فاتن السديس:رسالة للأخ ابراهيم السكران+نورة الفايز: 3 شروط لتعليم البنين في مدارس البنات

Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 20, 2011, 3:17:20 AM9/20/11
to

1


رسالة للأخ ابراهيم السكران .. هل صدقت توقعاتكم؟

فاتن بنت محمد السديس








لما انتهيت من قراءة مقال الأستاذ ابراهيم السكران "السياسة بين الجُمعتين" قررت أن أغلق المتصفح وأخرج للجو الطلِّق .دَفعت نفسي بنشوةٍ بالغة - بعد هدوء العاصفة- لأمارس هوايتي المحبّبة مع أبني. لا استطيع نسيّان تلك اللحظات العصيبة, وهي ما عُرفت بثورة "حُنين" . كنت خائفة مما قد يجري, هويتُ للأرض ساجدة لله بعد ظهر يوم الجمعة 13/ربيع الثاني/1432هـ. ظلت دموعيّ تتزحلق تحت عيني وأنا أقرا بالإنترنت مواقف الناس وآراءهم . جلستُ -فيما بعد- أكافئ نفسي بملاحقة الأخبار وما يُنشر أو يُنقل لنا من مواقف المسؤولين, وأن الأمير نايف سُرَّ عن وجهه ووعد خيراً كثيراً
؛ أو استخلاص ما جرى في جلسة علمائنا مع من لا يُنصحون عادةً إلا لممّاً.


كنت أطير - بتلك المواقف- فرحاً , وأنقلها لطالباتي بالجامعة .. لنتناقش حولها حيناً وللتفاخر أحياناً أخرى!.
كان مرَكبُ الصدق في قلبي "واسعاً"
لم يكن الحماس وحدَه هو الدافع .. إنما الحبُ أيضاً.
 
حبي لكل من حولي ..
حبي لبيتي..
حبي لأناسي..
حبي لأمي في سجادتها وهي تتمتم.
 
حبي لوطني وهو يُشتم على مسمعٍ مني وبكل زاوية.
حبي لشموخ الرياض وفيّح الأحساء وعذرائية القصيم ونوّح الخبر وبداوة الجوف ونور المدينة وهدوء السماءْ .. سماء مملكتي!

كنت أتوسم مستقبلاً أزهى.. ودموعاً أقل!
كنت أتلذذ - تلك الساعة- وأنا أشاهد عيون المرجفيّن ممن لا يريدون لهذه الأرض خيراً .
لا أدري كم مدة "اللذة" التي انتابتني ..
ووقتها .. أقنعت نفسي بأن المشلكة أنتهت! وأن القطار توقف! وأن المعادلة انحلت! وأن مكرمة الملك للشعب كفَّت ووفتّ مع شعبنا العزيز.
ولكن - وللأسف- ككل الناس .. أبى الواقع إلا مصادمتنا !
 
وفرض منطق الحق سلطانه .. واسمع كل من به صممُ, وأن مشكلتنا ليست واحدة, وأن الشعب لا يُثار لأجل جيوبٍ خاوية وإعلام هابط وحسب!.
 
شابات وشُبان: متعلمون كأحسن ما يتعلمه شباب وطنهم, ويعملون بأفضل الشركات دخلاً وظيفياً, ويذهبون لأحسن الشواطئ العالميّة ومع هذا تجد لديهم (همّاً) وتتقطع قلوبهم حزناً على بلدهم!.
 
شيوخ وأساتذةُ جامعاتٍ: كابدوا ليصلوا لهذه المناصب, وبرزوا في تخصصاتهم وشقوا وكدوا, ولا زالوا يشاهدون ما يجريّ وفي أفواههم شلالات ماءٍ آسنْ!. فإن صمتوا جزّت صدورهم سياط ضمائرهم وإن تكلموا شتموا.
كم زُرعت فينا خيالات..
 
كنتُ أرى -وغيري- بأن من يتكلم عن وضع مملكتنا السياسي بالثلب ما هم إلا : مجموعةٌ حاقدة, ومدسوسة, وأحياناً أرهابية. أو لها علاقة بإيران. وليس آخرها "خلايا لندنيّة" وكنا نواليّ ونقاتل ضدها.

ليس لشيء .. سوى الحُبْ!
 
ويا -أستاذي- ابراهيم.. بنفس تلك الدرجة زُرع فينا وهمٌّ بأن مشكلتنا اليتيمة والوحيدة هي: اقتصادية و (عطني فلوس وأرمني بالبحر) . لأننا كُنا نحسبها بمعدل تفاعل الشعب ونبضاته مع التغيير .. وليس بشرعية الطريقْ وقدسيّته!
 
ومع كُل هذا التجديف والزرع المعوج فينا .. إلا أنه ثبت للجميع -خلال الفترة المنصرمة- خطؤه!
 
وثبت أيضاً -وللأسف- صوابيّة نقيضه.
 
كُنا نقول - كما قلت استاذي وغيرك- بأن الشعب لا يريد عدا الدعم الماليّ وألا يُستفز بعقيدته. وأنهما الطاقتان المحركتان. بل وأنه لا يَعرف - أي المجتمع- سواهما. بدليل أن الشعب تراقص بعد مكرمة الملك وأعطياته, ولم يسأل أحد عن الإصلاح السياسيّ ودور مجلس الشورى بل بضعهم لا يفرق بين مجلسي الشورى والوزراء. وزيادةً في النكاية كنا نقول بأن أسطوانات المجتمع المدني واستخدام آلياته كـ(رفع نظرية الحقوق/حريّة المواطن/البرلمان /تفعيّل الجمعيّات/الإنتخابات) كلها ترفٌ معرفي لا يفكر فيه إلا متحمسينا من شبابنا ودكاترتنا القادمين من الغرب. ثم أن الوضع البرلماني لن يلتهم الثعابين كعصا موسى ولن يتبدل شيء.. فها هي الكويت والأردن والمغرب ممن طبقت شيئاً من ذلك ولم تتغيّر سواءً ببرلماناتهم أو دونها .
 
إذن .. لمَّ ننعته بــ"تحليلٍ خاطئ" ؟
ببساطة ..
 
لأن الشعب فتح فمه من جديد.
 
والعقول تحركتْ.
والأعين تبصرتْ.
والألسن تهامستْ.
والأنفس تطلّعتْ.
 
وكلٌ يريد ما يسد به رمقه. فهذا ينبؤنا بأننا اخطأنا الطريق, أو القراءة على أقل تقدير. ففي خطاب الملك ومكرماته قام الشعب بالتهام "سمكة" المكرمة وتشاغلوا بها بدلاً من أن تقوم الحكومة ومن وراءها الدولة بتعليم ذلك الشعب كيف يمارس هواية الصيّد. فضج الناس وتناقلوا الأخبار بين مؤيدٍ ومؤيد -وأنا أحدهم-, وتسابق الوزراء للتهنئة وإرسال التبريكات للشعب -وأنا معهم- وقال رئيس البنك المركزي السعودي -بشكلٍ رسمي- بأن السعودية دفعت 2600 مليار ريال خلال خمس سنوات للبنية التحتية فقط!! .
 
وغازلت الحكومة عيون العذارى من الشعب.. ثم انتهى شهر العسل.
وها هو الأمر يعود لما كان .. وأشد!
 
ولماذا .. ثبت نقيّضه ؟
 
لأن بناء المجتمع على "الأُعطيات", وأن يتم داخل -ذلك المجتمع- مسخ نظريّتي "الحقوق" و "المسؤولية"واستنبات  فكرتيّ "الواهب المعطيّ" و "الواقف المنتظر" بين أفراده؛ وأن يُربى الشعب متلهفاً فاغراً فاهُ كل لحظة ليتفضل المسؤول بتوزيع أموال المسلميّن عليهم هي وسائلٌ "لا تَليق" بنا كمجتمعٍ مسلم أبيّ هذا من جهةٍ ومن جهةٍ أخرى لا تصنعُ شعباً عظيماً! . وإنما تصنع آلاف المنتفعين المتنمرين بوجوه الخائفين الخاضعين! وألاف اللامبالين بشؤون غيرهم من المحرومين! وآلاف المحتاجين والقانعين والمنتظرين! وآلاف المكبوتين. بل لا يشدُّ بناء وسواعد المجتمع الحقيقي إلا تلك الآلات التي يحاسبُ من خلالها الكبير والصغير والغني والفقير والحارس والأمير وصاحي الذمة ومبطون الضمير بشكلٍ عادل وشفاف؛ فمثلاً عندما ظهرت للسطح قضية "الموقوفين" التي أكتوى بها نصفُ المجتمع, هل استطاع أحد أن يناقش من المسؤول عن ذلك؟ وهل تخيّل أحدٌ منا الجدران التي كان يتلحف صمتها الشيخ الوقور "سليمان الرشودي" و المحدّث "العلوان" وبعدهما "سعود الهاشميّ" و الصابر "موسى القرني" و "أبو مالك الدويش" ولن ننسى "يوسف الأحمد" وخيار شبابنا المتراصّة أجسادهم في السجون؟ بل هل سأل أحد منّا ما جريمة عبدالله الحامد منذ عشرين سنة؟ وذلك الصكُ الشرعيّ (العوّرَة) بحق محاكمنا. أم سأل أحد كُتابنا -في صحفنا المحنطة وغيرها- ولو لمرةٍ بشكل متجرد وصادق لماذا نسمع بعض المجموعات تحاكم محاكمة سريّة وغريبة كما يجري مع "البجادي" ؟ بل هل يجرؤ أحدٌ منا أن يسأل لماذا تكره وزارة الداخلية .. أبناءها البررة؟

بالطبع .. جميعنا يعرف الإجابة.
وأغلبنا .. يصمت!
وبعضنا .. يهرب!
 
والمسؤولية الإجتماعة قائمة.. وإن تنصَّل من تنصل.
 
وبالمقابل أنظر ماذا فعلوا الإخوة بالكويت من تقييد لمن يضايق شعبهم ومساءلة وزير الداخلية -جابر الخالد الصباح-. خنقوه بالشرعيّة اللازمة له ولغيره ولم يستطع أن يظهر بالإعلام المطوَّل, وإنما ذهب يستفزع بـ"سَقط" الإعلام المرئي التابع لوزارة الداخلية نفسها. وأما نحنُ .. فلو تكلمنا سنينَ عددا فلن يُسمع صوتنا, وسيرمى المصلحون بكل نقيّصةٍ, وبكل تهمةٍ, إن لم تكن هناك قاعدةٌ شرعية وأساسٌ من المشروعيّة النظاميّة, وما جرى مع الشيخ "يوسف الأحمد" ليس غائباً بالأذهان وهو واحدٌ من جماعة المطحونيّن. ولا استبعد أن تُدار بالشيخ الدوائر وأن تطبقَ بحقه -وغيره- ممن أوقفوا أحكام المادة (14) من لائحة انتهاء الخدمة المدنية الصادرة بموجب قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 813/1 والتي نصَّت على " يجوز بأمر ملكي أو بقرارٍ سامٍ أو بقرار مجلس الوزراء فصل الموظف إذا قضت المصلحة ذلك... ولا يجوز عودة الموظف إلا بموافقة الجهة التي أصدرت القرار! ." ولعل الجميّع يعلم حيثيّات هذه المادة وهي على خلفية مناوشات الصحويين عام 1991م وما تبعها من تعقبات. فلا استبعد وجود الشيخ خارج أسوار الجامعة كما رأينا غيرهُ خارج أعلى سلطة للإفتاء الرسميّ!.

كُل هذا يجريّ.. لأننا اخطأنا عندما أعتقدنا بأن "راتب شهرين" علاج كافٍ.
وأن ذلك يُصلح ما أفسدَهُ الدهر منذ 100 عام!
 
واسمح لي - أستاذي ابراهيم - أن أكاشفك.. وأقول لك لماذا أكتبُ لك هذه الرسالة العلنيّة ؟
 
لأفضحك؟.. معاذَ الله!
لألزمك بما تكره؟.. لا والله!
 
وإنما لأمريّن اثنين:
 
الأول/ لأكفرً عن ذنبي-بسطحيّتي- السابقة. واعتقادي بأن الإصلاح يأتي عن طريق فاتورة الراتب؛ وما عداهُ هو إفسادٌ يفرح به أعداءنا.
 
الثاني/ أنه هذه الأيام بَدأت الأخبار المسرّبة تتناقل بيننا عن رغبةٍ سياسة في ترميّم مجلس الشورى, وأن الملك سيعلن ذلك داخل قبةَ المجلس, ومقتضى الترميم أن يكون هناك عددٌ من النواب بالإنتخاب. فأنا أكتب لك -ولأمثالك- من القابضين على قلوبهم لئلا نقع بالخطأ مرةً أخرى, ونظن أن الشعب وصل! وأن هذا منتهى العدالة, وهو غايةُ المرام. ثم تعاد أغاني "الجمعة" السالفة!. والأمر ليس على وجهه لأن هذا مطلبٌ وهناك أُخرّ؛ وما يَخصُ هذا فإنه رقصٌ فوق جدارٍ يريد أن ينقض, لأن المجلس سيظل على صفته "الاستشارية" وغير الملزِمة وليس له حق المساءلة وطلب التحقيق ولا الإشراف القانوني على ما يُسنٌّ من أنظمة. وهو لا يختلف عن دورهِ الأول ولو قامت الحكومة بمعاكسه ما يراه, فهو "مجلسٌ إستشاري" وتبقى دفة الأمور بأيديّ أشخاصٍ معينون معلومٌ مسبق توجهاتهم, سواءً أكان وزيراً لأحدى الوزارات أو رئيساً للديوان أو بينهما. ثم يظل الأمر على وضعه إلى أن يتنبه العاملون لذلك؛ بعدما أرتفعت السَكرة وبانت الفَكرة. مع معرفتي بأن بعض شيوخنا -وفقهم الله- سيتطوعون ويقومون بدور المسوّق الإعلامي, وعلى أكمل وجهٍ وأضعف منطقٍ وأبعد حقيقة. وهؤلاء لا تهمُ مواقفهم ولا ما يقولون!. وإنما ما يهم -ويهمني شخصياً- أولئك الصالحون الصادقون المشعّة وجوههم وقلوبهم صدقاً وحُباً.. أولئك المحترقون ليهنأ غيرهم.. ممن كتب الله لهم القبول بالأرض لدى شريحةٍ عظمة من المجتمع؛ وخشيتي بأن يذهبوا مع كل صيّحةٍِ, كأغانيّ ما بين الجمعتين. ورجائي بأن يعلموا حقاً بأن الحقوق لا توهبْ وأن التأريخ يكتب ولا يشرح ويقول ولا يعيد, وأنّا لن نحيا حياتين. وأن هذه "الدغدغات" و "الفيتامينات" المُسكنة لا تُصلحُ حالاً ولا تُقيم معوجاً ولا تدرأ ظلماً ولا ترفعُ حقاً. بل هي كسوابقها التي غُششنا بها. ومدار الأمر كله والمحك الثابت هو: ذلك اليوم الذي يُساءل الصغير والكبير أمام الملأ. ويُقال للجميع "من أين لك هذا؟" و "أرفع يدك يا هذا عن هذا" و "أجلست ببيت أبيك وأمك؟!" و أن يواجه غير الكفؤ بـ"غيرك أحقُ بها" وأن يتكلمَ الناس بحريتهم وتلقائيتهم -كقرنائهم بدولهم المجاورة- بلا حسيبٍ ولا رقيبٍ إلا الله. وأن تطبق الأنظمة على الناس سواسية.
 
ويُقتص من الغني قبل الفقير, وأن يُحكم الناس ويتحاكمون كلاً حسب ما كلّف به. وأن يَضع أولئك الساكنون بالمباني الشاهقة نصّبَ أعينهم تلك المحاورة الخالدة التي جرت بين علي ابن أبي طالب وعمر الفاروق والتي أوردها ابن الجوزي بالمناقب أن علياً قال: "رأيت عمرَ ابن الخطاب على قتبٍ يعدو!. فقلت: يا أمير المؤمنين أين تذهب؟ فقال: "بعير نَدَّ من إبل الصدقة أطلبه" فقلت: "لقذ أذللت الخلفاء بعدك" فقال: يا أبا الحسن لا تلمنيّ! فوالذي بعث محمداً بالنبوة لو أن عناقاً أخذت بشاطئ الفرات لأُخذ بها عمر يوم القيامة" .
 
فمتى يُفتح لشعبنا "صنبور" آبارنا الخامّة ؟.. التي تتدفق للخارج بشكلٍ مجزٍ ونفهم بعضها إذا قدرنا التوازنات أمميّة بالمنطقة وخارجها, إلا أننا نتوارى خجلاً من إخوتنا العرب ونحن نشاهد بعض إخوتنا يئنوّن تحت خطوط : الخصّاصة والصبر والفاقة والأمراض المستعصية.

ومتى نعيش داخل رقعة هذا الوطن.. كمواطنين حقيقيين!
لا.. كمواطنين ينتظرون  "المكرمات".
ونريد أن نعرف لماذا بدأ يكره شبابنا بلادهم؟
ويفكر بعضهم بالهجرة!؟
وصدورهم مكمودة!
ولأجل ماذا.. كل هذا؟
 
ونريد أن نعرف من الذي يمثلنا -أمام الملك- تمثيلاً حقيقياً؟

وأظن أن إجابة "راتب شهرين" لا تكفِ للإجابة هُنا!.
نريد بكل إختصار أن نعرف: هذا السفيّنة الغناء التي نعشقُها.. إلى أين تسيّر.. وبأي مَرسى يُراد لها أن ترسو؟

حفظ الله شعبنا حاكماً ومحكوماً, وصالحاً ومصلحاً, وقاصداً للخير ومتعاوناً عليه, وراجياً ومرجواً منه, وساعياً للحق وناصراً له وإليه.. وأن تحفظ -يارب- علينا مملكتنتا من التية بعد الهدى .. والرشاد بعد الثبات.. غفر الله لمشائخنا ورحمهم وجازاهم بكل خير .اللهم إن لعبدك - محمد ابن عبدالوهاب- فضلاً علينا فأرحمهُ يا ألله بواسع رحماتك ووافر فضلك وأمتنانك. وصلى الله على نبينا محمد.

أختك:
فاتن بنت محمد السديس.

تعليق: شكرا الزميلة فاتن السديس وشكر الله غيرتك على الوطن،ولكن لا تفجعينا بأبي عمر ، فلا أود والله أن يصبح ثالث ثلاثة هناك.. لكأنك لم تقرأ هذه الرسالة يا أبا عمر، وكن الله يرضى عليك في كمونك واعتزالك الصوفي :( ... لربما تنتهي في طورك السادس ، صوفيا ذا جذور سلفية ونخلص منك .. عبدالعزيز قاسم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

2


يا... وزارة «الإعلام»!

بدرية البشر


انطلقت أمس فتوى تكفيرية ضد الزميل عبد العزيز علي السويد الكاتب في صحيفة «المدينة» من الشيخ عبد الرحمن البراك، والفتوى ليست سابقة في محاربة الرأي، فقبلها كفّر الشيخ نفسه الزميلين عبدالله بن بجاد ويوسف أبا الخيل، ثم مالكي الفضائيات في السعودية. هذه الفتاوى التكفيرية لا تنال فقط من دين الكاتب وتصفه بالإلحاد، بل تبيح دمه وتؤلب عليه المحكمة والجمهور. الجمهور البسيط يصدق من دون جدال شيخاً يستدل على كفر الناس بآية «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول» وعلى رغم أن لا أحد يجادل في واجب طاعة الله والرسول، لكن التكفيريين ينصبون أنفسهم في فهم احتكاري لقول الله والرسول على كل قول يختلف معهم من المسلمين.

مساحة الرأي التي بدأت تتسع كخيار فكري وسياسي وحضاري بعد أحداث الـ11 من سبتمبر، كانت خياراً حتمياً لمحاربة فكر الغلو والتشدد وقبول التعددية ومن ضمنها التعددية الفقهية، بعد أن دفعنا ثمن التشدد وسيطرة الرأي الواحد. هذا التوسع في مساحة الرأي لا يمكن له أن يصمد من دون حماية قضائية وقانونية، ومن دون فتح باب الرؤى المتنوعة لتشارك في صياغة استراتيجية ثقافية وتعليمية وإعلامية. ولعل ولادة هيئة الصحافيين بعد ذلك التاريخ كمؤسسة مجتمع مدني كانت بهدف حماية هذا الدور، والتوسع في حرية الرأي، لكن، يبدو أن البيروقراطية التي نخرت عماد المؤسسات الإعلامية وانعدام قيم الشفافية والديموقراطية وعدم منح الجيل الشاب فرصة المشاركة، هي ذاتها التي منعت مؤسسة مثل «هيئة الصحافيين» من لعب دور حيوي يتشابه على الأٍقل ولو ظاهرياً مع اسمها. لهذا بقي الإعلاميون من الصحافة المقروءة وكتاب الرأي عرضة في كل مناسبة للتقريع والتأنيب والتكذيب والتجهيل والاتهام ثم لاحقاً التكفير.

مفاجأة اليوم هي أن الحرب على الإعلاميين وكتّاب الصحف لم تعد حكراً على أصحاب التيار المتشدد ولا على بعض المسؤولين الذين يضيق صدرهم بالنقد، بل إن وزارة الإعلام «بكبرها» تظن أنها هي أيضاً تستطيع أن تكون عصا إضافية تقرع حرية الرأي المحدودة ومساحة النقد المتواضعة التي بالكاد تحققت. تعميم وكيل وزارة الإعلام للإعلام الداخلي الذي تم تسريبه البارحة عبر الإنترنت يخاطب فيه رؤساء التحرير قائلاً إنه لاحظ أن هناك مقالات تتصف بالنيل من النصوص الشرعية ومن ثوابت الأمة، ويدعو رؤساء التحرير للتصدي لهؤلاء الكتاب. وزارة الإعلام قررت أن تشهد على أن بعض الكتاب يزلزلون ثوابت الدين ويمسون النصوص الشرعية، وعلى رغم أن هذا كلام خطير إلا أن ترجمته عملياً ستكشف إلى أي مدى جعلنا التشدد نرى كل رأي بشري هو من الثوابت، هذه الثوابت التي لم يسمها وكيل الوزارة هي مسائل خلافية حتى بين شيوخنا أنفسهم.

وزارة الإعلام التي لا شك أنها تعرف أن الهجوم على ثوابت الأمة ليس في ما يكتب الكتّاب بل في معاداة العلم والمناهج العلمية في المدارس، وتحويلها الى منهج حزبي يخدم مصالح شريحة لا تريد لهذا المجتمع أن يتقدم، كما في فضيحة منهج «الحديث» الذي يُعرض بأهم مشروع تعليمي إصلاحي هو مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز نفسه وهو الابتعاث، وقبلها كان مشروع جامعة «كاوست»، وتعرف أيضاً أن ما ينشر في الصحف هو مسائل خلافية وأن التعرض بالنقد لمؤسسات حكومية مثل «هيئة الأمر بالمعروف» هو نقد مكشوف يمكن التأكد من صحته ومرجعيته من دون أن يدخل كل ذلك في حسابات ثوابت الأمة ونصوصها الشرعية. ولو أردنا تأصيل مهمة الصحافة في التراث الإسلامي لوجدناها في دعوة التقويم التي أوكلها للناس أول خليفة إسلامي لم يضع نفسه فوق النقد. فمن هم هؤلاء يا وزارة الإعلام الذين يضعون أنفسهم فوقه؟

أن تتبنى وزارة الإعلام هذا الموقف الخانق للرأي، وفي المقابل تلتزم الصمت حيال فتاوى التكفير واستباحة الدماء لكتاب الرأي، فكأنها بهذا اختارت أن تتخلى عن دورها الإعلامي لتقف إلى جانب التيار الذي يحارب دور الإعلام في الكشف والنقد والمطالبة بقبول التعددية، ومن ضمنها التعددية الفقهية، وهي بهذا تقف في وجه الشفافية وتنسى أنها وزارة «إعلام» لا «تعتيم»، وإن كان ما ورد في التعميم صحيحاً يا وكيل الوزارة الموقر، فإن المرء لا يسعه إلا أن يلطم على طريقة عادل إمام في مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» ويقول: «هو أنا ناقص» يا وزارة الإعلام؟

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

3



نورة الفايز لـ شمس: 3 شروط لتعليم البنين في مدارس البنات



الرياض.أحلام الزعيم

كشفت نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز، أن الوزارة حددت ثلاثة شروط لتعليم البنين في الصفوف الدنيا بمدارس البنات. وأوضحت لـ«شمس» أن الشروط تتمثل في أن يدرس الطلاب في فصول منفصلة عن البنات، وأن تكون لهم أوقات فسح مختلفة، إضافة إلى وجود دورات مياه مختلفة. وذكرت الفايز خلال حديثها في المؤتمر الصحفي الذي جمعها بنائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر، ونائب الوزير لتعليم البنين الدكتور خالد السبتي، أمس، وذلك للحديث حول أهم ملامح بداية العام الجديد، وأهم المشاريع التربوية الشاملة في المرحلة المقبلة، أن الوزارة وافقت للمدارس الأهلية التي طلبت هذا الأمر بعد تحقيق هذ الشروط، مضيفة أن هذه الخطوة في المرحلة الجارية تعد اختبارا طبق في المدارس الأهلية وخصص لأجله فريق بحثي مختص لتقييم ودراسة التجربة، وفي حال أثبتت التجربة نجاحها قد يتم إدخالها على المدارس الحكومية بالتدريج.


من جهة أخرى، أكد ابن معمر أن العام الدراسي الحالي شهد اكتمال إنشاء أكثر من 680 مشروعا مدرسيا جديدا هي حصة المرحلة الحالية بتكلفة تصل إلى تسعة مليارات ريال من أصل نحو أربعة آلاف مبنى جديد بتكلفة تصل إلى 32 مليار ريال يتم تنفيذها عبر مراحل، مبينا أنه تم إعادة ترميم وتأهيل 1200 مبنى مدرسي بنسبة إنجاز عامة تصل إلى 93 %، وتعثر ما نسبته 7 % من خطة التأهيل والترميم.  وفيما يتعلق بالتوظيف، قال إنه يتم حاليا إنهاء إجراءات ثمانية آلاف معلمة بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لمباشرة العمل، مشيرا إلى أن مديري ومديرات المدارس بيدهم حاليا 250 صلاحية كان بعضها في يوم من الأيام بيد الوزير وحده، مضيفا أن هناك صلاحيات متقدمة ستمنح للمدارس التي تحقق معايير معينة تتعلق بمستوى المدرسة التحصيلي والحصول على جوائز في التميز التربوي وغيرها. وطالب ابن معمر وسائل الإعلام بنقل إنجازات الوزارة وتوخي الدقة كما تنقل الملاحظات والسلبيات «الكثير من الصور التي نشرت هي لمبان قديمة أو مستأجرة استغنت الوزارة عنها». وأكد فخر الوزارة كون معظم الصحفيين والصحفيات من منسوبي الوزارة. وقال ابن معمر للحاضرات في القاعة النسائية التي واجهت الصحفيات فيها بعض مشكلات التشويش في الدائرة التليفزيونية وضعف الصوت «أعدكم بأن هذا لن يكون في المبنى الجديد». إلى ذلك، أكد الدكتور خالد السبتي، أن المرحلة المقبلة تعد إعادة هيكلة لماكينة التعليم الضخمة التي تحتوي على أكثر من 17 ألف مبنى وخمسة ملايين طالب وطالبة، ونصف مليون معلم ومعلمة، مبينا أن وزارة التربية والتعليم تقوم بالكثير من الأعمال التي لا تمس جوهر العملية التعليمية. وكشف أن المقام السامي وافق على تكوين جهاز مستقل كهيئة لتقييم العملية التربوية والتعليمية وتنظيم التعليم الأهلي.

http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=143711

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

4


كشف عن محاولات اتصالات للسفارات الأجنبية بالمبتعثين.. القويحص:

الملحقية لم تتفاعل مع محاولة تنصير عدد من المبتعثين في أمريكا







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - سعد العجيبان

حذر عضو مجلس الشورى المهندس محمد القويحص من محاولات تنصيرية تعرض لها عدد من المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال م. القويحص خلال مناقشة المجلس أمس التقرير السنوي المقدم من لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي والخاص بوزارة التعليم العالي والجامعات للعام المالي 1430 - 1431هـ إنه وفي الوقت الذي أكدت فيه الملحقيات الثقافية في عدد من الدول على المبتعثين والمبتعثات السعوديين بعدم الخوض في نقاشات مع أقرانهم أو أساتذتهم سواء في الدين أو السياسة، ووفقا لمعلومات مؤكدة تعرض طلاب سعوديين في السنوات التحضيرية في إحدى الجامعات الأمريكية، لمحاولة تنصير حين قام أستاذهم بتوزيع الإنجيل باللغة العربية عليهم وطلب منهم دراسته والمناقشة فيما بعد، وقام بعملية التنصير للطلبة بهذا الأسلوب، ليقوم الطلاب بإرسال تلك المعلومات للملحقية إلا أنهم لم يجدوا أي رد.

اتصالات السفارات الأجنبية بالمبتعثين

ومضى م. القويحص في القول إنه وفي الوقت الذي نطلب فيه من طلابنا المبتعثين عدم الخوض في الجدليات الدينية والسياسية، يجب أن نحميهم من الجانب الآخر، إضافة إلى أن هناك محاولات اتصال من السفارات الأجنبية بالمبتعثين، وعد ذلك بالمسألة الخطيرة، وقال: لا نريد أن نأتي بعد سنوات لنجد من تم تنصيره، أو من له توجهات سياسية خطيرة، مشددا على ضرورة حماية المبتعثين والمبتعثات في الخارج من هذه الممارسات، وأشار إلى أن تقرير وزارة التعليم العالي اعتراه الكثير من النقص في المعلومات عما يجري في الابتعاث الخارجي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين، فما هو مستوى التحصيل العلمي لأكثر من 100 ألف مبتعث ومبتعثة، وما هي الجامعات التي يدرسون بها، إضافة إلى نقص عدة معلومات تفصيلية في هذا الجانب.

تخريج البطالة المقنعة

وتطرق م. القويحص إلى مطالبة لجنة الشؤون التعليمية والبحث العلمي باستحداث جامعات جديدة في عدد من المحافظات، مشيراً إلى أن الكثير من الجامعات الناشئة في المحافظات والمناطق النائية تعاني من الندرة في الكفاءات وفي التجهيزات والمباني، وقد كان من الأولى أن تركز اللجنة على تطوير الجامعات القائمة من خلال توفير الكفاءات البشرية بكامل التخصصات ودعمها بالتجهيزات والاحتياجات. 


http://www.al-jazirah.com/20110919/fe68d.htm



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

5


مشاركات قصيرة



ويكيليكس:32 مليون دولار شهريا من الرياض للشيخ الأحمر

تمتعت السعودية بعلاقات جيدة مع الحكومة اليمنية والقبائل طوال السنوات الماضية، لكن حسن العلاقة لم يكن من دون ثمن مادي كبير،استخدمته السعودية لشراء ولاء القبائل وضمان انصياع الحكومة اليمنية لها.وتظهر الوثيقة رقم (08SANAA1053) الصادرة عن السفارة الأميركية في صنعاء، بعض أسلوب التعاطي السعودي مع اليمنيين،إضافة إلى انتقاد اليمنيين للسعوديين.


ووفقاً للوثيقة المؤرخة في ١٨ يونيو ٢٠٠٨، فإن السعودية استغلت قرب المملكة من اليمن وتاريخهما المشترك،ولا سيما أن الكثير من القبائل اليمنية تربطها علاقات مصاهرة مع القبائل السعودية،وقدمت مبالغ مالية لشيوخ اليمن مقابل الحصول على المعلومات،لضمان سيطرتهم على السياسات المحلية وكسب ولاء الشيوخ وقبائلهم.وفي السياق،نقل مالك صحيفة "الأيام"بشار باشراحيل،للدبلوماسي السياسي في السفارة الأميركية أن شيخ قبائل حاشد الراحل،الشيخ عبد الله الأحمر، كان يتلقى مبالغ طائلة من الحكومة السعودية،متحدثاً عن أن هذه المبالغ تدفع إلى ابنه الشيخ حسين عبد الله الأحمر.


بدوره،أكد النائب اليمني،نبيل باشا،هذا الأمر، لافتاً إلى أن حسين نجل الشيخ عبد الله، كان يتلقى ٣ إلى ٤ مليارات ريال يمني (بين 14 و18 مليون دولار) شهرياً ـ أقل مما كان يتلقاه والده الراحل،والذي قيل إنه كان يتلقى مبلغ 7 مليارات ( قرابة 32 مليون دولار) في الشهر .


 
 -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


عن توضيح وزارة التربية والتعليم عن الابتعاث



السلام عليكم ... أبا أسامة

تأملت تصريح وزارة التربية والتعليم عن درس الابتعاث في مقرر الحديث والثقافة الإسلاميّة للصف الأول الثانوي فوجدته يؤكد في أول التصريح وآخره على أن الذي ألّف الكتابة لجنة ثم دُقّق من لجنة أخرى واستعين ببيوت خبرة ، وأن درس الابتعاث لم يكن تحذيراً من الابتعاث بل هو بيان لمشروعيته وأنه من قبيل الرحلة في طلب العلم وأنه يعتبر في حكم فروض الكفايات وغير ذلك من المسائل المتعلّقة بالابتعاث ، لكن تعجّبت من القول في وسط التصريح بأن الوزارة ترى أن المؤلف بالغ .. كيف تقول ألّف الكتاب لجنة ثم تقول مؤلّف ؟؟
فهل عدّل الوزير أو أحد مريديه في الوزارة التصريح بهذه الإضافة البليغة في الغباء ؟؟

د عبد الله النهيم

(((( أرجو من الإخوة الحوار حول هذا الرأي في المجموعة طبعاً لكي لا تنفضح الوزارة ))))
---------------------------------------------------------------------

رئيس جماعة أنصار السنّة المحمدية بمصر في حوار شامل: لن
 نؤسس حزباً ولن نشارك في الأحزاب د. عبدالله شاكر
قال إن نشاط الجماعة ينحصر في الدعوة والعمل الخيري فقط

الدين والسياسة - حوار: إبراهيم رفعت 

- أهل السنة هم أنصح الناس لهذه الأمة وهم أكثر الناس تمسكاً بالحق وهم أكثر الناس حرصاً على سلامة وأمن واستقرار المجتمعات
- تاريخنا الممتد لـ(85) عاماً شاهد لنا على سلامة منهجنا وأننا ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة
- هناك من يسعى لتشويه الأعمال الاجتماعية والخيرية
- ليست أنصار السنة وحدها التي وجهت لها الاتهامات
- بعض الذين وجهوا اتهامات للجماعة أو غيرها تراجعوا
- قريباً سيصدر تقرير يظهر موقف الجماعة
- النظام السابق كان يضايق الجماعة ويمنعها من بعض أنشطتها ويوقف دعاتها.. ويمنعنا من إقامة الدورات الشرعية والعلمية
- نحن متعاونون مع الأزهر والأوقاف وكل مؤسسات الدولة وبيننا تنسيق وتعاون وثيق
- نحن ندعو إلى الاجتماع والألفة ونبذ الفرقة والاختلاف
- نحن جماعة دعوة ولا علاقة لنا بالأحزاب والحزبية ولن ننصرف عن منهجنا



حوار: إبراهيم رفعت
جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.. تاريخ عريق وتاريخ مشرق مضيء بالعمل في ميدان الدعوة.. هذه الجماعة التي أمضت من عمرها أكثر من (85) عاماً خرَّجت الآلاف من العلماء والفقهاء والخطباء والدعاة الذين يدعون لله بالحكمة والموعظة الحسنة، كما أن لهذه الجماعة دوراً اجتماعياً إنسانياً نشطاً داخل المجتمع المصري ولها أياد بيضاء مشرقة في كل ميدان خيري..
لكن الجماعة لم تسلم مؤخراً من بعض الاتهامات التي سيقت في وسائل الإعلام.. فما هو موقف الجماعة من هذه التهم؟
وفي هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن شاكر الجنيد الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر يتحدث عن منهج ودور ورسالة الجماعة وموقفها مما أثير حولها..
 لاكمال الحوار على الرابط:

http://www.rpcst.com/news.php?action=show&id=3997

----------------------------------------------------------------

شبيحة الأمن السوري يختطفون شقيقات المعارضين لإجبارهم على الاستسلام




شبيحة الأمن السوري يختطفون شقيقات المعارضين لإجبارهم على الاستسلام


غزة - دنيا الوطن
اعترف أحد عناصر الشبيحة التابعين للأمن السوري، بعد أن تمكّن سكان منطقة باب السباع من القبض عليه أثناء محاولته قتل أحد الناشطين، بأنه وزملاءه قاموا باختطاف مجموعة من الفتيات من شقيقات المعارضين أثناء قيامهم بعمليات مداهمة برفقة قوات الأمن. وتم احتجازهن في منطقة المزرعة بمدينة حمص واغتصبوا عدداً منهن ثم قاموا بقتلهن.

وكان الشبيحة قد قاموا باعتقال شقيقة الناشط الحقوقي محمد ديب الحصني، عندما اقتحمت قوات الأمن منزله بباب السباع في 17 من شهر رمضان الماضي بحثاً عنه, وعندما لم يجدوه قاموا باعتقال أخته زينب التي تبلغ من العمر 19 عاماً لإجباره على تسليم نفس لقوات الأمن.

وأكد الحصيني قبل مقتله لشخص مقرّب منه وموثوق اختطاف أخته التي قام الأمن باستدعاء والدها في يوم السبت 17 سبتمبر/أيلول الجاري إلى المستشفى العسكري بحمص، حيث قاموا بتسليمه جثت ابنته في كيس أسود وقد قطعت رأسها ويداها وإحدى ساقيها، ثم أجبر الوالد على دفن جثت ابنته بتكتم شديد وبحضور أمني مكثف.

وقاموا بإجباره على توقيع أوراق تنص على أن إرهابيين هم من قاموا بقتل ابنته واغتصابها وتقطيع جثتها، على الرغم من أن الشبيحة اختطفوها وهم برفقة الأمن وتحت أعينهم للضغط على أخيها لتسليم نفسه.

ويقول بعض سكان مدينة حمص إن العادات والتقاليد التافهة والخوف من الفضيحة هي التي تدفع الناس إلى التكتم على مثل هذه الجرائم النكراء والبشعة وتسمح للموالين للنظام السوري بالتمادي والتطاول وتكرار أفعالهم المشينة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

6

سفر المرأة بدون محرم

د. سهيلة زين العابدين حماد



تواجه المرأة السعودية مشكلة كبرى في اشتراط مرافقة المحرم لها في السفر والتنقل، ولاسيما الطالبة المبتعثة للدراسة في الخارج، فاشتراط مرافقة محرم لها، سبِّب حرمان الكثيرات من إكمال دراساتهنّ العليا في كُبريات الجامعات العالمية، وقد يحققن إنجازات علمية كبرى، «فليس لكل النساء محارم» (كما قالت أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- عندما أرادت الذهاب للحج، وليس لديها محرم)، وإن وجد المحارم فهل ظروفهم تسمح لمرافقة بناتهم، أو أخواتهم؟


ولقد بحث الفقهاء هذا الموضوع عند تعرضهم لوجوب الحج على النساء، مع نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أن تسافر المرأة بغير محرم، فمنهم مَن تمسَّك بظاهر الأحاديث المذكورة، فمنع سفرها بغير المحرم، ولو كان لفريضة الحج، ولم يستثنِ من هذا الحكم صورة من الصور.


ومنهم مَن استثنى العجوز التي لا تشتهى، كما نُقل عن القاضي أبي الوليد الياجي، ومنهم مَن استثنى من ذلك ما إذا كانت المرأة مع نسوة ثقات، بل اكتفى بعضهم بحُرَّة مسلمة ثقة، ومنهم مَن اكتفى بأمن الطريق، وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.. وبالتالي فإنَّ ما حُرِّم لذاته لا يُباح إلاَّ للضرورة، أمَّا ما حرم لسد الذريعة فيُباح للحاجة، ولا ريب أنَّ سفر المرأة بغير محرم ممَّا حُرِّم سدًا للذريعة.


وقد أصدر فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان عضو مجلس الشورى (سابقًا)، والمستشار بالديوان الملكي (حاليًّا) فتوى تجيز سفر المرأة بلا محرم، هو بهذا خالف إجماع هيئة كبار العلماء في السعودية، الذين يذهبون لحرمة سفر المرأة بلا محرم، وقال في حديث لـ «قناة العربية»: «هناك من العلماء والأئمة الكبار الذين أفتوا بجواز سفر المرأة في زمن كانت وسائل النقل فيه هي الإبل، وغيرها من الدواب، ويقطعون الفيافي والصحارى، ومع هذا أجاز جمع من الأئمة أن تسافر المرأة من دون محرم إذا أمنت على نفسها»، وأورد حديثًا في صحيح البخاري يبيح للمرأة السفر بدون محرم في الزمن الذي يكون فيه العدل، وعدم الخوف، ووجود الأمن؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام: (تُوشك الظعينة أن تسافر من مكة إلى صنعاء لا تخاف إلاّ الله والذئب على غنمها»؛ ولهذا أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بجواز سفر المرأة للحج من دون محرم إذا أمنت على نفسها.

واستغرب فضيلة الشيخ العبيكان ممّن يحرّم سفر المرأة بدون محرم على الإطلاق متسائلًا: كيف يجيز من يقولون بذلك لأنفسهم استقدام خادمات من الخارج، ومن بلدان بعيدة بدون محرم، مشيرًا إلى التناقض العجيب في ذلك، لاسيما عندما يمنع مثل هؤلاء الخادمات من الحج بحجة أن ليس معها محرم، ناسيًا أنّه قد لا يتيسر لها الحج لو رجعت إلى موطنها، سواء كانت بمحرم، أو بدونه، في الوقت الذي يجيز فيه هؤلاء سفرها أصلًا من مسافات بعيدة بلا محرم لتعمل لديهم. وقال إنّ ديننا دين العقل والعلم، ولم يشرع الله عز وجل حكمًا عبثًا، فالشرع منزّه عن العبث، وما لا فائدة فيه، فإذا كانت المرأة معرضة للاعتداء في سيرها وحدها في طريق مظلم ليس به أحد، بل وربما في بيتها إذا كانت وحدها، ولم يشترط النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون معها في هذه الحالة محرم، فكيف يشترط البعض المحرم في السفر بالطائرة، ومع الأمن عليها؟ فإنّ هذا لا يتصوّر في هذه الشريعة المحكمة، موضحًا أنّ مَن يقول إنّه قد تختطف الطائرة، فإنّ محرم المرأة في هذه الحالة لو كان معها وقتها سيكون مختطفًا، ولن يستطيع عمل شيء.

وأضاف: لو قلنا باشتراط المحرم بدون النظر للعلّة، ومع وجود الأمن لضيّقنا على الناس، و«أثّمنا» النساء المدرسات اللاتي يذهبن مع سائق كل يوم مسافات طويلة؛ ليقمن بالتدريس في بلدان بعيدة مع كثرتهن، ولضيّقنا كذلك على مَن يريد زوجته أن تسافر من مدينة لأخرى، وهناك مَن يستقبلها عندما يكون مرتبطًا بعمل.


هذا وتعود فتوى الشيخ العبيكان لبحث فقهي منشور في موقعه الشخصي على شبكة الإنترنت، حيث يقول: «إن ما خلص إليه كان أساسه فتوى قديمة له، ويعتبر جمعًا بين الأدلة، ونفيًا للتعارض بينها، كما أنَّه تتحقق به المصالح، وتدرأ به المفاسد، ويحصل التيسير على الأمة».


ويؤيد الشيخ العبيكان في فتواه الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، مؤكدًا أنّ الفتوى ليست بجديدة، وإنَّما سبقها عدة اجتهادات أجازت سفر المرأة بدون محرم، إذا توفر لها الأمن، وآزرها اجتهادات الشافعية والمالكية، وبعض أئمة الخلف مثل الحسن البصري، ومن المحدثين الشيخ عبدالرزاق عفيفي -رحمه الله- عضو هيئة كبار العلماء، واللجنة العليا للإفتاء بالسعودية، وقال: «إذا تحقق عنصر الأمان للمرأة في السفر، خاصة في وسائل النقل الكبيرة مثل الطائرات والقطارات، وكانت مدة السفر قليلة كما هو الحال اليوم، فأنا أرى أنّه لا بأس بسفرها في تلك الحالة بلا محرم». وأشار الفنيسان إلى أنّ «ابن البطال» قال في شرحه لحديث البخاري الذي استند إليه المحرمون إنّ هذا الحديث إنّما يشير للسفر الطويل، الذي تكون فيه المرأة وسط مجموعة كبيرة من الرجال الذين لا يؤمن مكر بعضهم، ويبيتون ليالى وأيامًا في السفر، وينامون مع بعضهم، فإنّ ذلك غير مأمون بالنسبة للمرأة، أمّا الآن فقد أصبح السفر أكثر أمنًا، وأقل كثيرًا في المدة». واستشهد على جواز الأمر بأنّ أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- قد سافرت بلا محرم، وعندما كلمها أبو سعيد الخدري في ذلك، قالت له: أوَ كل النساء تجد محرمًا؟! إضافة إلى ذلك، فقد خرجت أمهات المؤمنين للحج بدون وجود محرم».


واختتم كلامه قائلًا: «العلة ليست في السفر ذاته، وإنما في عنصر الأمن والسرعة المتحققين الآن في السفر، ولا داعي لإثارة الجدل حول فتوى العبيكان، فالرجل لم يأتِ بجديد». (إسلام أون لاين: الخميس 25 ديسمبر 2008م، تحقيق ياسر باعامر، وجمال سالم).


وبناءً على ما سبق توضيحه، ولحل إشكالية الإقامة الآمنة لبناتنا المبتعثات للدراسة في الخارج، أرى أن تؤمن وزارة التعليم العالي سكنًا آمنًا لهنّ، بأن تستأجر للطالبات المُبتَعَثات سكنًا في المدن المُبتعثات إليها، وأن تحرص على جمع عدد من الطالبات للدراسة في مدينة واحدة، وتُعيّن مشرفات على سكن الطالبات، وبالتالي تكون طالباتنا تحت إشراف وزارة التعليم العالي طوال فترة دراستهن في الخارج.

http://www.al-madina.com/node/327766

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

7


الأمة المسلمة..غلبة أزمنة الاستضعاف لماذا

أبو فهر أحمد سالم





 
 

استقراء تاريخ الإسلام مقارناً بتاريخ الأمم الأخرى سواء كانت تلك الأمم دينية أو قومية أو إمبراطورية = يُجلي للذهن حقيقة صلبة تنتج سؤالاً يدور في الأذهان دوران العجب تارة ودوران الفتنة تارة أخرى ..

 

سؤال حاصله :

 

كيف يستقيم،وما وجه أن تكون تلك الأمة هي خير أمة أخرجت للناس،وهي حاملة الرسالة الخاتمة،وأهلها وأتباع دينها هم أكثر أهل الجنة،ونبيهم هو سيد سادات الأنبياء،وقرآنهم هو كلام الله المحفوظ المعجز،وجيلها الأول هو خير أجيال أصحاب الأنبياء طراً،وتاريخها يحوي سلسلة من العظماء إذا فاخرنا بهم الأمم عجزت أعظمها في أحسن أحوالها عن المفاخرة إلا بعُشر رجالنا ثم تنقطع ولا تعود.

 

كيف يكون الحال كذلك وأعظم منه مما تقصر عنه العبارة ثم تكون أزمنة المحن والاستضعاف والانحطاط عن التمكين أغلب على أمتنا من أزمنة التمكين وشمول نصرة الدين؟

 

وحتى أزمنة التمكين على قصر مدتها لا تخلو من محن وابتلاءات هي نفسها ما يعجل بأزمنة الاستضعاف..

 

كيف تكون اليهود والنصارى أسرع إلى التمكين وأهنأ بالخروج عن أزمنة الاستضعاف منا؟

لماذا يكون دوران دائرة التدافع علينا أطول زمناً من دورانها لنا حتى نوشك أن نقول لم يعد يصلح أن تبقى الدائرة علينا إلا ويزول الدين؟

الحقبة المكية كانت أغلب استضعافاً بما لا يحُتاج معه إلى بينة.

 

انتصار بدر لم يمر عليه عام واحد حتى كانت وقعة أحد مع ما يحوط المسلمين من بلاء كيد النفاق وأهله.

فتحت مكة وكاد المسلمون بعدها أن ينكسروا في حنين.

ثم مات صلى الله عليه وسلم ببقية سم.

لتعقب موته صلى الله عليه وسلم ردة العرب عن بكرة أبيهم.

ولما قيض لهم أبو بكر = مات من القراء جم غفير وتلك في حسابات الأمم العظيمة مصيبة كبيرة.

ولم تنعم الأمة بالفاروق عشرين سنة حتى قتلته يد الغدر.

ولم تنعم بالحيي الجواد عثمان إلا أكثر من نصفها بقليل حتى قتله ثوار السوء لتشتعل الفتنة الشمطاء بين أتباع سيد الأنبياء فلا تسكن إلا وقد قد قتل من صفوة صحابة رسول الله من قتل وانتقل نظام الحكم من الخلافة على منهاج النبوة إلى الملك العضوض.

ولم يمكن للإسلام في ظل دولة بني أمية إلا وقد احتوش هذا التمكين تنازع الملك وظلم الولاة وتفاوت الخلفاء عدلاً وديناً.

وقامت دولة بني العباس في حروب وفتن ولم يعز الإسلام في ظلها نصف قرن حتى تنازع الترك والديلم والفرس قوائم كرسي الخلافة ،وحتى انتهك المسجد الحرام ونزع القرامطة منه الحجر الأسود،وحتى عم الضعف أطراف الخلافة وحواشيها؛ ليبدأ عصر الدول والإمارات ولا يبقى للخلافة العباسية إلا الخطبة والسكة حتى أسقطهما الزحف المغولي في مقتلة عظيمة لم يقع في الإسلام مثلها إلا يوم عامت القدس في بحر الدم وقلب الصليبيون المسجد الأقصى حظيرة خنازير.

لتقوم دويلات المماليك وينقطع الجهاد وتصك الأسماع أنباء سقوط الأندلس .

حتى إذا أعاد الله على يد العثمانيين شيئاً من سيرة التمكين الأولى= لوثوا أيديهم بنقص ففقه ولوثة تصوف وقصور في رعاية ما ملكهم الله إياه من بلاد المسلمين وشعبة من عنصرية قومية لا يمكن للدين معها تمكيناً على منهاج النبوة أبداً.

ليبدأ عصر الاستعمار وتقطع أوصال الأمة الإسلامية بسكين القوميات الحدودية،ولتنزع للمرة الأولى شريعة الله عن السيادة ،ويبدأ أعظم عصور الاستضعاف في تاريخ هذه الأمة،وليعود زمن المذابح الصليبية فلا تيمم وجهك شطر الإسلام في بلد إلا وجدته كالطير مقصوصاً جناحاه.

 

كل تلك الرحلة الطويلة التي خاضتها الأمة في نهر التاريخ،تُمكن تارة وتستضعف تارات،ما وجهها،ولم كانت،وما دمنا أولياء الله وأحباءه وناصري دينه فلم لم يكتب لنا النصر أبداً والتمكين غالباً ؟

 

ونقول في جواب هذا السؤال بعون الله وتوفيقه :

 

إن الثابت بيقين أن الله تبارك وتعالى قد تكفل بحفظ هذا الدين؛فلا يحرف كتابه،وتعهد لنبيه ألا يسوؤه في أمته؛فلا نهلك بسنة عامة،ولا يسلط علينا عدواً يستبيح بيضتنا ويستأصل شأفتنا.

 

والثابت بيقين أيضاً أن الله عز وجل ما خلق الإنس والجن إلا ليعبدوه،وليس أحب إلى الله من بقاء حبل التعبد موصولاً بينه وبين خلقه.

 

إذا تقرر هذا = فليُعلم أن غلبة أزمنة الاستضعاف وكثرة المحن في الأمة،وقلة أزمنة التمكين هي من أعظم الأسباب التي سبب الله بها حفظ الدين وبقاء جذوته مشتعلة في النفوس،وهي في الوقت نفسه من أعظم أسباب بقاء حبل التعبد موصولاً بين الله وبين الناس.

 

فإن الأمم إذا زادت فترات التمكين فيها وطال أمدها = فشا فيهم الترف ونسوا حظاً مما ذكروا به.

 

وإن الأمم إذا أراد الله لها طول المدة واستمرار البقاء = زاد لهم في حجم التحديات التي تواجههم وزاد من أعدائهم،وأطال أمد النصر فتستجيب الأمم لهذا التحدي فتظل نار الحركة للدين فيها مشتعلة ويظل حبل التضرع موصولاً بين أفرادها وبين الله ؛إذ النصر لا ينال إلا من عنده وبما يرضيه،ولا تموت حينها جذوة العمل للدين في النفوس ؛إذ هي في حال استجابة متواصلة يدفعها التحدي المتتابع.

 
 

يقول الله : ((وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)).

 
 
 

فما عمت أزمنة الاستضعاف في تاريخ هذه الأمة،ولا تسلط علينا عدونا إلا استفزازاً لطاقات التضرع والدعاء ولتبقى القلوب معلقة بربها تطلب نصره الذي وعد،وليظهر في الأمة أفذاذ من الرجال والنساء يسطرون أروع آيات التضحية والفداء في سبيل هذا الدين وفي سبيل بقاء رايته مرفوعة خفاقة.

 
 
 

يقول الله سبحانه : ((وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ)).

 
 
 

والله أعلم بخلقه لو بسط لنا في أزمنة التمكين = لأترفنا فيما نحن فيه ولخمدت جذوة التحرك لهذا الدين،ولعدمت فينا تلك الروح المشبوبة التي تتنفس بها صدور أفراد هذه الأمة رجالاً ونساء.

 
 

ولصار حالنا كحال الذين قال الله فيهم : ((وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)).

 
 
 

أو كحال الذين قال الله فيهم : ((وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)).

 
 
 

الإخوة الكرام : ألستم تقرؤون قول الله : ((وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)).

 
 
 

كيف بنا لو بسط الله لنا أزمنة التمكين وزاد فيها،وصار المسلمون سادة الأرض أبداً،وعم ملكهم البلاد والعباد دائماً ،هل يكون حالنا

 
 

إلا كحال الذين قال الله فيهم : ((وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ

 
 

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22) فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)).

 
 
 

فإذا التفت قلبك إلى ما فيه اليهود والنصارى وأمم الكفر من عز وتمكين وسعة ورخاء فاذكر ما قال ربك إنه هو العليم الخبير : ((فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ))

 
 
 

وقول ربك : ((فلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ))

 
 
 

وقول ربك : ((فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ)).

 
 
 

فالله عز وجل يحفظ هذا الدين الخاتم باستفزاز طاقات أتباعه للعمل له،والقوى الكامنة في النفوس المؤمنة تظل هاجعة حتى توقظها المحن والأزمات من سباتها فتراها منطلقة تسطر أروع آيات نصرة الحق والقيام به،ولولا ذلك = لترهلت الأمة وخانها الرخاء وأترفت فيما هي فيه ولزالت كأن لم تكن شيئاً مذكوراً،فالحمد لله أن ذلك لم يكن.

 
 
 

والله لا يحاسب هذه الأمة على ما يصيبها من بلاء ومحن،وإنما يؤاخذهم بأعمالهم فيها،وكيف كان مكانهم من تلك الأزمات،وما الذي أظهروه لله سبحانه من أنفسهم عملاً للدين ونصرة للحق وقياماً بالواجب.

 
 
 

فاتقوا الله واسعوا في ذكره وشكره وحسن عبادته والقيام بنصرته، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين،والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

 

http://www.arabicenter.net/ar/news.php?action=view&id=1292


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages