(دراجات الباسيج) في العوامية!+بين أدونيس وتوكل كرمان

0 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Oct 11, 2011, 2:26:18 AM10/11/11
to

1

(دراجات الباسيج) في العوامية!

هاني الظاهري


مثير للسخرية ما تمارسه بعض الأقلام من محاولات بائسة لاختلاق فوبيا جديدة في السعودية مما تسميه «الطائفية»، داعية إلى اعتبار ما حدث في العوامية من اشتباكات بين حفنة من المأجورين لنظام الملالي وقوات الأمن مسألة عابرة، وشغب مراهقين لا يعون حجم الجرم الذي أقدموا عليه.. هذا ما يمكن وصفه بالسفسطة والهراء، والتمهيد لبعث تهمة جديدة لكل صاحب رأي واقعي في الأحداث، يمكن تسميتها بـ«معاداة الشيعة» على غرار التهمة الصهيونية الشهيرة «معاداة السامية».


الغريب أن هذه الأقلام الغارقة في الإنسانية المزيفة لم تمارس نفس الدور وتتباكى هلعاً مما تسميه «الطائفية» عندما تحرك رموز المذهب الشيعي في السعودية لإدانة تنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات الإجرامية، ولم يخرج أحد ليقول للإخوة الشيعة لا تتحدثوا عن هؤلاء الإرهابيين المدعين انتماءهم للسلفية خوفاً على اللحمة الوطنية، ولعدم الوقوع في براثن الطائفية، فالخائن لا دين له ولا مذهب.. كما أن الأجير لدولة أجنبية بهدف إرهاب الناس وزعزعة الأمن في وطنه، لا يمكن الحديث عنه باعتباره مراهقاً أو صاحب مظلمة.. هو إرهابي «محارب» شاء من شاء، وأبى من أبى، ويجب التعامل معه في هذا الإطار فقط، بل يمكن اعتبار المتعاطف معه في خانة الداعم له، ولا مجال هنا لمزيد من الهراء عن «حقوق الإنسان»، فالحرب لا تعرف القوانين، وهؤلاء المرتزقة أعلنوها حربا،ً وعليهم تحمل مسؤوليتها.


ثم كيف يمكن اعتبار هؤلاء «الشبيحة» مجرد مراهقين غاضبين في ظل الأسلوب العسكري المنظم الذي استخدموه لمهاجمة رجال الأمن بقنابل المولتوف من على ظهور الدراجات النارية، وهو أسلوب مطابق تماماً لأسلوب جهاز «الباسيج الإيراني» المستخدم في حروب الشوارع في «الأحواز العربية المحتلة»، كما أنه ذات الأسلوب المستخدم من «حزب الله» في مواجهة التيارات والمجموعات المناوئة له داخل لبنان.

إن كل من له اطلاع على آليات واستراتيجيات حروب الشوارع يدرك جيداً أن هؤلاء المرتزقة لم يكونوا لينجحوا في إصابة 11 رجل أمن في عملية سريعة وخاطفة، لولا أنهم تلقوا تدريبات عسكرية حقيقية ولفترات طويلة على هذا الأسلوب القتالي «الإيراني» بامتياز، وقد حان الأوان للاعتراف بوجود مجموعات مقاتلة في القطيف تم تدريبها في طهران وسورية ولبنان، والبدء فعلياً في تصفيتها وتطهير البلاد منها بدلاً من الاستماع لسفسطة من يستخدمون شعارات «نبذ الطائفية» كقميص عثمان لاختراق أمن الوطن.


أيضاً من المؤسف أن يظهر شخص مثل رجل الدين الشيعي حسن الصفار «المعروف باعتداله» في تصريح عبر موقع «ميدل إيست أونلاين» زاعماً بأن عبارات بيان وزارة الداخلية عن أحداث العوامية تعطي الضوء الأخضر لحملة من التعبئة المذهبية والطائفية. وهو تصريح يمكن الرد عليه بسؤال السيد «الصفار» عن سبب غياب «حساسيته المفرطة» عن بعض البيانات والخطب التي تصدر من جوار مقر إقامته وترعد وتزبد بعبارات تغلفها الخيانة للبلاد وترسم أوضح معالم العمالة للخارج، ومنها خطب المدعو «نمر النمر» الذي لم يكن ليتجرأ أن يتفوه بكلمة واحدة من كلماته لو كانت الدولة تدعم التعبئة المذهبية.. وهذا أمر يدركه الصفار جيداً، ويعرف مدى احترام الدولة لحقوق مواطنيها بأطيافهم وطوائفهم كافة.


ولذلك من المعيب أن يزايد شخص مثله على بيان لعقلاء العوامية بتحديد موقفهم من الأحداث وهو مشابه تماماً للموقف الذي اتخذه علماء السنة باستنكارهم لجرائم القاعدة وأتباعها.. فهل يعتقد الشيخ الصفار أن على رؤوس عقلاء العوامية والقطيف «ريشة» لكي لا يحددوا موقفهم؟!


الإجابة طبعاً كشفتها بيانات الاستنكار من علماء الطائفة الشيعية في السعودية للحادثة.. وهذا هو الدور الوطني الواجب عليهم القيام به في مثل هذه الظروف.. وهي في الوقت نفسه توجه رسالة للصفار وغيره بأن «يذاكروا» دروسهم الوطنية جيداً.


http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/317142

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

2


بين أدونيس وتوكل كرمان

عبده وازن

اعطوها له قبل ما يموت بحسرتها هذا الكهل .. مسكين كل سنة من 15 عاما مضت وهو يمني نفسه وتلامذته الحداثيين يبشرون بنيله نوبل.. خلاص العام المقبل يا شباب ونخلص من البكائيات ..عبدالعزيز قاسم


الإثنين, 10 أكتوبر 2011
أدونيس.jpg
عبده وازن
Related Nodes: 

كان الشاعر أدونيس يخضع لجراحة في أحد مستشفيات بيروت عندما أعلنت الأكاديمية السويدية اسم مواطنها الشاعر توماس ترانسترومر فائزاً بجائزة نول للآداب 2011. وبعدما نهض أدونيس في اليوم التالي من خدر البنج، معافى وبصحة جيدة، سارع إلى الاتصال بصديقه مهنّئاً إيّاه على هذا الفوز الذي تأخر كثيراً في الوصول إليه. تحدث أدونيس إلى مونيكا زوجة الشاعر الكبير المقعد والأبكم منذ أكثر من عشرين عاماً، فهي كانت دائماً صلة التواصل بينهما، في لقاءاتهما الكثيرة، وبخاصة عندما أشرف أدونيس على ترجمة أعمال ترانسترومر الكاملة.


اللافت حقاً أن أدونيس الذي يغادر المستشفى اليوم ليخلد إلى فترة من النقاهة بعد نجاح الجراحة، كان في إمكانه أن يؤخرها بضعة أيام في انتظار إعلان اسم الفائز بالجائزة. فهو يعلم كل العلم أن اسمه هذه السنة كان في مقدم الأسماء المرشحة للفوز، وقد طرح بشدة في «مراهنات» الجائزة وفي الصحافة السويدية والأوروبية، حتى أن جريدة «لو فيغارو» كادت تسمّيه فائزاً. لم يبالِ أدونيس بأصداء الجائزة، فعهد إلى الأطباء أن يجروا له الجراحة في يوم نوبل نفسه وكأنه يعلم في قرارته أن الجائزة لن تذهب إليه هذه السنة على رغم الشائعات السائرة.

ليست المرة الأولى يُطرح اسم ادونيس في خضم هذه الجائزة التي يمكن القول إنه فاز بها معنوياً. كل سنة يشغل اسمه المعترك الأدبي والعالمي وسيظل يشغله. لكن الفوز بالجائزة هذه السنة كان متاحاً له أكثر من السابق، كما عبّرت الصحف الغربية، نتيجة اندلاع «الربيع العربي» الذي فاجأ العالم مثلما فاجأ الأنظمة العربية نفسها وطغاتها. وتوقفت الصحافة الغربية عند مواقف أدونيس إزاء الثورة السورية ووجدت فيها، على خلاف الصحافة العربية، جرأة في مخاطبة النظام السوري ونقد حزب البعث. أما الصحافة العربية فلقيت في هذه المواقف مناسبة للسجال الذي شارك فيه أدونيس من ثمّ، رداً على التهم التي كيلت له وإيضاحاً لمبتغاه السياسي.
كان من المنتظر أن تكافئ الأكاديمية السويدية الثورات العربية من خلال أدونيس معرجة على الثورة السورية التي يعاني «أبطالها» الأمرّين في ظل نظام ديكتاتوري لا يؤمن بالإنسان ولا بحقوقه التي منحته إياها الحياة أو السماء. لكن المفاجأة تمثّلت في فوز صديق أدونيس ترانسترومر، مع أنه يستحقها تمام الاستحقاق، فهو شاعر كبير وصاحب موقع مهمّ على خريطة الشعر العالمي. المفاجأة كانت أيضاً في إلغاء الأكاديمية قرارها التاريخي الذي التزمت بموجبه أن تستثني الأدب السويدي من الجائزة احتراماً لصدقيتها وابتعاداً بها من الساحة الأهلية أو المحلية. وكان هذا القرار مجحفاً بحق الأدب السويدي الذي حرم من الجائزة طوال أربعين عاماً. وإن كان من حظ ترانسترومر أن يلغى هذا القرار فهو لم يكن من حظ أدونيس الذي وجد نفسه وجهاً لوجه مع صديقه، في تنافس على الجائزة التي يستحقها كلاهما.

لكن الخيبة التي منيت بها الثقافة العربية نتيجة تجاهل الأكاديمية السويدية «الربيع العربي» عبر حجب الجائزة عن أدونيس وعن أسماء أخرى طرحت أيضاً، ومنها على سبيل المثل الروائي الليبي إبراهيم الكوني والكاتبة الجزائرية آسيا جبار (وعلاء الأسواني في ما يشبه المزاح)، سرعان ما سقطت - هذه الخيبة - بعدما منحت الأكاديمية الناشطة اليمنية توكل كرمان جائزة السلام مع ناشطتين من نيجيريا. وغدت الجائزة خير مكافأة ل «الربيع العربي» من خلال أحد وجوهه المضيئة، بل للشارع العربي الثائر والمنتفض ضد أنظمة القمع والقتل والترهيب... فهذه الصحافية التي وصفت بـ «المشاغبة»، عاشت ولا تزال تعيش – هذه اللحظة التاريخية العظيمة، في قلب الشارع والساحة، وليس على هامشها أو عبر المقالات. وكانت تعرضت للاعتداء والضرب مثلها مثل الكثيرين من المعارضين العرب وبخاصة في سورية، هذا «القطر» (بحسب التسمية البعثية) الذي يواجه أهله، مواطنين ومثقفين، أشد أحوال القمع والضرب والقتل والذل، ومع ذلك فهم لا ينثنون عن التظاهر والاحتجاج، مثيرين في «جسد» النظام الكثير من الخوف والرعب.
لم يفز أدونيس هذه السنة بجائزة نوبل، لكنّ توكل كرمان، الناشطة اليمنية الجريئة، فازت بها، وأسقطت عن الأكاديمية نقطة سوداء كانت لتلطخ سجلها لسنوات.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

3


أراضي الدولة وحمايتها


راشد محمد الفوزان


ستعاد اليوم في الساعة 5 عصرا في قناة دليل الحلقة اللاهبة للأستاذ راشد الفوزان والتي كانت بعنوان : السكن : كابوس السعوديين، والتي تألق فيها جزاه الله خيرا في البيان التالي..عبدالعزيز قاسم


    أفهم أن أجد خلافاً شخصياً بين طرفين أو أكثر حول أرض وحدودها , وأفهم أن يكون هناك صك ملكية أرض قبل آخر ويلغى الصك السابق وهكذا ( وهذا لا يوجد بأي مكان آخر ) , ونفهم أن يكون لدينا مساهمات عقارية وهمية رغم وجود ملكية للأرض وبالتالي تستغل الأموال التي تمت جبايتها من المستثمرين والمساهمين بأوجه مختلفة وفي النهاية لا تعود , أفهم أن تستأجر أرضا من الدولة وتعيدها بعد عشر أو عشرين سنة , ولكن الذي لا يفهم هو سرقة أراضي الدولة ؟!

فنجد أن هناك أراضي وضعت عليها مساهمات أو تم بناء مشاريع واستثمار أو استغلت بأي صورة كانت بطريقة وضع اليد وهي في الأساس ملكية للدولة, والدولة تتملك الأراضي كحق سيادي وتنموي للبلاد كلها, فأرضي الدولة أما أن يبنى عليها مدارس أو مستشفيات أو حدائق أو أي مرافق تخدم المواطن أو الدولة سواء كان أمنيا أو غيره, فما الذي يشجع من يقوم "بسرقة" أموال الدولة من خلال الأراضي ويتملكها بل قد يصل لدرجة رفع شكوى أن هذه الأرض ملكية خاصة له ويرفع دعوى قضائية ضد الدولة بأن الأرض تتبع له لمجرد أن وضع اليد وتم البناء عليها. نلحظ الآن الصحف عن كثير من الحالات من تعدٍ على أراضي الدولة بدون صكوك وملكية شرعية واضحة لا لبس بها .

وهنا على وزارة البلديات ووزارة العدل وكل ذي جهة مسؤولة أن تقف وقفة حازمة لحفظ أملاك الدولة فأراضي الدولة هي في النهاية مشاريع وحقوق يجب أن تحفظ لهذا الوطن وأبنائه، ويجب أن تتم معاقبة كل من استولى أو تملك أراضي حكومية بدون وجه حق أو ملكية شرعية واضحة. والسؤال لماذا يحدث في الأصل هذا التجاوز والسطو على أملاك الدولة وأراضيها أيا كانت مساحتها أو موقعها؟ فهل هي غفلة من الجهات المسؤولة الحكومية وحماية حقوق الدولة ؟ أم هي الإجراءات القضائية التي تأخذ سنوات وسنوات لحسم وضعها القضائي والملكيات لها.

لا يجب أن يكون هناك تجاوز على أملاك الدولة ولا يجب أن تتاح الفرصة أو أن يكون هناك أي مخرج من أي نوع لمن يتعدى على أملاك الدولة التي هي بأمس الحاجة لها ومستقبل هذه البلاد ومن يعيش على أرضها. إن حفظ حقوق الدولة هو أول أساس يجب المحافظة عليه وأن تقوم الدولة برفع قضايا أمام كل ما استولى على أراضي الدولة أو تعدى عليها , فلا يكفي أن تستعاد الأرض بدون عقوبات أخرى إضافية ورادعة بحزم لا يلين .

نستغرب ويثير السؤال التعدي على أملاك الدولة وكأن الأراضي أصبحت حقاً مشاعاً للبعض وكل يوم تحمل الصحف قصصا من هذا النوع, وحتى هنا يجب الوقوف بحزم وعقوبات صارمة متى ثبتت الملكية للدولة لهذه الأراضي لأنها تجاوزات لا يمكن قبولها بأي صورة كانت.


http://www.alriyadh.com/2009/07/27/article447977.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

4

مناهضة التغريب والكيل بمكيالين


محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ


كان الحركيون الإسلامويون، والمصريون منهم بالذات، يعتبرون جائزة نوبل لا تُعطى إلا لغايات (تغريبية) تآمرية بحتة، وليس لديهم في ذلك شك؛ فعندما منحت هذه الجائزة للأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، وهو ما يراه الإسلامويون المصريون وغيرهم عدواً لهم، قللوا من قيمة نيله لهذه الجائزة ذائعة الصيت والرفيعة المكانة؛ بل إن هناك من اعتبر أن حصوله عليها دليلٌ لا يعلو عليه دليل يُثبت أن نجيب محفوظ خادم للغرب، متفانٍ في تنفيذ مؤامراتهم، يسعى بكل ما أوتي من قوة إلى (تغريب) المجتمع المصري، وإبعاده عن ثقافته الموروثة، ومجده التليد؛ لذلك كافؤوه - كما يدّعون - على جهوده (التغريبية) بمنحه الجائزة، مكافأة له وتشجيعاً للآخرين على أن يسلكوا مسلكه في (تغريب) مجتمعاتهم. وقد ردد مثل هذه الأقوال كثيرٌ من الإمعات، وكأنها حجة فضحت هذا الكاتب التغريبي الذي اتخذ من أدباء الغرب ومناهجهم منحاً له ولأدبه، ولم يسر على ما كان عليه الآباء والأجداد من العرب والمسلمين.


وعندما نالت جائزة نوبل اليمنية (توكل عبدالسلام كرمان) اختلف الوضع تماماً؛ فالفائزة ناشطة (إخوانية)، تنتمي حركياً إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثل تيار (الإخوان المسلمون) في اليمن، كما أنها عضو في مجلس شورى الحزب؛ أي أنها حركية إخوانية بامتياز. وجاء في تبرير منحها الجائزة مشاركة مع رئيسة ليبيريا ألين جونسون سيرليف، والناشطة في مجال حقوق المرأة الليبيرية ليما غبويه: (أن الجائزة منحت للنساء الثلاث لكفاحهن السلمي من أجل سلامة المرأة وحقوقها في المشاركة الكاملة في أعمال بناء السلام). وقد بارك تيار الإخوان سواء في اليمن، أو في غيره من الدول العربية، لهذه المرأة نيلها الجائزة، واعتبروا أنها دليل لا يعلوه دليل على تفوقها، وقدرة المرأة المسلمة على خدمة المجتمع والارتقاء به.


هنا يتضح جلياً الكيل بمكيالين؛ فعندما نال الراحل نجيب محفوظ جائزة نوبل اعتبروها جائزة (تغريبية)، هدفها مكافأته على تغريبه لمجتمعه. وعندما نالتها هذه المرأة الإخوانية عادوا واعتبروها دليلاً على تفوق المرأة المسلمة، وتقديراً المجتمع الدولي لها ولجهودها المتفوقة في خدمة مجتمعها؛ أي أن القضية ليست قضية مبدأ، بقدر ما هي قضية (تكتيك حركي)؛ فإذا كانت تصب في المصلحة الحركية أصبحت دليلاً على التفوق، وإذا كانت لا تخدم مصالح الحركة أصبحت دليلاً على العمالة و(التغريب)!


وخرافة (التغريب) أصبحت حجة من لا حجة له، ودليل يلجأ إليه المفلسون عندما يعوزهم الدليل. أحد طلبة العلم السعوديين اعتبر مؤخراً أن مجرد تعيين أعضاء المجالس البلدية من خلال الانتخاب أمر (محرم) ولا يجوز، ولم ينسَ أن يجعلها - أيضاً - ضرباً من ضروب (تغريب) المجتمع والعياذ بالله!. غير أن الذي ربما (يجهله) طالب العلم هذا أن المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - كان أول من أقر انتخابات المجالس البلدية في المملكة، ولم يُذكر أن أحداً من العلماء آنذاك قد اعترض على مثل هذه الخطوة أو كرهها، فضلاً عن أن يُحرمها، أو يعتبرها ضرباً من ضروب (التشبّه) بالغرب؛ وأين طالب العلم هذا من أولئك، أو أين الثرى من الثريا؛ أما السبب فلأن علماءنا حينئذ لم يُسلموا قيادهم إلى من حولهم من الشباب الحركيين، فيزينون لهم البيانات، وتصعيد الأمور لغايات سياسية حركية لا تخفى على الحصيف؛ كما لم يكونوا - رحمهم الله - بالمخادعين، لكن المخادعين لا يخدعونهم؛ أو كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعُني)؛ وهكذا كان أفذاذ الرجال.


إلى اللقاء.

http://www.al-jazirah.com/20111011/lp4d.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

5


مشاركات قصيرة



يُسلم عليكم شيخ الإسلام!

اتصلت على شيخ الإسلام ابن تيمية مساء أمس، وأقرأته السلام (ويسلم عليكم).

وقلت له: يا مولانا (المسلمون) في عصرنا هذا، (ما زالوا) يتناقلون أقوالك، وأرائك في العلوم التجريبية العلمية التطبيقية كعلم الفلك والجيولوجيا والجغرافيا والنبات والحيوان ونحوها.

قال: أنت في أي قرن تعيش؟

قلت: أنا من القرن الـ 15 الهجري.

فسألني مستغرباً: ألا يوجد في عصركم جامعات علمية؟ ومعامل فيزيائية؟ ومعاهد رياضية؟ وكليات كيميائية؟ ومدن جامعية؟ وبرمجة حاسوبية؟ وتقنية نووية؟ وأقمار صناعية؟ ومكوكات فضائية؟ و.. و..

قلت: بلا.

قال: ولِمَ تجترون مخرجات عصرنا الغابر في العلوم الطبيعية، قبل 700 سنة!؟ وتتركون مخرجات عصركم التي فتحها الله على أمم غيركم؟ أم أنكم أقل من أن تستوعبونها وتفهمونها.

قلت: أأأ أممم.

فرد سريعاً: تباً لكم، وتفاً عليكم وعلى تخلفكم!

فأحسست برذاذ على وجهي؛ فاستيقظت وإذا بتشتشة قِدر الكاتم تنفث على وجهي، فقمت مسرعاً لإكمال وجبة رز أبو كأس، ولسان حالي يقول: الله يرحمك يابن تيمية، لو ذقت تقنية رزنا عفت أكلكم، ومخرجات عصركم.

 

(صورة كاريكاتورية طريفة تجسد الكلمات السابقة) 


هذا الرابط
http://www.alriyadh.com/2011/09/07/article665363.html
http://s.alriyadh.com/2011/09/07/img/856249077032.jpg


د. عبدالله المسند


--------------------------------------------------------------------

نصيحة لعصام المعمر من المحتسب


قرأت كلام المعمر عن جمع التبرعات المخالف للأنظمة فجزاه الله خيراً على التحذير لكن كان بودي لو أنه لم يذكر اسم الموقع " بالصورة المرفقة بالمقال " لأن الكثير و منهم العبد الفقير لم أكن أعلم عن الموقع لولا دعايات الصالحين حتى أضحى أكثر زيارة من ملتقى أهل الحديث و الله المستعان

المحتسب

--------------------------------------------------------------------

كلام اخر حول الليبرالية السعودية

يقيم منتدى الجمعة (منتدى معتوق شلبي) محاضرة بعنوان " كلام اخر حول الليبرالية السعودية". يلقي المحاضرة الاستاذ محمد عبدالله الهويمل. وذلك يوم الجمعة 16 القعدةهـ1432 الموافق 14 اكتوبر2011م. بمقر المنتدى بالرياض – حي الرائد.للاستفسار0505203611
--------------------------------------------------------------------

أمير المدينة يوجه بإيقاف عدد من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

المدينة المنورة - مروان قصاص  

صدر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة بإحالة موضوع المواطنة التي ادعت بتعرضها للاستيقاف والإيذاء من قبل بعض أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة إلى هيئة الرقابة والتحقيق للتحقيق في الموضوع من كافة جوانبه وإيقاف من يثبت التحقيق إدانتهم, حيث تم إيقاف المتسببين عن العمل حتى استكمال التحقيق ومن ثم الرفع لسموه الكريم عن نتائج ذلك بشكل عاجل.

الجدير بالذكر أن فتاة سعودية قادمة من محافظة ينبع تعرضت لمضايقة شديدة من رجال الهيئة على خلفية «شك منهم»، حيث كانت بصحبة خالها وبعد التأكد من أن شكوكهم لم تكن في محلها حاولوا تدارك الوضع إلا أن الحالة النفسية للفتاة جعلها تلجأ لفرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المدينة والتقت رئيسة القسم النسائي، والتي استمعت إلى القصة كاملة، وجرى كتابة محضر متكامل عن واقعة التعنيف وتفاصيل ما حدث. كما قدمت شكوى لإمارة المنطقة وكانت محل اهتمام وعناية الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز حيث شرحت ما تعرضت له من شكوك وهي بصحبة خالها، حيث سيطر رجال الهيئة على السيارة وسائق الأجرة والخال والفتاة بطريقة أرعبت الجميع.

http://www.al-jazirah.com/20111011/lp5d.htm



--------------------------------------------------------------------

من"الراهبة"إلى "برسبوليس"

 

لا شيء جديد!! ما هي إلى أحداث تعيد نفسها ...  ومقالة أعدنا بعضها!!!

 

أما الأحداث فهي ما حصل في تونس،بعد عرض قناة"نسمة" لفيلم مسيء ... أثار احتجاج "النظارة"،وتدخل قوات الأمن .. أما المقالة .. فقد أعادني ما حصل في تونس،لمقالة قديمة للدكتور محمد الرميحي،كتبها تحت عنوان( السينما والحياة أيهما أكثر حقيقة من الآخر؟) .. وقد بدا لي أن الكثيرين سوف ينظرون إلى ما حدث في تونس على أنه تعصب(سلفي) .. وفعلا .. كان من بين الأخبار .. أن القناة قالت أن (مجموعة من السلفيين) هاجموا مقرها .. والحقيقة أن التعدي على أديان الناس لا علاقة له بسلفية ولا غيرها .. ولكنها حقوق وثوابت تم التعدي عليها ... فمن حق أصحاب القناة أن يعتقدوا ما يشاءون،ولكن ليس من حقهم التعدي على ثوابت الآخرين .. كتب الدكتور (الرميحي) يقول :

 

(وهناك بلدان كثيرة – حتى المشهورة منها بانفتاحها وتقبلها لكل لأفكار – لم تستطع أن تتحمل السماح ببعض العروض السينمائية. في فرنسا مثلا التي بنت سمعتها على حرية الفكر لم تستطع أن تتحمل عرض فيلم(الراهبة)(..) والفيلم كله يدور داخل دير مغلق للراهبات،حيث تحاول رئيسة الدير دفع راهبة صغيرة بفعل الإغراء والتهديد إلى أحضان الراهب الأكبر! لقد كان هذا الفيلم صدمة كبيرة للمؤسسة الكاثوليكية الفرنسية كلها،وقد حاولت أن تقف ضده،ودافع مخرج الفيلم عن نفسه بأنه كان يحاول أن يكشف الفساد الموجود داخل الأديرة الفرنسية،وتحمل وزير الثقافة الفرنسي،في ذلك الوقت "شارل لانج"مسئولية عرض هذا الفيلم.)

 

لا تبدو القدرة على المقارنة ممكنة ... فالحديث هنا عن الإساءة لـ (إنسان : غير معصوم)- وغير محدد أصلا -  ... لكن الأمر – في المقالة – تطور إلى أبعد من  "إنسان غير معصوم" .. يواصل الدكتور (محمد) حديثه :

 

(ولكن الفيلم الأخير الذي أثار ضجة أكبر واعتراضات أعظم وصلت إلى حد قيام المظاهرات وإشعال النار في دور السينما في مل من أمريكا و كندا هو فيلم {عن سيدنا المسيح عليه وعلى نبينا،وعلى أمه الصلاة والسلام} وهو آخر فليم من سلسلة من الأفلام تحاول أن تروي قصة السيد المسيح (..) ولكن الجزء الأخير من الفيلم هو الذي أثار كل هذه الضجة فالمسيح وهو على الصليب يتذكر كل الإغراءات التي تعرض لها،والخطايا (..) والتي وصلت إلى حد تخيله وهو يمارس ؟؟؟){مجلة العربي،الكويتية العدد 439 / يونيو 1995م}.

 

هكذا رأينا (الكنسية الكاثوليكية) تثور على فيلم أساء لـ(إنسان غير معصوم) .. ثم هاهم (الناس) يثورون في بلاد (الحرية / الديمقراطية،ويكسرون ويحرقون) .. على فيلم أساء لأحد أنبياء الله - سبحانه وتعالى – المعصومين عليهم جميعا الصلاة والسلام .. فهل يستنكر أن يثور الناس عندما يساء للخالق سبحانه وتعالى؟!!!!!!!!!

 

 

 

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدنية المنورة في 12/11/1432هـ   


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

6


نقد التطرف الشيعي من الداخل


فارس بن حزام



    بعد سبعة أعوام من مشروع الحوار الوطني، لم يتقدم المجتمع خطوة واحدة في أكثر الملفات حساسية؛ العلاقة بين السنة والشيعة. مع الإيمان أن ملفاً كهذا يفوق قدرة المشروع على تحقيق الكثير، لكن لا يعني الفشل التام بالجمود استسلاماً.

الحقيقة، التي لا يمكن أن ينفيها أحد، تتمثل في الاحتقان الكبير داخل المجتمع تجاه موضوع العلاقة بين المذهبين. حادثة واحدة في قرية واحدة ضمن مدينة كبيرة، أعادت الاحتقان إلى السطح، وأخرجت المختبئ في النفوس، رغم محاولات الإدانة والاستنكار والتأكيد على مفاهيم المواطنة، وعمليات التجميل المستمرة.

لكن المحاولات الخجولة لتخفيف الاحتقان لا تمنع من القول إن أزمة حقيقة نعيشها، ولا يجب تركها لظروف في خانة الانتظار، لبدء العلاج. ولا ينبغي حصر الحديث عنها في المناسبات السيئة، كأزمة البحرين أو حادثة العوامية.

في البلاد مشكلة كبيرة تتجاوز الحادثة الأمنية. هي علاقة شاملة بين مواطنين يحملون بطاقة هوية واحدة، ومعها هموم مشتركة، تبدأ مع المواطن منذ ولادته إلى أن يأخذ الله أمانته.

هو احتقان اجتماعي في الدرجة الأولى، ناتج عن عامل ديني يغذي الطرفين، نتائجه بارزة في محيطنا العربي والإسلامي، وعلاجه ليس بالأمر اليسير. لكن الحقيقة المرة، أن أياً من البلدان المتضررة في عالمنا الإسلامي لم يبذل أي جهد لتخفيف الاحتقان، علاوة على العلاج.

ربما من سبل العلاج كشف المتطرفين من الجانبين وإظهارهم إلى النور، الذي لا يجيدون العيش فيه. الحديث عن صراع المذهبين لا يخوض فيه غير المتطرفين من الجانبين. وكل طرف يحاول اقتناص فرص الضعف عند الآخر، لتبدأ جولة من اللكمات.

غير أن الحال المتغير في السنوات الأخيرة، تمثل في تقدم الصحافيين السعوديين السنة إلى الساحة، للدفاع عن مواطنيهم الشيعة، والمذهب عامة أمام عواصف التطرف، التي تهب أحياناً.

لكن، للأسف، فالصراع المستمر يخوضه الصحافيون من طرف واحد، ولا يشاركهم فيه الطرف الآخر. وأعني الإخوة المنتمين إلى المذهب الشيعي، إذ بالكاد الوصول إلى مشاركة إعلامية تنقد التطرف داخل المذهب، أسوة بما يفعله الكتاب الصحافيون في مواجهة التطرف، الذي أفرز "القاعدة" وما هو أقل منها درجة.

http://www.alriyadh.com/2011/10/11/article674617.html



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

7


نسور تصطاد الذئاب والثعالب


هذا القنص اللي يعجبك


لأنه من القوة لدرجة أنه يفترس الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والثعالب!













فما تشاهدونه في هذه الصورة هو العقاب الذهبي الذي سماه العرب “ملك الطيور”
لأنه من أقوى وأكبر الطيور الجارحة،


فتخيلوا أنه وعلى الرغم من أن وزنه لا يتعدى 9 كيلوجرمات فقط
إلا أن طول جناحيه يصل لـ2.5 متر ويستطيع الوصول لسرعة 240 كم في الساعة!!














يعيش هذا الطائر في نصف الكرة الشمالي بدءاً من المغرب العربي
وجنوب أوروبا ومروراً بمصر والجزيرة العربية وبلاد الشام
ووصولاً إلى شمال الهند وآسيا الوسطى، ويعيش بين الجبال والسهول
ويبني أعشاشه الكبيرة فوق الشجر وبين فجوات الصخور.











ويتميز العقاب الذهبي بشراسته وقوته الكبيرة بسبب بنيته الجسدية الصلبة،
كما يتميز بأن نظره من القوة لدرجة أنه يستطيع مشاهدة فرائسه الصغيرة
على بعد كيلومتر ونصف!!










وعلى الرغم من حجمه الصغير نسبياً
إلا أن كل زوج من أزواج العقاب الذهبي له مناطق سيطرة يبسط نفوذه عليها
تصل لـ155 كيلومتر مربع!










وكما ابتدع العرب قديماً رياضة الصيد بالصقور قام الكازاخ الذين يعيشون في مناطق منغوليا
وكازخستان بترويض هذا الوحش الكاسر أيضاً ولكن بشكل استثنائي،
لأنهم قاموا بتدريبه على اصطياد الذئاب والثعالب تماماً وكأنه يصطاد أرانب صغيرة!!












حيث يقيم الكازاخ احتفاليات سنوية يتنافسون فيها على اصطياد الذئاب والثعالب
باستخدام العقبان الذهبية التي تفاجئ فرائسها بانقضاضتها السريعة،
ليجد الذئب أو الثعلب نفسه مقلوباً رأساً على عقب دون أن يجد الفرصة حتى ليرى مهاجمه!










لتكون هذه هي النتيجة بعد بضعة ثواني من المعركة:








تتحول أنياب الذئب التي طالما أرعب بها فرائسه إلى مجرد أسنان صغيرة جداً مقارنةً بمخالب العُقاب العملاقة! :






ليستمتع العقاب الذهبي بعدها بوجبته التي لم يعاني على الإطلاق للحصول عليها!







تخيلوا أن العُقاب الذي يصل متوسط وزنه إلى ما بين 7-9 كيلوجرامات
يستطيع ببساطة قتل الذئاب التي يصل وزنها لـ38 كجم
حين يفاجأ الذئب بصاعقة تهبط عليه من السماء!










وتدريب الطيور الجارحة والصيد بها هو من الرياضات العريقة جداً في وسط آسيا
لأنها تعلم صاحبها الصبر والعزيمة والقوة، ولذا تناقلت الأجيال أسرار هذه الرياضة من جيل إلى جيل،
لدرجة أن الأب كان يهدي فرخ طائره إلى ابنه ليربيه ويعلمه الصيد ليصبح واحداً
من البيركوتشي (خبراء صيد العُقبان الذهبية)!





مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages