زياد الدريس :تعليقا على الضيف الباريسي+الوثيقة الأخطر في تاريخ الاخوان المسلمين

4 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
May 22, 2012, 3:33:25 PM5/22/12
to

1


الرد الإدريسي على الضيف الباريسي

 

بقلم: زياد الدريس

 


 

أخي العزيز أبا أسامة عبدالعزيز قاسم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

منذ زيارتك الميمونة إلى باريس وتشريفك لنا في (الأيام السعودية في اليونسكو) وأنا أحاول أن اقتنص الوقت لأتداخل مع حلقاتك الرومانسية المثيرة في عشق باريس والتي أكرمتني بتسميتها ( الحفاوة الدريسية في الرحلة الباريسية   ) سأوضح لك، اعتذاراََ يا أبا أسامة، لماذا تأخرت في الرد حتى اليوم.  ففي أيام الفعالية لم يكن الوقت يسعفني بالكاد لقراءة رسائلك فكيف بالتداخل معها؟ ثم في آخر يوم، اضطررت لأن أغادر باريس، حتى قبل مغادرتكم أنتم الضيوف !، لمرافقة معالي رئيسة منظمة اليونسكو في زيارة رسمية إلى المملكة، وكنا "نركض" في الزيارة من فعالية الى أخرى ومن لقاء إلى آخر. ثم لما عدت إلى باريس قلت الآن سأرتاح من وعثاء مناسبتين كبيرتين متتاليتين وسأتفرغ لعبدالعزيز قاسم وصحبه من ردود أعضاء المجموعة ومن مغامراتك و" ختَاتك" مع جمال خاشقجي وعبدالله الوشمي في أزقة باريس (!). لكن الفرحة بالاسترخاء لم تتم إذ جاءت الوعكة الصحية الموجعة لوالدي، يحفظه الله ويحفظ لنا ولكم والديكم ومن تحبون، فاضطررت من فوري للعودة إلى الرياض ومكثت بجواره في المستشفى أو قريباََ منه لمدة خمسة أيام حتى اطمأننت على وضعه شفاه الله.

 

والآن وقد عدت إلى باريس قبل أيام، موعوداََ بالاسترخاء المنتظر بإذن الله، هأنذا أكتب إليك .. لكن بعد ماذا ؟!  بعدما فتر فيّ حماس الشيطنة والمناكشة لحلقاتك وتعليقات أصدقاء المجموعة النثرية العديدة من بعض الزملاء والشعرية الفريدة التي أتحفنا بها صديقنا "الكبير" د. سعد عطية الغامدي.

 

لكن إن أنسى التعليقات كلها فلن أنسى المداخلة "الانتحارية" التي صعقنا بها الأخ الكبير الأستاذ عبدالرحمن الأنصاري، حين فسر عدم دعوته معكم إلى باريس أنها بسبب مداخلته المضادة لي في "معركة السلفية". ثم بدأ أبو ياسر يقدم الوعود والعهود بأنه لن يتخلى عن مبادئه ومواقفه من أجل نصرة الحق المبين حتى لو فوّت زيارة إلى القمر !  ولو أن الغالي أبا ياسر تثبّت أولاََ من نوعية المناسبة، وأنها ليست تلك الزيارة الضفادعية الموعودة بل هي شأن آخر، وفحص ثانياََ أسماء الحضور فوجد أن الأسماء المدرجة أصلاََ في تلك الزيارة الاخوانية ليست موجودة في هذه الزيارة الرسمية، لأدرك حبيبنا بأنه لم يغب عن الدعوة بسبب إيديولوجي بل لوجستي !!

 

أخي أبا أسامة /  أصدقك القول بأني تألمت مما كتبه الأستاذ الأنصاري، تألمت والله ليس لأنه ظن بي السوء بل لأنه كتب ما كتب بألم ومعاناة وأنا لا أريد لقلبه الطيب بعد هذا العمر أن يتوجع.  سبق أن كتبت تغريدة في تويتر قلت: فيها إن هناك أناساََ تتمنى أن يرزقك الله مثل نقاء قلوبهم و أن آخرين تتمنى أن يرزقك الله مثل حذاقة عقولهم .. لكن يندر أن تقابل شخصاََ تتمنى مثل نقاء قلبه وحذاقة عقله معاََ. والأخ عبدالرحمن الأنصاري، كان عندي منذ زمن طويل وما زال،  ممن أتمنى مثل قلبه الطيب، رعاه الله.

 

قبل أن أختم يا أبا أسامة، وقد أطلت، أريد إحاطتك بأن صديقنا في المجموعة الأستاذ ابراهيم باداود سيكون عندنا في اليونسكو بعد قليل لاجتماع عمل مع مجموعة من الزملاء. وقد أخبرني بأنه كان زميلك في الدراسة ويعرف كثيراََ من أسرارك في الصبابة، وقال لي بالحرف الواحد: إذا زعلك أبو أسامة وتبغى تنتقم منه علمني أعطيك بعض فضائحه التاريخية أيام الدراسة !  وقد فرحت بهذا العرض، وعقدنا أنا وهو "اتفاقية أمنية" لتبادل المعلومات، هو يعطيني أسرارك وأنا أعطيه أسرار  د. سعد عطيه الغامدي  زميله في شركة عبداللطيف جميل، لأنه لم يتعرف على أبي هشام إلا منذ عشر سنوات فقط، بينما أنا أعرف أبا هشام منذ ثلاثين سنة (1404هـ)، حين كان عميداََ لشؤون الطلاب بجامعة الملك سعود وأنا كنت طالباََ فيها (لاحظ الفرق !!).  ثم تخرجنا سوياََ من الجامعة عام 1406هـ، أنا إلى العمل (وظيفة حكومية)، وهو إلى سوق العمل (القطاع الخاص).  واستمرت العلاقة بيننا حتى بعد انتقاله إلى جدة .. وإن كانت على خفيف. المهم أن أسرار د. سعد في الجامعة ما زالت عندي لمن يريد أن يشتريها !؟ (طبعاََ هذه مساومة وهمية طمعاََ في تخويف أبي هشام لعله هو يفكر بشرائها مني بثمن أعلى مما سيدفعه باداود !).

 

من خبرتي مع أبي هشام أعرف أن المساومة مصيرها حتماََ إلى الفشل، طبعاََ هناك تفسيران لهذا الفشل المتوقع إما لأن الأسرار ما تسوى (مين يقدر يمسك شيء على الهرم الشامخ، ما شاء الله) أو لأن أبا هشام، كما يقولون، إذا طلبت منه شفاعة خصم على إحدى سيارات تويوتا أعطاك عرض بديل عن الخصم وهو أن يطلب من المصنع الياباني يخففوا سماكة دهان السيارة اللي تبغاها من 3ملم إلى 2ملم،  وبذا يخفّ عليك سعر السيارة، هاه إيش رأيك ؟!  طبعاََ إنت تحتار أمام هذا العرض المغري، والشفاعة الغامدية "الشاطرة"، وتتمنى فوراََ لو أن صديقك اللي يشتغل في تويوتا كان "زهراني" !

 

عذراََ إليك أبا أسامة ولأبي هشام وأبي ياسر على هذه المهاذرة الإخوانية، بعد طول انقطاع عن سواليف المجموعة.

 

وأجدد الاعتذار لك، ولضيوف المناسبة اليونسكية عن أي تقصير في ضيافتكم، وأخص بالاعتذار الشمريينَ ميسر "الحياة" وعبدالعزيز "الوطن" اللذين بالفعل أحس بأني قصرت في حقهم وهم أبناء حاتم الطائي .. فعذراََ لهما ولجدهما المبجل.

 

تحياتي لكم جميعاََ يا آل مجموعة قاسم .

 

                                        أخوكم المحب / زياد الدريس

 

تعليق: الأخ الحبيب وأستاذنا الخلوق زياد الدريس :

 

أولا:ألف سلامة للوالد الغالي وطمنكم الله عليه..

 

ثانيا: بالنسبة لأستاذنا الكبير عبدالرحمن الأنصاري؛ ربما أنا من يتحمل الخطأ في عدم ايضاح الصورة كاملة له، فالمعذرة لكليكما، وأبو ياسر ، هو من هو في ميدانه وجهاده، وقد أنصفته بما وصفت، فالرجل مديني ، والمداينة لا يجارون في طيبة القلب، ولسنا من يحكم، بل حجاج بيت الله وكل زائر لوطننا يصدرون أهل المدينة بخلقهم العالي على بقية المناطق..وسلمت لثنائك عليه، فهو يفرحني شخصيا لأن الرجل صاحب مبادئ دفع أكلاف تمسكه بها..


ولعلك يا أبا ياسر وأنت الأخ الأكبر؛ اتضحت لك الصورة فلا تجد في قلبك عتبا على أبي غسان، والصلح خير، وأنت صاحب المروءات والله..

 

ثالثا: أما ابراهيم بادود هذا الرجل العصامي وزميل الدراسة القريب لنفسي وقلبي، والرجل ذو الشهامة والمروءة ، فقد وضعت في بطني (بطيخة صيفي) فلن تسمع الا كل خير منه، والا سأفضح زواجه من الثانية هههههها ، وهو يتقي اعلاميا مثلي إن أعلن الحرب عليه..

بالمناسبة هو على درجة كبيرة من الشهامة والفزعة، والله لا أذهب للدكتور سعد عطية، بل اليه مباشرة، لأن الدكتور سعد يصعبها جدا وهو يريد مساعدتك، وكلا الفاضلين يقطران شهدا ومروءة ونبلا..

 

رابعا: أم أسامة عاتبة عليك، -وهي السلفية القحّة- تتركني لوحدي مع خاشقجي الذي أذاقني السمكة المشتعلة تلك، وأنا الغشيم الذي لا يعرف شيئا، وطلعت السمكة في النهاية مغموسة بكحول – بس يكشف حالها ايش لذيذة-  وجعلت جميل فارسي يتهكم عليّ في المجالس، وباتت السمكة سبّة تلاحقني، رغم أنني كفرت عنها بأكل استيك حاشي نجدي في الرياض، إلا أن زوجي ما تزال تظن بي الظنون.. هذه نهاية رحلة باريس ، نكبة في البيت ، ونوم في غرفة المكتب منبوذا للان..

 

خامسا: الأعجب أن صديقنا حمد الماجد التزم الصمت تماما، إما هو غاضب وعاتب، وإما هو ذاهل من فجيعته فيك بعدم دعوته، وأنا لا أحب التحريش بين الأخوة ولكن كيف لم تدعه يا أبا غسان.. ألأجل فرنكفونيتك وفرنستك في مقابل سكسونيته..لا أدري!!

 

شكرا لك ، وأعدك أنني سأكتب الحلقة الخاتمة في نهاية هذا الأسبوع وقد نشطتني جزاك الله خيرا..عبدالعزيز قاسم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


مناقشة مقال (الليبراليون و”الإخوان المسلمون”…زواج بنيَّة الطلاق)

 

قام كاتب المقال بسرد الحراك الإماراتي بشكلٍ مفصل وفسره من وجهة نظره الشخصية ، وقد جمع فيه كثير من الافتراضات والأقاويل التي دارت حوله ، إلا أنني وجدت أن المقال جانَب الصواب في كثيرٍ من النقاط ، وكوني ابن هذا البلد الطيب و حرصاً مني على أن لا يتشوه تاريخ الحراك الإماراتي ، حرصت أن أناقش أفكار المقال في نقاط وحاولت جاهداً أن أبتعد عن شخصية صاحبه حتى أحافظ على الموضوعية ، فصاحبه مفخرَة وطنية ورمزٌ من رموز الصحافة العالمية وبطلٌ من أبطال الثورة المصرية ، وأتمنى منه سعة الصدر في نقاشي الموضوعي وما دفعني إلى ذلك إلا الحرص على إظهار الحق.

تشويه الحراك الإماراتي:

المقال فيه تشويه واضح لمطالب الحراك الاماراتي و تصوير الحراك انه ايديولوجي اسلامي أقرب مايكون للفكر المتطرف والذي لا هم له سوى تطبيق المظاهر الاسلامية بالتعدي على الحريات الشخصية!! وهذا تحريف وتزييف للحقيقة والواقع، فالحراك الاماراتي قائم بالأساس لتحقيق مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية و لتحرير الحياة المدنية من القيود الأمنية و كبح جماح المؤسسة الأمنية من التغول في الحياة المدنية، فالحراك الاماراتي جاء للدفاع عن أبسط الحقوق الانسانية التي أقرتها الأديان والأعراف في حق الانسان في جنسية وطنه وفي الوقوف ضد إبداع أمني إماراتي غريب تمثل في تجريد سبعة من خيرة أبناء الوطن المشهود لهم بالكفاءة من جنسياتهم! و محاولة طردهم لوطن بديل ومن ثم سجنهم! جاء للوقوف في وجه الاختطافات الأمنية للشخصيات الاجتماعية الفاعلة و للوقوف في وجه الاعتداء على الناشطين بالضرب وفي الطرقات ومراكز الشرطة!!
كل هذه الجوانب الحرجة والمهمة والمطالب الأساسية التي لم يذكرها المقال وكأن الاسلاميين لا هم لهم سوى عاريات الشواطى و كؤوس الفنادق!!!

الخلط بين التحالف والاندماج:

خلط الكاتب في مقاله بين التحالف السياسي والاندماج فهو يستهل مقاله بمثال عن الاندماجات في حين أنه يتكلم عن التحالفات ،وبنى فكرة مقاله على هذا الخلط وكما هو معلوم أن التحالفات عادة ما تكون مؤقتة وعند توافق المصالح أما الاندماجات فهي شبه مستحيلة بين الألوان الفكرية.

فرضية عدم إمكانية الالتقاء بين التوجهات الفكرية المتنوعة:

إن سلمنا بالخلط السابق فالمقال يسوِّق لفرضية خاطئة وهي أنه لايمكن أن يلتقي أصحاب الفكر المتنوع على نقاط اتفاق وطنية وهموم مشتركة ، و يضرب استراتيجيات التحالف والتكتل السياسي عرض الحائط ! و هذا ينافي أبجديات العمل السياسي في أي مكان في العالم حيث الأصل هو اختلاف الأحزاب و البرامج التي غالبا ما تلتقي في مساحات وطنية مشتركة وفي صيغة موحدة لخدمة أوطانها!! فلماذا يتصور الكاتب أن هذا الالتقاء لن ينجح بين التيارات الفكرية الإماراتية التي يجمعها من الصفات والخصال أكثر بكثير مما يفرقها من الأفكار والاتجاهات!!

وهذه الفرضية نابعة من روح الخطة الأمنية في محاولاتها اليائسة لتقسيم مجتمع الإمارات إلى وحدات فردية منفصلة، مستعينين في ذلك على إثارة النعرات القبلية والفكرية والدينية ، والترويج لقاعدة (من تدخل فيما لا يعنيه ، لقي ما لا يُرضيه).

التخويف من سيطرة الإسلاميين:

وقد كان هذا المنهج واضحاً في المقال عندما يتهم الإسلاميين بعدم احترام حرية التعبير وحقوق الإنسان وحجته في ذلك أن الإسلاميين مقيدين فكرياً بالدين ، إلا أنه لم ينتبه إلى أن هذا الدين الذي ينتمي له الإسلاميون هو الذي يحث على احترام حرية الإعتقاد و التعبير وحقوق الإنسان ، فمن أصول الإسلام (لا إكراه في الدين) ومن أصوله (ولقد كرمنا بني آدم) ، وكان عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه – يستعمل اليهودي على بيت مال المسلمين لأنه صاحب كفاءة ، وعندما فتح عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- القدس سلمياً دعاه النصارى للصلاة في كنيستهم إلا أنه رفض ذلك حتى لا يُحولها المسلمون مصلى لهم وحفظ لهم كامل حقوقهم وبقوا هم و الكنيسة حتى يومنا هذا، وعليه فإن المبادئ الإسلامية تحث على احترام الطرف الآخر وتوفير الحماية له لتطبيق معتقداته.

الاستخفاف بالتوجه الليبرالي:

المقال يصور الليبراليين الذين منهم الأستاذ الجامعي والسياسي المحنك والشخصيات التي لها اعتبارها، بالسذج المغرر بهم والمنجرين وراء ما يقوده لهم الاسلاميين!! وهذا تجريح وإهانة لهم قبل أن تكون للإسلاميين ، و هذا التصوير غير مقبول فهم يعتبرون أرقاماً و قدواتاً وطنية يستفيد منها الإسلاميون وغيرهم ، ولهم مساهمات متفردة لا يمكن إنكارها في بناء الوطن .

التحالف المصلحي:

صور المقال التقارب الإسلامي الليبرالي الحالي على أنه تحالفٌ مصلحي ولخصه في مقولة (الغاية تبرر الوسيلة) وهذه القاعدة ظلم كبير لأخلاقيات التيارات الإسلامية فالتيارات الإسلامية لا تعتبر التعاون مع تيارات المجتمع مرفوضاً أصلاً ولذلك فهي لا تحتاج إلى “مبرر للوسيلة” وإن القاعدة الأقرب لتعاون الإسلامين مع التيارات الأخرى في المجتمع أقرب لمقولة الإمام حسن البنا رحمه الله (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه) . وهذه القاعدة صحية لتآلف أطياف المجتمع وتعاونها في بناء الوطن .

وفي مثال آخر ضربه الكاتب كدليل لاستغلال الاسلاميين للتيارات الأخرى في خدمة مصالحها الخاصة، ذكر فيه عدم المصداقية في ترتيب أسماء مقدمي العريضة وتقديم أسماء التيارات الغير إسلامية لإطفاء صبغة الوفاق الوطني . إلا أن م. أحمد منصور -صاحب التوجه الليبرالي- أكد في تغريداته أنه هو من قام بتنسيق قائمة الأسماء على أساسٍ موضوعيٍ بحت و أن ما ذُكر في المقال عن الموضوع ليس له أساس من الصحة.

استنساخ تجربة الدول الأخرى على الحراك الإماراتي:

يحاول الكاتب في أكثر من جزء من المقال أن يصور الحراك الاماراتي والواقع الإماراتي بأنه استنساخ لما حصل في مصر وتونس أو غيرها، و أن النتيجة التي سيصل لها الأمر في الإمارات هي بالضرورة نفس ماوصل الحال في هذه الدول!! وهذا افتراض آخر ينسى ويتناسى خصوصية المجتمع الاماراتي وظروفه و حقيقة حراكه ! وما حدث في أي من الدول هو نتيجة لتفاعلات بين أطراف المعادلة السياسية نتيجة لظروف معينة وتدخلات معينة ، فمالذي يفرض على الساحة الإماراتية أن تصل لنفس النتائج وهي تختلف كثيرا عن ظروف وتفاعلات الساحة المصرية والتونسية!! ونسأل الكاتب ، لماذا لم تكن نتائج الثورة المصرية هي تكرار واستنساخ لتونس؟! ولماذا تكون الامارات هي تكرار لمصر او تونس؟!

رسالة للمجتمع الغربي:

المقال يرسم للقارئ الغربي وللرأي العام الغربي الذي بدأ يتفاعل مع القضية ويبدي قلقه تجاه الانتهاكات الأمنية ! هذه الصورة المشوهة والمخيفة عن حقيقة الحراك الإماراتي، وليوصل له رسالة ضمنية خطيرة بأن الإسلاميين يسعون للقضاء على مصالحكم والتضييق على حرياتكم في هذا البلد المنفتح!! وهذ ما أشار إليه م. عبدالله الشامسي تعليقاً على القال ‬‏ “اتمنى ان تكون هذه نظرة شخصية الكاتب و ليس توجه تيار..قرأت المقالة بالكامل احسست انها تتعاطف مع مصالح الغربيين ضد شعبه”

تشويه صورة دعوة الإصلاح:

وقد كان هذا اللون فاقعاً في المقال وبرز بشكل واضح تشويه دعوة الإصلاح وتصويرها بصورة الحاقد على وطنه غير المتبني لقضاياه والاستشهاد برأي أ.ناصر الشيخ في اتهام دعوة الإصلاح بعدم الرد على التصريحات (الملفقة) لإخوان مصر، أولا: هو تبرير للحملة ضد ناشطي الإمارات وثانيا: هو وضع للإصلاح في دائرة الاتهام وأي موقف لم يكن ليشفع لها، والأهم من ذلك هو نفي المتحدث الرسمي للإخوان لهذه التصريحات وفي أكثر من مناسبة وهذا النفي لم يتم التطرق له نهائيا ! وكأنه محاولة لإثبات الخلاف الملفق والغير موجود حقيقة!
وهنا يبين م. أحمد منصور -صاحب توجه ليبرالي- أن هذه الحجج واهية : ” وهذا ليس سوي عذر ينفع للتسويق الإعلامي في الحملة ضد الإسلامين. فالحملة _على الإصلاحيين _لم تبدأ في الربيع ولم تكن لتنتهي لو أنهم أدانوا القرضاوي أو رفضوا تصريحات الناطق باسم حركة الإخوان المسلمين. كل ذلك لم يكن ليغير شيء في المعادلة، و إنما هي تقنية اختلاق أعذار ضد المخالف “

ومن صور التشويه الأخرى وهي أن وصف المقال لدعوة الإصلاح على أنها الفرع التنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين ، وبذلك يلفق لدعوة الإصلاح تهمة ارتباطهم بتنظيمٍ خارجي وتقديمهم الولاء لجهة خارج الدولة ،إلا أنه للأسف لم يسق دليلا على هذه التهمة ، وقد نفت دعوة الاصلاح هذه التهمة عن نفسها مرات ومرات من خلال بياناتها وتصريحاتها ومقالاتها وشخصياتها ، وقد صرح د. عبد الخالق-صاحب توجه ليبرالي- أنه عند لقائه بأحد قيادات الإخوان في مصر أكد له أن الجماعة غير مرتبطة تنظيمياً ، ومع ذلك فإن الفاسدين من الأمن لا يزالون يُسوّقون لهذه النظرية دون دليل .

وهذ لا ينفي أبدا أن دعوة الإصلاح تبنت كثير من مبادئ جماعة الإخوان المسلمين مما لا يتعارض مع مبادئها الوطنية مثل الوسطية وشمولية تطبيق الدين والعمل الجماعي .

والصورة الأخيرة هو ذكر دعوة الإصلاح على أنها محظورة ، و السؤال الذي يطرح نفسه هنا من حظرها ؟ ومتى؟ ولماذا؟ ، فرغم قربي الشديد من الحراك الإماراتي إلا أنه لا يمكنني أن أتعرف على السبب الذي جعل الكاتب يصل إلى هذا الحكم الغير موضوعي.

التناقض بين الكم والأثر:

خَيَّل لنا المقال أن الإصلاحيين كتلة مُغيرة يمكنها أن تُأثر في صناعة القرار في الإمارات إن أُتيحت لها الفرصة ، وبعد أسطر يذكر أن أعدادهم لا تتجاوز المئات ، وهنا يثير م . عبدالله الشامسي هذا التساؤل في قوله :‏“الكاتب سلطان القاسمي:الإسلاميون في الإمارات 600.يعني من كل 1500 مواطن هناك إسلامي واحد.هل يستدعي هذا العدد لكل هذا الإستنفار الرسمي!؟!!”

مصطلحات غير دقيقة:

وقد أورد المقال بعض المصطلحات للغير مقبولة عند أصحابه وتنافي مبادئها منها:
الإسلام السياسي : وهذ المصطلح ليس من الإسلام بل إنه يتعارض مع مبادئ الإسلام ، فالإسلام منهج شاملٌ للحياة بكل جوانبها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والروحي ، والإسلام لا يقبل فصل أحدها عن الآخر ودليل ذلك قوله تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم) .

تنظيم الإصلاح : في الحقيقة ليس هناك شيء في الإمارات يُسمى تنظيم الإصلاح ، هناك ما يُسمى بجمعية الإصلاح والتي تم إحلال مجلس إدارتها تعسفيا ، وهناك دعوة الاصلاح و إن كان المقال يحاول التركيز على جانب التنظيم اللإداري في دعوة الإصلاح والتنظيم الإداري هو مفخرة للدعوة

هذا وأتمنى أن يجد هذا النقاش عقلاً متجرداً موضوعياً يبحث عن الحق أينما كان

كاتب المقال : ميزان الحق
http://akhbaralkhaleej.net/?p=236

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


الوثيقة الأخطر في تاريخ الاخوان المسلمين

لا حرام عند المصلحة :الفتحُ المبين..



غزة - دنيا الوطن
 نشرت صحيفة التحرير المصرية ما قالت انه "وثيقة سرية" حصلت عليها من أحد قيادات جماعة "الإخوان المسلمين" ووصفتها بأخطر واخطأ ما صدر عن الجماعه. وتقول الصحيفة ان الوثيقة التي حملت عنوان "انا فتحنا لك فتحا مبينا" تدور حول «النسخة الإسلامية الميكيافيلية من (مبدأ) الغاية تبرر الوسيلة».

وتتحدث الوثيقة عن موقف الجماعة السياسى بالاستناد الى الاسس الفقهية في التعامل مع الاوضاع بعد الثورة والاستفادة منها والتعامل مع المتغيرات.

ومن بعض ما جاء في وثيقة الجماعة بهذا الخصوص ان (طريقة جنى الثمار هى الأدق والأخطر فى طريق التمكين لدولة الإسلام، لذلك كان لها فقهها، فالاصطدام بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة فى أى مرحلة بعد الثورة كان من شأنه أن يعيدنا إلى الوراء سنوات، لذلك كان لنا أن نضبط التعامل مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الفعلى للبلاد، وفقا لمعيار المصالح والمفاسد، وكذلك الأمر مع الانتخابات التى صممت الفرق المناوئة للإسلام على تعطيلها، خوفا من إقامة دولة الإسلام"

وهنا تنشر شاشة نيوز النص الكامل لما نشرته صحيفة "التحرير":

«إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا» كنا نتمنى أن نتحدث عن تلك الآية القرآنية الكريمة، ولكن هذه الآية تحولت على يد جماعة الإخوان إلى وثيقة سرية، أو إلى كتيب يحمل أفكارا منبتة الصلة عن الإسلام.

ولهذه الوثيقة قصة، ولهذه الوثيقة موضوع، ولهذه الوثيقة نهاية، أما قصة هذه الوثيقة فتبدأ بعد أحداث «محمد محمود» فى التاسع عشر من نوفمبر من العام الماضى، كان الدم الذى سال من الثوار فى شارع محمد محمود قد حرك بعض الأفئدة، وهيَّج وجيعة المصريين، ولأن بعض شباب الإخوان قد تأثر من مشاهد القتلى والمصابين، وفتتت كبده السلبية التى أمرته بها قياداته.

حينها ظهر للقادة أن زمام الشباب من الممكن أن يفلت من بين أيديهم، فكان أن أسندوا إلى الدعاة من الجماعة مهمة مخاطبة الشباب وإقناعهم بأن الموقف السلبى للإخوان هو عين الشرع وقلب الحقيقة، فقلبوا الحقيقة!!

خرج راغب السرجانى الداعية الإخوانى بخطاب دعوى فيه تسخير السيرة النبوية لخدمة المفاهيم الإخوانية، فزعم أن النبى صلى الله عليه وسلم، كان سلبيا حينما كان يمر بآل ياسر وهم يُعذَّبون فلا يفعل إلا أن يقول «صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»!! لذلك رأى راغب السرجانى أنه يجب على كل إخوانى أن يمر بعيدا عن شارع محمد محمود ويقول: صبرا آل الثوار فإن موعدكم الجنة!!

ودون أن نعقب على ذلك الفقيه الإخوانى اللذيذ الذى يستدل بواقعة فى غير موضعها أو كما يقول الفقهاء «اختلاف المقيس عن المقيس عليه»، ودون أن يتوافر للمستدل بها أدوات الفقيه، ثم يستخدمها لتحقيق مفاهيمه النفعية، إلا أن هذا التجديد الفقهى اللذيذ لم يلق قبولا فى نفس كثير من شباب الإخوان، خصوصا مَن شارك منهم فى أحداث الثورة، حتى إن كثيرا من الشباب بدأ يتغيب عن الأنشطة الإخوانية، قاصدا بذلك إعلان اعتراضه على سلبية الجماعة وتغليبها انتخابات البرلمان ومصلحة الإخوان المحتملة على مصلحة المسلمين المحققة.

وصلت اعتراضات الشباب إلى مسامع خيرت الشاطر، وأدرك، بقدرته التنظيمية، أن غلق أبواب «الفتنة» يبدأ بغلق أفواه الشباب، وغلق أفواه الشباب لن يكون إلا من خلال غلق العقول، والقفل الذى سيتم وضعه على العقول هو القفل الجاهز تحت الطلب، قفل الفتوى والشريعة، وتفصيل الفتوى له أحكامه ورجاله، والفقيه الترزى الذى يستطيع التفصيل حسب مقاس الجماعة هو صاحب «قصب السبق» بين أقرانه، فكان أن تم إسناد إعداد دراسة شرعية عن «فقه المنهج السياسى للجماعة» للدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد، الذى أصبح مفتيا للجماعة بعد تقاعد المفتى السابق الشيخ عبد الله الخطيب.

وفى غضون أيام خرجت دراسة الشيخ البر إلى الوجود، وبعد أن قام الشيخ الخطيب بمراجعتها باعتباره «رأس الفقه فى الجماعة» أجازها وشكر الجهد الكبير الذى قام به تلميذه المفتى الجديد، ولمن لا يعرف، فإن الشيخ الخطيب هو صاحب كثير من الفتاوى التى أطلق عليها البعض «خرط القتاد» لتطرفها ومجافاتها للواقع وتعسفها فى فهم النصوص، ومنها فتوى تحريم بناء الكنائس فى مصر، وتحريم الغناء والموسيقى والفنون، والقطع بعدم جواز ولاية المرأة بأى حال من الأحوال، لأن مكانها الطبيعى هو البيت، وتحريم عمل المرأة إلا للضرورة وغير ذلك من الفتاوى «المتعسفة».

ولأن عبد الرحمن البر تلقى من الشيخ الخطيب وأخذ منه، فكان من الطبيعى أن يكون هذا الشبل من ذاك الأسد، أو بتعبير أدق فإن «سراج الدين أضرط من أخيه» وسراج الدين كتب دراسته لتأخذ مسارها فى الجماعة، وبعد أن تسلم الدكتور محمود عزت الفارس الصامت للجماعة الدراسة الشرعية، قام بتسليمها «لقلم النسخ» بالجماعة، وبعد نسخها أخذها المصحح اللغوى الأستاذ «أحمد» الموظف بمقر الجماعة ليقوم بدوره فى تصحيح الأخطاء الكتابية والإملائية، وقام بقلمه وخطه بتصحيح كثير من الأخطاء.

وبعد ذلك تم عرض الدراسة على المهندس خيرت الشاطر الذى أعطى أوامره بإرسالها عبر الإيميل إلى رؤساء ومسؤولى المناطق الإخوانية لتعميمها على كل الأسر، ويبدو أن هذه الدراسة أحدثت أثرها فى هدهدة مشاعر شباب الإخوان، فمن بعدها انشغل شباب الجماعة بمجلس الشعب، ثم الوقوف وقفة «مضرية» فى مواجهة المظاهرات السلمية التى توجهت من بعض شباب الثورة إلى مقر مجلس الشعب، أثبت شباب الجماعة وقتها أن دراسة «إنا فتحنا لك فتحا مبينا» فعلت فى نفوسهم فعل السحر، فقد كانوا بمثابة الأمن المركزى الإخوانى الذى يُعمل جسده ولا يُعمل عقله!! هذه هى قصة الوثيقة الإخوانية السرية التى ننشرها، فما هو موضوعها؟ حين تقرأها ستدرك أنها الجزء الثانى من كتيب «الفريضة الغائبة».

كان كتيب «الفريضة الغائبة» هو الأخطر فى حقبة السبعينيات، كتبه محمد عبد السلام فرج فى فترة من فترات المراهقة التى عاشتها الحركة الإسلامية، آنذاك، فكان من أثر هذا الكتيب اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وبدلا من أن تقدم الحركة الإسلامية لأمتها، خصمت من رصيدها وكانت عبئا عليها، وبعد سنوات وسنوات كان من الظن أن ترتقى الحركة الإسلامية وتتجه نحو الرشد، فإذا بها ترتد إلى الخلف وتعود إلى نقطة الصفر، بل إلى ما قبل الصفر، ولله الحمد والمنة أن قامت الثورة، ففى الثورات سبع فوائد، ومن فوائدها أنها كشفت عن حقيقة جماعة الإخوان التى ظلت مختفية تحت لحاف الاضطهاد، وحين رُفع عنها الغطاء الوهمى رأينا ما لا تحمد عقباه، وكان أخطر ما ظهر هو الفكر الباطنى الذى تنتهجه الجماعة، فحين ادلهمت الأمور بالثورة، وانشطر الثوار بسبب حالة الاستقطاب الدينى الذى مارسته الجماعة، وتفرق الناس حين ذهب بعضهم فرادى وجماعات إلى أحضان المجلس العسكرى، حينها أخرجت جماعة الإخوان الجزء الثانى من «الفريضة الغائبة» وكان تحت عنوان «إنا فتحنا لك فتحا مبينا».

وثيقة «إنا فتحنا لك فتحا مبينا» هى من أخطر وأخطأ ما أخرجته العقلية المتطرفة للإخوان، وإذا كان البعض يعتبر أن النظام الخاص أكبر «خطأ» وقعت فيه الجماعة عبر تاريخها، فإن هذه الدراسة هى أكبر «خطر» مارسته الجماعة.

عنوان الدراسة هو عن الفتح، ويبدو أن فكرة «الفتح» هيمنت على عقل الجماعة وفقهها، فمنذ سنوات كشف الزميل «حمدى رزق» فى «المصور» عن وثيقة «فتح مصر» التى كتبها خيرت الشاطر، والذى أثبت القضاء فى ما بعد صحتها، وفى الأيام الأخيرة كان خطاب الدكتور محمد مرسى المرشح الإخوانى للرئاسة، يدور حول إعادة «فتح مصر» وتكررت كلمة الفتح لدرجة جعلتنا نظن أن الإسلام لم يدخل مصر بعد، وأن عمرو بن العاص وفتحه لمصر كان وهما ومن «حواديت» الخيال، إلا أن الأسلوب الذى صاغ به الدكتور البر دراسته حرص فيه على استخدام مفردات لفظية من قاموس «حسن البنا» مثل العنوان الثانى للوثيقة الذى كان «عاطفة ومصارحة»، وهى كلمات مأخوذة من إحدى رسائل حسن البنا، ويبدو أنه أراد أن يكون مدخله إلى الدراسة مدخلا نوستالوجيا، يدفع الشباب للحنين إلى أصل جماعة الإخوان وإلى رسائل حسن البنا التى شكّلت مشاعر أعضاء الجماعة.

وفى بداية الدراسة كان المدخل عاطفيًّا مؤثرا يستجدى فيه مشاعر الشباب ويذكرهم بعاطفة الأخوة والمحبة فى الله، ثم يعيد عبد الرحمن البر التذكير بحسن البنا ليكون سندا إليه فى إقناع أعضاء الجماعة بالدراسة موضوع البحث الفقهى، ويبدو أنه كان يعرف مدى وطأة أفكار الدراسة على النفس السوية!! وبعد ذلك عاد عبد الرحمن البر إلى أسلوبه المعروف عنه، والذى صاغ به كل أبحاثه الشرعية، مثل البحث الخاص بوجوب الاستشهاد على صناديق الانتخابات، حتى إن استدلالات عبد الرحمن البر فى دراسته هذه هى نفس استدلالاته فى فتاوى أخرى كثيرة أخرجها من قبل، نفس الأحاديث، ونفس الآيات القرآنية، بل حتى نفس الأبيات الشعرية خصوصا بيت الشعر «يا عابد الحرمين لو أبصرتنا…. لوجدت أنك بالعبادة تلعب».

وكان البر حريصا فى دراسته على التذكير ببيان الجماعة الذى أصدرته الجماعة عقب أحداث محمد محمود ليكون منطلقه للدراسة، ثم استنفر البر مشاعر أعضاء الجماعة بالحديث عن الخلافة الإسلامية ووجوبها، وهو نفس الأمر الذى كرره المرشد الدكتور محمد بديع فى أكثر من موقف، وكذلك هو ذات خطاب خيرت الشاطر ومحمد مرسى.

موضوع الدراسة نفسه كما قلنا هو الأخطر والأخطأ فى تاريخ الجماعة، فهو يدور حول «النسخة الإسلامية الميكيافيلية من الغاية تبرر الوسيلة» وذلك باستخدام أدوات الفقه فى غير موضعها، ومن خلال الضرورات تبيح المحظورات، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، كان التبرير الجاهز لكل خطايا وأخطاء الجماعة، وكان منهج الدراسة يستند إلى «تكثير المصالح ودرء المفاسد»، ثم الحديث عن وجوبية التنظيم، لأنه هو الذى سيقيم الخلافة دون غيره، ثم يشرح البر فى دراسته أنه (ولأن هناك من يقف ضد هذه الفريضة، فريضة الخلافة، لذلك يجب علينا أن نسعى لها بكل الوسائل حتى ولو كانت هذه الوسائل فى ظاهرها مفسدة، فالضرورات تبيح المحظورات، وهذه القاعدة هى إحدى القواعد الكلية الفرعية، فقد أدرجها بعض العلماء تحت قاعدة «الضرر يزال»، وبعضهم تحت قاعدة «المشقة تجلب التيسير»، أو تحت قاعدة «إذا ضاق الأمر اتسع»… وبمعناها قول ابن القيم وابن سعدى: «لا واجب مع عجز، ولا حرام مع ضرورة». ثم يعيد البر فى دراسته ضبط المصطلحات السياسية، ويضع ملامح القاعدة الشرعية التى تحكم الجماعة بأنها:

(السياسة الشرعية لها أحكامها، ومن أحكامها تغليب الأوجب على الواجب والأصوب على الصائب، وإذا كان من الواجب فى الانتخابات أن يكون أفراد قائمة الإخوان من أصحاب الكفاءات الشرعية والسياسية، ممن يشتركون معنا فى الغايات، ولا يحاربون إقامة دولة الإسلام من الوسائل أن نتترس فى قوائمنا الانتخابية، فإن الأوجب أن نتترس فى قوائمنا «بالجاهليين من الناصريين والنصارى والليبراليين من أجل صد هجمات التيار الجاهلى فى المجتمع»، من أجل هذا أيضا كان دخول نصرانى فى قوائمنا، كل هذا نعتبره وفقا لمعيار المصالح والمفاسد من الضرورات التى تبيح المحظورات). هذه هى نظرة الإخوان إلى المختلفين معهم سياسيا، هم من الجاهليين. الناصريون والليبراليون والنصارى جاهليون!! نفس المفاهيم التى أوردها سيد قطب فى كتابه «معالم فى الطريق»، والاتفاق معهم يكون من أجل صد هجمات التيار الجاهلى فى المجتمع، فالجماعة تتفق لتتقى، وإذا كان هذا الاتفاق عندهم من المحظورات لأن هؤلاء كفار، فإن هذا الاتفاق من الضرورات، والضرورات تبيح المحظورات، ولا حرام فى ضرورة.

ثم يدخل عبد الرحمن البر إلى الأخطر، وهو الأمر الذى ظهر من ممارسات الإخوان فى البرلمان وأولوياتهم، فيقول فى دراسته السرية:(الانتخابات والبرلمان والنقابات والتحالفات هى من السياسات الجزئية فى السياسة الشرعية، ونحن نسعى للوصول إلى البرلمان، ليس من أجل التشريع ولكن من أجل الشريعة، وليس من أجل إقامة حكم ديمقراطى، ولكن من أجل إقامة حكم إسلامى) هذا هو غرض الجماعة من البرلمان، وهذا هو موقفهم من الديمقراطية.

حتى إنه يقول: (ليست الديمقراطية وما يتعلق بها من تداول للسلطة، هى كحلف الفضول الذى قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: لقد شهدت فى دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به فى الإسلام لأجبت، ولكن الديمقراطية من الوسائل السلمية التى من خلالها سيتم التمكين لدين الله وإقامة دولة الإسلام، فهى مجرد وسيلة مثلها كصلح الحديبية، وكان هذا الصلح فتحا عظيما، ونصرا مبينا للمسلمين، حيث تم بعده التمكين لدين الله فى الجزيرة العربية، فلا عجب إذن أن يسمّيه الله تعالى فتحا مبينا)، والغريب أن نفس هذه الألفاظ بعينها استخدمها عبد الرحمن البر فى دراسة أخرى كتبها بعد ذلك ونشرها فى موقع «إخوان أون لاين».

ويلخص عبد الرحمن البر موقف الجماعة السياسى من الناحية الفقهية فيقول: (وإذا كنا قد جاهدنا فى العقود الماضية ضد التزوير وتزييف إرادة الشعب المسلم ودخلنا السجون والمعتقلات وصودرت أموالنا واستشهد من استشهد من إخواننا، فإن ثورة يناير وأحداثها ونتائجها كانت بلا شك تتويجا لجهادنا، لذلك كان للإسلام أن يجنى ثمار هذا الجهاد، وطريقة جنى الثمار هى الأدق والأخطر فى طريق التمكين لدولة الإسلام، لذلك كان لها فقهها، فالاصطدام بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة فى أى مرحلة بعد الثورة كان من شأنه أن يعيدنا إلى الوراء سنوات، لذلك كان لنا أن نضبط التعامل مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الفعلى للبلاد، وفقا لمعيار المصالح والمفاسد، وكذلك الأمر مع الانتخابات التى صممت الفرق المناوئة للإسلام على تعطيلها، خوفا من إقامة دولة الإسلام، وإذا كانت المظاهرات المليونية أو ما اصطلحوا على تسميتها بذلك قد خرجت فى معظمها من أجل الاصطدام مع المجلس العسكرى ووأد الانتخابات القادمة، فإن فقه المرحلة لدينا قام على اعتبار الانتخابات والديمقراطية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والمظاهرات والأحزاب وحزب الحرية والعدالة والتحالفات، ومن قبلها التعديلات الدستورية، كل هؤلاء وسائل فى طريق التمكين لدولة الإسلام، والتى منها ستكون دولة الخلافة والتى منها سيكون التمكين لدين الله فى الأرض، وقد أجاز الفقهاء أن نترخص فى الوسائل من أجل تحقيق مقاصد الإسلام).

هذا الفقه الباطنى هو فى الحقيقة أخطر ما أخرجته الجماعة عبر عقودها، وقد قام بعض الإخوان بنشر هذه الدراسة بكاملها منسوبة إلى صاحبها فى مواقع إخوانية عديدة، واقتطع بعض أعضاء من الجماعة أجزاء منها ونشروها فى مواقع إخوانية أخرى، إلا أن أحدا لم ينتبه إليها، ونحن ننشرها بكاملها لتكون صرخة تحذير فى العقل الجمعى للأمة..

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


موجة إلحاد.. أم أزمة فهم؟!!


ناصر الصِرامي


كما تكشف وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي الفكر العام ومفرداته وتوجهاته وأخلاقه، هي أيضا تعكس مثل المرآة، كل ما كان يحدث تحت سطح الطاولة ليكون مكشوفاً فوق ظهرها، لتشاهد صوراً لم تكن تتوقعها، أو لم نرغب في تخيلها من قبل.

منذ البدايات الأولى للانترنت لدينا، كان يشن هجوم على النت وغرف نقاشها ومنتدياتها، بتهمة أسلوبها الرخيص وغير الأخلاقي، والمتطاول على الأخلاق العامة، وهنا اعني التجاوزات جميعها.

لكن كانت المناداة والطاقات تتجه دائما إلى الرقابة والحجب لا التهذيب، وللمنع وحسب لا بناء الوعي، في ظل خطاب متشدد يختار دائما اقصر الطرق، القمع.

أكرر، ولازال الانترنت - وبالتأكيد شبكات التواصل الاجتماعي، لم تأت بجديد، وإنما كشفت ما كان مخفياً عنا لناحية مستوى الثقافة العامة، والوعي المحلي والاجتماعي.

بل لم يحدث أن توفرت أي أداة في التاريخ البشري بهذا النوع والضخامة.

الحقيقة إن تويتر مثلا، والفيسبوك على شكل أوسع، حول المخفي إلى معلوم، وقدموا منصة للناس ليعبروا عن أنفسهم ومكنوناتهم، كما هم، دون تزويق أو رقابة، وبالتالي ظهرت الحقيقة كما لم نرغب أن نشاهدها، من أزمات أخلاقية في الحوار، وأزمات وعي في الاختلاف، وضعف أسلوب ورصيد كلمات للعامة، فيما كل شخص منا - يعتقد انه صاحب الحقيقة ومنحته المنتجات - الغربية - الفيسبوك وتويتر واليوتيوب، فرصاً غير جديدة للتعبير عن نفسه وليكون مركز الجذب والمحور!.

وان كان لنا أن نلوم فعلينا أن نلوم التربية والتعليم على حد سواء، ونلوم الخطاب الديني-التقليدي الذي توفرت له وحده حرية الحركة والتقديم، والعرض، أو الاستعراض للتوجيه والتأثير.

كم هو طريف أن يأتي شيخ - أو رجل دين بدرجة دكتور، ليقول إن الانفتاح الإعلامي هو سبب الإلحاد، وفي معرض حديث له عن “موجة الإلحاد في السعودية”!، يقول: إن أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة هو الانفتاح الإعلامي غير المراقب وكذلك أمن العقوبة..!

والحقيقة إن محاكمة الوسائط يظهر الجهل الفاضح، وسبب الإلحاد ليس الوسيلة التي يعبر الإنسان من خلالها.

كما أننا لسنا أبدا أمام موجة الحاد -كما يتوهم البعض- أو يحاول البعض التفسير، ولكننا أمام أزمة وعي، وقدرة على تغير الخطاب التقليدي ليرتقي إلى فكر مرحلة وجيل، يضاف إلى ذلك عجز المنهج لدى داعية تقليدي - إشباع فضول أسئلة جيل ومناقشة أفكار ينتجها عقله، والاكتفاء بأسلوب بائد يتمثل في القمع، قمع حرية التعبير والتفكير باعتبارها تؤدي إلى الإلحاد!.

http://www.al-jazirah.com/20120522/ar6d.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



أخبار ومشاركات قصيرة



مشيرا إلى ضرورة وضع آلية وحملات توعية وفرق عمل لتنفيذ القرار

الشيخ «حمد بن خنين» يطالب بمراقبة تنفيذ قرار منع العمل تحت أشعة الشمس

 

تواصل - الرياض:
طالب الشيخ "حمد بن عبدالله بن خنين" المستشار الشرعي والناشط في مجال حقوق الإنسان بضرورة تنفيذ القرار الوزاري رقم 1559 المبني على توجيه مجلس الوزراء الموقر ببرقية رئاسة مجلس الوزراء رقم 25686/ب وتاريخ 2/6/1431هـ القاضي بمنع العمل تحت أشعة الشمس من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الساعة الثالثة مساءً خلال الفترة الواقعة بين اليوم العاشر من برج السرطان الموافق الأول من شهر يوليو إلى نهاية اليوم التاسع من برج السنبلة الموافق نهاية شهر أغسطس من كل عام، حيث يحتاج الأمر إلى مراقبة ومتابعة في التنفيذ لما يوجبه ذلك القرار والذي بدأ تطبيقه ابتداءً من عام 1432هـ 2011م وفقاً لما نص عليه القرار المذكور .
وذكر "ابن خنين" أن هذا القرار يسري هذا العام اعتبارا من 11 شعبان القادم مما يتطلب الاستعداد والتهيئة لتطبيقه؛ وذلك بضرورة وضع حملات توعية للمساهمة في رفع الوعي بذلك وفقاً لتوجيهات معالي وزير العمل المهندس عادل فقيه ومن أجل التعريف بالقرار، وإصدار آلية تنفيذية للتطبيق وتخصيص فرق عمل ميدانية لمتابعة الوضع عن كثب.
ودعا "ابن خنين" أصحاب الإعمال إلى وضع جدول بتحديد ساعات العمل اليومية طبقا لأحكام القرار في مكان ظاهر يسهل على جميع العمال الإطلاع عليه، ويستطيع مفتشو العمل ملاحظته عند زيارتهم التفتيشية. محذرا أصحاب المنشآت من مخالفة أحكام القرار، ما يعرضهم لغلق مكان العمل لمدة لا تتجاوز الشهر.
وأكد على ضرورة عدم قيام الشركات التي يعملون فيها بتوفير أماكن مظللة من أشعة الشمس حيث يضطرون لقضاء فترة الراحة داخل المنشآت التي يعملون بها الأمر الذي قد يعرضهم لحالات الإعياء وضربات الشمس بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
وأوضح أننا نعاني كثيرا من ارتفاع درجات الحرارة التي تسبب العديد من المخاطر ، وقد تكون درجة الحرارة مرتفعة كثيرا داخل المنشآت.
وأشار إلى أن العمال يتعرضون للعديد من المخاطر في هذه الفترة التي تم منع العمل فيها في الأماكن المكشوفة, ولكن هناك أماكن غير مكشوفة ومع هذا تشكل خطورة وتعرض للكثير من المشاكل خاصة أن درجة الحرارة في بعض الأماكن غير المكشوفة تكون مرتفعة بشكل كبير وتعرض إلى حالات إغماء يتسبب في انتقالهم إلى المستشفى.
وطالب "ابن خنين" وزارة العمل بكثيف الحملات الرقابية ميدانيا؛ للتأكد من التزام أصحاب المؤسسات والمنشآت الخاصة بقرار تحديد ساعات العمل، وضرورة التزام أصحاب الأعمال بقرار وزارة العمل؛ لحماية سلامة عمالها من التعرض للإعياء وضربات الشمس، وتوفير أماكن مكيفة للعمال خلال ساعات الراحة أو مظلات لحماية العمال من أشعة الشمس المباشرة في فترة الظهيرة حيث يضطر بعض العمال لقضاء فترة الراحة داخل منشآتهم.
ودعا أصحاب الأعمال بضرورة التقيد بساعات العمل المقررة، خاصة أن مخالفة القرار يعرضهم لعقوبات رادعة تصل إلى حد إغلاق المنشأة المخالفة.
وأكد ابن خنين أن قرار تحديد ساعات العمل الذي يتم العمل عليه في فتره الصيف من أهم القرارات التي جاءت في صالح العمال الذين يؤدون عملهم تحت أشعة الشمس الحارقة، لكن بعض الشركات لا تلتزم بالقرار كليا حيث تقوم بعض الشركات بتنفيذ بعض الإعمال داخل المنشآت التي يقوم بها العمال في أجواء حارقة مع ارتفاع درجات الحرارة داخل تلك المنشآت بسبب المواد التي تحيط بهم مثل الحديد والاسمنت وبعض المواد التي تمتص حرارة الشمس؛ الأمر الذي قد يتسبب في وقوع حالات اختناق أثناء فترة الراحة.

 

------------------------------

 

 

يونايتد برس انترناشونال
سلفيو تونس يغلقون الحانات ومحلات بيع الخمر في وسط البلاد

ذكرت صحيفة تونسية اليوم الأحد إن عددا من السلفيين المتشددين عمدوا أمس السبت إلى اغلاق بعض الحانات ومحلات بيع الخمور في مدينة سيدي بوزيد الواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا جنوب تونس العاصمة.

ونقلت صحيفة "الصريح" التونسية عن شهود قولهم،إن السلفيين تواجدوا بأعداد كبيرة أمام محلات بيع الخمور وأغلقوها بالقوة وأكدوا عزمهم عدم السماح بفتحها مجددا.

وأشارت إلى أن حالة من الإحتقان تسود حاليا مدينة سيدي بوزيد في أعقاب هذه الخطوة وأن هناك خشية من تكرار مثل هذا الأمر في تونس العاصمة وبقية المدن السياحية.ولفت مراقبون إلى أن هذه الحادثة تأتي رغم تأكيد رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي الذي يتولى أيضا الأمانة العامة لحركة النهضة الإسلامية ،أن حكومته لن تغلق الحانات ومحلات بيع الخمر.

------------------------------

 

وقفة مع مواقفنا بين حمزة وحصة (أين الخلل؟)

 أخي عبدالعزيز قرأت عتبك على الفضلاء لما انبروا للهجوم علىحصة آل الشيخ وقتها لم أكن اتفق معك وكنت ممن حملوا على الكاتبة لكنني اليوم أجدني أنحاز لرأيك خصوصا بعدما قاله سماحة المفتي. لم تكن الغضبة المضرية بدون قرائن وثبوتات هي الحل بالتأكيد، وموقف سماحة المفتي ايضا احتوى على بعض اللين المفرط اذ لم يوجه مثلا بمتابعة التحري والتثبت وانما اكتفى بالمطالبة بالتوقف عن التشهير والتجريح.
 
نخطئ اذا اعتقدنا ان ما حدث سيمّر بدون تبعات،  واقصد بتلك التبعات ما سيخلّده في اذهان الكثير من الشباب  اذ رأوا هجمة عالية ثم خفوت مفاجئ ثم تناقض في الموقف بين حصة وحمزة
 
المصيبة ان بعض هؤلاء الشباب وهم اصلا معروفون بتوجهاتهم الفكرية وبصلاتهم بحمزة كشغري استغلوا الحادثة للمطالبة بالافراج عن كشغري، وبعد ان كان همهم الاول والاخير هو الا تعاقب حصة فانبروا للدفاع عنها في تويتر، ارتفعت آمالهم وأمانيهم ومطالبهم للافراج عن حمزة كشغري. هناك خلل ما حدث، هذا الخلل نحتاج الى ان نناقشه والى ان نتلمسه، لا أعني بالخلل عدم معاقبة حصة اذ لم يثبت عليها شئ بعد، بل اعني بالخلل الطريقة التي تعاملنا بها مع قضية حصة وهو ما تلمسته الفاضلة جميلة كعكي حين وجهت لومها لبعض الفضلاء الذين طاروا بالخبر وفرحوا به ونالوا من خصمهم بأساليب مكشوفة. للاسف بعض تلك المواقف المتعجلة أظهرت للناس وكأنها تصفية حسابات مع شخص الكاتبة اكثر مما هو الذوذ عن الذات الالهية من التطاول.
 
 
أرفق رسالتي العاتبة بمقالين الأول كتبه الشاب معتز قطينة بعنوان ( وحمزة يا سماحة المفتي؟!)
http://www.an7a.com/an7a-authors/12751--qq-.html
 
 
أما الثاني فكتبته من تسمّى بأحلام صافي بعنوان (باب ما جاء في أن نصرة الله تبرر الوسيلة مهما كانت)
http://magdoleensafi.blogspot.com/2012/05/blog-post_21.html?showComment=1337619545609#c1837655242556246073
 
أتمنى أن تساهم قراءة المقالين أو التدوينتين او أيا كان مسماهما في رؤية تصور شريحة معينة من الشباب لما جرى، واتمنى ان نتلمس الخلل ونعالجه فظاهرة الالحاد كما يبدو تستشري في المجتمع وأسلوب التشهير والشماتة والغضب العالي يضر أكثر مما يفيد كما أنه لن يحدّ من الظاهرة ولن يمنعها. أتمنى ان تحركنا عقولنا لا عواطفنا في المواقف القادمة كي لا نتعرض لهذا الموقف التي يجعل الحمقى يقولون ان نصرة الله تجوز بأي وسيلة.

أخوكم الفقير الى الله سالم محمد الغامدي

------------------------------


جون ماكين :ما يحدث في سوريا حلقة مخزية في التاريخ" الأمريكي.

 

2012-5-18 | حوار

اعتبر جون ماكين عضو مجلس الشيوخ الأمريكي والمرشح السابق للبيت الأبيض ما يحدث في سوريا من أعمال عنف وقمع بمثابة "حلقة مخزية في التاريخ" الأمريكي.

وانتقد ماكين في حديث لصحيفة "الفيغارو" الفرنسية أمس الخميس عدم إدراج الأزمة السورية على جدول أعمال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المرتقبة بشيكاغو.

وقال إن حوالي 10 آلاف من المدنيين السوريين قتلوا خلال معركة "غير عادلة" من قبل نظام الرئيس بشار الأسد بمساعدة الأسلحة الروسية وبمشاركة ميدانية لمقاتلين إيرانيين.. ومع ذلك، ترفض أمريكا المساعدة! إن بعض دول الخليج وعلى رأسها السعودية ستقوم بتزويد الثوار (السوريين) بالأسلحة .. لكن الحاجة إلى القيادة الأمريكية لا تزال كبيرة".

وأضاف: "يمكننا إقامة منطقة "ملاذ" للمقاومين (السوريين) وتزويدهم بالأسلحة.. لكن أمريكا ترفض ذلك .. وهو ما يعتبر حلقة مخزية في تاريخنا" ، موضحا أن "القيادة من وراء الكواليس" من قبل الرئيس باراك أوباما يدل على أنه لا يعتقد في الوضع الاستثنائي لأمريكا.

وحول رفض الرئيس بوتين دعوة أوباما للمشاركة في قمة الدول الصناعية في شيكاغو، قال ماكين: "إنها بادرة قلة احترام. إن الولايات المتحدة لا تبحث عن مجابهة مع روسيا. وقد فعل رئيسنا كل ما بوسعه لتعزيز العلاقات مع موسكو، وقام بأكثر مما كنت سأقوم به لو كنت مكانه، وضغط مراراً وتكراراً على زر "تعزيز العلاقات". ولكن السيد بوتين يصر على التصرّف بطريقة شاذة، وهو مسكون بهاجس بمشروع الدرع المضاد للصواريخ، ويصر على استخدام "حق النقص" مع الصينيين، ضد قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا، الأمر الذي يسيء إلى صورته في العالم العربي. أعتقد أن الاستياء في روسيا سوف يتعاظم، وأن "ربيعاً روسياً" سيصل إلى موسكو..

إن موجة عارمة من التغيير تجتاز العالم الآن وينبغي لنا نحن، الأميركيون، أن نكون في الجانب الإيجابي من التاريخ، حتى لو كان لدينا قلق مما سيأتي في ما بعد. لا أحد يجادل في أن مخاطر التطرّف موجودة، ولكنَ أحداً لا يشكّ إطلاقاً في حقوق الشعوب ظلّت مقموعة لفترة طويلة جداً. ما أقوله لا يعني أن على أميركا أن تشرع بأعمال عسكرية في كل مكان. إنما يعني أن علينا أن ننشئ تحالفات وأن نؤدي دورنا القيادي".

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>العصر

 

------------------------------

 

  كتاب الأستاذ على الظفيري

أخي أبا أسامة .. السلام عليك - وعلى أعضاء المجموعة الكرام - ورحمة الله تعالى وبركاته ..
لا أدري إن كنت قد قرأت كتاب (بين الجزيرة والثورة) .. للأستاذ علي الظفيري؟!

على كل حال لقد قرأته،ولفتت نظري بعض التحليلات،والمعلومات التي أوردها .. ولعلك تكون - بصفتك (إعلاميا) -  أقدر على الحكم على وجهة نظر المؤلف .. فهو مثلا يرى أن الفترة التي كانت الأطباق الفضائية غير منتشرة،أتاحت فرصة لقنواتنا لتحصل على نسبة مشاهدة جيدة وهو( ما لم يتم استثماره أبدا،بل على العكس حدثت أكبر عملية تنفير للمشاهدين في تاريخ التلفزيون،الأمر الذي جعل المقارنة بين واقع هذه المحطات الحكومية وعلى رأسها التلفزيون السعودي وبين ماضيها يثير الاستغراب،إذ كانت في السابق أكثر إمتاعا على الأقل من حاضرها البائس.){ص  57}.

كما أنه يرى أن سبب فشل،أو عدم قدرة قناة (الإخبارية) السعودية على منافسة العربية والجزيرة،كما كان الأمل عند إنشائها ... أنها أطلقت بنفس الطاقم القديم .. والعقليات الإدارية القديمة .. إلخ.

أخي الكريم .. أرفق لكم روابط إطلالتي على الكتاب :

رابط الحلقة الأولى :(http://hooor.org/news5846.html)
رابط الحلقة الثانية :(http://hooor.org/news5904.html)
رابط الحلقة الثالثة : (http://hooor.org/news5964.html)
 
 
أبو أشرف : محمود الشنقيطي
 





------------------------------

 

داعيا المصريين لاختيار الأصلح والأتقى للنهضة وجمع أبناء الأمة
اتحاد علماء المسلمين: المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية فريضة شرعية

تواصل – خالد المحمد:
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانا يفتي فيه بأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية الجارية حاليا فريضة شرعية وضرورة وطنية.
وأكد الاتحاد، في بيانه، أنه يقف على مسافة واحدة من جميع من يحملون المشروع الإسلامي لنهضة الأمة، ويطالب المصريين أن يحكموا ضمائرهم وعقولهم في اختيار من هو الأصلح والأقوى للنهوض بالأمة، وتجميع أبنائها، وأن يستشعروا رقابة الله عند الإدلاء بأصواتهم.

وفيما يلي نص البيان:
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:
يتابع الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما جرى وما يجري في مصر العظيمة، كنانة الله في أرضه، وما أبلى به الشعب المصري من بلاء حسن في ثورته العظيمة، وما قام به جيش مصر لحماية الشعب، والنجاح الذي عرفته الانتخابات البرلمانية، إلى أن وصلت الانتخابات الرئاسية، وأمام هذا الوضع، وفي هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها أمتنا، والتي نعتبرها لحظة تحول نحو الأفضل بإذن الله تعالى، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يرى أن من واجبه بيان الحكم الشرعي في هذه الانتخابات التي تترتب عليها آثار عظيمة على المستوى الداخلي والخارجي للشعب المصري بل والعالم العربي والإسلامي أجمع، وإصدار فتواه الآتية المبنية على الأدلة المعتبرة من الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة ومبادئها العامة:
أولاً: يطالب الاتحاد جميع المصريين بالمشاركة المكثفة في الانتخابات، ويفتي بأن الإدلاء بأصواتهم فريضة شرعية توجبه الأدلة المعتبرة من الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة العامة، لأن الإدلاء بالصوت من باب الشهادة الواجبة في هذا المقام، حيث يترتب عليها إيصال الأصلح إلى مسؤولياته وإبعاد من لا يصلح، وكما هو معلوم، فقد ينجح الصالح أو الطالح بفارق عدة أصوات، فإذا لم يقم الشخص بالإدلاء بصوته يكون آثما؛ لأنه ساهم في وصول من لا يصلح إلى سدة الحكم، فصوتك أيها الناخب أمانة في عنقك يجب أن تضعه في مكانه، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}[58، النساء]. ومشاركتك أيها الناخب ودعوة الناس إلى المشاركة واختيار الأصلح لمن أفضل أنواع الجهاد والدعوة إلى الله تعالى، ومن أهم الأسباب للاستقرار والأمن وتحقيق حضارة الأمة.
ثانيا: يعتبر الاتحاد أن الانتخابات شهادة، لا يجوز للمسلم أن يأبى الاستجابة لها، إذا دعي إليها، كما قال تعالى: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}[البقرة:282]. ويجب أن تكون الشهادة لله لا لدنيا أو عصبية أو مغنم، {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ}[الطلاق:2]. وأن يختار أهل العدل والاستقامة، كما قال تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ}[الطلاق:2]. ولا يجوز أن يشهد لمن لا يصلح لنهضة الأمة، كما لا يجوز للمسلم الحريص على دينه، ومرضاة ربه، أن ينتخب مرشحا منافيا للدين، أو يرفض شريعة الإسلام، فهما متعارضان لا يتفقان.
ثالثا: يؤكد الاتحاد على الأهمية القصوى لهذه العملية الانتخابية، ويدعو كل الأطراف وجميع المواطنين إلى الحرص الشديد على إنجاحها، والوقوف ضد كل من يحاول العبث بها، أو طرح قضايا جانبية للتشويش عليها، ويدعو القائمين على أمر البلاد بأن يتخذوا من التدابير والإجراءات ما من شأنه أن يؤمن السير العادي الهادئ لهذه العملية. ولا يجوز لفرد ولا جماعة أن يفكر في تعطيل المسيرة الانتخابية إلى منتهاها، فليس وراء ذلك إلا ثورة جديدة، يجب علينا كلنا أن نجتنبها.
رابعا: وأخيرا فإن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع من يحملون المشروع الإسلامي لنهضة الأمة، ويطالب المصريين أن يحكموا ضمائرهم وعقولهم في اختيار من هو الأصلح والأقوى للنهوض بالأمة، وتجميع أبنائها، وأن يستشعروا رقابة الله عند الإدلاء بأصواتهم.
والله المستعان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الدوحة في: 29جمادى الآخر1433هـ
الموافق:20 مايو 2012م.


أ.د علي القره داغي أ.د يوسف القرضاوي
الأمين العام رئيس

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


منال والهزيمة النفسية

مريم ابراهيم علوش



 

الانحراف عن الدين كفرا" أو الحاد ا" قد يكون أمرا" بشريا واقعا في حياة الناس في زمن الفتن ولا عاصم  الا الله و ا تباع سنة مصطفاه ولكن أن يعيش المسلم او من ادعى الإسلام حياة النفاق فلا هم لهؤلاء ولا لهؤلاء سالكين درب التذبذب فلا وضوح في سلوك ولا هدف ولا منطق دمى صماء وبكماء لا تنطق الإ عند الهز  وإذا نطقوا لا تجدهم في مرضاة الله مخلصين ولا عن مرضاة الله كافين

حقيقة هذه هي الهزيمة النفسية.....وكصاحبة همة عاليه لا أحب إلا متابعة ذوي النفوس السوية حتى ارتقى بذاتي وما كنت لا استمع لها لولا بعض الطلبات الواردة لي على التويتر  لبيان رأي في خطابها


خطابها فضفضة (حكى نسوان يزورون نسوان) ولم يتضح لنا من هم مصدر أزماتها النفسية هل الدولة حفظها الله أم أهل الدين أم حياتها الشخصية وظروفها ..!

الخلط بين الأوراق واللعب على الحبال فقد خلطت بين الدين القويم والقائمين عليه وبين المتطرفين الذين قاموا بالتفجيرات في وطنها الأم أمريكا

وضع صورة جهيمان ووالله انه من الفجور في الخصومة وادعائها بأن الدولة شددت على الشعب وقوفها على منصة اوسلو ادحض كذبها فلو هناك تشدد ما وقفت ولكن هناك تفسخ


توهمها بأنه تم الفصل بين الجنسين بعد حادثة جهيمان ...أى كذب وافتراء علي وطنك وشعبك فلم يحصل اختلاط لاقبل جهيمان ولا بعده ولا كان في وقتنا الحالي يخطط للإختلاط من قبل وزارتي العمل والتعليم 


السينما أغلقت والبيوت مدخلان مدخل للرجل ومدخل للمرأة ومنع التلفزيون والمسلسلات ما هذا الهراء كل هذا في وطني إلى وقتنا والتلفزيون يعرض المسلات اللاتي يظهرن فيها النساء والى وقتنا وأم كلثوم تغنى ..وتطورت تلفزيوناتنا بتطور اعلامنا وانتكاس قيمنا مع المجموعة mbc وروتانا مش هتقدر تغمض عينيك

هل كان جهيمان سبب في طلاق نسائنا وعضل بناتنا وعقوق امهاتنا وتردى خدماتنا وانتشار البطالة بين شبابنا والتبرج بين فتياتنا وسقوط المدارس على اطفالنا وعمل ابنائنا في النظافة وتهميش فئة المعوقين عندنا وغرق اهلنا في جدة وأخذ وزارة العمل لبناتنا خادمات ووفاة معلماتنا وطالباتنا في الطرقات وتعطيل برنامج حافز...سامحك الله ياجهيمان طلعت سوبرمان واكتشفتك منال الشريف


ربما سينسينا الزمن فلتات لسانك وهزيمتك مع نفسك الامارة بالسوء لكن لن ولن ينسينا كذبك علي ربك ودينك وأمام جمهور لا يعرف عن ديننا الا القليل حينها قلت قاتل الله الجهل اتألم كثيرا من انسانه تحدثت عن الدين وهى لم تكلف نفسها عناء تعلم أحكام دينها وكل ما تعلمته كلمة (تشدد) لإضفاء الأهمية علي فضفضتها فنحن لا نخجل من عرض ديينا على الملأ ولكننا نراعى الأولويات وهذا من فقة الدعوة


         عن ابن عباس - رضى الله عنهما -أ رسول الله لما بعث معاذ إلي اليمن قال:"إنك تأتي قوما من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله - وفى رواية:إلى أن يوحدوا الله-فإن هم أطاعوك لذلك،فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليله،فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد علي فقرائهم،فإن هم أطاعوك لذلك،فإياك وكرائم أموالهم،واتق دعوة المظلوم،فإنه ليس بينها وبين الله حجاب'

 

ألحت وأسهبت في كلمة حقوق المواطنة الكاملة وهذا لعمر الله كلمة مطاطية تشبه كلمة الليبراليين المشهورة (الضوابط الشرعية) والتي يتم إقحامها في كل أمر يخالف الشرع ويسوغ خيانة الوطن


تناقض عجيب لإستجداء الدعم الخارجي حيث سقطت دموعها على ضحايا 11سبتمبر ولم تتأثر ولو مجامله على ضحايا فلسطين  

وأخيرا لو لم أكن مسلمة سعودية لتمنيت أن أكون مسلمة سعودية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7

بتر ساق الشيخ أبو إسحاق الحوينى.. وحسان ينقل وصيته للمسلمين :


علمت "المصريون"، من مصادر مقربة من الشيخ أبو إسحاق الحوينى، أنه خضع أمس لعملية جراحية بمستشفى عين شمس التخصصى تم خلالها بتر ساقه بسبب مضاعفات مرض السكرى. وغادر الحوينى غرفة العناية المركزة بعد إجراء الجراحة، وينتظر أن يصدر الفريق الطبى بيانًا عن حالته فى وقت لاحق. وكان الداعية السلفى الذى يحظى بشهرة عريضة دخل أمس الأول فى غيبوبة أعقبها تدهور كبير فى أداء وظائف الكلى والكبد، ما أدى إلى إدخاله غرفة العمليات وإخضاعه لعملية بتر ساق.
http://www.youtube.com/watch?v=YXS0AkwHQvs
ونقل الشيخ محمد حسان، وصية الحوينى إلى المسلمين قبل أن يجرى العملية الجراحية، حيث قال" بلغ المسلمين مني السلام، وبلغ أهل الإيمان مني السلام، وقل لهم الشيخ الحوينى يحبكم، ويدعو الله لكم، ويطلب منكم جميعًا أن تسامحوه على كل كلمة أو أى لفظة اشتد بها فى موقف من المواقف، لم يقصد بها الأذى، أو الإساءة، وإنما كان يقصد بها الخير لكم، ولدينه، ولأمته، والله يعلم السر وأخفى، كما يطلب منكم الدعاء له".
وقال حسان ـ عبر قناة الرحمة" مساء الأحد ـ إنه ذهب لزيارة الحوينى داخل المستشفى أكثر من مرة، وكلما قابله يقول له "ذكرنى بالله". وأضاف: "والله الذى لا إله إلا هو أصمت تأدبًا مع الشيخ، فيذكرنا هو بالله، حتي بكى ويبكى الأطباء، ويبكى من معى فى الحجرة". وتابع: "أخذنى الشيخ على صدره، وأبكانى، وذكرنى بالله جل وعلا حتى رق قلبى، وبكت عيني، بما لم أبك به بهذا الشكل من سنوات طويلة".
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهذه ترجمة للشيخ  من موقعه الإلكتروني:

بِسْمِ للهِ لرَّحْمَٰنِ لرَّحِيمِ

ترجمةُ الشيخِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ

اسمُهُ ومولدُهُ

هوَ: أبو إسحاقَ حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحوينيُّ المصريُّ (وإسحاقُ هذا ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـناً بكنيةِ الصحابيِّ سـعدِ بنِ أَبيْ وقاصٍ t وكنيةِ الإمامِ أبيْ إسحاقَ الشاطبيِّ -رحمهُ اللهُ-).

وُلدَ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ 06 / 1956م بقريةِ حوينٍ بمركزِ الرياضِ منْ أعمالِ محافظةِ كفر الشيخِ بمصرَ.

عائلتُهُ

وُلدَ الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ لا تعرفُ إلا الزراعةَ، وما كانتْ فقيرةً ولا غنيةً، ولكنَّهَا كانتْ متوسطةَ الغِنَىٰٰ، لهَا وجاهتُهَا فيْ القريةِِ واحترامُهَا، بسببِ معاملتِهَا الطيبةِ للناسِ وما اشتُهرَ عنِ الأبِّ منْ حُسنِ خلقِهِ، وقدْ كانَ متزوجًا بثلاثٍ (كانَ الشيخُ منَ الأخيرةِ وكـانَ الأوسطَ -الثالثَ- بيـنَ الأبناءِ الذكورِ الخمسةِ) وكانَ متديناً بالفطرةِ -كحالِ عامةِ القَرويينَ إذْ ذاكَ- يحبُّ الدينَ. يُذكرُ أنَّ سرقةَ محصولِ القُطنِ كانتْ مشهورةً فيْ ذلكَ الحينِ، وكانَ الأبُّ يمشيْ مرةً بجانبِ حقلِهِ فرأىٰٰ شخصاً يأخذُ قطناً منهُ، فمَا كانَ منهُ إلا أنِ اختبأَ حتَّىٰ لا يراهُ هذا الشخصُ، ولمْ يُرَوِّعْه حتَّىٰٰ أخذَ ما أرادَ وانصرفَ!.

لـمْ يذهبْ قطُّ إلىٰٰ طبيبٍ، إلا في مرضِ موتِهِ حيثُ أُجبرَ علىٰٰ الذَّهابِ. توفِّـيَ -رحمهُ اللهُ- يومَ الثلاثاءِ 28 / 02 / 1972م.

دراستُهُ النظاميةُ

أُدخلَ الشيخُ المدرسةَ الابتدائيةَ الحكوميةَ غيرَ الأزهريةِ بقريةٍ مجاوِرةٍ (الوزاريةِ)، تبعدُ حوالَيْ 2كم عنْ حوينٍ، مضَّىٰ فيْهَا ستَّ سنواتٍ، وانتقلَ إلىٰٰ المرحلةِ الإعداديةِ فيْ مدينةِ كفرِ الشيخِ (تبعدُ عنْ حوينٍ ربعَ الساعةِ بالسيارةِ) بمدرسةِ الشهيدِ حمديْ الإعداديةِ، بدأَ في السنةِ الأولىٰ منْهَا كتابةَ الشعرِ، ومنْهَا إلىٰٰ المرحلةِ الثانويةِ بالقسمِ العلميِّ بمدرسةِ الشهيدِ رياضٍ الثانويةِ. ولِبُعدِ المسافةِ، أجَّرواْ (الشيخُ وإخوتُه) شقةً فيْ المدينةِ، يذهبونَ إليْهَا فيْ بدايةِ الأسبوعِ ومعَهُمْ ما زودتْهُمْ بِهِ أمُّهُمْ -حفِظَهَا اللهُ ورعَاهَا- (الزُّوَّادَةُ) ونصفُ جنيهٍ منْ أخِيْهِمِ الأكبرِ.

وبعدَ إنهاءِ الدراسةِ الثانويةِ حدثَ جدالٌ حولَ أيِّ الكلياتِ يدخلُ الشيخُ، فتردّدَ بينَ كلياتٍ حتَّىٰٰ استقرَ فيْ قسمِ اللغةِ الأسبانيةِ (وإنمَا كانتِ الأسبانيةَ، حتَّىٰٰ يتساوىٰٰ بالطلابِ فيستطيعُ أن يتفوّقَ عليْهِمْ) بكليةِ الألسنِ بجامعةِ عينِ شمسٍ بـالقاهرةِ، والتِي لمْ يخرجْ عنِ الثلاثةِ الأُولِ فيْ السنينِ الثلاثةِ الأولىٰ وفيْ الرابعةِ نزلَ عنْهُمْ، وتخرَّجَ فيْهَا بتقديرٍ عامٍ امتيازٍ. وكانَ يريدُ أنْ يصبحَ عضواً فيْ مَجْمَعِ اللغةِ الأسبانيِّ، وسافرَ بالفعلِ إلىٰٰ أسبانيا بمنحةٍ منَ الكليةِ، ولكنَّهُ رجعَ لعدمِ حبِّه البلدَ هناكَ.

الرحلةُ العلميةُ

فيْ حياتِهِ فيْ القريةِ والمدينةِ (مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ)، لمْ يكنْ هناكَ اهتمامٌ منْه ولا منْ أحدٍ بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانواْ يعرفُونَ كيفَ الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰٰ سافرَ الشيخُ فِيْ أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م) إلىٰٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبدِ الحميدِ كِشكٍ -رحمهُ اللهُ- فيْ مسجدِ 'عينِ الحياةِ'. ومرةً، وجدَ بعدَ الصلاةِ كتابًا يباعُ علىٰٰ الرصيفِ للشيخِِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- كتابَ "صفةِ صلاةِ النبيِّ r منَ التكبيرِ إلىٰٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا"، فتصفَّحَهُ ولكنَّه وجدَهُ غالياً (15 قرشاً) فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ التلخيصِ فاشتراه، فقرأَه ولما أنهىٰ القراءةَ، وجدَ أنَّ كثيراً مما يفعلُه الناسُ في الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمناً نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ بطريقةِ الشيخِ فيْ العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التيْ أوقفتْهُ علىٰٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ منهجِ السلفِ، والتيْ بسطَ فيْهَا الشيخُ الكلامَ علىٰٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ أيضاً كلاماً عنِ الأئمةِ المتبوعينَ -رحمَهُمُ اللهُ- إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً وأمواتاً. وقدْ لفتتَ انتباهَهُ جداً حواشِيْ الكتابِ -معَ جهلِهِ التامِّ فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ بلْ لقدْ ظلَّ فترةً منَ الزمنِ -كمَا يقولُ- يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ-، فهُوَ، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰٰ أنْ يتعلمَ هذا العلمَ علمَ الحديثِ.

وتوالتِ الأيامُ, ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذَا العلمِ، فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ فيْ الأحاديثِ الموضوعةِ" للإمامِ الشوكانيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أنَّ كثيراً منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ حياتِهِمْ لا تثبتُ عن النبيِّ r، فعكَّرَ ذلكَ، أيْ معرفتُهُ أنَّ هناكَ أحاديثُ لمْ تثبتْ، عكَّرَ ذلكَ عليْهِ استمتاعَهُ بخطبِ الشيخِ عبدِ الحميدِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ-، فأصبحَ لا يمرُّ بِهِ حديثٌ إلا ويتشكَّكُ فيْ ثبوتِهِ. حتىٰٰ كانَ يومٌ، وكانتْ جمعةً عندَ الشيخِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ- فذكرَ حديثاً تشكَّكَ الشيخُ فيْهِ، فبحثَهُ فوجدَ أنَّ ابنَ القيمِ -رحمهُ اللهُ- ضعَّفَهُ، فأخبرَ الشيخَ كشكاً بذلكَ، فردَّ وقالَ بأنَّ ابنَ القيمِ أخطأَ، ثمَّ قالَ كلمةً كانتْ منَ المحفزاتِ الكبارِ لهُ لتعلمِ الحديثِ والعلمِ الشرعيِّ، قالَ: ياْ بنيَّ! تعلمْ قبلَ أنْ تعترضَ. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامِهِ مستخزياً، كأنمَا ديكٌ نقرنِيْ! وخرجتُ منْ عندِهِ ولديَّ منَ الرغبةِ فيْ دراسةِ علمِ الحديثِ ما يجلُّ عنْ تسطيرِ وصفِهِ بنانِيْ. اهـ.

وأخذَ الشيخُ يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوْهُ علىٰٰ الشيخِ محمدِ نجيبٍ المطيعيِّ -رحمهُ اللهُ-.

وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰٰ المئةِ حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتابِ "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للشـيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، فوجدَ أنَّ الشيخَ كانَ يركزُ علىٰٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ.

ولاحظَ الشيخُ أنَّ أحكامَ الشيخِ علىٰٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ منكرٌ ومرةً يقولُ ضعيفٌ ومرةً باطلٌ، فأخذَ يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ الشيخَ المطيعيَّ -رحمهُ اللهُ-، فدلَّهُ علىٰٰ كتابِهِ "تحتَ رايةِ السنةِ: تبسيطُ علومِ الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السنةِ وأمهاتِ الكتبِ التيْ كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ، ومعانيْ المصطلحاتِ.

يقولُ الشيخُ: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الشيخِ الألبانيِّ –رحمهُ اللهُ-) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. اهـ.

وكانَ الشيخُ فيْ مراحلِ طلبِهِ المتقدمةِ، فيْ الجامعةِ، يعملُ نهاراً فِيْ محلِّ بقالةٍ بمدينةِ نصرٍ بالقاهرةِ ليعولَ نفسَهُ، ويطلبُ ليلاً، لذَا، كانتْ ساعاتُ نومِهِ قد تصلُ إلىٰٰ ثلاثِ ساعاتٍ فيْ اليومِ!.

وكانَ لحاجتِهِ، لا يستطيعُ شراءَ ما يبتغِيْهِ منْ كتبِ العلمِ، فكانَ يذهبُ إلىٰ مكتبةِ المتنبيْ، يذهبُ فقطْ ليتحسسَ الكتبَ بيدِهِ أوْ يرفعَهَا لأنفِهِ فيشمَّهَا ويخرجُ بسرعةٍ كيْ لا يظُنَّ صاحبُهَا به جنوناً فيطردُه منْهَا!، وكانَ ربمَا نسخَ منْهَا.

مَنْ أخذَ عنهُمْ

*ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المطيعيِّ فيْ بيتِ طلبةِ ماليزيا بالقربِ منْ ميدانِ عبدُهْ باشَا بالعبَّاسيةِ. فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيحِ الإمامِ البخاريِّ، المجموعِ للإمامِ النوويِّ، الأشباهِ والنظائرِ للإمامِ السيوطيِّ، وإحياءِ علومِ الدينِ للإمامِ أبيْ حـامدٍ الغزاليِّ -رحمَهُمُ اللهُ-. ولزِمَ الشيخُ الشيخَ المطيعيَّ نحواً من أربعِ سنواتٍ حتَّىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسببِ الاعتقالاتِ الجماعيةِ التي أمرَ بهَا الساداتُ، فرحلَ الشيخُ المطيعيُّ إلىٰٰ السودانِ، ثمَّ المدينةِ النبويةِ وتوفيَّ هناكَ ودُفنَ بالبقيعِ، -رحمهُ اللهُ-.

*وأخذَ علىٰٰ الشيخِ سيدِ سابقٍ -رحمهُ اللهُ- بالمعاديْ.

*وأخذَ علىٰٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' فيْ الجامعِ الأزهرِ، فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ، ولكنْ ليسَ كثيراً.

*وأخذَ بعضَ قراءةِ ورشٍ علىٰٰ خالِهِ (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).

*وفيْ سنةِ 1396هـ قدمَ الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- لمصرَ، وألقىٰٰ محاضرةً فيْ المركزِ العامِّ لجماعةِ أنصارِ السنةِ المحمديةِ بعابدينَ، ولكنَّهُ رحلَ ولمْ يقابلْهُ الشيخُ.

وكانَ قدْ نُشرَ للشيخِ كتابُ "فصلِ الخِطَابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وكانَ الشيخُ الألبانيُّ يقولُ: ليسَ ليْ تلاميذٌ (أيْ: علىٰٰ طريقتِهِ فيْ التخريجِ والنقدِ)، فلمَّا قرأَ الكتابَ قالَ: نعمْ (أيْ: هذَا تلميذُهُ).

وسافرَ الشيخُ إلـىٰٰ الشيخِ الألبانيِّ فيْ الأردنِ أوائلَ المحرمِ سنةَ 1407هـ وكانَ معَهُ لمدةِ شهرٍ تقريباً كانَ -كمَا يقولُ- منْ أحسنِ أيامِهِ.

وقدْ قابلَهُ مرةً أخرىٰ فيْ موسمِ الحجِّ فيْ الأراضيْ المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ وآخرَ حجةٍ للشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا.

فعلىٰ هذَا، فإنَّ الشيخَ لمْ يلقَ الشيخَ الألبانيَّ -رحمهُ اللهُ- إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتِهِ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ أشرطةِ 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ باسمِ "مسائلِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ.

وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، فأخذَ عنْ:

*الشيخِ عبدِ اللهِ بنِ قاعودٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ شرحِ كتابِ "الكافيةِ في الجدلِ" للإمامِ الجويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالحٌ آلُ الشيخِ -حفظهُ اللهُ-.

*الشيخِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ فيْ شروحٍ لكتبِ: "سننِ الإمامِ النسائيِّ"، "مجموعِ الفتاوىٰ" للإمامِ ابنِ تيميةَ، و"كتابِ التوحيدِ" للإمامِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ -رحمَهُمُ اللهُ-.

*كمَا قابلَ الشيخُ الشيخَ ابنَ العثيمينِ -رحمهُ اللهُ- فيْ الحرمِ، ودخلَ غرفتَهُ الخاصةَ وسألَهُ عنْ بعضِ مسائلٍ.

الثناء عليه

*قدْ قدَّمْنَا وصفَ الشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- للشيخِ أنَّهُ: تلميذُهُ.

*وقدْ قالَ لهُ -فيْ لقائِهِ بِهِ فيْ عمَّانَ-: قدْ صحَّ لكَ مَا لمْ يصحَّ لغيرِكْ. اهـ.

*وقالَ (الصحيحة ج5 ح2457) مختصاً المشتغلينَ الأقوياءَ فيْ علمِ الحديثِ: فعسىٰ أنْ يقومَ بذلكَ بعضُ إخوانِنَا الأقوياءُ فيْ هذَا العلمِ كالأخِّ عليٍّ الحلبيِّ، وسميرٍ الزهيريِّ، وأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ، ونحوِهِمْ جزاهُمُ اللهُ خيراً. اهـ.

*وأيضاً (الصحيحة ج7 ح3953 والذيْ نُشرَ بعدَ وفاتِهِ): هذَا، ولقدْ كانَ منِ دواعِيْ تخريجِ حديثِ الترجمةِ بهذَا التحقيقِ الذيْ رأيتَهُ؛ أنَّ أخانَا الفاضلَ أبَا إسحاقَ الحوينيَّ سُئلَ فيْ فصلِهِ الخاصِّ الذيْ تنشرُهُ مجلةُ التوحيدِ الغراءِ فيْ كلِّ عددٍ منْ أعدادِهَا، فسُئلَ -حفظَهُ اللهُ وزادَهُ علماً وفضلاً- عنْ هذَا الحديثِ فيْ العددِ الثالثِ (ربيعِ الأولِ 1419هـ) فضعفَهُ، وبينَ ذلكَ ملتزماً علمَ الحديثِ ومَا قالَهُ العلماءُ فيْ رواةِ إسنادِهِ، فأحسنَ فيْ ذلكَ أحسنَ البيانِ، جزاهُ اللهُ خيراً، لكنيْ كنتُ أودُّ وأتمنىٰ أنْ يُتبعَ ذلكَ ببيانِ أنَّ الحديثَ بأطرافِهِ الثلاثةِ صحيحٌ؛ حتىٰ لا يتوهمَنَّ أحدٌ منْ قراءِ فصلِهِ أنَّ الحديثَ ضعيفٌ مطلقاً، سنداً ومتناً، كمَا يُشعرُ ذلكَ سكوتُهُ عنِ البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ فيْ هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذيْ تمنيتُهُ لَهُ فيْ كثيرٍ منَ الأحاديثِ التيْ يتكلمُ علىٰ أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التيْ تُقَويْ الحديثَ، لكنَّ الأمرَ -كمَا قيلَ-: كفىٰ بالمرءِ نُبلا أنْ تعدَّ معايبُهُ. اهـ.

*وقالَ الشيخُ عبدُ اللهِ بنُ آدمٍ الألبانيِّ -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخِ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعثَ بهَا لأبيْ عمروٍ أحمدَ الوكيلِ والذيْ بدورِهِ نشرَ صورتَهَا فيْ كتابِهِ "المعجمِ المفهرسِ للأحاديثِ النبويةِ والآثارِ السلفيةِ التيْ خرَّجَهَا فضيلةُ الشيخِ أبوْ إسحاقَ الحوينيِّ" ص1759): فيْ شتاءِ عامَ 1410هـ زارَنَا الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارِنَا، وعرضْتُ عليْهِ جملةً منَ الأسئلةِ، أذكرُ منْهَا السؤالَ التاليْ: يا شيخْ! منْ ترىٰ لَهُ الأهليةَ منَ المشايخِ لسؤالِهِ فيْ علمِ الحديثِ بعدَ رحيلِكُمْ، وإنْ شاءَ اللهُ بعدَ عمرٍ طويلٍ؟. فقالَ: فيهْ شيخٌ مصريٌ اسمُهُ أبوْ إسحاقَ الحوينيُّ، جاءَنَا إلىٰ عمَّانَ منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنَّهُ معَنَا علىٰ الخطِّ فيْ هذَا العلمِ. فقلتُ: ثمَّ منْ؟. قال: الشيخُ شعيبٌ الأرناءُوطُ. قلتُ: ثمَّ منْ؟. قالَ: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُّ. اهـ.

*وقالَ الشيخُ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ -حفظهُ اللهُ- فيْ مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9-10) وذكرَ منْ أفردَ كتباً لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جنةُ المرتابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثانيْ، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ فيْ الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ. اهـ.

*وقالَ أيضاً فيْ الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جنةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ فيْ 600 صفحةٍ. اهـ.

مشروعاتُهُ العلميَّةُ

للشيخِ مَا يربُو علىٰ المئةَ مشروعٍ، منهَا مَا قدِ اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ. فمنْهَا:

** "تنبيهُ الهاجدِ إلىٰ مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ/استدراكاتٌ

** "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. تأليفٌ/تحقيقٌ وتخريجٌ

** "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ)

** "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ

** "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعاً...)

** "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بشرانَ. تحقيقٌ

** "المنتقىٰ" للإمامِ ابنِ الجارودِ. تحقيقٌ

** "تعلةُ المفئودِ شرحُ منتقىٰ ابنِ الجارودِ". تأليفٌ/تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ

** "الديباج علىٰ صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ" للسيوطيِّ. تحقيقٌ وتخريجٌ

** "مسامرةُ الفاذِّ بمعنىٰ الحديثِ الشاذِّ". تأليفٌ

** "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليفٌ

** "المعجمُ" للإمامِ ابنِ جُمَعٍ. تحقيقٌ

** "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمةِ الشيخِ الألبانيْ". تأليفٌ

** "الثمرُ الدانيْ فيْ الذبِّ عنِ الألبانيْ". تأليفٌ

........وغيرُهَا.

خطبُهُ ومحاضراتُهُ

للشيخِ خطبتانِ فيْ كلِّ شهرٍ عربيٍّ، الجمعتانِ الأولىٰ والثالثةُ، ومحاضرةٌ كلَّ يومِ اثنينِ، بينَ المغربِ والعشاءِ، وكلُّهُمْ فيْ مسجدِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ بمدينةِ كفرِ الشيخِ.

ويحاضرُ الشيخُ علىٰ قناةِ الناسِ الفضائيةِ برنامجُ فضفضةٍ (مباشرٌ أسبوعيٌّ).

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages