صور نادرة للشيخ سعد الشثري+واشنطن والإسلاميون.. ومناخات الصدمة!!

22 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 14, 2012, 3:40:35 AM9/14/12
to

1

صور نادرة للشيخ سعد الشثري

ورشة عمل في درة العروس


شاركت في ورشة عمل رعتها جامعة الملك عبدالعزيز وأدراتها مكتب الريادة بقيادة مديرها الفذ أ.د. عصام الفيلالي، وبحضور نخبة أكاديميين وشرعيين واعلاميين أربوا على الثلاثين..


هنا بعض اللقطات التي اقتنصتها اقتناصا..





Embedded image permalink
 

 

قبل بداية الجلسة، وفرصة نتفس والله، ماشاء الله على الدكتور عصام فلالي،يعتصرك لآخر نقطة دم ونقطة تفكير فيك، ما نصدق تأتي الاستراحات لنهرب..

والله ياجماعة الخير، عندما نصل للورشة الآخيرة كل يوم، تشعر أنك لم تعد بك استطاعة لتفكر، نووووم على طول..


 
 
 
Embedded image permalink
 

 

أهم شيء البرحي اللي قدامنا، مع الكلام والمناقشة، نلتهمه التهاما، ورصدت غيابي زميلي في المجموعة د. محمد بادحدح.. اياك أن تزامل اعلامي، كاميرته فضيحة..



 Embedded image permalink
 

 

عاد مفاجأة معالي الدكتور عبدالله العبيد، وفي الوسط معالي الشيخ سعد الشثري، وعلى اليسار معالي الدكتور صالح العايد، كانت فرصة اللقاء والاحتكاك بأمثال هذه القامات..


 
Embedded image permalink

 

هنا قلت لمعالي الدكتور عبدالله العبيد وأنا أدلّ بمكانتي عنده، يا معالي الدكتور فاجأتني بالنيولوك الجديد هذا، فابتسم ابتسامته الوقورة وقال: ما ظنتي أتيت لأخذ صورة معي إلا لفضح هذه الشيبات..وصدق والله


 
Embedded image permalink

 

للشيخ سعد الشثري مكانة ومنزلة في نفسي، وهنا على طاولة الغذاء معه، وجلسنا في نقاش ممتد على مسائل عديدة، يستقصي دوما أبو ناصر إن رآني عن المشهد الاعلامي والحراك الفكري ..


 
Embedded image permalink
 

 

خرجنا للبحر هناك، وبكل تواضع العالم الشرعي، ليس جلوسه يا جماعة الخير، بل هو من قدم لي الكرسي لآجلس، وهو جلس على الأرض، أكبرت هذه الحركة منه..

انظروا لبساطته ، كثيرون يرونه فقط الرجل الجاد في الفضائيات، ولكن حياته الخاصة لا أبسط منه ، ولا أكثر ابتسامة..


 
 
Embedded image permalink

 

كتب كثيرون عندما أخبرتهم عنه، بأنه لا يبتسم، وبأنه جاد، وقلت لهم:هو وقار العالم الشرعي، ولكن إن اقتربت منه بعيدا عن التلفاز، لرأيت بساطته، كان ثمة شباب يسبحون، واقتربوا منه، وحياهم الشيخ ، فتحرجوا أن يخرجوا أمامه وهم بملابس السباحة، وفوجئت بهم في قاعة الورش يأتون للسلام عليه..

سبحان الله كم للعالم الشرعي منزلة في النفوس، حتى عند العوام والشباب غير المتدين..


 
 

 

 
Embedded image permalink

صديقنا د.محمد بادحدح، وحضر هذه المرة، وتزاملنا في المجموعة، وانتصر مرتين عليّ برأيه، ماشاء الله طاقة دؤوبة، وهو الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الاسلامي، ويشرف على مكتب جدة، وعمله الأصلي طبيب..


شكرا مكتب الريادة ، ووالله لمثلي أستفاد كثيرا، ولمن لا يعرفني قبل الاعلام، كنت أحد الدعاة الذين انخرطوا في العمل بالخارج، وكنت لمدة 5 سنوات نقيم دورات في الجمهوريات الاسلامية، مع جمعية الوقف الاسلامي وحبيبنا المهندس فهد المبارك، حتى دخلنا الاعلام..يا لها من أيام ..


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



مَن سيختار الروس: أوباما أَم رومني؟


مقالة منشورة في صحيفة  Russia Beyond the Headlines بتاريخ 12-9-2012

كتبها أوجيني إيفانوف.



 

ترجمة ألين خليل

يتابع الكثير من الروس عن كثب الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة الحالية. ويعود هذا الاهتمام الكبير بالانتخابات هذه إلى أنّ الولايات المتّحدة الأميركية، ربما لا تزال البلد الوحيد الذي تولي روسيا أهميّة لرأيه بشكل فعلي.

يمكن القول إنّ الروس قد ضاقوا ذرعاً بالانتخابات الرئاسية الروسية. فقد مرّوا بحملة انتخابية رئاسية حظيت بتغطية إعلامية مكثّفة في بداية العام – حملة رافقتها خطابات سياسية حادّة وأحياناً كثيرة بذيئة، تبعتها سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي نظّمتها المعارَضة – لكن الأمر الأكيد هو أنّ المواطنين الروس يمكنهم العيش بهدوء في السنوات القليلة المقبلة.

من الطبيعي أن تكون درجة اهتمام الروس بالانتخابات الرئاسية التي تجري في بلدان أخرى أقلّ حدّة. من يبالي؟ ومع ذلك فمن المؤكد أنّ الكثير من الروس يتابعون عن كثب الانتخابات الرئاسية الحالية التي تجري في الولايات المتحدة الأميركية، وهو حدث يبعد 9 أسابيع فقط عن اللحظة الحاسمة. هذه المتابعة الشديدة للروس تستمدّ جذورها بعمق من الاهتمام بكلّ ما هو أميركي، حتى أنّها قد تصل أحياناً إلى حدود "الوسواس"، إضافة إلى أنّ الولايات المتّحدة الأميركية ربما تكون البلد الوحيد الذي تولي روسيا أهميّة لرأيه بشكل فعلي – سواء أكان الروس مستعدين بأنفسهم للاعتراف بذلك أم لا. فمِنَ المستحيل أن تَفترض أنّ هناك مواطناً روسياً لا يعرف اسم الرئيس الأميركي.

لِمَن سيصوّت الروس إذن في الانتخابات الرئاسية الأميركية في حال سنحت لهم الفرصة بذلك؟ هل للرئيس الديمقراطي الحالي باراك أوباما، أو لمنافسه الجمهوري ميت رومني الحاكم السابق لولاية ماساشوستس؟

سؤال يصعب الإجابة عنه. بالنسبة إلى المقترعين الجدد، فإنّ الخيارات الانتخابية للروس المقيمين في الولايات المتّحدة الأميركية تبدو بعيدة كلّ البعد عن الوضوح. وبالعودة إلى الثمانينيّات والتسعينيّات، كان هناك إجماع على أنّ الأميركيّين من أصل روسي اقترعوا بأغلبية ساحقة لصالح الجمهوريّين. وكان التفسير آنذاك، أنّ الروس، ولأنّهم "محافظون" فعلياً، ينحازون أكثر إلى الآراء الاقتصادية والاجتماعية المحافظة للحزب الجمهوري. بالنسبة إلى اللاجئين السياسيّين من الاتحاد السوفياتي، فقد كانوا يعشقون الرئيس الجمهوري رونالد ريغان إلى حدّ العبادة، حيث كانوا يعتبرون أنّ الفضل يعود إليه في الضغط على القادة الروس للسماح بالهجرة اليهودية. وقد حوّل الأميركيّون من أصل روسي، بعد حصولهم على حقّ التصويت، شغفهم بالرئيس رونالد ريغان إلى خلفه الرئيس جورج بوش الأب، الذين دعموه ككتلة في انتخابات العامين 1988 و1992. أو على الأقلّ هذا ما يُحكى.

لكن تغيّراً كبيراً حصل منذ ذلك الوقت. ففي السنوات التي تتالت، أتى العشرات من الروس إلى الولايات المتحدة الأميركية ليس كلاجئين سياسيّين، إنّما كعمّال مهرة، حاملين معهم آراء اجتماعية وسياسية متنوّعة. وبالنسبة إلى اللاجئين المعمّرين الذي أتوا إلى الولايات المتّحدة الأميركية في الثمانينيّات والتسعينيّات فقد غدوا أكثر اعتماداً على برامج الدولة، مثل الضمان الاجتماعي والعناية الطبية، وهم يشعرون أنهم أكثر تقديراً لبعض السياسات المرتبطة تقليدياً بالحزب الديمقراطي. أمر واحد واضح: هذه الأيام، ما من مرشح جمهوري للانتخابات الرئاسية يمكنه أن يعتبر أن "التصويت الروسي" أمر مسلّم به. فمن المصادفة القوية أنّ الولايات التي يسكنها بأغلبها المقترعون الأميركيون من أصل روسي – وهي كاليفورنيا وماساشوستس ونيويورك – لا تزال معاقل الديمقراطيّين الصلبة.

لكن ماذا بالنسبة إلى الروس الذين يعيشون في روسيا والذي ليسوا ضليعين بتعقيدات السياسة الأميركية المحلية، والذين ينظرون إلى السياسيّين الأميركيّين من وجهات نظرهم الشخصية؟

عاملٌ أوّل قد يلعب بشدّة ضدّ أوباما في عيون "المقترعين" الروس، و هو أصله العرقي. ليس سراً أنّ عدداً كبيراً مقلقاً من الروس يحتفظ برأي سلبي، يصل إلى حدّ السخرية، تجاه أوباما، لكونه أميركياً من أصل أفريقي، وهو شعور لمسته بنفسي مباشرةً خلال رحلاتي الأخيرة إلى روسيا. من جهة أخرى، يبدو أنّ الروس يفضّلون الشخصيات المعروفة على تلك المغمورة، ومن الواضح أنّ ليس لديهم أيّ مشكلة مع السياسيّين الذين كانوا على الدوام في الخدمة العامة. وانطلاقاً من وجهة النظر هذه، قد يُتوقع مِن روسيّين كُثر أن يقترعوا لصالح أوباما، تماماً لأنّهم اعتادوا عليه ويعرفون "ما يمكن توقّعه". وإلى جانب ذلك، وهو الأهمّ، يبدو أنّ الروس يعتبرون سياسات أوباما إزاء روسيا ودية عموماً. وإلاّ فمن الصعب تفسير ارتفاع الموقف الإيجابي، وإلى حدّ كبير، إزاء أميركا الذي يعبّر عنه الروس في مختلف استطلاعات الرأي العامة،والتي أجريت منذ أن خلف أوباما جورج دابليو بوش في العام 2009.

عاملٌ آخر قد يساعد أوباما في استمالة الناخبين الروس، وهو موقف منافسه الجمهوري ميت رومني المعادي بشدّة للروس. فقد ولّت الأيام التي كان فيها النقّاد الروس يشيدون بالمناظرات "الواقعية" للمرشحين عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية حول الحدّ من الأسلحة وحقوق الإنسان. ليس هناك من شيء "واقعي" في الطريقة التي يرى فيها رومني مستقبل العلاقات الأميركية-الروسية: فقد وصف روسيا بـ "العدو الجيوسياسي الأول" للولايات المتّحدة الأميركية، واصفاً الاتفاق الأميركي الروسي حول معاهدة نزع السلاح النووي الثنائية الجديدة بـ"أسوأ خطأ" يرتكبه أوباما "في السياسة الخارجية". وفي خطاب قبول الترشيح الذي ألقاه في المؤتمر الوطني الديمقراطي في ولاية فلوريدا، تعهّد رومني بزيادة الضغوط على روسيا حول مسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان. فيما عدد المواطنين في روسيا، الذين يخمّنون بأن أضراراً بالغة ستلحق العلاقات الروسية- الأميركية في عهد الرئيس رومني، ليس ذات أهمية.

لذا، نسأل مرة جديدة، لِمَن سيقترع الروس في الانتخابات الرئاسية الأميركية؟ نأمل أن تطرح إحدى وكالات استطلاعات الرأي، مثل مركز ليفادا، هذا السؤال في أحد الاستطلاعات المقبلة. لكن في غضون ذلك، سأقوم بتخمين واسع: من 60 إلى 40 في المائة لصالح أوباما. لكن لا تدعوا فلاديمير شوروف، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الروسية، يفرز الأصوات!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


واشنطن والإسلاميون.. ومناخات الصدمة!!
 
 عريب الرنتااوي

الشماتة في أمريكا بسبب دعمها الربيع العربي..انطلقت الأقلام الان..قاسم

 
خيبة أمل عميقة تطفح بها تعليقات المراقبين والسياسيين والمحللين، حيال التطورات في محيط السفارات الأمريكية في عدد من دول المنطقة...خصوصاً في بنغازي التي يعتقد الأمريكيون بأنها “محرروها” من قبضة “الديكتاتور”، وأنهم هم بالذات، مَنْ حال دون تدمير المدينة على رؤوس أصحابها وساكنيها، عندما أرسل “مجنون ليبيا وعقيدها” جحافله إليها بأوامر صريحة: نساؤهم سبايا لكم، وأموالهم حلال عليكم، فلا تتركوا فيها حجراً على حجر، ولا تأخذكم بأهلها شفقة ولا رأفة.

على أن ليبيا وبنغازي، لا تختصران “المسألة” برمتها...هناك قناعة عميقة آخذة في التسرب إلى العقل الأمريكي: الشرق الأوسط ليست منطقة صديقة للولايات المتحدة...لم تكن كذلك من قبل، والأرجح أنها لن تكون من بعد...إنهم يكرهوننا...ولقد صدرت صحف ومقالات وتعليقات تتناول هذا التحول السريع في مواقف “شوارع الربيع العربي”: لقد كنا أصدقاء بالأمس، ساعدنا ودعمنا شعوب هذه الدول للتخلص والخلاص من الديكتاتورية والاستبداد..لقد انقلبوا علينا، عاقبونا بقتل دبلوماسيينا بدل أن يظهروا قدراً من التقدير والامتنان.

الإدارة الأمريكية في مأزق حقيقي...هي امتطت صهوة الربيع العربي، وسعت في جعله أمريكياً ما أمكن...لكنها اليوم تواجه فيه وعلى أرضه “11 سبتمبر” ثانيةً...وثمة من داخل البيت من يقف بالمرصاد لهذه الإدارة، ويتصيد أخطاءها، وفي توقيت سيء للغاية، حيث لم يبق سوى أسابيع قليلة فقط على “الاستحقاق الرئاسي”..ميت رومني والجمهوريون وجدوا ضالتهم في أحداث بنغازي والقاهرة وصنعاء...هجومهم الصاعق على إدارة أوباما يكاد يعصف بالفوارق الضئيلة بين المرشحين في السباق على البيت الأبيض...لدينا مأزق قيادة، ليست لدينا قيادة، هكذا يصرخ الجمهوريون، وعلى هذه “الفرضية” تبني شبكة “فوكس نويز”، حملاتها الضارية على أوباما والديمقراطيين.

انتقال شرارة الاحتجاجات إلى القاهرة وصنعاء، جعل المشهد أكثر دراماتيكية...في ليبيا قيل أن من قام بهذه العملية، هي جماعة “معزولة” تنتمي للقاعدة، استفادت من ضعف الدولة ومؤسساتها الأمنية...ولكن ما الذي يمكن أن يُقال في الحالة المصرية، حيث هناك دولة ومؤسسات وجيش ورئاسة تتحضر لزيارة واشنطن...ماذا يمكن القول في “الحالة اليمنية”، فالرئيس عبدربه منصور هادي، لقي الدعم والإسناد من واشنطن، ولديه حلفاء كثر في المنطقة وهناك جيش وأجهزة..هل يعقل أن تخفق هذه الأنظمة في حماية سفارات الدولة الأعظم...أم أنها لحسابات “انتهازية” تجد نفسها في تواطؤ مع المتظاهرين، وتسمح لنفر منهم بتسلق جدران السفارات الشاهقة، وتمزيق العلم الأمريكي ووضع أعلام سوداء (رايات الإسلاميين) في مكانه؟.

الشرق الأوسط الذي كان غائباً بمختلف ملفاته عن الصحافة والإعلام والحملات الانتخابية في الولايات المتحدة، حتى أنني بالكاد كنت أعثر على خبر صغير هنا أو تعليق هناك....الشرق الأوسط المنسي هذا، عاد ليتصدر نشرات الأخبار ومانشيتات الصحف...شبكات التلفزة في بث حي ومباشر لساعات طويلة، من القاهرة وبنغازي وصنعاء وطهران...البرامج الحوارية غيرت أولوياتها وضيوفها..لا شيء يعدل الشرق الأوسط في أهميته الآن..لقد صار محور الحملات الانتخابية، ووفر مادة دسمة، لم تكن في الحسبان، لسيل الاتهامات المتبادلة بين الفريقين، حتى أن أنصاراً متحمسين لرومني اتهموه بخوض “حرب النساء لحقوق متساوية” في أمريكا، بدل أن يواصل ما بدأه الجمهوريون من “حرب على الإرهاب في العالم”...ولم يسلم”الإنجاز” الذي حاول أوباما تسويقه على انتصار تاريخي في الحرب على الإرهاب – قتل أسامة بن لادن –من محاولات التسفيه التي شنها خصومه: من ستقتل يا سيد أوباما في ليبيا اليوم...أنت ستقتل أحداً بلا شك، وقبل نوفمبر القادم...السؤال من ستقتل هذه المرة للبرهنة على وجود “قيادة” في أمريكا (؟!).

ولأن إسرائيل حاضرة في “عرس أمريكي”، فقد جاء من يقيم صلة بين “ضعف الرد الأمريكي” على أحداث بنغازي من جهة واعتذار أوباما عن استقبال نتنياهو في زيارته القادمة للولايات المتحدة...حتى أن البعض سخر من الرئيس الأمريكي الذي وجدت إدارته متسعاً من الوقت للاعتذار عن “الفيلم المسيء”، ولم تجد وقتاً للقاء حليفها “الديمقراطي” الذي يشاطرها القيم ذاتها: بينيامين نتنياهو.

خلاصة القول، أن الولايات المتحدة تعيش هذه الأيام مناخات “صدمة” حيال الربيع العربي...ليس لأنها فقدت أول سفير لها يلقى مصرعه وهو في الخدمة منذ ثلاثة عقود (سادس سفير في تاريخ الولايات المتحدة)، بل لأنها تعتقد أن “الإسلاميين الجاحدين” ردوا على الحسنة بالسيئة، وأنهم قوم يصعب الوثوق بهم ومن المُحال “النوم معهم في سرير واحد” بعد اليوم.

......
الدستور الاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


عرض دراسة مترجمة لمعهد بروكنجز للدراسات والأبحاث

متى وكيف تنتهي الحرب في سوريا؟



نشر معهد بروكنجز للدراسات والأبحاث، القريب من دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، مؤخرًا - دراسة بعنوان: " How, When and Whether to End the War in Syria"، "أو متى وكيف تنتهي الحرب في سوريا؟"؛ من تأليف كينث بولاك.

وتقول الدراسة: إن التسمية الصحيحة لما يحدث في سوريا منذ ما يزيد على سبعة عشر شهرًا، هي حرب أهلية تدور رحاها بين الجيش الوطني الحر وجماعات المعارضة، وقوات بشار الأسد، مشيرًا إلى أن سوريا في تلك اللحظة تختلف كثيرًا عن مصر وتونس، وتتشابه في مآلاتها مع ما حدَث في أفغانستان والبلقان والكونغو، لكن السؤال الأهم في هذه الآونة هو: كيف يمكن وقف نزيف الدم الذي تشهده سوريا، والذي يروح ضحيَّته يوميًّا مئات القتلى من المدنيين؟!

خيارات معقَّدة:

سِمة الحروب الأهلية أن خسارة أي طرفٍ لا يعني أن الأمور تعود إلى الاستقرار، بل تظلُّ الحرب دائرة مع مؤيدي وأنصار الطرف الخاسر؛ مما قد يتطلَّب في هذه الحالة تدخُّل طرفٍ ثالث يُنهي الصراع بين الطرفين، ويتولَّى إدارة مرحلة انتقالية تضع أولويَّات التحول الديمقراطي وإعادة بناء مؤسسات الدولة من جديد، وهذا الخيار يحمل كلفة سياسية هو الآخر، لا سيما أن تدخُّل طرف خارجي في صراعات داخلية، غالبًا ما يؤدي إلى نتائجَ غير مرغوبة.

الحل الأفضل للحالة السورية هو المفاوضات بين الثوَّار والنظام في سوريا، والتي تَضمن تنحِّي القيادة السورية عن السلطة، وتشكيل مجلس يمثِّل كافة طوائف الشعب السوري؛ لوضْع خارطة طريق لسوريا الجديدة، وهذا الخيار تبنَّاه المجتمع الدولي؛ عن طريق تعيين كوفي عنان مبعوثًا للأمم المتحدة في سوريا، لكن مهمة عنان تعرَّضت للفشل، خاصة مع إخفاق مجلس الأمن الدولي -طبقًا لتوازُنات ومصالح أعضائه- في الاتفاق على مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تكثيفُ الضغوط على النظام السوري.

وتُشير الدراسة إلى أن الموقف الأمريكي ملتبس في الحالة السورية، رغم تأكُّده من الدعم الروسي الواضح لنظام بشار، وعدم قَبول أطراف عديدة -سواء في الداخل أو الخارج- فكرة تطبيق النموذج اليمني في البلاد، لا سيما أن نظام الأسد لا يَطرح بجديَّة مسألة الانتقال السلمي للسلطة عن طريق تنحِّي بشار؛ لأنه يُدرك أن مصيره لن يختلف عن مصير مجرم الحرب رادوفان كارادزيتش وصدَّام حسين.

الأخطر في المسألة السورية أن تنحِّي أو هروب الأسد إلى خارج البلاد، لا يعني انتهاء الحرب أو دخول سوريا إلى مرحلة انتقالية يُعاد فيها ترتيب البيت السوري من الداخل، أو حتى دخولها مرحلة الاستقرار الشكلي؛ إذ إن الطائفة العلَوية ستحاول بكل الوسائل أن يستمرَّ الصراع، ليس من أجل نظام الأسد؛ ولكن من أجل الحفاظ على ما تتمتَّع به من مميزات داخل المجتمع، وبالتالي فمن المحتمل أن تقوم بتعيين خليفة لبشار يواصل الحرب ضد الثوَّار.

أفغانستان جديدة:

وتَلفت الدراسة إلى أن الرئيس الأمريكي أوباما أكَّد منذ البداية على ضرورة تنحي بشار الأسد، كما أشارت العديد من التقارير الإعلامية إلى تقديم واشنطن دعمًا سريًّا للمعارضة السورية، لكن هذا الدعم لم يَضمن لها التفوق على القوات السورية التي تحوَّلت منذ بداية الصراع إلى ميليشيات مسلحة تابعة للطائفة العلَوية.

وتؤكِّد الدراسة أن الموقف الأمريكي الرافض للتدخل العسكري على غرار ما حدَث في ليبيا، ينطلق من عددٍ من الاعتبارات، أوَّلها عدم تهديد سوريا للمصالح الأمريكية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة المرتبطة بالنفط، فسوريا ليس لديها مخزونات هائلة من البترول، كما أنها ليستْ شريكًا تجاريًّا لواشنطن، وهذا ما جعل واشنطن تغضُّ الطرف عن المذابح التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، هذه المذابح التي لم تحرِّك مشاعر واشنطن ما دام الأمر لا يمسُّ مصالحَها في المنطقة! لكن ما زال النظام السوري يمتلك قدرات عسكرية (دبابات، وطائرات حربية، أسلحة ثقيلة) استطاع بها وقْف زحْفِ الجيش السوري الحُر إلى دمشق، ونجح في تحقيق بعض التفوُّق الميداني على الأرض، في الوقت الذي لا يزيد فيه تسلُّح الثوار عن أسلحة خفيفة وقنابل يدوية الصُّنع.

هذا الفارق الشاسع بين قدرات الجانبين، إضافة إلى الدعم الإيراني والروسي لنظام الأسد - يؤكِّد طول أمَد الحرب، ومزيدًا من الخراب والدمار في البلاد، وسقوط مزيد من القتلى؛ سواء في صفوف قوَّات النظام، أو المواطنين المدنيين، كما هو الحال في حلب وداريا وغيرهما.

وحسب الدراسة، ففي حالة سيطرة الثوار على معظم المدن السورية، فإنه من الممكن أن تَلجأ الطائفة العلَوية إلى الأماكن النائية والساحل الغربي؛ لتُمارس منها عمليَّاتها ضد النظام الجديد، وحينها قد تتحوَّل سوريا إلى أفغانستان جديدة.

أوجه التشابه بين سوريا وأفغانستان عديدةٌ؛ فالمعارضة السورية منقسمة ومشتَّتة، وتشهد انقسامات عديدة في الوقت الراهن، وهو نفس ما حدث في أفغانستان بعد رحيل القوات السوفيتية عام 1989؛ حيث شهِدت صراعات مسلَّحة بين الجماعات الجهادية.

كما أن النظام الجديد في سوريا -حال الإعلان عن زوال نظام الأسد بأي طريقة- من الممكن أن يتصرَّف بطريقة عدائية ضد الأطراف التي كانت مؤيِّدة لنظام الأسد؛ مما قد يُدخل البلاد في مرحلة أخرى من العنف والعنف المضاد، وتَكرار سيناريو الحرب الأهلية التي تَشهدها البلاد في الوقت الحالي.

لكل هذه الأسباب، فإن الولايات المتحدة -حسب الدراسة- عليها أن تقوم بدعمٍ فعلي للمعارضة السورية، وأن تقدِّم لها كل الوسائل العسكرية التي تَضمن لها انتصارها على النظام السوري، ثم قيام واشنطن بممارسة ضغوط على النظام الجديد؛ من أجل نبْذ الطائفية والتأكيد على ضرورة احترام الحقوق والحريَّات، مع ضرورة اشتراك الولايات المتحدة في بناء الجيش السوري الجديد.

دعم عربي ودولي:

ويمكن القول: إن زوال نظام بشار الأسد لن يكون المرحلة الأخيرة، لكنه سيكون بداية لمرحلة ثانية، تَرسم فيها القوى السياسية الصاعدة -من بينها جماعة الإخوان المسلمين- ملامحَ المستقبل، وتحافظ في الوقت نفسه على قوَّة ووَحدة الدولة الجديدة، دون اتِّباعها لسياسة تصفية أنصار النظام القديم، وهذا يتطلَّب أن يراقب المجتمع الدولي -وليس الولايات المتحدة وحدها كما حدَث في العراق أو أفغانستان- تصرُّفاتِ النظام الجديد، وأن يَضمن تمتُّع كل الطوائف والمذاهب بحقوق ومسؤوليات متساوية، مع دعمٍ اقتصادي وعسكري للنظام الجديد؛ حتى تعود الدولة السورية إلى ما كانت عليه قبل بداية الاحتجاجات.

سوريا كما توضِّح الدراسة لم تصل بعدُ لمرحلة تهديد المصالح الأمريكية؛ لذا تُحاول واشنطن أن تبقى على اتصال بالمعارضة، عن طريق تقديم دعمٍ عسكري يسيرٍ لها، لكن مع استمرار الحرب الأهلية الطائفية في سوريا، وانتقال عدوى تلك الحرب إلى الدول المجاورة، واستغلال إيران لظروف سوريا في تهديد المصالح الأمريكية والصِّهْيَونية، في هذه الحالة ستُجبَر الولايات المتحدة على التدخُّل في سوريا.

وتؤكِّد الدراسة ضرورة تدخُّل كافة الأطراف الدولية والإقليمية والعربية لحلِّ الأزمة السورية، بدلاً من طرْح مبادرات غير نافعة؛ إذ أثبت التدخل الأمريكي المنفرد فشَله في إدارة المرحلة الانتقالية، وأدَّى إلى حدوث مشكلات ومعوقات للتقدُّم الديمقراطي، وعدم حدوث تقدُّم يُذكر في الشؤون الأمنية والاقتصادية، بل أدَّى إلى تحوُّل كلٍّ من أفغانستان والعراق إلى بُؤَرٍ للصراعات والنزاعات الطائفية والمذهبيَّة.

المؤكد أن سوريا بحاجة إلى دعمٍ دولي وعربي؛ سواء في المرحلة الحاليَّة، أو المستقبلية، فلا بد من تكثيف الضغوط على النظام السوري من أجْل وقف حمامات الدم وتخلِّيه عن السلطة، مع استمرار هذا الدعم للنظام الجديد، حتى تستقر الأمور؛ لأن الواقع على الأرض في الوقت الحالي يَجزم باستمرار الحرب الأهلية في البلاد، حتى بعد رحيل الأسد، ودخول سوريا في نفَقِ الأطماع الدولية والإقليمية؛ مما سيؤثِّر على مستقبل المنطقة بأسْرها.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Translations/10/43915/#ixzz26KYjcZn3

http://www.alukah.net/Translations/10/43915/

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

ممثلون امريكيون : اليهود خدعونا ونأسف للإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم
 
عاجل(وكالات)-

صرح 80 ممثلا شاركوا في فيلم "براءة المسلمين"،الذي يتضمن اساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم،والذى اثار غضبا، في العالم الاسلامي،أنهم خدعوا بالأدوار التي أوكلت إليهم.

وعبر الممثلون، في تصريح للصحافة الأميركية ووسائل الاعلام العالمية، عن أسفهم لقيامهم بهذه الأدوار ويظنون أنهم خدعوا، واستخدموا بشكل سيئ من قبل منتجي الفيلم( اليهود).

ونقلت وكالة الاناضول التركية ان الممثلين اعلنوا، براءتهم من أهداف الفيلم، مشيرين إلى انه تم تضليلهم، من قبل شركة الانتاج، وأن هناك تحريفا للشخصيات، أثناء عمليات الدوبلاج، معبرين عن صدمتهم تجاه العبارات الكاذبة، التي يحتويها سيناريو الفيلم معربين عن أسفهم للأحداث المؤسفة التي استجرها.

ويذكر أن "براءة المسلمين" فيلم أمريكي، أدى الى احتجاجات أمام السفارات الأمريكية، في العديد من الدول العربية، منها مصر و تونس، و أدى هجوم آخر في ليبيا، اسفر عن مقتل 4 دبلوماسييون أميركيين، بينهم السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز.

والفيلم أخرجه وأنتجه، سام باسيل، إسرائيلي-أميركي، ينحدر من جنوب كاليفورنيا، ويظهر الفيلم ،النبي محمد، عليه السلام،بصورة مسيئة، وأن القرآن الكريم، و هو خليط من آيات التوراة، وضعها راهب مسيحي.

------------------------------------------


الرئيس المصري محمد مرسي: الرسول الكريم خط أحمر لا يجوز المساس به ونفديه بكل ارواحنا ومهجات قلوبنا

 

اكد الرئيس المصري محمد مرسي في خطاب الى الامة الخميس ادانته الفيلم المسيء للاسلام الذي اثار بثه موجة احتجاجات عمت العالمين العربي والاسلامي، مشددا على ان "الرسول الكريم خط احمر لا يجوز المساس به"، داعيا في الوقت نفسه الى نبذ العنف.

وقال الرئيس الآتي من صفوف الاخوان المسلمين في كلمة بثها التلفزيون المصري ان "المقدسات الاسلامية والرسول" تشكل "خطا احمر بالنسبة لنا جميعا نحن المسلمين... نحن المصريين جميعا نرفض اي نوع من انواع التعدي او الاساءة الى رسولنا محمد" الذي "نفديه كلنا بكل ارواحنا ومهجات قلوبنا".

 

(ا ف ب)

 

http://www.alraimedia.com/Article.aspx?id=378119&date=13092012


-----------------------------------------

٢٠ "سعودية" يطلقن إنذار "التهديد" الأميركي

 

صحيفة المرصد : أطلقت ولاية أركنساس الأميركية تحذيرا أمنيا عقب تقدم ٢٠ طالبة جامعية سعودية بطلب دورات "قيادة سيارات" في ٣ سبتمبر الحالي، مصنفة إياه ب "التهديد". ووفقا لما نقله موقع أركنساس نيوز الإخباري، فإن إدارة الطوارئ تلقت تقريرا من مدرسة القيادة في الولاية يشير إلى شكوكها الأمنية في الطلب الذي تقدمت به الفتيات للانضمام لدورات "رخص القيادة"، من خلال رسائل إلكترونية وصلت إليها من منظمة الطلاب السعوديين في جامعة أركنساس في ٣ سبتمبر. وكانت المدرسة طلبت من المتقدمات معلومات إضافية لاستكمال البيانات وإرسالها مجددا إليها، إلا أن الطالبات تجاهلن ذلك، مما أثار مخاوف المسؤولين في المدرسة حول دوافعهن، فسارعوا بإرسال تقرير اشتباه لإدارة الطوارئ. ووفقا لصحيفة الوطن أوضح المسؤول في طوارئ أركنساس تشاد ستوفر، للصحيفة أمس، أن الإنذار اقتصر على الجهات الأمنية، وجرى التحقق من عدم صحة شكوك المدرسة، وأن تأخرهن عن استكمال البيانات لا يبرر اتخاذ مثل هذا الإجراء، لافتا إلى أن المسألة انتهت ولا داعي للقلق.

-----------------------------------------------------------------------------------

البيت الأبيض: منع الفيلم "أمر مستحيل"


 

البيت الأبيض: منع الفيلم

صحيفة المرصد: قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية ليست لديها سيطرة على المبادئ التي تحكم حرية التعبير تمكنها من وقف الفيلم الذي اعتبر مسيئا للإسلام.

وأضاف "نحن ندرك إنه من الصعب على بعض الناس في أنحاء العالم أن يفهموا لماذا لا تقوم الولايات المتحدة بمنع أفلام كهذه"، موضحا أن هذا "أمر مستحيل".

وأوضح كارني "بلادنا لديها تقليد طويل من حرية التعبير المحمي بالقانون .. وحكومتنا لا يمكن ولا تستطيع أن تمنع المواطنين من التعبير عن آرائهم"، حسب وكالة "فرانس برس".

وأشار إلى أن من يهتمون منا بالتسامح الديني ويحترمون المعتقدات الدينية يجب أن لا يسمحوا لأقلية بسيطة من الناس أن تثير النزاع بين مختلف الأديان والثقافات والدول، على حد قوله.

ووصف كارني الفيلم بأنه "مقزز ويستحق الإدانة" مشيرا إلى المبادئ الأميركية بالتسامح مع الأديان بما فيها الإسلام.

 

................................................................ ------------------------------------------


أبواسلام:نعم مزقت الانجيل أمام السفارة الأمريكية


2012/9/13 4 begin_of_the_skype_highlighting 2012/9/13 4 end_of_the_skype_highlightin

محيط - مصطفى سليمان

أكد الشيخ أبو إسلام أحمد عبد الله رئيس قناة الأمة قيامه بتمزيق " الإنجيل " في محيط السفارة الأمريكية مساء أول أمس خلال احتجاجات الفيلم المسيء .

وقال الشيخ أبو إسلام أحمد عبدالله في أول تصريحات له إختص بها شبكة الاعلام العربية "محيط" حول ما نسب إليه من حرق الإنجيل "لم أحرق الإنجيل ولكنني مزقته تمزيقا فقط ورميته على الأرض وقلت للمتظاهرين "دوسواعليه بالأحذية ".

وأضاف"في المرة القادمة سأجعل حفيدي يتبول عليه وذلك انطلاقا من قاعدة العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم ".

وردا على ما يقال بأن مثل هذا السلوك يرفضه الإسلام الذي لا يقابل السيئة بالسيئة أوضح ابو إسلام "هناك إسلام للنسوان " و "اسلام للرجال "، أما الأول فهو أن يخلع المسلمون ملابسهم ويقبلوا هذه الاهانة التي أهانها لنا هؤلاء المجرمون عندما أنتجوا الفيلم المسيء للرسول ونتركهم تحت شعار وأد الفتنة ، أما إسلام الرجال فيقول أن من مس طرفا من أي مقدس اسلامي لابد أن يحاكم ".

وتعقيبا عما يقال أن ما قام به منتجوا الفيلم لا يمثل جموع الأقباط ولا جموع الشعب الأمريكي وبالتالي لا يجب أن يهان أي كتاب مقدس ردا على ذلك قال أبو إسلام لمحيط "لو أن شخصا واحدا فعل ذلك فالجميع يتحمل الذنب ويتحمل النتيجة ، وأردف "الم يتحمل المسلمون جميعا فعلة أسامة بن لادن ، ألم يتحمل المسلمون جميعا وصف الشيخ عمر عبدالرحمن بأنه إرهابي ، فليذوقوا بعضا من الكأس الذي شربه العالم الإسلامي ".
محيط

..............................................................................................



  
«هاش تاغ» عن النبي محمد يحتل المركز الأول على مستوى العالم
شكرا لتصويت




في الوقت الذي شهدت فيه عدة دول اسلامية احتجاجات ضد فيلم "براءة المسلمين" وهو فيلم نشر على الانترنت ويتضمن اساءات واهانات للاسلام وللنبي محمد. وادى ذلك إلى هجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي بشرق ليبيا أسفر عن مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير. احتل "هاش تاغ" حمل اسم "#Myprophetmohammed" المركز الاول على مستوى العالم.

وحظي الـ "هاش تاغ" بمشاركة واسعة من مستخدمى موقع التواصل الاجتماعية «تويتر»، فيما يعد احتفاء الكترونيا عالميا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- ورد على من أساءوا له وعلى من يربطون الإسلام خطأ بالإرهاب والعنف.




......................................

مجلة "نيو يوركر": نتانياهو يشكل خطرا على مستقبل إسرائيل



2012-9-14 | خدمة العصرمجلة

اتهم محرر مجلة "نيو يوركر"، اليهودي الأمريكي "ديفيد رمنيك"، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بالمخاطرة بمستقبل إسرائيل والتدخل الفظ في الانتخابات الأمريكية لصالح المرشح الجمهوري ميت رومني.

وفي مقال نشره يوم أمس، الأربعاء، في مجلة "نيو يوركر"، كتب رمنيك معلقا: "من الصعب المبالغة بالمخاطر التي يضعها نتانياهو أمام مستقبل إسرائيل". وهاجم نتانياهو بشدة متهما إياه بالتدخل الفظ والمتعجرف في المعركة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة والوقوف إلى جانب المرشح الجهمري ميت رومني والإستراتجية المحافظة الجديدة لليمين الأمريكي.

وكتب أن "نتانايهو عمل أكثر من أي سياسي آخر على عزل بلاده عن المسرح الدبلوماسي العالمي". وأضاف أن نتانياهو يبدو مصمما أكثر من ذي قبل على إبعاد الرئيس الأمريكي. كما أنه بتحالفه مع رومني فهو يجعل من نفسه طرفا في المعركة الانتخابية.

كما يشير رمنيك في مقالته إلى "سؤال شاؤول موفاز لنتانياهو"، وهو "من تريد أن تستبدل؟ الإدارة في واشنطن أم في طهران؟".

وكتب أيضا أنه "بالرغم من العقوبات التي تشل الاقتصاد وسلسلة العمليات السرية وكذا الضغوط الدبلوماسية، وبالرغم من أنه أقسم على أنه لن يكون لإيران سلاح نووي، رغم كل هذا فإن نتانياهو يرى في أوباما ضعيفا ومضللا".

ولفت الكاتب إلى أن نتانياهو خلال ولايته الأولى لرئاسة الحكومة في التسعينيات ه تصرف بالتعالي نفسه مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض في فترة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


  بيان منظمة النصرة العالمية

حول أحداث الإساءة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خاتم النبيين، سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .. وبعد :

فيعلم الجميع ما تداولته بعض مواقع الإنترنت ونشرات الأخبار في وسائل الإعلام العالمية والإقليمية من قيام فئة حاقدة على الإسلام ونبيى الإسلام بإنتاج بعض المواد الإعلامية المسيئة لشخص النبى الكريم صلى الله عليه وسلم وقد إعتادت هذه الفئات من الحاقدين المسيئين من وقت لآخر محاولة استفزاز مشاعر المسلمين في أنحاء الأرض بمثل هذه التصرفات العدوانية الرعناء والمنظمة ترصد باستمرار مثل هذه الأعمال المنفلته وتجتهد في الرد عليها بكل الوسائل التى تتفق مع مفاهيم وأخلاق الإسلام التى تعلمناه من هدى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

كما تابع الجميع ما جرى في عدد من العواصم وخاصة في مصر ثم في ليبيا من اقتحام السفارة الأمريكية ومقتل السفير وعدد من الموظفين، ولا شك أن الرسول الذي نحبه ونغضب له ونفديه بأنفسنا وأموالنا ، هو الذي يعلمنا كيف نحكم الغضب ، وكيف نتعامل مع الأعداء والمستهزئين. وإن المنظمة إزاء ما سبق توضح وتؤكد على ما يلي:

1 ـ أن الغضب من الإساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أمر مشروع ومطلوب وهو من دلائل الإيمان، وأن الحمية للدفاع عنه ومنع الإساءة له غيرة إيمانية محمودة والواجب ضبط كل ذلك بالحكم الشرعي والعمل فيه وفق الهدي النبوي لئلا ندافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم بمعصيته ومخالفة أمره وهديه.

2 ـ ربط الغضب والغيرة بالهدف وهو إيقاف هذه الإساءات ومنع تكرارها وتجريم فاعليها، والارتباط بهذا الهدف الأسمى بترك كل عمل قد يزيد هذه الإساءات أويوسع دائرة انتشارها أو يفضي إلى تكرارها أو يوجد الذرائع لحماية فاعليها قانونيا تحت حجج حماية حرية التعبير .

وقد وضعت المنظمة بعد الإساءة الدانمركية وما تلاها وثيقة للخطزات العملية اللازمة للتعامل مع الإساءات وذلك من خلال حوار ونقاش بين قيادات من الجاليات الإسلامية في عدة دول وستعيد المنظمة نشرها للإقادة منها.

3- مثل هذه الأفعال لا يراد من ورائها إلا بث الفتنة في المجتمعات المسلمة وخصوصا بلدان الربيع العربى ومنها جمهورية مصر العربية وذلك بإذكاء نار الفتنة بين المسلمين والأقباط ومحاولة تشتيت الجهود لنهضة هذه البلاد من كبوتها ومحاولة تصدير الأزمات الواحدة تلو الأخرى وإرسال رسائل عدم الإستقرار للخارج وهذا ما يجب علينا التصدى له بكل الوسائل المتاحة .

4- الواجب عليتا لا يقتصر على الرد على الإساءات التي تصدر ولا على تفنيد الشبهات التي تروج بل الواجب يتعدى ذلك إلى لزوم قيامنا بالتعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأخلاقه العظيمة ورسالته الخالدة وذلك لإزالة الجهالة ومعالجة الصور النمطية المسيئة الموجهة للشعوب من خلال جهود الحاقدين وتأثيرهم في مجالات الإعلام والسياسة, فيحب ألا ننتظر الإساءات بل نتقدم بالمبادرات والمشروعات التي توصل السيرة العطرة لكل شعوب الأرض بمختلف وسائل العرض.

5- أحكام وأخلاق الإسلام تحتم علينا ألا نعتدي وأن نحفظ العهد والميثاق فالسفراء والتجار وغيرهم ممن دخل بموجب عقد أو عهد يحرم أن يخفروا (ومن قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة) رواه البخاري، وقد نهى الرسول صلة الله عليه وسلم عن قتل الرسل حتى لما جاءه رسل مسيلمة الكذاب مدعي النبوة وقالا بمثل قول الكذاب فقال : (لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما) قال ابن مسعود: " فمضت السنّة أن الرسل لا تقتل" والحديث في السنن والمسانيد والدرامي والمستدرك والبيهقي وسنده صحيح. فامتنع عن قتله بكونه سفيراً أو رسولاً لمسيلمة، لما في التراسل والسفارة من المصالح العامة للناس والحاجة إلى تأمينها، ونحن نعلم كم في بلاد العالم من سفير أو موظف أو مبعوث أو مقيم أو لاجئ ونطالب دائماً بحمايتهم وتأمين حقوقهم والدفاع عنهم.

وقد أكد كبار الفقهاء على ذلك فقال محمد بن الحسن من أئمة الحنفية: " الأصل أنه يجب على إمام المسلمين أن ينصر المستأمنين ما داموا في ديارنا وأن ينصفهم ممن يظلمهم كما هو واجب عليه في حق أهل الذمة"، قال ابن قدامة في المغني : " الأمان إذا أعطي أهل الحرب حرم قتلهم ، ومالهم ، والتعرض لهم ", كما بين فقهاء المذاهب أن الأمان إذا أعطي بأي صيغة لزم خفظه والوفاء به، قال السرخسي - من الحنفية- : " مبنى الأمان على التوسع حيث يثبت بالمحتمل من الكلام فكذلك يثبت بالمحتمل من الإشارة "، وقال الشربيني - من المالكية- : " بناء الباب- أي الأمان - على التوسع في حقن الدماء " وقال النووي - من الشافعية -: " ويصح - أي الأمان - بكل لفظ يفيد مقصوده ، وبكتابة ، ورسالة وغير ذلك " , وقال ابن قدامة-من الحنابلة - :"يحصل الأمان بما يدل عليه من قول وغيره", والقاعدة الشرعية الفقهية تقول: " إذا اشتبه المباح بالمحرم غلب جانب المحرم تورعاً عن نقض العهد أو الوقوع في الغدر أو إصابة دم حرام "

6- تدعو المنظمة جميع المسلمين أفرادا وجماعات ومنظمات إلى العمل لتحقيق الرؤية التي وضعتها المنظمة وهي: (أن تصبح شخصية الرسول صلة الله عليه وسلم النموذج الأمثل والأجدر بالتقدير والإحترام عالمياً), وهذا يقتضي تخطيطاً محكماً وعملاً دؤوباً ووسائل مؤثرة ولغات متعددة وبرامج متنوعة وشرائح مختلفة، وهو ما عملتعليه المنظمة في أنشطتها ومنها:

- عقد ندوات حوارية مع مفكرين وأكلديميين وسياسيين وإعلاميين عقلاء ومنصفين مع مشاركة علماء ومفكرين من المسلمين في عدد من الدول التي حصلت فيها إساءات والترويج لها إعلامياً وقد عقدت المنظمة ندوة في (لندن) وأخرى في (السويد) وثالثة في (هولندا).

- نشر الأقلام والكتب التعريفيى برسول الإسلام ورسالته الخضارية وقد وزعت نسخاً من فيلم (الضباب ينقشع) وفيلم ( ) كما وزعت أكثر من مائتي ألف نسخة من كتيب دليل الجيب التعريفي عن الرسول الكريم بعدة لغات في كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا، وكذلك في الألعاب الأولومبية الأخيرة في لندن.

- إقامة المعارض التعريفيةوالمشاركة فيها وقد أفامت المنظمة معرضاً متميزاً في أضخم مراكو التسويق الأوروبية في مدينة مانشستر البريطانية، وشاركت في معرض (إكسبو إسلام) في لندن وغيرها.

وختاماً نؤكد لجموع المسلمين فى أنحاء الأرض أننا بإذن الله لن نتوانى أو ندخر جهدا فى الذود عن النبى صلى الله عليه وسلم ونشر سيرته قدر ما آتانا الله من جهد وقدرة وبكل الوسائل والطرق المشروعة وفق منهج الإسلام القويم.

وسيكون المؤتمؤ العالمي الثالث للمنظمة الذي سيعقد في الشهر الثاني من العام القادم فرصة إضافية للمزيد من المشروعات والمبادرات في هذا الشأن ، وندعو الجميع إلى التظافر حول هذه المفاهيم والاسترشاد بهدي النبي الكريم في سائر ما نأخذ وما ندع، والحمد لله رب العالمين.

نائب رئيس المنظمة   الأمين العام نائب   الأمين العام

د/سلمان بن فهد العوده   د/سالم طعمة الشمرى   د/على عمربادحدح

http://islamtoday.net/albasheer/iphone/artshow-12-173360.htm


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


هل قيادة القاعدة ما تزال حاضرة في المشهد؟


هوفمان, هابيك, زيلين, و ليفيت




متاح أيضاً فيEnglish

10 سبتمبر 2012


في 4 أيلول/سبتمبر 2012 ألقى كلٌ من بروس هوفمان وميري هابيك وهارون ي. زيلين وماثيو ليفيت كلمة أمام المنتدى السياسي بمعهد واشنطن.

بروس هوفمان

خلال العقد الماضي كانت العديد من الفرضيات التي طُرحت عن القاعدة مضللة أو خاطئة بالكلية. وحتى قبل موت أسامة بن لادن كان المراقبون شغوفين بتوصيف القاعدة على أنها أيديولوجية وليس تنظيما. وحسب وجهة نظرهم فإن المنتمين للقاعدة قد احتفظوا دوما بتحالف مجزَّأ وأن ابن لادن لم يعد يشغل دورا مهما ونشطا داخل الحركة لأنه لم يعد يتواصل بقوة مع تابعيه أثناء فترة اختبائه. ومع هذا فإن الواقع يقضي بأن من السابق لأوانه أن نعلن النصر على "القيادة المركزية للقاعدة" حتى بعد زوال ابن لادن إذ ينبغي أن تظل الحكومة الأمريكية حذرة فيما يخص ما استقر في الوجدان عن الجماعة.

وحاليا تواصل القاعدة الحفاظ على بيئات عملياتية ممتدة وملاذات آمنة في باكستان والصومال واليمن. وفضلا عن هذا فقد صار وجودها في سوريا أمرا مألوفا وسيكون محوريا في مستقبل التنظيم. ولطالما ركزت القاعدة على سوريا حيث تراها الخط الفاصل بين "النظام الصهيوني" والعالم الإسلامي. ونتيجة لذلك تمكنت الجماعة من ملء الفراغ الذي خلفته الحرب المدنية السورية والانتفاضات العربية الأوسع وبخاصة في ظل غياب الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وداخليا كان جوهر القاعدة يتكون من شباب مهمش ومحروم يمثلون الأتباع الذين ما يزالون يشكلون الهدف الرئيسي الذي توجه الجماعة رسالتها إليهم وهو التوجه الذي سيتسارع على الأرجح في المستقبل حيث يزداد الشباب في المنطقة إحباطا ويجدون أنفسهم محرومين من الثمار السياسية والاقتصادية.

وفي الوقت عينه فإن موت بن لادن وإضعاف القيادة المركزية للقاعدة قد استحث تشظيا في الحركة الجهادية وفتح نطاقا جديدا من التهديدات على المنطقة. فثمة كيانات أصغر وأكثر تناثرا ستتشكل على الأرجح وسيكون من الأصعب تعقبها وتحديد هويتها لأنهم يتركون آثارا أقل لا تكفي للتدليل على طريقة عملهم.

على أن انتهازية القاعدة متعددة القوى مترسخة في عقليتها حيث تراقب الجماعة باستمرار الدفاعات الأمريكية في مسعى لتحديد فجوات وفرص جديدة يمكن استغلالها. وعليه فينبغي لواشنطن أن تستعد للقاعدة بتطوير استراتيجية جديدة وذلك تحديدا بصياغة سياسة أمريكية واضحة لمعالجة التهديد الجاري. ورغم أن برنامج الضرب بالطائرة الآلية قد سبب إعاقة لبعض قيادات القاعدة إلا أنه يظل تكتيكا لا استراتيجية. وفقط عن طريق كسر دائرة الراديكالية والتجنيد التي تعزز بقاء الجماعة تستطيع الولايات المتحدة دحْرَ القيادة المركزية للقاعدة على المدى القريب والبعيد.

ميري هابيك

تميل النقاشات التي تتعلق باستمرارية القاعدة إلى الاعتماد على فرضيتين: أن الجماعة تصير محل اهتمام فقط عند الهجوم على أهداف أو مصالح أمريكية وأن هدفها الرئيسي هو تنفيذ هذه الهجمات. ولا شيء من هاتين الفرضيتين تدعمه تصريحات الجماعة أو أفعالها. بل إن معركة القاعدة هي ضد بقية العالم الإسلامي التي لا تشاطرها معتقداتها أو أجندتها. كما أن الهجمات على المصالح الأمريكية هي ببساطة وسيلة لتحقيق الهدف الرئيس للجماعة، وهو ترسيخ نفسها باعتبارها جماعة إسلامية متطرفة على مستوى العالم. وترى القاعدة النفوذ والوجود الأمريكي في السعودية ومصر وتركيا وبقية العالم الإسلامي كتهديد لبروزها وسببا رئيسا وراء فشلها في تحقيق ما تتطلع إليه.

وتوضح الوثائق المفرج عنها مؤخرا من مقر سكن ابن لادن في أبوت أباد أن مهاجمة الولايات المتحدة كانت فقط هي الخطوة الأولى في الخطة الاستراتيجية للقاعدة التي تهدف إلى استنزاف أمريكا وإجبارها على الانسحاب من كل الدول الإسلامية. والمرحلة التالية في الخطة هي السيطرة على تلك الدول سعيا لإقامة إمارات قادرة على التوسع بدون تدخل أمريكي. وهكذا فإن القاعدة تصير محل الاهتمام ليس فقط عندما تهاجم الولايات المتحدة بل أيضا عندما تهدد باغتصاب دور الحكومات المحلية بطريقة تعزز طموحاتها العالمية طويلة الأمد.

وبالإضافة إلى هذا فإن فكرة أن القيادة المركزية للقاعدة والمنتمين إليها يمكن فصلهم عن بعضهم البعض هي وهْمٌ يؤثر بالسلب على الاستراتيجية الأمريكية والرأي السياسي. وخلال العامين الماضيين وبدون الهجوم على الولايات المتحدة أعلنت القيادة المركزية للقاعدة عن منتمين وإمارات من غرب وشمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط وفرضت رؤيتها في تطبيق الشريعة في العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة. غير أنه لكون هذه الأفعال لم تؤثر مباشرة على أرواح أمريكية فإنهم قد فشلوا في جذب الكثير من الاهتمام بهم في الولايات المتحدة. وأما عن المستقبل فينبغي لواشنطن أن تضع المزيد من الضوء على القيادة المركزية للقاعدة في العالم الإسلامي حيث يستمر نفوذها في الانتشار على نحو تجهله السلطات الأمريكية.

هارون ي. زيلين

في السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر كانت الخلايا الجهادية التي تندحر على الأرض تعيد توليد نفسها في الغالب كقوى راديكالية عبر الإنترنت. ففي الولايات المتحدة انخفض النشاط الجهادي نوعا ما في السنوات الأخيرة وذلك في معظمه بسبب الانتفاضات العربية الجارية وتركيز القاعدة على الدول التي ترى على الأرجح أن لها جمهورا فيها (مثل سوريا واليمن). كما قد أنعش الوضع في سوريا جهود القيادة المركزية للقاعدة بشكل خاص لترسيخ هيمنة لها في المنطقة.

وبشكل عام فإن استخدام المنتديات الجهادية هو أداة توثيق مهمة للقاعدة حيث تستطيع الجماعة ذِكر تلك المنتديات كوسيلة شرعية لنشر أيديولوجيتها عبر الإنترنت على عكس السُّبُل الأشهر التي تكتنفها المجازفة مثل فيسبوك وتويتر. ويخدم الشكل العام للمنتديات كملاذ آمن وضروري للقيادة المركزية للقاعدة. وما تزال قاعدة الدعم الشعبية والمجندون متأثرين بتلك السبل السيبرانية كما هو حال الشباب في الغرب، وهو ما يتضح بشكل خاص في مخططات "الذئب الوحيد" مثل ما فعله محمد ميراح من إطلاق الرصاص في فرنسا في آذار/مارس الماضي.

ومع ذلك فإن غلق هذه السبل التي تستخدمها القاعدة على الإنترنت يمكن أن تكون له مساؤه. ولشيء ما فإن حذف منتدى بارز سوف يؤدي ببساطة إلى منتدى من الطبقة الثانية يحل محله بما يجعلنا لم نحقق شيئا. والأهم أن النشاط الجهادي على الإنترنت يمكن أن يكون مفيدا في مساعدة أجهزة الاستخبارات على التعرف على مختلف الشبكات المنضوية تحت لواء القاعدة.

ماثيو ليفيت

الخسائر في القيادات والضغط الدولي المتواصل والعقوبات المباشرة والانتفاضات العربية كلها مثلت تراجعا كبيرا للقاعدة واستقرارها المالي المهتز بالفعل. فقد ظلت القيادة الكبيرة للجماعة دوما أكبر من مجموع أجزائها خاصة وأن ابن لادن كان يمثل القيادة الكاريزمية والشبكة المالية الكبيرة في ذات الوقت. ورغم أن رأس القاعدة ما يزال بارزا بعد موته إلا أن الكثير من التهديد الإرهابي الآني قد تحول الآن نحو المنتمين الإقليميين المستقلين.

وتقليديا اعتادت القيادة المركزية للقاعدة رفض المال من المصادر "غير النظيفة" مثل الاتجار بالمخدرات والأنشطة الأخرى غير القانونية مما أجبرها على اتباع شراكات "خلاقة" مع أمثالها في إيران ولاشكر طيبة. وما تزال الكويت وقطر مصدرين رئيسيين لجمع الأموال التي يتم تحويلها بعدئذ إلى القيادة المركزية للقاعدة عبر إيران حيث حدد صندوق النقد الدولي العام الماضي الكويت باعتبارها الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تجرم تمويل الإرهاب. وفي تموز/يوليو 2011 كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن دعم طهران المتواصل للقاعدة من خلال استهداف ستة أعضاء من شبكة مالية للقاعدة مقرها إيران. وتحديدا فإن الشرايين المالية الرئيسية للجماعة تمتد من الكويت إلى باكستان عابرة عبر الجمهورية الإسلامية سائلة الحكومة الإيرانية السماح للقاعدة بالعمل على أراضيها.

ورغم هذا ما يزال المسؤولون حتى الآن مشغولين برسالة القيادة المركزية للقاعدة بدلا من تمويلها. هذا فضلا عن أن القيود المالية على المجنِّدين الجهاديين العالميين السابقين لا تنطبق على المتطرفين العنيفين الذين ينشأون بالداخل. وبالتأكيد كانت خسارة ابن لادن ضربة قاصمة لشبكة جامعي الأموال الخليجية الواسعة للقاعدة وقدرتها على تمثيل الحركة بشكل موثوق. لكن القيادة المركزية للقاعدة ما تزال حاضرة في رسالتها وفي هدفها الساعي لتطوير الحملات المحلية إلى جهاد عالمي. وفي الحقيقة فإن كون الهجمات الإرهابية الفردية غير مكلف نسبيا في تنفيذها إنما يقلل من حجم المعاناة المالية للجماعة بوجه عام.

أعدَّ هذا الملخص المقرِّر جواف روزين.

 

 

http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/is-al-qaeda-central-still-relevant

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages