|
1 |
رسالة للأخ ابراهيم السكران .. هل صدقت توقعاتكم؟ فاتن بنت محمد السديس |
تعليق: شكرا الزميلة فاتن السديس وشكر الله غيرتك على الوطن،ولكن لا تفجعينا بأبي عمر ، فلا أود والله أن يصبح ثالث ثلاثة هناك.. لكأنك لم تقرأ هذه الرسالة يا أبا عمر، وكن الله يرضى عليك في كمونك واعتزالك الصوفي :( ... لربما تنتهي في طورك السادس ، صوفيا ذا جذور سلفية ونخلص منك .. عبدالعزيز قاسم | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
2 |
يا... وزارة «الإعلام»!
بدرية البشر |
|
انطلقت أمس فتوى تكفيرية ضد الزميل عبد العزيز علي
السويد الكاتب في صحيفة «المدينة» من الشيخ عبد الرحمن البراك، والفتوى
ليست سابقة في محاربة الرأي، فقبلها كفّر الشيخ نفسه الزميلين عبدالله بن
بجاد ويوسف أبا الخيل، ثم مالكي الفضائيات في السعودية. هذه الفتاوى
التكفيرية لا تنال فقط من دين الكاتب وتصفه بالإلحاد، بل تبيح دمه وتؤلب
عليه المحكمة والجمهور. الجمهور البسيط يصدق من دون جدال شيخاً يستدل على
كفر الناس بآية «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول» وعلى رغم أن لا أحد يجادل في
واجب طاعة الله والرسول، لكن التكفيريين ينصبون
أنفسهم في فهم احتكاري لقول الله والرسول على كل قول يختلف معهم من
المسلمين.
مساحة الرأي التي بدأت تتسع كخيار فكري وسياسي وحضاري
بعد أحداث الـ11 من سبتمبر، كانت خياراً حتمياً لمحاربة فكر الغلو والتشدد
وقبول التعددية ومن ضمنها التعددية الفقهية، بعد أن دفعنا ثمن التشدد
وسيطرة الرأي الواحد. هذا التوسع في مساحة الرأي لا يمكن له أن يصمد من دون
حماية قضائية وقانونية، ومن دون فتح باب الرؤى المتنوعة لتشارك في صياغة
استراتيجية ثقافية وتعليمية وإعلامية. ولعل ولادة هيئة الصحافيين بعد ذلك
التاريخ كمؤسسة مجتمع مدني كانت بهدف حماية هذا الدور، والتوسع في حرية
الرأي، لكن، يبدو أن البيروقراطية التي نخرت عماد
المؤسسات الإعلامية وانعدام قيم الشفافية والديموقراطية وعدم منح الجيل
الشاب فرصة المشاركة، هي ذاتها التي منعت مؤسسة مثل «هيئة الصحافيين» من
لعب دور حيوي يتشابه على الأٍقل ولو ظاهرياً مع اسمها. لهذا بقي الإعلاميون
من الصحافة المقروءة وكتاب الرأي عرضة في كل مناسبة للتقريع والتأنيب
والتكذيب والتجهيل والاتهام ثم لاحقاً التكفير.
مفاجأة اليوم هي أن الحرب على الإعلاميين وكتّاب الصحف
لم تعد حكراً على أصحاب التيار المتشدد ولا على بعض المسؤولين الذين يضيق
صدرهم بالنقد، بل إن وزارة الإعلام «بكبرها» تظن أنها هي أيضاً تستطيع أن
تكون عصا إضافية تقرع حرية الرأي المحدودة ومساحة النقد المتواضعة التي
بالكاد تحققت. تعميم وكيل وزارة الإعلام للإعلام الداخلي الذي تم تسريبه
البارحة عبر الإنترنت يخاطب فيه رؤساء التحرير قائلاً إنه لاحظ أن هناك
مقالات تتصف بالنيل من النصوص الشرعية ومن ثوابت الأمة، ويدعو رؤساء
التحرير للتصدي لهؤلاء الكتاب. وزارة الإعلام قررت
أن تشهد على أن بعض الكتاب يزلزلون ثوابت الدين ويمسون النصوص الشرعية،
وعلى رغم أن هذا كلام خطير إلا أن ترجمته عملياً ستكشف إلى أي مدى جعلنا
التشدد نرى كل رأي بشري هو من الثوابت، هذه الثوابت التي لم يسمها وكيل
الوزارة هي مسائل خلافية حتى بين شيوخنا أنفسهم.
وزارة الإعلام التي لا شك أنها تعرف أن الهجوم على
ثوابت الأمة ليس في ما يكتب الكتّاب بل في معاداة العلم والمناهج العلمية
في المدارس، وتحويلها الى منهج حزبي يخدم مصالح شريحة لا تريد لهذا المجتمع
أن يتقدم، كما في فضيحة منهج «الحديث» الذي يُعرض بأهم مشروع تعليمي
إصلاحي هو مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز نفسه وهو الابتعاث، وقبلها كان
مشروع جامعة «كاوست»، وتعرف أيضاً أن ما ينشر في الصحف هو مسائل خلافية
وأن التعرض بالنقد لمؤسسات حكومية مثل «هيئة الأمر بالمعروف» هو نقد مكشوف
يمكن التأكد من صحته ومرجعيته من دون أن يدخل كل
ذلك في حسابات ثوابت الأمة ونصوصها الشرعية. ولو أردنا تأصيل مهمة الصحافة
في التراث الإسلامي لوجدناها في دعوة التقويم التي أوكلها للناس أول خليفة
إسلامي لم يضع نفسه فوق النقد. فمن هم هؤلاء يا وزارة الإعلام الذين يضعون
أنفسهم فوقه؟
أن تتبنى وزارة الإعلام هذا الموقف الخانق للرأي، وفي
المقابل تلتزم الصمت حيال فتاوى التكفير واستباحة الدماء لكتاب الرأي،
فكأنها بهذا اختارت أن تتخلى عن دورها الإعلامي لتقف إلى جانب التيار الذي
يحارب دور الإعلام في الكشف والنقد والمطالبة بقبول التعددية، ومن ضمنها
التعددية الفقهية، وهي بهذا تقف في وجه الشفافية وتنسى أنها وزارة «إعلام»
لا «تعتيم»، وإن كان ما ورد في التعميم صحيحاً يا وكيل الوزارة الموقر، فإن
المرء لا يسعه إلا أن يلطم على طريقة عادل إمام في مسرحية «شاهد ما شفش
حاجة» ويقول: «هو أنا ناقص» يا وزارة
الإعلام؟
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
نورة الفايز لـ شمس: 3 شروط لتعليم البنين في مدارس البنات
|
|
الرياض.أحلام الزعيم كشفت نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز، أن الوزارة حددت ثلاثة شروط لتعليم البنين في الصفوف الدنيا بمدارس البنات. وأوضحت لـ«شمس» أن الشروط تتمثل في أن يدرس الطلاب في فصول منفصلة عن البنات، وأن تكون لهم أوقات فسح مختلفة، إضافة إلى وجود دورات مياه مختلفة. وذكرت الفايز خلال حديثها في المؤتمر الصحفي الذي جمعها بنائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر، ونائب الوزير لتعليم البنين الدكتور خالد السبتي، أمس، وذلك للحديث حول أهم ملامح بداية العام الجديد، وأهم المشاريع التربوية الشاملة في المرحلة المقبلة، أن الوزارة وافقت للمدارس الأهلية التي طلبت هذا الأمر بعد تحقيق هذ الشروط، مضيفة أن هذه الخطوة في المرحلة الجارية تعد اختبارا طبق في المدارس الأهلية وخصص لأجله فريق بحثي مختص لتقييم ودراسة التجربة، وفي حال أثبتت التجربة نجاحها قد يتم إدخالها على المدارس الحكومية بالتدريج.
من جهة أخرى، أكد ابن معمر أن العام الدراسي الحالي شهد اكتمال إنشاء أكثر من 680 مشروعا مدرسيا جديدا هي حصة المرحلة الحالية بتكلفة تصل إلى تسعة مليارات ريال من أصل نحو أربعة آلاف مبنى جديد بتكلفة تصل إلى 32 مليار ريال يتم تنفيذها عبر مراحل، مبينا أنه تم إعادة ترميم وتأهيل 1200 مبنى مدرسي بنسبة إنجاز عامة تصل إلى 93 %، وتعثر ما نسبته 7 % من خطة التأهيل والترميم. وفيما يتعلق بالتوظيف، قال إنه يتم حاليا إنهاء إجراءات ثمانية آلاف معلمة بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية لمباشرة العمل، مشيرا إلى أن مديري ومديرات المدارس بيدهم حاليا 250 صلاحية كان بعضها في يوم من الأيام بيد الوزير وحده، مضيفا أن هناك صلاحيات متقدمة ستمنح للمدارس التي تحقق معايير معينة تتعلق بمستوى المدرسة التحصيلي والحصول على جوائز في التميز التربوي وغيرها. وطالب ابن معمر وسائل الإعلام بنقل إنجازات الوزارة وتوخي الدقة كما تنقل الملاحظات والسلبيات «الكثير من الصور التي نشرت هي لمبان قديمة أو مستأجرة استغنت الوزارة عنها». وأكد فخر الوزارة كون معظم الصحفيين والصحفيات من منسوبي الوزارة. وقال ابن معمر للحاضرات في القاعة النسائية التي واجهت الصحفيات فيها بعض مشكلات التشويش في الدائرة التليفزيونية وضعف الصوت «أعدكم بأن هذا لن يكون في المبنى الجديد». إلى ذلك، أكد الدكتور خالد السبتي، أن المرحلة المقبلة تعد إعادة هيكلة لماكينة التعليم الضخمة التي تحتوي على أكثر من 17 ألف مبنى وخمسة ملايين طالب وطالبة، ونصف مليون معلم ومعلمة، مبينا أن وزارة التربية والتعليم تقوم بالكثير من الأعمال التي لا تمس جوهر العملية التعليمية. وكشف أن المقام السامي وافق على تكوين جهاز مستقل كهيئة لتقييم العملية التربوية والتعليمية وتنظيم التعليم الأهلي. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
كشف عن محاولات اتصالات للسفارات الأجنبية بالمبتعثين.. القويحص:
الملحقية لم تتفاعل مع محاولة تنصير عدد من المبتعثين في أمريكا
| ||||||
| |||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
5 |
مشاركات قصيرة |
| ويكيليكس:32 مليون دولار شهريا من الرياض للشيخ الأحمر تمتعت السعودية بعلاقات جيدة مع الحكومة اليمنية والقبائل طوال السنوات الماضية، لكن حسن العلاقة لم يكن من دون ثمن مادي كبير،استخدمته السعودية لشراء ولاء القبائل وضمان انصياع الحكومة اليمنية لها.وتظهر الوثيقة رقم (08SANAA1053) الصادرة عن السفارة الأميركية في صنعاء، بعض أسلوب التعاطي السعودي مع اليمنيين،إضافة إلى انتقاد اليمنيين للسعوديين.
ووفقاً للوثيقة المؤرخة في ١٨ يونيو ٢٠٠٨، فإن السعودية استغلت قرب المملكة من اليمن وتاريخهما المشترك،ولا سيما أن الكثير من القبائل اليمنية تربطها علاقات مصاهرة مع القبائل السعودية،وقدمت مبالغ مالية لشيوخ اليمن مقابل الحصول على المعلومات،لضمان سيطرتهم على السياسات المحلية وكسب ولاء الشيوخ وقبائلهم.وفي السياق،نقل مالك صحيفة "الأيام"بشار باشراحيل،للدبلوماسي السياسي في السفارة الأميركية أن شيخ قبائل حاشد الراحل،الشيخ عبد الله الأحمر، كان يتلقى مبالغ طائلة من الحكومة السعودية،متحدثاً عن أن هذه المبالغ تدفع إلى ابنه الشيخ حسين عبد الله الأحمر.
بدوره،أكد النائب اليمني،نبيل باشا،هذا الأمر، لافتاً إلى أن حسين نجل الشيخ عبد الله، كان يتلقى ٣ إلى ٤ مليارات ريال يمني (بين 14 و18 مليون دولار) شهرياً ـ أقل مما كان يتلقاه والده الراحل،والذي قيل إنه كان يتلقى مبلغ 7 مليارات ( قرابة 32 مليون دولار) في الشهر . ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن توضيح وزارة التربية والتعليم عن الابتعاثالسلام عليكم ... أبا أسامة تأملت تصريح وزارة التربية والتعليم عن درس الابتعاث
في مقرر الحديث والثقافة الإسلاميّة للصف الأول الثانوي فوجدته يؤكد في أول
التصريح وآخره على أن الذي ألّف الكتابة لجنة ثم دُقّق من لجنة أخرى
واستعين ببيوت خبرة ، وأن درس الابتعاث لم يكن تحذيراً من الابتعاث بل هو
بيان لمشروعيته وأنه من قبيل الرحلة في طلب العلم وأنه يعتبر في حكم فروض
الكفايات وغير ذلك من المسائل المتعلّقة بالابتعاث ، لكن تعجّبت من القول
في وسط التصريح بأن الوزارة ترى أن المؤلف بالغ .. كيف تقول ألّف الكتاب
لجنة ثم تقول مؤلّف ؟؟
فهل عدّل الوزير أو أحد مريديه في الوزارة التصريح بهذه الإضافة البليغة في الغباء ؟؟
د عبد الله النهيم
(((( أرجو من الإخوة الحوار حول هذا الرأي في المجموعة طبعاً لكي لا تنفضح الوزارة )))) --------------------------------------------------------------------- لاكمال الحوار على الرابط: http://www.rpcst.com/news.php?action=show&id=3997 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
6 |
سفر المرأة بدون محرم د. سهيلة زين العابدين حماد |
|
تواجه المرأة السعودية مشكلة كبرى في اشتراط مرافقة المحرم لها في السفر والتنقل، ولاسيما الطالبة المبتعثة للدراسة في الخارج، فاشتراط مرافقة محرم لها، سبِّب حرمان الكثيرات من إكمال دراساتهنّ العليا في كُبريات الجامعات العالمية، وقد يحققن إنجازات علمية كبرى، «فليس لكل النساء محارم» (كما قالت أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- عندما أرادت الذهاب للحج، وليس لديها محرم)، وإن وجد المحارم فهل ظروفهم تسمح لمرافقة بناتهم، أو أخواتهم؟
ولقد بحث الفقهاء هذا الموضوع عند تعرضهم لوجوب الحج على النساء، مع نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أن تسافر المرأة بغير محرم، فمنهم مَن تمسَّك بظاهر الأحاديث المذكورة، فمنع سفرها بغير المحرم، ولو كان لفريضة الحج، ولم يستثنِ من هذا الحكم صورة من الصور.
ومنهم مَن استثنى العجوز التي لا تشتهى، كما نُقل عن القاضي أبي الوليد الياجي، ومنهم مَن استثنى من ذلك ما إذا كانت المرأة مع نسوة ثقات، بل اكتفى بعضهم بحُرَّة مسلمة ثقة، ومنهم مَن اكتفى بأمن الطريق، وهذا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.. وبالتالي فإنَّ ما حُرِّم لذاته لا يُباح إلاَّ للضرورة، أمَّا ما حرم لسد الذريعة فيُباح للحاجة، ولا ريب أنَّ سفر المرأة بغير محرم ممَّا حُرِّم سدًا للذريعة.
وقد أصدر فضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان عضو مجلس الشورى (سابقًا)، والمستشار بالديوان الملكي (حاليًّا) فتوى تجيز سفر المرأة بلا محرم، هو بهذا خالف إجماع هيئة كبار العلماء في السعودية، الذين يذهبون لحرمة سفر المرأة بلا محرم، وقال في حديث لـ «قناة العربية»: «هناك من العلماء والأئمة الكبار الذين أفتوا بجواز سفر المرأة في زمن كانت وسائل النقل فيه هي الإبل، وغيرها من الدواب، ويقطعون الفيافي والصحارى، ومع هذا أجاز جمع من الأئمة أن تسافر المرأة من دون محرم إذا أمنت على نفسها»، وأورد حديثًا في صحيح البخاري يبيح للمرأة السفر بدون محرم في الزمن الذي يكون فيه العدل، وعدم الخوف، ووجود الأمن؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام: (تُوشك الظعينة أن تسافر من مكة إلى صنعاء لا تخاف إلاّ الله والذئب على غنمها»؛ ولهذا أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية بجواز سفر المرأة للحج من دون محرم إذا أمنت على نفسها. واستغرب فضيلة الشيخ العبيكان ممّن يحرّم سفر المرأة بدون محرم على الإطلاق متسائلًا: كيف يجيز من يقولون بذلك لأنفسهم استقدام خادمات من الخارج، ومن بلدان بعيدة بدون محرم، مشيرًا إلى التناقض العجيب في ذلك، لاسيما عندما يمنع مثل هؤلاء الخادمات من الحج بحجة أن ليس معها محرم، ناسيًا أنّه قد لا يتيسر لها الحج لو رجعت إلى موطنها، سواء كانت بمحرم، أو بدونه، في الوقت الذي يجيز فيه هؤلاء سفرها أصلًا من مسافات بعيدة بلا محرم لتعمل لديهم. وقال إنّ ديننا دين العقل والعلم، ولم يشرع الله عز وجل حكمًا عبثًا، فالشرع منزّه عن العبث، وما لا فائدة فيه، فإذا كانت المرأة معرضة للاعتداء في سيرها وحدها في طريق مظلم ليس به أحد، بل وربما في بيتها إذا كانت وحدها، ولم يشترط النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون معها في هذه الحالة محرم، فكيف يشترط البعض المحرم في السفر بالطائرة، ومع الأمن عليها؟ فإنّ هذا لا يتصوّر في هذه الشريعة المحكمة، موضحًا أنّ مَن يقول إنّه قد تختطف الطائرة، فإنّ محرم المرأة في هذه الحالة لو كان معها وقتها سيكون مختطفًا، ولن يستطيع عمل شيء. وأضاف: لو قلنا باشتراط المحرم بدون النظر للعلّة، ومع وجود الأمن لضيّقنا على الناس، و«أثّمنا» النساء المدرسات اللاتي يذهبن مع سائق كل يوم مسافات طويلة؛ ليقمن بالتدريس في بلدان بعيدة مع كثرتهن، ولضيّقنا كذلك على مَن يريد زوجته أن تسافر من مدينة لأخرى، وهناك مَن يستقبلها عندما يكون مرتبطًا بعمل.
هذا وتعود فتوى الشيخ العبيكان لبحث فقهي منشور في موقعه الشخصي على شبكة الإنترنت، حيث يقول: «إن ما خلص إليه كان أساسه فتوى قديمة له، ويعتبر جمعًا بين الأدلة، ونفيًا للتعارض بينها، كما أنَّه تتحقق به المصالح، وتدرأ به المفاسد، ويحصل التيسير على الأمة».
ويؤيد الشيخ العبيكان في فتواه الدكتور سعود الفنيسان أستاذ التفسير وعميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، مؤكدًا أنّ الفتوى ليست بجديدة، وإنَّما سبقها عدة اجتهادات أجازت سفر المرأة بدون محرم، إذا توفر لها الأمن، وآزرها اجتهادات الشافعية والمالكية، وبعض أئمة الخلف مثل الحسن البصري، ومن المحدثين الشيخ عبدالرزاق عفيفي -رحمه الله- عضو هيئة كبار العلماء، واللجنة العليا للإفتاء بالسعودية، وقال: «إذا تحقق عنصر الأمان للمرأة في السفر، خاصة في وسائل النقل الكبيرة مثل الطائرات والقطارات، وكانت مدة السفر قليلة كما هو الحال اليوم، فأنا أرى أنّه لا بأس بسفرها في تلك الحالة بلا محرم». وأشار الفنيسان إلى أنّ «ابن البطال» قال في شرحه لحديث البخاري الذي استند إليه المحرمون إنّ هذا الحديث إنّما يشير للسفر الطويل، الذي تكون فيه المرأة وسط مجموعة كبيرة من الرجال الذين لا يؤمن مكر بعضهم، ويبيتون ليالى وأيامًا في السفر، وينامون مع بعضهم، فإنّ ذلك غير مأمون بالنسبة للمرأة، أمّا الآن فقد أصبح السفر أكثر أمنًا، وأقل كثيرًا في المدة». واستشهد على جواز الأمر بأنّ أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها- قد سافرت بلا محرم، وعندما كلمها أبو سعيد الخدري في ذلك، قالت له: أوَ كل النساء تجد محرمًا؟! إضافة إلى ذلك، فقد خرجت أمهات المؤمنين للحج بدون وجود محرم».
واختتم كلامه قائلًا: «العلة ليست في السفر ذاته، وإنما في عنصر الأمن والسرعة المتحققين الآن في السفر، ولا داعي لإثارة الجدل حول فتوى العبيكان، فالرجل لم يأتِ بجديد». (إسلام أون لاين: الخميس 25 ديسمبر 2008م، تحقيق ياسر باعامر، وجمال سالم).
وبناءً على ما سبق توضيحه، ولحل إشكالية الإقامة الآمنة لبناتنا المبتعثات للدراسة في الخارج، أرى أن تؤمن وزارة التعليم العالي سكنًا آمنًا لهنّ، بأن تستأجر للطالبات المُبتَعَثات سكنًا في المدن المُبتعثات إليها، وأن تحرص على جمع عدد من الطالبات للدراسة في مدينة واحدة، وتُعيّن مشرفات على سكن الطالبات، وبالتالي تكون طالباتنا تحت إشراف وزارة التعليم العالي طوال فترة دراستهن في الخارج. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
7 |
الأمة المسلمة..غلبة أزمنة الاستضعاف لماذا أبو فهر أحمد سالم |
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |