الغذامي‏:‏ الربيع العربي وصل إلى الخليج+الكينونة الكبرى فيلم وثائقي

22 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 21, 2012, 4:43:37 AM9/21/12
to

1


د‏.‏عبد الله الغذامي‏:‏ الربيع العربي وصل إلى الخليج


 قال الناقد السعودي د‏.‏ عبد الله الغذامي إن الربيع العربي كشف زيف المثقفين‏,‏ وأسقط عنهم أقنعتهم‏,‏ بعد أن حملوا الكلمة سنين عددا‏,‏ ولكنهم حسب رأيه‏-‏ ما رعوها حق رعايتها.

وأضاف في حوار مع الأهرام أنه يحاول أن يحرر نفسه من وهم قيادة الجماهير الذي عاشه مع غيره من المثقفين في العقود الماضية في السطور التالية حوار مع الغذامي يثير فيه بجرأته المعروفة, العديد من القضايا, ولا يأبه إن غضب منه قوم, أو سخط عليه آخرون. لانه يحب أن يكون نفسه لا صدي لأحد

برأيك.. ماذا أضاف الربيع العربي للثقافة العربية ؟
لا أستطيع أن أضعها تحت عنوان الإضافة, وإنما أضعها تحت عنوان التغيير الجذريفإذا جاز لنا الآن أن نتحدث عن( المثقف التقليدي) فهذا المثقف الذي كان موجودا قبل25 يناير في المؤسسات وفي الإعلام وعلي أغلفة الكتب, لم يعد قائما الآن, وهو الذي أسميه بالمثقف التقليدي تجاوبا مع ما كنت قلته عام2004 في كتابي الثقافة التليفزيونية عن سقوط النخبة وبروز الشعبي. كنت أقولها علي المستوي النظري والبحثي واستقراء المتغير الثقافي تبعا لثورة وسائل الإعلام الحديثة بشاشاتها الثلاث( الحاسوب, الجوال, النت)

ولكن25 يناير جاء ليحسم الموقف تماما, ويعطي معاني جديدة لكل ما كنا نقوله من قبل ومنها معني الثورة التي كانت في الماضي تعني معني أيديولوجيا تقوم به نخبة من نوع ما, وتجري انقلابا قسريا في حياة أي مجتمع, مثل الثورة الماركسية مثلا أو الخومينية وغيرهما.

أما الآن فإن مصطلح الثورة أصبح له معني ثقافي جماهيري, وليس نخبويا, وينبع من رؤي الجيل الشاب فيما يراه عن نفسه وما يرتضيه لنفسه.

وجاءت الأطراف الأخري ذات المواقع القيادية( المزعومة والمتوهمة) هذه القيادات صارت في موقع الدفاع عن النفس والاستجابة لضغوطات الشارع, ولم تعد هي التي تنتج المصطلحات وتصبها علي الناس.
هذا متغير جذري, وسيأخذ وقتا ليس بالقليل لكي تتضح معالمه, ولكي ندفع ثمن ومغبات هذا التغيير بما أنه جذري, ولابد من تحمل أثمانه.

في( وول ستريت) كانوا يرفعون شعار( الشعب يريد تغيير النظام) وباللغة العربية نطقوها, فالعالم يتطلع إلي الربيع العربي, ويجعله مثالا في التغيير وفي الإرادة, هذه أول مرة في العصر الحديث يكون للعرب دور قيادي, ففي السابق كنا نأتي في كل أمر في الصفوف اللاحقة,( سواء في كرة القدم, الفن التشكيلي, الموسيقي, الصناعة, التكنولوجيا)
الربيع العربي جعل لنا رمزية ثقافية علي المستوي العالمي, وهذا ليس إنجازا علي مستوي القاهرة وتونس وحمص فقط, ولكن علي مستوي الضمير الإنساني, ومثلما نتكلم عن مانديلا وغاندي ومارتن لوثر كنج, يضاف لهم( الربيع العربي) وفي اليمن حصلت فتاة يمنية هي توكل كرمال علي جائزة نوبل للسلام بسبب الربيع العربي. وكلمة الربيع العربي صارت في كل مكان, حتي إنها ترعب الاعداء, و إسرائيل مرعوبة من الربيع العربي, والصين مرعوبة من أن يحدث عندها شيء مماثل, وروسيا تقف مع الأسد ووقفت من قبل مع القذافي, لأنها تخشي أن يأتيها الربيع العربي.او يؤثر علي مصالحها

الربيع العربي مخيف, لأنه فاعل وإيجابي ومؤثر ويحرك الصخور ويزحزح الجبال, فهذه رمزية ثقافية ليست عادية الآن في العواصم العربية وفي الدوائر الثقافية العالمية تتردد بمعني عال وكبير.
الكتاب الغربيون في السابق كانوا يصفون العرب بالتبلد الذهني, وبأنهم ليسوا جاهزين عقليا للديمقراطية ولا للتكنولوجيا, أما الآن فقد تغيرت اللغة, وصار الربيع العربي مصطلحا عالميا يشار اليه في كل اللغات وفي كل الثقافات, وهذا يعني أن التغيير جذري وعميق علي مستوي النسق الثقافي.
ولكن البعض يردد أن الربيع العربي زائف

إذا قال قائل: إن الربيع العربي مزيف, فأول سؤال يجب أن يجيب عليه هو: من الذي أزاح الطغاة عن عروشهم,؟ فهذه حقيقة واقعية.
الحقيقة الثانية أننا نري الآن في مصر وفي تونس تشكيلا ديمقراطيا, ونعرف في الوقت ذاته ان أي تجربة في الكون لا يمكن أن تكون طبخة جاهزة, أي أننا من الضروري أن ندفع ثمن التغيير بمقدار ما يكون التغيير جذريا.

ولا يمكن أن تكتمل شروط التغيير إلا إذا دفع كل واحد منا وكل طرف من الأطراف الأثمان المستوجبة لهذا التغيير, كل في جهته.

ولا يصح أن يزعم بعضنا أنه هو الذي يجب أن يكسب وحده, لابد من بعض الخسارات هنا وهناك لكي نحصل علي توازن من نوع ما.

ولا شك ان الربيع العربي تمخض عن هيئات منتخبة, وهذا ملحظ واقعي لكن لا يستقيم العمل الديمقراطي إلا إذا كانت هناك معارضة ديمقراطية أيضا, أي لا تكون المعارضة مريضة بالإحساس بأنها مجموعة من الخاسرين, أو من لم يجدوا فرصة. هذه خميرة لفساد سياسي مرشح.

ولو نظرنا في بريطانيا مثلا سنجد الحكومة التي تحكم ويقابلها من يسمونها بحكومة الظل, وهي نظام ذهني في المعارضة السياسية, ينتظر دوره في فرص انتخابية يكون فيها حاكما وتكون الحكومة الراهنة في المعارضة.

إن دخلنا في هذه المعادلة الثقافية والسياسية, فإننا سنسير باتجاه يستطيع تصحيح أخطائه وتعديل مساراته, خاصة إذا أحس من هو في الحكم أن المعارضة ترقب خططه, وتصرفاته بعين ناقدة, وليس بعين حاقدة خاسرة, هذا ما يجب أن نتحول إليه اي نتحول من ذهنية الخاسر إلي ذهنية المعارض, هذا هو تمام معقولية الربيع العربي.

ولننظر إلي تجارب الامم العريقة في الديمقراطية, ولنلتفت شرقا ونتامل في صورة الهند, ونسأل أنفسنا: كم من الأثمان التي دفعها ويدفعها الهنود من أجل ديمقراطيتهم ولنأخذ مثالا واحدا أن غاندي نفسه قتل, وأن أنديرا غاندي هي وأبناؤها قتلوا واحدا واحدا, ولو تشاءم أحد لقال مع كل ما حدث من تلك الأحداث إن الهند داخلة في نفق مظلم وقاتل لكن الهنود لم يقولوا ذلك, ومضوا من فوق جراحهم, وهذا ما نحتاج إليه ونعلم ان سيارة الامة العربية خرجت عن الشارع المعبد, ودخلت في مطبات وحفر, وهي تسعي إلي تعديل مسارها والعودة الي الطريق المعبد مرة أخري, لكنها لابد أن تتعثر بالارتجافات والاهتزازات الي أن يستقر أمرها.

* هل من تفسير لوصول الربيع إلي الجمهوريات العربية وليس الممالك الي الآن ؟
لابد أن نعرف أن هناك معادلة جوهرية بين درجة الاحتقان ودرجة الانفجار. فيبدو ان احتقانات ما كانت زائدة جدا ووصلت الي حدها الاقصي, بينما احتقانات اخري لم تصل الي الدرجة نفسها, ولذا فإن ردود الفعل ليست بالقوة نفسها.

* هل تتوقع أن يصل الربيع العربي لدول الخليج ؟
الربيع العربي وصل إلي( وول ستريت) في أمريكا ووصل إلي شوارع لندن, وهو في دول العالم كله بما فيها الخليج ولكن بدرجات. خذ البعد الرمزي للربيع العربي: تفاعل السعوديين مع الانتخابات في تونس ومصر وليبيا ومتابعتها لحظة بلحظة وخبرا بخبر وانفعالا بانفعال, وتويتر تشهد علي ذلك, علي مدار الـ24 ساعة, حيث عيون الناس ومشاعرهم معلقة بكل حدث يحدث تماما مثل المصري في القاهرة.
هذا معناه أن الربيع العربي تغلغل في الدماء, وصار لغة لكل انسان وانسانة في المملكة.
والنفوس فعلا مستبشرة, وتجاوزت احباطاتها القديمة وقنوطها.

كيف تري المثقفين الذين عارضوا الثورة ثم تحولوا إلي ثوار بعد نجاحها ؟
سيحدث هذا باستمرار لأن الإنسان لا يستسلم, ولا يسلم بضياع كرسيه, ويحاول العودة إليه علي مستوي الشعور السيكولوجي, ولن تري شخصا يقول إنني آثم وملوث, فخذوا كرسيي, وطهروه واستخدموه من جديد.
هذا نوع ملائكي ليس موجودا بكل تأكيد, فمن الطبيعي أن يظهر أقوام يدمجون أنفسهم مع الحادثة, وكما كان البعض يتماهي مع الأنظمة القديمة, مع عدم إيمانه بافعالها, فإنه أيضا سيتماهي مع التغييرات الجديدة مع عدم إيمانه بها أيضا. ولو جري تغيير المتغير, فسيتغير هو بالدرجة الثالثة أيضا.
مما يعني أنها حالة سيكولوجية, وليست حالة انتهاز سطحي.


يري البعض أن وجود وزارة للثقافة والإعلام علامة من علامات الفكر التسلطي ؟
الذي أقوله إنهما لا معني لهما, هل ننتظر من هاتين الوزارتين أن ترسما لنا طريقا أو تفتح لنا أفقا ؟ أو تحل لنا مشكلة ؟ الجواب لا, فإنهما إن وجدتا أو زالتا سيان, ويكفي أن نأخذ مثالا من تويتر, أنت في تويتر رئيس جمهورية ووزير ثقافة ووزير إعلام, وأنت رقيب وأنت الكل في الكل, ولا أحد له سلطان عليك.
وبالمناسبة الرقيب هو الخلاصة الذهنية لمصطلحي وزيري الثقافة و الإعلام.

يقول كاسترو: الثورة صراع حتي الموت بين المستقبل والماضي.. فلمن ستكون الغلبة ؟
لا أظن أنني سأقبل كلام كاسترو الآن, ولكن لو قلته لي في الستينيات لرقصت له, أما الآن فإنني أقول ما قاله الشاعر الكبير محمود درويش:
إن الخيار الفلسطيني هو:
إما النصر أو النصر.


ألا تري الآن أن الهوية العربية في أزمة طاحنة ؟
من أكثر ما يفيد الهوية العربية أن تحدث لها أزمة, لأن هذا هو الذي يجعلها تفرز الأسئلة وتميز ما هو سؤال صحيح وبين ما هو سؤال وهمي.
لقد مررنا بعهود كانت أسئلتنا أصلا غير صحيحة ونساق وراءها.
وآن الأوان أن نفتح آذاننا قليلا, ونستمع إلي أسئلة الناس, وليست تلك الأسئلة التي يصطنعها المثقف لكي يقود غيره إلي جواب محدد سلفا, ويريد أن يفرضه علي الناس قسرا, بينما للناس أسئلتها الخاصة, وهي التي تقرر مصائر المجتمعات كما صرنا نري الآن.


قلت إن أردت البحث في مصطلحات الاعتدال والتطرف, فابحث عنها في طوايا الخطاب الديني؟
الخطاب الديني فيه الاعتدال وفيه التطرف وفيه الغلو والوسطية,فيه الانفتاح, فيه الانغلاق, والخطاب الديني في تاريخ حضارتنا يمتد إلي أكثر من أربعة عشر قرنا, وهو ثري ثراء تاريخيا وثراء عمق, وكذلك الامتداد الجغرافي وامتداد البشر, فقاعدة الخطاب الديني عريضة جدا, و التشدد داخل هذا الخطاب أضراره فادحة جدا لأن الأتباع كثيرون, وبالعكس التوسط والاعتدال فوائدهما عظيمة جدا,لأن الأتباع كثيرون, بعكس لو ذهبنا إلي الماركسية, وقلنا إن هناك ماركسية متشددة وماركسية معتدلة, فسيكون تأثيرهما علي الشارع العريض ضعيفا ومحدودا جدا, لهذا لو أردنا البحث عن الاعتدال والتطرف, فيجب أن نبحث في الخطاب الديني لكي نعرف توجه المجتمع إلي أين؟


إذن برأيك الخطاب الديني الآن يغلب عليه الآن الاعتدال أم التشدد؟
انتخابات مصر وتونس, تعطيني مؤشرا علي الاعتدال والوسطية,في تونس تحالف الاسلاميون مع اليساريين ومع العلمانيين, وفي مصر حزب الحرية والعدالة أقرب للتحالف مع الأطراف الأخري, وليس رافضا للأطراف الأخري, و حتي السلفيون في مصر غيروا كثيرا من مفاهيمهم, فسابقا كانوا يرفضون الانتخابات ويقولون إن الديمقراطية مخالفة للدين, والآن قبلوها, إذن هنا خطوات باتجاه الاعتدال, وبالنسبة لي هذا مؤشر إيجابي ومهم يجب أن نندفع ونساعد فيه, لأن الاعتدال هو الذي سينتهي بنا إلي نوع من التوازن الاجتماعي.


تقول ان أهم تواريخ الثقافة هي قصص المواجهة بين القامع والمقموع.. كيف تري هذه المواجهة الآن ؟
المقموع ينتصر الآن, وسينتصر, فميدان التحرير الآن أصبح رمزا لانتصار المقموع, وميدان التحرير قبل25 يناير بالنسبة لنا نحن كعرب كان يعني المجمع والباصات والزحام, والتقاء الشوارع والطرقات هذا هو ميدان التحرير في ذهني قبل الثورة, الآن عندما تطلق كلمة ميدان التحرير, يتداعي إلي الذهن معني الرمز للثورة والأمة والتاريخ, ميدان التحرير أصبح مفصلا تاريخيا, والمسميات صارت تحمل معاني كبري, وهذا هو الذي غير معادلة القامع والمقموع, وأصبح المقموع الآن هو الذي يدير القضايا كلها, وهو الذي يصنع المعاني.


قضيتك الأولي الآن هي اللغة والهوية,هل تشعر بالخطر علي اللغة العربية الآن ؟
عندي تجربة9 أشهر مع تويتر وأراقب اللغة التي يستخدمها الناس في تويتر, وألاحظ أنها في أكثر من90% هي لغة فصيحة, يشوبها بعض الأخطاء النحوية والإملائية, وهذه أمرها بسيط, ولكن علي مستوي صناعة المفردة وصناعة الجملة سنجدها لغة فصيحة, وهي اللغة العربية اليومية المحكية, لغة التداول اليومي, ولكنها بشروط الفصحي وبقيم الفصحي وبأساليب الفصحي, ولا أري خطرا علي لغة الضاد, بل بالعكس أري أنها تزدهر وتنمو وتتسع دوائرها

.................
الأهرام

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2



الكشف عن بردية قديمة تُثبت أن المسيح عليه السلام كان متزوجاً





19 Sep 2012 at 5:02pm

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، انه تم العثور على جزء من ورقة بردي قديمة بها إثبات على أن يسوع المسيح ومريم المَجدلية كانا “متزوجان”، وهو ما يُخالف معتقدات الكنيسة بأن المسيح كان أعزب.

وأستندت الوثيقة إلى عبارة كان المسيح فيها يتحدث إلى تلاميذه قائلاً “زوجتي”، وهو ما يعتقد الباحثون أنه يُشير إلى “المجدلية” ، ويبدو أن يسوع كان يدافع عن بلدها ضد بعض الانتقادات، قائلا “انها سوف تكون لي تلميذا”، و في عبارة أخرى قال: “أنا أعيش معها“.

وقد درست كارين كينج، استاذ اللاهوت في جامعة هارفارد، المخطوطة غير المكتملة، والتي كُتبت في اللغة القبطية المصرية القديمة، وقدم ورقة عن هذا الاكتشاف في مؤتمر دولي في الدراسات القبطية بروما بعد اجراء اختبارات مكثفة وبحوث للتحقق من صحة البردية.

وخمنت كينج أن ما يسمى بـ “إنجيل زوجه يسوع ” قد قذف في القمامة لأن الأفكار الواردة فيه غيرت بعض الأفكار في المسيحية تجاه الزواج وممارسات الجماع.

وشككت كينج في صحة جزء وثائق السيرة الذاتية، قائلة انها ربما كانت مؤلفة في القرن يوناني أو حتى بعد صَلب المسيح، ثم نُسخت لاحقا في اللغة القبطية، قائلة أن لم يتم عمل أي اختبارات كيميائية على الحبر الموجود بها، مؤكدة أنه من ورق البردي ما يزال يمكن الطعن على أساس أصالته.

وأرسلت كينج البردية، لعالمة تُدعى”آنا ماري”، أستاذ بجامعة برينستون في البرديات القبطية والكتب المقدسة، أحالته إلى باجنال روجر، عالم برديات شهير يدير معهد لدراسة العالم القديم في جامعة نيويورك، والمعروف عنه تقييمه لأصالة وتاريخ البرديات القديمة، الذي أكد ان الوثيقة حقيقية.

واستند روجر إلى اسلوب الكتابة اليدوية، واللون والملمس من ورق البردي، في مثل هذه الفترة في النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي.

وقد تلقت كارين كينج، العالم بهارفارد، جزء من مذكرة غير موقعة من أحد هواة جمع البرديات اليونانية والقبطية، ومكتوبة بخط اليد وتزعم أنها هي المثال الوحيد لوجود زوجة للمسيح بناء على ورقة مكتوبة بخط اليد.

وقال العالم أن هذا يتزامن مع الدراسات التي اجريت عن حياة المسيح في القرن الثاني الميلادي عندما كانت هذه الفترة موضع جدل لاهوتي مُكثف.

 

http://www.awsatnews.net/?p=90329

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3



أسرار الربيع العربي بين قطر وجماعة الإخوان





20 Sep 2012 at 9:26pm

 

لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الذي لعبته قناة ‘الجزيرة’ القطرية في ثورات الربيع العربي، وبشكل خاص في تونس ومصر وليبيا، وبعيدا عن المعايير المهنية، فإنه من الطبيعي أن تكون ‘الجزيرة’، المملوكة للأسرة الحاكمة في قطر، أداة لتنفيذ السياسة الخارجية لدولة قطر وأميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة ‘الكريستيان ساينس مونيتور’ الأمريكية تقريرا استقصائيا مثيرا للاهتمام، تركّز حول الدور الذي تمارسه دولة قطر، وقناة الجزيرة، واستخدامها لبعض رجال الدين في تنفيذ السياسة الخارجية للدوحة، وإبعاد المد الثوري عن الدولة الخليجية الصغيرة..

وقالت الصحيفة إن طموحات أمير قطر في تحقيق الرفاهية والأمن لدولته لا حدود لها ويمكنه أن يفعل الكثير من أجل ذلك.

وأضافت بقولها ‘تعتبر قطر ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم، وهذا يمنح سكانها الأصليين البالغ عددهم ربع مليون نسمة أكبر دخل للفرد على مستوى العالم، كما أن الغاز الطبيعي يمثل 70% من العائدات الخاصة بالدولة‘.

ومضت تقول’تقع قطر بين قوتين عظميين في الخليج، السعودية وإيران، وتحتاج لقوة أكبر وأكثر صرامة من أجل حمايتها من نفوذ القوتين السابق ذكرهما، ولكن هذا لا يكون دون ثمن‘.

وتابعت بقولها ‘تستضيف قطر قاعدتين عسكريتين أمريكيتين على أراضيها، وتقول البرقيات الدبلوماسية المسربة عبر موقع ويكيليكس إن قطر تدفع 60% من تكلفة التواجد العسكري الأمريكي على أراضيها‘.

وقالت: بعد عام على الإطاحة بوالده من الحكم في عام 1995، أسس أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قناة الجزيرة الفضائية الإخبارية، منح بعض رجال الدين السلفيين المتشددين الملاذ في قطر إضافة إلى الأموال الوفيرة عبر البطاقات البنكية، كان هدفه أن يخاطب هؤلاء الدعاة ما يقرب من 1.5 مليار مسلم حول العالم، لديهم المنصة الإعلامية والأموال، ولكن هناك ثمن لذلك.

وأكدت أن الثمن هو ‘الصمت’، وقالت إنه يمكن لهؤلاء الحديث عن الأوضاع في الشرق الأوسط وإثارة الغضب في مصر وليبيا، ولكن لهم دور في أن تبقى تلك الثورات خارج حدود قطر، وإلا فإن المنصة الإعلامية ستتوقف وسيتم قطع الإمدادات المالية التي تساهم في رفاهية الحياة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة ‘اخوان قطر’ قامت بحلّ نفسها تلقائيا في قطر عام 1999، ونقلت عن جاسم سلطان العضو السابق في الجماعة قوله إن قرار الحل جاء لأن دولة قطر تمتثل للشريعة الإسلامية.

وكشفت الصحيفة العلاقة بين دولة قطر والنظام الحاكم في تونس حاليا والذي يأتي على رأسه حزب النهضة التونسي، وقالت إن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام كان رئيسا لوحدة الدراسات والأبحاث في مركز الجزيرة بالعاصمة القطرية الدوحة، كما أن والد زوجته، راشد الغنوشي، هو رئيس حزب النهضة التابع لجماعة ‘اخوان تونس‘.

وأشارت الصحيفة إلى أن السياسة الخارجية لقطر شهدت تغيرا كبيرا فيما يتعلق بالتعامل مع الثورة الليبية التي ساندتها قطر بالأموال والسلاح، حيث شاركت طائرات قطرية في الغارات الجوية لقوات خلف شمال الأطلسي الناتو على ليبيا، كما انتشرت قوات قطرية خاصة برا في ليبيا، وقادت الليبيين في قتالهم ضد قوات القذافي.

ونقلت الصحيفة عن مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، قوله إن نجاح الثورة الليبية يعود بشكل كبير إلى قطر، وأشار عبد الجليل إلى أن قطر أنفقت ما يقرب من ملياري دولار.

وأضاف بقوله ‘لا يوجد أحد يسافر إلى قطر دون أن يعود بالأموال من الحكومة‘.

وأشارت إلى أن الاستثمارات القطرية في ليبيا تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار، كما أنها وقعت اتفاقات جديدة مع ليبيا بـ8 مليارات دولار عندما كانت الحرب لا تزال مستمرة هناك.

وقالت إن الرغبة القطرية الواضحة في الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد تأتي من أجل إقامة نظام آخر ترأسه جماعة ‘اخوان سوريا’، وهو هدف تدعمه تركيا أيضا.

وأشارت إلى أن وجود نظام تابع للإخوان في سوريا سيمنح النظام الحاكم في قطر سلطة أكثر استماعا ويدا مفتوحة في دمشق.

الجدير بالذكر أن قطر وقعت اتفاقات بقيمة 18 مليار دولار مؤخرا مع مصر خلال زيارة رئيس الوزراء القطري إلى القاهرة ولقائه مع الرئيس محمد مرسي ورئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل.

اما الذي سكتت عنه ولم تنشره الصحيفة فهو ان مساندة قطر لجماعة الاخوان في وصولهم الى الحكم في الدول العربية يأتي تنفيذا للتعليمات الاميركية التي ترغب باستبدال الانطمة ‘القمعية’ العربية بأنظمة يسيطر عليها ‘الاسلام المعتدل’ الذي يمثله ‘الاخوان’، بحسب ما تعتقد الولايات المتحدة، لمواجهة ما يسمونه ‘الاسلام المتطرف’ والذي يرى في اميركا عدوا يجب قتاله.

 

http://www.awsatnews.net/?p=90458

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


إذا كان الغرب يؤمن حقا بـ[حرية التعبير]

فلماذا يحاكم من يبدي رايه حول (المحرقة النازية لليهود)..؟!!


 د. إبراهيم علوش


  


إذا كان الغرب يؤمن حقا بـ[حرية التعبير] فلماذا يحاكم من يبدي رايه حول (المحرقة النازية لليهود)..؟!!

إذا كان الغرب يؤمن حقا بـ[حرية التعبير] فلماذا يحاكم من يبدي رايه حول (المحرقة النازية لليهود)..؟!!

هذه هي حرية التعبير االمزعومة في الغرب.. يقتادون مؤرخا بريطانيا شهيرا
الى السجن بسبب حرية تعبيره حول المحرقة النازية..!


هل تعلمون أن عشرات الكتاب والمؤرخين والعلماء المراجعين في أوروبا ممن حاولوا أن يقيموا ما يدعى بـ[المحرقة النازية لليهود] بشكل نقد علمي اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال أو اعتداء جسدي غاشم وسجنوا أو طردوا من وظائفهم وحوكموا ودفعوا غرامات باهظة وشوهت سمعتهم إعلامياً ونبذوا اجتماعياً ... لأنهم أجروا دراسات أو وضعوا كتباً أو مقالات أو ألقوا محاضرات أو عبروا ببساطة عن آراء لا تنسجم مع الرؤية المفروضة رسمياً أو من قبل الحركة الصهيونية العالمية لما يسمى [المحرقة] اليهودية.

وقائمة المشككين بقصة المحرقة ممن تعرضوا للاضطهاد طويلة جداً وحافلة، فيها أسماء كتاب كبار ومعروفين مثل (روجيه غارودي) و (روبرت فوريسون) الفرنسيين ومثل (غيرمار رودولف)، عالم الكيمياء الألماني، والمؤرخ البريطاني (ديفيد إيرفينغ) الذي سجن في النمسا عاماً بتهمة "إنكار المحرقة" قبلها وغيرهم كثر...!

بعض هؤلاء ألقت وسائل الإعلام الضوء على قضيته، ولو بشكل متحيز، مثل قضية الأسقف الكاثوليكي ريتشارد وليمسون، البريطاني الذي قالت الأسوشييتد برس في 16/4/2010 أن محكمة ألمانية فرضت عليه غرامة مقدارها عشرة آلاف يورو لأنه قال عبر التلفزيون السويدي قبلها بعام أن اليهود لم يموتوا في غرف غاز في الحرب العالمية الثانية، كما يزعمون.. وكان قد حكم قبلها بستة أشهر بغرامة مقدارها اثني عشر ألف يورو..!

لكن بعض الكتاب المراجعين، كما يسمى ناقدو الرواية الرسمية للمحرقة، تتجاهل وسائل الإعلام قضيته، مثل المحامي الألماني هورست ماهلر الذي كان في الثالثة والسبعين من عمره عندما تلقى في ميونخ حكماً بالسجن مدته خمس سنوات بتهمة "إنكار المحرقة" في 21/2/2009، مع العلم أن زوجته سيلفيا ستولز، المحامية والأستاذة الجامعية السابقة، تقضي حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف حالياً بتهمة "إنكار المحرقة" كانت قد نالتها إبان مرافعتها في المحكمة عن كاتب مراجع أخر كان قد اعتقل في كندا وتم تسليمه إلى ألمانيا هو إرنست ذوندل (خرج مؤخراً من السجن بعد سنوات).

فأين حرية التعبير في كل هذا؟ وأين القضاء العادل المستقل عن التأثيرات السياسية ومراكز النفوذ؟ وأين حرية الإعلام والبحث العلمي؟

ولماذا يصمت المدافعون عن حرية الرأي والتعبير في الوطن العربي والعالم عن كل هذه الانتهاكات؟ ولماذا لا تتم مواجهة الأوروبيين بها وهم يسوقون نموذجهم "الديموقراطي" في بلادنا؟ والأهم من ذلك كله: لماذا يصمت الليبراليون العرب (سواء أسموا أنفسهم يساريين أم لا) عن مثل تلك الانتهاكات لحرية الرأي والتعبير؟

الذريعة التي تقدم لمنع مناقشة المخرقة في الغرب عامةً وفي أوروبا خاصة هي أن السماح بمناقشتها قد يشجع على ارتكاب أعمال عنف ضد اليهود!! وقد سن الاتحاد الأوروبي قانوناً في 19/4/2007 يعاقب "إنكار المحرقة" بثلاث سنوات سجن بالحد الأقصى، ولكن يعطي الدول الأعضاء في الاتحاد حق تطبيق القانون اختيارياً، حسب القانون المحلي.

وقد جاء هذا القانون كحل وسط بعد خلافات استمرت سنوات بين الأوروبيين أنفسهم إزاء مشروع قانون لتجريم إنكار المخرقة عام 2001، حيث أصرت بريطانيا والسويد والدنمارك على رفض تحريم مناقشة المخرقة، بينما أصرت الدول الأوروبية على ذلك القانون، وخرج القانون فضفاضاً وغير ملزم، خاصةً في ظل مخاوف من استخدامه لتصفية حسابات أخرى، داخلية وخارجية، لا علاقة لها باليهود، في دول أوروبا الشرقية المنضوية حديثاً في الاتحاد.

ولاقى القانون اختباره الأول في قضية اعتقال الدكتور الأسترالي فريدريك توبن في 1/10/2008 في مطار هيثرو في بريطانيا وهو في طريقه من الولايات المتحدة إلى دبي. وكان د. فريدريك توبن قد اعتقل بناء على مذكرة اعتقال أوروبية بتهمة نشر مواد "معادية للسامية" و"ناكرة للمحرقة" على الإنترنت!!!

وبعد 7 أسابيع في السجن في بريطانيا، رفض البريطانيون أن يسلموا د. توبن للألمان، انتصاراً لحرية التعبير، فعاد توبن إلى أستراليا، ولم تنته القصة هكذا طبعاً، فقد حرك اللوبي اليهودي في أستراليا دعوى قضائية ضده وأدانت محكمة في مدينة سيدني الأسترالية في 16/4/2009 الكاتب فريدريك توبن بسبب نشر كتابات على موقعه على الإنترنت المسمى "أدالايد" Adelaide. وقد أصدرت نفس المحكمة قراراً بإغلاق الموقع المذكور ابتداءً من ليلة 16/4/2009، ثم صدر حكمٌ على فريدريك توبن في نهاية ذلك الشهر، وكان في الرابعة والستين من عمره وقتها، بالسجن ثلاثة أشهر...

أماالتهمة فكانت: مخالفة قرار محكمة أسترالية في 2002 يمنعه من إنكار "المحرقة" على الإنترنت، الأمر الذي عرضه لتهمة "احتقار المحكمة" أربعاً وعشرين مرة، بسبب وجود أربعاً وعشرين مادة له "تنكر المحرقة" على موقعه، فصدر لذلك أربعٌ وعشرين حكماً ضده! لكن، التهمة الرسمية لم تكن "إنكار المحرقة" بل "احتقار المحكمة" ومخالفة أحكامها، فالدول الناطقة بالإنكليزية من أستراليا إلى بريطانيا إلى الولايات المتحدة لا تجرم "إنكار المحرقة" رسمياً، حرصاً على ادعاءات حرية التعبير، لكنها تحارب من ينكرونها، كما رأينا من خلال مثال د. توبن، بطرق أخرى.

وبشكل عام، لا بد من إبداء أربع ملاحظات حول قوانين تجريم "إنكار المحرقة":

1) نجد الدول الناطقة بالفرنسية مثل فرنسا وسويسرا، وبالألمانية، مثل ألمانيا والنمسا، أكثر تشدداً بكثير في معاقبة "إنكار المحرقة" من الدول الناطقة بالإنكليزية، ونجد كندا أكثر تشدداً من الولايات المتحدة.

2) لا بد من الإشارة أيضاً أن تلك القوانين سنت في معظمها في التسعينات بعد نهاية الحرب الباردة، وليس في نهاية الحرب العالمية الثانية، فهي قوانين معاصرة وجديدة نسبياً، وذات أبعاد راهنة تتصل بتثبيت النفوذ اليهودي،

3) تأتي قوانين تجريم "إنكار المحرقة" أحياناً في سياق رفض "العنصرية" وإنكار جرائم الإبادة الجماعية بشكل عام لتغطيها ببعدٍ إنسانيٍ عام،

4) ثمة محاولات حثيثة لإدخال تجريم "إنكار المحرقة" إسلامياً وعربياً، ومن ذلك مثلاً القوانين التي اقترحت في البرلمان البوسني عام 2007 و2009، وهي القوانين التي عارضها النواب الصرب في ذلك البرلمان.

........................................................................................................................
* نرجو الاشارة الى موقع الرابطة العراقية عند إعادة نشر هذا الموضوع حرصا على الأمانة العلمية *

( مع تحياتي آبو بسَّام)


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



الكينونة النائمة ( فيلم وثائقي )


  • من هو عبدالله حميد الدين ؟
  • ما حكاية لقاءات مقهى جسور الثقافي ؟
  • وما حقيقة الكينونة المتناغمة ؟

يجيب عليها هذا الفيلم بالأدلة والبراهين في 15 دقيقة لا تنفك عن بعضها




الجنرال أبو عبدالله

----------------------------------------------------------------

 الأسد يشن هجوماً حاداً على قطر والسعودية ويؤكد أن نظامه لن يسقط 






 صحف - انفراد - شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوما حادا على كل من تركيا وقطر والسعودية، لمساندتها للمعارضة السورية وتسليحها، معترفًا بوجود أخطاء وفساد في بلاده، ولكنه برغم ذلك أكد أن نظامه لن يسقط، وأن المعارضة المسلحة لن تنجح، وأن النمط الليبى لن يتكرر فى سوريا.

ومن داخل مكتبه فى منطقة الروضة بالعاصمة السورية، قال في أجرأ حديث له منذ اندلاع الثورة فى بلاده واختص به مجلة "الأهرام العربي" المصرية وتنشره فى عددها الجديد :إن الحوار مع المعارضة هو السبيل الوحيد لعلاج الأزمة مؤكداً أن التغيير لا يمكن أن يتم من خلال تغييب رؤوس الأنظمة أو بالتدخل الأجنبى، ونحن ماضون فى التغيير فعلا من خلال الإصلاحات.

وقد شهدت البلاد الكثير من الإصلاح حتى فى الدستور، ولا أقول إننا انتهينا، نحن نعرف أنه كانت هناك أخطاء ولا يزال هناك فساد نقوم على مكافحته.

وحول العلاقة المتأزمة بين بلاده وبين قطر والسعودية، قال الأسد :"أولئك ظهرت الأموال فى أيديهم فجأة بعد طول فقر، وهم يتصورون أن بإمكان أموالهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمى، وقال فى الحوار الذى اختص به "الأهرام العربى" كأول مطبوعة مصرية منذ 3 سنوات "دعنى أصحح لك هنا مفهوما كبيرا اعتاد الناس على ترديده دون وعى وبالذات عن مثلث الاستقرار الإقليمى فى الشرق الأوسط، ذلك المثلث الذى يشمل مصر والسعودية وسوريا هو فى الحقيقة ليس كذلك.

وأضاف بشار.. المثلث الحقيقى للتوازن الإستراتيجى فى إقليم الشرق الأوسط كان دائما وسيظل مصر وسوريا والعراق، أما السعوديون فقد كانوا وراء العدوان فى عام 1967، على مصر، وكانوا يباهون بأنهم قلموا أظافر عبد الناصر، وحتى قبل نشوب الأزمة كانت علاقتهم بنا علاقة وساطة ما بين الغرب الذى لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذى تنتهجه سوريا وما بيننا، وكان أمير قطر يأتى إلينا من باريس حاملا أفكارا ومقترحات يعرف أن خط سوريا العروبى القومى لا يساوم عليها أبدا، واليوم هم يدورون بإمكاناتهم المالية فى فلك هذا النفوذ الغربى ويمدون "الإرهابيين" بالسلاح والمال على رجاء تكرار النمط الليبى.

وقال بدلا من أن يقدموا الدعم للاستقرار الإقليمى فهم يعرضون السلاح ويعملون على رعاية المسلحين وتدريبهم وتهريبهم لتقويض توجهات الدولة السورية والتأثير على قرارها وسيادتها على أراضيها.

وحول الدور التركي أوضح الأسد "خسر الأتراك كثيرا جدا بموقفهم الذى اتخذوه من الأزمة السورية، وهذه الحكومة تدرك جيدا أين وضعت نفسها ومعها مصالح الشعب والأمن القومى فى تركيا.

وأضاف وهم هنا لا يبالون بهذه المصالح بقدر ما تعنيهم طموحاتهم فيما يسمى مشروع "العثمانية الجديدة"، أى أن انحيازهم ليس عن حسابات تتعلق بمصالح تركيا وإنما بمصالح جماعة معينة، وقد كانت تركيا من بداية الأزمة تصطف إلى جوار الحلول السياسية وترى فى العنف إضراراً على مصالحها الإقليمية وحتى الاقتصادية، لكن التحول جاء بمثابة انحياز لمصالح الجماعة السياسية التى تدير الحكومة، وهم حاليا يواجهون مشاكل مع المعارضة، التى ترى أن تركيا تدفع ثمن سياسات لا تستفيد منها سوى هذه الفئة السياسية.. كل هذا ضربت به عرض الحائط حكومة الإخوان المسلمين، أما القطريون فكانوا الأسرع فى تغذية العنف.

وقال الأسد:إن المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كل مكونات الدولة، ولا شعبية لهم داخل المجتمع، فقد أضروا بمصالح الناس واستهدفوا البنية التحتية التى تخدم الشعب السورى، واستحلوا دماء السوريين، ولن ينتصروا فى النهاية، والحل لن يكون إلا بالحوار الداخلى، ومن يدعمونهم يتصورون أن الحل لابد أن يكون على النمط الليبى، والحسم طبعا سيحتاج بعض الوقت، ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يدع السلاح تشجيعا للحوار.

وتطرق الحوار لأمور عديدة أخرى من بينها فشل زيارة المبعوث الأممى الأخضر الإبراهيمى، وصحة استخدام قواته الأسلحة الكيماوية وغيرها من القضايا المهمة الأخرى.

....
http://www.enferaad.com/ArticleDetail.aspx?id=14897#.UFtIIAQHIes.twitter

------------------------------------------

 

خطير فيديو. الحرس الثورى الإيرانى يعلن اختراق سيناء

 

قامت قوات الحرس الثورى الإيرانى بنشر فيديو لأحد قادتها العسكريين وهو يؤكد أن هناك جمهورية إسلامية تصنع فى سيناء ومصر وأن قواته نجحت فى لتواجد بخمس قارات فى العالم تحارب ما أسماه بغطرسة القوى الكبرى.
وأضاف القائد العسكرى أن البعض كان ينصح فى أوقات سابقة بتصدير الثورة الإيرانية للعالم , مؤكدا أن هذه الثورة الآن تصدرت بالفعل وأضاف قائلا" علينا الآن أن نمهد لظهور المهدى " مضيفا وصلنا إلى لبنان وغزة متسائلا هل تصدقون أن تسقط 5 حكومات عربية فى 4 أشهر فقط , وستسقط حكومات أخرى خلال الأشهر القليلة القادمة .
وحث القائد الإيرانى الحرس الثورى على التهيؤ لما أسماه المعركة العالمية القادمة

http://www.almesryoon.com/permalink/27494.html

------------------------------------------

 

 

«مسئول أمريكي» يشيد بجهود الشباب الليبي في محاولة إنقاذ سفير واشنطن ببنغازي

 

أ.ش.أ: أشاد نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز بجهود الشباب الليبي والأطباء أثناء محاولتهم إنقاذ السفير الأمريكي الذي لقي مصرعه في بنغازي الأسبوع الماضي كريستوفر ستيفنز.

وقال بيرنز، في تصريح مساء اليوم الخميس عقب حفل تأبين السفير ستيفنز بالعاصمة طرابلس، إن الجهود التي قام بها الأخير (أي ستيفنز) في بنغازي لدعم وتطوير العلاقات الثنائية بين بلاده وليبيا،واصفا أعمال كريستوفر بأنها قد كرست لخدمة أمريكا ومساعدة الشعب الليبي في نفس الوقت.

وأضاف إنه فخور وممتن لكي يكون في ليبيا لإقامة هذا الحفل لتأبين السفير الأمريكي، وإنها لحظة حزينة لنا جميعا لقد كان سفيرا رائعا، وكان متحمسا وشغوفا لمساعدة ليبيا من بداية الثورة ولتحقيق أهدافها وجعل ليبيا حرة.

وتابع قائلا "لقد كان ستيفنز يحاول التعرف على جميع طوائف المجتمع الليبي، وإنه شاهد الحزن والأسى على وجوه الجميع ، كان رجلا يبنى حلم الليبيين لتحقيق الكرامة التي يستحقونها، وأرى كذلك شجاعة من قبل من كانوا يحاولون إنقاذه من أطباء وشباب.

وحيا نائب وزير الخارجية الأمريكي ـ في كلمته ـ تعاطف الليبيين وتعازيهم واللافتات التي كتبوها التي تعبر عن حزنهم ومشاركتهم الأمريكان أحزانهم.


محيط

------------------------------------------

مليونيرة توصي بـ30 مليوناً لكلبتها وبمليون فقط لابنها الوحيد

المصدر:
  • متابعات
التاريخ: 20 سبتمبر 2012
في مشهد اقرب إلى سيناريو فيلم مينودرامي، نصت وصية مليونيرة أميركية في ولاية ميامي توفيت مؤخرا على تخصيصها 3 ملايين دولار من ثروتها لكلبتها الصغيرة كونيشتا، إضافة إلى 27 مليون دولار لفريق العناية بالكلبة المحظوظة حتى نفوقها.
كما تضمنت بنود الوصية تكليف شخصين بحراسة الكلبة وتأمين الراحة لها، فيما خصصت مبلغ مليون دولار فقط لابنها الوحيد الذي سارع إلى تقديم دعوى بالتلاعب والتزوير إلى المحكمة.
وجاء في منطوق الدعوى المقدمة من الابن المعترض على بنود الوصية أن والدته تعرضت إلى غسيل دماغ وكانت في أيامها الأخيرة تعاني، وفقا للشكوى المقدمة منه، إلى مشكلات نفسية نتيجة للمعاملة السيئة من قبل زوجها المليونير الذي توفي قبل فترة قصيرة.

البيان
 

........................................................................ ------------------------------------------


يظل عند شباب المسلمين خطوط حمراء في دينهم يصعب اختراقها,

 

مشهد مؤثر لجماهير الإتحاد ينشدون طلع البدر علينا

 

 

 http://www.youtube.com/watch?v=iEXrmcNEhH0&feature=youtube_gdata_player
http://www.youtube.com/watch?v=P2__8NcF8qY&feature=relatedhttp://www.youtube.com/watch?v=P2__8NcF8qY&feature=related



http://www.youtube.com/watch?v=P2__8NcF8qY&feature=relatedhttp://www.youtube.com/watch?v=P2__8NcF8qY&feature=relatedhttp://www.youtube.com/watch?v=P2__8NcF8qY&feature=related


------------------------------------------------


الثائرة : شـآم



× المُحترق { حسن نصر الله.. وأصداء لمسرحيته ( نصرة النبي صى الله عليه وسلّم ) ×

مذيع لبناني يشرشح  حسن نصر الله ويفضح نفاقه 


http://www.safeshare.tv/w/JGRDPhXRYO
------------------------------------------------


ومضات من حياة الشيخ عمر بادحدح رحمه الله

بقلم / م. إبراهيم بامسعود

رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بحضرموت - فرع المكلا

 

http://www.islameiat.com/Pages/Subjects/Default.aspx?id=15150&cat_id=10


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


 حول الرسوم المسيئة والفيلم المسيء


د. سعد بن مطر العتيبي


تساءل بعض الغربيين: لماذا يغضب المسلمون كلّ هذا الغضب ويقومون بهذا العنف! لأجل فيلم قام به بعض الأشخاص؟
والجواب : أنَّ أعمال العنف قام بها أشخاص لا يزيدون في عددهم عن عدد من عملوا هذا الفيلم، كما لم يظهر بعد إلى من ينتمون؟ وممن يُدفَعون؟ فلا يجوز أن تُنسب أعمال غير مشروعة من أشخاص معدودين لأمّة يزيد تعدادها على المليار، إلا إذا قبل المتسائلون أن يُنسب الفيلم لجميع النصارى واليهود!
وأمَّا احتجاج الأمّة واعتراضها على الفيلم المسيء فقد كان في عامته احتجاجا واعتراضاً بوسائل مشروعة وحضارية، وهو حق مشروع، بل واجب إسلامي ..
وأمَّا لماذا؟ فإنَّهم لو تعرّفوا على الثقافة الإسلامية من مصادرها وأدبياتها وتاريخها، بعيداً عن تدليس المستشرقين، وافتراء المستلبين من أبناء المسلمين، لتبيّن لهم الأمر .. فإنَّ اسم محمد صلى الله عليه وسلّم يصدح به المؤذنون عبر منارات المساجد ومكبّرات الصوت في الأذان والإقامة عشرات المرّات في اليوم والليلة عبر الكرة الأرضية، يُعلن فيها المؤذنون الشهادة بأنَّه رسول الله الذي يجب اتباعه، اتّباعاً لأمر الله، وليس إلهاً للمسلمين كما يروّج بعض المستشرقين؛ كما أنَّ المسلم في جميع المعمورة - ذكراً كان أو أنثى- يردّد الدعاء لمحمد صلى الله عليه وسلم في صلواته الواجبة ما يقارب العشرين مرّة ..
وإنَّ شخصية بهذا المقام وهذه المكانة عند المسلمين، مُقدّمة على أنفسهم، ولذلك يفديه المسلمون بأرواحهم وأرواح آبائهم وأمهاتهم، ومن العبارات الدارجة منذ العصر الأول : فداك أبي وأمي يا رسول الله!
ولذلك فلا عجب أنَّه إثر الرسوم المسيئة التي انقدحت شرارتها في الدنمارك، تحركَّت الأمّة في جميع أصقاع الأرض، وكان لذلك أثره في النّاس، وظهر أثر التدين في أشخاص ظنّ العدو أنَّ الإسلام قد غادرهم! أو أنَّهم قد غادروه! وقد رأينا كيف كان المتساهل في مظهره من أهل الإسلام – أحياناً - أكثر غيرة ونصرة لدينه ونبيه، وكأنَّه يريد أن يستثمر الفرصة في تكفير خطيئته بالنصرة! وكانت تلك مفاجأة لكثيرين!
بل وإثر شتم بعض أتباع الفرق الضالّة علناً لزوجه أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ ثارت أمّة الإسلام ، فانحنت جباه بعض الزعامات السياسية والدينية لتلك الفرقة لتعلن على غير العادة منع شتم زوج النبي أمّ المؤمنين!
وخَتم جواب سؤال هؤلاء الغربيين: أنَّ عموم المسلمين لا ينظرون إلى هذه الأفعال والتصرفات بمعزل عن الأعمال والأجندات السياسية الغربية - وإن كانت لا تمثل الشعوب الغربية بالضرورة- التي تكيدهم وتتربص بهم وتخترق صفوفهم وتنال منهم ومن كرامتهم صباح مساء في عدد من بلادهم ؛ ولذلك ربط كثيرون منهم بين الفيلم وبين من سعى فيه ودعمه من الخونة القاطنين في الخارج ..
ومع ذلك يبقى استثمار مثل هذه الاعتداءات لصالح ديننا وأمتنا أمراً بالغ الأهمية، لما لذلك من أثر في تصحيح المفاهيم، وتقدّم الصحوة الإسلامية في مسار نهضة الأمّة وقوتها ووحدتها ..
ولذا فإنَّ مصيبة التعدي على مقام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم -أكبر من أن يًحصر الموقف منها في هبّة شعبية، لا تلبث أن تتلاشى مع الوقت؛ وقد سبق لعدد من المؤسسات الإسلامية الرسمية والأهلية، إقامة مؤتمرات تبحث في كيفية مواجهة هذه الاعتداءات والجهالات التي يرتكبها أفراد أو مؤسسات أجنبية، ونتج عن ذلك إنشاء منظمات تقوم بجهود مشكورة في التعريف بنبي الله للعالمين وخاتم المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ غير أنَّ الاعتداءات لا زالت تظهر بين حين وآخر في وسائل متعددة؛ وهو ما يتطلب عملاً أقوى وأعمق وأكثر إيجابية.. وكم نحتاج العودة لتوصيات تلك المؤتمرات وما طُرح فيها من وسائل نصرة مشروعة نخدم بها ديننا وننصر بها رسولنا صلوات الله عليه..
وفي ورقة عمل قدّمها الأستاذ الخبير والشيخ الجليل أ.د.جعفر شيخ إدريس ، في "مؤتمر تعظيم حرمات الإسلام" ، الذي أقيم في الكويت قبل بضع سنوات، ختم الشيخ ورقته بسؤال : ما العمل؟ ثم أجاب بجواب يستحق العناية، وأختم هذه المقالة باختصار ما جاء في جوابه من نقاط رئيسة .. قال شفاه الله وبارك في علمه وعمره وعمله :
أولا: أن ننأى بأنفسنا عن مشاعر الحزن والضيق والأسى، فإنها مشاعر سلبية لا تحل مشكلة خارجية وإنما تنشئ مشكلات نفسية. وما أكثر ما يحذرنا كتاب ربنا من أمثال هذه المشاعر السلبية، وما أكثر ما يذكرنا علماؤنا الأفاضل بهذه المعاني القرآنية.
ثانيا: أن نكون على يقين بأن مداهنة أعداء الحق ومحاولة إرضائهم بالاستجابة لمطالبهم - وهي مطالب قديمة- بتغيير هذا الدين وإعادة تفسيره بما يتناسب مع أهوائهم المعاصرة، أن هذا فوق كونه خيانة علمية فإنه لن يجدي شيئا في حل المشكلة.
ثالثا: في هذا الهجوم الغربي على ديننا : دلالته على أننا بدأنا نحيا وبدأنا نصحو إذ لو ظللنا أمواتا أو غافلين أو مغشيا علينا لما خاف منا أو اهتم بنا أحد؛ فعلينا أن نستمر في هذه الصحوة وأن نضاعف من حيويتنا ونشاطنا واعتزازنا بديننا واستمساكنا به، آملين أن نكون للغرب منارات هداية وقوارب نجاة.
رابعا: إن ديننا هو الذي يزحف نحو الغرب ويكسب كل يوم من عقولهم وقلوبهم، وإن أديانهم وقيمهم وأيدلوجياتهم هي التي توليه الأدبار؛ وهذا أمر يدعونا إلى المضي في نصرة ديننا بالحجج العقلية والعلمية والمعايير الخلقية ... لقد فرطت أمتنا في الأخذ بالأسباب العصرية لاكتساب القوة التي دعاها ربها إلى إعدادها. لقد آن الأوان لأن نبذل جهودا كبيرة في اكتساب العلوم الطبيعية المرتبطة بالتقنية والمساعدة على اكتساب القوة الاقتصادية والعسكرية.
خامسا: بما أن الغرب ليس كله كتلة واحدة صماء معادية للإسلام، بل فيه جاهلون بهذا الدين، وفيه مغررون، وفيه منصفون مدافعون عن حقوق الناس، وفيه عقلاء يرون أنه ليس من مصلحتهم شن حروب شاملة دعائية كانت أم قتالية على الثقافات الأخرى .. فيجب عند المعاملة أن لا نشمل الجميع بخطاب واحد لا يميز بين محق ومبطل، ومعتد ومنصف.. إن التفرقة بين هذه الأصناف ومعاملة كل بحسب موقفه أمر يتطلبه العدل الذي يقوم عليه بنيان الدين الحق، ثم إنه سياسة مربحة تؤدي إلى نتائج أفضل.
سادسا: التقدم الحقيقي لأمتنا لا يكتمل بالأخذ بوسائل عصرنا في التقدم العلمي التقني، بل يجب أن نعتبر مقتضياته في الإصلاح السياسي.. إننا لا نريد أن نكون أمَّة تابعة تترك الأصالة لغيرها ثم تقلّده في كل ما رآه مناسبا له من مؤسسات ومبادئ وأسماء.. نريد أن نكون أمة أصيلة تؤمن بأن كتاب ربها هو دستورها الأعلى، ثم تأخذ منه المبادئ السياسية العامة، ثم تنشئ لنفسها من المؤسسات ما يناسب تلك المبادئ من مؤسسات تتناسب مع عصرها.
قلت : فما أحوجنا لتفعيل هذه النقاط ونحوها مما فيه صلاحنا وفلاحنا، لنحفظ ديننا، ونحمي هويتنا، ونرتقي بأمّتنا، ونحفظ مقدّساتنا، وننشر رسالة ربّنا رحمة لنا بل وللعالمين ..

.........................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7



من هي الدول النامية؟


ثناء عطوي


 


يُثير المفكّر الاقتصادي جلال أمين شكوكاً حول صحّة الاعتقاد بفكرة التقدّم والتخلف، وأحقّية وصف دول بأنها متقدّمة وأخرى متخلفة أو متأخرة. ويعتبر أن التقدّم والتخلّف لا يقاسان بالنموّ الاقتصادي وحده، كما أن ثورة المعلومات قد تجلب من الأضرار ما لا يقلّ عن منافعها، وأيضاً من السخف اعتبار بعض الأمم أكثر تقدّماً من غيرها في مضمار التنمية الإنسانية، أو اعتبار بعض الأمم أكثر تمتعاً بالحرية من غيرها حتى في الدول المسماة ديمقراطية.

هذه النظرية التي تؤكّد أن مستقبل العالم لا يتحدّد في المراكز الرأسمالية بل في محيطها، يطرحها المفكّر الاقتصادي اليساري سمير أمين، الذي يرى أن الرأسمالية التاريخية التي تتحقّق على أرض الواقع، ظاهرة أخرى غير تلك التي تتمّ الدعاية لها باعتبارها الضامنة للتقدّم والعدالة التي يفرضها السوق، والوفرة التي يخلقها التطوّر التكنولوجي، والحرية التي يحقّقها نظام عقلاني ليبرالي. ويدعو أمين إلى عدم الدخول في سرد عقيم لمظاهر التخلّف في البلدان النامية، إذ يمكن أن يؤدّي اختلاط السبب مع النتيجة، والمهمّ مع العارض.

وفيما يطرح جلال أمين في كتابه "خُرافة التقدّم والتخلف: العرب والحضارة الغربية في مستهل القرن الواحد والعشرين" الصادر عن دار الشروق، أسئلة محورية من قبيل أين العلاقة بين كون أمّتك أقوى من أمّتي عسكرياً أو أكثر تقدّماً في العلم والتكنولوجيا؟ وبين ما إذا كان دينك أقرب إلى الحقيقة من ديني؟ لغتك أرقى أم لغتي؟ أدبك في عصر ازدهاره أجمل من أدبي؟ يُثير الدكتور سليمان عبد المنعم في كتابه "الدولة المأزومة والمجتمع الحائر" الصادر في العام 2012 عن الدار العربية للعلوم، جملة إشكالات تتعلق بمأزقنا الحضاري، ويسأل "لماذا تقدّم الآخرون وبقي العرب يراوحون مكانهم؟ ولماذا لم تُحقّق الإمكانات والموارد العربية معدلات التنمية المرجوة وتصنع حالة التقدّم المنشود؟ وأيّ مجتمع يستحقّ وصفه بالمتقدّم؟ وهل يبدو المجتمع متقدّماً بناء على أحواله الاقتصادية الجيدة ومستوى الرفاهية وتطوّره التكنولوجي؟ أو أن التقدّم هو صفة المجتمعات ذات الحسّ الثقافي بتجلّياته المختلفة في الفنّ والفكر والأدب والموسيقى؟

من هي الدول النامية؟

بحسب تقرير صادر حديثاً عن البنك الدولي في آب/ أغسطس الماضي، يعيش 5 مليارات نسمة من سكان العالم البالغ عددهم 6 مليارات نسمة في البلدان النامية، وتنخفض مداخيلهم في العادة عن دولارين أميركيّين في اليوم، وتعيش نسبة كبيرة من السكان في فقر مدقع (أقل من 1.25 دولار يومياً). وتشير التقديرات إلى أن البلدان النامية تفقد سنوياً ما يتراوح بين 20 و 40 مليار دولار أميركي، أو نحو 50 - 100 مليون دولار يومياً، وذلك نتيجة الممارسات القائمة على الرشوة، والابتزاز، واختلاس الممتلكات أو الأموال، وغيرها من أعمال الفساد. ويصنّف البنك الدولي البلدان النامية على النحو الآتي: البلدان الفقيرة المثقلة بالديون، والبلدان المنخفضة الدخل، والبلدان المتوسطة الدخل، والبلدان الهشّة والمتأثرة بالصراعات والدول الصغيرة.

وبحسب البنك الدولي، تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إحدى أسرع معدلات الزيادة السكانية في العالم، وتشكِّل الأجزاء الحضرية منها نحو 60 %، ومن المتوقع أن يزداد عدد سكان المناطق الحضرية إلى الضعفين أو ثلاثة أضعاف في الأعوام الثلاثين المقبلة.

وتشير التقديرات الدولية إلى تعرّض 1.7 مليون نسمة للموت سنوياً بسبب المياه غير المأمونة، ونقص خدمات الصرف الصحي، فضلاً عن الممارسات غير الصحية. ويشكّل الأطفال تحت سنّ الخامسة حوالى90 % من تلك الوفيات. في الوقت الذي يتصدّر الغذاء والمياه قائمة القضايا الأساسية للصحة والتنمية البشرية، فقد واجه حوالى مليار نسمة خطر الجوع في العام 2011، ومازال هناك حوالى مليار نسمة محرومين من سبل الوصول إلى مصدر مُحسّن للمياه. لا شكّ أن هذه العناصر مجتمعة تؤلّف ما يسمّى دولة نامية، والوطن العربي هو جزء من منظومة الدول النامية وتنطبق عليه الشروط والمعايير نفسها، لكن الواقع هو أن الدولة التي لا تنتمي إلى ما يسمّى مجموعة "الدول المتقدّمة" هي دولة نامية، والدولة النامية هي الدولة الآسيوية أو الافريقية أو التي تقع في أميركا اللاتينية وكانت لفترة من الزمن مستعمرة أو محتلّة ولم يحقّق لها الاستقلال التقدّم.

لقد استُخدم تعبير العالم الثالث لأول مرّة في العام 1952 في مقالة صدرت للاقتصادي الفرنسي ألفريد سوفيه في إشارة إلى الدول التي لا تنتمي إلى مجموعة الدول الغربية، مثل أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وأستراليا وغيرها، ولا إلى مجموعة الدول الشيوعية (الاتّحاد السوفياتي والصين وأوروبا الشرقية). وقد استوحى هذه التسمية من الفئة الثالثة في المجتمع الفرنسي قبل الثورة الفرنسية.

العالم الثالث هو مصطلح يدلّ على الدول التي لا تنتمي إلى العالمين الأول والثاني، وهما الدول الصناعية المتقدّمة. وأحياناً يطلق على هذه الدول مصطلح الدول النامية، أي الآخذة في النموّ، وهي ذات مستوى معيشي منخفض مقارنةً بالدول المتقدّمة، ولا يستقيم فيها التوازن بين سرعة نموّ السكان ودرجة التقدم الاقتصادي، وتعاني من التخلف الاقتصادي.

ويُشير تعبير العالم الأول إلى البلدان التي تتمتّع بتطوّر صناعي وتقني كبير، والتي وفّرت حياة ذات مستوى عالٍ لمواطنيها، وهي دول مثّلت الرأسمالية ضدّ الشيوعية في الحرب الباردة. أما العالم الثاني فهو مجموعة الدول التي خاضت التجربة الاشتراكية، وعارضت المنظومة الفكرية للعالم الأول. وتتميّز برفضها لثقافة الليبرالية وللرأسمالية المفتوحة، كما تتميّز بالمستوى التعليمي فيها وحجم دولها وقوتها.

ما هي التنمية؟

وسّع النظام العالمي الجديد الهوّة ما بين الأغنياء والفقراء، لكن قضية التخلّف بقيت مرتبطة بعملية التنمية، وهي مفهوم حديث يعني "إتاحة الظروف المؤاتية للتطوّر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لخلق مجتمع متوازن تنتفي منه معوقات التخلف وأشكاله". وتعرّف الأمم المتّحدة التنمية بأنها "التمكين والإنصاف والاستدامة في توسيع الخيارات المتاحة للإنسان، وهي أبعاد متآزرة لا يمكن فصلها"، غير أن التقدّم الكبير الذي شهدته العقود الأربعة الماضية، لم يكن متساوياً بين البلدان ولا بين الفترات الزمنية، إذ تدهورت الأوضاع لجهة بعدين أساسيّين هما: الاستدامة البيئية والفوارق الشاسعة في الدخل.

وفي الأهداف الإنمائية للألفية 2012، كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتّحدة تحت عنوان "بإمكاننا إنهاء الفقر"، عن إحراز تقدّم في الأهداف الإنمائية بقيت على الرغم من أهميتها دون السقف المتوقّع. وتشير المنظمة إلى أنه مع حلول العام 2015 سيكون هناك أكثر من 600 مليون شخص في العالم يستخدمون مصادر مياه غير محسّنة، وسيبقى الجوع يشكّل تحدّياً عالمياً، وسيموت ما يقرب من بليون شخص جرّاء أمراض يمكن الوقاية منها. كما ستستمر وفيات الأمهات أثناء الولادة لأسباب يمكن تفاديها، وسيعاني الأطفال ويموتون من أمراض مختلفة.

ويُعرّف الباحث والكاتب أحمد الزعبي التنمية بأنها عملية مركّبة ومتساندة وظيفياً، وهي مسألة وطنية لا يمكن استيرادها ولا فرضها من الخارج. ويصف علماء الاقتصاد التنمية بأنها الزيادة السريعة في مستوى الإنتاج الاقتصادي عبر الرفع من مؤشرات الناتج الداخلي الخام، في حين يعتبرها علماء الاجتماع أنها تغيير اجتماعي يستهدف الممارسات و المواقف بشكل أساس.

إذاً...

أحدثت ظاهرة التخلف والتقدّم ازدواجية سوسيولوجية، وطرحت إشكالية صميمية لها علاقة بأسباب تخلفنا ومظاهر هذا التخلّف، علماً بأن الدول المتخلّفة أو النامية ليست عالماً واحداً أو موحداً، كما أن شروط التنمية فيها ليست بالضرورة نفسها، وهي ليست متخلّفة أو متقدّمة بالدرجة نفسها. إن هذه الدول هي عبارة عن مجموعة من الشعوب والثقافات، وهي تواجه منذ عقود تحديات إنمائية لن تتحقّق إلا من خلال توسيع حريات الشعوب وإمكاناتها وتقليص الفوارق وتخفيف حدّة المخاطر البيئية وإيجاد منهج تفكير وبرامج إصلاحية تطال بنى المجتمع التقليدية وقوى الإنتاج وأدواته.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages