|
1 |
يا جامعة نورة .. أي رفد أنت؟فاتن السديس |
|
أيها الشعب السعوديّ الحُر.. كان "الله" بعونك! فأنتَ اليوم تُمثل آخر حِصنٍ في قصرٍ يُريدونه أن ينقضْ.. يَكرهونَ فيك "أشياء".. ويزرعُون في رحِمكَ "أشياء".. هم تستفزُهم مناظر "الطُهر" فيك! ومعنى "الاحتجاب" ومبدأ "الاحتساب".. وأنتَ "أقوى" منهم بإذن الله.. ولكنهم: قِطارٌ طويل.. من الإلتواءات! علامَتهم.. أن جُحرَ "الضب" شَريعتهم وسياسَتهم .. يخجلون من تاريخهم وأُمتهم؛ كما يجخلون أهلهم منهم! فهم لم يبقوا لإمرئ القيس وعنترة .. أيَّ مثلبة!!. والشكوى إلى الله! أيها الشعب الكريّم.. اسمعنيّ.. ولا أريدُك أن تُصدق كُلَ ما أقولُ لك.. لا تُعره إهتمامًا كبيرًا.. أمضّ في سبيلك.. وشؤونك.. ولكن .. بليلةٍ مَقروم رأس هِلالها؛ وحَالك سوادُها: تذكرْ ما كان! لذا .. لنفتح الأبواب معًا مَللنا المُدارات! لنكُن واضحيّن.. فليس هناك ما نُخفيه. فيا -عزيزيّ- المواطنْ إن كنتَ تظُن أن ما يجريّ في بلدك مُجرد صُدفة .. فأنت: صادق! وإن كنتَ تظنُ أن ما يَحدث ببلدك هو: عَثرة عابرة.. فأنت صادقٌ أيضًا . لأنكَ بطبيعَتك النقيّة.. تتعامل مع الأشياء. وإن كُنت -أيها الشهم- ما زلتَ تَظنُ بأن التغريّب ببلدك؛ تَصنعُه أياديّ مسؤولينَ كبار.. فلنْ يكذبكَ أحد! لحظة.. لماذا نُخفيّ ما يتهامس به الناس؟ وسأكتبها لك صريحةً.. إن كنتَ تظن بأن: العربدة، والسفة، والتغريب .. يَقف خلفَهُ: "خالد التويجري" فأنا أقولها لك وبكل ثقةٍ .. هُنا أنت: واهم.. وواهمٌ جدًا. لأنه في عام 1899م بمصر كان بعض الصادقيّن أمثالكَ يظنون بأن الانحلال في مصر هو جريرَة : قاسم أمين. وأن مجردَ كتاباته.. وأفكارِه الطائشة.. هي التي حوَّلت المجتمع المصري لما نراه اليوم! ولكن الحقيقة عليهم كانتْ: أفجُ من هذا.. وأشدُ لُؤمًا وخبثًا. بَلْ بَعدها بفترةٍ .. أخذ السوريّون يتخوفون من ذهاب شَبابهم فضلاً عن نسائهم إلى مصر حتى لا يُفتنوا بما يرون.. كما سجل ذلك أكثرُ من عالمٍ سوريّ في مُذكراته.. ثم بعدَ سنواتٍ قليلات. خرج (قواسم) آخرون في سوريا نفسها؛ و في غيرها؛ وكل واحدٍ منهم بلكنةٍ أهله! أما تونس؛ والجزائر؛ والمغرب؛ العراق .. فهي لم تأخذ معهم وقتًا يُذكر.. فانغمست. فهل هؤلاء تجمعُه الصُدفة؟ أم مُجرد الحماس!.. فمن يدعمُهم بكل ذلك؟ الأمر بالنسبة لي: أكبر من خالد التويجري! كم أكرَه هذه الخطابات المتشائمة والمقالات التحذيريّة .. ولكن ماذا نصنع؟ هذه هي: الحقيقة! ولابُد - أيها الشعب الكريم - أن تعرفها اليوم قبل الغد... واقرأ معيّ ما يقول: الإقتصادي طلعت باشا حرب عمَّا فَعله قاسم أمين (بالمناسبة طلعت حرب هو مؤسس بنك مصر ومشاريع أخرى عملاقة، وهو مشارك فيما يُعرف بنهضة مصر؛ ولا يُعتبر إسلاميّ بالمعنى الفكريّ أو الحركيّ؛ ولكنه: وطنيّ حُر) يقول: "إن رفعَ الحجاب والإختلاط هي أمنية يتمناها الأوروبيون!" إذ وقتها كانت أوروبا هي مأوى العقول المثقفة!. وهو يشيرُ إلى أن الأمر لا يتوقف على مثقفٍ كَسيح يحتسي قهوته الصباحية ثم تنبلج "صعرورة" رأسه عن أفكار وآراء، كما لا يتوقفُ الأمر على صاحب سلطة يرغب بأشياء ثم يحاول إقناع الناس بها؛ بل هي ترتبطُ بشكل أساسي بأمانيّ حكومات ولا يمكنُ تطبيق تلك الأماني إلا من خلال سياسات عملية. وكم أجاد الأستاذ طلعت باشا حرب عندما وضع على مقدمة كتابِه الذي يرُدُ فيه على قاسم أمين مقطعًا لقاسم أمين نفسه أخذه من كتاب الأخير، والمسمى (الرد على الدوق داركور) إذ يقول فيه: " ومن الغريب أن الإنسان يرى بين المسلمين من يتزندق، أو يعتريه ضعفٌ في يقينه أو شكٌ في إيمانه، بل منهم كثيرون أتبعوا العادات الأوروبية في مأكلهم ومشربهم وملبسهم، ولكن لم يوجد ولن يوجد قط بينهم من يقبل أن يكون زوجًا حسب الطريقة الغربية والعادات الأفرنكية؛ ولكن لعلهم منتظرون لقبول ذلك أن تفشو مبدأ الإشتراكيين بين العباد ويسود في كل البلاد؛ وتُتناول الأعراض كما تُتناول الأموال" !! وكأن قاسم أمين يُريد أن يقول: إن مبارزة رغباتِ الشعوب بمثل هذه المواضيع الحساسّة والخطيرة، يَستحيل أن تكون بلا (علاقة) سياسيّة ومشاريعَ مُبيتة.. حتى تكون بعد مدةٍ هي: خيارُ تلكَ الشعوب. وأنا قَصدتُ طلعت حرب وكتابه .. دونَ غيره لأنه لا يُحسب بحالٍ من الأحوال بأنه ضمن التوجه الإسلاميّ "المتوجس".. ومع هذا فارت عُروق نخوته العربية. وواجه قاسم أمين.. بخرافات الإختلاط والحجاب. وإلا من رد على قاسم أمين من "الإسلاميين" تجاوزوا الـ50 مؤلفًا من داخل مصر وخارجها.. أما ما نُعايشه اليوم بالسعودية .. فهو ليس إحياء لـ قاسم أمين السعوديّ.. الذي يريد أن يفعل شيء ويمضي! وليس مجرد: أن تدخل دكتورة لجامعة شباب أو يدخل دكتور على جامعة فتيات .. وحسب. بل نحنُ أمام : مشروع بكل ما تعنية كلمة "مشروع"! وأنا أُشددُ عليها مرةً أخرى.. لأنني بوقتٍ من الأوقات؛ وأنا اقرأ بعض ما كان يجاهدان من أجلِه الشيخ الفاضل: سليمان الخراشي و الأستاذ الفاضل: عبدالله الداوود وينشُرانه بالنت في الفترة ما بين 2003 و 2007 فكنتُ أظن أن تلك الكتابات تدخل تحت باب: الغَيرة المحمودة!؛ أو المبالغة المطلوبة!؛ أو تحت باب "التصور النجدي المنغلق" كما قالتها لي إحدى الصديقات ممن تُستكبْ الآن في مجلة إيلاف الإلكترونية. ولكن الوقت أثبت بأننا أمام: مشروع .. ومشروعٌ مرسوم بحنكةٍ؛ فكما أن المهندس يضع مشروعه للبناء، والطبيب مشروعه لعلاج مريضِه، والمحامي مشروعه لكسب قضيتِه.. فإن قاسم أمين المصري وقاسم أمين التونسي وقاسم أمين العراقي وقاسم أمين التونسي والكويتيّ والأردني والسعودي كلهم يتحركون لمشروعٍ واحد بَانت عَوالمه. سواءً علموا أو لم يعلموا، وسواءً أحسَنا أو أسأنا الظن فيهم، فهذا لا يغير من الحُكم العام وهو أن ذلك المشروع له أدواته وناسُه وأفكارُه. ويا ليت هذا المشروع .. هو مشروعُ تغريبٍ وحسب! لهان الأمر .. وإنما هو مشروعٌ لأن تُخلط الفِطر؛ وأن تضيّع القيم؛ وتنكس المبادئ وتهمش الشرائع.. بالمختصر: أن يلدَ الديك جروًا ! وأول من اصطلى بهذا المشروع هم الغربيون أنفسهم .. وبشهادة عُقلائهم .. وما سَجلهُ التأريخ المُعاصر. ربما يَظن البعض أن كلمة "مشروع" كبيرة بحق ما يجريّ.. ولكن تابع معيّ سيناريو ما جرى في جامعة الأميرة نورة وجامعة الدمام.. وهو كالتالي: أول الأمر؛ وبسرعة شديدة.. دخل الأمر نطاق (التعتيّم والتكتيم) فلا يُكتب شيء ولا يُسمح بالكتابة حوله!. ثم امتصاص الصدمة من الشعب.. وبعدها بدأ المستوى الثاني وهو النقاش الناعم .. وهو "ولمَّ لا؟" يعني وش فيها إذا شايب كبر جديّ.. قام يشرح للبنات؟ إذا كان هو دكتور فاضل ومتخصص!! معقولة يترك دياره وبنات جنسه عشان يشبّك السعوديات.. هذا ملخص ما يُكتب الآن بالصحف وخاصة الصحف الالكترونية (المؤدلجة بشكل فاضخ) .. أما المستوى الثالث وهو: أن نتفاجئ بأن هناك مسؤولون مؤتمنون على شبابنا وبناتنا (كمدير جامعة أو وزير) بأنهم يؤيدون هذا!.. أو أن يكون عضو مجلس شورى (المجلس الخشبي/الصوريّ) وقد نُقل عن أحدهم في حادثة جامعة الدمام أنه قال وهو مبتسم للكاميرا: دخول الدكتورة على الطلبة هو خطأ جميل.. ليتنا نكرر أخطاءنا الجميلة! أما المستوى الأخيرة : ستكون اللهجة: "اللي ما تبي لا تقدم على الجامعة! أحد طقها على يدها؟" كما يجريّ الآن في جامعة كاوست! هنا انحفر سؤالٌ في مخيلتي وهو: لمن بُنيت وشيّدت هذه الجامعات؟ جامعة تُكلف أكثر من 52 مليار ريال.. وسكتْ الناس عن الميزانية الضخمة للجامعة، وعَضوا على شفاههم لأنها تحملُ خصوصيّةٍ عن كل جامعات العالم، ولكننا فوجئنا وبأول أسبوع دراسيّ تصادم الناس فيما يريدون! عفوًا .. الموضوع ليس تصادم إرادات.. وإنما تصادم معتقدات! فهي تصادم الشعب فيما يَعتقدون. فإذا كانت الجامعة بُنيت ودفع فيها تلك المبالغ الضخمة لأجل تدريس غير المسلمات.. فحيّهلاً ! وسَنقومُ بكامل الضيافة.. كما قمنا بها في قضايا ومواضيّع شتى.. إن كنتِ يا جامعة الأميرة نورة.. شُيدتِ لغير بنات بلدك!! وأن تكونيّ كجامعة كاوست .. معزولة! .. فلن يَتضايق أحد!! وما زال بـ"عليشة" و "مخرج 15" بقايا من شيء اسمُه مروءة ! أما إذا كنتِ.. شيدتِ -وغيرك من الجامعات- لأجل "بناتنا" و "أبنائنا" فإنه لا يُمكن الصمتْ بمثل هذه المواضيّع الحساسَّة. فلا بُد أن تكون للبنات كلمتهن؛ وللنساء رأيهن؛ وللأحرار رغبتهم. فإن أصرّ من يُحرك الجناح الاختلاطي على إرغام الشعب.. على ما يَكره! فإنا سنقول له ما كتبهُ طلعت حرب لقاسم أمين قبل 113 سنة.. إذ قالها واضحةً: " يُطلب منا ذلك -أي الإختلاط ونزع الحجاب-، وإن كلفنا من فقدان عاداتٍ حسنة يراها بعينِ السُخط سيئة، ولو فقدنا فضيلة العِفة، وهي البقية الصالحة..إلى أن يقول: ألا فليسّمعها : إن الحريةَ التي تقتلُ الشرف شرٌ من الحجاب القاتل للرذائل". وقال غيرُه : لا باركَ اللهُ في الدُنيا إذا وَهنت*** من العزائمِ، أو لمْ نوفِ للقيمِ فالموتُ أشرفُ عيشًا بلا شرفٍ*** والقبرُ أكرم من قصرٍ بلا كرمِ ! أما ذاكَ الذي يُصعِّر خدَه.. ويُكابر بالباطل.. ويرفضُ سماع نَصائح الناصحين.. ويَستغلَ حاجة الناس وعوزَهم.. ويَصنعُ القنابلَ والمقالات؛ ويُجيّشُ الصُحف.. ويَبتزُ أهلَ الفضل.. بمنصِبه ثُم يَرميّ الناس بالمَهالك؛ ويُورد البلادَ الموارد: فلا نقول له .. إلا ما قَد قيلَ لآخرين من قبله : ألا "بئسَ الوِردُ المَورود" وألا "بئسَ الرِفدُ المَرفود" .. مودتيّ؛؛ فاتن السديس.. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
هل يهدد حكم الإسلاميين حقوق المواطنة؟
| |||||||
|
| ||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
تغريداتي مع سلمان العودة في أحداث سبتمبر
أنور العسيري |
|
كان يوماً استثنائياً فهذه أول زيارة الى بريدة وثاني لقاء بالشيخ بعد خروجه من السجن..اتفقت معه ع أن يكون لقاؤنا في منزله .. بداية الأحداث :
راقبت الوقت ..وحين اقتربت الدقائق الأخيرة من الموعد المحدد اتصل الشيخ
واخبرني أنه قريب بسيارته وقادم لاصطحابي الى بيته .. (تواضع جميل يعرفه
المحيطون به) ..
من فرط الانشغال لم ألتفت الى التلفاز ..كان مغلقاً .. رتبت نفسي وحملت
بيدي بعض أوراق..وانتظرت .. لم يتأخر الحضور ولم أتباطأ الانتظار ..كان
الاتصال سريعاً لكن مضمونه مفاجيء !! طلب الشيخ أن يصعد الى غرفتي لمشاهدة
التلفاز .. أخبرني أن هناك رسائل تصله عن حدث غريب في امريكا قلت : تفضل ..
صعد الشيخ وحاولت جاهداً ترتيب بقايا بعثرتي المعتادة .. فتحت الباب ..
رحبت به ..جلس وفتحت الشاشة .. خبر رئيسي وشاشة اخبار مقسومة بين صورتين !
صورة لمذيعة تصف الحدث وهي مرتبكة تبحث عن سؤال !! وبرج يشتعل أمامنا.. كُنتُ مذهولاً من الصورة وأبحث عن اجابات في غرفة مغلقة تجمعني بالشيخ.. حاصرت صورة الحدث الاستثنائي المذيعة .. لاحظت ميلان الشيخ ع الكرسي يتأمل الصورة وملامح وجهه تٌعبِر عن دهشة المفاجأة التي حلت في قلب أمريكا ! الصمت بيننا استمر والعيون مسمرة باتجاه الشاشة نحاول (ارتشاف) قطرات من توضيح تقدمه مذيعة تعيش كالمشاهدين تماماً هول الصدمة .. لم تغب مع المتابعة روح الشيخ اللطيفة قال: أول زيارة لبريدة وطاح برج بأمريكا.. ابتسمنا للمفارقة ، تبادلنا النظرات وكأننا نتسآل .. وفي هذه الاثناء رأينا طائرة ثانية تخترق الفضاء وتضرب البرج الثاني في لحظة صادمة جديدة اربكت المذيعة وأصابتنا بالذهول .. حينها قال الشيخ : هذا مؤشر خطير كل الاحتمالات هنا مفتوحة .. فتح الشيخ كل الاحتمالات الممكنة .. فلدى أمريكا
مجموعات مسلحة ..و ايديولجيات تُعادي منطق الدولة الأمريكية وبعض المنتمين
لهاجزء من المؤسسة العسكرية.. مايحدث أمامنا مُتقن وقد يكون صراع قوى
..داخل امريكا.. هل يمكن أن يكون انقلاباً أمريكياً داخلياً ؟ هل تكون دولة
مُعادية ؟ لاجزم اذ الصورة مازالت تتشكل بكامل تفاصيلها .. أمام العالم
والنار تلتهم المبنى الضخم ، والناس أمامنا يتساقطون كأوراق الشجر في
الخريف.. ولاتصريح حكومي أوتبني من جهة أو دولة .. قد يكون اسلاميون نجحوا
في تجاوز ترسانة الأمن الأمريكي وقاموا بارتكاب هكذا هجوم هواحتمال لايمكن
تجاهله ! الاحتمالات كانت محاولة فهم وليست تصويباً لصورة حدث لم تكتمل
ملامحه .. لكن الذي أدركته مثيراً هو التفات الشيخ الى حقيقة أن مايجري
أمامنا .. الأقرب أن من يقوم به مجموعات تُدرك أجهزة الدولة حتى تخترق منظومة الأمن الأمريكي بهذا الشكل وبهذه الطريقة المُتقنة .. والمثير الثاني هو محاولة قراءته لتأثير حدث كهذا على المسلمين ٠ (ويظهر هذا في ردوده ع بعض المتصلين لاحقاً .. ) عموما ما طرح كان تعبيراً عن احتمالات أولية في لحظة انفجار موقف وترقب عن معلومة .. كان الجميع يدرك أن العالم الاسلامي يعيش احتقاناً كبيراً تجاه أمريكا ! نتيجة موقفها ضد المسلمين ورغم ذلك كيف ردالشيخ ع فرح الفرحين ! في دقائق توالت الرسائل كالمطر من شباب أحدهم يرسل خبراً والآخر فرح بضرب أمريكا وهي حالة عمت كثيرمن بلدان المسلمين وبين أكوام الرسائل .. تأتي اتصالات فيقرر الرد ، اقرأ في عينيه انزعاجاً .. أفهم حينها أنه شاب يعيش فرحة لايدرك تفاصيلها ! ولكن العجيب .. هو رد الشيخ ع اتصالات كهذه كان يرد على كل اتصال بقوله :( اللهم اكفي المسلمين شرها ) لم يلتفت للحدث أياً كان الاحتمال وأياً كان منفذه بقدر ماأهتم بأن لايكون أثره ع المسلمين سلبياً.. دعاء عجيب قرأت أثره كثيراً في الآثار التي اصابت المسلمين بعد ذلك الدقائق الفاصلة بين الحدث واستيعابه وتحليله لم تغير الاحتمالات الاولية ولكنها أكدت عند الشيخ قناعة أنه وبغض النظر عن الفاعل فإن التخوف من استغلالها لخدمة مشاريع ضد المسلمين كان واضحاً في اجابته ع المتصلين وفي حديثه لي ٠ الطريف أن اتصالاً جرى بيني وبين الشيخ بعد سنوات وفي ذات يوم الاتصال كان هناك خبر عن اصطدام طائرة صغيرة في ايطاليا بمبنى وبسرعة بديهة الشيخ قال مازحاً : لاتكون ببريدة ؟؟ اليوم بعد 11 سنة من الحدث الذي لم تنكشف للآن أسبابه الحقيقية.. لم يعد العالم يهتم بالمنفذ الحقيقي الذي يمتلك كل هذه التقنيات لاختراق أمن أمريكا .. ولكنه حتماً شاهد كيف حطمت أمريكا قيم الانسانية من أجل الحفاظ ع وهم تمددها الامبراطوري في العالم !! اللهم أكف المسلمين شرها..اعتذر للاطالة فقط تسجيل للذاكرة وتنشيط للذكريات !! ٠ انتهى | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
علمانيون يكفرون علمانيين عبدالواحد الأنصاري | |||
|
في حديث الردّة حديث ذو شجون وشجون، هذا ما يَعلمه الرائي قبل المتأمل في هذه الأيام، إذ أصبحت عبارات "الكفر" تطاير كالفيروسات في الهواء أو في الأجهزة الإلكترونية، وكذلك مفردة "التكفير" صارت تهمة جاهزة لكل من يستنكر عبارة كفريّة عبرت به في هذا الأثير المتلاطم. وفي
هذا الأمر تجد من لا يكاد يقر بأن ثمة "كفراً" إلا من باب إطلاق المعاني
الذهنية المطلقة التي لا حقيقة لها في الخارج الكوني، وفي الوقت نفسه تجد
الشخص نفسه الذي لا يقبل أن يسمي أي قول كفراً، تجده يعدّ أي قول ينتقد هذا
القول "الكفري" ويصفه بـ"التكفيري"، حتى وإن لم يرد فيه لفظ التكفير
أصلاً.كلنا نعلم أن وصف "الكفر" يطلق على نوع معين من العبارات التي تحتوي مثلاً ملزومات إنكار وجود الله تعالى أو إنكار لليوم الآخر أو إنكار علم الله تعالى بما خلق علماً تفصيلياً (وهو مثلث تكفير الغزالي للفلاسفة)، ومعلوم أن لفظ "الكفر" في الوعي الجماعي للأمة تشمئز منه النفوس ويعد إخراجاً كاملاً ونفياً للذي يتم تكفيره من المجموعة الإسلامية، فهو لا يرث ولا يورث ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، لذلك فإنه حتى حينما يطلقه بعض العلماء أو أنصاف المتعلمين أو العوامّ فإنهم يعون خطورة هذا الإطلاق. لكن
بالعكس: بات وصف "التكفير" سلاحاً يشهره المهرطقون والمجدفون على كل من
يستنكر تجديفهم أو عباراتهم غير اللائقة أو إساءاتهم للذوات المقدسة أو
لمشاعر المسلمين، دون أن يعوا خطورة هذا الإطلاق، أو وهم يعون خطورته للضغط
على العلماء والمقلدين والعوام دفعة واحدة، لا لوجود التكفير بالضرورة
لديهم، ولكن للحيلولة بينهم وبين استنكار أي عبارة كفرية، بحيث أصبح الواقع
الثقافي لكلمة "التكفير" يفرض أن استنكار موبقات الكبائر كالزنى وشرب
الخمر والربا أسهل بكثير من استنكار العبارات الكفرية التي ترد في نصوص بعض
المثقفين والمثقفات بعلم أو بغير علم. وأصبحت الآية مقلوبة والميزان ذا
تطفيف: استنكار الكبائر أسهل من استنكار الكفر، وهذا ما يقود في حقيقة
الأمر إلى مآل تكفيري، لأن العقيدة التكفيرية ببساطة هي: جعل المعاصي
والكبائر التي دون الكفر فوق منزلته. وهذه هي النتيجة المتأتية من هذه
الثقافة المنتشرة في الوقت الحالي. ومع
تواطؤ كثير من المنتمين إلى التيارات الإلحادية أو العلمانية أو
الليبرالية على اتهام كل من يستنكر كفراً أو إلحادا أو هرطقة بأنه
"تكفيري" فإننا نجد خروقاتٍ لهذه القاعدة لدى بعض رموز هؤلاء أنفسهم، إن
على مستوى التكفير العام، أو تكفير الأعيان، وخير مثال نضربه لذلك هو
الكاتب علي حرب في كتابه: "الاستلاب والارتداد، الإسلام بين روجيه غارودي
ونصر حامد أبو زيد" (المركز الثقافي العربي، ط1، 1997)، ففي الوقت الذي نجد
فيه كثيراً من المنتمين إلى التيار الإسلامي المناهض لفكر نصر حامد أبو
زيد يترفعون عن وصفه بالمرتدّ، بل يقولون: لديه عبارات كفرية، أو يقولون:
حكم القضاء المصري عليه بالردّة. فإن علي حرب لا يجد في وصفه بالارتداد أو
تسميته "مرتداً" بالمعنى الاعتقادي أي غضاضة.بل إن حرب يبالغ في توضيح ذلك بوصفه نصر حامد أبو زيد بأنه مرتد عن الإسلام والإجماع والجماعة كما أن روجيه غارودي مرتد عن النصرانية والإجماع والجماعة في فرنسا، ولا مراء في ذلك عند المفكر علي حرب، بل ويوضح علي حرب العلاقة التي تجمع بين غارودي أبو زيد قائلا: "والإسلام هو الذي يجمع هنا بين مثقفين، أحدهما يدخل إليه من خارجه، والآخر يخرج عليه من داخله، عنيت بهما روجيه غارودي ونصر حامد أبو زيد". (ص10). فهل تجرأ المثقفون والفلاسفة العرب والعلمانيون والليبراليون على وصف علي حرب بـ"التكفيري"؟ أو أن الأمر يحتاج إلى توضيح أكثر؟!إن كان كذلك فهاهوذا علي حرب يصور ارتداد غارودي، ثم يصور ارتداد أبو زيد مع ذكر السبب في هذا الارتداد، ومع تحديد البديل الذي ارتد إليه، ويتجاوز ذلك ليسمي نصر حامد أبو زيد شخصيا بالحرف: "مرتداً". يقول علي حرب بعد صفيحات: "وأبو زيد يفعل من جهته الشيء نفسه، وإن بصورة معكوسة: فهو يقف موقف الرفض من الواقع الإسلامي، إذ يتهمه بالتخلف والجهل والظلامية؛ من هنا آثر الخروج، مرتداً، إلى البداية الحديثة لعصر التنوير، معتبرا أن قيم هذا العصر هي الأهداف التي ينبغي التقدم بها والنهاية التي تحمل الخلاص. وهكذا كلا الاثنين يمارسان الارتداد، بسبب الشعور بالاستلاب، إما من جانب حداثة الغرب المدمرة، أو من جانب أصولية الإسلام الخانقة". (ص23).
ولمزيد من إزالة أي لبس أو شك في أنه يصف نصر أبو زيد بالردة الدينية يعلق
علي حرب في الحاشية على الكلام السابق بقوله: "لا يخفى أنني أستخدم هنا
مصطلح "الارتداد" بمعنييه. الارتداد الزمني نحو الماضي، والارتداد العقائدي
بوصفه خروجاً على الهوية والجماعة" (ص23).بل ويصفه بأحد الأوصاف المتفق على أنها وصف تكفيري بلا نزاع، مثل وصفه بأنه "ناقد القرآن" (ض 97)، وكقوله: " أبو زيد شأنه شأن سائر الدهريين العرب" (ص97). إن علي حرب في وصفه لنصر أبو زيد بأنه مرتد بالمعنى الزمني، وبالمعنى العقدي الذي يشمل الخروج عن الهوية والجماعة أيضاً لا يدع مجالاً حتى لمن لا يرون تطبيق حد الردّة على المرتد، لأنهم يقولون: الحديث جاء فيه أن المرتد لا يقتل إلا إذا كان خارجاً عن الجماعة، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة"، فحتى على قول المؤولين لحد الردة بأنه يشترط فيه أن يكون تارك دينه خارجاً عن الجماعة، ويعدون هذا الوصف شرطاً زائداً على الردّة، أقول: حتى على هذا التأويل وهذا الاشتراط فإن علي حرب لم يترك لهم مجالاً، لأنه وصف صاحبهم بأنه مرتد، زمنياً، وعقائديا، وخارجاً على الهوية، وخارجاً على الجماعة. لكن
لماذا يسكت المثقفون عن "تكفير علي حرب" ويتهمون عبدالصبور شاهين بأنه
"كفّر نصر حامد أبو زيد"؟ السبب أنهم يستنكرون تبعات الردة القضائية
والجنائية.لكن هؤلاء فاتهم أن علي حرب يعد كثيراً من المثقفين دهريين ومرتدين، ويستغرب أن يكون أبو زيد مخصوصاً من بينهم بمعاملة مختلفة، بل ويستنكر على المثقفين أنفسهم أنهم يدافعون عن نصر أبو زيد ولا يدافعون عن غيره مثل أدونيس، ويعتبر ذلك تناقضاً منهم ونفاقاً. يقول
حرب: "إذا كان يحق لنصر حامد أبو زيد أن يتعامل مع هويته وإسلامه وتراثه
بالطريقة التي يمليها عليها اجتهاده وتقديره فإنه يحق لأدونيس، هو الآخر،
أن يتعامل مع هويته بجانبها المتعلق بالموقف من الآخر، على الأقل على صعيد
الفكر، بما يمليه عليه اجتهاده وتقديره. وإذا كانت دراسات أبو زيد ينبغي أن
تعامل بمنطق السجال، لا بعقلية محاكم التفتيش، فإن مواقف أدونيس ينبغي أن
تعامل هي أيضاً بالمنطق نفسه، أي بوصفها قابلة للنقاش لا أكثر. ولكن
المثقفين المناضلين من أجل الحقوق والحريات يطالبون بأشياء ويسكتون عن
أشياء. إنهم يهاجمون هذا النظام العربي، فيما هم يسكتون على أنظمة أخرى
يحاصر حكامها شعوبهم أو يسومونها سوء العذاب" (115).والنتيجة من هذا المثال الواضح على وجود "التكفير" والحكم به على بعض المفكرين العرب من أمثالهم ممن يمتلكون الشجاعة الأدبية للاعتراف بذلك، النتيجة أن ذلك يستوجب على بقية المثقفين الذين لم يدركوا ذلك أن يتعلموه، وعلى الذين يدركونه: إما أن يعودوا على خطابهم بالنقض، فيرجعوا على مآلات التكفير بالإبطال، ويقروا به، وإما أن يستنكروا على علي حرب تكفيره الصريح ويطلقوا عليه اسم: "التكفيري" كما يطلقونه مجاناً ويتبرعونه به على كل من أنكر كفراً أو إيذاء لله ورسوله فيما نراه ونسمعه كل يوم من هذه الأيام. وهذا يبين أن من الجهل الشديد ما يردده البعض من أن "السلفيين" ""الإسلاميين"هم الذين كفروا نصر حامد أبو زيد، أو أن "الوهابية" هي التي حكمت بردّته، متجاهلين أن المفكرين العلمانيين العرب مضافا إليهم الدستور المصري الوضعي حكموا بردته أيضاً باستقلاليتهم المطلقة وليس رجوعاً إلى السلفية ولا إلى "الوهابية"............................... | ||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
------------------------------------------
«فاجعة جدة»:رجل أعمال يعترف بدفع أموال لموظفين في «الأمانة» على سبيل «الزكاة»! جدة - أحمد الهلالي الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٢ اعترف
رجل أعمال متهم في كارثة سيول جدة في جلسة قضائية أمس، بدفعه أموالاً
لموظفين في «الأمانة»، إلا أنه أكد أن هذه الأموال دفعها من حسابه على سبيل
«الزكاة» فقط، وهو ما لم يقنع كلاًّ من قاضي المحكمة الإدارية سعد
المالكي، وهيئة الرقابة والتحقيق التي تتهمه بدفع «رشاوى» بقيمة 160 ألف
ريال لهؤلاء الموظفين. وقال القاضي لـ «المتهم»: «ينبغي عليك كرجل أعمال ولديك عقود مع أمانة جدة لتنفيذ مشاريع عدة، أن توزع زكاتك على أشخاص آخرين غير الموظفين الموجودين في الأمانة، أليس هناك محتاجون آخرون خارج هذه الجهة أم ماذا؟». (للمزيد) وفي شأن متصل، واجهت المحكمة الإدارية أمس «مواطناً» متهماً بتقديم قطعة أرض رشوة لـ «مساعد أمين جدة» في مقابل إنهاء ثماني معاملات للشركة التي يعمل فيها المواطن، إذ جاءت هذه المواجهة خلال جلسة عقدت في حضور المتهمَين الرئيسيين في القضية، وهما «مواطن» يعمل لدى إحدى الشركات و«مساعد أمين جدة»، إذ تمت مواجهتهما بتهم أبرزها الرشوة واستعمال النفوذ. وأنكر المتهمان جميع التهم التي وجهت ضدهما، مؤكدين أن قطعة أرض محل الاتهام كانت بيعاً وشراءً بين المواطن ومساعد الأمين وليست رشوة كما ذكر «المدعي العام»، مشيرين إلى أن قيمة البيع كانت 1.4 مليون ريال تدفع على شكل أقساط حتى يتم تسديدها. وقررت المحكمة تحديد جلسة أخرى في الـ22 من شهر ذي القعدة المقبل للرد على التهم التي وجهت ضده والرد على المذكرات التي قدمها ممثل هيئة الرقابة والتحقيق في منطقة مكة المكرمة الحياة ------------------------------------------ ضاحي خلفان يعترف: "مرسي" أصبح رئيساً للجميع
صحيفة المرصد:اعتبر
ضاحي خلفان، قائد شرطة دبى، المعروف بهجومه المستمر ضد جماعة الإخوان
المسلمين والدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن «مرسى» أصبح رئيسا
للجميع. وكان خلفان سبق له أن قال إن مرسى سيأتى إليهم راكعا إلى الإمارات. | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
تلك ذكراكم.. وهذه ذكرياتنا يا أوباما؟!!
|
|
يقف الرئيس باراك أوباما مخاطبا العالم في الذكرى السنوية العاشرة لهجمات 11 سبتمبر 2001، معلنا الأسى والحزن المتجدد على ضحايا تلك الاعتداءات الإجرامية، متحدثا عن الدور الريادي الفريد الذي تقوده بلاده تحقيقا للعدالة والسلام الدوليين، ودفاعا عن كرامة الشعوب وحقوقهم الإنسانية في أرجاء العالم!!. ذلك الخطاب الأنيق الناعم رغم بشاعة ما يخفيه من الصلف والنفاق المعتاد والمعايير المزدوجة للسياسة الأميركية، إلا أنه لا يمكن أن يكون أشدّ بشاعة من ذلك الخطاب الخائن الوقح الذي يدور في فلك ذكرى تلك الأحداث كل عام عبر بعض وسائل إعلامنا العربي أو بعض العلمانيين والليبراليين في بلاد المسلمين. أولئك الذين يحيون هذه الذكرى سنويا، مرسخين إياها في الوجدان العربي، متباكين منذ عقد مضى على 3000 من الأميركيين الأبرياء الذين سقطوا ضحايا «الإرهاب» ثم لا تجد لهم وقفة واحدة على مآسي أمتهم، أو إحياءً وتذكيرا بملايين المسلمين من ضحايا المجازر الدموية أو السياسات الوحشية الأميركية!. لا عجب أن يجعل الأميركيون سيادتهم ومصالحهم ودماء مواطنيهم فوق كل اعتبار، ولا غرابة أن يواصلوا سياساتهم الهمجية القذرة مع سائر الشعوب، وإنما العجب كل العجب، وغاية الحزن والكمد أن يكون من أبناء العرب والمسلمين من مازال يمجّد ذلك الكيان الديكتاتوري ويجد لطغيانه المبررات والذرائع، وكأنما دماؤنا وأعراضنا وأوطاننا وكرامتنا أرخص من أن يُلقى لها بالا أو يُذاد عنها أو حتى يُبكى عليها! كلنا ندين إرهاب 11 سبتمبر ونرفض إيذاء الأبرياء، فضلا عن قتلهم، أيا كان دينهم أو عرقهم، ولكن.. ماذا عن ضحايانا نحن، من يذكرهم؟ أم أنهم باتوا أكثر عددا من قدرتنا على إحصائهم؟!. أولئك العملاء من أبنائنا الذين يوجهون أصابع الاتهام في كل مرة للإسلام وللتديّن، وللخطاب والتعليم الديني، وللمنابر الدعوية، ويغمضون أعينهم عن الإرهاب الأميركي وأنه هو المغذي الحقيقي للكراهية والعداء والتطرف، والمثير الرئيسي لمشاعر الغضب تجاه أميركا وسياساتها وحلفائها. من يقرأ التاريخ ويتابع الأحداث في العالم يدرك هذه الحقائق من السجل الأميركي الحافل بالظلم والدموية: تنتهج واشنطن السياسات الإمبريالية الاستعمارية التي لا تخلف وراءها إلا الدمار وملايين القتلى بدءا بالفلبين عام 1899م مرورا بالقصف الذري على اليابان ثم قضية الكوريتين ثم الانقلاب الذي دعمته في إندونيسيا وكان ضحيته مليونا قتيل، ثم 11 عاما من الحرب القذرة في فيتنام، بالإضافة إلى تدخلاتها في نيكاراغوا بدعمها لنظام جنوب إفريقيا العنصري وقتل في تلك المجازر نصف مليون، وصولا إلى تاريخها الأسود في المذابح والاغتيالات وإشعال الحروب الأهلية. وتغيير الأنظمة في كوبا وإيران وجواتيمالا وتلويحها المتغطرس بالتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية أو قطع معونات التنمية ما لم تمتثل الحكومات لتعليماتها ومن تلك الحكومات تشاد وإثيوبيا وأوغندا، وحصار العراق الذي مات بسببه أكثر من مليون طفل حُرموا الغذاء والدواء، والعقوبات ضد ميانمار. -تحاول الولايات المتحدة التفرد بالقرار الدولي وبسط هيمنتها على العالم ومن ذلك ضغوطها على دول أميركا اللاتينية لإخضاعها لسياستها أو محاولة الإطاحة بأنظمتهم المعادية لها، إلى غير ذلك من التدخلات البغيضة في الشؤون الداخلية لكثير من البلاد الإسلامية، كما تواصل أميركا نشر آلاف القواعد العسكرية في الخارج وأسطول يطوق المحيطات لتضييق الخناق على الدول خاصة المنطقة العربية. -تقف الولايات المتحدة موقفا مخزيا من قضية المسلمين الأولى «فلسطين» ويتجرع أهلها كؤوس الهوان قتلا وأسرا وتشريدا وكانت أميركا الراعي الرسمي لكل ذلك، إذ وضعت مصالح إسرائيل على رأس قائمة أولوياتها واستخدمت واشنطن حق النقض الفيتو عشرات المرات ضد كثير من قرارات لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، هذا الفيتو الذي يضع إسرائيل فوق القانون الدولي ويجهض كل المحاولات التي قد تقدم بعض الحقوق أو الحماية للشعب الفلسطيني. -وجدت الإدارة الأميركية في تفجيرات 11 سبتمبر ذريعة مثالية لبدء استراتيجية جديدة حيال العالم الإسلامي تم خلالها استغلال بعض الممارسات المتطرفة لسفك مزيد من دماء المسلمين فبدأت حرب أفغانستان والعراق وظهر التناقض المريع بين القيم التي تدّعي واشنطن الدفاع عنها وبين الممارسات في الواقع ورأينا التدمير والقصف وسقوط مئات الآلاف من المدنيين. أخيرا: أشار أوباما في خطاب الذكرى الأخيرة أنه «طيلة 10 سنوات كان هناك جروح مفتوحة نازفة وقلوب مكسورة في المدن الأميركية جراء الهجمات» وأقول: ماذا عن جراحنا النازفة وأرواحنا المقهورة في أنحاء العالم يا أوباما؟!. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
إيران إذ تطارد الحل السياسي في سوريا ياسر الزعاترة |
|
لم
يعد سرا أن دوائر أمنية وعسكرية وسياسية في إيران لم تعد مقتنعة بقدرة
بشار الأسد ونظامه على البقاء حاكما لسوريا بعد التطورات المتلاحقة التي
عاشتها منذ اندلاع الانتفاضة قبل أكثر من عام ونصف العام. الأرجح أن طهران التي لا ينقصها الذكاء السياسي، وإن دفعها غرور القوة نحو ارتكاب سلسلة ممارسات خاطئة؛ الأرجح أنها أدركت أن الغرب الذي يمنح بشار الأسد مزيدا من الوقت للبقاء عبر حصار الثورة (كي يدمر البلد لمصلحة إسرائيل) لن يستمر في هذه اللعبة إلى أمد بعيد، فضلا عن أن اللعبة ذاتها قد تفلت من يديه ويتمكن الثوار بما تيسر لديهم من أسلحة، وبما قد يصلهم لاحقا من إنجاز الحسم. إيران اليوم تدرك تمام الإدراك أنها أمام مشهد أفغاني بامتياز، وإذا كنا قد تحدثنا عن هذا الأمر قبل شهور طويلة في سياق التحليل وليس النبوءة، فإن الإيرانيين أنفسهم باتوا يدركون حقيقة الأمر أيضا. فهذا علي أكبر ولايتي، السياسي المحنك، والمستشار السياسي للمرشد خامنئي يكرر ما قلناه حول «الأفغنة»، وإن أحال الأمر إلى أميركا التي تقوم بدورها بتسريب عناصر القاعدة إلى سوريا، مع أنه يدرك تمام الإدراك أن القاعدة ليست في جيب واشنطن، هي التي خاضت معها حربا دموية في العراق بمشاركة عدد من قوى المقاومة السنية كلفت الإمبراطورية الكبرى هزيمة قاسية ما لبثت إيران أن جنت حصادها سيطرة كاملة على العراق. وفق أي تقدير عسكري، لا يمكن القول إن التطورات على الأرض تعني أن بوسع النظام الصمود إلى ما لا نهاية، حتى لو كان بوسعه ذلك لشهور طويلة أخرى. بل إن التقدير السياسي (دعك من الاقتصادي الأسوأ) لا يسمح بالقول بإمكانية بقائه في حكم بلد انفجر طائفيا على نحو غير مسبوق، فضلا عن أن أيا من القوى التي تدعم الانتفاضة لا يمكن أن تقبل الهزيمة لنفسها مقابل انتصار محور بشار-طهران مهما كلف الثمن وطالت المعركة. ثم إن عاقلا لن يقتنع أن قائدا يدمر بلده على هذا النحو الرهيب كما لو كان قوة احتلال، يفكر عمليا في استمرار حكمه. لذلك كله، يمكن القول بكل بساطة إن إيران قد باتت على يقين بأن نهاية النظام قادمة، وأنه لن يكون بوسعها الحيلولة دون سقوطه، ما يعني أن عليها أولا أن تفكر في مخرج مناسب، وثانيا أن تخطط للتعامل مع أسئلة اليوم التالي؛ ينطبق ذلك على حلفائها في العراق ولبنان. ما يؤكد ما ذهبنا إليه هو أن سائر الجهود الدبلوماسية التي قامت بها إيران خلال الأسابيع الأخيرة إنما تأتي من أجل العمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، كما أن التصعيد العسكري على الأرض عبر توسيع دائرة القتل والتدمير على نحو استثنائي إنما يأتي من أجل دفع عجلة الجهود السياسية، وبالطبع على أمل أن يدفع ذلك المعارضة إلى طاولة الحوار حماية للبلد من التدمير الكامل. والحال أنه ليس أمام طهران كي تنقذ ما يمكن إنقاذه سوى التفكير بإخراج بشار الأسد من اللعبة تماما، وإلا فإنها ستواصل الركض إلى الأمام بلا جدوى حتى تجد النظام يسقط أمام عينيها، وهذا يعني أن تبادر إلى دفع حوارات سياسية تنتهي بالحفاظ على المؤسسة الأمنية والعسكرية في البلاد مقابل تغييرات جوهرية في نظام الحكم، الأمر الذي يحافظ على مصالح العلويين، ولا ينتهي بهزيمة منكرة لها، أي أن تكون هي جزءا من مشهد النهاية لا متفرجا عليه ومكتويا بناره فقط. الاحتمال الآخر هو أن يذهب بشار نحو إنشاء دويلة علوية في محافظات الساحل يساوم بعدها على مخرج للعلويين، وربما يأمل في التمكن من الحفاظ عليها بسبب عجز الدولة المركزية عن ملاحقته تبعا لما تعرضت له من تدمير. واقع الحال أن هذا السيناريو الأخير يعد ضربا من الحمق، مع أن المأزومين قد يفكرون بما أكثر من الحمق، أما السيناريو الأول فيمكن أن يصيب قدرا من النجاح لو تحرك سريعا، ولكنه سيجنب إيران هزيمة معنوية كبيرة، مع أنها ستكون واقعا معاشا، لأن الثورة أصلا لا تفكر في إبادة العلويين، وإن رفضت بقاء هيمنتهم على المؤسسة العسكرية والأمنية التي تشكل سيطرة على البلاد من الناحية العملية. الأفضل من كل ذلك أن تبادر إيران إلى تسوية تمنح الشعب السوري حقه في الحرية، وإذا فعلت ذلك، فإنها ستنفس جزءا ولو يسيرا من الاحتقان الذي تراكم ضدها في الشارع العربي والإسلامي، فيما سيكون عليها أن تبدأ بعد ذلك سلسلة حوارات مع مصر والعرب ومع تركيا من أجل تنفيس الاحتقان الطائفي ولتحقيق جوار متوازن وتعايش إيجابي يخدم مصالح الجميع. ............................................... العرب القطرية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |