شكرا… راشد الغنوشي+سعد محيو:الربيع العربي ودول الخليج

8 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Dec 10, 2011, 1:31:14 PM12/10/11
to

1


شكرا… راشد الغنوشي


 نافذ أبو حسنة



سوف يكون ضروريا توجيه الشكر لزعيم حزب النهضة التونسي، راشد الغنوشي، على التصريحات التي أدلى بها، والمواقف التي أعلنها، في “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”. ذلك أنها ببساطة، تضع العرب عامة والفلسطينيين على وجه الخصوص، في مواجهة وقائع جلية، وتخلصهم من التنقيب في المواقف، والغوص في التأويلات. ومن البقاء في حالة الانتظار القائمة، والترويج إلى أن “الربيع العربي” سوف ينهمر “شتاء مباركا” في فلسطين.

قال الغنوشي أشياء كثيرة، في “معهد واشنطن” وهو للمناسبة أحد أبرز خزانات التفكير للمحافظين الجدد، وجماعات الضغط الصهيوني اليهودي في الولايات المتحدة. وكل ما قاله المدعو إلى العاصمة الأمريكية، من قبل “الإيباك”، بحسب كثير من الروايات، يستدعي النقاش، لكن أهم ما يمكن التوقف عنده في السياق الذي نتحدث فيه، ما ذكره عن أن “الدستور التونسي الجديد لن يتضمن أي مادة تمنع إقامة علاقات مع إسرائيل”. وكذلك قوله:” إن حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، يعود إلى الطرفين. أنا مهتم بتونس. لدي تجربة أريد أن تنجح، فيما الآخرون يهتمون بفلسطين وليبيا. الكل مهتم بمصلحته الخاصة، ومصلحتي هي تونس”.

يعني هذا استعدادا معلنا للتطبيع، وإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، كما يعني أن شعار المرحلة “للنهضة” هو ” تونس أولا”. الموقف المدان من نقطة البدء، يحمل رسالة واضحة، لمن يريد أن يحمّل قوى ما ليس لديها بشأن فلسطين، أو أن يبقي “الحالة الفلسطينية” في ثلاجة الانتظار، ريثما تنجز تلك القوى “البند أولا” من مشروعها، ثم تلتفت لفلسطين وقضيتها. باعتبارها من وجهة نظر هؤلاء، “البند الثاني” الفعلي على جدول الأعمال.

لا شيء في الواقع يشي بمثل هذه التخيلات، وربما الأوهام. والعكس صحيح تماما، فما نلاحظه عدا عن التصريحات والمواقف المعلنة، للتنصل من فلسطين، وقضية الصراع العربي الصهيوني، وإدارة الظهر للمقاومة، سلوكا وفكرا، أن حجم الملفات الداخلية الحقيقية والمفتعلة لدى تلك القوى، سوف يعني أن على من يريد الانتظار، الانضمام إلى “أهل الكهف”.

ولا بأس من التذكير بواقعة ذات دلالة لافتة. فقبل نحو أسبوعين، ومع القرار الصهيوني بهدم جسر المغاربة في القدس، جرت الدعوة إلى تظاهرات مليونية لنصرة القدس، ولكن من جرى العمل على حشدهم أمام الأزهر لم يتجاوزوا بضعة آلاف، واقتصرت مليونية الأردن على آلاف أيضا.

بصرف النظر عن الحقائق المعروفة أو تلك التي ستتكشف من قبل كثيرين ، بشأن الموقف من فلسطين، والصراع العربي الصهيوني، فليس الهدف هنا، ولا يجب أن يكون تشكيكا بموقف الجماهير العربية من قضية فلسطين، أو من تهويد القدس، أو من الانتصار للشعب الفلسطيني، ودعم نضاله العادل. ولكن لا بد من محاولة فهم ما يجري.

لنفترض جدلا، أن تلك القوى، تريد فعلا الالتفات إلى قضية فلسطين، بعد الانتهاء من ترتيب أوضاعها الداخلية، (لم نعدم من يقول: إن الغنوشي يتكتك، ولا يريد استعداء الغرب الآن!!)فهل المطلوب من الفلسطينيين البقاء في حالة الانتظار والترقب لما يحدث؟ ألا يتوجب عليهم إبقاء قضيتهم حية في الوجدان الشعبي، ومركز استقطاب تستحق معه أن تظل في مكانة القضية المركزية للعرب جميعا؟ وأن تظل البوصلة، وأداة القياس؟

وإن كانت هذه القوى ستظل مشغولة، أو متشاغلة بالهموم القائمة، أو التي سوف تستولدها (بعضها حدد أولويته اليوم بحظر روايات نجيب محفوظ المفسدة) فهل سيظل الفلسطينيون في حالة الانتظار أيضا؟

بصراحة شديدة، لقد أدت سنوات من عبث التسوية والمفاوضات، ومن ثم الانقسام المقيت، إلى تآكل كبير في رصيد القضية الفلسطينية، لدى قطاعات واسعة من الجماهير العربية. ولا يزال الإصرار البائس على تلقف كل فرصة للتفاوض، يفعل فعله السلبي تجاه ما تبقى من رصيد للقضية المركزية الأولى. ويقود إلى النتيجة ذاتها الاستمرار في حالة الانتظار والمراقبة، للأوضاع القائمة في الوطن العربي.

إن إعادة وضع القضية الفلسطينية في مكانها المناسب، لا يتحقق دون فعل يعيد الأمور إلى نصابها، ويعيد توجيهها في الاتجاه الصحيح. لن يتحقق ذلك دون استئناف المقاومة النشطة والفاعلة.

والحقيقة أن المراهنة، على تعاطف واهتمام، وإعادة توجه، ينتج عن الاستمرار في الشكوى وإبراز المظالم، وترقب من يلتفت إليها، هي مراهنة فاشلة. من المناسب هنا التذكير بوقائع مهمة، وفيها دلالات لا تخفى: لقد تراجع حضور القضية الفلسطينية بشكل كبير، قبل الانتفاضة الأولى عام 1987. عشية تلك الانتفاضة حذفت قضية فلسطين من بنود جدول أعمال قمة عربية عقدت في عمان. وبعد الانتفاضة، عاد إلى فلسطين وهجها. أيضا، فقد جرت أوسع حالات التفاعل مع فلسطين وكفاح الشعب الفلسطيني، بفضل صمود مخيم جنين عام 2002 أمام آلة القتل الهمجية الصهيونية، وصمود المقاومة في غزة، عامي 2008 – 2009 أمام الآلة ذاتها. وباختصار، فإن جماهير الأمة تتفاعل مع نموذج مقاوم وصامد، ويحمل مع مقاومته وصموده، تباشير النصر. ولعلها اليوم، لا تستطيع أن تفهم غياب المقاومة، مع تغول الاستيطان، واستمرار التهويد، والحصار، والاعتقالات والقتل أيضا.

بوجود المقاومة الفاعلة، لا يستطيع الغنوشي التلفظ بمثل ما قاله في العاصمة الأمريكية، حتى لو أراد. وبوجودها سوف يكون التشاغل عن فلسطين مدويا في سطوعه، وستكشف الأوراق كلها دفعة واحدة.

ختاما، شكرا للغنوشي. أقله، سوف يريحنا كلامه من الاستماع إلى المطالعات عن”الربيع” الذي سنقطف ثماره في فلسطين. وربما يدفع البعض إلى التفكير في الانتقال من الانتظار إلى الفعل. والأهم أن يفعل.

نقلاً عن: عربي برس

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


بنكيران: لن نرغم النساء على إرتداء الحجاب




رئيس الوزراء المغربي الجديد يرى انه اذا ما سويت الخلافات مع الجزائر من خلال فتح الحدود فستحل مشكلة الصحراء الغربية.


ميدل ايست أونلاين


الرباط - من زكية عبدالنبي


http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/caption.gif

http://www.middle-east-online.com/../meopictures/biga/_121782_Benkirane.jpg

لن أهتم أبدا بالحياة الخاصة للناس

http://www.middle-east-online.com/meoicons/headers/captionb.gif

قال عبد الإله بنكيران رئيس الوزراء المغربي المعين حديثا من طرف العاهل المغربي إن حكومته لن تفرض الحجاب على النساء وأنه لا يعنى بالحياة الخاصة للناس.

واضاف بنكيران الذي يعتبر أول رئيس وزراء مغربي ذا توجه إسلامي بعد أن فاز حزبه العدالة والتنمية في 25 من الشهر الماضي في الإنتخابات التشريعية "لن أهتم أبدا بالحياة الخاصة للناس".

وأضاف "الله سبحانه وتعالى خلق الناس أحرارا..لن أهتم هل تلبس النساء لباس قصير أو طويل هذا أمر جانبي".

ودعا الرئيس الجديد للحكومة المغربية، الى تقارب مع الجزائر من شأنه ان يؤدي الى "حل" مشكلة الصحراء الغربية، كما قال.

واضاف بنكيران خلال لقاء مع صحافيين في الرباط "اذا ما سويت خلافاتنا مع الجزائر من خلال فتح الحدود، ستحل مشكلة الصحراء الغربية. والاخوة مع الجزائر تحل جميع المشاكل".

وقد اغلقت الحدود بين البلدين التي تمتد على اكثر من 1500 كلم، من البحر المتوسط الى الصحراء الغربية، في 1995 بعد اعتداء نفذه اسلاميون في مراكش (جنوب المغرب) وعزته الرباط الى اجهزة الاستخبارات الجزائرية.

واوضح بنكيران ان "عناصر جبهة البوليساريو درسوا معنا في المغرب. وهم يعرفون انهم مغاربة مثلنا. نحن شعب واحد، هو شعب المغرب العربي".

وتقترح الرباط حكما ذاتيا واسعا للصحراء الغربية مع حكومة وبرلمان محليين، تحت سيادتها. وترفض جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر هذه الخطة وتؤكد "حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير" عبر استفتاء.

وتطرق بنكيران الى الربيع العربي الذي اسفر حتى الان عن سقوط ثلاثة انظمة في شمال افريقيا (تونس ومصر وليبيا)، فأكد ان "التقدم الديموقراطي في العالم العربي لا رجعة عنه". واضاف ان "البلدان العربية قامت بخطوة جبارة الى الامام، وهذا مكسب"، مؤكدا انه "تقدم ديموقراطي لا رجوع عنه".

ومن المنتظر أن يعلن في الأيام القليلة المقبلة عن تشكيل إئتلاف حكومي يقوده بنكيران.

وقال بنكيران إن المشاورات جارية لتشكيل الحكومة وأن تقريبا ثلاثة أحزاب أكدت مشاركتها في هذه الحكومة التي تنتظرها مهام إقتصادية وسياسية صعبة.

ويتخوف عدد من المستثمرين الأجانب أن تفرض الحكومة الجديدة قوانين إسلامية.

غير أن بنكيران أكد في أكثر من مرة أن حكومته لن تتدخل في الشؤون الخاصة للناس مؤكدا في نفس الوقت أن أية تجاوزات "هنالك القانون الذي ينظمها حتى في بعض الدول الأوروبية لا أظن أنه يسمح لإنسان بالتعري في مكان عام".

وكان عدد من قيادي حزب العدالة والتنمية قد عبروا منذ نحو من عامين عن رفضهم إستقبال المغني البريطاني التون جون المعروف بمثليته في إحد المهرجانات الموسيقية المغربية الشهيرة.

وقال بنكيران إن رفضه لإلتون جون كان "من منطلق أنه قال كلام مرفوض في حق النبي عيسى".

وأضاف"تعرفون أهمية النبي عيسى بالنسبة لعقيدة المسلمين".

ورفض التعليق عما إذا كان سيرفض قدوم إلتون جون مرة أخرى إلى المغرب.

كما رفض الإجابة عن أسئلة تتعلق بالوضع الإقتصادي للمغرب والخطوات التي تعتزم الحكومة الجديدة القيام بها قائل ا"منذ أن كلفني جلالة الملك بتشكيل الحكومة أحاول ألا أجيب عن أي سؤال خارج تكوين الحكومة".

وأضاف"لن أتكلم عن أشياء لم يحن وقتها بعد".

وقال إن أولوية الحكومة الجديدة هي"إصلاح القضاء والتعليم والبطالة والصحة والسكن". كما قال إن الحزب لم يقرر بعد الوزارات التي سيطالب بها.

وعن تردد خبر أن العدالة والتنمية يطالب بوزارة المالية قال "مجرد كلام لم نقرر بعد".

وعلق على تعيين العاهل المغربي منذ يومين لفؤاد علي الهمة صديق الملك من أيام الدراسة والرئيس السابق لحزب الأصالة والمعاصرة الذي أثار الكثير من الجدل قال "أظن أن الشوط الأول إنتهى لما خرج الهمة من وزارة الداخلية والشوط الثاني بدأ بدخول الهمة إلى القصر مستشارا".

وأضاف أنه شخصيا "يرى الهمة في منصب مستشار ملكي أكثر منه رئيس حزب".

وكان العاهل المغربي قد سارع إلى تعديل الدستور في يوليو/ تموز الماضي بضغط من الشارع المغربي وحركة 20 فبراير التي إستمدت إحتجاجاتها مما وقع في عدد من الدول العربية فيما يعرف بالربيع العربي.

وجعل العاهل المغربي الوزير الأول يعين من الحزب الفائز في الإنتخابات كما فوض له بعض الصلاحيات على أن تبقى الأمور الإستراتيجية بيد الملك.

وقال بنكيران عن حركة 20 فبراير إنه ليس ضدهم من حيث المبدأ لكن "لم أتفق معهم إلى النزول إلى الشارع لأنني إستشعرت خطرا ما يتهدد البلاد".

وأضاف"تخوفت أن تتعرض الملكية للخطر".

ورحبت الحركة بالحكومة الجديدة على أن تدخل معها في مفاوضات جادة وقال بنكيران "سبق وتفاوضت معهم وأنا مستعد دائما للجلوس معهم".

كما كشف عن أن عددا من أعضاء الحركة هنأوا بنكيران إثر فوزه بالإنتخابات.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


جندي سابق كان شاهدا على مجازر حماه يكذب ادعاءات رفعت الأسد



     
أفراد العصابة بوجوه مختلفة الي مزبلة التاريخ إن شاء الله 
نشر بتاريخ الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 02:41
كتب بواسطة: وطن
وصلت وطن رسالة من مواطن سوري كان شاهدا على مجازر حماه، وقد صدمته تصريحات رفعت الأسد الذي حاول فيها تبرئة نفسه من انه كان بطل هذه المجازر.. وطن تنشر نص الرسالة كما وردتها وتحتفظ بعناون ورقم هاتف المرسل. 
آنا جندي سابق في الوحدات آلخاصة وكل خدمتي تقريبًا في حماه وآنا شاهد على كل مجازرك يارفعت السفاح ومجازر علي حيدر وكل شيء كآني آراه الان لم انسى يوما واحدا آيها اللص من سفك الدماء الذي سفكتها آنت وعلي حيدر
آنا المجند عبدالغني صباهي مواليد ١٩٦٠ طلبت لخدمة العلم بتاريخ ١٥ -١٠ -١٩٧٩ وجاء فرزي للوحدات الخاصة
الفوج ٤٥ قيادة الفوج مكانها المطار الدولي في دمشق .تحديدًا قرب ضيعة الغسولة
قائد الفوج العقيد الركن ديب ضاهر
قائد آركان الفوج المقدم محمود معلا وحالياُ هو برتبة لواء في الفرقة الرابعة الذي يقودها ماهر الآسد ويرآس محمود معلا الآن قائد آركان الفرقة الرابعة وهو اخو العميد الركن المعروف هاشم معلا قائد فوج المظلين
الفوج ٤٥ مؤلف من ثلاث كتائب وهي , ٢١٨ و٢٢٢ و١٠٤ وآنا خدمتي كانت في الكتيبة ١٠٤ وقائد هذه الكتيبة كان الرائد يحيى نيوف ونائب قائد الكتيبة النقيب صباح الآلبير .
بعد دورة آغرار ودورة صاعقة تم نقل الفوج بآكمله آلى مدينة حماه وكان في كانون الثاني عام ١٩٨٠ وتمركزنا في منطقتين في حماه في المطار العسكري ومحردة ونحن آول فوج ندخل حماه .
آن ماقاله رفعت الآسد عن آنه لم يكن قائدا لسرايا الدفاع ولم يشارك في المجازر في حماه وقال هو لم يدخل حماه ابداً هذا كلام عار عن الصحة تماماً جنوده وضباطه كانو معنا في حماه وهو شخصياَ كان يقود عمليات القتل ويآمر ضباطه بقصف هذا الحي آوذاك وهو وجنوده وضباطه آتو الى حماه عبر الطائرات الروسية الآنطنيوف والحوامات وهو الذي آمر بقتل السجناء في سجن تدمر العسكري وقد آعدم في هذا السجن آكثر من ٤٠٠٠ سجيناً مدنياً وهو آمر ضباطه بخلع وفتح محلات الصياغة في حماة وسرقت قواته جميع الذهب والمجوهرات الذي كانت في محلات الصياغ وقد آقتحم عدة آحياء وقتل الآلوف واعتقل الآلوف كما آمر قواته في فتح كل محل ونهب محتواياته وكانت قوات سرايا الدفاع عند آقتحام المنازل تسرق الآثار ولوحات الرسوم والمجوهرات والذهب من المنازل وكل ماغلى ثمنه حتى التلفزيونات رفعت الآسد ترآس آجتماعاً في حماه حضره عدنان الآسد وكبار الضباط ومنهم رئيس فرع حزب حماه احمد الآسعد وكان رفعت الآسد جاء الى حماه بقصد تدميرها كلياً بالطائرات آلا آن حافظ الآسد منعه من ذلك بعد آن تكلم حافظ آسد مع علي حيدر وبعد آن سآله حافظ ماهو الوضع عندك ياعلي موجها الكلام لعلي حيدر رد عليه علي حيدر آن الوضع تحت ا لسيطرة وليس هناك مايدعو لهدم المدينة بالطائرات طبعا آنا سمعت هذا الكلام من علي حيدر عندما كان يجتمع معنا شهرياً في محرده ومطار حماه وهو الذي قال لنا هذا آمام ضباط وعناصر الكتيبة رفعت الآسد وسرايا الدفاع كانت موجودة في حماه وكتيبتنا هي من كان يحرس السجن لما دخلت سرايا الدفاع وآعدمت السجناء رفاقي آخبرونا آن عدد القتلى يفوق ال ٤٠٠٠ شخص ولقد رآو بآعينهم اللحوم على جدران المهاجع وسقوفها والدماء الغزيرة الذي تسربت حتى باحة السجن رفعت الآسد المسؤول عن المجازر كما آنه قتل آكثر من ١٥٠٠٠ الف داخل مدينة حماه له مقولة شهيره قالها انهم آتو آلى الحكم وفي سوريا ثلاث الله والآسلام والحزب قضينا على الله والآسلام وبقي الحزب آلا آنه للآمانة آقولها آن الفعل في حماه لعلي حيدر والسيط لرفعت الآسد آن علي حيدر قتل آكثر من ستة آضعاف ماقتل رفعت الآسد كان حافظ لايثق برفعت آبداً ولايوكل له آي مهمة آلا آن رفعت كان هو يآخذ آي قرار ويتحرك به بدون الرجوع الى حافظ آسد وكانت ثقة حافظ آسد كبيرة بعلي حيدر خاصة آن علي حيدر كان هو الآول في القضاء على رفعت وقواته عندما حاول الآنقلاب على آخيه وآنا مستعد لآن آشهد على مجازر حماه وآشهد آن الوحدات الخاصة دفنت الآلوف آحياء وآن اعداد القتلى في حماه من عام ١٩٨٠ آلى عام ١٩٨٢ بلغ المئة الف آنسان ليس كما يشاع ٤٠ الف او ٢٠ الف والله يشهد ان كل ماذكرته هو ماحصل حرفياً وآرفق لكم بعض صوري في الخدمة العسكري ثلاث صور الصورة الذي على البحيرة في محردة وآنا الذي في الوسط الصورة الثانية في داخل الخيمة في مطار حماه العسكري وآنا على يسار الصورة والصورة الثالثة آمام فرع الحزب بحماه مقابل نواعير حماه او مايعرف ساحة العاصي كاتب المقالة .
جندي سابق في الوحدات الخاصة
عبدالغني صباهي

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


"الربيع العربي سيتمدّد عاجـلاً أم آجـلاً إلى منطقة الخليج"


بقلم : سعد محيو




مظاهرة نسائية نظمت من طرف المعارضة البحرينية في ضواحي العاصمة المنامة يوم 25 نوفمبر 2011

التعليق على الصورة: مظاهرة نسائية نظمت من طرف المعارضة البحرينية في ضواحي العاصمة المنامة يوم 25 نوفمبر 2011 (Keystone)

بقلم : سعد محيو - بيروت- swissinfo.ch


هل سيبقى الربيع العربي، الذي يمتّـد قَـوْسه الآن من تونس في شمال إفريقيا إلى سوريا في غرب آسيا، مجرد "شتاء" في منطقة الخليج العربي؟

 

للوهلة الأولى يبدو الأمر مستحيلاً، لسببين: الأول، أن أي دولة أو منطقة في القرن الحادي والعشرين المُـتعَـوْلم، لا تستطيع أن تعيش في وضع "سرّي" أو عُـزلة عما يدور في إقليمها وبقية أنحاء الكرة الأرضية. وهذا يصحّ على وجه الخصوص، في قضايا سيادة القانون والشفافية والحَـوْكمة الرشيدة، التي تُـعتبر الآن كلها، الركائز الرئيسية للنظام العالمي الحالي المستند إلى ثورتَـي العولمة الإقتصادية وتكنولوجيا المعلومات.

والثاني، وربما الأهَـم، أن أحداث الربيع العربي طيلة الشهور الستة الماضية، دلَّـت بشكل قاطع، على أن ثمة قراراً استراتيجياً دولياً (أمريكياً - أوروبياً أساسا) على أعلى المستويات، يقضي بوقف التحالف التاريخي بين الغرب الديمقراطي وبين الشرق الاستبدادي، ومِـن ثَمَ، تسهيل إطلاق عملية دَمقْـرطة تُـمهِّـد في وقت لاحق إلى قيام نظام إقليمي اقتصادي - أمني جديد في الشرق الأوسط. هذا ما كان الأمريكيون يطلقون عليه منذ عام 2001 مشروع الشرق الأوسط الكبير، والأوروبيون المبادرة المتوسطية، وهذا ما دعا إليه قبل نحو الأسبوع وزير خارجية "العثمانية الجديدة" داوود أوغلو.

 

عيِّنات خليجية

الربيع إذن، لن يكون فصلاً معزولاً أو قصراً على دولة شرق أوسطية دون غيرها، وبالتالي، فهو سيتمدّد، عاجلاً أم آجلاً، إلى منطقة الخليج العربي، لا بل هذا التمدّد بدأ بالفعل.

فتقرير لجنة العفو الدولية (
Amnesty International) الذي صدر قبل أيام قليلة، كشف النِّـقاب ليس فقط عن ممارسة أساليب القمع ومصادرة الحريات في المملكة العربية السعودية، بل أيضاً عن وجود آلاف المعتَـقَـلين في السجون السعودية. وعلى رغم أن بعض هؤلاء المعتقلين متَّـهمون بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، إلا أن هذا لا ينفي وجود أعداد كبيرة من "سجناء الضمير"، الذين حاولوا منذ شهر فبراير الماضي طرح قضية الإصلاح الديمقراطي في هذه المملكة، التي يُـعتبر النظام السُّـلطوي فيها الأكثر "سرِّية" في العالم.

ويشير تقرير لجنة العفو إلى أن آلاف المعتقلين هؤلاء سُـجِـنوا من دون محاكمة أو أوقفوا أمام القاضي وهُـم معْـصومو العينيْـن وموثوقو الأيدي. كما أشار إلى أن نحو 300 شخص، أساساً من المسلمين الشيعة، الذين اشتركوا في مظاهرات سِـلمية تطالب بالديمقراطية في الأشهر القليلة الماضية، اعتقلوا وسُـحِـبت منهم جوازات سفرهم.

وذكر التقرير أن "عمليات القمع التي تُـمارسها الحكومة العربية السعودية ضدّ المطالبين بالديمقراطية، مثيرة للقلق، وهي تُـشبِـه الممارسات التي طُـبِّـقت على المتهمين بالقيام بأعمال إرهابية، وكل هذا بهدف منع تمدّد المطالبات بالديمقراطية التي تكتسِـح المنطقة إلى السعودية".

حملة القمع السعودية هذه بدأت في شهر مارس 2011، أي مباشرة بعد ثورتيْ تونس ومصر، وهي استهدفت في آن المحتجِّـين على خرق حقوق الإنسان والمطالبين بالمَـلَـكية الدستورية والنساء الداعيات إلى منحهِـن حق قيادة السيارات والأهالي المحتجِّـين على سوء الخدمات الصحية والاجتماعية، خاصة في جدّة، وأولئك المطالبين بإطلاق سراح ذَوِيهم من المعتَـقَـلين.

واستكمالاً لهذه الحملة، تنوي السلطات السعودية فرض قانون جديد مناوئ للإرهاب، بهدف استخدامه لإسكات أصوات الاحتجاج في المملكة، وِفق ما جاء في تقرير لجنة العفو، التي تمكَّـنت من الحصول على نسخة من مسودة هذا القانون، سربَّته إليها مجموعة سعودية منشقَّـة في أواخر شهر يونيو الماضي. وهذا القانون، يَـعتَـبِـر عملاً إرهابياً، نشاطات "مثل الإساءة إلى سُـمعة الدولة أو موقِـفها" أو "يشكِّـك في صِـدقية الملِـك أو ولي العهد". وعقوبة مثل هذا "الجُـرم"، عشر سنوات سجناً كحدٍّ أدنى.

هل ستنجح هذه الإجراءات في تحصين مملكة السعوديين من رياح الربيع العربي؟ سنأتي إلى هذا السؤال بعد قليل. قبل ذلك فلنُـتابع رحلتنا في منطقة الخليج.

 

مواطنون كويتيون يتظاهرون في ساحة الحرية بمدينة الكويت مساء 28 نوفمبر 2011 تعبيرا عن ابتهاجهم بقبول أمير البلاد لاستقالة رئيس الوزراء

مواطنون كويتيون يتظاهرون في ساحة الحرية بمدينة الكويت مساء 28 نوفمبر 2011 تعبيرا عن ابتهاجهم بقبول أمير البلاد لاستقالة رئيس الوزراء (Keystone)

 

بقية دول المنطقة

الكويت، التي تتمتّـع بديمقراطية نِـسبية منذ استقلالها في حِـقبة الستينيات، كانت المرشّح الأول، وحتى قبل مقدم الربيع العربي بعقود عدة، للتحوّل إلى مَـلَـكية دستورية، وهو توقُّـع وصل إلى ذِروته عام 1992 بعد خروج القوات العراقية من البلاد، حين ظن الكثيرون أن الأسْـرة الحاكمة ستكافئ شعبها الذي تمسّـك بها خلال الأزمة الطاحنة التي مرّت لها بتطوير النظام السياسي.

بيْـد أن هذه التوقّعات ذهبت هباءً منثورا. فالأسرة استأنفت "العمل كالمعتاد" وواصلت الإمساك بكل مفاصل السلطة واللّعب على وتَـر التناقُـضات بين القوى السياسية المتبايِـنة في البلاد.

وطيلة الأشهر القليلة الماضية، لم تشهد الكويت موجة احتجاجات شبيهة بتلك التي اكتسحت المنطقة العربية. بيْـد أن قيام محتجِّـين باقتحام مبنى البرلمان في أواخر نوفمبر الماضي، أضفى على الكويت قدراً كبيراً ومفاجِـئاً من ملامح الربيع العربي.

هذا الحدث الجلل أطلَـق دعوات الإصلاح من عِـقالها. فطالَـب جمعان الحربش، وهو عضو إسلامي في مجلس الأمن الكويتي، بإنهاء حظر الأحزاب السياسية، مشدِّداً على أن "الدستور الحالي لم يعُـد يستوعِـب الحِـراك في الشارع الكويتي"، وعلى أنه "يجب أن يكون هناك تنظيم للأحزاب السياسية، حتى تصبح الكويت ديمقراطية تبني دولة مؤسسات، وليس دولة مشْـيَـخة وعشيرة وقبيلة".

وعلى رغم أن مسلم البراك، وهو عضو بارز في مجلس الأمة، حرص على نأْيِ المعارضة الكويتية عن معارضات الربيع العربي، إلا أنه قال: "أتصوَّر أن مجلس الأمة هذا مُـلوَّث ويجب أن يرحَـل. يجب أن نرجع إلى الأمة مصدَر السلطات".

الهدوء الآن عاد إلى الكويت، لكنه قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، إذا ما تلقت المعارضة الكويتية المطالبة بالمَـلَـكية الدستورية دعماً ما من دول خليجية رئيسية، قد تشهد هي الأخرى حركات ربيعية ومطلبية.

في البحرين، التي انضمّـت بقوة إلى الربيع العربي منذ بداياته وقدّمت العديد من الضحايا والتضحيات، شهدت الأسبوع الماضي تطوّراً بالِـغ الأهمية، حين كشفت لجنة تحقيق مستقلّـة، عيّنتها الحكومة البحرينية، عن أن الانتفاضة البحرينية لا علاقة لها بإيران (كما كانت تدَّعي السلطات) وأوردت تفاصيل كاملة عن التجاوُزات التي مارستها هذه السلطات ضدّ المتظاهرين.

وأورد التقرير، الذي وقع في 500 صفحة وتضمّن 9000 شهادة، تسلسُـلاً للأحداث. فوثَّـق 46 شهادة و559 حالة تعذيب وأكثر من 4000 حالة طرد من العمل، بدوافع سياسية في كل من القطاعيْـن العام والخاص. كما انتقد ممارسات أجهزة الأمن "التي استخدمت القوّة والأسلحة النارية بطريقة مبالَـغ فيها، وكانت في العديد من الحالات غيْـر ضرورية وغيْـر متناظرة وعشوائية".

هذه المُـعطيات أضفت لوناً ربيعياً فاقِـعاً على الانتفاضة البحرينية وأسقطت عنها بشَـطْـحة قلم كل تُـهم الطائفية و"العمالة للخارج" والعنف غيْـر القانوني، وهي بالتالي، ستشكِّل من الآن فصاعداً مَـعلَـماً من معالم الحياة السياسية في هذه الجزيرة الصغيرة.

هل تلتزم السلطات البحرينية بمنطوق هذا التقرير، كما وعدت؟ المعارضون يشكّون بذلك، خاصة وأن السلطات لم تلتزم بوعودها السابقة. ويقول سعيد يوسف، عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان: "الملِـك وعد في فبراير بإجراء تحقيقات، لكن لم يحدُث أي تغيير". هذا في حين قال معارضون آخرون إن عمليات القمع كانت مستمرّة في الوقت نفسه ،الذي كان فيه الملك وكِـبار رجالات الدولة يحضرون جلسة الاستماع إلى تقرير لجنة التحقيق.

ويُـعرب العديد من المحلِّـلين عن قلقهم من تطوّرات الأوضاع في البحرين، بسبب حالة الإستِـقطاب الحادّة التي تَـمّ خلقها، الأمر الذي قد يشكّـل عقَـبة كأداء أمام أي حوار بين السلطة والمعارضة. فالمتطرفون، من كِـلا الطرفيْـن، باتوا يُـسيطرون الآن على جدول الأعمال السياسي في البلاد.

ويوضح جوست هيلترمان، من مجموعة الأزمات الدولية: "الشهور الأخيرة من العُـنف وعدم الثقة، قد مكَّنت المتطرِّفين لدى كلا الطرفين. ففي داخل النظام، هناك من يحبّـذون القمع العنيف، ولهؤلاء اليَـد العليا حاليا. وفي الوقت نفسه، لن تجِـد حركة الوفاق الشيعية المعتدِلة دعماً شعبياً واسعاً بعد الآن، لأن العديد من الناس توقّـفوا عن اعتِـبارها ممثّلة لهم".

عُمان، شهدت بدورها تمَـوُّجات ربيعية منذ أشهر عديدة. فقد برزت فيها سلسلة حركات احتجاجية، في هذا البلد الذي كان يُـعتبر نموذجاً للاستقرار وتُـطلق عليه تسمية "الوطن الناعس".

انطلقت المظاهرات من مدينة سحار الصناعية في الشمال، على بعد 230 كيلومتراً من مسقط، إلى صلالة في الجنوب، ثم ما لبثت أن وصلت إلى العاصمة، وأدّت إلى مقتل خمسة محتجّين وعشرات الجرحى. في البداية، اقتصرت مطالِـب المحتجّـين على رفع الأجور وتحسين الأوضاع المعيشية، لكنها سُـرعان ما تطوّرت إلى المطالبة بإصلاحات ديمقراطية.

السلطان قابوس تفاعل مع هذه الاحتجاجات بتعديل الحكومة ورفع الأجور (بعد أن حصل من دول الخليج على وعد بضخّ 10 مليارات دولار كمساعدات) وتوفير 50 ألف فرصة عمل. ثم وسّع نِـسبياً، صلاحيات مجلس الشورى، الذي لم تكُـن له سوى صفة استشارية، لتمكين أعضائه الـ 84 من الاشتراك في اقتراح القوانين، وأيضاً إدخال تغييرات على قواعد عمل الحكومة. كما تمّ انتخاب ثلاثة من قادة الاحتجاج إلى مجلس الشورى.

هذه الخطوات الإصلاحية، على محدوديتها، لا تزال حِـبراً على ورق، إذ لم يتِـم في الواقع تحديد الصلاحيات الجديدة لمجلس الشورى، ناهيك باختبار كيفية تعامُـل السلطات السلطانية معها. كما أن اللجنة التي أنِـيطت بها منذ شهر أبريل الماضي، مهمّـة تقديم التوصيات حول كيفية نقْـل الصلاحيات إلى مجلس الشورى، لم تفعل شيئاً بعدُ.

لكن، وحتى لو هدأت العاصفة السياسية نسبياً في عُمان، فإن المحلِّـلين يشكّون في قُـدرة السلطات على معالجة الشكاوى الشعبية الاقتصادية والاجتماعية، والمطالبة برفع مستوى معيشة الشبان العمانيين، خاصة وأن وعد الدّعم الخليجي لا يزال هكذا: أي مجرّد وعْـد، وهذا بدوره، قد يزخِّـم مجدّداً الموجة الربيعية العُـمانية.

 

ماذا الآن عن دولة الإمارات العربية؟

لم تشهد هذه الدولة، التي تحظى فيها أسَـرُها الحاكمة في معظم الإمارات، بولاء قبلي - شعبي، موجة احتجاجات شعبية. والحادث الوحيد الذي أثار اهتماماً دولياً، كان اعتقال خمسة من نشطاء الديمقراطية، الذين أطلق سراحهم يوم الأحد 4 ديسمبر 2011.

بيْـد أن السلطات في البلاد كانت قد عمدت منذ اندِلاع ثورات الربيع العربي، إلى تشديد القبضة الأمنية على البلاد والحد من حرية التعبير وتقييد الحريات الصحفية، في خُـطوة وُصِـفت بأنها "ضربة استباقية" لمنع تمدّد رياح الربيع العربي إلى الإمارات.

 

"الربيع الأول"

هذه المُـعطيات ربّـما توحي بأن نُـظم الخليج عصِـية على التغيير أو التطوير وقادِرة، بفضل ثرواتها النفطية الطائلة، على "شراء" أمنها الداخلي كما الخارجي. لكن هذا ليس صحيحا.

فبعد عام 2001، حين أطلقت إدارة بوش "استراتيجية الحرية في الشرق الأوسط"، تحرّكت كل أنظمة الخليج تقريباً نحو إجراء إصلاحات سياسية. وهكذا، بدأت تظهر في المنطقة مجالس استشارية منتخبة ووعدت حكومة البحرين بإعادة الدستور الذي بقِـي معلّقاً منذ عام 1975، ومنحت المرأة الخليجية بعض الحقوق وتمّ توسيع دائرة الانتخابات المحلية.

لكن، ما أن بدأ التركيز الأمريكي ينتقل من الديمقراطية إلى التركيز على الإرهاب، حتى توقّـفت عجَـلة الإصلاحات، حتى بصيغتها التجميلية، وعاد القمْـع يتجدّد في دول الخليج قبل سنوات عدّة من الربيع العربي.

بعض أشكال هذا القمع اتّـخذ شكل إعادة النظر بقوانين الصحافة عبْـر فرض غرامات ضخمة في إطار لائحة طويلة من التُّـهم، مثل زعزعة الثقة بالاقتصاد وخرق القِـيم العائلية أو شتم "أولي الأمر" (أي الحكّام) وعائلاتهم. بعض هذه القوانين تمّ تعزيزها في الأشهر الأخيرة، مثلما حدَث في السعودية في شهر أبريل 2011، حين عدّل مرسوم من الملك قانون الصحافة والمطبوعات لعام 2000، بهدف حظْـر نشر أي شيء "يتناقض مع الشريعة الإسلامية" أو "يخدِم المصالح الأجنبية" أو "يعرِّض الأمن القومي إلى الخطر".

إصلاحات ما بعد 2001 كان يُـمكن اعتبارها "الربيع الأول" في الخليج، وزوالها بعد ذلك، لا يغيّر من هذه الحقيقة شيئاً، وإن كان يُـشير إلى أن أنظمة الخليج ستُـبذِل الآن كل جُـهد ممكن لمواجهة موجات الربيع العربي، التي تهُـبّ الآن من كل مكان، بما في ذلك بالطبع، اليمن في شبه الجزيرة العربية.

الطُّـرق التي ستقاوِم بها الأنظمة الربيع، عديدة وتتمثّل في التالي:

- مواصلة الحملات الأمنية الداخلية لمنع تبلوُر معارضة شعبية أو حتى انتعاش المجتمع المدني.
- الضرب على وتَـر الحساسيات المذهبية، حيث كان ذلك مفيداً.
- استخدام الصِّـراع الإقليمي مع إيران، كمبرّر قوي لرفع شعار "الأمن أولاً" في الداخل في وجه الجميع.
- مواصلة استِـخدام أموال النفط، لتعزيز الدور الريعي لأنظمة الخليج ولمحاولة "شراء" الطبقة الوسطى الجديدة والصاعدة، خاصة في المملكة السعودية.
- تشكيل كتلة ملكيات في المنطقة العربية، وهي خطوة تجسَّـدت في العرض الغريب لضَمّ المغرب القصي والأردن المنغمس في تداعيات الصراع العربي – الإسرائيلي، إلى مجلس التعاون الخليجي.
- تحويل مجلس التعاون الخليجي إلى قوة تدخُّـل سريع لمواجهة الانتفاضات في كل دول الخليج، إنطلاقاً من التجربة العسكرية الناجحة (حتى الآن على الأقل) لقوات درع الجزيرة في البحرين.
- وأخيراً، اختراق الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا وغيرها من الدول، عبْـر ضخِّ الأموال الطائلة، لدعم الحركات السلفية التي لا تكِـنّ كبير ودٍّ للديمقراطية..

 

السعودية أولاً

هل تنجح كل هذه التوجّهات في لجْـم جِـماح الربيع العربي في منطقة الخليج؟ التطورات في الدول الخليجية الصغيرة هامّة، لكنها لن تكون حاسمة لمصلحة الإنتقال إلى الديمقراطية، كما دلّـت على ذلك بجلاء تجربة البحرين..

فلِـكي تتوافر الظروف المناسبة للتفتُّـح الديمقراطي في هذه الدول، يجب أن يبدأ الأمر في المملكة السعودية، ليس فقط لأنها أكبر دولة في مجلس التعاون الخليجي (نحو 27 مليون نسمة، بالمقارنة مثلاً مع مليون نسمة في كل من الكويت والإمارات، و400 ألف في قطر و538 ألف في البحرين)، بل أيضاً لأن السعودية قادرة على منع أي انفتاح ديمقراطي في الخليج، وبالقوة إذا ما لزم الأمر. وهذا ما يعيدنا إلى السؤال الذي طرحناه في البداية: ما هي آفاق التغيير في السعودية؟

مقوِّمات هذا التغيير مُـتوافرة في الواقع: مئات آلاف الشباب الذين تلقّـوا تعليمهم في الغرب الديمقراطي. تصاعد صوت المرأة وقيادتها في بعض الأحيان لمطالب التطوير. طبقة وسطى مأزومة وتعاني من البطالة وشحّ الموارد. عودة التنافس التاريخي بين نجَـد والحجاز، وإن بشكل صراع على تطوير النظام.

لكن العامل الأهَـم قد يكون بروز جيل جديد من الأمراء أكثر ميلاً إلى الحداثة، في شكلها السياسي والاجتماعي، يقومون بتزعّـم الحملة لإصلاح النظام من داخله، بدعْـم من حِـراك شعبي مُـحتمل لاحق، إن لم يكن في اتِّـجاه المَـلكية الدستورية، فعلى الأقل لدفع المملكة نحو هذا الهدف بالتدريج.

صحيح أن هذا قد يُطلِـق صراعاً في المملكة بين الأجيال في الأسْـرة الحاكمة، كما بين التحديثيِّـين وبين القوى المحافظة، التي ستتحصّـن مجدداً بالأيديولوجيا الوهّـابية الصّارمة، لمقاومة الإصلاحات، إلا أن ذلك قد يُـسرِّع أيضاً في ولادة حركة إسلامية جديدة معتدِلة (بدعم دولي)، يقال أن السعودية تموج بها الآن. لمن ستكون اليَـد العليا في هكذا صراع؟

للتحديثيين. لماذا؟ للسَّـببين اللذين أوردناهما في مقدّمة هذا المبحث: متطلّبات العولمة ومستوجباتها، والقرار الدولي بتغيير وجه المنطقة.

 

سعد محيو - بيروت- swissinfo.ch


 

http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=31684964

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5


أخبار ومداخلات قصيرة



 

أطلقت اتهامات خطيرة:

حنون: جاب الله قدم أوراق اعتماده للأمريكان

2011.12.07 - قادة بن عمار

image

وجّهت زعيمة حزب العمال لويزة حنون انتقادات حادة لرئيس حزب العدالة والحرية تحت التأسيس، عبد الله جاب الله، حين بررت لقاءاته الأخيرة مع السفيرين الفرنسي والأمريكي، وتصريحاته لـ "الشروق" التي قال فيها قبل أيام أنه مستعد للحكم، بتقديمه أوراق اعتماد للاحتلال الجديد للمنطقة، أو "كأنه يبحث عن وظيفة في إطار التحولات الجديدة الهادفة لأفغنة البلدان العربية برمتها".

  • حنون انتقدت جاب الله بشدة، متسائلة لدى نزولها أمس ضيفة على أمواج القناة الإذاعة الثالثة:"كيف يقدم هذا العرض وحزبه لم يتأسس بعد؟ ثم ألا يدرك أن الجزائريين تعلموا جدا من المأساة الوطنية وتجربة الإسلاميين فيها، وقد شارك في تصحيحها من خلال دخول حزبه السابق النهضة ضمن الحكومة، فلماذا يبحث اليوم عن الصعود للسلطة بإرادة أمريكية وفرنسية مشتركة"؟.
  • زعيمة حزب العمال فسرت صعود التيار الإسلامي في المنطقة، بأنه لا يمثل إرادة الشعوب ولكنه تنفيذ لرغبة ومخطط غربي "سبق لفرنسا وأن اجتمعت بزعماء هذا التيار في باريس وأعطتهم ضوءا أخضر وتعليمات جديدة لتطبيقها حال وصولهم لسدة الحكم، كما أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون شجعت البلدان العربية على تطبيق النموذج التركي وهو لا علاقة له بالإسلام بتاتا، بل تطبيقه يعني تثبيت قواعد الناتو والخصخصة المتوحشة".
  • وأضافت حنون "الإسلاميون لا يمثلون الأغلبية في المغرب وتونس، بل هم أقل من نصف المجتمع بكثير، وفوزهم في المغرب تحديدا جاء بسبب غياب التوازن في الساحة السياسية مع التيار الديمقراطي الاشتراكي على غرار ما نمثله نحن في حزب العمال بالجزائر".
  • ولم يسلم ركني التحالف الأفلان والأرندي من انتقادات حنون وهجومها، حيث شبهت تصرفهما تحت قبة البرلمان باعتراض بعض مواد الإصلاحات التي سبق ووافقوا عليها في المجلس الوزاري، بأنها "خيانة للرئيس بوتفليقة" مبينة في هذا الصدد: "الأفلان وبمساعدة من الأرندي ارتكبا جرما أخلاقيا حين وافقا على إصلاحات الرئيس ثم اعترضا على بعض موادها في البرلمان، وقد بيناا بتصرفها هذا، أن أصحاب الفكر الواحد يشكلون عقبة أساسية للبلاد، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نأمل شفاءهم أو حتى التخلص منهم"، مضيفة: "حتى الرئيس طالب بقراءة جديدة للإصلاحات، وقد قالها لنا صراحة في الاستقبال الخاص على هامش الاحتفال بالفاتح نوفمبر، وبالتالي فإننا أمام امتحان تاريخي في الانتخابات المقبلة، بسبب اختلافها عن كل المواعيد السابقة".

 

http://www.echoroukonline.com/ara/nati

 

 

----------------------------------------


ناشطون سعوديون يتقدمون بطلب رسمي لتأسيس مركز لحقوق الإنسان

قدم ناشطون سعوديون طلبا رسميا لحكومة بلادهم للحصول على ترخيص لعمل شبكة أهلية للدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة.

وبعث النشطاء المؤسسون بطلبات رسمية في هذا السبيل للعاهل السعودي الملك عبدالله  بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود  ووزير الشئون الاجتماعية.

وأطلق الأعضاء المؤسسون على المؤسسة الحقوقية الجديدة مسمى "مركز العدالة لحقوق الإنسان"، واختاروا الإعلان عنه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان المصادف 10 ديسمبر.

وإلى جانب وزارة الشئون الاجتماعية المنوط بها التصريح بعمل منظمات المجتمع المدني خاطبوا في السياق نفسه هيئة حقوق الإنسان  الحكومية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان .

وأورد الخطاب الموجه للملك ما نصه "يسعدنا أن نخطركم يا خادم الحرمين الشريفين بأننا الأعضاء المؤسسين نعتزم المشاركة في الجهود الوطنية لتعزيز و نشر ثقافة حقوق الإنسان".

وأضاف الخطاب بأن المركز "سيساهم بدور فعال و حقيقي في الدفع بعجلة التنمية الإنسانية وأمن المواطن في وطننا الغالي و ذلك بما يتوافق مع لائحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي أقرها مجلس الوزراء".

وجاء في الخطاب سلسلة من مبررات طلب الترخيص التي تضمنت أبرز الالتزامات الدولية التي قدمتها المملكة أمام الهيئات الأممية لحقوق الإنسان والتي تقتضي ضرورة تسهيل إنشاء منظمات المجتمع المدني.

ووفقا للنظام الأساسي للمركز تضمنت قائمة الاهتمامات دعم ومساندة المواطنين والعمال المهاجرين حقوقيا وتعزيز ونشر الثقافة الحقوقية في المجتمع السعودي.

وسيعتمد المركز بحسب نظامه الأساسي على مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والمواثيق الإقليمية إلى جانب الأنظمة والتشريعات السعودية ذات العلاقة بحقوق الإنسان.

وأرفق الطلب بقائمة بأسماء المؤسسين للمركز الحقوقي الجديد والمكونة من 21 ناشطا وناشطة في مجال حقوق الإنسان.

وتصدر قائمة الأعضاء رجل الأعمال والناشط الحقوقي البارز صادق الرمضان الذي قدم شخصيا طلب التصريح الرسمي لدى وزارة الشؤون الاجتماعية .

وأشار الناشط الرمضان إلى أن طلب تأسيس المركز "يأتي في سياق التوجه الإصلاحي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتوجه المملكة نحو تنمية الإنسان وحفظ كرامته على مستوى الوطن ولذلك نتطلع الى الموافقة على طلب تسجيل المؤسسة. ".

ولقراءة البيان الموجه لخادم الحرمين الشرفين: http://www.adalacenter.net/?act=artc&id=653

والنظام الأساسي للجمعية: http://www.adalacenter.net/?act=artc&id=652


----------------------------------------

 

 مع التحية .. إلى وزير التعليم السعودي 

انخفاض كبير في عدد المدارس المختلطة في اسرائيل تحت ضغط الوسط الديني 

تواصل وكالات:
نشرت صحيفة هارتس الاثنين دراسة تفيد ان عدد المدارس الابتدائية المختلطة للاطفال اليهود في اسرائيل انخفض بشكل كبير في السنوات الاخيرة تحت ضغط من الوسط الديني و نظرا للارتفاع الكبير في معدلات المواليد بين السكان المتدينين.

واوضحت الدراسة ان نحو 40% من المدارس الابتدائية قامت بالفصل بين الجنسين.

وارتفع عدد المدارس الدينية التي ترفض الاختلاط بين الجنسين الى ثلاثة اضعاف خلال عشرة اعوام. ومن اصل 391 مدرسة هناك 140 مدرسة مختلطة فقط بينما كانت النسب معكوسة قبل عشرة اعوام.

وتنقسم المدارس الابتدائية الى ثلاثة تيارات في اسرائيل وهناك تيار رابع للاقلية العربية (20% من السكان).

ووفقا لارقام رسمية فان التيار الرئيسي للمدارس في اسرائيل هو مدارس الدولة العلمانية والمختلطة والتي كان فيها نحو 321 الف طفل في 2010 .

ويتكون التياران الاخران من مدارس الدولة الدينية التي تضم حوالى 109 الاف طالب والمدارس الاصولية المتشددة التي رفضت دائما الاختلاط وسجلت ارتفاعا حادا حيث تضم نحو 138الف طالب.

ونقلت الصحيفة عن الحاخام ميكايل ملخيور الذي شغل في السابق منصب نائب وزير التعليم قوله ان "هذا التطور مقلق لانه يعكس الاتجاه نحو التطرف الديني".

وقد تجلى هذا التوجه في الاونة الاخيرة بممعارضة الحاخامات لاستماع الجنود لغناء المجندات خلال الاحتفالات العسكرية والفصل بين الجنسين على بعض خطوط الحافلات التي تمر باحياء المتدينيين في القدس.

----------------------------------------


مراجع التاريخ لزميلتنا الطالبة الجامعية

 

 الأخ الفاضل عبد العزيز قاسم  حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة الى ما ورد من طلب احد الأعضاء مصادرا  عن الفتوحات الاسلامية والاحاديث التي تبشر بها
اليك هذا المرجع لعله يفيد

  •  عنوان الكتاب: The Islamic Openings - الفتوحات الاسلامية
  •  المؤلف: Abdul-Aziz Al-Shinnawy
  •  تاريخ الإضافة: 15 / 10 / 2008
  •  شوهد: 1452 مرة
  •  التحميل المباشر: Save Target As

اضافة الى هذه المراجع ايضا

بيانات الكتاب:
اسم الكتاب: الفتوحات الاسلاميه بعد مضي الفتوحات النبويه
اسم المؤلف: احمد بن السيد زيني دحلان
التصنيف: طبعه المطبعه الميريه-مكه سنه 1884 0
النوعيه: scanned -ص 297
المصدر: الهند
كتب او مخطوطات لها علاقة:
- الفتوحات الاسلاميه لارمينيه:(11-40هـ632-661م)-ج 001-فايز نجيب اسكندر
 
 
 

- سيره الزبير بن العوام و مواقفه من معارك التحرير و الفتوحات العربيه الاسلاميه-جميل ابراهيم حبيب
 
- الدوله الامويه...دوله الفتوحات 41-132هـ, 661-750م:من استئناف الدوله الامويه القوي و المؤثر لحركه فتوحات الراشدين الي بلوغ المد الفتحي حدوده الطبيعيه في المشرق و المغرب-علا عبد العزيز ابو زيد
- الدوله الامويه...دوله الفتوحات 41-132هـ, 661-750م:من استئناف الدوله الامويه القوي و المؤثر لحركه فتوحات الراشدين الي بلوغ المد الفتحي حدوده الطبيعيه في المشرق و المغرب-ج 008-علا عبد العزيز ابو زيد

  سليمان الذويخ

----------------------------------------

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


جامعة الإمام..إلى متى؟؟


عبدالله آل سليمان.


الأستاذ عبدالعزيز قاسم وفقه الله ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما سرني أنني من متابعي مجموعتكم المباركة فيسرني أن أنشر مقالي هذا عبر المجموعة إن أذنتم عسى أن يصل صوتنا لمن بيده القرار..

محبكم : عبدالله آل سليمان.. طالب بجامعة الإمام محمد بن سعود

كلية الدعوة والإعلام.

 

 

جامعة الإمام..إلى متى؟؟


تتابع جامعة الإمام محمد بن سعود سلسلة المفاجآت المكسيكي ذو الحلقات اللامنتهية ،والمحبب لدى طلابها ومنسوبيها الذين باتوا يكشفون أسراره ويتناقشون في تفاصيله ليستأنسوا أثناء الفسح على

الهواء مباشرة ويعيشونه واقعاً في بقية يومهم، في ظل إدارة يبدو أنها لم تعد تكترث لما يقال عنها في أي وسط

ولا بما يتداول حولها من حديث أو اتهامات في جدية العمل ووضوح الرسالة-خصوصاً بعد التمديد لمعاليه-

 

 

فلا زال تنظيم المؤتمرات المملة وعقدها داخل أسوار الجامعة هو الشغل الشاغل لمديرها ومعاونيه, فما تنزل لوحة إعلان إلا وحلّت محلّها أخرى حتى تلوثت أبصارنا فما عدنا نكترث لما نشاهد ،وتكومت قطع الحديد وأوراق الإعلانات القديمة في طريق أقدام الطلبة الذين لاحول لهم ولا قوة والذين أصبحوا ضحية إدارة تجاهلت حاجاتهم بل تجاهلت وجودهم أصلاً..

 

 ولو قدر أن بحثنا بالميكروسكوب وبالمجهر المخبري عن آثار جدية لهذه المؤتمرات- الكثيرة جداً - وأثرها على رسالة الجامعة وهدفها الرئيس ما وجدنا شيئاً يذكر، بل سنرى بوضوح انحراف الجامعة عن رسالتها وهدفها مناقشتها قضايا مخلوص منها ومنتهية قد لفها النسيان وطواها الزمن،ناقشتها أعمدة الرأي وصفحات الأخبار وألفت فيها رسائل وبحوث وأخذت حقها وزيادة وانتقلت إلى الأرشيف .

ولا أدري لماذا لاتزال الجامعة مصرة على أنها (إسلامية)وهل هي الجامعة الإسلامية الوحيدة بين جامعاتنا السعودية..

اسلامية أيش بالضبط؟

هل دخول موظف من موظفي المركز الطبي على الطبيب العام وحصوله على إجازة (بالدحلسة) والله أعلم إذا كان في رشوة وماشفتها هل هذا مايضفي عليها طابع (الإسلامية)!؟

أم توزيع الخمسميات والألوف كهدايا على الطلاب الحاضرين للمؤتمرات الفارغة والمجاوبين على أسئلة معاليه بعد كلمته الضافية يجعلها (إسلامية)دون غيرها؟!

|أتمنى أن يجيب معاليه..

 

حصل أن راجعت المركز الطبي مضطراً،فرأيت فيه ما لاعينٌ رأت من الإهمال،ولا أذنٌ سمعت من التواطؤ على الفشل والتواصي به.

ولا أظن أن معاليه يفكر حتى في موضوع زيارة المركزالطبي(ولا ينتوي)ذلك بسبب رداءة الخدمة وسوءها والتي يُمكن أن تنفضح بمجرد صورة غير مقصودة لتغطية زيارة معاليه... فكيف يمكن أن أشك بأنه يتداوى هو وأسرته هناك(هذا من  المستحيل بمكان).

أقول كنت هناك لأرى بعيني عامل النظافة ذو الفرهول الرصاصي المتسخ والموكل بمهمة التنظيف -لا أقل ولا أكثر- ولاحظ هنا إن المنظف يحتاج إلى تنظيف- !!

نكمل المشهد:عامل النظافة ذو الملابس المتسخة يقوم بدور الممرض فيخدم الطبيب ويناوله الأغراض الطبية ثم يكمل جمع النفايات في الكيس الأسود ويلتقط الأوساخ من الأرضيات ويزاول أكثر من عمل في غرفة "المختبر" والأدهى والأمر حال الطبيب الذي لا يتردد في الاستعانة به أبداً،بل يرسله أحياناً لمناداة المرضى ..

 

يهمني أن أنبه على أنني لم أكتب هذا المقال لمجرد انطباع أولي عن المركز فقد سبق أن زرته أكثر من مرة وفي كل مرة أهم أن أكتب ما رأيت لكن لم يقدّر لي ذلك إلا أنني هذه المرة قررت أن أوصل صوتي عبر المجموعة المباركة لعل وعسى أن يكون هنالك تجاوباً خصوصاً فيما يمس صحة المراجعين في(المركز الطبي).

 

موقف آخر حصل لي في مرة سابقة زرت فيها الطواريء،وكنت أحتاج لأكسجين بسبب الربو-عافاني الله وإياكم- وعندما دخلت لم أجد أحداً أمامي لاستقبالي كمريض فتجولت وأنا أنادي وأرفع صوتي:(يادكتور)،،عسى أن أجده هنا أو هناك، لكني لم أجد أثراً لأي كائن بشري،ما جعلني أحبط  وأخرج للشارع فإذا بي أشاهد الدكتور قريباً من البوابة"يدخّن" !!

عندما رآني أقبل مسرعاً ولم يتردد في تقديم الخدمة لي لكن دون أي نوع من أنواع النظافة أو الاحترازات الطبية(ولا حتى غسل يديه).. وضع لي الأكسجين على أنفي وأنا أكاد أختنق من زوبعة الدخان التي تملأ ثيابه ويديه،ثم جلس ينتظر مغادرتي،ليقف على الباب ويشعل سيجارة أخرى وينتظر مريضاً آخر..

 

لا أنسى دخولي للمركز أول مرة..والتي شعرت فيها أنني أزور أم الدنيا(مصر)،ومصروالمصريين حبايبنا وعلى العين والراس ..لكن ألا يوجد كفاءات وطنية؟

أبشركم الآن اختلف الحال قليلاً فسوف يخيّل للمريض أنه يزور حبيبتنا العربية الأخرى(الخرطوم)..

هل الكفاءة الوطنية نادرة لهذا الحد؟

لا أخفيكم أنني أشعر بالإحباط بعد قراءتي خبر التقرير الذي نقلته صحيفة الحياة أمس عن مجلة ساينس العلمية الأمريكية.

بالمناسبة:هل سمعتم بمدير جامعة أو مدير مؤسسة حكومية يقدم استقالته؟

شكلهم مبسوطين واجد حتى لو اتهموا بالفساد!!

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


ما هو الدين؟


بقلم خالص جلبي



سألني الأستاذ الجامعي عصمت من الإمارات عن مصطلح (الدين) ما هو؟ فكان جوابي:

" أن الدين حسب القرآن يأتي بمعاني أربعة:

ـ فإما جاء بمعنى الحساب والجزاء كما في (مالك يوم الدين).

ـ وإما جاء بمعنى القانون وطريقة الحياة، كما في قول فرعون عن موسى أنه (يريد أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد)

ـ وإما جاء بمعنى الانقياد كما في الآية (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين)

ـ وإما كان بمعنى السلطة والقهر (Sovereignty)كما في الآية  (فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)

(أفغير دين الله يبغون؟ وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون) 

وهكذا فالدين هو ذلك المركب الرباعي من: السلطة العليا، والإذعان لها، ونظام الفكر أو طريقة الحياة بموجب شريعة مقننة، والمكافأة عليها..

ونراها جميعا في آية واحدة تجمع المعاني الأربعة:

(وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد؟)

ويبدو كما قال المودودي في كتابه (المصطلحات الأربعة) أن كلمة الدين (كلمة جامعة مانعة) ولعلها لا يوجد رديف لها باللغة الانجليزية، وأقرب كلمة لها هي (State) ولكنها ليست في نفس الامتداد..

ويعلق المودودي على هذه الآية فيقول:

"وبملاحظة جميع ما ورد في القرآن، لا يبق أدنى شك أن كلمة (الدين) لم ترد بمعنى النحلة، بل أريد بها الدولة ونظام المدنية، فكان ما يخشاه فرعون أنه إن نجح موسى عليه السلام، فإن الدولة ستدول، ونظام الحياة القائم على حاكمية الفراعنة سيقتلع من أصله، ثم إما أن يقوم نظام آخر على أسس مختلفة جدا، وإما ألا يقوم بعده أي نظام، بل يعم المملكة الفوضى والاختلال" اهـ

وأنا أختلف مع المودودي فيما توصل إليه؟

صحيح أن فرعون كان يرى أن موسى في طريقه لانقلاب أو ثورة (يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره) كما ذهب إلى ذلك الكاتب المصري سيد قطب؟

ولكن في تقديري أن موسى لم يأت لا .. لقلب النظام الفرعوني كما قال قطب، ولا ... إنشاء أي نظام لاحق، بدليل قول موسى الواضح أنه يريد فقط أن (يرسل معه بنو إسرائيل)..

فمهمته كانت واضحة هي خلاص الشعب الإسرائيلي، الذي تحول في ظل العبودية، إلى آلة عضلية هائلة لخدمة المجتمع الفرعوني.

وتخوف فرعون كان ـ وحاول نقل هذا الخوف لمن حوله ـ في خسارة كل هذه الأيدي العاملة، التي تسهم بكدحها وعرق جبينها، في رفاهية فرعون والعصابة الحاكمة، كما هو حال كثير من جمهوريات الخوف والبطالة..

ولو أن مثل السفارة الكندية، فتحت أبوابها في دمشق، بهجرة غير مشروطة؛ لفرغ البلد من ساكنيه كأنهم جراد منتشر..

وحين نعلم من بعض المصادر أن من خرج مع موسى كانوا في حدود 600 ألف  نسمة، نعلم عظم خسارة النظام الفرعوني، من هذه الآلة العملاقة، التي تحمل على كاهلها الطبقة الفرعونية المخملية الفاسدة.

وهو ما يحاوله ديكتاتوري العالم العربي تماما.

ولا غرابة أن نقرأ في المنشور الشيوعي في مطلع القرن العشرين تقسيم ذكي للمجتمع في خمس طبقات على شكل هرم.

(5) يحتل القاعدة العمال والفلاحون والكادحون وبجانبها كلمة: نحن نطعمكم؟

(1) وفي أعلى الهرم الطبقة الحاكمة المترفة وبجانبها كلمة: نحن نحكمكم.

(4) وبينهما طبقة الجنود وبجانبها كلمة: نحن نقتلكم.

(2) وفوقها طبقة الكهنة وبجانبها كلمة: نحن نخدعكم..  

(3) وفي أحدى الطبقات نرى التجار والمخادعون من الحاشية الفاسدة من جند قارون وهامان وبجانبها كلمة: نحن نركبكم ونعين الحاكم الفاسد على الركب على ظهوركم..

ولكن النظام الشيوعي لحقه قانون (دورة التاريخ) ففسد كما فسد غيره، ومن قام وأسس دين الإكراه لن يأخذ سوى عبيدا، وبذلك انهار الاتحاد السوفيتي جزاء وفاقا..

ومهمة موسى لم تكن إصلاحية قط، بل كانت تحريرية؛ فقال لفرعون على نحو واضح: لقد نفضت يدي من المجتمع الفرعوني، وليس لي هدف في إصلاحه، ولكن أعطني بني إسرائيل فلي معهم مهمة.

ومهمته كانت تحديدا نقلهم إلى الصحراء، ودفنهم فيها مثل محمية دجاج؟! لإجراء تجارب الاستنساخ واستخراج جيل جديد من نسلهم، لا يعرف إلا الشمس والحرية..

قال رب فافرق بيني وبين القوم الفاسقين. قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين..

 فهذه هي قصة الدين والديانة والديان والدينونة ..

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


UNKNOWN_PARAMETER_VALUE
image002.jpg
imagesCAGWL0JN.jpg
image003.gif
image001.jpg
image001.jpg
image002.jpg
image001.gif
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages