أستاذ بجامعة هوبكنز:عن إنسانية أوروبا... ووقاحتها+خاشقجي: بحاح والبكري... إنه المستقبل اليمني

29 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 19, 2015, 6:58:05 AM9/19/15
to

1


بحاح والبكري... إنه المستقبل اليمني

بحاح والبكري... إنه المستقبل اليمني
جمال خاشقجي


في أيار (مايو) الماضي جمعني وعددا من الباحثين السعوديين فندق عتيق في برلين، بمجموعة باحثين غربيين في قضايا الشرق الأوسط، إضافة إلى عدد من الإيرانيين، وشاركنا جميعا في Policy Game أو ما يمكن ترجمته إلى العربية «لعبة التوقعات السياسية» والأصل أنها «لعبة حرب»، لكن اختاروا لها اسما آخر، بعدما أضحى الأوروبيون محبين للسلام! توزعنا إلى مجموعات، سعودية، وإيرانية، وأوروبية، وأمريكية، وروسية، فهذه هي القوى الرئيسية المؤثرة اليوم في قضايا الشرق الأوسط، باحث ألماني وُصف بأنه خبير بالمنطقة وخدم فيها بصفة ديبلوماسي ورجل استخبارات، ولم يكشف عن هويته على رغم أنه مشارك معنا في «اللعبة»! كتب توقعاته لما ستكون عليه المنطقة بعد شهرين من اجتماعنا، أي آب (أغسطس)، ثم «سيناريو» آخر بعد المدة نفسها، تشرين الثاني (نوفمبر)، وعلينا خلال جلستين طويلتين مناقشة هذه التوقعات، وتوقع ما ستكون عليه سياسة بلدنا حيالها، من دون أن نستطيع تغيير «السيناريو»، إذ يفترض أنه أمر وقع.

أتمنى الآن، بينما أشاهد نائب الرئيس اليمني ورئيس وزرائها الشاب خالد بحاح يثب بنشاط من الطائرة التي أقلته عائدا، وبشكل نهائي إلى عدن المحررة، إلى أن ألتقي ذلك الخبير الألماني وأقول له: «كل توقعاتك في اليمن كانت خاطئة، وعليك أن تعيد النظر في ثقتك بقدرة الجيش والسياسي السعودي». لقد توقع أن تسقط عدن بالكامل في يد قوات صالح والحوثيين أوائل حزيران (يونيو)، وفي منتصف نوفمبر (أي بعد شهر من الآن) تسقط بيدهم مدينة تعز.

تعز الآن تكاد تكون محررة، وأما عدن فهي محررة بالكامل، وعادت إليها حكومة بحاح، وبشكل دائم، ولكن الذي أصاب فيه كاتب التوقعات أن «لا حل سياسيا يلوح في الأفق للأزمة اليمنية»، وهو ما وجدته الهم الشاغل لنائب الرئيس عندما التقيته في الرياض قبل يومين من رحلته إلى عدن، وتمنيت لو استجبت لدعوته ورافقته إلى هناك، كان مشغولا بالسؤال: إلى أين يتجه اليمن بعد الحرب؟ وهو سؤال محق وحري بالقوى المؤثرة هناك أن تضع خطة لليوم التالي، بعد سقوط أو جنوح الحوثيين وصالح للسلم، فاليمن كتلة معقدة ازدادت تعقيدا بعد ثورة 2011 ثم الحرب الحالية، ولم تعد القواعد القديمة، التي استقرت لدى «اللجنة الخاصة» السعودية المعنية بالشأن اليمني، صالحة للاستخدام اليوم، للأسف السيئ منها لا يزال فعالا، مثل استخدام الاغتيالات أسلوبا لحسم الخلافات والتنافس السياسي، وبالتالي لا يجوز اتهام الحوثيين أو دولة علي عبدالله صالح العميقة بكل اغتيال حصل أو سيحصل في عدن، نعم، هما المتهمان الأولان، ولكن غيرهما قد يقدم على ذلك إن لزمه الأمر، فهذا تقليد يمني سياسي قديم، وكذلك التغيير السريع للولاءات، قد يكون مفيدا إن كان لمصلحة التحالف، ولكنه أيضا يلزمه بالنظر خلفه دوما، ميدانيا وسياسيا، وهو يتحرك في اليمن.

الجديد هو القوة المتنامية للشباب المتطلعين إلى حياة أفضل، كذلك قوى ثورة 2011 الذين ربما لاموا مجلس التعاون الخليجي أن همش دورهم في مبادرته الشهيرة، التي أنهت عصر صالح وأبقته في الوقت نفسه، ولكن المجلس نفسه، وبالتحديد عاصفة الحزم التي قادتها السعودية، هي التي أعادت الاعتبار لقوى الثورة اليمنية عندما برزوا بمنزلة قادة للمقاومة التي كانت ضرورية لتأكيد الرفض الشعبي للحوثيين وصالح، وأن الشرعية اليمنية الممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي حقيقية.

في المقابل تضاءلت قوة القبيلة وشيوخها، وهي عملية استغرقت عقودا وبدأت قبل ثورة 2011، ولكن جاءت الثورة ثم هذه الحرب لتعلن رسميا وفاة نفوذ القبيلة وشيوخها، إذ حلت مكانها السياسة والأحزاب والآيديولوجيا، التي لا بد أن تنتعش إذا ما مضت اليمن في طريق التعددية السياسة، لقد اكتشف ذلك مبكرا آخر شيخ قبيلة حقيقي في اليمن، الراحل عبدالله بن حسين الأحمر، عندما قال جملته الشهيرة: «أنا قبيلتي الإخوان»، مشيرا إلى «الإخوان المسلمين» الذين انتمى إليهم وشكّل معهم التجمع اليمني للإصلاح، الذي احتفل بذكرى تأسيسه الـ25، الأسبوع الماضي في الرياض.

صورة وصول بحاح إلى عدن، وقد تعمد أن يصحبه إلى هناك محافظ عدن «السابق» نايف البكري المثير للجدل والمتمتع بشعبية واسعة هناك، يعبّر عن هذا التغيير، ورسالة إلى اليمنيين بأنه زمن الشباب والتغيير، فالبكري يرمز للمقاومة، إذ كان من قادتها في عدن، وانسحب من حزب التجمع اليمني للإصلاح لتأكيد أن القضية الوطنية هي العليا الآن، ولكنه ظل محافظا على روح ثورة 2011 التجديدية عندما اصطدم مع عقلية تقاسم السلطة والغنيمة، التي تحاول أن تعود ولمّا تضع الحرب أوزارها.

عندما التقيت بحاحا في قصر المؤتمرات بالرياض، حيث أقام هناك يدير معركة إنقاذ اليمن، كان منشغلا بقضية إقالة البكري، التي انفجرت يومها، فوصفها لي بأنها «قضية لا نحتاج إليها»، إذ كادت أن تصبح أزمة في عدن، بعدما حاول البعض دفعها لتكون أزمة إقليمية بزج دول الجوار فيها، ومناطقية إذ امتد إليها الانتماء اليافعي للبكري، وأخيرا حزبية بانتمائه إلى الإصلاح، بل ذهب البعض إلى قراءة أكثر قلقا وتشاؤما، بأنها رسالة للإصلاح أن يتخلى عن المقاومة، وهو يشكل لبها في مأرب والشمال اليمني، إذ لا مكان له في مستقبل اليمن، وهو ما نفاه لي الأمين العام للحزب الأستاذ محمد اليدومي قائلا: «نحن نشارك التحالف لأجل اليمن وليس لأجل الحزب».

أعتقد أن أزمة إقالة البكري المفتعلة هي مجرد تدافع بين جيلين وثقافتين، واحدة دفعت اليمن إلى ما هو عليه، وأخرى تريد أن تخرج اليمن مما هو فيه، لذلك اختصر بحاح أسئلتي عن البكري قائلا: «هذا شاب لن أتخلى عنه، إن لم يكن محافظا لعدن، فسيكون معي في الوزارة لخدمة كل اليمن»، وهو ما حصل وقبله البكري.

يؤمن بحاح بنظرية مميزة تستحق الاهتمام من جيران اليمن الحريصين عليه، وهي «التنمية في زمن الحرب»، لا يريد أن يعطل التنمية بعذر أن حربا تجري، فيقول شارحا نظريته: «التنمية وتوفير الخدمات للمواطن في المناطق المحررة، بل حتى في المناطق التي لم تدخلها قوى الشرعية، ولكن يمكن أن نوصل إليها مساعدات، هو الذي سيحمي اليمن والأقاليم المحررة من الانهيار، إذا لم يجد المواطن الدولة تعمل فسيفقد الثقة والأمل بها، وينصرف ليشكل بدائل تتحول تدريجيا إلى قادة محليين وميليشيات خارج الدولة، حينها ندخل في حال شبيهة بليبيا، تتعقد الأوضاع، فنكتشف بعد تحرير صنعاء أو توصلنا إلى سلام مع الحوثيين أن المناطق من خلفنا انهارت». أعتقد أنه تحليل مفيد لرجل لا يفكر بصفته زعيما قبليا أو سياسيا، وإنما بصفة رئيس مجلس إدارة، بحكم دراسته وخبرته في صناعة النفط، بلد كاليمن تعب من السياسيين وتقاسم السلطة والغنيمة بين أسر حاكمة، وحان الوقت لأن يدار بعقلية تنموية إنتاجية.

لذلك وجدت بحاحا حريصا على أن يكون قريبا من كل الدول الخليجية المؤثرة في اليمن، ولكنه أيضا يريد أن يتصرف باستقلالية، وأحسب أن المملكة تؤيده في ذلك، إذ حرصت كما ذكر لي، على ألا تتدخل في تفاصيل القرارات اليومية لحكومته، ولكنها أيضا تدخلت بما يلزم لحمايتها.

لو عدت إلى برلين ثانية، فسأقترح أن نناقش الإجابة على سؤال خالد بحاح «اليمن إلى أين؟» ليس سياسيا فقط، وإنما كيف يمكن بناؤه وتحويله إلى اقتصاد إنتاجي، ولكن الأفضل أن نناقش هذا أولا بين صنعاء والرياض.
..
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


النووي بدأ يفكّك"حزب الله"


النووي بدأ يفكّك"حزب الله"
أحمد عياش

أول غيث الاتفاق النووي بين إيران والغرب التحذير الذي أطلقه وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية آدم زوبين، من أن أي مصرف إيراني يشمله قرار تخفيف العقوبات الذي فُرض بموجب الاتفاق، سيعاقب بإعادة تطبيق العقوبات عليه إذا اتضح أنه يؤيد "حزب الله" أو "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يترأسه اللواء قاسم سليماني.

من هنا كان لافتا قول اللواء سليماني هذا الأسبوع خلال الجمعية العمومية الـ21 لقادة الحرس ومسؤوليه "إن أمريكا بتحالفاتها التي أوجدتها، سعت إلى شطب حزب الله من الساحة اللبنانية، إلا أنها لم تمتلك القدرة على احتواء حزب الله... بل على العكس من ذلك فقد أصبح حزب الله أكثر قوة".

بالتأكيد، أن اللواء سليماني مصيب في تقدير قوة الحزب في لبنان، لكنه أغفل الحديث كليا عن دوره ودور الحزب في سوريا والعراق واليمن، وهي ساحات منيَ فيها سليماني شخصيا بهزائم أدت الى وضعه جانبا على مستوى القرار في طهران.

أما في سوريا فقد اختفى اسم "حزب الله" من المشهد العام، إذ لم يرد هذا الاسم في المقابلة المطوّلة التي أجرتها قبل أيام وسائل الإعلام الروسية مع رئيس النظام بشار الأسد. حتى إن إيران التي تمثل حبل السرّة بالنسبة للحزب، تعرّضت للتهميش بعد تسلّم روسيا دفة الأحداث في سوريا.

فعندما سئل الأسد في هذه المقابلة: كيف تقيّمون المبادرات الإيرانية الأخيرة والمتعلقة بتسوية الوضع في سوريا، أجاب: "حاليا لا توجد مبادرة إيرانية، إنما توجد أفكار...". وتزامن إنكار الأسد وجود مبادرة إيرانية مع إعلان مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، من طهران "أن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية، سيتم تفعيلها عقب إجراء مشاورات مع المسؤولين الروس خلال الأيام القادمة" كما أوردت صحيفة "كيهان" الإيرانية.

من سوء طالع "حزب الله" أن يأتي تراجع اسمه إلى الظل السوري وسط محنة قاسية يمرّ بها في الحرب السورية، وخصوصا في معارك الزبداني التي تكبد فيها حتى الآن بعد أسابيع من التورط فيها أكثر من مئة قتيل، مما أثار تكهنات بأن الدخول الروسي بقوة على خط التطورات في سوريا سببه خشية موسكو من أن يفلت الزمام، إذا ما استمر الاتكال على الحزب ومن خلفه إيران لتوفير درع حماية كي لا يسقط الأسد.

من الواضح أن "حزب الله" يجنح هذه الأيام إلى الاعتدال في لبنان، وهو اعتدال يشبه سلوك الحزب في ثمانينيات القرن الماضي عندما أعدمت القوات السورية رميا بالرصاص عددا من عناصر الحزب في ثكنة "فتح الله" ببيروت؛ كمقدمة لإمساك دمشق بزمام الأمن في العاصمة اللبنانية، فآثر الحزب الانضباط. واليوم، وفي زمن الاتفاق النووي، يبدو أن المشهد يتكرر، ولكن هذه المرة مع دخول روسيا إلى سوريا للقيام بما قامت به سوريا في لبنان قبل 40 عاما.


النهار اللبنانية
...........................................

العاصمة الأموية وخطر التهجير الطائفي


احسان الفقيه

بقلم: احسان الفقيه 

في فيلم "الأسد الملك" إحدى روائع "والت ديزني" الكلاسيكية، تآمر الأسد "سكار" على أخيه الملك، واستولى على مملكته مستعينا بالضباع، وابتدأ حكمه بخطاب مسرحي نطق فيه بعبارته الشهيرة: "نبدأ فجر عهد جديد تتعايش فيه الأسود والضباع، نتقدم معا نحو الانتصارات والمستقبل الزاهر".

وهكذا تغير وجه المملكة..وديموغرافيتها...

تذكرتُ هذا المشهد عندما طالعتُ ما يفعله بشار الأسد بدمشق عاصمة الأمويين العريقة، من محاولات تغيير وجهها السني، عن طريق تفريغها من أهل السنة، وتوطين الشيعة من داخل وخارج سوريا، ضمن مخطط تقسيم البلاد.

الأسد في فيلم الرسوم غيّرَ ديموغرافية المملكة بالتعايش بين الأسود والضباع، بينما الأسد في سوريا أراد مسح أي وجه للحياة السُنيّة بها، فعمل على تهجير أهل السنة وإحلال الطوائف الشيعية.

 

*بشار الأسد أخفق في حسم المعارك على الأراضي السورية، فلجأ إلى تفعيل الخطة البديلة المطروحة من قبل في أروقة السياسة العالمية، والتي تقضي بإقامة دولة علوية ساحلية تشمل أكثر المناطق أهمية، ضمن مخطط عام لتقسيم سوريا.

تقسيم سوريا طرح قديم:

مخطط تقسيم سوريا قديم، لم ينتهِ عند سايكس بيكو، حيث برز كذلك في كتاب للصحافي الهندي "ر.ك. كرانيجيا" بعنوان "خنجر إسرائيل" عام 1957، فيما عرف بوثيقة "كرانيجيا" تتضمن تقسيما آخر للدول العربية من بينها سوريا.

وجاء في تقرير للمنظمة الصهيونية العالمية نشرته مجلة "كيفونيم" بتاريخ 14 فبراير 1982: "إن تفكيك سورية والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل هو هدف الدولة الصهيونية الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، وسوف تتفتت سورية تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة".

 

*كما نشر معهد دراسات الحرب دراسة خرائطية تظهر تقسيم سوريا إلى دولة للأكراد في الشمال، وثانية للمعارضة السنية في حلب، وثالثة لنظام الأسد العلوي في محافظات دمشق وحمص واللاذقية.

 

*وذكر الباحث شريف عبد العزيز في تقرير له على موقع مفكرة الإسلام أن مركز ويلسون قد أعد دراسة ضمّنَها خارطة "تقترح فض الاشتباك بين المعارضة والنظام على طول الخط السريع بين دمشق وحلب، بحيث تصبح دمشق وحمص وحماة ومحافظات الساحل تحت حكم النظام، وتخضع القطاعات الشمالية والشرقية للمعارضة".

*كما ذُكرت المسألة في إطار التقسيم العام الذي نادى به
(برنارد لويس) عراب المصالح الصهيونية وأحد الذين صاغوا استراتيجية المحافظين الجدد عام 2005 حيث قال: "

إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضيرهم..ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم وتدمير ثقافتهم الدينية..، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية".

إيران من وراء الدولة العلوية:

"لو خسرنا سوريا فلا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا خوزخستان (عربستان أو الأحواز) سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا".

هذا ما صرح به "مهدي طائب" رجل الدين الإيراني ورئيس موقع عمار الاستراتيجي المرتبط بالحرس الثوري.

فإيران تدعم الأسد بكل السبل والأدوات من أجل السيطرة على سوريا، أو إنجاح خطة الأسد البديلة بإقامة دولة علوية، تتم عن طريق تفريغ دمشق وما حولها من السنة وإحلال الشيعة من المقاتلين الأجانب من أفغانستان وإيران وغيرهما، ومن العلويين كذلك.

يقول الدكتور محمد صقر السلمي في تقرير له على مجلة آراء خليجية بعنوان "إيران وحزب الله والموقف من الصراع في سوريا":

"تحاول إيران من خلال دعمها للنظام السوري أيضا إبقاء المنطقة العربية مشتعلة حتى وإن تكبدت طهران بعض الخسائر المادية وأثر ذلك على الاقتصاد المحلي...، ولم يكن الدعم الاقتصادي الإيراني لسوريا بدون مقابل بطبيعة الحال، بل إن إيران اعتمدت على خطة استراتيجية ذكية تجعل النظام السوري تحت سيطرة طهران بشكل كامل.

من جانب آخر، تسعى إيران من وراء الدعم السخي الذي ينهال على نظام بشار الأسد إلى السيطرة الكاملة على آلية صنع القرار في دمشق...، كما أن النظام قام فعلياً ببيع البلاد لإيران من خلال الموافقة على بيع أو رهن مبانٍ وأملاك تعود ملكيتها للدولة السورية مقابل استمرار تدفق المساعدات المالية القادمة من طهران".

مظاهر التهجير الطائفي في دمشق:

تحركات قوات النظام على الأرض تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأسد يتّجه لإقامة دولته العلوية ويرسم حدودها، وربما يخرج قريبا ويعلن قبول التفاوض على الوضع الجديد الذي رسمه على الأرض، وهو ما حذر منه الباحث غازي دحمان.

 

*الأسد يثبِّت قواته في مناطق الساحل ويدعم دفاعاته في اللاذقية من خلال تشكيل فصيل "درع الساحل" العلوي، بالإضافة إلى نشر 1500 مقاتل إيراني للمراقبة الأمنية لحدود المدينة....

*يمنع دخول اللاذقية وطرسوس إلا لمواليدها أو العاملين بها أو المالكين فيها للعقارات.....

*يمنع تجديد إيجار السكن إلا للعلويين في مدن الساحل وما حولها من قرى.....

*يبذل النظام جهده لرسم حدود شرقية للدولة العلوية التي يسعى إليها، فقام بتهجير السُنة في قرى ريف حلب الشمالي والغربي وسهل الغاب....

*تدمير مساكن السُنة في القرى المختلطة في الصفصافية وعمورين....

*على مدى عامين قام الأسد بنقل كتائب الحرس الجمهوري إلى قرى جبلة والقرداحة وطرسوس، وقام بزيادة عدد المدارج بمطار القرداحة....

 

*ومن دلائل هذا التغيير الديموغرافي توقف المفاوضات بين كتائب أحرار الشام وبين وفد إيراني حول مدينة "الزبداني"، وعزَت الحركة في بيانها الصادر بتاريخ 25/8/2015، توقف تلك المفاوضات إلى إصرار الإيرانيين على تهجير سكان المدينة من المقاتلين والمدنيين.

وأخبرني العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر خلال تقرير قُمتُ بإعداده لوكالة الأناضول مؤخّرا،  أن هناك "مستعمرات كاملة لمن يخدم في دمشق من الطائفة العلوية سواء من الجيش أو الشرطة، تلك الأراضي تم الاستيلاء عليها من قبل الفرقة الرابعة هذه الأيام، وتم الاستيلاء على المزة 86 وعش الورور، وهي منطقة تقع على أحد سفوح جبال قاسيون مطلة على برزة، وتم الاستيلاء على حي تشرين ومشفى تشرين العسكري".

التوغل الشيعي في دمشق:

هناك عدة مظاهر رصدتها وسائل الإعلام ويتحدث عنها سُكّان المدينة، تؤكد أن دمشق صارت مرتعا للشيعة من خارج البلاد:

*انتشار الرايات السود وأعلام حزب الله في دمشق....

*توزيع منشورات في ساحة "توما"،  تُذكّر بمآثر عباس الموسوي....

*مشاهد اللطم في ساحات المسجد الأموي ولعن الصحابة وسب أم المؤمنين عائشة....

*ذيوع الأناشيد الشيعية التي تُحرّض على قتال أهل السنة أو من يسمونهم "النواصب"....

*انتشار جموع من الشيعة في أحياء دمشق، وخروج مسيرات تتخللها طقوس اللطم برعاية النظام السوري....

 

*ذكر الباحث خليل المقداد في تقرير له على أورينت نت، عن أحد الطلاب بجامعة دمشق قوله: كنا نعاني من التمييز العلوي والآن ظهر الشيعة، فهم يحصلون على أرقى الوظائف الإدارية ورواتب مغرية، بالإضافة لحملهم البطاقات الأمنية والسلاح، وحواجزهم منتشرة بكثرة في كامل أنحاء العاصمة، حيث يقومون بتوزيع الكتب والأقراص الرقمية وكل ما يخص المذهب الشيعي علناً وبالمجان".

وأضاف الطالب السوري: "وصل الشيعة إلى المؤسسات الحكومية حتى أن وكالة الأنباء السورية (سانا)  افتتحت قسما فارسيا، وهو ما يؤشر إلى تغير في الخطاب الإعلامي والسياسي لجهة تشييعه وفرسنته على حساب العربية ..!!

 

 حتى الأطفال لم يسلموا من المشروع الإيراني، حيث "تم تشييع الأطفال تحت مسمى كشّافة المهدي، و أصبحوا يجوبون الشوارع بالقرب من حي السيدة زينب، وتُقدّم لهم الهدايا، كما نُظّمت لهم الرحلات، وأعطيت لعائلاتهم منحٌ مالية".انتهى كلام الطالب.

 

* وكان لي شرف التواصل أيضا مع الدكتور عوض القرني الداعية السعودي المعروف، وسؤاله عن التوغل الشيعي في دمشق، فقال بهذا الشأن: "بعد الثورة الإيرانية أصبحت سوريا مقصد زوار الأضرحة الإيرانيين بأعداد كبيرة و مكنوا من التملك الواسع في دمشق وكذلك الحركات الشيعية العربية المعارضة، ارتأت إيران أن يقيم أكثرهم في دمشق وفي المقابل كان التضييق على أشُدّه على سنة دمشق بحجة محاربة الإخوان والوهابية، و كذلك بالمال والتبشير و التشكيك حول كثير من فقراء وعوام دمشق للتشيّع، وبعد الثورة السورية هجر كثير من أهل دمشق وحل مكانهم نصيرية و شيعة من الساحل السوري ومن إيران والعراق و لبنان لإيجاد حاضنة شعبية للنظام".

هل يتغير وجه دمشق:

بشار الأسد مدعوم في مشروعه من إيران الراعي الرسمي، ومن روسيا الحليف الاستراتيجي لنظامه، والتي تعتبر سوريا سوقا رائجا لسلاحها، ثم من نظام السيسي في مصر، والذي يقود تيارا لإيجاد حل سياسي يدمج بشار الأسد، بل ثبت أن النظام الانقلابي المصري يدعم الأسد لوجوستيا وأمنيا، وبإمدادات عسكرية أيضا.

 

*هذا الدعم ليس السبب الوحيد في دخول خطة الأسد حيز التنفيذ ويقطع فيها خطوات، فكتائب الثوار تتحمل جزءًا من المسئولية بسبب عدم تنسيقها فيما بينها، بالإضافة إلى دخول تنظيم داعش على خط القتال، وجرّ الفصائل إلى الاقتتال الداخلي، ما جعل الثورة المسلحة تخسر كثيرا أمام قوات النظام..

 

لكن تبقى هناك عدة عوائق أمام الأسد في تنفيذ مشروع التقسيم وإقامة دولته العلوية، منها:

*استمرار العمل العسكري للثوار والذي بلغ في بعض الأحيان حدّ التنبؤ بسقوط الأسد....

*التحالف السعودي القطري التركي، الذي يعلم أهمية سوريا وموضعها المحوري في إقامة الهلال الشيعي وإتمام المشروع الإيراني....

ومن هذه المُعوّقات أن أهل السنة أغلبية في سوريا، وفي ذلك يقول الكاتب والأكاديمي السعودي د. محمد الحضيف: "لا تبدو مخططات النظام فعالة على المدى القصير في إحداث خلل سكاني..لسببين:

الأول: أن السنة أكثرية غالبة، والثاني: أن الشيعة الذين يراد توطينهم غرباء عرقا وثقافة عن الجغرافيا السورية، ولن يذوبوا بسهولة في تكوينها العرقي والديني".


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


بموافقة إماراتية مصرية أردنية ..

اتفاق “موسكو السري” لحماية بشار ومحاربة الجماعات الإسلامية


في أخبار رئيسية, تسريبات سرية 17 سبتمبر,2015

عرب برس – موسكو

كشف مصدر روسي مطلع عن اتفاق سري جرى طبخه في العاصمة الروسية موسكو تقتضي الموافقة على التدخل الروسي في سوريا لحماية نظام الأسد، وتراجع إيران عن لعب دور في سوريا خاصة بعد توقيعها على الاتفاق النووي.

وأكد المصدر مشاركة زعماء ثلاث دول عربية تواجدوا مؤخرا في موسكو من أجل إعطاء موافقتهم النهائية على التدخل الروسي في سوريا، لافتا إلى أن الزعماء الثلاثة هم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث تواجدوا جميعهم في العاصمة الروسية خلال في نهاية الشهر الماضي وأبدوا تأييدهم الكامل للاتفاق السري للتدخل الروسي.

وقال المصدر الروسي أنه على الفور قامت روسيا بإرسال جنودها إلى سوريا، وقامت بإنزال دباباتها في الساحل السوري المنطقة التي تعتبر من آخر معاقل النظام السوري بعد سقوط العديد من المناطق في يد المعارضة السورية المسلحة.

ولفت إلى أن هذا المخطط السري ايضا حاز على موافقة النظام الإيراني، بل يشارك النظام الإيراني في وضع الخطط السياسية والعسكرية لحماية النظام السوري، وهذا يفسر الزيارة السرية التي قام بها الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثور يالإيراني، الذي قدم استشارات عسكرية ومعلوماتية لروسيا في سبيل إنجاح اتفاق موسكو السري لحماية نظام بشار الأسد.

وتأتي الموافقة العربية من قبل كل من محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي والملك عبدالله الثاني والرئيس عبدالفتاح السيسي ، في سبيل القضاء على الحركات والأحزاب الإسلامية في المنطقة، وخاصة بعد أن حققت المعارضة الإسلامية المسلحة في سوريا انتصارات كبيرة مؤخرا على النظام السوري حيث تمكنت من تحرير العديد من المناطق في القطر السوري مما دفعهم إلى قبول اتفاق موسكو السري لحماية النظام السوري.

وتخوض الدول العربية الثلاثة الإمارات والأردن ومصر حربا سرية ضد الأحزاب السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، فقد صرفت حكومة أبوظبي مئات المليارات على حربها ضد الإسلام السياسي، وكذلك النظام المصري حيث قام الجنرال عبدالفتاح السيسي بالانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب محمد مرسي والذي كان يقود التيار الإسلامي ويسعى لتأسيس حكم إسلامي في مصر، وايضا يخوض الملك الأردني حربا سرية ضد جماعة الأخوان المسلمين.

وحاز اتفاق موسكو على موافقة النظام السوري حيث زار علي مملوك رئيس مجلس الأمن القومي السوري مصر واجتمع مع عبدالتفاح السيسي حول اتفاق موسكو وموافقة النظام السوري على التدخل الروسي خاصة أنه يصب في مصلحة النظام نفسه ويسعى إلى حماية بشار الاسد والابقاء على ماتبقى له من الاراضي السورية وخاصة الساحل السوري والعاصمة دمشق.

الاتفاق أيضا يحظى بموافقة غربية فقد تم تدشينه بدعوى محاربة الإرهاب الإسلامي خاصة بعد الانتصارات التي حققتها المعارضة الاسلامية في سوريا، فالدول الغربية تخشى انتصار الجماعات الاسلامية في سوريا واتفاق موسكو يضمن القضاء على هذه الجماعات والحفاظ على نظام بشار الأسد.

.................................................

أردوغان ومصر وبوركينا فاسو

 محمود سلطان



 يوم الأربعاء 16/9/2015، استولى الجيش على السلطة فى "بوركينا فاسو"، واعتقل الرئيس المؤقت "ميشيل كفاندو" ورئيس الوزراء "إيزاك زيدا" قبل انتخابات كانت مقررة فى 11 أكتوبر المقبل لتسليم السلطة إلى حكومة منتخبة. وكما يقول علماء الأصول "العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب".. فإن ما حدث فى "بوركينا فاسو" يغرى بفتح ملف الأزمة المصرية التركية مجددًا، بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، ببيان من الجيش تلاه وزير الدفاع السابق والرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي. أعرف أن "أردوغان" هو الصورة الأكثر حدة وانزعاجًا، عن أقرانه فى المجتمعات الديمقراطية، مما تعرض له أول رئيس مدنى منتخب فى مصر. الغرب فى عمومه، وبالتدرج وتحت الحاجة إلى حلفاء أقوياء لمواجهة "داعش"، بدأ فى التطبيع "الحذر" مع القاهرة بعد الإطاحة بمرسي.. غير أن السؤال الذى لم يجب عليه أحد حتى الآن، واختفى تحت الشوشرة والصخب الإعلامى الزاعق فى مصر، هو لم لا يحذو أردوغان حذو شركائه الغربيين، أو على الأقل، يحتفظ بالحد الأدنى من علاقات بلاده بالقاهرة؟! والحال أن وضع أردوغان تحديدًا، يختلف جذريًا عن الأرضية التى يقف عليها شركاؤه الغربيون، فيما يتعلق بالتغيير "الخشن" للمسار الديمقراطى فى مصر. أوروبا الغربية وأمريكا، نظم ديمقراطية مستقرة، ومن الصعب، وإن لم يكن من المستحيل، أن تتعرض أنظمتها السياسية، لأى تدخل مباشر أو غير مباشر، من مؤسساتها العسكرية، يغير من طبيعتها المدنية والديمقراطية المستقرة منذ عقود طويلة.. وبالتالى فإنه إذا كان لم يعجبها ما تعرض له مرسى فى 3 يوليو 2013، فإنها فى ذات الوقت، لا تشعر بأى تهديد بنقل ومحاكاة ما حدث فى مصر، إلى بلادها.. إنها مسألة مستحيلة، ولن تحدث لا فى المستقبل القريب ولا البعيد.. وعلى ذلك فإن علاقتها بالقاهرة، تظل مرهونة بالمصالح المحضة.. أيًا كانت هوية النظام السياسى الذى يحكمها. غير أن ذلك مختلف بالنسبة لأردوغان.. فتركيا هو البلد شبه الأوروبى الذى حفل تاريخه بالانقلابات العسكرية الدموية، والديمقراطية بها لا زالت وليدة وبكرًا.. والجيش التركى لا يزال يمثل تهديدًا حقيقيًا، للنظام المدنى والديمقراطى الجديد، وتعرض هذا النظام للتهديد الحقيقي، منذ سنتين، وتآمرت عليه دولة خليجية شهيرة بمعاداتها للربيع العربي، وحاولت نقل تجربتها التآمرية والتى نجحت فى بعض الدول العربية، لتلاعب بها أردوغان وتسقطه.. غير أنها فشلت، بعد تهديدها بكشف فضائح جنسية لكبار قادتها السياسية والأمنية. أردوغان ـ إذن ـ كان ولا يزال مرعوبًا مما حدث لمرسي، ومن موقف المجتمع الدولى الآخذ فى التطبيع تدريجيًا مع السلطة التى أقصته من الحكم وحلت محله.. هذا الرعب لا علاقة له بهوية مرسى السياسية "إخواني" وإنما يرجع إلى خوف أردوغان من أن "سكوت" العالم ـ كما يعتقد هو ـ على ما حدث لمرسي، قد يغرى جنرالات تركيا على أن تطيح بنظامه السياسي، فيما يظل تطبيع العالم مع عسكر تركيا لاحقا، مسألة وقت لا أكثر، ومضمونة فى جيب جنرالاته وفى تقديرى أن ما حدث فى بوركينا فاسو يوم الأربعاء الماضى ـ 16/9/2015 ـ سيفاقم من متاعب أردوغان وقلقه وانزعاجه.. خاصة إذا سكت عنه العالم، وغلب لغة المصالح، غير عابئ بنضال الشعوب وتضحياتها من أجل الديمقراطية.. وما حدث فى بوركينا على وجه التحديد، سيكون منعطفًا خطيرًا، فى هذا الجانب، لأنه يختلف عما حدث فى مصر، فتدخل الجيش جاء عقب احتجاجات مليونية واسعة ضد حكم مرسي، وهى أيا كان شكل الترتيب والتحضير لها، فإنها أربكت التكييف القانونى لما حدث لاحقا فى 3 يوليو، وساعدت الطرفين المصرى والغربى على تجاوز الكثير من الصعوبات، ولكنها فى حالة بوريكنا فاسو، فإنها الأخطر، والسكوت عليها سيقوض الجهود الإصلاحية من أجل صناعة عالم أكثر أمنًا وآمانًا. almesryo...@gmail.com

المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


صحف غربية


معهد واشنطن: بوتين يغامر بتكرار ورطة السوفييت بأفغانستان

عربي21 - رائد رمان

السبت، 19 سبتمبر 2015

أورد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يغامر من خلال التدخل الروسي العسكري في روسيا، على الرغم من الأصوات المناهضة لهذه الخطوة".

ووجدت الباحثة في المعهد، آنا بورشفسكايا، أنه على الرغم من أن الحملة الدعائية الضخمة والمتواصلة التي يقوم بها الكرملين لصالح التدخل العسكري في سوريا، "فإن بوتين يعمل على توريط روسيا في سوريا كما سبق للاتحاد السوفيتي وتورط بالحرب في أفغانستان، حيث ساهمت تلك الحرب في سقوط الاتحاد السوفيتي في الثمانينيات من القرن الماضي".

وفي معرض ذكر ما يدل على "صحة طرحها" من تورط بوتين في سوريا، استشهدت بورشفسكايا بطلب رسمي كان قد أرسله عضو المعارضة الوحيد في البرلمان الروسي غينادي غودكوف، إلى وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو ، في 7 أيلول/ سبتمبر، متسائلا: "هل يقاتل جنودنا حقا لصالح الأسد، وثانيا، إذا كان الجواب نعم، لماذا يتم ذلك سرا، دون موافقة البرلمان؟ نحن ننتقد أمريكا بشدة حول العراق، كما ننتقد حلف شمال الأطلسي حول يوغوسلافيا، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يبدو أننا نرسل قوات لدعم نظام لا يمكن أن يُعدّ مقبولا".

وتابعت الباحثة بأنه بالإشارة إلى ما قام به بوتين من تعديل مرسوم قائم حول أسرار الدولة، وضع الخسائر العسكرية الروسية على قائمة أسرار الدولة حتى في وقت السلم، خلال العمليات الخاصة كما جاء في التعديل، كتب غودكوف قائلا: "كنا نظن أن هذا التعديل هو حول دونباس في أوكرانيا، ولكن اتضح فيما بعد أنه بشأن سوريا أيضا".

بالإضافة إلى ذلك، استحضرت بورشفسكايا ما كتبه الصحفي إيفجيني كيسيليف في صحيفة "إيكو موسكفي" ذات التوجهات الليبرالية: "تورطنا في مستنقع أفغانستان قبل 36 عاما. وتورطنا في دونباس في العام الماضي، هل سنتورط الآن في سوريا؟، شخصيا ليس لديّ أدنى شك في أن التدخل العسكري في سوريا هو مغامرة ومميت بالنسبة لروسيا".

وواصلت أنه في محاولة منه لشرح دوافع بوتين التدخل العسكري في سوريا، كتب "كيسيليف" قائلا: "نظام بوتين السلطوي، الذي يواجه مشاكل داخلية، يسعى للتعويض عنها من خلال اتخاذ خطوات في اتجاه السياسة الخارجية".

وزادت الباحثة في المعهد من ذكر الآراء الروسية المعارضة لتدخل الجيش الروسي في سوريا، حيث قال المحلل أوليغ بونومار: "ألا يذكّرنا هذا الوضع بالتاريخ الأفغاني؟ فكما كان الأمر في ذلك الحين، اتخذت القيادة العليا في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، دون أي مناقشة عامة، قرارا بإدخال فرقة محدودة من القوات السوفيتية في أفغانستان، خلال ذلك الوقت، انهار الاقتصاد السوفييتي العاجز بالفعل تحت وطأة الإنفاق العسكري والسخط الاجتماعي، وسَحبَ النظام السوفياتي كله إلى الجحيم."

ولم تكتف بورشفسكايا بذكر آراء المعارضين فحسب، بل عرجت إلى بعض ما يقوله المؤيدون لسياسة الكرملين الموالية للأسد، حيث "يعتقدون بأنه لا ينبغي على روسيا التدخل عسكريا في سوريا".

وفي ذلك، طبقا لما جاء في تقرير المعهد، فقد كتب ميخائيل روتوفسكيي، الذي قضى بعض الوقت في سوريا قبل 15 عاما ضيفا على السفارة الروسية: "ليس لدى روسيا الحق في الدخول في مغامرة سيكون من المستحيل الخروج منها. نحن لا نحتاج إلى أفغانستان ثانية وخاصة على خلفية الأزمة الأوكرانية التي تمتص الحياة من بلادنا بالفعل".

وأنهت بورشفسكايا تقريرها بمقارنة بين تدخل الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وتدخل روسيا في سوريا، قائلة: "قد يختلف التدخل العسكري الروسي في سوريا في بعض النواحي عن تورط الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، لكن بالنسبة لبعض الروس، هناك بعض من أوجه الشبه اللافتة للنظر. فروسيا تواجه أزمة اقتصادية عميقة، ونفقاتها العسكرية الحالية غير قابلة للاستمرار، كما تواجه البلاد انخفاضا ديموغرافيا حادا. ولا يمكن لروسيا أن تخوض حربا في كل من أوكرانيا وسوريا، في الوقت الذي تحتفظ فيه أيضا بقوات في أماكن عديدة من أراضي الاتحاد السوفيتي سابقا، كما هو الحال حاليا. ولكن يبدو أن بوتين يحاول القيام بذلك".

....................................................

هل لبوتين إستراتيجية واضحة لإنقاذ الأسد أم سيتورط في "فيتنام سورية"؟

2015-9-19 | خدمة العصر 

تساءلت الكاتبة "آنا بورشتشفوسكايا" في مقال نشره موقع مجلة "فورين بوليسي" إن كانت للرئيس الروسي بوتين إستراتيجية واضحة في سوريا، خاصة وأن الوجود الروسي زاد في الآونة الأخيرة في غرب البلاد.

وكما اقترحت صحيفة "دايلي ميل"، فالقوات الروسية وصلت إلى سوريا منذأبريل هذا العام، وما عاد أحد يشكك الآن في طبيعة التحركات الروسية والدعم العسكري للأسد، حيث اعترفت موسكو ودمشق بالدور المتزايد للقوات الروسية في سوريا. فيما اختلف المراقبون حول دوافع بوتين من المغامرة والتورط في "فيتنام سورية".

وترى الكاتبة أن التعاون العسكري الروسي مع نظام دمشق ظل مستمرا طوال الحرب حيث قدم الكرملين غطاء سياسيا للنظام في مجلس الأمن وبقية المحافل الدولية.

لكن التغير في طريقة الدعم ووضع قوات على الأرض دعا الكثيرين للتساؤل، حيث يرى فيها المراقبون محاولة روسية لحماية مصالحها البحرية على البحر المتوسط ودعم دبلوماسيتها الدولية. وترى الكاتبة هنا في الدعوة لتحالف دولي جديد وواسع واحدة من الخطوات التي يدعمها بوتين.

ويناقش سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني جعل من تحقق هذا التحالف ممكنا. ويمكن فهم هذا التحالف كمحاولة روسية للحفاظ على نظام الأسد. ومن المتوقع أن يتحدث بوتين عن هذا الموضوع في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية هذا الشهر.

وتشير الكاتبة إلى أن بوتين يرغب في إقناع العالم بأنه حليف ضروري في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" كوسيلة لتطبيع علاقته مع الغرب ورفع العقوبات المفروضة عليه بسبب الحرب في شرق أوكرانيا وضمه لجزيرة القرم.

ويفهم بوتين من تجربته في أوكرانيا أن تعميق وجوده في سوريا لن يدفع الولايات المتحدة للتحرك. فروسيا لديها مصالح كثيرة في سوريا: إستراتيجية وثقافية واقتصادية.

والعلاقات بين البلدين تعود للحرب الباردة، وقبل الثورة كان هناك أكثر من 100.000 روسي وروسية يعيشون في سوريا نتيجة للتزاوج والعمل، هذا بالإضافة لصفقات الأسلحة بين البلدين. وتشير الكاتبة لسبب مهم يفسر حرص روسيا على بقاء الأسد وهو متعلق بالمصالح البحرية.

فسوريا هي المنفذ الوحيد لموسكو على البحر المتوسط. وكان بوتين قد تعهد بأن يجعل توسيع القوة الروسية البحرية علامة ولايته الثالثة في الرئاسة ومن هنا فسقوط الأسد يعني خسارة القاعدة البحرية في طرطوس.

وكان بوتين قد أعلن العام الماضي عن توسيع الاسطول البحري الروسي في البحر الأسود، ومن هنا فالحفاظ على طرطوس مهم لروسيا.

والأهم من كل هذا فدعم الأسد يتناسب مع طموح بوتين إعادة الدور الروسي وجعل روسيا قوة عظمى تواجه الغرب. كما وتخدم حملته في الدفاع عن الأسد ضد «الإرهاب» صورته في الداخل وتعزز الدعم المحلي له ضد ما يراه الروس خطرا خارجيا.

وعلى المدى البعيد، فقد ترتد خطط بوتين عليه، كما ترى الكاتبة، فالتورط المحدود في سوريا الذي يريده الرئيس قد يتطور إلى التزام طويل ويضع أعباء على روسيا التي ستجد نفسها تقاتل على جبهة سوريا وأوكرانيا، وهو ما دفع بعض المراقبين الروس للقول إن موسكو تكرر خطأ الإتحاد السوفييتي السابق نفسه في أفغانستان بداية الثمانينيات من القرن الماضي. وهي الحرب التي لعبت دورا مهما في انهياره.

وتختم الكاتبة بالقول إن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه روسيا وعدم القدرة على مواصلة الإنفاق على الدفاع ومشاكل أخرى مثل تراجع النمو السكاني قد تترك آثارها على النظام الروسي.

وعلى ما يبدو، فإن بوتين لا يأبه لهذه القضايا، بل على العكس يبدو أنها تزيد من عدوانيته، فكلما أصبحت روسيا ضعيفة زاد خطرها.

...................................

سياسة اللجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي

 

الأوروبيون في حاجة إلى المهاجرين

 

الهجرة الاقتصادية المنظمة إلى الاتحاد الأوروبي من خارجه ضرورية، وليس هذا لأن المهاجرين يستحقون التعاطف الأوروبي بل لأن الأوروبيين يحتاجون إليهم، كما يرى إيان بوروما أستاذ شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة. ويذكر في مقاله التالي أن الألمان مثل غيرهم من مواطني البلدان الثرية لا ينجبون ما يكفي من الأطفال، ولذلك فإن بلدانهم تحتاج إلى المهاجرين الذين يتمتعون بطاقة الشباب والمهارات اللازمة لشغل الوظائف التي قد لا يتمكن المحليون من عملها أو لا يرغبون في شغلها.

 

إنه لشعور مبهج حقاً ذلك الذي يتملك المرء عندما يصل إلى ألمانيا، حيث يحمل مشجعو كرة القدم لافتات ترحب باللاجئين من الشرق الأوسط الذي مزقته الحرب. لقد أصبحت ألمانيا أرض الميعاد الجديدة لليائسين والمسحوقين، الناجين من الحرب والنهب والسلب.

 

وحتى الصحف الألمانية الشعبية، التي ليس من عادتها أن تتصرف وكأنها جهة خيرية، تشجع الرغبة في تقديم المساعدة. وفي حين يفتعل الساسة في المملكة المتحدة وغيرها من البلدان مشاعر الحزن والأسى ويشرحون للناس لماذا يشكل أقل تدفق من السوريين، أو الليبيين، أو العراقيين، أو الأريتيريين إلى أراضيهم خطراً مهلكاً يهدد النسيج الاجتماعي لمجتمعاتهم، وعدت "ماما ميركل" بأن ألمانيا لن ترفض أي لاجئ حقيقي.

 

ومن المتوقع أن يدخل ألمانيا هذا العام نحو 800 ألف لاجئ، في حين يثير رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ضجة حول أقل من 30 ألف طلب لجوء ويحذر بشدة من "أسراب من الناس" تعبر بحر الشمال. وعلى عكس ميركل، كان كاميرون مسؤولاً بشكل جزئي عن تأجيج واحدة من الحروب (في ليبيا) التي جعلت الحياة لا تطاق بالنسبة للملايين من البشر. ولا عجب في أن ميركل تريد من البلدان الأوروبية الأخرى أن تستقبل المزيد من اللاجئين في إطار نظام إلزامي للحصص.

 

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. Foto: Reuters

 

من المتوقع أن يدخل ألمانيا هذا العام نحو 800 ألف لاجئ، في حين يثير رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ضجة حول أقل من 30 ألف طلب لجوء ويحذر بشدة من "أسراب من الناس" تعبر بحر الشمال. وعلى عكس ميركل، كان كاميرون مسؤولاً بشكل جزئي عن تأجيج واحدة من الحروب (في ليبيا) التي جعلت الحياة لا تطاق بالنسبة للملايين من البشر، ولا عجب في أن ميركل تريد من البلدان الأوروبية الأخرى أن تستقبل المزيد من اللاجئين في إطار نظام إلزامي للحصص، كما يكتب الكاتب والمفكر المعروف إيان بوروما.

 

الواقع أنه على الرغم من الخطاب المهموم من قِبَل ساستها فإن المملكة المتحدة تمثل مجتمعاً أكثر اختلاطاً على المستوى العِرقي، وربما أكثر انفتاحاً في بعض النواحي، من ألمانيا. فتتسم مدينة لندن بقدر من العالمية لا يقارن ببرلين أو فرانكفورت. وفي الإجمال، استفادت بريطانيا إلى حد كبير من الهجرة، بل إن هيئة الخدمات الصحية حذرت من أن قبول عدد أقل من اللاجئين قد يؤدي إلى كارثة، ومن شأنه أن يجعل المستشفيات في بريطانيا تعاني من نقص شديد في العاملين.

 

حاجة ألمانية إلى إثبات التعلم من التاريخ الألماني

 

ربما كان المزاج في ألمانيا المعاصرة استثنائيا. ذلك أن استقبال اللاجئين، أو أي مهاجرين، لم يكن قط بالمهمة السياسية السهلة. ففي ثلاثينيات القرن العشرين، عندما كان اليهود في ألمانيا والنمسا في خطر مميت، كانت قِلة من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة الثرية، على استعداد لاستقبال أكثر من حفنة من اللاجئين. وسمحت بريطانيا بقدوم نحو 10 آلاف طفل يهودي في عام 1939، في اللحظة الأخيرة، ولكن فقط شريطة أن يكونوا تحت رعاية كفلاء محليين وأن يتركوا آباءهم من ورائهم.

 

وأن نقول إن هذا المزاج السخي في ألمانيا اليوم يرتبط كثيراً بالسلوك الإجرامي من قِبَل الألمان في الماضي لا يعني الانتقاص منه أو الاستخفاف به. فاليابانيون أيضاً يحملون عبء جرائم تاريخية، ولكن سلوكهم في التعامل مع الأجانب في وقت المحنة أقل ترحيباً إلى حد كبير. وحتى برغم أن قِلة من الألمان ربما تكون لديهم أي ذكريات شخصية مرتبطة بالرايخ الثالث، فإن كثيرين منهم ما زالوا يشعرون بالحاجة إلى إثبات أنهم تعلموا من تاريخ بلادهم.

 

طالبو اللجوء والمهاجرون الاقتصاديون

 

بيد أن التركيز بشكل شبه كامل من قِبَل الساسة ووسائل الإعلام على أزمة اللاجئين الحالية يحجب قضايا أوسع نطاقاً تتعلق بالهجرة. ذلك أن صور أسر اللاجئين البائسين وهم ينجرفون في البحر تحت رحمة المهربين الجشعين ورجال العصابات من الممكن أن تلهم بسهولة مشاعر الشفقة والرحمة (وليس فقط في ألمانيا). ولكن أغلب الناس الذين يعبرون الحدود الأوروبية بحثاً عن عمل وبناء حياة جديدة لا ينتمون إلى فئة اللاجئين.

 

عندما قال مسؤولون بريطانيون إنه لمن "المخيب للآمال بوضوح" أن نحو 300 ألف شخص قدموا إلى بريطانيا زيادة على أولئك الذين رحلوا عنها في عام 2014، فإنهم كانوا في الأساس لا يتحدثون عن طالبي اللجوء. ذلك أن غالبية هؤلاء القادمين الجدد كانوا من بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي، مثل بولندا، ورومانيا، وبلغاريا.

 

وبعضهم يدخلون كطلاب، وبعضهم يبحثون عن وظيفة. أي أنهم لا يتركون ديارهم لإنقاذ حياتهم، بل لتحسينها. والجمع بين طالبي اللجوء والمهاجرين الاقتصاديين يؤدي إلى التشكيك في الفئة الأخيرة، وكأن أفرادها يحاولون إقحام أنفسهم على بلداننا بحجج واهية.

 

إيان بوروما أستاذ في شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة في كلية بارد في نيويورك. Foto: ianburuma.com

 

إيان بوروما أستاذ في شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة في كلية بارد في نيويورك. وهو مؤلف العديد من الكتب، بما في ذلك كتاب "قتل في أمستردام: مقتل تيو فان جوخ وحدود التسامح"، وصدر له أيضا كتاب "السنة صفر: تأريخ لعام 1945".

 

من المفترض على نطاق واسع أن المهاجرين من داخل أو خارج الاتحاد الأوروبي هم في الأساس فقراء تركوا ديارهم لكي يعيشوا على أموال الضرائب التي يدفعها أثرياء نسبيا. والواقع أن أغلبهم ليسوا متطفلين. فهم يريدون العمل ببساطة.

 

ومن السهل أن ندرك الفوائد التي قد تعود على البلدان المضيفة: فالمهاجرون الاقتصاديون يعملون عادة بقدر أعظم من الجدية في مقابل قدر أقل من المال مقارنة بالعاملين المحليين. وقد لا يصب هذا في مصلحة الجميع بكل تأكيد: فالإشارة إلى الفوائد المترتبة على العمالة الرخيصة لن تقنع الأشخاص الذين قد تتأثر أجورهم سلبا. والأسهل في كل الأحوال هو التماس الرحمة للاجئين من إبداء الاستعداد لقبول المهاجرين الاقتصاديين، حتى في ألمانيا.

 

حاجة أوروبية إلى المهاجرين

 

في عام 2000، كان المستشار الألماني غيرهارد شرودر راغباً في إصدار تأشيرات عمل لنحو عشرين ألف خبير في مجال التكنولوجيا الفائقة، وكان كثيرون منهم قادمين من الهند. وكانت ألمانيا في احتياج شديد إليهم، ولكن شرودر قوبِل بمعارضة سريعة ومفاجئة. حتى أن أحد الساسة صاغ شعاراً يقول "(إنجاب) الأطفال بدلاً من (استقدام) الهنود".

 

ولكن الألمان، مثلهم في ذلك كمثل غيرهم من مواطني البلدان الثرية، لا ينجبون العدد الكافي من الأطفال. وتحتاج هذه البلدان إلى المهاجرين الذين يتمتعون بطاقة الشباب والمهارات اللازمة لشغل الوظائف التي قد لا يتمكن أو لا يرغب المحليون في شغلها لأي سبب كان. ولا يعني هذا أن كل الحدود لابد أن تكون مفتوحة للجميع. ولابد من تطبيق فكرة الحصص التي طرحتها ميركل على المهاجرين الاقتصاديين أيضا.

 

ولكن حتى الآن، لم يأت الاتحاد الأوروبي بسياسة متماسكة بشأن الهجرة. فبوسع مواطني الاتحاد الأوروبي أن ينتقلوا بحرية داخل الاتحاد (تريد بريطانيا أن توقف هذا أيضا، وإن كان من غير المرجح أن تنجح في ذلك). ولكن الهجرة الاقتصادية من البلدان خارج الاتحاد الأوروبي، في ظل ظروف تُدار بعناية ودقة، مشروعة وحتمية. وليس هذا لأن المهاجرين يستحقون التعاطف من قِبَل الأوروبيين، بل لأن الأوروبيين يحتاجون إليهم.

 

لن تكون المهمة سهلة. فيبدو أن استمالة أغلب الناس أسهل كثيراً من خلال استثارة العواطف ــ والتي قد تقودهم إلى القتل الجماعي أو الرحمة الدافئة، تبعاً للظروف ــ مقارنة بالحسابات الهادئة للمصلحة الذاتية العقلانية.

 

إيان بوروما

 

ترجمة: مايسة كامل

 

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت 2015

 

إيان بوروما أستاذ في شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والصحافة في كلية بارد. وهو مؤلف العديد من الكتب، بما في ذلك كتاب "قتل في أمستردام: مقتل تيو فان جوخ وحدود التسامح"، وصدر له أيضا كتاب "السنة صفر: تأريخ لعام 1945".

 

 

--------------------------------------------

التايمز: "تململ غربي" في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"

بي بي سي
  يشكو جهاديون غربيون من صدام ثقافي مع المسلحين العرب

من عناوين موضوعات الشرق الأوسط في الصحف البريطانية اليوم "المتطوعون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية يشكون من عدم اندماجهم مع المسلحين المحليين"، و"السوريون يموتون في سوريا وخارجها، فما الفرق؟".

في صحيفة التايمز نطالع تقريرا بعنوان "فجوة بين الجهاديين الغربيين والمحليين في تنظيم الإسلامية، هل تهدد بثورة؟"، أعده جون سمسون مراسل الشؤون الجنائية وتوم كوغلان مراسل الصحيفة في بيروت.
"وسط الاشتباكات وسقوط القنابل، يبدو أن الجهاديين الغربيين يواجهون مشاكل تتجاوز تعطل أجهزة الآيبود أو ضياع أمتعتهم"، هكذا تستهل الصحيفة تقريرها حول المقاتلين الغربييين في صفوت تنظيم "الدولة الإسلامية".
ويتضح من التقرير أن مغني الراب وطلاب المدارس السابقين الذين تركوا أوروبا والولايات المتحدة من أجل المشاركة في "الجهاد" في سوريا بدأوا يتململون.
ويقول معد التقرير إنه بينما يتحمل المسلحون العرب أعباء الحرب، يشكو الجهاديون الغربيون من البرد في الشتاء، ومن سرقة أحذيتهم وغضب عائلاتهم من انضمامهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقد كتب جهادي بريطاني في مدونته إنه يحس "بصدام ثقافي" بين الغربيين والمقاتلين المحليين، الذين يصفهم بأنهم "عديمو التهذيب وكسالى وسريعو الغضب".
كما تقول الصحيفة إن المقاتلين المحليين يشكون من أن الجهاديين يحصلون على مواقع أفضل وبيوت أفضل، بينما يعين السوريون خدما وحراسا لهم.
كذلك كانت هناك شكاوى من هرب الغربيين من جبهات القتال.
عمر حسن كان يعمل حارسا أمنيا في متجر في بريطانيا وطُرد من وظيفته قبل أن يلتحق بتنظيم "الدولة الإسلامية". وقد عبر على مدونته عن إحساسه بالبؤس بين جهاديي تنظيم الدولة.
واشتكى حسن من أنه بحاجة لخادمة من أجل أن تساعده في تقشير البطاطا، ومن أن المتسولين "محتالون".

"يموتون في سوريا وخارجها"

يتكدس اللاجئون السوريون في المناطق الحدودية وفي صحيفة الغارديان يكتب باتريك كينغسلي عن أوضاع اللاجئين السوريين في كرواتيا.
يصف كينغسلي مشهد الآلاف من اللاجئين المكتظين في قرية حدودية كرواتية بالقرب من محطة قطارات، وسط القمامة والروائح الكريهة، بانتظار قطار لا يصل، وإن وصل وتمكنوا من الصعود إليه فهو يبقى في أرضه ولا يريد أن يتحرك.
ينقل معد التقرير معاناة بعض الأشخاص الذين تحدث إليهم، ومنهم زهرة داوودن الطالبة الجامعية في قسم الآداب، التي غادرت سوريا برفقة والدتها على أمل الوصول إلى أوروبا وإكمال تعليمها والعيش بسلام فيها.
اما محمد الهيبة فيشكو من توجس الأوروبيين منهم لأنهم مسلمون، ويقول إنهم بشر، الكثيرون منهم لا يختلفون حتى في مظهرهم عن الأوروبيين، والنساء لسن محجبات.
ولم يندم محمد على مغادرته سوريا، فهو يقول إن الناس يموتون هناك، وإذا كان اسوأ ما يمكن أن يحصل مع اللاجئين السوريين هو أن يموتوا، فما الفرق؟

سيارات قطرية في بيفرلي هيلز

ضاحية بيفرلي هيلز في مدينة لوس أنجليس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تشهد الكثير من السيارات الثمينة في شوارعها.
لكن ظهور السيارات القطرية فيها يعتبر حدثا مختلفا، حسب ما يتضح من تقرير أعده تيم ووكر لصحيفة الإندبندنت.
يتسابق سائقو السيارات، الذين ينحدر بعضهم من الأسرة القطرية الحاكمة، ويدعون أنهم يتمتعون بحصانة دبلوماسية ولذلك لا يخشون القانون.
يقول سكان الضاحية إن الأثرياء من مناطق أخرى في العالم يزورون ضاحيتهم، ومعهم سياراتهم الثمينة، لكنهم يلتزمون بالقوانين، ولا يتجاوزون السرعة المسموحة في الشوارع، بعكس القطريين.
بي بي سي
................................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



الإطاحة بـ27 متهما بالإرهاب في 3 أيام




الرياض: نايف العصيمي 2015-09-19       فيما أحبطت وزارة الداخلية الثلاثاء الماضي بؤرتي إرهاب في ضرما غرب الرياض، وحي المونسية شرقا، كثفت أجهزة الأمن نهاية الأسبوع الماضي عملياتها، وتمكنت من الإطاحة بـ27 متهما جديدا بقضايا الإرهاب وأمن الدولة.
وكشفت نافذة تواصل التابعة لوزارة الداخلية أن عدد من تمت الإطاحة بهم في الأيام الثلاثة الأولى للشهر الجاري، بلغ 27 متهما جديدا جميعهم سعوديون، عدا متهم واحد "مقيم هندي"، ضبط في الثاني من ذي الحجة.
................................



المملكة: نختلف مع التقرير الأممي حول عقوبة الإعدام
فيصل طراد
فيصل طراد

جنيف: واس 2015-09-19 M      أعلنت المملكة أمس أمام مجلس حقوق الإنسان أنها لا تتفق مع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسألة عقوبة الإعدام وما تضمنه من نتائج وتوصيات، حيث يجب ألا تنسينا الدعوات لوقف أو إلغاء عقوبة الإعدام حرصا على حق القاتل، حقوق الأطراف الأخرى التي انتهكت من قبل الجناة، الأمر الذي يجب أن ينظر إليه بنفس درجة الاحترام.
عدالة الشريعة
وقال سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل طراد أمام مجلس حقوق الإنسان إن المملكة دولة إسلامية، ذات سيادة تامة تفتخر وتعتز بكون الشريعة الإسلامية دستورًا ومنهاجًا لها، حيث كفلت الشريعة الإسلامية العدالة، وحفظت الحقوق للجميع دون تمييز، كما حرصت على ضمان حق الحياة للجميع، وحرمت قتل النفس. وجعلت من القصاص أداة للعدل وضمانا لحق الحياة ومصالح المجتمع العليا، فالقتل قصاصا هو من باب المماثلة العادلة للجاني بمثل ما جنى به.
تحقيق العدل
وأضاف أن الفقرات من 5 - إلى 19 من التقرير تضمنت آراء الدول التي أوقفت العمل بعقوبة الإعدام فقط أو جمدتها بهدف دعم استنتاجاتها وتوصياتها، ومع الأسف لم تورد أيا من آراء الدول التي ترى أن تطبيق العقوبة جزء لا يتجزأ من إجراءات تحقيق العدل وحماية حقوق الضحية أو الضحايا، معرباً عن أمله في أن يتم تسجيل موقف المملكة بشكل واضح في أي تقرير يصدر عن المفوضية السامية أو الأمم المتحدة والأجهزة والآليات التابعة لها.
وأوضح السفير طراد أن المملكة بالتزامها بالمتطلبات الدولية لحقوق الإنسان على النحو المنصوص عليه في المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تكفل للدول الحق في تطبيق العقوبة وفقا لقيود، بما في ذلك الالتزام أيضاً بضمانات المحاكمة العادلة في كل القضايا وفي قضايا الإعدام على وجه التحديد، كما أن فرض عقوبة الإعدام لا يتم إلا على أشد الجرائم خطورة، وتؤمن تماما بأن جريمة تهريب المخدرات من أشد الجرائم خطورة كونها لا تمس حياة فرد واحد، بل كونها تدمر مجتمعات كاملة وتزج بها في وحل الجريمة والضياع والاستباحة، ولذلك كان لابد من العقاب الرادع.
لا سلطان على القضاة
وبين أن المادة 46 من النظام الأساسي للحكم في المملكة نصت على "أن القضاء سلطة مستقلة ولا سلطان على القضاة في قضائهم لغير سلطان الشريعة الإسلامية"، كما أن المادة الأولى من نظام القضاء نصت على أن "القضاة مستقلون ولا سلطان في قضائهم لغير أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية، وليس لأحد التدخل في القضاء"، بالإضافة إلى أن أنظمة الإجراءات الجزائية وهيئة التحقيق والادعاء قد كفلت كل الضمانات المعمول بها دوليا لأي متهم بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه، وقضت اللوائح التنفيذية لهذه الأنظمة على تواجد المحامي منذ لحظة القبض على أي متهم، وضرورة قراءة الحقوق على أي شخص يتم القبض عليه، كما أن عقوبة الإعدام في المملكة لا تصدر إلا في أشد الجرائم خطورة وفي أضيق الحدود، ولا يتم تنفيذها إلا بعد استكمال إجراءات النظر القضائي في جميع المحاكم بمختلف درجاتها، فلابد من نظر القضية في المحكمة الابتدائية نظرا مشتركا من قبل (3) قضاة، ويجب أن يصدر حكمهم بالإجماع، ثم يعرض على محكمة الدرجة الثانية وهي محكمة الاستئناف حتى لو لم يطعن فيه أحد الأطراف، ويتم التدقيق في الحكم من قبل دائرة جنائية مشكلة من (5) قضاة، فإذا صادقت محكمة الاستئناف على الحكم فلابد من أن يعرض على المحكمة العليا، ليتم تدقيقه من قبل (5) قضاة، وإذا صادقت المحكمة العليا على الحكم تكون قد اكتملت مراحل النظر القضائي.
حقوق الآخرين
ولفت السفير الانتباه إلى أن المملكة تعيد تأكيدها على التزامها بمواصلة جهودها من أجل حماية حقوق الإنسان وتعزيزها على المستويين الوطني والدولي، وأن الأنظمة المعمول بها في المملكة قد كفلت هذه الحريات، وضَمِنَت ذلك على ألا يؤدي التمتع بهذه الحرية إلى انتهاك حقوق الآخرين أو تهديد الأمن الوطني أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة، وتأمل من الذين يرحبون بقيام بعض الدول بإلغاء عقوبة الإعدام أو وقف تطبيقها عدم استنكار وجودها في تشريعات 97 دولة من دول العالم.
 

.......................................



مجلس علماء باكستان يثمن موقف المملكة من انتهاك حرمة المسجد الأقصى

إسلام آباد 04 ذو الحجة 1436 هـ الموافق 18 سبتمبر 2015 م واس
ثمن مجلس علماء باكستان ، اليوم ، موقف المملكة العربية السعودية ، الذي استنكرت فيه انتهاك سلطات الاحتلال الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى.
وأوضح رئيس مجلس علماء باكستان ، الشيخ طاهر محمود الأشرفي ، في بيان ، أن موقف المملكة واضح ويدل على الدور الفاعل في الاهتمام بقضايا الأمة الإسلامية والسعي من أجل حلها ضمن الدور الريادي المهم الذي تؤديه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لضمان الأمن والسلام الإقليمي والعالمي.
ونوه بموقف المملكة الواضح ضد سياسة التقسيم الزمني للمسجد الأقصى التي تنتهجها سلطات الاحتلال ، مؤكداً تأييد علماء وشعب باكستان للمملكة في جميع مواقفها وقراراتها الرامية إلى الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية.
ودعا الأشرفي ، جميع الدول الإسلامية ، إلى الوقوف مع المملكة العربية السعودية وتأييد مواقفها تجاه قضايا الأمة الإسلامية والتصدي أيضاً لمؤامرات القوى الإقليمية التي تسعى إلى ضرب وحدة الأمة الإسلامية بدعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الدول الإسلامية.


...............


تصريحات استخباراتية أميركية لتقسيم سورية


واشنطن: عصام عبدالله 2015-09-19        
كشفت مجموعة من التصريحات المتتالية للاستخبارات الأميركية أن احتمالات تقسيم سورية والعراق مع تزايد الصراعات الطائفية والعرقية وتدفق أعداد كبيرة من لاجئي البلدين إلى أوروبا، باتت أمرا وشيكا.
وقال مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية فنسنت ستيوارت أخيرا "نحن نقترب من وقت ستقسم فيه سورية إلى أجزاء صغيرة، وهذا ليس بالوضع المثالي، لأنه يجلب أمورا غير متوقعة، وسيكون من الصعب إعادة ترتيب الأوراق من جديد". وأضاف "سورية والعراق قد ينقسمان إلى عدة دول بسبب الحروب والطائفية".
بدوره، عدّ القائد العسكري الأميركي الأعلى في العراق الجنرال ريموند أوديرنو أن "التقسيم ربما يكون الحل الوحيد لتسوية النزاع الطائفي المستعر في المنطقة".
الوطن السعودية
...................................................................

أوباما يعين مثليا جنسيا أمينا عاما لسلاح البر

واشنطن – ا ف ب

السبت، 19 سبتمبر 2015
أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما الجمعة تعيين المثلي الجنسي أريك فانينغ في منصب الأمين العام لسلاح البر في الجيش الأمريكي، وفي حال ثبت مجلس الشيوخ تعيينه سيكون أول مسؤول مثلي يعين في هذا المنصب. 

يشار إلى أن الأمين العام للجيش هو القائد المدني لسلاح البر الذي يتولى القيادة مع رئيس الأركان، وهو المركز الذي يشغله حاليا الجنرال مارك ميلاي. 

واحتل فانينغ الحائز على إجازة من جامعة دارتموث (نيو هامبشيار) في مسائل الدفاع والأمن القومي، خلال السنوات الـ25 الماضية مراكز مسؤولية في الكونغرس والبنتاغون. 

وقال اوباما في بيان، إن "أريك سيقدم سنوات من الخبرة وصفاته الاستثنائية أهلته لتولي هذا المنصب". 

وكان فانينغ نهاية الألفين عضو مجلس إدارة جمعية مثلية جنسية.
...............................................
قال إن 4 مقاتلين فجروا مفخخاتهم الجمعة في كفريا والفوعة

المحيسني: إيران التي دوخت أمريكا تتوسل لنا لوقف إطلاق النار

عربي21 - مؤيد باجس

السبت، 19 سبتمبر 2015
المحيسني: إيران التي دوخت أمريكا تتوسل لنا لوقف إطلاق النار
المحيسني: فاوضناهم لكن بالاستشهاديين ومدافع الجحيم والانغماسيين - أرشيفية
كشف الداعية السعودي المقيم في سوريا عبد الله المحيسني عن تلقي "جيش الفتح" طلبا إيرانيا مستعجلا بإيقاف إطلاق النار والقذائف تجاه قريتي الفوعة، وكفريا الشيعتين بريف إدلب، مقابل وقف النظام غاراته على الزبداني بريف دمشق.

وقال المحيسني في منشور له عبر صفحته في "فيس بوك": "إيران التي دوخت أمريكا بتلاعبها في مفاوضات النووي، هي اليوم تتوسل المجاهدين ليقبلوا بوقف إطلاق النار!"، وتابع: "العزة لله ولرسوله وللمؤمنين".

وأضاف المحيسني، الذي يترأس مركز "دعاة الجهاد" في سوريا: "ضغطت إيران علينا وأجبرتنا أن نقتحم الفوعة حينما اقتحمت الزبداني، فصرخت حرائرنا في مضايا واااا إسلاماه".

وتابع: "حين تقيأ حسن نصر الشيطان بقوله (عيدنا في الزبداني)، لم نجد بدا من النزول لطاولة المفاوضات، لكنها طاولة ليست مستديرة بل طاولة نارية".

وأكمل الشيخ المحيسني: "لقد فاوضناهم لكن بالاستشهاديين ومدافع الجحيم والانغماسيين، وأظنهم يفهمون هذه اللغة جيدا".

وأكد المحيسني تفجير العديد من المفخخات المسيرة عن بعد، أو التي يقودها عناصر من "جيش الفتح"، قائلا: "لقد فاوضهم البطل أبو دجانة الدوسري، وأبو معاذ اللبناني بمفخختيهما، فكانت النتيجة عشرات الجيف المتناثرة الآن على سفوح الفوعة".

وقال في تغريدة أخرى إن يوم الجمعة شهد 4 عمليات "استشهادية" نفذها سعوديان، وسوري، ولبناني، وتابع: "حقا إن اليوم يومكم يا أسد الجهاد لقد كانت غزوة الاستشهاديين بحق، والآن أكاتبكم بجواري استشهاديون يدعون الله أن يحين دورهم!".

وكان الشيخ المحيسني كشف في وقت سابق عن تقديم "جيش الفتح" عرضا لقوات النظام بإخراج النساء والأطفال من قريتي كفريا، والفوعة، مقابل الإفراج عن المعتقلات في سجون الأسد، إلا أن المفاوض الإيراني رفض ذلك بشدة، وقال لهم "اقتحموا كفريا والفوعة"، وفق قوله.

وبدأت عدة فصائل من "جيش الفتح" أبرزها "جند الأقصى"، "جبهة النصرة"، و "أحرار الشام" مساء الخميس قصفا هو الأعنف على كفريا، والفوعة منذ بدء استهدافهما قبل أشهر.

وقال ناشطون جهاديون إن "هذا القصف يأتي نصرة للزبداني، ومن المتوقع أن ينجح جيش الفتح في اقتحام القريتين العلويتيين في الأيام القليلة القادمة".
........................................

مستشار خامنئي: سوريا والعراق ولبنان عمقنا الاستراتيجي

طهران - عربي21- منذر الخطيب

الجمعة، 18 سبتمبر 2015
مستشار خامنئي: سوريا والعراق ولبنان عمقنا الاستراتيجي
أشار صفوي أن دول الخليج قامت بشراء أسلحة لكن لم يتم استخدامها - أ ف ب
صرح اللواء رحيم صفوي "أن الأمريكان وضعوا خطة لتجزئة الدول الإسلامية لكي يثبتوا أقدامهم في المنطقة، مشيرا إلى أن دول سوريا، العراق ولبنان تشكل العمق الإستراتيجي لإيران". 

ونقل موقع "انتخاب" الإيراني، عن لسان اللواء رحيم صفوي المستشار العسكري للمرشد علي خامنئي الذي حضر حفل ذكرى شهداء حوزة 311 الإمام جعفر الصادق قوله "إن دروس ومكتسبات الحرب العراقية- الإيرانية مازالت قادرة على حفظ وحماية الأمة الإيرانية من خطط ومؤامرات الأعداء" بحسب تعبيره.

وأضاف موضحا "أن أعداؤنا اليوم يشنون علينا حربا ثقافية عبر الطرق الإلكترونية والقنوات الفضائية، بلا هوادة، وللأسف فإن بوادر تأثير هذه الحرب أصبحت واضحة، من خلال ارتفاع معدل المشاكل الاجتماعية والثقافية والطلاق والجرائم في البلاد".

وتحدث اللواء صفوي "أن الأمة الإيرانية كانت النموذج البارز في التضحية بالأرواح والأموال في زمن الدفاع المقدس في إشارة إلى الحرب العراقية - الإيرانية، ولكن ماذا حدث لهذه الأمة، حتى أصبحت اليوم ترفض طلب الحكومة، الداعي إلى رفع المساعدات الشهرية البسيطة التي تستلمها الأسر؟". 

وأضاف معربا عن قلقه من الوضع الداخلي الإيراني قائلا: إن "هذا الإستياء الشعبي يعتبر إنذارا للمسؤوليين في الدوائر السياسية والثقافية للبلاد، لذلك على المسؤولين أن يعيدوا النظر في سياساتهم تجاه الشعب ويبحثوا عن الأسباب التي جعلت الأمور تصل إلى هذا الحد الخطير". 

وفي جانب أخر من حديثه حول الأوضاع في المنطقة، نوه مستشار المرشد الأعلى قائلا "إن عدد اللاجئين العراقيين والسوريين يصل اليوم إلى 9 ملايين، وعدد القتلى في اليمن تجاوز الـ 7 ألاف، والأمريكان بعد ما تكبدوا أكثر من 5000 قتيل في العراق، سلموا هذا البلد إلى "داعش" والتيارات التكفيرية في المنطقة" على حد قوله.

وأضاف رحيم صفوي "أن الدول الخليجية في العشر سنوات الماضية، قامت بعقد وشراء صفقات أسلحة أمريكية بقيمة 100 مليار دولار، لكن لم يستخدم سلاح واحد، من هذه الأسلحة المتطورة ضد الدولة الإسرائيلية" حسب قوله.

وتحدث مستشار المرشد علي خامنئي عن استمرار دعم إيران للنظام السوري والعراقي قائلا: "إن إيران ستستمر بالدعم المادي والمعنوي وتقديم الإستشارات العسكرية للنظام السوري والعراقي" معتبرا هذا الموقف، هو "عين العقل والمنطق". 

ويرى مراقبون أن الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران تسبب في هوة واسعة بين النظام والشعب مما جعل بعض المسؤولين يحذرون حكومة الرئيس حسن روحاني من مغبة استمرار هذا الوضع، مطالبين بالحلول العاجلة قبل فوات الأوان.

وتشير الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية إلى ارتفاع معدل الفقر والبطالة في إيران جراء الحصار الاقتصادي الذي مازال قائما، بالرغم من إبرام صفقة الاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة 5+1.
.................................................................

بمشاركة الفصائل العسكرية.. المجلس الإسلامي يطلق وثيقة المبادئ الخمسة للثورة السورية

زمان الوصل | 2015-09-19 
بمشاركة الفصائل العسكرية.. المجلس الإسلامي يطلق وثيقة المبادئ الخمسة للثورة السورية
من المؤتمر - ناشطون

أطلق المجلس الإسلامي السوري بالاشتراك مع معظم الجهات الفاعلة في الشأن السوري وشخصيات هامّة أمس الجمعة، وثيقة المبادئ الخمسة للثورة السورية.

وأعلن المجلس خلال مؤتمر صحفي عقده في اسطنبول عن تبني المبادئ الخمسة المعلنة في الوثيقة التي وقع عليها كبرى الهيئات الشرعية، والفصائل العسكرية، ومنظمات المجتمع المدني، والمجالس المحلية والشخصيات والرموز الوطنية، كأحد الشروط الأساسية لأي حل سياسي أو مبادرة دولية. 

وشملت المبادئ التي تضمنتها الوثيقة إسقاط نظام الأسد، وتفكيك أجهزته الأمنية، بالإضافة لخروج كافة القوى الأجنبية من على الأرض السورية، والحفاظ على وحدة سورية وهويتها، مع رفض المحاصصة بأنواعها.

وأكد عضو أمناء المجلس "حسان الصفدي" أثناء عرضه للوثيقة، أن "السوريين لن يتنازلوا عن حقوقهم الإنسانية والوطنية المشروعة التي كفلها الإسلام والشرائع السماوية، والقوانين والنظم الدولية".

وأوضح أن "أي نهج يتبع في مفاوضات الحل السياسي لا يأخذ بعين الاعتبار تطلعات الشعب السوري، يعد عملاً عبثياً"، مضيفاً أن أي جهد لحل قضية السوريين لا ينطلق من المبادئ التي تضمنتها الوثيقة "لن يلقى القبول عند السوريين".

وتناولت الوثيقة إخفاق مجلس الأمن الدولي في الدفاع عن الشعب السوري، لافتةً إلى محاولات "إعادة تأهيل النظام"، وجعله جزءا من مستقبل سوريا، بشكل يتغافل عن "المجازر المروعة" التي ارتكبها الأسد ونظامه. 
ونقلت الوثيقة عن القوى الموقعة عليها، تمسكهم بثوابت الثورة السورية، معتبرين أن التفريط في أي مبدأ من المبادئ يعد تفريطاً بحق السوريين و"استهانة بدمائهم وتضحياتهم".

وحول أهمية الوثيقة، أشار الصفدي إلى أن تدويل القضية السورية يستوجب إعادة زمام المبادرة للسوريين وجمع كلمتهم"، لافتاً إلى أن المجلس عازمٌ على عدم السماح لثورة السوريين أن تضيع بين "دهاليز السياسة".

وأكد "الصفدي" أن أهمية الوثيقة تنبع من دور الموقعين عليها، على مختلف توجّهاتهم وتخصّصاتهم في العمل الثوري، فمنهم أبرز الفصائل العسكرية والجهات المدنية والإغاثية، وأبرز التجمعات السياسية والثورية، مع عدد من الشخصيات الهامة والفاعلة.

يشار إلى أن عدد الموقعين على الوثيقة وصل لنحو 74 جهة ثورية، ونحو 52 شخصية هامة.
.........................................

حارس بسجن الناصرية بالعراق: مليشيات تعذب المعتقلين السنة

عربي21 - رائد الحامد

السبت، 19 سبتمبر 2015

كشف أحد حراس سجن الناصرية المركزي في جنوب العراق، لـ"عربي21"، عن وجود مليشيات شيعية داخل سجن، متخصصة بتعذيب المعتقلين السنة، وأن هذه المليشيات هي صاحبة القرار في السجن، وتفرض سلطاتها على المحققين وإدارة السجن.

وقال الحارس مرتضى اللامي، الذي غادر العراق قبل أقل من شهر إلى تركيا في طريقه إلى إحدى الدول الأوربية طلبا للجوء، إن "الانتماء الطائفي للمعتقل هو العامل الأساسي الذي يحدد شدة التعذيب الذي يتعرضُ له على يد عناصر من المليشيات الشيعية، التي توجد بشكل غير رسمي في السجن".

وأضاف اللامي أن هذه المليشيات تقوم "بإخراج المعتقلين، السنة تحديدا، من زنازينهم إلى مبنى ملحق بإدارة السجن، حيث يتم تعذيبهم بقسوة، وانتزاع الاعترافات منهم على أفعال لم يرتكبوها، وتسجيل هذه الاعترافات لإرغام المحققين على إعادة التحقيق معهم، وتثبيت الاعترافات الجديدة لإدانتهم بتهمة الإرهاب وفق المادة أربعة من قانون مكافحة الإرهاب".

وبناء على هذه الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، فإن المعتقلين قد "ينالون حكم الإعدام، في حين أنهم قد يكونون أبرياء، أو على أبعد تقدير متهمين بقضايا أخرى لا تستحق حكم الإعدام"، حسب قول اللامي.

ويقضي معظم المعتقلين أوقاتهم في زنازين انفرادية، وتتراوح التهم بين الانتماء إلى تنظيمات إرهابية أو تمويل الإرهابيين أو الترويج لهم، "وكثيرا ما تقع أحكام بالسجن مدى الحياة، أو الإعدام، على معتقلين اعترفوا بانتمائهم إلى تنظيمات إرهابية بأسماء وهمية ولا وجود لها في الواقع"، على حد قوله.

ويُمثل العرب السُنَّة أغلبية المعتقلين في سجن الناصرية المركزي، لبعده عن مناطق نشاط تنظيم الدولة الذي سبق أن نجح في اقتحام العديد من السجون، مثل سجن تسفيرات صلاح الدين وسجن بادوش وسجن أبو غريب، وإطلاق المئات من عناصره.

ويعد سجن الناصرية المركزي أحد السجون التابعة لوزارة العدل العراقية، "وهو مخصص للمدانين الصادرة ضدهم أحكام بالسجن لقضاء مدة محكوميتهم"، بحسب اللامي.

لكن الحارس السابق يؤكد "أن ما يجري حقيقة لا يتفق مع الغاية من إنشاء السجن، خاصة بعد تحويل أحد المباني الملحقة بإدارة السجن إلى قسم للتحقيقات تديره إحدى المليشيات، وتمارس فيه شتى ألوان التعذيب التي أدت إلى وفاة العشرات من المعتقلين، دون أن تتخذ إدارة السجن أية إجراءات ضد هذه المليشيات"، كما يقول اللامي لـ"عربي21".

ويرفض مرتضى اللامي وصف سجن الناصرية بأنّه هيئة للإصلاح، "إنما هو مركز للتعذيب الوحشي، وتمارس فيه أنواع التعذيب التي ربما لم نجد مثيلاتها في أسوأ السجون بالعالم"، ويؤكد أن وفاة العديد من السجناء تحت التعذيب، "يخلق معاناة جديدة لذويهم، حيث تتم مساومتهم على مبالغ مالية مقابل تسليم الجثة، والتوقيع على تعهدات بعدم الإفصاح عن أيّة معلومة تتعلق بالوفاة"، حسب روايته.

ويختم الحارس السابق في سجن الناصرية المركزي؛ حديثه لـ"عربي21"، عن تردي الرعاية الصحية إلى أدنى مستوياتها، مع غياب الماء الصالح للشرب وقلة الطعام "ما تسبب في إصابة معظم النزلاء بحالات من الهزال العام، وأمراض في الجهازين الهضمي والتنفسي، إضافة إلى أنواع غريبة من الأمراض الجلدية المرعبة"، وهي من الأمور التي دفعته لمغادرة العراق؛ بحثا عن وطن جديد "يعيش الإنسان فيه بكامل حقوقه وكرامته كإنسان"، حسب قوله لـ"عربي21".

........................................................

مراقب حقوقي لـ(الشيعة العرب): أنتم وقود لحروب إيران التي تريد تدمير أوطانكم

2015-09-17  

أنور مالك - كاتب جزائري ومراقب لحقوق الإنسان



قال أنور مالك - كاتب جزائري ومراقب لحقوق الإنسان- :" أيها الشيعة العرب أنتم مجرد وقود لحروب إيران (النجسة) التي تريد منها تدمير أوطانكم كي تشيد إمبراطوريتها الفارسية على جثث كل العرب شيعة وسنة".

وأضاف "مالك"، في تغريدات له على حسابه بموقع "تويتر": "أتحداكم يا أدعياء مقاومة إيران المزعومة أن تجدوا إيرانيا واحدا مات من أجل فلسطين في حين يوجد الكثير منهم قتلوا وهم يحاربون العرب والمسلمين".

وتابع "مالك": "لو كان حزب الله يؤمن فعلا بقيم المقاومة لتحرير الأرض من المحتلين ما فكر في غزو أرض غيره لكنه مادام الزيف ديدنه فقد سارع لنهايته في سورية!"، مستطردا: "حذار ثم حذار أن تغزو أي شعب كي تحتل أرضه أو تنتهك عرضه فمصيرك دائما الهزيمة النكراء حتى لو كان من تريد احتلالهم يعبدون الحشرات".

المصدر : شؤون خليجية - خاص
.....................................................

صك أرض مزور بـ146 مليونا


الأمير فهد بن سلطان
الأمير فهد بن سلطان

تبوك: خالد الرواضين 2015-09-19       شكل أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان لجنة عاجلة مكونة من إمارة المنطقة وهيئة التحقيق والادعاء العام وفرع وزارة العدل والشرطة والأمانة، للتحقيق في قضية تزوير صك أرض مساحته 59 ألف متر مربع، تبلغ قيمته السوقية نحو 146 مليون ريال. وباشرت اللجنة مهماتها مساء أمس لكشف ملابسات الصك المزور، الذي يقع على طريق عمان من موقع معرض الصناعات الوطنية الجديد حتى دوار السنابل السابق.
وكشف مصدر لـ"الوطن" أن الصك المزور تملكه شركة عقارية كبيرة، وأنه تم تزويره وإصداره من كتابة العدل الأولى بتبوك دون وجود سجلات له في كتابة العدل. وأكد المصدر أن أمير تبوك شكل لجنة عاجلة للتحقيق في الصك، على أن ترفع نتائج التحقيق خلال خمسة أيام.
.........................................

خطيب الحرم المكي: الاعتداءات الإسرائيلية على "الأقصى" إعلان حرب على الإسلام

الجمعة 04 ذو الحجة 1436هـ - 18 سبتمبر 2015مـ  21:18 





الدرر الشامية:

اعتبر الشيخ صالح بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام، أن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى هي إعلان حرب على هويته الإسلامية، منددًا بالاعتداءات الآثمة، والممارسات الوحشية، والسياسات العنصرية التي تُمارس بحقه.

وأدان "بن حميد" في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة، صمت العالم وعجزه إزاء مخطط اليهود لتقسيم المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف أن "الصهاينة اختاروا هذا التوقيت للاعتداء على المسجد الأقصى لما تعيشه الأمة الإسلامية من تنافر وفرقة وتناحر إرهابي طائفي"، مشيرًا إلى أنه ربما تكون الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى بداية لإيقاظ المسلمين، مؤكدًا أن الأقصى هو الملتقى الذي يلتقي حوله المسلمون بكل مذاهبهم واهتماماتهم.

وتابع "بن حميد": إن "هذا التناحر الذي تعانيه الأمة الإسلامية لم يستفد منه إلا عدوهم المشترك إسرائيل، مشددًا على ضرورة "ألا يُترك إخواننا المقاومون في فلسطين وحدهم (كررها مرتين) أمام هذا العدو المتغطرس".


https://www.youtube.com/watch?v=VY0pI52eGgw

..........................................

د. عوض القرني :هل ينجح التحالف العربي في استعادة صنعاء

يعض نقاط أكد عليها المفكر الإسلامي والاكاديمي السعودي د. عوض القرني في مشاركة هاتفية على قناة المستقلة مساء الخميس ١٤٣٦/١٢/٣هـ الساعة التاسعة على ما ياتي:
متابعات / د. محمد معافى المهدلي

1 ) الحوثيون استولوا على كل مؤسسات الدولة وسيطروا على كل شيء في البلاد بقوة السلاح . واذاقوا الشعب اليمني ألوانا من العذاب والقتل والتدمير لمساجده وجامعاته ومدارسه. ولهذا ثار عليهم الشعب اليمني في كل مكان من اليمن.

2 ) الحوثيون نعم جزء من الشعب اليمني لكنهم بغاة عليه .

3 )تحالف الحوثيون مع اكبر فاسد في تاريخ اليمن الذي نهب 60 مليار دولار بشهادة الأمم المتحدة.

4) تدخل التحالف العربي في اليمن إنما هو لاستنقاذ الشعب اليمني من مخالب المد الفارسي.

5 ) الحوثية لها جانبان الأول خرافي مستورد من آيات قم وكهنتها للعودة بتاريخ اليمن إلى عصر خرافات فارس والجانب الثاني قوة السلاح .

6 ) الايدلوجية الحوثية قائمة عل التكفير والتفجير.

7 ) لو كان للحوثيين ذرة من الحياء لما فعلوا بشعبهم اليمني مالم يفعله فرعون بشعب بني إسرائيل. وإلا فهل تعز وعدن والبيضاء ومارب والحديدة والجوف وشبوه مدن غزتهم؟!.

8 ) تدخل السعودية في اليمن انما هو التزام بحق الأخوة الإسلامية وروابط التاريخ المشترك والمستقبل الواحد والتزام بإتفاقيات الدفاع العربي المشترك والسؤال هو لإيران مالذي جاء بها الي اليمن لتغرق اليمن بالسلاح وأفكار خرافات إيران ؟!.

9 ) لو لم تتدخل السعودية في اليمن لما استطعنا أن نواجه أجيالنا وأبناءنا من العار.

10 ) جماعة الحوثي جماعة وظيفية لإيران.

11 ) المخلوع صالح خاض كل حروبه مع الحوثيين لابتزاز دول الخليج.

12 ) في اعتذار الدولة للحوثيين انما كان محاولة لتأهيل الحوثيين من جماعة إرهابية تدميرية إلى حزب مدني ولكن الطبع غلاب. 13 ) علاقة الحوثيين بأمريكا لا تخفى على أحد ولقاءاتهم ومواءدهم معهم علنية.

14) دعاوى احتلال نجران وجيزان وعسير هو كذب على العالم لأن العالم يعلم هذه الكذبة وانا أحدثكم من 35 كم من الحدود بين البلدين والأمر طبيعي جدا.

15 ) لو كان للحوثيين مشروع وطني لما لجؤوا إلى قوة السلاح. إنما هم جماعة مرتزقة لإيران.

الجدير بالذكر ان مشاركة القرني كانت ضمن ندوة على قناة المستقلة على الهواء بعنوان ” هل ينجح التحالف العربي في استعادة صنعاء” كان أحد أطراف الندوة محمد البخيتي الداعية المعروف للمذهب الحوثي في اليمن
..

أخبار العالم الإسلامي
.............................................................................

مهرجان تمور بريدة يختتم مبيعاته بـ1.2 مليار ريال


كشف الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة عاصمة التمور عبدالعزيز المهوس أن سوق تمور بريدة حقق مبيعات تقدر بمليار و200 مليون ريال خلال الـ40 يوماً من انطلاق موسم جني التمور وبيعه في صفقات تجارية بين المزارعين والتجار والمستهلكين داخل مدينة التمور، مبينًا أن ذلك خلاف ما يباع خارج أسوار المدينة من المزارع إلى التجار أو المصانع مباشرة. وأوضح المهوس أن المهرجان انتهت فعالياته التي استمرت 40 يوماً، فيما مبيعات سوق التمور ما زالت مستمرة، والمستهلك والمزارع وتجار التمور يتداولون أصناف التمور، مؤكداً أن مثل هذه المهرجانات الاقتصادية المهمة لا تنتهي بانتهاء المهرجان أو اختتام فعالياته، كونه يعد سوقاً اقتصادياً ورافداً مهماً في المملكة يعود بالنفع والفائدة على العديد من شرائح المجتمع، كما يهيئ قنوات تسويقية متميزة لعدد من المزارعين وتجار التمور والشباب، لتحقيق عوائد مالية لهم. وبين أن حجم الكميات الواردة من محصول التمور بأنواعها المختلفة إلى ساحات البيع في “مدينة التمور” خلال الأربعين يوماً الماضية بلغ أكثر من 50 ألف طناً نقلت بـ 69.917 سيارة، داخل 14.869.212 عبوة كرتونية. ولفت النظر إلى أن ساحة مدينة التمور ببريدة مازالت تشهد حركة اقتصادية متميزة، يتداول من خلالها المزارعين والتجار والمستهلكين العديد من أصناف التمور التي تصل إلى أكثر من 45 صنفاً من التمور، ويحرص الكثير منهم على شراء التمور في هذه المرحلة التي تعد ما قبل مرحلة الجداد، لضمدها وتخزينها لفصل الشتاء، والذي يكون فيه استهلاك التمور بشكل أكبر. وأشار إلى أن ساحة التمور وسط مدينة بريدة، تشهد سوقاً لبيع التمور بالتجزئة وفريق لضبط الجودة للتمور التي ترد للسوق وأخرى لإدارة السوق واستقبال الملاحظات من المزارعين والمتسوقين، بالإضافة إلى ساحة التصدير التي تقع جنوب مدينة التمور، والتي يصدر من خلالها آلاف الأطنان من التمور لمناطق المملكة ودول الخليج والدول العربية ودول العالم.
مباشر
.........................................................

سعرها يصل إلى 200 ريال..

انتقاد واسع لملابس الإحرام "الماركة"

الجمعة - 05 ذو الحجة 1436 - 18 سبتمبر 2015
انتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي ظهور ما يُعرف بملابس الإحرام "الماركة"، حيث تقوم بعض المحلات المعروفة بعرضها وتسويقها باعتبارها من العلامات التجارية الكبرى.
ولم يقتصر وجود الإحرام الماركة على الأسواق العادية فقط، إذ يعرض أيضا في الأسواق الحرة في المطارات الدولية. بحسب صحيفة "الوطن" الجمعة (18 سبتمبر 2015).
ويصل سعر هذه الإحرامات إلى 200 ريال، ويحمل بعضها نقش الشماغ على أطرافها، لتمييزها ولتجذب الزبائن إليها، ويتكون من قطعتين "الإزار" و"الرداء"، بينما يبلغ سعر الإحرام العادي من 30 إلى 50 ريالا.
وانتقد العديدُ من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ظهور هذه الإحرامات، مؤكدين أن المقصد من شعائر الحج والعمرة ولبس الإحرام هو التجرد من متاع الدنيا، ومساواة الجميع في المظهر والملبس عند القدوم لبيت الله الحرام لأداء المناسك.
عاجل
.......................................................................................


عالم أسترالي يتوصل إلى اختراع لإعادة البيضة نيئة بعد سلقها

سيدني : (د ب ا)

حصل عالم أسترالي على جائزة "إيج نوبل" للعلوم بعدما توصل إلى اختراع لإعادة البيضة نيئة بعد سلقها. وابتكر عالم الكيمياء كولن راستون وفريقه من جامعة فليندرز في مدينة أديلايد الِأسترالية إلى جهاز يطلق عليه اسم "جهاز الاسالة عن طريق الدوران" ويستطيع تفكيك البروتينات التي تكسب البيضة صلابة بعد سلقها. وتعتمد فكرة الجهاز على استخدام الطاقة الميكانيكية عن طريق الدوران لتغيير تأثير الطاقة الحرارية التي تتعرض لها البيضة عند سلقها. وتؤدي الحرارة إلى اندماج البروتينات الطويلة داخل زلال البيضة لتصبح أكثر تماسكا وهو ما يجعله أبيض وصلب.

ويقوم جهاز راستون بإذابة البروتينات المندمجة عن طريق وضع البيضة داخل أنبوب دوار بحيث يمكن اعادتها مرة أخرى إلى صورتها الأصلية. ويقول الخبراء إن هذه التقنية يمكن أن تساعد في تقليل الفاقد أثناء عملية صناعة الدواء كما تسمح بسهولة توصيل المواد الدوائية إلى السرطانات داخل جسم المريض بشكل مباشر دون أن يكون لها آثار جانبية على باقي أعضاء الجسم. وتقديرا لجهوده قررت جامعة هارفرد منح راستون جائزة "إيج نوبل" وهي جائزة علمية دولية تمنح للأبحاث العلمية الغريبة التي تجعل الناس يضحكون أولا ثم يفكرون.


................................

ماذا تريد روسيا؟!

سالم بن أحمد سحاب

ماذا تريد روسيا؟!
لم يطق الرئيس الروسي بوتين صبرًا على كتم سر دعمه للنظام الفاشي الذي يتزعمه بشّار الأسد، فأعلن كشف كل أوراقه، والزج بكل ما أمكن من قواته وعتاده دون أن يتوقع من أحد رد فعل رادعًا، أو حتى خطاب تنديد واضحًا. لم يعد يحتمل بوتين الانتظار حتى لحظة انهيار الأسد بالكامل، وربما لحظة القبض عليه حيًّا أو ميّتًا، ذلك أنها ساعة قد دنت، ولحظة قد أوشكت. بوتين يعلم ذلك جيدًا، ويحاول تأخير تلك اللحظة، مجرد تأخير عسى أن يصحبه تدمير.. تدمير لكل القوة الروسية الرابضة في أرض الشام للدفاع عن عصبة اللئام بشار ورفاقه كهنة الإجرام.
الأمل أن تكون مقبرة الروس الأفغانية مجرد مزحة مقارنة -بعد توفيق الله- بمقبرة الروس الشامية. لقد أخزى الله كل قوى فارس الصفوية المجوسية، وحطّم حزب الشيطان، وآلته الدموية، وبعثر جهود داعش الضلالية. الأمل أن لا ينتبه بوتين إلاّ وعشرات التوابيت، أو مئاتها قد حُملت إلى موسكو العاصمة الشرقية للشر في العالم.
وأمّا السيد أوباما فقد تنبّه أخيرًا بذكائه الفطري العاطفي أن أفعال موسكو تسهم في نمو داعش وانتشارها. وأمّا ما سبق من أفعال بشار وزمرته، والمالكي وحشده، فلم يكن إلاّ مخالفات بسيطة غضّت عنها الطرف إدارة أوباما على مدى 4 سنوات عجاف.
خلاصة القول إن روسيا تعلم ماذا تريد! تريد موطئ قدم ثابتًا راسخًا في الشام، والمنطقة العربية، ولن تستطيع تحقيق ذلك إلاّ عبر بشار المكار، الذي لن يتردد في بيع أمه وأبيه كي يبقى على رأس سلطة منهارة، وبلاد مدمرة.
والولايات المتحدة تدرك أن كل سياساتها الغامضة وتصريحاتها الفارغة تصب في مصلحة الحفاظ على أمن إسرائيل، وهضبة الجولان تحديدًا، فهي إذن تعلم ما تريد، وعليه، تُنفِّذ ما تريد.
بقي نحن معشر يعرب! وأحسب أن بعضنا يعلم ما يريد، والبعض الآخر يعلم أيضًا ما يريد. بعضنا يريد إزهاق الباطل، ورفع رايات الحق فوق ربوع الشام، كما هو حال بلادنا بقيادة مليكنا -حفظه الله-.
وبعض آخر مغموس في باطل بشار، ومصير باطله إلى النار.

salem...@hotmail.com


...........................................................

يا راحلين إلى منى


ما إن اقترب عبدالرحيم البرعي من مكة، حتى فاض به شوق سكبه في هذه الأبيات التي سالت على صفحات التاريخ:
يا راحلين إلى منى بقيادي
هيجتموا يوم الرحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
الشوق أقلقني وصوت الحادي
ولم يكمل البيت الثالث عشر حتى لفظ الشاعر اليمني نفسه الأخير.
الحج هو الرحلة الكبرى إلى عفو الله تعالى، يمتطي الحاج فيها أمله، و يتزود بالرجاء، فهذا ابن الأمير الصنعاني يرفع يديه إلى الله:
قصدتك مضطرا وجئتك باكيا
وحاشاك ربي أن ترد بكائيا
وهذا أبو نواس، يخلع مجونه بعد أن استشرف عظمة بيت الله، ليصوغ من توبته تلبية عذبة:
إلهنا ما أعدلك
مليك كل من ملك
لبيك قد لبيت لك
لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك
ما خاب عبد سألك
لينهي شاعر الغزل والخمريات حياته بعد ذلك بابتهال يقطر شجنا:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ و يستجير المجرم
لكن التوبة لم تطرق باب الشاب المدلل عمر بن أبي ربيعة الذي اعتاد أن يطارد الفتيات في صحن الطواف:
قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج و عاد يقصد زمزما
بدرا إذا كشف اللثام رأيته
أبهى من القمر المنير وأعظما
ومن ذلك الزمن الذي كان الحاج يودع أهله في الهند في جمادى الأولى على ظهر سفينة تتلاعب بها الأمواج، ننتقل إلى حاضرنا المترف، لنختتم بقصيدة بيرم التونسي (القلب يعشق كل جميل):
دعـــانـي لبيتـه
لحـد بـاب بــيـتـه
ولــمـا تـجـلى لــي
بالــدمـع نـاجـيـتـه.
وتقبل الله مناسككم..


..
عكاظ
...............................................................

..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


نتنياهو على منبر صلاح الدين،

وليمت أحفاده كمدا

شريف عبدالعزيز

في مكالمة حزينة تقاطرت فيها الدموع من عين مجريها ، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس ــ وأحد المرابطين في المسجد الأقصى ــ،في اتصال عبر الهاتف من داخل المسجد:" لقد وصل عناصر من الشرطة الإسرائيلية بأحذيتهم وعتادهم إلى منبر صلاح الدين (منبر المسجد)" وهذا أمر خطير جدا، وهو يحدث للمرة الثانية منذ الاحتلال الإسرائيلي للمسجد عام 1967 حيث كانت المرة الأولى في شهر نوفمبر من العام الماضي". الصهاينة إذا قد تجرأوا ووصلوا بأحذيتهم النجسة وسلاحهم المستورد من أمريكا وأوروبا إلى قلب المسجد الأقصى حتى صاروا بجانب قبلة المسجد حيث منبر صلاح الدين الذي يمثل رمز ظفر الإسلام على الصليبية وتحرير المقدسات ، ورمز هيمنة الإسلام على هذه البقاع المباركة ، ليطلقوا بذلك الرصاصة الأخيرة على بقية ما تبقى من كرامة عربية وإسلامية .

الصهاينة دأبوا منذ إحتلال الضفة الغربية سنة 67 على إطلاق بالونات الاختبار لقياس ردود الأفعال على خططهم الرامية لتهويد القدس وهدم الأقصى وبناء معبد جبل الهيكل مكانه ، وخلال قرابة النصف قرن لم تنقطع محاولات النيل من القدس ، مدينة ومسجدا ، شعبا ودينا. وسجل التاريخ أكثر من 90 محاولة للاعتداء على الأقصى ، بدأت من عام 1967، أي بعد حرب يونيو، حيث قام الجيش الإسرائيلي باحتلال حائط البراق ومصادرة جزء من أوقاف المسجد الأقصى، كما قام بهدم حي المغاربة وتدمير 138 مبنى من مبانيه، إضافة إلى مدرسة الأفضلية وجامع البراق ومسجد المغاربة، ولتتوالى بعد ذلك سلسلة الاعتداءات من أبرزها :

في أغسطس 1969، الحاخام في الجيش الإسرائيلي شلومو غورين يقتحم الحرم القدسي الشريف على رأس عصابة يهودية تضم حوالي 50 شخصًا، وأقاموا "الصلوات" فيه ، وبعدها بأيام قام يهودي أسترالي متطرف يدعى مايكل دينس روهن بإضرام النار في المسجد الأقصى، وهو ما أسفر عن تدمير منبر صلاح الدين، الذي يبلغ عمره أكثر من 800 سنة، وأجزاء أخرى من السقف. وفي يوليو 1971، قامت جماعة من حركة بيتار، مؤلفة من 12 شابًا، بالدخول إلى المسجد الأقصى ومحاولة الصلاة فيه . ثم هدأت المحاولات بسبب حرب 73 وما بعدها ، ثم حرب لبنان والتدخل الصهيوني في جنوب لبنان . وفي يناير 1989، قام بعض أعضاء الكنيست بعملية استفزازية عن طريق تلاوة ما يسمى "مقدس الترحم" من داخل الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال. وفي أكتوبر 1990 كانت أعنف المواجهات ، عندما قام الصهاينة بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي الشريف، وآلاف الفلسطينيين يهبون لمنعهم؛ فتندلع اشتباكات ويتدخل جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على المصلين، مما أدى لاستشهاد أكثر من 21 فلسطينيًا وجرح أكثر من 150 منهم . وفي سبتمبر 2000، يقوم شيطان يهود أرييل شارون، باقتحام المسجد الأقصى وسط عشرات من المسلحين، لتندلع على إثر ذلك انتفاضة الأقصى التي استشهد وجرح فيها آلاف الفلسطينيين . وفي يوليو 2007 وبعد انقلاب حركة فتح على الانتخابات التي فازت بها حركة حماس المقاومة ، قام نحو 300 يهودي باقتحام الأقصى ويؤدون بداخله شعائر دينية . ثم يأتي عام 2009 والذي يشهد نشاطا محموما من جانب الصهاينة وخاصة المستوطنين من اجل فرض وجودهم الزماني والمكاني بالمسجد الأقصى ، حيث شهد هذا العام أكثر من عشرين محاولة اقتحام وممارسة شعائر داخل باحات المسجد المقدس.

كل هذه المحاولات الصهيونية كانت بمثابة بالونات إختبار لمدى تعامل الشعوب العربية والإسلامية ـ وليس الأنظمة ــ  وخاصة شعوب دول الجوار أو الطوق مع هذه الخطط والأفكار ، وفي كل مرة كان الصهاينة يصطدمون بردود الأفعال الشعبية العارمة التي تجبر الصهاينة على التروي وتأجيل التنفيذ خاصة مع قيام ثورات الربيع العربي التي حررت الشعوب من نير أنظمة طالما استعبدتها وكلبت حريتها ، خاصة مع أشواق الكثيرين نحو تحرير المقدسات . ثم جاءت الفرصة السانحة التي قرر الصهاينة انتهازها وعدم تفويتها مهما كان الثمن.

ومن خلال استقراء تاريخ هذا الصراع حول بيت المقدس تبرز عدة حقائق تكشف لنا سر التصعيد الإسرائيلي الأخير نحو فرض التقسيم الزماني والمكاني ، من أبرزها : أن الصهاينة يرفعون دائما وتيرة العمل من أجل هدم الأقصى وكذلك التهويد والاستيطان في الفترات التي يخفت فيها صوت المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني ، فالمقاومة الفلسطينية عامة والإسلامية خاصة كانت وما زالت وستظل أسوأ كوابيس الصهاينة والهاجس الوحيد للصهاينة هو بقاء روح الجهاد والمقاومة متقدة ضدهم ، وبقاء كيانات المقاومة قائمة صامدة عاملة ، وهم قد استطاعوا ومنذ زمن طويل تفكيك منظمة التحرير وتدجين ذراعها العسكري " فتح . وهذه الحقيقة تقودنا إلى الحقيقة الثانية في قضية الصراع على الأقصى وهي : أن القائمين على السلطة الفلسطينية من شلة عباس ميرزا وشركاه هم أنفسهم أكبر عون على هدم المسجد الأقصى ، فهم يخوضون المعركة الخطأ بالتفاوض مع الصهاينة على دويلة فلسطينية حبيسة مبتورة منزوعة السلاح والصلاحية ، ويصرون على هذا المسار العقيم وهم يعلمون أن الصهاينة يصرون على جعل القدس عاصمة كيانهم الغاصب ، والأقصى هم هيكلهم المزعوم ، وفي نفس الوقت يخوضون معارك حامية ضد إخوانهم في الدين والعروبة والوطن ـ حماس وباقي الفصائل المسلحة ـ مدعومين دوليا وإقليميا بالكثير من القوى الحالمة باختفاء حركة المقاومة الإسلامية حماس من المشهد للأبد .ففتح شريك أساسي اليوم في حصار حماس والتضييق على أهل غزة ، ومن يريد حماية الأقصى لا يمكن أن يطارد المقاومة، ويدجن الشعب على رفضها، ويتحدث لأبنائه عن خطط تنموية برعاية أميركية، وأنهار اللبن والعسل التي ستتفجر بأرض فلسطين بعد القضاء على حماس . والقنبلة السياسية التي يتوعد عباس ميرزا بتفجيرها الشهر القادم ردا على الاعتداءات الصهيونية لن تعدو كونها قنبلة صوتية كتلك التي دأب العرب على إطلاقها في كل مناسبة ، وقد اعتاد عليها الصهاينة ، ويتعاملون معها على أنها قنابل صوتية عربية أصيلة ، شبيهة بتلك التي تخرج عند امتلاء البطون السقمية! 

فمنذ عام تقريبا وقع حدثان كانا ذا دلالة كبيرة على دخول مخطط هدم الأقصى وبناء جبل الهيكل مراحله النهائية : الأول : في أواخر شهر سبتمبر الماضي عندما أعلنت السلطات الإسرائيلية عن عثور باحثين برعاية عالمة آثار من الجامعة العبرية ، على كنزٍ عند أطراف المسجد الأقصى في القدس يحتوي على قلادة نقشت عليها صور الشمعدان والبوق (الشوفار) ونسخة من التوراة ، وقد علق نتنياهو على ذلك قائلا إن "هذا مكتشف أثري عظيم ، وعلى الصعيد القومي هذا برهان عظيم على التواجد اليهودي الطويل الأمد، وعلى قدسية هذا المكان . والثاني:بعد الأول بشهر،وفي أواخر أكتوبر من العام الماضي عندما دخلت جحافل المستوطنين إلى المسجد في ساعات الصباح في العيد المسمى بعيد العرش ، بعد أن قامت القوات الخاصة بإخلائه من الفلسطينيين، وكان ذلك بمثابة الإنذار لتطبيق فكرة التقسيم الزماني والمكاني التي جعلها النتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني أولوية قصوى لحكومته في الفترة المقبلة.ذلك وفق حسابات ومخططات الحزب الحاكم في إسرائيل الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، الذي حصد أغلبية المقاعد في الانتخابات التشريعية في مارس الماضي بزخم الدعوة إلى بناء هذا الهيكل.

المشروع الشيطاني الذي يهدف لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود يحمل شقين وهما، التقسيم الزماني والتقسيم المكاني، وكانت إسرائيل قد بدأتهما بشكل عملي بالفعل، أما الأول فيعني تخصيص أوقات معينة لدخول المسلمين المسجد الأقصى وأخرى لدخول اليهود، ويقتضي منه اقتسام ساعات اليوم وأيام الأسبوع والسنة بين اليهود والمسلمين، ومن خلاله يرى الجانب الإسرائيلي أنه يستوجب على المسلمون على مغادرة الأقصى  من الساعة 07:30 حتى 11:00صباحًا، وفي فترة الظهيرة من الساعة 1:30 حتى 2:30،  وفترة ثالثة بعد العصر، لتخصيص هذا الوقت لليهود بحجة أنه لا صلاة للمسلمين في هذا الوقت ليتم السماح لليهود بأداء ثلاث صلوات في اليوم داخله، كما يتم تخصيص المسجد الأقصى لليهود خلال أعيادهم، والتي يقارب مجموع أعدادها نحو 100 يوم في السنة، إضافة إلى أيام السبت طوال السنة، كما يحظر رفع الأذان خلال الأعياد اليهودية . أما التقسيم المكاني فيعني تخصيص أماكن بعينها في المسجد الأقصى لكلًا من الطرفين، إذ يهدف إلى تخصيص أجزاء ومساحات من المسجد الأقصى يقطتعها الكيان الإسرائليلي ليحولوها لكنائس يهودية لأداء صلواتهم فيها، وقام الاحتلال خلال الفترات السابقة بتصويغ طرق ومسارات خاصة لهم للتمهيد للتقسيم المكاني، ويشمل التقسيم المكاني كذلك بسط السيطرة بالقوة على جميع الساحات الخارجية للمسجد الأقصى أما الأماكن المسقوفة مثل مصلى قبة الصخرة والمصلى المرواني فتكون للمسلمين، ويشمل هذا التقسيم مخططات لبناء الكنيس اليهودي والهيكل، فلم تعد تخفى تلك المطامع، بل بات التصريح بها أمرًا عاديًا وحقًا مشروعًا كما يرى الجانب الإسرائيلي.

إسرائيل خلال العام المنصرم والذي كان فيه العرب والمسلمون غارقين في دوامة الصراعات الداخلية والاقليمية مع بعضهم البعض شرعت في التقنين القانوني والسياسي والأمني لهذا المخطط الشيطاني بإجراءات قمعية وبجراءة غير مسبوقة :فنتينياهو عقد اجتماعًا ضم عددًا من الوزراء المعنيين بالقدس وقادة أمنيين ومستشارين قانونيين، وذلك لمناقشة آليات التصدي للمصلين والمعتكفين بالمسجد الأقصى الذين يعوقون قوات الاحتلال والمستوطنين من تنفيذ مخطاطتهم، وتعهد في اجتماعه أنه يسعى للسماح للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى في أي وقت، كما سيمنع أي اعتداءات ضدهم تمنعهم دخول المسجد، وسمح للشرطة باستخدام الرصاص ضد أي شخص يصد المستوطنين عن دخول المسجد الأقصى ،كما أكد أن الشرطة الإسرائيلية سيكون بإمكانها استخدام الرصاص وبنادق القنص ضد المرابطين في المسجد الاقصى، كما أكد أنه سيسرع في سن قوانين صارمة تتعلق بإصدار أحكام بالسجن الإداري وهدم المنازل وفرض غرامات على عائلات "رماة الحجارة" والمولوتوف والألعاب النارية، فيما تحدثت القناة العبرية الثانية عن اتخاذ الاحتلال خطوات أمنية جديدة في القدس بحسب أوامر رئيس الحكومة من فرض سنوات بالسجن تصل من 5:4 سنوات  لكل من يلقي الحجارة، و10 سنوات لمن يقذف زجاجة حارقة، إلى فرض غرامة مالية تصل إلى 100 ألف شيكل لذوي القاصرين الذين يرشقون الحجارة.

رافق ذلك إجراء مسبق من الكنيست الإسرائيلي  الذي كان قد أقر قانون مكافحة الإرهاب الإسرائيلي الشهر الماضي  بالقراءة الأولى، والذي بموجبه تفرض عقوبة  تصل إلى 20 عامًا سجن لقاذفي الحجارة،كما حوت بعض بنوده على أدوات جديدة تمكن إسرائيل من قمع أي نشاط احتجاجي معارض لها، وبين إقرار الكنيست للقانون وسلسلة الاقتحامات الأخيرة، كان قرارًا من وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون الأربعاء، بحظر جماعة "المرابطون" التي تضم نساءً ورجالًا بالمسجد الأقصى، معتبرًا إياها سببًا في خلق التوتر والعنف، وتسعى إلى تقويض سيادة إسرائيل على جبل الهيكل، هذا بالإضافة إلى إعداد قوائم بأسماء الناشطين والناشطات واستصدار أوامر لمنهم منع دخول المسجد الأقصى، والتي لا طالما استخدمها الاحتلال في إبعاد من لا يرغب خاصة من النشطاء وذوي التأثير عن باحات المسجد الأقصى المبارك.

هذه الاجراءات الأمنية والسياسية والقانونية كلها تعني أن أمر التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى بالقدس لم يعد مخططًا حالما أو وعودا انتخابية ، بل بات أمرًا واقعًا تعمل السلطات الإسرائيلية على تطبيقه بالقوة، إذ بات هذا الأمر يحتل قائمة الأولويات الكبرى لدى الاحتلال، وهذه الخطوات  المتسارعة التي تقوم بها سلطة الاحتلال، لا تؤكد غير إصرارها على المضي قدمًا في مخطط التقسميم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى،  كما حدث منذ 22 عامًا تقريبًا مع الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل . والتعسف والشدة والجراءة والاصرار في النفيذ كلها شواهد تؤكد على أن القضية قد حسمت ، وأن كل المكالمات الهاتفية والتنديدات الدبلوماسية والتهديدات العنترية لن تمنع النتن ياهو من المضي قدما نحو اعتلاء منبر صلاح الدين معلنا الهيمنة الصهيونية على أغلى مقدسات الإسلام ، وليمت أحفاده كمدا .

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


عن إنسانية أوروبا... ووقاحتها


خليل العناني

خليل العناني

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الأميركية



شكلت أزمة اللاجئين الذين تدفقوا على أوروبا، في الأسابيع القليلة الماضية، اختباراً حقيقياً لمنظومة القيم الحداثية التي تحكم القارة العجوز، منذ بدء عصر التنوير في القرن السابع عشر. كما أنها كشفت، في الوقت نفسه، أن بعض البلدان الأوروبية لا تزال تعيش بثقافة القرون الوسطى المظلمة، فما تفعله دولة مثل المجر مع المهاجرين، والذي سيظل نقطة سوداء وعاراً في السجّل التاريخي لهذه الدولة، يتجاوز مجرد الخوف من تدفق المهاجرين، وما يحمله من تبعات أمنية واقتصادية، وإنما يصل الأمر إلى حد الكراهية والرفض المبدئي للآخر. وقد رأينا ذلك في طريقة تعاطي السلطات المجرية مع اللاجئين، والتي تراوحت بين الرفض والاستهجان إلى سحل آلاف من اللاجئين والمهاجرين واعتقالهم. ناهيك عن التصريحات العنصرية الواضحة لرئيس وزراء المجر، والتي تراوحت بين احتقار المهاجرين وامتهانهم إلى التحريض الديني ضدهم، وذلك حين قال إنهم يهددون "مسيحية أوروبا"، وكأن أوروبا لا تزال تعيش فى عصر الحروب الصليبية! أما الأكثر أسفاً وأسى، فقد كان موقف الشعب المجري الذي تعامل مع أزمة اللاجئين والمهاجرين بطريقة متعجرفة ومتطرفة. وموقف "امرأة الكاميرا" المجرية التي أعاقت بقدمها سورياً كان يحمل طفله، ويجري مذعوراً من الشرطة المجرية، نموذج مصغّر لهذه الطريقة.

في الوقت نفسه، إذا قارنا موقف المجر، حكومة وشعباً، مع أزمة اللاجئين والمهاجرين بمواقف حكومات وشعوب دول أخرى، مثل ألمانيا والنمسا، لوجدنا أنفسنا أمام صورتين مغايرتين لأوروبا. إحداهما صورة همجية وقروسطية وأخرى متقدمة وإنسانية. فما فعله ألمان ونمساويون كثيرون من ضغط ومظاهرات ومطالبات بضرورة استيعاب اللاجئين كان بمثابة تعويض، ولو جزئي، لهؤلاء المهاجرين، عما لاقوه من معاناة وصعوبات في أثناء رحلة الخطر والمجهول التي عايشوها، حتى وصلوا إلى أوروبا. وقد اضطرت بلدان أخرى، مثل بريطانيا وأستراليا وفرنسا، تحت ضغط أحزابها وشعوبها، أن توافق على استقبال آلاف المهاجرين، وأن تمنحهم اللجوء السياسي. ولولا هذا الضغط، لربما رأينا استجابة شبيهة لتلك التي اتبعتها المجر.
كشفت أزمة اللاجئين أيضاً أن الأزمة في سورية باتت تشكل تهديداً حقيقياً للغرب ولمجتمعاته، وذلك بعدما فشلت البلدان الغربية، وخصوصاً الأوروبية، في وضع حد للمجازر والجرائم التي يباشرها نظام بشار الأسد ضد السوريين. ولعل هذا ما دفع النمسا، وهي المعروفة تاريخياً بحيادها وعدم تحزبها في سياساتها الخارجية، إلى حث المجتمع الدولي على ضرورة وقف الحرب فى سورية. وقد بات من المسلّم به أنه كلما استمرت هذه الأزمة استمر تدفق المهاجرين واللاجئين السوريين على أوروبا، وهو ما لن تتحمله مجتمعاتها كثيراً، فقد بدأت بالفعل المعارضات اليمينية فى الضغط من أجل وقف استقبال اللاجئين والمهاجرين في بلدانٍ، مثل ألمانيا.
ولعل المفارقة أن بعض البلدان الغربية لا تزال تصم آذانها عن هذه الحقيقة، فعلى سبيل المثال، دعا وزير الخارجية الإسباني، خوسيه جارسيا، إلى التفاوض مع بشار الأسد. وكأن شيئاً لم يتغير، وكأن جارسيا لا يرى حجم الأزمة التي نجمت عن بقاء الأسد فى السلطة! في الوقت نفسه، لا يوجد ضغط أوروبي جاد على روسيا، من أجل تعديل موقفها من الأسد. بل العكس، لم تتحرك هذه البلدان، بعد الأخبار المتواترة حول الدعم العسكري الروسي لنظام الأسد، فضلاً عما كشفت عنه الصحافة الغربية، أخيراً، بشأن بناء روسيا قاعدة عسكرية وإرسال جنود روس لدعم قوات الأسد. بكلمات أخرى، لم تتحرك أوروبا لوقف الدعم الروسي المتواصل للنظام السوري، على الرغم من إدراكها عواقب ذلك ونتائجه.
ومع استمرار تدفق المهاجرين إلى الشواطئ والحدود الأوروبية، سيظل الصراع بين القيم والمصالح أمراً مؤثراً في رسم المشهد الأوروبي للعقود المقبلة.
..
العربي الجديد

...................................................................


كل ما تتزنق قول إخوان !

 انجي مصطفى

 
 بعد أن أعطى مظهر شاهين إشارة البدء في حملة " هنعدل الدستور " و انطلقت الحملات الاعلامية المسعورة تشجب الدستور و تندد به ، لم أجد مناصا من أن أنضم لهم بدوري ، و أضم صوتي لأصواتهم في سوق المزايدات الوطنية ، طالما أن الموجة الآن هي التنديد به و الوطنية أن تنادي بنظام رئاسي بعد أن كان سبب رئيس في تغيير دستور 2012 لصالح النظام البرلماني ، و لا مانع من الرقص على المطالب على أنغام أغنية تسلم الأيادي . لم لا نعدل الدستور ، و قد استبيح باسم الشعب بعد ثورة يناير المجيدة ، مرة بالإسقاط ( دستور 1971 ) ومرة بالتعطيل ( دستور 2012 ) و أخيرا لأسوأ انتهاكات ممكنة ( دستور 2014 ) شملت تقريبا كل بنوده ، و هو الذي سمي بدستور الشعب و بأعظم دستور عرفته مصر في تاريخها. لم لا نعدل الدستور ، والبلد بلدنا ، و الورق ورقنا ، و كل الأجهزة تخضع لنا و الاعلام موالينا و المواطنين منا و فينا ، يكاد لينين الرملي في رائعته تخاريف يخرج عن عادته في الإسقاط السياسي كشعب أنتيكي و يصرخ ، انما قصدتكم أنتم أيها الشعب الطيب المهاود . لم لا نعدل الدستور و أغلب من رقصوا على لجانه ، لم يكلفوا أنفسهم عناء مقارنته بدستور الاخوان ، ليكتشفوا الا فارق تقريبا بينهما إلا في بضع مواد تتعلق بالشريعة و بعض المواد اللصيقة بالحريات . لم لا نعدل الدستور و الشعب يجهل أن مادة من المواد التي صبغوا أناملهم بحبر استفتاءها ( مادة 226 )، تعطي حق تعديل مادة أو بضع مواد فيه "فقط" لرئيس الجمهورية أو لخمس أعضاء مجلس النواب ،و ليس لسعادة الشيخ مظهر شاهين و من والاه من أمثال مصطفى بكري و غيرهم . . لم لا نعدل الدستور و أمور مصر أضحت تحل بالتفويضات و الحملات و الخطب الرنانة التي تمس مشاعر و أحاسيس المواطنين بدون أن يكون لها صدى حقيقي على أرض الواقع. لم لا نعدل الدستور و المواطن غير مدرك أن الدستور هو الهيكل العظمي القائم عليه كل القوانين المفسرة و المكملة له ، تماما كجذع الشجرة الذي يحمل الأوراق و الثمار ، و العبث فيه يوازي العبث بالأساس الذي تبنى عليه أي دولة – اذا كانت نية من نزلوا في 30 يوليو 2013 حقا هي استعادة الدولة – و ليست أي دولة ، بل دولة القانون و الدستور كما كان يتلى علينا في كل مناسبة و كل حين . لم لا نعدل الدستور و هو مجرد حبر على الورق ، تم انتهاك أغلب نصوصه ، رغم أن الفارق الجوهري بينه و بين دستور 2012 أنه " جرم " فعل انتهاكه في المادة 159 أما عن انتهاكات الدستور ، فحدث و لا حرج ، و ما يلي هو غيض من فيض من انتهاكات مستمرة و دائمة له : - المادة 9 ( تلتزم الدولة بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لكل المواطنين ) و جميعنا نتذكر قصة السيدة رابعة بعد استبعادها من مسابقة الـ30 ألف معلم بالتربية والتعليم، حيث صارحها موظف قبول الطلبات قائلا " ما تتعبيش نفسك، عشان اسمك رابعة مش هتتقبلى " أما الأغرب أن قصتها لم تحرك من المسئولين ساكنا . - المادة 14 ( لا يجوز للدولة فصل العمال إلا عن الطريق التأديبي ) ينتهكها قانون الخدمة المدنية الذي يجعل الفصل مرهونا برضا المدير المباشر - المادة 15 ( الاضراب السلمي حق ينظمه القانون ) ينتهكها قانون الارهاب الذي وصف العمل الارهابي أنه " منع أو عرقلة السلطات العامة أو مصالح الحكومة أو الوحدات المحلية أو البعثات الدبلوماسية والقنصلية، أو المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية في مصر من ممارسة كل أو بعض أوجه نشاطها، أو منع أو عرقلة قيام دور العبادة أو مؤسسات ومعاهد العلم لأعمالها أو تعطيل تطبيق أي من أحكام الدستور أو القوانين أو اللوائح. - المادة 27 ( تلتزم الدولة برفع مستوى المعيشة و الالتزام بمعايير الشفافية ) تنتهكها سياسة تطبيق رفع الدعم الجزئي عن الوقود و ما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار وسائل النقل و السلع العينية و الخدمية و بالتالي انخفاض بالتبعية في مستوى معيشة المصريين . كما لم تلتزم المشاريع القومية بمبدأ الشفافية سواء في الاعلان الرسمي عن فكرة المشروع أو إرساء المناقصات اللازمة بأفضل الشروط الممكنة ،أو عمل دراسات جدوى مستوفية كل جوانب المشروع، ثم عرض التكاليف المتوقعة و الفعلية على المواطنين . - المادة 29 (زيادة الرقعة الزراعية) تم انتهاكها بتقليص ميزانية وزارة الزراعة 60% ، كما تم تخفيض ميزانية قطاع استصلاح الأراضي من 243 مليون جنيه إلى 200 ألف جنيه المادة 36 ( تحفيز القطاع الخاص ) تم انتهاكها بإرساء أغلب المشاريع القومية على الجهاز الهندسي للقوات المسلحة المادة 40 ( المصادرة العامة للأموال محظورة و الخاصة لا تصادر إلا بحكم قضائي ) تم انتهاكها بمصادرة جمعيات الاخوان و رجال الأعمال المنتمين لهم أو المشتبه في انتماؤهم. المادة 44 ( تلتزم الدولة بحماية نهر النيل ) تم انتهاكها بتقاعس المسئولين عن حل أزمة سد النهضة . المادة 56 ( تخضع السجون للإشراف القضائي ) تم انتهاكها عندما اشتكى أحد المسجونين القاضي ناجي شحتاته في قضية خلية امبابة ، أوضاعه المعيشية في سجن العقرب ، فما كان من القاضي سوى أن رد عليه قائلا " مش البتاع .. بتاع حقوق الإنسان زاركم وقال انكم كويسين عاوزين ايه " و لم يحرك الموقف ساكنا ناهيك عن انتهاكات تملء بيسر صفحات كتب ومجلدات تختص بمواد باب الحقوق والحريات و الواجبات العامة في الدستور ابتداء من المادة 51 إلى المادة 93 ، الخاصة بحرية التعبير عن الرأي ، و حرية الصحافة ،و ممارسة الشعائر الدينية، و حرية الفكر، و التصوير، و الافصاح ،و حظر فرض رقابة على الصحف . و يبدو أن الانتهاكات أضحت بمثابة نصوص غير مستفتى عليها تنتظر تهيئة الرأي العام أولا لإقرارها ، و إلا ما كان تصريح السيسي ان النوايا الحسنة لا تبني دولا ، و ما كانت الهجمة الاعلامية الشرسة بعد أن أقيمت الليالي الملاح على شرف أعظم الدساتير . كما أني لم أفهم إلى الآن ، هل كان من المفترض أن يكتب الدستور بنوايا سيئة و شريرة مثلا ؟ و كيف لا يرى الاعلاميين أي وحل مرغوا فيه شرف ميثاقهم الاعلامي ، و هم يوجهون طعناتهم صوب دستور رقصوا عليه واستبشروا به خيرا بعد الشماتة في سقوط الاخوان و دستورهم ؟ و كيف تفتق ذهن مصطفى بكري على خداع الناس بطريقة ( كل ما تتزنق قول اخوان ) ، راميا لجنة الخمسين بميول اخوانية ، و قد سرد أبو الغار في لقاء تليفزيوني تفاصيل واقعة مخجلة استحى أن يسميها بمسماها الحقيقي " تزوير " ، و كيف تم الضحك عليهم و التلاعب بهم في حفل عشاء، لاستبدال الدستور بغير ذي المتفق عليه ، و كيف أنهم ابتعلوا اهانتهم مخافة شماتة الإخوان ، فهل يعقل بعد كل ذلك ‏ أن تؤول نصوصه اليهم ؟ لا يسع صدري غير الغضب و السخط على حالة اللادولة التي أصبحنا نطحن يوميا بين رحاها ، بعد أن انتحر المنطق و انهزم العقل في معركة إصلاح ما هو متبقي منها ، بعد أن تآكلت مفاصلها بفساد تغلغل حتى النخاع ، فلم يترك غير بطون جائعة و عقول غير واعية . و لا يسعني في النهاية سوى تذكير الذاكرين ، أن الدستور هو الاب الشرعي لكافة القوانين التي تصدر في الدولة ، و تعاقد صريح بين الدولة و المواطن . لا يجوز يا سادة بأي حال من الأحوال انتهاك مواده تحت أي ظرف من الظروف ، يستمد في ذلك قوته من الشعب الذي استفتى عليه ، لا تهزه النوايا الطيبة و لا تعبث به حملات هزلية غير رشيدة

المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages