|
1 |
"الوحدة الوطنية".. هل تُخندق الشورى مع داعش؟![]() القضية ليست لأن أقلية تريد فرض رأيها على أكثرية، أو أن طائفة معينة تستغل أحداثا لتطالب بما هو أكثر من حجمها، بل لأن النظام الأساسي للحكم في المملكة يحتكم إلى الإسلام وليس للمذهب يعود رفض بعض أعضاء الشورى لمقترح حماية الوحدة الوطنية إلى أن النظام الأساسي للحكم في أكثر من خمس مواد يغطي ما جاء في المشروع المقترح، إضافة إلى بقية الأنظمة الموجودة |
|
بكثير من الحدة والحنق، قلت لأحد أعضاء مجلس الشورى السعودي، ممن عارض نظام حماية الوحدة الوطنية الذي قدم مؤخرا، وقد ركبتُ موجة كثير من الإعلاميين والناشطين الساخطين: "لم أكن أتصور أن مجلسا، مفترض فيه أنه ممثل للشعب، يقف ضد نظام هو في صالح الوطن، ويقضي على الطائفية والكراهية والتمايز المذهبي؟" بهدوء وبنبرة خفيضة أجابني هذا العضو الصديق: "حنانيك علينا، فليس الأمر بما تتصوره، وأقسم بالله غير حانث، أنه لا يوجد أحد من معارضي النظام المقدم من يرضى بأي تجاوز على أساس طائفي، وكلنا ضد ما حدث من تعدّ في القطيف والقديح، ولا نقبل أبدا بأي خلل أمني، أو أي خطاب تحريض. أقول لك هذا كي نقطع على بعض زملائك الإعلاميين ممن خندقنا للأسف مع "داعش" وأعداء الوطن، لمجرد أننا عارضنا المشروع، دون أن يبحثوا في أسباب اعتراضنا، وقد طاروا في العجة". جابهت صديقي بالسؤال عن السبب، وقد صارحته بأن يجيب مباشرة بدلا من لوي الحديث لفرعيات، فرد بذات النبرة: "القصة أنه قدم للمجلس ثلاثة مقترحات للمشروع، وأسماؤها متشابهة ومكررة، ويبدو أن مرجعها واحد، بالرغم من أن كل واحد منها قدّم بشكل مستقل وباسم مختلف، ويجمعها مسألة الوحدة الوطنية. وبحسب إجراءات سير المشروعات في المجلس، أحيلت جميعها إلى لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية لدراستها..". قطعت على عضو مجلس الشورى سرده، وقلت له: "لماذا حُولت إلى هذه اللجنة، بالرغم من أن لها تماسات مع وزارات وجهات أخرى"؟ رد عليّ مباشرة: "اللجنة قامت باستضافة جميع الجهات التي تقول بها، من بينها وزارة الداخلية، واستمعت لكل وجهات النظر، وقدمت دراسة حول الأنظمة والتشريعات الموجودة التي تغطي مواد النظام، وحررت في تقريرها للمجلس بأن هناك رأيين: أحدهما مؤيد، والآخر يرى أنه لا حاجة إليه. وكان رأي اللجنة أن هذا النظام المقدم متحقق بالأنظمة الموجودة، لكنها أوصت بملاءمته للدراسة". وأضاف عضو مجلس الشورى إجابته: "هناك دراسة أخرى أجرتها إدارة المستشارين القانونين في المجلس، وتوصلوا إلى عدم وجود حاجة إليه، وأن المواد متحققة في النظام الأساسي للحكم، ونظام الجرائم المعلوماتية، ونظام المطبوعات والنشر، كل البنود المقدمة موجودة في هذه الأنظمة، فلماذا استحداث نظام جديد!" لنت قليلا، وهدأت سَورة الحنق لديّ، وقلت له: "هل بالإمكان أن تستشهد لي بمادة واحدة على الأقل تنص على تجريم الطائفية"؟ هنا تغيرت نبرة صديقي وانفرجت بعض أساريره وقال: "هذا النقاش العلمي الذي نحتاج إليه، لا التخوين ورمي التهم الذي مارسه زملاؤك. إليك نص المادة الثالثة من نظام الحكم: "فيما عدا ما تقرره شرعا والحقوق الخاصة بالمواطنين السعوديين التي تقررها الأنظمة، يحظر التمييز بين الناس في الحقوق والواجبات العامة بسبب العرق أو اللون أو النسب أو الجنس أو الدين، أو الأصل أو المكانة الاجتماعية أو الانتماء القبلي أو الطائفي أو المذهبي". سألت صديقي عضو مجلس الشورى، عن أسباب رفضه هو شخصيا، بعيدا عن زملائه، ولماذا تحفظ؟ ارتسمت علامات الجد على وجهه وقال: "سأكون صريحا معك أخي أبا أسامة، القضية ليست لأن أقلية تريد فرض رأيها على أكثرية، أو أن طائفة معينة تستغل أحداثا لتطالب بما هو أكثر من حجمها، بل لأن النظام الأساسي للحكم في المملكة يحتكم إلى الإسلام وليس للمذهب كما هو الحال في بعض الدول المجاورة كإيران. ثانيا: النظام الأساسي للحكم في أكثر من خمس مواد يغطي ما جاء في هذه المقترح، إضافة إلى بقية الأنظمة الموجودة. ثالثا: في المقترح المقدم مواد من الاتفاقيات الدولية التي تحفظت عليها المملكة، ولم توقع عليها. رابعا: الدول العربية والإسلامية لا توجد فيها أنظمة خاصة بالوحدة الوطنية بل مواثيق شرف فقط. والكويت أصدرت مؤخرا قانونا يجرّم الكراهية والطائفية، وليس قانون وحدة وطنية بما طالب به المقدمون. خامسا: إن وضع قانون سيضيّق على الناس، وسيحاسبهم على كل ما يصدر من أقوال وأفعال وإن لم تكن مقصودة. وفيه تضييق على الحريات، وانتبه؛ نحن هنا لا ندعو إلى فشو الكراهية والتمييز بين الطوائف، فثمة قوانين موجودة تحاسبهم. سادسا: يطالب النظام المقدم بعدم التمييز في الحقوق والواجبات على أساس الجنس، وفي هذا تعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ونظام الأحوال الشخصية. بمعنى منح الجنسين نفس الحقوق في كل شيء، وذلك يلغي أحكام الإرث والزواج والعدة والنفقة وتعدد الزوجات وغيرها. سابعا: يطالب النظام بعدم التمييز في الحقوق والواجبات على أساس المذهب، ما يعني منح الاعتراف للمذهب الشيعي وللصوفية وغيرهما، وهذا الاعتراف يترتب عليه مسائل تشريعية وإجرائية عدة، منها على سبيل المثال حق التمثيل في هيئة كبار العلماء وحق ممارسة شعائرهم في الحرمين وغيرها مما لا يمكن حصره هنا، ومما سيسبب إشكالا مجتمعيا كبيرا نحن في غنى عنه اليوم، خاصة أن الوطن في أتون حرب. ثامنا: يطالب النظام عدم التمييز على أساس الفكر.. ويترتب عليه الاعتراف بالملحدين والعلمانيين وغيرهم ممن يتبنى فكرا مخالفا للإسلام، ومنحهم الاعتراف يترتب عليه رفع العقوبات المقررة شرعا. تاسعا: استخدام النظام لمصطلح التمييز، وهو في حالتهم مصطلح فضفاض لا يمكن ضبطه وتحريره. وسيتم توظيف النظام في أمور عدة تحت حق حظر التمييز. وجميع هذه الأمور وغيرها مما ورد في النظام تتعارض مع النظام الأساس للحكم". والله فغرت فمي دهشة، وازدردت ريقي، وقلت بصوت هادئ مستكن: "إذن كيف ترى أيها الصديق حل مشكلة الطائفية"؟ رد بثقة: "يا صديقي التوترات لن يقضي عليها نظام، فهي تتم تغذيتها من الخارج، ولن يفيد معها نظام. لو صدقت نوايا هؤلاء المطالبين بحق، لتفرغوا لتعزيز المواطنة في أهليهم، بدلا من الجأر والشكوى والمطالبة بنظام؛ نصوصه موجودة ومطبقة أصلا". .... الوطن السعودية -------------- تصويب: للأحبة. . أخطأت في نقل استشهاد عضو الشورى حيال المادة الثالثة. .وأرسل لي المواد التي تحجج بها من النظام الأساسي للحكم : ملاحظة جميع المواد في النظام الأساس للحكم تساوي بين جميع المواطنين في الحقوق و الواجبات المواد من النظام الأساس للحكم : المادة الأولى المملكة العربية السعودية، دولة عربية إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. المادة السابعة يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى، و سنة رسوله. وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة. المادة الثامنة يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل والشورى والمساواة، وفق الشريعة الإسلامية. مادة التاسعة الأسرة ، هي نواة المجتمع السعودي، ويربى أفرادها على أساس العقيدة الإسلامية، وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله، ولرسوله، ولأولي الأمر، واحترام النظام وتنفيذه، وحب الوطن، والاعتزاز به وبتاريخه المجيد. المادة الحادية عشرة يقوم المجتمع السعودي على أساس من اعتصام أفراده بحبل الله، وتعاونهم على البر والتقوى، والتكافل فيما بينهم، وعدم تفرقهم. المادة الثانية عشرة تعزيز الوحدة الوطنية واجب، وتمنع الدولة كل ما يؤدي للفرقة و الفتنة والانقسام. المادة السادسة والعشرون تحمي الدولة حقوق الإنسان، وفق الشريعة الإسلامية. ---------------------------------------- ذئب طائفي بجلد حَملد. محمد ناهض القويز صحيفة الرياض من حسنات العالم الافتراضي أن أتاح لنا التواصل مع الجميع والوقوف على الحقائق بأنفسنا. ولأن عالمنا العربي يكتوي بنار الطائفية التي أوقدها شيوخ الفتنة وقنواتها ممن يدعون الدفاع عن السنة، وكذلك إيران والحكومة العراقية وحزب الله والتنظيمات المشابهة فقد كان لزاما علينا أن نقف في وجهها. وقد توج جهدنا بجمعية افتراضية الغرض منها التعايش بسلام وقبول كل طائفة للأخرى، وترجم هذا العمل إلى بعض الفعاليات حينها. وقد أنكرنا الجهود المبذولة التي تهدف لهداية كل طرف للآخر، كما أنكرنا الاحتراب الذي لم يضف إلى الساحة إلا مزيدا من الانقسام والتشرذم. كان الواقع يفرض علينا التقارب مع كل من يحمل فكر التسامح والتعايش وحرية الاختيار. ولكن الواقع كذلك يمتلئ بأدعياء الديمقراطية والتسامح والإنسانية. كانت تجربتي مع كاتب وشخصية مشهورة من دولة خليجية شقيقة، سأتجاوز عن الاسم لأنه غير مهم وأكتفي بتعريفه عن نفسه: "رئيس أكاديمية ..، واقتصادي ومهتم بحقوق الإنسان ومتسامح ويؤمن بالتغيير السلمي في الشرق الأوسط" وكنت قد لاحظت عليه خلال الأسابيع التي جمعتنا في التويتر انتقائية عجيبة فهو يستنكر ما نستنكره من جرائم داعش، ويستنكر جرائم مختلقة يرددها قتلة الأطفال والنساء من المعسكر القريب إلى قلبه. ويستشهد كثيرا بآراء الإيرانيين ومن يدور بفلكهم وبما يخدم طائفيته من المعسكر الآخر. أورد خبرا غير حقيقي يتناول السعودية في إحدى تغريداته فرددت عليه وقلت ما هذا التباكي على ضحايا مفترضين حسب ادعاء الحوثيين بينما لم أسمع لك صوتا واحدا يستنكر القتلى من الأطفال في عدن أو تعز أو مأرب، ولم تستنكر جرائم الحشود الشيعية العراقية أو حزب الله ولم تسطر سطرا من أجل ضحايا سورية. فواصل المراوغة متهما المملكة بدعم الإرهاب، فأوردت له الحقائق: أنفقت المملكة العربية السعودية أكثر من 755 مليون دولار مساعدات إنسانية خلال عام بينما أنفقت إيران في ذات العام أكثر من ستة مليارات دولار لدعم الإرهاب في سورية والعراق واليمن. فهلا سمعنا لك صوتا كي تبقى ورقة التوت تواري عوارك الطائفي، ثم تحديته أن يورد تغريدة واحدة فقط كتبها في استنكار ما يجري للشعب السوري أو لقتلى عدن أو تعز من تغريداته التي قاربت مئة ألف تغريدة. وبدلا من ذلك عمد إلى حظري وهكذا تبخر تسامحه وديمقراطية وإنسانيته واعتداله. هو مجرد مثال من أمثلة من الطائفتين يجب أ لايخدعونا، فنحن لانقبل الانتقائية في استنكار الجرائم. ولا أن يسوق علينا الطائفيون بضاعتهم بقوالب براقة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
عجزُ أمتي وجَلَد المجوسالخطة الخمسينية الإيرانية لابتلاع المنطقة بقلم: احسان الفقيه |
بينما كانت "أليس" تسير في الغابة وحدها، قابلت صديقها الأرنب، والذي التقته عند مفترق طرق، لا تدري أيها تسلك. فسألته: أي هذه الطرق أسلك؟ فأجابها الأرنب بسؤال: إلى أي مكان تريدين الذهاب؟ قالت أليس: لا أعرف قال الأرنب: إذن يمكنك أن تسلكي أيًا منها..
هذا الحوار القصير الذي تضمنه سياق القصة الشهيرة "أليس في بلاد العجائب" للكاتب الإنجليزي "لويس كارول"، يجسد حال أمتنا إذ غابت عنها الرؤية ووضوح الهدف، لذلك تستوي أمامها جميع الطرق. وفي الوقت الذي نفتقد نحن أهل الحق الرؤية والتخطيط المستقبلي، نرى في المقابل قوى الشر تمتلك مشروعات ورؤى وخطط، وتتفانى في الوصول إلى ما ترمي إليه، لأجد نفسي أستعير كما تعودت مقولة الفاروق عمر بن الخطاب: "اللهم إني أشكو إليك جلَد الفاجر، وعجز الثقة". وعند كلمة "جلَد الفاجر" أتوقف حتمًا عند المشروع الإيراني الصفوي المجوسي الفارسي، الذي لا يقل خطرًا على الأمة من المشروع الصيهوني، لكنَّ بني قومي عنه غافلون.. أو ربما متغافلون.. * إن أكبر تحول في تاريخ هذه الأمة الفارسية قد حدث عندما أتاهم الخميني بنظرية "ولاية الفقيه"، والتي تحرروا بها من الركود الحركي والثوري، ومن الانتظار حتى يأتيهم الإمام الغائب، فناب الفقيه الخميني عن ذلك الإمام الذي ينتظرونه على باب سرداب سامراء، وحرك الأمة الإيرانية الفارسية. "إننا نعمل على تصدير ثورتنا إلى مختلف أنحاء العالم" بذا صرح الخميني في الذكرى السنوية الأولى لثورته المشئومة، ولم يدّخر وأعوانه جهدًا في ذلك، إلا أنه اتخذ في تصديرها مسارًا عسكريًا عرَّضه للصدام المسلح مع العراق، وهو ما أضعف من شعبية الثورة الخمينية. وعلى الفور بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية قام أحفاد المجوس بتعديل المسار، وتصدير المشروع الإيراني الصفوي عبر أجندات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتبشيرية بدلًا من الصدام المسلح. فبرز في عهد "خاتمي" خطة خمسينية تمت صياغتها وعرفت باسم "الخطة السرية لآيات الشيعة في إيران" تهدف إلى نشر الفكر الخميني الفارسي- الذي يرتكز على أساس طائفي رافضي- في دول الخليج بصفة خاصة، والشرق الأوسط بصفة عامة. ولا بأس أن أذكر لفئام من بني قومي ممن تعودنا منهم قذف وشيطنة الصديق، وإحسان الظن بالعدو، أن هذه الخطة الخمسينية نشرتها رابطة أهل السنة في إيران (مكتب لندن)، وهي عبارة عن رسالة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات إيران، وقام الدكتور علي البلوشي بترجمتها من الفارسية والتعليق عليها. وللمهتمين بالتوثيق أقول إن تفاصيل هذه الخطة الإيرانية نشرتها مجلة البيان الإماراتية في عددها رقم (78) تحت عنوان "الخطة السرية للآيات في ضوء الواقع الجديد". وقبل أن أسرد مختصرًا لمكونات وعناصر ومراحل هذه الخطة الشيطانية، أنبّه إلى أنني حتمًا سأجد من يشكك فيها، على غرار ما فعله البعض تجاه "بروتوكولات حكماء صهيون"، ولذا أقول ما قاله الشيخ محمود القاسم أبو الأمين على المشككين بصحة بروتوكولات حكماء صهيون: "ليس المهم صحة الوثيقة تاريخيًا بقدر شهادة الوقائع والأحداث لها بالصحة؛ من خلال التطبيق الدقيق لكثير من تعاليمها". فطابقوا بين ما يسطره القلم، وبين ما ينطق به الواقع:
الملامح العامة للخطة الشيطانية: من خلال نص الوثيقة المترجمة يمكن استخلاص أهم ملامحها وعناصرها ومكوناتها في النقاط التالية: * التأكيد على أن تصدير الثورة الإيرانية يأتي على رأس أولويات السياسة الخارجية الإيرانية. * الخطة لها صبغة قومية فارسية، وثقافية واجتماعية وسياسية ودينية وتاريخية واقتصادية، وتستهدف أهل السنة داخل إيران، وخارج إيران في منطقة الشرق الأوسط والخليج بصفة خاصة. * تعتمد الخطة على التقارب مع الدول الأخرى، وتجنيد ممالئين في هذه الدول، وإيفاد عملاء من إيران إلى هذه الدول. * العمل على تغيير التركيبة السكانية لهذه الدول، عن طريق أمرين: الأول تهجير قطاعات سكانية من هذه الدول، والثاني: تشجيع الهجرة الإيرانية إليها. * إنشاء مراكز ثقافية، ومشروعات اقتصادية، وحسينيات، وجمعيات خيرية، ومؤسسات طبية وخدمية داخل هذه الدول، بغرض زيادة النفوذ الإيراني فيها. * تقسيم مجال التطبيق الخارجي لتلك الخطة بحسب سهولة انتشار المذهب الشيعي، فهناك دول يسهل فيها انتشاره، وهي دول: تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين. وهناك دول يصعب انتشار المذهب الشيعي فيها على سبيل المثال: الأردن، ومصر، ودول الخليج عدا البحرين، وذلك بحسب مضمون الخطة.
الجدول الزمني للخطة: هذه الخطة خمسينية يتم تنفيذها خلال 50 عامًا، مقسمة على خمس مراحل: المرحلة الأولى: التأسيس ورعاية الجذور وتعتمد على إيجاد تكتل صفوي في البلدان المستهدفة- مثلما هو الحال في البحرين- بالهجرة الإيرانية إلى تلك الدول وإقامة علاقات ناجحة مع المتنفذين من أصحاب رؤوس الأموال، والمسؤولين والإداريين فيها، وتشتيت أماكن التجمع السنّي لتحلّ بدلًا منها تجمعات رافضية، كل ذلك في ظل غطاء من المشروعات الاقتصادية الضخمة. المرحلة الثانية: مرحلة البداية وجوهر هذه المرحلة عنصران، أولهما: شرعنة الوجود الإيراني في تلك الدول، والثاني: الوقيعة بين حكومات هذه الدول وأهل السنة. ففي هذه المرحلة يسير الإيرانيون وفقًا للأطر القانونية في تلك الدول المستهدفة، والحصول على الجنسية، وممارسة الانشطة بشكل رسمي عن طريق استصدار التراخيص اللازمة، ومحاولة التسلل إلى الأجهزة الحكومية والأمنية. وفي الوقت نفسه، يعمل الصفويون على إبراز مواطن وأوجه الفساد في تلك الدول وتحريض علماء السنة على مواجهتها، ثم يقوم هؤلاء الصفويون بتوزيع منشورات باسم أهل السنة، وإحداث الاضطرابات لاستعداء الأنظمة الحاكمة على أهل السنة. المرحلة الثالثة: مرحلة الانطلاق وفي هذه المرحلة يتم توطيد علاقات العملاء الإيرانيين مع الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الحكومية، دون إظهار أنشطة دينية، كما تتم زيادة النفوذ الإيراني في الأجهزة الأمنية والحكومية، وزيادة التغول الاقتصادي. ومن أبرز خطوات تلك المرحلة وأهمها تشجيع هجرة رؤوس الأموال السنية إلى طهران، لكي يتسنى لإيران السيطرة على اقتصاديات تلك الدول. المرحلة الرابعة: بداية قطف الثمار وتعتمد على إحداث الوقيعة بين الحكام والشعوب بزعاماتها السنية، فعن طريق السيطرة الإيرانية على اقتصاديات الدولة، يحدث الخلل الاقتصادي بين النظام والشعب، وهو ما يؤدي لسخط شعبي، يستغله العملاء الإيرانيون في الوصول إلى مواقع أكثر حيوية، وشراء مزيد من الأراضي والمؤسسات والعقارات، في الوقت الذي يقومون فيه بمساندة النظام وحثّ الناس على الهدوء. المرحلة الخامسة: مرحلة النضج عند الوصول إلى هذه المرحلة يفترض– وفق الخطة- أن تكون الدولة قد فقدت عناصر قوتها وهي الأمن والاقتصاد والهدوء، فيستغل العملاء الإيرانيون القلاقل والاضطرابات وانعدام الثقة بين الحكام والشعوب، في طرح أنفسهم كمُخلّصين، عن طريق اقتراح مجلس شعبي لضبط الأمور وتهدئة الشارع ودعم السلطة في إحكام السيطرة، والدفع بالقيادات الصفوية في ذلك المجلس ليشكلوا أغلبيته. على أن الخطة قد تضمنت إضرام الثورة الشعبية إذا لم يتسن تحقيق أهدافها بدون إراقة الدماء، مستفيدة من الانجازات التراكمية عبر المراحل السابقة.
وختامًا: بعد هذا العرض الموجز لتفاصيل هذه الخطة، أدعو القارئ للنظر تأملًا وبحثًا في تلك القضايا: * الدور الإيراني في إسقاط العراق بيد الأمريكان، إلى أن آلت الأوضاع لأن تكون العراق ولاية إيرانية........ * الدعم الإيراني اللامتناهي المادي والعسكري لنظام الأسد ضد الثورة منعًا لسقوطه..... * مخالب إيران داخل لبنان وأعني بها حزب الله، والذي يلعب لتنفيذ أجندة إيرانية، وأصبح ذراع طهران في الداخل اللبناني....... * الدور الأسود الذي يمارسه شيعة البحرين لإسقاط الحكومة السنية، وبدعم من سادتهم في إيران لتسهيل ابتلاع تلك الدولة الخليجية.... * أزمة اليمن التي فجرها الإيرانيون عن طريق أذنابهم الحوثيين، حتى أصبح البلد بركانًا يوشك أن ينفجر في المنطقة كلها.... * العلاقة المشبوهة بين إيران والكيان الصهيوأمريكي، والتي أزكمت رائحتها الأنوف بعد افتضاحها.... بعد ذلك كله، سيدرك القارئ أن هذه الخطة ليست ضربًا من الخيال، وحينها سيُبدي أسفه على عجز أمتي وجَلَدِ المجوس........ شؤون خليجية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
| ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
تفاصيل رفض روسيا استقبال وفد الحوثيين عقب زيارة ولي ولي العهد
فيما ترددت أنباء عن رفض الخارجية الروسية استقبال وفد من حزب الرئيس
المخلوع علي عبدالله صالح كان ينوي زيارة موسكو مباشرة من جنيف، استعرت آلة
القتل الحوثية المدعومة بفلول الرئيس المخلوع في استهداف المدنيين،
بالتزامن مع إعلان فشل مشاورات جنيف.
وأكد السكرتير الصحفي للرئاسة اليمنية مختار الرحبي في تصريح إلى "الوطن"
أن فشل المشاورات كان نتيجة مباشرة لتعنت الوفد الحوثي الذي ظهر منذ
البداية بإحضاره 22 شخصا كأعضاء للوفد، خلافا للعدد المحدد بسبعة أشخاص،
إضافة إلى تمسكهم بالبقاء في الفندق بعيدا عن طاولة الحوار.
وأغلق الرحبي الباب أمام أي توقعات بمحادثات أخرى، وقال "فشل محادثات جنيف
يعني أنه لا فائدة من وجود مشاورات جديدة، وأن الحل يكمن في التزام
الميليشيا الحوثية على الأرض بالانسحاب من المحافظات، وتسليم أسلحة الجيش،
والاعتراف بالشرعية اليمنية"، مطالبا المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس
الأمن 2216.
من جانب آخر، قالت الناشطة السياسية والحقوقية في اليمن توكل كرمان، في
حوار مع "الوطن": أن الحوثيين أرادوا من جنيف أن تكون محطة للإفلات من كل
المطالبات الدولية، لافتة إلى أنهم اعتادوا من كل محطات الحوار أن تكون
وسيلة للتحايل، والاستيلاء على مزيد من الأرض والسلاح، وأضافت "المملكة
ساعدتنا في مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف تقويض الدولة وبناء
الإمبراطورية الفارسية التوسعية".
ميدانيا، عززت قوات التحالف العربي من صمود وتقدم المقاومة في جبهة تعز،
وذلك بعد إنزال كميات كبيرة من الأسلحة للثوار، فيما جددت طائرات التحالف
غاراتها على عدد من مواقع الإرهابيين في المدن اليمنية. عدن................................................ «اللواء الشدادي»: ما حدث في الجوف لن يتكرر في مأرب وسنحسم المعركة لصالح الشرعيه قريباً (حوار)
سهيل نيوز - المصدر أونلاين:
تحدث اللواء عبدربه الشدادي المعين مؤخراً قائدا للمنطقة العسكرية الثالثة عن المعركة في مأرب, بأنها ستحسم حلال شهر رمضان المبارك.
وقال
الشدادي في حوار أجراه معهُ "المصدر أونلاين" في مكتبه في قيادة المنطقة
العسكرية الثالثة بأن ما حدث في الجوف لن يتكرر في مارب أبداً, لأن الجبهة
فيها متماسكة, ومع إشارته إلى خطورة وصول الحوثيين إلى عاصمة محافظة الجوف
وأثر ذلك على مارب واليمن عموماً.
وأشاد
الشدادي بالدور الرئيسي والمحوري الذي يلعبه مسلحو القبائل والشباب
المتطوعون في مارب دفاعاً عن بلادهم ورفضاً لإخضاع مارب واليمن لجماعة
الحوثي الانقلابية.
وقال إن ما تقدمه المنطقة العسكرية يقتصر على الخطط والخبرات والمعدات والسلاح الثقيل.. .................................... توتر في لبنان بعد نشر مشاهد لتعذيب إسلاميين سنّة (فيديو)بيروت - عربي21 - عزالدين أحمد الأحد، 21 يونيو 2015 ![]() الموقوف وائل عبدالصمد ظهر في مقطع مسجل أثناء تعرضه للتعذيب على يد الأمن اللبناني - عربي21 وبحسب مصادر محلية في مدينة طرابلس؛ فإن تحضيرات تجري لتنظيم فعاليات احتجاجية من قبل أهالي الموقوفين الإسلاميين، والمنظمات الحقوقية، فيما قال مصدر في هيئة علماء المسلمين في لبنان لـ"عربي21" إن مشاروات تجري لتحديد طبيعة التحرك في الساعات القادمة. وكان ناشطون وحقوقيون نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تسجيلات مصورة لأفراد أمنيين يتحدثون بلهجة لبنانية، ويقومون بتعذيب موقوفين إسلاميين بشكل قاس، موجهين لهم الشتائم. تعذيب على يد عناصر أمنية وفي هذا الخصوص؛ أكد أمين سر اتحاد الحقوقييين الإسلاميين في لبنان، مسؤول الشؤون الحقوقية في هيئة علماء المسلمين، المحامي محمد صبلوح، صحة التسجيلات، مؤكدا أن الاعتداءات تمت على يد عناصر أمنية تابعة للدولة في سجن رومية، وليس على يد عناصر حزبية كما أشيع سابقا. وأضاف لـ"عربي21" أن الشخصين اللذين ظهرا في التسجيل أثناء تعرضهما للتعذيب؛ هما الشيخ عمر الأطرش من البقاع، الموقوف على خلفية تهم تتعلق بـ"نقل إرهابيين"، والموقوف الآخر يدعى وائل عبدالصمد، في حين يظهر التسجيل موقوفين آخرين وقد تمت تعريتهم بشكل شبه كامل. ولفت صبلوح إلى أن اتحاد الحقوقيين حصل على التسجيل قبل نحو شهر "غير أنهم آثروا عدم نشره؛ منعا للفتنة، ولإتاحة المجال للتحقيقات التي كان أعلن عنها وزير الداخلية نهاد المشنوق، غير أن تسريبه تم من قبل جهة مجهولة". تحقيق وزير الداخلية وأشار المحامي صبلوح إلى أن لدى الهيئة صورا أخرى، تظهر الموقوفين الإسلاميين وهم في باحة سجن رومية وقد تعرضوا للتعذيب، لافتا إلى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق "مطلع على ما يمارس من تعذيب بحق الموقوفين". وأوضح أن المشنوق كان قد شكل لجنة تحقيق بعد الأحداث الأمنية التي شهدها سجن رومية قبل أشهر، حيث أظهر التحقيق أن "الموقوفين تعرضوا لحالات اعتداء، وانتهاكات جنسية". وأضاف: "على خلفية نتائج التحقيق؛ ادعى وزير الداخلية على الضباط والعناصر المتورطين بحالات التعذيب لدى النيابة العامة العسكرية، التي رفضت بدورها الادعاء بحجة أن هؤلاء العناصر أخطأوا عندما كانوا يقومون بعملهم، وعلى وزير الداخلية معاقبتهم مسلكيا". مطالبة باستقالة المشنوق وطالب صبلوح وزير الداخلية بـ"أن يخرج ويعلن نتائج التحقيق على الملأ، حيث إنه يتحمل مباشرة مسؤولية ما جرى"، مشيرا إلى أن مضمون التسجيل شكل إساءة كبيرة لأهالي الموقوفين الإسلاميين، ومن المتوقع أن تشهد مدينة طرابلس مظاهرات وفعاليات واسعة احتجاجا على ما تم الكشف عنه. وقال إن الهيئات الحقوقية وهيئة علماء المسلمين بصدد اتخاذ خطوات في هذا الصدد، آملا أن "تكون منظمة، وليست غوغائية، وضمن تفاهم مع الجهات الحقوقية والجمعيات الإسلامية"، مؤكدا أن هناك خطوات مطلوبة في المقابل من الدولة؛ أولها استقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق. ولفت صبلوح إلى أنه أطلع وزير العدل اللبناني أشرف ريفي، على مضمون التسجيلات المصورة، حيث أدان هذا الأخير ما ورد فيها، مشيرا إلى أن "ثمة خطوات عدة يمكن الإقدام عليها بهذا الخصوص" من غير أن يوضح طبيعة هذه الخطوات. مزيد من ردود الأفعال من جهتها؛ استنكرت الجماعة الإسلامية في لبنان؛ ما أظهرته التسجيلات "من اعتداءات بحق أولئك العزّل، بغض النظر عن هويتهم"، مشددة على أن "كرامة الإنسان فوق أي اعتبار، والتعذيب جريمة يعاقب عليها القانون". وفي بيان صادر عنها وصل "عربي21" نسخة عنه؛ طالبت الجماعة الإسلامية أجهزة الدولة القضائية "بسرعة التحرك والعمل لكشف حقيقة هذه الأشرطة وما ظهر فيها، ومحاسبة ومعاقبة المتورطين، والذين يقفون خلفهم، إذا ثبت صحتها، وردّ الاعتبار للمعتدَى عليهم". كما دعت الجماعة إلى "إنهاء مأساة الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية من خلال محاكمتهم محاكمة عادلة، وإطلاق سراح من لا يتم إدانته"، مؤكدة على "ضرورة عدم إعطاء أية فرصة لأي متربص بأمن واستقرار البلد، ومن ذلك رفع الغطاء عن مثل هذه الممارسات، حتى لا ننزلق ببلدنا نحو المجهول". أما رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي؛ فطالب بدوره بـ"تحقيق سريع وشفاف لتبيان الحقيقة". وأضاف في بيان صادر عن مكتبه: "هذه التسجيلات فيما لو تبينت صحتها، تعتبر فضيحة كبرى لا يمكن للمعنيين التنصل من تحمل مسؤوليتها". وطالب ميقاتي بـ"تحقيق سريع من قبل الأجهزة القضائية المختصة؛ لمعاقبة المشتركين في هذه الجريمة المنافية لأبسط حقوق الإنسان والشرائع الدولية، واستقالة كل المعنيين بهذا الملف، لا سيما الوزراء المختصين"، داعيا إلى "موقف حاسم وسريع من الحكومة، المسؤولة المباشرة عن عمل السلطة التنفيذية بكافة اجهزتها". ...........الرياض: وثائقنا سربت باختراق إلكتروني وتنسجم مع المعلنالرياض - عربي21 الأحد، 21 يونيو 2015 م ![]() الخارجية أكدت أن التسريب محدود ولم يطل الوثائق بالغة السرية - أرشيفية وقالت الوزارة في بيان لها إنه سيتم ملاحقة جميع الجهات التي وقفت خلف هذا الاختراق، سواء كانت شركات أم حكومات، وبموجب القوانين والتشريعات الدولية. وقال رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية أسامة بن أحمد نقلي، تعقيبا على ما صرح به سابقا بشأن تعرض وزارة الخارجية لهجمة إلكترونية، إن ما يتم تداوله حاليا على بعض مواقع شبكات الإنترنت والتواصل مرتبط بالهجمة الإلكترونية التي تعرضت لها الوزارة سابقا، وإن العمل لا يزال قائما لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة. وأكد رئيس الإدارة الإعلامية أن الأنظمة التقنية المعمول بها في وزارة الخارجية تطبق أعلى معايير ومستويات التقنيات المعمول بها عالميا، ولذلك فإن الهجوم الإلكتروني المنظم لم يتمكن من اختراق معظم الوثائق المصنفة بالحماية العالية التي تبلغ الملايين. ودعا نقلي السعوديين إلى عدم مساعدة من أسماهم بـ"أعداء الوطن" في تحقيق غايتهم ومأربهم من خلال تداول أو نشر أي وثائق، خصوصا وأن العديد منها تمت فبركته بشكل واضح، مؤكدا أن نظام جرائم المعلوماتية يمنع مثل هذه الأعمال. ولفت إلى أن هذا الاختراق لن يؤثر بأي شكل من الأشكال في منهجية العمل في وزارة الخارجية، ولا على "سياسات الدولة الشفافة"، موضحا أن ما تم تسريبه من وثائق لا يخرج عن إطار السياسة المعلنة لوزارة الخارجية في تصريحاتها وبياناتها المختلفة حول القضايا الإقليمية والدولية المتعددة. وكانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت الشهر الماضي، عن تعرض حواسيبها لقرصنة إلكترونية محدودة لبعض الوثائق والبيانات. ....................................................... مقتل سني في العوامية يزيد من الاحتقان الطائفي في السعوديةنشر في : الأحد 21 يونيو 2015 - حصّة الغامدي – التقرير حمل أول أيام شهر رمضان خبرًا حزينًا لأبناء السعودية، بمقتل الشاب ضيف الله القرشي في بلدة العوامية بالقطيف؛ ليصبح على الفور القضية الشاغلة للنشطاء على تويتر، خاصة وأن الأمر تعدى كونه مجرد حادث عشوائي، ليكون عملًا إرهابيًا طائفيًا، بعدما أطلق مسلح يستقل دراجة بخارية النار على سيارة تحمل أربعة شباب سنة ذهبوا إلى العوامية للتنزه، فتوفى ضيف الله على الفور وأصيب اثنان آخران بجروح بسيطة. وقد ذكرت صحيفة “سبق” أن المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية (العقيد زياد الرقيطي) توجه عند الساعة الثامنة من مساء الأربعاء لإحدى نقاط الضبط الأمني بطريق الجبيل، ليجد مركبة يستقلها أربعة مواطنين في العقد الثاني والثالث من العمر، وقد أشار قائدها لتعرضه وزملائه إلى إطلاق نار من قبل شخص مسلح يستقل دراجة بخارية أثناء تواجدهم ببلدة العوامية بمحافظة القطيف؛ مما أسفر عن وفاة زميلهم وإصابة اثنين آخرين. لم يمر الاحتقان الكبير بعد حادث القديح عاديًا؛ إذ انهالت الاتهامات للشيعة في القطيف بقتل الشاب دون ذنب، وتأكيد التعصب والطائفية المسيطرين على البلدة التي يتردد دومًا أنها تمنع دخول الغرباء من السنة إليها. الأمر الثاني الذي غلب على معظم التغريدات هو الاستنكار التام لموقف الإعلام الصامت عن الجريمة، وبالتأكيد موقف شيوخ الشيعة الذي لم يبد أي رد فعل، على الرغم من تآزر شيوخ السنة معهم في حادث القديح الأخير، إلى جانب الوفود التي زارت أهالي الضحايا، على حد قول العديد من النشطاء. قبيلة آل حمود نشرت بيانها بشأن مقتل ولدهم ضيف الله القرشي، مطالبين الحكومة بسرعة ضبط الجناة: ............................................. بترايوس لـ {الشرق الأوسط}: «الميليشيات الشيعية» الأكثر خطرًا على العراق من «داعش»الجنرال الأميركي السابق : الأمير محمد بن نايف قضى على «القاعدة» في السعودية.. والأمير محمد بن سلمان حمى حدودها بالغارات الجوية ![]() لندن: هدى الحسيني قال
الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية
السابق، إن «الميليشيات الشيعية»، هي الأخطر على وحدة العراق، من تنظيم
داعش، رغم اعترافه بأن هذه الميليشيات كانت لها دور في وقت سابق في إنقاذ
بغداد. وأشاد الجنرال السابق في حوار مطول خص به «الشرق الأوسط»، بدور الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي، في إنهاء «القاعدة» في السعودية، وقال: «محمد بن نايف بطل حقيقي في السعودية؛ حيث قاد المعركة التي هزمت (القاعدة) هناك، والآن يعالج أخطارًا جديدة متمثلة في (داعش), الذي يريد أن يأتي بالإرهاب والعنف إلى السعودية». كما أشاد بدور الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع، الذي يدير حملة جوية ويدافع عن الحدود الجنوبية - الغربية للسعودية. وبشأن المعارك ضد داعش قال إن دول التحالف لن تنشر قوات أجنبية، لا في العراق ولا في سوريا، قائلاً: «إنها مهمة العراقيين». وأوضح: «لا مكان في العالم لتنظيم داعش المتطرف في المنطقة»، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أن الجاذب المغناطيسي للإرهاب ولـ«داعش» في سوريا، هو بشار الأسد.. ولا يمكن أن يكونا جزءًا من أي حل في سوريا. وتذكر بترايوس سنواته في العراق. وقال: «كنا شيوخ أكبر قبيلة هناك». وتابع: «في زمن نوري المالكي اختلت القيادة العسكرية وظيفيًا فهجر القادة مواقعهم وبعدها صار الانهيار». وبشأن اليمن أكد بترايوس وجود مستشارين من قوات «فيلق القدس» الإيراني في اليمن، مشيرًا إلى أن «إيران تريد تحويل الهلال الشيعي إلى نصف القمر بهدف السيطرة على المنطقة». ورأى إيجابيات في الاتفاق النووي «المتوقع مع إيران، لكنه تساءل ماذا سيحصل بعد فترة 10 أو 15 سنة خصوصا أن إيران إحدى ثلاث دول تعتبرها أميركا داعمة للإرهاب. ...المزيد .......................................... بالفيديو.. زعيم تركيا منفعلا فى حديثة عن اعتقال احمد منصور فى المانيا
22 يونيه , 2015 -
جاء تعليق الرئيس التركى رجب اردوغان منفعلا من اعتقال الصحفى احمد منصور فى المانيا حيث قال : ان اعتقال صحفى مخضرم من صحفى الجزيرة جاء بناء على طلب النظام الانقلابى فى مصر واضاف ان الدول الاروبية تركتنا وحدنا نواجه الارهاب وهى نفسها التى سمحت للارهابين بالدخول الى ارضها دون اى تفتيش او مسائله وللاسف ان هذه الدول تنصاع الى الانقلابين شاهد الفيديو...http://klmty.net/383743 ........................................ فيصل القاسم لأحمد منصور: احمد ربك أنك متهم بالسرقة والاغتصابالدوحة - عربي21 الإثنين، 22 يونيو ![]() قال القاسم إن التهم الموجهة لأحمد منصور بسيطة مقارنة بالتهم الموجهة إليه - عربي21
وجه الإعلامي السوري فيصل القاسم مقدم برنامج "الاتجاه المعاكس" في قناة
الجزيرة الفضائية، رسالة تضامنية إلى زميله المصري أحمد منصور مقدم برنامج
"بلا حدود"، الذي يمضي يومه الثالث محتجزا في العاصمة الألمانية برلين. ...............................................
«ويكيليكس»: السعودية رأت في «مرسي» إسلاميا معتدلا محبا لها وكارها للسياسية الإيرانية
21-06-2015 اأسمـــاء العتــيــبي
كشف موقع «ويكيليكس» عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية السعودية تفيد أن الوزارة ترى في الرئيس المصري «محمد مرسي» إسلاميا معتدلا محبا للسعودية ومقرا بزعامتها للعالم الإسلامي وكارها لسياسة إيران. وطبقا للوثيقة فقد كان ذلك الحكم على «مرسي» إبان توليه رئاسة حزب الحرية والعدالة في الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير وقبل ترشحه للرئاسة. وتحمل
الوثيقة الرقم 13558 وهى عبارة عن مذكرة مرفوعة من وكيل وزارة الخارجية
السعودية الأمير «محمد بن سعود بن خالد» لوزير الخارجية الأمير «سعود
الفيصل» يشرح فيها نتيجة لقاء عضو مجلس الشيوخ السعودي الدكتور «خليل بن
عبدالله الخليل» مع «مرسي» بالقاهرة وما رواه «مرسي» خلال اللقاء من حبه
للسعودية وإقراره بزعامتها للعالم الإسلامي وانتقاده لسياسة إيران ورغبة
«مرسي» في فتح علاقات مع السعودية ولقاء مسؤلين سعوديين لدعم التعاون بين
الجانبين. وجاء في الوثيقة «أفيد سموكم الكريم بأنني تلقيت رسالة من الدكتور خليل عبد الله الخليل عضو مجلس الشورى السابق تفيد بلقاء تم بينه وبين سعادة الدكتور محمد مرسي مؤسس ورئيس حزب الحرية والعدالة، وأثناء اللقاء اظهر الدكتور مرسي الكثير من المحبة والتقدير للقيادة والشعب السعودي وللعلماء وذكر أكثر من مره وبأساليب مختلفه أنه حريص شخصيا على بناء علاقات طيبة بين مصر والمملكة وأنه يتطلع لزيارة المملكة من أجل لقاء مسؤولين سعوديين، وذكر أنه لا يثق بالإيرانيين السياسيين، ولا يتفق مع أمثال دكتور محمد العوا في نظرته المهادنة لإيران ويرى أن السعودية هي زعيمة الإسلام السني». وأضاف وكيل وزارة الخارجية السعودية في رسالته «وقد تقدم الدكتور خليل باقتراح يلتمس من سموكم تحقيق رغبة سعادة الدكتور محمد مرسي في المجيئ بصحبة عائلته إلى المملكة لأداء العمرة، واستضافته كزعيم سياسي ورئيس حزب مهم في مسيرة الأحداث في مصر، وترتيب بعض اللقاءات مع من يراهم سموكم من منطلق بناء علاقات طيبة مع بعض الشخصيات الإسلامية المعتدلة والمؤثرة في الأحداث الراهنة، كما عبر دكتور خليل عن استعداده للمشاركة مع الوزارة في إنجاح برنامج الزيارة». واختتم رسالته بقوله «أرى والرأي الأتم لسموكم الكريم أهمية التفضل بتحقيق ما ورد في اقتراح الدكتور خليل واستضافة مؤسس ورئيس حزب الحرية و العدالة وترتيب بعض اللقاءات له مع بعض الشخصيات الإسلامية المعتدلة». وكانت منظمة «ويكيليكس» قد نشرت الجمعة 19 يونيو/حزيران، أكثر من 60 ألف برقية ديبلوماسية مسربة من السعودية وقالت في موقعها على الإنترنت إنها ستنشر نصف مليون برقية أخرى خلال الأسابيع المقبلة، في وقت اعتبر فيه مؤسس ويكيليكس «جوليان أسانج» أن «السعودية خطر على نفسها وعلى جيرانها». وأعلنت «ويكيليكس» أنها ستشرع في وقت قريب في نشر حوالي نصف مليون وثيقة مسربة من وزارة الخارجة السعودية، تكشف فيها جانبا من عمل السفارات السعودية في مختلف دول العالم، مضيفة أن الوثائق التي ستنشر ستضم ملفات تدرج ضمن خانة «سري للغاية» وتعليمات صادرة عن الدولة السعودية، بما فيهم وزارة الداخلية، وجهاز الاستعلامات بالمملكة. واعتبر «جوليان أسانج» مؤسس «ويكيليكس»، أن «هذه التسريبات تكشف النقاب عن إحدى أكثر الديكتاتوريات الغامضة عبر التاريخ»، بحسب تعبيره، وتابع أن هذه التسريبات تتزامن مع احتفال السعودية بالذكرى 100 لتأسيسها، والتي «تشكل تهديدا لذاتها وللدول المجاورة لها». ................................................ مسلمو ”الروهنجيا” بميانمار محرومون من حقهم في ”الصيام”
وكالة أنباء أراكان ANA: (هبة بريس)
يعيش شعب ”الروهنجيا” الطائفة
المسلمة ”بميانمار” شتى أنواع الاضطهاد والعنصرية تنضاف إلى حرب التطهير
العرقي التي تعرضت لها هاته الطائفة المسلمة على مدى العقود الماضية من
تقتيل واغتصاب وتهجير جماعي قسري وتعسفي مازال مستمرا إلى وقتنا الحالي
بتجليات وتمظهرات مختلفة .
لقد تعرض شعب ”الروهنجيا ”منذ سنة
1942 لمذابح جماعية بإيعاز من الاستعمار البريطاني الذي قام بتحريض
البوذيين ضد مسلمي الروهنجيا ، ففتكوا بهم ليستمر هذا القمع والتعذيب
والتهميش والإقصاء حتى بعد استقلال ” ميانمار” عن التاج البريطاني؛ حيث
تواصلت أعمال العنف والتنكيل ضد الروهنجيا ليبلغ أقسى تجلياته مع صدور
قانون ”الجنسية ” سنة 1982 الذي جرد مسلمي الروهنجيا من حقوقهم في المواطنة
الكاملة ضدا في الأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان التي تتغنى بها الدول
الغربية .
”شعب الروهنجيا” اليوم محروم من
العديد من الحقوق المدنية والسياسية بل حتى ما يتعلق بالحريات العامة، فليس
من حق مسلمي الروهنجيا تملك العقارات ولا تقلد مناصب في الجيش أو وظائف
حكومية ولا ممارسة التجارة إضافة إلى حرمانهم في ممارسة حقوقهم الديمقراطية
كالتصويت وتأسيس الجمعيات والأحزاب.
الجانب الديني بدوره يشكل أبلغ
مظاهر القمع والإقصاء والعنصرية، حيث يمنع مسلمو الروهنجيا من أداء فرائضهم
الدينية كالصلاة الجماعية وأداء فريضة الحج إضافة إلى منعهم من حقهم في
صيام شهر رمضان الأكرم وكافة شعائرهم الدينية .
على هامش زيارته اليوم"محمد بن سلمان" يلتقي "مفتي روسيا" ويطمئن على 20 مليون مسلم
محمد حضاض- سبق: التقى، ولي ولي العهد
السعودي صاحب السمو الملكي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،
على هامش زيارته لروسيا، الشيخ راوي عين الدين رئيس شورى المفتين لروسيا
ورئيس الدائرة الدينية لمسلمي جمهورية روسيا الاتحادية.
واطلع سموه خلال اللقاء على أبرز الأنشطة الإسلامية داخل روسيا وسبل تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين.
يأتي اهتمام سمو ولي ولي العهد امتدادا لتوجه الدولة الذي خطته لنفسها منذ
عهد الملك المؤسس وحتى عهد الملك سلمان -حفظه الله-، حيث تضطلع المملكة
بدور كبير بقيادة العالم الإسلامي دينياً، ودعم المسلمين في مختلف أنحاء
العالم لإقامة شعائرهم الدينية وفقا لأنظمة بلدانهم.
ومع التحسن الكبير للعلاقات السعودية الروسية، والتي توجها زيارة سمو ولي
ولي العهد لروسيا ولقائه مع الرئيس بوتن اليوم، يعتقد المراقبون أن احترام
روسيا للإسلام كديانة سيستمر ويتواصل، خصوصاً أن الإسلام هو الديانة
الثانية في روسيا بعد المسيحية، نظراً لوجود ما يقرب من 20 مليون مسلم،
يعيشون ويعملون على الأرض الروسية.
وتدرك المملكة أن روسيا الاتحادية نجحت في تعزيز المناخ الملائم للتعايش
السلمي بين عدد كبير من الشعوب ذات الثقافات المتباينة، والديانات
المختلفة، والطبقات المتنوعة، ومن بينهم الجالية المسلمة في البلاد، التي
تنعم اليوم بحرية تامة في ممارسة شعائرها الدينية، حيث استطاعت روسيا أن
تجعل من هذا الاندماج تعايشاً مفعماً بالحرية والأمان، حتى غدت مرتعا
للحوار الحضاري، في الوقت الذي ترفع فيه شعار الدعوة إلى مزيد من التعايش
البناء بين الأديان والثقافات، وهو ما يفسر سر العلاقات المتنامية بين
السعودية من ناحية، وروسيا من ناحية أخرى على مدى 80 عاما مضت.
يذكر أن السعودية من بين البلدان الأوائل التي أيدت مبادرة روسيا بشأن
الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب، ومارست دورا مهما في
اتخاذ القرار الإيجابي بهذا الشأن، وبفضل ذلك شاركت روسيا لأول مرة بصفة
مراقب في القمة الاستثنائية للمنظمة المنعقدة مؤخرا في مكة المكرمة. كما أن
هناك آلاف الروس الذين يؤمون المملكة في كل عام لأداء فريضة الحج، في
الوقت الذي منحت فيه روسيا العرب أرضا باهظة الثمن مجانا في قلب عاصمتها
لبناء "البيت العربي الروسي".
الدخيل: السعوديون لا يستحقون رفع رواتبهم.. وحان الوقت لإلغاء "ثلث" وزارات الدولة وفصل موظفيها
أخبار 24
21/06/2015
أكد وكيل وزارة المالية الأسبق الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالعزيز الدخيل أن السعوديين لا يستحقون زيادة رواتبهم، كونهم لا يعملون بكد وجهد بل يبحثون عن الراحة، منبهاً إلى ضرورة إعادة هيكلة أجهزة الدولة وتقليصها والتخلص من كثرة أعداد الموظفين الحكوميين وتعويضهم بـ "الشيك الذهبي". وقال الدخيل في حوار له مع صحيفة "سبق" إن رواتب الموظفين الحكوميين السعوديين مرتبطة بالإنتاجية التي هي ضعيفة، لذا لا يستحقون رفع الرواتب، مطالبا بضرورة تهيئة الظروف التنظيمية والإدارية التي تساعد الموظف وتحفزه على زيادة الإنتاجية والعمل ويكون معها زيادة راتبه. وتابع أن الشاب المتخرج يبحث أولاً عن العمل الحكومي رغم تدني الراتب، ويهرب من القطاع الخاص رغم ارتفاع الراتب مقارنة بالوظيفة الحكومية، مبينا أن هذا يشير إلى أن بعض الشباب يبحث عن الطمأنينة بدلاً من المجازفة، وعن الراحة بدلاً من الكدّ والجهد. وعن رأيه بضرورة إلغاء ثلث وزارات الدولة، أوضح أن مسألة "الثلث" غير مقصودة بالتحديد، وأن المقصود أن هناك أجهزة حكومية كثيرة وموظفين حكوميين كثيرين يزيدون عن الحاجة، ما يؤدي لانخفاض إنتاجية الموظف وزيادة حجم البيروقراطية والفساد المالي والإداري، مشيرا إلى إمكانية الاستغناء عن هؤلاء وإعطائهم "الشيك الذهبي"، أي ما يساوي راتب الموظف لعشر سنوات قادمة مثلا، وترك الفرد يبحث عن عمل خاص أو تجارة خاصة مع تقديم الدعم المعنوي والاستشاري له. ولفت إلى أن الوحيد القادر على تحريك الحياة الاقتصادية بعد البترول هو المواطن السعودي المبدع المنتج وليس الخامل المستهلك، مفسراً: "نحن كمجتمع انتقلنا من حالة الفقر قبل النفط إلى ثراء سهل وسريع بعد النفط، هذه النقلة السريعة في الثروة بدون جهد منا أضعفت قدرتنا على العمل والإنتاج وزادت من ميولنا إلى الاستهلاك والإسراف، لذا أنا خائف من المستقبل، بترول سوف ينتهي، وإنسان يميل إلى الاستهلاك والراحة أكثر من ميله إلى العمل والإنتاج والاستثمار والادخار". وأكد: "لا بد من بناء إنسان سعودي منتج ومبدع قادر على بناء رأس مال مادي وفكري يحل محل البترول عند نضوبه، لكن بناء إنسان سعودي كهذا يبدأ أولاً وقبل كل شيء ببناء عقله بناء يتناغم مع الإنتاج والإبداع". ..................................................................... خاشقجي: علينا التخلي عن
سياسيين عرب يقبضون منا ومن غيرنا
عدّد الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي جمال خاشقجي ما أسماها "الدروس المستفادة من تسريبات الخارجية" التي بثها موقع ويكيليكس مؤخراً . وقال خاشقجي في تغريدة : اعادة النظر في سياسة الشيكات لاعلاميين وساسة عرب اثبتوا غير مرة انهم غير مفيدين ويقبضوا منا ومن غيرنا . "بحسب وصفه" المصريون ..........بالفيديو.. العودة: أدعو القصبي ومسؤولي MBC للتوبة.. والشريان الآن "ما يقدر يعيد هجومه علي ثانيةً"
أخبار 24
21/06/2015
دعا الشيخ سلمان العودة المسؤولين عن الدراما بقناة MBC والفنان ناصر القصبي إلى التوبة إلى الله، مشيرا إلى أنه من حقهم الانتقاد ولكن دون إساءة لأحد، كما من حق الآخرين الاستنكار لما يقدمونه ولكن دون مبالغة. وقال العودة خلال حديثه ببرنامج "في الصميم" بقناة "روتانا خليجية" اليوم (الأحد) تعليقاً على الحلقة الأولى من مسلسل "سيلفي" للفنان ناصر القصبي: "أدعو المسؤولين عن الدراما في MBC وناصر القصبي وكل أحد للتوبة ومراجعة النفس، فالدعوة إلى التوبة تشملنا جميعاً"، مضيفا: "من حق MBC أن ينتقدوا لكن دون إساءة لأحد، ومن حق الآخرين الاستنكار لكن دون مبالغة، كما من حق القصبي أن ينتقد ولكن دون استهزاء وتصفية حسابات". وكشف العودة عن أهم ميزة يراها في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائلا: "الملك سلمان يمتلك ميزة ليست بالهينة وهي أنه غير متشبث بالسلطة والصلاحيات"، مشيرا إلى أنه كتب إلى الملك سلمان بعد توليه الحكم فهاتفه وأشاد بما كتبه. وتساءل: "نسمع عن مشروع أمريكي وآخر أوروبي وآخر إيراني وآخر ماليزي، فأين المشروع العربي الذي يحتوي الشعوب العربية؟"، متابعا أنه نتج عن الفُرقة العربية فراغ ملأته مشاريع إقليمية وقوى محلية. وحول هجوم الشريان سابقاً عليه واتهامه بالتغرير بالشباب للقتال في مناطق الصراع، قال العودة متحديا: "أتوقع داود الشريان ما يقدر يعمل مداخلة الآن ويعيد الكلام مرة ثانية"، مبررا توقعه ذلك بالقول: "الآن قواعد اللعبة تغيرت". وأضاف: "الشريان كان رئيس تحرير صحيفة المسلمون وكان له دور في إرسال الشباب لأفغانستان، فيما كنتُ ضد ذهاب الشباب إلى العراق وسوريا، وأتمنى من الذين يتهمونني بالدعوة للخروج للجهاد أن يأتوني بنص كلامي لأرد عليه وأعتذر إن كان به خطأ". ................................................... السعودية:إمام الجامع الكبير بعسير يختتم القرآن في ثالث صلاة تراويح من رمضان
الشيخ أحمد الحواشي أتم الشيخ أحمد بن محمد الحواشي؛ إمام الجامع الكبير في خميس مشيط بمنطقة عسير، الختمة الأولى من القرآن الكريم البارحة الأولى، بعد ثالث صلاة تراويح منذ بداية شهر رمضان المبارك. وشهد الختمة الكثير من المصلين والمصليات الذين امتلأ بهم الجامع وساحاته الخارجية والشوارع المحيطة به، ومواقف السيارات. الجدير بالذكر أن الشيخ الحواشي يحمل شهادة المعهد العلمي، وعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويُعرف بصوته الخاشع وصلاة تمتد إلى قبيل الفجر في كل أيام رمضان، تتجاوز أربع ساعات يومياً، ويتمكن فيها من ختم القرآن 10 مرات بواقع ختمة كل ثلاث ليال.
المصدر : شؤون خليجية - الرياض
........................................................................ 6 طرق للتخلص من التعب والإرهاق في رمضان 4 رمضان 1436 هـ, 21 يونيو 2015 م التخلص من الإرهاق والتعب يعتبر ظاهرة العصر، وعلى الرغم من أنه لا يوجد حل مثالي لتحقيق هدف تجدد الطاقة، إلا أن الطرق التي سنطرحها عليكم توفر استراتيجيات وحلولاً بعيدة المدى للتخلص من الشعور بالتعب والإرهاق، لا سيما في شهر رمضان المبارك وهي كالآتي. 1 – الأطعمة الغنية بالماغنسيوم يلعب الماغنسيوم دوراً حيوياً في التحكم في مستويات الطاقة اللازمة للجسم يومياً، فهو يساعد على بناء الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في خلايا الجسم، وهو موجود في العديد من الأطعمة، مثل: اللبن، الجبن، الزبادي، البذور، البقول، الحبوب والخضراوات ذات الأوراق داكنة اللون. 2 – شرب الكثير من الماء للماء فوائد عديدة تتمثل في تخليص الجسم من السموم، وتحسين وظيفة الإدراك، كما أن الإكثار منه من أفضل الوسائل لتعزيز مستويات الطاقة، فالجفاف المعتدل يفقد القدرة على التحمل ويُضعف من قوتنا، ومن جهة أخرى ليس لدى الجسم مكان لتخزين للمياه؛ لذا يجب علينا تعويض المياه التي يفقدها الجسم على مدار 24 ساعة من خلال شرب كمية أكبر من السوائل، سواء مياه أو فواكه وخضراوات مليئة بها، حيث يبلغ متوسط احتياج البالغين من السوائل في اليوم الواحد نحو 2.5 لتر. 3 – تناول الأطعمة الغنية بالحديد ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالحديد، فنقصه من الجسم يؤدي إلى الإصابة بضعف المناعة (الأنيميا)، وقد أثبتت أحدث أبحاث التغذية التي قدمها مركز البحث الدولي في الحمية والتغذية، أن نقص الحديد يؤدي إلى فقر الدم والذي من أعراضه الخمول؛ لذا يجب اتباع نظام غذائي يومي متوازن، ويمكنك الحصول على الحديد من العديد من الأطعمة، مثل: الأسماك، اللحوم، البيض، الفواكه، الخضراوات، الفاصوليا المجففة، المكسرات والحبوب. 4 – تجنب الشيكولاتة إن تناول المواد التي تحتوي على مصادر عالية للسكر المكرر، مثل: الشيكولاتة، يسبب ارتفاعاً سريعاً في مستويات السكر في الدم لتعطي موجة من الطاقة لا يمكن التخلص منها ببطء؛ وهو ما يجعلك غير قادر على الاستفادة من هذه الطاقة لوقت أطول، لذا يجب عليك تناول وجبات خفيفة تمدك بالطاقة التي يتم إطلاقها ببطء في الجسم، مثل: الفواكه الطازجة، الزبادي، وكعكة الزبيب. 5 – الأكل بانتظام يؤدي الجوع إلى خداع الجسم بجعله يقوم بتخزين الدهون وحرق العضلات بدلاً من الطعام، وأيضاً يشعرك بالتعب، وعدم القدرة على ممارسة أي تمرينات رياضية، كما أن إخفاقك في توزيع وجباتك على 3 مرات تتخللها وجبات خفيفة يسبب انخفاضاً في كل من ضغط الدم ومستويات الطاقة. 6 – الإكثار من تناول الألياف تلعب الألياف دوراً هاماً في حياتك الغذائية، فهي تساعد على تنظيم الغذاء، وتقضي على التعب، وتساعد على إبطاء عملية الهضم بعد الأكل؛ مما يعطيك مصدراً مستمراً من الطاقة على مدار اليوم، ومن الأطعمة التي تحتوي على الألياف: الفول، العدس، الفواكه، والخضروات. ................................................ حرب تحطيم المقدسات د. خالد بن عبدالله المزيني
هي حرب مفتوحة على المقدس والمحترم، ليس لها قائد واحد بالضرورة، نعم هناك شياطين كبار يسهمون في تسعير هذه الحرب أو يوظفون أدواتها، لكن المؤكد أنه لا توجد جهة واحدة تتحكم في هذه العقدة التاريخية التي نمر بها، وهذا ليس شيئا سيئاً، بل يفتح الأفق لنكون نحن أيضاً ممن يسهم في درء مخاطر هذه الحرب ونعيد التوازن بما يمكننا (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) وفي آية الحج الأخرى (لهُدِّمت صوامع وبيع..) هُدِّمت: هكذا بتشديد الدال، إشارة الى الغيظ والرعونة والتعجل في هدم المقدس !. لا ريب أن هناك من يشجع على استمرار هذه الحرب حتى تؤتي أكلها - لا قدر
الله -، وهناك أيضاً متربصون مستعدون للمشاركة في حفلة الدم في كل مرة يُنال فيها
من شيء محترم بيننا، لا يهمهم ماذا؟ أو من؟ أو ما المآل؟، بل يهمهم التوقيت، هل هو
مناسب أم لا؟، وهناك مقاولون صغار وأصاغر من بني جلدتنا يسهمون في تحقيق هذه
المآرب السوداء، بعضهم يمارس ذلك بسذاجة وغريزية حمقاء، وآخرون مرتزقة همهم التكسب
على حساب دينهم وقيمهم ومصالح وطنهم، وصنف ثالث مؤدلجون أو طائفيون يجمعون بين
الارتزاق وتحقيق مصالحهم الضيقة. ولأن مآرب البعداء محددة، وليس المطلوب فيها هدم كل شيء دفعة واحدة، صار العدو ينتقي من المقدسات والشخصيات والقضايا المحترمة شيئاً فشيئاً بقدر ما يحقق الغرض المطلوب، وينوع في أدوات الإطاحة، فمرة يوعز باستعمال الكوميديا، ومرة يوعز بالاستهداف المباشر للمساجد والاستهتار بمشهد رشق ذلك اللون الأحمر القاني على جدران المساجد، ومرة يرفع الراية الشريفة المكتوب عليها أشرف عبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ثم يمرغها في مسرح غارق في الدم الحرام، ومرة يسرب عشرات الآلاف من الوثائق الحكومية المهمة المشتملة على أسرار تمس حياة الأفراد وكيان الدولة. قد يكون المقاول الصغير ساذجاً أو مرتزقاً أو رسالياً حتى، أو أي شيء آخر،
لكن المؤكد أن مخطط الإطاحة هذا يجري على قدر، فلا مناص من التصدي لهذه الحرب
المتعددة المحاور بأكثر من مطالبة الشباب بالصمت أو الاكتفاء بالحلطمة. 4 رمضان 1436 هـ ................................................................................ ![]() | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
جناية إيران على شيعة الخليج ! |
من عدة دول خليجية ذهبوا إلى مدينة مشهد الإيرانية، لزيارة قبر الإمام علي الرضا، وعند العودة فوجئوا بإلغاء رحلتهم، وقد تكررالإلغاء مرات عديدة حتى عيل صبرهم، فقام أحدهم بتصويرمعاناتهم في مطار مشهد، ومالقوه من سوء معاملة موظفي المطارواستخفافهم بهم، لا لشيء إلا لأنّهم عرب، كما علّق على ذلك مصورالمقطع اليوتيوبي الذي يحمل عنواناً:" شاهد كيف يُهين الإيرانيون الشيعة الخليجيين في إيران؟" المفارقة أنّ مصورالمقطع بعد ذكره لسوء معاملة الإيرانيين، استدرك وعاد ليلقي باللائمة على الناقل الجوي الخليجي، وكأنه تنبه إلى أنّ مظلوميتهم في مطار مشهد قد تفسَّر ضد دولة الولي الفقيه، التي يُعتقد أنها راعية الشيعة والمدافعة عن حقوقهم في العالم ! قبل شهر رمضان المبارك وقعت حادثة تسمم مأساوية، لعدد من الزوار السعوديين في ذات المدينة، ولذات العِلة لم نسمع صيحات الغضب ضد دولة الولي الفقيه في حادثة التسمم التي أودت بحياة أربعة وإصابة ٢٩ آخرين، حتى مع ظهور دلائل تشير إلى تعمد التسمم، وجنائية الحادثة، يحدث هذا ونحن غالباً لا نتحدث إلّا عما تذكره وسائل الإعلام، وإلا فمعاناة الشيعة الخليجيين في مشهد أكبر من ذلك بكثير، وقد أوضح القنصل السعودي في إيران لدى حديثه لبعض الصحف أنّ حادثة التسمم الواقعة بأحد فنادق مشهد، ليست الأولى التي يستهدف فيها رعايا سعوديون بل سبقتها حوادث شخصية، وخلافات مالية، وسرقة أموال، إضافة إلى تهديدات أمنية بشكل عام، ومايطال السعوديين يطال الخليجيين . في إيران يُنشّأ الشعب على كراهية العرب وازدرائهم، رغم أن العرب أحد مكونات الشعب الإيراني، كما في الأحواز العربية، وفي دراسة بعنوان:"صورة العرب في الكتب المدرسية الإيرانية" شملت جميع المراحل الدراسية، يصف د. نبيل العتوم - الباحث في الشؤون الإيرانية - تلك المناهج بأنّها تصف العربي بالكاذب والمخادع وغير الحضاري، موضحاً أنّ نصوصها خالفت شعارات الثورة الإيرانية، وأوجدت فجوة بين ما تطرحه الثورة من شعارت الوحدة الإسلامية، وما تتبناه على أرض الواقع من سياسات تعليمية تفرق ولا تجمع، ويضيف في حديث ٍمطول لصحيفة: "عربي21" إنّ العداء الذي تحويه كتبهم المدرسية يؤثر على تنشئة الإيرانيين، وعلى القيم والأفكار وصولاً إلى الفعل السياسي في القضايا المختلفة، وأنّ كتبهم تحاول أن تطبع في عقل الطالب الإيراني الاعتقاد بأنّ الشخصية العربية تتسم بعدوانية أصيلة، كرّست نفسها في الصراع مع إيران، كما أنّ كتبهم الدراسية تحوي تشويهًا منظماً للصورة العربية، وتزويراً للحقائق التاريخية، وانعكاسات ذلك على تعبئة نفسية ضد العرب، واحتقارهم، بدل تعليمهم قيم الحوار والمصالحة ! الاختلاف سُنة الحياة، وإذا اختلف أهل البيت لم يتدخل بينهم بتأليب وتحريض إلا عدو، وإن تباكى وأظهر الشفقة لأحدهم، فما تلك إلا وسيلته للنفاذ بينهم، ليوغر الصدور، ويبعث العداوات، ويفرق الكلمة، ويشتت الشمل، وهذا ماتفعله إيران مع شيعة الخليج، لتكرس الانقسام في أوطانهم، وتمزق وحدتهم الوطنية، كل القنوات الفضائية ذات الأجندة الإيرانية تعمل من أجل هذا، وإذا أردت معرفة كذب وتزوير هذه القنوات فما عليك إلا مقارنة خطابها التحريضي بُعَيد حادثتي القديح ومسجد العنود بتجاهلها لحادثة التسمم في مشهد، وحينها ستعرف الفرق، في تلك الحادثة التي حظيت باهتمام سعودي لافت على الصعيدين الحكومي والشعبي، فيما تجاهلها مَنْ عوّدونا على التباكي والمُزايدة ! الإمام علي الرضا الذي يزوره الشيعة في مشهد هو ثامن الأئمة لديهم، وهو من أئمة السلف لدى السُّنة، وورعه وتدينه وأخباره مع الخليفة العباسي المأمون مشهورة، وهو الوحيد من آل البيت المدفون في إيران، لذا لقب:"غريب الغرباء" لدفنه بعيداً عن آبائه وأجداده، والتشيع نشأ عربياً، والفرس تبع للعرب فيه وليس العكس، فلماذا يتخلى الشيعة العرب عن ريادتهم المذهبية لصالح الشيعة الفرس؟ كل مشاكل الشيعة العرب وشيعة الخليج ستنتهي في اللحظة التي يعلنون فيها فك ارتباطهم بالتشيع الفارسي؛ لأنه تشيع براجماتي اتخذ من الدين وسيلة للثأر من العرب الفاتحين الذين ورثوا عروش كسرى، واستولوا على أراضي الإمبراطورية الفارسية، التي أطيح بها في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولكن هل ننتظر من المُتربص الموتورالذي يطلب ثأره أن يقول لضحاياه إنني أتربص بكم، وأتحيَّن الفرص للانقضاض عليكم؛ والإطاحة بكم كما أطحتم بي ؟! twitter: @almol7em111الراية القطرية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
ملخص بناء شبكات إسلامية معتدلة أنجل راباسا Angel Rabasa شاريل بينارد Cheryl Benard لويل شوارتز Lowell H. Schwartz بيتر سيكل Peter Sickle برعاية مؤسسة سميث ريتشاردسون Center For Middle East Public Policy
| |||||||||||||||||||||
ملخص التقرير التفسيرات المتطرفة والمتعنتة للإسلام وجدت في السنوات الأخيرة مساحة كافية في المجتمعات المسلمة. وبالرغم من تعدد الأسباب التي تقف وراء هذا الأمر، ومع أن هنالك عدد كبير ومتزايد من الكتابات التي تحاول استكشاف هذه الظاهرة، إلاّ أنه من الواضح أن هنالك عوامل هيكلية بعينها تلعب الدور الأكبر في هذا الموضوع. فانتشار النظم السياسية الاستبدادية وضمور مؤسسات المجتمع المدني في أجزاء كبيرة من العالم الإسلامي جعل من المسجد واحداً من المنابر القليلة جداً التي يمكن التعبير من خلالها عن استياء الجمهور وعدم رضاه عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية السائدة. وفي بعض الدول الاستبدادية، يقدم المتطرفون الإسلاميون أنفسهم على أنهم البديل الوحيد الذي يمكنه الصمود أمام الحالة الراهنة. حيث يشنون معاركهم عبر وسائل الإعلام الجماهيرية وميادين السياسة، كلٌ في بلده الذي ينتمي إليه- سواء كان ذلك بشكل علني أو سري، وذلك حسب مستوى القمع السياسي الذي يسود في بلدانهم. وعلى العموم، فإن المتطرفين (وكذلك الحكومات الاستبدادية) نجحوا في إخافة وتهميش، أو إسكات المعتدلين من المسلمين- الذين يتمسكون بالأبعاد الرئيسية للثقافة الديمقراطية – بدرجات مختلفة[1]. كما حدث في مصر، وإيران، والسودان، وليبيا، تعرض المثقفون المسلمون في بعض الأحيان إلى القتل أو اضطروا للهروب إلى الخارج. وحتى إندونيسيا التي تعتبر دولة ليبرالية نسبياً، لجأت إلى العنف والتهديد بالعنف لتخويف خصومها ومعارضيها. كما أن هذه التكتيكات يتم تبنيها بشكل متزايد أيضاً في الشتات المسلم في الغرب. وإلى جانب رغبة المتطرفين في اللجوء إلى العنف لإرغام إخوانهم المسلمين على الانصياع لوجهات نظرهم الدينية والسياسية، يتفوق هؤلاء على المعتدلين واللبراليين المسلمين بميزتين مهمتين للغاية. أولاهما المال. فتمويل السعودية لتصدير المذهب الوهابي الإسلامي خلال العقود الثلاثة الماضية كان له أثر كبير، سواء كان ذلك مقصوداً، أو هكذا دون قصد، في تشجيع نمو التطرف الديني في كافة أنحاء العالم الإسلامي. والميزة الثانية التي يتمتع بها الراديكاليون هي التنظيم. فقد تمكنت الجماعات الراديكالية على مر السنين من بناء شبكات واسعة، وهذه بدورها أصبحت جزءاً من شبكة كثيفة من العلاقات الدولية. وعدم التماثل هذا في الموارد والتنظيم هو ما يفسر السبب الذي يجعل الراديكاليون، تلك الأقلية القليلة، في جميع الدول الإسلامية تقريباً، أن يكونوا مؤثرين بما لا يتناسب مع أعدادهم. بينما المسلمون الليبراليون والمعتدلون بشكل عام، لا يمتلكون الأدوات التنظيمية التي تعينهم على مواجهة الراديكاليين، ولذلك فإن إنشاء الشبكات الإسلامية المعتدلة سيوفر للمعتدلين الأطر والمنابر التي تساعدهم في بسط رسالتهم بين الناس، بالإضافة إلى أنها توفر لهم بعض الحماية من المتطرفين. كما أن هذه الشبكات المعتدلة ستوفر لهم أيضاً تدابير معينة تحميهم من حكوماتهم التي تقوم باضطهاد المعتدلين في بعض الأحيان لأنهم يقدمون بدائل للحكم الاستبدادي أفضل من تلك التي يقدمها المتطرفون. وبما أن المعتدلون يفتقرون إلى الموارد لإنشاء هذه الشبكات بأنفسهم، فإن إنشاء هذه الشبكات قد يحتاج إلى وجود محفز خارجي. ويقول البعض أن الولايات المتحدة بصفتها دولة ذات غالبية غير مسلمة، لا يمكنها القيام بهذا الدور. كما أن العقبات التي تقف أمام الـتأثير الفعّال من أجل إحداث التغييرات الاجتماعية والسياسية، لا يمكن الاستهانة بها. ومع ذلك، واعتماداً على الخبرة السابقة إبان الحرب الباردة في رعاية الشبكات التي تلتزم بالأفكار الحرة والديمقراطية، فإن الولايات المتحدة يمكنها أن تلعب دوراً هاماً في موازنة الأمور لترجيح كفة المعتدلين. وفي هذا التقرير نقدم في البداية وصفاً للكيفية التي إتباعت في بناء الشبكات إبان الحرب الباردة- وكيف تمكنت الولايات المتحدة من تحديد ودعم الشركاء، وما هي الطريقة التي لجأت إليها لتتجنب تعريضهم للخطر. ثانياً، نقوم بتحليل أوجه الشبه والاختلاف بين بيئة الحرب الباردة والنزاع الذي يدور الآن مع الإسلام الراديكالي، وكيفية تأثير هذا التشابه أو الاختلاف على جهود الولايات المتحدة في بناء الشبكات في يومنا هذا. وثالثاً، نقوم بدراسة استراتيجيات وبرامج التشجيع التي تتبعها الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي. وأخيراً، وبعد معرفة الجهود التي كانت تبذل إبان الحرب الباردة، وبالاستناد إلى الدراسات السابقة التي قامت بها مؤسسة راند حول الميول الفكرية في العالم الإسلامي، سنقوم بوضع "خارطة طريق" لعملية بناء شبكات ومؤسسات إسلامية معتدلة. ومن النتائج الرئيسية لهذا التقرير-والتي تعتبر أهم النتائج حسب قول أحد الذين قاموا بمراجعة هذا التقرير- هي أن الحكومة الأمريكية وحلفائها في حاجة -مع أن هذا الأمر قد فشل ولم ينجح حتى الآن- إلى وضع معايير واضحة للشراكة مع المعتدلين الأصليين. والنتيجة النهائية، المعروفة سلفاً، هي تثبيط المسلمين المعتدلين الحقيقيين.[2] دروس الحرب الباردة الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وشركائها خلال السنوات الأولى من الحرب الباردة للمساعدة في بناء مؤسسات ومنظمات حرة وديمقراطية، تشتمل على دروس يمكن الاستفادة منها في الحرب الكونية التي تدور الآن ضد الإرهاب. ففي بداية الحرب الباردة، لم يكن الاتحاد السوفيتي يعوّل فقط على ولاء الأحزاب الشيوعية القوية في أوربا (والتي كان بعضها من أكبر الأحزاب وأكثرها تنظيماً في بلدانها وقد بدت وكأنها أصبحت على وشك الوصول إلى السلطة عبر الوسائل الديمقراطية) بل كان يعتمد أيضاً على لفيف من المنظمات- كاتحادات العمال، والمنظمات الشبابية والطلابية، وروابط الصحفيين- التي ساعدت العناصر التي كان يدعمها السوفييت في السيطرة على قطاعات هامة من المجتمع. بينما خارج أوربا الغربية، كان من بين حلفاء السوفييت، عدد من "حركات التحرر" التي كانت تناضل ضد الحكم الاستعماري. ولذلك، فإن نجاح سياسة الاحتواء الأمريكية كانت تتطلب (بالإضافة إلى الدرع العسكري الذي هيأته القوة النووية الأمريكية والقوات التقليدية) إنشاء منظمات ديمقراطية موازية لمنافسة الهيمنة الشيوعية على مؤسسات المجتمع المدني. والعلاقة الوثيقة بين الإستراتيجية الأمريكية الكبرى وجهودها لبناء شبكات ديمقراطية كانت المكون الرئيسي في نجاح سياسة الاحتواء الأمريكية، وهي في حد ذاتها تمثل نموذج يمكن الاستفادة منه بالنسبة لصناع القرار في عصرنا الحاضر. ومن بين المميزات الهامة لمبادرات الولايات المتحدة وحلفائها لبناء الشبكات إبان الحرب الباردة، العلاقة بين القطاعين العام والخاص. بينما في الولايات المتحدة وأوروبا، كانت هنالك حركة فكرية مناهضة للشيوعية، وخصوصاً في أوساط اليسار غير الشيوعي. وقد كانت هنالك حاجة إلى المال والتنظيم لتحويل الجهود الفردية إلى حملة متماسكة. فالولايات المتحدة لم تنشئ هذه الشبكات من فراغ، بل وُلدت هذه الشبكات من حركات ثقافية وسياسة كبيرة كانت الولايات المتحدة والحكومات الأخرى ترعاها بشكل سري. وفي كل هذه المساعي تقريباً، كانت الحكومة الأمريكية تتصرف كما لو كانت مجرد مؤسسة. حيث كانت تقيّم المشاريع لمعرفة ما إذا كانت تصلح لتعزيز المصالح الأمريكية، ثم بتقديم التمويل لهذه المشاريع، ومن ثم تبني مبدأ عدم التدخل في شؤونها، وذلك بالسماح للمنظمات التي قامت بدعمها لكي تقوم بأهدافها بدون أي تدخل خارجي. وكأي مؤسسة، قامت الحكومة الأمريكية بوضع موجهات للكيفية التي يجب إتباعها لإنفاق الأموال. ولكن المسؤولون الأمريكيون بشكل عام أدركوا أنه كلما بعدت المسافة بين حكومتهم والمنظمات التي تدعمها، كلما كان ذلك أدعى لنجاح نشاطات المنظمة. غير أن الولايات المتحدة اليوم تواجه العديد من التحديات في بناء الشبكات الديمقراطية في العالم الإسلامي كالتي واجهت صناع القرار في بداية الحرب الباردة. وهنالك ثلاثة تحديات أساسية تبدو ذات علاقة وطيدة بموضوعنا هذا. أولاً، في نهاية عقد الأربعينيات وبداية الخمسينيات، كان هنالك نقاش بين صناع القرار الأمريكيين حول ما إذا كانت جهودهم لبناء الشبكات يجب أن تكون هجومية أم دفاعية. حيث كان البعض يعتقد أن على الولايات المتحدة إتباع استراتيجية هجومية هدفها القضاء على الحكم الشيوعي في أوربا الشرقية وعلى الاتحاد السوفيتي، وذلك من خلال تقديم المساعدة، العلنية أو السرية، لبعض الجماعات التي تعمل بشكل جاد للإطاحة بالحكومات الشيوعية في تلك الدول. بينما كان البعض الآخر يؤمن بإتباع استراتيجية تميل أكثر إلى الدفاع، وتتركز على "احتواء" التهديد السوفيتي، وذلك من خلال تعزيز القوى الديمقراطية في أوربا الغربية، وآسيا، وأمريكا اللاتينية. وبالرغم من أن الإستراتيجية الدفاعية هي التي كانت سائدة في أغلب الأحيان، إلاّ أن الولايات المتحدة كانت تسعى لتغيير اتجاه تدفق الأفكار التي كان يتم توجيهها الغرب، وتعيدها إلى الاتحاد السوفيتي ومنظماته، بالعمل على تسريب الأفكار الديمقراطية إلى خلف الستار الحديدي من خلال المنظمات التي تم بناؤها حديثاً. والتحدي الثاني الذي واجه صناع القرار إبان الحرب الباردة هو المحافظة على مصداقية الجماعات التي كانت تدعمها الولايات المتحدة. فقد حاول منظمون الجهود الأمريكية لبناء الشبكات أن يقللوا من المخاطر التي كانت تواجه هذه الجماعات، وذلك أولاً من خلال الإبقاء على مسافة معينة بين هذه الجماعات والحكومة الأمريكية، وثانياً، باختيار شخصيات بارزة تتمتع بقدر كبير من المصداقية الشخصية أو الذاتية وذلك لشغل المناصب القيادية في هذه الشبكات. والحكومة الأمريكية كانت بدورها تشجع النشاطات التي كانت تقوم بها بعض المنظمات المستقلة لبناء الشبكات، وذلك مثل اتحاد العمل الأمريكي. والتحدي الثالث الذي كان يواجه صناع القرار الأمريكي هو تحديد الحجم الذي ينبغي أن يكون عليه التحالف ضد الشيوعية. فعلى سبيل المثال، هل يمكن لهذا التحالف أن يضم الاشتراكيين الذين انقلبوا على الشيوعيين، ولكنهم مع ذلك لا يزالون ينتقدون الكثير من جوانب السياسة الأمريكية؟ وفي نهاية الأمر، قررت الولايات المتحدة أن أي شخص يمكنه أن يكون جزءاً من هذا التحالف، طالما أنه يؤمن بمبادئ محددة تمت الإشارة إليها. فعلى سبيل المثال، بطاقة الانضمام إلى مؤتمر الحرية الثقافية كانت الموافقة على مناوئة الاستبداد. فعدم الاتفاق مع السياسة الأمريكية كان مسموحاً به- بل كان يجد التشجيع أيضاً- لأنه ساعد في بناء المصداقية والاستقلالية لدى المنظمات التي كان يتم دعمها. أوجه الشبه والاختلاف بين بيئة الحرب الباردة والعالم الإسلامي اليوم هنالك ثلاث خطوط متوازية كبرى تقف بين بيئة الحرب الباردة وعصرنا الحاضر. أولاً، الولايات المتحدة، في نهاية عقد الأربعينيات، وكذلك في الوقت الحاضر، واجهت ولا تزال تواجه بيئة جيوسياسية جديدة ومربكة، ومصحوبة بتهديدات أمنية جديدة. ففي بداية الحرب الباردة كان التهديد يتمثل في حركة شيوعية عالمية يقودها الاتحاد السوفيتي الذي كان يتسلح بالقوة النووية، وأما تهديد اليوم فتمثله الحركة الجهادية التي تسعى لضرب الغرب من خلال أعمال إرهابية تتسبب في أعداد كبيرة من الإصابات. ثانياً، وكما كانت الحال في عقد الأربعينيات، لقد شهدنا إنشاء إدارات كبرى في الحكومة الأمريكية لمواجهة هذه التهديدات. وأخيراً، وهو الأهم، خلال سنوات الحرب الباردة كان هنالك اعتراف واسع بأن الولايات المتحدة وحلفائها كانوا متورطين في حرب أفكار. وقد أدرك صناع القرار أن هذا النزاع سيدور حوله نقاش من خلال أبعاد دبلوماسية واقتصادية وعسكرية. واليوم، وكما جاء في اعترافات وزارة الدفاع الأمريكية في تقريرها الذي يصدر كل أربع سنوات، فإن الولايات المتحدة متورطة في حرب هي في الحقيقة "تحتاج إلى السلاح والأفكار في آن واحد"، والتي لا يمكن أن يتحقق فيها الانتصار النهائي إلاّ إذا تم "تعزيز الشكوك في الأفكار المتطرفة من قبل المجتمعات التي تستضيفها والأشخاص الذين يؤيدونها ضمنياً"[3]. وبطبيعة الحال، وكما هو الحال في جميع الحالات المتماثلة، من المهم أن نشير إلى أوجه الشبه وكذلك أوجه الاختلاف بين الماضي والحاضر. والاتحاد السوفيتي، كدولة قومية لديه مصالح رسمية في حماية الحدود الجغرافية المعروفة، والهيكل الواضح للحكومة. بينما اليوم، وعلى العكس من ذلك، الولايات المتحدة تواجه عناصر غامضة لا صلة لها بالدولة ولا تهيمن على أي منطقة (بالرغم من أن البعض تمكن من إنشاء ملاجئ خارج سيطرت الدولة) ويرفضون قيم النظام العالمي، ولا يخضعون لوسائل الردع الطبيعية. الجدول (S1) أدناه يلخص أوجه الاختلاف الرئيسية بين بيئة الحرب الباردة، والبيئة التي تسود العالم الإسلامي اليوم. التحديات التي تواجه بناء الشبكات: الحرب الباردة والشرق الأوسط اليوم
برامج الولايات المتحدة للتواصل مع العالم الإسلامي بعد الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر، كرس جزء كبير من الموارد والاهتمام لتوفير الأمن المادي للمواطنين والأراضي الأمريكية. وفي ذات الوقت، ومع الاعتراف بأن محاربة الإرهاب لم يكن فقط لإحضار الإرهابيين أمام العدالة، والحد من قدرتهم في العمل، كان هنالك جهد لفهم ومعالجة الأسباب الحقيقية أو الجذرية للإرهاب. فقد تضمنت وثيقة إستراتيجية الأمن القومي التي صدرت في سبتمبر 2002 شرحاً وافياً لمفهوم الأمن الذي يؤكد على نتائج الأوضاع الداخلية في الدول الأخرى-وخصوصاً غياب الديمقراطية. وهذا الموضوع كان يجب دعمه خلال السنوات التالية، من تقرير لجنة التحقيق في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وربما الأكثر إثارة من ذلك، هو خطاب تنصيب الرئيس بوش للمرة الثانية. ومن أهمية هذه الوثيقة في سلسلة الوثائق والخطابات عالية الأهمية، فإن أجندة الرئيس "للحرية" يمكن اعتبارها "استراتيجية عامة" للولايات المتحدة في الحرب الكونية ضد الإرهاب. ولكن لم يتحقق بعدُ إجماع على الكيفية التي يمكن من خلالها التعرف على شركاء "في حرب الأفكار" ودعمهم. وتحديداً ليست هنالك سياسة أمريكية واضحة من شأنها المساعدة في بناء شبكات إسلامية معتدلة، وذلك بالرغم من أن نشاطات بناء هذه الشبكات تتم على أنها مجرد عمل ثانوي يأتي في ثنايا برامج المساعدات الأمريكية الأخرى. وفي قلب النموذج الذي نقترحه نجعل من بناء الشبكات الإسلامية المعتدلة هدفاً واضحاً لبرامج الحكومة الأمريكية. إن بناء الشبكات المعتدلة يمكن أن يتم على ثلاثة مستويات: (1) تقوية الشبكات الموجودة حالياً، (2) التعرف على الشبكات التي يتوقع قيامها وتشجيعها على البدء والنمو، (3) الإسهام في الظروف التي تؤدي إلى التعددية والتسامح، والمفيدة لنمو هذه الشبكات. وبالرغم من أن هنالك عدد من البرامج للحكومة الأمريكية لها آثار على المستويين الأول والثاني، إلاّ أن أغلب الجهود الأمريكية حتى يومنا هذا تقع ضمن المستوى الثالث، ويعزى ذلك جزئياً إلى بعض التفضيلات التنظيمية، وإلى حقيقة أنه في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي، يوجد عدد قليل جداً من الشبكات أو المنظمات المعتدلة التي يمكن أن تعمل معها الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، عند تشجيع بناء الشبكات المعتدلة، على الولايات المتحدة أن تكافح ضد البيئات السياسية والاجتماعية القمعية والمستويات العالية من العداء لأمريكا في أنحاء واسعة من العالم الإسلامي. وفي كثير من الأحيان، فأن أغلب جهود الحكومة الأمريكية التي تعنينا في هذا السياق تقع ضمن فئة تشجيع وتعزيز الديمقراطية، وتنمية المجتمع المدني، والدبلوماسية الشعبية. تشجيع الديمقراطية من خلال الدبلوماسية التقليدية، انخرطت الولايات المتحدة في حوارات مع كل دولة وقامت بابتكار بعض الحوافز مثل تحدى الألفية بالنسبة للدول لكي تنضم إلى "مجتمع الديمقراطيات". والولايات المتحدة باتت تؤكد في السر والعلن على فوائد تبنّي وتطبيق القيم الديمقراطية الليبرالية كالمساواة والتسامح والتعددية، وحكم القانون، واحترام الحقوق المدنية وحقوق الإنسان. وهذا التركيز على القيم الديمقراطية يسهم في تنمية البيئة السياسية والاجتماعية التي تسهّل عملية بناء الشبكات المعتدلة. أضف إلى ذلك، كلٌ من وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) لديهما توجيهات رسمية محددة للقيام بالترويج للديمقراطية. ولترجمة أهداف هذه السياسة إلى أفعال، فإن وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) تتفاعلان مع المنظمات غير الحكومية، وبشكل أساسي مع الهيئة الوطنية للديمقراطية (National Endowment for Democracy "NED")، والمعهد الجمهوري الدولي (IRI)، والمعهد الوطني الديمقراطي (NDI)، ومؤسسة آسيان، ومركز دراسة الإسلام والديمقراطية (CSID). وهذه كلها منظمات لا ربحية تمولها الحكومة الأمريكية. وبالرغم من أنها بعيدة كل البعد عن البرنامج الأمريكي الكبير للتواصل مع العالم الإسلامي، إلاّ أن مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط تمثل محاولة هامة للغاية للتخلص من الأساليب التي كانت سائدة فيما قبل الحادي عشر من سبتمبر. فمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط تبني برامجها على أربعة أركان أو قواعد موضوعية- وهي الإصلاح السياسي، والإصلاح الاقتصادي والتعليم وتعزيز مكانة المرأة- وتقوم مباشرة بدعم المنظمات المحلية غير الحكومية وفقاً لأسس أكثر مرونة وابتكاراً. وكما إنشاء مكتب شؤون الشرق الأدنى كمكتب جديد تابع لوزارة وزارة الخارجية الأمريكية، فإن مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط صممت للابتعاد عن أسلوب الحوار بين الحكومات، وذلك بالاعتماد على المنظمات الأمريكية غير الحكومية، لتتولى التطبيق، ولإنفاق المنح الصغيرة بشكل مباشر على المنظمات المحلية غير الحكومية، ضمن إطار القواعد الأربعة التي أشرنا إليها أعلاه. في عام 2004، حاولت الولايات المتحدة وشركائها في مجموعة الدول الصناعية الكبرى (مجموعة الثمانية) تبني منهج متعدد الجوانب بإطلاق مبادرة الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا (BMENA). وفي صيف عام 2006، بدأت هذه المبادرة (BMENA) جهداً لمضاعفة منهج مؤسسة آسيا- وهي أنجح منظمة في الترويج للبرامج التي تهدف إلى تطوير مؤسسات المجتمع المدني- ومن ثم تفصيلها على مقاس منطقة الشرق الأوسط. تطوير المجتمع المدني إن تطوير الديمقراطية يسير جنباً إلى جنب مع تطوير المجتمع المدني، وفي واقع الأمر فأن الكثيرين من الأكاديميين والسياسيين يعتبرون المجتمع المدني من البوادر الهامة لإرساء الديمقراطية. ويشير مصطلح المجتمع المدني بشكل عام إلى مجموعة من المؤسسات والقيم التي تعمل كحاجز، وكذلك حلقة وصل بين الدولة والأفراد والأسر والعشائر، ويتجسد دورها عندما تقف المنظمات المدنية والاجتماعية في وجه القوى التي تأتي بها الدولة. وبينما ينمو المجتمع المدني بشكل سلس في ظل الأنظمة الديمقراطية، فإن نموه يعد ممكناً ومرغوباً في ذات الوقت بالنسبة للدول غير الديمقراطية أو التي في طريقها لتبني الديمقراطية. هنالك علاقة تكاملية بين تطوير المجتمع المدني وبناء الشبكات: فكلاهما يساعد على تقوية الآخر ويعتمد عليه. ومن الناحية النظرية، عندما ينشأ المجتمع المدني، تتبعه الشبكات المعتدلة، والعكس صحيح. ومن حيث الممارسة، فإن جهود الولايات المتحدة في تنمية وتطوير المجتمع المدني أكبر من جهودها لتشجيع الديمقراطية- ويشمل ذلك جميع البرامج التي صممت للترويج للديمقراطية زائداً تلك البرامج التي تتضمن صلاحيات لا صلة لها بالديمقراطية بشكل مباشر. وتشمل هذه الحزمة مجموعة من البرامج التي صممت لتشجيع الفرص الاقتصادية، ووسائل الإعلام المستقلة والمسؤولة، ومجموعات حماية البيئة أو حقوق الجنسين، والحصول على الرعاية الصحية والتعليم. ويستغرق هذا النهج فترة طويلة، حيث يقوم ببناء القيم الديمقراطية واللبرالية بشكل تدريجي من خلال القواعد الشعبية، من الأسفل إلى الأعلى. وهذه الإستراتيجية تقدم تحديات معينة بالنسبة للإجراءات العملية القياسية للحكومة الأمريكية، وخصوصاً وزارة الخارجية، والتي تركز من الناحية التقليدية على التواصل مع الحكومات. عمليتيْ تشجيع الديمقراطية وبناء المجتمع المدني تواجهان بعض العقبات: كالمقاومة النشطة من النظم الاستبدادية، وغياب آلية ملموسة لقياس الأداء. فمقاومة الحكومات لهذه الجهود تجسد نفسها في القوانين التي تحظر إنشاء المنظمات غير الحكومية أو قبول الدعم الخارجي، والرقابة الشديدة على نشاط المنظمات غير الحكومية القائمة، ومؤخراً جداً طرد المسؤولين كما حدث في "البحرين" وإيقاف النشاطين كما حدث في "مصر". وفي مجال الدبلوماسية الشعبية، فوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس تبذل جهوداً لدفع وزارة الخارجية وكذلك الولايات المتحدة بشكل عام إلى ممارسة "دبلوماسية تحويلية" يقوم المسؤولون في الحكومة الأمريكية من خلالها بغرس الدبلوماسية الشعبية في السياسات عند وضعها وتطبيقها. ولكن ضمن الحكومة، فإن أهداف ومقاصد الدبلوماسية العامة تبقى مختلفة. وليس من المستغرب أن تكون آثارها الأكثر انتشاراً والأصعب في قابليتها للقياس. والآليات التي كانت سائدة في توجيه الدبلوماسية الشعبية نحو العالم الإسلامي هي البث الإذاعي والقنوات التلفزيونية الفضائية، كمحطة سوا الإذاعية والشبكة التلفزيونية الأمريكية في الشرق الأوسط (قناة الحرة). وبالرغم من أن قناة الحرة تعرضت لانتقادات عنيفة لعدم قدرتها في الحصول على نصيب من جمهور المشاهدين، إلاّ أن راديو سوا كان أكثر نجاحاً في بناء قاعدة من المستمعين. غير أن النجاح في حشد المستمعين، لا يمكن تفسيره على أنه مكاسب صافية تصب في صالح الاعتدال بشكل عام أو على أنه عمل ملموس يسهم في بناء المؤسسات المعتدلة. وليس واضحاً ما إذا كانت كل من محطة سوا الإذاعية وقناة الحرة، وبالرغم من نفقاتهما الهائلة (700 مليون دولار في السنة، وهو ما يعادل عشرة أضعاف المبالغ المخصصة لمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط)، قد تمكنا من الإسهام في تشكيل مواقف إيجابية تجاه السياسات الأمريكية في العالم الإسلامي. خارطة طريق لبناء شبكات معتدلة بعد مراجعة الاستراتيجيات والخطط التي كانت أكثر تأثيراً في بناء جهاز قوي وموثوق به من القيم البديلة، والمعارضين المؤثرين، ونظراء يمكن الاعتماد عليهم أثناء الحرب الباردة، قمنا بإجراء مسح حول التركيبة الثقافية والتنظيمية والفكرية للعالم الإسلامي. وبموازاة ذلك، قمنا بتقييم جهود الدبلوماسية الشعبية التي تقوم بها الحكومة الأمريكية حالياً لتشكيل الخطاب السياسي في الشرق الأوسط. ومن هذا البحث، قمنا بوضع مسار التطبيق المشار إليه أدناه. والخطوة الأولى في هذا المسار هي أن تقوم الولايات المتحدة وحلفائها باتخاذ قرار واضح لبناء شبكات معتدلة، وإنشاء روابط واضحة بين هذا الهدف وبين الاستراتيجيات والبرامج الأمريكية بشكل عام. والتطبيق الفعال لهذه الإستراتيجية يتطلب إنشاء هيكل مؤسسي ضمن الحكومة الأمريكية ليقوم بالتوجيه والدعم والإشراف والمتابعة المستمرة للجهود التي تبذل في هذا الشأن. وفي إطار هذا الهيكل، يجب على الحكومة الأمريكية بناء الخبرات والكفاءات اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية التي تتضمن النقاط التالية: 1. إتباع مجموعة معايير دائمة التطور وأكثر حدة لتمييز المعتدلين الحقيقيين من الانتهازيين، والمتطرفين الذين يتظاهرون بالاعتدال، وللتمييز بين العلمانيين الليبراليين والعلمانيين المستبدين. كما يجب على الحكومة الأمريكية أن تكون قادرة على اتخاذ قراراتها حسب المقتضيات الظرفية، لكي تتمكن ولأسباب مرحلية من مساندة الأشخاص الذين يقفون خارج هذا المجال وتحت ظروف محددة. 2. قاعدة بيانات دولية للشركاء (من الأفراد، والجماعات، والمنظمات، والمؤسسات، والأحزاب، وغيرها). 3. آليات لمتابعة البرامج والمشاريع والقرارات وتهذيبها والإشراف عليها. ولابد لهذا العمل أن يتضمن سلسلة من التعليقات للسماح بتبني بعض المدخلات ولإجراء التصحيحات اللازمة من أولئك الشركاء الذين يتبين أنهم جديرون بالثقة. إن الجهود التي تبذل من أجل بناء هذه الشبكات يمكن أن تتركز أولاً على مجموعة رئيسية من الشركاء من ذوي التوجهات الفكرية المعروفة، والعمل خارج ذلك الإطار (أي إتباع منهج المنظمات السرية). وبمجرد التأكد وبشكل دقيق من فكر أي من المنظمات المستهدفة، يمكن للولايات المتحدة أن تزيد من مستوى الاستقلالية المحلية. إن منهجنا يدعو إلى إجراء تغييرات أساسية في الاستراتيجية المتماثلة المتبعة حالياً للتواصل مع الشرق الأوسط. والمنهج الحالي يحدد الشرق الأوسط على أنه موطن الخلل، ويضع برامجه على هذا الأساس. وهذه المنطقة كبيرة جداً، ومتنوعة جداً، وغامضة جداً، وتقع إلى حد كبير في قبضة القطاعات غير المعتدلة، مما يجعلها لا تسمح بالكثير من الاحتكاك (كما انعكس في تجربة مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط). وهي يمكن أن تمتص قدر كبير من الموارد مع تحقيق قدر لا يذكر من التأثير، أو حتى بدون أي تأثير. وبدلاً من ذلك يجب على الولايات المتحدة أن تنتهج سياسة جديدة تكون انتقائية وغير متماثلة. وكما حدث في الحرب الباردة، يجب على الجهود الأمريكية أن تتجنب مركز الجاذبية بالنسبة للخصوم، والتركيز بدلاً من ذلك على الشركاء والبرامج والمناطق التي يُحتمل أن يحقق فيها الدعم الأمريكي قدر كبير من التأثير على حرب الأفكار. وفيما يتعلق بالشركاء، سيكون من الأهمية بمكان تحديد القطاعات الاجتماعية التي ستشكل لبنات لبناء الشبكات المقترحة. ولابد من منح الأولوية للقطاعات التالية: 1. الأكاديميين والمثقفين المسلمين من الليبراليين والعلمانيين. 2. الشباب العصري من علماء الدين. 3. الشخصيات النشطة في المجتمع. 4. الجماعات النسائية التي تعمل في مجال حملات المساواة بين الجنسين. 5. الصحفيين والكتاب المعتدلين. وعلى الولايات المتحدة تأمين البرامج لهؤلاء الأشخاص. فمثلاً، على المسؤولين الأمريكيين التأكد من أن زيارات الكونغرس ستشمل أفراد من هذه الجماعات، حتى يقدمونهم بشكل أفضل لصناع القرار، وللمساعدة في تأمين الدعم الأمريكي لجهود الدبلوماسية الشعبية. كما أن برامج المساعدات يجب توجيهها نحو القطاعات التي ذكرت أعلاه، وستشمل القطاعات التالية:
1. التربية الديمقراطية، وخصوصاً تلك البرامج التي تستخدم نصوص إسلامية وأحاديث لتعاليم موثوقة تؤيد قيم الديمقراطية والتعددية. 2. وسائل الإعلام. دعم وسائل الإعلام المعتدلة مسألة هامة لمحاربة وسائل الإعلام التي يهيمن عليها أعداء الديمقراطية والعناصر الإسلامية المحافظة. 3. المساواة بين الجنسين. موضوع حقوق المرأة هو أحد أهم ساحات المواجهة في حرب الأفكار داخل المجتمع المسلم، ومؤيدو حقوق المرأة يعملون في بيئات معادية للغاية. وتشجيع المساواة بين الجنسين هي أحد المكونات الرئيسية لأي مشروع يسعى لمساعدة المسلمين المعتدلين. 4. دعم المواقف السياسية. الإسلاميون لديهم أجندة سياسية، ولابد للمعتدلين أن ينخرطوا أيضاً للدفاع عن مواقفهم السياسية. والناشطين للدفاع عن المواقف السياسية لديهم دور هام في تشكيل البيئة السياسية والقانونية في العالم الإسلامي. أما بالنسبة للتركيز الجغرافي، نقترح أن تنقل الأولويات من الشرق الأوسط إلى مناطق العالم الإسلامي التي تتوفر فيها حرية أكبر للحركة، وحيث تكون البيئة أكثر انفتاحاً على التأثير، ويكون فيها النجاح ملموساً وأكثر احتمالاً. والمنهج الحالي هو منهج دفاعي وتفاعلي. وبناءً على أن الاعتراف بأن الأفكار الراديكالية متجذرة في الشرق الأوسط، ومن هناك يتم نشرها وتوزيعها على باقي أنحاء العالم الإسلامي، بما في ذلك الجاليات المسلمة في الشتات في أوربا وأمريكا الشمالية. ويسعى هذا المنهج للتعرف على أفكار المتطرفين والجهود التي يبذلونها في الشرق الأوسط، ويسعى لمحاربتها. كما أن السعي لعكس اتجاه تدفق هذه الأفكار يمثل سياسة أفضل. كما يجب ترجمة النصوص والكتابات الهامة لبعض المفكرين والمثقفين والناشطين وزعماء الجاليات المسلمة في المهجر، إلى اللغة العربية، ومن ثم توزيعها على نطاق واسع. ولا يعني هذا أن المناطق الرئيسية يجب إهمالها، بل أن الهدف هو السيطرة على الميدان على أمل حدوث فرص لتحقيق التقدم، والتي قد تظهر في أي لحظة. هنالك بعض عمليات بناء للشبكات المعتدلة تجري الآن، ولكنها عشوائية وتعتبر غير كافية. فالأشخاص والجماعات الذين يقومون بإنشاء هذه الشبكات ويقدمون أنفسهم على أنهم معتدلون لا يشكلون مجرد إهدار للموارد، بل قد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية. فأئمة المساجد الدنمركيين الذين تسببوا في أزمة الرسوم الكاريكاتيرية، كانوا يعتبرون معتدلين، وكانوا يتمتعون بمساندة الدولة. وبعد المراقبة الدقيقة بعد تلك الأحداث، تبين أن هؤلاء لم يكونوا معتدلين حقيقيين على الإطلاق. الدبلوماسية الشعبية في الوقت الحاضر تقبع خلف منحنى الإعلام، وهي في حاجة إلى أن تولي اهتماماً للظروف المعاصرة. لقد كان المذياع أهم وسيلة أثناء الحرب البارة، حيث كان يساعد المجتمعات النائية في الإطلاع على المعلومات. أما اليوم فإن شعوب العالم الإسلامي أصبحت مغمورة بكميات هائلة من المعلومات عادة ما تكون متحيزة وغير صحيحة. وينظر إلى راديو سوا وقناة الحرة على أنهما مجرد وكالات تابعة للحكومة الأمريكية، وبالرغم من نفقاتهما العالية، لم تتمكنا من الإسهام في تشكيل مواقف إيجابية تجاه السياسات الأمريكية في العالم الإسلامي. ونحن نعتقد بأن الأموال التي تم إنفاقها في راديو سوا وقناة الحرة، ستحقق نتائج أفضل لو استخدمت في دعم وسائل الإعلام المحلية والصحفيين الذين يؤمنون بأجندة الديمقراطية والتعددية. نقترح كذلك إطلاق المبادرة التي أشرنا إليها في هذا التقرير من خلال ورشة عمل تعقد في واشنطن، أو في أي مكان آخر مناسب لهذا الغرض، تجمع عدد قليل من ممثلي المسلمين المعتدلين. وستسعى هذه الورشة للحصول على إسهامهم في هذه المبادرة ودعمها، ولإعداد الأجندة وقائمة المشاركين في مؤتمر دولي على غرار مؤتمر الحريات الثقافية. لو نجح هذا الحدث، سنعمل حينئذ مع المجموعة الرئيسية لعقد مؤتمر دولي يعقد في مكان يتمتع بقيمة رمزية لدى المسلمين، مثلاً في قرطبة بأسبانيا، لإطلاق منظمة تعنى بمحاربة الإسلام المتطرف.
مصدر التقرير الكامل باللغة الإنجليزية: http://www.rand.org/pubs/monographs/MG574/
[1] من بين هذه الأبعاد دعم الديمقراطية، وحقوق الإنسان المعترف بها دولياً، بما في ذلك المساواة بين الجنسين، وحرية العبادة، واحترام التنوع، وتبني القوانين غير الطائفية، ومعارضة الإرهاب، والأشكال غير الشرعية للعنف. سنناقش هذا الموضوع في الفصل الخامس "خارطة طريق لبناء شبكات معتدلة في العالم الإسلامي". [2] هايلد فرادكين Hilled Fradkin، مراجعة تقرير، أكتوبر 2006. | ||||||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |