وصفت صحف أجنبية المذبحة التي قامت بها قوات الشرطة المصرية ضد مشجعي نادي الزمالك من رابطة “ألتراس وايت نايتس” بأنها “انتقام دولة” استهدف كل من شارك في ثورة 25 يناير، تدريجيا ومنهم روابط ألتراس فريقي الأهلي والزمالك، وقالت إنها “انتكاسة خطيرة للسيسي“.
جارديان: انتقام من ثوار يناير
صحيفة “الجارديان” البريطانية وصفت ما جرى بأنه “مذبحة“، وقالت إن “استهدافهم
أمام الدفاع الجوي، يمثل حالة من انتقام الدولة، بالإضافة إلى خلافهم مع
رئيس الزمالك مرتضى منصور محامي الثورة المضادة، الذي لا يخفي ازدراءه
للثوار وألتراس الزمالك“.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لمراسلها “باتريك كنينجزلي” الاثنين 9 فبراير أن سبب استهدافهم بهذه المذبحة هو “أن
مشجعي الزمالك لعبوا دورا مشابها لنظرائهم من جماهير الأهلي في الاحتجاجات
المناصرة للديمقراطية منذ 2011، بما دفع البعض لاستهدافهم“.
ونقلت عن المشجعين الناجين قولهم إن: “الشرطة
وجهت طلقات على حاملي تذاكر من جماهير الزمالك، ثاني أكبر الأندية
المصرية، بينما كانوا يحاولون دخول استاد الدفاع الجوي (30 يونيو)، بشرق
القاهرة، والذي يملكه الجيش، لمشاهدة مباراة الزمالك وإنبي“.
وقُتل 30 مشجعا كرويا مصريا على الأقل مساء الأحد، بعد أن أطلقت الشرطة قنابل غاز وطلقات خرطوش على المشجعين “في أحدث نوبة من العنف الذي تقوده الدولة، والذي بات أحد سمات تاريخ ما بعد الثورة“.
ووصفت هذه الواقعة بأنها “الأحدث في عشرة عمليات قتل جماعي على الأقل منذ ثورة 2011، والثالثة على الأقل التي ترتبط بكرة القدم“،
حيث تعود الحادثة الأولى إلى عام 2012 عندما قتل أكثر من 70 مشجعا في
مذبحة استاد بورسعيد، وحملت السلطات مسؤولية المذبحة على عاتق جماهير
المصري، “لكن مشجعي الأهلي يعتقدون أن استهدافهم هو بسبب دورهم الصلب الذي لعبه في ثورة يناير 2011، والمظاهرات التالية لها“.
وقالت إنه تم استهداف مشجعي
الزمالك لنفس السبب وهو دورهم في الاحتجاجات المناصرة للديمقراطية منذ
2011، ونقلت عن مشجع زملكاوي قوله إن نحو 5000 مشجع حوصروا في ممر ضيق يقود
لبوابات الاستاد، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون تذاكرهم، لكنهم منعوا
من الدخول بعد أن أغلقت الشرطة الممر بأسلاك شائكة.
وأضاف المشجع عمرو: “لقد
ظللنا في الممر لفترة طويلة، وأصيب الناس في الأسلاك الشائكة وحوصرنا
بالداخل، وبدأنا نتحرك ونصرخ، وظنت الشرطة أننا نحاول إحداث مشاكل، فأطلقت
علينا قنبلة غاز“.
ووفقا لرواية عمرو، فإن أحد
المشجعين رد بألعاب نارية، وقابلت الشرطة ذلك بالمزيد من قنابل الغاز، قبل
أن تبدأ حالة من التدافع الجماعي، قابلتها الشرطة بإطلاق النار، وتساءل
عمرو: “لماذا أسلاك شائكة؟ ولماذا استُخدم الغاز؟ ولماذا تبادلوا الألعاب النارية بالذخيرة الحية؟“.
ومضى يقول: “بعد
ذلك، بدأ الناس في الجري في كافة الاتجاهات… لم يعرفوا أين يذهبون، كان
الوضع فوضويا للغاية، ولم تتوقف الشرطة عن إطلاق النار خلال كل هذا الوقت“.
وبعد 10 دقائق من الفوضى العنيفة كانت هناك جثث ملقاة على الأرض، وحاول
البعض دخول الممر للإنقاذ، لكن الشرطة عاجلتهم بطلقات خرطوش، ورد المشجعون
بمزيد من الألعاب النارية والحجارة.
وذكر أحد شهود العيان، ممسكا بيديه الملطختين بالدماء: “اشهدوا على ما تفعله حكومتنا في أطفالنا“، وقال سعد عبد الحميد: “المذبحة التي حدثت كانت انتقاما من هؤلاء الذين شاركوا في الثورة“.
وقالت الجارديان إن: “الواقعة
أثارت الجدل من جديد بشأن استمرار التكتيكات الأمنية العدوانية للشرطة،
والمنطق وراء فتح الملاعب للجمهور، لا سيما وأن معظم المباريات خلال
السنوات الأربع الماضية لعبت خلف أبواب مغلقة“.
لوس أنجلوس تايمز: مذبحة بورسعيد -2
ووصفت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” ما جرى بأنه مذبحة بورسعيد -2، وأن “الدفاع الجوي”
تكرار مروع لمذبحة بورسعيد، في إشارة للمذبحة التي جرت لمشجعي النادي
الأهلي في بورسعيد قبل 3 سنوات في ظل حكم المجلس العسكري أيضا وقتل فيها 74
مشجعا.
وقالت في تقرير نشرته الاثنين 9 فبراير لمراسلها في القاهرة: “على
الرغم من أن أعمال العنف لم تكن سياسية بشكل علني، فإن الظروف المحيطة
بها، لها مدلول سياسي في بلد تتداخل فيه الرياضة مع السياسة، لكنها تذكرنا
أيضا بأحداث 2012 الدموية في مدينة بورسعيد حيث قتِل ما لا يقل عن 74 شخصا
من جماهير الأهلي، فيما اعتبر أكثر الأحداث الكروية دموية“.
وقالت (لوس أنجلوس تايمز): “جماهير
الكرة المعروفة بـ “الأولتراس” معروف أنهم يصطدمون كثيرا مع الشرطة
وعلاقتهم متوترة مع قوات الأمن، يضاف إلى ذلك أن أعمال العنف الكروية اتخذت
طابعا سياسيا خلال عام 2011 منذ الانتفاضة التي أطاحت بالديكتاتور الذي
حكم مصر طويلا حسني مبارك“.
ونوهت لأن روابط الألتراس تُعد
الأفضل تنظيما والأكثر قدرة على الحشد عن الأحزاب السياسية المصرية بعد
جماعة الإخوان المسلمين، التي تُعد أبرز الحركات المعارضة داخل مصر، والتي
تم حظرها واعتبارها جماعة إرهابية عام 2013، وفي أعقاب حظر الإخوان
المسلمين، غدت جماهير الكرة إحدى أكبر الكتل السياسية.
نيويورك تايمز: انتكاسة خطيرة للسيسي
محلل بريطاني: مجزرة “الدفاع الجوي” انتكاسة خطيرة للسيسي.
يؤيدها صحيفة نيويورك تايمز إذ قالت إن مجزرة الدفاع الجوي “تُعد انتكاسة خطيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يزعم استعادة النظام للبلاد بعد وصول الجيش لسدة السلطة عام 2013″.
وأضافت الصحيفة الأمريكية تصريحات للمحلل الرياضي البريطاني والخبير في اللوائح الرياضية الدولية “جيمس دورسي” يقول فيها إنه: “أصبح
من الصعب أن يزعم السيسي أنه استعاد الأمن والقانون والنظام في البلاد في
الوقت الذي لا يمكنه فيه فتح بوابات الملاعب أمام الجماهير لحضور المباريات“.
ونوه “دورسي” إلى أن ملعب كرة القدم بالنسبة لأي حكومة استبدادية هو أحد الأماكن القليلة الذي لا يمكن السيطرة عليه بصورة مطلقة.
أسوشيتد برس: عودة “كابوس مذبحة بورسعيد”
وقالت وكالة أسوشيتد برس إن ما حدث هو عودة لـ “كابوس مذبحة بورسعيد“، ولكن أمام استاد الدفاع الجوي التابع للجيش، مشيرة لأن “مثل
هذه الاعتداءات كانت تشعل في الماضي أيامًا من الاحتجاجات العنيفة، وتؤلب
المشجعين المتعصبين ضد القوات الأمنية في بلد يقف على الهاوية، بعد سنوات
من الفوضى والاضطرابات”.
ونقل تقرير الوكالة عن ثلاثة مسؤولين أمنيين -طلبوا عدم كشف هوياتهم-: “إن بعض الأشخاص قتلوا بسبب التدافع، فيما قضى آخرون نحبهم في مصادمات مع الشرطة“.
وقالت رابطة جماهير الزمالك المعروفة باسم “وايت نايتس” على صفحتها الرسمية على موقع التواصل “فيس بوك”
إنَّ العنف بدأ عندما فتحت السلطات بابا محاطا بالأسلاك الشائكة للدخول،
وهو ما تسبب في موجة من الدفع والتدافع، قبل أن تطلق الشرطة قنابل مسيلة
للدموع وطلقات خرطوش.
ووصف الوكالة مشجعي الألتراس بأنهم “متعصبون،
ودائما ما يصطدمون بالشرطة داخل وخارج الملاعب، وهم مسيسون على نحو عميق،
وشارك الكثيرون منهم في انتفاضة 2011 التي أجبرت الرئيس المخلوع، حسني
مبارك، على الرحيل“.
وقالت: “تأتي
أحداث العنف في وقت تقبع فيه الشرطة تحت تدقيق متزايد في أعقاب مقتل
متظاهرة في القاهرة، وحالات القبض تحت إطار قانون يحظر التظاهر على نحو
كبير“.
ونوهت إلي تعهَّد الرئيس السيسي بجلب الاستقرار إلى مصر في ظل تفجيرات وهجمات مسلحين إسلاميين، وقوله: “إن الوضع الطارئ يحتم حدوث بعض انتهاكات حقوق الإنسان“.
وكان الشغب الأكثر فتكًا في
تاريخ الكرة المصرية قد حدث إبان مباراة المصري والأهلي عام 2012، وكان
الأكثر دموية عالميًا منذ 1996، حيث أودى بحياة 74 شخصًا، معظمهم من جماهير
الأهلي.
وقد أصدرت محكمة مصرية لاحقًا
قرارًا، بحسب ضابطي شرطة 15 عامًا بتهمة الإهمال والفشل في منع حالات
القتل، في واقعة نادرة من خضوع مسؤولين أمنيين للمساءلة، لكن تم تبرئة سبعة
ضباط آخرين، وهو ما أغضب المشجعين الذين أرادوا محاسبة المزيد من ضباط
الشرطة.
وفي رد فعل علي ذلك، أحرق
مشجعون غاضبون عام 2013 مقر اتحاد كرة القدم، احتجاجًا على قرار استئناف
المباريات، قبل تقديم المتسببين في أحداث 2013 إلى العدالة، كما احتجوا
واشتبكوا مع ضباط شرطة أمام مقر وزارة الداخلية، وقررت المحكمة في وقت لاحق
إعادة محاكمة كل المتهمين. ولا تزال القضية منظورة، بينما جرت مذبحة ثانية
قتل فيها قرابة 30 من مشجعي ألتراس الزمالك.
................................................................
هل سترد السعودية على الحوثيين من خلال دعم انقسام اليمن مجددا؟
نشر في : الثلاثاء 10 فبراير 2015
بروس ريدل – معهد بروكينغز للدراسات (التقرير)
أدان مجلس التعاون الخليجي
استيلاء الحوثيين الزيدية على اليمن، وناشد مجلس الأمن التابع للأمم
المتحدة لعكس “انقلابهم” هناك. ولكن، كيف سيحاول السعوديون، ودول مجلس
التعاون الخليجي الأخرى، الإطاحة بالحوثيين؟ وهل ستدعم الرياض حركة
الانفصال الجنوبي، الحراك، وتحاول تقسيم اليمن مرة أخرى لإضعاف الحوثيين
المدعومين من إيران؟
لقد دعمت المملكة العربية
السعودية استقلال جنوب اليمن في الماضي. وفي عام 1994، تخلى الدكتاتور
الشيوعي السابق للجمهورية الديمقراطية الشعبية في اليمن، علي سالم البيض،
عن اتفاق الوحدة الذي كان قد وقعه مع علي عبد الله صالح قبل أربع سنوات.
وأعلن الجنوب نفسه جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. واندلعت الحرب
الأهلية.
وهرع السعوديون إلى مساندة
البيض بالمال والسلاح، بما في ذلك مقاتلات ميغ 29 المتقدمة والتي تم شراؤها
من أوروبا الشرقية. لقد كان السعوديون حريصين على إذلال صالح، الذي كان قد
دعم صدام والعراق في حرب الكويت. ولكن صالح هزم الجنوب بسرعة، واستولى على
عدن في يوليو 1994، وذهب البيض إلى المنفى في عمان.
وتعمدت إيران مغازلة البيض خلال
السنوات القليلة الماضية، وقد انتقل هذا الأخير إلى بيروت، حيث تمتلك حركة
الانفصال محطة تلفزيون تدعى “عدن لايف”. ولكن السعوديين قادرون بسهولة على
إنفاق مال أكثر من إيران لشراء ولاء أو لتمويل الحراك الجنوبي. ومناطق عدن
والجنوب مؤلفة من السنة بشكل تام تقريبًا. وقد أصبحت المظاهرات المؤيدة
للاستقلال شيئًا مألوفًا منذ عام 2011، على الرغم من أن هناك انقسامات داخل
الحراك.
ولدى دول مجلس التعاون الخليجي
من رأس المال ما هو قادر على إبقاء جنوب اليمن على قيد الحياة. وتستطيع هذه
المنطقة أن تكون قاعدة للمعارضة السنية للشمال الذي يسيطر فيه الزيدية.
والجنوب أيضًا هو موطن لكثير من
عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP)، الذين سوف يحاربون
جهود السعوديين من أجل السيطرة هناك. وبالتالي، سوف تستطيع الحكومة
المستقلة في جنوب اليمن دعوة القوات الأجنبية لمساعدتها في محاربة القاعدة
في جزيرة العرب والحوثيين على حد سواء.
وربما تحاول الرياض ببساطة
مقاطعة الحوثيين، وقد علقت بالفعل كل المساعدات لصنعاء. الأمم المتحدة سوف
تدعم دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الدول تستطيع تمويل المقاومة السنية
للزيديين. وسيواجه اليمن الفقير أساسًا كارثة اقتصادية مع انقطاع المال
والتحويلات المالية القادمة من العمال اليمنيين في دول مجلس التعاون
الخليجي. وأيضًا، من المرجح أن يقوم السعوديون، وكحد أدنى، بدعم استقلال
الجنوب في محاولة لتقويض الحوثيين.
عن الكاتب:
انضم بروس ريدل إلى معهد بروكينغز في عام 2006، وذلك بعد 30 عامًا خدم
خلالها في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بما في ذلك قيامه بمهمات
في الخارج، في كل من الشرق الأوسط وأوروبا. وكان ريدل أيضًا مستشارًا
بارزًا للرؤساء الأربعة الأخيرين للولايات المتحدة فيما يتعلق بشؤون جنوب
آسيا والشرق الأوسط.
المصدر
....................................
«فاينانشيال تايمز»: تسريبات مكتب «السيسي» تظهر احتقار قادة مصر لرعاتهم بالخليج
09-02-2015 ترجمة الخليج الجديد
تشير
سلسلة التسريبات الصوتية الأخيرة من داخل دائرة القيادة المصرية - والتي
لم يتسن التأكد من صحتها - إلى رؤية تتسم بالاحتقار من مسئولين مصريين
بارزين تجاه الرعاة الخليجيين على الرغم من السعي المصري الحثيث للحصول على
مساعداتهم المالية.
ويظهر
التسجيل الصوتي الذي بُثَّ مساء السبت الماضي الرئيس «السيسي» وقت أن كان
وزيرًا للدفاع مع اثنين من مساعديه وهم تناقشون سبل إقناع قادة الخليج في
كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت تقديم
مليارات الدولارات من المساعدات إلى الجيش في مصر.
وجاء
في التسريبات صوت «عباس كامل» - مدير مكتب «السيسي» - قائلاً: «إنه لا
ينبغي الفصال مع أنصاف دول» - في إشارة إلى دول الخليج - مستنكرًا مخاوف
دولة خليجية على رأسها الكويت من وجود بعض معايير المحاسبة الداخلية بشأن
المساعدات التي تُوجّه إلى مصر.
وأضاف
عباس في لهجة عامية مصرية: «أنا ورايا شعب جعان ومتنيل بنيلة وظروفي أنيل،
ودول (حكام دول الخليج العربي) عايشين حياتهم بالطول والعرض وفلوسهم
متلتلة قد كده».
وهزت
التسريبات الغامضة - التي نُشرت على شبكة الإنترنت على نطاق واسع و بثتها
قنوات موالية للإسلاميين - حكام مصر. وعند محاولة صحيفة «فايننشيال تايمز»
الاتصال بمسئولين مصريين للتعليق، اكتفى هؤلاء بإحالة الصحيفة إلى مداخلة
تلفزيونية لرئيس الوزراء «إبراهيم محلب» استنكر خلالها بث التسريبات، لكنه
لم يتطرق إلى مدى صحتها.
ووُصفت التسريبات - على نحو غير رسمي - بأنها تزوير صريح وتلاعب إلكتروني وتجميع متطور لمعلومات استخبارتية من دول أخرى.
ويخوض
جنرالات مصر معركة ضد مؤيدي «محمد مرسي» الرئيس الإسلامي السابق الذي
قاموا بعزله في يوليو 2013، وحظروا جماعة الإخوان التي بثت التسريبات
بسعادة.
وزعمت
تسريبات سابقة تلاعب أعضاء من القيادة الأمنية في وثائق قضائية لضمان
استمرار حبس «مرسي»، والتدخل في أعمال القضاء الذي يمدحونه علنا ويصفونه
بالمستقل، بالإضافة إلى تسريب منفصل يظهر تواطؤ إعلاميين في قنوات خاصة
وحكومية.
من
جانبه؛ قال «كورت ديبوف» - المحلل في الشأن المصري ومؤلف كتاب عن الثورات
العربية – إنه إذا ثبتت صحة التسريبات فإنها توضح مدى الإحباط الذي يعانيه
الجيش المصري، مُضيفًا: «إنهم يشعرون بالإذلال لاضطرارهم إلى طلب أموال من
الخليج، في الوقت الذي ينظرون إلي دوله نظرة دونية».
وأردف
قائلاً: «بدون أموال الخليج تنكسر مصر وهم يعرفون ذلك. سيتطلب الأمر
الكثير من الرسائل الدبلوماسية التي تخرج من القاهرة لإعادة العلاقة إلى
طبيعتها ومحو ما أوصلته تلك التسريبات إلى دول الخليج المساندة لحكومة
السيسي. وسواءًا أكانت التسريبات حقيقية أم لا فيجب أن تنزعج دول الخليج
بعد كافة المليارات التي قدموها وما زالوا يدفعون المزيد».
وربما
أشد التسريبات إثارة هي تلك التي تظهر «السيسي» وهو يقترح تحويل مساعدات
من دول الخليج إلى حسابات الجيش، بالرغم من عدم وجود إيحاءات لاستفادته
شخصيًا من الأموال.
وقال
«السيسي»: «نحتاج عشرة من السعودية تودع في حساب الجيش، وعشرة من الإمارات
وعشرة من الكويت، وقرشين في البنك المركزي وكده تكتمل ميزانية 2014م».
ويرد
عليه «عباس كامل»– مدير مكتبه - ضاحكًا: «لا .. كفاية كده، هيُغمى عليه»،
فيبادره «السيسي» بالقول: «دول عندهم فلوس زي الرز» في إشارة إلى كثرتها.
ويبدو
أن تلك التسجيلات التي تمّ بثها مؤخرًا على قنوات موالية لجماعة الإخوان
المسلمين تعود إلى الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي فاز بها
«السيسي» العام الماضي. كما يُسمع من التسريبات سبابًا لوالدة الأمير
القطري صدر من لسان مساعدي الرئيس المصري.
المصدر | بروزو دارجي، فايننشال تايمز
-----------------------------------------------
التايمز: مدينة فرنسية صغيرة “أصبحت تشتهر بأنها مركز لتجنيد الجهاديين”
لندن ـ نشرت صحيفة التايمز في عددها الصادر السبت تقريرا حول مدينة فرنسية صغيرة “أصبحت تشتهر بأنها مركز لتجنيد الجهاديين”.
وتقول
الصحيفة إنه منذ عام 2013 سافر 17 شخصا من سكان مدينة لونيه، جنوبي فرنسا،
للانضمام إلى صفوف تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، من بينهم ثلاثة
اصطحبوا معهم زوجاتهم أو صديقاتهم.
وبحسب
التايمز، فإنه من خلال محاولات حثيثة للتعرف على أسباب تحوّل المدينة
الصغيرة إلى مركز للراديكالية في فرنسا، وجد قادة المدينة أن بعض الشباب
المسلمين العاطلين عن العمل تحولوا إلى التطرف على يد دعاة متشددين وتحت
أعين السلطات.
وقالت
في تقرير من المدينة الفرنسية إن الكثير من الجهاديين في المدينة ترددوا
على مسجد تصفه الحكومة الفرنسية بأنه مفرخ للأصولية ويرتبط بـ”جماعة
التبليغ” المتشددة.
وأضاف التقرير أن المتشددين في هذا المسجد التحقوا بمؤسسات خيرية يفترض أنها تعمل على مساعدة اللاجئين السوريين.
وأشارإلى إن ما يحدث في المساجد والتجمعات الاجتماعية في لونيه يمثل شيئا غامضا، وذلك كما هو الحال في باقي المدن الفرنسية.
وقالت إنه يجب حل هذا اللغز إذا كانت ثمة رغبة في حل مشكلة انتشار الفكر المتشدد في فرنسا.
http://www.raialyoum.com/?p=214992