لماذا أكره الليبراليين والليبرالية ؟+فرونت بيج:لماذا يفضل أوباما المحور القطري-التركي ؟

19 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 3, 2014, 12:26:44 PM9/3/14
to

1


5 أسباب لماذا أكره الليبراليين والليبرالية ؟

سعيد الوهابي



أكرررررررررررررررررررررررررررره الليبراليين، أكرررررررره الليبرالية، ماذا قدم الليبرالي السعودي للعالم؟ لا شيء، أحياناً أفكر لماذا يصف إنسان عاقل بالغ نفسه بأنه “ليبرالي”؟ لم أؤمن في حياتي بأن الليبرالية منهج حياة، أو حل لمشاكل التنمية والسياسة، برأيي إن ما قدمه الإنسان المحافظ أو الوطني أو حتى المتطرف للعالم أكثر مما قدمه الليبرالي للبشرية. باختصار هناك 5 أسباب واضحة وسريعة تبيّن لماذا أكره الليبراليين والليبرالية.

أولاً: الليبرالي يحب الحديث عن الماضي.. كل مرة تلتقي مع ليبرالي سيحدثك عن الحياة ما قبل جهيمان، المرأة الكاشفة في الحقل، الموسيقى في المدارس، السينما في الشوارع، مدرسة الحنان في جدة .. إلخ، يموت يــــــمووت الليبرالي في الحديث بمناسبة أو غير مناسبة عن هذا الماضي، قد تكون في عزاء وفجأة تجده يهمس في أذنك: العزاء زمان كان فيه رقاصات!

ثانياً: الليبرالي ممل.. قد يكون الليبرالي يقرأ بنهم، لكن المشكلة أنه يقرأ الكتب التي تعزّز أفكاره ومبادئه، لدي أصدقاء ليبراليون، وفي كل مرة نلتقي أجدهم يكرّرون نفس الأفكار وأحيانا ذات الجمل بنفس الصياغة، أقدم ليبرالي التقيته عام 2007 وحتى اليوم وبعد تغيّر العالم من حوله، وسقوط حكومات وصعود أخرى، لم يزل يكرّر نفس الأشياء في تويتر.

ثالثاً: الليبرالي يحب المال وليست لديه قضية.. الإرهابي تحترمه حين يفجّر نفسه لأن لديه قضية آمن بها، المحافظ ممكن أن يخسر حياته، أو يدخل في خصام مع أعز أصدقائه لأجل مبدأ أو شخصية يدافع عنها، الليبرالي تستطيع أن تجعله يبيع كل شيء، بوظيفة مرتبها جيد، من تجربتي مع الليبراليين جميعهم لديهم الهوس بأهميتهم على مستوى النضال الوطني، إذا صادف والتقيت ليبراليا قل له: “الوطن لن ينسى ما قدمتموه، ونحن الأجيال الجديدة نعرف جهودكم في التنوير”، ستلاحظ لمعانا في عيني الليبرالي وانتفاخا مفاجئا للصدر، بعدها ستكون قد ملكت قلب الليبرالي بأكمله، لأنه إنسان تافه.

رابعاً: الليبرالي ليس شعبيا، والحديث معه أو فهمه من الصعوبة بمكان. هل هناك ليبرالي يلبس الشماغ بتشخيصة “بنت البكار”؟ هل هناك ليبرالي قٌبٍض عليه في قضية تعاطي هيروين؟ هل هناك ليبرالي يمكن أن يفطر معك على فول وتميس؟ والغريب أن الليبرالي شخص يفلسف كل حدث أمامه، لو خرجت مع الليبرالي في مشوار وصادف أن ظهرت بخارية تبيع مناديل عند الإشارة، سيخبرك عن جذور مشكلة أطفال الشوارع، ودور الحكومة في القضاء على هذه الظاهرة التي تشوّه وجه الوطن، وتكاسل الوزارة الفلانية، وتجاهل خطباء المنابر للقضية، وأهمية مؤسسات المجتمع المدني، أنت في هذه الحالة وكإنسان عادي مثلي ستفكر في الموضوع ببساطة، البنت تحتاج للفلوس وبالتالي هي في الشارع، مع عدة مواقف مشابهة تجد أن الليبرالي يتعمّد الحديث بطريقة غريبة فقط ليشعرك بأنك غبي، بينما في الحقيقة هو الغبي.

خامساً:  الليبرالي يحب الحديث عن المرأة، والمرأة في هذه الحالة هي المرأة الأخرى وليست زوجته أو محارمه، هنا تشترك الأسباب السابقة في صنع وجهة نظر الليبرالي نحو المرأة، هو يحن للمرأة في الماضي، وهو يعبد المرأة، ويصعب معرفة وجهة نظره عنها، المميز هنا أن جميع فصائل المجتمع تهتم بالمرأة، المرأة هي الحافز الوحيد للحديث ولإثارة الناس، المختلف في حالة الليبرالي هو مثاليته الزائدة عن الحدود، كلنا نحن الرجال نحب المرأة لنفس السبب، ولكن الليبرالي يحاول التميّز بأنه يريد أن تكون في مكان مرموق وقادرة على العمل ولها حقوق .. إلخ، وهذا كله غير صحيح لأن الليبرالي لا يختلف عن الآخرين، فمهما اختلفت الوسيلة، الغاية واحدة


------------------------------------------------------------------------------------------------------


من هو المتصهين؟!

                                        زياد الدريس


1
لأول مرة، منذ اشتعلت القضية الفلسطينية قبل قرابة ٧٠ عاماً، يختلف العرب في الموقف من عدوان إسرائيلي ومقاومة فلسطينية، في العدوان الأخير على غزة.
لم يحدث هذا في حروب 1948 و 1956 و 1967 و 1973، أو حروب الشوارع أثناء الانتفاضتين الأولى والثانية. ربما وُجد حينذاك من يؤيد إسرائيل أو لا يعبأ بدعم فلسطين، لكنه كان يفعل ذلك سراً ويستحي من الجهر بمشاعره تلك.
الوضع اختلف خلال الحرب على غزة مؤخراً، فقد أعلن العرب المتعاطفون مع الجانب الإسرائيلي أو غير المؤيدين للصف الفلسطيني عن موقفهم المثير، من دون مواربة ومن دون خجل!
لو سُئلت عن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة لما ترددت في إضافة العرب المؤيدين للعدوان الإسرائيلي مع أولئك القتلى!
أستذكر هنا ما قاله لي ديبلوماسي غربي، عقب تصويتنا على قرار فلسطيني في اليونسكو، قال: أنتم العرب تختلفون وتتباعدون وتتشاتمون وربما تتقاتلون، لكن إذا حضرت فلسطين نسيتم كل خلافاتكم واتفقتم من جديد ورجعتم متحّدين.
هذه المرجعية الوحدوية الفذة واليتيمة أصبحت أيضاً الآن محل تشكّك، بعد أن أصابتنا (عين) الدبلوماسي الغربي!
 
٢
الانقسامات العربية منذ مجيء «الربيع الشائك» أدت إلى حالة شعبوية غير مسبوقة من تبادل التهم والتجريم والتخوين المتبادل. لكن الانقسام العربي الجديد والمفاجئ في شأن فلسطين أدى إلى خلق حزمة جديدة وحادة من التهم التي سيظل يتراشق بها العرب لسنوات مقبلة.
تهمة «التصهين» كانت هي الأحدث والأعنف في لائحة الاتهام المتبادل، إذ فاقت في تأثيراتها وأوجاعها تهماً سابقة لها كـ «الأخونة» و»الأمركة»، بل وفاقت حتى تهماً لاحقة لها كـ «الدعشنة» (رغم بشاعة ما يصنعه «الدواعش»).
يدرك المتهمون بـ «الصهينة» ما يعنيه «التصهين» من بشاعة، ليس في الثقافة المحلية أو العربية فقط، بل وفي القاموس الاجتماعي الدولي، إذ ظلت الصهيونية دوماً رمزاً للانتهازية والوحشية والعدوان. ولذا فلا عجب من الألم والوجع الذي أحدثته هذه التهمة على من طاولتهم، ولكنها هي أيضاً انطلقت من ألم ووجع غشي العرب جراء رؤيتهم لبعض أبنائهم وهم يبررون العدوان الإسرائيلي الهمجي على أهل غزة ومستضعفيها بمبررات حزبية، لكن بلبوس الغيرة على الدم المهدر في معركة حمقاء غير متكافئة.
الآن، وبعد توقف الحرب واتضاح صورة الأرباح والخسائر بشكل أكبر، في تقارير وتحليلات ليست من صنع المتعاطفين مع فلسطين بل بإقرار دوائر إسرائيلية وغربية عديدة، أصبح موقف أولئك المخذّلين، ولن أقول المتصهينين، أشد حرجاً أمام الرأي العام!
 
٣
لماذا قلت «المخذّلين» ولم أقل المتصهينين؟!
لأني رأيت توسّعاً غير مبرر في قذف تهمة «التصهين» على من يستحق ومن لا يستحق هذه التهمة الشنيعة والبشعة. وبشاعتها يجب أن تحثنا على أن نتريث ونَعْدل في استخدامها، أولاً حتى لا نمنح «الصهاينة» من أبنائنا مزيداً من الجنود بغير استحقاق، وثانياً حتى لا تفقد التهمة امتياز وجعها على مستحقيها.
إذ لا يستحق لقب «متصهين» من اعتقد أن حركة «حماس» هي التي بدأت الهجوم وأنها كان يجب أن لا تبدأ. هذا مغرّر به لا متصهين.
ولا يستحق لقب «متصهين» من اعتقد أن «حماس» و»كتائب القسام» جازفت بالدخول في معركة غير متكافئة مع عدو شرس يفوقها عدداً وعدة. هذا مجتهد لا متصهين.
ولا يستحق لقب «متصهين» من اعتقد أن «حماس» تتلاعب بمشاعر الرأي العام وتقاتل بأسلحة وهمية وصواريخ كرتونية. هذا مخذّل لا متصهين.
لكن «المتصهين» حقاً هو من فرح بالغارات الإسرائيلية على غزة حتى تقضي على حركة «حماس» (الإخوانية)... هكذا بكل حزبية عمياء مقيتة.
والمتصهين حقاً من ظل يشمت بدماء وجراح أهل غزة بالتلميح أو التصريح، أيّاً كانت مسوغاته لهذه الشماتة الدنيئة.
والمتصهين حقاً من فرح بالعدوان الإسرائيلي وتمنى المزيد، حتى «يخلص» من القضية الفلسطينية التي شغلته عن قضاياه الوطنية!
 
٤
علينا أن نميّز بين المتصهينين حقاً وغيرهم ممن لبستهم التهمة جزافاً. بل يجب أن لا ننسى أنّ وضعنا خط رجعة للمتصهينين من أبنائنا هو من النبل الذي يُستحسن أن نستحضره دوماً في خلافاتنا، لا أن نغلق الباب في وجوههم، لو أرادوا العودة، فتفتح إسرائيل لهم الأبواب.
 
 
* كاتب سعودي

....
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2

غزة.. والتهيئة الربّانية لزوال إسرائيل






الأحداث الكبيرة أسبابها كبيرة

حين أراد الله لنبيه موسى أن يكون شخصية قيادية عظيمة، كتب له أن ينشأ خارج بيئة الذل في بني إسرائيل، فتربى في بيت فرعون نفسه (١). وحين أراد الله لبني إسرائيل أن يتحولوا إلى أمة مقاتلة عزيزة بعد عجزهم، وجبنهم، وتخليهم عن الواجب أيام موسى، كتب لهم أن يعيشوا في التيه أربعين سنة، حتى تغسل آثار الذل، وتنتج جيلًا جديدًا عاش في جو التحدي الذي لم يتسلط عليهم فيه ظالم ولا مستبد (٢).

كان الله سبحانه وتعالى- قادرًا أن يجعل موسى بصفاته القيادية دون أن ينشأ في بيت فرعون، وقادرًا أن يجعل بني إسرائيل أمة مقاتلة دون أن يعيشوا في التيه، بل قادرًا سبحانه أن يجعل عصا موسى تأكل جيش العدو، لكن الله كتب أن سنته لا تتغير ولا تتبدل. الأحداث لا تصنعها المعجزات والخوارق، فلا بدّ من تهيئة الأسباب حتى تأتي النتيجة (٣).
وحين أراد الله للعرب أن يكونوا حملة راية هذا الدين، جعل سبحانه جزيرة العرب خارج نفوذ الدول المتسلطة، والحكام المستبدين، فكان العرب لا تحكمهم إلا قبائلهم، بأفضل درجات الحرية والثقة بالنفس والعزة والكرامة.

وحين أراد الله سبحانه أن يتشكّل جيل كامل من القيادات القرشية العظيمة، على رأسهم محمد -عليه الصلاة والسلام-، حظيت قريش بمرتبة أرقى من الحرية، حين لم يكن فيها رئيس قبيلة، فكانت الشخصيات القرشية مهيأة لأعلى درجات القيادة، بعد أن نشأت باستقلالية كاملة، وحرية مطلقة من أي نفوذ (٤).

كان الله سبحانه قادرًا أن يجعل محمدًا -عليه الصلاة والسلام- قائدًا عظيمًا، دون أن ينشأ في قريش، وكذا رجال قريش من كبار المهاجرين. وكان سبحانه قادرًا أن يجعل العرب أمة عزيزة منيعة كريمة، دون أن يكونوا خارج إطار الدول العظمى، لكن لن تجد لسنة الله تبديلًا، ولا تحويلًا، فلا نتيجة دون أسباب، ولا تغيير دون تهيئة (٥).

التفوق النفسي الذي حققه إخواننا في غزة، وإخضاع الكيان الصهيوني لإرادتهم، وإصابة الشعب الإسرائيلي بروح الهزيمة، لم يتحقق بسحر ولا شعوذة ولا بصدف عابرة، بل تحقق بسلسلة من الأسباب والأحداث التي هيأت لما نراه من نتائج. والأهم من ذلك أنّ فهـم هذه المعادلة جيدًا، يبيّن أنها تهيئة لقادم أعظم فيه زوال إسرائيل بالكامل (٦).

مراجعة الماضي

ولو عدنا قليلًا للوراء، لأمكن رصد مجموعة من الأسباب التي هيّأها الله، لأن يكون تحدي غزة خطوة كبيرة في زوال إسرائيل.

حماس تتمرد على نفسها

كان يمكن لغزة أن تبقى تحت سلطة دحلان، لولا أن الله ألهم قيادات في حماس، سرعة التصرف في السيطرة على غزة، في العملية التي تمت ٢٠٠٧. معروف أن حماس امتداد لحركة الإخوان، التي ترفض استخدام العنف مطلقًا ضد أي سلطة عربية، وأن كل قيادات حماس مقتنعون بتحمّل القمع الفتحاوي، حرصًا على ما يعتبرونه الوحدة الفسلطينية، فما الذي دفعهم لذلك “الانقلاب” الموفق؟ بل كيف رضيت حماس أن تدخل في قتال عسكري حقيقي بالسلاح، مع قوات السلطة في معركة نتج عنها أكثر من ٣٠ قتيلًا؟ (٧).

قد ينبري من يعطي تفسيرات كثيرة، لكن أي تفسير يطرح، سيكون مناقضًا لما ألزمت به حماس نفسها، ولولا هذا القرار لبقيت حماس تحت سلطة دحلان بكامل المشروع الخياني. ولا تفسير في نظرنا إلا أنّه إلهام رباني باتخاذ القرار، حتى تتهيأ الأسباب لتدمير هيبة إسرائيل وإصابتها بالإحباط.

هذه السيطرة الحماسية -أو القسامية بالمعنى الأصح- تحوّلت بعد ذلك لانضباط أمني ممتاز، سواء بمفهوم الأمن الجنائي أو الأمن القومي. تحملت قوة الأمن التنفيذي مسؤوليتها في ضبط الأمن الجنائي بكفاءة، تمكنت فيها لأول مرة من القفز فوق الخلافات العائلية، والعشائرية، والثارات، ونظمت نسيج المجتمع الغزاوي، رغم تعقيداته، وكثرة تفرعاته، وانتماءاته (٨). وتحملت استخبارات القسام مسؤوليتها في متابعة العملاء، وتطهيـر المجتـمع الغـزاوي منهم، دون إدخال غزة في مواجهــات مربكة، كما نجحت في التنسيــق مع الفصـائل الأخرى، دون التعــرض لأي اختراق استراتيجي (٩).

وبهذا الأداء للقوة التنفيذية واستخبارات القسام، تكونت بيئة منضبطة اجتماعيًّا وأخلاقيًّا وتربويًّا، وفرت جوًّا مثاليًّا لتحقيق أهم أركان المواجهة العسكرية:

أولًا: تدريب الآلاف من عناصر القسام تدريبا عسكريًا وعلميًا ونفسيًا وفنون القيادة والسيطرة.

ثانيًا: توفير فرصة متكاملة لصهر العقول والكفاءات والمهارات، لإبداع صناعي وتقني أنتج ما رأيناه في الحرب الأخيرة.

ثالثًا: إيجاد جو آمن للحركة البشرية والنقل اللوجستي، والاتصالات بأقل درجات المخاطرة.

رابعًا: توفير الفرصة للعمل الاستخباراتي المضاد، بجمع المعلومات، وتضليل الخصم، وضربه بعملائه.

الحصار خير مكروه

حين نجحت حماس في السيطرة على غزة، لم تتأخر قوى الشر الإقليمية والدولية في حصار غزة وذلك لهدفين: الأول، ابتزاز أهل غزة، ودفعهم للتخلص من حماس؛ والثاني، إرهاق حماس بمنعها من الحصول على ما يقويها عسكريًّا وسياسيًّا. وتحقق الحصار الفعّال بالتعاون بين مصر مبارك وإسرائيل، باندفاعٍ  من كلا الطرفين، وتأييد ومباركة من قوى عربية وعالمية كثيرة.

وبقدر ما كان الغزاويون حريصين على كسر الحصار، فقد كان خونة العرب حريصين على خنق غزة بالكامل. الغزاويون حفروا مئات الأنفاق، وسلطات مبارك تنسف كل ما تستطيع منها، وحين أيست من ذلك، بنت الجدار العازل الشهير بطول ١٠ كم وعمق أكثر من ٢٠ مترًا.

ولأن الحصار تم في جو عزة وكرامة، وسيطرة قوة ملتزمة دينيًّا ومبدئيًّا، فإنه بدلًا من أن يكسر عزيمة الغزاويين، ويقلبهم على حماس، فقد حقق عدة نتائج، ربما كان لها الفضل الأكبر في انتصار غزة الأخير.

النتيجة الأولى: تصاعد روح العناد والإصرار، لأن شعور أهل غزة تجاه الحصار، كان أشبه بالنظرة لقاطع طريق، يريد منهم تسليم عرضهم أو شرفهم فيزدادون تحديًا وإصرارًا.

النتيجة الثانية: تجريد أهل غزة من الانشغالات الحياتية، من وظائف وتجارة ومتع الحياة الطبيعية، ومن ثم تعويدهم على المعاناة أولًا، ثم حرمان العدو مما يلوي ذراعهم به فلا يبقى ما يخسرونه.

النتيجة الثالثة: البطالة الهائلة لشباب غزة، والتي تزيد عن ٧٠%. مما وفر فرصة مثالية للقسام وغيرها من الفصائل، في تجنيد الشباب، وإشباع تطلعاتهم، وإشغال وقتهم، حتى أصبح التجنيد في القسام شرفًا وفخرًا بين الشباب.

النتيجة الرابعة: التدرب على الاعتماد على النفس بعد الله، والإبداع في حيل كسر الحصار، والاستفادة مما هو موجود، وهذا ما أنتج ثقافة الأنفاق والصواريخ، والأسلحة المتطورة، تطبيقًا لمبدأ توينبي “التحدي والاستجابة”.

ولو كان الصهاينة وعملائهم العرب، يفكرون بنظر بعيد، لذهبوا إلى أبعد من رفع الحصار، ولشجعوا تدفق المال على غزة، وسهلوا حركة البشر والبضائع، لأقصى حد. ولو حصل ذلك، لغرق أهل غزة في الدنيا، واستولى عليهم البطر، وانحسر المشروع الجهادي، ولربما لم تجد حماس من تجند من الشباب ليقف معها (١٠). لكن الله أراد لأعداء فلسطين أن يحسبوها حسابًا عكسيًّا، فحصل الحصار الذي كرهناه، وتضايقنا منه، لكن كان فيه معظم أسباب النصر والقوة.

نافذة الربيع العربي

صحيح أنّ أرض غزة مباركة، لكن تبقى بعض متطلبات الحرب لا بدّ من جلبها من الخارج، مهما أبدعت العقول في الإنتاج. هذه معضلة لا تحلّها قوة سيطرة حماس، ولا روح التحدي في الحصار، ولا بدّ من تغيير حقيقي في الظروف، يفتح نافذة تأتي بهذه المتطلبات. من هنا ساق الله أحداث الربيع العربي، وتوفر لحماس سنة كاملة، خرجت فيها مصر من سلطة العملاء، لتدخل الضروريات مما تستعدّ به لمواجهة إسرائيل.

ومن تمام توفيق الله كذلك، التطورات التي حصلت في ليبيا، وتوفر كمية ضخمة من السلاح الثقيل، والخفيف، والذخيرة، في يد ليبيين متعاطفين مع المقاومة الفلسطينية، في نفس الوقت الذي فتحت فيه هذه النافذة المصرية. ويبدو أن قيادات حماس والفصائل كانوا مستشرفين عودة الحصار من الجهة المصرية، فاستعجلوا بأقصى ما يستطيعون لاستثمار هذه النافذة الزمنية، والاكتفاء بما ينفعهم لسنين طويلة (١١).

هذه النافذة في أحداث الربيع العربي، ساعدت في إتمام الاستعداد للمواجهة، فكانت بمثابة تحقيق “وأعدّوا لهم ما استطعتم”، وتيسر لغزة ما كان ينقصها مما لم يمكن تحقيقه، حتى بأقصى أنواع البطولة والإبداع.

استشراف القادم

عجلة التاريخ ليست مستعجلة، والأحداث الكبرى لا تتهيأ أسبابها بشهر أو سنة، والغيب لا شك بيد الله، لكننا يمكن أن نحاول الاستشراف، من خلال ما نرصد من تطورات لها قيمة في النواميس الإلهية والسنن الكونية.

إتمام الربيع العربي

مخطئ من يظن أن الربيع العربي تجمد، وأن قوى الشر أوقفته بالثورات المضادة، فالربيع العربي نهضة حضارية بحاجة لأن تأخذ وقتها، وتمر بصعوباتها الحتمية، والتعثر أمر طبيعي لا يمكن تحاشيه (١٢). إسرائيل تستفيد حاليًا من الحكومات المجاورة، التي تحمي حدودها وتستفيد من الحكومات البعيدة التي تصنع جوًّا محاربًا للمقاومة، مستفيدة من ثقلها العربي والعالمي. عودة الزخم للربيع العربي، يعني تلقائيًّا تجريدها من هذه الحماية والدعم، وجعلها مكشوفة عسكريًّا وسياسيًّا ونفسيًّا، أمام تكتل كبير من القوى المرعبة لها (١٣).

وربما تساهم مواجهة غزة الأخيرة في تقوية زخم الربيع العربي، بعد أن كشفت مدى الخيانة عند الأنظمة العربية، ومن ثم نزعت من قلوب الشعوب شرعيتها والرضوخ لها، وهيأت الأرضية لأي تحرك باتجاه إزالتها. كما ساهمت المواجهة الأخيرة في بعث آخر للربيع العربي، متمثلًا في بوادر انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، وتهاوي أركان السلطة الفلسطينية العملية.

توسع المشروع الجهادي

لا يزال المشروع الجهادي حتى الآن، في دائرة الاحتواء من قبل القوى الإقليمية والعالمية، لكن أيّ نظرة فاحصة، تثبت أن هذا المشروع في تصاعد وتوسُّع كمي ونوعي، وأنه قريب جدًّا من الخروج من دائرة الاحتواء بالكامل. خروج المشروع من دائرة الاحتواء، ربما يساهم في إسقاط أنظمة تحمي إسرائيل، وربما يجعل الجهاديين وجهًا لوجه مع إسرائيل.

لكن الأقرب من ذلك، هو تخويف الغرب من المبالغة في دعم إسرائيل؛ لأن الغرب أدرك أن هذا الدعم من أهم اسباب انطلاق التيار الجهادي، وأن الاستمرار فيه تغذية لهذا التيار. وبهذا المعنى، فإن النتيجة ضد إسرائيل في كلتا الحالتين، إن استمر الغرب في دعم إسرائيل قوى التيار الجهادي، وسهل وصوله لحدود إسرائيل، وإن خشي من هذا التنامي، حرم إسرائيل من دعم لا تستغني عنه (١٤).

الإرهاق الأمريكي

أمريكا، لا تزال مستعدة أن تخسر ماليًا وسياسيًا من أجل أمن إسرائيل، والسبب تضليل الشعب الأمريكي من خلال نفوذ اللوبي الصهيوني، الذي يعطل آليات القرار الأمريكي، عن تقديم المصلحة القومية على مصلحة إسرائيل. لكن  تصاعد أزمة أمريكا الاقتصادية، ووصول دينها القومي إلى مستوى قاتل، وتمددها العسكري المرهق في أفغانستان والعراق، وارتباكها مما يجري في أوكرانيا، كلها عوامل ستصدم الرأي العام رغم أنف اللوبي الصهيوني، وتضعف من قدرة هذا اللوبي على التحكم إلى الأبد.

وأيًا كان الأمر، فسينحسر الدعم الأمريكي لإسرائيل، إما لأن أمريكا عجزت حقيقة عن دعم إسرائيل، بسبب تدهور اقتصادي سياسي، أو بسبب غضب شعبي على تقديم مصالح إسرائيل على مصالح أمريكا القومية. ونفس ما يسري على أمريكا يسري على أوربا، بل إن النفوذ الصهيوني في أوربا، أضعف بكثير من أمريكا، وبدأت بعض الدول الأوربية بالنأي بنفسها عن إسرائيل.

ستبدي لك الأيام

هذا ما يمكن للإنسان أن يستشرفه من نظرة فاحصة للأحداث، لكن في نهاية المطاف هو جهد بشري، ولعل في الأفق ما لا نستطيع رؤيته، من مفاجآت تحقق التغيير بأسرع مما تصورنا. لكن الذي نجزم به، هو أن وعد الله حق، وأنه سيتبين أن اجتماع اليهود في فلسطين، ليس إلا مشروع انتحار جماعي على يد المسلمين (١٥) (١٦).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

http://altagreer.com/%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B1%D8%A9/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%91%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84

--------------------------------------------------------------------------------------------------



لماذا يفضل أوباما المحور القطري-التركي

على المحور المصري-السعودي؟


فرونت بيج



بالنسبة لإسرائيل، وعند النظر في الخريطة الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط، لن نجد أن كل ما فيها سلبي أو ينذر بالخطر. وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط هو أكثر انقسامًا اليوم من أي وقت مضى، إلا أن عزلة إسرائيل السياسية والدبلوماسية في المنطقة قد تلاشت.

يتألف الشرق الأوسط في الوقت الراهن من ثلاث كتل رئيسة وإسرائيل هي شريك لكتلة كبيرة من هذه الكتل، والتي تتألف من مصر والأردن والسعودية والإمارات. ولكن، ورغم هذا، ما يشكل تحديًا بديهيًا لإسرائيل هنا هو خيار إدارة أوباما للشركاء في المنطقة.

واشنطن لم تعتمد على هذه الدول السنية المعتدلة تجاه إسرائيل كوسطاء لوقف إطلاق النار مع حماس، ولكنها اعتمدت على الكتلة الموالية للإخوان المسلمين، والتي تتألف من تركيا وقطر.

ديفيد بن غوريون، وهو رئيس وزراء إسرائيل الأول وأحد الآباء المؤسسين لها، اعترف في وقت مبكر أنّه لن يكون لدى إسرائيل فرصة لتطوير علاقات ودية مع الدول العربية المجاورة لها. وبالفعل، نشر القادة العرب عمومًا، مثل الرئيس المصري جمال عبد الناصر، لهيب الكراهية والانتقام ضد الدولة اليهودية، وكذلك فعل زملائه في سوريا وأماكن أخرى. ونتيجةً لذلك، سعتِ القياداتُ الإسرائيلية لتطوير علاقات وديّة مع الدائرة الخارجية من الدول غير العربية المحيطة بها، مثل إيران وإثيوبيا وتركيا.

صعود الجمهورية الإسلامية في إيران بعد ثورة عام 1979، ورحيل الشاه صديق إسرائيل، انهى العلاقات الإسرائيلية الإيرانية. وأصبحت إيران حضنًا لأعداء إسرائيل الفلسطينيين ولحزب الله في لبنان، ومع طموحها النووي، فإنها تشكل اليوم أيضًا تهديدًا وجوديًّا للدولة اليهودية.

وكانت تركيا الدولة المسلمة الوحيدة التي لديها علاقة ثابتة وودية مع إسرائيل. وحتى انتصار حزب العدالة والتنمية في انتخابات عام 2002، كانت العلاقات التجارية والتعاون العسكري بين إسرائيل وتركيا مهمًّا لكلا البلدين.

رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من حزب العدالة والتنمية غير كل ذلك. كثف من العداء لإسرائيل مع كل فوز له على التوالي. وبعد فوزه الثاني في البرلمان عام 2007، بدأ صراعًا مع إسرائيل.

وفي أواخر مايو 2010، أعطى أردوغان الضوء الأخضر لأسطول غزة برئاسة مافي مرمرة. وجاء انتصار حزب العدالة والتنمية لاحقًا في الانتخابات البرلمانية لعام 2011 ليزيد من معاداة أردوغان لإسرائيل وللسامية عامةً. وأما أحدث انتصاراته بالرئاسة في 2014، ودعمه التام لحماس والإخوان المسلمين، فيعني شبه قطع للعلاقات الخاصة التي كانت بين إسرائيل وتركيا.

وأما الكتلة الثالثة في المنطقة فهي الكتلة الشيعية الراديكالية بقيادة إيران، والتي تضم شيعة العراق، ونظام الأسد في سوريا، وحزب الله في لبنان.

والسؤال المحير هنا هو: لماذا اختارت واشنطن مواءمة نفسها مع كتلة تركيا وقطر المؤيدة للإخوان المسلمين، وليس مع الكتلة الأكثر اعتدالًا تجاه إسرائيل بقيادة مصر والسعودية؟

كلٌّ من النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي، والعائلة المالكة السعودية، مستاؤون من إدارة أوباما. القاهرة تمقت دعم واشنطن لجماعة الإخوان المسلمين، حيث أوقفت الولايات المتحدة تسليم الأسلحة إلى مصر لأنها تعتبر إزالة الرئيس المخلوع محمد مرسي غير شرعيّة. بينما يشعر السعوديون بالاستياء من إدارة أوباما لمحاولتها إنشاء تقارب مع إيران، ولتوقيعها في 24 نوفمبر 2013 اتفاقية التعاون النووي مع طهران في جنيف.

“الخط الأحمر” لإدارة أوباما تجاه استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية في سوريا، والذي لم يوضع حيّز التنفيذ أبدًا، أدى أيضًا إلى شعور السعوديين بالخيانة. كما تلقي الرياض باللوم على الولايات المتحدة لتحويل العراق إلى شبه مستعمرة شيعيّة إيرانيّة، والتخلي عن أهل السنة هناك. والسعوديون مستاؤون أيضًا من طريقة تعامل أوباما مع السيسي الذي يؤيدونه.

ومن الصعب فهم منطق الإدارة الأمريكية هنا، ولكن هناك حقيقة قد تكون مؤثرة في هذا التحالف؛ وهي أنّه في عام 2003 تم نقل مركز العمليات القتالية الجوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط من قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية إلى قاعدة العديد الجوية في قطر قرب عاصمتها الدوحة.

وتخدم قطر حاليًا بوصفها البلد المضيف للمرافق العسكرية الكبرى للولايات المتحدة. قاعدة العديد، وغيرها من المرافق في قطر، تقدم خدمات الدعم اللوجستي والقيادة والسيطرة، وتعد مركزًا لعمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المنطقة.

وكما ذكرت قناة الجزيرة (لسان حال النظام القطري) في 15 يوليو 2014: “لقد وقعت الولايات المتحدة اتفاقًا مع قطر لبيعها طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي وأنظمة دفاع جوي باتريوت تقدر قيمته بمبلغ 11 مليار دولار”. ولا يجب أن ننسى أيضًا أن قطر لديها ثالث أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، وتعدّ أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال، والذي يستفيد منه الأوروبيون بشكل رئيس.

المصدر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


تتبعُ (رُخَصِ) العلماء في التكفير


أ.د.الشريف حاتم بن عارف العوني




هناك تتبعٌ لرخص العلماء ، وقالوا في التنفير منها : من تَـتَـبَّـعَ الرُّخصَ تزندق !

ويعنون بالرخص : زلات التسهيل التي قد تقع من العلماء ، والأخطاء المتيقنة التي تميل بهم إلى جانب ترك فرض أو إباحة محرّم .

لكني لم أجدهم قد تكلموا عن تتبع غلو العلماء ، أي عن ما قد يصدر من بعض العلماء من أخطاء غير معتبرة (باجتهادٍ لا يسوغ) في جانب التشدد والتنطع !

فأسباب وقوع زلات الترخيص من بعض أهل العلم ، من الغفلة والنسيان وغلبة النواقص البشرية عليهم ، هي نفسها يجب أن تُـجيز وقوعَ زلات التنطع منهم ! وقد وقعت منهم زلات التشديد فعلا ، وأمثلتها لا تخفى قديما وحديثًا !!

ولكن كما كانت زلات الترخيص قليلة من العالم الحقيقي ، لكن هي مع ندرتها ما زالت موجودة ؛ فكذلك ينبغي أن تكون زلات التزمُّت والتشديد : فليس الإقرار بوجودها مما يعني كثرتها لدى أهل العلم ، ولا تقرير نُدرتها مما يعني انعدامها عندهم !

فلماذا إذن لم نجد كلاما في التحذير من تتبع تشددات العلماء ؟ مع خطورته ، ومع وجوده لدى أهل الغلو في كل عصر وأوان ؟!!

سؤال يحتاج محاكمة التراث عليه ! فليس تحليل الحرام بأشد خطرا من تحريم المباح ! إلا من جهة أن الأنفس غالبا ما تميل إلى التسهيل والشهوات ، لكن هذا لا يُنسينا أن التديّن أصبح في العصور المتأخرة (بسبب خلل التصورات عنه) يميل إلى التشدد ، فتجد أكثر الناس يتعاطف مع تدين التشديد ، على أنه ورع ومزيد تديّن ، ولا يتعاطفون مع تديّن التسهيل بمنطلق أنه سماحة ورحمة ، بل يصنفونه على أنه قلّةُ ديانة وتفلّتٌ عن الالتزام . وشيوع هذا الخلل ، وبصور عديدة ، يجعل خطر تتبع التشدد أخطر من تتبع الرخص . ولهذا وجب التنبيه على خطر تتبع فتاوى الغلو والتزمّت ، كما كنا قد نبهنا عن خطر تتبع رخص التفلّت والشهوات .

وفي هذا السياق نذكر أيضا : أنه كما وُجد تتبعٌ لزلات العلماء في الرخص والتسهيل ، وكما وجد تتبعٌ لزلاتهم في التشديد أيضا ، فإنه يوجد كذلك تتبعٌ لزلاتهم في التكفير والإخراج من الملة !!

فتجد بعضهم يفرح بعبارة التكفير لعالم أو مصنف ، حنفيا كان أو مالكيا أو شافعيا أو حنبليا ، مادامت تؤيد ما يريد ، ويطير بها ؛ مهما كان قد تعقب ذلك العالمَ فيها أصحابُه في مذهبه ، ومهما شذّذوها وبينوا بطلانها !!

فالمهم عند متتبع زلات التكفير هذا أنه قد وجد من وافقه في تكفيره ، كما يفعل متتبع رخص العلماء في التسهيل والشهوات تماما !!

ومن أمثلة زلات العلماء في ذلك :

تكفير من شك في كفر بعض المخطئين من أهل الشهادتين : كقول سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وأبي خيثمة كلاما يشبه بعضه بعضا : ((مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ فَهُوَ كَافِرٌ)) . فإنهم إن قصدوا تنزيل هذا الحكم على أعيان القائلين مطلقا ، فلا شك في أنهم مخطئون في تكفيرهم ، وقد خالفهم أئمة السنة فيه كالإمام أحمد (من السابقين) وشيخ الإسلام ابن تيمية (من المتأخرين) ، فضلا عن تكفير من لم يكفرهم ، فضلا عمن شك في كفرهم . أما إن قصدوا تكفير المقالة فقط ، فعبارتهم خاطئة قطعا ، وكان يجب عدم إطلاقها بهذا الإيهام والتعميم .

فلا مناص من الاعتراف بغلط تلك العبارات منهم ، ومن عدم جواز اتباعهم فيها .

وعبارة أبي زرعة أقرب للعدل من هذه الإطلاقات عندما قال : ((مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنِ الْمِلَّةِ. وَمَنْ شَكَّ فِي كُفْرِهِ مِمَّنْ يَفْهَمُ فَهُوَ كَافِرٌ)) ، فقوله  (ممن يفهم ) قد خفف من زلل تلك الإطلاقات .

وقد عاب ابن قتيبة هذا التشدد ، فقال في كتابه (الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة) فقال : ((وقد بُلي بالفريقين المستبصرُ المسترشدُ ، وبإعناتهم ومحنتهم وإغلاظهم لمن خالفهم ، وإكفاره ، وإكفار من شك في كفره!!)) .

ومن أمثلة زلات العلماء التي تتبعها الغلاة أيضًا : قول ابن حزم بتكفير من ساكن الكفار في حالة غلبتهم وعدم عجزه عن الهجرة .

وغير ذلك من الأمثلة التي تجد توسعها في تكفير من شك في كفر من كفروه من أهل الشهادتين !!

فإن كان (من تتبع الرخص تزندق) ، فمن تتبع زلات التكفير ، فكفّر المسلمين : فهو أولى بالخوف عليه من مآل متتبع الرخص : بالدليل الشرعي ( نقله وعقله) ، لا بمجرد اجتهادات العلماء ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ ، فَقَدْ ‏ ‏بَاءَ ‏ ‏بِهِ أَحَدُهُمَا )) ، كما أن تكفير المسلمين أعظم جرما من أكثر المعاصي ، التي قد يقع فيها متتبع الرخص . فكيف لا يكون تتبعُ زلات التكفير أخطر من تتبع زلات الشهوات !! 

وسيكون لي قريبا (بإذن الله) مقالٌ جديد عن تتبع زلات العلماء في تكفير من شك في كفر من كفّروه من أهل الشهادتين .


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


إيران في تمددها وارتباكها .. ومن يواجهونها أيضا


إيران في تمددها وارتباكها .. ومن يواجهونها أيضا

ياسر الزعاترة



لا خلاف على أن ظروفا موضوعية هي التي أنتجت حركة الحوثيين؛ جوهرها شعور بعض الزيديين بالتهميش، وردهم "الطائفي" على تقدم السلفيين في معاقلهم، لكن المؤكد أنه لولا الدعم والتبني الإيراني للحركة ما كان لها أن تصل إلى هذا المستوى من القوة العسكرية، سواء تبنى بعضهم المذهب الإثني عشري بفعل التأثير الإيراني، أم ظلوا على المذهب الزيدي، لاسيما أن إيران غالبا ما تخلط بين الحسابات السياسية وبين الحسابات المذهبية، وإن فضلت الدمج بينهما، كما في حالة العلويين في سوريا الذين يعتبرهم الشيعة كفارا، لكن ذلك لم يحل دون التحالف مع آل الأسد، في ذات الوقت الذي شهدت سوريا نشاطات من أجل تشييعهم، بل حدث ذلك بطلب، وأقله بموافقة من حافظ الأسد قبل ابنه.

ليس هذا موضوعنا، لكن ملف الحوثيين يفرض نفسه على هذه السطور التي تعنى بمتابعة المشروع الإيراني في آخر تحولاته، إذ من العبث النظر إلى تصعيد الحركة الحوثية الأخير وصولا إلى محاصرة صنعاء بوصفه حدثا عاديا تفرضه استحقاقات الساحة اليمنية الداخلية، وحين ترتبط جهة ما على هذا النحو الوثيق بالمشروع الإيراني، فإن من الصعب عليها التحرك من تلقاء نفسها من دون توفر ضوء أخضر من قبل الدوائر المعنية في إيران، مع ضرورة التذكير هنا بأن إيران ما بعد روحاني لم تعد هي ذاتها قبله، إذ يتصارع مشروعان داخلها؛ الأول هو المعني بالتمدد المذهبي والسياسي في آن، فيما يركز الثاني على البعد الداخلي مع بعض الاهتمام بالشأن الخارجي، ولكن ليس على النحو الذي يتبناه الطرف الأول، بل إن الشعارات ذاتها قد أصبحت متباينة إلى حد كبير. ففي حين ركّز الأول على شعار "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، يبدو لسان حال الثاني أقرب إلى شعار "التصالح مع أمريكا، التصالح مع إسرائيل".

ليس من العسير القول إن إيران تشعر بارتباك استثنائي، فهي تواجه نزيفا حقيقيا في سوريا منذ أربع سنوات، وفيما كان العراق التابع لها في ظل المالكي يساعدها على تحمل تبعاته، ها هو يتحوّل إلى عبء آخر، ما يضطرها، ليس فقط إلى التورط في مستنقعه، بل يضطرها أيضا إلى الدوس على شعاراتها التقليدية وقبول التعامل المعلن مع أمريكا من أجل صد تقدم "الدولة الإسلامية". وفي أي حال فإن عراق ما بعد سقوط الموصل بيد "الدولة الإسلامية" لن يكون هو ذاته قبلها، فإما أن يُحكم على نحو ينطوي على قدر من العدالة وإعادة الاعتبار للعرب السنّة، وإما أن يتواصل النزيف، كما أن عودته إلى دعم المعركة في سوريا تبدو مستبعدة في المدى القريب.

في المقابل كان لتقدم مشروع "الدولة الإسلامية" جانب آخر بعد شعور خصوم إيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بخطره عليها، وهو ما أنتج تسوية في لبنان أعادت الحريري إلى بيروت، كما أنتج قبولا سعوديا بحيدر العبادي بديلا عن المالكي، رغم أنه لا يختلف كثيرا من حيث النهج وطبيعة التفكير، وإن لم يكن بوسعه تجاهل الظروف الموضوعية التي جاءت به، ممثلة في فشل المالكي في استيعاب العرب السنّة، ومنحهم ما يدفعهم لترك السلاح.

في هذه الأجواء التصالحية مع السعودية كان من المنطقي أن لا تذهب إيران نحو تصعيد حوثي في اليمن، لكنها فعلت العكس، والسبب هو إرادتها إرسال رسالة للجميع بأنها لا زالت قوية وحاضرة، وما شجعها هو ارتباك السعودية في هذا الملف على وجه التحديد، وبالطبع لأنها جعلت أولويتها منذ ثلاث سنوات هي مطاردة ربيع العرب والإسلاميين (السنّة)، بخاصة التيار الإخواني، وحين يكون صراع الحوثيين الأساسي مع التجمع اليمني للإصلاح المحسوب على التيار الإخواني (صار مع كل اليمنيين عمليا)، فإن من الطبيعي أن تقف الرياض على الحياد، فضلا عن أن نجاح ثورة اليمن واستقرار البلد، وتقدم مسيرة الإصلاح لا يبدو مريحا في العموم، لأن الأفضل أن يظل وضعه مرتبكا بوصفه المنافس الأكبر في الإقليم.

لو كانت نوايا إيران هي التصعيد مع السعودية، لما كانت التسوية في لبنان مقابل دعم العبادي في العراق، ولكان التصعيد الأهم في البحرين الأكثر أهمية للسعودية، لكن حراك البحرين يبدو هادئا، وغالبا بإشارة من إيران، فيما يحدث عكس ذلك في اليمن.

كل ذلك يرتبط أولا بالملف السوري من جهة، وبملف الصراع الداخلي بين الإصلاحيين والمحافظين من جهة أخرى، ذلك أن إيران لم تغادر بعد مربع الأمل بالحفاظ على نظام بشار الأسد في سوريا، وهي تأمل أن تنتقل الحرب الأمريكية على تنظيم الدولة من العراق إلى سوريا، وصولا إلى تعاون بين بشار الأسد والغرب، تماما كما تعاونت إيران مع أمريكا في العراق.

لكن ذلك لا يبدو ناجعا، فالاستنزاف في سوريا طويل طويل، وحساباتها تختلف عن حسابات العراق، كما أن إقرار إيران الضمني بأن العراق لن يُحكم طائفيا، يستتبع اعترافا آخر بأن سوريا لن تُحكم من أقلية لا تتعدى عُشر السكان مهما طال أمد الحرب.

يبقى البعد الداخلي، وما إذا كان مسار الإصلاحيين سيواصل التقدم وصولا إلى اتفاق النووي مع أمريكا، ومن ثم تقدم سلطتهم العملية على مؤسسات الدولة، وإذا ما حدث ذلك فإن برنامج مشروع التمدد سيختلف، وسيكون التخلي عن بشار ممكنا ضمن صفقة إقليمية مع العرب وتركيا تشمل جميع الملفات العالقة، وتوقف النزيف الذي يطال جميع المنطقة، ويصبُّ بشكل استثنائي في خدمة الكيان الصهيوني.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



إيران ترد على بيان (الوزاري الخليجي): إنكم تضللون الرأي العام

متابعة – التقرير

أعلنت إيران رفضها ما جاءَ في البيان الختامي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربي حول الجزر الثلاث، وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم عن إدانة بلادها ورفضها لما ورد في البيان، بشأن الجزر الثلاث المتنازع عليها بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران.

وكان البيان الختامي، الذي صدر عن اجتماع للمجلس، عقد في جدة السبت الماضي، قد جدّد التأكيد على مواقف المجلس الوزاري الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ودعا إيران إلى “الاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية”.

ونقلت وكالة “فارس” الإخبارية الإيرانية، عن “أفخم” إدانتها لما ورد في البيان الوزاري بشأن الجزر، واعتبارها إيّاه تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية الإيرانية، قائلة إنّ هذا الأسلوب لن ينجم عنه سوى “تضليل الرأي العام، وتأخير التعاون بين دول المنطقة”.

وتشهد العلاقات الإماراتية – الإيرانية تجاذبات سياسية، بسبب الجزر الثلاث (طنب الصغرى – طنب الكبرى – أبو موسى) الواقعة في مضيق هرمز، عند مدخل الخليج العربي، والتي سيطرت عليها إيران عام 1971 مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة؛ حيث لا يمرّ اجتماع سياسي خليجي أو دولي تشارك فيه الإمارات، إلا وتطالب إيران بتحرير جزرها “المحتلة” الثلاث، في حين تقول إيران إن الجزر تابعة لها منذ زمن طويل، وإنها دخلت تحت الحكم البريطاني لفترة قصيرة، امتدت من عام 1903 إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، عندما عادت الجزر للسيادة الإيرانية.

وكان البيان الختامي للمجلس الوزاري الخليجي بجدّة جدد االتأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، والتي شددت عليها كافة البيانات السابقة، وأكد المجلس الوزاري في هذا الخصوص على التالي:

 أولًا: دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة.

ثانيًا: اعتبار أن أيّ قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، ولا تغير شيئًا من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.

ثالثًا: دعوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

------------------------------------------

 

داعش يتسلّح بمعدات عسكرية ألمانية وروسية

د ب أ 02/09/2014


نشرت ميليشيات تنظيم «داعش»على الإنترنت فيديو يظهر بحسب بياناتها امتلاكها لأسلحة ألمانية وروسية. حيث ظهر مسلحو التنظيم في الفيديو بحوزتهم مقاتلات روسية قديمة ومدفعيات وعدة صواريخ مكتوب على بعضها بلغة ألمانية "صواريخ موجهة دي إم 72 - 136 إم إم مضادة للدروع".

وهذه أول صور يتم نشرها من مطار الطبقة العسكري شمالي سورية الذي سيطر عليه التنظيم الأسبوع الماضي. وبحسب تقرير لصحيفة "دي فيلت" الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء، فإن الصواريخ الألمانية التي ظهرت في الفيديو من طراز "هوت"، كانت تنتجها شركة "يوروميزل" الألمانية-الفرنسية في الماضي.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن صواريخ "هوت" تم توريدها للحكومة السورية عام 1981 لتسليح مروحياتها القتالية من طراز "جازيل".

------------------------------------------

الكونغرس يطالب أوباما بخطة للتصدي لـ«داعش» بعد قتل صحافي ثان

الصحافي ستيفن سوتلوف الذي أعدمه تنظيم داعش

واشنطن - أ ف ب :

    طالب نواب أميركيون الثلاثاء الرئيس باراك أوباما بالإسراع في وضع خطة للتصدي لتنظيم «داعش» وذلك بعد تبنيه قطع رأس صحافي أميركي ثان هو ستيفن سوتلوف.
وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اد رويس أنه سيتم قريباً استدعاء وزير الخارجية جون كيري لجلسة استماع. وقال رويس في اتصال هاتفي بصحافيين "الجميع يعتبرون أن الإدارة تحتاج إلى استراتيجية وأن على الرئيس أن يشرح للإميركيين والكونغرس كيفية مكافحة هذا التهديد".
وأضاف النائب الجمهوري أن "القيادة الأميركية أساسية. هذا لا يعني إرسال جنود على الأرض بل ضربات جوية وبواسطة طائرات من دون طيار وكثير من الدبلوماسية، الأمر الذي ما زلنا نفتقر اليه". وعلق النائب الديموقراطي اليوت انغل "لا يمكننا التساهل. علينا أن نتحرك وعلينا أن نتحرك سريعاً".
وتعرض أوباما لانتقادات معسكره الديموقراطي وخصومه الجمهوريين على السواء لإعلانه الأسبوع الفائت أن الولايات المتحدة لا تملك حتى الآن استراتيجية لمواجهة "داعش".
وفي هذا الإطار، اعتبرت الديموقراطية ديان فاينشتاين التي تترأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاحد أن أوباما "ربما يكون حذراً جداً" في مواجهة تهديد "داعش"، الأمر الذي عبر عنه عدد من زملائها في واشنطن سواء كانوا يؤيدون تدخلاً عسكرياً أو لا.
وكتب النائب الجمهوري ادم كنزنغر الثلاثاء على تويتر "السؤال الرئيسي هو: هل سنوقف تقدم "داش" أم سنسحق "داعش"؟".
......................

قائد الحرس الثوري: سنذهب لحرب شاملة مع دول عربية

طهران - عربي 21
الثلاثاء، 02 سبتمبر 2014
قائد الحرس الثوري: سنذهب لحرب شاملة مع دول عربية
اللواء محمد علي جعفري - أرشيفية

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، خلال كلمة  ألقاها في مقر "قدس" بمحافظة أصفهان، إن إيران سوف تدخل في حرب شاملة مع الدول العربية التي سماها بالدول المعادية للثورة الإسلامية الإيرانية في المنطقة.

ونقل موقع "عماريون" التابع للحرس الثوري الإيراني، كلمة اللواء جعفري، التي ألقاها أمام قادة الصف الأول في الحرس الثوري.

وأوضح اللواء جعفري في كلمته: "نحن لن نبدأ في هذه الحرب، ولكنها سوف تقع في المنطقة، وعلينا خوضها بكل شجاعة، كما شاركنا بالحرب المقدسة ضد العراق"، على حد قوله.

وأضاف جعفري أنه "في الحرب العراقية استطعنا من خلال وحدتنا والتمسك بمبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية أن ننتصر في تلك الحرب، وأن نصل إلى المجد من خلال النصر العظيم الذي تحقق إبان الحرب العراقية الإيرانية ضد النظام العراقي، والاستكبار العالمي الذي كان يدعم صدام حسين".
 
وشدد قائد الحرس الثوري الإيراني على أن "أهم إنجازات الثورة الإيرانية هو تصديرها إلى الدول العربية التي تعاني من الديكتاتوريات منذ عقود طويلة، والدول الأفريقية الفقيرة التي يتم أستغلال ثرواتها من خلال الشركات الغربية والأمريكية".

وقال جعفري إن تجربة الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج "التعبئة" تم استنساخها في الكثير من المناطق والدول بالمنطقة، وأصبحت تطبق اليوم في سوريا والعراق ولبنان، "واستطعنا أن ننقل تجارب الحرس الثوري الإيراني الناجحة إلى هذه الدول العربية الحليفة".
 
وأشار اللواء جعفري خلال حديثه إلى أن كتائب "عاشورا" وكتائب "الإمام علي" التي تدخلت وواجهت "الفتنة في عام 2009، وأجهضت مشروع الإصلاحيين وأعداء الثورة الإيرانية في أعقاب أزمة الانتخابات الرئاسية، تتمتع اليوم بأعلى المستويات من التدريب العسكري والأمني ومجهزة  لتدخل في حروب إقليمية شاملة، إذا ما دخلنا في حرب مع أعداء الثورة الإسلامية في المنطقة"، على حد قوله.

وتابع جعفري بأن جميع الأطراف الإقليمية والدولية في الوقت الحاضر "اتحدت ضد جبهة الإسلام والحق، ونحن نقف ونقاتل هذه الجبهة الاستكبارية في سوريا والعراق ولبنان بكل قوة، ممثلين ثورة الإمام الحسين بن علي، ونسير على منهجه الثوري"، بحسب تعبيره.

...............

فيديو مسرب.. نجل القذافي يكشف مؤامرة بن زايد ودعمه لـ«حفتر»

كتب : محمد نجم الدين الثلاثاء، 02 سبتمبر 2014 م
الساعدي القذافي
الساعدي القذافي
قال الساعدي القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، في مقطع فيديو مسرب له، إن أحد الضباط الهاربين من ليبيا أثناء ثورة 17 فبراير، على والده، تواصل معه، وأبدى له استعداده للعمل معه لإرجاع الحكم لعائلة القذافي في البلاد، وأنه يملك ضوءًا أخضر ودعمًا ماليًا بريطانيًا.
والتقى الضابط، القذافي، في الأردن، حيث أوضح له في الاجتماع أنه هرب من ليبيا من الخوف، بعد اندلاع ثورات الربيع العربي.
وأضاف الساعدي أن ولي عهد إمارة أبو ظبي، محمد بن زايد، عرض عليه العمل على وضع سيف الإسلام القذافي، على سدة الحكم بعد أن تهدأ الأمور.
وأوضح أن خطة الإمارات تغيرت بعد سقوط القذافي، واتجهت لدعم اللواء خليفة حفتر، غير أن حفتر كان يطمع بأحد ثلاثة مناصب إما رئيس دولة أو نائب رئيس أو وزير دفاع.
وذكر أن خطة الإمارات مع حفتر تقوم على السيطرة على العاصمة طرابلس، وتنصيب حفتر حاكمًا عسكريًا لحين الإتيان برئيس، ومن ثم يتنحى حفتر على أن يحصل على منصب نائب الرئيس أو وزير الدفاع، وأن المشرف على الخطة هو محمد بن زايد.
وأشار الساعدي إلى أن منسق العلاقات الليبية المصرية سابقًا، وابن عم معمر القذافي، أحمد قذاف الدم يعمل منذ أفرج عنه في مصر على محورين فقط، هما الإعلام والضباط.
بوابة القاهرة
http://www.youtube.com/watch?v=W3MfdfUHAdo
...................

الحوثيون يرفضون مبادرة هادي ويتمسكون بالتصعيد

صنعاء - «الحياة» 

رفض الحوثيون مبادرة «الفرصة الأخيرة» التي أعلنت أمس في لقاء وطني موسع رأسه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في صنعاء وضم أعضاء الحكومة والبرلمان ومجلس الشورى وكبار قادة الدولة والأحزاب والهيئات المجتمعية، ودعت الجماعة أنصارها إلى التظاهر اليوم في سياق المرحلة الحاسمة من «التصعيد الثوري».
وتضمنت المبادرة، التي بلورتها اللجنة الوطنية الرئاسية المخولة التفاوض مع الحوثيين، ثمانية بنود، أبرزها إقالة الحكومة الحالية في غضون أسبوع وتكليف شخصية وطنية يختارها هادي لرئاسة حكومة وحدة وطنية من كل الأطراف تُراعى في أعضائها الكفاءة.
ونصت على خفض سعر الوقود بنسبة 30 في المئة من الزيادة التي كانت الحكومة أقرتها قبل أكثر من شهر واستغلها الحوثيون لتأجيج الشارع وحشد أنصارهم لتطويق صنعاء.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام رفض جماعته المبادرة الجديدة، واعتبرها ضمن «المحاولات التي تسعى إلى تمييع المطالب الشعبية والالتفاف عليها». وقال على صفحته الرسمية في «فايسبوك» «لم تصدر عنا أي موافقة بخصوص ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن مبادرة قدمتها اللجنة الحكومية».
وأضاف «نؤكد أن ما صدر من اللجنة موقف يمثلها ولسنا موافقين عليه، وأن موقفنا ما زال إلى جانب الشعب اليمني الذي خرج في ثورته الشعبية المباركة ليطالب بحقوق مشروعة وعادلة».
ودعت الجماعة أنصارها للاحتشاد اليوم في «ساحة التغيير» أمام بوابة جامعة صنعاء في سياق المرحلة الثالثة والأخيرة من»التصعيد الثوري» التي كان أعلن عنها زعيمهم عبدالملك الحوثي وهدد بأنها ستكون أكثر إيلاماً وإزعاجاً حتى يتحقق سقوط الحكومة وإجبارها على التراجع عن قرار زيادة أسعار الوقود وإشراك جماعته في القرار السياسي للدولة.
وتتصاعد المخاوف من انفجار الأوضاع في صنعاء ومحيطها بعد لجوء هادي الى خيار «الفرصة الأخيرة» خصوصاً إذا ما لجأ أنصار الحوثي إلى استخدام العنف لتعطيل الحياة في العاصمة عبر قطع الشوارع الرئيسية واقتحام المؤسسات الحكومية ومنع الإمدادات من الوصول إلى صنعاء المحاصرة بآلاف المسلحين من كل الاتجاهات.
وفي حين دعت اللجنة الوطنية الرئاسية الحوثيين إلى الانخراط في الحل المقترح لتجاوز الأزمة، دعا الرئيس هادي مجدداً قوات الجيش والأمن إلى «رفع جاهزيتها القتالية»، في تلويح غير مباشر بأنه سيلجأ إلى الورقة الأمنية لكبح جماح الحوثيين، الذين يعتقد مراقبون «أنهم يسعون إلى ما هو أبعد من إسقاط الحكومة، في سياق مخطط لهم مدعوم من قوى إقليمية للسيطرة على صنعاء تمهيداً لتأسيس دولة شيعية في شمال البلاد».
وجدد الرئيس اليمني خلال اللقاء الوطني الموسع أمس، تحذيراته من خيارات الفوضى والعنف، وقال: «الوطن يمر بفترة عصيبة ويقف بين مفترق طرق هما خيار الحياة والتنمية واليمن الجديد، وخيار الفوضى والانفلات والمجهول».
وأشار إلى أنه «يحرص على تجنيب اليمن ويلات الاقتتال ويتمسك بسيف السلم حتى الحظة الأخيرة»، لكنه شدد على أنه» لن يسمح لأي عابث بأن يهدد أمن الوطن واستقراره»، وأنه سيتعامل «بحزم مع كل محاولات لزعزعة الأمن وبث الفرقة».
واستقبل هادي بعد إعلان المبادرة الجديدة سفراء الدول العشر الراعية للعملية الانتقالية، وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه استعرض معهم «جملة ما يتصل بحشود مليشيات الحوثيين في صنعاء وحولها ومخيماتهم داخل شوارعها الحيوية وتعطيل الحركة بصورة خطيرة».
.........................

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: مقتل 2591 خلال شهر واحد

متابعة – التقرير

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقدان 2591 شخصًا حياتهم في مختلف أنحاء سوريا، خلال آب/أغسطس الماضي، قتلت قوات النظام معظمهم، في ظل استمرار الأزمة منذ أكثر من 3 سنوات. وحسب تقرير أصدرته الشبكة، فإنّ قوات النظام السوري، قتلت في مختلف عملياتها 2123 شخصًا، من بينهم 1728 مدنيًا، (251 طفلًا، و157 امرأة، و243 شخصًا تحت التعذيب)، في حين قتلت 395 مقاتلًا من المعارضة المسلحة. وأضاف تقرير الشبكة السورية وهي منظمة حقوقية مستقلة، بأنّ تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتل 362 شخصًا، من بينهم 123 مدنيًا (8 أطفال و5 نساء)، في حين أنها قتلت 239 مقاتلًا من المعارضة المسلحة. بالمقابل قتلت مجموعات المعارضة المسلحة، بحسب تقرير الشبكة، 106 شخصًا، من بينهم 103 مدنيين (34 طفلًا و17 امرأة)، فيما قتلت 3 مقاتلين آخرين من مجموعات المعارضة السملحة.

وشددت الشبكة على أن التقرير يشمل أعداد قتلى المدنيين والمقاتلين، الذين قتلتهم القوات الحكومية والمدنيين والمقاتلين، الذين قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، فضلًا عن المدنيين والمقاتلين، الذين قتلتهم المعارضة المسلحة، ولفتت الشبكة إلى أن التقرير، لا يغطي عدد القتلى من القوات الحكومية، وعدد القتلى من تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك “لعدم وجود معايير يمكن اتباعها في توثيق هذا النوع من القتلى، في ظل حظر وملاحقة السلطات السورية، وقوات تنظيم الدولة الإسلامية، لفريق الشبكة العامل داخل البلاد”.

وسجلت الشبكة 75 حالة قتل، لم تتمكن فيها من تحديد الجهة التي ارتكبت جريمة القتل، حيث أكدت على أن “توثيقها جاء من خلال أعضائها في مختلف المحافظات السورية، عبر التوثيق، والتدقيق بالاسم الكامل والمكان والزمان، مشيرة إلى “وجود حالات كثيرة لم تتمكن من الوصول إليها وتوثيقها، وخاصة في حالات المجازر، وتطويق البلدات، والقرى، وقطع الاتصالات التي تقوم بها الحكومة السورية، مما يرشح العدد الفعلي للارتفاع”.

يُذكر أنه منذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

------------------------------------------

بالصور:"أم حسين" مغنية روك شهيرة تنضم لـ"داعش"


انشيء في : 2014-09-02 15:08:15
A+ | استعادة | A-
صحيفة المرصد:مازال تنظيم "داعش" المتطرف يغوي الفتيات والسيدات من مختلف المجالات، وأحدث المنتسبات إلى التنظيم المتطرف، بحسب ما نشرته صحيفة "ذا ميرور" البريطانية، مغنية "روك" بريطانية شهيرة تركت الفن والعزف على الغيتار وطفليها لتنضم إلى صفوف تنظيم ‫داعش في سوريا.

وتركت سالي جونز، البالغة من العمر 40 عاماً، ‫بريطانيا وسافرت لتعيش في مدينة الرقة السورية بعد أن كانت تعيش مع طفليها في "كاثام كينت" بالمملكة المتحدة.
وأضافت الصحيفة وفقا لموقع  العربية نت أن المغنية التي كانت قبل ذلك عازفة غيتار في إحدى الفرق الموسيقية الشهيرة البريطانية في أوائل التسعينيات غيرت اسمها ليصبح "أم حسين"، أو في بعض الأحيان الأخرى سكينة حسين، وذلك بعد أن اعتنقت الإسلام، وتبنت بعض الأفكار المتشددة التابعة للتنظيم.

ونشرت جونز في حسابها على موقع "‏تويتر" بعض التغريدات التي تقول إن الدين الوحيد المعترف به هو الإسلام، كما أكدت ضرورة أن تتم محاربة من يعتنقون أي ديانة أخرى حتى تتم إبادتهم.

وفي تغريدة أخرى قالت: "يجب أن يتم ذبح كل المسيحيين بسكينة حادة، كما يتم تعليق رقابهم على سور مدينة الرقة"، مضيفة: "تعالوا إلى هنا لتروا ما سنفعله بكم".
وفي تغريدة أخرى أعلنت أم حسين عن انخراط زوجها مع داعش، وقيامه بالتدريب على مهارات "قتل الكفار"، كما قالت.
والتقت أم حسين بزوجها جنيد حسين على الإنترنت، وهو شخص "متطرف" سافر إلى سوريا، في حين كانت الشرطة تبحث عنه.

وقال شقيقها جونز باتريك لصحيفة "ديلي ميل" وهو يعبر عن صدمة عائلته في تحول شقيقته: "هذا الوقت محزن جدا ومؤلم لعائلتي، ولا أريد لهم أن يكون جزءا من ذلك، شقيقتي تزوجت من تحب وذهبت معه".

أم حسين مع زوجها انضما إلى تنظيم "داعش" المتطرف


----------------------------------------

محكمة أمريكية : صور تعذيب سعودي بجوانتانامو يجب أن تبقى سرية

واشنطن – وكالات :
قالت محكمة استئناف أمريكية ، الثلاثاء ، إن صور مواطن سعودي تعرض للتعذيب في معتقل خليج جوانتانامو، يجب أن تبقى سرية حفاظا على الأمن القومي.
وقالت الدائرة الثانية في محكمة الاستئناف الأمريكية في نيويورك إن الحكومة أظهرت بأدلة معقولة أن نشر صور محمد القحطاني الذي أخضع لأساليب استجواب وصفها مسؤول أمريكي بأنها تعذيب قد يعرض للخطر عسكريين ودبلوماسيين وعمالا في أفغانستان وأماكن أخرى.
وكان مركز الحقوق الدستورية الذي ينوب عن القحطاني في دعوى اتحادية في واشنطن العاصمة بشأن ما لقيه من معاملة قد طلب الكشف عن الصور الفوتوغرافية ولقطات الفيديو وغيرها من الأدلة السمعية والبصرية على ظروف حبسه بموجب قانون حرية المعلومات.
وقال خوسيه كابرانيس قاضي الدائرة الثانية في محكمة الاستئناف في بيان موجه لهيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة إن نشر الصور “قد يضر بالأمن القومي .. وفي ضوء الأدلة المتاحة لأن شبهات قوية تنبئ بأن هذه الصور قد يستخدمها متطرفون مناهضون لأمريكا في الدعاية للتحريض على العنف للإضرار بالمصالح الأمريكية في الداخل والخارج.”
وكان القحطاني محتجزا منذ فبراير شباط عام 2002 في السجن الأمريكي في خليج جوانتانامو بكوبا.
وتظهر سجلات استجواب مسربة أن القحطاني كان هدفا “لمخطط استجواب غير عادي” تضمن جلسات استجواب لمدة 20 ساعة والحرمان من النوم والتعرض فترات طويلة للبرد الشديد والتجريد من ملابسه والإذلال الجنسي.
ولم يكن لدى لورانس لستبرج -وهو محام يمثل مركز الحقوق الدستورية- تعقيب فوري. ورفضت متحدثة باسم المدعي العام بريت بارارا في مانهاتن التعقيب.
وكان مسؤول رفيع في حكومة الرئيس جورج بوش يشرف على الممارسات في سجن جوانتانامو رفض التوصية بمحاكمة القحطاني وقال لصحيفة واشنطن بوست في عام 2009 أن المعاملة التي لقيها “تفي بالتعريف القانوني للتعذيب”. ورفضت القضية وهو ما يعني أنه يمكن توجيه تهم مرة أخرى.
وكانت أربع طائرات خطفت في هجمات 11 من سبتمبر أيلول واصطدمت طائرتان بمركز التجارة العالمي في نيويورك والثالثة بمبني البنتاجون قرب واشنطن. وسقطت الرابعة في حقل في غرب بنسلفانيا.
وفي عام 2005 قالت الحكومة ان القحطاني كان ينوي المساعدة في خطف الطائرة الرابعة وهي الرحلة 93 لشركة الطيران (يونايتد إيرلاينز) لكن مسؤولي الهجرة رفضوا السماح بدخوله الولايات المتحدة. وكان الرحلة 93 هي الطائرة الوحيدة التي كان على متنها أربعة خاطفين لا خمسة.
وأيد القرار الذي صدر اليوم الثلاثاء حكما أصدره في سبتمبر أيلول عام 2013 قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ناعومي رايس بوتشووالد في مانهاتن.
عناوين
.............................................

وزيرة فرنسية سابقة تدعو لمحاربة الحجاب بـ"البيكيني"

وكالات

أثارت وزيرة الأسرة الفرنسية السابقة، نادين مورانو، موجة من النقاش المحتدم أخيرًا، عندما قالت إنه من واجب الفرنسيات المبادرة إلى ارتداء "البيكيني"، وذلك في إطار «تذمرها» لرؤية سيدة مسلمة تجلس على أحد الشواطئ الفرنسية بغطاء للرأس وعباءة فيما "زوجها يستمتع بالسباحة بسروال قصير متباهيًا بتقاسيم جسده، بينما هي جالسة بهدوء فوق الرمال محاطة بأشخاص في ملابس السباحة"، على حد تعبيرها.
 
ونشرت "مورانو" تعبيرها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مع صورة للسيدة المحجبة، ملاصقة لصورة بريجيت باردو التي كانت تمثل رمز الإغراء في عقدي الخمسينيات والستينيات وهي ترتدي البيكيني، وعلقت: "عندما تختار هذه المرأة المجيء إلى بلد يتمتع بقوانين علمانية كفرنسا، ينبغي احترام الثقافة الموجودة، وإلا الذهاب لمكان آخر".
 
وتتهم "مورانو"، التي تعتبر عضوًا في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية والمؤيدة الشرسة للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، باستغلال الشعارات القديمة لليمين المتشدد، وأثارت تعليقاتها موجة من الانتقادات والردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
...............--------------


محمد عبده يغني لقطر "كعبة المضيوم" ومغردون يعلقون: مصالحة سعودية أم المغني إخواني؟-فيديو

انشيء في : 2014-09-02 19:53:35
A+ | استعادة | A-


CNN 

 تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء أغنية من لون "الشيلة" للفنان السعودي، محمد عبده، يشيد فيها بدولة قطر تحت عنوان "كعبة المضيوم (المظلوم)"، وسط تباين في التعليقات بين الناشطين حول خلفياتها وتزامن نشرها مع الإعلان عن انفراج في العلاقات بين السعودية وقطر، على خلفية الأزمة الأخيرة التي أدت لسحب سفراء عدد من دول الخليج من الدوحة.

وتصل مدة التسجيل الصوتي لـ"شيلة" محمد عبده إلى قرابة ست دقائق، وقالت الصحافة القطرية إن المقطع فيه "كلمات نابعة من قلب فنان مرهف الحسّ، نقل ما يختلج بين جوانحه، بلحن جميل ليعبر بصدق عن قيم النصرة والوفاء، وفزعة هل قطر للمظلومين."

ويقول عبده في كلمات الأغنية: "يا دوحة الأمجاد يا ملجأ من ضام.. ويا نصرة المظلوم من كل ظالم... جاسم كتبها وعجزت منها الأقلام.. وحمد جعلها أمنية كل حالم.. عاشت قطر حرة أبية للأنام.. فوق اصعدي وارقي بلا سلالم.. كل قطري يسوى شعب عدّ وأرقام.. يا فخرنا في كل محفل وعالم.. كان الهمم تحصي من العمر أعوام.. تميم أحصاها وذا الرأس سالم.. تميم يا فخر لنا صلف مقدام.. المجد والعز بشموخك تواءم."

وعلق أحد المغردين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر: على الأغنية بالقول: "واضح التنازل السعودي عن طرد (المرجع الروحي لجماعة الإخوان الداعية يوسف) القرضاوي وغيرة من كلمات الشيلة!" وعلق مغرد آخر بالقول: "شيلة محمد عبدة: قطر كعبة المضيوم! هل عادت المياه لمجاريها أو محمد عبدة طلع إخواني؟"

في حين أشاد عدد كبير بكلمات الأغنية وأداء محمد عبده، وقال أحد المغردين: "هذي قطر تاريخها يرفع الراس.. هي من بنات المجد والمجد منها.. الطيب هي ساسه إذا كان له ساس يومه تخيّر وين يسكن؟ سكنها."

CNN


---------------------------------


​صحيفة الإندبندنت: السعودية تخطط لنقل رفات النبي “محمد” إلى البقيع

صحيفة المرصد-متابعات:

 في تقرير مثير للجدل  زعمت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن السعودية تناقش الآن خططاً لنقل قبر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من مكانه الحالي إلى مقابر البقيع، حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره.
وتحت عنوان “السعودية قد تخاطر بإحداث انشقاقات بين المسلمين بسبب خطط لنقل قبر الرسول”، يزعم الكاتب الصحفي أندرو جونسون: إن قبر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قد يُهدم وتُنقل رفاته إلى مكان غير معلوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى إحداث فتنة في العالم الإسلامي بحسب موقع سبق الإلكتروني.
ويمضي “جونسون” في مزاعمه، قائلاً: “إن هذا الاقتراح الجدلي يُعتبر جزءاً من دراسة لملف أعده أكاديمي سعودي، وقد تم توزيعها على المسؤولين في المسجد النبوي في المدينة المنورة الذي يحتضن قبر النبي محمد عليه السلام تحت القبة الخضراء المعروفة بالروضة الشريفة التي يقصدها الملايين من الزائرين طوال العام”.

ويلاحظ أنه رغم أهمية الدراسة المزعومة، لم يذكر التقرير “عنوان الدراسة” أو اسم الباحث الإكاديمي”، مكتفياً بالإشارة إلى أنها دراسة استشارية، وأنه حصل على نتائج الدراسة من باحث أكاديمي آخر”.
ويضيف “جونسون”: “إن الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول (صلى الله عليه وسلم)، من شأنها أن تثير بلبلة في العالم الإسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها”.
وحسب “جونسون”، حثت الدراسة التي جاءت في نحو 61 صفحة على نقل قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى البقيع، حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره.
وبعد أن سرد “جونسون” كل هذه المزاعم، قال في النهاية: إنه ما من أي دليل حتى الآن يثبت أنه تم اتخاذ قرار حول هذا الموضوع.



نقل قبر الرسول.. دراسة باحث وليس قراراً حكومياً

الأربعاء 8 ذو القعدة 1435هـ - 3 سبتمبر 2014م
المدينة المنورة - العربية.نت

قالت مصادر لـ"العربية.نت" إن ما أثير حول نقل قبر الرسول في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، هو دراسة باحث وليس قرارا حكوميا.

وأضافت المصادر أن "ما تم تداوله هو عبارة عن دراسة نشرت في المجلة العلمية التابعة للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي".

وأشارت إلى أن قرار التوسعة حسم هذا الأمر قبل عامين بعد صدور قرار هيئة كبار العلماء بالسعودية بأن تكون التوسعة المرتقبة للمسجد النبوي الشريف من الجهة الشمالية في حال التوسع أفقيا، أو عبر إنشاء دور علوي كما هو متبع في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وجاء القرار بأغلبية كبيرة استجابة لرأي العلماء.

يأتي ذلك بعد نشر معلومات مغلوطة من قبل صحيفتين بريطانيتين هما "اندبندنت" و"ديلي ميل" عن نية نقل قبر الرسول من مكانه الحالي.

الخبر كما ورد على صحيفة "ديلي ميل" البريطانية

------------------------------


.................

اليوم.. محاكمة 3 رجال أعمال متورطين بكارثة “سيول جدة”

8 ذو القعدة 1435 هـ, 3 سبتمبر 2014 م
تواصل – جدة:
تنظر الدائرة الجزائية الثالثة في محكمة جدة الإدارية اليوم الأربعاء في قضية ثلاثة رجال أعمال أحدهم (رئيس ناد رياضي سابق) متورطين في كارثة “سيول جدة”، حيث اتهموا بتزوير خطاب قدم للأمانة لإنهاء مستخلصات مالية تتعلق بمشروع رصف أجزاء من المنطقة التاريخية في جدة “محور أبو عنبه”.
وشهدت آخر جلسة عقدتها الدائرة بخصوص هذه القضية التي وردت بالتزامن مع قضايا السيول، إقرار المتهم الأول (رجل أعمال ورئيس ناد رياضي سابق) بصحة الخطاب المقدم للدائرة الذي يشير إلى أن المدعى عليه الثالث (رجل أعمال) مديراً للمشروع في حين كان الواقع بخلاف ذلك حسب اعتراف (الثالث)، ونفى استقطاع نسبة 5 % من قيمة المشروع مقابل تسليمه (للثالث) كمقاول من الباطن، ودفع التهمة بقوله إن المشروع الذي تبلغ قيمته 9 ملايين ريال هو أصغر مشروع في حياته، وأن مشاريعه مع الأمانة تتجاوز المليار، وأشار إلى أن (الثالث) تقدم للأمانة كمقاول من الباطن حتى يتم اعتماده، وكان الاتفاق معه كمنفذ للمشروع من الباطن بعد قيامه بتنفيذ مشاريع في مناطق مجاورة نتيجة ظروفه المرضية بعد إصابته بعارض صحي أعاقه عن متابعة مشاريعه.
وطالب بحضور رئيس بلدية المنطقة التاريخية حينها للإدلاء بشهادته عن العمال الذين كانوا ينفذون مشروع الرصف ولأي شركة يتبعون.
بدوره، أقر المدعى عليه الثالث بأنه هو من قام باستلام المستخلصات عدا المرحلة الأخيرة التي قام بتنفيذها (الأول) نتيجة وجود ملاحظات، وأضاف بأن له مستخلصات من 4 سنوات لدى أمانة جدة لم تصرف إلى تاريخه رغم اعتماد الوزير وأمره بصرفها، وقال: إنه علم بالخطاب المرسل للأمانة بعد انتهاء المشروع وأن مضمونه غير صحيح، مشيراً إلى أنه ليس لديه ما يضيفه سوى أنه مقاول من الباطن وليس مديراً للمشروع، وأن موافقته على مبلغ الـ5% كانت مقابل إجراءات إدارية والضمانات البنكية والزكاة، وفقًا لـ”الرياض”.
وبمواجهته بتباين أقواله حين ذكر أمام جهات التحقيق أن المبلغ مقابل الاسم رد بأن ذلك خطأ منه، وانه حين قدم إفادته أمام جهات التحقيق لم يكن تجاوز السادسة عشرة من عمره وكان يدرس خارج المملكة، وحضر نيابة عن الشركة لإصرارهم على حضوره رغم أنه لم يكن مديراً للشركة وكان يعطي إجابات نيابة عن والده الذي تعرض لجلطة.
فيما، رد المتهم الثاني عن توقيعه على الخطاب بأن شريكه طلب منه التوقيع وأنه لا يعلم عن الاتفاق المبرم بين (الأول والثالث).
................

العريفي يشكر الخرطوم ويهاجم إيران لنشرها التشيع بالسودان

 7 ذو القعدة 1435 هـ, 2 سبتمبر 2014 م

تواصل – الرياض:

امتدح الشيخ الدكتور محمد العريفي، اليوم الثلاثاء، الحكومة السودانية بعد قرارها أمس الاثنين إغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية، وطرد طاقمها من البلاد؛ لتزايد نشاطهم الشيعي وسط أهل السودان.

وقال “العريفي” في سلسلة من التغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “سرّ المسلمون اليوم لإغلاق الملحقية الثقافية لإيران بالسودان بعد تركها العمل الثقافي، والدعوة للتشيع”.

وأضاف أنها خطوة تشكر عليها السلطات في الخرطوم، مطالباً الدول الإسلامية تعويض النقص، ومساعدة الحكومة السودانية، بقدر استطاعتهم.

وقال: “إن المذهب الشيعي هو مذهب جمع الغلو، والبدع، والشرك، والكفر، وحق على كل مسلم وكل دولة محاربته حتى لا ينتشر”.

وتابع قائلاً: “زرتُ السودانيين وجدتهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن علياً هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا علياً أن يرضى بذلك”.

واستطرد العريفي: “دعتهم إيران للسجود لغير الله، وتعظيم البشر كتعظيم الله.. ودعتهم إيران لنشر الفاحشة باسم المتعة بالنساء.. أعوذ بالله أن ترى نساء السودان العفيفات هكذا.. دعتهم للتمتع بالذكر إن لم يجد أنثى والتمتع بالرضيعة”.

واختتم “العريفي” بدعوة الدول الإسلامية عامة، والمملكة، ودول الخليج، وتركيا خاصة للتعاون مع السودان اقتصادياً وثقافياً، ووصفها بأنها عُمق كبير للإسلام. وأقسم بالله أنه يتمنى للشيعة الخير والحق، وأن هناك كثيراً منهم مُغيّبون عن حقيقة المذهب.


................................

مسلمة محجبة تتعرض لهجوم عنصري في النمسا

, 8 ذو القعدة 1435 هـ, 3 سبتمبر 2014 م

تواصل – الأناضول:

تعرضت مسلمة محجبة، اليوم الثلاثاء، لهجوم عنصري، أثناء ركوبها المترو في العاصمة النمساوية فيينا.

وتعرضت التركية “زليخة تشيتشك” البالغة من العمر 37 عاماً، لهجوم من سيدة مثلها أثناء ركوبها عربة المترو في العاصمة النمساوية.

وقالت التركية “تشيتشك”: “بينما كنت أتحدث مع أختي في الهاتف أثناء ركوبي المترو قاصدة أحد الأماكن، نظرت إلي سيدة نمساوية بشكل عصبي، وقالت: “أنتم دوماً هكذا” وأخذت تسبّني، واستمرت في سبّي على الرغم من تحذير المحيطين لها”.

وأشارت “تشيتشك” إلى أنها لم تعر هذه السيدة أي اهتمام، واستمرت في حديثها بالهاتف، مضيفة: “وبينما كنت أتحدث في الهاتف قامت السيدة ذاتها، وكنت أعتقد أنها ستنزل في المحطة لأفاجأ بها تتجه نحوي وتضربني لكمة في وجهي، ليسقط الهاتف من يدي على الأرض ويتحول إلى أجزاء مفككة عن بعضها البعض”.

وأوضحت “تشيتشك”: أن السيدة ذاتها تعدت على رجل حاول الإمساك بها وهي تستعد للنزول، مشيرة إلى أنها تقدمت بشكوى في مركز الشرطة، وستقوم برفع دعوى قضائية.

وتابعت قائلة: “لقد ولدنا هنا وكبرنا، ولا يوجد لدينا مكان آخر نذهب إليه، والهجوم الذي تعرضت له لأنني محجبة، حتى غير المحجبات لا يسلمن من تلك الهجمات العنصرية، فأختي غير محجبة، لكنها قد تتعرض لهجمات مماثلة في أي وقت لأن شعرها أسود؛ مما يشير إلى كونها غير أوروبية، فإلى متى ستستمر هذه الهجمات وهذا العدوان؟ وعلى الإعلام النمساوي أن يتوقف عن الحملات السلبية التي يشنها ضد المسلمين، فنحن لا نريد استغلال ما يحدث في بعض الدول من أعمال إرهابية، لمحاسبة المسلمين كلهم على أنهم مذنبون”.

تجدر الإشارة إلى أن محجبتين يتراوح عمرهما بين 71 و84 عاماً، كانتا قد تعرضتا في الـ22 من الشهر الماضي، لهجوم عنصري مماثل من فتاة شابة في العاصمة النمساوية أيضاً.

.....................

طالب بالسنة التحضيرية يُطلق النار على أستاذه داخل القاعة بجامعة حائل

أخبار 24 02/09/2014
أطلق طالب بجامعة حائل النار على أستاذه، داخل إحدى قاعات الدراسة (مبنى السنة التحضيرية) في مجمع كليات الطلاب التابع للجامعة والواقع على طريق بقعاء.

وجاء في التفاصيل،  أن طالباً يدرس بالسنة التحضيرية في الجامعة، فاجأ أستاذه داخل القاعة في حوالي العاشرة والنصف صباح اليوم، وأطلق عليه 3 طلقات من مسدس كان يخفيه بين ملابسه، إلا أن الأستاذ استطاع الهرب إلى مكتبٍ آخر، دون أن يصاب بأذى، فيما لاذ الجاني بالفرار بسيارة أحد زملائه.

وعلى الفور، قامت الجهة المسؤولة في الجامعة بالتواصل مع الجهات الأمنية، التي حضرت للمبنى الجامعي، وبدأت في تعقب الجاني، حتى تمكنت من القبض عليه.

من جانبها، استنكرت إدارة الجامعة هذه الحادثة التي اعتبرتها دخيلة على البيئة الجامعية، مؤكدة حرصها على سلامة طلابها وأساتذتها، وأنها تتخذ الإجراءات التي تحميهم من مثل هذه الحوادث.

------------------------------------------


الأحيدب: اعتذار "الهيئة" لـ "البريطاني" مذل وأحمق.. وقد يكلف الدولة ملايين الجنيهات

أخبار 24 02/09/2014


انتقد الكاتب بصحيفة عكاظ محمد الأحيدب بيان هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اليوم (الثلاثاء) بشأن واقعة الاعتداء على مقيم بريطاني وزوجته، واصفا اعتذار الهيئة للمقيم بأنه أعتذار مذل وأحمق.

وأوضح أن سر حماقة هذا الاعتذار يكمن في أن المقيم - الذي يراه الأحيدب مخطئا – قد يستغله لطلب تعويض يكلف الدولة ملايين الجنيهات الإسترلينية.

جاء ذلك في تغريدات للأحيدب عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر مساء اليوم، قال فيها: "الاعتذار المذل لبريطاني يعتدي على الهيئة ويرفض إبراز الهوية لرجل أمن، اعتذار أحمق، قد يستخدمه المخطئ لطلب تعويض يكلف الدولة ملايين الجنيهات".

وأضاف: "عندما يكون رئيس الجهة الحكومية ضد موظفيه ومستفز لهم فإن أي لجنة تحقيق يشكلها غير محايدة وينطبق عليها (الخصم والحكم) ويجب الاحتكام للشرع الحكيم".


........................

من الفرعونية إلى العروبة والإسلام

محمد عمارة 


من الفرعونية إلى العروبة والإسلام

في المسيرة الفكرية لطه حسين تطورات ومتغيرات تبدلت فيها آراؤه، بل وانقلبت من النقيض إلى النقيض، وكان ذلك دليلاً على حيوية فكر الرجل، وبعده عن التحجر والجمود.
وعلى سبيل المثال: فلقد كان الرجل – في بداية ثلاثينيات القرن الماضي – ينكر عروبة مصر والمصريين، ويتعصب للفرعونية، فكتب في مجلة "الهلال" عدد إبريل عام 1931م يقول: "إن مصر اليوم هي مصر بالأمس، أي مصر الفراعنة، والمصري فرعوني، فلا تطلبوا من مصر أن تغير فرعونيتها، وإن مصر لن تدخل في وحدة عربية ولا إتحاد عربي، وهي ليست مستعدة للمساهمة في الوحدة العربية أو القومية العربية".
ولكن طه حسين بعد ارتباطه بثورة يوليو، غير موقفه هذا مائة وثمانين درجة، فكتب في نفس المجلة – "الهلال" عدد يناير 1959م – عن عروبة مصر، وعن القومية العربية التي صاغها الإسلام والتي كان رسول الإسلام – صلى الله عليه وسلم – قائدها، التي كان قانونها وقانون أمتها القرآن الكريم، نعم، غير طه حسين موقفه من هذه القضية المحورية، فكتب يقول: "إن القومية العربية – إذا أردنا أن تعرف متى تكونت – فينبغي أن نرد هذا إلى ظهور الإسلام، فالمكون الحقيقي للوحدة العربية بجميع فروعها السياسية والإقتصادية والإجتماعية واللغوية – إنما هو النبي صلى الله عليه وسلم – هو الذي جاء بالقرآن ودعا إلى الحق، واجتمع حوله الأقلون من أصحابه، وجعل الأقلون يكثرون شيئا فشيئا حتى كانت الهجرة، وحتى أسس أول مدينة إسلامية هي مدينة "يثرب" التي تكونت فيها النواة الأساسية للقومية العربية، ولم ينتقل النبي إلى جواره ربه إلا وقد تمت وحدة الجزيرة العربية، ووجدت قومية عربية منظمة لها قانونها وهو القرآن ولها نظامها السياسي الذي يقوم على ما دعا إليه القرآن من العدل والإنصاف والمساواة بين الناس، ولها حكامها الذين هم خدم للأمة العربية، ينشرون بينها العدل، ويعلمونها شرائع الدين، ويهيئونها لأداء واجبها الإنساني العظيم.
ولقد تجاوزت هذه القومية العربية الجزيرة العربية إلى الأقطار الأخرى، وأغرب ما تمتاز به هذه القومية العربية أنها لم تخضع الناس بالسيطرة وإنما كانت غايتها أن تمتلك القلوب وأن تدخل في أعماق الوجدان، في البلاد التي تفتحها وتستقر فيها، دون إكراه أو عنف، فالمسلمون لم يفرضوا على بلد من هذه البلاد لغتهم و يفرضوا عليها دينهم، ولم يأت أواخر القرن الثاني الهجري إلا وقد تركت اللغات القديمة أماكنها من ألسنة الناس وعقولهم وقلوبهم للغة العربية، التي أصبحت لغة السياسة ولغة الثقافة ولغة العلم أيضا.
هكذا تكونت قومية عربية جديدة أنشأها الإسلام ولم تكن تأتلف من عنصر عربي خالص، وإنما كانت تأتلف من جميع هذه العناصر التي كانت تسكن كل هذه البلاد.
وأنشأ الإسلام أمة جديدة وجعل هذه الأمة عربية اللغة والتفكير والشعور والحضارة والعلم والثقافة
والأدب، وألغى الإسلام فيها الفروق بين الأجناس، وألغى أن يكون لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى.
وكل هذا إن دل على شئ فإنما يدل على قوة اللغة العربية وقوة الطبيعة العربية وقوة هذا الدين الإسلامي الذي كان هو العامل أو المؤثر الأول في إنتشار العرب خارج جزيرتهم، ثم في تكوين هذه الأمة العربية الجديدة التي كونها الإسلام، وكونها دون إكراه أو إرغام أو عنف، فتكونت بهذه الوسيلة وبهذا اليسر.
وأخص مزايا هذه القومية العربية أنها حرة ومتسامحة، وأنها مفتوحة الأبواب لا تغلقها، وأنها متعاونة مع الذين يحبون أن يتعاونوا معها.
هذه هي القومية العربية التي حاول الشعر تكوينها أول الأمر، ثم كونها القرآن آخر الأمر، ثم جعلت تفرض نفسها في غير عنف، ولا إكراه على العالم القديم حتى احتلت مكانة الإمبراطورية الرومانية واحتلت مكان الدولة الفارسية.
ولقد ظلت رغم الخطوب والكوارث التي لحقت بها محتفظة بلغتها وعقليتها وشعورها وكل ما يميزها، وستظل واحدة في الشعور، وواحدة في التفكير، وواحدة في الآلام، وواحدة في الآمال".
وهكذا كتب طه حسين، وهكذا تطور فكره مائة وثمانين درجة من الفرعونية الرافضة للعروبة، إلى القومية العربية التي صاغها الإسلام وقادها رسول الإسلام، وجعل قانونها القرآن الكريم، فهل يعي هذه الحقيقة أصحاب "الحول الفكري" الذين يتجاهولن التطور الفكري لعميد الأدب العربي؟!.
............

حطّني تلْقاني



حطّني تلْقاني
م. طلال القشقري

يُضرب المثل السعودي "حُطّني تِلْقاني" على الإنسان البطيء الحركة، الذي إذا حَطّيْته (أي وضعته) في مكانٍ ما، وتركته فيه لفترة طويلة، ثمّ عُدْت إليه بعدها لقيْته (أي وجدته) في نفس المكان لم يتزحزح عنه!..
هل تعرفون؟ أنا اكتشفت الآن أنّ هذا المثل وكما يُضرب على الإنسان يُضرب أيضاً على بعض المناطق السعودية السياحية!.
منطقة الهدا الشهيرة في مدينة الطائف هي أنصع مثال لذلك، فمنذ عقود طويلة قد حُطّت على حال، ويتركها السُيّاح ويعودون إليها وهي على نفس الحال، بطيئة التطوير!.
بالنسبة لي: قد حطّيْتها منذ طفولتي على حال، وعُدت إليها الأسبوع الماضي وهي تقريباً على نفس الحال، وما أدراكم ما الحال؟ فمعظم جبالها ما زالت مُشبّكة أو فيها أملاك خاصة، مثلها مثل الأراضي البيضاء، لا تنفع إلّا فئةً قليلةً من الناس، وما زالت فنادقها ذات الأسماء العالمية والمُرصّعة بالنجوم قليلة، كما لا أدري أصلاً من منحها النجوم؟ فهي تتدهور بحيث لا تستحق حتى نصف عدد نجومها، وما زالت الخدمات العامة في الهدا متواضعة، فلا جلْسات لأصحاب الدخل المحدود سوى على الأرصفة المكشوفة والمهترئة، ولا توجد دورات مياه كافية ونظيفة، ولا توجد مساجد كافية ومناسبة لصلاة الجمعة، وقد صليت الجمعة في واحدٍ منها يُحيط به روث الأغنام وقد يدوسه الناس قبل دخول المسجد!.
الشيء الوحيد الذي تطوّر سريعاً وكثيراً في الهدا هو زيادة البناء الخرساني على حساب الخُضرة والبساتين، ومعه لم يعد الوردُ والعنبُ والريحانُ يبتسمون كما قيل في أشعار الطائف القديمة!.
وهنا أدرك شهرزاد الصباح، وقبل أن تسكت عن الكلام المباح، بعثت لي برسالة وتس آب، تقول فيها أنّ مناطقنا السياحية العريقة تحتاج لإعادة تخطيط تضعها في مكان مرموق محلياً ودولياً، فقد سبقتها للتطور مناطق في خارج المملكة أقلّ منها جمالاً وطبيعةً وإمكانيات !.
صورة مع التحية لهيئة السياحة!.
المدينة
.............................
إعلامنا يتربص بالإخواني محمد بن عبدالوهاب

11-11-1434
موقع المثقف الجديد- محمد الهويمل::
عداء الليبراليين السعوديين لفكر الاخوان سيناريو هزلي مفتعل ,حيث يعون أن الإخوان أقل تماسا بالعقيدة والشريعة من السلفيين .وماتبدّى منهم في القنوات مؤخرا ضد الإخوان هو شحن عشوائي ضد الحالة الدينية ,يؤتي أكله ساعة لايفرق العوام بين الإخواني والسلفي في الشارع السعودي.
بعد11 سبتمر اصطف الليبراليون ضد السلفية وحدها دون تعيين مباشر ,واستبدلوها بتعبير (الخطاب الديني) ,ولم يكن الإخوان هدفا إذ ذاك ,ثم استدارت بوصلة التهم الليبرالية تجاه الإخوان أثناء الربيع العربي كضربة استباقة ضد أي محاولة لتمكين الشريعة .والغريب أن لغة النقد ضد السلفية قبل عشر سنوات هي ذات اللغة ضد الإخوان ,وذات التهم والحجج بجملها الفعلية والاسمية وحروف الجر والعطف حتى إنك لاتكاد تميز من يقصد هذا الليبرالي بنقده الإخوان أم السلف.

المرحلة الليبرالية الجديد المعنية بفك ارتباط محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب تقتضي مضاعفة الهجوم على الإخوان منبتي الصلة بالاثنين ,حيث تكيتك المرحلة يقتضي مضاعفة الهجوم والمناورة .ولعل أحدهم استعجل فكتب ضد محمد بن عبدالوهاب والسلفية في صحيفة الجزيرة وأحسبه أخل بترتيب المواجهة ضد السلفية السعودية بدعاتها وعلمائها ومشروعها الشرعي والعقدي .وربما هذا فضح لسيناريو معدّ ضد السلفية باستغلال حالة الهجوم على الإخوان , ولاسيما أن الإخوان هم الأقرب والأشبه بالسلفية من الصوفية والأزهر والليبرالية.
تشابه اللغة في نقد السلفية ونقد الإخوان يجعل الناقد الراصد يمج ويتململ وينزعج من هذه السخرية المتعمدة بالمتابع الفطن.
الليبرالي يحاول إيهام السياسي والعوام باللغة المراوغة الغبية أن السلفية السعودية إخوانية إمعانا في نبذها وتمهيدا لاستبعادها أو (الانقلاب ) عليها.
التحذير الليبرالي من الإخوان لايقصد به الا السلفية وابن باز ومحمد بن عبدالوهاب ,وكلهم في نظرهم إخوانية جديرون بالمحاربة باسم الاعتدال الليبرالي.
.......................

 ضغط الواقع فنضطر إلى تحريف
 النصوص المحكمة يا د.سعيد صيني

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة أخي عبد العزيز قاسم حفظه الله

نشرتم في المجموعة البريدة في النشرة رقم 3395 مقالا للشيخ سعيد صيني يتضمن نفي المعني الظاهر من آية الممتحنة عند قول الله تعالى عن إبراهيم (  قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) . فقال فضيلته بما مضمونه إنه لا ثم براءة ولا ثم بغضاء ولا ثم عداوة مع الكافر !! – إلا في حالات –

استدل بما يلي :

1.   إنه هناك آية تنص على البراءة من العمل وهي قوله تعالى :{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ}.(يونس: 41.    فأقول وهل هذه الآية تنافي البراءة من الكافر وتلغي دلالة الآية محل النقاش ؟

2.   قال الشيخ سعيد صيني : تفريق رب العالمين بين البراءة من المعتقد، والبراءة من صاحب المعتقد، فقد أضيفت الأخيرة إلى الأولى، في قوله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ. كَفَرْنَا بِكُمْ...}(الممتحنة: 4) لقد أضيفت البراءة مما يعبدون إلى البراءة من عابديها، وليس العكس، وذلك  باعتبارهما أشياء مستقلة، فالبراءة من الفعل لا تقتضي البراءة ممن يقوم به دائما.

أقول : إذا نص الحق جل وعلا بكلامه الذي هو أفصح كلام على البراءة من صاحب المعتقد الكفري ، بل وجعلها قسما مستقلا غير البراءة من عمله ، كيف بالله تصرف معنى الآية وتقول إن البراءة من الكافر ليست دائمة  

3.   قال الشيخ سعيد صيني : إضافة العداوة والبغضاء في جملة مستقلة إلى التبري، وإضافة البغضاء إلى العداوة، وذلك باعتبارها أشياء مستقلة، أي وجود احدها لا يلزم وجود الأخريات، وذلك في تكملة الآية السابقة: {...كَفَرْنَا بِكُمْ، وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}. فالبغضاء قد تبقى مخفية دون ترجمة حسية. وقد تترجم في هيئة عبارات أو سلوك سلبي فتظهر للآخرين لتسمى "العداوة". وقد يحدث السلوك العدائي، بدون بغض، من باب المزاح أو لغرض التربية أو بغير قصد  

أقول : تقرأ قول المولى سبحانه ( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا ) ثم تتبعها بكلام أشبه بالفلسفة !!!

4.      استدل الشيخ سعيد بالآية قول ربنا عز وجل {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً، وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}. ليوهم أن العداوة مع الكافر قد تلغى مع بقائه على كفره .

 أقول : يا رجل ارجع إلى تفسير أئمة الإسلام وأنا أسوق هنا من تفسيرين أحدهما القرطبي فيقول : ففعل الله ذلك بهم، بأن أسلم كثير منهم، فصاروا لهم أولياء وأحزابًا. والثاني ابن عاشور فيقول :    بأن يجعل قطيعتهم آيلة إلى مودة بأن يُسلم المشركون

أن مشكلتنا يا شيخ سعيد ضغط الواقع فنضطر إلى تحريف النصوص المحكمة من كتاب ربنا عز وجل

 

                                          محبكم علي الخشان





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


بشار الأسد وأميركا.. من المؤامرة إلى المغازلة

سلطان العامر






أعلنت الأمم المتحدة أن عدد القتلى في الأزمة السوريّة (مدنيين وعسكريين من جميع الأطراف) وصل إلى ١٩١ ألفاً، وأن عدد اللاجئين خارج سورية المسجلين وصل إلى ٣ ملايين لاجئ، بينما وصل عدد المشردين داخل سورية إلى ستة ملايين ونصف المليون، أي أن السوريين أصبحوا الآن في المرتبة الأولى من حيث عدد اللاجئين عالمياً.
هذه التكاليف المأسوية تعد بجذورها لأزمة انطلقت شرارتها قبل ثلاث سنوات.
فضمن سياق «الربيع العربي»، خرجت مظاهرات سلمية في سورية تطالب بشار الأسد بالإصلاح، ولمّا قمعت، سلكت طريق المطالبة بإسقاط النظام، فأعلن بشار الحرب عليها. لماذا لم ينصت الرئيس السوري لمطالب شعبه ويجنّب بلاده هذه الحال المأسوية؟ السبب- وبحسب الرواية الرسمية للنظام- أن هذه ليست ثورة، بل مؤامرة.
قبل أن يصل «الربيع العربي» إلى سورية أجرت «وول ستريت جورنال» لقاء مع بشار الأسد، ووضح فيه أن سبب «استقرار سورية» هو أنها في سياساتها كانت دوماً «قريبة ومرتبطة من عقائد الناس». طبيعي لمن يعتقد بأن سياساته هي بالضرورة تعبير عن عقائد شعبه، أن يستنتج أن أي انتفاضة ضده هي ليست شيئاً سوى «مؤامرة».
ولهذا وصف في خطابه في ٣٠ آذار (مارس)٢٠١١، - أي بعد شهر واحد من اعتقال أطفال درعا وبعد أسبوعين من جمعة الكرامة - ما يحدث بأن «سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة إلى دول قريبة»، وأنها جزء من «مخطط إسرائيلي». وملخص الرواية: أن أميركا ومن معها من الدول يعاقب نظام الأسد بسبب دعمه للمقاومة وسياساته المستقلة.
أما في خطابه في جامعة دمشق في كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢، فقد وصفها بـ«معركة غير مسبوقة في تاريخ سورية الحديث»، وأنها «مخططات خارجية».
في هذا الخطاب سخر الأسد من الذين يتاجرون بسيادتهم، وأكد أن سياساته كلها إنما هي من أجل حماية «السيادة السورية». واعتبر ما يجري استمراراً لمخطط عمره عشرات السنوات يحلم من خلاله «أحفاد سايكس بيكو» بـ«التقسيم». واعتبر أن هزيمة سورية في هذه المعركة، هي «هزيمة الصمود والمقاومة»، وأن هذه الهزيمة لن تعني سوى «سقوط المنطقة كلياً بيد القوى الكبرى».
بعد ذلك بخمسة أشهر -أي في حزيران (يونيو) ٢٠١٢- وفي خطاب أمام مجلس الشعب المشكل حديثاً بعد مسرحية انتخابية، قال: «بعد سنة ونيف تتضح الأمور وتنزع الأقنعة، فالدور الدولي فيما يحصل معرى أساساً منذ عقود بل قرون مضت، ولم يتغير ولا أراه متغيراً في المدى المنظور، الاستعمار يبقى استعماراً، تتغير الأساليب والوجوه».
نستطيع أن نستمر إلى الأبد في جمع الاقتباسات التي تبيّن أن بشار الأسد برر المعركة التي يخوضها بكل تكاليفها بأنها كانت معركة ضد القوى العظمى والاستعمارية، ضد «أحفاد سايكس بيكو» كما يسميهم.
هذا كله يتبخر بعد الـ15 من آب (أغسطس) الماضي عندما أعلن مجلس الأمن قرار ضمن الفصل السابع ضد «داعش».
فعلى الفور، سارع سفير سورية في الأمم المتحدة على القول إن «سورية تعتبر شريكاً أساسياً في الحرب على الإرهاب»، أما وليد المعلم، الذي قال يوماً: «إن من يعتقد بأن أميركا توقفت أو ستتوقف عن التآمر على سورية فهو واهم»، عقد مؤتمراً صحافياً وضّح فيه استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في ضرب الإرهابيين داخل سورية، فقال: «نحن جاهزون للتنسيق والتعاون؛ لأننا نحن أبناء الأرض، ونعرف كيف تكون الغارة مجدية... لذلك من يريد العدوان على سورية لا يوجد لديه مبرر إلا بالتنسيق معنا إذا كان راغباً في مكافحة الإرهاب، وأي شيء خارج عن ذلك فهو عدوان».
بلغة أخرى، ما يريد قوله المعلم للغرب: تريدون أن تقصفوا غيرنا بسورية، فسنساعدكم، أما إن قصفتمونا فهذا هو العدوان.
إنها نهاية بائسة لخطاب المقاومة والصدوم والمؤامرة.
في الـ26 من الشهر الجاري، وافق أوباما على إطلاق مُسيرات استخباراتية فوق الأراضي السورية، ولا نعلم أكانت هذه بتنسيق مع النظام الممانع أم لا؟
أما من الناحية الأميركية، التي لا تقل نفاقاً عن الأسد، فقد بدأنا نسمع حديثاً متكرراً نجد ملخصه في كلمات ريان كروكر، السفير الأميركي الأسبق لسورية، حيث قال: «أنَا لا أدافع عن نظام الأسد، لكن بالنسبة إلى أمننا فإن الدولة الإسلامية (داعش) هي أخطر بشكل لا مقارنة فيه». إلا أن الرئيس أوباما وضّح أن بلاده «حتى الآن، لا تملك استراتيجية» حول كيفية معالجة قصف سورية.
إنها حالة بائسة هذه التي أصبح موضوع قصف البلدان العربية معلقاً على مدى توافر استراتيجية لدى الدول الغربية.
إن مهمة مواجهة التهديد الذي تمثله الحركات الجهادية في العراق والشام لا تكون عبر فتح البلدان للتدخل الخارجي، بأن يتحمل النظام العربي الإقليمي مسؤولياته، فغياب هذه المسؤوليات وترحيلها للأجنبي هو الوقود الذي تتغذى منه هذه الحركات وتشرع لنفسها من خلاله.
أما بالنسبة إلى نظام الأسد، فأصدق ما يمكن أن يقال فيه هو مطلع قصيدة منسوبة لأحمد مطر يقول فيها: «مقاوم بالثرثرة، ممانع بالثرثرة، له لسان مدَّعٍ، يصول في شوارع الشام كسيف عنترة، يكاد يلتف على الجولان والقنيطرة، مقاوم لم يرفع السلاح، لم يرسل إلى جولانه دبابة أو طائرة، لم يطلق النار على العدو، لكن حينما تكلم الشعب، صحا من نومه، وصاح في شعبه: مؤامرة... مؤامرة».
الحياة



من "القيادي" الذي عرض سيناء على الفلسطينيين؟!
 
محمود سلطان


 ما انفك خطاب القوى المنتصرة بعد 30 يونيو 2013، يتهم الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه كان بصدد بيع جزء من سيناء لضمها إلى قطاع غزة، في إطار حل مقترح لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وتتواتر التصريحات ـ حتى داخل المؤسسات الأكاديمية التابعة لمؤسسات القوة ـ بأن 30 يونيو اجهضت "مؤامرة كونية" أطرافها الإخوان، قطر، تركيا وحماس.. من بينها استقطاع هذا الجزء المزعوم من سيناء. غير أن التهمة لازالت ـ حتى الآن ـ محض "مزاعم" لم تؤكد بعد ولم يقدم مرسي بسببها إلى المحاكمة .. رغم أنه يحاكم الآن بتهم أخرى أقل بمراحل من تهمة بيع أراض مصرية للفلسلطينيين. ويوم أمس الأول 1 سبتمبر 2014، كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مفاجاة مدوية، حين كشف عن وجود عروض جادة لحل قضية اللاجئين على أساس "إضافة أراض من سيناء المصرية لغزة" وذلك بحسب تعبيره. عباس كشف عن ذلك في كلمة القاها في اجتماع الهيئة العامة لإقليم حركة فتح في محافظة رام الله البيرة، بحسب وكالة "معا"الاخبارية الفلسطينية . الرئيس الفلسطيني قال إن " إسرائيل لا مانع لديها أن تكون هناك دولة في قطاع غزة، ولكنها تريد في الضفة الغربية أن يكون هناك حكمً ذاتي فقط" وكشف عن أن المستشار الإسرائيلي "أيجور أيلاند" طرح مشروعا ينص على إضافة 1600 كيلومتر مربع إلى غزة من أراض سيناء" ثم علق عباس متهكما:"مصر تتكرم علينا وتقدم لنا هبة آلهية، بألف و600 كيلو متر مربع، وهؤلاء جاهزون لاستقبال كل اللاجئين، وخلصونا من قصة اللاجئين" كشف عباس أيضا عن أن الفكرة "قديمة" وأنه عام 1956 عرض نفس العرض في قطاع غزة على الحكومة المصرية، وشعر الشعب الفلسطيني بذلك، فقامت مظاهرات قادها المرحوم أبو يوسف النجار، المرحوم معين بسيسو، والمرحوم فتحي البلعاوي، ووضعوا في السجن، لكنهم عطلوا هذا المشروع" والمفاجاة ـ هنا ـ أن عباس صرح بهذا الكلام منذ يومين فقط.. وهو أول اعتراف فلسطيني رسمي بوجود مشروع لحل مشكلة اللاجئين على حساب اراض من سيناء وقال إن الفكرة "تطرح مرة أخرى الآن وتُقبل" على حد وصفه. والمفاجأة الأكبر هي أن عباس كشف عن أنه عرض عليه هو شخصيا هذا العرض ممن وصفه بـ"أحد كبار القادة في مصر" ونقل عن الأخير قوله: يجب إيجاد مأوى للفلسطينيين ولدينا كل هذه الأراضي الواسعة"!!!!! غير أن المثير في الموضوع أن عباس لم يشر إلى الإخوان.. ولا إلى محمد مرسي.. ولكن إلى "قائد كبير" دون أن يسمه أو يحدد ما إذا كان في مرحلة حكم الجماعة.. أم في نظام الحكم الحالي. الأكثر غرابة.. أن تصريحات عباس الخطيرة والتي نقلتها عنه وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن "معا" الفلسطينية.. مرت مرور الكرام على مصر.. دون أن يصدر بيان رسمي يوضح ملابسات هذه المفاجاة المدوية. almesryo...@gmail.com
 المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


عودةٌ إلى سؤال.. من يقف وراء داعش؟



لن تتوقف الظاهرة التي شكّلها تنظيم الدولة الإسلامية، بغموضه وتوحشه وامتداده السريع، عن إثارة تساؤلاتٍ سياسية واجتماعيةٍ وفقهيةٍ كثيرة. حاولتُ في مقالٍ من جزئين، نُشرا في "العربي الجديد"، البحث في الظروف الموضوعية التي تُفسر "كيف تشكّلت داعش؟". وأحاول، في هذا المقال، الإجابة على سؤالين، استتبعهما طرح السؤال الأول، هما: هل ثمة دول هي من أنشأت، أو ساهمت في نشأة، تنظيم الدولة الإسلامية؟ والآخر: ما السيناريو المستقبلي المتوقع لهذا التنظيم؟ مع التأكيد أن ما سأورده هو وجهة نظر شخصية، مبنيّة على متابعة واهتمام لهذا الملف.
وبعيداً عن التراشق الذي يسود المشهد السياسي، يمكن التأكيد، وبوضوح، أنه ليس هناك أي دليل ولا مُعطى موضوعي، ولا إمكانية عملية "فكرياً وسياسياً" تُشير إلى دور أي دولة من التي تتناولها الاتهامات الإعلامية (أميركا، سورية، إيران، العراق، السعودية، قطر، تركيا) في تأسيس تنظيم الدولة الإسلامية، فهو ليس سوى ابن صميم لمتوالية الحالة الجهادية في الرؤى والتصورات والأفكار، ونتاج ظروفه السياسية والاجتماعية المحتقنة، في مشهدٍ عربي غابت عنه طويلاً شمس الاستقرار والعدالة.
بل حتى الحديث عن وجود اختراق استخباري كبير لهذا التنظيم، يؤثر في اتخاذ قراراته ورسم استراتيجياته، هو أمرٌ لا يخلو من تعسف. وأقصى ما يمكن توقعه هو حصول اختراق يتمثل بوجود عناصر داخل التنظيم، لها صلة بأجهزة استخبارات، وترصد تحركات التنظيم وخططه لصالح تلك الأجهزة.
لكن، ثمة سؤال آخر يبدو أكثر تركيباً ومعقولية في الفضاء السياسي، يتلخص بـ: هل هناك دول "استفادت" من وجود تنظيم الدولة الإسلامية، وقدمت "تسهيلات" لهذا التنظيم، وساعدت في تمدده وانتصاراته؟
الإجابة، ومن دون شك، "نعم"، وفي مقدمتها سورية وإيران، ولذلك أسباب وظروف موضوعية، يمكن فهمها حال استقراء الاستراتيجيات التي انتهجتها الأطراف الإقليمية الثلاثة الأكثر تأثيراً في المعادلة اليوم (إيران وسورية وداعش) في تحركاتها وأولوياتها في المنطقة، وتلخيص ذلك بالإجابة عن الأسئلة الثلاثة التالية:
كيف يُفكر النظام الإيراني؟
1-الإسلام السياسي الشيعي بتنوعاته، إمّا منضو تحت لافتة ولاية الفقيه، أو ناشط خارجه، إضافة إلى المرجعيات الدينية الفاعلة سياسياً، وما بين كل هذه الدوائر ثمة انقسامات واسعة، يغذّيها التنافس السياسي والخلاف الفكري والصراعات التاريخية، وهي تتفاوت في موقفها من النظام الإيراني، بين الموالي له، والمستقل عنه، ومن هو في خصومةٍ معه. وتُدرك إيران أن هذا الانقسام يشكل العائق الأكبر أمام تمدد الحالة الشيعية في العراق، وهيمنتها على مفاصل الدولة، لذا ارتأت أن أفضل مسارٍ يُسهم في التقليل من هذا الانقسام، ويدعو كل الفصائل السياسية الشيعية إلى التقارب والتحالف، هو "ظهور خطر وجودي" يُهدّد كل الطائفة، ويُعلن عليها الحرب، ويُسهم في تهييج العصبيات المذهبية، ما سيدفع كل الطيف الشيعي إلى التماسك والتوحد، والالتجاء إلى ظهيره الإقليمي الوحيد إيران. وليس ثمة خطر أكثر تجسيداً للحالة المطلوبة إيرانياً من وجود تنظيم القاعدة في العراق، والذي تحول، بعد ذلك، إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بخطابه الذي يُعادي ويُكفّر كل الشيعة، ويُعلن الحرب عليهم، ويُرسل الانتحاريين للقيام بتفجيرات في مناطق تجمعاتهم.
لذا، كانت إيران دوماً حريصةً على وجود تنظيم القاعدة في العراق، وامتلاكه عناصر من القوة والتأثير، بالقدر الذي يُحقق الهدف المطلوب بتحالف الفصائل الشيعية واستعانتها بإيران، ولا يتجاوزه إلى تشكيل خطر حقيقي على الوجود الشيعي.
2-وبسبب ما ذُكر في الفقرة الأولى، كانت إيران هي الممر الآمن لمعظم قيادات وكوادر تنظيم القاعدة التي انتقلت، بعد الضربة الأميركية لمواقعهم عقب 11 سبتمبر 2011، من أفغانستان إلى العراق. ومع توافد مئات المنتمين إلى تنظيم القاعدة (الذين هربوا من أفغانستان إلى باكستان، ثم لجأوا إلى إقليم بلوشستان السنيّ، في الأراضي الإيرانية)، تعاملت الاستخبارات الإيرانية معهم على ثلاثة أقسام:
*بعض كبار قادة التنظيم، مثل أبي مصعب الزرقاوي وبعض مساعديه، سهّلت لهم الاستخبارات الإيرانية المرور من أفغانستان إلى العراق، بالتغاضي عن عبورهم نحو 1500 كيلومتراً داخل الأراضي الإيرانية (من الحدود مع أفغانستان شرقاً، وحتى الحدود مع العراق غرباً)، من دون أن تمسّهم أو تعتقلهم.
*واعتقلت بعضاً من قادة التنظيم أو الشخصيات الاعتبارية المهمة فيه، وأبقتهم رهائناً لديها، تحت الإقامة الجبرية، للضغط على تنظيم القاعدة، لكي لا يقوم بأي عمليات داخل إيران، وكانت أحياناً تتخلص من أي شخصيات لم تعد بحاجة إلى وجودها، بالإفراج عنها (في إيران ما يزيد عن عشرة أشخاص من عائلة أسامة بن لادن، في مقدمتهم إحدى زوجاته، وولداه سعد وعمر، وعدد من بناته (ما زالوا محتجزين)، والقائد العسكري للقاعدة محمد صلاح زيدان الملقب بسيف العدل "ما زال محتجزاً"، ومصطفى حامد، المكنى بأبي الوليد المصري، وأسرته، ومحفوظ ولد الوالد المكنى بأبي حفص الموريتاني، وأسرته (أطلق سراحهما في العام 2011)، وسليمان أبو غيث "أفرج عنه في 2013، وغادر إلى تركيا ثم الأردن، وهو الآن معتقل في الولايات المتحدة"، وسواهم كثيرون)، وهؤلاء بقوا بما يشبه الإقامة الجبرية في إيران منذ نهاية 2001.
*قسمٌ ثالث، وهم مئات المقاتلين والكوادر غير القيادية في تنظيم القاعدة، فمعظم هؤلاء تم اعتقالهم بضعة أشهر، وبعد اكتمال التحقيقات معهم، تم تخييرهم وفقاً للتالي: من هم مطلوبون أمنياً في بلدانهم، فيمكن تسهيل مرورهم إلى العراق، أما غير المطلوبين في بلدانهم "وهم غالباً من الشباب صغار السن الذين لا سوابق لهم"، فيمكن تسهيل رجوعهم إلى بلدانهم، أو تسهيل مرورهم إلى العراق إن أرادوا، أي إن إيران كانت المعبر شبه الوحيد لأهم قادة تنظيم القاعدة، ولمئات من مقاتليها الذين انتقلوا من أفغانستان إلى العراق.
3-سعت إيران، في العقد الماضي، إلى بقاء العراق ضعيفاً ومفككاً، رغبة منها في بقاء تفردها بالهيمنة على المنطقة، إضافة إلى الانتقام من تاريخٍ دموي لها مع العراق. وكانت كذلك معنيةً، عبر وجود تنظيم القاعدة، بضرب القوات الأميركية ورفع كلفة احتلالها العراق، حتى لا تجرؤ على التفكير، مرة أخرى، بالقيام بعمليات عسكرية تجاه دولٍ تعتبرها الولايات المتحدة راعية للإرهاب، وفي مقدمتها إيران.
وفي مسارٍ موازٍ، سعت إيران إلى استمرار عمليات التغيير الديمغرافي الطائفي في العراق، الذي تتكفل به الميليشيات الشيعية المدعومة من حكومة بغداد، بتهجير السنة من المناطق المهمة جيوسياسياً بالنسبة إليها، كالعاصمة بغداد، ومحافظة ديالى المتاخمة لحدودها (الأغلبية العظمى من اللاجئين العراقيين في سورية والأردن هم من السنّة، وكثيرٌ منهم من بغداد التي أوشكت أن تُصبح، بفعل التهجير المنظم، مدينة شيعية)، وفي الوقت
نفسه، تسعى إيران إلى تعزيز الهيمنة الشيعية على كل مفاصل الدولة العراقية، وخصوصاً الجيش والأمن.
كيف يُفكر النظام السوري؟
لأن النظام السوري يعلم بطبيعة تكوين أجهزته العسكرية والأمنية ومؤسساته السياسية، ومدى ارتباطها العضوي بالنظام، واختلاف ما سيجري في سورية عن ذلك الذي جرى في مصر وتونس، وأنه لا يمكن إسقاط النظام بالاحتجاج السلمي، ولا بالعمل المسلح من دون تدخل دولي، كما في الحالة الليبية. وعلى الرغم من تعويله على الموقف الروسي، ومعرفته الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها سورية عند الدول الكبرى، لكونها مجاورة لإسرائيل، كان حريصاً على بث القلق لدى هذه الدول من أن البديل الوحيد للنظام السوري، حال سقوطه سيكون تنظيم القاعدة.
لذلك، وبعد شهور من سلمية الثورة، وفور بدء تشكل مجموعات ثوريةٍ مسلحةٍ كان معظم أفرادها منشقين عن الجيش السوري، وقبل أن تتشكل أي مجموعة سلفية مقاتلة، لم يتوقف الخطاب السياسي للنظام السوري والماكنة الإعلامية الموالية له، عن تكرار أن كل هؤلاء المقاتلين المحسوبين على الثوار ليسوا سوى مجموعات سلفية جهادية وهابية إرهابية، تنتمي إلى تنظيم القاعدة. وبالتوازي مع هذا الخطاب، كان مشروعه على الأرض يسعى إلى أن تلتهم المجموعات الجهادية الأكثر تطرفاً تمثلت، بعد ذلك، في تنظيم الدولة الإسلامية، كل المناطق التي يسيطر عليها الثوار، حتى يضع النظام السوري المجتمع الدولي أمام خيارين لا ثالث لهما: التفاهم مع النظام القائم والقبول بوجوده، حتى مع وجود اشتراطات وإصلاحات شكلية، وإلا فستكون سوريةـ المُتاخمة لإسرائيل، تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية.
ولهذا السبب، أفرج النظام السوري، بعد بدء الثورة، عن مئات المعتقلين الجهاديين في سجن صيدنايا، كان من بينهم مجموعة أصبحوا من أهم قادة الفصائل الجهادية المقاتلة للنظام، كما في جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم أحرار الشام وسواهم. بل ثمة تحليلٌ يميل إلى أن العملية الشهيرة لتنظيم الدولة الإسلامية التي جرت في شهر يوليو/تموز 2013، واستطاع عبرها تحرير مئات المعتقلين الجهاديين من سجن أبو غريب العراقي، تمت بتسهيلٍ وتغاضٍ من الحكومة العراقية الحليفة للنظام السوري. وكان الهدف شبه المُعلن لكل هذه الأفعال والتحركات، أَلا يبقى في سورية سوى نظام الأسد، وتنظيم الدولة الإسلامية، وعلى العالم أن يختار بينهما.
وهذا ما يُفسر عدم دخول النظام السوري في معارك واسعة مع تنظيم الدولة الإسلامية، وتجنب قصف مواقعه، عدا استثناءات محدودة، بل والسعي، أحياناً، لترجيح كفّته عبر ضرب الفصائل الثورية، في أثناء اشتداد معاركها مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وبالإضافة إلى النظامين الإيراني والسوري، ثمة دول، أو أجهزة داخل دول، حاولت الاستفادة من بروز الحالة الجهادية في سورية، وسهلت خروج المقاتلين من أراضيها لكي يلتحقوا بالفصائل الجهادية. وهي، فيما يبدو، تودّ لو قامت بعض هذه العناصر مستقبلاً، بعد عودتها، بعمليات تفجيرية في بلدانها، حتى تستفيد من ذلك في التنافس السياسي الداخلي بين الأجهزة أو الأجنحة، وإعادة هيمنة الأجهزة الأمنية على القرار السياسي، تحت لافتة مواجهة الإرهاب.



كيف تُفكر داعش؟
لا تبدو غامضة تلك الاستراتيجية التي انتهجها تنظيم الدولة الإسلامية، منذ إعلانه عن وجوده رسمياً داخل سورية في إبريل/نيسان 2013، كانت داعش تفكر، وبمستوى متقدم من البراغماتية، بأولوياتها كـ "دولة"، لا كفصيل جهادي يقاتل النظام السوري. لذلك، لم يكن "إسقاط النظام السوري" ضمن أولوياتها المرحلية، بل كانت أولوياتها تتركز في اتجاهين:
الأول: الحصول على مزيدٍ من الجغرافيا. وهنا، كان أمام التنظيم لتحقيق ذلك خياران، مقاتلة النظام السوري، أو مقاتلة الفصائل الثورية. وبالطبع، وجد التنظيم أن السيطرة على المناطق الخاضعة لفصائل ثورية محدودة التسليح، ومترددة في قتال الدولة الإسلامية، بسبب ما اعتبرته "حرجاً شرعياً" من قتال "إخوة المنهج"، أسهل بكثير من السيطرة على مناطق خاضعة لنظامٍ يمتلك سلاح طيران، وأسلحة ثقيلة، وكثافة نيران، ومخزون ذخيرة لا يكاد ينفد، إضافة إلى وجود ميليشياتٍ عقائديةٍ تقاتل معه. وهذا ما يُفسر أن كل المدن والقرى والمساحات الواسعة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سورية كانت مُنتزعة من الفصائل الثورية، لا من النظام.
الثاني: الحصول على "التمويل والسلاح"، عبر السيطرة على أي مواقع، تُسهم في عملية التمويل، كآبار البترول في الشرق السوري، والاستيلاء على مقرات بعض البنوك "كالبنك المركزي في الموصل"، إضافة إلى فرض أتاوات على التجار وعلى حركة السِلع في المناطق الخاضعة له.
أما السلاح، فقد أدرك تنظيم الدولة أن "السلاح النوعي"، وبكميات كبيرة، لن يكون متوفراً سوى في قواعد النظامين السوري والعراقي ومخازنهما، وهذا ما يُفسر أن معارك تنظيم الدولة الإسلامية مع النظام السوري لا تكاد تخرج، حصراً، عن السعي إلى السيطرة على مواقع القواعد والمطارات العسكرية التي تحتوي على كميات هائلة من السلاح، ابتداءً بالمعركة التي خاضها التنظيم، للسيطرة على مطار منغ العسكري في ريف حلب، وليس انتهاءً بسيطرته على مقر الفرقة 17 ومقر اللواء 93 ومطار الطبقة العسكري في محافظة الرقة.

مستقبل تنظيم الدولة الإسلامية
مع هذا القدر من التحول الدراماتيكي السريع في المشهد السياسي العربي، لا تخلو محاولات استشراف المستقبل من مجازفة. ومع ذلك، يمكن من استقراء السلوك السياسي للدول الكبرى، ومدى التغيّر في المشهد الإقليمي وفي موازين القوى العسكرية، أن نحاول استشراف المرحلة المقبلة، لكي نعرف من أي الجهات الأربع ستهب رياح التغيير.
وتبدو الساحة العراقية أكثر وضوحاً فيما يخص مستقبل تنظيم الدولة الإسلامية. فبمجرد أن تنجح الضغوط الدولية والإقليمية، المتزامنة مع شعور القوى السياسية المحلية باقتراب الخطر، في تكوين نظام سياسي، تُشارك فيها جميع المكونات العراقية، ولا يشعر فيه السنّة بالتهميش، ويعيد التحالف مع العشائر السنية، وهو ما تنتظر الولايات المتحدة إنجازه، تبدأ بعده بتنفيذ ضربات جوية مكثفة لمواقع ومعسكرات تنظيم الدولة الإسلامية، بالتوازي مع تحرك قوات الحكومة العراقية ومقاتلي العشائر على الأرض. وذلك في مشهدٍ ربما لا يختلف كثيراً عما جرى في العراق عام 2006. عندها، سيضطر تنظيم الدولة الإسلامية إلى التراجع، وسيخرج من المدن الكبرى، عائداً إلى الهوامش والصحاري الخارجة عن السيطرة.
في المقابل، يبدو مستقبل تنظيم الدولة الإسلامية في سورية أكثر تعقيداً، ومحاطاً بهالة من الغموض الكثيف، بسبب تشابك الحالة السورية، وعدم وجود طرف سياسي "لا النظام ولا الفصائل الجهادية" يمكن للقوى الدولية تسليحه والتحالف معه، من ثم توجيه ضربات جوية مكثفة، متزامنة مع التقدم الميداني للقوات المحلية (بطريقة تُشبه ما حصل في مواجهة النظام الليبي ونظام طالبان بأفغانستان)، لذا، يبدو أن عمر تنظيم الدولة الإسلامية في سورية سيكون أكثر طولاً مما هو في العراق، وتقلص جغرافيته مرهونٌ بوجود قوات عسكرية كبيرة على الأرض، يمكن التحالف معها دولياً.
وحتى ذلك الحين، لا يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يحسب خطواته جيداً، سيُقدم على مغامرة اجتياح الحدود السعودية أو الأردنية، وإن فعل، لن يعدو الأمر مجرد مناوشاتٍ تحمل رسائل سياسية، ولا تهدف إلى السيطرة على مناطق داخل حدود هاتين الدولتين.
لكن، يبدو أن القضاء الكامل على تنظيم الدولة الإسلامية سيكون أمراً متعذراً في المدى المنظور، فكل ما تستطيعه القوى الإقليمية والدولية، في حال توفرت الظروف المناسبة، هو الحد من تمدده، ودفعه إلى التراجع، ونزع سيطرته على المدن الكبرى.
وقبل كل ما سبق، إن "داعش" ظاهرةٌ تكونت وفق شروط التاريخ، لا خارجها، وستبقى، وسيتكرر خروج تنظيمات مشابهة، ما دامت الظروف الموضوعية، الفكرية والسياسية، تملك كل الخصوبة اللازمة لولادة مزيدٍ من الكوارث والأزمات.


  http://www.alaraby.co.uk/opinion/f879ecd9-c7c8-4e77-be46-c9b8d89b9050#sthash.Jgi4wIOy.dpuf

----------------------------------------------------------------------------------------------------

المدينة المحصنة في هولندا

اختيار محمود الشنقيطي

من الأماكن الرائعة في هولندا في قرية نادرن Naarden المحصنة بالماء,على شكل نجمه يحيط بها مدافع وخنادق تم بناؤها في القرن 13 من الميلاد وكانت نقطه استراتيجيه في الحروب بين انجلترا وألمانيا وهولندا.

1_a40

وفي القرن الـ 17 استحلتها فرنسا في عصر لويس الرابع عشر لفترة بسيطة حتى استعادتها هولندا في عام 1673 م.

2_a37

3_a37

4_a36

5_a31

6_a31

13556904731

13556904733

13556904734

Nardn-Dutch-fortified-village-water-13

Nardn-Dutch-fortified-village-water-15

Nardn-Dutch-fortified-village-water-16

Nardn-Dutch-fortified-village-water-18

Nardn-Dutch-fortified-village-water-19

Nardn-Dutch-fortified-village-water-21



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages