أمير «داعش» وملك «الحوثيين» والخليج بينهما+ فورين بوليسي: لا يمكن كسر حماس

22 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jul 16, 2014, 4:29:02 AM7/16/14
to



أمير «داعش» وملك «الحوثيين» والخليج بينهما




                                                 د. ظافر محمد العجمي



ليست «داعش» التي تهددنا إلا عصبة محملة بنزعات لاعقلانية أحالتها لدولة افتراضية. وقد تمثلت تلك الافتراضية في إصدارها عملة دولة الخلافة الإسلامية مع عدم وجود غطاء ذهب أو هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها. أصدروها قبل أن يترك لهم المالكي في بنك الموصل ملايين الدولارات. كما سيرت داعش سيارات دفع رباعي مسروقة بلوحات إسلامية بدون أوراق ثبوتية.

وأصدروا جوازات سفر يحق لحاملها دخول كافة دول العالم بالتحرير أو الضم إلا فلسطين. ورغم أن عدد رجالهم الحقيقي لم يتعد 7 آلاف مغامر. فإن «داعش» دولة مهولة الحجم في وسائل التواصل الاجتماعي، ثم وصلت سمعتها درجة «الفوبيا» بعد خروج زعيمها البغدادي للنور متشحاً بالسواد خطيباً وكأن خطابه خطاب عرش لا خطبة جمعة. فأشغل العالم بساعته التي تحولت لشفرة يستطيع من يحدد نوعها الولوج لقرص «داعش» الصلب. ولازلت عند رأي «غردت» به قبل أسبوع، فلو أننا اجتمعنا في تويتر وحرضنا على «داعش» ومريديها «Report Spam» كآخر إفرازات الربيع العربي لذبلت على النت ومات أمير الدولة الإسلامية الافتراضية، وذبلت معها أعشابها الخليجية الناعمة بيننا، وجف دعمهم الافتراضي. لكن من نحرض!! فالجدل حول من يدير «داعش» يساوي حجم الجدل حول من يدير عالم الإنترنت الافتراضي نفسه.

استخدمت طهران تحركات داعش شمال الخليج استخداما ذرائعيا فأطلقت المارد الحوثي من عقاله في جنوب الخليج كأداة ضغط غير افتراضية بل واقعية كواقعية صخور جبال اليمن وقسوة رجاله. فقضوا على حزب اتحاد الرشاد السلفي في «دماج»، حيث مركز دار الحديث رمز السلفية في «صعدة» التي سيطر عليها الحوثي بحكم ذاتي تام، وأمسك الأمور الأمنية والعسكرية والإدارية والمالية كاملة. ثم احتل الحوثيون عمران وفتكوا بحزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثل الإخوان المسلمين، ولم يبق إلا 50 كم إلى صنعاء. هذا هو الموقف العملياتي الحالي على الأرض أو البعد الأول من صورة ما يجري هناك.

أما البعد الثاني للصورة فهو إصرار طهران على الحفاظ على الهوية المذهبية لصعدة لبناء حضور وجيرة ابتزازية للسعودية. ثم توسيع طهران لنفوذها الإقليمي عند مضيق باب المندب الاستراتيجي. واستهداف دول الخليج التي تمر تجارتها ومنتجاتها النفطية عبر هذا الطريق لقناة السويس، حيث سيتوقف الحوثيون في عمران عن السير إلى صنعاء لتخفيف ضغط قرارات مجلس الأمن الأخيرة عليهم والاستدارة غرباً تجاه «حجة» التي لا تبعد أكثر من 200 كم. ومن هناك يتم تحقيق الهدف الأكبر وهو الاستيلاء على «ميناء ميدي» على البحر الأحمر والذي لم يتواجد فيه أبداً أكثر من زورقي خفر سواحل يمنيين صغيرين؛ مما اضطر البحرية السعودية في فترات إلى حصاره بعد تحوله لقاعدة حوثية تصل إليها الأسلحة والمتطوعين من إيران عبر ميناء «مصوع» وجزر»دهلك» الإريترية المقابلة له على البحر الأحمر. حيث لا زالت تنقل الأسلحة والمتطوعين الإيرانيين والخليجيين والعراقيين من الميناء إلى مزارع شاسعة محيطة به اشتراها الحوثيون على فترات لتكون نقاط لوجستية الآن ونقاط انقضاض على الميناء لاحقاً.

البعد الثالث للصورة سيكتمل بسقوط ميناء ميدي في يدهم. فمع ضعف الحكومة اليمنية ووصولية القرارات الدولية التي امتنعت حتى عن زجر الحوثيين، وعدم وجود خطة خليجية للاستجابة لأي انهيار مفاجئ في الجوار الإقليمي إلا سلاح الردع بجملة «نحذر الحوثيين من مغبة التمادي في غيهم» مع كل ذلك أقترح أن نرفض في الخليج تلبية الدعوة لحضور مراسم تتويج عبدالملك الحوثي ملكاً هاشمياً على شمال اليمن، ليس لأنه سيعلن المذهب الجعفري مذهباً رسمياً لمملكته، بل لأن في رقبتنا بيعة افتراضية لأمير داعش أبوبكر البغدادي بعد أن ضم بلادنا لدولة الخلافة الإسلامية في خريطته السوداء.

..

العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


مطالبة الدولة الإسلامية بالخلافة يتعلق بالسلطة وليس بالدين


ويليام دالريمبل

في 3 مارس 1924, حاصرت القوات الجمهورية التركية قصر دولما باشي في اسطنبول, وكان آخر الخلفاء العثمانيين عبد المجيد الثاني يقرأ مقالات عن مونتين في وقت متأخر من تلك الليلة, حين جاءه مسئول من الشرطة ليخبره أن التجمع الجديد التابع لأتاتورك في أنقرة صوت للتو على إلغاء الخلافة وأن عليه مغادرة البلاد عند بزوغ الفجر.

الصور الملتقطة لآخر الخلفاء تظهر شخصا متقدما في السن ومثقا يرتدي قفطانا ونظارة تصل إلى الأنف, وهو مستغرق في قراءة الكتب الموجودة في مكتبته الخاصة. هنا كان يؤلف الموسيقى التقليدية ويقرأ الأعمال الكاملة لفكتور هوغو في الوقت الذي يعمل فيه على الاعتناء بحدائقه ويرسم صورا لأسرته. ولكن في اليوم التالي, انتقل هو وأسرته إلى المنفى في أوروبا على متن قطار الشرق السريع, ليستقر في نهاية المطاف في نيس. ولم يسمح له بالعودة بعد ذلك مطلقا. 

وبعد سنوات قليلة على ذلك, شوهد الخليفة من قبل مراسل صحيفة التايم. و كتب ذلك المراسل :" كان يتمشى مع قامة عظيمة من الكرامة على طول شاطئ نيس. مرتديا سروال السباحة وكان يحمل شمسية كبيرة للوقاية من الشمس".

ابنته تزوجت من عائلة نظام من حيدر أباد, ومهما كان حلم العالم الإسلامي, فإنه لم يكن لدى عائلة عبد المجيد أي اهتمام باستعادة المنصب الذي أخذه أتاتورك منهم.

في غياب أي سليل يمكن أن يملئ هذا الشاغر, ادعى أبو بكر البغدادي أنه أصبح الخليفة الجديد خلال صلاة الجمعة قبل حوالي أسبوع في الموصل. البغدادي هو الزعيم المراوغ للدولة الإسلامية في العراق والشام, التي غيرت اسمها إلى الدولة الإسلامية.

مرتديا حللاً سوداء, ظهر البغدادي بمظهر مغاير تماما عن سلفه, الذي كان يفضل قراءة مجلة ريفيو دي دور مونديز. وبدلا من ذلك, وخلال خطابه الذي استغرق حوالي الساعة الذي أعلن فيه "الخليفة ابراهيم" توليه للمنصب, فإن المراجع الأدبية التي قدمها كانت مقتبسة من القرآن والحديث.

استعادة الخلافة كان حلم الإسلاميين المجددين منذ فترة الخمسينات على الأقل, عندما بدأ حزب التحرير بالدعوة إلى أحياء الخلافة. وذهب الملا عمر زعيم طالبان إلى حد وصف نفسه بإحدى التسميات المرادفة للخليفة وهي أمير المؤمنين, وكان أسامة بن لادن كثيرا من يذكر أن استعادة الخلافة هي الهدف النهائي له.

ولكن البغدادي هو أول زعيم إسلامي منذ عبد المجيد ينحل على نفسه لقب الخليفة, الذي وبالنسبة للكثير من المسلمين يمثل حلما بإمبراطورية عظيمة متعددة الجنسيات يسود فيها العدل والإيمان وهو أفضل شئ شهده العالم الإسلامي, ولهذا فإن الإسلاميين سوف يصرون أن الخلافة هي جنة على الأرض. الحنين إلى هذا العالم الضائع مرتبط مباشرة مع العصر الذهبي لعصر صدر الإسلام, وذلك عندما انتشر الإسلام تحت قيادة الخلفاء الأربعة – خلفاء الرسول محمد- من الحجاز عبر المشرق العربي إلى حدود السند في الشرق وجنوب فرنسا في الغرب.

وكما قال إدارد جيبون في إحدى أكثر كتاباته شهرة :" خط الانتصار امتد من صخرة جبل طارق إلى ضفاف اللوار؛ الاستمرار في ذلك كان يمكن أن يؤدي إلى أن يصل المسلمون إلى حدود بولندا والأراضي في اسكتلندا؛ فنهر الراين ليس أقل وعورة من النيل, وربما كان من شأن الأسطول العربي أن يبحر إلى بداية نهر التايم. وربما كان تفسير القرآن يدرس الآن في مدارس أكسفورد وربما كان المختونون يقفون على المنابر ليظهروا للناس الوحي الذي نزل على محمد".  

ولكن بعد القرن الأول, أصبح تاريخ الخلافة أكثر اضطرابا ودموية وتنازعا مما يعرفه الكثيرون. في معظم التاريخ الإسلامي تنازع على لقب الخليفة عدد من الزعماء الذين كانوا يتوقون إلى إضفاء شرعية العاجز على الفتوحات التي كانت متحققة أصلا – الأمر الذي يفضل الإسرائيليون تسميته "بالحقائق على الأرض". وكما هو سائد في الشرق الأوسط, فإن الدين هو القناع الأكثر استخداما من قبل الأقوياء كطريقة للتشبث بالسلطة.

مع بداية القرن العاشر, تنازع على لقب الخلافة نظامين من أنظمة الحكم التي كانت سائدة آنذاك – الدولة الفاطمية الشيعية الموجودة في القاهرة والخلافة العباسية السنية في بغداد. بعد وقوع بغداد في يد المغول عام 1261 وموت آخر خليفة عباسي في المدينة, أخذ المماليك لقب الخلافة  في مصر على أساس أن أحد آخر سليلا من العباسيين الضائعين وصل إلى القاهرة. 

عندما سيطر العثمانيون على المماليك في مصر 1517 ادعوا الخلافة لأنفسهم, ولكن وبعد وقت قريب تنازع معهم منافسيهم على هذا اللقب, وهم المغول العظماء في الهند. في عام 1579, أعلن إمبراطور المغول, أكبر, نفسه خليفة للزمان, وبقي اسم الخليفة لقبا يسبغ على المغول حتى عام 1858, عندما تم نفي آخر الحكام المغول بهادر شاه ظافر, إلى رانغون على يد البريطانيين.

إضافة إلى هؤلاء االأباطرة للإمبراطورية الإسلامية الضخمة, كان هناك على متداد التاريخ الإسلامي أشخاص صوفيون غريبو الأطوار أعلنوا أنفسهم خلفاء – زعماء خلافة سوكوتو في القرن التاسع عشر في نيجيريا على سبيل المثال- قبل أن تثبت عليهم الهرطقة  ويتم عزلهم من السلطة.

من المبكر جدا تحديد أي من هذه الأنواع ينتمي إليها البغدادي وما إذا كانت الدولة الإسلامية تمثل فترة فاصلة وجيزة من الفوضى التي تعم في العالم الإسلامي أو أنها تمثل بداية جديدة لدولة جهادستان التي سوف تنجح في وضع مكان لها على الخارطة. 

بغض النظر عن شذوذ الإعلان الذاتي أو الأسس القانونية الواهية, فإنه لا يمكن إلا أن يكون هنالك صدى لذلك في العالم الإسلامي, مع هذه اللحظة من عدم الاستقرار, و اشتعال الأمور في سوريا والعراق, والاضطراب السائد في مصر وذبح إسرائيل لشعب غزة من جديد, فإن ذلك حتما سوف يجذب الجهاديين من جميع انحاء العالم ليكونوا تحت راية الدولة الإسلامية.

ليس مريحا أبدا الشعور بأن المأساة الفظيعة التي تسود في العراق الآن هي فوضى من صنع أيدينا كليا. 

 

الجارديان 13\7\2014

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

 

 

http://www.asharqalarabi.org.uk/مطالبة-الدولة-الإسلامية-بالخلاة-يتعلق-بالسلطة-وليس-بالدين_ad-id!131947.ks

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


العرب بين صحوتهم الحضارية وردتهم السياسية

د. أحمد القديدي
(د. أحمد القديدي)


نعيش نحن العرب هذا الأسبوع حربا عدوانية على شعب غزة ونشهد ظاهرة انتشار جيوش (داعش) في العراق كما عشنا منذ أربعة أعوام منعرجا تاريخيا من أخطر وأدق ما تمر به الأمم بسبب التغييرات العميقة التي طرأت على مجتمعاتنا بفعل انتفاضة جماهير الناس العاديين والشباب منهم خاصة لأسباب أهمها اجتماعي يتعلق بإفلاس أنظمة التعليم التي خرجت عاطلين واتساع دائرة الظلم الاجتماعي وسبب سياسي أيضا يتعلق بعجز الدولة الحديثة عن توفير المؤسسات الدستورية الضامنة للحريات وجاءت هذه الانتفاضات في نظر المراقبين وتحت مجهر المحللين ذات قوة وبأس حتى لو اعترى تلك الهزات الانحراف الطبيعي أسبابه فقدان البوصلة وعدم تأهيل النخب الجديدة لممارسة الحكم وتهافت القوى الكبرى الإقليمية والعالمية على جلب مياه الجداول الثورية إلى مجاري أنهارها. وليس من المبالغة أن نصنف تلك التحولات العربية الجذرية في خانة عودة الوعي الجماهيري العربي بأولوية الكرامة ومستحقات المواطنة والطموح المشروع للمشاركة في اختيار المجتمعات المدنية لحكامها وسن قوانينها وبناء مؤسسات الدولة العادلة ولا نغفل عن ذكر الدور الحاسم الذي لعبته الثورات الرقمية وانتشار وسائل الاتصال الجماهيري وسرعة انتقال المعلومة وسريان عدوى الأفكار والرؤى إلى جانب سقوط أصنام الطغاة بالمعنيين المجازي والحجري بعد أن تحولت بعض الجمهوريات إلى مسوخ أنظمة توريثية بالية.
وجاءت موجات التغيير الأولى مبشرة بصحوة حضارية أي بالعودة للكرع من ينابيع أمجادنا الأصيلة من تربية وثقافة وفكر سياسي ومناهج حكم وقوانين شرعية تنظم العلاقات بين الناس وبين الحاكم والمحكوم وبين الزوج والزوجة بعد أن ضاعت المنظومات السياسية القديمة لعهد ما بعد الاستعمار في متاهات الضلال الحضاري لأن دول ما بعد نيل الاستقلال اكتفت بإجلاء المستعمر الصليبي الهمجي لكنها أبقت على كامل آلياته القمعية في أجهزة الحكم وأدواته التخريبية في مجال التعليم ووسائله التغريبية في الثقافة الرسمية السائدة فأصيبت شخصيتنا بمسخ مقيت حين احتفظ حكام ما بعد الاستقلال عموما وفي الأغلب بكل دواليب إدارة المستعمر ولغته وتقاليده وملبسه ومأكله وسائر شؤون حياته وأغلب سلوكياته (كما قال العلامة عبدالرحمن بن خلدون) ولتصديق تحليلي افتح أي قناة أفلام عربية كلاسيكية أبيض وأسود لتكتشف أن النخبة البورجوازية في المجتمع المصري مثلا بعد جلاء الأنجليز وحتى في عهد عبدالناصر المتسم بالثورية والاشتراكية واصلت لبس الرودنغوت والبدلة الإفرنجي وشرب النبيذ الفرنسي والرقص نساء ورجالا على طريقة الأوروبيين واللثغ بعبارات (مرسي يا فندم) و(بونسواريا هانم) بل وحتى احترام ساعة الشاي الانجليزي (تي تايم) ولم تنفرد مصر بهذه العادات الدخيلة المتمكنة منا بل كان المجتمع الشامي والمغاربي يسلك نفس الانحرافات بكل حسن نية اعتقادا من النخب الحاكمة والمتعلمة (وإلى اليوم) بأن التقدم والحداثة ومواكبة العصر لا يمثلها سوى المستعمر القديم الذي أخرجناه من أرضنا بقوة السلاح وبالملايين من الشهداء ولكنه استوطن عقولنا واستعمر وجداننا وعشش في قلوبنا! وهو ما سماه أستاذي المفكر الجزائري العبقري رحمه الله مالك بن نبي (قابلية شعوبنا للاستعمار) حتى بعد جلائه عن أوطاننا وما سميته أنا (قابلية شعوبنا للاستبداد) وكنت في الستينيات أتابع بشغف ما يرويه لنا أستاذنا في الثانوية بالقيروان الشاعر الطيب الشريف الذي جاءنا من الجزائر بعد دراسته في جامعتها وفيها تعرف على مالك بن نبي وكان أول من ترجم بعض مؤلفاته من الفرنسية إلى العربية ثم هجرنا الطيب الشريف وعاد للجزائر حيث توفاه الله في أواخر الستينيات في ظروف غامضة ومجهولة إلى اليوم وبعض قصائده منشورة في مجلة الآداب البيروتية التي أسسها وأدارها الكاتب اللبناني (سهيل إدريس) صاحب رواية (الحي اللاتيني). والطيب الشريف من مدينة القيروان مثلي رحمة الله عليه وعلى مالك بن نبي. فقد كان مالك بن نبي مسكونا بما سماه (مشكلات الحضارة) وبهذا العنوان نشر سلسلة مؤلفاته جميعا والرجل لم ينل حظه إلى اليوم رغم أن رؤيته الخلدونية الثاقبة لا تقل أهمية وعمقا عن نظريات (أرنولد طوينبي) أو (صمويل هنتنجتون) لأن هذا الرجل وهو طبيب مهنة وتكوينا شخص علل الأمة الإسلامية واقترح لها أقوم المسالك لتحقق نهضتها مؤكداً أن الحداثة الأصيلة هي الطريق وليست الحداثة الدخيلة وأن الأمم إنما تنهض بلغتها وتراثها وأمجادها واستقلال قرارها وتفعيل سيادتها دون انغلاق ولا تطرف ولا غلو لا بالتقاط فتات الحضارات الأخرى والاندماج فيما نظنه مثلا أعلى من الأنماط. علما وأن شعوبنا أضاعت مخزونها الحضاري جريا وراء سراب الثقافات الطاغية ظنا من نخبها العلمانية أننا نلتحق بالغرب بينما نحن نتشبه بشكلياته ومظاهره التي تخلى عنها هو نفسه ونحن لا نمتلك أدوات نهضته السريعة بل نكتفي باستهلاك إنتاجه واحتقار ذواتنا وإلحاق علمائنا بجامعاته مثل أحمد زويل.
إن الصحوة الحضارية التي جاء بها لقاح انتفاضة الشعوب تكاد تضيع من أيدينا حين نرى طلائع الردة السياسية تتشكل في يأسنا من الديمقراطية الناشئة وميلنا لعودة الطغيان اعتقادا من بعض الغافلين أن بطش الدولة هو هيبتها بينما هيبة الدولة تكمن في قوة مؤسساتها وشدة احترامها للقانون واعتمادها على العدل بين الناس حين تكون هي الحامية لأمننا والراعية لأعراضنا والضامنة لأرزاقنا والجامعة لشملنا. لم يدرك العرب بعد أن الزمن لا يرجع إلى الوراء وأن التاريخ كما قال (هيرودوت) مثله كمثل النهر يتبع مجراه المرسوم له منذ الأزل والويل للمغفل الذي يقف ضد مجراه فهو لا محالة مجروف بقوة التيار سائر إلى حتفه. أهم ما حل بالعالم العربي رغم الأخطاء ونزعات العنف هو اكتشاف المواطن للمواطنة أي الاشتراك في وطن واحد مع بقية خلق الله له ما لهم من حقوق وعليه ما عليهم من واجبات. أما صفحة القمع الأعمى التي لم ترحم الناس فقد طويت إلى الأبد وبلا رجعة وغير مأسوف عليها ورحمك الله وطيب ثراك أيها الرائد محمد المنصوري وليعلم الأجيال من أبناء تونس أن هذا الشهيد البطل قتله الزبانية في كهوف أمن الدولة وهو معلق في وضعية الدجاجة المشوية بين طاولتين في قضية ما سماه الطاغية (المجموعة الأمنية) أواخر أكتوبر 1987 قبل أسبوع من إعلان الانقلاب على بورقيبة. وشهد على استشهاده صديقنا الدكتور الصحبي العمري الذي نجا من القتل ليروي نقطة من بحر المظالم هذه المظالم التي يريد مرضى النفوس وفاقدو الضمائر والذين فقدوا سطوتهم على الناس بضياع مناصبهم أن يعودوا بها إلى بلادي بحجة قالتها شاعرة الطغاة (بنت النظام البائد) وهي أن (علبة معجون الطماطم أغلى من ذي قبل!) ونقول لها ولهم بأن دم الرائد المنصوري أغلى من علبة الطماطم وأن الشعب بالمرصاد وإرادته من إرادة الله سبحانه ولله الأمر من قبل ومن بعد.

..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


غزة بين أصوات الصهينة والهزيمة وشبيحة بشار

ياسر الزعاترة





في معممة الحرب على غزة، يمكن القول إن أصواتا كثيرة قد برزت خلال الأيام الخمسة الماضية، لعل أعلاها دون شك، والذي لم نضعه في العنوان، هو صوت غالبية جماهير الأمة التي انحازت إلى الدماء الطاهرة في قطاع غزة، والتي شعرت بالكثير من العزة والفخار بسبب ملحمة البطولة التي تسطرها المقاومة هناك، والتي وضعت 5 ملايين إسرائيلي رهن الملاجئ، وكلفت العدو مليارات الدولارات من الخسائر، إلى جانب الخسائر البشرية (ولو كانت محدودة إلى الآن) رغم أنه يواجه مساحة محدودة من الأرض محاصرة من البر والبحر والجو.

هذا هو ضمير الأمة الحقيقي الذي ما ضيّع البوصلة يوما، إذ بقيت تشير إلى القدس وفلسطين، وهو الضمير الذي ينحاز لدماء الشهداء، في الوقت الذي يفتخر بالبطولة والعطاء كما يتجسد في مقاومة حماس ومن حولها من الفصائل التي كانت تصل الليل بالنهار في الإعداد بكل وسيلة ممكنة، بينما كان الآخرون يستمتعون بالتنسيق الأمني مع العدو.

في المقابل، برزت في المعمعة أصوات أخرى ذكرناها في المقدمة، وفي مقدمتها أصوات الصهينة كما عكس بعضها الإعلام المصري الذي شمت بغزة وأهلها؛ وبحماس على وجه الخصوص، ووصل الحال ببعضها حد الدعاء بأن يمكّن الله نتنياهو من رقاب قادتها، ومثل هذه الأصوات، وإن كانت معزولة، إلا أنها تعبر عن جرأة ووقاحة ما كان لها أن تظهر في دول عديدة لولا شعورها بتوفر أجواء سياسية داعمة، تتمثل في انحياز أنظمة معروفة ضد حماس، ومجمل الحالة الإسلامية، والمصيبة بطبيعة الحال أن مثل هذه الأصوات ما زالت تتوفر في مواقع التواصل من خلال مرتزقة توظفهم الأنظمة من أجل بث الوهن والصهينة في الأمة.

أصوات الهزيمة لون آخر، وهي تتمثل في أقوام ما زالوا يتحدثون عن كلفة المقاومة، وعن أن حماس هي السبب في العدوان، وأن أسرها للمستوطنين وقتلهم كان خطأ.

أمثال هؤلاء لا يقرؤون التاريخ، ولا يعرفون الكرامة والحرية، ولو فعلوا لأدركوا أن كلفة المقاومة كانت دائما أكبر بكثير من خسائر الاحتلال في كل التجارب، من فيتنام إلى الجزائر، وصولا إلى مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق، لكن كلفة الاستسلام كانت دائما أكبر، ولو قبلت الشعوب الحرة بهذا المنطق المهزوم لما قاومت في أي يوم، ولقبلت بالمحتل وعاشت في كنفه.

لم تعلن حماس الحرب على الصهاينة من قطاع غزة، وهي تدرك أن من الصعب عليه فعل ذلك منفردا في ظل الحصار الذي يتعرض له من البر والبحر والجو، وإن كان بوسعه أن يكون قاعدة للمقاومة حين يلتحم بها كل أبناء الشعب، لكن ذلك لا يعني أن تستسلم حماس للعدو ولا ترد على العدوان، وما جرى في الضفة (استهداف المستوطنين) لم يكن خطأ بحال، بل يجب أن يتواصل في مواجهة خط الاستسلام.

حين يمضي نتنياهو في برنامج تركيع حماس، والمقاومة، فيجب الرد عليه. والشعوب لا تكون مهزومة ما دامت تقاوم، ولذلك يجب أن تستمر المقاومة، وحتى لو توقفت، فهي تفعل ذلك ضمن تقدير موقف تراه، وليس في ظل مزاج استسلام، بل إنها تواصل الإعداد من أجل جولة أخرى كما كانت تفعل حماس طوال السنوات الماضية، وهو ما أهّلها لخوض مواجهات كبيرة باقتدار، هذه الأخيرة هي الثالثة من بينها.

النوع الثالث من أصوات البؤس هي تلك التي جاءت من لدن شبيحة بشار والتحالف الإيراني، والتي ما فتئت تخرج كل بضع دقائق في وسائل الإعلام ومواقع التواصل لتذكّر الناس بأن هذه الصواريخ التي تطلقها حماس هي من إيران ومن النظام السوري.

هؤلاء لا يقلون بؤسا عن الأصوات الأخرى، ليس فقط لأنهم يريدون سرقة الأضواء ممن يقدمون التضحيات، متجاهلين أن من يطلقون الصواريخ ويتحملون الكلفة هم الأبطال وليس أحدا آخر، بل أيضا لأنهم يريدون استخدام ما يجري في سياقات سياسية بائسة.

قبل توضيح الحقائق، فإن ما ينبغي التذكير به ابتداءً هو أن هذه الأصوات كانت وما زالت طوال 3 سنوات تتحدث عن ترك حماس للمقاومة، وأنها أصبحت جزءا من تيار الانبطاح العربي، وأنها وأنها.. إلى غير ذلك من الكلام الفارغ الذي يردده حزبيون وطائفيون وشبيحة من ألوان شتى يجمعهم الولاء لإيران وحلفها. اليوم، ينقلب هؤلاء ويبشرون بالمقاومة، ولكن في سياق من تحويل إنجازها وبطولتها لبشار وإيران، ما يستدعي بعض التوضيح.

ما ينبغي قوله هو أن إيران لم تقدم شيئا مذكورا لحماس خلال العامين الماضيين (قدمت لحركة الجهاد)، وما قدمته لحماس سابقا تم استخدام أكثره في معركة 2012، أما ما يستخدم الآن فأكثره من تصنيع محلي بشهادة مسؤول الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق (عاموس يدلين) في مقاله بصحيفة «يديعوت أحرونوت» يوم الجمعة (لا شك أنه تصنيع استفاد مما قدمته إيران سابقا)، أما الجزء الآخر، فهو مما جرى تهريبه من ليبيا بعد سقوط القذافي، مع وجود مصادر أخرى.

نعود إلى القول إننا لا ننكر ولم ننكر يوما ما قدمته إيران، وحتى النظام السوري للمقاومة في فلسطين، لكن ذلك لا يعني بأية حال أنه سيغفر قتل شعب خرج يطالب بحريته، وهو أكثر انحيازا للمقاومة والممانعة من كل أنظمة الدنيا، بل إن قمعه بتلك الدموية والبشاعة يمثل جريمة لا يمكن أن تغسلها أية فضيلة أخرى مهما كانت.

..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

الطيران الاسرائيلي يستهدف مساكن قياديي حماس
بي بي سي

إسرائيل استأنفت الغارات الجوية لتستهدف شمال غزة.

3 قتلى في استئناف للقصف الاسرائيلي

قتل ثلاثة فلسطينيين مساء الثلاثاء في غارتين جويتين اسرائيليتين غلى قطاع غزة، وبذا ارتفعت حصيلة القتلى الى 197 في الايام الثمانية الماضية.
وقال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة إن الغارة الاولى اسفرت عن مقتل شخصين كانا يستقلان سيارة الى الجنوب من رفح، فيما قتل الثالث في غارة استهدفت وسط القطاع.

قصف الطيران الحربي الاسرائيلي فجر الاربعاء منزل محمود الزهار القيادي في حركة حماس في قطاع غزة، حسبما افاد مسؤولون امنيون، وذلك في اليوم التاسع من الحملة العسكرية الاسرائيلية ضد المسلحين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر امنية وشهود قولهم إن المنزل كان خاليا من السكان وقت وقوع الغارة، مضيفين ان منازل تعود لقياديين آخرين استهدفت هي الاخرى.
وقال شهود إن صاروخين على الاقل ضربا منزل الزهار مما ادى الى هدمه بالكامل والى احداث اضرار بمسجد مجاور وعدد من الدور.
كما استهدف الطيران الاسرائيلي مسكن القيادي في حماس باسم نعيم غربي مدينة غزة ومنزلي وزير الصحة السابق في حكومة حماس فتحي حماد والنائب اسماعيل الاشقر في جباليا شمالي القطاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه وجه تحذيرا لسكان شرق وشمال قطاع غزة ينصحهم بمغادرة منازلهم.

"لا خيار"

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق إن اسرائيل "ليس لها خيار آخر" غير تصعيد ضرباتها الجوية لقطاع غزة، وذلك عقب رفض الفصائل الفلسطينية في القطاع اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية.
وقال رئيس الحكومة "عندما لا يكون هناك وقف لاطلاق النار، سيكون جوابنا اطلاق النار."
وكانت اسرائيل قد وافقت على مبادرة الهدنة التي تقدم بها الوسيط المصري لكنها استأنفت قصفها لأهداف في غزة بعد قيام الفصائل الفلسطينية بقصف إسرائيل بعشرات الصواريخ.
ولكن الجناح العسكري لحركة حماس قال إنه يرفض الاقتراح المصري ويعتبره استسلاماً وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان إن المبادرة بصيغتها تبقي اليد الطولى لإسرائيل:
وبدورها، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بياناً أعلنت فيه رفضها للمبادرة المصرية. وقالت الحركة إن المبادرة غير ملزمة لها.
وحسب الخارجية المصرية، فإن المبادرة تقضي ببدء سريان وقف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.
وتضمنت المبادرة استقبال القاهرة لوفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار.
غير أن حركة الجهاد قالت إنها "أبلغت الجانب المصري موقف الحركة بعدم قبول هذه المبادرة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة التي لم تستشر فيها."
وأضافت "هذه المبادرة غير ملزمة لنا، وسرايا القدس ستواصل عملياتها، جنباً إلى جنب مع كل الفصائل والأجنحة العسكرية، دفاعاً عن شعبنا في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي".

قتيل اسرائيلي

وقتل اسرائيلي واحد جراء سقوط قذيفة هاون على مقربة من معبر ايريز، وهذا هو القتيل الاسرائيلي الأول منذ بدء عملية الجرف الصامد التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.
غير أن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في غزة، قالت إن القتيل جندي بالجيش الإسرائيلي، وإنه لقي مصرعه في هجوم بقذيفة هاون على معبر إيريز بين إسرائيل وقطاع غزة المحاصر.
وقالت في بيان إن جنديا آخر أصيب في الهجوم.
من جهة أخرى، أقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نائب وزير الدفاع داني دانون بعد توجيه الأخير انتقادات لقرارات الحكومة بشان الوضع في غزة معتبراً أن تلك القرارات ليست قوية بما فيه الكفاية.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 193 وعدد الجرحى إلى 1420.
على صعيد إنساني قالت وكالة غوث اللاجئين إن شبكات الصرف الصحي في القطاع تعطلت وأن تسعين بالمائة من مياه الشرب غير صالحة للاستخدام.

تهديد بتوسيع الهجمات

ويقول شهدي الكاشف، مراسل بي بي سي في غزة، إنه بينما أعلنت حركة الجهاد رفضها الواضح للمقترحات المصرية ، لا تزال حركة حماس تدرسها.
وكان خالد البطش، القيادي في الحركة قال إن الرد على المبادرة المصرية سيكون بشكل موحد مع حماس.
وتقول إسرائيل إن قبلت المبادرة بهدف "نزع سلاح قطاع غزة".
وطالب نتنياهو، في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية ألمانيا فرانك شتانماير في تل أبيب بتجريد الفصائل الفلسطينية في غزة "من الصواريخ والأنفاق" عبر الوسائل الدبلوماسية.
وهدد نتنياهو بتوسيع العمليات العسكرية ضد غزة في حالة رفض الفصائل الفلسطينية الهدنة المصرية المقترحة.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استأنف، بعد توقف لفترة قصيرة اليوم، هجماته على مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن رجلا مسنا في الـ77 قتل في قصف لمنطقة زراعية بخانيونس . وأكد إصابة 10 آخرين في غارات على جباليا.

مظاهرة أمام بي بي سي

وفي لندن، تظاهر حوالي ألفي شخص أمام مقر هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بوسط لندن تأييدا للفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بالحرية لفلسطين وغزة. وانتقدت لافتات أخرى ما وصفوه بتحيز بي بي سي لإسرائيل في الصراع الدائر بينها وبين الفصائل الفلسطينية في غزة.
ونشرت الشرطة البريطانية عشرات من رجالها حول المظاهرة.
وشارك في تنظيم المظاهرة "حملة التضامن مع فلسطين"، وهي كبرى المنظمات في أوروبا التي تطالب بدعم الفلسطينيين في مواجهة ما تراه سياسات إسرائيلية عنصرية ضدهم.
بي بي سي

------------------------------------------


إسرائيل قبلت مبادرة مصر بهدف "نزع سلاح" غزة

نتنياهو هدد بتوسيع العمليات العسكرية ضد غزة.

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اسرائيل وافقت على المبادرة المصرية في سبيل نزع سلاح قطاع غزة من الصواريخ والانفاق عبر السبل الدبلوماسية.

ولوح في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك شتانماير في تل ابيب بتوسيع العملية العسكرية إذا استمر إطلاق الصواريخ عبر الحدود.
وحذر نتنياهومن أنه "إذا لم تقبل حماس مبادرة وقف إطلاق النار كما يبدو الوضع الآن فإن إسرائيل سيكون لديها كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية".
ورفضت حركة الجهاد الإسلامي المبادرة المصرية، واعتبرت أنها "لا تلبي شروط المقاومة".
وقالت الحركة في بيان رسمي أنها "أبلغت الجانب المصري موقف الحركة بعدم قبول هذه المبادرة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة التي لم تستشر فيها" .
وأضافت "هذه المبادرة غير ملزمة لنا، وسرايا القدس ستواصل عملياتها، جنباً إلى جنب مع كل الفصائل والأجنحة العسكرية، دفاعاً عن شعبنا في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي".
وكان خالد البطش، القيادي في الحركة إن الرد على المبادرة المصرية سيكون بشكل موحد مع حماس.
وكان سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس قال لبي بي سي في وقت سابق اليوم إن حماس لم تتلق اي مبادرة، مشيرا إلى أن الحركة لم تكن طرفا من التشاور وبالتالي فإنها غير ملزمة لها.
وأضاف أن "فكرة وقف القتال قبل تلبية جميع شروط حماس والمقاومة مرفوضة".
وكان البطش تحفظ مساء أمس على ما أسماه إعلان مبادرات من هذا النوع "عبر وسائل الإعلام".

اطلاق الصواريخ

إسرائيل استأنفت الغارات الجوية لتستهدف شمال غزة.

في غضون ذلك، واصلت اسرائيل غارتها الجوية على القطاع بعد وقف اطلاق النار لفترة وجيزة فيما استمرت كتائب القسام (الذراع العسكري لحماس) وسرايا القدس (الجناح العسكري في حركة الجهاد الاسلامي) قصفها لمدن وبلدت إسرائيلية بالصواريخ صباح اليوم.
وقالت كتائب القسام، التي أعلنت رفضها للمبادرة المصرية للتهدئة، انها قصفت مدينة حيفا بصاروخ من طراز 160 ومدينة أسدود الإسرائيلية بـ 8 صواريخ غراد ومستوطنة نيرعوز بـ 6 صواريخ 107.
وفي السياق ذاته اعلنت سرايا القدس انها قصفت منطقتي صوفا ويتيد الاسرائيليتين بـ 6 صواريخ من طراز 107.

الغارات الحربية الإسرائيلية هدمت مئات منازل المدنيين في القطاع المكتظ بالسكان.

وكان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر قبوله للمبادرة المصرية الرامية الى وقف أعمال العنف في غزة.
وقالت كتائب القسام في بيان مساء الاثنين "إن صح محتوى هذه المبادرة فإنها مبادرة ركوعٍ وخنوع، نرفضها نحن في كتائب القسام جملةً وتفصيلاً، وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به".
وأشار بدر عبد العاطي، المتحدث باسم الخارجية المصرية، في تصريحات لبي بي سي إلى أن"هناك مبادرة مصرية طرحت وتحظى بدعم عربي من المجلس الوزاري الطارئ، ونتوقع من المجتمع الدولي دعمها لتجنيب الفلسطينيين مزيدا من إراقة الدماء".

إسرائيل تقول إن 50 صاورخا أطلق من غزة على أراضيها الثلاثاء.

وبموجب المبادرة التي أعلنتها وزارة الخارجية المصرية تبدأ التهدئة الثلاثاء في التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.
وتضمنت المبادرة استقبال القاهرة لوفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار.

صاروخ أصاب مرزعة في عسقلان داخل إسرائيل.

ويأتي هذا بعد مرور ثمانية ايام من العملية العسكرية الاسرائيلية على غزة التي اسفرت عن 198 قتيلا حتى الآن و 1400 جريح، بحسب وزارة الصحة بغزة .
بي بي سي
.......................................

السعودية تدخل على خط الأزمة اليمنية لمواجهة "تمدد الحوثيين"

أفادت مصادر يمنية مطلعة لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن الرياض دخلت في اتصالات مع أطراف النزاع السياسي في اليمن بهدف تحقيق مصالحة عامة بين جميع الأطراف. ويأتي التحرك السعودي لمواجهة "تمدد الحوثيين" المتهمين بتلقي الدعم من طهران.

أكدت مصادر سياسية يمنية مطلعة لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن السعودية تجري اتصالات في اليمن من أجل تحقيق مصالحة عامة بين أطراف النزاع السياسي الذي اندلع في البلاد عام 2011، لاسيما بين الرئيسين السابق والحالي وحزب الإصلاح (إسلامي) بهدف مواجهة تقدم المتمردين الحوثيين الشيعة.

وأكد مصدر سياسي مطلع على الاتصالات السعودية لوكالة الأنباء الفرنسية أن المملكة "تجري هذه الاتصالات لتحقيق مصالحة عامة بين أطراف أزمة 2011".

وأشار المصدر بشكل خاص إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحالي عبد ربه منصور هادي والتجمع اليمني للإصلاح، وهو أكبر حزب إسلامي يمني، واللواء علي محسن الأحمر الذي انشق عن صالح، وزعماء آل الأحمر، القادة التاريخيين لتجمع قبائل حاشد النافذة.

وأكدت مصادر سياسية متطابقة أن هدف التحرك السعودي يأتي "استشعارا للخطر الحوثي" وهو "لمواجهة تمدد الحوثيين" المتهمين بتلقي الدعم من إيران والذين باتوا يسيطرون على أجزاء واسعة من شمال اليمن، من صعدة في أقصى الشمال الغربي، وصولا إلى صنعاء.

وبحسب هذه المصادر، فان زيارة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى جدة الأسبوع الماضي أتت في هذا الإطار.

وقد حقق الحوثيون انتصارا جديدا الأسبوع الماضي بسيطرتهم على محافظة عمران الواقعة على مشارف العاصمة اليمنية، فيما أسفرت مواجهات جديدة بين المتمردين الشيعة والقبائل في محافظة الجوف الشمالية عن عشرة قتلى بحسب مصادر قبلية.

وكان الحوثيون خاضوا حربا مع السعودية في 2009-2010.
 

فرانس24 / أ ف ب

.................................................................

إسرائيل: نتنياهو يطرد نائب وزير الدفاع لمهاجمته القيادة الإسرائيلية أثناء الحملة على حماس

القدس (CNN)—طرد رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، داني دانون الذي يعمل بمنصب نائب وزير الدفاع، وذلك على خلفية ما قال إنه مهاجمة القيادة الإسرائيلية اثناء حملتها على ميليشيات حماس في غزة.

وجاء في البيان الصادر عن مكتب نتنياهو: "في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الإسرائيلية ووزارة الدفاع وسط حملة عسكرية ضد منظمة إرهابية وفي الوقت الذي نعمل فيه بجد لتأمين حماية مواطنينا فمن المستحيل أن يقوم نائب وزير الدفاع بمهاجمة شديدة لقيادة الدولة."

وأضاف البيان: "هذه التصريحات من نائب وزير الدفاع تظهر عدم المسؤولية وخصوصا في الدور المنوط به إضافة إلى أن تصريحاته تم استخدامها من قبل منظمة إرهابية كسلاح ضد الحكومة الإسرائيلية."

وتابع البيان: "في ضوء هذه التصريحات التي تظهر عدم الإيمان بالحكومة وبرئيس الوزراء شخصيا، فإنه يتوقع أن يقوم نائب الوزير بتقديم استقالته وتحمل مسؤولياته، وإن لم يقم بذلك فإنني قررت إزالته من منصبة."


...............

"رائد صلاح": المقاومة رفضت المبادرة لأنها تهدر الدم الفلسطيني

رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين

أكد الشيخ "رائد صلاح"، رئيس الحركة الإسلامية داخل "فلسطين" المحتلة، أن فلسطين هي المنبه للعالم العربي لاستعادة كرامتهم وعزتهم، مشيرًا إلى أن "غزة" تقدم تضحيات من أجل الكرامة والعزة، في رد عدوان الاحتلال الصهيوني.

 

وقال خلال لقاءٍ له عبر "سكايب" على قناة "الجزيرة مباشر مصر" ببرنامج " سياسة في دين": "أن المقاومة في غزة ليسوا أطفال، ومن ثم لن يوافقوا على مبادرة ليس لهم رأي فيها ولم يتم مشاوراتهم فيها"، مشيرًا إلى أن عدم مشاركة المقاومة في المبادرة يطعن في مصداقيتها، كما أن مشاركة قائد الانقلاب المصري فيها يهدر حق الفلسطينين كونه أحد المشاركين في حصار "غزة" بتدميره للأنفاق وإغلاقه للمعبر.

 

وأضاف قائلاً: "كان من الطبيعي أن ترفض كل المقاومة الفلسطينية تلك المبادرة كونها تهدر الدم الفلسطيني وتهدر كرامة غزة وأهلها". موضحًا أن الاحتلال الصهيوني هو من بدأ العدوان على "غزة"، واصفاً القبول بالمبادرة بأنه وسيلة لغسل دماء الفلسطينين في يد الاحتلال.

 

وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني يواصل قصفه وعدوانه على أهل "غزة" و"الضفة"، بالإضافة إلى "المسجد الأقصى"، وهو ما يعني أن الاحتلال لن يقدم أي ضمانات في التهدئة، مشيرًا إلى أن تلك المبادرة هي تلاعب بدماء الشعب الفلسطيني وجراحه.

 

وتابع قائلاً: "بالنسبة للموقف المصري تجاه أزمة غزة، فنحن على ثقة وحب لموقف مصر الأصيل، الذي قدمه الرئيس الدكتور محمد مرسي"، مشيرًا إلى أن قائد الانقلاب العسكري "عبدالفتاح السيسي" لا يمثل الشعب المصري الأصيل، خصوصًا بعد تدميره لكافة الأنفاق التي تعتبر منفس أساسي للشعب الفلسطيني.

 

ولفت إلى أن الدعم الشعبي تجاه القضية الفلسطينية، لم يتراجع ولكن المشكلة في الأنظمة التي تحبس الشعوب من الخروج في التعبير عن رأيها، نصرةً للشعب الفلسطيني.

- رصد
...................................................

الإفراج عن رئيس الحكومة المصرية الأسبق هشام قنديل

19 رمضان 1435 هـ, 16 يوليو 2014 م

تواصل – أ ش أ :

أفرجت السلطات المصرية عن رئيس الوزراء الأسبق هشام قنديل بعد أن قررت محكمة النقض إلغاء حكم حبسه عاما بتهمة عدم تنفيذ حكم قضائي.

وأكد مصدر بمديرية أمن الجيزة، وصول قنديل، الذي ترأس الحكومة المصرية إبان حكم الرئيس السابق محمد مرسي، إلى قسم شرطة الدقي لفحصه جنائيا تمهيدا للإفراج عنه.

وكان مصدر أمني قد أكّد ترحيل هشام قنديل من محبسه بسجن طرة إلى مديرية أمن الجيزة تمهيدا للإفراج عنه بعد وصول إخطار من النيابة العامة لقطاع مصلحة السجون بشأن حكم محكمة النقض.

يذكر أن محكمة النقض قضت في جلستها المنعقدة الأحد بقبول الطعن على الحكم الصادر ضد قنديل، بالحبس سنة وعزله من وظيفته، وقررت براءته من تهمة عدم تنفيذ حكم إلغاء خصخصة شركة “النيل لحلج الأقطان”.

------------------------------------------


هناك تقدم ضئيل في المفاوضات النووية ولا يزال هناك الكثير من العمل

كيري: نحتاج نص مكتوب لفتوى الخامنئي لنتحرك على أساسه

أعلن وزير الخارجية الامريكية جون كيري ان هناك “ثغرات حقيقية” بين الدول الست وايران بشأن الخطوط العريضة للاتفاق النووي مع اقتراب موعده النهائي يوم الاحد مشيرا الى تحقيق تقدم ضئيل.

وفي تصريح للصحفيين اثر لقائه وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف وصف اللقاء بأنه “كان جيدًا، إلا أنه يواجه مفاوضات صعبة”، مشيراً أنهم الآن في”خضم محادثات حول الانتشار النووي ووضع حدود للبرنامج النووى الإيراني”.

وأشار كيري، بعد لقائين متتاليين بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في فيينا، في إطار جولة المفاوضات النووية الأخيرة التى تعقد في العاصمة النمساوية، الى التقدم الضئيل بعد يومين من المحادثات لكنه قال انه لا يزال هناك الكثير من العمل.

وافاد كيري بانه سيعود الى واشنطن اليوم الثلاثاء للتشاور مع الرئيس باراك أوباما والكونغرس حول حالة المفاوضات لافتا الى أنه سيتم أيضا مناقشة إمكانية تمديد المحادثات بعد الموعد النهائي المقرر.

ورفض كيري فكرة احتفاظ ايران بالعدد الراهن من أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها حاليا في اطار اتفاق طويل الامد بينها وبين القوى الست الكبرى يؤدي الى انهاء تدريجي للحظر المفروض على طهران.
وقال كيري “أوضحنا بشكل لا لبس فيه أن عدد 19 ألف (جهاز للطرد المركزي) هو كثير جدا”.

ووصف كيري ظريف بأنه مفاوض الصعب، وقال “اننا نتعاطى مع فتوى قائد الثورة الاسلامية في ايران حول حرمة الاسلحة النووية بجدية، ولكننا نحتاج الى نص مكتوب نتحرك على أساسه”.
مشددا على ضرورة التوصل الى “حل منصف ومعقول لضمان حقوق ومصالح الجانبين”.

.......................................................

الكونغرس يقرر زيادة المساهمة الامريكية في "القبة الحديدية"

فيما تواجه اسرائيل سيلا من الصواريخ التي تطلقها الفصائل الفلسطينية من غزة، صدق مجلس الشيوخ الامريكي على مشروع قانون يزيد المساهمة المالية الامريكية في برنامج "القبة الحديدية" المضاد للصواريخ بنسبة 50 بالمئة.
وفي حال سن القانون الجديد، سترتفع المساهمة الامريكية في برامج الدفاع الصاروخي الاسرائيلية الى 621,6 مليون دولار للسنة المالية 2015 التي تبدأ في اكتوبر / تشرين الاول المقبل. وسيخصص مبلغ 351 مليون دولار من المساهمة لتمويل برنامج "القبة الحديدية" الذي استخدمته اسرائيل بشكل واسع في الايام الاخيرة.
وكان الكونغرس الامريكي قد خصص 235 مليون دولار للبرنامج المذكور في العام الماضي.
وكان البيت الابيض قد طلب تخصيص مبلغ 176 مليون دولار للبرنامج للعام 2015، ولكن اعضاء مجلس الشيوخ ضاعفوا المبلغ.
ويعتبر التمويل الجديد جزءا من طلب تقدمت به للكونغرس الادارة الامريكية لتخصيص 3,1 مليار دولار على شكل مساعدات عسكرية لاسرائيل التي تعتبر اكبر مستفيدة في العالم من المعونات الامريكية
بي بي سي
........................................................................

العراق: النجف تعلن الحرب على البضائع القطرية والسعودية والتركية

البصرة ــ عبد العزيز الطائي
16 يوليو 2014
منعت مديرية الشرطة في محافظة النجف دخول البضائع القطرية والسعودية والتركية الى مدن المحافظة، مؤكدة، في بيان، حظر استيراد المواد من هذه الدول التي قالت إنها "داعمة للارهاب".
وأمهل بيان الشرطة، تجار المحافظة أياماً عدة لتصريف بضاعتهم، محذراً من فرض عقوبات صارمة بحق المخالفين. وأضاف البيان أن "ما يتعرض له العراق من إرهاب وقتل للمواطنين يوجب على الجميع الوقوف لمحاربة الزمر الإرهابية ومن يقف خلفها من الجهات والدول، ولا بد من الدفاع عن الوطن بكافة السبل العسكرية والسياسية والاقتصادية وغيرها".

واوضح البيان أن الإجراءات المتخذة جاءت تنفيذاً لما أقره مجلس محافظة النجف بمنع دخول وتداول البضائع والسلع التركية والسعودية والقطرية ومقاطعتها.
وسبق لمجلس محافظة بغداد أن دعا إلى مقاطعة المنتجات السعودية وسحبها من الاسواق، بينما اعلنت محافظة البصرة عدم التعامل مع الشركات السعودية ومقاطعة بضاعتها.
واعتبر الخبير الاقتصادي حسين الشريفي أن هذه الاجراءات مضرة باقتصاد البلاد. وأوضح، لـ"العربي الجديد"، أنه كان يأمل ان تكون الحكومة اكثر صرامة ازاء قضية جودة وصلاحية البضائع الداخلة الى العراق، بدل منعها بسبب الخلافات السياسية"، وطالب المسؤولين بمعاملة جميع الدول على اساس المنفعة وجودة البضاعة القادمة منها، وعدم محاباة دولة على حساب أخرى.
وكانت السلطات العراقية قد رفعت الضوابط المفروضة على البضائع الايرانية أخيراً. وكشف الأمين العام لغرفة التجارة الايرانية ــ العراقية المشتركة، سنجابي شيرازي، أن العراق رفع بعض ضوابط الاستيراد من الحدود الايرانية إثر احتمال تعليق استيراد السلع من الاردن والسعودية وتركيا، على ضوء الظروف الامنية في البلاد، لافتاً إلى أن حجم الصادرات الايرانية الى العراق قد سجل نمواً بنسبة 6 في المئة خلال الشهرين الماضيين.
  http://www.alaraby.co.uk/politics/b4e89518-5af8-4f40-a826-da72fd07c4b8#sthash.YoeG349s.dpuf
............................................

مروان البرغوثي: على السلطة الانضمام للمقاومة بغزة

مروان البرغوثي: على السلطة الانضمام للمقاومة بغزة

دعا الأسير مروان البرغوثي، القيادي في حركة فتح، القيادة الفلسطينية إلى التوجه لغزة للمشاركة في معركة الصمود والمقاومة ورفع الحصار وإعادة بناء القطاع.
وتوجه «البرغوثي» في تصريح له نشرته الصفحة الرسمية للجناح العسكري للحركة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بتحية إجلال وإكبار لشهداء الشعب الفلسطيني الذي سقطوا إثر العدوان على القطاع، وتحية للشعب المنتفض في الضفة والقدس والداخل.\

وأدان «البرغوثي» العدوان على قطاع غزة معتبرا إياه عدوانا على كل فلسطين وشعبها، داعيا أبناء الشعب إلى التحرك الشعبي الشامل والخروج في مسيرات شعبية تنديدا بالعدوان ورفضا للاحتلال. 

كما أكد على ضرورة إنهاء الحصار وفتح المعابر، لا سيما معبر رفح على مدار الساعة.

ودعا «البرغوثي» الأجهزة الأمنية وقوات الأمن الوطني القيام بواجبها لحماية المواطنين في كافة أرجاء الوطن.

كما طالب بالتوجه مجددا إلى الأمم المتحدة، والتصويت على عضوية دولة فلسطين، والانضمام لكافة الاتفاقيات والمؤسسات الدولية، التي توفر الحماية لحقوق الشعب الفلسطيني وتعزز من صموده وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية.

...........................................................................................

الناجون من مذبحة سربرنيتسه ينتظرون قرار المحكمة الهولندية

بي بي سي

احيا ذوي الضحايا الذكرى السنوية الـ 19 لمذبحة سربرنيتسه

من المقرر ان تصدر محكمة هولندية حكمها في الدعوى القائلة إن القوات الهولندية تقاعست في واجبها بمنع الصرب من قتل 7000 من الرجال والصبية البوسنيين المسلمين ابان حرب البوسنة التي دارت في تسعينيات القرن الماضي.
وكانت كتيبة هولندية تابعة لقوة حفظ السلام الدولية متمركزة قرب سربرنيتسه عندما سقطت البلدة بيد القوات الصربية في يوليو / تموز 1995.
وقام الهولنديون بتسليم البوسنيين الذين لجأوا عندهم الى الصرب.
وتعتبر مذبحة سربرنيتسهاسوأ مذبحة تشهدها القارة الاوروبية بعد الحرب العالمية الثانية.
وكانت محكمة هولندية حكمت العام الماضي بأن هولندا يجب ان تتحمل مسؤولية موت ثلاثة رجال بوسنيين مسلمين في سربرنيتسه.
وكان البوسنيون المسلمون من المناطق المجاورة لسربرنيتسه قد لجأوا الى البلدة بعد ان اطلق الجيش الصربي حملة تطهير عرقي في هذه المناطق طرد خلالها كل السكان من غير الصرب.
واعلنت الامم المتحدة سربرنيتسه "منطقة آمنة" للمدنيين في عام 1993، ولكنها سقطت بايدي الصرب بعد سنتين من الحصار.
وتوجه الآلاف من البوسنيين المسلمين الى المعسكر التابع للقوات الدولية الواقع خارج سربرنيتسه في منطقة بوتوتشاري، وهو المكان الذي كانت الكتيبة الهولندية متمركزة فيه.
ولكن الجنود الهولنديين طمأنوا البوسنيين قائلين لهم إنهم سيكونون بامان، ثم سلموهم للقوات الصربية.
وقام الصرب بنقل النسوة والاطفال الى منطقة ذات اغلبية بوسنية، اما الرجال والصبية فقتلوا جميعا حيث ما زالت رفاتهم مدفونة في قبور جماعية منتشرة في المناطق الشرقية من البوسنة.
ومن المقرر ان يحكم قاض هولندي عما اذا كانت الحكومة الهولندية مسؤولة الى حد ما عن مقتل هؤلاء وما اذا يتعين عليها تعويض ذويهم.
يذكر ان زعيمين بارزين من زعماء الصرب ابان الحرب، وهما الرئيس السابق لصرب البوسنة رادوفان كاراديتش والجنرال راتكو ملاديتش، يخضعان للمحاكمة امام محكمة جرائم الحرب الدولية في لا هاي.
بي بي سي

------------------------------------------

الشريم: من يفرح بقتل إخوانه المسلمين خائن لدينه


انتقد إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم فرح البعض في مقتل إخوانهم المسلمين، مبينا أن من يفرح بقتل إخوانه المسلمين شخص خائن لدينه. 

وقال الشريم عبر حسابه بموقع تويتر اليوم (الثلاثاء): "لا مقارنة بين كافر ومسلم سرَّهما قتل المسلمين، فالكافر عمل بأصل عقيدته (وودوا لو تكفرون) والمسلم خان دينه وإخوانه (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)".

وهاجم الشريم الأداء الإعلامي العربي، قائلا: "أدركت من صغري حتى هذه اللحظة تدرج ا?علام العربي في وصف الصهاينة (العدو الصهيوني، ثم العدو الإسرائيلي، ثم جيش الاحتلال، وأخيرا الجيش ا?سرائيلي)".
سبر
.........................................................................

مصادر لـ «الحياة»: 4.683 بليون ريال كلفة مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري

جدة - «الحياة» 

كشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن القيمة المقدرة التي تدرسها وزارة المالية حالياً، مع الهيئة العامة للسياحة والآثار، الخاصة بكلفة مشاريع وبرامج مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري في السعودية تبلغ أكثر من 4.683 بليون ريال، تحسباً لرفعها إلى المقام السامي.
وأكدت المصادر أن الجهات العليا نفذت إجراءً استباقياً قبل إقرار الموافقة على الخطة والمبالغ التفصيلية التي رفعتها الهيئة العامة للسياحة والآثار لمشاريعها في جميع ما يعنى بالتراث الحضاري في السعودية، وذلك بدرسها مع وزارة المالية، والرفع بما يتم التوصل إليه إلى المقام السامي للتوجيه بشأنه.
وأفادت بأن الخطة المالية للمشاريع تمتد لثلاثة أعوام، وتخضع للتوجيهات العليا ولمنهجية اعتماد خطط التنمية التي تخضع كذلك للموارد المالية المتاحة، ويتم كذلك التنسيق في شأنها بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة المالية.
يذكر أن مجلس الوزراء أقرّ عدداً من التوصيات التي توصلت إليها اللجنة المشكلة بأمر من المقام السامي لدرس دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار مالياً وإدارياً، لتنفيذ المهمات الموكلة إليها نظاماً، ومنها التأكيد على استمرار تفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص بما يحقق مردوداً إيجابياً على الاستثمارات السياحية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للإسراع في تأسيس شركات للتنمية السياحية في مناطق السعودية المختلفة، وتشارك الدولة والقطاع الخاص في رأسمالها، للإسهام في تنمية المجتمعات المحلية.
بينما أقر المجلس أيضاً توصية تتضمن توفير الهيئة العامة للسياحة والآثار فرصاً استثمارية مناسبة للقطاع الخاص في المواقع السياحية الواعدة، وتقوم فيها الدولة بإنشاء البنية التحتية اللازمة لنجاح الاستثمارات، وتعطي الأجهزة الحكومية مشاريع البنية التحتية الأولوية اللازمة ضمن مشاريع موازناتها المطلوبة للأعوام المالية المقبلة، فيما أعلن موافقته خلال إحدى جلساته في ربيع الأول الماضي، على مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري في السعودية، بوصفه مشروعاً تاريخياً وطنياً مهماً، مع الإسراع في إنجاز مشاريع المواقع المرتبطة بتاريخ الدولة والوحدة الوطنية.
................................................

سعودي يبني أول مسجد للأسكيمو وسط الجليد

  • الدكتور حسين قستي أمام "مسجد شمس منتصف الليل قبل 4 أعوام
موقع ArabiaWeather.com- قام سعودي ببناء أول مسجد في مدينة سكانها 8 آلاف فقط، معظمهم من الأسكيمو الأصليين وواحد منهم مسلم ومعه 80 آخرون، بينهم 30 عربياً، والباقي من الهند والصومال، حلمهم المشترك، أن يرتفع نداء "الله أكبر" من مسجد يجمعهم ويؤدون فيه الصلاة.
ويقام هذا المسجد بين متاهات الجليد، أقصى الشمال الكندي للدائرة القطبية، حيث تصل درجة الحرارة إلى 40 تحت الصفر، وذلك في مدينة ايكالويت، حيث يبدأ بناء المسجد فيها بعد شهر، هي عاصمة ولاية "نونافوت" والتي مساحتها تساوي مساحة السعودية تماماً، أي أكثر من مليونين و100 ألف كيلومتر مربع، لكن سكانها لا يزيدون عن 30 ألفاً، لأنها معزولة والطقس عاصف فيها طوال العام، إلى درجة أن الوصول إليها لا يتم إلا بالطائرات، أو صيفاً عبر 3 رحلات بحرية تقوم بها سفن للشحن على مراحل، وبعدها تغرق الولاية وعاصمتها بما فيهما من سكان في متاهات الصقيع طوال 10 أشهر على الأقل!
والقائم ببناء المسجد،حسين قستي، هو صحافي وطبيب سعودي (47 عاماً)، ولد في حي جرول بمكة المكرمة، وهو مقيم مع زوجته السعودية الدكتورة سوزان غزالي وابنه وابنته منها، في مدينة "وينيبغ" عاصمة مقاطعة "مانيتوبا" في الوسط الكندي، وفيها يشرف على "جمعية زبيدة تلاب الخيرية" التي أسسها بشعار يريح المؤمنين، وهو "السنة والصحابة والسلف الصالح" الظاهر بوضوح في موقعها zubaidah tallab foundation في الإنترنت، وهو بالإنجليزية فقط.
................................................

180 طبيبة بحملة "صنعناه.. فضرّنا" حول الأستروجين الاصطناعي

ماجد الديحاني - جدة
الأربعاء 16/07/2014
اختتم مساء أمس مجموعة من طالبات الطب والكليات الصحية بالتعاون مع قسم طب الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات حملة التوعية الصحية عن مخاطر الأستروجين الاصطناعي وآثارها على الفتيات في مدينة جدة تحت شعار «صنعناه.. فضرنا»، وذكرت الدكتورة رحمة مصطفى مظفر المشرفة على الحملة: إن عدد الطبيبات المتطوعات في الحملة يزيد عن 180 طبيبة»، وتهدف الحملة إلى توعية الفتيات بمخاطر الأستروجين الاصطناعي في مراحل البلوغ وما يؤدي إليه من البلوغ المبكر وما يترتب على ذلك من قصر للقامة لدى الفتيات وسرطان الثدي وأيضا تشمل الحملة قياس طول الفتاه ووصفها على جداول طبية خاصة لمعرفة إذا ما كانت الفتاه تعاني من قصر للقامة وبناءً عليه يتم توجيها من قبل الطبيبات المشاركات في الحملة، الجدير بالذكر ان الحملة استمرت لشهر ونصف في 8 أسواق تجارية في مدينة جدة، من جانبه أوضح الأستاذ الدكتور عبدالمعين عيد الأغا أستاذ مساعد بكلية الطب واستشاري طب الأطفال والغدد الصماء والسكري بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز أن الأستروجين الاصطناعي يوجد في العديد من المواد البلاستكية المنزلية الشائعة على سبيل المثال: زجاجات الماء البلاستيكية، رضاعات الأطفال، لعب الأطفال، مواد التغليف والتعبئة البلاستكية، مستحضرات التجميل النسائية، المواد الحافظة، المبيدات الحشرية، بعض أنواع الصابون والشامبو، كما أشار الآغا أن من الآثار السلبية للأستروجين الاصطناعي البلوغ المبكر لدى الفتيات مما يسبب قصر القامة وزيادة عدد الفتيات اللواتي يبلغن في سن مبكرة فعلى سبيل المثال (ظهور الثدي في عمر 7-6 سنوات)، (حدوث الدورة الشهرية من 9-8 سنوات من العمر) وهذه الظاهرة أصبحت شائعة ومنتشرة في جميع مناطق العالم بما فٌها المناطق العربية، كما أن هذه المواد الصناعية لها أثر على زيادة خطر نسبة الإصابة بالسرطانات المعتمدة على هرمون الأستروجين مثل (سرطان الثدي)، وقدم الآغا شكره لإدارات الأسواق التجارية على تعاونهم.

------------------------------------------

جامعة المؤسس.. خطأ في التسمية


من المعلوم بداهة أن مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة هو جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، طيّب الله ثراه.
وإذا سمعتَ أو قرأتَ خبراً عن  جامعة تحمل مسمى " جامعة المؤسس " فكن على يقين من أن تلك الجامعة ، هي ليست جامعة جديدة تم إنشاؤها حديثاً ، وإنما المراد بها ( جامعة الملك عبد العزيز ) التي أُنشئت قبل أكثر من أربعين عاما ومقرها جدة، وكانت أهلية في البدء ثم انضمت إلى القطاع العام، ولم نعرف في يوم من الأيام اسما لها غير اسم ( جامعة الملك عبد العزيز ) بجدة .
وإطلاق مسمى ( جامعة المؤسس ) على تلك الجامعة، هو خطأ في التسمية، مثل خطأ من يُطلق عليه أبوه اسم / عبد الله /
فيسميه الناس أسماءً أخرى مضافة إلى الذات الإلهية مثل / عبد الرحمن، وعبد الوهاب، وعبد الصمد /.. فهو في الحقيقة وإن كان اسمه / عبد الله / فهو أيضا / عبد الرحمن، وعبد الوهاب/ و / عبد الصمد / فالأسماء تلك كلها صفات لله الواحد الأحد، ولكن اسم / عبد الله / هو المميز والمعيّن ، لمن أطلقه أبوه عليه، تمييزا له عن غيره من البشر المشاركين له في عبودية الله عز وجل بكل أسمائه وصفاته .

وبذلك يكون إطلاق أي وصف أو صفة للملك عبد العزيز رحمه على الجامعة المسماة باسمه المجرد في , هو خطأ بيّنٌ بغض النظر عن النيات الحسنة التي قد تكون من وراء إطلاقه .
مع أن ذلك الخطأ ينتفي تماماً  ، ويكون كأن لم يكن، لو صدر على سبيل المثال أمرٌ أو قرارٌ، أو مرسومٌ  يقضي بتغيير اسم تلك الجامعة، من ( جامعة الملك عبد العزيز ) إلى ( جامعة المؤسس ) ..
أما أن تتعدد أسماؤها بتعدد صفات وخصال من تحمل اسمه، فإن ذلك خطأ في العربية وفي ذائقة اللغة وفقهها، يعرفه من يعرفه، وإن جهله من يجهله..

وقد يرد على المماراة في ذلك ، القول بجواز أن لا يكون اسما : ( جامعة الملك عبد العزيز ) و( جامعة المؤسس ) هما الاسمان لتلك الجامعة فقط ، فالملك عبد العزيز رحمه له من الخصال والصفات ما يتجاوز تأسيسه المملكة العربية السعودية، فهو مثلا مشهور بالكرم، والشجاعة، وسداد الرأي، وإنجاب النجباء ... فهل يجوز أن يكون أيضاً من أسماء جامعة الملك عبد العزيز ، أسماء من قبيل :
( جامعة الكريم ) و ( جامعة الشجاع ) و ( جامعة منجب النجباء )...؟!!

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
الرياض


-----------------------------------------


أحياناً... (لماذا غابت «الإسكان»؟) 

عبدالعزيز السويد


منذ أن تم الاهتمام الرسمي بقضية أزمة الإسكان، والوزارة المعنية تشتكي من عدم وجود أراض مناسبة، ويتداول أنها اعتذرت عن عدم قبول أراض قدمت لها من جهات حكومية لأنها بعيدة من المدن والخدمات، وهذا مما يحسب لها، لذلك تساءل الكثير من المهتـــمين والمنتــــظرين لحل أزمة السكن عن سبب غياب وزارة الإسكان عن صفقة بيع أرض بمساحة ضخمة شمال الريـــاض، 66 مليون متر مربع قريبة من العاصمة والمطار. أيضاً يرى بعض المطلعين على سوق العقار أن السعر الذي تمت به الصفقة مناسب ومعقول، 74 ريالاً للمتر.
في الحقيقة توقعت أن تكون وزارة الإسكان أول المهتمين بالشراء وحيازة هذه المساحة لحل مشكلة ندرة الأراضي وهو العذر المعلن، لكنها حتى على تساؤلات الجمهور لم تعلق على صفقة وصفتها الصحافة بأكبر صفقة عقارية، 4.8 بليون ريال.
في اعتقادي أن من واجب المسؤول في «الإسكان» وغيرها من الأجهزة الحكومية أن يبحث عن الحلول لا أن ينتظرها لتأتي من خارج إدارته، يبحث عن الحلول ويقدمها ويجتهد للحصول على موافقات عليها، خصوصاً أن وزارة الإسكان لم تشتك في يوم من الأيام من نقص الدعم المالي.
..
الحياة
..................................................


رسالة غزة .. المقاومة هي صاحبة القرار

 جمال سلطان


 العناد والمكابرة هما أسوأ ما يحبط أعمال الديبلوماسية ، ولكن مع الأسف هذا ما حدث في القاهرة طوال الأيام الماضية وتبلور أمس في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب ، عندما قدمت القاهرة مبادرة مفترضة لوقف المعارك بين حماس وإسرائيل ، وسلمتها رسميا لإسرائيل التي أعلنت قبولها صباح اليوم مباشرة ، في حين أن الطرف الآخر الأساس فيها "حماس" لا يعرف عنها شيئا ، ولم يؤخذ رأيه ولم يتم التشاور معه ولم يتم الاستماع إلى طلباته أو شروطه للموافقة على تلك المبادرة ، وبعد احتفال القاهرة بإصدار المبادرة ، ورغم موافقة إسرائيل السريعة جدا عليها ، وكأنها كانت تنتظرها بفارغ الصبر ، وبعد أن رحب وزراء الخارجية العرب بالمبادرة ، قالت حماس : المبادرة لا تساوي الحبر الذي كتبت به ، وهي مرفوضة شكلا وموضوعا ، وهي إهانة صريحة للديبلوماسية المصرية وللثقل المصري نفسه في الملف الفلسطيني ، وعلى الفور قرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلغاء زيارته التي كان مقررا أن يقوم بها اليوم إلى القاهرة لدعم المبادرة وتعزيز وقف إطلاق النار ، وهي رسالة أمريكية واضحة على أن المبادرة المصرية كانت متعجلة وبلا قيمة عملية ، لأن طرفا مهما فيها تجاهلها علنا ، ولقد قالت حماس وقيادتها بوضوح كاف أمس واليوم أن المقاومة هي صاحبة القرار ، وعلى من يريد طرح مبادرات أن يتواصل معها مباشرة ويستمع لرأيها وشروطها ، كما قالت أنها لم تدخل المعارك من أجل وقف المعارك ، وهو كلام منطقي ، لأنه بعد هذه التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني والقتلى والجرحى يستحيل أن يكون الحل في وقف المعارك ، بدون أي مكاسب سياسية وأمنية واقتصادية وإنسانية يحصل عليها الفلسطينيون ، وقد وسعت المقاومة من مساحة تمثيل مطالبها في هذه المرة ، فأصبحت تطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وفي الضفة الغربية وحتى في أراضي 48 ووقف بلطجة الاعتقالات العشوائية للفلسطينيين ، وإنهاء الحصار ، وبالمناسبة فشرط إنهاء الحصار سيلزم مصر نفسها ، بمعنى أن معبر رفح هو جزء من أي مفاوضات مقبلة لوقف القتال ، ولن يكون القرار فيه أحاديا من الآن فصاعدا . المشكلة في القاهرة الآن أن هناك من لا يريد أن "يتواضع" أمام موازين جديدة في المنطقة تفرض نفسها على الجميع ، وأنت لست استثناءا من هذا "الجميع" ، وخاصة عندما تقرر أو تريد أن تكون وسيطا مقنعا بين طرفي النزاع ، يفترض أنك تراهن على احترام الطرفين لجديتك وشفافيتك ، المشكلة في القاهرة أن هناك من لا يريد الفصل بين معركة السلطة الحالية مع الإخوان في الداخل وبين العلاقة مع حركة حماس ، ولا يريد أن يستوعب أن هذا الخلط يجعلك خارج المعادلة الإقليمية وخارج أي سياق للوساطة يعتمد عليه المجتمع الدولي ، وعندما تتعامل مع حماس كعدو وشيطان ، فما الذي يجبر قادتها على احترام وساطتك والثقة بحياديتك. المبادرة المصرية المفترضة دخلت حيز التنفيذ "الوهمي" ابتداءا من الساعة التاسعة صباح اليوم الثلاثاء ، ومن التاسعة وحتى الثالثة ظهرا ، لحظة كتابة هذه السطور كانت صواريخ القسام تدوي في عدة مدن إسرائيلية ، والعدوان الإسرائيلي يضرب في بعض مناطق قطاع غزة ، رغم إعلان الكيان أنه قبل المبادرة ، وهذا يعني أن المبادرة تحولت إلى مجرد ورقة من أوراق الصحف أو خطاب لغوي منمق أمام شاشات الفضائيات لشغل المساحات الإعلامية ، ولا وجود لها في الواقع ، وهذه إهانة متجددة لمكانة مصر التي حذرنا منها طوال الأيام الماضية ، وإذا لم تتم مراجعة سريعة للطريقة التي يدار بها هذا الملف الآن في مصر ، وإذا لم يتم احترام وجود المقاومة وقرارها وثقلها السياسي والعسكري ، وإذا لم يتم التواصل والتعامل مع المقاومة وقادتها مباشرة كلاعب أساس يفرض نفسه على الجميع ، فإن المزيد من الخسائر للديبلوماسية المصرية والأجهزة المعنية ستقع ، والمزيد من التهميش لدور مصر سيتأكد.
 almesry...@gmail.com
 twitter: @GamalSultan1

  المصريون


اختيار التخصص العلمي


بقلم: حسن موسى الصفار


نجد في هذه الحياة أشخاصاً متفوقين بارزين، ذوي إمكانات كبيرة في العلم أو المال أو الجاه، ونرى الأكثريّة من الناس يعيشون وضعاً عاديّاً، بل إن بعضهم يعيش فقيراً في إمكاناته وقدراته؛ فتجد عالماً يحترمه الناس ويلتفون حوله ويقدّرونه، وحوله أناسٌ كانوا يعيشون نفس الظرف الذي عاشه ونشأ فيه، لكنّهم لا يمتلكون جزءاً بسيطاً من المكانة التي يمتلكها هذا العالم، ولعل بعضهم كان زميلاً وترباً له أو نداً له، لكن هذا أصبح عالماً وذاك بقيّ شخصاً عاديّاً.

وتجد طبيباً متمرسّاً أصبحت له مكانة في تخصصه، ودخل متقدّم لكفاءته الطبيّة، وترى إلى جانبه سكرتيراً أو عاملاً يعيش وضعاً ضعيفاً من ناحية الإمكانات، ولعله كان يعيش ظرفاً شبيه الظرف الذي كان يعيشه رب عمله.

وفي أحدي الدول ركبت مع شخص لكي يوصلني إلى عيادة طبيب من الأطباء، فصار ذلك الشخص يحدّثني عن علاقته مع الطبيب الذي أقصده، وإنّه جاره وزميله في المدرسة، وتربطه به علاقة طفولة، وهكذا أراد أن ينقل لي صورة الظرف الذي عاشه والمشابه لظرف هذا الطبيب، وحينما وصلنا إلى الطبيب ـ والذي هو جرّاح يمارس إجراء العمليّات باستمرار ـ أخذ يحدثني عن مبالغ طائلة وكبيرة جداً يتقاضاها لعمله، فعملية تستغرق عشر دقائق مثلاً قد يتقاضى عليها مبلغاً يقارب عشرة آلاف دولار، مع أن زميل صباه وطفولته السائق الذي أوصلني كان يقول لي إن مرتّبي الشهري لا يصل إلى نصف هذا المبلغ!!

فمع أن كليهما عاشا في بيئة وظرف ومجتمع واحد، فلماذا أصبح هذا طبيباً له كلّ هذه الإمكانيّات، وزميله وجاره وندّه موظف لا يحصل على جزء يسير من الإمكانيّات التي يحصل عليها هذا الطبيب؟!

وربما تجد محاميّاً ـ ومهنة المحاماة معروفة بدخلها الكبير والوافر ـ يترافع في قضيّة واحدة يكتسب فيها ملايين الريالات كما حدّثني ـ مثلاً ـ ليلة البارحة محام بأنّه ترافع في قضيّة كبيرة يقدّر ربحها بالنسبة إلى أصحابها بمبلغ أربعة مليار ريال وقد تقاضى عليها نسبة عشرة بالمئة من مجموع المبلغ النهائي إذا قُدّر له كسبها.

ويحدّثني أحد المحاميين أنه بعد كسبه للقضية التي ترافع عليها، واستحقاقه بذلك مبلغاً كبيراً من المال، أخبره القاضي الذي كان يتولّى القضاء في هذه القضية، قائلاً له: إن ما تقاضيته على هذه القضية يعادل مرتّبي الشهري لمدة سنة أو أكثر، مع أنّك حصلت على هذا المبلغ من خلال ترافعك في قضيّة واحدة!!.

إذن من حقّ الإنسان أن يسأل عن السبب الذي يكمن وراء التفاوت الحاصل بين الناس ـ سواء كان في العلم أو المال أو الجاه ـ، فلماذا نجد إن بعضهم يعيش وضعاً متقدّماً متميّزاً وكثير منهم يعيشون وضعاً عاديّاً أو فقيراً؟

ربما يكون للظروف والبيئة مدخليّة في بعض الأحيان في إيجاد مثل هذا التفاوت، ولكن الدرجة الأساس التي تفسّر هذا التفاوت هي: إن همّة الإنسان واجتهاده هما اللذان يصنعان مستقبله؛ فالإنسان الذي لديه همّة عالية، ويبذل جده واجتهاده لتحقيق تلك الهمّة، فسيكون النجاح والتميّز حليفه في الغالب، وتصبح له إمكانات ضخمة في أي مجال من المجالات، بينما الإنسان الذي يفتقد الهمّة العالية، والاستعداد لبذل الجهد والاجتهاد للوصول إلى المواقع المرموقة،  لا ترى له مستقبلاً محفوفاً بهذه القوة والتميّز، من هنا جاءت التوجيهات الدينيّة السامية تدعونا لامتلاك الهمم العالية.

إن علينا ـ ونحن نرى أبناءنا وبناتنا ممّن تخرّجوا من المرحلة الثانوية وهم أمام فرصة اختيار التخصّص ـ شحذ الهمّة العالية فيهم، حتى يكون اختيار التخصّص نابعاً من همّة وطموح وتطلّع، لكن المؤسف إن البعض من ابنائنا يستهين بموضوعة اختيار التخصّص؛ حيث إن عيونه تترقّب من يدور حوله من أصدقائه غير الجادين، فأينما رسا اختيارهم تابعهم على ذلك، على أساس الجو المحيط بهؤلاء الأصدقاء وظروفهم، وقد لا يكون ذلك الاختيار يؤهّله لمستقبل أفضل.

وهناك قسم من ابنائنا يختارون التخصّص على أساس السهولة والراحة، سواء على مستوى الدراسة أو المكان، ولا شكّ إن مثل هؤلاء الطلاب لا يمتلكون طموحاً ولا همّة.

وقد قرأت مؤخّراً مقالاً عن اختيار التخصّص في الجامعات المتقدّمة في الولايات المتّحدة ذات الدرجة الأولى كهارفارد مثلاً؛ فإن هذه الجامعة قد خصّصت نسباً معيّنة للدول، حيث لا يمكن أن تقبل إلا على أساس هذه النسبة، وقد تحددت نسبة المملكة العربيّة السعوديّة في جامعة هارفارد بخمسة مقاعد في السنة فقط، وخصصت لإسرائيل واحداً وعشرين مقعداً؛ والإسرائيلون يتنافسون فيما بينهم للحصول على هذه المقاعد، بينما لا نجد تنافساً فيما بين الطلاب السعوديين على هذه المقاعد الخمسة؛ لأنهم يتهيّبون صعوبة الجامعة، كما ينقل صاحب هذا المقال، وهو سعوديّ مثقّف كان يعمل في السفارة السعودية بواشنطن، وربما نجد هذا التهيّب يتناقل فيما بين الطلاب، يحذّر بعضهم بعضاً من الانتساب إلى الجامعات التي يعتبرونها صعبة أو متشددة، ليحدث هذه الظاهرة لدى جميعهم.

وهذا يكشف عن عدم وجود همّة عالية لدى ابنائنا؛ حيث ينبغي أن يكون اختيار التخصّصات من قبل طلابنا نابعاً من همّة وطموح، وليس بحثاً عن أجواء الراحة وما هو أسهل.

ولا يقتصر هذا الأمر على الجامعات الدوليّة، بل تجد الطالب في وطنه قد يعزف عن الجامعة ذات التخصّص الأفضل، وفرص القبول فيها أكثر، لكونها بعيدة عن مكان إقامته وسكناه، ويفضّل عليها الجامعة القريبة لكونها أريح، ولا ندري أي مستقبل يصنع بهذه الطريقة؟!

علينا أن نشحذ الهمم في نفوس أبنائنا وبناتنا، حتى يكون اختيار التخصّص متناسباً مع الطموح والمستقبل الأفضل الذي نريده لهم، على أن لا نغفل العوامل الأخرى التي لها دور في اختيار التخصّص نظير: قدرات الإنسان  وميوله، لكن أثبتت التجربة أيضاً إن الهمّة العالية تمكّن الإنسان من تجاوز الكثير من الصعوبات والعراقيل.

كما إن اختيار الطالب لتخصّصه على أساس عاطفيّ انفعاليّ من دون وعي ودراسة لا يمنحه الفائدة المرجوّة، بل ومن الممكن أن يغيّر تخصّصه بعد ذلك؛ إذ تشير الدراسات إلى أن نسبة (15%) من الطلّاب يغيّرون تخصّصاتهم بعد السنة الأولى من مباشرتهم، وما هذا إلا إضاعة للوقت والجهد خلافاً لما إذا كان الاختيار مدروساً، فإن المستقبل العلميّ والوظيفيّ يكون أفضل وأنجع.

وقد تشكلت بحمد الله في بلادنا جهاتٌ تعطي استشارة وخبرة في هذا المضمار؛ حيث تعين الطالب والطالبة على الاختيار المناسب، وعلينا الاستفادة من هذه الجهات والتواصل معها والاستفادة من خبرتها، لكن الأرضيّة التي أودّ التأكيد عليها هي: «الهمّة العالية»؛ فما هو السبب الذي يحدو بالناس في البلدان الأخرى أن يتخرّج منهم مكتشفون ومبدعون وعلماء معطاؤن ونحن لا نجد ذلك بالمستوى المطلوب في مجتمعاتنا؟! فهل عقمت مجتمعاتنا وانكفأت قدرات ابنائنا على نفسها لتكون أقل استعداداً من قدرات الآخرين الذهنيّة؟!

لا شكّ إن الأمر ليس كذلك، لكن الهمّة التي نفتقدها هي التي منحت للآخرين هذا التفوّق في الغالب؛ حيث تراهم يبذلون جدّاً واجتهاداً في هذا المجال.

وقد كان البعض يتحدّث في الماضي من الأيام أن الأجواء التي تحيط بتلك المجتمعات وبيئتهم هي التي منحت لهم هذه الكفاءة والاستعداد، لكن الفرصة في هذه العصور مواتية لأبنائنا للدراسة في بلدانهم وجامعاتهم فما هو المبرّر لعدم التقدّم إذن؟! فها هي البعثات الدراسيّة متوفّرة في الخارج، وبالتالي فالبيئة التي تتوفّر للأجنبي المتميّز متوفّرة لأبنائنا، كما أن المنهج الدراسي والجامعة التي تتوفّر لهم تتوفّر لأبنائنا أيضاً.

نحن نأمل في أن يجتهد الأبناء، وأن يكون للعوائل دور في تشجيع أبنائهم، وإذكاء حالة التطلّع والطموح في نفوسهم، حتى يكون الاختيار للتخصّص اختياراً مدروساً، ومن وحي حالة الطموح والتطلّع والهمّة العالية.

ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: «خَيْرُ الْهِمَمِ أَعْلَاهَا»[3] .

وعنه عليه السلام: «مَنْ رَقَى دَرَجَاتِ الْهِمَمِ عَظَّمَتْهُ الْأُمَمُ»[4] 

وعنه عليه السلام: «هُمُومُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ»[5] .

فإن الصعوبات والهموم التي يحملها الطالب وهو يختار تخصّصه المتقدم، تتناسب مع حجم الهمّة التي يتحلّى بها.

نسأل الله تعالى أن يوفّق ابنائنا وبناتنا لكي يكونوا كفاءات تخدم الوطن والمجتمع.

 


[1] 
مستدرك الوسائل. ج4، ص243.

[2]  غرر الحكم ودرر الكلم. ص109، حكمة30.

[3]  غرر الحكم ودرر الكلم. ص349، حكمة 31.

[4]  غرر الحكم ودرر الكلم. ص197، حكمة 872.

[5]  غرر الحكم ودرر الكلم. ص316، حكمة 52.

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


الليكوديون العرب



 فهمي هويدي

فهمي هويدي


من الغرائب التي اكتشفناها في الأسبوع الأخير أننا وجدنا أناسا في مصر وبعض الأقطار العربية أصبحوا يكرهون حماس بأكثر مما يكرهون إسرائيل. وأن رصيد مصر إزاء القضية الفلسطينية الذي راكمته طوال الستين عاما الماضية نفد تقريبا، حتى اختزل في الموقف المصري إزاء معبر رفح. أما أم الغرائب فهي تلك التي عبرت عنها بعض التعليقات التي انطلقت من أن مصر وإسرائيل أصبحتا «يدا واحدة» في مواجهة حماس!
لا يواسينا إلى حد ما ويخفف من وقع تلك الغرائب سوى المفاجآت التي شهدناها خلال الأسبوع وأهمها القدرة العسكرية التي أظهرتها المقاومة الفلسطينية والتي لم تتمثل فقط في الإصرار على الرد والردع للإسرائيليين. وإنما تبدت أيضا في مستوى التسليح الذي كشفت عنه الصواريخ بمداها الذي وصل إلى 160 كيلومترا، حتى أصبح بمقدورها أن تقصف تل أبيب والمدن والمواقع العسكرية المختلفة. كما تمثلت في الطائرات بدون طيار التي تم تصنيعها محليا وحققت نجاحا مدهشا في كفاءة أدائها.
الخطأ الجسيم الذي وقع فيه كثيرون تمثل في الخلط بين حماس والإخوان وغزة والقضية الفلسطينية، واعتبار كل ذلك شيئا واحدا. ومن ثم إسقاط العداء لحماس ومخاصمة الإخوان على غزة وعلى القضية. وكان ذلك الخطأ وراء الموقف المفجع والكارثي الذي عبر عنه البعض في كراهيتهم لحماس إلى الحد الذي دفعهم إلى تبنى الموقف المشين المتمثل في موالاة الإسرائيليين، ولا يستطيع المرء أن يتجاهل أن العداء لحماس متأثر أيضا بحملة الشيطنة والأكاذيب التي نسبت إليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وهي التي اعتمدت على تسريبات مسمومة لم يثبت أن لها أصلا من الحقيقة. فتقرير أول لجنة شكلت لتقصي حقائق أحداث الثورة في عام 2011 التي رأسها رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق المستشار عادل قدره لم يشر إلى أي دور لحماس في أحداث تلك المرحلة، وهو التقدير الذي دفن وأعيدت صياغة أحداثه بواسطة الأجهزة الأمنية بحيث أقحمت حماس فيها لتبرئة الشرطة التي أدانها التقرير الأصلي صراحة. وقتل الجنود المصريين في رفح الذي ألصق في حماس لم يثبته أي تحقيق رسمي، ولا يزال الطرف القاتل مجهولا حتى اللحظة الراهنة. وحكاية التنازل عن جزء من سيناء لصالح حماس لكي يتمدد فيها سكان القطاع أسطورة وأكذوبة كبرى لم يقم أي دليل عليها.. وقس على ذلك بقية الأحداث التي أقحمت فيها حماس لشيطنتها وتلويث صورتها ضمن حملة تصفية الصراع مع الإخوان.
صحيح أن حماس فرع عن الإخوان لكنها ليست نسخة منها، علما بأن شيطنتها خدمت إسرائيل ولم تخدم مصر في شيء. وإنما أساءت إليها وصغرت من حجمها، وسحبت من رصيدها إزاء القضية الفلسطينية. الأمر الذي انتهى إلى قطيعة عزلت الموقف المصري عن القضية، وكانت النتيجة أن مصر حين أرادت أن تغطي موقفها وتصور للرأي العام أن لها دورا في القضية فإنها أعدت مبادرة من جانبها لم تتشاور فيها مع قيادة حماس في القطاع.
من المفارقات أن الحملة التي استهدفت حماس وأسقطت الخصومة معها على القضية الفلسطينية تجاهلت أنها لم تكن الطرف الوحيد في معادلة المقاومة في غزة، بل إنها لم تعد تمثل السلطة في القطاع حيث استقالت حكومتها بعد المصالحة مع فتح، ناهيك عن أنها لم تكن طرفا في عملية خطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم. فدور حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس التي تمثل ذراعها العسكرية، لم يكن أقل فاعلية في مشهد المقاومة الأخير. ذلك إلى جانب مناضلين آخرين في القطاع كانوا يدافعون عن وجودهم وقضيتهم وليس عن حماس.
بل أزعم أن أي عقل رشيد وأي وضمير وطني وقومي لم يمت ليس له أن يتردد في الاختيار حين تكون المواجهة بين أي طرف عربي حتى إذا كانت حماس في السلطة وبين إسرائيل، باعتبار أن الصراع مع إسرائيل هو مصيري واستراتيجي بالدرجة الأولى، ليس بالنسبة للقطاع أو الفلسطينيين وحدهم، ولكن بالنسبة للعرب أجمعين.
أدري أن أصوات موالاة الإسرائيليين وكراهية حماس تظل استثناء يستوجب الخجل ويجلب العار لأصحابه. وإذ أراها وجها دميما لواقعنا إلا أنني لا ألوم أصحاب تلك الأصوات وحدها، لأن اللوم الأكبر ينبغي أن يوجه إلى البيئة السياسية المسمومة التي سمحت لتلك الأصوات بأن تسمع خصوصا في وسائل الإعلام التي ينبغي أن نستريب في الأطراف التي تقف وراءها. وهي ذات البيئة التي فرضت لنا تلك النماذج المشوهة التي أصبحت تمثل ما وصف به صهاينة أو ليكوديون عرب.
هو أمر محزن حقا أن يحدث ذلك بعد ثورة 25 يناير التي ظننا أنها طوت صفحة «كنز إسرائيل الاستراتيجي»، إلا أن الرياح أتت بما لا يخطر لنا على بال حتى اختزلت القضية في معبر رفح، وقرأنا ما كتبه إعلاميون إسرائيليون (روبن بن يشاي وجدعون ليفي) عن أن مصر وإسرائيل أصبحتا يدا واحدة في مواجهة حماس. لقد انتقدت قبل أيام ما بدا أنه موقف محايد لمصر إزاء ما جرى، لكنني أعجز عن أي قول إزاء حكاية «اليد الواحدة» هذه. وسأظل أعتبرها دسيسة إسرائيلية غير قابلة للتصديق، حتى إذا ثبتت صحتها!.

..
الشرق القطرية

------------------------------------------------




أحداث غزة بين الصهاينة والمتصهينين!

  • محمد علي الهرفي
  • محمد علي الهرفي

 

ليست هي المرة الأولى التي يتقاتل فيها الغزاويون والصهاينة، وليست هي المرة الأولى التي يتقاتل فيها العرب مع الصهاينة، فقد جرت معارك عدة بينهم ابتداء من الاحتلال الصهيوني لأجزاء من فلسطين سنة 1948 وإلى الآن. ومن المؤكد أن هذه الحرب لن تتوقف إلى أن يخرج الصهاينة من فلسطين التي احتلوها ظلماً وعدواناً، ولكن الذي يختلف في حرب الغزاويين مع الصهاينة في الحرب القائمة هذه الأيام أنه للمرة الأولى في تاريخ هذه الحروب نجد أن بعض العرب يقف إلى جانب الصهاينة ويشجّعهم على قتل الغزاويين!
هذا النوع القبيح من العرب هم أكثر تصهيناً من الصهاينة أنفسهم، وهم أشد خطراً على العرب وبلادهم من الصهاينة، وعندما تقرأ ما يكتبون تشعر بفداحة الأمر، وتستغرب من حجم البلاهة والحقد التي يحملها هؤلاء على أهل غزة. كما تصاب بالدهشة من درجة عبوديتهم للصهاينة واستساغتهم لجرائمهم وإرهابهم الذي يمارسونه على الغزاويين. ولو كان هؤلاء يعقلون لعرفوا أن الصهاينة يخططون للتمكن منهم ولو استطاعوا لفعلوا بهم كما يفعلون بأهل غزة الآن أو أسوأ من ذلك بكثير ولكنهم قومٌ لا يعقلون.
حرب الصهاينة مع غزة لن تتوقف إلا إذا توقفت المقاومة تماماً، فالمقاومة وحدها هي التي تزعج الصهاينة، وهي التي تذكّرهم دائماً أن وجودهم على أرض فلسطين لن يدوم إلى الأبد، والمقاومة وحدها هي التي تقول لهم إن الأمن الذي ينشدونه لا يمكن أن يتوفر لهم في هذه البلاد وأن عليهم أن يبحثوا عنه في مكان آخر، كما أن عليهم أن يعودوا من حيث أتوا!
هذه المعاني هي التي تقلق الصهاينة وأجيالهم، ولهذا فهم مستعدون لعمل كل شيء من أجل إزالة هذه الأفكار من عقول الفلسطينيين أولاً، ثم من عقول العرب ثانياً، لكي يخلوا لهم الجو ويعيشوا آمنين. ولهذا عملوا الكثير من أجل تحقيق أهدافهم، واستعانوا بأصدقائهم، خصوصاً أميركا، من أجل تحقيق هدفهم كما استعانوا ببعض العرب من هنا أو هناك، ليؤدوا دوراً في تمكين الصهاينة من أرض فلسطين. وقد نجحوا في ذلك إلى حدٍ ما، فرأينا من الحكام من يغض الطرف عن جرائمهم ورأينا من الإعلاميين العرب من يدعوا صراحةً إلى قتل الغزاويين، وإلى عدم فتح معبر رفح لجرحاهم كي يموتوا سريعاً. ومضى بعض المتصهينين إلى تبرير جرائم الصهاينة وتحميل حماس مسئولية ما يحدث في غزة. فكانت تبريراتهم متطابقة تماماً مع تبريرات الصهاينة وكأنهم كانوا يتحدثون بنفس اللسان وبنفس المنطق الأعوج.
أكثر من متصهين ادعى أن حماس هي التي تتحرش بـ «إسرائيل»، وأنه لولا هذا التحرش لما حدثت الحرب! وتناسى هؤلاء الجرائم اليومية التي ترتكبها «إسرائيل» ضد الفلسطينيين، كما تناسوا أصل المشكلة وتبعاتها. وكأنهم يطلبون من الضحية الاستمرار على السكوت والصبر رغم الاستنزاف اليومي الذي يلاقيه من عدوه! فإن ضاق ذرعاً بما يعانيه وعبر عن تبرمه ولو بأبسط الأشياء أصبح هو المتهم، وأما الفاعل الرئيس فهو البرئ المستفَز!
حركة حماس لم تعترف بخطف المستعمرين الثلاثة ولا بقتلهم، والصهاينة لم يجدوا دليلاً عليها وإلا لقالوه، ولكنهم أدركوا أن الوضع العربي الهش فرصة قد لا تتكرر، فعزموا على حرب أهل غزة، وليس من الضروري البحث عن مبرر مقنع، فهم أهل القوة، وأميركا وبعض حكام العرب معهم، فلماذا يضيعون هذه الفرصة الذهبية عليهم؟
الإعلام المصري كان هو الأسوأ على الإطلاق! ويبدو أن هؤلاء المرتزقة شعروا أن الوضع يساعدهم على تقيؤ سمومهم وتفاهاتهم فقالوا عن الغزاويين ما لم يقله مالك في الخمر! وتناسى هؤلاء الأعداد الكبيرة من الجنود المصريين الذين قتلهم الصهاينة ظلماً وعدواناً وهم أسرى لديهم. وكان الأجدر بهؤلاء المرتزقة المطالبة بتحميل الصهاينة دم أولئك الجنود الشرفاء بدلاً من التصفيق لهم وهم يقتلون المسلمين في غزة، ولو تمكنوا في المستقبل لفعلوا الشيء نفسه في القاهرة أو غيرها، وتاريخهم الأسود يشهد على ذلك. وهؤلاء لا يحترمون أي اتفاقية أو عهد، فكم من اتفاقية نقضوها مع مصر ومع الحكومة الفلسطينية فهل مثل هؤلاء يوثق بهم؟
الإعلام العربي عموماً لم يكن في مستوى الحدث! بل إن معظمه لم يكن محايداً على الإطلاق؛ كما أن الجامعة العربية هي الأخرى كانت كما نعهدها! وقلت مراراً إن هذه الجامعة ماتت منذ زمن طويل فلم تعد تعبر عن العرب ولا عن قضاياهم، بل أصبحت عبئاً على الشعوب العربية.
الأزهر هو الآخر أصبح حاله مثل حال الجامعة العربية، فلم يصدر بيان استنكار إلا بعد ثلاثة أيام وكأن المسألة بحاجة إلى كل هذه المدة لمعرفة ما يجب فعله! طبعاً منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، كلها كانت على نفس الوتيرة؛ «لاحس ولا خبر»، ولو أن تلك المنظمات قامت بدورها المفروض عليها لاستطاعت تجييش العالم الإسلامي كله ضد الصهاينة لكنهم لم يفعلوا.
«إسرائيل» ماضية في جرائمها ولن تتوقف عنها على الإطلاق إلا إذا عاد العرب إلى رشدهم، وأدركوا فداحة الخطب، وأن الاستكانة إلى الصهاينة لن تفيدهم في شيء. وأميركا هي الأخرى لن تتوقف عن مساعدة الصهاينة لأنهم يحققون لها مصالحها، أما الفلسطينيون إجمالاً، فلن يتوقفوا عن المقاومة لأنهم يُقتلون كل يوم وتصادر حرياتهم وتهدم بيوتهم ومساجدهم ومدارسهم، وعلى العرب أن يختاروا الطريق الأصلح لهم.
أما صهاينة العرب فقد أثبتوا أنهم من حثالة البشر، وسيدركون كم هم تافهون، وكيف أن هذه الأجيال ستلعنهم كما هي الأجيال القادمة.
..
صحيفة الوسط البحرينية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7

صحف غربية


الاندبندنت: دولة الخلافة تتمدد في سوريا وتغير موازين القوى في الشرق الاوسط

الدولة الاسلامية تتمدد في سوريا بعد نجاحها في العراق

"الدولة الاسلامية تتقدم في سوريا وتغير موازين القوى" هكذا عنون باتريك كوبيرن مراسل جريدة الاندبندنت البريطانية مقالة الذي يتناول التغيرات التى طرأت مؤخرا على الساحتين السورية والعراقية.
ويتمحور المقال حول فكرة انه وسط انشغال العالم بالتطورات الجارية في غزة فان دولة الخلافة الاسلامية تتوغل وتسيطر على المزيد من المناطق في سوريا باستخدام الدبابات والاسلحة الثقيلة التى غنمتها من العراق.
ويضيف كوبيرن أن الدولة سيطرت خلال الايام الماضية على مناطق جديدة في شرق سوريا حيث ضمت أغلب مناطق محافظة دير الزور الغنية بالنفط وتركز حاليا على سحق الميليشيات المسلحة الكردية هناك.
ويوضح كوبيرن أن الدولة الاسلامية تسيطر بشكل مضطرد على ساحة المعارضين لنظام بشار الاسد حيث تسارع الفصائل المعارضة في سوريا الى الانضمام اليها وتقديم البيعة للخليفة الجديد ابو بكر البغدادي.
و يقول كوبيرن إن الدولة سيطرت الاثنين على نصف محافظة دير الزور على نهر الفرات والذي كان واقعا تحت سيطرت جماعة جبهة النصرة المعارضة ورفعوا اعلامهم السوداء على المناطق التى دخلوها.
ويعتقد كوبيرن ان هذه النجاحات المتتالية للدولة الاسلامية على الساحتين العراقية والسورية سوف يؤدي الى تغير كبير في موازين القوى في منطقة الشرق الاوسط.
ويوضح أن الفصائل المسلحة غير المتخندقة مع أي من الدولة الاسلامية من جهة أو النظام السوري من جهة أخرى أصبحت تنزوي وتضمحل ما يحول اي خطط مشتركة بين كل من امريكا وبريطانيا وتركيا والسعودية لدعم جهة مسلحة معادية لكلا من الدولة الاسلامية ونظام بشار الاسد امرا مستحيلا.
ويؤكد كوبيرن ان الدولة الاسلامية تسعى خلال الاسبوعين الماضيين الى السيطرة على جيب يسيطر عليه الاكراد في منطقة عين العرب شمال سوريا وهي المنطقة التى لجأ اليها نحو نصف مليون شخص.
وحسب ما ينقل كوبيرن عن ادريس نعسان الناشط الكردي في المنطقة فإن اغلب هؤلاء السكان من اللاجئين الاكراد الفارين من مناطق أخرى في شمال سوريا.
وأكد إدريس أن المعارك جارية في المنطقة منذ 13 يوما حيث يستخدم جنود الدولة الاسلامية الصواريخ والدبابات وعربات الهامفي الامريكية التى غنموها من العراق.
وحسب كوبيرن فإن الدولة الاسلامية كانت طوال العام الماضي تقاتل أغلب الجماعات المسلحة الاخرى جهادية كانت او غير جهادية بالاضافة الى قوات النظام السوري وهو ما اضطرها الى سحب قواتها مطلع العام الجاري من مدينة ادلب في محافظة حلب.
ويرى كوبيرن أن هذه الخطوة تنم عن براعة في التخطيط العسكري للدولة حيث جاء الانسحاب بهدف الحفاظ على جنودها وحتى لاتتشتت قواها في ذلك الوقت ويعتبر ان الدولة كانت دوما تحظى بمستوى عال من التخطيط العسكري.
ويضيف أن هذا الانسحاب الذي اعتبره كثيرون وقتها دليلا على ضعف الدولة الاسلامية اتضح انه كان تخطيطا ماهرا قبل ان تعود لتتمدد وتسيطر على دير الزور وتستعد للعودة الى حلب مرة أخرى.
.....................

الديلي تليغراف: دمار كبير في غزة بسبب الاعتداء الاسرائيلي


الديلي تليغراف نشرت موضوعا لمراسلها من غزة روبرت تايت تحت عنوان "اسرائيل ستصعد هجومها على غزة بعد مقتل اول مواطنيها".
ويعتبر تايت أم مقتل المواطن الاسرائيلي سيساهم في دفع المعارك الى مستوى جديد أكثر دموية حيث أصبحت اسرائيل تستعد للتصعيد العسكري بعدما قال رئيس وزراءها بنيامين نتنياهو "ليس لدينا خيار أخر".
ويوضح تايت ان الرجل الاسرائيلي اعلنت وفاته في احد مستشفيات عسقلان متأثرا باصابته بشظايا نجمت عن انفجار صاروخ أطلقته كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لجماعة حماس.
ويضيف تايت أن المواطن الاسرائيلي البالغ من العمر 38 عاما كان في الغالب كاهنا متشددا يقوم بتوزيع الطعام على الجنود الاسرائيليين قرب المعبر الحدودي مع غزة.
ويقول تايت إن هذه اول ضحية على الجانب الاسرائيلي في مقابل أكثر من 194 قتيلا فلسطينيا خلال المعارك التى استمرت نحو اسبوع حتى الان.
ويضيف أن ذلك يتزامن مع انهيار جهود عقد اتفاق للتهدئة ووقف اطلاق النار بين الطرفين وهو ما يرجح ان اسرائيل ستدفع بقواتها البرية الى ساحة القتال في محاولة لاقتحام غزة.
ويؤكد تايت أن حماس رفضت اتفاق الهدنة بعدما وصفته كتائب عزالدين القسام بأنه استسلام متعهدة بمواصلة قتال اسرائيل باستخدام اسلحة أكثر قوة ودقة.

.............

احدى عضوات حزب المؤتمر الوطني الجنوب افريقي لنشرها تعليقا على الحرب في غزة : كنت محقا

أدولف هتلر في احد الاستعراضات العسكرية في برلين

الغارديان نشرت موضوعا عن احدى عضوات حزب المؤتمر الوطني الجنوب افريقي لنشرها تعليقا على الحرب في غزة اعتبر معاديا للسامية.
تقول الجريدة إن ريني سميت المسؤولة عن الحملة الانتخابية الاليكترونية لحزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في البلاد نشرت صورة لأدولف هتلر وكتبت تحتها "نعم يا رجل ...الان نفهم أنك كنت على حق".
وتقول الجريدة إن تعليق ريني جاء كرد فعل على ما يجري من قصف اسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة.
وتضيف الجريدة إن ريني كتبت على صورة هتلر "لقد كان بامكاني قتل كل اليهود لكني تركت بعضهم حتى تعرفوا لماذا كنت اقتلهم".
وتنقل الغارديان عن جريدة التايمز الجنوب افريقية قول ريني إنها نشرت التعليق ضمن حملة غاضبة ضد قصف اسرائيل المدنيين والاطفال العزل في قطاع غزة.
وتضيف ريني انها نشرت الموضوع على مسؤوليتها الشخصية وان رأيها لايعبر بالضرورة عن رأي الحزب الحاكم في جنوب افريقيا.
وتقول الغارديان إن الموضوع استتبع إدانة قوية من الحزب الديمقراطي المعارض في البلاد والذي طالب ريني وحزب المؤتمر الوطني بضرورة الاعتذار.
وطالب أيضا اتحاد اليهود الجنوب افريقيين ايضا بالاعتذار عما نشرته ريني وطالب باجتماع عاجل مع قيادات حزب المؤتمر الوطني.
بي بي سي
...................................................

فورين بوليسي: لا يمكن كسر حماس

لندن – عربي 21 الثلاثاء، 15 يوليو 2014  م قال مارك بيري في تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، إن العملية العسكرية لن تؤدي إلا إلى زيادة التشدد والتطرف في غزة. وتحت عنوان "لا يمكنك قتل حماس، بل تجعلها أقوى".

 ويناقش الكاتب هنا آراء "الخبراء" الذي يلومون حماس بذريعة أنها بدأت الحرب التي دخلت أسبوعها الثاني لأنها "معزولة وضعيفة". وينقل ما قاله محلل إسرائيلي، أن حماس "معزولة ولا أحد يهتم بها" في العالم العربي، وتواجه ثورة بين الغزيين و"تبحث عن مخرج" من هذه الأزمة بافتعال أزمة مع إسرائيل. 

ويقول مدير مركز بحث مهم في واشنطن إن "حماس بدأت الصراع لأنها معزولة وضعيفة وستنهي النزاع ضعيفة وأكثر عزلة".

ويرى بيري أنه "ليس صعبا اكتشاف أن حماس معلقة على حبل  المشنقة، بسبب ما حدث في 12 حزيران/ يونيو بعد اختطاف ثلاثة مراهقين، وقيام الجيش الإسرائيلي بحملة اعتقالات ضد 300 من ناشطي الحركة في الضفة الغربية، ومصادرة كميات من الأسلحة، وشن عملية (الجرف الصلب)، وتدمير 1300 موقع لقاء قتل 160 فلسطينيا. وحتى قبل اندلاع العنف فإن موقف حماس السياسي بدا ضعيفا".
 
ويشير الكاتب إلى الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي السنة الماضية، والحملة التي شنتها الحكومة الجديدة لإغلاق الأنفاق التي تربط سيناء المصرية بغزة، ويرى أيضا في إنشاء حكومة الوحدة الوطنية تهميشا للحركة الإسلامية لصالح القيادة التقليدية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

هل هي ضعيفة؟

وبعد كل هذا العرض.. يتساءل: هل حماس ضعيفة ومعزولة؟

بحسب عدد من العسكريين الأمريكيين فالحقيقة عكس هذا. "فحماس قوية، والهجوم الإسرائيلي الحالي عليها لن يؤدي إلا لتقوية شوكتها أكثر".

ونقل عن مسؤول بارز في فتح قوله إن "الجيش الإسرائيلي يزعم أنه كسر ظهر حماس في الخليل وبيت لحم ونابلس.. هذه نكتة، فالتهديد الحقيقي يكمن في الذين في السجون، أما المعتقلون الحاليون فهم المشتبه بهم دائما". 

وهذا الوضع صحيح بالنسبة لغزة، حيث لم يمس قيادة حماس سوء، رغم الهجوم الإسرائيلي. وحماس لا تناشد إسرائيل وقف إطلاق النار.

وفي 9 تموز/ يوليو مرر دبلوماسي عربي بارز في عمان تقريرا حصل عليه من زميل مصري له، جاء فيه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصل بقيادة حماس وعرض عليها التوسط لحل النزاع  "فرفضت حماس العرض" كما قال الدبلوماسي، "وقالوا إن أرادت إسرائيل أن تأتي فلتأت". ورفض أسامة حمدان، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حماس تأكيد التقرير ولكن تقييمه للوضع كان: "نحن في وضع جيد".

ويقول الكاتب: "ليست هذه هي المرة الأولى التي يتنبأ فيها الإسرائيليون والأمريكيون بنهاية حماس، فهم يفعلون هذا منذ عام 2006 ليخيب أملهم".

ففي الانتخابات التشريعية التي عقدت في كانون الأول/ يناير 2006، كانت الولايات المتحدة تقدم  لفتح الخبرات والتمويل، وتوقعت كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية هزيمة حماس، لتفوز الأخيرة بأغلبية ساحقة. وعندها حاصرت إسرائيل غزة ومنعت دخول الطعام. وبحسب وصف مسؤول إسرائيلي فإن الفكرة كانت "جعل الفلسطينيين يمارسون الحمية" عن الطعام، وخلق أزمة اقتصادية تؤدي لخسارة حماس شعبيتها، ولم يحدث هذا.

ولهذا، فقد قررت الولايات المتحدة عام 2007 دعم ميليشيا من فتح لسحق حماس في غزة، وقامت حماس بإحباط التحرك، في معركة شرسة ولكنها قصيرة، وكانت فتح هي التي خرجت من غزة وليس حماس.

عمليات عسكرية

ولم تنجح سلسلة عمليات عسكرية قام بها الجيش الإسرائيلي لتدمير حماس؛ من عملية "الرصاص المسكوب"، في كانون الأول/ ديسمبر  2008 التي قتل فيها أكثر من 1400 فلسطيني، فيما قتل من الجيش الإسرائيلي 6 جنود، إلى عملية "أعمدة الدخان" في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 التي قالت إسرائيل إنها تهدف "لشل الحركة الإرهابية في غزة والدفاع عن الإسرائيليين الذين يعيشون تحت النار"، وبعد العملية تفاخرت إسرائيل بعدد القادة الذين قتلتهم من حماس ومخازن الأسلحة التي  دمرتها، لكنّ حماس بقيت تسيطر على قطاع غزة.

ويقول إن بعض المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالغضب من استمرار المزاعم التي تقول إن حماس على حافة النهاية. ونقل عن عسكري أمريكي بارز قوله إنه "من المستحيل قياس قدرات حماس أو إمكانياتها على النجاة من الهجمات.. ولكن إن أخذنا بعين الاعتبار تاريخ "سيناريو حماس انتهت" فهو مبالغ فيه. وأثبتت الحركة أنها قادرة على تحمل الضربة".

أغضبت أمريكا

ويرى الكاتب أن إسرائيل لم تفشل فقط في التخلص من حماس، ولكن طريقة تعاملها مع الفلسطينيين أغضبت حليفتها المهمة، الولايات المتحدة. فبعد انهيار محاولة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التوصل لتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين شعر الأمريكيون بالإجهاد والإحباط من إسرائيل.

وفي الوقت الذي كانت فيه صفارات الإنذار تنطلق في كل إسرائيل الأسبوع الماضي، تساءل منسق الشرق الأوسط في البيت الأبيض فيليب غوردون، في مؤتمر انعقد في تل أبيب عن المسار الذي اتخذته حكومة نتنياهو.

وتساءل: "كيف يمكن لإسرائيل البقاء دولة ديمقراطية ويهودية إذا حاولت حكم ملايين العرب الذين يعيشون في الضفة الغربية؟ كيف ستعيش في سلام وهي ترفض رسم الحدود، وإنهاء الاحتلال ومنح الفلسطينيين السيادة والأمن والكرامة؟ وكيف يمكن منع الدول الأخرى من دعم الجهود الفلسطينية للانضمام للمؤسسات الدولية إن لم تكرس إسرائيل نفسها للسلام؟

وأضاف غوردون، أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية ينزع عن الفلسطينيين بشريتهم ويؤدي إلى عدم استقرار في المنطقة.

ويقول الكاتب إن غوردون لم يقل شيئا لم يقله كيري في لقاءاته الخاصة مع نتنياهو خلال التسعة الأشهر الماضية. وبحسب مسؤول بارز مطلع على المناقشات  فقد كانت "ذات طابع وقح وغير مريحة". ومن أكثر المناقشات التي لم ترح نتنياهو، تلك التي حصلت في شباط/ فبراير عندما وصل كيري للقدس بعد لقائه بمسؤولين في مؤتمر ميونيخ للأمن. وكان كيري يتوقع أن يتركز اللقاء على أوروبا الشرقية والأزمة في أوكرانيا، وعوضا عن ذلك، فقد أمطر المسؤولون كيري بالأسئلة حول جهود الوساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأخبر المسؤولون في الاتحاد الأوروبي كيري بأنهم مستعدون للانضمام لجهود المقاطعة  في حال رفضت إسرائيل التعامل بجدية مع المفاوضات. وعندما قال كيري إن الولايات المتحدة ستعارض خطوة كهذه، قيل له إن صبر أوروبا نفد.

وعندما وصل كيري في 2 شباط/ فبراير إلى القدس وحاول إيصال الرسالة لنتنياهو قائلا إن "إسرائيل تواجه مشكلة في أوروبا"، ظن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن كيري يحاضر عليه، فرد بغضب: "لن يتم ابتزاز إسرائيل كي توقع على اتفاق مع الفلسطينيين". و"في الحقيقة رفع أصبعه في وجه كيري"، وبعدها بدأت حملة على كيري حيث اتهم نفتالي بينيت، وزير الاقتصاد كيري بأنه "متحدث" باسم العداء للسامية. 

وتيقن مستشارو كيري أن نتنياهو الذي كان يخشى انهيار حكومته يقف وراء التسريب. فقد كانت مواجهة كيري طريقته لإرضاء تحالفه. ولكن اتهام كيري بأنه متحدث باسم المعادين للسامية كان خطيرا. 

عباس لعريقات: اخرس

وفي الجانب الفلسطيني كان كيري يواجه القيادة الفلسطينية؛ فقد اختلف عباس ومساعدوه، بحسب مسؤول بارز في فتح، حول استراتيجية التفاوض، فكلما بدا قابلا بالموقف الإسرائيلي كلما بدا ضعيفا وزادت قوة حماس في الضفة. 

وبدا التوتر في القيادة الفلسطينية أثناء اجتماع عقده كيري مع كبير المفاوضين الفلسطينيين وعباس، وكان عدم الارتياح باديا على كيري، وعندها التفت عباس إلى عريقات الذي أطال في حديثه قائلا "اخرس. ألا يمكنك السكوت؟ كل ما تفعله هو الكلام. اخرس"، والتفت عباس لكيري قائلا: "لا تستمع إليه.. أنت تفاوض معي".

وبحلول آذار/ مارس، كان عباس يواجه أزمة مع عدد من قادة فتح. وبحسب مصدر مطلع، وفي واحد من اللقاءات التي عقدت في مكتب عباس بداية هذا العام، فقد هاجم عباس واحدا من نقاده واتهمه بتأييد حماس، وصرخ فيه: "كيف تدافع عن هؤلاء الناس؟ إنهم هم الذين تعاملوا مع إيران، كيف يبدو هذا لك؟"، فرد عليه ناقده: "صحيح، ونحن من نتعامل مع إسرائيل، كيف يبدو هذا لك؟"، وخرج من الاجتماع وهو يصرخ قائلا: "ولم نحصل على شيء".

لعبة عباس

وخيمت حماس على لقاء كيري- عباس كما يقول المسؤول الفلسطيني. وهدد عباس بأنه سيتصالح مع الحركة في حال فشلت المفاوضات، وسيطلب العضوية في المنظمات الدولية وهو ما فعله بعد انهيار المفاوضات.

وبحسب مسؤول فتح، فقد أكد عباس لكيري أن اتفاق المصالحة مقصود منه "تدمير حماس" من خلال إدخالها في العملية السياسية وهزيمتها في الانتخابات. قال عباس لكيري: "أكره حماس. لا تقلق عندي لهم خطة". 

بالنسبة للإسرائيليين، فإنهم لم يصدقوا خطة عباس وانفجروا بالضحك حسب الدبلوماسي الأمريكي الذي تحدث للكاتب عن لقاء كيري- نتنياهو. وأضاف أن الإسرائيليين تصرفوا كالذئب في لباس الحمل، قائلين إنه لا فرق بين عباس والإرهابيين. واتهموا عباس بالتخطيط لتسليم السلطة الوطنية لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس. 

وبحسب الدبلوماسي فقد صعق كيري لهذا التفسير الإسرائيلي؛ فإذا كانت إسرائيل مقتنعة بأن عباس سيتبادل السلطة مع حماس، فلماذا إذن تقوم بالتفاوض معه؟

وبعد انهيار المفاوضات وإعلان حكومة الوحدة الوطنية صعدت إسرائيل من حملتها على حماس، وقارنها وزير الاستخبارات الإسرائيلية يوفال ستنتز بداعش، وقال: "لا أرى فرقا بين إرهابيي حماس وجماعة داعش التي أعدمت الجنود العراقيين". وحاول الوزير الإسرائيلي إظهار أن إسرائيل مثل أمريكا في العراق، تقاتل الجهاديين المتطرفين "الذين هم سواء، ويريدون تحقيق نفس الهدف" حسب مسؤول استخبارات أمريكي سابق. وأضاف أن "هذا كلام فارغ، داعش متطرف أكثر من حماس، وعندما قررت حماس المشاركة في الانتخابات اعتبرتها الجماعات الراديكالية جماعة كافرة". وقال المسؤول الأمني السابق، إن "فكرة ضرب حماس لتقوية المعتدلين، فكرة ساذجة"، و"الحقيقة هي أن عملية (الجرف الصلب) أضعفت عباس وتركت فراغا في الضفة الغربية، واحد من سيملأ الفراغ؟ وعلى ما يبدو ليس لدى إسرائيل الجواب؟".

ماذا بعد؟

ويرى الكاتب أن سؤال "ماذا بعد؟" مثير للخوف بالنسبة لعدد من الدبلوماسيين وقادة الاستخبارات الأمريكيين. فالهجمات الإسرائيلية المتكررة على غزة في السنوات الماضية أدت لتشتيت الجماعات المسلحة في غزة، وقوت عناصر فيها مثل لجان المقاومة الشعبية والجهاد الإسلامي اللتين تعتبران أكثر تشددا من حماس. وفي عام 2007 و2009 عقد حزب التحرير الذي يدعو لإقامة الخلافة مسيرات في الخليل جذبت إليها أعدادا قليلة لكنها ملتزمة. 

ويقول يوسف منيار، المدير التنفيذي لمؤسسة القدس "في الإعلام الأمريكي: حماس، حماس، حماس"، و"هي نقطة جيدة للحديث، ويجب أن لا تكون هكذا لأن أفعال إسرائيل دفعت الفلسطينيين للتشدد، ربما هذا ما تريده  ولكنني لا أستطيع تخيل هذا".

ويقول الكاتب: "في الوقت الذي تضع فيه إسرائيل حماس في سلة داعش، فالحركة نفسها تخشى من ظهور الحركات المتشددة".

وربما كان هذا هو الأثر المباشر لاختطاف الإسرائيليين الثلاثة الذي فاجأ حماس. وبحسب مسؤول بارز في فتح فإنهم "كانوا سيكتشفون أنهم لم يأمروا بالاختطاف أو القتل، وشعروا بالدهشة، ونحن نظرنا إليه على أنه موجه نحو حكومة الوحدة الوطنية وليس إسرائيل".

 ورفض حمدان التعليق على ما قاله مسؤول فتح ولكنه أكد "حتى هذه اللحظة: لا نعرف" من قام بالعملية.

وبدخول عملية الجرف الصلب يومها الثامن تحاول الولايات المتحدة البحث عن طرق لإنهاء الأزمة، وعلى خلاف المواجهات السابقة فإن من الصعب التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار. وبحسب ناثان براون، المحاضر في جامعة جورج تاون فإن الأزمة "أضعفت عباس، وتريد إسرائيل إظهار قوتها وحماس تنظر لمنافسيها" في غزة. ويقول إنه لا توجد مخارج كثيرة، وقد تستمر الأزمة لوقت طويل، وستكون دموية.

وعليه فإن محاولة إسرائيل منذ 8 أعوام إخضاع حماس قد انتهت بالفشل، ولكن حملاتها العسكرية المتكررة ربما خلقت جيلا فلسطينيا متشددا وهمشت حلفاء إسرائيل. ويعلق مسؤول أمني أمريكي "جاء الوقت لتعترف فيه إسرائيل بأن سياسة عزل حماس وإضعاف فتح ومواجهة أمريكا لم تنجح، وربما حان الوقت لتجربة شيء آخر".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages