أ[و يعرب المرزوقي:العجول لا يفلح ومثله الغضوب ياتركي الدخيل+الطريق إلى ردع الملاحدة

52 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jan 12, 2015, 2:57:29 AM1/12/15
to

1


الطريق إلى ردع الملاحدة

عبدالعزيز قاسم


أؤمن أشد الإيمان بأن الوقاية من أفضل الحلول، ونحن في عصر الإعلام الجديد الذي اخترق كل الحواجز، ولا نملك منع هذه الشبهات أن تطرح مهما حاولنا، ودعوتي للإعلام الإسلامي أن يبلوروا لنا حلقات إيمانية تناقش مسائل الإلحاد


أطلب بأن يستضاف علماء الغرب المؤمنين الذين لهم باع في مناقشة ملاحدتهم، وهناك مادة علمية ثرية عن الكون والحياة، تم انتاجها وعرضها اعلاميا عززت وجود الخالق المدبر سبحانه وتعالى

في الحقات التلفازية أطالب بتفكيك مقولات الملاحدة المضحكة في نشأة الخلق، وقضية التطور والصدفة وكل تلك الأضحوكات التي فسروا بها رؤيتهم للوجود والحياة والخلق




"أعلم أن عليه ملاحظات في رؤيته حول الصحابة، وبعض الأفكار المخالفة، ولكن دعيه يستمع إلى أشرطة عدنان إبراهيم حول وجود الله، والشبهات التي أحاطت بابنك، فالرجل متقدم في هذا المجال على كثير من دعاتنا".

كانت الجملة الآنفة إجابة مني لإحدى الأمهات الوالهات على ابنها المبتعث، وقد باح لها ببعض الأفكار التي جعلته في حيرة من أمره، لأن أستاذهم الجامعي الملحد فجأهم بأسئلة صادمة حول وجود الله تعالى. وبسبب أن الابن لم يكن مسلحا بتلك الاجابات الايمانية التي تعزز اليقين لديه، فقد دخل تيها فكريا ونفسيا حادا، والحمد لله أنه بعد استماعه لأشرطة عدنان ابراهيم وغيره، وقد أرسلته إلى طالب علم سعودي لديه محاورات مع الملاحدة في الغرب، زال ما بنفسه والحمد لله.

د. زغلول النجار، يؤكد على أن قوى عالمية تبذل الجهود الخارقة وتنفق الأموال الطائلة لتستهدف شبابنا في السعودية والخليج كي تخرجهم في ربقة الدين إلى وحل الإلحاد، ومن يشك في أن القوم أفلحوا في هز يقين بعض الشباب السعوديين –الفتيات بالخصوص- فهو كمن يدفن رأسه في الرمال، والدعاة اليوم باتوا يتلقون أسئلة حيرى الذين دخلوا في قراءات كتب الفلسفة دون أية خلفية عقدية صلبة، فتاهوا في أسئلة الوجود الكبرى، وربما سيذهل الوالدان أن ابنهما الذي ينطوي على نفسه، ويغلق حجرته ويمضي في قراءات عميقة أو يبحر في الانترنت لساعات طوال، إنما هو يعيش حالة صدمة وتيه فكري، بعدما روعته أسئلة الملحدين أولئك، فيكتم في نفسه، ولا يعلم به والداه أو قرابته، لأن البوح في التنشئة العائلية وحتى المجتمعية بأسئلة من مثل هذه تعد من الخطايا الكبرى التي لا تغتفر، ومع الأيام يستوطن الإلحاد قلبه، ويفقد إيمانه الفطري الذي ترعرع عليه.

دعوت في مقالات عديدة فارطة معالي وزير الشؤون الاسلامية السابق صالح آل الشيخ؛ أن تهتم الوزارة بهذا الملف، وتنشئ موقعا كبيرا تنفق عليه الملايين، ليكون قبلة كل الشباب العربي والاسلامي من الذين دخلوا هذا التيه العقدي، وتوظف فيه خبراء اجتماع وعلم نفس وتربية، بالإضافة إلى دعاة متخصصين كي يجيبوا على أسئلة كل شاب أو فتاة توحلوا بشبهات الملاحدة، وهم الذين لا يكلون في بث شبهاتهم ليل نهار. بيد أن معاليه رحل ولم نشهد ما حلمنا به، ولعل الريادة تكون لمعالي الشيخ سليمان أبا الخيل، بأن يتبنى هذه الفكرة في عهد وزارته، وتكون له بصمة في حفظ عقيدة أبناء هذا الوطن، وهو خليق بهذا العمل المبارك.

ليس أسهل ولا أبسط من تفكيك شبهات الملاحدة هؤلاء، فالإجابات موجودة في القرآن الكريم والسنة المطهرة، ويدعمهما المنطق والعلم الحديث والعقل، ولكن المسألة برأيي تحتاج إلى تخصص، فليس كل داعية أو طالب علم يستطيع الاقناع والخوض في هذا المعترك. وبمثل تخصصات الأطباء، فإن مثل هذه القضية تحتاج لطالب علم درس وعاش مع أسئلة الملحدين دهورا، وخبر جزئيات الأسئلة وتفرعاتها، كي يستطيع المحاججة والتدليل والاقناع، والرد على رؤوس وأبالسة  الإلحاد عبر التأريخ.

 أؤمن أشد الايمان بأن الوقاية أيضا من أفضل الحلول، ونحن في عصر الاعلام الجديد والميديا التي اخترقت كل الحواجز، ولا نملك منع هذه الشبهات أن تطرح مهما حاولنا، ولا حلّ إلا باستخدام ذات التنقية، ومن هنا دعوتي لأباطرة الاعلام الاسلامي أن يبلوروا لنا حلقات إيمانية مشوقة تناقش مسائل  الإلحاد بدقة وضبط شرعي.


جيلنا يتذكر مصطفى محمود وبرنامجه الشهير "العلم  والايمان"، فلماذا لا يتم التبرع من الصدقات والزكاة، لتدشين حلقات على مستوى عال من الحرفية المهنية، ويستضاف كل الدعاة –دون تحديد أو اقصاء- الذين برعوا في مناقشة الملحدين، بل وأكثر من ذلك، يستضاف علماء الغرب المؤمنين الذين لهم باع في مناقشة ملاحدتهم، وهناك مادة علمية ثرية عن الكون والحياة، تم انتاجها وعرضها اعلاميا عززت وجود الخالق المدبر سبحانه وتعالى. بل إن الحلقات التي أقترح؛ تذهب لتفكيك مقولات الملاحدة المضحكة في نشأة الخلق، وقضية التطور والصدفة وكل تلك الأضحوكات التي فسروا بها رؤيتهم للوجود والحياة والخلق، مؤكدا –مرة أخرى-على الاستعانة بكل ما من شأنه خدمة هذا الهدف، وعدم الانحصار في شريحة فكرية محددة، أو تيار معين فقط، لأن الهدف خدمة الاسلام ككل .

لعلي أتوجه هنا إلى "ميردوخ الاعلام الاسلامي" الشيخ الصديق حمد الغماس، أن يتبنى -عبر وقفه الشهير أو اقناع بعضا من رجال الأعمال المحبين للخير كالشيخ الراجحي- انتاج هذه الحلقات التي أصرّ على معاييرها الهوليودية العالية، كي تبقى لكل الأجيال المقبلة وثيقة إيمانية، وصدقة جارية من العلم الذي ينتفع به. ومن هذه الحلقات -التي أقترح أن تكون ثلاثين حلقة- يصاغ فيلم عال التشويق والحبكة والدراما، نستطيع عرضه في دور السينما  العالمية، يجلب له كبار ممثلي هوليود ومنتجيهم ومخرجيهم وكتاب النصوص، فمثل هذه الأعمال هي أكثر اقناعا ورسوخا في قلوب المشاهدين، والقضية والله تستأهل رصد ميزانيات بمئات الملايين، لأنها تحفظ الإيمان، وتبدد الشبهات، وتعزز اليقين، ويتعدى دورها المسلمين إلى أهل الكتاب كذلك، وتبقى إن شاء الله لأزمنة بعيدة في المستقبل، ولعل الشيخ حمد الغماس يجعل من مثل هذا الفيلم المقترح والحلقات الايمانية تاج أعماله ومساهماته في الاعلام الاسلامي.

الاعلام أسقط دولا ورؤساء ونصب مكانهم آخرين، وهو يحاول هزّ الأديان اليوم، وباستطاعتنا أن نرد بذات السلاح.


..............................

مئة وستون تصريحا إيرانيا ضد استقلال البحرين

مئة وستون تصريحا إيرانيا ضد استقلال البحرين

02-06-1435
موقع المثقف الجديد - مصطفى حسين:: قامت الثورة الخمينية وعلى أثرها تأسس النظام القومي الطائفي مغطاة برداء العباءة الدينية والتي سلبت الشعوب في جغرافية ايران حق تقرير المصير على أساس التذمر والبطش ومسلسل الإعدامات الذي يمارسه هذا النظام على من يختلف مع أيديولوجية "ولاية الفقية المطلقة" أو " ظل الله في الارض" ودهورت هذه الايديولوجية التوسعية الايرانية، الأوضاع الاقتصادية وتركت شعوبها في مأساة، يعيش أقسى أنواع القهر والظلم وكبت الحريات والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان والمحروم من أبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة.

جعلت إيران البلدان الاسلامية وسيما دول ذات المواطنين من الطائفة الشيعية هدفاً اساسياً ضمن استراتيجيتها المشؤومة ألا وهي تصدير "الثورة الشيعية وبسط هيمنة ولاية الفقيه" وتعمل في سياستها الخارجية على التوسع والهيمنة من خلال هذا المشروع وتتدخل في شؤون الدول, ويشهد على ذلك أن البحرين كانت ولازالت هدفاً مباشراً للمخططات والمؤامرات والتدخلات الإيرانية ,حيث هناك نوايا مبطنة وإرداة حقيقية في زعزعة امن وسلامة بلاد العرب والمسلمين.

نرصد في هذا العرض تصريحات إيرانية تناولت عدداً من الأحداث الهامة و القضايا الخطيرة صدرت من القيادة العليا الدينية والسياسية والمسؤولين التنفيذيين والسياسيين والبرلمانيين والعسكريين في إطار عملية الحشد الإعلامي لدعم أعمال الشغب في البحرين وتحريض مواليها على الحكومة ,ولعل المتابع لمجريات أحداث فبراير ومارس عام 2011 وطيلة عامين يمكن أن يرى الحقيقة بشفافية كاملة.

في هذا السياق "أشار مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية إلى إجراء إحصاء إجمالي للتصريحات والمواقف المعادية للبحرين والتدخل في شؤونها فيما يتعلق بالمستويات الرسمية وغير الرسمية، حيث بلغ عددها 160تصريحاً، وكان مسؤولو اللجان بمجلس الشورى هم الأكثر تصريحابعدد 16 تصريحًا، وفي الترتيب الثاني جاء كل من المتحدث باسم الخارجية الإيرانية السابق "رامين مهمان برست" ومساعد وزارة الخارجية للشؤون العربية والإفريقية "حسين أمير عبداللهيان" وبعدد 14 تصريحًا لكل واحد منهما، ثم وزير الخارجية السابق "علي أكبر صالحي" بعدد 8 تصريحات، والمرشد الأعلى "علي خامنئي" 6 تصريحات. ولقد جاءت افتتاحيات الصحف والمقالات في الترتيب الثاني بعد تصريحات القادة وكبار المسؤولين بعدد 26 مادة صحفية وخاصة وكالة "تسنيم" البوابة الاعلامية التابعة للحرس الثوري الايراني والتي يشرف عليها مساعد قائد اركان الحرس الثوري، في حين جاء في الترتيب الثالث تصريحات حلفاء إيران بعدد 19 تصريحًا وأخيرًا جاءت التصريحات غير الرسمية في الترتيب الرابع بعدد 15 تصريحاً "،حسب معلومات مركز الخليج للدراسات الاستراتيجة.

أما بالنسبة إلى القضايا التي تناولتها تلك التصريحات والتي تثبت تدخلها السافر في شؤون البحرين الداخلية ذكرت منها المقتطفات التالية:

قال "حسين شريعتمداري" مستشار المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي والمشرف العام على مؤسسة كيهان الصحافية، ان " هناك حسابا منفصلا للبحرين بين دول مجلس التعاون في الخليج (العربي)، لأن البحرين جزء من الأراضي الإيرانية وقد انفصلت عن إيران إثر تسوية غير قانونية بين الشاه المعدوم وحكومتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا". (مأرب برس ، 12 يوليو 2007 )

قال "حسين شريعتمداري" في مقال له في صحيفته كيهان التابعة للمرشد الايراني نقلته صحيفة القبس الكويتية "إن المطلب الأساسي للشعب البحريني حاليا وإعادة هذه المحافظة - التي تم فصلها عن إيران - إلى الوطن الأم والأصلي أي إيران الاسلامية ومن بديهيات الأمور أنه لا يجب ولا يمكن التخلي عن هذا الحق المطلق لإيران والناس في هذه المحافظة التي تم فصلها. (مأرب برس ، 13 اغسطس 2007 )

قال "حسين شريعتمداري" مستشار المرشد الثورة الإيرانية ومندوبه في مؤسسة كيهان الصحافية، "بحرين تابعة لايران" وهاجم بشدة قادة الدول الخليجية بسبب البيان الذي أصدره وزراء الدفاع والخارجية والأمن في هذه الدول. (الوطن. ورد برس28 مارس 2011) و (شبكة الدفاع عن السنة 4 ابريل 2012)

قال "حسين نوري همداني"، أحد ابرز مراجع التقليد الكبار في إيران، لدى استقباله في قم، لفيفاً من رجال الدين البحرينيين الشيعة، "الشيعة مصدر الحركات والنهضات، في حين أن سائر المذاهب والاديان تفتقر لمثل هذه الروحية" ودعا إلى "النهوض واعلان الجهاد في البحرين". (الوطن. ورد برس28 مارس 2011) و (شبكة الدفاع عن السنة 4 ابريل 2012)

قال "علي اكبر ناطق نوري" رئيس التفتيش العام بمكتب المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس البرلمان السابق في فبراير 2009 ، إن البحرين "كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة ,وكان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني". (الوطن. ورد برس28 مارس 2011) و (شبكة الدفاع عن السنة 4 ابريل 2012)

قال "عباس عراقجي"، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن "على الحكومة البحرينية تجنب الأعمال غير المنطقية (في البحرين)، التي من شأنها أن تلهب الأزمة، وأن تتفادى تحويل الأزمة القابلة للحل إلى مسار محفوف بالعنف وعدم السلمية". وأضاف " إن إيران على استعداد لتسخير إمكاناتها لحل الأزمة في البحرين بشكل سلمي وعلني". (رسالة الاسلام ، 21 مايو 2013)

استدعت إيران السفير السعودي والقائم بالأعمال البحريني لتقديم احتجاج رسمي على إرسال قوات خليجية المسماة درع الجزيرة إلى البحرين وفق ما أورد موقع التلفزيون الرسمي الإيراني. وأبلغ القائم بالاعمال "المخاوف البالغة" الإيرانية طالبا من الحكومة البحرينية الامتناع عن "اللجوء إلى القوة وتلبية مطالب السكان". (شرق الاوسط، 16 مارس 2011)

قال "علي خامنئي" قائد النظام الإيراني ومرشدها أثناء استقباله وفود عدد من الدول من بينهم وفد من البحرين، "أبارك حراكهم" وداعيا إياهم الى الاستمرار في الصبر والصمود، مشيدا بقيادة عيسى قاسم وزعامته. إذن نجد أن هذه الدعوة تناغمت مع ما تضمنته الخطبة التي ألقاها عيسى قاسم يوم الجمعة قبل الماضية (14 فبراير 2014) التي دعا فيها شعب البحرين على حد زعمه الى المشاركة في المسيرات المناهضة للنظام. (الأيام ، 27 فبراير 2014

قال "رحيم صفوي" المستشار العسكري الأول للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في استعراض عسكري بمناسبة يوم الجيش في 18 ابريل 2011 : " غضب إيران من تدخل السعودية في البحرين لم يفتر" وأضاف "إن الوجود والسلوك السعودي في البحرين نوعٌ من الهرطقة والمصير نفسه قد تلقاه الدولة ذاتها، وبالذريعة نفسها ربما تتعرض السعودية لهجوم".
(اجابات قوقل، 19 ابريل 2011 ) و (سبق، 19 ابريل 2011)

قال "الجنرال فيروز أبادي" رئيس أركان الجيش الإيراني ان "الأنظمة العربية الدكتاتورية في الخليج (العربي) غير قادرة على منع الانتفاضات الشعبية...". (الاخبارية مايو 2011)

قال "علي أكبر صالحي" وزير الخارجية الإيراني السابق، في ختام محادثات مع أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحه "نحن متأكدون من تداعيات سيئة في المنطقة إذا استمر الوضع كما هو في البحرين ولن يرغب أحد في ذلك" وردا على سؤال حول المحادثات بين قطر وإيران بخصوص ازمة البحرين، "توصلنا إلى اتفاق حول ضرورة استمرار التفاهمات للوصول الى مخرج للاأمة في البحرين وإيجاد حل لهذه القضية". ( الإخبارية 2 مايو 2011) و (وكالة تابناك، 2 مايو 2011)

قال "علي موسوي" نائب الإيراني البارز إن "برلمان بلاده يعتزم طرح مشروع قانون بفرض حظر على الوردات من السعودية. ونسبت وكالة أنباء "فارس" إلى على موسوي مقرر اللجنة الاقتصادية بالبرلمان قوله إن هذه الخطوة "ستكون رد فعل على الجرائم المتزايدة للنظام السعودي في البحرين، والمواجهة المتغطرسة التي يمارسها ضد الصحوة الإسلامية في العالم العربي". (شبكة النباء المعلوماتية، 19 مي/ ايار 2011 نقلا عن وكالة انباء فارس الايرانية)

وصف "علي خامنئي" البحرين بـأنها "بضعة" من إيران زاعمًا وجود بحرينيين ولاؤهم لإيران وليس للبحرين حين وصفهم بأنهم يعتبرون أنفسهم إيرانيين وأنهم يرغبون في العودة إلى إيران.(مركز الخليج الإخباري نقلا عن مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية)
قال "على أكبر صالحي" وزير الخارجية الإيراني،إن "القضية تخص أبناء البحرين (...) لا ينبغي إرسال الجيوش والجحافل ليقوموا بما قاموا به. كيف سمحوا لأنفسهم بشن هذا الهجوم بينما يقومون بشن الهجمات ضد النظام الليبي الذي يهاجم أبناء الشعب"؟. (فرانس برس، 2 مايو 2011 )

طالب "علي لاريجاني" رئيس مجلس الشورى الإيراني، بالزج باسم البحرين على جدول الاجتماعات في منظمة التعاون الإسلامي (المؤتمر الإسلامي سابقًا) والربط بينها وبين الأزمة في سوريا. (مركز البنية، مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية)

مطالبة "النظام الإيراني" بإقحام قضية البحرين على أجندة مفاوضاتها مع مجموعة (5+1) حول برنامجها النووي. (مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية)

قال "علاء الدين بروجردي" رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان بأن "قضية البحرين مثل قضية ليبيا". (مركز الخليج الاخباري، مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية)

قال النائب "حسين شهرياري" يوم 15 مايو 2012 أن "البحرين كانت المحافظة الـ(14) في إيران حتى عام 1971، ولكنها انفصلت عن إيران بسبب خيانة الشاه وقرار لمجلس الشورى الوطني آنذاك.(موقع البينة نقلا عن مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية)

كتبت صحيفة "كيهان" الإيرانية، التي يشرف عليها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء 15 مايو حول اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي العربية في الرياض، وصفت البحرين بـ"بضعة" من إيران، وطالبت "بالعمل بقوة على ضمها". (العربية، 15 مايو 2011)
أصدر "190 نائباً في البرلمان الايراني" يوم 14 مايو، بياناً تهجموا فيه بشدة على المساعي المبذولة لإعلان الاتحاد بين المملكة العربية السعودية والبحرين من جهة وسائر الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى.(العربية، 15 مايو 2011)

إن مشروع إيران هو مشروع قومي طائفي توسعي يتخطى حدود البحرين والمنطقة، لبسط نفوذها في العالم العربي والهيمنة على البلاد الاسلامية، وتستخدم المذهب كمطية لتحقيق أهدافها وأغراضها المشؤمة. اذن يجب اتخاذ موقف موحد من جميع أعضاء دول مجلس تعاون الخليج العربي بما فيها قطر تجاه هذه التهديدات الإيرانية ويتطلب هذا الأمر، موقفاً جماعياً مشتركاً مع زيادة التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية بدول المنطقة من خلال تشكيل "اتحادية دول الخليج العربي زائد مصر والأردن والمغرب"، لمواجهة التهديدات الإيرانية وبالضبط هذا ماتخشاه القيادة الإيرانية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


رسالة لهذا الغرب العاطفي!

                                                                   محمد الرطيان




رسالة لهذا الغرب العاطفي!
(١)
أطفال سوريا يموتون في الملاجئ من البرد.
محررو صحيفة شارلي إبدو ماتوا في قاعة مكيفة وعلى مكاتبهم الأنيقة.
لا فرق بين موت وموت.. الفرق يكمن في الحياة.
أطفال سوريا ماتوا في لعبة لم يفهموها، وحرب قذرة لم يستوعبوا أسبابها، ولم يكن لهم موقف تجاهها.
محررو الصحيفة الفرنسية ماتوا لأن لديهم موقفًا، وأصروا على نشره رغم خطورته واستفزازه لأكثر من مليار مسلم حول العالم، منهم: ٦ ملايين يعيشون في فرنسا.
أطفال سوريا تجمدوا في العراء والعالم يتفرّج على جثثهم في خبر سريع لا يحظى بأكثر من دقيقة من وقت البث.
محررو الصحيفة سيطروا على ساعات البث بالكامل، وزعماء العالم "الأول" يتسابقون للإدلاء بتصريحاتهم الشاجبة المستنكرة.. يقولونها بحزن شديد ومرارة، وبلغة قوية أحيانًا.
أوباما وقف دقيقة صمت لضحايا الصحيفة... ولم يقف ولو لثوانٍ من أجل أطفال سوريا.
بوتين أدان ما حدث ووصفه بالجريمة الشنعاء... طبعًا يتحدث عن ما جرى في الصحيفة... أما ما جرى لأطفال سوريا فالعالم كله يعلم أنه شريك فيه: كيف تكون إنسانيًا في جهة وقاتلاً في الجهة الأخرى؟!!
لا فرق بين موت وموت.. الفرق يكمن في الحياة.
(٢)
العاملون في الصحيفة الفرنسية:
قام بقتلهم إرهابيون متوترون متطرفون.
أطفال سوريا:
قام بقتلهم دول وأنظمة وأجهزة استخباراتية وجماعات شارك بصناعتها مؤسسات ودول يديرها أناس عقلاء... وفي الأخير، يُتهم البرد بقتلهم!
لا فرق بين موت وموت.. الفرق يكمن في الحياة.
(٣)
في نفس هذا الأسبوع:
قتلى على الحدود السعودية الشمالية.
قتلى في انفجار في العراق.
عشرات القتلى في صنعاء.
قتلى في سوريا ولبنان وليبيا ومصر وفلسطين واليمن.
إبادات هنا وهناك وعلى امتداد خارطتنا الدموية.
و.. قتلى في باريس.
لا فرق بين موت وموت، ولكن.. هل هنالك فرق بين قتيل وقتيل؟!.. أحيانًا: نعم!
(٤)
هذا الغرب العظيم الرائع الذي قدّم للبشرية الكثير من المنجزات والابتكارات الرائعة: إنسانيته فيها خلل!
يحزن في الوقت الذي يختاره، ويذرف دموعه على مشهد واحد وينسى بقية المشاهد.
هذا "الغرب" يتسمّر أمام الشاشة ليتابع بقلق عملية إنقاذ قطة صغيرة علقت في أعلى الشجرة، وبالكاد تكمل المذيعة الخبر لشدة حزنها... وفي الخبر التالي تقول دون أن يهتز لها طرف: إن ثلة من جنود الغرب أبادوا قرية كاملة في أفغانستان لـ(شكهم) بوجود "إرهابي" في حفل زواج في تلك القرية!
أنا لا أصدق هذه الإنسانية التي يهزها موت قطة ولا تهتز لإبادة قرية كاملة.
لا أصدق الحزن الذي لم يحزن بسبب سقوط أسقف البيوت على رؤوس أطفال غزة طوال شهر كامل.
فتّش أيها "الغرب" الجميل بقوائم قتلاك، وقارن بينها وبين قتلى الشرق... سيفزعك الفرق في عدد الجثث التي تتركها وراءك!
كان، وما يزال، يأتي إليك "الشرق" - في الغالب - بحثًا عن العمل الشريف والمعرفة والحياة الآمنة.. وتمنحها له.
وكنت تأتي إليه - في الغالب - قاتلاً ومحتلاً وسارقًا لثرواته.
كم قتلت منه خلال القرون الخمسة الماضية؟
هل ساورك الشك أنني في هذه اللحظة أبرر للقتل؟.. لا.. أنا أكره القتلة أيا كانت هوياتهم وأفكارهم التي تحركهم.. أكره القاتل عندما يأتي على شكل إرهابي تجره أفكاره المتطرفة وغضبه المتراكم،أو جندي غربي تجره حاملة طائرات عبرت المحيطات لترسل جيشًا مدججًا بأحدث آلات القتل... لا أبرر، أنا أريد أن أنبهك للمشهد الذي تعيش داخله ولا تراه بكامل زواياه.. أنبهك لإنسانيتك المنافقة تلك التي تحزن لجريمة قتل هنا وتشارك هناك بملايين الجرائم القاتلة... لم أعد أهتم لقتلاك، فقتلى الشرق في كافة الزوايا، وأنت كما تعلم شريك في كل ما يحدث : ساندت الكثير من الدكتاتوريات والأنظمة المستبدة، يوجد في كل بيت قتيل بسبب أسلحتك الفتاكة، شاركت في نهب كل ما يملك الآخر، لديك - رغم كل ما تدّعيه من نبذ للعنصرية - تلك النظرة التي ترى الآخر أقل!
(٥)
خذها مني أيها "الغرب" المذهل الفنان المبدع المبتكر الملوّن المتلون:
كل نار تشعلها في هذا العالم سيصلك لهيبها ولو بعد حين!


.......................................

هل الدين هو المسئول عن الإرهاب أم السياسة ؟!

 جمال سلطان


 هل صحيح أن الدين هو بوابة الإرهاب ، سواء كان الدين الإسلامي أو أي دين آخر ، وهل صحيح أن التدين هو الخطوة الأولى نحو الانخراط في الأعمال الإرهابية ، مع الأسف الموجة السائدة للإعلام العربي حاليا تتجه إلى الإجابة بالإيجاب على هذا السؤال ، وهناك تيار جارف ونشط ومدعوم رسميا في العواصم العربية يؤكد على هذه الفرضية ، ويدعو إلى إعادة النظر في تربيتنا الدينية وفي مناهج الدين وأيضا تجديد الفكر الديني، فهل هي فرضية صحيحة ، وهل الإجابة بنعم على ذلك السؤال هي الإجابة الصواب فعلا ؟

المجتمعات العربية تحديدا هي مجتمعات متدينة بطبيعتها الغالبة ، والدين حاضر بقوة في سلوكيات الناس ووعيهم ومشاعرهم على مدار التاريخ ، وطوال القرن العشرين كان التدين بين المسلمين مسيطرا ومع ذلك لم يشهد القرن العشرين في أغلبه ، في ثمانين عاما منه على الأقل موجات إرهابية وتنظيمات إرهابية شاملة كتلك التي نشهدها الآن في كل مكان تقريبا ، بل كانت الأعمال الإرهابية التي عرفها العالم في تلك المرحلة من فعل تيارات فكرية وايديولوجية أخرى من غير الإسلام ، حيث نشطت جماعات يسارية في ألمانيا تحت عنوان "بادر ماينهوف" لتمارس مختلف صور الإرهاب من قتل وحرق واختطاف رهائن إلى آخره الأمر الذي روع ألمانيا لسنوات طويلة ، وكذلك الأمر في إيطاليا حيث نشطت تنظيمات إرهابية يسارية تحت مسمى "الألوية الحمراء" وأفزعت المجتمع الإيطالي سنوات طويلة وارتكبت العديد من الجرائم بما فيها اغتيال واختطاف رئيس الوزراء ،

أيضا كانت هناك نشاطات إرهابية في اليابان قامت بها منظمة "الجيش الأحمر الياباني" وارتكبت العشرات من أعمال العنف والإرهاب بمختلف صورها ، كما نشطت مجموعات فلسطينية يسارية أيضا خاصة في السبعينات ومارست عمليات إرهابية واسعة النطاق ومروعة بما في ذلك اختطاف طائرات مدنية واختطاف شخصيات وفرقا رياضية وغير ذلك ، كما ظهرت تنظيمات ناصرية قومية في القاهرة خططت ونفذت العديد من الأعمال التي توصف بالإرهاب مثل اغتيال ديبلوماسيين أجانب ومحاولات الاختطاف حتى تم تصفيتها باعتقال محمود نور الدين زعيم المجموعة والحكم عليه بالسجن المؤبد ،

وطوال تلك المرحلة من النشاط "الإرهابي" في أوربا وآسيا وفي مصر والمنطقة العربية لم يكن هناك أي منظمة "دينية" إسلامية ينسب إليها الإرهاب أبدا ، ولم تتهم أي حركة إسلامية بالتورط في أعمال إرهابية منظمة ، وذلك قبل أن ينحسر اليسار العربي والأوربي بعد انكسار التجربة السوفيتية وهزيمتها في أفغانستان وسقوط دولتها "النموذج" وتحول موسكو إلى النموذج الرأسمالي الغربي . لماذا غاب الدين عن الحضور في تلك الموجات الإرهابية والتنظيمات الإرهابية التي انتشرت على مدار أربعين عاما تقريبا ، والدين هو الدين ، والتدين هو التدين ، والمناهج هي المناهج ، الأمر إذن لا يتصل بالدين في ذاته ولا بالتدين ، وإنما بالأجواء السياسية التي تشعر قطاعات واسعة بالظلم أو التهميش أو القهر أو العبودية ، فتلك الأجواء تكون بمثابة العنصر الحاسم في صناعة "مركب الإرهاب" والإغراء به سبيلا لتحقيق مطالب يراها أصحابها مشروعة أو دفع مظالم ، ورغم قسوة تلك الظروف وضغطها على مشاعر الملايين من المتدينين في الوقت الحاضر ، إلا أنها ـ رغم ذلك ـ لا تجذب إلا نسبة صغيرة جدا وهامشية من التيار الديني ، ولكنها ـ مع الأسف ـ نسبة تكون كافية لنشر العنف والخوف والإرهاب على نطاق واسع ، على النحو الذي نراه الآن في تنظيمات نشطة في العراق وسوريا واليمن ومصر وغيرها .

 الإرهاب ـ إذن ـ ليس وليدا للدين أو التدين أو مناهج التعليم الديني أو المدني ، فقد كان وليدا للماركسية أيضا وللفكر القومي في غياب كامل للمكون الديني في تلك الموجات الإرهابية ، ولكن الإرهاب هو وليد سياسات باطشة ومتعجرفة تصنع أجواء محتقنة وظالمة أو غير عادلة أو غير مقنعة ومحبطة لمشاعر قطاعات واسعة من البشر ، فتجتذب مجموعات من الشباب تندفع في مسار العنف والإرهاب متصورة أنها يمكنها أن تنتزع ما تراه حقا من هذا الطريق أو ترد على الظلم بهذا الطريق ، ومن أجل توفير دافع التضحية وعنصر الفداء لعناصرها تقوم تلك التيارات ببناء منظومة "روحية" ملهمة ، تستند فيها إلى الحالة الفكرية الأكثر إثارة وجذبا في تلك اللحظة التاريخية ، وقد تكون تلك الحالة ايديولوجية يسارية أو قومية عنصرية أو دينية .

 إن ما لا شك فيه ، بشاهد التاريخ القريب ، والواقع الحي ، أن الدين برئ من قصة الإرهاب ، وأن بعض القيادات السياسية والنظم الحاكمة في الشرق أو الغرب تحاول الهروب من مسؤوليتها عن صناعة الواقع الظالم والباطش المؤجج للإرهاب والجاذب للإرهاب بإلقاء التهمة السهلة والرخيصة على الدين ، الحيطة المايلة في ظنهم ، ويدعمهم في ذلك نخب إعلامية وسياسية وثقافية ، تراها فرصة لضرب وتصفية تيار التدين في المجتمع الذي يمثل حائط صد قويا يمنع تمدد نزقهم الأخلاقي أو الفكري أو السياسي .

المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


العجول لا يفلح ومثله الغضوب ياتركي الدخيل

بقلم : أبو يعرب المرزوقي

أود أن أشير إلى أن الأستاذ تركي الدخيل كعادته في العجلة واستبعاد الروية كتب مدعيا أني سويت بين الفعل ورد الفعل في جريمة
"ابدو" مدعيا أني قلت إن الأمر يتعلق "بتزاحم القيم". لكنه لم ينتبه إلى أن هذه العبارة ليست لي بل هي تعليق جاء تغريدة لأحد القراء على حواري مع جريدة تونسية. وطبعا فما كان ليعجل لو لم يكن همه أن يجد ما يقول ليقدم نفسه حداثيا مدافعا عن القيم الحديثة وحرية التعبير التي لم نره مدافعا عنها في مجريات الثورة والثورة المضادة في عالمنا.

لم يسأل نفسه عن جوهر القضية المتمثلة في: شرط التمانع بين قيمتين مختلفتي المنزلة في حضارتين مختلفتين لكل منهما سلم قيم أعني أنه ما كان ليوجد لولا مناخ صراع الحضارات الذي لم يبدعه من يتهمه بالتسوية بين الفعلين: قيمة حرية التعبير المزعومة تبريرا لمحو قيمة احترام مقدسات الغير. ومعنى ذلك أنه يريدنا أن نتخلص من هذه باسم تلك فنتنازل عن سلم قيمنا لنبدو حداثيين دون أن نفهم أن سلوك الجريدة كاذب عندما يزعم مقدسا لحرية التعبير ولا يطبقها إلا علينا بوصفنا المستضعفين المستهدفين بحرب نفسية.

فإذا كان هو يريد ليثبت حداثته بالتخلي عن قيمة احترام مقدسات الغير فغيره لا يفعل ولا يهمه حكم الغير على موقفه.  فثقافتي الغربية التي احترم الكثير من قيمها عندما لا توظف استعماريا لا تجعلني أقدم سلم قيمها على سلم قيم ثقافتي العربية الإسلامية التي هي في وضع الدفاع عن النفس لأن أرضها مسحتلة وعرضها مستباح وقيمها مهانة في توظيف حربي نفسي هدفه استفزاز الشباب حتى يقدموا على ما يزيد الحضارة العربية الإسلامية تشويها ويزيد الاستعمار تجنيدا لرأيه العام في غزوه لنا.
إن جبن بعض أدعياء الحداثة وتملقهم للمستكبرين هو السبب الرئيس في تجرؤ أدعياء حرية التعبير على قيمنا دون داع عدى الحرب النفسية علينا بهدف استفزاز شباب جاهل قد يرد بصورة بدائية حتى يقدموا ذلك دليلا على وحشية المسلمين وحشية تشجعها مخابراتهم لتحشيد رأيهم العام حول النزعة الاستعمارية والغزو لثروا الشعوب المغلوبة. وليس معنى ذلك أن رد الفعل والفعل إذ أصفهما كليهما بالبدائية أنهما متساويان من حيث القيمة لكنهما متساويان من حيث الدوافع. فالعل الأول يحارب نفسيا من أجل دفع رد الفعل الثاني للاقدام على فعل شنيع فيحقق المطلوب أعني الحصول على تأييد الرأي العام الغربي ضد المسلمين وتقوية نزوعه إلى الإسلاموفوبيا والغزو العسكري لدار الإسلام.

لذلك فإني قد اعتبرت رد فعل الشباب دليلا على الجهل والأمية في حين أن فعل الجريدة هو فعل بدائي خلقيا لأنه يوظف الفكر في الحرب النفسية لاستفزاز الشباب من أجل غاية غير خلقية هي أبعد ما تكون عن نبل وظائف الإعلام إذا كان صاحبه خادما للحقيقة كما كان ينبغي أن يكون لا مشوها لها: فهؤلاء الهازئون من الرسول الأكرم هو أجهل الناس به وبأخلاقة ومن ثم ففعلهم من جنس رد الفعل دون أن يعني ذلك تبريره. لكن الجرم الثاني لا ينبغي أن يصبح تبريرا للجرم الأول: كلاهما جرم والأول أشد لأنه صادر عمن يفترض فيه أن يكون أكثر وعيا بمسؤولية الإعلام.

لكن تركي الدخيل متعالم والمتعالمون سرعان ما يحكمون حتى قبل أن يقرأوا لأنهم همهم إخفاء أن علمهم تعالم: عبارة تزاحم القيم لم أقلها بل قالها الصديق الشنقيطي في تعليقه وهو أدرى بقصده منها. ما قلته هو تنازع القيم ضمن صراع الحضارات: الجريدة أداة في الحرب النفسية وليست أداة إعلام. والرد عليها أداة بدائية في الرد الساذج على الحرب النفسيه لأن هذا الرد هو عينه ما تسعى إليه النفسية لغايتين: تشويه الإسلام والمسلمين وتجييش الرأي العام الغربي ضدهم لتبرير الغزو الاستعماري.
ذلك أن اللعب على الكاريكاتور للسخرية من الرسول هو في الحقيقة من أدوات الحرب النفسية البدائية على الأمة ولا علاقة له بحرية التعبير: فليجربوا مثلا التعبير الحر عن الهولوكوست وسنرى أن الجريدة ستغلق مباشرة. تركي الدخيل حر في الدفاع المستميت في الظاهر  عن شيء هو آخر من يؤمن به: إذ لو كا بحق يؤمن بحرية التعبير والرأي لاستحال عليه أن يكتب حيث هو ولكان مع صف ثورة الأمة لا مع صف الثورة المضادة. لكن ذلك يحتاج إلى شجاعة لا تتوفر لدى المتعالمين.

والتخفي بالتقرب من الخالطين بين الحرب النفسية وحرية التعبير دليل على عجز في التفكيربوش أعلن حربا صليبية وادعى أن الله خاطبه ليشجعه عليها لكني لم أسمع أن نجوم الصحافة العربية اعتبروه داعشيا. والدرون أداة سياسة تقتل دون محاكمة المتهم والبريء لكن الدواعش شباب جاهل مجرد نشره لشناعاته دليل على أنه لعبة بيد مخابرات لها نفس غاية كاريكاتور "ابدو": التشويه والتجييش ضد المسلمين لتبرير الغزو والعدوان.

بوش رئيس دولة يدعي النبوة إذ يخاطبه الرب ومع ذلك فحربه اعتبرت للتحرير والديموقراطية. أوباما رئيس دولة ومع ذلك اعتبر قتله للابرياء بالدرون حربا على إرهاب هم صانعوه. والعجول لا يتروى من ثم فهم لا يمكن أن يكون منصفا في طلب الحقيقة. فليعد قراءة نصي وسيخجل من نفسه لأن ما نسبه إلي هو تعليق الأستاذ الشنقيطي. العجول لا يفلح ومثله الغضوب: لذلك فردي ليس لغضب بل لعجب.
--------------------------------------------------------------------
مقالة تركي الدخيل:

أساليبهم في تبرير مجزرة باريس !


ربما لم يكن الحدث الفرنسي استثناء، فالمجزرة التي حدثت لن تمر مرور الكرام، بل ستدفع إلى إجراءات غربية كبرى من أجل الحد من أخطار المتطرفين، وهذا متفهم أن يحفظوا بلدانهم من العابثين، وللأسف فإن القلة المتطرفة في الدول الأوروبية وأمريكا هي التي تسيء إلى بقية المعتدلين العاديين الذين ينصاعون إلى القوانين ويبدعون في المجال العام. نتذكر وزراء ولاعبين وفنانين من المسلمين، بل إن رجل الأمن الذي قتل أمام مبنى الجريدة كان مسلما يحمي المؤسسات المدنية الفرنسية، لكن لا تلوموا الغرب ولوموا أنفسكم، هناك خطابات تبرير كارثية، وهي ليست من داعية أو خطيب جمعة، أو ممن لا يستغرب منه القول، بل من مثقفين وممن يحسبون على أهل الرأي والفكر.

أبو يعرب المرزوقي الذي كتب وترجم في الفلسفة، في أول رد فعل له على الجريمة قال إن هذه المجزرة تعبير عن صورة «تزاحم القيم»! وأضاف: «إن الفعل كان رد فعل بدائي على إساءةٍ بدائية»! يعني أنه يساوي بين الفعل ورد الفعل.

بين التوصيف الأول والتوصيف الثاني بجامع «البدائية» في كلا التصرفين، هكذا قال، وهذا شكل من أشكال «التفهم» أو «التبرير» للإجرام.الصحافيون في الجريدة لم يقوموا بعمل بدائي، بل قاموا بعملهم (ضمن قانونهم) تختلف مع الطرح أو تتفق معه هذه قصة أخرى، لكن أن تكون صحافيا في فرنسا ولم تخالف القانون، فإنك لست بدائيا بهذا الشكل، لكن أن يقتحم مجموعة من الملثمين مبنى جريدة بكل صفاقة وإجرام لتصفية مجموعة من الصحافيين، هذا فعل إجرامي يتجاوز كل الأعمال البدائية أو العادية والأخطاء الطبيعية، المجزرة جريمة وليست «ردة فعل» كما يقول المرزوقي.

هناك خطاب مأزوم تجاه الإرهاب، ومن المؤلم أن نفس المنطق الذي تطرقنا إليه قبل خمسة عشر عاما، نضطر مرارا للتأكيد عليه مع كل مجزرة!.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية




دومينيك دو فيلبان .. وشهد شاهد من أهلها
  الأحد 11 يناير 2015 
 دومينيك دو فيلبان رئيس الوزراء الفرنسي السابق

لا تزال عاصفة حادث الهجوم على صحيفة (شارلي إبدو)  تتفاعل داخل فرنسا بقوة مثيرة تساؤلات عدة داخل المجتمع الفرنسي الذي اتفق على إدانة الحادث واختلفوا حول أسبابه و مبرراته.

فقد حرص الموقف الرسمي للدولة على التوقف عند نقطة أنه حادث "إرهابي" من قبل إسلاميين "متطرفين" وحاولت الحكومة المضي قدما في هذا الاتجاه وفقط.

لكن دومينيك دو فيلبان رئيس الوزراء الفرنسي السابق طلع بتصريحات تسير عكس التيار الرسمي. فبينما اتفقت التصريحات تماما في إدانة الحادث، ولكنها حملت الدولة الفرنسية والغرب عموما المسئولية الكاملة عن حدوثها، حيث اتهم الغرب بالمسئولية عن إنشاء ما وصفه بالإرهاب الإسلامي.

وكان دو فيلبان قد قال في مقابلة متلفزة مع قناة "بي اف أم تي في" الفرنسية الخاصة، يوم الجمعة الماضية، تعقيبا على حادث الهجوم على الصحيفة: "حان الوقت أن نتعلم في أوروبا والولايات المتحدة من تجربة الحرب على أفغانستان؛ ففي عام 2001 (موعد بدء الحرب الأمريكية في أفغانستان) كان لدينا بؤرة إرهاب واحدة، أما الآن وبعد خوض عمليات عسكرية على مدار الـ 13 عام الماضية شملت أفغانستان والعراق وليبيا ومالي أصبح لدينا نحو 15 بؤرة إرهابية بسبب سياستنا المتناقضة" كما جاء على لسانه.

واعتبر دو فيلبان أن "تنظيم الدولة الإسلامية"، "وليد مشوه ونتاج للسياسية الغربية المتغطرسة والمتقلبة".

ورأى أن ما وصفه بـ"الحرب المتهورة" على العراق في عام 2003 قدمت الدعم والمساندة لنظام رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الذي استخدم "اللعبة الطائفية بين السنة الشيعة".

وحذر من "صعود سريع لقدرات تنظيم الدولة الإسلامية؛ حيث كان عدد المنتمين إليها قبل بضعة أشهر يبلغ بضعة آلاف أما الآن فعددهم يتراوح ما بين 20 و 30 ألفا، وذلك نتيجة للتناقضات لدينا".

كما حذر من شن حرب في منطقة تعاني من الإرهاب وتشهد "أزمات هوية"، معتبرا ذلك بمثابة "صب للزيت على النار"، قائلا: "نحن بهذه الحرب نخوض مخاطرة توحيد العديد من الجماعات الإرهابية ضدنا ونقدم لهم خدمات لم يكونوا يتوقعوها".

وفي معرض انتقاده للسياسات الأمريكية و الغربية عموما في فتح جبهات عدة للحرب قال دو فيلبان "الغرب سيشن حربا ضد خلافة  تنظيم الدولة في العراق وسوريا اليوم وغدا سنفتح بؤرة أخرى للإرهاب وسيكون علينا خوض حرب أخرى على الخلافة في ليبيا".

وأضاف" كل حرب سنخوضها علينا أن نخوض أخرى لمعالجة عجزنا وعدم كفاءتنا في الرد على التهديدات الإرهابية" على حد وصفه.

وفي مقال نشر له قبل عدة ايام بصحيفة لوموند الفرنسية، قال دو فيلبان إن فرنسا تُجر إلى حرب خارج السيطرة، مؤكدا ضرورة المحافظة على القيم الديمقراطية للدولة الفرنسية وتعزيز كل السبل لبناء "إسلام فرنسي" معتدل بعيد عن التطرف.

تأتي هذه التصريحات لتوضح سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الدول الغربية في التعامل مع أمثال هذه الهجمات التى تلقى تعاطفا وتعبئة في الغرب مع ضحاياها، وتنسى متعمدة ضحايا آخرين فقط لكونهم مسلمين و عرب.

ففي سوريا و في عام 2014 فقط وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي للعام المنصرم - 2014 - سقوط قرابة ستين ألف قتيل، قضى معظمهم بسبب البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري على المدن والأحياء السورية .

60 ألف قتيل لم يبكهم أحد، ولم يتعاطف معهم، ولم تحشد أوروبا "الإنسانية " طاقتها وإعلامها وحقوقييها للدفاع عنهم، ولم يكتب أحد "كلنا سوريا " على غرار "كلنا شارلي إبدو".

ويرى مراقبون أنه على العالم الغربي إن كان صادقا مع نفسه متسقا مع ذاته أن يدين جرائم القتل والإرهاب جميعها، ويعمل على إيقافها و محاسبة مرتكبيها، و يتوقف عن فتح مزيد من جبهات القتال في البلاد العربية و الإسلامية، عندها فقط يمكن أن يتعاطف الجميع مع أحداث مثل شارلي إبدو وغيرها. وهذا ما رمى إليه دومينيك دو فيلبان من تصريحاته التي تعد بمثابة شهادة إدانة للغرب على طريقة و شهد شاهد من أهلها.

الى الأعلى
 المصدر: صحف+مواقع
...................................................

انا لست شارلي".. شقوق في وحدة الصف بعد هجمات باريس

من انجريد ميلاندر

Sun Jan 11, 2015  باريس (رويترز) - مس التدفق العالمي للتعاطف بعد الهجوم الدامي على صحيفة شارلي ابدو الكثيرين في فرنسا لكن آخرين وجدوا مسحة من الرياء أو شعروا بالغثيان من تأييد صحيفة أسبوعية ساخرة أثارت عداء الكثيرين.
وأكدت إدارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند أنه لا ينبغي تقييد حرية التعبير بسبب الخوف من مزيد من الهجمات وأن السلطات تقف بكل قوة وراء حملة تضامن تلقائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "انا شارلي".
لكن التشكك برز من جانب العاملين الناجين في شارلي ابدو الذين رفضوا بعض الدعم باعتباره غير مخلص ومن آخرين وجدوا الصحيفة الأسبوعية جارحة بصورة واضحة ومن غيرهم ممن تساءلوا عن سجل حقوق الانسان لأكثر من 40 من زعماء العالم الذين شاركوا في مسيرة تضامن يوم الأحد في باريس.
وقال مالو ماجالو طالب الرياضيات البالغ من العمر 26 عاما عن بعض رد الفعل السياسي والاعلامي "توجد كلمات كبيرة كثيرة تقال عن حرية التعبير والديمقراطية. لكن أين كان الدعم (لها) سابقا؟ لم يكن يوجد دليل كبير" على هذا الدعم.
وظهرت الكلمة المفتاحية "انا لست شارلي" على موقع تويتر وإن كانت أقل انتشارا من "أنا شارلي".
ومن المؤكد أنه توجد أقلية متطرفة على الانترنت أشادت بالهجمات التي قتلت 17 شخصا في ثلاث هجمات منفصلة على مدى ثلاثة أيام وتوجت باحتجاز رهائن في متجر للأطعمة اليهودية في شرق باريس.
لكن الأكثر أهمية هو حجم الناس الذين يقولون إنهم يدينون صراحة الهجمات لكنهم لا يمكنهم الانضمام لمؤيدي صحيفة سخرت من الأديان.
وكتب المدون البلجيكي مارسيل سيل بموقعه على الانترنت "سيكون من السهل جدا (القول) أنا شارلي."
وعبر عن ذهوله من الهجمات التي أدانها بلا تحفظ لكنه قال إنه "سيكون من الجبن" أن يزعم أنه "شارلي" في حين أنه انتقد بشدة بعضا من رسومها الكاريكاتيرية بشأن الاسلام في السابق.
وكان هناك سبب مختلف جدا للاعتقاد بوجود شقوق في وحدة الصف لدى زكريا مؤمن (34 عاما) وهو فرنسي من أصل مغربي كان يلف جسده بعلم فرنسا في ميدان بلاس دو لا ريبابليك نقطة التجمع لمسيرة يوم الاحد تكريما لضحايا الهجمات.
وقال البطل السابق للملاكمة التايلاندية الذي أشار إلى أنه عذب في المغرب وتلقى دعما من منظمات غير حكومية مثل هيومن رايتس ووتش حين سجن هناك "ببساطة.. بعض رؤساء الدول والحكومات لا ينبغي أن يكونوا هناك في حين يقمعون حرية التعبير في بلدهم. إنه رياء."
ويرفض المغرب الاتهامات بالتعذيب.
وبالنسبة لبرنار أولترو رسام الكاريكاتير المخضرم في شارلي ابدو فالمشكلة تتعلق ببعض "الاصدقاء" الجدد للصحيفة.
وقال أولترو إنه سيسعده لو شارك الناس في انحاء العالم في مسيرات للدفاع عن حرية الصحافة. لكن لدى سؤاله عن الدعم من السياسي الهولندي اليميني المتشدد خيرت فيلدرز رد قائلا "نشعر بالغثيان بسب كل أولئك الناس الذين يقولون فجأة إنهم اصدقاؤنا."
وأضاف "حصلنا على كثير من الأصدقاء الجدد.. البابا والملكة اليزابيث وبوتين. ضحكت من هذا." ويقول أولترو إنه نجا لمجرد أنه لا يحب حضور الاجتماعات الأسبوعية للعاملين ولم يكن في مبنى الصحيفة في باريس حين اقتحمه مسلحان وقتلا زملاءه ورجلي شرطة
رويترز
----------------------------------------


الكاتب والناشط اليساري الفرنسي ميشيل فيدو يوجه رسالة الى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند


ميشيل فيدو

الاحد 20 ربيع الاول 1436

علينا أن نكون عادلين ، إذا كنا ضد الإرهاب ولسنا ضد الإسلام ، فما معنى السخرية والاستهزاء من نبي الإسلام محمد ؟!

 لقد قمت بسؤال محرِري صحيفة  "شارلي - إيبدو" هل كان النبي محمد إرهابيًا؟

 أحب أن أسال السيد الرئيس :  من الذي بدأ،  اليس نحن إعلاميا  وعسكريا من بدأناهم !

 اوﻻً : بنشر صور مسيئة لنبيهم .

وثانيًا: إرسال طائرات لقتل أبنائهم في العراق،  كما قال مكتب حقوق الانسان في بغداد أن أعداد القتلى المدنيين الأبرياء في العراق جراء القصف الجوي "اضعاف اضعاف" قتلى داعش.

 هولاء لم يأتوا إلينا يا سيادة الرئيس نحن ذهبنا لهم ، وعلينا أن نتوقع ردود أفعالهم ، وأن نتحمل النتائج.

لقد سمعت ترجمة  لكلمة الناطق باسم الإرهابين يقول: (علينا أن نُعلم الفرنسيين معنى حرية التعبير بإنها ليست الإساءه إلى أنبياء الله -ويضيف قائلاً- أن لغة الرصاص هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هوﻻء)

 هذا الكلام ياسيادة الرئيس علينا أن نقرأه جيدًا.

 

http://www.islamdaily.org/ar/democracy/11884.article.htm
---------------------------------------------------------


الإندبندنت: ما حدث فى باريس مقترن بتاريخ فرنسا في الجزائر


لندن ـ نشر الصحفي البريطاني “روبرت فيسك” مقالا بصحيفة الإندبندنت، يحلل الأحداث التى شهدتها العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي، بداية من قتل طاقم مجلة “تشارلي إبدو” وانتهاء باحتجاز رهائن داخل أحد المطاعم الفرنسية الجمعة. يقول “فيسك” إنه منذ أن تلقى خبر الهجوم على صحيفة “تشارلى إبدو” الفرنسية وجد كلمة الجزائر تتردد داخل رأسه، وعندما عرف هوية المهاجمين على مقر المجلة- الأخوان سعيد وشريف كوشي- وأصلهما الجزائري وجد الكلمة تتردد بقوة أكبر داخل رأسه.

يعود “فيسك” في مقاله إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر والظروف التى أحاطت به، وحرب التحرر الجزائرية من العام 54 حتى 1962 التي شهدت وحشية من قبل المحتل الفرنسي الذي حصد أرواح ما يقارب مليون ونصف المليون من الجزائريين، وهي جرائم غير معترف بها حتى الآن من قبل فرنسا.

يحلل “فيسك” العلاقة التى ربطت بين فرنسا والجزائر التى يبلغ عدد من يحمل أصولها فى فرنسا حوالي 5 ملايين نسمة من 6.5 مليون مسلم يعيش داخل فرنسا، فمن احتلال استمر 132 عاما شهد كل الجرائم ومحاولة تنصير البلد الشمال أفريقي، وتحويل ثقافته إلى الفرنسية، حتى ما بعد التحرر وسيطرة ديكتاتورية عسكرية على مقاليد السلطة في الجزائر.

يقول “فيسك”، إن الديكتاتورية العسكرية الجزائرية وجدت في فرنسا نصيرا فى حربها ضد الإسلاميين في الجزائر في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، هؤلاء الإسلاميون الذين ذهب البعض منهم للاشتراك في حرب الجهاد المقدس ضد الاتحاد السوفيتى فى ثمانينيات القرن الماضي، وذهب البعض الآخر منهم للاشتراك في الحرب العراقية ضد قوات الغزو الأمريكي-البريطانى.

ويرى “فيسك” أن العلاقة المعقدة بين فرنسا-المسكوت عن جرائمها في الجزائر- وبين السلطة الحاكمة في الجزائر، بكل تعقيداتها، لديها يد بشكل أو بآخر فيما حدث من عمليات إرهابية فى عاصمة النور “باريس″ خلال الأسبوع الماضي، مستشهدا بمقولة لأحد الدبلوماسيين الأمريكيين بأن ما تقوم به سلطات الجزائر من عمليات مطاردة ضد التيار الإسلامى، يجعل الأخير يبحث عن قضية يقاتل من أجلها خارج الجزائر، إما في العراق أو في فرنسا نفسها.

http://www.raialyoum.com/?p=203209

------------------------------------------------------------------------------


ارتفاع شعبية داعش والقاعدة ستؤدي الى المزيد من العمليات في اوروبا


بقلم: عاموس هرئيل - ها آريتس


إن ارتفاع شعبية داعش والقاعدة ستؤدي الى المزيد من العمليات في اوروبا مثل العمليات في مومباي ونيروبي. حيث لم يأت الارهابيون من اجل ادارة المفاوضات بل من اجل الذبح. لقد فشلت المخابرات الفرنسية عندما لم تتمكن من ملاحقة منفذي العمليات، وفشلت في حماية المؤسسات اليهودية، وسيكون بالامكان العثور على اماكن اخرى.

لقد انتهت الدراما التي بدأت قبل 48 ساعة في مكاتب المجلة الاسبوعية الساخرة “شارلي هبدو” وكانت النتائج متضاربة. وقد تم قتل المنفذين للمذبحة في المجلة الاسبوعية والشخص الآخر الذي خطف الرهائن في البقالة في شرق باريس وقُتل ايضا الرهائن الاربعة الذين احتجزهم المخرب في البقالة.

يبدو أنه لم يكن لدى قوات الامن الفرنسية مجال كبير للمناورة. فمنذ اللحظة التي تم فيها العثور على الأخوين كواشي في المطبعة شمال باريس وتبين وجود عملية اخرى في البقالة، كان واضحا أن وحدات محاربة الارهاب قد أخذت تعمل في سباق مع الزمن. فبعد أن تم قتل 12 شخصا في مكاتب المجلة الاسبوعية لم تبق امكانيات حقيقية لادارة مفاوضات مع الأخوة المتحصنين. والمطلب الذي وضعه الخاطف الثالث حمدي كوليبالي السماح للاخوة بالخروج من غير ضرر كان مطلبا غير مقبول، وتطلب الامر اقتحام الموقعين حتى بثمن المخاطرة بحياة الرهائن.

يمكن الافتراض أن الهدف الاساسي الذي وضعته القوات المقتحمة نصب أعينها، اضافة الى انقاذ اكبر عدد ممكن من المخطوفين، كان انهاء القضية بسرعة. وكل ساعة اضافية تنشغل بها وسائل الاعلام الدولية كانت بمثابة ربح صافي للخاطفين في الموقعين. ومن اجل الاعداد لعملية الانقاذ يتطلب الامر معلومات استخبارية عن الموقعين وكاميرات تصوير وتسجيلات ورؤية واضحة لموقع الاحداث، وخطة تنفيذية للاقتحام واختيار مسار التقدم الملائم. كل هذا يأخذ زمن ولكن حسب التقارير الاولية من فرنسا في مساء يوم الجمعة فان الاخوة كواشي هما اللذين أمليا مسيرة الاحداث. فمن اللحظة التي خرجا فيها مطلقي النار نشأت حاجة ملحة لانهاء عملية الاختطاف بسبب أن كوليبالي هدد بقتل الرهائن اذا تم الحاق الاذى بالاخوين كواشي.

ولسلسلة الاحداث التي حدثت في فرنسا شبه كبير بالاعتداء الارهابي في مومباي في الهند في 2008 وعملية اقتحام المجمع التجاري في نيروبي في كينيا في 2013. وفي بضعة حوادث كبيرة في السنوات الاخيرة فان الارهابيين المحسوبين على الاسلام المتطرف لم يأتوا لادارة المفاوضات. فالهدف هو شيء آخر: الذبح الجماعي وبعده وجلب الانتباه الى افعالهم. وذلك بسبب أنه في هذه الايام أكثر مما كان في الماضي فان أي عملية في عاصمة اوروبية ستضمن للمنفذين تغطية اعلامية عالمية في شبكات التلفزة ومواقع الانترنت، وإن تأثير الارهاب آخذ في الازدياد مع الزمن (المذبحة في مدرسة في الباكستان في الشهر الماضي والاعتداء الارهابي لبوكو حرام في نيجيريا التي استمرت هذا الاسبوع ايضا، حظيت بعشر ما حظيت عليه من التغطية الاعلامية الاحداث في باريس).

إن التبريرات التي قدمها المخربون للاعتداء على المجلة الاسبوعية هي نشر كاريكاتورات تمس بشرف النبي محمد. وهذا الادعاء لا يبدأ من عند تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) ولا يبدأ من عند القاعدة. بل إن ايران الشيعية هي التي أصدرت فتوى في الماضي ضد الكاتب سلمان رشدي على كتابته “الفصول الشيطانية” في نهاية الثمانينيات. وبعد ذلك ثارت العاصفة حول الكاريكاتورات في الصحيفة الدانماركية. والتغير الآن يكمن في العلاقة القوية بين الغرب وبين ما يجري في الشرق الاوسط. فالقطار الجوي لنشطاء الجهاد الى سوريا والعراق وبالعكس وتغطية المحطات التلفازية في الاقمار الصناعية العربية لاحداث الحرب بشكل واسع تدعم التطرف في اوساط جزء من الشباب المسلمين في اوروبا. والتوتر مع الغرب سيزداد على خلفية الهجمات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي على داعش منذ ايلول الماضي. وقد قدرت اجهزة الاستخبارات الاوروبية مسبقا أنه خلال اشهر معدودة يتوقع أن تحدث موجة من عمليات الانتقام ضد اهداف غربية بسبب ذلك الهجوم.

واذا كانت المعلومات التي نشرت عن مكوث أحد الاخوة كواشي في معسكر تدريب للقاعدة في اليمن، صحيحة، فان ذلك يعني أنه يوجد اختراق كبير في عمل اجهزة المخابرات الفرنسية. فانسان كهذا كان يجب أن يكون تحت المتابعة المتواصلة، وكان معروفا ايضا أنه على اتصال مع نشطاء اسلاميين متطرفين في فرنسا. وذلك يعني أن هذه العمليات كان يجري التخطيط لها. وبسبب أن هذه العمليات، كما توصف في وسائل الاعلام، بأنها “11 ايلول الفرنسي” فيفترض أن تزداد المتابعة وتعقب المسلمين المتطرفين في فرنسا في الاشهر القريبة وأن يتم اتخاذ اجراءات استخباراتية وعمليات تأمين وحماية بحجم واسع.

يمكن فقط أن نأمل أن لا تبالغ فرنسا في هذه الاجراءات كما بالغت ادارة بوش التي دفعت الامريكيين الى القيام بعمليات التعذيب في أبو غريب وفي معتقل غوانتنامو، والقيام بعمليات تعقب ومطاردة للمدنيين في الانترنت وفي الهواتف، كما كشف قبل سنة ادوارد سنودن.

ومثل العمليات الاخيرة في طولوز وبروكسل تم هنا ايضا اختيار هدف يهودي للاعتداء الارهابي في باريس، الذي يضاف الى سلسلة التقارير عن اعتداء المسلمين على يهود في الاشهر الاخيرة. وفي اجهزة الامن والوسط السياسي في اسرائيل تجري الآن نقاشات أولية للبحث حول امكانيات مساعدة الجاليات اليهودية في اوروبا للتغلب على مشكلة حماية مؤسساتها، وحماية الكنس والمراكز الجماهيرية والمؤسسات الثقافية، وستتم مضاعفتها. ولكن الارهاب الذي يريد أن يعمل يجد دائما الهدف السهل وغير المحمي كما هي البقالة، للاعتداء عليه.

الافتراض المعقول هو أن الاهداف الدرامية للاسبوع الماضي ليست الحلقة الاخيرة في السلسلة، فعلى خلفية شعبية التنظيمات مثل داعش والقاعدة في اوساط الشباب المسلم في الغرب، يجب أن نتوقع عمليات اخرى من جانب المسلمين في اوروبا وضد اليهود ايضا.

 




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



سي إن إن:


زغلول النجار يثير الجدل في السعودية بحديثه عن "الإعجاز العلمي بالقرآن".. وأكاديميون: مكة ليست مركز الكون

زغلول النجار يثير الجدل في السعودية بحديثه عن "الإعجاز العلمي بالقرآن" وأكاديميون يؤكدون: مكة ليست مركز الكون

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) --



أثار ظهور الداعية المصري، زغلول النجار، على برنامج تلفزيوني خلال زيارته الحالية للمملكة العربية السعودية، النقاش على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة في أوساط أكاديميين انتقدوا أسلوب النجار المعروف بإظهار ما يصفه بـ"الإعجاز العلمي" في القرآن، من خلال نظريات علمية قد تكون موضع شك.

وكان النجار قد ظهر في برنامج "حراك" الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم، متحدثا عن وجود ما وصفها بـ"قوى عالمية خبيثة" تقف وراء محاولة نشر الإلحاد في السعودية والخليج، مستغلة الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعين ووصف المروجين للإلحاد بأنهم يعانون أمراضا نفسية، داعيا إلى تطوير طرق الدعوة إلى الإسلام وتقديم مادة "تصل لعقلية شباب اليوم، وتشبع حاجتهم بإيجاد الإجابات الشافية حول الاكتشافات العلمية الكونية".

وأعاد النجار عرض نظرياته حول تطابق آيات من القرآن مع النظريات العلمية الحديثة حول بداية الكون وأنه ليس أزليا (لا بداية له)، مضيفا أن العلماء يتباينون في تفسير شكل الكون في حين أن القرآن يصوره على أنه سبع كرات تغلف بعضها مركزها كوكب الأرض، وأن مركز هذا الكوكب نفسه هو مكة المكرمة التي هي "مركز الأرض ومحور الكون."

وحظيت تصريحات النجار بالكثير من المتابعة عبر حسابات المشتركين بموقع تويتر، غير أن بعض الأكاديميين كان لهم تعليقات عليها، وقال الدكتور في قسم الاقتصاد الزراعي، جامعة الملك سعود، محمد القنيبط: "استمعت لمحاضرة د. زغلول النجار التي استشهد فيها بكتاب لياباني كذّاب.. القرآن كلام الله، ولا يحتاج لد. زغلول يثبت صحته وإعجازه بإسقاط بعض المشاهدات العلمية على آياته الكريمة."

أما حمزة المزيني، أستاذ اللسانيات في جامعة الملك سعود ـ قسم اللغة العربية وآدابها، فقد كان له سلسلة تغريدات قال فيها: "زغلول النجار يعود بقوة إلى نشر ترهاته عن الإعجاز وعن الإلحاد في المملكة وأن الأرض مركز الكون ومكة المكرمة مركز الأرض! يقتضي هذا الادعاء: أن النظريات العلمية المستشهد بها صارت حقائق وهذا غير صحيح وربما يؤدي إلى تكذيب القرآن الكريم حين تتغير تلك النظريات.. يحكم هذا الادعاء بأن هذا الإعجاز ظل خفيا على المسلمين طوال ١٤ قرنا حتى اكتشفه الغربيون وأن المسلمين كانوا يؤمنون بالقرآن وهم يجهلونه!"

وعرض المزيني لمقالات من إعداد علماء تنفي الادعاء بأن مكة هي مركز الكون أو اليابسة، معتبرا أن "شيوع الانخداع" بهذه الآراء يعكس "مدى ضعف الثقافة العلمية الذي يقود إلى الانبهار بأي كلام ملتو منمق." كما قام الباحث في الفيزياء، معين بن جنيد، بالإشارة إلى مقال سابق له نفى فيه صحة هذه النظريات.


-------------------------------------------------------------------------------------------


 

فرنسا تشهد أضخم حشد رافض "للإرهاب" بتاريخها

عشرات من زعماء العالم ساروا في باريس تنديدا بالهجمات التي استهدفت فرنسا (رويترز) عشرات من زعماء العالم ساروا في باريس تنديدا بالهجمات التي استهدفت فرنسا (رويترز)
قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 3.7 ملايين شخص شاركوا في المسيرات التي خرجت الأحد في أنحاء فرنسا تنديدا بالهجمات المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.
وأوضحت الوزارة أن أكثر من 2.5 مليون شخص تمّ إحصاؤهم في مختلف المدن الفرنسية، في حين جمعت مظاهرة باريس ما بين 1.2 و1.6 مليون. وتعد هذه الأرقام الأضخم في تاريخ فرنسا التي لم تشهد تجمعا لمثل هذه الحشود، وفق ما ذكرته الوزارة.
وشارك في المظاهرة الرسمية في باريس نحو خمسين من زعماء العالم، وسار إلى جانب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء تونس المنتهية ولايته مهدي جمعة، ووزراء خارجية مصر الجزائر والإمارات ولبنان، ومحمد بن حمد آل ثاني ممثل دولة قطر.
وسار الزعماء في مسيرتهم الصامتة مئات الأمتار وسط حراسة أمنية مشددة، ثم وقفوا دقيقة صمت قبل أن يتفرقوا.
مئات الآلاف شاركوا بمظاهرات باريس رفعوا شعارات منددة بـ"الإرهاب" (رويترز)
مسيرة شعبية
وامتدت مسيرة باريس الشعبية التي أطلق عليها "مسيرة الوحدة" ثلاثة كيلومترات، بين ميداني الجمهورية والأمة الشهيريْن في العاصمة الفرنسية. ورفع المتظاهرون شعارات ترفض "الإرهاب" وتؤكد تضامنهم مع ضحايا الهجمات الأخيرة التي قتل فيها نحو 17 شخصا.

وتنوعت مشارب المشاركين الثقافية والدينية والعرقية، وحضرت الجالية المسلمة والعربية -لا سيما المغاربية منها- واليهودية والشباب وكبار السن.
ونشرت السلطات الفرنسية الآلاف من قوات الأمن وعشرات القناصة على أسطح المباني المطلة على الميدانيْن لضمان سلامة المسيرة والمشاركين فيها.
في المقابل، تظاهر حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، الذي اعتبر نفسه "ممنوعا من الوجود" في المسيرة الباريسية في مدينة بوكير الصغيرة في جنوب فرنسا التي تضم 16 ألف نسمة ويرأس بلديتها منذ مارس/آذار الماضي عضو في الجبهة الوطنية.
وشهد عدد من المدن الفرنسية وعواصم عالمية مظاهرات مماثلة رفعت فيها شعارات للتعبير عن التضامن مع فرنسا عقب الهجمات التي استهدف أعنفها الأربعاء مقر صحيفة شارلي إيبدو وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم صحفيون ورجلا أمن.
واعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن مسيرة الأحد غير المسبوقة ضد "الإرهاب" في باريس "رسالة قوية للعالم"، ودعا إلى رد فعل مماثل على الهجمات التي تستهدف المسلمين وعلى العداء للإسلام (الإسلاموفوبيا).
وأوضح أن "موقف تركيا موقف مبدئي وسنبقى على هذا الموقف.. تركيا تشارك العالم القيم نفسها في ما يتعلق بالإرهاب. يجب أن لا تكون هناك ازدواجية في المعايير"، وأكد أن بلاده ستواصل رفع صوتها ضد "الإرهاب" بجميع أشكاله بما في ذلك "إرهاب الدولة" ضد الفلسطينيين وفي سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

------------------------------------------

------------------------------------------

 

مصادر: الشقيقان منفذا هجوم باريس تدربا على السلاح في اليمن

Sun Jan 11, 2015
من يارا بيومي ومحمد الغباري
دبي/صنعاء (رويترز) - قال مصدران يمنيان كبيران يوم الأحد إن الشقيقين اللذين نفذا الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الأسبوعية الساخرة سافرا إلى اليمن عبر عمان في عام 2011 وتدربا على استخدام الأسلحة في صحراء مأرب أحد معاقل القاعدة.
وهذا أول تأكيد من مسؤولين يمنيين بأن كلا من شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا واحدا من أعنف هجمات الإسلاميين المتشددين على الغرب منذ عشرات السنين زارا اليمن حيث يتمركز أعنف فرع للقاعدة وهو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وكان مصدر يمني أكد في السابق زيارة سعيد كواشي لليمن.
ويسلط هجوم باريس الضوء مجددا على فرع القاعدة في اليمن الذي ركز في الآونة الأخيرة على قتال اعداء في الداخل مثل القوات الحكومية والمقاتلين الشيعة لكنه ما زال يهدف إلى إلى تنفيذ هجمات في الخارج.
وأدت حملة للحكومة العام الماضي وتنفيذ الولايات المتحدة لهجمات متكررة بطائرات بدون طيار على شخصيات من القاعدة إلى الاعتقاد بأن التنظيم بات يفتقر للقدرة على شن أي هجمات كبيرة في الخارج. لكن التنظيم تمكن رغم ذلك من استهداف غربيين ومنهم مواطن فرنسي في اليمن خلال العام الأخير.
وقال مسؤول أمني يمني كبير طلب عدم نشر اسمه "هؤلاء الشقيقان وصلا إلى عمان في 25 يوليو 2011 ومن عمان انطلقا عن طريق التهريب إلى اليمن ومكثوا أسبوعين."
وأضاف "قابلوا أنور العولقي وتم تدريبهما لمدة ثلاثة أيام في صحراء مأرب للرماية بالمسدس ثم عادوا إلى عمان.. وغادروا من عمان في 15 أغسطس 2011 إلى فرنسا."
وأكد مصدر مخابرات يمني رفيع أن الشقيقين دخلا اليمن عبر عمان في عام 2011. وأرجع السبب في السهولة التي دخلا بها اليمن إلى انشغال قوات الأمن باحتجاجات الربيع العربي التي هزت البلاد في ذلك الوقت.
وأكد المصدر أيضا أن الشقيقين التقيا بالعولقي "وتدربا في وادي عبيدة" بين محافظتي مأرب وشبوة وهي المنطقة التي عرف أن العولقي كان يتحرك فيها بحرية.
وقتلت قوات الأمن الفرنسية الشقيقين كواشي بالرصاص بعد أن احتميا في مطبعة خارج باريس.
وكان العولقي من الشخصيات الرئيسية التي جندت عناصر للقاعدة وقتل في سبتمبر ايلول 2011 في هجوم بطائرة بدون طيار.
وقال شريف كواشي في اتصال مع قناة تلفزيونية قبل مقتله إنه تلقى تمويلا من القاعدة وإن تنظيم القاعدة في اليمن هو الذي أرسله.
وقال المسؤول الأمني إنه ليست هناك معلومات عن حدوث اتصال بين الاخوين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ غادرا اليمن.
ويحاول مسؤولو مكافحة الإرهاب تحديد ما اذا كان فرع القاعدة في اليمن هو الذي خطط للهجمات بطريقة او أخرى ربما على مدار سنوات او كان مصدر إلهام لتنفيذها.
ويرتبط اسم العولقي الذي كان يلقي خطبه باللغة الانجليزية بسلسلة من الهجمات والمخططات لأعمال العنف ومنها قتل 13 شخصا في قاعدة فورت هود في تكساس على يد ميجر بالجيش الأمريكي ومحاولة فاشلة لإسقاط طائرة فوق ديترويت وطعن نائب بريطاني وضلوع موظف بالخطوط الجوية البريطانية في مخطط لزرع متفجرات في طائرة.
وكانت فرنسا هدفا لعدد من الحوادث الأمنية في اليمن.
وفي مايو ايار الماضي قتل مسلحون فرنسيا يعمل ضابط أمن ببعثة الاتحاد الأوروبي في صنعاء. وفي وقت لاحق قال اليمن إنه قتل المتشدد المسؤول عن الهجوم. وفي ابريل نيسان أطلقت أعيرة نارية خارج سفارة فرنسا في اليمن.
ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها رسميا عن هجوم صحيفة شارلي ابدو الذي قتل فيه 12 شخصا.
لكن قياديا كبيرا بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قال في تسجيل صوتي على موقع يوتيوب يوم الجمعة إن جند الله المخلصين علموا الفرنسيين حدود حرية التعبير بعد أن أساءوا للأنبياء ومنهم النبي محمد
............................

خامنئي: أعداء إيران وفنزويلا السبب في انهيار أسعار النفط

اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أمس السبت "الأعداء المشتركين" لبلاده وفنزويلا في "التسبب عمداً" في انهيار أسعار النفط في الأسواق الدولية، وذلك خلال اجتماع في طهران عقده مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال خامنئي في تصريحات نشرها موقعه في إشارة إلى "الانخفاض الغريب" في الأسعار "في مدى قصير" إن "أعداءنا المشتركين يستخدمون النفط كسلاح سياسي، وبلا شك يلعبون دوراً في هذا الانهيار الكبير لسعر الخام".
وأعرب عن ارتياحه للاتفاق بين مادورو والرئيس الإيراني حسن روحاني من أجل التصدي في شكل منسق لانخفاض أسعار النفط، لكنه اعتبر أن التعاون بين طهران وكاراكاس لا يجب أن يقتصر على موضوع النفط، ولكن يجب أن يمتد إلى قضايا أخرى.
وقال: "علينا زيادة مستوى التبادل والاستثمار بين البلدين، لأنه في الوقت الحالي أصبح دون المتوقع"، مضيفاً ان "قرار الجمهورية الإيرانية هو الاستمرار وزيادة الروابط مع فنزويلا".
من جهته، أثنى الرئيس الفنزويلي على جهود الشركاء في "منظمة الدول المصدّرة للنفط" (أوبك) وآخرين مثل روسيا في السيطرة على أسعار النفط، بهدف دفعه نحو مستوى "مقبول".
وشكر دعم طهران لكاراكاس، مشيراً إلى أن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "كان يحترم كثيراً شعب إيران وتاريخه".
الحياة

------------------------------------------


كاتب أمريكى يهاجم أوباما لتخلفه عن مسيرة باريس
أ ش أ
رصد الكاتب الصحفى الأمريكى توماس ليفسون غياب الرئيس باراك أوباما عن مسيرة باريس المناوئة للتطرف الدينى. وقال ليفسون - حسبما نشرت مجلة (أمريكان ثينكر) - إن كوكبة من قادة العالم احتشدوا فى مسيرة بباريس تضامنا مع ضحايا التعصب الدينى ، لكن ليس الرئيس أوباما ، رغم فراغ جدول أنشطته الرئاسية تماما، إنه منشغل للغاية عن إيجاد وقت"، منوها عن أنّ أرفع شخصية رسمية أمريكية حضرت التظاهرة هو النائب العام المنتهية ولايته إريك هولدر . وأضاف ليفسون " هذا هو الرئيس الذى قال من قبل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن (المستقبل يجب ألا يكون ملكا لهؤلاء ممن يتطاولون على نبى الإسلام) ، وهذا بالضبط ما فعله رسامو الكاريكاتير ومحررو مجلة شارلى إيبدو، وتابع " من الواضح أن أوباما يعنى ما يقول " .
اليوم السابع
...................................................

جماعة الحوثي لقبائل مأرب: من ليس معنا فهو مع القاعدة
المواجهة القادمة في محافظة مأرب ستكون دموية في ظل ما يبدو من إصرار جماعة الحوثي على الاستيلاء عليها بذريعة محاربة تنظيم القاعدة.
العرب  [نُشر في 12/01/2015




صنعاء - هدّدت جماعة أنصارالله الحوثية أمس باجتياح محافظة مأرب النفطية شرقي اليمن بدعوى تواجد مسلحي القاعدة فيها وعدم تدخل الدولة للتصدي للتنظيم.

ويأتي ذلك فيما يؤكّد يمنيون أنّ الجماعة الشيعية تستخدم ذريعة مواجهة القاعدة وحفظ الأمن لاستكمال سيطرتها على المناطق اليمنية، لا سيما أكثرها استراتيجية، وعلى رأسها محافظة مأرب التي تضم أهم مصادر النفط ومنشآته في البلاد.

وفي ضوء معارضة قبائل المحافظة الشديد لدخول ميليشيات الحوثي مناطقهم وإعلانهم الاستعداد للتصدي لها، يخشى مراقبون من اندلاع حرب أهلية في البلد تكون محافظة مأرب منطلق شرارتها.

وجاء تهديد الحوثيين أمس في رسالة للمجلس السياسي لأنصارالله وجهت إلى الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح ولغرفتي البرلمان والقوى السياسية. ونشر الرسالة القيادي الحوثي ومستشار هادي، صالح الصماد في صفحته على موقع فيس بوك، كما نشرها كذلك عضو المكتب السياسي للجماعة ضيف الله الشامي.

وقالت الجماعة “بعض القوى تسعى إلى تأجيج الصراع في محافظة مأرب وتمكين العناصر الإجرامية والتخريبية من السيطرة على مقدرات الوطن الحيوية، وقد بدت ملامح هذه المؤامرة من خلال التواطؤ الواضح وغض الطرف عن المعسكرات التدريبية لتلك العناصر في مناطق نخلا والسحيل واللبنات والتي يتواجد فيها المئات من عناصر القاعدة وقيامها مؤخرا بالاعتداء على كتيبة عسكرية والسيطرة على ما بحوزتها من أسلحة ثقيلة”.

في المقابل تتبرّأ أطراف قبلية في محافظة مأرب من الانتماء لتنظيم القاعدة وتقول إنّ جماعة الحوثي تصنّف إرهابيا كل ما لا يوافق على غزوها، فضلا عمن يظهر استعداده للتصدي لها.

وأضافت جماعة الحوثي في رسالتها “قامت هذه العناصر أيضا بالسيطرة على عدة مواقع منها موقع الحزمة وموقع القاضي وموقع قرن هيلان ونقطة النبعة ونقطة السايلة في المحافظة. وذلك بعد انسحاب الشرطة العسكرية من تلك المواقع وتراجعها إلى منطقة الكسارة تحت مبررات واهية وصمت مريب”، مشيرة إلى “أن هناك مخططا يستهدف تمكين القاعدة من السيطرة على مأرب خاصة أن هناك توافدا كبيرا لعناصر أجنبية قادمة من خارج اليمن إلى المحافظة”.

وتابعت الجماعة “في حال تنصلت الجهات الرسمية عن القيام بمسؤوليتها ولم تدرك القوى السياسية خطورة التباطؤ والتثاقل في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة وملحقه الأمني، وعلى وجه الخصوص المتعلق بمأرب، فإن شعبنا اليمني لن يقف مكتوف الأيدي أمام تمكين هذه العناصر من السيطرة على المحافظة والتي سيتضرر منها كل أبناء شعبنا وسيقف جنبا إلى جنب مع أبناء مأرب الشرفاء وسيتخذ كل الخيارات المتاحة”، في تهديد واضح بالتدخل العسكري.


..........................

سناتور أميركي: لماذا لا نرسل صكَا بـ 1.2 مليار دولار إلى الجنرال قاسم سليماني؟

  • كانون2/يناير 11, 2015
مع انتزاع الجمهوريين الغالبية في الكونغرس، ومع تسلم أمثال السناتور جون ماكين زعامة لجنة مثل الشؤون المسلحة، انفجرت الأمور بين الجمهوريين والديمقراطيين حول قيام إدارة الرئيس باراك أوباما بتزويد بغداد بالسلاح، إذ يعتقدون أن الدعم الأميركي يصل إلى ميليشيات "الحشد الشعبي" الشيعية العراقية. وكان الكونغرس قد أقر، في نوفمبر، تسليح الحكومة العراقية بمبلغ مليار و200 مليون دولار.
 
ويتهم الجمهوريون الميليشيات الشيعية، التي تعمل تحت إشراف قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري الإيراني"، الجنرال قاسم سليماني، بقتل عدد من الجنود الأميركيين أثناء الاحتلال الأميركي للعراق بين 2003 و2011.
 
وتقول التقارير في العاصمة الأميركية إنه في إحدى الجلسات المغلقة، برر المسؤولون في إدارة الرئيس أوباما وصول عتاد إلى أيدي هذه الميليشيات بالقول إنه لا سبيل لحصر السلاح الأميركي، وأن الحكومة العراقية وحدها يمكنها القيام بذلك، ورغم أن رئيس الحكومة حيدر العبادي أكثر تعاوناً مع المطالب الأميركية من سلفه نوري المالكي، مازالت الحكومة العراقية غير قادرة على حصر وإحصاء مخازنها للأسلحة.
 
وتابع المسؤولون الحكوميون، في الجلسة نفسها، قائلين إنه "من دون مشاركة الميليشيات الشيعية في القتال ضد تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) داعش، لكانت الأمور أسوأ بكثير، ولكنا رأينا الإرهابيين يتمددون في مناطق أوسع ويرتكبون مجازر أفظع".
 
تصريحات المسؤولين الأميركيين أثارت حنق أحد المشرعين المشاركين في الجلسة، الذي قال ساخراً: "إذا كان الحال كذلك، لماذا لا نكتب صكا بقيمة مليار و200 مليون دولار ونرسله مباشرة للحجي قاسم (سليماني)؟".
 
وكان ماكين عاد للتو من جولة شملت العراق وسورية، وتحدث إثرها عن الجرائم الدموية التي ترتكبها الميليشيات الشيعية المرتبطة بإيران. وقال ماكين في مقابلة مع "بلومبرغ فيوز" إنه "من الواضح أن (الميليشيات الشيعية) تطرد السنة من بعض البلدات التي يعيشون فيها منذ القدم، وتقوم الميليشيات باستبدال السنة بشيعة، وهذا حتما انتهاك صارخ لحقوق الإنسان". وأضاف ماكين أن "أحد مفاتيح النجاح ضد داعش يكمن في المصالحة مع السنة، وإذا ما استمرت الميليشيات الشيعية في قتل السنة، فإن المصالحة ستكون متعذرة، وكذلك مشاركة السنة في القتال ضد داعش".
 
ونقل ماكين عن مسؤولين في البلدين، أي العراق وسورية، قولهم إن الحكومة العراقية تعطي السلاح الأميركي لميليشيات شيعية مرتبطة بإيران. وقال ماكين: "الجيش العراقي مازال بعيداً عن إمكانية قيامه بأي عمل ذي تأثير، وفي هذه الأثناء تقوم الميليشيات الشيعية المرتبطة بإيران بملء الفراغ، وقيل لي إن بعض سلاح الميليشيات جاء من أميركا".
 
وتابع ماكين أنه في غياب جيش عراقي قوي، إيران هي التي تقوم بمعظم القتال عبر الميليشيات المرتبطة بها: "وهذا لا يمكن أن يكون في مصلحة الولايات المتحدة".
.................................................................


كاتب يهودي: الاحتلال أفظع إرهاب ومن شارك في مسيرة باريس منافقون

نشرت: الإثنين 12 يناير 2015  
مفكرة الإسلام : قال الدكتور صالح النعامي الباحث المتخصص في الدراسات الاسرائيلية إن الكاتب اليهودي رون ميفر حقَّر فرنسا لسماحها بمشاركة نتنياهو في مسيرة باريس، وذكرها بأنه "أحط إرهابي"
وذكر النعامي فى تغريدة له علي موقع حسابه بموقع تويتر أن الكاتب اليهودي إيلي دايفوتش قال إن الاحتلال الإسرائيلي أفظع إرهاب ومن شارك في مسيرة باريس منافقون
وذكَّر بأن الوزير الصهيوني نفتالي.بنات الذي شارك مع أبو مازن وملك الأردن في مسيرة باريس قال مؤخراً: "ما الخطأ في قتل العرب، لقد قتلت الكثير منهم".
...........................

المغرب يقاطع مسيرة باريس بسبب الرسوم المسيئة

الجزيرة نت 12/01/2015
أعلنت السفارة المغربية في باريس اليوم أن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار لم يشارك في المسيرة الضخمة التي جرت في العاصمة الفرنسية تنديدا بالهجمات التي شهدتها باريس قبل أيام، وذلك "بسبب رفع رسوم مسيئة" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال المسيرة.

وجاء في بيان السفارة أن الوفد المغربي قدّم في قصر الإليزيه تعازي الرباط لضحايا الهجمات. وذكرت وكالة الأناضول أن الوفد ضم إلى جانب وزير الخارجية سفير المغرب في فرنسا شكيب بن موسى.

 

وشارك في المسيرة الرسمية التي شهدتها باريس اليوم خمسون من قادة العالم، في حين خرجت مسيرة مليونية في عدد من ساحات العاصمة.

وللإشارة فإن عشرات الصحفيين والنشطاء المغاربة نظموا مساء أمس وقفة تضامنية مع ضحايا الهجوم على مقر صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، وذلك أمام السفارة الفرنسية في العاصمة المغربية الرباط.

ووصف وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي الهجوم على الصحيفة الفرنسية بـ"المدان" و"المرفوض"، داعيا إلى "عدم وقوع خلط بين الإسلام والإرهاب، ومواجهة أي خطر جديد يعطي وقودا لتنامي مشاعر العداء للمسلمين في الدول الأوروبية".

.............................................

الكويت تنظر اليوم في قرار حبس وزير الإعلام الأسبق
الكويت: ميرزا الخويلدي - 12/01/2015
الكويت تنظر اليوم في قرار حبس وزير الإعلام الأسبق
أوقفت السلطات الكويتية وزير الإعلام الأسبق والكاتب المعروف سعد بن طفلة العجمي، على خلفية قضية رفعها وزير المالية الدكتور أنس الصالح.
وكانت محكمة الجنح قضت الخميس الماضي بحبس العجمي مع الشغل والنفاذ في دعوى السب والقذف المرفوعة ضده. وأوقف العجمي أثناء مغادرته مطار الكويت، على خلفية مقال، نشر في جريدة «الآن» الإلكترونية قبل عامين تناول فيه سوء استغلال أموال الدولة.
ونقلت هذه الجريدة عن محامي العجمي, الحميدي السبيعي, قوله إن «محكمة الجنح المستأنفة حددت (اليوم) الاثنين جلسة للنظر بقضية حكم أول درجة والصادر بالحبس أسبوع مع الشغل والنفاذ ضد الدكتور سعد بن طفلة وناشر زايد الزيد بشكوى مرفوعة من قبل وزير المالية أنس الصالح، على خلفية مقال منشور في جريدة (الآن)». والمقال الذي نشرته هذه الصحيفة قبل نحو عامين لم يحمل اسم كاتبه، وتناول الوزير الصالح، في الفترة التي تولى فيها وزارة التجارة والصناعة الكويتية.
الشرق الأوسط
............................................



الحملة السعودية توزع كسوة الشتاء على السوريين بتركيا
الأحد 20 ربيع الأول 1436هـ - 11 يناير 2015م

تستمر الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتوزيع المواد الإغاثية من مستلزمات وكسوة الشتاء على النازحين السوريين في الداخل السوري واللاجئين منهم في دول الجوار لا سيما في المناطق المتأثرة بالكتلة الهوائية الباردة التي تشهدها المنطقة حالياً وما صاحبها من عواصف ثلجية، حيث أنهت الحملة الوطنية السعودية عبر مكتبها في تركيا توزيع المواد الإغاثية على اللاجئين السوريين في مناطق تواجدهم في ولايتي (هاتاي وعنتاب) التركيتين، ضمن المحطة الثالثة والعشرين من المشروع الموسمي "شقيقي دفئك هدفي" الهادف لتغطية الأشقاء اللاجئين والنازحين السوريين في كل من الأردن وتركيا ولبنان والمنطقتين الشمالية والجنوبية من الداخل السوري بما يصل مجموعه لأكثر من 3 ملايين قطعة شتوية.
حيث اوضح مدير مكتب "الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا" في تركيا  خالد السلامة ، ان الحملة قامت بالاطمئنان على الأسر والعائلات السورية اللاجئة في المدن والمناطق التركية للوقوف على اوضاعهم موزعة نحو (17300) قطعة شتوية متنوعة من (بطانيات وجاكيتات وبلوفرات واطقم اطفال ونحوها) استفادت منها العائلات والأسر اللاجئة في منطقة (كرك خان) بولاية هتاي ومنطقة (نزب) في ولاية عنتاب ، اللتان تضمان اكبر تجمعات اللاجئين السوريين في تركيا ، واشار السلامة الى استمرار تدفق المواد الاغاثية للمنطقة الشمالية من الداخل السوري لا سيما مناطق ريف حلب والمخيمات الموجودة على معابر باب السلامة وباب الهوى الحدودية.
من جهته اعرب المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان ان الحملة الوطنية السعودية مستمرة في تنفيذ مشاريعها في كافة المحاور الاغاثية خلال فصل الشتاء عبر مكاتبها في كل من الاردن وتركيا ولبنان بالاضافة لانشطتها في الداخل السوري في محافظة درعا وريفها وقراها جنوباً ومحافظتي حلب وادلب وريفهما شمالاً، مشيداً بمشاعر الشعب السعودي الكريم تجاه اشقاءه اللاجئين والنازحين السوريين والتي تعكسها حالة التفاعل الشعبي الواسع مع الأزمة الانسانية التي تشهدها مناطق اللجوء والنزوح جراء الظروف الجوية الصعبة السائدة مؤكداً ان الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا هي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بجمع التبرعات للاشقاء السوريين، حيث تم تحديد عدة مناطق لاستقبال التبرعات العينية في العاصمة الرياض بالاضافة لاستقبال التبرعات في امارات مختلف مناطق المملكة وذلك للعمل على ايصالها الى مستحقيها من الاخوة السوريين بصفة عاجلة.
...............................

جدة: شاب سعودي يعتزم التبرع بـ "مليار ريال" تمثل نصف ثروته لوجه الله

أخبار 24 11/01/2015

كشف رجل الأعمال السعودي بدر الراجحي عن اعتزام شابٍ سعودي وقْف مبلغ مليار ريال - يمثل نصف ثروته - وذلك لوجه الله تعالى.

وأوضح أن الشاب المتبرع يقيم بمدينة جدة ويبلغ من العمر 35 عاماً، داعيا الله أن يعينه ويخلف عليه، جزاء هذا التبرع السخي.

وكتب الراجحي على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم (الأحد): "بشرى سارة، شاب من جدة لم يتجاوز عمره الـ ٣٥ سنة يعزم على وقف نصف ثروته لله.. وتقدر بمليار ريال.. اللهم اعنه واخلف عليه".


.............................................

العلاقة بين الـ "Pringles" والسرطان!

ذكرت مجلة الصحة العالمية معلومات أثبتت العلاقة الأكيدة بين تناول رقائق الـ Pringles والإصابة بالسرطان، إذ إن رقائق الـPringles، خالية تماما من البطاطا ومصنوعة من خليط يضم مكونات عدة تحتوي على مواد مسرطنة أساسها الطريقة التي تحضر بها.
واشارت المجلة الى أن التسبب في السرطان مردهُ إلى مركب "الأكريلاميد" الكيميائي الذِي يدخل في إنتاج رقائق Pringles، وهو مركب مسرطن، يتسبب فِي إتلاف الأعصاب، ينجمُ عن طهيِ عناصر غنية بمائيات الفحم، على درجة حرارة مرتفعة جدا، سواء قليت ام سلقت ام جُففت.

------------------------------------------

بين باريس وعرسال

سالم بن أحمد سحاب
الإثنين 12/01/2015
بين باريس وعرسال
منذ الأربعاء الماضي، والثلوج تنهمر على منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، ومع انهمارها تنخفض الحرارة إلى قرابة عشر درجات دون الصفر مما يجعل الحياة حتى في البيوت الدافئة صعبة فضلاً عن الخيام والملاجئ. إنها العاصفة «هدى» التي تضرب منطقة الشرق الأوسط بكل قوة وشدة.
أما أكثر المتضررين منها فهم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في خيام اللجوء في البقاع الذين باتوا كالمستجير من رمضاء الحرب في بلادهم بزمهرير الشتاء في لبنان. في مخيمات من القماش أشبه بالعراء يتعرض نحو مليون ومائتي ألف لاجئ سوري لعوامل مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات، وقلة الاستعدادات والإمكانيات المتاحة ونقص الأدوية خاصة أدوية الأطفال، ونقص المحروقات اللازمة للتدفئة رغم المساعدات الأممية المحدودة. وفي لبنان قامت منظمات تابعة للأمم المتحدة وأخرى عربية ومحلية بتوزيع المحروقات وبعض لوازم الشتاء على مخيمات اللاجئين السوريين، في محاولة للتخفيف من وقع العاصفة الثلجية عنهم.
ومن جراء هذا البرد القارس جداً، سُجلت أول حالة وفاة لطفلة سورية نازحة في مخيمات منطقة البقاع الأوسط شرقي لبنان.
ما أصعب الموت برداً لأنه يرسم لوحة شنيعة لمدى خذلان الإنسان لأخيه الإنسان. بل هي لوحة أكثر شناعة من مجرد الخذلان، فهذه الطفلة التي ماتت برداً تؤكد بجلاء مدى قوة بغض الإنسان للإنسان. إنه بغض تحمله صدور الفئة النصيرية الباغية بقيادة بشار الأسد على كل من اعترض عليها أو رفع صوتاً في وجهها. ومع النصيرية تتحد الصفوية المجوسية في طهران بمدد من حزب الشيطان في لبنان.
ولو أن نزراً يسيراً من حرارة الغضب الذي اجتاح العالم للمجزرة الأليمة التي حدثت الأسبوع الماضي في باريس، لأدرك دفء وافر اللاجئين السوريين في لبنان، ولما كانت هذه الآثار المؤلمة والنتائج المفزعة. جريمة باريس مرفوضة، لكن يبدو أن طيفاً كبيراً من أصحاب القرار في هذا الكوكب يعتبرون جرائم بشار وخامنئي وبوتين مقبولة! ومن قبل كانت ولا زالت جرائم الكيان الصهيوني الغاصب مقبولة، فكيف تحكمون، وكيف تقبلون؟؟
ليست العبرة بالأقوال، وإنما هي الأفعال. لقد أتخمت أسماعنا أقوالاً، ولم ترَ أعيننا أبداً أفعالاً!!



..................................................


للأنتلجنسيا الشيعية: صاروخ حسن نصر الله

بقلم: علي سعد الموسى


في الصاروخ الأخير لحسن نصر الله، كان أبوهادي يتحدث عن البحرين وكأنها "الضاحية"، وكان يرعد ويزبد عن المحرق وكأنها حارة حريك، حديثه بكل اختصار، كان مثالاً صارخاً على الخطاب الديني البغيض العابر للحدود، وهو الخطاب ذاته المشعل للفتنة دون وعي بحقائق ومصير المجتمعات وهويتها وانتماءاتها التاريخية. نسخة بالكربون من خطابات بن لادن المكررة، وأشرطة الظواهري المسرّبة، ويؤسفني أن أعيد ما قاله كثر من قبلي أن "الأنتلجنسيا" من إخوتنا الكرام في المذهب الشيعي المقابل، لا يقابلون مثل هذه الخطب بالقدر ذاته من الكراهية الذي واجهنا به وبكل وضوح وشجاعة خطابات القاعدة وداعش وكل ما بينهما في الخطاب السني المتطرف.

من هو حسن نصر الله ليكون الأنموذج والإلهام لكل أبناء طائفته على الخريطة المسلمة؟ هو "الملاَّ" الذي يخرج للشاشة أربع مرات كل عام ليتحدث من القبو، وهو يفعل هذا منذ عشرين عاما، وكأن هذا الدين العظيم منظمة سرية مشبوهة!

هو زعيم "الصوت المعطل" ذاته الذي صنع من لبنان دولة مشلولة تعيش لعام كامل بلا رئيس وبلا برلمان يكتمل نصابه لاختيار رئيس الدولة. هو نفسه حسن نصرالله الذي باع لشعبه كذبة أن إيران ستعيد بناء ما دمرته حروبه العبثية، واليوم، وبعد عشرة أعوام من أولى حروبه، تؤكد الأرقام أن إيران لم تدفع دولاراً واحداً لطوبة واحدة من منازل 3 آلاف أسرة لبنانية فقدت منازلها في حروبه المتعددة. مشكلة هذا الخطاب الديني المتطرف أنه يدعو الأتباع لازدواجية الولاء رغماً عن اللسان والتاريخ والهوية. كان أسامة بن لادن يدعونا لأن نكون من "خوست وقندهار"، ولبيعة لسان وعرق آخر مثل الملا محمد عمر. اليوم يكرر حسن نصر الله الدعوة ذاتها كي تنسى نجران والقطيف وعمران و"عذاري" كل آلاف السنين من تاريخها وإرثها وعرقها ولسانها، لتعاند كل حقائق الجغرافيا، وتسبح ضد تيارات التاريخ الجارف لتبايع "آيات الله" العظمى والصغرى في قم.

والخلاصة أن بضعة أشخاص جعلوا حياتنا بأكملها أسيرة لخطابات القبو والكهف، وكأننا نبيع ديناً ومعتقداً لا يصلح للضوء والشمس. خطاب شارد يريد لنا أنموذج قندهار بدلاً من كوالالمبور، ويريد أن يقول لنا إن حارة حريك بديلة لشارع "السيف" في المنامة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6

ثورتان بين جد وهزل


 فهمي هويدي


فهمي هويدي




ما إن هدأ الحديث عن ثورة السيسي على نظامه، حتى انفتحت أبواب الجدل حول دعوة السيسي إلى الثورة الدينية، والأولى أطلق شرارتها الأستاذ محمد حسنين هيكل في حواره التلفزيوني الأخير، وهو يتحدث عن رؤيته لمصر من خلال خبرة العام المنقضي وآمال العام الجديد. أما الثانية فقد ألقى بها الرئيس عبدالفتاح السيسي حين كان يتحدث إلى علماء الأزهر في مناسبة ذكرى المولد النبوي. إلا أن الأولى قصد بها الأستاذ هيكل أن يوجه رسالة لها خلفياتها التي أشار إلى بعضها في حديث سابق، حين نبه إلى صراع الأجهزة من حول رئيس الجمهورية. وحين أشار إلى أهمية تعزيز الفريق الرئاسي وإعادة النظر فيه. أما الثانية فقد كانت عبارة ارتجلها الرئيس السيسي، وخرج بها على نص الكلمة التي أعدت له في المناسبة. وهو ما لاحظناه أثناء إلقائه لخطبته.
وفي حين أثارت دعوة الأستاذ هيكل لغطا وطنينا تابعنا بعض أصدائه في وسائل الإعلام المختلفة وسمعنا عن تفاوت أصدائه في دوائر السلطة. وفيما تابعناه وسمعناه فإن الحذر كان واضحا والاستياء من جانب أصحاب المصالح كان أكثر وضوحا. كما أننا لمسنا جهدا بذل لتحرير كلمة «النظام» أريد به تخفيف أثر الدعوة التي أطلقت واستبعاد مظنة استهدافها خرائط السلطة القائمة بما قد يؤدي إلى إدخال أي تعديل على أركانها ومكوناتها. في هذا الصدد فإننا قرأنا تحليلات عدة بعضها عمد إلى الدفاع عن استمرار الهياكل القائمة، كي يبقى كل شيء على ما هو عليه. أما البعض الآخر فقد أغرقنا في تحليل الفرق بين النظام كأفراد وكيانات وبين «المنظومة» التي تقوم على الأفكار والرؤية. وأفهمنا أولئك المحللون بأن المقصود بدعوة الأستاذ هيكل هو المنظومة بمعنى الرؤية وليس النظام بشخوصه ومؤسساته.
الشاهد أن ذلك الحوار على أهميته لم يستمر طويلا، نظرا لحساسية الفكرة وصلتها الوثيقة بأوضاع مراكز القوى في السلطة. من ثَمَّ فقد تم اختصار حلقاته وطي صفحته. وفي النهاية وجدنا أن الأمر لم يؤخذ على محمل الجد، حتى لم يعد للدعوة ذكر الآن.
الأمر اختلف مع فكرة الثورة الدينية التي ارتجلها الرئيس السيسي أثناء خطابه. ذلك أنه ما إن أطلقها حتى هرول الجميع لتفعيلها والاحتفاء بها، وتحويلها إلى شعار ومنعطف مهم في مسيرة الأزهر وتاريخ الفكر الديني. بكلام آخر فإنه حين تعلق الأمر بالحوار الجاد في السياسة فإن الكلام كان حذرا ومبتورا وتم اختصاره وتجاوزه بسرعة. أما حين تعلق بالدين، ولو على سبيل المصادفة، فقد أخذ الجميع راحتهم فيه حتى تطوع كل صاحب رأي في الإسهام بدلوه لتحقيق الثورة المنشودة. ولم يقف الأمر عند حدود تقليب صفحات الماضي واستحضار تاريخ الثورات الدينية في العالم، لكننا في «الزفة» طالعنا خلاصة للكتاب ترجم حديثا ألفه باحث إيراني مقيم في فرنسا اسمه داريوش شايجان كان سؤال الغلاف الذي تخيره عنوانا هو «ما هي الثورة الدينية»، وانطلق فيه من إعلام إفلاس الفكر الديني الإسلامي وفشله في التفاعل مع العصر.
الأزهر من ناحيته سارع إلى الاستجابة لدعوة السيسي، فتحدث وكيله الشيخ عباس شومان عن توجهات أصدرها الإمام الأكبر أحمد الطيب، لوضع خطط عاجلة لتنفيذ ما طلبه الرئيس. خصوصا في مجال إصلاح مناهج التعليم الديني وتطوير الخطاب الديني، مضيفا أنه تم تشكيل لجان برئاسته لاستكمال عناصر تصحيح الخطاب الديني «بما يقوي روح الانتماء للوطن، ويعكس صورة مشرفة للإسلام في العالم الخارجي».
بنفس السرعة أعلنت دار الإفتاء عن تبنيها لدعوة الرئيس، فذكرت أنها وضعت خطة مكثفة لنشر «الثقافة الإفتائية الصحيحة» والتوسع في أول مرصد «فتاوى التكفير» ومقولاته لمواجهة الأفكار المتطرفة، ذلك إلى جانب الإعداد لإطلاق أول قناة على اليوتيوب للدفاع عن سماحة الإسلام واعتداله، وإلى جانب مشروعها لإعداد دورات تدريبية للمبعوثين لإعدادهم للمهمة التي يقومون بها في بلدانهم، فإن دار الإفتاء ستبدأ خدمة جديدة بتدشين دار الإفتاء المتنقلة التي ستجوب محافظات مصر لإرشاد المسلمين والرد على استفساراتهم المتعلقة بأمورهم الدينية.
لم يتخلف وزير الأوقاف عن الركب، ذلك أنه ما إن أطلق الرئيس دعوته حتى عقد الوزير اجتماعا عاجلا مع مساعديه لوضع الخطط اللازمة للنهوض بمسؤوليات الثورة المنشودة، على أن تقوم المساجد بدورها في هذا الصدد، سواء من خلال إعداد دورات تثقيفية للأئمة أو توجيه الخطباء لإيصال الرسالة إلى جماهير المصلين خصوصا في أيام الجمع.
لم أتحدث عن الإسهامات التي أغرقت أعمدة الصحف وأفاضت في الهاتف لدعوة الرئيس وتقديم المقترحات لإنجاحها. وهو السباق الذي تصور كثيرون أن المشاركة فيه باتت "فرض عين" على كل صاحب قلم. فضلا عن أن الصحف لم يكن بمقدورها أن توقف تدفق الكتابة فيه، لأن أحدا لم يكن يجرؤ لإيقاف سبل المحتفين بكلام الرئيس وثورته الجديدة.
الخلاصة التي يخرج بها المرء من المقارنة بين الدعوتين أن أبواب التهليل والتهريج وحدها مفتوحة على مصارعها. أما الكلام الجاد في الإصلاح فأوانه لم يحن بعد، لا في شؤون الدنيا ولا في شؤون الدين. وهو ما ينبهنا إلى حاجتنا الملحة لمناخ ديمقراطي حقيقي يتيح لنا أن نتحمل بشجاعة مسؤولية ذلك الكلام الجاد في الأمرين معا. وما لم نستطع توفير ذلك المناخ قبل أي شيء آخر فلا أمل في إصلاح الدنيا أو الدين.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


حاجة العرب إلى ابن خلدون القرن 21

د. هشام العوضي*

*أستاذ مشارك في التاريخ والعلاقات الدولية – الجامعة الأميركية في الكويت




تدعو هذه المقالة المعرفيّين العرب إلى تأسيس مجمَع خلدوني مُبتكِر، لا ينشغل بالأحداث العربية التي تشبّعت بها الساحة، ولم تُسفِر سوى عن مزيد من التشوّش والاضطراب في الرؤية، ولكن التأمل الجذوري العميق في ما يجري للخروج بمعادلة أو نمط استدلالي آخر لما يحدث ولما سوف يحدث، على شاكلة المعادلة التي خرج بها ابن خلدون في فلسفته للتاريخ. وستستعرض هذه المقالة المختزلة نشأة الدولة العربية والتحدّيات التي تواجهها حالياً ومستقبلاً، وما يشبه المقترح لمعادلة خلدونية معاصرة.


مجمل ما تخيّله القوميون الأوائل هو إقامة دول إقليمية مركزها الشام الكبرى أو العراق، أو مملكة تقليدية ثقلها في شبه الجزيرة العربية – الحجاز تحديداً. ولكن طموح القوميّين في إقامة دولتهم العربية الموحّدة لم يتحقّق، لأن سطوة القوّة المركزية لإسطنبول تغوّلت داخل المناطق العربية في أواخر القرن 19 بدرجة أفقدت هذه المناطق حالة الاستقلال النسبي الذي حظيت به في الماضي، ولأن القوّة الأوروبية التي أسقطت الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى قسّمت المنطقة وفق المصالح الأوروبية، وليس وفق المخيّلة العربية التي بشّر بها القوميّون الأوائل.
وتحوّلت الأجندة العربية من إقامة كيان عربي موحّد إلى الرغبة في الاستقلال بالدول التي للتوّ رسمت حدودها القوّة الأجنبية ذاتها التي قاوموها. وبمرور الوقت، تكرّست شرعية هذه الحدود، وشرعية المؤسّسات والرموز التي انبثقت عنها، كالدستور، والمجالس النيابية، وعلم الدولة ووحدتها النقدية. وذهب الجيل الذي شهد ولادة الدولة الحديثة وجاءت أجيال جديدة تطّبعت مع الواقع الذي لم تشهد غيره. وحتى جيل الإسلاميين الذين ولدوا بعد نشأة الدولة القومية واستقلالها في الخمسينيات والستينيات، والذين ظلّوا يتحدّثون عن الأمّة بوصفها يوتوبيا متخيَّلة، لم يجدوا حرجاً شرعياً من التعايش الطوعي مع الحدود المصطنعة. ولم يكن التحدّي الذي واجهته الأنظمة العربية وقتئذ هو شرعية حدود دولها (أصبحت بالنسبة إليهم مسلّمة) وإنما في أدائها كأنظمة حاكمة.

وعلى الرغم من أن تلك الأنظمة لم تحقّـق إنجازات هائلة ومطّردة، إلاّ أنها ظلّت تحكم لعقود طويلة لسببين: أولاً، توغّل تلك الأنظمة في فضاءات المجتمع، واحتكار وسائل القمع، وصناعة الرأي العام، وبالتالي منع أيّة محاولة للتحشّد الجماهيري ضدّها. وثانياً، الدعم الأمني والاقتصادي الذي قدّمته القوى الكبرى لتلك الأنظمة. وبالتالي، وطبقاً لنزيه الأيوبي، (مؤرّخ مصري حديث، أستاذ فلسفة التاريخ المعاصر في جامعة كاليفورنيا سابقاً، رحل عن عمر ناهز الـ51 عاماً (1944- 1995) لم يدلّ استقرار الدولة على صلابتها، وإنما على سطوتها، و”سطوة الدولة قد لا تشير إلى قوّة الدولة، إذ إن الدولة القوية تكمّل المجتمع ولا تناقضه، ولا تُظهر قوّتها في إخضاعها له، بل في قدرتها على العمل مع مراكز القوّة في المجتمع أو من خلالها“ [من كتاب ”تضخيم الدولة العربية.. الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط“ لنزيه الأيوبي - ترجمة أحمد حسين وإصدار المنظّمة العربية للترجمة،ـ بيروت 2010]. وفيما بعد أحدثت تفجيرات سبتمبر2001 ردّة عميقة في التصوّر الغربي، خلاصتها أن دعم الأنظمة السلطوية يولّد الإرهاب، والمطلوب الضغط على تلك الأنظمة لدعم نسبي للحريات التي تُنفّس عن الشعب وتُقصيه عن اللجوء إلى العنف.

غير أن ملفّ العلاقة بين الأنظمة والجماهير لم تعد السلطة تحتكر بنوده، فأدوات التأثير والنفوذ التي كانت تحتكرها السلطة تآكلت، بظهور قنوات التلفزة الخاصة، وللمرّة الأولى، العابرة لحدود الدول العربية وشعوبها، تطرح على شاشتها وبجرأة موضوعات هي من الممنوعات أو المحرَّمات (”التابو“) السياسية الموروثة والمتّبعة. كما مكّنت تلك القنواتُ الجماهير (masses) من التعبير عن رأيها، من خلال الاتصالات الهاتفية الخاصة ببرامج هذه أو تلك من القنوات الفضائية. ثم إن الإنترنت، ومن بعدها شبكات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر تحديداً) مكّنت الأفراد (individuals) من حشد الجماهير وتوجيهها.

وعلى الرغم من استمرار دعم القوى الكبرى (ما خلا الدعم الأمني الذي خفّ بعد أحداث 11 سبتمبر)، إلّا أن تراكم إخفاق الأنظمة في الإنجاز، خلق حالة من السخط الشعبي المتزايد، والذي لم تعد ترهبه سطوة الدولة الواهنة. ولم يأتِ ”الربيع العربي“ كمرحلة كي يخلق معنى جديداً واضحاً في تطوّر صيرورة العرب، ولكن على العكس، خلق فوضى ومزيداً من التشوّش في محاولة فهم إلى أين يتجه العرب؟ وما هو مصير أنظمتهم وحدود دولهم القومية؟ وهذه الضبابية في الرؤية، على الرغم من تشبّع الساحة بالأحداث، هي التي عزّزت حاجة العرب اليوم إلى البحث عن معنى لما يحدث، وليس التعرف إلى ما يحدث. وبمعنى آخر، قد يبدو هذا الأمر بالنسبة إلى البعض رومانسياً، ولكنّه في رأيي يندرج في صميم الواقعية، حيث إن العرب عادوا بالفعل إلى مَسيسِ حاجتِهم إلى عقل ابن خلدون وفلسفته في التاريخ وعلم العمران البشري (علم الاجتماع) وذلك أكثر بكثير من حاجتهم إلى عقل الطبري ومدرسته السردية للتاريخ.

حاجة العرب إلى ابن خلدون القرن 21

ان ما يميّز القرن 21 هو تسارع وتيرة الأحداث فيه، ولدرجة لم تعد تسمح بالتأمل والخروج بمعنى عام، أو بصورة كليّة لما يحدث. وهذا الأمر لا يخصّ العالم العربي وحده، وإنما هو، على ما يبدو، إحدى ميزات القرن الـ21 التي تشمل العالم كلّه. من هنا فلم تعد الحاجة ضرورية اليوم إلى المعلومات التي تيسّر الحصول عليها بضربة زر (الاطلاع على ويكيبيديا مثلاً) والتي أحياناً لا تزيد القارئ سوى تشوّشاً وإنما إلى مَن يعالج هذه المعلومات، والخروج بصورة كليّة أو نمط منتظم (pattern) أو قوالب وإن تقريبية، تُعطي معنىً لما يحدث.

إننا نعيش منذ قرون، وحتى اليوم، أفق مدرسة الطبري في التاريخ، بينما الأصحّ، لنا ولأجيالنا من بعدنا، أن نعيش أفق مدرسة ابن خلدون، وبخاصة لجهة فلسفة التاريخ. عاش الطبري في القرن التاسع بإحساس أنه يوثّق التاريخ حدثاً بحدث – وإن تضاربت الروايات – من دون أن يهتمّ بمنح قارئه معنى أو معادلة ناظمة لتلك الأحداث. ولكن ابن خلدون الذي عاش في المغرب والأندلس في القرن الرابع عشر، كتب مقدّمته بعقلية مختلفة تماماً، هي التي بالتأكيد خلّدت ذكراه كأعظم رائد كتب في فلسفة التاريخ… والذين كتبوا لاحقاً عن التاريخ العربي المعاصر هم كُثُرٌ ولا شكّ: ألبرت حوراني، فيليب حتّي، يوجين روجن وغيرهم.. وغيرهم، ولكن كان المنهج أكثر ما يكون في سرد تفاصيل الأحداث وإعطاء عناوين توصيفية للمراحل أكثر منه فلسفة أو خارطة ذهنية.

بالنسبة إلى ابن خلدون كانت معادلة أحداث عالمه والخطوب فيه، هي هذه الدائرة: البدو يؤسِّسون دولة بفضل عصبيتهم الدينية والقبلية، البدو يفسدون من ترف الحاضرة، بدو آخرون بالعصبية نفسها يقضون على المترفين ويؤسّسون دولة جديدة، وهكذا.

والمثير ليس أن هذه المعادلة لم تعد تصلح لفهم واقعنا، إذ الدولة العربية الراهنة مصطنعة ومسندة بدعم خارجي يُطيل من أمد النخبة المترَفة، ولكن منذ القرن الرابع عشر لم يستكمل أحدٌ عقلية ابن خلدون في تحديث معادلته، أو ربما الاجتهاد بمعادلة جديدة. وهذا هو الذي يدعونا، وبجدية مطلقة، إلى ضرورة تأسيس مُجمّع خلدوني، لا يقوم محوره على شخصية واحدة، وإنما على عقول رياديّة متنوّعة، وذات تخصّصات مختلفة، لا تنشغل، بالقطع، بما يجري من أحداث تغطّيها الصحافة يوماً بيوم، وإنما بمجمل ما تنطوي عليه هذه الأحداث من معانٍ استراتيجية تحسم حالة التشوّش والاضطراب هذه، وتتَّجه لطرح أسئلة كبرى ومتجاوزة من مثل: على أيّ مفترق فعلي يقف العرب اليوم؟ وأيّ وهمٍ يمارسونه على أنفسهم قبل غيرهم في معركة رسم مستقبلهم وتحديد هويتهم؟ والهوية، هل هي نتاج لعلاقة المجتمع بالسلطة، أم لعلاقة المجتمع بذاته تاريخاً وحضارة وإنجازاً إنسانياً؟ ثم كيف تكون الطريق إلى الديمقراطية الصحيحة؟ هل هي ”ثورية“ مثلاً وفق ما نشهده من طُرُز ”ثورات عربية“ اليوم، أم هي شأن يبدأ من الإصلاح، والإصلاح بالتأكيد ليس رفضاً للأمر الواقع، بل هو انطلاق منه لتطويره وتحسينه وصولاً إلى واقع أكثر تقدّماً منه؟ فالحركات الثورية في العالم الحديث، ولاسيّما في أوروبا، تخلَّت اليوم – كما يقول عبد الوهاب المؤدب – وبصورة نهائية، عن شعار ”إصلاح أم ثورة؟“ واختارت طريقاً وحيداً ونهائياً هو طريق الإصلاح المتدرّج.. وهكذا، فالديمقراطية هي في الحقيقة نتاج مجتمع متقدّم لمجتمعات متقدّمة، والهوية الحضارية في المحصلة تعني التاريخ، بما هو وحدة إبداعية متجدّدة لبشر أحرار وسياديّين، لا يجترّون أنفسهم في ماضيهم، وإنما يجترحون عليه، ولأجله، أسئلة جديدة لإنجازات جديدة لهم وللإنسانية جمعاء.

ولو حُقّ لنا رسم معادلة لحال الدولة العربية الراهنة اليوم لألفينا المشهد الآتي: إرادة خارجية، أو إقليمية ترسم حدودها من جديد، دولة تخفق في الأداء على المستويات كافة، وتستفزّ شعوبها، وتقودها إلى نزاعات أهلية مدمرة، أو – على الأقل – إلى صراعات سياسية أو إيديولوجية تشغلها عن التطوّر وخوض معركة التحديث التي لا بدّ منها لاستكمال كلّ خطوة نهضوية نتطلَّع إليها، والحداثة في المحصلة هي، فضلاً عن علاماتها في السباق مع الزمن والأخذ بركائز العلم وشروطه، طورٌ أخلاقيٌّ متقدّمٌ أيضاً، ومن أطواره الفكرة التوحيدية أو التضامنية نفسها.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages