|
1 |
البطالة تتفاقم في السعودية.. حان وقت الإصلاح الاقتصادي |
|
مراقبون يدعون إلى التخلي عن 'الاقتصاد النفطي' ودعم القطاع الخاص وريادة الاعمال لتوفير فرص العمل وتجنب الاضطرابات الاجتماعية. ميدل ايست أونلاين الرياض – من أندرو تورشيا 2012-02-03 في صالة عرض اكتظت بأجنحة الشركات بمنطقة على أطراف العاصمة السعودية تجولت عشرات الفتيات السعوديات مرتديات العباءات السوداء الطويلة وغطاء الرأس بين أجنحة الشركات بحثا عن فرصة عمل. واستكملت كل فتاة اختبار كفاءة استغرق ثلاث ساعات ونصف الساعة ينتهي بمنح طالبة الوظيفة تقييما لعشر خصال سلوكية ونوعين من القدرات الإدراكية. ويحصل أرباب العمل المحتملون الذين يصل عددهم الى 81 شركة على نتائج الاختبارات لتحديد موعد مقابلات شخصية مع المتقدمين عبر نظام مركزي على شبكة الانترنت. كان هذا اليوم مخصصا للنساء في أول معرض توظيف ضمن سلسلة أطلقتها الحكومة هذا العام لتوفير فرص العمل للمواطنين. وتهدف الخطة خلال الاشهر القادمة الى تنظيم مقابلات مع 15 ألف رجل وامرأة من اجمالي 100 ألف متقدم وتنظيم معارض مماثلة بمدينتي جدة والدمام. ويقول محمد الموصلي المصرفي السابق والمسؤول عن البرنامج "في الماضي كان الحصول على وظيفة عملية يصعب التبوء بنتائجها ... نحن نستخدم التكنولوجيا لنتمكن من التنبوء بالنتيجة". ويشهد اقتصاد المملكة انتعاشا بفضل ارتفاع أسعار النفط وكثافة الانفاق الحكومي. وأفادت بيانات أولية أن الناتج المحلي الاجمالي في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم نما بمعدل 6.8 في المئة العام الماضي وهو أكبر نمو تحققه المملكة منذ 2003 حسب اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أيضا أن يبقى النمو عند مستوى مريح يبلغ أربعة في المئة هذا العام. ولكن لا تسود حالة من الرضى عن النفس بين كبار المسؤولين الحكوميين الذين يتحدثون عن الحاجة الى توفير ملايين فرص العمل للسعوديين في السنوات المقبلة وهو تحد يتطلب أن يتجاوز الاقتصاد عقودا من الاعتماد على النفط والاستثمار الحكومي للتأكيد على نمو القطاع الخاص وريادة الاعمال وهو ما أصبح أكثر الحاحا بعد الاضطرابات الاجتماعية التي اجتاحت العالم العربي العام الماضي. وتجري حاليا مناقشة اصلاحات مالية وقانونية وعمالية قد تطرح في وقت قريب ربما هذا العام. ومن المتوقع اتخاذ خطوات جديدة لتشجيع الشركات على تشغيل السعوديين بالمناصب القيادية وقد يتم فتح أبواب سوق الاسهم أمام الاستثمار الاجنبي المباشر وإدخال تعديلات قانونية لتحفيز قطاع الاسكان. ويرى بعض المسؤولين أن حركة التنقلات غير المتوقعة بمنصبين اقتصاديين رفيعين في ديسمبر الماضي والتي تم بموجبها تكليف محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) الذي يحظى باحترام كبير بتولي حقيبة وزارة الاقتصاد والتخطيط تأتي في اطار التحضير لإجراء اصلاحات. وقال خان زاهد كبير الاقتصاديين بشركة الرياض كابيتال للخدمات المالية ان الاقتصاد السعودي تطور حتى الان "سالكا الطرق السهلة من مرحلة انتاج النفط والتنقيب عنه الى توزيعه وتكريره. ويتمثل التحدي الاكبر في الانتقال من هذا الى صناعات غير نفطية يديرها القطاع الخاص". وأضاف زاهد أن "الحكومة تنظر الى المسائل المتعلقة بالصورة الكبرى الان -توفير فرص عمل والتعليم وتنويع الاقتصاد وكل هذه الامور". وتتحدث السعودية عن تنويع اقتصادها منذ أكثر من عقد لكن فوائض الموازنة الضخمة الناجمة عن الثروة النفطية حدت من الضغوط من أجل الاصلاح. ويسهم القطاع الخاص غير النفطي بأقل من 50 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي. وتستضيف المملكة ثمانية ملايين عامل أجنبي قدموا اليها لتشغيل قطاع النفط وسد فجوة الوظائف منخفضة الرواتب. ولا تزيد نسبة توظيف المواطنين السعوديين بالقطاع الخاص عن عشرة في المئة. وكشفت الثورات العربية التي اندلعت العام الماضي هشاشة هذا الوضع. وتجنبت المملكة اضطرابات كبيرة بتكلفة زادت عن 100 مليار دولار في صورة انفاق مستحدث على مشاريع الرفاهية والبنية التحتية بهدف شراء الاستقرار الاجتماعي. وافاد استطلاع أنه بسبب هذا الانفاق تحتاج الحكومة الى أن يصل متوسط سعر النفط بالاسواق العالمية الى 84.50 دولار للبرميل هذا العام لتضمن استقرار الموازنة ارتفاعا من 73 دولارا للعام الماضي و50 دولارا تقريبا في 2007 . ومع وصول سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي الى 110 دولارات تقريبا وتوافر احتياطيات مالية ضخمة لدى المملكة لا تواجه البلاد خطر عجز مالي في السنوات القادمة. لكن على المدى البعيد سينال أي تراجع في أسعار النفط من القدرات التمويلية للمملكة ما لم توفر مصادر دخل جديدة وتعزز اقتصادها. وقالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقييم لها خلال يناير الماضي "بافتراض نمو الانفاق بنسبة سبعة في المئة وهذا أقل من المتوسط السنوي البالغ 12.5 في المئة بين عامي 2002 و2011 ونمو معتدل لانتاج النفط ومتوسط سعر للنفط عند 100 دولار للبرميل ستسجل البلاد عجزا نسبته واحد في المئة من الناتج المحلي الاجمالي بحلول عام 2015". وما يزيد التحدي هو الطلب الكبير على فرص العمل بين قطاعات الشعب السعودي الذي يشكل الشباب دون سن 30 عاما نسبة 75 في المئة منه. وتشكل نسبة البطالة بين السعوديين عشرة في المئة تقريبا وهو مستوى غير مريح سياسيا. وتقدر الحكومة أن القوة العاملة بالبلاد ستزيد الى عشرة ملايين بحلول عام 2030 من واقع 4.1 مليون في عام 2008 بسبب نمو السكان وانضمام عدد أكبر من النساء لقوة العمل وهو ما يجري تشجيعه في إطار الاصلاحات الاجتماعية. وهذا يعني أن الاقتصاد سيحتاج الى خلق أكثر من خمسة ملايين وظيفة جديدة. وكان رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل قال الاسبوع الماضي ان البلاد تحتاج الى تركيز جزء أكبر من مواردها على تطوير اقتصادها الداخلي مشيرا الى الضغط على موازنة الدولة والطلب المتزايد على الوظائف. وقال الفيصل أمام مؤتمر للاعمال "التحدي هو كيفية النجاح في استيعاب الملايين من الشباب في اقتصادنا الوطني الذي هو جزء من الاقتصاد العالمي". ويذهب الكثير من طاقة الاصلاح الى التعليم حيث تعمل الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص على محاولة تزويد خريجي المدارس بقدرات عملية أكبر وتطبق نظام معقد من معارض التوظيف ودعم الوظائف وقوانين تدفع شركات القطاع الخاص الى تعيين مزيد من السعوديين بدلا من الاجانب. وصدرت قواعد العام الماضي تعاقب المؤسسات التي لا تطبق الحد الادنى من توظيف السعوديين ضمن قوة العمل وتكافيء الاخرى التي تتجاوز الحد الادنى بمعدلات كبيرة. وقال عادل فقيه وزير العمل الاسبوع الماضي ان من المرجح صدور نسخة جديدة من هذه القواعد خلال الاشهر القادمة تحدد حدا أدنى لنسبة ما تنفقه الشركات من أجور للسعوديين مما يشجع على استيعاب المواطنين في الوظائف مرتفعة الراتب. لكن المسؤولين يدركون أن الاصلاحات العمالية وحدها لا تستطيع احداث نقلة بسوق العمل اذ أن المستويات المستهدفة لتوظيف السعوديين قد تضر بالنمو الاجمالي اذ تزيد من صعوبة تحقيق الكفاءة الادارية في بعض الشركات. ولذلك يجري التخطيط لاصلاحات أخرى تهدف الى تشجيع نشاط القطاع الخاص. وقال عياد العتيبي المستشار القانوني للهيئة العامة للاستثمار انه يجري العمل على تعديلات قانونية لتحسين مسألة انفاذ العقود ومساعدة المؤسسات الصغيرة في الحصول على ائتمان. وقال العتيبي ان مؤسسة النقد (البنك المركزي) قد تيسر بعض شروط منح القروض للتخفيف من القيود على الاقراض. وتدرس الحكومة حاليا فتح سوق المال أمام الاستثمار الاجنبي المباشر ليس بسبب حاجة الشركات المدرجة الى أموال وانما لانها تأمل في أن تسهم استثمارات المؤسسات الاجنبية على المدى الطويل في دفع السوق المشوبة بارتفاع معدلات المضاربات ويسيطر عليها مستثمرون أفراد باتجاه الكفاءة المؤسسية. ويظن كثير من اللاعبين بسوق المال السعودية أن الاصلاح قد يحدث خلال هذا العام. وفي خطوة في هذا الاتجاه أعلنت هيئة أسواق المال الاسبوع الماضي أنها ستسمح للمؤسسات الاجنبية بادراج أوراقها المالية بالسوق بالتوازي مع أسواق أخرى. وفي حال تحرير هذا القطاع سيحدث ذلك في قطاعات أخرى. ودعت الهيئة العامة للطيران المدني الاسبوع الماضي المؤسسات الخاصة لتقديم عطاءات لتسيير رحلات من المطارات السعودية مما يخفف قبضة شركات الطيران والخدمات الجوية الوطنية على القطاع. ويجري اعداد اصلاحات أخرى لكنها قد تتأخر بسبب حساسياتها السياسية. فتمرير قانون ييسر الاقراض لغرض التمويل العقاري الذي طال انتظاره قد ينعش قطاع القروض المحلية ويدعم سوق العقارات. لكن هذا القانون يجب ان يتعامل بحذر مع مسائل من قبيل السماح للبنوك بمصادرة منازل المقترضين ان تخلفوا عن السداد. وبلغ الاعداد لاصدار هذا القانون مرحلة متقدمة. يقول زاهد "لقد ساروا تسعة أميال بالفعل ويبقى ميل واحد فقط". ومن الاصلاحات بعيدة الاثر المرجحة اجلا أو عاجلا رفع أسعار الطاقة للمؤسسات الصناعية والعائلات وهي منخفضة جدا الان. وهذا قد يدفع الشركات الى تبني كفاءة أكبر وانعاش الاستثمارات بمجال ترشيد استهلاك الطاقة ويحد من استهلاك الطاقة محليا ويوفر مزيدا من النفط للتصدير. ويعتبر هذا الاصلاح هدفا صعب المنال للحكومة على الاقل هذا العام. لكن التعديل الوزاري الذي حدث في ديسمبر الماضي اعتبره كثيرون اشارة على سعي الحكومة الى تعجيل الاصلاحات. وشمل التعديل تكليف محمد الجاسر محافظ مؤسسة النقد العربي بحقيبة وزارة التخطيط الاقتصادي وتعيين فهد المبارك المصرفي المتخصص في الاستثمار والذي عمل سابقا لدى مورجان ستانلي خلفا له. وقال مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع "وزارة الاقتصاد لديها دور مهم لكنها لم تكن تعمل كما هو مطلوب منها" مضيفا "هذه أحد طرق دفع التغييرات في المستقبل القريب". http://www.middle-east-online.com/?id=125114
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية طبول الحرب في المعسكر الغربي تارة تقرع و تارة تخفت |
|
سورية وخطوات الجامعة العربية لتدويل ازمتها والعقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران الى جانب النقاش الواسع حول تسديد ضربة عسكرية لمنشآتها النووية، شكلت محور اهتمامات مراكز الفكر والابحاث الاميركية الاسبوع الحالي؛ كما تطرق احدها الى المخاوف من الهجمات الالكترونية على مواقع اسرائيلية على الشبكة العالمية. ايضا، كان الاهتمام بنتائج الانتخابات البرلمانية المصرية وتداعياتها المستقبلية على المشهد السياسي برمته. 4 شباط (فبراير) 2012
Washington Institute في الشأن المصري، بذل معهد واشنطن جهودا ملموسة لمعالجة حيثيات الانتخابات المصرية وانعكاساتها على المستقبل السياسي في المنطقة، اذ تناول ما اسماه التحديات الاساسية التي سيواجهها البرلمان بتركيبته الجديدة، وهي: "التدهور الاقتصادي ... والصراع الداخلي بين الاخوان والسلفيين." وفي بُعد اتفاقية كامب ديفيد والتصريحات المتكررة للاخوان المسلمين عن عزمهم الالتزام بنصوصها وما ترتب عليها من تدابير وتحالفات في الاقليم، حذر المعهد من اتخاذ التحسن الاقتصادي الطفيف في مصر كنقطة انطلاق للهجوم على المعاهدة وربما دفع الاخوان المسلمين انتهاج "موقف يحاكي المطالب الشعبية" بتجميد العمل بالاتفاقية والغائها. وقال "ان استمرار ادارة الرئيس اوباما المضي في حوار الاخوان المسلمين، وتنبيههم الى خطورة هذا المسعى – بالنسبة لمصر والعلاقات الثنائية معها ولاستقرار المنطقة – ينبغي ان يشكل اولوية" في سلم السياسات الاميركية نحو مصر. Brookings Institution كما تناول معهد بروكينغز العلاقات المستقبلية مع مصر في ظل صعود الاخوان المسلمين الى مراكز السلطة، قائلا "خلاصة الامر، ما يحدث في مصر حاليا يربك التوقعات ويهوي بفرضيات تأثرها بالاجواء الديموقراطية على انها كانت سابقة لاوانها في افضل الاحوال، وفي اسوأها بانها كانت خاطئة ومضللة كأداة قياس للسياسة الاميركية (والاسرائيلية) المعتمدة. الانتخابات الحرة التي اجريت ادت الى توليد نزعات واقعية (براغماتية) مدهشة في المشهد السياسي المصري. القوى الرئيسة ادركت انها بحاجة لكسب التأييد الاميركي لمساعيها. ففي زمن يشهد تراجعا للنفوذ الاميركي المفترض في الشرق الاوسط، سرعان ما نجد انفسنا امام آفاق اخرى في الديموقراطية المصرية – الاكبر عددا والاقوى عسكريا ونفوذا ثقافيا وأهم حليف جيو-اسراتيجي في العالم العربي." Center for American Progress وقد اثنى مركز التقدم الاميركي على الرئيس اوباما لسرعة تجاوبه مع التطورات المتبلورة في مصر العام المنصرم، وقال "بعد انقضاء عام على المرحلة الانتقالية في مصر، افلحت ادارة اوباما في احداث توازن في سياستها للتعامل مع الاوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية المعقدة الناتجة عن مسار التحول الانتقالي." وحثت الادارة على "المحافظة اليقظة لموازنة الاهتمام بمصالحها الامنية الرئيسة مع الاستمرار في بسط نفوذها خلال المرحلة السياسية الانتقالية المستمرة في مصر ... آن الاوان للولايات المتحدة البدء في عملية مراجعة لاستراتيجيتها الشاملة نحو مصر، على غرار ما قامت به ادارة اوباما سابقا في افغانستان في نهاية عام 2009." Washington Institute بينما ابدى معهد واشنطن تحفظا واعتراضا على سياسة الرئيس اوباما للتعامل مع مصر، وعبر عن تشاؤمه بالقول "الحقيقة الماثلة بعد انقضاء اثني عشر شهرا تفضي بتقويض الامال والتوقعات الايجابية المعوّل عليها. اذ تتجه مصر نحو نظام ديني متشدد، بدلا من نظام ديموقراطي ليبرالي. فادارة اوباما المربكة عجزت عن اتخاذ اجراءات تحد من الكارثة المرتقبة ... بعد انقضاء عام على الثورة المصرية البطولية، لم تستطع واشنطن تحديد عناصر مرموقة مؤيدة لها في القاهرة، بل حصدت اوجاعا بالمقابل. وعوضا عن التصدي مباشرة لتلك الاوجاع، آثرت ادارة اوباما ولوج المسارات التي تحظى بأقل قدر من المعارضة." وفي سياق متصل، حث المعهد المذكور الولايات المتحدة انتهاج سياسة اكثر تشددا نحو الحكومة المصرية الوليدة، قائلا "رسالة واشنطن للزعامة المصرية الجديدة ينبغي ان توضح بأن استمرار الدعم الاميركي – المباشر وغير المباشر – مشروط بالمحافظة على (معاهدة) السلام مع اسرائيل والحفاظ ايضا على صيغة التعددية السياسية وحقوق الاقليات. العلاقة الاميركية مع مصر ينبغي تحديدها وفق ما سيقوم به حكام مصر الجدد نحو القضايا المذكورة، وليس عبر هديل اصوات الناطقين الرسميين الذين يجيدون الانكليزية للصحافيين الاميركيين والديبلوماسيين والسياسيين الزوار." Heritage Foundation في الشأن السوري، اعربت مؤسسة هاريتاج عن امتعاضها من سياسة الرئيس اوباما نحو سورية متهمة اياها "بالتخلف عن متطلبات الزمن الراهن." واوضحت المؤسسة ان لدى الولايات المتحدة "مصالح حيوية تتمثل في الحد من التهديدات الارهابية التي تستهدف الاميركيين وحلفائهم، واحتواء ايران، وتدعيم الاستقرار الاقليمي ... وينبغي عليها المساعدة في الاطاحة بنظام الاسد الذي رفض بعناد ملحوظ الدعوات للاصلاح والحلول الوسطية السياسية مع المعارضة. يتعين على واشنطن العمل مع الاطراف الاخرى من الحلفاء الاوروبيين وتركيا والدول العربية الصديقة لتصعيد وتيرة العقوبات على نظام دمشق، وتقديم العون ذات الطبيعة الانسانية للمعارضة السورية. لكن ينبغي على واشنطن التحفظ عن القيام بتدخل عسكري مباشر، الذي من شأنه ن يخلق صعوبات اكثر بكثير مما يقدم حلولا." واوضحت المؤسسة انه "يتعين على ادارة اوباما تركيز الجهود لتسريع سقوط نظام الاسد عبر انتهاج وسائل غير عسكرية، لكن دون ان تؤدي الى كبح جهود المعارضة للدفاع عن نفسها ضد نظام مفترس." Foreign Policy Research بينما اصدر معهد ابحاث السياسة الخارجية دراسة اوضح فيها طبيعة اللاعبين في الخريطة السياسية السورية وتفنيد الادعاءات والمزاعم الرائجة بشأن مكوناتها وامكانياتها. وجاء في الدراسة انه من الضروري النظر الى المعارضة ليس كجسم موحد متناسق بل كونها تحتوي على عدة توجهات واقطاب ايديولوجية، يتصدرها الاسلاميون والعلمانيون. وطالبت الدراسة النظر الى احتمالات تبلور حركة معارضة تحظى بالقبول والتي ينبغي عليها التوجه لتنظيم قطاعات اخرى من الشعب السوري بالانضواء تحت لوائها، وانتهاج خطاب سياسي جامع واعتماد آلية تنسيق بين مختلف القوى المعارضة في ظل غياب نية التوحيد بينها جميعا. Middle East Institute وفي ذات السياق، اصدر معهد الشرق الاوسط دراسة اوضح فيها الخطوات التي يتعين القيام بها واعتمادها كحلول للازمة السورية، منوها الى ان دور الجامعة العربية قد تعرض للنقد الشديد جراء فشلها التوصل الى حل هناك. وقال المعهد "مهمة المراقبين التابعين للجامعة العربية ... قد فشلت فشلا ذريعا وينبغي عدم تمديدها ... يتحتم على الجامعة العربية الاعلان الرسمي بانهاء مهمتها ورفع الأمر (تلقائيا) لمجلس الأمن الدولي ... فمسودة مشروع اي قرار تتبناه الجامعة العربية وترفعة لمجلس الأمن ينبغي، بالطبع، ان يحظى بدعم الصين، والاهم بكثير، من روسيا ايضا ... عدا عن ذلك، فان الامور تنحدر باضطراد نحو هاوية حرب اهلية واسعة النطاق، الامر الذي لا ترغب رؤيته اي من الاطراف المعنية." Council on Foreign Relations في بُعد جدل المواجهة العسكرية مع ايران، اوضح مجلس العلاقات الخارجية ابعاد النقاش الدائر في الاوساط الاميركية المتعددة، قائلا "الانقسام يسود اوساط المحللين حيال المسائل الاساسية بحقيقة اقتراب ايران من صنع قنبلة نووية او مجرد اتخاذها قرار للقيام بذلك ... ينبغي على ايران الموافقة مسبقا التعهد وعدم القيام بتخزين اليورانيوم المخصب بنسب 3.5% او 20% بعد الآن، كذلك الاقلاع عن زيادة اجهزة الطرد المركزية القائمة حاليا من اجل عدم المضي بتصعيد العقوبات ضدها او الاستمرار باغتيال الكفاءات العلمية (مع العلم ان واشنطن تنصلت من اي دور في المشاركة بعمليات القتل)، وعدم المضي ايضا بتخصيب اليورانيوم الى نسبة 20% بعد الآن مقابل الحصول على وقود نووي لمفاعلها بغرض الابحاث العلمية." Brookings Institute في الشأن الفلسطيني، اعرب معهد بروكينغز عن اعتقاده بفشل جولة المحادثات الفلسطينية مع الاسرائيليين حول مسائل الأمن والحدود المشتركة. وحث المعهد الادارة الاميركية "تجنب مواجهة ديبلوماسية جديدة ... وان المزيد من مساعي التدخل الاميركي لن توقف سعي الفلسطينيين للحصول على دولة. على العكس، فمن شأنها ارهاق القدرات الديبلوماسية الاميركية، واستنفاذ واشنطن لنفوذها السياسي والاسراع في هبوط وتدني الهيبة الاميركية في مجمل الشرق الاوسط." ونبه المعهد صناع القرار الاميركي الى "ادراك حقيقة ان مزايا (حق النقض) في مجلس الامن تنطوي على مسؤوليات عدة ايضا ... فالافراط باستخدام حق النقض ينطوي عليه تكلفة عالية فيما يخص مصداقية الولايات المتحدة وقدرة هيئة الامم المتحدة التعامل" مع القضايا الساخنة. JINSA وانفرد المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي في التطرق للحرب الالكترونية الدائرة " التي تحمل في طياتها احداث اضرار حقيقية في المستقبل" لعمل الاجهزة الأمنية بصورة خاصة، وذلك في اعقاب تعرض عدد من المواقع الاسرائيلية الى هجمات الكترونية شلت فعاليتها لفترة زمنية قصيرة. وحذر بالقول "الزمن الراهن هو الامثل بالنسبة لاسرائيل لتعزيز دفاعاتها الالكترونية ... اذ من شأن هجوم الكتروني مدعوم من اجهزة مركزية في دولة مثل ايران ان يشكل تهديدا حقيقيا لأمن اسرائيل الوطني." http://www.voltairenet.org/%D8%B7%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A |
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
خسر اللبراليون ولكن اللبرالية انتصرت الباهلي: القوى الليبرالية هي التي خاضت الصراع الحقيقي مع الأنظمة |
|
الرياض-الوئام :
اتهم الكاتب في جريدة الوطن يحيى الأمير أثناء تداخله ظهر أمس في برنامج “البيان التالي” الذي يقدمه الزميل د.عبد العزيز قاسم وتبثه قناة دليل الفضائية، الإسلاميين داخل السعودية بالاستيلاء على مكاسب التيارات الإسلامية في الخارج، وأعرب عن اعتقاده بانتصار القيم الليبرالية، قائلاً: أعتقد أن الفائز هو القيم الليبرالية وليس الليبراليين، وبالمثل الأفكار الإسلامية هي التي فازت وليس الحركية الإسلامية، مشيراً إلى أنه لا بد من التفرقة بين التيارات الإسلامية خارج المملكة وداخلها، وبرر ذلك بأن التيارات الإسلامية في الخارج أكثر وعياً والتصاق بالعمل السياسي، وقال: عند التوقف عند أطياف التيار الإسلامي في السعودية، يجب استثناء علماء المؤسسات لأن دورهم يقتصر على إيجاد خطاب يتفق مع خطاب الدولة، مشيراً إلى أن الشارع السعودي نفر من خطاب الصحوة بسبب تركيز ما دعاه بالشيخ الحركي على الخطاب السلوكي بدلا من الاهتمام بالمسائل الاقتصادية والتنموية .
من جانبه اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عقل الباهلي أن المشروع الإسلامي قبل اندلاع ثورات الربيع العربي كان يمثل خطورة على المجتمعات العربية في نظر الليبراليين، بسبب عدم اتساقه مع القيم التي يعمل في إطارها النظام الدولي، وقال: قبل الربيع العربي درج الإسلاميين على القول بأن المجتمع العربي مجتمع إسلامي وأي أطروحات غير إسلامية لن تجد صدى أو تجاوب من جانبه، وأضاف فوجئنا بعد نجاح ثورات الربيع العربي في الإطاحة بالأنظمة الديكتاتورية في مصر وتونس وليبيا، بالإسلاميين يتبنون القيم والأفكار الليبرالية ويقبلون بالتداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية، والانتخابات البرلمانية، بل على مستوى القضايا الاجتماعية أعلنوا أنهم لن يتدخلوا في حياة الناس، وكان من الغريب أيضاً إعلانهم القبول باتفاقية السلام مع إسرائيل، وحول دور الليبراليين في التصدي لاستبداد أنظمة الحكم، قال: المشروع الليبرالي لم يرتبط بالأفكار الليبرالية وإنما بانحرافات الأنظمة المستبدة، ولقد انتقد الكثير من الليبراليين هذه الأنظمة واعتبروها فاشية، وطالبوا بالتخلص منها، وأكد أن القول بأن الإسلاميين كان الطرف الوحيد الذي تصدى للأنظمة الفاسدة غير صحيح، مشيراً إلى أن الصراع الحقيقي على قضايا الحرية والعدالة والديمقراطية كان للقوى التقدمية،
وأوضح أنه لا ينكر نضال الإسلاميين أو اضطهادهم من قبل الأنظمة المستبدة ولا يخشى منهم على مستقبل الربيع العربي لأنهم انخرطوا في المشاريع الوطنية، لكنه أكد في المقابل أن القوى التقدمية هي التي خاضت الصراع الحقيقي من أجل تحقيق القيم التي يتبناها الإسلاميين اليوم، وانتقد اختلاف العلماء في السعودية وقال: المشكلة أن العلماء مختلفين، والإشكال يكمن في رؤية رئيس مؤسسة الدينية كبيرة يرفض المظاهرات في مصر وتونس ويدعو في نفس الوقت إلى مساندة ونصرة السوريين واليمنيين، وهناك من بين العلماء من يقول أن الديمقراطية كفر، وأضاف المسألة التي يجب أن تكون واضحة أن كل القوى في المجتمع السعودي مستهدفة، وهناك من يعمل على إذكاء روح الخلاف والصراع، ودعا أفراد المجتمع إلى تبني مشروع الإصلاح قائلاً: إذا اتفق السعوديين على المشروع الإصلاحي فسيحققونه، وأتمنى أن نتبنى مطلب واحد فقط كالبرلمان المنتخب، مضيفاً لم نصل بعد إلى النقطة الأولى في مشروع الإصلاح ولا أحد يقول بالتصادم، ورداً على ما أثاره الضيف المقابل من أن الليبراليين يمتلكون إمبراطوريات إعلامية ولا يدعون إلى الإصلاح، قال: هؤلاء لا ينتمون إلى التيار الليبرالي، بل هم ليبراليّ الدولة، وليبرالية الدولة هي التي تملك القنوات وتتحكم صيغة الخطاب الذي يبث من خلالها.
من جانبه أنكر ضيف البرنامج الباحث الشرعي وليد الهويرني، على الليبراليين احتكار قيم الحرية والعدالة والمساواة، مشيراً إلى أنها تمثل موروث إنساني مشترك، وقال: من الخطأ القول بأن الإسلاميين لم يتعرفوا على هذه القيم إلا بعد ثورات الربيع العربي فمن الثابت أنهم تحملوا قمع الأنظمة الاستبدادية وضحوا في سبيل هذه القيم وفضلوا تحمل تنكيل السلطة بدلاً من الاصطدام بها، لذلك كسبوا تعاطف شعوبهم وحازوا على الأغلبية في الانتخابات، ونفى تبني الإسلاميين للقيم الليبرالية، مؤكداً على أنهم اضطروا للقبول بها لأنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة للمشاركة في السلطة، وأوضح أن العلماء في السعودية قدموا مضامين شرعية لهذه القيم لكن في إطار مصطلحات منبثقة عن الشريعة، وأكد أن الإسلاميين لم تنازلوا عن شعار “الإسلام هو الحل” وقال: عدم تحقيق رأس المشروع الإسلامي المتمثل في الحاكمية لا يعني عدم تحقق الإصلاح الجزئي الذي يعتبر من صميم الشريعة الإسلامية، وأشار إلى أن الليبراليين السعوديين يؤمنون بالليبرالية من الناحية الفلسفية المتصادمة مع الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى أنهم يمتلكون الإمبراطوريات الإعلامية على حد وصفه ورغم ذلك لا يهتمون في قنواتهم إلا بالرقص ويلعبون على ورقة الخلاف الفقهي .
من ناحيته انتقد الباحث التركي المهتم بالشئون العربية محمد زاهد جول، أثناء تدخله مع البرنامج مسلك البعض في وضع المشروع الإسلامي في مواجهة المشروع الليبرالي، وقال: من الخطأ حصر تمثيل أفكار الحرية والعدالة والدولة المدنية في الفكر الليبرالي، مشيراً إلى أن القول بأنها ليست جزئاً من الإسلام يعبر عن فهم خاطئ، وحول موقف التيارات الإسلامية من حزب العدالة والتنمية التركي، رأى أن المواقف كانت ايجابية، وأشار إلى أن ما وصفه بالعلمانية الصلبة في تركيا كانت تستخدم في محاربة المظاهر الإسلامية .
لمطالعة الحلقة:http://www.youtube.com/watch?v=6n6PtmpVUSk | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
القاسم يهاجم هيئة الأمر بالمعروف وأنت تدفع الثمن يا أبا أسامة !! عصام المعمر |
|
يا اخي شف لنا حل بينك وبين عبدالعزيز القاسم المحامي ، والله تعبت في تويتر ناشرين كلام له منقول بصورة سكرين يهاجم الهيئة وصبوا الشباب الغضب عليك وانا اصحح خطأ تسميتكم واشرح للناس يا اخي خل فهد التويجري ينفي على لسانك انك لست من كتب الكلام وسيحذف في ملفي ارد على الناس اكثر مو وأحد يظنه انت فليتك توضح لا يتم تشويه اسمك بما لم تقله لهم اكثر من يومين بتناقلونها.
عصام المعمر
تعليق: مقالاتي كثيرة بالثناء على الهيئة وأدوارها، وأيضا نقدها في بعض جوانبها، ولي خطابات شكر من كبار رؤسائها، ورأي الزميل عبدالعزيز القاسم المحامي قديم فيها، والله المستعان، واش أسوي يا حبيبي، أغير اسمي ..ياالله زيادة أجر ممن لم يتثبت ولن أحلله، كثيرا ما أحللت هؤلاء الشباب واسترأوا السباب ، وأصلا حسناتي على قدي ومحتاجها كثيرا يوم القيامة..وشكرا جزيلا يا أبا عبدالرحمن ، وليت الأخوة في تويتر ينوهوا بذلك وأن رأيي بالهئية ايجابي وكتبت مقالات عديدة عنهم..بل أول مقالة لي بصيحفة الوطن كانت عنهم وهي هذه :
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3209&id=12874&Rname=366
ترميم جسور رجال الحسبة يغلق دروب الذئاب
بقلم : عبدالعزيز محمد قاسم * * إعلامي سعودي
20 رجب 1430 هـ صحيفة الوطن
لا تزال صورة الشيخ سليمان الخريجي – يرحمه الله - بكل بهائها وهيبتها حية في ذاكرتي. فذلك الشيخ المحتسب، الذي كان يجوب "برحة القزاز" بمدينة الطائف في منتصف التسعينيات الهجرية فترة الصيف، لا تزال صورته الوضيئة مرتسمة في ذاكرة أجيال عديدة أدركوه. وكان يرحمه الله يقوم بأعمال الحسبة في السوق الوحيد بمدينة الطائف، برفقة مجموعة شباب متطوعين مع نفر من العسكر، يجوبون السوق لضبط الأمن والأخلاقيات.
وكنت ولداتي نفرق من هيبته، ونهرب من أمامه ونحن بسن العاشرة من أعمارنا إذ ذاك، وبالتأكيد إن الجيل السابق لنا من أمثال فهد العرابي الحارثي وقينان الغامدي وعثمان الصيني وحماد السالمي وعبدالله العمري، يتذكرون الرجل وشهرته لدى شباب تلك المدينة الحالمة والصغيرة وقتذاك. ذلك أن من وقع في يديه من الشباب ذوي الشعور الطويلة، يرسله الشيخ الخريجي رأسا لصالون الحلاقة، ولمّا تمض بضع دقائق وإلا ويخرج برأس حاسرة تلمع .
ما استدعى الرجل في سطوري، هو موضوع الصورة الذهنية لرجال الحسبة لدى المجتمع، وخصوصا فئتي الشباب والفتيات، وأتساءل: هل ما زالت صورة الشيخ الخريجي تنتقل من جيل إلى جيل، وهل بقي رجل الهيئة في ذهنية المجتمع هو ذاك المترصد للأخطاء؟ المصاحب للعسكر بكل نفورنا ووجلنا الطبيعي من أصحاب البساطير؟ وهل ما زال رجل الهيئة هو المطارد للمراهقين بسيارته الجمس؟
التصريح التاريخي لسمو النائب الثاني قبل أسابيع في دعم إخوتنا بجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاء في أوانه، والجهاز يتعرض لحملات إعلامية بها كثير من التضخيم والترصد، والتصريح وإن أفرح قلوب كثير من رجالات المجتمع الذين يدركون الدور المجتمعي العظيم الذي يقوم به هؤلاء الرجال، إلا أنه من جهة أخرى أضفى عليهم- برأيي- مسؤولية أن يكونوا في مستوى الثقة التي أولاها سمو النائب الثاني لهذا الجهاز، وقد أكد حفظه الله أن جهاز الهيئة باق ما بقيت دولة الإسلام.
وأكيدٌ أن معالي الشيخ عبدالعزيز الحمين يدرك حجم هذه المسؤولية التي حملها تصريح سموه الكريم. وما يجعلنا نتوسم في ذلك هو حداثة سن معاليه، وقد أدرك وتلمس هذا الانفتاح المجتمعي العريض، فلم يعد شبابنا كما كنا في السابق أمام هذا الضخّ العولمي والمعلوماتي الكبير، مما يجعل مثلي من المحبين والحادبين على أحبتنا في جهاز الحسبة يطالبون بإحداث ثورة في عمل رجل الهيئة، وبدء مرحلة جديدة يقترب فيها هؤلاء الفضلاء من نفسيات الشباب والفتيات، ورسم صورة ذهنية إيجابية خلاقة، تشعر المجتمع أن وجودهم لمصلحتهم بالدرجة الأولى.
ولربما كانت تجربة ابتزاز الفتيات مثالا جيدا لما أرمي إليه، فهذا الجانب من عمل رجال الهيئة وقد أبدعوا في التصدي له، لا يختلف أحد، حتى من المعارضين للهيئة، على أهمية الدور الذي قاموا به. والطريقة المثلى التي اتبعوها في الستر على الفتيات وحل مشاكلهن بعيدا عن آبائهن، وإيقاف تلك الذئاب البشرية عند حدها، مما جعل صورة رجل الهيئة الأقرب للأب الحاني لدى تلك الفتاة التي تورطت بفعل مرحلتها العمرية وانجرفت بعيدا. أمثال هذه القضايا يجب التركيز عليها من قبل أحبتنا في الهيئة،وإبراز دورهم المجتمعي الايجابي بشكل لافت، وتوظيفها إعلاميا بطريقة احترافية.
وإن كنت بدأت بالشيخ سليمان الخريجي يرحمه الله، فلعلي أن أختم بمطالبة معالي الشيخ الحمين بضرورة تكريمه وتكريم كثيرين ممن خدموا هذه الهيئة وتخليد أسمائهم والتعريف بهم لدى الأجيال الجديدة. وللأسف أن أحبتنا في المؤسسات الشرعية عموما لا يولون هذه القضية اهتمامهم، ودونكم ما تفعله وزارة الثقافة والإعلام برموزها في المناسبات الكبرى، عبر إطلاق أسمائهم في معارض الكتب، وإقامة ندوات ومؤتمرات للتعريف بهم، وطبع الدراسات الخاصة التي تتحدث عن إسهاماتهم الثقافية والفكرية.
لن يعرف أحد من هذا الجيل عن الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ الذي قام بأعمال الاحتساب عام 1345هـ وصار رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة نجد. ولم يسمع هذا الجيل بالشيخ : عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ - رحمه الله- الذي كان يقوم بالحسبة تطوعاً في مدينة الرياض في عهد الملك المؤسس يرحمه الله، والذي كلفه فيما بعد بأعمال الاحتساب ..أسماء كبيرة مثل الشيخ عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ -رحمهما الله- اللذين كانا من رموز الاحتساب، لا يعلم سوى القلة عن سير كل أولئك الأجلاء وبمعلومات يسيرة لا تفي حقهم وما قدموه.
وبالتأكيد قائمة أسماء طويلة لا نعرفها، ولكن الله تعالى يعلمهم ويعلم ما قدموا من عمل واحتساب، غير أن ذلك لا يمنعنا من التعريف بفضلهم وسيرهم، وطرحها أمام الأجيال كنماذج خيرة ومتفانية في رسالتها.
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3209&id=12874&Rname=366
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة |
|
حكاية يوتيوب البيان التالي وحلقة الهويريني والباهلي
السلام عليكم الجنرال أبو عبدالله
كما نقول في عاميتنا الحجازية ، عداك العيب يا سيادة الجنرال، وأنت من تتفضل علينا بهذا التسجيل جزاك الله ألف خير..وخيرك وفزعتك متقدمة ولا عليك..عبدالعزيز قاسم ------------------------------------------
------------------------------------------
اتساع الفجوة بين الغرب والإسلام: ابحث عن المستشرقين علي بن ابراهيم النملة: الاستشراق اتكأ على معلومات شعبية غربية قديمة ذات بعد مسيحي خلال محاولته التعريف بالإسلام في الدول الغربية. ميدل ايست أونلاين بيروت – من جورج جحا 2012-02-03
وقال علي بن ابراهيم النملة وهو استاذ المكتبات والمعلومات بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية "من المهم عند البحث في الاستشراق والاسلام الابتعاد عن التعميم في الاحكام. "اذ ان ما يقال عن موقف بعض المستشرقين من الاسلام يدخل في جانب منه في حيز الاقوال الايجابية التي تستل احيانا من سياقها وتوظف لمصلحة هذا المستشرق او ذاك. والاقوال السلبية المأخوذة عن بعض المستشرقين هي كذلك قد تنتزع من النص بعيدا عن السياق الذي جاء فيه. "ومن هنا لزم ان تكون الادانة محصورة على هذه الفئة من المستشرقين الذين يثبت من السياق انهم اساؤوا لهذا الدين. وقد اساء اليه مستشرقون كثيرون بناء على نية مبيتة عند فئة منهم وبناء على عدم انتمائهم لهذا الدين عند فئة ثانية وبناء على جهلهم بلغة هذا الدين عند فئة ثالثة. "وفئة رابعة منهم اتكلت على اعمال المستشرقين السابقين الذين كانوا اشد حدة من المتأخرين فبنوا على هذا الاتكاء نظرياتهم التي سعوا الى تسويقها بين الغربيين والشرقيين". وقال "يعد الاستشراق احد الروافد التي عرف الغرب من خلالها الاسلام الا انها معرفة لم تكن في مجملها دقيقة وسيتبين من هذه الوقفات ان الاستشراق في مهمته هذه قد اتكأ على معلومات شعبية غربية قديمة ذات بعد مسيحي مما كان له الاثر الكبير في تلقي الغرب للاسلام بل الاثر الكبير لهذه الفجوة بين الغربي والاسلام قبل ان تنطلق حروب الفرنجة من الغرب الى الشرق". الكتاب الذي صدر عن دار بيسان للنشر في بيروت جاء في 224 صفحة متوسطة القطع.
وتحدث الباحث عن الحروب الصليبية التي استمرت قرنين من الزمن وقال "المهم انه على مدى قرنين من الزمن تشكلت العلاقة بين الغرب والاسلام من منطلق حربي ولا يزال هذان القرنان يحددان هذه العلاقة. يقول كل من احمد الجهيني ومحمد مصطفى "وقد لعبت الحروب الصليبية دورا لا يمكن تجاهله في تشويه صورة الاسلام وقد استمر تيار الدعاية يتدفق ضد المسلمين بالاكاذيب الى جميع انحاء اوروبا التي امدت الحروب الصليبية بالمال والعتاد"." وتحدث عن التأثير الايجابي الاسلامي على اوروبا وذكر ان ذلك التأثير جرى تجاهله. وقال "تجاهل هذا التأثير الاسلامي على اوروبا يمكن ان يعد مظهرا من مظاهر الاستشراق وهو كذلك مظهر من مظاهر التأريخ للنهضة الاوروبية ولكنه تجاهل لا يثبت امام حقيقة ان للاسلام اثرا واضحا في هذه النهضة سعى جاك جودي واخرون منصفون مثله الى توكيده". اضاف انه "تبع تجاهل التأثير الاسلامي على اوروبا تجاهل الاسلام نفسه وقلة المكتوب عن الاسلام بموضوعية بحيث عمد الراغبون في التعرف على الاسلام الى اسهامات بعض المستشرقين". وقال "تركزت الوقفات عن الاستشراق... على اعتبار ان المستشرقين لم يكونوا جميعا مجرد علماء اكاديميين فحسب بل كان منهم المستشارون لهيئات سياسية ودينية في الغرب وشغل رهط منهم مناصب رسمية في وزارات الحربية والخارجية والاستعمار ابان وجود الاستعمار ووجود وزارات له". ------------------------------------------
غابت «شمس» فهل تشرق «الشرق»؟أتى قرار جريدة "شمس" التوقف عن الصدور ليعيد للواجهة إشكالية الصحافة الورقية والتحديات التي تواجه الناشرين تجاه المدى الإلكتروني من جهة وتجاه الدعم الإعلاني من جهة أخرى، مع عدم إغفال الجانب المتعلق بالتوزيع والترويج كأداتين أساسيتين لتنشيط الطلب على المنتج الذي كما هو واضح يواجه صراعا في الهوية وأزمة منتصف العمل في أجواء من تزايد الطلب على المعلومة والمعرفة، ولكن عبر منصات أصبحت أقرب لطبيعة القارئ ومتطلباته كما يقول البعض. سبق أن كتبت ثلاثة مقالات نشرت حينها في جريدة "البلاد" السعودية تحت عنوان (الصحافة الورقية.. حلول للبقاء) تحدثت فيها عن بعض الحلول العملية التي يجب أن تطبقها الصحف الورقية إذا ما أرادت الاستمرار في عملها كوسيلة إعلام جماهيري، وقد كان من أهم ما ذكرت حينها أن تحديد قطاع معين تقوم الصحيفة في خدمته يعد ركيزة أساسية للنجاح السوقي، وهو تماما ما طبقته "شمس" حينما اختارت أن تكون صحيفة مخصصة لشريحة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من مجتمعنا، إلا أن بحوث السوق تعد الركيزة الأساسية في إرشاد ودعم ذلك الاختيار، وهو ما يبدو أنه كان غائبا عن رؤية الناشرين في مراحل مختلفة من السنوات الست التي استمرت في العمل، فقد استمر تعاطيها كما يبدو مع السوق بهوية تائه بين كونها رياضية وبين كونها منوعة أشبه بمجلة، في وقت يبدو لي أن فهم الشباب وطبيعة متطلباتهم أتت من خلال الانطباع الشخصي لذلك الناشر أو ذلك الصحافي دون أن تكون هناك خطة محكمة حول ماهية متطلبات الشباب وفق مسوح ودراسات سوق محايدة. لعل توقف جريدة "شمس" في هذه المرحلة بالتحديد دق ناقوس الخطر على باقي الصحف المحلية ولعل أولها هي جريدة "الشرق" التي صدرت بداية هذا العام لتدخل منافسة مع صحيفة "اليوم" في المنطقة الشرقية وعلى سوق إعلاني وتوزيعي يعد الأصغر مقارنة بأسواق صحف الوسطى والغربية، وفي وقت تصدر فيه جريدة "الشرق"، وقد رسمت لنفسها هوية تحريرية مشابهة لما هي عليه صحيفة "الوطن" وهي كلها مكونات تجعل من "الشرق" صحيفة غير متخصصة بل أقرب للصحيفة المحلية العامة التي من الواضح أن السوق الإعلاني والتوزيعي لم يعد يبحث عنها كوسيلة إعلام تخدم مصالحها التجارية، وهي بذلك تدخل في تحد واضح مع إشكالية "التخمة السوقية" التي تعد من أهم مسببات الفشل التي واجهتها كثير من الصحف حول العالم. حيث إن من أهم الأسباب لاستمرار الصحافة الورقية في التواجد في الأسواق هو عبر الاندماج لخدمة قراء مناطق معينة من خلال مؤسسات إعلامية قوية من حيث الأداء التحريري والتمكن من حيث التواجد السوقي، فصدور "الشرق" لتنافس "اليوم" في المنطقة الشرقية لم يكن كما يقول البعض قرارا من الناحية السوقية يحمل أي منطق تجاري، ولعل لو صدرت "الشرق" لتخدم قراء المنطقة الشمالية من المملكة لكان هو القرار الأصوب على الأقل من الناحية التجارية. توقف جريدة "شمس" لم يكن بأي حال من الأحوال لضعف الكوادر الصحفية التي كان بمقدورها أن تقوم بدورها الصحافي على الوجه الأكمل، فلو استرجعنا الأسماء لوجدناها من أهم الأسماء الصحفية التي لها تواجد في الساحة الإعلامية ابتداء بالإعلامي التلفزيوني اللامع بتال القوس مرورا بالصحفي المثير للجدل خلف الحربي والصحافي المخضرم خالد دراج وانتهاء بالصحفي الاقتصادي ومدير تحرير ومكاتب المملكة لأهم الصحف العربية "الشرق الأوسط" سابقا مطلق البقمي، إلا أن انعدام الرؤية المؤسساتية حول الدور الحقيقي لهذه الصحيفة هو ما كان غائبا، فخلافات الشركاء ووصولها لطرق مسدودة كانت السبب الرئيس في إغلاق الصحيفة وهي ما زالت في مرحلة التكون والانطلاق، وهو التحدي الذي يجب أن تضعه "الشرق" أمامها إذا ما أرادت أن تستمر في عملها كمشروع تم تأسيسه لخدمة أغراض تجارية، وهو التحدي الذي لم يكن يواجه كثيرا من الصحف السعودية الأخرى نتيجة تراكمات تاريخية ووضوح من يحكم في تلك المؤسسات، ومن عليه الإدارة ومن له أن يستفيد من بعض الفتات بين الحين والآخر. ------------------------------------------
النازية في صيغتها الفرنسية: الحضارات ليست متساوية
ميدل ايست أونلاين 2012-02-05 صرح وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان في خطاب خلال ندوة في باريس السبت ان "الحضارات ليست متساوية" ودعا الى "حماية حضارتنا". وقال غيان في الخطاب الذي القاه في ندوة نظمتها الجمعية الطلابية لليمين الموحد "خلافاً لما تقوله الايديولوجيا النسبية لليسار، برأينا الحضارات ليست متساوية". واضاف غيان المكلف شؤون الهجرة ايضاً، في الندوة التي لم يدع الصحافيون اليها ان "الذين يدافعون عن الانسانية يبدون لنا اكثر تقدما من الذين ينكرونها". وتابع ان "تلك التي تدافع عن الحرية والمساواة والاخوة تبدو لنا متفوقة على تلك التي تقبل الطغيان واضعاف النساء والكراهية الاجتماعية او الاتنية". واكد غيان "علينا في كل الاحوال حماية حضارتنا". واثارت تصريحات وزير الداخلية سيلاً من الانتقادات على الانترنت قبل ثلاثة اشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. وقال ارليم ديزير الرجل الثاني في الحزب الاشتراكي الفرنسي ان تصريحات غيان "تنم عن استفزاز مثير للشفقة من قبل وزير الى رجل يسعى الى انتزاع اصوات الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة، مشيراً الى "الهزيمة الانتخابية والمعنوية للاغلبية". اما السكرتيرة الوطنية لحزب دعاة حماية البيئة سيسيل دوفلو فكتبت "انها عودة لثلاثة قرون الى الوراء".------------------------------------------
باين الاخ مركبين له ساهر في الصدام | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
ثلوج المملكة من عـدة مدن
يوم الاحد 28 / 2 / 1433هـ
الموافق 22 / 1 / 2012 م
|
|
22 Jan 2012 KSA
بريدة
قرية الشقيق/الجوف
تم التقاط الصور بعد الـ 8 ص
عقلة الصقور فجر هذا اليوم الاحد 28 / 2 /
1433هـ
المجمعة
صور تكون الصقيع وتجمد الماء في حفر الباطن من أخوكم الذيب
تم التصوير الساعة العاشرة صباحاً
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
|
|
|
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |