|
1 |
تحدث بمرارة عن موقفهم من هذه القضية الإنسانية مهنا الحبيل في برنامج (حراك):المشايخ خانوا الشباب الذين حثوهم على الذهاب للعراق وخذلوهم |
|
قال الدكتور مهنا الحبيل –الكاتب والمحلل السياسي-: “إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يحضر الآن لمجزرة بحق 260 معتقلا سعوديا بالعراق، سيسوقهم إلى حبل المشنقة سوقاً”.مؤكداً أنه وبحسب منظمات حقوق الإنسان فإن سجل حكومة المالكي في الحضيض من ناحية مراعاة القوانين وحقوق الإنسان المعترف بها دولياً. وتحدث الحبيل بمرارة عن موقف بعض المشايخ في السعودية من هذه القضية الإنسانية، وقال:” للأسف بعض المشايخ خان هؤلاء الشباب، عندما حرضوهم للذهاب، ثم لمّا وقعوا في الأسر صمتوا حيال ما يعانونه!”.وأكد في الوقت نفسه بأن الأمة لن تعدم المعروف من علمائها الأجلاء، ونطالبهم بتحرك واسع، يكون منضبطا ويحقق نتائج مثمرة. جاء ذلك ببرنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز قاسم، ويُبث على قناة فور شباب2، في حلقة حملت عنوان: (تضامناً مع أبنائنا في سجون العراق)، وكان ضيف الحلقة الأستاذ مهنا الحبيل، وشارك فيها سعوديون من داخل سجون العراق، وأمهات لمعتقلين سعوديين بالعراق. في بداية البرنامج أكد الحبيل أن جُلّ هؤلاء الشباب تم اعتقالهم في الحدود، ولم يشتركوا في أي عملية قتالية، ولم يقتلوا مدنيا بالعراق. مبيناً أن أصل قضية هؤلاء الشباب هي هبتهم لمقاومة المحتل الأمريكي بالعراق.وأشار مهنا الحبيل إلى أن التحركات لحل هذه القضية يجب أن تكون على عدة مسارات: أولها: تحريك النخب، وتجيش الرأي العام، بطرح هذه القضية في وسائل الإعلام.الثاني: الدور الحكومي الضاغط على حكومة العراق. ويجب أن تقوم بذلك وزارة الخارجية، وسفيرنا في الأردن، فهو المكلف بمتابعة هذه القضية، ومن مهامه أن يرعى أبناء الوطن بالخارج. واستغرب الحبيل عدم تحرك السفارة السعودية بالأردن بالشكل المأمول ، قائلاً: “كثير من السفارات العربية أرسلت وفودا لمتابعة قضايا سجنائها بالعراق، وما زالت السفارة السعودية –للأسف- غير متحركة بشكل فاعل في هذا الصدد”.وهدّد الحبيل بأنه ما لم تخضع الحكومة العراقية لتسليمنا لهؤلاء المعتقليين، فبإمكاننا رفع قضايا عليهم في المحاكم الدولية، واستدرك قائلاً:” لدى المملكة القدرة على حل هذه القضية بطريقة دبلوماسية”. وفي ختام مشاركته بالبرنامج قال الأستاذ مهنا الحبيل:”نريد أن نسمع مبشرات، لا أن نرى جنازات!”.وحظيت الحلقة بمشاركة معتقلين سعوديين من داخل السجون العراقية، تمكّن الإعلامي عبد العزيز قاسم من الوصول إليهم، ليوجهوا رسائلهم للمسؤولين والنخب والمجتمع بشكل عام. وفي ختام برنامج حراك ناشد مقدمه عبدالعزيز قاسم أعضاء مجلس الشورى والإعلاميين بأن يهبوا لنصرة أبنائنا المعتقلين في العراق، قائلاً: “أناشدكم باسم الدين أولا،وأخاطب وطنيتكم وأناشد المروءة والشرف فيكم،يا زميلنا الكبير..يا أستاذنا عبدالرحمن الراشد ويا أستاذ داود الشريان يا حبينا علي العلياني ويا أخانا الخلوق فهد السنيدي ويا كل المذيعين والكتبة والاعلاميين اناشد فيكم المروءة والشرف والوطنية أن تهبوا لأبنائنا هؤلاء.. الرسالة الأخيرة لأعضاء مجلس الشورى وأخاطب المسؤلية والغيرة فيهم أن يتبنوا قضية الأبناء هؤلاء، بما فعل مجلس الأمة الكويتي الذي استنفر كاملا لأجل سجين كويتي واحد وأجبروا السفير الكويتي بنفسه لمفاوضة وزير العدل والذهاب للسجن لاستلامه، أرونا وقفتكم –وهو واجب عليكم لا منة- أرونا وقفتكم في هؤلاء الابناء المغيبين من عشر سنوات في أقبية البؤس ودهاليز التعذيب، وبعضهم بما سمعتم وصل لأن يطلب فتوى قتل النفس من هول ما يمر به،لكم صوتكم فأروا الله والمجتمع وهذا الوطن ما تفعلون”. وأكد قاسم في خاتمته أن من الواجب الآن تأجيل سؤال:”من حرض الشباب للذهاب للعراق؟” حتى يتم استنقاذهم مما هم فيه.
لمشاهدة الحلقة كاملة على اليوتيوب: https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=qWd24SBjspA#! | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
حول التدخل العسكري في سورية : من نصدق، برنارد هنري ليفي أم جليلي ؟ د.فداء دكروب ترجمة: خالدة مختار بوريجي |
|
By Fida Dakroub Global Research, August 25, 2012
نعترف لقرائنا أننا لا نعرف ما الذي سنكتبه كافتتاحية، اليوم. ان الحرب الإمبريالية ضد سورية تتكثف والأقنعة تسقط. لقد استقال الممثل الأمم المتحدة الخاص، المكلف بحل النزاع السوري كوفي عنان [1] بعد ان قدم للمتواطئين وقتا ثمينا لتنظيم صفوفهم، وإطلاق موجة جديدة من “الهجمات الكارثية” في المدن السورية. صدفة مضحكة، وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، وجهت منذ بضعة أيام، تهديدات للحكومة السورية، وتحديدا للرئيس الأسد، للاستقالة تجنبا لـ”هجوم كارثي” [2]، ما يثير تساؤلات حول الدور الحقيقي للإمبراطورية الأمريكية في ما يسمى “الثورة السورية”. من جانبه، وقع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وثيقة سرية تسمح بتقديم المساعدات الأمريكية للجماعات المسلحة السورية [3]. فضلا عن ذلك، فأنتم تعرفون ما يكفي عن قادة التحالف المقدس بين العرب والمحيط الأطلسي لاستيعاب سخافة خطابهم حول الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان. أنا أفهم في هذا السياق انه، وبخاصة في المملكة العربية السعودية، لا يسمح للنساء بقيادة السيارات، وأنا أفهم أن الأمراء والسلاطين العرب يحكمون حتى الآن، بشكل تعسفي، دون دستور [4]، وان حكمهم فوضى، ومليء بالنزاعات والشقاقات الداخلية [5]، وأفهم أيضا أن خلفاء اسطنبول الجدد، الذين ينددون بـ”انتهاك” حقوق الإنسان في سورية، لا يترددون في تفجير نار الكراهية الشوفينية والدينية ضد الأقليات الكردية والعلوية المحلية، في المقام الأول، وضد الأقلية الشيعية في العالم المسلم كله، في المحل الثاني. وأنا أفهم بوضوح كيف اختلطت، في مرحلة تاريخية ما، المفاهيم الكبرى الأساسية للغرب حول الديمقراطية والحرية والقانون بقيم الاستبداد الظلامي العربي الخلافاتي الإسلاموي التركي، لخلق تحالف مقدس ضد سورية. ولكن ما لا افهمه من هذه الكوميديا المضحكة، المسماة “الربيع العربي”، ان الممثل الرئيسي فيها ليس عربيا، بالطبع، ولكنه فيلسوف سطحي ومهرج، يعرف باسم برنارد هنري ليفي، أو BHL. وخلف برنارد هنري ليفي، من جديد، هناك لجنة سرية تدفع العجلة، وتجبر تقريبا هذا الفارس الربيعي على لعب الدور الذي نعرف. برنارد هنري ليفي : الخيال، الغندورية وقــَنبَلة جوية يعتبر الفيلسوف “الإنساني” انه حان الأوان لرئيس فرنسا فرانسوا هولاند ان يحذو حذو ساركوزي في إدارة الأزمة الليبية. وبقلب منكسر، لم يعد برنارد هنري ليفي يستطيع ان يخفي استياءه من فرانسوا هولاند، الذي نسي، حسبه، وعوده التي قطعها خلال حملته الانتخابية. يذكر برنارد هنري ليفي الرئيس فرانسوا هولاند، ويطلب منه ان يكون أكثر شجاعة في اخذ قرار صارم وتاريخي، لإعطاء الضوء الأخضر لقنبلة سورية، متبعا السيناريو الليبي. وبعد زفرة طويلة، يعبر برنارد هنري ليفي في الأخير عن خيبة أمله في تصريح له لـ”الباريزيان”[6]: “لقد خيب هولاند ظني”. وحسب مثقفنا “العالمي”، إذا لم تفلح الكلمات الطيبة والخطابات في إقناع الصينيين والروس بالتخلي عن الرئيس السوري الأسد، فإن “خطط الهجوم جاهزة”. في الحقيقة، يبدو لي أحيانا وكأن الأميرال كورنيلوف[7] هو الذي تحدث مع قيادة أركانه في قلعة سيباستوبول، وليس برنارد هنري ليفي لجريدة الباريزيان. ان فيلسوفنا قد “انتحل هيأة متأملة، زاما شفتيه، ومحتفظا بهذا الموقع حتى نهاية الجولة” [8]. وبطريقته المعتادة في تحجيم القضايا الكبرى، يختزل برنارد هنري ليفي الصراع في سورية في معركة بين فرسان الحرية وطاغية دمشق. وبالإضافة إلى ذلك، يقدم برنارد هنري ليفي رؤيته كحل ملموس -ولكن حازم- للأزمة السورية، بل انه يبسط الحل: “لا يتطلب الأمر الكثير، كما يعلم الجميع، لإعطاء النظام الضربة القاضية، ما ينقص هو طيار في طائرة، وحتى لو كانت الطائرات تركية، فيمكن ويجبان يكون الطيار فرنسيا [9]. يعمل برنارد هنري ليفي، بتغندره المعهود، على تقديم خططه العسكرية ورؤيته للشرق الأوسط الجديد، حيث تسود الحرية والديمقراطية: “هذا يعني السجل المؤسف للأمم المتحدة، وتشكيل تحالف مستحدث مع جامعة الدول العربية،وهذه المرة مع الأتراك”[10]، وبعبارة أخرى، فإن هذا الفيلسوف ”الإنساني، العالمي، الداعم لجميع ضحايا كل أشكال القمع من دون استثناء” [11]، يدعو إلى تشكيل تحالف مقدس، يضم تحت ثوبه الأبيض الديمقراطيةالبرجوازية الغربية، إسلاموية الخلافة التركية، والاستبداد الظلامي العربي”. “ابتهجي جدا يا ابنة صهيون! زغردي فرحا يا ابنة أورشليم، من القدس! هوَذا ملكك يأتي إليك، انه صالح ومنتصر،انه متواضع، راكبا حمارا، حمارا، ابن أتان ”[12. شبه مغمض عينه اليمنى، يتساءل هنري ليفي انه إذا كان السيناريو الليبي قد أعطى ثمارا جيدة فلم لا تزرع البذور نفسها في سورية؟ مازلنا نتذكر الأوقات السعيدة التي لعب فيها برنار هنري ليفي دور لورانس العرب في سورية. في برنامج سابق – برنامج "روفي اي كوريجي" لبول عمار في قناة "فرانس5"، وبعد ذلك في "أوروب 1"، في 20 مارس 2011، عاد برنارد هنري ليفي إلى الأيام الأخيرة، والساعات الأخيرة الحاسمة التي حملت مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، على التصويت على قرار رقم 1973، حيث قال: "إن المجتمع الدولي يجعل، ببساطة، من الممكناستيلاء الليبيين الأحرار على ليبيا". وبالإضافة إلى ذلك، يستحضر السيد برنارد هنري ليفي آفاق ديمقراطية منبثقةمن أنقاض القذافية: "لقد تم تشكيل حكم انتقالي ديمقراطي أكثر" (..)، أومن بحماسة بهذه الاندفاعات الثورية العظيمة"[14] . على أي حال، حيث السيد برنارد هنري متأكد، فإن كل شيء سيكون أحسن من النظام الإرهابي الذي أنشأه القذافي.. إرهاب الدولة”، ولقد كان القذافي إرهابيا ضد مدنييه، وإرهابيا ضد العالم كله، كل شيء سيكون أفضل من هذا[15]. ورغم ان معادلات “ميتافيزيقية لاهوتية كونية” (16) للسيد بونغلوس(17) مطبقة هنا من قبل برنارد هنري ليفي،أسفرت للأسف عن تدمير وليبيا والعودة بهذا البلد في العصر الحجري [18]. وبرغم استخدام الكلمات الموحية -الانتقال، الديمقراطية، الاندفاع الثوري- فإن فيلسوفنا النبيل يقبل، بكل طيبة العالم، تحت هذا الأنموذج، وبلغة وسهلة، بالأنموذج الديمقراطي الغربي الاستطرادي الممل من الديمقراطية والقيم الديمقراطية للغرب ككل. في الواقع. وبكدر كبير للسيد برنارد هنري ليفي، فإن”الفرسان الحرية” في للمجلس الوطني الانتقالي الليبي (CNT)، وبعد أن استولوا على السلطة، راحوا يعتمدون الشريعة الإسلامية كدستور [19 ]. مع ان السيد ليفي يصر على إثبات “انه لا يوجد تأثير من دون سبب، وأنه في أفضل العوالم الممكنة” [20]، فإن قلعة الرب “المجلس الوطني الانتقالي” كان القلعة الأكثر جمالا، وأن السيدة “الثورة المقدسة” السورية هي أفضل البارونات الممكنة [21]. ومن باب أولى، الخطأ الرئيسي برنارد هنري ليفي هو يقينه بالفوز. انه واثق جدا من قضيته، ان كل شيء على ما يرام بمجرد تفجير قنبلة على قصر الرئاسة في دمشق. جليلي: “إيران لن تسمح بأن يهدم محور المقاومة”.. هناك شيء واحد مؤكد: إذا تركنا جانبا –تماما- “الحل الموهوب” للسيد برنارد هنري ليفي، فإن قادة الأطلسي يعرفون جيدا أن التدخل العسكري في سوريا لن يكون نزهة أبدا، وأن هذا “الطيار في الطائرة”، الذي أشار إليه إذا ما نجحت مهمته يوما، سوف يعود إلى قاعدته العسكرية، ليَليه وابل من الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، من سوريا ولبنان وإيران. أي: “محور المقاومة”. الدليل على ذلك أن نائب رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، مسعود جزايري، قد صرح ان إيران “لن تسمح للعدو بالتقدم” في سورية. وأضاف أنه “حاليا، ليس من الضروري أن يدخل أصدقاء سورية الساحة، وتقييمنا أنهم ليسوا بحاجة إلى القيام بذلك” [22]. وبعد بضعة أيام، كرر السيد سعيد جليلي، مبعوث الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، تصريحات جزايري، بمناسبة استقباله في دمشق من قبل الرئيس السوري الأسد، مؤكدا أن “إيران لن تسمح بكسر محور المقاومة، الذي تعد سورية عنصرا أساسيا فيه، بأي شكل من الأشكال” [23]. بصراحة، كباحثة، أجد أن تصريحات السيد جليلي والجنرال جزايري هي أكثر موثوقية لبحثي من أوهام السيد برنارد هنري ليفي. يكفي ان نوازي بين ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية هآرتس في فبراير الماضي. حسب هآرتس، فإن قائد القوات الخاصة للحرس الثوري الإيراني، قسام ساليماني، وصل إلى دمشق لأخذ مكانه ضمن موظفي النظام السوري. وأضافت هآرتس ان القوات الخاصة الإيرانية المسماة قوات القدس، تضم 15 ألف مقاتل. إذا كان هذا التقرير صحيحا، فهذا يعني ان التصريحات المتواصلة للمسؤولين الإيرانيين بخصوص سورية أكثر جدية مما نعتقد، وان طهران تعتبر ان سورية جزءا جوهريا من أمنها القومي. هذا يعني أيضا انه إذا قنبلت “الطيار في الطائرة” –التي تحدث عنها هنري برنارد ليفي- دمشق، فإن الإيرانيين سوف يتحركون كما لو أنها قصفت طهران. وعلاوة على ذلك، حسب مصدر حصري من اليومية اللبنانية “الأخبار”، فإن السيد جليلي، عند زيارته الأخيرة إلى دمشق، قد أكد للرئيس السوري ان امن سورية “جزء من الأمن القومي والإقليمي والعالمي لإيران”. وأضاف السيد جليلي انه “لو ساء الوضع فلن نقف مكتوفي الأيدي، سنتحرك ضد أي تدخل عسكري فور عبور قوة أجنبية الحدود السورية. في الداخل، نحن على ثقة بأنكم سوف تستعيدون السيطرة على الوضع، وأنكم سوف تتجاوزون الأزمة “[25]. دي ميزيير: مثقف حانة صغيرة لا يقرر الحرب قد يستطيع امرؤ الاحتجاج على القبضة المضمومة، قائلا ان “الإيرانيين ليسوا سوى أبواق مدوية”، وان تدخلا عسكريا في سورية سيؤدي حتما إلى نصر كامل على النظام في دمشق. في هذه الحالة، لا نستطيع سوى ان نعود إلى الوراء، ببضعة أشهر، تاركين الساحة لأولئك الذين ما زالوا يعتقدون ويعملون على جعل الآخرين يعتقدون بالتدخل العسكري، لنلقي نظرة على ما قاله مسؤول من الحلف الأطلسي في مثل هذا التدخل. انتقد وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير في مقابلة مع اليومية الألمانية “تاجستزايتونغ” الأصوات التي تدعو إلى تدخل عسكري في سورية: “أجد أنه من المؤلم للغاية ان أي مثقف حانة في العالم يطالب بإقحام القوات دون ان يضطر إلى سرد العواقب “[26]. وأضاف أن “غزيلوغلوسي”[27] المنشورة من قبل أناس ليس لديهم أي شعور بالمسؤولية يخلق آمالا كبيرة في مناطق مثل سورية، الأمر الذي يؤدي إلى خيبة أمل في وقت لاحق” [28]. والى يومنا هذا، لا يغير السيد دي ميزيير موقفه. ففي مقابلة مع جريدة والت أم يونتاغ، عارض مرة أخرى التدخل العسكري: “فشل الدبلماسية لا يجب ان يقود آليا إلى ظهور الخيار العسكري” [29]. وشدد على أن منطقة حظر الطيران لن تكون كافية لتهدئة الأوضاع في البلاد، ولكن ينبغي إرسال عشرات الآلاف من القوات الأجنبية هناك. خيار غير ممكن من الناحية اللوجيستية والسياسية للسيد دي ميزيير. بردعة جحا- خوجة نصر الدين فقد جحا خوجة نصر الدين بردعته في المدينة التي توقف بها لقضاء الليل. فقال لأهل البلدة: ـ إما ان تجدوا لي بردعتي، وإما ان يكون لي تصرف آخر. انطلق الفلاحون مستنفرين بهذه الكلمات يبحثون في كل مكان، فلم يجدوا شيئا. فعادوا إلى النزل حيث حجا خوجة نصر الدين، ورأوه بصدد تسريج حماره. قبل ان يغادر البلدة سألوه: ـ ما الذي كنت ستفعله إذا لم تظهر بردعتك؟ ـ لدي جراب قديم في البيت، كنت سأفصله وأصنع منه بردعة جيدة. في الختام، يبقى أن أقول أنه منذ بداية الحرب الإمبريالية على سورية، فإن قادة التحالف المقدس بين العرب الحلف الأطلسي لا يتوقفون عن إطلاق التهديدات نحو الأسد الرئيس السوري: - أما ان تستقيل أو نتدخل ! - وإذا لم استقل، ماذا انتم فاعلون؟ يجيب الأسد. - سوف نقوم بإنذارك مرة أخرى، إما ان تستقيل أو سوف نتدخل ! - وإذا لم استقل، فماذا ستفعلون؟ يجيب الأسد. ويستمر ذلك، حتى النهاية !
د.فداء دكروب ترجمة: خالدة مختار بوريجي هوامش: [1] روسيا اليوم. (3 أوت-أغسطس 2012). (كوفي عنان استقالة المبعوث الخاص إلى سورية) “ “Kofi Annan resigns as Special Envoy to Syria”.. معاد 6 أوت-أغسطس 2012 http://www.rt.com/news/kofi-annan-steps-down-syria-envoy-704 [2] وكالة رويترز. (8 جويلية-يوليو 2012). “كلينتون: يجب على سورية وضع حد للعنف لتجنب” كارثة الاعتداء ” (“Clinton: Syria must end violence to avoid “catastrophic assault””.).” معاد 6 أوت- أغسطس 2012 . http://uk.reuters.com/article/2012/07/08/uk-syria-crisis-clinton-idUKBRE8670AP20120708 [3] لوموند (2 أوت-أغسطس 2012). “سورية: أوباما يوقع توجيها سريا لدعم المتمردين، وفقا لشبكة CNN.” معاد 8 أوت- أغسطس 2012 [4] Russia Today. (9 août 2012). السعودية تصدر احكاما بالسجن ومنع السفر ضد النشطاء المطالبين بحقوق الانسان. Récupéré le 11 août 2012 de [5] Dans « Lettres persanes » de Montesquieu ; lettre LXV. [6] Le Figaro. (3 août 2012). « BHL “déçu” par François Hollande sur le dossier syrien ». Récupéré le 6 août 2012 de [7] Vladimir Alekseïevitch Kornilov (1806 – 1854) est un vice-amiral russe qui fut chef d’état-major de la Flotte de la mer Noire, héros de la Guerre de Crimée, et créateur de la guerre de position. [8] Le directeur des postes dans « Les Âmes mortes » de Gogol, première partie. [9] Le Figaro, loc. cit. [10] Le Parisien. (3 août 2012). Syrie : « Bernard-Henri Lévy déçu par François Hollande ». Récupéré le 6 août 2012 de [11] BHL. (s.d). Ses combats. Récupéré le 7 août 2012 de [12] Zacharie (9 :9). [13] Europe1. (20 mars 2011). « Tout sauf Kadhafi », entrevue avec BHL. Récupéré le 8 août 2012 de http://www.dailymotion.com/video/xhq1xb_bhl-europe-1-20-mars-2011_news [14] BHL, « Tout sauf Kadhafi », loc.cit. [15] loc. cit. [16] Une science fantaisiste mentionnée dans « Candide ou l’Optimisme » de Voltaire ; ch. 1. [17] Panglos est un professeur de métaphysico-théologo-cosmolo-nigologie, précepteur de Candide et de Cunégonde dans « Candide ou l’Optimisme » de Voltaire. [18] Russia Today. (19 octobre 2011). ‘NATO has bombed Libya back to Stone Age’. Récupéré le 8 août 2012 de [19] Fox News. (22 août 2012). “Libyan Draft Constitution: Sharia Is ‘Principal Source of Legislation’…”. Récupéré le 8 août 2012 de [20] Phrase tirée de « Candide ou l’Optimisme » de Voltaire, ch. 1. [21] Production pastichienne d’un passage tiré de « Candide ou l’Optimisme » de Voltaire, ch. 1. [22] L’Orient-Le Jour. (1 août 2012). « L’Iran “ ne permettra pas à l’ennemi d’avancer ”en Syrie ». Récupéré le 7 août 2012 de [23] Radio-Canada. (7 août 2012). « Téhéran veut jouer un rôle pour résoudre la crise syrienne ». Récupéré le 8 août 2012 de [24] Zvi
Bar’el. (6 février 2012). “Report: Top Iran military official aiding
Assad’s crackdown on Syria opposition”. Publié sur Haaretz. Récupéré le 8
août 2012 de [25] Chalhoub,
Élie. (9 août 2012). “Iran Conference: Setting the Stage for Dialogue
in Syria”. Publié sur al-Akhbar. Récupéré le 11 août 2012 de [26] Hurriyet. (11 juin 2012). “German minister says no to Syria military intervention”. Récupéré le 11 août 2012 de [27] Figure de rhétorique consistant à détourner la réalité par les mots. C’est une forme d’expression qui, notamment en matière politique, vise à dissimuler une incompétence ou une réticence à aborder un sujet en proclamant des banalités abstraites, pompeuses, ou qui font appel davantage aux sentiments qu’aux faits. [28] loc. cit. [29] RFI. (6 août 2012). « L’Allemagne toujours opposée à une intervention militaire en Syrie ». Récupéré le 11 août 2012 de http://www.globalresearch.ca/1581-1608-1604-1575-1604/ |
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
ردود الأفعال في العالم الإسلامي على الفيلم المسيء للنبي محمد الاحتجاجات في العالم الإسلامي .....الدروس السياسية والعبر الأخلاقية
هانز ديمبوفسكي
ترجمة: ياسر أبو معيلق 2012 |
|
شهد معظم العالم الإسلامي غضباً عارماً رداً على مقطع فيديو يسيء للإسلام وللنبي محمد. وحتى الآن، كانت ردود الحكومات الغربية مناسبة، غير أنه يتعين على الولايات المتحدة ألاّ تكرر أخطاء الماضي وتبدأ في ملاحقة الإرهابيين في ليبيا، كما يوضح هانز ديمبوفسكي.
بعض المليشيات الإسلاموية المسعورة حملت السلاح بكل معنى الكلمة، فمقتل السفير الأمريكي كريس ستيفنز وثلاثة من موظفي السفارة في بنغازي كانت جريمة نكراء. وفي السودان تم إحراق السفارة الألمانية. ومع حلول الثاني والعشرين من سبتمبر، كان 18 باكستانياً قد قتلوا جراء أعمال الشغب التي اندلعت في عدة مدن. هذا العنف غير مقبول على الإطلاق، كما أكدت الحكومات الغربية من واشنطن وحتى برلين. ولقد كانت هذه الحكومات محقة أيضاً في إبداء معارضتها لمن يحرضون على الكراهية الدينية، والتشديد على أن حرية الرأي هي من حقوق الإنسان الأساسية. لكن من الغريب أن يعتقد الأشخاص الغاضبون في الدول الإسلامية بأن الإدارة الأمريكية أو مفهوماً عاماً عن "الغرب" هو المسؤول عن كل جملة مسيئة أو فيديو عديم الذوق يخرج به أحد المواطنين. هذه عقلية تعود إلى حقبة ما قبل ثورات الربيع العربي، وتكشف عن جهل عميق بمبادئ الديمقراطية. هذا الفيديو بالطبع مخزي، إلا أنه لا يمكن القول بأن حكومة أو مؤسسة غربية قامت بإنتاجه. وقد تبدو الرسوم الكاريكاتيرية سخيفة وغبية، إلا أن الحكومات لا يجب أن تحظر ما تنشره المجلات. وضع أمني حساس
تجاهل
الولايات المتحدة للأطر القانونية أثناء ملاحقة الإرهابيين في باكستان
وأفغانستان، والفشل في إغلاق معسكر غوانتانامو أضرّ بسمعة إدارة الرئيس
أوباما ومصداقيتها في أرجاء العالم الإسلامي، ويجعل من ترويج أمريكا لسيادة
القانون نفاقاً في وجهة نظر العديد.
الحكومات الغربية محقة في إصرارها على أن تحمي حكومات الدول الأخرى السفارات والقنصليات على أراضيها، وأن تلاحق القتلة ومرتكبي العنف. لكن من الصعب أن نتوقع من بعض الحكومات الانتقالية في دول مثل ليبيا أو مصر أن تكون قادرة على تأدية هذه الواجبات. باكستان أيضاً تصارع عدداً من التحديات، ولا يمكنها أن تضمن أمن كل مواطنيها. إن الحكومات الغربية التي تقلق على سلامة طواقمها الدبلوماسية لديها أسباب لتعزيز الأمن حول سفاراتها أو تقليص عدد الدبلوماسيين العاملين هناك، أو حتى إغلاق سفاراتها. لكن من غير اللائق بتاتاً أن تبدأ السفارات بتطبيق القانون بنفسها. منذ انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل أربع سنوات تقريباً، لم يؤذ سمعة بلاده في أفغانستان وباكستان شيء أكثر من مطاردة وملاحقة الإرهابيين هناك دون أي اعتبار للأطر القانونية. كما خسر أوباما مصداقيته بسبب عدم إغلاق معسكر غوانتانامو، مثلما وعد بذلك سابقاً. وما تزال الطائرات بدون طيار تقتل الإرهابيين المشتبه بهم، إضافة إلى المدنيين الأبرياء، وهو ما يجلب الحزن والكراهية. كما تخترق هذه الطائرات الأجواء بشكل يتنافى وما يدعو إليه الغرب من احترام سيادة القانون.
هذه السياسة القاتلة يجب ألا تتكرر في ليبيا، حيث يتحيّن كثيرون الفرصة للانتقام في أعقاب الحرب الأهلية، حسب ما أشارت لذلك مؤخراً الناشطة الليبية خديجة رمضان العمامي. ففي هذه البيئة المتوترة ينبغي على الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي ألا تكون قدوة سيئة.
الأمن المطلق مستحيل
عودة إلى الماضي: عندما سئل دونالد رامسفيلد عن انعدام الاستقرار في العراق بعدما سيطرت القوات الأمريكية على العاصمة بغداد، قال قولته المشهورة: "الوضع غير مرتب، والحرية غير مرتبة. كما أن الشعوب الحرة لديها الحرية في ارتكاب الأخطاء والجرائم وفعل ما هو سيء". ورغم ذلك، فإن معلقي المعسكر اليميني في الولايات المتحدة يضغطون على أوباما بشكل خاطئ، وهم مخطئون في إلقاء اللائمة بالهجوم على ستيفنز على "الضعف الأمريكي"، إذ يجب عليهم أن يتذكروا أن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي في عهد الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش، هو من أصدر الأوامر بغزو واحتلال العراق، وعندما سئل عن انعدام الاستقرار والعنف المتواصل هناك، أجاب بالقول: "بعض الأمور تحدث". الحقيقة هي أنه لا يوجد أمن مطلق في أي مكان، خاصة في الدول التي خرجت لتوها من حرب أهلية.
ما يجب على القادة الغربيين فعله هو ممارسة المزيد من الضغط العلني على المملكة العربية السعودية، لأن السعوديين معروفون بترويج التعصب في كثير من الدول. ورغم أن دولتهم معروفة بكونها قطباً للتشدد السني، إلا أنها – وبعكس إيران – حليف مقرب للولايات المتحدة.
وبحسب ما كتب لؤي المدهون، فإن "السعوديين يميلون لسياسة التدخل الفاعل، وهدف النظام (السعودي) المزدوج هو احتواء إيران وفي نفس الوقت منع أي نوع من التحرر قد يجذب الشعب السعودي إليه. وبالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة، قامت السعودية بإرسال جنود إلى البحرين لقمع الاحتجاجات على الملكية السنية في هذه الجزيرة. كما أن السعوديين يمولون الثوار السنيين في سوريا، ومن جهة أخرى فإن دعمهم للسلفيين في مصر يزيد من الضغط المحافظ على الإخوان المسلمين ذوي الأيديولوجية المعتدلة". المتشددون: تهديد فعلي في كثير من الدول الغربية، لا يفهم الرأي العام الفرق بين السنة والشيعة. كما أن الجهلة يميلون إلى الاعتقاد بأن كل الإسلامويين مدفوعون من قبل "الأشرار" في طهران، وأن ملكيات الخليج تقف "إلى جانبنا". هذا محض هراء، فالتشدد السني بنفس خطورة التشدد الشيعي، وعندما يتنافس المتعصبون على كلا الطرفين حول من أساءت إليه الأفلام ورسوم الكاريكاتير أكثر، فإن العنف هي النتيجة الأرجح. وللأسف، فإن هذا التصعيد يخدم المصالح السعودية.
طبقاً لهانز ديمبوفسكي، فإن ميت رومني "يلعب على جهل الغرب" بالعالم الإسلامي، وكان من الأفضل له أن يساهم بشكل بناء بدلاً من انتقاد السياسة الخارجية لأوباما فقط. وبشكل خطير يلعب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ميت رومني، على الجهل الغربي، فهو يتهم أوباما بعدم مساعدة الثوار في سوريا بشكل فاعل، إلا أنه لا يذكر أن بعض هؤلاء المقاتلين هم من المتشددين السنيين. كان من الأجدر به أن يذكر بعض الأفكار البنّاءة التي يمكن أن تستفيد منها حكومات الغرب في إقناع الرياض بدعم القيم الديمقراطية على ضوء الربيع العربي.
هانز ديمبوفسكي يشغل هانز ديمبوفسكي منصب رئيس تحرير الدورية الشهرية D+C (التنمية والتعاون). | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||
|
صورة نادرة للشيخ الألباني يرحمه الله ![]() ------------------------------ وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن نحو 75 ألفا من مسلمي الروهينغا يقيمون في مخيمات مؤقتة, ووصفت ظروف اللاجئين بأنها سيئة للغاية. ودعت المنظمة الدولية حكومة ميانمار إلى اتخاذ خطوات لإعادة النازحين والبدء في منحهم الجنسية. وقالت سارناتا رينولدز -مديرة برنامج منعدمي الجنسية في المجموعة المعنية بشؤون اللاجئين- إن الأوضاع الخاصة بالصحة والصرف الصحي في مخيمات اللاجئين كئيبة. كما قالت رينولدز "ذهبنا إلى مدرسة بها 1800 شخص يعيشون في غرفة واحدة كبيرة بها مرحاضان ولا يوجد بها مكان للاستحمام" مضيفة "هناك سوء تغذية حاد وبعض حالات السل". يشار إلى أن مسلمي الروهينغا البالغ عددهم نحو 800 ألف في المناطق
التي تقع في أقصى شمالي ميانمار يتعرضون للتمييز ضدهم بصورة "قانونية" منذ
عقود.
![]()
وتعود قضية انعدام الجنسية بالنسبة لهم إلى قانون المواطنة الصادر في عام 1982 والذي حدد 135 مجموعة أقلية عرقية في ميانمار، حيث استبعد هذا القانون مسلمي الروهينغا ونص على أن السكان المنحدرين من أصول هندية وصينية والذين لم يتمكنوا من إثبات أصلهم في الفترة التي سبقت فترة 1824-1948 الاستعمارية ليس لهم الحق في الحصول على الجنسية. يذكر أن محنة مسلمي الروهينغا قد جذبت انتباه العالم عندما وقعت اشتباكات يونيو/حزيران الماضي والتي خلفت ما لا يقل عن 89 قتيلا وشردت حوالي تسعين ألف شخص. ويعيش اللاجئون في المخيمات منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي عندما أجبرت المذابح التي تعرض لها المسلمون في ميانمار الغالبية العظمى منهم على الفرار. وعود رسمية وذكر المتحدث أن ثين سين وبان كي مون بحثا المواجهات الطائفية في ولاية راكان وإمكانية تشجيع التجانس بين الطوائف ومعالجة أسباب التوتر. وكان رئيس ميانمار قد تعهد في خطابه يوم الخميس أمام الجمعية العامة، بالسعي لوضع حد نهائي للأزمة. ................................................................................ طلاس: الأسد متواضع ويحب شعبه لكن الأزمة غيرتهرفض التدخل العسكري في سوريا على غرار السيناريو العراقي والأفغاني والليبيلعربية.نت وصف العميد السوري المنشق، مناف طلاس، الرئيس بشار الأسد بالمتواضع والمحب لشعبه، إلا أن الأوضاع الحالية التي تعصف بالبلاد ونصائح الدائرة الضيقة التي حوله غيرت ملامح شخصيته. وفي المقابل أكد طلاس على أهمية عدم تكرار السيناريو العراقي والأفغاني من خلال السماح بالتدخل العسكري الخارجي على الأراضي السورية. وقال طلاس، ابن العماد أول مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري الأسبق والصديق الشخصي للرئيس الراحل حافظ الأسد، في مقابلة مع CNN: "كان الرئيس بشار الأسد صديقي، وهو متواضع ويحب الشعب السوري، إلا أن الأزمة غيرته، وأصبح لديه ردود فعل عدائية لما يحصل من حوله". وأضاف طلاس: "أعتقد أن الرئيس السوري ينتهز الوقت الإضافي الممنوح له دولياً، والنظام السوري ذكي بحيث يعرف أنه لا يوجد قرار دولي يجبره حالياً على التنحي، وحالما يعي الرئيس بشار الأسد أن هناك قراراً دولياً بصدد الصدور، فسيتنحى". انشقاق العلويين والمسيحيين والدروزوفيما يتعلق بالطائفة العلوية
الموالية لنظام بشار الأسد، قال طلاس "النظام السوري والحلقة الضيقة حول
الرئيس يحكمون الطائفة العلوية من خلال تخويفهم، وبمجرد اتضاح الصورة
المستقبلية، سنلاحظ انشقاق العلويين والمسيحيين والدروز وباقي أطياف
المجتمع السوري، وعليه لابد من إيصال الصورة الحقيقية للأقليات السورية بأن
مكانهم موجود في المجتمع السوري الجديد". إيران وروسياإلى ذلك، شدد طلاس على اعتقاده بعدم
وجوب أن يحصل أي تدخل خارجي في سوريا. وأكد على أن القوات السورية لن تشكل
خطراً على قوات حلف شمال الأطلسي إذا ما تم فرض تدخل عسكري خارجي أو حتى
مناطق حظر الطيران، إلا أنه رفض تكرار السيناريو العراقي والأفغاني والليبي
في سوريا، مضيفاً "نحن نريد أن يحقق السوريون انتصارهم بأنفسهم". قطع العلاقة مع الأسدولفت في حديثه إلى أنه منذ البداية
رفض الطريقة التي يتعامل بها النظام مع الأزمة، كما رفض القيام بأي أعمال
قتل أو ضرب للمتظاهرين الذين يحملون مطالب شرعية. وأوضح أنه قطع علاقته
بالرئيس بشار الأسد، لأنه علم أن ما يقوم به سيقوده إلى نفق مظلم. - عبد العزيز قاسم لأعضاء مجلس الشورى السعودي: قفوا بما فعل مجلس الأمة الكويتي مع معتقلينا بالعراق
برق خاص
ناشد الإعلامي عبدالعزيز قاسم أعضاء مجلس الشورى والإعلاميين بأن يهبوا لنصرة أبنائنا المعتقلين في العراق، وقال القاسم في ختام الحلقة قائلا: "رسالتي الأخيرة لأعضاء مجلس الشورى وأخاطب المسؤلية والغيرة فيهم أن يتبنوا قضية الأبناء هؤلاء، بما فعل مجلس الأمة الكويتي الذي استنفر كاملا لأجل سجين كويتي واحد وأجبروا السفير الكويتي بنفسه لمفاوضة وزير العدل والذهاب للسجن لاستلامه، أرونا وقفتكم –وهو واجب عليكم لا منة- أرونا وقفتكم في هؤلاء الابناء المغيبين من عشر سنوات في أقبية البؤس ودهاليز التعذيب، وبعضهم بما سمعتم وصل لأن يطلب فتوى قتل النفس من هول ما يمر به،لكم صوتكم فأروا الله والمجتمع وهذا الوطن ما تفعلون"..
جاء ذلك ببرنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز قاسم، ويُبث على قناة فور شباب2، في حلقة حملت عنوان: (تضامناً مع أبنائنا في سجون العراق)، وكان ضيف الحلقة الأستاذ مهنا الحبيل، وشارك فيها سعوديون من داخل سجون العراق، وأمهات لمعتقلين سعوديين بالعراق. وشارك هاتفيا في الحلقة معتقلون سعوديون من داخل سجون العراق أوضحوا جميعهم بأنهم يعانون من التعذيب المسلط عليهم، حتى إن بعض الشباب السعوديين هناك أصبح يبحث عن فتوى تُجيز له الانتحار من شدة الألم والتعذيب الذي يمارس عليهم في أبشع وأشنع صوره. وكان أول المتداخلين من سجون العراق: السجين يونس الذي بدأ مداخلته بشكر ولاة الأمر والمشايخ الذين يبذلون جهودا لإنهاء معاناتهم. وقال يونس: "إلى متى ونحن نذل ونهان؟ ويتهجم علينا الحرس الثوري الإيراني في السجون العراقية؟ ويقومون بالتنكيل بنا ، وبضربنا وشتمنا؟". وناشد يونس المواطنين قائلاً: " أناشد كل ولي له دم على عراقي، أن يقوم بالعفو عنه ومبادلته بسجين سعودي بالعراق". مشيرا إلى أنه ينبغي للإعلام أن يفعل قضية المعتقلين تفعيلا منضبطا. وأضاف يونس إلى أن هناك من قُتل من السعوديين في العراق تحت التعذيب. وفي مداخلته الهاتفية قصّ السجين عبد الجليل معاناته في سجون العراق قائلاً: "تم اعتقالي وعمري 20 سنة من قبل الأمريكان، وقد عانيت في سجنهم معاناة شديدة، حتى إنهم قاموا بوضعي في صندوق مغلق لمدة 15 يوما، لا أعرف فيها الصباح من المساء، لدرجة أني كنت أقضي حاجتي على نفسي!". مضيفاً أن الأمريكان قد هددوه بترحيله إلى معتقل غوانتناموا سيء السمعة. وأكد عبد الجليل أن المعتقلين السعوديين بالعراق يعيشون في أوضاع صعبة للغاية، حتى إن بعضهم يبحث عن فتوى تُجيز له قتل نفسه، من أجل أن يرتاح من العذاب الذي يسلّط عليه كل يوم! وقال عبد الجليل: "لقد حوكمت محاكمة صورية، حتى إن المحقق الأمريكي الذي كان يقوم بالتحقيق معي أبلغني بالحكم قبل أن يتم عرضي على القاضي!". ثم قام عبد الجليل بطرح برنامج عملي، لنصرة المعتقلين بالعراق قائلاً: "أني أناشد جميع إخواني بتفعيل قضيتنا، وسأعرض نقاطا بمقدور كل أحد أن يقوم بها، من أجل إيقاف هذه المعاناة التي نتجرع غصصها كل يوم: 1- الدعاء لنا بالفرج، فإن للدعاء أثره البالغ، والآيات في هذا الصدد كثيرة. 2- عرض قضيتنا على ولاة الأمر، والمشايخ، والإعلاميين. 3- الضغط الإعلامي، وقد تيسرت سبله، فبإمكان كل أحد اليوم استخدام وسائل الإعلام الحديثة. 4- جعل قضيتنا قضية رأي عام. 5- السعي لتوكيل محامين وقانونيين يترافعون عنا. 6- الاستفادة من البرلمانين العراقيين الذين سيأتون في حج هذا العام، والتفاوض معهم، حتى لو يتم إعطاءهم مبالغ من المال، من أجل أن يسعوا في بلادهم لحل قضيتنا. 7- تشكيل لجنة تضم سياسيين وحقوقيين ومشايخ وإعلاميين، تقوم بمتابعة ملف السجناء بالعراق". وانتقد عبد الجليل بمرارة موقف بعض المشايخ من قضيتهم قائلا: "أنسيتم يا مشايخنا كلامكم عن مقاومة المحتل الأمريكي، ثم الآن بعد ما وقعنا في الأسر تركتمونا؟!"
كما شارك في الحلقة أيضا عدد من الأمهات المكلومات بسبب غياب أبنائهن، وناشدوا جميعا المسؤولين للتحرك عاجلا لاسترجاع أبنائهن إلى أرض الوطن.
لمشاهدة الحلقة كاملة على اليوتيوب: https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=qWd24SBjspA---------------------------------------------------------------------------------------- مستشار« خامنئي»: انتصار «الأسد» على المعارضة بمثابة نصر لطهران
قال مستشار الشؤون الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، علي أكبر ولايتي، السبت، إن «الرئيس السوري، بشار الأسد، سيهزم المعارضة وسيحقق نصرًا على الولايات المتحدة وحلفائها، في خطوة ستكون أيضًا نصرًا لإيران». ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن «ولايتي» قوله: «انتصار حكومة سوريا على المعارضين في الداخل وأمريكا وأنصارهم الغربيين والعرب الآخرين يعد انتصارًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضاف: «الهجمات التي شنتها المعارضة مؤخرًا، لم تضعف الحكومة السورية»، مؤكدًا أن «انتصار الحكومة السورية أكيد». وتابع أن «موقف الحكومة السورية مستقر وبعض التفجيرات والاغتيالات لا يمكنها أن تسقط النظام». ......................................................................................... مصر تدرس مقترحًا للتدخّل العسكري في سورياكَشَف سيف عبد الفتاح، المستشار السياسي للرئيس المصري محمد مرسي، أن مصر تدرس المقترح القطري بشأن التدخّل العسكري العربي في سوريا؛ لإنهاء الأزمة الراهنة، لافتًا إلى أنها ستجري اتصالات مع الدوحة وأنقرة قريبًا حول هذا المقترح. وأوضح في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، اليوم السبت، أن "مصر على استعداد للمشاركة في التدخل العربي شريطة ألا يكون ذلك ذريعة للتدخل الأجنبي في سوريا"، مضيفًا بقوله: "نحن مستعدون من حيث المبدأ للمشاركة في التدخل العربي في سوريا ولكن بعد التعرف على حدود وأهداف وملامح هذا التدخل"، مشددًا على تمسك مصر برفضها التدخل الأجنبي في سوريا. كان الشيخ حمد بن خليفة، أمير قطر، قد دعا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي إلى تدخل عربي في سوريا، وقال: إنه "من الأفضل للدول العربيَّة نفسها أن تتدخل انطلاقًا من واجباتها الإنسانيَّة والسياسيَّة والعسكريَّة، بعد فشل مجلس الأمن في التوصل إلى موقف حازم رغم أن العنف وصل إلى مرحلة غير مقبولة". وأوضح عبد الفتاح أن "لقاءات ثنائية بين كل من مصر وقطر ستتم خلال الأيام القادمة وربما على أرض غير مصريَّة لمناقشة هذا الأمر". وعن المبادرة المصريَّة "الرباعيَّة" لحل الأزمة السوريَّة، قال عبد الفتاح: إن "المبادرة من السابق للأوان أن نقول إنها أخفقت، ولكن نستطيع وصفها بأنها مبادرة النفس الطويل". لجينيات .............................. زكاة أثريائنا 5 مليارات دولار!تركي الدخيل تتحدث الإحصائيات عن الأثرياء السعوديين على أنهم بازدياد. كشف تقرير لإحدى شركات الاستشارات في سنغافورة أن عدد الأثرياء السعوديين بلغ 1265 شخصاً، تقدر ثرواتهم ب230 بليون دولار، ويؤكد التقرير أن السعودية احتلت المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط في عدد الأثرياء العرب. هذه الثروة الطائلة والهائلة يمكن أن تنعكس على المجتمع بشكل إيجابي فقط لو أخرجت الزكاة، وبطبيعة الحال أنا لا أتهم التجار أنهم لا يدفعون الزكاة، ولكن أقول إن الحالة التجارية لا تدل على أن معنى الزكاة قد تحقق مما يؤكد أن بعض التجار لا يؤدونها ولا يؤدون الصدقة أحياناً. لو أخرجت زكاة 230 بليون دولار فسيضخ للمجتمع ما يقارب ال5.75 أي أكثر من خمسة مليارات دولار سنوياً، وهذه الحسبة المبدئية توضح أن هناك بعداً من شريحة غير قليلة من التجار عن الاحتياجات الاجتماعية الماسة والتي يريدها الناس أو يحتاجونها. أن يتبرع أكثر من أربعين مليارديراً أميركياً بنصف ثرواتهم هذا عمل خيري لم نصل إليه بعد. وشريحة التجار الذين أتحدث عنهم أولئك الذين بنوا ثرواتهم من جهات مشروعة. أما الذي يسرق مال الفقير ليغتني هذا رجل قد تجاوزته المقالة وما لجرح بميّت إيلامُ! يبدو أن الثقافة تؤثر على الأثرياء تبعاً للبلدان أو الثقافات التي ينتمون إليها. ومع أن تاريخنا هو تاريخ بذل وعطاء والنبي عليه السلام كان يهدي ودياناً من الغنم وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وأبو بكر تبرع بكل ماله للمشروع النبوي وعمر بن الخطاب تبرع بنصف ماله. وثمة أثرياء أحياء وأموات قاموا بجهود حثيثة في مجال الدعم الخيري، غير أن الملاحظ تراجع الثقافة الحديثة في انتقاء المشروع موضع التبرع! لا يكفي أن نوقف مثلاً برّادات المياه أو أن نبني مسجداً في حيّ مليء أصلاً بالمساجد، وحسناً فعلت وزارة الشؤون الإسلامية حين حددت المساحة بين المسجدين ب300 متر تقريباً. أتمنى من أثرياء بلادي أن تكون يدهم سخيّة لمشاريع تخدم مجتمعهم، مثل الحدائق أو المكتبات العامة أو مراكز البحث العلمي أو المستشفيات أو القطارات والشوارع، فالثري هو شريك للمجتمع ويسد الثغرات التي تعاني منها الحكومة، فهل هذا صعب ومستحيل وأمر معجز للإنسان الذي كافح وصبر حتى بنى كل هذا الثراء؟! -------------------------------------------- ..................................................................................................................... ............................................
------------------------------------------ | |||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
الموت البطيءد.نوف علي المطيري |
|
يبدو أن العرب يمتلكون ذاكرة ضعيفة، أو أن كثرة المآسي والمحن التي مرت
بها الأمة العربية والإسلامية أفقدتهم الإحساس بمعاناة النازحين السوريين
الهاربين من جحيم الحرب في بلادهم، الذين تركوا خلفهم كل ممتلكاتهم ولم
يحملوا إلا أجسادهم المثقلة بالهموم والأحزان، بعد أن ظنوا أن الخروج من
ديارهم لأيام قليلة ثم يعودون لاستئناف حياتهم الطبيعية، ولكن هذه الأيام
تحوّلت إلى شهور، وقد تستمر لسنوات في حال استمرت الأمم المتحدة والدول
الغربية في موقفها السلبي واللامبالي من القضية السورية.
معاناة اللاجئين السوريين الفارين للأردن ابتدأت منذ لحظة وطئت أقدامهم
أرض مخيم الزعتري، فالمخيم المقام في منطقة صحراوية شديدة الحرارة يفتقر
للحد الأدنى من المقومات الحياتية والإنسانية الطبيعية، فلا مياه صالحة
للشرب، ولا كهرباء، ولا خدمات صرف صحي كافية، ما أسهم في انتشار الأمراض
والأوبئة بين النازحين، وقد وصف الدكتور علي الضلعي النائب السابق في
البرلمان الأردني، مخيم الزعتري بأنه “غير صالح للاستخدام البشري”، فالحياة
في هذا المخيم الصحراوي الذي يفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة
الكريمة مستحيلة، فالخيام البالية المنتشرة في أرجائه لا تقي من حرارة
الشمس المرتفعة ولا الغبار المتطاير الذي حوّل حياة سكان المخيم إلى جحيم،
بالإضافة إلى افتقار المنطقة للبنى التحتية، فالمكان لا يصلح لأن يكون مأوى
للحيوانات فما بالكم بالبشر؟! ومع اقتراب فصل الشتاء ستزداد معاناة
اللاجئين، ما يستوجب نقلهم لموقع آخر أفضل من الموقع الحالي، أو تزويدهم
بوحدات متنقلة، فالنازحون ينتظرون من العالم وخاصة العرب دعمهم ومساندتهم
في هذه الظروف العصيبة حتى انفراج الأزمة وعودتهم إلى ديارهم.
قسوة الظروف التي يعيشها النازحون داخل المخيم دفعت بكثير منهم للتفكير
بالعودة إلى سوريا، فالموت على يد الشبيحة أو بقذائف قوات بشار الأسد –من
وجهة نظرهم- أفضل من الموت البطيء داخل المخيم حيث العزلة والبؤس والمصير
المجهول، فاللاجئون لم يهربوا من بطش بشار وأعوانه حتى يكونوا أشبه بالأسرى
في مخيم صحراوي ومعزولين عن العالم الخارجي.
ومن أجل كسر هذه العزلة والهروب من جحيم المخيمات اضطرت بعض العائلات
النازحة إلى تزويج بناتها وبعضهن قاصرات من أي كان وبلا شروط, وتحت مسمى
زواج السترة "تباع" اللاجئة في المخيمات المنتشرة في الدول العربية بمبالغ
بخسة, ما يعيد للأذهان حالة أقرب إلى عبودية العصور الغابرة.
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
دوامة العنف في ليبيا هل تكفي محاصرة التطرف الإسلامي لزواله؟ بقلم ميل فرايكبيرغ/وكالة إنتر بريس سيرفس |
|
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |