حراك:التعصب واخفاق المنتخب السعودي+ يديعوت أحرونوت: صمودنا أمام التسونامي الإسلامي صعب

15 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Dec 4, 2014, 2:06:36 AM12/4/14
to


1




.        💢برنامج حَرَاكْ💢

⬅️كل جمعة ..الساعة الواحدة والربع .. على قناة فور شباب

مع الإعلامي عبدالعزيز قاسم



التعصب واخفاق المنتخب السعودي


عرض IMG-20141204-WA0105.jpg


.
📍ضيف الحلقة:
محمد البكر : نائب رئيس تحرير صحيفة اليوم والمعلق الرياضي السابق

☎️المتداخلون:

1- خالد بن طلال: عضو شرف نادي الهلال

2- حصة العون: عضو شرف النادي الأهلي

3- بتال القوس: مقدم برنامج في المرمى بقناة العربية

4- خالد دراج: اعلامي رياضي.

 📝أبرز محاور الحلقة :

🔸أبان التعصب الرياضي عن وجهه القبيح، عقب التراشق بين  جماهير الهلال وبعض جماهير بقية الأندية، ما أسباب هذا الاحتقان؟❗️

🔹هل كان الاعلام الرياضي وكتابه ونقاده، السبب الأول لفشو هذا التعصب في ساحتنا المجتمعية؟

🔸هل لغياب شخصية قوية كالامير فيصل بن فهد هو سبب لتمادي بعض الكتاب والاعلاميين في اثارة التعصب؟

🔹اللمز في جنسية اللاعبين والتنابز القبلي والطعن في النسيج الاجتماعي افرازات للتعصب، إلى أين سيصل المجتمع إن استمر الحال؟💯

🔸هل فعلا دخول الأمراء والهوامير وأصحاب الأموال للأندية هي التي أحيت التعصب الرياضي؟

🔹التعصب الرياضي، هو رأس جبل الجليد لتعصب أكبر يخترم مجتمعنا، هناك تعصب مناطقي وقبلي وطائفي ومذهبي، فالرقع أكبر من الراقع؟

🔸هل كان سوء حال الساحة الرياضية سبب انتكاسة المنتخب السعودي؟💯

🔹هل القوانين الحالية كفيلة بتحجيم التعصب الرياضي، أم إنها بحاجة إلى إعادة نظر، فمن أمن العقوبة أساء الأدب؟

🔸هل السبب في التعصب عدم وجود متنفس للشباب سوى كرة القدم. .وان ثمة فسحة للرياضة لتفريغ الاحتقان والالتهاء عن المخدرات أو الشأن السياسي؟

🔹ما الحلول  التي ترونها لتحجيم ظاهرة التعصب الرياضي من جذورها ؟👍


♻️♻️♻️♻♻️♻️♻️♻️♻️

الاعادات:

️يعاد برنامج حراك في الأوقات التالية على :📺فور شباب 1

الجمعة 11 مساء.
السبت 1 ظهرا.

📺فور شباب 2
السبت 12 صباحاً.
السبت 4 عصراً.
التردد

📡تردد القناة : 11316 نايلسات عمودي .

حسابات البرنامج:

حسابات  البرنامج في مواقع التواصل الاجتماعي :
Twitter:harak11
Inistgram :harak11

البث المباشر في اليوتيوب:

💻البث المباشر في اليوتيوب على الرابط :
http://youtu.be/03mGgJBi1ZI




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


لماذا ظهر تنظيم الدولة "داعش"؟!

أحمد موفق زيدان


 د ـ أحمد موفق زيدان



بناء من ثلاثة طوابق وراء ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، الطابق الأول يتجلى بتكلّس معالجات عقيمة لما تُنعت بالحركات الإسلامية المعتدلة في فشلهما  بزحزحة الأنظمة عن استبداديتها وديكتاتوريتها وفسادها لعقود، وعجزها أيضاً عن تقديم طريق آخر بديل عن سلميتها، بل وانغماسها أحياناً مع أنظمة فاقدة للشرعية، وقد عشعش الفساد والإجرام والاستبداد فيها، يزيد الوضع تعقيداً تعشيش فساد نخب متحالفة مع هذا الاستبداد الذي  تغذّت عليه لعقود، وإن وُجدت نخب آمنت بطريق الشعوب الثورية أو المسلحة للانقلاب على هذه الأنظمة فتراها تنقلب وتسلق الثورة والثوار بألسنة حداد حالما رأت أن الطريق طويل والكلفة غالية، واستبطأت النصر، واستبطأت معه المغنم بعد أن حلّ بها المغرم، فتراها تنحاز إلى ما انشقت عنه بالأمس، أو تسعى للتصالح معه في منتصف أو ربع الطريق.

بالعودة إلى الحركات الإسلامية المعتدلة تتجلى أمامنا عدة صور، وليكن الحديث بالأسماء لتظهير الصورة فحسب، ويعلم الله أننا لا نريد تشهيراً بأحد ولا النيل منه، خصوصاً وأن بعضهم غيبته سجون الطغاة المجرمين، ولذا فليس من الرجولة فضلاً عن الإسلام أن يُنال منهم ولكن مصلحة الأمة ومصلحة الشعوب _ بحسب قدرتنا على الفهم _ التي تقدم فاتورة دموية بشكل يومي أغلى منهم ومنّا.

فشعار سلميتنا أقوى من رصاصهم،  شعار رائع جميل وإنساني بحجم إنسانية من طرحه، ولكن أنّى لهذا الشعار أن تفهمه وحوش الغابة التي ترى في الغابة حقاً مصكوكاً لها ورثته عن آبائها وأجدادها، لا مكان فيه للبشر، فكان ما كان مما أذكره و لست أذكره في مصر واليمن السعيد الحزين، وللأسف فإن الحركة الإسلامية في اليمن تهرع للتصالح مع الحركة الحوثية للقاء مع عبد الملك الحوثي في صعدة وهو اعتراف بأمر واقع مفروض، وتسليم به، بعد اجتياح معاقلها ومراكزها وقتل شبابها واعتقالهم وإهانتهم ودك مواقعها ومواقع غيرها في مناطق عديدة من اليمن، وهو ما دفع بعض شباب الإصلاح إلى مهاجمتها لتصالحها  مع الحوثيين، يحدث هذا بينما القاعدة ومسلحو القبائل يخوضون يومياً معارك مع الحوثيين، الذين يواصلون تقدمهم وتوسعهم، ومطالبهم بإدماج عشرات الآلاف من أتباعهم في الجيش والأمن، وحينها لا أدري عمّ تجري المفاوضات إن ذهبت الأرض والحكم للحوثيين، تماماً كالمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، بينما على الأرض الاستيطان ابتلع مادة التفاوض نفسها التي من المفترض التفاوض من أجلها..

وإذا صحّ ما تسرّب عن أن أحد بنود الاتفاق بين الحوثيين والإصلاح وهو تخلي الأخير عن عناصره الذين يقاتلون مع القاعدة، فهذا سيعني انشقاقاً حقيقياً في صفوف الإصلاح وتعزيزاً لقوة القاعدة على حسابه لسببين الأول أن الحوثي لا يمكن الوثوق به بعد سلسلة التجارب والخبرات المريرة الماضية ، والثاني أن الشباب حينها سيرون أن لا بديل عن العمل المسلح لاسترداد حقوقهم وحقوق ثورتهم اليمنية وهو ما لا توفره سوى القاعدة بنظرهم .

 وقد حصل الانفصال من قبل في مصر بعد أن رأى الشباب أن الانقلابيين وداعميهم لا يفهمون إلاّ لغة القوة، ونحن هنا لسنا بصدد تأييد هذا النهج أو معارضته بقدر ما نتحدث عن واقع نسعى إلى فهمه سوسيولوجياً، وللأسف أمام هؤلاء جميعاً التجربة العراقية التي لم تشفع للحزب الإسلامي العراقي في تحالفه مع التحالف الشيعي بسنوات، ليرى نفسه زعيم الحزب ونائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي مطارداً في المنافي، ويبدو أن الإصلاح اليمني مصرّ على تكرار التجربة ذاتها...

لا زلت أتذكر حين هدد الرئيس الأميركي باطني السياسة باراك أوباما بقصف طاغية الشام لانتهاكه الخط الأحمر الذي رسمه باستخدامه الكيماوي، وليس لقتله البشر على مدى سنوات، فهرعت حركات إسلامية ووطنية إلى التنديد والتهديد والوعيد لمن يُوجه ضربات أميركية لما وصفوها بسوريا، أما توجيه الطاغية لكل آلته العسكرية المجرمة ضد الشعب السوري على مدى سنوات فهذا حق طبيعي كفلته له قوانين تلك الجماعات الخرقاء وقواعدها، ومع هذا لم تقع الضربات، وحين وقعت بالفعل ولا تزال تقع رأينا هذه الجماعات تدخل غياهب الجب وتلتزم جحورها تنفيذاً لتعاليم طهران وواشنطن بالصمت المطبق على هذه الغارات الأميركية والدولية والعربية، ويسألونك لماذا خرج تنظيم الدولة، ولماذا خرج الشباب عن اعتدالهم وسلميتهم وثورتهم التي شهد لها العالم كله ..

الطابق الثاني لبناء ظهور تنظيم الدولة وقدرته على كسب الأتباع يعود لوحشية الأنظمة المجرمة التي سدّت كل منافذ التغيير السلمي، وأرغمت الشباب على العمل المسلح ، ولذا نرى التأييد للتنظيم بحسب استطلاعات الرأي في المناطق البعيدة عن تواجده ويعود ذلك للصورة الوردية عن الخلافة ودولة الإسلام التاريخية  التي يحملها الشباب، وهو ما سعى  تنظيم الدولة إلى استغلالها بإعلانه عنها في الشام والعراق، فالأنظمة المجرمة التي انقلبت على خيار الشعب في مصر بطريقة وقحة، وتوجتها بمجزرة رابعة، ثم بالبراءة لطاغية مصر وفرعونها، إنما هو تجريم لثورة 25 يناير، ولم يتبق إلا محاكمة الثوار والشهداء الذين انتفضوا ضد نظام مبارك؟!، أضف إلى ذلك ما جرى في اليمن من التفاف على الثورة في البداية، ثم انقلاب عليها تماماً،  وبلغ ذروة الانقلاب والوقاحة أن يصل الحوثيون  إلى صنعاء وتتبجح إيران بسيطرتها على خمس عواصم عربية، ثم ما جرى في ليبيا وتجرؤ دول عربية صغيرة على قصف الليبيين وتدخلها في خياراتهم الانتخابية وفرض أنظمة استبدادية شمولية ديكتاتورية كحفتر..

يبقى الطابق الثالث المتمثل في الدعم الدولي للاستبداد العربي بكل ما أوتي من قوة وصمته وتواطئه ومساعدته على المجازر اليومية التي تجري في الشام والعراق واليمن، ودعمه للاستبداد والديكتاتورية في العراق، بل والتحالف العضوي بين واشنطن وطهران لإذلال الشعوب العربية تجلى ذلك بكل صلافة في رسالة أوباما إلى خامنئي بأن ضرباته لن تمس بشار الأسد، كل ذلك زاد من حنق الشباب وغضبه حيث لا يوجد عدل ولا انصاف في هذا العالم، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامه القوة المسلحة، فالأميركيون منذ بداية الثورة السورية وهم يكررون أنهم لن يسمحوا بانتصار الثورة السورية عسكرياً، ويدعون الضحية إلى الاستسلام للجزار الطائفي بشار أسد ليلقي لهم بالفتات، إن رضي وتكرّم عليهم، ولن يفعل ..

أخيراً  أدرك تماماً أن تنظيم الدولة حالة غضب  وليس حالة فكرية أوعسكرية مستدامة  فحسب ومن يريد أن يُعالجه فعليه أن يلتفت إلى الجذور التي تسببت في ظهوره وتطوره، وقد بان ذلك من خلال التعاطف الكبير في العالمين العربي والإسلامي تجاهه، بينما من اكتوى بناره في العراق والشام، يدرك أنهم كانوا ضرراً على الثورة بجهل أو بعلم لا فرق، ولكن الحالة الفكرية التي يكسب فيها فكر تنظيم الدولة سيتمدد ما دامت الأحزاب المعتدلة سادرة في غيّ تكلس فكري وانبطاح سياسي وإصرار على التمسك بثوابت ماضوية لا تُعالج متغيرات متسارعة إن كانت على صعيد الجلاد وهي الأنظمة المستبدة، أو على صعيد الضحية التي لم تعد هي نفسها قبل ربيع العرب..

شؤون خليجية

---------------------------------------------------------------------------------------



في تحليل نشرته المجلة
ذي ناشونال إنترست: هل يدمر انخفاض أسعار النفط ثورة الطاقة الأمريكية؟

الأربعاء 3 ديسمبر 2014 / 00:38
24 - إعداد - فاطمة غنيم
رأى سكوت ماكنالي، مساعد باحث مختص في "مشروع جيوبوليتيك الطاقة"، التابع لـ "مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية" الأمريكي، في تحليل نشرته مجلة "ذي ناشونال إنترست" في موقعها على الإنترنت، أن أسعار النفط المتدنية، قد تضر ببعض الشركات الهامشية في الولايات المتحدة، متوقعاً أن تظل مستويات إنتاج النفط الأمريكية، بشكل عام، مستقرة على الأرجح، على الأقل خلال المستقبل المنظور.

وقال الكاتب، "إنه في ظل انخفاض أسعار النفط، نجد البعض ينتابهم القلق من أن تنفجر فقاعة النفط الصخري الأمريكي، (وآخرين يحدوهم الأمل في ذلك)، وأن ينخفض إنتاج النفط الأمريكي بالتالي، لكن إذا أخذنا بعض العوامل في الاعتبار، نجد أنه من غير المرجح أن يبطئ إنتاج نفط السجيل بطئاً كبيراً، حتى مع الأسعار المنخفضة الحالية".

نظريتان حول أسباب تراجع أسعار النفط
وأشار ماكنالي، الحاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة تكساس والماجستير في الهندسة من جامعة ستانفورد، أن هناك نظريتان شعبيتان فيما يخص الأسباب/ التي أدت بسعر النفط إلى الانخفاض، أولاهما أن المملكة العربية السعودية، آخذة في زيادة إنتاجها في محاولة منها للقضاء على النفط الصخري الأمريكي، والاحتفاظ بحصتها السوقية، والثانية أن الولايات المتحدة متواطئة مع المملكة العربية السعودية من أجل عقاب روسيا؛ بما أن حصة كبيرة من إيرادات روسيا الفيدرالية تأتي من النفط.

ولفت الكاتب إلى أنه لا يوجد شواهد كثيرة، توحي بأن أيّاً من هاتين النظريتين صحيح، ففي حين أن عرضة النفط الصخري للتأثر، وتعرض روسيا للخطر، هما أثران إيجابيان خارجيان بالنسبة للسعودية في نموذج انخفاض السعر، فالأرجح، بحسب ماكنالي، أن السعوديين يزيدون إنتاجهم في المقام الأول، لممارسة النفوذ على الدول الأخرى أعضاء منظمة "الأوبك"، فأي انخفاض في السعر يخفّض أيضاً الإيرادات، التي تحصل عليها المملكة العربية السعودية، وعلى هذا النحو فإنه ليس من المفيد في ذاته أن يتم الإبقاء على الأسعار منخفضة، لكن انخفاض الأسعار سيبعث برسالة، مفادها أن التعاون والالتزام بالحصص، يحقق المصالح العليا لجميع الدول الأعضاء.

النفط الصخري لا يشهد كارثة
وفي محاولة لفهم أثر انخفاض الأسعار المترتب على صناعة النفط الصخري، ألقى الكاتب نظرة على حقل باكن في نورث داكوتا، وهو أحد أكبر حقول النفط في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن انتاج النفط من حقل باكن، ازداد بمقدار مليون برميل يوميّاً في السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما ساعد على إعطاء دفعة للزيادة الهائلة في إنتاج النفط الأمريكي، حتى صار الآن يشكل 15 % من الإنتاج الأمريكي كله، وثمة سؤال مهم يطرح نفسه هنا: هل تواجه طفرة النفط الصخري متاعب في مواجهة أسعار النفط المنخفضة؟ استناداً إلى أبحاث الكاتب على توصيف الموارد وتحليلاته لسيناريوهات الإنتاج، قال ماكنلي، "إن الإجابة هي كلا على المديَيْن القصير والمتوسط".

وأوضح الكاتب أن الاستشراف الخاص بإنتاج النفط الصخري الأمريكي، أفضل مما يظنه المتشائمون؛ حيث إن الإنتاج بمعزل نوعاً ما عن تقلب الأسعار بفضل عدد من العوامل وهي: عدم تجانس الموارد، وتوزيع الريع، وعقود الحفر، والإنتاج الحالي، والتخطيط على المدى الطويل، لكن إذا استمرت الأسعار المنخفضة على مدى فترة زمنية طويلة، فسوف يبدأ الإنتاج في الانخفاض، وعلى الرغم من أن حقول النفط الصخري الأمريكية تتسم بسمات فريدة، يرى الكاتب أن باكن حالة مثيرة للاهتمام، ندرسها لمعرفة ما يمكن أن يحدث في ظل سيناريوهات الأسعار المنخفضة.

والحقيقة أن هناك مشروعات أخرى في تكساس، مثل "إيغل فورد" و"حوض بيرميان"، ربما حتى تكون محمية بدرجة أكبر من أي هبوط في الأسعار بسبب قضية النقل، وبعد المسافة، وعوامل التكلفة الأخرى.

وأشار الكاتب إلى أن حقل باكن حقل نفط على درجة عالية من عدم التجانس، ما يعني أن تكلفة الإنتاج المطفأة للبرميل تتراوح بين نحو 20 دولاراً للبرميل، في المناطق الأكثر إنتاجاً وما يزيد على 100 دولار للبرميل في المناطق الهامشية، والريع (الأرباح) المحقق من إنتاج النفط والغاز يُوزَّع على عموم عملية الإنتاج بأكملها، وفي الأزمنة التي ترتفع فيها أسعار النفط، يمكن لشركات النفط أن تطيق دفع أموال كثيرة مقابل الخدمات، وفي الأزمنة التي تنخفض فيها الأسعار، سوف تنخفض أسعار الخدمات، ومع انخفاض الأسعار، ستنخفض أيضاً التكاليف، لكن الإنتاج ليس مضطراً بالضرورة إلى الانخفاض، بحسب الكاتب.

ونظراً لأن معظم منصات النفط تخضع لعقود مبرمة، بين شركات الخدمات وشركات النفط، يرى الكاتب أن المنصات ستظل تحفر طوال مدة العقد، بغض النظر عما يكون عليه سعر النفط، وما دام الحال هكذا، فإن هناك فترة زمنية بين أي انخفاض في الأسعار، والوقت الذي يتوقف فيه الحفر فعلاً، ويتم التخلي عن المنصات النفطية، علاوة على ذلك، فإنه على الرغم من الانخفاض الكبير في إنتاج أية بئر منفردة (بمقدار نحو 50 في المائة في السنتَيْن الأوليَيْن)، فإن معدل التراجع يتباطأ فيما بعد ذلك، وسوف تظل الآبار تنتج بعض النفط لفترة طويلة.

وحتى إذا توقفت أعمال الحفر كلها فوراً (وهي لن تفعل ذلك؛ لأسباب كثيرة، برأي الكاتب)، ففي غضون أربع سنوات من الآن، ستكون نورث داكوتا ما زالت تنتج نحو 400 ألف برميل يوميّاً، وكل هذا الإنتاج من الآبار الموجودة في يومنا هذا. ويظل هذا المعدل الإنتاجي أكثر مما أنتجته الولاية في تاريخها حتى عام 2011.

ثبات مستويات إنتاج النفط في الولايات المتحدة
وقال الكاتب: "من غير الواضح أن نموذج السعر المنخفض سيسود على المدى الطويل، ويظن كثيرون أنه لن يسود، ويتسم المنتجون الأكبر حجماً في باكن (شركة كونتيننتال وشركة ستاتويل وشركة إكس تي أوه وشركة هيس)، بالتنوع الجيد في الأنشطة، والثراء النقدي، والمراكز المالية القوية، أو بتوليفة ما من هذه الثلاثة، وسيواصلون الحفر حتى مع انخفاض أسعار النفط".

وأضاف ماكنلي: "ربما تضر أسعار النفط المتدنية ببعض الشركات الهامشية، وسوف تتسبب في التقليص التدريجي لعمليات التطوير في المناطق الهامشية، لكن مستويات إنتاج النفط في الولايات المتحدة، ستظل ثابتة على الأرجح على وجه العموم، على الأقل خلال المستقبل المنظور، وهذه أنباء سارة لمنتجي النفط الصخري والاقتصادات، التي تعتمد على تلك الإيرادات والوظائف".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3

عند الحديث عن تنظيم الدولة الإسلامية من الممكن ان تعتبر الولايات المتحدة تنظيم القاعدة تنظيما معتدلا وقد سبق وتعاونت معه في أفغانستان والبوسنة

بقلم: تسفي بارئيل





هآرتس   2/12/2014

قامت جريدة “الشرق الأوسط” السعودية بإضافة ملحق اسبوعي جديد في الشهر الماضي تحت عنوان “غياهب الإرهاب”، حيث يحاول باحثين سعوديين وغيرهم رسم سمات ومميزات المنظمات الإسلامية الارهابية، وظاهرة الارهاب الاسلامي المتحضر.

نشرت في العدد الاخير للملحق مقالة حللت خطاب ابو بكر البغدادي زعيم الدولة الاسلامية، بعد أن أعلن انه اصيب اصابة بالغة بوقت قصير، يقول الباحث يوسف الديني انه بالاضافة الى تأكيده انه لم يصب بالقصف على الموقع الذي كان يتواجد فيه، فقد تحدث في خطابه الى الاستراتيجية الجديدة التي سيتبعها تنظيمه من الان فصاعدا. يسعى البغدادي الى اقامة معسكرات بكافة انحاء الشرق الاوسط وفي العالم كله، وهدفه المركزي هو انظمة ودول عربية، وعلى رأسها السعودية، ومن الواضح أن التوسع في العراق وسوريا والذي تراجع الان سيرافقه محاولة لاعمال ارهابية في دول عربية اخرى من أجل تجنيد المزيد من المؤيدين، يقيمون حركات في الدول التي يسيطروا فيها على مناطق جديدة. حسب هذه التحليلات، فان الفرق بين استراتيجية الدولة الاسلامية وبين القاعدة هو أن الدول الغربية ليست موجودة على رأس اولويات الدولة الاسلامية، على الاقل في الوقت الحالي.

يبذل البغدادي جهود كثيرة من أجل ضم عشرات المنظمات الراديكالية تحت إمرته ومن ضمنها ميليشيات اسلامية متمردة تعمل في سوريا. ومنظمات ارهابية في سيناء وشمال افريقيا وخلايا القاعدة في اليمن والسعودية. وقد نجح في بعض الحالات حيث اقسم له بالولاء تنظيم أنصار بيت المقدس الذي يعمل في سيناء، وايضا فرع القاعدة في المغرب ومجموعات طالبان في افغانستان. وبالذات في سوريا يجد صعوبة في توحيد المليشيات الاسلامية تحت قيادته.

أحد التنظيمات الغير معروفة والتي تعمل في سوريا “سلاح القفقاز″ والذي يقع معسكره المركزي شمال سوريا. وهذه مجموعة من المتطوعين من الشيشان وداغستان، وحاربت ضد الجيش السوري في الشيشان سابقا. سلاح القفقاز هو حفيد منظمة “جيش المهاجرين والانصار” الذي اقيم عام 2012 من قبل عمر الشيشاني من أجل محاربة النظام السوري، وهو فرع لما يسمى “الخلافة القفقازية” الذي اقيم عام 2007 من قبل دوقي عمروف الذي تزعم الحكومة الانفصالية المناهضة للروس في الشيشان.

رغم اسمه، الا انه لا يضم جميع الشيشان الذين يقاتلون في سوريا، البعض يحارب في جبهة النصرة، والغالبية اندمجت في “جيش المهاجرين” ومجموعات قليلة تعمل في صفوف “الجبهة الاسلامية”. هذه المجموعات المتطوعة رفضت حتى الآن ان تؤدي قسم الولاء “للدولة الاسلامية”. وقد حاول قادة جبهة النصرة ومعهم جيش المهاجرين اجراء مفاوضات هذا الشهر مع قادة الدولة الاسلامية من أجل الوصول الى تفاهمات، ومن أجل تفادي هجوم متبادل وبالتالي اضعاف الحرب ضد الاسد. ولكن نائب وزير الدفاع في الدولة الاسلامية، طلب من ضيوفه تقديم قسم الولاء للبغدادي كشرط مسبق للاتفاق، الامر الذي رفضه القائد الشيشاني تحت حجة انه اقسم بالولاء لقائد “الخلافة القفقازية”.

هذا مثال واحد فقط على العلاقات المركبة والمعقدة بين الميليشيات في سوريا، حيث تحافظ كل واحدة على المناطق التي تحت سيطرتها وعلى خصوصيتها التنظيمية، لانها مرتبطة ايضا بالدعم الذي يصلها.

الفوارق بين المليشيات لها ابعاد ايديولوجية، مثال على ذلك فتوى الزعيم الروحي للتيار السلفي الاسلامي الاردني ابو محمد المقدسي، الذي منع منظمات اسلامية من تقديم قسم الولاء للدولة الاسلامية. وهو فلسطيني الاصل وتتلمذ على يد ابو مصعب الزرقاوي قائد القاعدة في العراق فترة الاحتلال الامريكي، وارسل في آب برقية للمليشيات الاسلامية التي تعمل في سوريا وحذرهم فيها من قتل المسلمين.

“يوجد لديك روح واحدة فاعرف اين تضعها، ولن تعود الروح الى الجسد بعد مغادرته… لا توافق على تفجير نفسك في التجمعات الاسلامية.. هذا ليس  جهادا وانما جريمة”. هذه كلمات احد المتمردين الذين لم ينفكوا يقتلون في العراق وسوريا، وها هو الان يحارب انتشار الدولة الاسلامية التي هي عدوة القاعدة الاولى.

على خلفية هذه الخلافات يمكن الاستغراب من مصطلح “منظمات متمردة معتدلة” حيث تعطي الادارة الامريكية الدعم العسكري لهذه المنظمات، ومن الممكن ان تعتبر الولايات المتحدة افرع القاعدة منظمات معتدلة بالمقارنة مع الدولة الاسلامية. وبجميع الاحوال فقد تعاونت الولايات المتحدة مع القاعدة في افغانستان والبوسنة.

--------------------------------------------------------------------------------------
لا يبدو أن هناك سياسة أميركية مُختلفة تجاه الشرق الأوسط بعد أحداث الربيع العربي، وعلى رغم أن ما حدث في العالم العربي منذ عام 2011 من ثورات شعبية يُعتبر أكبر تَحوّلات سياسية واجتماعية شهدتها المنطقة منذ حصولها على الاستقلال في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، لم تَتَغيَّر رؤية السياسة الأميركية تجاه منطقة الشرق الأوسط. إذاً كيف يُمكِن تقويم السياسة الأميركية خلال ست سنوات من إدارة الرئيس أوباما؟
عندما نريد تقويم هذه السياسة، أعتقد أن النتيجة ستكون كلمة واحدة هي الفشل، فشل أخلاقي في سورية، ولا حاجة للاضافة الى ما قاله سفير الإدارة الأميركية إلى سورية السفير روبرت فورد بعد استقالته، قال: «استقلت لأنني لم أعد أستطيع الدفاع عن موقف الإدارة لأنه موقف لا يتفق أخلاقياً مع القيم الأميركية، ولا سياسياً على المدى البعيد لجهة تزايد عدد القتلى والشهداء، وتمدد الأزمة إلى مستوى إقليمي أكبر، وفي الوقت نفسه هو فشل أخلاقي في سورية». وبالمناسبة، فمن رَكَّزَ على الفشل الأخلاقي للإدارة هي مندوبة الولايات المتحدة سامانثا باور المُقرَّبة من الرئيس أوباما والتي كتبت أهم الكتب في التاريخ الأميركي عن المجازر (Genocides) وعندما نستخرج المقاطع التي كتبتها ونُقارِن موقفها حالياً من الأزمة السورية نجد حجم التناقض حيث تقول في أحدث الكتب التي نشرتها في 2009 أن الموقف الأخلاقي يجب أن يَتقدَّم في السياسة الأميركية عندما تُرتكَب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. لكن هذا الموقف يغيب تماماً حيال السياسة الاميركية تجاه سورية في الوقت الحالي. وفي الوقت نفسه هناك الفشل الأمني في العراق. فهذا البلد هو الآن على حافة حرب أهلية. نصف الشعب العراقي لا يرى أن حكومته تُمثِّل وحدته الوطنية وفي الوقت نفسه يتزايد وجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والذي يُعدّ أشدَّ إرهاباً من تنظيم «القاعدة». الى ذلك هناك فشل أخلاقي في سورية، وفشل سياسي في أكرانيا. ومنذ اليوم الأول لولايته كان الرئيس أوباما يُركِّز على إعادة بناء العلاقات مع روسيا وأرسل أحد المُقرَّبين منه كسفير إلى موسكو ولكن وجدنا، بعد ما حدث في أوكرانيا، أن هذه السياسة تتعرض لانتقادات شديدة لعدم قدرة الإدارة الأميركية على مواجهة روسيا في ما يَتعلَّق بمطامعها في أوكرانيا.
ما هي الجذور العملية للسياسة الخارجية للرئيس أوباما؟ أولاً: أوباما لم يكن لديه أي اهتمام سابق بالسياسة الخارجية حتى عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ كانت زياراته إلى الخارج محدودة تماماً، وعندما تَرشَّح للانتخابات قام بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وفي الوقت نفسه لم يكن يحتل أي موقع تنفيذي ولم يكن حاكماً لأي ولاية، وبالتالي انعكس هذا تماماً على تردده في اتخاذ القرارات الرئيسة، ولذلك على مدى ولايتين اختار شخصيتين قويتين لادارة السياسة الخارجية الأولى هيلاري كلينتون والثاني جون كيري. واختيار الشخصين كان لهدف رئيسي هو لأن يُعطي كليهما صلاحية ادارة السياسة الخارجية ولكن بالتأكيد يعود القرار النهائي اليه. ولذلك وجدت كلينتون وكيري موقفهما صعباً عندما لا يحصلان على دعم البيت الأبيض في ما يَتعلَّق بالقرارات النهائية التي يريدان اتخاذها. وجدنا ذلك في الأزمة السورية بشكل واضح عندما قررت كلينتون تسليح المعارضة السورية بالأسلحة النوعية ومساعدتها، وكان موقف أوباما معارضاً بشدة لهذا القرار وهو ما تَكرَّر تقريباً مع كيري في اجتماع لتقويم السياسة الأميركية تجاه سورية حيث كان موقف كيري يدعم توجيه ضربات جوية لإضعاف نظام الأسد وتشجيع المعارضة على التقدم عسكرياً على الأرض ولذلك أتى بمصطلح «Changed Calculation» أي تغيير حسابات الأسد على الأرض وهو ما جوبه بالرفض من جانب أوباما. وبالتالي لم تحصل كلتا الشخصيتين على رأس الديبلوماسية الأميركية على الدعم اللازم في القرارات النهائية.
إذاً، هل هناك تغيير في مُحدِّدات السياسة الأميركية في ما يَتعلَّق بالشرق الأوسط؟ كلنا يعرف طبعاً أن الولايات المتحدة ليس لديها تاريخ استعماري في المنطقة العربية وبالتالي يُفترَض أن يعطيها هذا أفضلية في طريقة صياغة علاقتها مع هذه المنطقة. عندما أتت بعثة لوري كينغ عام 1917 من أجل استطلاع آراء السوريين في بلاد الشام حول مبادئ ولسون في ما يَتعلَّق بحق تقرير المصير، كان التقرير النهائي الذي رُفِع رفض السوريين في تلك الفترة أي شكل من أشكال الانتداب على أراضيهم وبخاصة الانتداب الفرنسي. في البند الثالث من التوصيات النهائية أنه إذا أرادت عصبة الأمم نوعاً من أنواع الانتداب فستقبل سورية بشكل من أشكال الانتداب الأميركي، وكان ذلك طبعاً تحت تأثير مواقف الرئيس ولسون المثالية في تلك الفترة، لكن هذا الموقف تَغيَّر مع دعم الولايات المتحدة المُبكِّر لإسرائيل والذي غير تقريباً صورة الولايات المتحدة داخل المُجتَمعات العربية. إذاً بقيت مُحدِّدات السياسة الأميركية تقريباً هي نفسها وهي الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وبشكل رئيسي ضمان إمدادات النفط من دون تغيير الأسعار، وأيضاً ضمان أمن إسرائيل وبشكل رئيسي مكافحة الإرهاب الذي أُضيفَ بعد 11 أيلول (سبتمبر). نجد الآن في خطاب أوباما الأخير في «ويستبوينت» أنه أعاد التركيز على هذه النقاط الأربع بالكلمات ذاتها تقريباً التي استقرت عليها السياسة الأميركية وهو ما يُؤكِّد أن على رغم ثورات الربيع العربي التي كان يُفترَض أن تكتب تاريخاً مُختَلِفاً في طبيعة السياسة الأميركية، فإن هذه السياسة لم تتغير. وجدنا التردد الأميركي في الاعتراف بحق الشعوب في تغيير أنظمتها السياسية من خلال الثورات، حيث كان الموقف الأميركي متردداً بشأن تونس ولم يذكرها الرئيس أوباما إلا بعد شهرين تقريباً في خطاب حال الاتحاد، وفي الوقت نفسه التردد في التعامل مع المسألة المصرية. الموضوع الذي اختلف في ليبيا هو أن الإدارة الأميركية دُفعِت تقريباً للتدخل من جانب فرنسا بشكل رئيسي وبريطانيا، لكن السيدات الثلاث اللواتي دفعن الرئيس أوباما إلى اتخاذ هذا القرار هنّ هيلاري كلينتون وسوزان رايس وسامانثا باور ودفعن ثمناً غالياً تجاه موقفهن هذا. حيث قررت كلينتون الاستقالة وما زال هناك تحقيق في ما يَتعلَّق بموقفها من الهجوم على السفارة الأميركية في ليبيا، ومنعت سوزان رايس من الوصول إلى منصب وزيرة الخارجية. وبالتالي نجد أنَّ الشخصيات الثلاث تتردد في اتخاذ الموقف نفسه من دعم التدخل العسكري في سورية، لأن موقف الإدارة الأميركية بعد ما جرى في ليبيا أَثَّر تماماً في الموقف في سورية.
إذاً، كيف يُمكِن تقويم إدارة أوباما تجاه سورية بشكل رئيس؟ بالأخذ في الاعتبار أنه لم يكن هناك بعد الربيع العربي أي استراتيجية كبرى للتعامل مع الدول المعنية مثل ما جرى في خطة مارشال في اوروبا أو ما جرى في توسيع الاتحاد الاوروبي بدخول دول أوروبا الشرقية حيث لعب الاتحاد دوراً حاسماً في دمقرطة دول أوروبا الشرقية عبر تشجيعها على بناء المؤسسات ووضع الأسس الديموقراطية، في حين تفتقر المنطقة العربية إلى نظام إقليمي تستطيع من خلاله ضبط عملية الانتقال، فجامعة الدول العربية هي التنظيم الأضعف تقريباً. ولذلك نجد الانتقال في تونس يختلف عن مصر وليبيا وسورية واليمن، فليست هناك مبادئ عامة أو مُؤسَّسات تُشجِّع هذه الدول على الانتقال والدمقرطة.
تأخّر الرئيس أوباما تقريباً ستة أشهر حتى آب (أغسطس) 2011 حين طلب من بشار الأسد التنحي وأعلن أنه رئيس فقد شرعيته ولكن لم تتبع هذه الكلمات الإجراءات الضرورية من أجل تحويل هذه الأقوال إلى أفعال. بعد ذلك، بدأت الإدارة الأميركية التركيز على العقوبات الاقتصادية وبدأت فكرة مجموعة أصدقاء الشعب السوري من أجل دعم بُنِيَ على وهم أن نظام الأسد لن يستطيع أن يقاوم الاحتجاجات السلمية إذا تمَّ تشديد العقوبات الاقتصادية ومنع الامدادات المالية التي تصله من الدول المختلفة. رد فعل نظام الأسد كان الاستمرار في عمليات القتل واقتحام المدن والاعتقالات العشوائية، لكن موقف الإدارة الأميركية لم يختلف فكانت العبارات المستخدمة ذاتها هي التركيز على أن الأسد فقد شرعيته، وهذا هو عدم التوازن بين ما كان يجري على الأرض وبين تقويم واشنطن. وبالتالي كانت الولايات المتحدة على مدى عام ونصف عام حذرة تماماً من اتخاذ أي خطوات إضافية تُغيَّر موقفها مما جرى من سورية.
لقد كانت هناك نافذة لتغيير هذه السياسة مع استخدام النظام الأسدي الأسلحة الكيماوية وهو ما اعتبره الرئيس أوباما خطاً أحمر، لكن الصفقة الغامضة التي تمت في 24 ساعة برعاية روسية من أجل تسليم نظام الأسد هذه الاسلحة ووقف الضربة العسكرية لم تفلح أيضاً في منعه من استخدام أسلحة أخرى مثل غاز الكلور السام الذي يترك أعراضاً شبيهة بالسلاح الكيماوي. لذلك نستطيع القول إنَّ الإدارة الأميركية على رغم وعودها في ما يَتعلَّق بمساعدة السوريين في حقهم في تغيير نظامهم السياسي أو مساعدتهم على وقف هذه الأزمة الإنسانية فشلت فشلاً تاماً على المستويين الأخلاقي والسياسي.
* كاتب سوري
الحياة
.................................................................


المطلوب أمريكيا: لملمة الانقسام الخليجي لمحاربة داعش

2014-12-3 | المحرر السياسي
مجلة العصر

من يسوق إعلاميا التحرك الآن بعيدا عن الإخوان والثوار الإسلاميين من القوى "الثورية" الأخرى، من حركة 6 أبريل وغيرها، إنما يحاول أن يصنع لنفسه خطا ومسارا "ناعما" لا مجال فيه للمطالبة بإسقاط الانقلاب، لأنهم باركوا ابتداء خريطة طريق "السيسي" وعصابته أو كانوا ممن خرجوا في خديعة 30 يونيو الكبرى، وإنما لا يتجاوز الحديث فيه عن بعض المطالب والتعديلات وإعادة محاكمة مبارك، هو توجه أريد له أن يغطي على الفعل الثوري المؤثر ويُرعى من الخارج.

وهذا كله ليس جديدا ولا غريبا، فرعاة انقلاب السيسي وممولوه الخليجيون وملامح المصالحة الخليجية للتفرغ لمواجهة داعش بدفع الأردن لدور عسكري واستخباري أكبر وتوسيع وتعميق تورط الجيش المصري لحماية الخليج من اختراقات داعش، يريدون "تهدئة" الأوضاع في مصر الانقلاب بشكل أو بآخر لأن المطلوب من العسكر المصري تنفيذ مهمات خارج حدوده، وهو بهذا يدفع ضريبة تمويل وشراء ودعم قادته، والقائمة العربية تتسع لأكثر من الأردن ومصر، وهنا تبرز المغرب وخدماتها الأمنية مع الإمارات.

فالمطلوب أمريكيا أن لا يعلو صوت على معركة داعش، وهي لا يهمها في هذا من صنعها أو ظروف صعودها وتوسعها، يقدر ما يعنيها الاصطفاف العربي لوقف مدها. ومصر السيسي تتخبط ولا تعرف من أين تبدأ وأين تنتهي، خصوصا مع ظهور ولاية سيناء، وهي عاجزة عن إدارة الأوضاع المضطربة التي صنعتها، وقراراتها الكبرى متروكة للدول الراعية، ومنها مسألة "تهدئة" الغضب الشعبي الداخلي ومنع تدهور الأمور بشكل أكثر سوءا وتعقيدا.

وليس المطلوب منع تصدر الإسلاميين للمشهد، وفقط، بل واحتواء قضيتهم التي استعصت على التصفية والاستئصال، ذلك أن البعض أدرك أن قادته خاضوا حربا خاطئة مكلفة ومستنزفة مدفوعة بالأحقاد والمخاوف وأنواع التحريض والتأليب ولا مسوغ لها البتة وأوصلت مصر إلى حافة الانهيار وزمن سحيق من الانحطاط لم تعرفه من قبل، والموقف من الانقلاب أدخل مجلس التعاون الخليجي في متاهات الانقسام وصراع المحاور وما استطاعوا احتواءه حتى داهمتهم معضلة داعش وضغطت واشنطن باتجاه تجاوز الانقسام للتفرغ لحربها التي أشعلتها بالغزو سابقا والقصف اليوم.

ومن خاضوا الحروب الخاطئة ومولوها وحرضوا عليها ونفذوا المهمة حولوا سيناء إلى ولاية ومكنوا داعش من التمدد والتوسعة، ولا يبدو أن لهذا الغباء والمكر والحمق حدا يتوقف عنده ولا يتجاوزه، حتى في عملية الاستدراك ولملمة شتات القضايا للتفرغ لحروب أمريكا تُفرض البدائل فرضا بلا رؤية ولا إستراتيجية ولا تقدير للعواقب ولا تصحيح لأوضاع ومواقف.

نزوات وأحقاد ومخاوف وأطماع تصنع السياسات، وكل الحديث منصب على مواجهة داعش عسكريا وأمنيا، ولا شيء آخر غير هذا، ويرون في كل نهوض وقوة سياسية مؤثرة تهديدا وجوديا، فتتحرك الدبابات والقوانين وقوائم التصنيف، ويصنعون بهذه الحروب أعداء غير مرئيين، داعش وفروعها، ليتحركوا سريعا تحت الضغط والطلب الأمريكي استعدادا لمعركة قامة يخوضونها ولا يأبهون بالأسئلة الكبرى: لماذا وكيف وإلى متى؟

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية


روجر بويز: الغرب دعم موت ربيع العرب وعودة الديكتاتورية

لندن - عربي21
الأربعاء، 03 ديسمبر 2014

كتب روجر بويز معلقا على نهاية ما كان يعرف بالربيع العربي، قائلا إن "الغرب أجرى حساباته، وأعاد عقارب الساعة للوراء من أجل عهد من الاستقرار والقوة، وأعلن وفاة الربيع العربي، وقمنا بتشييعه بجنازة عسكرية على ضفاف النيل. فقد أصبح حسني مبارك الفرعون المصري المخزي حرا طليقا، بعد أن تم رفض تهم الفساد والقتل الموجهة ضد الطاغية الأشهب". 

ويضيف في مقال نشرته صحيفة "التايمز"، "لقد عاد النظام القديم من جديد، وتحول الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي إلى رئيس أكثر قسوة من سلفه. فمنذ وصول المارشال السيسي للحكم في تموز/ يوليو العام الماضي قتل 1.400 شخص، وهناك 15.000 في السجن، وحكم على المئات منهم بالسجن المؤبد. وفي هذا الشهر أصدرت محكمة في الاسكندرية حكما بسجن 78 طفلا؛ لمشاركتهم في تظاهرات وإعاقة حركة السير".

ويتساءل الكاتب قائلا: "ثورة، أي ثورة، إنها ثورة بنتائج بائسة، ولم يسكب عليها المستشارون والوزراء في الغرب الدموع ولا في قصور حكام جيران مصر. فالإفراج عن الرئيس السابق يعتبر سخرية من الثوار في ميدان التحرير، ولكنه سيؤدي إلى إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط ".

ويعلق على موقف حكومة الرئيس باراك أوباما قائلا: "لقد فقدت إدارة أوباما مصداقيتها لدى دول الخليج؛ لأنها تخلت عن الديكتاتور- الوكيل مبارك، الذي أجبر على التنحي، ووضع في قفص الاتهام في قاعة المحكمة في محاكمة مهينة أمام عدسات التلفاز. ويبدو أن العلاقات بين أوباما والسيسي في طريقها للتعافي، وستلعب مصر في القريب العاجل دورها الكامل في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وإسرائيل سعيدة أيضا، فقد كان مبارك الضامن للعملية السلمية في الشرق الأوسط. وهناك أدلة تشير إلى تعافي العلاقات بين دول الخليج المحافظة والمتشاجرة دائما إن تم الإفراج عن مبارك".

ويتابع بويز "الرمال تتحرك، فقد أصبح تحت يد الزعيم المصري أمر رئاسي يسمح له بإصدار عفو أو ترحيل من أدين قضائيا من الأجانب. وانتظروا طرد صحافيي الجزيرة الذين اتهموا بالتعاون مع الإخوان المسلمين، فقد رأت دولة قطر، التي تمول قناة الجزيرة، في معاملة مصر للصحافيين إهانة لها. وفي حالة أفرج عنهم فسينتهي الخلاف بين قطر والسعودية، التي تعتبر الممول  الرئيسي لمصر. ومع تراجع أسعار النفط بشكل سريع فدخول الدولتين في صراع على مستقبل مصر لا معنى له".

ويستدرك الكاتب "لكن خلافا رئيسيا سيبقى حول مستقبل الإخوان المسلمين؛ فقطر متعاطفة معهم، فيما تعارضهم السعودية والإمارات بشدة، ولكن الموضوع نحي جانبا".

ويرى الكاتب أنه "في الحقيقة هناك الكثير من دول المنطقة ترغب بعودة مصر، التي تعد أكبر الدول العربية سكانا، لتلعب دورا قياديا من جديد، لكن مصر ستكون قائدة ولكن برسن؛ لأنها ستعتمد وبشكل كبير على المال من السعوديين والإماراتيين، إلا أنها ستظل دولة ذات وزن في قتال الجهاديين، خاصة أن لديها جيشا قويا".

ويجد بويز أنه من أجل هذا "فيجب وضع  فكرة اليقظة العربية، أو أي تلميح للتغيير الديمقراطي الحقيقي للنوم من جديد. فقد احتاجت الثورة الفرنسية عام 1789 لعقد من أجل التقدم في مراحل قطعها المصريون في أربعة أعوام فقط: كانت هناك انتفاضة دعمها الجيش ومن ثم إطاحة ومحاكمة زعيم، واقتتال شرس، ومن ثم ثورة رقم -2  تبعها انقلاب عسكري، وبعدها قائد يتشبه ببونابرت، وكل هذا باسم الديمقراطية".

ويعلق بالقول: "بعيدا عن قصة النجاح الهشة في تونس، فالربيع العربي لم يكن في معظمه سوى سجل عن الأمل الذابل. فليبيا التي مزقها الاقتتال القبلي لديها جنرال يحاول أخذ راية القذافي. فيما يبدو عرش الأسد مستقرا بعدما كان مهتزا، ويحكم الآن بدعم تكتيكي من الغرب، وهو (ابن الحرام بتاعنا) في الوقت الحالي".

ويبين الكاتب "مثلما أردنا الأمور حصلت، على ما يبدو، فقد قبلنا الديكتاتوريين العرب بناء على ما قدموا فيه أنفسهم لنا، أي أنهم المنافحون عن النظام ضد التشدد الإسلامي، ومن خلال هذا فقد واصلنا عادتنا في ارتكاب الأخطاء، فعندما اعتقدت كل من فرنسا والولايات المتحدة عام 1991 أن الحزب الإسلامي بالجناح العسكري المتطرف سيفوز في انتخابات الجزائر (الحرة) قامتا بدعم قرار الجيش الذي ألغى الانتخابات. والنتيجة كانت: حربا خبيثة استمرت عقدا من الزمان، وقتل فيها 150.000 جزائري، هل هذا ما نريد حدوثه في مصر؟، بصراحة لا، ومع ذلك فالاستقرار المفروض يظل مقدما عند القوى الغربية وحلفائها من دول الخليج الخائفة على التغيير الديمقراطي". 

ويجد بويز أنه "من الأفضل أن يكون في الحكم زعيم صديق، ندير العمل معه وبيد قوية، وتعلم في كلية ساندهيرست أو كامبريلي،(تلقى السيسي تعليما في كلية الضباط في بريطانيا)، من أن تكون لدينا ثورة فوضوية تدار بطريقة سيئة. ما يعني وصم الأشخاص الخطأ بصفة الجهاديين ورمي الفكرة التي تقول إن الإسلام السياسي المعتدل هو الجواب لإدارة وحكم الشرق الأوسط، ما يعني أيضا القبول بالنوم الدائم للإنتجلنسيا الليبرالية وعقودا من الرقابة. ويعني هذا في النهاية العودة بعقارب الساعة للوراء، وخوفي أن الساعة نفسها تحطمت في الحقيقة".

....................

الإنترسيبت: رصد الملايين لقصف سوريا بينما لا يزال اللاجئون يتضورون جوعًا

نشر في : الخميس 4 ديسمبر 2014 -

مرتضى حسين – الإنترسيبت

هل الهدف من التدخل الدولي في سوريا على علاقة بأي شكل من الأشكال بمساعدة السوريين؟ فبينما ينسق التحالف الدولي ضرباته الجوية المتسارعة ضد البلاد باسم الإنسانية، يبدو أن “أعمال الخير” هذه فشلت في منع مواجهة الشعب السوري لأزمة أكبر من ذلك، وهي حقيقة أن اللاجئين السوريين لا يمتلكون الطعام.

ووفقًا لما أعلنته وكالة الأمم المتحدة، يوم الاثنين “لقد أجبرت أزمة التمويل برنامج الغذاء العالمي على تعليق مساعداته المقدمة لـ 1.7 مليون لاجئ سوري”. كما وحذرت الوكالة من أن “العديد من الأسر سوف تتعرض لخطر المجاعة إذا ما انقطعت عنها المساعدة”.

وقال أرثاريان كوسين، المدير التنفيذي للوكالة في بيانه أيضًا: “إن تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج سيكون كارثيًا بالنسبة لكثير من الأسر التي تعاني بالفعل”.

ويعزى هذا النقص في تمويل البرنامج إلى “التزامات المانحين التي لم تتحقق”، وهو يعني أن ملايين السوريين سوف يواجهون أشد شتاء قسوة حتى من دون أن يكون لديهم ما يكفي من القوت الأساسي.

ولكن، ما هو على وجه التحديد المبلغ الناقص الذي شكل هذه الأزمة الكارثية في التمويل، والذي أدى الآن إلى تعليق المساعدات الغذائية للنازحين السوريين في هذا الشتاء القاسي؟

في الحقيقة، مجموع هذا المبلغ لا يتجاوز الـ 64 مليون دولار فقط!

ولوضع هذا العجز في التمويل في سياق الحرب السورية، فإن الولايات المتحدة وحلفائها تنفق الملايين، وربما عشرات الملايين، من الدولارات كل يوم على قصف مقاتلي “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق. وخلصت تقديرات البنتاغون في وقت مبكر من أكتوبر إلى أن الحملة ضد الجماعة قد تكلف بالفعل ما يصل إلى 1 مليار دولار، وهو ما يتضمن تكلفة تقدر بنحو 10 ملايين دولار في اليوم ابتداءً من 8 أغسطس.

وحتى إذا ما تجاهلنا التكاليف اللوجستية المذهلة لمثل هذه العملية العسكرية، فإن تكلفة الذخيرة التي استخدمت في أول ليلة من قصف البلاد فقط كانت كافية تقريبًا لتغطية العجز في تمويل المساعدات الغذائية للسوريين.

وقالت مجلة نيويوركر الأمريكية مؤخرًا: “في الليلة الأولى من الضربات في سوريا، أطلقت الولايات المتحدة أيضًا 47 من صواريخ توماهوك، التي تكلف أكثر من 1 مليون دولار لكل منها”. كما وذكرت المجلة أيضًا مبالغ لا تصدق أنفقت على مجرد تحليق الطائرات فوق أنحاء البلاد: “تكلفة عمل المقاتلة B-1 هي 58000 دولار في الساعة. وتكلفة المقاتلة F-15E تتجاوز 39000 دولار في الساعة. وF-22 رابتور الجديدة، والتي تستخدم لأول مرة في القتال ضد داعش في سوريا، تكلف 350 مليون دولار، بالإضافة إلى 68000 دولار لكل ساعة تحليق في الهواء”.

وبعبارة أخرى، فإن تكلفة التحليق فوق البلاد وقصفها لمدة يوم واحد (وهي الإجراءات التي يعتقد بالفعل أنها قتلت العديد من المدنيين السوريين)، كان يمكن أن تكون كافية لضمان استمرار توفير المساعدات الغذائية لملايين اللاجئين السوريين.

هناك شكل أكثر تأثيرًا بكثير من التدخل العسكري، وأقل غموضًا من الناحية الأخلاقية، وأرخص بشكل لا يصدق، وهو توفير المساعدات اللازمة للسكان المدنيين النازحين الذين يواجهون حالة طوارئ إنسانية حقيقية. لكن، وبدلًا من ذلك، لا تزال بعض الشخصيات السياسية والعسكرية تقوم بإنفاق مبالغ ضخمة على الذخائر والخدمات اللوجستية العسكرية بناءً على مزاعمها المخادعة بأن هذه الأمور ستقوم بـ”مساعدة” السكان الذين يجري قصفهم.

هذه المقارنة تظهر زيف الادعاء بأن الحملة العسكرية في سوريا هي بأي شكل من الأشكال بدافع المخاوف الخيرية أو الإنسانية. وكما قال ناشط سوري مناهض للنظام في وقت سابق من هذا العام: “لقد تعبنا من الناس الذين يقولون إنهم قادمون لمساعدتنا، وبعد ذلك يقومون بقتلنا”.

المصدر

-----------------------------------


يديعوت أحرونوت: صمودنا أمام التسونامي الإسلامي صعب

نشرت: الأربعاء 03 ديسمبر 2014 

مفكرة الإسلام : قالت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن المشكلة الأبرز الآن لـ"إسرائيل" هي صعود الموجة الإسلامية في العالم ككل والتي تهدد بقاء الدولة.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن هذه الموجة تعد "بمئات ملايين المسلمين قسم صغير منهم منشغل بالسيطرة الحقيقية، لكن الأعداد مخيفة وحديثنا هنا يدور عن ظروف البقاء وكيف نعيش في جزيرة منعزلة في محيط مسلم".

وأشارت إلى أن عددًا غير قليل في "إسرائيل" يشكك في قدرة "الصمود والبقاء في وجه موجة مئات الملايين التي تغمر أجزاء واسعة في العالم، ودولة "إسرائيل"، بمساحتها، وهي تحدٍ ليس كبيرًّا بالنسبة لها".

وأوضحت أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الذي سينتخب في الانتخابات القادمة سيكون ملزمًا بأن يجد الحل السلمي الذي يسمح لثمانية ملايين من مواطني دولة "إسرائيل" مواصلة حياتهم بسكينة وارتياح.

وقالت الصحيفة: إن الولاية القادمة لرئيس الوزراء، أي رئيس وزراء، من شأنها أن تكون "الأكثر حسمًا ومصيريًّا في تاريخ دولة "إسرائيل"، والسؤال ليس الحفاظ على حياة مواطني دولة "إسرائيل"، بل التعامل مع التهديد المستقبلي"، بحسب الصحيفة.

ولفتت إلى أن مشكلة كل رئيس وزراء "إسرائيلي" ينتخب في الانتخابات القريبة القادمة هي أنه "يتكاثر داخل الدولة المواطنون والمواطنات الذين يؤمنون بقوة الباري وأفعال المعجزات وهم أيضًا يعتقدون بأن المنطق يميل بالفعل في صالح الموجة الإسلامية، ولكنهم يؤمنون ويتعززون برأيهم في أن يمين الرب يعقد جيشًا ورب النقمة ظهر"، على حد قول الصحيفة.

وأضافت: "لكنهم نسوا منذ زمن بعيد بأن حاخامين وعظماء في "إسرائيل" قالوا ذات مرة عن خطط الإخلاء وفك الارتباط المختلفة بأنها لن تكون فاكتشفوا بأن المعتقد في جهة والإخلاء في جهة أخرى".

ولفتت إلى أن بلدانًا أعظم من "إسرائيل" مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا "لم تجد بعد الحل لمشكلة الموجة الإسلامية الكبرى".
............................


من ضمنها تهريب النفط والخطف والابتزاز
فورين أفيرز: تدمير موارد داعش المالية أساسي للقضاء على التنظيم
استهداف مصفاة بترول في سوريا من قبل التحالف الدولي ضد داعش(رويترز)
الأربعاء 3 ديسمبر 2014 / 12:08
24 - إعداد. ميسون جحا
يرتكز العنصر الأساسي في استراتيجية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ضد تنظيم داعش، على استهداف حفول النفط التي استولى عليها التنظيم، بهدف تدمير موارده المالية، وفقاً لمجلة "فورن أفيرز" الأمريكية.

يشكل النفط العصب الرئيس لتمويل داعش في الوقت الحالي حيث أصبح التنظيم الإرهابي أغنى تنظيم مسلح في العالم أجمع
لكن لداعش مصادر تمويل إجرامية متنوعة، ويعد النفط أحد روافد دخله المتنوعة، والمسؤولون الأمريكيون يتجاهلون تلك الحقيقة، وتلك نقطة ليست في صالحهم، بحسب المجلة.

المورد الرئيسي
ويشكل النفط العصب الرئيس لتمويل داعش، في الوقت الحالي، حيث أصبح التنظيم الإرهابي أغنى تنظيم مسلح في العالم أجمع، لأنه استولى على بعض أكبر حقول النفط في سوريا والعراق.

وبالرغم من أن تلك الحقول تعمل دون قدرتها الإنتاجية، بسبب نقص التقنيات والعمالة المدربة، فإن التقديرات الاقتصادية تشير إلى أن داعش ينتج قرابة 44 ألف برميل نفط يومياً في سوريا، و4 آلاف برميل يومياً في العراق.

ويبيع داعش النفط الخام بسعر مخفض(ما بين 20 إلى 35 للبرميل الواحد) إما لأصحاب الشاحنات أو لوسطاء، وعندما يصل النفط الخام إلى المصافي، يباع بمعدل 60 دولار للبرميل، وهو سعر يبقى دون سعر السوق، ويدفع المهربون حوالي 5 آلاف دولار عند نقاط التفتيش رشاوى، من أجل نقل النفط خارج المناطق التي يسيطر داعش عليها، وحتى لو باع داعش النفط بأسعار مخفضة، واستطاع نقلها عبر طرق تهريبها خارج العراق، فمن الممكن أن يجني عائدات تزيد عن مليون دولار يومياً.

تجارة غير مشروعة
وتلفت فورين أفيرز إلى حقيقة استفادة أعداء داعش أيضاً، من هذه التجارة غير المشروعة، إذ أن المهربين الأكراد الذين يسهلون بيع نفط داعش، يمكن أن يكسبوا ما مجموعه 300 ألف دولار شهرياً.

وبالفعل، نشرت صحيفة كردية أخيراً قائمة بأسماء أشخاص متواطئين مع داعش، خاصة في تنفيذ عملياته النفطية، حيث ضمت القائمة أفراداً ينتمون لأسر كردية حاكمة، كمالك فرع لشركة تويوتا للسيارات في أربيل، والذي يبيع شاحنات إلى مقاتلي التنظيم، واسم مسؤول حكومي، وقائد عسكري، ومدراء مصافي نفط.

وارتبطت بعض الأسماء التي وردت في القائمة المذكورة، بعمليات تهريب تمت في عهد صدام حسين، كما يوفر المتواطئون الأكراد السلع لداعش، ومن ضمنها الشاحنات، وأسطوانات الغاز(للطهي والتدفئة)، والغازولين، فضلاً عن مواد أخرى ضرورية.

ليس المصدر الوحيد
وتؤكد فورين أفيرز على أن النفط ليس هو مصدر دخل داعش الوحيد، فعلى سبيل المثال، عندما احتاج التنظيم لما يكفي من المال لتجنيد مقاتلين وجلب معدات عسكرية، من أجل غزو المناطق السنية في العراق، حصل على دعم مالي من متبرعين في المنطقة.

ولكن، في الآونة الأخيرة، حصل داعش على معظم ما احتاجه من أموال عن طريق عمليات التهريب والخطف والابتزاز والسرقات.

ويقال إنه في حادثة واحدة، دفعت شركة سويدية 70 ألف دولار من أجل إنقاذ أحد العاملين لديها، كان مقاتلي داعش اختطفوه وطالبوا بفدية لإطلاق سراحه.

وفي وقت سابق لقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، طلب داعش ثمناً باهظاً لقاء تحريره، ولكن لم يحصل على مراده.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

سعود الفيصل في بغداد قريباً

نقل بيان لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تأكيده «زيارة بغداد قريباً»، وقوله إن «استقرار العراق ونجاحه سيغير وجه المنطقة». (للمزيد)
على صعيد آخر، رحب وزير الخارجية الأميركية جون كيري بشن مقاتلات إيرانية غارات على مواقع لـ»داعش» في العراق، واعتبرها «إيجابية» إذا بقيت محصورة في محاربة التنظيم.
وجاء في بيان للعبادي أمس أنه التقى سعود الفيصل على هامش مؤتمر مكافحة الإرهاب في بروكسل، ودعاه إلى «الإسراع في تطوير العلاقات بين البلديين الشقيقين بما يخدم مصلحة الشعبين ويساعد في هزيمة داعش والإرهاب والتطرف في المنطقة».
وأضاف البيان أن سعود الفيصل «اعتبر أن استقرار العراق ونجاحه سيغير وجه المنطقة»، وقال: «نحن فرحون بالإنجازات التي تتحقق الآن في العراق وبالتوجه الوطني لحكومتكم». وأكد انه «سيزور بغداد قريباً».
وقال النائب هشام السهيل لـ»الحياة» إن «الجهود الديبلوماسية العراقية استطاعت إقناع الرياض بإعادة افتتاح سفارتها في بغداد، وهذا سيحقق مكاسب كبيرة للجانبين أهمها توحيد الخطاب لمحاربة داعش». وأعرب عن أمله في أن «يكون هناك تعاون عراقي – سعودي في مجالات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تعزيز الجانب الإقتصادي».
وأكد أن «المملكة بدأت اجراءات فعلية لإعادة افتتاح سفارتها في بغداد، والموضوع لن يتعدى أياماً قليلة، في حين ما زال موقف الشقيقة قطر غير واضح ، فما صدر عنها في هذا الأمر مجرد تلميحات».
من حهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن طائرات إيرانية أغارت على مواقع لـ»داعش» في ديالى من دون تنسيق مع التحالف الدولي. لكن طهران رفضت تأكيد أونفي ذلك. وقال الناطق باسم الوزارة: «لم يتغير شيء في ما يتعلق بسياستنا القائمة على عدم تنسيق انشطتنا مع الإيرانيين»، مؤكداً الموقف «المبدئي للديبلوماسية» الأميركية، على رغم أن البلدين بحثا مراراً في التصدي للتنظيم، خصوصا على هامش المفاوضات حول برنامج طهران النووي.
ولم يعلق العبادي الذي كان جالساً إلى جانب كيري على نبأ الغارات الإيرانية، وقال «لم نُبلغ بها».
ووضعت إيران في تصرف العراق مقاتلات من طراز «سوخوي 25». وسرت معلومات أن طيارين إيرانيين يقودون تلك المقاتلات. وأكدت وسائل إعلام ومسؤولون عسكريويو إيرانيون أن قائد «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني لعب دوراً حاسماً في تحرير بلدات ومناطق عراقية من سيطرة «الدولة الاسلامية».
الى ذلك، أعفى العبادي أمس ثلاثة مسؤولين بارزين في وزارة الداخلية وأحالهم على التقاعد وعين ثلاثة آخرين في مناصب مختلفة. ويأتي هذا القرار بعد يومين فقط من قرار إعفاء 24 من قيادات وزارة الداخلية من مناصبهم وإحالتهم على التقاعد وتعيين ضباط جدد مكانهم.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن العبادي أحال معاون الوكيل المساعد للشؤون اﻻدارية في الداخلية عبد الكريم السوداني والفريق أحمد ابو رغيف ومدير مكتب الوزير حسن جميل على التقاعد. وأضاف ان رئيس الوزراء عين اللواء عامر العزاوي مديراً للمرور العامة واللواء حسين علي عاشور مديرا للبنى التحتية والفريق محمد بدر معاونا لوكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة.
وفي باريس أعلن الرئيس فرانسوا هولاند، بعد لقاء مع العبادي «ان فرنسا مستعدة لتكثيف عملياتها العسكرية الجوية في العراق». وأكد العبادي ان القوات العراقية تتحرك لتحرير اراضيها من الارهاب وانها تسجل نجاحاً كبيرأ». واعرب عن تفاؤله بعد الاتفاق مع كردستان وأمل ان تكون النوايا حسنة.
واكد هولاند ان فرنسا ستقدم الى العراق كل الدعم العسكري والسياسي والانساني والاقتصادي والمالي لاعادة اعمار العراق وقال «ينبغي انشاء صندوق دولي لدعم الاماكن المحررة».

------------------------------------------

أنباء عن مجازر في الشيخ مسكين بدرعا

مهران الديري-ريف درعا

قالت مصادر في المعارضة السورية بمدينة الشيخ مسكين وسط محافظة درعا، وناجون، إن عناصر من الجيش النظامي السوري والدفاع الوطني، ومليشيات لبنانية وعراقية، ارتكبوا مجازر بحق مدنيين، بينهم نساء وأطفال، أثناء اقتحامهم الحي الشرقي للمدينة الذي مازال تحت سيطرتهم.

ويروي أحد المدنيين للجزيرة نت قصة نجاته من قبضة قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية خلال اقتحامهم الحي الشرقي للمدينة قائلا "نجوت مع عائلتي بأعجوبة بعد اقتحام المدينة، حيث تحايلت على حاجز للجيش النظامي، وأخبرتهم بأنني خرجت من منزلي بناء على أوامر أحد الضباط الذي طلب مني إخلاءه والرحيل خارج المدينة".

ويضيف أبو منصور، وهو رجل ستيني، أنه لم يكن ينوي ترك منزله، لكن فظاعة المجازر التي شاهدها جعلته يهرب بأبنائه بالملابس التي يرتدونها، دون أن يحملوا أي متاع حيث قتلت قوات النظام عائلات بأكملها، ولم يميزوا بين طفل أو امرأة "قتلوا طفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر برصاصة مباشرة في القلب، مع أمها وإخوتها الصغار الذين لا تتعدى أعمارهم العشر سنوات".
أحد الأبنية العالية التي كان يستخدمها الجيش النظامي للقنص بالشيخ مسكين (الجزيرة)
حرق الجثث
ويتابع أبو منصور "هناك الكثير من جثث المدنيين ما زالت في الشوارع وفي البيوت التي اقتحمها الجيش، وغالبية هذه الجثث حرقتها قوات النظام بعد قتلهم، وفي الأيام الأولى كانت رائحة حرق الجثث تفوح في كل مكان".

أما محمد، وهو ناجٍ آخر من الحي الشرقي للمدينة، فكان له رواية أخرى، حيث تحدث عن أن أحد ضباط الجيش النظامي ساعده على الهروب مع عائلته، من قبضة المليشيات الطائفية وقوات الدفاع الوطني.

ويقول الشاهد أيضا "دخل الجيش قبيل الفجر إلى منزلي وطلب منا التزام الصمت، وعند بزوغ الفجر طلب مني الضابط الإسراع في الخروج من الحي قدر الإمكان، دون أن أحمل أي متاع".

وأكد أنه اعتاد رؤية هذا الضابط "بشكل يومي على أحد الحواجز التي كانت تحاصر المدينة" وقد يكون هذا السبب وراء مساعدته على الهروب.

وتحاول قوات النظام السيطرة على المدينة الإستراتيجية بتكتيك جديد في درعا، يعتمد على التقدم البطيء، وعلى عناصر مدربة على حرب الشوارع، حيث يتقدمون عبر السيطرة التدريجية على منازل المدنيين، وفتح طرقات خفية بينها، ونشر قناصين على أسطح الأبنية العالية، بعد أن كانت سياسة الأرض المحروقة هي الطابع العام لعمليات الجيش النظامي.

ويقول أبو عدي أحد مقاتلي الجيش الحر -الذين حاولوا صد اقتحام المدينة من الجهة الشرقية- إن شهادات بعض الأشخاص الذين استطاعوا الوصول إلينا هربا من قوات الأسد تحدثت عن مجازر مروعة بحق المدنيين، وأن "عشرات الجثث لرجال ونساء وأطفال مازالت موجودة في الشوارع، ولا يستطيع أحد الوصول إليها".

ويوضح أن الجيش الحر لم يستطع منع وقوع المجازر التي وقعت بحق المدنيين لأن قوات النظام اقتحمت المنطقة بشكل مباغت مدعومة بمليشيات طائفية عراقية ولبنانية مدربة على حرب الشوارع.

والشيخ مسكين من المدن القليلة في حوران التي تعرضت لحصار خانق استمر أكثر من عام ونصف العام، وكسرت قوات المعارضة الحصار منتصف الشهر الماضي من الجهة الجنوبية، لمنع النظام من السيطرة على المدينة بشكل كامل بعد أن سيطر على أحياء بالجهة الشرقية.

أحد مقاتلي المعارضة أثناء التسلل إلى مواقع للنظام بالشيخ مسكين (الجزيرة)
صعوبة التوثيق
بدوره، يقول رئيس المجلس المحلي لـ الشيخ مسكين "تأكدنا من ارتكاب قوات النظام مجازر في الحي الشرقي للمدينة، حيث أشرفنا على إخلاء عشرات المدنيين الهاربين قبل وصول الجيش إليهم".

وأضاف إياد النابلسي أن قوات النظام ارتكبت مجزرة مروعة بحق عائلة كاملة بالحي الغربي للمدينة، وهو ضياء شباط وزوجته وأخته وطفلاه الصغيران، وقد حاول ارتكاب مزيد من المجازر، لكن الجيش الحر هناك كان أكثر تنظيما، وطبيعة المنطقة السهلية ساعدته على منع تقدم الجيش.

واعتبر أن سبب ارتكاب قوات النظام للمجازر هو المقاومة العنيفة التي أبداها الجيش الحر في وجه النظام، حيث قتل العشرات منهم خلال محاولتهم السيطرة على المدينة.

وتابع رئيس المجلس المحلي "إننا لا نستطيع إحصاء عدد شهداء المدينة الذين قتلهم الجيش وتوثيق أسمائهم، لأن هناك عشرات المفقودين، وما زالت المدينة تحت سيطرة النظام".

المصدر : الجزيرة

------------------------------------------

مفتي العراق: لن نقاتل ” الدولة الإسلامية ” لنسلم العراق لإيران

انتقد المفتي العراقي الشيخ رافع الرفاعي الترحيب العربي بحكومة حيدر العبادي، مؤكداً أنه مازال على خطى نوري المالكي وأن الحاكم الفعلي الآن للبلاد هو قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني وليس العراقيين.

وحول الاتهام الموجه لثوار العراق بالاصطفاف خلف تنظيم “داعش” قال المفتي في حوار لصحيفة “زمان الوصل” : “هذا ليس صحيحا على الإطلاق، ثورة أبناء العشائر التي قامت ليست تابعة لـ”داعش”، ربما يكون هناك استغلال لهذه الثورة من قبل التنظيم، لكن هذا لا ينفي وجود ثورة سنية، والدليل على ذلك أن ثورة أبناء العشائر كانت قبل سقوط الموصل”.

وتابع: ” أما بالنسبة للقتال ضد التنظيم: فأقولها بصراحة، لماذا يريدوننا قتال “الدولة” هل من أجل تسليم العراق لإيران وقاسم سليماني، هذا لن يحدث لن نقاتل “الدولة” على حساب تسليم العراق لإيران.

وأكد الرفاعي أن حكم الإعدام على النائب أحمد العلواني هو حكم سياسي، مشيرا إلى أنه في الأصل اعتقال النائب العلواني الذي يتمتع بحصانة دبلوماسية تجاوز للقانون فكيف بحكم الإعدام.

وقال الرفاعي، إن من يستحق الإعدام، هم عصابة القتل والإجرام وخصوصا عصائب أهل “الباطل” الطائفية، في إشارة إلى ميليشيا”عصائب أهل الحق” في العراق التي تختطف على أساس الهوية والمذهب، منتقدا الترحيب العربي بحكومة حيدر العبادي، مؤكدا أنه مازال على خطى نوري المالكي.

ودعا الرفاعي الدول العربية إلى مراجعة حساباتها وسياساتها حيال العراق، وألا يذهبوا وراء الوعود الكاذبة لحكومة العبادي، مؤكدا أن من يحكم العراق الآن هو قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني وليس العراقيين


-----------------------------------------

 

أردوغان: ليس من العدل أن يحكم العالم 5 دول

نشرت: الخميس 04 ديسمبر 2014 
media//version4_erdogan2-23.jpg

مفكرة الإسلام : استغرب الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" من أن يُحكم العالم من قبل خمس دول فقط، وأن تتخذ تلك الدول قرارات مصيرية تهم العالم بأجمعه.

ووصف "أردوغان" في تصريحات نقلتها صحف محلية تركية، النظام الدولي بـ"غير العادل"، والذي يفتح الطريق أمام استمرار الظلم والطغيان.

وحول  الملف السوري انتقد أردوغان طريقة تعامل الدول الغربية مع اللاجئين بالقول "عندما يلتقون بنا، تجدونهم يباركون ويثنون علينا، ويثمنون نجاحاتنا في إدارة ملف كملف اللاجئين"

وأضاف: "وأنا أقول لهم: دعونا من هذا الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وحدثونا عن الدعم الذي قدمتموه لتركيا، التي تحمل كل هذا العبء وحدها".

وتساءل "أردوغان": "هل تعتقدون أن مقتل 300 أو 400 ألف شخص في سوريا يهمهم؟ وهل تعتقدون أنهم يعيرون أي انتباه لاستقبال تركيا مليونا و600 ألف إنسان؟ أبدا لا".

..........................

الكنيست يصوت بالأغلبية على حل نفسه

القدس المحتلة - عربي21
الأربعاء، 03 ديسمبر 2014

صوت الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في القراءة الأولى، بأغلبية 84 صوتا على مشروع قانون حل نفسه، تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة في آذار/ مارس المقبل.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الإذاعة العامة، إن "84 عضو كنيست صوتوا لصالح مشروع القانون دون أي صوت معارض، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت، من إجمالي 85 حضروا الجلسة".

ولم يتضح موعد إجراء التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة  في البرلمان الذي يضمن 120 عضوا على مشروع القانون، إلا أن الإذاعة نفسها، أشارت إلى أن العملية ستنتهي، يوم الاثنين المقبل.

وسبق التصويت، اتفاق رؤساء الكتل البرلمانية مع رئيس الكنيست، يولي أدلشتاين، على إجراء الانتخابات المبكرة يوم الـ17 من آذار/ مارس المقبل.

وقال أدلشتاين في تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "بعد التشاور مع جميع رؤساء الكتل البرلمانية فإن تاريخ الانتخابات هو 17 مارس/ آذار 2015 ".

وكانت الانتخابات العامة الإسرائيلية الأخيرة جرت في شهر كانون الثاني/ يناير عام 2013.

وينص القانون الإسرائيلي على إجراء الانتخابات العامة كل أربع سنوات، ما لم يتقرر إجراء انتخابات مبكرة.

وجاءت هذه التطورات، بعد خلاف نشب داخل الائتلاف الحكومي، بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير ماليته، يائير لابيد، حول السياسة المالية في البلاد، ومشاريع قوانين سياسية أبرزها "يهودية الدولة".

.................

مفتي العراق: 32 مليشيا شيعية تذبح السُنة بحجة الإرهاب

اتهم مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي "المليشيات الشيعية" بذبح أهل السُنة في بلاده بحجة "الإرهاب" معتبرا أنها لا تقل خطرا عن تنظيم الدولة الإسلامية، في حين طالب المشاركون بمؤتمر الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب بخطوات عملية للتصدي "للإرهاب والغلو والتطرف".

وفي جلسة اليوم الأربعاء من المؤتمر -الذي يستمر يومين بالقاهرة- قال الرفاعي إنه لا توجد حكومة حقيقية بالعراق، مضيفا "لكن هناك أكثر من ٣٢ مليشيا شيعية تسيطر على ربوع العراق ولا تقل خطرا عن إرهاب داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) تقوم بذبح أهل السُنة بحجة مواجهة الإرهاب".

وذهب مفتي العراق إلى أن هذه المليشيات مأجورة، وأنها تقتل وتذبح على الهوية لدرجة أن هناك مناطق لا يستطيع سكانها تسمية مواليدهم باسم "عمر".

وأكد الرفاعي أن تلك "المليشيات تقوم بحرق البيوت وقتل السُنة وتعليق صورة المرجع الشيعي (المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية) علي خامنئي".

ومن جهته، قال الشيخ الشيعي اللبناني خالد العسيري خلال مداخلته إن "كل المسلمين يعانون الظلم والإرهاب، وكل الدول الإسلامية تتعرض للعنف".

أما وزير الأوقاف المصري السابق محمود حمدي زقزوق، فقال في مداخلته إنه لا يصح التطرق إلى قضايا تؤجج خلافات مذهبية، معتبرا أن هناك "مشكلة كبرى أسها الإرهاب تتطلب التوحد بين المسلمين سنة وشيعة".

وفي جلسة الافتتاح، دان شيخ الأزهر أحمد الطيب ما دعاها "الجرائم الوحشية" التي يرتكبها تنظيم الدولة بالعراق وسوريا، موضحا أن التصدي "للإرهاب والغلو والتطرف يجب ألا يأخذنا بعيدا عن قضية العرب والمسلمين الأولى، قضية المسجد الأقصى وفلسطين".

المؤتمر شارك فيه ممثلون عن 120 دولة ومنظمة دولية (غيتي)

مداخلات ساخنة
وشهدت جلسة اليوم مداخلات ومناقشات عدة، حيث اعتبر مفتي نيجيريا الشيخ إبراهيم صالح الحسيني أن عناصر تنظيم الدولة جمعوا بين الحرابة والبغي "فحكموا على أنفسهم بالكفر بأفعالهم".

وطالب الحسيني الدول الإسلامية بالعمل على قطع الإمدادات للتنظيم ولكافة الجماعات المتطرفة، معتبرا أن ذلك طريق عملي لإنهاء عمليات القتل التي تقوم بها تلك الجماعات، على حد وصفه.

أما الأمين العام لمركز الملك عبد الله للحوار فيصل بن معمر فاعتبر أن من أهم أسباب صناعة التطرف تلك السياسات التي تتعامل مع القضايا بالقوة لا العدل، مما يبرر لتلك الجماعات "الإرهابية" ممارسة "الإرهاب" بحجة الدفاع عن قضايا المسلمين.

وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى في المغرب محمد يسف أن الجماعات المتطرفة فارقت جماعة المسلمين بأفعالها المتطرفة وخروجها على الناس بالقتل وإزهاق الأرواح، معتبرا أن "إنكار المنكر مهمة المؤسسات لا الأفراد".

ومن جانبه، قال بابا الإسكندرية تواضروس الثاني خلال كلمته "علينا تحقيق المساواة في الحقوق والواجبات بين كل المصريين، وتعديل المناهج التعليمية والدراسية لتأصيل الارتباط الوطني".

أما رئيس أساقفة بيروت لموارنة لبنان المطران بولس مطر، فتحدث عن تعرض المسيحيين للقتل والتشريد بالعراق ومناطق أخرى على يد جماعات "متطرفة" مضيفا "نتعجب أن يفعل بالمسيحيين ما يفعل باسم الدين وهو في الحقيقة إرهاب، لذلك يجب أن يقف الجميع في مواجهة ذلك الإرهاب".

ويشارك في المؤتمر ممثلو حوالي 120 دولة ومنظمة، يبحثون على مدى يومين السبل الكفيلة لمواجهة التطرف والإرهاب، ويمثل المشاركون مختلف الطوائف والفئات الإسلامية وأصحاب الأديان السماوية، إضافة إلى طائفة اليزيدية والصابئة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

......................


شقيق نائب كويتي شيعي يهدِّد السنَّة بالموت ويشعل الغضب ضده

نشرت: الأربعاء 03 ديسمبر 2014 

مفكرة الإسلام : انتشرت صورة لـ«حسين عاشور» وهو شقيق النائب الشيعي في مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور على مواقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» و«تويتر» وهو يحمل عدة أسلحة حديثة إم 16 ورشاشات بكلتا يديه، ويعلق على صورته بأن «طريق الحفاظ على الشعائر الحسينية خط أحمر لجميع المتربصين، فاعلموا وانتبهوا فالتربص لكم كضرب الذباب، وكلنا فداء للوطن وللشعائر الحسينية، ألا تعلمون أن الموت لنا عادة والشهادة لنا سعادة».

وقد ثارت عاصفة من التعليقات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون من خلال هاشتاغ «نطالب بالقبض على حسين عاشور»، وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بالقبض عليه والتحقيق معه عن مصدر الأسلحة الموجودة في الصورة ومَن المقصود بتهديده من أهل الكويت السنة.

وبالفعل قامت وزارة الداخلية بالتحقيق معه فأدلى بشهادته في «أن الصورة التقطت له في العراق وأن لديه محلًّا مرخصًا لبيع الأسلحة في الكويت».

وداهمت الشرطة أمس منزل عاشور للتأكد من وجود الأسلحة التي نشرها على مواقع التواصل في بيته، وفقًا للقدس العربي.

وعلق بعض الناشطين على الأسلحة بأنها «قناصات متطورة لا توجد إلا في مخازن بعض وزارات الدفاع»، متسائلًا: «من أين أتى بها؟ نعلم أنه أجبن من الفأر لكن تركه بهذه الرعونة سيجر الفتن للكويت».

وكشف المحامي دويم المويزري عن نيته تقديم شكوى إلى النائب العام ضد «حسين عاشور».

وأشار «المويزري» إلى أنه سيتهم «عاشور» بـتهديد المجتمع وإثارة الفتن الطائفية وحمل السلاح لحماية الحسينيات والتي هي مهمة الدولة.
................................

باحثون إسرائيليون: تبرئة مبارك ومحاكمة الإخوان مكسب هائل لدولتنا

  • كانون1/ديسمبر 3, 2014
أوضح باحثون إسرائيليون أن إسرائيل هي أكبر الرابحين من قرار تبرئة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
وقال البرفسور يرون فريدمان، رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب إن مبارك مثّل بالنسبة لإسرائيل الشخص الذي حافظ وضمن احترام اتفاق "كامب ديفيد" الذي يعد ركيزة أساسية للأمن "القومي الإسرائيلي".
وفي مقال نشرته النسخة العبرية لموقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" قال فريدمان، إن تبرئة مبارك تعني أن مصر عادت بقوة إلى عهد العسكر وأنها تقطع علاقاتها مع الحركة الإسلامية، مشدداً على أن هذا الواقع يوفر بيئة مناسبة لتطوير العلاقات بين تل أبيب والقاهرة.
واعتبر البروفيسور الإسرائيلي أن تبرئة مبارك ومحاكمة قادة ورموز الإخوان المسلمين وإصدار أحكام قاسية بحقهم، يدلل على الوجهة التي ارتضاها السيسي.
ونوه إلى أن أكثر ما كان يرمز لعداء الإخوان المسلمين لإسرائيل حقيقة أن الرئيس المصري "الإخواني" محمد مرسي لم يكن يستطيع لفظ كلمة "إسرائيل" بلسانه.
وقال فريدمان إن مرسي خطط على المدى البعيد لتحويل مصر إلى دولة تمنح الغطاء والدعم والحماية لحركة حماس في نضالها ضد "إسرائيل".
وأوضح أن السيسي يحرص بكل ما أوتي من قوة التأكيد لإسرائيل على أنه يسير على نهج مبارك في كل ما يتعلق بالعلاقة معها وفي حربه ضد "الإسلاميين" .
وشدد فريدمان على أن السيسي يمثل نموذجاً للقائد الذي يعي كيفية التعامل مع الإسلاميين، حيث أنه لا يفرق بين "المعتدلين" و"المتطرفين" من الإسلاميين،  فهو لا يفرق بين "الإخوان المسلمين" و"حماس" من جهة وتنظيم "القاعدة" من جهة أخرى، حيث أن مصير هؤلاء جميعاً إما: الموت أو السجن.
وفي ذات السياق، قال الجنرال عاموس يادلين مدير "مركز أبحاث الأمن القومي" إن السيسي يريد من خلال قرار تبرئة مبارك أن يرسل رسالة واضحة للعالم ولإسرائيل بشكل خاص أن مصر غادرت مربع الربيع العربي ولن تعود إليه.
وخلال مقابلة أجرتها معه القناة الأولى مساء الثلاثاء، أوضح يادلين أن السيسي من خلال تبرئة مبارك يريد أن يؤكد أن المحددات التي كانت تحكم السياسات المصرية في عهد مبارك، وتحديداً السياسة الخارجية، عادت لتكون المحددات المعتمدة بالنسبة له.
وأوضح يادلين أن قيمة تبرئة مبارك بالنسبة لإسرائيل كبيرة جداً، على اعتبار أن صدور هذا القرار يعني إضفاء شرعية على النهج السياسي والأمني والإقليمي الذي انتهجه مبارك خلال 30 عاماً، وضمن ذلك علاقاته الوثيقة جداً مع إسرائيل.
وأشار يادلين إلى أن تبرئة مبارك ستؤثر على الوعي الجمعي للمصريين وللعرب عموماً وستفتح الطريق أمام تكريس نهج سياسي وفكري سيضمن استقرار البيئة الإقليمية لإسرائيل.
واستدرك يادلين قائلاً أن تفاؤله هذا يتوقف على قدرة السيسي على تخطي التحديات الهائلة التي تواجهه، مشدداً على أن إنجاح السيسي يتطلب تكاتف الدول العربية المعتدلة والغرب.
.......................

"ألمانيا" تحقق في شبهة فساد في مشاريع "ايرباص" لحماية الحدود في السعودية ورومانيا

أخبار 24 03/12/2014
أطلق محققون ألمان في "ميونيخ" تحقيقًا في قضايا فساد مالي بشركة "إيرباص للدفاع وعلوم الفضاء"، متعلقة بعقود مشاريعها الضخمة التي أبرمتها مع كل من السعودية ورومانيا.

وكان الادعاء العام الألماني، وفقًا للصحافة الألمانية، قام بتفتيش مكاتب الشركة في أكتوبر الماضي؛ بحثاً عن أدلة إدانة ضدها، وهي التي تعاقدت على مشاريع ضخمة تختص بتعزيز أمن وحماية حدود هاتين الدولتين مع جيرانهما، وبميزانية 3.7 مليار دولار.

وكانت الشركة قد أبرمت اتفاقاً مع السعودية؛ للإشراف على تعزيز أمن وحماية حدودها، وتزويدها بأحدث ما توصلت له التقنية في هذا المجال.

...........................

المبالغ المستردة أكثر من 5 مليارات ريـال

«الإنتربول» يلاحق سعوديَّيْن في مساهمات متعثرة .. وإعادة أموال 22 ألف مواطن

عيسى الناير من الرياض

علمت "الاقتصادية" أن "الإنتربول" الدولي يلاحق اثنين من رجال الأعمال السعوديين المطلوبين في قضايا تتعلق بالمساهمات العقارية المتعثرة، وأنه تم القبض على أحدهما في الإمارات، حيث لا يزال محتجزا رهن التحقيقات، فيما لا يزال "الإنتربول" يلاحق المطلوب الثاني. ووفق البيانات المتاحة، فإن الأموال التي بحوزة أحد المطلوبين تتجاوز 160 مليون ريال، وأن هناك دفعات تم سدادها من قِبل بعضهم، فيما لا تزال دفعات أخرى متأخرة. إلى ذلك، أبلغ "الاقتصاديــــــة" حمزة العسكر؛ الأمين العام للجنة المساهمات العقارية في وزارة التجارة والصناعة، أن اللجنة أعادت أموال 22 ألف مواطن ومقيم خلال ثلاث سنوات، وأن اللجنة ماضية في ملاحقة المتهربين من إعادة أموال المساهمين بكل الوسائل القانونية المتوافرة لديها.

وأضاف العسكر، أن الإجراءات التي يتبعها النظام على المتهربين، تشمل الحجز على الأملاك، وإيقاف الخدمات والمنع من السفر، أما إذا كان خارج المملكة فيُطلب بالإنتربرول، ويُصدر عليه أمر ترقب وإحضار.

وأوضح أمين عام اللجنة أنه تم إعادة أكثر من خمسة مليارات ريال للمواطنين والمقيمين خلال ثلاث سنوات، علاوة على ملاحقتهم المتهربين من إعادة الأموال الموجودين خارج المملكة في دول خليجية وعربية.

ولفت إلى أن جزءا من المبالغ يخص مساهمين في مساهمات قديمة، لم يتقدموا لتسلمها، ولم تستطع اللجنة معرفتهم، حيث إن المحصورين لدينا 1400 مساهم فقط في أكثر من 15 مساهمة، منتشرة في جميع مناطق المملكة، وأكثر مساهمة موجودة لدينا، توجد فيها مبالغ من ثلاث سنوات، وأخرى من سنة ونص، لكن أقلها من تسعة أشهر".

وأشار إلى أن بعض المساهمين قد لا يكونون قد تبلغوا بتسلم أموالهم، وقد يكون بعضهم ورثة لصاحب سهم متوفى، ولا يعلمون أن وريثهم صاحب مساهمة، مضيفاً "حرصنا في الحملة على أن نحث الجميع، حتى الذي ليس لديه مساهمة، على أن يدخل وينظر إلى الأسماء، لعله يجد أحدا من أقاربه أو أحدا من أصحابه، حيث تم تغيير وسيلة البحث وجعلناها باسم العائلة، حيث يضع الشخص اسم العائلة، ويُظهر الناتج كل المساهمين الذين يحملون اسم العائلة، لتسهيل عملية البحث، كما أننا نحاول ألا يوجد لدينا مبالغ معلقة لمساهمين لم يتسلموها".

وحول احتياج اللجنة المساهمة لإنهاء الملف بالكامل، قال العسكر: "يكون الأمر بحسب المساهمين، حيث يوجد جزء من المساهمين متوفون، ولا نستطيع إنهائها إلا إذا كان لهم وكيل معين أو كانوا متفقين على أحد الورثة، كما أن بعضهم لا نستطيع الوصول إلى ورثته".

وأشار العسكر إلى أن هناك مساهمين ليس لديهم عناوين حتى نصل إليهم.

وقال" على سبيل المثال مساهمة البدرية في منطقة الأحساء غير معلوم عدد المساهمين فيها، والمعلوم لدينا عدد الأسهم فقط، لأن لهم قائمة عند صاحب المساهمة، والمساهمة لها أكثر من 40 سنة تقريباً، وإذا تقدم المساهم مع سند المساهمة الأصلي، يتم فحصه وإذا كان سليما يسلم المبلغ له".

الاقتصادية

------------------------------------------

 

الإمارات وقطر «الأقل فسادا» خليجيا والكويت بالمركز الأخير

  • كانون1/ديسمبر 3, 2014
أظهر مؤشر الفساد العالمي لعام 2014 الصادر عن «منظمة الشفافية الدولية»، تقدم مستوي الدول الخليجية عدة مراكز نحو الأفضل، حيث تصدرت الإمارات الدول الخليجية فى مؤشرات أقل الدول فسادا فيما حلت الكويت في ذيل قائمة الدول الخليجية الأقل فسادا.
ويهدف مؤشر الفساد العالمي إلى قياس مستويات الفساد في القطاع العام في جميع أنحاء العالم استنادا على رأي خبراء في هذا المجال، ويتم منح الدول المشاركة فى القياس، والبالغ عددها 175 دولة، درجات تتراوح ما بين 0 و100 درجة، وبينت المنظمة أن كلما قلت الدرجة دليل على انتشار الرشوة على نطاق واسع، وعدم تطبيق عقوبة للفساد إضافة إلى كثرة المؤسسات التي لا تستجيب لاحتياجات المواطنين.
ووفقا لتقرير المنظمة فقد جاءت الإمارات فى المرتبة الأولي خليجيا بالمرتبة 25 عالميا، وبتقدم مركز واحد عن العام الماضي بعد حصولها علي 70 درجة، تلتها قطر مباشرة فى المرتبة الثانية خليجيا و 26 عالميا بعد حصولها علي 69 درجة وبتقدم مركزين عن العام الماضي.
وحلت السعودية في المركز الثالث خليجيا بعد حصولها علي 49 نقطة لتحتل المركز 55 عالميا، بعد تقدم 8 مراكز عن ترتيبها للعام الماضي، فيما تقاسمت البحرين هذا الترتيب مع السعودية بنفس عدد النقاط، تلاها عمان فى المركز الخامس خليجيا و 64 عالميا بعدد نقاط بلغ 45، لتتذيل الكويت القائمة الخليجية وتحتل المركز 67 عالميا بعد حصولها علي 44 نقطة.
وعربيا جاءت مصر فى المركز 94 عالميا والجزائر فى المركز 100، بينما احتلت سوريا المركز 159 واليمن 161، وليبيا والعراق فى المركزين 166 و170 علي الترتيب.
يذكر أن الدنمارك تصدرت دول العالم الأقل فسادا للعام الثالث علي التوالي وحصلت علي 92 نقطة، فيما جاءت نيوزيلندا في المرتبة الثانية بـ 92 نقطة، ثم فنلندا في المركز الثالث بعدد نقاط بلغ 89 نقطة.

------------------------------------------

 أنـــــت من يؤخر النصر!
 
http://www.youtube.com/watch?v=CDnrNfW5x-M


د.مهدي قاضي


----------------------------------------

مراحل ( ما يطلبه المستمعون )..

في أيام عز الرايو وعلو شأن سلطانه، كانت أولوية ما يُذاع، لما " يطلبه المستمعون " ثم جاءت شاشات التلفاز،فأنتقلت تلك الأولوية لما " يطلبه المشاهدون ".. واليوم انتقلت الأولوية والأهمية للكلمة المكتوبة.. ومن هنا فإن الكثير من الكتابات هذه الأيام، تتركز على ما يُظنّ ويُعتقد أنه " هوىً ورغبة لما يُحِب المسؤولون أن يُكتب " ... وقد قرأتُ اليوم مقالة ، تغاير وتناقض كل أفكار والتوجهات التي نعرفها لكاتبها ، وليس لذلك من تفسير سوى الإجتهاد والتخمين، لما يمكن أن يكون  تلبية لتلمس ما يحب المسؤول أن يقرأه، والله أعلم بالسرائر والنيات ،،

عبد الرحمن الأنصاري 
      الرياض


-----------------------------------


تويتر




تغريدات للشيخ د.عوض القرني


القدس تسقط حكومة نتنياهو وتفجر التناقضات بين مكونات اليمين الصهيوني بفضل الله ثم بتضحيات أهلها وإصرارهم على الصمود وعشقهم للشهادة ومبادرتهم

والقرأن وأهله سيحررون اﻷقصى قريبا بإذن الله حلقات القرأن تخرج في فلسطين خمسين ألف حافظ في بضع سنين أستشهد في حرب غزة اﻵخيرة ستون مجاهدا حافظا,

لعل هذا الزمان هو ما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بأن للعامل فيه أجر خمسين من الصحابة فاﻷمة تمر بظرف غيرمسبوق فمع تمزقها هيمنة للكفر وسطوة للنفاق

إن وعد الله سبحانه حق ﻻيتخلف وقد وعد من نصره من المؤمنين بالنصر فلنؤهل أنفسنا ﻻستحقاق النصر باﻹيمان الصادق والعمل الصالح والوحدة الجامعة,

لنسموا بأهدافنا ونتعالى على آﻻمنا ونفي بصفقتنام ع ربنا بإخلاص وتجرد ونمضي في طريقنا بعلم ووعي وفقه والله سبحانه أغير منا على دينه وحرماته فأبشروا.

------------------------------------------


بين شنوده وتواضروس والسنهوري

محمد عمارة

بين شنوده وتواضروس والسنهوري

لقد نشرت صحيفة الأهرام في 6 مارس 1985م تصريحا للبابا شنوده (1923 – 2012م) يقول فيه: "إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالا وأكثر أمنا، ولقد كانوا كذلك في الماضي حينما كان حكم الشريعة هو السائد، إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن وتطبقها علينا، ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين مفصلة، فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام؟، نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل شريعة "لهم ما لنا وعليهم ما علينا".

وعندما صدر قانون الخلع عام 2002م صرح البابا شنوده في الأهرام في 26 مارس 2002م فقال: "إن الخلع مبدأ موجود منذ القدم في الشريعة الإسلامية، وإذا كان هذا القانون مفيدا للمرأة المسلمة فما المانع أن تستفيد منه المرأة المسيحية، والمعروف هو عمومية القانون فلا نطبقه في حالة معينة لفائدة البعض ونرفضه في حالة أخرى، إن الخلع يسمح للمرأة - مسيحية كانت أو مسلمة - أن تتخلص من الزوج "المتعب" وبخاصة لو كانت هناك أسباب تجعل استمرار الحياة بينهما مستحيلا".

لكن البابا تواضروس - في أول حديث بعد ولايته - قال في الأهرام في 5 يناير 2013 عن الشريعة الإسلامية كلاما مغايرا، بل ومناقضا، فعندما سأله مندوب الأهرام أشرف صادق: هل الكنيسة مع الشريعة الإسلامية أم ضدها؟ قال: في الأمور الدينية تطبيق الشريعة يخص المسلمين، لأنها أمر ديني، وفي الأمور الوطنية والأمور الاجتماعية ليس مناسبا أن تطبق على غير المسلمين"!.

ولقد مثل هذا الموقف خروجا ليس على الموقف التاريخي للكنيسة فقط، وإنما على الموقف القانوني الذي ساد في بلادنا منذ أن دخلت في الإسلام، هذا الموقف القانوني الذي عبر عنه أبو القانون المدني الدكتور عبد الرزاق السنهوري (1895 – 1971م) عندما قال: "لقد أخطأ بعض الباحثين عندما اعتقدوا أن الإسلام ليس إلا دينا منزلا، ودفعهم إلى هذا الخطأ تقريب خاطئ بين الإسلام والمسيحية، فالمسيحية أعطت ما لله لله وما لقيصر لقيصر، ولكن الإسلام يختلف عن المسيحية اختلافا جوهريا، فقد جمع ما لله وما لقيصر، وخص المسلمين بما لله، وجعل ما لقيصر عاما واجب التطبيق على الكافة، مسلمين وغير مسلمين، والأصل في أحكام الشريعة أنها خطاب لجميع الناس، مسلمين وغير مسلمين، فهي إذن أحكام إقليمية، إذ هي واجبة التطبيق في دار الإسلام على جميع المقيمين فيها من مسلمين وغيرهم بل إن أعظم المذاهب الإسلامية شأنا وأوسعها انتشارا - وهو مذهب الحنفية - يطبق أحكام الشريعة الإسلامية في دار الإسلام حتى على المستأمنين.

والواجب التطبيق من أحكام الشريعة الإسلامية على جميع المقيمين في دار الإسلام هي كل أحكام المعاملات، لا فرق في ذلك بين أحوال عينية وأحوال شخصية فإن هذا التفريق لا يعرفه الفقه الإسلامي، وهو دخيل عليه استحدثه الكتاب في هذا العصر متأثرين في ذلك بالنظم الأوربية التي دخلت مصر حديثا، فأحكام المعاملات جميعا، سواء ما تعلق منها بالمال والعقود، وما تعلق بالمواريث والوصايا، وما تعلق بالأهلية والحجر، وما تعلق بالأنكحة والنفقات، يجب تطبيقها على جميع المقيمين في دار الإسلام، مسلمين وغير مسلمين، والمستثنى من ذلك مسائل قليلة، هي الزواج ونفي المهر وتقوّم الخمر والخنزير، لاتصالها بالعقيدة والدين، فيتركون فيها وما يدينون، وحتى هذه المسائل فإنهم يترافعون فيها إلى القضاء الإسلامي فيحكم بينهم بأحكام دينهم، إلا إذا تراضوا جميعا على التحاكم إلى أهل ملتهم، وهذا تحكيم مباح للمسلمين وغير المسلمين، على هذا أجمعت مذاهب الحنفية والشافعية والحنابلة، غير المسلمين مخاطبون بأحكام الإسلام في غير العقاد والعبادات، لهم ما لنا من الإنصاف، وعليهم ما علينا من الانتصاف".

تلك هي حقائق الفقه والقانون التي سادت واستقرت في تاريخنا الحضاري، والتي يجب الوعي بها والالتزام بحدودها ضمانا للعيش المشترك والوحدة الوطنية، التي تقتضي وحدة المدرسة، ووحدة القانون، ووحدة القضاء.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6





 
تحولت «الدولة» الإيرانية، بعد انتصار الخمينية، إلى «دولة» قائدة لسيرورة الانبعاث الهويّاتي في المشرق العربي، فتحولت سياسات الهوية التي اتخذتها، طوال العقود الماضية، إلى أحد مصادر تفكيك المجتمعات والدول المشرقية، بينما كان الصراخ الأيديولوجي يحمّل تلك البلايا للإمبريالية والصهيونية العالميتين.
قبل أن تنبت لإيران أنياب نووية، كانت أنيابها الهوويّة تفتك بأجساد «المجتمعات» العربية، مما يجعل المسار التاريخي المعقد في بلادنا والذي يهدف إلى تصفية عناصر الحروب الداخلية وبناء دولها الوطنية، يقتضي من جملة ما يقتضيه تفكيك القنابل الهووية التي تعشقّت معها سياسات الهوية الإيرانية. وهذا يفرض أهمية الذهاب في اتجاهين: الأول، عدم انجرار دول المنطقة (في حال تمكنت إيران من امتلاك برنامج نووي غير سلمي)، إلى سباق تسلح جديد. فقد أثبتت تجارب العسكرة السورية والليبية والعراقية (في عهدي صدام والمالكي)، أن اتحاد النزعة العسكريتارية مع النزعات ما دون الأمّوية (من أمّة) في كيانات لم تبلور دولها الوطنية / القومية هو وبال على تلك الشعوب. وذاك يفرض إعادة النظر بتجربة الجيوش والتسلح في البلدان المتأخرة، فشعوب المنطقة تحتاج إلى الخروج من أوضاع الحروب والصراعات الأهلية والإقليمية، والدخول في آفاق السلام والتنمية والبناء الوطني.
الاتجاه الثاني، نزع أنياب إيران الهوويّة يستوجب نفي سياسات الهوية المضادة في البيئة السنية، وتبني سياسات ذات استراتيجيات وطنية في بلدان المشرق العربي من قبل مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والإعلاميين، تهدف في المآل الأخير إلى إلغاء التعدد الهويّاتي سياسياً، ونقل العلاقات بين مكوناته من صيغتها الأهلية إلى الصيغة المدنية الحديثة. كما أن نزع الأنياب الإيرانية الهوويّة، يملي على دول الخليج، وبخاصة المملكة العربية السعودية، ضرورة تقليص الفجوة الواسعة والعميقة المتأتية من الانشطار القائم بين البنية المالية والعمرانية والتجارية والبنية الأيديولوجية – السياسية، حيث تتأسس في هذه الفجوة معظم عناصر سياسات الهوية المضادة التي تخدم النزعة الإمبراطورية والتوسعية الإيرانية.
فقد شكّل الانقسام السني – الشيعي ركيزة سياسات الهوية الإيرانية، وجعلها تستثمر في ظواهر التشظي المجتمعي الناجمة عنه، وهذا الاستثمار يقبع في خلفية منطق كسر الإرادات الذي تمارسه إيران تجاه الأكثرية السنية في المشرق العربي، إضافة «لانتفاخها» المتأتي عن برنامجها النووي وقوتها العسكرية. لذا، فإن التصدي لمشروع إيران الإمبراطوري المتمدد على حساب وحدة الكيانات الوطنية المشرقية وتنميتها ومستقبل شعوبها، ينطلق من ضرورة إصلاح الفقهين السني والشيعي اللذين بات إصلاحهما من شروط انتماء العرب والمسلمين إلى الجماعة الإنسانية، ويبدأ من الثقافة والسياسة والاجتماع بوضع خطط الانتقال من حالة الرعية المذهبية إلى وضعية المجتمع والأفراد الأحرار. من غير تغيير عميق كهذا في الذهنية والممارسة، سيظل المشرق العربي موضوعاً لإرادة إيران الهوويّة، أو لإرادة أي قوة هوويّة غازية أخرى.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


يهودية الدولة و"دولتان لشعبين"

عزمي بشارة

عزمي بشارة



في طرحه اقتراح "قانون القومية" الذي يعرّف إسرائيل دولةً قومية للشعب اليهودي، ويجعل هذا التعريف قيمةً دستورية تعلو على غيرها، قال نتنياهو يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني في جلسة البرلمان، إن كل من يؤيد حل "دولتين لشعبين" يجب أن يدعم هذا القانون، فكل ما في الأمر أن القانون يؤكد على يهودية الدولة وكونها دولة الشعب اليهودي. وهذا، برأيه، يجب أن يكون مقبولاً لدى مؤيدي حل الدولتين. وأشار إلى حيث يجلس نواب التجمع الوطني الديمقراطي قائلاً: فقط هؤلاء يفترض أن يعارضوا القانون. وإشارته هذه تؤكد أن القانون طرح في مواجهة مشروع "دولة المواطنين" أو "الدولة لجميع مواطنيها"، وهي الفكرة التي طرحناها في بداية التسعينيات من القرن الماضي، وتحوّلت إلى مشروع سياسي مناقض للصهيونية.
ومنذ ذلك الحين، يستحوذ هذا الموضوع على قادة الفكر والدولة في إسرائيل، لأنه كشف فجأة عن مصيبة حقيقية بالنسبة لهم، فهم غير قادرين على الدفاع عن الصهيونية بلغة المواطنة والدولة الحديثة. إنهم يعتبرون أنفسهم دولة ديمقراطية، في حين أن بنية هذه الدولة القائمة على خرائب شعب آخر، تتعارض مع فكرة المواطنة الكاملة، وتعتبر نفسها دولة ملايين البشر من غير المواطنين، والذين مهما تحايلت الصهيونية على تسمية الرابط بينهم وبين إسرائيل، إلا أنه يبقى رابطاً دينياً.

قلنا، من ناحية أخرى، إن العرب الذي بقوا في فلسطين في حدود عام 1948 هم سكان البلاد الأصليون، الأكثرية التي تحولت بفعل احتلال إلى أقلية على الأرض. وهم ليسوا مهاجرين، ليتخلّوا عن هويتهم، ويندمجوا في شعب جديد، كأنهم اختاروا الهجرة إليه. إن لهم، بالتالي، بالإضافة إلى الحقوق الفردية كمواطنين، حقوقاً جماعية كسكان أصليين. وهذه تبدأ بالحفاظ على هويّتهم وتطويرها، وتمتد إلى علاقتهم مع الأرض، ومع بقية العرب.
يأتي القانون الجديد لينفي هاتين الفكرتين: دولة المواطنة وحقوق الفلسطينيين القومية. وليثبت أنه إذا سلمنا بتخلي العرب عن خيار الحرب، في مرحلة التسويات السياسية والمفاوضات التي انطلقت على الجبهات العربية كافة منذ نهاية السبعينيات، فإن هذا المشروع هو النقيض الجوهري للصهيونية. وهو نقيض ديمقراطي سلمي في ظروف المواطنة، ويمكن أن يصلح في كل نضال ديمقراطي في أي دولة، وفي التجسير بين القومية أو تعدد القوميات، وبين المواطنة الديمقراطية. ولهذا أصبح ديمقراطيون عرب كثيرون يتبنون فكرة الدولة لجميع مواطنيها.
وصدق نتنياهو، وقلما يصدق، حين قال إن حل "دولتين لشعبين" لا يتعارض مع القانون. فبموجب هذا الشعار، يفترض أن يكون لكل دولة من الدولتين الحق في تعريف نفسها كتعبير عن حق تقرير المصير لشعبها. والحقيقة إن استخدام تعبير "دولتين لشعبين" في وصف التسوية السياسية في دولتين ليس صحيحاً تاريخياً، حتى بمنطق التسويات. وهو، أيضاً، لا يأخذ بعين الاعتبار حق العودة وحقوق الفلسطينيين داخل إسرائيل.
يحوّل هذا الشعار، "دولتان لشعبين"، التسويةَ إلى قبولٍ بالصهيونية كفكرة، في حين أن قبول حل الدولتين تضمّن قبول واقع قائم، شرط أن يشمل الحل إقامة دولة فلسطينية وحق العودة. وهو ما بدأ كتسوية سياسية قبلت بها م.ت.ف، ولا يفترض أن تتنازل عن فهم التاريخ، ولا عن التناقض مع الصهيونية كفكرة، وإلا فإنها تفرّط بحق العودة وبحقوق فلسطينيي الداخل.
 وعلى كل حال، فإن الممارسة السياسية ومسار التطور منذ عقدين ينسفان، يومياً، قواعد هذا الحل وأسسه بتكثيف الاستيطان في المناطق المحتلة عام 1967 من جهة وترسيخ نظام "أبارتهايد" عنصري شامل، وبانتقال السياسة الفلسطينية ليس فقط من التحرير إلى الدولة، وهو التحول الذي أحدثته م.ت.ف. في الثمانينيات، بل من فكرة الدولة إلى التمسك بالسلطة (وأخيراً السلطتين) كبديل ألهتهم به اتفاقيات أوسلو عن الدولة.
ما نسي نتنياهو أن يقوله، ويفترض أن يذكّره أحد به، أنه هو نفسه يعارض حل الدولتين، وتعريفه ليهودية إسرائيل ليس جزءاً من تسوية أقل من عادلة يقبل بها، بل تأكيداً على الطبيعة الصهيونية لإسرائيل، في أوج ممارساتها الاستعمارية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني الأصيل.
- See more at: http://www.alaraby.co.uk/opinion/b54cb282-3e1c-417c-8d36-85fa1ecd711f#sthash.lC16HK9O.dpuf

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages