خالد بن طلال: الإعلام الهلالي سبب كُره الجماهير الأخرى للنادي+واشنطن تايمز: أردوغان "عثماني جديد" يكره الغرب

14 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Dec 6, 2014, 9:02:18 AM12/6/14
to


1


قال إن العنصرية والتعصُّب والمناطقية متفشية في مجتمعنا

خالد بن طلال: الإعلام الهلالي سبب كُره الجماهير الأخرى للنادي


خالد بن طلال: الإعلام الهلالي سبب كُره الجماهير الأخرى للنادي

خالد دراج: نعيش الآن أسوأ فترة في تاريخ الرياضة السعودية.

محمد البكر:
البرامج التلفزيونية تراهن على أشخاص مَن يصرخ أكثر؟ مَن يحقن الشارع أكثر؟ مَن يسهم في التعصُّب أكثر؟

حصة العون:
ظهرنا أمام دول الخليج بشكلٍ لا يليق بالسعودية؛ بسبب التعنصر والتعصُّب للأندية، وهذه فضيحة وعيبٌ علينا



سبق- الرياض:

فجَّر الأمير خالد بن طلال عضو شرف نادي الهلال، مفاجأةً مدويةً، عندما اعترف بأن الإعلام الرياضي الهلالي، من كُتّاب ونقادٍ رياضيين هُم سبب ردة الفعل العكسية على النادي من قِبل جماهير الأندية الأخرى من مبالغتهم وتمجيدهم الزائد لنادي الهلال.
 
جاء ذلك في ردِّه على سؤال الإعلامي عبد العزيز قاسم، عن اتهام بعض المنتسبين للوسط الرياضي، الإعلام الهلالي وجماهيره هم مًن سبَّب هذا الاحتقان والتعصُّب، وإن ما يحصل من الأندية الأخرى ما هو إلا ردة فعل طبيعية، قال سمو الأمير: إن الإعلام الهلالي فعلاً يزيد في تمجيد وحب الهلال لدرجة أنه قد يسبّب ردة فعل سلبية من جماهير الأندية الأخرى لتكره الهلال، لكن هناك أيضاً جهات أخرى تقوم بتغذية التعصُّب والكراهية والتحريض في الوسط الرياضي.
 
وأكّد الأمير خالد بن طلال - في مداخلةٍ صريحةٍ له ببرنامج "حراك"، أن التعصُّب الرياضي يستخدمه بعض السياسيين لأغراض أخرى، ولا يسعون إلى إيقافها ويتركونها تسير إلى الخط الأحمر لمصالح أخرى.
 
وأضاف: أقول هذه النقطة لأُبرئ ذمتي، وقد أتى بعض الكُتّاب غير العاملين في المجال الرياضي ليكتبوا فيه عن الأمراء بكل أريحية.
جاء ذلك ببرنامج "حراك"، الذي يقدّمه الإعلامي عبد العزيز قاسم، في حلقةٍ حملت عنوان "التعصُّب وإخفاق المنتخب السعودي"،  باستضافة محمد البكر: نائب رئيس تحرير صحيفة "اليوم"، والمعلق الرياضي السابق، ومداخلة هاتفية من: الأمير خالد بن طلال، عضو شرف نادي الهلال، والكاتبة حصة العون: عضو شرف النادي الأهلي، وخالد دراج: الإعلامي الرياضي.
 
وأشار الأمير خالد بن طلال، إلى أننا نحتاج إلى وقاية من التعصُّب الرياضي، كي لا يصل الأمر إلى ما وصل إليه في بعض البلدان الأخرى، وأضاف: نحن الآن في بداية الشرارة وقد زادت إلى أن بلغت ذروتها في مباراة الهلال وسيدني.
 
وأكّد الأمير خالد، أن العنصرية والتعصُّب القبلي والمناطقي موجودة لدينا في عاداتنا وتقاليدنا من الجاهلية، حتى بعد الإسلام؛ وإن كان قد خمدت في الفترة الأخيرة؛ إلا أن بعض الرموز الرياضيين قاموا بإشعالها أخيراً.
 
وقال الأمير خالد بن طلال: ثمة رموز رياضيين أصبحت لهم متابعاتٌ من الجماهير، والتأثير والمتابعة ناتجتان من حبٍّ مفرطٍ أو كُرهٍ مفرطٍ، والمسألة الحساسة أنه أصبح لديهم تأثيرٌ خطيرٌ في الشباب.
 
وأضاف: إن الأمر تعدّى التعصُّب الى الحقد والكراهية؛ واصفاً ما يحدث بأنه "إرهاب رياضي".
 
وطالب الأمير بإيقاف أيِّ شخصٍ يُثير الفتنة والعنصرية والتعصُّب بين الأندية والأشخاص من التحدث في الإعلام حتى مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقد سموه اللاعب السابق والمحلل الرياضي فهد الهريفي، على تمنيه عدم فوز الهلال على فريق سيدني الأسترالي.
 
وأوضح الأمير خالد، أن معالجة هذه الآفة لا بد أن تكون بمعاقبة الأشخاص المتعصبين من مختلف الأندية، وسواء كان العقاب بأثر رجعي أو دونه.. مشيراً إلى أنها ستكون ضربة قوية في وجه المتعصبين.
 
وأضاف من الحلول: تكوين لجنة من جهات عدة، مثل وزارة العدل، ووزارة الإعلام، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ويتم التحذير في المرتين الأولى والثانية، وفي حال استمر يتم إيقافه نهائياً.
 
ولفت إلى أنه في حال سن قوانين يجب مراعاة الحق العام في حال تنازل المدعي، لأن القضية أصبحت قضية رأي عام، لا كما حصل في قضية رئيس الهلال والكاتب محمد شنوان العنزي.
 
من جهته، أشار المعلق الرياضي السابق محمد البكر، إلى أننا لم نصل في التعصُّب الرياضي الى ما وصلت إليه بعض الدول في العالم.
 
وأضاف: في بعض دول العالم، ومنها العربية، هناك حالات قتل وإصابات خطرة ناتجة من التعصُّب الرياضي، وفي المملكة لم نصل إلى ما وصلوا إليه، لكننا في بداياته.
 
وأشار إلى أن مظاهر التعصُّب الرياضي تبدأ من حرق أعلام الفريق المنافس، وسب الجماهير وقذفها، ومن ثَم الدعاء على الفريق المنافس إلى أن تصل إلى حرق المتاجر وحالات القتل.
 
وقال البكر: نقف على حدود التعصُّب الرياضي، وإذا استمر الحال على ما هو عليه فسنمضي بقوة فيه.
 
وأضاف: في الفترة الأخيرة ظهرت أسماء - مع الأسف الشديد - ليس لها أيُّ خبرةٍ ولم تصل إلى مرحلة النضج، حتى تقدّر خطورة ومسؤولية ما تقول على المجتمع، ولذلك فإعطاؤهم كل هذه المساحة الكبيرة أمرٌ خطيرٌ جداً، ويحتاج إلى علاجٍ وليس عقوبةً فقط.
 
وانتقد البكر بعض الإعلاميين لأخذهم الرشاوى، مضيفاً: بعضهم غير منزهٍ وهو بشر مثله مثل غيره، وفي كل بلد هناك صحفيون وإعلاميون يقبلون بالرشا ويعملون وفق أجندة خاصة.
 
وقال البكر: إن البرامج التلفزيونية تراهن على أشخاص مَن يصرخ أكثر؟ مَن يحقن الشارع أكثر؟ مَن يسهم في التعصُّب أكثر؟ وبعض البرامج الرياضية عبارة عمّا يطلبه الجمهور!!!
 
 وأضاف: البرامج الرياضية في أغلبها لمشجعين رياضين وليسوا نقاداً.
 
وأشار إلى أن بعض رؤساء الأندية يبحثون عن الشهرة وكيفية الاستفادة من المنصب، وبعض رؤساء الأندية يشتري ذمم الصحفيين، ويمارسون أنواعاً مختلفة من الفساد وشتم الصحفيين.
 
وأكّد أن السبب الرئيس للتعصُّب هو القنوات التلفزيونية، والصحافة بتجاوزاتها، ورؤساء الأندية، مطالباً بمنع القنوات المغذية للتعصُّب من البث في المملكة.
 
من جهته، أكّد الإعلامي خالد دراج، أننا خرجنا في المجتمع السعودي عن المفهوم الصحيح للرياضة، وأننا نعيش الآن أسوأ فترة في تاريخ الرياضة السعودية.
 
وأشار إلى أن الضحية الفعلية لما يحدث حالياً هو المشجع الرياضي؛ الذي يُحقن يومياً من جهات عدة.
وأضاف: متى ما شعر المشجع بالعدل في اتخاذ القرار وتطبيق النظام؛ فلن يكون هناك احتقانٌ بين الجماهير.
 
واتهم دراج، الجهات المسؤولة والمنظمة للرياضة بعدم العدل والموضوعية.
 
وأضاف: إحدى مشكلاتنا وجود الشخصيات النافذة في المجتمع الرياضي.
 
وأوضح دراج، أن هناك شخصيات قدّمت خدمات جليلة للمجتمع الرياضي، وشاركت في بنائه وتأسيسه، لكن بالمقابل كرّست التعصُّب، وعكّرت المناخ الرياضي، وشاركت في الاحتقان بين الجماهير.
 
 
واتهم دراج الإعلام بأنه يسهم بشكلٍ كبيرٍ جداً في تكريس التعصُّب، وتوسيع الفجوة؛ حتى تمرير الجانب اللا أخلاقي.
 
وقال: وزارة الثقافة والإعلام لم تعدل في تطبيق بعض الأنظمة على الصحف والقنوات بشكلٍ عادلٍ، وهي تكيل بمكاييل مختلفة.
 
وأضاف: انسحبت من لجنة الإعلام الرياضي بسبب تشكيل اللجنة بشكلٍ عشوائي وانتقائي.
 
واتهم دراج، أعضاء شرف الأندية ورؤسائها بأنهم السبب الأول في تغذية التعصُّب.
 
من جهتها، قالت حصة العون، إن الجماهير تُستخدَم كوقودٍ لنشر التعصُّب، والمعارك اللفظية والأخلاقية؛ ما أثّر فينا وفي المنتخب السعودي بنتيجة سلبية.
 
وأضافت: أشكر الأمير خالد بن طلال، على صراحته وكلامه المنطقي والواقعي، وأتمنى من البعض الآخرين أن يحذوا حذوه نحو خطابٍ رياضي واعٍ.
 
وأوضحت العون، أننا ظهرنا أمام دول الخليج بشكلٍ لا يليق بالمملكة العربية السعودية؛ بسبب التعنصر والتعصُّب للأندية، وهذه فضيحة وعيبٌ علينا أجمعين.
 
ولفتت إلى أنه من المُفترض أن تتحوّل الرئاسة العامة لرعاية الشباب، إلى وزارة ذات أفقٍ أوسع تحتضن الجماهير الرياضية ببرامج ثقافية واجتماعية وندوات متنوعة.
لمشاهدة الحلقة:

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


المالكي وادعاء البطولة لدفن الفضائح!


في الوقت الذي هيمنت فيه تفاصيل فضيحة الخمسين ألف وظيفة عسكرية وهمية في العراق، تعمد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي أن يتحدث عن واجب الدفاع المقدس عن سوريا وإيران ولبنان «حزب الله». ربما يظن أنها أفضل حيلة يهيل بها التراب على فضائح الجيش الذي كان قائده الأعلى ووزيره، من فضائح الهزائم على أيدي تنظيمات إرهابية، إلى فضائح الصفقات والفساد والمحسوبيات والوظائف الوهمية في المؤسستين الأمنية والعسكرية. الحاكم السابق للمنطقة الخضراء في بغداد يهدد دول المنطقة داعيا إلى زعامة طائفية، يريد من خلالها، أيضا، إحراج رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، الذي ظهر قبلها بيوم في الإعلام داعيا للتآلف عراقيا، ومتعهدا بإصلاح ما أفسده سلفه، بطرد عدد كبير من قيادات المالكي العسكرية.
وبدل أن يُحقَق مع رئيس الوزراء السابق، نتيجة الفضائح المالية والعسكرية تحت حكمه، يتجول سائحا في لبنان مهددا ومتوعدا. وفي الوقت الذي يصارع فيه العراقيون لإنقاذ البلاد، مدنها وسدودها، من شر «داعش»، ينادي المالكي داعيا للدفاع عن إيران، وسوريا الأسد، و«حزب الله». المفارقة أن من يدعو لحماية إيران وسوريا الأسد ترك العراق، وفشل في حماية المدينة العراقية الثانية سكانا، الموصل، وتركها تقع في براثن «داعش»، بسبب فشل قيادته وفساد حكمه، ولا تزال تحت احتلال التنظيم الإرهابي.
بسبب هزائمه وفضائحه أسقط المالكي من الحكم، في انقلاب عليه من حزبه، حزب الدعوة، وبالاتفاق مع كل القوى السياسية ضده، بما فيها القيادات الدينية الشيعية. فقد اتضح للجميع أنه يخطط للاستمرار في الحكم بالرشوة، وابتزاز الخصوم بملفات أمنية، وتزوير النتائج، والتهديد باستخدام القوة وإعلان الطوارئ. وزاد خوف الجميع من شهوته في السلطة المطلقة أن يصبح صدام حسين آخر، بعد أن طمع في أربع سنوات جديدة إضافة إلى الثماني السابقة، وصار يدير شخصيا سبع وزارات مع رئاسات الدولة الثلاث. وفوق ديكتاتوريته، شاعت روائح فضائح رجاله، من فضيحة رشى صفقات الأسلحة الروسية إلى أسلحة أوروبا الشرقية القديمة، إلى تعيينه قيادات عسكرية مؤهلها علاقتها الشخصية بمكتبه.
الفشل والفساد أوصلا إلى كارثة ليلة 11 يونيو (حزيران)، التي استولى فيها أقل من ألفي إرهابي على مدينة الموصل، بعد فرار قيادات المالكي منها. وبسببه مات آلاف الناس، ولولا تدخل القوى العراقية السياسية العاجل، وإبعادها المالكي من الحكم، لما كان يوجد عراق موحد اليوم. أيضا، بفضل التدخل الدولي أمكن الدفاع عن بغداد، وإلا لكانت العاصمة العراقية الآن تحت حكم خليفة «داعش»، ولولا استعداد العبادي لإصلاح ما أفسده رئيس الوزراء السابق مع العشائر في غرب العراق، وإصلاح العلاقة مع الأكراد، لانتهت البلاد مفككة وفي حرب أهلية طاحنة.
فما الذي تستطيع شخصية رديئة مثل المالكي أن تنصح به وتدعو إليه، في رحلتها السياحية إلى جنوب إقليم التفاح في لبنان؟


الشرق الأوسط

-----------------------------------------------------------------------------------------

مجلس التعاون الخليجي وموازين الإنجاز

د. محمد صالح المسفر


لو استطاع أي متابع لسير الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي قراءة التقرير المقدم إلى مؤتمر القمة الخليجية في الكويت عام 2013 لهاله الأمر بين الواقع والمكتوب.
(1)
بعد مرور 33 عاما على تأسيس مجلس التعاون الذي نصت مواد التأسيس على التنسيق الوحدوي في كل المجالات بين الدول المشكلة للمجلس وهي (المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان)، من حقنا نحن شعب الخليج العربي طرح مجموعة من التساؤلات عن مسيرة المجلس وماذا حققت من الإنجازات وفي أي المجالات؟
وهنا أرجو أن تتسع الصدور لكل العاملين في الأمانة العامة للمجلس وكذلك في وزارات الخارجية لكل دولة، للقول: لقد تناولتم في تقريركم عن إنجازات المجلس المقدم لقمة الكويت الخليجية عام 2013 أنكم تناولتم موضوع الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران، واعتبرتم ذلك إنجازا، وتناولتم موضوع التسلح النووي الإيراني في قممكم وبياناتكم الختامية فهل تعتبرون ذلك إنجازا أو واجبا وطنيا مقدسا حتى يتم تحقيق تلك المطالب؟. وكذلك تناولتم الشأن السوري وما يحيط بسوريا الحبيبة من كوارث بشكل يومي، وهل تعتبرون انتقادكم لحزب الله في تدخله المسلح في الشأن السوري إنجازا؟، وكذلك ترحيبكم بانتخاب رئيس للائتلاف الوطني السوري المعارض للنظام، ومباركتكم لاختيار السيد تمام سلام لرئاسة الحكومة اللبنانية، وإعرابكم عن الثقة باختيارات الشعب المصري الشقيق لنظام حكمه، والترحيب بنتائج مؤتمر المانحين لمساعدة السودان للخروج من أزماته المالية، هل اعتبرتم تلك الأعمال إنجازا لدول المجلس؟ هذه التساؤلات فقط في المجال العربي، ولم أهمل ما تحدثتم عنه كإنجاز بالنسبة لأزمات في آسيا مثل ميانمار وغيرها، وإفريقيا مثل جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي، وغير ذلك من الأزمات هل حقا تعتبرونها إنجازات أو أنكم تناولتموها من أجل التذكير باهتماماتكم، والحق أنها جاءت تحت بند الإنجازات.
(2)
في المجال العسكري:
ورد في بيانكم لعام 2013 أن المجلس اعتمد اتفاقية الدفاع المشترك فهل في ثقافتكم السياسية يعتبر التوقيع على هذه الاتفاقية بعد 33 عاما إنجازا يشار إليه بالبنان، وهل تعتبر موافقة المجلس الأعلى على الإستراتيجية الدفاعية إنجازا علما بأن كل أراضي وأجواء وبحار دول المجلس تعج بها القواعد العسكرية الأجنبية، درع الجزيرة التي اعتبرت من الإنجازات في بيانكم أمر يبعث على الحزن والأسى لأن قوات درع الجزيرة ليس لها عقيدة دفاعية قتالية وليس لها وحدة سلاح التي تدفع إلى وحدة فن القتال في ميادين المعارك، إيران بعد 33 عاما من قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية امتلكت كل أسلحة الدمار الشامل، وهي تحلق اليوم في معراج التسلح النووي ووسعت مجالها الحيوي من شرق أفغانستان إلى شرق البحر الأبيض المتوسط مرورا بالعراق وسوريا البائسة، ومن شمال القوقاز حتى جنوب الجزيرة العربية، في هذه الفترة إيران طورت سلاحها الصاروخي بقدرات تدميرية عالية وأصبح مداها يغطي كل أرجاء الوطن العربي وأوروبا الشرقية وحتى باكستان، ولها قوة بحرية متقدمة وتملك أكثر من ثلاث غواصات.. تلك يا سادة هي موازين الإنجاز أما نحن فنتحدث عن إنجازات دفترية ولا غير.
(3)
في المجال الأمني:
أوردت وثيقتكم المشار إليها 31 بندا تتعلق بالأمور الأمنية ولن أستعرضها كلها ولكنني أتوقف عند بعض البنود، ومنها على سبيل المثال تنظيمكم لأسبوع المرور السنوي يعتبر إنجازا، وكذلك استعمال البطاقة الشخصية في التنقل بين الدول الأعضاء، في شأن البطاقة والتنقل بها، ما هو الفرق بين حامل جواز السفر وحامل البطاقة الشخصية؟ الجواب عندي لا فرق، فكلاهما يقف أمام نافذة ضابط الهجرة والجوازات ليفحص وثيقة سفر القادم إلى الدولة المعنية سواء كان جواز سفر أم بطاقة شخصية، كل المعلومات الأمنية في شروطها بين وزارات الداخلية مسجلة على البطاقة كما هو الحال في جواز السفر، إذا، ما فرقت يسافر بجواز سفر أم بالبطاقة وهذا في حد ذاته لا يكون إنجازا على الإطلاق، والرأي عندي أن الإنجاز في هذا المجال أن المواطن الخليجي بمجرد خروجه من نقطة البدء يتم فحص أوراقه الثبوتية سواء جواز سفر أم بطاقة ويدخل البلد الثاني دون مرور على إدارة الجوازات كما هو الشأن في الاتحاد الأوروبي أو التنقل بين مكونات الاتحاد الفيدرالي الأمريكي ذلك هو الإنجاز ولا غيره، أما مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف فذلك مطلب دولي ولا شأن له بموازين الإنجاز.
(4)
في المجال الاقتصادي:
لن أتناوله لضيق المساحة واتساع الموضوع ولكنني أتناول موضوع الطاقة التي أتيتم عليها، هل كل إنتاج النفط في دولة الإمارات على سبيل المثال موحدت وتحت السلطة الاتحادية أو أن إنتاج إمارة أبو ظبي بمفردها وهي عضو في منظمة أوبك والأوابك العربية؟، وهل الأسعار لهذه السلعة موحدة في هذا المجال؟، وأين العملة الموحدة؟، وهل هناك وحدة للمالية العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وأين البنك المركزي؟
كلها أمور تحتاج إلى مناقشة ويجب على القائمين على الأمانة العامة ألا يبالغوا في الإنجازات لأن المواطن الخليجي لم يعد مواطنا غير واع بل أصبح أكثر وعيا بتجارب الشعوب الناجحة والفاشلة.
آخر القول: ليس هناك إنجاز يعتد به إلا أن المجلس ما انفك قائما، وتجاوزا نقول أنجز في مسألة تحرير الكويت، لكنه فشل في العراق، وفشل في اليمن وفشل في سوريا وليبيا، وحققت إيران إنجازات عملية في كل الحقول حتى في كسر الحصار الاقتصادي الدولي المفروض عليها، وأخيرا من تواضع لله رفعه.
..

الشرق الأوسط



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


واشنطن لأنقرة: لا "منطقة عازلة" في سورية إلا بموافقة طهران



2014-12-4 | 

واشنطن - من حسين. ع

رغم ما تناقلته وسائل الإعلام الأميركية من اقتراب التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وتركيا لخطة مشتركة لإقامة منطقة عازلة على الحدود التركية – السورية، كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الإدارة الأميركية قالت للحكومة التركية إنها لن تقوم بخطوة من هذا النوع من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الموقف مع إيران، وإن واشنطن تسعى للحصول على موافقة ضمنية من الإيرانيين قبل البدء بالتنفيذ.

وكان نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أتم زيارة إلى أنقرة قبل عشرة أيام، وعمل أثناءها على حث مضيفيه الأتراك "على الانخراط في الحرب" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، مع ما يعني ذلك من قبول أنقرة استخدام واشنطن لقاعدة انجيرليك التركية لشن هجماتها الجوية ضد "داعش".

واستخدام المقاتلات الأميركية، المركونة أصلا في القاعدة الجوية التركية، من شأنه أن يعطي القوة الجوية الأميركية دوراً مسانداً للمقاتلين على الأرض نظرا لقربها ولإمكانية طلب إسناد جوي بشكل عاجل، بدلا من طلب إسناد جوي يستغرق ساعات حتى تصل المقاتلات الأميركية من قواعدها في الخليج.

وقالت المصادر الأوروبية إن العنوان الرئيس لمحاولات "بايدن" إقناع الأتراك تركزت حول اعتباره "أن الإرهاب يلتهم الجميع، ولا يرحم أحداً"، وإنه "في مصلحة تركيا المشاركة في المجهود الحربي ضد داعش"، على أن "الأتراك أجابوا بايدن أنهم على أتم الاستعداد للمشاركة في الحرب ضد داعش، على شرط ألا يؤدي اقتلاع هذا التنظيم إلى تسهيل مهمة نظام الأسد في استعادة الأراضي التي فقد السيطرة عليه على مدى الأعوام القليلة الماضية".

وسمع "بايدن" من مضيفيه استعدادهم لإشراك قوات تركية خاصة للإشراف على سيطرة المعارضة السورية المعتدلة على الأراضي التي تستعيدها من "داعش"، لكن ذلك يتطلب ضمان أن الأسد لن يهاجم هذه القوات بمقاتلاته أو مروحياته، ما يعني فرض منطقة حظر جوي ضد الأسد فوق المنطقة العازلة المقرر إقامتها.

وأضاف الأتراك أنه في حال وافق الأميركيون على إقامة منطقة عازلة تتزامن مع حظر جوي، فإن أنقرة مستعدة لفتح قاعدة "انجيرليك" وتقديم أي تسهيلات عسكرية أو لوجستية أخرى تطلبها واشنطن في الحرب ضد "داعش".

من جانبه، أجاب "بايدن" أن ما سمعه من الأتراك "كلام مشجع"، وأنه سينقله "إلى الرئيس باراك أوباما"، لكن "بايدن" لمح ضمنا إلى أن الإدارة الحالية تحاول الابتعاد "عن كل ما من شأنه تعكير المفاوضات النووية مع إيران... حتى لا نعطيهم (الإيرانيين) الأعذار للهروب من التوصل لاتفاق وإلقاء اللائمة على أميركا والغرب".

وتابعت المصادر الأوروبية أن ما قاله "بايدن" أثار حفيظة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي أجاب أن الإبقاء على الوضع الحالي من أجل المفاوضات النووية يعني أنه من مصلحة إيران إطالة هذه المفاوضات قدر المستطاع حتى تستمر في تجميد أي نشاط أميركي عسكري في المنطقة، وتاليا كسب الوقت لحلفائها في سورية.

أما "بايدن"، فرفض أقوال اردوغان، وقال إن لطهران مصلحة في محاربة "داعش"، وبسرعة، وأنها سبق أن أسهمت في تسهيل مهمة التحالف الدولي ومؤازرته وإن بشكل غير مباشر. وتشير الإدارة الأميركية إلى التفاهم الضمني مع الأسد، عن طريق طهران، بعدم اعتراض أجهزة الدفاع الجوي السورية أو مقاتلات الأسد طائرات التحالف أثناء قيامها بمهمات ضد "داعش" في شمال سورية الشرقي.

وهذا يعني أن إقامة منطقة عازلة لن يسبقه تدمير دفاعات الأسد الجوية، بل سيستند إلى اتفاق أميركي مع الإيرانيين حول بقاء الأسد ومقاتلاته بعيدين عنها طوعا. لكن على غرار الوضع القائم أيضا، يمكن للتحالف توجيه ضربات لداعش، لكن ذلك لا يمنع مقاتلات الأسد من الإغارة على المدنيين، مثل في الضربة الجوية التي قام بها النظام في الرقة الأسبوع الماضي.

وفي الحوار المتوتر بين بايدن وأردوغان، طلب الضيف الأميركي من مضيفه التوسط لدى الإيرانيين لقبول فكرة المنطقة العازلة، فأجاب اردوغان، حسب المصادر الأوروبية: "لو كنا نهدف لطلب منطقة عازلة من الإيرانيين، لما كنا تحدثنا إليكم".

إذا، لقاءات بايدن في تركيا جاءت متوترة، ورغم الوعود التركية بتسهيل الحملة العسكرية ضد "داعش"، تمسكت واشنطن بضرورة الابتعاد عن أي مواجهة مع الأسد لتفادي استفزاز إيران، وهذا ما أثار حفيظة الأتراك، فلم يكد يمر أيام على زيارة بايدن، حتى أطلق اردوغان تصريحه الذي اتهم فيه الغرب بالاهتمام بنفط أبناء المنطقة وذهبهم وأموالهم واليد العاملة الرخيصة، من دون أي اهتمام لمصير السوريين آو غيرهم من الأبرياء.

..

العصر

.....................

مصر وحركة الثورة العربية: المقدمات والمآلات

بشير نافع
الخميس، 04 ديسمبر 2014
مصر وحركة الثورة العربية: المقدمات والمآلات

يستبطن كل حديث حول حركة الثورة العربية، محبطاً كان أو مستبشرا، مصر والحالة المصرية. في مصر، أدرك العرب أن الشرارة التي انطلقت في تونس، كانون الأول/ ديسمبر 2010، لم تكن عابرة، وأن ثورة كبرى، تجتاح بلادهم، من محيطها إلى خليجها. وفي مصر، أكثر من أي بلد عربي آخر، أدرك العرب أن ثورتهم لم تحقق أهدافها بعد، وأن ما حسبوه تغييرا مصيرا، لم يكن سوى خدش صغير في صورة واقعهم، وأن مؤسسات الدولة المهيمنة لم تزل في موقعها، لم تغادره.

وفي مصر، أدرك العرب أن الثورة المضادة لا تستند إلى موازين قوى وطنية وحسب، بل وإلى توازن إقليمي واسع النطاق أيضاً. وليس ثمة شك اليوم، وبعد مرور ما يقارب السنوات الأربع على اندلاع الثورة التونسية، أن حالة من اليأس والقنوط والحزن باتت تسيطر على ملايين العرب، بعد أن أجهضت الردة على حركة الثورة والتغيير الأحلام التي ولدتها الشهور الأولى من 2011، عندما بدا وكأن المجال العربي كله يشق طريقاً جديداً نحو المستقبل. وتبدو مصر اليوم وكأنها مصدر معظم هذا اليأس والقنوط والحزن.

وربما كان المصريون، والعرب جميعاً، على موعد خاص يوم السبت الماضي، للتعرف على حجم التراجع الهائل في مقدرات الثورة وحلم التغيير. ففي دقائق قليلة من زمان القاهرة، أعلن قاض مصري مغمور عما بدا كأنه شهادة الوفاة لثورة كانون ثاني/يناير 2011. أصدر القاضي قراره، بدون أن يهتز له جفن، بتبرئة الرئيس المصري حسني مبارك، الذي كان هدف الثورة الأول ومحط غضب الشعب، ووزير داخليته، وأركان وزارة الداخلية آنذاك، من دم شهداء الثورة. من إذن قام بقتل 850 من الشهداء، من واجه الحركة الشعبية بالرصاص الحي، من هاجم المعتصمين في ميدان التحرير بعصابات من الشبيحة المدفوعين، ومن أمر بوضع القناصة على أسقف المنازل لاصطياد النشطاء العزل؟

وجد بعض من المصريين أن من أضعف الإيمان استعادة هذه الأسئلة، بينما البعض الآخر لم ير في الحكم القضائي سوى فرصة أخرى لأن يرى أبناء شعبهم حقيقة ما حدث في 30/ 6 – 3/ 7، وأن قرارات قاضي محكمة القاهرة ليست سوى حلقة أخرى في الردة على ثورة يناير/ كانون ثاني وطموحاتها. 

أطلق قرار تبرئة مبارك وأركان حكمه من المسؤولية عن قتل ضحايا الثورة، من التفريط بحقوق البلاد في صفقة الغاز مع الدولة العبرية، ومن الفساد المالي، حالة من الغضب الواسع، وأعاد آلاف الشبان إلى ميدان عبد المنعم رياض، اللصيق بميدان التحرير الشهير، للمرة الأولى منذ صيف 2013.

ولعدد من الساعات، سمع العالم من جديد هتافات سقوط النظام وسقوط حكم العسكر. قد لا تكون هذه بداية رد المصريين على الردة على الثورة؛ فالشعوب لا تذهب إلى خيار الثورة إلا عندما يصل القهر مدى لا يمكن احتماله، وعندما تشعر أن أعباء الثورة، مهما بلغت، أقل كلفة من أعباء التعايش مع القهر. وربما من الجدير تذكر أن الثورات الأوروبية التي طالت العشرات من الدول والإمارات، وتعرضت للهزيمة على يد القوى الرجعية في 1848، لم تنهض للرد إلا بعد 12 عاماً أخرى.

قد لا تكون هذه بداية جديدة للمصريين والعرب، ولكن هناك ما هو مؤكد، ما هو متيقن: أن ما انطلقت شرارته في تونس قبل أربعة أعوام لم يكن لحظة عابرة في تاريخ العرب، وأن العرب بدأوا من تلك اللحظة ردهم التاريخي على أعباء قرن ثقيل الوطأة على أرواحهم وحياتهم وموقعهم على مسرح التاريخ.

خلال هذا القرن، فرضت على العرب دول بالغة السيطرة والتحكم، قادتها أنظمة حكم أقلوية، اجتماعية أو سياسية أو طائفية، دفعت الدولة بعيداً عن مصالح الأغلبية الشعبية. ولتأبيد سيطرتها وتحكمها، عملت الأقليات الحاكمة على تماهي جهاز الدولة مع النظام الحاكم، وعلى مقايضة المصالح الوطنية بالدعم والتأييد الخارجيين، وعلى احتكار ما أمكن من مقدرات البلاد وثرواتها.

وكلما اتسع نطاق الهوة بين الدولة وشعبها، تعاظم دور أجهزة القمع ومعدلات انتهاك حقوق الناس وحرماتهم. أغلب الدول العربية الحديثة أسست لخدمة مصالح المحتل الأجنبي، وخلت كلية من أية قوة دفع ديمقراطية أو حقوقية؛ وقد ظلت الدولة العربية وفية للمنطق الذي أسس لوجودها، حتى بعد أن تحولت مهمتها إلى خدمة الأقليات الحاكمة.

ولم يكن ممكناً، في أي لحظة من سيرتها التي تكاد أن تبلغ القرن من الزمان، الوصول إلى مصالحة عقلانية بين الدولة والشعب، أو إلى إصلاح تدريجي، يفضي في النهاية إلى تحول سلمي نحو الديمقراطية والحرية والعدل. الحقيقة، أن الأمور ازدادت سوءاً مع مرور الزمان، وأن اغتراب الشعوب عن دولها وأنظمتها الحاكمة أصبح أكثر حدة وفداحة.

خلال هذا القرن، فرض على العرب نظام إقليمي غريب على ميراث المشرق وتاريخه وعلاقات جماعاته، نظام بالغ الضرر بمصالح أبنائه. أسس هذا النظام لكيانات ضعيفة اقتصادياً، متصارعة حدودياً، وهشة سياسياً، قسمت العشائر والأسر والجماعات، وولدت الشك والريبة بين الجار وجاره. ولأن أنظمة هذه الكيانات الحاكمة عاشت دائماً في ظل شبح فقدان الشرعية، فقد حرصت على تضخيم أدواتها القمعية وأجهزة السيطرة بالقوة والعنف.

ولم يلبث النظام الإقليمي الجديد، الذي وضع بدون أدنى اعتبار للتعددية المشرقية الفريدة، إثنياً ومذهبياً وطائفياً، أن انفجر من داخله في سلسلة حروب داخلية وإقليمية لا نهاية لها. وخلال هذا القرن، زرع في وسط المجال العربي كيان أجنبي، دخيل، ارتكز بقاؤه إلى قوة السلاح والعدوان والتوسع. لم تعمل الدولة العبرية على تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم وأرضهم ووطنهم، ولكنها دمرت المجتمع الفلسطيني كلية، وولدت مناخاً من الحرب الدائمة في الإقليم كله، لم تزل تهدد شعوب الإقليم وتجهض محاولاتهم للنهوض والتحرر.

طوال عقود، عملت الطبقات الحاكمة على خلق حالة من التعايش بين الشعوب والأمر الواقع، مرة بوعود الاستقلال الوطني، ومرة بوعود التنمية، وأخرى بضرورات مواجهة العدو الإسرائيلي. ولكن التعايش مع الأمر الواقع لم يزد أزمات العرب إلا تفاقماً.

ثمة إخفاق تاريخي، لم يعد من الممكن تجاهله في كافة مجالات الحياة العربية: إخفاق الدولة العربية الحديثة وعجزها عن القيام بأدنى مهمات الدولة، وتحولها إلى جهاز قمع هائل، لا يحصي على الناس أنفاسهم وحسب، بل ويمارس قتلهم بالآلاف وتقويض مصادر معاشهم بصورة لم يعرفها تاريخ العلاقة بين الدولة وشعبها، وإخفاق للنظام الإقليمي كله في صناعة الاستقرار، وتعزيز العلاقات بين الشعوب، وتأسيس السلم الأهلي في دولة المختلفة، بحيث باتت كيانات ما بعد الحرب الأولى الهزيلة مهددة بمزيد من التقسيم والتجزئة، وتحولت حدود الدول من رمز للسيادة إلى أسوار لسجون متجاورة؛ وإخفاق مطرد في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، أضاع المزيد من الأراضي والحقوق، وانتهى إلى تخلي الدولة العربية حتى عن إعطاء المواجهة صفتها الحقيقية، باعتبارها صراعاً عربياً – إسرائيلياً.

هذه هي اليقينات الثلاثة التي يعيشها العرب اليوم، بعد مائة عام على ولادة دولهم الحديثة، نظامهم الإقليمي، واندلاع الصراع مع المشروع الصهيوني. وهي يقينات تاريخية، لم يعد من الممكن تبريرها، أو إخفاؤها، أو الاعتذار لها. لم تندلع حركة الثورة العربية لمجرد تفاقم فساد مبارك وبن علي، أو احتكار الأسد وأسرته لقرار سورية وثرواتها، أو تزييف عبدالله صالح للانتخابات.

اندلعت حركة الثورة لأن الدولة العربية الحديثة، النظام الإقليمي المشرقي، ومسيرة المواجهة العربي للدولة العبرية والمشروع الصهيوني، وصلت جميعاً إلى نهاياتها المنطقية. ومن الوهم تصور أن تنجح ردة هنا على الثورة، أو إجراء مثل تبرئة مبارك، في إيقاف حركة الثورة أو محاصرة موجاتها المتلاحقة. ما قد ينجح فيه المرتدون هو أن يجعلوا عملية التغيير أكثر كلفة، وأشد عنفاً.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية

نيويورك تايمز:
تحت سمع وبصر واشنطن: تغيير عميق في حروب إيران تعزيزا للنفوذ الشيعي

2014-12-4 | خدمة العصر

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الطائرات المقاتلة الإيرانية قصفت مواقع لداعش في العراق مؤخرا، كما أكد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون ذلك، في أحدث مؤشر على استعداد طهران للقيام بعمليات عسكرية علنا في ساحات القتال الخارجية بدلا من التخفي وراء التكتم ووكلائها في العراق.

وأفادت الصحيفة أن هذا التحول ينبع في جزء منه من رغبة إيران في تعميق دورها العسكري في العراق في الحرب ضد مقاتلي الدولة الإسلامية و"متطرفي السنة"، كما يعكس أيضا تغييرا عميقا في إستراتيجية إيران عبر الانتقال من حروب الظل والوكالة إلى الاستعراض العلني للقوة الصلبة، إلى جانب تعزيز النفوذ الشيعي في المنطقة.

وأقر مسؤولون إيرانيون وأمريكيون في البنتاغون أن إيران قد صعدت عملياتها العسكرية في العراق الأسبوع الماضي، وذلك باستخدام طائرات مقاتلة من زمن سبعينيات القرن الماضي لقصف أهداف في المنطقة العازلة التي تمتد 25 ميلا في العراق.

ورأت الصحيفة أن النهج العسكري الجديد يسلط الضوء على التقاء المصالح، وبشكل غير عادي، في كل من العراق وسوريا، حيث تحارب طهران وواشنطن العدو نفسه وبشكل علني. وفي حين لا يوجد تنسيق مباشر بين إيران والولايات المتحدة، فإن هناك في الواقع اتفاقا بعدم الاعتداء، بحيث إن كلا من الجانبين حريص على عدم الاعتراف بهذا.

ولعدة أشهر، تحرك إيران قوتها العسكرية في جميع أنحاء المنطقة، حيث عرضت تسليح الجيش اللبناني ودعمت المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن الذين سيطروا على العاصمة صنعاء.

في سوريا، أنقذ حزب الله، المدعوم من إيران، وفيلق القدس الإيراني، بشار الأسد من السقوط وانهيار حكمه. وفي العراق، برز اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، كشخصية عامة مع نشر صور له في ساحات المعارك.

وقالت الصحيفة إن التحول البارز في إستراتيجية إيران الأكثر إثارة للانتباه كان في العراق، حيث يعترف حتى المسؤولين الأميركيون بالدور الحاسم للميليشيات المدعومة من إيران، وخصوصا في حماية بغداد من هجمات داعش، والعمل مع الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.

وفي حين، يستدرك التقرير، أثبتت الدور العسكري العام، وعلى نحو متزايد، ضرورة الوجود الإيراني في صد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية، فإن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالقلق من أن ذلك قد يزعزع استقرار العراق في نهاية المطاف من خلال تعميق الانقسامات الطائفية. ذلك أن سنة العراق يلقون باللوم على الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في ارتكاب جرائم وانتهاكات الطائفية.

هذا، وقد شنت إيران غاراتها الجوية في نهاية نوفمبر على محافظة ديالى شرق العراق، حيث الأراضي الإيرانية هي الأقرب إلى ساحات القتال في العراق، كما قال حميد رضا تراغي، وهو سياسي إيراني، وأكد أيضا وجود المنطقة العازلة، التي قال إن العراقيين وافقوا عليها.

وأضاف: "نحن لا نتسامح مع أي تهديدات داخل المنطقة العازلة، وكانت هذه الأهداف في محيط المنطقة العازلة"، مضيفا أن الغارات قتلت العشرات من المقاتلين المتطرفين.

وقالت الصحيفة إن وجود تنسيق بين الجيش الأمريكي وإيران في العراق، وإن بدرجة معينة، أمر حتمي ولكن أيضا محرج، ذبك أنه يظهر أن الولايات المتحدة تعمل جنبا إلى جنب مع عدوها. وفي كثير من الأحيان، يعمل ضابط عراقي كمنسق ووسيط بين الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والإيرانيين.

وتنقل الصحيفة عن قادة عراقيين قولهم إن طهران كانت في كثير من الأحيان أسرع من واشنطن في تقديم المساعدة، فعندما اقتحمت الدولة الإسلامية الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، في شهر يونيو وانتقلت جنوبا باتجاه بغداد، ضغط الرئيس أوباما من أجل تغييرات سياسية قبل الالتزام بالعمل العسكري. لكن إيران سارعت بالدعم، وكانت أول دولة ترسل أسلحة للأكراد في الشمال، وتحركت بسرعة لحماية بغداد وعملت مع الميليشيات التي صنعتها من قبل.

......................

الاندبندنت: مصر تحبس صحفيي الجزيرة حتى "تلقن قطر درسا"

بي بي سي
يقول فهمي إن محطة الجزيرة رفعت قضية على الحكومة المصرية تطالبها بالتعويض عن حبس صحفييها قبل أن يفرج عنهم

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك حول محمد فهمي، صحفي قناة الجزيرة المسجون في مصر مع اثنين من زملائه هما بيتر غرست وباهر محمد.

يقول فيسك إن فهمي يشعر بالغضب الشديد، وإنه محق في ذلك. وينقل عن فهمي قوله إنهم محبوسون لأن مصر ارادت أن "تلقن قطر درسا" لانها ساندت جماعة الإخوان المسلمين.
وفي رسائل من فهمي إلى صحيفة الاندبندنت، عبر اسرته، يعبر عن شكاواه من قناة الجزيرة بسبب اهمالها وتعريضه هو وزملائه – دون قصد - إلى الخطر، خلال الايام التي سبقت وتلت القبض عليهم.
يقول فيسك إن فهمي وزميليه ضحايا "حرب حقيقة باردة طويلة الأمد بين مصر وقطر".
ويضيف فيسك إنه يبدو أن قناة الجزيرة قد فشلت في تقديم النصيحة التي احتاجها صحفيوها في القاهرة بشكل شديد.
تقول الصحيفة إن فهمي عمل في صحيفة لوس انجليس تايمز ومحطة سي إن إن قبل أن يصبح مدير مكتب الجزيرة في القاهرة.
وقف العديد من الصحفيين حول العالم في يونيو/حزيران احتجاجا على حبس الصحفيين في مصر وتنقل الصحيفة عن فهمي قوله "قبلت العمل في الجزيرة كنوع من التحدي الشخصي. وانضممت للعمل مع المحطة بعد ازاحة الاخوان المسلمين عن الحكم في 3 يوليو/تموز 2013 قبل القبض علينا بخمسة أشهر. وبعد أشهر، بدا واضحا إنني ورثت سفينة تغرق، لكننا استمررنا في القفز في المحيط بلا بوصلة ولا برج مراقبة يتمثل في الادارة في قطر لتبحث لنا عن طريق آمن."
وتقول اسرة محمد في القاهرة إنه شكا عدة مرات إلى الجزيرة بعد أن أغلقت السلطات مكاتبهم في القاهرة قائلا إنه لا يمكن الاستمرار في محاولة العمل من فندق ماريوت وممارسة لعبة الاختباء من الشرطة.
وتقول الصحيفة إن السلطات المصرية وجهت اتهامات "غير حقيقية" بمساعدة جماعة الاخوان المسلمين "الارهابية"، على الرغم من أن فهمي تظاهر علنا ضد الإخوان المسلمين عندما كان الرئيس المعزول محمد مرسي في السلطة على حد قول الصحيفة.
وقال فهمي إن السلطات كانت تشعر بالانزعاج من قناة الجزيرة مباشر مصر، وإنه طلب من إدارة المحطة الا تستخدم تقاريره أو تقارير زملائه في تلك القناة.
ويقول فهمي "لكنهم استخدموا تقاريرنا في قناة الجزيرة مباشر بل ودعوا ضيوفا في الاستديوهات في قطر للتعليق عليها."
إلا أن الصحيفة تنقل عن قناة الجزيرة قولها إنه ليس هناك دليل على حدوث ذلك.
وتسرد الصحيفة بعد ذلك شكوى فهمي من المحامين الذين كلفتهم الجزيرة في القضية، وعن نيته تأليف كتاب " بعنوان "خلية ماريوت" عن "التعصب أو الكراهية" بين مصر وقطر التي أدت إلى تركهم في السجن.
ويقول فهمي إنه "غاضب جدا جدا" لأنه ضحية نزاع دولي، وإنه يعتقد إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحاول الأفراج عنهم.
وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم الجزيرة رفضه لتلك الاتهامات وقوله "نحن نتعرض لحملة ترهيب ... وإن مسؤولية حبس الصحفيين لاتقع على عاتق المؤسسة الصحفية بل على عاتق من قام بحبسهم."

"لا استطيع التنفس"

إلى صحيفة الغارديان والتي تنشر تقريرا لمراسليها في نيويورك حول الاحتجاجات التي تشهدها المدينة ضد قرار عدم معاقبة شرطي ابيض على صله بوفاة رجل أسود غير مسلح تحت عنوان " صرخة قوية من أجل العدالة في الولايات المتحدة.. لا استطيع التنفس".
اندلعت التظاهرات في نيويورك بعد أن قررت لجنة المحلفين عدم توجيه الاتهام للشرطي تصف الصحيفة أجواء الاحتجاجات التي شهدتها نيويورك ومناطق اخرى ردد فيها مئات المتظاهرين الكلمات الأخيرة للرجل الأسود اريك غارنر المصاب بالربو - حسب ما ظهر في تسجيل التقطه أحد المارة - حيث شوهد يقول للشرطي أثناء القبض عليه "لا استطيع التنفس".
وتشير الصحيفة إلى أن غارنر وهو أمريكي من أصول افريقية وأب لسته أبناء اوقف من قبل الشرطة في شهر يوليو الماضي ويظهر التسجيل الشرطي الأبيض دانييل بانتيليو ممسكا بعنق جارنر أثناء توقيفه.
ونقلت الغارديان عن أرملة غارنر قولها في مؤتمر صحفي "إن المعركة لم تنته وإنما بدأت لتوها.. أنا مصممه على الحصول على العدالة لزوجي."
وتضيف الصحيفة أنه بينما تجمع المتظاهرون في ميدان تايمز سكوير اعتبر أحدهم أن المعاملة التي تلقاها الأقليات في الولايات المتحدة تعيد البلاد في القرن الحادي والعشرين إلى عصور العبودية الأولى، قائلا" نحن نلقي معاملة غير انسانية منذ جئنا لهنا.. ونعاني معاملة غير انسانية الان."

"حرب" حزب المحافظين الحاكم على بي بي سي

صدرت صحيفة الديلي تليغراف صفحتها الأولى بعنوان يقول: حزب المحافظين يشن حربا على "بي بي سي المنحازة"
وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ووزير الخزانة جورج اوزبورن يشعران بالغضب الشديد بسبب تغطية بي بي سي لبيان وزير المالية.
شن رئيس الوزراء كاميرون ووزير الخزانة اوزبورن "حربا غير مسبوقة على بي بي سي" وقالت الصحيفة إن هجوم الرجلين على بي بي سي غير مسبوق وإنهما يتهمان المؤسسة "بالانحياز والمبالغة الممنهجة" في تغطية البيان.
ويشكل هذا التوتر تهديدا للعلاقة بين حزب المحافظين وبي بي سي قبل خمسة أشهر من انتخابات عامة تعتبر الأصعب - منذ عقود - في التنبؤ بنتائجها.
وقال احد النواب المحافظين رفيعي المستوى إن بي بي سي لابد أن تكون شديدة الدقة في تغطيتها وإلا فإنها ستدفع الناخبين "لأحضان حزب العمال"، وستجد إنه حتى تمويلها في المستقبل قد تأثر بذلك.
واشارت الصحيفة إلى "تخفيضات هائلة" في الموزانة بعد الانتخابات العامة القادمة. وإلى زيادة في نفقات فواتير الكهرباء والغاز بمقدار ثلاث اضعاف.
وتقول الصحيفة إن كاميرون وازبورن وكبار مسؤولي حزب المحافظين قد انتقدوا على وجه الخصوص تقريرين أحدهما تليفزيوني والآخر اذاعي لبي بي سي بعد ساعات من بيان وزير الخزانة.
وقال برنامج "توداي" على محطة راديو 4 قارنت فيه بين تنبؤات "مكتب مسؤولية الموازنة" وبين "كتاب الهلاك". وقالت البرنامج إن بريطانيا متجهة إلى حالة تشبه الحالة التي وصفها الكاتب الانجليزي جورج أورول في روايته "الطريق إلى وجان بيير".
جاء ذلك التقرير بعد ساعات من قيام برنامج "نيوزنايت" التليفزيوني صورا تليفزيونية قديمة باللونين الأبيض والأسود لعمال يقومون بأعمال شغب، بينما يعلق مذيع البرنامج على الصور مقارنا بين مستقبل بريطانيا والكساد الأكبر الذي اصاب العالم في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقال رئيس الوزراء إن تغطية برنامج "توداي" مغرقة في المغالاة، بينما قال وزير الخزانة إن تشبيه الوضع برواية أورويل هو "لغو".
بي بي سي
.......................................................................

واشنطن تايمز: أردوغان "عثماني جديد" يكره الغرب


04-12-2014


واشنطن تايمز

 
وصفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، اليوم الخميس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بـ"العثماني الجديد".
وذكرت الصحيفة أنه من المفترض أن تكون تركيا جزءاً من حل الأزمة في سوريا والعراق، التي أوجدها تنظيم داعش، ولكن عوضاً عن ذلك، باتت تركيا جزءاً من مشكلة انتشار الجهادية في الشرق الأوسط والعالم.
وعملت السياسات التركية على مساعدة وتحريض جبهة النصرة وداعش، وكذلك الجمهورية الإسلامية في إيران، والتي ما زالت تضعها الحكومة الأمريكية على رأس الجهات الراعية للإرهاب في العالم، كما شجعت أنقرة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.
نظام ديكتاتوري رخيص
ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله إن "الغرب يسعى وراء النفط والذهب والماس والعمالة الرخيصة في العالم الإسلامي، ويشجع على القتال واستمرار الصراعات والنزاعات في الشرق الأوسط، كما يتظاهر بصداقته لنا، لكنه يريدون أن نموت، ويحب أن يرى أولادنا جوعى وقتلى، إلى متى سنتحمل هذا الواقع؟".
وعلقت الصحيفة على مواقف أردوغان قائلة "إذا كانت تركيا تعيش في ظل نظام ديكتاتوري رخيص، فإنه ما من شيء مما ذكرناه سيكون مهماً، لكن معظم سكان تركيا مسلمون، كما أنها تملك اقتصاد ديناميكي فعال لا يعتمد على استخراج النفط، وهي مرشحه لعضوية الاتحاد الأوروبي، ومن هنا تنبع أهمية المشكلة".
الجدير بالذكر، أنه قبل 3 سنوات، وضع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اسم أردوغان كأحد 5 زعماء في العالم، قال أنه على علاقة وثيقة بهم، وفي ذلك الوقت وصف أوباما الزعيم التركي بأنه معتدل، وأنه وسيطه نحو عالم إسلامي مضطرب ومربك.
رفض لضرب داعش
وأشارت واشنطن تايمز، وفقاً لتقرير أعضاء مركز الدفاع عن الديموقراطيات، إلى أن أردوغان رفض السماح للائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي تشكل في أغسطس (آب) الماضي، أن يشن ضربات ضد تنظيم داعش انطلاقاً من الأراضي التركية.
ولكن الأسوأ من ذلك، تزايد الدلائل على أن الأسلحة والمقاتلين يعبرون من تركيا نحو سوريا، وإن كانت السلطات التركية اتخذت خطوات من أجل وقف هذه الحركة عبر أراضيها، فإنها فشلت في تحقيق نتائج مرضية.
وفي الأسبوع الماضي، اتهم أكبر الأحزاب الكردية حكومة أردوغان بالسماح لمقاتلي داعش بمهاجمة الأكراد، الذين يدافعون عن مدينة كوباني، من داخل الأراضي التركية.
ولفت "واشنطن تايمز" إلى أن تركيا أقرت بمساعدتها لحكام إيران على تفادي أثر العقوبات الاقتصادية، وهناك دلائل على اعتقال تركيا لأكبر عدد من الصحافيين في العالم.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

مصدر بوزارة الخارجية : الأمير سعود الفيصل تلقى دعوة لزيارة العراق ووعد بتلبيتها في الوقت الملائم للطرفين

واس 04/12/2014
صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأنه على هامش اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم " داعش " الذي عُقد في مدينة بروكسل في 3 ديسمبر 2014م، استقبل دولة رئيس وزراء العراق الدكتور حيدر العبادي صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها، علاوة على بحث مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية القائمة لمكافحة الإرهاب في كل من العراق وسوريا.

وقد عبر سمو الأمير سعود الفيصل عن أصدق الأمنيات لنجاح الجهود القائمة للحكومة العراقية وفي إطار برنامجها الذي أعدته لتحقيق المصالحة الوطنية للشعب العراقي بكافة مكوناته وأطيافه.
كما أشار سمو وزير الخارجية إلى أن عودة العراق لمكانها الطبيعي من شأنه أن يسهم في أمن واستقرار المنطقة.

وأضاف المصدر أنه جرى خلال اللقاء استعراض الجهود القائمة لإعادة افتتاح سفارة خادم الحرمين الشريفين في بغداد وفي إطار التنسيق القائم بين حكومتي البلدين وبعد اختيار المقر الملائم وتوفر كافة الإمكانات المطلوبة لها.
واختتم المصدر التصريح بالقول :" إن سمو وزير الخارجية تلقى دعوة لزيارة العراق ووعد بتلبيتها في الوقت الملائم للطرفين".

................

العفو الدولية: موقف الدول الغنية من اللاجئين السوريين "صادم"

بي بي سي

قالت منظمة العفو الدولية إن الدول الثرية لم تستقبل عددا كافيا من اللاجئين السوريين، وتركت العبء على دول الجوار الفقيرة وضعيفة الإمكانيات.

ووصفت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، موقف الدول الثرية في بيانها الذي أصدرته قبيل انعقاد مؤتمر المانحين في جنيف بأنه "يبعث على الصدمة".
وورد في البيان أن 5 من دول المنطقة هي الأردن ولبنان والعراق وتركيا ومصر تستضيف 3.8 مليون لاجئ سوري، بينما لا تستضيف بقية دول العالم سوى 1.7 في المئة من هذا العدد.
ولاحظت المنظمة أن دول الخليج وروسيا والصين لم تعرض استضافة لاجئ واحد، ووصف البيان عدم استضافة دول الخليج لاجئين سوريين بأنه "مخجل".
وطالبت المنظمة بإعادة توزيع 5 في المئة من اللاجئين بنهاية عام 2015 و 5 في المئة أخرى بنهاية العام الذي يليه.
وسيقدم هذا حلا لمشاكل 380 ألف لاجئ ترى الأمم المتحدة بأن أوضاعهم ملحة، بينهم أطفال وحيدون وناجون من التعذيب.
وقالت المنظمة إن الدول لن تستطيع أن تريح ضميرها بتقديم المساعدات المالية فقط.
وكان النزاع في سوريا قد بدأ في شهر مارس/آذار من عام 2011 بتظاهرات مناهضة للنظام ثم تطور إلى نزاع مسلح أدى إلى نزوح الملايين عن أماكن سكناهم.

------------------------------------------

 

السعودية تواجه "تغوّل" الحوثيين بوقف المساعدات لليمن

علقت السعودية مساعداتها المالية لليمن، بعد اتساع نفوذ المتمردين الحوثيين الشيعة وسيطرتهم على مناطق في اليمن، بحسب ما قالت مصادر يمنية وغربية.

ويواجه اليمن، الذي يعتمد كثيراً على السعودية في تمويل رواتب العاملين في الحكومة، عمليات عسكرية من جانب تنظيم القاعدة، وحركة انفصالية في الجنوب، وفساداً متفشياً.

غير أنه بعد استيلاء المقاتلين الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول، أوقفت السعودية على الفور جانباً كبيراً من المساعدات؛ خشية أن يستغل الحوثيون قوتهم العسكرية في الهيمنة على السياسة المحلية، ويبرزوا بذلك نفوذ إيران.

ودعت صفقة وقعتها أحزاب سياسية، المتمردين الحوثيين في سبتمبر/أيلول، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة يتبعها انسحاب الحوثيين من العاصمة. غير أنه رغم تشكيل الحكومة الجديدة ما زال مقاتلو الحوثيين يديرون نقاط تفتيش في مختلف أنحاء المدينة، ويحرسون بعض مؤسسات الدولة في العاصمة.

وقال مسؤول رفيع بالحكومة اليمنية لرويترز: "السعوديون ربطوا أي مساعدات بتنفيذ (الاتفاق). وعلى الحوثيين الرحيل قبل أن يدفعوا".

ورغم تعليق المساعدات، أعلنت السعودية هذا الأسبوع تخصيص 54 مليون دولار لتقديم مساعدات غذائية لـ45 ألف أسرة. وقال مصدر غربي، طلب عدم الكشف عن هويته: إن السعوديين ما زالوا يمولون بعض مشروعات التنمية والبنية التحتية، مضيفاً أنهم أوقفوا صرف أي مدفوعات ضرورية أخرى.

وقال المصدر: "نهج السعوديين كأنهم يقولون سنتراجع ونجعل اليمنيين يشعرون بعواقب اختيارهم للحوثيين، وفي النهاية سيعودون إلى صوابهم. ولدينا شكوك خطيرة في الحكمة من وراء ذلك".

وقال المسؤول اليمني، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه؛ لحساسية الموضوع: إن السعوديين دفعوا 450 مليون دولار لسداد مدفوعات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى تقديم منتجات وقود قيمتها 950 مليون دولار في الصيف قبل سقوط صنعاء.

وأضاف أن الرياض رفضت دفع 500 مليون دولار مخصصة للأغراض العسكرية بما في ذلك شراء ذخائر وقطع غيار لأسطول جوي عتيق.

وأكد مصدر دبلوماسي غربي في صنعاء أن السعودية علقت المساعدات، قائلاً: "السعوديون يرون كل شيء من منظور إيران".

وقال: إنه في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، قال السعوديون إنه لا يمكنهم ضخ المال في اليمن في الوقت الذي يحتمل أن يستخدمه فيه الحوثيون.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية السعودية لرويترز: إن كل المساعدات المالية تتولاها وزارة المالية، وإنه لا يمكنه التعليق.

ويكافح اليمن لاستعادة الاستقرار منذ ثورة عام 2011 التي أدت إلى رحيل الرئيس علي عبد الله صالح.

ويخشى الغرب أن يؤدي موقف الرياض وحجب المساعدات عن اليمن، إلى نتائج عكسية، ويدفع البلاد صوب مزيد من عدم الاستقرار.

------------------------------------------

 

التسريب يظهر تآمر المجلس العسكري والداخلية والنيابة العامة لتلفيق مخرج قانوني لاحتجاز الرئيس مرسي

التفاصيل الكاملة لأول تسريب من مكتب السيسي

لندن- عربي21
الخميس، 04 ديسمبر
التفاصيل الكاملة لأول تسريب من مكتب السيسي
لقطة لعرض المكالمة الصوتية المسربة لقيادات الجيش ووزير الداخلية المصري - يوتيوب
أظهر تسريب نشرته قناة مكملين الفضائية جزءا من المداولات والاتصالات الهاتفية التي جرت بين أعضاء المجلس العسكري في مصر، للبحث عن مخرج قانوني يبرر احتجاز الرئيس محمد مرسي في الأيام الأولى بعد الانقلاب العسكري في جهة غير معلومة.

ويكتسب التسريب أهمية بالغة، باعتباره التسريب الأول الذي يخرج من مكتب السيسي ذاته، وهو المكتب الذي يفترض أنه الأكثر تحصينا وأمنا، وهو ما قد يشير إلى وجود خلافات بين أعضاء العسكري، أدى إلى قيام بعضهم بتسريب التسجيل للإساءة لأعضاء آخرين في المجلس، كما يدل على وجود اختراق أمني لمكتب السيسي.

وتظهر التسريبات طريقة العمل التي يعتمدها المجلس العسكري وطبيعة "التآمر" بين أعضاء المجلس لإضفاء صبغة قانونية على أعمال غير قانونية وغير دستورية، كما يظهر التعاون الوثيق بين المجلس ووزارة الداخلية والنائب العام والنيابة لـ "تلفيق" هذه الأعمال غير القانونية.

وبحسب التسريب الذي بثته القناة في برنامج "مكملين النهاردة"، فقد أخبر المستشار القانوني للمجلس العسكري اللواء ممدوح شاهين اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي بأن القضايا التي يحاكم بها الرئيس مرسي قد تسقط "شكلا" إذا طعن محامو الدفاع على احتجازه في مكان غير تابع لسجون وزارة الداخلية في الأيام الأولى بعد الانقلاب، وهو ما يعني أن الاعتقال وكل التحقيقات والقضايا المرفوعة ضد مرسي غير قانونية وساقطة قضائيا، وأشار إلى أن النائب العام طلب منه حلا "بأي شكل" لهذه الأزمة.

وبناء على استشارة شاهين، طلب اللواء كامل طلب من شاهين الاتصال بقائد القوات البحرية اللواء أسامة الجندي للعمل بالتنسيق مع قوات الهندسة العسكرية على تحويل المبنى التابع للبحرية الذي احتجز فيه مرسي بعد الانقلاب إلى سجن، كما طلب شاهين من الجندي توصيف المكان له حتى يستخرج أوراقا قانونية بتواريخ قديمة من وزير الداخلية محمد إبراهيم تُقرِّرُ أن هذا المبنى المذكور هو سجن خاص تابع لوزارة الداخلية.

وفي حوار آخر بيْن ممدوح شاهين ومدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل، تمّ الاتفاق على بعض الاحتياطات التي تظهر أن المبنى هو عبارة عن سجن منذ زمن بعيد، من خلال إظهار بعض الأوراق القديمة والكتابة على الجدران وغيرها من الإجراءات التي توحي لمن يرى السجن بأنه قديم وليس مجرد مبنى تم "تلفيقه" على عجل لضمان استمرار محاكمة مرسي.
................................
مستشار شيخ الأزهر: تحول الإمام الأكبر والمفتى لإعلاميين يدمر الدعوة

قال الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر، إن الهجوم على مناهج الأزهر غير مبرر، مؤكدًا أن الأزهر أسس لفكر الوسطية فى العالم كافة وأخرج قمم وقادة الحضارة فى مختلف أنحاء المعمورة. واستنكر الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر خروج قيادات الأزهر عبر وسائل الإعلام حتى أصبحوا إعلاميين، محذراً من أن ذلك يؤدى إلى هدم العلم والأمة بسبب عدم دراية العامة وتفريقهم بين العلم ومناهجه وغيره من المعلومات والأحكام التى تخص زمنا معينا قد مضى، فيختلط الأمر عليهم ويؤدى إلى ما نشاهده اليوم. وأضاف الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر خلال اتصال هاتفى ببرنامج 90 دقيقة الذى تقدمه الإعلامية إيمان الحصرى على قناة المحور، قائلاً:" مناهج الأزهر موضة طالعة على لسان كل واحد اليومين دول وللأسف الناس مش فاهمة، وهناك فرق بين العلم والمعلومات، للأسف الشديد فضيلة الإمام الأكبر والمفتى والعلماء أصبحوا إعلاميين". وأضاف: "الكلام ده مينفعش لازم نفوق علشان كدة إحنا بندمر الأمة ونهدم الحضارة ونقضى على العلم".
اليوم السابع

------------------------------------------

الأسير: لست في عين الحلوة… واصبحت ذريعة لكسر كل شوكة لأهل السنة في لبنان لم تركع لحزب الله






غرّد الشيخ أحمد الأسير عبر “twitter” متوجهاً إلى “اخوانه في مخيم عين الحلوة”، بالقول: “أنا لست موجوداً في مخيم عين الحلوة ولا أنصح أحداً من المطلوبين لدولة حزب الله بدخول المخيم”.
وأضاف: “إنما الأسير و(شادي) المولوي ذريعة لاستكمال كسر كل شوكة لأهل السنة في لبنان لم تركع لـ”حزب الله” بعد ظن بعضنا أننا نشهد مرحلة سقوط الأنظمة القمعية والحقيقة أننا نشهد سقوط الخيارات”

------------------------------------------

 

الأزهر يستعين بإيران لمحاربة الإرهاب


12-02-1436
موقع المثقف الجديد : : الأزهر يوجه دعوة إلى عدة جهات للمشاركة في ملتقى الأزهر الدولي عن الإرهاب , ومن بين هذه الدول الشيعة و جمهورية إيران . ولا شك أن هذا المؤتمر مهم ,وربما يوجه الأنظار إليه ,ويسلط عدسات الإعلام وأقلام الكتّاب الإعلاميين والمحليين ,وكلهم يثق في حكمة ووسطية الأزهر في تحديد الإرهاب والجهة الداعمة له ,والدول التي ستساهم في مقاومته ,ومن بين هذه الدول إيران ومالها من مواقف وسجل لا يمكن فيه عزل الديني عن السياسي بأي حال من الأحوال .
إيران دولة تعتمد في سياستها على التلميح المراوغ والتصريح الناري , وكل مواقفها عشوائية ,وأحيانا ذات مناسبة ما يجعلها داخل تصنيف محدد بشأن تبنيها لخطاب العنف والكراهية ,وربما الإرهاب كملازم لشرط العنف.
وكم ذا تذمرت البحرين والسعودية والكويت من الأذى المتلاحق من إيران فضلاً عن احتلال الجزء الإماراتية المحسوم إيرانياً كملكية أبدية لا تقبل فيه أي شكل ولو كان ناعماً في الحوار حولها, إضافة إلى تهديدات وتحديات سافرة ضد هذه الدول دون أن نتجاهل دورها الإرهابي في سوريا والعراق .

إيران محاصرة بالتهم الإرهابية ,وهي تقر ببعض هذه التهم تحت دعوى مقاومة إسرائيل ,وتحت غطاء وحدة الأمة ,بل إن الانطباع السلبي ضد إيران هو عام عند الجميع السنة في المنطقة ,واستضافتها في الملتقى الأزهري لكي تكون داعماً إنسانيا ضد الإرهاب يطرح استفهامات حول المعايير الجديدة لتعريف الإرهاب والدولة الإرهابية ,فضلاً عن أنه يعطي تعريفاً إيجابياً عن إيران ,وينفي عنها التهم السابقة ويدمجها ضمن المظلومين وليس الظالمين وضمن الحل وليس المشكلة.
دبلوماسية الأزهر في الاحتواء ليست محسوبة ,وهي حتماً تضر دول الخليج واليمن وسوريا التي عانت الويلات من إرهاب سياسي إيراني .
عندما يدعو الأزهر إيران كمتعاون ضد الإرهاب فهو بمثابة إعلان بأن إيران دولة ( مسالمة ) هو النقيض المباشر لدولة ( إرهابية ) أو معتدية على الجزر الإماراتية , وكأن احتلالها الجزر عمل سلمي.
نحن بحاجة إلى تجلية الأمر كي تطمئن الدول والشعوب التي تأذت من الإرهاب السياسي الإيراني

------------------------------------------


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


تركيّا.. السلام الكردي أم الحرب الإيرانية؟



 


مهنا الحبيل

بات الربط بين تصاعد الأحداث والاحتجاجات العنيفة في تركيّا وبين موقفها من الثورة السورية متصاعدا، وخاصةً في شقه الخاص برابط طهران ونظام الأسد، الذي وجد في اشتعال مناطق كردية تفاعلاً مع معركة عين العرب – كوباني، مساحة واسعة لتفجير كامل الملف الكردي لتركيا في وجه حزب العدالة وتقويض استقرار الحياة السياسية والاجتماعية فيها، كما أن طبيعة الصراع الشرس بين أركان المعارضة والعدالة وخاصة من جماعة الخدمة – فتح الله كولن -وفي حزب الشعب الذي تُمثل الأقلية العلوية كتلته الأكبر في التصويت وشارعه الحزبي ساهم في هذا التوتر.

ومع وجود رغبة خاصة لمحاور دولية وشرقية في اضعاف حركة التقدم المطردة لعودة تركيا لقيادة فاعلة في الشرق، والقلق المتصاعد لتفوقها الاقتصادي واستقرارها السياسي الاجتماعي الذي تفاعل مع المشروع الديمقراطي التركي، فإن كل الاتجاهات التي تعتقد أنها متضررة من صعود العدالة وانسجام أداء الحكومة مع رئاسة أردوغان للجمهورية وإصراره على الروح الشرقية ومشروع العدالة الديمقراطي معا، باتت تنخرط نسبياً أو كلياً في مواجهة هذا التقدم.

ومع أن فكرة مشروع السلام يقوم بين أكبر كتلتين قوميتين في الأناضول وكردستان تركيا، وهي قوة وحدة طبيعية لتركيا الدولة والمجتمع معاً، كما تعزّز ضمانات الاستقرار الاجتماعي الشامل لتركيا، والذي استفاد منه كل أبناء شعبها بتعددهم القومي والديني، إلّا أنّ أداء المعارضة التركية في مجمله لم يكن ضمن هذه المسؤولية الوطنية في قضية حسّاسة للغاية.

وأمام الشد والجذب والضغط السياسي ومناوشات داعش لأردوغان ولحكومة العدالة وآخرها وأخطرها تفجير في معبر حدودي بين سوريا وتركيا يوم السبت الماضي، واشتباك بين عناصر الجيش التركي مع عناصر داعش الذين تسللوا عبر الشريط الحدودي لمحاولة اختراق الحدود التركية، وتراجعوا بعد مواجهة المفرزة التركية لهم.

أي أن تركيا اليوم توضع تحت ضغط شديد لتفكيك بنيانها الاجتماعي والسياسي لمصلحة دولية وإقليمية تتجاوز مصالح النزاع السياسي مع المعارضة وجماعة الخدمة التي يُطلق على فرعها السياسي اسم الكيان الموازي، وهو ما جعل الباب مفتوحاً لاختراق التركيبة القيادية للحركة السياسية والعسكرية الكردية التركية المعارضة، وتوجيه بعضها نحو استهداف مشروع الديمقراطية التركي وتعكير أجواء مشروع المصالحة والتهديد بإسقاطه.

ومع وجود اختراق كبير لبعض الحراك الكردي السوري وعلاقة مزدوجة وقوية للأسد وطهران مع بعض قيادات البي بي كي، التي لم تكن مرتاحة لقرار أوجلان وغالبية الحزب لمشروع المصالحة، فإن هذه الخطوط كلها، باتت تدفع لإسقاط مشروع المصالحة وعودة أجواء الاحتراب الشامل والخطير اليوم، أكثر من مرحلته السابقة، ليضرب حالة الهدوء والانسجام الذي تحقق بعد خطوات أردوغان لإخراج تركيا من مستنقعات الحرب العرقية.

لكن مراجعة المشهد الشامل لأكراد تركيا تشير الى أن موقف التحريض للاحتراب وتسميم الأجواء بين الأكراد والأتراك من مواطني الجمهورية، لا يملك قاعدة شعبية كبيرة بقدر قاعدة الضغط والتخويف للرأي العام الشعبي الذي هيمن عليه لعقود موقف اليسار الكردي المسلح والمتطرف في ماركسيته، ولذلك أكثر عمليات الحرق والمواجهات ضربت مؤسسات كردية تركية وخاصة الأوقاف الإسلامية بسبب نزعة الكراهية التي تحمله بعض القيادات للرعاية الإسلامية وخطابها الوحدوي الجامع بين الأتراك والأكراد وهم متحدون حتى في الحالة المذهبية، ولذلك فأسباب الوحدة الوطنية أكبر بكثير من عناصر الاحتراب، التي يُفضلها انفصاليو البي بي كي ولو أحرقت كردستان تركيا.

إن وجود عامل ضغط واستثمار إقليمي شرس تدير أوراقه طهران وتل أبيب، يعزّز هذه المخاوف، لكنّ الضمير الشعبي لأكراد تركيا الذي عايش معنى أجواء السلام والاخوة الاجتماعية وبدأ يتجاوز بمصالحات عائلية مساحة الحرب التي طحنت ضحاياه من الجانبين ووجد تجاوب من ذوي المجندين والمدنيين من قتلى البي بي كبي مع المصالحة الاجتماعية، يتمسّك بهذا المشروع لحزب العدالة.

ولذلك فإن السماح لأجراس الحرب والاستماع لقرعها، ليس في مصلحة الجمهورية التركية الثانية وأسسها الديمقراطية، وليست في صالح أياً من مكونات هذا الشعب، وهو الخيار الذي يقف أمام ضغط سياسي شرس يحاول استفزاز القوات المسلحة للصدام مع حكم العدالة، أو قهرها لإعلان استئناف الحرب، وبالتالي خلط الأوراق وتعزيز مسارات اختراق داعش أو المخابرات الإيرانية والتوسع في جغرافية تركيا بأعمال عنف خطيرة.

إن دعم حكومة العدالة وصمودها أمام الاستفزازات المستمرة يبدو رهانا وحيدا لهم، وهو ما يعزز مكاسبه مستقبلاً حين تنصرم مرحلة عض الأصابع التي واجهتها تركيا في كوباني وثبت دقة موقفها من عدم التورط في مواجهة عسكرية خُطّطت لمصالح واشنطن وطهران والأسد معاً، وهنا مهمة للإعلام التركي والمجتمع المدني والحياة السياسية والثقافية لكل أطيافه، وكل أصدقاء تركيا الجديدة لتحقيق صمود هذا التضامن، فمشروع السلام الكردي التركي يعني الوطن والحياة فيما مشروع الحرب الإيراني الإسرائيلي بأيديهم أو بأيدي داعش يعني النهاية لقصة نجاح الديمقراطية التركية.





تم النشر في: 04 Dec 2014

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


الزواج المحرم بين الشياطين

سمير الحجاوي



 سمير الحجاوي




تستمر القواعد التقليدية بالانهيار في العالم العربي الذي يصطلح الغرب على تسميته "الشرق الأوسط"، فالتحالفات تتبدل وتتعدل وتنقلب، وأعداء الأمس هم حلفاء اليوم، والتحالفات السرية تظهر إلى العلن، ومن هذه التحالفات المعقدة السرية ما يقع بين أمريكا وإيران من غرام وانتقام، فإيران تطلق على الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر" وواشنطن تسمي إيران دولة الملالي أو "الشيطان الأصغر"، ومنذ 35 سنة والعلاقة بينهما غريبة عجيبة، فهي "عداء في العلن وتحالف في السر"، وإذا أردنا أن نكون أكثر دقة في الوصف، يمكننا القول: إن التقاء المصالح بين طهران وواشنطن والقواسم المشتركة بينهما يمكن أن ترقى إلى درجة التحالف الفعلي، من فضيحة إيران كونترا الشهيرة، وبيع أسلحة أمريكية وإسرائيلية لإيران واستخدام الأموال الإيرانية لتمويل حركات التمرد في نيكاراغوا عام 1986، ومن ثم التصريحات الشهيرة لنائب الرئيس الإيرانى الأسبق محمد علي إبطحي والتي أدلى بها في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل في 13 يناير كانون ثاني 2004 بإمارة أبو ظبي والتي قال فيها إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين فى أفغانستان والعراق، وأنه "لولا التعاون الإيرانى لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة"، وهي المساعدة التي أفضت إلى تقويض حكم طالبان في أفغانستان وحكم الرئيس صدام حسين في العراق، واليوم على مسافة 10 سنوات تقدم إيران للولايات المتحدة الأمريكية "مساعدة أخرى" تتمثل في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم "داعش" بريا وجويا، فجنودها يقاتلون على الأرض وتفاخر الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أنه منع سقوط أربيل، عاصمة كردستان العراق بيد مقاتلي الدولة الإسلامية وأنه أشرف على تدريب قوات البيشمركة الكردية، في الوقت الذي يقوم فيه المستشارون الأمريكيون بتدريب البشمركة أيضا، وتقوم إيران بتسليح القوات الكردية في الوقت الذي تقدم أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول اسلحة لهم.
هذه "الخلطة العجيبة" تحدث بينما تصنف أمريكا سليمانية على أنه "إرهابي"، في الوقت الذي تتعاون معه بشكل غير مباشر في تسليح وتدريب نفس القوات ونفس الجنود الأكراد، لكن العجب يزداد حين تشارك المقاتلات الإيرانية بقصف مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق، في الوقت الذي تقوم فيه الطائرات الأمريكية والبريطانية ومعها طائرات 10 دول أخرى بالهجوم على ذات المقاتلين والمواقع، وهذا بالطبع لن يتم دون تنسيق، لأنه قد يؤدي إلى احتكاك بين الطائرات في الجو، وربما كان تصريح وزير خارجية الشيطان الأكبر حسب التعبير الإيراني جون كيري كافيا لكشف "الطابق كله" عندما قال: " إن أي ضربة عسكرية إيرانية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق ستكون "إيجابية"، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع الأمريكية أن إيران وجهت غارات جوية للتنظيم"، ومن هنا فإن الإيجابية التي يحكي عنها كيري تصب في خانة "التحالف" ضد خصم مشترك، تجد 60 دولة نفسها عاجزة عن تدميره وتعلن في اجتماع جرى في بروكسل أنها "أوقفت تقدمه" وتعتبر ذلك إنجازا، مع أن التحالف أعلن شن أكثر من 1000 غارة على مقاتلي "الدولة الإسلامية"، وهي كافية لتدمير بلد بأكمله وليس تنظيما صغيرا يملك بضعة آلاف من المقاتلين.
بصراحة، إيران وأمريكا والغرب كله يلعبون في العالم العربي، ويتحالفون لتحويل سوريا والعراق إلى معلب لتدمير البلدين، وتدمير الإسلام والعرب وهو تحالف وزواج بين الشياطين الخاسر الأكبر بسببه العرب والمسلمون.
..
الشرق الأوسط
.............................................

رجال لا يحبون أن يعمروا طويلا

عبد العزيز آل محمود


رجال لا يحبون أن يعمروا طويلا

في أواخر عام 1491 تكالبت الجيوش الكاثوليكية على غرناطة التي صمدت وسط بحر لجج من الأعداء، فتلك المدينة الرائعة التي لم يزد عدد سكانها على 300 ألف نسمة، بنسائها وأطفالها ورجالها، أغلقت أسوارها عليها وبدأت تأكل أوراق الشجر وجذور النباتات من الجوع، فلم يكن هناك طعام يصل إليها، وبدأ الناس يتساقطون جوعا في طرقاتها، فخارج الأسوار كان هناك عشرة آلاف فارس وخمسون ألف راجل، مسلحون بالدروع والمدافع تحت راية الملك الكاثوليكي، قد أقسموا على إسقاطها مهما كان الثمن، لقد قررت كل أوروبا إخراج المسلمين من إسبانيا، ولم يبق منهم سوى تلك الجزيرة المعزولة التي تسمى غرناطة.

كثر ضحايا الجوع والقتال وتكدست الجثث داخل السور، جوعا وقتلا، فقرر الأمير أبو عبد الله ألا مفر من الاستسلام، فبدأت وفود فرناندو وايزابيلا في الدخول إلى قصر الأمير للتفاوض على شروط، يقبلها الطرفان.

وفي قصر الحمراء الذي يقع على ربوة عالية مقابلة لحي البيازين صرخ موسى بن أبي الغسان في جموع المستشارين والوزراء: 

"ليعلم ملك النصارى أن العربي ولد للجواد والرمح، فإذا طمح إلى سيوفنا فليكسبها غالية، أما أنا فخير لي قبر تحت أنقاض غرناطة في المكان الذي أموت مدافعا عنه، من أفخر القصور التي سنغنمها بالخضوع لأعداء الدين".

لم يكن أحد ليسمع لهذا الفارس الذي كانت له صولات وجولات على أسوار غرناطة، فجحيم الموت الذي يخيم على المدينة لا يترك صدى لما يقول، ولكنه كان يحاول إرسال رسالة إلى الموقعين، فكانت الرسالة الثانية: 

"خير لي أن أحصى من بين القتلى الذين ماتوا دفاعا عن غرناطة؛ من أن أكون بين الذين شهدوا تسليمها".

مرة أخرى، لم تسمع غرناطة المثخنة بجراحها صرخات الفارس الغاضب، فقد كتبت وثيقة الاستسلام ولم يبقَ سوى التوقيع عليها، ولكنه كان يستشرف نهايات المدينة ونهايات أهلها، فعندما وقع الأمير على الوثيقة صرخ بأعلى صوته: 

"إن الموت أقل ما نخشى، فأمامنا نهب مدننا وتدنيس مساجدنا، وأمامنا الجور الفاحش والسياط والأغلال والأنطاع والمحارق، وهذا ما سوف تراه تلك النفوس الوضيعة التي تخشى الموت، أما أنا فوالله لن أراه".

خرج من القصر وذهب إلى منزله ولبس لأمته وتدرع، ثم ركب فرسه وواجه سرية راكبة من الفرسان الكاثوليك على ضفة نهر شنيل، فكبر ثم دخل في وسطها ضاربا بسيفه، ولكنه سقط بسبب ضربة رمح، فتكالب عليه الفرسان وعندما شعر بضعفه رمى بنفسه في النهر هربا من آسريه.

هذه نهاية البطل موسى بن أبي الغسان، الذي تجاوزته الأدبيات العربية وكرمته الإسبانية بصفته الفارس العربي الشهم الذي يأبى الذل.

بعد سقوط غرناطة بعدة سنوات دخل قساوسة محاكم التفتيش إلى تلك المدينة في كسر للاتفاقية، وبدأوا في جمع السلاح والكتب والسيطرة على المساجد، وأمر الناس بترك أبواب منازلهم مشرعة ومنع تدريس اللغة العربية والدين ثم منع الناس من الحديث بالعربية، ثم طلب منهم التوقف عن ارتداء اللباس العربي، ثم بدأت تلك المحاكم بحرق الناس أحياء في ميادين المدينة، ففي كل ميدان تمرون عليه في غرناطة ستشمون رائحة اللحم المحترق، حتى جاء قرار الطرد الكبير في 1609 الذي فرق فيه بين الأم وولدها، فقد أخذت الكنيسة كل الأطفال الصغار من آبائهم الذين شحنوا في سفن حتى تلقيهم على الشاطئ الإفريقي، وكان كل ما تنبأ به موسى بن أبي الغسان قد حصل.

نعتقد دائما بأن مثل هذه الأمور قد طواها التاريخ وكأننا نعيش نهايته، متوقعين ألا يتكرر، ولكنه التاريخ، يأبى إلا أن يكرر نفسه بصور مختلفة، فالصراع البشري لن يقف، وكل ما علينا فعله هو الاستعداد للمتغيرات، فأمثال بن أبي الغسان لا يحبون أن يعمروا طويلا، هم يحذرون ثم يموتون، وقد سمعنا مثل هذه التحذيرات مؤخرا، وكل ما علينا فعله هو مراقبة المتغيرات في اليمن وبلاد الشام والعراق، ثم الإنصات لأمثال موسى بن أبي الغسان.

..

عربي21

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages