الطالبي: لا ديمقراطية مع الشريعة+دفاعا عن عبدالعزيز الريس+ردا ع الباهلي

8 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 24, 2011, 5:48:45 AM9/24/11
to

1


 "دفاعاً عن الشيخ عبد العزيز الريس وبيان الحق في بعض المسائل (مونوبولي و ثورة حنين مثال)"



ناصر بن عبد الله الدرسوني – الرياض




 

نشر الأخ / ماجد بن حمد الغفيلي من الرياض وفقه الله لهداه في المجموعة مقالا بعنوان " عبد العزيز الريس يزعم أن المواطنين المطالبين بالسكن خلفهم الرافضة ويدعمهم اليهود ؟؟" ولا أعلم كيف إستطاع أن يجمع بين العنوان وبين النص حيث أنهما مختلفان تماماً. فمن يقرأ المقال ينصرف ذهنه بأن فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز الريس يقف أمام المواطنين الذين يطالبون بالسكن وأنهم مدفوعون من الرافضة واليهود، حاشى وكلا ولا حتى لعلَ ، ومن يقرأ النص يجد أن الأخ ماجد وضح أن المدفوع من الرافضة واليهود هو فلم "المونوبولي" وليس المواطن المطالب بحقه !!!

 

عجب عجاب ! فأي القسمين يستحق الرد عليه ؟!! ولعل الأخ ماجد أخطأ من شدة الغضب !!

 

قال الله تبارك وتعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }

 

فما ذكره الأخ ماجد هداه الله خطأ واضح نحمله على أمرين

إما أنه ظالم لنفسه وللشيخ عبد العزيز الريس

أو أنه جاهل بمنهج السلف الصالح في هذه المسائل

وأرجوا الثاية فهي أهون لعظم الظلم عند الله تبارك وتعالى.

 

ويزيد غرابةً كيف كان لهذا المقال حظا من النشر في المجموعة البريدية والتي قال صاحبها – وفقه الله لهداه – في تعليق على أحد الإخوة : " تعليق: أخي سالم العباسي، جزاك الله خيرا على الرد الهادئ والمنصبّ على الموضوع بعيدا عن التجريح الشخصي وهذا لعمرو الله خلق من يريد الحق والصواب، ولمعلومية القراء، والله لا أعرفك ولا أعرف أخانا عبدالسلام الحسن سوى أنكما من زملاء المجموعة وتتابعانها، وإني لأرجو من أخي عبدالسلام أن يكون رده على الموضوع والقضايا الخلافية فيه بعيدا عن اللمز والتجريح.. لأن هذا هو ما يفيدنا، ونستطيع عبره الحكم بصوابية رأي المتساجلين.. عبدالعزيز قاسم" فماذا عساي أقول والفكر واحدُ؟

 

فكيف أُدرج هذا المقال ضمن المجموعة وهو همز ولمز مصحوب بالبغضاء والشحناء لفضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز الريس، ولو اراد النصح لتجرد من العواطف وما يقع في نفسه على أخيه المسلم

قال الله تبارك وتعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}

 

 أنا لن أرد عليك في كلامك أن الشيخ عبدالعزيز الريس يقف أمام مصلحة المسلم وخاصة من بلادنا فقد، فهذا كلام سقوطه يغني عن إسقاطه، كما بين هو وفقه الله في موقع "الإسلام العتيق" وفي نفس الموضوع في الرد رقم 23 أن المراد هو الفلم وليس المشكلة الحاصلة في المجتمع، كما دعى الشيخ حفظه الله أصحاب الحلول أن يتقدموا لمعالجة المشكلة بالطرق الصحيحة كما أمرنا ربنا تبارك وتعالى لا كما تسعى إليه بعض الطوائف والأحزاب لشحن الشعب على ولاة أمرها. فهذا حرام بالإجماع.

 

ولكني ساسلط الأضواء على موضوع هل للرافضة يد بذلك أم لا؟

إن المتتبع للأحداث الحاصلة في بلادنا وما يجري حولها من مظاهرات وإعتصامات ومؤامرات لا تبت للدين بصلة تجعله يقف ليتفكر ما حالنا هنا وكيف النجاة من هذا الخراب

سيصل به المآل الى التفكر بسبل النجاة وكما قيل إن الوقاية خير من العلاج

ولننظر حولنا في مجتمعنا السعودي

من الذين يقومون بالفساد والتحريض له قديما وحديثاً ؟؟

ستجد أن في كل زمان فإن الرافضة ومن شايعهم من إخوانهم لهم قدم السبق في هذا المجال

لا تقل لي إن فلان كان يحرض والآن تاب !!! إعرض فعله وكلامه الآن على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ستجده مازال من أبناء الفكر المنحرف ولكن غير طريقته في التعامل مع الناس !!

 

والمنجرفين وراء ثورة حنين ضانين أنهم يريدون الإصلاح ولم يسلكو طرقها

 ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها***إن السفينة لا تجري على اليبس

 

إتضحت لهم الأمور أن من قام بهذه الثورات والتأليبات هم الرافضة مدعومة من بلادها "إيران" وذلك لتحريض الشعب على ولاة أمرهم، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، قال تعالى: { وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} إن الله تبارك وتعالى تكفل أن يحمي دينه فهل ستكون مع الله ممن ثبت على الدين أم ممن نكص على عقبيه ؟.

 

وفلم مونوبولي والذي قام به عصام الزامل ليس غريب بل هو متوقع من أمثاله هداهم الله جميعاً لما يحبه ويرضاه

 

ونحن نعلم علاقته بالشيعة في القطيف وخلال ثورة حنين ذهب إلى القطيف وقدم للشيعة دروسا في شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في التغيير.

http://www.thulatha.com/?act=artc&id=588

 

ياليت قومي يعلمون !

هل الناس نيام؟

أم أن الحقد غيم على أعينهم فلا يرون الحقيقة!!

 

فالناقد الحاقد يلوي أعناق النصوص ليخرج بنقد واهن يؤيده من كان مثله

والناقد المصلح يبين الحق ولو على نفسه

 

فالأخ ماجد عاود وأخطأ من شدة الغضب !!

وقال أن الشيخ عبد العزيز الريس يقول بأن وراء الفلم أياد رافضية بصيغة الجزم

فلو قرأت مقاله بهدوء وبعيداً عن الغضب الذي اودى بك المهالك

لرأيت أن الشيخ وفقه الله لم يجزم أن وراء الفلم أيادي رافضية

ولكن الفطنة تستدعي المسلم ان يكون حذراً فطناً ، فلا يستبعد أحداث ووقائع تحتمل وبشكل كبير مشاركة الرافضة وسعيها وراء ذلك العمل (ويأتي ذلك لمعرفته بما يفعلوه وما علاقتهم بمراجعهم وماذا يريدون من دولتنا)

 

فنصيحتي لك يا أخي الكريم

تكلم بعلم

أو إسكت بحلم

 

ولمعرفة خطر الرافضة

إقراء وفكر واطلب من الله الإعانة فهم والله شر من وطئ الحصى:

 

لا تعتقد دين الروافض إنهم = أهل المحال وحزبة الشيطان ِ

إن الروافض شر من وطئ الحصى = من كل إنس ناطق أو جانِ

مدحوا النبي وخوَّنوا أصحابه= ورموهم بالظلم والعدوان

حبوا قرابته وسبوا صحبه = جدلان عند الله منتقضان

 

لماذا السعودية؟

http://www.youtube.com/watch?v=nzzeuztDLWY

 

 

ولقد زدت كلامك مرارةً ومرضك علةً فأتيت بما نهيت عنه ، وهو كلامك المركز على السلفيين والذين ينبزون "بالجامية" وكلنا يعرف أن كلمة جامية ليس لها أي أصل من الصحة فلا تجد كتابا واحد يدعوا المسلم إلى المذهب الجامي ولكن هذه ألفاظ تنفيرية أطلقت منذ سنوات على السلفيين للتنفير منهم كما أطلق الغرب على السلفيين في وقت الشيخ محمد بن عبد الوهاب لفظ وهابية وقبل ذلك أئمة السلف والصحابة بل والنبي عليه الصلاة والسلام أطلقت الألقاب عليهم للتنفير منهم

 

يقول الإمام أحمد: "وقد أحدث أهل الأهواء والبدع والخلاف أسماء شنيعة قبيحة، يسمون بها أهل السنة، يريدون بذلك الطعن عليهم، والإزراء بهم عند السفهاء والجهال".

 

فرحم الله إبن القيم في نونيته حين قال:

 

ومن العجائب قولهم لمن اقتدى *** بالوحي من أثر ومن قرآن

حشوية يعنون حشوًا في الوجود *** وفضله في أمة الإنسان

كم ذا مشبهة مجسمة نوابته *** مسبة جاهل فنان

أسماء سميتم بها أهل الحديث *** وناصري القرآن والإيمان

سميتموهم أنتم وشيوخكم *** بهتا بها من غير ما سلطان

وجعلتموها سبة لتنفروا *** عنهم كفعل الساحر الشيطان

 

كما لأئمة العصر كلام واضح في الألقاب التنفيرية مثال قول "الجامية، المدخلية، ..." مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان حفظه الله وإليكم الرابط لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ولفضيلة الدكتور الشيخ عبد العزيز بن ريس الريس كتاب وشريط في توضيح تهمة الجامية ، والله جميل لو تقراءه لعلك تعلم ما كنت تجهل

 

الجامية والحشوية والوهابية ألقاب تنفيرية :

http://islamancient.com/ressources/docs/136.doc

 

العلامة صالح الفوزان: مافي فرقة جامية، والذين يقولون بالجامية هذا من بغضهم لأهل السنة وهي عادة أهل الشر

http://www.youtube.com/watch?v=_fuTqUjWkmw

 

العلامة صالح الفوزان: النبز بجامي ومدخلي دسيسة.

http://www.youtube.com/watch?v=Zs4oXpMMTYM

 

والله تعالى أعلى وأعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين

 

كتبه

أبو عبد العزيز

ناصر بن عبد الله الدرسوني – الرياض

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

2


ردا ع الدكتور الباهلي: لهذا نقول أن السعودية .. تقف في طريقنا ..


مهندس . محمد العمراني - يمني يدرس بالهند

 

 أخي الدكتور عبدالعزيز قاسم، هذه مداخلة ردا على الدكتور محمد الباهلي حول اليمن..


من الصعب أن نتناول حقيقة العلاقات اليمنية السعودية هنا في عجالة اذا ماقررنا أن نبتدئ الموضوع منذ بداية مشاكل عسير وحكاية الأدارسة وكيف صارت عسير وغيرها مناطق سعودية .. هذا أمر حصل في التاريخ ,, انتهي باتفاقية الطائف 1934م ..على الرغم من أن اليمنيين  يرون أن الطرف اليمني وقعها في حالة ضعف بعد حرب عسكرية بدأها السعوديون كما يقرر البروفسور فاسيليف في كتابه "تاريخ المملكة السعودية "  .....بالامكان الأطلاع على كتاب "السعودية تبتلع اليمن .. ليوسف الهاجري " أو كتاب " المطامع السعودية التوسعية في اليمن .. د محمد الشهاري .. .وحتى الكتب التي أشرت اليها ...مثل رياح التغيير في اليمن .. أو مذكرات الشيخ عبدالله .. ولو أن الأخير لم يتناول هذه المرحلة بشكل مفصل ... . لكني أقول أن هذا أمر تاريخي لانشغل أنفسنا به .. وإن كنت أورده هنا لمعرفة طبيعة العلاقات السياسية منذ ظهور المملكة السعودية  الأولى والثانية .. بحسب التقسيم التاريخي لها .. وهي كتب لا أتفق مع كل ماورد فيها بالتأكيد .. لكنها ترسم معالم مهمة في المسار السياسي ..


مايهمنا هنا هو حقيقة الموقف السعودي من القضايا اليمنية الكبرى .. مثل ثورة 62م .. والثورة الشبابية السلمية القائمة حاليا ..حنى نعلم أن الشباب اليمنيون لايقفزون على الواقع بل يستندون لحقائق تاريخية وواقعية بل وعلمية أيضا .. وليست عاطفية ..


دعمت السعودية الأمام أحمد بعدما تمكن ثوار 48م من قتل الأمام يحي ... وساعدته في حجة وتمكن بعدها من طرد الأمام الوزير ...حصل ذلك بدعم سعودي .. ولولاه لما كان للأمام أحمد أن يستعيد حكم أبيه سيئ الصيت .. وظل اليمنيون تحت المعاناة الى أن جاءت انتفاضة 55م .... يقول صاحب كتاب عائد من اليمن .. أحمد السقاف  " لا شك أن موقف المملكة السعودية من هذا الإنقلاب هو عين موقفها من الإنقلاب الأول (يعني ما حدث عام 1948)....حتى .. مسألة عدم انضمام اليمن الى الجمهورية العربية المتحدة .. كان سببها سعوديا كما يقرر صاحب كتاب أزمة الأمة العربية وثورة اليمن، عبد الرحمن البيضاني...


قامت الثورة اليمنية في عام 62 م .. ورفضتها السعودية تماما .. اعترف الأتحاد السوفيتي بعد يومين .. والجمهورية العربية المتحدة بعد 3 أيام .. بينما أعترفت المملكة بالثورة اليمنية عام 1970 م ...وبين التاريخين (1962م -1970م )  استجمعت السعودية وجهها القبيح وألقت بظلالها في اليمن ...لتتحول اليمن الي ساحة اقليمية للصراع بين الملكيين من العاصمة السياسية الرياض .. وبين الحمهوريين مدعومين من القاهرة ....في عام 63م وحده صرفت السعودية للقبائل اليمنية مايزيد عن 15 مليون دولار بغرض التسليح ناهيك عن دعم مفرط في كل الأتجاهات ليست أقلها تجميد أرصدة الحكومة اليمنية الجمهورية .. أو إغراء المعتربين اليمنيين بالأموال حتى يقاتلو في صفوف الملكيين.......طبعا في كل هذه الأثناء يكون الشعب السعودي كالعادة رافضا لهذه السياسات .. بل وحتى بعض أمراء الأسرة الحاكمة ....


في المراحل اللاحقة كانت السعودية لاعبا مهما في السياسة اليمنية .. فهي دولة جارة .. ولكنها تؤمن عمقها الأستراتيجي بطريقة عجيبة جدا .فهي ظلت تتدخل في اليمن حتى على مستوى التعيينات الوزارية .. وهذا أمر يعرفه اليمنيون على طول التاريخ اليمني .. انظر كتاب .. اليمن الجمهورية .. للبردوني .وكتاب مجسن العيني .. خمسون عاما في الرمال المتحركة ...


لن أتطرق هنا لمرحلة الحمدي ...وهو الرئيس الذي أحبه اليمنيون .. ليس لأنه ناصريا قوميا .,, ولكن لأنه كان مشروعا تخديثيا لليمن .. ولن نتهم السعودية بتدبير حادثة الأغتيال ,, الوو الوقوف ورائها .. هذا أمر يتركة اليمنيون لتاريخ .. لكنني أقرر أن الأصضرابات الرئيسية التي رافقت حكم الحمدي كانت مدعومة سعوديا ....


أما صالح فقد جاء من المجهول .. صالح كان محهولا سياسيا معرفا فقط لدوائر الحكم السعودي ... لأنه خاضع قبليا لقبيلة حاشد .. التي تعتبر يد السعودية اليمنى في اليمن ... وهذا هو المؤهل الوحيد لصالح لكي يكون رئيسا لليمن ..وبالتالي فصالح مشكلة يمنية سعودية الصنع .. حتى وإن تحول بعد ذلك عن السعودية وسبب لها بعض المتاعب ...


لا أحد ينكر المشاريع الأقتصادية في اليمن ... لكن الأمر في كل مرة يتعدى  كونه انسانيا فقط  في أغلب الأحيان ...اذ دائما ماتكون السياسة هي المتحكم الأكبر في المسارات الأنسانية

في الثورة الشبابية 2011 م


يعرف اليمنيون أن حكم صالح الطويل كان حكما فاشلا .. أنتج بعد 33 عاما من الزمن .. مايعرف سياسيا بالدولة الفاشلة .. بحسب تعريفات نعوم تشومسكي في كتاب الدول الفاشلة ..... كل شيء فيها فاشلا على كل الصعد .. حتى تحول اليمن الي مجرد عبئ دولي مليئ بالمشاكل والمتناقضات التي تنحدر به نحو الهاوية .. وهذا أمر قررته المنظمات الدولية أيضا .. كما جاء في تقرير منظمة الشفافية الأخير .. أو حتى تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2010م ...


المهم ... ومع هبة رياح التغيير .. تناغم اليمنيون مع الحلم العربي الباحث عن الحرية والأستقرار والحياة الكريمة ... هب الشباب اليمني الى الشوارع ...وهنا يجب أن نقرر أمورا مهمة يجب الألتفات اليها ....


1-   ان الثورة الشعبية لم تكن أزمة بين طرفين على الأطلاق .. هذا فيه ظلم حقيقي للثورة اليمنية ... يحتشد اليمنيون في الساحات بملايين حقيقية .. نراها كل يوم على الشاشات العالمية .. وليست مجرد دبلجة لصور .. في حين فشل صالح وهو كان في عز مجده .. رئيسا للدولة بعدما جمع مناصريه من كل قري اليمن ... بعدما كفل لهم مصاريف كاملة لرحلتهم في جمعة واحدة ..عجز أن يملأ بهم ميدان السبعين .. الذي يتسع في حالة الأزدحام الى 400 الف شخص على اعتبار 4 أشخاص للمتر الواحد ...نستطيع القول أن الشعب اليمني ثار بكل فئاته على الجلاد ..... ماتبقى لصالح هم مجرد عصابات مسلحة يقودها ابناؤه وأبناء أخيه فقط .. كل الفصائل العسكرية التي لاتقودها العائلة خرجت مع الشعب .. وانضمت للثورة .,,, ةبالتالي فحقيقة أن الشعب اليمني منقسم تعتبر حقيقة ليست صحيحة على الأطلاق ...ماتبقى هو نظام امليجاريشي نفعي يغتصب السلطة بالقوة .. ويقتل السكان الأصليين ...

2-   كالعادة جاء موقف النظام السعودي مخيبا للآمال ... وهو موقف يعبر عن ضبابية في السياسية الخارجية السعودية تجاه الموقف من الثورات العربية .. المسكونة أصلا بهوس البعبع الأيراني .. ولهذا ظهر التخبط جليا عليها كما ظهر على الموقف الأيراني على السواء ...السعودية وقفت في طريق الثورة اليمنية ..لا عتبارات سياسية .. وهي في كل مرة تفاجئ الشعب اليمني بموقف غريب .. ليس آخرها مقابلة الملك مع الرئيس عشية سقوط 27 مواطن يمني بطريقة أقرب الى النازية .... فهم اليمنيون ... وحتى المعارضون للثورة من العسكر ...رسالة مفادها ... أنا هنا ومن خلفي هذا الملك القوي .... وقبلها رسائل التهديد التي يطلقها صالح من العاصمة السياسية الرياض كما سماها صالح في أحد خطاباته ......وكأن التاريخ يتكرر ثانية ... يتساءل اليمنيون .. هل سنحتاج الي 8 سنوات من القتل والدمار حتى تعترف السعودية بثورة اليمن كما فعلت مع ثورة 62م .؟؟؟؟.... وهو سؤال مشروع في كل حال .. خاصة ونحن نرى المملكة السعودية تحولت الى ديوان كبير لإيواء المحدثين ....كان أولهم بن علي .. وبالتأكيد لن يكون آخرهم صالح ...

3-   في كل مرة يلبس الشباب اليمني الثائر ثوب الديبلوماسية إجباريا .. ويستعير لنفسه الصبر .. من حالة الأحباط ... ليخاطب المملكة دائما بلغة الديبلوماسية ... لم يتحدث أحد الثوار عن المملكة بلهجة معينة دون أن يقول كلمة الشقيقة السعودية .. في وعي حقيقي لأهمية هذا الجار المهم .. ويرسل رسائل تطمين حقيقية .. إذ ان الجميع يعلم أن الجار قدرا محتوما لم يكن عليك اختياره .. وبالتالي فيجب عليك أن تبني علاقاتك على المستقبل لا على الماضي ... لاندري حقيقة لماذا  تجبرنا السعودية على اجترار الماضي دون أن نريد ؟؟؟؟؟

4-   نحن لم ننكر أن صالح الدكتاتور كما وصفته لم يخن السعودية ... لاننا نعلم أنه أناني ونفعي وهذا أمر تقرره كل الكتب التي أشرت اليها .... خان حتى اخوانه ومقربيه ,, بل وقتلهم في كثير من الأحيان ... ولذلك نحن فقط نستغرب هذه الخفاوة بهذا الخائن ...

5-   أعلم أنه ليس من اختضاضنا التدخل في شئون المملكة .ولا في سياساتها الداخلية .. وان كان الحق في التساؤل أحيانا عن دور خقيقي للحرمين الشريفين في مهمة تنوير الأمة بدلا من الأقتصار على صلاة التراويح والفتاوى البسيطة في أحكام تتعلق فقط في جوانب معينة بسيطة لاتتعداها الى قضايا الأمة ...
أتساءل هنا فقط عن موقف أكبر مؤسسة دينية على مستوى العالم .. من حدث الثورات العربية .. التي أصبح أكبر حدث غطته الوسائل الأعلامية غبر التاريخ الأنساني بحسب التقارير العالمية ..؟؟؟؟
أتساءل عن دور المؤسسة الدينية السعودية في التحذير من أيواء المحدثين ؟؟؟ والوقوف بجانب الظام في كل هذه الثورات ؟؟؟

أسئلة كثيرة من هذا النوع تجعلنا نتساءل كيف تلتفت هذه المؤسسات الى أمور دون أمور .. فتستنكر مشاركة الشباب السعودي في دورة السويد الشبابية وتجمع التوقيعات من أهم  العلماء في المملكة ... .. ولا تتحدث عن ترليون دولار سعودي في البنوك الأمريكية ... ربما تدار بها أكثر نوادي العهر والقمار  في العالم ...وأنها يمكن أن تسبب كارثة اقتصادية لأمريكا .

.هذا أمر لايخصنا ابتداء ....لكن هذا لايمنعنا من أن  نقول أن المملكة  فعلا تعاني من تخبط في سياساتها الخارجية ..ليس فقط على الصعيد اليمني ..  بل تحرق قواها الناعمة والحية بطريقة تبعث على الأسى .. وأحيانا كثيرة  على الشفقة .... لست أنا من يقول ذلك .. بل هو مايقرره كتاب عالميون ليس آخرهم هيكل ... ولا حتى صاحب كتاب ..النوم مع الشيطان (روبرت باير ) ..في حين تسير دولة صغيرة مثل قطر على خط سياسي معين يجعلها تضحي بالصديق السوري على حساب الموقف من الثورات العربية ...فهي لايمكن أن تقف هنا في صف الثورة ,, وهنا في صف الحكم المستبد.. لاعتبارات لم تعد مفهومة ...

أخيرا أخي الحبيب .. كل ماقيل لايخص الشعب السعودي و لا يقلل من دور الشعب السعودي .. فهو شعب كبقية الشعوب .. تدار الأروقة السياسية دائما دون الأعتبار لرأيه ولا لموقفه ... فالشعب السعودي هو من نسيج هذه الامة العربية المسلمة ولن ينفرط عقده منها مهما كان الأمر .. فنحن لانحاكم الشعب السعودي .. ولكنا نحاكم السياسة السعودية التي تقف في طريق أحلامنا في كل مرة ..
نحن لانلوم الساكتين ..والمحايدين .. فنحن نعلم ضريبة الكلمة الحرة في بلداننا وبلدانكم  .. لكنا نعيب على أولئك  النفر الذين اختارو لأنفسهم أن يبرروا للحكام سياساتهم وخاصة حينما يكون هذا التبرير مستندا على علماء أفاضل يجري استغلالهم سياسيا بشكل مفزع ..
لالوم على الساكتين ... انما اللوم على أولئك الذين يشتركون في الجريمة  بعلم أو دون علم  ...

أنتهي بالدعاء الذي ختمت به مقالك .....ولك حبي وتقديري لاهتمامك ..

 

وفق الله اليمنيين لكل ما فيه خير وصلاح، ووقاهم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 

اللهم احقن دماء المسلمين في اليمن يارب العالمين، اللهم أمن خائفهم، وأطعم جائعهم، واكس عاريهم، واشف مريضهم، وارحم ميتهم.

 

اللهم أنعم عليهم بالأمن والأمان و قهم من شر أهل الفجور والطغيان .

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مهندس . محمد العمراني - يمني يدرس بالهند



 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

3


الليبرالية الاسلامية - هجرة الى الله ورسوله :: على درب الرسـول



 

 

ظهرت العديد من الحركات الفكرية التي توصف بأنها ليبرالية إسلامية.[1] والتي تنظر إلى الإسلام بأنه ينادى بقيم الحرية وحقوق الإنسان والمساواة الليبرالية وفصل الدين عن الدولة وغيرها من المبادئ التي توصلت إليها الحضارة الغربية حديثا،

 

بيد أنه نادى بها من قبل ذلك بزمن بعيد ومن قلب صحراء لم تعرف معنى الحضارة المدنية. فيرون أنه كحركة سياسية واجتماعية ودينية وفلسفية شاملة. وغالبا ما تدعو تلك الحركات للتحرر من سلطة رجال الدين والفصل بين آراء رجال الدين الإسلامي وبين الإسلام ذاته، ويميلون لإعادة تفسير النصوص الدينية وعدم الأخذ بتفسيرات رجال الدين القدامى للقرآن والسنة، حيث يرون أن الإسلام بعد تنقيته من هذه الآراء والتفسيرات فإنه يحقق الحرية للأفراد خاصة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير وحرية الاعتقاد.[2][3]


وجد هذا التيار مجموعة كبيرة من الأفكار الليبرالية داخل الإسلام.[4][5]. سماه البعض بالإسلام الاجتهادي وسماه آخرون بالإسلام التقدمي، ولكن البعض الآخر يرى أن الإسلام الإصلاحي التقدمي والإسلام الليبرالي هما حركتان مختلفتان ضمن دين الإسلام [6]. ويرى آخرون أن الإسلام الليبرالي على أنه امتداد لحركة الإسلام التقدمي لتي بدأها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا في العصر الحديث.


تعتمد هذه الحركات على الفلسفة التي تعتمد بشكل كبير على الاجتهاد.[7]. لا يعتمد الليبراليون المسلمون بالضرورة على التفسيرات الثقافية والتقليدية لفهم القرآن والحديث. والمسلمون الإصلاحيون عموماً يرون أنهم يعودون إلى مبادئ الأمة الإسلامية كما كانت في عصورها الأولى وعلى نية أخلاقية وتعددية من القرآن[8]. تستخدم حركة الإصلاح التوحيد باعتباره المبدأ المنظم للمجتمع البشري، ومبدأ تبني على أساسه المعرفة الدينية والتاريخ والميتافيزيقيا وعلم الجمال والأخلاق والعلوم الاجتماعية والاقتصادية والنظام العالمي.[9]

إصلاح، وليس انقسام

تقوم هذه الحركات داخل الإسلام لمحاولة إصلاح فهم المسلمين للإسلام، وليس محاولة لفصل المسلمين عن الإسلام. وعلى هذا النحو، فإنهم يؤمنون بالمبادئ الأساسية للإسلام، مثل العقيدة الإسلامية وأركان الإسلام الخمسة. المسلمون الليبراليون يؤمنون بأن وجهات نظرهم متوافقة تماماً مع تعاليم الإسلام. الفرق الرئيسي مع الرأي الإسلامي المتحفظ هو في تفسير كيفية تطبيق القيم الإسلامية الأساسية للحياة الحديثة [10].
المسلمون الليبراليون يركزون على استقلالية الفرد في تفسير القرآن والأخلاق بدلاً من التركيز على التفسير الحرفي للقرآن. هذا التفكير قد يكون له سابقة في التقاليد الصوفية والتصوف الإسلامي[11][12].

ومع ذلك، فإن هذا النهج الإصلاحي أدى إلى انتقاد المسلمون الليبراليون لمعظم أفعال المتطرفين المسلمين، بما في ذلك الإرهاب. تلك الانتقادات الخافتة من هذا القبيل كثيراً ما تعرضت لهجوم من قبل النقاد الغربيين، ولا سيما أولئك الذين يؤكدون أن هناك ما يسمى ب "صراع الحضارات".

المبادئ المقبولة عموما عند المسلمون الليبراليون هي:-

استقلالية الفرد في تفسير القرآن والحديث.[13].
فحص أكثر حيوية وتنوعاً للنصوص الدينية، بدلاً من السوابق الإسلامية التقليدية.
التساوي الكامل بين الذكر والأنثى في جميع أوجه الحياة.
انفتاح أكثر مقارنة بالتيار المحافظ وخاصة في مسائل الجمارك واللباس والممارسات الشائعة والهندام.
اللجوء إلى استعمال الفطرة، إضافة إلى الاجتهاد في تحديد الخطأ من الصواب.


القضايا المثيرة للجدل

على مدى القرنين التاسع عشر والعشرين، بسبب المجتمعات الحديثة والتوقعات المتزايدة، قرر المسلمون الليبراليون إعادة تفسير القرآن. هذا صحيح بصفة خاصة للمسلمين الذين وجدوا أنفسهم يعيشون في البلدان غير الإسلامية [14]. هؤلاء المسلمين يصفون أنفسهم بأنهم ليبراليون أو تقدميون أو الإصلاحيون. لكن بدلاً من الإيحاء بجدول أعمال محدد، تميل هذه المجموعات إلى أن الشروط التالية التي تتضمن مجموعة واسعة من وجهات النظر التي ممكن أن تخالف التفسيرات التقليدية والمحافظة للإسلام في العديد من المناطق. رغم عدم وجود توافق كامل في الآراء بين المسلمين الليبراليين على وجهات نظرهم، فإنها تميل إلى الموافقة على بعض أو كل المعتقدات التالية:
الاجتهاد (إعادة تفسير القرآن)

المسلمون الليبراليون غالباً ما لا يعتمدون على التفسيرات التقليدية للقرآن الكريم التي يجدونها متحفظة جداً، وهم يفضلون القراءات التي هي أكثر قدرة على التكيف مع المجتمع الحديث. معظم المسلمين الليبراليين يرفضون اشتقاق القوانين الإسلامية من القراءات الحرفية من آية قرآنية واحدة. وهم يرون أنه إذا تم إعطاء وجهة نظر شمولية إلى سياق القرن السابع الثقافي العربي ينفي مثل هذه التفسيرات الحرفية.
المسلمون الليبراليون غالباً ما يتساءلون عن اعتمادية وقابلية تطبيق الحديث لأن معظم الشريعة الإسلامية التقليدية مستمدة منه بدلاً من أن النص القرآني، وذلك لوجود ثغرات كبيرة في المنهج التقليدي لاعتماد صحة الحديث ونسبه لرسول الإسلام، كما أن هناك فجوات هائلة في القضايا القانونية وقضايا الأسرة وغيرها.

حقوق الإنسان

:حقوق الإنسان في البلدان الإسلامية

معظم المسلمين الليبراليين يعتقدون أن الإسلام يشجع على مفهوم المساواة المطلقة بين جميع البشر، وأنها واحدة من المفاهيم المحورية. وبالتالي فإن خرق حقوق الإنسان أصبح مصدر قلق كبير لمعظم المسلمين الليبراليين [15]. العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة قد وقعت المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان ولكن تأثير هذه المعاهدات الدولية يبقى محدوداً إلى حد كبير في النظم القانونية المحلية [16].
المسلمين الليبراليين كثيرا ما يرفضون التفسيرات التقليدية للشريعة الإسلامية التي تسمح بملك اليمين وكل أشكال العبودية. فهم يرون أن الرق يعارض المبادئ الإسلامية المبنية على العدالة والمساواة وأن الآيات المتعلقة بالرق أو ملك اليمين كلها لا يمكن تطبيقها حالياً لاختلاف الزمان [17][18].

نظرية المساواة بين الجنسين

مكانة المرأة في الإسلام والأدوار التقليدية للجنسين في الإسلام والأنثوية الإسلامية هي بعض القضايا الرئيسية التي يحاول المسلمون الليبراليون حلها أو دعمها.
المسلمين الليبراليين كثيرا ما ينتقدون التفسيرات التقليدية للشريعة الإسلامية التي تسمح بتعدد الزوجات للرجال ولكن ليس بتعدد الأزواج للمرأة. على عكس التفكير الشائع الذي يدعي أن المسلمين الليبراليين يدعون إلى تعدد الأزواج, هم يدعون إلى رفض فكرة تعدد الأزواج أو الزوجات من أساسها [20].


المسلمين الليبراليين كثيرا ما ينتقدون موضوع الميراث في الشريعة الإسلامية التقليدية حيث بموجبها تتلقى البنات نسبة أقل من الأبناء. المسلمون المحافظون يعتقدون أن هذا الحكم متوازن حيث أن للزوجة حق في مال زوجها في حين أن لا حق للزوج في مال زوجته [21].


معظم المسلمين الليبراليين يؤمنون بأن المرأة يمكن لها قيادة الدولة وبأن المرأة لا ينبغي أن تكون معزولة عن الرجال في المجتمع [22]. بعض المسلمين التقليديين أيضا يقبل المرأة كزعيمة للدولة طالما أن هذا لا يتعارض مع واجبها نحو أسرتها.


بعض المسلمين الليبراليين يقبلون بالسماح للمرأة بأن تؤدي الصلاة في مجموعة مختلطة بدلاً من أن تؤدي الصلاة في أماكن مخصصة للمرأة في المسجد سواء كانت هذه الأماكن المخصصة وراء الرجال أو في مكان منفصل عن الرجال. ومع ذلك، تبقى هذه المسألة المثيرة للجدل [23].


بعض الأنثويات المسلمات يعارضن متطلبات الزي التقليدي للنساء المعروفة باسم الحجاب، على أساس أن أية ملابس محتشمة تكفي إسلامياً لكلٍ من الرجال والنساء، وهناك أخريات تقبلن بالحجاب، مشيرات إلى ميله إلى محو النوعية الجنسية للنساء، وبالتالي مساعدتهن على أن يعاملهن المجتمع على أنهن أشخاص بدلاً من أن يكنَّ زينة للعين. علاوة على ذلك، تفضل بعضهن ارتداء الحجاب باعتباره علامة واضحة على أنهن في الواقع مسلمات، في حين أنهن أنثويات أيضاً.


العلمانية

معظم المسلمين الليبراليين يؤيدون فكرة الديموقراطية العلمانية الحديثة بما فيها الفصل بين الدين والدولة وبالتالي يعارضون فكر الإسلام السياسي [24].
وجود أو تطبيق الشريعة الإسلامية هو موضع تساؤل من قبل العديد من الليبراليين. حجتهم غالباً ما تنطوي على المتغيرات من نظرية المعتزلة بأن القرآن الكريم هو خلق الله لظروف خاصة في وقت مبكر من الجالية المسلمة، والعقل يجب أن تستخدم لتطبيقه على سياقات جديدة.


التسامح واللاعنف

التسامح هو مبدأ أساسي آخر من المسلمين الليبراليين، الذين هم عادة أكثر تقبلاً لفكرة الحوار بين الأديان وتسوية النزاعات مع المجتمعات المحلية مثل اليهود والمسيحيين والهندوس وفصائل عديدة داخل الإسلام.[25]
المسلمون الليبراليون هم أكثر تقبلاً لفكرة الجهاد على أساس "النضال الداخلي الروحي" بدلا من "الكفاح المسلح". فكرة اللاعنف هي فكرة سائدة في الفكر الإسلامي والليبرالي المدعوم من النص القرآني "{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}" سورة الحج (22:39)


الاعتماد على الدراسات العلمانية والعلمية

الليبراليون المسلمين يميلون إلى التشكيك في صحة أسلمة المعرفة والعلوم (بما في ذلك ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي, العلوم الإسلامية...إلخ)، ويرون أنها منفصلة عن مجالات المعرفة والعلوم الرئيسية الخاضعة للتحقيق العلمي. هذا الرأي نتيجة لكون كثير من المسلمين الليبراليين أيضا علمانيين، مما يجعلهم أكثر استعداداً لمنح الثقة للتيار العلماني. كما أنهم يرون أن نشر هذه المجالات هي مجرد خطوة دعائية من جانب المسلمين المحافظين والمسلمين السياسيون.[26]
الليبراليون المسلمون أيضاً أقل قبولاً لعلاج السرد القرآني لآدم ونوح وإبراهيم وعيسى عليهم السلام، والأنبياء الآخرين من الإسلام باعتباره حقائق تاريخية. بدلاً من ذلك، في بعض الأحيان، ينظر بعض الليبراليين المسلمين لهذه القصص على أنها معنوية أو ميثولوجيا تهدف إلى تعزيز الأخلاق الإسلامية، وهم يقبلون بالأفكار العلمية مثل نظرية التطور ونظرية الانفجار العظيم.

الحركات
القرآنيون
لاسلطوية إسلامية
فى امريكا الشمالية
المسلمين التقدميون.[27]
حركة "للناس الذين يفكرون".[28]
اتحاد المسلمون الكنديين.[29]
المؤتمر الكندي الإسلامي.[28]
اتحاد المسلمون التقدمي.[28]
فى روسيا والدول المستقلة
حركة التجديد في اتحاد الدول المستقلة [30]
اتفاق المسلمين  فى اروبا
المسلمين الإصلاحيون البريطانيون

انتقادات

تعزو بعض المصادر المعارضة للليبرالية الإسلامية العديد من التوجهات المخالفة لما جاءت به من أفكار قد يعتبرها البعض خارخة عن الإسلام وتتلخص هذه الادعاءات وموقف المسلمون الليبراليون منها بما يلي:

أفتى عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ السعودي السلفي صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان عن الليبرالية في حزيران/ يونيو 2007:
«إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة، البريء من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي، هذا متمرد على شرع الله، يريد حكم الجاهلية، وحكم الطاغوت, فلا يكون مسلماً، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة، من الف،رق بين المسلم والكافر، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة، ويُنكر الأحكام الشرعية، ومن الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام، نسأل الله العافية. والذي يقول إنه «مسلم ليبرالي» متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار؛ ليكون مسلماً حقاً.[32]»


يرى التيار المحافظ في الإسلام
أن مصطلح "مسلم ليبرالى" هو "صنيعة غربية"
ولايوجد على أرض الواقع مثل هذه التسمية
وأن من يحملون هذه الأفكار قد "ابتعدوا عن المبادئ الأساسية
لدين الإسلام بسبب تأثرهم بالعالم الغربي".
ويرى آخرون
أن مدعو الليبرالية الإسلامية لم يأتوا بجديد،
حيث أن حقوق الفرد مكفولة في الشريعة الإسلامية


مسلمون ليبراليون
أحمد القبانجي
جمال الدين الأفغاني
محمد عبده
أحمد لطفي السيد
عبد الرحمن الكواكبي
جمال البنا
نصر حامد أبو زيد
إياد جمال الدين
إياد الركابي
سعد زغلول
طه حسين
فرج فوده
أحمد صبحي منصور
خالد منتصر
علي عبد الرازق
خليل عبد الكريم
درية شفيق
ماجد صلاح الدين
طارق حجي
عبد الهادي الخواجة
رضا أصلان


المصدر : الموسوعة الحرة

 

http://www.liberaldemocraticpartyofiraq.com/serendipity/index.php?/archives/3539-....html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

4


عابرة سبيل.... والسعودية ..


حصة احمد الأسمري




في بطاقة الأحوال مكتوب .. الجنسية : سعودية ... مكان الميلاد : أبها ..


مسقط رأسي .. وربيع عمري .. وعبور سبيلي .. كان بفضل الله في ارض خصبة خضراء قوية ..

تسقي بلا حدود .. وفي كل الإتجاهات ..


 أتخيلني في سني عمري الاولى .. بين والدين لا تؤرقهما كثيراً مصاريف أكلنا ولبسنا وصحتنا ومستقبلنا ..

لأنهم في السعودية التي أغنتهم وطمأنتهم بفضل الله .. فكم من اللقاحات المجانية الهامة التي أحيونا بها بفضل الله ..

وكم من المعارف التربوية التي أنعشوا بها عقولنا .. علمونا أن الاسلام منهج حياة ..

ومهما تضاربت التيارات والأهواء .. يبقى الصراط المستقيم واضح وضوح الشمس .. وتبقى السعودية تدعم النور والمصباح الدال إليه ..


كنت قد فهمت من الحديث..عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : (كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ) رواه البخاري .

فهمت من الحديث أن أعمارنا محدودة بأيام عابر السبيل وستنتهي .. وبعدها سيكون الجزاء جنة او نارا ..

 ولذلك لابد أن يكون عبورنا عبور مثالي لأنه لن يتكرر.. وفي عبورنا لابد أن نجمع الزاد لأخرتنا .


وفهمت من التاريخ أن للرسالة والعقيدة الإسلامية الصحيحة التي كان يحملها الشيخ محمد بن عبد الوهاب أثر داعم وقوة إيمانية زادت الدولة قوة بفضل الله ..

لأنها ربانيه حقه تهدف لإظهار الحق وإزهاق الباطل ..

فرسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ليست جديدة (لم يأت بجديد) ،

 بل نقل لنا علم السلف الصالح والمنهج الإسلامي الصحيح من ينابيعه الصافية (القرآن والسنة الصحيحة )

وبفهم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اللذين حضروا نزول الوحي وعاشوا أحداثه ..

 وبفهم علماء القرون المفضلة اللذين ذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله( خير القرون قرني ثم اللذين يلونهم ثم اللذين يلونهم ...) رواه البخاري ومسلم .


فهذا الدين الذي أكمله الله لنا حمله لنا محمد بن عبد الوهاب وحمته السعودية لتضيء لنا به سبل الرشاد .


ولأنهم أزهقوا به الباطل فإننا نجد أهل الباطل (المزهوق ) يسمون هذه الرسالة الأسلامية بـ( السلفية او الوهابية )

محاولة منهم إلى ان يصوروا منهج الإسلام الصحيح المخالف لباطلهم بأنه طائفي ،

مع أن السلفية منهج وليست( طائفة من دخل فيها هو منها ومن خرج منها ليس منها).. بل هي منهج الإسلام الصحيح الصافي .


ولو كانت السلفية طائفة كما يدَّعي أهل الباطل فسأكون سلفية .. ولو كانت هناك طائفة وهابية كما يدعي اهل البدع والشركيات فسأكون وهابية ..

ولكن السلفية ليست بطائفة ، ومحمد بن عبد الوهاب على منهج الإسلام الصحيح،

ولذلك فإنه لايوجد في السعودية طائفة سلفية او وهابية .. ومن هنا فإننا لسنا من أي طائفة ،

بل على منهج الإسلام الصحيح الذي حملته لنا سعوديتنا .


وقبل الختام ..فإنه من فهمي للحديث (كن في الدنيا....) ومما فهمت من التاريخ ، فإني أحمد الله وأسجد له شكراً ..أن كتب لي عبور السبيل الى الآخرة في أرض السعودية ، وأنني أجمع زادي لآخرتي وأنا في أرض الرسالة الإسلامية الصافية .


وفي الختام.. أختم بما بدأت به ، أنا سعودية ..


 



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

5


مشاركات قصيرة



هدية إلى البوطي:ميلشيات الأسد تستهزء بشعائر الله




موقف د عبد المنعم أبو الفتوح من السلفيين مرشح الرئاسة و حجمهم 

http://www.youtube.com/watch?v=YEc-ASE8vtY&feature=related

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إنهم يتحدثون عن الجهاد ... ويرون أنفسهم كشهداء .

قالوا :  إنهم جاهزون للموت ، ويتمنون أن يكونوا في العراق حتى لو معنى هذا موتهم .
قالوا :  لا بدل لنا من هزيمتهم ، إنهم يريدون قتلنا .
قالوا :  إنها حرب دينية .
إنهم :
طائفة الجنوب المعمدانية في أمريكا .... وهي التي أوصلت بوش وبوش للرئاسة .

في هذا الفديو ستسمع بووووش الأصغر يقول عن حرررب العراق :
الحرية ليست هدية أمريكا للعالم ... إنها هدية الله .


http://www.youtube.com/watch?v=E1Oc6e5LdZc&feature=mfu_in_order&list=UL

------------------------------------------------------------------------------------------------------


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

6


مونوبولي الأراضي.. الحل في إعادة توجيه السيولة


صلاح الدين خاشقجي


تحدثت في مقال سابق عن التضخم المستورد في مجموعة الأطعمة والمشروبات، والذي وصل في شهر أغسطس إلى 5.3% على أساس سنوي. وفي مقال اليوم، أتحدث عن المجموعة الأساسية الأخرى، التي تسهم في التضخم في السعودية، وهي الترميم والإيجارات، إذ إن لها النصيب الأكبر من الارتفاع على أساس سنوي، بحيث وصلت في أغسطس إلى 7.7%، ولا أتوقع لها التراجع طالما أساسيات سوق العقار باقية كما هي.


فيلم "مونوبولي"، الذي فاق عدد مشاهديه حتى كتابة المقال المليون مشاهد، طرح المشكلة في قالب ساخر يصيب كبد الحقيقة. وما ارتفاع عدد المشاهدين المستمر إلا تأكيد على أن المشكلة التي يعرضها حول ارتفاع الإيجارات وغلاء أسعار الأراضي تلمس شريحة عريضة من المواطنين، فالتركز الشديد الحاصل للعقارات في أيدي نسبة محدودة من المواطنين (لا تزيد عن 30%)، وعدم الاستفادة من الأراضي البيضاء الواقعة داخل المدن، والارتفاع المستمر في أسعار الأراضي تشكل الأضلاع الرئيسية لمشكلة توفر السكن بأسعار مناسبة.


ويرى بعض المحللين أن أسعار الأراضي وصلت إلى مستويات عالية تستلزم تصحيحا حادا يرتقبونه كما حصل مع سوق الأسهم عام 2006، ولكن السوق العقارية بقلة تنظيماتها وتشريعاتها وتمكن الشريحة المسيطرة على سوقها تجعل من التصحيح أمرا مستبعدا، فالسيولة المالية المرتفعة في هذا القطاع هي التي تؤمن الارتفاع المستمر. وبحسب تقرير مؤسسة النقد لشهر أغسطس، ارتفعت القاعدة النقدية على مدى عام بنسبة 20%. ووصل الارتفاع المستمر في النقد المتداول على مدى عام إلى 31%.


وهذه السيولة الكبيرة المتوفرة لا تجد أمامها آفاقا للاستثمار الرأسمالي، ولذلك تتجه بسلاسة إلى سوق العقار في شراء أراض غير مطورة حتى. ويسبب ارتفاع أسعار تلك الأراضي البعيدة عن مراكز المدن، التي تتم المضاربات عليها في رفع أسعار الأراضي القريبة. وعند ارتفاع سعر الأرض مع ارتفاع تكاليف البناء، ترتفع الإيجارات في سلسلة لا تنتهي.


فالخلل إذن في سوق العقار ليس في ميزان العرض والطلب، وبالرغم من الفجوة الحاصلة بين العرض والطلب بسبب شح المعروض، إلا أن الطلب لا يقتصر فقط على طالب السكن والمستثمر العقاري، الذي يقوم بإضافة نوعية إلى العقار من بناء وخلافه، فكل من توفر لديه مبلغ بسيط من المال يرغب في الدخول إلى لعبة العقار الواسعة، إما بهدف الربح السريع أو كنوع من التأمين ضد الغلاء.


والحل الأساسي للمشكلة هو التسريع بتنظيم السوق العقارية، ولكن هذا وحده لا يكفي، إذ لابد من توفير قنوات جديدة للاستثمار الرأسمالي تقوم بامتصاص السيولة الزائدة المتوفرة في الاقتصاد الكلي.


وبهذا نرفع من كفاءة استخدامنا لرأس المال بتوجيهه إلى مشاريع منتجة، ونحد من التضخم في أسعار الأراضي، وبالتالي الإيجارات، وأخيرا التضخم الكلي في الاقتصاد السعودي.

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=7500

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

7


محمد الطالبي: لا ديمقراطية مع الشريعة



الرجل يعيد لنا السجال القديم بين الدكتور الأحمري وبندر الشويقي حول الديموقراطية وتكييفها مع الشريعة .. عبدالعزيز قاسم



المفكر التونسي يتساءل: مَن نصدق .. خطاب الغنوشي في تونس أم خطابه في القاهرة؟ هذا هو الإشكال، الازدواجية في القول.


ميدل ايست أونلاين


أجرى الحديث: منور مليتي


http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/caption.gif

http://www.middle-east-online.com/../meopictures/biga/_117820_talebiL.jpg

المفكر التونسي محمد الطالبي

http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/captionb.gif

أبرز المفكر الكبير محمد الطالبي أن "الإسلام ليس معاديا ولا مخالفا للديمقراطية، القرآن حرية إلى جانب الديمقراطية، وذلك بخلاف الشريعة التي تعتمد على حديث مكذوب على رسول الله يقول "من بدل دينه فاقتلوه".

وأوضح المفكر أنه من المستحيل أن تتعايش الديمقراطية وحرية الفكر مع الحركات الدينية، مضيفا أنه بالنسبة للديمقراطية وحرية الفكر لا توجد مقدسات، كل شيء خاضع للنقد والعقلانية، والمكافحة لا تكون إلا عن طريق مواجهة الحجة بالحجة، والتعبير عن المخالفة بدون لجوء إلى التهديدات الجسدية أو المحاكمات من أجل الأفكار وسجن من له فكر مخالف.

وخلال تعرضه لحركة النهضة التونسية أكد الطالبي أنه "إذا وصلت النهضة إلى الحكم على الديمقراطية السلام، أعني الديمقراطية في مستوى حرية التعبير إلى حد الكفر الواضح والصريح، وعدم ما يسمى بـ "حماية المقدسات"، فالحرية الفكرية الديمقراطية الحقيقية لا تحمي المقدسات أو ما يسمى المقدسات ملاحظا أنه يستحيل أن تتعايش الديمقراطية وحرية الفكر مع السلفية.

غير أنه أكد أنه يحترم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي احتراما كاملا بل مطلقا لأنه من حقه أن يعبر عن آرائه وأن يستعمل التمويه لبلوغ غايته ككل السياسيين، "إنني أحترمه احتراما كاملا ، وأنا إلى جانبه لأحمي حريته كاملة ومطلقة"، غير أنه أيضا من واجبي أن أفضح خفايا خطابه وأن أحذر منها وأن أقول إلى التونسيين انتبهوا، انتبهوا، انتبهــــوا، )قالها ثلاثا (قبل أن تضعوا ورقة الاقتراع في صندوق الاقتراع كي لا تصبحوا على ما فعلتم نادمين.

ومن أقواله:

ـ المشكل في تونس هو في كثرة الأحزاب وعدم الشفافية والصراحة في خطاب رؤساء الأحزاب لا سيما الدينية منها.

ـ الغنوشي يستخدم الديمقراطية لا كغاية في ذاتها وإنما كمقفز يقفز عليه فإذا ما تسلم السلطة فإنه لا محالة سيستخدمها لإقامة نظام خلافة يعمل طبقا للشريعة.

ـ مجموعات سلفية رمتني بالكفر واستحلت دمي وكتبت في "الفيس بوك" أن "من قتلني تلك هي مكرمة يكتسبها عند الله"، كما كتبت على جدران بيتي "هذه دار شيطان، كلب كافر".

ـ بالنسبة للديمقراطية وحرية الفكر لا توجد مقدسات، كل شيء خاضع للنقد والعقلانية، والمكافحة لا تكون إلا عن طريق مواجهة الحجة بالحجة،

ـ يستحيل أن تتعايش الديمقراطية وحرية الفكر مع السلفية التي يمثلها علماء الدين وأيمة الجوامع والأحزاب الدينية وأكبر حزب من هذه الأحزاب هو "النهضة".

والآن إلى حديثنا معه:

• دكتور محمد الطالبي لنبدأ هذا الحديث بالتعرف على رأيكم بخصوص الوضع العام بالبلاد لا سيما المشهد السياسي؟

ـ يمكن أن أقول إن رأيي من هذه الناحية لا يزيد عن رأي أي مواطن من حيث أنني لست من رجال السياسة وخبرتي في هذا الميدان ليست خبرة الصحافي أو السياسي الذي يشتغل بهذه القضايا عن كثب ويعيشها يوميا. ثم إنه إذا كانت ثمة آراء في هذا الميدان تؤخذ بعين الاعتبار فهي في المقدمة آراء الفاعلين السياسيين أعني الأحزاب السياسية. وبالنسبة للمواطن العادي، يتمثل المشكل في كثرة الأحزاب وعدم الشفافية والصراحة في خطاب رؤساء الأحزاب لا سيما الدينية منها.

• عفوا، لو توضح أكثر؟

ـ لنأخذ على سبيل المثال، وهذا ما تعلمونه أكثر وأحسن مني، خطاب السيد راشد الغنوشي رئيس حركة "النهضة" الذي يقول لنا شيئا في تونس ويقول نقيضه في القاهرة.

أنتم تعلمون كصحافيين أن راشد الغنوشي يؤكد في تونس على أنه رجل ديمقراطي يحترم الحريات ويباغتنا حسب ما اطلعت عليه في الصحافة أنه صرح في القاهرة بأن الغاية التي يرمي إليها في النهاية هي إقامة الخلافة، فمن نصدق خطاب الغنوشي في تونس أم خطابه في القاهرة؟

حسب ظني، وبعض الظن إثم، هو أن الغنوشي يقول شيئا ويخفي غيره، يقول إنه ديمقراطي والخلافة في جوهرها تناقض الديمقراطية تماما وعلى طول الخط، أنا أعتقد أنه يستخدم الديمقراطية لا كغاية في ذاتها وإنما كمقفز يقفز عليه فإذا ما تسلم السلطة فإنه لا محالة سيستخدمها لإقامة نظام خلافة يعمل طبقا للشريعة.

• لكن السيد راشد الغنوشي ما أنفك يؤكد أنه يحترم الحريات وحق الاختلاف وأن حركته تسعى لإقامة نظام ديمقراطي، وقد أوضح ذلك خلال تقديم البرنامج الانتخابي للحركة؟

ـ هذا السؤال يطرح سؤالا آخر: من نصدق خطاب الغنوشي في تونس أم خطابه في القاهرة، هذا هو الإشكال، الازدواجية في القول، فالأغلب على الظن هو أن الرجل الذي تكلم في القاهرة في مجموعات سلفية هو الذي يجب أن نصدقه لا سيما وأنه لم يتحرك أبدا في تونس بالفعل وبالصرامة كي يقف إلى جانب الحريات.

أحسن مثال على ذلك يضرب في هذا الصدد هو ما وقع في مقهى "لافريكا"، لم نره يقف إلى جانب نائلة الفاني مخرجة فيلم "لا ربي ولا سيدي"، ولم يدافع الغنوشي عن حريتها في المخالفة إلى حد الانسلاخ عن الإسلام ونفي الربوبية، وهذا حق من حقها، لو تحرك وساند السيدة الفاني ودافع عن حريتها، مع التأكيد على أنه يخالفها لكنا صدقناه عندما يقول إنه يدافع عن الحريات.

مثل ثان أجده في ما تعرضت إليه شخصيا من طرف ثلاث مجموعات سلفية رمتني بالكفر واستحلت دمي، وكتبت في "الفيس بوك" أن "من قتلني تلك هي مكرمة يكتسبها عند الله"، وإذا خرجت من منزلي فانظر ما هو مكتوب على جدران بيتي "هذه دار شيطان، كلب كافر"، هذه الكتابة ملخصة سبقتها كتابة أخرى أطول وأكثر تفصيل ولي صورة منها تضيف "لعنة علي وعلى أتباعي".

ولم يتحرك أي سلفي للرد على مثل هذه الكتابات في "الفيس بوك" وعلى جدران بيتي، لم أسمع من أي سلفي أنه استنكر ذلك.

• لكن ما علاقة راشد الغنوشي و"النهضة" بهذه الكتابات؟

ـ إذن، لماذا لم يستنكر الغنوشي أعمال مثل هذه صراحة ويشهّر بها ويطالب، كما هو من حقي لو أردت أن أتقدم بقضية إلى العدالة، أن هذه التهديدات غير مقبولة ويجب تطبيق القانون على أصحابها.

لا الغنوشي ولا أي سلفي قام بتصريح صريح للصحافة شفاف وواضح يستنكر فيه الدعوة إلى القتل من أجل حرية الفكر.

• كأني بكم، دكتور طالبي، تعتبرون "النهضة" حركة سلفية تهدد مسألة التعايش السياسي والاجتماعي؟

ـ هذا يخامر كل أذهان المواطنين، فالأحزاب الدينية تتولى الغموض والإبهام في هذا الميدان لأن قاعدتها الاجتماعية التي تستند عليها تؤيد حرمان الفكر المخالف للشريعة من حرية التعبير.

المجتمع التونسي اليوم في حيرة، أعني المجتمع التونسي العقلاني، وأؤكد على كلمة عقلاني الحر الذي يريد أن يتساكن كل المواطنين على اختلاف أديانهم في دار واحدة يقتسمونها من دون أن يتدخل بعض الجيران في شؤون البعض الآخر بما في ذلك ضمان حرية الكفر وحرية نقد الشريعة وحرية عدم تقديس الصحابة والقيام بدراسات تاريخية حرة تنتقد تصرفات "الراشدين" وتقول في شأنهم ما يبدو للمؤرخ هو الواقع.

• إذا كان هذا رأيكم في السيد راشد الغنوشي فما هو رأيكم لو وصلت النهضة إلى الحكم؟

ـ إذا وصلت النهضة إلى الحكم على الديمقراطية السلام، أعني الديمقراطية في مستوى حرية التعبير إلى حد الكفر الواضح والصريح، وعدم ما يسمى بـ "حماية المقدسات"، فالحرية الفكرية الديمقراطية الحقيقية لا تحمي المقدسات أو ما يسمى المقدسات. وعلماء الزيتونة يطالبون بقانون حماية المقدسات.

• إذن، برأيكم لا توجد مقدسات؟

ـ بالنسبة للديمقراطية وحرية الفكر لا توجد مقدسات، كل شيء خاضع للنقد والعقلانية، والمكافحة لا تكون إلا عن طريق مواجهة الحجة بالحجة، والتعبير عن المخالفة بدون لجوء إلى التهديدات الجسدية أو المحاكمات من أجل الأفكار وسجن من له فكر مخالف.

http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/rightcorner.gif


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/leftcorner.gif


http://www.middle-east-online.com/meopictures/inphotos/_131675962614.jpg



الشيخ راشد الغنوشي


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/bright.gif


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/bleft.gif

عندما نقول حماية المقدسات نقول غلق الباب أمام كل فكر لا يقدس المقدسات، ومن حق كل فكر حر أن لا يقدس المقدسات، ذلك أن مقدسات هذا ليست بمقدسات ذاك، فالمسيحي، وفي تونس يوجد مسيحيون من التونسيين الذين تركوا الإسلام وانقلبوا إلى المسيحية لهم كنيسة بالحفصية يقيمون بها طقوسهم، وهؤلاء بطبيعة الحال لا يقدسون المقدسات الإسلامية، بل هم يطعنون في أقدس المقدسات الإسلامية أي القرآن الكريم الذي هو بالنسبة إلينا تنزيل من رب رحيم.

وكذلك في تونس شريحة عريضة من الذين انسلخوا عن الإسلام من دون أن ينقلبوا إلى دين والزعيم الفكري لهذه الشريحة هو عبدالمجيد الشرفي ومدرسته التي توصف بمدرسة رفع القداسة عن القرآن، وقد نقدته في كتابي "ليطمئن قلبي" مع التأكيد على أني أحترمه وأحترم أتباعه وهم مبثوثون في الشرائح المتكونة تكوينا غربيا خاصة.

فأنا أواجههم مواجهة فكرية، وأنا إلى جانبهم وأحميهم وأدافع عنهم في مستوى حرياتهم بأن يكتبوا ما شاؤوا وأن يقولوا ما شاؤوا بما في ذلك القول بأن النبي محمد (أفضل الصلاة والسلام عليه) ليس برسول من الله وإنما في دماغه تخمرت، وهذه كلمة عبدالمجيد الشرفي، جملة الآراء التي تعود إلى المسيحية واليهودية وغيرها، فأخذ يشيع مقطوعات نثرية تخمرت في فكره وهي من تأليفه وسمي ذلك قرآنا.

وهذا القرآن، حسب هذه المدرسة، هو مأسسة تاريخية وليدة التاريخ لم تكتمل إلا في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، وهذا ليس بقول أي مسلم، لكن على كل مسلم أن يضمن حرية من يقوله ويحميه من كل أنواع الضغط والاستبداد.

• هذه مقاربة مخالفة تماما للموروث الإسلامي وتصدم أي مسلم؟

ـ نعم، ولكن إذا كنا نؤمن بحرية الفكر فلا بد من احترامها، غير أن الحركات الإسلامية وحركة "النهضة" من بينها غير مؤهلة لقبول هذا، بل إن علماء الزيتونة وكليات الشريعة لا يسعهم أن يقبلوا مثل هذا وحيث أنهم لا يقبلوا مثل هذا فإنهم لا يقبلون الديمقراطية حقا وحرية التعبير حقا لكل الناس، المؤمنون والكافرون على قدم المساواة.

وكل مواجهة ينبغي أن تكون مواجهة فكرية الحجة بالحجة والقلم بالقلم لا دخل للسيف في ذلك.

• ونحن اليوم في تونس نشاهد أن عياض بن عاشور الذي هو حفيد صاحب تفسير "التحرير والتنوير" في كتابه الأخير الذي أعطاه عنوان "الفاتحة الثانية" يؤيد ويساند المدرسة الشرفية وينوه بها، ماذا نفعل بهؤلاء؟

ـ لو ارتقى السلفيون و"النهضة" منهم بل في مقدمتهم ومتحدثة باسمهم إلى سدة الحكم لقتلوا كل الحريات بحد سيف الردة وبذريعة حماية المقدسات.

في كلمة وجيزة، يستحيل أن تتعايش الديمقراطية وحرية الفكر مع السلفية التي يمثلها علماء الدين وأئمة الجوامع والأحزاب الدينية وأكبر حزب من هذه الأحزاب هو "النهضة".

زواج السلفية بالديمقراطية زواج حرماني لا يصلح مهما قال أصحاب الأحزاب الدينية في خطابهم المزدوج ذي اللسانين الذي لا يطمأن إليه.

• كنتم صرحتم في حديث خاص لمجلة "جون أفريك" أنك لا تثق في السيد راشد الغنوشي وأكدت أنه يستعمل الديمقراطية مطية إلى الحكم؟

ـ نعم، ولازلت عند رأيي، لم يتغير رأيي تجاه الغنوشي مع احترامي الكامل بل المطلق له لأنه من حقه أن يعبر عن آرائه وأن يستعمل التمويه لبلوغ غايته ككل السياسيين، إنني أحترمه احتراما كاملا، وأنا إلى جانبه لأحمي حريته كاملة ومطلقة، غير أنه أيضا من واجبي أن أفضح خفايا خطابه وأن أحذر منها وأن أقول إلى التونسيين انتبهوا، انتبهوا، انتبهـوا، )قالها ثلاثا (قبل أن تضعوا ورقة الاقتراع في صندوق الاقتراع كي لا تصبحوا على ما فعلتم نادمين.

• دكتور الطالبي أنتم مفكر ومؤرخ كيف ترون دوركم في خضم المسارات التاريخية والاجتماعية والسياسية؟

ـ أنا رجل تاريخ، أعتبر أن كتابة التاريخ يجب أن تكون حرة وموضوعية وإن أثارت جدلا فذلك الجدل يبقى بين المؤرخين أخذا وردا وتأويلا واستخداما للنصوص حسب المنهجية التاريخية.

القاعدة في التاريخ هي: النص مقدس والتأويل حر، المؤرخ لا يحرف النص الذي يجده في أمهات كتب التاريخ، ينقل النص كما هو ثم في مرحلة ثانية له حرية نقد النص وتأويله مع حرية مؤرخ آخر يعمل بنفس القواعد وقد يخالفه في نقد النص وفي تأويله، وهكذا يتقدم التاريخ ونصل إلى أقرب ما يكون من الموضوعية والحقيقة التاريخية، هذه مهنة المؤرخ وهي مهنة ككل المهن لها شروطها ومنهجيتها.

وحرية النقد والتأويل يجب أن تكون كاملة، لا حرية للتدليس وتشويه النصوص واستعمال بعضها وإخفاء البعض الآخر، هناك أمانة المهنة وكل من خالف أخلاقيات المهنة رفضه كل زملائه دون استثناء.

• أثارت قراءاتكم للتاريخ الإسلامي خلال الفترة الأخيرة جدلا خاصة حين تعرضتم لأم المؤمنين عائشة؟

ـ ما راج حول ما قلته بخصوص أم المؤمنين عائشة هو زور وكذب مقصود بغاية استهدافي واستحلال دمي، في حديث مع الشيخ عبدالفتاح مورو الذي لي نحوه كل الاحترام بل المودة أثيرت قضية تخلف عائشة عن القافلة في رجوع من غزوة، القافلة رجعت إلى المدينة وأم المؤمنين عائشة لم تكن في هودجها، بقيت في مكانها الذي تركت فيه من دون أن يقع التفطن إلى غيابها تنتظر من يعود بها إلى المدينة عندما يقع التفطن إلى فقدانها. مر بالمكان فتى على ناقة وكان يعرفها فحملها معه وأرجعها إلى بيتها.

http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/rightcorner.gif


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/leftcorner.gif


http://www.middle-east-online.com/meopictures/inphotos/_131675982413.jpg



جامع الزيتونة


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/bright.gif


http://www.middle-east-online.com/meoicons/inimg/bleft.gif

هذه القصة مختصرة، وفيها نزلت آيات، والقضية تعرف في كتب التفسير الخاصة بعائشة والتي برأها الله سبحانه وتعالى من تهمة الخيانة لزوجها وتسمى القضية "قضية الإفك".

الشيعة، لا أنا ولا الشيخ مورو، قدحوا في شرف عائشة، إني لم أتبن لا أنا ولا الشيخ مورو ما قاله الشيعة، لكن ما قاله الشيعة وما جاء في كتب التاريخ بخصوص هذه القضية وما كتب في كتب التفسير لا يستطيع أحد أن يمحوه.

وهنا أعود لأقول ما قلته في التاريخ، السنة يبرؤون عائشة، وأنا منهم، ورأيي أنها بريئة تمام البراءة، والشيعة يتهمونها ويقدحون في شرفها، لا يستطيع مؤرخ أن يمحو ما جاء في التاريخ.

هناك النص المقدس وهناك التأويل الحر، المقدس هو ما جاء في القرآن وفي كتب التاريخ لا يجوز أن نمحوه والتأويل والنقد هو ما جاء من ناحية، من طرف أهل السنة الذين يحترمون أم المؤمنين ولا يشوهون سمعتها ولا يهينون النبي في شرفه وقد تألم في ذلك تألما كبيرا لما قيل في المدينة من قيل وقال، فقد أهين الرسول في شرفه من طرف معاصريه، السنة يحترمون شرف رسول الله ويؤمنون ببراءة عائشة في تأويلهم لما ورد من نصوص وانأ كمؤرخ هذا موقفي، غير أني كمؤرخ أيضا لا أستطيع أن أخفي ما قاله الشيعة.

فالكاذبون والمزورون والمنافقون من السلفيين بتمامهم وكمالهم كذبوا عليّ وزورا قصدا ليتخلصوا مني وشجعوا على قتلي، لقد زورا ما قلت ولقد ذكرت آية في مقال نشرته جريدة "الصريح" هي: "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

• تمر تونس بمرحلة دقيقة من تاريخها، نريد أن نتعرف على رأيكم بخصوص عملية الانتقال الديمقراطي؟

ـ لي موقف سياسي نضالي من أجل الحريات ومن أجل احترام حرية الفكر والتعبير، هذا الموقف هو الذي أودعته في كتابي "الجولاك والديمقراطية"، وضمنته ما تعرضت إليه من قمع في عهد بن علي من أجل نضالي لمقاومة الديكتاتورية والدفاع عن الديمقراطية والحرية، وفي القسم الأخير من الكتاب تضمن رأيي في الديمقراطية، وهو قسم يثير بصفة واضحة تفاعل الإسلام مع الديمقراطية.

إن الإسلام ليس معاديا ولا مخالفا للديمقراطية، القرآن حرية إلى جانب الديمقراطية، وبخلاف ذلك الشريعة التي تعتمد على حديث مكذوب على رسول الله يقول "من بدل دينه فاقتلوه" حاشى أن يكون الله قال ذلك وحاشى أن يكون رسول الله قال ذلك، القرآن لا يوجد به حكم الردة، فالقرآن إذن، يتعامل مع الديمقراطية ومع الحريات بصورة كاملة وواضحة، إن الله يدافع عن الحريات بما في ذلك الحرية الدينية إذ لا إكراه في الدين، هذا قول الله.

وإذا ما عملنا بهذه الآية احترمنا كل الحريات والديمقراطية، أما إذا ما عملنا بالشريعة فإنه لا ديمقراطية لأن كل من يقول قولا يعتبر مخالفا لقول هذا السلفي أو ذاك، فذاك السلفي يفتي بأنه مرتد ويقتل، لأن الشريعة إرهابية تحكم بقتل من يفتى بقتلهم، من طرف إمام من الأيمة ، أليس هذا بإرهاب؟

عندما تحرق قاعة سينما، أو يكتب في "الفيس بوك" "أقتلوا محمد الطالبي"، أليس هذا بإرهاب؟ إنه الإرهاب بعينه.

حركة "النهضة" نفسها، ألم تمارس الإرهاب، مثل حرق مقرات الحزب الحاكم سابقا ورش "ماء الفرق" على وجوه السافرات وتفجير القنابل في النزل؟

• لكن "النهضة" نفت ذلك تماما بل وتبرأت من مقترفي الأعمال الإرهابية؟

ـ من إذن قام بذلك، وعلى من ينطلي ذلك؟ وعندما يتبرؤون وينسبون عمليات إرهابية إلى السلطة فعلى من تنطلي مثل هذه الأكاذيب السخيفة؟ ثم من يضمن لنا أنهم لن يعودوا إلى ذلك؟

• دكتور الطالبي كيف تنظرون إلى انتخابات المجلس التأسيسي؟

ـ نحن في انتظار نتيجة صناديق الاقتراع، كل ما نستطيع أن نعمل هو أن ننبه، وهذا ما قلناه في هذا الحديث.

• كمفكر، هل ترون مخاطر ما تهدد المسار الديمقراطي؟

ـ هذا سؤال يجيب عليه الصحافي والسياسي، أنا مفكر، مسلم قرآني كل جهودي ترمي إلى تجديد الفكر الإسلامي اعتمادا على كلام الله، لأن كلام الله يوحدنا، بينما المذاهب تفرقنا وتجعل بعضنا أعداء بعض.

إن السني الذي يفجر قنبلة في مسجد شيعي ابتغاء مرضاة الله حسب غباوته، وكذلك الشيعي لا يقل غباوة عندما يفجر قنبلة في مسجد سني ويقول إن الله سوف يثيبني على ذلك، هذا هو مطلق الغباوة وليس من كلام الله في شيء.

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com


image003.gif
image002.jpg
image005.gif
image004.gif
image001.gif
image008.gif
image009.jpg
image006.jpg
image007.gif
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages