الفنيسان:الأخذ بالحساب في الصوم+هويدي:الأهم فوز الليبيين

4 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jul 14, 2012, 5:31:19 PM7/14/12
to

1


كيف تحصّن نفسك أمام الإعلام القذر على طريقة يسري فودة ؟!




8
 
 
 
 
34
نشر الإعلامي يسري فودة على صفحته على الفيس بوك مجموعة نصائح سريعة لكيفية التحصين ضد الإعلام القذر على حد تعبيره.. وقال فيها" إلى أبناء وطني يدفعني إلى التفكير فيها ما نراه الآن من تدليس و ما نسمعه من شائعات طبائعها مختلفة و كذلك أشكالها و أهدافها...

هذه النصائح مجردة عن أي انتماء سياسي أو فكري أو ديني، و إنما هي تأتي من إيماني بأن أي "إدارة" متعمدة لـ "الخبر" لتحقيق هدف بعينه، هي في الواقع تدخّل وقح في فطرة الأمور و من ثم هي آلة إنتاج لجراثيم تضر حتماً بأي مجتمع.

علينا أولاً أن نتذكر الفارق دائماً بين هذين المنتجين:


أولاً، الرأي: و هو ما تكفل له الحرية المطلقة كافة القوانين و الأعراف و التقاليد في العالم كله شرط أنه لم يدخل بصاحبه إلى دائرة السب و القذف و شرط أنه لم يتعد على حرية الآخرين. تبدأ الخطورة هنا إذا: (1) لم توضح وسيلة الإعلام و/أو صاحب الرأي أن تلك مساحة للرأي شخصية، تحتمل الصواب و تحتمل الخطأ. (2) خلط صاحب الرأي عامداً أو غير عامد بين رأيه الشخصي و وقائع بعينها دون أن يشير إلى أن تلك هي قراءته الشخصية و أنها ليست "معلومة" أو "خبرا" يزفه إلى القارئ. (3) نقل صاحب الرأي ما يمكن أن يدخل في دائرة "الخبر" دون أن يراعي الشروط المهنية لنقل الخبر. (4) لم يكن لدينا قارئ واعٍ لديه من الثقافة الإعلامية ذلك الحد الأدنى الذي يمكن أن يبدأ في تكوين حائط من المناعة أمام تلك الاحتمالات و غيرها. و نصحيتي هنا هي: أعط كل صاحب رأي فرصة، بل احرص على متابعة الأصوات المختلفة بغض النظر عن انتماءاتها، أو ما تظن أنه انتماءاتها، السياسية أو الفكرية أو الدينية، و لكن فقط إلى أن يثبت لك أنه حاول عمداً أن يخدعك. عندئذ أسقطه تماماً من حساباتك، فتلك مسألة تتعلق بالمبدأ، و المبدأ شرف.


ثانياً، الخبر:
و هو عصب العمل الإعلامي و خبزه و ملحه. إن صح صحت معه العملية الإعلامية و إن فسد فسدت. و من ثم فإن قواعده أكثر صرامة من قواعد الرأي، كما أن المس بقواعده أكثر خطورة من أي منتج إعلامي آخر. تزيد الخطورة في حالات التوتر السياسي و الاجتماعي، كهذه الحالة التي نمر بها في مصر الآن.  و مهما تغيرت الحالة تبقى القواعد ثابتة. لا بد للخبر أن يجيب على أربعة أسئلة على الأقل: من فعل ماذا متى و أين. و باستثناء حالات نادرة يكفلها القانون و المنطق، لا بد أن تكون الإجابة على هذه الأسئلة الأربعة في صيغة المُعرّف لا في صيغة المُجهَّل. حين ترى أو تسمع هذه الصيغة الأخيرة لا بد أن "يلعب الفأر في عبك" و لا بد أن تتساءل عن منطق الغياب: لماذا يتكرر استخدام تلك الـ "مصادر مطلعة"؟ و لماذا لم يذكر الخبر متى بالتحديد قال ذلك المصدر كلامه ذلك؟ أهو جهل أو قلة خبرة لا يساعدان الصحفي على التمييز أو على مقاومة المصادر الدخيلة؟ أم أنه كسل يمنعه من التأكد من مصادر أخرى؟ أم أنه غرض يدفعه إلى الاستسلام أو حتى إلى الاختلاق؟

و النصيحة هنا هي تنشيط قرون الاستشعار حين تغيب الإجابة عن واحد أو أكثر من تلك الأسئلة الأربعة، فإن لم تقتنع بوجاهة الغياب فإن أضعف الإيمان ألا تساهم فيما يمكن أن يكون مؤامرة صغرى عن طريق نقل "الخبر" المبتور و لو حتى إلى أقرب الناس. إذا فعلت هذا فإنك تقعل تماماً ما يريده هؤلاء الذين يمكن أن يكونوا وراء تلك المؤامرة الصغرى. تذكّر دائماً: النار تأكل بعضَها إن لم تجد ما تأكله.


و سوى هذه الأسئلة الأربعة الأساسية هناك سؤالان آخران يزيدان الأمور تعقيداً، هما كيف و لماذا، تنتقل الإجابة عليهما بالخبر الخام إلى أشكال أخرى معقدة من المنتجات الإعلامية كالريبورتاج و التحقيق و التوك شو و غيرها، و هو ما يزيد التحدي أمام المتلقي. ابحث دائماً، مهما اختلفت الأشكال، عن المصدر. مهمة الصحفي المهني أن يساعدك في هذا الاتجاه، فإذا لم يساعدك - لأنه جاهل أو لأنه كسول أو لأنه مغرض - فلا بد لك من أن تساعد نفسك بنفسك. أولى خطواتك على هذا الطريق هي رفض رواية لا يوجد لها مصدر مُعرّف. و ثانيها البحث عن مصادر أخرى إن توفرت، فإن لم تتوفر فإن أحداً ما في الغالب يريد أن يدير وعيك.


هذه المسألة تبدو معقدة، لكنها في الواقع أبسط مما تبدو. "الكدب مالوش رجلين" و نحن محظوظون لأننا نعيش اليوم في عالم صغير ملئ بالمنتجات التقنية و بمصادر لا حصر لها للمعلومة و الخبر. كن ذكياً و اختر لنفسك من المصادر تلك التي انتصرت في اختبار الزمن و الأزمة فاستطاعت أن تحتفظ لنفسها بالحد الأدنى من المصداقية التي استحقتها عبر فترة طويلة. ينطبق هذا على المؤسسات مثلما ينطبق على الأفراد، داخل مصر أو خارجها. و أخيراً، تذَكّر دائماً مرة أخرى أن النار تأكل بعضَها إن لم تجد ما تأكله.

http://shabab.ahram.org.eg/News/4148.aspx

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


ما كان الفاروق مُشرعاً بل فقيهاً بالغايات والوسائل

د. حمزة بن محمد السالم



«لسنا مُلزمين لا بكتاب ولا سُنّة في اجتهاداتنا الفقهية المعاصرة». هكذا صدمني قول لأحد الفضلاء من أهل العلم السلفيين المتحررين والمنادين بفقه المقاصد في حواره معي حول مصائب التراكمات الفقهية الناتجة عن ضيق صنعة الفقه وتحجرها على «أهل الذكر» ومحدوديتها بالكتاب والسنة مع تزاحم الآلاف على هذه الصنعة خلال ألف وأربعمائة سنة. ثم استرسل فضيلته فقال: «ولنا في الفاروق عمر قدوة ومثلاً حسناً».


وأقول: أصاب دعاة فقه المقاصد في تجاوزهم أقوال الرجال المنقول بعضها عن بعض بتحريف وقلب وخلط وإخراج من مناسباتها، لكنهم وقعوا في شر منه بإبدالهم الوحي بالهوى المسمى بالمقاصد، وإبدالهم الرسول بالشيخ الفقيه العالم «بالمقاصد». كما أخطؤوا بداية في الاستشهاد بالفاروق عمر في أصل الاستشهاد وفي تطبيقه.


فأما خطؤهم في أصل الاستشهاد بقياس أنفسهم على الفاروق في التشريع فهو من قياس الشبه، كالذي قاس كفار قريش أنفسهم على رسول الله «ما هو إلا بشر مثلنا»، فالعلة هي كونه عليه السلام نبياً لا بشراً، وهذه العلة لا تنسحب عليهم. وكذا الفاروق فالعلة في كونه الفاروق المشهود له من رسول الله بالعلم والدين وموافقته لشرع الله في أحاديث كثيرة، وهذه لا تنسحب على أحد اليوم.


وأما خطؤهم في التطبيق فالفاروق عمر لم يُعطل أو يغير أي حكم شرعي عُرف به، وكان من أحكام الغايات لا الوسائل. وكان الأولى بهم أن يدركوا الفرق، ويفهموا عبقرية عمر وفقهه فيقتدوا بهما، لا أن ينسفوا الدين بدعوى المقاصد وافتراء على الفاروق.


فقه الوسيلة والغاية والحرج هو الجامع لفقهه عليه السلام وفقه الفاروق رضي الله عنه. فالأصل العظيم في تعبد الله جل شأنه قوله تعالى {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. والأكمل في هذا الأصل العظيم «صلوا كما رأيتموني أصلي» و»خذوا عني مناسككم» والأقل «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها»، و»اتقوا الله ما استطعتم». والأوامر والنواهي لا تخلوا عن كونها إما وسائل أو غايات. فما خرج عن العقائد وكان نهياً فهو من باب المعاملات، وإن كان أمراً فهو من باب العبادات، وقد يجتمع الجانبان كالزكاة. وهذه الأوامر والنواهي إما أن تكون غايات في ذاتها كمعظم العبادات (الصلاة والصيام مثلاً) أو وسائل لاجتناب غايات محرمة لذاتها كمعظم النواهي (كالخلوة وربا الفضل وسهم المؤلفة قلوبهم والقصاص كلها أمثلة على تحريم الوسائل لاجتناب الوقوع في غايات منهية عنها كالزنا والربا أو لغاية حماية الدين أو المجتمع في سهم المؤلفة والقصاص).


والمنهي عنه نهي وسيلة يُنظر فيه إلى الحكمة لا العلة، وشواهد ذلك كثيرة في فعله عليه السلام كإباحته العرايا والخلوة وموافقته لعصيان أمره في صلاة العصر قبل الوصول إلى بني قريظة. ومن شواهده العظيمة اجتهادات الفاروق. فكل ما قيل عنه أنه خالف كتاباً أو سُنّة أو جمد حكماً شرعياً فهو افتراء عليه رضي الله عنه. فكل ما نُقل في ذلك كان من أحكام الوسائل المرتبطة بحكمها لا بعللها. وأما ما نُقل عنه في إصراره على عدم تيمم الجُنب فلم يصح في لفظ الصحيحين وإنما في المنقولات بعد ذلك من فهم خاطئ من الفقهاء والمحدثين غير لازم لحواره مع عمار رضي الله عنهما، بل الظاهر من نص الصحيحين أن الفاروق غابت عليه المسألة فقط في لحظتها فقط - وهذا هو الموافق للعقل المنطقي إذا استصحبنا عبقرية عمر وعلمه لكنه مصيبة حفظ المنقولات المحرفة-. وعلى كل، لو جادل مجادل في ذلك فالرد عليه من باب آخر بأن الفاروق لم يقر بالحكم أصلاً ثم قام بالإعراض، بل كان جاهلاً به ولم يذكر الآية أو غير ذلك. فلا شاهد في حديث عمار بجعله دليلاً على طرح الكتاب والسنة في استنباط الأحكام. وما عدا ذلك فكل ما غير الفاروق من أحكام كان مقراً رضي الله عنها بأصلها ولكنها كانت من باب الوسائل المرتبطة بحكمها لا بعللها، وهذا هو الفقه، ولهذا شهد له عليه السلام بالعلم.


وقد ميّز كثير من العلماء بين الوسيلة والغاية في الأوامر والنواهي الشرعية، إلا أنه - على حسب اطلاعي- أن تأصيل الأحكام ووضع القواعد الأصولية على أساس هذا الفرق لم يتطرق إليه الأصوليون ولم يجعلوه أساساً للاجتهاد، وبذلك اختلطت كثير من الأمور على الفقهاء منذ القرون الأولى فأصبحت فتاويهم تابعة للهوى أو الثقافة السائدة أو التقليد أو حجة السياسة الشرعية. وهذا الخلط والتخبط في التراكمات الفقهية الموروثة هو الجواب المسكوت عنه في تشددهم في البسيط وتجاوزهم عن العظيم وجمعهم بين المتناقضات وتفريقهم للمتماثلات والإتيان بعجائب الفتاوى والأقوال، ثم تغطية عجزهم في المناظرات بدعوى التخصص و»أهل الذكر».


 http://www.al-jazirah.com/2012/20120713/lp3.htm

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


الفيسبوك : سيرة ذاتية من نوع آخر


زينة سعيفان


 


قد يفاجئنا ما تشير إليه الأرقام عن السلوك الفيسبوكي في الدول العربية باعتباره أحد روافد الإعلام الجديد، وقد يقول قائل إنّ هناك فجوة ما بين وهم الصورة الفيسبوكية سهلة التكوّن والحياة الواقعية للشخص، وإنّ كثيراً ممّا يظهر رقميًّا هو في الحقيقة أشبه بالفقاعات الهوائية الفارغة والإشارات الفردية الشاردة.

هي فرضيات قد تصحّ وقد تخطئ.

ولكن حينما يصل الأمر إلى قياس تأثير قوى الفيسبوك، فللأرقام الواردة في التقرير العربي الرابع للتنمية الثقافية الذي تصدره مؤسّسة الفكر العربي دلالة واضحة في هذا الشأن، وفي ما يمكننا أن نسمّيه "فقه أولويّات" المواطن العربي في تفاعله الفيسبوكي.

ففي سوق الأفكار الحرّة، أين تضع نفسك؟ وما علاقة صفحتك الشخصية بالصفحات الجماعية؟ وفي زمن أصبحت فيه الشبكات الاجتماعية تولد من رحم الفيسبوك ما الانطباع الذي يتركه حسابك ههنا؟ وفي حال غيابك عن هذا الموقع ألا يبدو الاحتجاب شكلاً من أشكال العزلة الذاتيّة التي قد لا تتماشى مع واقعك كمثقّف فاعل على أرض الواقع؟

تستحقّ صورتنا الفيسبوكية وقفة تأمّلية كي نرى كيف يصنع الفيسبوك ملامحنا في عيون الآخرين، أو كي نردم ما صنعه غيابنا من فجوة بين ما نحن عليه فعليًّا وما يبدو منّا افتراضيًّا.

وعلى الرغم ممّا تحويه الصفحات الفردية من إيهام هنا وتصفيق رنّان هناك، فإنّ مصداقيّة الفيسبوك باتت إلى حدّ ما مصداقية قاطعة. لذلك ففي الآونة الأخيرة درج القيّمون على أقسام التوظيف في الشركات ومسؤولو العلاقات العامة للمؤسّسات على الرجوع إلى الصفحات الفردية البارزة في نشاطها المستدام في حقل معيّن، بهدف قراءة متأنّية للسيرة الذاتية، ومن منظور غير تقليدي... يقصد بها سيرة "الحساب الشخصي على الفيسبوك" التي أصبحت معياراً للحكم وأداة للكشف يرجع إليها المدقّقون في شؤون التوظيف.

هذا الميل المستجدّ إلى التحرّي الفيسبوكي في محاولة لمعرفة أصدق لدائرة اهتمامات المستخدم وحلقة صداقاته يشير إلى أنّ الحركة الفيسبوكية أصبحت وجهًا آخر من السيرة الذاتية المهنية.

لوحة فسيفسائية ترسمها هموم العرب

وكما أنّ الملفّ الطبّي الشخصي يواجه المريض بحقيقته الصحّية، فلا بدّ للعرب أن يطّلعوا على نتائج اهتماماتهم الجماعية، وأن يعرفوا الحقيقة التالية: إنّ ما يجري على الفيسبوك يشبه تمامًا "لوحة الفسيفساء" المكوّنة من ثلاثة أجزاء، تصف حركة العرب تجاه قضايا الشأن العام والخاص.

سنجد في المنطقة الأولى قضايا الشأن الخاص التي سيطرت سيطرةً مطلقة على اهتمامات الجماهير العربية، بحيث يدور 70 % من المستخدمين في فلك الخواطر والمشاعر وغذاء الروح والجسد.

فالمشهد تتصدّره قضية المشاركات التي تتعلّق بالخواطر المتنوّعة والمشاعر الإنسانية، والتي تستحوذ على المركز الأوّل بنصيب يصل إلى 43.13% من إجمال المشاركات والتعليقات. أيّ أنّ فيسبوك العرب بالمقام الأوّل هو فضاء التنفيس عن مكنوناتهم، بحيث يجسّد آمالهم وإحباطاتهم.

يعزّز هذه الفرضية أنّ القضيّة التالية بعد الخواطر هي القضايا الدينيّة التي تستحوذ على حوالى خُمس المشاركات والتعليقات والمتابعات (19.88%)، تمتدّ من الأناشيد والأدعية الدينيّة، وتنتهي بمناقشة قضايا التوحيد والفتاوى والعالم الآخر.

أمّا المنطقة الثانية فتشكّل ما يناهز ثلث اهتمامات المستخدمين (30%)، وتتراوح فيها القضايا المطروحة ما بين الشأن العام والخاص؛ منها الرياضة في المركز السادس، والطبّ والصحّة في المركز التاسع، والتلفزيون في المركز الحادي عشر.

وتظهر في المنطقة الثالثة قضايا الشأن العام، ومنها القضايا الاجتماعية، وقضايا الثقافة والفكر في المركزين الرابع والخامس.

الغريب أنّه بعد هذين المركزين تتأخّر قضايا الشأن العام، وتبدو بنسب تقلّ جميعها عن 1%؛ كقضايا الأسرة، والإعلام وحرية التعبير، والتربية والتعليم، والعلوم، والمؤسّسات السياسية، وقضيّة فلسطين، وحقوق الإنسان، واتّفاقيات السلام، والبيئة، والموارد، وغيرها.

وليس مصادفةً أن تكون قضيّة المذهبيّة هي أكبر قضيّة يتمّ تداولها بين الصفحات الجماعيّة، حيث تصل نسبة المشاركات الصادرة عن المجموعات إلى أكثر من 95%.

الفيسبوك... لوبي مع تعديل النسخة...

وفي حين كانت اللوبيات الضاغطة والصالونات الأدبيّة والحلقات العلميّة في ما مضى هي اللاعب الأكبر في مجال خلق المناخ الفكري الثقافي الجامع، أصبح لصفحات فيسبوك اليوم تأثير الدومينو في مجال تبادل الأفكار وتفاعل الآراء وإطلاق الحملات. فلم يعد يخفى على أحد أنّ ثمة عقولاً تتحرّك من أجل هندسة وتنظيم قضايا الشأن العام، حتّى لا يخفت ضوء القضايا وثقلها على الصفحات الشخصيّة. مثال على ذلك تراكم حالات متشابهة من الرفض والثورة على صفحات فردية، تحوّلت إلى حالة جماعيّة، حرّكت الشارع العربي، وكان الربيع.

فأين أنت من هذه القطع الفسيفسائية، وأيّ منطقة تسهم أنت قي تكوين مشهدها؟ وكيف تجاري ما يصيب الفيسبوك من تطويرات؟

شمولية وتفريع بامتياز

الفيسبوك كأيّ من أدوات التكنولوجيا التي تمرّ بمراحل نضج وتطوّر، يكتسب في كلّ يوم مزايا ويفقد أخرى، فهو لم يسلم بدوره من هذا التغيّر والارتقاء الحتمي.

نظرة متسرّعة إليه تبرهن أن التفاعل اللحظي الآني هو ما يطغى على مزاج مستخدميه. وهم، على سبيل المثال، يشاركون فيديو إخبارياً قصيراً عن بعض القضايا المطروحة في الساعة على اختلاف طبيعتها، وبخلاف المنتديات والمدوّنات التي تتّجه نحو التخصّص في الطرح بشكل واضح.

إلاّ أنّ الصورة البانورامية توضح لنا أهميّة هذا المنبر كمسرح فعلي للتقسيمات الفرعيّة التي تصل إلى 761 قضية مطروحة مقابل 482 قضيّة فرعيّة في المنتديات، و694 قضيّة فرعية في المدوّنات، ما يجسدّ ميلاً واضحاً في التقسيم والتفريع لدى مستخدمي الفيسبوك، الأمر الذي لا بدّ أن ينتج عنه ثقافة شمولية وعلوماً متشابكة منسجمة مع روح العصر.

من الواضح بناءً على ما تقدّم أن طقوس الفيسبوك لم تعد ترفًا تواصلياً تكنولوجيًا، كما أنّ التواصل في فضائها لم يعد محصورًا بالاستعراض المعرفي اللحظي لمشاركين يمرّون مرور الكرام على صفحات يعجبون بها أو وصلات يعلّقون عليها.. بل إنّها بدأت تؤسّس لمرحلة ثقافة الفيسبوك بوصفها شكلاً راقيًا من أشكال التواصل الثقافي والتعميم المعرفي لقضايا جامعة، تبقى للجغرافيا فيها بصمة واضحة فيها، وترتبط بوضوح بمجمل الظروف التي يعيشها المواطن العربي داخل دولته سواء على الصعيد السياسي أم الاقتصادي أم الاجتماعي.

وبين موقعي الإرسال والتلقي، ها هو الفيسبوك قد أصبح اليوم مجالاً تشبيكيًّا تفاعلياً يتحوّل فيه الفرد باستمرار من موقع إلى آخر، فاتحًا بذلك الباب أمام التواصل الثقافي والتجسير الفكري، كواحد من أكثر المنابر الافتراضية واقعيةً لقدرته على تحويل أحلام التواصل والحوار إلى واقع.

فرض الفيسبوك نفسه. وهو محكوم بالتطور.. كان فاعلاً ومؤثراً في خيارات الشباب، وما زال الباب مفتوحاً أمام المستخدمين العرب الجدد، فاعلين ومتفاعلين. فكيف تكون أنت فاعلاً ومرسلاً؟ قل لي ما هو حسابك على الفيسبوك أقل لك من أنت...

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الأخذ بالحساب في الصوم وسائر العبادات


كتبه

أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان

الأستاذ بجامعه الإمام وعميد كلية الشريعة بالرياض/ سابقا.



يجب أن يؤسس البحث على نقطتين مسلمتين :

1-   مفهوم الأمية.

2-   عدم اعتبار اختلاف المطالع.

إن الأخذ بالحساب شامل لجميع العبادات من صلاة وصيام وحج وحلول وقت زكاة ودين ..الخ :( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس..)

فلا يعرف الشهر إلا بالإهلال ولا بداية اليوم إلا بطلوع الفجر ولا يعرف نهاية اليوم إلا بإدبار النهار وإقبال الليل وبه وعليه يكون الإمساك والفطر لحديث:( إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا فقد أفطر الصائم) أي أفطر حكما ولو لم يأكل أو يشرب بالفعل ومنه قوله تعالى:(وأتموا الصيام إلى الليل) .

-         ولمعرفة وجود الهلال ثلاث طرق:

الأولى: الرؤية البصرية وهي طريق حسي وضروي ولاخلاف فيه .

الثانية: إكمال الشهر ثلاثين ليلة وهذا أمر قطعي تجريبي لا نزاع فيه أيضا.

الثالثة: وهي محل الخلاف دلالة الحساب بمعرفة سير القمر في منازله وهو في الأصل علم لا يكاد يتطرق إلى قواعده شك أو غلط. وإنما يقع الشك أو الغلط من ضعف علم الناظر فيه لا إلى حقيقة العلم ذاته. وعلم الحساب هذا يسمى (علم التقويم) وأخذ به المسلمون قديما وحديثا في تحديد أوقات الصلوات والإمساك والإفطار في الصيام كما أخذوا به في أمور دنياهم فعرفوا أوقات الزراعة ونزول الأمطار في البر ومواسم الصيد في البحر وأخذوا به اليوم في تسيير السفن في البحر والطائرات والصواريخ في الجو.

وإنما توقف بعض الفقهاء في فثبات الشهر الشرعي بالحساب لأن معرفة الهلال في العصور الماضية إنما كانت بالرؤية فقط لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :(صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا له) ليس فيه قصر للصوم على الرؤية فقط دون غيرها بدليل:( ..فإن غم عليكم فاقدروا له. ..) والأخذ بالحساب عند عدم رؤية الهلال هو قياس جلي . ووجه ذلك أن رؤية الهلال بالعين المجردة تتعذر بعد مضي ساعات من تكوين الهلال وخروجه من بقايا شعاع الشمس عند الغروب بينما ( حساب التقويم) أولى من العين المجردة فالأخذ بالحساب طريق علمي قريب من القطع . وعامة أحكام الشرع من حيث احتمال الخطأ فيها أكثر منه في الحساب هذا القبيل.

وأيضا حديث:( إنا أمة أمية لا تحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا....) هو من باب التنبيه والإيماء إلى العلة عند الأصوليين والحكم يدور مع علته وجودا وعدما. وبيان ذلك: أن هذا كقولك (أكرم العلماء وأهن الفساق) فيفهم منه إن إكرامهم لعلمهم وإهانة الآخرين لفسقهم كقوله تعالى:( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) وقوله :(إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم) فإن الغالب في هذه الأدلة اعتبار المناسبة حيث لا يورد الحكم إلا لمصلحة . وهكذا الحديث فعدم الحساب والكتابة سبب الأمية وليست الأمية صفة لازمة للأمة الإسلامية بل  ولا للعرب في كل أزمانهم وإذا حصلت الكتابة ومعرفة الحساب زالت الأمية وبقيت وصفا تاريخيا وأيضا فالوصف في الحديث جاء لبيان الواقع فلا مفهوم له كقوله:( ولا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة) وقوله ( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا) فليس أكل قليل الربا بجائز ولا رضا الأمة بالزنا مبيحا لها ولا لسيدها التكسب من (زناها) .

وأيضا: الأمية صفة ذم للعرب والأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب . والأمية في حق الرسول مدح دليل إعجاز وصدق .

ومعرفة الحساب أمر زائد على (الأمية) فليس كل من لم يحسب يسمى أميّاً ولعل النهي عن الحساب في الحديث مخافة التعلق بعلم التنجيم وهو إسناد الفعل (التأثير) إلى النجوم لا إلى الفاعل والمؤثر الحقيقي وهو الله سبحانه فالنهي عن حساب من باب حماية جناب التوحيد . وعلم الفلك والمراصّد اليوم غير علم التنجيم وقد كان السلف يسمونه علم الفلك (علم الهيئة)ومعنى الحديث : نحن المسلمين لا نعتمد الحساب عن طريق تسيير النجوم وتأثير بعضها ببعض . والدليل على عدم دخول الحساب في الأمية أن الرسول إنما مثل بالحس بيديه إلى الحساب ولم يشر إلى ما يفيد عدم القراءة والكتابة – وهي أصل الأمية-  كإشارته بيديه إلى الحساب. لأن الكتابة كانت عندهم أظهر وأشهر من معرفة الحساب.

أجمع الفقهاء على أنه إذا رؤي الهلال نهارا فهو لليلة القادمة فعلى هذا تكون بداية (الليلة) من غروب الشمس وبداية اليوم من طلوع الفجر.

 

 

 

وبناء على ما سبق فعند تعارض الرؤية البصرية مع الحساب في دخول الشهر أو خروجه ترد الرؤية البصرية بالاستبعاد العادي لتطرق غلبة الظن إليها أكثر من الحساب.وكان ابن عمر إذا مضى شعبان تسع وعشرون نُظِرَ له الهلال فإن رؤي فذاك وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائما  يوم الثلاثين من شعبان – وهو يوم الشك – وهذا منه تفسير لقول رسول الله (فإن غم عليكم فاقدروا له) أي ضيقوا  عليه بالصيام وهو حساب الشهر ثلاثين يوما مع عدم التيقن بذلك . ووافق ابنَ عمر طاووسٌ وأحمد بن حنبل في رواية. وذهب بعض الفقهاء إلى أن معنى ( اقدروا له) بحساب منازل القمر وهو علم كانت العرب تطلق عليه علم الفلك أو النجوم قال ابن عبد البر في التمهيد 14/350 معنى: اقدروا له يكون إذا غم على الناس ليلة الثلاثين من شعبان فيعرف الهلال في أول ليلة من شعبان حيث يمكن ستة أسباع ساعة ثم يغيب – ذلك في أدنى مفارقة للشمس ولا يزال في كل ليلة كذلك فإذا كان في الليلة السابعة غاب في نصف الليل فإذا كان ليلة 14 تأخر ستة أسباع إلى أن يكون ليلة ثمان وعشرين مع الغداة فإن لم يُر في ثمان وعشرين علم أن الشهر ناقص أي (29) وإن رؤي علم أنه تام (30). ويتعرف أيضا عند العرب إذا طلع الهلال أول ليلة من شعبان في الشريطين فإنه ناقص .

والغريب في الأمر أن بعض الفتاوى المعاصرة التي لا تجيز الأخذ بالحساب تجيز استخدام المراصد الفلكية الفلكية لرؤية الهلال دون تفصيل . في حين أن المرصد الفلكي (هو جهاز في موضع تُعين فيه حركات الكواكب ورصد الزلال) وليس مجرد مقرب للرؤية وكبر للصورة كما يتصور!

وخلاصة القول: إذا ثبتت الرؤية البصرية وجب الصيام أو الفطر ولا ينظر إلى الحساب وافق أو خالف لوجود النص الشرعي القطعي وفي حال النفي بعدم الرؤية  بالعين المجردة أخذ بالحساب لأنه مثبت. والرؤية نافية ويقدم المثبت على النافي .

أما الأقليات المسلمة في غير البلاد الإسلامية فأرى أن يأخذوا بالأمر الاجتهادي عندهم لو كان الأمر مرجوحاً لأجل الألفة وعدم الفرقة والنزاع. والله أعلم.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5


أخبار ومشاركات قصيرة



الرئيس المصري محمد مرسي :‏ إذا كانت السعودية هي (راعية) للمشروع السني الوسطي المعتدل لأهل السنة والجماعة فإن  مصر لهذا المشروع (حامية) .
 
 
http://www.youtube.com/watch?v=wHiJZ2jhM0s&feature=plcp
 
..............................

.............................................................................................سماوية

 

------------------------------

 

وول ستريت: زيارة مرسي للسعودية أول اختبار حقيقي لتثبيت خطاه كرجل دولة محنك
أ ش أ
 
خط اصغر
خط اكبر
5
عدد التعليقات
1511
عدد القراءات
الدكتور محمد مرسي
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية اليوم الخميس، إن زيارة الرئيس الدكتور محمد مرسي إلى المملكة العربية السعودية - في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسا لمصر- يراها كثيرً من المراقبين السياسيين "مسعى من قبل الرئيس المصري الجديد لإرسال تطمينات وضمانات حول أهدافه بوصفه أبرز رموز الإسلام السياسي المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط".

ونقلت الصحيفة - في سياق تعليق أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت - عن بعض المحللين قولهم في هذا الصدد "أن اختيار مرسي للمملكة العربية السعودية لأول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسًا للبلاد، إنما ترقى لكونها رسالة طمأنة إلى دول الخليج بأنه لن يسعى وراء قلب موازين القوى الإقليمية لصالح إيران"
وأشارت الصحيفة إلى أن توقيت تلك الزيارة يُعد محوريا بالنسبة للرئيس محمد مرسي، وهو يخطو أولى خطواته نحو الرئاسة في ظل المعارك القانونية والدستورية التي يقودها في الداخل، موضحةً أنه في حال تمكن الرئيس الجديد المنتخب من تثبيت خطاه كرجل دولة محنك من خلال تلك الزيارة، فقد يُكسبه ذلك مصداقية في الداخل المصري بعد عودته إلى القاهرة.


----------------------------

 

صفوت حجازي: الحرب الآن على الشريعة الإسلامية في مصر وليست على الإسلاميين

                                   

الدكتور صفوت حجازي
أكرم جلال الدين صرّح الدكتور صفوت حجازي- أمين مجلس أمناء الثورة؛ في مداخلة هاتفية لبرنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإعلامي سيد علي، أن الحرب القائمة الآن في مصر هي حرب على الإسلام وعلى الشريعة الإسلامية، وليست على الإسلاميين أو على أيدلوجية الإسلام السياسي -على حسب قوله.


وأكّد حجازي؛ أن هناك من يحاول إجهاض الثورة المصرية العظيمة، وهؤلاء الأشخاص أو المنظمات فشلت إلى الآن، لذلك فهم يلجئون إلى مهاجمة رموز الثورة المصرية من خلال تشويه صورتهم، وبالأخص القيادات ذات المرجعية الدينية لإقصائهم عن المشهد السياسي، وهذا الأمر سيُفشل تطبيق نظام حكم يستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية في مصر.

------------------------------

 "الرأى" الكويتية: العرب جميعا ينتظرون مصر الجديدة للاستفادة من تجربتها
 
 
أكدت صحيفة "الرأى" الكويتية اليوم الجمعة أن العرب جميعا ينتظرون "مصر الجديدة" للاستفادة من تجربتها، وقالت "إنه لا يمكن اعتبار ما يجري في مصر شأنا مصريا خالصا، فموقع مصر ودور مصر وتاريخ مصر يجعل أمورها محلية بالنسبة لنا ككويتيين أو لغيرنا من الدول العربية الأخرى".

وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أنه يكذب العرب على أنفسهم إن قالوا: إنهم لم يتأثروا بجانب من الجوانب التي أضاءتها مصر في مسيرتها الحديثة، سواء تعلق الأمر بالثقافة أو التنوير أو الفن أو الأدب أو السياسة، ويكفي أن نسترجع ما كتبه أزهريون قبل أكثر من مائة عام لندرك كم يشبه ما نريد كتابته حاليا، ويكفى أن نستحضر سيرة المصريين الدعاة والأدباء الذين افتتحوا حوار الحضارات مع الآخر الغربي لنكتشف كم أن صراع الجهالات سببه غياب مصر وانكفاء دورها.

وأوضحت الصحيفة، أننا اليوم أمام تجربة جديدة، تجربة ملهمة مهما كانت أثمانها صعبة ، فالولادة تصاحبها آلام ومضاعفات، لكن مصر تعبر للمرة الأولى منذ قرون وليس عقودا من تجربة الحكم الواحد إلى ديمقراطية تعددية ذهبت فيها أصوات الملايين لهذا المرشح وأصوات الملايين لذاك ووقف فيها الناخب أمام طوابير طويلة للإدلاء بصوته وممارسة حقه والتعبير عن شراكته الحقيقية للنظام، مؤكدة أن هذه التجربة ستنعكس على العرب برغم الخصوصيات الاجتماعية والسياسية.

وقالت: إن الرئيس المصري الجديد د. محمد مرسي، رئيس أكبر وأهم دولة عربية ينتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمين" التي كانت محظورة قبل سنتين فقط، ومعادلة التأثير والتأثر لابد لها من جملة عوامل لكي تستقيم وتحقق مبتغاها، أهمها على الإطلاق أن يفتح إخوان مصر صفحة المصالحة مع كل القوى السياسية التي تختلف معها وفي طليعتها القوى، التي حصدت 48 % من أصوات المصريين، وأن تغلق نهائيا الملف السياسي العربي التقليدي الملئ بمفردات التشفي والانتقام، استجماعا لطاقات لابد من اتفاقها لكي تتقدم مصر ولكي يحقق الإخوان إنجازهم التاريخي الأهم بالانتقال من دولة الحزب إلى حزب الدولة
..............................

..........
بوابة الأهرام

 

------------------------------


هل كان المسيح مسلماً؟.. كتاب يثير الجدل في أمريكا




13 يوليو 2012، آخر تحديث 58:14



فجر دكتور مسيحي يعمل رئيساً لقسم الأديان والعقائد بجامعة لوثر بولاية ايوا الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل أثارت سخط المسيحيين في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد طرحه كتاباً بعنوان (هل كان المسيح مسلماً؟).
وأكد الدكتور روبرت شيدينغر بأنه توصل، بعد رحلة بحث مضنية استمرت لثمانية أعوام في الكتب السماوية وآراء علماء الدين في العالم، إلى أن المسيح كان مسلماً بالفعل.
ويقول شيدينغر بأن شروعه في هذا البحث الضخم أتى بدافع من طالبة مغربية مسلمة أكدت له بان مفهومه للإسلام خاطئ ولا يتوافق مع مفهومهاً له كمسلمة.
وأكد شيدينغر في لقاء تلفزيوني مع قناة ناشطة على اليوتيوب إن "لقد دفعني تحد أطلقته طالبة مغربية كنت أدرسها في العام 2001 تدعى (هدا) إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات حول ممارسات الإسلام ومفهومه".
ويضيف شيدينغر "ما توصلت إليه هو أن الإسلام لا يمكن وصفه بدين بمعنى الكلمة الإنجليزية (religion) حيث أن الإسلام في نظري هو حركة لعدالة اجتماعية وهو الأمر نفسه الذي كان يقوم به المسيح".
وعند سؤاله حول اعتقاده الشخصي يقول شيدينغر "على الرغم من كوني مسيحياً إلا أنني مضطر للقول بأن المسيح كان بالفعل مسلماً على الرغم من الاعتراضات والانتقادات الكبيرة التي تلقيتها بسبب أطروحتي هذه".
الجدير بالذكر أن كتاب شيدينغر أثار سخط المجتمعات الكنسية في أمريكا وبخاصة الإنجيليين الذين شنوا حملة شعواء ضد شيدينغر في مواقعهم الإلكترونية وفي نشراتهم الصحفية الخاصة.
وبالرغم من الحملة التي تشنها تلك الطوائف على شيدينغر إلا أن جامعة لوثر أكدت بأنها تقف إلى جانب الدكتور روبرت شيدينغر وأطروحته المثيرة للجدل.
وفي بيان خاص نشره القسم الإعلامي في الجامعة جاء فيه "إن الإدارة متكيفة تماماً لما توصل إليه شيدينغر من نتائج في بحثه العلمي، وبان الجوانب التي تطرق لها لا تعتبر شيء يستحق كل هذا الصخب والجدل".

.................................

المصدر والفيديو

http://www.al-jazirahonline.com/2012/20120713/pa15812.htm#start


----------------------------

 

     الوجه الاخر للديمقراطية مع السعيدي- الجزء الاول

http://www.youtube.com/watch?v=JTwPGv3wJ58&list=UUgmUlx0UuvbpHaSQWBNaNuQ&index=1&feature=plcp

------------------------------

 

إخوان ليبيا لا يعترفون بالهزيمة ويكشفون سر تقدم الليبراليين
 
مفكرة الاسلام: رفض رئيس أكبر حزب إسلامي في ليبيا الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الليبية، متهمًا التحالف الليبرالي الذي يتزعمه محمود جبريل برفع شعار الشريعة وتقديم التزامات خادعة للناخبين.

واتهم محمد صوان - زعيم حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا - محمود جبريل رئيس وزراء ليبيا السابق بأنه كان حليفًا للعقيد القتيل معمر القذافي، مشيرًا إلى إمكانية فقدانه الصدارة في الانتخابات بعد صدور النتائج الكاملة.

وقال: "إن جبريل لم يقدم نفسه للشعب الليبي على أنه ليبرالي، وإنما قدم نفسه على أن له مرجعية إسلامية، واستفادت التيارات العلمانية من ثورات الربيع العربي ورفعت راية المرجعية الإسلامية، والليبيون صوَّتوا لجبريل باعتبار أنه إسلامي أيضًا".

وأضاف: "إنه من المتوقع أن ينال حزب العدالة والبناء مكانته بعد ظهور نتائج المقاعد المستقلة التي تعتمد على الاتصالات والمكانة الاجتماعية"، مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تظهر النتيجة النهائية أن حزب العدالة والبناء هو الحزب المتصدر، وفقًا للعربية نت.


وكانت النتائج الجزئية لانتخابات المؤتمر الوطني قد كشفت عن تقدم تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه محمود جبريل، مستفيدًا من شهرته كواحد من أهم الشخصيات في انتفاضة العام الماضي لإنهاء حكم القذافي الذي استمر 42 عامًا، إلا أن هذه المكاسب لا تترجم تلقائيًّا إلى أغلبية في المؤتمر الوطني الذي يضم 200 مقعد من المرشحين على القوائم الحزبية مخصص لهم 80 مقعدًا فقط

------------------------------


                 هامش على محاكمة رواية!!!



الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله ..
 حين قرأت قصة محاكمة تلك الرواية -  تعمدت حذف اسمها،واسم كاتبها - كان لابد للذاكرة أن تعود بي إلى الحديث الشريف :
قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا حُجْرَ ضَبٍّ لاتَّبَعْتُمُوهُمْ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنِ النَّاسُ إِلا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟

حين نظرت إلى تأريخ المحاكمة  سنة 1960 ... أصبت بالدهشة 1960 كانت بريطانيا تحاكم رواية لا اخلاقية ؟!! وبعد ذلك في حدود 1995 أو 1996 يناقش مجلس العموم البريطاني تخفيض سن (السماح) بممارسة الشذوذ ؟!!!
وما يثير العجب أكثر فأكثر .. أن نجد - كما سترون - (كاثوليكيا) يصف الرواية التي تُحاكم بأنها (أخلاقية دون ريب)!!!!!!!!
يا ترى كم من (متشددينا) سوف يصف (رواية ما) .. أو (مسلسلا ما) .. أو (فيلما ما) .. بأنه (أخلاقي دون ريب)؟!!!
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.



أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي - المدينة المنورة في 23/8/1433هـ 




 

نحن اليوم نعرف عدد مرات تكرار الكلمات التي تخدش الحياء والمواقف الإباحية في رواية " ؟؟؟؟؟؟؟ " للكاتب الإنجليزي {؟؟؟}( 1885 ـ 1930 ). ذلك لأن المدعى العام في محاكمة ناشر الرواية عام 1960، أحصى تلك الكلمات والمواقف. ولقد سبق لأن ظهرت الرواية في طبعة مهذبة عام 1928، غير أن دار بنجوين للنشر أعادت طباعة النسخة الأصلية المفصلة، ونشرتها بسعر في متناول الجميع، فأقبل البريطانيون على شرائها وقراءتها بأعداد غفيرة، مما حدا بالمدعى العام إلى رفع دعوى قضائية ضد دار النشر لحماية الأخلاق العامة. وتم سحب 200 ألف نسخة من الأسواق بانتظار ما تسفر عنه المحاكمة. 

واليوم، تعتبر رواية (؟؟؟؟) أسوأ ما كتب (؟؟؟)، ليس بسبب إباحيتها وألفاظها الفاضحة فحسب، وإنما لأنها ضعيفة كذلك في حبكتها ورسوم شخصياتها.

بدأت المحاكمة، وسط اهتمام شعبي شديد، في 20 أكتوبر 1960، وفقا لقانون المطبوعات الصدر حديثا عام 1959 . كان ذلك القانون يمنع نشر الكتابات التي تعتبر فاحشة " إذ كانت بمجملها تفسد الأخلاق ". يبد أن القانون كان يحمي كذلك الأعمال الفنية المرموقة، إذا كانت المادة المنشورة " تبتغي الصالح العام من حيث الحقائق العلمية، والأغراض الأدبية، أو التعليمية، أو ذات الاهتمام العام ".

ركز المدعي العام، السيد ميرفن غريفت جونز، منذ بداية الجلسات على فحش الرواية وإباحيتها، وأحصى بالأرقام المواقف والعبارات التي تخدش الحياء وتسيء إلى الأخلاق العامة. وتساءل: " هل يناسب الكتاب تلامذة لمدارس؟ وهل هو كتاب نسمح بدخوله بيوتنا؟ بل، هل نسمح لزوجاتنا وخادماتنا بقراءته"؟

ثم أوضح أن البلوى تكتمل عندما نعلم أن باستطاعة أي حدث شراء الكتاب لأن دار النشر عرضته في الأسواق بأعداد كبيرة وثمن زهيد.

أما الدفاع فقد بدأ مرافعته بتبيان المكانة المرموقة التي يحتلها (؟؟؟) بين أعظم كتاب القرن العشرين. ثم أوضح السيد جرالد غاردنر أن الكتاب أبعد ما يكون عن الإفساد والإساءة إلى الأخلاق العامة، بل إنه كتاب ذو غرض أخلاقي يهدف إلى دعوة الناس لتوطيد علاقات المحبة والحنان فيما بينهم بدلا من عبادة لمال والتكاليف على ما يسمونه النجاح.

وهنا كان لا بد للمحلفين بينهم 3 نساء من قراءة الرواية. وأثيرت مسألة مكان القراءة: هل يقرأ الكتب في المنزل أم في قاعة المحكمة؟ واختلف المدعي العام في رأيه بهذا الخصوص مع محامي الدفاع. وأخيرا توصل القاضي إلى حل وسط عندما أوصى بتخصيص حجرة مزودة بمقاعد مريحة وبالهدوء المطلوب لقراءة الكتاب. وبعد ثلاثة أيام انتهى أبطأ محلف من قراءة الرواية، واستأنفت المحكمة جلساتها.

شهد في القضية 35 شخصية عامة مرموقة بينهم نقاد، ورجال دين، ومعلمون، وكتاب، ومحررون، وربات بيوت. قالت معلمة مدرسة: أنها تسمح لتلميذاتها بقراءة لكتاب. وقال محام: بأن الكتاب يضيف قيمة للأديب الإنجليزي. وقال كاثوليكي: بأن الكتاب عبارة عن رواية أخلاقية دون ريب. وقال سياسي ناشئ بأنه يعتبر الكتاب عملا أدبيا.

ولما لم يجد المدعي العام أحدا من الشهود يساند رأيه، أدرك أنه قد خسر القضية. وكان محامي الدفاع قد ختم حديثه، بعد سماع شهادة الشهود، بالقول: إن الكتاب لا يفسد أخلاق أحد، ولا حتى زوجاتنا وخادماتنا. وهنا ابتسم المحلفون.

هكذا صدر حكم ببراءة دار بنجوين للنشر وسمح ببيع الكتاب، حيث اصطف البريطانيون بالمئات في طوابير طويلة لشراء الرواية.

والمهم في هذه المحاكمة أنها فتحت الأبواب أمام نشر أعمال مماثلة، وجعلت المجتمع أكثر مرونة وتسامحا في نشر الكتابات الإباحية.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


لماذا أرتفعت أصواتهم ؟


ابراهيم محمد باداود



http://www.al-jazirah.com/2012/20120714/ar7.htm


 

 

لم نكن نسمع منذ سنوات ما نسمعه اليوم عياناً بياناً من قبل بعض المتطرفين في المنطقة الشرقية، ولم نكن نتوقع أن تسعى بعض الفئات إلى القيام بأعمال شغب في بعض الشوارع وإلى استغلال المنابر في المساجد لتحريض المواطنين بل ومهاجمة رجال الأمن، ولم نكن نتخيل أن يسعى بعضهم لنكران النعم وجحودها وتقديم الولاء لآخرين ضد وطنه بل والتطاول على قادة الوطن ومواجهتهم في تحد صارخ لأمن هذا البلد الأمين.

كثيراً ماكنت أسأل نفسي ما الذي جعل الأوضاع في التعامل مع أمثال هؤلاء من مثيري الفتن تصل إلى ما وصلت إليه اليوم؟ ومالذي جعل هؤلاء يتجرأون ويرفعون أصواتهم بهذه الجرأة والوقاحة؟ ولم يكن يتجرأون في السابق أن يتحدثوا بمعشار مايصدعون به اليوم؟ من أين يستمدون قوتهم في الخروج إلى الشوارع وإثارة الفوضى والبلبلة؟ ولم يكن يجرؤ أحد منهم في السابق على الوقوف للحظة ليثير الفتنة؟ ومن أين يأتيهم الدعم ليعلنوا على منابر المساجد تطاولهم وشتمهم لقادة هذه البلاد في الوقت الذي كانوا في السابق لايجرؤ على ذكر حرف مما يقولون اليوم في غرفهم المغلقة؟

لقد دأبت الدولة- رعاها الله- خلال الفترة الماضية على تغليب العقل والحكمة والمصلحة في التعامل مع هؤلاء المحرضين ومثيري الفتنة في الجزء الشرقي من وطننا العزيز وعملت على الصبر على أذاهم والإعراض عنهم حرصاً على احتضانهم ولم تبخل بشيء عليهم أو تفرق بينهم وبين الآخرين، فها هو (قط القطيف) وعلى ما تجده الدولة من أذى منه، ينعم أبناؤه الثلاثة ببعثة علمية كما تنعم زوجته بوظيفة في وزارة الداخلية، وهناك الكثير من الأمثلة الأخرى التي نجد من خلالها أن الدولة لم تفرق بين (شيعي وسني) في أي تعامل لها، فالكل يلقى نفس المعاملة الحسنة التي يجدها المواطن في أي رقعة من أرجاء هذا الوطن المعطاء.

لكن أمن الوطن ووحدته خط أحمر لايحتمل النقاش، والكل يجمع على أهمية وقوفنا صفاً واحداً (سنة وشيعة) في وجه كل من يحاول المساس بهذا الركن الأساسي من الوطن، وكما نجحت الدولة من خلال جهودها الحثيثة على كشف الإرهابيين والمتطرفين الذين كانوا يسعون للنيل من أمن هذا الوطن وقامت بمحاربتهم والقضاء على بعضهم والقبض على بعضهم الآخر فنحن اليوم في حاجة ماسة إلى مواصلة هذه الجهود للقضاء على أمثال هؤلاء المحرضين الذين يسعون في الأرض فساداً.

لقد حرص بعض من أمثال هؤلاء الذين يعمدون على التحريض والفتنة من الاستفادة من وسائل الإعلام ومما تمر به المنطقة من أحداث في دول مجاورة فقاموا برفع أصواتهم وأظهروا أنفسهم ومن خلفهم وكأنهم ضحايا يطالبون بحقوقهم المشروعة وأنهم مضطهدون على الرغم من استخدامهم الوسائل السلمية وأنهم محرومون وساندهم في هذا الأمر سكوت الكثير من أبناء جلدتهم على هذا البغي وعدم إنكارهم عليهم أو نصحهم وإرشادهم وكأنهم يؤيدونهم فيما ذهبوا إليه، كما ساندتهم بعض وسائل الإعلام المأجورة.

غير أن القيادة الحكيمة لهذه الدولة أبت إلا أن أن تضع حداً لكثير من مثل هذه الممارسات خصوصاً إن كان لها تأثير على أمن هذا الوطن وأمانه، ولم تفرق في وضع هذه الحدود بين كبير وصغير ولا عالم أو جاهل، بل وقفت موقفاً جاداً ضد كل من تسول نفسه بالعبث والتحريض، وقد آن لمثل هؤلاء أن يعرفوا حدودهم وأن يقفوا عندها ولايتطاولوا، وأن يعودوا كما كانوا جزءا من أبناء هذا الوطن له ما لأبناء هذا الوطن من حقوق وعليهم ما على أبناء الوطن من واجبات دون تفرقة أو تمييز.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


الأهم فوز الليبيين


فهمي هويدي




 
من يقرأ الصحف المصرية والعربية هذه الأيام يلاحظ أن حفاوتها بتقدم الليبراليين على الإسلاميين فى الانتخابات الليبية، يفوق اهتمامها بالإنجاز الكبير المتمثل فى إجراء أول انتخابات حرة وديمقراطية فى ليبيا منذ أكثر من أربعين عاما، ورغم أن النتائج النهائية للانتخابات لم تعلن بعد، إلا أن التقارير الصحفية تكاد تجمع على أن تحالف القوى الوطنية (الليبرالية والعلمانية) تقدم فى الدوائر التى تم فرز الأصوات فيها متفوقا على حزب العدالة والبناء. الذى يفترض أنه بمثابة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين. وإذا صحت تلك التقارير فإن حزب الإخوان سيمثل المرتبة الثانية، وسوف يقود المعارضة فى المؤتمر الوطنى العام (البرلمان الذى يفترض أن ينعقد فى شهر أغسطس المقبل).

لم أستغرب حفاوة العديد من الأبواق والمنابر الإعلامية بتراجع الإسلاميين وإقصائهم عن المركز الأول فى الانتخابات الذى احتلوه فى مصر وتونس والمغرب، لكننى استغربت تجاهل أهمية الحدث الأكبر المتمثل فى إجراء الانتخابات الحرة، والذى أزعم أنه أحد مؤشرات عودة ليبيا إلى مجرى التاريخ، وانتقالها من طور الضيعة والمزرعة الخاصة إلى طور الدولة التى تعرف المؤسسات ويحكمها القانون.


هذا الخلل فى الرؤية لا يفاجئنا كثيرا فى مصر، لأننا صادفنا تجليات عدة له بعد الثورة، حيث وجدنا أن أغلب المنابر الإعلامية وعددا غير قليل من الليبراليين والعلمانيين ظل هاجسهم الأكبر هو كيفية حصار الإسلاميين وإقصائهم، حتى أصبح ذلك الهدف متقدما على مطلب تثبيت أقدام الثورة فى مواجهة تهديدات الثورة المضادة. وفى الآونة الأخيرة ارتفعت الأصوات عالية فى تلك الدوائر معربة عن الغضب لإعادة أول مجلس تشريعى منتخب بعد الثورة، وداعية إلى استمرار المجلس العسكرى فى الاستئثار بالسلطة التشريعية. ومن أغرب ما تردد فى هذا الصدد إعلان الأخيرين طول الوقت عن انحيازهم إلى الدولة المدنية!


إن الذين أتيح لهم أن يروا ليبيا بعد ثورة 17 فبراير يدركون أكثر من غيرهم كيف دمر العقيد معمر القذافى البلد تدميرا كاملا، وأعاده إلى عصر ما قبل الدولة. حيث لا حكومة ولا دستور ولا قانون ولا تعليم أو إدارة أو قضاء، بل ولا شرطة أو جيش. لم يعد فيها شىء غير القذافى الذى كانت أسرته هى شعبه وكلمته هى القانون والدستور وسياسته هى مزاجه الخاص.


وحين يحاول أن ينهض ذلك البلد الذى تصور القذافى أنه حوله إلى جثة هامدة استسلمت له، فإن القضية التى ينبغى أن تشغل الجميع فى داخل ليبيا وغيرها هى كيف يمكن أن تقدم له كل صور العون والتأييد لكى يستعيد حيويته وقوامه. وقد أثبتت ثورة الشعب الليبى أنه كان صابرا وكاظما للغيظ ولم يكن مستسلما أو ميتا، وحين انفجر غضبه فإنه صفى حسابه مع العقيد ونظامه. ورد إليه فظائعه التى أنزلها بهم، حتى كان جزاؤه من جنس عمله.


ان إقامة العرس الانتخابى فى ليبيا وإتمامه بحرية ونزاهة هى أكثر ما ينبغى أن تحتفى به. ولا يهم كثيرا فى هذه الحالة أى حزب نجح وأى حزب خسر، حيث الأهم أن الشعب الليبى كان الفائز فى النهاية. علما بأن ذلك الفوز بمثابة الخطوة الأولى على طريق تأسيس الدولة المنشودة التى لم يبق فيها القذافى على شىء. وهو طريق شاق وطويل، ليس فقط لأن البناء فيه يبدأ من الصفر، ولكن أيضا لأن الثورة لا تزال تواجه تحديات كثيرة، خصوصا من «فلول» النظام السابق، التى ما برحت تسعى إلى تفتيت ليبيا وإثارة النعرات القبلية والجهوية فيها.


قلت لمن سألنى فى الموضوع إن إجراء الانتخابات بحرية ونزاهة هو أكثر ما همنى، وان تقدم الليبراليين وفوز الإسلاميين بالمرتبة الثانية يريحنى إلى حد كبير ويقدم خدمة للأخيرين. وحين أستغرب ما قلت، اضفت ان القضية الملحَّة فى ليبيا هى إقامة الدولة الوطنية، فى حين ان الحديث عن هوية الدولة ترف لا محل له فى هذه المرحلة. ذلك انه ينبغى أن تكون دولة قبل ان تفتح ملف هوية تلك الدولة. وقد كنت أخشى قبل الانتخابات ان يفوز الإسلاميون فيطرحون الهوية قبل الدولة، ويدخلون البلد فى اشكالات كثيرة لا أول لها ولا آخر، لأنهم بذلك يضعون العربة أمام الحصان، لذلك فإن النتيجة خدمتهم بأكثر مما أخرتهم.


قلت أيضا إنه لا خوف على الإسلام فى ليبيا، فهو ثابت القدم وراسخ الجذور هناك. وقد أدرك ذلك تحالف القوى الوطنية فأعلن عن التزامه بالمرجعية الإسلامية، ولم يشر إلى الليبرالية أو العلمانية فى خطابه الانتخابى. وما دام الجميع متفقين على الهوية الإسلامية، فلا يهم بعد ذلك أن يتولى السلطة حزب ليبرالى أو إسلامى أو جامع بين الاثنين. خصوصا أن أحدا لم يتحدث عن إقامة الخلافة الإسلامية فى ليبيا. علما بأن الخبرة علمتنا أن أداء الإخوان فى المعارضة أفضل كثيرا من أدائهم فى السلطة، وهم بحاجة إلى وقت لكى يكتسبوا الخبرة الأخيرة. وإذا لم تصدق فتابع ما يجرى فى مصر وقارنه بما يحدث فى تونس. وادع لليبيين بالاعتبار والتسديد.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages