|
1 |
الملك سلمان متحدياً: هدفي أن تصبح بلادنانموذجاً رائداً في العالم.. وسنحقق ذلك
أخبار 24 11/03/2015
| ||
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن هدفه الأول الذي يضعه نصب عينيه هو أن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم في مختلف المجالات. جاء ذلك في تغريدة دوّنها - حفظه الله - مساء اليوم (الثلاثاء) على حسابه الرسمي بموقع تويتر، شدد خلالها على أنه سيسعى بمعية كافة المواطنين لتحقيق ذلك. وكتب الملك سلمان على صفحته: "هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك". يذكر أن تغريدة خادم الحرمين لاقت تداولاً لافتاً من متابعيه، الذين أعادوا تغريدها أكثر من 20 ألف مرة خلال فترة وجيزة من نشرها. ...... ---------------------------------------------------------------------- الملك للشعب: غدكم واعد وجه الأمراء باستقبال المواطنين والرفع بمقترحاتهم.. وتوعد المسؤولين المقصرين واستكشاف النفط مستمر الرياض: واس رسائل من القلب إلى الشعب، طمأن خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عموم المواطنين على مستقبلهم ومستقبل بلدهم، مشددا على تطلع الجميع إلى غد واعد مشرق ومزدهر، مؤكدا السعي المتواصل نحو "التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة، والعدالة لجميع المواطنين". واستخدم الملك سلمان لغة الحزم في توجيهه الوزراء والمسؤولين، داعيا إياهم إلى أهمية مضاعفة الجهود للتيسير على المواطنين والعمل على توفير سبل الحياة الكريمة، عادّا ذلك "أقل الواجب المنتظر منهم"، مشددا على عدم قبول أي تهاون في ذلك، في حين وجه وزير الداخلية بالتأكيد على أمراء المناطق باستقبال المواطنين والاستماع إليهم ورفع ما يبدونه من أفكار ومقترحات تخدم الوطن والمواطن. ووجه خادم الحرمين في خطاب ألقاه في الرياض أمس بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها، بما يسهم في القضاء على الفساد وحفظ المال العام وضمان محاسبة المقصرين. وفيما أكد الملك عزمه على وضع الحلول العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطنين، أفصح عن نية الدولة استمرار عمليات استكشاف النفط والغاز والثروات الطبيعية، والسعي إلى الحد من تأثير انخفاض أسعاره على التنمية. من قلب سلمان: المستقبل مشرق رسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الخطوط العريضة لبرنامج عهده محليا وعربيا ودوليا، موجها رسائل عدة للمواطنين ورجال الأعمال والطلاب والجنود البواسل، مؤكدا أن "السنوات القادمة بإذن الله زاخرة بإنجازات مهمة". وقال الملك سلمان في كلمة وجهها أمس من قصر اليمامة إلى المواطنين "يطيب لي أن أتحدث معكم من قلب يحمل لكم كل المحبة والإخلاص متطلعين جميعا لغد واعد مشرق مزدهر بإذن الله تعالى". وكان خادم الحرمين استقبل أمس بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، أمراء المناطق، ومفتي عام المملكة، والعلماء والمشايخ والقضاة، والوزراء، ورئيس وأعضاء وعضوات مجلس الشورى، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعا من المواطنين. خطى ثابتة وألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة وجهها للمواطنين قال فيها "لقد أسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وأبناء هذه البلاد دعائم هذه الدولة، وحققوا وحدتها على هدي من التمسك بالشرع الحنيف واتباع سنة خير المرسلين صلى الله عليه وسلم، وخلال العقود التي تلت مرحلة التأسيس إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله -؛ ودولتكم ولله الحمد والمنة تسير على خطى النمو والتطور بكل ثبات مع التمسك بعقيدتها الصافية، والمحافظة على أصالة هذا المجتمع وثوابته". ومضى الملك سلمان يقول: "لقد مَن الله على هذه البلاد بشرف خدمة الحرمين الشريفين، وحرصت المملكة منذ نشأتها على القيام بواجبها ومسؤوليتها، بما يخدم الإسلام، ويحقق تطلعات المسلمين في دوام الراحة والطمأنينة لهم في أداء مناسك الحج والعمرة بكل يسر وسهولة". وتابع "لقد وضعت نصب عيني مواصلة العمل على الأسس الثابتة التي قامت عليها هذه البلاد المباركة منذ توحيدها تمسّكا بالشريعة الإسلامية الغراء، وحفاظا على وحدة البلاد وتثبيت أمنها واستقرارها، وعملا على مواصلة البناء وإكمال ما أسسه من سبقونا من ملوك هذه البلاد - رحمهم الله - وذلك بالسعي المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، والعدالة لجميع المواطنين، وإتاحة المجال لهم لتحقيق تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة في إطار نظم الدولة وإجراءاتها". المساواة وقال خادم الحرمين "إن كل مواطن في بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي هو محل اهتمامي ورعايتي فلا فرق بين مواطن وآخر، ولا بين منطقة وأخرى، وأتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن، ولقد وجهت وزير الداخلية بالتأكيد على أمراء المناطق باستقبال المواطنين والاستماع لهم ورفع ما قد يبدونه من أفكار ومقترحات تخدم الوطن والمواطن وتوفر أسباب الراحة لهم. ونؤكد حرصنا على التصدي لأسباب الاختلاف ودواعي الفرقة، والقضاء على كل ما من شأنه تصنيف المجتمع بما يضر بالوحدة الوطنية، فأبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات". شراكة الإعلام وقال: "إن للإعلام دورا كبيرا وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في دعم هذه الجهود وإتاحة فرصة التعبير عن الرأي، وإيصال الحقائق وعدم إثارة ما يدعو إلى الفرقة أو التنافر بين مكونات المجتمع، فالواجب على الإعلام أن يكون وسيلة للتآلف والبناء وسببا في تقوية أواصر الوحدة واللحمة الوطنية". استمرار التحديث "إن التطوير سمة لازمة للدولة منذ أيام المؤسس - رحمه الله - وسوف يستمر التحديث وفقا لما يشهده مجتمعنا من تقدم وبما يتفق مع ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، ويحفظ الحقوق لكافة فئات المجتمع". حياة كريمة وأضاف "لقد أكدت على جميع المسؤولين وبخاصة مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بمضاعفة الجهود للتيسير على المواطنين، والعمل على توفير سبل الحياة الكريمة لهم، وهو أقل الواجب المنتظر منهم، ولن نقبل أي تهاون في ذلك. وفي هذا الصدد أخاطب الوزراء والمسؤولين في مواقعهم كافة أننا جميعا في خدمة المواطن الذي هو محور اهتمامنا، وقد وجهنا بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية بما يكفل تعزيز اختصاصاتها والارتقاء بأدائها لمهامها ومسؤولياتها، ويسهم في القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين". الأمن مسؤولية "إن الأمن نعمة عظيمة وهو الأساس في رخاء الشعوب واستقرارها، وعلى الدوام أظهر المواطن السعودي استشعارا كبيرا للمسؤولية، وشكل مع قيادته وحكومته سدا منيعا أمام الحاقدين والطامعين، وأفشل - بعد توفيق الله - الكثير من المخططات التي تستهدف الوطن في شبابه ومقدراته. ونقول لأبنائنا وبناتنا ولكل من يقيم على أرضنا، إن الأمن مسؤولية الجميع ولن نسمح لأحد أن يعبث بأمننا واستقرارنا". بناء اقتصاد قوي يعدد مصادر الدخل وقال الملك في كلمته أمس "لقد كان لارتفاع أسعار البترول خلال السنوات الماضية آثار إيجابية على اقتصاد بلادكم في المشاريع التي تحققت بحمد الله، وسوف نعمل على بناء اقتصاد قوي قائم على أسس متينة تتعدد فيه مصادر الدخل، وتنمو من خلاله المدخرات وإيجاد فرص العمل في القطاعين العام والخاص، وتشجيع المؤسسات المتوسطة والصغيرة على النمو؛ ودعمها لتكوين قاعدة اقتصادية متينة لشريحة كبيرة من المجتمع. وستكون السنوات القادمة بإذن الله زاخرة بإنجازات مهمة؛ بهدف تعزيز دور القطاع الصناعي والقطاعات الخدمية في الاقتصاد الوطني". تجاوز الأزمة وبين "إن ما يمر به سوق البترول من انخفاض للأسعار، له تأثير على دخل المملكة، إلا أننا سنسعى إلى الحد من تأثير ذلك على مسيرة التنمية، وستستمر - إن شاء الله - عمليات استكشاف البترول والغاز والثروات الطبيعية الأخرى في المملكة". توفير السكن وفي مجال الخدمات أكد الملك على "العمل على تطوير أداء الخدمات الحكومية ومن ذلك الارتقاء بالخدمات الصحية لكل المواطنين في جميع أنحاء المملكة بحيث تكون المراكز الصحية والمستشفيات المرجعية والمتخصصة في متناول الجميع حيثما كانوا، وبالنسبة للإسكان فإننا عازمون بحول الله وقوته على وضع الحلول العملية العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطن". تكامل التعليم ووجه خادم الحرمين الشريفين "بتطوير التعليم من خلال التكامل بين التعليم بشقيه العام والعالي وتعزيز البنية الأساسية السليمة له بما يكفل أن تكون مخرجاته متوافقة مع خطط التنمية وسوق العمل"، ومضى يقول لأبنائه وبناته: "لقد سخرت لكم دولتكم كل الإمكانات، ويسرت لكم كل السبل لتنهلوا من العلم في أرقى الجامعات في الداخل والخارج، والوطن ينتظر منكم الكثير، فعليكم أن تحرصوا على استغلال أوقاتكم في التحصيل، فأنتم استثمار المستقبل للوطن ونحن حريصون كل الحرص على إيجاد فرص العمل بما يحقق لكم الحياة الكريمة، وعلى الحكومة والقطاع الخاص مسؤولية مشتركة في هذا الجانب". شركاء التنمية ولرجال الأعمال قال الملك سلمان لهم: "أنتم شركاء في التنمية، والدولة تعمل على دعم فرص القطاع الخاص ليسهم في تطوير الاقتصاد الوطني، فأنتم جزء من نسيج هذا الوطن؛ الذي قدم لكم الكثير من التسهيلات والامتيازات، وينتظر منكم كذلك الكثير، فعليكم واجب الإسهام بمبادرات واضحة في مجالات التوظيف والخدمات الاجتماعية والاقتصادية". حماة الوطن وخص خادم الحرمين حماة الوطن بكلمة أبوية قال فيها "أبنائي البواسل في قطاعات قواتنا العسكرية كافة أقول أنتم محل القلب من الجسد وأنتم حماة الوطن ودرعه وكل فرد منكم قريب مني ومحل رعايتي واهتمامي، والوطن يقدر جهدكم وعملكم، بارك الله فيكم جميعا، ونحن بصدد تعزيز قدراتكم، بما يضمن حماية هذا الوطن وتوفير الأمن والأمان للمواطنين". الالتزام بالمعاهدات وأكد الملك سلمان أن سياسة المملكة الخارجية ملتزمة على الدوام بتعاليم ديننا الحنيف الداعية للمحبة والسلام، وفقا لجملة من المبادئ أهمها "استمرار المملكة في الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، بما في ذلك احترام مبدأ السيادة، ورفض أي محاولة للتدخل في شؤوننا الداخلية، والدفاع المتواصل عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية بشتى الوسائل، وفي مقدمة ذلك تحقيق ما سعت وتسعى إليه المملكة دائما من أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف". تضامن عربي إسلامي وأضاف "كما أننا سائرون إلى تحقيق التضامن العربي والإسلامي بتنقية الأجواء وتوحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات المحدقة بهما. ويصاحب ذلك كله العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم، وإرساء مبدأ العدالة والسلام، إلى جانب الالتزام بنهج الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية، ورفض استخدام القوة والعنف، وأي ممارسات تهدد الأمن والسلم العالميين. ومع بروز ظاهرة التطرف والإرهاب باعتبارها آفة عالمية لا دين لها، اهتمت المملكة بمكافحة التطرف والإرهاب بجميع صوره وأشكاله، أيا كانت مصادره، والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية في مكافحة هذه الآفة البغيضة عبر اجتثاث جذورها ومسبباتها". حلول للقضايا العالمية وقال الملك "نحن جزء من هذا العالم، نعيش مشاكله والتحديات التي تواجهه ونشترك جميعا في هذه المسؤولية، وسنسهم بإذن الله بفاعلية في وضع الحلول للكثير من قضايا العالم الملحة ومن ذلك قضايا البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، وسنستمر في العمل على ذلك مع المنظمات والمؤسسات الدولية والشركاء الدوليين. مع شعوري بثقل الأمانة وعظم المسؤولية فإنني اسأل الله تعالى أن يمدني بعونه وتوفيقه لتأدية هذه الأمانة على الوجه الذي يرضيه، وأن يحفظ لوطننا أمنه واستقراره، وأن يأخذ بأيدينا جميعا، ويوفقنا لنصرة ديننا، الذي هو عصمة أمرنا، ومصدر عزنا، وأن يحقق لنا ما نطمح إليه إنه خير ناصر وخير معين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين. .. والمواطن يحضر 18 مرة في خطاب الـ11 دقيقة الرياض: الوطن عدا المواضع التي استخدم فيها مصطلحات "المجتمع أو الجميع أو أبناء الوطن"، وردت مفردة المواطن "مذكرة ومؤنثة، بإفرادها وجمعها" في 18 موضعا بخطاب الملك، فيما مثلت عبارة "المواطن محور اهتمامنا" وثيقة عمل أراد سلمان بن عبدالعزيز إيصالها إلى مسؤولي الدولة كافة، لجعلها نصب أعينهم. خطاب الـ11 دقيقة رسم خلاله الملك مستقبلا، وطمأن فيه شعبا، وأسس عبره منهجا.. للوصول إلى هدف الرفاه والنماء. | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
أميركا وإيران .. تناقضات التحالف المكشوف!
د.عبدالله الشايجي | ||||
| |||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
الولايات الإرهابية المتحدة![]() عضو مجلس إدارة الملك عبدالله العالمي لحوار الأديان والحضارات - فيينا |
|
وتكر سبحة الإرهاب بإعلان زعيم بوكو حرام النيجيرية السبت الماضي البيعة بصفقة اليد وثمرة الفؤاد للخليفة المزعوم في الموصل، لتنضم ولاية نيجيريا وولاية سيناء وولايات في ليبيا وبعض ولايات الجزائر وبعض ولايات اليمن إلى «الولايات الإرهابية المتحدة». لم تعد الجماعات الإرهابية كما كانت في التسعينات مجرد مجموعات منزوية في شعاب الجبال وفي عمق الأدغال تتخذ أسلوب العصابات فتضرب وتهرب، بل صار لها كيانات تسدد وتهدد وتتمدد، وها هي الأحزاب الدولية عاجزة، أو متعاجزة، عن أن تفعل شيئا حقيقيا لوقف هذا السرطان الخطر. الإرهاب يتمدد، ويتمدد معه الجهل في طريقة مقاومته وتجفيف منابعه، ولا زال الكثير من النخب المثقفة تتخبط في تشخيص هذا الداء العضال، إما لجهل بها، وإما لتحقيق نقاط انتصار آنية سطحية مع خصومها، ويظل المستفيد الأول هو الإرهاب الحقيقي، إذ إن التشخيص الخطأ يؤدي إلى معالجات خاطئة ونتائج مضرة، تماما مثل الطبيب الأرعن الذي يشخص مريضه بالخطأ، فلا هو عالج المرض الحقيقي، وفوق ذلك أعطى مريضه الوصفة الخطأ. ولعل أبرز أنواع التشخيص الخاطئ لمصادر الإرهاب الإصرار على الأخذ بنظرية «العباءة»، أقصد بها القول بأن الفصيل الإرهابي الفلاني خرج من عباءة العقيدة الفلانية، أو من عباءة ذاك التوجه الإسلامي الفلاني، أو من عباءة الشيخ الفلاني، وهذا وإن كان صحيحا في بعض الأحيان لكنه يتوه الوجهة في أحيان أكثر، ولهذا يكون هناك بعض التعسف في المعالجة تبعا للتعميم في التشخيص، فمراجعة المناهج وتنقيتها من شوائب الفكر الإرهابي في بعض الدول العربية، ربما تحرم النشء من أدبيات إسلامية نقية بسبب التطرف في المعالجة. وأخطر ما في الأخذ بنظرية «العباءة» في تشخيص حالة الإرهاب، أن المتبني لها يعطي خصومه أداة يستخدمونها ضده، فالسلفي الذي يقول مثلا إن الجماعات الإرهابية خرجت من عباءة حركة إسلامية سياسية منافسة، سيرجع عليه خصومه ويقولون إن «داعش» تستخدم في أدبياتها ومناهجها ومقررات مدارسها مصادر سلفية مثل كتب وأقوال المجددين شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام محمد بن عبد الوهاب، رحمهما الله. والذي يحمّل شيخا مسؤولية إرهابيين لأنهم تتلمذوا في حلقته، سيتهم الإمام عبد العزيز بن باز، رحمه الله، بأنه يتحمل مسؤولية جهيمان ومن معه واحتلالهم للحرم، وهذه لا يقول بها رجل بكامل قواه العقلية، والذي يقول إن مجرد الاستشهاد بأقوال إمام أو شيخ أو قائد حركة سيكون بالضرورة دليلا على تأثرهم المباشر منه، يجعل أعداء المسلمين يستخدمون نفس الأداة، فيتهمون بعض صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنهم «العباءة» التي خرج منها الإرهاب، فقط لأن عددا من المتشددين من الخوارج كانوا يتتلمذون على بعض الصحابة، وستنتهي السلسلة حتما إلى الدين الإسلامي نفسه فيتهمونه بأنه مصدر الإرهاب والتطرف بسبب آيات وأحاديث الجهاد المكتنزة بهما وهذا ما صرح به حقيقة عدد من المنتمين إلى اليمين الغربي المتشدد وبعض القيادات الدينية المتشددة في الغرب والذي طالب بعضهم علنا بحرق المصاحف في الميادين العامة. المعوّل عليه يا سادة ليس في أن الفئة الإرهابية الفلانية خرجت من «عباءة» التوجه الفلاني أو العقيدة الفلانية أو الدين الفلاني أو المناهج الفلانية، وإنما المعوّل عليه هو في الإقرار بأن الإرهاب جرثومة مرضية تصيب الفرد بسبب سوء فهم للنصوص الدينية وابتسار لها، يغذي هذه الجرثومة المظالم السياسية والحقوقية وكبت الحريات والسماح بالسخرية بالدين وشعائره التي توفر مناخا ملائما لنمو جرثومة الإرهاب وتكاثرها. .. الشرق الأوسط | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
أسوشيتدبرس: السعودية تبتعد عن مصر وتوثق علاقتها بقطر وتركياقالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن السعودية تحت قيادة العاهل الجديد الملك سلمان تتجه على ما يبدو نحو تحسين العلاقات مع قطر وتركيا، وتخفيف موقفها من "الإخوان المسلمين" بهدف إضعاف إيران، وهو التحول الذي يمكن أن يؤدي إلى ضغوط على حليفتها مصر للتصالح معهم أيضًا.وأضافت أن هذا الضغط يهدد بانقسامات معلنة في التحالف بين مصر والسعودية وهما أقوى دولتين سنيتين في المنطقة، مشيرة إلى تعاون البلدين في عهد العاهل الراحل الملك عبدالله، الذي توفي في يناير الماضي، ضد المسلحين والإخوان ونفوذ إيران الشيعية في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وذكرت أن "عبد الفتاح السيسي يرفض حتى الآن أي مصالحة مع تركيا وقطر، الداعمتان الرئيسيتان في المنطقة للإخوان المسلمين، العدو الأول للسيسي"، فيما لفتت إلى أن "العاهل السعودي الملك سلمان يرى التهديد الأكبر متمثلاً في إيران أو الجماعات المتشددة مثل القاعدة وداعش بحسب قولها، وقد تعطي كلا من قطر وتركيا دفعة لجبهة ضد هؤلاء الخصوم". ونقلت الوكالة عن براين دواننج، المحلل السياسي في واشنطن، قوله إن الحكومة والملك الجديد في السعودية قد يشعران بأن الطرق القديمة لا تجدي نفعًا". وأشارت الوكالة إلى زيارة السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية الأسبوع الماضي، ولقاء كل منهما على حدة بالملك سلمان. ونقلت الوكالة عن مسؤولين مصريين مطلعين على المحادثات الثنائية تأكيدهم أن الطرفين ناقشا العلاقات المصرية مع كل من قطر وتركيا، قائلين إن السيسي أخبر نظيره السعودي بأن "سياسات قطر وتركيا تستمر في نشر العنف والإرهاب في المنطقة". وتابعت الوكالة قائلة إن "ثمن أي تحسن في العلاقات مع تركيا وقطر سيكون على الأرجح تخفيف في الحملة ضد الإخوان، بعد أن كان الملك عبدالله قد تبنى نهجًا متشددًا ضد الجماعة بعد الخطوات التي قامت بها القاهرة ضدها وتصنيفها منظمة إرهابية". وأشارت إلى أنه "بعد فترة وجيزة من وفاة الملك عبد الله، بدت لمحات النهج السعودي الجديد، فقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن المملكة ليس لديها مشكلة مع الإخوان، ولكن مع أعضاء محددين ولائهم للمرشد العام للجماعة". فيما قال خالد الدخيل، الكاتب بصحيفة "الحياة" اللندنية التي يملكها أحد أعضاء العائلة الملكية السعودية إن مصر لا ينبغي أن تتوقع "شيكًا على بياض" أو تتجاهل مصالح الرياض، وأنها لا تستطيع أن تقول للسعوديين ألا يكونوا روابط أعمق مع تركيا فقط لأن أنقرة تدعم الإخوان. وذكرت الوكالة أن السيسي رفض أي تلميح بأن العلاقة مع السعودية قد توترت منذ وفاة الملك عبدالله. وفي خطاب له يوم 22فبراير، سعى لتأكيد احترام القاهرة وامتنانها للدعم المالي الذي قدمته السعودية وحلفاؤها في الخليج لها. وهناك نقطة رئيسية يتفق فيها السيسي مع القيادة السعودية الجديدة، حيث حذر من أن المنطقة بأكملها ستضر لو ترنحت مصر. ............................. زعامة تويتر لأوباما وأردوغان إسلاميا والملك سلمان عربيالندن - عربي21 أوباما لديه قرابة الـ55 مليونا و844 ألف متتبع على "تويتر"
قديمًا كانت الحشود الضخمة تُجمع في الساحات العامة لتسمع كلمة الزعيم
ورأيه. وفي العقود الأخيرة استطاع التلفاز والمذياع أن يشكلا العمود
الأساسي للصلة بين الشعب وحاكميه. أما اليوم فقد كسرت مواقع التواصل
الاجتماعي كل القوالب القديمة واستحوذت على أوقات الشباب، ما دفع الرؤساء
للاتجاه نحوها وجعلها منبرا أساسيًا للتخاطب مع الشعوب. ............................................................... معاريف: إيران وتنظيم الدولة و"الإسلام المتطرف" تحديات تؤرق السعوديةما الذي جعل السعودية على رأس سباق التسلح العالمي؟القدس المحتلة ـ عربي21 الثلاثاء، 10 مارس 2015 م معاريف: ما زالت السعودية لا تعتبر قوة مقاتلة تساوي في نوعيتها إيران ـ أرشيفية
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، الثلاثاء، إن استطلاع هيئة "آي أتش أس"
الدولية الذي وضع السعودية على رأس قائمة مستوردي السلاح، يؤكد مخاوفها
الكبيرة من إيران وتنظيم الدولة، بالإضافة إلى خشيتها من صعود "الإسلام
المتطرف". ....................................................... المونيتور: السعودية تستعد للاتفاق النووي الإيرانيتستعد المملكة العربية السعودية بهدوء لاحتمالية عقد الاتفاق النووي الدولي مع إيران والذي تخشى من أن يرد اعتبار منافسها الفارسي الشيعي. ويعتمد نهج الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على تجنب المشهد العام لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس (حيث إنّ السعوديين لا يريدون أي ارتباط مع إسرائيل)، وبدلا من ذلك يركز على التحالفات الإقليمية لاحتواء إيران الناشئة. رحب السعوديون علنا بتأكيدات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في الرياض الأسبوع الماضي على أن واشنطن لن تقبل باتفاق نووي سيئ مع إيران، وأن الصفقة لن تكون تدشينا لتقارب كبير بين واشنطن وطهران. إلا أن السعوديين لا يزالون متشككين بشدة تجاه المفاوضات، ويستعدون لأي نتيجة تقررها مجموعة P5 + 1. كما يدرك السعوديون بأن الصفقة الناجحة بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا سوف تتمتع بدعم دولي واسع وتأييد من الأمم المتحدة. لذا؛ فإن الرياض ليس لديها مصلحة في أن تكون معزولة ضمن أقلية معارضة مع نتنياهو ضد صفقة مدعومة بأغلبية عالمية. كما إن العائلة المالكة ناقمة على إسرائيل، كما يعتبر معظم السعوديين نتنياهو مجرم حرب. لذا فإن أي تلميح بوجود اهتمام مشترك مع إسرائيل هو أمر غير مستساغ في المملكة. لذا؛ فإن النهج السعودي يقوم على تعزيز التحالفات الإقليمية من أجل مواجهة طويلة الأمد مع طهران. وهو ما يعني تعزيز وحدة مجلس التعاون الخليجي. وبرغم أن السعودية لديها حلفاء أقوياء في أبوظبي والمنامة، إلا أنها تعتبر أن هناك حلقتين ضعيفتين في تحالف دول مجلس التعاون الخليجي ضد إيران، وهما عمان وقطر اللتان لا يتوقع أن تخليا عن العلاقات الثنائية المربحة مع إيران. ولكن سلمان يضغط على كلا الدولتين للتمسك بوحدة دول مجلس التعاون الخليجي وعدم مساعدة التخريب الإيراني. ويعدّ اليمن ساحة المعركة الرئيسة لدول مجلس التعاون الخليجي. فقد أدى انتصار الشيعة الزيدية الحوثيين المدعومين من إيران في الاستيلاء والسيطرة على معظم المناطق شمال اليمن، بما في ذلك صنعاء، بالسعوديين ودول مجلس التعاون الخليجي إلى نقل سفاراتهم إلى عدن، حيث يحاولون دعم البقايا الممزقة من نظام عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن. وقد تم تدشين أول الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران الشهر الماضي، لأول مرة، مما يؤكد مدى نجاح إيران في تحقيق الهدف الرئيس في دولة جوار المملكة التي تمثل نقطة ضعف لها تاريخيا. فالسعوديون في موقف الدفاع في اليمن. وتعتبر مصر الشريك العربي الرئيس للرياض. حيث لعبت المملكة دورا هاما في إيصال الجنرال عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، والذي التقى سلمان قبل أسبوع لتنسيق القضايا الإقليمية وخاصة قضية إيران. لكن القاهرة مشغولة جدا بسبب تهديد الإرهاب الداخلي من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وتفكك ليبيا، مما لن يجعلها مفيدة جدا في مواجهة المكائد الإيرانية في أي مكان آخر. كما تعتبر الحكومة الشيعية في بغداد الشريك العربي المفقود منذ زمن طويل. حيث يتوقع السعوديون أن تكون إيران الرابح الأكبر في الحرب على داعش، مهما طال الزمن، وبأي قدر من الدموية. فالسعوديون يعرفون أن التاريخ والجغرافيا والديمغرافيا والانتماء الطائفي لصالح إيران في العراق. كما إنهم يعتقدون بأن الرئيس جورج دبليو بوش قد ارتكب خطأ فادحا في عام 2003، وأن الرئيس باراك أوباما قد أنشأ “تحالفا غير مقدس” اليوم مع إيران في العراق. لذا فإن الخيار الوحيد الآن هو احتواء الاختراق الشيعي هنا، أيضا. كما تعتبر سوريا في يد إيران أيضا، ولكن الرياض لا تزال تأمل في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. ويقوم السعوديون بضخ المال إلى الجيش اللبناني، باعتباره كابح جماح محتمل لحزب الله، جنبا إلى جنب مع الفرنسيين. كما التقى سلمان مؤخرا مع العاهل الأردني الملك عبد الله، للتنسيق مع عمان بشأن سوريا، كما التقى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضا. لكن حليف الرياض الأكثر أهمية هو باكستان، الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية. ففي العام الماضي، ولأول مرة، قام السعوديون علنا بعرض للصواريخ البالستية الصينية الصنع التي يملكونها والتي يمكنها أن تصل إلى طهران، خلال عرض عسكري. وفي مدرجات المشاهدة، كان يجلس رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال راهول شريف، وهو الرجل الذي يسيطر على الترسانة النووية الباكستانية، التي تعد أسرع ترسانة نووية نموا في العالم، والتي ساعد السعوديون في تطويرها بالمال منذ سبعينيات القرن الماضي. وقد كانت تلك إشارة محسوبة جدا. يذكر أن سلمان قد استدعى رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، إلى الرياض في أواخر شهر فبراير الماضي. وارتبطت تلك الدعوة غير العادية والعاجلة في الصحف الباكستانية بـ “التعاون الاستراتيجي” ضد إيران. كان سلمان قد زار إسلام آباد قبل عام حينما كان وليًا للعهد، وقدم لشريف منحة بمقدار 1.5 مليار دولار لإعادة التأكيد على الاتفاق الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. وقد قضى شريف ثلاثة أيام في المملكة الأسبوع الماضي استجابة لدعوة الملك الذي استقبله استقبالا ملكيا. وكانت إحدى النتائج الفورية للمحادثات هي قرار باكستان بنقل سفارتها في اليمن إلى عدن. ويبدو أن الملك قد سعى لأخذ تأكيدات من شريف أنه إذا ما أنتجت المفاوضات مع إيران إما صفقة سيئة أو لا صفقة، فإن باكستان سيكون لديها التزام طويل الأمد بتحقيق الأمن السعودي، ومن المفهوم في الرياض وإسلام آباد أن ذلك يشمل البعد النووي. كان شريف قد زار المملكة في شهر يناير من هذا العام. ويبدو أنه قد عرف آنذاك أن الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود كان على شفا الموت، فجاء شريف لتقديم العزاء والاجتماع مع سلمان قبل وفاة الملك. ولم يعط أي زعيم آخر هذا الإشعار المسبق؛ مما تعد علامة أخرى على الأهمية الحاسمة لمحور السعودية وباكستان. لكن التفاصيل الدقيقة لما يشمله الالتزام النووي الباكستاني تجاه المملكة يعد بطبيعة الحال من بين الأسرار الأكثر غموضا في عالمنا. فكل من الرياض وإسلام آباد يفضلون الحفاظ على الغموض والإنكار. ومع ذلك، فإن السعوديين لم يفقدوا الأمل في أوباما. فالولايات المتحدة ما تزال تعتبر أقدم حلفائهم. لكنّ السعوديين يفضلون نهجا أكثر دهاء. --------------------------------------------- لوفيغارو: حزب يخوض انتخابات فرنسا للدفاع عن القيم الإسلاميةباريس - عربي21 ينوي الحزب الجديد المشاركة في الانتخابات والدفاع عن حقوق المسلمين وقيمهم ....................................
اتهامات التربح غير المشروع من الإمارات ودول إفريقية تطارد «توني بلير»
10-03-2015
محمد خالد فيما يمكن أن نطلق عليه «فضيحة تسريبات بريطانية»، على شاكلة فضيحة التسريبات المصرية التي كشفت استغلال المؤسسة العسكرية لأموال المعونات الخليجية ووضعها في حسابات الجيش لا الشعب المصري لتنمية إمبراطورية الجيش الاقتصادية ونفوذه، ظهرت فضيحة بريطانية جديدة بطلها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق «توني بلير» الذي ضربته فضائح متوالية تتعلق بسعيه لاستغلال عمله كمبعوث دولي للسلام في التربح من الإمارات واستغلال اتصالاته في جمع الأموال. الفضيحة الجديدة سربت تفاصيلها صحيفة «صنداي تايمز»، وموقع «ميدل إيست أي» في توقيت متقارب أمس وأول أمس، وكشفت تفاصيل عرض «بلير» خدماته علي الإمارات، وعلي أنظمة إفريقية مقابل المال، ما دعا سياسيون لمطالبته بالاستقاله من منصبه كمبعوث سلام لدى الشرق الأوسط، بسبب تضارب المصالح.
فقد كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، سعي بلير للحصول على عقد بقيمة تناهز 45 مليون دولار (30 مليون جنيه إسترليني) من الإمارات العربية المتحدة، مقابل تقديم استشارات للدولة الخليجية، بما يتعارض مع عمله كمبعوث للسلام. وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير بعنوان «بلير سعي لصفقة مع الامارات بـ 30 مليون إسترليني» إنها حصلت على وثيقة سرية، مؤلفة من 25 صفحة تثبت كيفية استغلال «بلير» لاتصالاته وأنشطته الخيرية من أجل تحقيق مكاسب تجارية، ولتقديم المشورة لدولة الإمارات العربية المتحدة أثناء عمله كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط. ووفقًا للوثيقة السرية التي حصلت عليها الصحيفة، فإن «بلير» كان يستخدم اتصالاته وأنشطته الخيرية لتحقيق مكاسب تجارية، حيث تعطي الوثيقة وعدًا لـ«بلير» باستحقا مالي، مقابل المشاركة المكثفة له مع التزام بتمضية يومين أو ثلاثة أيام كل شهر في دولة الإمارات. وتضيف الوثيقة: «لدينا فرق بشرية على أرض الواقع تعمل مع الحكومات، في 10 بلدان أفريقية وفي 10 بلدان خارج أفريقيا، ولدينا عروض للعمل في أكثر من 10 بلدان أخرى». وتبين الصحيفة أن فريق «توني بلير» قام بالعمل على الاتفاق مع وزارة الخارجية الإماراتية، التي يعمل معها «توني بلير» بصفته مبعوثا خاصا للشرق الأوسط، ويمثل اللجنة الرباعية، التي يعمل فيها منذ عام 2007، ولم يحقق أي إنجاز سياسي في الوقت الذي بنى فيه ثروة من خلال استشاراته المالية، وأنه عزز من نشاطات مؤسسته «فيث»، وعمله الخيري في أفريقيا. وقد دعا مدير جمعية التفاهم العربي البريطاني (كابو)، «كريس دويل»، «بلير» إلى الاستقالة من منصبه كونه ممثلا للرباعية، وقال: «إن أراد مواصلة عمله مع الحكومات العربية وتوقيع اتفاقات معها فعليه الاستقالة من عمله كونه ممثلا للرباعية؛ لأن هناك تضاربا واضحا في المصالح». وكان النائب المحافظ «أندرو بريجين»، قد قدم مشروع قرار في يناير 2015، يطالب فيه رئيس الوزراء السابق بالالتزام بالمبادئ التي تحكم العمل العام، وتعرف بـ«مبادئ نولان»، التي تشمل الشفافية والمسؤولية، قائلا: «يعيش الشرق الأوسط فوق نار مشتعلة، ويقوم بلير بشكل مستمر بالاستفادة ماليا منه عبر عقود، وهذا مضر بسمعة بريطانيا، ويجب عليه الاستقالة كونه مبعوثا للشرق الأوسط». ولكن المتحدث باسم «بلير» نفي للصحيفة البريطانية أن يكون هناك تضارب في المصالح، ولكنه اعترف أن «هناك مناقشات تمت مع الإمارات العربية، لكن لم يتم توقيع عقود مع وزارة الخارجية الإماراتية، وأن الوثيقة (الفضيحة) لم يوافق عليها بلير». وبدأت علاقة «بلير» في مجال الاستشارات المدفوعة مع الإمارات عندما سافر في عام 2007، بعد استقالته من منصب رئيس الوزراء بأربعة أسابيع، إلى أبو ظبي بصفته ممثلا للرباعية، وأقامت العائلة الحاكمة على شرفه حفل عشاء احتفاء بموقعه السياسي ودوره الجديد في الشرق الأوسط، وتظهر الوثيقة أن الشيخ «عبد الله بن زايد زبون» أحد أهم المتعاملين مع «بلير». وتكشف الوثيقة عن قيام شركة «توني بلير وشركاه» للاستشارات بتوقيع عقد مع وزارة الخارجية الإماراتية مدته خمسة أعوام قابلة للتمديد، وقيمة العقد المقترح تتراوح ما بين 25- 35 مليون جنيه إسترليني تحصل عليه مؤسسة «توني بلير وشركاه». ويوضح تقرير «صنداي تايمز» أن نشاطات بلير عادة ما تدار بسرية كاملة، فهي تتم عبر شركات صغيرة وشركاء، ومن هنا فالوثيقة تعد مهمة لأنها تقدم صورة عن نشاطات «بلير» وشركاته حول العالم، وتظهر استعداده لاستخدام صلاته وشبكته التي لا تنافس، بل وحتى نشاطاته الخيرية، لتحقيق أرباح مالية. وتكشف الوثيقة الطريقة السرية التي تعمل من خلالها شركة «بلير»، فقد وضع على كل صفحة خاتم «سري»، مع تحذير أنه لا يجوز تصوير أو إعادة إنتاج الوثيقة أو أي جزء منها بأي شكل من الأشكال دون إذن أول من شركة «بلير وشركاه». وجاء في الوثيقة أنه لا يوجد مكان عصي على عمل شركات «بلير» وأن عمليات «بلير» التجارية تتوزع الآن في 25 دولة، وفي حال أضيفت إليها عمليات مؤسسته الخيرية «فيث»، فسيصل عدد الدول إلى 50 دولة. وتقول الوثيقة عن مشروع التعاون مع الإمارات إنه سيشمل الإشراف على المشاريع في دول أخرى مثل كولومبيا وفيتنام، وربط رجال الأعمال الإماراتيين وشركات الاستثمار الإماراتية بفرص فيما وراء البحار. وترى الصحيفة أنه من المثير للدهشة أنه لا توجد إشارة لتحسين وضع حقوق الإنسان في الإمارات، وهو الأمر الذي انتقدته منظمة «هيومان رايتس ووتش». وحاولت الإمارات تحسين صورتها بالاعتماد على منظمة «غلوبات نيت وورك فور رايتس أند ديفلبومنت»، التي لها مقر في دبي، وتقول في تقرير لها إن الإمارات تعامل المعتقلين بحسب القانون، وفي أكتوبر 2013، نشرت هذه المنظمة مؤشرا لحقوق الإنسان العالمي، ووضعت فيه الإمارات في المرتبة 14 من ناحية احترام حقوق الإنسان، وجاءت الإمارات متفوقة على الولايات المتحدة الأمريكية!.
أما تسريب موقع «ميدل إيست آي» الذي نشرت الخليج الجديد ترجمة كاملة له ، الاثنين، فتضمن اتهامًا لـ«بلير» باستغلال اتصالاته لجمع الأموال، بلغت نحو 90 مليون دولار جراء تقديمه استشارات أثناء عمله في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن «بلير» تمكن بصفته مبعوثا خاصا من السفر بشكل مكثف إلى المنطقة، مستغلا تلك السفريات في إجراء صفقات مربحة مع حكومات المنطقة لتقديم خدمات استشارية. وشمل عمل «بلير» الآخر مع دول الخليج عقد بقيمة 40 مليون دولار لمدة أربع سنوات نظير عمل استشاري يقدمه لأمير دولة الكويت، وصفقة لتزويد حكومة إمارة أبوظبي - أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة – بــ«المشورة الاستراتيجية العالمية» بتكلفة قدرها 1.5 مليون دولار في السنة. ووفقًا للكتاب - الذي وضعه «فرانسيس بيكيت» و«ديفيد هينيك» تحت عنوان «شركة بلير»، والمقرر إصداره هذا الشهر - فإن «بلير» رتب أيضًا عقدًا سريًا في عام 2010م مع شركة النفط السعودية «بتروسعودي» لفتح خط الاتصالات مع الصين، وكان يتقاضى نظير ذلك 60 ألف دولار في الشهر، كما أنه من المفترض أن يحصل على عمولة بقيمة 2٪ على أي صفقة مُترتبة على تلك الخطوات التي قام بها. واعتبر الموقع البريطاني أن ما كشفته «صنداي تايمز» حول سعي «بلير» للحصول من 45 مليون دولار من الإمارات يمثل الربح الأكبر الذي جمعه «بلير» المثير للجدل. وتحمل المنظمة التي عملت كمظلة لصفقات «توني بلير» اسم Tony Blair Associates، وتأسست بغرض التنسيق بين المجموعات الاستشارية المختلفة له، وقدمت خدماتها لوزارة الخارجية الإماراتية في عقد شراكة خمس سنوات. وأوردت الوثيقة السرية مقتطفات على لسان منظمة «توني بلير» يقول نصها: «نستطيع العمل في أي مكان في العالم، وتوفير الاتصالات الضرورية على المستويين السياسي والتجاري». وعمل «بلير» بالشراكة مع أنظمة وجهت إليها الكثير من الانتقادات الحقوقية، حيث كشفت صحيفة «التليجراف» عرضا قدمه «بلير» لتقديم استشارات علاقات عامة للرئيس الغيني «ألفا كوندي» في أعقاب استهداف القوات الأمنية بالدولة الأفريقية لمتظاهرين مناهضين للحكومة، وقتلها تسعة أشخاص. وفي يوليو 2014 قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق «توني بلير» وافق على أن يكون مستشارا للرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، كجزء من برنامج تموله الإمارات العربية المتحدة، التي وعدت بتقديم فرص استثمارية هائلة للضالعين فيه، بحسب الصحيفة. وأضافت «الجارديان» آنذاك: «بلير، مبعوث السلام في الشرق الأوسط، والذي دعم الانقلاب ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، سيقدم للسيسي استشارات في مجال "الإصلاح الاقتصادي"، بالتعاون مع فريق عمل إماراتي بالقاهرة، تديره المؤسسة الاستشارية التي كانت تحمل أسم Booz and Co، وباتت جزءا من مؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز». وقال «بلير» أيضًا إنه سعيد لمساعدة الرئيس «عبدالفتاح السيسي» في مصر، على الرغم من أنه نفي العمل كمستشار رسمي لحكومة «السيسي» التي قامت بانقلاب على سلطة منتخبة واستولت على الحكم في عام 2013م. وادعى تسريب مزعوم ظهر الأسبوع الماضي تنسيقًا مبين سئولين مصريين لزيارة يقوم بها وفد إماراتي على علاقة مع «توني بلير»، ويشير تسريب مزعوم – بدا أنه سُجّل في مطلع عام 2014م – أن «بلير» ومسؤولين إماراتيين تحدثوا مع سياسيين مصريين رفيعي المستوى؛ بما في ذلك الرئيس ورئيس المخابرات ووزير الخارجية في «لقاءات غير رسمية».
المصدر | الخليج الجديد | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| |||||||||||||
|
........................................
وزراء الخارجية العرب يستنكرون تصريحات وزيرة خارجية السويد ضد السعودية
10-03-2015
أسـمـاء العـتـيـبـي استنكر وزراء الخارجية العرب التصريحات التي أدلت بها وزيرة خارجية مملكة السويد «مارجو والستروم» أمام البرلمان السويدي، والتي هاجمت فيها المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن الدول العربية ترفض هذه التصريحات جملة وتفصيلا. وأعرب الوزراء في البيان الصادر في ختام اجتماعات الدورة (143) لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة الأردن مساء أمس الاثنين، أعربوا عن شجبهم واستغرابهم لصدور مثل هذه التصريحات التي تتنافى مع حقيقة أن دستور المملكة العربية السعودية قائم على الشريعة الإسلامية السمحة التي كفلت للإنسان حقوقه وحفظت له دمه وماله وعرضه وكرامته، عادين ما صدر من تصريحات أمراً غير مسؤول وغير مقبول. وقال «إيرك بومان» المتحدث باسم وزارة الخارجية السويدية أمس الإثنين إن السعودية أعاقت خططا لإلقاء الوزيرة «مارجو والستروم» كلمة أمام وزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة، مشيرا إلي أن الموقف السعودي جاء احتجاجا على انتقاد الحكومة السويدية لسجل الرياض في مجال حقوق الإنسان. وأضاف «بومان»: «أبلغنا أن السعودية منعت مشاركة مارجو»، مؤكدا أن «التفسير الوحيد الذي حصلنا عليه هو أن هذا الموقف هو بسبب بيانات أصدرتها الحكومة السويدية بشأن وضع حقوق الإنسان في السعودية». وكانت «وكالة TT» الرسمية السويدية قد نقلت عن الوزيرة «والستروم» قولها إن السعودية أرغمتها على تأجيل كلمة كان يفترض أن تلقيها بافتتاح الاجتماع بموجب دعوة رسمية لحضوره تلقتها من أمين عام الجامعة، «نبيل العربي»، مضيفة أن السبب يعود إلى رغبة الوزيرة بإثارة قضايا تتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية. وأضافت الوزيرة أنها كانت تعتزم أيضا الحديث عن موقف السويد بالاعتراف بدولة فلسطين، على أن تقوم في نهاية الخطاب بالإشارة إلى قضية المساواة بين الجنسين ودور الجامعة العربية في مكافحة الإرهاب قائلة: «كنت أريد الاجتماع بالسعوديين لمعرفة سبب غضبهم ولكننا لم نحصل على إجابة». وذكرت صحيفة «ذا لوكل» السويدية إن الحكومة في «ستوكهولم» كانت قد تعرضت لضغوطات مؤخرا من أجل إلغاء صفقة تسليح وتعاون عسكري مع السعودية، ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين في السويد قولهم إن الخطوة السعودية بمنع كلمة وزيرة الخارجية ليست مجرد «صفعة على اليد» بل هي «لكمة على الأنف» بالنسبة للسويد. وكانت «والستروم» قد وجهت انتقادات علنية للرياض أمام البرلمان السويدي، مهاجمة حكم الجلد الصادر بحق المدون «رائف بدوي» بجلده ألف جلده، عبر وصفه بأنه حكم من عهد «القرون الوسطى»، إلى جانب مواقفها المعروفة بالنسبة لحقوق المرأة.
المصدر | الخليج الجديد+ وكالات ايران : امبراطورية فارس عادت وباتت على ضفاف المتوسط وباب المندب..........................................
2015-03-10
قال علي شمخاني - أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني - إن إيران منعت سقوط بغداد ودمشق وأربيل بأيدي متطرفي "داعش"، قائلاً في الوقت نفسه إن إيران باتت الآن على ضفاف المتوسط وباب المندب. تصريحات شمخاني تتزامن مع زيارة رئيس أركان الجيش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إلى بغداد، وقد جاءت التصريحات خلال مراسم تدشين المدمرة "دماوند" التدريبية. وهذه التصريحات تأتي بعد يومين من تصريحات لعلي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، والتي قال فيها إن "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حالياً، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، وذلك في إشارة إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها. ونقلت وكالة أنباء "إيسنا" للطلبة الإيرانيين عن يونسي تصريحاته خلال منتدى "الهوية الإيرانية" بطهران، الأحد، حيث قال إن "جغرافيا إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد"، في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة. العامري يعترف بوجود 100 من قادة الميليشيات الايرانية في العراق
....................................... . وزراء مجلس التعاون الخليجي يجتمعون في السعودية غدا لبحث تطورات اليمن
الحديدة: وائل حزام صنعاء: عرفات مدابش في
محاولة لخلط الأوراق والعودة إلى المشهد السياسي مجددا، دشن الموالون
للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، أمس، حملة واسعة في العاصمة
صنعاء ومدينة تعز، لدعم ترشيح نجله العميد أحمد، القائد السابق للحرس
الجمهوري وسفير اليمن لدى الإمارات، إلى الرئاسة. ورفع متظاهرون من حزب
المؤتمر الشعبي العام، بزعامة صالح، في ميدان السبعين بصنعاء، لافتات تطالب
نجله بالترشح للرئاسة، بينما غزت صوره، بشكل مفاجئ، جدران العاصمة، كما
شوهدت أطقم عسكرية وهي تطوف الشوارع رافعة صوره.في غضون ذلك، انضم صالح إلى الحوثيين في رفض المشاركة بـ«مؤتمر الرياض» للحوار اليمني. وقالت فائقة السيد، رئيسة الفريق التفاوضي في المؤتمر الشعبي، لـ«الشرق الأوسط» إن «الحزب ليس مع انتقال الحوار خارج اليمن». وأضافت «مرجعياتنا الأساسية وقيادات أحزابنا موجودة في اليمن وهي مرجعيات مهمة وقد يشكل انتقال الحوار إلى أي مكان عبئا، سواء في الرياض أو غير الرياض». في سياق متصل، يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في الرياض غدا لبحث الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي والتطورات العربية والإقليمية وعلى رأسها الأزمة اليمنية. ...المزيد الشرق الأوسط .................................. محمد بن زايد يطلب من ألمانيا تشديد الرقابة على المساجدلندن - عربي21 الثلاثاء، 10 مارس 2015 ![]() ابن زايد قال إن انزلاق الشباب للتطرف سيدفع ثمنه الجميع - أرشيفية
قال نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد زيغمار غابرييل، إن ولي عهد
إمارة أبو ظبي محمد بن زايد طلب منه عدم التغافل عن الشباب المسلم في
المساجد الألمانية، ونصح بتشديد الرقابة عليهم. ................. حظوظ زيارة مشعل السعوديّة ترتفع...و"حماس" ليست إرهابية بنظر الرياض
بيروت ــ ثائر غندور
10 مارس
2015
تشعر القيادة السياسية لحركة "حماس" أن تغيرات الحكم في
السعوديّة، ساهمت في تخفيف الكثير من الضغوط التي كانت تعاني منها الحركة
منذ فترة طويلة. منذ أسبوع بدأت مصادر "حماس" تُجيب عن أي سؤال حول احتمال
حصول زيارة من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى السعوديّة، بسؤال
آخر: "ألم يحِن الوقت لزيارة السعوديّة؟". تؤكّد مصادر حمساويّة أن العلاقة
مع الرياض تحسّنت جداً بعد تولي الملك سلمان الحكم. وقد أُبلغت قيادة
الحركة رسمياً من مسؤول سعودي رفيع المستوى، أن "حماس" ليست تنظيماً
إرهابياً بنظر الحكام الجدد للمملكة، وأن "تصنيف المملكة للإخوان المسلمين
كتنظيم إرهابي لا يعني "حماس"، لأنها حركة فلسطينيّة"، بالتزامن مع زيادة
الكلام على استبعاد زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى طهران. تروي المصادر الحمساويّة هذه الحادثة لتؤكّد أن الحركة تُفضّل دائماً عمقها العربي. في هذا الإطار، تُشير إلى أنه خلال زيارة وفد الحركة إلى طهران في ديسمبر/كانون الأول الماضي كان النقاش حاداً خصوصاً في ما يتعلق بسورية. وتُضيف المصادر أن تلك الزيارة لم تُمهّد بشكلٍ جدي لزيارة مشعل إلى طهران، خصوصاً مع عدم الرغبة الإيرانيّة بتحديد موعد مسبَق مع مرشد الجمهورية علي خامنئي، وفي ظل عدم وجود وضوح بشأن عودة الدعم الإيراني إلى غزة، والذي انقطع بعد الخلاف مع "حماس" على سورية. النقاش حول زيارة مشعل لطهران يطول، فهذه الزيارة التي باتت بحكم الملغاة حالياً، بدأ الضغط الإيراني كي تُرتَّب قبل الحرب على غزة، لكنها لم ترَ النور. العربي الجديد .......................................................
وزير الصحة اليمني: السعودية أنقذت اليمن من الصراعات الدموية والطائفية
أشاد وزير الصحة اليمني الدكتور «رياض ياسين» بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» الهادفة لرأب الصدع وانهاء الخلافات اليمنية وبناء الدولة التي يتطلع إليها كل أبناء الشعب اليمني بعيدا عن الصراعات الدموية والطائفية المقيتة التي يكرسها ”الفكر الحوثي المقيت“. وقال «ياسين»، وهو قيادي في الحراك الجنوبي، في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية، أن موافقة الملك «سلمان» على عقد الحوار اليمني في الرياض ودعم دول مجلس التعاون للاقتراح هو في الواقع البوابة الرئيسية للوصول إلى الدولة المدنية بعيدا عن لغة السلاح، موضحا ان موافقة الأشقاء في دول الخليج على رعاية هذا الحوار تعتبر موقفا أخويا ونبيلا وأخلاقيا تجاه إخوانهم في اليمن. وأضاف: «نحن متفائلون بموقف خادم الحرمين الشريفين النابع من حرصه على مصالح الشعب اليمني وضرورة رأب الصدع»، مطالبا كل القوى السياسية أن تسارع للموافقة على المشاركة في هذا الحوار كونه المخرج الوحيد لحل المشكلة الحالية حتى الذين ارتكبوا أخطاء عليهم أن يشاركوا في الحوار فلا بديل عنه للوصول إلى الدولة اليمنية. وقال وزير الصحة اليمني أن الرئيس «عبد ربه منصور هادي» رفض استقالة الحكومة و قرر عودتها لمزاولة عملها من مدينة عدن رغم غياب رئيسها المحاصر في صنعاء، مشيرا الى انه تم التواصل مع عدد من الوزراء بما فيهم وزير الدفاع، وبلغ عددهم في عدن نحو 16 وزيرا بينهم وزراء الصحة، النقل والاتصالات والثروة السمكية والعدل والإدارة المحلية والمياه والإعلام والشؤون الاجتماعية. مضيفا: «نحن بانتظار بقية الوزراء متى سنحت لهم الفرصة سيلحقون بنا».
عكاظ
"الحشد الشعبي" الشيعية تحرق المنازل في تكريت (فيديو)بغداد - عربي21 الثلاثاء، 10 مارس 2015 م أظهر مقطع مصور انتشر على موقع "يوتيوب"، صور حرائق تلتهم المنازل والأراضي في منطقة البوعجيل بمدينة تكريت العراقية.والمقطع يبدو أنه صور في منطقة البوعجيل بعد دخول مليشيات الحشد الشعبي للمنطقة التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة. وفي الفيديو يظهر شخص يبدو أنه من مليشيا "عصائب أهل الحق" الشيعية، صارخًا ومؤيدًا للفعلة وهو يقول: "أحرقوهم أحرقوهم"، مؤكدًا أن من يقوم بالفعلة هم "عصائب أهل الحق". وتدور حاليًا في مدينة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين معارك طاحنة بين المليشيات الشيعية والقوات الحكومية العراقية المدعومة بمستشارين إيرانيين يقودهم قاسم سليماني من جهة، وبين تنظيم الدولة من جهة أخرى. ..................................................... توقيف إعلامية لتأكيدها أن سليماني دخل الكويت سرا (فيديو)الكويت - عربي21 الأربعاء، 11 مارس 2015
قررت النيابة العامة الكويتية، حجز الكاتبة الصحفية والإعلامية والباحثة في الشأن الإيراني والجماعات الإسلامية، عايشة الرشيد، على ذمة التحقيق بتهمة “إشاعة أخبار كاذبة”، بحسب مصادر قضائية. وقال مصادر قضائية إن النيابة العامة استدعت الرشيد، على خلفية ما أثارته عبر برنامجها “الحقيقة” الذي يبث على قناة “fn 1” (فن ون) على موقع مشاركة الفيديوهات (يوتيوب) بالإنترنت. وقالت الرشيد في الحلقة المصورة بتاريخ 2 مارس/ آذار الجاري إن قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني دخل الكويت خلال انقطاع التيار الكهربائي الشهر الماضي للتجهيز لساعة الصفر، في إشارة إلى عزمه القيام بأعمال تخريبية بالكويت. وانقطع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الكويت في 11 فبراير/ شباط الماضي، نتيجة عطل فني في إحدى المحطات. وبحسب المصادر القضائية فإن النيابة العامة وجّهت للرشيد تهمة إشاعة أخبار كاذبة تؤثر على أمن البلاد وفق قانون أمن الدولة. وتساءلت الرشيد عن سبب عدم إفصاح الحكومة عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى انقطاع التيار آنذاك. وأضافت أن “الجنرال سليماني دخل الكويت ثم خرج خلال الثلاث الساعات التي شهدت انقطاع الكهرباء حيث اطمأن على الوضع، وعلى التدريبات تجهيزا لساعة الصفر”، بحسب قولها. وأكدت الرشيد على دقة معلوماتها التي يشهد عليها الجميع. ونقلت الرشيد عن أحد الضباط في مملكة البحرين أن سليماني أدخل أثناء انقطاع الكهرباء في 2004 بنفس الأسلوب إلى البحرين كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات. ...................................................... أكد أهمية التعاون مع مختلف التخصصات وعقد شراكات علمية وأكاديميةمؤتمر التواصل يختتم أعماله بـ10 توصيات تعالج مشكلات الإعلام الجديد
سبق – الرياض: أكد المشاركون في مؤتمر
(وسائل التواصل الاجتماعي.. التطبيقات والإشكالات المنهجية)، الذي عُقد على
مدى يومين بفندق مداريم كراون، والذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية، ممثلةً بكلية الإعلام والاتصال، بمشاركة نخبة من الباحثين
والمتخصصين من خمس عشرة دولة عربية وإسلامية وأجنبية، إضافة إلى أكثر من
(56) مؤسسة علمية وأكاديمية، أن هناك إشكالات وتحديات منهجية تواجه دراسات
الإعلام الجديد.
وبيّن المشاركون أن هذه الإشكالات مرتبطة بدرجة كبيرة بالمفاهيم المنهجية
وأدوات البحث العلمي، وهذه التحديات هي أمر طبيعي، تواجه أي ظاهرة جديدة
تختلف عما سبقها في المفهوم والمنهج، موضحين أن الأطروحات أوصت بالتأني
وعدم القفز على المسار المنهجي والتاريخي لدراسة الظواهر الجديدة، لافتين
إلى أنه لا بد على الباحثين البدء بتحديد دقيق للمفاهيم والمكونات الرئيسة
للظاهرة الجديدة، وتلافي إشكالات الترجمة، وتسمية واستخدامات المصطلحات.
وأشاروا إلى مشاكل التراكم العلمي والنظري في مجال الإعلام التقليدي، الذي
يبدو مهماً في التعامل مع ظاهرة الإعلام الجديد، مضيفين بأن الاتجاه العام
للأطروحات تنزع نحو الاعتماد على ما تم إنجازه في الإعلام التقليدي، وإن
كانت بدرجات متفاوتة، إضافة إلى متطلبات الظاهرة الجديدة، ومعرفية فهم
الظاهرة الجديدة، بما في ذلك التراكم العلمي والنظري في مجال الإعلام
التقليدي. كما جاءت في التوصيات دراسة ظاهرة الاتجاه الجزئي في الدراسات
الجديدة؛ إذ ركزت معظمها على الاستخدامات أو التأثيرات بما يشير إلى عدم
التناول الكلي لأبعاد الظاهرة الإعلامية؛ ولذلك اتفق الباحثون على أن
الاتصال عملية تتطلب التكامل في دراسة مكوناتها وعناصرها، كما تطرقوا إلى
عدد من الدراسات التي تناولت العلاقة بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة
بتأثير إحداهما على الأخرى، ومن خلالها أكدوا أهمية عدم النظر للظاهرتين
على أنهما ركنان لظاهرة واحدة، وعدم النظر للظاهرتين على أنهما تمثلان
فرضيتين متكاملتين.
وأبان المشاركون أن الأساس العلمي يتطلب التعرض للدراسات في ضوء كل
الاحتمالات الممكنة، من التوازي إلى التكامل والاندماج، على أن الإشكاليات
المنهجية تتركز بدرجة كبيرة في أدوات القياس المستخدمة، مثل المجتمع
والعينة ووحدة التحليل والتحديات الاجتماعية، وغيرها التي لا يبدو أنها
قادرة على قياس هذه الظاهرة الجديدة؛ لذا أوصى الباحثون بالرجوع إلى أسس
النظرية المعرفية، والاعتماد على البرمجيات في تحديد العناصر الكلية
للظاهرة الجديدة، والبناء عليها في تحديد العناصر المنهجية اللازمة
للدراسة.
وأوضحوا أن حالة القلق من وسائل الاتصال الاجتماعي والسعي نحو التحكم في
الظاهرة أديا إلى الاهتمام بدراسة تأثيراتها الاجتماعية والثقافية
والسياسية، مشيرين إلى أن الدراسات تتفاعل وتتحرك داخل هذه السياقات، كما
طالبوا بعدم التعجل والقلق والسير في اتجاه مخالف لطبيعة المنهجية لفهم
الظواهر، وضرورة التواصل والتعاون مع مختلف التخصصات ذات العلاقة، والتعاون
مع دارسي الإعلام في العالم، وعلى وجه الخصوص في منطقتنا العربية.
وواصل المشاركون توصياتهم في ختام المؤتمر بأهمية التطوير السريع، وعدم
الثبات في مضمون وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يمثل العقبة الرئيسة أمام
قدرة الباحثين على التعامل معها وفق إطار منهجي محدد، يضمن الثبات
والاستقرار في مجموع عناصر الظاهرة المدروسة، وكذلك دراسة الإعلام الجديد
باستخدام التطبيقات التي تعمل على رصد المضمون وتضييقه وفقاً لمعايير
محددة. كما تشير الدراسات إلى تخطي وسائل التواصل الاجتماعي لدورها المفترض
بأنها وسيلة تواصل بين الأفراد والجماعات الصغيرة إلى أدوار اتصالية فاعلة
في السياقات المؤسسية في مختلف المجالات الإعلامية والثقافية والاقتصادية
والسياسية.
ويرى المشاركون أن هذه النتيجة تؤيد التوصية القائلة بعدم الانطلاق ابتداء
من مفاهيم وتصورات مسبقة، وضرورة التعاطي مع المستجدات التي ربما يكون لها
احتمال مطلق، قد لا يستوعب القيمة المسبقة وما توافر لدى البشرية من
محددات.
كما أسفرت الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي عن تأثيرات محدودة في
المجتمعات التي سعت للتحكم بالتأثيرات السلبية للظاهرة، وأن البديل الأنسب
للتحكم في تجنب التأثيرات السلبية للظاهرة يكمن في تكوين شخصية ذات نسق
ثقافي متماسك، وهو ما لا يتأتى إلا عبر جهود منظمة في مجال التربية
الإعلامية.
كما أوصوا كذلك بأن يعمل الباحثون على عقد شراكات علمية وأكاديمية بين
الباحثين أنفسهم والكليات والأقسام العلمية، بما يؤدي إلى إنجاز مشاريع
بحثية مشتركة، تساهم في دراسة الظاهرة الجديدة وفهمها.
يُذكر أن المؤتمر تخلله سبع جلسات علمية، منها حلقتا نقاش، أولاهما خُصصت
للمتحدثين الرئيسيين من أوروبا وأمريكا، والثانية تناولت (التحديات
المنهجية للأطروحات العلمية في تخصصات الإعلام)، وشارك فيها طلاب الدكتوراه
في الكلية مع نخبة من خبراء المؤتمر.
وكذلك خمس جلسات علمية، عرض فيها ستة وعشرون بحثاً محكماً، تعالج
الاستخدامات التطبيقية لوسائل التواصل الاجتماعي، وتعنى بالإشكالات
المنهجية والنظرية وتأثيراتها الاجتماعية والثقافية، وأطرها القانونية
والأخلاقية، وعلاقتها بوسائل الإعلام التقليدية.
كما حظيت جلسات المؤتمر بحضور جماهيري من الأكاديميين والباحثين ودارسي
الدكتوراه والماجستير والمهتمين، الذين أثروا موضوع المؤتمر والأطروحات
المقدمة بمداخلات ونقاشات عميقة. ....................................... 100 أفريقي يعتنقون الاسلام في قافلة بيطرية للندوة العالمية اعتنق 104 رواندياً إسلامهم في الاسبوع الاول من
القافلة الدعوية الطبية البيطرية التي نفذتها الندوة العالمية للشباب
الإسلامي في رواندا.
وتهدف القافلة إلى التعريف بدين الإسلام الحنيف بين المسيحيين والوثنيين في
المناطق الريفية ، ودعوة غير المسلمين لاعتناق دين الإسلام الحنيف دين
الحق لكافة الناس، وحث المسلمين على التمسك بدينهم الحنيف والعمل بأحكامه،
وتقديم الخدمات الخيرية الطبية البيطرية لأصحاب البقر المحتاجين، ونشر
الثقافة الإسلامية في مناطق القافلة وتقديم الهدايا للمهتدين الجدد.
مرت القافلة بأربع مناطق وهي (روامغانا – كباروري – إمبوغو – كايونزا) وجاء
معظم المهتدين من الشباب ذكوراً وإناثاً، وتمكنت القافلة من فحص وعلاج 80
بقرة كما تم صرف لها الأدوية والاحتياجات اللازمة للبقر من أملاح وبخاخ
وغيرها، ولقيت القافلة ترحيبا حارا من عمدة البلدية في حفل افتتاح حضره
المستفيدون الذين أعربوا عن شكرهم للندوة على اهتمامها بأصحاب المواشي
المحتاجين في المحافظة الشرقية في رواندا.
مصدر الخبر : مداد-رواندا........................................................... 19-05-1436 12:51
موقع المثقف الجديد - محمد الهويمل: لا أشير إلى هذا الكتاب حصراً , إنما إحالة إلى كتب كثيفة و مماثلة له تحمل همه ومعاناته . الأمر ذو صلة مكينة بالحوار أو المواجهة الطبيعية بين الفرس والعرب أو السنة الشيعة في محاور آيدولوجية شتى .هذه المواجهة أخذت مظاهر ثقافية وسياسية متعددة , ولعل أبرزها الإعلامية ونشر الكتب والمقالات وإنشاء المواقع . ولكن حين نرصد بدقة تلقائية وحركية توتر ملف السعودية السنية وإيران الشيعية ,سندرك أن إيران تتعامل
مع هذا الملف بجدية وتنظيم أكثر, فمشروعها الثقافي والديني ضد السنة يندرج
ضمن المشروع السياسي ككل ,أي أنه مدعوم من رأس الدولة مباشرة ومن نظام
ديني عنيف متماسك يتكئ على مقوم ثوري آمن بتصدير الثورة للخارج ليحافظ
عليها في الداخل ,ولتكون الثورة الدينية هي نواة التحرك .الكتاب المكذوب ( مذكرات همفر ) أحد إنجازات نظام ولي الفقيه . وهو سيرة موضوعة لعميل بريطاني ( شخصية وهمية ) .تتجه هذه السيرة إلى اختراع علاقة مكذوبة ومضحكة لهذا العميل مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب في العراق ,وأن هذه العلاقة اسفرت عن تآمر للشيخ مع العميل ضد المسلمين, وأن ( الوهابية ) صناعة استعمارية بريطانية , وتم نشر هذا الكتاب بالفارسية وترجمته إلى العربية على نطاق واسع في أوساط الشيعة العرب والفرس وفي مدارس إيران في مناطق العرب ,وكان له صدى واسع وتأثير بالغ في نفوس ووعي من قرأه , سيما أنه جاء في سياق الخوف على الأمة من مؤامرات الغرب الكافر . وعلى الرغم من التناقضات المفجعة في المعلومات والتواريخ إلا أن الذين تلقوه تلقوه دون الاكتراث بهذه التناقضات ,لأن العشق هو غفلة الحسن عن عيوب المحبوب , فكان هذا الكتاب ومحتواه محبوبا ومطلوبا , فآمنوا به وبكل مفارقاته كشأنهم في عقائدهم . انبرى الشيخ سليمان الخراشي وتصدى لتفنيد مزاعمه , وفض تناقضاته المبتذلة في كتاب ( أكذوبة همفر ) حيث فضح تداخلات التواريخ وتناقضات المعلومات ,فضلاً عن ارتباك هوية المؤلف ,فهي لا تحيل إلى مؤلف بريطاني , حيث بدا النفس الفارسي جلياً في تضاعيف الكتاب ,و تم فضح المؤلف وهو معمم شيعي كشف أمره لاحقاً . عنوان المقال ( من يترجم هذا الكتاب إلى الفارسية ؟!) ليس محورا صحفيا فحسب , بل مشكلة ثقافية كبرى اتخذت صيغة عنوان صغير أعلى مقال . جاء ليعالج محورا مصيريا . إذا كان كتاب مهترئ محشو بالتناقضات نال كل هذه الشهرة في أوساط الشيعة وخصوم
السلفية تم تصنيفه من الكتب العلمية التاريخية الرصينة في إيران وأتباعها ,
فما بال كتاب ( أكذوبة همفر ) وهو الرد الذي لم يتم الرد عليه حتى الآن
لضعف وتهافت أنصار همفر الوهمي ,فإن اللوم ساعتها لا يقع على المؤلف
الخراشي, فهو قدم ما يسعه من جهد وبحث ومال ومتابعة , ولكن الخذلان يحاصر
هكذا كتب .وبحسب معرفتي فإن رد الخراشي رغم قوته ودقته لم يتجاوز نطاق المهتمين والنخب الفكرية وشرائح من أنصاف المثقفين . ونعزو هذا إلى ضعف إرادة عامة تستبد بنا إزاء الدعوة للوعي والتحذير من الخطر, وكأن الكتاب لا يكشف عوارا وخطراً داهماً يدنو من الغافلين . ترجمة الكتب التي تحتوي رداً مميزاً على خصوم الدولة والدعوة مفقودة ,ما يعنى أننا ثقافياً غير مستعدين لمواجهة جماعية ضد أي اعتداء جماعي
يأتينا من شيعة إيران ,سيما أن ( مذكرات همفر ) عمل ثقافي تم بإرادة
جماعية , فهناك من أشار وهناك من أمر وأخرون ألفوا وآخرون راجعوا وآخرون
أنفقوا مالاً ودولة رحبت وشجعت ونشرت الكتاب لتحقيق هدف أممي كبير . فتأمل
كيف اجتمعت إرادة التأليف والنشر والإنفاق لكتاب متهافت ركيك , فكيف لو
توفر شيء من هذه الجماعية لنشر كتاب ( أكذوبة همفر ) وكتب أخرى .نملك ما لا يملكه خصوم الحق من إمكانات مادية ومعنوية وإصرار ,لكن الفردية الغيورة لا تزال وحدها هي التي تتصدى للجماعية الإيرانية الغيورة على دينها . وكثيراً ما اشتكى الغيورون السنة والسعوديون من تجاهل أطراف مهمة في جماعية التصدي للخطر المحدق بالدين والدولة , سيما الخطر الإيراني الفارسي , فلو ترجمنا كتباً مثل هذا الكتاب إلى الفارسية, وتم نشره في المكتبات الخليجية , وعبر النت , ثم الإعلان عن الترجمة , فسيسابق الكثير من الشيعة المخدوعين بالمذكرات المكذوبة إلى قراءته , ربما تحفزاً للرد عليه والطعن فيه , لكن هذا سيكون متعذرا عليهم , إذا كانت المادة المترجمة قوية ومحكمة ,وعندها سيصل الرد و الحق الغائب . الترجمة إلى الفارسية ضعيفة لضعف إراداتنا الجماعية وقوة إراداتهم الجماعية . ....................................... الزائف في قضية رائف!
أبو لجين إبراهيم آل دهمان
تابعت عن كثب الجدل الذي خيم على الأجواء داخلياً وخارجياً، تعليقاً على
قضية الكاتب السعودي رائف بدوي، الذي حُكم عليه بالسجن والجَلد في قضية
أطلقت عليها الدوائر الغربية قضية رأي، وتبعهم في ذلك غلمان الداخل في
الصحافة والإعلام.
الفيصل في القضية هو الإجابة عن سؤال واحد فقط: هل حرية الرأي والتعبير
مطلقة بلا حدود ولا قيود في دول العالم الغربي التي كالت الاتهامات
للسعودية على خلفية هذه القضية؟
ندع القانون في تلك الدول الغربية يجيب عن سؤالنا، ونتناول نماذج من الحدود
المتاحة للتعبير عن الرأي، والقيود المفروضة عليها في الدول الغربية:
1ـ فرنسا: يمنع القانون الفرنسي أي كتابة أو حديث علني يؤدي إلى حقد أو
كراهية لأسباب عرقية أو دينية، ويمنع أيضاً تكذيب جرائم الإبادة الجماعية
ضد اليهود من قِبل النازيين، ويمنع أيضاً نشر أفكار الكراهية بسبب الميول
الجنسية لفرد.
2ـ ألمانيا: في القانون الأساسي الألماني ينص البند الخامس على حق حرية
الرأي والتعبير، لكنه يرسم حدوداً مماثلة للقانون الفرنسي، تمنع خطابات
الكراهية ضد العرق والدين والميول الجنسية، إضافة إلى منع استعمال الرموز
النازية مثل الصليب المعقوف.
3ـ بولندا: يعتبر القانون الإساءة إلى الكنيسة الكاثوليكية ورئيس الدولة جريمة يعاقب عليها القانون.
4ـ كندا: يمنع القانون الكندي خطابات وأفكار الكراهية ضد أي مجموعة دينية
أو عرقية، وتمنع الأفكار أو الكلام أو الصور التي تعتبر مسيئة أخلاقياً من
الناحية الجنسية حسب القوانين الكندية. وفي 29 إبريل 2004 وافق البرلمان
على قانون يمنع الإساءة لشخص بسبب ميوله الجنسية.
5ـ الولايات المتحدة: وضعت المحكمة العليا مقياساً لما يمكن اعتباره إساءة
أو خرقاً لحدود حرية التعبير، ويسمى باختبار ميلر Miller test ، وبدأ
العمل به في عام 1973. ويعتمد المقياس على 3 مبادئ رئيسية، هي: عما إذا كان
غالبية الأشخاص في المجتمع يرون طريقة التعبير مقبولة، وعما إذا كان طريقة
إبداء الرأي تعارض القوانين الجنائية للولاية، وعما إذا كانت طريقة عرض
الرأي تتحلى بصفات فنية أو أدبية جادة.
ويتضح مما سبق أن حرية الرأي في الدول الغربية تتمثل في كون الإنسان حر في
اعتناق ما شاء من الآراء، سواء شفاهية أو كتابة، وبأية وسيلة يختارها، لكن
مع ضرورة عدم خرق القوانين والأعراف المنصوص عليها داخل الدولة التي سمحت
بحرية الرأي.
فهل نسمع من الغرب الذي انفجر غضباً على قضية رائف بدوي وكذا أبواق الغرب
تعليقاً على ما يوجد في دساتيرهم وقوانينهم من تقييد لحرية الرأي، وهم معقل
الليبرالية والحرية؟!!!
أبداً، لن يكون؛ لأنهم يدركون الزائف في قضية رائف!
يعي كل متابع بصير للمشهد الإسلامي في بعديه؛ السياسي والثقافي، أن العلاقة بين حوثية اليمن وشيعة إيران، لم ولن تكون مجرد تحالف سياسي أو توافق مصالح فحسب، بل للعلاقة بين الفصيلين أبعاداً أخرى تتجاوز حد السياسة والمصالح، فللبعد الديني والأيديولوجي التأـثير الأكبر في هذه العلاقة، ويتبدى هذا الأمر في مظاهر عدة، ترتبط بالأساس بدعم الوجود الإيراني الفارسي عقيدة وثقافة وتراثاً. وهذا الأمر ليس بالأمر العجيب أو الغريب أو المستبعد، فالجميع يعلم أن للدعم الإيراني للحوثيين في اليمن أكبر الأثر في بقاء هذا الكيان حتى الآن وتمدده وسيطرته على جزء كبير من أرض اليمن، وأنه لولا هذا الدعم لما بقي للحوثية والحوثيين أثر في اليمن إلى هذه اللحظة. وقد تواترت التقارير والأخبار المؤكدة لذلك، حتى لكأن اليمن قد تحولت بين عشية وضحاها إلى مقاطعة إيرانية، والحوثيين إلى مليشيا إيرانية تتحرك وفق ما يفد إليها من أوامر وتقارير إيرانية، ولهذا يجتهد الحوثيين في دعم إيران، وتنفيذ مخططاتها ومشروعاتها. بل وجدنا من بين ظهراني الحوثيين من يتفتق ذهنه عن أفكار ومخططات لخدمة الوجود الإيراني والعقيدة الشيعية، ومن ذلك طلب مسؤولين حوثيين من إيران العمل على نشر اللغة الفارسية في اليمن وفتح نوادٍ ثقافیة إیرانیة للعمل على نشر الثقافة الشيعية الفارسية في كافة أرجاء اليمن، وذلك من خلال كليات ومعاهد علمية تشرف عليها إيران. حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح "کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن". وبحسب الوكالة، فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: "نحن إیرانیو الدماء في المقاومة". وليس بمستبعد أن يكون هذا الطلب قد جاء بإيعاز من القادة الإيرانيين المسؤولين عن ملف اليمن، حتى يبدو الأمر وكأنه اقتراح لا سياسة وخطة إيرانية مفروضة، لكن الواقع يشهد على أن مرحلة التفريس (أي نشر اللغة الفارسية والثقافة الشيعية الفارسية، مقابل محو العربية وثقافتها) مرحلة أساسية في كل بلد تسيطر عليه إيران، وما حدث ويحدث في الأحواز العربية أوضح شاهد وأدل بيان على هذا التوجه. إن اللغة عنوان الهوية، وحاوية الثقافة، واللغة العربية تحديداً هي ناقلة الدين والمفسرة له، والشارحة لكل تفصيلة من تفصيلاته، فضلاً عن كونها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وضياعها، أو محاولة المزاحمة لها- كما يرغب حوثية اليمن ويعمل الإيرانيون- نذير شر يراد باليمن واليمنيين ولعقيدة أهل السنة والجماعة. | ||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
لماذا وُجدت «داعش»؟![]() د. أحمد بن راشد بن سعيد
|
|
نحن نعيش أزمة حقيقية وفي مجالات شتى، منها، على سبيل المثال، الصحافة.
أستطيع القول إن الصحافة العربية السائدة، على وجه العموم، تفتقر بشكل حاد
إلى المهنية وثراء المحتوى والمسؤولية الأخلاقية. إنها مجرد مطبوعات وأقنية
ضحلة تمزج الخبر بالرأي، تتجنب التنوع، وتتبنى الحملات المكارثية على
الخصوم. من أبرز خطايا هذه الصحافة (إن جاز أن نسمّيَها «صحافة») الغياب
التام تقريباً للتقارير الاستقصائية التي تسلط الضوء على قصة يجهلها
كثيرون، أو تسبر أغوار قصة غامضة لدى كثيرين. ولا تكاد تجد «رأياً آخر» في
قضايا يُعد الاختلاف حولها جريمة، أو ضرباً من «الإرهاب»، كاستقصاء جذور
«القاعدة»، أو «داعش»، مثلاً، عبر استدعاء التاريخ، واستخدام أدوات تحليل
واستقراء، في ظل سياق هائج ومحموم يثور حتى على استخدام حرف «لكن»
الاستدراكي اليتيم. هل يمكن أن يقدم كتّاب أعمدة في «الصحافة» السائدة
روايات أخرى عن ظواهر «التطرف العنيف»، دون أن يُقذف بهم تلقائياً خارج
السياق، وربما يُخوّنون وتُستعدى عليهم السلطة بصفتهم «منظّرين للإرهاب»؟
هذا ليس افتراضاً ولا فانتازيا؛ إنه مشهد يتكرر يومياً سواءً في الوسائط
السائدة، أو الوسائط الاجتماعية. المثير للسخرية أن الصحافة الغربية (حتى
السائدة منها) تتناول قضايا يُعد تناولها عندنا من «التابوهات»: تواطؤ
واشنطن مع سفاح سوريا، التنسيق الأميركي الإيراني في المشرق العربي،
إنجازات حركة طالبان في مجال مكافحة المخدرات، ومقارنة عهدها بأفغانستان
اليوم التي تستشري فيها المخدرات، انتهاكات حقوق الإنسان في غوانتانامو،
بيع إسرائيل أعضاء شهداء فلسطينيين، حجم الدمار والمعاناة في غزة بعد
العدوان الصهيوني الأخير (نشرت النيويورك تايمز في 7 آذار/مارس 2015
تقريراً عميقاً مصحوباً بفيديو للصحافي نيكولَس كرِسْتُف عن الأوضاع
المزرية في القطاع)، وغيرها من التقارير الاستقصائية التي مازالت تعطي
لوجود الصحافة معنى. العرب القطريةوبالرغم من تطرق الصحافة الأميركية السائدة لقضايا معاكسة للتيار، إلا أن سياقها العام لا يصطدم عادة مع الروايات الحكومية، بل يقدّمها بوصفها مسلّمات معيداً في الغالب إنتاجها: الموقف المبرر لحصار كوبا الذي استمر عقوداً، التدخلات العسكرية في أميركا اللاتينية، الإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين والعرب، دعاية «الحرب على الإرهاب»، الحروب الإمبراطورية على أفغانستان والعراق، والآن على سوريا، كلها حظيت تقريباً بمباركة «الميديا» السائدة، كما تؤكد دراسات أكاديمية كثيرة ربطت بين السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وبين مواقف صحافة «النخبة»، التي تلتقي مع هذه السياسة في شبكة مصالح متبادلة (نانسي سنو اشارت في كتابها «حرب المعلومات» إلى ما يُسمّى «متلازمة الباب الدوّار» التي تعني قيام المنظمات الإخبارية ومؤسسة الأمن القومي بتقاسم الموظفين، فيما يشبه العملاء المزدوجين, وقد أحصى المراسل الأميركي كارل بيرنستاين-- من خلال فحص وثائق لوكالة الاستخبارات المركزية CIA-- أكثر من 400 صحافي أميركي نفّذوا مَهمَّات سرية للوكالة خلال 25 عاماً بين عامَيْ 1945 و 1970). لكن قدرة الحكومات على السيطرة على الرأي تراجعت بقوة بعد بزوغ الوسائط الجديدة، لاسيما الوسائط الاجتماعية، التي أعطت الأفراد لأول مرة في التاريخ القدرة على تحدي الروايات المهيمنة، وإدماء منتجيها والقوى التي تقف وراءها. في المواقع الشبكية الأميركية البديلة نجد روايات معارضة للروايات المهيمنة تحاول توعية الجمهور ودفعه إلى مساءلة كثير من المسلّمات. من هذه الروايات الموقف من تنظيم الدولة، أو داعش. لنأخذ مثلاً ما كتبه عادل شامو وبوني برِكَر في موقع «فورن بوليسي إن فوكس» (مشروع بحث وتفكير غير حكومي) عن التنظيم (5 آذار/مارس 2015). جادل الكاتبان بأن داعش ليست سوى «قذيفة مرتدة» (blowback) ناجمة عن «سياسات أميركية متعفّنة، حروب كارثية، وغليان ثقافي». انتقد الكاتبان التمثيلات السائدة في وسائط الأخبار (الميديا) لمقاتلي داعش حيث يظهرون فيها «أرواحاً ضالة تبحث عن قضية أو تعاني من مرض عقلي». ربما كان هذا التفسير صحيحاً في بعض الحالات، لكنه لا يكفي لشرح الإصرار الذي يتمتع به مقاتلو داعش، ولا قدرتهم على التجنيد والحشد. لا تستطيع منظمة، بحسب الكاتبين، أن تبقى من غير دعم، لاسيما إذا كانت «إرهابية»، والدعم الذي تحظى به داعش يتدرج من «القبول السلبي» بها إلى «المقاومة النشطة» في صفوفها، ويأتي من أفراد ينظرون إليها بوصفها «أهون الشرّين»، أو «جماعة صالحة تخوض حرباً مقدسة». «كلا الرؤيتين»، يضيف شامو وبرِكَر، لا تُذكيهما عقودٌ من الكولونيالية الغربية فحسب، بل أيضاً الغزوات الأميركية الأخيرة، ضربات الطائرات من دون طيار، تنصيب الحكومات المصطنعة الفاسدة والمتوحشة ودعمها». يحاول الكاتبان الغوص في الجذور بحثاً عن تفسيرات لظاهرة داعش-- وهو ما قد يُعد «فاكهة محرمة» على موائد الصحافة الخليجية-- ويلقيان اللوم على واشنطن: «عندما تمد واشنطن يديْها إلى المستبدين، أو تعقد صفقات نفطية لا تفيد سوى فاحشي الثراء، فإن الكراهية تُختزن، ويجري تناقلها بين الأجيال». كثير من التأطير الإخباري لجرائم داعش صحيح، لكنه تأطير مشهدي (episodic) يتجنب الخلفيات والجذور. خذ مثلاً تصريح الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي انتقد فيه جريمة قتل الطيار الأردني، معاذ الكساسبة. موقع العربية نت نشر هذا العنوان: «أوباما: طريقة قتل الطيار الأردني تُظهر وحشية وتطرف داعش» (3 شباط/فبراير 2015). كيف لأوباما، وللولايات المتحدة بشكل عام، أن تنتقد التوحش وهي التي مارست وتمارس القتل الوحشي بشكل يفوق ما تفعله داعش؟ يقول شامو وبرِكَر: «...من السهل جداً نسيان أن الغزو الأميركي للعراق قتل نحو نصف مليون عراقي، بحسب أحد التقديرات-- معظمهم مدنيون، وأصاب مليوناً آخرين بجراح. وبالنظر إلى الأرقام، نستطيع فقط أن نتخيل الآلاف من الأطفال العراقيين الذين قُتلوا بالقنابل وربما أُحرقوا أحياء...أو سُحقوا بالحطام. لقد ماتوا ذلك الموت الذي يُلهب غضب العرب والمسلمين حول العالم. لن تنسى ذلك أم ولا أب ولا أخت ولا أخ». القتل الجماعي واسع النطاق إبّان غزو العراق لم ترصده الصور، كما تفعل داعش عندما تحرق أو تنحر ضحاياها، وهو ما ينزع قشرة البراءة عن أوباما لحظة استنكر همجية داعش. إنه العنف نفسه، ولكن بأدوات مختلفة، ولكن لأننا أسرى «قوة الصورة»، فإنه يصعب علينا تخيل ما يصنع الأميركيون أو الإسرائيليون في حروبهم العدوانية بعيداً عن سطوة الكاميرات. ولا أنسى أن صحافياً سأل متحدثاً باسم الخارجية الأميركية بُعَيد حرب الخليج عام 1990: «هل صحيح أن القوات الأميركية دفنت 8000 جندي عراقي أحياء في بداية الحرب»؟، فأجاب: «لا توجد طريقة إنسانية للقتل» (There is no humane way to kill). العنف يلد العنف. غزو العراق جلب معه ممارسات غير إنسانية لا تقل توحشاً عن الغزو نفسه: التعذيب، والانتهاك الجنسي للمعتقلين العراقيين. يقول شامو وبرِكَر إن «الصور التي رأيناها ليست سوى جزء يسير مما حدث». وما حدث بعد الحرب ضاعف التذمر وألهب النقمة. «الحكومة الدمية التي نصّبتها واشنطن جعلت من الفساد حقيقة في كل مستوى من مستويات الحياة، وتجاهلت وآذت، على نحو خطير، أهل البلاد من غير الشيعة. وظلت الحياة تسير بشكل مزرٍ، إن لم يكن مميتاً». لا تكف أميركا عن سرد قصة «تفوقها الأخلاقي»، «بيد أن التناقض الكئيب بين ما قاساه العراقيون، والاستثنائية التي تصف بها أميركا نفسها، قاد عراقيين كثيرين إلى الانضمام إلى جماعة قدّمت منظومة خاصة بها من الوعود -- داعش-- والنتائج كانت مفزعة». ينجذب الآلاف إلى داعش، لأنها تداعب وتراً لديهم، أو «تستميل منطقاً». الحل يبدأ بإدراك ذلك، ثم السعي إلى مقاربة تتناول قضايا الكولونيالية، وحملات الغزو، والقصف، والتعذيب. ثمة «بيئة سياسية معادية» في واشنطن لمثل هذه المقاربة، لكن من دون طرائق غير عنفية، فإن «القذيفة المرتدة» ستكبر، وتكبر، ثم تنفجر بنا «أبعد مما قد نتخيل». ..........................................................
الملك - المثقف زياد الدريس أتخلى اليوم عن التأجيل وأستعيد هذه العبارة من دون تردد، لمناسبة تحوّل الرياض خلال الأسبوع المنصرم وهذا الأسبوع إلى عاصمة العالم السياسي من خلال استقبالها أكثر من ١٥ زعيماً خليجياً وعربياً ودولياً، وإلى عاصمة العرب الثقافية من خلال انشغالها الكبير والحاشد بتظاهرة معرض الرياض الدولي للكتاب. تعرّف العالم إلى ملوك تجّار وملوك رياضيين وملوك طيارين، لكنه قلّما تعرّف إلى ملكٍ مثقف، لأن الثقافة الحقيقية، لا التجميلية، تحتاج إلى بناء تراكمي قد لا يجد الملك الوقت الكافي لمنحه القراءة المعرفية، والانشغال عنها بإدارة شؤون البلاد. لكني أستحضر في ذهني نموذجين معاصرين للملك المثقف الذي بنى ثقافته وأثراها في سعة من وقته قبل أن يتملّك. الأول: الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي أصبح ملكاً الشهر قبل الماضي. والثاني: الأمير تشارلز، ملك بريطانيا المنتظر! كثيرة هي الحكايات الثقافية عن الملك سلمان ومعه، ويوشك أن يكون لكل مثقف أو كاتب سعودي معه حكاية لقاء مكتبي أو حديث عابر أو مكالمة هاتفية على الأقل يناقش فيها مضمون مقالته، اتفاقاً أو اختلافاً. يتكئ المثقف سلمان بن عبدالعزيز على خلفيات قرائية متنوعة، أبرزها الثقافة الدينية التي منحته صفة (المحافظ) الذي لا يقبل العبث بالثوابت، ويزن المتغيرات والقرارات المتعلقة بها بميزان ثقيل ورصين يحمي البلاد من الوقوع في مأزق قد يصعب عليها الفكاك منه. تلي الثقافة الدينية عنده، أو يتعاضد معها، الثقافة التاريخية الوطنية العارفة بتاريخ الجزيرة العربية العريق وبتفاصيل حكاية الكيان الحديث الذي قام عليها، وهذا هو المضمار الذي تسابق فيه خيول سلمان خيول المؤرخين الوطنيين فتسبقهم، ليس بالمعلومة الصرفة الوافرة عندهم ولكن بمزيج المعلومة والدراية والانتماء عنده، فالمواطن سلمان بن عبدالعزيز هو أكثر مواطن سعودي انتماءً إلى هذا الوطن واعتزازاً به واستطعاماً بتاريخه. فهو إن تغاضَ عن التعليق على مقال أو كتاب في أي شأن فهو لن يفعل في شأن الوطنية. حين أصدرت كتابي «لا إكراه في الوطنية» عام ٢٠١٣، تعرضتُ لحملة تشكيك في وطنيتي، تزامنتْ مع أعراض تشويهية أخرى حينذاك. لم يقرأ المزايدون كتابي، بل قرأوا عنوانه فقط. بعد ذلك بأيام تلقيت اتصالاً على هاتفي المحمول يبلغني بأن (ولي العهد الأمير) سلمان على الطرف الآخر. قلت في نفسي: قد تكون مكالمة توبيخية، لكن (القارئ الملكي) كان على الهاتف يبلغني بأنه انتهى للتوّ من قراءة كتابي الجديد ويبدي إعجابه به ويشكرني عليه، ثم يختم المكالمة بأن لديه ملاحظات على بعض الفقرات تحتاج إلى نقاش أطول إذا التقينا. لا أسرد هذه الحكاية كي أتجمّل بها، رغم أنه من حقي ذلك، ولكن كي أقدّم نموذجاً قريب العهد على اهتمام الملك المثقف سلمان بن عبدالعزيز بالكتاب والكتّاب. * كاتب سعودي Twitter@ziadaldrees الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
حول التفاهم التركي السعودي وتداعياته على المنطقةياسر الزعاترة |
|
لم يلتفت كثيرون في سياق الحديث عن زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى
السعودية إلا للبعد المتعلق بالشأن المصري، بخاصة في ظل تزامن زيارة الرجل
مع زيارة السيسي، وإن لم يحصل لقاء بينهما، فضلا عن تزامنها أيضا مع زيارة
لأمير قطر الذي يصنف كحليف لأردوغان. ...............................................................................لا شك أن البعد المصري له أهميته في السياق؛ ليس فقط بسبب الاشتباك المتواصل بين أردوغان والنظام الجديد في مصر، بل أيضا لأن مصر هي الدولة العربية الأكبر عمليا، وهي التي ينبغي أن تقود العرب في الإقليم إذا شئنا أن نتحدث عن محور هو الأكبر إلى جانب محورين آخرين هما إيران وتركيا (المحور الصهيوني قصة أخرى لا يمكن تصنيفها ضمن محاور المنطقة الثابتة، لأن الصراع معه لا ينبغي أن يتوقف حتى زواله نهائيا). المشكلة التي تواجهنا في هذا السياق هي أن مصر اليوم ليست في وضع عافية يسمح لها بتصدر الوضع العربي، وهو ما جعل السعودية راهنا هي القائد الفعلي للوضع العربي، والدولة الأكثر تأثيرا، بدليل حجيج الزعماء إليها، الأمر الذي لا يمكن تفسيره فقط بوجود قائد جديد هناك، مع أنه بُعد مهم بطبيعة الحال. وفي حين كان الاشتباك ظاهرا وواضحا بين السعودية من جهة، وتركيا وقطر من جهة أخرى خلال العهد السابق، وإن تمت تسويتها نسبيا في المرحلة الأخيرة، فإن الأمر لا ينسحب كما يبدو على العهد الجديد، وهو ما يمكن رده لاعتبارات شخصية تتعلق برؤية كل زعيم، في ذات الوقت الذي يمكن رده لاعتبارين آخرين: الأول ذلك المتعلق بتراجع هواجس الربيع العربي التي حكمت سلوك القيادة الراحلة، أما الثاني فيتعلق بتصاعد التحدي الإيراني على نحو يفرض جعله أولوية سياسية، والسياسة أولويات كما يعلم أهل الرأي على هذا الصعيد. نعم؛ السياسة أولويات، فحين كانت الأولوية هي مواجهة الربيع العربي وما يُعرف بالإسلام السياسي السنّي الذي تصدر الربيع، كان التحدي الإيراني يُهمَّش عمليا، لكن الموقف صار مختلفا تماما الآن، وصار الثاني هو الأولوية، بل إن الأول لم يعد تحديا في واقع الحال، لأن الحالة الإخوانية لا تريد الاشتباك مع السعودية، سواءً كانت -أعني الحالة الإخوانية- في السلطة أم كانت في المعارضة، أم كانت مطاردة ومستباحة كما في الحالة المصرية، وربما ساحات أخرى بدرجات متفاوتة. الآن يزور أردوغان الرياض مرتين خلال أسابيع، وقد يسافر العاهل السعودي إلى تركيا قريبا، ما يشير إلى أن التحدي الإيراني قد أصبح أولوية محسومة للطرفين، ويمكن لهما إذا أحسنا إدارة المعركة أن يعيدا صياغة مجمل المعادلات في المنطقة، ويفرضا على إيران أن تعيد النظر في حساباتها، بحيث تدرك أنها لن تتجاوز حضورها كقوة ثالثة إلى جانب المحورين الآخرين بعيدا عن روحية التمدد والهيمنة، وتدرك أيضا أن إصرارها على التصرف كدولة راعية لمذهب تتمدد حيث وُجد؛ يعني أن الحرب ستطول وستكون كلفتها عالية جدا على الجميع. أما العلاقة المصرية التركية، فيمكن أن تتطور، أو تهدأ في أقل تقدير، وسيعتمد ذلك أيضا على مواقف نظام السيسي مما يجري في المنطقة، فإذا أصرَّ على العمل لحساب آخرين، أو حاول التقارب مع إيران (موقفه المجامل لنظام بشار نموذجا)، فإن الموقف منه سيكون مختلفا، أما في حال انسجم مع الموقفين التركي والسعودي الرامي إلى إعادة التوازن لكل المنطقة بإعادة إيران إلى حجمها، فإن العلاقة ستكون مرشحة للتحسُّن حتى لو كان مزاج أرودغان الشخصي يرفض ذلك، فكيف إذا انطوى التطور الجديد في مصر على تغير داخلي يتعلق بمصالحة ما، مع أن مؤشرا على ذلك لا يبدو متوفرا في الأفق؟ أيا يكن الأمر، فهذا التطور في العلاقة التركية السعودية هو مما يثير الارتياح، ويبشر بلجم غرور إيران، الأمر الذي سيصبُّ في مصلحتها أيضا، لأن مغامراتها الراهنة لم تعد، ولن تعود عليها وعلى الأمة بغير الكوارث، وشعبها أولى بأموالها التي تبذرها على تلك المغامرات بلا حساب. ويبقى أن مصير اتفاق النووي مع أميركا سيكون حاضرا هنا، وقد تجد طهران في تمريره ملاذا للهروب من دفع استحقاق الجوار الحسن مع محيطها العربي والإسلامي، لكن ذلك لن ينفعها أيضا، فهذه الأمة تقاوم بأيديها وأسنانها ولا تحتاج أميركا، وغالبيتها السنيّة هي من هزم مشروع الغزو الأميركي للعراق، وليس حلفاء إيران، وإن جنوا هم الثمار، أقله في الظاهر حتى الآن.
د. مثنى عبدالله | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |