شوسودوفسكي:نظيم الدولة الإسلامية "كذبة كبرى" ... "نحن الارهابيون"+تفسير صمت السعودية عن استيلاء الحوثيين على صنعاء

19 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 27, 2014, 11:17:07 AM9/27/14
to

1



 

                                                          جمال خاشقجي
 

كيف ستكون السياسة السعودية حيال اليمن الجديد بعدما حُسم الصراع فيه لمصلحة القوة الصاعدة منذ عقد من الزمن، «أنصار الله» المتحالفين مع إيران، والذين توافقنا على تسميتهم بالحوثيين نسبة إلى جدهم بدر الدين الحوثي الذي كان معلماً يوماً لأبناء أسرة آل حميد الدين بعدما لجأوا إلى المملكة واستقروا فيها بعد سقوط نظام الإمامة تماماً عام 1970 واعتراف المملكة بالجمهورية هناك، التي أصبحت هي ورؤساؤها وشيوخ قبائلها وبعض من موازنتها جزءاً من مسؤولية الحكومة السعودية التي خصصت لها مكتباً خاصاً أشرف عليه شخصياً ولي العهد السعودي الأمير سلطان حتى وفاته؟ عمدت أن أحشد في السؤال السابق معلومات تظهر مقدار التداخل والتكامل والتعارض بين السعودية واليمن، حتى ندرك أهمية التحوّل الهائل الذي حصل في اليمن الإثنين الماضي، إنها ولادة يمن جديد يضاف إلى سورية جديدة وعراق جديد بل عالم عربي جديد، ولكني سأبدأ بعيداً من إيطاليا.

من 22 إلى 29 تشرين الاول (أكتوبر) 1922 شهدت إيطاليا «المسيرة نحو روما» التي قادها الديكتاتور بينيتو موسولييني، لم يكن يومها ديكتاتوراً وإنما خرج كمنقذ لإيطاليا المترنحة التي أنهكتها الحرب العظمى، ثم الإضرابات والتناحر السياسي وخطر الشيوعية الداهم، خلال تلك الأيام الخمسة انهارت روما وسقطت مؤسسات الدولة في يد ميليشيات «القمصان السود».


شيء كهذا حصل في صنعاء الإثنين الماضي، فمثلما كانت إيطاليا يومها منهارة تحتاج إلى ثورة ومنقذ، كان اليمن. فكان المفترض أن تكون ثورة فبراير 2011 هي المنقذ له، قادها شباب وإصلاحيون متحمسون يحلمون بيمن ديموقراطي جديد، من دون استبداد، وشيوخ قبائل، وعسكر غارقين في الفساد وتبادل المصالح، ولكن «الدولة العميقة» كانت أقوى منهم، اعتصم الشباب عاماً كاملاً، تظاهروا، تبادلوا إلقاء الخطب الحماسية، رسموا ملامح اليمن الذي يريدون، بل حتى قُتلوا بالعشرات، وهم ينادون برحيل الرئيس الذي بدا لهم وكأنه الحائل الوحيد بينهم وبين تحقق أحلامهم، سقط الرئيس، ولكن لم يسقط النظام.


عجز الشباب والرئيس الانتقالي والأحزاب والإخوان وشيوخ القبائل عن الاتفاق على تنفيذ مقتضيات المرحلة الانتقالية التي تتلو الثورات، أي انتخابات يختار الشعب فيها رئيسه ومجلسه ومن ثم حكومته التي تمثله فيستطيع مساءلتها ومحاسبتها إن قصّرت، بالتالي حصل جمود قاتل وإحباط بعد ثورة رفعت سقف التوقعات والآمال. بالتالي كان لا بد من أن يتقدّم أحدهم ليملأ الفراغ ويرفع شعار تحقيق مطالب الثورة، كان الساسة المتناحرون في صنعاء يرونه، وكذلك القوى الإقليمية، ربما تكاثرت الظباء على خراش فعجز الجميع عن تحريك الحال الراكدة وتغيير القناعات والتحالفات والعداوات القديمة لتتوافق مع المستجدات الطارئة، في النهاية حصل المحتوم، ودخل الحوثي صنعاء بهذا الشكل المسرحي قالباً الطاولة على الجميع، واضعاً شروطه ليمن جديد، لم يخاطب زعيمهم عبدالملك الحوثي أنصاره فقط وإنما كل الشعب اليمني عبر شاشات وزعت في ساحات صنعاء العامة في اليوم التالي لسيطرته على العاصمة، لم يقل مثل موسولييني عندما خاطب أهل روما في ظروف مشابهة «برنامجنا بسيط، نريد حكم إيطاليا»، إنما عرض الشراكة والعدالة وعدم إقصاء أحد، ولكن أفعال أنصاره ضد خصومه تشير إلى «شراكة» غير متساوية، شراكة قوي مع ضعفاء.


من الواضح أنهم يريدون أن يحكموا اليمن، وقد تحقق لهم ذلك، إنهم أهل دهاء، يعلمون أن الزمن لا يحتمل ديكتاتوراً مثل موسولييني أو حزباً فاشياً مثل حزبه، كما أن ليس كل اليمن زيوداً حيث قاعدتهم الصلبة، إنهم ثلث اليمن فقط وإن حكموه لألف عام قبل ثورة الجمهورية، لذلك حرصوا على إبقاء «هيكل» الدولة اليمنية القائم ولكنهم أمسكوا بمفاصله، كان بإمكانهم يوم الإثنين الماضي أن يقتحموا قصر الرئاسة ويسقطوا الرئيس الانتقالي الضعيف الذي تخلى عنه جيشه وحكومته، ولكن لم يفعلوا لحكمة يمانية وفطنة، فلو أسقطوه سيتفكك اليمن فيسيطروا على بعضه فقط، ما تحت يدهم من صعدة فعمران وصنعاء، ربما يتمددون نحو حجة معقل الزيدية القديم ومستقر العائلات الهاشمية التي حكمته، آل حميد والمتوكل والمؤيد، ولكن لن يتمددوا وقتها إلى تعز وأبعد منها إلى عدن، إلا بحرب أهلية طاحنة لا يضمنون نتائجها وقد ترتد عليهم، بالتالي اختاروا أن يتركوا عبدربه منصور هادي، رئيساً في القصر الجمهوري، مثل خلفاء بغداد في زمن ضعفهم، بالتالي يحكمون باسمه كل اليمن، يصدرون بتوقيعه قرارات تعيين الوزراء، والمحافظين وقادة الجيش والأمن، ويحددون موعداً للانتخابات وشروطها ودوائرها، كل ذلك باسم الرئيس وختمه.


في الوقت نفسه ينتشرون في صنعاء، مثل قمصان موسولييني السوداء، يرهبون خصومهم السياسيين وينتقمون من أعدائهم، ينهبون بيوتهم ومصالحهم أو يفجرونها، إنها ليست فوضى، ويعلمون أنها تشوّه خطاب زعيمهم الذي وعد «شعبه» بأنه سيحارب الفساد وينشر العدالة ويقيم يمن العدل والإحسان للمستضعفين، ولكنها تصرفات محسوبة فهي موجهة تحديداً نحو «الإخوان المسلمين» القوة السياسية الوحيدة التي يمكن أن تشكل تهديداً لنفوذهم في المستقبل، فهي حركة أصولية عقائدية مثلهم، قبلت الهزيمة وتحاشت المواجهة العسكرية معهم اعترافاً بتغيير ميزان القوى بعد انهيار الفرقة الأولى وقائدها اللواء علي محسن المحسوبة عليهم والذي توارى عن الأنظار ومعه بقية قيادات الإخوان، ووقّع أمينها العام عبدالوهاب الآنسي والانكسار بادياً عليه، وثيقة السلم والشراكة الوطنية التي جاء بها ممثل الأمم المتحدة جمال بن عمر من صعدة.


من الواضح أن الحوثيين سيعمدون إلى قصقصة أجنحة «الإخوان» ومؤسساتها لضمان ألا تشكل تهديداً لهم في المستقبل، يلاحظ أيضاً استهدافهم لأنصار ثورة فبراير من الوزراء والشخصيات العامة التي تحظى بشعبية، في الوقت الذي لم يهاجموا الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحزبه المؤتمر الشعبي لا قولاً أو فعلاً، على رغم أنه رمز الفساد والاستبداد، إنهم لا يهرولون عبثاً، فثمة حياة سياسية شبه صحية قادمة لبلادهم، ما لم يختاروا الديكتاتورية والاستبداد، وحتى الآن لا يبدو أنهم متجهون نحو هذا الطريق الكارثي، بالتالي من الأفضل تهميش رموز ثورة الشباب الذين يمكن أن ينافسوهم في أي انتخابات قادمة، أما أنصار الرئيس السابق وحزبه، فهؤلاء غير عقائديين ويمكن أن ينتقلوا بسهولة من جيب إلى آخر.


في ظل هذه الحقائق المشيرة إلى أن ثمة يمناً جديداً يتشكل وفق شروط المنتصر الحوثي، يمكن الإجابة عن اختيارات الدول الإقليمية وتحديداً السعودية، بداية لا بد من التقرير بأن المتأثر الأول بالحدث اليمني هي السعودية، فهي صاحبة أصعب حدود مشتركة بين البلدين والأكثر تداخلاً مع اليمن، بالتالي من الضروري ألا تستقل دول الخليج الصغيرة بسياسة هناك من دون التنسيق مع الرياض. ثانياً، لا يمكن إعادة عجلة التاريخ، فالحوثي يمني أصيل لم ينجح أحد في إلغائه عندما كان مجرد مقاتل غاضب في صعدة، وبالتالي يستحيل إلغاؤه وهو القوي المهيمن في صنعاء، ولا يمكن تصحيح أخطاء الماضي القريب، كما لا تستطيع المملكة أن تمنع اليمن المستقل من اختيار أصدقائه وحلفائه، وليس سراً أين يقع هوى الحوثي، فإيران اليوم شريكة للمملكة في النفوذ في اليمن مثلما هي شريكتها في لبنان.


الاختيار الأفضل هو دعم تحول اليمن نحو نظام ديموقراطي ومنع أي أسباب تؤدي إلى أن يختار الحوثي حسم صراع الحكم لصالحه والانفراد به، فإن استقر له الأمر سيتحول اليمن (أو بعضه المهم) إلى محمية إيرانية، وإن لم يستقر له الأمر فذاك وصفة لحرب أهلية مقيتة ستطفح بشرّها على الأراضي السعودية قبل غيرها، علماً بأن الوضع لم يستقر بعد هناك، ويجب التعامل معه وكأن اليمن على سطح برميل بارود يمكن أن ينفجر في أية لحظة، وثمة أطراف كثر غير مسؤولة قادرة على ذلك وفي مقدمهم «القاعدة» التي بدأت بحماقاتها الانتحارية المعتادة. يمن ديموقراطي هو الحل، حينها ستجد المملكة حليفاً في اليمن يحتاج إلى دعمها بل حتى حمايتها، ويستطيع أن يحقق توازناً مع الحوثي يمنعه من التفرد بالحكم ويتخذ قرارات تضر بمصالح المملكة... وما لا يدرك كله لا يترك جله.

..
الحياة
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اليمن أمام 3 سيناريوهات بعد سقوط العاصمة

السبت 27-09-2014

قبل أن تطفئ الجمهورية اليمنية الشمعة الـ 52 لعيد ميلادها بـ5 أيام، وتحديدًا في 21 من سبتمبر الجاري، صحت صنعاء على صدمة كبيرة لم تتعاف منها إلى الآن، المسلحون الحوثيون القادمون من الشمال، في قلب العاصمة صنعاء.

وكان 21 سبتمبر الجاري، يومًا مفصليًا في تاريخ اليمن، فالجمهورية التي تخلّصت من حكم الأئمة قبل ما يزيد عن 5 عقود، تحديدًا في 26 سبتمبر 1962م، كادت أن تسقط دفعة واحدة، في يد جماعة الحوثي الشيعية المسلحة، التي ينظر إليها كامتداد طبيعي وتاريخي لحكم الأئمة في اليمن، والذي طوت صفحته ثورة سبتمبر 1962م.

وخلافًا للخطاب الحوثي المعلن، فإن أدبيات الجماعة ومراجعهم لا تؤمن بالنظام الجمهوري القائم، ولا بالدستور والقانون اليمني، ويعتبرون الثورة اليمنية انقلابًا على نظام الإمام وعلى الحكم الشرعي، وهذا المعطى الجديد جعل الباب مشرعًا لوجود ثلاثة احتمالات تبدو أكثر منطقية عن سواها، لمستقبل اليمن.

      الاحتمال الأول: الانزلاق إلى حرب أهلية

احتمال أن تنزلق اليمن إلى حرب أهلية ذات طابع طائفي، يبدو قوبا في ظل وجود بيئة خصبة لنشوء الجماعات المتشددة، وتتصدر هذه الجماعات جماعتا “الحوثي” الشيعية وتنظيم “أنصار الشريعة” فرع تنظيم القاعدة السّنّي في اليمن، وهما نقيضان أيدلوجيان.

بدأت بوادر هذا الصراع تظهر إلى العلن، فبعد يوم واحد فقط من سيطرة الحوثيين على صنعاء الأحد الماضي، كشف تنظيم القاعدة عن عملية جديدة من خلال سيارة مفخخة يقودها أحد مقاتليه، أدت إلى مصرع أكثر من 40 حوثيًا في منطقة “البقع” التابعة لمحافظة صعدة، معقل جماعة الحوثي، شمالي اليمن.

والثلاثاء الماضي، أصدر تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” بيانًا توعد فيه من اسماهم “الشيعة الروافض”، في إشارة إلى جماعة الحوثي، بحرب مفتوحة، ودعا “أهل السنة إلى حمل السلاح” مبشرًا إياهم ” بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب”.

القاعدة هاجمت القوى التي رضيت بمشاركة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني، متهمةً زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي بأنه “قائد مسيرة هدم المساجد وحرق كتب العلم، والكذب والدجل والحقد الدفين على أهل السنة والجماعة”.

هذه اللهجة الحادة من قبل تنظيم القاعدة تشي بأنها ستتبنى الصراع القادم مع الحوثي، في ظل محاولات عدة من قبل القوى الإسلامية الأخرى لتحاشي الدخول في صراع طائفي مع الحوثيين الشيعة، باعتبار ذلك مهدد للسلم الاجتماعي والأهلي.

غير أنه تجدر الإشارة هنا، إلى أن القاعدة كمكون سُنّي متشدد لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الأوساط اليمنية، كما أن جماعة الحوثي لم تستطع استقطاب القوى الشيعية اليمنية، بل إن الزيدية وهو المذهب المحسوب عليه جماعة الحوثي تناصب الحوثي العداء، وتنظر إليه باعتباره مشروعًا سياسيًا، وورقة إيرانية لا علاقة لها بالزيدية المعتدلة في اليمن.

      الاحتمال الثاني: انتقال الرئيس هادي إلى عدن

رغم أن الرئيس هادي نفى أن يكون لديه نية في التخلّي عن صنعاء وتبديلها في مدينة عدن (جنوب)، في مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء الماضي، بدار الرئاسة في صنعاء، واصفًا ذلك بـ”الشائعات”، إلا أن هذا الاحتمال ما يزال مطروحًا، لا سيما بعد أن استطاع الرئيس اليمني تهدئة الشارع الجنوبي واستمالة العديد من قيادات الحراك الجنوبي.

وبدا جنوب اليمن هذه الأيام كما لو كان خارج إطار ما يجري، وخفت حدّة الانتقادات التي كان يوجهها الحراك الجنوبي للسلطة في صنعاء والتي وصلت، في أحايين كثيرة، إلى وصفه بـ “الاحتلال الشمالي” للجنوب.

واستند مَنْ يطرحون هذا الاحتمال على حقيقة مفادها أن الصراع الدائر في الشمال، هو صراع شمالي- شمالي بين مراكز القوى والنفوذ، ولا علاقة للجنوب به لا من قريب ولا من بعيد، لذا فإن الرئيس اليمني قد يغادر صنعاء، إذا دخل الصراع إلى مرحلة لا يستطيع هادي ممارسة مهامه كرئيس للبلاد.

لكن يبدو أن هذا الاحتمال فقد الكثير من وجاهته لجهة أن أطراف عدة فضلّت ألا تواجه الحوثيين، وأن تترك المهمة للدولة التي عقدت اتفاقًا بين القوى كل، على ضوئه سيسحب الحوثيون مسلحيهم من شوارع صنعاء، مقابل اشراكهم في التشكيل الوزاري القادم.

      الاحتمال الثالث: تقسيم اليمن إلى دويلات

هذا الاحتمال رغم الحديث عنه في الأوساط اليمنية، إلا أنه مستبعد على الأقل حتى هذه اللحظة، كون المجتمع الدولي ودول الإقليم لن تسمح بأن تنزلق اليمن إلى مرحلة التشظي والانقسام؛ لأن ذلك سيصبح مهددًا للعالم، وعلى وجه الدقة دول الخليج.

والحقيقة أن المجتمع الدولي يدفع باتجاه النظام الاتحادي من عدة أقاليم، ويرى أنه الأنسب لليمن، لكسر احتكار حكومة المركز (العاصمة صنعاء) على المحافظات الأخرى والتحكم بها، وإشراك المجتمعات المحلية في صناعة القرار، والتوزيع العادل للسلطة والثورة بين أبناء اليمن.

ويعتقد مراقبون أن سيطرة مراكز القوة والنفوذ في صنعاء على ثروات البلاد والتحكم فيها، وإهمال مناطق الأطراف، هو ما أدى إلى انهيار الأوضاع، ونشوب الصراع بين القوى التي تحاول الهيمنة على ثروات البلاد.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي اليمني، في عدة صحف محلية وعربية، “ياسين التميمي”، أنه يمكن لهذا الثلاثة اﻻحتمالات أن تحدث معا، ففي حال تفاقمت سيطرة الزيدية السياسية على السلطة في اليمن ومارست الاقصاء والتهميش على بقية فئات المجتمع اليمني، فإن هذا سيؤدي، ﻻ محالة، إلى اندﻻع حرب أهلية ذات طابع طائفي، ومن ثم تمزيق البلد إلى دويلات، وبهذا يفقد الرئيس هادي صلاحياته.

واستدرك “التميمي”، بالقول إن “ما حدث في صنعاء كان مرتبا له أمريكيًا وبريطانيًا وسعوديًا ومتفق عليه بين هذه الأطراف، والدليل أن اجتماع أصدقاء اليمن الذي عُقد الأربعاء الماضي، في نيويورك، لم يُدِنْ اجتياح مليشيا الحوثي المسلحة للعاصمة، ما يؤشر إلى وجود تواطؤدولي مع ما قامت به المليشيا الحوثية.”

وأضاف “أصبحتُ أكثر قناعة بأن ما حدث في صنعاء هي ثورة مضادة تم التريب لها مسبقًا، وأُريد لها أن تكون في شكل ثورة شعبية، حتى أن (اتفاق السلم والشراكة) الذي وقعت عليه الأطراف اليمنية مؤخرًا برعاية أممية، جاء بديلًا عن المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن، ما يعني أن الحديث عن معرقلين للتسوية وعن عقوبات أممية، وعن متورطين في قتل شباب الثورة، أصبح من الماضي

البوابة نيوز 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

2

تفسير صمت السعودية عن استيلاء الحوثيين على صنعاء



أثار هجوم المتمردين الكبير على صنعاء والهدنة التي لحقته، السعادة في طهران، والدموع في الدوحة، والصمت في الرياض والانتظار والترقب في واشنطن. فالقطع على رقعة شطرنج الشرق الأوسط لا تزال تتحرك.

يعد مضيق باب المندب على الساحل الغربي لليمن، بوابة البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط​​. وحينما استطاع حلفاء إيران الشيعة في اليمن، أنصار الله، أو الحوثيون السيطرة على صنعاء وتسليم المفتاح لطهران، التي تسيطر بالفعل على مضيق هرمز، بوابة الخليج العربي، فقد قدموا هدية لا تقدر بثمن لإيران التي ستصبح حارس الممرات المائية الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

إلا أنه على الرغم من أهمية السيطرة على باب المندب، فإنها لا يمكن أن تقارن بالنسبة لإيران، بكونها قد أصبحت تلعب دون منازع تقريبا في الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية من خلال وكيلها اليمني.

وقال «محمد ماراندي» رئيس دراسات العالم، وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران: «منذ سنوات، فشلت المملكة العربية السعودية في مكافحة مئات المسلحين الحوثيين. فما الذي ستستطيع فعله اليوم، بعد أن أصبحوا آلاف المقاتلين؟“.

لكن هناك تساؤلات كبيرة تحيط بالأحداث الأخيرة، لا سيما مع إصدار حكومة المملكة العربية السعودية بيانا رحبت فيه بالاتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مما جعل الكثيرين يتساءلون حول حقيقة ما جرى.

 

تفسير صمت السعودية عن استيلاء الحوثيين على صنعاء 

نقلا عن المونيتور، يقول «عبدالله الشمري» - وهو دبلوماسي سعودي سابق - وكاتب عمود في مجلة المونيتور «ما حدث في اليمن الأسبوع الماضي هو أمر غريب»، وأضاف: «إنه يعكس أحد أمرين: إما الغياب الكامل للدبلوماسية السعودية من الأحداث في جنوب المملكة العربية السعودية، أو أن المملكة سعيدة بما يحدث، رغم أن ذلك قد يكون صعب التصور».

غير أن هناك بالفعل أسباب تدفع للاعتقاد بأن ما يصعب تصوره قد يكون في الواقع هو الحقيقة. وهو أن المملكة العربية السعودية، لسبب ما، لا تشعر بالتهديد من جانب ما حدث. فالاجتماع الذي جمع وزير الخارجية السعودي «سعود الفيصل»، ونظيره الإيراني «محمد جواد ظريف»، في نيويورك يوم 21 سبتمبر الماضي، وموقف السعودية من الاتفاق اليمني، تعد مؤشرا واضحا على أن الوضع قد لا يكون متوترا كما يعتقد الكثيرون.

وأنه خلال وزنهم لخياراتهم في حل مختلف المشاكل التي يواجهونها في المنطقة، يبدو أن كلا من طهران والرياض قد وصلتا إلى نفس النتيجة: وهو أن أي حل يتطلب منهما الوقوف معا على نفس الجبهة. وأنه ليس هناك خيار آخر اذا ما كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة أمام موجة المد والجزر التي أحدثتها داعش بالمنطقة. ويبدو أن الأحداث في اليمن قد عززت موقفهم.

وقال «ماراندي» إن «القرار السعودي بضرب داعش ليس سهلا، فالوهابيون يضربون الوهابيين، كما أنه لن يكون قرارا ذو شعبية في الدولة الوهابية». ووفقا لماراندي فإن إيران مستعدة للذهاب لصفقة كبيرة مع السعوديين في المنطقة، وأن المملكة العربية السعودية يجب أن تأخذ ذلك على محمل الجد.

كما إن إيران مستعدة لسد الفجوات بين العراق والمملكة العربية السعودية وسوريا والمملكة العربية السعودية. بل حتى في اليمن، يمكن أن تساعد إيران كثيرا. حيث يمكن للحوثيين الحد من التهديد الذي يشكله المتطرفون على الأراضي اليمنية (مثل تنظيم القاعدة) على المنطقة.

كانت إيران والمملكة العربية السعودية قد خاضتا حربا بالوكالة لسنوات وحتى الآن، في البحرين، والعراق، ولبنان، وسوريا واليمن. وكانت أساساً حربا إقليمية تشمل الأمن والاقتصاد والسياسة والإعلام بل وحتى الرياضة. 

وأوضح الدبلوماسي السعودي السابق «عبد الله الشمري» أنه كانت هناك عدة محاولات لتحسين العلاقات الثنائية بين السعودية وإيران. وقال إن «إيران تحاول، وسوف يكون أي تحسن في مصلحة إيران. والسبب هو أن إيران لديها رؤية واضحة واستراتيجية في المنطقة. فهي تلعب السياسة بعيدا عن ردود الفعل المؤقتة».

وبطبيعة الحال فإن وجود اتفاق سعودي إيراني في المنطقة سيتطلب تنازلات من الجانبين. ووفقا لمصدر إيراني رسمي طلب عدم نشر اسمه، فإن شيئا إيجابيا قد يحدث قريبا بين البلدين وسينعكس على الوضع في البحرين.

وقال المصدر إن «هناك مفاوضات جادة بين العائلة المالكة في السعودية وبين المعارضة للتوصل إلى اتفاق، ويمكن أن نرى المعارضة ممثلة في الانتخابات البرلمانية». إلا أنه امتنع عن تقديم أية معلومات إضافية.

ولكن مصدرا في المعارضة البحرينية كشف أن ما كان يجري بحثه يمكنه إنهاء الأزمة المستمرة هناك إذا تم الوفاء بمطالب معينة. وقال «على الطاولة، نحن نناقش ما يلي: إصلاح الدوائر الانتخابية، وإعادة تشكيل مجلس الوزراء، والإفراج عن السجناء السياسيين باستثناء أولئك الذين دعوا إلى إسقاط النظام، ومشاركة المعارضة في الانتخابات المقبلة».

مثل هذا الاتفاق من شأنه أن يضع حدا للانتفاضة التي بدأت في فبراير شباط عام 2011 في إطار الربيع العربي. التي لقيت قدراً أقل من الاهتمام بين جميع حركات التمرد.

ويعتقد أن التقارب الإيراني السعودي نابع من جهود دول المنطقة و«هاشمي رفسنجاني»، الرجل القوي الإيراني والرئيس السابق، وأن خريطة الطريق التي رسمها «رفسنجاني» قد أعطت الأولوية البحرين قبل لبنان. لذا فربما إذا ما تم إنهاء مسألة البحرين، قد يبدأ اللبنانيون في إعداد القصر الرئاسي، الشاغر منذ خمسة أشهر، للترحيب بالرئيس الجديد.

تصريحات دشتي

وفي ذات الموضوع، جاءت تصريحات النائب بمجلس الأمة الكويتي «عبد الحميد دشتي»، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، والتي طالب فيها السلطات البحرينية بالمسارعة بتحقيق مطالب الشعب البحريني قائلاً: «في البحرين تتوالى التصريحات الجوفاء والقرارات التي ترسخ الانتهاكات ضد الأنسانية، فنصيحتي لوجه الله أن عودوا لرشدكم وحققوا مطالب شعبكم الأصيل».

ثم وجه مباركة  للشعب البحريني لما وصفه بالإنجازات التي حققها الشعب اليمني: «مبارك للشعب البحراني الإنتصارات التي حققها إخوانهم الشعب اليمني وهم يعاهدون الله بأن نصرتهم للشعب البحراني الأصيل عليهم واجبة وأشكالها عديده».

وأكد دشتي على أن الأوضاع لم تبقى كما هي: «إذاً.. الغد ليس كالأمس وملف البحرين دخل الفون ولن يخرج إلا مستوياً كالرغيف الساخن جميلاً، فأبشروا يا أهلي ستنتصرون وسيرحل الغزاة».

وأثارت تغريدات «دشتي» موجه غضب على المستوى الرسمي والشعبي من الجانب البحريني والكويتي على حد سواء، فقد علق وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ «خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة» في موقعه على تويتر «احترامنا هو لمجلس الأمة الكويتي، وليس للنكرة الذي ينسب نفسه للشعب الكويتي». كما وصف تصريحات دشتي بـ”التفاهات وذلك خلال لقاء أجرى معه على قناة «العربية» وأضاف بأن دشتي أخطأ بحق البحرين كلها.. وغلطه عليّ يدل على أخلاقه.

 

المصدر | المونيتور، تهاني الناصر - التقرير
K
...............................................


نظيم الدولة الإسلامية "كذبة كبرى" ... "نحن الارهابيون"


        البروفيسور ميشيل شوسودوفسكي

الرئيس الامريكي وحليفه البريطاني الذي لا يستسلم "هم الإرهابيين"، و"رعاة الإرهاب"، من أجل غزو الدول الأخرى, والأمم المتحدة متواطئة معهم في هذه المهمة.

السبت 03 ذو الحجة 1435
 

توريط الأمم المتحدة

دعت الولايات المتحدة الأمريكية المجتمع الدولي لاتخاذ تدابير صارمة، على الصعيدين المحلي والدولي، للحد من تجنيد تنظيم الدولة الإسلامية للمقاتلين، وذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت برئاسة الرئيس أوباما وتحت رعاية مجلس الأمن.

غير أن ما لم يرد ذكره في تقارير وسائل الإعلام هو أن رؤساء الدول والحكومات الذين أيدوا الحملة الأميركية ضد الدولة الإسلامية، تلقوا نصائح من الأجهزة السرية لكل منهم، وهي مدركة تماما بأن المخابرات الأمريكية هي المخطط غير المعلن عنه لتنظيم الدولة الإسلامية، والذي هو جزء من شبكة واسعة من التنظيمات الإرهابية "الجهادية" التي تدعمها الولايات المتحدة.

هذه الدول، إما أنها تدعم مشروع القرار الامريكي مجبورة ومكرهة أو أنها متواطئة في الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الولايات المتحدة.

وحتى لا ننسى، فقد كانت المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، تقومان بتمويل وتدريب الإرهابيين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (ISIL) نيابة عن الولايات المتحدة. كذلك إسرائيل شاركت في إيواء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (ISIL) في مرتفعات الجولان، مع حلف شمال الاطلسي وبالتفاهم مع القيادة العليا في تركيا منذ مارس 2011م، حيث شاركوا في تنسيق وتجنيد المقاتلين الجهاديين وإرسالهم إلى سوريا. وعلاوة على ذلك، دمجت كتائب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (ISIL) في كل من سوريا والعراق من قبل القوات الخاصة الغربية والمستشارين العسكريين.

كل هذا معروف وموثق، ولكن مع ذلك لم يتجرأ أي رئيس دولة أو رئيس حكومة للإشارة إلى عبثية الولايات المتحدة برعاية قرار مجلس الأمن الدولي، الذي اعتمد بالإجماع في يوم 24 سبتمبر الجاري.

إن ما نشاهده اليوم هو مشروع إجرامي يتم تنفيذه تحت رعاية الأمم المتحدة.

الدبلوماسية الدولية غالبا ما تستند إلى الخداع، إلا أن أكاذيب السياسة الخارجية الأمريكية لم تعد تنطلي على أحدن فما نشهده هو الانهيار التام للممارسة الدبلوماسية المتعارف عليها، و"الحقيقة المحرمة" هي أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام أداة من أدوات واشنطن، أي أنها تابعة للاستخبارات الأمريكية، وتنظيم الدولة الإسلامية ليس كيانا مستقلا، ولا هو "عدو خارجي" يهدد الأمن العالمي، كما نقلت وسائل الإعلام الغربية.

وبالرغم من علم الجميع بهذا الأمر، إلا أن الكذبة الكبيرة هيمنت على كل شيء، وأصبح الكذب حقيقة.

قرار مجلس الأمن الدولي يدعو الدول الأعضاء إلى "محاربة تجنيد وتنظيم ونقل وتجهيز" وتمويل المقاتلين الإرهابيين الأجانب "، ويشير القرار على وجه التحديد إلى "الحاجة الملحة لتنفيذ هذا القرار بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين لديهم صلة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة والخلايا الأخرى، وفروعها، وجماعات منشقة عن أو تابعة لتنظيم القاعدة ... "ولكن أليست هذه بالضبط" جماعات المعارضة التي تقاتل من أجل الحرية " والتي تم تدريبها وتجنيدها بواسطة التحالف العسكري الغربي في سعيه إلى إسقاط حكومة بشار الأسد؟

تنظيم الدولة الإسلامية عبارة عن كتائب المشاة للتحالف العسكري الغربي، ومهمتهم المسكوت عنها هي إحداث الخراب والدمار في سوريا والعراق، نيابة عن رُعاتُهم في الولايات المتحدة، بحيث تنتهي اللعبة إلى تحويل البلدان القائمة حالياً إلى مناطق مجزئه.

القادة السياسيين الذين حضروا جلسة مجلس الأمن الدولي صفقوا للمبادرة الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وأشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى حقيقة أن "الإرهاب قد اتخذ بعدا آخر، وأنه يريد أن يغزو المنطقة بكاملها الآن."

العديد من حلفاء الولايات المتحدة بما في ذلك الأردن وتركيا والسعودية وقطر الذين يشاركون حاليا في دعم تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، يشاركون الآن أيضاً في الغارات الجوية التي تشن برعاية الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعي أنها استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا.

تركيا والأردن لديها حدود مع سوريا. المملكة العربية السعودية وتركيا لديها حدود مع العراق.

التورط العسكري المباشر لهذه الدول يشير إلى سيناريو التصعيد، والحرب الطائفية ستمتد من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى وسط آسيا.

وأعلنت تركيا في هذا الصدد عن أنها سوف تشارك بالفعل في عمليات برية داخل سوريا والعراق، وقد أعلن رئيس الوزراء المنتخب حديثا (قبل يوم واحد من اجتماع مجلس الأمن الدولي) أحمد داود أوغلو، أن حكومته سوف تسعى للحصول على موافقة البرلمان التركي للتدخل عسكريا في كل من العراق وسوريا.

غير أن ما هو على المحك الآن هو ما يسمى "بالحظر الجوي" كتمويه، ومبرر لقصف العراق وسوريا في إطار مهمة مكافحة الإرهاب، ولاستهداف السكان المدنيين إلى حد كبير، فالمخططين السياسيين لمشروع "الدولة الإسلامية" بما فيهم الرئيس أوباما ورئيس الوزراء كاميرون ونظرائهم في فرنسا وتركيا والسعودية وقطر، وآخرون، يشنون الآن حملة عسكرية ضد الدولة الإسلامية، التي صنعوها بأيديهم، ووفقا لمصادر الحكومة العراقية فأن والولايات المتحدة ستقوم بإرسال ونشر 13000 جندي في العراق.

قادة الدول الغربية هل هم جهلاء تماما أم أغبياء، أم أنهم فاسدون كلياً ومتواطئون؟ اننا "نحن الارهابيون"، وعلاوة على ذلك، يبدو أنهم غير مدركين تماما للآثار الهائلة التي يمكن أن تترتب عليها أفعالهم.

دعاية الحرب عمل إجرامي بموجب اتفاقية نورمبرغ : وهي جريمة ضد السلام، فمن خلال تلقف أكاذيب وافتراءات السياسة الخارجية الأمريكية، فإن وسائل الإعلام الرئيسية تصبح متواطئة في جرائم الحرب.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيرفع الأمر إلى البرلمان البريطاني. وهناك تفكير في إلغاء المواطنة في بريطانيا وكذلك في كندا لمن يشتبه في دعم الحركة الجهادية، وفي حين دعا رئيس الوزراء البريطاني حكومة صاحبة الجلالة إلى "تقييد أو إلغاء جوازات السفر الخاصة بالجهاديين البريطانيين ... هددت وزيرة الداخلية تيريزا ماي بحرمان البريطانيين الذين يقاتلون مع الدولة الإسلامية من جنسيتهم."

من المفارقات أن رئيس الوزراء كاميرون متواطئ في تسهيل وتنظيم تجنيد الجهاديين البريطانيين داخل المملكة المتحدة، و يمكن للمرء أن يقترح، في انتظار صياغة التهم الجنائية، بإلغاء جواز سفره هو أيضاً بسبب "دعمه للحركة الجهادية".

في عام 2001، صرح جورج بوش قائلاً "من ليس معنا، فهو مع الإرهابيين." الحقيقة المحرمة هي أن الولايات المتحدة متورطة في مهمة شيطانية : فقد خلقت شبكة الإرهاب الإسلامي بهدف تدمير دولة ذات سيادة، وهي الآن تخوض حربا ضد الشبكة الإرهابية التي قامت بإنشائها. إن هذه الأجندة العسكرية التي تختبئ تحت ستار مكافحة الإرهاب، ستذوب مثل الجليد، إذا لم تجد الدعاية الإعلامية.

الرئيس الامريكي وحليفه البريطاني الذي لا يستسلم "هم الإرهابيين"، و"رعاة الإرهاب"، من أجل غزو الدول الأخرى, والأمم المتحدة متواطئة معهم في هذه المهمة.

 المصدر: www.globalresearch.ca


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

3

هل الإرهاب السُني حرام والإرهاب الشيعي حلال؟

د. فيصل القاسم




يسود شعور على نطاق واسع في العالم الإسلامي بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص بأن المستهدف الأول والأخير من الحملات الدولية المزعومة لمكافحة ما يُسمى الإرهاب هم المسلمون السُنة تحديداً، ولا أحد غيرهم. ومما زاد الطين بلة، وأكد مخاوف السُنة أن صحيفة نيويورك تايمز خرجت قبل أيام بعنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول: «طائرات أمريكا وقوى التحالف الدولي تستهدف الإرهابيين السُنة في سوريا والعراق». وكأن المقاتلين الشيعة الذين يعيثون خراباً ودماراً وفساداً وذبحاً في سوريا والعراق مجرد حملان وديعة. لم يأت أحد على ذكرهم أبداً في وسائل الإعلام الغربية، وكأنهم مستثنون تماماً من القرارات الدولية الأخيرة التي صدرت عن مجلس الأمن لمحاربة الإرهاب والحد من حركة المقاتلين بين بؤر الصراع في الشرق الأوسط. 
لا بأس، فليتأهب العالم للوقوف في وجه تنظيم الدولة الإسلامية وأخواته من الجماعات التي يعتبرها العالم إرهابية. لا بأس. فلتجتث أمريكا وحلفها الإرهابيين من بقاع المعمورة. مرحباً بكل من يخلص العالم من الإرهاب والإرهابيين. هكذا يقول لسان حال العرب والمسلمين السُنة، خاصة وأنهم أكبر المتضررين من الإرهاب والحملات الدولية التي تستهدفه. لكنهم في الآن ذاته يتساءلون: لماذا تقتصر الحملات الدولية فقط على نوع أو مذهب واحد من المسلمين؟ لماذا تستثني طرفاً إرهابياً فاعلاً يفعل فعله في سوريا والعراق، ألا وهو العنصر الشيعي الرهيب؟ هل نسيت أمريكا أن وزير الداخلية العراقي الشيعي الأسبق كان يستخدم المثقب 
الكهربائي لثقب رؤوس المساجين السُنة في السجون العراقية؟ هل تعلم أمريكا أن الغالبية العظمى من المساجين فيالعراق هم من السُنة؟ هل تعلم أنهم ضحية الإرهاب المذهبي والطائفي؟ ألم تعمل أمريكا نفسها على إزاحة رئيس الوزراء العراق السابق نوري المالكي لأنه حكم بطريقة طائفية إرهابية، وكان المسؤول عن وصول داعش إلىالعراق رداً على إرهابه البغيض ضد المكون السُني في البلاد؟ ألم تعترف واشنطن بأن سُنة العراق تعرضوا، ويتعرضون لأبشع أنواع الإرهاب الشيعي على مدى أكثر من عقد من الزمان؟ 
لماذا تنظيم الدولة الإسلامية وأخواته تنظيمات إرهابية لمجرد أنها تقاتل ضد نظامي بشار الأسد والنظام العراقي، بينما الجماعات الجهادية الشيعية المزعومة التي تقاتل إلى جانب النظام العراقي ونظام الأسد غير إرهابية في نظر أمريكا والعالم؟ هل شاهدت أمريكا أفعال الميليشيات الشيعية العراقية واليمنية واللبنانية والباكستانية والأفغانية التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري؟ هل شاهدت ما فعلته في يبرود بقيادة حيدر الجبوري قائد عصابات ذو الفقار؟ الفرق الوحيد بين الجماعات السُنية والشيعية، أن تنظيم الدولة يعرض جرائمه على الإعلام، بينما تمارس الجماعات الإرهابية الشيعية مبدأ التقية المعهود في إرهابها، أي أنها تتستر على أفعالها، وتتجنب إظهارها للعالم. لكن من السهل جداً التعرف عليها من خلال الذين تعرضوا للإرهاب الشيعي في سوريا والعراق. الأمر سهل جداً. ويتساءل البعض ساخراً: هل الجماعات الإرهابية السُنية متخرجة من جامعات تورا بورا وقندهار، والجماعات الشيعية متخرجة مثلاً من جامعات هارفارد والسوربون وأوكسفورد، وهي من هواة موسيقى تشايكوفسكي وباخ وشوبان؟ ألا تمارس التكفير بطريقة أبشع بمرات ومرات من السٌنية؟ ألا يكفّر الشيعة حتى الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه؟ 
أليس من حق السُنة أن يملؤوا مواقع التواصل بأسئلة من قبيل: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﻌﺔ ﻓﻲ معسكر ﻏﻮﺍﻧﺘﻨﺎﻣﻮ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ إلى ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎب؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮيكية ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻭﻻ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ؟ لماذا ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﺄﻱ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴُﻨﻲ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭ … ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺳﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﻮﺓ ﻋﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳُﺴﻤﺢ ﻟﻠﺸﻴﻌﺔ ﺑﺎﻻﻣﺘﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴُﻨﻴﺔ؟ ما الفرق بين لحية الشيعي ولحية السني؟
هل ما اقترفه بشار الأسد وأسياده الإيرانيون من جرائم لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث معقولة ومقبولة، وما فعلته بعض التنظيمات السُنية المتطرفة خارق للعادة؟ هل تدمير بلد وتهجير نصف شعبه على أساس طائفي مفضوح حلال زلال، وقتل صحفي على أيدي المتطرفين عمل بربري؟
والسؤال الأهم موجه في الآن ذاته إلى الدول العربية السُنية التي تتأهب لمواجهة الجماعات السُنية المتطرفة إلى جانب أمريكا؟ أين أنت من الإرهاب الشيعي؟ لماذا لم تدفعي الأمريكيين لمحاربته بدل الاندفاع الأعمى مع الامريكان لمواجهة ما يسمى بالإرهاب السُني؟ لماذا تندفع الدول العربية السُنية لمواجهة أبي بكر البغدادي السُني، بينما تصمت عن عبد الملك الحوثي المحسوب على الشيعة والذي يقود مشروعاً طائفياً عنصرياً في اليمن، والذي اجتاح صنعاء بالطريقة نفسها التي اجتاح فيها البغدادي الموصل؟ هل تعمل تلك الدول السُنية بمبدأ: ألف رافضي، ولا إخونجي مسلم، كما يتهكم البعض في مواقع التواصل؟ لماذا تضع الدول العربية الجماعات المتطرفة السُنية على قائمة الإرهاب، بينما تتجاهل الجماعات الشيعية؟
هل يا ترى الإرهاب السُني حرام، بينما الإرهاب الشيعي حلال؟
أخيراً: لست سُنياً ولا شيعياً، لكن لا بد من وضع النقاط على الحروف من بعيد، ليس دفاعاً عن أحد ضد أحد، بل توضيحاً للحق والحقيقة.
...
القدس العربي
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
فورين بوليسي

تنظيم القاعدة الفائز الأكبر من الغارات الجوية الأمريكية على داعش؟

Description: Description: http://altagreer.com/wp-content/uploads/2014/09/nusra.jpg

الجمعة 26 سبتمبر 2014
فورين بوليسي

 

تقول واشنطن إن الحرب الجوية على “الدولة الإسلامية”، هي جزء من استراتيجية لـ “حل وفي النهاية تدمير” المنظمة. ولكن قد يكون لهذه الحرب تأثير آخر، ألا وهو زيادة قوة تنظيم القاعدة، وإعطاء المجموعة الجهادية التي أسسها أسامة بن لادن فرصة جديدة للحياة.

وفي الجولة الأولى من الضربات الجوية التي بدأت ليلة الاثنين، لم تكن “الدولة الإسلامية” هي الهدف الوحيد. حيث ضربت الولايات المتحدة مواقف تابعة لمجموعة خراسان، وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، تزعم وكالات الاستخبارات بأنها تخطط لشن هجوم وشيك في أوروبا أو الولايات المتحدة. الطائرات الحربية أيضاً ضربت أهدافاً تابعة لجبهة النصرة، وهي فرع تنظيم القاعدة المعترف به في سوريا.

ولكن هذه الضربات قد لا تكون كافية لوقف انبعاث تنظيم القاعدة، وربما هذا ليس الغرض منها أيضاً. وتشير البيانات الصادرة عن كل من القيادة المركزية الأمريكية، والرئيس باراك أوباما، إلى أن الضربات ضد التنظيمات الأخرى غير داعش تم تصميمها خصيصاً لتعطيل الهجوم المخطط له ضد أهداف غربية، وأن الضربات الأمريكية المستقبلية سوف تركز على هدف أضيق وهو “الدولة الإسلامية” فقط.

وإذا ما أصبحت الولايات المتحدة بالفعل راضية بعد أن عطلت مؤامرة مجموعة خراسان، وعادت لتتحرك مع التركيز الضيق على أهداف “الدولة الإسلامية” فقط، فإن هذا قد يخلق حافزاً للأفراد والجماعات داخل داعش، والتي كانت سابقاً فرعاً لتنظيم القاعدة، إلى الانشقاق والعودة إلى صفوف المنظمة الأم.

ويبدو أن قيادة القاعدة قد فهمت هذا. حيث، وفي سلسلة من التحركات التي مرت دون أن يلاحظها معظم المحللين، يبدو أن تنظيم القاعدة بدأ بتغيير مواقعه ومراكزه عمداً بطريقة تمكنه من الحصول على أكبر قدر من مقاتلي المجموعة المنافسة، في حال استمرت الحملة الجوية ضدها.

وقد وضعت “الدولة الإسلامية” نفسها في موقف ضعيف جداً، حيث تقوم بالقتال على ثلاث جبهات في وقت واحد على الأقل في كل من العراق وسوريا. ولكن إدارة أوباما هي أيضاً في مأزق من نوع خاص،فقد رفضت منذ البداية المواءمة علناً مع النظام الوحشي لبشار الأسد، وفي هرولتها لإيجاد حلفاء على الأرض، التزمت الإدارة بتدريب وتسليح المتمردين المعتدلين.

والعديد من فصائل المتمردين في سوريا، سواء كانوا معتدلين أومتطرفين على حد سواء، حريصة على محاربة “الدولة الإسلامية”. حيث أنه، وقبل هجومها الدرامي في يونيو واستيلاءها على العديد من المدن العراقية، كانت أكبر مكاسب داعش في سوريا قد جاءت من هزيمتها للمتمردين الآخرين بدلاً من قوات النظام.

خاض التنظيم عدة معارك مع جبهة النصرة، ويعتقد بأنه مسؤولا عن التفجير الانتحاري في فبراير/شباط في حلب، والذي قتل فيه أبو خالد السوري، وهو الممثل الرئيسي لتنظيم القاعدة في سوريا. وفي الآونة الأخيرة، أعرب العديد من المراقبين، عن اعتقادهم بأن التنظيم كان المسؤول عن هجوم كبير بسيارة ملغمة في إدلب هذا الشهر، قتل فيه أكثر من عشرة من كبار القادة في جماعة أحرار الشام. كما خاضت داعش أيضاً معارك عدة ضد الأكراد، وفصائل المعارضة السورية المعتدلة، مثل الجيش السوري الحر.

وفي المقابل، أقامت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة علاقات قوية مع مختلف فصائل المتمردين السوريين. وجزء من السبب في اتباعها لهذا النهج، هو الدروس التي تعلمها تنظيم القاعدة من تجربته الكارثية في العراق بين عامي 2006 و2009.

فعندما قام تنظيم القاعدة في العراق حينها بالمبالغة بفرض يده بوحشية على السكان في المناطق التي سيطر عليها، عانى التنظيم من خسائر مذلة على أيدي المقاومة المحلية الناتجة عن ذلك، وعلى يد القوات الأمريكية. ولتجنب تكرار تلك التجربة، ركزت قيادة القاعدة بشكل أكبر على التعاون مع المجموعات الأخرى في سوريا.

وأفادت وسائل الإعلام المختلفة بنجاح النصرة في بناء علاقات تعاونية مع جماعات متمردة أكثر اعتدالاً، بما في ذلك بعض الجماعات المتمردة التي تدعمها الولايات المتحدة. وبعد كل شيء، كان المتمردون المعتدلون والمدعومون من الولايات المتحدة سريعون أيضاً في التعبير عن غضبهم من قرار وزارة الخارجية الأمريكية بتسمية النصرة كجماعة إرهابية في ديسمبر/كانون الأول عام 2012.

بما أن النصرة تعمل بشكل وثيق مع المتمردين الآخرين، وبما أن الولايات المتحدة سوف تعمل على بناء القوى المعتدلة لمواجهة “الدولة الإسلامية” على الأرض، فإن النصرة ستكون متواجدة مع الجماعات التي سوف تدعمها واشنطن، ولن يكون بالإمكان على الأرجح تمييزها بسهولة كهدف للغارات الجوية.

صياغة استراتيجية لسوريا أمر صعب. وبعد الجولة الأولى من الضربات التي استهدفت كل من داعش ومجموعة خراسان، قد يختار صناع القرار تضييق مجال تركيز الضربات، والمضي قدماً ضد داعش فقط. وهناك بالتأكيد مزايا لهذا النهج الضيق، وأهمها التركيز على الهدف الأساسي من هذه الحملة بدلاً من فتح جبهات أخرى.

ولكن التركيز على تدمير داعش وحدها، قد يعطي الفرصة بتمرير قوتها إلى الجماعات الجهادية الأخرى في سوريا، وهو ما قد يكون له عواقب خطيرة قد تترك تنظيم القاعدة في المقعد الأمامي من المعركة.

وتستند إمكانية أن تؤدي الحملة الجوية إلى التسبب بانشقاق عناصر داعش لصالح الانضمام إلى تنظيم القاعدة على عاملين: أولاً، الحملة التي تركز على “الدولة الإسلامية” فقط سوف تخلق حافزاً عند مقاتليها للانضمام إلى صفوف مجموعات جهادية أخرى لأنهم سوف يكونون أقل عرضة هناك للتعرض إلى الإصابة بصاروخ توماهوك.

نعم، هناك نقاط خلاف بين المجموعتين، حيث يفضل تنظيم القاعدة الاستخدام الاستراتيجي لأعمال العنف، بينما تفضل داعش عمليات الذبح العشوائي. ولكن كلا المجموعتين هما في نهاية المطاف منظمات جهادية سلفية تسعى إلى إعادة إنشاء الخلافة.

ويقال بأن تنظيم القاعدة بدأ بالفعل القيام بمحاولات جادة من أجل إعادة داعش إلى صفوفه. جبهة النصرة أطلقت هجمات ضد بلدة عرسال اللبنانية بالتعاون مع داعش. وفي دمشق، في الوقت نفسه، توسطت النصرة من أجل عقد هدنة بين أبرز فصائل المعارضة وتنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق هذا الشهر.

وهناك دلائل أيضاً على أنه، وفي أواخر شهر أغسطس، قامت داعش في محافظة حمص بتسليم مقرها إلى النصرة.

واحتمال حدوث الانشقاقات ليس خافياً على “الدولة الإسلامية” أو على تنظيم القاعدة. صحيفة المعارضة السورية “زمان الوصل” ذكرت نقلاً عن مصادر محلية أن لديها “توقعات قوية” بأن السوريين في التنظيم سوف يقومون بالفرار.

وتنظيم القاعدة، من خلال قادته والشركات التابعة له، كان يمهد الطريق لهذه الانشقاقات. حيث أن البيان المشترك الأخير بين تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكلاهما في اتصال مع قيادة تنظيم القاعدة المركزية، والذي يدعو إلى الوحدة الجهادية في مواجهة التدخل الأمريكي الوشيك في سوريا، هو مثال جيد عن الاستراتيجية التي يحاول تنظيم القاعدة تنفيذها هنا.

لقد فسر كثير من المراقبين البيان بطريقة مماثلة لصحيفة فاينانشال تايمز، والتي وصفته بأنه دعم لداعش، وأنه “يبدو وكأنه انحراف عن الخط الذي اتخذته قيادة القاعدة الرسمية في باكستان”. ولكن هناك طريقة مختلفة جداً لفهم البيان، وخاصةً أن الوثيقة تبدأ وتنتهي بالانتقادات غير المباشرة، ولكن الواضحة، لداعش.

تحتوي الفقرة الأولى من البيان على إدانة شديدة للاقتتال بين الجهاديين، مشيرةً إلى أن هذه الديناميكية تساعد فقط “الصهاينة، عبدة الصليب، الروافض، والنصيرية”. وتنظيم القاعدة بالطبع يحمل داعش عادةً المسؤولية عن هذا الاقتتال المدمر. كما قدم البيان “تعازيه الصادقة” لمقتل قيادة أحرار الشام، والذين يعتقد بأن داعش هي من قتلتهم.

البيان يتحدث إلى جماهير عديدة، وواحدة منها هي أعضاء “الدولة الإسلامية”. كما أنه يتوجه مباشرةً إلى“الإخوة المجاهدين في العراق وبلاد الشام”. حيث يهدف إلى طمأنتهم أنه على الرغم من الاختلافات بين المجموعتين، ما زال تنظيم القاعدة يؤمن بالوحدة الجهادية.

وبالتالي، وبدلاً من أن يكون هذا البيان لتقديم الدعم لداعش، قد يكون محاولة لالتهام صفوفها تحت ذريعة وحدة الجهاد. قراءة ما بين سطور البيان تشير إلى أنه يدين قادة “الدولة الإسلامية”، الذين جلبوا الجهاد السوري إلى حافة الخراب، ويثبت أن تنظيم القاعدة فقط هو من يمتلك الحل.

المصدر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

4

نيويورك تايمز": لغز "مجموعة خراسان"

 واستهداف النصرة قد يقربها من "داعش"


2014-9-26 | خدمة العصر

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» بعض المعلومات عن مجموعة خراسان التي برزت فجأت وخذفت الأضواء، وقالت إن رجلا كويتيا «محسن الفضلي» وصل في العام الماضي إلى شمال سوريا بعد قضائه وقتا في إيران والتقى عددا من قادة «القاعدة». 
 
ويعتقد مسؤولو الإستخبارات الأمريكية أن الفضلي الذي كان في الثلاثينيات من عمره وصل إلى سوريا بناء على تعليمات من زعيم «القاعدة» في الباكستان أيمن الظواهري، كي يشرف على الخلية هناك والتي يمكن انطلاقها من الأراضي السورية لتوجيه ضربات ضد الغرب والولايات المتحدة. 
 
وبقيت هذه المجموعة التي جاء الفضلي لقيادتها «مجموعة خراسان» بعيدة عن الأنظار ولم تضع معلومات عن عملها على الإنترنت مثل غيرها من جماعات «القاعدة». 
 
ولكن كيف خرجت هذه الجماعة من الظل للعلن وأصبحت مهمة لدرجة تفوق خطرها على «داعش»؟ تقول الصحيفة إنها جاءت بشكل مفاجىء، وظهر اسمها أول مرة في كلمة الرئيس أوباما عندما تحدث عن الغارات التي شنها سلاح الجو الأمريكي بمساعدة خمس دول عربية على أهداف في سوريا. وقال إنه أمر بالهجمات لإحباط عمل خلية تتآمر ضد الغرب.
 
ورغم الأخبار التي تؤكد مقتل الفضلي نفسه في الغارات، فقد تضاربت تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول قدرة تنظيم»خراسان» وإن كان قد اقترب من تنظيم هجمات ضد الغرب أم لا. 
 
وبحسب مسؤول بارز وصف خطط «خراسان» بأنها كانت عبارة عن «طموحات» ولا توجد أدلة عن وجود خطة قوية وكاملة للعمل بعد.
 
وتضيف الصحيفة أن التركيز على «خراسان» حرف الإنتباه ولو لوقت قصير عن تنظيم الدولة الإسلامية، الجماعة التي دفعت انتصاراتها في العراق وسوريا أوباما لشن غارات على العراق منذ 8 أغسطس، كما وكشفت الغارات عن أهمية تنظيم «القاعدة» في الساحة السورية ومركزية القيادة في الباكستان التي قال أوباما في خطابه أمام الأمم المتحدة أنها تلقت ضربة شديدة. 
 
ولاحظ بروس ريدل، المحلل السابق في وكالة الإستخبارات الأمريكية « سي آي إيه» والباحث في معهد بروكينغز «تناقضا» في تصريحات المسؤولين الأمريكيين، فإن كانت القاعدة قد شلت «فلماذا نشعر بالقلق عندما نكتشف بعض النشاطات». وفي ضوء قلة المعلومات حول تنظيم «خراسان» فمن الصعوبة بمكان الكشف عن هويته الحقيقية وأهدافه. 
 
ويعتقد المسؤولون الأمنيون أن التنظيم مرتبط مباشرة بالظواهري في الباكستان رغم وجوده في سوريا. 
 
ويعتقدون أيضا أن حجمه يتفاوت من فترة لأخرى وهو مكون من عشرات المقاتلين الذين وصلوا إلى سوريا من الباكستان وأفغانستان منذ عام 2012. وكان المقاتلون يتصلون مع «جبهة النصرة» حالة وصولهم إلى سوريا رغم أن هذا التنظيم يركز على قتال نظام بشار الأسد والإطاحة به، وعليه ينظر لخراسان باعتباره المنظمة التي تهتم بالهجمات الخارجية. 
 
وتنقل الصحيفة عن "سيث جونز" من مجموعة راند للأبحاث قوله إن ما أرادته «القاعدة» هو نشر مجموعة متقدمة في سوريا التي تحولت لساحة حرب مهمة نظرا لقربها من أوروبا. 
 
ورغم تأكيد المسؤولين الأمريكيين على حتمية الهجمات وقربها حيث كان الناشطون يخططون لتنفيذ هجمات باستخدام عبوات مخفية إلا أن مسؤولين آخرين تحدثوا عن خطط لم تنضج بعد، ولا توجد أدلة عن تمركز «خراسان» في سوريا وجاهزيته لشن هجمات ضد الغرب. 
 
وهناك تفسير آخر قدم عن الغارات ويتعلق بتوفر معلومات أمنية عن اجتماع للفضلي والناشطين في مكان حيث كان فرصة للتخلص منهم قبل تفرقهم. 
 
ويشكك ريدل بوجود معلومات حقيقية تقود لتحرك سريع مشككا في الداوفع التي قادت للغارات وتوقيتها. ومهما كانت الحقيقة عن «خراسان» ينظر إلى ظهوره كإشارة عن سلطة الظواهري التي قالت «سي آي إيه» إنها تراجعت، وأن الغارات بطائرات من دون طيار التي شنتها إدارة أوباما أدت لقتل معظم القيادات البارزة. مما أدى لتحول مركز ثقل التنظيم من المركز إلى جماعات محلية مثل تنظيم «القاعدة» في اليمن، وحركة «الشباب الإسلامي» الصومالية وتنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي. 
 
وبالإضافة للفضلي الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه عمل مع بن لادن عندما كان في أفغانستان وقاتل في الشيشان، قتل في الغارة عبدالمحسن عبدالله إبراهيم الشارخ،وهو سعودي وصل إلى سوريا عام 2013. ويوصف الشارخ بأهم «منظري النصرة الإستراتيجيين». 
 
وعاش الشارخ والفضلي في إيران حيث سهلا عمليات نقل المال والأسلحة إلى أفغانستان والباكستان والعراق. وهرب إلى إيران عدد من قادة «القاعدة» بعد سقوط نظام طالبان، منهم سعد بن لادن، نجل مؤسس القاعدة. 
وتقول إيران إنها وضعتهم تحت الإقامة الجبرية لكن الإستخبارات الأمريكية تشك بإمكانية تحالف بين إيران الشيعية والقاعدة.
 
وفي المسألة نفسها، ذكر زاك باليلي من موقع «دايلي بيست» أن اهتمام المخابرات الأمريكية بخراسان بدأ هذا الصيف عندما علمت عن خطة للقاعدة وبعدها اختفت، ويقول "باليلي" إن خطة «خراسان» كانت استخدام متفجرات من الصعب اكتشافها توضع في طائرات أوروبية وأمريكية. وعندما اقترب «خراسان» من تنفيذ عمليته اختفى. ونقل عن مسؤول أمريكي بارز قوله: «وصلت إلينا معلومات عن الخطط التي لم تتحقق في الصيف»، مضيفا «اقفلوا عليها الخطط واختفوا». 
 
ويضيف باليلي أنه منذ عام 2012 والمجتمع الأمني الأمريكي يتابع حركة عدد من قادة القاعدة ومخططيها في سوريا حيث خططوا لعمليات لم تكن موجهة ضد نظام بشار الأسد مثل خطط الفصائل الأخرى ولكن لاستهداف الغرب. 
واعتقد المسؤولون الإستخباراتيون أن هذه الرموز مرتبطة بـ «جبهة النصرة «السورية، لكنهم لاحقا أخذوا يطلقون عليها «مجموعة خراسان» وسبب التسمية أن معظم قادتها مرتبطون بمجلس «شورى خراسان»، وهو مجلس قيادة تابع ل «القاعدة»، كما أن «خراسان» تشير في أدبيات الجهاديين لفارس والباكستان وأفغانستان. 
 
وينقل "باليلي" عن خبير ب «القاعدة» وهو دافيد غارتنستين- روس «ما أخشاه هو أن «خراسان» هو جزء من جماعة كبيرة و هي الفرع الخارجي فيها. وكان جيمس كلابر، مدير الأمن القومي هو أول من استخدم الإسم في مؤتمر صحافي ونشرت وكالة أنباء «أسوسيتدبرس» أول تقرير عنها في 13 سبتمبر.
 
ويرى "داليلي" أن الهجوم على «خراسان» يمثل معضلة لأوباما، خصوصا وأن «جبهة النصرة» المرتبطة بالقاعدة تعتبر من أعداء «داعش» ومن أقوى الجماعات الجهادية التي تقاتل بشار الأسد، فاستهدافها قد يؤدي لإضعافها وتقوية النظام، وأسوأ من هذا قد يدفع «النصرة» و»داعش» للتحالف مرة أخرى. 
 
وتثير صحيفة «واشنطن بوست» موضوع التنظيم واسمه، خصوصا وأن الجهاديين لم يستخدموا الإسم، وهو ما أثار دهشة الخبراء حسبما يقول آرون زيلين من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى. ويرى بريان فيشمان، خبير مكافحة الإرهاب في «نيو أمريكان فاونديشين» أن هذه عناصر لشبكة لوجيستية تابعة لـ«القاعدة»، حيث كانوا يقومون بنقل الرسائل بين قادة التنظيم في إيران وباكستان. 
 
وبشكل عام لم يكن هناك أي إعلان عن تنظيم بهذا الإسم أو أي منظمة منفصلة بهذا الإسم في سوريا. ويشير مسؤول أمريكي بارز نقلت عنه «واشنطن بوست» للغموض حول التنظيم، وإن كان أعضاؤه قد وصلوا إلى سوريا لإنشاء تنظيم بناء على أوامر عليا والقيام بعمليات خارجية. ولا يرى المسؤول مجموعة «خراسان» كتنظيم متميز عن «القاعدة» ولكن كمجموعة من القيادات الأجنبية التي «عشعشت» داخل «جبهة النصرة» وغيرها من جماعات المعارضة المتشددة. 
 
ويعلق علي بكران، وهو قيادي في الجيش السوري الحر المدعوم من أمريكا، أنه سمع اسم «خراسان» لأول مرة قبل 5 أشهر، في إشارة للمقاتلين الأجانب الذين جاؤوا من أفغانستان للإنضمام ل «جبهة النصرة» «سمعنا عن وحدة جديدة داخل جبهة النصرة، خلايا نائمة تحضر لاغتيال قادة الجيش السوري الحر». 
 
ورغم هذا، فقد أحدث ضرب «جبهة النصرة» ردة فعل في صفوف المقاتلين حيث علق بكران «لماذا ضربوا النصرة، النصرة من الناس وهم الشعب».
 
ويعتقد باحثون أن تنظيم «خراسان» و»القاعدة» بشكل عام يقدم نفسه الآن كرواية نقيضة عن رواية «داعش» المتطرفة، وكما يقول غارتنستين- روس لصحيفة «نيويورك تايمز»، فالخلاف بين «داعش» و»القاعدة» يعطي الأخيرة فرصة لتقديم نفسها باعتبارها حركة جهاد عقلانية». 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

موقع أمريكي يكشف أسماء إعلاميين مولتهم الإمارات لمهاجمة قطر

 

أكد موقع "انترسبت" الأمريكي ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاقد مع شركة استشارات أمريكية تدعى "كامستول جروب" "Camstoll Group"   لكي تقوم نيابة عنها بدفع أموال لصحفيين لكتابة مقالات في الصحف العالمية تهاجم دولة قطر وتتهمها بدعم الإرهاب وجمع الأموال للجماعات المرتبطة بالقاعدة.

 

وقال الموقع إن دولة قطر أصبحت هدفا لعداء دولتين لهما تأثير كبير في الولايات المتحدة هما إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، موضحا أن إسرائيل غاضبة بسبب دعم قطر للفلسطينيين و "حماس، في حين أن الإمارات-التي أيدت ما وصفه الموقع بالانقلاب العسكري في مصر- مستاءة من الدعم القطري لجماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين في ليبيا.

 

وأضاف الموقع: شنت إسرائيل والإمارات حملة جديدة في الغرب لتشويه صورة القطريين واتهامهم بأنهم "الداعم الرئيس للإرهاب"، مشيرا إلى أن الإمارات وضعت استراتيجية أكثر سرية من خلال دفع ملايين الدولارات لشركة Camstoll التي يعمل بها مسؤولون سابقون رفيعو المستوى في وزارة الخزانة الأمريكية، والذين قاموا بالتعاقد مع أصدقائهم الصحفيين والإعلاميين لنشر مقالات وتقارير تهاجم قطر.

 

وكشف الموقع عن أن شركة Camstoll Group تأسست في 26 نوفمبر 2012 على يد مالكها الوحيد ماثيو ابشتاين، المعروف بمعاداته للمسلمين، والذي شغل منصب الملحق المالي لوزارة الخزانة الأمريكية في السعودية والإمارات.

 

وأشار إلى برقية دبلوماسية مسربة نشرها موقع "ويكيليكس" تعود لعام 2007 تكشف تفاصيل اجتماع إبشتاين مع مسئولين إماراتيين رفيعي المستوى في أبو ظبي كانوا يخططون لقطع المعاملات المالية والمصرفية الإيرانية، وهم نفس المسئولين الإماراتيين الذين يدفعون لشركته الآن ملايين الدولارات لمهاجمة قطر.

 

ويشير الموقع إلى أن مدير  Camstoll Groupهو هوارد مندلسون، وعمل مساعدا لوزير الخزانة، وتولى مسؤوليات سياسية وافرة تشمل الإمارات، وكشفت برقية مسربة نشرها موقع "ويكيليكس" عام 2010 أنه التقى مع مسئولين كبار من جهاز الأمن الوطني بالإمارات والإدارة العامة لأمن الدولة في دبي بشأن التنسيق لقطع التمويل عن "طالبان"، وتولى إدارة الشركة بعده بنيامين شميت، والذي- وفقا لبرقية دبلوماسية عام 2009- عمل مع إسرائيل للسيطرة على تمويل الفلسطينيين، ثم جاء بعده بنيامين ديفيس، الذي عمل أيضا مع الإسرائيليين وكان الملحق المالي لوزارة الخزانة الأمريكية في القدس.

 

وأشار الموقع إلى أنه في 2 ديسمبر 2012، أي بعد أقل أسبوع من تأسيس Camstoll، أبرمت الشركة الأمريكية عقدا مع أحد الكيانات المملوكة لأبوظبي، وبعد أسبوع تم تسجيل الشركة باعتبارها وكيلا أجنبيا يعمل باسم إمارة أبوظبي مقابل 400 ألف دولار شهريا، وتلقت بعد أسبوعين 4.3 مليون دولار، ثم 3.2 مليون دولار أخرى في 2013.

 

وتابع الموقع: نجحت شركة Camstoll  إلى حد كبير في إنفاق ملايين الدولارات الإماراتية على صحفيين وكتاب مواليين لإسرائيل مثل: الكاتب إيلي ليك من مجلة "ديلي بيست" الأمريكية، والكاتبة آلانا جودمان من صحيفة "واشنطن فري بيكون" الأمريكية، والدبلوماسي الأمريكي الصهيوني إليوت ابرامز، وجينيفر روبين من صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ومايكل روبن من معهد "أمريكان انتربرايز"، وإعلاميين بارزين مثل إيرين بيرنيت من شبكة "سي إن إن" ومارك هوسنبول من وكالة "رويترز"، وجوبي واريك من "واشنطن بوست" وجميعهم حرصوا على مهاجمة قطر واتهامها بدعم الإرهابيين.

 

وكشف الموقع: حين أعلنت إدارة أوباما عن خطة لإطلاق سراح معتقلي جوانتانامو إلى قطر نشرت "ديلي بيست" مقالا لإيلي ليك يصور قطر على أنها "صديقة للإرهابيين"، ثم ظهر الصحفي نفسه على قناة "فوكس نيوز" ليتهم قطر مجددا بتمويل القاعدة وحماس وجماعات أخرى.

 

وأضاف: أرسلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية مراسلتها أيرين بورنيت إلى الدوحة، ومن هناك بثت تقريرا خاصا بعنوان: هل قطر ملاذ لتمويل الإرهابيين؟ متهمة قطر بتقديم الدعم المالي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

 

وتابع الموقع: في يوم 17 ديسمبر 2013 اجتمعت شركة Camstoll  مع الكاتب والصحفي جوبي واريك، وفي اليوم التالي نشرت له صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالا له يزعم أن الجمعيات الخيرية الخاصة التي تتخذ من قطر مقرا لها لعبت دورا بارزا في تمويل متطرفين إسلاميين في سوريا.

 

أيضا في قائمة الصحفيين الذين تلقوا أموالا من Camstoll مراسل صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية ديفيد كيركباتريك، الذي كتب تقريرا بالصحيفة قبل أسبوعين يشير خلاله إلى أن قطر وافقت ضمنيا على جمع تبرعات مفتوحة لأفرع تنظيم القاعدة.

 

واعتبر الموقع أن الهجوم الإعلامي المنسق على قطر عن طريق دفع أموال طائلة لمسئولين أمريكيين سابقين وأصدقائهم في الصحف والقنوات الإخبارية هو سلاح استخدمته الإمارات وإسرائيل لتنفيذ أجنداتهم المعادية لقطر.

 

  وأشار إلى أن أحد البرقيات الخاصة بالحكومة الأمريكية والمسربة على موقع "ويكيليكس" كشفت عن أن دولة خليجية اخرى وليس قطر، هي الخطر الأكبر وأهم مصدر ومانح يقوم بتمويل الجماعات الإرهابية السنية في جميع أنحاء العالم.

 

بل إن مالك ومؤسس شركة Camstoll  ابشتاين -قبل أن يتلقى الملايين من الإمارات- وجه أصابع الاتهام إلى هذه الدولة خلال جلسة لمجلس الشيوخ عام 2003 ووصفهم بالممولين الرئيسيين لتنظيم القاعدة والإرهاب المعادي لأمريكا.

 

كما أشار إلى برقية مسربة أخرى تعود لعام 2009 ونشرت على "ويكيليكس" اتهمت الإمارات نفسها بأنها إحدى الجهات المانحة المتورطة في تقديم دعم مالي لجماعات إرهابية بما في ذلك تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعات أخرى.

https://firstlook.org/theintercept/2014/09/25/uae-qatar-camstoll-group/

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

"الداخلية" تعيد أحد المطلوبين بطائرة خاصة بعد أن بُترت أعضاؤه في انفجار

أخبار 24 26/09/2014

ذكرت صحيفة محلية، أن وزارة الداخلية استعادت أحد أبرز المطوبين على قائمة الـ85 الإرهابية، من وزيرستان شمال غربي باكستان، بطائرة خاصة، بعد أن تخلى عنه تنظيم "القاعدة" بعد إصابته في حادث انفجار أدى لبتر كلتا ساقيه وإحدى يديه، وفقد إحدى عينيه.

وبحسب صحيفة "الرياض"، فإن الوزارة أعادت المواطن البالغ من العمر 32 عاماً، استجابة لطلب من ذويه لإنقاذ حياته، حيث تم إخضاعه لجلسات علاج في 4 مستشفيات كبرى بالمملكة، وأجريت له عمليات مختلفة لزراعة قرنية وجراحة فك وتجميل، ويجري حاليا زراعة أطراف صناعية له بمستشفى قوى الأمن.

وكانت أجهزة الأمن تلاحق المطلوب على مدى سنوات لتورطه في نشاطات إرهابية خطيرة على أمن الوطن، وتشكيله خلايا إرهابية تسعى لتنفيذ عمليات إرهابية وقتل رجال الأمن.

وطبقاً للصحيفة، فإن الوزارة سبق لها أن استعادته من مناطق تشهد صراعات، وأطلقت سراحه لاحقاً، إلا أنه غادر المملكة ثانية للمشاركة في القتال بمواطن الفتن.


..................

تركي الفيصل: التحالف الدولي يواجه تسفيه الدين الإسلامي.. و"الدولة الإسلامية" اسمها "فاحش" لا "داعش" 

أخبار 24 26/09/2014


أكد الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق أن التحالف الدولي الذي تشارك فيه المملكة يعد في مواجهة مع تسفيه الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن "الدولة الإسلامية" التي يطلق عليها الكثيرون "داعش" هو يسميها "فاحش".

جاء ذلك خلال مقابلة لسموه مع "فرانس 24"، قال خلالها: "ليس هناك من حل آخر سوى وجود تحالف دولي لمواجهة تنظيم تَجبّر على المواطنين الأبرياء، ولم يكن أمام المملكة إلا أن تعلن دورها دون تردد بالاستمرار في مواجهة هذا التنظيم".

ولفت إلى أن كثيرا مما يقال عن المملكة في الصحف من دعم للمنظمات الإرهابية لا صحة له، لافتا إلى أن المملكة لم تساعد سوى الجيش السوري الحر وكانت تتحرى وصول الأسلحة إليه قدر الإمكان وأن من يقول غير ذلك عليه تقديم الإثبات.

وأضاف: "الدولة الإسلامية التي يطلق عليها الناس (داعش) أنا أسميها (فاحش) لأنها تعبر عن الفحش في كل شيء".

ونوه إلى أنه منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 يشاع بالصحافة الغربية وبعض الصحافة العربية أن المملكة أو بعض أثريائها يدعمون منظمات إرهابية، ولم يثبت هذا حتى حينه، بل إن المملكة اتخذت إجراءات مضادة لمن يقدم المساعدة لهؤلاء، كما أعلنت جبهة النصرة منظمة إرهابية، فكيف تعلن ذلك ثم تدعمها؟.

وفيما يخص إمكانية إشراك إيران في التحالف، قال إنه لا يمكن إشراك القاتل في جنازة القتيل، فإيران شاركت الأسد في قتل الشعب السوري فكيف تشترك في إيجاد حل لأزمة هذا الشعب، وإلى أن تسحب إيران مساهمتها في قتل الشعب السوري لا يمكن أن يكون لها دور، والمملكة ما زالت تحاول مع إيران لإقناعها بأن تكون عاملا مساعدا في استقرار المنطقة وليس مناهضا للاستقرار.

------------------------------------------

عناصر «حزب الله» والحرس الثوري في صنعاء لمساعدة الحوثيين

المتمردون يفرضون أئمة للمساجد ويستولون على وثائق استخباراتية > لندن: لا حلول بفرض قوة السلاح
السبت 3 ذو الحجة 1435 هـ - 27 سبتمبر 2014 مـ
صنعاء: عرفات مدابش وحمدان الرحبي
كشفت مصادر استخباراتية في العاصمة اليمنية صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن الحوثيين الذين واصلوا حملات مداهماتهم لمنازل السياسيين والوزراء ومن بينها منزلا رئيس جهاز الأمن القومي، الدكتور علي حسن الأحمدي، ومنزل اللواء علي محسن الأحمر مستشار الرئيس للشؤون العسكرية، استولوا على وثائق استخباراتية مهمة، وجددت التأكيد بأن الحوثيين الذين حاصروا مقر المخابرات اليمنية في عدن وصنعاء، خلال الأيام الماضي، أفرجوا عن عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وعنصرين من حزب الله اللبناني.

وذكرت هذه المصادر أن «العناصر التابعة للحرس الثوري الإيراني ولحزب الله كانت تقوم بتدريب جماعة الحوثي في شمال اليمن»، وأشارت إلى وجود عدد كبير من عناصر الحرس الثوري وحزب الله حاليا، في شمال اليمن لمساعدة الحوثيين على تنفيذ أجندتهم السياسية والعسكرية في صنعاء، وقالت المصادر إن معظم هؤلاء العملاء يوجدون حاليا في صنعاء العاصمة.

وكان رئيس جهاز الأمن القومي، الدكتور علي حسن الأحمدي، نفى اقتحام مقر الجهاز، لكنه أقر باقتحام منزله من قبل المسلحين الحوثيين، وعلمت «الشرق الأوسط» من المصادر الاستخباراتية أن الحوثيين حصلوا على كمية كبيرة من الوثائق من المنازل التي قاموا بمداهمتها في صنعاء، وبينها منزل اللواء علي محسن الأحمر، ومنزل الشيخ حميد الأحمر، رجل المال والسياسية، ومنزل رئيس المخابرات وغيرها من المنازل. وكانت «الشرق الأوسط» أول من كشف عن إطلاق الحوثيين لأسرى إيرانيين.

وفي غضون ذلك قال سكان في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين اقتحموا أمس الجمعة عدة مساجد وفرضوا خطباء منهم بعد طرد القائمين عليها المعتمدين من وزارة الأوقاف، وهو ما أثار سخط واستياء المواطنين وعدوه محاولة لفرض أفكار الجماعة المذهبية على الناس.

واقتحم الحوثيون مسجد الخير في هبرة، ومسجد الزهراء بجوار السجن المركزي، ومسجد الحمزة في حي الحشيشية، ومسجد ذو النورين في جولة سبأ، ونشر الحوثيون عشرات المسلحين حول هذه المساجد.

وتقوم الجماعة المتمردة وحسب مصادر أمنية تحدثت لـ«الشرق الأوسط» بمواصلة إعادة انتشارهم في العاصمة صنعاء وتوزيع الأسلحة على الميليشيات، وبالأخص المنتشرة في الإرجاء الشمالية من العاصمة.

وذكرت مصادر مطلعة أن جماعة الحوثي تقيم تحالفا قويا مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الجهة الجنوبية من العاصمة وأن اقتحام منازل الوزراء والسياسيين يجري بالتنسيق بين الطرفين. وقالت المصادر إن الأسلحة التي جرى الاستيلاء عليها من معسكرات الجيش، جرى إعادة توزيعها على مسلحين حوثيين وآخرين موالين للرئيس السابق في أكثر من منطقة من صنعاء.

ووصف المستشار العسكري للرئيس اليمني اللواء علي محسن صالح الأحمر، سيطرة ميليشيات الحوثيين المتمردين على العاصمة اليمنية صنعاء، بمحاولة لإعادة البلاد إلى الحكم «الإمامي» الذي أسقطه الشعب اليمني في ثورة 26 سبتمبر 1962.

وقال الأحمر في تهنئة للشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني لثورة سبتمبر الذي صادف أمس، إن «الحوثيين سيطروا على صنعاء بعد السماح لهم بدخول مركز الدولة»، وهو ما يعد اتهاما ضمنيا لقيادات عسكرية وسياسية أمرت الجيش والأمن بتسليم المقرات الحكومية والعسكرية للحوثيين، وعد الجنرال الأحمر في أول بيان صحافي يصدر عنه منذ اقتحام الحوثيين صنعاء نشره مكتبه الإعلامي على مواقع التواصل الاجتماع «الأحداث الأخيرة محاولة ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻗﺎﺩﻫﺎ أحفاد الإمامة ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﻣﺘﺂﻣﺮﻳﻦ ﻣﺎﺗﺖ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ ﻭﺭﺧﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻋﺮﻋﻮﺍ ﻣﻨﻪ»، مضيفا أن الحوثيين هدفوا من وراء ذلك إلى «هدْم الدولة والقضاء على قوات الوطن المسلحة والأمن، وتمزيق النسيج الاجتماعي»، مشيرا إلى أن سيطرة الحوثيين لن تستمر طويلا وقال «إن الشعب وحده سيردعهم ويحول أحلامهم إلى سراب».

ويعد الأحمر الذي لم يكشف مكان إقامته منذ 21 سبتمبر (أيلول)، من الشخصيات العسكرية البارزة طيلة حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي انشق عنه عام 2011 وانضم للثورة الشبابية التي أطاحت بصالح، وعينه الرئيس هادي بعد ثورة الشباب مستشارا عسكريا لشؤون الدفاع والأمن، ويعده الحوثيون عدوهم اللدود الذي قاد 6 حروب ضدهم، ونفذ الحوثيون طيلة الأيام الماضية حملة اقتحام لمنازل الأحمر في العاصمة صنعاء ونهبوا محتوياتها إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والسياسية الموالية له.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في خطابه بمناسبة عيد 26 سبتمبر، الذي يصادف ذكرى ثورة 1962، التي قامت ضد نظام الإمامة في شمال اليمن، إن «ها نحن اليوم نقف سويا، في هذه اللحظات التاريخية الهامة من تاريخ شعبنا ووطننا اليمني الكبير إحياءً وتبجيلا للذكرى الثانية والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والذكرى الحادية والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، اللتين مثلتا قبلة الخير والعزة والكرامة الوطنية والإنسانية، وطي صفحة سوداء من عمر سنوات الجهل والغبن والكراهية والقهر والاستبداد والتخلف»، فلقد «مثلت ثورتا السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين ثورة اجتماعية ساوت بين الأفراد وعملت على إزالة الفوارق بين الطبقات، لإرساء أسس المواطنة المتساوية، كما كانت ثورة سياسية غيرت النظام السياسي وتوجهات وانحيازات الدولة وبنت جيشا وطنيا من أبناء الشعب».

وأكد الرئيس اليمني أن «الاحتفالات بالأعياد الوطنية تأتي في هذه الظروف الاستثنائية التي مرت على بلادنا وشعبنا، وهو تأكيد واستحضار لذاكرة الوطن والشعب التواقة للحرية والحياة الحرة الكريمة ونبذ كل صنوف القهر والاستعباد والذل، والتوحد في كيان واحد للبناء والتنمية والرقي والازدهار والاستقرار، في ظل الشراكة الوطنية للجميع بلا استثناء أو إقصاء»، وأضاف هادي أنه «وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد والتي أصابتكم بالصدمة، والخذلان، تماسكت الدولة ولم يتحقق الانهيار، فصنعاء الصمود والعزة تسقط كل المؤامرات ولا تسقط وهي التعبير عن الذات اليمنية الحقة وعن تاريخ الإنسان اليمني الحضاري الممتد، والشعب بتماسكه ومقاومته العظيمة للفتن الطائفية والفوضى شكل وما يزال الجهاز المناعي للوطن اليمني حين أوشكت بعض الأجهزة والقوى على السقوط، وبشعب يزخر بالرجال الشرفاء والنساء العظيمات والشباب المخلصين الصادقين الذين لم توهنهم فداحة ما حصل، سنعيد بناء دولتنا وجيشنا، والأهم قبل كل ذلك حفاظنا على معنوياتنا وتوحدنا وإيماننا بحلمنا الذي سنحققه لا محالة»، وأردف هادي: «لقد قلت لكم سابقا إننا خذلنا من قبل من لم يعرفوا أبدا في الوطن سوى مصالحهم، ولم تتطهر أرواحهم باسم اليمن، فأكلوا من كبده الطرية، وثأروا منه معتقدين أنهم يثأرون لأنفسهم، فتخلوا عن مسؤولياتهم، وتبرأوا من التزاماتهم، وستكشف لنا ولكم الأيام يوما بعد يوم ما حدث».

الشرق الأوسط

------------------------------------------


الغارات على "داعش" أتاحت للأسد استعادة 40 قرية

لندن - عربي 21 
الجمعة، 26 سبتمبر 2014

تمكنت القوات التابعة لنظام بشار الأسد من اجتياح أربعين قرية في شمال سوريا الخميس، وذلك بفضل الغارات الجوية التي تنفذها القوات الأمريكية والعربية المتحالفة ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، وهو ما يؤكد بأن النظام السوري سيكون المستفيد الأخير على الأرض من هذه الغارات.

وتقول جريدة "التايمز" البريطانية إن قوات الأسد تمكنت أيضاً من تحقيق مكاسب كبيرة على الأرض في المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمتابعة الغارات الجوية التي تستهدف "داعش" في الشمال.

وأشارت الصحيفة الى أن بعض المزاعم تحدثت عن أن النظام استخدم الأربعاء غاز الكلور في القتال بالقرب من دمشق ما أدى الى مقتل سبعة مقاتلين على الأقل من قوات المعارضة.

ويطالب نشطاء سوريون بشن هجمات جوية تستهدف النظام السوري الى جانب الهجمات التي تستهدف مقاتلي "داعش" حتى لا يتمكن النظام من تحقيق مكاسب على الأرض.

وأظهرت صور بثها التلفزيون السوري الحكومي قوات تابعة لنظام الأسد وهي تقوم باجتياح 40 قرية في شمال البلاد بعد أن تقهقرت القوات التابعة لتنظيم "داعش" وتراجعت من هذه القرى بفضل الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الجبهة الاسلامية عبد الرحمن صالح إن "قوات النظام بدأت تنفيذ عملية عسكرية في منطقة الحسكة"، مشيراً الى أن الغارات الأمريكية مكنت النظام من التقدم على الارض وارتكاب مجازر ضد السكان المحليين في المنطقة.

وأضاف: "الغارات الجوية تقدم مساعدة لنظام الأسد".

وبهذه المعلومات فان قوات النظام السوري ومعها حلفاءها من الأكراد يتقدمون على الأرض بغطاء من القوات الأمريكية والعربية التي تقوم بالقصف.

يشار الى ان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يضم خمس دول عربية، في مقدمتها الأردن والسعودية والامارات، فيما تدرس بريطانيا الانضمام الى القتال حيث ينتظر رئيس وزرائها ديفيد كاميرون الحصول على موافقة من البرلمان الذي سينعقد الجمعة من اجل التصويت بنعم أو لا على المشاركة في القتال ضد "داعش".

...............

  روحاني يصف سقوط صنعاء بيد الجماعة بـ«النصر المؤزر والباهر»



وصف حسن روحاني، الرئيس الإيراني، الأحداث الأخيرة في اليمن بأنها «شجاعة كبيرة» واعتبرها جزءاً من «النصر المؤزر والباهر» الذي تدعمه إيران ، جاء ذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأبرم الحوثيون اتفاقا يجعلهم جزءا من الحكومة، لكن لم يتضح ان كان هذا سيلبي مطالبهم أم سيشجعهم بدلا من ذلك على السعي للحصول على مزيد من السلطات.


 http://shabwahalhadath.net/news/8890/#ixzz3EUWBJti1
.................

حزب الله سعيد بضرب داعش ويخشى ضرب الأسد

بيروت - الاناضول 
الجمعة، 26 سبتمبر 2014
 عربي 21

 اعتبر محللون سياسيون لبنانيون أن التحالف الغربي والعربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم "داعش"، والذي بدأ مطلع الأسبوع الجاري بتوجيه ضربات جوية لمواقع التنظيم في سوريا والعراق "إيجابي" للبنان بالرغم من موقفه "الملتبس" تجاه هذا التحالف وأهدافه، معتبرين أن موقف حزب الله، الذي يخشى أن تتوسع الضربات لتطال النظام السوري، متماه بشكل مطلق مع الموقف الإيراني الرافض للتحالف.

واعتبر رياض قهوجي، مدير "مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري" (إينجما) التي تتخذ من دبي مركزا لها، أن تداعيات ضربات التحالف الدولي ضد "داعش" ستكون "إيجابية" على لبنان، مشيرا إلى أن التحالف ولبنان "يخوضان معركة واحدة ضد الإرهاب".

ولفت قهوجي إلى أنه "يجب أن لا يكون للبنان أي مشكلة مع هذا التحالف الغربي والعربي، بل عليه أن يبحث عن كيفية الاستفادة منه وتأمين الدعم المطلوب للجيش اللبناني في معركته ضد داعش".

يذكر أن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، أعلن في الشهر الماضي عن مساعدة من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بقيمة مليار دولار أميركي لتمويل عمليات شراء "فورية" لمعدات وذخائر للجيش دعما لحربه على الارهاب. وكانت السعودية أعلنت في كانون الثاني/يناير 2014 دعم الجيش بثلاثة مليارات اخرى لشراء اسلحة للجيش عبر فرنسا.

وعن موقف حزب الله الرافض لهذا التحالف، قال قهوجي إن موقف الحزب "متناغم بشكل كلي مع حليفه الاستراتيجي إيران، بالرغم من أن لبنان وافق من الناحية العملية والواقعية على إنشاء هذا التحالف الدولي والانخراط به بعد توقيعه على وثيقته في العاصمة الفرنسية باريس"، معتبرا أن لبنان حاليا "عضو في هذا التحالف من الناحية القانونية".

وأشار إلى أن هذه العضوية لن تعطي "الإرهابيين ذريعة إضافية لمهاجمة لبنان، فهم أصلا يشنون هجماتهم في العديد من المناطق اللبنانية منذ فترة طويلة، كان آخرها في بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية".

وقال قهوجي إن ما يخشاه حزب الله من هذا التحالف أن تتوسع ضرباته على تنظيم داعش والتي بدأها فجر الثلاثاء الماضي، لتطال في المستقبل النظام السوري.

واعتبر أن الحزب مستفيد من الحرب على "داعش" وغير مستفيد في حربه إلى جانب النظام السوري "لأن المعارضة السورية والجيش السوري الحر هما اللذين سيملأن الفراغ في المناطق التي يسيطر عليها داعش، وليس النظام السوري".

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قال خلال اجتماع عقد فيمدينة جدة السعودية في 13 أيلول/ سبتمبر الجاري لبحث سبل مواجهة تنظيم "داعش"، أن بلاده شريكة للعالم في محاربة الإرهاب "وهو رأس حربة على جبهة القتال"، معتبرا أن الأولوية في الوقت الراهن هي لـ"استئصال ما يسمى الدولة الإسلامية وليس لتحجيمها أو احتوائها فقط".

كما قال باسيل في "المؤتمر الدولي حول الأمن والسلام في العراق"، الذي انعقد في باريس في 15 من الشهر الجاري، أنه لا يمكن استثناء أحد في القضاء على "داعش" عسكريا وإيديولوجيا، كما لا يحق لأحد الاستقالة من هذا الواجب.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قال الثلاثاء الماضي خلال كلمة متلفزة عارض "بالمبدأ" التحالف الدولي في سوريا سواء أكان المستهدف النظام السوري أو داعش أو غير"، مشيرًا إلى أن حزبه لا يوافق على أن يكون لبنان "جزءًا من هذا التحالف".

من جانبه، رأى المحلل السياسي المقرب من حزب الله، قاسم قصير، أن ضربات التحالف الغربي والعربي ضد تنظيم "داعش" لا تخدم لبنان مباشرة، معتبرا أن هذا التحالف "لديه استراتيجية خاصة وتحجيم داعش وليس القضاء عليه بشكل مباشر".

وقال قصير إن مصالح حزب الله تتقاطع "بالبعد الآني" مع هذا الحلف، لافتا الى أنه "يتعاطى بحذر شديد معه، حيث أن الأهداف العديدة للحلف لم تتبين بعد".

بدوره، قال المحلل السياسي أمين قمورية أن الموقف اللبناني تجاه هذا التحالف "ملتبس"، مشيرا الى أن لبنان من جهة لا يستطيع رفض هذا التحالف لأن هذا سيشكل له مشاكل مع الدول المشاركة، ومن جهة أخرى أن أيده ودخل فيه سيترتب على ذلك خلق أعداء أكثر ممن وقفوا ضد هذا التحالف كإيران.

ولفت قمورية إلى أن موقف حزب الله من هذا التحالف متماه مع الموقف الإيراني، مستغربا تأييده لضرب "داعش" في العراق ومعارضته ذلك في سوريا.

وأشار إلى أن حزب الله يتخوف من أن تتطور هذه الضربات في المستقبل لتطال حليفه النظام السوري من أجل إضعافه وعزله، معتبرا أن ما يهم الحزب والنظام "أن يكونا مطلعين على مسار ضرب داعش وغير مغيبين".

ونشأ تنظيم "داعش" في العراق بعيد بدء الاحتلال الأمريكي للبلاد في  آذار/ مارس 2003،

وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة الشعبية فيها منتصف آذار/ مارس 2011، ومنذ أكثر من ثلاثة شهور، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، وأعلن في حزيران/ يونيو الماضي عن قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي، "خليفة"، مطالبا المسلمين بمبايعته.

ومع تنامي قوة التنظيم أعلنت الولايات المتحدة أنها حشدت أكثر من 40 دولة، إقليمية وغربية، في تحالف، على أمل دحر تنظيم "داعش".

.................

دعوا لمقاطعة منتجاتها والتذكير بمذابح الأرمن

تصريحات أردوغان تصيب مؤيدي السيسي بالجنون

القاهرة - أحمد الليثي 
الجمعة، 26 سبتمبر 2014
تصريحات أردوغان تصيب مؤيدي السيسي بالجنون
هاجم أردوغان السيسي في كلمة امام الأمم المتحدة - أ ف ب

لم تتوقف أصداء الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، والتي هاجم فيها الأوضاع في مصر واصفا ما حدث في يوليو 2013 بأنه انقلاب عسكري صريح.

وأثارت تصريحات أردوغان جنون مؤيدي النظام الحاكم في مصر التي اعتبروها تطاول على مصر ورئيسها أفسد عليهم فرحتهم بخطاب السيسي، وطالبوا برد قوي يوقف تركيا عند حدها، على حد قولهم.
وكان الرئيس التركي قد وجه انتقادات حادة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاعترافه بعبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر وإضفاء شرعية على ذلك الانقلاب.

واستنكر أردوغان الصمت العالمي على قتل آلاف المتظاهرين السلميين، موضحا أن كل من اعترض على ما جرى في مصر تعرض لاتهامات باطلة لا أساس لها وتم اتهامه بالإرهاب".

حكومة معقدة نفسيا

ولم يتوقف الهجوم التركي على نظام السيسي عند كلمة أردوغان، بل أدلى وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" بتصريحات قوية نفى فيها مزاعم المسؤولين المصريين بأن أنقرة طلبت من القاهرة عقد لقاء ثنائي في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
 
وقال أوغلو: "إن ادعاءات الخارجية المصرية بأننا من طلبنا عقد اجتماع مع المسئولين المصريين يعكس "عقدة نفسية" لديهم، مؤكدا أن تركيا لم تدخل في يوم من الأيام في مثل هذه العقد النفسية. 

وأضاف أن الرسائل التي وجهها الرئيس أردوغان خلال كلمته أمام الأمم المتحدة كانت واضحة وصريحة، مشددا على أن بلاده لن تتنازل عن رفضها الانقلابات العسكرية وقتل الناس بكل وحشية في الميادين وانتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام الجماعية".

من جانبها أعربت مصر عن استيائها من كلمة الرئيس التركي، وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: "إن الكلمة تضمنت أكاذيب وافتراءات، أقل ما توصف بأنها تمثل استخفافاً وانقضاضاً على إرادة الشعب المصري العظيم التي تجسدت في 30 يونيو".

وقال البيان إن وزير الخارجية المصري سامح شكري ألغى مقابلة ثنائية كان قد طلبها وزير خارجية تركيا على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة"، رغم نفي أنقرة في وقت سابق وجود طلب تركي للقاء الوفد المصري.

عندما أكبر سأضربكم

من جانبه، علق الرئيس عبد الفتاح السيسي على كلمة أردوغان بقوله إن أحد الرؤساء أساء لي ولكني أترفع عن الإسفاف والرد على الإساءات، مؤكدا أنه لم ولن يرد على ذلك.

وأضاف السيسي - خلال لقاء له في نيويورك مع الإعلاميين المصريين الذين صاحبوه في زيارته - "عندما كنت صغيرا كنت أتعرض للضرب من بعض الأطفال ألأكبر مني، ولكنني كنت أقول لمن ضربني عندما أكبر سأضربكم.

وتابع أنه لا يهمه شخصه أو تطاول البعض عليه لأن ما يهمه هو الوطن، مضيفاً: "مش هرد أي ردود غير أخلاقية أو عنيفة وسألتزم بالأداء الأخلاقي في علاقتنا الدولية لأن مصر في وضع يجب فيه الانشغال بالمعارك الداخلية أكثر من الاهتمام بالتعليقات السخيفة".

وطالب السيسي المصريين بعدم الرد على "إساءة أردوغان" بل تحويل مشاعر الغضب إلى طاقة إيجابية حتى يكون المصري صاحب قرار ويملك كل شيء من عمله وجهده".

كما أعربت الإمارات عن استنكارها لما جاء على لسان أردوغان فيما يخص مصر، واصفة إياه بأنه خطاب غير مسؤول وتدخل سافر في الشئون الداخلية للشقيقة مصر. 

وأضافت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها أصدرته مساء الخميس: "فوجئنا بما جاء على لسان رئيس تركيا واستغلاله منصة الأمم المتحدة للتهجم المرفوض على الشرعية المصرية الذي نعتبره استفزازا للمشاعر العربية، مطالبة أردوغان بالتوقف عن الإساءة إلى الحكومة والشعب المصري".

مقاطعة منتجات وتذكير بالمذابح

ودشن نشطاء مؤيدون للانقلاب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات التركية، زاعمين أن تركيا تواجه أزمات اقتصادية وأن مقاطعة المصريين للمنتجات التركية سوف تحدث أثرا سريعا باعتبار أن مصر تعد من أكبر أسواق السلع التركية، قائلين إن كل جنيه مصري يدفع في منتج تركي يتم استخدامه في دعم الجماعات الإرهابية.

وطالب النشطاء المواطنين بمقاطعة المنتجات التركية - التي وصفوها بالمنتجات الإخوانية -، مبررين ذلك بأن اتفاقية التبادل التجاري بين البلدين تقف عائقاً أمام حظر هذه المنتجات بشكل رسمي.

كما ظهرت دعوات أخرى تطالب بمقاطعة المسلسلات التلفزيونية التركية، مبررين ذلك بأنها تنقل إلى مصر ثقافة مغايرة لأخلاق المجتمع المصري، حيث تتناول علاقات محرمة واغتصاب". 

ونشر نشطاء أسماء عدد من المنتجات والمشروعات الاقتصادية التركية العاملة في مصر وطالبوا المصريين بعدم التعامل معها، وأعلنوا النزول إلى الشارع لتوعية المواطنين بهذه الحملة.

وفي سياق ذي صلة، شنت عدد من الصحف المصرية حملة للتذكير بمذابح الأرمن التي يتهم العثمانيون بارتكابها إبان الحرب العالمية الأولى، وأعادت نشر صور لقتل مئات الآلاف من الأرمن لتذكير أردوغان بالجرائم الإنسانية التي اقترفها أجداده، على حد قولها.

كما ذكر نشطاء بما قالوا إنه جرائم ارتكبها العثمانيون في مصر عقب فتحهم لمصر ونهب ثرواتها باسم الخلافة الإسلامية".

............................

تبوك: أئمة بلا رواتب!.. و«الشؤون الإسلامية» تتعذر بـ «المصرف»

لجينيات -أبدى أئمة ومؤذنون تابعون لفرع وزارة الشؤون الإسلامية في تبوك تذمرهم جراء تأخر صرف رواتبهم من حين لآخر، بخاصة مع دخول إجازة العيد، وما يرافقها من التزامات، مشيرين إلى أن رواتب جميع موظفي الفرع، وكذلك القطاعات الأخرى تم إيداعها في 25 من ذي القعدة الماضي. ولا يعلم مؤذنون وأئمة تحدثوا لـ«الحياة» ما إذا كان سبب التأخير في صرف رواتبهم هو إجراء معين لدى المصرف أم أنه تقصير لدى فرع الوزارة في تبوك.

مشيرين إلى أنهم لم يحصلوا على رواتبهم حتى الآن، ما ينعكس على أدائهم، وعدم شعورهم بفرحة العيد، مطالبين بمحاسبة المقصرين ومساءلتهم، خصوصاً أنها ليست المرة الأولى. وأوضحوا أن الأولى مضاعفة الحرص على صرف الرواتب في موعدها في هذا التوقيت من العام، وهي أيام لها فضل في الإسلام ويضاعف فيها الأجر. وحين سألت «الحياة» «الشؤون الإسلامية» عن سبب وجود هذه المشكلة في هذا التوقيت، أوضح المتحدث الإعلامي لفرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مدينة تبوك سلمان العطوي أن المشكلة من أحد المصارف (تحتفظ الصحيفة باسمه)، إذ تم رفع ملف رواتب منسوبي المساجد ثلاث مرات للموقع المحدد للمصرف، الأولى في 20 ذي القعدة أيلول (سبتمبر) الجاري، والثانية في الـ26 من الشهر نفسه، والثالثة فيها تم رفع الرواتب يوم الخميس الماضي.

وفي حين تعذّر إتمام الإيداع في حسابات الأئمة المستفيدين في المرة الأولى بسبب خطأ في حساب أحد المستفيدين من الأئمة، فإن الإيداع في المرة الثانية كان بسبب خطأ في التاريخ، بحسب العطوي الذي أشار إلى أنه تم تعديل الخطأ في الملف الأول وإرساله، لكن اعتذر المصرف بسبب التاريخ، وتم الاتصال بالموظف الذي تعذّر بتأخر رفع الملف عند الساعة الـ12 وخمس دقائق، بينما كان من اللازم الرفع به قبل هذا التوقيت.

------------------------------------------

«التربية»: السماح للسعوديات بالعمل من المنزل

لجينيات -قررت وزارة التربية والتعليم السماح للمواطنات بالعمل من المنزل لخدمة عدة مجالات في الوزارة، حيث تم الاتفاق بين منسوبات وزارة التربية والتعليم وممثلات مجلس الغرف السعودية على المجالات المناسب منح الترخيص لها من قبل وزارة التربية، وهما مجالات تصميم البرامج التعليمية، وتصميم الوسائل التعليمية.ووجه وزير التربية والتعليم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل خطابا لمجلس الغرف بهذا الخصوص، حيث سيتم تحديد الضوابط والإجراءات المطلوبة لمنح التراخيص من قبل الجهات المعنية بالوزارة. وسيتم إشعار المجلس بالضوابط والإجراءات. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيوفر فرص عمل للمواطنات السعوديات من أجل العمل من المنازل وإيجاد دخل مناسب لهن، كون هذا العمل يأتي في إطار الحرص على إيجاد أسر منتجة من المنازل بدخل مناسب.

............

وافقت عليه 25 دولة وامتنعت 7 دول عن التصويت

السعودية ترفض قرار الأمم المتحدة السماح بـ"المثلية الجنسية"

السعودية ترفض قرار الأمم المتحدة السماح بـ"المثلية الجنسية"
خالد علي- سبق- جدة: رفضت السعودية قرار الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السماح بمثلية الجنس، لمخالفتها أحكام الشريعة الإسلامية والفطرة الإنسانية السوية.
 
وطالبت الأمم المتحدة في قرارها مساء أمس الجمعة بحماية مثليي الجنس من التمييز، واعتبارهم فئة من المجتمع، وحماية المثلية الجنسية بكل أنواعها مثل السحاق واللواط، وتحويل الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس، وازدواجية الميول.
 
وانضمت إلى السعودية في رفض القرار دول عدة، منها الكويت والإمارات وباكستان وكينيا والمالديف والجزائر وإثيوبيا والجابون وبوتسوانا وإندونيسيا، في حين امتنعت الهند والصين وكازاخستان والكونجو وبوركينا فاسو وناميبيا عن التصويت، بينما وافقت 25 دولة على القرار.
ويرى المراقبون الإسلاميون أن قرارات الأمم المتحدة فيما تسميه بحقوق المثلية الجنسية، ومحاولة تشجيع جميع دول العالم، بما فيها الإسلامية، لحمايتها واعتبارها حقوقاً، تخالف الإسلام والفطرة السوية وثقافة المسلمين.
ومن بين الفقرات التي سبق أن طالبت الأمم المتحدة بها السماح والحفاظ على حق الشذوذ، وهو ما أسمته بـ"حق تحديد هوية الجنس"؛ وهو ما يعني السماح بتحول الجنس من ذكر إلى أنثى والعكس، إضافة إلى اختيار الزواج من الجنس ذاته. 
...................

بالصور.. طوابير ممتدة منذ ساعات أمام مراكز بيع "آي فون 6".. وشباب يقتلون الوقت بـ "البلوت"

أخبار 24 26/09/2014


تداول نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي صورا عدة تبرز اصطفاف مواطنين ومقيمين في طوابير امتدت طويلا أمام مراكز بيع أجهزة "آي فون 6" و"آي فون 6 بلس"، رغبةً في اقتناء الجهاز الأكثر تطورا في تاريح "أبل".

وكانت شركات الاتصالات المتعاملة مع شركة "أبل" قد أعلنت طرحها الأجهزة الجديدة عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليلة، في معارض ومراكز خاصة تم تحديدها بتلك الشركات في المدن الرئيسية.

ومن بين مراكز البيع كان فرع مكتبة جرير بالرياض قد أعلن عزمه بدء البيع بعد منتصف الليلة ووُضعت لوحة لساعة العد التنازلي لبدء البيع.

وأبرزت الصور المتداولة محاولة الشباب إمضاء الوقت في التحدث مع المحيطين بهم والحديث والتسلي بجوالاتهم، فيما كان أطرف المواقف لشباب جلسوا على الأرض يلعبون "البلوت" حتى اقتراب موعد البيع.

وعلق المغردون على الصور والطوابير المتطاولة ما بين منتقد ومتحفظ ومؤيد للمتلهفين على اقتناء الجهاز الأحدث، فيما علق أحد المغردين قائلا: "كل هذه طوابير بالسعودية قبل ساعات من بيع آي فون 6 لا ويقولون الراتب ما يكفي الحاجة".

------------------------------------------


بين رسوم الأراضي والزكاة عليها

بقلم: د. محمد السعيدي


 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين: قبل سنوات ليست بالكثيرة كان تملك أرض في هذا الوطن الكبير حلمًا يراود كل شاب، فإذا تحقق له بدأ بصياغة حلمه الجديد في أن يبني على تلك الأرض دارًا أمّا اليوم فقد أصبح الشاب في المدن الكبيرة محرومًا حتى من حلم تملّك الأرض؛ لأن العاقل لا يحلم بالمستحيل! فقد أصبح سعر الأراضي في المحافظات الكبرى فوق ما يطيقه الشاب الذي تواضع اليوم في أحلامه لتصبح أولى أمانيه استئجار شقة رخيصة.

والعجيب في الأمر أن حل هذه المشكلة ليس صعبًا، بل ليس غائبًا عن أذهان أصحاب القرار. فقد حصلت فيه نقاشات كثيرة، وأقره مجلس الشورى في تشكيلته الثانية، وأعني به فرض زكاة سنوية على الأراضي غير المعدّة للسكنى والزراعة.

وبالرغم من أنه لم يُتخذ قرار في هذا الأمر ، إلا أننا نجد وزارة الإسكان بدلاً من أن تتحمس لإقراره تأتينا بمشروع جديد يُعرض على هيئة كبار العلماء وهو فرض رسوم على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني .

وتحتج الوزارة على هذا المشروع بكونه سيساهم في خفض قيمة الأراضي وتُحل من خلاله أزمة الإسكان برمتها ، ووصل البعض إلى القول بأن نسبة انخفاض العقار بعد صدور هذا القرار سوف تصل إلى ٣٠٪ .

والسؤال الذي يُلِحُ عليَّ هنا : لماذا لم تتحمس وزارة الإسكان لمشروع فرض الزكاة وتحمست لمشروع فرض الرسوم ؟

سأتفهم هذا الحماس لو أن مشروع زكاة الأراضي تم إقراره وفشل في خفض قيمة العقار ، أما وأن قرار أخذ الزكاة لم يُتَّخَذ ، فلماذا تتحمس الوزارة لقرار أخذ الرسوم ؟ .

كل المصالح التي تبرر بها وزارة الإسكان فرض الرسوم على الأراضي موجودة في أخذ الزكاة عليها ، فلماذا تُعرِض الوزارة عن الزكاة وتلتفت للرسوم ، مع وجود أضرار كبيرة في فرض الرسوم وخلو فرض الزكاة من أي أضرار؟

إن إجازة فرض رسوم على الأراضي يفتح باباً خطيراً ظل مغلقاً منذ قيام هذه الدولة وهو فرض رسوم على الممتلكات ، ولا أستبعد لو أُقرت رسوم الأراضي أن تبدأ خلال سنوات قرارات فرض الرسوم بالتتابع حتى نجد أنفسنا في دولة ضريبية من الطراز الأول يدفع المواطن فيها الضريبة على كل ما يقتنيه من مأكل ومشرب وملبس كما هو الحال في معظم دول العالم التي تميزنا عنها بخلو نظامنا من الضرائب ، بل بمنع نظامنا لها إلا عند الحاجة وبشرط تحقيقها للعدالة ، كما تنص المادة٢٠ من النظام الأساسي للحكم .

فكيف يمكن لوزارة الإسكان بل للمجلس الاقتصادي الأعلى إقناعنا بالحاجة إلى هذه الرسوم وقدرتهاعلى خفض أسعار العقار وهم لم يُجربوا بعد جدوى فرض الزكاة أو عدمها ؟

أما العدالة فلا يمكننا بعدُ الجزم بأن الرسوم لا تراعي العدالة إلا إذا اطلعنا على آلية تطبيقها ، ونحن حين ننظر إلى ما تقول بعض المواقع الإلكترونية إنها الآلية المُقترحة من قِبل وزارة الإسكان لتنفيذ الرسوم ، نجد أنها مجانفة للعدالة وبذلك يكون فرض الرسوم ساقطاً بموجب النظام الأساسي للحكم من جهتين الأولى عدم ثبوت الحاجة والأخرى عدم تحقيقها للعدالة .

فالزكاة وحدها حتى الآن هي الحل الماثل حتى تتم تجربتها ويثبت عدم إفضائها لتخفيض قيمة العقار ، عند ذلك يمكن التفكير في حل آخر .

فعلى وزارة الإسكان المطالبة بإقرار نظام زكاة الأراضي ولا فرق في ذلك بين داخل النطاق العمراني وخارجة ، فالزكاة مطلوبة في مال المسلم المعروض للتجارة سواء أكان داخل العمران أم خارجه.

وأنا أعلم خلاف العلماء في حلول الزكاة على الأراضي، وهل هو عند البيع أو كل عام؟ لذلك لن أناقش هنا رجحان أحد القولين على الآخر، بل سأتحدث عن المصلحة التي تعود على الأمة بأسرها لو تقرر هذا الأمر.

ففي مدينة كبرى من مدننا، تسير فتملأ عينيك ملايين الأمتار من الأراضي غير المعمورة، والتي تتخلل مناطق السكنى، أو تحيط بها، بعضها قد تمت تجزئته وبعضها لم يُجزأ بعد، وتسأل عن أصحابها ولماذا يُبقونها على هذه الحال؟ فَيُقَال: ليسوا محتاجين الآن لأثمانها، ولو احتاجوا فإن حصولهم على تسهيلات بنكية بضمان هذه الأراضي أجدى لهم من بيعها، فهي مال ينمو سعره مع إشراقة كل شمس، وإذا فرطوا به يكونون قد خسروا أمرين مهمين في عالم التجارة، الأول وجود أصول يمكن الاعتماد عليها في استجلاب الأموال من البنوك عند الحاجة، والآخر النمو المتوقع في أسعار هذه العقارات. وحين تقترح على أحد ملاك الأراضي الشاسعة أن يؤدي زكاتها يُجِيبُك: إنه لم يعرضها للبيع، والزكاة إنما تجب في عروض التجارة. وهذا العذر عند التأمل نجده غير صحيح لأن إمساك الأراضي عن البيع تربصًا بها زمن الغلاء هو حقيقة كونها من عروض التجارة، وذلك أن صاحبها لا يحتاج إليها سكنًا، ولا مزرعةً، ولا موضعًا لمُنشأة، فلم يبقَ إلاّ كونها معروضة للبيع، ولكن في زمن آجل، فشابهت من هذا الوجه صورة الاحتكار. وقد أثر حبس الأراضي على هذه الهيئة في أسعار العقار، وكان مبتدأ الأمر أن قل العرض في مقابل الطلب، ثم كثُر تداول الأراضي الخام بين التجار، وزاد ذلك في ارتفاعها حتى أصبحت تكلفة بيعها بعد تخطيطها في غير مقدور المواطن، إلاّ أن يبيع عمره لبنك، أو يتورط في عملية تورّق آسرة. وفرض الزكاة السنوية على العقار الزائد عن الحاجة العُرفية سوف يُلجِئ ملاك العقار إلى أحد ثلاثة أمور لا رابع لها: الأول: أن يُزكوا هذه العقارات سنويًّا، ومصلحة هذا عائدة إلى الفقراء، وهو احتمال أضعف من الاحتمالين التاليين. الثاني: أن يبادروا إلى بيعها خامًا أو مُجَزأة، وهذا الأمر سيجعل العرض مُكافئًا للطلب، أو أقَلَّ منه؛ ممّا سينتج عنه انخفاض تدريجي في أسعار العقار. الثالث: أن يبتكروا الحيل النظامية للتخلّص من هذا الأمر، وهذا الاحتمال وارد بشدّة، لكن توقعه عند إصدار نظام في هذا الأمر كفيل بأن يضيّق مجالاته، أو يجعله غير ممكن أبدًا. ودون سبب وجيه نجد هذا الحل يتنحى ذكره كحلٍ للأزمة العقارية السعودية في وسائل إعلامنا، وتُجعَل الصدارة في الذكر لحلين سيئين جدًّا وضارَّبن بالمواطن على المدى القريب والبعيد، وأعني بهما : رسوم الأراضي، والرهن العقاري. فالرهن العقاري يعني لي -باعتباري مواطنًا يفكر بأولاده- أن مستقبلهم أن يكونوا عبيدًا للبنوك طيلة أعمارهم، فحين يتزوج لابد له من بنك يُتورق عنده، وحين يشتري أرضًا لا بد له من بنك يتورّق عنده، وحين يريد بناء هذه الأرض لابد أن يرهن تلك الأرض التي اشتراها عن طريق البنك لدى البنك نفسه، ومدة السداد خمس وعشرون سنة فقط، أي قبل تقاعد الموظف بعشر سنوات، أي أنه لا يمكن أن يعيش الشاب مرتاح البال إلاّ في العشر السنوات الأخيرة من وظيفته. هذا إذا لم تدخل سوق السندات على الخط، أمّا إن دخلت فلن يهنأ الشاب في حياته أبدًا، لأن البنك سوف يبيع هذا القرض على هيئة سندات، ولا يعود الدائن هو البنك، وإنما المضاربون في سوق السندات، وتبدأ عندها كرة الثلج التي يتحدث عنها الاقتصاديون في النمو المخيف. وبعد الرهن هل سينخفض سوق العقار؟ الجواب: لا، لأن الطلب سوف يزيد، والعرض سوف يبقى على حاله.

إذًا فالحل الأمثل لسوق العقار حتى الآن هو الزكاة السنوية للأراضي وفق نظام يرَاعَى فيه تقدير حد أعلى من الأمتار العقارية التي يمكن لكل مواطن أن يحتفظ بها دون أن تُفرض عليها الزكاة على اعتبار أن هذا المقدار من الممكن عُرفًا أن يملكه الإنسان من غير افتراض تربص الغلاء به.

وهنا سؤال ما الفرق في أن تاخذ الدولة المال من صاحب الأرض بين كونه على هيئة زكاة وبين كونه على هيئة رسم ؟

والجواب : أن الفروق عديدة أهمها أن الرسوم سوف تؤول إلى خزينة الدولة وتكون ضمن مال الدولة العام الذي يمكنها الاستفادة منه في أي اتجاه رأت فيه المصلحة ،

أما حين يؤخذ المالُ زكاةً فإنه لا ينفق إلا على مستحقي الزكاة من الأصناف الثمانية وعلى رأسهم الفقراء والمساكين وهذا ما سيجعل المنفعة من تحصيل المال زكاةً أكبر إذ من المنتظر أن تسهم وفرة أموال مصلحة الزكاة في زيادة دخل الفقراء من الضمان الاجتماعي والإعانات المخصصة للفقراء ، وهذا وحده في تقديري ميزة للزكاة إذ من المعلوم أن إعانات الفقراء الرسمية بمختلف أشكالها في بلادنا لا تصل بالأسرة الفقيرة حتى الآن إلى الحد الأدني من دخل الفرد ، وفي ظني أن نجاح الدولة في اقتطاع الزكاة على الأراضي سوف يسد هذا النقص الكبير ، والله أحكم وأعلم

---------------------------------------

مُحمّد .. الاسم الأول في إسرائيل
 

مُحمّد .. الاسم الأول في إسرائيل

02-12-1435 12:57
موقع المثقف الجديد - أحمد أبو دقة:: ربما حاول الاحتلال الصهيوني إخفاء التاريخ الفلسطيني و الإسلامي في الأرض المحتلة، و غير ملامح المدن و القرى بصواريخه و آلته الحربية، لكنه إلى هذه اللحظة يحارب من أجل حسم المعركة الديمغرافية الجارية في فلسطين التي ستؤثر في مستقبل بقائه في ظل الإحصائيات التي قالت إن 9 ملايين نسمة يعيشون داخل فلسطين المحتلة، دون الإشارة إلى عدد الفلسطينيين منهم. في آخر إحصائية كان عدد الفلسطنيين العرب الخاضعين للاحتلال الصهيوني 1.6 مليون عربي. لكن التقديرات التي لم يعلنها مكتب الاحصاء الإسرائيلي لم تذكر أن العدد بلغ 1.8 مليون عربي يحملون الجنسية الإسرائيلي، بينما بلغ عدد اليهود 6 مليون ونصف.

وإذا أردنا أن نسخر هذه الأرقام في خدمة المعركة الديمغرافية داخل حدود فلسطين فإننا سنجد أن الضفة المحتلة يعيش فيها 2.79 مليون فلسطيني بينما يعيش في قطاع غزة1.8 مليون نسمة، وفي هذه الحالة فإننا سنجد أن إجمالي عدد السكان الفلسطينيين الذين يعيشون داخل فلسطين قرابة 6.3 مليون نسمة بما في ذلك سكان الــ48 .

وفي هذه الحالة فإننا سنجد أن محاولات الاقتلاع و التهجير التي تقوم بها سلطات الاحتلال منذ احتلالها لفلسطين لم تؤثر في رغبة البقاء لدى الفلسطينيين، بل فرضت معادلة جديدة تمثلت في المعركة الديمغرافية و الثقافية بين الطرفين الأمر الذي تخشاه سلطات الاحتلال وتشعر بتأثيره، خصوصا مع تطور المقاومة في قطاع غزة.

وفي خبر صادم للمجتمع الإسرائيلي كشفت صحيفة "هآرتس" ، أن مركز الإحصاء والهجرة الإسرائيلي تعمد، إخفاء حقيقة مفادها أن اسم " مُحمّد" هو الأوّل والاكثر انتشارا في الكيان الصهيوني بين المواليد للسنة الحالية، وليس " يوسف" كما سبق وأن قال المركز المذكور في تقرير له نشر في وقت سابق .

وذكرت الصحيفة أن مركز الإحصاء الإسرائيلي الأحد، تقريرًا له بمناسبة رأس السّنة العبرية، بيّن من خلاله أن نحو 8 ملايين و900 الف نسمة يعيشون في الكيان الصهيوني، وأن الاسم " يوسف" هو أكثر الأسماء انتشارا بين الذكور من مواليد السّنة الجارية.

ولم يوضح التقرير المذكور، إن كانت عملية الإحصاء اقتصرت على المجتمع اليهودي فحسب، إلى جانب عدم التطرق إلى عدد العرب وكثافتهم السكانية، لأوّل مرة. و بحسب الصحيفة فإن فحصا سريعا قامت به "هآرتس" أظهر أن مركز الإحصاء عُني بالشريحة اليهودية فقط، ولكن :" يبدو واضحًا أن أسماء عربية دخلت في القائمة، مثل اسم يوسف، الذي يتشارك به اليهود والعرب في البلاد، مما جعله يتصدّر القائمة".

وقالت إن المركز تعمد إخفاء أسماء مثل :محمد، وأحمد الذي يتصدّر المرتبة الرّابعة. وقال الحقوقي الإسرائيلي آمنون باري تعقيبا على هذا الخبر إن البعض لا يعجبهم أن الاسم الأكثر انتشارا هو اسم عربي. وعقّب مدير عام جمعية (سيكوي) الحقوقية قائلا إن ذلك جزء من سياسة طمس وإقصاء لكل ما هو عربي. وبذلك يثبت الفلسطينيين في الداخل تمسكهم بعروبتهم و تاريخهم الإسلامي رغم كل الضغوط التي تمارسها سلطات الاحتلال في سبيل طمس هذا التاريخ.

................................

الولايات المتحدة والكساد العظيم!!

أ.د. سالم بن أحمد سحاب
السبت 27/09/2014
الولايات المتحدة والكساد العظيم!!
في مقابلة حصرية مع برنامج (صباح المال)، حذر السيد/ جيم ريكاردز (مستشار المخاطر المالية في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية) الشعب الأمريكي بأن عليه الاستعداد لما بعد يوم 14 مارس القادم، ذلك اليوم الذي سوف تدخل فيه الولايات المتحدة أحلك فترة اقتصادية في تاريخها، كونها ستتعرض لانهيار اقتصادي غير مسبوق، سيبلغ حجمه 100 تريليون دولار (100 ألف مليار).
وقال ريكاردز: «الجميع يعرف بأن لدينا مستوى خطيرًا من الديون، والجميع يعلم أن البنك الفيدرالي قد طبع بتهور تريليونات من الدولارات! هذه لم تعدْ أسرارًا بالنسبة لأحد. ولكن الجديد، هو أن كل الدلائل تشير إلى أن الأمور قد اقتربت جدًّا من بلوغ منتهاها».
وواحدة من أهم الدلائل التي تستند إليها تصريحات ريكاردز هي ما يُسمّى (مؤشر البؤس) الذي تم إنشاؤه قبل عدة عقود كعلامة تحذير فريدة من نوعها لتحديد مدى اقتراب أمريكا من انهيار اجتماعي. ويعمل هذا المؤشر ببساطة من خلال إضافة معدل التضخم الحقيقي إلى معدل البطالة الحقيقية.
ومع ذلك، قام البنك الاحتياطي الفيدرالي مرارًا وتكرارًا على مر السنين بتغيير طريقة احتساب مؤشر البؤس، وهو ما يدفع ريكاردز للاعتقاد بأنه قد تم استخدام المؤشر عمليًّا للتستر على الحجم الحقيقي للمشكلة.
وخلال المقابلة الصادمة، كشف ريكاردز عن اعتقاده بأن بداية الانهيار ستنطلق من سوق الأسهم الأمريكية. وقال: (أتوقع انهيار سوق الأسهم فجأةً بنسبة 70٪). وأضاف: (سيتبيّن أنه ليس حدثًا عرضيًّا، وإنما انهيار منهجي في الاقتصاد نفسه! وعند ذلك سيصبح الوضع خطرًا جدًّا، ولن نستطيع انتشال أنفسنا منه).
تلكم تنبؤات رجل أمضى أكثر من 3 عقود في وول ستريت مستشارًا ماليًّا رائدًا في مجال الاستثمار المصرفي الدولي، أي هو يهرف بما يعرف، ويفتي فيما يعلم.
ولأن العالم يُصاب بالرشح والزكام عندما تعطس الولايات المتحدة، فإن السؤال المحيّر هو: ماذا سيحدث للعالم هذه المرّة عندما تُصاب الولايات المتحدة بجلطة، وليس مجرد عطسة!!
قد يكون الرجل مخطئًا! وقد يكون مصيبًا! وإذا كان مصيبًا، فماذا نحن فاعلون؟ وإلى أين سنكون متّجهين؟ وهل سنلزم الصمت حتى يحين الوعد المبين!
صراحة أعلنها: إني من القلقين!! 


..
المدينة
.............................................

حتى لاتزول الوهابية 

عبدالله العلويط

تناول مفكرون وكتّاب في الآونة الأخيرة الوهابية ووجهوا عدة انتقادات لها ولا تخلو بعضها من تحامل وبعضها صحيحة، ولكن لايخلو منهجها من أخطاء ولا أقصد أخطاء منسوبيها أو أتباعها وتشويههم للدعوة بل المنهج نفسه المؤطر من علماء سابقين تابعين للدعوة الوهابية، ولا يكفي الخطاب المكرور منذ ظهورها وإلى الآن من أن الدعوة تعتمد على ما جاء في الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح فما من صاحب ملة إلا ويقول ذلك ولذا لابد من خطوات حقيقية لضمان استمرارها ومن ضمنها :

أولا: قيام أتباعها بعملية غربلة وتجديد وتنقيح لها والتبرؤ او التخلي عن المواقف المتشنجة في بعض الأطروحات القديمة، فما يُطالب به الشيعة من تنقيح لمذهبهم والتبرؤ مما هو موجود في كتبهم العقدية القديمة يُطالب به الوهابية أيضا مع تراثهم الفقهي بل والعقدي خاصة التكفير منها.

ثانيا: الاعتراف بوقوع أخطاء في الفتاوى وعدم المكابرة، والتراجع عنها خاصة ما كان منها قبل عدة عقود فبعضها ما زالوا مستمرين عليها إلى الآن، فللأسف أن التراجع والاعتراف بالأخطاء شبه معدوم لديهم، أو تبيان أنها كانت مرتبطة بظرف راهن وقت صدورها إذا كانوا يرون أن الرجوع الصريح صعب ومخجل.

ثالثا: ضرورة إدخال النسبية إلى فتاويهم وأحكامهم بدلا من تدبيجها بآيات الإلتزام والطاعة التي يصدرون بها فتاويهم، وذكر الخلاف واعتباره خاصة إذا كان يتبناه مذاهب او مجموعات بشرية في الداخل او الخارج. وفي التكفير ينبغي عدم الاكتفاء بترداد أننا لانكفر المعين، فحتى التكفير العام به مبالغة فقولهم التوسل بالصالحين شرك أو مناصرة الكافرين ردة خطأ لأنه لايوجد لهما صورة بهذه الطريقة التي يعرضونهما بها وإنما لابد من سرد كافة الاحتمالات، وإذا أرادوا تبديع أمر وهذا أكثر ما يشتهر عنهم وما يؤخذ عليهم فعليهم أن يبينوا أن هذا فيما يظهر لهم وأن التبديع مرتبط بالفعل وليس صفة للفاعل وقد يكون للمخالف جواب آخر وألا يعرضوها كبدع التحريف الكبرى التي حصلت للأديان السابقة. فهذه الخطوات الثلاث من أبرز الإصلاحات والمراجعات التي يجب أن يقوموا بها.

رابعا: عدم حث الحاكم السياسي على تطبيق القول بل حثه أو حث الأجهزة الحكومية والقضاء على عدم الإنكار في المسائل الخلافية بما فيها التي صدر بها الخلاف حديثا من علماء معاصرين، بل ولا حتى حث الناس على القول المشتهر عندهم، والتقليل من فكرة فرض الدين بالسياسة لأنها فرض بالقوة وتشوه الإسلام.

خامسا: التقليل من نظرية المؤامرة وعدم إدراجها في الأحكام والفتاوى او حتى الخطاب العام وحث أتباعها على ذلك. والتقليل من الدخول في المسائل التي هي في الأصل دنيوية كمواضيع السياسة والمرأة. والتقليل من استخدام كلمة "الثوابت" والإمتناع عن تردادها في كل صغيرة وكبيرة والاقتصار على ما خالف القطعيات الثبوتية والدلالية فقط، واعتبار الأشخاص المخالفين لهم والذين لم يخالفوا الثوابت الحقيقية والإقرار بخيريتهم سواء خالفوهم في الأصول أو الفروع وعدم التحزب ضدهم في الوظائف.

ما سبق وصفة يمكن للوهابية أن تُحدث معها تعايشا مع الأطياف الأخرى بدلا من هذه العزلة وأن تبعد عن نفسها تهمة تغذية الإرهاب، أما مسايرة العصر فتحتاج لآلية أخرى وليس هذا موضوعها الآن، مع ملاحظة أن أغلب الخطوات السابقة تنصب على الموقف أكثر من المذهب نفسه فإشكاليتها في مواقفها أكثر من الأحكام الدينية التي تتبناها، بل أقول كمتخصص أنها صحيحة ولكنها نسبية وتحتمل الصحة والخطأ كالمخالِفة لها، ولا يحق لأحد التعرض للوهابية لتبنيهم قولا فقهيا أو عقديا فإن فعلوا فهم المتشددون، وإنما يقر كل طرف الآخر في الفروع أو الأصول التي ينتهجها كمسائل التوسل والبناء على القبور وتأويل الصفات، وبما أنها مواقف فهذا يعني أن السياسي قد يدخل في عملية الإصلاح وحثهم لأن الوهابية خليط بين السياسة والاعتقاد أو التمذهب فليست مذهبا عقديا صرفا وإنما بها جانب سياسي كبير.

http://www.elaphjournal.com/Web/opinion/2014/9/943559.htm

-----------------------


-------------------------

موافقة يوم عرفة ليوم الجمعة


هنا كلام نفيس لابن القيم رحمه الله من زاد المعاد حول مزايا موافقة يوم عرفة ليوم الجمعة أرجو نشره لتعم الفائدة .

فضل العشر من ذي الحجة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

6

صحف غربية


التليغراف: من المتحالفون ضد الدولة الاسلامية وماذا سيقدمون؟

تشارك بريطانيا بست طائرات مقاتلة من طراز تورنادو

الموضوعات المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية والضربات الجوية وتشكيل التحالف الدولي لحرب تنظيم "الدولة الاسلامية" من اهم الموضوعات التى تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت في لندن في نسختيها المطبوعة والرقمية.

الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن التحالف الدولي الذي شكلته واشنطن لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" تحت عنوان "من المتحالفون ضد الدولة الاسلامية وماذا سيقدمون؟".
وتقول الجريدة إن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" قد وصل عدد المشاركين فيه الى 62 دولة حسب القائمة التى قدمتها وزارة الخارجية الامريكية وتشارك بعضها بشكل محدد في الجهد العسكري.
وتضيف الجريدة ان 20 من المشاركين ومنهم الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية يقدمون دعما جويا او معدات عسكرية اخرى بينما يقوم اخرون بتقديم دعم لوجستي ومساعدات انسانية.
وتوضح الجريدة ان من بين الدول التى تقدم دعما جويا او معدات عسكرية الولايات المتحدة الامريكية والتى تشارك طائراتها من طراز رابتور اف 22 و سوبر هورنت اف 18 في الغارات الجوية وتقلع بوارج عسكرية في منطقة الشرق الاوسط.
وتؤكد الجريدة ان القوات الامريكية تقوم ايضا باستهداف مواقع "للدولة الاسلامية" بصواريخ كروز التى يتم اطلاقها من حاملة الطائرات يو اس اس ارليه بيرك التى تتمركز في منطقة قريبة.
كما تقول الجريدة إن الولايات المتحدة الامريكية هي من قامت يحشد الجهود ومنها 5 دول عربية للمشاركة في الجهد العسكري كما انها اكدت عدم اعتراض النظام السوري على الهجوم على مواقع "الدولة الاسلامية".
ومن بين هذه الدول بريطانيا حسب الجريدة حيث انها ستتولى قصف مواقع "الدولة الاسلامية" في العراق بعد موافقة مجلس العموم على المشاركة في التحالف الدولي.
وتضيف ان 6 طائرات تابعة للقوات الجوية البريطانية ستقوم بهذه المهمة انطلاقا من القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص لكن لندن لن تشارك في قصف اهداف داخل الاراضي السورية.
وتؤكد الجريدة ان القوات الخاصة البريطانية ستستهدف مواقع "للدولة الاسلامية" في العراق ايضا على الارض.
وحسب الجريدة فان المملكة العربية السعودية هي ثالث دولة تشارك في القصف رغم انها تعرضت لانتقادات كثيرة بسبب تمويلها لعدد من التنظيمات المسلحة التى وصفتها "بالمتشددة" في سوريا.
وتضيف الجريدة ان الامارات العربية المتحدة وبينها امارة دبي التى تعد عصب الاقتصاد في المنطقة تمتلك 201 طائرة تشارك في الغارات على مواقع "الدولة الاسلامية".
وتشمل القائمة التى نشرتها الجريدة للدول المشاركة في الغارات داخل العراق وسوريا كلا من الاردن ولها 85 طائرة حربية وقطر ولها 18 مقاتلة وتستضيف مقر قيادة الاركان المركزية الامريكي على اراضيها ثم البحرين والعراق وتركيا التى تعد احد اعضاء حلف شمال الاطلسي "الناتو".

"حرب مبررة"

الاندبندنت نشرت موضوعا حول نفس الملف تحت عنوان "اسقف كانتربري يؤكد ان الحرب ضد الدولة الاسلامية مبررة".
وتقول الجريدة إن الاسقف جون ويلبي اسقف كانتربري اعلن ان الغارات الجوية التى تشنها عدة دول ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" تاتي في اطار حرب مبررة وعادلة.
وتقول الجريدة إن الاسقف أكد ان الحرب لها مبرر انساني حيث ان ضحايا "الدولة الاسلامية" بحاجة للمساعدة ليتمنوا من الهروب مما سماه " بربرية التنظيم ومتطرفيه".
لكن الاسقف حذر حسب الجريدة من ان الحل العسكري يعد حلا مؤقتا فقط ويجب على الغرب ان يجب اسلوبا اخر ليعالج به الازمة ويتمكن من هزيمة "الدولة الاسلامية" على المدى الطويل.
واضاف الاسقف ان العالم يواجه صراعا لايمكن ان يكسبه الغرب الا اذا قدم مستقبلا افضل مما يعد به "الدولة الاسلامية".
وبخصوص الشباب البريطانيين الذين يشاركون في صفوف "الدولة الاسلامية" قال الاسقف إنهم ينجذبون للنمط الجهادي اكثر من انجذابهم للحياة الاستهلاكية التى يعيشونها في بريطانيا.

"تدريب"

يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات تفوق مساحة بريطانيا التايمز نشرت موضوعا تحت عنوان "البريطاني الشاب كان يتدرب على التفجيرات".
تقول الجريدة إن الشاب البريطاني الذي تعرض للقتل خلال الغارات الجوية التى تشنها طائرات التحالف الامريكي ضد اهداف في سوريا كان يتدرب على استخدام القنابل والمتفجرات حسب اسلوب "الانتحاريين".
وتقول الجريدة إن مصادر استخباراتية رصدت تحركات عدة من الشباب البريطانيين المنضوين تحت لواء "جبهة النصرة" المتحالف مع تنظيم القاعدة ومنهم ابراهيم كمارا.
وتضيف الجريدة ان كمارا كان يبلغ من العمر 19 عاما والذي كان يرغب في ان يكون "شهيدا" لكن والدته اكدت حسب الجريدة إنه تعرض لعملية غسيل دماغ.
وتوضح الجريدة ان الشرطة البريطانية في جنوب شرق البلاد تقوم بتحقيقات واسعة بخصوص اسرة مسلمة يشتبه في انها قامت بجهود لتغيير افكار بعض الشباب وتجنيدهم للقتال ضمن صفوف الجماعات "الجهادية".
..
بي بي سي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

7

بيان حول طريقة تحرير تعليقات الشيخ محمد العثيمين

على السياسة الشرعية لأبي العبّاس ابن تيمية

رحمهما الله


بقلم: د.سعد بن مطر العتيبي


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه الذين تحملوا أذى المتربصين، في نصرة هذا الدين ..

أما بعد .. فمن شمال بلادنا -حماها الله- اتصل بي رجل يسأل بلطف النبلاء عن طريقة تحرير كتاب: (التعليق على السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية) لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمهما الله؛ مشيرا إلى ما أثاره بعض المتعجلين ممن يبدو: عدم تفريقه بين تفريغ الأشرطة –الذي تحسنه مكاتب خدمات الطالب- وبين إعداد الكتب، الذي لا يعرف معناه إلا من عاناه! و كذا عدم معرفته بالفرق بين (الشرح)، و (التعليق)!


وقبل جواب المتصل الكريم، سرني منهجه في التثبت، و راق لي رُقِي أسلوبه في السؤال، فسألته: من الأخ؟ قال معك الدكتور فلان ...، وللأسف لم أكن أعرفه قبل هذا الاتصال، ثم تبين لي أنه ممن لهم عناية بالقرآن الكريم؛ فلم أستغرب التزامه بالمنهج القرآني العظيم في التثبَّت، المنصوص عليه في قول الله عز وجل في سورة النساء: )يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَلَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا(، وقول الله عز وجل في سورة الحجرات قبيل آيات النهي عن: السخرية، واللمز، والتنابز بالألقاب، وسوء الظن، والغيبة التي شبهها الله بأكل الأخ للحم أخيه الميت في قوله سبحانه:) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنجَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(، وقد قرأ الإمامان حمزة والكسائي -من القراء السبعة- فيهما بـ(فتثبتّوا) محل(فتبينوا) التي قرأ بها الباقون، والتثبت والتبين منهج جليل يتجلى الغرض الدنيوي في مجانبته في الآية الأولى، ويتجلى التعجل الباعث على الندم في مجانبته، في الآية الثانية .

وعودا على بدء .. أجبت هذا الأستاذ الفاضل، وتمنى أن أنشر في ذلك شيئا يكشف زيفه، وهو ما أكّد أهميته عدد من شيوخنا وأحبتنا ممن ساءهم سوء ظن المتعجل، ومن تبعه ممن يتلقون الافتراء ويتداولونه بألسنتهم وأصابعهم!

 

وما كنت لأرقم حرفا في هذا الموضوع الآن، لولا إصرار بعض الشيوخ الأفاضل على كتابة جواب لمن قد يصغي للمتعجلين والمفترين، ولا سيما بعد أن بلغ بعضهم حدَّ ارتكاب الجريمة في توجيه تهم باطلة، لقلة إيمان أو أمن من عقاب..

و مع أنَّ بيان الحق لا يعني سكوت المبطل، وإلا لما بقي الرافضة تردد الإفك الذي برَّأ الله منه أمَّنا عائشة -رضي الله عنها- في كتابه، إلا أنَّ الموعد الله!

 

وأنا العبد الفقير إلى ربه أتحدث هنا بصفتي الشخصية فقط، عن كتاب فرغته ثم حرّرته، تحريرا أدين الله باجتهادي فيه، متوخياً القواعد والضوابط التي رسمها الشيخ رحمه الله لإخراج كتبه، وسارت عليها المؤسسة، مؤيدةً باللجنة العلمية التي تضم أكابر وخاصة طلاب الشيخ رحمه الله، بالإضافة إلى إخوانه وأبنائه.

 وأسأل الله بمنه وكرمه أن لا يحرمني ثوابه وثواب نشر علم الشيخ رحمه الله!

 

و أمَّا قصَّتي مع الكتاب متنا وتعليقا فلا تخلو من فوائد:

فقد بدأت منذ تخرجي من كلية الشريعة، إذ أوصاني الشيخان الجليلان: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمهما الله- بالعناية بالمتن، أعني كتاب: (السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية)، لأبي العباس ابن تيمية رحمه الله، وذلك إثر اختياري طالبا في قسم السياسة الشرعية بالمعهد العالي للقضاء، فأعددت خطة لذلك، منها جمع شروحه! ولم أجد له شرحا مكتوبا، حتى وقفت على مجموعة دروس صوتية للشيخ محمد  صالح العثيمين رحمه الله، يعلق فيها على الكتاب بين نخبة من تلاميذه، فبادرت بوضع مشروعٍ للإفادة من هذه الدروس في توضيح كتاب السياسة الشرعية، فكان المشروع الذي رأيته أنفع لي في الطلب والتحصيل: تفريغَ دروس الشيخ محمد العثيمين رحمه الله من الأشرطة إلى الورق، مع ضبط نسختي من المتن وفق ترجيحات الشيخ في ضبط نصّه، وأضفت وضع علامات لمواضع التعليق ليمكنني الرجوع إليها عند الحاجة، وكان عملي في تفريغه كاملا، يشمل ما كان منه تعليقا على متن كتاب ابن تيمية (السياسة الشرعية)، وما كان بيانا لمعنى النصوص الشرعية الواردة في المتن، وما كان جواب سؤال يتعلق بالمتن، أو سؤالا لا علاقة له بالمتن أيضا .

ولم يكن لدي حينها نية في نشر ذلك ولا العناية به ليخرج في كتاب .

 

ثم اقترح علي بعض الإخوة تحريره وإعداده في هيئة كتاب، وعرضَه على الشيخ محمد لينشر بعد موافقته؛ فرأيت ذلك مناسبا؛ وحررت جميع التعليقات المتعلقة بالمتن بغض النظر عن زمن تعليق الشيخ عليها في الأشرطة، فربما ورد التعليق نتيجة سؤال عن عبارة في درس سابق مثلا، وأَدرجْت فيها جواب الشيخ على الأسئلة المتعلقة بالمتن فقط؛ أمّا ما ليس له صلة بالمتن فليس تعليقا على المتن، ومن ثم لم ألتزمه، وهذا منهج علمي مسلوك في مثل هذا النوع من العمل، يعرفه من جرّب التحرير وعاناه! ولهذا السبب وضعت له عنوانا يدل على حقيقته، وهو: (التعليقات العلمية على السياسة الشرعية) إذ كان الشيخ معلقا على الكتاب لا شارحاً له وإن شرح عبارات يسيرة بعينها، و وصلت كل تعليق بعبارة المتن التي يتعلق بها، وذلك برقم خاص به، ومن هنا قَسَمت الصفحة إلى ثلاثة أقسام:

1)   القسم الأعلى للمتن مضبوطا حسب تصحيح الشيخ رحمه الله!

2)   والقسم الأوسط لتعليق الشيخ رحمه الله!

3)   والقسم الأدنى للتخريج والتعليقات الخاصة بي .

 

ودوّنت ضوابط عملي هذا، وسلمته للشيخ فسُرّ بذلك رحمه الله، و وعد بالمراجعة، ثم فقد الشيخ النسخة فطلب أخرى فبعثتها له، لكنه رحمه الله شُغل بعد ذلك بالمرض الذي توفي فيه، وحاوَل بعض قرابة الشيخ الوصول إلى تلك النسخة، ثم أُبلغت بعدم العثور عليها.

 

ثم أردت إخراجه، فنُصحت بالتواصل مع مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، لتيسير ذلك، فأخبروني أن لديهم قواعد وشروطا في أربع صفحات تعد في مضمونها من وصايا الشيخ رحمه الله، التي لا بد من التزامها فيما ينشر له من علمه رحمه الله .

فزوّدتهم بصورة من النسخة التي سلمتها للشيخ رحمه الله، وطُلب مني التقيَّد بالقواعد والضوابط التي قرّرها الشيخ رحمه الله على ما سبق بيانه، إضافة إلى ما ذكرت من التزام ما يتعلق بمتن (السياسة الشرعية) لابن تيمية، دون إدراج الأجوبة التي لا علاقة لها بالمتن؛ ولذلك جعلت التعليقات على مواضعها؛ فما يظنه بعض المتعجلين حذفا مما له صلة بالمتن، تجده عند موضعه من المتن، ولو لم يقله الشيخ إلا في درس لاحق، اللهم إلا إذا كان خارجا عن التعليق على المتن، كما في عدد من الأسئلة .

 

وإنَّ مما ينبغي إضافته، كشفاً لتعجّل المتعجِّلين والله يتولى سرائرهم: زعمهم حذف نصَّ (مهم يتعلق بطاعة أولي الأمر) هكذا قالوا!

ومن له أدنى اطلاع على كتاب(السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والراعية)، يعلم أنَّ هذا الموضوع وما إليه قد أفرد له أبو العبّاس ابن تيمية رحمه الله فصلاً في الكتاب، توجد فيه تعليقات الشيخ بعبارات دقيقة محرّرة عقيدة وفقهاً، ديانةً لله تعالى! بل وأضفت إليه في الحاشية مصادر أخرى لأهل السنة في ذلك، فضلا عن مواضع متفرقة في الكتاب لم تخل من تعليق للشيخ على الموضوع .

كما أنَّ مما ينبغي ذكره هنا، أنَّ مما لم أُدخله في التعليقات، لعدم علاقته بالمتن، جوابَ سؤال عن: تحديد مدة الولاية بأربع سنوات؛ وقد أفردته بالنشر قبل بضع سنوات، مبيناً سبب عدم إدراجه في التعليقات، بعد استغراب بعض الإخوة الفضلاء لعدم إدراجه .

 

وفي الختام أقول: بحمد الله لم أحذف من تعليقات الشيخ على متن الكتاب شيئا، وما هذا لي بخلق والفضل لله! ومن وجد شيئا من ذلك فليتكرم بتزويدي به، وقد أعلنت إثر صدور الكتاب طلب تزويدي بأي ملاحظة، ولم يصلني غير بعض الأخطاء الطباعية اليسيرة المعتادة التي لا يكاد يخلو منها كتاب، ولا تكاد تخفى على القارئ الكريم .

 

وأما من شاء معرفة كل ما قال الشيخ في تلك المجالس المسجلة، مما ليس له علاقة بالمتن، فعليه بالرجوع للتسجيل الصوتي؛ فلكل منهما غرضه وفائدته . وهذه بحمد الله عادتي في سماع دروس أهل العلم الكبار، فلا تخلو تسجيلاتهم من فوائد عارضة، ومواضع تربوية رائعة، ومنهجا للشرح أو التعليق أو الفتوى، يكتشفه طالب العلم ويفيد منه .

وأيَّ كتاب يحرر عن تفريغ صوتي، لا يمكن أن يكون العمل فيه تحريرا، ما لم تُلتزم فيه الشروط العلمية، وإلا كان تفريغا لا تحريرا، وشتَّان بينهما، ومن ثمَّ يبقى فيه فوائد أخرى مع معايشة الدرس بصوت الشيخ وطريقته وملاطفته لتلامذته ونحو ذلك.

والحمد الله الذي جعل من تعجل المتعجلين هداهم الله، ما عرَّفني بجمع من الأخيار الذين لم أتشرف من قبل بمعرفتهم، والله يعلم كم سررت بهم، وكم فرحت بتواصل أحبة كرام لم أسمع أصواتهم أو أرى رسائلهم منذ مدة، وكلّ هؤلاء يطبَّقون في تواصلهم منهج القرآن في حسن الظنَّ حتى ذكّروني قول الله عزَّ وجلّ: )لَوْلا إِذْسَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ( ..

ولكلّ هؤلاء حب وتقدير واحترام، وشكر على هذا التواصل و الاهتمام ..


واللهم صلّ وسلم وبارك على خاتم النبيين، رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..


                                                        وكتبه الفقير إلى عفو ربه/

                                                      سعد بن مطر العتيبي

                                                                  ليلة الثالث من شهر ذي الحجة المحرَّم

                                                           1435هـ


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلىazizkasem2...@googlegroups.com -أرشيف الرسائل

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages