|
1 |
ذكرياتي يوم 11 سبتمبر 2001 محمد بن جماعة - كندا | ||
في
مثل هذا الوقت تقريبا من يوم 11 سبتمبر 2001، ركبت الباص من مدينة كيبك
الكندية باتجاه ريموسكي البعيدة 4 ساعات، لإعطاء محاضرة أكاديمية في علوم
الكمبيوتر يالجامعة التي درّست فيها ذلك الفصل الدراسي.. وعلى
غير العادة، وضع سائق الباص صوت الراديو على أقصاه كي يسمع الركاب بثا
مباشرا من راديو كندا لخبر عاجل حول ارتطام طائرة بناطحة سحاب في نيويورك.. وكان
الخبر محزنا ومثيرا للانتباه.. ولكن المشاعر انقلبت لحالة من الهلع
والبكاء والصراخ بعد تتالي الأخبار عن الارتطام الثاني وانهيار العمارتين،
ومحاولة الهجوم على البنتاغون.. ولم
نصل لريموسكي إلا والجميع في حالة ذهول وصدمة وتساؤلات عما حصل.. ودخلت
الفصل في مساء ذلك اليوم، بعد أن تأكد الجميع تقريبا من حصول هجوم إرهابي..
فوجدت الطلبة في حالة صدمة وغضب ولم أتمكن من منعهم من الحوار في
الموضوع.. في
بقية الأسبوع، تابعت تطور الأحداث والتحاليل السياسية التي أكدت تورط
تنظيم القاعدة في الهجوم.. وكان أبناء الجالية المسلمة غير مصدّقين، وأذكر
أنني انخرطت مع عدد من الإخوة في المركز في بيان استحالة أن تقوم القاعدة
بهذا العمل من الناحية الأخلاقية وايضا لقلة مواردها في تصورنا.. واكتشفت
لاحقا أنني كنت من المستغفَلين.. وتعالت
حينها في الإذاعات والقنوات المحلية اصوات يمينية متطرفة لإدانة المسلمين،
تتهمهم بشكل تعميمي بالإرهاب.. وحين عدت لريموسكي في الأسبوع اللاحق،
تعرضت لاتهامات وإدانة من قبل الطلبة الكنديين في الفصل، وتأذيت نفسيا من
كلامهم.. ولكن حين رجعت لمدينة كيبك، تأكدت من ضرورة أن يقوم مركزنا
الإسلامي (الذي كنت نائب الرئيس فيه تلك السنة) بعمل يشرح فيه موقف الإسلام
وموقف أبناء الجالية من هذا العمل.. فجاءتني فكرة القيام بيوم المركز
المفتوح، ولم نكن قد نظمناها سابقا في تاريخ المركز الذي أسس في بداية
التسعينات.. وعرضتها على مجلس الإدارة، فاستحسن البعض الفكرة وتهيّب منها
البعض الآخر.. وبمزيد
التأمل في الموضوع تولّد لدي إصرار كبير على إنجاز المشروع.. ووضعت ورقة
تصور كاملة لبرنامج اليوم المفتوح، وميزانيته، وقائمة الضيوف المدعوّين من
وزراء ومسؤولين بلديين، ونواب برلمان، وجمعيات مدنية وممثلي أديان
وإعلاميين، إلخ.. وعنددما
قدمت المشروع التفصيلي في اجتماع لاحق لمجلس الإدارة فوجئت بأغلبية ترفض
المشروع بعامل الخوف والرهبة من عدم قدرة الجالية على امتصاص حالة الغضب
والإدانة التي تولّى كِبرها اليمين المتطرف في كيبك، الذي كال التهم
للإسلام والنبي (ص) والقرآن والعرب والمسلمين المتخلفين والهمجيين، إلخ.. وإزاء
قرار الأغلبية بالرفض، صرخت فيهم أنني مستعد لإنجاز اليوم على مسؤوليتي،
وأن أتكفل لوحدي بتغطية مصاريفه، والقيام به في قاعة اجتماعات خارج المركز،
حتى لو كلفني ذلك الاستقالة من المركز.. فتشجع بعض الإخوة وغيّروا موقفهم
وتضامنوا معي، وقررنا تنظيمه في منتصف شهر أكتوبر، باسم المركز وفي مقره.. وبدأ
ماراطون إعداد اليوم المفتوح في بيتي، بمساعدة زوجتي وعدد من الأصدقاء
المغاربة وأخت كندية حديثة عهد بالإسلام. وكنا نصل الليل بالنهار للتخطيط
وإنجاز المعلقات، وتفصيل مضامين الفيديوهات التي سنعرضها، وفرق الاستقبال
ومضمون الخطاب الفكري الذي سنتكلم به أمام الضيوف من الوجهاء وعامة الشعب..
وكان بالفعل عملا جبار قمنا به في تلك الفترة.. وحين عرضنا الدعوة على بعض المسؤولين المحليين ووسائل الإعلام، اصطدمنا بحالة فتور وعدم رغبة في التفاعل معنا من قبلهم.. وكنا
طيلة فترة الإعداد في حالة ضغط نفسي قوي، وتعرض كثير منا للسبّ والشتم في
الشارع.. ومنهم زوجتي التي كانت ذات يوم في المركز التجاري وتعرضت لسب شديد
من قبل أحد الكنديين بسبب حجابها، طالبا منها مغادرة كندا.. وحصل نفس
الشيء لعدد من الأخوات والإخوة.. واستمر وضعي النفسي يتدهور بسبب ردة فعل
السلبية من قبل طلبتي بالجامعة.. وجاء
صباح يوم المركز المفتوح، فتغيب الوزراء، وحضر رئيس البلدية وبعض الموظفين
الحكوميين والبرلمانيين، وعدد من جيران المركز، ودارت حوارات عميقة بيننا
وبين ضيوفنا، اختلطت فيها الردود العقلانية بالمشاعر الوجدانية.. وانتهى
النشاط بعد صلاة العصر. فجمعنا المتطوعين وكنا سعداء جدا بالتفاعل
الإيجابي والتضامن من قبل الكنديين.. وطلب مني الرئيس السابق للمركز أن
أتكلم فعجزت، وأخذ هو الكلمة فشكر الجميع، ثم قال: "نحن مدينون بهذا العمل
الضخم لله ثم لشخص وحيد آمن بضرورته وبنجاحه، ولولا إصراره لما أنجزنا ما
تم إنجازه، ولما كان وضعنا كجالية مثل وضعنا الآن".. ثم انحنى عليّ وقبّل
رأسي، فانهرت باكيا، واضطررت للهروب من الموقف إلى قاعة الصلاة، وبقيت
لقرابة نصف الساعة جاثيا على ركبتي، أبكي بكاء لم افعله طوال حياتي.. وفي
الأسبوع التالي، ذهبت لريموسكي لإعطاء محاضرتي ووصلت للفندق قبيل موعد
المحاضرة، ووجدت نفسي غارقا في مشاعري المنهارة، وتأكدت من عدم قدرتي على
مواجهة الطلبة مرة أخرى.. فاتصلت تلفونيا بإدارة الجامعة معتذرا عن إعطاء
الدرس، قائلا أنني مريض جدا ومضطر للعودة لكيبك. في
اليوم التالي، ذهبت مع زوجتي لطبيبة نفسانية، وبمجرد البدء في شرح ظروفي
النفسية، انخرطت مجددا في البكاء.. فقالت لي الطبيبة إنني مصاب باكتئاب
وانهيار عصبي (dépression).. وأعطتني راحة كاملة لمدة 4 اشهر تقريبا.. ما حصل لي حصل لكثيرين في كندا وأمريكا.. وسمعت عن حالات شبيهة من الضغط النفسي بسبب تلك الأحداث الأليمة.. أردت
الحديث عن هذه الذكريات لسبب وحيد: هو أن الكثيرين لا يكفون عن الحديث عن
"شجاعة وبطولة" تنظيم القاعدة وبن لادن وشبابه الانتحاريين بزعم انهم ضربوا
أمريكا في عقر دارها.. في حين ان ما حصل كان جريمة أخلاقية لا تقل عن
جرائم أمريكا الأخلاقية.. وكان ضرر تلك التفجيرات على العالم الإسلامي من
أعظم ما لحقه في التاريخ (ضرب أفغانستان، وغزو العراق، إلخ).. كما كان
المسلمون في الغرب أكثر الناس تضررا نفسيا مما حصل.. محمد بن جماعة أوتاوا - كندا ----------------------------------------------------------------------------------------------------- ذكرى 11 سبتمبر: الخوف من جنون "داعش"منير الماوري
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
سوريا والعراق: لماذا السياسة الأمريكية محفوفة بالمخاطر؟
| |||||
|
الجمعة 17 ذو القعدة 1435
الموافق 12 سبتمبر 2014
"ترجمة خاصة بموقع الإسلام اليوم" في سعيه لمحاربة داعش أصبح الرئيس أوباما متورطاً في حربين مدنيتين شرستين ويخاطر باتخاذ مواقف في الصراعات الطائفية والعرقية أصبحت الولايات المتحدة على مضض وبشكل حاسم متورطة في حروب العراق وسوريا في سعيها لمحاربة داعش التي تسمي نفسها الدولة الإسلامية. في خطاب له اليوم سيوجز الرئيس أوباما خططه لخلق تحالف واسع من القوى الغربية والإقليمية يهدف إلى احتواء وإلحاق الهزيمة بداعش التي أنشأت شبه دولة ممتدة من تخوم إيران إلى ضواحي حلب. في يوم الإثنين شُجِعَتْ الولايات المتحدة من قبل معلومات لما تسميه بالحكومة الأكثر شمولية في العراق بقيادة حيدر العبادي رئيس الوزراء الجديد. حل العبادي محل نوري المالكي الذي مكث ثماني سنوات في منصبه وأصبح الشخصية المكروهة من قبل الأقلية السنية بوصفه مهندس الهيمنة الشيعية والسلطة الاستبدادية. كانت حكومة المالكي معروفة بفسادها وضعفها، فجيشها القوي المكون من ثلاثمائة وخمسين ألف عنصر تغلغل في صفوفه في شهر يونيو بضعة آلاف من مقاتلي داعش في شمال وغرب العراق. دفع الخوف من داعش بالمتنافسين والخصوم كالولايات المتحدة وإيران، الأحزاب الكردية والسياسيين الشيعيين والسنيين في بغداد إلى الحد من بعض خلافاتهم على الرغم من أن هذه الخلافات لم تنته. قال الرئيس أوباما عقب قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت الأسبوع الماضي في ويلز "سنجد لنا شركاء فعالين على الأرض لصد داعش." ولكن بسعيها للحصول على أمثال هؤلاء الشركاء في سوريا والعراق فإن الولايات المتحدة ستتخذ موقفاً من تلك الصراعات الطائفية والعرقية المعقدة. قال كامران قرة داغي المعلق والمستشار الكردي للرئيس السابق جلال طالباني "مازالت الحكومة في بغداد حكومة طائفية ولقد اُختير للعبادي وزراؤه من قبل الأحزاب المختلفة." وقال إن الأكراد ضغط عليهم لكي يقبلوا بالانضمام إليها من قبل مبعوثي الولايات المتحدة والأمم المتحدة أثناء حضورهما اجتماع اتخاذ قرار في السليمانية الواقعة في المنطقة الكردية على الرغم من عدم تنفيذ المطالب الكردية. من بين تلك القضايا التي كانت على المحك هي عملية بيع النفط الكردي، مستقبل كركوك ودفع الحكومة المركزية لقيمة الحصة الكردية من إيرادات نفط العراق. وقال قرة داغي "حتى الآن لم نتحصل على شيء باستثناء بعض الوعود المتعلقة بدفع الرواتب." لربما كانت الحكومة الجديدة أقل انقساما من الحكومة السابقة – من الصعب أن تكون أكثر – ولكنها محدودة الانقسام. الوظائف الأمنية البالغة الأهمية في وزارة الدفاع والداخلية ينتظر أن يتم شغلها وهنالك العديد من الوجوه القديمة في مجلس وزراء العبادي. ورد تقرير يفيد بخيبة أمل كبار أعضاء المرجعية الشيعية، المؤسسة الدينية الشيعية، من قلة اختيار الكفاءات وليس وفقاً لولاءاتهم الحزبية. وبالتعليق على الاستجابة البهيجة لوزير الخارجية الأميركية جون كيري على الاصطفاف الجديد في بغداد، قال مراقب عراقي بأنه يشك فيما إذا كان تفاءل كيري سيحيي لقاء مع إبراهيم الجعفري المشهور بأسلوبه الخطابي المراوغ، والذي حل محل خوشيار زيباري الذي شغل مسبقاً منصب وزير الخارجية بفعالية عالية جداً في العراق. وبشكل بالغ الأهمية فإن الحكومة الجديدة ربما لن تقنع المجتمع السني القوي الذي تعداده يبلغ ستة ملايين عراقي بأن لديه أي خيار سوى التمسك بداعش التي سيطرت على المحافظات السنية. بغض النظر عن الأقليات الأخرى في هذه المناطق مثل الشيعة، الأزيدية، التركمان، الأكراد والمسيحيين فإن السنيين مرعوبين من عودة قوات الحكومة العراقية المنتقمة أكثر من خوفها من داعش. فلديهم سبب لتخوفهم منذ عمليات القتل الانتقامية بحق السنيين والتي حدثت في أمرلي، المدينة التركمانية الشيعية والتي تم فك حصار داعش عنها – ذلك الحصار الذي دام شهرين – من قبل مقاتلي الشيعة والأكراد مدعومين بالضربات الجوية الأمريكية في الشهر الماضي. تم نبش قبور جماعية لسائقي الشاحنات الذين قتلتهم داعش وتم قتل المواطنين السنيين المحليين انتقاماً لذلك. عرض لاحقاً على أسرة رجل سني يبلغ من العمر الحادية والعشرين تم القبض عليه من قبل رجال المليشيا استعادة جسده المقطوع الرأس من دون استعادة رأسه في مقابل ألفين دولار أمريكي (1240 جنيها إسترلينيا). في القرى السبعة والعشرين بعد المئة التي استعادها الأكراد من داعش بغطاء الضربات الجوية الأمريكية فر معظم السكان العرب السنيون منها ومن المرجح عدم عودتهم إليها. تم في الغالب حرق بيوت السنيين من قبل رجال المليشيا الشيعية وفي إحدى القرى قام المقاتلون الأكراد بمسح كلمة "مرتد" التي وضعتها هنالك داعش وبدلا منها قاموا بكتابة "بيت كردي" في مكانها. إن جو الإرهاب هذا يعني أن السياسة التي تفضلها الولايات المتحدة في جعل حكومة بغداد تقدم تنازلات كافية للسنيين لإغرائهم بالابتعاد عن دعم داعش لن تعمل. في العامين 2006م و 2007م نجحت الولايات المتحدة في قلب العديد من السنيين والجيران ضد تنظيم القاعدة في العراق. إلا أن داعش أقوى وأكثر تنظيماً من تنظيم القاعدة في العراق ويقظة لطعنة غدر في الظهر من قبل أخ سني. ولكي تحمي نفسها من هذا في الموصل أخذت ما يقرب من ثلاثمائة رهينة من بينهم بعض كبار الجنرالات السنيين. في محافظة دير الزور في سوريا نظمت إحدى القبائل تمرداً ضد داعش في الشهر الماضي فقط لتهزم بسرعة بحصيلة سبعمائة معتقل تم إعدامهم. سيكون من الصعب هزيمة داعش في العراق بسبب التماسك الطائفي السني. ولكن توسع داعش في العراق محدود بحقيقة أن العرب السنيين يشكلون عشرين في المئة من الكثافة السكانية التي تبلغ 33 مليون نسمة. في سوريا، على سبيل إظهار التناقض، يشكل العرب السنيون على الأقل ستين في المئة من السوريين لذا فإن أنصار داعش الطبيعيين أكثر ممن هم في العراق. إن صفوف داعش المتحركة هنا تتقدم بسرعة أكبر آخذة خمسا وثلاثين في المئة من البلاد وملحقة الهزائم على كل من مقاتلي المعارضة السورية وبشكل ملحوظ جبهة النصرة الجناح التابع لتنظيم القاعدة وملحقة الهزيمة بالجيش السوري. الآن داعش على مقربة من حلب أكبر المدن السورية بثلاثين ميلاً قبل الحرب. تواجه الولايات المتحدة وحلفائها معضلة ضخمة وهي من صنيعهم. منذ العام 2011م كانت سياسة واشنطن، والتي حذت حذوها المملكة المتحدة، هي استبدال الرئيس بشار الأسد ولكن من بين خصومه أصبحت داعش هي المهيمنة الآن. إن الأفعال التي قامت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون بزعامة العربية السعودية، قطر، الكويت وتركيا والتي هدفت إلى إضعاف الرئيس الأسد قد ساعدت داعش عملياً. تُرِكَتْ الحدود التركية السورية التي يبلغ طولها 560 ميلاً تركت مفتوحة من قبل أنقره لكي يمر عبرها المجاهدون ممكنة اثناء عشر ألفاً من الأجانب المجندين للالتحاق بالمتمردين والذين أصبح معظمهم من داعش. تحاول الآن الولايات المتحدة بشكل يائس إقناع تركيا بإغلاق الحدود بشكل فعال، ولكن لحد الآن نجحت في رفع القيمة التي يطلبها المرشدون الذين يأخذون الناس عبر الحدود من عشرة دولارات إلى خمس وعشرون دولاراً على الرحلة الواحدة. حتى الآن يبدو وكأن الرئيس أوباما يتفادى المشكلة الرئيسية التي تواجه حملته ضد داعش. فسوف لن يرغب في إحداث إنعطافاً كليا في السياسة الأمريكية عبر تحالفه مع الرئيس الأسد على الرغم من أن حكومة دمشق هي المعارضة الرئيسية المسلحة المناهضة لداعش في سوريا. وبدلا عن ذلك سيزيد من التظاهر بأن هنالك معارضة مسلحة "معتدلة" وفعالة في سوريا قادرة على محاربة كل من داعش والحكومة السورية في وقت واحد. من سوء الحظ أن هذه القوة نادرا ما توجد لديها أية قوة ومعظم الحركات المتمردة المهمة والمعارضة لداعش هم الجهاديون أنفسهم من أمثال جبهة النصرة، أحرار الشام والجبهة الإسلامية. إن طائفيتهم العنيفة ليست مختلفة عن تلك التي لدى داعش. إن عدم وجود المعارضة المسلحة المعتدلة التي من المفترض أن تدعم كبديل لداعش ولحكومة الأسد، حركت الولايات المتحدة لترعى مثل هذه القوة التي تبقى تحت سيطرتها. انهار الجيش السوري الحر الذي أشيد به في العواصم الغربية بصفته على الأرجح المنتصر العسكري على الأسد، انهار بصفة عامة في نهاية العام 2013م. في مقابلة للقائد العسكري للجيش الحر، الجنرال عبدالإله البشير الذي انشق عن الحكومة السورية في العام 2012م، مع وكالة أنباء ماكلاتشي في الأسبوع الماضي قال بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سيطرت على قيادة هذه القوة المعتدلة الجديدة. وقال بأن "قيادة الجيش السوري الحر قيادة أمريكية" مضيفاً القول بأنه منذ عملية الإمداد بالمعدات في شهر ديسمبر الماضي تجاوزت قيادة الجيش السوري الحر في تركيا وأرسلت مباشرةً إلى ما يقرب من أربعة عشر قائداً في شمال سوريا وإلى ستين مجموعة صغرى في جنوب البلاد. وقال الجنرال البشير بأن جميع هذه المجموعات التابعة للجيش السوري الحر ترفع تقاريرها مباشرة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. أكد الآخرون من قادة الجيش السوري الحر بأن الولايات المتحدة زودتهم بالتدريب والأسلحة والتي من بينها صواريخ TOW المضادة للدبابات. يبدو في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية ضرباتها الجوية في سوريا، أنهم سيكونون شكلياً داعمين للجيش السوري الحر الذي يخضع بحزم لسيطرة الولايات المتحدة. فمن المحتمل أن الولايات المتحدة متعصبة من السماح للأسلحة التي من المفترض تزويدها للمعارضة المعتدلة المفترضة من قبل العربية السعودية ودول الخليج لتنتهي في نهاية المطاف في أيدي داعش. قالت منظمة أبحاث الأسلحة الصغيرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، منظمة أبحاث صراعات التسلح ذكرت في تقريرها الصادر هذا الأسبوع بأن الصواريخ المضادة للدبابات والتي تستخدمها داعش في سوريا "مطابقة لصواريخ M79 التي نقلتها السعودية للقوات العاملة تحت مظلة الجيش السوري الحر في عام 2013م." في العراق وسوريا يجد الرئيس أوباما أن سياسته التي تتضمن العمل عبر الشركاء المحليين والتي ربما تختلف أهدافهم بشكل ملحوظ عن أهدافه، مليئة بالمخاطر. المصدر | ||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
40 دولة تحارب «داعش»!
![]() عبد الرحمن الراشد |
|
يبدو العالم كله وكأنه اجتمع ليشن حربا جماعية على واحد من أصغر التنظيمات الإرهابية: «داعش»، فهل يستحق حقا هذا الحشد الدولي المكون من أربعين دولة؟ رأيي: «داعش» نفسه لا يتطلب سوى تعاون بضع قوات على الأرض محلية مع الولايات المتحدة تتولى مطاردة التنظيم واستئصاله، وستنجح في القضاء عليه. إنما الإرهاب، بشكل عام، يتطلب تعاضد مائة دولة لتطويقه وتخليص العالم منه، وهذا يشمل «داعش»، و«جبهة النصرة»، و«أحرار الشام» و«بوكو حرام» في مالي، و«أنصار الشريعة» في ليبيا، و«القاعدة» في اليمن، وغيرها من التنظيمات المتطرفة في سيناء، ومنطقة جنوب الصحراء الأفريقية، وحتى جماعة «أبو سياف» الإجرامية في الفلبين. هنا، يستطيع العالم أن يدعي أنه بتعاونه أدى عملا متميزا، وسيجد كل التأييد من المسلمين في كل مكان؛ فقد جلبت جرائم «داعش» من الغضب من المسلمين على هذا النوع من التنظيمات الإرهابية أكثر مما شاهدناه من قبل؛ ففي الماضي نجحت «القاعدة» في شق صف المسلمين عندما استخدمت في دعايتها قضايا مواجهة الاحتلال والدفاع عن المسلمين المضطهدين. أما «داعش» فقد ألب ضده الرأي العام المسلم، الذي صعق من حجم الجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين في كل من سوريا والعراق. بإمكان المجتمع الدولي أن يستفيد من التفهم والتعاون الذي تبديه الدول العربية والإسلامية في سبيل محاربة التنظيمات الإرهابية لتحقق أقصى ما يمكن تحقيقه لاجتثاث الإرهاب من كل مكان، وليس فقط في العراق وسوريا. وتوسيع دائرة الحرب سيؤسس قواعد لعشر سنوات مقبلة في العلاقات الدولية، حيال التعامل مع هذه الجماعات. ليس «داعش» المستهدف فقط، بل أيضا لا مكان لـ«أنصار الشريعة» الليبية، ولا «التوحيد والجهاد» المصرية، وأمثالهما، في عالمنا، حتى تتم محاصرتها بالقوانين التي تحرم تمويلها والتعامل معها، وتقدم العون العسكري للتخلص منها. كنا في السابق نسميها «القاعدة»، اليوم أصبحت التنظيمات تعمل تحت عناوين مختلفة، لكن الحقيقة «داعش» ليس إلا «القاعدة»، وكذلك «جبهة النصرة» و«أحرار الشام». إن كان لدى العالم حماس لمقاتلة «داعش» فالأفضل أن يقاتل كل التنظيم وليس فقط فرعا واحدا: «دولة العراق والشام الإسلامية». حصر التحالف الدولي في مقاتلة تنظيم داعش وحده سيحقق هدفه الصغير؛ سينتصر بالتأكيد في تخليص العالم فقط من جماعة واحدة شريرة. وسيعود السؤال فيما بعد، عندما يتجرأ تنظيم إرهابي في مالي أو نيجيريا، مثلا، على قطع رؤوس غربية، ماذا سيفعل العالم معه، ومع عشرات التنظيمات الإرهابية المماثلة الباقية؟ الشرق الأوسط -------------------------------------------------------------------------------------- المثلث السوري الايراني الروسي قد يشكل عنصر “تخريب” لحرب “التحالف” العربي الامريكي للقضاء على “الدولة الاسلامية”.. و”الصحوات” السورية تستعد للعب الدور الاكبر على الارض.. والجيش العراقي المدعوم بـ”البشمرغة” في الجانب الآخر.. واليكم فرص النجاح والفشل | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
استراتيجية لـ«خنق الإرهاب و داعش» وصولا للعمل العسكري
جدة: ناصر الحقباني وسعيد الأبيض وأسماء الغابري لندن: الشرق الأوسط - 12/09/2014
![]() استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد
الله بن عبد العزيز وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في جدة أمس، وذلك بعد
انعقاد الاجتماع الدولي الذي استضافته المدينة الساحلية السعودية، وتقرر
خلاله «خنق تنظيم داعش». ووصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل،
التنظيم المتطرف بـ«بلاء حل بالمنطقة».
ووقّعت 10 دول حضرت الاجتماع على بيان يتعهد بمواجهة الإرهاب الدولي، من خلال «منع تدفق المقاتلين الأجانب من دول الجوار، ووقف تدفق الأموال لتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق) والجماعات المتطرفة الأخرى، ورفض آيديولوجيات الكراهية لدى تلك الجماعات الإرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع». وأضاف البيان أن تلك الجهود ستكتمل «حين يكون الأمر ملائما للمشاركة في أوجه العمل العسكري المنسق» ضد الإرهاب. من ناحية أخرى, كشف الأمير سعود الفيصل أن الجيش السوري الحر له مراكز تدريب في جميع الدول المجاورة، مشيرا إلى أن «دول المنطقة مصممة» على القضاء على تنظيم «داعش»، مؤكدا أنه «بلاء حلّ بالمنطقة». ولفت وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي جون كيري إلى أن خطر الإرهاب الذي بدأ ينتشر في المنطقة بكل شراسة «طالما حذر منه خادم الحرمين الشريفين، منذ أمد طويل»، مستشهدا بخطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز الأخير، في الأول من أغسطس (آب) الماضي، وقوله: «إن من المعيب والعار أن هؤلاء الإرهابيين يفعلون ذلك باسم الدين، والدين منهم براء». وشهد اجتماع أمس الذي حضره وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا، وبحضور وزير الخارجية الأميركي، مناقشة مطولة في قضايا الإرهاب، إلا أن تركيا لم توقِّع على البيان الختامي. وأفاد مصدر تركي لـ«الشرق الأوسط» بأن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عرض في الاجتماع موقف بلاده المؤيد لمواجهة الإرهاب، لكنه تحفظ عن المشاركة في أي حملة عسكرية. ------------------------------------------
الجيش الحر: لن نتعاون مع أمريكا إلا لإسقاط الأسد
الإسلام اليوم/ وكالات
قال
مؤسس وقائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، إن "جيشه لن يتعاون مع
الولايات المتحدة الأمريكية، في حربها المزمعة ضد تنظيم الدولة
الإسلامية"، حاصرا التعاون معها "بإسقاط نظام بشار الأسد".
وشدّد الأسعد، اليوم الخميس، على أن "من يريد أن يسقط النظام، فليعطِ ضمانا للجيش الحر، وخطة تلبي أهداف الثورة، وبذلك يكون الحر معه"، معتبرا أن "غير ذلك هو تحالفات لا يعرف عنها شيئا، ولا حتى يُستشار بها السوريون، وبالتالي فليسوا مطالَبين بتنفيذ ما يطلب منهم". واعتبر الأسعد أن "الولايات المتحدة، هي من عملت على إنهاء الجيش الحر، لأنه جيش الوطن، وجيش الثورة، وجيش كل السوريين، وجيش الوحدة الوطنية، الجيش الضامن للنصر، وصنفته على اللائحة الحمراء، فدعمت فصائل تحت اسم معارضة معتدلة، وعلى الرغم من كل هذا الدعم، لم تستطع إلغاء هذا الاستحقاق التاريخي". من جانب آخر، أوضح أن "اسم الجيش الحر بقي في عقول وروح الناس، فعادت أمريكا لخلط الأوراق عبر توجيه الإعلام، للتحدث باسم الجيش الحر المعتدل، وتشويه صورة هذا الكيان الذي كان ومازال صمام الأمان للثورة ويقف بكل ما يستطيع في وجه كل المؤامرات التي تعصف بسوريا وبمصير الثورة، وإظهاره بمظهر التقسيم والفرقة، وتحاول تصويره على أنه عميل لها". ------------------------------------------
الاندبندنت: أحرار الشام اتخذت مواقف أكثر اعتدالا في الشهور الماضية وأكبر جماعة إسلامية تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”لندن ـ نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية في عددها الاصدر الخميس تقريرا لمقتل حسن عبود القيادي في جماعة أحرار الشام المعارضة في سوريا، وتأثيره على الوضع العسكري هناك.ونقلت الصحيفة إن حركة أحرار الشام هي أكبر جماعة إسلامية تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”، على الرغم من انتمائها للتيار السلفي، كما أن الحركة اتخذت مواقف أكثر اعتدالا في الشهور الماضية.ونددت قيادة الجيش السوري الحر بالعملية واعتبرتها اعتداء على الثورة السورية، وتصفية لرموزها.وتتساءل الصحيفة ما إذا كان مقتل حسن عبود سيؤدي إلى التحام أفراد الحركة تحت القيادة الجديدة أم أن أنهم سيلتحقون بتنظيم “الجماعة الإسلامية” وجبهة النصرة، مثلما تخشاه العديد من الأطراف في سوريا وخارجها.----------------------------------------- جبهة النصرة تطلق سراح قوات حفظ السلام في الجولانThu Sep 11, 2014 من باز راتنرهضبة الجولان (رويترز) - قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن جنود حفظ السلام من دولة فيجي الذين أفرجت عنهم جبهة النصرة في سوريا يوم الخميس عبروا إلى المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل من مرتفعات الجولان. وقالت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "فتحنا الحدود ودخلوا." وقال شاهد من رويترز انه بعد عبور جنود حفظ السلام الحدود نقلوا في عربات بعيدا في قافلة من الحافلات الصغيرة التابعة للامم المتحدة. واختطف نحو 45 جنديا من فيجي قبل أسبوعين بعد أن هاجمتهم جماعات إسلامية متشددة بينها النصرة في المنطقة الحدودية المضطربة بين سوريا وإسرائيل. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون بالإفراج عنهم وقال متحدث ان بان طالب جميع الأطراف في المنطقة باحترام تفويض الأمم المتحدة وحرية حركة جنودها وسلامتهم وأمنهم. وكانت جبهة النصرة قالت في البداية انها احتجزت جنود حفظ السلام لانهم كانوا يساعدون الجنود الموالين للرئيس بشار الاسد. وفي وقت لاحق قالت مصادر قريبة من الجبهة انها طالبت بشطبها من قائمة غربية للجماعات الارهابية. ونشرت جبهة النصرة يوم الأربعاء فيديو على حسابيها على موقعي تويتر ويوتيوب قال فيه الرهائن إنهم يتوقعون الإفراج عنهم قريبا. وقال مصدر من الأمم المتحدة في وقت سابق لرويترز إن المتشددين أصروا على نشر هذا الفيديو شرطا للإفراج عن الجنود. وقال أحد الجنود الرهائن الذي ظهر في الفيديو "كما ترون الجميع في أمان وعلى قيد الحياة. نشكر جبهة النصرة لأنها حافظت على سلامتنا كما نريد أن نريكم أننا لم نتعرض للأذى اطلاقا." وأضاف "نتفهم بشكل جيد الموارد المحدودة لدى جبهة النصرة وقد بذلوا ما في وسعهم في تقديم ما يقدرون عليه ونحن نقدر لهم ذلك حقا ونشعر بالامتنان لجبهة النصرة لأنها أوفت بوعدها وسنعود إلى ديارنا." وقال متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس إنه لم تطلب فدية مقابل الإفراج عن الرهائن ولم تدفع فدية لذلك. وقال إن بعثة الامم المتحدة في المنطقة ستواصل تنفيذ مهام تفويضها. ووصف رئيس وزراء فيجي فوريك "فرانك" بينيماراما الجنود المفرج عنهم بالأبطال وتعهد بالالتزام بالمشاركة في قوات حفظ السلام في المنطقة وأماكن اخرى. وأضاف في بيان مسجل بالفيديو "انها مهمة نبيلة سنواصل القيام بها في اي وقت تستدعينا فيه الامم المتحدة". وقال إن الجنود في مجمع تابع للأمم المتحدة. وتابع "انهم جميعا في صحة جيدة وحالة معنوية عالية وسيتصلون قريبا بعائلاتهم هنا في فيجي." كانت الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا قد وصلت الشهر الماضي إلى الخط الذي يفصل الاراضي السورية عن الأراضي التي تحتلها إسرائيل في هضبة الجولان منذ حرب عام 1973 عندما اقتحم مقاتلون إسلاميون نقطة عبور عند الخط. وهاجم المقاتلون قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي تقوم بدوريات لمراقبة وقف إطلاق النار منذ 40 عاما. وبعد احتجاز قوات لحفظ السلام من فيجي تعرض أكثر من 70 فلبينيا للحصار ليومين في موقعين قبل أن يصلوا إلى بر الأمان. وقالت قطر التي تعتقد الولايات المتحدة أن لديها نفوذا على الجماعة الإسلامية المتشددة إن فيجي طلبت رسميا مساعدتها في تحرير الرهائن. وقال مسؤولون أمريكيون إن قطر لعبت دورا حاسما في إقناع جبهة النصرة بإطلاق سراح الصحفي الأمريكي بيتر ثيو كيرتيس الشهر الماضي والذي احتجز رهينة منذ عام 2012 ................................ خوري لـCNN: تعاون الغرب العسكري مع الطغاة العرب سبب ظهور داعش واستمرار الأخطاء سيولد ما هو أخطر منهلندن، بريطانيا (CNN) -- حذر الكاتب والباحث السياسي رامي خوري، مدير "معهد عصام فارس" للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية بلبنان، من ظهور تنظيمات قد تكون أخطر من داعش خلال سنوات بحال استمرت السياسة غير السليمة بمعالجة جذور التطرف، وانتقد تطرق أوباما إلى الشق الديني بخطابه حول المواجهة مع التنظيم، وحذر من التعاون بين القوة العسكرية الغربية والأنظمة التي اعتبرها "مستبدة" بالمنطقة، قائلا إنها مسؤولة عن مشكلة التطرف في الأساس. وردا على سؤال من CNN حول المواقف بين سكان الشرق الأوسط من خطاب الرئيس أوباما رد خوري بالقول: "ليس هناك من إجابة واضحة حول الأسئلة عن نجاح الخطاب من عدمه، لأن الأمر معقّد، فهناك اهتمام عربي بالتصدي للمتطرفين، ولكن هناك قلق أيضا من الغزو الأجنبي والدعم الغربي لأنظمة مستبدة كانت السبب في السماح بظهور هذه التنظيمات المتشددة." وتابع بالقول: "الأمر معقد، ولكن الصحيح أن القوة العسكرية الغربية، المدعومة بالطغاة العرب، هي التي ولدت تلك الحركات بسبب سياستها الفاشلة سياسيا واجتماعيا، القاعدة وداعش وسائر التنظيمات المتشددة خرجت من رحم السجون والقمع بالدول العربية." وعن قدرة واشنطن على جمع الدول المختلفة سياسيا في هذا التحالف لمواجهة داعش رد خوري بالقول: "معظم الناس في المنطقة يعارضون داعش وما يمثله، ولكنهم أيضا يعارضون التدخل العسكري الأمريكي بالمنطقة لأنهم يرون ما فعله بأفغانستان والعراق واليمن." وانتقد خوري إشارة أوباما إلى ما اعتبرها "تجارب ناجحة" في الصومال واليمن قائلا: "عندما يقوم أوباما باعتبار اليمن والصومال نماذج لعمله فالناس في المنطقة سيهرعون للاختباء تحت الأسرّة، لأنها تجارب غير مبشّرة، القلق هو أن تلك الطرق بمواجهة داعش مفيدة على المدى القصير ولكنها -على الأمد البعيد – مسؤولة عن توليد تلك الحركات." ورفض خوري الشق الديني في خطاب أوباما، وإشارته إلى أن داعش "ليس إسلاميا" معتبرا أنه غير مفيد قائلا: "بالنسبة لـ(رئيس الوزراء البريطاني ديفيد) كاميرون وأوباما و(رئيس الوزراء البريطاني السابق) طوني بلير، لا معنى للتحدث عن الإسلام الأصيل الحقيقي، فالحركات المتشددة مرفوضة بالفعل من سكان المنطقة، والتحدث إلى الناس عن الدين في الوقت الذي أد التدخل العسكري باليمن والعراق وأفغانستان وليبيا إلى تولد تلك الحركات هو دليل على السياسة التبسيطية للغرب." وحذر خوري من تداعيات السير باتجاه خاطئ في مواجهة داعش قائلا: "الناس تركز اليوم على معالجة الأعراض وليس أسباب ظهور المشكلة، وإذا استمر ذلك فسنواجه تنظيمات أخطر بكثير من داعش بعد خمس أو عشر سنوات، ومن سيدفع الثمن هم سكان المنطقة، يمكن للأمريكيين ترك المنطقة على متن طائراتهم والرحيل عندما يرغبون، ولكنهم سيتركون لنا ما نعيش فيه الآن بالعراق ودول أخرى." ........الغنوشي: تنازلنا عن الرئاسية لطمأنة خصومنا السياسيينقال رئيس حزب حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي اليوم الخميس إن عدم تقدم الحركة بمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة هو "رسالة طمأنة" لخصومها السياسيين، مؤكدا أن الحركة لا تريد أن تعطي انطباعا بأنها تريد السيطرة على الحياة السياسية في البلاد وتقصي الآخرين.وأضاف الغنوشي -في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس لتقديم مرشحي الحركة من الشباب للانتخابات التشريعية- أن الحزب "سيسعى حال وصوله للسلطة إلى الحكم بالتوافق ودون إقصاء". وكان مجلس الشورى بحركة النهضة أعلن الأحد الماضي أن الحزب لن يقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسيكتفي بخوض غمار الانتخابات التشريعية. وقال الغنوشي إن الحركة نجحت في صياغة دستور يحفظ كرامة التونسيين جميعا، ثم انسحبت من الحكم، لأن بقاءها في السلطة في تلك الفترة كان يهدد المسار الانتقالي في تونس، مضيفا أن النموذج التونسي وقف "كالبنيان المرصوص" في وجه إعصار يريد الإطاحة بدول الربيع العربي. وكانت حركة النهضة فازت في أول انتخابات تشريعية أجريت في تونس عام 2011 بعد ثورة شعبية أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، وشكلت الحركة حكومة ائتلافية مع حزبين علمانيين، غير أن اغتيال معارضين لها خلق أزمة سياسية واحتجاجات ضدها، مما دفعها إلى الانسحاب من الحكومة التي حلت محلها نهاية العام الماضي حكومة غير حزبية. ![]() المصدر : وكالة الأناضول ........................... فصل الداعية الكويتي حجاج العجمي من عمله على خلفية اتهامه بـ”الإرهاب” | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
" داعش " مصيدة أمريكية جديدة !شعبان عبد الرحمن |
|
تحالف من أربعين دولة لمواجهة تنظيم مثل " داعش " .. هل هذا يدخل العقل ؟! هل
أمريكا بجلالة قدرها .. عاجزة عن القضاء علي عدة آلاف من المسلحين .. وهل
جيوش المنطقة الجرارة تعجز عن القضاء عليهم ..إن كان حقا مطلوب القضاء
عليهم ؟!. أفهم أن يقوم تحالف من هذا النوع وبهذا العدد لمواجهة
تحالف مماثل أو قوة عظمي .. فعندما قررت الولايات المتحدة غزو فيتنام
الشمالية شكلت تحالفا من ست دول في مواجهة تحالف من قوي عظمي هي الصين
والاتحاد السوفييتي إضافة للبلد المستهدف ( فيتنام الشمالية ) .. أما في
حالة " داعش " فقد وصل التحالف الأمريكي إلي أربعين دولة .. العالم كله يقف
علي قدم وساق استعدادا للهجوم علي " داعش ".. وكأن " داعش " باتت تدق
أبواب البيت الأبيض !! الهدف الظاهر.. تخليص المنطقة من رعب وهول
" داعش الذي "يوشك أن يحرق الأخضر اليابس .. ثم يختفي اسم " داعش" رويدا
رويدا لتحل محله حرب شاملة ساحقة لكل القوي والحركات المعارضة للسياسة
الأمريكية والاستعمار الأمريكي في المنطقة .. ستكون حربا ساحقة للمكون
السني في المنطقة وقواه الفاعلة بل و ساحقة لدول بأكملها وربما تطول دولا
مؤيدة لذلك التحالف . لن ينفض أمر ذلك التحالف حتي يتم تمزيق
أراض وتبديد قوي وتمزيق جيوش ونهب ثروات وتأميمها أكثر لصالح المستعمر
الأمريكي وساعده الأيمن إيران . تذكروا كل التحالفات التي صنعتها أمريكا من
قبل عبر التاريخ وكيف كانت نهايتها ! هكذا فعلت أمريكا مع
فيتنام الشمالية إذ شكلت تحالفا دوليا ضدها بدعوي الدفاع عن فيتنام
الجنوبية وشنت عليها حربا استمرت ثماني سنوات ( 1965- 1973م ) ..سقط فيها
مليون ومئة ألف قتيل وثلاثة ملايين جريح ونحو 13 مليون لاجئ ( ويكيبيديا) ولم
تخرج من هناك إلا بعد شفط بحيرات النفط التي اكتشفتها الشركات الأمريكية
ولم تبق منها قطرة واحدة .. وضاعت القضية الرئيسية التي أعلنت التدخل
بسببها وهي الدفاع عن فيتنام الجنوبية ! هل نسيتم التحالف الدولي
الذي شكلته أمريكا ضد أفغانستان عام 2001م بدعوي القضاء علي تنظيم
القاعدة بحكم أن ذلك التنظيم هو من دبر تفجيرات 11 سبتمبر ..لقد كان ذلك
التحالف مصحوبا بحملة دعائية تم خلالها استحضار عفريت القاعدة ... يومها
بشرت العالم بالسلم والهدوء ..وغزت أمريكا أفغانستان وحولتها إلي ركام
وقتلت أكثر من خمسين ألف أفغاني وباكستاني ونصبت قواعدها ولم تخرج حتي
اليوم .. ولم يتم القضاء لا علي القاعدة ولا علي طالبان ولم يتحقق ..لا سلم
ولا هدوء !. وهل نسيتم التحالف الدولي عام 2007م من 34 دولة ،
هي هي نفس دول تحالف اليوم تقريبا ضد داعش ؟ يومها أوصلت الدعاية السوداء
العالم ليضع يده علي قلبه شوقا للتخلص من النظام العراقي وما يمتلكه من
ترسانة نووية وتحقيق الهدوء والرخاء في المنطقة بأسرها ( راجع التصريحات
والدعاية في تلك الفترة ) وغزت أمريكا العراق ولم نسمع أنها وجدت سلاحا
نوويا هناك .. فقط ما تابعناه ونتابعه حتي اليوم هو تحويل ذلك البلد إلي
خراب وقتل ما يقرب من المليون ونصف المليون عراقي ( صحيفة إنفورمايشين
كليرينغ هاوس في إحصائية نشرتها على موقعها الاثنين 4/ 10 / 2011) ثم
تسليم البلد لنظام أشد دموية ويقوم بحراسة عمليات النهب الأمريكي المتواصل
لنفط العراق وثرواته مقابل عمولة يشفط من خلالها ما يشاء .. ومازالت
أمريكا موجودة هناك ولن ترحل ! " داعش " .. مصيدة أمريكية جديدة
لالتهام المنطقة ..والتحالف الجديد – كغيره - ظاهرة الرحمة بالإنسان
وباطنه أفعي تلتهم المزيد دون أن تشبع ! ----------- | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
تقسيم السنة العرب ودفعهم للاقتتال
طلعت رميح | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |