|
1 |
ضحوية مصارحة مع القنصل الأميركي
بقلم: عبدالعزيز قاسم
اسمح لي سعادة القنصل بأننا سنبدأ بما يلوب في أنفسنا أولا، فلا تمتعض من مبادأة أخينا الكبير الفوزان بالشأن السياسي، إذ الحرقة في نفوسنا لا تزال تكوينا، فموقفكم في موضوع سلاح إيران النووي كان غير موفق بكل صدق، نشعر كمثقفين أن الرئيس الأميركي أوباما أراد من ذلك الاتفاق الذي أحنى رأس الولايات المتحدة، رغم كل الجعجعة الإعلامية التي صورت الاتفاق وكأنه انتصار لأميركا؛ أراد أن يسجل على حسابنا أنه أول رئيس أميركي استطاع احتواء إيران الخمينية
أدرك العالم -وأميركا تحديدا- من هو سلمان بن عبدالعزيز، وقتما لوّح بيده دون أن يستأذن أحدا، فاستجابت له الدول الإسلامية قاطبة، وأدرك أوباما قبل أيام -وقتما استقبل المحمدين- الجيل الجديد في القيادة السعودية |
|
ترددت طويلا عندما دعاني رجل الأعمال محمد السالم لـ"ضحوية" قبل يومين على شرف سعادة قنصل عام الولايات المتحدة الأميركية بجدة السيد تود هولمستروم، وبحضور رجال أعمال ووجهاء، وسبب ترددي أن اللقاء كان يخص الاقتصاديين وأصحاب المال، ولست سوى إعلامي بسيط يجهل دهاليز الاقتصاد، ولا يفقه في "البزنس"، وليست لديه أية استثمارات. بيد أنني استجبت أمام حفاوة الداعي وكرمه، وقلت في نفسي لعلي أستمع وأستفيد مما يدور في ذلك المجلس، وأقرأ كيف يفكر الأميركي ويستشرف الدور الاقتصادي لبلادنا، وجلست متهيبا في ذلك المجلس المكتظ الذي امتلأ لآخره بأشهر تجار مدينة جدة، مع بعض وجهائها. وعندما أتاح الصديق السالم المجال للأسئلة، فوجئت برجل الأعمال الشهير خالد الفوزان يفتتح الحوار بالحديث متألما مما حصل من اتفاق الولايات المتحدة مع إيران بخصوص الطاقة النووية، ورغم إلماحة القنصل في إجابته إلى أن المجلس مخصص للشؤون الاقتصادية، إلا أنني استأذنته بعد إجابته العائمة المميعة بالتعليق، وقلت له: "اسمح لي سعادة القنصل بأننا سنبدأ بما يلوب في أنفسنا أولا، فلا تمتعض من مبادأة أخينا الكبير الفوزان بالشأن السياسي، إذ الحرقة في نفوسنا لا تزال تكوينا، فموقفكم في موضوع سلاح إيران النووي كان غير موفق، وأتحدث هنا كمثقف ينتمي لهذا الوطن، وكاتب لا صلة له أو علاقة بالسلطة الرسمية، فما حدث من الولايات المتحدة فاجأنا جدا، بل وآلمنا، إذ لم تعتبر بكل الصداقة الطويلة معنا، ولم تقدر كل وقفات بلادنا معها على مدى تأريخ العلاقة بيننا، ونتفاجأ ونحن في أتون هذه الحرب مع إيران في جبهات سورية والعراق ولبنان والبحرين واليمن بمباحثاتكم معها بشأن سلاحها النووي دون أي تقدير لنا أو لدول الخليج، بل وتوصلتم لاتفاق لاحق معها يتيح تخصيب اليورانيوم، ما يعني إمكانية حصولهم على السلاح النووي". الحقيقة أن معالي الوالد الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الإعلام الأسبق كان بجوار القنصل، وفي المجلس بعض الوجهاء؛ ما جعلني أخفف حدة مداخلتي وأنمقها، كي لا أفسد الجو الأخوي السائد، بيد أن مساحة المقالة فرصة لي هنا أن أوصل بكل وضوح ومباشرة ما أردت قوله لسعادة القنصل في تلك الضحوية المثيرة. ما حصل من الولايات المتحدة -يا سعادة القنصل- نوع من الطعنة الغادرة تجاه حلفائها في الخليج، وإن احتفى أوباما بدول الخليج في "كامب ديفيد" قبل أيام، وحاول طمأنتنا وترقيع ما توصل له مع إيران في ذلك الاتفاق المنحاز، إلا أن الأصل امتعاضنا الكبير جدا، وعدم موافقتنا على الإطلاق على ما حصل، رغم كل الوعود التي أطلقت بمراقبة الجارة الصفوية الممتلئة أيديولوجية حاقدة تجاهنا، والسؤال الذي ينتصب هنا: هل ستسمح الولايات المتحدة لدول الخليج وبقية الدول المجاورة لإيران بتخصيب اليورانيوم أسوة بما سمحت به لإيران، وبالتأكيد – يا سعادة القنصل- سنرفع لافتة الاستخدام السلمي للطاقة النووية، تعمية بمثل ما فعلت إيران؟ بكل صدق، نشعر كمثقفين أن الرئيس الأميركي أوباما أراد من ذلك الاتفاق الذي أحنى رأس الولايات المتحدة، رغم كل الجعجعة الإعلامية التي صورت الاتفاق وكأنه انتصار لأميركا؛ أراد أن يسجل على حسابنا أنه أول رئيس أميركي استطاع احتواء إيران الخمينية، رغم أن المفاوضات التي جرت جعلت الولايات المتحدة تتنازل عن مكانتها، وتفاوض دولة صغيرة كانت تعدها إرهابية، وكل "الحفلة البائسة" في لوزان إنما بهدف الخروج بمكاسب سياسية في سجله الشخصي فقط، وعليه سيكون نفاقا فاقعا إن احتج أوباما -أو من سيخلفه غدا- على مشروعية امتلاكنا هذا السلاح، فنحن في عصر القوة، وإن سمح لعدو الخليج الأزلي بأن يمتلك هذا السلاح الذي سيعطيه تفوقا نوعيا، فلا يمكن لدول الخليج والسعودية بالتحديد أن تسكت، ووقتها ليرض من يرضى أو يسخط من يسخط، فلا يمكن إلا أن نتساوى، وهذا قضية واضحة -برأيي الشخصي- لا تقبل الجدل حولها. من جميل القدر أن القنصل التركي بجدة كان موجودا، فوجهت له السؤال بأن النخب الخليجية السياسية تدفع باتجاه علاقات استراتيجية أمتن وأقوى مع بلاده، وأنني شخصيا استضفت المفكر السياسي الكويتي د. عبدالله النفيسي الذي كان ينادي في المرحلة السابقة بتجاوز الإخوان والسيسي وإقامة تحالف استراتيجي مع تركيا لاحتواء خطر إيران، فتركيا لن تستطيع وحدها مجابهة إيران وحل مشكلة سورية، ودول الخليج والسعودية كذلك تحتاج للدولة الاقتصادية القوية، لإكمال الترس السنّي الصلب (باكستان-السعودية-مصر-تركيا)، وأن التقارب الأخير بين السعودية وتركيا حيال سورية أزعج الولايات المتحدة بحسب تقرير لوكالة "آسوشيتد برس"، أعدَّه مراسلها من إسطنبول قبل أسبوعين. بالطبع وصلت الرسالة الأخيرة لمن أردت أن يستقبلها، ودخل معترضا القنصل الأميركي وهو يضحك على هذه الملاحظة، وأكد أن بلاده مرتاحة للتقارب بين السعودية وتركيا، وأن أي حل يوصل للسلام في المنطقة، لا تعترض بلاده عليه. همست للصديق الذي بجواري، وقلت له: بالتأكيد أدرك العالم والولايات المتحدة تحديدا من هو سلمان بن عبدالعزيز، وقتما لوّح بيده دون أن يستأذن أحدا، واستجابت له الدول الإسلامية قاطبة، وأدرك أوباما قبل أيام وقتما استقبل "المحمدين"، فارس الحرب على الإرهاب، وفارس عاصفة الحزم؛ من هو الجيل الجديد الذي يقود السعودية في الحقبة المقبلة!! ---------------------------------------------------------------“الصنداي
تايمز”
السعودية اتخذت قرارا استراتيجيا لامتلاك السلاح النووي
عبد اللطيف التركي – التقرير
رغم التطمينات القوية التي أكد عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقادة وفود دول مجلس التعاون الخليجي في قمة “كامب ديفيد”، حول التزام الولايات المتحدة الأمريكية بأمن الحليج، وأنه هدف استراتيجي لواشنطن، وتوضيح الموقف من إيران بعد توقيع الاتفاق النهائي حول برنامجها النووي وما يتضمنه من رفع العقوبات عن طهران؛ إلا أنه من الواضح أن السعودية بدأت في اتخاذ خطوات جدية للحصول على أسلحة نووية من باكستان، حليفها الاستراتيجي.
وكشفت صحيفة “الصنداي تايمز” البريطانية عن خطط السعودية لامتلاك السلاح النووي، وذلك في تقرير لها بعنوان “السعودية.. تشتري أسلحة نووية”، وقالت الصحيفة إن السعودية اتخذت “قرارًا استراتيجيًا” بشراء أسلحة نووية من باكستان؛ مما ينذر بسباق تسلح جديد في الشرق الأوسط، وذلك حسبما أفاد مسؤولون أمريكيون.
وتقول “الصنداي تايمز” إن قرار السعودية، التي مولت قدرًا كبيرًا من برنامج “إسلام آباد النووي” في العقود الثلاثة الماضية، يأتي وسط غضب الدول السنية بشأن اتفاق يدعمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يسمح لغريمتهم إيران بتطوير أسلحة نووية، وتضيف الصحيفة أن هناك مخاوف من أن يؤدي دخول السعودية النادي النووي إلى استفزاز مصر وتركيا للمضي قدمًا في المسار ذاته.
تمويل برناج إسلام آباد
وتتابع الصحيفة في تقريرها أن الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية والسفير السعودي السابق في واشنطن ولندن، قال الشهر الماضي صراحة: “أي شيء مع الإيرانيين سيكون في حوزتنا أيضًا”، وتقول الصحيفة إن وزراء الدفاع السعوديين في العقود الماضية سمح لهم بدخول المنشآت النووية الباكستانية بصورة سرية، وهو ما لم يسمح به حتى لرئيس الوزراء الباكستاني ذاته، وفي مقابل ذلك، أمدت السعودية باكستان بنفط مدعوم تبلغ قيمته مليارات الدولارات.
الرئيس الأمريكي باراك أوباما، جدد في قمة “كامب ديفيد” التزام بلاده بأمن دول مجلس التعاون، وأكد أن دول الخليج تعتبر أقرب الحلفاء لواشنطن، وقال أوباما في نهاية القمة إن المباحثات كانت صريحة وتم خلالها مناقشة البرنامج النووي الإيراني”، مؤكدًا عزم بلاده على تعزيز تعاونها العسكري مع دول مجلس التعاون الخليج، وبيّن أوباما أنه يريد أن يوضح، أن الهدف من التعاون الأمني مع هذه الدول لا يعني التمهيد لمواجهة مع إيران أو حتى تهميشها.
فيما أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند على أن إيران لابد أن تتعهد بأنها لن تحصل على السلاح النووي، خلال الاتفاق النهائي، الذي تجري مفاوضات بشأنه حاليًا، وقال في كلمة له خلال افتتاح اللقاء التشاوري الخامس عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في قصر الدرعية بالرياض، والذي شارك به كضيف شرف، ليصبح أول رئيس أوروبي يشارك في قمة خليجية منذ قيام مجلس التعاون عام 1981، إن “المفاوضات الجارية حاليًا بشأن الملف النووي الإيراني تستحق منا الحرص واليقظة، وفرنسا تفعل ذلك، نريد أن يكون الاتفاق النهائي قويًا ومستدامًا وقابلًا للتحقق، يجب أن تتعهد إيران بأنها لن تحصل على السلاح النووي”.
حظر توريد أسلحة
وأضاف أن “اتفاق لوزان الذي تم التوصل له 2 أبريل/ نيسان الماضي، هو مجرد اتفاق مرحلي وخطوة على الطريق والطريق لا يزال طويلًا، نحن نريد أن يكون هناك شفافية تامة”، وأردف أولاند قائلًا: “وفيما يتعلق بالعقوبات على إيران، نؤيد أن يتم رفعها تدريجيًا، يجب أن نبقى متنبهين وساهرين على تصرفات إيران، والاتفاق الذي سيتم التوصل إليه لا يجب أن يؤدي إلى زعزعة الدول في هذه المنطقة”، وأعرب الرئيس الفرنسي عن تأييده لاستمرار الحظر على توريد أسلحة إلى إيران، قائلًا: “حظر توريد أسلحة إلى إيران يجب أن يبقى قائمًا، نريد أن نحكم على إيران بالأفعال لا بالأقوال”، وشدد على أن بلاده وفية لأصدقائها، و”لا تتردد في القيام بعمل ما إن كان هذا ضروريًا حتى لو كان هذا العمل عسكريًا، ولكننا نغلب دائمًا صوت المفاوضات وصوت العقل والحكمة”، على حد قوله.
3 خيارات أمام الرياض
وقد دار جدال كبير حول تملك السعودية برنامج أسلحة نووية، وأشار كثير من السياسيين والعسكريين أن الرياض تملك أسلحة نووية صينية، وتمول برنامج أسلحة نووية في باكستان، وتحاول أن تبني برنامجًا نوويًا سعوديًا على أراضيها، مشيرين إلى إعلان رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل بأنه إذا امتلكت إيران أسلحة نووية فإن السعودية سوف تمتلك أسلحة نووية، وفي عام 2003 خرجت مصادر تؤكد أن السعودية تملك ثلاثة خيارات حول الأسلحة النووية؛ الأول: أن تتحالف مع دولة تملك أسلحة نووية لكي تحميها، والثاني: التخلص من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، والخيار الثالث: امتلاك برنامج نووي سعودي.
والسعودية تعد الدول العربية الوحيده التي تملك قوة خاصة للصواريخ في جيشها والتي تعرف باسم “قوة الصواريخ الاستراتيجية الملكية السعودية”، وكانت المملكة العربية السعودية ضد الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ووقعت معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ومن الدول المؤيدة لمنطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة
وفي عام 2008، وقعت السعودية مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية لبناء برنامج نووي مدني في السعودية، ويكون جزءًا من برنامج “الذرة من أجل السلام”؛ مما أدى إلى تخوف الكثير من السياسيين؛ لأن إيران بدأت برنامجها النووي كجزء من برنامج “الذرة من أجل السلام”، ثم تحول البرنامج إلى تخصيب اليورانيوم.
وتحتفظ السعودية -تاريخيًا- بتعاون استراتيجي مع باكستان، وهي علاقات وصفت بـ “الودية للغاية”، وفي بعض الأحيان على أنها “علاقة خاصة”، والاهتمام السعودي في مجال التكنولوجيا النووية مع الباكستان بدأ في السبعينيات، بعد عقد رئيس الوزراء “ذو الفقار علي بوتو” اجتماعًا من الفيزيائيين الباكستانيين الذين ذهبوا إلى الانضمام لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وأشار “ذو الفقار علي بوتو” إلى التقدم النووي في إسرائيل، والبرنامج النووي الهندي الذي وصفه بأنه محاولات لتخويف العالم الإسلامي .
القنبلة الذرية الباكستانية
والسعودية تعد الممول الرئيس لمشروع القنبلة الذرية الباكستانية منذ عام 1974، وهو برنامج أسسه رئيس الوزراء السابق “ذو الفقار علي بوتو”، وفي 1980 زار الجنرال ضياء الحق المملكة العربية السعودية؛ حيث قال بشكل غير رسمي للقيادة السعودية إن: “إنجازاتنا هي لكم”، وفي منتصف التسعينيات من القرن الميلادي المنصرم، أبلغ رئيس الوزراء نواز شريف المملكة العربية السعودية بشكل سري معلومات قبل البدء في اختبار الأسلحة النووية في تشاغاي-I وتشاغاي-II الموجودة في موقع تشاغاي في إقليم بلوشستان في باكستان.
وفي يونيو 1998، قام “نواز شريف” بزيارة للعاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وشكر علنًا الحكومة السعودية لدعم بلاده بعد نجاح الاختبارات النووية، وبعد فترة وجيزة ذهب وزير الدفاع السعودي السابق الأمير سلطان مع رئيس الوزراء نواز شريف في جولة في مختبرات خان للأبحاث؛ حيث اجتمع الأمير سلطان ونواز شريف، والعالم عبد القدير خان، وتناقشوا عن الفيزياء النووية والمشاكل الحساسة في الصواريخ النووية.
الرؤوس الحربية النووية
ومنذ عام 1998، اعتقد الدبلوماسيون الغربيون، ووكالات الاستخبارات، أن باكستان ستبيع للسعودية الرؤوس الحربية النووية والتكنولوجيا النووية، ونفى كلا البلدين بشدة وجود هذا الاتفاق، وفي عام 2003 ذكر موقع “الأمن العالمي” أن باكستان قد دخلت في اتفاق سري مع السعودية بشأن التعاون النووي؛ حيث تقدم باكستان الأسلحة النووية للمملكة في مقابل الحصول على النفط الرخيص، وفي مارس 2006 ذكرت مجلة ألمانية أن السعودية تلقت الصواريخ النووية والرؤوس الحربية، حيث عرضت المجلة صورًا للأقمار الصناعية تكشف عن مدينة تحت الأرض في مدينة السليل جنوبي العاصمة الرياض تحتوي على صواريخ نووية، ونفت السعودية وباكستان هذه الأخبار.
هروب الدبلوماسي الخليوي
وفي عام 1994، طلب الدبلوماسي السعودي محمد الخليوي من أمريكا اللجوء السياسي، وأحضر معه مستندات تثبت دعم السعودية لبرنامج العراق النووي أثناء حكم نظام صدام حسين في العراق، ثم نقل بعض الأسلحة النووية إلى السعودية، لكن لم يتم تأكيد مزاعم محمد الخليوي من قبل أي مصدر آخر، وقد ذكر مسؤولون أمريكيون أن ليس لديهم أي دليل على مساعدة السعودية لبرنامج العراق النووي، ونفى مسؤولون سعوديون مزاعم محمد الخليوي.
60 صاروخًا بالستيًا
في عام 1990، اشترت السعودية من الصين 60 صاروخًا بالستيًا متوسط المدى، قادر على حمل روؤس نووية، وهناك تكهنات بأن التعاون العسكري الاستراتيجي بين الصين والسعودية قد استمر في النمو، ويعتقد الخبراء أن الصين قد ترسل أكثر من ألف من مستشاريها العسكريين إلى منشآت صواريخ سعودية، وأن الصين قدمت للسعودية عرضًا لشراء أنظمة صواريخ حديثة، وفي يناير 2012 وقع الرئيس الصينى “ون جيا باو” اتفاق التعاون المشترك في مجال الطاقة النووية مع االعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، والهدف من ذلك تعزيز التعاون بين البلدين في مجال تطوير واستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، والاتفاق يمهد الطريق لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي والاقتصادي بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة العربية السعودية، مع التركيز على مجالات مثل صيانة وتطوير محطات الطاقة النووية، ومفاعلات الأبحاث وكذلك مكونات الوقود النووي.
السعودية وكوريا الجنوبية
في عام 2015، وقعت السعودية وكوريا الجنوبية في الرياض اتفاقية لبناء مفاعلين نوويين تبلغ قيمتهما 2 مليار دولار، ومدتها 20 سنة ويشمل الاتفاق أيضًا التعاون في الأبحاث والتطوير والبناء والتدريب، واتفاق الشراكة جاء بعد جهود قادتها مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والطاقة المتجددة، واستمرت أكثر من أربع سنوات؛ حيث كانت البداية في العام 2011، عندما وقعت اتفاقية مشتركة بين البلدين في مجال تطوير وتطبيق الطاقة النووية، ثم التوقيع في العام 2013 على مذكرة تفاهم مع معهد الأبحاث الكوري للطاقة الذرية، للتعاون في المجالات البحثية وما يتطلب للسعودية من بنية تحتية للمفاعلات البحثية، إلى أن جاءت اتفاقية 3 مارس 2015 لتكون تتويجًا ونجاحًا لهذه الجهود.
16 مفاعلًا نوويًا
ووفقًا لهاشم يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، فإن السعودية سوف تمتلك 16 مفاعلًا نوويًا قبل بحلول 2030، وفي عام 2011 أعلن الأمير تركي الفيصل، الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات السعودية وسفير السعودية في الولايات المتحدة، أن المملكة قد تنتج أسلحة نووية، إذا وجدت نفسها محاطة بين نووي إيران ونووي إسرائيل، وفي عام 2012 تم التأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستطلق برنامجها للأسلحة النووية الخاصة فورًا، إذا طورت إيران بنجاح الأسلحة النووية.
وحسب المصادر، فإن السعودية ستبدأ العمل على منصة جديدة للصواريخ الباليستية، وشراء رؤوس نووية من الخارج، وتهدف إلى شراء اليورانيوم لتخصيبها داخل أراضيها، وأكد سفير باكستان لدى السعودية “محمد نعيم خان” أن باكستان تعتبر أمن المملكة العربية السعودية مسألة شخصية، وقال “نعيم”: “إن القيادة السعودية تعتبر باكستان والمملكة دولة واحدة، وأي تهديدات للسعودية هي أيضًا تهديد لباكستان”.
مصادر استخبارات غربية
وقالت مصادر استخبارات غربية لصحيفة “الجارديان” البريطانية إن السعودية قد دفعت أموالًا لمشاريع قنابل ذرية تصل نسبة الانتهاء منها 60٪، وفي المقابل لدى السعودية خيار شراء خمسة إلى ستة رؤوس نووية جاهزة من باكستان، وفي نوفمبر 2013 قالت مصادر من “BBC” إن المملكة العربية السعودية استثمرت في مشاريع الأسلحة النووية الباكستانية، ويعتقد أن السعودية تستطيع الحصول على الصواريخ النووية في أي وقت تريده، وقد أرسلت السعودية للأمريكيين إشارات عديدة من نواياها. وقال غاري سامور الذي كان حتى مارس 2013 مستشار الرئيس باراك أوباما: “أعتقد أن السعودية لديها تفاهم مع باكستان أنه في الحالات القصوى باكستان ستعطي السعودية أسلحة نووية”.
في 30 مارس 2015، أعلن السفير السعودي السابق في واشنطن “عادل الجبير” في حوار مع شبكة CNN الأمريكية أن السعودية ستبني برنامجها النووي الخاص، وستصنع قنبلتها النووية لمواجهة البرنامج النووي العسكري في إيران، مؤكدًا أنه لا تفاوض على عقيدة المملكة وأمنها، وذلك عقب تراجع إيران عن نقل اليورانيوم لروسيا قبل 24 ساعة من انتهاء المهلة المحدّدة للاتفاق.
“رياح الشرق دي إف – 3 أي”
وتملك السعودية نوعين من صواريخ “رياح الشرق دي إف – 3 أي”، وهي صواريخ متوسطة المدى تحمل رؤوسًا حربية شديدة الانفجار، أنتجت سنة 1971، وتستخدمه دولتان فقط، السعودية والصين؛ وصواريخ “دي إف-21″ وهي صواريخ متوسطة المدى ذاتية الدفع قادرة على حمل روؤس نووية طورتها الصين في عام 2008، وتستخدمها فقط السعودية والصين؛ صواريخ شاهين قادرة على حمل جميع أنواع الرؤوس الحربية بما فيها النووية ويصل مداها إلى 900 كم، وتم تطويرها في باكستان.
قواعد الصواريخ الاستراتيجية
وعن تواجد قواعد الصواريخ في السعودية، فتعد “قاعدة الوطح” التي تقع في منطقة الوطح على بعد 201 كم، من العاصمة السعودية الرياض، إحداها؛ فقد تم رصد القاعدة عن طريق صور ساتلية التقطت في يوليو 2013، ورصد المحللون الذين فحصوا الصور اثنتين من منصات إطلاق الصواريخ، ووجدوا عليها علامات تشير إحداها إلى الشمال الغربي نحو تل أبيب، والمنصة الثانية إلى الشمال الشرقي باتجاه طهران.
قاعدة السليل، هي أول منشأة صاروخ باليستي سعودية، بنيت 1987-1988 بالقرب من بلدة السليل 450 كم شمال الرياض، وقاعدة 511 تبعد حوالي 70-90 كم جنوب الرياض، وقاعدة 533 تابعة لمحافظة رنية، وقاعدة 566 تبعد تقريبًا 750 كم من الشمال الغربي للرياض، وقاعدة 522 في وادي الدواسر، وقاعدة 544. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
لماذا الاعتماد على واشنطن أولاً؟
خالد الدخيل
|
|
قبل وبعد القمة الخليجية - الأميركية التي انتهت بنهاية
الأسبوع الماضي ظلت مفردة «طمأنة دول الخليج» هي الأكثر تداولاً في كل ما
كتب عن هذه القمة. أصبحت هي المعيار الوحيد تقريباً لقياس نجاح القمة أو
فشلها. هل حصلت دول الخليج على الطمأنة المطلوبة في نهاية القمة؟
الأميركيون يقولون نعم. والأغلبية الساحقة من العرب، بمن فيهم الخليجيون،
يجيبون بالنفي، أو بنعم تتقاطع مع مفردة أخرى: «لكن»، تضمر شكوى مريرة لدى
كثير من الخليجيين والسعوديين من خذلان واشنطن حلفاءها القدماء لمصلحة دولة
تعيث فساداً بتدخلاتها في الدول العربية، وبتمويلها تنظيمات إرهابية تشكل
تهديداً للعرب والأميركيين معاً وتسليحها. على أساس من المعيار هذا، أي
الإجابتين أقرب الى نص وروح البيان الختامي للقمة؟ يكشف
البيان الختامي أن إدارة أوباما أعطت دول الخليج ما تستطيعه في حدود
السياسة التي تتبناها حيال المنطقة، وفي حدود الاستراتيجية الأميركية التي
لا يمكن توسيعها أو تطويرها من دون موافقة الكونغرس. فمثلاً لا تستطيع
إدارة أوباما إعطاء دول الخليج ميزة حليف رئيس من خارج حلف «الناتو»، أو
أسلحة متقدمة مثل المقاتلة F-35، لأن هذا يخل بالتفوق العسكري الإسرائيلي،
وهو تعهد أميركي استراتيجي يحتاج تجاوزه أو تعديله لموافقة الكونغرس، وهي
موافقة مستبعدة. لكن إذا كان كل من اليابان وكوريا الجنوبية حليفاً رئيساً
لأميركا من خارج «الناتو»، فلماذا يتعذر هذا الأمر على دول الخليج؟ سيقول
لك الأميركيون إن لهذا علاقة بحقيقة أن دول الخليج والولايات المتحدة
تشتركان في الأهداف الأمنية والعسكرية، لكنهما تفترقان في القيم السياسية
والفكرية. وهذا صحيح. ولذلك فإن مبررات تعذر تحقق شيء كبير على هذا المستوى
هي مبررات أميركية خليجية مشتركة. السؤال في ما يتعلق بالسياسة التي
تتبناها الإدارة يمكن اتهام أوباما بالتناقض، لكن ليس بالغموض. كان الرجل
واضحاً منذ بداية ترشحه للمرة الأولى عام 2007، عندما أكد أنه لا يريد أن
يكون رئيساً عادياً لا يتجاوز إنجازه أن يكون اسمه ضمن قائمة رؤساء أميركا.
كان يطمح إلى أن يكون رئيساً يصنع فرقاً. والفرق الذي رأى أوباما أن
بإمكانه صنعه هو بالانفتاح على خصوم أميركا التقليديين، كوبا وإيران، (حديث
أوباما مع مجلة «نيويوركر»، 21 كانون الثاني / يناير 2014). لندع كوبا جانباً، لأنها تمثل قصة مختلفة. ما يهمنا هو إيران لأنها جزء من المنطقة، وإحدى دول الجوار العربي، وتحديداً الخليجي. اللافت في كل أحاديث أوباما عن هذا الموضوع أنه يتكلم كثيراً عن فوائد الاتفاق النووي، وأقل من ذلك عن النظام الإيراني، لكن بطريقة متناقضة، ثم أقل من الاثنين معاً عن العرب، لكن بطريقة تنم عن رؤية سلبية مضمرة. يتضح هذا في كل أحاديث الرئيس، خصوصاً في حديث مطول له مع موقع «بلومبرغ». عندما سئل في هذا الحديث عن العرب والإيرانيين قال بالنص: «عندما تنظر إلى السلوك الإيراني ستجد أن الإيرانيين استراتيجيون، وليسوا متهورين. يملكون رؤية عالمية. ينظرون إلى مصالحهم، ويستجيبون لعوامل الكلفة والفائدة. هذا لا يعني أن إيران ليست دولة ثيوقراطية (دينية)، وتتبنى كل الأفكار التي أعتبرها بشعة. لكن إيران ليست كوريا الشمالية. إيران دولة كبيرة وقوية، ترى نفسها لاعباً مهماً على المسرح العالمي. لا أظن أنها تملك رغبة انتحارية، بل تمكنها الاستجابة للحوافز» («بلومبرغ»، 27 شباط/فبراير 2014). كانت هذه إجابة أوباما على سؤال عن أيهما في رأيه «أكثر خطراً: التطرف السني، أم التطرف الشيعي؟»، وذلك في إطار حديث عن عدم ارتياح حلفاء أميركا من العرب السنّة لمقاربته الموضوع الإيراني. واللافت في إجابة الرئيس أنه اختار التركيز على إيران كممثل للشيعة، ولم يقل شيئاً عن العرب (السنّة). وليس من الصعب في هذا الإطار الاستنتاج من صمت الرئيس هنا بأن العرب وفق رأيه هم على النقيض، بصيغة أو أخرى، من الإيرانيين. أي أنهم أقل رؤية استراتيجية، وأكثر ميلاً للتهور. وللدقة، الرئيس لم يقل ذلك مباشرة، لكن هذا ما يوحي به صمته عن الطرف الآخر. بعبارة أخرى، يريد الرئيس القول بأن اعتراض العرب على مقاربته للموضوع الإيراني يفتقد رؤية استراتيجية، ويعبر عن تهور وليس عن رؤية عالمية تأخذ في الحسبان تغير المشهد على المستويين الإقليمي والدولي، واعتبارات المصلحة، وعامل التوازنات المصاحب لذلك. من هنا عندما سئل إذا كان يتفهم انزعاج السعودية ودول عربية أخرى، جاءت إجابته هكذا: «أعتقد أن هناك تحولات تحدث في المنطقة، وهي تحولات أخذت الكثيرين منهم على حين غرة. والتغير يبعث دائماً على الخوف». أي أن انزعاج السعوديين وغيرهم من العرب مبعثه أنهم تفاجأوا بما يحدث في المنطقة، وأنهم يخافون التغيير بدلاً من الاستجابة له، والتأقلم مع متطلباته. وتأكيداً لهذا المعنى، وبعد أكثر من سنة على حديثه مع «بلومبرغ»، قال الرئيس أوباما لصحيفة «نيويورك تايمز» بالنص: «ربما أن أكبر الأخطار التي قد تواجهها هذه الدول (الدول الخليجية) لن تأتي من غزو إيراني، بل من عدم رضا من داخل هذه البلدان». بعبارة أخرى، يرى أوباما أن مشكلة دول الخليج الرئيسة ليست في إيران، بل في مقاومتها ضرورات التغير في الداخل، والاستجابة لما يحدث في المنطقة انطلاقاً من هذه الضرورة. ثم أضاف أن التطرق إلى مثل هذا الموضوع في قمة كامب ديفيد المرتقبة أمر صعب، لكنه أمر لا بد منه. هل تطرق الرئيس إلى هذا الموضوع فعلاً في القمة؟ ليس في الوثائق الثلاث التي صدرت ما يشير إلى ذلك. لكن في المؤتمر الصحافي الذي عقده أوباما بعد توديعه الوفود الخليجية أكد أن هدف الشراكة الجديدة بين أميركا ودول الخليج ليس تأبيد مواجهة طويلة الأمد مع إيران، ولا حتى تهميشها. في الخلاصة تكشف وثائق القمة الأخيرة، كما أحاديث أوباما الكثيرة، أن الخليجيين والأميركيين يتفقون على الأهداف المتعلقة بالمسائل الأمنية والعسكرية، واستقرار المنطقة، ومواجهة النشاطات الإيرانية التي تشجع عدم الاستقرار. لكنهم يختلفون في الرؤية السياسية الناظمة لمثل هذه الأهداف. وموقف الرئيس أوباما وإدارته تجاه المنطقة يشير إلى أن العلاقات الخليجية- الأميركية دخلت بالتوازي مع التحولات في المنطقة، مرحلة تختلف كثيراً عما كانت عليه قبل احتلال العراق. من هنا ما كان ينبغي أن يتركز هم الخليجيين على البحث عن تطمينات في القمة، وإنما عن تفاهمات جديدة تعزز القدرات الذاتية للخليجيين بأن يكونوا هم المصدر الأول لحماية أمنهم ومصالحهم. وهو ما يتطلب ليس فقط شراء السلاح، ومنظومات صواريخ دفاعية، وتعاوناً استخباراتياً، بل امتلاك القدرات العسكرية تكنولوجياً ومعرفياً، والبدء في مشاريع تصنيع لتلبية هذه الحاجة. ومما له صلة بذلك ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأربعاء الماضي (اليوم الأول للقمة) بأن السعودية وعدت بأنها ستجاري القدرات النووية الإيرانية. ونقلت الصحيفة هذا الكلام عمن أسمته أحد القادة العرب الذي كان يستعد لمقابلة أوباما في كامب ديفيد. لكنه رفض الإفصاح عن اسمه للصحيفة قبل أن يقول الكلام نفسه للرئيس أوباما. في السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل قوله: «كل ما يملكه الإيرانيون سنملكه أيضاً»، وذلك من محاضرة له في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية. هذه تصريحات لافتة. السؤال هل قيلت هذه الرسالة في القمة فعلاً؟ وإذا كانت هذه المواقف هي مواقف رسمية، فلماذا لا يتم الإفصاح عنها كسياسة معلنة؟ وقبل ذلك وبعده، ما هي الرؤية السياسية، محلياً وإقليمياً، التي تنطلق منها هذه المواقف؟ هي مواقف صحيحة، تأخذنا بعيداً من البحث عن تطمينات خارجية، وتقربنا للاعتماد على الذات قبل الاعتماد على واشنطن أولاً. وإن مسار الأحداث في المنطقة منذ 1979 انتهى بنا إلى البحث عن تطمينات خارجية في مواجهة إيران يشير إلى خلل في الرؤية، وليس في القدرة. نجحت إيران من خلال سياساتها في إقناع إدارة أوباما بالتغاضي عن كل تدخلاتها وطائفيتها وثيوقراطيتها. وهذا يعني أن الدول العربية فشلت. صحيح أن لأوباما وتنظيراته دوراً في ذلك، لكن مسؤولية الدول العربية، وتحديداً السعودية ومصر، أكبر هنا. لم تفشل هذه الدول عسكرياً، لأنها لم تدخل هذه التجربة مع إيران بعد. لكنها فشلت سياسياً، لأنها تركت فراغاً في المنطقة استغلته إيران وملأته بالطائفية والميليشيات والإرهاب. متى تواجه الدول العربية مسؤولية طرح رؤية سياسية تخرج المنطقة من مأزق الحكم الذي يعصف بها، ويوسع من هوة الفراغ المدمر؟ .. الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
تفجير إيران من الداخل! د. محمد عبدالله العوين |
لا نريد نحن للشعب الإيراني إلا كل الخير؛ فالإيرانيون في مجملهم لا يتفقون مع سياسة حكومتهم ولا مع فكر الثورة الخمينية في الداخل الإيراني وفي الخارج أيضاً، ومن يتابع إيقاع سير المعارضة المتصاعد للملالي منذ 1979م إلى الآن سيرى أطيافاً مختلفة من الحركات السياسية المتقاربة والمتباعدة في اتجاهاتها الفكرية ورؤاها السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال؛ ولكنها تتفق على أمر واحد؛ وهو أن خلاص إيران يكمن في إسقاط نظام الملالي الكهنوتي الذي أدخل إيران في أزمات عسكرية وضائقات اقتصادية، ووتَّر علاقاتها مع جيرانها العرب وغير العرب، وينذر بشؤم قادم على المنطقة كلها بسعيه إلى امتلاك السلاح النووي وإشعال وقود حروب بدأت وقد تمتد وتتوسع، ولا يقتصر تدميرها وخرابها على من تستهدفهم إيران بالعداء؛ بل إن أول من يكتوي بنيرانها اللاهبة إيران نفسها. لقد كون الهاربون من جحيم إيران إلى أمريكا وأوربا وشرق آسيا ودول أخرى مختلفة مجتمعات إيرانية تصدر صحفاً وإذاعات وتطبع كتباً وتعقد ندوات وتوزع منشورات وتنظم مسيرات ومظاهرات وتنادي بإنقاذ إيران من تسلط وبغي وتخلف طغمة الملالي الحاكمة في طهران وقم؛ ليس جماعة مجاهدي الشعب الإيراني، أو مجاهدي خلق وحدها، وكما تعرف بالفارسية «سازمان مجاهدين خلق إيران» كأقدم حركة معارضة شعبية تأسست عام 1965م معارضة نظام الشاه ثم النظام الخميني؛ بل عشرات من مسميات الحركات المعارضة في الداخل والخارج، وتمثل أقليات وطوائف ومناطق وقبليات وتيارات فكرية وسياسية مختلفة تجتمع على حقيقة واحدة لا تختلف في وجوبها؛ وهي إزاحة حكم «الولي الفقيه» أو «الحاكم بأمر الله عن الغائب المنتظر»، ربما تختلف في أسلوب التغيير أو في شكل النظام البديل أو في مرجعياته الفكرية والسياسية؛ ولكنها تريد أن ينعم الشعب الإيراني بالهدوء والاستقرار والرخاء، وأن يقيم علاقات حسنة مع محيطه العربي والإسلامي، وأن ينتزع الخوف والتوجس من وجدان الإيرانيين بأنهم سيكونون يوماً ما ضحية لحماقات الملالي في حروب عبثية لا جدوى منها ولن تضيف لهم إلا مزيداً من الحصار والكراهية والمعاناة الاقتصادية. وقد كشفت عاصفة الحزم التي بترت يد «الولي الفقيه» في اليمن عن الضيق والتبرم والثورة المكبوتة لدى فئات عديدة وأقليات مختلفة من الشعب الإيراني؛ كما تبين ذلك في ثورة الأكراد والبلوش والأحوازيين الذين أشعلوا مدناً وقرى ومراكز أمنية وأظهروا مدى هشاشة وضعف سلطة الخمينيين على ضبط الأمور لو ثار الشعب الإيراني دفعة واحدة وفق تنظيم محكم دقيق لتخليص نفسه واختيار منهجه الفكري والسياسي من جديد. إننا نكن كل الاحترام للشعب الإيراني العريق في حضارته والمتعدد في ثقافته والغني المتنوع في نتاجه الاقتصادي، ونعلم علم اليقين أن الشعارات الخمينية الفارغة؛ كتصدير الثورة، والولي الفقيه لا تمثل إلا طبقة قليلة من المسيرين أو المنتفعين، ولا تصور العمق الحقيقي لأطياف متعددة متنورة منفتحة من الشعب الإيراني لا ترضى ولا تقتنع بأطروحات كهنوتية تجاوزها الزمن ولا تعيش إلا في عقول مغيبة عن العصر. ولذلك فإن السعي إلى تفكيك منظومة الهيمنة الخمينية على الشعب الفارسي المضطهد والشعوب الأخرى التي تعاني من الاستبداد؛ كالأذريين والكرد والأحوازيين العرب والبلوش وغيرهم من الطوائف والقبائل سعي إيجابي ينقذ هذه الشعوب والمنطقة كلها من ويلات حروب تدمر المنطقة كلها وتمكن «المخططين» المنتظرين الذين جاؤوا بنظام الخميني ليحقق لهم هذه الغايات الخائبة في تفتيت ديار العرب والهيمنة على مصائرها. الحل الوحيد لإنقاذ المنطقة هو: كما تدين تدان، وكما صدر الخمينيون ثورتهم إلى عالمنا العربي وزرعوا وكلاءهم في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين ومناطق أخرى نزرع نحن وكلاء لنا في الداخل الإيراني، وكما سعوا إلى إشعال الفتن والحروب في ديارنا نسعى نحن إلى إشعال الثورة عليهم من داخل إيران. تصدير الثورة المعاكسة من الخارج إلى الداخل يشبه نظام المناعة المرتد الذي يأكل جسد الولي الفقيه. http://www.al-jazirah.com/2015/20150518/ln36.htm --------------هل تخسر طهران قواعد اللعبة؟قرار إيران تصعيد المواجهة بريا مع السعودية بدفع الحوثيين لمهاجمة الحدود وقصف مدينة نجران وخاصة الأهداف المدنية، نقل الحرب باليمن لطور جديد بإجماع المراقبين على تعدد توجهاتهم، وهو ما برز في تعاطي القوات المسلحة السعودية والتحالف العربي المشارك، واعتبار مقر القيادة والتحكم للنفوذ الإيراني في صعدة هدفا إستراتيجيا للعمليات. تصعيد الحوثي الأخير سيُكلف اليمن المزيد من الخسائر التي لا يَسُر أي عربي بسقوط أي مدني فيها من أي طرف، لكن مجمل التدخل الإيراني في المنطقة الذي استنزف مليونا ونصف المليون عراقي بشراكة مباشرة مع الأميركيين، لا يُبالي بهذه الأرقام في سبيل توسيع أو المحافظة على مشروعه. ومن المهم للغاية ونحن نكتب في هذه المرحلة الدقيقة للحرب وقبل أن نتحدث عن مدارات الميدان ومسارات العمق الإستراتيجية للمعركة، أن نستعرض الموقف الإقليمي المتطور وعلاقاته بمجمل المشروع الإيراني، والذي يفسر تصعيد طهران ودفعها الحوثيين وصالح إلى آخر نفس في ميدان المعركة، بدلا من القبول بسحب قواتهم من المدن وعودة الحوار السياسي تحت سلطة شرعية دستورية، تبقت في اليمن كرمز وإن أضعفها هادي كثيرا لكن تُستثمر ليُبنى عليها المشروع الانتقالي الوطني. "منذ خسارة المعارضة السورية لحمص وتقدم قوات النظام، لم تواجه إيران تراجعا ميدانيا كما يجري اليوم في الجبهة السورية، فتقدم الثوار بات يتوسع في جبهات عديدة في سوريا، وهو يتزامن بصورة غير مسبوقة مع انهيار معنويات واستنزاف لعسكر النظام" وبموازاة ذلك، دفعت إيران حزبها اللبناني مع إسناده وتسليحه، واستخدام الجيش اللبناني ونفوذها في لبنان من العمق إلى الحدود، لخوض معركة القلمون وإنقاذ النظام، فيما يبدو كآخر بطاقة لها تتضمن مخاطر كبيرة، فحشد لها الحزب طائفيا لإنقاذ مشروع إيران وإنقاذ ذاته السياسية في لبنان، وهو ما يترتب عليه رفع فاتورة استهلاك الحزب لحروب طهران بصورة واسعة، جعلت جنائز قتلاه في حربه على الشعب السوري تتقاطر على الضاحية الجنوبية بصورة غير مسبوقة. وهذا الاختلال الواسع في المشروع الإيراني شمل أيضا ميدانه العراقي، حيث انكسرت قوات الحشد الطائفي والمليشيات المتعددة أمام مدن الاستقلال العراقي السنية، وبدأ الحشد بتوسيع مذابحه في مناطق السُنة، بعد عجزه عن كسر قوات العشائر، التي تشترك ميدانيا مع داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) كضرورة ألجأتها إليها فظاعات سياسة حكومة العبادي ومليشيات إيران والدعم الأميركي له، في حين تخلى العرب عنهم، لكن ليس توافقا فكريا أو إستراتيجيا. علما بأن داعش تشهد تطورا لم يظهر بعد على الأرض، يشير إلى انسحابها المُرجح من سوريا وعودتها لمعقلها العراقي، وهو ما يُقلل فرص استخدام داعش ضد الثورة السورية كما جرى في أوائل 2013 وما تلاها، ويُسهل مهمة تحالف جيش الفتح، الممثل لإجماع غالبية الثوار والذي أعاد حضور فصائل الجيش السوري الحر، واندمجت فيه مع فصائل إسلامية معتدلة، وحصدت هذا التقدم الكبير لثوار سوريا. ![]() ومع صحة كل أنباء هذه التراجعات وأزمة إيران الجديدة في مهاباد الكردية، فإننا نحذر من الاندفاع العاطفي واعتبار المشروع الإيراني الحربي والطائفي ضد العرب في مرحلة هزيمة كاملة، فهذا التقدم قد يتعرض لجولة استرداد تعمل لها موسكو وطهران حثيثا، كما أن هذا التراجع الإيراني في هذه الجبهات جاء في توقيت دقيق لطهران، حيث بدأت حصد حصيلة مشوار مهم وطويل لإعادتها كشرطي للمنطقة بصفقات توازن بينها وبين الغرب الذي اعتبر أن الحالة المواجهة لها في وضع موت سريري، وبالتالي تعامل بحيوية مع إيران الحليف الجديد. كما أن التحالف مع موسكو التي بدورها راهنت على انتصار إيران في سوريا والعراق وتحركت اليوم لدعمها في اليمن، شكّل لها ذلك التقدم السابق ترسا حيويا مهما في مفاوضاتها مع الغرب وإعادة تموضعها عربيا، بعد أن أدخلت مصر كراع مساند لمشروعها في سوريا الهادف لتحويل خسارة المعارضة العسكرية الكبيرة إلى إقرار سياسي يخضع لعهد جديد للأسد والمشروع الإيراني. "التراجع الجديد للمشروع الإيراني جاء في توقيت دقيق لطهران، حين بدأت حصد حصيلة مشوار مهم وطويل لإعادتها كشرطي للمنطقة بصفقات توازن بينها وبين الغرب الذي اعتبر أن الحالة المواجهة لها في وضع موت سريري، وتعامل بحيوية معها كحليف جديد" وفي المقابل فإن الانسحاب العملي، ولو دون إعلان رسمي، من خطة واشنطن
وطهران المُنفذة عبر حكومة العبادي بات ضرورة، ومواجهة تشظيات داعش أو
عشوائية عملياتها بإطار إقليمي مستقل، علما بأن داعش قد تضطرب حين يتأكد
مصرع خليفتها أو إصابته، وسيضمن انسحاب هذه الدول تهيئة مهمة للمحور
الإقليمي البديل للشرق الإسلامي، كل ذلك سيفقد إيران قواعد اللعبة، ويجعل
كل اختراقاتها بما فيها الجيب الخليجي معرضة للسقوط، وقد تبدأ قواعد لعبة
جديدة لمصلحة العرب والشرق الإسلامي. إن حدث ذلك فسيساعد كثيرا على هزيمتها في اليمن واختصار تكلفة الحرب، مما يفتح الباب لإعادة تنظيم غرفة العمليات عسكريا وسياسيا للتحالفات العشائرية الشمالية التي تستطيع شخصيات مناهضة لإيران قيادتها في الميدان، وخاصة شخصية علي محسن الأحمر. وبموازاة ذلك تُدعم المقاومة الشعبية الجنوبية، ويُنسق مشروعهم السياسي المشترك لما بعد الحرب ليضمن حق الجنوب ضمن تصور توافقي كامل لصناعة اليمن الجديد، الذي يجب أن يُدعم اقتصاديا بقوة دون تردد، وعبر وسائط شعبية مضمونة لا تتكرر معها سرقات صالح التي جمع منها 60 مليار دولار. وبالتالي يتزامن الحسم العسكري الممكن في اليمن مع مسار إنقاذ سياسي عبر توافقات هذه القوى المشكلة للعصبيات الاجتماعية التاريخية في اليمن، والتي يمكن تحولها لمواجهة إيران، وهو ما سيضمن لرؤى الثورة وكل من تطلع ليمن سعيد جديد العودة إلى خطاب الفكر والقلم والنهضة، وهي حصيلة لن تكون مرضية تماما لتطلعات ثورة اليمن التي حاصرها صالح بدعم خليجي ونقضتها طهران وفجرتها اجتماعيا، لكنه سيفتح بابا لعودة الأمل بنور القلم لا نار السلاح. ![]() المصدر : الجزيرة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
"إيكونوميست" الملك سلمان يحتاج إلى نجاح في اليمن والرياض أصبحت مركز ثقل جديد
2015-5-16 | خدمة العصر
«ديفيد هيرست»: الملك «سلمان» يعتبر «السيسي» أحد أخطاء حقبة أخيه الراحلتقول مجلة "إيكونوميست" في عددها الأخير إن الملك سلمان يتعرض لضغوط من أجل الحفاظ على الهدنة الإنسانية في اليمن. وقد خففت المملكة من غاراتها على اليمن التي استمرت مدة 50 يوما. وفي الوقت الذي خف فيه مستوى العنف من جانب الحوثيين، إلا أنهم استمروا بدعم من فرق موالية للرئيس السابق في مواجهة المقاتلين المعادين والقبائل في المنطقة الغنية بالنفط في محافظة مأرب وفي ميناء عدن المهم ومحافظة تعز. وتقول المجلة إن قلة من اليمنيين يتوقعون استمرار الهدوء، وهو ما يثير قلق منظمات الإغاثة الدولية التي دفعت من أجل التوصل للهدنة وإيصال المساعدات الإنسانية. ويقول عمال الإغاثة إن سكان البلد البالغ عددهم 24 مليون نسمة يواجهون مجاعة، خاصة وأن الحصار البحري الذي فرض لمنع وصول السلاح للحوثيين يمنع من وصول المواد الغذائية. ولا تتوفر لنصف السكان المواد الأساسية، فيما شُرد الحرب أكثر من 300ألف شخص. ويخشى مسؤولو الأمم المتحدة الذين عادوا إلى اليمن من أن يؤثر استئناف العمليات العسكرية على توزيع المواد الغذائية. وقد يعاود السعوديون الحملات العسكرية، وتشير المجلة إلى أن أنهم اعتبروا معظم محافظة صعدة معقل الحوثيين منطقة عسكرية مع أنهم أعلنوا وقف العمليات العسكرية بضغط أمريكي. وترى المجلة أن الملك سلمان يعي حجم الأزمة الإنسانية، حيث افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والعمل الإنساني في الرياض وتبرع بـ 275 ملبون دولار لليمنيين. لكن الملك الجديد الذي استلم السلطة بعد وفاة أخيه عبدالله في يناير الماضي يحتاج لتقديم الحرب كقصة نجاح. فنجله الأمير سلمان، وزير الدفاع هو الذي يدير دفتها. وترى المجلة أن الحوثيين حتى هذا الوقت نجحوا في تعزيز مكتسباتهم في عدن. وفي المقابل، يرى السعوديون أن الحملة تسير في الاتجاه الصحيح، ولكن الهدنة قد تمنحهم فرصة لفك ارتباطهم، فهم يقومون بتدريب وتسليح 3.000 من مقاتلي العشائر. وهناك بعض الدول الأعضاء في التحالف تعتقد أنه يمكن إقناع صالح بتغيير موقفه. وستقوم الرياض غداً الأحد باستضافة مؤتمر لمناقشة الحل السياسي ولن يحضره الحوثيون ولا إيران. والمهمة الكبرى لجمع كل الأطراف ستترك للأمم المتحدة التي عينت مبعوثا جديدا لها في اليمن، وهو إسماعيل ولد شيخ أحمد خلفا لجمال بن عمر الذي استقال من مهمته. وتعلق المجلة على قمة كامب ديفيد التي دعا إليها أوباما قائلة إن السعوديين أصبحوا أقل استعدادا للاستماع لأمريكا من ذي قبل، كما بدا في قرار الملك سلمان عدم حضور القمة. فالسعوديون لم يعودوا يعتمدون على أمريكا. ويعتقدون أن الحرب في اليمن ليست إلا نذيرا سيئا لعدم الاستقرار في المنطقة، والتي ستزداد سوءا حالة وقعت واشنطن اتفاقا مع إيران. وكل هذا جعل من الرياض بمثابة مركز وقبلة للمعارضة والهاربين من بلادهم. وهنا يتساءل تايلور لاك في صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" عن الأسباب الكامنة وراء استعراض السعودية عضلاتها. ويتحدث الكاتب في البداية عن الدعم الشعبي السعودي في اليمن والكيفية التي استقبل بها السعوديون مؤتمر العميد أحمد العسيري، المتحدث باسم عاصفة الحزم حيث توقفت الحياة في الرياض وكأن السكان على موعد من حلقة من دراما تلفزيونية. فيما انتشرت اليافطات والملصقات التي باركت الغارات الجوية التي تجعل السعودية في حال حرب منذ أكثر من ربع قرن. وشبهت القنوات الإعلامية الغارات على اليمن بأنها مثل "معركة الخزاز"، والتي ثارت فيها القبائل العربية على الغزاة الفرس لليمن قبل 1500 عام. ويقول لاك إن الرأي العام لا يدعم الحرب الجديدة في اليمن، ةوفقط، ولكن دور السعودية في المنطقة "كشرطي" يملأ الفراغ الذي خلفه الأمريكيون وراءهم. ويرى الكاتب أن المشاعر الوطنية الواضحة هي تعبير عن موقف سعودي حازم وجريء، حيث تحاول السعودية توسيع دورها السياسي في المنطقة وحول العالم. فبعد أقل من خمسة أشهر من نقل السلطة في البلاد بعد وفاة الملك عبدالله ها هي السعودية في ظل الملك سلمان تنظر خلف حدودها وتحاول القيام بدور سياسي واقتصادي نشط يترك أثره في موازين القوة في المنطقة التي تشهد تغيرات كبيرة لم تشهدها منذ قرن. وكدليل على التحولات السعودية هي استعراضها للقوة العسكرية في اليمن ودعمها للمعارضة السنية سوريا لمواجهة التأثير الإيراني في المنطقة. كما إنها عدلت من سياساتها النفطية حتى يكون لها نفوذ في العواصم الأجنبية. وتعيد في الوقت نفسه النظر في قوتها العاملة من أجل تقوية اقتصادها وتمارس سلطة على ما يقال على المنابر. وقرأ "لاك" مثل غيره في قرار الملك سلمان إرسال ولي عهد الأمير محمد بن نايف ونائبه الأمير سلمان نوعا من الرفض للولايات المتحدة. فالرسالة واضحة وهي أن السعودية لن تكون جاهزة حسب الطلب الأمريكي. ومع ذلك فالتحولات السعودية تأتي وسط مجموعة من المشاكل: حرب باردة مع إيران، نزاع في سوريا، صعود لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وعنف في اليمن، وهو ما أدخل السعودية في أكثر من ساحة حرب ولأول مرة في تاريخها. وتنقل الصحيفة عن شخص مطلع قوله: "ظلت السعودية ولعقود صامتة على تدخل إيران في الشؤون العربية"، مشيرا إلى أن دخول إيران اليمن كان خطا أحمر ومن هنا جاء التدخل في اليمن لإعادة الحكومة الشرعية التي لا تزال في الرياض رغم شهر من الغارات الجوية. ومهما كانت نتائج العملية فإن الهدف منها كما يقول المحللون والسياسيون كان إرسال رسالة للحلفاء والأعداء، أي الولايات المتحدة وإيران، ومفادها أن السعودية قادرة وبإمكانها الاعتماد على نفسها. جانب آخر من جوانب الحزم في السياسة السعودية هو النفط، فقد حافظت السعودية على مستويات إنتاجها في وقت استمرت فيه أسعار النفط بالانخفاض رغم العجز بقيمة 38.6 مليار دولار جراء هذا القرار. والسبب، كما يقول لاك، أن السعودية أضرت بإيران التي لا تملك مثل السعودية احتياطي مالي بمليارات الدولارات لتخفيف الصدمة. وتأثرت بالدرجة نفسها روسيا التي لم تغير موقفها من النظام السوري مثل إيران.
15-05-2015 الساعة 18:25 | أسمـــاء العتــيــبي
قال الكاتب البريطاني الشهير «ديفيد هيرست» أن العاهل السعودي الملك «سلمان» ينظر إلى «عبد الفتاح السيسي» باعتباره أحد أخطاء حقبة الملك الراحل «عبد الله». وفي مقال نشره بموقع «ميدل إيست أي»، أشار «هيرست» إلى أن «العاهل السعودي يعتبر أن السيسي ليس من أولوياته، وأنه مهتم بمصر بغض النظر عن السيسي لكنه يرى أن البلاد لا يحكمها إلا دكتاتور عسكري سواء كان السيسي أو غيره من قادة الجيش». «قدمت دول الخليج لمصر نحو 50 مليار دولار منذ الانقلاب حتى الآن إلا أن السيسي لم يتلق منذ وصول سلمان للحكم سوى 6 مليارات دولار كقرض بفائدة تصل إلى 2.5%»، بحسب «هيرست». وأضاف الكاتب البريطاني أن «هناك أحد المقربين من السيسي ربما أراد إرسال رسالة ما للملك سلمان فور وصوله للحكم عندما كشف عن تسريب صوتي بين السيسي ومدير مكتبه عباس كامل عندما كان وزيرا للدفاع وهو يسخر من حكام الخليج الذين يقدمون له مليارات الدولارات». وأشار إلى أن «السيسي سارع بالتوجه إلى المملكة لطلب المال بعد ظهور التسريب كشكل من أشكال الهجوم وأخبر العاهل السعودي الملك سلمان بأن السعودية مسؤولة عن مصر». وبحسب «هيرست» أيضا، فإن «هناك بوادر خلافات بين ضباط الجيش بشأن دعم السيسي ظهرت في مقابلات مع زملائهم في الخارج، وأن الجيش يرغب في تولي الشرطة المهمة الأمنية وعدم تحميله مسؤولية العنف المجتمعي». كما تحدث عن أن الجيش يستخدم القوة المفرطة في تعامله مع شمال سيناء التي يقطنها نحو نصف مليون شخص لكن ستواجهه مشكلة كبيرة إذا أعلنت ولاية سيناء عن إنشاء فرع لها في الصعيد الذي يضم نحو 30 مليون نسمة خاصة في أسيوط والفيوم، كما ذكرت مؤخرا. ونقلت تسريبات عن بعض الضباط أنهم كانوا في الأساس ليسوا من مؤيدي للانقلاب لكنهم وقفوا معه لأنه لم يكن أمامهم سوى ذلك، إلا أن الأوضاع ساءت والعنف ازداد بشكل كبير.
المصدر | الخليج الجديد+ متابعات "واشنطن بوست": أهمها وقف التهديد الإيراني............................................ 4 أهداف استراتيجية حققتها السعودية في حربها على الحوثيينالسبت - 27 رجب 1436 - 16 مايو 2015 - واشنطن (أمريكا) ذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أنه في الوقت الذي لا تزال فيه العملية
العسكرية التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن مستمرة، مع
دخول العملية شهرها الثاني؛ فإن الرياض تمكنت من تحقيق أهداف استراتيجية
أخرى من وراء العملية. وقال الصحيفة، الجمعة (15 مايو 2015)، إنه من بين الأهداف التي تمكنت السعودية من تحقيقها من العملية، هو وقف التحركات الإقليمية التي يمكن أن تهدد استقرار المملكة والمنطقة، مثل التحركات التي تقوم بها إيران لدعم الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، إضافةً لدعمها نظام الأسد المعادي للسعودية ودول الخليج. وأضافت الصحيفة، أن السعودية حققت أيضًا هدفها من العملية العسكرية على صعيد السياسية الخارجية، وفرضت نفسها كلاعب إقليمي يجب تقدير دوره. واعتبرت أن العملية العسكرية في اليمن أيضًا زادت من مشاعر الوطنية والاصطفاف، ووحدت السعوديين حول هدف قومي واحد ضد من يهددون استقرار المملكة، مشيرة إلى أن شباب المملكة الآن يدركون خطورة ما حل بدول ما سُمي بالربيع العربي. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن المملكة نجحت في أن تضع نفسها في مكانة هامة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعتبر نفسها اللاعب الأساسي في المنطقة، وأن الولايات المتحدة بدأت تقلق من تجاهل السعودية لها، وهو ما جعل إدارة أوباما تُبدي مزيدًا من الاهتمام بالسعودية، وتضع مصالح المملكة على رأس أجندتها خلال محادثات كامب ديفيد. عاجل ......................................
«فورين بوليسي»: في الرياض .. الجميع ملتفون حول العلم
15-05-2015 ترجمة: الخليج الجديد
في صباح آخر سبت مضى، جلس رجل الحرس الوطني السعودي «عبد العزيز آل عمران» وصديقه «خالد بن محمد» في مقهى في شارع التحلية لمناقشة العمليات العسكرية لبلادهم في اليمن. لقد كان هذان الشخصان، في سن الثلاثين، يرتديان نظارات شمسية، وأحدهما كان يرتدي بنطلون قصير مع تي شيرت، والآخر كان يرتدي سروالا فضفاضا يفضله الشباب في الرياض. كانا يجلسان على طاولة في وسط المكان الذي ينتشر فيه مجموعات الشباب القريبين من سنهما. وخلال الأسابيع الستة الماضية، شنت المملكة العربية السعودية غارات جوية في اليمن بهدف إعادة رئيس البلاد إلى كرسيه، حيث إنه الآن في المنفى في المملكة، ووقف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. ويوجد هنا في شارع التحلية ممر تقع فيه المقاهي على الجانبين، حيث يجلس الشباب في مركز للحياة الاجتماعية في الرياض يتحدثون في كل شيء، وبخاصة حملة اليمن التي تحظى بشعبية. وفي العادة يجلس الصاحبان يتناقشان في كلام يمزج بين الجد والمزاح حول خطط عطلة نهاية الأسبوع قبل أن يحولا دفة حديثهما إلى أمن الحدود والمنافس الاقليمي إيران. وفي السنوات التي تلت الربيع العربي، نجت طهران في بسط نفوذها على ثلاث عواصم عربية كبرى، دمشق وبغداد وصنعاء. وأشاد الجليسان بحقيقة أن المملكة العربية السعودية رسمت خطا أحمرا في اليمن التي تقع أسفل شبه الجزيرة العربية. وبينما هو يرتشف من فنجان القهوة قال عمران: «كان ينبغي أن تكون هذه الضربات الأخيرة قبل سنوات. وحتى الآن، لا تزال المخاطر التي تهددنا من اليمن لم تنته». ورد «بن محمد» وهو يحرك رأسه باتجاه الأعلى وكأنه يتباهى، وجاءت كلمات مؤكدة ما ظهر عليه، حيث أعلن فخره بالانضمام للحرس الوطني، الجناح العسكري الذي يُنظر إليه على أنها حامي النظام الملكي. وأردف «لقد رجوتهم أن يرسلوني إلى اليمن حتى أستطيع أن أحارب الحوثيين». لقد كانت كلماته كافية لتلفت نظر بعضا من الجالسين حوله يشربون القهوة، وبدا عليهم تأثرهم بكلامه. ويجادل مسؤولوالرياض أنهم في حالة حرب في اليمن مع وكلاء إيران الذين يهددون الأمن في المملكة. وقد دفعت واشنطن بلطف لإنهاء، أو على الأقل إيقاف، النشاط العسكري، حيث إن الأزمة الإنسانية هناك تتعمق. وعقدت هدنة لمدة خمسة أيام تبدأ يوم 12 مايو/أيار للسماح بوصول المساعدات والأدوية للانتقال إلى المناطق المحاصرة، ولكن كل المؤشرات تشير إلى أن الحرب سوف تبعد بعد مهلة قصيرة. وفي الساعات قبل إعلان سريان الهدنة، جمعت المملكة العربية السعودية جنودها على طول الحدود اليمنية، وقام المتمردون الحوثيون بضرب المدن السعودية مثل جازان ونجران بالصواريخ. السبب يجعل السعوديين ليسوا في عجلة من أمرهم لإنهاء الحرب هو أنه لا يوجد حتى الآن أي تلميح أو استياء عام من الحملة العسكرية. وتخضع الصحافة المحلية ووسائل الاعلام الاجتماعية إلى رقابة مشددة، وقد أشاد العديد بالجهود السعودية، وتشيد الصحف بالضربات الجوية كل يوم، ويغني الراديو أغنيات تثني على العملية، ومواقع مثل تويتر وفيس بوك تمجد في الملك وبطولاته. وتبنت بعض النساء السعوديات حملة على وسائل الاعلام الاجتماعي، وقمن بدعوة أقرانهن لوضع المخاوف جانبا جراء عمليات الانتشار لفترات طويلة وغياب الأزواج بين الجنود، بحسب ما أشارت إليه العنود البالغة من العمر 26 عاما في مقهى بوسط الرياض. وبكل تأكيد ليس هناك اتفاق تام بين الجميع، ولكن على المتذمرين أن يحافظوا على هدوئهم الآن. وعاد بعض النقاد السعوديين السابقين إلى الظهور، ولكن هذه المرة في مدح ودعم العملية، ما شجع على تأييد بين الجمهور. وغرد رجل الدين السعودي البارز «سلمان العودة»: «كلنا مع اليمن»، وهو الذي غالبا ما كان ينتقد النظام الملكي الذي أودعه السجن لانتقاده. يجب على الشعب اليمني «استرداد حريته واستقلاله وكرامته وأمنه وخياراته ضد الهيمنة الفارسية»، هكذا تابع «العودة». ويمكن لهذا الدعم أن يكون أساسيا للملك الجديد، والذي أمر بتغييرات جذرية لحكومة المملكة في أول 100 يوم من ولايته. فمنذ ارتدائه لتاج العرش في يناير/كانون الثاني عمل الملك على إعادة تنظيم الحكومة وتغييرها وتجديده أمر الخلافة، ووضع ابنه الثاني في ترتيب ولاية العرش. والليبراليون أيضا عبروا عن دعم غير مألوف للعملية. فمن منزله في شرق الرياض، قال الكاتب والمترجم «خالد الغنامي»: «كان الملك عبد الله بن عبدالعزيز رجل طيب، ولكننا نعتقد أيضا أن فترته كانت ضعيفة جدا. لسنوات وسنوات ونحن نرى التهديدات بأننا سنتعرض للغزو. حزب الله في العراق يقول ذلك. والحوثيون في اليمن يقولون ذلك. بصراحة، لقد شعر السعوديون بإهانة بالغة ... لقد جاء الملك سلمان بالحفاظ على كرامتنا وإعادة الهيبة لنا مجددا». و«الغنامي» راديكالي ديني سابق تحول إلى إصلاحي ينتقد رجال الدين المدعومين من الحكومة بكل وضوح.
ويقول محللون إن مثل هذه المشاعر المتعاطفة مع السعودية والمتنامية بقوة تتجاوز حدود البلاد، وتمتد إلى السنة في منطقة الخليج. ويقول الدكتور «يورج ماتياس ديترمان»، أستاذ الآداب والعلوم في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، إنه «يجري الآن إحياء معنى العروبة من قبل الحكومة السعودية، لأنها تحاول بناء كتلة إقليمية عربية ضد إيران. يريد السعوديون تشجيع جبهة عربية مشتركة، من الدول الناطقة باللغة العربية وكذلك الدول السنية». وأعرب عدد من المستشارين الذين التقتهم «فورين بوليسي» بعد مدة حوالي 45 دقيقة بالسيارة شمالي الرياض إن العملية في اليمن تحقق فوزا أيضا على فصيل آخر؛ يقصدون بذلك المتطرفين الإسلاميين. وتقول وزارة الداخلية السعودية إن حوالي 2500 سعودي غادروا إلى العراق وسوريا في السنوات الأخيرة للانضمام إلى جماعات مثل «الدولة الإسلامية» وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. ويرى العديد من المجندين الشباب، متوسط العمر وفقا لوزارة الداخلية ما بين 18 و 25، أن مهمتهم الأساسية هي الجهاد، وأنها قضية إنسانية أساسا. وظلوا لسنوات يشاهدون أبناء أهل السنة في سوريا والعراق يعانون على أيدي حلفاء إيران، سواء نظام «بشار الأسد» في دمشق أو المليشيات الشيعية في العراق. وتستغل الجماعات المتطرفة المعاناة بوصفها شكلا من أشكال الإغراء، ويقولون إن عليهم واجب المساعدة، لأنه لا يوجد دولة أو حكومة تدافع ضد إيران. وفي مركز الأمير «محمد بن نايف للمناصحة» حيث يجب على جميع المقاتلين الأجانب العائدين قضاء ثلاثة أشهر على الأقل قبل العودة إلى المجتمع، يقول المستشارون الدينيون إن العملية السعودية في اليمن قد أعطتهم جدلا مضادا. ويقول الدكتور «حميد شايجي»، مستشار في المركز وأستاذ علم اجتماع الجريمة في جامعة الملك سعود، إن «العملية في اليمن تبين لهم أنه متى تكون هناك إمكانية، فسوف تقوم حكومتكم بالشيء الصحيح. لا يمكنك أن تقوم بهذه الإجراءات بيديك وتفعل ذلك بنفسك». وتعكس القصة المحلية حجة المملكة العربية السعودية مرارا وتكرارا في الخارج، السماح للنفوذ الإيراني بالاتساع والامتداد لن يغذي سوى جدول أعمال الجماعات المتطرفة. «في اليمن أنت تفسح المجال لتنظيم القاعدة إذا سمحت للحوثيين بمحاربتهم، ولكن إذا قمت بإيقاف الحوثيين والمساعدة في خلق حكومة شاملة، فإن الجميع يتحد ضد تنظيم القاعدة»؛ على حد تعبير «سعود تمامي»، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك جامعة الملك «سعود» ،والذي يضيف: «القيام بذلك لن يسمح لتنظيم القاعدة باستخدام الحجة القائلة بأن أهل السنة مضطهدون». وبعبارة أخرى، يهدف البرنامج السعودي لاجتثاث التطرف إلى إقناع الجهاديين أن «الدولة السعودية» يمكنها القيام بعمل أفضل في مساعدة السنة أكثر من أي فرد يمكنه فعل ذلك من تلقاء نفسه. حوالي ثلاثة آلاف جهادي سلكوا طريقهم من خلال برنامج إعادة التأهيل في المملكة، منذ أن بدأت تلك العمليات في عام 2005. ووفقا لمدير المركز اللواء «ناصر المطيري»، فقد عاد 86٪ منهم إلى حياتهم الطبيعية دون وقوع حوادث، وانتكس على عقبيه 13%، نصفهم أعيد اعتقاله. ويقول مؤيدو الطريقة إنهم واثقون أن ذلك سوف يجدي نفعا حتى الآن على نحو أفضل مع القيادة الجديدة التي تمسك بزمام الأمور. ويعد الملك «سلمان» أقرب بشكل ملحوظ إلى النخبة الدينية من سلفه، ونتج عن تدخله في اليمن زيادة أعداد السنة المؤيدين له، على حد قول أنصاره. «إنها مثل مسابقة، من الذي سوف يدافع عن السنة ضد الشيعة المتطرفين؟ «الدولة الإسلامية» أشبه بشخص لديه سيارة جيدة مسروقة، على حد تعبير «عبد الله الشمري»، دبلوماسي سعودي سابق، الذي عقد مقارنة مع الحالة اليمنية. وأردف «عملية اليمن بورش حديثة».
وقد شجع موقف المملكة العربية السعودية بشأن اليمن الكثير هنا وعبر الخليج في تخيل مسارح جديدة للنفوذ الإقليمي في الرياض. إنهم يرون تحول المد والجزر ضد طهران ويفكرون: إذا كانت المملكة العربية السعودية مستعدة للدفع مرة أخرى في اليمن، فلماذا لا يكون الأمر كذلك في عواصم عربية أخرى مثل دمشق وبغداد؟ وتتساءل المعارضة السورية بصوت عال ما إذا كانت السعودية قد تبدأ في نقل أسلحة متطورة إلى الثوار، حتى لو اعترضت الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت الرياض مؤخرا إنها ستستضيف مؤتمرا للجماعات المعارضة التي تقاتل «الأسد»، في محاولة لتوحيد الفصائل المتمردة المتنافسة. ومن جانبه، صرح «أديب الشيشكلي»، الممثل الرسمي للمعارضة الائتلاف الوطني السوري لدول مجلس التعاون الخليجي، إنه «عندما تطور الوضع في اليمن وقرر السعوديون ومؤيديهم الدخول في تحالف، فقد فعلوا ذلك دون ضوء أخضر من الأمريكيين. إنهم يشعرون الآن بأنه يمكنهم فعل الشيء نفسه في سوريا. أعتقد مع الإدارة السعودية الجديدة، ومع الشجاعة لديهم للذهاب إلى اليمن، فإن الأمور تتغير بشكل كبير بالنسبة لنا». ومع ذلك، فإن الخطر الأكبر للقيادة الإقليمية السعودية، والوحدة المحلية، قد تكون عملية اليمن نفسها. حتى الآن، يتم الحكم في الضربات الجوية ببساطة بناء على مدى جدارة المبادرة نفسها، وليس على عملها. «وبالنسبة لإيران الآن؛ فإن هذه بطاقة الحوثيين قد تم حرقها»، كما يقول «محمد السلمي»، أستاذ مساعد في التاريخ الإيراني بجامعة أم القرى وأحد القلائل المتحدثين باللغة الفارسية بطلاقة في المملكة، والذي تابع: «سوف تحاول طهران الآن تحصين علاقاتها مع سوريا والعراق. ولكن الأمر قد انتهى بالنسبة لهم في اليمن». ولكن موقف الرياض قد يضعف إذا استمر النزاع في الزيادة، أو فشل في إبعاد الحوثيين. وقد حقق التحالف السعودي عددا من الأهداف العسكرية، مثل القضاء على مخزونات الحوثيين من الصواريخ البالستية، ولكن فشل حتى الآن في إخراج المتمردين من العاصمة صنعاء أو ميناء عدن بعد ستة أسابيع من القصف. وقد تبدأ الانتقادات الدولية أيضا في الارتفاع. وفي يوم 10 مايو/أيار اتهم منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لليمن قوات التحالف التي تقودها السعودية بانتهاك القانون الدولي، وقصف المدارس والمستشفيات بوابل من الضربات الجوية تجاوز 130 على مدار يوم واحد فقط. وتحذر منظمات الإغاثة أيضا من كارثة إنسانية في ظل استمرار الصراع. ورغم ذلك، تبقى الحرب في إطار الحرب الشعبية حتى الآن. ويقول معظم السعوديين إن هناك ما يبرر عملية اليمن، وأن الحوثيين يشكلون تهديدا مباشرا. وفي شارع التحلية، يقول الشبان إنهم مستعدون للقتال. «أنا أؤيد الهجوم؛ ونحن بحاجة لأن نخبر الحوثيين أن لدينا قوة عسكرية»، هكذا جاء رأي «إبراهيم» البالغ من العمر 24 عاما. وأضاف إنه في القريب سوف ينضم إلى الجيش.
المصدر | إليزابيث ديكنسون - فورين بوليسي .................................. النظر لـ"صور فاضحة".. شرط الإفراج عن حميدان السعوديعمّان - أمجد إبراهيم السبت، 16 مايو 2015
ما زال السعوديون يتابعون بغضب واهتمام بالغ أخبار مواطنهم حميدان التركي
القابع في السجون الأمريكية منذ 2006 دون سبب وجيه برأيهم، إلا أن غضبهم
يتضاعف إذ علموا أن "العفة" والتزامه بعقيدته الإسلامية هما سبب الرفض
الأخير للإفراج المشروط عنه، بحسب صحيفة الوطن السعودية.وبحسب صحيفة "إنترناشونال بيزنس تايمز"، فإن السبب يعود إلى رفض حميدان حضور دورة إصلاحية إلزامية، تتضمن استعراض صور نساء بملابس خليعة، إذ أكد التركي أنه مسلم وعقيدته لا تسمح له بالنظر إلى تلك الصور. وقالت الصحيفة: "سبب رفض لجنة الإفراج المشروط (بيرول) إطلاق التركي للمرة الثانية منذ عام 2011 كان لعدم انخراطه في الدورة، حيث قام بإخبار سلطات السجن قبل عامين بأن هذا البرنامج يتعارض مع القيم الإسلامية". وذكرت صحيفة "إنترناشونال بيزنس تايمز" أن القاضي أبلغ محاميه بأنه "يفترض عليه لاجتياز الدورة، النظر إلى فتيات بلباس الاستحمام وملابس فاضحة كجزء من عملية التقييم" عربي21 .................................. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
دستور يمني جديد يُطرح في «حوار الرياض» اليومالرياض - أحمد الجروان , لندن - صنعاء , عدن - «الحياة» كشف رئيس الهيئة الاستشارية لمؤتمر إنقاذ اليمن عبدالعزيز الجباري عن دستور جديد للبلاد سيُطرح خلال مؤتمر الحوار الذي يعقد اليوم في الرياض، مشيراً إلى أن الدستور حدد صلاحيات المراكز، والأقاليم، والولايات، واتفقت الأطراف كافة على تسميته «إعلان الرياض». وأكد الجباري، في مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية أمس، أن ٩٠ في المئة من الشعب اليمني يؤيد مخرجات الحوار، إلا أن عدداً قليلاً من التابعين للميليشيات هم ممن لا يريدون لليمن أن يستقر. وفي شأن الهدنة الإنسانية التي يلتزم بها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والتي من المقرر أن ينقضي أجلها قبيل منتصف ليل الأحد، رجحت مصادر احتمال تمديدها. بيد أن قوات التحالف لم تصدر أي بلاغ في هذا الشأن. وأوضح الجباري أن جميع الأطراف الممثلة للشرعية وصلت من اليمن لتمثيل قبائلها لتثبيت الشرعية في اليمن، مؤكداً طرح الدستور الجديد للتصويت بعد إقرار بنوده.وأوضح أن اللجنة الاستشارية لإنقاذ اليمن استكملت أعمالها أول من أمس (الجمعة)، ووضعت جميع المسودات والوثائق التي سيتضمنها حوار الرياض لبحثها، لافتاً إلى أن عمل اللجنة استغرق 30 يوماً. (للمزيد). وأفاد بأن مؤتمر «إعلان الرياض» دعا عدداً من القادة والسفراء والمسؤولين لحضور جلسة اليوم الأول، إذ يلقي الرئيس هادي خطاباً للمناسبة وسيُخصص اليوم الثاني لعقد جلسات للمناقشة والاستماع إلى آراء الحضور، على ان تعلن نتائج الحوار الثلثاء ، وتُقر بعدها آلية التطبيق على الأرض. ................................................ قوة خاصة أميركية تقتل وزير النفط في «داعش»لندن، إسطنبول، دمشق - «الحياة»، رويترز، أ ف بأعلن مسؤولون أميركيون أمس، أن قوات خاصة أميركية (كوماندوس) نفذت عملية قرب دير الزور في شمال شرقي السورية، أسفرت عن قتل «أبو سياف» وزير النفط في «الدولة الإسلامية» (داعش) وخطف زوجته وقتل آخرين في التنظيم، في وقت سيطر «داعش» على الأحياء الشمالية لمدينة تدمر التاريخية. وقال وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ ان قوات بلاده اسقطت مروحية سورية اخترقت الأجواء التركية، بالتزامن مع ارتكاب مقاتلات النظام مجزرتين في ريف إدلب. (للمزيد). وكانت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان قالت: «تحت إشراف الرئيس (باراك أوباما) نفذت القوات الأميركية المتمركزة في العراق عملية شرق سورية للقبض على أبو سياف القيادي الكبير في تنظيم الدولة الإسلامية وزوجته». وأضافت: «خلال العملية قتل أبو سياف في تبادل لإطلاق النار مع القوات الأميركية»، موضحة أن العملية «سمحت بالإفراج عن شابة إيزيدية كان الزوجان يستعبدانها». وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان عناصر «داعش» اطلقوا رصاصاً على الطائرة التي نقلت الكوماندوس ما احدث ثقوبا فيها، مشيرة الى ان «ابو سياف» كان مقرباً من زعيم التنظيم «ابو بكر البغدادي». ولم يتضح على الفور اذا ما كانت العملية مرحلة جديدة في سورية. وقال مسؤولون أميركيون إن «قوة خاصة متمركزة في العراق انتقلت في طائرة هليكوبتر لتنفيذ مهمة تستهدف اعتقال أبو سياف في منطقة العمر شرق سورية». و»إن قوات النخبة (دلتا فورس) نفذت المهمة وأن طائرات هليكوبتر من طراز «بلاك هوك يو.اتش- 60» وطائرة «اوسبري في - 22 شاركت فيها». وقال مسؤول أميركي في وقت لاحق إن قوات معادية أطلقت النار على الطائرة الأميركية وإن اشتباكا عن قرب وقع أثناء الغارة. وفي بيان، قال مجلس الأمن القومي إن «زوجة أبو سياف أسرت ونقلت إلى سجن أميركي في العراق». وقد يكون القيادي ساهم، وفق وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في شكل مباشر في العمليات العسكرية للتنظيم الإرهابي وفي تهريب النفط. وذكرت ميهان أن العملية جرت «بموافقة السلطات العراقية الكاملة» و «طبقاً للقانون المحلي والدولي». وأشار البيت الأبيض إلى أن الإدارة الأميركية لم تبلغ الرئيس السوري بشار الأسد مسبقاً بالعملية ولم تنسق مع دمشق. وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، إن «أبو سياف» كان مشاركاً في العمليات العسكرية لـ «داعش» وساعد في إدارة «عملياته المالية غير المشروعة خصوصاً ما يتعلق بالنفط والغاز»، لافتاً إلى أن أياً من العناصر الأميركية المشاركة في العملية لم يقتل أو يصب بجراح. وأضاف: «تمثل العملية ضربة قاصمة جديدة للدولة الإسلامية في العراق والشام، وهي تذكرة بأن الولايات المتحدة لن تدخر جهداً في سبيل حرمان الإرهابيين الذين يهددون مواطنينا ومواطني أصدقائنا وحلفائنا من ملجأ آمن». وافيد لاحقاً بان «ابو سياف» تونسي وان واشنطن ابلغت تونس بذلك بعد تنفيذ العملية. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن تقريراً بثه التلفزيون الرسمي السوري وأفاد بأن الجيش النظامي «قتل قيادياً في تنظيم الدولة الإسلامية خاطئ وإنه نسب للجيش الفضل في غارة نفذتها قوات أميركية». وأوضح مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن إن الغارة التي استهدفت حقلاً نفطياً في دير الزور هي نفسها التي قال مسؤولون أميركيون إن قوات خاصة أميركية نفذتها. وكانت وسائل إعلام سورية أن الجيش النظامي «قتل قيادياً في تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولاً عن الشؤون النفطية و40 آخرين في عملية نفذها في الزور»، مشيرة إلى أن العملية تمت قرب حقل العمر، أكبر حقول النفط السورية وانتزعه التنظيم من مسلحين منافسين في تموز (يوليو) الماضي. وأشار «المرصد» إلى أن الغارة على حقل الغاز «قتلت 19 من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية بينهم 12 غير سوريين». من جهة أخرى، قالت قوة المهام المشتركة أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا ست ضربات جوية في سورية، استخدمت قاذفات ومقاتلات واستهدفت منطقة قرب الحسكة قرب دير الزور، من دون إشارة إلى عملية الإنزال الجوي. وسيطر «داعش» على مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من مدينة تدمر الأثرية، وفق «المرصد»، الذي أشار الى «اشتباكات عنيفة بين مقاتلي التنظيم وقوات النظام» شمال تدمر. في انقرة، اعلن وزير الدفاع التركي انه «تم اسقاط مروحية سورية اجتازت الحدود لمدة خمس دقائق على مدى 11 كلم»، فيما اكد مسؤول عسكري تركي أن مقاتلتين من طراز «أف - 16» انطلقتا من قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا وفتحتا النار. وذكرت قناة «أن تي في» الإخبارية أن الطائرة تحطمت بعد ذلك في الأراضي السورية، في حين اوضح نشطاء سوريون معارضون إن الطائرة سقطت بين قريتي زرزور والحمامة في ريف إدلب. ونشروا صوراً لحطامها. وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن الطائرة التي أسقطت هي «طائرة صغيرة بدون طيار». ............................ عبد الله غول يعبر عن تخوفه على مستقبل مصرأردوغان: إعدام الرئيس مرسي إعدام لصناديق الاقتراعاسطنبول- عربي21 السبت، 16 مايو 2015 م تفاجئ أردوغان من دعوات الغرب لإلغاء عقوبات الإعدام، والسكون عنها في مصر - الأناضول
استغرب
الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، من موقف الدول الغربية حول قرار المحكمة
الصادر، السبت، بإحالة أوراق الرئيس محمد مرسي لمفتي الجمهورية المصرية،
لاستيضاح رأيه في الإعدام، فيما أعلن الرئيس التركي السابق عبد الله غول،
تخوفه من مستقبل مظلم لمصر.
واعتبر أردوغان الحكم بأنه "حكم بإعدام
صناديق الاقتراع"، موجها تساؤلاته للغرب والاتحاد الأوروبي "أليس الإعدام
محظورا لديكم؟، هل ستطبقون عقوبات بحق من ينفذونه؟ لماذا تصمتون؟ فلتطبقوا
عقوباتكم! كما تفعلون في أي مكان آخر عندما يلاءم ذلك أهدافكم، لماذا لا
تطبقونه هنا؟".
وقال أردوغان "في الوقت الذي يلغي فيه
الغرب عقوبة الإعدام لديه، يقف موقف المتفرج على قرارات الإعدام في مصر،
ولا يتخذ أي إجراء بهذا الخصوص"، مشيرا إلى أن "من سقط بالانقلاب ليست
الديمقراطية في مصر فحسب، وإنما العالم بأسره الذي ربط آماله
بالديمقراطية".
من جهته أعرب الرئيس التركي السابق عبد الله غول، في تدوينة له، عن تخوفه من مستقبل مظلم يهدد مصر.
وقال غول، في تغريدة على صفحته الشخصية
بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "النطق بالحكم على الرئيس مرسي
وأصدقائه، سيُظلم مستقبل البلد الشقيق مصر".
وأضاف في كلمة له أثناء حفل افتتاح
مجموعة مشاريع خدماتية بمنطقة "سلطان غازي" بإسطنبول "لحد الساعة، لم يعلن
الغرب عن موقفه من الانقلابي السيسي، ففي الوقت الذي يلغي عقوبة الإعدام،
مازال يتابع كمتفرج في أحكام الإعدام الصادرة عن محاكم مصر، من دون تطبيق
ضد هذه الأحكام".
وتأسف أردوغان للحالة التي وصلت إليها
القضاء، "مصر تعود نحو الوراء، لقد حكم على الرئيس المصري محمد مرسي
بالإعدام، وهو الذي وصل إلى سدة الحكم بعد حصوله على 52 % من الأصوات
الانتخابية، وللأسف مازال الغرب يحجم عن اتخاذ موقف إزاء السيسي".
ولفت أردوغان إلى أنه تعرض للمحاكمة من
قبل من أسماهم بـ "الانقلابيين" في تركيا، بسبب أبيات من الشعر أنشدها (عام
1998)، وحكم عليه إثر ذلك بالسجن زورا وبهتانا، وأقصي من رئاسة بلدية
إسطنبول.
كما أوقف "الانقلابيون" مشاريع خدماتية
كان قد وضع حجر الأساس لها، وذلك في أحداث 28 شباط/ فبراير (في إشارة إلى
القرارات الصادرة عن الجيش التركي في اجتماع مجلس الأمن القومي يوم 28
شباط/ فبراير 1997، وما تلاها من أحداث نتج عنها استقالة رئيس الوزراء
السابق نجم الدين أربكان وإنهاء حكومته الائتلافية.
وأشار أردوغان إلى أن السنوات التي تلت
أحداث 28 شباط/فبراير "المظلمة"، حملت معها الكثير من التغيرات، حيث قام
الشعب بإيصاله إلى رئاسة الوزراء، في الوقت الذي كان يسعى فيه الانقلابيون
لدفن شخصية أردوغان من صفحات التاريخ، ثم قام الشعب مجددا بانتخابه رئيسا
للجمهورية، طاويا صفحة الانقلابيين وجعلها جزءا من التاريخ ويصبحوا بعد ذلك
نسيا منسيا. ....................أسير حوثي يفضح “الانقلاب”: إيرانيون يتولون قيادتنا في عدن.. و “حبوب” لتخديرناالمناطق – وكالات:
اعترف أحد الأسرى الحوثيين الذين وقعوا في قبضة المقاومة
الشعبية في عدن، أثناء التحقيق معه، أن هناك خمسة قيادات إيرانية، أحدهم
يدعى أبو الزهراء، كانوا يقومون بالإشراف على الميليشيات في قتالهم بمطار
عدن. وقال الأسير مقبل فؤاد علي مقبل، في تقرير بثته فضائية “العربية”، إن “هؤلاء القادة الإيرانيين يتحدثون بلغة غير مفهومة”، مشيراً إلى أن القائد المسؤول عن الميليشيات وهو شخص يدعى صلاح كان الوحيد الذي يستطيع أن يفهم حديثهم، إذ كان يتولى الترجمة وتزويد مسلحي الميليشيات بالمعلومات التي يتلقاها من القادة الإيرانيين. وتم القبض على الأسير وهو ذاهب إلى المدينة الخضراء بعد خروجه من جبهة مطار عدن، وتم أسره في أحد الأماكن التابعة للمقاومة الجنوبية بالمدينة. وأشار الأسير إلى أن بعض المقاتلين يتم إعطاؤهم المال مقابل القتال في صفوف الحوثيين، مضيفا أن قيادات بارزة في ميليشيات الحوثي وصالح تجتمع في المدينة الخضراء بعدن. وقال أيضا خلال استجوابه إن الحوثيين قاموا بأخذهم من داخل تعز، حيث كان عددهم 25 مقاتلا، وطلبوا منهم أن يقاتلوا معهم “الدواعش” في المحافظات الجنوبية، وأن ذلك “جهاد لا بد أن يشاركوا فيه”، موضحا أنهم يتقاضون باليوم 2500 ريال يمني. واعترف الأسير الحوثي أن ما دفعه إلى تسليم نفسه وإلقاء سلاحه والانسحاب من القتال مع الحوثيين، هو عمليات القتل العشوائي التي تمارس ضد المدنيين الأبرياء. الفيديو http://almnatiq.net/64233/ ............................. جماعة الحوثي تنصدم بمواقف إيران وتشن هجوما عنيفا ضدها وتصف دورها بالإنتهازي (يمن سكاي - خاص)
شن الإعلامي في جماعة الحوثي، محمد العماد، هجوما شرسا على إيران، ووصفها بالانتهازيه والتخلي عن جماعته في أحلك الظروف –حسب قوله. وسخر العماد من سفينة إيران التي قالت بأنها تحمل مساعدات إنسانيه ورافقتها سفن حربيه لمنع تفتيشها، مؤكدا أن السفينه ليست أكثر من وسيلة ابتزاز واستعراض، وهاهي اليوم تفتش تلك السفينة، ومن يسمونها "الجمهوريه الاسلامية" لم تحرك ساكنا. وقلل العماد في مقال له بصحيفة الهوية التي يرأسها، وتدعمها جماعة الحوثي، من التضخيم الإيراني والتهديدات التي تطلقها ضد من يفتش سفنها القادمه الى اليمن، وقال حركت ايران اسطول حربي لحماية السفينة التي تحمل المساعدات لليمن، وقد رافق هذا تهديد ووعيد من جميع القيادة الايرانية الانتهازية بأن السفينة سوف تبحر الى ميناء الحديدة ومن سيعترضها سوف يدفع ثمن ذلك غاليا، إلا أن هذا استعراض ونباح إيراني فقط. مؤكدا أن ايران ليست مستعدة بأن تضحي مع "أنصار الله" لعدة اسباب مذهبية أو سياسية، وأن كل هذا الهراء والخطابات النارية تهدف من خلاله إلى الدخول ضمن دول الوصاية العشر. وقال هذا ماتضح في سفر مندوب الامم المتحده اسماعيل ولد الشيخ الى طهران للتباحث حول الحلول السياسية لليمن واستمرار وقف اطلاق النار والذي سوف يكون على اساسه دخول ايران كطرف في اليمن. وكانت إيران قد وعدت الحوثيين بعد انقلابهم وسيطرتهم على مؤسسات الدوله، بتزويد اليمن بالبنزين لعدة سنوات.. وعقدت معهم عدة اتفاقيات، لكنها أخلفت وعدها وتنصلت عن الوفاء بتعهداتها لحليفها الحوثي. ...............................مفوضية اللاجئين تدعو إلى استجابة مشتركة في أعقاب العثور على "مقبرة جماعية للروهنجيا" في تايلاند
وكالة أنباء أراكان ANA: (الأمم المتحدة)
أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلق بالغ حيال اكتشاف عشرات الجثث في مخيمات المهربين في جنوب تايلاند الأسبوع الماضي .
ودعت في هذا الإطار بلدان المنطقة إلى تعزيز التعاون في مجال مكافحة التهريب وتدابير مكافحة الاتجار مع ضمان حماية الضحايا.
وفي الأيام الأخيرة، أعلنت السلطات
التايلاندية أنها وجدت بقايا نحو 30 شخصا يعتقد أنهم من ميانمار
وبنغلاديش. ومازالت التحقيقات جارية، فيما أفادت التقارير الأولية للشرطة
بأن الأسباب المحتملة للوفاة هي المرض وسوء المعاملة.
وقال جيمس لينش، الممثل الإقليمي
للمفوضية والمنسق الإقليمي لجنوب شرق آسيا، "إنه لأمر محزن أن نسمع أن
الناس الذين فروا من ظروف صعبة في وطنهم واضطروا إلى وضع حياتهم بين أيدي
مهربين لا يرحمون، قد قتلوا في نهاية المطاف قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى
بر الأمان".
وهذه هي المرة الأولى التي يتم
فيها تحديد عدد كبير من الناس الذين تهتم لأمرهم المفوضية. ففي العام
الماضي علمت المفوضية من مئات الناجين من الروهنجيا عما يقوم به المهربون
من اعتداءات مروعة على الزوارق في خليج البنغال وفي المخيمات على طول
الحدود بين تايلاند وماليزيا. وقال البعض إنهم رأوا الناس يموتون من الضرب
ونقص الغذاء.
هذا وقد تمت إحاطة الحكومات بهذه النتائج من أجل الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.
....................................... خطيب المسجد النبوي يصف السيسي بـ"الانقلابي" (فيديو)الرياض ـ عربي21 الجمعة، 15 مايو 2015م ![]() اتهم آل الشيخ السيسي بتعليق أوسمة الخزي والعار ـ أرشيفية وقال الخطيب عبد الباري الثبيتي في خطبة الجمعة، "لقد ابتليت الأمة بأشباه رجال يتحالف أحدهم مع أعداء أمته، ويشهر سيف الغدر على بني جلدته، ويزرع الفتنة، ويمكن لـ(الانقلاب) والفوضى". وأضاف في إشارات بالغة إلى قائد الانقلاب المصري، فعل ذلك "طمعا في منصب رئاسي، يعلق أوسمة الخزي والعار، ولو على جماجم الأبرياء وأشلاء الأطفال". وتابع الثبيتي متسائلا: "كيف يأمن الناس من خدع شعبه، وخان وطنه، واستنصر أولياء الباطل على قومه وجيرانه؟". وانتقل بعد ذلك إلى بشار الأسد الذي وصفه قائلا: "وآخر يطحن شعبه، ويقتل ويدمر أهله بالقنابل الحارقة، والبراميل المتفجرة، والغازات السامة، في سورية الصبر والإباء". وتناول الثبيتي قطاع غزة المحاصر، حيث مضى يقول: "وقطاع غزة الذي يئن من حصار ظالم، ومكر فاجر، وبلغ الظلم منتهاه، بمنع سائر مقومات الحياة، من طعام وشراب ودواء". وخلص خطيب المسجد النبوي، قائلا: "تأتي الأحداث امتحانا للنفوس وتمحيصا للصفوف، ليعلم الله من ينصر المظلوم ويردع الظالم، ومن يتمسك بالحق في وجه الباطل". ................................................. مكسرات "عين الجمل" تحد
من نمو سرطان القولون
................. الجمعة، 15 مايو 2015 - 09:04 م
اليوم السابع كتب إسلام إبراهيم نتائج جديدة ومثيرة عن مكسرات "عين الجمل" كشفت عنها مؤخراً دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من كلية الطب جامعة هارفارد الأمريكية، حيث أشارت أن تناول حفنة من عين الجمل "قدر ملء يد" بشكل يومى منتظم يساهم فى الحد من نمو سرطان القولون، وذلك بسبب فاعليتها فى الحد من إمدادات الدم إلى الأورام وهو ما يؤدى لقتل الخلايا السرطانية. وكشفت النتائج أن حيوانات التجارب التى تغذت على عين الجمل ارتفعت مستويات الأوميجا-3 داخل أورام القولون لديها بمعدل 10 أضعاف، وأوضح الباحثون أن الأوميجا-3 تحد من الالتهابات وتقلل إمداد الدم إلى الأورام وتحد من نموها. وأكد الباحثون أنه كلما زادت كمية الأوميجا-3، كلما قل حجم الورم، مضيفين أن هذا الحمض الدهنى الشهير يساهم فى تغيير ترجمة الحمض النووى المسئول عن استجابة الجينات للبيئة المحيطة بها، وهو ما يحد من نمو السرطان. وجاءت هذه النتائج بالمجلة العلمية "Journal of Nutritional Biochemistry"، وكما نشرت على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية فى الثالث عشر من شهر مايو الجارى. هياط السحيمي.. والعنصريةنبيلة حسني محجوب
اعتبر محمد السحيمي أن العنصرية ( هياط ) والهياط كما عرفه السحيمي في
برنامج لقاء الجمعة ( ثورة البحر وارتفاع موجه) الحلقة كانت تناقش قضية
العنصرية، بعد القضايا العديدة التي اتخذت فيها الدولة اجراءات حاسمة
وحازمة ضد مرتكبيها، لكن كما هي عادة البرامج الحوارية ( ما يصدقوا مصيبة
الا ويشبعوا فيها لطم ) جاءت الحلقة ( تكحلها عمتها ) لأن من البديهيات أن
يتسم النقاش بالحياد، وأن يتجرد المناقشون من الرواسب الثقافية والصور
الذهنية السلبية، لتفادي الوقوع في مطبات هوائية كما حدث للأستاذ محمد
السحيمي الكاتب الساخر المعروف وعبد الله المديفر مقدم البرنامج على قناة
روتانا. شاهدت الحلقة واستمعت الى الحوار على اليوتيوب وجهاز الآيفون، لذلك ربما كنت شديدة التركيز للحوار الذي تشعب الى موضوعات عديدة، باعتراف السحيمي الذي شبه استطراداته بالمقامات الموسيقية التي تنتقل اليها سيدة الغناء العربي أم كلثوم ولكنها تعود الى المقام وهو لا يعود، وهذا تشبيه لا يناسب الحال ولا المقام، لأني لم أشعر بالطرب والمتعة الفنية، ولكن ( هياط في هياط ) هذا هو الذي حدث في تلك الحلقة لم تكن تشريحاً ولا تشويهاً ولا نقداً صريحاً للعنصرية بقدر ما كانت مباهاة وتعصباً للقبيلة وقوانينها وترسيخاً لمكانة قبيلة السحيمي وأخواله وأعمامه. انحياز السحيمي الى القبيلة بنظامها وأمجادها تلويح بأنها المكون الرئيسي لسكان المملكة ، واحتفاء بالعنصرية والعصبية القبلية، في الحقيقة لم ينفِ انحيازه، بل استدعاها في صورتها الإيجابية، ومثل بموقعة اليمامة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، بتقسيم الجيش تقسيما عنصرياً لبث الشجاعة وتحفيزه لنصر الاسلام، والحقيقة إن العنصرية التي ظهرت في موقعة اليمامة هي من قبيلة ربيعة التي استنجد بها مسيلمة، واحتشدت الجيوش ومنهم من يشهد أن محمداً رسول الله لكن العصبية القبلية آثرت ( كذاب ربيعة على صادق مضر) كما كانوا يقولون! نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ( دعوها فإنها منتنة ) كيف إذن تستخدم كوسيلة حرب، فلم تكن النظرية الميكافيلية قد ظهرت ( الغاية تبرر الوسيلة ) في تلك المرحلة المبكرة من التاريخ الاسلامي، حتى لو ظهرت لم تكن لتصل الى شبه الجزيرة العربية على ظهور الجمال، ولو وصلت لم يكن من خلق الصحابة إغفال النهج النبوي في معركة لنصرة دين محمد. أما ما وقع فيه صراحاً بواحاً خلال استشهاده عن الحجاز والأتراك أي ( الطرش ) هكذا قال وتلقاها « المديفر» بتأكيدة منه على اعتبار أن كل أهل الحجاز هم ( طرش ) مع أن هذا المطب الهوائي الوحيد الذي ربما لم ينتبه له السحيمي الا أنه يؤكد الصورة الذهنية العنصرية المستقرة في أذهان بعض الكتاب والمثقفين المنتسبين الى قبائل الشمال أو الجنوب أو الوسط، مع أن قريش أكبر قبيلة عربية ومعظم أهل الحجاز ينتمون إليها. لا يمكن في هذا العصر تجاهل القوانين المدنية والشريعة الاسلامية والاحتكام الى قانون القبيلة كما يدعو الأستاذ السحيمي أرجو أن يتابع أقواله وانفعالاته واستطراداته في تلك الحلقة ليتأكد من أن العصبية القبلية تسيطر عليه وأنه يريد نفي الآخر ( أهل الحجاز ) لتبقى البداوة وقانون القبيلة سائدة ويخضع لها أهل المدينة والحضارة القديمة هذا هو الهياط. nabila...@yahoo.com المدينة ................................ | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
هل تشارك إيران في سايكس-بيكو الجديدة؟![]() | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
توابع الحكم بإعدام محمد مرسي جمال سلطان |
بطبيعة الحال ، حدث اليوم الأكثر صخبا وخطورة ، هو حكم محكمة جنايات القاهرة بإعدام أكثر من مائة قيادي في الإخوان المسلمين ، في مقدمتهم الرئيس الأسبق الدكتور محمد مرسي ، والعالم الكبير الدكتور يوسف القرضاوي ، الرمز الديني الأكثر شهرة في العالم الإسلامي اليوم ، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر سابقا ، حيث قضت المحكمة بإحالة أوراق الجميع إلى المفتي ، وهو إجراء يكون تمهيدا لإصدار حكم الإعدام ، إلا إذا جد جديد مهم واستثنائي لدى هيئة المحكمة ، والحكم قاس جدا ، ومفاجئ ، سواء في عدد من ينتظرون الإعدام فيه ، أو نسبة هؤلاء إلى مجمل عدد المتهمين ، حيث نال أكثر من ثمانين في المائة إعدام ، إضافة إلى أنه أول حكم يصدر بإعدام الرئيس الأسبق مرسي ، وتلك النقطة هي الأكثر حساسية ، خاصة بالنسبة للمجتمع الدولي ، الذي لم يهضم حتى الآن الطريقة التي أزيح بها مرسي من السلطة ، ويتحدث عنه الإعلام الدولي بأنه "أول رئيس مصري منتخب بإرادة حرة " ، وقد كان في الحكم بعض الغرائب التي تابعها الإعلام العربي والدولي ، مثل الحكم على بعض الموتى بالإعدام ، ومثل الحكم على معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل قبل خمسة عشر عاما بالتورط في اقتحام السجون المصرية عام 2011 ، وهي وقائع محرجة جدا للقضية ، بطبيعة الحال . الأزمة في مصر ، والإشكال في مصر ، هو إشكال سياسي صريح ، والوجه القانوني أو القضائي له ربما كان من تبعات هذا الاشتباك السياسي والانقسام الخطير في المجتمع المصري ، لأن الكثيرين ـ داخل مصر وخارجها ـ لن يستوعبوا أن يحاكم مرسي على واقعة سياسية وأمنية معروفة ومعلنة له عام 2011 فجأة ، بعد أن كان هو رئيس الجمهورية المنتخب ، وبعد أن زكته جميع أجهزة الدولة الأمنية والإدارية والقضائية عند اللجنة القضائية العليا للانتخابات للترشح للمنصب الأرفع في مصر ، ولم يقدم أي جهاز أي مستند أو دليل ضده لمنعه من الترشح عندما كانت اللجنة القضائية العليا للانتخابات تفرز الأوراق ، كما أن الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها مرسي أشرف عليها وأدارها المجلس العسكري بكامل أذرعه الأمنية ، بمن فيهم المخابرات الحربية التي كان على رأسها اللواء السيسي وقتها ، واحترم الجميع النتيجة وانصاعوا لقرارات مرسي بوصفه الحاكم الشرعي المنتخب ، حتى قراره بإقالة وزير الدفاع المشير طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان وتعيين وزير دفاع جديد ، وكان القادة العسكريون يؤدون له التحية ، بمن فيهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ، وحتى في ترتيبات 3 يوليو كما كشف كثيرون بمن فيهم الرجل الثاني في مؤسسة الرئاسة وقتها "الدكتور محمد البرادعي" ـ نائب رئيس الجمهورية ـ كان الاتفاق الأساسي هو شراكة للإخوان في المرحلة الجديدة ، فلما تمت الإطاحة بمرسي في أحداث 3 يوليو 2013 ، حتى إذا تعقدت الأمور رغم الوساطات الدولية التي رحب بها السيسي ، وصعب الوصول إلى تسوية ، بدأت الاتهامات تنهال وخرجت أوراق وأحيل مرسي للمحاكمة مع الآلاف من قيادات وكوادر جماعته ، ثم انتهى الأمر إلى التمهيد لإعدامه بإحالة أوراقه للمفتي . ولذلك ، أعتقد أن حل هذه الأزمة لن يكون عن طريق القضاء ، وإنما عن طريق الحكمة السياسية ، وأيا كانت أحكام القضاء ، فإن رئيس الجمهورية يملك ـ دستوريا ـ مفاتيح عديدة لتسوية الأمور إذا رغب في ذلك ، أو إذا اقتضت ذلك المصلحة الوطنية ، كما أن هذا "الجذر" السياسي للإشكال والأزمة في مصر ، يجعل حسابات الربح والخسارة مختلفة أمام أحكام كهذه ، وبدون أدنى شك فإن الرئيس السيسي ونظامه السياسي هو الخاسر الأكبر من صدور تلك الأحكام وتوابعها الإعلامية والسياسية والديبلوماسية والاقتصادية والأمنية أيضا ، كما أن توالي تلك الأحكام ، ووصولها إلى رأس الرئيس الأسبق محمد مرسي نفسه ، تستدعي التفكير بمنطق مختلف وسريع ، وخطوات أكثر جرأة ، لتسوية الانقسام السياسي والاجتماعي الذي يعصف بمصر ، ويهدد مستقبلها ، في محيط إقليمي مضطرب ومخيف . almesry...@gmail.com twitter: @GamalSultan1 المصريون ............................................ إلى قضاء السيسي: "إيش مِلّتك"؟ الأحد، 17 مايو 2015
بالرغم من أنه قد شهد شاهد من أهلها، وظهرت براءة يوسف عليه السلام مما
نُسب إليه زورا وبهتانا، إلا أن تلك البراءة لم تُجنِّب ذلك النبي الكريم
التعرض للسجن {ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين}. عربي21 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |