لوفيغارو": داعش العراق يقودها بعثيون سابقون+أبو الغيث يعلق على اغلاق المحلات وقت الصلاة

24 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
May 21, 2014, 1:27:57 AM5/21/14
to




1

الكراهية باسم حبّ الوطن!

 


جميلٌ أن تحب الشعوب أوطانها، لكن الأجمل أن تحب الشعوب بعضها،
وقبيحٌ أن تكره الشعوب بعضها، لكن الأقبح أن تكره الشعوب أوطانها.
***
لا أتحدث اليوم عن بلدٍ بعينه، ولكن عن ظاهرة عربية موجودة في عمق المجتمع العربي، لكنها تطفو وتظهر على السطح بشكل أكثر وضوحاً في زمن التوترات السياسية. تلك هي التحسس من النقد حين يأتينا من طرف آخر في حين نسمح لأنفسنا ممارسة جلد الذات
بمنتهى القبول... بل والمتعة أحياناً.
فالمُعارض الذي يمارس أبشع أنواع النقد غير العادل ضد وطنه ومجتمعه تنتفخ عنده الوطنية فجأة عندما يسمع أحداً أمامه ينتقد، بمشروعية ومصداقية، خطأً في وطنه أو مجتمعه.
سيقفز أحد المغررين الآن ليقول: هذا هو حب الوطن الحقيقي.
وسأقول: إن هذا هو حب الذات الحقيقي وحب الوطن المزيّف. فهذا الذي يشتم وطنه بالليل ويعمل ضده بالنهار، حاقداً أو مرتزقاً، هو لم يغضب من نقد ذلك الآخر انتصاراً لوطنه، ولكنه انتصار لذاته التي شعر في لحظة النقد لوطنه أنها مشمولة فيه، ولو أمكنه أن يستلّ نفسه من ذلك النقد الشامل لما أزعجه نقد وطنه من لدن الآخر، إذ هو يقول عنه أشد وأنكى من ذلك.
يجب أن تكون لدينا دوماً فطنة تمكّننا من التفريق بين النقد الثقافي الصرف والنقد الثقافي المسيّس. إذ في حين ينطوي الأخير على مضامين براغماتية متقلّبة، فإن الأول يرتكز على أرضية معرفية وقيميّة ثابتة، أو هكذا يجب أن يكون. وإذّاك يصبح من العبث الأيديولوجي أن نبني معايير الوطنية الصادقة والنزيهة على مواقف ثقافية طارئة ومسيّسة.
والذين لا يجيدون التعبير عن حبهم لوطنهم إلا من خلال «فنون الكراهية»... كراهية الشعوب، كراهية الأوطان، بل وكراهية المواطنين الذين اختلفوا معهم، فإنهم أناس لا يمكن الاعتماد عليهم في تقوية الوطن، لأن الأوطان التي تُبنى على الكراهية تصبح هشة أمام أضعف ريح تعصف بها.
الوطن بيتٌ صغير. هل رأينا بيتاً ينمو ويزدهر وهو ملئ بإخوة متباغضين، بنوا أعمدة سقفه وهم يتناطحون بالأخشاب؟!
لم يعد خافياً على أحد أن الذين لا يستطيعون إثبات وطنيتهم إلا من خلال تخوين هذا وتكفير ذاك وتجريم الثالث هم وطنيون مزيّفون، يتعيّشون من الوطن ولا يتعايشون فيه.
الكراهية خُلُق لا يبني إنساناً سوياً... فكيف يبني وطناً قوياً!
لا خيار لنا، كي نقاوم الاحتقان الماثل في أوطاننا الآن، سوى أن نقاوم نشر ثقافة الكراهية، تحت أي ذريعة، الكراهية المزيّفة باسم الدين... باسم الوطن... باسم الحزب... باسم القبيلة، في ما مضى وفي ما هو كائن الآن وفي ما سيأتي.
أوقفوا هذا التراشق بالأوطان، فهي أنصع وأرفع من أن تكون عِصيّاً في أيدي السفهاء.
وامنعوهم من توزيع شهادات الوطنية أو حجبها، وهم لم يقدّموا بعد لوطنهم من الأعمال ما يشفع لهم حيازة هذا الشرف الرفيع.
وقاوموا زارعي الكراهية قبل أن يُثمر زرعهم بُغضاً... وقد أوشك!
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


سورية ضحية المواجهة الإيرانية الغربية



بعد انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من حمص القديمة، تستميت العسكرية الإيرانية، التي انتزعت القيادة من السوريين منذ معركة القصير، في القتال، وتشن
هجوماً معاكساً شاملاً على كل الجبهات، بالتوازي والتنسيق مع قوات "داعش" التي تقف وراءها، وتستخدمها كقوى تابعة، تحارب من خلف خطوط المقاومة السورية.
والهدف من هذه الشراسة غير المسبوقة في القتال، تحقيق أعظم مكاسب ممكنة من الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات، وتقريب ساعة الحسم، على أمل قطع الطريق على حرب الاستنزاف الطويلة التي يخبئها الغرب لها في سورية، لتقويض قدرات إيران، وقطع الطريق على إنتاجها السلاح النووي. تراهن قيادة الحرس الثوري الإيرانية التي تقود المعارك في سورية، في ذلك، على استغلال الارتباك الذي تشهده المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، نتيجة تردد الحلفاء، وتخبط القيادات السياسية، لتوقيع مزيد من التسويات والهدن، كما حصل في الأشهر الأخيرة في مناطق سورية عديدة.
هذا يعني أن علينا أن نتوقع شهوراً مقبلة طويلة من العنف غير المسبوق، ومن القتال الهمجي، ومضاعفة القصف بالمدفعية الثقيلة والبراميل المتفجرة والصواريخ، وقتل المدنيين بالجملة لتركيع السوريين، وإجبارهم على توقيع أي اتفاقٍ، يوقف القتل، ويضمن لإيران تكريس وصايتها العسكرية والسياسية على سورية، ومن ورائها على المشرق العربي.
هذا ما تعبّر عنه تصريحات المسؤولين الإيرانيين العسكريين والسياسيين، وآخرها قول العميد حسين حمداني، نائب قائد الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، من دون مواربة، إن حدود دفاع إيران أصبحت في جنوب لبنان، و"بشار الأسد يخوض الحرب بالنيابة عنا، ولا تفاوض على بقائه في السلطة." وهذا أيضا معنى الإعلان عن مبادرات إيرانية كاذبة للحل السياسي. وأقول كاذبة، لأن من المستبعد أن يقبل، حتى السوريون الذين يمالئون النظام من بين طيف المعارضة السياسية الواسع، بمثل هذه المبادرات التي لا تعني سوى إضفاء الشرعية على الاحتلال الإيراني الذي أصبح مكشوفا لبلادهم.  وبالمثل، ليس من مصلحة أي طرف، عربياً أو غربيا، إعطاء إيران مثل هذه الهدية الجيوستراتيجية المجانية، وتكريس إيران سيدة على المشرق العربي، مكافأة لها على وحشية قادتها العسكريين وانعدام إحساسهم الأخلاقي وتفظيعهم بالشعب السوري.
ستتجه الأمور، إذن، بالتأكيد، إذا استمرت إيران في سياستها المدمرة لسورية والسوريين، نحو حرب استنزاف طويلة، يراهن فيها الغربيون على تقويض أسس الجمهورية الخمينية، وزعزعتها بأرخص الأثمان. وكل ما تحتاجه لتحقيق هذا الهدف هو الحفاظ على توازن للقوى، يمنع أياً من الطرفين من تحقيق نصر حاسم على الطرف الآخر، وتلقي على عاتق السوريين والميليشيات التابعة لإيران العبء الأكبر من تكاليف الحرب ونزيفها.
بالتأكيد، يقوم رهان حكومة البسدران، في حربها المنفلتة من كل قيد، والقائمة على تغيير الوقائع السورية بالعنف الأعمى، على مواردها المالية، الناتجة عن تصدير النفط والغاز، ودعم روسيا والصين، ونفوذها الواسع في الأوساط الدينية الشيعية، وانعدام خيارات الشعب الإيراني بعد إخماد ثورته الخضراء عام ٢٠٠٩، لكنها تراهن، بشكل أكبر، لصرف النظر عن التكاليف الإنسانية والمادية والسياسية التي تصبح أقل فأقل احتمالاً، على إيران والشعب الإيراني وشعوب المنطقة بأكملها، وفي مقدمتها الطوائف التي تدعي حمايتها، على التعبئة الأيديولوجية المذهبية والعنصرية لميليشياتها المحاربة، وإحياء ذاكرة التجارب السلبية الماضية وعلاقات إيران المعقدة والمتوترة مع الغرب، منذ أكثر من قرن. وهي تعتقد أن بإمكانها، بالشحذ المزدوج للوعي القومي والديني المكلوم، أن تتغلب على نقص الموارد، المتفاقم في جميع الميادين الأخرى. كما يعتقد القادة الإيرانيون أن لدى بلدهم فرصاً أكبر لربح حرب الاستنزاف أمام غربٍ مترددٍ، ومتهاون في الالتزام بالمبادئ، التي كان يدّعيها لضمان نفوذه وهيمنته، وهو يتعرض، بشكل دائم، في هذه الحرب، التي يقف فيها مكتوف اليدين، أمام المجازر الجماعية التي ترتكبها ميليشيات طهران بحق السوريين، لعملية امتحان كبرى لصدقيته السياسية والأخلاقية والاستراتيجية.
الغرب يراهن على الزمن، وإيران على صدمة القتل المنظم والإبادة الجماعية، وكلاهما وصفتان رئيسيتان، لكيلا يبقى من سورية شيء، لا بشر ولا حجر.
سياستان تعبران تماماً عن التحدي، الذي يواجهه السوريون في كفاحهم من أجل وطنهم المفقود. لكن، مهما كان الحال، لن تربح إيران الحرب، ولن ترهب السوريين، مهما ارتكبت من فظائع، ولن تكسر إرادة المقاومة لديهم، حتى لو نجحت في زعزعة ثقة بعض ضعاف النفوس من بينهم. سوف تخسر الحرب تماماً، كما خسرت الدول الاستعمارية حروبها من قبل، واضطرت إلى التسليم بالأمر الواقع، والاعتذار للشعب الضحية.

- www.alaraby.co.uk/opinion/9403ceae-b025-49b6-a0bf-782b3c1eaa30#sthash.8BQS64hk.dpuf

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


خليفة حفتر .. رجل واشنطن

أحمد أبو دقة



خليفة حفتر .. رجل واشنطن


خلال العامين الماضيين أفرز الربيع العربي كماً كبيراً من الكوارث التي تعيشها الأمة الإسلامية، بالإضافة إلى الكوارث المتلازمة سابقاً مثل قضية فلسطين ومأساة العراق والصومال وأفغانستان.. لكن ما يدهش كم العملاء التي جندتهم الولايات المتحدة لإدارة ملفاتها في المنطقة العربية أسوة بما تفعله في باحتها الخلفية أمريكا اللاتينية.. اللواء خليفة حفتر رفيق العقيد معمر القذافي في انقلابه على الملك إدريس السنوسي عام 1969م، يريد عودة التاريخ ويحاول أن يسترجع ما فقده ومنها كرامته التي مسها القذافي حينما تخلى عنه وعن 700 جندي ليبي في الحرب مع الرئيس التشادي حسين حبري الذي كان في نظر القذافي عميلا للفرنسيين والأمريكان.

بسبب قربه من القذافي حصل على رتب كبيرة في الجيش الليبي، وكان من المقربين منه، لكن بعد حادثة تشاد عام 1987م وتخلي القذافي عنه، ورفضه الاعتراف بحفتر كأسير حرب، قامت الاستخبارات الأمريكية بإخراجه هو ومن معه في محاولة منها لزرع نواة لمعارضة عسكرية ضد القذافي في أفريقيا، لكن تقلبات السياسة في أفريقيا ونفوذ القذافي قلص فرصة واشنطن ليجبرها على استضافة حفتر في فرجينيا لأكثر من عشرين عاما.

في عام 2011م عاد حفتر ومن تبقى من رفقته السابقة من واشنطن إلى ليبيا للانتقام من القذافي وللتعويض عمّا فاته، عاد كسابق عهده جنرالاً ليتسلم رئاسة أركان الجيش الليبي من قبل 150 من الضباط والجنود الذين عينوه في بيان لم تعترف به المؤسسة الرسمية الليبية، ومن أبرز الشواهد على أطماعه في الحكم فإن أوساط ليبية أكدت أنه الوحيد المسؤول عن تصفية الجنرال عبد الفتاح  يونس بعد النجاحات التي أظهرها الأخير في قيادة الثورة العسكرية ضد القذافي، كونه المنافس الأبرز له من الجنرالات المنشقين عن جيش القذافي.

حصل حفتر على العديد من الدورات العسكرية منها (قيادة الفرق) في روسيا بامتياز. في 21 يونيو1988 أعلن عن إنشاء الجيش الوطني الليبي كجناح عسكري تابع  للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، انتهت حكاية جيش حفتر في فرجينيا، وبهذا تكون نهاية مخزية لقضية تحرر وطنية.

في يوم الجمعة، 17/7/1435 هـ، نفذ حفتر بمجموعة من قواته هجمات على كتائب تابعة لمجموعات إسلامية في بنغازي في حملة عسكرية أسماها " كرامة ليبيا"، تحت ذريعة محاربة التطرف والفوضى الأمنية في البلاد، واستنكر المؤتمر الوطني هذه الحملة التي قتل فيها أكثر من 70 شخصا وأصيب العشرات، واعتبرت محاولة انقلاب جديدة، بعد محاولات مختلفة فشل فيها حفتر.

في  1993 م  دعم حفتر محاولة انقلاب نضمها ضباط من قبيلة ورفلة ضد القذافي لكنها فشلت وبعدها أعدم القذافي 1200 سجين في سجن أبو سليم الشهير، والمرة الثانية وصفها مراقبون بـ"انفلاش"، حيث لم يتجاوز أثرها شاشة التليفزيون التي ظهر من خلالها "حفتر" قبل عدة أشهر، ليعلن سيطرة قوات موالية له على مواقع عسكرية وحيوية في البلاد، قبل أن يتضح غير ذلك، حيث كانت تلك المحاولة مسرحية فاشلة جديدة في سجل حفتر الذي أعلن من جديد عن عزمه تجميد عمل المؤتمر الوطني الليبي وتكليف مجموعة الستين المكلفة بإعداد الدستور بتعيين حكومة جديدة. لكن عقبة حفتر الوحيدة هي كتائب الثوار الإسلاميين الذين لا يزال الكثير منهم يحتفظ بسلاحه ولديه يقين جيد بمؤامرات حفتر ومحاولته تطبيق أجندة أمريكية بمساعدة أطراف إقليمية في ليبيا.

..

مجلة البيان

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


لوفيغارو": داعش العراق يقودها بعثيون سابقون



2014-5-20 | خدمة العصر

بقلم: جورج مالبرونو / مراسل صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية

في تقرير من بغداد حول "حرب الفلّوجة المنسية"، يلاحظ مراسل "الفيغارو" جورج مالبرونو أن أحد أمراء "داعش"، المدعو "أبو الوليد"، هو ضابط سابق في "الحرس الجمهوري" في عهد صدام حسين حُظي بسمعة كبيرة بعد أن نجح بالفرار من سجن أبو غريب الذي تم إغلاقه لاحقاً. ويضيف أن هناك شريطا فيديو للضابط السابق وهو يذبح بدمٍ بارد سائقي شاحنات علويين..!

ويقول إن "أبو الوليد"، ومعه عدد من الضباط السابقين في جيش صدّام حسين وبضعة أجانب، بينهم شيشاني جاء من أوزبكستان، هم مساعدو "أبو بكر البغدادي"، زعيم "داعش" الذي يتنقل بين العراق وسوريا.

وأفاد أن "عدد مقاتلي داعش قد لا يتجاوز 4000 شخصا. ويؤكد "أنور"، وهو أحد المهجّرين من "الفلّوجة" إلى بغداد أن "مقاتلي "داعش" تدربوا طوال سنوات في الصحراء، وباتوا الآن يملكون صواريخ سام-7 مجهزة ببطاريات جديدة وصلت من سوريا".

وليس مهمّاً إذا كان أيمن الظواهري قد ناشدهم التوقّف عن القتال في سوريا. "فالجناح العراقي من "القاعدة" يعتبر الظواهري خائناً، بل ويقوم بالتشويش على رسائله الموجودة على الإنترنيت"، حسب خبير أجنبي يعرف "الفلّوجة" جيداً.

ويؤمّن الجهاديون حماية البنوك ويجبون "ضريبة ثورية" من الأهالي. ويضيف أنور: "بفضل وسطاء، يمكنهم شراء الأدوية في السوق السوداء ببغداد". الأمر الذي يسمح لهم بمواجهة حالة الحصار المفروضة عليهم، خصوصاً وأن الجيش العراقي النظامي بات في وضعية دفاعية. وقد قام مؤخراً بمحاولة جديدة لاقتحام "الفلّوجة" ولكنه فشل.

ويتساءل "أحمد الزيادي"، وهو أحد مسؤولي المجلس الأعلى الشيعي في العراق: "لم ينجح الأميركيون في سحق الفلّوجة في 2004، فكيف سينجح المالكي في سحقها؟"

ويقول خبير عسكري غربي: "لا يملك الجيش المهارة التكتيكية الضرورية للقتال من شارع إلى شارع، ومن بيت إلى بيت، لأن كل الشوارع والبيوت ملغّمة. كما لا يمكنه أن يقصف المدينة بصورة عشوائية مكثفة لأن ذلك سيتسبّب بسقوط عشرات الألوف من القتلى".

وبعد أربعة أشهر من غزوة "داعش"، فإن رجال المالكي يكتفون بمناورات تكتيكية. والأكثر خطورة هو أن الجيش النظامي لم يعد يملك المعنويات.

وبسبب حالات الفرار من الجيش، فقد اضطر المالكي لتجنيد الميليشيات الشيعية، في حين دخلت ميليشيات شيعية أخرى إلى سوريا للقتال دفاعاً عن بشار الأسد.

وتبعاً لمصادر غربية، فقد أوفدت إيران خبراء من المخابرات لدعم المالكي، في حين تدرس السفارة الأميركية إمكانية اللجوء لطائرات هجومية بدون طيارين ضد "الفلّوجة"، وذلك خصوصاً بعد نجاح المتمرّدين، لأول مرة، في السيطرة على سدّ على "الفُرات" يقع جنوب "الفلّوجة"،

وتفيد معلومات أن مخطط الاستيلاء على السدّ هو بعثي قديم كان، في سنوات الثمانينات، مسؤولاً عن عملية تجفيف "أهوار" جنوب العراق.

ويقول خبير غربي في بغداد: "أنظر إلى صور الأقمار الصناعية، فهي تظهر بوضوح الفيضانات التي حدثت قرب المطار نتيجة لفتح صمامات السد. لقد كانت عملية معقدة جداً".

وبعدها بأيام، ومحاكاةً لنموذج الجيش السوري، قام الطيران العراقي بإلقاء براميل متفجرات على "الفلّوجة" وجوارها. وتثبت صور نشرها المتمردون صحة المعلومات عن القصف بالبراميل. ويعلق "أنور" الذي هدمت البراميل منزله: "حينما تنظر إلى سلوك الجيش العراقي، فإنك تصبح سلفياً! الوضع الآن أسوأ مما كان في عهد الأميركيين".

يريدون السيطرة على مقاطعات كبيرة:

يضيف مراسل "الفيغارو": بعد انتهاء فرز 80 بالمائة من أصوات الناخبين، فإن عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة تنذر بهجوم جديد ضد "الفلّوجة". ويؤكد اللواء فاضل البرواري: "لا ننتظر سوى أوامر القائد العام للجيش".

ولكن حتى لو نجحت وحدات النخبة باقتحام المدينة، فسيظل عليها أن تقاتل لاستعادة السيطرة على مناطق أخرى خارجة على السلطة في غرب العراق، فالجيش لم يعد موجوداً سوى في قواعد عسكرية معينة في المحافظات السنّية.

وتشكل السيطرة على الطرق الرئيسية محور القتال. ويقيم الجهاديون حواجز على طريق "الرطبة-الرمادي" السريع، وهي مدينة تقع على مسافة 80 كلم غرب "الفلّوجة"، وتخضع بعض أحيائها لسيطرة "داعش" منذ شهر يناير. وأبعد من ذلك باتجاه الغرب، فإن طرق تصدير النفط، من مصفاة "بيجي" وحتى "الراوة"، ليست آمنة ليلاً.

باختصار، الجهاديون (من داعش) ومعهم الصدّاميون السابقون المتحالفون مع مجموعة أو مجموعتين من المقاومين، قادرون على إلحاق الشلل بالدولة العراقية في نقاط كثيرة من "بلاد السنّة".

وهكذا تتكاثر بؤر التوتر التي تضطر الدولة للتخلي عنها أو حيث بات الأهالي يدعمون الجهاديين، مثل مقاطعات "ديالى" و"صلاح الدين". ويقول "نيقولاي ملادينوف"، مبعوث الأمم المتحدة في بغداد: "هدفهم هو السيطرة على الأراضي. ولتحقيق هذا الهدف، فإنهم بحاجة لإلحاق الشلل بالجهاز الحكومي. وهذا ما يفعلونه بالهجمات التي باتوا يشنونها ضد الجنرالات وغيرهم من ممثلي الدولة.

ثم إنهم يشعلون النزاعات الطائفية بمهاجمة المواكب الشيعية أو الأسواق حتى يفقد الناس الشعور بالأمان. وذلك كله يجبر الدولة على نشر قواتها. وعندها تستفيد "داعش" بمهاجمة القوات النظامية والاستيلاء على قرى معينة ورفع العَلَم الأسود فيها".

* مدينة "الموصل" رهينة...!

إن مدينة "الموصل" الكبيرة في شمال العراق، التي اختار الجهاديون الإبقاء على الإدارة الحكومية فيها بغية فرض ضريبة عليها وتمويل عملياتهم تمثّل الاستثناء...

وعلى بعد 150 كلم، في الجهة السورية من الحدود، توفّر السيطرة على قسم من الأراضي ملاذاً للجهاديين. ويتسلّل الجهاديون ليلاً عبر طرق سرّية من سوريا وعلى متن سيارات "بيك أب" مدججة بالأسلحة ومطفأة الأنوار خوفاً من الطيران العراقي.

ولكن، إلى متى سيظل الجيش العراقي قادراً على الاحتفاظ بسيطرته على معبر "القائم" الحدودي؟ الواقع أن الرغبة في قطع الصلة مع سوريا دفعت نوري المالكي لشن حملة عسكرية واسعة ضد الجهاديين في شهر نوفمبر. ولكن جنوده أخفقوا في حصر أعدائهم ضمن مثلث حدودي قرب "حديثة".

ونجح الجهاديون في الإفلات مع أسلحتهم وتجهيزاتهم باتجاه "الفلوجة" و"الرمادي". "صادفت تلك العملية العسكرية تفكيك مخيمات الاحتجاج التي أقامها السنّة بناءً على أوامر نوري المالكي، واعتقال وجيه سنّي معروف، في شهر ديسمبر، الأمر الذي أدّى إلى انفلات الوضع"، حسب مبعوث الأمم المتحدة في بغداد.

* قطع طرق مواصلات بغداد:

وفي حين يسعى نوري المالكي لتأليب العشائر السنّية ضد الجهاديين، فإن الخطر يقترب من بغداد. ويقوم المسلحون بشن هجمات بالصواريخ بين حين وآخر. ومع أن أعدادهم أضعف من أن تسمح لهم بالسيطرة على العاصمة، فإنهم قادرون على شلّ بغداد عبر قطع خطوط المواصلات المؤدية إليها.

---------------------------------


"النصرة" تحجر على "أميرها" لتراجعه

عن قتال "داعش"

2014-05-20 07:28:48
عدد التعليقات  33 عدد المشاهدات  1834


صحيفة المرصد : شاع مؤخراً في أوساط الجماعات الإسلامية المنخرطة في القتال بسورية خبر مفاده أن الشرعي العام "لجبهة النصرة" أبو ماريا القحطاني يحتجز زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني منذ أكثر من شهر، في بلدة الشحيل السورية، وهو تحت الإقامة الجبرية، وذلك بسبب استجابته لأمر الظواهري الذي دعاه إلى وقف القتال ضد "داعش" وبعد محاولته إصلاح "جبهة النصرة" من الداخل، وأن كبير شرعيي النصرة المدعو أبو ماريا القحطاني هو من يتولى زمام الأمور في الجبهة، ويؤيده عدد كبير من قادتها المتحمسين لمقاتلة "داعش" واجتثاثها من الشام.
وقال العضو السابق في جبهة النصرة والذي انفصل عنها في وقت سابق التونسي بلال الشواشي بحسب صحيفة الوطن إن مصادر في جبهة النصرة نقلت اليه أن أبا محمد الجولاني أمير "جبهة النصرة" مخطوف حالياً على يد الشرعي العام للجبهة أبو مارية القحطاني منذ أكثر من شهر.
وأضا الشواشي عبر صفحته في فيسبوك اتصل أحد جنود جبهة النصرة بدير الزور بأحد الإخوة المنشقين معنا من الجبهة وأخبره أن المسؤول العام لجبهة النصرة الشيخ أبو محمد الجولاني محتجز منذ شهر عند المدعو أبو ماريا القحطاني وعصابته في الشحيل وهو تحت الإقامة الجبرية بسبب رفضه قتال "الدولة الإسلامية" ومحاولته إصلاح الجبهة من الداخل.
وفي نفس السياق، نفى بعض قادة "جبهة النصرة" على حساباتهم في مواقع التواصل خبر اختطاف أبو ماريا القحطاني للجولاني وأن أميرهم الجولاني هو من يدير العمليات القتالية وهو الآمر الناهي في الجبهة مؤكدين أنها مجرد إشاعة تهدف إلى التشويش على مقاتلي الجبهة وزرع الفتنة في صفوفهم.
وكان "القحطاني" قد طالب في تسجيل صوتي الأسبوع الماضي، الكتائب الثورية في سورية، بمساندة المقاتلين في المنطقة الشرقية، الذين يقاتلون ضد "داعش"، حيث تقوم بمحاصرتهم من جانب، والنظام من جانب آخر، لكي لا تتكرر مأساة حمص مرة أخرى".
كما أكد "القحطاني" خلال تغريدات عبر حسابه على "تويتر" أمس الأحد، أن مقاتلي دير الزور، سوف يفكون حصارها بأيديهم، وسوف تكون نهاية الخوارج في دير الزور، وستكون مقبرة "الدواعش هناك" على حد تعبيره.
وكانت دير الزور شهدت اشتباكات عنيفة اليوم، بين مقاتلي جبهة النصرة وفصائل أخرى من "داعش "، حيث تسيطر على مناطق واسعة بالمحافظة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



خادم الحرمين يصل المغرب في إجازة خاصة

تواصل – واس:

وصل بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى مدينة الدار البيضاء في المملكة المغربية الشقيقة في إجازة خاصة .

وكان في استقباله ـ أيده الله ـ بمطار محمد الخامس الدولي صاحب السمو الملكي الأمير رشيد بن الحسن الثاني ووالي جهة الدار البيضاء الكبرى عامل عمالة الدار البيضاء خالد سفير و رئيس مجلس جهة الدار البيضاء الكبرى محمد شفيق بنكيران وقائد الحامية العسكرية في الدار البيضاء الجنرال محمد فلسي و عامل إقليم النواصر الخطيب لهبيل ، ورئيس مجلس الجماعة الحضرية في الدار البيضاء محمد ساجد ، و رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء محمد منصّر .

كما كان في استقبال الملك المفدى ـ حفظه الله ـ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن منصور بن ناصر بن عبد العزيز وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور عبد الرحمن بن محمد الجديع وكبار المسئولين بالمغرب وأعضاء السفارة .

بعد ذلك توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في موكب رسمي إلى المقر المعد لإقامته ـ رعاه الله ـ.

...............................

«الرياض»وقفت عليها في سجن الحاير

مبنى اليوم العائلي.. تجربة فريدة على مستوى العالم

غرف النوم الخاصة بالموقوفين المثاليين

    من التجارب الجديدة والفريدة من نوعها على مستوى العالم شرعت إدارة السجون في تنفيذ مشروع غير مسبوق من نوعه داخل محيط سجن المباحث بالرياض- كمرحلة أولى ستعمم لاحقاً في حال نجاح التجربة- .

يتمثل المشروع في إقامة مبنى متكامل داخل السجن يسمى(مبنى اليوم العائلي) مخصص للموقوفين المثاليين وأسرهم ليقضوا فيه مع عوائلهم من يومين إلى ثلاثة أيام من فترة إلى أخرى بخصوصية كاملة روعي فيها الحرية المطلقة لهم وبدون أي رقابة أمنية عليهم أو قيود.

وسيتاح للموقوف البقاء مع أسرته وأطفاله داخل وحدات سكنية خاصة ومستقلة عن غيرها ومنفصلة تماماً عن مبنى السجن والمبيت داخل هذه الوحدة التي صممت وأثثت بطريقة نموذجية تضمن راحة الموقوف وأسرته وأطفاله حتى يشعر بحميمية أكثر مع أطفاله وزوجته بعيداً عن أجنحة السجن.

ويضم المبنى صالات للألعاب الرياضية والتنس والسلة وألعاب أطفال، وتتكون المرحلة الأولى من المشروع الذي وقفت»الرياض»عليه من طابقين يحويان (15)جناحاً منفصلة عن بعضها بمداخل خاصة بحيث يستفيد منها (15) شخصاً في وقت واحد، في حين تتكون المرحلة الثانية من المشروع من(3) طوابق تضم (25) جناحا يستفيد منها (25) موقوفا في وقت واحد، وكل جناح منها يتكون من 3غرف نوم ودورتي مياه وصالة استقبال ومطبخ مجهزة ومؤثثة تأثيثاً كاملاً.

ويجري العمل حالياً في المرحلة النهائية من تأثيث المرحلة الأولى من الوحدات كما يتم استكمال التصاميم النهائية من المرحلة الثانية، ووفقاً لمسؤول بإدارة سجن المباحث في الحاير فإن المشروع يطبق حالياً في سجن الحاير وفي حال نجاح التجربة سيتم تعميمها على باقي السجون الخمسة ليستفيد منها الموقوفون المثاليون وأسرهم، مؤكداً أن الهدف من هذاالمشروع وغيره من مشاريع وبرامج ودورات علمية وشرعية تعطى للسجناء هو إصلاح السجين وضمان عودته عضواً فعالاً وصالحاً في مجتمعه وأسرته..


صالة الجلوس في مبنى اليوم العائلي


كل وحدة تحوي 3 غرف نوم ومطبخاً ودورتي مياه وصالة جلوس

---------------------------


حد ضباط "الأسد": "داعش" تخدم أهدافنا.. وتقتل "أعدائنا"

قال أن التغاضي عنها حكمة وبعد نظر.. ولا يمانع تقويتها إن اقتضى الأمر ذلك



مقال المرشح لرئاسة سورية ماهر عبد الحفيظ الحجار (الوطن)
مقال المرشح لرئاسة سورية ماهر عبد الحفيظ الحجار (الوطن)

الرياض: سليمان العنزي 2014-05-21 12:21 AM     

وشهد شاهد من أهلها، على هذا النحو يمكن قراءة ما كتبه العقيد محمد بركات أحد كبار ضباط جيش نظام الأسد، في رد له على انتقادات مرشح الرئاسة السورية ماهر عبدالحفيظ حجار، والذي انتقد فيه تغاضي نظام الأسد عن ما تسمى بالدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش".
"عدو عدوك صديقك".. بهذه الكلمات الثلاث عنون الضابط الأسدي مقال له رد من خلاله على انتقادات المرشح لرئاسة الجمهورية السورية ماهر عبد الحفيظ حجار والذي هاجم الإستراتيجية العسكرية التي ينتهجها بشار الأسد في التساهل مع إرهابيي "داعش" حيث تسائل هل يعلم بشار الأسد أن الرقة هي أكثر منطقة آمنة في سورية؟ هل يعلم أن "داعش" تسيطر على حقول النفط في دير الزور.
واستطرد مرشح الرئاسة في تساؤلاته قائلاً "هل يعلم أن مقر "داعش" الرئيسي هو مبنى المحافظة وً إحداثيات الموقع 39.011045.35.945577 وهو في آمن منطقة في سوريا بعد القصر الجمهوري؟".. "هل يعلم بشار الأسد بهذه المعلومات أم أن كبار ضباط المخابرات والجيش يخفونها عنه؟"، داعيا في ختام مقاله بشار الأسد للإجابة على أسئلته.
الرد على تساؤلات المرشح الرئاسي جاء، ولكنه لم يأتي من بشار الأسد بل من أحد قادة جيشه المعروفين وهو محمد بركات ضابط برتبة عقيد، حيث قال في مقاله الذي حمل عنوان "عدو عدوك صديقك"، إذ وصف التشكيك بالقيادة السورية وقيادة الجيش واتهامهما بالضعف والتخبط بأنه جهل وغباء، مؤكداً أن مقرات "داعش" وإحداثياتها "معلومة لدى الجيش السوري وسلاح الطيران وأرتالهم مكشوفة، بل أن أرتالهم قد تمر بالقرب من قواعدنا ولكن إن يقال في المثل: إذا رأيت عدوك يدمر نفسه فلا تقاطعه".
وأضاف بالقول "قد لايعلم من ينتقد قيادة الجيش السوري أن "داعش" قتلت أكثر من ألفي إرهابي مما يعرف بالجبهة الإسلامية وهي إحدى أكثر المجموعات خطراً في حلب، وتقتل حالياً المئات من مرتزقة القاعدة في دير الزور الذين ينفذون هجمات قوية على جنودنا".
وختم العقيد بركات بقوله قيادة الجيش السوري تملي عليها حكمتها التغاضي مؤقتاً عن "داعش" بل وربما تقويها إن تطلب الأمر مادامت تحقق لنا فوائد عظيمة، وهذا يدركه من يعرف ألف باء في السياسة والدهاء والعقول القاصرة لاتستطيع قراءة الأحداث وتوظيفها بشكل صحيح ولاترى أبعد من أنفها.

الوطن


------------------------------------------

«خلفان»: آمل أن تكون قطر فهمت «الإخوان» ولا تتدخل بشؤون الدول مرة أخرى

ضاحي خلفان وتميم بن حمد آل ثاني
أعرب الفريق ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي السابق، عن اعتقاده بأن عناصر "الأخوان" أصبحت الأن مطاردة ولم يعد لها ملجأ في منطقة الخليج إلى حد كبير بعد انكشاف حقيقتها أمام دول المنطقة ..
وقال «خلفان»، خلال لقاء مع قناة «الحياة» الفضائية: «أتمنى أن تكون قطر فهمت الإخوان جيدا ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية مرة أخرى.
وتوقع خلفان أن تلتزم قطر باتفاقية الرياض التي وقعت عليها مؤخرا مع مجلس التعاون الخليجي لأنه في حال عدم التزامها بهذه الاتفاقية فسوف تتأثر علاقاتها مع دول الخليج ككل.
وأعرب «خلفان» عن أمله في أن تتوقف قطر عن دعم الإخوان في مصر وغيرها من البلدان.
وتابع: «حكومات الدول الخليجية لم تكن تصدق في السابق تقاريرالأجهزة الأمنية بشأن خطورة تنظيم جماعة الإخوان واعتقدت أنها جماعة دعوية فقط».
وأعرب عن اعتقاده بأن «تنظيم الاخوان الإرهابي لم ينته بشكل نهائي داخل مصر لكن لن يكون له أى دور فعال مستقبلا، وأعضاء الجماعة داخل مصر سيظلون محصورين داخل أفكار جماعتهم المتطرفة، وخلافي مع الإخوان فكري منذ بداية تأسيس الجماعة لأني شخص مسلم معتدل».
وتوقع «خلفان» أن تلتزم قطر باتفاقية الرياض التى وقعت عليها مؤخرا مع مجلس التعاون لدول الخليج، مشيرا إلى أنها في حال عدم التزامها ستتأثر علاقاتها بدول الخليج.
وأعرب عن أمله في أن «تتوقف قطر في دعم الاخوان المسلمين في مصر وغيرها من البلدان»، مشيرا إلى أن «رئيس وزراء قطر الحالي من أنبل المسؤولين الخليجيين الذين تعامل معهم».
وكشف أن «قطر أعلنت حل تنظيم الإخوان في الماضي لأنها كانت تسعى لتكوين نظام مثالي»، موضحا أن «الإخوان اجتمعوا بشكل سري في المدينة المنورة وقرروا إحياء التنظيم في قطر لقلب نظام الحكم هناك بعد حل جماعتهم حينذاك».
المصري اليوم

------------------------------------------

السيسي القلق من الديون وأزمة الشباب يدعو الأحزاب للاندماج ويجتمع بالوليد بن طلال

السيسي القلق من الديون وأزمة الشباب يدعو الأحزاب للاندماج ويستقبل الوليد بن طلال

القاهرة، مصر (CNN) -- استقبل المرشح الرئاسي المصري، المشير عبدالفتاح السيسي، رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال، الذي قال إنه قام بالزيارة "بدعوة" من السيسي، وأكد له "الدعم التام لمصر وشعبها" في حين حض المرشح الرئاسي المصري القوى السياسية والأحزاب على "الاندماج والائتلاف" لتشكيل كيانات جديدة.

وعرض الوليد تسجيل فيديو لقرابة دقيقتين يظهر فيه عند وصوله إلى المطار ومن ثم لقائه بالسيسي وتجوله معه في حديقة ملحقة بمقره قبل أن يودعه السيسي بعد تقبيله والشد على يديه ليعود بعدها الأمير ويغادر مصر على متن طائرته.

أما حملة السيسي فذكرت عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أن الأخير استقبل الأمير الوليد بن طلال "في إطار حرصه على التواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين العرب، لتشجيع مناخ الاستثمار في مصر خلال الفترة المقبلة، والاستماع لرؤيته حول مستقبل الاقتصاد المصري، وآليات خلق فرص حقيقية للتنمية المستدامة."

وبحسب الحملة، فقد أعرب السيسي عن "بالغ شكره وتقديره للأمير الوليد بن طلال والدور الكبير للمملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد المصري في الفترة الماضية، وأكد خلال اللقاء أنه يتبنى خطة طموحة لتحسين مناخ الاستثمار، من خلال خلق فرص استثمارية حقيقية للمستثمرين المصريين والعرب والأجانب تدعم النهوض بمستقبل البلاد."

واستقبل السيسي أيضا وفدا من الأحزاب والحركات السياسية، وقال خلال اللقاء إن مصر "في مرحلة فارقة من تاريخها، وتعيش أصعب ظروفها سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا،" وأضاف أن الأحزاب "تحتاج إلى الاندماج، والائتلاف مع بعضها البعض من أجل تأسيس كيانات سياسية حقيقية لها جمهور على الأرض ولديها امكانيات."

ولفت السيسي إلى أن ما تحتاجه مصر هو "خلق ظهير فكري وثقافي حقيقي للمصريين، لمواجهة الأفكار الدخيلة والرؤى المتطرفة، التي يحاول البعض بثها في نسيج المجتمع المصري" وحذر من مشكلة محققة بحال لم تستوعب الدولة والأحزاب شريحة الشباب في المجتمع.

ولفت السيسي إلى أن حجم الدين الداخلي "تضاعف لأكثر من 10 أضعاف خلال 13 عام فقط، حيث كان حجم الدين في عام 2000 نحو 149 مليار جنيه ، بينما وصل في الوقت الراهن إلى نحو 1.7 تريليون جنيه،" موضحًا أن دولة بحجم مصر تحتاج إلى قدرات اقتصادية ومالية بقيم تتراوح من 2 إلى 3 تريليون جنيه

.......................................................
....................

ليبيا: مبادرات لاحتواء الانقلابيين وأميركا تنفي صلتها بحفتر
طرابلس ــ رضا محمد
21 مايو 2014

شهدت ليبيا يوم أمس، عدة مبادرات لاحتواء التحرك الانقلابي الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من جهات إقليمية، من قبل قوى الثورة الليبية والمؤسسات الوطنية التي طرحت عدة مبادرات للحل، وفيما شهدت البلاد أعمال عنف محدودة وانضمام مجموعات عسكرية إلى الانقلابيين وشخصيات سياسية أبرزهم رئيس الوزراء الهارب علي زيدان، نفت الولايات المتحدة الأميركية أي صلة لها بالمليشيات المرتبطة بحفتر والتي تدعي أنها تخوض حربا لتخليص الدولة من المتشددين.
وفشل المؤتمر الوطني العام أمس خلال عقده جلسة في أحد الفنادق بالعاصمة طرابلس، بالتصويت على منح الثقة لرئيس الحكومة الجديد أحمد عمر معيتيق، لعدم اكتمال النصاب، إذ حضر 97 نائبا من 120 هم الحد الأدنى لقانونية عقد الجلسة. وبالرغم من التشديدات الامنية فإن أحد المسلحين أطلق قذيفة ار بي جي بجوار الفندق وتم القاء القبض عليه ولا يزال التحقيق جاريا معه.
وجاء تغيير مكان الانعقاد، انتظارا لحضور قوات درع ليبيا الوسطى من مصراته إلى طرابلس لتأمين مقر المؤتمر الوطني العام الذي اقتحمه الأحد الماضي، مسلحون تابعون لفرقتي "القعقاع" و "الصواعق" التابعتين لحفتر.
وفي السياق أصدر درع ليبيا الوسطى بيانا أكد فيه ان قواته ليست طرفا في نزاع مع أحد وانما لها مهمة محددة وهي حماية المؤسسات الحكومية تطبيقا لقرار رئيس المؤتمر الوطني العام نوري ابو سهمين. داعيا جميع الأطراف إلى اللجوء للحوار.
وعلى خط الأزمة، أعلن رئيس الحكومة السابق علي زيدان في مداخلة على قناة "ليبيا الأحرار"، دعمه لحراك حفتر، داعيا القوات المسلحة والعسكريين والشعب الليبي للانضمام إلى القوى التي تدعي "إنقاذ ليبيا".
كما أعلن العقيد جمعة العباني رئيس اركان الدفاع الجوي انضمامه لتحركات حفتر، كما أعلن عدد من منتسبي مكتب استخبارات منطقة الأصابعة (120 كيلومتراً غرب طرابلس) والتابعين لرئاسة الأركان العامة تأييدهم للانقلابيين. وقالوا في بيان إنهم يؤيدون العملية التي يقوم بها الجيش الليبي ضد ما اطلقوا عليه (الإرهاب) ووقوفهم مع بناء مؤسستي الجيش والشرطة.
كما اصدرت الكتيبة الثانية للحراسة بفزان جنوب ليبيا وعدد من القبائل الموالية لنظام القذافي بيانات أعلنت فيها انضمامها لقوات اللواء خليفة حفتر
وفي المقابل أعلن عدد من قبائل مدينة الزاوية وثوار تاجوراء دعمهم للشرعية المتمثلة في المؤتمر الوطني.
في هذه الأثناء، هدّدت جماعة "أنصار الشريعة الليبية" بأنها ستردّ على أي هجوم من قوات حفتر، التي هاجمت مواقع تابعة للجماعات الإسلامية المسلحة في شرق ليبيا.
وأعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة في بيان أن "خيار المواجهة أمر أصبح مفروضاً محتوماً حماية لمدينتا وأرضنا وعرضنا، فهذه المدينة التي شاركنا في الدفاع عنها يوم أن دخلتها أرتال الطاغوت (معمر) القذافي لن نتوانى في الدفاع عنها والذود عن أهلها وأهلنا، ونحمل مسؤولية أي هجوم على المدينة وأبنائها لهذا الطاغوت المدعو خليفة حفتر وأتباعه، فإننا سنتعامل مع أي قوات تدخل المدينة وتهاجمها كما تعاملنا مع رتل القذافي وكتائبه".
واعتبرت الجماعة عملية اللواء حفتر بأنها "في الحقيقة الحرب على الإسلام ومن ينادي بإقامة الشريعة الإسلامية". وأضافت "إننا نقف مع مطالب أهلنا وشعبنا المسلم في مطالبتهم بالأمن والاستقرار تحت راية الشريعة الإسلامية لا تحت راية الديمقراطية والعلمانية والدساتير الوضعية."
وتأسست "أنصار الشريعة" بعد سقوط نظام معمر القذافي، ويتكون جناحها العسكري من ثوار قاتلوا القذافي في 2011.
يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي أن واشنطن لا تؤيد أو تقبل أو تساعد في الأفعال التي قامت بها مؤخرا قوات حفتر، ومنها الهجوم على البرلمان. وقالت للصحفيين لم نجر اتصالات مع حفتر في الآونة الأخيرة، ولا نقبل الأفعال على الأرض أو نؤيدها ولم نساعد في تلك الأفعال".
مبادرات للتهدئة
وعلى صعيد المبادرات قدمت المفوضية العليا للانتخابات البرلمانية اقتراحا بإجراء انتخاب البرلمان الجديد في 26 يونيو/حزيران المقبل كموعد مبدئي. لكنه لم يحسم حتى الآن.
كما تقدمت الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني بمقترح مساء أمس تطلب فيه من المؤتمر تجميد اعماله على أن تقوم الحكومة بتسيير أعمال البلاد لحين الاتفاق على رئيس وزراء وانتخاب برلمان جديدين.
وتضمنت المبادرة: التمسك بالإعلان الدستوري المؤقت، وشرعية الهيئات والمؤسسات الدستورية المنبثقة منه. وإعادة التصويت على الحكومة المؤقتة ورئيس جديد لها في جلسة علنية عن طريقة الاقتراع السري المباشر وفقاَ لقرار المؤتمر الوطني العام رقم (23) لعام 2014، وذلك بهدف الخروج من الأزمة السياسية وما نتج منها من جدل قانوني حول تكليف رئيس الحكومة الجديد. وفي حال فشل المؤتمر الوطني العام في ذلك، تستمر الحكومة الحالية في تسيير الأعمال إلى حين انتخاب البرلمان القادم في أجل اقصاه 15 أغسطس/آب.
وبعد انتهاء استحقاق إقرار ميزانية الدولة الليبية لعام 2014، يدخل المؤتمر الوطني العام في إجازة برلمانية حتى يتم انتخاب البرلمان المقبل وتسلم له السلطة التشريعية عند ذلك، وتتقـدم الحكـومة المؤقتة باستقالتها في أول جلسة للبرلمان الجديد، ثم تشكل الحكومة لجنة وزارية للتواصل مع كافة التشكيلات المسلحة للوصول إلى توافق وطني يرفض الاحتكام إلى السلاح.
وقالت الحكومة في مبادرتها إنه "نظراً إلى دقة المرحلة وخطورتها تؤكد الحكومة على أن قرارات وتكليفات القائد الأعلى للجيش الليبي ورئيس الأركان العامة يجب ألا تتم إلا بعد التشاور والتوافق مع الحكومة لما قد تشكله هذه القرارات من تداعيات خطيرة على الوضع الحساس في ليبيا".
وأكدت الحكومة على دعمها لمؤسسة الجيش وأجهزة الأمن والشرطة، وحرصها الدائم في الوقت نفسه "على دعم الثوار الحقيقيين في مختلف المدن الليبية"، وعلى "دعم الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور".
وقدم نائب رئيس المؤتمر الوطني السابق، جمعة عتيقة، الناشط السياسي المعروف، اقتراحاً للمؤتمر الوطني، طالبه فيه بنقل اختصاصات وسلطات ومهام المؤتمر الوطني إلى لجنة الستين المنتخبة، وهي لجنة على غرار اللجنة التي شكلت عام 1951، ونالت ليبيا بموجبها الاستقلال.
كما دعا إلى إصدار تعديل على الإعلان الدستوري، تُمنح بموجبه صلاحيات المؤتمر الوطني الى لجنة الستين المنتخبة، بالإضافة الى مهام صياغة الدستور، وقيادة المرحلة الانتقالية المتبقية إلى حين انتخاب الهيئة التشريعية والرئاسية الدائمة.
وفي تطور ميداني، شهدت مدينة طبرق اقصى شرق ليبيا تفجير سيارة مفخخة وضعت امام الجامعة لكنها لم تسفر عن اي اصابات ومما يذكر انها الحادثة الاولى التي تشهدها طبرق، لكن هناك من يربط الحادثة بانضمام قيادات عسكرية بالمدينة لانقلاب حفتر.

.....................................................................

بالفيديو..”المخترع الصغير” لمنتقديه: “حطوا نفسكم مكانى” والطلبة فى مصر ليس لهم حقوق

كتبت رفيدة عوضين

قال الطالب عبد الله عاصم المعروف بـ”المخترع الصغير” الذى رفض العودة إلى مصر بعد أن كان ممنوعاً من السفر إلى أمريكا لتكريمه، إنه يقدر أى شخص يدافع عنه وله كل الاحترام والتقدير أياً كان توجهه السياسى، موضحاً أن الهجوم عليه شيء غير منطقى.

ووجه رسالة لكل من هاجموه قائلا: “حطوا نفسكم مكانى”.

وأضاف “عاصم” خلال حواره لفضائية “الجزيرة” إنه مهدد عند رجوعه أن يتم تسليمه والقبض عليه ولا توجد لديه أى ضمانات لكى تطمئنه، مشيراً إلى أنه يعتز بمصر ويريد أن يشرفها وسيعمل جاهداً لتحقيق ذلك ولتحسين صورتها.

وأوضح “عاصم” أن الطلبة فى مصر ليس لهم أي حقوق فمن يعبر عن رأيه يتم الحكم عليه بالسجن عشرات السنين، متابعاً أن الوضع فى مصر ليس بآمن وكان لديه شعورا كبيرا بالخوف، لافتاً إلى أنه وضع أمام خيارين إما إكمال تعليمه ويكون لديه مستقبل جيد بأمريكا أو أن يعود إلى مصر وحينها لم يكن سيعرف ما هو مصيره آنذك.

http://videoyoum7.com


------------------------------------------

 

المختصر/ أكد رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" محمد الشريف على سعي الهيئة للتشهير بالمفسدين في وسائل الإعلام، كعلاج لانتشار الفساد بالكثير من القطاعات.
وقال الشريف خلال استضافته اليوم (الجمعة) ببرنامج "MBC في أسبوع" إن الواسطة من أهم مظاهر الفساد وهى نتيجة استغلال النفوذ الوظيفي، متابعا أن الهيئة طالبت كثيرا بالتشهير بالمفسدين بعد صدور الحكم بالإدانة.
وأضاف: "نشعر بالفساد في كثير من المجالات وهناك إهمال في متابعة المشاريع"، لافتا إلى أن "هناك محاور كثيرة تسهم في تعثر المشاريع، أهمها عدم الاهتمام بالرقابة الذاتية وضعف تواجد المكاتب الاستشارية".
وعدَّ الشريف ضعف الوازع الديني أحد أهم أسباب الفساد بنسبة 88%، مؤكداً أن مهمة الهيئة في الكشف عن هذا الفساد وليس في استرداد الأموال المختلسة من الدولة.
أخبار24
........................

------------------------------------------

ستة سعوديين من بين الفائزين بلقب أفضل مغردي العرب على تويتر


من ياسمين حسين
القاهرة (رويترز) - أعلن مساء يوم الثلاثاء فوز ستة سعوديين وأربعة كويتيين في مسابقة تدوين لاختيار أفضل المغردين العرب على موقع تويتر للتدوين المصغر على الانترنت.
وتدوين مسابقة ثقافية معلوماتية هي الأولى من نوعها في العالم العربي وتهدف إلى دعم التدوين الرقمي في المنطقة العربية بطرقه ومجالاته المختلفة وتتبع جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في الكويت.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد لعبت دورا كبيرا في انتفاضات ما يعرف بالربيع العربي منذ عام 2011.
وأعلنت احتفالية أقيمت في الكويت فوز ستة حسابات سعودية على تويتر في مجالات مختلفة مثل الثقافة والطب وعلم النفس والسياحة وطب الأطفال وغيرها.
وفاز حساب السعودي أحمد العضيب بالجائزة في مجال الثقافة واللغة ويعنى بتقديم معلومات عن اللغة العربية والشعر وقواعد النحو المختلفة. كما فاز من السعودية أيضا خالد النمر في مجال الصحة حيث يقدم معلومات طبية متنوعة خاصة فيما يتعلق بأمراض القلب والشرايين.
ومن السعودية أيضا فاز طارق الحبيب في مجال العلوم الاجتماعية وعلم النفس. ويعرض الحبيب معلومات نفسية ويقدم الإرشادات لمتابعيه في مجال الصحة النفسية. كما فاز السعودي عبد العزيز الأحمد الذي يصل عدد متابعيه إلى أكثر من 107 آلاف شخص ويقدم النصح والإرشاد في مجال التنمية البشرية والعلوم الاجتماعية.
وكان من بين الفائزين في مسابقة تدوين أيضا السعودي عبد اللطيف الحجيري صاحب حساب معلومات سياحية (ترافلر بيديا) الذي يقدم لمتابعيه معلومات عن أفضل الأماكن السياحية. وفاز أيضا حساب السعودي محمد المقبل الذي يعرض معلومات في مجال طب الأطفال وصحتهم وأساليب رعايتهم.
ومن الكويت فاز جاسم المطوع في مجال العلوم الاجتماعية وعلم النفس. ويقدم حساب المطوع نصائح في مجال العلاقات الاسرية والاجتماعية ويتابعه أكثر من 709 آلاف متابع. كما فاز حساب الكويتي خالد الطيب الذي يقدم معلومات عن الأعشاب ووسائل الطب البديل في مجال الصحة.
ونال الجائزة مبارك فضل العمير من الكويت صاحب حساب القاموس ويعنى الحساب بتقديم شرح لمعاني كلمات اللغة العربية. كما فاز راشد السهل من الكويت في مجال العلوم الاجتماعية وعلم النفس.
وتصل القيمة الإجمالية لمسابقة تدوين إلى 50 ألف دولار ومنحت لعشرة فائزين يحصل كل منهم على خمسة آلاف دولار.
وأغلق باب الترشيحات للجائزة آخر مارس اذار وكان مستخدمو تويتر يرشحون مدونيهم المفضلين عبر تغريدة على الموقع.
وأفاد تقرير للتواصل الاجتماعي في العالم العربي أصدرته كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في الامارات بأن العدد الإجمالي لمستخدمي تويتر النشطين في العالم العربي وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين و766 ألفا حتى مارس آذار من العام الماضي.
وذكر التقرير أن السعودية هي صاحبة أكبر عدد من مستخدمي تويتر النشطين في العالم العربي حيث يصل عددهم إلى 1.9 مليون مستخدم أي ما يمثل نصف عدد كل مستخدمي تويتر النشطين في المنطقة العربية.
وأضافت التقرير أن قرابة نصف التغريدات في العالم العربي كتبت في السعودية بينما احتلت التغريدات الصادرة من مصر نسبة 12 في المئة والامارات 11 في المئة.
وتذكر الجائزة في موقعها الالكتروني أن الهدف من مسابقة تدوين التي أعلن عن نسختها الأولى في مارس آذار هو إثراء المحتوى العربي الرقمي وتنمية روح الإبداع لدى المدونين العرب ونشر ثقافة التدوين الهادف.
وتقول الجائزة في موقعها الالكتروني إن تغريدات الحسابات الفائزة يجب أن تكون "متوافقة مع الأخلاق العامة وخالية من أي تطرف سياسي أو طائفي أو عرقي."
(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

........................

بالصور:وزير المياه يتعرض لحالة إغماء أثناء إلقاء كلمته في منتدى الطاقة بالرياض بسبب نوبة سكر

2014-05-20 15:18:04
عدد التعليقات  51 عدد المشاهدات  3614


صحيفة المرصد: تعرّض وزير المياه المهندس عبدالله الحصين لحالة إغماء خلال إلقاء كلمته أمام جمع من الوزراء، اليوم، في افتتاح المنتدى والمعرض السعودي لكفاءة الطاقة بالرياض.

وتوقف الحصين عن الكلام أثناء إلقاء الكلمة بسبب الإعياء، قبل أن يهبّ عدد من مساعديه للوقوف بجانبه ومحاولة مساعدته في الجلوس، لكن الوزير أصرّ على متابعة الكلمة، بعد تناوله كوباً من العصير.

ومرة أخرى، عجز المهندس الحصين عن متابعة الكلام، ما اضطر المنظمين إلى ثنيه عن الاستمرار في متابعة كلمته الافتتاحية وإجلاسه للاطمئنان على حالته الصحية، رغم محاولته إكمال الحديث.

ووفقاً لمقربين من الوزير فقد تعرض لنوبة سكّر حالت دون إكماله المناسبة، إلا أن حالته الصحية استقرت فيما بعد، وأكمل الكلمة نيابة عن الوزير الدكتور عبدالرحمن آل إبراهيم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الإغماءة في المنتدى تعد الثالثة للوزير، حيث تعرض من قبل لنفس الحالة بمجلس الشورى، وكذلك أثناء مشاركته في منتدى المياه والطاقة بجدة قبل سنوات.

----------------------

رمال كأمواج البحر في الربع الخالي

ارامكو السعودية تبحث عن الغاز في الربع الخالي(حقل شيبة) جهة عمان جنوب الأحساء شاهدوا كيف هي الرمال المتحركه
سمعنا عنها لكن لم نتوقعها هكذا أبداً

رمال كأمواج البحر يا سبحان الله...

بدلة غوص وسلندر ..

شي فظيع انصح الجميع بمشاهدته

http://safeshare.tv/w/XIIpiFoGFW

--------------------

التقليد الأعمى ..بين حفتر..  والسيسي

ذكروا أن  أصل ( التقليد الأعمى ) الذي أصبح مضرب المثل، أن رجلا بصيرا، استضاف أعمى، وفي كل يوم كان الرجل يُعطرضيفه الأعمى بعطر فاخر عنده، وبما أن العطر قد نال استحسان الضيف الكفيف، فإنه أراد أن يستزيد منه، في غياب مضيفه، فما كان منه إلا أن اغتنم غياب صاحب المنزل، فصار يبحث عن العطر بطريقة اللمس ، فأخذ قرورة من بين القوارير على أنها هي العطر المطلوب ، فسكب جزاءا منها على بدنه وثيابه، والمفاجأة أن تلك القارورة كانت دواة الحبر، وليست قارورة العطر ، فأصبح المثل يُضرب  متذئذٍ على كل " تقليد " مزيف وغير صائب ..

وبما أن اللواء الليبي المتقاعد، حفتر ، قد راق له ما فعله اللواء المصري السيسي، الذي كان هو أيضاً لواء ، فأصبح في طرفة عين فريقا ووزيرا، ثم مشيراً، ثم مرشحا للرئاسة، فإن ذلك اللواء الليبي المتقاعد، قد فكّر وقدّر، ولكن بتفكير وتقدير سلفه القذافي، الذي كان يُجيد كل شئ إلا شيئين اثنين : التقدير الصحيح، والتفكير السليم.... ففكر حبتر وقدّر  أن يقلد السيسي، ويستنسخ ما فعله بمصر خطوة خطوة و( زنقة زنقة  ) وفاته أن الشعب الليبي الذي اكتوى بنيران القذافي وحماقاته أكثر من أربعين عاما،. من المحال أن يرضى لنفسه بأن يكتوي مرة أخرى بمثل تلك النيران، وعلى يد مَنْ؟!... 
على يد نسخة مزيفة من القذافي هُداها وتقواها : ما فعله السيسي بمرسي .!!
ً
عبد الرحمن الأنصاري
        الرياض
---------------------

الشوق إلى القذافي!

 مبارك فهد الدويله


يبدو أن البعض ما زال رافضاً لمشاهدة الشعوب العربية الكادحة وهي تنتفض على حكامها المستبدين الذين ساموها سوء العذاب على مدى نصف قرن من الزمان. ويبدو أن هذا البعض قد حنّ إلى الماضي المستبد، واشتاق إلى مشاهدة صور الزعيم الأوحد تنتشر في كل زاوية شارع، وقد كتب عليها «لا أمل للأمة إلا بالقائد».. «لا مستقبل لليبيا إلا بالأخ العقيد»! لذلك، عزّ عليه أن يشاهد في القنوات الفضائية الشعوب وهي تنتخب برلماناً يمثل الأمة ورئيساً للبرلمان منتخباً انتخاباً حراً مباشراً، والأمور تسير في اتجاه المزيد من الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة المدنية الحديثة.

هذا البعض يدرك جيداً معنى أن تعيش حراً، ويعرف مستلزمات الحرية بعد أن ذاقت الشعوب متطلبات العبودية عشرات السنين. لذلك، هو يفهم جيداً أنه لا وجود له في دولة تقرر فيها غالبية الشعب ما تريد، وهذا ما يفسر مسعاه لتقويض هذه الإنجازات وإرجاع القطيع إلى حظيرة التبعية المطلقة للحاكم الأوحد، وإن تكبد من أجل ذلك آلاف الأرواح البريئة وعشرات المليارات من أموال النفط وتبييض الأموال!

ما يجري في ليبيا هو أن الطرف الخفي يحرك الجيش للانقضاض على الثورة ومنجزاتها، ويبدأ بإلغاء البرلمان المنتخب، أول مظاهر العودة إلى الديموقراطية وإلغاء الحكم الدكتاتوري، وشعاره طبعاً هو القضاء على الإخوان والإرهابيين! وهي شعارات تم استيرادها من الدول المجاورة، التي بدورها استقدمتها من أميركا والغرب! ومع أن الخطة في ليبيا اتضحت بعد أن كتبت إحدى الصحف الناطقة باسم إحدى دول الخليج أن الفوضى عمت ليبيا ولا بد من تدخل دول الجوار لحفظ الأمن والأرواح! وهذا يعني تدخلاً عسكرياً مرتقباً من دول الجوار الكبرى، وكلنا يعرف من سيتم تنصيبه بعد ذلك، فالجيش سيقوم بإعادة حكم القذافي، ولو بشكل آخر وديكور جديد!

إن مهمة البعض اليوم هي القضاء على أي أمل عند الشعوب العربية في الإصلاح وتحسين الأوضاع السياسية التي كانت تعيشها طوال العقود الماضية، وتحطيم أي طموح لهذه الأمة في العيش الكريم والحياة الرغيدة التي يسود فيها الأمن والأمان والعدل والمساواة، وهي مفاهيم وأسس ترغد بها دول الغرب الأوروبي والأميركي، التي ترفض أن ينعم بها المواطن العربي المسلم! الغريب أن الشعار الذي ترفعه كل حركات العودة إلى الوراء وتبرر به جرائمها ضد الديموقراطية واختيار الشعوب هو القضاء على الإخوان! حتى وإن كان الإخوان وصلوا إلى الحكم بالانتخاب وإرادة الشعوب، بينما السبب الحقيقي هو القضاء على التوجه الديني المناهض للفساد والمفسدين! واليوم نشاهد اللواء المدعوم من مصر والغرب والبترودولار يبرر جريمته بأنها انتفاضة ضد الإخوان، وهو يعلم جيداً أن وجود الإخوان في ليبيا محدود، وأنهم أقلية في البرلمان، وأن انتخاب رئيس الحكومة جاء بعد أن تبين لبقية أعضاء البرلمان فساد المرشح الليبرالي المدعوم من شخصية قريبة من النظام السابق!

إنها معركة بين الحق والباطل، معركة بين الانتقال بليبيا من عهد الدكتاتورية والاستبداد إلى عهد الحرية والكرامة، فإمّا أن تثبت الشعوب العربية أنها تستحق الأفضل وتستحق العيش الكريم، وإمّا أن تؤكد للعالم أنها شعوب لا تستحق أن تراق نقطة دم واحدة من أجلها!
..
سبر الكويتية

------------------------------------------

الفساد ومنبر الجمعة

عبدالله القرشي
قبل أسابيع أدركَتْني الجمعةُ في مدينة جدة، وصليت في مسجدٍ رائقٍ جميل، في فراشه النظيف، وأجوائه المعتدلة، وسكينة أهله التي ملأت أرجاء المسجد، إذ صعد المنبرَ شابٌّ متواضع، بثوبه الأبيض وعمامته البيضاء، وقد ترك جُبَّة الخطباء في بيته. وخطب بنا خطبة تستيقظ لها القلوب الساهية، والضمائر الغائبة. لقد تذكرت بهذه الخطبة تلك الأيام الجميلة التي كانت الخطبة للناس هي الحَدَث الأجمل، والحديث الأمتع. تفقد الجمعة تأثيرها ومعناها إذا حضر المصلي بقلبه الغافل، ثم عاد به وبغفلته. إن الله لم يفرض على المسلم أن يترك عمله وتجارته وراحته ويحضر للمسجد إلا لفائدةٍ جليلة تعود على دينه ودنياه. ولم يفرض عليه الإنصات التام للخطيب إلا لمصلحة ظاهرة. وكم هي الجناية التي يرتكبها الخطيب حين يصفُّ لهم كلاما بلا روح، ويمارس الخطابة باعتبارها مجرد وظيفة وليس باعتبارها الروح والرسالة والأمانة.
إن خطبة الجمعة هي المقام الوحيد الذي يجمع شتات المجتمع أسبوعيا تحت المنبر، في استماعٍ وإنصاتٍ عجيب لا يتكرر في خطاب آخر. إن منبر الجمعة يمكن أن يكون بمثابة «الترمومتر» لحياة الأمة وآفاقها، وتفوقها وعافيتها. لا يمكن أن تنهض الأمة في حال موات المنابر وضعفها. المنبر هو وجه الأمة الذي نقرأ فيه حزنها وضعفها، ونشاطها وحيويتها.
نعود لخطيبنا في مسجد جدة، وقد أعجبني في خطبته أمران: أنه تناول موضوعا غائبا عن منابرنا، وهو موضوع المال العام، وحرمة التعدي عليه بغلول أو رشوة أو هدايا العمال، أو غير ذلك. وأعجبني كذلك أن خطبته خلت من حشو الكلام، حتى كادت كلها تكون أحاديث نبوية كأنها القبَس في الظلام، والماء للظمآن. وتمنيت أن هذه الخطبة توزع في بقية المساجد، وأنها تتكرر علينا مرة بعد أخرى. إنه لا يليق أبدا أن ينتشر التساهل عند الموظفين في المال العام، والرشاوى والهدايا، على غفلةٍ من منبر الجمعة، وفي الوحي المعصوم من الآيات والأحاديث ما يكفي ويشفي، وسينتفع به خلق كثير لا يخافون ملاحقة النظام، لكنهم سيخافون من ضمائرهم التي استيقظت تحت المنبر.
إن لكل دولة سمعة دولية في النزاهة أو الفساد، ولا يليق براية التوحيد - وهي بين الرايات - أن تكون في مهمَزٍ من سمعتها. إن للمال سلطة وشهوة، والتأويل باب مفتوح يمتد بامتداد الشهوة، وما لم تجد شهوةُ المال والتأوّل فيه سلطانًا وقانونًا مانعًا، وخطابًا دينيا واعيا، فإن الفساد المالي سيكون أقوى من الأنظمة، وأذكى من الرقابة. وسيصبح «إدمانًا» تعجز عن علاجه مستشفيات الأمل. ولو كان للفساد المالي مَصحَّات خاصة، لوجدت فيها موظفا كان يعرقل المعاملة حتى يقبض الثمن، وموظفا كان يقبل الهدايا من أقوام يرجون نفعه ومحاباته، وموظفا يسرق من وقت الوظيفة، وصاحب المكافآت والبدلات التي يستحقها على الورق دون أن يقدم العمل. والمناقصات وما أدراك ما المناقصات.
لن يتتبع هذا الفساد المُعدي إلا القانون الصارم، والإيمان الصادق. حدثني أحد العلماء الوافدين من خارج البلاد، عن صدمته الكبيرة وهو يواجه موظفا يطلبه رشوةً في أول يوم يدخل فيه البلاد! وقد طلبه بصراحة وبجاحة لكنه امتنع عن أدائها، ثم ذهب مع أمثاله يشكونه عند رئيسه دون أي تفاعل يذكر!
إن هذا «الفيروس» أخطر من كل الفيروسات التي أثارت مخاوفنا، وما لم نستيقظ في وقت مبكر فسيفتك بأخلاقنا ونظامنا، وسَيَلْتَهِمُ كلَّ فرصة لنهضة البلاد وتقدمها.
صحيفة مكة
-----------------------------------

حول سجال اقفال المحلات وقت الصلاة

لقد شرع الله المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن

بقلم: فؤاد أبو الغيث

إلى أخي العزيز أبي أسامة والمجموعة البريدية الكريمة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لم اطلع على إشارتكم الكريمة إليَّ بالمشاركة في موضوع: "إغلاق المحلات التجارية وقفل الأسواق وقت الصلاة" إلا بعد خمسة أيام من إرسالها؛ فقد شُغِلت عن الاطلاع اليومي على رسائل المجموعة؛ لأننا نعمل -في المؤسسة العلمية التي أعمل فيها- على إصدار أكبر موسوعة في تفسير القرآن الكريم، تحوي تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحابة، والتابعين، وأتباعهم، وصفوة المحققين، وقد شرفني الله سبحانه وتعالى بتولي مراجعة وتدقيق العمل في الربع الثالث من القرآن الكريم (من سورة مريم إلى سورة ص)، وبعض الأجزاء الأولى؛ من حيث سلامة الطباعة، والالتزام بمنهج العمل في الموسوعة.

ويقتضى البرنامج الزمني للموسوعة -مني- العمل 16ساعة يوميًا لمدة ثلاثة أشهر؛ فأسال الله عز وجل العون والسداد.

فاعتذر إليكم عن عدم المشاركة في أطروحات المجموعة لذلك، وقد شارك في الموضوع المذكور -بحمد الله- من هو خير مني وأعلم: الدكتور الفاضل: سعيد بن إسماعيل صيني، والدكتور الفاضل: صالح بن علي الشمراني.

وقد وقعت لي واقعة رأيت فيها الحالة المخالفة لإغلاق المحلات التجارية وقفل الأسواق وقت الصلاة؛ رأي العين، وذلك أني لما سافرت إلى اليمن قبل ثماني سنوات، وهي أول مرة أسافر فيها إلى خارج المملكة؛ فاتتني صلاة العشاء في الجماعة الأولى في المسجد في اليوم الأول والثاني، وكنت نازلاً في فندق قريب من السوق، والسبب في ذلك: أن المدة بين آذان المغرب وآذان العشاء عندهم ساعة واحدة، وليس ساعة ونصف ساعة كما هي عندنا، وأنهم لا يتوقفون عن البيع والعمل لأداء الصلاة في الجماعة الأولى حيث ينادى بها في المسجد، وإن كان المسجد عامرًا بالمصلين، والحمد لله، ولكن الشارع والسوق عامران بالمارة والمتسوقين وقت الصلاة، وهذا منكر في نظري ونظر كل من يرى وجوب صلاة الجماعة حيث ينادى بها؛ فالمحافظة على الصلوات الخمس في المساجد حيث ينادى بهن من سنن الهدى، كما في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر، فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجدٍ من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف».

ووصف المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن بأنها من سنن الهدى، وأن الله شرع ذلك لا ينافي وصفه بالوجوب.

وقد تعجبت من إنكار أخي عبد الله العلويط التعبير عن الوجوب بالمشروعية، وتفريقه بين المشروعية والوجوب بأن المشروعية "تتطلب نصًا واضح الدلالة على المراد..."، والوجوب يستنتجه المجتهد استنتاجًا، ويفهم من هذا: أن القول بالوجوب؛ لا يتطلب نصًا واضح الدلالة على المراد...

قال: "حتى ما يجري فيه الخلاف قديمًا من الواجبات أو غيرها، خاصة ما كان منها من قبيل الاحتياط؛ لا يقال عنها: مشروعة".

وعلة التعجب من قوله: أن المعروف أن الوجوب نوع من المشروعية أو جزء منها؛ لأن المشروعية تعني: نسبة العمل إلى أمر الشرع؛ وأمر الشرع إما أن يكون جازمًا؛ فيفيد الوجوب أو غير جازم؛ فيفيد الاستحباب؛ وعليه فكل واجب مشروع، وإن لم يكن كل مشروع واجبًا؛ لأن المشروعية أعم من الوجوب.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الاستقامة (2/ 228): "المشروع المسنون: هو المأمور به أمر إيجاب أو استحباب".

وقال في الفتاوى (23/ 133): "البدعة ضد الشرعة، والشرعة ما أمر الله به ورسوله أمر إيجاب أو أمر استحباب، وإن لم يفعل على عهده، كالاجتماع في التراويح على إمام واحد، وجمع القرآن في المصحف، وقتل أهل الردة والخوارج، ونحو ذلك. وما لم يشرعه الله ورسوله؛ فهو بدعة وضلالة".

ولم أر من فرق بين الوجوب والمشروعية بما ذكره أخي عبد الله العلويط -وفقه الله-.

لم يكن في نيتي أن أعتذر عن عدم المشاركة في الموضوع، وأعلق على كلام أخي عبد الله العلويط في رسالة واحدة، ولكن الحديث ذو شجون...

فؤاد أبو الغيث 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6

صحف غربية

شركة أمريكية خاصة حاولت تسليح الثوار "المعتدلين" بتمويل من أمير سعودي ومنعتها (CIA)

2014-5-19 | خدمة العصرشركة أمريكية خاصة حاولت تسليح الثوار

كشف تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مجموعة يقودها مسؤول سابق في البنتاغون وضعت خطة لتزويد الثوار السوريين بأسلحة متوسطة مصدرها من أوروبا الشرقية ويمولها أثرياء سعوديون، لكن تدخلت (CIA) في الأخير لمنعه إتمام الصفقة.

ويقول التقرير إن الثوار يواجهون انتكاسة في ساحة المعركة. وقد دعمت إدارة أوباما هدفهم في الإطاحة بالحكومة السورية، ولكنها أظهرت قلقها من أن تقع الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة بأيدي مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة. وقد وافقت واشنطن، في نهاية المطاف، على إمدادهم بأسلحة متواضعة، والتي كانت بطيئة في كسب قوة دفع في أرض المعركة.

وبالنسبة لمجموعة واحدة من الأميركيين، فإن هذا لم يكن كافيا. وعرضت، من تلقاء نفسها، توفير 70،000 بنادق هجومية روسية الصنع و21 مليون طلقة من الذخيرة للجيش السوري الحر، وقالوا إن يمكن أن تحدث تغييرا على الأرض.

مع موافقة مبدئية من الثوار، كما أفاد التقرير، فإن المجموعة بدأت ترتيب شحنة أسلحة من أوروبا الشرقية، ويفترض أن يدفع ثمنها أمير سعودي.

وأفاد التقرير أن الأسلحة لم تصل بعد إلى سوريا. ففي الوقت الذي عملت فيه المجموعة الخاصة على إتمام صفقتها، فإنها واجهت مفاجأة في الأردن اضطرتها للانتظار.

وقدمت قصة إجهاض محاولات الإمداد بالأسلحة، والتي أكدها الأشخاص المعنيون مباشرة، نظرة خاطفة عن العالم السري للعقود الخاصة للأسلحة. غير أن بطل الرواية في هذه القصة شخصية غير عادية: مسؤول سابق رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية. وكان على قائمة الانتظار مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية العالمية المثيرة للجدل.

وكشف التقرير أن فكرة صفقة الأسلحة تطورت أوائل الصيف الماضي في وقت مشحون سياسيا، حيث كان الجيش السوري الحر محاصرا من قبل القوات الحكومية السورية وغلاة الثوار الجهاديين، مما دفعه لتوجيه مناشدة عاجلة في واشنطن لدعمه بالأسلحة الثقيلة، ومنها: الصواريخ المضادة للدبابات والأسلحة المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف والذخيرة لمواجهة قوات بشار الأسد.

وعندما وافقت الولايات المتحدة على الإمداد بأسلحة محدودة للغاية، اقترب شركة خاصة من الثوار لأهدافها الخاصة. وقام بتهيئة الأرضية "جوزيف شميتز"، الذي شغل منصب المفتش العام في البنتاغون (2002-2005)، وأراد أن يساعد الثوار السوريين المعتدلين، وفقا لما أورده تقرير الصحيفة.

"هؤلاء الرجال سيُقتلون، إنهم لا يستطيعون حتى الدفاع عن أنفسهم"، كما صرح "شميتز" في مقابلة أُجريت معه في وقت سابق هذا الربيع. وأضاف: "أنا أحاول أن أفيد بعض الناس الذين تدعمهم حكومتنا".

وقال قائد الأركان في الجيش السوري الحر، سابقا، في ذلك الوقت، الجنرال سليم إدريس، إن جماعته كانت على وشك الحصول على كميات كبيرة من بنادق هجومية من أوكرانيا وأطنان من الذخيرة من بلد آخر في شرق أوروبا.

وبالنسبة لما صرح به الجنرال إدريس، فإنه بدا صحيحا، حيث كشف "شميتز" أنه إذا حصلت مجموعته على الموافقة، فإن الجيش السوري الحر سيرحب بشحنة الأسلحة.

"كانت خطة مثيرة"، كما قال الجنرال إدريس في اتصال هاتفي من سوريا في مارس الماضي، وأضاف: "نحن في أمس الحاجة للأسلحة، وإذا أمكننا ترتيب الحصول عليها رسميا بموجب القانون، فنحن أكثر اهتماما بذلك".

أعدت مجموعة السيد شميتز الوثائق القانونية الدولية، والمعروفة باسم شهادات المستعمل النهائي، للتوقيع عليها قبل الدول الراغبة في المشاركة في الصفقة. "وكانت الكرة عند نقطة الانطلاق"، كما قال أحد أعضاء المجموعة الخاصة.

ومثل هذه الشحنات من الأسلحة المرتبة من القطاع الخاص تخضع للمساءلة، إذ إن هناك حوالي 1800 مسجلا في وزارة الخارجية باعتبارهم وسطاء صفقات الأسلحة. ولكن قبل أن يتمكنوا من تأمين مثل هذه الصفقات، فإنهم يحتاجون إلى موافقة الحكومة الأمريكية.

وقال السيد شميتز إن مجموعته تضم اثنين من سماسرة السلاح مسجلين في الولايات المتحدة، وكان نيتهم إتمام الصفقة عبر القنوات المناسبة للحصول على موافقة وزارة الخارجية.

قبل الاقتراب من المتمردين السوريين في الصيف الماضي، كما قال السيد شميتز، اتصل بمكتب وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وناقش فكرة إمدادات الأسلحة. وفقا لوزارة الخارجية، فإن السيد شميتز تحدث إلى مساعد على مستوى منخفض والذي لم يتذكر المحادثة.

وأوضح السيد شميتز أن الذي كان سيدفع قيمة الأسلحة هو أحد أعضاء العائلة المالكة السعودية، ورفض الكشف عن اسمه.

ومع تطور المحادثات خلال الصيف الماضي، أبلغ "شميتز" أعضاء المعارضة السورية أن شخصية أخرى قد تكون مستعدة للمساعدة: إريك برينس، مؤسس شركة بلاك ووتر والمقرب من وكالة الاستخبارات المركزية.

وخلال السنوات الماضية، أجرى الكونجرس الأمريكي عدة تحقيقات في أنشطة بلاك ووتر في العراق وأفغانستان، منها تحقيق لجنة الاستخبارات في مجلس النواب عن علاقة الشركة ببرنامج اغتيالات مقترح من قبل وكالة المخابرات المركزية الأم.

وكانت أكبر أزمة علنية لبلاك ووتر قد حصلت في عام 2007، عندما أطلق موظفون عاملون لديها ويقومون بحراسة رتل عسكري مار بميدان النسور في بغداد النار، مستخدمين الرشاشات وقاذفات القنابل اليدوية وأسلحة أخرى وتسببوا في مقتل 17 مدني عراقي.

في مقابلة أجريت معه، قال "إريك برينس" إنه كان على استعداد للمساعدة في سوريا، لكن على أن تشمل الخطة تدريب الثوار المقاتلين وقيادتهم إلى المعركة مباشرة.

وقال إن ضخ الأسلحة "فكرة غبية". وأضاف أن الدول العربية التي أخذت زمام المبادرة في تسليح الثوار السوريين أساءت التصرف من خلال تمويل الأسلحة دون توفير الرقابة المناسبة.

ورأى أنها "حرب غير نظامية، لذا يجب أن تكون على استعداد لوضع الأحذية على الأرض بزي رسمي أو التعاقد مع محترفين". وهذه هي المهمة، كما كشف "برينس"، التي لا يزال على استعداد للقيام بها.

وبالنظر إلى تاريخ شركة بلاك ووتر، كما أورد التقرير، فإن إشارة "برينس" إلى الدور المحتمل، أثارت مخاوف البعض في معسكر الثوار السوريين حول خطة السيد شميتز.

كما شكك بعض أعضاء المعارضة السورية في دوافع مجموعة "شميتز" وشعروا بالقلق إزاء احتمال حدوث رد فعل سلبي على المشاركة في أي صفقة أسلحة يمكن أن تكون مرتبطة مع شركة بلاك ووتر، علما أن السيد شميتز ترك العمل في البنتاغون خلال العام 2005 ليصبح المستشار العام للشركة الأم "بلاكووتر" حتى عام 2008.

في الصيف الماضي، وفقا للتقرير، وبينما كان فريق "شميتز" منشغلا بوضع الأساس لتسليح الثوار السوريين، اقترب ممثل وكالة المخابرات المركزية (CIA) في الأردن من عضو سعودي في فريق العمل، وطلب منه كبح الخطة، وفقا لشخصين شاركا في هذا الجهد.

وقال السيد شميتز إنه صُدم وشعر بالإحباط من تدخل الحكومة الأمريكية لوقف الصفقة. فيما كشف الجنرال إدريس في مقابلة أنه من الممكن أن يستخدم الثوار المقاتلون الأسلحة المعروضة من السيد شميتز، في حين أوضح هذا الأخير أنه لا يزال على استعداد لدفع الصفقة قدما.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


أوباما وتصريحات اضطهاد الروهينغا

صلاح عبد الشكور

منذ اندﻻع أحداث اﻹبادة والتهجير اﻷخيرة في ميانمار ضد أقلية "الروهينغا" المسلمة والتي أسفرت عن قتل وتهجير اﻵﻻف وإحراق مئات القرى وتشريد مئات الآلاف من النازحين داخل ولاية أراكان غرب ميانمار، وفرار عشرات الآلاف إلى بعض دول الجوار هربا من الموت، كان السؤال القائم منذ ذلك الوقت: أين أوباما، وراعية الحقوق والديمقراطية في العالم الوﻻيات المتحدة اﻷميركية مما يجري من إبادة وتطهير في ميانمار؟

لعل هذا السؤال جاء نتيجة طبيعية للشعارات التي تعلنها اﻹدارة اﻷميركية من حين لآخر عن اهتمامها بالسلام العالمي وإشاعة روح التسامح بين كافة المذاهب والديانات والعرقيات في العالم.

جاء الجواب اﻷميركي مخيبا لكثير من اﻵمال، عندما قامت أميركا وسط تلك المآسي الحقوقية والانتهاكات الصارخة بإسقاط الديون عن ميانمار، والسماح لكبريات الشركات التجارية الأميركية بالتبادل التجاري وفتح الباب أمام المستثمرين اﻷميركيين لفتح المزيد من الملفات التجارية الضخمة، ما يعني مزيدا من اﻻنفتاح على ميانمار ومزيدا من الدعم اﻻقتصادي للحكومة المركزية، في خطوة اعتبرها بعض المحللين مكافأة لميانمار على جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة بحق أقلية الروهينغا غربي البلاد.
كان اﻻنفتاح اﻵخر على ميانمار عام 2013 في أول زيارة خارجية بعد تسلم أوباما لوﻻية ثانية في البيت اﻷبيض حيث خص ميانمار بزيارة كانت محل اهتمام المحللين، وتحدثت اﻷوساط السياسية واﻹعلامية آنذاك عن صفقات تجارية ضخمة أبرمت بين الطرفين، ولم يكن للروهينغا أي نصيب من اهتمام أوباما سوى إشارة خاطفة أثناء كلمته في إحدى الجامعات الميانمارية، إذ طالب بمنح قلية الروهينغا حقوقهم المدنية.

"قامت أميركا وسط المآسي الحقوقية والانتهاكات الصارخة لحقوق الروهينغا بإسقاط الديون عن ميانمار، والسماح لكبريات الشركات التجارية الأميركية بالتبادل التجاري مع ميانمار "
وقد أججت تلك الكلمة الشارع البوذي وخرج الرهبان البوذيون في مظاهرات حاشدة تنديدا بكلمة أوباما واعتراضا على لفظ "الروهينغا" الذي أورده الرئيس اﻷميركي في خطابه، وقد فهموا مغزى أن يتفوه شرطي العالم بعرقية هم ينفونها ويقصونها ويريدون بأي وسيلة إنهاءها من الوجود.

تحدثت وسائل الإعلام اﻷميركية آنذاك عن أن زيارة أوباما لميانمار تأتي في سياق تحفيز الحكومة الحالية ودفعها نحو الديمقراطية رغم أن كل المؤشرات كانت تفيد بأن وراء اﻷكمة أهدافا أخرى كان في مقدمتها المصالح التجارية مع بلد يحتضن ثروات طبيعية هائلة، إضافة إلى إيجاد فرص استثمارية للشركات الأميركية لتزاحم التبادل التجاري الكبير القائم بين ميانمار وبين حليفتيها الصين والهند، فكانت أنظار أوباما أقرب إلى تلك المصالح مما يحصل للمسلمين في ذلك البلد المتلطخ بدماء اﻵﻻف من الروهينغا المسلمين.

على أرض الواقع لم يحصل أي تغيير في الموقف الحكومي تجاه الروهينغا في ميانمار، فهم ما زالوا يعتبرونهم بنغاليين دخلاء هاجروا إلى أراكان من قديم السنين، فيما العصابات البوذية تمارس عدوانها على قرى الروهينغا فتعيث فيها فسادا كيفما شاءت دون رقيب أو حسيب.

وما زال النازحون الذي هجرتهم السلطات بعد إحراق منازلهم يعيشون في مخيمات ﻻ تقيهم الحر والقر، فانتشرت اﻷمراض وارتفعت معدﻻت الوفيات، وتفاقم الوضع الصحي خاصة بعد طرد الحكومة البورمية لمنظمة أطباء بلا حدود الشهر المنصرم، واعتداء المتطرفين البوذيين على مقار المنظمات الإغاثية وتدميرها بالكامل، وﻻ تزال هذه اﻷقلية تعاني من حرمانها من حقوقها وانتعاش تجارة البشر بها في عدد من الدول اﻵسيوية التي يهرب إليها الروهينغا طلبا للسلامة والحفاظ على الأرواح.

في اﻷيام القليلة الماضية وأثناء زيارة الرئيس اﻷميركي لماليزيا أدلى بتصريحات مهمة جدا لها دلالات عميقة، إذ أكد أوباما غياب "الحماية الكاملة" لحقوق اﻷقلية المسلمة في ميانمار محذرا من أن البلاد لن تنجح إذا تم قمع المسلمين، وأوضح أوباما أن هناك أقلية مسلمة في ميانمار نظرت إليها أغلبية السكان بازدراء ولم تحترم حقوقها بشكل كامل.

هذه التصريحات الواضحة من الرئيس أوباما قوبلت بنفي بارد وسريع من قبل المتحدث باسم الرئاسة البورمية "يي هتوت" الذي أنكر أن يكون المسلمون مضطهدين رافضا انتقادات الرئيس اﻷميركي وقال "ليس هناك تمييز ضد المسلمين في بورما، وﻻ يوجد تمييز تقره الدولة ضد المسلمين".

وﻻ أدري كيف غابت كل اﻷحداث الدامية واﻻضطهاد المستمر ضد المسلمين في وﻻية أراكان عن عين المتحدث باسم الرئاسة الميانمارية؟ وهل ما زال المتحدث باسم الرئاسة البورمية يظن أن ما تخفيه الحكومة من جرائم اﻹبادة قد خفي عن العالم حقا، وهل ظن أن التعتيم والتضليل الإعلامي الممارس من قبل الحكومة المركزية ﻹخفاء اﻻعتداءات والجرائم والدعم المستمر للعصابات البوذية المتطرفة سيستمر إلى آخر الزمان أم أن التضييق على الصحفيين ولجم أقلامهم وعدساتهم ومنعهم من الوصول إلى مناطق الصراع سيدوم وينتهي الأمر؟!

خلال الأسبوع الماضي زادت وتيرة التصريحات والمطالبات الأميركية نسبيا على حكومة ميانمار من قبل الكونغرس الأميركي بعد موافقة مجلس النواب الأميركي على مشروع قرار يدعو ميانمار "لإنهاء الاضطهاد وسوء المعاملة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا، واحترام حقوق جميع الأقليات التي تعيش في البلاد".

وكان مشروع القرار هذا قد تقدم به عضو مجلس النواب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس "جيم ماكغفرن"، وقد قُبل في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب في مارس/آذار الماضي، ومن ثم وافقت عليه الجمعية العمومية للمجلس بعد تصويت النواب عليه.

وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس، النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا "إد رويس" في كلمة أمام الجمعية العمومية للمجلس بخصوص مشروع القانون "إن مسلمي الروهينغا من أكثر الأقليات تعرضا للظلم في العالم، مذكّرا بأن قانون الجنسية الصادر في ميانمار عام 1982 حرمهم من الحصول على الجنسية رغم استقرارهم في ميانمار منذ أجيال".

وأشار رويس إلى اضطرار 140 ألفا من مسلمي الروهينغا إلى مغادرة منازلهم منذ عام 2012 بسبب أعمال العنف التي يتعرضون لها، لافتا إلى أن إحدى منظمات المجتمع المدني في جنوب شرق نشرت وثائق تثبت تورط أجهزة الدولة في ميانمار في العنف الموجه ضد الروهينغا.

ودعا رويس وزارة الخارجية الأميركية إلى الاعتراف بأن التقدم الذي حققته ميانمار في مجال حقوق الإنسان ضئيل جدا، مؤكدا على ضرورة أن تولي الولايات المتحدة أهمية أكبر للموضوعات المتعلقة بحقوق الإنسان في علاقتها مع ميانمار.
هذا التصاعد في وتيرة المطالبات الأميركية وإن كان يدعو إلى التفاؤل في شكله الظاهري إلا أنني أتساءل مثل كثيرين: هل تعجز الولايات المتحدة عن إيجاد حل جذري وحماية كاملة لمسلمي الروهينغا بعد أن تيقنت من وقوع انتهاكات صارخة وتجاوزات كبيرة في مجال حقوق الإنسان؟ وهل تحتاج أميركا لكل هذا الوقت ولكل هذه التقارير لكي تمنع هذا النزيف المستمر؟
"هل سيقر أوباما عقوبات بحق المتورطين في أعمال الإبادة والإحراق والتهجير في ميانمار مثلما أقر عقوبات بحق الرئيسين السابقين لأفريقيا الوسطى أم أن الروهينغا لا بواكي لهم؟"
ألم تؤكد تقارير الأمم المتحدة وعلى رأسها تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش والمبعوث الأممي السابق الخاص بميانمار كوينتانا وقوع مئات الحالات المصنفة ضمن جرائم ضد الإنسانية؟ وقد أفصحت تلك التقارير بإثباتات لا تقبل التشكيك عن ضلوع حكومة ميانمار ودعمها للعصابات البوذية في ارتكاب مجازر إبادة وعنف وإحراق لقرى الروهينغا المسلمين في ولاية أراكان، وهل سننتظر مجازر أخرى لكي ترسل أميركا لجنة لتقصي الحقائق وإدانة المجرمين؟!
ومع كل التحليلات فإن تعاطي الإدارة الأميركية مع ملف حقوق الروهينغا يظل محفوفا بكثير من التكهنات وعلى رأسها رعاية المصالح الاقتصادية وغض الطرف إلى حد ما عن هذه الانتهاكات الصارخة، علها تفوز بشيء من كعكة ميانمار الاقتصادية، وإلا فإن (أميركا قادرة أن تصنع من القرد غزالا إذا أرادت) حسب ما يقول الإعلامي فيصل القاسم في مقال له نشر مؤخرا يقول "عندما تنوي أميركا على شيء لن يقف أمام إستراتيجيتها أحد، لا روسيا، ولا مجلس أمن".

ويضيف: في عام 2003 وقبل وقت قصير من الغزو العسكري للعراق، استدعت أميركا كل المعارضين العراقيين الذين كانوا يتسكعون في العواصم الغربية والعربية والإقليمية، ويعيش بعضهم على المعونات الحكومية، أو بيع المسابح والملابس النسائية الداخلية كنوري المالكي، ويمضون معظم وقتهم في تدخين الشيشة، ولعب طاولة الزهر في شارع "أدجوير الشهير" وغيره من الشوارع الأوروبية والأميركية الشهيرة، استدعتهم أميركا على عجل إلى المؤتمر "التاريخي" الذي وضع أسس العراق الجديد بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع هذا العراق الجديد، لكن المهم في الأمر أن الإرادة الأميركية عندما تنوي، تستطيع أن تصنع من القرد غزالا، ومن الكسيح بطلا في ألعاب القوى، وبسرعة البرق.

تساؤلي الأخير: هل سيقر الرئيس باراك أوباما عقوبات بحق المتورطين في أعمال الإبادة والإحراق والتهجير في ميانمار مثلما أقر عقوبات بحق الرئيسين السابقين لأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي وميشال جوتوديا إضافة إلى ثلاثة مسؤولين آخرين يتهمهم البيت الأبيض بالمساهمة في أعمال العنف هناك، إثر قتل مليشيات أنتي بالاكا مئات المسلمين في العاصمة بانغي وخارجها، مما أجبر عشرات الآلاف من الأقلية المسلمة على الفرار إلى دول الجوار، أم أن الروهينغا لا بواكي لهم؟

المصدر : الجزيرة


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages