أعجب رد من زياد الدريس ع الأنصاري+يا زياد أنت لم تعرف السلفية

2 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jan 5, 2012, 12:38:43 PM1/5/12
to

1


أعجب رد من زياد الدريس ع عبدالرحمن الأنصاري



أخي الأستاذ عبدالرحمن

 

الذي أزعجني من ( السلفية ) .. الذين يستترون خلفها !!؟

 

 

شكرا لانفعالك وغيرتك .. تحياتي

 

زياد



تعليق: مع كل الحب والتقدير ، ويعرف أبو غسان مكانته ومنزلته، لأتمنى منه أن يوضح ما يريد بشكل أفضل، وأنا والله لا أشك في غيرته الدينية ولا أصالته ، ولربما طار بمقالته اللبراليون والشانئون على المنهج السلفي وهو لا يقصد ذلك، ولكن العبرة بالنتائج، وليته يوضح، ذلك، عموما، سأناقش مع ضيوفي غدا ما قاله،وأتمنى أن يشاركنا هذا الزميل الحبيب، ودعوة للدعاة وطلبة العلم أن يتفهموا الرجل، فدعونا لا نخسره، لأن الآخرين يطبلون له الان ويرفعون له القبعات.. عبدالعزيز قاسم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


يا زياد أنت لم تعرف السلفية

د/ محمد بن فهد بن عبدالعزيز الفريح




(اعلم أنه ليس في العقل الصريح ، ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا ... ثم المخالفون... في أمر مريج) ابن تيمية الفتاوى(5/28). في البداية أتوجه بشكر الله وحمده على انعقاد ندوة السلفية في رحاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز  ولي العهد بارك لله له في عمره وعمله, وهي ندوة عقدت في وقتها, وفرح بها أهل الحق, وقد لمستُ ذلك وأبصرته وسمعته في الندوة من طلبة علم وباحثين من دول غربية وشرقية بل قال مدير جامعة في دول ساحل العاج وهو مشارك ببحث في الندوة: أنتم- والخطاب موجه لأهل هذا البلد- مقصَّرون في تبصير كثير من الناس خارج البلاد بالسلفية, والله إني كنت على المذهب الأشعري وقد تحولت عن قناعة تامة إلى السلفية التي هي مذهب السلف بسبب هذه البلاد لما قدمت عليها وعرفت حقيقة السلفية فهلا قمتم بواجب البيان للدعوة السلفية انتهى كلامه.

 حين تفرح بهذا الكلام لرجل كبير في سنه, وفي منصبه عند أهل بلده, مع صدق في اللهجة, يأخذك الأسى أن يخرج أحد أبناء هذه البلاد لا يعرف السلفية بل يجعلها حزباً من الأحزاب الظالمة التي تخالف رسالة المملكة العربية السعودية, بل ويجهّل من ولاه الله الأمر بأنه مخطأ في دعمه للسلفية, وتبنيه للمنهج السلفي الذي قامت عليه هذه الدولة,

فحين تطلع على ما سوده الكاتب زياد الدريس في جريدة الحياة يوم الأربعاء10/3/1433هـ الموافق04 يناير 2012 في مقال عنون له بالسلفية هل هذا وقتها؟ فجاء مؤدَّى جوابه عن سؤاله: أنه لا يجوز الأخذ السلفية؛ لأنها تؤدي للتقوقع, والتشظي, والبعد عن العالمية, ونحو هذه العبارات الفارغة من الحقيقة, ولذا سيكون الكلام على مقاله في نقاط:

الأولى: السلفية هي الإسلام القائم على القرآن والسنة بفهم السلف الصالح   وهي دعوة الحق, فمن خالف السلفية فعلى قدر مخالفته يكون بعده عن المنهج الصحيح الذي جاء به إمام السلفيين وسيدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال السفاريني-رحمه الله- وهو من علماء الشام في القرن الثاني عشر :(المراد بمذهب السلف: ما كان عليه الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم - وأعيان التابعين لهم بإحسان, وأتباعهم وأئمة الدين ممن شهد له بالإمامة، وعرف عظم شأنه في الدين ، وتلقى الناس كلامهم خلف عن سلف، دون من رمي ببدعة ، أو شهر بلقب غير مرضي مثل: الخوارج, والروافض, والقدرية, والمرجئة, والجبرية, والجهمية, والمعتزلة, والكرامية). لوامع الأنوار (1/20).

فمن أراد إقصاء السلفية فقد رام إقصاء الإسلام , ومن زعم أن السلفية تتنافر من متطلبات الحياة فقد وصم الإسلام بذلك . قال أبو المظفر السمعاني -رحمه الله-: (شعار أهل السنة اتباعهم السلف الصالح, وتركهم كل ما هو مبتدع محدث) الانتصار لأصحاب الحديث ص31.

وينبغي أن يعلم الجميع أنه يجب اتباع السلف الصالح عقيدة ومنهجاً قال الله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا).

(قال العلماء : من لم يكن متبعاً سبيلهم كان متبعاً غير سبيلهم, فاستدلوا بذلك على أن إتباع سبيلهم واجب, فليس لأحد أن يخرج عما أجمعوا عليه).

 قال الموفق ابن قدامة -رحمه الله-:( ثبت وجوب اتباع السلف رحمة الله عليهم بالكتاب, والسنة, والإجماع) ذم التأويل ص35. قال شيخ الإسلام-رحمه الله- : ( لا عيب على من أظهر مذهب السلف, وانتسب إليه, واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا) الفتاوى(4/149)

وقال-رحمه الله-:(شعار أهل البدع : هو ترك انتحال اتباع السلف) (4/155).

الثانية:وقع للكاتب لبس وغبش فلم يفرق بين السلفية التي قامت عليها هذه البلاد المباركة والتي لأجلها عقدة الندوة وبين من ينتسب للسلفية وهو مخالف لها, أو أنه سلفي لكنه أخطأ في بعض تصرفاته, فلا يجوز شرعا ولا عقلا أن ينسب خطأ الأفراد إلى الجماعة و إلى المنهج, فهل كل من أخطأ من المسلمين يصح أن يلحق ذلك بالإسلام, وهل وجود بعض المتشددين أو المنحلين في بعض المجتمعات يجعل وصف المجتمع كله بهذه الأوصاف سائغاً أليس هذا هو الظلم.

فوجود بعض الأخطاء التي لا تخرج الرجل من السلفية لا يسوغ جعل أخطائه طريقاً للنيل من المنهج السلفي الذي وعدنا سمو الأمير نايف حفظه الله بالاستمرار عليه ووجهنا بتبيينه للجاهل حيث قال في افتتاح الندوة:( هذه الدولة المباركة.. قامت على المنهج السلفي السوي.. منذ تأسيسها على يد محمد بن سعود.. وتعاهده مع الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمهما الله- ولا تزال إلى يومنا هذا بفضل الله.. وهي تعتز بذلك.. وتدرك أن من يقدح في نهجها.. أو يثير الشبهات والتهم حوله.. فهو جاهل يستوجب بيان الحقيقة له) فهلا أبصر ذلك الصحفي.

الثالثة:  قال الكاتب:( المملكة العربية السعودية لا تستطيع، مهما أوتيت من مبررات، أن تحتكر السلفية) من قال: إن المملكة تسعى لحكر السلفية, بل المملكة تدعو للسلفية, وتدعم أهل السنة السلفيين, فالسلفية هي المنهج الذي سار عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان والمملكة تدعو إليه وتحث عليه, وتسعى كما قال الأمير نايف حفظه الله إلى:( إيضاح الحقائق تجاه هذا المنهج القويم... الذي حمل زورا وبهتانا ما لايحتمل.. من كذب وأباطيل ومفاهيم مغلوطة.. كالتكفير والغلو والإرهاب وغيرها.. وبشكل يجعل من الواجب علينا جميعاً.. الوقوف صفا دون ذلك.. وأن نواجه تلك الشبهات والأقاويل الباطلة.. بما يدحضها ويبين عدم حقيقتها) فليتك أوضحت من أين لك تلك الدعوى وأن المملكة تسعى لحكر السلفية, بل لا يُعرف سلفي يعرف منهج السلف الصالح إلا وهو يحب هذه البلاد وقد رأيتُ في الندوة وخارجها من يحب هذه البلاد لأجل لتمسكها بمنهج السلف الصالح أكثر من بلاده .  

الرابعة:لم يعلم الأستاذ زياد أن السلفية ومنهج السلف الصالح لا يعارض الرقي والتقدم الدنيوي في شتى المجالات بل تشجع على الأخذ بالأسباب ولو قرأ الكاتب أو سمع كلمة الأمير نايف في تقريره لهذا الأصل لما احتيج للنقاش معه فقد قال سموه:( إننا نؤكد لكم على أن هذه الدولة ستظل -بإذن الله- متبعة للمنهج السلفي القويم.. ولن تحيد عنه ولن تتنازل.. فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها.. كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها.. لكونه يجمع بين الأصالة والمعاصرة.. فهو منهج ديني شرعي.. كما أنه منهج دنيوي.. يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم..) وهذا الأصل يقرره أهل العلم في قديم الزمان وحديثه أن الأصل في المعاملات الحل والإباحة فلا حرام إلا ما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, ومن قرأ تعليقات شيخنا العلامة صالح الفوزان حفظه الله على كلمة سمو الأمير وبيانه عليها اتضح له الأمر.

الخامسة: حين يتكلم الكبير ينبغي أن ينصت الصغير, ويحين ينطق الخبير يجب أن يتعلم المبتدئ, وحين يُبين العالم يجب أن يسكت الجاهل, وحين يوجّه من له الأمر بالحق يمتثل المأمور, فرجل كبير وخبير كولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير نايف بن عبدالعزيز -غفر الله له - يتكلم وينص أن المملكة العربية السعودية سلفية, وأنها تتبع المنهج السلفي بل ولن تحيد عنه بل يعلن أنه هو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها ورُقِيّها وتقدمها, ثم بعد ذلك يأتي من يقول: إن تبني السلفية مطب وطني ألا قاتل الله الجهل.فهل صار الكاتب أغر على هذا الوطن من ولي العهد الأمير نايف بارك الله في عمره, وأحرص منه على ريادة المملكة وعزها ورقيها ورفعتها !!

السادسة: قسم الكاتب السلفية إلى أقسام وتيارات ولو حضر الندوة لبان له بطلان هذه الدعوى, وأن المروج لها جاهل أو مغرض فالإسلام لا يقبل التقسيم وهل السلفية إلا ما ورد في الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح والحمد لله أن بحوث الندوة وأوراق العمل موجودة مطبوعة فليت الجميع يقرأها ويستفيد منها.

 السابعة: ذكر الكاتب تياراً سلفياً على حد فهمه وزعمه سماه بالجامية الانتهازية وأنا أقول: أعانك الله أيها الصحفي على الحساب يوم القيامة حتى تأتي بصدق دعواك وإلا فياويلك, فحقوق العباد مبنية على المشاحة, بلغني عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله - علماً أني لم أره ولم ألتق به ولم أعرفه إلا من ثناء علمائنا عليه- فقد سمعتُ توصية سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله به, وثناءه عليه في دروسه ومحاضراته بل سمعته يقول:( هو من خواص إخواننا) وحسبك بهذا الإمام(ابن باز) في تزكيته له وقد سمعت ذلك منه حتى بعد وفاة الشيخ محمد أمان رحمه الله , وقد مكث الشيخ محمد أمان أكثر من أربعين سنة يدرس الناس التوحيد في الجامعة الإسلامية وفي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم  , أقول :بلغني عن الشيخ الجامي أنه يقول:( أنا خصيم من نسب إلي فرقة يوم القيامة) فهلا أفاق من رمى أهل السنة بمثل هذه الألقاب ويا بؤس من سنها ونشرها.

ختاماً إن لم تقم المملكة بالدعوة السلفية فمن يقوم بها؟ وإن لم تتبن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الندوة السلفية فمن يتبناها؟ وإن لم توضح حقيقة السلفية للناس وأنها دعوة الحق فمتى توضح؟ وإن لم يكن هذا وقت السلفية فمتى وقتها؟ وإن لم تكن السلفية منهج شرعي فما المنهج ؟ وإن لم تكن مطلب وطني فما المطلب؟  

كتبه

د/ محمد بن فهد بن عبدالعزيز الفريح

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


الإسلام .... هل هذا وقته  يا زياد الدريس؟


عبدالله محمد المدني



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...               أما بعد :

فقد قرأت كما قرأ غيري مقال (السلفية... هل هذا وقتها؟) للكاتب زياد الدريس , وقد تحامل فيه على الدولة السلفية السعودية, وذمها بصيغة المدح, وخالف المعقول والمنقول في تصويره لدعوة هذه الدولة المباركة, وتناقض في مقاله تناقضات عجيبة, وكل ذلك لأنه يريد نقد رعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ( ندوة السلفية منهج شرعي ومطلب وطني ) التي أقيمت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, لذا رأيت أن أكتب في عجالة مقالا مختصرا حول ما تضمنه المقال- نصحا له وللمسلمين - , فأقول وبالله التوفيق :

أولا: ما هي السلفية ؟؟

السلفية باختصار هي دين الإسلام الذي جاء به نبينا r , فهي فهم الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, فالسلفية هي الإسلام الصحيح, والإسلام هو السلفية, والسلفية ليست حركة سياسية, ولا حزباً قومياً, ولا..... بل هي منهج نبوي جاء به النبي r .

فالطعن في السلفية طعن في الإسلام الصحيح الذي رضيه الله -عزوجل-  لعباده دينا .

ثانيا: الدولة السعودية دولة سلفية منذ نشأتها, وما قامت إلا للدعوة إلى المنهج السلفي (الإسلام الخالص), وما تحقق لها من الفضائل فهو بسبب قيامها بهذا المنهج, وبذلك صرّح قادتها من الدولة الأولى وحتى عصرنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين وسمو ولي عهده, وسأنقل لك كلاما لمؤسس هذه الدولة الملك الصالح عبدالعزيز -رحمه الله- حيث قال : ( وأفخر بأنني سلفي محمدي على ملة إبراهيم الخليل ، دستوري القرآن ، وقانوني ونظامي وشعاري دين محمد r ، فإما حياة سعيدة على ذلك ، وإما موتة سعيدة ), وقال أيضا : ( أنا أعمل جهد طاقتي في سبيل إعلاء كلمة الدين ، وإحلال عقيدة السلف الصالح في نفوس المسلمين والعرب ، لذلك : أولاً : أنا مبشرٌ أدعو لدين الإسلام ، ولنشره بين الأقوام . ثانياً: أنا داعية لعقيدة السلف الصالح ، وعقيدة السلف الصالح هي التمسك بالكتاب ، وسنة رسوله r ، وما جاء عن الخلفاء الراشدين...), وقال أيضا : (يسمّوننا " بالوهابيين"، ويسمون مذهبنا " الوهابي" ، باعتبار أنه مذهب خاص ، وهذا خطأٌ فاحش نشأ عن الدعايات الكاذبة التي كان يبثها أهل الأغراض . نحن لسنا أصحاب مذهب جديد، أو عقيدة جديدة ، ولم يأت محمد بن عبدالوهاب بالجديد ، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله r وما كان عليه السلف الصالح ), وسار أبناؤه من بعده على ذلك ونصوصهم في هذا كثيرة أعزف عنها للاختصار, ومن أرادها موثقة فهي في ورقة عمل قُدمت في الندوة بعنوان (تطبيق الدولة السعودية للمنهج السلفي علماً وعملاً) للدكتور عبدالله الصامل .

فهذا مؤسس الدولة يفتخر بأنه قائم بالسلفية والدعوة إليها, وأنها الغاية التي يسعى إلى تحقيقها – أسأل الله أن يثبت ولاتنا عليها - .

ثالثا: شهد العلماء الراسخون بأن الدولة السعودية دولة سلفية, ومن أبرز أولئك الإمام الحبر عبدالعزيز بن باز حيث قال : (وهذه العقيدة التي دعا إليها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله هي عقيدة السلف , وهي عقيدة الدولة السعودية , وحقيقتها : التمسك بالكتاب والسُّنّة وما كان عليه سلف الأمة ، في العقيدة والأحكام), وبمثله قال علماؤنا – رحمهم الله - , ومن آخر ذلك ما كتبه العلامة صالح الفوزان تعليقاً على كلمة الأمير نايف في الندوة وهي على الرابط التالي :

http://www.alriyadh.com/2012/01/01/article696846.html

 فالدولة السعودية سلفية بشهادة العلماء .

رابعاً: مما سبق يتين لنا أن الدولة السعودية دولة سلفية على الإسلام الصحيح, شهد بذلك مؤسسها وحكامها من بعده, وشهد بذلك علماء الإسلام, ثم يأتيك الدريس ليقول لك بأن الدولة السعودية تتصاغر عندما ترعى وتدعم الدعوة السلفية!! وأنها وقعت كما يقول: في (شرَك التحوّل من الدوائر الكبرى إلى الدوائر الصغرى)!! وأنها عندما تنادي بأن السلفية مطلب وطني فهي قد وقعت في (مطب وطني) !! وجعل تبني الدعوة السلفية هبوطا !!

 فهل كان الملك عبدالعزيز يؤسس الدولة على الصغار والهوان والهبوط ؟؟ وهل أوقعها هو وأبناؤه في مطب وطني ؟؟

الدولة السعودية من أول يوم صرحت بأنها قائمة على المنهج السلفي, وليس كما يظن صاحبنا بأنها توجهت إلى دعم السلفية في رعايتها لندوة السلفية .

والسلفية يعتز بها مؤسس الدولة وأبناؤه كذلك حتى خادم الحرمين وولي عهده, ولكن زياد يجعلها (مطب وطني)!! .

خامساً: وجود من ينسب نفسه إلى السلفية زوراً وبهتاناً لا يجعلنا نتبرأ من السلفية كما يظن الدريس, ففي المسلمين من يغش ويظلم ويسرق ويقتل بغير حق, فهل نتخلى عن اسم الإسلام لوجود هؤلاء؟؟ أم أننا نتمسك به ونبين للناس أن الإسلام بريء من هذه الفعال؟؟ إذا كان الجواب بلى فكذلك السلفية التي هي الإسلام الصحيح لن نتخلى عنها لأنه يوجد من شوّهـ صورتها .

ونبين للعالم مخالفة أولئك للمنهج السلفي القويم, والذي حصل في ندوة السلفية محاولة ناجحة للقيام بهذا الأمر .

سادساً: جعل الدريس تمسك الدولة بالسلفية يُنَحيها عن قيادة الأمة, ويجعلها حزباً كبقية الأحزاب, وشغّب على ذلك بوجود السلفية الجهادية وغيرها من المسميات التي تلزم الدولة السعودية بدعمها ورعايتها .

وليته تأمل ما يقول, فالسلفية منهج يجب تطبيقه ولا يكفي التسمي به, والسلفية التي قامت عليها الدولة هي التي جعلت العلماء ينكرون الأعمال المشينة التي قام بها المتطرفون من حركة السلفية الجهادية وغيرهم .

والعلماء السلفيون في هذه الدولة هم أول من أنكروا قتل الأبرياء من الكفار في أحداث البرجين بأمريكا, وهم أول من حذر من قتل الآمنين من الكفار في السعودية, فهم يقومون بمنهج يدعو إلى الإسلام والسلام في أنحاء المعمورة, وليس لهم أي علاقة بالأحزاب السياسية المخالفة لمنهج السلف الصالح وإن تسمت بذلك, كما أن ليس لها أي علاقة بالأحزاب السياسية المخالفة لمنهج الإسلام وإن تسمت بذلك .

سابعاً: يقول الكاتب : (يجب أن تكون في منأى عن أي تصنيف سوى تصنيف واحد فقط: الدولة الإسلامية الأم. هل رأيتم أمّاً تتشظى وتنحاز إلى أحد أبنائها من دون الآخرين... ما لم تكن أماً غير سويّة؟!) .

وأقول هل تمسك الدولة السعودية بالإسلام الصحيح ( السلفية ) يبعدها أن تكونا أماً حنوناً تدعو أبناءها إلى ما يصلح دنياهم وآخرتهم ؟؟ وهل الواجب على الأم الناصحة أن تنجرف مع أبنائها المخطئين؟ أم توجههم إلى ما فيه الخير والصلاح؟؟

ثامناً:  تحامل الكاتب على الدولة السعودية التي أحسنت إليه وأساء الأدب مع ولاة أمره, ولهذا فرح بالمقال أعداء الوطن ومنهجه كجمال خاشقجي وغيره, وأضرب لذلك عدة أمثلة :

1- قال الكاتب بأن وصف السلفية بأنها مطلب وطني هو في الحقيقة ( مطب وطني ), مع أن الندوة بهذا الوصف ( مطلب وطني ) جاءت بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين وبحضور من سمو ولي عهده , وهما عرفا المطالب الوطنية قبل أن يكون الكاتب نطفة في رحم
أمه .

2- قال الكاتب : ( إن الوقوع في شرَك التحوّل من الدوائر الكبرى إلى الدوائر الصغرى هو فخ لا نهائي...) , وأقول: هل يوجه قائد هذه البلاد بما يوقع بلاده في فخ لا نهائي ؟؟؟

والعجيب أن وطننا تعرض لمكائد ومخططات من بعض الحاقدين ولم يتكلم الكاتب بكلمة, ولقيام هذه الندوة سلط سهامه وقلمه!! ولكن ما ضر إلا نفسه .

3- الأمير نايف يقول : الملك وجه بعقد ندوة السلفية في الجامعه وهم قدر المسؤولية , وزياد الدريس يقول : الندوة تكريس لمزيد من الحزبية الإقصائية !!! أهذا من الأدب مع ولاة الأمر ؟؟ .

وينبغي التنبه هنا إلى أنني لا أستعدي الدولة على الكاتب, فالدولة أكبر وأجل من أن يستعديها أحد على أحد, فهي تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه مواطنيها, وليست بانتظار مقال تنطلق منه .

كما أني لا أساوم على وطنية الكاتب, ولكن أحكم عليه بما قاله, وكما قيل : من فمك ندينك, فالكاتب أساء إلى وطنه وولاة أمره, وأرجو أن يعتذر عن ذلك .

 تاسعاً: وقع الكاتب في تناقضات في مقاله - مع قصره – وأضرب لذلك مثالين :

1- يقول الكاتب ( إن المملكة العربية السعودية لا تستطيع مهما أوتيت من مبررات، أن تحتكر السلفية لها وأن تحميها من الانحرافات أو الانتهازات ) .

وأقول : فهل تستطيع احتكار الإسلام لها - الذي طالبتها بالانتساب إليه فقط - ؟؟؟

2- يقول الكاتب : ( قد نتفهم أن تكون الدولة الفلانية شيعية ودولة أخرى صوفية ودولة ثالثة «إخوانية»، لكن يبقى من غير المقبول ولا المعقول للدولة...) .

ووالله إنه من العجب أن يتفهم قيام هذه الدول, ويتأسف على قيام دولة سلفية تقوم على الإسلام الصحيح !!! .

عاشراً: وصف الكاتب من يقوم بالدعوة السلفية في هذه الأيام بــــــ (الجامية), والجواب على هذا يطول, ولكن في الرابط التالي الإجابة الكافية بإذن الله :

http://www.islamancient.com/play.php?catsmktba=3009

ختاماً : أرجو رجاء حاراً من الأخ الدريس أن لا يتكلم إلا فيما يحسن, فلا أدري هل تكلم على علم بما يقول أم أنه تكلم بجهل ؟ ويصدق عليه قول القائل :

فإن كنت تدري فتلك مصيبة .....  وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم

وأوجه شكرا خاصا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي كانت محل ثقة القيادة الحكيمة للذب عما لصق بالدعوة السلفية من شبهات, وأتمنى لها ولمعالي مديرها أ.د. سليمان أبا الخيل دوام النجاح, كما أتمنى أن تحذو بقية الجامعات حذوها في توضيح الرسالة الحقيقية التي قامت عليها هذه البلاد .

والله أسأل أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه, وأن يزيدها من فضله وبركاته, وأن يوفق ولاة أمرها للقيام بما يرضيه .

 

 

كتبه

عبدالله محمد المدني

@aa_madani

غفر الله له ولوالديه ومن له حق عليه وجميع المسلمين

11/2/1433هــ

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


تايم الأمريكية:'التيارات الإسلامية تفهم الديمقراطية أكثر من الليبراليين والعلمانيين'



| خدمة العصر

في شهادة نادرة وجريئة لأحد أبرز كتاب مجلة "تايم" الأمريكية"، ربما تمهد لكتاب غربيين متحررين من عقدة التحريض والدعاية والانحياز ضد كل ما هو إسلامي، كتب الصحفي الهندي المعروف بوبي غوش، مقالا تحليليا لما سماه بـ"انتصارات كبيرة للإسلاميين" في انتخابات ما بعد "الربيع العربي"، أشاد بإداء الإسلاميين في العملية الانتخابية.

واعترف بما لم يجرؤ علمانيو العرب ولبراليوهم على الإفصاح عنه، مؤكدا أن الإسلاميين يفهمون الديمقراطية أكثر بكثير من القوى العلمانية والليبرالية التي واجهتها، مضيفا أن الاتهامات التي وجهت لتلك الحركات باستخدام المال أو الدعاية الكاذبة، ليست مضخمة فحسب، بل وتستبطن نظرة استعلائية من الليبراليين تجاه الناخبين الذين يجري الحديث عنهم على أنهم "سذج".

وكتب يقول: "إن موجة الانتصارات الانتخابية للإسلاميين بدأت مع حزب النهضة في تونس، وامتدت إلى المغرب مع فوز حزب العدالة والتنمية، وصولاً إلى انتصار التيار الإسلامي بحزبي "الحرية والعدالة" التابع لجماعة "الإخوان المسلمين" و"النور" سلفي التوجه". وأضاف غوش: "لماذا فشل الليبراليون، الذين تزعموا الثورات في المنطقة، في تحقيق نتائج جيدة بالانتخابات؟ لقد سمعت مجموعة من الإجابات منهم في القاهرة مماثلة لتلك التي سمعتها في تونس، وبينها أنهم حاولوا تنظيم أنفسهم خلال ثمانية أشهر، بينما ينشط الإخوان منذ 80 سنة، إلى جانب أن الإسلاميين لديهم القدرة على الإنفاق أكثر بكثير منهم بفضل الدعم السعودي والقطري".

ومن بين التبريرات التي سمعها غوش من أفواه بعض علمانيي مصر أيضا، أن جماعة الإخوان والتيار السلفي: "استخدما الدعاية الدينية لتضليل الكثير من الناخبين الأميين والفقراء". ورأى غوش أن الأسباب التي وردت على لسان الليبراليين والعلمانيين غير مقنعة، إذ إن التيار السلفي حديث النشأة، وقد تمكن من تحقيق مكاسب انتخابية كبيرة، كما أن قوائم الليبراليين تضم أثرياء بوسعهم الإنفاق على حملاتهم، كما أن هيئات الرقابة الدولية لم تؤكد وجود عمليات تزوير لنتائج الانتخابات.

وأضاف: "أما القول بأن الإسلاميين خدعوا الناخبين فهذا يدل بالضرورة على أن معظم المقترعين هم من السذج،" معتبراً أن هذه النظرة من قبل الليبراليين تجاه الناخبين بسبب عدم التصويت لهم "تشرح سلوكهم السياسي تجاه جمهورهم وتوفر المفتاح لفهم أسباب فشلهم الذريع".

وفي شهادة مدوية لا تتحمل التأويل ولا التدليس، اعتبر الكاتب أن التيارات الإسلامية تفهم الديمقراطية أكثر بكثير من الليبراليين والعلمانيين في المنطقة، واستدل على صحة قوله بالإشارة إلى مسارعة الإسلاميين في تونس والمغرب لإجراء تحالفات انتخابية مع قوى يسارية وعلمانية، وتأكيدهم المتكرر على أنهم لا يسعون للحصول على كرسي الرئاسة ولا يرغبون بفرض النموذج الإيراني بدولهم، الأمر الذي بدد الكثير من المخاوف حيال برنامجهم.

كما اعتبر أن تلك القوى استثمرت بنجاح جهودها الخيرية التي بدأت قبل سنوات طويلة على صعيد المستشفيات المجانية ومراكز تقديم الأغذية التي ساعدت من خلالها الطبقات الفقيرة، كما أقتنع الناس بأن "التقوى" التي تُظهرها ستساعدها على إنهاء الفساد في الإدارة.

وخلص الكاتب إلى القول إن الاختبار الحقيقي لديمقراطية الإسلاميين يتمثل في سلوكهم خلال المرحلة التي تعقب الانتخابات، ولكنه توقع لهم النجاح في هذا الاختبار باعتبار أن الإسلاميين يواصلون محاولة بناء التحالفات مع القوى الأخرى من جهة، إلى جانب أنهم بحاجة لسائر القوى لضمان الغالبية البرلمانية من جهة أخرى.

أما بالنسبة لليبراليين، فقد دعاهم الكاتب إلى تعلم كيفية التحول إلى "معارضة بناءة" في البرلمان، عوض العودة إلى الشوارع، وحضهم على التحضير لانتخابات العامين المقبلين.

المقال الأصلي من مجلة التايم الأمريكية

 

http://alasr.ws/articles/view/12106

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5


مشاركات وأخبار قصيرة


رابط مباشر لكتاب السلفية والليبرالية للدكتور البريدي

http://drber.com/d/2e447fc78e55460a9ca3ffc8ff3cb01a/files/salfyyah%20andl%20ibralyah.pdf


 

------------------------------------------

 

تتمات لعصر النهضة

بقلم نجيب نصير

شبكة فولتير

http://www.voltairenet.org/squelettes/elements/images/ligne-rouge.gif

-

يبدو أدونيس في في مقاربته للحدث السوري المحتدم لإي مقالته (أبعد من النظام أوسع من السياسة)، وكأنه ينعي بندم وربما (بإنقهار) عصر النهضة الذي أفل دون أن يستطيع تفكيك الصدأ الذي أحاط بالعقل الجمعي للأمة ناهيك عن النظر فيه كمحاولة لإصلاحه أو تغييره، هذا العقل الذي أنتج ثقافة جمعية مستنسخة عن ذاتها، يتم تكرار استخدامها مع تكرار فشلها وتكرار الذرائع التي تبرر هذا الفشل، مع إنتاج كافة التوابل اللازمة، لإعطاء هذا الاستنساخ قيمة درسيه بمعايير (لا يموت الديب ولا يفنى الغنم).

ربما كانت المقالة تحمل سؤلا مؤسسا أطلقه أنطون سعادة ذات مرة على سبيل المعرفة (وليس العلم بأية حال) قائلا: "ما الذي جلب على شعبي هذا الويل" حيث يبدو هذا السؤال مؤسسا وثوريا في آن معا، وهو نفسه السؤال الذي قفزت من فوقه الثورات اعترافا بوجوب أفول عصر النهضة (أو التنوير أو الحداثة وحتى العولمة الخ)، واستعادة العقل الجمعي زمام الاستنساخ الثقافي، ليتم تجاهل هذا السؤال دائما وعلى أي صعيد كان (ثقافي اقتصادي حقوقي اجتماعي الخ)، في تجل واضح لاكتمال معرفي وهمي وواهم، يعبر عن استخدام مضلل للثقة بالمعرفة، ما يوصل ودوما الى نتائج وخيمة تستفيد من الإنهاك المجتمعي الناتج عن قيام ثورات محسومة النتائج بناء على مقدمات لا يمكن أن تنضح إلا بما فيها، خصوصا في الحقل المجتمعي الذي لا يحتمل بتاتا دولة إلا بالمعنى اللغوي، فالمقدمات لا تشي بمجتمع من نفس صنف وجنس ونوع الدولة بمعناها المفيد، فالمجتمع المؤسس على قيم ومفاهيم محددة لا يعطي إلا دولة متطابقة مع هذه المفاهيم ، حيث لا هروب من نتائج هذه المقدمات إلا بتمطيط الزمن عبر استنساخه، ليبدو الصراع على حيازة الزمن يعود بنا إلى التوهم المعرفي في تكرار إزاحة معنى الدولة إلى معنى لغوي سقط منذ أمد بعيد ألا وهو الدولة التي تدول لهذا أو لهؤلاء أو لغيرهم، حيث يتم حبس هذا التعريف في الثقافة الجمعية والتحرز عليه لضمانة استخدامه مستقبلا لتتكرر الحكاية ويتكرر الانسداد، خصوصا مع الارتقاء التقني السريع في المفاهيم الاجتماعية التي تجعل من أي مجتمع في هذه الدنيا في حال تحفز إلى التغيير حتى ولو أدى إلى الاستغناء عن الواقع فما بالنا بالماضي المتراكم على نسخ وطبقات متشابه، والتغيير أو الإصلاح مشروطان بهذا التحفز الذي يتجاوز الاستعداد أو القبول، بمعنى الإجابة الصريحة المحايدة عن سؤال أنطون سعادة، دون مواربة أو اختلاق محاسبات إتهامية أو تخوينية في محاولة للهروب من الإجابة، وربما كان مأزق أدونيس الأكبر هو تلك الإختلاقات التي تجعل الحوار معه أو في رأيه تتم من خارج الطرح الذي يقدمه .

يسأل أدونيس :لماذا لم ننجح نحن العرب ببناء مجتمع مدني حتى الآن؟ سؤال من المعيب أن يطرح ونحن في بداية العشرية الثانية من الألفية الثالثة ، ولكن الواقع يستعيده من (سكراب) عصر النهضة، ولما تزل الإجابة عليه (ومن خارجه طبعا)، كأن جيب أحدهم (محاورا)، إن أدونيس يحاول أن يموه عن علمانيته باستخدام كلمة مدنية ولكنه يقصد العلمانية!!! أو أن يقول آخر هذا السؤال سابق لأوانه فنحن الآن منهمكين بالتغيير... وهكذا دواليك.

المشكلة التي يومي إليها أدونيس هي في الاستنساخ الناتج عن استنساخ المعاير من قيم ومفاهيم ثابتة، فإذا لم نمتلك الطاقة الثقافية الجمعية الكافية للاستغناء عنها واعتماد معايير جديدة وجدية معاصرة تحديدا ودون استثناءات وهوامش تبريرية وذرائعية، فإننا سنظل خارج ما يسمى "مجتمع" البنية الوحيدة القادرة على إفراز أو إنتاج "دولة" بالمعنى القصدي للكلمة.

نجيب نصير

 

------------------------------------------

 

المقدم السعودي البطل خالد الربيعان محمولا على الأكتاف من قبل أحرار سوريا

------------------------------------------

 

نظام الأسد يستنجد بإخوان سوريا لإنقاذه بوساطة إيرانية

2012-1-4 | المحررنظام الأسد يستنجد بإخوان سوريا لإنقاذه بوساطة إيرانية

نقلت صحيفة "الواشنطن تايمز" في عددها أمس، عن نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا محمد فاروق طيفور، قوله إن إيران سعت إلى إقناعهم بدعم الرئيس بشار الأسد في أزمته مقابل الحصول على أربع مناصب وزارية رفيعة في الحكومة السورية، وهذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها إيران لإغراء المعارضة السورية ودفعها لدعم نظام الأسد، فقد سبق لهم وأن اتصلوا ببعض الأعضاء القياديين في المجلس الوطني السوري.

وأفاد المهندس محمد فاروق طيفور، القيادي الإخواني البارز، حسب صحيفة "واشنطن تايمز"، أن المرشد الأعلى الإيراني -آية الله علي خامنئي- أرسل ثلاثة مبعوثين إلى اسطنبول في أواخر أكتوبر الماضي في محاولة للتوسط لإبرام هذه الصفقة.

وأكد نائب المراقب العام للإخوان في سوريا وعضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري، رفضهم الفكرة من أساسها، بل وحتى مجرد الاجتماع مع الوفد، بقوله: "رفضنا اللقاء بهم"، وأضاف: "قلنا لهم [من خلال الوسيط التركي] إن إيران قد انحازت ضد الشعب السوري".

وأبلغ رئيس المكتب السياسي لجماعة الإخوان الوسيط التركي برد حسم، قائلا: "عندما تقف إيران غالى جانب الشعب السوري، فنحن على استعداد للاجتماع مع المبعوثين والحديث معهم"، وأوضح لمراسل صحيفة "الواشنطن تايمز"من مكتب المجلس الوطني السوري في اسطنبول، الذي تم فتحه مؤخرا: "لا يمكننا الجلوس مع الإيرانيين في الوقت الذي يساعدون فيه على قتل شعبنا".

وأوضح المهندس محمد فاروق طيفور أن الوسيط التركي ليس محسوبا على جهة حكومية ولا هو مسؤول بارز، كما لا يعلم ما إذا كانت أنقرة على دراية بموضوع الوساطة.

ولفت رئيس المكتب السياسي لجماعة الإخوان إلى أن الوسيط اتصل به ثلاث مرات في أسبوع واحد في مسعى لترتيب لقاء وجها لوجه مع المبعوثين الذين نزلوا في فندق باسطنبول.

 

http://alasr.ws/articles/view/12181

------------------------------------------

إن كيدهن عظيم ‏(الشيخ: د. محمد العريفي)‏

 http://www.youtube.com/watch?v=k7OHfLN8tMU

------------------------------------------


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


لمفاوضات مع وفد الملا عمر: آماني واشنطن الكبيرة وهواجس طالبان الكابحة



2012-1-5 | المحررالمفاوضات مع وفد الملا عمر: آماني واشنطن الكبيرة وهواجس طالبان الكابحة

بعد سنوات من الإصرار على رفض محادثات السلام إلا بعد انسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان، أصدرت حركة طالبان بيانا في 3 يناير الجاري، أكدت فيه موافقتها على فتح مكتب سياسي في قطر لتسهيل المفاوضات، ذلك أنه غالبا ما كان يتعثر الحوار مع طالبان بسبب عدم وجود مكتب لهم في مكان ما.

فبعد مقتل المبعوث السابق للرئيس الأفغاني، برهان الدين رباني في سبتمبر الماضي، توقفت المفاوضات بشكل شبه نهائي، لكن واشنطن كانت حريصة على إنقاذها عبر المحادثات السرية، لأنها الأكثرر تضررا من الحرب.

وكشفت جولات المفاوضات مع الحركة خلال السنوات الأخيرة، أن هناك ثلاثة أطراف مؤثرة في مباحثات السلام مع طالبان، أولاها باكستان، رغم أن افتتاح مكتب للحركة في قطر، يشير إلى وجود تغيير في الاتجاه تخفيفا من قبضة باكستان على ملف التعامل مع طالبان. وقد جرت محاولات سابقة من قبل كبار قادة طالبان لإجراء محادثات مع الأميركيين والحكومة الأفغانية، لكن إسلام آباد أحبطتها، حرصا منها على إحكام قبضتها على حركة طالبان، وتوظيف المباحثات بما يخدم مصالحها.

وعندما أوردت وسائل الإعلام في العام الماضي، أن الطيب آغا، السكرتير السابق لزعيم طالبان الملا عمر، كان قد عقد محادثات سرية مع دبلوماسيين ألمانيين وأميركيين، وضعت عائلته في باكستان تحت الإقامة الجبرية. والطيب أغا، الذي كان يعمل مدير مكتب الملا عمر هو الذي قاد الوفد الطالبانى في الجولة الرابعة من المفاوضات مع الولايات المتحدة التي جرت في الدوحة، برعاية قطرية وحضور ممثلي المخابرات الباكستانية، وهو ما يعني حسب الخبراء الغربيين في كابول أن خطة السلام الأخيرة ما كان ممكنا التوصل إليها من غير المشاركة الباكستانية، وهذا بدوره ينطوي على قدر من دعم إسلام آباد الحذر لجولات التفاوض، وأنه لا يمكن إبعادها كلية من ملف التفاوض مع طالبان وإن قدروا على تخفيف قبضتها.

ثاني طرف مؤثر، هو الولايات المتحدة، التي تأمل في أن التلويح بالإفراج عن سجناء طالبان "مهمين" في غوانتانامو مقابل وقف إطلاق النار، يمكن أن يعزز عملية السلام. لكن في الوقت نفسه، فإن الدبلوماسيين الأميركيين يتحدثون عن صعوبة إقناع طالبان بأنهم لا يستطيعون تحقيق انتصار عسكري على المدى الطويل، وليس لديهم فرصة للعودة القوية للسلطة وإعادة تأسيس النظام القديم.

كما لا يرى هؤلاء الدبلوماسيون سلاما قريبا في أفغانستان، فأمريكا تخاطر بتكثيف الضغط بما لا تتحمله مختلف الأطراف وبسرعة فائقة، في حين أن تطورات الوضع الميداني والمفاوضات السياسية لا تراها طالبان بمثل ما تخطط له واشنطن.

وقد كشف مسؤول أفغاني بارز، بأن وفد طالبان المفاوض ليس مخولا بالانخراط في محادثات إستراتيجية، وإنما حدد له سقف محدود وهدف واضح، وهو محاولة الإفراج عن سجناء طالبان، وليس سهلا لمن يفاوض من طالبان إقناع القادة الآخرين بأن الوقت قد حان لتسوية قضية مات من أجلها رفقاء دربهم.

ثم هناك طرف ثالث مؤثر في كل هذا، وهو كرزاي ومؤيدوه من غير البشتون في شمال البلاد، الذين ما زالوا يعارضون بشدة فكرة تقاسم السلطة مع حركة طالبان. ومن مصلحة ما يسمى بتحالف الشمال سابقا تقويض عملية السلام وإجهاضها.

 

http://alasr.ws/articles/view/12184

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


الإسلام الذي يريده الغرب – قراءة في وثيقة أمريكية



 

عنوان الكتاب

الإسلام الذي يريده الغرب – قراءة في وثيقة أمريكية

اسـم المؤلف

صالح بن عبد الله الحسَّاب الغامدي

تقــــديم

عبد الرحمن بن صالح المحمود

النـاشــر

مركز الفكر المعاصر- الرياض

سنة الطبع

ط 1 – 1432هـ

عدد الصفحات:

358

نوع الكتاب

أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير

 

 

التعريف بموضوع الكتاب:

لا يفتأ أعداء الله يحيكون الدسائس, ويدبرون المؤامرات ليلا ونهاراً, سراً وجهارا, وكل غايتهم هو أن يروا هذا الدين كسيراً, جامداً, حتى يستطيعوا أن يحققوا مكاسبهم الدنيئة, وأغراضهم المشبوهة, ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون.

يتناول كتاب هذا الأسبوع بالدراسة تقريراً مهماً أصدرته مؤسسة: (راند للأبحاث والتنمية) والتي تعد من أشهروأبرز المؤسسات البحثية في أمريكا, هذا التقرير الخطير أطلقت عليه المؤسسة اسم: ( إسلام حضاري ديمقراطي شركاء وموارد واستراتيجيات) وأعلنت فيه صراحة ولأول مرة عن ضرورة تغيير العالم الإسلامي فكرياً عن طريق التأثير المباشر على الدين الإسلامي وبفعل أيدٍ إسلامية, وقد جاء هذا الكتاب ليتصدى لهذا التقرير علمياً, ويوضح ما فيه من أخطاء ومغالطات كثيرة فيما يخص ديينا الحنيف.

الكتاب بدأه المؤلف بتمهيد تحدث فيه بالتفصيل عن تاريخ مراكز البحوث الغربية ومراحل التطور التي مرت بها والتي تكونت من خمس مراحل ابتداء من عام 1865م إلى الوقت الحاضر الذي نعيش فيه, كما سلط الضوء على أهميتها المتمثلة في جانبين اثنين:

أحدهما: الأهداف التي تسعى إليها هذه المراكز.

والآخر: الواقع العملي النشط لها والذي يعطيها مزيداً من الأهمية. وتناول أيضاً في هذا التمهيد علاقة هذه المراكز بالاستشراق حيث أنها تتفق معه في الاهتمام بدراسة ومعرفة العالمين العربي والإسلامي, كما تتفق معه أيضاً في الارتباط الوثيق والعلاقة الحميمة بالسياسة والسياسين,  وعن علاقتها القوية بمراكز القرار السياسي في الغرب خصوصاً فيما يتعلق بالسياسات المتعلقة بالشرق الأوسط.

  ثم شرع المؤلف  في فصول الكتاب الأربعة:

فتناول في الفصل الأول: بالدراسة مؤسسة راند, تحدث من خلاله عن تاريخ نشأتها في منتصف القرن الماضي, ونموها وتطورها, والأهمية التي تختص بها في أمريكا, إذ تعتبر أكبر مراكز الدراسات الاستراتيجية فيها, كما تناول مجموعة من  أبرز باحثيها, ومدى اهتمامها بالعالمين العربي والإسلامي, وكيف أنها ساهمت في رسم السياسات الأمريكية تجاههما, ذاكراً أهم التقارير الصادرة عنها والتي من ضمنها التقرير المعني بهذه الدراسة, والذي عرفه تعريفاً موسعاً, فقام بتوصيفه توصيفاً عاماً, متحدثاً عن مصادره ومراجعه, مترجماً لمؤلفته (شيريل بينارد).

أما الفصل الثاني: فقد تناول موقف التقرير من القرآن الكريم, حيث أثار حوله مجموعة من الشبه والأباطيل التي دحضها المؤلف وناقشها, مقيِّماً ذلك الموقف وموضحاً أن هذا التقرير يسير وفق معتقدات كنسية استشراقية وليس وفق موضوعية أو حيادية.  ليستعرض بعد ذلك موقف هذا التقرير من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث بين أنه لم يسئ مباشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنما أساء إليه بأسلوب غير مباشر, وأنه تعامل مع شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بحذر شديد, ووظف سيرته بشكل ملتوي للوصول إلى غايته وهي إعادة صياغة الإسلام. كما تناول المؤلف موقف التقرير من السنة النبوية الشريفة مبيناً أنه لا يختلف في مضمونه عن موقف المستشرقين المتضمن للقدح والتشكيك والتنقص, بل  زاد التقرير على الاستشراق باستخدام السنّة النبوية ضمن أدواته الاستراتيجية في مشروعه لبناء إسلام حضاري ديمقراطي يرضى عنه الغرب.

  ثم شرع المؤلف بعد ذلك في الحديث عن موقف التقرير من المجتمع المسلم واهتمامه به, وكيف صنفه فكرياً, وقسمه إلى أربع مجموعات رئيسية وهي: الأصوليون, والتقليديون, والمجددون, والعلمانيون, موضحاً أهدافه الرامية وراء هذا التصنيف وهو أنه يريد أن يكرس مبدأ التفوق والهيمنة الغربية على العالم الإسلامي, ويدعم استمرارها على المدى البعيد بالإضافة إلى بعض الأهداف القريبة والتي منها بث سياسة فرق تسد, ومحاولة إقحام العلمانين في أهل السنة ليتسلموا مقاليد الأمور في يوم ما.

 وتكلم المؤلف في الفصل الثالث: عن موقف هذا التقرير من قضايا المرأة والذي يعتبر امتداداً طبيعياً لمشروع تغريب المرأة المسلمة بشقيه النظري والعملي,  وموقفه من العقوبات الجنائية والتشريع الإسلامي, والذي لم يخرج عن موقف الغرب بوجه عام والمستشرقين بوجه خاص في التقليل من شأن الشريعة الإسلامية, والافتراء والتجني عليها بجعلها سبباً رئيساً في تقهقر العالم الإسلامي وتراجعه عن الركب الغربي, بالإضافة إلى أن مؤسسة راند زادت عن موقف الغرب والمستشرقين أنها ابتكرت منهجاً فريداً لم تسبق إليه وهو التخطيط العلني لتغيير الشريعة الإسلامية حتى تتماشى مع مصالح الغرب ومتطلباته, وبأيدٍ إسلامية تتولى كبر هذا الموضوع وتقوم بالمهمة بالنيابة.

 وأما آخر فصل من فصول الكتاب فتناول فيه المؤلف بالدراسة تلك المقترحات الصادرة عن التقرير وآثارها في واقع المسلمين, فتحدث عن هذه المقترحات من الناحية النظرية والتطبيقية, حيث أوضح الخطة الاستراتيجية الرئيسية التي وضعها التقرير والتي تتألف من خمسة بنود وهي: دعم المجددين, ودعم العلمانيين بحذر, وتشجيع المجتمع المدني, ودعم التقليدين في مواجهة العلمانيين, ومعارضة الأصوليين, متحدثاً بعد ذلك عن الأثر الذي ينعكس على واقع المسلمين من هذا التقرير, ليختم بذكر الفائدة المجنية من هذه الدراسة عن تقرير راند في واقع المسلمين.

وبعد،،

فهذا الكتاب المهم والماتع يسلط الضوء على تقرير من التقارير الكثيرة والخطيرة التي تصدرها مراكز الدراسات في الغرب – وما أكثرها - بغرض دك معاقل الإسلام, وهدم حصونه من الداخل وبأيدي أبنائه ومن ينسبون إليه, إلا أن الله بتكفله بحفظ دينه وكتابه يقيض من يذود عن حياض الدين ويدافع عن معاقله من أبنائه كما فعل المؤلف جزاه الله خيراً.

والكتاب ننصح بقراءته والاستفادة منه.

http://dorar.net/art/1094

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


image001.gif
image001.jpg
image001.jpg
image002.png
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages