خبير نفطي:النفط سيواصل الانخفاض و"الصخري" هو الخطر+النفيسي: أدعو "الاخوان " والاحزاب الاسلامية بالبعد عن السياسة

101 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Nov 29, 2014, 8:13:18 AM11/29/14
to


1


النفيسي: أدعو "الاخوان " والاحزاب الاسلامية بالبعد عن السياسة



  السبت, 29 نوفمبر 2014 13:48

 طالب المفكر الكويتي د. عبدالله النفيسي جماعة الاخوان المسلمين وكافة الأحزاب الاسلامية الابتعاد عن السياسة لأنها لعبة كبيرة، وجاء جوابه ردا على االاعلامي المعروف عبدالعزيز قاسم الذي سأله رأيه على هزيمة حزب النهضة في الانتخابات التونسية الأخيرة، فقال النفيسي: لو كنت مكان الشيخ راشد الغنوشي لحمدت الله على الخسارة، و الفشل في الملف الاقتصادي هو الذي سبب خسارتهم في الانتخابات.

ودعا النفيسي الأحزاب الإسلامية إلى الانشغال بالعمل على ترويج الدعوة الإسلامية في العالم ونشر مبادئ الإسلام والبعد عن السياسة، لأنها لعبة كبيرة جدا، قائلا إن الأحزاب الإسلامية ليست لديها القدرة على تولي مهمات الحكم والبناء الداخلي. وأنه طالب من سنوات بأن يحل الاخوان المسلمون التنظيم الخاص بهم، والانصراف للدعوة.

وحذر المفكر الكويتي خلال الجزء الثاني من حديثه أمس (الجمعة) ببرنامج "حراك" على قناة "فور شباب" من الخطر الحوثي الذي يتربص بجنوب المملكة العربية السعودية، مبينا أن الخطر الحوثي أكبر من خطر داعش وغيرها من التنظيمات، وعبر عن وجهة نظره قائلاً: انقذوا اليمن تنقذوا مكة.. الخطر الحوثي باليمن أكبر من خطر داعش بالعراق.

وأضاف: لاتصدقوا الحوثي وأن تعلق بأستار الكعبة، فإنه غير صادق!  مضيفا بأنه توقع سقوط صنعاء بسبب النشاط الإيراني في باب المندب ومعسكرات التدريب للحوثيين في إريتريا والدعم لشراء السلاح من الجيش، متأسفاً لاتهام البعض له بأنه بوق لإيران حتى طاح الفأس على الرأس.

وأوضح النفيسي أن هناك دولا خليجية قامت بدعم الحوثي لإسقاط القاعدة باليمن، مشيرا إلى أن وجود الحوثيين باليمن أشد خطرا من وجود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، واصفا إياهم بالطابور الخامس وأنهم يؤدون باليمن نفس دور حزب الله بلبنان.

وأضاف أنه لامصلحة لنا في التحالف الأمريكي ضد داعش، متسائلا: "حدودنا مهددة في الجنوب . ونذهب لضرب الفلوجة وحماة"؟! وأشار إلى أن هناك حاليا هدفاً إستراتيجياً يحاك في المنطقة وهو الوصول لحرب سنية سنية، وأن الحل لمواجهة التمدد الإيراني هو بتكوين تحالف سعودي تركي.

ولفت النفيسي إلى أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز كان هو الممسك بملف اليمن، وبعد وفاته كان الأمير نايف، وبعد وفاتهما خفت كثيرا المبادرة السياسية السعودية باليمن، واستغل هذا الفراغ الإيرانيون. وقال النفيسي إن للإيرانين أطماع تاريخية بالجزيرة العربية مستشهدا بأن الصفويين وضعوا يدهم بيد ملك البرتغال لغزو مكة والمدينة، ودخل الجيش الصفوي لنجد إلى قرية البكيرية، وعسكر الجيش البرتغالي بمدينة جدة.

ولفت إلى أن إيران سيطرت على 4 عواصم عربية وأنها تفاوض أمريكا حاليا على زعامة الشرق الأوسط، مقسماً بالله إنها لو استقرت في اليمن فلن تخرج، ومشيرا إلى أنه انسحب هو والدكتور القرضاوي من مجمع التقارب بين المذاهب الإسلامية لفضح أفعالها. وقال إن ماحدث في اليمن خيانة عظمى، متهما الرئيس اليمني الحالي ووزير دفاعه باستلام رشاوى كبرى من إيران لتمكين الحوثيين من اليمن.

 وشن النفيسي هجوما عنيفا على علي عبدالله صالح-الرئيس اليمني المخلوع-، متهما إياه بأنه مجرم في حق اليمن وشعبه، ووصف بأنه ثعلب الثعالب. ودعا النفيسي إلى توحيد المرجعية السنة، وأن توحيد المرجعية بات ضرورة ملحة. شاهد الفيديو..


اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://m.almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/606733-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9?template=mobile


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


بالفيديو.. النفيسي: اتهموني بأنني بوق لإيران..

 والحوثيون أخطر على بلادنا من "داعش"



أخبار 24 28/11/2014



حذر المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي من مخطط يجري تنفيذه حاليا لإشعال حرب سنية - سنية في المنطقة، منبهاً إلى خطورة سقوط صنعاء بيد الحوثيين ومؤكدا أنهم أخطر على الأمة من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ "داعش".

وقال خلال الجزء الثاني من حديثه اليوم (الجمعة) ببرنامج "حراك" على قناة "فور شباب" إنه توقع سقوط صنعاء بسبب النشاط الإيراني في باب المندب ومعسكرات التدريب للحوثيين في إريتريا والدعم لشراء السلاح من الجيش، متأسفاً لاتهام البعض له بأنه بوق لإيران حتى طاح الفأس على الرأس.

وتوقع النفيسي أن هناك تياراً دعم الحوثي لإسقاط القاعدة باليمن، مشيرا إلى أن الحوثيين لا أمان لهم ولا ينبغي الوثوق بهم حتى ولو تعلقوا بأستار الكعبة وأن وجودهم باليمن أشد خطرا من وجود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، واصفا إياهم بالطابور الخامس وأنهم يؤدون باليمن نفس دور حزب الله بلبنان.

وأضاف أن هناك حاليا هدفاً إستراتيجياً يحاك في المنطقة وهو الوصول لحرب سنية سنية، وأن الحل لمواجهة التمدد الإيراني هو بتكوين تحالف سعودي تركي.

ولفت إلى أن إيران سيطرت على 4 عواصم عربية وأنها تفاوض أمريكا حاليا على زعامة الشرق الأوسط، مقسماً بالله إنها لو استقرت في اليمن فلن تخرج، ومشيرا إلى أنه انسحب هو والدكتور القرضاوي من مجمع التقارب بين المذاهب الإسلامية لفضح أفعالها.

ودعا النفيسي الأحزاب الإسلامية إلى الانشغال بالعمل على ترويج الدعوة الإسلامية في العالم ونشر مبادئ الإسلام والبعد عن السياسة، لأنها لعبة كبيرة جدا، قائلا إن الأحزاب الإسلامية ليست لديها القدرة على تولي مهمات الحكم والبناء الداخلي.

http://www.youtube.com/watch?v=1sSIm1Dx__k&feature=youtu.be

............................----------------------------------------------------------------------------.....






مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2

دائرة الهلاك... إما وإما الاستبداد!

 
  -




هل يمكن التعايش مع ما يسمى تنظيم ، والتعامل معها وتبادل مبعوثين وتطوير علاقات طبيعية معها؟ حتى لو كان هناك من هو مستعد لذلك بيننا، فإن ترفض ذلك وبشدة، إنها ترفض كل ما حولها من أنظمة دولية وحدود وقوانين. العلاقة بينها وبين غيرها علاقة حرب لا تتوقف إلا بانتصار ما تعتقد أنه إسلامها الصحيح.
إنها فكرة خام، ترفض القانون الدولي الذي يحكم علاقات العالم بعضه ببعض، اقتصاداً كان أم سياسة، ناهيك عن الاتفاقات التي تنظّم حقوق الإنسان وحرية المعتقد، فهذه وما حولها من المكتسبات الحضارية الإنسانية التي قَبِلها فقهاء المسلمين المعاصرين خلال أعوام النهضة أوائل القرن الماضي، تراها . إنها تعيدنا - المسلمين - إلى ما قبل المربع صفر، فترفض حتى ما انتهى إليه فقهاء المسلمين الأوائل في ضبط العلاقة مع الآخر مسلماً كان أم كافراً، وتنتقي من فقههم ما يقسّم العالم إلى فسطاطين لا ثالث بينهما، فسطاط كفر وفسطاط إيمان.
دولياً، هي من عهد ما قبل (1648 ميلادية)، الذي أسس لمفهوم الدول الحديثة ذات الحدود المعتبرة، إذ تمارس كل دولة حقوقها داخل إقليمها، ثم تنظم علاقاتها مع جيرانها في إطار حسن الجوار وعدم الاعتداء. بل إنها ترفض حتى آخر خلافة إسلامية (الدولة العثمانية) وأنظمتها وبروتوكولاتها، وتراها دولة كافرة على رغم كل إنجازاتها ورفع راية الإسلام وتحكيم الشريعة. يكفي أن تعرض عليها بعضاً من نواقضها للإسلام، وستكون كافرة هي وسلاطينها وجندهم ومن أعانهم.
وبالتالي كلنا كفار من حولها، بجامعتنا العربية، وحدودنا ودساتيرنا، خصوصاً الممارسين منا للديموقراطية، الكفر الأكبر المخرج من الملة، والمتعدية على حاكمية الله والمتحدية لشريعته، فهؤلاء خاصةً الكفر وأهله، أما بلاد كالسعودية وبعض دول الخليج التي نجت من فهؤلاء كفرة بناقض ، إذ تحالفوا مع كفار أصليين باتفاقات دفاع وتسلح وتدريب، لا بل اشتركوا معهم في قتال المسلمين، والمسلمون هنا هي فقط.
ثمة ناقض لإسلام كل من حولها ما لم يسمع ويطع وشرعته، حتى الجماعات الإسلامية التي قبلت بالديموقراطية وشاركت في انتخابات نالها حكم مخفف في البداية ، ثم وجب قتالها بعدما خرجت على صف الجماعة، ورفضت الانصياع لحكم الذي ظهر وقامت عليها الحجة.
أما داخلياً، وفي إطار المزعومة فإنها لا تقلّ تشدداً، فهي وإن خرجت على استبداد ساد العالم العربي، فإنها تمارس الاستبداد نفسه، فلا يملك رعاياها حق الاختيار، لا اختيار خليفتهم (معرضين بذلك حتى عن سيرة الخلفاء الراشدين الذين صعدوا للحكم بتوافق مجتمعي)، ولا اختيار نظامهم، ذلك أنها ترى أنها هي ذاتها ملزمة بالشريعة التي هي أمر رباني لا مجال للبشر في اختياره أو رفضه، ولكن ضيقة يزعمون أنها فعل السلف الصالح، بينما هي في الحقيقة اجتهاد بشر اختار من فعل السلف والأحاديث ما يوافق فهمه، فشكّل به تياراً يضرب عرض الحائط بالشريعة الإسلامية الثرية بتنوعها ومذاهبها التي تشكّلت عبر قرون باجتهاد أئمة وفقهاء وعلماء، فكانت قادرة على الاستجابة لمتطلبات حضارة إسلامية انتشرت فوق ثلاث قارات وضمت أقواماً وأعراقاً وأدياناً ومذاهب شتى، إنهم مثل من يدخل مكتبة عامرة، فيقفون أمام رف صغير منها ويقولون العلم هنا وما غيره لغو وباطل.
دولة كهذه، وفقه كذاك يستحيل أن يتعايش العالم معهما، إنها مشروع للتصادم مع القريب والبعيد، ومواجهتها والانتصار عليها لن يتم بمجرد غارات يقوم بها تحالف دولي بعد منتصف الليل ضد أهداف مادية محددة، إنه صراع حضاري بين عالم متحضر ويسعى لمزيد من الارتقاء في إطار يقبل التنوع ويشجعه، وفكرة متخلفة تشوّه الإسلام وتلغي حضارته الثرية قولاً وفعلاً بهدم وتدمير آثاره وتاريخه في رمزية واضحة لفكرها المتخلف، وتريد إلغاء كل الجسور التي بنيت بينه وبين العالم من حوله. إننا أمام صراع طويل وأعوام حالكة، إن لم نبادر إليها فستبادر هي إلينا، وما لم نغزُهم فسيغزوننا هم، إن لم يكن غزواً مباشراً عبر الصحارى والبراري، ولا أحسبهم قادرين على ذلك، فسيغزوننا من الداخل، فثمة من هم بيننا من المنجذبين إلى أفكارهم، فانطووا تحت جناحهم. وآخرون يقفون على الأعراف سنداً وعضداً، يقدمون رجلاً ويؤخرون أخرى، إنها حال تخصنا نحن - السعوديين - دون غيرنا من المسلمين، لأسباب يعلمها كل فطن ونتردد منذ عقود في حسمها والتحرر من ضيق ذلك الرف الصغير إلى سعة المكتبة الهائلة.
المعركة ليست بين إسلام وحداثة، وليست بين دولة دينية ومدنية، كما تريد أن تصور الصراع الجاري، يساندها في ذلك ليبراليون يفضلون حداثة كاذبة على حرية يزدهر فيها الإسلام والمدنية والحداثة معاً. المعركة يجب أن تكون مع الاستبداد الذي جعل فكرة ممكنة. المعركة مع يجب أن تكون لأجل الحرية لا لأجل القضاء على . سنقضي عليها في الغالب، ولكن ما لم نداوِ أسبابها فستعود، ولكن قاتل الله السياسة والخوف والكراهية والحرص على الغنيمة، الذي ضيّق علينا اختياراتنا حتى لم نعد نستبين الحق من الباطل والخطأ من الصواب، فانتهينا إلى دائرة مهلكة، إما وإما الاستبداد ومعهما الخراب.
..
الحياة









مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


كيف نواجه مخاوف هبوط سعر النفط؟

عبد الرحمن الراشد




السبت - 7 صفر 1436 هـ - 29 نوفمبر 2014 مـ
نسخة للطباعة Send by email
سعر النفط هوى أمس إلى نحو 72 دولارا لبرميل برنت، وهوت معه أسواق الأسهم الخليجية، وتنبأ أحد خبراء البترول أنه سيهبط إلى ما دون 60 دولارا في الأشهر القليلة المقبلة.
من الطبيعي أن نشعر بآلام مفاجئة في المعدة. كل فرد سيتساءل: كيف سيكون حالنا، ونحن عمليا نعيش على مداخيل النفط بشكل شبه كلي؟
هنا، لن أخوض في الحلول البعيدة ولا المتوسطة، ولا في أي علاجات اقتصادية أو إدارية حكومية؛ فالأهم في الوقت الحاضر هو التعامل مع السوق والناس، بطريقة حضارية بدلا من تركهم في الظلام يملي الخوف عليهم قراراته، كما رأينا يحدث لسوق الأسهم التي أصيبت بنزف حاد. لماذا لا يتحدث المسؤولون بشكل شفاف، وصادق، ومكرر، ومكثف، عن ماذا يمكن أن يحدث في مستقبل الأيام القليلة واللاحقة؟ وما الذي تنوي الحكومة فعله؟ هل نحن مقبلون على أزمة خطيرة جراء تناقص المداخيل النفطية؟ وماذا سيعنيه لأكثر من مليوني موظف، والـ10 ملايين الذين يعيشون عليهم، والـ10 ملايين الآخرين الذين يعيشون على من ينفق من مدخوله الحكومي، الذي هو في الأصل من البترول، وهناك 10 ملايين إنسان يعتاشون على مخدوميهم!
ما الذي يمكن أن يحدث إن هوى السعر إلى 60 دولارا للبرميل أو 50 أو حتى 30؟
لماذا لا نسمع ما علينا أن نسمعه، حتى لو كانت الأخبار سيئة، فنحن من عليه أن يتحمل النتيجة النهائية لسوق البترول؟ ويفترض أن تكون الأمور صريحة وشفافة. بكم يتم تقدير سعر برميل البترول في حساب ميزانية العام المقبل؟ أمر لا يفترض أن يكون سرا، فالمصارحة تعين الحكومة وليس العكس. وما هي قدرات الحكومة المالية في مواجهة العجز من احتياطياتها ومدخراتها الخارجية؟ كلها لا ينبغي أن تبقى أسرارا. كل يريد أن يرتب أوضاعه، مالك الشركة ورب البيت، وليس الحكومة وحدها.
في رأيي أن سياسة الغموض الموروثة غير مبررة، وهي إن لم تكن مؤذية في أيام الرخاء، فإنها في ساعة الشدة سبب نشر الإشاعات، وهي وراء الخوف، وتقود الأسواق إلى أسوأ سلوكياتها.
وفي رأيي أيضا، أن ردود فعل سوق الأسهم مبالغ فيها، إلا أنها تبوح بمشاعر الناس، الخوف في ظل الغموض. في الأيام الماضية كأن السوق مصابة بمرض الإسهال، خوفا من أن السعر سينزلق أكثر، والحكومة ستبدأ في التضييق، وشد الحزام. الحقيقة، أن وضع الدولة اليوم ربما أقل حرجا من الأزمات الماضية؛ فقد هوى سعر برميل البترول إلى 12 دولارا في عام 1986، واستمر الوضع مترديا، وبعد أن تحسن في التسعينات بشكل محدود عاد وسقط بالسعر نفسه في عام 1998. لقد كانت سنوات مؤلمة تم تجاوزها بعد ازدهار أسعار النفط بشكل لم يسبق له مثيل، ويبدو أننا على وشك أن نغادره إلى فصل خريف جديد، ودورة هبوط أخرى.
وهنا، نفترض أن تفاتح الحكومة الجميع بأن العاصفة في الأفق وهذه أبعادها، وهذه حلولها. فقد كانت ميزانية الحكومة، في زمن الرخاء، تتجاوز 250 مليار دولار تقريبا. أسوأ الاحتمالات أن تفقد ما يعادل ثلثي مدخول الميزانية، فإنها تستطيع أن تعتاش على مدخراتها التي راكمتها مشكورة في السنوات الماضية، لـ5 وربما 10 سنوات أخرى. وإذا كان افتراضي هذا مقاربا للحقيقة، لأن الغموض هو المألوف، فإن الفزع غير مبرر.
وإذا كان بمقدور الحكومة تمويل ميزانيتها السنوية كل عام لـ5 سنوات من صناديقها السيادية الخارجية إلى النصف، وربما أكثر، وهذا يبدو ممكنا جدا، فإنه سيعطي الحكومة الوقت الكافي جدا لإعادة ترتيب أمورها، وإعادة النظر في سياساتها الإنفاقية غير الضرورية، دون أن تضطر إلى التعرض إلى دعمها للسلع الرئيسية، ولا مرتبات موظفيها، ولا حتى مشاريعها التنموية الموعودة.
لكنها تستطيع وقف معونات الشعير، والتمر، ورفع سعر البنزين تدريجيا. والأهم من هذا كله، بإمكانها أن تطور السوق؛ فالأموال المكدسة في البنوك هائلة، ولا تجد لها استثمارات داخلية، أموال الناس وحدها قادرة على تطوير الحالة الاقتصادية العامة. لكن قبل هذا وذاك، ليس لنا سوى أن نلح على المصارحة، لأننا مقبلون على وضع جديد قد لا يكون سيئا، وربما لا يستوجب هذا الانكماش نتيجة الخوف الذي سيقود إلى سلسلة من المشاعر السلبية الخاطئة.
..
الشرق الأوسط
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

أردوغان المتمرد

د. محمد مصطفى علوش


بعض النظم في الشرق الأوسط تبدي صراحة كرهها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتحرض وسائل الإعلام المملوكة أو الخاضعة لها ضده وضد تركيا كلها أحيانا، وتصور عودة تركيا للاهتمام في المنطقة أنها عودة عثمانية لاستعمار العرب من جديد، وباسم الدين مرة أخرى، لكن عبر قوى الظلام والإرهاب المتمثلة بالجماعات الإسلامية التي تمثل حصان طروادة للمستعمرين الجدد!
ولا يخفى على عاقل الخلفيات الحقيقية لهذا التسويق، كما يُفهم تماما المبررات التي تدفع لممارسة هذه اللعبة. فكل له مصالح وامتيازات يريد حمايتها كيفما اتفق. لكن لا أحد من هؤلاء فكر كيف يستفيد من خصمه المحتمل (تركيا- أردوغان) في صنع الاستقلالية الحقيقية لا المزيفة عن قوى الاستعمار، ولا كيف يحفظ مصالحه وامتيازاته ويحصنها بطريقة أكثر ديمومة!
باستثناء الطبع الحاد جدا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لا يتفق أحيانا مع ما هو مطلوب من رئيس دولة، فإنه يعتبر صانع نهضة تركيا الحديثة، وهو لا يقل أهمية عن مهاتير محمد في ماليزيا الذي وضع بلاده في مصاف الدول الأكثر نموا وتقدما خلال سنوات قليلة. وبلادنا العربية تشبه في حد كبير ما كانت عليه تركيا قبل وصول أردوغان إلى رئاسة الحكومة، وبالتالي تزداد عملية محاكاة التجربة التركية أهمية في بلادنا لمن يريد بحق أن ينهض ببلاده!
تركيا الحديثة منذ نشأتها لم تكن يوماً خارج الحلف الغربي، كانت جزءاً لا يتجزأ من السلاح الغربي في مواجهة المعسكر الشرقي، ولا تزال إلى اليوم عضوا أساسيا في حلف شمال الأطلسي إلا أنها عرفت في عهد أردوغان كيف تقول لا لهذا "المعسكر الغربي" إذا تعارضت مصالحها مع توجهاته!
أحدث تصريحات أردوغان الصادمة هو قوله: "أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب التي لا حد لها".
مضيفاً "لماذا يقطع شخص ما مسافة 12 ألف كلم ليأتي ويبدي اهتمامه بهذه المنطقة؟" في إشارة إلى زيارة جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأمريكي- إلى إسطنبول قبل أيام، ثم يوضح أن النفط هو الأساس الذي تسعى إليه الولايات المتحدة في المنطقة!
ما يحزن حقا أن ما تجرأ أردوغان على قوله رغم الحظوة التي تنالها تركيا ضمن الحلف الغربي قياسا على حالنا نحن العرب، لم يجرؤ زعيم عربي على فعله. بل ذهبت قيادات عربية مذعنة وبعضها مفتخرة أنها تشارك الولايات المتحدة حربها ضمن ما يعرف بالتحالف الدولي. والجميع يعلم أن العرب لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع الذي صنعته الولايات المتحدة بتقديراتها السيئة وسياساتها الرعناء، وأن الارتدادات ستكون كارثية على المجتمعات العربية جميعها وليس على بعضها لأن مسايرة القطار الأمريكي دون التجرؤ على كلمة لا أو إظهار امتعاض يؤكد على سلبية ما نحن بصدده في هذه البلدان. حتى أن بعضنا لا يجرؤ أن يكون مثل تشاك هيجل وزير الدفاع الأمريكي الذي استقال أو أقيل لأنه تجرأ على قول لا وأظهر اعتراضه على سياسة رئيسه وولي نعمته!
الدول العربية تدرك أن الولايات المتحدة تتلاعب بهم لمصالحها وأنه في حال وقعت نزاعات إقليمية ضخمة أو وقعت ثورات جديدة فإنها لن تكترث لهم بتاتا بل ستكون سياطا ضاربة لهم مادحة بقوى الثورة الجديدة كما حصل في مصر، هل اختلف حسني مبارك يوما مع الولايات المتحدة طيلة ثلاثين سنة من حكمه؟ لما سقط مبارك.. ألم تبارك واشنطن سقوطه، وأثنت على الثورة وصانيعها؟ دأبت الولايات المتحدة على تكرار سياساتها التي تقول إنها لا تكترث لحلفائها - باستثناء إسرائيل طبعا - متى ما تعرضوا لمهددات حقيقة، وليست وهمية كتلك التي تصنعها واشنطن بين الفينة والأخرى لبيعنا المزيد من السلاح وإثارة بعضنا على بعض!
ما تفعله هذه المرة في العراق وسوريا يعيد نفس السيناريو الذي بدأه الرئيس السابق جورج دبليو بوش في العراق وأفغانستان.. مسار كارثي لم تكترث فيه لأحد. ولما أوشكت مصالحها على التهديد في العراق بدأت بحشد سنة العراق من جديد، وتشكيل صحوات جديدة لن تؤدي في نهاية المطاف إلى تصحيح الوضع الشاذ في هذا البلد.
..
الشرق القطرية
................









ياسر اليماني *
 من سوريا والعراق حاولت ايران تصدير الإرهاب الى السعوديه والخليج
أيران تسعى ليلا نهارا الى ان تحول الأشقاء في السعوديه والخليج الى الى كتل بركانية من الإرهاب والفوضى وتجاره السلاح وإشعال فتيل الفتنه الطائفية من المنطقه الشرقية في الدمام وفي دوله البحرين فشلت ايران بتصدير الأفكار والعناصر المتطرفة الى السعوديه والخليج حاولت مرارا وتكرارا مخططات عده نفذتها ايران من سنين طوال ضد الأشقاء في السعودية والخليج ففشلت وحملت معها ذيول الهزيمة نظرا لتماسك هذه الأقطار دينيا وقبليا وعرفيا
تماسك انظمه هذه الدول وبشعوبها
وعلاقتها المتينة بشعوبها التي تحاول ايران بين الحين والآخر تشتيتها
فشلت من سوريا ومن العراق تصدير مخططاتها وتصدير إرهابها وتصدير مؤخراً دواعشها
ولكن الخوف ان ايران وعبر البوابة اليمنيه تنجح لإنجاح مخططاتها الشيطانية ضد الأشقاء خاصه وان الحوثي ومليشياته بدأت بالسيطرة على كل مفاصل الدوله بدعم الرئيس هادي الذي تحدث مؤخراً ووجه منذوا أيام لقيادات المؤسسة العسكريه
الجديده التي عينها في وزاره الدفاع والداخلية بعد ان تم إسقاط وزير دفاعه الذي كان يدرك اللعبه مع الحوثيبن تعين القاده الجدد الذي عينهم هادي في الدفاع والداخلية وجب عليه ان يوضح لهم كيف يتعاملون مع الحوثي ومليشياته كما اصدر لهم توجيهات امام الراي العام الداخلي والخارجي من ان الحوثين شركاء أساسين معنا في الجيش والأمن وكل الدوله وهذا ما نشرته كل المواقع الرسمية ومنها موقع سبا نت الناطق باسم الرئاسه اليمنيه
ايران تخطط اليوم وبعد ان فشلت كل مخططاتها من سوريا والعراق
تحاول ان تقود المخططات الشيطانية من اليمن ضد الأشقاء في السعوديه والخليج خاصه ان عناصرها الحوثيين وخبراءها العسكرين من ايران وحزب الله على الأرض اليمنيه يخططون لاجتثاث الجيش اليمني وقوات النخبه من الحرس الجمهوري واستبدالهم بمليشياتهم المسلحه وهذا يعني أنهم قادرون ان يقودون مخططات ضد الأشقاء في السعوديه والخليج من داخل اليمن
وبدعم النظام نفسه الذي يدعم ويؤسس لإيران قوه بدلا عن الجيش اليمني بعد ان نهبوا كل أسلحه الجيش اليمني وحلوا محله

...
رصد24

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية

الغارديان: يهودية الدولة تهدد الديمقراطية في إسرائيل

نشرت صحيفة الغارديان مقالا عن قانون أقرته الحكومة الإسرائيلية يعتبر إسرائيل دولة لليهود.

وسيدخل القانون إذا أقره البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ضمن القانون الأساسي في البلاد.
وتقول الصحيفة إن هذا القانون يعني أن "الحقوق الوطنية" ستشمل اليهود فحسب.
أما العرب الذين يعيشون في إسرائيل ويشكلون 20 في المئة من سكانها فإنهم سيتمتعون بحقوقهم كأفراد، ولكنهم سيحرمون من الحقوق الوطنية كمجموعة.
وتؤكد الصحيفة أن هذا ليس تحليلا، وإنما جاء على لسان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي وقع مشروع القانون، وقال إن اليهود وحدهم من سيتمتعون بالحقوق الوطنية في ظل القانون الجديد.
وتضيف أن هذا القانون سينسف ما كان يردده المدافعون عن إسرائيل، بأنها رغم انتقاد العالم لها على احتلال دام 47 عاما للأراضي التي سيطرت عليها في عام 1967، فإن الدولة توفر الإنصاف للعرب الذين يتمتعون بجميع الحقوق.
لكن القانون الجديد سيمنح حقوقا كاملة لليهود، بينما ينتقص من حقوق غير اليهود.
ومع ذلك، أفادت الغارديان بأن بعض المحللين الإسرائيليين يقولون إن هذه كلها مسرحيات سياسية للاستهلاك المحلي، أعدها نتنياهو من أجل البقاء في منصبه.
ولكنها ستضر في النهاية بسمعة إسرائيل الدولية.
ودعت الصحيفة نتنياهو إلى التخلي عن مشروع القانون وإلغائه قبل فوات الأوان.

الديلي تليغراف: فهم الأيديولوجية الجهادية

في صحيفة الديلي تليغراف، نطالع مقالا للكاتب تشارلز مور، يدعو فيه الحكومات إلى فهم أيديولوجية "الجهاديين" قبل محاولة التغلب عليهم.
وأشار الكاتب إلى مقتل الجندي البريطاني، لي رغبي، في مايو/ ايار على يد رجلين في وضح النار وعلى مرأى من الناس بالعاصمة البريطانية لندن.
ويتساءل مور: كيف يمكن أن يقتل مواطنان بريطانيان شخصا من جنسيتهم؟ ما الذي جعلهما متعطشين للدماء بهذه الدرجة وبهذه الجرأة؟ ما الذي جعلهما يريدان القيام بمثل هذا العمل في المقام الأول؟
وينتقل الكاتب إلى القول إنه خلال المعركة مع المتشددين المسلمين "واجهنا صعوبة شديدة في فهم قواعد اللعبة".
ومضى قائلا إن التيار الإسلامي المتشدد يمزج بين قدرتين هما قوة تكنولوجيا الانترنت وقوة تقليدية قديمة وهي قوة الإيمان.
فهو قوة اجتماعية تستخدم العالم الافتراضي على الانترنت، ولكنها لا تُعامل في التحليلات على هذا الأساس، لأن هيكلتها غير تقليدية وبالتالي لا تحتاج إلى قيادة مركزية أو إلى دعم الحكومة.
ويرى الكاتب أن أجهزة الاستخبارات التي تتعقب المتشددين لا يمكن أن تفلح في تعاملها مع أفراد هذا التيار لأنها تقتصر في دراستها لهم على الجانب السلوكي، للتحقق من الصحة العقلية للمشتبه فيهم.
ولكنها لا تملك وحدة لدراسة الأيديولوجية، حيث لا تنظر إلى أصول وعقيدة "الجهاديين"، ولذلك فهي لا تعرف مع من تتعامل، كأن يحارب شخص ما الشيوعيين وهو لا يعرف شيئا عن نظريات ماركس ولينين.
ويشبُه الكاتب الحرب ضد "الجهاديين" بالحرب الباردة ضد الشيوعية.
ولكنه يرى أن الفرق بينهما يمكن في أن الشيوعية تيار تدعمه دول وحكومات، أما التيار الإسلامي المتشدد فهو أقل ارتباطا بالجهات الرسمية، كما أنه يكسب تعاطفا من المسلمين في العالم.
إذ بمقدوره إقناع رجل في حي ما في لندن بالذهاب للجهاد في سوريا.
ويختم الكاتب بالقول إن هناك إجراءات أمنية إضافية تم اتخاذها لصد من يحاول أن يقتل جنديا آخر مثل رغبي، ولكن الجهات المعنية لا تفعل شيئا للحيلولة دون أن تكون لديه الرغبة في القتل أصلا.

الفايننشال تايمز: سكّان "الخلافة"

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن الحياة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وكيف أثرت قوانين التنظيم وإجراءاته على الناس العاديين وعلى المنتسبين للتنظيم أيضا.
تقول الصحيفة إن آلاف المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا يسعون إلى إنشاء دولة إسلامية متقشفة تعود في مرجعيتها إلى الماضي.
ولكنهم يستلذون طعم الحياة العصرية ووسائلها الموجودة في الدول الغربية التي يكرهونها.
وتضيف الصحيفة أن السكان المحليين يعيشون في خوف من المتشددين، الذين يرتكبون جرائم القتل الجماعي، ويفرضون إجراءات قاسية، ويحاولون أيضا البقاء على قيد الحياة في أزمة اقتصادية حادة نتجت عن ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية.
وتذكر الصحيفة أن المقاتلين الأجانب يحصلون على الأكلات العصرية التي يشتهونها وعلى الشوكولاتة، والمشروبات الغازية، إكراما لهم على سعيهم لبناء الخلافة التي أعلنوها في سوريا والعراق.
وتضيف الصحيفة في تقريرها أن طريقة عيش المقاتلين الأجانب وأذواقهم غيرت الحياة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. وتغيرت النشاطات التجارية أيضا في بعض المناطق، إذ أخذت المواد المستوردة مكان المصنوعة محليا.
بي بي سي
................................................

معركة الإسلام



سمية الغنوشي - هافينغتون بوست - (التقرير)

بأكثر من 1.6 مليار من الأتباع، ثلثهم يعيشون كأقليات، يعد الإسلام قوة كبرى في العالم اليوم. فهو عامل فعال في العلاقات الدولية، وتأثيره يذهب لأبعد من المستوى المحلي ولا يقتصر على البلدان والمجتمعات التي تصنف على أنها "مسلمة".

فمع وجود المسلمين في العواصم الغربية والانتشار السريع لوسائل الإعلام والاتصالات الجماعية، أصبح الإسلام موضوعًا عالميًّا، وإن كان واحد ينظر إليه إلى حد كبير من خلال منظور الأمن والاستخبارات. ومع صعود تنظيم القاعدة، وداعش والجماعات الإرهابية الأخرى، أصبح ينظر إلى الإسلام على نحو متزايد في أوروبا والولايات المتحدة بأنه مصدر للأزمات وتهديد للاستقرار والأمن العالميين.

وعلى الرغم من طوفان الصور والقصص عن الإسلام الذي أغرق الفضاء العام منذ أحداث 11 سبتمبر، فلا تزال المعرفة والفهم للموضوع محدودة. فالقليون هم من يعرفون عن التنوع الهائل في العالم الإسلامي ومجتمعاته، على مستويات المدارس الفكرية، والتفسيرات الدينية، أو التعددية الطائفية. وعدد أقل ما زال يدرك أنه لا يوجد شكل موحد للإسلام، ولكن اتجاهات متباينة عززتها وروجت لها المناخات السياسية العامة في المجتمعات الإسلامية المختلفة.

وهي الشروط التي تحدد الشكل المنتشر للإسلام في سياق تاريخي معين. فمثل أي دين رئيس آخر، فقد كان الإسلام في ماضيه، ولا يزال في الوقت الحاضر، يخضع لاستراتيجيات متعددة في التفسير. وبشكل عام، يمكننا أن نتحدث عن ثلاثة اتجاهات بارزة تتنافس على قلوب وعقول المسلمين في جميع أنحاء العالم اليوم.

الاتجاه الأول هو الاتجاه الثيوقراطي، وهو الذي يخدم الحاكم المطلق الذي يكون الإسلام بالنسبة له هو وسيلة لامتلاك سلطة الأمر الواقع المنتزعة بقوة السيف والوراثة، ويجعله فوق أي ضوابط أو قيود، وبعيدًا عن أية مساءلة. ويتسلح هذا النوع من الإسلام بشبكة من المؤسسات والتمويل والموظفين. ويكون جوهر الدين كتجربة روحية أصيلة غير ذي صلة في هذه الحالة. فما يهم هو طقوس وأشكال التدين الخارجي كمصدر لشرعية السلطة. فالدين هو مجرد خادم مطيع للحاكم، ومصالحه وأهوائه. ففي شبه الجزيرة العربية، تمثل الوهابية المعتمدة على حكم السيف أوضح تجسيد لهذا الشكل من الإسلام.

فأنصارها تواقون للشكل الشعائري والجوانب الشكلية للإسلام بطريقة مقتحمة بصورة فجة، مثل فرض الصلاة، والفصل بين الرجال والنساء وإنفاذ النقاب، لإبقائها بعيدة عن السياسة و عوالم القوة والسلطة.

وبمجرد لمس هذه المحرمات، تقوم المؤسسة الدينية، مع الأوصياء التابعين لها من الجيش المقدس الذي يضم العلماء الرسميين ورجال الدين والدعاة، بشجب الجناة ووصفهم بالمنحرفين وغير الملتزمين، وبالتالي يستخدمون غطاءً دينيًا لقمعهم وإسكاتهم الناس.

الاستراتيجية الثانية هي أيضًا مطلقة أخلاقيًا، متعصبة، وإقصائية مثل النوع الأول، ولكنها تتبنى نوعًا مختلفًا من السياسة. وهو شكل فوضوي من الوهابية. ويتغذى هذا النوع على أجواء الأزمة والحروب والصراعات المستعرة في أراضي المسلمين، ويسعى للإيجاد مبررات لارتكاب أعمال العنف والإرهاب من الإسلام.

هذه الأقلية الحالية قد تم عزلها في قندهار والجبال البعيدة من تورا بورا. ولكن الغزوات العسكرية في أفغانستان والعراق وتوسيع دائرة الصراعات السياسية والطائفية والعرقية عززت ذلك التوجه ومكنته من أن يلقى صدى لدى قطاعات متزايدة من الشباب المسلم الغاضب، والذي يشعر بالقلق وخيبة الأمل. وكانت الصحوة العربية، التي أعادت للناس في المنطقة الأمل بإمكانية التغيير السياسي السلمي، قد وجهت ضربة قوية لهذا الاتجاه.

ولكن كما تم سحق طموحاتها الكبيرة تحت نعال الجنرالات في مصر، احترقت كذلك في أتون الحروب الأهلية في ليبيا وغرقت في سفك الدماء في سوريا، لذا فقد اكتسب هذا التيار الفوضوي العنيف زخمًا جديدًا وارتفع إلى الواجهة مرة أخرى.

وعلى الرغم من الضوضاء والتغطية الهائلة التي يشهدها هذا التوجه؛ إلا أنه لا يزال يفشل في كسب الشرعية الدينية أو القبول في عيون معظم المسلمين، الذين ما زالوا يرونها منحرفة دينيًا وسياسيًا تأتي بنتائج نتائج عكسية، وتلحق الأضرار بصورة الإسلام واستقرار المجتمعات الإسلامية.

ووجود مثل هذه الجماعات المتطرفة ومدى تأثيرها يعتمد إلى حد كبير على المناخات السياسية العامة السائدة في العالم الإسلامي. وللأسف، في هذه الظروف، لا سيما تلك السائدة في نصف الكرة العربي، لا تظهر أي علامة باتجاه الإصلاح  أو الاستقرار.

هذه الاتجاهات تقع على طرفي نقيض مع الإسلام الحداثي الديمقراطي، والذي يكمن في حركة الإصلاح الإسلامية التي أسسها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في القرن التاسع عشر، والتي تدور حول مفهوم الجمع بين القيم الإسلامية الروحية والدينية، من جهة، وما يوصف بـ "شروط" الحداثة من جهة أخرى. وتشمل هذه فرض الضوابط والتوازنات على السلطة، واعتماد آليات وإجراءات ديمقراطية، وتحرير الإسلام من ما وصفه أنصار هذه المدرسة الإصلاحية باسم "سجن الركود والتقليد".

ومع ظهور التحديث والتحضر والتعليم الشامل، صنع هذا التيار تأثيرًا كبيرًا في المجتمعات الإسلامية (وفيما بعد بين الأقليات المسلمة). ولكنه اليوم، يتعرض لضغوط من جهات متعددة. واحدة من هذه الضغوط هو المعسكر الثيوقراطي، الذي يعتبر وجود هذا النوع من الإسلام الذي يدعو إلى فرض قيود على سلطة الحكام واحترام إرادة الشعب، التي يعبر عنها من خلال الديمقراطية الانتخابية، تهديدًا مباشرًا لوجوده. وهذا ما يفسر الحرب التي لا هوادة فيها التي تشنها بعض دول الخليج ضد موجة التغيير الديمقراطي في المنطقة العربية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

جنبًا إلى جنب مع الضغوط من الثيوقراطية العربية، يواجه الإسلام الديمقراطي تحديًا من الجهاديين السلفيين الذين يرفضونه بوصفه "مائعًا"، و"لينًا" و"ساذجًا"، ويعلق آماله على الاحتجاجات السلمية وصناديق الاقتراع، والتي، على عكس الحروب المسلحة، لا تؤدي إلى أي مكان.

وبشكل أبعد من المشهد الإسلامي، ينظر إلى هذا النوع من الإسلام بعدم الثقة من قبل الكثيرين في دوائر صنع القرار الأمريكية وعبر المحيط الأطلسي. فباسم الواقعية والبراغماتية، يفضل أولئك التعامل مع الحكام، برغم كونهم متسلطين، الذين يبدون طائعين وعلى استعداد لترك أسواقهم مفتوحة على مصراعيها للبضائع الأوروبية والأمريكية والذين يهدرون المليارات من الموارد دولهم على شراء الأسلحة التي لن يود أحد آخر شراءها. فهؤلاء، بالتالي، أفضل بكثير من القادة المنتخبين الملزمين بإرادة شعوبهم والملتزمين بمصالحهم.

أولئك الذين يدعون إلى الإصلاح والديمقراطية في الإسلام يبدو أنهم يتغافلون عن حقيقة أساسية: أن الإسلام الإصلاحي الديمقراطي موجود منذ القرن التاسع عشر. وله قناعات رواده، ومفكريه، سواء من المسلمين الشيعة أوالسنة.

والسؤال: هل وضع المجتمع الإسلامي في الوقت الحاضر، الذي يتميز بالأزمات والتوترات، والتدخلات الأجنبية، والاستبداد السياسي، ويعزز هذا الإسلام الديمقراطي الإصلاحي، أم أنه يشجع منافسيه العنيفين والثيوقراطيين؟

بدلًا من غربلة النصوص الدينية للمسلمين، فإن على أولئك المنزعجين من "مشكلة" الإسلام، التفكير في الواقع الملموس الحقيقي الذي يعيش فيه المسلمون والسعي لإصلاحه بدلا من السعي لإصلاح الإسلام.

المصدر

.........................................

لماذا يرفض أعضاء العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل؟



إليوت أبرامز - مركز العلاقات الخارجية (التقرير)

القصة الغريبة حول حقيقة رفض العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل، في حين أنها تقوم باستمرار بزيارة العالم العربي، لا تزال مستمرة.

وكنت قد كتبت عن هذه الظاهرة هنا، في شباط الماضي، عندما زار الأمير تشارلز المملكة العربية السعودية. وكما أشرت ذلك الحين، لم تضع الملكة البريطانية يومًا قدمها في إسرائيل، بينما وضع الأمير تشارلز قدمه هناك لفترة وجيزة ولمرة واحدة فقط، لحضور جنازة رابين.

وعلى النقيض من ذلك، وفقط في شهر نوفمبر 2014، وجدنا الأمير أندرو والأمير هاري يحضران ما يجب أن تكون وزارة الخارجية اعتبرته ضرورة دبلوماسية، وهو سباق الجائزة الكبرى في أبو ظبي. كما زار الأمير أندرو المملكة العربية السعودية بناءً على طلب من وزارة الخارجية أيضًا، كما تم الإعلان لاحقًا.

وزار الأمير هاري عمان. وذلك على الرغم من أنه، ومع كل الاحترام الواجب، عمان هي بلد من 3.6 مليون شخص مع ناتج محلي إجمالي من 80 مليار دولار، بينما إسرائيل فتضم 8 ملايين شخص وناتجها المحلي الإجمالي حوالي 300 مليار دولار. لا جدوى من هذه المقارنة، حيث إنه، وبالإضافة إلى أن الأمير تشارلز زار عمان أيضًا في عام 2013، قامت الملكة نفسها بزيارة هذه الدولة كذلك في عام 2010.

وهناك 3 تفسيرات منطقية حقًا فقط لرفض العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل:

التفسير الأول، هو أن العائلة المالكة البريطانية ترغب فقط بزيارة البلاد التي تحكمها عائلات مالكة، وتحاول البقاء بعيدًا عن الجمهوريات.

ولكن الأمير تشارلز زار مصر مرة بعد مرة، ولذلك فإن هذه النظرية لا تعمل.

التفسير المحتمل الثاني، هو الخوف. الخوف من أن أي نوع من الزيارة الملكية لإسرائيل من شأنه أن يضر بالمملكة المتحدة، على سبيل المثال إذا ما قررت الدول العربية الرد عن طريق خفض تجارتها مع بريطانيا.

ولكن هذا التفسير سخيف. حيث زار الأمير تشارلز الأردن العام الماضي، وكان يمكنه بسهولة أن ينزل بطائرة الهليكوبتر في إسرائيل. الأمراء أندرو أو هاري كان يمكنهم أن يتوقفوا هناك أثناء وجودهم في الشرق الأوسط أيضًا. ونظرًا للتحالف الضمني الحالي بين إسرائيل ودول الخليج ضد إيران وداعش، فإن احتمال أن مثل هذه الزيارات قد تضر بالمملكة المتحدة هو صغير، إذا لم يكن مستحيلًا.

وأما التفسير الثالث الممكن لاستمرار رفض العائلة المالكة البريطانية وضع قدمها في إسرائيل فهو أن إما هذه العائلة أو وزارة الخارجية البريطانية لديها عداوة عميقة ولا تموت تجاه "الدولة اليهودية".

وهنا، يمكنك عزيزي القارئ أن تختار التفسير الملائم.

المصدر

......................................

موقع أمريكي : السيسي يقمع المعارضة السلمية ليحقق نبوءة الإرهاب

قالت الكاتبة السياسية رولا جبريل في مقال بموقع "Salon.com" الأمريكي إن "القمع الممارس على المعارضة السلمية الذي يمارسه  اقئد الإنقلاب العسكري يحقق ذاتيا نبوءة تهديد "إرهابي" استحضره السيسي لتبرير قتل مئات من المتظاهرين غير المسلحين، وحبس ما يربو عن 20 ألف من أنصار الإخوان، الذين فاز حزبهم الحرية والعدالة بأول اقتراعين ديمقراطيين في مصر".
واعتبرت جبريل أن واقعة المصري "عمر مصطفى" الذي كان عضوا في حركة شباب 6 أبريل، وعمل في الحملة الرئاسية لمحمد البرادعي، قبل أن يقضي نحبه مؤخرا خلال القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية تدق ناقوس الخطر.
فكرة أن يتم القضاء على حزب سياسي ذات شعبية باستخدام العنف، والكلام للكاتبة، لا تتسم فقط بالتضليل الميئوس منه، لكنها أيضا شديدة الخطورة.
غياب أي قنوات شرعية للتعبير عن آرائهم، سيدفع بالعديد من شباب المصريين في نهاية المطاف إلى الاعتقاد، كما كان في الماضي، بأن العنف هو الخيار المؤثر الوحيد، بحسب جبريل، التي أضافت: " الجيل القادم للظواهري والبغدادي يشحذ الكراهية الآن في السجون المصرية".
واتهمت جبريل الولايات المتحدة بالتواطؤ العميق مع ما يحدث بمصر قائلة: " يفضل العديد من الأمريكيين التعامي على ما يحدث في مصر، أو لوم الإسلام، لكننا متواطئون بعمق في عيون الضحايا".
جاء ذلك في سياق مقال بعنوان "لماذا تخسر أمريكا الحرب على الإرهاب"، انتقدت خلاله موقف واشنطن من السعودية وتصنيفها على أنها "حليف عربي معتدل" بالرغم من "حقيقة أن المملكة تصدر تفسيرا متطرفا وطائفيا للإسلام" على حد وصفها.
الربيع العربي قام بتحييد المتطرفين، عبر فتح المجال لسياسات تعتمد على الكرامة والشمول، وأثبت الإسلام السياسي، بحسب الكاتبة، أنه لاعب شعبي في تلك المساحة الديمقراطية، وبالرغم من ارتكاب أخطاء سياسية كارثية، لكنه استمر يضرب بجذور أكثر عمقا داخل المواطنين أكثر بصورة شاسعة مما فعلت معظم الأحزاب الليبرالية.
ولهذا السبب، رأت كاتبة المقال أن تكامل الإسلاميين في نظام سياسي، تقتصر فيه القوات الأمنية على تطبيق القوانين، ولا تملي النتيجة، هو الأمل الأفضل لاعتدال هذه الأطراف، أما محاولة القمع العنيف، ليس فقط للإخوان المسلمين، ولكن لمساحة الديمقراطية التي ازدهرت فيها الجماعة هي وصفة مآلها الأكيد هو التطرف.
وأستطردت: " أيدولوجية داعش يمكن إبطالها فقط من خلال رؤية بديلة تقدم الكرامة والأمن والمشاركة للجميع..ففي تونس، خسر حزب حركة النهضة الانتخابات التشريعية، وارتضى بالنتيجة، بما يعد مثالا عمليا على إسلام سياسي بديل لداعش ولسلطة جنرالات مصر".
مثقفو أمريكا يحملون مسؤولية ملحة بالتساؤل في السياسات الفاشلة لواشنطن، وتجاوز نطاق المونولوجات الذاتية حول مشاكل الإسلام، وفتح حوار بناء يشمل الأصوات الإسلامية.
k
............................


صحيفة تركية لـ” بابا الفاتيكان”: غير مرحب بك في تركيا

 

انتقدت صحيفة” ملّي غازاته” التركية زيارة البابا فرانسيس لتركيا التي بدأت اليوم وتستمر لمدة 3 أيام, حيث وضعت الصحيفة صورة لـ ” البابا” على صدر صفحتها الصادرة هذا اليوم وكتبت” غير مرحب بك”.

وقالت الصحيفة :  غير مرحب بك

لا نستطيع أن نقول لك أهلا وسهلا, لا لأنك رئيس دولة الفاتيكان ولا لأنك تمثل العالم المسيحي.

 دعيت إلى بلادنا برسالة تبدأ بالقديس فرانسيس.

تلك الرسالة التي بيدك نحن أيضا اطلعنا عليها.

إعلم أننا قرأناها ورفضناها.

وقيل عنكم في الرسالة” شخصية قديسية”. وقيل أيضا” جهودكم المباركة من أجل إحلال السلم والسلام في العالم وتقوية الأخوة الانسانية”.. وطلب منكم” السلام العالمي”.

قبل كل شيء إعلموا جيداَ أن تلك الرسالة لا تعكس حقيقة ما يشعر بها الشعب التركي تجاهكم.

إعلموا جيداً أن هذا الشعب لن ينتظر من قدسيتكم المدد أو أن ينظر إلى مقامكم على أنها شاطئ الآمان. ربما شخصيتكم مقدسة عند العالم المسيحي لكنكم لن تكونوا يوما شيخصية مقدسة عند الشعب التركي لأن الله يقول” جاء الحق وزهق الباطل”.

ستصدم إن انتظرت منا مدحا أو إطراء.

نريد منكم أن تعلموا جيدا أن هذه البلاد التي ستطأ قدمكم أرضها اليوم كانت شاهدة على ظلمكم خلال 19 حملة صليبية. سقينا تراب هذه البلاد بدماء أجدادنا الذين دحروا حملاتكم الصليبية. هذه البلاد تشرفت بالاسلام وتعرفت على عدالة الاسلام. هذه البلاد لم تعرف السلام إلا بعد دحركم.

لم ننس نحن ولا العالم ولا الشعوب المظلومة تاريخكم المليئ بالظلم.

نحن نعلم جيدا أن الكنيسة وأن ” البابا” يظلم حتى أتباعه. وظلمكم في العصور الوسطى مستمر إلى يومنا هذا. ألستم السبب في إسالة الدموع والدماء في العالم الاسلامي؟

لندع العصور القديمة.. رأينا ما جرى في البوسنة التي هي بجوار الفاتيكان. رأينا مفهوم سلامكم وحريتكم وعدالتكم أثناء قتل المسلمين في قبرص. ظلمكم كان بالأمس في الجزائر.. واليوم في العراق.. في مالي.. في أفريقيا الوسطى.. في ليبيا..أنتم  تحاولون كتم أنفاس المسلمين في كل بقعة جغرافية.

ألستم من ذهب إلى أفريقيا بالانجيل وسرقتم جميع ثروات القارة وتركتم شعوبها جائعة؟ أليست أمريكا وأوروبا والغرب تستغل بقية الشعوب من أجل أن يعيش مواطنوها برفاهية؟.

نحن نعلم جيداَ أنك بوق من أبواق الغرب الذي يعد موطن الامبريالية والفاشية والعنصرية.

أنتم تتحدثون عن حوار الأديان.

عن أي حوار عن أي سلام وعن أي وجدان تتحدثون وهناك رؤساء دول وحكومات يؤدون القسم الدستوري بعد وضع أيديهم على إنجيل حرفتموه ثم يقومون بإلقاء القنابل على المسلمين.

أنتم ترون أنفسكم سفيرا للسلام, على أي فكر وعلى أي تاريخ وعلى أي فهم تستندون في ذلك. أسلتم دماء المسلمين على مدى التاريخ, واليوم أتيتم إلى دولة اسلامية, أليس من العبث والتعاسة أن تأملوا بتأسيس سلام أو أن تعدوا أنفسكم طرفا فيها.

هل أنتم تصدقون ما تقولونه؟

أنتم تتحدثون عن الحوار والسلام, هل فعلا أنكم تجهلون الدين الذي أعاد الحرية والحقوق للعبيد والنساء؟ هل تجهلون الدين الذي يُحظر المساس بالمسنين والنساء والأطفال والأشجار أثناء الحرب؟ هل رأيتم دينا يهدف إلى سلامة جميع البشر, آمنوا به أم لم يؤمنوا؟ هل سمعتم بهذا الدين؟

نحن مسلمون ولله الحمد, وموقف المسلم من حوار الأديان هو” إن الدين عند الله الاسلام”.  هذا ما نسيه الذين مدحوكم دبلوماسيا.

إعرف هذا جيدا! نحن حطمنا سفسطة” حوار الأديان” قبل مجيئك, لا تتعب نفسك.

ولا تنسى يا “بابا” أن هذا الشعب الأصيل حافظ على دينه ولم يستطع العالم نزع الإيمان من قلبه.

بعد أنقرة ستأتي إلى اسطنبول…

اسطنبول تشرفت بالفتح الإسلامي الذي بشر به سيدنا ونبينا محمد على الصلاة والسلام. وأنت أيضا كأسلافك ستزور “آيا صوفيا”.. نذكرك بأنك لن تستطيع أن تسرق منا روح هذا الفتح! آيا صوفيا هو ختم هذا الفتح. وهذا الختم هو أمانة لدى الشعب التركي. ولن تستطيعوا سلبه…

ونحن على ثقة بأنه سيأتي يوم ويدخله” أحفاد الفاتح” بالوضوء لا ببطاقات الزيارة المتحفية!

نشعر بالآسى لأن بلادنا سترفع يدها لمصافحتك..

وستقام لأجلك المراسم..

وستمشي على سجاد أحمر..

وسيقولون لك أهلا وسهلا..

حين يتعرض العالم الاسلامي للإحتلال.. حين تقتل قوات التحالف 2 مليون مسلم عراقي.. حين نسمع كل يوم مقتل العشرات من المسلمين في أفغانستان.. ونحن نعلم موقفك من كل هذا.. لانستطيع أن نقول لك أهلاَ وسهلاَ لا لأنك رئيس دولة الفاتيكان ولا لأنك تمثل العالم المسيحي. 

http://akhbarturkiya.com/?p=42682

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة




مصر.. براءة الرئيس مبارك في قضايا القتل والفساد

القاهرة - أحمد بجاتو

قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي ببراءة مبارك في قضية قتل المتظاهرين لعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وبانقضاء الدعوى الجنائية في قضية فيلات شرم الشيخ والمتهم فيها مبارك ونجلاه علاء وجمال بتلقي هدايا من حسين سالم.

وكانت المحكمة قد قضت ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الستة اللواء أحمد رمزي، مساعد أول وزير الداخلية للأمن المركزي الأسبق، واللواء عدلي فايد، مساعد أول وزير الداخلية للأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبد الرحمن، مساعد أول وزير الداخلية لجهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، واللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة الأسبق، واللواء أسامة المراسي، مدير أمن الجيزة الأسبق، واللواء عمر الفرماوي، مدير أمن أكتوبر الأسبق.

وكان في القضية محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي. واستمرت منذ بدايتها وحتى الآن من 3 سنوات وشهر.

وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان ومنصور عيسوي وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين. واستمعت إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات.

وخصصت المحكمة جلسات عدة للمتهمين ليوجهوا كلامهم إليها أو ليوضحوا أموراً رغبوا بتوضيحها، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في مصر واعتبره كثيرون محاولة لتحسين صورة نظام مبارك.

وسبق أن صدر حكم ضد مبارك بالسجن المؤبد في نفس القضية عام 2012، لكن محكمة الاستئناف أمرت بإعادة محاكمته وهو ما يحدث الآن.

من ناحية أخرى، كلف النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، اليوم، المكتب الفني بإعداد دراسة قانونية متكاملة لأسباب الأحكام التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة بجلسة اليوم في القضيتين رقمي 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل، 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والمتهم فيهما الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، وعدد من مساعديه السابقين، وعلاء وجمال مبارك نجلي الرئيس السابق، تمهيدا للطعن فيهما بالنقض.

مبارك بعد المحاكمة

مبارك بعد المحاكمة

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

----------------------------------------------------

السعودية تواصل دعمها لمخيمات اللاجئين السوريين

تزامنا مع موجات البرد القارس
مجموعة من أطفال مخيم الزعتري ويبدو مسؤول سعودي يقدم المساعدات لهم ()
نسخة للطباعة Send by email
الرياض:
استكملت الحملة الوطنية السعودية لنصرة سوريا المحطة العاشرة والأخيرة من مشروعها في مخيم الزعتري بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمجلس النرويجي لشؤون اللاجئين، ضمن برامج الحملة الموسمية الهادفة لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين في مخيمات النزوح واللجوء في الداخل السوري ودول الجوار، إلى جانب تهيئتهم للظروف الجوية الصعبة التي تشهدها مناطق وجودهم من موجات البرد القارس والصقيع وهطول الأمطار الغزيرة والثلوج خلال فصل الشتاء نتيجة طبيعة هذه المناطق.
وقال الدكتور بدر السمحان، المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية: . وأضاف السمحان أن الحملة الوطنية السعودية خصصت يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل لتكون محطات إضافية لتوزيع المساعدات الشتوية على الأشقاء الذين تخلفوا عن مواعيد التسليم السابقة المخصصة لهم لاستكمال العدد الباقي ولضمان وصول المساعدات إلى جميع سكان المخيم.

------------------------------------------

 

(الحوثيون المسلحة) تتقدم نحو عدن بعد وصول آلياتهم لتعز بمساعدة أنصار صالح


وجه الحوثيون الشيعة المسلحة, في جماعة أنصار الله, الذين يسعون إلى توسيع نفوذهم في اليمن بعدما استولوا على العاصمة صنعاء، هجومهم نحو الجنوب وتقترب من مدينة عدن، كما ذكر مسؤولون محليون اليوم الجمعة -بحسب مراقبون برس-.

وأوضحوا أن قافلة مؤلفة من 16 آلية تنقل حوالى 200 عنصر مسلح بالرشاشات دخلت خلال الليل إلى ضاحية مدينة تعز كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه حيث انتشروا في منطقة غير بعيدة من المطار والإذاعة المحلية، كما أضاف هؤلاء المسؤولون.

واستولى عناصر أنصار الله حتى الآن على عدد كبير من قرى غرب ووسط اليمن منذ سيطرتهم على صنعاء في 21 ايلول/سبتمبر لكنهم لم يدخلوا إلى مدينة تعز التي يبلغ عدد سكانها 500 الف نسمة وتبعد 250 كلم جنوب غرب العاصمة بموجب اتفاق مع السلطات المحلية.

وقال مصدر قريب من أنصار الله لوكالة فرانس برس إن "هذا الاتفاق لم يعد قائما لأن السلطات المحلية لم تف بالتزاماتها باعتقال 14 متطرفا في محافظة تعز".

وفي وقت سابق من الاسبوع استولى انصار الله على قرية القاعدة في محافظة إب المجاورة والمتاخمة لتعز، كما اوضح مسؤول محلي.

واضاف أن "أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح ساعدوا الحوثيين على الوصول إلى الجند في اليمن" ضاحية تعز حيث توجد ثكنة للحرس الجمهوري الذي ما زال عدد كبير من ضباطه يؤيدون الابن البكر للرئيس السابق الذي كان قائد لفريق النخبة هذا.

وقد استولى الحوثيون الذين انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال اليمن، على محافظة عمران في تموز/يوليو ثم على صنعاء. ومن صنعاء توجهوا إلى مرفأ الحديدة الإستراتيجي على البحر الأحمر الذي يتحكم في الطريق إلى مضيق باب المندب على مدخل خليج عدن.

........................

فابيوس: فرنسا ستعترف بدولة فلسطين وهى ليست خدمة نقدمها وإنما حق


أكد وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين، مشددا على ضرورة إجراء محاولات أخيرة لإجراء مفاوضات تفضى إلى حل نهائي للصراع بين الطرفين.

جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) التى حددت اليوم الجمعة ?? نوفمبر موعدا لمناقشة مشروع قرار ينص على الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال فابيوس أمام النواب "فرنسا ستعترف بدولة فلسطين وهى ليست خدمة نقدمها وإنما حق"، مذكرا أن السلطة التنفيذية هى الوحيدة صاحبة هذا القرار، مضيفا "المفاوضات توقفت، والعنف متفجر، ولم يتم حل أى شيئ فى غزة، والتوتر يزداد فى كل مكان".

------------------------------------------

 

مفكر إسرائيلي: حرب غزة كانت حرب حكام العرب الذين يعتبرون تعزيز أمنهم الداخلي بتدميرها

نتنياهو للغرب: اصمتوا على قانون القومية كصمت العرب

غزة - صالح النعامي
السبت، 29 نوفمبر 2014

قال المعلق في قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، رفيف دروكير، إن سلوك الأنظمة الرسمية العربية يعد أحد الأسباب الذي تدفع الائتلاف الحاكم الذي يقوده بنيامين نتنياهو للتطرف السياسي، والذي كان آخر مظاهره المسارعة إلى سن قانون الدولة القومية.

وفي تعليق له مساء الجمعة، على الاتصالات التي تجرى لاستكمال سن القانون، أوضح دروكير أن نتنياهو يرى أن "مهادنة البيئة الإقليمية تمنحه القدرة على المضي قدما في سن القانون، دون ممانعة دولية".

وأوضح دروكير أن ممثلين عن نتنياهو يجرون اتصالات مع ممثلي الدول الأوروبية لإقناعهم بعدم الاعتراض على القانون، مشيرا إلى أن إسرائيل ستلفت نظر الحكومات العربية إلى أنه من "غير المعقول أن تبدي أوروبا هذه الحساسية تجاه القانون، في الوقت الذي لا يحرك الجانب العربي ساكنا".

ومن جهته، أكد مفكر إسرائيلي بارز أن معظم الحكام العرب أيدوا إسرائيل في حربها الأخيرة على قطاع غزة.

وقال يورام إيتنغير، وهو مدير "مركز التفكر الاستراتيجي"، ومقره تل أبيب، إن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة كانت أيضا حرب مصر والسعودية والأردن ودول عربية أخرى، منوها إلى أن الحكام العرب اختاروا أن يقفوا ضد الشعب الفلسطيني في الحرب ممثلا في "حماس".

وفي مقال نشرته الجمعة صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من ديوان نتنياهو، أكد إيتنغير أن الحكام العرب يرون في التدمير الهائل الذي لحق بغزة "إسهاما في تعزيز أمن أنظمتهم، وضمانا لاستقرار الإقليم".

وعدّ إيتنغير أنه من الطبيعي أن تصطف الأنظمة العربية إلى جانب إسرائيل ضد "حماس"، في الوقت الذي تعلن فيه هذه الأنظمة أن جماعة "الإخوان المسملين" التي تنتمي إليها "حماس" جماعة إرهابية.

وتوقع إيتنغير أن يتطور الموقف العربي الرسمي في تطابقه مع إسرائيل إلى حد المجاهرة برفض إقامة دولة فلسطينية، حيث أن هذا الموقف يعبّر عن مصالح الأنظمة العربية أيضا، على حد قوله.

وشدد إيتنغير على الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام التابعة للنظامين المصري والسعودي في العداء للمقاومة الفلسطينية، لا سيما قناة "العربية".

ووبخ إيتنغير الغرب، وخصوصا الولايات المتحدة، لأن حكوماته لا تدعم إسرائيل في حربها ضد الحركات الإسلامية، بنفس القدر من الدعم الذي تتلقاه من الأنظمة العربية.

وأعاد إيتنغير للأذهان حقيقة أن الحرب التي تشنها "إسرائيل" ضد جماعة "الأخوان المسلمين" ممثلة في "حماس"، تعد حرب الغرب، لأن هذه الجماعة تهدد الأنظمة المتحالفة مع الغرب في المنطقة.

ولكي يلفت الأنظار إلى حجم إسهام إسرائيل والأنظمة العربية في الدفاع عن مصالح الغرب، زعم إيتنغير أن الهدف الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين هو إقامة دولة الخلافة على أنقاض الغرب، معتبرا أن إسرائيل والأنظمة العربية يحولان دون تأسيس هذه الدولة.

ولفت إيتنغير أنظار الغرب إلى أن شعار الإخوان المسلمين: "الله غايتنا، والقرآن دستورنا، والرسول زعيمنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".

وشدد إيتنغير على أن الدور الذي تقوم به إسرائيل يجعل لها موقعا متقدما للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة والغرب بشكل عام، من خلال الحرب التي تشنها على الإسلاميين، على حد قوله.

.................................

مصر: الحكم في إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين

تصدر محكمة مصرية اليوم حكمها على الرئيس الأسبق حسني مبارك في القضية التي يواجه فيها اتهاما بالتآمر لقتل متظاهرين في الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكمه قبل أربعة أعوام.

ويحاكم في القضية أيضا وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه، بالإضافة إلى نجلي مبارك ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.
وقُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير/ شباط.
وأدانت محكمة مبارك (86 عاما) في القضية نفسها في يونيو/ حزيران عام 2012 وحكمت عليه بالسجن المؤبد. كما أصدرت المحكمة حكما مماثلا ضد العادلي بينما برأت الآخرين.
لكن في يناير/ كانون الثاني 2013، قبلت محكمة النقض طعنا مقدما من مبارك والعادلي وألغت الحكم وقررت إعادة المحاكمة.
وكان من المقرر أن يصدر الحكم في القضية يوم 27 سبتمبر/ ايلول لكن المحكمة أجّلت النطق بالحكم إلى يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وحينها قال رئيس هيئة المحكمة إنه في حاجة لمزيد من الوقت لكتابة حيثيات الحكم الذي سينتهي إليه بعد مراجعة وفحص أوارق القضية البالغ عددها 160 ألف ورقة.
وبموجب القانون المصري، لا يمكن أن تؤدي إعادة المحاكمة إلى فرض عقوبة أشد من تلك التي صدرت في المحاكمة الأولى. لكن يمكن أن تقضي المحكمة مجددا بالسجن مدى الحياة أو حتى بالبراءة.
لكن حتى إذا قضت المحكمة بالبراءة، فلن يُفرج عن مبارك الذي يقضي بالفعل عقوبة بالسجن ثلاث سنوات في ما يُعرف باسم قضية "القصور الرئاسية" التي أدين فيها بتبديد المال العام.
ويقيم مبارك حاليا في مستشفى عسكري بالقاهرة، وذلك بعدما قضت محكمة في أغسطس/ آب بإطلاق سراحه من السجن ونقله إلى المستشفى.
بي بي سي
..............................................................

مصادر دبلوماسية: دور للبترول الخليجي لإقصاء المرزوقي والنهضة من الحياة السياسية التونسية


كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة النقاب عن أن معركة تحاك ضد الرئيس التونسي الحالي المنصف المرزوقي وحركة "النهضة" من أجل إخراجهما من المعادلة السياسية ومنع أي دور لهما في إدارة الشأن التونسي في المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر فضلت عدم الكشف عن إسمائها، أنها تشم رائحة البترول العربي في الانتخابات التونسية، وقالت بأن لديها معلومات من مصادر متعددة في باريس، تقول بأن اجتماعا قد تم بالفعل بين عدد من المسؤولين الخليجيين ومسؤولين في فريق المرشح للرئاسيات التونسية الباجي قايد السبسي، وأن المسؤولين الخليجيين أبلغوا السبسي أنهم معه وأنهم مستعدون لدعمه بكل ما يستطيعون، لكنهم يطلبون بأن لا يكون لحزب "النهضة" أي دور في الحياة السياسية في السنوات المقبلة، وأن الدول الخليجية، وفقا لذات المصدر على استعداد، على استعداد لتقديم بين 7 إلى 10 مليار دولار لتونس في حال فوز السبسي بالانتخابات الرئاسية - بحسب وكالة قدس برس-.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن ما يدعو إلى تصديق هذه الرواية هو موقف السبسي نفسه من الرئيس المرزوقي ومن "النهضة" وحديثه عن أن من صوت للمرزوقي في الدورة الأولى من الانتخابات هم السلفيون والإسلاميون المتشددون، على الرغم من أن السبسي يعلم أن المرزوقي هو علماني ويميل إلى اليسار أكثر من الفكر الديني، وبالتالي إذا صوت له الناس فهو حق مشروع.

وربطت المصادر بين هذه المعلومات وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي -قائد الانقلاب العسكري- إلى العاصمة الفرنسية باريس، والتي قالت بأن السيسي حمل فيها مطلبا بأن على التونسيين أن يسلكوا ذات النهج الديمقراطي المصري بتحييد الإخوان عن العملية السياسية.

وحذرت المصادر إلى أن هناك حبكة لإيجاد كارثة سياسية في تونس قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية قد تعصف بحزب حركة "النهضة"، الأمر الذي قد يؤدي إلى اشتعال الأوضاع في تونس، على حد تعبيرها.

وقد استغرب أنور الغربي نائب رئيس حملة الرئيس المرزوقي للانتخابات الرئاسية، المعلومات التي تتحدث عن دعم خارجي لنداء تونس في الانتخابات الرئاسية، وأكد أن الانتخابات في تونس شأن داخلي لا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيها، كما أن تونس لا تتدخل في شؤون أي دولة، وقال: "نحن لا نعتقد أن أشقاءنا يقبلون على أنفسهم التأثير على الشعب التونسي الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل هذه الثورة من انتخاب ممثليه في البرلمان والرئاسة، كما نرفض نحن أي تدخل خارجي في الانتخابات الرئاسية، ولا نسمح لأنفسنا بالتدخل في شؤون أي دولة أخرى".

وأضاف: "نحن مستمرون في التمسك بحق الشعب التونسي في الاختيار الحر والنزيه لحكامه، وقد قدمنا اليوم الجمعة (28|11) مجموعة من الشكاوى وهي عبارة عن جرائم انتخابية ثابتة وموثقة بالمحاضر والصور والفيديوهات، وقد قدمت هذه الشكاوى إلى المحكمة الإدارية في الآجال القانونية، وتم إعلام هيئة الانتخابات بذلك"، على حد تعبيره.

ورأى الكاتب والإعلامي التونسي كمال بن يونس, أن الحديث عن دور خارجي وخليجي تحديدا في الانتخابات التونسية لم يعد شيئا مجهولا للجميع، وأن الزيارات التي قام بها قيادات من نداء تونس إلى مصر والإمارات العربية المتحدة ودول أوروبية معلنة، كما أن الزيارة التي قام بها رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي إلى الدوحة معلنة، لكنه رفض التعليق عن المعلومات السرية لأي من المحادثات، ورأى بأن الطرف الأقدر على الإجابة عليها هم المسؤولون عن تلك الأحزاب ذاتها.

وقد نفى القيادي في "نداء تونس" بوجمعة الرميلي دقة هذه المعلومات، وأكد في رفض حزبه لأي تدخل خارجي في الشأن السياسي الداخلي في تونس، وقال: "هذا الكلام من غير المعقول ومن غير المقبول، وهو ليس إلا دعايات صبيانية مخجلة، نحن حزب وطني عريق ينفي على نفسه وعلى غيره أن يتدخل في الشأن التونسي أي أجنبي بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن لها أن تحصل بأي حال من الأحوال".

وحول اتهامات مرشح "نداء تونس" للرئاسيات الباجي قايد السبسي لمنافسه في الانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي بأن مسانديه من السلفينن والاسلاميين المتشددين، قال الرميلي: "الباجي قايد السبسي قال بأن من مساندي المنصف المرزوقي ما يسمى عندنا في تونس بروابط حماية الثورة، وكذلك السلفيون، وهذا القول هو متمسك به، وهو ليس تحريضا على المرزوقي وإنما تعريف به للرأي العام التونسي".

وقلل الرميلي من الحديث عن المخاوف بشأن مستقبل الانتخابات، وقال: "هذه معركة عادية ومنافسة ديمقراطية سيكون الفوز فيها حليف من يستطيع إقناع الشعب التونسي ببرنامجه"، على حد تعبيره.

شؤون خليجية

------------------------------------------

 

المرزوقي يطعن في نتائج الانتخابات التونسية

المسلم ــ وكالات 

قدمّ الرئيس التونسي المرشح إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في البلاد محمد المنصف المرزوقي الجمعة 8 طعون بخصوص نتائج الانتخابات في دورتها الأولى .
وأكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، إن المرزوقي، تقدم بطعون في النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية، وهو ما يعني تأجيل الجولة الثانية إلى ما بعد 14 ديسمبر المقبل
وقال أحد أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن مكتب الضبط تلقى عدة طعون بخصوص نتائج الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى، وأضاف أن احتمال تأجيل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بات مطروحا الآن في ظل وجود الطعون ما يعني أن تاريخ 14 ديسمبرالمقبل بات باطلا.
وأوضح أنور بن حسن، عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أن إجراء الدورة الثانية يوم 14 ديسمبر المقبل لم يعد ممكناً بعد تقديم هذه الطعون إلى المحكمة الإدارية، وبهذه الطعون ستجري الانتخابات في 21 ديسمبر أو 28 ديسمبر على أقصى تقدير إذا تم استئناف قرار المحكمة، في حالة الإسراع في مسار الطعون من جانب المحكمة العسكرية.
 
يذكر أن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التونسية التي أجريت الثلاثاء  أظهرت حصول مرشح "نداء تونس" الباجي قائد السبسي على المرتبة الأولى بنسبة 39.46% يليه مرشح حزب المؤتمر، الرئيس الحالي المؤقت، المنصف المرزوقي في المرتبة الثانية بـ 33.43%.
وأظهرت النتائج الأولية التي قدمتها هيئة الانتخابات تقدم الباجي قائد السبسي زعيم "نداء تونس" بنسبة 39.4% مع المنصف المرزوقي الرئيس الحالي بنسبة 33.4% على بقية المنافسين، ولكنهما فشلا في تحقيق أغلبية، مما سيجبرهما على خوض دور ثان.

شخصيات ليبية: قوات "فجر ليبيا" أحبطت "مؤامرة" لعودة نظام القذافي إلى المشهد السياسى

قالت شخصيات ليبية، بينهم نواب بالبرلمان الحالي والسابق ومنتمون للتيار الإسلامي، إن قوات "فجر ليبيا" أحبطت "مؤامرة" لإعادة نظام الرئيس الراحل معمر القذافي إلى المشهد السياسي في البلاد، داعين دول العالم إلى الاعتراف بشرعية "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المؤقت السابق، إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديد. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول، اليوم الخميس، وقدمت فيه تلك الشخصيات

رؤيتها للأوضاع في ليبيا، التي تشهد ترديا في الأوضاع الأمنية وسط انقسام سياسي حاد. 

لكن هذه الرؤيا، يخالفها أعضاء مجلس النواب (البرلمان الحالي) المجتمعون في مدينة طبرق، أقصي الشرق، وحكومة عبدالله الثني، المنبثقة عنه، ويحظيان باعتراف دولي واسع، حيث يؤكدان أنهما يمثلان الشعب الليبي، ويعتبران في المقابل قوات فجر ليبيا، "ميلشيات إرهابية"، والمؤتمر الوطني وحكومة عمر الحاسي المنبثقة عنه، "مؤسستان خارجتان عن الشرعية".

الإسلاميون

------------------------------------------


ضعف المخصصات أتاح الفرصة للشركات الصغيرة

شركات كبرى تحجم عن الدخول في مشاريع الصيانة والصرف الصحي

شبكات تصريف مياه الأمطار في جدة تعاني من ضعف المخصص لها بحسب المجلس البلدي. تصوير: عبد الله آل محسن-"الاقتصادية"

شبكات تصريف مياه الأمطار في جدة تعاني من ضعف المخصص لها بحسب المجلس البلدي. تصوير: عبد الله آل محسن-"الاقتصادية"

بدر القحطاني من الرياض ومتعب الروقي من جدة

كشف مصدر مطلع في أمانة جدة لـ"الاقتصادية" عن إحجام الشركات الكبيرة من التقدم لمشاريع الصيانة في المحافظة المطلة على ساحل البحر الأحمر، وذلك لثلاثة أسباب رئيسة.

وقال المصدر الذي فضل حجب هويته، "إن الشركات لا تغامر بالدخول في مشاريع الصيانة؛ لأن المخصصات في الغالب ضعيفة، كما أنها تبنى على تقديرات لمشاريع قديمة، وتتأثر الأسعار بقبول الشركات والمؤسسات الصغيرة".

في المقابل، أكد المصدر أن الشركات الكبيرة "تبالغ في أسعارها"، لافتا إلى إمكانية حل المشكلة "برفع درجة الشركات المتقدمة للمشاريع، وزيادة المخصص بشكل معقول، إلى جانب تطوير المعايير القديمة".

من ناحية أخرى، قال الدكتور عبد الملك الجنيدي، رئيس المجلس البلدي في جدة، إن أمانة المحافظة تعاني ضعف المخصص لصيانة شبكات تصريف الأمطار الخاصة بها داخل المدينة، مشيرا في تصريح لـ"الاقتصادية" إلى صعوبة أن يكفي المخصص الحالي لصيانة شبكات الصرف في المحافظة.

وأضاف الجنيدي أن الأمانة تبذل كل ما في وسعها وضمن إمكاناتها عند سقوط الأمطار، حيث تنفذ عديدا من الأعمال بمئات العمال والعشرات من صهاريج الماء والمضخات الموجودة والمنتشرة في البلديات الفرعية، بنحو 30 مركز تدخل سريع.

وحول رأيه في تأثر بعض مشاريع الأمانة من الأمطار الأخيرة على المحافظة، أشار الجنيدي إلى أن التأثر بالأمطار وارد، لكن الجسور والأنفاق التي نفذتها الأمانة كانت الحركة فيها طبيعية وانسيابية ولم تتوقف، باستثناء نفق الأمير ماجد مع حراء، الذي جرى التعامل معه خلال عدة ساعات بعد هطول المطر، أما بقية الأنفاق كانت تعمل وبشكل طبيعي، ومضخات الامانة عملت بشكل جيد في رفع الأمطار من هذه الأنفاق. وبين الجنيدي، أن جلسة المجلس البلدي الأخيرة أمس الأول ناقشت جاهزية الأمانة للأمطار، مضيفا أن مشاريع درء السيول نفذت في شرق جدة من قبل شركة أرامكو وهي مكتملة لحماية المدينة من السيول المنقولة من الأودية هناك. أما داخل المحافظة، فلم يكن هناك أي مشاريع جديدة لتصريف الأمطار باستثناء تطوير قنوات التصريف الرئيسة شمال وجنوب ووسط جدة، وأما داخل المدينة مثلا بين شارعي الملك فهد شرقا والملك غربا، فالشبكة القديمة على علاتها هي الموجودة.

واختتم أعضاء المجلس والمسؤولون في أمانة جدة الملفات التي ناقشوها في جلستهم الأخيرة، استعدادات الأمانة لموسم الأمطار والآليات المتبعة لخدمة مدينة جدة في تجاوز الموسم بشكل جيد، مع فتح النقاش والاستماع إلى جهود الأمانة بعد تخصيص نحو 1600 عامل موزعين على فترتين صباحية ومسائية، وتجهيز 512 معدة منها مضخات شفط متعددة الأحجام موزعة على نطاق 14 بلدية فرعية للتعامل مع آثار الأمطار في أنحاء المحافظة وتتوزع على جميع أحياء جدة.

............................

المقرن: تراجع النفط وإقرار "الرسوم" تخفض أسعار العقار.. قريباً

 7 صفر 1436 هـ, 29 نوفمبر 2014 م

تواصل - الرياض:

أكد رجل الأعمال عبد المحسن المقرن، أنه يتوقع انخفاض أسعار العقار بشكل كبير في الفترة المقبلة لعدة أسباب أهمها انخفاض أسعار النفط ما يؤدي إلى ارتفاع الدولار وانخفاض الأسهم وتكون سيولة مهمة للعقاريين.

وأضاف في تغريدات عبر حسابه على "تويتر": "جاءتني عروض كثيرة كنت أتمنى شراءها قبل عام وتوقفت الآن لكثرتها منها أرض في الرياض بـ ? مليار ريال وغيرها كثير، وكذلك تم عرض بيع أراضي كبيرة ورائعة في بالمنطقة الشرقية والقصيم ومكة المكرمة وجدة، كذلك عروض لبيع مشاريع بعوائد مغرية".

واستدل المقرن بذلك على قرب انخفاض أسعار العقار، قائلاً: "الفائدة هنا أنهم عرضوها لإحساسهم بنزول العقار لأسباب منها قرب إقرار الرسوم وأيضاً معرفتهم أن دورة العقار في نهايتها، كما أن رجل العقار عند معرفته بانعدام الفرص وارتفاع التكلفة للمشاريع وقلتها يحتفظ بأرضه وعند ارتفاع الفائدة والإقبال على المشاريع يقوم بالبيع".

ونوه بأن كثيرا من المشترين سيتجهون للعقارات ذات العوائد من عمائر وغيرها، ووجه نصيحة للمواطنين بالتريث وعدم الاندفاع للشراء.

.................................


سعر البرميل.. الهم القادم

مع تزايد الإنخفاض في سعر البرميل "وصل 80 دولار" ماذا أعدت دول الخليج التي وصل الحال ببعضها ان
الباب الأول "الرواتب" يشكل 80% من الميزانية !؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد ومن اهتدى بهداه ،وبعد
منذ سنوات و أنا أفكر بحال النفط وقفزات أسعاره الهائلة ، والتي لم يكن لها ما يبررها
وأرقب التحولات الناجمة عنها  من مشاريع يصرف عليها  أرقاما لم نكن نسمع بها في السابق
فالمليار أصبح سهل النطق والكتابة والوقع على الأذن !
ولاحظت بعض دول الخليج النفطية تتنافس في رفع المرتبات للموظفين ، ومطالبة دول اخرى بالرفع بالمثل
مع أن الدول وحالها  يختلف ! فأغلب الدول التي ترفع مرتبات الموظفين بشكل مستمر  عدد سكانها ممن تشملهم  تلك الزيادات لا يزيد عن عدد العاملين  عندنا في قطاع التعليم   "فقط" !
وكنت ارقب دولا خليجية وصلت نسبة  الباب الأول من ميزانياتهم  وهو "الرواتب " إلى ما يقرب من 80% من دخل النفط عندهم !  وهذه كارثة  لأسباب  أهمها :
- تعطل المشاريع  الصحية والتوسع في التعليم والمواصلات  الخ .
- الأمر الثاني وهو المهم .. تساؤل في خاطري : ماذا لو انخفض النفط فجأة !!؟  يتكلمون عن اسعار للبترول وصلت الى  110 والى 120 دولار للبرميل ..  فماذا لو انخفضت لتصل الى 50 مثلا !!  بينما الميزانيات يتم تقديرها على 60 أو 70  دولارا للبرميل  !؟  في دول تعتمد على النفط بشكل شبه تام !!
سيكون لذلك نتائج  كارثية و مزعجة وفورية ،
- ستضطر الدول الى السحب من الإحتياطيات " إن وجد فيها ما يكفي " !
- ستضطر الى فرض  ضرائب مباشرة او غير مباشرة  لإمتصاص  الزيادات السابقة  مما سيؤثر على معدلات الرفاه التي عاشها مواطنو تلك الدول .
- ستضطر الى إيقاف مشاريع  هامة ، وقد يكون الإيقاف  في منتصف المشروع ، ولنا أن نتخيل مشروعا مثل مترو الرياض أو مشاريع الصرف الصحي في محافظات كثيرة ، وهي مشاريع تميزت بالبط أصلا  .. فكيف لو توقفت !

ان تقدير الميزانية على أساس  سعر البترول في السوق العالمي  أمر خاطىء جملة وتفصيلا ، فالسعر يخضع لمضاربات دولية قابلة للإرتفاع والإنخفاض ، والمؤسف أننا  نصرف بغير حساب للمستقبل .. سواء في انتاجنا المتزايد للبترول لسد الطلب والمحافظة على السعر ، أو بعدم  برمجة الصرف من الميزانية  بشكل يضمن  النجاة من أي اهتزاز أو اضطراب في الأسواق البترولية !
كما أن المعونات الخارجية  يفترض برمجتها  والتباطوء فيها .. فالحسابات الدولية السياسية تتغير  وقد يكون التعجل أحيانا  في مصلحة طرف دون آخر !
أمر مهم أيضا وهو ضبط  تحويلات العمالة الوافدة التي تخطت 130 مليار سنويا وهذا يستنزف العملة والموارد ، علما بأن تلك العمالة  عالة على إقتصادنا وغير منتجة وبعضهم يخدم بعضا  كما لو ان الأمر استيطان !
وقد لا يصدق البعض أن رقم العمالة يتجاوز  15 مليونا  !! مما يعني تخطي نسبة 50% من السكان وفي هذا خطر على التركيبة السكانية !
أختم بالتساؤل : هل سيعاد النظر في تقدير الميزانيات  لدول الخليج حتى لا تفاجأ هذه الدول  بخبطة قاسية على اقتصادياتها  التي  يستجدي بعضها ويفرح بتقييم منظمات دولية  تبيعنا الكلام المطمئن للحمل من الذئب المفترس !

سليمان الذويخ

---------------------------------------------------------

الغذامي يروي كلاما خطيراعن وزيرالإعلام

الغذامي يروي كلاما خطيراعن وزيرالإعلام

27-02-1435
موقع المثقف الجديد :: فترة وزاره إياد مدني للإعلام والثقافة كانت متوترة ضد التيار المحافظ درجة أنه ألغى انتخابات الأندية الأدبية ما أثار حفيظة مثقفين من أبرزهم الدكتور عبدالله الغذامي الذي قاطع الأندية وشن نقده اللاذع ازاء هذا المنع ,ثم اتفق أن التقيا في مناسبة, حيث تودد الوزير إياد للدكتور الغذامي موضحا له أن منعه الانتخابات كان حذرا منه لوصول التيار السائد لقيادات الأندية.يقول الغذامي إن مافهمه هو أنه يقصد التيار الإسلامي .

الغذامي يروي -عبر الفضائيات - حادثة ممكنة فضلا عن أنه صدوق النقل ,غير أن الاستنكار هنا ليس للمنع أو مبرر المنع , بل لحالة التصنيف والفرز

والاقصاء باسم جهاز حكومي , بمعنى أن الجهة الحكومية هي التي ترفض وتفرز وتقصي وصول الإسلاميين ,وأن الوزارة الحكومية ترحب بالفصيل الثقافي المنافس ما يعني أن المؤسسة الرسمية تتبنى موقوفا منحازا ,وهذه تهمه يلصقها بالدولة ..

الوزير والمسؤول المهم في الدولة هو معبر عن سياسة الحكم والحاكم ,وعليه أن يتحفظ في تحزباته وإعلانها بهذاالسفور,لأن هذا يتنافى وأهداف السعي لتوطيد العلاقة الايجابية بين الأجهزة الحكومية المعنية بالفكر والثقافة والنخب من جمهورها المتعاملين معها .

.. والرسالة المهمة لكل مسؤول ألا يكرر خطأ إياد مدني الذي ربما ظن أن موقفه الحزبي هذا لن يعلم به أحد وهاهو يعلن على الفضاء ووسائل الإعلام .. وطنية المسؤول تجعله يدرك خطر مثل هذا السلوك على اللحمة الوطنية وتعايش المجتمع.
.........................


الهجوم العلماني والحرب على الثوابت الإسلامية


مركز التأصيل للدراسات والبحوث


الحرب الفكرية على الإسلام بتشويه ثوابته لم تبدأ من اليوم ولكنها بدأت من اللحظة الأولى التي بدأت فيه الدعوة الإسلامية على جبل الصفا حينما نادى نبينا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد الخالص، فهاجمه عمه واتهمه بأشنع الاتهامات، ومن يومها لم يتوقف الهجوم على ثوابت الإسلام وقضاياه الإيمانية، فحتى الخالق سبحانه لم يسلم من تهجمهم، وتعرض النبي صلى الله عليه وسلم للهجوم والانتقاص والتقليل من شأنه، وتعرضت العقائد الإسلامية أيضا لكل محاولات التشويه والهدم في نفوس أبنائها وليضمنوا الحيلولة دون تأثر أبنائهم به.

وكلما عجز الغرب - علي الرغم من تفوقه سياسيا واقتصاديا وعسكريا ـ علي المستوي الفكري والمعرفي عن مواجهة الإسلام خرج عن العقلانية والحوار المنصف ولجأ إلى الافتراء والتشويه والإفساد ظلما وزورا وعدوانا.

ومن المفهوم ان يتم الهجوم على الإسلام من غير أبنائه، فأعداء الإسلام دائما ما يفعلون هذا كنوع من الدفاعات الوقائية عن أبنائهم أو بالإسقاط النفسي على الإسلام للتغطية على المشكلات الفكرية التي يواجهونها في عقائدهم الباطلة التي لا تثبت ولا تقوى حين تعرض على النقاش العقلي المجرد من الهوى.

ولكن غير المفهوم ولا المتصور أن يأتي الهجوم على الإسلام على ألسنة أبنائه أو على ألسنة المنتسبين إليه بأسمائهم، فلم يكن يتصور احد أن يقوم بالهجوم على العقائد الإسلامية وعلى الثوابت الفكرية للإسلام من يحمل اسم الإسلام، فيعتبر هذا من المسائل المستحدثة حيث لم يكن يطعن في الإسلام احد من أبنائه، ولم يكن يجرؤ على ذلك غير من وصفوا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بوصف المنافقين.

فظهر في امة الإسلام من ينتقص من قدر رب العزة والجلال سبحانه ويدعي أن الله ليس له دخل بالسياسة وان شرع الله عز وجل لا ينبغي ان يتجاوز حدود المسجد وغير ذلك، وظهر من العلمانيين من يطعن في الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بطعون شتى، وظهر منهم من يطعن في القران الكريم وفي معانيه وشموله وإحاطته وكونه الكتاب المعجز المنزل من السماء، ومنهم من طعن في السنة الشريفة وفي الصحابة الكرام وفي مفهوم الخلافة الإسلامية وغير ذلك، وكل هذا من هؤلاء الذين يدعون أنهم من المسلمين بل يعتبرون أنفسهم من المسلمين المستنيرين الذين تخلصوا من الظلام والظلامية ويقصدون بها صحيح الإسلام النقي المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم بفهم سلف هذه الأمة، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى.

وفي كل يوم تأتي للثوابت الإسلامية إساءة جديدة وانتقاص جديد ممن ينتمون - نظريا - للإسلام، وتصل إلى الفرائض الإسلامية بل بأحد أركان الإسلام والمعلوم من الدين بالضرورة وتصدر في بلاد أغلبية ساكنيها مسلمون بل ومن أناس كانوا يتبوءون مناصب رسمية في هذه الدول الإسلامية.

ففي دكا عاصمة بنجلاديش ألقت السلطات فيها القبض على السياسي البارز ووزير الاتصالات السابق عبد اللطيف صديق بتهمة إهانة الإسلام عقب إدلائه بعدد من التصريحات التي نمت عن هجومه على فريضة الحج عند المسلمين.

فنقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) أن قوى سياسية وجماعات دينية فى بنجلاديش دعت إلى القبض على صديق ومحاكمته بعد تصريحات صدرت منه في  لقاء عقد  بنيويورك قال فيه أنه يرفض فكرة وفريضة الحج رفضا شديدا ويعتبرها من السلوكيات والأفعال التي تضر الاقتصاد الوطني لبلاده متجاهلا أنها فريضة إسلامية واحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام الذي ينتمي إليه بحسب هويته.

وظهرت لقطات مسجلة تليفزيونا له أمام جمع من المغتربين البنجلاديشيين في نيويورك زعم فيها أن الرسول محمدا (صلى الله عليه وسلم) أسس تلك الفريضة لأغراض "تجارية"، وقال: "يذهب مليونا شخص إلى السعودية لأداء فريضة الحج، إنه إهدار للقوة العاملة، وأضاف: "أنهم (الحجاج) يقلصون الاقتصاد، وينفقون الكثير من الأموال في الخارج"، وقال : "أولئك الذين يؤدون الحج يهدرون القوة الإنتاجية".

وجاءت تلك التصريحات في سبتمبر الماضي فأقيل على إثرها من الحكومة في أكتوبر وأثارت ردود فعل غاضبة من قبل الأحزاب الإسلامية فنظمت تظاهرات احتجاجية وطالبت بالقبض عليه، وهم ما تم بعد عودته إلى بنجلاديش مؤخرا قادما من الهند بعد رحلة طويلة بالخارج.

وربما اهتم الكثيرون بأنه يعارض فريضة الحج ويعتبرها خسارة اقتصادية لبلاده، وانه ينكر معلوما من الدين بالضرورة إلا أن الاهتمام لابد وان يدخل أيضا في القضية الفكرية البعيدة تماما عن الإسلام وهي أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يشرع وانه شرع الحج بنظرة تعصبية لبلده ويقصد نفعها اقتصاديا، فلا الرسول صلى الله عليه وسلم كان مشرعا إلا بما أمره الله سبحانه بنقل تشريعه للناس، ولا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قوميا يعمل لنفع بلده بل أرسل هداية ورحمة للعالمين.

............

المساجد والملاعب

                                                                                                                               زهير كتبي

شيء مخجل هذا الذي قاله مساعد مدير إدارة الحدائق بأمانة العاصمة المقدسة في جريدة عكاظ تحت عنوان (صوت رئيس بلدي مكة يبقي اللجان على وضعها الحالي)، وذلك قوله إن أئمة المساجد يرفضون إقامة الملاعب بجوارها كأن إمام مسجد على بند الأجور أعلى صوتا وأقوى تأثيرا من صاحب المعالي أمين العاصمة في أمر في غاية الأهمية يخص المجتمع المكي، ما هذا الهراء الذي يقوله الموظف؟ وما هذه العقلية المتحجرة في رؤوس من يرفضون الملاعب بجوار المساجد؟
نحن نطالب بمصليات بجوار ملاعب الشباب حتى تكون صلتهم وثيقة بصلاة الجماعة والحرص على أمور دينهم وعندما يكون المصلى على مستوى مسجد فالأمر أفضل وأكثر حثا للشباب في المحافظة على هذه الشعيرة دون حاجة لدوريات الهيئة والمواعظ علاوة على حثهم على حضور الندوات والمحاضرات التي تحصل أحيانا في بعض المساجد الكبيرة.
إن وجود ملاعب الشباب بجوار المساجد شيء طيب وجيد ومطلوب لتربية الشباب التربية الإسلامية الصحيحة تحت رقابة أولياء أمورهم وأئمة المساجد أنفسهم وعلى أمانة العاصمة المقدسة وغيرها من الأمانات والبلديات أن تمارس صلاحياتها وواجباتها في خدمة المجتمع بحزم وأن لا تسمح لأصحاب العقليات المتحجرة بتعطيل مصالح المواطنين خاصة الشباب الذين يشكلون قرابة 70% من سكان المملكة.
في حين أن أمانة العاصمة المقدسة تقيم حديقة بجوار مسجد وتصرح لبناء المسجد في حي مهم ومكتظ بالسكان مثل المسجد والحديقة التي بجوار مستشفى الرفيع فكان الأجدر مثلا أن تجعل هذه الحديقة مواقف للسيارات لسكان الحي الذين يعانون أشد المعاناة من قلة مواقف السيارات.
يجب أن تحد الأمانة من تدخل أئمة المساجد في عملها ومهامها. وتنفيذ الخدمات المطلوبة للسكان.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

..

صحيفة مكة

-------------------------------------------------------

أمننا بين الزعزعة والثبات!



لاتنعم الآمم ولا تنتعش الحياة إلا بالآمن ولا تستقيم العبادات إلا بالآمن ولاتقوم مصالح الناس وعلاقاتهم إلا بالآمن..عصب الحياة.

كان أول مطلب يطلبه إبراهيم عليه السلام حين أسكن زوجه وأهله بمكة هو الآمن قال تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصير).

كان هذا الوطن الكبير السعودية قبل أن يوحَّد على يد الملك المؤسس الباني عبدالعزيز أل سعود يفتقد للآمن العام تماما,كان القتل والسلب والنهب بين قبائله لاينقطع عنها يوما واحدا,حتى قيض الله لها من يزيح عنها هذا الشقاء وهذا العناء بأمر الله وتوفيقه الملك عبد العزيز...ولاريب أنه لم يكن ليتأتى له ذلك لو لم يجعل القرأن والسنة النبوية دستوراً لحكمه ولمملكته وشعبها..!!!

ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم ونحن نتفيأ ظلال هذا الآمن الوارف وننعم بالخيرات والنعم من أرضنا ومما يُجلب لنا من كل أرض حلالاً طيبا,والناس تأوي اليه من كل مكان طلباً للآمن والرزق.

إن أساس تكوين كيان هذا الوطن هو الإلتفاف حول شرائع الدين الحنيف,هذه الشرائع التي يحميها ولاة الآمر من الآمراء والعلماء  ومن الوجهاء والآدباء والمفكرين والسياسيين الصالحين وكل من يهمهم أمر دينهم ووطنهم وأمتهم من المواطنين الشرفاء النبلاء.

غير أن هذه النقلة الآمنية النوعية لهذا الوطن الكبير لم ولن ترضي أعداء الإسلام وأعداء الوطن على إختلاف أطيافهم وأجناسهم ومشاربهم,وتاالله أنهم لكثر..يمكرون المكر الكُبار ويتربصون بأمننا الليل مع النهار, يتحالفون مع شياطين الإنس والجن بغضاً وكيدا!!

لم يفتأ المخططون لزعزعة الآمن في هذا البلد منذ تأسيسة كدولة ذات كيان ودستور يتربصون به الدوائر ويتحينون الفرص ..لكن الله لم يمكنهم لتنفيذ ما أعدوه من مؤامرات حتى اليوم..وإن كانت هذه المؤمرات لازالت من أهم الآجندات التي أُعدت وأنجز منها البعض وتبقى منها الكثير...لاحققها الله لهم وجعلها تدميراً ووبالا عليهم!!

والذي تحقق لهم لايُعدّ بالآمر السهل,بل هو من قواعد لعب المؤامرة التي دُرستْ بعناية فائقة في الداخل والخارج وربما تحت إشراف بعض السفارات مع أقزام زوارها المتأمرين المتعاونين على الآمن.

ولاجرم أن المتأمرين قد يختلفون في طروحاتهم ورؤاهم وأفكارهم ويمقت بعضهم بعضا,فهم بين علمانيين لبراليين يسعون لنسف الثوابت والمسلّمات والقيم من بين المجتمع, وبين متدينين غلاة مارقين ..أكثر شراً وخطراً على الإسلام وأهله من أعدائه الظاهرين وبين البعض من أهل العقائد المخالفة الذين لاإلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء..لكنهم يتقاطعون معهم في لبّ المشروع والهدف للمؤامرة ويوافقونهم ويمدونهم بما لديهم من معاول الزعزعة الآمنية التي يرحبون بها..حتى وإن لم ينالوا منها سلطة أومنصب إلا فقدان الآمن العام لكفى.

ولاريب أن لكل صنفٍ من هذه الأصناف التي نذكرها عمقا فكرياً جماهيريا يقابلها خارج هذه البلاد على مستوى دول ومجتمعات وأطياف تتناغم معها وتمدها بما تستطيع من خطط إستراتيجية وأفكار وبرامج لا تنفك عنها البتة ..حتى تحقق غاياتها المشؤومة.

فالفئة الضالة التي أُبتليت بها هذه البلاد وإن كانت تقضي جُلّ أوقاتها  في جحورها تتحين الفرص, تتناغم مع الفئات الضالة المشهورة كالقاعدة وداعش, وأما فئة اللبراليين والعلمانيين فيتناغمون مع جميع الآطياف عدا الاسلاميين المعتدلين,غير

 أن أهل البدع يتناغمون مع كل أهل البدع والهوى في الآرض

 حتى وإن خالفوهم فهم لهم أحباب أخِلاء.

إذن فكل هذه الجماعات والفئات تتفق على زعزعة الآمن العام في هذا البلد, وإن اختلفت في الرؤى والمعطيات,ففئة تريد أن يكون منهج ابن ملجم هو السائد وفئة تريد منهج ابن العلقمي وأخرى تسعى لتحقيق منهج جون لوك وبرتراند رسل.

والحقيقة أن كل واحدة أخطر من الآخرى,فالفئات الضالة تزعزع الآمن باسم الدين والدين منها براء فهي التي تكفِّر وتفجِّر وتعتدي على مؤسسات الوطن ومكتسباته,واللبرالية والعلمانية تزعزع الآمن باسم الحرية المطلقة التي تطمس هوية الآمة ودينها وقيمها,فلا تقل عن الفئة الضالة إن لم تكن أشر منها, وأما فئة المبتدعة فهي تسعى لطمس العقيدة الصحيحة وفتح ابواب الوطن لمن يتناغم معهم في بدعتهم من خارج البلاد فهم أخصُّ وأحب لديهم من كل معاني المواطنة والولاء الداخلي والإنتماء الشعبي,وهذا من أسوأ مايهدد أمن الوطن.

ولاريب أن أمن الوطن مطلب كل إنسان يعيش فيه,فكما قال خادم الحرمين الشريفين(وطن لانحميه لانستحق العيش فيه)وحقا أن من لايحمي هذا الوطن الكريم مهبط الوحي ومنطلق الرسالة وحاضن المشاعر المقدسة لايستحق العيش فيه,والناس تحمي أوطانها على إختلاف أديانها وأجناسها,وليست أوطانهم أشرف من موطن الحرمين, لكن لاجدل..أن كل إنسان يرى أن وطنه أغلى وطن.

وعلى هذا الآساس فإن كل من يعيش على تراب هذا الوطن مسؤول عن أمن الوطن فيعتَبر كلُ مواطن رجلُ أمنٍ أول حتى رأس الهرم في هذا الوطن الكريم..كلٌ فيما يخصه ويقدرعليه بالعدل والمعروف

وإذا أردنا حقا أن يستمر هذا الظل الآمني الوارف وأردنا العيش بأمان في هذا الوطن الكبير الكريم, فلا بد لنا أن نكون صرحاء مع أنفسنا أولا,لندرك الحقائق التالية:

أولا) أن الآمن لن يستقيم إلابالطاعة المطلقة لله ولرسوله,بالإخلاص والمتابعة يقول تعالى(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ).

ثانيا)لايستقيم الآمن حتى نكون جميعا صفاً واحداً في مواجهة كل من يعكر صفو الآمن في هذه البلاد,فلاتستر ولا إيواء لآي منهم بل الإبلاغ عنه لجهات الآمن.

ثالثا)لايستقيم الآمن ولن ننعم به البتة حتى نكون عونا لولاة أمرنا وعلمائنا ,فلا نروج لما يردده أعداء الدين والوطن ضد ولآة أمرنا ودعاتنا..بل نظن بهم خيرا وندعو لذلك,فهم بشر يجتهدون.. يخطئون ويصيبون وليسوا بمعصومين.

رابعا)يستقيم الآمن تماما حين تضرب السلطات التنفيذية والتشريعية معا, بأيد من حديد على مزعزعي ألامن ولو بأبسط الآشياء.

خامسا)يستقر الآمن ويثبت بإذن الله حين تتوقف دعاوى التغريب في جميع وسائل الإعلام المقرؤ والمسموع والمرئي..بتعليمات رسمية..وبخلق بدائل إسلامية معتدلة ولو بالتدرج الهاديء.

 

رافع علي الشهري

----------------------------------------------------------

بوشهر وديمونا حروب الإشعاعات النووية

د.م. عصام أمان الله بخاري

    "لقد بحثنا عن منطقة واسعة وفارغة نسبياً حتى تكون الكارثة محدودة إن تحقق كابوس التسرب الإشعاعي"، هكذا شرح رئيس الكيان الصهيوني (شمعون بيريز) سبب اختيار موقع مفاعل ديمونا النووي في كتابه (الحرب والسلام). مقالة اليوم تناقش مخاطر التسربات الإشعاعية التي تواجهنا بسبب مفاعلي بوشهر الإيراني وديمونا الإسرائيلي.

بداية لا بد من التوضيح أن موضوع اليوم لا يناقش الهجمات بالأسلحة النووية بل الأخطار المترتبة على التسربات الإشعاعية من المفاعلات. وفي حين أن القنابل النووية قادرة على إبادة المدن وسكانها في لحظات، فالتسربات الإشعاعية هي ذلك السلاح الخفي الذي يقتل ببطء جيلاً بعد جيل حيث يمكن أن تتسبب في الإصابة بمختلف أمراض السرطان، فقر الدم، العقم والتشوهات الخلقية للمواليد.

وقد يتساءل البعض:" لماذا الحديث عن مخاطر المفاعلات النووية لإيران والكيان الصهيوني؟". من أهم الأسباب: (1) إيران لم توقع على اتقافية السلامة النووية منذ عام 1994م وإسرائيل لم تصادق عليها مما يجعل معايير السلامة في مفاعلاتهما مجهولة، (2) يملكان نشاطات نووية معلنة، (3) المخاطر المترتبة على القرب الجغرافي للمفاعلات النووية في كل من إيران وإسرائيل من العالم العربي في حال حصول تسربات إشعاعية. ولتوضيح النقطة الأخيرة بالأرقام فالمسافة بين منطقة ديمونا ومدينة حقل حوالي 200 كلم والمسافة بين منطقة بوشهر ومدينة الخفجي تصل لحوالي 240 كلم.

وننطلق إلى مفاعل ديمونا حيث استشهد بتصريح (عوزي إيفان) أحد العلماء الذين عملوا في ديمونا لصحيفة يديعوت أحرونوت (6/2/2000)  "بأن المفاعل النووي خطير وغير آمن ويجب إغلاقه خلال فترة قريبة، أو على الأقل البدء بخطوات تؤدي إلى إغلاقه قبل وقوع الكارثة حيث إن المفاعل خطط له في الأصل بأن يعمل 30 عاماً فقط". لاحظ أن المفاعل المتقادم بدأ العمل فيه منذ أكثر من نصف قرن في 1963م. والأدهى ما نقلته صحيفة هارتز (2011/12/15) أن حوالي أربعين من العمال السابقين في مفاعل ديمونا رفعوا قضايا في المحكمة بسبب تعرضهم وعوائلهم لأمراض السرطانات نتيجة التسربات في المفاعل. وتشير دراسات وتقارير إلى ارتفاع نسبة الإصابات بالسرطان والعقم وتشوه الأجنة لدى إخوتنا الفلسطينيين في المناطق الواقعة جنوب الخليل وخاصة قرية الظاهرية التي لا تبعد سوى 20 كلم عن المفاعل الخطير.

وننتقل بالحديث إلى مفاعل بوشهر الإيراني حيث تشير تقارير الوكالة الدولية للطاقة النووية إلى أن إيران لا تطبق عدداً من بروتوكولات السلامة المهمة في مفاعلاتها (رويترز 2/6/2011م). واقتبس من البحث المنشور عام 2004م للباحث الإيراني (مرتضى أمين منصور) "بأن هنالك معاناة في مفاعل بوشهر بسبب المعدات ووحدات التحكم التي دون المستوى.. وبالنظر للمعايير الأمريكية فالتحكم بالجودة، التصاميم والمباني قاصرة إلى حد كبير". ويؤكد العالم الإيراني (باهمان ديبا) في مقالة منشورة عام 2011م بأنه ومع العقوبات المفروضة على طهران يضطر العلماء الإيرانيون للبحث عن حلول بديلة بأنفسهم دونما تعاون دولي يتيح لهم معرفة أحدث معايير السلامة والحماية الدولية. وفي عصرنا هذا يمكن القول إن تشغيل برنامج نووي دون تطبيق معايير السلامة العالمية كارثة وجريمة على البلد نفسه ومحيطه الإقليمي!! وما أزمتا تشيرنوبل وفوكوشيما عنا ببعيد.

وباختصار، الوضع في قمة الخطورة وهو بمثابة قنبلة موقوتة على شعوب المنطقة ولا بد من اتخاذ إجراءات فورية عبر تصعيد هذه الملفات إعلامياً وفي المحافل الرسمية وطلب فرض معايير السلامة النووية الدولية والشفافية في مفاعلي ديمونا وبوشهر وغيرهما.

وأتساءل: هل ترضون رؤية أحفادكم يولدون مشوهين أو مرضى بالسرطان لا قدر الله؟ فلنتحرك لأن مستقبل ذرياتنا والبشرية أمانة في أعناقنا.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


بماذا يحتفل الأميركيون في يوم عيد الشكر؟


د. بول كريغ روبرتس


 

 

عندما يحتفل الأميركيون بعيد الشكر، فهم لا يعلمون شيئاً عما يحتفلون به.

عيد الشكر في التراث الأمريكي، هو يوم عطلة بدا الاحتفال به في عام 1621م حيث يحتفل فيه الحجاج بجني المحصول الجيد، ويقول بعض المؤرخين أن هذا الحدث تم توثيقه بنحو رديء، بينما يعتقد آخرون أن تقليد الاحتفال بعيد الشكر انتقل إلى العالم الجديد مع الحجاج وأتباع المذهب البيوريتاني التطهري الذين جلبوا معهم احتفال الإنجليز بيوم عيد الشكر. غير أن هناك مؤرخين آخرين يعتقدون أن الحجاج ربطوا نجاتهم من الجوع مع احتفالهم بالتخفيف من حصار ليدن.

عيد الشكر الذي كان يحتفل به الحجاج - إذا كان قد حدث فعلاً- قد لا يكون الأول من نوعه في العالم الجديد. يقول المؤرخون أن الميثاق الاستعماري لفرجينيا أعلن عن الاحتفال بيوم عيد الشكر في عام 1619م، بينما يقول مؤرخون آخرون أن الإسبان هم أول من أحتفل بعيد الشكر في ولاية فلوريدا في عام 1565م.

وعلى ما يبدو أن المستعمرات الإنجليزية المختلفة ثم الدول الأمريكية بعد ذلك، كان لكل منها يوم خاص بها تحتفل فيه بعيد الشكر، هذا إذا كانت تحتفل بهذا العيد أصلاً، فلقد حاول ابراهام لنكولن أن يجعل من عيد الشكر عطلة وطنية في عام 1863م، ولكن البلاد انقسمت بسبب الحرب بين الشمال والجنوب.

أصبح عيد الشكر عطلة وطنية بعد الانتهاء من إعادة إعمار الجنوب بعد حرب العدوان الشمالي وإبادة هنود السهول على يد جنرالات الاتحاد في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا يفسد عيد الشكر لكونه احتفال بالمحافظة على الإمبراطورية الأمريكية وتوسيعها ويعكس بدقة الهدف من القوى السياسية التي كانت تقف وراء لينكولن.

غير أن عيد الشكر اليوم، يعرف ببساطة باسم "عيد الديك الرومي" ووقت للتسوق في مبيعات التجزئة. ولكن بينما تأكل وجبتك في عيد الشكر، يجب أن تتذكر أن ما نحتفل به هو امبراطورية لديها تراث طويل وسجل عريض من جرائم الحرب. إذا كان لينكولن قد تنكب طريق الصواب، ولو كانت هناك محكمة نورمبيرغ لجرائم الحرب، لحكم على لينكولن، وغرانت، وشيرمان، وشيريدان بالشنق لكونهم مجرمي حرب.

ولربما كان شيريدان الأسوأ. لأن جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الجنوب، وخاصة تلك التي ارتكبها في وادي شيناندواه في فرجينيا، قد يكون نسيها الجنوبيون الذين يصوتون للحزب الجمهوري، حزب لينكولن وشيريدان. ولكن جرائم شيريدان ضد الهنود كانت الأسوأ. فقد هاجم الهنود في قراهم التي يسكنونها في فصل الشتاء، وقام بتدمير إمداداتهم من الغذاء، وأرسل الصيادين المحترفين لإبادة الجاموس، معلنا: "دعهم يقتلون الجواميس حتى يبيدونها عن بكرة أبيها"، مما يحرم هنود السهول من المصدر الرئيسي لغذائهم.

وبالرغم من فداحة وضخامة جرائم الحزب الجمهوري ضد الجنوب، إلا أن تصويت الجنوبيين للحزب الجمهوري لهو دليل على نسيان الجنوبيين لما لحق بهم. لقد عبر شيريدان عن موقف الجمهوريين تجاه الجنوب بشكل جيد، حيث صرح في عدة مناسبات قائلاً: "لو كنت أملك تكساس والجحيم معاً، لوددت استئجار تكساس لشخص آخر، وسكنت أنا في الجحيم."

في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي عندما فاز الديمقراطيون بالانتخابات في لويزيانا، والتي كانت من مناطق نفوذ شيريدان، أعلن أن الديمقراطيون من قطاع الطرق الذين سيخضعون للمحاكم العسكرية التابعة له.

تخرج شيريدان بأسفل درجة في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بالمنطقة الغربية، ولكن فجوره وشراسته دفعت به إلى رتبة القائد العام للجيش الأمريكي. ولو كان بيننا اليوم لفرح كثيراً  بالغارات الجوية التي لا نهاية لها التي تشنها الولايات المتحدة على النساء والأطفال في سبع دول.

ملاحظة: حرب العدوان الشمالي هو الوصف الذي يطلقه اهل الجنوب على تلك الحرب التي يصفها المدافعين عن الاتحاد  بالحرب الأهلية. غير أن مصطلح أهل الجنوب يبدو الأقرب إلى الصحيح. حيث قامت قوات الاتحاد بغزو الجنوب. حيث أن الحرب الأهلية تقع عندما تنخرط الأحزاب المتنافسة في العنف من أجل السيطرة على الحكومة.

ولكن الولايات الجنوبية لم تكن تنافس من أجل السيطرة على الحكومة الأمريكية. بل مارست حقها المشروع في تقرير المصير وانسحبت من الاتحاد الذي انضمت إليه طواعية. كان ذلك فعلا انفصالياً استند إلى المصالح الاقتصادية المتباينة بين الاقتصاد الزراعي الذي يعتمد على التصدير في الجنوب والاقتصاد الصناعي المتصاعد في الشمال والذي يحتاج إلى تعريفات وقائية. انفصال الجنوب لم يكن عملا من أعمال الحرب من أجل السيطرة على الحكومة في واشنطن.

كان أنصار الاتحاد ينظرون إلى الانفصال على أنه يشكل تهديدا للإمبراطورية. وقد يؤدي إلى قيام دولة أخرى يمكن أن تكون منافسا للأراضي إلى الغرب. يقول توماس ديلورينزو في كتابه: "لنكولن الحقيقي، أن حرب العدوان الشمالي كانت تشن نيابة عن الإمبراطورية. وقال انه اقتبس كلاماً للينكولن قاله من شدة تأثره كان يمكنه الإبقاء على العبودية إذا كان هذا من شأنه الحفاظ على الاتحاد، وإذا أسعفتني الذاكرة، ديلورينزو ينقل كلام جنرالات لينكولن الذين نصحوه بعدم رمي عظمة لأنصار إلغاء العبودية بالقول بأن هذه كانت حربا لإنهاء العبودية وإلاّ فإن الكثير من جيش الاتحاد سيفر من الجندية.

يعتبر الأمريكيون اليوم أنفسهم مواطنين في الولايات المتحدة. ولكن في عام 1860م كان الناس يعتبرون أنفسهم مواطنين في الولايات. عندما تلقى روبرت لي عرضاً كبيراً في جيش الاتحاد، قال انه رفض العرض بحجة أنه لا يستطيع أن يوجه سيفه على مسقط رأسه ولاية فرجينيا. لقد استخدم لينكولن الحرب لإرساء سيادة الحكومة المركزية في واشنطن بشأن الدول التي أعطاها الدستور معظم مهام الحكومة. سيادة الحكومة المركزية التي أنشأها لينكولن تقدم القوات الإمبراطورية.

إن حرب "إنهاء العبودية"، مثل حرب العراق لحماية أمريكا من "أسلحة صدام حسين للدمار الشامل" وهي أشبه ما تكون بغطاء خيالي لتوظيف العنف في السعي لتحقيق الإمبراطورية بدلاً من شن حرب أخلاقية.

 

http://www.islamdaily.org/ar/democracy/11857.article.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


الخبير المعروف قال لـ"سبق": لا بد من صندوق سيادي.. و"الصخري" هو الخطر

"صبان": النفط سيواصل الانخفاض.. ولا بد أن نبني الميزانية على سعر 55 دولاراً


"صبان": النفط سيواصل الانخفاض.. ولا بد أن نبني الميزانية على سعر 55 دولاراً
- النفط يمر بدورة اقتصادية جديدة.. وسعر المائة دولار صار شيئاً من الماضي
- 85 دولاراً للبرميل لن يسبب عجزاً للميزانية السعودية للعام الجاري
- لا بد من إنشاء صندوق سيادي أسوة بـ 25 دولة نفطية.. فزمن الفوائض الذهبي لن يدوم
- توماس فريدمان اخترع قصة ربط انخفاض البترول بلعبة سياسية.. والنفط الصخري الخطر القادم
- منظمة أوبك هشة.. والمملكة لن تتحمل العبء الأكبر من تخفيض حصص الإنتاج

محمد حضاض- سبق- جدة: أكد الدكتور محمد سالم سرور صبان، الخبير النفطي المعروف وكبير المستشارين الاقتصاديين السابق لوزير البترول والثروة المعدنية، في حوار مع "سبق"، أن ما تشهده أسواق النفط العالمية حالياً هو بداية لدورة اقتصادية جديدة لسلعة النفط، تتسم بانخفاض الأسعار لسنوات قادمة؛ حتى مع محاولات الأوبك إجراء تخفيضات متتابعة في الإنتاج، وقد يكون سعر مائة دولار وأكثر للبرميل شيئاً من الماضي.
 
وعن المستوى السعري الذي قد يسبب عجزاً للميزانية السعودية لهذا العام، أردف قائلاً: حسب تقديرات صندوق النقد الدولي ومؤسسة أبيكورب؛ فإن سعر تعادل الميزانية السعودية مبنيّ على 85 دولاراً للبرميل. وحتى مع انخفاض سعر النفط عن هذا المستوى واستمرار إنفاقنا عند المستوى المخطط له؛ فإن العام المالي الحالي 2014 لن يشهد عجزاً في الميزانية، وعلى المعنيين بالأمر أن يقدّروا سعر البرميل العام المقبل ما بين 50-60 دولاراً للبرميل، وبافتراض إنتاجنا اليومي من النفط في حدود تسعة ملايين برميل يومياً أو أقل.
 
وطالَبَ الدكتور "صبان" بإنشاء صندوق سيادي مستقل عن وزارة المالية ومؤسسة النقد، ومرتبط برئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، ويتمتع بشفافية وكفاءات إدارية متميزة؛ مؤكداً أن عصر الفوائض الذهبي الذي نعيشه حالياً لن يستمر إلى ما لا نهاية، ولا بد أن نترك للأجيال القادمة ما يمكّنهم من تحقيق مستوى معيشة مُرْضٍ بإذن الله.
 
وفيما يلي نص الحوار:
 
• هبط سعر برميل النفط هبوطاً مفزعاً وبشكل سريع؛ حتى لامس الـ 80 دولاراً تقريباً، وانخفض عنه حالياً، بعد أن كان سعره 115 دولار قبل أربعة أشهر.. برأيك، ماهي أسباب الهبوط؟
 
الهبوط لم يكن مفاجأة لمن يعرف حقيقة ما يجري في سوق النفط العالمية؛ فأسواق النفط بدأت منذ أربع سنوات تشهد على أرض الواقع تغيرات هيكلية غير مسبوقة، تعكس بداية حدوث التأثيرات الفعلية لسياسات وإجراءات طبّقتها مختلف دول العالم لتخفيض استهلاكها من النفط. والأمثلة على ذلك عديدة تتراوح بين معايير الكفاءة في استخدام الوقود ووصوله الآن في الولايات المتحدة إلى حدود ال 50 ميلاً للجالون من البنزين، والمواصفات الأكثر تشديداً لمختلف الأجهزة المستخدمة؛ بهدف التوفير في استخدام الوقود في مختلف القطاعات.
 
كما ساهمت هذه السياسات في إحداث احلال تدريجي لبدائل لتحتل أجزاء متزايدة كمصدر طاقة على حساب النفط في مختلف القطاعات؛ وعلى الأخص قطاع النقل. ونجد أن العديد من الدول الصناعية قد فصل العلاقة القديمة القائمة بين معدل النمو الاقتصادي وزيادة الطلب على النفط، وتجاوز ذلك أن بعض هذه الدول أصبح الطلب فيها على النفط يتناقص؛ بينما هي تحقق معدلات إيجابية في نموها الاقتصادي. وهذا حال العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 
كما أن ضعف الاقتصاد العالمي، وخاصة اقتصاد كل من الاتحاد الأوروبي والصين وبقية اقتصادات الدول النامية الصاعدة، قد أضاف مزيداً من الضعف في معدلات نمو الطلب العالمي على النفط.

• وهل لتسارع الإنتاج وظهور بدائل أخرى دور في الانخفاض؟
 
يمكن القول بأن بقاء أسعار النفط مرتفعة فوق مستوى المائة دولار للبرميل، لما يزيد على أربع سنوات مضت، مع اعتقاد الكثيرين أن "أوبك" ستدافع عن هذا المستوى السعري لفترات طويلة، لم يؤدِ فقط إلى إحداث ضعف في معدلات نمو الطلب العالمي على النفط؛ بل أدى أيضاً إلى تسارع الإنتاج من النفط التقليدي من مختلف المناطق بما فيها المغمورة في أعماق البحار والمحيطات.
 
وتزامن ذلك مع التطورات التقنية المتلاحقة التي فتحت الأبواب على مصراعيها لثورة إنتاج النفط والغاز الصخرييْن، وتمكّنت الولايات المتحدة بسبب هذه التقنيات، من إحداث طفرة كبيرة في إنتاجها من النفط الصخري متزامنة مع أسعار مرتفعة للنفط تغطي أية تكاليف إنتاج أولية مرتفعة؛ لذا فقد بدأ العالم يعيش في وفرة من النفط المستخرج سواء التقليدي أو الصخري. وبلغ إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري أكثر من 3.5 مليون برميل في اليوم، وسيصل إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً مع بداية العام القادم 2015، و6 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020.
 
هذه التغيرات الهيكلية التي طالت كلاً من جانب العرض من النفط والطلب عليه، أدت إلى وجود فائض كبير في المعروض النفطي في الأسواق؛ الأمر الذي أحدث ضغوطاً متزايدة على الأسعار نحو الانخفاض؛ لذا نرى -وكما ذكرت- تدهور الأسعار خلال فترة قصيرة من مستويات 115 دولاراً للبرميل إلى حدود 80 دولاراً للبرميل.
 
وباختصار؛ فإن ما نشهده حالياً في سوق النفط العالمية هو بداية لدورة اقتصادية جديدة لسلعة النفط، تتسم بانخفاض الأسعار لسنوات قادمة حتى مع محاولات "الأوبك" إجراء تخفيضات متتابعة في الإنتاج، وقد يكون سعر مائة دولار وأكثر للبرميل شيئاً من الماضي.
 
 
 
خطر النفط الصخري
• هل تعتقد أن النفط الصخري سيؤثر بطريقة أو أخرى على الأسعار، وهل سيستمر تدفقه في الأسواق على الرغم من تكلفته العالية؟
 
ما حدث أنه نتيجة للطفرة التقنية في كيفية حفر الصخور، إضافة إلى تقنية ما يسمى بـ "الحفر الأفقي" (HORIZENTAL DRILLING)؛ فقد أصبح بالإمكان ظهور هذا النوع من الإنتاج وبمعدلات متسارعة حوّلت حلم الولايات المتحدة بتحقيق ما يُعرف بـ"استقلالية الطاقة" إلى حقيقة قادمة في منتصف العقد المقبل على أكثر تقدير. الولايات المتحدة الأمريكية تُنتج منه حالياً في حدود 3.5 مليون برميل يومياً، وسيزيد إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية العام، و6 ملايين برميل يومياً بنهاية العقد. وإذا ما بدأت الدول الأخرى التي تمتلك احتياطيات كبيرة من النفط الصخري في استكشافه وإنتاجه؛ فإن طفرة هذا النوع من النفط ستتفاقم، وستكون على حساب إنتاج النفط التقليدي؛ ما لم تتسع الأسواق بزيادة طلبها بنفس الكمية، وهذا الأمر الذي لم يحدث إلى الآن على الأقل.
 
أيضاً ثبت خطأ اعتقادنا أن انخفاض أسعار النفط إلى حدود ثمانين دولاراً، سيعمل على إخراج النفط الصخري من السوق؛ فالإنتاج الحالي من النفط الصخري لن تخرجه الأسعار المنخفضة حتى ولو بلغت مستويات أقل من 60 دولاراً للبرميل. وفي تقرير للجنة الاقتصادية لمنظمة "الأوبك"، أوضح أن تكلفة معظم النفط الصخري لا تزيد على 53 دولاراً للبرميل؛ مما قد يؤثر على القادم من إنتاج النفط الصخري وبالذات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية؛ لكن لن نستغرب فعالية وسرعة التطور التقني في إحداث مزيد من التخفيض في تكاليف الإنتاج؛ وبالتالي لا يجب على الدول المنتجة للنفط التقليدي الاعتماد على أرقام التكلفة غير الواقعية؛ حتى لا نكرر ما اعتقدنا خطأ في ثمانينيات القرن الماضي، بخروج نفط بحر الشمال إذا ما هبطت أسعار النفط عن 20 دولاراً للبرميل، وهو الأمر الذي لم يحدث على الرغم من انخفاض الأسعار إلى أقل من 10 دولارات للبرميل في عام 1986.
 
تأثير حرب "داعش"
• لماذا لم تُسهم حرب داعش في العراق وسوريا وأزمات ليبيا واليمن السياسية في رفع الأسعار؛ خصوصا وأن التوترات السياسية والحروب تقفز عادة بمعدلات الأسعار للأعلى؟
 
هنالك العديد من التوترات السياسية والعسكرية التي تعيشها بعض الدول المنتجة؛ مثل: العراق، وليبيا، واليمن، وجنوب السودان، ونيجيريا، وهي عوامل جيوسياسية تؤثر عادة في الأسعار ارتفاعاً. والسبب في ذلك خشية الأسواق من حدوث نقص في إنتاج هذه الدول المنتجة نتيجة لأي توقف في إنتاج بعض الحقول بفعل قصف تتعرض له أو ابتزاز يسيطر عليها.
 
أما وقد أخضعت هذه المناطق للاختبار، ولم يحدث ما تخوّفت منه الأسواق؛ بل زاد إنتاج بعضها أثناء القلاقل السياسية التي تعيشها؛ فقد تم تحييد هذا العامل إلى حد كبير؛ فالعراق على سبيل المثال زاد إنتاجه من حوالى 2.5 مليون برميل يومياً في 2013، إلى حوالى 3.5 مليون برميل يومياً العام الحالي 2014؛ كون معظم الإنتاج النفطي العراقي هو من مناطق الجنوب، وزاد الإنتاج الليبي في نفس الفترة من حوالى 100 ألف برميل يومياً إلى حوالى 900 ألف برميل يومياً.
 
إلا أنه لو تغير الوضع، وطالت الاصطدامات العسكرية مناطق الإنتاج، وأدى ذلك إلى انقطاع فعلي في إنتاج هذه الدول المنتجة؛ فان الأسعار ستقفز إلى أعلى.
 
• لماذا تستبعد دائماً علاقة السياسة بما حدث من هبوط؛ في ظل وجود العديد من المؤشرات التي تؤكد ذلك؟
 
تعوّد بعضنا دائماً وأبداً، إرجاع كل صغيرة وكبيرة تحدث في سوق النفط إلى أن السياسة هي التي حرّكت هذه التغيرات؛ حتى لو كانت الأسباب الاقتصادية واضحة للعيان؛ وبالتالي فقد شغلنا أنفسنا بنظرية المؤامرة عن تفهم الأسباب الحقيقية لهبوط أسعار النفط العالمية، والتي ناقشناها سابقاً؛ بل وقد استغلها بعض الكتّاب -ومنهم الكاتب المعروف توماس فريدمان وغيره- في اختراع تصورات لا أساس لها، وبعضها يحمل بذوراً خبيثة لزرع وإشعال الفتنة هنا أو هناك.
 
ولقد أوضحت السعودية -الأربعاء الماضي- أن اتهامها بقيادة حرب أسعار، لا أساس له من الواقع، ويدل على سوء فهم بما يجري في الأسواق. وأعتقد أن هذا التوضيح كان ضرورياً، ولو أنه لن يقفل باب شائعات "استخدام النفط كأداة لتحقيق أهداف سياسية".
 
عجز الميزانية السعودية
• برأيك، ما هو السعر الذي سيؤثر على اقتصاد المملكة في حال هبوط أسعار النفط أكثر؟ وهل تعتقد أن سعر برميل النفط الحالي سيسبب عجزاً في ميزانية العام الجاري؟
 
أي انخفاض في أسعار النفط لا بد أن يكون له تأثير على اقتصاد المملكة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ لكن إذا كنت تقصد السعر الذي يؤثر على ميزانيتها، فيحول الفائض إلى عجز عند مستويات الإنفاق الحالية؛ فحسب تقديرات صندوق النقد الدولي ومؤسسة "أبيكورب"؛ فان سعر تعادل الميزانية السعودية مبنيّ على 85 دولاراً للبرميل.. وحتى انخفاض سعر النفط عن هذا المستوى واستمرار إنفاقنا عند المستوى المخطط له؛ فإن العام المالي الحالي 2014 لن يشهد عجزاً في الميزانية؛ وذلك كون انخفاض أسعار النفط عن مستوى التعادل لم يحدث سوى خلال الأشهر القليلة المتبقية من العام المالي، ولا أستبعد أن الميزانية قد تحقق بعض الفائض؛ إلا لو أرادت المالية إخفاءه وإظهار عجز في الميزانية لتمهّد لاحتمالات حدوث مثل هذا العجز في الأعوام القادمة، وضرورات التأقلم من الآن على أن شاشة الميزانية قد أصبحت "حمراء".
 
• كم هو السعر الذي يُفترض أن تبني المملكة ميزانياتها عليه العام المقبل؟
 
لا بد أن يكون السعر متحفظاً جداً نظراً للتقلبات المتلاحقة في سوق النفط العالمية، ولو كنت مسؤولاً عن تقدير سعر النفط لاستخدامات الميزانية؛ فلن أقدره بأكثر من 50- 60 دولاراً للبرميل، وبافتراض إنتاجنا اليومي من النفط في حدود تسعة ملايين برميل يومياً أو أقل.
 
• ما هي توقعاتك للسعر الذي سيصل إليه النفط خلال المرحلة المقبلة؟
 
يكتنف سوق النفط العالمية الكثير من الشكوك وعوامل عدم التأكد بما ستكون عليه أسعار النفط بقية هذا العام والأعوام القادمة؛ فبالنسبة لبقية هذا العام، والربع الأول من العام القادم 2015؛ فان زيادة الطلب على النفط الموسمية قد تؤدي إلى تحسّن نسبي في أسعار النفط؛ لتعكس هذه الزيادة في الطلب. ومع هذا فلن تكون زيادة كبيرة، وقد تصل الأسعار إلى مستوى 85- 90 دولاراً للبرميل، ولا بد لهذا المستوى السعري من أمرين:
 
1- عدم اشتعال إحدى مناطق الإنتاج النفطي التي تعاني من الاضطرابات السياسية والعسكرية، وبالذات مناطق مثل العراق على سبيل المثال.
2- عدم توصل "الأوبك" إلى اتفاق لتخفيض إنتاجها بما يتناسب ومستوى الفائض في المعروض النفطي في الأسواق.
 
• ماذا لو لم يتوفر هذان الشرطان؟
 
في حالة عدم حدوثهما، ومع قدوم فصل الربيع للعام القادم 2015؛ فإن تراجع أسعار النفط إلى ما دون الثمانين دولاراً للبرميل، هو احتمال قوي، وقد ينخفض سعر سلة الأوبك عند مستويات 60- 70 دولاراً للبرميل.
 
 • هل تعتقد أن منظمة أوبك لا تزال تمسك بزمام سوق النفط العالمي مع ظهور منتجين جدد؟
 
منظمة الأوبك هي منظمة للدول المصدّرة للنفط من الدول النامية، وتحاول أن تدافع عن مصدرها الرئيس وهو النفط، في محاولة لتعظيم عائداتها منه في الأمد القصير والمتوسط والطويل، وقد انخفض نصيب المنظمة من الإنتاج العالمي؛ ليصل إلى أقل من 40% من الإجمالي، وبالتالي فهي لا تسيطر على النسبة العظمى كما كانت في القرن الماضي. كما أن مصالح الدول الأعضاء في "أوبك" متفاوتة، بين من يمتلك احتياطيات نفط محدودة وأخرى تمتلك احتياطيات كبيرة، وبين من لديه أعباء مالية كبيرة، وأخرى لديها احتياطيات مالية وصناديق سيادية تغطي أية عجوزات محتملة في ميزانياتها، وغير ذلك من الاختلافات؛ الأمر الذي يؤثر في طبيعة ما يمكن أن يُتخذ من قرارات.
 
وعلى الرغم من كل هذه الاختلافات؛ فإنها استطاعت -عبر العقود الماضية منذ تأسيسها- أن تحقق نوعاً من الاستقرار لسوق النفط العالمية، وستستمر في أداء هذا الدور في الفترة القادمة، وإن كانت الأمور صعبة جداً في ظل بداية دورة جديدة لسوق النفط لم تشهدها من قبل.
 
 
 
هشاشة "أوبك"
هل سياسة منظمة أوبك العملية لا تزال مناسبة لتوجهات المملكة؟
 
المملكة هي القائد الفعلي للمنظمة؛ لما تمتلكه من احتياطيات من النفط ومعدلات إنتاج مرتفعة وطاقة إنتاجية فائضة، والمملكة حريصة على بقاء الأوبك برغم هشاشة وضعها الحالي، وتدفع على الدوام لتبنّي ما يخدم مصالح جميع الأطراف.
 
• وماذا تتوقع من نتائج لاجتماع الأوبك غداً الخميس؟
 
لا نتوقع منها عمل الكثير، وفي ظني أنها لن تكون قادرة على فعل شيء سوى التأكيد على العمل بسقف الإنتاج الحالي، مع إيجاد آلية للتأكد من الالتزام به، وهو سقف الـ 30 مليون برميل يومياً. وصدور مثل هذا القرار، والالتزام به يعني عملياً تخفيض إنتاج المنظمة بما لا يقل عن 600 ألف برميل يومياً. وهذه تُعتبر كمية مناسبة من تخفيض الإنتاج في الوقت الحالي، وقد يمنع أسعار النفط من الانزلاق إلى مستويات أقل؛ على أن تؤكد المنظمة على أنها جاهزة للتدخل العام القادم 2015 لاتخاذ مزيد من إجراءات تخفيض الإنتاج لو لزم الأمر.
 
• ولماذا تتحمل السعودية دائماً العبء الأكبر من تخفيض الإنتاج؟
 
هنالك رسالة بالغة الوضوح بعثت بها المملكة للمنتجين من داخل وخارج الأوبك، بأن عبء تخفيض الإنتاج لا يمكن أن تتحمله السعودية وحدها؛ بل على الجميع الاستعداد لتحمّل نصيبه العادل من هذا العبء سواء الدولة المنتجة هي من داخل الأوبك أو من خارجها؛ كونها لا تود أن تكرر ما حدث في الثمانينيات من القرن الماضي، حينما تدهور إنتاجنا إلى أقل من 2.5 مليون برميل يومياً انخفاضاً من 10.5 مليون برميل يومياً؛ وذلك في عام 1985 برغبة الدفاع عن السوق، وهو الأمر الذي اضطر المملكة إلى تعطيل العمل بالحصص الرسمية والسعر الرسمي في عام 1986.
 
• كيف ترى علاقة المملكة بالدول المنتجة خارج منظمة أوبك، مثل روسيا والنرويج وغيرهما، وهل تعتقد أننا نحتاج لعلاقة قوية معهم من أجل مصالحنا الاقتصادية؟
 
روسيا والنرويج والمكسيك وغيرها هي دول منتجة ومصدّرة للنفط والغاز، وتحتل أجزاء هامة من سوق الطاقة العالمي. والتعاون مع هذه الدول حدث في الماضي، ولا بد أن يستمر حاضراً ومستقبلاً، ومع تزايد العبء على منظمة الأوبك من جراء الدفاع وحدها عن السوق؛ فإنه قد آن الأوان أن تشارك الدول من خارج "أوبك" وعلى رأسها الدول الثلاث المذكورة في خفض إنتاجها متى لزم الأمر في تنسيقها غير الرسمي مع "أوبك"، ولا يمكن لهذه الدول أن تستمر بنفس معدلات إنتاجها وتستفيد في نفس الوقت من تماسك أسعار النفط نتيجة تخفيض الأوبك لمعدلات إنتاجها. وحدث هذا الأمر في الماضي، وعلى المملكة التي قادت هذه الجهود في القرن الماضي الاستمرار في هذا التنسيق؛ حماية لمصالح الجميع.
 
 
• لكم موقف قوي ومعروف تجاه أهمية إنشاء صناديق سياديـة للمملكة كيف تحلل هذا الموقف وما هي الأسباب في التخوف من ذلك؟
 
طالبت منذ عام ٢٠٠٤ من خلال العديد من المقالات وأوراق عمل ألقيتها في بعض المؤتمرات المحلية والدولية، بضرورة إنشاء المملكة لصندوق سيادي يقوم باستغلال الفوائد النقدية التي بدأت المملكة في تحقيقها وبالذات في السنوات الخمس الأخيرة.
 
تمتلك المملكة الآن فوائض نقدية تزيد على ثلاثة تريليونات ريال، تقوم مؤسسة النقد بإيداع معظمها على هيئة سندات في الخزينة الأمريكية بفائدة لا تزيد على ١%؛ وذلك ما يعني تآكل قيمتها الحقيقية تدريجياً؛ نظراً لأن معدل التضخم العالمي يزيد على ٥%، وحاجة المملكة لإنشاء صندوق سيادي هي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى؛ نظراً للتغيرات التي لحقت بسوق النفط العالمية، وعوامل عدم التأكد، والشكوك حول مستقبل مصدر إيراداتنا شبه الوحيد.
 
هناك دول نفطية عديدة أنشأت منذ فترة صناديق سيادية، وهي الآن أكثر ارتياحاً تجاه تطورات أسواق النفط؛ حيث إنه لو حدث لها عجز في ميزانيتها؛ فستتمكن من تغطيته بجزء من عائدات صندوقها السيادي، ولن تضطر لاستخدام أصل الفوائض التي هي مودعة على هيئة شبه سائلة في بعض الدول المنتجة الأخرى.
 
هناك أكثر من ٢٥ دولة لديها صناديق سيادية، وتحقق عوائد كبيرة بكل المقاييس العالمية؛ نظراً لوجود فرص سهلة ورخيصة نسبياً؛ بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية، كما تعطي المشاركة في شراء حصص في بعض الشركات قدرة تصويتية للمملكة فيها، تؤثر إيجاباً على قرارات الاستثمار في هذه الشركات لصالح المساهمة في مشروعات محلية.
 
• لكن ماذا عن معارضة البعض مطالب باستثمار الفوائض محلياً؟
 
البعض يعارض من منطلق أن هذه الفوائض من الأوْلى استغلالها محلياً؛ متناسياً أن هنالك مبالغ ضخمة يتم استثمارها محلياً ليست جزءاً من الثلاثة تريليونات التي نتحدث عنها؛ فصندوق الاستثمارات العامة لديه رأس مال لا يقل عن نصف تريليون ريال، وكذلك الأمر بالنسبة لصناديق التقاعد، والتأمينات الاجتماعية، والصناديق المتخصصة الأخرى؛ عدا ما تُخَصّصه الميزانية كل عام من بلايين للمشروعات الرأسمالية داخل المملكة.
 
ما نتحدث عنه هنا هو الفائض عن كل هذه الاستثمارات المحلية، ولا يمنع البتة أن يقوم الصندوق السيادي -إذا تم إنشاؤه- بالاستثمار أيضاً في السوق المحلية؛ باختصار فإن إنشاء صندوق سيادي مستقل عن وزارة المالية ومؤسسة النقد ومرتبط برئيس المجلس الاقتصادي الأعلى ويتمتع بشفافية وكفاءات إدارية متميزة، هو ضرورة ملحة؛ فعصر الفوائض الذهبي الذي نعيشه حالياً لن يستمر إلى ما لا نهاية، ولا بد أن نترك للأجيال القادمة ما يمكّنهم من تحقيق مستوى معيشة مرضٍ بإذن الله.
 
ولنا في سورة نبينا يوسف من العبر الكثير في هذا المجال، وهي أول درس في الادخار في السنوات السمان لاستغلالها في السنوات العجاف.. حمى الله بلدنا من كل مكروه.
هدر الطاقة.
 
• يدور الحديث منذ فترة عن الهدر الكبير في استهلاك المملكة للطاقة، وما يتبع ذلك من استنزاف لمواردنا، وضرورات ترشيد الاستهلاك وبناء قاعدة من مختلف مصادر الطاقة.. هل بإمكان المملكة أن تنجح في تحقيق هذا الهدف؟
 
أظهرت الدراسات المختلفة أن استهلاك المملكة للطاقة قد تجاوز متوسط المعدلات العالمية، وأن هنالك هدراً وإسرافاً كبيرين في هذا المجال، وإذا عرفنا أنه نتيجة للدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة السعودية للوقود، والذي يجعل من أسعار الوقود الأرخص عالمياً بعد فنزويلا؛ فإن هذا الهدر لا يقتصر فقط على استهلاك الطاقة؛ وإنما يتمثل أيضاً في المبالغ الضخمة التي تخصص كإعانات لهذا القطاع.
 
وبإمكان المملكة أن تحقق تقدماً كبيراً في تخفيض استهلاكنا من الطاقة عن طريق:
1- التوسع في برامج ترشيد استهلاك الطاقة محلياً، وتبني القواعد الإلزامية لتحقيق ذلك.
 
2- التخفيض التدريجي للدعم الحكومي المقدم للوقود، مع مراعاة تقليص الأعباء عن الفئات الوطنية المتضررة.
 
3- التوسع في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في المملكة مثل الطاقة الشمسية.
 
• وهل بدأت الدولة فعلياً في إيقاف الهدر؟
 
أعتقد أن المملكة قد بدأت تخطو في تبني هذه الإجراءات جميعها، وإن كانت تسير بخطوات بطيئة نوعاً ما.
 
• كيف تنظرون لمستقبل الثروة المعدنية في هذه البلاد؟ وألا تعتقدون أنها تسير ببطئ على الرغم من الإمكانيات المادية والخبرة العملية الطويلة التي تتمتع بها المملكة؟
 
تمتلك المملكة احتياطيات كبيرة من مختلف المعادن، وبدأت جهود استكشافها واستغلالها تؤتي ثمارها، ولا شك أن وجود شركة متخصصة مثل "معادن"، دفع بالاستثمار في هذا المجال خطوات كبيرة، ونجد أن استغلال خامات الفوسفات والحديد والبوكسايت، قد مكن المملكة من بناء صناعات تحويلية تعتمد على هذه الخامات في مدن مثل: (الجبيل، ورأس، الخير)، ومستقبلاً في مدينة وعد الشمال، كما تستغل سابك خامات الحديد لإنشاء صناعات تحويلية، وهنالك خامات الذهب والإسمنت يتم استغلالها بشكل جيد وخاصة الذهب الذي استفدنا من ارتفاع أسعاره عالمياً بتصدير كميات كبيرة منه، كما نمتلك مورداً هاماً وهو اليورانيوم، الذي لم يُستغل بعد؛ ولكن ربما بتطوير الطاقة النووية لدينا يمكن أن يتم استغلاله، وزيادة قيمته المضافة.
 
بشكل عام مجال التعدين يسير بخطوات واثقة، وإن كانت بطيئة نوعاً ما؛ إلا أننا بدأنا في هذا الطريق الطويل، وفتحنا المجال للقطاع الخاص لأن يشارك في مختلف الاستثمارات المعدنية الأولية واللاحقة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages