أبو يعرب المرزوقي يعقب ع السعيدي حول الثورة+كيف صوّر القوميون العرب تركيا والعثمانيين

21 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jun 5, 2014, 2:01:41 AM6/5/14
to


1

ردا على السعيدي


هل بقي بعد الثورة الفرنسية نظام أوروبي وحيد لم يصبح يحكم باسم قيم الثورة الفرنسية؟

بقلم: أبو يعرب المرزوقي



لم ينلني الشرف فيكون لي معرفة وثيقة  بالأخ الفاضل المعلق على كلمتي. ويسعدني أنه أولى ملاحظاتي العابرة حول مقال الأستاذ خاشقجي هذا التعليق الذي مفاده في الغاية الظاهرة قلب الحجة علي بأن بين أن تاريخ الثورة الفرنسية لو احترمت أحداثه لكان علي  أن أكون مع الثورة المضادة بدلا من الدفاع عن الثورة. وتقديرا لجهده المحترم أكتب هذه الكلمة وهي الأخيرة لئلا يصبح سجالا شخصيا بينه وبيني إذ ليس من عادتي الرد على المعلقين. وسيكون كلاما عاما وليس ردا على الحجج الجزئية بل أذهب إلى أساسها الوحيد: فالتعليق الذي تفضل به الاستاذ السعيدي يستند إلى أحداث الثورة الفرنسية وليس إلى دلالاتها. وهذا الفهم يشبه فهم  من يكذب نظريات العلم الطبيعي الذي يطلب قوانين الظاهرات في تعينها النظري بالمقارنة مع معها في أعيان وجودها الحسي المعزول فيخلط بين خلب الظاهر وقوانين الظهور. وذلك هو الفرق بين معاني التاريخ وأحداثه
.

                                         ولنبدأ بوجوه الاتفاق

 لو كان الأستاذ يعلم أني عندما أحلل الأحداث لا أنفي  دور الثورة المضادة وأهميته في إنضاج شروط تحقيق قيم الثورة لاستغنى عن الكلام على دور نقائض ما طالبت به الثورة الفرنسية في أحداث تاريخها. فقد ذهبت في بعض تحليلاتي  إلى تمني وقوع السيسي في فخ الدخول إلى ليبيا حتى تصبح الثورة شاملة لكل الوطن العربي لأنها عندئذ ستكون نزالا بين صفين أحدهما يسعى إلى تحرير الأمة والثاني إلى إبقائها في ربق العبودية. فكذلك فعل نابليون: ولولا تدخله في ألمانيا لما توحدت ولولا حروبه الأوروبية لما تحققت أوروبا الحالية التي أساسها القول بنفس القيم التي هي عين مطالب الثورة الفرنسية: الحرية والمساواة في المواطنة والكرامة والعدالة الاجتماعية وخاصة سيادة الشعب.

                ذلك أني لا أنكر أن الثورة المضادة إلى حد الآن متقدمة على الثورة لأنها في مقاومتها لها تخلصت من الحدود القطرية ونظرت إلى الأمر من حيث شموله للأمة كلها. ومن ثم فهي قد حققت وحدة الفضاء العربي ولو سلبيا أي محاولة تحقيق وحدة العبيد الخاضعين للاستبداد والفساد. لكن الثورة بينت أنهم لم يعد بالوسع استعبادهم: وهذا ما يسمى فلسفيا بمكر التاريخ ودينيا بمكر الله الخير. ثم إن المعلق يعلم ككل الناس أن الرأسمالية مثلا لم تحارب الاشتراكية بنفيها فسحب بل هي حاربتها بتبني أهم مبادئها حتى تصمد أمامها. فإذا كان ذلك قصده فلا خلاف بيننا.

                                 وهنا تبدأ الفروق الأساسية بين الموقفين

لكني لا أتصوره يقصد هذا  المعنى بل هو إن صح فهمي يسعى إلى تبرير بقاء الحال على ما هي عليه بحجة الخوف من الفوضى والدفاع عن الاستقرار تأييدا لحجج الأنظمة المحافظة على الوضع دون أن أذهب إلى أنه من القائلين إن الثورة مؤامرة غربية وإن كانت هذه الحجة مكملة لتلك. وإذا صح ما صادف أن ما علمته منه أنه يمارس الصحافة  فما أظنه  يجهل أن الأنظمة العربية الحالية لا يمكنها أن تثبت أنها مستقلة عن الغرب حتى تدعي أنه يحتاج  إلى مؤامرة للثورة عليها  في حين أنها جميعا كما هو بين للعيان محميات له ضد شعوبها المقهورة والمسحوقة والتي كما قال العلامة ابن خلدون أصبحت "فاقدة لمعاني الإنسانية" ما دامت قد صارت عبيدا في محميات ليس حكامها إلا نوابا عنه.

 ولست استثني احدا من الثوار-ولهذه العلة كان موقفي نقديا منهم أكثر مما هو مؤيد لهم وخاصة من تعجل في الهجوم على الحكم بدل تحقيق شروط نجاح الثورة- إذا كان يسعى إلى تكوين دويلة تكون من جنس ما تمت الثورة عليه: محمية بحكام جدد من جنس ما حصل في ثورة الخمسينات يوهمون الشعوب بأنهم جاءوا لتحريرهم فإذا هم أكثر استعبادا لهم ممن زعموا الثورة عليهم.

                         طبيعة المشكل التعليق

ولنأت الآن إلى بيت القصيد. فلو كان الأمر متعلقا بمقارنة الأحداث بالأحداث لكان كل ما قاله الأستاذ السعيدي مقبولا. لكن دلالة كلامه عندئذ تكون كالحال في من يتصور أن قانون السقوط الحر تكذبه الوقائع لأن الحديد الساقط أثقل من القطن فيوجب على العلماء أن ينفوا صحة النظرية للمطابقة مع خلب الظاهر. ولست بحاجة إلى التذكير بان أحداث التاريخ لا تتكرر إذا لم نعتبر إلا ظاهرها. ما يتعلق به الأمر في كلامي هو سنن الأحداث لا الأحداث بأعيانها: فالقيم التي تسعى إليها الثورات هي التي تظهر في الغاية على كل ما عداها حتى عند الأشد ممن عاداها.

وبهذا المعنى فإن سؤالا وحيدا ينتظر الجواب من  الأستاذ الذي يبرهن بكلامه أنه على علم بظاهر الأحداث: هل بقي بعد الثورة الفرنسية نظام أوروبي وحيد لم يصبح يحكم باسم قيم الثورة الفرنسية أعني الحرية والعدالة والمساواة أيا كان شكل النظام دون أن يجرفه التاريخ؟ فليذكر لنا مثالا واحدا. أما تعثر الثورة الفرنسية فمعلوم للجميع. ونحن لا ننتظر نجاح الثورة بين عشية وضحاها: نحن نؤمن راسخ الإيمان بأن المسلمين بفضل الربيع العربي بدأوا عودتهم إلى التاريخ الكوني فأصبحت حركة إحياء قيم القرآن هي عينها حركة تحقيق كرامة  الإنسان مستعمرا في الأرض ومستخلفا فيها بمنطق الأخوة البشرية (الآية الآولى من النساء) وقيم حمياتها ورعايتها (الآية 13 من الحجرات).

وهذا المسار لن يتوقف حتى يصبح المسلمون شهودا بحق على العالمين وليسوا عبيدا للاستبداد والفساد لجبن قياداتهم الروحية التي اختارت السلامة الذاتية بديلا من الكرامة الإنسانية بمنطق عصر الانحطاط تفضيلا لاستقرار العبودية على حيوية الحرية. ويؤسفني أن أجد نفس الخلل المنهجي في الفكر الذي يخلط بين ظاهر الأشياء المخادع وسننها العميقة التي هي مدار الكلام.  فسواء كان النظام ملكيا أو جمهرويا في أوروبا لا أحد يستطيع أن ينكر أنها أصبحت تعتبر السيادة للشعب فعلا أو على الأقل قولا: وهذا هو المدلول الحقيقي للثورة الفرنسية وكل ما عدى ذلك جزئيات ومراحل قابلة للتحقيق المتدرج.

 لكن ما حيلتي إذا كان بعض المفكرين لا تعنيههم حقائق الأشياء بل  المظاهر التي تساعد على تأييد الموجود خوفا من الكلفة التي قد تترتب على  طلب المنشود إلى أن تنقرض الأمة تحت وطأة القوة الزائفة لأنظمة الاستبداد والفساد التي تعتبر نفسها صاحبة البلاد وسيدة العباد حتى بات الخوف منها مقدما على تقوى  رب العباد.

 وطبعا لو كنت أطلب القوة الزائفة والراحة الشخصية لبقيت على الحياد هذا إذا لم اختر تأييد الاستبداد والفساد باي حجة تقبل الاستمداد. ولو كان هذا خياري لسلمت  بالمطابقة بين الأحداث ولاكتفيت بمظاهرها بديلا من حقائقها دون اعتبار للتغير بسبب الفارق ولاعتبرت  المفعول الخلقي للثورات ينبغي أن يرفض بمنطق فلسفة السياسة التي فرضها عصر الانحطاط: القبول بالظلم والاستبداد والفساد وتخريب البلاد  تجنبا لما يسمى فوضى لكأنه توجد فوضى أكثر من التي يعيش عليها العرب  في ما يسمى بالاستقرار أعني آسن البرك التي يختمر فيها للفساد والاستبداد ليقضي على ما سماه  ابن خلدونم معاني الإنسانية بسبب الأحكام السلطانية والتربية التعسفية.

لذلك فإني لا يمكن أن أقول  بما استنتجه المعلق: لن أؤيد السيسسي ولا حفتر لعلمي أن كل الحفاتر والسواسي العربية من جنس هاتين الأداتين بما يعني أن اللجوء إليهما رفض للثورة المحررة ويأس من كل القيم القرآنية التي تجعل الإنسان حرا لا معبود له سوى الله: وحتى لو قبلت أنا بوصفي شيخا فإن شباب العرب والمسلمين إناثهم وذكورهم باتوا بمنآى عن هذا الخلق المنحط الذي ورثناه عن عصور الانحطاط وكرسه عصر الاستعمار وأذياله. ما يغفله المعلق في منطق القياس هو نسيان الفارق علما وأنه لا يتعلق بالتماثل بين الأحداث بل بوحدة المعنى القيمي الذي يحركها.

فشباب الشعوب العربية فتياته وفيتانه في القرن الحادي والعشرين على علم بتجربة الشعوب الأوروبية في القرن التاسع عشر. ومن ثم فللأولى  وعي بما ليس للثانية وعي به  أعني أنها أدركت بتجربة الغرب وقبلها بتجربة العصر الراشدي فضل التحرر من الاستبداد والفساد ولو بعد مخاض تاريخي طويل في جولته الأولى لكنه قابل للاختصار في الجولات الموالية لأن البشر يتعلمون. ثم إن عموم الثقافة التحررية واختلاف المناخين العالميين ليس بالفكر فحسب بل وكذلك بشروط التواصل وإمكانت التغيير يجعلان ما كان يتطلب نصف قرن ليحصل قابلا لأن يحصل في عقد مع تجنب مساوئه وتكثيف محاسنه.

وكل من تأخر من بلاد أوروبا وأجوارها في القبول بهذه المبادئ انتهى به الأمر إلى ما نعلم عندما نتكلم على روسيا التي هزمها اليابان في بداية القرن العشرين تباطأت في الإصلاح حتى انهارت خلال الحرب العالمية الأولى ومثلها الإمبراطورية العثمانية والنمساوية المجرية: وهذا هو المقصود بأن كل معارض للثورة ستجرفه حتما ليس بأعيان تمظهرها الأول بل بكلي قيمها المؤسسة لها منطلقا وغاية. أما ألمانيا التي فهم بسمارك منطق التاريخ فقد تمكنت من تحقيق وحدتها ومن نظام اجتماعي واقتصادي وتعليمي ما يزال إلى اليوم متقدما على أنظمة أوروبا كلها. لذلك أصبحت أقوى بلاد الغرب بعلمها ونظامها التربوي والاجتماعي وخاصة بحل المشكل الذي عطل الثورة الفرنسية أعني العلاقة بين الدين والسياسة أعني العلمانية السوية.

والحقيقة التي لا يمكن أن ينازع فيها أي عالم بالتاريخ الأوروبي مغربيا كان أو مشرقيا هو أنه لم يبق اي نظام غربي أو حديث محكوم بغير ما وضعته الثورة الفرنسية من قيم طبعا بعد تخليصها من إفراط فورتها الأولى كالحال في كل تأسيس. ولا يقتضي ذلك أن يصبح النظام جمهوريا: فملكيات أوروبا أكثر ديموقراطية وعدل من جمهورياتها. المهم هو القيم التي تحكم النظام وعلاقته بأصل الشرعية التي هي القيم المتعالية بتوسط اعتقاد الشعب فيها. شرعية الأنظمة ليست سماوية في وضع الأمر الموضوعي الموجود في الأعيان بل هي السماوي في وضع الأمر الذاتي الموجود في الأذهان وجودا لا يكون ما في الأعيان ذا قيمة من دونه.

 أما إذا  كان الموجود في الأذهان مناقضا للموجود في الأعيان فمعنى ذلك أن النظام فاقد للشرعية وأنه باق بالعنف والقوة وبنفاق ممثلي القيم الذين يبحثون عما يبررون به الجبن العام تقديما لسلامة العبيد على كرامة الأحرار. وما أظن أحدا من علماء الأمة -ومنهم الشيخ المعلق دون شك-بغافل عن مفعول الانحطاطين الذاتي الذي ورثناه عن عصر الانحطاط والذي آل إلى الخلط بين قيم الجاهلية وقيم الإسلام والأجنبي الذي ورثناه عن عصر الاستعمار والذي آل إلى الخلط بين قيم الاستعمار وقيم الحداثة. كما أني أعتقد أنهم يفهمون أن الربيع العربي وخاصة بعد الانقلابات أعني في موجته الثانية وفي مقاومة الشعب السوري يمثل التحرر من هذين الانحطاطين لأن المدافعين عن قيم  الحرية والكرامة والعدالة -قيم حديثة-هم أنفسهم الممثلون للإسلام بمعناه الذي يرمز إليه العهد الراشدي حيث كان الشعب قادر على مخاطبة الصديق والفاروق بما يعلمه علماء الأمة ولا يحتاجون لتذكيرهم به لأنه حملته قبل غيرهم من أمثالي  الذين يوصفون أحيانا بأنهم من ذوي الثقافة الغربية بسبب مصادفات التاريخ.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


لوموند" تكشف: نظام الأسد يواصل

هجومه الكيماوي وتكتم أمريكي عنه




2014-6-4 | خدمة العصر

كشف تقرير نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم، أنه بعد أقل من عام على الهجوم بغاز السارين (السائل شديد السمية) الذي شنته قوات الأسد على مشارف دمشق، وأسفر عن مقتل حوالي 1500 في 21 أغسطس 2013، جُمعت أدلة قوية على تكرار قوات الحكومة السورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية في هجومها ضد السكان، منذ أكتوبر 2013 وحتى وقت قريب.

وأفاد التقرير أنه قبل أيام قليلة من الموعد النهائي (30 يونيو) الذي وعدت فيه سوريا بتسليم كل المواد الكيماوية السامة التي أبلغت بها منظمة حظر الأسلحة، خرقت دمشق اتفاقية الأسلحة الكيميائية بشأن حظر الأسلحة الكيميائية التي وافقت على توقيعها تحت التهديد بتوجيه ضربات عسكرية وشيكة في 14 سبتمبر 2013.

ووفقا لتحقيق أجرته صحيفة لوموند، استنادا لمصادر عدة، فإن السلطات الفرنسية تملك منذ ما لا يقل عن أسبوعين أدلة على استخدام الكلور، في شكل غاز كيميائي، من طرف الجيش السوري، في قصف مناطق الثوار.

وهذه الخلاصة، كما أورد التقرير، هي نتيجة ما توصلت إليه تحليلات مركز دراسات "بوشيه"، الذي يعتمد على المديرية العامة للتسلح ويعتمد على المختبر المجهز الوحيد في فرنسا للوصول إلى نتائج موثقة في مجال الأسلحة الكيميائية.

ووفقا للصحيفة، فإن التحقيق أُجري بالكامل وفقا للقواعد الدولية، وبمساعدة من الخبرات الأمريكية والبريطانية. وأفادت أن عملية اعتراض الاتصالات الإلكترونية على الأراضي السورية، التي نُفذت من قبل وكالات الاستخبارات الغربية، كشفت عن درجة الاستعداد لهذه العمليات، فضلا عن سلسلة صنع القرار على جميع مستويات المسؤولية، السياسية والعسكرية، الأمر الذي أدى إلى هجوم كيماوي، وكذا الرسائل المتبادلة بين أعلى مستوى التسلسل الهرمي للسلطات السورية ووحدات عسكرية لتنفيذ الهجوم.

في المرة الثانية، استعاد مسؤولون في المخابرات الأمريكية على الأراضي السورية "قطعة من الناقلات" المستخدمة لنشر هذا الغاز الكيميائي. وقد أرسل البريطانيون أيضا إلى الفرنسيين جزءا من العينات الخاصة بهم من مواقع يشتبه في تعرضها لتفجيرات الكلور.

ويقول التقرير إن الصمت بشأن نتائج هذه التقييمات يمكن تفسيره جزئيا بسبب الضغوط من أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأمريكية والبريطانية على حكوماتهم لضمان أن لا تُسرب هذه المعلومات. ووفقا لمسؤول كبير في أجهزة الاستخبارات في فرنسا، فإن باريس لا يمكنها أن تكشف شهادته دون موافقة واشنطن، بما أن هذه الأخيرة قدمت لها بعض معلومات ما كشفته.

دمشق شنت هجماتها ضد "المدنيين والمقاتلين"، كما أشار المصدر نفسه، باعتماد الطريقة ذاتها: إسقاط طائرات هليكوبتر براميل متفجرة تحوي اسطوانات الكلور. في المجموع، تصل الحصيلة إلى "مائة قتيل"، وغاز الكلور الكيميائي (CL2) هو أقل ضررا من السارين أو VX (غاز الأعصاب) حتى لو كان المقصود، مثلهم، قتل أعداد كبيرة.

وما تسببت فيه البراميل المتفجرة من خسائر في الأرواح، 2000 في مدينة حلب فقط منذ يناير الماضي، أكثر مما حصدته آلة دمار قتل أخرى. هذا الغاز ليس ساما وفقط، بل هو أيضا أداة لإرهاب مدنيين عزل لا يجدون ما يحمون به أنفسهم.

هذا الغاز شديد التفاعل عند اتصاله بالماء، كما ينتج (الكلور) حمضا يؤدي إلى حرق الغشاء المخاطي. "وتتمثل الأعراض الرئيسية في حروق على مستوى العينين والأنف والحلق والشعب الهوائية والحويصلات الهوائية، وأحيانا التهاب في الجلد"، كما يقول البروفيسور فريدريك الباود، رئيس قسم الإنعاش الطبي في أحد مستشفيات باريس.

وأضاف: "يبدأ الضحية بالاختناق، غير قادر على الهروب من الغاز، ومن هنا جاء اسم "الخانقة" لهذه الفئة الرهيبة من الأسلحة الكيميائية...والأكثر تضررا منها هم الأطفال".

وكانت شهادة الأطباء والصور ومقاطع الفيديو من محافظة حماة (وسط سوريا)، وخصوصا قرية كفر زيتا، أول من أثارت الشبهات حول هجمات الكلور.

ولاحظ الخبراء أن: "العناصر التي وصفها الشهود، مثل اللون الأصفر المخضر للغاز ورائحته، تشير إلى أنه غاز الكلور".

كما استُخدم الكلور، وفقا للتقرير، في محافظة إدلب، شمال غرب البلاد، والتي يسيطر الثوار على 90٪ من مناطقها، ثم إن الأحياء والبلدات القريبة من العاصمة دمشق (جوبر، داريا حرستا)، استُهدفت من قبل بهذه الهجمات. ومع كل هذا، آثرت واشنطن التزام الصمت، كما يقول التقرير.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


كيف صوّر القوميون العرب تركيا والعثمانيين؟!


ميخائيل سعد


كتب ميخائيل سعد  يقول :


(( في ذاكرتي، منذ أن بدأت تحفظ الأفكار والمواقف السياسية وكلام الناس، يعني منذ الطفولة المدرسية، وأنا أرى في الأتراك أو العثمانيين، أعداء لنا؛ فهم أعداء في القومية، وهم مستعمرون، وهم من اغتصب لواء اسكندرون السوري، وهم من استعمر بلادنا العربية أكثر من أربعمائة عام، وفي أيامهم جرى تخريب البلاد وانتشار الفساد، وهم من قتل أولادنا في "السفر برلك" وقطع الغابات لتكون وقودا للقطارات التي تنقل الجنود إلى ساحات المعارك، وهم الذين ذبحوا الأرمن، وقبلهم الآشوريين والسريان (المسيحيين)، وقبل قبلهم (العلويين) وكل الأقليات التي أفتى "بقتلها" شيخ الإسلام ابن تيمية، وأخيرا إعدامهم للأحرار في ساحات دمشق وبيروت، كل ذلك كان يتم تكراره على مسامعنا وآذاننا التي تحولت مع ألسنتنا إلى مصادر بث واستقبال للفكر "القومي" الذي تجسد أخيرا في حزب البعث، "فبعث" فينا الميت من روحنا التي حاول العثمانيون قتلها على مدي أربعمائة عام وما استطاعوا.
 
هذه هي صورة العثمانيين التي رسمها في عقولنا الفكر القومي العربي دون ذكر أي إيجابية لهؤلاء البشر، الذين كانوا في إحدى اللحظات التاريخية سادة العالم، وكانت دولتهم تمتد على ثلاث قارات، وكان يسكنها كل أنواع البشر وكل الديانات. هذه الصورة تركت فجوة كبيرة عند بعض الناس بين ثقافتهم الحالية وتراثهم وخاصة الديني منهم، لذلك لم أكن أفهم، في مراهقتي وشبابي، تعاطف أبناء الأغلبية الدينية في سوريا (السنة) مع الخلافة العثمانية، ورفضهم لكل أنواع الذم والقدح الذي كان يوجه لها، لقناعتهم ربما بأنها تمثل ثقافتهم وحلمهم في الدولة الإسلامية التي تعيد لهم حقوقهم وتحميهم من الأجنبي. كما أنهم، ولنفس الأسباب، كانوا ضد الفكر القومي والفكر الاشتراكي والعلمانية، بل إنهم اعتبروا أي فكر مصدره الغرب، حتى لو كان مفيدا، هو فكر دخيل يريد شرا بالإسلام والمسلمين، يجب رفضه والتنديد به.

إن إعادة قراءة لخريطة القوى السياسية وأماكن انتشارها والأفكار التي رافقتها تجعلنا نرى بوضوح أن الفكر القومي متمثلا في حزب البعث، والفكر الاشتراكي متمثلا في الحزب الشيوعي ثم في حزب العمل الشيوعي والفكر العلماني المتمثل في الحزب السوري القومي الاجتماعي، إن هذه الأحزاب وأفكارها الايديولوجية منتشرة بشكل أساسي في أوساط الأقليات الدينية والقومية، ويكاد يكون وجودها في أوساط السنة السوريين قليلة جدا، لذلك نلاحظ أنه عندما قامت الثورة السورية، فإن القوى المسماة "تقدمية" شككت فيها، في البداية، ثم وقفت فى غالبيتها ضد الثورة واختارت نظام الأسد، وفي الطرف الآخر، لاحظنا أن الكتلة المنخرطة في الثورة هي الكتلة الجماهيرية "السنية"، مع استثناءات قليلة. ولعل من المفيد الإشارة هنا إلى أن أعضاء "اليسار" السني قد اختار أغلبهم الوقوف مع الثورة، بينما وقف أعضاء "اليسار" نفسه من أبناء الاقليات مع السلطة الأسدية
.
 
لست بصدد إطلاق أحكام نهائية على أحد، ولست مؤهلا أصلا لذلك، وما أوردته سابقا ما هو إلا مشاهدات شخصية لاحظتها عبر سنوات، وجاءت الثورة كي تفضح ما كان مستورا أو مغلفا بشعارات، سرعان ما تمزقت مع أول رياح الثورة، ودفعت الجميع لإعادة النظر بالمسلمات التي كانت نائمة في تلافيف الأدمغة، ومنها دماغي. مع سفري إلى اسطنبول نهاية العام الماضي للمرة الأولى، وزيارتي لبعض المواقع الأثرية العثمانية وإعجابي الكبير بما رأيته، كل ذلك في مناخات الثورة السورية داخليا ودوليا، وخاصة تركياً، عادت لي ذاكرتي النائمة، واكتشفت حجم الهوة التي كانت تفصلني، أنا السوري العروبي المسيحي العلماني اليساري، ابن الأقليات السورية بكل أنواعها، عن تراثي الإسلامي، الذي رأيت بعض جماله في الآثار العثمانية في اسطنبول، ووقعت في حبها، وكأنني وجدت روحي التي كانت هائمة وقد استقرت في فضاءات الجوامع والتكيات والأسواق والحمامات والكنائس القديمة التي ما تزال قائمة في اسطنبول، بعضها فوق المعابد الرومانية والبيزنطية، وبعضها الآخر وحيدا ولكنه مشبع بروح الفنون الإسلامية.
 
من هنا كان قراري الذهاب إلى تركيا والكتابة عن الآثار العثمانية، والعيش في مناخاتها قدر ما يسمح لي عمري ودخلي المالي المتواضع، فأنا لا أريد الرحيل عن هذا العالم إلا بعد أن أساهم، قدر طاقتي، بواسطة الكتابة، في ردم تلك الهوة الثقافية، التي أشرت إليها، بيني وبين ثقافتي الإسلامية، وبين وبين مجتمعي، وبيني وبين ثورتي، وبين وبين سوريتي الحرة..
 
تعليق د. مجاهد الصواف على الأستاذ ميخائيل سعد : ...
وهو مثال للعربي غير المسلم ألأصيل في ثقافته وفكره وعواطفه ....العربي غير المسلم الذي يرى في الإسلام ثقافة له وانتماءا قوميا ...من أسباب  ...
وأنا كذلك كنت   ألقن من قبل ( القوميين ) مصطلح الاستعمار التركي ، وبعد أن وعيت عرفت أن العثمانيين هم الذين حموا بلاد الشام من الاستعمار البرتغالي ، وآخّروا الاستعمار الأوربي حتى نهاية الحرب الكونية الأولى ، ويظهر فضلهم أكثر في شمال إفريقيا حيث حفظوا بلاد العرب المسلمين هناك من الصليبيين حتى تمكن الصليبيون أخيرا من احتلال الجزائر  ( 1830 م ).
ويجب الانتباه إلى أن العثمانيين تابعوا نشر الإسلام والفتح الإسلامي حتى اضطرهم ( الصفويون ) بقيادة إسماعيل الصفوي إلى وقف الفتح الإسلامي والعودة من على أسوار ( فيينا ) ...د. مجاهد الصواف

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



في توريث الملك والدين والتجارة

د. حمزة السالم
د.حمزة السالم



توريث الملك والأمارة في عائلة أو قبيلة له أصل في النصوص الشرعية الثابتة، بعضها صريح وبعضها بدلالة المعنى والعقل. كما أن عليه إجماع المسلمين وعليه عملهم في كل من تولى السلطة العليا في خلافة أو ملك أو أمارة.

فأما المعقول من غير الصريح فهو مفهوم من توريث النبوة في نسل إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. وشاهده في جواز توريث الملك، يقع في كون كثير من الأنبياء كانوا ملوكاً، وكانت الأنبياء تسوس بني إسرائيل كلما مات فيهم نبي قام آخر كما جاء في الحديث.

وأما شاهده في تحريم توريث الدين فسيأتي في موضعه لاحقاً. وأما ما جاء صريحاً في جواز توريث الملك والأمارة فجاء في قوله عليه الصلاة والسلام المروي في البخاري وفي كتب الحديث بألفاظ مختلفة «إنّ هذا الأمر في قريش» وبهذا قال به إمام التوحيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب يحكي عقيدته في قوله رحمه الله «و الخلافة في قريش ما دام في الناس اثنان» ولفظ الخلافة ورد في بعض كتب الحديث.

وهذا الحديث ليس فيه إشكال في فهمه على التأصيل الفقهي الصحيح. بل ويمكن أن نستأنس به كخبر لا تطبيق، فنقول فلعل في الحديث نبؤة باستحالة قيام الخلافة في التاريخ الحديث.

وعودة للتأويل الشرعي الفقهي في التفريق بين أحكام الوسائل وأحكام الغايات في النصوص، وباستحضار تطبيقي للقاعدة العظيمة - التي ما ابتعد عنها إلا خارجي أو متنطع في دينه - وهي قاعدة فاتقوا الله ما استطعتم، مع حقيقة أن الخلافة في قريش أصبحت منذ قرون نوعاً من المحال مع الفقه بأنّ الحديث جاء بوسيلة لتحقيق وسيلة أخرى أعلى منها مرتبة، فإنّ حال الأمر بقريش كحال الأمر بالوضوء الماء إذا استطيع ذلك، فإن لم يستطع ولو مع وجوده فيبقى الأمر بالوضوء ويتجاوز بلا حرج عن وجوب الماء. والأمر بالوضوء بالماء عند الصلاة، جاء لتحقيق وسيلة أعلى منه وهي الطهارة ( والطهارة وسيلة لحكم غاية في نفسه وهو الصلاة).

فإذا عدم الماء فلا تعدم الطهارة. فالخلافة في قريش أمر جاء لتحقيق وسيلة أعلى منها وهي وجود الإمامة. فإذا استحال أو شق على المسلمين الحصول على قرشي صالح لذلك فلا تعدم الإمامة.

وكما أنه يستفاد من حديث الوضوء بالماء، جواز الماء للتطهر في أمور العبادات كلها، فكذلك يستفاد من حديث الخلافة في قريش جواز التوريث في كل أنواع الملك والأمارة.

فأصل جواز التوريث لا غبار عليه. وأما الأمر بقريش فذلك فيما هو دون الخلافة، كالملك والمارة. وتوريث السلطة العليا فيه منافع كما أن فيه مضاراً. وعند العرب فقد أثبتت الأحداث والعصور أنّ في توريث السلطة واستمرارها وقوة سيطرتها، منافع كثيرة تغلب مصلحتها مضارها بمراحل كثيرة.

وأما التوريث في التجارة فهذا أمر فرضته فطرة الإنسان في التعلم عن أبويه واكتساب عادتهما في وراثة المهن والاعتقادات، كما فرضه السوق بتوريثه السمعة، كما فرضه قوة المال التي تغلب المنافسة إذا ما تساوت العوامل الأخرى.

وأما توريث الدين يتوارث المناصب الدينية فهذا ما لم تعرفه الأديان السماوية، وإنما كان في بعض أديان المجوس والهندوس. فالتوريث في الدين ما كان إلا في الأنبياء لحكمة يعلمها الله ومنها، ما ذكرته سابقاً أن بعض الأمم كبني إسرائيل كانت تساس بأنبيائها، وجاء الإسلام قاطعاً لكل نوع من أنواع الوراثة في الدين، فانقطعت به عليه السلام النبوة. وما عرفت النصرانية التوريث في المناصب الدينية والبابوية، على ما حدث فيهما من تحريف وتسلُّط. فالتوريث في المناصب الدينية فيه تطاول على مقام النبوة التي ما جاز التوريث في مقام ديني إلا في مقامها. فالفرق عظيم بين توريث الملك والمهن وتوريث الدين. فالملك متعلق بأسباب الدنيا، والدين متعلق بأسباب الغيب فافترقا وابتعدا كبعد السماء عن الأرض.

وفي هذا دليل على أن منصب الإمارة في الإسلام منصب إداري لا ديني، ولهذا أخذ الصديق أجراً عليه ولم يأخذ أجراً على الفتوى. وهناك محظور كذلك، فتوريث مناصب الدين هو اتخاذ منه مهنه وصنعه، كما يتوارث أهل المهن والصنائع مهنهم وصنعتهم، وفي هذا حط من قدر الدين ومكانته. ولهذا شدد الإسلام في قطع أسباب توريث الدين وقطع أسباب جعله مهنة يسترزق منها أصلاً لا تبعاً.

ولهذا جاء الإسلام بسيطاً سهلاً ميسراً فلا يحتاج المسلمون إلى وسائط بشرية بلباس رهبان أو أحبار يتعبّدون بهم ربهم ويتبرّكون بهم بدل الأحجار والأشجار.

ولهذا لم يأخذ الصحابة، وعلى رأسهم سيدهم خليفة رسول الله، أجراً على الفتوى والديانة ولكنهم أخذوا أجوراً على الإمامة الدنيوية في إدارة أمور المسلمين أو على القضاء، والقضاء منصب إداري. ووقوع توريث الدين واتخاذه مهنة يسترزق منها أمران مختلفان.

فأما اتخاذه مهنة فقد وقع بين المسلمين من بعد انقضاء الخلافة الراشدة وعمّت بهذا البلوى في العهد العباسي وما بعده.

ولولا اتخاذ الدين صنعة لما وضعت الأحاديث المكذوبة ولما تنطّع الفقهاء في الفقه حتى أنك تكاد لا تجد في فقه المعاملات إلا آراء رجال ليس لها من الشرع برهان.

وأما توريث الدين فلم يقع في الإسلام.

ولعل الله حمى جناب النبوة من التعدي عليها بقوة الملك والسلطان. فما كان للدين أن يورث في ظل خلافة وإمارة قائمة على نظام التوريث. فيدفع هذا ورثة المناصب الدينية إلى تحريف الدين ليشرعوا لهم الوراثة في الدين كما شرع التوريث في الملك والأمارة، ويطوروا القضاء والمجتمع لفرض الطبقات الاجتماعية بينهم ديناً شرعاً يتعبّد به، كما فرضتها الهندوسية على مجتمعها ديناً وشرعاً.

فالحمد لله رب العالمين.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة


الخارجية السعودية : تصريحات وزير خارجية السودان مفاجئة ولم تكن متوقعة



صحيفة المرصد : عبّرت السعودية عن استغرابها تجاه تصريحات وزير الخارجية السوداني علي كرتي الخميس الماضي، التي أكد فيها رفض بلاده عرضاً عسكرياً من إيران كان يراد توجيهه ضد المملكة.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد، رداً على تصريحات الوزير علي كرتي الأخيرة تجاه العرض الإيراني لبلاده: «إننا في المملكة فوجئنا بذلك، ولم نتوقع هذا الشيء أبداً».
وكان وزير الخارجية السوداني علي كرتي أقرّ «بوجود تراجع في العلاقات مع السعودية»، وقال، إن بلاده رفضت عرضاً إيرانياً لبناء منصات للدفاع الجوي على الجزء الغربي من البحر الأحمر، «كان يراد توجيهها ضد السعودية».
وفي شأن حل الخلاف الخليجي بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، قال الأمير تركي بن محمد في حديث إلى الصحافيين ليل أول من أمس بحسب صحيفة الحياة، إن «الاجتماعات مستمرة، ونأمل بأن يتم التوصل إلى حلول توفيقية ويتم تطبيقها، وفي حال تطبيقها بشكل فعّال، سيساعد ذلك في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة» .
ورداً على سؤال لـ «الحياة» إن كانت المملكة متفائلة بمستقبل أفضل للعلاقات مع إيران، قال: «علينا أن ننتظر ونرى، فهناك دعوة للجانب الإيراني لزيارة المملكة والمشاركة في مؤتمر وزراء منظمة التعاون الإسلامي، ويعتمد هذا على مدى استعداده».
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أعلن أخيراً أنه لن يلبي الدعوة لزيارة السعودية في إطار اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بسبب ارتباطه بالمفاوضات النووية مع الدول الكبرى التي ستجرى في الوقت نفسه.
وظلت العلاقات متوترة خلال الأعوام الماضية بين طهران والرياض على خلفية الأزمة في سورية والبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وبدا أنها تشهد بعض الانفراج مع الدعوة التي وجهها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الشهر الماضي لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لحضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي المقرر عقده منتصف الشهر الجاري، لكن هذا الاجتماع يتزامن مع الجولة الخامسة من المفاوضات بين إيران ومجموعة دول «5+1» (الصين وأميركا وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).

------------------------------------------


منصور في خطاب الوداع: مصر لن تشهد احتكارا للدين بعد اليوم
القاهرة - لندن: الشرق الأوسط
- 05/06/2014
منصور في خطاب الوداع: مصر لن تشهد احتكارا للدين بعد اليوم
حيا الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، في خطاب وداعي أمس، الشعب المصري على وعيه السياسي وشعوره الرفيع بالمسؤولية، وإنجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية على نحو مشرف، وقال «لقد برهنتم أنكم تدركون قدر وخطورة ما تواجهه مصر من تحديات»، كما نصح خليفته الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي بـ«حسن اختيار معاونيه»، والحذر من «جماعات المصالح».
وقال منصور في كلمته «نسلم مصر اليوم للرئيس الذي ائتمنه الشعب على المسؤولية بواقع جديد. إنها أفضل كثيرا مما كانت عليه وقت تسلمي مهام المسؤولية»، مشددا على أن «مصر لن ترى احتكارا للدين مرة أخرى. وسيأتي الخبز بكرامة ما دمنا التزمنا بالعمل. وسيأتي الأمن ما دامت الحرية ضامنة له».
وثمن منصور موقف الدول التي ساندت مصر في الفترة الانتقالية، قائلا «تحية تقدير وامتنان لأشقائنا الذين دعمونا منذ اليَومِ الأَولِ، والّذِينَ طَالَمَا تَبادَلَتْ مِصرُ مَعَ دُولِهِمْ الشّقِيقة أَدوارَ الْمُسَاندة والتأييدِ فِي الشدائد. تَحيّة إلَى السعودية والإمارات والْكُوَيتِ والْبَحرَينِ والأُردُن وفَلَسطِين».
من جهته، قال البيت الأبيض أمس إنه يتطلع إلى العمل مع الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي، لتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر.
وأعلن المستشار ماهر سامي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن أداء السيسي لليمين الدستورية سيكون صباح الأحد المقبل.
........................

بثينة شعبان: الأسد بعث برقية تهنئة إلى السيسي
دمشق - وكالات – الخميس, 05 يونيو 2014
هنأ رئيس النظام السوري بشار الأسد الرئيس المصري الجديد المشير عبد الفتاح السيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية.
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية للأسد في تصريحات متلفزة, أمس, إن الرئيس السوري بعث برقية تهنئة إلى السيسي, بفوزه في الانتخابات الرئاسية المصرية, مضيفة إن “الشعب المصري قال كلمته”.
وأشارت إلى أن سورية تتطلع إلى دور استعادة دور مصر الريادي في المنطقة, لافتة إلى أن “الحل السياسي بالنسبة لنا هو السير قدماً باتجاه إتمام مزيد من المصالحات”.
وأكدت وجود إشارات سياسية إيجابية غربية للحوار مع سورية, منتقدة الموقف الأميركي “المتناقض في التعاطي مع الأزمة السورية وباقي الأزمات العالمية”.
وأوضحت أن هناك اتصالات مستمرة مع بعض الدول العربية والغربية الراغبة في فتح قنوات مع دمشق.
ورأت أن “الحكومة السورية قبلت بمحادثات جنيف قبل غيرها, وأن المشكلة كانت في تشظي المعارضة”, معتبرة أن محادثات جنيف لم تنتج شيئاً, والسوريون لا يراهنون عليها, نافية وجود تحضيرات لعقد مؤتمر ثالث في جنيف.
وحتى مساء أمس, لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن دعوة الأسد لحضور حفل تنصيب السيسي الأحد المقبل.



..............................................
 

اعتبر تصور إخماد الصحوة الإسلامية خطأ استراتيجيا وتحليلا خاطئا

خامنئي يهاجم الوهابية والسلفية بذكرى وفاة الخميني

طهران - عربي21
خامنئي يهاجم الوهابية والسلفية بذكرى وفاة الخميني
علي خامنئي - ا ف ب
صرح المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لوفاة الخميني،
 بأن "جبهة الاستكبار تتصور وفي خطأ استراتيجي أنها قضت على الصحوة الإسلامية، ولكن الوعي والفهم اللذين قادا إلى الصحوة الإسلامية لن يزولا، وإن هذه الظاهرة ستنتشر آجلا أم عاجلا"، مشيرًا إلى المد الشيعي في المنطقة.
وأشار خامنئي في حديثه عن الثورة الإيرانية، إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تضع العراقيل للحد من انتشار نهضة الخميني، لكن إصرار ووفاء الشعب والمسؤولين لهذا النهج (السياسي- المدني) الحديث أجهض كل هذه المؤمرات والسياسات التي تستهدف الثورة
الإيرانية".
واعتبر خامنئي تأثر الرأي العام للشعوب، ولاسيما الشعوب الإسلامية، بالخميني والجمهورية الإسلامية، حقيقة مهمه يجب الاهتمام بها
 وقال إنه و"بعد 25 عاما على رحيل قائد الثورة الإسلامية، ما زالت شرائح وأطياف سياسية ودينية مختلفة، لاسيما في صفوف الشباب والنخب بالعالم الإسلامي، تتطلع بشوق للتعرف أكثر على ظاهرة السيادة الشعبية الدينية ونظرية ولاية الفقيه وباقي قضايا الثورة الإسلامية في إيران".
وأضاف خامنئي أن "الغرب نفذ كل ما كان يستطيع أن يفعله في عدائه للجمهورية الإسلامية في إيران، وأن الأعداء لايمكنهم اقتلاع جذور الصحوة الإسلامية. على الأعداء أن يدركوا أن من أخطائهم الاستراتيجية العمل على توجيه ضربة للصحوات الإسلامية في منطقتنا"، مشيرا إلى أن "ضربات الأعداء للصحوة الإسلامية قد تنجح في بعض المناطق، لكنها تبقى بتراء".
وتحدث بشكل غير مباشر عن الانتخابات السورية، فأكد أن إيران تحترم رأي الشعوب في اختيارها عن طريق صناديق الاقتراع، و"لكن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لا يحترمون حرية هذه الشعوب في اختيار من يحكمها، لأن هؤلاء الحكام لا ينفذون أجندات خارجية ويدعمون المقاومة ضد
فلسطين".
وهاجم خامنئي بشدة الحركات السلفية والتيارات الوهابية في المنطقة حيث قال: "إن المجموعات التکفيرية والوهابية والسلفية تعمل ضد إيران وضد الشيعة وضد التشيع، لکن هؤلاء ليسوا بالأعداء الأصليين، فالعدو هو من يثير ويجند ويمول هذه المجموعات".
..................................

اللواء حفتر ممثلا لليبيا في حفل تنصيب السيسي

علمت المصريون أن خلافا حادا يدور حاليا في جهاز رسمي رفيع حول دعوة ليبيا لحضور حفل تنصيب السيسي المقرر بصفة أولية يوم الأحد المقبل ، حيث يصر جناح في المؤسسة على دعوة اللواء متقاعد خليفة حفتر ممثلا عن الشعب الليبي ، باعتبار أن الحكومة القائمة منقسمة والبلاد تعيش حالة فوضى ولا يوجد شرعية محددة يمكن مخاطبتها ، ويعزز هذا الجناح رؤيته بأن حفتر يحظى بدعم خليجي وإماراتي قوي بشكل خاص ، ودعوته لحضور المراسم سيعزز من ثقة الخليج في توجهات السيسي واستراتيجيته السياسية وموقفه الصارم ضد الإخوان المسلمين وأذرعها في البلاد العربية ، مضيفين أن حفتر أبدى تأييده الكامل للمشير السيسي وهنأه على الفوز كما يؤكد دائما على رغبته في تعزيز التعاون مع مصر في ظل حكم السيسي . على الجانب الآخر ، يرى جناح نافذ بأن دعوة حفتر من شأنها أن تفاقم من التهديدات التي تتعرض لها مصر من الجانب الشرقي للبلاد ، وسيمثل ما يشبه إعلان حرب على بقية الفصائل والأحزاب الليبية ويعطي رسالة شديدة السلبية عن تدخلات مصر في الشأن الليبي ، وقال المصدر الرفيع أن الأمر لم يحسم حتى الآن ، وإن كان التردد هو الغالب على الموضوع باعتباره مغامرة خطرة . يذكر أن مصر وجهت الدعوة بالفعل إلى عدد من الدول العربية والأجنبية لحضور حفل تنصيب السيسي ، شملت أصدقاء المشير السيسي في الخليج إضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وتم استبعاد الدول التي تمثل محورا معارضا لسياسات الرئيس الجديد ، وفي مقدمتها تركيا وقطر وتونس ، كما تم استبعاد كل من سوريا وإسرائيل لاعتبارات مختلفة .
..
المصريون

------------------------------------------

خبير عربي: مصراتة ستحسم الصراع في ليبيا







الإسلام اليوم / الأناضول
رأى أكاديمي تونسي اليوم الأربعاء أن مدينة مصراته غربي ليبيا ستلعب دوراً حاسماً في الصراع الدائر في البلاد.
وقال الأكاديمي المتخصص في الجماعات الإسلامية علية العلاني أن انضمام المدينة إلى أحد طرفي المتصارعة سيؤدي إلى حسم الصراع في وقت قريب وإذا تأخرت في حسم موقفها سيطول أمد الصراع ويتأخر الانفراج.
وفي 16 من الشهر الماضي دشن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية باسم  “الكرامة” ضد مسلحين يقول إنهم إرهابيون مرتبطون برئاسة الأركان الليبية في مدينة بنغازي شرق ما ردت عليه أطراف حكومية بإعلان هذه العملية انقلابا على شرعية الدولة.
وأضاف العلاني في ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية بالعاصمة تونس اليوم أن الوضع السياسي في ليبيا يتم فهمه وفقا للتركيبة القبلية وولاءاتها فمثلا اللواء حفتر وفي حملته لتهرئة الحكومة القائمة يحظى بدعم 80% من أهل بنغازي وأكثر من نصف سكان مدينة طرابلس على حد تقديره.
ومضى قائلاً: طرفا الصراع اقتسما الولاءات القبلية في ليبيا ولم يتبق إلا مدينة مصراته.
وعلى هامش الندوة أوضح العلاني في حديث مع وكالة الأناضول أن مصراته يمكن أن تحسم الصراع لأنها ثالث أكبر مدينة من حيث عدد السكان إذ تضم 700 ألف نسمة بعد طرابلس وبنغازي.
وتابع العلاني: هناك مجلس مدني أعلن مساندته لحفتر وهناك مجلس عسكري مع الشرعية وداخل هذا المجلس العسكري هناك أصوات تنادي بالتفاوض مع حفتر وفي الأيام القادمة ستتضح الرؤية بالنسبة لتوجه المجلس العسكري باختيار أحد الطرفين.
وختم العلاني بأن“من يحكم ليبيا يجب أن يمسك بخمسة عناصر أساسية وهي: السلاح والمال والمقاربة (التوجه السياسي) والإعلام والدعم الخارجي.
......................

جمال سلطان يكشف "الرسالة السرية" فى خطاب العاهل السعودى للسيسى

سلطان يكشف

كشف الكاتب الصحفي جمال سلطان - رئيس تحرير صحيفة المصريون - أسرار رسالة الضغط السياسي التي وردت من الملك عبدالله - العاهل السعودي - للسيسي. وقال سلطان: الملك عبد الله بن عبد العزيز في برقية تهنئة عاجلة وداعمة للسيسي يدعوه إلى فتح حوار مع كل القوى التي لم تتورط في الدماء ـ كلام مهم وله دلالة. وأضاف: برقية الملك عبد الله تعني أن السعودية ستلقي بثقلها خلف السيسي لأبعد حد ، ولكنها تدرك أنه لا سبيل أمامه للنجاح إلا بمصالحة وطنية تشمل خصومه.

------------------------------------------

هولاند يعلن مقتل أكثر من ثلاثين فرنسيا بسوريا

بروكسل - ا ف ب

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء الأربعاء أن أكثر من ثلاثين مواطنا فرنسيا، غادروا للقتال في سوريا قتلوا هناك.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي في ختام اليوم الأول من قمة مجموعة السبع في بروكسل أنه في مواجهة ظاهرة المقاتلين الأجانب في سوريا، علينا أن نتعاون في شكل أكبرأ وخصوصا على صعيد الاستخبارات، لافتا إلى خطوات تم اتخاذها وسيتم اتخاذها في هذا المجال.

------------------------------------------

مرسي للمصريين: استمروا بثورتكم وأهدافها

الرئيس المصري محمد مرسي
القاهرة – الرسالة نت

وجّه الرئيس المصري محمد مرسي رسالة من داخل سجنه إلى الشعب المصري، اليوم الأربعاء، بالتزامن مع انتهاء الانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد، ودعا خلالها إلى مواصلة الثورة المصرية.

وقال مرسي في رسالته التي نشرها القائمون على صفحته الرسمية بفيسبوك، اليوم، "أيها الشعب الثائر الأبي قدّر الله لثورتنا  (25 يناير) أن تواجه الصعاب لمنتهاها ولكنه هيأ لها رجالا بحق ...".

وطالب الأحرار في مصر بالسير على درب الثورة السلمية بثبات، وأضاف: "ثورتكم منصورة في القريب العاجل وخلفكم أغلبية ساحقة من الشعب تنتظر منكم أن تهيئوا لها الأجواء الثورية لتسمعوا هديرها المدوي بعد أن أسمعتم العالم صمتها الهادر في مسرحية تنصيب قائد الانقلاب التي أرادوا لها شعبا مغيبا".

وأكد مرسي أنه لم يدّخر جهدا أو وسعا في مقاومة الفساد والإجرام بالقانون والإجراءات الثورية، وقال: "أصبت وأخطأت لكني لم أخن فيكم أمانتي ولن أفعل ولقد بذلت سنين عمري في مواجهة إجرامهم وسأبقى كذلك مادام في عمري بقية".

وقال مرسي مخاطبًا شباب مصر: "لقد أبهرتم العالم باستكمالكم ثورتكم (..)، والثورة معقودة في عزائمكم أثق أنكم سترفعون لواءها وتوردوها مجدها (..)، والله كأني أراكم أجيالا من بعدي".

ولفت إلى أن "كل الشعوب الحرة لم تعترف بالنظام الانقلابي، بسبب استمرار ثورة المصريين وتمسكهم بسلميتها (..)، ولن يعترف أي حر في العالم بما بني على الباطل".

واختتم رسالته بالقول: "لن تضيع دماء الشهداء ولا أنّات الجرحى والمصابين ولا تضحيات المعتقلين أبدا ما دام للثورة رجال يحملون همها ويرفعون لواءها ويؤمنون بمبادئها ويصطفون حولها حتي تحقق كامل أهدافها".

.............................

باسم يوسف يحصل على 41 مليون جنيه تعويضا من «MBC»

باسم يوسف يحصل على 41 مليون جنيه تعويضا من «MBC»

تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» نسخة من خطاب فسخ عقد برنامج «البرنامج» بين باسم يوسف وقناة «MBC» بالتراضي.
ونص الخطاب الموجه من مدير الشئون القانونية بالقناة إلى مدير القطاع المالي على فسخ التعاقد بين رئيس مجلس إدارة القناة وليد بن إبراهيم ال إبراهيم والإعلامي باسم يوسف بالتراضي وتعويض الأخير عما لحق به من أضرار مادية، على أن يكون قيمة التعويض بمثل قيمة باقي العقد.
وأضاف الخطاب: "وحيث إن عدد الحلقات المتبقية في العقد 29 حلقة برجاء إصدار شيك مقبول الدفع بقيمة تلك الحلقات حسب المادة 8-8 من العقد، ويكون قيمة الشيك المصدر مستحق الدفع 5 ملايين و800 ألف دولار ما يعادل 40 مليونا و600 ألف جنيه من أحد البنوك التي تتعامل معها القناة في دبي لصالح باسم رأفت محمد يوسف.

...................................................

شرطة دبي: استثناء الزوار السعوديين من المخالفات المرورية.. “شائعة”

 7 شعبان 1435 هـ, 5 يونيو 2014 م

تواصل – متابعات:

نفت شرطة دبي، أمس الأربعاء، الأنباء التي تم تداولها عن إعفاء بعض مواطني دول مجلس التعاون الذين يزورون الإمارة من غرامة ارتكاب المخالفات المرورية “غير الخطرة” كالوقوف الخاطئ، وعكس السير دون ضرر غير متعمد، والتظليل، إضافة إلى السرعة بحدود لا تتجاوز 30% عن السرعة المحددة.

وقال القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة وفقاً لصحيفة “خليج تايمز” الإماراتية، إن إعفاء بعض مواطني مجلس التعاون من غرامة ارتكاب المخالفات المرورية “غير الخطرة” شائعة لا أساس لها من الصحة.

وأضاف أن الشخص الذي نقلت الصحف السعودية كلامه غير مخول بالحديث عن شؤون الشرطة والمرور، مؤكدًا على أن القانون في دولة الإمارات لا يعفي أي شخص من عقوبة ارتكاب المخالفات المرورية.

...............................



مسلم جديد كل 80 دقيقة في الجبيل

أرجاء - متابعات:
دشن محافظ الجبيل المهندس بدر العطيشان أمس الأول قسم المسلم الجديد في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في محافظة الجبيل بحضور منسوبي المكتب وعدد من الإعلاميين. حيث اطلع المحافظ على القسم ومحتوياته والخدمات والبرامج والأنشطة التي يقدمها القسم للمسلمين الجدد.
ومن جهته أوضح رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالجبيل الشيخ خالد العتيبي وفقاً لصحيفة المدينة أن قسم المسلم الجديد يُعد إحدى ثمار جهود المكتب نظرًا لارتفاع أعداد المسلمين الجدد في محافظة الجبيل بمعدل مسلم جديد كل 80 دقيقة خلال الأشهر السبعة الأخيرة ولله الحمد.وأضاف العتيبي إن المكتب حرص على توفير هذا القسم وتهيئته بكل الوسائل التعليمية لكل اللغات ليكون مناسبًا لجميع الجنسيات لحاجة المسلم الجديد لتثقيفه وتلقينه مبادئ الدين الإسلامي، حيث يقوم القسم باستقبال المسلمين الجدد بواقع ١٠ أشخاص لمدة يوم وإقامة برامج وورش عمل تعليمية إضافة إلى وجود برامج ترفيهية هادفه لهم.

------------------------------------------


--------------------------------------


كشف عن أسلوب الفيلم في تغييب قضية استخدام السلاح

"الموسى" لـ "سبق": فيلم "الحراك السري" اعتمد على فرضيات مغلوطة

 "الموسى" لـ "سبق": فيلم "الحراك السري" اعتمد على فرضيات مغلوطة
عيسى الحربي- سبق- الرياض: أثار الفيلم الوثائقي "الحراك السري" للمخرجة صفاء الأحمد، والذي بثته قناة "bbc" العربية يوم الجمعة الماضية، جدلاً كبيراً في الأوساط الثقافية السعودية، ووسائط التواصل الاجتماعي حول مهنيته، نتيجة لوْيه عنق الحقائق الخاصة بأحداث القطيف، بحسب رؤية الكثير من النقاد.
 
في غضون ذلك، يرى مسفر الموسى الناقد والأكاديمي المتخصص في مجال الإنتاج المرئي وجماليات الشاشة، أن عبارة "هذه هي السعودية بشكلها المعروف.. هادئة ومزدهرة.. وأسرة ملكية مسيطرة، وهذا ما لا تراه"، والتي افتتحت بها المخرجة فيلمها الاستقصائي عن حقيقة الحراك في القطيف، جاءت متزامنة مع ثنائية الصورة التي اختارتها صفاء من بين مئات اللقطات لتغطي بها صوتها، وهي تؤسس لفرضية الفيلم.
 
وقال الموسى في حديثه لـ"سبق": "انطلقت فرضية الفيلم من مجتمع سعودي مستقر يحتفل مع القيادة من خلال العرضة النجدية، وفي المقابل تبرز الصورة الأخرى في أسلوب تناظري لتظاهرات العوامية، وهذه اللغة الإيحائية التي تفتقر للشواهد والحجج هي أزمة المهتمين بنظريات الفيلم الوثائقي، في علاقته بتمثيل الواقع، وهي لب رؤيتي النقدية".
 
وأضاف: "دعونا نستدعي عبارة "وهذا ما لا تراه"، ومعها نعود إلى لقطة صفاء في بدايات الفيلم "جالسة" في أحد مقاهي القطيف تقلب مجموعة من الصحف السعودية وهي تقول عبر التعليق: "منذ أكثر من عام بدأت أتردد إلى هنا للتحقيق في حراك قلما تغطيه وسائل الإعلام". كل هذا التحفيز وجذب الانتباه ينبئ عن معلومات سرية وشواهد خفية سيقدمها الفيلم مع مرور الوقت لإثبات فرضيته".
 
وأشار الموسى إلى أن "كل الصور اللاحقة والقضايا المطروحة لم تكن غريبة على المتلقي المحلي بدءاً بوجود مظاهرات العوامية، ومروراً بالوجود الأمني هناك، وليس انتهاءً بالاعتقالات التي أبرزها الفيلم مثل: اعتقال نمر النمر".
 
ولفت إلى أن كل هذه الأحداث وغيرها كان يتلقاها السعوديون من خلال الناطق الإعلامي بوزارة الداخلية، ومن خلال وسائل الإعلام المحلية أولاً بأول.
 
ومن حيث أسلوب الفيلم، قال الموسى: "فيلم "الحراك السري" اعتمد على صيغة الانعكاس الذاتي "Self-reflexivity". وهذا الأسلوب لا يهتم فقط بإظهار المنتج الفيلمي كما في الأعمال التقليدية، وإنما أيضاً يسعى للمكاشفة من خلال إظهار صانع الفيلم والعمليات الإنتاجية".
 
وأوضح في هذا السياق أن "صفاء حاولت صفاء المشاهد باستخدام هذا الأسلوب، وهي تحمل الكاميرا داخل السيارة، وتتنقل داخل شوارع القطيف، ثم تسير في ممرات العوامية، مع صوت تعليقها: نجحت في الاتصال ببعض النشطاء لأعرف سبب خروجهم للتظاهر والمخاطرة بحياتهم".
 
وأكّد أنها "وقعت في المحظور الذي يحاول الكثير من صناع الأفلام أن يتحاشاه، وهو الخلط بين أسلوبي الانعكاس الذاتي Self- reflexivity وأسلوب المرجعية الذاتية Self-reference، فبالقدر الذي يكون فيه المصطلح الأول داعماً للمصداقية بكل ما يحمله من مكاشفة، بالقدر الذي يسقط فيه المصطلح الثاني في شرك الذاتية بمفهومها المناقض للموضوعية."
 
وأشار إلى أن أسلوب المرجعية الذاتية يعد صانع الفيلم هو منتهى المعرفة ومالك المعلومة، كما ينظر إليه على أنه الرمز أو الاستعارة التي تمثل المجتمع، وأن صفاء مهدت لهذا الخلط، وهي تعرف بشخصيتها في بداية الفيلم قائلة: "عملت في عدة دول عربية، لكني أعرف هذه المنطقة أكثر من غيرها، فقد ولدت وترعرعت في مدينة قريبة."
 
ويعد الموسى أن هذا التقديم المبدئي للمرجعية الذاتية أفضى إلى مشاكل لاحقة في طريقة تمثيلها للحقيقة، ففي بعض الأحيان تقدم هي أو أحد الأشخاص الذين يرافقونها الادعاء دون التحقق منه أو محاولة إثباته، كما تتطلب الأعمال الاستقصائية باعتبار أنها المرجع الأخير للحقيقة.
 
وقال: "تحدثت عن أن القطيف على الرغم من احتوائها على النفط إلا أنها لا تلقى اهتماماً تنموياً، دون أن تقدم أي إحصاء لحجم التنمية في المنطقة؛ الأمر الذي حول فرضياتها ومعلوماتها إلى صورة نمطية Stereotype للحقائق المغلوطة، ولم تقدم صانعة الفيلم أيضاً أي صورة أو أي قصة للحديث المجتزئ، الذي ذكره مرافقها الناشط الحقوقي أحمد مشيخص حين ذكر أن نقاط التفتيش قد حجزوا الكثير من الأطفال". 
 
وأضاف: "كما أنها لم تقدم ما يثبت من الأدلة لرفض الطرف الآخر الإدلاء برأيه، وهي تردد دائمًا "حاولنا التواصل مع المسؤولين لكن دون جدوى"، كأن تعرض جزء من الاتصالات الهاتفية أو الرسائل الإلكترونية، ولو فعلت لتجنبت أسلوب المرجعية الذاتية، وانتقلت إلى أسلوب الانعكاس الذاتي، والأسلوب ذاته استخدمته، وهي تقول: "قد أتعرض للاعتقال بسبب طبيعة مهمتي"، وهكذا تبرز الكثير من الادّعاءات داخل الفيلم دون أي محاوله لإثباتها."
وكشف الموسى، عن أن الصوت الشاعري في الأفلام الوثائقية الاستقصائية يعد خللاً مهنياً، إلا إذا كان جزءاً من السرد الاستمراري  للقصة، واستطرد: "على سبيل المثال، يُقبل من صفاء الأحمد عرضها لقصة الطفل الذي يبكي على فقد أبيه؛ لأنه جزء من استمرارية القصة وتوالي الأحداث في الطرف المقابل، ولا يقبل منها استجلاب عاطفة المشاهد وهي تقحم قصة الفتاة المقعدة إلى قصة شقيقها فاضل، الذي هرب من مطاردة رجال الأمن، فقصة شقيقة فاضل المقعدة خارجية، لا تتحملها القصة، كما لا تقدم أي دليل مادي للفرضية المطروحة سوى الحشد العاطفي لتكريس ادّعاء المعاناة".
 
وقال: "الحشد العاطفي والصوت الشاعري استخدم بأشكال مختلفة داخل الفيلم بدءاً باستخدام الموسيقى التصويرية العاطفية، عوضاً عن استخدام الصوت الواقعي، وليس انتهاءً باستخدام الأسلوب المتجاور للمونتاج Juxtaposition، فعلى عكس المونتاج الاستمراري الأكثر واقعية، يخلق المونتاج المتجاور نوعاً من التكريس العاطفي غير الطبيعي، من خلال مزامنة لقطتين مستقلتين عن بعضهما أو أكثر، لإعطاء دلالة مختلفة عن أي دلالة قد تحملها أحادية اللقطة، مثلاً، جاورت صفاء بين مجموعة من اللقطات من أزمنة وأحداث مختلفة للإصابات، التي لحقت بمجموعة من المتظاهرين، الأمر الذي أدى إلى دلالة التهوي والمبالغة".
 
ومن جانب بنية الفيلم أوضح الموسى أنه "اعتمد في بنائه على التوالي الزمني للأحداث من الأقدم إلى الأحدث، ولكن ما حصل في نهاية الفيلم من اختلال زمني أصاب مصداقية العمل في مقتل، ذلك أن صفاء حولت تقدم الزمن للقصة من الداخل التسلسل المنطقي للأحداث كما وقعت إلى الخارج تسلسل الأحداث وفقاً لمعرفة الشخص بها، فتذكر صفاء في نهاية الفيلم بأنها للتو اكتشفت استخدام المتظاهرين للسلاح ضد رجال الأمن، وهي التي تدّعي طيلة الفيلم بسلمية الحراك في العوامية، فهذا التمويه الزمني أتاح لها الخروج عن نسق الفيلم المعتمد على الزمن الداخلي لتغييب قضية استخدام السلاح وعرضها في جزئية مختزلة ومتأخرة في نهاية الفيلم، وكأنها حولت مسار الزمن إلى إدراكها الذاتي له، ولو أنها أدخلت قصة استخدام السلاح من قِبل الحراك ضد رجال الأمن لماتت فرضيتها الأساسية قبل أن تبدأ".
 
وكانت المخرجة صفاء الأحمد قد قدمت فيلماً وثائقياً على قناة البي بي سي، وصف بـ"الطائفي"؛ وحمل عنوان "الحراك السري في السعودية"، واستطاعت الوصول إلى أبرز المطلوبين الأمنين الذين تلطخت أيديهم بدماء رجال الأمن على أنهم نشطاء يطالبون بالعيش الكريم والكرامة، ودخلت داخل أحياء وأزقة بعض الأحياء القديمة في القطيف والعوامية لتوهم الناس بأن السعودية تقوم باضطهاد أبناء الطائفة الشيعية في السعودية، وزارت قبور أبناء الشيعة وقالت إنهم قتلوا على أيدي رجال الأمن السعودي.
......................................

عقدة احتقار الذات

خالد الغنامي

خالد الغنامي

احتقار الإنسان ذاته من أسباب نكد العيش. هذا الاحتقار قد لا يكون واضحاً تمام الوضوح، فهو درجات تتراوح بين الاحتقار والانتقاص. وله أسباب، منها: عدم قبول التكوين الجسماني، مثل أن يكون الرجل – أو المرأة – قصيراً أكثر من الحد المقبول، أو دميم الوجه بحيث لا يتوقع القبول عند الناس، أو ضعيف البنية هزيل الجسم هش العظام، أو أن يكون سميناً سمنة مفرطة، أو أن لا يكون بين أطرافه تناسق. وقد يكون الأمر أكبر من هذا كله عندما يكون صاحبنا هذا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
في هذه الحالات ومثيلاتها نجد أن الإنسان ينطوي على نفسه في كثير من الأحيان فلا ينطلق في مسارات الحياة ويلوم الظروف التي وضعته في هذه الحالة غير المرضية. تجد أنه يشعر بالخجل من تكوينه الذي ليس له يدٌ فيه، ثم تدريجياً يتحول هذا الخجل إلى احتقار للذات وبغض للحياة. وقد ينشأ هذا الاحتقار بسبب التكوين العقلي، فعندما يشعر الفرد بأنه لا يملك سرعة البداهة، ولا يملك أية سرعة ولا دقة في التفكير كالتي يملكها الأذكياء، ولا يملك قوة الذاكرة التي تسعف صاحبها عند الحاجة إليها، عندها نجد أن الإنسان قد بدأ يخجل من عقله، وتدريجياً يبدأ في احتقار عقله ونفسه ككل. هناك أيضاً من يعاني من التلعثم أثناء الكلام والعجز عن التعبير. وهناك من يشعر بهذا الشعور لأنه يعتقد أن الناس لا يحبونه. وقد يعيش الإنسان في بيئة عنصرية ذات رؤية ضيقة فيشعر بالاضطهاد بسبب لونه أو عرقه فيحتقر ذاته ولونه وعرقه، بسبب ذلك. ومنهم من تخامر ذهنه هذه الأفكار السوداء بسبب فقره وقلّة ما في يده، خصوصاً وهو يرى الناس تهش وتبش وترد السلام على الغنيّ قبل أن يسلّم، بينما هو لا يَسمع سلامه أحد ولا يرد عليه أحد.
وقد يصل به الحال إلى أن يبدأ في معاملة نفسه معاملة سيئة، بحيث يستكثر على نفسه الطعام الطيب والملبس الغالي، ولا يراها تستحق أدنى إكرام ولا محبة.
علاج هذه الحالة يكمن في مرآة توضع أمام صاحبنا ليرى الأشياء الجميلة في نفسه. هذا هو حجر الأساس.
ومن أوائل الأشياء التي ينبغي أن يُعالج بها، هو تذكيره بالحديث الصحيح:
«إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».
هذه هي الحقيقة، وإن احتبس الناس عنها في عالم المظاهر الخادعة. فالله سبحانه وتعالى يعلم ما في الصدور وينظر إلينا حتى وإن كنا في خلوة، ويحاسبنا بناء على ذلك ولا قيمة لصورنا وأموالنا عنده.
إذا عرفت هذا، فلا تلتفت لموضوع القبح والوسامة والقصر والطول. ثم إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى».
عندها ستتحرر من أسر المظاهر الخداعة.
هذه الحرية ستمنحك شعوراً عميقاً بالسعادة والرضا والراحة من الألم.
..
الشرق السعودية
...........................................

مأساة الفلوجة والإعلام العربي



أتذكر ذات يوم أني التقيت بمدير التحرير لإحدى القنوات العربية الكبرى، كان ذلك نهايات 2009، عاتبته على غياب التغطية الإخبارية في قناته للشأن العراقي، فتذرع حينها بغياب الخبر في العراق، مشيراً إلى أن خبر التفجيرات اليومية لم يعد خبرا! عاد العراق إلى واجهة الأحداث مرة أخرى عقب التظاهرات التي عمت المدن الست التي انتفضت بوجه رئيس الحكومة نوري المالكي، غير أنها عودة تباينت في حجم حضورها على الشاشة من قناة إلى أخرى، بل الأكثر من ذلك أن بعضا من تلك التي تسمي نفسها قنوات إخبارية، لعبت دورا سلبيا في طريقة تغطيتها للأحداث التي جرت في المدن الست، بعد أن حاولت تجميل صورة الديكتاتور وتقديمه على أنه يسعى لحل سلمي لمطالب المتظاهرين. منذ أكثر من خمسة أشهر والمالكي الذي سعت تلك القنوات التي تدعي الحيادية والنزاهة والمعرفة أيضا، شن هجوما واسعا على محافظة الأنبار، وتحديدا مدينتي الفلوجة والرمادي بغية السيطرة على المدينتين، وطرد ما يسمى بدولة العراق والشام الإسلامية، التي ادعى المالكي وإعلامه بأنها تسيطر على المدينتين. هجوم المالكي شرد أكثر من مليون مواطن من محافظة الأنبار، بينهم 70 ألف عائلة من الفلوجة وحدها، ناهيك عن عمليات القتل اليومي التي تتعرض لها الفلوجة والرمادي، ومع ذلك بقي إعلامنا العربي يتناول هذه الأحداث كـ «إسقاط فرض» علما بأن أخبار بعض القنوات العربية الإخبارية الأولى والثانية والثالثة لا ترقى من حيث الأهمية إلى ما يجري في الفلوجة تحديدا. الثلاثاء الماضي تحديدا، قصفت مروحيات نوري المالكي مقر بلدية الفلوجة، الأمر الذي أدى إلى إصابة واستشهاد عدد من المدنيين في المدينة، وبعد محاولة إسعافهم ونقلهم إلى مستشفى الفلوجة العام، قام هذا الطيران الإجرامي بقصف المستشفى، مما أدى إلى مقتل نحو 8 من أطباء المستشفى، بالإضافة إلى آخرين وإصابة عدد كبير، حتى وصلت الحصيلة إلى نحو 30 شهيدا وعشرات الجرحى والمصابين. قبل هذا الحادث بيومين، قام قناص حكومي باستهداف طلاب كلية الزراعة بجامعة الأنبار أثناء تأدية الامتحانات، مما أدى إلى مقتل الطالبة سما ليث، وإصابة عدد آخرين بجروح. لن أذهب بعيدا وأعرض جوانب أخرى مما تتعرض له الفلوجة من إجرام حكومي وبشكل يومي، فقط ضربت أمثلة بما جرى هذا الأسبوع، وبالمقابل ماذا قدم الإعلام العربي لنقل الخبر من الفلوجة؟ بعض الإعلام العربي كان سببا فيما جرى للفلوجة ويجري وتحديدا لمستشفى الفلوجة العام، حيث ركز هذا الإعلام وخلال أسبوعين قبل قصف المستشفى، على أن عناصر من تنظيم دولة العراق والشام يتحصنون في المستشفى، وعلى ما يبدو فإن هذه المعلومة تم تسريبها إلى هذه القناة تمهيدا للقصف الذي طال المستشفى فيما بعد، وطبعا هنا لا نلوم حكومة نوري الإجرامية، وإنما نلوم من يدعون المعرفة «أن تعرف أكثر» فهل المعرفة هي أن تجلب لي أكاذيب حكومات صدئة وتقدمها للمشاهد؟ لا نلوم كثيرا على هذه القناة وأخواتها وجيرانها، عراقيات وعربيات، فهذه قنوات عرفت بممارسة العهر الإعلامي عبر مسيرتها التي تزامنت مع احتلال الولايات المتحدة الأميركية للعراق، والدور الذي لعبته تلك القنوات في التحريض على المقاومة العراقية. نقف قليلا مع تغطية قناة الجزيرة، فهي الوحيدة التي يعول عليها المشاهد العربي عموما والعراقي بشكل خاص، ونسال أين غابت تفاصيل ما بعد الصورة. نعم نقلت الجزيرة خبر قصف المستشفى العام في الفلوجة ولكن المأساة التي جرت هناك متواصلة ومستمرة، فهل يكفي نقل الخبر أسوة بخبر يأتي عن كارثة من تايلاند أو الصين؟ يسهم الإعلام اليوم في نقل الحقائق وتعريف الناس بما يجري حولهم، ويسهم الإعلام أيضا في التضليل والخداع وقلب الحقائق، ولعل منطقتنا العربية، رغم فضاء العالم المفتوح اليوم، إلا أنها ما زالت تعاني من غياب الإعلام المهني، الذي ينقل الحقائق، باستثناء الجزيرة التي نجحت في أن تكون نصيرة للشعوب، غير أنها ما زالت تعاني من تعثرها في تغطية الشأن العراقي، منذ العام 2009.
..
العرب القطرية
........................................


الهاتف الذكي في الظلام قد يحرمك من نعمة البصر

 

شاب صيني قد يفقد بصره بسبب استخدامه لتطبيق 'وي شات' لمدة 4 ساعات في الليل، والضوء الصادر عن الجوال يؤدي الى الاصابة بالصرع.

 

ميدل ايست أونلاين


التكنولوجيا سلاح ذو حدين

لندن - افادت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية ان شابا صينيا قد يفقد بصره بسبب استخدامه للهاتف الذكي في الظلام.

ومن المحتمل أن يفقد الشاب البالغ من العمر 26 عاما بصره بعد تعرضه لانفصال في الشبكية نتج عن تراسله مع صديقته ليلاً عبر الجوال باستخدام تطبيق "وي شات" لمدة 4 ساعات متواصلة على الأقل لعدة أيام.

وقام الأطباء الذين شخصوا حالته، بإجراء جراحة عاجلة له لعلاج المشكلة، موضحين أنه دون العلاج الفوري، يمكن للحالة أن تصاب بالعمى.

وعانى الشاب على مدار أيام من ومضات ضوئية تبعث من عينه، وهي علامة شائعة من علامات الإصابة بانفصال الشبكة.

ويؤكد خبراء تقنيون أن الأجهزة التكنولوجية الحديثة، مثل الكمبيوتر والموبايل تمثل عبئاً غير مسبوق على أعين مستخدميها.

وتستخدم أجهزة الهاتف المحمول في كل مكان، وتقدر منظمة الصحة العالمية وجود 4.6 مليار مشترك على مستوى العالم.

وفي بريطانيا يملك نحو 70 بالمئة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم الآن بين 11 و12 عاما هاتفا محمولا وترتفع هذه النسبة إلى 90 بالمئة مع الوصول إلى سن 14 عاما.

ووفق الصحيفة، فإن أحد جراحي العيون ويدعى "لاسدر"، حذر العام الماضي من ارتفاع معدلات قصر النظر بين الشباب بسبب الهواتف النقالة، الأمر الذي أكده أيضاً ديفيد ألامبي، مؤسس عيادات التركيز بالمملكة المتحدة.

وقال الامبي "كانت هناك زيادة بنسبة 35% في عدد الأشخاص الذين يعانون من قصر النظر منذ إطلاق الهواتف الذكية في عام 1997". وأضاف أن المشكلة تمكن أن تزيد بنسبة 50% في السنوات العشر القادمة.

وأظهرت دراسة قديمة أن الصور الومضية وأشكال معينة تظهر على شاشة التلفزيون وألعاب الفيديو المصورة، والكمبيوتر والهواتف وغيرها من الشاشات، تزيد خطر إصابة الأطفال بنوبات الصرع.

وأوضح الباحثون في جامعة آستون البريطانية، أن عوامل معينة كشدة الضوء والوضوح والمدة والنمط والوميض، وغيرها من المقاييس التقنية، تثير النوبات التشنجية عند الأشخاص الأكثر استعدادا للمرض.

ووجد هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة "الصرع" الطبية المتخصصة، أن هناك زيادة في عدد الصغار والشباب الذين يراجعون المراكز الطبية بعد مشاهدتهم للتلفزيون أو قضائهم عدة ساعات في اللعب على الكمبيوتر.

وأشار الخبراء في مؤسسة الصرع والحساسية الضوئية، أن الأطفال والشباب في سن 7 – 19 عاما، أكثر استعدادا من غيرهم للإصابة بالتشنجات المثارة بصريا، وبالتالي فإن التعرض للضوء الومضي والأشكال المتكررة لا يسبب نفسه الصرع، وإنما يزيد الإصابة بنوبات تشنجية متكررة.

---------------------------------

فيديو عن أخطر10 حيوانات حسب الوفيات السنوية
 
سبحان الله تمعنوا في رقم 1
 
 
 
  --------------------------------


فائدة :
يقال عن الجاهل : "لايعرف كوعه من كرسوعه"!
 أو"لا يعرف كوعه من بوعه"!
 وقد يكون القائل نفسه لايعرف!
صورة توضيحية :








Embedded image permalink



.......................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


لحظة كاشفة


لحظة كاشفة

فهمي هويدي



وقف بث حلقات «البرنامج» ليس فقط قرارا قمعيا بحق مقدمه وفريقه، وليس فقط إنذارا لكل من يجرؤ على نقد الأوضاع العامة في مصر، لكنه أيضا كاشف عن أمر آخر بالغ الأهمية. ذلك أن المشكلة لا تكمن فقط في أن إحدى القنوات منعته، وإنما المشكلة الأكبر أنه ما من قناة أخرى في مصر باتت مستعدة لاحتماله.

وإذا كنا نتحدث عن نحو عشرين قناة تابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون الحكومي وعشرات القنوات التابعة للقطاع الخاص. فلابد أن يثير دهشتنا ألا نجد بين ذلك الكم الكبير من القنوات واحدة تتمتع باستقلال حقيقي يجعلها قادرة على احتمال برنامج ينتقد الأوضاع العامة والشخصيات العامة بجرأة وحرية.

قال لي أحد معدي البرامج في التليفزيون الحكومي إن تعليمات وزيرة الإعلام صريحة في منع ظهور أي ناقد لسياسة الدولة على شاشة تليفزيون الدولة. إذ لا بأس من الحديث بحرية عن أزمة المرور أو الغلاء أو انقطاع التيار الكهربائي وغير من الأمور المعيشية، أما التطرق إلى السياسات العليا فلا مكان له في القنوات الرسمية. ورغم أن ذلك أمر مستهجن من وجهة النظر الديمقراطية إلا أنه مفهوم في بلدان العام الثالث، التي يتعذر مقارنتها ومساواتها بالديمقراطية الحقيقية. باعتبار أن التليفزيون الرسمي في أغلب تلك الأقطار هو ملك الحكومة وبوقها الذي يخاطب الرعية. وهذه الأخيرة مطلوب منها أن تستقبل فقط. لأن الإرسال مقصور على الحكومة دون غيرها.

بقية القصة لا تخلو من طرافة، لأن المعد المذكور استغرب هو وزملاؤه تعليمات الوزيرة. وحين ناقشوا الأمر فيما بينهم فإنهم توافقوا على أن الأمر بسيط ولن يحدث فرقا ذا بال، لأن المشاهدين انصرفوا عن القنوات الحكومية التي باتت تخاطب السلطة ولم يعد يشاهدها أحد. من ثم فإن تعليمات الوزيرة تؤمن موقفها في حقيقة الأمر ولا علاقة لها بالتأثيرات المفترضة على الرأي العام.

إذا فهمنا موقف القنوات الحكومية، فإن سيلا من الأسئلة يتداعى في محاولة فهم موقف القنوات الخاصة. التي ما برحت تتحدث عن استقلالها. وتتضاعف تلك الأسئلة إذا تذكرنا أن تلك القنوات مارست درجة عالية من الشجاعة والجرأة في نقد النظام السابق، لكنها تخلت عن كل ذلك في ظل الوضع المستجد. وحالة برنامج باسم يوسف كاشفة بقوة لتلك المقابلة. ذلك أنه مارس حريته بلا سقف في ظل النظام السابق، إلا أنه تعرض للقصف والقمع بعد أول حلقة قدمها في ظل النظام الجديد. ووضع البرنامج لم يكن استثنائيا لأن الجميع أخذوا راحتهم آنذاك إلى أبعد مدى. والجميع التزموا الصمت وتخلوا عن شجاعة النقد وقسوته منذ عزل الرئيس السابق.

لا يقولن أحد أن قرار منع البرنامج سعودي وليس مصريا، رغم أنني لا أشك في أن القيادة السعودية تحمست له إن لم تكن قد سعت إليه، لأن السقف السعودي لا يحتمل مثل تلك الممارسات. لأسباب داخلية بحتة. وهو ما ليس لنا فيه كلام رغم تحفظنا عليه، لأنه شأن يهم الشعب السعودي بالدرجة الأولى. حتى إذا جاز لنا أن نقول إن القيادة السعودية منعت القناة السعودية من بث البرنامج، فإننا لا نستطيع أن نقول إن جميع القنوات المصرية الخاصة الأخرى لم ترحب بالبرنامج استجابة للضغوط السعودية أيضا. إذ إنه في هذه الحالة سيكون عذرا أشد قبحا من الذنب.

هذه الخلفية تسلط الضوء على حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن القنوات الخاصة ليست بالبراءة التي قد تخطر على البال. ولكن لها أجندتها الخاصة التي تتحكم في أدائها وضيوفها ورسالتها. وهو ما يدعونا إلى تحرى شخوص الممولين وعلاقاتهم بمختلف الأطراف المشاركة في حلبة السياسة، سواء كانت تلك الأطراف لها مصالحها الخاصة أم أن لها ارتباطاتها بمراكز القوى فى داخل مصر وخارجها. وذلك جانب تتزاحم فيه الأسئلة ويشتد فيه اللغط وتتعدد التأويلات والتكهنات. عند الحد الأدنى فالكلام كثير والأسئلة مثارة حول حفاوة بعض تلك القنوات بوجوه وشبكات مصالح النظام السابق وحول التمويل الخليجي لقنوات أخرى تخدم التحالفات الإقليمية الجديدة ـ كما أنها مثارة أيضا
وبوجه أخص حول علاقة تلك القنوات بالدولة العميقة في مصر.

لعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن الليبرالية الجديدة التي تحتفي بهياكل الديمقراطية وأشكالها في حين تهدر وظائفها أو تعطلها. هي ذاتها التي تنحاز إلى حرية السوق والتجارة، وتتمسك بتأميم السياسة والإعلام. والرسائل التي نتلقاها تباعا حتى الآن توحي بأننا ماضون على ذلك الدرب، الذي أخشى أن يعيد إلينا الماضي ولا يصلنا بالمستقبل.


الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


صلاة الفجر أمام آيا صوفيا


صلاة الفجر أمام آيا صوفيا

إسماعيل ياشا


لم تكن المرة الأولى التي يصلي فيها الأتراك أمام آيا صوفيا بمطالبة تحويله إلى مسجد، بل هناك محاولات سابقة للفت الأنظار إلى آيا صوفيا والاحتجاج على بقاءه متحفا، من خلال إقامة الصلاة جماعة في الساحة التي أمامه، إلا أن المرة الأخيرة أثارت ضجة إعلامية أكثر من سابقاتها لكثافة المشاركين في صلاة الفجر التي أقيمت في 31  مايو / أيار، ضمن احتفالات ذكرى فتح القسطنطينية.

عشرات الآلاف من الرجال والنساء وضيوف من الدول الإسلامية اصطفوا خلف الشيخ عبد الله بصفر من قرَّاء المملكة العربية السعودية، في مشهد يجسد روح الأمة الإسلامية، مطالبين بافتتاح آيا صوفيا مسجدا وإقامة الصلوات الخمس فيه. عشرات الآلاف اجتمعوا بهدوء وتفرقوا بهدوء، في تظاهرة سلمية رائعة، دون أن يحرقوا أو يحطموا أي شيء من الممتلكات العامة والخاصة.

صلاة الفجر أمام آيا صوفيا دعت إليها "جمعية شباب الأناضول" المحسوبة على حزب السعادة وتيار أربكان. ولم تكن بدعوة من الحكومة ولا بمناسبة افتتاح آيا صوفيا مسجدا، ولكن الشائعات انتشرت قبل موعد التظاهرة بعدة أيام في مواقع التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يحوِّل آيا صوفيا مرة أخرى إلى مسجد.

آيا صوفيا تم  إنشاؤه كاتدرائية في عهد الإمبراطور البيزنطي جستينيان الأول بين عامي 532 و537 على أنقاض كنيسة بدأ انشاؤها في عهد الإمبراطور قسطنطين العظيم وانتهى في عهد ابنه الإمبراطور قسطنطينوس الثاني عام 360. وأطلق عليه في البداية ميغالي أكليسيا أي "الكنيسة الكبيرة"، ثم سمي هاغيا صوفيا أي "مكان الحكمة المقدسة".

عندما فتح العثمانيون القسطنطينية بقيادة السلطان محمد الفاتح عام 1453 تم تحويله إلى مسجد، وأضيفت إليه المآذن، وبنا المعماري العثماني الشهير سنان بعض الدعائم حتى لا تنهار قبته الواسعة في الزلازل، وظل مسجدا طوال القرون يرفع فيه الأذان وتقام فيه الصلوات كرمز للفتح الإسلامي.

 وفي 24 نوفمبر / تشرين الثاني 1934، في عهد أتاتورك، صدر قرار من الحكومة التركية يقضي بتحويل آيا صوفيا إلى متحف، وإلى يومنا هذا ظل متحفا على الرغم من مطالبة الأغلبية بتحويله مرة أخرى إلى مسجد.

لا غرابة في جمع شباب حزب السعادة الذي حصل على حوالي 2 بالمائة فقط من أصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة، هذا العدد الكبير في صلاة الفجر أمام آيا صوفيا، لأن القضية فوق الاعتبارات السياسية ويدعمها أنصار الأحزاب اليمينية كلها، ولو طرح أمره إلى الاستفتاء الشعبي لصوَّت على الأقل 60 بالمائة من الأتراك لصالح افتتاحه مسجدا.

السلطان محمد الفاتح فتح القسطنطينية بالقتال، وقام بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد ليكون رمزا للفتح، وأعلن أنه وقف إسلامي إلى قيام الساعة، وختم وثيقة الوقفية بهذه الجملة: "ومن أراد أن يغير شروط هذه الوقفية فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين."

قضية آيا صوفيا لها أبعاد خارجية مرتبطة بصراع الحضارات والعلاقات مع أوروبا والغرب النصراني، وليس من السهل في الظروف الراهنة تحويله إلى مسجد. وطرح هذا الموضوع حاليا من شأنه أن يفتح النقاش أمام الرأي العام العالمي حول هدم الكنائس أو تحويلها إلى مساجد، وقد تخرج مطالبات من كل الدول النصرانية لتحويل آيا صوفيا إلى كنيسة، وتجد الحكومة التركية نفسها في موقف حرج. وكانت هناك تصريحات عدة للمسؤولين الأتراك حول التسامح الديني والحوار بين الحضارات واحترام المقدسات وعدم المساس بأماكن العبادة وما إلى ذلك، وتأييد افتتاح آيا صوفيا مسجدا يضعهم أيضا في تناقض مع أنفسهم.

حوالي 150 شابا من شبيبة حزب الاتحاد الكبير أقاموا صلاة عيد الفطر الماضي أمام آيا صوفيا مطالبين بالسماح لإقامة الصلوات فيه. وبعد أشهر أقيمت صلاة الفجر أمام آيا صوفيا بمشاركة الآلاف وكان الاهتمام الإعلامي أكثر، إلا أن ذلك لن يمنع أن يُترَك الموضوع للنسيان حتى إلى صلاة أخرى تقام في المكان نفسه ولعلها تكون في عيد الفطر القادم.

لم يتم تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، ولم يرفع فيه الأذان، ولم يسمح للناس بالصلاة فيه. وأما الورقة التي كتب عليها الشباب "جامع آيا صوفيا" وعلقوا على لوحة "متحف آيا صوفيا" فتمت إزالتها مباشرة بعد لحظات.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


الهاتف الذكي.. عصر ما بعد الحاسوب الشخصي

 

تعتبر الهواتف الذكية التطور الطبيعي التالي للحواسب الشخصية التي ساهمت بشكل كبير في خفض شعبية تلك الأجهزة بعد عقود من الهيمنة، ودفعت المسار نحو تطوير الحواسب اللوحية التي تعتبر حلا وسطا بين الهاتف الذكي والحاسوب الشخصي، فما هي الهواتف الذكية؟

يختلف الهاتف الذكي عن الهاتف التقليدي في أنه يقدم عددا من وظائف الحوسبة المتطورة وقدرات الاتصال المتقدمة إلى جانب وظائف الهاتف التقليدية الأخرى.

وقد دمج أول الهواتف الذكية بين قدرات الهاتف التقليدي ومزايا الأجهزة الاستهلاكية الشعبية الأخرى مثل المساعد الشخصي الرقمي ومشغل الوسائط والكاميرا الرقمية، ونظام تحديد المواقع الجغرافي (جي بي إس).

أما الهواتف الذكية الحالية فهي تدعم مزايا إضافية أكثر تقدما مثل شاشات اللمس المقاومة للخدوش، وكاميرات التصوير المدمجة ذات الدقة العالية، وقد بدأنا نشاهد هواتف ذكية تملك كاميرات تصوير بدقة 16 ميغابكسلا، وعشرين ميغابكسلا، وبعضها وصل بها الأمر إلى دقة غير مسبوقة بلغت 41 ميغابكسلا مثل كاميرا هاتف نوكيا 808.

ويتميز الهاتف الذكي كذلك بعتاد قوي مثل المعالجات الثنائية والرباعية النوى، وقد أصبحنا نجد هواتف ذكية بمعالجات ثمانية النوى، وكذلك يتضمن الهاتف الذكي معالجا خاصا للرسوميات يتيح تشغيل الألعاب الثلاثية الأبعاد، وذاكرة وصول عشوائي (رام) كافية، ومساحة تخزين ملائمة.

إلى جانب العتاد يجب أن يتميز الهاتف الذكي بإمكانية تحميل العديد من تطبيقات الطرف الثالث عبر الإنترنت خاصة تطبيقات الألعاب التي تجذب العديد من مستخدمي الهواتف الذكية.

كما يجب على الهاتف الذكي أن يدعم العديد من قدرات الاتصال اللاسلكي مثل شبكة "واي فاي" التي تتيح لمستخدم الهاتف تصفح الإنترنت، وتقنية "بلوتوث" التي تتيح له التواصل مع هواتف أخرى ومشاركة الملفات معها، وتقنية "الاتصال قريب المدى" التي تتيح مشاركة الملفات مع هاتف آخر يدعم تلك التقنية بمجرد التواصل بينهما، إلى جانب نظام تحديد المواقع الجغرافية.

لكن أبرز ما يجب أن يتمتع به هو السهولة التي يجب أن يتيحها لمستخدمه في التواصل مع الآخرين ومشاركة ما يشاء معهم عبر خدمات التواصل الاجتماعي العديدة مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وإنستغرام وغيرها.

مجموعة من الهواتف التقليدية لشركة نوكيا الفنلندية (غيتي)

إلى جانب تلك الصفات فإن الهاتف الذكي قادر على أن يعمل كقارئ كتب إلكتروني، خاصة بعدما أصبحت شاشات تلك الهواتف ذات قياسات كبيرة نسبيا، وقادرة أيضا على تسجيل الفيديو بدقة عالية واستعراض الصور بطريقة جذابة.

كما يتميز الهاتف الذكي بقدرته على مشاركة شاشته مع الشاشات الأكبر مثل أجهزة التلفاز العالية الوضوح، أو الحواسب اللوحية، وكذلك القدرة على تبادل الملفات بينه وبين الحواسب الشخصية وعمل مزامنة بينهما.

ومع التقدم الكبير في مجال الهواتف الذكية والخدمات السحابية، أصبح لزاما على أي هاتف ذكي هذه الأيام أن يتمتع بإمكانية عمل مزامنة لملفات الوسائط المحفوظة عليه مع حساب المستخدم في خدمات التخزين السحابي، وكذلك دعم الطباعة اللاسلكية مع الطابعات التي تدعم هذه الميزة.

تتطور الهواتف الذكية يوما بعد يوم، وتزيد قدراتها وإمكاناتها بشكل مذهل، فأصبحت بعض تلك الهواتف تستخدم البصمة على سبيل المثال كنوع من الأمان لفك قفل الهاتف (كما في هواتف آيفون 5إس، وغلاكسي إس5، وإتش تي سي ون (إم8)، وغيرها)، ويستخدم بعضها تقنيات تتبع حركة العين لتصفح الإنترنت أو استعراض الصور بمجرد الإشارة الهوائية باليد.

على النقيض من كل ذلك فإن الهاتف التقليدي يؤدي الهدف الرئيسي الذي صمم لأجله وهو إجراء المكالمات الهاتفية، وإرسال الرسائل النصية، مع قدرة محدودة في إمكانات التصوير ومشاركة الملفات عبر بلوتوث، وقد بدأت هذه الفئة من الهواتف بالاندثار التدريجي مع ظهور هواتف ذكية من الفئة الدنيا تدمج بعض مزايا هواتف الفئة العليا السابقة فيها.

وتقود شركتا غوغل عبر نظام التشغيل "أندرويد" وأبل عبر نظام "آي أو إس" سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية بحصة تصل إلى نحو 90% على مستوى العالم، تليها أنظمة تشغيل شركات أخرى مثل نظام "ويندوز فون" لشركة مايكروسوفت الأميركية, ونظام "بلاكبيري" لشركة بلاكبيري الكندية.

المصدر : الجزيرة


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages