|
1 |
النفيسي: أدعو "الاخوان " والاحزاب الاسلامية بالبعد عن السياسة |
|
السبت, 29 نوفمبر 2014 13:48 طالب المفكر الكويتي د. عبدالله النفيسي جماعة الاخوان المسلمين وكافة الأحزاب الاسلامية الابتعاد عن السياسة لأنها لعبة كبيرة، وجاء جوابه ردا على االاعلامي المعروف عبدالعزيز قاسم الذي سأله رأيه على هزيمة حزب النهضة في الانتخابات التونسية الأخيرة، فقال النفيسي: لو كنت مكان الشيخ راشد الغنوشي لحمدت الله على الخسارة، و الفشل في الملف الاقتصادي هو الذي سبب خسارتهم في الانتخابات. ودعا النفيسي الأحزاب الإسلامية إلى الانشغال بالعمل على ترويج الدعوة الإسلامية في العالم ونشر مبادئ الإسلام والبعد عن السياسة، لأنها لعبة كبيرة جدا، قائلا إن الأحزاب الإسلامية ليست لديها القدرة على تولي مهمات الحكم والبناء الداخلي. وأنه طالب من سنوات بأن يحل الاخوان المسلمون التنظيم الخاص بهم، والانصراف للدعوة. وحذر المفكر الكويتي خلال الجزء الثاني من حديثه أمس (الجمعة) ببرنامج "حراك" على قناة "فور شباب" من الخطر الحوثي الذي يتربص بجنوب المملكة العربية السعودية، مبينا أن الخطر الحوثي أكبر من خطر داعش وغيرها من التنظيمات، وعبر عن وجهة نظره قائلاً: انقذوا اليمن تنقذوا مكة.. الخطر الحوثي باليمن أكبر من خطر داعش بالعراق. وأضاف: لاتصدقوا الحوثي وأن تعلق بأستار الكعبة، فإنه غير صادق! مضيفا بأنه توقع سقوط صنعاء بسبب النشاط الإيراني في باب المندب ومعسكرات التدريب للحوثيين في إريتريا والدعم لشراء السلاح من الجيش، متأسفاً لاتهام البعض له بأنه بوق لإيران حتى طاح الفأس على الرأس. وأوضح النفيسي أن هناك دولا خليجية قامت بدعم الحوثي لإسقاط القاعدة باليمن، مشيرا إلى أن وجود الحوثيين باليمن أشد خطرا من وجود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، واصفا إياهم بالطابور الخامس وأنهم يؤدون باليمن نفس دور حزب الله بلبنان. وأضاف أنه لامصلحة لنا في التحالف الأمريكي ضد داعش، متسائلا: "حدودنا مهددة في الجنوب . ونذهب لضرب الفلوجة وحماة"؟! وأشار إلى أن هناك حاليا هدفاً إستراتيجياً يحاك في المنطقة وهو الوصول لحرب سنية سنية، وأن الحل لمواجهة التمدد الإيراني هو بتكوين تحالف سعودي تركي. ولفت النفيسي إلى أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز كان هو الممسك بملف اليمن، وبعد وفاته كان الأمير نايف، وبعد وفاتهما خفت كثيرا المبادرة السياسية السعودية باليمن، واستغل هذا الفراغ الإيرانيون. وقال النفيسي إن للإيرانين أطماع تاريخية بالجزيرة العربية مستشهدا بأن الصفويين وضعوا يدهم بيد ملك البرتغال لغزو مكة والمدينة، ودخل الجيش الصفوي لنجد إلى قرية البكيرية، وعسكر الجيش البرتغالي بمدينة جدة. ولفت إلى أن إيران سيطرت على 4 عواصم عربية وأنها تفاوض أمريكا حاليا على زعامة الشرق الأوسط، مقسماً بالله إنها لو استقرت في اليمن فلن تخرج، ومشيرا إلى أنه انسحب هو والدكتور القرضاوي من مجمع التقارب بين المذاهب الإسلامية لفضح أفعالها. وقال إن ماحدث في اليمن خيانة عظمى، متهما الرئيس اليمني الحالي ووزير دفاعه باستلام رشاوى كبرى من إيران لتمكين الحوثيين من اليمن. وشن النفيسي هجوما عنيفا على علي عبدالله صالح-الرئيس اليمني المخلوع-، متهما إياه بأنه مجرم في حق اليمن وشعبه، ووصف بأنه ثعلب الثعالب. ودعا النفيسي إلى توحيد المرجعية السنة، وأن توحيد المرجعية بات ضرورة ملحة. شاهد الفيديو.. اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://m.almesryoon.com/%D8%AF%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86/606733-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9?template=mobile -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالفيديو.. النفيسي: اتهموني بأنني بوق لإيران..والحوثيون أخطر على بلادنا من "داعش"
أخبار 24 28/11/2014
حذر المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي من مخطط يجري تنفيذه حاليا لإشعال حرب سنية - سنية في المنطقة، منبهاً إلى خطورة سقوط صنعاء بيد الحوثيين ومؤكدا أنهم أخطر على الأمة من تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ "داعش". وقال خلال الجزء الثاني من حديثه اليوم (الجمعة) ببرنامج "حراك" على قناة "فور شباب" إنه توقع سقوط صنعاء بسبب النشاط الإيراني في باب المندب ومعسكرات التدريب للحوثيين في إريتريا والدعم لشراء السلاح من الجيش، متأسفاً لاتهام البعض له بأنه بوق لإيران حتى طاح الفأس على الرأس. وتوقع النفيسي أن هناك تياراً دعم الحوثي لإسقاط القاعدة باليمن، مشيرا إلى أن الحوثيين لا أمان لهم ولا ينبغي الوثوق بهم حتى ولو تعلقوا بأستار الكعبة وأن وجودهم باليمن أشد خطرا من وجود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، واصفا إياهم بالطابور الخامس وأنهم يؤدون باليمن نفس دور حزب الله بلبنان. وأضاف أن هناك حاليا هدفاً إستراتيجياً يحاك في المنطقة وهو الوصول لحرب سنية سنية، وأن الحل لمواجهة التمدد الإيراني هو بتكوين تحالف سعودي تركي. ولفت إلى أن إيران سيطرت على 4 عواصم عربية وأنها تفاوض أمريكا حاليا على زعامة الشرق الأوسط، مقسماً بالله إنها لو استقرت في اليمن فلن تخرج، ومشيرا إلى أنه انسحب هو والدكتور القرضاوي من مجمع التقارب بين المذاهب الإسلامية لفضح أفعالها. ودعا النفيسي الأحزاب الإسلامية إلى الانشغال بالعمل على ترويج الدعوة الإسلامية في العالم ونشر مبادئ الإسلام والبعد عن السياسة، لأنها لعبة كبيرة جدا، قائلا إن الأحزاب الإسلامية ليست لديها القدرة على تولي مهمات الحكم والبناء الداخلي. http://www.youtube.com/watch?v=1sSIm1Dx__k&feature=youtu.be ............................----------------------------------------------------------------------------..... | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
دائرة الهلاك... إما وإما الاستبداد! | |||
|
| ||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
كيف نواجه مخاوف هبوط سعر النفط؟عبد الرحمن الراشد |
|
السبت - 7 صفر 1436 هـ - 29 نوفمبر 2014 مـ من الطبيعي أن نشعر بآلام مفاجئة في المعدة. كل فرد سيتساءل: كيف سيكون حالنا، ونحن عمليا نعيش على مداخيل النفط بشكل شبه كلي؟ هنا، لن أخوض في الحلول البعيدة ولا المتوسطة، ولا في أي علاجات اقتصادية أو إدارية حكومية؛ فالأهم في الوقت الحاضر هو التعامل مع السوق والناس، بطريقة حضارية بدلا من تركهم في الظلام يملي الخوف عليهم قراراته، كما رأينا يحدث لسوق الأسهم التي أصيبت بنزف حاد. لماذا لا يتحدث المسؤولون بشكل شفاف، وصادق، ومكرر، ومكثف، عن ماذا يمكن أن يحدث في مستقبل الأيام القليلة واللاحقة؟ وما الذي تنوي الحكومة فعله؟ هل نحن مقبلون على أزمة خطيرة جراء تناقص المداخيل النفطية؟ وماذا سيعنيه لأكثر من مليوني موظف، والـ10 ملايين الذين يعيشون عليهم، والـ10 ملايين الآخرين الذين يعيشون على من ينفق من مدخوله الحكومي، الذي هو في الأصل من البترول، وهناك 10 ملايين إنسان يعتاشون على مخدوميهم! ما الذي يمكن أن يحدث إن هوى السعر إلى 60 دولارا للبرميل أو 50 أو حتى 30؟ لماذا لا نسمع ما علينا أن نسمعه، حتى لو كانت الأخبار سيئة، فنحن من عليه أن يتحمل النتيجة النهائية لسوق البترول؟ ويفترض أن تكون الأمور صريحة وشفافة. بكم يتم تقدير سعر برميل البترول في حساب ميزانية العام المقبل؟ أمر لا يفترض أن يكون سرا، فالمصارحة تعين الحكومة وليس العكس. وما هي قدرات الحكومة المالية في مواجهة العجز من احتياطياتها ومدخراتها الخارجية؟ كلها لا ينبغي أن تبقى أسرارا. كل يريد أن يرتب أوضاعه، مالك الشركة ورب البيت، وليس الحكومة وحدها. في رأيي أن سياسة الغموض الموروثة غير مبررة، وهي إن لم تكن مؤذية في أيام الرخاء، فإنها في ساعة الشدة سبب نشر الإشاعات، وهي وراء الخوف، وتقود الأسواق إلى أسوأ سلوكياتها. وفي رأيي أيضا، أن ردود فعل سوق الأسهم مبالغ فيها، إلا أنها تبوح بمشاعر الناس، الخوف في ظل الغموض. في الأيام الماضية كأن السوق مصابة بمرض الإسهال، خوفا من أن السعر سينزلق أكثر، والحكومة ستبدأ في التضييق، وشد الحزام. الحقيقة، أن وضع الدولة اليوم ربما أقل حرجا من الأزمات الماضية؛ فقد هوى سعر برميل البترول إلى 12 دولارا في عام 1986، واستمر الوضع مترديا، وبعد أن تحسن في التسعينات بشكل محدود عاد وسقط بالسعر نفسه في عام 1998. لقد كانت سنوات مؤلمة تم تجاوزها بعد ازدهار أسعار النفط بشكل لم يسبق له مثيل، ويبدو أننا على وشك أن نغادره إلى فصل خريف جديد، ودورة هبوط أخرى. وهنا، نفترض أن تفاتح الحكومة الجميع بأن العاصفة في الأفق وهذه أبعادها، وهذه حلولها. فقد كانت ميزانية الحكومة، في زمن الرخاء، تتجاوز 250 مليار دولار تقريبا. أسوأ الاحتمالات أن تفقد ما يعادل ثلثي مدخول الميزانية، فإنها تستطيع أن تعتاش على مدخراتها التي راكمتها مشكورة في السنوات الماضية، لـ5 وربما 10 سنوات أخرى. وإذا كان افتراضي هذا مقاربا للحقيقة، لأن الغموض هو المألوف، فإن الفزع غير مبرر. وإذا كان بمقدور الحكومة تمويل ميزانيتها السنوية كل عام لـ5 سنوات من صناديقها السيادية الخارجية إلى النصف، وربما أكثر، وهذا يبدو ممكنا جدا، فإنه سيعطي الحكومة الوقت الكافي جدا لإعادة ترتيب أمورها، وإعادة النظر في سياساتها الإنفاقية غير الضرورية، دون أن تضطر إلى التعرض إلى دعمها للسلع الرئيسية، ولا مرتبات موظفيها، ولا حتى مشاريعها التنموية الموعودة. لكنها تستطيع وقف معونات الشعير، والتمر، ورفع سعر البنزين تدريجيا. والأهم من هذا كله، بإمكانها أن تطور السوق؛ فالأموال المكدسة في البنوك هائلة، ولا تجد لها استثمارات داخلية، أموال الناس وحدها قادرة على تطوير الحالة الاقتصادية العامة. لكن قبل هذا وذاك، ليس لنا سوى أن نلح على المصارحة، لأننا مقبلون على وضع جديد قد لا يكون سيئا، وربما لا يستوجب هذا الانكماش نتيجة الخوف الذي سيقود إلى سلسلة من المشاعر السلبية الخاطئة. .. الشرق الأوسط ------------------------------------------------------------------------------------------------------- أردوغان المتمردد. محمد مصطفى علوشولا يخفى على عاقل الخلفيات الحقيقية لهذا التسويق، كما يُفهم تماما المبررات التي تدفع لممارسة هذه اللعبة. فكل له مصالح وامتيازات يريد حمايتها كيفما اتفق. لكن لا أحد من هؤلاء فكر كيف يستفيد من خصمه المحتمل (تركيا- أردوغان) في صنع الاستقلالية الحقيقية لا المزيفة عن قوى الاستعمار، ولا كيف يحفظ مصالحه وامتيازاته ويحصنها بطريقة أكثر ديمومة! باستثناء الطبع الحاد جدا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لا يتفق أحيانا مع ما هو مطلوب من رئيس دولة، فإنه يعتبر صانع نهضة تركيا الحديثة، وهو لا يقل أهمية عن مهاتير محمد في ماليزيا الذي وضع بلاده في مصاف الدول الأكثر نموا وتقدما خلال سنوات قليلة. وبلادنا العربية تشبه في حد كبير ما كانت عليه تركيا قبل وصول أردوغان إلى رئاسة الحكومة، وبالتالي تزداد عملية محاكاة التجربة التركية أهمية في بلادنا لمن يريد بحق أن ينهض ببلاده! تركيا الحديثة منذ نشأتها لم تكن يوماً خارج الحلف الغربي، كانت جزءاً لا يتجزأ من السلاح الغربي في مواجهة المعسكر الشرقي، ولا تزال إلى اليوم عضوا أساسيا في حلف شمال الأطلسي إلا أنها عرفت في عهد أردوغان كيف تقول لا لهذا "المعسكر الغربي" إذا تعارضت مصالحها مع توجهاته! أحدث تصريحات أردوغان الصادمة هو قوله: "أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب التي لا حد لها". مضيفاً "لماذا يقطع شخص ما مسافة 12 ألف كلم ليأتي ويبدي اهتمامه بهذه المنطقة؟" في إشارة إلى زيارة جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأمريكي- إلى إسطنبول قبل أيام، ثم يوضح أن النفط هو الأساس الذي تسعى إليه الولايات المتحدة في المنطقة! ما يحزن حقا أن ما تجرأ أردوغان على قوله رغم الحظوة التي تنالها تركيا ضمن الحلف الغربي قياسا على حالنا نحن العرب، لم يجرؤ زعيم عربي على فعله. بل ذهبت قيادات عربية مذعنة وبعضها مفتخرة أنها تشارك الولايات المتحدة حربها ضمن ما يعرف بالتحالف الدولي. والجميع يعلم أن العرب لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع الذي صنعته الولايات المتحدة بتقديراتها السيئة وسياساتها الرعناء، وأن الارتدادات ستكون كارثية على المجتمعات العربية جميعها وليس على بعضها لأن مسايرة القطار الأمريكي دون التجرؤ على كلمة لا أو إظهار امتعاض يؤكد على سلبية ما نحن بصدده في هذه البلدان. حتى أن بعضنا لا يجرؤ أن يكون مثل تشاك هيجل وزير الدفاع الأمريكي الذي استقال أو أقيل لأنه تجرأ على قول لا وأظهر اعتراضه على سياسة رئيسه وولي نعمته! الدول العربية تدرك أن الولايات المتحدة تتلاعب بهم لمصالحها وأنه في حال وقعت نزاعات إقليمية ضخمة أو وقعت ثورات جديدة فإنها لن تكترث لهم بتاتا بل ستكون سياطا ضاربة لهم مادحة بقوى الثورة الجديدة كما حصل في مصر، هل اختلف حسني مبارك يوما مع الولايات المتحدة طيلة ثلاثين سنة من حكمه؟ لما سقط مبارك.. ألم تبارك واشنطن سقوطه، وأثنت على الثورة وصانيعها؟ دأبت الولايات المتحدة على تكرار سياساتها التي تقول إنها لا تكترث لحلفائها - باستثناء إسرائيل طبعا - متى ما تعرضوا لمهددات حقيقة، وليست وهمية كتلك التي تصنعها واشنطن بين الفينة والأخرى لبيعنا المزيد من السلاح وإثارة بعضنا على بعض! ما تفعله هذه المرة في العراق وسوريا يعيد نفس السيناريو الذي بدأه الرئيس السابق جورج دبليو بوش في العراق وأفغانستان.. مسار كارثي لم تكترث فيه لأحد. ولما أوشكت مصالحها على التهديد في العراق بدأت بحشد سنة العراق من جديد، وتشكيل صحوات جديدة لن تؤدي في نهاية المطاف إلى تصحيح الوضع الشاذ في هذا البلد. .. الشرق القطرية ................ ياسر اليماني * أيران تسعى ليلا نهارا الى ان تحول الأشقاء في السعوديه والخليج الى الى كتل بركانية من الإرهاب والفوضى وتجاره السلاح وإشعال فتيل الفتنه الطائفية من المنطقه الشرقية في الدمام وفي دوله البحرين فشلت ايران بتصدير الأفكار والعناصر المتطرفة الى السعوديه والخليج حاولت مرارا وتكرارا مخططات عده نفذتها ايران من سنين طوال ضد الأشقاء في السعودية والخليج ففشلت وحملت معها ذيول الهزيمة نظرا لتماسك هذه الأقطار دينيا وقبليا وعرفيا تماسك انظمه هذه الدول وبشعوبها وعلاقتها المتينة بشعوبها التي تحاول ايران بين الحين والآخر تشتيتها فشلت من سوريا ومن العراق تصدير مخططاتها وتصدير إرهابها وتصدير مؤخراً دواعشها ولكن الخوف ان ايران وعبر البوابة اليمنيه تنجح لإنجاح مخططاتها الشيطانية ضد الأشقاء خاصه وان الحوثي ومليشياته بدأت بالسيطرة على كل مفاصل الدوله بدعم الرئيس هادي الذي تحدث مؤخراً ووجه منذوا أيام لقيادات المؤسسة العسكريه الجديده التي عينها في وزاره الدفاع والداخلية بعد ان تم إسقاط وزير دفاعه الذي كان يدرك اللعبه مع الحوثيبن تعين القاده الجدد الذي عينهم هادي في الدفاع والداخلية وجب عليه ان يوضح لهم كيف يتعاملون مع الحوثي ومليشياته كما اصدر لهم توجيهات امام الراي العام الداخلي والخارجي من ان الحوثين شركاء أساسين معنا في الجيش والأمن وكل الدوله وهذا ما نشرته كل المواقع الرسمية ومنها موقع سبا نت الناطق باسم الرئاسه اليمنيه ايران تخطط اليوم وبعد ان فشلت كل مخططاتها من سوريا والعراق تحاول ان تقود المخططات الشيطانية من اليمن ضد الأشقاء في السعوديه والخليج خاصه ان عناصرها الحوثيين وخبراءها العسكرين من ايران وحزب الله على الأرض اليمنيه يخططون لاجتثاث الجيش اليمني وقوات النخبه من الحرس الجمهوري واستبدالهم بمليشياتهم المسلحه وهذا يعني أنهم قادرون ان يقودون مخططات ضد الأشقاء في السعوديه والخليج من داخل اليمن وبدعم النظام نفسه الذي يدعم ويؤسس لإيران قوه بدلا عن الجيش اليمني بعد ان نهبوا كل أسلحه الجيش اليمني وحلوا محله رصد24 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
الغارديان: يهودية الدولة تهدد الديمقراطية في إسرائيلنشرت صحيفة الغارديان مقالا عن قانون أقرته الحكومة الإسرائيلية يعتبر إسرائيل دولة لليهود. وسيدخل القانون إذا أقره البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ضمن القانون الأساسي في البلاد.وتقول الصحيفة إن هذا القانون يعني أن "الحقوق الوطنية" ستشمل اليهود فحسب. أما العرب الذين يعيشون في إسرائيل ويشكلون 20 في المئة من سكانها فإنهم سيتمتعون بحقوقهم كأفراد، ولكنهم سيحرمون من الحقوق الوطنية كمجموعة. وتؤكد الصحيفة أن هذا ليس تحليلا، وإنما جاء على لسان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي وقع مشروع القانون، وقال إن اليهود وحدهم من سيتمتعون بالحقوق الوطنية في ظل القانون الجديد. وتضيف أن هذا القانون سينسف ما كان يردده المدافعون عن إسرائيل، بأنها رغم انتقاد العالم لها على احتلال دام 47 عاما للأراضي التي سيطرت عليها في عام 1967، فإن الدولة توفر الإنصاف للعرب الذين يتمتعون بجميع الحقوق. لكن القانون الجديد سيمنح حقوقا كاملة لليهود، بينما ينتقص من حقوق غير اليهود. ومع ذلك، أفادت الغارديان بأن بعض المحللين الإسرائيليين يقولون إن هذه كلها مسرحيات سياسية للاستهلاك المحلي، أعدها نتنياهو من أجل البقاء في منصبه. ولكنها ستضر في النهاية بسمعة إسرائيل الدولية. ودعت الصحيفة نتنياهو إلى التخلي عن مشروع القانون وإلغائه قبل فوات الأوان. الديلي تليغراف: فهم الأيديولوجية الجهاديةفي صحيفة الديلي تليغراف، نطالع
مقالا للكاتب تشارلز مور، يدعو فيه الحكومات إلى فهم أيديولوجية
"الجهاديين" قبل محاولة التغلب عليهم.وأشار الكاتب إلى مقتل الجندي البريطاني، لي رغبي، في مايو/ ايار على يد رجلين في وضح النار وعلى مرأى من الناس بالعاصمة البريطانية لندن. ويتساءل مور: كيف يمكن أن يقتل مواطنان بريطانيان شخصا من جنسيتهم؟ ما الذي جعلهما متعطشين للدماء بهذه الدرجة وبهذه الجرأة؟ ما الذي جعلهما يريدان القيام بمثل هذا العمل في المقام الأول؟ وينتقل الكاتب إلى القول إنه خلال المعركة مع المتشددين المسلمين "واجهنا صعوبة شديدة في فهم قواعد اللعبة". ومضى قائلا إن التيار الإسلامي المتشدد يمزج بين قدرتين هما قوة تكنولوجيا الانترنت وقوة تقليدية قديمة وهي قوة الإيمان. فهو قوة اجتماعية تستخدم العالم الافتراضي على الانترنت، ولكنها لا تُعامل في التحليلات على هذا الأساس، لأن هيكلتها غير تقليدية وبالتالي لا تحتاج إلى قيادة مركزية أو إلى دعم الحكومة. ويرى الكاتب أن أجهزة الاستخبارات التي تتعقب المتشددين لا يمكن أن تفلح في تعاملها مع أفراد هذا التيار لأنها تقتصر في دراستها لهم على الجانب السلوكي، للتحقق من الصحة العقلية للمشتبه فيهم. ولكنها لا تملك وحدة لدراسة الأيديولوجية، حيث لا تنظر إلى أصول وعقيدة "الجهاديين"، ولذلك فهي لا تعرف مع من تتعامل، كأن يحارب شخص ما الشيوعيين وهو لا يعرف شيئا عن نظريات ماركس ولينين. ويشبُه الكاتب الحرب ضد "الجهاديين" بالحرب الباردة ضد الشيوعية. ولكنه يرى أن الفرق بينهما يمكن في أن الشيوعية تيار تدعمه دول وحكومات، أما التيار الإسلامي المتشدد فهو أقل ارتباطا بالجهات الرسمية، كما أنه يكسب تعاطفا من المسلمين في العالم. إذ بمقدوره إقناع رجل في حي ما في لندن بالذهاب للجهاد في سوريا. ويختم الكاتب بالقول إن هناك إجراءات أمنية إضافية تم اتخاذها لصد من يحاول أن يقتل جنديا آخر مثل رغبي، ولكن الجهات المعنية لا تفعل شيئا للحيلولة دون أن تكون لديه الرغبة في القتل أصلا. الفايننشال تايمز: سكّان "الخلافة"ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن الحياة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وكيف أثرت قوانين التنظيم وإجراءاته على الناس العاديين وعلى المنتسبين للتنظيم أيضا.تقول الصحيفة إن آلاف المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا يسعون إلى إنشاء دولة إسلامية متقشفة تعود في مرجعيتها إلى الماضي. ولكنهم يستلذون طعم الحياة العصرية ووسائلها الموجودة في الدول الغربية التي يكرهونها. وتضيف الصحيفة أن السكان المحليين يعيشون في خوف من المتشددين، الذين يرتكبون جرائم القتل الجماعي، ويفرضون إجراءات قاسية، ويحاولون أيضا البقاء على قيد الحياة في أزمة اقتصادية حادة نتجت عن ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية. وتذكر الصحيفة أن المقاتلين الأجانب يحصلون على الأكلات العصرية التي يشتهونها وعلى الشوكولاتة، والمشروبات الغازية، إكراما لهم على سعيهم لبناء الخلافة التي أعلنوها في سوريا والعراق. وتضيف الصحيفة في تقريرها أن طريقة عيش المقاتلين الأجانب وأذواقهم غيرت الحياة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم. وتغيرت النشاطات التجارية أيضا في بعض المناطق، إذ أخذت المواد المستوردة مكان المصنوعة محليا. ................................................ معركة الإسلامسمية الغنوشي - هافينغتون بوست - (التقرير) بأكثر من 1.6 مليار من الأتباع، ثلثهم يعيشون كأقليات، يعد الإسلام قوة كبرى في العالم اليوم. فهو عامل فعال في العلاقات الدولية، وتأثيره يذهب لأبعد من المستوى المحلي ولا يقتصر على البلدان والمجتمعات التي تصنف على أنها "مسلمة". فمع وجود المسلمين في العواصم الغربية والانتشار السريع لوسائل الإعلام والاتصالات الجماعية، أصبح الإسلام موضوعًا عالميًّا، وإن كان واحد ينظر إليه إلى حد كبير من خلال منظور الأمن والاستخبارات. ومع صعود تنظيم القاعدة، وداعش والجماعات الإرهابية الأخرى، أصبح ينظر إلى الإسلام على نحو متزايد في أوروبا والولايات المتحدة بأنه مصدر للأزمات وتهديد للاستقرار والأمن العالميين. وعلى الرغم من طوفان الصور والقصص عن الإسلام الذي أغرق الفضاء العام منذ أحداث 11 سبتمبر، فلا تزال المعرفة والفهم للموضوع محدودة. فالقليون هم من يعرفون عن التنوع الهائل في العالم الإسلامي ومجتمعاته، على مستويات المدارس الفكرية، والتفسيرات الدينية، أو التعددية الطائفية. وعدد أقل ما زال يدرك أنه لا يوجد شكل موحد للإسلام، ولكن اتجاهات متباينة عززتها وروجت لها المناخات السياسية العامة في المجتمعات الإسلامية المختلفة. وهي الشروط التي تحدد الشكل المنتشر للإسلام في سياق تاريخي معين. فمثل أي دين رئيس آخر، فقد كان الإسلام في ماضيه، ولا يزال في الوقت الحاضر، يخضع لاستراتيجيات متعددة في التفسير. وبشكل عام، يمكننا أن نتحدث عن ثلاثة اتجاهات بارزة تتنافس على قلوب وعقول المسلمين في جميع أنحاء العالم اليوم. الاتجاه الأول هو الاتجاه الثيوقراطي، وهو الذي يخدم الحاكم المطلق الذي يكون الإسلام بالنسبة له هو وسيلة لامتلاك سلطة الأمر الواقع المنتزعة بقوة السيف والوراثة، ويجعله فوق أي ضوابط أو قيود، وبعيدًا عن أية مساءلة. ويتسلح هذا النوع من الإسلام بشبكة من المؤسسات والتمويل والموظفين. ويكون جوهر الدين كتجربة روحية أصيلة غير ذي صلة في هذه الحالة. فما يهم هو طقوس وأشكال التدين الخارجي كمصدر لشرعية السلطة. فالدين هو مجرد خادم مطيع للحاكم، ومصالحه وأهوائه. ففي شبه الجزيرة العربية، تمثل الوهابية المعتمدة على حكم السيف أوضح تجسيد لهذا الشكل من الإسلام. فأنصارها تواقون للشكل الشعائري والجوانب الشكلية للإسلام بطريقة مقتحمة بصورة فجة، مثل فرض الصلاة، والفصل بين الرجال والنساء وإنفاذ النقاب، لإبقائها بعيدة عن السياسة و عوالم القوة والسلطة. وبمجرد لمس هذه المحرمات، تقوم المؤسسة الدينية، مع الأوصياء التابعين لها من الجيش المقدس الذي يضم العلماء الرسميين ورجال الدين والدعاة، بشجب الجناة ووصفهم بالمنحرفين وغير الملتزمين، وبالتالي يستخدمون غطاءً دينيًا لقمعهم وإسكاتهم الناس. الاستراتيجية الثانية هي أيضًا مطلقة أخلاقيًا، متعصبة، وإقصائية مثل النوع الأول، ولكنها تتبنى نوعًا مختلفًا من السياسة. وهو شكل فوضوي من الوهابية. ويتغذى هذا النوع على أجواء الأزمة والحروب والصراعات المستعرة في أراضي المسلمين، ويسعى للإيجاد مبررات لارتكاب أعمال العنف والإرهاب من الإسلام. هذه الأقلية الحالية قد تم عزلها في قندهار والجبال البعيدة من تورا بورا. ولكن الغزوات العسكرية في أفغانستان والعراق وتوسيع دائرة الصراعات السياسية والطائفية والعرقية عززت ذلك التوجه ومكنته من أن يلقى صدى لدى قطاعات متزايدة من الشباب المسلم الغاضب، والذي يشعر بالقلق وخيبة الأمل. وكانت الصحوة العربية، التي أعادت للناس في المنطقة الأمل بإمكانية التغيير السياسي السلمي، قد وجهت ضربة قوية لهذا الاتجاه. ولكن كما تم سحق طموحاتها الكبيرة تحت نعال الجنرالات في مصر، احترقت كذلك في أتون الحروب الأهلية في ليبيا وغرقت في سفك الدماء في سوريا، لذا فقد اكتسب هذا التيار الفوضوي العنيف زخمًا جديدًا وارتفع إلى الواجهة مرة أخرى. وعلى الرغم من الضوضاء والتغطية الهائلة التي يشهدها هذا التوجه؛ إلا أنه لا يزال يفشل في كسب الشرعية الدينية أو القبول في عيون معظم المسلمين، الذين ما زالوا يرونها منحرفة دينيًا وسياسيًا تأتي بنتائج نتائج عكسية، وتلحق الأضرار بصورة الإسلام واستقرار المجتمعات الإسلامية. ووجود مثل هذه الجماعات المتطرفة ومدى تأثيرها يعتمد إلى حد كبير على المناخات السياسية العامة السائدة في العالم الإسلامي. وللأسف، في هذه الظروف، لا سيما تلك السائدة في نصف الكرة العربي، لا تظهر أي علامة باتجاه الإصلاح أو الاستقرار. هذه الاتجاهات تقع على طرفي نقيض مع الإسلام الحداثي الديمقراطي، والذي يكمن في حركة الإصلاح الإسلامية التي أسسها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في القرن التاسع عشر، والتي تدور حول مفهوم الجمع بين القيم الإسلامية الروحية والدينية، من جهة، وما يوصف بـ "شروط" الحداثة من جهة أخرى. وتشمل هذه فرض الضوابط والتوازنات على السلطة، واعتماد آليات وإجراءات ديمقراطية، وتحرير الإسلام من ما وصفه أنصار هذه المدرسة الإصلاحية باسم "سجن الركود والتقليد". ومع ظهور التحديث والتحضر والتعليم الشامل، صنع هذا التيار تأثيرًا كبيرًا في المجتمعات الإسلامية (وفيما بعد بين الأقليات المسلمة). ولكنه اليوم، يتعرض لضغوط من جهات متعددة. واحدة من هذه الضغوط هو المعسكر الثيوقراطي، الذي يعتبر وجود هذا النوع من الإسلام الذي يدعو إلى فرض قيود على سلطة الحكام واحترام إرادة الشعب، التي يعبر عنها من خلال الديمقراطية الانتخابية، تهديدًا مباشرًا لوجوده. وهذا ما يفسر الحرب التي لا هوادة فيها التي تشنها بعض دول الخليج ضد موجة التغيير الديمقراطي في المنطقة العربية على مدى السنوات الثلاث الماضية. جنبًا إلى جنب مع الضغوط من الثيوقراطية العربية، يواجه الإسلام الديمقراطي تحديًا من الجهاديين السلفيين الذين يرفضونه بوصفه "مائعًا"، و"لينًا" و"ساذجًا"، ويعلق آماله على الاحتجاجات السلمية وصناديق الاقتراع، والتي، على عكس الحروب المسلحة، لا تؤدي إلى أي مكان. وبشكل أبعد من المشهد الإسلامي، ينظر إلى هذا النوع من الإسلام بعدم الثقة من قبل الكثيرين في دوائر صنع القرار الأمريكية وعبر المحيط الأطلسي. فباسم الواقعية والبراغماتية، يفضل أولئك التعامل مع الحكام، برغم كونهم متسلطين، الذين يبدون طائعين وعلى استعداد لترك أسواقهم مفتوحة على مصراعيها للبضائع الأوروبية والأمريكية والذين يهدرون المليارات من الموارد دولهم على شراء الأسلحة التي لن يود أحد آخر شراءها. فهؤلاء، بالتالي، أفضل بكثير من القادة المنتخبين الملزمين بإرادة شعوبهم والملتزمين بمصالحهم. أولئك الذين يدعون إلى الإصلاح والديمقراطية في الإسلام يبدو أنهم يتغافلون عن حقيقة أساسية: أن الإسلام الإصلاحي الديمقراطي موجود منذ القرن التاسع عشر. وله قناعات رواده، ومفكريه، سواء من المسلمين الشيعة أوالسنة. والسؤال: هل وضع المجتمع الإسلامي في الوقت الحاضر، الذي يتميز بالأزمات والتوترات، والتدخلات الأجنبية، والاستبداد السياسي، ويعزز هذا الإسلام الديمقراطي الإصلاحي، أم أنه يشجع منافسيه العنيفين والثيوقراطيين؟ بدلًا من غربلة النصوص الدينية للمسلمين، فإن على أولئك المنزعجين من "مشكلة" الإسلام، التفكير في الواقع الملموس الحقيقي الذي يعيش فيه المسلمون والسعي لإصلاحه بدلا من السعي لإصلاح الإسلام. .........................................لماذا يرفض أعضاء العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل؟إليوت أبرامز - مركز العلاقات الخارجية (التقرير) القصة الغريبة حول حقيقة رفض العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل، في حين أنها تقوم باستمرار بزيارة العالم العربي، لا تزال مستمرة. وكنت قد كتبت عن هذه الظاهرة هنا، في شباط الماضي، عندما زار الأمير تشارلز المملكة العربية السعودية. وكما أشرت ذلك الحين، لم تضع الملكة البريطانية يومًا قدمها في إسرائيل، بينما وضع الأمير تشارلز قدمه هناك لفترة وجيزة ولمرة واحدة فقط، لحضور جنازة رابين. وعلى النقيض من ذلك، وفقط في شهر نوفمبر 2014، وجدنا الأمير أندرو والأمير هاري يحضران ما يجب أن تكون وزارة الخارجية اعتبرته ضرورة دبلوماسية، وهو سباق الجائزة الكبرى في أبو ظبي. كما زار الأمير أندرو المملكة العربية السعودية بناءً على طلب من وزارة الخارجية أيضًا، كما تم الإعلان لاحقًا. وزار الأمير هاري عمان. وذلك على الرغم من أنه، ومع كل الاحترام الواجب، عمان هي بلد من 3.6 مليون شخص مع ناتج محلي إجمالي من 80 مليار دولار، بينما إسرائيل فتضم 8 ملايين شخص وناتجها المحلي الإجمالي حوالي 300 مليار دولار. لا جدوى من هذه المقارنة، حيث إنه، وبالإضافة إلى أن الأمير تشارلز زار عمان أيضًا في عام 2013، قامت الملكة نفسها بزيارة هذه الدولة كذلك في عام 2010. وهناك 3 تفسيرات منطقية حقًا فقط لرفض العائلة المالكة البريطانية زيارة إسرائيل: التفسير الأول، هو أن العائلة المالكة البريطانية ترغب فقط بزيارة البلاد التي تحكمها عائلات مالكة، وتحاول البقاء بعيدًا عن الجمهوريات. ولكن الأمير تشارلز زار مصر مرة بعد مرة، ولذلك فإن هذه النظرية لا تعمل. التفسير المحتمل الثاني، هو الخوف. الخوف من أن أي نوع من الزيارة الملكية لإسرائيل من شأنه أن يضر بالمملكة المتحدة، على سبيل المثال إذا ما قررت الدول العربية الرد عن طريق خفض تجارتها مع بريطانيا. ولكن هذا التفسير سخيف. حيث زار الأمير تشارلز الأردن العام الماضي، وكان يمكنه بسهولة أن ينزل بطائرة الهليكوبتر في إسرائيل. الأمراء أندرو أو هاري كان يمكنهم أن يتوقفوا هناك أثناء وجودهم في الشرق الأوسط أيضًا. ونظرًا للتحالف الضمني الحالي بين إسرائيل ودول الخليج ضد إيران وداعش، فإن احتمال أن مثل هذه الزيارات قد تضر بالمملكة المتحدة هو صغير، إذا لم يكن مستحيلًا. وأما التفسير الثالث الممكن لاستمرار رفض العائلة المالكة البريطانية وضع قدمها في إسرائيل فهو أن إما هذه العائلة أو وزارة الخارجية البريطانية لديها عداوة عميقة ولا تموت تجاه "الدولة اليهودية". وهنا، يمكنك عزيزي القارئ أن تختار التفسير الملائم. ......................................موقع أمريكي : السيسي يقمع المعارضة السلمية ليحقق نبوءة الإرهابقالت الكاتبة السياسية رولا جبريل في مقال بموقع "Salon.com" الأمريكي
إن "القمع الممارس على المعارضة السلمية الذي يمارسه اقئد الإنقلاب
العسكري يحقق ذاتيا نبوءة تهديد "إرهابي" استحضره السيسي لتبرير قتل مئات
من المتظاهرين غير المسلحين، وحبس ما يربو عن 20 ألف من أنصار الإخوان،
الذين فاز حزبهم الحرية والعدالة بأول اقتراعين ديمقراطيين في مصر". واعتبرت
جبريل أن واقعة المصري "عمر مصطفى" الذي كان عضوا في حركة شباب 6 أبريل،
وعمل في الحملة الرئاسية لمحمد البرادعي، قبل أن يقضي نحبه مؤخرا خلال
القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية تدق ناقوس الخطر. فكرة أن يتم
القضاء على حزب سياسي ذات شعبية باستخدام العنف، والكلام للكاتبة، لا تتسم
فقط بالتضليل الميئوس منه، لكنها أيضا شديدة الخطورة. غياب أي
قنوات شرعية للتعبير عن آرائهم، سيدفع بالعديد من شباب المصريين في نهاية
المطاف إلى الاعتقاد، كما كان في الماضي، بأن العنف هو الخيار المؤثر
الوحيد، بحسب جبريل، التي أضافت: " الجيل القادم للظواهري والبغدادي يشحذ
الكراهية الآن في السجون المصرية". واتهمت جبريل الولايات
المتحدة بالتواطؤ العميق مع ما يحدث بمصر قائلة: " يفضل العديد من
الأمريكيين التعامي على ما يحدث في مصر، أو لوم الإسلام، لكننا متواطئون
بعمق في عيون الضحايا". جاء ذلك في سياق مقال بعنوان "لماذا تخسر
أمريكا الحرب على الإرهاب"، انتقدت خلاله موقف واشنطن من السعودية
وتصنيفها على أنها "حليف عربي معتدل" بالرغم من "حقيقة أن المملكة تصدر
تفسيرا متطرفا وطائفيا للإسلام" على حد وصفها. الربيع العربي قام
بتحييد المتطرفين، عبر فتح المجال لسياسات تعتمد على الكرامة والشمول،
وأثبت الإسلام السياسي، بحسب الكاتبة، أنه لاعب شعبي في تلك المساحة
الديمقراطية، وبالرغم من ارتكاب أخطاء سياسية كارثية، لكنه استمر يضرب
بجذور أكثر عمقا داخل المواطنين أكثر بصورة شاسعة مما فعلت معظم الأحزاب
الليبرالية. ولهذا السبب، رأت كاتبة المقال أن تكامل الإسلاميين
في نظام سياسي، تقتصر فيه القوات الأمنية على تطبيق القوانين، ولا تملي
النتيجة، هو الأمل الأفضل لاعتدال هذه الأطراف، أما محاولة القمع العنيف،
ليس فقط للإخوان المسلمين، ولكن لمساحة الديمقراطية التي ازدهرت فيها
الجماعة هي وصفة مآلها الأكيد هو التطرف. وأستطردت: " أيدولوجية
داعش يمكن إبطالها فقط من خلال رؤية بديلة تقدم الكرامة والأمن والمشاركة
للجميع..ففي تونس، خسر حزب حركة النهضة الانتخابات التشريعية، وارتضى
بالنتيجة، بما يعد مثالا عمليا على إسلام سياسي بديل لداعش ولسلطة جنرالات
مصر". مثقفو أمريكا يحملون مسؤولية ملحة بالتساؤل في السياسات
الفاشلة لواشنطن، وتجاوز نطاق المونولوجات الذاتية حول مشاكل الإسلام، وفتح
حوار بناء يشمل الأصوات الإسلامية.
k ............................ صحيفة تركية لـ” بابا الفاتيكان”: غير مرحب بك في تركيا
انتقدت صحيفة” ملّي غازاته” التركية زيارة البابا فرانسيس لتركيا التي بدأت اليوم وتستمر لمدة 3 أيام, حيث وضعت الصحيفة صورة لـ ” البابا” على صدر صفحتها الصادرة هذا اليوم وكتبت” غير مرحب بك”.
وقالت الصحيفة : غير مرحب بك
لا نستطيع أن نقول لك أهلا وسهلا, لا لأنك رئيس دولة الفاتيكان ولا لأنك تمثل العالم المسيحي.
دعيت إلى بلادنا برسالة تبدأ بالقديس فرانسيس.
تلك الرسالة التي بيدك نحن أيضا اطلعنا عليها.
إعلم أننا قرأناها ورفضناها.
وقيل عنكم في الرسالة” شخصية قديسية”. وقيل أيضا” جهودكم المباركة من أجل إحلال السلم والسلام في العالم وتقوية الأخوة الانسانية”.. وطلب منكم” السلام العالمي”.
قبل كل شيء إعلموا جيداَ أن تلك الرسالة لا تعكس حقيقة ما يشعر بها الشعب التركي تجاهكم.
إعلموا جيداً أن هذا الشعب لن ينتظر من قدسيتكم المدد أو أن ينظر إلى مقامكم على أنها شاطئ الآمان. ربما شخصيتكم مقدسة عند العالم المسيحي لكنكم لن تكونوا يوما شيخصية مقدسة عند الشعب التركي لأن الله يقول” جاء الحق وزهق الباطل”.
ستصدم إن انتظرت منا مدحا أو إطراء.
نريد منكم أن تعلموا جيدا أن هذه البلاد التي ستطأ قدمكم أرضها اليوم كانت شاهدة على ظلمكم خلال 19 حملة صليبية. سقينا تراب هذه البلاد بدماء أجدادنا الذين دحروا حملاتكم الصليبية. هذه البلاد تشرفت بالاسلام وتعرفت على عدالة الاسلام. هذه البلاد لم تعرف السلام إلا بعد دحركم.
لم ننس نحن ولا العالم ولا الشعوب المظلومة تاريخكم المليئ بالظلم.
نحن نعلم جيدا أن الكنيسة وأن ” البابا” يظلم حتى أتباعه. وظلمكم في العصور الوسطى مستمر إلى يومنا هذا. ألستم السبب في إسالة الدموع والدماء في العالم الاسلامي؟
لندع العصور القديمة.. رأينا ما جرى في البوسنة التي هي بجوار الفاتيكان. رأينا مفهوم سلامكم وحريتكم وعدالتكم أثناء قتل المسلمين في قبرص. ظلمكم كان بالأمس في الجزائر.. واليوم في العراق.. في مالي.. في أفريقيا الوسطى.. في ليبيا..أنتم تحاولون كتم أنفاس المسلمين في كل بقعة جغرافية.
ألستم من ذهب إلى أفريقيا بالانجيل وسرقتم جميع ثروات القارة وتركتم شعوبها جائعة؟ أليست أمريكا وأوروبا والغرب تستغل بقية الشعوب من أجل أن يعيش مواطنوها برفاهية؟.
نحن نعلم جيداَ أنك بوق من أبواق الغرب الذي يعد موطن الامبريالية والفاشية والعنصرية.
أنتم تتحدثون عن حوار الأديان.
عن أي حوار عن أي سلام وعن أي وجدان تتحدثون وهناك رؤساء دول وحكومات يؤدون القسم الدستوري بعد وضع أيديهم على إنجيل حرفتموه ثم يقومون بإلقاء القنابل على المسلمين.
أنتم ترون أنفسكم سفيرا للسلام, على أي فكر وعلى أي تاريخ وعلى أي فهم تستندون في ذلك. أسلتم دماء المسلمين على مدى التاريخ, واليوم أتيتم إلى دولة اسلامية, أليس من العبث والتعاسة أن تأملوا بتأسيس سلام أو أن تعدوا أنفسكم طرفا فيها.
هل أنتم تصدقون ما تقولونه؟
أنتم تتحدثون عن الحوار والسلام, هل فعلا أنكم تجهلون الدين الذي أعاد الحرية والحقوق للعبيد والنساء؟ هل تجهلون الدين الذي يُحظر المساس بالمسنين والنساء والأطفال والأشجار أثناء الحرب؟ هل رأيتم دينا يهدف إلى سلامة جميع البشر, آمنوا به أم لم يؤمنوا؟ هل سمعتم بهذا الدين؟
نحن مسلمون ولله الحمد, وموقف المسلم من حوار الأديان هو” إن الدين عند الله الاسلام”. هذا ما نسيه الذين مدحوكم دبلوماسيا.
إعرف هذا جيدا! نحن حطمنا سفسطة” حوار الأديان” قبل مجيئك, لا تتعب نفسك.
ولا تنسى يا “بابا” أن هذا الشعب الأصيل حافظ على دينه ولم يستطع العالم نزع الإيمان من قلبه.
بعد أنقرة ستأتي إلى اسطنبول…
اسطنبول تشرفت بالفتح الإسلامي الذي بشر به سيدنا ونبينا محمد على الصلاة والسلام. وأنت أيضا كأسلافك ستزور “آيا صوفيا”.. نذكرك بأنك لن تستطيع أن تسرق منا روح هذا الفتح! آيا صوفيا هو ختم هذا الفتح. وهذا الختم هو أمانة لدى الشعب التركي. ولن تستطيعوا سلبه…
ونحن على ثقة بأنه سيأتي يوم ويدخله” أحفاد الفاتح” بالوضوء لا ببطاقات الزيارة المتحفية!
نشعر بالآسى لأن بلادنا سترفع يدها لمصافحتك..
وستقام لأجلك المراسم..
وستمشي على سجاد أحمر..
وسيقولون لك أهلا وسهلا..
حين يتعرض العالم الاسلامي للإحتلال.. حين تقتل قوات التحالف 2 مليون مسلم عراقي.. حين نسمع كل يوم مقتل العشرات من المسلمين في أفغانستان.. ونحن نعلم موقفك من كل هذا.. لانستطيع أن نقول لك أهلاَ وسهلاَ لا لأنك رئيس دولة الفاتيكان ولا لأنك تمثل العالم المسيحي. http://akhbarturkiya.com/?p=42682 | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
مصر.. براءة الرئيس مبارك في قضايا القتل والفساد
القاهرة - أحمد بجاتو
قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي ببراءة مبارك في قضية قتل المتظاهرين لعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وبانقضاء الدعوى الجنائية في قضية فيلات شرم الشيخ والمتهم فيها مبارك ونجلاه علاء وجمال بتلقي هدايا من حسين سالم. وكانت المحكمة قد قضت ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الستة اللواء أحمد رمزي، مساعد أول وزير الداخلية للأمن المركزي الأسبق، واللواء عدلي فايد، مساعد أول وزير الداخلية للأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبد الرحمن، مساعد أول وزير الداخلية لجهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، واللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة الأسبق، واللواء أسامة المراسي، مدير أمن الجيزة الأسبق، واللواء عمر الفرماوي، مدير أمن أكتوبر الأسبق. وكان في القضية محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي. واستمرت منذ بدايتها وحتى الآن من 3 سنوات وشهر. وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان ومنصور عيسوي وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين. واستمعت إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات. وخصصت المحكمة جلسات عدة للمتهمين ليوجهوا كلامهم إليها أو ليوضحوا أموراً رغبوا بتوضيحها، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في مصر واعتبره كثيرون محاولة لتحسين صورة نظام مبارك. وسبق أن صدر حكم ضد مبارك بالسجن المؤبد في نفس القضية عام 2012، لكن محكمة الاستئناف أمرت بإعادة محاكمته وهو ما يحدث الآن. من ناحية أخرى، كلف النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، اليوم، المكتب الفني بإعداد دراسة قانونية متكاملة لأسباب الأحكام التي أصدرتها محكمة جنايات القاهرة بجلسة اليوم في القضيتين رقمي 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل، 3642 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والمتهم فيهما الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، وعدد من مساعديه السابقين، وعلاء وجمال مبارك نجلي الرئيس السابق، تمهيدا للطعن فيهما بالنقض.
مبارك بعد المحاكمة
مبارك بعد المحاكمة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ----------------------------------------------------السعودية تواصل دعمها لمخيمات اللاجئين السوريينتزامنا مع موجات البرد القارس ![]() مجموعة من أطفال مخيم الزعتري ويبدو مسؤول سعودي يقدم المساعدات لهم () الرياض: استكملت
الحملة الوطنية السعودية لنصرة سوريا المحطة العاشرة والأخيرة من مشروعها
في مخيم الزعتري بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون
اللاجئين والمجلس النرويجي لشؤون اللاجئين، ضمن برامج الحملة الموسمية
الهادفة لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين في مخيمات النزوح واللجوء في
الداخل السوري ودول الجوار، إلى جانب تهيئتهم للظروف الجوية الصعبة التي
تشهدها مناطق وجودهم من موجات البرد القارس والصقيع وهطول الأمطار الغزيرة
والثلوج خلال فصل الشتاء نتيجة طبيعة هذه المناطق.
وقال الدكتور بدر السمحان، المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية: . وأضاف السمحان أن الحملة الوطنية السعودية خصصت يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل لتكون محطات إضافية لتوزيع المساعدات الشتوية على الأشقاء الذين تخلفوا عن مواعيد التسليم السابقة المخصصة لهم لاستكمال العدد الباقي ولضمان وصول المساعدات إلى جميع سكان المخيم. ------------------------------------------
(الحوثيون المسلحة) تتقدم نحو عدن بعد وصول آلياتهم لتعز بمساعدة أنصار صالحوجه الحوثيون الشيعة المسلحة, في جماعة أنصار الله, الذين يسعون إلى توسيع نفوذهم في اليمن بعدما استولوا على العاصمة صنعاء، هجومهم نحو الجنوب وتقترب من مدينة عدن، كما ذكر مسؤولون محليون اليوم الجمعة -بحسب مراقبون برس-. وأوضحوا أن قافلة مؤلفة من 16 آلية تنقل حوالى 200 عنصر مسلح بالرشاشات دخلت خلال الليل إلى ضاحية مدينة تعز كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه حيث انتشروا في منطقة غير بعيدة من المطار والإذاعة المحلية، كما أضاف هؤلاء المسؤولون. واستولى عناصر أنصار الله حتى الآن على عدد كبير من قرى غرب ووسط اليمن منذ سيطرتهم على صنعاء في 21 ايلول/سبتمبر لكنهم لم يدخلوا إلى مدينة تعز التي يبلغ عدد سكانها 500 الف نسمة وتبعد 250 كلم جنوب غرب العاصمة بموجب اتفاق مع السلطات المحلية. وقال مصدر قريب من أنصار الله لوكالة فرانس برس إن "هذا الاتفاق لم يعد قائما لأن السلطات المحلية لم تف بالتزاماتها باعتقال 14 متطرفا في محافظة تعز". وفي وقت سابق من الاسبوع استولى انصار الله على قرية القاعدة في محافظة إب المجاورة والمتاخمة لتعز، كما اوضح مسؤول محلي. واضاف أن "أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح ساعدوا الحوثيين على الوصول إلى الجند في اليمن" ضاحية تعز حيث توجد ثكنة للحرس الجمهوري الذي ما زال عدد كبير من ضباطه يؤيدون الابن البكر للرئيس السابق الذي كان قائد لفريق النخبة هذا. وقد استولى الحوثيون الذين انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال اليمن، على محافظة عمران في تموز/يوليو ثم على صنعاء. ومن صنعاء توجهوا إلى مرفأ الحديدة الإستراتيجي على البحر الأحمر الذي يتحكم في الطريق إلى مضيق باب المندب على مدخل خليج عدن. ........................ فابيوس: فرنسا ستعترف بدولة فلسطين وهى ليست خدمة نقدمها وإنما حقأكد وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين، مشددا على ضرورة إجراء محاولات أخيرة لإجراء مفاوضات تفضى إلى حل نهائي للصراع بين الطرفين. جاء ذلك في كلمة وزير الخارجية أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) التى حددت اليوم الجمعة ?? نوفمبر موعدا لمناقشة مشروع قرار ينص على الاعتراف بدولة فلسطين. وقال فابيوس أمام النواب "فرنسا ستعترف بدولة فلسطين وهى ليست خدمة نقدمها وإنما حق"، مذكرا أن السلطة التنفيذية هى الوحيدة صاحبة هذا القرار، مضيفا "المفاوضات توقفت، والعنف متفجر، ولم يتم حل أى شيئ فى غزة، والتوتر يزداد فى كل مكان". ------------------------------------------
مفكر إسرائيلي: حرب غزة كانت حرب حكام العرب الذين يعتبرون تعزيز أمنهم الداخلي بتدميرهانتنياهو للغرب: اصمتوا على قانون القومية كصمت العرب
غزة - صالح النعامي
السبت، 29 نوفمبر 2014
قال المعلق في قناة التلفزة الإسرائيلية
العاشرة، رفيف دروكير، إن سلوك الأنظمة الرسمية العربية يعد أحد الأسباب
الذي تدفع الائتلاف الحاكم الذي يقوده بنيامين نتنياهو للتطرف السياسي،
والذي كان آخر مظاهره المسارعة إلى سن قانون الدولة القومية. مصر: الحكم في إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرينتصدر محكمة مصرية اليوم حكمها على الرئيس الأسبق حسني مبارك في القضية التي يواجه فيها اتهاما بالتآمر لقتل متظاهرين في الاحتجاجات الشعبية التي أنهت حكمه قبل أربعة أعوام. ويحاكم في القضية أيضا وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه، بالإضافة إلى نجلي مبارك ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.وقُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير/ شباط. وأدانت محكمة مبارك (86 عاما) في القضية نفسها في يونيو/ حزيران عام 2012 وحكمت عليه بالسجن المؤبد. كما أصدرت المحكمة حكما مماثلا ضد العادلي بينما برأت الآخرين. لكن في يناير/ كانون الثاني 2013، قبلت محكمة النقض طعنا مقدما من مبارك والعادلي وألغت الحكم وقررت إعادة المحاكمة. وكان من المقرر أن يصدر الحكم في القضية يوم 27 سبتمبر/ ايلول لكن المحكمة أجّلت النطق بالحكم إلى يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني. وحينها قال رئيس هيئة المحكمة إنه في حاجة لمزيد من الوقت لكتابة حيثيات الحكم الذي سينتهي إليه بعد مراجعة وفحص أوارق القضية البالغ عددها 160 ألف ورقة. وبموجب القانون المصري، لا يمكن أن تؤدي إعادة المحاكمة إلى فرض عقوبة أشد من تلك التي صدرت في المحاكمة الأولى. لكن يمكن أن تقضي المحكمة مجددا بالسجن مدى الحياة أو حتى بالبراءة. لكن حتى إذا قضت المحكمة بالبراءة، فلن يُفرج عن مبارك الذي يقضي بالفعل عقوبة بالسجن ثلاث سنوات في ما يُعرف باسم قضية "القصور الرئاسية" التي أدين فيها بتبديد المال العام. ويقيم مبارك حاليا في مستشفى عسكري بالقاهرة، وذلك بعدما قضت محكمة في أغسطس/ آب بإطلاق سراحه من السجن ونقله إلى المستشفى. .............................................................. مصادر دبلوماسية: دور للبترول الخليجي لإقصاء المرزوقي والنهضة من الحياة السياسية التونسية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
بماذا يحتفل الأميركيون في يوم عيد الشكر؟
د. بول كريغ روبرتس |
عندما يحتفل الأميركيون بعيد الشكر، فهم لا يعلمون شيئاً عما يحتفلون به.
عيد الشكر في التراث الأمريكي، هو يوم عطلة بدا الاحتفال به في عام 1621م حيث يحتفل فيه الحجاج بجني المحصول الجيد، ويقول بعض المؤرخين أن هذا الحدث تم توثيقه بنحو رديء، بينما يعتقد آخرون أن تقليد الاحتفال بعيد الشكر انتقل إلى العالم الجديد مع الحجاج وأتباع المذهب البيوريتاني التطهري الذين جلبوا معهم احتفال الإنجليز بيوم عيد الشكر. غير أن هناك مؤرخين آخرين يعتقدون أن الحجاج ربطوا نجاتهم من الجوع مع احتفالهم بالتخفيف من حصار ليدن.
عيد الشكر الذي كان يحتفل به الحجاج - إذا كان قد حدث فعلاً- قد لا يكون الأول من نوعه في العالم الجديد. يقول المؤرخون أن الميثاق الاستعماري لفرجينيا أعلن عن الاحتفال بيوم عيد الشكر في عام 1619م، بينما يقول مؤرخون آخرون أن الإسبان هم أول من أحتفل بعيد الشكر في ولاية فلوريدا في عام 1565م.
وعلى ما يبدو أن المستعمرات الإنجليزية المختلفة ثم الدول الأمريكية بعد ذلك، كان لكل منها يوم خاص بها تحتفل فيه بعيد الشكر، هذا إذا كانت تحتفل بهذا العيد أصلاً، فلقد حاول ابراهام لنكولن أن يجعل من عيد الشكر عطلة وطنية في عام 1863م، ولكن البلاد انقسمت بسبب الحرب بين الشمال والجنوب.
أصبح عيد الشكر عطلة وطنية بعد الانتهاء من إعادة إعمار الجنوب بعد حرب العدوان الشمالي وإبادة هنود السهول على يد جنرالات الاتحاد في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا يفسد عيد الشكر لكونه احتفال بالمحافظة على الإمبراطورية الأمريكية وتوسيعها ويعكس بدقة الهدف من القوى السياسية التي كانت تقف وراء لينكولن.
غير أن عيد الشكر اليوم، يعرف ببساطة باسم "عيد الديك الرومي" ووقت للتسوق في مبيعات التجزئة. ولكن بينما تأكل وجبتك في عيد الشكر، يجب أن تتذكر أن ما نحتفل به هو امبراطورية لديها تراث طويل وسجل عريض من جرائم الحرب. إذا كان لينكولن قد تنكب طريق الصواب، ولو كانت هناك محكمة نورمبيرغ لجرائم الحرب، لحكم على لينكولن، وغرانت، وشيرمان، وشيريدان بالشنق لكونهم مجرمي حرب.
ولربما كان شيريدان الأسوأ. لأن جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الجنوب، وخاصة تلك التي ارتكبها في وادي شيناندواه في فرجينيا، قد يكون نسيها الجنوبيون الذين يصوتون للحزب الجمهوري، حزب لينكولن وشيريدان. ولكن جرائم شيريدان ضد الهنود كانت الأسوأ. فقد هاجم الهنود في قراهم التي يسكنونها في فصل الشتاء، وقام بتدمير إمداداتهم من الغذاء، وأرسل الصيادين المحترفين لإبادة الجاموس، معلنا: "دعهم يقتلون الجواميس حتى يبيدونها عن بكرة أبيها"، مما يحرم هنود السهول من المصدر الرئيسي لغذائهم.
وبالرغم من فداحة وضخامة جرائم الحزب الجمهوري ضد الجنوب، إلا أن تصويت الجنوبيين للحزب الجمهوري لهو دليل على نسيان الجنوبيين لما لحق بهم. لقد عبر شيريدان عن موقف الجمهوريين تجاه الجنوب بشكل جيد، حيث صرح في عدة مناسبات قائلاً: "لو كنت أملك تكساس والجحيم معاً، لوددت استئجار تكساس لشخص آخر، وسكنت أنا في الجحيم."
في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي عندما فاز الديمقراطيون بالانتخابات في لويزيانا، والتي كانت من مناطق نفوذ شيريدان، أعلن أن الديمقراطيون من قطاع الطرق الذين سيخضعون للمحاكم العسكرية التابعة له.
تخرج شيريدان بأسفل درجة في الأكاديمية العسكرية الأمريكية بالمنطقة الغربية، ولكن فجوره وشراسته دفعت به إلى رتبة القائد العام للجيش الأمريكي. ولو كان بيننا اليوم لفرح كثيراً بالغارات الجوية التي لا نهاية لها التي تشنها الولايات المتحدة على النساء والأطفال في سبع دول.
ملاحظة: حرب العدوان الشمالي هو الوصف الذي يطلقه اهل الجنوب على تلك الحرب التي يصفها المدافعين عن الاتحاد بالحرب الأهلية. غير أن مصطلح أهل الجنوب يبدو الأقرب إلى الصحيح. حيث قامت قوات الاتحاد بغزو الجنوب. حيث أن الحرب الأهلية تقع عندما تنخرط الأحزاب المتنافسة في العنف من أجل السيطرة على الحكومة.
ولكن الولايات الجنوبية لم تكن تنافس من أجل السيطرة على الحكومة الأمريكية. بل مارست حقها المشروع في تقرير المصير وانسحبت من الاتحاد الذي انضمت إليه طواعية. كان ذلك فعلا انفصالياً استند إلى المصالح الاقتصادية المتباينة بين الاقتصاد الزراعي الذي يعتمد على التصدير في الجنوب والاقتصاد الصناعي المتصاعد في الشمال والذي يحتاج إلى تعريفات وقائية. انفصال الجنوب لم يكن عملا من أعمال الحرب من أجل السيطرة على الحكومة في واشنطن.
كان أنصار الاتحاد ينظرون إلى الانفصال على أنه يشكل تهديدا للإمبراطورية. وقد يؤدي إلى قيام دولة أخرى يمكن أن تكون منافسا للأراضي إلى الغرب. يقول توماس ديلورينزو في كتابه: "لنكولن الحقيقي، أن حرب العدوان الشمالي كانت تشن نيابة عن الإمبراطورية. وقال انه اقتبس كلاماً للينكولن قاله من شدة تأثره كان يمكنه الإبقاء على العبودية إذا كان هذا من شأنه الحفاظ على الاتحاد، وإذا أسعفتني الذاكرة، ديلورينزو ينقل كلام جنرالات لينكولن الذين نصحوه بعدم رمي عظمة لأنصار إلغاء العبودية بالقول بأن هذه كانت حربا لإنهاء العبودية وإلاّ فإن الكثير من جيش الاتحاد سيفر من الجندية.
يعتبر الأمريكيون اليوم أنفسهم مواطنين في الولايات المتحدة. ولكن في عام 1860م كان الناس يعتبرون أنفسهم مواطنين في الولايات. عندما تلقى روبرت لي عرضاً كبيراً في جيش الاتحاد، قال انه رفض العرض بحجة أنه لا يستطيع أن يوجه سيفه على مسقط رأسه ولاية فرجينيا. لقد استخدم لينكولن الحرب لإرساء سيادة الحكومة المركزية في واشنطن بشأن الدول التي أعطاها الدستور معظم مهام الحكومة. سيادة الحكومة المركزية التي أنشأها لينكولن تقدم القوات الإمبراطورية.
إن حرب "إنهاء العبودية"، مثل حرب العراق لحماية أمريكا من "أسلحة صدام حسين للدمار الشامل" وهي أشبه ما تكون بغطاء خيالي لتوظيف العنف في السعي لتحقيق الإمبراطورية بدلاً من شن حرب أخلاقية. http://www.islamdaily.org/ar/democracy/11857.article.htm | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
الخبير المعروف قال لـ"سبق": لا بد من صندوق سيادي.. و"الصخري" هو الخطر"صبان": النفط سيواصل الانخفاض.. ولا بد أن نبني الميزانية على سعر 55 دولاراً |
- النفط يمر بدورة اقتصادية جديدة.. وسعر المائة دولار صار شيئاً من الماضي
- 85 دولاراً للبرميل لن يسبب عجزاً للميزانية السعودية للعام الجاري
- لا بد من إنشاء صندوق سيادي أسوة بـ 25 دولة نفطية.. فزمن الفوائض الذهبي لن يدوم
- توماس فريدمان اخترع قصة ربط انخفاض البترول بلعبة سياسية.. والنفط الصخري الخطر القادم
- منظمة أوبك هشة.. والمملكة لن تتحمل العبء الأكبر من تخفيض حصص الإنتاج
محمد حضاض- سبق- جدة: أكد الدكتور محمد
سالم سرور صبان، الخبير النفطي المعروف وكبير المستشارين الاقتصاديين
السابق لوزير البترول والثروة المعدنية، في حوار مع "سبق"، أن ما تشهده
أسواق النفط العالمية حالياً هو بداية لدورة اقتصادية جديدة لسلعة النفط،
تتسم بانخفاض الأسعار لسنوات قادمة؛ حتى مع محاولات الأوبك إجراء تخفيضات
متتابعة في الإنتاج، وقد يكون سعر مائة دولار وأكثر للبرميل شيئاً من
الماضي.
وعن المستوى السعري الذي قد يسبب عجزاً للميزانية السعودية لهذا العام،
أردف قائلاً: حسب تقديرات صندوق النقد الدولي ومؤسسة أبيكورب؛ فإن سعر
تعادل الميزانية السعودية مبنيّ على 85 دولاراً للبرميل. وحتى مع انخفاض
سعر النفط عن هذا المستوى واستمرار إنفاقنا عند المستوى المخطط له؛ فإن
العام المالي الحالي 2014 لن يشهد عجزاً في الميزانية، وعلى المعنيين
بالأمر أن يقدّروا سعر البرميل العام المقبل ما بين 50-60 دولاراً للبرميل،
وبافتراض إنتاجنا اليومي من النفط في حدود تسعة ملايين برميل يومياً أو
أقل.
وطالَبَ الدكتور "صبان" بإنشاء صندوق سيادي مستقل عن وزارة المالية ومؤسسة
النقد، ومرتبط برئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، ويتمتع بشفافية وكفاءات
إدارية متميزة؛ مؤكداً أن عصر الفوائض الذهبي الذي نعيشه حالياً لن يستمر
إلى ما لا نهاية، ولا بد أن نترك للأجيال القادمة ما يمكّنهم من تحقيق
مستوى معيشة مُرْضٍ بإذن الله.
وفيما يلي نص الحوار:
• هبط سعر برميل النفط هبوطاً مفزعاً وبشكل
سريع؛ حتى لامس الـ 80 دولاراً تقريباً، وانخفض عنه حالياً، بعد أن كان
سعره 115 دولار قبل أربعة أشهر.. برأيك، ماهي أسباب الهبوط؟
الهبوط لم يكن مفاجأة لمن يعرف حقيقة ما يجري في سوق النفط العالمية؛
فأسواق النفط بدأت منذ أربع سنوات تشهد على أرض الواقع تغيرات هيكلية غير
مسبوقة، تعكس بداية حدوث التأثيرات الفعلية لسياسات وإجراءات طبّقتها مختلف
دول العالم لتخفيض استهلاكها من النفط. والأمثلة على ذلك عديدة تتراوح بين
معايير الكفاءة في استخدام الوقود ووصوله الآن في الولايات المتحدة إلى
حدود ال 50 ميلاً للجالون من البنزين، والمواصفات الأكثر تشديداً لمختلف
الأجهزة المستخدمة؛ بهدف التوفير في استخدام الوقود في مختلف القطاعات.
كما ساهمت هذه السياسات في إحداث احلال تدريجي لبدائل لتحتل أجزاء متزايدة
كمصدر طاقة على حساب النفط في مختلف القطاعات؛ وعلى الأخص قطاع النقل. ونجد
أن العديد من الدول الصناعية قد فصل العلاقة القديمة القائمة بين معدل
النمو الاقتصادي وزيادة الطلب على النفط، وتجاوز ذلك أن بعض هذه الدول أصبح
الطلب فيها على النفط يتناقص؛ بينما هي تحقق معدلات إيجابية في نموها
الاقتصادي. وهذا حال العديد من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما أن ضعف الاقتصاد العالمي، وخاصة اقتصاد كل من الاتحاد الأوروبي والصين
وبقية اقتصادات الدول النامية الصاعدة، قد أضاف مزيداً من الضعف في معدلات
نمو الطلب العالمي على النفط.
• وهل لتسارع الإنتاج وظهور بدائل أخرى دور في الانخفاض؟
يمكن القول بأن بقاء أسعار النفط مرتفعة فوق مستوى المائة دولار للبرميل،
لما يزيد على أربع سنوات مضت، مع اعتقاد الكثيرين أن "أوبك" ستدافع عن هذا
المستوى السعري لفترات طويلة، لم يؤدِ فقط إلى إحداث ضعف في معدلات نمو
الطلب العالمي على النفط؛ بل أدى أيضاً إلى تسارع الإنتاج من النفط
التقليدي من مختلف المناطق بما فيها المغمورة في أعماق البحار والمحيطات.
وتزامن ذلك مع التطورات التقنية المتلاحقة التي فتحت الأبواب على مصراعيها
لثورة إنتاج النفط والغاز الصخرييْن، وتمكّنت الولايات المتحدة بسبب هذه
التقنيات، من إحداث طفرة كبيرة في إنتاجها من النفط الصخري متزامنة مع
أسعار مرتفعة للنفط تغطي أية تكاليف إنتاج أولية مرتفعة؛ لذا فقد بدأ
العالم يعيش في وفرة من النفط المستخرج سواء التقليدي أو الصخري. وبلغ
إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري أكثر من 3.5 مليون برميل في اليوم،
وسيصل إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً مع بداية العام القادم 2015، و6
ملايين برميل يومياً بحلول عام 2020.
هذه التغيرات الهيكلية التي طالت كلاً من جانب العرض من النفط والطلب عليه،
أدت إلى وجود فائض كبير في المعروض النفطي في الأسواق؛ الأمر الذي أحدث
ضغوطاً متزايدة على الأسعار نحو الانخفاض؛ لذا نرى -وكما ذكرت- تدهور
الأسعار خلال فترة قصيرة من مستويات 115 دولاراً للبرميل إلى حدود 80
دولاراً للبرميل.
وباختصار؛ فإن ما نشهده حالياً في سوق النفط العالمية هو بداية لدورة
اقتصادية جديدة لسلعة النفط، تتسم بانخفاض الأسعار لسنوات قادمة حتى مع
محاولات "الأوبك" إجراء تخفيضات متتابعة في الإنتاج، وقد يكون سعر مائة
دولار وأكثر للبرميل شيئاً من الماضي.
![]()
خطر النفط الصخري
• هل تعتقد أن النفط الصخري سيؤثر بطريقة أو أخرى على الأسعار، وهل سيستمر تدفقه في الأسواق على الرغم من تكلفته العالية؟
ما حدث أنه نتيجة للطفرة التقنية في كيفية حفر الصخور، إضافة إلى تقنية ما
يسمى بـ "الحفر الأفقي" (HORIZENTAL DRILLING)؛ فقد أصبح بالإمكان ظهور هذا
النوع من الإنتاج وبمعدلات متسارعة حوّلت حلم الولايات المتحدة بتحقيق ما
يُعرف بـ"استقلالية الطاقة" إلى حقيقة قادمة في منتصف العقد المقبل على
أكثر تقدير. الولايات المتحدة الأمريكية تُنتج منه حالياً في حدود 3.5
مليون برميل يومياً، وسيزيد إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية العام، و6
ملايين برميل يومياً بنهاية العقد. وإذا ما بدأت الدول الأخرى التي تمتلك
احتياطيات كبيرة من النفط الصخري في استكشافه وإنتاجه؛ فإن طفرة هذا النوع
من النفط ستتفاقم، وستكون على حساب إنتاج النفط التقليدي؛ ما لم تتسع
الأسواق بزيادة طلبها بنفس الكمية، وهذا الأمر الذي لم يحدث إلى الآن على
الأقل.
أيضاً ثبت خطأ اعتقادنا أن انخفاض أسعار النفط إلى حدود ثمانين دولاراً،
سيعمل على إخراج النفط الصخري من السوق؛ فالإنتاج الحالي من النفط الصخري
لن تخرجه الأسعار المنخفضة حتى ولو بلغت مستويات أقل من 60 دولاراً
للبرميل. وفي تقرير للجنة الاقتصادية لمنظمة "الأوبك"، أوضح أن تكلفة معظم
النفط الصخري لا تزيد على 53 دولاراً للبرميل؛ مما قد يؤثر على القادم من
إنتاج النفط الصخري وبالذات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية؛ لكن لن
نستغرب فعالية وسرعة التطور التقني في إحداث مزيد من التخفيض في تكاليف
الإنتاج؛ وبالتالي لا يجب على الدول المنتجة للنفط التقليدي الاعتماد على
أرقام التكلفة غير الواقعية؛ حتى لا نكرر ما اعتقدنا خطأ في ثمانينيات
القرن الماضي، بخروج نفط بحر الشمال إذا ما هبطت أسعار النفط عن 20 دولاراً
للبرميل، وهو الأمر الذي لم يحدث على الرغم من انخفاض الأسعار إلى أقل من
10 دولارات للبرميل في عام 1986.
تأثير حرب "داعش"
• لماذا لم تُسهم حرب داعش في العراق وسوريا
وأزمات ليبيا واليمن السياسية في رفع الأسعار؛ خصوصا وأن التوترات السياسية
والحروب تقفز عادة بمعدلات الأسعار للأعلى؟
هنالك العديد من التوترات السياسية والعسكرية التي تعيشها بعض الدول
المنتجة؛ مثل: العراق، وليبيا، واليمن، وجنوب السودان، ونيجيريا، وهي عوامل
جيوسياسية تؤثر عادة في الأسعار ارتفاعاً. والسبب في ذلك خشية الأسواق من
حدوث نقص في إنتاج هذه الدول المنتجة نتيجة لأي توقف في إنتاج بعض الحقول
بفعل قصف تتعرض له أو ابتزاز يسيطر عليها.
أما وقد أخضعت هذه المناطق للاختبار، ولم يحدث ما تخوّفت منه الأسواق؛ بل
زاد إنتاج بعضها أثناء القلاقل السياسية التي تعيشها؛ فقد تم تحييد هذا
العامل إلى حد كبير؛ فالعراق على سبيل المثال زاد إنتاجه من حوالى 2.5
مليون برميل يومياً في 2013، إلى حوالى 3.5 مليون برميل يومياً العام
الحالي 2014؛ كون معظم الإنتاج النفطي العراقي هو من مناطق الجنوب، وزاد
الإنتاج الليبي في نفس الفترة من حوالى 100 ألف برميل يومياً إلى حوالى 900
ألف برميل يومياً.
إلا أنه لو تغير الوضع، وطالت الاصطدامات العسكرية مناطق الإنتاج، وأدى ذلك
إلى انقطاع فعلي في إنتاج هذه الدول المنتجة؛ فان الأسعار ستقفز إلى أعلى.
• لماذا تستبعد دائماً علاقة السياسة بما حدث من هبوط؛ في ظل وجود العديد من المؤشرات التي تؤكد ذلك؟
تعوّد بعضنا دائماً وأبداً، إرجاع كل صغيرة وكبيرة تحدث في سوق النفط إلى
أن السياسة هي التي حرّكت هذه التغيرات؛ حتى لو كانت الأسباب الاقتصادية
واضحة للعيان؛ وبالتالي فقد شغلنا أنفسنا بنظرية المؤامرة عن تفهم الأسباب
الحقيقية لهبوط أسعار النفط العالمية، والتي ناقشناها سابقاً؛ بل وقد
استغلها بعض الكتّاب -ومنهم الكاتب المعروف توماس فريدمان وغيره- في اختراع
تصورات لا أساس لها، وبعضها يحمل بذوراً خبيثة لزرع وإشعال الفتنة هنا أو
هناك.
ولقد أوضحت السعودية -الأربعاء الماضي- أن اتهامها بقيادة حرب أسعار، لا
أساس له من الواقع، ويدل على سوء فهم بما يجري في الأسواق. وأعتقد أن هذا
التوضيح كان ضرورياً، ولو أنه لن يقفل باب شائعات "استخدام النفط كأداة
لتحقيق أهداف سياسية".
عجز الميزانية السعودية
• برأيك، ما هو السعر الذي سيؤثر على اقتصاد
المملكة في حال هبوط أسعار النفط أكثر؟ وهل تعتقد أن سعر برميل النفط
الحالي سيسبب عجزاً في ميزانية العام الجاري؟
أي انخفاض في أسعار النفط لا بد أن يكون له تأثير على اقتصاد المملكة
بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؛ لكن إذا كنت تقصد السعر الذي يؤثر على
ميزانيتها، فيحول الفائض إلى عجز عند مستويات الإنفاق الحالية؛ فحسب
تقديرات صندوق النقد الدولي ومؤسسة "أبيكورب"؛ فان سعر تعادل الميزانية
السعودية مبنيّ على 85 دولاراً للبرميل.. وحتى انخفاض سعر النفط عن هذا
المستوى واستمرار إنفاقنا عند المستوى المخطط له؛ فإن العام المالي الحالي
2014 لن يشهد عجزاً في الميزانية؛ وذلك كون انخفاض أسعار النفط عن مستوى
التعادل لم يحدث سوى خلال الأشهر القليلة المتبقية من العام المالي، ولا
أستبعد أن الميزانية قد تحقق بعض الفائض؛ إلا لو أرادت المالية إخفاءه
وإظهار عجز في الميزانية لتمهّد لاحتمالات حدوث مثل هذا العجز في الأعوام
القادمة، وضرورات التأقلم من الآن على أن شاشة الميزانية قد أصبحت "حمراء".
• كم هو السعر الذي يُفترض أن تبني المملكة ميزانياتها عليه العام المقبل؟
لا بد أن يكون السعر متحفظاً جداً نظراً للتقلبات المتلاحقة في سوق النفط
العالمية، ولو كنت مسؤولاً عن تقدير سعر النفط لاستخدامات الميزانية؛ فلن
أقدره بأكثر من 50- 60 دولاراً للبرميل، وبافتراض إنتاجنا اليومي من النفط
في حدود تسعة ملايين برميل يومياً أو أقل.
• ما هي توقعاتك للسعر الذي سيصل إليه النفط خلال المرحلة المقبلة؟
يكتنف سوق النفط العالمية الكثير من الشكوك وعوامل عدم التأكد بما ستكون
عليه أسعار النفط بقية هذا العام والأعوام القادمة؛ فبالنسبة لبقية هذا
العام، والربع الأول من العام القادم 2015؛ فان زيادة الطلب على النفط
الموسمية قد تؤدي إلى تحسّن نسبي في أسعار النفط؛ لتعكس هذه الزيادة في
الطلب. ومع هذا فلن تكون زيادة كبيرة، وقد تصل الأسعار إلى مستوى 85- 90
دولاراً للبرميل، ولا بد لهذا المستوى السعري من أمرين:
1- عدم اشتعال إحدى مناطق الإنتاج النفطي التي تعاني من الاضطرابات السياسية والعسكرية، وبالذات مناطق مثل العراق على سبيل المثال.
2- عدم توصل "الأوبك" إلى اتفاق لتخفيض إنتاجها بما يتناسب ومستوى الفائض في المعروض النفطي في الأسواق.
• ماذا لو لم يتوفر هذان الشرطان؟
في حالة عدم حدوثهما، ومع قدوم فصل الربيع للعام القادم 2015؛ فإن تراجع
أسعار النفط إلى ما دون الثمانين دولاراً للبرميل، هو احتمال قوي، وقد
ينخفض سعر سلة الأوبك عند مستويات 60- 70 دولاراً للبرميل.
• هل تعتقد أن منظمة أوبك لا تزال تمسك بزمام سوق النفط العالمي مع ظهور منتجين جدد؟
منظمة الأوبك هي منظمة للدول المصدّرة للنفط من الدول النامية، وتحاول أن
تدافع عن مصدرها الرئيس وهو النفط، في محاولة لتعظيم عائداتها منه في الأمد
القصير والمتوسط والطويل، وقد انخفض نصيب المنظمة من الإنتاج العالمي؛
ليصل إلى أقل من 40% من الإجمالي، وبالتالي فهي لا تسيطر على النسبة العظمى
كما كانت في القرن الماضي. كما أن مصالح الدول الأعضاء في "أوبك" متفاوتة،
بين من يمتلك احتياطيات نفط محدودة وأخرى تمتلك احتياطيات كبيرة، وبين من
لديه أعباء مالية كبيرة، وأخرى لديها احتياطيات مالية وصناديق سيادية تغطي
أية عجوزات محتملة في ميزانياتها، وغير ذلك من الاختلافات؛ الأمر الذي يؤثر
في طبيعة ما يمكن أن يُتخذ من قرارات.
وعلى الرغم من كل هذه الاختلافات؛ فإنها استطاعت -عبر العقود الماضية منذ
تأسيسها- أن تحقق نوعاً من الاستقرار لسوق النفط العالمية، وستستمر في أداء
هذا الدور في الفترة القادمة، وإن كانت الأمور صعبة جداً في ظل بداية دورة
جديدة لسوق النفط لم تشهدها من قبل.
![]()
هشاشة "أوبك"
هل سياسة منظمة أوبك العملية لا تزال مناسبة لتوجهات المملكة؟
المملكة هي القائد الفعلي للمنظمة؛ لما تمتلكه من احتياطيات من النفط
ومعدلات إنتاج مرتفعة وطاقة إنتاجية فائضة، والمملكة حريصة على بقاء الأوبك
برغم هشاشة وضعها الحالي، وتدفع على الدوام لتبنّي ما يخدم مصالح جميع
الأطراف.
• وماذا تتوقع من نتائج لاجتماع الأوبك غداً الخميس؟
لا نتوقع منها عمل الكثير، وفي ظني أنها لن تكون قادرة على فعل شيء سوى
التأكيد على العمل بسقف الإنتاج الحالي، مع إيجاد آلية للتأكد من الالتزام
به، وهو سقف الـ 30 مليون برميل يومياً. وصدور مثل هذا القرار، والالتزام
به يعني عملياً تخفيض إنتاج المنظمة بما لا يقل عن 600 ألف برميل يومياً.
وهذه تُعتبر كمية مناسبة من تخفيض الإنتاج في الوقت الحالي، وقد يمنع أسعار
النفط من الانزلاق إلى مستويات أقل؛ على أن تؤكد المنظمة على أنها جاهزة
للتدخل العام القادم 2015 لاتخاذ مزيد من إجراءات تخفيض الإنتاج لو لزم
الأمر.
• ولماذا تتحمل السعودية دائماً العبء الأكبر من تخفيض الإنتاج؟
هنالك رسالة بالغة الوضوح بعثت بها المملكة للمنتجين من داخل وخارج الأوبك،
بأن عبء تخفيض الإنتاج لا يمكن أن تتحمله السعودية وحدها؛ بل على الجميع
الاستعداد لتحمّل نصيبه العادل من هذا العبء سواء الدولة المنتجة هي من
داخل الأوبك أو من خارجها؛ كونها لا تود أن تكرر ما حدث في الثمانينيات من
القرن الماضي، حينما تدهور إنتاجنا إلى أقل من 2.5 مليون برميل يومياً
انخفاضاً من 10.5 مليون برميل يومياً؛ وذلك في عام 1985 برغبة الدفاع عن
السوق، وهو الأمر الذي اضطر المملكة إلى تعطيل العمل بالحصص الرسمية والسعر
الرسمي في عام 1986.
• كيف ترى علاقة المملكة بالدول المنتجة خارج
منظمة أوبك، مثل روسيا والنرويج وغيرهما، وهل تعتقد أننا نحتاج لعلاقة قوية
معهم من أجل مصالحنا الاقتصادية؟
روسيا والنرويج والمكسيك وغيرها هي دول منتجة ومصدّرة للنفط والغاز، وتحتل
أجزاء هامة من سوق الطاقة العالمي. والتعاون مع هذه الدول حدث في الماضي،
ولا بد أن يستمر حاضراً ومستقبلاً، ومع تزايد العبء على منظمة الأوبك من
جراء الدفاع وحدها عن السوق؛ فإنه قد آن الأوان أن تشارك الدول من خارج
"أوبك" وعلى رأسها الدول الثلاث المذكورة في خفض إنتاجها متى لزم الأمر في
تنسيقها غير الرسمي مع "أوبك"، ولا يمكن لهذه الدول أن تستمر بنفس معدلات
إنتاجها وتستفيد في نفس الوقت من تماسك أسعار النفط نتيجة تخفيض الأوبك
لمعدلات إنتاجها. وحدث هذا الأمر في الماضي، وعلى المملكة التي قادت هذه
الجهود في القرن الماضي الاستمرار في هذا التنسيق؛ حماية لمصالح الجميع.
![]()
• لكم موقف قوي ومعروف تجاه أهمية إنشاء صناديق سياديـة للمملكة كيف تحلل هذا الموقف وما هي الأسباب في التخوف من ذلك؟
طالبت منذ عام ٢٠٠٤ من خلال العديد من المقالات وأوراق عمل ألقيتها في بعض
المؤتمرات المحلية والدولية، بضرورة إنشاء المملكة لصندوق سيادي يقوم
باستغلال الفوائد النقدية التي بدأت المملكة في تحقيقها وبالذات في السنوات
الخمس الأخيرة.
تمتلك المملكة الآن فوائض نقدية تزيد على ثلاثة تريليونات ريال، تقوم مؤسسة
النقد بإيداع معظمها على هيئة سندات في الخزينة الأمريكية بفائدة لا تزيد
على ١%؛ وذلك ما يعني تآكل قيمتها الحقيقية تدريجياً؛ نظراً لأن معدل
التضخم العالمي يزيد على ٥%، وحاجة المملكة لإنشاء صندوق سيادي هي أكثر
إلحاحاً من أي وقت مضى؛ نظراً للتغيرات التي لحقت بسوق النفط العالمية،
وعوامل عدم التأكد، والشكوك حول مستقبل مصدر إيراداتنا شبه الوحيد.
هناك دول نفطية عديدة أنشأت منذ فترة صناديق سيادية، وهي الآن أكثر
ارتياحاً تجاه تطورات أسواق النفط؛ حيث إنه لو حدث لها عجز في ميزانيتها؛
فستتمكن من تغطيته بجزء من عائدات صندوقها السيادي، ولن تضطر لاستخدام أصل
الفوائض التي هي مودعة على هيئة شبه سائلة في بعض الدول المنتجة الأخرى.
هناك أكثر من ٢٥ دولة لديها صناديق سيادية، وتحقق عوائد كبيرة بكل المقاييس
العالمية؛ نظراً لوجود فرص سهلة ورخيصة نسبياً؛ بسبب الأوضاع الاقتصادية
العالمية، كما تعطي المشاركة في شراء حصص في بعض الشركات قدرة تصويتية
للمملكة فيها، تؤثر إيجاباً على قرارات الاستثمار في هذه الشركات لصالح
المساهمة في مشروعات محلية.
• لكن ماذا عن معارضة البعض مطالب باستثمار الفوائض محلياً؟
البعض يعارض من منطلق أن هذه الفوائض من الأوْلى استغلالها محلياً؛
متناسياً أن هنالك مبالغ ضخمة يتم استثمارها محلياً ليست جزءاً من الثلاثة
تريليونات التي نتحدث عنها؛ فصندوق الاستثمارات العامة لديه رأس مال لا يقل
عن نصف تريليون ريال، وكذلك الأمر بالنسبة لصناديق التقاعد، والتأمينات
الاجتماعية، والصناديق المتخصصة الأخرى؛ عدا ما تُخَصّصه الميزانية كل عام
من بلايين للمشروعات الرأسمالية داخل المملكة.
ما نتحدث عنه هنا هو الفائض عن كل هذه الاستثمارات المحلية، ولا يمنع البتة
أن يقوم الصندوق السيادي -إذا تم إنشاؤه- بالاستثمار أيضاً في السوق
المحلية؛ باختصار فإن إنشاء صندوق سيادي مستقل عن وزارة المالية ومؤسسة
النقد ومرتبط برئيس المجلس الاقتصادي الأعلى ويتمتع بشفافية وكفاءات إدارية
متميزة، هو ضرورة ملحة؛ فعصر الفوائض الذهبي الذي نعيشه حالياً لن يستمر
إلى ما لا نهاية، ولا بد أن نترك للأجيال القادمة ما يمكّنهم من تحقيق
مستوى معيشة مرضٍ بإذن الله.
ولنا في سورة نبينا يوسف من العبر الكثير في هذا المجال، وهي أول درس في
الادخار في السنوات السمان لاستغلالها في السنوات العجاف.. حمى الله بلدنا
من كل مكروه.
هدر الطاقة.
• يدور الحديث منذ فترة عن الهدر الكبير في
استهلاك المملكة للطاقة، وما يتبع ذلك من استنزاف لمواردنا، وضرورات ترشيد
الاستهلاك وبناء قاعدة من مختلف مصادر الطاقة.. هل بإمكان المملكة أن تنجح
في تحقيق هذا الهدف؟
أظهرت الدراسات المختلفة أن استهلاك المملكة للطاقة قد تجاوز متوسط
المعدلات العالمية، وأن هنالك هدراً وإسرافاً كبيرين في هذا المجال، وإذا
عرفنا أنه نتيجة للدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة السعودية للوقود، والذي
يجعل من أسعار الوقود الأرخص عالمياً بعد فنزويلا؛ فإن هذا الهدر لا يقتصر
فقط على استهلاك الطاقة؛ وإنما يتمثل أيضاً في المبالغ الضخمة التي تخصص
كإعانات لهذا القطاع.
وبإمكان المملكة أن تحقق تقدماً كبيراً في تخفيض استهلاكنا من الطاقة عن طريق:
1- التوسع في برامج ترشيد استهلاك الطاقة محلياً، وتبني القواعد الإلزامية لتحقيق ذلك.
2- التخفيض التدريجي للدعم الحكومي المقدم للوقود، مع مراعاة تقليص الأعباء عن الفئات الوطنية المتضررة.
3- التوسع في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في المملكة مثل الطاقة الشمسية.
• وهل بدأت الدولة فعلياً في إيقاف الهدر؟
أعتقد أن المملكة قد بدأت تخطو في تبني هذه الإجراءات جميعها، وإن كانت تسير بخطوات بطيئة نوعاً ما.
• كيف
تنظرون لمستقبل الثروة المعدنية في هذه البلاد؟ وألا تعتقدون أنها تسير
ببطئ على الرغم من الإمكانيات المادية والخبرة العملية الطويلة التي تتمتع
بها المملكة؟
تمتلك المملكة احتياطيات كبيرة من مختلف المعادن، وبدأت جهود استكشافها
واستغلالها تؤتي ثمارها، ولا شك أن وجود شركة متخصصة مثل "معادن"، دفع
بالاستثمار في هذا المجال خطوات كبيرة، ونجد أن استغلال خامات الفوسفات
والحديد والبوكسايت، قد مكن المملكة من بناء صناعات تحويلية تعتمد على هذه
الخامات في مدن مثل: (الجبيل، ورأس، الخير)، ومستقبلاً في مدينة وعد
الشمال، كما تستغل سابك خامات الحديد لإنشاء صناعات تحويلية، وهنالك خامات
الذهب والإسمنت يتم استغلالها بشكل جيد وخاصة الذهب الذي استفدنا من ارتفاع
أسعاره عالمياً بتصدير كميات كبيرة منه، كما نمتلك مورداً هاماً وهو
اليورانيوم، الذي لم يُستغل بعد؛ ولكن ربما بتطوير الطاقة النووية لدينا
يمكن أن يتم استغلاله، وزيادة قيمته المضافة.
بشكل عام مجال التعدين يسير بخطوات واثقة، وإن كانت بطيئة نوعاً ما؛ إلا
أننا بدأنا في هذا الطريق الطويل، وفتحنا المجال للقطاع الخاص لأن يشارك في
مختلف الاستثمارات المعدنية الأولية واللاحقة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |