
|
|
العراق ومنظمات السلام الدولي لرعاية البربسة
حديث وتحليل سياسي غريب ينقله دون تعليق:
الإستشاري الدكتور كمال بن محمد الصبحي استشاري ادارة المشاريع التطويرية واتخاذ القرارات وحل المشاكل كاتب صحفي سابق - استاذ سابق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن _________________________________________________
بعض الناس يقول كلام أكبر مما تتخيل. ولا ألوم نفسي ولا ألوم غيري لو لم نصدق كل مايطرحه البعض أمامنا، مثل كلام أبو سعدية المذكور في هذا المقال، فهو في غاية الغرابة.
فقد جلسنا قبل يومين في ديوانية الشيخ محمد، وجاء شخص اسموه لنا بـ (أبو سعدية). كنا في الحقيقة نريد أحاديث خفيفة ترويحا عن النفس، فوجدنا أنفسنا في نقاشات سياسية وأمنية وعسكرية، حتى صاح أحدهم في نهاية الجلسة: أرحمونا !!
العراق والتحليلات السطحية
كان الشيخ محمد ينظر الى الإنترنت وتويتر ويرى التحليلات السياسية لما حصل في العراق وداعش الخ، ثم يناقش الضيوف بها.
وفجأة نظر اليه (أبو سعدية) وقال له:
· ياشيخ محمد .. هذه تحليلات سطحية !!
ابتسم الشيخ محمد كعادته، وقال: وأنت ويش عندك يابو سعدية؟ هات تحليلاتك.
كان أبو سعدية متكئا، فاستوى في جلسته، وقال:
· الان العراق توزع الى 3 دويلات. أحد أهداف الشرق الأوسط الجديد أو الكبير وصلنا له، والعبرة بالنتائج ماهو بالكلام.
· داعش مخترقة .. يعني لاتزال تحت السيطرة .. ومن القاعدة رغم تظاهرها بغير ذلك .. يعني لها ثأر .. !!
· أريناهم الصواريخ في العرض الكبير .. فخافت ايران .. الحكم عقيم .. وهؤلاء من الممكن يستخدموها لمسح طهران لو فكرت تعتدي .. وضع ايران مثل قطر .. طموح زائف .. وبدأ قائد لديهم يقول أن حدودهم على البحر المتوسط .. منتهى الغرور .. ودور تظن أنه كبير بينما هي العوبة
· أزاء صاروخنا كان لابد من احضار من لايعتبر دولة .. بل جماعة ثائرة لديها هوس بخلافة (نعلم جميعا أنها لن تقوم على يدها حسب احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم). وهكذا نضعها على الحدود أو قرب الحدود السعودية لحين أن تأتي ساعة الصفر.
· والا .. أسألوا أهل العقول .. هل من المعقول أن جيش كامل صرفوا عليه المليارات وينسحب ويتساقط بالطريقة التي رأيناها ؟!
· هناك مقولة مشهورة لدى من خطط لذلك: قد تتخلى عن 100 ألف أدمي لكي يتم تحقيق هدفك.
· ثم ان المليارات التي صرفت على الجيش العراقي لم تذهب هباءا .. بل تم شراء اسلحة بها .. وتم ترك الأسلحة لكي يظن اللاعب الجديد أنه قوي .. انه الوقت المناسب لنفخ لاعب جديد يظن أنه قادر على احداث التغييرات المطلوب منه احداثها قبل التخلص منه من جديد.
· والطريف أن السيستاني يدعوهم فلا يستجيبون !!
· ثم يعود في الأسبوع التالي .. مع تخفيض مستوى الطلب الى شيء لايبدو أنه يمكن تحقيقه.
· وممنوع على أحد المشاركة عسكريا لأسباب غير معروفة .. !!
· ويوجد الان دعم طال انتظاره للجيش الحر .. أو من يسمونهم المعتدلين في سوريا .. لأن داعش تحتاج أن يتم تحجيمها هناك حتى لاتحلم بتكوين الدولة التي تريد. هم أحجار على رقعة الشطرنج.
· وسوريا اصلا متوزعة ولن يسمح لطرف أن يطغى على طرف .. أو أن يكبر !! هدف آخر للشرق الأوسط الجديد على وشك أن يتحقق.
قطر
الشيخ محمد: وقطر ... ؟؟
ضحك أبو سعدية بصوت عال وارتشف رشفة محترمة من الشاي، ثم فكر، وقال:
· قطر لن تفعل شيئا .. لأنها جزء من العمل .. ولديها وعود .. وعليها تسجيلات مثل تلك التي سمعناها وأكثر .. يعني مكتفة.. وهي ترى الجهة التي لانراها .. وتحضر اجتماعاتهم بالقوة أو بالمروة .. ولاتستطيع الخروج اصلا عن النص .. !!
· انما لايجوز أن نسمح لها بالاستمرار في اللعب .. وهي قناة وحارة من حارات القاهرة (شوف الوصف !!).
· لابد من حشر وتكتيف الصغير الذي لايعي خطورة مايفعل أو مايحصل حوله، لعله يقول لمن يضغط عليه: أنا حاولت، ولكن شوفوا ايش عملوا لي!! وبالتالي يرحمه الطرف الآخر ويتركه في حاله !!
· والصغير من المفترض أن يفهم هذا الشيء فلا يغضب .. الصغير لايمكن أن يلعب لعبة الكبار لأنه (سيروح بين الرجول) ياشيخ محمد !! وهو أمر حذر منه الأمير القطري الجد الله يذكره بالخير.. وحذرنا الحاليين سابقا .. لكنهم مع الأسف لم يستمعوا لنصحنا.
· والا هل من المنطقي أن يحاولوا القضاء على الكبار ثم يتركوا الصغار في حالهم !!
· هي وعود سيلحسونها لاحقا ياشيخ محمد. كتفوهم الله يرضى عليهم وبرضاهم قبل لايروحوا بين الرجول.
السعودية
الشيخ محمد: طيب هات ماعندك .. والسعودية .. هل من حقها أن تعيد تموقع قواتها المسلحة؟
أبو سعدية:
· طبعا .. هذه سيادة .. !! لكن الموضوع أكبر.
· نتفة صغيرة من الكويت والسعودية في خارطة .. فيها تضليل كبير لكي تظل تعتقد أن هذا عدوك بينما هو يخطط في مكان آخر .. من مجلة معروف توجهاتها .. وبإسم من تتكلم .. مجرد اختبار لقياس رد الفعل. يوضح هذا أن الموضوع لن يتوقف .. ويوضح الهدف !!
· من يخطط سيحاول دفع داعش عبر الحدود من خلال البر والبحر بإستخدام سيارات الدفع والقوارب والمناظير الليلية لكي يعيدوا ماحصل في 2003-2007 مع تفادي اخطاء القاعدة التي وقعت فيها خلال تلك الفترة.
السعودية: ساعة الصفر !!
ثم قال أبو سعدية:
· هناك تضليل اعلامي كبير سيحصل. والهدف فوضى خلاقة جديدة !!
· سيحاولون أن يفعلوا ذلك حينما تكون السعودية مشغولة بشيء كبير .. الحج مثلا. وابتداءا من الأشهر الحرم.
· أو ساعة الصفر الحقيقية ... !!
الشيخ محمد: يعني ايش يابو سعدية ؟!
تردد أبو سعدية قليلا ثم قال:
· أو حينما يختار الله وداعته ياشيخ محمد بعد عمر طويل لشيخنا الكبير يحفظه الله.
· هم يعتقدون أن خلافا كبيرا سيحصل، مما يعطل الدولة وأجهزتها .. وبالتالي تصبح تلك ساعة الصفر .. ويمكنني أن اثبت ذلك بالأدلة .
· لذلك اسمعني زين يـا (خالد) و يـا (سعود) ويا (الجميع) .. السمع والطاعة .. ترى الجماعة ناوين الشر بكم وبنا .. الذي يشوفه الكبير هو الصحيح .. ونحمد الله على العافية .. ولاداعي للكلام في تويتر !!
· لابد من الصمت والسمع والطاعة للكبير، ولابد أن يكون هناك تفاهمات واضحة .. والا فإنه تشرد جديد .. وتفكك جديد. وتدل الدراسات في مراكز البحوث في قطر على أن ماحصل سابقا للدولة سيتكرر لاسمح الله اذا هيأوا له الظروف، وهم يفعلون ، ولايغرنا مانحن فيه، فهم سيأخذون كل شيء. ولذلك: إن قوتنا في وحدتنا، ومايقدروا علينا مادمنا متحدين !!
· والسلاح يمكن شراؤه لداعش أو هو موجود ومبعثر هنا وهناك أو مخزن لدى البعض.. لذلك لابد كل منطقة يكون المجاهدين وأجهزتها كافة يراقبون البر والبحر الذي هم عليه .. داخليا وخارجيا .. نهارا وليلا .. وبإستخدام العين المجردة والتقنيات .. لاتغفل عيونكم لحظة .. ولابد من أخذ بصمات من يحاول الدخول .. ولابد يثبت أن ليس له علاقة .. والا فلايلومن الا نفسه !!
· ويزورنا أبو بريص لكي يضللنا .. ويفتح نقاشات مالها قيمة .. يقوم بدور مطلوب منه.. وأصلا المخطط فوقه .. وهو مجرد موظف يغادر بمجرد أن ينتهي دوره !!
سألوا الفـــشّـــار ما الاسم الأنسب؟!
ثم قال:
· سألوا الفـــشّـــار ما الاسم الأنسب؟!
ضحك الشيخ محمد، ثم نظر اليه، وقال: تحليلك مثل وجهك .. الكل يعتقد أن عليه مكياج .. ولكنه طبيعي !! هذا ماسمعناه وكان تحليلا سياسيا في غاية الغرابة !!! |
|
|
|
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
|
|
يراهن الرئيس الأميركي باراك أوباما على عامل الوقت للقضاء على تهديد «داعش»، قال ذلك بوضوح الأحد الماضي في مقابلة تلفزيونية بأن «السكان المحليين في العراق سيرفضون المتطرفين في النهاية بسبب عنفهم وتطرفهم». ما لم تفاجئنا «داعش» بسياسة جديدة ومكر وحكمة، فهي نظرية مقبولة ومحتملة استناداً إلى سوابق التنظيمات السلفية الجهادية المماثلة لـ «داعش» التي أهلكت نفسها بتطرفها وتعجلها واعتدادها بقوتها. إذاً، لا عمل عسكرياً أميركياً ضد «داعش»، بل إنهم سارعوا بنفي خبر بثه التلفزيون العراقي الرسمي زعم أن طائرات أميركية قصفت مواقع لـ «داعش» الأربعاء الماضي بعد دقائق قليلة، ما يؤكد حرصهم على تحاشي المواجهة مع التنظيم -حتى الآن-. إنه تحليل عسكري وسياسي أميركي سليم ومقبول حتى من حلفاء الولايات المتحدة القلقين من توسع «داعش» كالسعودية، فسفيرها لدى لندن الأمير محمد بن نواف دعا بوضوح في مقالة نشرها في «الدايلي تليغراف» اللندنية العالم إلى عدم التدخل، وأن على العراقيين حل أزمتهم وحدهم، بل إنه كان أكثر تحديداً فأعلن رفض الغارات الجوية ضد المتطرفين الذين «تعاديهم المملكة بقوة، ذلك أن هذه الغارات ستكون بمثابة إعلان قتل لعموم المدنيين العراقيين» بحسب تعبيره. إنه توصيف دقيق لواقع الحال. الوحيد الذي يريد من الأميركيين فتح نار جهنم من السماء على «داعش»، بل حيث ألقيت في العراق السني، هو رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يفترض أن يكون حامياً لكل العراق، فلما استعصى عليه حلفاء الأمس، وقالوا بوضوح إنهم لن يكونوا القوات الجوية لميليشيات شيعية طائفية، شرع يقصف بطائراته مناطق التمرد وسمح لحليفه الطائفي الآخر بشار الأسد بقصف أهداف في داخل وطنه المفترض. النتيجة كانت مزيداً من الضحايا المدنيين العراقيين، ونقلاً لحالة براميل بشار المتفجرة إلى المدن العراقية، ومعها مزيد من كراهية سنّة العراق للمالكي ونظامه وطائفته وترحيب أكبر بـ «داعش». بالتالي يمكن القول إن «داعش» باقية ولكن لن «تتمدد»، علماً بأن شعار «باقية وتتمدد» من أكثر شعارات «داعش» رواجاً على وسائط «السوشال ميديا». إن لهؤلاء الشباب الغاضبين حلماً أكبر من مجرد دولة في العراق والشام. إنهم أشبه ما يكونون بقطري بن الفجاءة، الخارجي التأثر الغاضب والزعيم السياسي، يقفز عبر الزمن إلى عالمنا يريد أن يكمل ما فشل فيه قبل قرون، من دون أي اعتبار لتغيرات حصلت، وفقه استجدّ، وشرعة دولية سادت. سبب آخر يدعو للقول إنها «باقية»، أن «داعش» -كما قال السياسي الكردي المرشح لرئاسة الجمهورية برهم صالح، لعله يبقي بذلك على فكرة العراق الموحد- «نمت خلال الفجوات التي خلقها بينهم ساسة العراق»، والسيد المالكي لا يزال يصنع مزيداً من الفجوات وكأنه يتعمد أن يعطي «داعش» مزيداً من أسباب القوة، يرفض بقوة التخلي عن السلطة، يتعامل مع الدستور الذي انتهكه من قبل غير مرة وكأنه لا يزال يعني شيئاً بعدما انهار موضوعه «الوطن الواحد»، فما لم تنجح الضغوط الأميركية والبريطانية النشطة بين بغداد والرياض وطهران وأربيل، وتشكل تلك الحكومة العراقية ذات القاعدة العريضة التي «تمكن» مجتمعة أن تواجه «داعش»... فهي «باقية». لم يبقَ إذاً غير رهان أوباما على «عامل الوقت»، فلنرسم إذاً خريطة العراق القادم الذي ستجري عليه عملية «عامل الوقت». من الواضح أن فورة انتصار الموصل وما تبعها من انهيار للجيش العراقي ودخول «داعش» مدناً وقرى عدة واكتساحها مقرات عسكرية، خفّت حتى كأنها بلغت مداها، ويمكن حالياً رسم خريطة تقريبية لـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام». إنها معظم العراق السني، العراق الأوسط، المتداخل مع البادية السورية، والذي ترتسم حدوده بصمود القوى المحيطة بـ «داعش»، مثل كردستان التي توسعت نحو كركوك، جائزتها الكبرى في الفوضى السائدة. وبدأت هي الأخرى في رسم الحدود التي تريد في فرصة تاريخية لها لن تتكرر، وشكلت عازلاً جغرافياً بين «داعش» وإيران في خدمة مقصودة أو غير مقصودة للطرفين. في الشرق والجنوب بلغت «داعش» مداها، لم تدخل سامراء على رغم أنها سنية، لقوة الحكومة هناك، ولوجود قوي للحزب الإسلامي فيها، فشنّت «داعش» هجوماً على «الإخوان» هناك واتهمتهم بالخيانة، أما بغداد فلا تزال مستعصية عليها، فالمالكي ومن قبله غيّروا ديموغرافيتها، فتقلص سنّتها إلى نحو 13 في المئة، بالتالي فقدت «داعش» أنصاراً محتملين فيها، فهي لا تعتمد في انتصاراتها على قوتها العسكرية التي يختلف الخبراء في تقديرها، ولكنها بالتأكيد تضاعفت بعد انتصار الموصل، ولا بسياسة الرعب والإرهاب التي تنثرها من حولها، وهي سياسة على قبحها فعالة. إنها تعتمد على تفكيك البنية التحتية السياسية والاجتماعية للمدن والأقاليم التي تستهدفها من خلال خلايا نائمة، وتجنيد، وإرهاب، وأيضاً أخطاء السياسيين مثل السيد المالكي وغيره ممن يشبهونه، ثم تكتسحها كسيل يجري نحو أرض منخفضة، ولعل ما سبق يجيب أيضاً عن سؤال إذا كانت «داعش» باقية فهل هي متمددة؟ لن يعلن وقف لإطلاق نار، ولكن الرايات السود وأعلام الدولة الإسلامية بدأت في رسم الحدود الكردية - الداعشية إن صحّ التعبير، ثم هي مسألة وقت وترسم الحدود مع العراق الشيعي (ربما هذا ما يريده المالكي وإيران)، ويجري اتفاق أسفل طاولة ما على وقف القصف في مقابل وقف العمليات الانتحارية في العمق الشيعي. بعدها تبدأ عملية «عامل الوقت»، وهي تعتمد بالكامل على أداء «داعش»، التي ستواجه 3 تحديات، أولها تحديد علاقاتها مع العشائر والفصائل الأخرى. مشكلتها أنها لا ترى نفسها مجرد تنظيم، إنها «الدولة الإسلامية» وعلى الآخرين السمع والطاعة. النجاح يجلب الأنصار، وكذلك الخوف والتهديد، ولكنه أيضاً سبب للرفض، إذ جرّبت ذلك في 2008 عندما شكل العشائر «الصحوات» وحولوا «القاعدة» وزعيمها الزرقاوي من ثوار إلى مطاردين في بر الأنبار. لم تسامحهم «داعش» حتى الآن على ذلك، ولكن يبدو أنها تعلمت من ذلك الخطأ. التحدي الثاني، هو علاقتها مع السكان، الملايين الستة الذين باتوا من رعاياها، من سيدفع رواتبهم؟ من سيوفر حاجاتهم؟ كيف سيصدرون نفطهم؟ هل سيحاصر العالم دولتهم؟ الأكراد بالتأكيد لن يفعلوا. هل سيتدخلون في حياة السكان ويعيدون رسمها وفق قناعاتهم السلفية المتشددة؟ هل يكون هذا سبباً للثورة؟ هل يمكن أن يثور شعب لأنه «خرمان سجاير» لم يجدها؟ تفاصيل كثيرة هنا تستدعي المراقبة من فريق عملية «عامل الوقت». التحدي الثالث والأخطر، هو تلك الساعات الهانئة في ليل الأنبار، عندما يسترخي قادة «داعش» بعد وجبة دسمة حول نار هادئة، ومع استكانات الشاي الثقيل، «واللابتوب» الذي تنير شاشته، وخريطة تفرد بينهم، فيطرح أحدهم سؤالاً للأمير: ما هي خطوتنا التالية؟ إن كانت عملية إرهابية في نيويورك أو لندن أو الرياض، فلقد اختصروا الزمن والمسافات، وأضحى وجودهم هناك تهديداً مباشراً للأمن القومي الأميركي والعالم. حينها حتى أوباما سيتحول إلى جورج بوش. لا داعي للقلق، فلا يزال ثمة وقت يفصلنا عن عملية «عامل الوقت» ومعركة هائلة وشاملة في سورية، ولكن حتى يحين موعدها، أتمنى لأوطاننا السلامة. .. الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
المتغطي بالأمريكان عريان… المعارضة السورية نموذجاً |
|
إذا
كانت أمريكا قد بدأت تتملص من التزاماتها مع حلفائها التاريخيين في
المنطقة الذين تربطها بهم معاهدات ومصالح كبرى تعود إلى ثلاثينات القرن
الماضي، فلا عجب أبداً أن تستخدم حلفاءها الطارئين في المعارضة السورية
كعتلات صغيرة لتحقيق مشاريعها عن بعد، وفي أحسن الأحوال كفئران تجارب. قبل
أيام قلائل أطل الرئيس الأمريكي أوباما علينا بتصريح من العيار الثقيل.
فبعد سنوات من الدعم اللفظي لقوى المعارضة السورية. وبعد عنتريات إعلامية
مكررة ضد النظام السوري، صرح أوباما على حين غرة بأن المعارضة السورية التي
تقاتل النظام مجرد ثلة من المزارعين وأطباء الأسنان الذين لا يمكنهم أبداً
أن يهزموا نظام الأسد. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
فاينانشال تايمز: تركيا "مستعدة" لقبول دولة كردية![]() مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق أكد أن الأكراد لن ينسحبوا من كركوك. استحوذت الأزمة العراقية على تغطية الصحف البريطانية للشؤون العالمية والشرق أوسطية. وتناولت تقارير مراسلي عدد من الصحف تداعيات انتصارات المسلحين المناوئين لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على الدول المجاورة. ونبدأ بتقرير في صحيفة "فاينانشال تايمز" تصدرته تصريحات لمسؤول بارز بحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أوحت باستعداد الحزب لقبول دولة كردية مستقلة في شمال العراق.وجاء في تصريحات خاصة نقلتها الصحيفة عن المتحدث باسم الحزب، حسين سيليك: "في الماضي كانت (فكرة) إقامة دولة كردية مستقلة سببا للحرب (بالنسبة لتركيا)، لكن لا أحد له هذا الحق حاليا." وقال سيليك: "في تركيا حتى كلمة كردستان تثير توترا لدى المواطنين، لكن الواقع أن اسمهم كردستان،" بحسب ما نقلته "فاينانشال تايمز". وأضاف في تصريحاته للصحيفة: "إذا انقسم العراق، وهذا أمر حتمي، فهم أشقاؤنا...لسوء الحظ الوضع في العراق ليس جيدا، ويبدو أنه يتجه للانقسام." وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرلمان، أخبر نظيره الأمريكي جون كيري مؤخرا أن قيام دولة كردية أمر محسوم. ولفت التقرير إلى أن قيام دولة كردية في شمالي العراق قد يمثل حاجزا ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشمال - المعروف باسم "داعش" - الذين يعتبرهم مسؤولون أتراك تهديدا لبلادهم. "ديلي تليغراف": أعلام "داعش" في الأردن![]() عبر دبلوماسيون غربيون ومسؤولون أردنيون عن مخاوفهم بشأن استقرار الأردن بسبب الأزمتين في العراق وسوريا. ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلتها في مدينة معان الأردنية، روث شيرلوك، تحدثت فيه عن احتشاد مصلين أمام مسجد في معان عقب صلاة الجمعة تحت راية كبيرة لـ"داعش". وأشارت المراسلة إلى أن بعض الرجال المحتشدين ارتدوا سترات عسكرية مموهة. وبحسب التقرير، فإن أنصار "داعش" في الأردن بدأوا يشعرون بأن لديهم شوكة قوية بعد الانتصارات التي حققها مسلحو التنظيم في العراق وسوريا. وعبر دبلوماسيون غربيون ومسؤولون حكوميون أردنيون مؤخرا عن مخاوفهم بشأن استقرار الأوضاع في الأردن على ضوء حراك المتشددين على طول حدودها مع الدولتين، وفقا لما ذكرته "ديلي تليغراف". وأشارت إلى أن القوات الأردنية هرعت صوب حدودها مع العراق خلال الأسبوع المنصرم لتعزيز دفاعاتها بالدبابات ومنصات صواريخ مع استحواذ مسلحين سنة على النقطة الحدودية الحكومية الموجودة على الجانب العراقي. وقالت الصحيفة إن الكثير من الجهاديين الأردنيين المنضوين تحت لواء تنظيم "داعش" أو جبهة النصرة جاءوا من مدينة معان الفقيرة التي تقع في جنوب الصحراء. وأضافت أنه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية عبر الكثير من سكان المدينة عن دعمهم لجبهة النصرة. لكن خلال الأسابيع الأخيرة "تحول" ولاء البعض إلى "داعش" التي يعتبرها قادة تنظيم القاعدة "مفرطة في تشددها"، بحسب الصحيفة. ونقل التقرير عن المسؤول الحكومي الأبرز بالمدينة، ماجد الشرع، قوله إن شعبية "داعش" في المدينة مرتبطة بالوضع الاقتصادي المحلي، حيث "لا توجد فرص عمل". "التايمز" : داعش في لبنان![]() شهد لبنان عددا من التفجيرات الانتحارية مؤخرا. وأشار تقرير للصحفي، نيكولاس بلانفورد، إلى أن مصادر أمنية لبنانية أعربت عن شكوكها في أن التنظيم مسؤول عن ثلاث هجمات انتحارية وقعت الأسبوع الماضي، وهو ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 70 آخرين. ونقل التقرير عن المصادر اعتقادها بأن "داعش" تستغل خلايا نائمة أو تبعث بمتطوعين أجانب لشن هجمات تستهدف المناطق الشيعية التي يحوز فيها حزب الله على شعبية كبيرة. ويشارك مقاتلون تابعون لحزب الله في الصراع السوري دعما للرئيس بشار الأسد في مواجهة الحراك المسلح المعارض. وقالت الصحيفة إن سعوديا ألقت الأمن اللبناني القبض عليه تزامنا مع تفجير انتحاري الأربعاء أقر بأنه وشريكه الانتحاري كانا أعضاء في "داعش"، وأنهما كان يخططان لتفجير مطعم في جنوبي بيروت. "التايمز": السودانية مريم تلوذ بالسفارة الأمريكية![]() محكمة سودانية حكمت على مريم بالإعدام شنقا، والجلد مئة جلدة بعد إدانتها بتهمتي الردة عن الإسلام والزنا. وكان زوج مريم، دانيال واني - وهو مواطن أمريكي - قد انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعدم إدلائه بتصريح دعما له، بحسب التقرير. لكن واني قال إن السفارة الأمريكية في الخرطوم عرضت على عائلته ملاذا به، وفقا لما ذكرته الصحيفة. وقالت "التايمز" إنه ألقي القبض على مريم مرة أخرى واتهمت بتزوير وثائق، ثم أطلق سراحها لتوذ بالسفارة الأمريكية. وحكمت محكمة سودانية على مريم بالإعدام شنقا حتى الموت، والجلد مئة جلدة بعد إدانتها بتهمتي الردة عن الإسلام والزنا، بعد زواجها من مسيحي. وقالت الصحيفة إن الخارجية السودانية استدعت دبلوماسيا أمريكيا وآخر يمثل دولة جنوب السودان للتعبير عن غضب من موقف الدولتين، وللتأكيد على أن مريم يجب أن تبقى في السودان حتى النظر في استئنافها على الحكم بإعدامها. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
كيري من السعودية:المعارضة السورية لها دور في محاربة داعش![]() يأمل كيري في ان تستخدم السعودية نفوذها في تسريع تشكيل حكومة عراقية أكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري على أن "المعارضة (السورية)المعتدلة" يمكنها طرد مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). جاء ذلك خلال حوار مع رئيس الائتلاف السوري المعارض، احمد الجربا اليوم في مدينة جدة السعودية التي وصلها كيري في اطار جولته في المنطقة والرامية لحث قادة المنطقة على مواجهة خطر المسلحين الاسلاميين.والتقى كيري الجربا في مطار جدة، قبل أن يلتقي بالملك عبد الله في أحد قصوره بالمدينة. وكانت ادارة الرئيس باراك اوباما قد طلبت من الكونغرس في واشنطن ان يخصص مبلغ نصف مليار دولار لتدريب وتجهيز ما يطلق عليه الامريكيون "بالمعارضة السورية المعتدلة"، وذلك في اكبر خطوة يتخذونها الى الآن لمساندة القوى التي تقاتل من اجل اطاحة نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وانتقدت السعودية الولايات المتحدة انتقادا لاذعا لتراجعها عن دعم فكرة شن غارات جوية على نظام الاسد عقب الهجوم بالأسلحة الكيمياوية الذي استهدف احدى ضواحي العاصمة دمشق في العام الماضي. وقال كيري لأحمد الجربا إن "لدينا الكثير لنتحدث عنه بالنسبة للمعارضة المعتدلة في سوريا، التي لها القدرة على لعب دور مهم في الوقوف بوجه الدولة الاسلامية في العراق والشام". وألقى الجربا باللائمة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مشيرا إلى أن "سياسات نوري المالكي بعد ثماني سنوات في السلطة أوجدت انقساما كبيرا، والوضع الآن اصبح خطيرا جدا". وأضاف الجربا أن تنقل المسلحين بين سوريا والعراق عبر الحدود الضعيفة، خلق نوعا من الارتباك في كل المنطقة، وقال إن "الحرب على الإرهاب يجب أن تكون أقوى من قبل." وتتسم زيارة كيري بالأهمية، بعدما سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على عدة مدن وبلدات في العراق. وتأمل واشنطن في ان ينجح تشكيل حكومة عراقية جديدة ممثلة لكل طوائف المجتمع العراقي في تقويض الحركة المسلحة التي يقودها داعش، الذي نجح في الاستيلاء على مساحات واسعة من الاراضي العراقية في وقت سابق من الشهر الحالي. وكان كيري قد قال في بغداد الاثنين الماضي إنه تلقى تأكيدات من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن البرلمان العراقي الجديد سيلتئم قبل الموعد الدستوري النهائي في الاول من يوليو / تموز للبدء في عملية تشكيل حكومة جديدة. ويحاول كيري أن يحث المملكة العربية السعودية على استخدام نفوذها بين السنة لحثهم على المشاركة في الحكومة وضمان تمثيلها للجميع. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله أمر باتخاذ "كل الاجراءات" لحماية المملكة من المسلحين الاسلاميين. وكان كيري قد اجتمع في باريس امس الخميس بنظرائه من السعودية والاردن ودولة الامارات، حيث اطلعهم على الخطط الامريكية بتوجيه ضربات جوية لـ (داعش) حال تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وطالب كيري الحكومات الثلاث اتخاذ المزيد من الاجراءات الهادفة لوقف تدفق الاموال لـ (داعش) من المتبرعين الشخصيين فيها. ...............الأزمة في العراق: الجيش الأمريكي يستعد "لاحتمال" توجيه ضربات جوية لقادة "داعش"بي بي سي ![]() أوباما قال إن الجيش الأمريكي سوف يشن عمليات عسكرية محددة الأهداف ضد المسلحين إذا قضت الضرورة. أعلن الجيش الأمريكي أنه يجرى الاستعدادات اللازمة في حالة صدور أوامر بشن غارات جوية محتملة على زعماء المسلحين المناوئين للحكومة العراقية. كما كشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أنها تشغل الآن طائرات بطيار وبدون طيار فوق العاصمة العراقية.وقال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إن استخدام القدرات الجوية الأمريكية لاستهداف زعماء التمرد الذي يقوده السنة هو أحد الخيارات التي يجري الإعداد لها كي تكون جاهزة لدى الرئيس وهو يدرس سبل دعم العراق. وقال ديمبسي، في مقابلة إذاعية، إن حماية البنية الأساسية الضرورية ( في العراق) هو جزء من هذا الخيار. وأضاف "نشغل الآن عددا كبيرا من الطائرات بطيار ومن دون طيار، ونستخدم قدرات الاستخبارات والاستطلاع ، ونبني صورة تمكننا من توفير الدعم لقوات الأمن العراقية في مواجهتها مع تنظيم الدولة الإسلامية في حالة اتخاذ قرار بذلك". وأكد "البنتاغون" إنه يجري حاليا تشغيل طائرات بدون طيار في أجواء العراق بهدف "حماية العسكريين الأمريكيين الجيش العراقي يواجه صعوبات في التغلب على مسلحي "داعش". وقالت في بيان إنها شرعت في استخدم طائرات بطيار وبدون طيار في سماء العراق "بطلب من الحكومة العراقية". هجوم بالهاونولم يستجب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لطلب سابق من الحكومة العراقية بشن غارات جوية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في العراق.ورغم أن أوباما لم يأمر بعد بشن غارات على المسلحين المناوئين للحكومة، فإنه كان قد حذر الأسبوع الماضي من أن الجيش الأمريكي قد يشن عمليات عسكرية محددة الأهداف إذا قضت الضرورة. وقال "البنتاغون" إن بعض الطائرات مسلح للدفاع عن 180مستشارا عسكريا أمريكيا أرسلوا إلى العراق لمساعدة حكومته على مواجهة مسلحي "داعش" وأنصاره في العراق. وينشئ 90 من هؤلاء المستشارين وحدة لتحليل العمليات والمعلومات الاستخباراتية. وكان أوباما قد وعد بإرسال 300 من العسكريين الأمريكيين إلى العراق. وفي بغداد، قتل 11 مدنيا في هجوم بقذائف الهاون على جنوب المدينة. وقالت مصادر أمنية وطبية لبي بي سي إن 25 آخرين أصيبوا بجروح بسبب سقوط خمس قذائف هاون على مناطق متفرقة في قضاء المحمودية الذي تسكنه غالبية سنية جنوب بغداد بي بي سي ............................................... الدولة الإسلامية في العراق والشام تعلن المسؤولية عن تفجير انتحاري في لبنانFri Jun 27, 2014 بيروت (رويترز) - جاء في بيان نشر يوم الجمعة أن المفجر الانتحاري
السعودي الجنسية الذي قتل أثناء مداهمة لقوات الأمن اللبنانية ينتمي
للدولة الإسلامية في العراق والشام وقال مسؤولو أمن لبنانيون إنهم يأخذون
البيان بجدية.وأصيب ثلاثة من قوات الأمن اللبنانية لدى اقتحامها فندق (دي روي) في بيروت يوم الأربعاء حين فجر المهاجم الانتحاري المواد الناسفة التي كانت معه فقتل نفسه وجرح شريكا معه في الهجوم. وكان تفجير الأربعاء الثالث خلال خمسة أيام في لبنان في أعمال عنف لها صلة بالصراع الدائر في سوريا والعراق حيث سيطر مسلحون متشددون سنة على أراض على جانبي الحدود. ويؤيد اللبنانيون السنة مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وهو علوي بينما أرسل حزب الله اللبناني الشيعي قواته إلى سوريا لدعم الأسد. وقال بيان الدولة الإسلامية في العراق والشام تحت عنوان "غزوة أول الغيث" "قام انغماسيان من أسود الدولة الإسلامية في العراق والشام بالانغماس داخل مدينة بيروت في فندق دو روي بمجموعة أمنية تابعة للأمن العام الموالي لحزب الشيطان (حزب الله) فوقعت المجموعة بين قتلي وجريح. ونقول لحزب الشيطان ولجيشه العميل له في لبنان ما هذا إلا أول الغيث فأبشروا بالمئات من الاستشهاديين والانغماسيين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون." وجاء إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد ثلاثة أيام من بيان لكتائب عبد الله عزام المرتبطة بالقاعدة حذرت فيه من مزيد من الهجمات ضد أهداف شيعية في لبنان دون أن تعلن مسؤوليتها صراحة عن تفجيري الجمعة والاثنين. وقال وزير الداخلية اللبناني إن المهاجم السعودي الذي فجر نفسه يوم الأربعاء كان يخطط لمهاجمة هدف آخر قالت مصادر أمنية إنه مطعم مزدحم في المنطقة الجنوبية الشيعية في بيروت. وفجر مهاجم انتحاري يوم الاثنين سيارته الملغومة حين اعترضت طريقه قوات الأمن في جنوب العاصمة اللبنانية مما أدى إلى مقتله ومقتل ضابط أمن. كما أصيب 20 شخصا من بينهم أشخاص كانوا يتابعون مباريات كأس العالم لكرة القدم في أحد المقاهي. وجاء هجوم الاثنين بعد ثلاثة أيام من إفلات اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام من هجوم يوم الجمعة بقنبلة في التلال المطلة على وادي البقاع بالقرب من الحدود السورية. وأعلن الجيش اللبناني يوم الأربعاء عن اعتقال خمسة أشخاص من "خلية إرهابية" في شمال لبنان يشتبه في تخطيطهم لقتل كبار مسؤولي الأمن كما احتجزت السلطات الأسبوع الماضي مواطنا فرنسيا للاشتباه في تخطيطه لهجوم. وحث مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني السياسيين اللبنانيين على انهاء خلافاتهم. وقال "لقد راكمت تفاعلات السنوات الأخيرة الأحقاد والكراهية والمخاوف في نفوس اللبنانيين جميعا وليس خافيا أن احتمال الصدام بين اللبنانيين على مستوى الأفراد وحتى على مستوى الجماعات في فتن مفاجئة أصبح واردا ومحتملا في أي وقت ولا يمكن قطع الطريق على الفتن بين اللبنانيين إلا بالتوجه معا إلى التلاقي في ساحة الوطن الذي يجمعنا مسلمين ومسيحيين وكلا داخل طائفته على قواسم مشتركة ....................... "الأكراد": وضعنا أيدينا على "كركوك".. ولن نتنازل عنها بغداد، أربيل: علاء حسن، الوكالات أعلن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، عن وضع يد الأكراد بشكل نهائي على محافظة كركوك، إضافة إلى بعض المناطق الأخرى المتنازع عليها، وهو ما عده أمرا نهائيا، مهددا بحمل السلاح بنفسه دفاعا عن المنطقة، فيما أعلن خطيب جمعة الرمادي الشيخ دهام العسافي، أن "الثورة الشعبية مستمرة مهما فعل المالكي ومليشياته من جرائم ضد أهل السنة" فيما عاشت بغداد على الصعيد السياسي "صمتا
مطبقا"، إزاء رسالة "استفزازية" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،
جسدتها زيارة أعلى مسؤول كردي أول من أمس لكركوك، وإعلانه السيطرة عليها -
دون رجعة - جددت كردستان إصرارها على وضع يدها، وفي محاولة لتغطية فراغ
قوات المالكي التي انسحبت الأسبوع المنصرم من كركوك، على المنطقة، وفرضت
قبضتها عبر الزج بقوات "البشمركة" للسيطرة عليها. الوطن السعودية ............................................... الإبراهيمي: قلت للسيستاني إن الحرب السنية -
الشيعية قد تدوم ثلاثين سنة إذا اندلعت اهدى الأميركيون العراق لايران فراحت تتصرف بوصفها «الدولة المهمة» في الاقليمباريس - غسان شربلكان لا بد من التطرق إلى التطورات المقلقة في العراق. والأسباب كثيرة. أولها أن الأخضر الإبراهيمي حذر باكراً من احتمال انتقال النزاع في سورية إلى ما وراء حدودها. والثاني أن الأخضر يعرف الملف، فقد كلفته الأمم المتحدة في 2004 بمساعدة العراقيين على تشكيل حكومة تتولى استعادة السيادة من الاحتلال الأميركي.وهنا نص الحلقة الثالثة والأخيرة: > بماذا تشعر حين تسمع أن تنظيم «داعش» استولى على مساحات واسعة من العراق؟ - مشاعر كثيرة تتسارع لدى الإنسان حين يعرف بتطور من هذا النوع. للأسف أن هذا قد حصل، وكنت قد حذرت من أن ما يجري في سورية يصعب ضبطه داخل أراضيها في حال استمراره. لا يمكن إقفال نزاع من هذا النوع داخل الحدود السورية. وقلت بصراحة أن هذا النزاع يمكن أن يسبح ويتخطى الحدود. الأمر الثاني هو ما يثيره مثل هذا التطور من تساؤلات. هناك من يقول إن مقاتلين قدموا من سورية واستولوا على الموصل، وهي المدينة الثانية في العراق. كيف سقطت المدينة في أيديهم؟ وهل يمكن أن تسقط مدينة بهذا الحجم لأن مسلحين تسللوا من بلد مجاور؟ المدينة الثانية في بلد من أهم الدول العربية تسقط فجأة بيد جماعة كأنها جاءت في مهمة سياحية!! الوضع يطرح تساؤلات كثيرة، بينها هل يمكن أن تسقط المدينة بيد ألف أو ألفين من المقاتلين من دون أن يحصلوا على مساعدة أو تعاطف ومن دون أن يكون الجو محتقناً إلى درجة المساعدة أو التسهيل. أتمنى أن يتم التعامل مع الموضوع انطلاقاً من الإجابة على التساؤلات التي يطرحها > هل تعتقد أنها احتلت على يد من قدموا من سورية؟ - لا، بكل تأكيد. آخرون لعبوا دوراً. السؤال لماذا تعاونوا لإخراج المدينة من تحت سلطة الحكومة المركزية. لا بد من الاعتراف بحقيقة المشكلة لتسهيل البحث عن حل. .. تتمة اللقاء في صحيفة الحياة عدد اليوم السبت. ..................................................................... السيستاني يدعو لاختيار رئيس وزراء جديد للعراق قبل انعقاد البرلمانFri Jun 27, 2014
بغداد (رويترز) - دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله
علي السيستاني يوم الجمعة الكتل السياسية إلى الاتفاق على اختيار رئيس
للوزراء ورئيس للبلاد ورئيس للبرلمان قبل انعقاد المجلس يوم الثلاثاء
القادم.وقال السيستاني إن المطلوب من الكتل السياسية ان تتفق على "الرؤساء الثلاثة" خلال الأيام المتبقية قبل هذا الموعد. جاءت التصريحات بعد صدور المرسوم الرئاسي الذي دعا إلى انعقاد البرلمان يوم الثلاثاء لبدء تشكيل حكومة عراقية جديدة. وكان السيستاني قد قال في خطبة الأسبوع الماضي إن البرلمان الجديد يجب أن يبدأ العمل ويشرع في عملية تشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن. ويتصدى رئيس الوزراء نوري المالكي لدعوات من خصومه وحلفاء سابقين له للتنحي ويسعى إلى الفوز بفترة ولاية ثالثة في المنصب. وقال المالكي إنه ملتزم بعملية تشكيل حكومة جديدة في الوقت المحدد. وقرأ خطبة يوم الجمعة مساعد السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مرقد الإمام الحسين بمدينة كربلاء أمام الآلاف من أنصار المرجع الشيعي الأعلى في العراق. ويحظى السيستاني بتبجيل الملايين في العراق وحشد شيعة العراق في مواجهة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مناطق واسعة في شمال البلاد منذ العاشر من يونيو حزيران وتقدمه صوب العاصمة بغداد. وقال السيستاني إن العراق يتعرض لمخطط يهدف لتفتيته وتقسيمه ونصح بتوخي الحذر وتفويت الفرصة على أعداء العراق حتى لا يحققوا هذا الهدف. وكان السيستاني قد دعا العراقيين في خطبة قبل أسبوعين إلى محاربة متشددي الدولة الإسلامية في العراق والشام ................................... مصر قرار جديد بإخلاء سبيل نجلي مبارك بقضية “الكسب غير المشروع”27 يونيو, 2014
يوسف باعدي أصدرت محكمة مصرية حكماً جديداً بإخلاء سبيل نجلي الرئيس الأسبق، حسني مبارك، على ذمة التحقيقات الجارية معهما في قضية اتهامهما باستغلال نفوذ والدهما في تحقيق ثروة طائلة بطرق غير مشروعة. وذكر تلفزيون مصري ، نقلاً عن وكالة صحفية الجمعة، أن محكمة جنايات القاهرة قررت إخلاء سبيل كل من علاء وجمال مبارك، بضمان مالي قدره مليون جنيه لكل منهما، أي حوالي 140 ألف دولار. ولفتت الوكالة الرسمية إلى أن القرار الجديد بإخلاء سبيل نجلي مبارك جاء في ضوء الاستئناف الذي تقدما به إلى المحكمة، طعناً على قرار “جهاز الكسب غير المشروع” باستمرار حبسهما على ذمة التحقيقات. ويجري الجهاز الحكومي، التابع لوزارة العدل، تحقيقات مع نجلي الرئيس الأسبق منذ مايو/ أيار 2011، بعد قرابة ثلاثة شهور من الإطاحة بنظام مبارك، إثر احتجاجات شعبية اندلعت في 25 يناير/ كانون الثاني من نفس العام. ويتهم جهاز الكسب غير المشروع كلاً من علاء وجمال مبارك بـ”استغلال النفوذ الرئاسي لوالدهما في تحقيق ثروة طائلة، لا تتناسب مع أوجه دخلهما المشروعة، على نحو يمثل كسباً غير مشروع.” وسبق أن أصدرت المحكمة ذاتها قراراً قبل أكثر من عام، وتحديداً في 24 يونيو/ حزيران 2013، بإخلاء سبيل نجلي الرئيس السابق، على ذمة التحقيقات بنفس القضية، إلا أن جهاز الكسب غير المشروع أمر باستمرار حبسهما. ....................................... رئيس وزراء فرنسا :
الإسلام دين النور والمستقبل والأمة الفرنسية تعترف بعظمته أكد رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس، أن الإسلام هو دين التسامح والاحترام ودين النور والمستقبل، مشيرًا إلى وقوف فرنسا إلى جانب المسلمين ضد التطرف. جاء ذلك خلال الزيارة التى قام بها فالس، الخميس إلى معرض "الحج إلى مكة" والذى يحتضنه حاليًا معهد العالم العربى بباريس وذلك بحضور عدد من ممثلى الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية. أضاف رئيس الحكومة أن الأمة الفرنسية تعترف هنا (فى المعرض) بعظمة وصفاء الإسلام وتقول إن الإسلام له مكان فى فرنسا لأنه دين التسامح والاحترام. وقال رئيس الحكومة الفرنسية إنه يعود على المسلمين أنفسهم أن يتحركوا ويرفضوا المتطرفين الذين يستخدمون الدين لنشر الكراهية والفزع.. مشيرًا إلى أن باريس ستقف مع المسلمين فى معركتهم ضد هؤلاء وهى المعركة التى ترغبها فرنسا والعالم بأسره. واعتبر أن المسلمين هم أول ضحايا الإرهاب على مستوى العالم.. معلنًا أنه سيحضر بشكل سنوى مأدبة إفطار شهر رمضان الكريم مع مسلمى فرنسا لتوصيل رسالة ثقة لهم مفادها أن فرنسا هى أرض الحرية التى تحترم عقيدة كل شخص. أوضح أنه كون الإسلام هو الديانة الثانية فى فرنسا "فإن هذا الأمر يشكل فرصة لفرنسا". المصريون ................................................ قال إنه نصحهم سِرّاً فما استجابوا فحذرهم علناًالعريفي: لا أعادي مالك “mbc” ولو مات لصليت عليه![]()
بين الداعية الإسلامي “محمد العريفي” أنه ليس بينه وبين مالك القناة أية عداوة.
وقال -في تغريدات عدة-: “لا عداوة شخصية لمالكها أو موظفيها.. فلهم حق المسلم على أخيه، ولو مات لصليت عليه وعزيت أهله، لكن نصحتهم سِراً فما استجابوا فحذرت علناً”. وأضاف: “وأنا –والله- لأدعو لكل مخطئ، سواء كان مالك قناة، أو صاحب فكر سيئ، أو حتى كافراً، رب اجعل عملي خالصاً لك”. وتابع: “وأدعو مالك إم بي سي بدخول شهر الرحمة، ليتوب لله وينطرح بين يديه، فالدنيا زائلة والموت يأتي بغتة، والله موعدنا”. ............................. نصيحة الدكتور مصطفى محمود لــ الموسيقار محمد عبد الوهاب حتقابل ربنا بايه ؟! لولو محمد ------------------ ارتفاع عدد معتنقي الإسلام بين مشجعي مونديال البرازيل إلى 9 أشخاصالإسلاميونقال خالد تقي الدين، رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشؤون الإسلامية (غير حكومي) في البرازيل، إن عدد معتنقي الدين الإسلامي بين مشجعي مونديال كأس العالم، ارتفع إلى 9 أشخاص من عدة جنسيات، مع انضمام مشجعين برازيليين جديدين. وأوضح تقي الدين، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، "أندريه لارا، أحد البرازيليين الذين اعتنقوا الدين الإسلامي قبل 10 سنوات، وأحد المشاركين فى الحملة، لقن مشجعين برازيليين الشهادة، بعد تعريفهما على تعاليم الدين الإسلامي، ضمن الحملة التي أطلقها المجلس، للتعريف بالدين الإسلامي وأضاف رئيس المجلس أن رفائيل وفالتير، وهما مشجعان برازيليان، تأثرا بالكتب التي تتحدث عن الدين الإسلامي، وسماع صوت الأذان، وأبديا رغبتهما في اعتناق الإسلام، وهو ما تلقته الحملة بمزيد من تعريف الدين لهم، ومن ثم تلقينهما الشهادة. يذكر أن مونديال البرازيل الذي انطلق يوم 12 يونيو/ حزيران الجاري، شهد اعتناق 7 أشخاص من جنسيات مختلفة الدين الإسلامي، قبل أن ينضم لهما المشجعين البرازيليين الجديدين، حسب تقي الدين.................................................................................. ..................... ------------------------------------------
------------------------------------------ كنوز رمضان![]()
د. وليد الهويريني إن الصوم والشعور بالجوع ينبه المسلم الذي منّ الله عليه بالأمن في الأوطان والعافية في الأبدان بأنه له إخوة في الشام وغيرها يعانون آلام الجوع والمرض، فيكون هذا الشعور عند تأمله دافعاً لنصرة إخوانه المسلمين وإغاثتهم ونجدتهم، وهذا من شكر نعمة الله -عز وجل- ومن مقتضيات أخوة الإيمان التي عقد الباري أواصرها من فوق سبع سموات فقال (إنما المؤمنون إخوة)، كما أن الصيام يساهم في تربية المجتمع على التلاحم والتعاضد، حيث ينقلب برنامج المجتمع المسلم في طعامه وشرابه خلال يوم واحد، وهذا فيه تربية وتنبيه على أهمية الاجتماع ونبذ التفرق، كما أنه يربي أفراده على يسر العبادة وسهولتها؛ ولذا يعاني من كان خارج المجتمعات الإسلامية في أداء شعيرة الصيام؛ وذلك لأن المجتمع من حوله لا يمارس هذه العبادة فتصبح العبادة أشق على النفوس، وإن كان هذا فيه مزية من جهة أخرى وهي أن المسلم في تلك المجتمعات يفوز بأجر الصبر والمجاهدة في أداء عبادة الصيام. قبس: اللهم بلغنا رمضان وارزقنا صيامه وقيامه. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
نيويورك تايمز": تفتيت الشرق العربي ما عاد شبحا وإنما أصبح حقيقة في العراق وسوريا |
|
2014-6-27 | خدمة العصر
رأى
الكاتب "روبرت ف. وورث" في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أنه على مدى
الأسبوعين الماضيين، أصبح الشبح الذي طارد العراق منذ تأسيسها قبل 93 عاما
حقيقة واقعة: التقسيم الفعلي للبلد إلى كانتونات سنية وشيعية وكردية.
ومع
استمرار مسلحي الثورة في تثبيت مواقعهم في جميع أنحاء شمال وغرب العراق،
وما بدا أن جيش المالكي غير قادر على صدَ هجماتهم، بدأ المراقبون في الداخل
والخارج يتساءلون عن مدى إمكانية تصحيح الأوضاع في البلاد والعودة بها إلى
سابق وحدتها.
ذلك
هو السؤال لا يتردد في سوريا -التي تنقسم أيضا بشكل فعال إلى دويلات
معادية-، وفقط، ولكن أيضا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وفقا
للكاتب، حيث لا تزال الشرارات التي أطلقتها الانتفاضات العربية في العام
2011 تلتهم الهياكل والحدود السياسية التي سادت منذ انهيار الإمبراطورية
العثمانية قبل قرن من الزمان.
بعد
تقسيم العراق واحتمال تفتيت سورية على أسس طائفية أو عرقية، من غير المرجح
أن يُقدم أي حل لهذا الاختلال الوظيفي في المنطقة، وفقا للمحللين، كما قد
يتولد عن هذا صراعات جديدة تقودها الأيديولوجية، النفط وغيره من الموارد.
"ما
لا يقل عن ثلث البلاد غير خاضع لسيطرة الحكومة في بغداد"، كما قال زيد
العلي، وهو محلل عراقي ومؤلف كتاب "النضال من أجل مستقبل العراق"، وأضاف:
"لكن أي محاولة للاعتراف رسميا بهذا الواقع قد يؤدي إلى كارثة أكبر، لأسباب
ليس أقلها المناطق المختلطة العديدة من البلاد، بما في ذلك بغداد، حيث
ستترتب على لك حدوث حمامات دم مع محاولة المجموعات المتضاربة إثبات الوقائع
على الأرض".
وقد
حثت إدارة أوباما السياسيين العراقيين من مختلف الطوائف للعمل معا، ولكن
وزارة الدفاع الأمريكية، وفقا للكاتب، التي لا تتردد في ضخ المزيد من
القوات في نزاع معقد وعميق الحذور، ألمحت، بهدوء، إلى أنها يمكن أن تتعايش
مع التقسيم الحاليَ للعراق، على الرغم من الأخطار التي تشكلها المعاقل
"المسلحة" الجديدة في الصحارى التي تربط بين سورية والعراق.
غير
أن السياق هذه المرة، كما استدرك الكاتب، يختلف عما كان عليه الأمر قبل
عقد من الزمن: بدأت الكراهية الطائفية تغير الحمض النووي السياسي في
المنطقة بشكل يجعل من الحدود القديمة المرسومة أكثر عرضة للخطر.
ذلك
أن كثيرا من السنة العاديين يصفون الاستيلاء على الموصل وغيرها من المدن
باعتبارها ثورة شعبية ضد الحكومة التي يقودها الشيعة وليس هجوما إرهابيا.
ومع
مسارعة لحشد إيران، عدوهم التاريخي، الطائرات من دون طيار وغيرها من
الإمدادات العسكرية لمساعدة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في استعادة
السيطرة على الشمال -وحماية الجنوب-، فإن الكثير من السنة قد ينفرون أكثر
من الدولة المركزية.
وفي
الأسبوع الماضي، أصدرت "داعش" تقريرا من ثماني صفحات تندد فيه بنظام
الحدود في الشرق الأوسط الذي فرضه الاستعمار، كما وصفته، وتضمن صورا من
مقاتليها وتدمير ما وصفته "الحواجز الصليبية" بين العراق وسوريا.
في الوقت نفسه، يقول الكاتب، فإن هجوم مقاتلي داعش جعل من الانفصال الرسمي لكردستان العراق حتى الآن أكثر قبولا.
وأدت
الأزمة إلى فرار الجنود العراقيين من كركوك، المدينة الشمالية المتنازع
عليها المدينة الغنية بالنفط، والتي كان من بين العقبات الرئيسة الأخيرة
أمام الاستقلال الكردي.
وعبر
الحدود في سوريا، فإن المنطقة الكردية في شمال البلاد هي أيضا مستقلة
فعليا عن دمشق، بجيشها الخاص لحكومة مؤقتة. وتركيا، التي عارضت بشدة في
الماضي دولة كردية مستقلة على حدودها، ترى الآن في الأكراد منطقة عازلة
مستقرة بينها وبين مقاتلي داعش.
وقد
اقتُرحت فكرة تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء في الماضي كحل لمشاكل البلاد.
ففي عام 2006، روج جوزيف بايدن، وكان عضوا في مجلس الشيوخ، للفكرة، واستحضر
أنموذج تفكك يوغوسلافيا السابقة واتفاقات دايتون في منتصف التسعينيات من
القرن الماضي.
ولكنَ
الكثير قد تغير على مدى السنوات الثماني الماضية، كما يقول الكاتب:
فالتقسيم الآن أصبح أمرا واقعا إلى حد كبير. ومحاولة إعادة تركيب أجزائه
ستستنزف موارد هائلة، حتى لو تعاونت الولايات المتحدة مع ايران لتحقيق هذا
الهدف، فإن ها هذا التقارب من شأنه أن يغضب السنة، وربما يفضي إلى تطرف
كثير من العرب السنة في المنطقة.
بالنسبة
للجزء الأكبر، فإن العراقيين (باستثناء الأكراد) يرفضون فكرة التقسيم،
وفقا لمقابلات أخيرة واستطلاعات الرأي أُجريت قبل عدة سنوات.
في
هذا المعنى، ثمة تناقض صارخ بين العراق ويوغوسلافيا السابقة، حيث عملت
الميليشيات بوعي منذ البداية لاقامة جيوب وطنية جديدة وحصرية عرقيا. وقد
أدى التوتر الطائفي إلى المأزق الحالي للعراق، لكنه يتناغم مع مصادر أخرى
من التضامن الإقليمي والأيديولوجي وبعض الجذور العميقة في التاريخ.
لهذا
السبب، جزئيا، كما يقول العديد من المحللين، فإن التقسيم الحالي للعراق
رغم أنه قد يكون أمرا محسوما في نهاية المطاف، إلا أنه لا يمثل العودة إلى
نظام أكثر واقعية أو متناغم، ولا هو أفضل علاج لمصادر الفشل السياسي
والاجتماعي في المنطقة.
"يمكنك
تقسيم هذه الدول إلى قسمين أو ثلاثة أو أربعة، وسوف تحصل على الممارسة
نفسها للسلطة في كل من تلك الوحدات"، كما قال بيتر هارلينغ، وهو محلل بارز
في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، والذي أقام 15 عاما في العراق و
سوريا، وأضاف: "المشكلة هي في ممارسة السلطة بطريقة انقسامية واستبدادية
وفاسدة، وليست في الحدود".
وفي
ضوء كل هذا، يقول العديد من المحللين إنه من المستبعد أن تصمد الحدود
العربية الحالية وتستمر، وسوف تؤول القوة الكبرى (الشرق الكبير)، في نهاية
المطاف، إلى مقاطعات ومدن، وهي العملية التي كانت جارية بالفعل منذ
الانتفاضات العربية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
مزالق تطبيقية في البصمة الوراثية D.N.Aإبراهيم الدميجي |
|
الحمد لله, وبعد: فمن عيوب البشر – وهي من مزاياهم أحيانًا - محبتهم للتجديد والابتكار ومللهم من الرتابة والتكرار, فهي عيب إن جلبت السَّأم من أمر لا بد منه لصلاح الإنسان في دينه كالذكر والصلاة واجتناب الحرام ونحوها, أو في دنياه كفتوره وكَسَلِهِ في عمله وطلب رزقه ومصلحته ومن يعول, كما ملّت بنو إسرائيل المنّ والسّلوى للبقل والقثّاء. وقد راعى الشارع الحكيم ذلك فنوّع العبادات من ناحية جنسها ونوعها وزمنها ومكانها وقدرها, وقسمها على القلب واللسان والجسد والمال, وجعل للجنّة أبوابًا ثمانية ينادى من اجتهد في عملٍ من بابه. ومتى أحسن الناس التعامل مع هذه الغريزة النفسانية فإنها تنقلب دافعًا للعمل ووقودًا للعزم وحاديًا للهمّة, كمن نوّع أذكاره أو جدّد طريقة صدقته أو نوّع سبيل طلبه للعلم أو التجارة ونحو ذلك. يدخل الخلل من هذا الباب من جهة تداخل حب التجديد أو التنويع أو التبديل فيما لم يأذن به الله لحفظ دين الناس أو دنياهم, ومنه تحتّم مصلحة بقاء ما كان على ما كان. وهذا باب واسع في السياسة ووسائل الدعوة وغيرها ولا تكفي هذه الحروف لبسطها, والمراد ذكر شاهد بذلك وهو ما يسمى بالفحص الجيني D.N.A أو تحليل البصمة الوراثية أو الحمض النووي. وهذا العلم جديد بكليّته, ومع أن المشتغلين به قد قطعوا شوطًا بعيدًا فيه, وثبتت لهم فيه أقدام, وصارت بعض نظرياته قطعيات؛ إلا أن لكل جديد فورة وشِرَّةٌ ولأهله صولة وعجلة, حريّ بأهل الإسلام منهم أن يتأملوا وقع أقدامهم في خوضه حتى لا يزيغوا, وأن يتفقهوا في حدود الله فيه حتى لا يَضلّوا ويُضلّوا, فما من أمر في هذه الدنيا إلا ولله فيه علم وحكمة وحُكم. فلم يخلقنا سدى ولم يتركنا هملًا. "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" إن هذا العلم متعلق بجهة إثبات الأصل النَّسَبي وإعادة الفرع له سواء كان هذا الفرع شخصًا يراد ردّه لسلالة آبائه وإن بَعُدوا جدًّا, أو كان المراد رد الفرع الأصغر وهو الخلية البشرية سواء أخذت من دم أو شَعر أو لعاب ونحوه فيعاد هذا لأصله وهو الشخص الواحد المعني به, وهذا نافع جدًّا في أدلّة إثبات الجرائم وإقامة القرائن في الطب الشرعي ونحوه. ولا بد هنا من استشعار أن أدلة البصمة الوراثية تكون ظنية لا قطعية من جهة احتمال تعرض التحليل لأخطاء بشرية أو مخبرية، كاختلاط العيّنات أو إبدالها سهوًا أو عمدًا وغير ذلك. إذن فهذا العلم الجديد له جانبان: الأول مباح بل ممدوح: وهو ما ساعد في إحقاق حق شرعي وإبطال باطل, فمن ذلك: مسائل الطب الشرعي والجنائي, كما أن الفحص الجيني يحل محل القيافة بل هو أضبط منها. ومن المهمات بيان أن القيافة إنما يلجأ إليها لفرز حالة فردية تنازع عليها أكثر من طرف, وليست لفرز حالات جماعية والكشف عن نسب قبائل بأسرها. إذن فمجال جواز الاعتماد على البصمة الوراثية في مجال إثبات النسب محصور في حالات التنازع على مجهول النسب، سواء أكان بسبب انتفاء الأدلة أو تساويها، أم كان بسبب الاشتراك في وطء الشبهة ونحوه. كذلك في حالات الاشتباه في المواليد في المستشفيات أو مراكز رعاية الأطفال أو أطفال الأنابيب ونحو ذلك. كذلك حالات ضياع الأطفال واختلاطهم، وتعذر معرفة أهلهم، أو وجود جثث لم يمكن التعرف علي هويتها، أو بقصد التحقق من هويات أسرى الحروب والمفقودين ونحو ذلك. وبهذا صدرت فتوى المجمع الفقهي الإسلامي. الثاني ممنوع: وهو ما ينادي به بعض الناس من إبدال الطرائق النَّسَبِيِّة الشرعية به, فيرُدُّون النسب بإطلاق للماء وليس للفراش, ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد حسم المسألة بقوله: "الولد للفراش" فمتى كانت المرأة فراشًا للرجل فأولادها ينسبون له شرعًا, لذلك لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب، كما لا يجوز تقديمها على اللعان فالقرآن قد حسم المسألة في سورة النور. وتأمل حال أحدهم حينما أراد إلحاق ابنه العشريني معه في أمريكا, فاشترطت السفارة البصمة الوراثية, فتبين أنه ليس من مائه, فحدثت بسببها كوارث لم ترقأ حتى اللحظة, وأترعوا كأسَهُ تعاسةً وصدرَهُ همًّا! ومن جدير التنبيه: أن الشريعة تراعي كل قضية من جميع جوانبها بدون إغفال أو ميل, لذلك فإثبات النسب يُكتفى فيه بالاستفاضة وعدم نفي المنسوب إليه الولد, فهذه هي الجادة وهي الأصل, أما غيرها فهو الاستثناء ومن أفراده الاشتباه والاحتياط, ومن ذلك احتياط رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ذلك المنسوب المتنازع عليه, فبعد حكمِهِ بأن الولد للفراش نظر لشبهه الشديد بالآخر فقال: "واحتجبي منه يا سودة" وهذا من باب الاحتياط للطرفين, فالحُكم لنَسَبيّة من وُلد على الفراش كان على الأصل, أما الحجاب فكان على الاحتياط. ويُلحق بهذا الرضاع المشكوك في عدده فيحتاط له من الجهتين فلا زواج ولا محرمية. ومهما يكن من أمر فلا يجوز استخدام البصمة الوراثية بقصد التأكد من صحة الأنساب الثابتة شرعًا، وما يفعله بعض أهل الطيش باشتراط فحص البصمة له عواقب وخيمة ليست على الأفراد فقط بل على قبائل بأسرها, ولنوضح الصورة بمثال كاشف: فعند أرباب البصمة أن النسب العربي محصور في بضع نتائج لا يخرج عنها بموجب فحص عينات فردية عشوائية ليست استغراقية ولا أغلبية لا زمانًا ولا مكانًا, فإذا وجد شخص في الهند أو بريطانيا يحمل ذلك الجين حكموا بعروبته رأسًا حتى وإن كان لم يسمع بالعرب ولا لسانهم ولا موطنهم لا في حياته فحسب بل بعدة أجيال سابقة له! وهذه معضلة لن يستطيعوا الفكاك منها لأن اللغة والموطن معتبران في الحكم, وتأمل عكس ذلك يظهر لك المراد, فلو أن إنسانًا أو جماعة نزحت لجزيرة العرب قبل أربعة آلاف سنة أو أكثر ولم يخرجوا منها وتكلموا لسانها وتطبّعوا وسادوا, ثم تبيّن أن حمضهم النووي مخالف للجين السائد فهل يمكن بحال نفي عروبتهم؟! ولا تعجب فقد نشر بعض الناس مثل هذه الألغام المدمّرة للنسيج المجتمعي, فالعرف الصحيح السائد هو أن العربي هو من كان من نسلٍ قد درج في أرض العرب لبضعة أجيال وتكلم لغتهم وتطبع بطبائعهم ويكفيه ذلك. أما ضده فهو الأعجمي – ولاحظ اعتبار اللغة من الإعجام والإعراب -. ومن فروع ذلك: انتساب الفخذ القبلي لجذمه, فما عدّه الناس وتعارفوا عليه واشتهر بينهم بلا نكير أن هذا البطن من تلك القبيلة فهو المعتبر, فالشيوع والمواضعة والاشتهار هي مأرِزُ قبول النسب وآخِيّتُه وليس الحمض النووي بحال. وتأمل ما لو أن رجلًا قبل ألف سنة حالف قبيلةً ثم انتسب إليها وأحفاد أحفاده ثم ظهر التحليل اليومَ مخالفًا! بل لو أن امرأة ما قبل مئات السنين أدخلت على زوجها ما ليس منه – لشبهة أو خطأ أو إكراه أو ذنب - ولحق به لأنه ولد على فراشه شرعًا, ثم تناسلت أجيال وبطون وقبائل من ذلك الإنسان, ثم أظهرت البصمة نفي أولئك, فما ذنبهم في أمر قد حسمه الشرع بنسبتهم لأبيهم الشرعي دون صاحب البصمة؟! وبالجملة؛ فالشرع قد اكتفى بالاستفاضة والاشتهار بلا نكير, وحَكَمَ للفراش لا للبصمة, فحكمهما غير متفقين على الدوام فلينتبه, إذ مناط الشرع الفراش ومناط البصمة الجينات. لقد راعت الشريعة تكوين محضن آمن صالح للإنسان ليقوم بتحقيق العبودية لربه – وهي غاية الخليقة - لذلك فقد تشنّفت للوئام بين الناس واجتماعهم, وتوسّعت في إثبات النسب وتسامحت فيه، فاكتفت بقبول الشهادة فيه على الاستفاضة، فلا يُطالب بدليل خارجي إذا كان هناك إقرار ما دام واقع الحال لا ينافيه, وعقدت الشريعة معاونات خاصة بين القرابات كتحمل العاقلة للدية والأمر بصلة الرحم ونحو ذلك, فالنسب وسيلة لا غاية, فهو وسيلة لإقامة العبودية بإحسان الاستخلاف الأرضي. وحتى لا تختلط الأنساب فقد حمت العرض وشددت في الفاحشة وطالبت بحفظ الأنساب. ولكل شيء قدره الذي لا ينبغي الإيغال والتجاوز والتشديد فيه, فيكفي المؤمن أن يعلم من نسبه ما يصل به رحمه ثم لينته, وليحذر من التفاخر بنسبه أو نبز الناس بأنسابهم أو طعنهم فيها فكلّ ذلك عفنٌ جاهلي, وليعلم أن إبليس هو أول مفاخر بأصله حينما قال: "أنا خير منه". وفي المقابل فقد شدّد الشرع في الانتساب لغير الأب – ومن ذلك الانتساب لقبيلة وهو يعلم أنه ليس منها - فعند الشيخين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ادّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام". ومضة: أعجبني جواب ذلك اللوذعي حينما سئل عن أصله فقال: من طين. إبراهيم الدميجي | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |

تواصل
مقاتلات البشمركة (الكردية) في إقليم شمال العراق تدريباتهن، استعداداً
لمواجهة عناصر تنظيم «داعش»، بعد مشاركتهن في الاشتباكات ضد التنظيم في
ناحية «تازه خورماتو» وقرية «بشير» التابعتين لمدينة «كركوك».
وتخضع 500 من النساء، ضمن الوحدة الخاصة التابعة إلى «الفوج الثاني» بمدينة
«السليمانية» لتدريبات قاسية، شأنهن شأن الرجال في البشمركة، في هذه
الأيام التي تشهد انجراف العراق نحو حرب أهلية.
وتشمل
تدريباتهن التقدم في الأراضي الوعرة، والتسلل إلى مواقع العدو،
والاستطلاع، ونصب الكمائن، وغيرها، كما بإمكان المقاتلات استخدام أنواع
مختلفة من الأسلحة على غرار مدافع الهاون، والقاذفات الصاروخية، والبنادق
الرشاشة.
ولا تهمل المقاتلات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاماً، الاهتمام
بأنفسهن، حيث طلاء الأظافر والخواتم والأقراط التي يتزينون بها.
وأوضحت
العقيد ناهدة أحمد، قائدة فوج النساء في قوات البشمركة، أنهن مستعدات
للتوجه إلى أى جبهة عند الحاجة، قائلةً: «إننا مستعدات للقتال في كل مكان،
وبكافة الظروف»، مشيرةً إلى أنهن يشاركن في الاشتباكات بالمناطق الساخنة
بين الفينة والأخرى.
ولفتت «أحمد» إلى وجود نساء متزوجات بين المقاتلات، يتحملن أعباء ثقيلة
للغاية، منوهة بأنهن يفضلن انضمام العازبات إلى صفوفهن، لأنهن يعملن
بأريحية أكثر مقارنة بالمتزوجات.
يذكر
أن الوحدة الخاصة المكونة من العناصر النسائية في البشمركة، تأسست في 11
نوفمبر عام 1996، بطلب من قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي
يتزعمه الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني، حيث كان عدد المقاتلات في تلك
الفترة يبلغ 16 مقاتلة، ثم ما لبث أن ارتفع مع مرور الوقت إلى 500 مقاتلة.









