يوتيوب البيان التالي عن التنويرين+السكران:عن أي صفقة تتحدث !

5 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jul 23, 2011, 3:43:19 AM7/23/11
to

1


الدكتور 
خالد العجيمي يخطب بالناس اليوم الجمعة في بنغازي


 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

2

                                                                                                                   يوتيوب (البيان التالي)


التنويريون : انهزاميون أم تجديديون ؟

 

                                                                                                                   يوتيوب حلقة (البيان التالي)





 

محمد السعيدي وعبدالله حميد الدين وجها لوجه يفككون التنوير في السعودية







وليد أبو الخير


عبدالوهاب آل غظيف


محسن العواجي



التنويريون : انهزاميون أم تجديديون ؟

 

 

·      ما حقيقة التنويريين السعوديين وما هي منطلقاتهم ؟

 

·      لماذا يقف السلفيون ضدهم ويحاربونهم بضراوة مع أنهم يصرحون بأنهم دعاة تجديد للخطاب الديني؟

 

·      هل للتنويريون منهج ومنطلقات فكرية مستقلة وواضحة ؟

 

·      الموقف من الثورات العربية أفرز فكر هؤلاء التنويريين عن السلفيين الذين وقفوا ضد الثورات وحاربوها.

 

·      في المقابل لماذا يرفض التيار السلفي مؤسسات المتجمع المدني التي يدعو التنويريون إليها؟

 

                                   ************************************


استفتاء الحلقة: 

 

 التنويريون السعوديون الموجودون في الساحة الفكرية اليوم :

 

-         دعاة تجديد وإصلاحيون 11%

-         مجرد انهزاميين

-         أداوت بيد الغرب


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

3


التنويريون في البيان التالي


عبد الوهاب آل غظيف


 



طرح الأستاذ عبد العزيز قاسم في برنامجه الحواري ذائع الصيت ( البيان التالي ) موضوع التنوير على طاولة الحوار ، وقد أتى بشيخنا د. محمد السعيدي ممثلاً السلفيين وموقفهم من هذا التوجه ، كما جاء بعبد الله حميد الدين محاميا عن التنوير ، وقد أتيحت لي فرصة المداخلة في هذه الحلقة إلا أن الوقت قد ضاق عن نقاط كنت أعددتها ، ونقاط أخرى من وحي ما دار في الحلقة كنت أرغب البوح بها ، وها أنا أجمعهما في هذه التعقيب المختصر :


·في سياق التأكيد على أن النقد التنويري للسلفية نقد هدام، غرضه الهدم لا البناء، والتفريط في المكتسبات لا المحافظة عليها، والإسقاط لا الإصلاح، ألمحت ببعض الإشارات في محورين: أولها يكشف الإيغال في المثالية في نقد السلفيين مع الرسوب في التطبيق بل التفوق على السلفيين في القضايا التي تؤخذ عليهم ، ثانيها في كشف البديل التنويري عن السلفية في أنه دين مهجن مشذب ملفق متشبع بالمفاهيم العلمانية ، وذكرت نماذج للمحور الأول وهي: 1- أخذهم على السلفيين الإغراق في الجزئيات، فلما تشكل لهم تكتل في المواقع الاجتماعية غرقوا في بركة منال الشريف وقضية قيادة المرأة، 2- وكذلك أخذهم على السلفيين القسوة على المخالف في حين أن القسوة على المشايخ والدعاة تصدر من رموزهم فضلا عن الأتباع، 3- وكذلك قضية التخوين التي يتهمون بها السلفيين في حين أنهم أساتذة التخوين لمن لم يوافقهم الآراء السياسية إذا كان عالما سلفيا، بقي من النماذج التي لم أذكرها في المداخلة : 4- أخذهم على السلفيين إهمال قضايا شرعية في مقابل الاهتمام بأخرى، ورأينا كيف أن كثيرا منهم لم يهمل قضايا العقيدة والاحتساب ومكافحة التغريب فحسب بل أقام التنافي بينها وبين الإصلاح السياسي وتهكم بها واشتغل بالترصد لمن يبذل فيها ، 5- ما يقررونه في قضية النقد وضرورته في كل حال حتى حال المعارك و الظروف الطارئة وتهكمهم بالسلفيين أنهم يأجلون النقد لأجل التماسك أمام الليبراليين .. الخ ثم رأيناهم يهاجمون من ينقدهم بدعوى الاهتمام بالقضايا الحقوقية وملف المعتقلين وتأجيل مسائل الخلاف .. الخ ، هذه خمسة نماذج أكتفي بإثباتها عليهم معرضا عن مناقشتها من الأساس لئلا يطول المقام، وغرضي من هذه النماذج الإشارة إلى أنهم أول من يخالف التنظيرات المثالية التي يقدمونها بصورة النقد وحقيقتها مماحكات و استطالة على السلفيين.

المحور الثاني المتعلق بالبديل الذي يقدمونه وقد ضمخوه بالعلمنة واللبرلة : 1- ذكرت في المداخلة من نماذج ذلك تنظيرهم للتفريق بين المشروعية الدينية والمشروعية السياسية ، فالمشروعية الدينية تستمد من الكتاب والسنة لكنها ليست الحاكمة على السياسة ، بل للسياسة مشروعية أخرى مستمدة من رضى الناس وإرادتهم ، وهذا لا يتأتى إلا مع تصور يقيم الدولة على غير أساس من الدين أو يسمح بذلك ، وفي الإسلام لا مشروعية لما ليس له مشروعية في دين الله ، 2- ومما لم أذكره نماذج كثيرة يطول بنا المقام في عرضها، لكن أكتفي بتطور خطير في مستوى الفصل بين الدين والدولة الذي تسرب إلى أطروحاتهم ، فهم لم يقتصروا على جواز مشروعية مستمدة من غير الدين ، حتى وصل الحال ببعضهم إلى النفور من العقوبة الشرعية على المخالفات الدينية ( المعاصي ) والتي أجمع عليها كل المسلمين ( فلا تجد كتابا فقهيا إلا وفيه ذكر التعزير على كل معصية لا حد فيها ولا كفارة على خلاف في التفاصيل) حتى إن أحدهم يعد عقوبة تارك الصلاة علامة على دولة دينية بمعنى استبدادي رديء ينفر منه في سياق تمجيده للحرية !

ففي النموذج الأول: جوزوا الفصل بين الدين والسياسة، وفي النموذج الثاني: أوجبوا الفصل بين الدين والسياسة.


·آخر فقرة مما أعددته في المداخلة ولم أتمكن من طرحه : تتعلق بالرؤية الفكرية التي تصاحب التقصير السلوكي ، فهناك بعد فكري خطير يبرر التقصير وينمي النزعة الأهوائية على حساب النزعة التعبدية في قلب المسلم، وذلك يكون بمجمل من التنظيرات والنزعات التي مؤداها الإخلال بمعيارية الدليل الشرعي في تحديد ما هو صواب مما هو خطأ، من ذلك الاحتجاج بالخلاف ، والجنوح للأيسر ، والموافقة لروح العصر ، ومتطلبات المرحلة ..الخ ، ثم لا يقف الأمر عند ذلك حتى يتم اتهام المتحفظ على هذه النزعات المتتبع للأدلة ولو بالإعراض عن وجود الخلاف أو بالإعراض عن الأيسر.. بأنه متشدد منغلق .. ومن الطريف في هذا السياق ما ذكره أحد منظريهم من قصة (لكافر يريد الإسلام وهو يحب الغناء ولما سأل العاملين في المركز الإسلامي أفتوه بالحرمة، ويذكر ذلك في سياق لمز هذا الموقف منهم وأنه تشدد) وكأن الغناء عند القائلين بالحرمة يبطل الإسلام، أو كأن المسلمين اليوم لا يسمع جلهم للغناء، بل وكأننا ننتظر في المرحلة القادمة حرجا من ذكر تحريم الزنا أو ذكر حده وعقوبته لكافر فاجر يريد الإسلام وهو متعلق بفجوره، وعلى ما في هذا المثال من طرافة إلا أنه يرمز للعقلية التنويرية التي تريد التأثير في الحكم الشرعي بالواقعات مع سوء تصور وتوهم لكونه معيقا للواقع.


· في التقرير الذي صاحب الحلقة عُرضت لقطة من لقاء سابق عن التنوير في البيان التالي للدكتور سليمان الضحيان ، وكانت هذه اللقطة تشير إلى أن التنوير إطلاق خصوم وأن الوصف الحقيقي أنهم سلفية إصلاحية، وهذا مدفوع بأمرين: أولهما ، أن أحد رموزهم في حوار قديم معه ذكر هذه التسمية في سياقات مختلفة منها إعلانه عن مشروع مرتقب لإنشاء مجلة باسم ( التنوير الإسلامي ) ثانيهما، أن الضحيان نفسه تطورت اطروحاته حتى صار لا يعترف بالسلفية بل يعوّم الحق بين مذهب أهل السنة والمعتزلة والأشاعرة وينحو للنسبنة والاستفادة من الجميع ، فهو تجاوز السقف السلفي وتخلى عنه فلا يستقيم زعم السلفية الإصلاحية بعد ذلك.


· تساءل الكثيرون عن سر غياب الأسماء التنويرية المعروفة في الساحة عن هذه الحلقة سواء بالحضور أو المشاركة الهاتفية، وأفاد معد البرنامج الأخ الفاضل صلاح البابقي بأنه عُرض عليهم واعتذروا، ومنهم من وافق في أول الأمر وبعد الإعلان عن مداخلته انسحب، وقد نمى إلى علمي بأنّ أحدهم هو من رشح حميد الدين للدفاع عن التنوير، وحُق لكل تنويري أن يطأطأ رأسه وحميد الدين يحامي عن فكرته، فهذا الرجل لا نبحث معه التنوير والسلفية بل نعلمه قضايا المعتقد البديهية وقد تجاوزت تجديفاته قضية السلفية إلى قضية الدين بالأساس ، فهو يدعو للتشكيك فيه بل ويقطع أن الإسلام لا يمتلك الحق ، وهو لا يتبرأ من وصف اللادينية بل يقرر أنه يمكن أن يكون لادينيا، فمثل هذا المجدف عار أن يحامي عن التنويريين وهم يزعمون الالتزام بأصول أهل السنة والجماعة فضلا عن أصول الإسلام وثوابته، وإن عليهم إن تبقى عندهم غيرة على دينهم أن يتبرأو منه ومن مرافعته عنهم وأن ينأوا بأنفسهم عن رجل بمثل هذا الانحراف ، والله المستعان .


·تحدث حميد الدين في الحلقة عن التضييق على المخالف بفصله عن عمله ومحاكمته ..الخ ، وقد ضلت شجاعته الطريق فحمل هذه الممارسات الخلاف التنويري السلفي ، وهذا من أجلى الباطل ، فإن هذه ممارسات سياسية أصحابها في مشاكل مع الدولة ، وهي لا تستثني السلفيين عن غيرهم ، بل أكثر تيار يفصل أتباعه عن الوظائف أو يوقفون عن التدريس في الجامعات أو يحاكمون أو يسجنون بلا محاكمة هو التيار السلفي ، والسلفية اليوم جدار قصير لكل من يريد النيل منها والاستطالة عليها فهو وإن كان داحض الحجة مفلس البرهان بعون الله إلا أنه مرحب به في منابر الإعلام ومحظي بتغطية عالمية في هجومه على الحق ونيله منه .

 

أكتفي بهذا القدر، وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .والله أعلم .



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

4

عن أي صفقة تتحدث !

ابراهيم السكران
 
 
الحمدلله وبعد ..
جلست قبل قليل -في هذا الصباح الباكر- أتذكر الشيخين المعتقلين يوسف الأحمد وسليمان الدويش ..
هل كل واحد منهما الآن في مصلاه وراء الأبواب الموصدة؟
 
يا ترى كيف أشرقت الشمس عليهما؟ يا ترى هل هما الآن ينظران لخيوط الشمس تطل من النافذة الصغيرة العلوية؟ ليتني أعرف بماذا يفكران؟
هل يتذكر كل واحد منهم تقافز أطفاله عليه؟ أم يتذكر جبهة والدته وهو ينحني عليها يقبلها؟ أم يتذكر الدريهمات التي يدسها في جيب ابنته الصغيرة؟
أم يتذكر كل واحد منهما تلك الزاوية التي يفضل الجلوس فيها في مكتبته؟ أم يتذكر كل واحد منهما هموم الأمة التي حمّلها من وراءه؟
 
وطوّفت بي التأملات والذكريات .. حتى تذكرت ما كان يقال عن الشيخين قبل أشهر معدودة، أشهر يسيرة فقط .
هل تتذكر ما كان يقال عنهما؟
أرجوك تذكر، لقد كان هذا الكلام قبل أشهر يسيرة جدا ..
 
كان يقال عنهما: أن الأحمد والدويش في صفقة مع وزارة الداخلية، وأن الأحمد والدويش مجرد أدوات لأحد جناحي السلطة ضد الجناح الآخر!
وأن الدويش يتكلم في بعض الشخصيات التغريبية النافذة لكي يخدم مصالح الجناح الآخر..
 
وأحدهم قال لي بعظمة لسانه ليس بيني وبينه ترجمان (ما يقوله الأحمد عن الموقوفين جرين لاين من السلطة) قالها وهو يضحك ..
وآخر كان يكتب في الفيسبوك: الأحمد والدويش في ربيع علاقتهم مع السلطة، والأمر مجرد مسرحية, ولعبة دمى!
 
يا ألله .. صفقة، ومسرحية، ودمى، وخط أخضر، الخ الخ .. وهاهم الآن يدفعون ضريبة جهادهم في سبيل الدعوة ..
نعم، أعرف، والله أعرف، أن من كان يقول الكلام السابق ربط فمه الآن عن مثل هذا الكلام..
عزيزي يا من كنت تكتب هذا الكلام السابق .. قد تكون نسيت هذا الكلام فعلاً، أو قد تكون تتناساه، أو لا تحب أن يذكّرك به أحد .. لكن هل تظن (الله) سبحانه سينساه (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) [مريم، 64]
حتى لو نسيته أنت فلن ينساه الله (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ)[المجادلة، 6]
قد تكون رجعت للفيسبوك وحاولت مسح تلك العبارات من صفحتك، لكن هل تظن الملائكة مسحتها من صحيفتك (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)[الجاثية، 29]
 
هؤلاء الدعاة الذين خضت في أعراضهم، واتهمتهم بالصفقات، وأنهم يتلقون الإشارة لبدء الهجوم، ويستقبلون الضوء الأخضر، وفي ربيع علاقتهم مع السلطة: معتقلون .. نعن معتقلون!
هل هذا يكفي لتقتنع أن كل اتهاماتك السابقة كانت محض افتراء منك؟!
ستعظنا اليوم –كما كنت تعظنا سابقاً- عن الأخلاقيات، والفجور في الخصومة، فيما أنت قد دهست ذمم أممٍ من الدعاة، يتأوهون اليوم بين الجدران الصامتة..
 
ابوعمر
شعبان 1432هـ
 
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

5

دور الدكتور حمزة السالم

 

الثلاثاء, 19 يوليو 2011

علي بن طلال الجهني *

 

 

    


 

    الدكتور حمزة ابن الرجل الزاهد الرباني الشيخ محمد السالم، الذي عرفت وزاملت في أول دورة من دورات مجلس الشورى، بعد أن حدّثه الملك فهد رحمه الله في عام 1993، اقتصادي مهني، لا يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد فحسب، وإنما يفكر كما يفكر الاقتصاديون، حسب تعريف مَن يعتبره الكثيرون أهم علماء الاقتصاد في القرن العشرين. والدكتور حمزة السالم، حالياً، يُدَرّس علم الاقتصاد في جامعة الأمير سلطان في الرياض.

 

    لم التقِ الدكتور حمزة ولا أعرفه شخصياً، ولكن أعرفه من خلال ما يكتب. وما أكثر من يكتبون عن الشؤون الاقتصادية والمالية في الصحف السعودية، غير ان الدكتور حمزة تميز عن الكثيرين، ليس لأن كل ما يكتب يعكس فهماً وتعمقاً في أسس علم الاقتصاد، وهذا بحد ذاته يكفي للثناء على جودة ما يكتب. وإنما أيضاً لأنه جمع بين معرفة علمية مهنية في حقل الاقتصاد وإحاطة وفهم لما كتبه قادة الفكر الشرعي السابقون في المجالات التي لها علاقة بالمعاملات الاقتصادية.

 

    ويقول ثقات ممن عرفوا جد الدكتور حمزة (والد أمه)، إنه كان شيخاً زاهداً يقضي جل يومه في الحرم المكي الشريف بين التدريس والعبادة، فهو نشأ وترعرع في بيت علم شرعي. وحفظ القرآن كاملاً قبل ان يبلغ الـ 12 من عمره ولا يزال يحفظه.

 

    ولا اعلم من أي جامعة أميركية حصل على الدكتوراه في علم الاقتصاد، ولكن هذا غير مهم، المهم أنه ألمَّ بما لم يُلِمَّ به الكثيرون ممن حصلوا على الدكتوراه في علم الاقتصاد من جامعات أميركية جيدة.

 

    وفي أوائل السبعينات، كُتبَت المجلدات وأقيمت المؤتمرات عمّا تمت تسميته حينئذٍ وبعدئذٍ بـ «الاقتصاد الإسلامي». وأكثرية ذلك الكم الضخم هي عبارة عن تكرار مواضيع إنشائية ووصف وتمنيات لما ينبغي ان تكون عليه المعاملات الاقتصادية بين المسلمين من جهة والمسلمين وغيرهم من جهة أخرى.

 

    بالطبع لم يثمر ذلك الجهد، الذي ربما بدأه مَن خَلُصَتْ نياتُهم وحَسُنَتْ مقاصدُهم، أيَّ علم موضوعي حقيقي، فالعلم المجرد لا علاقة له بمعتقد أو مكان أو زمان، فعلم الكيمياء هو علم الكيمياء، ولا يوجد علم كيمياء مسيحي أو بوذي أو إسلامي. ويدرّس العالم المسلم الدكتور أحمد زويل علم الكيمياء ويفهمه كما يدرّسه ويفهمه أي نظير له غير مسلم.

 

    وقد بيّن الدكتور حمزة بن محمد السالم، أن أكثرية ما يسمى من المعاملات الاقتصادية بمسميات شرعية، أنه ليس لها من الشرعية إلا اسمها، لا محتواها، فالحكمة كما أوضح الدكتور السالم مراراً وتكراراً، ليست بالشكل ولا بالنص المسلوخ من مناسبته، وإنما بالمقصود والمستهدف تحقيقه.

 

    فعلى سبيل المثال، إذا تجاوزت العمولات أو الأرباح أو الفوائد التي يتقاضاها من يزعم انه منح القرض تحت مسمى «الصيرفة الإسلامية»، مجموعَ أو نسبةَ الفوائد التي تتقاضاها البنوك التجارية المعتادة، فلا يجد الدكتور حمزة السالم حسب فهمه لعلم الاقتصاد وحسب ما درسه بعناية وفهم من أصول العلم الشرعي (معاً)، مانعاً شرعياً أو اقتصادياً يملي على المسلم الملتزم تحمّل تكاليف أكثر قد تصل الى الثلث أو حتى الضعف أحياناً تحت مسمى إسلامي، إذا وجد ما يفي بحاجته وحصوله على القروض الأقل تكلفة من بنوك تجارية عادية تحت مسماها المألوف، من دون لف ودوران وحيل تفي بالشكل لا بالمضمون المقصود.

 

    إن الخلفية الشرعية للدكتور حمزة وبيت العلم الذي نشأ فيه ومحيطه الاجتماعي وحفظه المبكر للقرآن ودراسته المتعمقة للمدارس الشرعية القيادية ثم إلمامه وفهمه الواضح لأسس علم الاقتصاد الحديث، تجعل من الصعب ان لم يكن من المتعذر المزايدة على الدكتور حمزة، لا من حيث العلم الشرعي في ما يخص البيوع أو المعاملات، ولا من حيث علم الاقتصاد.

 

    وغالبية من يكتبون عن الشؤون الاقتصادية والمالية من وجهة نظر شرعية بحتة وبمعزل عن الحد الأدنى من الإلمام بأسس علم الاقتصاد الحديث، لا يمكن ان يروا الصورة كاملة، وقد لا يرون إلا جزءاً يسيراً منها في أفضل الأحوال.

 

    أما إذا تهيأت لمسلم ملتزم ظفر بالجمع بين معرفة شرعية ومعرفة مهنية في علم الاقتصاد، فهذا هو من ينبغي أخذ ما يقول مأخذ الجد. وكما قال الأمير محمد ابن الإمام سعود بن فيصل، الملقب بـ»غزالان» بسبب وسامته:

 

    ليا اجتمع زيني وحسن الفعايل جنة نعيم في الحشا وإن تلاقن

 

    والله من وراء القصد.

 

    * اكاديمي سعودي

   

    http://www.daralhayat.com/print/289402

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

6

  الإرتباط .. إلى الهاوية
               
  محمد معروف الشيباني
 
    
   ميردوخ أسطورة عالمية في السيطرة و التأثير بإمبراطورية إعلامية لا تغيب عنها الشمس، أعمالها السنوية ٣٣ مليار دولار. ثم جاءت فضيحة تنصت صحفييه ل ٤٠٠٠ حالة و دفع رشا لنشر خفايا تحقق سبقا، لتعصف به و بداره عصفا متتابعا لا تعرف نهايته.
    طالت العاصفة و ستطال سياسيين و رجال أمن و مخابرات و صحفيين و أجهزة عديدة. و ما كشف منها إلا القليل. لأنها تشمل كل أنواع الفساد المالي و الأخلاقي و المهني و السياسي، حتى أن إثنين من أبطالها ماتا فجأة في ظروف غامضة. و ما تزال مؤهلة للإطاحة برؤوس سياسية و أمنية و إعلامية كبيرة من جنسيات مختلفة. و ما إغلاقه (نيوز أوف ذي وورلد) التي تبيع ثلاثة ملايين نسخة بعمر ١٨٦ سنة إلا أول تقويضه أركان إمبراطوريته. إنه هدم له ما بعده.
    و المراهن على نجاته من الكارثة إنما يقنع نفسه أن بإستطاعته وحده اللحاق بالسراب و الإمساك به.
    إذا ترنح الكبار فأبسط خسائرهم أن لا يعود لديهم - لسنوات قادمة - وقت و لا جهد و لا مال للتخطيط و التوسع، لأنهم يسخرون كل ذلك لإخراجهم من ورطاتهم، مما يعني عمليا نهايتهم.
    و الإرتباط بالساقطين إلى الهاوية لا يفعله عاقل. لذا سرت موجة الإستقالات في إمبراطوريته و خارجها، لحرصهم على سمعتهم أن تتلوث و على مستقبلهم أن يتأذى.
    هذا لدى الغرب. أما عند العرب فالأمر معكوس. يحلو لهم إصدار البيانات أن الإرتباط مستمر رغم الفضائح. لأن السمعة لا معنى لها عندهم. و هم معذورون .. لأن ساعة الحقيقة لم تدق بعد.

email: mmshibani @gmail.com
(البلاد) 21/7/2011
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

7


ياحمود .. هل بسبب أمريكا والناتو تذهب لليبيا وتدعم القذافي....؟!

سطام العوض
 
 


أفهم أن للفكر السلفي رؤية خاصة به
بعدم الخروج على ولي الامر حتى لو بان منه كفر بواح....!
ولكن أن يأتي أحد ويدعم القذافي هو ما لا أفهم ولن أفهمه...
اليوم وردني أن أحد خطبائنا من أهل محافظتنا ظهر على
التلفزيون الليبي وهو يخطب الجمعة اليوم في طرابلس دعماً
للنظام الليبي ...!
وفيما انا أقلب قنوات التلفزيون توقفت عند قناة الاسرة الليبية
وكان بها محاضرة لخطيبنا وكان تاريخها أمس في أحد مساجد طرابلس
وكانت عن الصيام وفي نهاية المحاضرة ضمنها دعاء للنظام الليبي...!
أفهم وأعرف موقف خطيبنا وأنه ضد مثل هذه الثورات والتي تفرق الامة وتشرذمها
وأعرف موقفه لكل ما يدعم وحدة الامة وانه في كثير من خطبه بجامع البندرية
يدعو لولي الامر ويحث على إجتماع الامة حوله حتى أنه ربما الوحيد بين
خطبائنا الذي يذكر خادم الحرمين الملك عبدالله بالاسم ويدعو له...
لكن أن يدعو حمود نافع العنزي للقذافي هو الذي لا أفهمه سوى أن ذلك بسبب أمريكا والناتو...!!*


وهذا رابط جديد..
وهذا حوار التلفزيون الليبي مع حمود نافع


http://www.youtube.com/watch?v=b26VUdZWUWo&feature=player_embedded

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages