بيان من علماء السعودية بشأن ملتقى النهضة في الكويت+'مارشال الخليج' لنصرة الإخوان المسلمين!

43 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Mar 22, 2012, 4:58:58 PM3/22/12
to

1


محمد حسني ومحمد حسنين


سامي النصف



كتاب آخر مليء بالجحود والحقد والكذب والافتراء يصدره الكاتب «المزمن» محمد حسنين هيكل الذي أعلن اكثر من مرة اعتزاله الكتابة، الا انه يصر حتى في هذه الجزئية على الا يصدق فيرفض ان يختفي ليرتاح ويريح الآخرين من شرور كتاباته- التي اختص بها هذه المرة الرئيس السابق محمد حسني مبارك-ولقاءاته التي لم يبق حقيقة تاريخية في تاريخ مصر والمنطقة العربية لم يزيفها ويعكس الوقائع والحقائق فيها.

وقد سبق للكاتب الجاحد هيكل ان اثنى واستفاد من عهد الملك فاروق حيث كان يرأس تحرير صحافة مجموعة اخبار اليوم الاكثر موالاة للملك وحصد جوائزه ثم انقلب عليه شر منقلب مع لحظة خروج يخت «المحروسة» الملكي من المياه الاقليمية المصرية وادعى انه كان يشرب الخمر ويزني بالنساء وهي افتراءات واكاذيب انكرها اصدقاء وأعداء الملك فاروق على حد سواء.

وما ان وصل البكباشي جمال عبدالناصر للحكم بعد سنتين من حركة الجيش حتى اصبح هيكل الأب الروحي له يديره ويوجهه كيفما شاء فيرسم له سياساته الخارجية المهلكة ويخطط له معاركه العسكرية المدمرة ويحولها ضمن المنهاجية الغوبلزية في الاعلام إلى انتصارات باهرة، وكان يعامل عبدالناصر كالطفل القاصر فيكتب له خطبه المحرضة التي أوصلته الى توريطه في نكسة 67 واساءت لعلاقاته مع جميع الدول العربية والاسلامية ومع المعسكرين الغربي والشرقي على حد سواء، وما ان توفي عبدالناصر وقبل ان تجف تربته فتح هيكل باب الهجوم عليه الذي لم يقفل عبر مقال «عبدالناصر ليس اسطورة» وما اجمل وفاء الصديق لصديقه!


وواصل هيكل عمله كوزير للارشاد والاعلام في عهد الرئيس انور السادات وسهل له عملية الانقلاب على شركاء عبدالناصر الكبار والسائرين على نهجه امثال شعراوي جمعة ومحمد فوزي ومحمد فائق وسامي شرف وغيرهم ولم يمس السادات بكلمة ابان حياته خوفا من ان «يفرمه» ولكن ما ان قتل في حادثة المنصة حتى اصدر كتابه القميء «خريف الغضب» الذي طعن به في والدة السادات وعائلته بصورة مهينة، فأصبح السادات محبوب الشعب المصري حتى اليوم.


أما في عهد مبارك الذي بدأ يومه الاول بإطلاق سراح هيكل من السجن واستقباله وصحبه في القصر الجمهوري فقد استفاد هيكل رجل كل العصور من عهد الثروة كما استفاد من حقبة الثورة حتى بلغت ثروته الخاصة التي يديرها ابناه ما يتجاوز 15 مليار دولار (مجموعة اصول شركتي هيرميس والقلعة) ولم يقل احد لابناء «الجورنلجي» من اين لك هذا ؟ في وقت يرمى ابناء رئيس الجمهورية في اعماق السجون!


آخر محطة: بودنا ان يضع مؤرخون منصفون ما عمله محمد حسني لبلده في كفة وقد كان احد قادة نصر 73 ومهندس عملية اعمار مصر الكبرى، وما عمله محمد حسنين من تسويق لعمليات القمع والديكتاتورية في الداخل، وتبرير للهزائم العسكرية والسياسية في الخارج.


* نقلا عن "الأنباء" الكويتية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


بيان من علماء السعودية بشأن ملتقى النهضة في الكويت



الخميس 22, مارس 2012

            Bookmark and Share

بيان من علماء السعودية بشأن ملتقى النهضة في الكويت

 بيان من علماء السعودية بشأن ملتقى النهضة في الكويت

29/4/1433هـ

الحمد لله الذي أخذ الميثاق على أهل العلم بالبيان فقال {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَه} (سورة آل عمران:18). ومدح الله من يوفي بميثاقه فقال { وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ}(سورة الرعد:20).

وشدد الله الوعيد في كتم العلم، فقال سبحانه {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}(سورة البقرة:159).

أما بعد،، فقد تابعنا ما نشره المنظّمون لملتقى النهضة الثالث، حيث جاء إعلانه في موقع الملتقى على الشبكة العالمية (الانترنت) كما يلي (سيقام الملتقى الثالث من الجمعة إلى الإثنين 1-4/5/1433هـ، في دولة الكويت، تحت شعار المجتمع المدني: الوسيلة والغاية)، ويشارك فيه عدد من الشباب والفتيات، ومما يؤسف له أنه تحت إشراف بعض المشايخ كما هو في الإعلان.

وقد عرض المنظّمون أسماء الضيوف المشاركين، واستعرضوا جدول الموضوعات التي ستطرح، وعرضوا في موقعهم مواصفات الشريحة المستهدفة.

ولما اطلعنا على بنود هذا البرنامج أحزننا وآلمنا هذا الأمر، لتضمنه مخالفات شرعية في توجه مديره العام، وضيوفه، ومحاوره، والشريحة المستهدفة، بما يوجب البيان، والإعذار إلى الله منها، ومن أكثر ما أوجعنا في هذا البرنامج أنه يزيد الشرخ والفرقة في الوقت الذي نكون فيه أحوج ما نكون إلى الاجتماع والاعتصام بالكتاب والسنة، مستحضرين في هذا الصدد الملتقيات السابقة وما تضمنته المخالفات حسب ما هو معلن في برنامج هذا العام:

أولاً: توجهات المدير العام للملتقى د.مصطفى الحسن: حيث عرف بتوجهات مناوئة لتطبيق الشريعة والتهكم بفقه سلف الأمة واستقطاب الشباب وإيغار صدورهم ضد أهل العلم والدعوة، وقد نوه في عدد من مقالاته بمفهوم (العلمانية الجزئية) و أن هناك أنواعاً من العلمانية لا تتعارض مع الإسلام، ومن أقواله في صفحته الشخصية في تويتر: (حد المحصن من المسائل الشائكة.. تحتاج لتأمل طويل).

ولوحظ عليه حرصه الشديد على اختلاط الشباب بالفتيات حيث يقول عن نفسه في مقال عن ملتقى النهضة (كنتُ حريصاً أن يكون الرجال والنساء في مكان واحد، لتظهر الندية، وتغيب جميع الفوارق التي يُتعذّر بها) ويقول في ذات المقال (والبعض الآخر استفزهم أن يكون الملتقى في قاعة واحدة فيها الرجال والنساء). ("في ملتقى النهضة .. بعض الأيام ككل الأيام " ... الجمعة 9 / 5 / 1431 هـ ـ 23 / 4 / 2010 م والمنشورة في موقع الإسلام اليوم)

ثانياً: وبالنظر إلى الضيوف المشاركين فمنهم الملحد والنصراني والرافضي والمستشرق والعلماني والليبرالي:

فمنهم المستشرق ستيفان لاكروا صاحب كتاب زمن الصحوة طبعته الشبكة العربية شحنه بالكذب والشتائم وتشويه العلماء والدعاة.

ومن هؤلاء الرافضي د.توفيق السيف، وهو أحد دعاة (الخمينية) حيث يقول في أحد مقالاته عن الخميني (مشروع السيد الخميني السياسي يقوم على تفسير نهضوي للدين).

وقد ذكر الكاتب الرافضي عادل اللباد في مذكراته (الانقلاب: بيع الوهم على الذات) معلومات خطرة عن اشتراك د.توفيق السيف في تنظيمات سرية تخريبية تستهدف السعودية.

ومن ضيوف هذا الملتقى هالة الدوسري وهي تتبنى فصل الدين عن الحياة العامة، حيث تقول في برنامج "بلا قيود" الذي يعرض على قناة الحياة التنصيرية: (لا أتوقف كثيراً أن الشريعة هي التي تحكم القوانين العامة، مع احترامي للنصوص وقراءات الشريعة التي فيها مراعاة لظروف الأسرة، وأنا أحترمها كثيراً، لكني أرفض تقييد الفكر الإنساني بجمود نص)، وهي من دعاة تحرير المرأة من ضوابط الشريعة، ومناصرة الاتفاقيات الغربية النسوية المناقضة للشريعة، ولها عبارات في تفخيم الإنجيل المحرف والتعريض بالقرآن.

ومنهم الرافضي وليد سليس، وله كتابات ومواقف في تبرير العنف والفوضى في العوامية، وتجريم رجال الأمن.

ومن هؤلاء المشاركين د.خالد الدخيل، وله مقالات كثيرة في الدعوة إلى العلمانية وتحسينها والدفاع عنها، ومن مقالاته التي يدعو فيها إلى العلمانية: (العلمانية أو الحرب الأهلية) و (لماذا نرفض العلمانية؟) وغيرها، ومنها قوله: (أختلف مع الدكتور المرحوم عبد الوهاب المسيري حول موقفه من العلمانية، وأرى أن العلمانية بالفعل حل، وفي نهاية المطاف ليس هناك مندوحة من تبني فكر علماني نابع من الداخل).

ومن المشاركين الكاتب عبد الله المالكي، وهو صاحب أطروحات شاذة منها مناداته بجعل سيادة الشعب فوق سيادة الشريعة، بما يناقض أصل الإلزام بالحكم بما أنزل الله.

ومن ضيوف الملتقى  الليبراليين " شفيق الغبرا "  يقول في أحد مقالاته " ومن الأصلح للشعب أن يبقى الدين جانباً خاصاً في عباداتهم وواجباتهم الشرعية، وأن يُنأى به ويُبعد عن السياسة. الفكر الليبرالي منفتح ويؤمن بالآخر وبالعدالة والمساواة، والديمقراطية، وحقوق الأقليات، في ظل حكم الغالبية، وهو فكر متقدم وضروري ومهم جداً لأي نجاح في أي عملية ديمقراطية"  جريدة الجريدة الكويتية اليومية 2009/09/23

ومن ضيوف الملتقى "د.غانم النجار" يقول في قناة اليوم في برنامج توك شوك " الديمقراطية(المفروض ما يصير فيها أحزاب دينية ... لأن الدولة الحديثة الأولوية فيها للمواطنة وليس للدين... أحزاب دينية مايصير ) لقاء د. غانم النجار بقناة اليوم - برنامج توك شوك 2011/11/30

وهؤلاء المشاركون تدور موضوعات حديثهم حول قضايا خطيرة ويصدَّرون لشباب الأمة وهم بهذا التوجه والانحراف.

وعناوين الأوراق المعلنة يتضح فيها الأبعاد العلمانية، والتأويل للشريعة وأحكامها، ومن ذلك ورقة " مقاربات المجتمع المدني والديني"، وهذا يبين أن مقصود الملتقى من " المجتمع المدني" هو المجتمع العلماني المنابذ للشريعة، وأيضا ورقة " سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة"، وورقة " تمكين المرأة في المجتمعات الخليجية "، والتمكين مفهوم غربي علماني، وورقة " التفكير العلمي والمجتمع المدني".

ومما يؤكد انحراف هذا البرنامج ما يتوقع من اختلاط بين الرجال والنساء كما هو عادته السابقة وكما يؤكده منظمه مصطفى الحسن في مقولته المشار إليها سابقاً: (كنتُ حريصاً أن يكون الرجال والنساء في مكان واحد، لتظهر الندية، وتغيب جميع الفوارق التي يُتعذّر بها).

وفي ختام هذا البيان العاجل فإننا نوجه نصحنا المشفق للمشاركين من الشباب والفتيات بالحذر من هذا البرنامج وأمثاله وأنه لا يجوز الحضور لمثل هذه الملتقيات لما تتضمنه من منكرات وقد قال الله تعالى: { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين} سورة الأنعام آية:68

وندعوا المنظمين والمشرفين على هذا اللقاء أن يتقوا الله وأن يحذروا سخطه فإن هذا من التعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} سورة المائدة آية:2، وأن كل من شارك في هذا اللقاء بحضور أو دعم أو تنظيم فهو شريك في الإثم. وعليهم أن يصرفوا جهودهم في نشر الخير والدعوة إليه والاجتماع على البر والتقوى والاعتصام بالكتاب والسنة.

وندعوا الله أن يثبتنا وإخواننا على الحق وأن يصلح حال المسلمين ويجمع كلمتهم على الحق والهدى وأن ينصر دينه ويذل أعداءه. وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين.

الموقعون:

1. فضيلة الشيخ العلامة الدكتور/ عبد الرحمن بن ناصر البراك

2. فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني

3. فضيلة الشيخ/ أ.د. سعد بن عبدالله الحميِّد

4. فضيلة الشيخ/ أ.د. ناصر بن سليمان العمر 

5. فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن وايل التويجري

6. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني

7. فضيلة الشيخ/ أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله

8. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي

9. فضيلة الشيخ/ د.عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر

10. فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

11. فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

12. فضيلة الشيخ/ أ.د.وليد بن عثمان الرشودي

13. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عمر الدميجي

14. فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

15. فضيلة الشيخ/ د.عبد اللطيف بن عبدالله الوابل 

16. فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد

17. فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

18. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الماجد

19. فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

20. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري

21. فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عبدالرحمن بن عساكر

22. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سليمان البراك

23. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري 

24. فضيلة الشيخ/ فيصل بن عبدالله الفوزان

25. فضيلة الشيخ/ عبدالله بن صالح القرعاوي

26. فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري

27. فضيلة الشيخ/ د.موفق بن عبدالله بن كدسة

28. فضيلة الشيخ /د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

29. فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

30. فضيلة الشيخ/ د.بندر بن عبدالله الشويقي

31. فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

32. فضيلة الشيخ/ حمد بن عبدالله الجمعة

33. فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

34. فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم

35. فضيلة الشيخ/ صالح بن عبدالرحمن الخضيري

36. فضيلة الشيخ/ محمد بن علي مسملي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


حراك الطلاب السعوديين: سقوط الأوهام


بدر الإبراهيم



لم يكن احتجاج الطالبات في جامعة الملك خالد في أبها (جنوب السعودية)، وما تبعه من تظاهرات الطلاب والطالبات المُطَالِبَة بإقالة مدير الجامعة عبد الله الراشد، الأول من نوعه في السعودية. لقد كان تتويجاً صاخباً لأكثر من تحرك قامت به طالبات جامعيات في أكثر من جامعة سعودية، على مدار العام الماضي. ويبدو أنّه سيكون نقطة انطلاق لمطالب أوسع لطلاب وطالبات الجامعات، خصوصاً بعد الاعتصام الأخير لطالبات جامعة القصيم للمطالبة بتغيير أوضاع الجامعة السيئة، والتأكيد على التضامن مع طالبات أبها في مطلب إقالة الراشد.

الملاحظ أنّ الحراك قد بدأ في الوسط الطلابي الساكن لفترة طويلة، وأنّ الطالبات الجامعيات هن من يقود هذا الحراك بشكل أساسي، وإن كان الطلاب أيضاً قد دخلوا على الخط. عند تحليل الأسباب، يمكن إحالة هذا الحراك المتنامي في الجامعات السعودية إلى تغيير واضح في المزاج وأنماط التفكير عند فئة الشباب الجامعيين تحديداً. فما يحدث هو نتيجة لتفاقم سوء الأوضاع الناتج من غياب لغة تفاهم مشتركة بين الشباب والمسؤولين من جهة، وتغيّر أساليب الشباب في التعبير عن أنفسهم وواقعهم من جهة أخرى.

ما حدث أنّ المسؤولين لم يفهموا تراكم المتغيّرات في المجتمع السعودي الذي تشكل الفئة الشابة الغالبية الساحقة فيه، ولم يدركوا أنّ للشباب متطلبات لم تعد الأدوات والمناهج القديمة في التعاطي معهم مجدية في دفنها، وها هي تخرج إلى السطح بشكل لم يكن متوقعاً، لتؤكد على تغيير صريح في طبيعة تفكير الشبان والشابات. إذ إنّهم يخرجون في مسيرات جماعية مطالبين بإقالة أكبر مسؤول في إدارة المؤسسة التي ينتمون إليها، ويقدمون مطالبهم بطريقة تختلف عن استجداء الهبات والمكرمات التي كان من المفترض أنّ العقل السعودي قد تعوّد عليها، ويرفضون الواقع الحالي بما يحمله من فساد وفشل إداري وتنموي.

يضاف إلى ذلك تراكم الكبت الخاص بالمرأة السعودية، وقد أظهر تصدّي الطالبات تحديداً لقيادة الحراك رغبة منهن في التعبير عن ذواتهن ومطالبهن بشكل واضح عبر إسماع أصواتهن للمسؤولين وأصحاب القرار. ولا يمكن عزل هذه الحركة عن تراكم الغبن الذي تشعر به النساء السعوديات نتيجة تهميشهن في الواقع السعودي، وبالتالي تظهر هذه المطالبة في أحد أوجهها كتعبير عن الاستياء من كامل الواقع الذي يخنقهن وينعكس في حياتهن الجامعية الشبيهة بالحياة في السجون. ويتكامل هذا الحراك مع النموذج الذي قدمته منال الشريف في مطالبتها العملية بقيادة المرأة للسيارة عبر قيادة سيارتها في شوارع مدينة الخبر، وما تلا ذلك من حملة لقيادة السيارة استجاب لها عدد من النساء. يقدم الحراك الطلابي الأخير نموذجاً مناقضاً لكل الخطاب الإعلامي الرسمي على مدى السنوات الماضية، ويسقط عدداً من الأوهام التي أصر الخطاب الإعلامي على الترويج لها. ولعل أبرز الأوهام الساقطة هو وهم النهضة التنموية الشاملة في البلاد، والتي يركز عليها الخطاب الإعلامي الرسمي بوصفها منجزاً يكفي المواطنين ويغنيهم عن أي مطالبة بالتحوّل الديموقراطي. وقد كان من الضروري أن تظهر على السطح صورة الجامعات المفتقرة لمقومات الجامعة الأساسية، والمتمتعة بسوء الخدمات المقدمة للطلاب والطالبات في بلد نفطي غني ليسقط الحديث عن إنجازات التنمية بالضربة القاضية.

الحديث المتكرر في السنوات الماضية عن إنشاء جامعات في عدد من مناطق المملكة، والاحتفاء بهذا الأمر، بدده تحرك الطالبات والطلاب في جامعة الملك خالد والذي كشف أنّ هذه الجامعات ليست إلا مدارس ثانوية كبيرة، لا علاقة لمبانيها وتجهيزاتها وطرق التدريس فيها وتعاطي إدارتها مع الطلاب بمسمى جامعة، وأنّ الفساد المالي والإداري لم يترك مجالاً إلا ودمره. هكذا ظهرت صورة غياب النظافة، الذي تشتكي منه طالبات جامعة الملك خالد، كصورة لوطنٍ بأكمله ملأه الفاسدون بأنواع القذارات وتمت التغطية عليها، عبر الفرقعة الإعلامية التي تنكشف ولو بعد حين، كما حدث في فضيحة جامعة الملك سعود التي صعقت بها مجلة «ساينس» المعروفة كل من صدق خداع التصنيفات.
وهم آخر سقط بحراك الطالبات والطلاب هو وهم الخصوصية السعودية. إذ روّج الخطاب الإعلامي الرسمي لعدم وجود تأثيرات للربيع العربي على المجتمع السعودي. وتوهم البعض أنّ الرخاء الاقتصادي سيقف سداً منيعاً بوجه أي تأثير للربيع العربي على السعوديين، لكن المفاجئ بالنسبة إليهم أنّ هذا الرخاء السطحي وغير المؤسس على أسس متينة كان هو الثغرة الرئيسية التي نفذت منها تأثيرات الربيع العربي. فالفساد في الجامعات والمؤسسات المختلفة والفقر والبطالة المتزايدة التي تدفع شباناً يافعين للانتحار، صارت قضايا لا يمكن تجاهل تأثيراتها في تحريك الناس للمطالبة بحقوقهم. ولا يقدم منع الناس من الحديث عن الفقر مثلاً في وسائل الإعلام، إلا صباً للزيت على نار المشكلة.

تأثيرات الربيع العربي واضحة في طريقة حركة الطالبات والطلاب، وتجمعهم للتعبير عن مطالبهم المشروعة. مع ذلك لا يمكن المبالغة في تقدير هذا الأمر وتضخيمه. لكن من المهم التأكيد أنّ طريقة تعاطي الناس مع مشاكلهم تتغيّر، والحراك الطلابي يقدم نموذجاً بجانب نماذج أخرى للإضراب عن العمل في شركات ومؤسسات مختلفة تتزايد مع مرور الوقت، وهو ما يؤكد وجود تأثير حقيقي يتعلق تحديداً بثقافة المطالبة بالحقوق واتخاذ أشكال مختلفة وجديدة في التعبير عنها.

يشير الحراك الطلابي إلى سقوط الوهم المتعلق بكون الطالبات والطلاب في الجامعات السعودية مدجنين بشكل كامل وبعيدين تماماً عن الأجواء الطلابية المعتادة في البلدان العربية الأخرى. فقد قدم الحراك الأخير رسالة تتعلق بأهمية إيجاد اتحادات طلابية منتخبة، تستوعب الطلاب، وتمثل كياناً لهم يحرص على حقوقهم ومصالحهم وتحترمه إدارات الجامعات.

وهم الرخاء المالي يتبدد مع تزايد أعداد العاطلين وانتحار بعضهم، وتزايد أعباء الحياة التي تقلص وجود الطبقة الوسطى وتضغط عليها، والأهم وجود الفساد كثقافة وممارسة لم تترك للبلد النفطي إلا صوراً نادرة للنجاح التنموي والرضا الشعبي عن الخدمات والبنية التحتية.

خلاصة القول إنّ جيلاً سعودياً جديداً يقدم مقاربة مختلفة لواقعه، في ظلّ متغيرات داخلية وخارجية عديدة وكبيرة، وأنّ الفساد والإهمال وتردي الخدمات يفاقم الإشكال مع هذا الجيل ويزيد الاحتقان. لذا لا مناص من محاولة فهم لغة الشباب ومطالبهم بالتغيير والتعاطي معهم ومع الواقع بلغة وأدوات جديدة ومختلفة تماماً.

http://www.al-akhbar.com/node/46719


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


'مارشال الخليج' لنصرة الإخوان المسلمين!


بقلم: عبد الله بن بجاد العتيبي



 

إنّ لدى أغلب دول الخليج مشاكل مزمنة مع جماعة 'الإخوان' تعبّر عنها الأسئلة التالية: هل 'الإخوان المسلمون' الممسكون بنظام الحكم في تلك الدول قادرون على تقديم مقابلٍ لدول الخليج إن سياسياً وإن آيديولوجياً وإن اقتصادياً؟ أمّ أن المراد هو أن تدفع دول الخليج ثمن تلك العلاقة وهي عمياء؟

 

ميدل ايست أونلاين


بقلم: عبد الله بن بجاد العتيبي



لا يبدو لدى "الإخوان المسلمين" في مصر أي حساسية في التعامل مع أميركا والغرب، فقد أظهرت وسائل الإعلام "المرشد الثامن" للجماعة محمد بديع ضاحكاً مع سفيرة أميركا في مصر عشية فوز الحزب المنبثق عن جماعته "الحرية والعدالة" بأغلبية المقاعد في البرلمان المصري الجديد، وبالتوازي مع هذا التغيير الحاصل في مواقف جماعة "الإخوان المسلمين"، فقد انتشرت من قبل ومن بعد مطالبات تصدر من مثقفين وصحافيين وكتّاب خليجيين تدعو لمشروع إنقاذٍ اقتصادي ضخمٍ تقوده دول الخليج للتنمية في مصر ودول الاحتجاجات العربية.

بعد الحرب العالمية الثانية، أطلق وزير الخارجية الأميركي جورج مارشال مشروعه الاقتصادي الكبير لإنقاذ أوروبا ومساعدتها آنذاك على إنعاش اقتصاداتها فيما عرف لاحقاً بـ"مشروع مارشال"، ومن هنا يدعو هؤلاء المثقفون والكتّاب الخليجيون دولهم لتنفيذ مشروع "مارشال" جديد في المنطقة يتمّ تقديمه على طبقٍ من ذهبٍ لدول الاحتجاجات العربية التي يسمّيها البعض ثورة، والتي وصلت لسدّة الحكم فيها تيارات الإسلام السياسي والأصوليون بشكلٍ عام وعلى رأسهم بطبيعة الحال جماعة "الإخوان المسلمين"، بما يمثّله ذلك المشروع المطروح من دعم اقتصادي مفتوح هو أشبه ما يكون بشيك على بياض.

من يطرحون مثل هذا المشروع يستحضرون التحدّي الاقتصادي الذي سيواجه تلك الدول العربية المحتجة، وبالتالي قياداتها السياسية الجديدة من "الإخوان المسلمين"، باعتبار التحدّي الاقتصادي هو التحدي الأكبر الذي سيواجه هذه الدول الجديدة وقواها السياسية كافةً والحاكمة خاصةً إنْ في تونس وإنْ في مصر وإنْ في اليمن مستقبلاً.

تبدو الدعوة لهكذا مشروع مبررةً لدى طارحيه والمبشرين به، فدول الخليج هي الدول شبه الوحيدة بالمنطقة القادرة إقتصادياً وفي زمن الأزمات الاقتصادية الذي تشهدها دول الغرب كأميركا والاتحاد الأوروبي كما بعض دول الشرق وبعض دول المنطقة كإيران وسوريا، ولهذا تبدو دول الخليج للبعض كالكنز الثمين الذي يسعى الجميع لنيل حصته من غلّته، ويريد البعض أن تتحوّل فوائض ميزانيات دول الخليج لخدمة أنظمةٍ ناشئةٍ في المنطقة لم تتحدّد بعد سياسات قياداتها "الإخوانية" الجديدة.

تختلف دوافع طارحي مثل هذا المشروع الكبير، فالبعض يريد تقديم خدمة آيديولوجية لطالما اقتنع بها تصريحاً أو تلميحاً، ينأى عنها حيناً ثمّ لا يلبث أن يعود إليها، والبعض الآخر ينطلق من دوافع الحماسة للاحتجاجات أو الثورات رغبةً في نجاحها بأي شكلٍ وأي ثمنٍ، والبعض يدعم مثل هذا المشروع بدافعٍ من السخط وحده، فهو ساخط على كل شيء ويبحث عن التغيير أياً كان إن للأفضل وإن للأسوأ فالأمور لديه متساوية.

يغيب عن هؤلاء أنّ العلاقات السياسية والتحالفات السياسية مبناها وعمادها على المصالح المتبادلة، وبقدر ما يخدم المشروع السياسي المشترك مصالح الطرفين بقدر ما يحقق النجاح ويضمن استمراره، ومن حق كل دولةٍ أو تكتلٍ سياسيٍ أن يرعى مصالحه أولاً حين يدخل في تقويم علاقات قائمةٍ أو مستقبلية مع هذه الدولة أو تلك.

لغياب هذا البعد عمّن يطرحون هذا المشروع، فإنّهم يلحّون في محاولات الدفع بالدول الخليجية لتقديم خدماتٍ ماليةٍ ونقديةٍ لدول الاحتجاجات العربية التي سيطرت عليها جماعات "الإخوان المسلمين" كتونس ومصر لمعالجة أزماتها الحادة وتقديم حبل النجاة لها، ولكن ألا يمكننا طرح المعادلة بشكلٍ أكثر صحةً واعتدالاً حتى يمكن تقويم مثل هذا المشروع؟ ثمّ كيف يمكن هذا؟

يمكن هذا بالنظر للمعادلة من جهةٍ أخرى، أي جهة دول الخليج، بمعنى إن كانت هذه الدول ستقدّم تلك الخدمات والتمويلات وستقرّ مثل هذا المشروع الاقتصادي الإنقاذي الضخم، ألا يحقّ لها أن تتساءل ماذا ستتلقّى بالمقابل؟

إنّ لدى أغلب دول الخليج مشاكل مزمنة مع جماعة "الإخوان" تعبّر عنها الأسئلة التالية: هل "الإخوان المسلمون" الممسكون بنظام الحكم في تلك الدول قادرون على تقديم مقابلٍ لدول الخليج إن سياسياً وإن آيديولوجياً وإن اقتصادياً؟ أمّ أن المراد هو أن تدفع دول الخليج ثمن تلك العلاقة وهي عمياء؟

مع عدم إلغاء قيمة تلك الدول وبنيتها الاجتماعية والاقتصادية ومواقعها السياسية والجغرافية المؤثرة، والتي تعتبر مكتسبات وطنية لتلك الدولة ومعطيات حقيقية لقيمتها الحضارية والثقافية والسياسية، فإن القيادات السياسية الجديدة التي أفرزتها صناديق اقتراع انتخابية عليها أن تستحضر تلك المكانة، وأن تتحمّل تبعات القيادة وأن تتحمّل مسؤولية القرارت التي تتخذها.

فمثلاً مطلوب من تلك القيادات السياسية الجديدة لتلك الدول أن تجيب على أسئلةٍ خليجية مهمةٍ من ضمنها: هل ستستمر القوى الإخوانية الجديدة في الانحياز لإيران ضدّ دول الخليج أم ستغيّر موقفها لتحصل على ذلك المشروع المارشالي؟ وهل ستقدّم قيادات "الإخوان" في دول الاحتجاجات وتحديداً مصر دعواتٍ علنيةٍ للجماعات التابعة لها في دول الخليج لتتخلّى عن تنظيماتها السريّة الهرمية في تلك الدول كبادرة حسن نيةٍ في بناء علاقاتٍ سياسيةٍ صحيحةٍ أم ستحافظ عليها وتدعمها لتبقى شوكةً في خاصرة دول الخليج؟

ولئن هجست جماعة "الإخوان" في مصر وتونس بتقديم تطميناتٍ لدول الغرب عبر التصريحات والبرامج السياسية والتحالفات الانتخابية والوسائل الإعلامية، أفلا يحقّ لدول الخليج التي يطالبها البعض بمشروعٍ "مارشالي" أن تطالب بالحق ذاته؟

فمثلاً: ألا يمكن لجماعة "الإخوان المسلمين" أن تحلّ نفسها؟ وهو سؤال كبيرٌ، وأن تتحول بالتالي لحزبٍ سياسيٍ هو حزب "الحريّة والعدالة"، وأن تنقل باقي نشاطها لجماعاتٍ خيريةٍ تقدم خدماتٍ اجتماعية وخيرية تخص الأيتام والمحرومين من شتى الفئات، أو ترعى المبدعين في شتى المجالات دون الحاجة لتنظيمٍ شموليٍ صارم؟ وهي دعواتٌ ليست بالجديدة فقد أعلن عنها بعض إخوان الخليج الذين تخلّوا عن الجماعة وأصبحوا مستقلّين.

ثمّ، لماذا ينظر بعض الصحافيين للمشهد من زاوية الإخوان فحسب؟ بمعنى أن يلقوا مطالباتٍ بلا حسابٍ لدول الخليج والسعودية تحديداً بدعم تجربة الإخوان السياسية الجديدة دون أن يقدّموا مقترحاً واحداً للإخوان بالتقارب مع السعودية والخليج وحل المشكلات القائمة ومناقشة التاريخ المليء بأخطاء الإخوان وقراراتهم على مستويين: أولاً: أزماتهم الخاصة التي كانت السعودية والخليج تحلّها، وثانياً: أزماتهم مع دول الخليج من خلال تنظيماتهم السرية والهرمية في الخليج؟

التاريخ يقول إن "الإخوان" لم يرعوا ذمةً ولم يراعوا قراراً سياسياً ضمّهم حين الشتات وأيدهم حين الضغط وناصرهم حين الضعف، فكيف يمكن الوثوق بهم بعد وصولهم لسدّة الحكم دون وجود ضماناتٍ فعليةٍ على أنّ سياساتهم وقراراتهم ستتسق في مصالحها ومصالح الدول التي يحكمون مع مصالح دول الخليج؟ السياسة لا تدار بالأماني والأحلام الوردية بل بالواقعية حيث لغة المصالح ومنطق النفع المتبادل وقيود العهود والمواثيق.

أخيراً فإنّ ما يتناساه دعاة المشروع المارشالي الجديد هو أنّ مشروع جورج مارشال الأول لإنقاذ أوروبا لم يكن بلا شروطٍ كما يتصوّرون، بل كان مشروطاً باتفاق دول أوروبا على مشروعٍ واحدٍ متكاملٍ وشاملٍ يضمن مصالح الولايات المتحدة ويحقق لدول أوروبا الإنعاش الاقتصادي، وقد ردّت أميركا مسودّات المشروع مراراً على الأوروبيين حتى وصلوا للصيغة التي تُرضي أميركا.

(نشر في الاتحاد الظبيانية)

عبدالله بن بجاد العتيبي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5


أخبار ومشاركات قصيرة

كيف تختطف الجامعات السعودية التصنيفات العالمية؟


http://www.theaustralian.com.au/higher-education/saudis-recruit-to-hijack-rankings/story-e6frgcjx-1226305563023

 

------------------------------

 حساب المجموعة في تويتر يهاجم سلمان العودة

 

بسم الله الرحمن الرحيم 
اخي د عبدالعزيز قاسم     حفظه الله
يسؤوني كثيراً مايحدث في حساب مجموعتكم في توتير بنشر تغريدات للهجوم على د سلمان العودة وتوظيف الحساب لخدمة توجهات مشرف الحساب فهد التويجري ، عزيزي د عبدالعزيز نحن نتابع حسابكم في توتير لمتابعة رسائل المجوعمة فقط ، لا للأجل نشر تغريدات اشخاص ذو توجهات واهداف معروفة . 
شاكر ومقدر لك ..

ابنك عبدالرحمن المحمد

تعليق: شكرا الابن عبدالرحمن، وأنا والله لا أدخل تويتر ولا أعرف موقع المجموعة، والزميل الكريم فهد التويجري هو من يكرمنا بنقل ما بالمجموعة إليها، وأتمنى عليه مراعاة خصوصية الموقع، والاشارة بأنني لا أشرف على هذا الموقع أبدا.. وليتك أخي فهد تنتبه لهذه النقطة الحساسة..وتراعي الموضوعية في النقد.. عبدالعزيز قاسم

------------------------------

عمرو خالد والبابا شنودة

 

 قال الأستاذ عمرو خالد عندما طلبوه في مداخلة عن حزن المصريين الأقباط على (شنودة) : فكرتني بحاجة جميلة بمناسبة الموت , الإمام احمد بن حنبل لما امتحن وحصل له الفترة اللي انضرب فيه وانسجن كان يقول (بيننا وبينهم الجنائز) يعني تبان قيمة بني آدم , فجنازة الإمام أحمد بن حنبل ارتجت لها العراق)
 
http://www.youtube.com/watch?v=ts5CwvBjluE
 
 
مارأي طلبة العلم في ذلك ؟ نرجوا الإجابة بتجرد وبلا هجوم وسب !! يعني كانك تنصح ولدك او أخاك .

سماوية

------------------------------

العوضي ودموع الفرنسيات

 مقطع للقاء أجراه الدكتور محمد العوضي مع فرنسية حديثة الإسلام تتحدث عن المشاكل التي تواجهها بسبب الحجاب , المؤثر في اللقاء حين تحدثت بحسرة عن المسلمات في بلاد الإسلام اللواتي ليس عليهن ضغوط ومع ذلك لايتحجبن , ثم بكت عندما أخبرها الدكتور العوضي ان هناك مسلمات ربما يتحجبن بعد مشاهدة هذا اللقاء .
الجميل في حجابها رغم كشفها للوجه (إتباعا لمن يقول كشفه) الجميل أنها تلبس فضفاضا بلا زينة وليس كبعض الفتيات التي سمعت الشيخ العريفي يقول عنهن (من فوق "إقرأ" ومن تحت "روتانا" ).
 
http://www.youtube.com/watch?v=Fa8wLngUOw8&feature=youtube_gdata_player
 
http://www.4cyc.com/play-Fa8wLngUOw8
 
سماوية

 

------------------------------

 

الشيخ عثمان الخميس ورايه بمناظرة عدنان إبراهيم صاحب حد الردة



------------------------------


رئيس (الأمر بالمعروف) لـ(الحياة): لم نمنع دخول (العزاب) إلى (المجمعات)


الرياض - أحمد غلاب

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أنه لا يوجد نظام في الهيئة يوجب منع دخول العازبين الأسواق والمجمعات التجارية. وأكد أنه لا توجيهات لدى أفراد الهيئة بمنع دخولهم الأسواق. وقال آل الشيخ أمس- رداً على سؤال لـ«الحياة»- حول ما إذا كانت الهيئة وجهت منسوبيها بالسماح بدخول العزاب المجمعات التجارية، إن «الهيئة لم تمنع كائناً من كان من الدخول إلى الأسواق والمجمعات التجارية، ولا يوجد في نظامها أي قرار بمنعٍ من هذا النوع»، وأضاف: «إدارات بعض المجمعات التجارية هي التي تمنع دخول العزاب إليها، أو تطلب من الهيئة الوجود لتهيئة أجواء العوائل». واعتبر أن الهيئة توجد لحفظ الآداب فقط.

وكانت بعض مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت أمس صدور توجيهات بالسماح للعازبين بدخول الأسواق، ورفع المنع الذي كانت تفرضه بعض إدارات المجمعات التجارية.

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/377770

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


الذكرى العاشرة لرحيل "خطاب"

 

لم تتلوث يده بدماء مسلمين يرحمه الله ولم يوجه فوهات الكلاشنكوف الى خاصرة وطنه بما فعل بن لادن وغيره.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة.. عبدالعزيز قاسم

 

 

 

الاربعاء 28 ربيع الثاني 1433 هـ

 

الإسلام اليوم/ خاص

 

 

 

 

 

دومًا كان يؤثر غضّ الطرف والبعد عن التناحر والدخول مع المخالفين في جدال حتى لا يشغل المسلمين عن عدوهم المشترك، وكي لا تحدث فرقة ولا يقع تشرذم، لذلك كان يقول لمن يخوض في الخلافات: "عجبًا لبعض الناس، سلم منه الملاحدة والنصارى ولم يسلم منه إخوانه المسلمون", وضرب مثالا عمليًا على ذلك حينما حاول أحد قادة الطاجيك العسكريين الإساءة إليه، عندما كان يجاهد في طاجكستان, وبعد إلحاح من جنوده أن يرد عليه, حثهم على ألا يشغلهم هذا عن الجهاد وقتال الشيوعيين.

 

يكاد الغموض يحيط هذا الرجل, ونادرا ما تجد الإعلام يسلط الضوء عليه وعلى جهاده الذي بدأ في أفغانستان ثم طاجكستان وداغستان وانتهى به المطاف في الشيشان, ولا يسعنا في ذكرى وفاته العاشرة التي توافق 20 مارس 2002, إلا أن نعطي هذا القائد بعضا من حقه ونلقي الضوء على ظلال حياته حتى يخلد في ذاكرتنا مع الأبطال الذين قضوا نحبهم، ويكون قدوة لمن ينتظر.

 

ولد سامر بن عبد الله السويلم - الملقب بـ "خطاب" بسبب حبه لعمر بن الخطاب- في السعوديّة عام 1969م, ونشأ في عائلة اشتهرت بشجاعتها وشهامتها, كما تميز بين أقرانه بالنجابة ونال إعجاب معلميه وزملائه في الفصول الدراسيّة لكنه ترك الدراسة وضحى بها راجيًا ما عند ربه وذلك بعد أحداث أفغانستان الأولى.

 

توجه إلى أفغانستان وهو لم يتعدّ 19 عامًا لقتال القوات السوفيتيّة, وشارك في العديد من العمليات العسكرية مع المجاهدين الأفغان منذ عام 1988 وحتى عام 1993, وبعدما تحققت هزيمة الجيش السوفيتي وانسحابهم من أفغانستان, ذهب خطاب مع بعض رفاقه إلى طاجكستان لمحاربة ذات الجيش السوفيتي لمدة عامين قبل أن يعود إلى أفغانستان عام 1995.

 

في هذا الوقت, كانت بداية الحرب على الشيشان التي سيلقى فيها حتفه, حيث وصف شعوره على إحدى المحطات التلفزيونيَّة الأفغانية قائلا: "عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ويصيحون صيحة الله أكبر علمت أنه الجهاد في الشيشان وقرّرت الذهاب إلى هناك".

 

حينما سئل عن الخسائر البشريّة والماديّة التي يتكبّدها المسلمون في جهادهم مع الجيش السوفيتي أجاب: "إن الجهاد شعيرة عظيمة فرضها الله تعالى علينا وهي ذروة سنام الإسلام ولا يكون التمكين في شرع الله دون ابتلاء" كما كان له حسًا جهاديًا يسيطر عليه حتى أنه كان يؤمن بضرورة جهاد الغرب إعلاميا لذلك كان يحرص على تصوير عملياته الجهادية حيث كان يقول: "إن الله أمرنا بمجاهدة الكافرين وقتالهم بمثل ما يقاتلوننا به، وهاهم يقاتلوننا بالدعاية والإعلام لذلك فيجب علينا أيضًا مقاتلتهم بإعلامنا".

 

تلمح في سيرته أنه لم يكن يقاتل بأسلوب عشوائي أو يجاهد انطلاقًا من عاطفته فحسب بل كان يحمل ثوابته الجهاديّة أينما حل وارتحل, فقد كان يرى أن الجهاد هدفه الأول إقامة شرع الله عز وجل وليس مرتبطا بحياة القائد, كما أنه لا سبيل للتفاوض مع الأعداء ولن تنتهي الحرب ضدهم حتى بأن يزال الضرر الواقع على المسلمين، وأن ترجع إليهم حقوقهم، وأراضيهم، ويستردوا حريتهم.

 

ثمة عامل مشترك –حسب مجلة فورين بوليسي-  بين حملة النظام السوري ضد معارضيه وحملة فلاديمير بوتين ضد دولة الشيشان التي ترتبط في جهادها ضد الروس بجهاد القائد المجاهد خطاب وحلول الذكرى العاشرة لرحيله, حيث قالت المجلة: إن حملة بوتين الوحشية حققت له شعبية عالية بين الروس, بل إن وجوه الشبه توجد كذلك في استراتيجية تدمير المدن، واستهداف الإعلاميين للتغطية على الفظائع.

 

صحيحٌ أن هناك أوجه شبه لم تُشر إليها فورين بوليسي من حيث أن بوتين ومعاونيه كانوا يصفون المجاهدين ومنهم بطبيعة الحال رجلنا "خطاب" بالإرهابيين كما يصف الأسد معارضيه, لكن روسيا أجرمت مرتين حينما كررت ما فعلته بالشيشان بوقوفها بجانب الأسد ومساندته ودعمه بالأسلحة.

 

قد يكون خطاب رحل عن عالمنا إلا أن طريق الجهاد الذي سار فيه هذا الرجل لم ينته وما زال على دربه كثيرون يقفون بوجه كل طاغية وما شعب سوريا منا ببعيد.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


إمبريالية ما بعد الحداثة




عرض/ زياد منى

صاحب هذا الكتاب صحفي كندي شهير، معروف عالميًا بكونه متخصصا بشؤون "الشرق الأوسط" ووسط آسيا وروسيا. تخرج في جامعة تورنتو وكمبردج في مجال الاقتصاد. عاش في الاتحاد السوفياتي ومن ثم في روسيا وانتقل بعدها إلى أُزباكستان بصفته مستشارا للأمم المتحدة وكاتبًا ومترجمًا.

وهو متفرغ حاليًا للعمل في صحيفة الأهرام المصرية، لكنه مساهم معروف في عدة وسائل إعلام شهيرة ومنها قناة الجزيرة وإذاعة صوت الكيب الجنوب أفريقية، كما أدار أعمال "قمة قادة من أجل التغيير" التي عقدت في مدينة إسطنبول في العام الماضي، وكان من ضمن المتحدثين فيها.

المصطلحات ومعانيها
لا شك أن مصطلحات "الحداثة" و"ما بعد الحداثة" و"الإمبريالية" تثير عند كثير من القراء حساسيات، قد تكون مفرطة لدى البعض. وقد يرى البعض أن كثيرين من الجهلة أساؤوا استخدام هذه المصطلحات وطبقوها تطبيقا غير مناسب على مجتمعاتنا.

-الكتاب: إمبريالية ما بعد الحداثة: الجغرافية السياسية واللعبة الكبرى.
-المؤلف: إرِك وُلبِرغ
-عدد الصفحات: 300
-الناشر: كلَرِتي بْرِس, أطلنطا، الولايات المتحدة
-الطبعة: الأولى 2011

كما أننا على قناعة بأن البعض يمتعض من استخدام مصطلح "الإمبريالية" ويعده جزءا من لغة خشبية تكسرت مع هزيمة الشيوعية ومعسكرها العالمي، رابطًا بين الجهتين. لكن في الواقع أن مصطلح "إمبريالية" قد استخدم للمرة الأولى في أوروبا في القرن السادس عشر للإشارة إلى عدة دول أوروبية مستعمِرة. وكي لا نقع في فخ الأحكام المسبقة على أي من مصطلحات الكتاب ومفرداته، من الضروري توضيح بعضها ذات العلاقة.

لذا فإن المقصود بمصطلح "إمبريالية": خلق علاقات اقتصادية وثقافية ومحلية "أي: territorial" أو المحافظة على مثل هذه العلاقات القائمة على الهيمنة والتبعية.

الراحل إدوارد سعيد استخدم المصطلح ليغطي أي علاقة هيمنة وتبعية تم تنظيمها بين المركز الإمبراطوري والهامش المحيط الخاضع. لذلك وجب تمييز "الإمبريالية" عن "الاستعمار" أو "الكولونيالية"، التي تعني حكم دولة أراضي وشعب دولة أخرى. مع هذا فإن الراحل إدوارد سعيد يقول إن الإمبريالية تتضمن "ممارسة المتروبول المركز العملية والنظرية والموقف لحكمه أراضِ قصية".

أما مصطلح "ما بعد الحداثة" فقد استخدم للمرة الأولى في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وليس ثمة من اتفاق على المعنى حيث يتغير مع تغير مادته سواء في الفنون أو الآداب أو الهندسة المعمارية، علمًا بأن ثمة حديثا مطولا في الغرب الرأسمالي عن ما بعد الحداثة. لذا من الأفضل تجنب الخوض في متاهات اصطلاحية والالتفات إلى محتوى الكتاب.

"إمبريالية ما بعد الحداثة" تعني، وفق المؤلف، قيام تحالفات مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) برعاية الولايات المتحدة بهدف خلق عالم سلمي متحد خالٍ من الحروب والنزاعات والتنافس بين الدول والتكتلات الكبرى.

وقد بدأ هذا أولاً في أوروبا مع تأسيس "الاتحاد الأوروبي" الذي كان اسمه "السوق الأوروبية المشتركة". وثمة معلومات عن أن إعادة تأسيس الجيش العراقي وقواه الأمنية وتدريبهما تم وفق متطلبات حلف الناتو وبالتالي خطط الولايات المتحدة الأميركية وأهدافها العالمية في المنطقة. رئيس الاتحاد الأوروبي هِرمَن فَن رمبوي أكد هذا الأمر عندما صرح بأن زمن الدول المهيمنة قد ولى، بما يعني، دومًا وفق المؤلف "إمبريالية ما بعد الحداثة".

وثمة رأي غير ناضج بأن إمبريالية ما بعد الحداثة هي اقتصاد عالمي طوعي متعدد الجوانب والأقطاب، مع صندوق النقد الدولي والبنك العالمي ومنظمة التجارة العالمية. لكن هذا التعريف يتجاهل، عمدًا، حلف الناتو كونه أداة تنفيذية ضد "الدول المارقة" التي ترفض الانصهار في النظام العالمي الجديد وتحاول المحافظة على نفسها بصفة دول قومية حديثة.

كما يتجاهل هذا التعريف المجتزَأ حقيقة أن الولايات المتحدة، وبالتالي إسرائيل، هي دول قومية حديثة (modern nation states). وما حماس الغرب لمطالب الدولة الصهيونية بإعلانها دولة يهودية إلا تأكيد لهذه الصفة التي يحاول الغرب نزعها عن الدول الأخرى.

تأسست مجموعة "بركس" بوصفها خطوة على طريق مواجهة "إمبريالية ما بعد الحداثة" وخلق عالم جديد متعدد الأطراف لا تهيمن عليه الولايات المتحدة الأميركية

ضمن إطار هذه المصطلحات، يرى الكاتب أنه على المرء النظر إلى النزاعات والصراعات القائمة بين الغرب (ناتو) من جهة، وبقية دولة العالم "المارقة" وأعمال التخريب التي تقوم في بعضها مثل سوريا وإيران، من دون أن ننسى غزوه يوغسلافيا وتقطيع أوصالها إلى دول قومية حديثة، ومن بعد ذلك غزو أفغانستان وبعد ذلك العراق.. ويضاف إلى ذلك ليبيا لجعل البحر الأبيض المتوسط بحيرة أوروبية.. إلخ.

فقط ضمن هذا المنظور يمكن فهم المشكلات التي تواجهنا وأسبابها، وما تأسيس مجموعة "برك" (البرازيل، وروسيا، والصين، الهند) التي تأسست عام 2008، وأضحت "بركس" (BRICS) بعد انضمام جمهورية جنوب أفريقيا إليها في عام 2010، إلا خطوة على طريق مواجهة "إمبريالية ما بعد الحداثة" وخلق عالم جديد متعدد الأطراف لا تهيمن عليه الولايات المتحدة الأميركية.
 
الكتاب
المؤلَّف المخصص لكشف النظام العالمي الجديد وأهدافه وتفرعاته لتوضيح أسباب الأزمات التي يعيشها العالم، بدأه الكاتب بمقولتين، واحدة لحاكم الهند الأسبق اللورد كرزُن الذي قال في عام 1898: إن تركستان وأفغانستان و"عبر بحر قزوين" وفارس تبدو أسماء تدل على مناطق قصية أو ذكريات تقلبات غريبة ورومنطيقية محتضرة. لكنها النسبة لي قطع على رقعة الشطرنج الذي يتم على سطحه صراع لعبة السيطرة على العالم.

كما أضاف مقولة إلى الجغرافي الإنجليزي الشهير هلْفُرد مَكِندَر، مؤسس "مدرسة لندن للاقتصاد" (LSE) في مطلع القرن الماضي ومستشار القوى المنتصرة في مؤتمر باريس عام 1919 جاء فيها: من يحكم أوروبا الشرقية يسيطر على القلب، ومن يسيطر على القلب يحكم جزر العالم، ومن يسيطر على جزر العالم يحكم العالم.

الكتاب رحلة مطولة في تاريخ تطور العلاقات الدولية بهدف الوصول إلى فهم صحيح للأحوال التي نعيشها، وأسباب أزمات العالم، الحقيقية منها والمصطنعة. ومن أجل الوصول إلى هدفه وتأكيد استنتاجاته التي يحويها عنوان المؤلف، فقد قسمه إلى مقدمة (اللعبة الكبرى: الإمبريالية في وسط آسيا والشرق الأوسط) وخمسة فصول (هي: 1/ اللعبة الكبرى الأولى: إمبراطوريات متنافسة. 2/ اللعبة الكبرى الثانية: إمبراطورية ضد الشيوعية. 3/ اللعبة الكبرى الثالثة: الولايات المتحدة-إسرائيل، إمبريالية ما بعد الحداثة. 4/ اللعبة الكبرى الثالثة، إسرائيل إمبريالية ونصف. 5/ لاعبون كثر، ألعاب كثيرة) واستنتاجات وملاحق مهمة (نقد أدب "اللعبة الكبرى الجديدة"، تحالفات اللعبة الكبرى الثالثة، جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق في اللعبة الكبرى الثالثة)، إضافة إلى عدد من المصورات والخرائط. وقد أبلغني المؤلف أن الترجمة العربية لمؤلفه ستصدر قريبًا في بيروت.

المؤلِّف يعرف ثلاث مراحل من التطور الإمبريالي حيث يطلق عليها اسمًا جامعًا هو "اللعبة الكبرى". اللعبة الكبرى الأولى (GGI) مرتبطة بالإمبريالية الكلاسيكية حيث تصارعت فيما بينها على السيطرة على مختلف بقاع العالم الضعيف وثرواته.

واللعبة الكبرى الثانية (GGII) هي "الحرب الباردة" التي خاضها الغرب بقيادة الولايات المتحدة باردةً في أوروبا، وساخنةً في بقاع العالم "الثالث"، بهدف تثبيت هيمنة الولايات المتحدة الأميركية وإلحاق الهزيمة بالمعسكر الشيوعي.

اللعبة الكبرى الثالثة (GGIII) هي ما نعيشه الآن، وبدأت مع هزيمة المعسكر الشيوعي (مع أن الكاتب يقول عنه "انهيار") ومستمرة إلى الآن. تتميز هذه المرحلة بأنها مرحلة إمبريالية ما بعد الحداثة، ويمكن وصفها بأنها مرحلة الهيمنة الأميركية على العالم عبر قدرة عسكرية مطلقة.

أما المنطقة الواجب الهيمنة عليها، أي وسط آسيا، فهي تسير وفق المقولات التي أوردها المؤلف في مدخل الكتاب، وما سوريا وإيران إلا عقبات في الطريق واجب إما إخضاعها وإما تدميرها ككيانات. وكان احتلال العراق جزءا من الخطة.

فوسط آسيا يحوي الثروات الطبيعية التي يحتاج العالم الصناعي إليها، والهدف يكون بالتالي السيطرة عليه. ولذا وجب عدم الالتفات إلى كل لغو الغرب الاستعماري عن حرية الشعوب وحقوقها في تقرير مصيرها ومواجهة الطغيان وما إلى ذلك من المفردات التي تفقد معانيها السامية عندما يتكلم بها عتاة الإمبرياليين.

هدف الإمبريالية هو الإمساك بوسط آسيا, ومن يقف حجرة عثرة في الطريق أو يحاول تعطيل مشروع "اللعبة الكبرى" الدموي -"لعبة" السيطرة على العالم- ستعمل على إزاحته

العالم، كما يقول المؤلف، رقعة شطرنج، تجري فوقه "اللعبة الكبرى"، أي: السيطرة على العالم وثرواته. ومن لديه شك في صحة استخدام المصطلح فله أن يعود إلى مؤلف مستشار الأمن القومي زبغنيو برجنسكي وعنوانه "رقعة الشطرنج الكبرى"، علمًا بأنه هو ووليم كيسي رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية الأسبق عدّا الإسلام السياسي بيادق عليها، ودومًا حسب المؤلف. كما عد برجنسكي أوروبا إحدى ساحات الحرب الاقتصادية الجغرافية.

لذا فإن كل الصراعات التي نشهدها في المنطقة ونظرة إلى الانتفاضات العربية وموقف الولايات المتحدة الأميركية منها، مهم لفهم طبيعة المرحلة والتحديات الحالية والخطط المستقبلية. الهدف هو إمساك الإمبريالية بوسط آسيا وبالتالي كافة الخطوط التي تمتد من الصين شرقًا إلى المحيط الأطلسي وما بينهما. ومن يقف حجرة عثرة في الطريق أو يحاول تعطيل مشروع "اللعبة الكبرى" الدموي -"لعبة" السيطرة على العالم- تعمل على إزاحته تحت مختلف المسميات من حقوق الإنسان والديمقراطية إلى ما شئتم من ذرائع ومسميات معروفة.

ملاحظات أساسية
المؤلف، في ظننا، منح إسرائيل والصهيونية مكانة في "اللعبة الكبرى" أكبر بكثير مما تستحقه حيث عدها "إمبريالية ونصف". في ظننا أن إسرائيل تبقى دولة تابعة وليس لها حرية اتخاذ قرارات تمس أو تؤثر في مصالح الولايات المتحدة الإستراتيجية أو حتى الآنية.

وقد تبين هذا في عدوانها على لبنان عام 2006 عندما حاولت إنهاء الحرب بعدما تبين لها ارتفاع الكلفة وأنها وصلت إلى طريق مسدود فما كان من الولايات المتحدة، عبر كوندوليزا رايس، إلا أن أبلغتها أن قرار إنهاء الحرب ليس بيدها وإنما بيد واشنطن.

ولذا فإن أي لغو إسرائيلي عن مهاجمة إيران هراء وكلام للاستهلاك وجزء من حرب نفسية ونوع من نفخ الذات. قرار مهاجمة إيران ذو أبعاد إستراتيجية خطيرة على المنطقة بأكملها بسبب علم الغرب امتلاكها أسلحة نووية، على ما تفوّه به رئيس وزراء بريطانيا أخيرا، عدا عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، ولو كانت ثمة إمكانية لدى الولايات المتحدة لتدمير مقدرات إيران العسكرية والاقتصادية لما انتظرت لحظة. كما أن إسرائيل لا تمتلك القوة العسكرية اللازمة لتوجيه ضربة تضمن عدم تمكن الأخيرة من الرد ردًا عنيفًا، بل من المحتمل أن إيران نفسها ستستبق الحدث بشن هجوم صاروخي كاسح على إسرائيل.

المسألة الثانية التي نرى أن الكاتب بالغ فيها، أنه منح إسرائيل موقعًا أهم من حقيقتها وذلك بإكثار حديثه عن اليهود والصهيونية ودورهم في الولايات المتحدة وسياساتها. الكتاب، الذي يعتمد النظرية الماركسية أساسًا لتحليلاته، يجب أن يذكر بقول ماركس: الرأسمالية هي اليهودية. ويعني بذلك السعي وراء الربح، معتمدًا التعريف الشعبوي لليهودية الذي كان سائدًا علانية في أوروبا في أيامه.

لقد نجح المؤلف في توصيف الأحوال السائدة وأهداف إمبريالية ما بعد الحداثة وتوضيح أنها استمرار للإمبريالية الكلاسيكية، في كتاب يحوي كمًا كبيرًا من المعلومات، وسيكون مرجعًا مهمًا لفهم أحداث تاريخية وحالية، وتوقعات مستقبلية.

المصدر:الجزيرة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages