|
1 |
قال لـ"حراك": "السلفية" منهج الأمة.. ولكم في بنات "ابن عبدالوهاب" اقتداءفي مناظرة مثيرة.. "السعيدي" يفجّر مزاعم الليبرالية صوب المؤسسة الدينية
· الفكر الديني السعودي حرَّر المجتمع من الخرافة والبدعة وقاده للسُّنَّة الصحيحة.
· لسنا ضدّ عمل المرأة، ولا يوجد مسوغٌ شرعي لعملها كاشيرة بـ 1800 ريال.
· أكبر الجاليات المقاتلة مع "داعش" من المغرب العربي ومن تربوا بأحضان النصارى.
· "السلفية" ليست تياراً بل منهج تكونت عليه الأمة.. والآخرون هم التيار.
· انظر لـ"ابن باز"، و"ابن عثيمين"، والشيخ "الألباني" سترى خلافاً بلا إقصاء.
· بنات الشيخ محمد بن عبدالوهاب كُن يعلمن النساء الكتابة.. وهنّ قدوة.
· "الغامدي": الصحوة سبب التطرُّف والإشكالية ليست مع التوجّه الديني والعلماء.
· "الباهلي": كلما كان هناك جدلٌ في المجتمع وحراك كان هناك تقدُّم!
· "التويجري": الرموز الدينية أسَّسوا للتنمية في المملكة والعائق هو الفساد.
|
|
سبق- الرياض: فنَّد الأستاذ الأكاديمي في
جامعة أم القرى الدكتور محمد السعيدي، الشبهات التي يُثيرها الليبراليون
السعوديون، والزعم بأن التيار الديني، والمؤسسة الدينية، والفقه المطبّق في
السعودية، تعوق تقدُّم الدولة وتقف ضدّ التنمية وانخراطنا في عالم
المعاصرة، وقال: "الطرح العلماني والليبرالي السعودي هو الذي يفجّر
التطرُّف ويدفع الشباب للتطرُّف الذي يتوهّم بأن كل ما يطرحه هؤلاء
الليبراليون من تجديفٍ بحق الدين والعلماء في الصحف هو بإيعازٍ من الدولة.
وردَّ "السعيدي"، أثناء استضافته في برنامج "حراك" أمس الجمعة، على
الإعلامي قينان الغامدي الذي تداخل في البرنامج، وجزم بأن الفقه السائد
والتيار الديني معوِّقان للتنمية، وقال: إن الصحوة هي سبب التطرُّف؛
والإشكالية ليست مع التوجّه الديني والعلماء.
جاء ذلك في الحلقة المُثيرة من برنامج "حراك"، الذي يقدّمه الإعلامي
المعروف عبدالعزيز قاسم، في قناة "فور شباب"، الذي تداخل فيه؛ بجانب
"السعيدي" و"الغامدي"، كلٌّ من: عقل الباهلي الناشط السعودي المعروف، ود.
أحمد التويجري الأديب والكاتب السعودي.
"السلفية" منهج
وقال "السعيدي"، في بداية الحلقة، إنه يقف ضدّ كلمة "تيار ديني"، ويرفض
استخدام كلمة "التيار" للتعبير عن المنهج السلفي في السعودية، قائلاً: أنت
عندما تتحدّث عن المسلمين في المملكة العربية السعودية، فأنت تتكلَّم عن
المنهج الذي تكوَّنت عليه هذه الأمة وارتضت به، لكن الآخرين هم التيار،
ونقصد بهم الطرف المقابل، وهم يستخدمون هذا الوصف ويصفون الأمة بمنهجها
بأنهم "تيارٌ"؛ تقزيماً لهذه الأمة؛ لأنهم تعوَّدوا أن يقزِّموا أممهم.
خلاف لا إقصاء
وساق الإعلامي عبدالعزيز قاسم، لضيفه الاتهام الأول، الذي يلاحق التيار
الديني؛ بأنه أحادي وإقصائي ولا يقبل إلا الرأي الأوحد، فقال السعيدي:
"القول إن السلفية إقصائية ولا تقبل الآخر هو قولٌ لمَن لا يعرف السلفية أو
يتعامى عنها، فالسلفية تأخذ بجميع الآراء التي تتطابق مع الدليل، ولذلك لا
يمكن القول إن السلفية منهجٌ إقصائي، والدليل على ذلك أنه إذا نظرت إلى
كِبار علماء السلفية، مثل "ابن باز"، و"ابن عثيمين"، والشيخ "الألباني"،
سترى كم بينهم من خلافٍ في المسائل الدينية، لكن لا يُوجد بينهم إقصاء،
إنما الذي نُقصيه فعلاً هو الرأي الذي يريد تحطيمنا وإشعال الفتنة فينا،
وهو ما نفعله مع الآراء التي تريد تشتيت هذه الأمة وتمزيقها فنأخذ محافر
الطين ونلقيها على هذه الآراء؛ لأننا نعتقد أن تذبذب الفكر في بلدٍ ما هو
بداية انحلال جبهته الداخلية وبداية استعماره فكرياً".
الأصل.. الحِلّ
وجزم الإعلامي قينان الغامدي، بأن التيار الديني عائقٌ أمام التنمية، وكذلك
الفقه الذي يطبقه في المجتمع، وأن الصحوة الإسلامية هي سبب تطرُّف الشباب،
مضيفاً: "الإسلام دينٌ عظيمٌ، وهو لا شك خاتم الرسالات وأعظم الرسالات بما
جاء في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة، والمشكلة ليست في
الإسلام؛ والأصل في الإسلام هو الحِلّ وليس الحرام".
مزاعم الانخراط في الحياة
وقال "الغامدي": "الفقه السائد في السعودية عائقٌ في انخراطنا في الحياة
المعاصرة، ولعل أقرب دليل على هذا، هذه المعارك المحتدمة حول كشف وجه
المرأة، وحول قيادة المرأة للسيارة، والجدل حول الإجازة الأسبوعية، وحول
دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعن بعض المناسبات التي يحتفل
بها مثل عيد الميلاد، فالإخوة أصحاب الباع في الفقه يضخمون مثل هذه القضايا
وهذه الأمور التي ليس لها أيُّ قيمةٍ ولا تؤثر في عقيدة المسلم، وما
يزعمون أنه منكرات تصل إلى حد التكفير".
التكفير و"داعش"!
وطلب قينان الغامدي، من المقدّم عبدالعزيز قاسم، سؤال ضيفه السعيدي، عن
موقفه من الابتعاث وموقف العلماء، وتوجّه بعد ذلك إلى وزارة الشؤون
الاسلامية، قائلاً: "هل الأولى بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تهتم
بشؤون المساجد وتطويرها، بدلاً من تعيين عشرات آلاف الدعاة الذين يجوبون
المساجد ولا نعرف لماذا يدعون وهم يتناوبون على الميكروفونات بعد كل صلاة
ويقولون كلاماً ينطوي على تكفير؟ وفي النهاية نقدم للعالم "داعش"
و"القاعدة" وهم من أبنائنا مع الأسف الشديد".
الخرافة وعمل المرأة
وبعد نهاية مداخلته ردّ "السعيدي" بقوله: "لا صحة لوقوف العلماء ضدّ تعليم
المرأة، وقال إن بنات الشيخ محمد بن عبدالوهاب يعلمن النساء الكتابة من ذلك
العصر، وإنما الذين وقف هم الغلاة من "إخوان مَن أطاع الله"، وإن الفكر
الديني بالسعودية هو الذي حرَّر المجتمع من الخرافة والبدعة وقاده
للسُّنَّة الصحيحة. وقال "السعيدي" إننا لسنا ضدّ عمل المرأة، ولكن لا يوجد
مسوغٌ شرعي أن تعمل المرأة كاشيرة بـ 1800 ريال، ما يكشف عن قصورٍ في
قوانين حمايتها في بلد له موارده الكبيرة، وقال إن أكبر جاليات تقاتل مع
(داعش) هي من تونس والمغرب العربي، وهم مَن تربوا في أحضان النصارى، وهناك
من أبناء أمريكا وأوروبا معهم.
محاسبة المتجاوزين
وطالب "السعيدي" بمحاسبة الإعلامين المتجاوزين وهم معروفون بأسمائهم، وقال
إن الإعلام السعودي يشهد على نفسه، أنه لم يقدم شيئاً مفيداً للدولة عبر
تقريرٍ قدّمته وزارة الإعلام لمجلس الشورى عام 1426 هـ، مختتماً بقوله:
"بلادنا هذه إسلامية سلفية، ولا يمكن أن تبقى إن لم تكن سلفية إسلامية".
الجدل مهم!
أما الناشط عقل الباهلي، فقد قال في مداخلته بالأمس: إن التيار الديني لا
يستطيع أن يعوق تطور المجتمع أو التنمية؛ لأن القرار ليس بيده؛ بل بيد
الدولة، فلا التيار الإسلامي ولا غيره يستطيع ذلك، وأضاف أن الجدل من حيث
المبدأ مهمٌ جداً للمجتمع السعودي، وكلما كان هناك جدلٌ في المجتمع وحراك
كان هناك تقدُّم.
الفساد والتنمية
ونفى الكاتب والأديب الدكتور أحمد التويجري، أن التنمية قد أُعيقت في
السعودية، أو أن التيار الديني أعاقها؛ بل العكس، فرموز التيار الديني هم
الذين أسَّسوا للتنمية في المملكة من جامعاتٍ ومستشفياتٍ ومعاهد، قائلاً إن
العائق هو غياب الرؤية الشاملة والمحسوبيات والفساد الذي استشرى والنفاق
والتزلف والذي حال بين المسؤول ورؤية الواقع، ومع الأسف مارس هذا كثير من
أدعياء الليبرالية.
تفريغ القضايا
وقال "التويجري" إنه يشعر بالحزن العميق عندما يرى قطاعاً كبيراً من
المثقفين يتناقشون بهذه الطريقة حول قضايا ليست من الأولويات أو تسطيحها،
مثل قضية المرأة، وتفريغ مثل هذه القضايا من مضمونها، فاختصار قضية المرأة
في عملها بوظيفة كاشير أو مناقشة قيادتها للسيارة؛ هذه ليست قضية المرأة
الحقيقية، بل قضية المرأة هي أن تستعيد شخصيتها الإنسانية وتمكينها في
المجتمع، وتكون وزيرةً ومديرةً في شركة وفاعلة في المجتمع.
وختم "التويجري" بقوله: "التوجّه العالمي في التنمية هو أن تنطلق التنمية
من المكوّن الأساسي من ثقافة المجتمع وليس بمخالفة أو معارضة هذه الثقافة،
لكن في الوقت نفسه لا ينبغي للفقيه حمل الناس على مذهبٍ بعينه أو رؤيةٍ
واحدة فقط".
............................................................................................. مداخلة الدكتور أحمد التويجري في حراك
أي تنمية أعاقها التيار الديني يا هؤلاء؟!
"اسمحوا لي جميعا قبل أن أعرض وجهة نظري حول الموضوع الرئيس للبرنامج والأسئلة الكثيرة التي طرحت في مقدمته ، أن أبدأ بمقدمات ضرورية لابد منها:
أولا: إن التنمية في مجتمعنا ولله الحمد لم تعق وأبسط نظرة انصاف تبين أن مجتمعنا حقق انجازات كثيرة وكبيرة ، وإن لم نبلغ ما نصبو إليه ولا ما كنا مؤهلين لبلوغه. وثانيا: أؤيد فضيلة الشيخ محمد في أن المجتمع كله في المملكة ولله الحمد تيار ديني سواء من ظهرت عليهم سيماء التدين الظاهرية أو لم تظهر ، والقلة الشاذة من الذين تحللوا من قيم الدين وواجباته ، أو الذين غلوا فيه وتطرفوا لا يشكلون شيئا على الاطلاق مقابل الكثرة الكاثرة من أبناء المجتمع وبناته. وثالثا: إن من أبسط مباديء العدل والانصاف ألا تطلق التعميمات ، وأن تُتٓحرى الدقة عند اطلاق الأحكام ، وما اصطلح على تسميته التيار الديني أو تيار الصحوة أو ما إلى ذلك قطاع عريض يمتد من كبار العلماء إلى صغار طلبة العلم الشرعي وليس من الموضوعية في شيء أن يحمل هذا القطاع العريض مسؤولية أخطاء أفراد أو فئات صغيرة تنتمي إليه.
وبعد هذا فإنني أشعر بحزن عميق وخيبة أمل كبيرة كلما رأيت فئات من الدعاة والمثقفين يتبادلون التهم ويكادون أن يتناحروا حول قضايا ليست من ضمن أولوياتنا، وكلما رأيت تسطيحا لبعض القضايا الكبرى واختزالا وتقزيما لها بحصرها في مسائل صغيرة بل وهامشية ، ومن أوضح الأمثلة على ذلك قضية المرأة . قضية المرأة ليست قيادة السيارة أو عمل الكاشير أو ما شابهها ، قضية المرأة تبدأ باستعادة كرامتها الإنسانية في مجتمعنا وبإعطائها حقوقها التي كفلها لها الشرع ، وبتمكينها من المشاركة في بنا المجتمع وتحقيق النهضة المنشودة على جميع المستويات ، نريدها أن تكون وزيرة وعضوة في مجلس الشورى ومديرة لشركة ومجاهدة في كل جنبات حياتنا الاجتماعية ، واختزال قضيتها في هذه الأمور الصغيرة فيه ظلم كبير لها وتقزيم لقضاياها.
إن اتهام التيار الديني بأنه أعاق التنمية بشكل عام اتهام لا أعلم أساسا علميا له ، وأضم صوتي لصوت الشيخ محمد السعيدي وأسأل كما سأل ما التنمية التي أعاقها؟ الجامعات والمدارس و المصانع والمستشفيات وكل مظاهر التنمية تملأ جنبات الوطن ولله الحمد ولو نظرنا إلى حال معظم العاملين في هذه القطاعات سواء أكانوا أساتذة أو مهندسين أو أطباء سنجد أنهم من أهل التدين والاستقامة ولو أردنا تصنيفهم لقلنا إنهم من التيار الديني ولكي نكون صادقين مع أنفسنا ومتجردين في قول الحق فإن ما أعاقنا من بلوغ التمام في مجالات التنمية أمور لا علاقة لها بالتيار الديني أو الصحوة وأهمها فينظري الأمور التالية:
- غياب الرؤية الشاملة والاستراتيجية المستقبلية وغلبة السياسات والمواقف المرتجلة القائمة عى ردات الأفعال. - المحسوبيات على جميع المستويات التي أدت إلى تولية غير القادرين وغير المؤهلين في بعض الأحيان وأبعدت الأكفاء والقادرين وحرمت الوطن من إسهاماتهم - الفساد الذي استشرى دون مراقبة ومحاسبة كافيتين. - النفاق والتزلف الذي حال بين ولي الأمر والمسؤول وبين رؤية الواقع على حقيقته في كثير من الأحيان ، الذي مارسه في كثير من الأحيان أيضاً منتسبون إلى اللبرالية
بل وأضيف إلى ذلك المواقف الاستفزازية التي مارسها ولا يزال يمارسها بعض أدعياء اللبرالية في المجتمع تلك المواقف التي تؤزم المناخ الاجتماعي وتقود إلى ردات الأفعال المتشددة ، الأمر الذي عقّد ويعقّد الوضع لدى متخذي القرار.
ومهما يكن فيجب أن نتذكر أن التوجه العالمي الآن يؤكد على أن التنمية يجب أن تنطلق من المكون الثقافي للمجتمعات ، والأمم المتحدة لديها مؤتمرات كثيرة وأصدرت بيانات ومناشدات في هذا الشأن وكلها تؤكد على أن التنمية الناجحة هي التي تنطلق من المكون الثقافي والفكري للمجتمع ، وكل فرض للتنمية من خارج المكون الثافي والفكري للمجتمعات إنما يؤدي إلى الضياع.
ومثلما ما وافقت أخي الحبيب وأستاذي فضيلة الشيخ محمد السعيدي فإنني أرجو أن يتسع صدره لأن أخالفه في فيما يتعلق بحق الاختلاف في مسائل الاجتهاد ، الذي أعلم أنه في حقيقته لا يخالفه ، وإنما لكي لا يفهم الشيخ محمد فهما غير صحيح فإنني أود أن أذكر أخي الحبيب الأستاذ قينان الغامدي بأن الحركة التصحيحية التي بدأها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله التي تسمى السلفية من اصولها كما أشار الشيخ محمد أنه لا تقديس لا لمذهب ولا لعالم ولا لتيار وإنما المرجعية للكتاب والسنة الصحيحة وما عدى ذلك فإنه يؤخذ منه ويرد، وبناء على هذه الحقيقة فقد أجمع علماء الأمة على أنه لا إنكار في مسائل الإجتهاد، وأود أن أذكر ببعض النقولات في هذا الشأن ، فقد أورد ابن مفلح في الآداب الشرعية عن الإمام أحمد رضي عنه تحت عنوان "لا إنكار على من اجتهد فيما يسوغ فيه خلاف في الفروع." ما نصه "وقد قال أحمد في رواية المروزي: لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهب ولا يشدد عليهم ...".
وفي الفتاوى سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عمن يقلد بعض العلماء في مسائل الاجتهاد: فهل ينكر عليه أم يهجر؟ وكذلك من يعمل بأحد القولين؟
فأجاب "الحمد لله, مسائل الاجتهاد من عمل فيها بقول بعض العلماء لم ينكر عليه ولم يهجر, ومن عمل بأحد القولين لم ينكر عليه".
وسئل رحمه الله: عمن ولي أمرا من أمور المسلمين ومذهبه لا يجيز "شركة الأبدان" فهل يجوز له منع الناس؟ أي منعهم عن العمل بها.
فأجاب "ليس له منع الناس من مثل ذلك ، ولا من نظائره مما يسوغ فيه الاجتهاد وليس معه بالمنع نص من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا ما هو في معنى ذلك ، لاسيما وأكثر العلماء على جواز مثل ذلك، وهو مما يعمل به عامة المسلمين في عامة الأمصار ".
وأما فيما يتعلق بأن الأدبيات الدينية التي في السعودية تقف ضد الديموقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة ، فما من شك إذا أردنا الإنصاف فإن واقعنا لا يسر في هذا الشأن ، لا واقعنا الفكري ولا واقعنا العملي ، نحن أولى الناس في هذا الوجود بالشورى والديموقراطية ، الديموقراطية بدأت برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، والشورى واجب شرعي لا خيار لنا فيه ، وواجبنا أن نلتزم بها ونطور أدواتها وأن نكون أصحاب الريادة فيها لا أن نكون عالة على الآخرين ، هذا واجبنا الشرعي ، وكل من يقف عائقا أمام تحقيق الشورى في مجتمعنا فإنما هو مضاد للشرع ومضاد لمصالح هذا الوطن، أما كيف نحقق هذه الأمور فيجب أن يكون ذلك عن طريق الشورى بيننا ، ومن خلال الحوار العاقل الحكيم الذي يتحرى مصالح الوطن ومصالح الأمة ومصالح الإسلام قبل ذلك ، هذا ما يجب علينا جميعا وأتمنى أن نترفع عن الخلافات الهامشية وأن نركز جهودنا على ما فيه خير لوطننا وأمتنا وديننا". | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
أوباما وحلم التفاهم مع إيران الشيعية ضد الجهاديين السنّة |
|
مع بداية السنة الجديدة يبقى السؤال الأهم عن سياسة
الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه المنطقة، وتحديداً العراق وسورية
وإيران، لماذا قرر الرئيس مبكراً التخلي عن الثورة السورية؟ لماذا يبدو
أكثر تفهماً للموقف الإيراني، على رغم اعترافه بأن إيران تدعم الإرهاب؟ وما
تفسير هاجسه بالجهاديين السنّة، واستعداده لقبول، أو التغاضي عن دور
الجهاديين الشيعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»؟ هل تدفع المنطقة ثمن
الطموحات الشخصية للرئيس الأميركي؟ ربما كان المفتاح الأول للإجابة عن مثل
هذه الأسئلة هو ما قاله أوباما قبيل حملته الانتخابية الأولى عام 2007 من
أن طموحه «ليس أن أكون ضمن رؤساء تصبح أسماؤهم على قائمة رؤساء أميركا. طموحي أن أكون رئيساً يصنع شيئاً مختلفاً» («نيويوركر»، 27 كانون الثاني/ يناير 2014). من الواضح الآن أن الشيء الذي يرى أوباما أنه سيمكّنه من إضافة مختلفة في السياسة الخارجية الأميركية، هو الانفتاح على إيران، وفتح صفحة جديدة معها. هذا مضمون ما قاله لصحيفة «نيويورك تايمز» في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، أي قبل دخوله البيت الأبيض بعامين تقريباً. ويعلّق على ذلك الصحافي الأميركي ديفيد ريمنيك في حديثه المطول مع أوباما في العدد المشار إليه أعلاه من مجلة «نيويوركر»، فيقول إنه «إذا كانت السياسة الخارجية لجورج بوش الابن رد فعل على 11 أيلول (سبتمبر)، فالسياسة الخارجية لأوباما هي رد فعل على رد الفعل هذا». اللافت أن الرئيس الأميركي، وفي حديث لمجلة «نيويوركر» يرى ما يراه آخرون من أن تحول سورية إلى حكومة مستقرة تمثل الشعب سيكون خسارة كبيرة لإيران. على رغم ذلك يرفض أوباما بشكل قاطع استخدام الورقة السورية في مفاوضاته النووية مع إيران. يخاف أن يكسر بذلك طموحه لأن يكون رئيساً مختلفاً في لحظة تبدو له مواتية. على العكس، فقراره النهائي هو ترك سورية بثورتها ودمائها وكوارثها التي لا تتوقف لإيران وروسيا. وهذا تحديداً ما يكرره في كل مناسبة، وهو أن الفكرة القائلة ان تسليح المعارضة السورية كان يمكن أن يغير موقفاً في سورية لمصلحة المعارضة والثورة هناك هي «نوع من الوهم». لذلك يعترف الرئيس بأن خيار دعم المعارضة السورية لم يكن يوماً من بين خياراته. لماذا هو نوع من الوهم؟ لأن الأمر بالنسبة اليه أن المعارضة «تتكون من أطباء سابقين ومزارعين وصيادلة وغيرهم، في مواجهة دولة مدججة بالسلاح، ومدعومة من دولتين كبيرتين، روسيا وإيران، و «حزب الله» بخبراته القتالية». منذ متى كان انتصار الثورات الشعبية يعتمد بشكل حصري على وجود مقاتلين محترفين؟ هنا يبدو كأن الرئيس ضحية تناقض المثقف في شخصيته، كأستاذ سابق للقانون، بدلاً من الاتساق مع منطق القائد السياسي برؤيته وحساباته أمام لحظة استراتيجية. الأرجح أن الحقيقة ليست هذه ولا تلك. ففي حديثه مع موقع «بلومبرغ»، سُئل الرئيس عن الموضوع نفسه، فقدم تبريراً آخر يختلف عن ذاك جذرياً، وهو أن التدخل الأميركي في سورية يعني مضاعفة دخول الولايات المتحدة في حروب متزامنة في العالم الإسلامي أكثر مما هي الآن. بعبارة أخرى، لا يريد أوباما - وفق قوله - إضافة سورية إلى أفغانستان والعراق وباكستان وقبلها ليبيا. («بلومبرغ»، 2 آذار / مارس 2014). حقيقة الأمر أن الرئيس يحاول تبرير قراره النهائي في الموضوع السوري، وأخذ الانتباه بعيداً من السبب الحقيقي خلفه، وهو أنه اتخذ هذا القرار في إطار خيار استقر عليه عندما كان مرشحاً للرئاسة، وقبل أن يصل إلى البيت الأبيض عام 2009. ما يريده ويطمح إليه هو تفاهم مع إيران على أساس وقف برنامجها النووي. ومن ثم، فإن دخوله المسرح السوري بقوة إلى جانب الثورة، مع حلفائه العرب والأوروبيين، سيفهم منه الإيرانيون أنه لا يريد التفاهم معهم، بل تجريدهم من سلاحهم النووي أولاً، ثم إنهاء دورهم الإقليمي بدعم الثورة وإسقاط حليفهم العربي الوحيد، بشار الأسد. واستنتج الرئيس، كما يبدو، أن القيادة الإيرانية في هذه الحال لن تتعاون معه في تحقيق طموحه السياسي. لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فمراعاة أوباما لتطلعات إيران في سورية، وقراره بالتالي التضحية بالثورة السورية، ينطويان على إقرار غير معلن بعد بأن واشنطن ستعترف لإيران بدور في الشام قد لا يقل عن دورها في العراق، الذي حصلت عليه أيضاً من بوابة الاحتلال الأميركي لهذا البلد. وربما أن هذا تحديداً من بين ما ألمح إليه أوباما في حديثه لإذاعة «NPR» الأميركية الأسبوع الماضي عندما قال إن أمام إيران فرصة لأن تكون قوة إقليمية كبيرة في حال تم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي معها. في هذا السياق، يصبح من المبكر بالنسبة الى أوباما أن يلتزم خطة استراتيجية واضحة لمحاربة «داعش». فهو أولاً لا يريد الإفصاح عن حقيقة أجندته قبل الاتفاق مع إيران. ثانياً لا يريد بطبيعة الحال الإعلان أن من بين أهداف التفاهم الذي يتطلع إليه مع إيران هو محاربة الجهاديين السنّة، وخصوصاً أن حلفاءه في المنطقة دول سنّية أيضاً. يبدو أن تركيا أدركت أن سياسة أوباما تصب في مصلحة الدور الإيراني على حسابها. لذلك اشترطت قبل مشاركتها في تحالف الحرب على «داعش» أن يكون الهدف التالي لهذه الحرب إسقاط النظام السوري، تفادياً لهذه النتيجة. الغريب أن الدول العربية المشاركة في هذا التحالف، وخصوصاً السعودية، لم تضع شروطاً مماثلة، ولم تحاول حتى الآن، كما يبدو، توظيف الموقف التركي لقطع الطريق أمام سياسة أوباما إعطاء دور «إقليمي كبير» لإيران سيكون على حسابها في نهاية المطاف. السؤال الآن الذي ينبغي أن تتوقف أمامه هذه الدول العربية هو: لماذا اختار أوباما إعادة تأهيل الدور الإيراني؟ وأن خياره هذا هو الذي دفعه إلى التضحية بالثورة السورية وبالشعب السوري؟ هل لهذا علاقة بحقيقة أن ضعف الدول العربية، وهشاشة موقفها الذي كشفت عنه تداعيات الربيع العربي، وخصوصاً أمام إيران في سورية والعراق واليمن، هما السبب الأهم وراء تنامي دور الجهاديين السنّة؟ الضعف العربي أوجد فراغاً إقليمياً قابلاً للاستباحة. ومنه دخلت إيران إلى المنطقة، ثم دخل إليه الجهاديون السنّة لمواجهة التمدد الإيراني. هنا تبدو الدول العربية في حال عجز مضاعف أمام إيران من ناحية، وأمام الجهاديين من ناحية أخرى. من ناحيتها، استخدمت إيران ميليشيات (جهادية) شيعية عربية لمواجهة الميليشيات السنّية العربية. ما يثير انتباه الأميركيين في هذا المشهد أن إيران تملك سيطرة كاملة تقريباً على ميليشياتها الشيعية، في حين أن الدول العربية هدف للميليشيات السنّية والشيعية، وإيران أيضاً. هل استنتجت إدارة أوباما أن إيران هي الأقدر في هذه المرحلة على ضبط الوضع في المنطقة، وأن لا مناص من التفاهم معها لمواجهة الجهاديين السنّة؟ عملياً، هذا ما يحصل في الحرب على «داعش». ما ليس واضحاً في كل ذلك هو دور الدول العربية وموقعها في خريطة التفكير الأميركي هذه. المدهش في كل ذلك، أن القوى الرئيسة التي تحرك المشهد الإقليمي الآن، هي ثلاث: الولايات المتحدة، وإيران، والجهاديون السنّة. حتى الآن تبدو أميركا وإيران في مواجهة هؤلاء الجهاديين. سيتساءل البعض حتماً، وباستغراب أيضاً: ماذا عن الدول العربية، وهي المكون الرئيس في المنطقة؟ ولماذا يتم استبعاد الجهاديين الشيعة، وهم لا يقلّون دموية وإرهاباً عن الجهاديين السنّة؟ ثم ماذا عن تركيا وهي دولة كبيرة، وتملك أكبر جيوش المنطقة وأقواها، واقتصادها هو الأكبر، والأكثر نمواً في المنطقة أيضاً؟ هل هي ليست محركة للأحداث أيضاً؟ * كاتب وأكاديمي سعودي الحياة --------------------------------------------------------------------------------- "المولد" السياسي لدولة الحوثي
ياسين التميمي
الأحد، 04 يناير 2015
انفض مساء السبت الماضي "المولد" الحوثي،
مخلفاً وراءه موجة غبار تكاد تحجب رؤية الناس لمستقبلهم، وتحدث تشويشاً في
صورة ذلك المستقبل، والأهم من كل ذلك الرسالة السياسية التي مررها زعيم
الجماعة الحوثية المسلحة، عبر خطبته الوعظية والاحتفال الديني الطابع بذكرى
المولد النبوي، وهو المبالغة في تأكيد حجم قوته ونفوذه، والاستسلام الواضح
لغرور القوة الذي بات يسيطر عليه وعلى حركته، إلى حد أنه لم يتورع عن
مخالفة كل التزاماته تجاه عملية التسوية السياسية ومخرجات الحوار الوطني. هل يُستهدف التدين بعد «الإسلام السياسي»؟ياسر الزعاترة ![]()
ثمة نظرية في التعاطي مع الظاهرة الإسلامية ذات جذور صهيونية، ما لبث
الغرب أن رحب بها، بخاصة بعد أن جرى تطبيقها على نحو ناجح (برأيه) في تونس
«بن علي»، لكن الواقع العملي هو أن غالبية الأنظمة العربية قد طبقتها؛ بهذا
القدر أو ذاك. العرب القطريةعنوان النظرية هو «تجفيف الينابيع»، وكان الصهاينة يشرحونها في سياق من الحديث عما يسمونه الإرهاب، قائلين إن محاربة بعوض الإرهاب لا يمكن أن يتم من خلال مطاردة كل بعوضة وقتلها، بل من خلال تجفيف المستنقع على نحو يقضي على كل البعوض. في الحديث عن الظاهرة الإسلامية رأى دهاقنة الأنظمة، والناصحون لها من يساريين وليبراليين، وأحيانا من مشايخ ارتدوا على أدبارهم، أن ما يسمى الإسلام السياسي لم ينبت من الفراغ، وإنما هو نتاج التدين في المجتمع، وهو صانعه في آن، وإذا أرادوا تحقيق النجاح في محاربته، فلا بد من تحجيم ظاهرة التدين برمتها، ولن ينجحوا في ذلك من دون تقليل قيمة الدين في وعي الناس، وتسفيهه والحط من رموزه. قبل سنوات ليست بعيدة نقل أحدهم حوارا قصيرا لرجل أعمال مع ضابط كبير في أمن الدولة في مصر كان يحتج على منع عمرو خالد من التدريس في أحد النوادي (نجل الرجل اهتدى من خلال دروس عمرو خالد بعد مرحلة ضياع). وحين قال رجل الأعمال إن الرجل (عمرو خالد) يخرج الشبان من أماكن اللهو والخراب إلى مربع الهداية، فكان رد الضابط، وإلى أين سيذهبون بعد ذلك؟!». لماذا جاءت سيرة عمرو خالد التي تثير الحزن على ظاهرة دعوية جميلة ما لبثت أن وقعت في شرك السياسة فضيَّعت البوصلة؟! نستعيد ذلك كله بين يدي ما يمكن للمراقب أن يلحظه في مصر، وعلى نحو أكثر سرعة مما توقعنا، ممثلا في استهداف الدين والتدين في المجتمع. وإذا كانت بعض الأنظمة قد استعانت بالسلفية التقليدية التي تنادي بطاعة ولي الأمر، وأخرى بالصوفية التي تغيّب الناس عن واقعهم من أجل محاربة الإسلام السياسي، فإن الموقف في مصر يبدو مختلفا هذه الأيام؛ إذ بدأت تجري ملامح واضحة لعملية استهداف للدين والتدين برمته، ويُرجَّح أن تتصاعد بالتدريج، وذلك من خلال إطلاق أعداد من صغار المشايخ كي يشككوا الناس في كل شيء. وربما في هذا السياق تنهض قصص موجة الإلحاد التي تنتشر بين الشباب. قد يرى البعض أن من عمل الفضائيات الإثارة، وهي تبحث تبعا لذلك عن مشايخ يصدمون وعي الناس بطروحاتهم، لكن واقع الحال يقول: إننا أمام منظومة إعلامية تديرها مباحث أمن الدولة، وإن ما يجري ليس عفويا بحال من الأحوال، وقد حدث شيء من ذلك عمليا في مرحلة عبدالناصر حين استهدف جماعة الإخوان، وبدأت عملية تسخيف للتدين في وسائل الإعلام ومن خلال السينما التي أظهرت الشيخ بصورة «الأكول النكوح»، فكانت التراجع الذي وقع في منظومة الصحوة الإسلامية، والتي لم تبدأ رحلة صعودها من جديد إلا مع نهاية السبعينيات. كل ذلك يعيدنا إلى تلك المجموعات التي حملها الثأر مع الإخوان، أو الطمع باحتلال مكانهم بعد استهدافهم، كما هو حال حزب النور، دفعها إلى تأييد الانقلاب، معتقدة أن موقفها هذا سيمنحها ما تريد، ولم يعتقد رموزها أن الاستهداف سيطال كل منظومة التدين في المجتمع، بوصفها هي ما ينتج ما يسمى الإسلام السياسي. من هنا يمكن القول: إننا إزاء موجة من تسخيف الدين واستهداف المقدسات ستتصاعد في الواقع المصري، وربما يشمل ذلك أكثر الأنظمة العربية، بما فيها تلك التي تستند إلى شرعية دينية، ولا يقال إن دعم بعض المجموعات ضد الإخوان والجهاديين وغيرهم يؤكد التمسك بالدين، لأن من يفعلون ذلك يعلمون أن الصحوة مرتبطة بالاهتمام بشؤون الناس، وأية تدين ينحصر في الزوايا لا يمكنه البقاء في المدى المتوسط. الصحوة الإسلامية في ضوء ذلك كله مستهدفة، وسنرى الكثير من معالم الاستهداف خلال المرحلة المقبلة، ليس في مصر وحدها، ولكن في معظم أنحاء العالم العربي، وستدرك تلك اللحى والعمائم التي شرَّعت الاستبداد أية جريمة ارتكبتها بحق الدين والتدين. على أن ما ينبغي قوله أيضا هو أن لعبة كهذه لن تمر بسهولة، والأرجح أن لا تمر، لأن منظومة التدين في مجتمعاتنا باتت أكثر عمقا من أن يجري اقتلاعها، وما سيحدث هو أن موجة الربيع العربي ستعاود الصعود من جديد بعد أن تلتقط الشعوب وقواها الحية أنفاسها وتعيد ترتيب صفوفها وأوراقها مرة أخرى. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
كانتلي يروّج للدولة من الموصل وحديث عن إسلامه (فيديو)
الموصل - عربي21
الأحد، 04 يناير 2015
كانتلي الذي بدى مرتاحاً أثناء حديثه في التقرير، واصل التسويق لتنظيم الدولة من خلال تجوله في سوق ومستشفى، داخل الموصل أظهرا حياة طبيعية تعيشها المدينة، وفقاً للتقرير. وأضاف كانتلي: "باستثناء الطقس البارد رغم سطوع الشمس، فإن الحياة بمدينة الموصل طبيعية إلى أبعد حد". وكذَّب جون كانتلي في إصدار "من داخل الموصل" الذي بثه مركز الحياة للإعلام صحيفة الغارديان البريطانية، وقناة العربية السعودية بعد نشرهما تقارير تفيد بتردي الوضع المعيشي في الموصل، وانعدام المواد الأساسية، مبيناً أن أسواق الموصل مثلها مثل باقي الأسواق، ولا تفتقد أي شيء، وفق قوله. الرهينة البريطاني لم يكتف بالتجول على قدميه في الموصل، بل ظهر أثناء قيادته سيارة داخل المدينة، تبعها بركوب دراجة نارية تابعة لشرطة الدولة الإسلامية، مؤكداً أن شرطة الدولة لا تخاف، ولا تهرب بعكس شرطة الحكومة "التابعة لأمريكا"، وفق تعبيره. وقال كانتلي في تقريره: "أهل السنة في الموصل يمشون في الشوارع الآن بأمان دون الشعور بأي خوف بعد سنوات من طغيان صدام حسين، وبعده الاحتلال الأمريكي". وزار جون كانتلي مستشفى الموصل الرئيسي، وتحديداً قسم الاطفال، حيث أظهر التقرير أطفالاً قال كانتلي إنهم مصابون بصدمة نفسية، جراء سماعهم المستمر لأصوات الانفجارات، والصواريخ التي يرميها طيران التحالف الدولي فوق المدينة. ووفقاً لكانتلي فإن جميع احتياجات المستشفى، والأطباء توفرها الدولة الإسلامية التي تتحمل مسؤولية الموصل بالكامل. وفي مشهد طريف ناشد كانتلي طائرة مسيَّرة تحوم فوق سماء الموصل بإنقاذه، إلا أنها توارت على الأنظار حيث علق قائلا: "هذه الطائرات بلا جدوى". وختم كانتلي تقريره الذي صور بأحدث التقنيات بوقوفه خلف شاشة كبيرة في أحد شوارع الموصل تبث تقريره القديم في كوباني، حيث علق: "هذه الشاشة تبث تقريري في كوباني وأنا الآن في الموصل، وهذا يدل بلا شك على حجم مساحة الدولة الإسلامية". يشار إلى أن جون كانتلي ظهر في عدة إصدارات سابقة لتنظيم الدولة حيث بدأها بمناشدة الحكومة البريطانية بأن تتدخل للإفراج عنه حينما كان يرتدي الزي البرتقالي، قبل أن يظهر في تقارير إعلامية من قلب مدينة كوباني عكست تقدم تنظيم الدولة داخل المدينة بشكل كبير. وتبعا للظهور المتكرر لكانتلي في أكثر من تسجيل للدولة الإسلامية، شكك مراقبون في أن الصحافي البريطاني قد أسلم، وبايع الدولة الإسلامية، وهو ما عكسته أيضا بعض الكتابات في مواقع التواصل، لكن آخرين يرون أن الأمر لا يعدو أن يكون فعل المضطر، وأنه لا خيار للرجل غير تنفيذ ما يُطلب منه إذا أراد الحفاظ على حياته، وعدم اللحاق بمن سبقه من الصحفيين الغربيين. ................................................. السياسة الحقيقية وراء حرب أمريكا ضد داعشجاريث بورتر – ميدل إيست آي (التقرير) حرب الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، أكبر تطور في السياسة الخارجية الأمريكية عام 2014، لا زالت تمثل لغزًا للباحثين عن منطقها الاستراتيجي. لكن الحل يكمن باعتبارات لا شأن لها بالاستجابة المنطقية للوقائع على الأرض. في الحقيقة، الأمر كله مرتبط بالسياسة المحلية، والمصالح البيروقراطية. ظاهريًا، يهدف الجهد العسكري الأمريكي لاستنزاف الدولة الإسلامية كتهديد لاستقرار الشرق الأوسط والأمن الأمريكي. ولكن لا يوجد عسكري مستقل أو محلل في مكافحة الإرهاب يعتقد أن القوة العسكرية التي تطبق في العراق وسوريا لها حتى أدنى فرصة بتحقيق هذا الهدف. كما أخبر الدبلوماسيون الأمريكيون بشكل حر الصحفي رييس إيلريتش، فإن الضربات الجوية التي تنفذها إدارة أوباما لن تهزم داعش. وكما نقل إيلريتش، فإن الولايات المتحدة لا تملك حلفاء يمكنهم أن يسيطروا على الأرض التي تملكها داعش الآن. البينتاغون نفض يديه من المنظمة العسكرية السورية الوحيدة التي يمكن أن تكون شريكًا لأمر كهذا: الجيش السوري الحر. في آب/ أغسطس الماضي، المحلل في مكافحة الإرهاب بريان فيشمان كتب أنه لا يوجد أحد “قدم استراتيجية معقولة لهزيمة داعش لا تتضمن تدخلًا أمريكيًا كبيرًا على الأرض. ولكن فيشمان ذهب بعد ذلك، مشيرًا إلى أن داعش تحتاج الحرب التي تقوم بها أمريكا لأن “الحرب تجعل التحرك الجهادي أقوى، حتى في وجه الهزائم التنفيذية والتكتيكية”. أبعد من ذلك، داعش نفسها يجب أن تفهم على أنها تبعات الحملات الأمريكية العسكرية الفاشلة منذ حقبة 11/9: الاحتلال الأمريكي للعراق. الحرب الأمريكية في العراق كانت مسؤولة بشكل رئيس بتشكيل الظروف التي صنعت المتطرفين الإسلاميين وجعلتهم يزدهرون في البلاد. أكثر من ذلك، المجموعات التي اندمجت مع داعش تعلمت كيف تنشئ “منظمات متكيفة” من عقد من قتال الجيش الأمريكي، كما رصد المدير في استخبارات الدفاع ميشال فلين. وأخيرًا، أمريكا جعلت داعش القوة العسكرية الهائلة التي هي عليها اليوم، بتحويلها مليارات الدولارات للمعدات لجيش عراقي فاسد وغير كفؤ، تفكك الآن وانتقل كثير من أسلحته ليد داعش. بعد 13 سنة تابعت بها الإدارة وبيروقراطيات الأمن القومي السياسات عبر الشرق الأوسط، والتي تعتبر كارثية بوضوح بحسب مصطلحات الأمن والاستقرار المنطقي، هناك حاجة لبرادايم جديد لفهم الدوافع الحقيقية لإطلاق مبادرات جديدة مثل الحرب على داعش. كتاب جيمس رايسن الجديد: “الدفع والثمن: الطمع والسلطة والحرب اللانهائية”، يعرض أن العامل الرئيس في المبادرات الفاشلة المهزومة للأمن القومي، والمتتابعة بشكل سخيف منذ 11/9، كان الفرص الكبيرة التي أعطيت للبيروقراطيات لتبني سلطتها وحالتها. بالإضافة لذلك، يكشف الدليل التاريخي نمطًا من الرؤساء الباحثين عن المغامرات العسكرية والسياسات الأخرى بسبب موجات من الرأي العام أو الخوف من أن يتهمهم مستشارو الأمن القومي خواصهم بأنهم ناعمون مع الأعداء أو الأمن القومي إجمالًا. في حالة أوباما، كلا العاملين لعبا دورًا في الحرب على داعش. إدارة أوباما نظرت لسيطرة قوات داعش في شهر حزيران على عدد من المدن في وادي دجلة على أنه تهديد سياسي للإدارة نفسها. معايير النظام السياسي الأمريكي تطلبت أن الرئيس لا يجب أن يبدو ضعيفًا بالاستجابة لأحداث خارجية قد تترك تبعات عامة قوية. في مقابلته الأخيرة قبل الاستقالة من منصبه كرئيس لوكالة استخبارات الدفاع “نشرت في ذات اليوم الذي بدأت به حملة استهداف داعش في السابع من آب/ أغسطس”، علق الجينرال ميشيل فلين: “حتى الرئيس، حسب ما أعتقد، يشعر بأنه مجبر بفعل الشيء دون قوله: أنتظر! كيف حصل ذلك؟”. بعد ذلك، وكانتقام للضربات الأمريكية، قامت داعش بحملة قطع رؤوس للصحفي الأمريكي جيمس فولي والأمريكي الإسرائيلي ستيفن ستولوف، رافعة الكلفة السياسية لعدم اتخاذ إجراء عسكري أقوى ضد أنذال الإعلام العام. حتى بعد فيديو داعش القاسي، أخبر نائب مستشار الأمن القومي بين رودز الصحفيين في 25 من آب/ أغسطس أن أوباما كان يركز على حماية الأرواح والمنشآت الأمريكية والأزمة الإنسانية، “محتويًا” داعش أينما كانت وداعمًا التقدم من القوات الكردية والعراقية. رودز أكد كذلك أن داعش كانت “منظمة عميقة الجذور”، وأن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع أن “تجليهم من المجتمعات التي يعملون من خلالها”. هذا التنبيه يقترح أن أوباما كان حذرًا من التزام مفتوح النهاية قد يتركه هشًا أمام التلاعب من الجيش والبيروقراطيات الأخرى. بالكاد قبل أسبوع من قطع الرأس الثاني، أوباما التزم بأن الولايات المتحدة ستتعاون مع “الأصدقاء والحلفاء” لتسعى “لإضعاف ومن ثم هزيمة التنظيم الإرهابي المعروف بداعش”. بدلًا من مهمة بطيئة، قررت الإدارة “خطوة قافزة” آخذة للأنفاس، بدل سياسات الضربات المحدودة المعتمدة قبل أقل من ثلاثة أسابيع. استخدم أوباما التبرير الخيالي للغاية بأن جهدًا طويل الأمد ضد داعش كان ضروريًا لتجنب التهديد للولايات المتحدة نفسها. المنطق المزعوم كان أن الإرهابيين سيدربون الأعداد الكبيرة من الأمريكيين والأوروبيين الهاربين إلى سوريا والعراق ليرجعوا إلى سوريا لتنفيذ “هجمات مميتة”. أصر أوباما بوضوح في البيان على تسميتها بـ”استراتيجية شاملة وناجعة لمكافة الإرهاب”، ولكنها ليست حربًا. تسميتها بالحرب قد يجعلها أكثر صعوبة للتحكم باعتبارها مهمة بطيئة، بإعطاء أدوار عسكرية لبيروقراطيات مختلفة، كما أنها قد تؤدي بالعملية لنهايتها. ولكن الخدمات العسكرية والبيروقراطيات المكافحة للإرهاب في المخابرات المركزية الأمريكية، ووكالة الأمن القومي، وقيادة القوات الخاصة اعتبرت مهمة كبيرة متعددة الوجوه ضد داعش، مصلحة مركزية. قبل تحركات داعش الكبيرة في 2014، البينتاجون والخدمات العسكرية واجهوا مفهوم إلغاء التكاليف الدفاعية أثناء العمل على الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. الآن، الجيش والقوات الجوية وقيادة العمليات الخاصة رأت احتمالية تنفيذ أدوار جديدة في الحرب ضد داعش. قيادة العمليات الخاصة، التي كانت “الأداة المفضلة” لأوباما لقتال المتطرفين كانت ستواجه أول ميزانية سنوية فارغة بعد 13 عامًا من الزيادة في التمويل. قيل إنها “غضبت” بشأن خفض دورها لمجرد تسهيل العمليات الجوية الأمريكية مقابل حماستها للقيام بعمليات مباشرة ضد داعش. في 12 أيلول/ سبتمبر، كل من وزير الخارجية جون كيري ومستشار الأمن القومي سوزان رايس كانا يسميان الضربات الجوية “عملية مكافحة إرهاب”، مع العلم أن البعض في الإدارة كان يرغب بتسميتها “حربًا”. ولكن الضغط من البينتاغون وشركاء مكافحة الإرهاب الآخرين لتطوير العملية إلى “حرب” كان مؤثرًا بحيث أخذ يومًا واحدًا فقط لإتمام الانتقالة. في الصباح التالي، الناطق العسكري، الأدميرال جون كيربي أخبر الصحفيين: “قطعًا، نعرف أننا في حرب مع الدولة الإسلامية بنفس الطريقة التي نخوض بها حربًا، وستستمر بكونها حربًا، مع القاعدة وأتباعها”. لاحقًا في ذلك اليوم، الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض جوش إيرنست استخدم نفس اللغة. تحت الظروف الموجودة في سوريا والعراق، أكثر استجابة منطقية لنجاحات داعش العسكرية كانت تجنب النشاط العسكري الأمريكي كليًا. ولكن أوباما لديه دوافعًا قوية لتبني حملة عسكرية قد يستطيع بيعها لأتباع سياسيين مركزيين. قد لا تكون منطقية استراتيجيًا، ولكنها تجنب الأخطار التي تهم فعلًا للسياسيين الأمريكيين. ............... فايننشال تايمز: صلاة الجمعة تذكير دائم باضطهاد السنة فى إيراننشرت: الجمعة 02 يناير 2015
وقالت نجمة بوزرغمير في تقرير نشرته الصحيفة البريطانية: إن الدستور الإيراني وإن كفل الحريات وفرص العمل المتساوية وحرية الممارسة الدينية للأديان المعترف بها كلها في إيران، إلا أن السنة يقولون إنهم محرومون من حقوقهم، حيث لا يستطيعون اختيار أئمة المساجد، وليس لهم مسجد لخدمة مئات الآلاف من السنة ممن يعيشون في العاصمة طهران، وعليهم اتباع التقويم الشيعي في الاحتفالات، الذي يختلف عن تقويم السنة، مما يعقد عليهم القيام باحتفالاتهم. ويشير التقرير إلى أن عدد السكان السنة في إيران يقدر بحوالي عشرة ملايين نسمة، ويتبعون مدرسة معتدلة في التفكير الإسلامي، إلا أن التفرقة والتمييز ضدهم يدفعهم نحو المعارضة والتعبير عن سخطهم. ويضاف إلى هذا أن أبناءهم أضحوا نتيجة لعنف الدولة عليهم، فريسة للجماعات المتشددة مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام. وتبين الصحيفة أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح كلاً من سوريا والعراق قد جذب آلاف الشبان المسلمين الذين جاءوا من أنحاء العالم كله. وهناك تقارير تقول إن بعض أتباع الدولة قد اعتقلوا أو أعدموا بعد سجنهم في إيران. ويذكر التقرير أن أميني (68 عاماً) قضى ثلاثة أعوام في السجن في الثمانينيات من القرن الماضي بعد تمرده على الساسة الشيعة، ولكنه يرفض التقارير الحكومية عن وصول "الدولة الإسلامية" إلى مناطق السنة، حيث يقول: "تنظيم الدولة لا قاعدة شعبية له في إيران". وأكد الشيخ أميني أن الدولة الإسلامية لا أتباع لها في كردستان الإيرانية، رغم أن نسبة 90% من السكان هم سنة ويعانون من اضطهاد بسبب طائفتهم ولكونهم أكراداً. ونفى الشيخ التقارير التي تقول إن أتباع الدولة يتجمعون في مسجد بسنانداج، عاصمة الإقليم. وأكد قائلا: "هذا غير صحيح"، مضيفاً "هناك 250 مسجداً سنياً في سنانداج، حتى لو تجمع "متشددون" سنة في المسجد فلا حاجة للقلق؛ لأنها قد تكون إشارة عن حالة إحباط من الشباب السني بسببب التمييز الذين يعانون منه"، بحسب الصحيفة. ويحذر أميني قائلاً: "تنظيم الدولة الإسلامية هو نتيجة للظلم الذي تعرض له السنة، وعندما يكون هناك ظلم تكون انتفاضة". وكان علي شمخاني، أحد المسؤولين الأمنيين الكبار في إيران، قد أكد في تصريحات سابقة للصحيفة أنه تم اعتقال 22 سنياً قبل اجتيازهم الحدود، حيث كانوا في طريقهم للانضمام إلى الدولة الإسلامية، وأن "المتشددين" السنة رفعوا أعلام الدولة في قرية تقع غرب إيران. ولكنه أكد أن لا علاقة بين "تنظيم الدولة والسنة في إيران"، وأضاف أن الجماعة لم تكن قادرة على تجنيد مقاتلين من إيران. وينقل التقرير عن محللين قولهم إن الدولة الإسلامية لن تستطيع تجنيد مقاتلين من أبناء السنة في إيران؛ نظراً لاتباع المسلمين هناك التفسير المعتدل للدين، ورغم وجود بعض التجمعات في سيستان- بلوشستان ممن تتبع تفسيراً محافظاً قريباً من التفسير السلفي المتبع في السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. وتجد بوزرغمير أن النظام الإيراني لا يتسامح مع مطالب السنة بحقوق الإنسان، وهناك حوالي مئة من الناشطين الذين احتجوا على استمرار تنفيذ الإعدامات قابعون في السجون. ويوضح التقرير أنه حتى السياسيون المعتدلون لم يستطيعوا تغيير هذه السياسة التمييزية، فلم يكن حسن روحاني قادراً على تعيين محافظ كردي لإقليم كردستان، رغم وعوده الانتخابية. وتفيد الصحيفة أنه عندما قام وزير النفط باجان نامدار زنغني، وهو كردي شيعي، بتعيين عماد حسيني، وهو كردي سني، نائباً له لشؤون الهندسة، عبرت قيادات دينية عن دهشتها، خاصة في مدينة قم. ويرى السنة أن التعيين لا يساوي شيئاً، خاصة أن النظام لا يثق بهم؛ نظراً لطائفتهم وليس لعرقهم. وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى قول أميني "سنكون سعداء حتى لو طبق القانون الحالي رغم ما فيه من جوانب قصور"، مبيناً "لا نحمل ضغينة ضد أحد، لكننا لن نجلس هادئين أمام الظلم". | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
لجنة فنية سعودية إلى بغداد لفتح السفارة
بغداد: حمزة مصطفى الرياض: الشرق الأوسط - 04/01/2015 -
قوبل إعلان الرياض أمس عن توجه وفد فني
سعودي إلى بغداد هذا الأسبوع للترتيب لإعادة فتح السفارة السعودية في بغداد
وإنشاء قنصلية في أربيل, بترحيب حكومي وبرلماني عراقي. وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، أمس، أنه بناء على ما تم الاتفاق عليه بين القيادتين السعودية والعراقية بإعادة افتتاح السفارة في بغداد وإنشاء قنصلية عامة في أربيل، ستغادر لجنة فنية من وزارة الخارجية إلى بغداد هذا الأسبوع، لوضع الترتيبات اللازمة لاختيار وتجهيز المباني المناسبة للبعثتين، تمهيدا لمباشرتهما العمل. وتعليقا على الإعلان السعودي، قال رافد جبوري، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «العراق اليوم بدأ مرحلة جديدة وبروح جديدة في العلاقات مع دول العالم وفي مقدمة هذه الدول دول الجوار وفي القلب من دول الجوار المملكة العربية السعودية». وأضاف أن «كل خطوة تخطوها المملكة على صعيد فتح السفارة مباركة وعلى الرحب والسعة». من جانبه، أكد مثال الآلوسي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، أن الإجراء السعودي «سليم بل وفي غاية الأهمية نظرا لطبيعة المخاطر المشتركة التي تواجه المنطقة والعالم»، مضيفا أنه «لم يعد مقنعا لأحد إلا لأعداء البلدين أن تكون هناك قطيعة بينهما». كما قال رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية عدنان السراج إن «الخطوة السعودية تعبر عن رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا وهو ما يجعلها تحتل أهميتها الكبرى».
------------------------------------------
«بيغيدا» نازية جديدة ضد «أسلمة الغرب»في خطابها إلى الأمة لمناسبة عيد رأس السنة توجهت المستشارة أنغيلا مركل بكلمات صريحة إلى مواطنيها محذرة إياهم من الوقوع في شرك بعض الأوساط المعادية للاجئين وللإسلام في البلاد، ما لقي استحساناً لدى أحزاب المعارضة وحركات المجتمع المدني والكنيسة. وجاء التحذير في ظل تنامي تأثير حركة «بيغيدا» (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) المعادية للأجانب وللإسلام خصوصاً الذين وصلوا الى ألمانيا من دول «الربيع العربي» أو الشرق الأوسط. وتضم الحركة التي تضاعف عدد أفرادها منذ انطلاقتها قبل نحو ثلاثة أشهر عناصر نازية وعنصرية وقومية متطرفة، إضافة إلى مواطنين عاديين قلقين على مستقبلهم.وكلام مركل الأوضح حتى الآن في الدفاع عن الأجانب واللاجئين إلى ألمانيا، ومن بينهم عدد كبير من المسلمين الهاربين من الحروب الأهلية. وأكدت المستشارة أن حرية التظاهر «لا تعني التحريض والتلفيق بحق أناس أتوا إلينا من دول أخرى»، وحضّت على التوقف عن السير وراء من يدعي بأن الغرب وألمانيا «يتعرضان إلى خطر الأسلمة». وبعدما شددت على أن قلوب قادة الحركة «باردة تملأها الكراهية» نبهت من القول أن القادمين إلى ألمانيا «غير مرغوب فيهم بسبب لون بشرتهم أو دينهم». وإذ ذكّرت مواطنيها بأن العالم يشهد في الوقت الراهن توترات عدة، لاحظت أن عدداً من اللاجئين «نجا من الموت بأعجوبة ومن الطبيعي جداً أن نقدم المساعدة ونفتح أبوابنا لكل من يبحث عن ملجأ عندنا». وفي إشارة إلى حاجة ألمانيا الماسة إلى قوى عاملة بسبب التراجع المستمر في الولادات شددت على «أن الهجرة تشكل مكاسب للجميع». ورغم الأهمية القصوى لكلام مركل، لا بد من الإشارة إلى أنه داخل الائتلاف المسيحي الذي تتزعمه محاولة لفهم خلفية صعود حركة «بيغيدا»، وقبلها حزب «المبادرة من أجل ألمانيا»، اللذين يقفان على يمين اليمين المحافظ في البلاد الممثَّل في الحزب الاجتماعي المسيحي (البافاري) المشارك مع شقيقه الحزب الديموقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديموقراطي في الحكومة منذ نحو سنة. ويُجمع محللون على أن حزب المبادرة نشأ على يمين الائتلاف المسيحي والحزب الليبرالي تحت شعار رفض الاتحاد الأوروبي واليورو من موقع القومية الألمانية الضيقة سياسياً واقتصادياً، والانعزال بالتالي عن أوروبا، وعن أي هجرة من خارجها. وتمكن حزب المبادرة الذي دخل برلمانات ثلاث ولايات ألمانية، وكذلك البرلمان الأوروبي الذي يرفضه أصلاً، من انتزاع ناخبين مسيحيين اتهموا مركل بتغيير نهج الحزب المسيحي المحافظ واعتماد شعارات اشتراكية أكثر فأكثر، وهو أمر صحيح مكّنها من أن تموضع برنامج الحزب في موقعي اليمين والوسط والحصول على نحو 40 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ما اضعف الحزب الاشتراكي وأخرج الحزب الليبرالي من الساحة السياسية العامة. وإذا كان حزب المبادرة يرفض أوروبا على عكس شعارات حركة «بيغيدا»، إلا أنه يتكامل مع الحركة في معاداة الأجانب ورفض الهجرة واللاجئين، ما شجع قيادتيهما على بدء اتصالات لتنسيق المواقف والتحركات، ودفاع إحداهما عن مواقف الأخرى أمام الهجمات السياسية التي تشن عليهما. هذا الأمر أخاف بالطبع قادة الحزبين المسيحيين من انتقال مؤيديهما من القوميين والمحافظين المتشددين إلى صفوف أكثر تطرفاً، لكن بعض المحللين السياسيين يعتقدون أيضاً أن القيادات الأكثر قومية وانعزالاً في الائتلاف المسيحي تستغل الوضع الناشئ للضغط على حكومة مركل لوقف نهج الانفتاح على الهجرة إلى جانب تهدئة الرؤوس الحامية في صفوفها. من هنا يمكن فهم مسارعة حكومة ولاية بافاريا في الأيام الأخيرة إلى تسريع خطوات إبعاد اللاجئين المرفوضين، في وقت يتمنع كبار مسؤولي الولاية عن التنديد بشعارات حركة «بيغيدا» العنصرية والمعادية للإسلام في تناقض صارخ مع موقف المستشارة. وفي حين سارع الحزب الاشتراكي، وكذلك حزب اليسار وحزب الخضر المعارضين، إلى دعم موقف مركل، أعلنوا التصدي لرغبة الحزب البافاري تعديل قواعد التعاطي مع طلبات اللجوء، واتهموه باللعب على وتر القوميين المتشددين، وإعادة شحن أجواء الناس ضد اللاجئين والمهاجرين. وفي ظل هذا الوضع، تجدر الإشارة إلى موقفين لافتين، الأول يمثله ممثلو الاقتصاد الألماني والنقابات العمالية المرحبين بالهجرة لسد النقص المتنامي في الأيدي العاملة الألمانية ومساعدة اللاجئين، والآخر موقف بعض الباحثين الاقتصاديين المحافظين، وفي مقدمهم هانس فيرنر زِن، رئيس معهد «إيفو» المهم للبحوث الاقتصادية في ميونيخ، الذي أظهر منذ زمن طويل تحفظه على فكرة الوحدة النقدية الأوروبية (اليورو) وبدأ منذ فترة في اشعال النقاش حول ما يمكن أن تتحمله الدولة من تكاليف لدمج المهاجرين في البلاد، ما عزز موقف المتشددين الحياة ............................................ مسلمو الروهنجيا يرحبون بالقرار الأممي الداعي لضمان حقوقهم
وكالة أنباء أراكان ANA: (الجزيرة)
رحب المركز الروهنجي العالمي (GRC)
بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو سلطات ميانمار إلى ضمان
حقوق الروهنجيا، ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى ممارسة المزيد من الضغط
على هذا البلد لإرجاع الحقوق المسلوبة إلى هذه الأقلية المسلمة.
وقال رئيس المركز عبد الله معروف
الأركاني إنه رغم صدور هذا القرار الذي يعيد حقوق الشعب الروهنجي، فإن
ميانمار ما زالت تتجاهل المجتمع الدولي وما يطلبه منها، داعيا دول فريق
الاتصال بمنظمة التعاون الإسلامي إلى ممارسة مزيد من الضغط على حكومة
ميانمار لمنح الروهنجيا الجنسية واعتبارهم مثل بقية المواطنين.
وطالب الأركاني بتفعيل هذا القرار
في المؤتمر القادم لوزراء الدول الإسلامية، وإنشاء منطقة عازلة في ولاية
أراكان تمكّن الجميع من متابعة أوضاع الروهنجيا عن كثب.
من جهته دعا رئيس المؤتمر العام
باتحاد روهنجيا أراكان (ARU) الدكتور طاهر محمد الأركاني القوى الكبرى إلى
الانتقال من القرارات إلى إلزام حكومة ميانمار بالعمل بها وترجمة ذلك على
أرض الواقع، قائلا إن أوضاع الناس في ولاية أراكان لم تتغير، والكراهية ضد
أقلية الروهنجيا مستمرة، والناس هناك ممنوعون من التنقل والعمل بحرية.
يُذكر أن قرار الجمعية العامة
للأمم المتحدة غير الملزم اتخذ بالإجماع بعد شهر على المصادقة عليه أمام
لجنة حقوق الإنسان التابعة لها.
يشار إلى أن أقلية الروهنجيا في
ميانمار تعرضت منذ العام 2012 لموجات من العنف من قبل الأكثرية البوذية من
عرقية الراخين، ولقي المئات منهم حتفهم خلال تلك الهجمات، بينما فر الآلاف
إلى الدول المجاورة مثل بنغلاديش وتايلند وماليزيا عبر قوارب متهالكة غرق
الكثير منها أثناء إبحارها.
اعتبر خطيب جمعة طهران كاظم صديقي اعتقال الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق الإسلامية البحرينية، بأنه إجراء غير قانوني ويستهدف الشعب البحريني، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وأضاف في خطبة الجمعة بأن “حق إبداء الرأي والتعبير وتقرير المصير، هي مطالب مشروعة تنص عليها لقوانين الدولية” وأوضح أنه “لا يمكننا القول إن الحكومة البحرينية وهي من الأقلية السنية، تقف اليوم بوجه الشيعة الذين يشكلون غالبية الشعب البحريني، ذلك لأنها ليست سنية ولا شيعية، بل تعمل لمصلحة بريطانيا وأمريكا، وتعتقد أنه يمكن من خلال ممارسة الضغط واستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع وهدم المساجد والحسينيات وقف التيار الشيعي العارم.” وخاطب حكام البحرين من آل خليفة “مرت أربع سنوات، ومارستم أنواع الضغوط، ورأيتم أنه لا يمكن وقف هذ التيار بهذا الأسلوب، لذلك التفتوا لنداء المرجع آية الله السيستاني والذي حذر من النجف الأشرف، من مغبة الاستمرار في اعتقال الشيخ سلمان، وأكد ضرورة إطلاق سراحه على أسرع وجه.” بحسب ما نقلت الوكالة عن كاظم صديقي. وحذر صديقي السلطات البحرينية بقوله “ونحن بدورنا نحذركم وندعوكم إلى التعقل والعمل بهذا المطلب القانوني الذي تنص عليه القوانين والدولية وألا تسيروا في نفس الدرب الذي سار فيه الشاه المخلوع ومبارك، وأمثالهم في المنطقة وكفوا عن ممارستكم لهذه الضغوط.” المقال ........................................... بعد خطاب المولد.. "علماء ضد الانقلاب" تطالب السيسي بمراجعة عقيدته!نشرت: الجمعة 02 يناير 2015 مفكرة الإسلام : أصدرت جبهة "علماء ضد الانقلاب"، اليوم الجمعة، بيانًا، استنكرت فيه تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الإسلام، خلال ذكرى المولد النبوي الشريف، وطالبته بمراجعة عقيدته بعد تلك التصريحات، كما طالبت علماء الأزهر ببيان موقفهم منها. وقالت الجبهة في بيانها، طبقًا لما أوردته صحيفة العربي الجديد: "إن جبهة علماء ضد الانقلاب تابعت حديث عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لهذا العام، وما قاله في حديثه يتطابق مع عقيدته، ويتسق مع الخلفيات التي جاء بها وأتى منها". واستعرض البيان تصريحات السيسي خلال الاحتفال؛ حيث قال: "الجبهة تنقل كلامه هنا بنصه من دون تصرف، بلغته المتدنية الرقيعة الكسيرة، قال: "لازم نتوقف كسيرا الحئيئة (كثيرا الحقيقة). نتوقف كسيرا على الحالة اللي موجودة، وأنا اتكّلمت في الموضوع ده مرة واتنين الحئيئة أبل كده (الحقيقة قبل كدا)، نتوقف كسيرا أُدَّام الحالة اللي احنا موجودين فيها. مش معؤول يكون الفكر اللي احنا بنقدسه ده يدفع بالأمة دي بالكامل إنّ هي تبأى مصدر للألأ (تبقى مصدرا للقلق) وللخطر وللقتل والتدمير في الدنيا كلها، مش ممكن يكون الفكر ده. أنا مش بقول الدين، أنا بقول الفكر ده، اللي تم تقديسه، نصوص وأفكار تم تقديسْها على مئات السنين وأصبح الخروج عليها صعب أوي لدرجة إنّ هي بتعادي الدنيا كلها. بتعادي الدنيا كلها. يعني الواحد وستة من عشرة مليار هيئتلوا (هيقتلو) الدنيا كلها اللي فيها سبعة مليار عشان يعيشوا هُمّا؟ مش ممكن. الكلام ده أنا بؤوله (بقوله) هنا في الأزهر هنا. أمام رجال وعلماء الدين. والله لأحاجِيكم يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى على اللي أنا بكّلّم فيه ده دلوأتي. إنتَ مش ممكن تكون وانت جواه تكون حاسس بيه، مش ممكن وانت جواه تكون حاسس بيه. لازم تخرج منُّه وتتفرج عليه وتِئراه (تقراه) بفكر مستنير حقيقي". وأضاف البيان "أراد قائد الانقلاب في كلامه هنا أن يُلبِّس على الناس بأنه لا يتحدث عن الدين، وإنما يتحدث عن الفكر الذي تم تقديسه، ثم يعود ليتحدث عن نصوص وأفكار، ويأمر بالخروج من المنظومة كلها لنرى الصورة بشكل حقيقي ونعالجها بفكر مستنير، لعله يقصد الفكر الذي أمر (فاطمة ناعوت) أن تصحح به صورة الإسلام"، في أشارة إلى الكاتبة المصرية المثيرة للجدل. وتابع البيان أن ما قاله السيسي: "لا يستبعد معنى تعزيز الردة في المجتمع، وتشجيع موجات الإلحاد التي تتزايد في مصر والعالم العربي، وتعلن عن نفسها بدون مواربة، ويشجعها الخائن لديننا وأمتنا وشعبنا بعدم ممانعته من ظهورها في حديث له سابق" بحسب البيان. ويكمل البيان: "لا ندري في أي عصر دعا ديننا إلى قتل الناس من أجل أن يعيشوا، ولا في أي عصر وجد هذا الفكر في حضارتنا التي تعايشت مع جميع الديانات والملل والنحل والمذاهب، وأفسحت لهم الطريق أن يضيفوا كسبهم وإضافتهم للحضارة الإنسانية، بينما لم يُضطهد في تاريخ البشرية أحد بقدر ما اضطهد المسلمون بسبب دينهم وعقيدتهم، وما يزالون". وأوضح بيان الجبهة "إن كان قائد سفك الدماء يقصد جماعة بعينها أو جماعات، فليحدثنا عن تاريخهم وأدبياتهم، ومتى رأوا ذلك أو قالوه، إن هذا الخائن المنقلب المهدر لإرادة الأمة يؤكد بكلامه اليوم الشبهاتِ التي تحوم حوله شخصيًا، وتحوم حول نسبه كل يوم". واستنكر البيان استهتار الانقلاب بالأزهر قائلا: "ومن أسف أن الأزهر الرسمي والإفتاء الرسمي يجلس أمامه ولا يحرك شفتيه بكلمة، بل يصفقون ويشجعون ويؤيدون، وكيف لا وهم من حضروا مشهد الانقلاب، وأفتوا بقتل الآلاف، كما لا يفوتنا في هذا البيان أن ننعى مكانة الأزهر الذي يجلس "شيخُه" على شمال الخائن المنقلب، ويجلس على يمين الخائن رئيسُ الوزراء ثم وزير أوقاف الانقلاب. فأصبح الأزهر على الشمال، بعدما كانت له صدارة العالم في الفكر والرأي والمكان والمكانة". واختتمت جبهة علماء ضد الانقلاب بيانها قائلة:"إننا ندعو قائد الانقلاب الخائن لمراجعة عقيدته وبيان ملته بصراحة للناس بعد هذا التأكيد الذي يؤكده، كما ندعو علماء الأزهر الشرفاء ودعاته الأحرار {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} [الأحزاب:39]، وليس عبيد السلطة والمتغنِّجين للشرطة، أن يبينوا موقفهم مما قاله، ليكون الناسُ على بيّنة من أمرهم، ومحجة بيضاء من دينهم، وقد أخذ الله العهد على العلماء أن يبينوا ولا يكتموا" ............................... الصين تمنع الحجاب والصلاة في تركستان الشرقيةبدءا من أول أمس طبق القرار الصادر عن الحكومة الصينية بمنع الحجاب والصلاة
في منطقة تركستان الشرقية ذات الغالبية المسلمة، إلى جانب قرارات متتالية
تحد من حرية المسلمين، من ضمنها منع تصنيع الملابس المحتشمة للمسلمات،
وعممت ذلك على المصانع والشركات الخاصة بالمنسوجات، مع قرار شديد اللهجة
للخياطين محذرة إياهم من خياطة ملابس المحجبات، وإجبارهم على توقيع قائمة
تتكون من بنود قانونية تخضعهم للمساءلة القانونية في حال مخالفتهم، منها
عدم إنتاج الملابس الإسلامية وعدم توظيف المسلمين الذين تظهر عليهم علامات
الإسلام مثل اللحية ونحوه بالإضافة عدم السماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية
كالصلاة في أماكن العمل. صحيفة مكة ------------------------------------------ العريفي ينشر توضيحاً حول مقاطع "فيديو" قصيرة اقتُطعت من خطبه
03-13-1436
أزد - سلمان عباس :- نشر
الداعية الشيخ محمد العريفي مساء اليوم السبت توضيحاً حول مقاطع "فيديو"
قصيرة اقتُطعت من خطب ومحاضرات له وأُخرِجت من سياقها، ووُضِع لها عناوين
مُثيرة.وبدأ العريفي توضيحه بقوله : " يأتي بعضهم لخطبة لي أو محاضرة عن قضية معينة فيقتطع جزءا ويضع عنواناً مثيراً ليفهم المشاهد بأني أقصد فلاناً أو انتقد بلداً والخطبة تتحدث عن شيء آخر تمام." وأضاف الداعية الاسلامي أنه لن يذكر أسماء مقاطع الفيديو التي نشرت فهي معروفة على حد قوله، مؤكداً أن ناشروها صارو كمن يستدل على تحريم الصلاة بآية: " لا تقربوا الصلاة"، ويترك ما قبلها وما بعدها، ومطالباً بالتثبت من أصول خطبه أو محاضراته كاملة أو مراجعته هو شخصياً. ------------------------------------------
إنهاء أزمة استقدام العمالة المنزلية.. قريباً
أخبار 24 03/01/2015
ذكرت صحيفة محلية، أن وزارة العمل تعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة لمعالجة عدد من الإشكالات المتعلقة بأزمة استقدام العمالة المنزلية. ونقلت صحيفة "عكاظ" عن مصادر، أن الوزارة من خلال متابعاتها رصدت عدة ملاحظات في هذا الملف، من بينها الفترة الزمنية الطويلة التي يستغرقها وصول العمالة، وتعددية منافذ الاستقدام، لافتة إلى أن الجهات المختصة بالوزارة تعمل الآن على تجاوز كل هذه الإشكالات وغيرها. من جهته، أرجع رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح، تأخر توقيع الاتفاقيات مع بعض الدول لما وصفه بالصورة غير الإيجابية التي يعرضها الإعلام السعودي عن المواطن السعودي، كما أن إبراز حاجة المملكة الماسة للعمالة المنزلية يجعلنا في موقف لا نحسد عليه ويعرضنا للمزايدات من الدول المصدرة للعمالة، حسب قوله.
الهيئة تضبط 6732 زجاجة خمر أجنبي معدَّة لللترويج في جدة
عين اليوم 03/01/2015
ضبطت
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أكثر من 6 آلاف زجاجة قارورة مسكر
أجنبي بحوزة عصابة، مكونة من 5 أشخاص من الجنسية الهندية وواحد من الجنسية
المصرية، تقوم بتهريب المسكر الخارجي وترويجه داخل محافظة جدة. ------------------------------------------
![]() 11-03-1436 10:14
موقع المثقف الجديد: حبيب عبدالله::
مع ثورة الاتصالات والأقمار الصناعية ظهرت مئات القنوات الفضائية ومنها الدينية والدعوية، ولم تلبث طويلا حتى اكتشف هذه القنوات صعوبة المنافسة والتميز ثم الحصول على الدعم المالي من أجل الاستمرار. هناك قنوات أثبتت قدرتها على العمل الإعلامي, وأثبتت الحرفية في عملها وتخطيطها الاستراتيجي بعيد المدى ,واكتشف المشاهدون سمو رسالتها والمهنية والجودة في إنتاجها وبرامجها الأمر الذي سهل عليها الحصول على الإعلانات والرعاة والدعم المالي. وهناك قنوات تأسست بلا تخطيط ولا دعم ولا خبرة ولا مهنية، وللأسف منها الدينية الدعوية، حتى باتت تتخبط وتبث برامج مباشرة رديئة المحتوى
وضعيفة الجودة في الإخراج والإعداد والنص والحوار، وقد أساءت وبصورة قد
تكون غير مقصودة إلى سمعة الإعلام الهادف والمحافظ، عندما ركزت في جذب
المشاهدين على الدعاية والشخصيات الدينية، وقد اضطرت مثل هذه القنوات إلى
الاعتماد الكلي على الشريط الإعلاني لتمويل البث والتشغيل , ولم تجد غير
الترهات مجهولة المصدر ممولا لاستمراريتها.أغلب هذه القنوات تأسست بهدف التوعية المحافظة , وبعضها لمحاربة الكذب والدجل كالشعوذة والسحر وتقديم وسائل الرقية الشرعية، والدعوة للطب النبوي ووصف الأدوية والعلاجات , ولكن بلا رقيب ولا حسيب ولا مجلس إدارة قادر على توجيهها وجلب الدعم لها، لذا بعضها وقعت في فخ ما تحذر منه، ومن أجل حصولها على دخل مالي عبر شريط الإعلانات سمحت بنشر إعلانات الكذب والدجل وحتى الشعوذة بدون أي مراقبة وتحكم في مرور مثل هذا النوع من الإعلانات.. كثير من الرسائل في شريط الإعلانات في هذه القنوات تحمل إعلانات مجهولة المصدر لمنتجات وأدوية غريبة وخارقة ويصعب تصديق كثير منها، أحد الإعلانات يقول نصا: (علاج للجلطات والمخ والخلايا والضمور والأعصاب والغدد والفقرات وخشونة المفاصل
والشلل والتصلب اللويحي والضغط والشرايين والسرطان والأورام والبواسير
والقرحة والقولون والربو والحساسية والصدفية والالتهابات والزهايمر
والذاكرة والتوحد والوسواس والقلق والخفقان والخوف والحسد والعين والصرع
وكثير من الأمراض ولتخسيس الوزن والتجميل وتبييض البشرة)، وفي نهاية هذا
الإعلان رقم جوال سعودي للاتصال من أجل توصيل المنتج!!!.وهناك إعلانات أخرى كعلاج تطويل القامة بعدد السنتمترات المطلوبة، وعلاج للعقم والأمراض الجنسية والمشاكل المسببة لتوتر العلاقة الزوجية، أيضا علاج إيقاف الشعر الأبيض "الشيب"، وهذا العلاج الأخير فات على قائل بيت الشعر المشهور: "عيرتني بالشيب وهو وقار ليتها عيرتني بما هو عار"، ولو كان موجودا لما سمعنا بهذا البيت الذي نردده للتهوين من تبعات الغزو الأبيض.. وفات أيضا على ملايين الناس من قبله ومن بعده. وجد تجار العواطف والحاجات، وتجار الأمل، وجدوا في مثل هذه القنوات وسيلة سريعة وسهلة لرمي دجلهم وكذبهم واستغلال حاجات المرضى وتشبثهم بآمال الحصول على علاج وأدوية لم يكتشفها العلماء بعد، وهناك من استغل وساوس وهوس الناس بتفسير الأحلام وأطلق قنوات وبرامج لترويج الوهم وكسب الإعلانات. من أمثلة التناقضات الكبيرة بين التوعية ودحض الكذب وبين نشر الدجل والترويج له، ما ظهر في إحدى القنوات التي تدعي المحافظة ورسالة الإعلام الهادف في التعريف بنفسها، حيث ظهر المقدم بصورة داعية في أحد برامجها وهو يحذر من الذهاب إلى الرقاة الكذابين والمشعوذين، وخلال نفس البرنامج تبث القناة إعلانا أسفل الشاشة يظهر رقم جوال شخص مجهول يدعي علاج الوسواس والأمراض النفسية والقلق، وهو ما يتناقض تماما مع رسالة القناة ويكشف رضوخ القناة لمثل هذه الإعلانات الرخيصة المخادعة والمجهولة. فهل هناك قنوات رزينة ومحترمة تحمل فعلا رسالة الإعلام الهادف تنشر مثل هذا الإعلانات لمشاهديها أم أنها الحاجة للتمويل حتى وإن كان قيمة رسالة نصية مجهولة!! لماذا لا تقوم إدارات الأقمار الصناعية كعربسات ونايلسات بتفعيل المراقبة وسن قوانين تساعد فعلا في صناعة الإعلام الهادف الترفيهي والثقافي والرياضي، فرجال الأعمال وعبدة المال لا يتورعون عن إطلاق قنوات تحت مسميات دينية بجانب قنواتهم الإباحية الأخرى، وهي سياسة تجارية ربحية يقودها التجار اليهود حول العالم | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
سنة ذهبية أمام إيران لـ «تصدير الثورة» خالد الحروب |
على رغم انكشاف طائفية الثورة الإيرانية في الشكل والجوهر، فإن السنة التي انقضت يمكن اعتبارها سنة ذهبية لنهج «تصدير الثورة». ليست التصريحات المنفلتة من عقالها هي الدليل الأبرز على ذلك، بل الوقائع التي تتطور على الأرض مؤكدة ما تحمله التصريحات ومتجاوزة له أيضاً. لو كان الوضع العربي في الحد الأدنى من العافية السياسية لاستدعت تلك التصريحات انعقاد قمة عربية عاجلة لاتخاذ موقف قوي وجماعي ضد تدخلات طهران في شؤون بلدان عربية عدة تؤكدها تصريحات الرسميين الإيرانيين ولا تخجل منها. الوجه الآخر للسنة الذهبية لإيران تمثل في التمديد المتكرر للمفاوضات الإيرانية الغربية (5 + 1) حول الملف النووي والذي يعد بالتأكيد نجاحاً إيرانيا واضحاً، فهذه المفاوضات ونتائجها المتوقعة تستلزم تأملاً إضافياً. إنها في العمق والجوهر مفاوضات إيرانية مع الولايات المتحدة (أي 5 + 1)، وتبدو بقية الدول الغربية تابعة لما تقرره واشنطن. لكن، كيف يمكن أن توافق واشنطن مرة تلو الأخرى على تمديد المفاوضات مع الدولة «المارقة»، بينما هي تعلم والجميع يعلم أن طهران تشتري الوقت لأهدافها الخاصة. ليس ثمة إجابة مباشرة أو سهلة على هذا السؤال، كما أنه ليس ثمة أي سذاجة عند الطرف الأميركي، ولا طبعاً عند الطرف الإيراني. ما يتبلور على نار هادئة هو «الصفقة الكبرى» بين الطرفين وهي الصفقة التي احتاجت على ما يبدو إلى زمن أطول كي تنضج مكوناتها من ناحية، كما أنها تحتاج إلى وقت إضافي أيضاً في الإقليم كي تنتهي بعض التطورات أو تأخذ الاتجاه الذي يصب مباشرة في مصلحة تلك الصفقة ويتوافق معها. لا مكان للصدف هنا ولا للتساذج أو التخادع، بل نحن في قلب عملية «انتظار» الوصول إلى تلك الصفقة. عملياً، سوف تحدد الشهور المقبلة (مع نتيجة المفاوضات ومضمون «الصفقة») شكل الشرق الأوسط الجديد وموقع إيران والعرب فيه، ويصير على الجميع الانتظار حتى يتم الاتفاق التفصيلي على جوانب الصفقة والتحالف الجديد الذي ينشأ في الإقليم. زمنياً، نكون على أعتاب عام 2016، وليس من المستبعد أن يكون ذهبياً أيضاً بالنسبة إلى إيران إذا استمرت الأمور في الاتجاه الحالي. ليس مهماً الجدل في ما إذا كانت إيران تنتزع موقعاً ودوراً إقليمياً، رغم أنف الولايات المتحدة التي تبدو كأنها ملّت من المنطقة، ولم تعد لديها الطاقة الكافية ولا الرغبة في متابعة كل ملف من الملفات، أو أن ذلك يتم وفق الرغبة الأميركية وتبعاً لتحولات بوصلة سياساتها ومصالحها في المنطقة (وإعادة اتجاهها نحو آسيا). المهم، بالنسبة للمنطقة العربية ككتلة جماعية، وللدول العربية منفردة، خصوصاً دول الخليج، هو نتائج تلك الصفقة وانعكاساتها على هذه الدول. السؤال الكبير والحقيقي تبعاً لذلك هو انعكاسات ما سيأتي على العرب، بخاصة إذا تعزز النفوذ الإيراني وثبت مواقعه في البلدان التي تعزز فيها في العقد الأخير من السنين، وتحديداً في العراق وسورية ولبنان واليمن. والسؤال الثاني المرتبط بذلك يتعلق بإمكان أو عدم إمكان القيام بأي فعل عربي جماعي أو منفرد لتحديد انعكاسات الصفقة وتخفيض تأثيراتها السلبية. إيران الخامنئية قد ترث إيران الشاهنشاهية ودورها كشرطي للخليج، وهذه المرة مدفوعة بجموح إضافي مرتبط بالشيعية السياسية التي تشكل الآن المسوغ الموضوعي (المُفتعل) للمشروع الإيراني برمته، وبها تطرح إيران نفسها حاميةً للشيعة في المنطقة والعالم. لا يعني ما سبق إعلان إيران عدوة للعرب، فهذا غير مطلوب وغير عملي ومدمر للطرفين وللمنطقة عموماً. لكنه يعني ضرورة أن يتحرك العرب، خصوصاً دول الخليج ومصر في اتجاه موازنة النفوذ الإيراني وتحديده وفق المصالح المشتركة، من دون تحكم أي طرف من الأطراف بالطرف الآخر. وهذا يتطلب صوغ مقاربة عربية متماسكة نحو إيران تقوم على الندية واحترام السيادات ورفض التدخلات العابرة للحدود أياً كان شكلها ومسوغها، بخاصة المسوغ الديني. وهذه المقاربة ربما تبدأ من فهم تعريف إيران لنفسها وفهم تناقضات ذلك التعريف، أو التعريفات، ثم تعزيز التعريف الذي يسهل من خلاله التعامل معها. وهنا يمكن القول إن إيران الحالية تتصارع فيها وداخلها ثلاث «إيرانات»: «إيران الأولى» هي إيران الوريثة للإرث الفارسي الإمبرطوري المشحون بالتاريخ، والذي يدفع البلد نحو مشروع توسعي إقليمي دائم، ويرى في إيران تلك الدولة التي يجب أن تمتلك مشروعاً إمبرطورياً متفوقاً على جوارها، وهذه الـ «إيران» عابرة للحدود بالتعريف. و «إيران الثانية» هي إيران التشيع السياسي التي أطلقها الخميني وتعتبر نفسها حامية للشيعة في العالم وليس فقط في المنطقة، وهي أيضاً إيران العابرة للحدود ولا تحترم سيادات الدول. و «إيران» الثالثة هي إيران الدولة ـ الأمة أي (nation state)، والتي تلتزم بالقانون الدولي وتحترم سيادات الدول ولا تستبطن أي مشروع أيديولوجي أو إمبرطوري يتخطى الحدود. ليست هناك حدود فاصلة وواضحة بين هذه «الإيرانات» الثلاث، كما ليست ثمة كتل داخل إيران صارمة الملامح تمثل كل منها إيرانها الخاصة بها، بل هناك تداخل وغموض التعريفات حيث تبدو هذه «الإيرانات» كثلاث دوائر تتداخل في منطقة الوسط، بما يعني اشتراكها في عناصر عدة، لكن اختلافها في عناصر أخرى. ما يمكن العرب والعالم التعامل معه بسهولة أكثر وندية واحترام متبادل هو «إيران الثالثة» القائمة على مبدأ الدولة - الأمة، والتي يكون مواطنوها إيرانيين بالتعريف (ولا يكون التعريف الفارسي أو التعريف الشيعي هو التعريف المركزي المحدد لهوية الدولة). وهذا يتناسب ويتلاءم مع دول الجوار سواء العربي أو التركي، ذلك أن كل دولة في المنطقة تنتهج سياسة خارجية وفق مبدأ الدولة - الأمة ولا تطلق مشروعاً عابراً للحدود يهدد إيران. وبتفصيل أكثر، وعلى سبيل المثل، ليس هناك مشروع قومي - عربي يهدد وحدة إيران أو سيادتها أو يطلب ولاء الإيرانيين العرب (البالغ عددهم تسعة ملايين). وليس هناك مشروع قومي تركي عابر للحدود يطالب بولاء ملايين الإيرانيين ذويي الأصل التركي. كما ليس هناك مشروع سنّي يتدخل في النسيج الإيراني ويشتغل على السنّة الإيرانيين بدعوى أنهم مضطهدون أو سوى ذلك. وفي المقابل هناك مشاريع إيرانية شيعية أو إمبرطورية تقوم بالعكس وتتدخل في أكثر من بلد عربي بهذا المسوغ أو ذاك. السؤال العملي إذاً، والذي يحتاج إلى تفكير عربي وجهد عربي وسياسة خارجية عربية يحوم حول إمكان تعزيز «إيران الثالثة»، إيران الدولة - الأمة، التي من حقها أن تدافع عن مصالحها، لكن في إطار احترام مصالح دول الجوار. وكيف تمكن تقوية الكتلة أو الكتل الإيرانية داخل الدولة والمجتمع الإيراني التي تؤمن بالدولة الإيرانية كدولة - أمة يكون التعريف الإيراني، وليس الفارسي أو الشيعي، هو المحدد الأهم في تشكيلها وصوغ سياستها الخارجية. * كاتب وأكاديمي عربي Email: khaled...@yahoo.com الحياة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
عواقب خطيرة للتدخل في الصراع الليبي جمال سلطان | ||
.................
فهمي هويديمعجزات شيخ الأزهرهذا خبر يجب أن يقرأ أكثر من مرة لكي يصدق ويستوعب، ذلك أننا فوجئنا صباح يوم الأربعاء الماضي 31/12 بخبر في الصحف يقول إن شيخ الأزهر سيقوم بجولات في آسيا وإفريقيا وأوروبا لمواجهة ظاهرة العداء للإسلام (الإسلاموفوبيا) وتحسين صورته التي شوهتها ممارسات العناصر المتطرفة والإرهابية.بدا الخبر مفاجئا ومحيرا، إذ مبلغ علمي أن الإمام الأكبر كانت لديه، قبل ثلاث سنوات، خطة لزيارة بعض الدول الإفريقية، وكان مقدرا في ذلك الوقت أن يبدأ جولته بزيارة المملكة المغربية، وليست معروفة الأسباب التي أجلت تلك الجولة. من ثَمَّ فإن تحركاته خلال السنوات الأخيرة لم تتجاوز زيارة بعض الدول الخليجية تلبية لدعوات وجهت إليه، لذلك كان مفاجئا أن تعلن وسائل الإعلام المصرية إثر زيارة وزير الخارجية له أن اتفاقا تم على وضع خطة وصفتها جريدة الأهرام بأنها «عاجلة» لكي يقوم الدكتور أحمد الطيب بجولات في القارات الثلاث «لتصحيح المفاهيم». لم تعلن تفاصيل الخطة ولا مواعيد تنفيذها، إلا أنني استغربت فكرة إيفاد شيخ الأزهر شخصيا لكي يطوف بثلاث قارات في مهمة استهدفت تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام ورد حملات تشويهه، سواء من جانب خصومه وأعدائه أو من جانب بعض أبنائه، وهي مهمة تفوق طاقة أي إنسان مهما بلغت قدرته، فضلا عن أن جدواها مشكوك فيها إلى حد كبير. إننا إذا حاولنا أن نتصور سيناريو تلك الخطة العاجلة، فسنجد أن الرجل سيعد له برنامج لزيارة عواصم بعض الدول في القارات الثلاث، حيث يلتقي فيها بالمسؤولين عن النشاط الديني وربما خاطب وسائل الإعلام في مؤتمرات ترتب له للإجابة عن أسئلة الصحفيين. وقد يدعى لإلقاء بعض الكلمات والمحاضرات، الأمر الذي يستغرق عدة أيام قد تصل إلى أسبوع في كل عاصمة. ولأن الكلام المنشور تحدث عن ثلاث قارات (واستثنى الولايات المتحدة لسبب غير مفهوم)، فلك أن تتصور المدة التي يمكن أن تستغرقها الجولة إذا أعد برنامجها بذمة وكما يجب، لكنه قد يكتفي بزيارة بلدين أو ثلاثة في كل قارة من باب سد الخانة ورفع العتب. وأرجح الاحتمال الثاني، لأن شيخ الأزهر الذي لا يحب السفر كثيرا لا يستطيع أن يطوف بالقارات الثلاث، مبلغا ومصوبِّا ومفندا ومحاججا، حتى إذا كان من أهل الخطوة وله كراماته ومعجزاته. وإذا ما اكتفى بزيارة بلد أو اثنين في كل قارة، فإننا سنكون بصدد رحلة سياحية نظمت له ربما لاسترضائه وإخراجه مؤقتا من الأجواء غير المريحة التي تأذى منها بسبب صدورها عن وزير الأوقاف إثر تعكر العلاقات بين الرجلين. وهو ما اضطر رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب لزيارته وقتذاك في مكتبه لتطييب خاطره وتخفيف أثر الجفاء الذي أغضب الإمام الأكبر وأثار حفيظته. لا أعرف من الذي طرح الفكرة، وتصور أن جولة شيخ الأزهر في القارات الثلاث حتى إذا أخذت على محمل الجد، يمكن أن تحسن الصورة وتغير المفاهيم وتحبط مساعي دعاة الإسلاموفوبيا. ولا أصدق أن الذين تحمسوا للفكرة افترضوا قدرات خارقة في الإمام الأكبر تمكنه من تحقيق تلك الأهداف خلال عدة أسابيع أو عدة أشهر. إن الصورة المشوهة والأفكار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين تعد جزءا من الثقافة السائدة، في العالم الغربي بالذات، وهي حصيلة ممارسات وتراكمات ومعارف تشكلت عبر سنوات عدة، لذلك فإنه من السذاجة والتبسيط الشديد أن يظن أحد بأن كل ذلك يمكن أن يتغير بفضل زيارة شيخ الأزهر وحواراته التي يمكن أن يجريها في العواصم المختلفة. لا أعرف مدى استجابة الإمام الأكبر للفكرة، التي فهمت أنها لم تنبع من الأزهر ولكنها جاءت من خارجه، الأمر الذي يشم فيه المرء رائحة التكليف الذي يقدم في صيغة اقتراح من جهات لا يرد لها كلام. لكنني لا أبالغ إذا قلت إن الجولة المفترضة إذا تمت فإنها سوف تنضم إلى المبادرات التي تسوق إعلاميا ولا تحقق مردودا يذكر، حيث يكتفى فيها بشرف المحاولة دون أن ينتظر منها عائد يذكر. ليس لديَّ أي خلاف مع تشخيص المشكلة، لأنني أعي جيدا أننا نواجه أزمة مزدوجة. فالكارهون للإسلام يشوهونه وبعض المنتسبين إليه ينفرون الناس منه ويفضحونه. الخلاف يفرض نفسه حين يطرح التفكير في علاج المشكلة، وأزعم في هذا الصدد، أن تكليف شيخ الأزهر بالتجول في ثلاث قارات لا يمثل علاجا بأي حال، بل لا يمثل حتى مسكِّنا، وأكرر أنه يقدم نموذجا لوهم الإنجاز الذي نسمع له ضجيجا ولا نرى له طحنا. إن أفضل وسيلة للتعامل مع الإسلاموفوبيا هي أن يقدم المسلمون نموذجا مشرفا يسكت الخصوم ويكذب ادعاءاتهم. وتلك مهمة ليست من اختصاص الأزهر وشيخه، وإنما هي مسؤولية موزعة بين أهل السياسة الذين يديرون العالم الإسلامي وبين الجاليات والأقليات المسلمة التي تعيش خارج ذلك العالم، أما الممارسات الخاطئة التي أسهمت في عملية التشويه وكرَّهت كثيرين في الإسلام فهي نتاج واقع فكري متخلف وواقع سياسي ظالم، دفع البعض إلى التمرد والعنف. وتلك مشكلة لا تحل بجولات يقوم بها شيخ الأزهر في القارات الثلاث، وإنما للأزهر أن يساهم في حلها بانحيازه إلى الفكر الوسطي من خلال دفاعه المستمر عن العدل والحرية ووقوفه ضد الظلم بمختلف أنواعه، وتلك رسالة تؤدى في الداخل وليس في العالم الخارجي. ليتنا نواجه الأمر بصورة أكثر جدية. | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |