|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
سر 77 دقيقة قضاها السيسي بالرياض في زيارة ثالثة له إلى السعودية خلال 99 يوما الاعتذار عن إساءات الإعلام المصري – انقاذ تحالفه مع السعودية – تجديد عرض التدخل البري في اليمن مقابل حزمة مساعدات جديدة |
عادل القاضي – التقرير
ليست زيارة عادية، ولكنها “مفاجئة غير مجدولة” و”زيارة عمل” حسبما وصفتها المصادر الدبلوماسية والرسمية المصرية، جاءت في أعقاب التغييرات الأخيرة في السعودية بتعيين ولي عهد جديد وولي ولي عهد، كما أنها جاءت في أعقاب “احتجاج رسمي” سعودي سلمه السفير عبد العزيز قطان للرئاسة المصرية، ووسط توقعات بأن تنطلق المرحلة الثانية لعاصفة الحزم بتحرك بري، فما الذي تحمله زيارة السيسي من أسرار؟
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس السبت 2 مايو الى قاعدة الرياض الجوية في زيارة قصيرة للمملكة العربية السعودية ألتقي خلالها مع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد وولي ولي العهد، حيث تعد هذه هي الزيارة الثالثة له للسعودية خلال 99 يوما.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، وصل السيسي للرياض في الساعة 14.08 بالتوقيت المحلي، وغادر في 15.26 ما يعني أن زيارته للسعودية استغرقت 77 دقيقة.
أسرار ثالث زيارة للسيسي للسعودية في 4 أشهر
وقالت الرئاسة وصحف مصرية أن “السيسي سيهنئ ولي العهد السعودي ووليَّه بالتعيين“، حيث سيقوم خلالها السيسي بتقديم التهنئة إلى الأمير محمد بن نايف بتعيينه وليًا لعهد السعودية، كما يقدم التهنئة، أيضًا، إلى الأمير محمد بن سلمان، لتعيينه وليًا لولي العهد، يوسف حسب بيان للرئاسة المصرية.
ويضم الوفد المرافق للسيسي، سامح شكري وزير الخارجية وقالت مصادر مصرية أن الجانبان سيبحثان سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والسعودية وآخر تطورات الوضع في المنطقة خاصة في اليمن وسوريا وليبيا ومواجهة التنظيمات الإرهابية.
وكان السيسي زار السعودية في فبراير الماضي، بعد أيام من زيارة أجراها للرياض في 24 يناير الماضي لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك عبد الله.
تفسيرات متعددة
وقد اختلفت تقديرات الخبراء والمحللين والنشطاء المصريين والسعوديين في توصيف الزيارة الطارئة غير المجدولة والتي وصفت رسميًا بأنها “زيارة عمل”، ما يشير إلى أنها ليست فقط لتهنئة المسؤولين الجدد بمناصبهم، كما قال المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية، لتقديم التهنئة لولي العهد وولي ولي العهد.
فريق من الخبراء قال إن السبب الأول والرئيس للزيارة المغلفة بطابع التهنئة للقيادات الجديدة، تقديم اعتذار مصري “رسمي” عن إساءات الإعلام المصري بعد الاحتجاج السعودي “الرسمي” من قبل سفير المملكة، الذي قال إنه قدمه للرئيس السيسي، فضلا عن مناقشة تطورات عاصفة الحزم.
وفريق أخر قال إن الاعتذار المصري عن إساءات الإعلام هو محاولة من السيسي لإنقاذ تحالفه مع السعودية بعد الضربات التي واجهها هذا التحالف من أجنحة الدولة المصرية المتنافسة، في صورة تحريض أجهزة إعلام ضد السيسي والسماح بخروج مظاهرات أمام سفارتها تسب الملك وترفع شعارات مسيئة.
وأشار إلى أن إعفاء الأمير “مقرن” الذي كان هو أمل السيسي الأخير في القيادة السعودية، اضطر القيادة المصرية لمحاولة بناء علاقات جديدة مع الحكام الجدد وتوثيق الصلات مع ولي العهد الجديد وولي ولي العهد، وفي هذا الصدد يقول السفير “علي جاروش” مدير الشؤون العربية السابق بجامعة الدول العربية، إن أي تحرك للسيسي في الفترة الحالية هو “مدروس”، وأن “ما حدث بالسعودية يستدعي وقفة لأنه مفاجئ وسريع وليس متسرعًا“.
ويعزز هذا الرأي قلق القاهرة من التحالف السعودي الجديد مع قطر وتركيا ليس فقط في اليمن، ولكن من أجل دعم المعارضة السورية لإسقاط الرئيس السوري بشار، الذي مازل السيسي يدعم بقاءه في الحكم، وهو الذي قد رفض تسليم مقعد سوريا في القمة العربية بشرم الشيخ للائتلاف السوري، ورفع عليه علم النظام لا علم الثورة كما حدث في قمتي قطر والكويت السابقتين.
أما الفريق المؤيد للسيسي فقال إنها فقط للتهنئة بالقرارات الجديدة، وربما “هناك أشياء جديدة سنعلمها لاحقا“، معتبرًا أنها “زيارة صادمة للإخوان” لأنها تؤكد استمرار التحالف السعودي مع السيسي وعدم التخلي عنه لصالح الإخوان كما قرأ البعض من الاخوان تغييرات السعودية خطأ.
الاعتذار عن إساءات الأذرع الإعلامية
ويكاد يجمع الخبراء في القاهرة على أن الهدف الأساسي للزيارة هو تقديم السيسي اعتذارًا رسميًا للملك سلمان عما طاله وطال المملكة من إساءات على يد عدد من الأذرع الإعلامية المصرية التي تحركها أجهزة أمنية وسيادية، ومنها تلك المظاهرة التي جرت أمام السفارة السعودية في 6 أبريل الماضي وقال نشطاء سعوديين أنها تمت بحماية الأمن المصري الذي ظهر خلف المتظاهرين وهم يرفعون شعارات منها: “يا سلمان يا جبان” و”يا سفيرهم اطلع بره“.
أسرار ثالث زيارة للسيسي للسعودية في 4 أشهر
وقال مراقبون إن المظاهرة ربما تمت بعلم ورضا السلطة عنها، وجرى التغاضي عنها لتوجيه رسالة للسعودية، ونشروا صورًا لرجال أمن يحملون أجهزة لاسلكية بجوار المتظاهرين الذي لن يتعرض لهم أحدًا، كدليل على ذلك.
وكان السفير السعودي بالقاهرة انتقد الحملات الإعلامية المصرية ضد المملكة، وكشف السفير قطان في تصريحات صحفية أنه أجري اتصالات على أعلى مستويات السلطات المصرية وقيادتها، للاعتراض على “تجاوزات بعض الإعلاميين المصريين المؤيدين للسلطة بحق المملكة“، كاشفًا أنه “أوصل للمشير عبد الفتاح السيسي احتجاجًا رسميًا بهذا الشأن“.
ولأول مرة بعدما ظلت الأذرع الإعلامية المصرية تشن هجومًا شرسًا على المملكة العربية السعودية وسياستها الجديدة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، خاصة في ظل فتور العلاقة بينهما بعد رحيل الملك عبد الله الداعم الأول لنظام السيسي وتقلص المعونات، أعلن السفير السعودي بالقاهرة أحمد قطان أن السعودية أبدت احتجاجها الرسمي على تجاوزات الإعلام المصري بحقها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا وجود حالة من الغضب الشعبي والرسمي تجاه تجاوزات وسائل الإعلام المصري بحق المملكة.
وأوضح السفير السعودي بالقاهرة خلال استضافته ببرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية” الأربعاء الماضي، أنه أبلغ الرئاسة المصرية أن هناك غضبًا رسميًا وشعبيًا بالمملكة على تجاوزات بعض الإعلاميين في مصر، مبينًا أن الرد المصري كان “التأكيد على أن هذه التجاوزات ترفضها القيادة المصرية، وأن الملف متابع من السيسي شخصيًا“.
وفي تلميح لوقوف الكاتب حسنين هيكل وراء هذه الحملة الاعلامية، قال السفير السعودي إن الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل لا يطيق أي شيء يخص السعودية، وتساءل “قطان”: “ليه متحبش أي حاجة تخص السعودية“، مطالبًا إياه بنزع ما يكنه في صدره تجاه المملكة، وأضاف: “المملكة قدمت برنامجًا اقتصاديًا بقيمة 4 مليارات دولار لدعم الاقتصاد المصري، فكيف نكون بذلك لا نؤيد مصر“.
وكانت أخر حلقات هذا الهجوم مطالبة الإعلامي المصري إبراهيم عيسى السعودية بتوضيح موقفها وسياستها تجاه جماعة الإخوان المسلمين، في إشارة لما يتردد عن تقارب سعودي مع الإخوان بعد حرب اليمن، حيث قال في برنامجه التلفزيوني “25/30″ الذي يعرض على قناة “اون تى في” الفضائية: “إن من حق الشعوب العربية وأولها الشعب السعودي، معرفة موقف السعودية من تيارات الإسلام السياسي، خاصة جماعة الإخوان المسلمين“.
وأشار عيسى إلى أن السعودية حرة في مواقفها وسياساتها، ولكن لا بد للشعوب أن تعرف وتطلع على موقف المملكة من الإخوان سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، لافتًا إلى أن موقف الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان واضحًا في هذا الشأن.
جدير بالذكر أن قناة “مكملين” الفضائية، قد بثت مطلع العام الجاري تسريبًا صوتيًا مسجل لمدير مكتب عبد الفتاح السيسي، يكشف فيه حقيقة تورط العديد من الإعلاميين المصريين في تلقي تعليمات من المؤسسة العسكرية للتأثير على الرأي العام بقيادة “الشؤون المعنوية”، وهم من يوصفون باسم (الأذرع الإعلامية).
وكان التسريب عبارة عن حوار بين كل من اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي، وبين العقيد أحمد علي المتحدث العسكري السابق، والذي يطلب منه عباس كامل بأن يوعز للإعلاميين التابعين لهم ببدء حملة على القنوات التلفزيونية للدفاع عن السيسي، وأن يزعموا بأن هناك حملة تستهدف السيسي آنذاك.
وفي الأسبوع الأول من أبريل الماضي تظاهر العشرات من أعضاء حركة يسارية تسمى “البديل الثوري” أمام مقر السفارة السعودية في القاهرة؛ احتجاجًا على ما أسموه (العدوان السعودي ضد اليمن) وهم يرددون هتافات مسيئة للملك سلمان بن عبد العزيز، ويهددون السعودية بحفر قبرها في اليمن، وسط غياب تام للشرطة المصرية التي تقمع أي مظاهرة تخرج في مصر، وتعتقل وتسجن المتظاهرين بدعوى مخالفة قانون التظاهر، وتطلق عليهم الرصاص والغاز المسيل للدموع.
أعضاء الحركة اليسارية، -المؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي والتي شاركت في المظاهرات ضد الرئيس السابق محمد مرسي-، رفعوا شعارات رافضة لما أسموه “العدوان السعودي علي اليمن“، ووجهوا نقدًا وسبابًا للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بالهتاف وعبر اللافتات التي حملوها أمام السفارة.
ورفع المشاركون في التظاهرة والسلسلة البشرية لافتات كتب عليها: “أوقفوا العدوان البربري على اليمن” “إللي بيضرب في صنعاء بكره يضرب في الوراق (منطقة شعبية مصرية)“، “إللي يشارك بالعدوان يبقى عميل الأمريكان” و”أوقفوا العدوان البربري على اليمن“، و”اليمن مقبرة الغزاة“، فضلًا عن هتافات ولافتات تهاجم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
ورددوا شعارات منها “يا سلمان صبرا صبرا، اليمني بكرا حيحفر قبرك“، إضافة إلى لافتات تنتقد السعودية وتطالب بطرد السفير السعودي في القاهرة: “يا سفير اطلع برة أنت عدوي مليون مرة“.
وقد انتقد الكاتب السعودي البارز ومدير قناة “العرب” جمال خاشقجي، ضمنيًا سماح السلطات المصرية بتنظيم مظاهرة أمام السفارة السعودية بالقاهرة ضد “عاصفة الحزم”، والهتافات المسيئة للسعودية وللملك سلمان بن عبد العزيز، وقال “خاشقجي” عبر حسابه على “تويتر”: “لا يقولن أحد إنها حرية رأي، أو أنهم إخوان، القاعدة التي تعمل بها الشرطة المصرية: تتظاهر تُقتل“.
أيضا انتقد المهندس “سعيد بن ناصر الغامدي” سماح “الانقلابيين” بمظاهرة ضد السعودية أمام سفارتها، رغم أنهم معروف عنهم قمعهم أي مظاهرة، وقال على حسابه على تويتر: “الانقلابيون في مصر يهاجمون أي مظاهرة وتعتقل ويسجنون المتظاهرين.. إلا المظاهرة عند السفارة السعودية في مصر، هل هناك ابتزاز أحقر من هذا؟“.
وعقب الهجوم الأخير، عاد الكاتب السعودي جمال خاشقجي في برنامج “حراك” في قناة “فور شباب” لينتقد بعض وسائل الإعلام المصرية التي تسيء للسعودية قائلاً: “في فمي ماء عندما أتحدث عن الإعلام المصري، ويكفي أنه إعلام ليس حرًا، ويجب على صاحب القرار أن يُسكت (الواد اللي عنده)“.
وأضاف: على السفارة السعودية في القاهرة أن يكون لها وقفة ضد الإعلاميين المصريين الذين يسيئون للمملكة كإبراهيم عيسى، الذي يسيء للسعودية، وأكثر من ذلك يسيء للخلفاء الراشدين والصحابة.
وتوقعت مصادر معارضة مصرية أن تفشل الزيارة وأن ترفض قيادات المملكة قبول اعتذار السيسي “نظرا لإدراك السلطات السعودية أن تلك التطاولات الإعلامية والتظاهرات المناهضة للنظام السعودي ما كانت لتحدث لولا دعم الأمن لها في بلد يقمع التظاهرات ويقتل المشاركين فيها ولا يمنح أذونا بتظاهرات يرفضها“.
التدخل البري مقابل دعم مالي
ويري فريق من المحللين والدبلوماسيين المصريين أن السبب الثاني للزيارة المفاجئة، هو محاولة السيسي التغلب على الغضب السعودي عبر عرض مطلب تدخل قوات مصرية برية بجوار قوات سعودية والجيش اليمني والميليشيات القبلية المؤيدة للرئيس الشرعي (هادي) من أجل حسم أسرع ضد الحوثيين مقابل حزمة مساعدات مالية جديدة متوقعة في ظل استمرار تدهور الاقتصاد المصري واعتماده على المعونات.
وقالوا إن القاهرة تتوقع سياسة سعودية خارجية متغيرة وأكثر حزمًا بعد التغييرات الأخيرة في رئاسة الحكم، ولهذا تسعي لتعزيز تحالفها مع السعودية وتحركاتها الخارجية والبقاء داخل هذا التحالف السعودي الجديد الذي يجري نسجه.
وكان السيسي قد رد على سؤال لصحيفة (إلموندو) الإسبانية قبل 3 أيام على إرسال قوات برية إلى اليمن في حالة ما إذا طالبت السعودية من مصر ذلك، قائلا: “لم تطلب منا السعودية إرسال قوات برية، نحن ذاهبون نحو حل سياسي، لا نريد تعقيد الأمور أكثر مما هي عليه الآن“.
وقبل هذا بثلاثة أسابيع اجتمع السيسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وخرج ليؤكد ضمنا أن مصر سوف ترسل قوات برية، وقال صحفيون مؤيدون له منهم رئيس مجلس إدارة صحيفة الأخبار ياسر رزق والصحفي عبد الله السناوي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخذ قرار التدخل البري في اليمن، ولكنه خائف من عواقب هذا التدخل.
ولذلك قالت مصادر مصرية أن السيسي سيكرر مطالبته للمملكة بدفع الأموال التي تعهدت المملكة بدفعها خلال المؤتمر الاقتصادي اعتمادًا على الدور الذي تلعبه القوات المصرية في الحرب ضد اليمن وحماية باب المندب من سيطرة الحوثيين عليه، وقد يطرح فكرة مشاركة برية مصرية أكبر للتدخل في عدن لتطهيرها من قوات الحوثيين تمهيدًا لعودة الرئيس هادي لها، وبدء معركة التحرير البري بقوات الجيش اليمني مدعومة من قوات مصرية وسعودية بعد رفض باكستان التورط في الحرب البرية.
ويقول السفير أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارة المفاجئة “تأتي في إطار هذه التغييرات، التي ولدت تكهنات بأنه ستوجد تغيير في السياسة السعودية الخارجية، خاصة وأنها عززت الملك سلمان من القبض على مقاليد الحكم، ما يجعلها تمثل استكشافًا للموقف الجديد“.
وأكد أبو الخير، أن “الزيارة تعدّ تأكيدًا لمساندة القاهرة للرياض، في الوقت الذي تحتاج فيه المملكة إلى حليف بقوة مصر“، وأشار إلى أن اللقاء، يناقش عدة قضايا هامة لاشتعال المنطقة بعدة أحداث متلاحقة، وهو ما يحتاج إلى المشاورة الدائمة، وعلى رأسها الأزمة اليمنية.
وأكد عفيفي عبد الوهاب سفير مصر بالرياض أن زيارة السيسي: “تأتى في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين في هذه المرحلة التي تتسم بالدقة والحساسية وما تمر به الأمة العربية والمنطقة من تطورات يشهدها الجميع خاصة الأحداث في اليمن وسوريا والعراق الأمر الذي يستدعى المزيد من التشاور والتنسيق بين البلدين“.
وقال الدكتور معتز سلامة رئيس وحدة دراسات الخليج بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن “هذه الزيارات المفاجئة، تهدف إلى التوافق والتوثيق بشأن القضايا التي تشتعل بها المنطقة العربية“، وأن السيسي والملك سلمان، سيناقشان الأوضاع في اليمن التي لم تستقر بعد على الرغم من انتهاء العمليات العسكرية “عاصفة الحزم”. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
قضية السعودية الأولى بعد الإنزال البري |
|
2015-5-4 | خدمة العصر ثمة مساعي وتحركات سعودية لمحاولة إحراز تقدم ميداني في اليمن ضد الحوثيين، حيث لم تحقق عاصفة الحزم بأيامها الأربعين تغييرا ملموسا في موازين القوى على الأرض لصالح القوات الموالية للرئيس هادي، وظل الوضع يراوح مكانه. صحيح أن القصف الجوي دمر كثيرا من الترسانة العسكرية للحوثيين والمعسكرات والألوية الموالية للرئيس المخلوع، علي صالح، لكن الجميع يدرك أن العبرة في الحسم العسكري بالأرض، بينما مهمة الجو الإسناد وتهيئة الأرضية وحرمان الطرف المناهض من قواته الجوية بتدميرها. وأصبحت الحرب في اليمن القضية الأولى للفريق الحاكم الجديد في الرياض، ولا تتقدمها أي قضية أخرى، وهذا لارتباطها باعتبارات داخلية وخارجية. ففي الداخل، لا شيء يثير التكهنات والشائعات والأحاديث أكثر من صعود الأمير الشاب، محمد بن سلمان، الذي وضع يده على الجيش والنفط، ومستقبل الحكم في السعودية، فالحرب حربه، إلى حد كبير، كما يرى مراقبون وهو أكثر من تحمس لها في القصر، وكما قد ترفعه حال تحقيق إنجاز ملموس فقد تربكه وتحرجه جدا إذا لم يحصل فيها أي تقدم، وربما قد تجر على البلد متاعب ومصاعب واستنزاف وتورطا في الأوحال. فقبيل الإنزال البري الذي تحدثت عنه التقارير الإعلامية أمس، أو بالتوازي معه، مع تضارب في الأخبار عن تركيبته، لمساعدة قوات المقاومة الشعبية في عدن، جرت محادثات مع مصر والمغرب. فقد رجع السيسي من زيارته السريعة للرياض ليجتمع بمجلس الدفاع الوطني، وأصدر في إثره قرارا بتمديد مشاركة القوات المصرية للخارج. والقوة العربية المشتركة مرتبط أمرها باستمرار الدعم الخليجي لاقتصاد بلاده المنهك. والحديث عن تدخل بري بمشاركة مصرية لم ينقطع، ولكن لم يُحسم أمره لوجود خلافات، وفقا لمتابعين، رغم أن الكثيرين من الخبراء العسكريين لا ينصحون به ويرون أنه مهلكة وغرقا في الأوحال. في حين أنهى الملك المغربي زيارة قصيرة للملكة، وما أثار انتباه المراقبين بشأنها هو تشكيلة الوفد الرسمي الذي رافق الملك محمد السادس، حيث ضم شخصيات عسكرية واستخباراتية. ويرى مراقبون أن الزيارة تناولت الخيارات العسكرية المقبلة ضد جماعة الحوثيين باليمن، ومدى استعداد المغرب لتقديم مزيد من الدعم العسكري، سيما إذا انتقلت هذه العمليات العسكرية إلى التدخل البري. وفي الخارج، تبدو الرياض قلقة ومنزعجة مما تراه انحياز إدارة أوباما لإيران، وهو ما يتفق معها الكثير من المراقبين والمتابعين، حتى من داخل الولايات المتحدة. والأمريكيون يبحثون عما يمكنهم أن يقدموه لمجلس التعاون لكسب تأييدهم في السعي لاتفاقية مع إيران. وقد عقدت وزارتي الدفاع والخارجية ومجلس الأمن القومي سلسلة من اللقاءات مع الخبراء المقربين منهم، لبحث مسألة "كيف يمكن لواشنطن مكافأة الخليج لتأييده الاتفاقية مع إيران؟"، وفقا لمصادر إعلامية، وهو السؤال الذي طرحته الوكالات الأميركية المذكورة على الخبراء، فأجمعت الإجابات على ضرورة تقديم واشنطن ضمانات أمنية تكفل للخليجيين. لكن دول مجلس التعاون ترتبط أصلا بعلاقات عسكرية مميزة مع الولايات المتحدة. وينقل أحد الخبراء ممن شاركوا في لقاءات وزارة الدفاع، أن مسؤولي الإدارة لم يسمعوا إجماعا من الخبراء حول ما يمكن لأميركا فعله لطمأنة الخليج في وجه التمدد الإيراني. وأوضح قائلا: "كثيرون منا قالوا للمسؤولين إن الموضوع ليس اتفاقيات عسكرية وأسلحة متطورة، بل هو خوف الخليج من الانحياز الواضح لهذه الإدارة تجاه إيران..". عن الإنزال البري: كشف الكاتب والمحلل السياسي اليمني، محمد جميح، نقلا عن مصدر يمني رفيع، حدوث عملية إنزال على الشواطئ الجنوبية لليمن، أمس الأحد، لدعم المقاومة الشعبية في تحرير المدينة من الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، حسب تصريحات المصدر. وأوضح المصدر قائلا: "قامت قوات التحالف العربي اليوم (أمس) بعملية إنزال بحري للعشرات من قوات النخبة". وفي رده حول ماذا يمكن أن يفعل عشرات الأفراد في جبهة ملتهبة مثل عدن، قال المصدر: "لا تحتاج عدن إلى قوات كبيرة لتحريرها بعد أن قامت المقاومة الشعبية بتحرير معظمها". وذكر أن القوات التي تم إنزالها هي خليط من قوات يمنية من "جنود وضباط تم تدريبهم في المملكة العربية السعودية"، بالإضافة إلى قوات عربية لم يسمها. وأكد المصدر أن القوات التي تم إنزالها باشرت عملياتها القتالية وشاركت في تطهير مطار عدن الدولي من الحوثيين الذين كانوا يتمركزون في صالاته الداخلية وأنفاق تحت المطار. وكانت المقاومة الشعبية قد أعلنت أمس عن تطهير مطار عدن الدولي بالكامل. ............................ الثوار يصلون إلى تخوم جبال العلويين والأسد عاجز عن فعل شيء
2015-5-3 |
بقلم: سليم العمر / ريف اللاذقية – "القدس العربي": وصلت المعارضة المسلحة إلى مناطق محاذية لجبال العلويين من جهة الريف الغربي لإدلب المتاخمة لسلسلة جبال العلويين الممتدة من طرطوس وصولا إلى جبل الاقرع في الجانب التركي. معركة كبيرة بدأتها عدة فصائل أبرزها جبهة النصرة وأحرار الشام والجيش الحر في غرفة عمليات واحدة قُسمت فيها مناطق الريف الإدلبي إلى أجزاء وقطاعات. وأولى التأثيرات على العلويين في الساحل تجلت في هجرة سكان قرية اشتبرق العلوية الواقعة على مقربة من المدينة المحررة (جسر الشغور) حديثا، هذا وقد بث ناشطون تسجيلات مصورة لأسرى من الطائفة العلوية برتب كبيرة تصل إلى عميد ولواء وعشرات الجنود، وتزداد أعداد الأسرى يوميا بسبب ارتفاع وتيرة المعارك في هذه المناطق. وتعتبر مدينة جسر الشغور آخر مدينة ذات أغلبية سنية من جهة إدلب تفصل بين جبال العلويين وجبل الزاوية من جهة الشمال وسهل الغاب من جهة الشرق، كما شنت قوات المعارضة معركة أخرى في سهل الغاب بالتزامن مع معركة تحرير جسر الشغور، استطاعت فيها قوات المعارضة التقدم والسيطرة، إلا أن طبيعة التضاريس لم تكن لصالحها بسبب الاقتراب من القرى العلوية في سهل الغاب. ابو جمال الزرقاوي، أحد قياديي أحرار الشام في الساحل السوري، قال في تصريح خاص: "النظام خلال الفترة المقبلة سيحاول تعويض خسارته في إدلب بمحاولة تحقيق أي تقدم في الساحل، وإن فكرة التقسيم ستكون واردة وبقوة خلال الفترة المقبلة، وعلينا الاستعداد أكثر في الساحل من أجل الحفاظ على النقاط الرئيسية..". النظام لم يشن أي معركة لاسترجاع بعض النقاط الإستراتيجية التي خسرها واقتصرت محاولاته على فتح طريق إلى قرية جورين في سهل الغاب من منطقة جب الأحمر المتاخمة لقمة النبي يونس، إلا أن محاولته هذه باءت بالفشل بعد تصدي الفرقة الأولى الساحلية لها. وفي اتصال هاتفي مع النقيب محمد حاج علي، أوضح أن "النظام حاول التقدم من محور جب الأحمر من أجل فتح الطريق من صلنفه باتجاه جورين وهذا الطريق تحت سيطرة الثوار، إلا أنه فشل وقُتل العشرات من جنوده. لدينا خط دفاعي متقدم حاول النظام وميليشياته اجتيازه إلا أنه فشل وقُتل منهم العديد". وأكد النقيب أن "لدينا النية في التقدم خلال الأيام المقبلة"، وكشف أن "الجيش الحر في الساحل أصبح أقوى من السابق بعد تجميع أغلب الكتائب وامتلاك السلاح الثقيل، الأيام القليلة المقبلة ستشهد لنا، والتاريخ لن ينساها ولن نسمح لهذا النظام بالتقسيم ولدينا من القوة ما يكفي لتغير خطط النظام". وخلال الساعات الماضية استطاعت جبهة النصرة السيطرة على آخر مكان يتجمع فيه جنود النظام في مشفى جسر الشغور المحرر منذ أكثر من أسبوع، وأظهرت صورا لسيارة مفخخة انفجرت على أحد مداخل المشفى. وأكد ابو حسن، أحد المشاركين في معركة الشغور، أن الجنود الذين تحصنوا داخل المشفى الوطني هم قوات خاصة، مؤكدا أن عشرات الجنود قتلوا في هذه العملية لتنتهي بذلك آمال للنظام في محاولة استرجاع المدينة. وأشار ناشطون إلى أن أقرب نقطة للجيش عن المدينة في الوقت الحالي تبعد أكثر من 14 كيلو مترا في منطقة تلة قرقور من الناحية الغربية، مما يعطي المدينة هامشا من الأمان. وأوضحوا أنه لم تسقط أي قذيفة على المدينة منذ تحريرها، إلا أن النظام يحاول تدميرها بعد أن خرجت عن سيطرته، وتبعد المدينة عن الحدود التركية مسافة لا تتجاوز عشرين كيلو مترا، وهي تعتبر نهاية سلسلة جبال العلويين وبداية سهلي الروج والغاب التابعين لإدلب وحماة. وصول قوات المعارضة إلى مناطق كان محرماً في السابق الاقتراب منها يبرز الضعف الكبير الذي وصل إليه النظام السوري، على الرغم من وجود مقاتلين أفغان وإيرانيين وحتى من الصين وفق ماصرح به مصدر خاص فضل عدم ذكر اسمه، مؤكدا وجود جندي صيني بين الأسرى. هذا، وقد حصلت داخل مدينة اللاذقية عدة اشتباكات بين ميليشيات الدفاع الوطني والجيش حين حاولوا إحضار شبان من أبناء الطائفة العلوية من حي دمسرخو للخدمة الاحتياطية ولم يسمح أهالي الحي بأخذ الشبان بعد اشتباكات دامت لعدة ساعات. أبو يوسف، عجوز من حي مار تقلا في اللاذقية، قال إن العديد من أهالي العلويين ينتظـــرون ظهور تسجيلات أو أي صور تبين أوضاع أبنائهم المفقــــودين في معــارك إدلب الأخيرة، وأكد أنهم يتابعون صفحات وقنوات معارضة تعرض بشكل مستمر خلال الفــــترة الماضية كل التسجيلات التي تخص معارك إدلب، وسط حالة من الخوف الشديد من اقتراب المعارك أكثر فأكثر باتجاه الساحل، عدا عن هروب العديد من العائلات من قرى سهل الغاب التي تتصل بريفي اللاذقية وحماة إلى مناطق أكثر أمنا في طرطوس، التي كانت بعيدة عن صواريخ المعارضة حتى الآن، عكس مدينة اللاذقية التي تنال نصيبا من صواريخ الغراد العشوائية بين الفينة والأخرى. وأشار ناشطون من داخل اللاذقية إلى أن أصوات سيارات الإسعاف خلال اليومين الماضين باتت تشكل قلقا كبيرة للسكان العلويين في أحياء الزراعة والرمل الشمالي، ورد فعلهم اقتصر على إطلاق الرصاص بشكل عشوائي في شوارع المدينة، محاولين التعتيم على إعداد القتلى المرتفع جراء هذه المعارك التي لم تشهد مثلها المنطقة الساحلية من قبل. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية | ||
أزمة اليمن: لماذا شنت دول الخليج حربا على الحوثيين؟
فرانك غاردنر
محرر بي بي سي للشؤون الأمنية – السعودية
قال المسؤول إن السعودية تعتقد أن الحوثيين يشكلون تهديدا للمملكة قدم مسؤول بارز في إحدى دول الخليج شرحا مفصلا لصحفيين بريطانيين يوضح فيه الأسباب التي دعت قوات التحالف بقيادة السعودية إلى شن حرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وتقدر الأمم المتحدة مقتل ما يزيد على 1200 شخص فضلا عن نزوح الآلاف في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية مع دخول الصراع حاليا شهره الثاني.لكن المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، قال إن حكومات دول الخليج قررت التدخل مضطرة لوقف استيلاء الحوثيين على اليمن بناء على معلومات استخباراتية جديدة في يناير/كانون الثاني الماضي. وقال إن الحكومة الأمريكية أكدت أن أنظمة المراقبة بالأقمار الصناعية كشفت نقل نحو 300 صاروخ اسكود في اليمن تحت سيطرة المتمردين بالقرب من الحدود السعودية. وأضاف أن مدى الصواريخ يتجاوز 300 كيلومتر ما يجعلها قادرة على استهداف العديد من المدن السعودية. وقالت السعودية وحلفاؤها من دول الخليج إنهم لن يتسامحوا مع ما يسمونه "استيلاء ميليشيا مدعومة من إيران على دولة تقع على حدودها الخلفية"، وأضاف المسؤول أن "دول الخليج تريد وضع حد للتدخل الإيراني في الشؤون العربية". إنهم مصممون على مواجهة ما يعتبرونه طموحات إيران التوسعية في الشرق الأوسط. وردا على سؤال يطلب منه إبراز الدليل على أن إيران تدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، رفض المسؤول تقديم إجابة خاصة، ولم يقدم أي دليل مصور لقواعد صواريخ اسكود المزعومة على الحدود السعودية. وتنفي إيران أي دعم عسكري تقدمه للمتمردين. لكن المسؤول قال للصحفيين المدعويين من منظمات إعلامية رائدة إن طهران قدمت دعما سياسيا مكثفا للحوثيين، الذين يشتركون مع إيران في اتباع المذهب الشيعي. وأضاف أن تقديرات مجلس التعاون الخليجي أشارت إلى أنه قبل بدء التحالف بقيادة السعودية شن حملته الجوية لطرد المتمردين في 26 مارس/آذار الماضي كان هناك نحو 5 الآف مدرب إيراني وعراقي في اليمن يساعدون المتمردين. وقال إن ثلاثة مدربين على الأقل ينتمون للحرس الثوري الإيراني ألقي القبض عليهم في عدن وتم تسليمهم إلى عمان، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي حافظت على موقف حيادي في حرب اليمن. تنامي الخبرات القتاليةوقال المسؤول الخليجي إن من بين مئات الطيارين العسكريين والأطقم التابعة لدول الخليج المنتشرة في القواعد الجوية السعودية لشن حرب جوية على اليمن، يتمتع عدد متزايد منهم حاليا بخبرات قتالية.واكتسبت القوات هذه التجربة نتيجة مهام الطيران في سوريا والعراق وليبيا وكوسوفو واليمن. ونفذ السعوديون معظم الطلعات الجوية، يليهم في الترتيب الطياريون الإماراتيون. وتعد دول الخليج من بين أكثر الدول من حيث شراء المعدات العسكرية الغربية في العالم، إذ تنفق الكثير من عائدات النفط على شراء الطائرات والذخائر الأكثر تطورا. وعلى النقيض يمتلك اليمن ترسانة عتيقة من الأسلحة التي ترجع معظمها إلى الحقبة السوفيتية فضلا عن كمية كبيرة من بنادق الكلاشينكوف في أيدي المواطنين. وقد أعلنت السعودية نهاية الحملة الجوية الأولية على اليمن في 21 أبريل/نيسان بعد ضغوط أمريكية لوقف القصف، إذ تخشى واشنطن من عرقلة الاتفاق المقترح مع إيران لوقف برنامج طهران النووي. وقال المسؤول إنه في اليوم الثاني استولى الحوثيون على ست طائرات مقاتلة طراز ميراج وبدأوا هجوما مجددا على المدافعين عن الحكومة في تعز وعدن. وأضاف المسؤول أن ذلك هو ما دعا التحالف إلى استئناف هجماته الجوية. ويسيطر التحالف بقيادة السعودية حاليا على المجال الجوي اليمني ومعظم الموانئ كما فرض حظرا على السلاح في شتى أرجاء البلد. ونظرا لسوء الوضع الإنساني في اليمن، سمح السعوديون بمرور رحلات جوية تحمل مساعدات، لكنهم أصروا على ضرورة توقف الطائرات القادمة من إيران أولا في قاعدة سعودية في بيشة لاجراء عمليات تفتيش عن أسلحة. وقال المسؤول إنه تم اكتشاف طائرة إيرانية تتوجه مباشرة نحو العاصمة اليمنية صنعاء في 28 أبريل/نيسان، وتجاهل طياروها نداءات من مراكز مراقبة الملاحة الجوية السعودية والعمانية. وبدافع الاشتباه في أنها تحمل أسلحة، رد التحالف وقصف مدرج طائرات مطار صنعاء لمنعها من الهبوط، في حين شكت الحكومة اليمنية في المنفى لمجلس الأمن الدولي بأن إيران تسعى لانتهاك حظر الأسلحة المفروض. مقاتلون موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يواصل قتال الحوثيين "ميكافيلي اليمن"وأقر المسؤول الخليجي أن المحاولات الأولى للتوسط لإبرام اتفاق سلام مع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عبر نجله قد باءت بالفشل.وحكم صالح، الذي وصفه المسؤول بأنه "ميكافيلي اليمن" بسبب تخطيطه المستمر خلف الكواليس، اليمن لأكثر من 30 عاما قبل أن تطيح به احتجاجات الربيع العربي عام 2012. لكن المسؤولين قالوا إن نجله يشرف على 36 كتيبة من كتائب الجيش، في حين يشرف صهره على 17 كتيبة أخرى. وينتمي معظم أعضاء سلاح الضباط في اليمن إلى طائفة الزيدية الشيعية التي ينحدر منها المتمردون الحوثيون، ويشكل الزيديون نحو 30 في المئة من سكان اليمن. ويدين الجزء الأكبر من الجيش بالولاء لصالح، الذي لا يزال يمارس "المناورة"، لكنه أوضح أن دول الخليج لا تزال تأمل في أن تتمكن في نهاية المطاف من كسر التحالف القائم حاليا بين الرئيس السابق صالح والحوثيين، والذي "فتح الباب أمام إيران في اليمن". ولدى قادة الخليج عدد من التوقعات من القمة المقبلة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كامب ديفيد في 14 مايو/أيار المقبل، حسبما أفاد المسؤول الخليجي. أهم ما يسعى إليه الخليجيون هو الحصول على تأكيدات من الجانب الأمريكي بأن مخاوفهم الأمنية بشأن إيران لن يجري تجاهلها في إطار حملة البيت الأبيض لإبرام اتفاق نهائي مع إيران بشأن برنامجها النووي. وأشار إلى أنه إذا انتهت القمة دون التوصل إلى شيء سوى التقاط الصور وصدور بيان، فإن ذلك سيكون أمرا مخيبا للآمال. وفي المقابل، تأمل دول الخليج في التوصل لاتفاق واضح، ربما في شكل مذكرة رسمية، تنص على إجراءات "لاحتواء النفوذ الإيراني". وأضاف بأن الإدارة الأمريكية لا تزال تحتاج إلى أن "تسوق" الاتفاق المقترح مع إيران لدى حلفائها في دول الخليج العربي. وأكد المسؤول الخليجي أن إيران لا تزال بارعة للغاية في تأسيس ميليشيات تعمل بالوكالة لصالحها في المنطقة، ولديها طموحات في ست دول وهي لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن وشرقي السعودية. اضطرت العديد من الأسر إلى اتخاذ ملاجئ لها تحت الأرض هربا من الصراع كسب تحالفات القبائلوتعرض التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن لانتقادات كبيرة، أبرزها من منظمات حقوق الإنسان بسبب حملته الممتدة للقصف الجوي في اليمن، التي أدت إلى تصاعد أعداد الضحايا من المدنيين.لكن المسؤول الخليجي قال إنه توجد استراتيجية متعددة المحاور تشمل استمرار السيطرة على الأجواء الجوية والبحرية وتسهيل المساعدات الإنسانية ووضع خطط لإعادة البناء والتنمية وكسب ولاء زعماء القبائل. وأوضح بأن هذه الاستراتيجية "بدأت بالفعل، لكنها ستستغرق وقتا". ويحتاج اليمن إلى حل سياسي يتفق عليه الجميع على الأقل. لكن دول الخليج تريد العودة إلى المبادرة الخليجية التي أقرها مجلس الأمن الدولي، بينما يريد صالح والحوثيون إعادة التفاوض على بنودها. واختتم المسؤول الخليجي مؤتمره الصحفي بالقول إن الحكومات العربية في التحالف الذي تقوده السعودية ستفعل "كل ما هو ضروري لتحقيق الانتصار في اليمن". وأكد أن أيام الحرص على السياسة التي وصفها "بالإهمال عن حسن نية" في اليمن قد انتهت. .......................... معهد واشنطن: هل من صدام سعودي إيراني مباشر بسبب اليمن؟واشنطن - عربي21
لا شك أن
الخصام المنتشر والصدام المحتمل في المنطقة بين العاصمة السنية الرياض،
والعاصمة الشيعية طهران، مرشح لمزيد من الإجراءات التي تزيد من زعزعة
الاستقرار، حتى يتراءى للمراقب والمهتم أن المواجهة العسكرية باتت وشيكة
بين العاصمتين وحلفاء كل من العاصمتين.
«واشنطن بوست»: حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يكثفون دعمهم للثوار في سوريا
03-05-2015
رجمة: أسامة محمد، الخليج الجديد كثف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من دعمهم للمتمردين الذين يقاتلون ضد القوات السورية في الأشهر الأخيرة، مما يجعل احتمال أن تتسع الهوة حول استراتيجية إدارة «أوباما» والشركاء الإقليميين واردا. ووفقا لمسؤولين في المنطقة فقد بدأ صبر الحلفاء في النفاد تدريجيا تجاه سياسة الإدارة الأمريكية البطيئة نحو تدريب وتجهيز قوات معارضة سورية فعالة، وتجاه إصرار واشنطن على أن هؤلاء المقاتلين فقط للتركيز على «الدولة الإسلامية». ولهذا ومن أجل تحقيق هدفهم الأساسي وهو إزالة الرئيس «بشار الأسد» عن السلطة، فقد انتقل الحلفاء قدما لتنفيذ خططهم الخاصة. لقد وفر تسليم أسلحة إضافية ومساعدات مالية من المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر عوامل مهمة لتحقيق التقدمات الحديثة ضد القوات الحكومية في شمال غرب سوريا من قبل جيش الفتح، المظلة التي شكلت حديثا من الجماعات المتمردة المختلفة، بما في ذلك التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات إسلامية أخرى، جنبا إلى جنب مع المقاتلين «المعتدلين». ويصر المسؤولون الإقليميون أن هذه المساعدات، بما في ذلك صواريخ TOW أمريكية الصنع، لن تصل للإسلاميين. وعلاوة على ذلك، قالوا أنها ستمكن المعتدلين من تعزيز مكانتهم بين مقاتلي المعارضة بعد سنوات من تفوق جماعات متشددة. وتأتي هذه المبادرة في ظل تنامي شعور دول المنطقة أن الولايات المتحدة مشغولة في المفاوضات النووية مع إيران والحرب ضد «الدولة الإسلامية» في العراق. وفي سياق ذلك، قال مسؤولون وخبراء إقليميين أن إدارة «أوباما» فشلت في التوصل إلى استراتيجية شاملة تعالج المخاوف الأكثر إلحاحا لحلفائها.
في وقت مبكر من هذا الشهر، وفي اجتماع التحالف الذي تستضيفه الأردن، تم مواجهة المسؤولين في الإدارة بتساؤلات حول قيادة الولايات المتحدة لتحالف 60 دولة، وكيف يمكن أن تعالج التوسع العالمي لتنظيم «الدولة الإسلامية». بغض النظر عن تزايد عدد المجندين المتشددين في أوروبا، فالجماعات المتطرفة في ليبيا وأفغانستان ونيجيريا وسيناء أعلنوا ولاءهم للدولة الإسلامية والتي يقال أيضا أنها بدأت تضرب بجذورها في جنوب شرق آسيا. ولكن ما رآه الكثير كفراغ قيادي يظهر أكثر حدة في حالة سوريا. وردا على ذلك انتهت القطيعة بين المملكة العربية السعودية وتركيا، مع مساعدة من قطر من أجل معالجة الاهتمام المشترك على مدى المعركة ضد «الأسد». يمكن للمقاربة الجديدة أن تقوض ثلاث سنوات من سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، وركزت على تأمين تسوية تفاوضية مع الضغط المتزايد على «الأسد» الذي يشعر بأنه مضطر لتقديم تنازلات، ولكن ليس بما فيه الكفاية ليسجل فوزا صريحا على المعارضة مما قد يؤدي إلى الفوضى ويسبب أكثر من انهيار سوريا. وقد تم القضاء على معظم الجماعات المعتدلة التي اختيرت لتلقي الدعم أو تم ايقافها من قبل المتطرفين، ومع ذلك أيضا تعطلت عملية التفاوض التي بدأت منذ سنوات في جنيف.
لعبت «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة في كثير من الأحيان دورا حاسما ونجحت، مع قوات المتمردين، في الإطاحة بـ«جيش الأسد» من شمال غرب مدينة إدلب وكذلك سيطرت على سلسلة من البلدات والحاميات العسكرية وتقدمت غربا نحو البحر الأبيض المتوسط. جنبا إلى جنب مع وجود علامات التفكك في بنية «الأسد» القيادية. أدى التقدم لجعل كثيرين يعتقدون أن الحكومة على وشك السقوط. مسؤولون أميركيون أعربوا عن شكوكهم، مشيرين إلى أن ميزان القوى قد تغير مرارا وتكرارا طوال الحرب الأهلية في سوريا لمدة أربع سنوات. «من الواضح أن النظام عانى من انتكاسات خطيرة»، وقال مسؤول كبير في الإدارة: «هذا هو الصراع يتأرجح صعودا وهبوطا». وقال قبل بضعة أشهر، شوهدت القوات الحكومية تسيطر أكثر، و «الناس الذين يعتقدون الآن أن النظام هو على وشك الانهيار قد تكون نظرتهم خاطئة». لكن مساعي حلفاء الولايات المتحدة لزيادة الدعم لقوى المعارضة أثار دوامة من التكهنات بين خبراء الملف السوري أن مخاوف الإدارة أصبحت غير ذي صلة، حيث أنها لا تأخذ دورا أو على الأقل تعمل على زيادة مشاركتها في الحرب. ويقول «أبيّ شهبندر»، الذي عمل سابقا مع الائتلاف الوطني السوري الذي يدعي تمثيل القيادة السياسية المعارضة المعتدلة: «يجد البعض أنه من الصعب الاعتقاد أن الولايات المتحدة لا تشارك في الحراك الجديد». حيث إن المبادرة اتخذت من قبل الدول العربية المتحالفة مع تركيا، للضغط من أجل حل عسكري حاسم. ولكنه قال: «من المرجح أن الولايات المتحدة تلعب دورا في الخفاء». ويعتقد آخرون أن الشركاء قد تقدموا بفارق كبير على سياسة الولايات المتحدة، في محاولة لخلق واقع على الأرض يجعل الإدارة تضطر إلى قبوله ودعمه. ويضيف «جمال خاشقجي»، المعلق السعودي البارز ذو العلاقات الوثيقة مع النظام الملكي، «إذا رفع الأتراك والقطريون والسعوديون دعمهم للثوار السوريين، فأنا لا أعتقد أن الأميركيين سوف يكونون في وضع يمكنهم من القول لهم أنتم على خطأ». وقال وزير الخارجية التركي «مولود شاوش أوغلو» في واشنطن الأسبوع الماضي، والذي حضر لإجراء مشاورات مع الإدارة في مقابلة، أن حكومته توافق على أن سوريا سوف تحتاج إلى انتقال سياسي متفاوض عليه في نهاية المطاف. مؤكدا «مكافحة داعش هي أيضا أولوية». ولكنه عقب بقوله: «المشكلة الرئيسية هي أننا عموما لا نزال لا نملك استراتيجية واضحة وشاملة لمعالجة توسع المجموعات في سوريا والعراق في سياق مكافحة الأسد»، والذي وصفه بأنه «السبب الجذري» للمشكلة.
تركيا والسعودية وقطر كلها الآن تدعم إنشاء «منطقة آمنة» للثوار المعتدلين واللاجئين السوريين في شمال سوريا، تحميها الولايات المتحدة وقوات التحالف الجوية. وما تزال الإدارة على خلاف مع تركيا حول بعض النقاط في الخطة، وتقاومها حتى الآن». ويقول مسؤول في واحدة من الحكومات المشاركة «ما نقوله دائما للأتراك، هو أننا بحاجة لتحسين تدفق الأسلحة إلى الشمال» بينما تستمر المفاوضات حول منطقة محمية. «نحن نقول لتركيا. . . دعونا نتفق على الالتزامات من حيث ما أنتم على استعداد للقيام به وما نحن على استعداد للقيام به. ثم يمكننا أن نعود إلى شركائنا في التحالف ونقول حسنا، هذه هي الخطة». بالإضافة إلى السيطرة على وتيرة المعركة ضد «الأسد، أصرت الإدارة على أن تدفق الأسلحة يجب أن يتم التنسيق بين الحلفاء لضمان أنه لا شيء ينتهي في أيدي جماعات متشددة مثل النصرة. على مدى العام الماضي، تم تنسيق جميع شحنات الأسلحة المقدمة من التحالف من خلال مراكز العمليات الإقليمية في تركيا والأردن والعاصمة السعودية الرياض. وقام مسؤولون عسكريون واستخباراتيون من جميع الحكومات المعنية بفصل الجماعات المتمردة في كثير من الأحيان، والتي هي متداخلة على الأرض إلى فئات بالألوان الأخضر وهي لـ(مسموح بتزويدها بالأسلحة)، الأحمر(ممنوع وصول الأسلحة لها ) والأصفر ( تحتاج لمزيد من الدراسة ). ولكن جميع المشاركين يقرون بأن مثل هذه الفواصل صعبة على أرض المعركة، حيث انجذبت وحدات معتدلة ومقاتلين بنحو متزايد نحو تحالفات أو خلط تام مع الجماعات المسلحة والممولة الأفضل مثل النصرة. مخاوف أمريكية يقول مسؤول كبير في الادارة الأمريكية. «نعم نحن قلقون أن النصرة اتخذت زمام المبادرة» في الكثير من القتال في شمال سوريا وقال مسؤول في الإدارة «نحن نعلم أنه من واقع المعركة، حيث المعارضة الأكثر اعتدالا مضطرة إلى التعايش مع الجماعات المتطرفة، في مثل هذه الأمور». «الأسلحة الأمريكية في نهاية المطاف ستكون في أيدي المتشددين في نهاية المطاف». وقال المسؤول:«سيكون من المستحيل بالنسبة لنا إن تغض الطرف، في حال المشاركة في أي جهد لتعزيز الجماعات المتطرفة». إن العديد من المحللين الآن، يرى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ المزيد من المخاطر في تسليح المتمردين اذا كانت تريد البقاء ذات صلة ونفوذ بشأن الأمور في سوريا. يرى «روبرت فورد»، السفير الأمريكي السابق في سوريا، أن «الأتراك والسعوديين والقطريين يحاولون زعزعة ذلك». وأضاف «إذا كنت لا تريد لهم أن يزودوا شحنات الأسلحة، ما هو الحل؟» الجواب لا يمكن أن يكون «ونحن في طريقنا لقصف داعش».
* كارين دي يونغ، هو محرر مشارك ومراسل الأمن القومي من كبار كتاب صحيفة واشنطن بوست. * ليز سلاي مديرة مكتب بيروت. وقد أمضت أكثر من 15 عاما تغطي منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حرب العراق. وتشغل وظائف أخرى في أفريقيا والصين وأفغانستان.
المصدر | واشنطن بوست ......................حديث إسرائيلي عن حلف متوسطي مناهض لتركيااللقاء الأول بين رؤساء مصر واليونان وقبرص قبل ستة أشهر (رويترز-أرشيف) يبدو أن هناك أكثر من قاسم مشترك يجمع مصر واليونان وقبرص، فإلى جانب الأزمات الاقتصادية الداخلية ثمة العداء لتركيا، مما جعل دوائر إسرائيلية تتحدث عن حلف ثلاثي بين هذه الدول تستفيد منه إسرائيل بالطبع التي تجد كنزا جديدا في مصر. للمرة الثانية خلال ستة أشهر، التقى رؤساء مصر واليونان وقبرص قبل
أيام في نيقوسيا للبحث في مصالح اقتصادية وأمنية مشتركة، لكن أوساطا
إسرائيلية تشير إلى هدف غير معلن يكمن في بناء محور مناهض لتركيا، تستفيد
منه بشكل غير مباشر.
وبينما أعلن رسميا في الدول الثلاث أن هدف اللقاء هو "مكافحة الإرهاب
واستغلال الغاز في البحر المتوسط واستئناف المفاوضات السياسية بين إسرائيل
والسلطة الفلسطينية"، فإن المعلق الإسرائيلي رون بن يشاي قال للجزيرة نت إن
للدول الثلاث رغبة مشتركة في تشكيل جبهة في منطقة حوض البحر المتوسط
لمواجهة تركيا، بوصفها خصما مشتركا لها.
وأضاف أن إسرائيل لم تشارك في لقاء نيقوسيا "بسبب علاقاتها السيئة مع حكومة اليونان الجديدة، لكنها تشجع على بلورة هذا المحور من وراء الكواليس، ولإسرائيل أسبابها الخاصة، أهمها المتعلقة بموقف أنقرة من الصراع مع الفلسطينيين ومن حركة حماس". ![]()
ونقل الموقع الإخباري الإسرائيلي "والا" عن مصدر يوناني لم يذكر اسمه القول "إن الهدف الأهم من لقاء القمة في نيقوسيا هو تشكيل تحالف ضد تركيا، فاليونان قلقة من سماح تركيا لأنصار تنظيم الدولة الإسلامية باجتياز أراضيها بحرية لسوريا والعراق، وترى في ذلك خطرا مزدوجا كونها دولة مجاورة". وقال الباحث الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط روني شكيد للجزيرة نت، إن التعاون الثلاثي المذكور "بدأ في نهاية العام الماضي بهدف تشكيل محور موازٍ لتركيا المتهمة من قبله بالتأثير السلبي على المنطقة". وأضاف "هناك مصالح اقتصادية وأعداء مشتركون وخلاف تاريخي منذ أربعين عاما بين تركيا وقبرص حول جزئها التركي، ولرؤية السيسي أنقرة تهديدا لاستقرار مصر بسبب دعمها الإخوان المسلمين ضد الانقلاب العسكري"، موضحا أن "إسرائيل تشجع خلسة على بلورة هذا المحور المضاد لتركيا وتعمل خلسة لتعزيزه لأنها رابحة كبيرة منه، إضافة لمشاركتها منذ ثلاث سنوات الدول المذكورة بالرغبة في تطوير سوق الغاز الطبيعي في المنطقة". وتابع "إسرائيل ما تزال تناصر نظام عبد الفتاح السيسي مقابل ضغوط الولايات المتحدة التي انتقدت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي بانقلاب عسكري. وإسرائيل ومصر اليوم تعيشان شهر عسل من ناحية التنسيق الأمني". محاذير في المقابل، قلل سفير إسرائيل الأسبق والمحاضر في جامعة تل أبيب، ألون ليئيل، من احتمالات التحالف ضد تركيا "بسبب قوة الأخيرة في كافة المجالات قياسا بالدول المناهضة لها في حوض البحر المتوسط"، وأضاف ساخرا "بمقدور تركيا أن تأكل مثل هذه الدول الثلاث بوجبة واحدة". ويرى أن اليونان "لن تشارك بشكل جدي في مثل هذا التحالف ضد تركيا لأن حكومتها الجديدة معادية جدا لإسرائيل"، وخلص إلى القول "صحيح أن الدول الثلاث المذكورة تناصب العداء لتركيا لكنها مرتبطة بعلاقات وثيقة مع جهات فلسطينية لن تسمح لنفسها أن تكون صديقة وحليفة لإسرائيل". من جهته، رفض الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية عامنوئيل نحشون التعقيب على أسئلة الجزيرة نت، مكتفيا بالقول "لإسرائيل مصالح كبيرة في حوض البحر المتوسط وتعمل من أجل خدمتها منذ عقود وبالتعاون مع بعض الدول الصديقة والمجاورة". ![]() المصدر : الجزيرة | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
قتلى في إطلاق نار أمام مقر مسابقة لرسم النبي محمد في تكساسقتلت الشرطة في مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية مسلحين اثنين فتحا النار أمام مقر مركز للمؤتمرات تجري فيه مسابقة مثيرة للجدل لرسوم كرتونية تصور النبي محمد.وأفادت السلطات في غارلاند الواقعة في دالاس بأن مسلحين اثنين يستقلان سيارة فتحا النار على ضابط أمن أمام مركز "كرتيس كولويل سنتر" الذي كانت تجري فيه المسابقة.وأضافت السلطات أن ضابط الأمن قتل إضافة إلى المسلحين بعد أن تبادل رجال الشرطة إطلاق النار معهما. ولم يتضح إذا كانت هناك علاقة بين إطلاق النار والمسابقة. وقد نقل المشاركون إلى غرفة داخلية على سبيل الاحتياط. وكانت منظمة "مبادرة الدفاع عن الحريات الأمريكية" قد خصصت جائزة قدرها 10 آلاف دولار لأفضل رسم يصور النبي محمد. وكان السياسي الهولندي المعروف بعدائه للإسلام خيرت فيلدرز ضيفا على المسابقة وكان مقررا أن يلقي كلمة أمام المشاركين فيها. وكانت رسوم للنبي محمد قد أثارت احتجاجات في العالم الإسلامي في وقت سابق. وكان 12 شخصا قد قتلوا في شهر يناير / كانون الثاني الماضي حين تعرضت مكاتب مجلة "شارلي إبدو" في باريس لهجوم شنه مسلحون قالوا إنهم نفذوه انتقاما لنشر رسوم تصور النبي محمد. وقالت باميلا غيلر مديرة مبادرة الدفاع عن الحقوق الأمريكية إن منظمتها نظمت المسابقة ردا على أحداث العنف المرتبطة برسوم مشابهة. يذكر أن المنظمة المذكورة معروفة بتنظيمها حملة ضد بناء مركز إسلامي بالقرب من مركز التجارة العالمي. بي بي سي ........................................... إحباط محاولة لاغتيال سفير المملكة بلبنان.. وضبط اثنين من المتورطين ( فيديو)
أخبار 24
03/05/2015 قال سفير المملكة في العاصمة اللبنانية بيروت، إن الأمن اللبناني لم يبلغه رسمياً حول وجود مخطط لاغتياله، إلا أن ضبط اثنين من المتورطين في هذا المخطط يؤكد وجوده. وتابع السفير على عسيري، في حديثه لقناة "الحدث" بقوله: "إن الانباء التي وردت حول مخطط اغتيالي تم تداولها من عدة جهات، ونأسف على أن تستخدم الأراضي اللبنانية لعمليات تخدم أجندة خارجية قد تؤذي لبنان ككل". وأكد أنه تلقى عدة اتصالات من جهات عدة التي تؤكد وجود مخطط لاغتياله، مثنياً على جهود الحكومة اللبنانية التي تبذل جهدها للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأحداث الرخيصة، مؤكداً أن البعثة السعودية تحظى برعاية أمينة. يذكر أن مجلة "الشراع" اللبنانية قد لفتت إلى أن القوى الأمنية اللنبانية أحبطت مخططا لاغتيال السفير عسيري، وتم إيقاف شخصين متورطين في المخطط، وهما سوري وفلسطيني. ................................... مصر تمدد بقاء جيشها في الخليج والبحر الأحمر لـ 3 شهورآخرى
سي إن إن
04/05/2015 قررت
الحكومة المصرية تمديد فترة بقاء عناصر من القوات المسلحة خارج البلاد،
بهدف "الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي"، في منطقة الخليج والبحر
الأحمر، لمدة ثلاثة أشهر إضافية، أو لحين انتهاء المهمة القتالية.
وذكر بيان لمجلس الوزراء، أورده التلفزيون المصري، أن المجلس وافق خلال اجتماعه الأحد برئاسة إبراهيم محلب، على طلب وزارة الدفاع بتمديد فترة إرسال عناصر من القوات المسلحة في الخارج، نظراً لاقتراب الفترة المحددة في القرار الجمهوري من نهايتها. وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أصدر قراراً في 26 مارس/ آذار الماضي، بإرسال عناصر من القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة لمدة 40 يوماً، للمشاركة في تحالف "عاصة الحزم"، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ضد جماعة "الحوثيين" في اليمن. وأشار بيان مجلس الوزراء إلى أن المدة المحددة في قرار رئيس الجمهورية قد قاربت على الانتهاء، وأضاف أن "المبررات التي استلزمت إصدار هذا القرار ما زالت قائمة"، ولذلك طلبت وزارة الدفاع تمديد هذه المدة، ووافق مجلس الوزراء على ذلك. ......................... واشنطن تدافع عن تزويدها السعودية بذخائر عنقودية تستخدمها في اليمندافعت واشنطن على لسان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الأحد عن تزويدها الرياض بذخائر عنقودية، وذلك بعد إعلان منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن التحالف الذي تقوده السعودية استخدم هذه الذخائر في غاراته الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وقال هذا المسؤول أن "الولايات المتحدة تصنع ذخائر عنقودية تحترم الشرط الصارم بالانفجار بشكل شبه كامل"، مؤكدا أن نسبة القنابل الصغيرة التي قد لا تنفجر في هذا النوع من الذخائر تقل عن 1%. قنابل تشكل خطرا على المدنيين حتى في حال عدم انفجارها وتحتوي القنبلة العنقودية الواحدة على عشرات القنابل الصغيرة التي في حال لم تنفجر جميعها حال ارتطامها بالأرض تصبح تلك غير المنفجرة أشبه بألغام يمكن أن تقتل أو تشوه أشخاصا مدنيين حتى بعد مرور وقت طويل على سقوطها. وكانت المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الإنسان أكدت في بيان الأحد وجود صور ومقاطع فيديو وغيرها من الأدلة التي تؤكد استخدام ذخائر عنقودية من صنع الولايات المتحدة في الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف خلال الأسابيع الأخيرة على محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال اليمن على الحدود مع السعودية. ولكن المسؤول العسكري الأمريكي شدد على أن واشنطن لا تزود أي دولة بذخائر عنقودية إلا بعد أن تلتزم هذه الدولة "بأن ينحصر استخدام الذخائر العنقودية بأهداف عسكرية محددة بوضوح وأن لا يتم استخدامها في مناطق معروف أن فيها مدنيين أو يقطنها في العادة مدنيون". وأضاف "من الواضح أن هذا عنصر حاسم في السياسة" الأمريكية التي ترعى تصدير القنابل العنقودية. قنابل محظورة دوليا وفي بيانها أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن هذه الذخائر استخدمت في هضبة مزروعة تبعد 600 متر من منطقة مأهولة، مشددة على أن هذه القنابل التي تنفجر بعد سقوطها "تشكل خطرا طويل الأمد على حياة المدنيين" مذكرة بأنها ذخيرة محظورة بموجب اتفاقية أبرمت في 2008 ووقع عليها 116 بلدا ليس من ضمنها الولايات المتحدة أو السعودية أو اليمن. وأكد المسؤول في البنتاغون أن الولايات المتحدة "تأخذ على محمل الجد كل المعلومات المتعلقة بسقوط قتلى مدنيين في الأعمال الحربية الجارية في اليمن"، داعيا "كل الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وأخذ كل الإجراءات المتاحة للحد بأكبر قدر ممكن من إلحاق الضرر بالمدنيين". فرانس24/أ ف ب ................................ لإسلام اليوم/ وكالات الاحد 14 رجب 1436 نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء اليوم الأحد عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قوله إن طهران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر، وذلك في أقوى اعتراف حتى الآن بالتورط الإيراني في اليمن. ونفت إيران اتهامات دول عربية وغربية بأنها تزود المقاتلين "الحوثيين" في اليمن بالسلاح، على رغم أن لجنة تابعة للأمم المتحدة تراقب العقوبات، أثارت من جديد هذه الاتهامات في تقرير سرّي الأسبوع الماضي. ونقلت الوكالة عن عبد اللهيان قوله في مقال نُشر أمس السبت "لن يُسمح لآخرين بتعريض أمننا المشترك للخطر بمغامرات عسكرية". ويشنّ تحالف تقوده السعودية ضربات جوية في اليمن منذ أواخر آذار (مارس) ضد "الحوثيين" وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ووصفت إيران الضربات الجوية بأنها تدخل في الشؤون الداخلية لليمن. ودمرت طائرات سعودية وأخرى تابعة للتحالف مدرج طائرات في مطار صنعاء في اليمن الأسبوع الماضي لمنع طائرة شحن إيرانية من الهبوط. من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بعض الدول ومنها إيران تدعم حل الصراع في اليمن من خلال عملية سياسية تفاوضية. وقال كيري أثناء زيارة إلى سريلانكا "ما دامت (العملية السياسية) حتى الآن لم تُختبر ولم تفشل... جميعنا يأمل في أن يتمكن اليمن من إيجاد الطريق للمضي قدماً، لن يكون سهلاً وينبغي أن تحدث أشياء كثيرة". وأشارت لجنة خبراء الأمم المتحدة التي تراقب الالتزام بنظام العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران في أحدث تقرير سنوي لها إلى أن طهران شحنت أسلحة إلى عدد من الأطراف في الشرق الأوسط في سورية واليمن والعراق ولبنان، من بينهم "الحوثيون" و"حزب الله".
وقال تحليل اللجنة لواقعة ضبط سفينة كانت متجهة إلى اليمن عام 2013
وتقارير إعلامية ومعلومات، حصلت عليها من الحكومة اليمنية إن شحنات
الأسلحة الإيرانية لـ"الحوثيين" تعود على الأقل إلى عام 2009. ............................... مدير مكتب خامنئي يتوعد بسقوط آل سعود بسبب الدماء باليمنطهران - منذر الخطيب الأحد، 03 مايو 2015 م ![]() محمد كلبايكاني - أرشيفية
هاجم مدير مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، محمد كلبايكلني، المملكة
العربية السعودية بشدة، وتوعد بسقوطها قريبا بسبب عمليات عاصفة الحزم التي
تقودها السعودية ضد الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح في
اليمن. ......................................
الوكالة الرسمية المصرية تروج لـ«الحوثيين» وإيران وتصف «عاصفة الحزم» بالعدوان السعودي
03-05-2015 ا
أسمـــاء العتــيــبي وصفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية (أ ش أ) عملية «عاصفة الحزم» التي قادتها المملكة ضد ميليشيات الحوثيين في اليمن وشاركت فيها مصر بـ«العدوان السعودي على اليمن». ونقلت الوكالة عن موقع وصفته بأنه «موقع إخبارى إلكترونى تابع لجماعة أنصار الله الحوثيين»، ما اعتبره البعض ترويجا لإيران حيث قالت أن «إيران ستتخذ خلال الأيام القليلة القادمة مجموعة قرارات تساهم في تخفيف أعباء المواطنين اليمنيين العالقين في الخارج وتتكفل بنقلهم إلى إيران وعلاجهم ومعيشتهم ومسكنهم حتى يعودوا إلى اليمن». وأضاف الموقع الحوثي نقلا عن مصادر إيرانية مطلعة أن «هذه القرارات تتضمن فتح مطارات إيران لاستقبال اليمنيين العالقين في دول العالم والذين تقطعت بهم سبل العودة إلى بلدانهم وسيتم إيوائهم على حساب السلطات الإيرانية حتى يتم تسوية ملفهم وإعادتهم إلى اليمن، وسيكون مطار بيروت الدولي ترانزيت للعالقين اليمنيين في مصر والأردن والدول العربية المجاورة ويتم نقلهم منه إلى طهران». كما وصفت الوكالة الرسمية المصرية عملية «عاصفة الحزم» والتي شاركت فيها مصر بـ«العدوان السعودي على اليمن»، حيث قالت «كما تستقبل إيران جرحى العدوان السعودي على اليمن وجرحى الحروب الأخرى وتعمل على تسهيل علاجهم داخل الجمهورية الإسلامية وتوفير الدعم اللازم عبر الجمعيات الخيرية الإيرانية لذوي الدخل المحدود منهم». وكان الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» قد أعلن في كلمة ألقاها في الكلية الحربية في مصر أن بلاده تشارك في عملية «عاصفة الحزم» بقوات جوية وبحرية نافيا أن تكون قد شاركت بقوات برية. ولا تعد هذه هي المرة الأولى التى يهاجم فيها إعلام مصري موالي أو محسوب على النظام «عاصفة الحزم» فقد هاجم في وقت سابق الإعلامي المصري الموالي للنظام «إبراهيم عيسى» عملية «عاصفة الحزم» معتبرا أن «الحوثيين مش إرهابيين وجزء من الشعب اليمني»، زاعما أن الضربات السعودية لا توجه إلى معسكرات الإرهابيين بل إلى البنية الأساسية اليمنية مثل المطارات والمنشآت. وأضاف: «مينفعش نهلل ونفرح واحنا قاعدين نضرب في بعض» مستغربا أن: «السعودية ترفض الإخوان ثم تتحالف معهم في اليمن لإسقاط الحوثيين» لافتا إلى أن المشهد العربي مرتبك، وأن الهجمات ضد الحوثيين في صالح إخوان اليمن. كما سخر الإعلامي «يوسف الحسيني» أيضا من «عاصفة الحزم» التي تشنها قوات التحالف وعلى رأسها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، قائلا خلال برنامجه «السادة المحترمون»: «العاصفة تحمل معنى شديد القوة، وما يحدث حتى الآن في اليمن ليس عاصفة على الإطلاق، تخلص اليمن من الميليشيات، وده محصلش، وممكن نقول عليها زعابيب». وأضاف إن «عاصفة الحزم» تعبر عن قلة إبداع واضعها، كما نفى أن تكون إيران تقدم الدعم للحوثيين، معتبرا أن من يقول هذا الكلام «لا يفهم». واللافت أن كلا من «ابراهيم عيسى» و«يوسف الحسيني» وردت أسماؤهما في أحد التسجيلات المسربة من مكتب «السيسي» مؤخرا عبر قناة «مكملين» الفضائية، وبحسب هذه التسجيلات فان مدير مكتب «السيسي» اللواء «عباس كامل» يلقي بالتعليمات على كل من الرجلين، ويملي عليهما ما يقولانه للناس في الفضائيات بما يخدم برنامج «السيسي» السياسي.
المصدر | الخليج الجديد ............................................. بالصور.. معلم يحظى بحفل تكريمي من طلابه القدامى.. ويهدونه سيارة جديدة
أخبار 24
03/05/2015
احتفى خريجو مدرسة الملك عبدالعزيز الثانوية بمدينة بريدة في منطقة القصيم بمعلم اللغة العربية في المدرسة الأستاذ محمد الشويعي الذي قضى أكثر من 30 عاماً في مهنة التعليم. وحضر الحفل عدد كبير ممن تتلمذوا على المعلم الشويعي خلال الثلاثة عقود الماضية، وقدموا له هدايا مالية وعينية تعبر عن فخرهم به، وامتنانهم لمسيرته المفعمة بالعطاء والتربية والإخلاص. وتضمنت الهدايا المقدمة للشويعي سيارة "فورد إكسبيدشن 2015" ومبلغاً مالياً، بالإضافة إلى عدد من الهدايا العينية، كما حضر الحفل المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم.![]() ..................... علاج أردني لمرضى السكري بزراعة الخلايا الجذعيةعمان - عربي21 الأحد، 03 مايو 2015 م ![]() المشاركون بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن نجاح زراعة خلايا جذعية في البنكرياس (الجزيرة)
نجح فريق طبي أردني في معالجة أربع حالات تعاني من السكري بزراعة خلايا
جذعية في البنكرياس، تمكنت بعد فترة وجيزة من إعادة إفراز الإنسولين،
والشفاء من مرض السكري النوع الأول، وفق ما نقلته "الجزيرة نت". ........................................
هل تغير موقف تنظيم الدولة من السعودية في ظل الملك سلمان؟عربي21 - مؤيد باجس الإثنين، 04 مايو 2015 غير العهد السعودي الجديد بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز العديد من التحالفات بين دول الشرق الأوسط بعد تبنيه سياسة مختلفة عن سلفه الملك عبد الله، لعل من أبرزها التقارب مع تركيا وقطر على حساب حلفاء المملكة السابقين، الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، من دون أن يعني ذلك تخليا عن التحالف مع الأخيرتين. التقلبات التي أحدثتها سياسة الملك سلمان أعادت المعنويات مجددا إلى التيار الإسلامي في السعودية، الذي عانى من التضييق والمنع من إبداء الرأي في الكثير من المواضع خلال العهد السابق، ويبدو أن الأوامر الملكية التي صدرت في العهد الجديد، أعادت الإسلاميين أو المحافظين إلى مكانتهم في الواجهة مجددا على حساب الليبراليين، وإن على نحو نسبي. لكن ورغم التأييد الشديد الذي يبديه التيار الإسلامي في السعودية للملك سلمان، إلا أن هناك بعض التوجهات الإسلامية الأخرى التي لا ترى شرعية للملك أن يحكم البلاد، ولا تؤمن بالإصلاحات التي يقودها. أيضا هذه التوجهات الرافضة بالأساس لحكم "آل سعود" تختلف فيما بينها، ويمكن للمتابع للتيارات الإسلامية أن يصنفها إلى قسمين رئيسيين، الأول قسم يتعامل بـ"واقعية" تجاه النظام الحاكم، بمعنى لا يسعى لكسب عدائه والتصادم معه، ولا يتأمل الكثير منه، مثل "تنظيم القاعدة، وحزب الأمة، والمعارضين في الخارج والجمعيات الإصلاحية على غرار حركة (حسم) وغيرهم". أما القسم الثاني فيمثله بلا شك تنظيم الدولة وأنصاره الموجودون بكثرة في السعودية، فدائما ما يهاجم التنظيم عبر إصداراته الرسمية، لا سيما تلك الصادرة عن إعلام "الولايات" النظام السعودي بسبب مشاركته في التحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا والعراق، واعتقال الآلاف من أنصار التنظيم، وعدد من منظريه داخل السعودية أبرزهم فارس الزهراني. ولا يفرق تنظيم الدولة بين عهد الملك عبد الله وبين عهد الملك سلمان رغم أن سياسات الأخير اختلفت تجاه الإسلاميين وفتحت قنوات الاتصال معهم، ولا يجد التنظيم أي حرج في اعتبار حركة حماس، وتركيا، وقطر، والإمارات، ومصر بالإضافة إلى السعودية على درجة واحدة من "الكفر، والردة". ويستخدم التنظيم "الحرب الإعلامية" ضد النظام السعودي، حيث يوظف فيها عناصره السعوديين "الجزراويين" من أصحاب الشعبية الكبيرة بين أنصار التنظيم في السعودية وخارجها، وعلى رأسهم "أبو سامي الوايلي، نمر الذيابي، أبو ثامر المطيري، أبو غادة الزعبي"، وآخرون. ويقوم عناصر التنظيم السعوديون بأدوار مختلفة على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي لا يبدو أنها تتم بتكليف من أحد، فـ"الذيابي، والمطيري" يصدرون قصائد باللهجة السعودية بشكل دوري يهددون خلالها قادة بلادهم بقرب وصول "جحافل دولة الخلافة إلى ديارهم وفتح جزيرة العرب"، ومن أبرزها "سجن الحاير عساك الهد"، و "والحد ما رد الأبطال". بينما يدأب "أبو سامي الوايلي" على نشر تغريدات قصيرة ساخرة من "آل سعود"، وفي الوقت ذاته ينشر تغريدات أخرى يهدد فيها الجيش السعودي، وعناصر المباحث بالذبح والصلب في حال وصول تنظيم الدولة إليهم. موقف تنظيم الدولة وأنصاره تجاه السعودية في بعض القضايا، يجعلهم بمعزل عن بقية الحركات الإسلامية المعارضة لأنظمة الحكم العربية، وأقرب مثال على ذلك الموفف من عملية عاصفة الحزم التي قادتها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، حيث اعتبر أنصار التنظيم أن الطرفين (السعودية، والحوثيين) وجهان لعملة واحدة، ولا فرق بينهما في "الكفر، والردة"، بخلاف جميع التوجهات الإسلامية التي أبدت فرحها للضربات المتلاحقة التي تلقاها الحوثيون، مع تحفظ بعضهم على قيادة السعودية للمعركة، وتشكيكهم بنواياها. أنصار التنظيم في "تويتر"، وحسبما لاحظت "عربي21"، انشغلوا خلال أيام "عاصفة الحزم" بنشر صور تجمع أمراء ودعاة سعوديين، بمسؤولين ومعممين شيعة إيرانيين، وتصريحات لمسؤولين سعوديين تدعو لعدم اعتبار الشيعة أعداء، حيث استغل أنصار التنظيم ذلك للاستدلال على عدم صدق نوايا السعودية تجاه الحرب على الحوثيين، وفق قولهم. ويلجأ أنصار وعناصر التنظيم المعروفون في حربهم الإعلامية ضد السعودية على إثارة قضية المعتقلين، ويُعد حساب "المناصرون" المرجع الأول لهم في إثارة قضايا حساسة، كان آخرها اتهامه للمباحث السعودية باستخدام السحر ضد المعتقلين، وهو ما جعل عناصر التنظيم السعوديين يهددون حكومة بلادهم بالسيارات المفخخة، وعمليات الاغتيال النوعية في أقرب وقت. ويعتبر حساب "المناصرون"، كما تلاحظ "عربي21" محل ثقة لدى جميع أنصار تنظيم الدولة السعوديين، بل حتى لدى المعارضين السعوديين بالمجمل، رغم تأييده لتنظيم الدولة، نظرا للمعلومات الدقيقة التي ينقلها عن أسماء المعتقلين وأخبار إضراباتهم، والإفراجات عنهم. كما نظم عدد من عناصر التنظيم السعوديين في سوريا عدة وقفات، رفعوا خلالها لافتات تضامنية مع المعتقلين وعلى رأسهم "هيلة القصيرة"، ورددوا أهازيج تهديد لوزير الداخلية محمد بن نايف. وينشط عناصر وأنصار تنظيم الدولة في الهاشتاجات الأمنية في السعودية مثل "نواف العنزي" المتهم بقتل شرطيين في الرياض ومبايعة تنظيم الدولة، حيث وضع العديد من أنصار التنظيم صورته كصورة شخصية لحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى حمايته وإيوائه، معتبرين أن من يبلغ عنه فقد "ارتد عن دين الإسلام"، وفق قولهم. خلاصة الأمر أن تنظيم الدولة وضع نفسه وحيدا في مربع يرفض أي شكل من أشكال التعاون مع حكومات الدول المحيطة به مثل السعودية، وتركيا، على غرار الفصائل الإسلامية الأخرى مثل جبهة النصرة، وجيش الإسلام، حيث تتعاون "النصرة" في بعض الأمور الخدماتية مع الجانب التركي، بينما يقترب جيش الإسلام من الإعلان عن مشروع بالتعاون مع السعودية ودول أخرى يهدف للقضاء على نظام الأسد. الأمر الآخر الذي ينفرد به تنظيم الدولة عن الفصائل الأخرى هو سعيه لفتح عدة جبهات مع جيوش الدول العربية، حيث هاجم وتوعد مرارا السعودية عبر إعلامه الرسمي، بعكس تنظيم القاعدة الذي يحاول تجنب الاصطدام بالرياض، وهو ما بدا جليا خلال "عاصفة الحزم" حينما تجاهل التعليق عليها بالسلب أو الإيجاب، رغم اعتبار العميد أحمد عسيري المتحدث باسم العاصفة أن تنظيم القاعدة سيكون هدفا لغارات قوات التحالف. ويخالف تنظيم الدولة في السياسة التي يتبعها بالدخول في حروب ضد الجيوش العربية الأسس التي وضعها زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، والذي دعا إلى ضرب الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة بصفتها "رأس الأفعى"، ومحاولة تجنب الدخول في حرب ضد الجيوش العربية التي تحارب بـ"الوكالة" عن أمريكا، وفق قوله. .......................................................... | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
شيعة الكويت.. ومغامرات السياسة الإيرانيةخليل علي حيدر |
كيف استطاع التشيع السياسي وتيار حزب الله
و«الثورة الإسلامية»، ان تختطف آراء وعواطف الشيعة في المنطقة الخليجية
والعربية..بهذه السهولة؟ | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
النايل سات يبقي على القنوات الشيعية حماية لنظام بشار |
|
13-07-1436
موقع المثقف الجديد – عمر يونس قام الدكتور هادف الشمرى فى كتابه " الخطة الخمسينية وإسقاطاتها في مملكة البحرين" بتوضيح مؤامرات الصفوية الجدد وبروتوكولات آيات قم وخططهم السرية لتشييع الخليج العربي ثم العالم الإسلامي. أدرك الصفويون فى هذه المعركة أهمية سلاح الإعلام فقاموا بإطلاق العشرات من القنوات الفضائية
فى محاولة جادة للتأثير على البسطاء من أهل السنة ، وتزييف الوعى ، وقلب
الحقائق ، وتشن من خلالها هجوما على دول الخليج وعلى رأسها المملكة
السعودية باعتبارها القوة السنية التى تقف لمخطط الصفويين . وبعد ثورة ٢٥
يناير المصرية استغلت إيران الحالة الفوضوية التى يعيشها المصريون وقامت
ببث هذه القنوات على النايل سات المصرى مما جعل "ائتلاف آل البيت والصحب"
المناهض للشيعة فى مصر يشن هجوما حادّا بسبب ارتفاع عدد القنوات الشيعية
على القمر المصري "النايل سات"، الذي تمتلكه الحكومة المصرية، قائلاً إن
"هناك العديد من القضايا التي تنظرها المحاكم المصرية والتي تطالب بوقف بث
هذه القنوات التي تبث الفتن داخل مصر وخارجها". وأكد الائتلاف أنه يقوم
بحمله لوقف القنوات الشيعية، مشيرًا إلى أن هناك عددا من القنوات الشيعية
التي سيتم المطالبة بإغلاقها في القريب العاجل ومنها " الأنوار - الأنوار
الثانية ( العراق) – النجف -أمشرف – هادى 2 – العقيلة – الحجة - الإيمان -
السفير - أهل البيت - فورتين - المهدى - الكوت - كربلاء - صوت العترة -
العهد- المنار - سحر1 – سحر 2 - هدهد للأطفال وطه للأطفال، والبقيع - هادى
للأطفال - أنوار الحسين - الولاية - قناة الأفلام الإيرانية - المعارف -
أهل البيت فارسى - المودة - الزهراء - أفاق – الوحدة - برس تى فى - الإمام
الرضا، والدعاء – الفرات".وقال علاء السعيد، مؤسس الائتلاف "هناك تسويف داخل المحاكم المصرية في الفصل في تلك
القضايا"، مطالبًا بالإسراع في إصدار الأحكام، ووقف بث القنوات الشيعية
فورًا، مضيفًا أن "هناك 75 قناة شيعية تدور في نفس مدار القمر الصناعي
المصري 7 غرب، بالإضافة إلى مايقرب من 7 قنوات شيعية تبث عليه رسميًا".
وذكر أن الحكومة المصرية تقول إنها "مجبرة على عرض هذه القنوات لأنها تدور
في نفس مدار القمر المصرى !! في حين أنها يمكن أن تتخذ مجموعة من الإجراءات
التي من خلالها تستطيع وقف هذه القنوات أو التشويش عليها، ولكنها لاتفعل
ذلك حيث تريد الأموال على حساب أي شيء آخر". وأضاف "أقل شيء يمكن أن تدفع
أقل قناة هو 22 ألف دولار شهريا وذلك للقناة التي تعمل بـ2 ميجا فقط،
بالإضافة إلى أن هناك 600 ألف جنيه تأمين لكل قناة، لايمكن أن تردهم
الحكومة للقنوات الشيعية، وبالتالي فإن غلق القنوات الشيعية سوف يؤثر سلبًا
علي الدخل الذي يدره النايل سات، ولذلك فإن الحكومة تتحجج لعدم غلق هذه
القنوات".ويقول الباحث المصرى الهيثم زعفان "هالني الرقم الذي قمت بإحصائه عن تلك القنوات؛ فالقمر الصناعي المصري " نايل سات" عليه 34 قناة شيعية موزعة ما بين قنوات للأطفال، وقنوات إخبارية وحوارية، وقنوات اقتصادية وتعليمية، وقنوات فنية وتراثية، وأخيرًا القنوات الدينية التي تمثل الأكثرية في القائمة." وأضاف الزعفان: "أما بالنسبة للقمر الصناعي "عرب سات" فعليه حوالي 13 قناة شيعية وغالبهم موجود على النايل سات". وأكد الزعفان في مقال له بصحيفة "المصريون" الإلكترونية أن جميع تلك القنوات تصاغ مادتها الإعلامية وفق العقيدة الشيعية, وموجهة لخلخلة عقيدة أهل السنة والجماعة, بل والسعي لتشييع أكبر قدر ممكن منهم". وأشار إلى أن تلك القنوات تكثر من الطعن غير المباشر في أهل السنة باستخدام احترافي لشبهات تصطنعها ويعجز عن ردها المشاهد السني غير المحصن بالأدلة الشرعية وقال زعفان: إنه وجد نفسه بعد البحث أمام تبشير شيعي ممنهج يقتحم بيوت أهل السنة والجماعة من خلال الأقمار الصناعية التي تشرف عليها حكومات أهل السنة". وأضاف: "في ظل المطامع الفارسية للدولة الإيرانية في المنطقة العربية وبخاصة مصر، فإن
وجود هذه القنوات على قمر صناعي مصري يشكل خطورة غير عادية على الأمن
القومي المصري، وتكوين قطاع عريض من المصريين المفتونين بالرموز الشيعية بل
والمتشيعين أحياناً، وحينها سيكون ولاؤهم لإيران وليس لمصر".وأشار إلى أن
خطر التشيع والولاء لإيران وقتها قد يطول بيوت المسؤولين أنفسهم والمستقبلة
لهذه القنوات عبر التلفاز لتختل دوائر المسئولية مستقبلاً.يقول بعض المختصين فى الشأن السياسى إن استمرار بث هذه القنوات على النايل سات المصرى رغم ماتظهره من عداوة للخليج وخاصة المملكة يؤكد أن هناك ثمة علاقة فى الخفاء بين نظام الرئيس المصرى السيسى وإيران التى تساند النظام السورى الحالى وظهر ذلك جليا فى عدم رغبة النظام المصرى مشاركة المملكة رغبتها فى الإطاحة بالنصيرى بشار الأسد وقد صرح موقع ديبكا الاستخباراتى "بأن السيسى يدعم بشار الأسد سرا " ولاتستغرب حين تقرأ فى صحيفة معاريف الإسرائيلية " بأن بشار لو رشح نفسه لرئاسة إسرائيل لفاز بجدارة " ، وعللت الصحيفة مايقدمه بشار الأسد من خدمات جليله للكيان اليهودى، وبالطبع لم تخفِ الصحيفة التعاون المشترك بين بشار والأجهزة الإسرائيلية المختلفة وكذلك فإن إيران تدعمه دعما غير مسبوق فقد كشفت تقارير صحافية عن إنفاق إيران حوالي 35 مليار دولار سنويًّا على شكل قروض لدعم نظام بشار الأسد في سوريا، بالإضافة إلى الدعم البشري المتمثل بآلاف العسكريين والمتطوعين. وفى عودة للنظام المصرى بقيادة السيسى يقول الكاتب الأردنى ياسر الزعاترة فى مقال بعنوان ( لماذا يريد السيسى إعادة تأهيل بشار ) " أدرك السيسي، وربما من خلال تحريض أستاذه محمد حسنين هيكل تمام الإدراك مدى الأهمية التي يوليها المحافظون الإيرانيون على وجه التحديد للمسألة السورية، ليس فقط لأن بقاء بشار يُعد ركنا إستراتيجيا لاستمرار مشروع التمدد الإيراني الذي دُفعت فيه أموال الشعب، وتسبب في عقوبات ومعاناة كبيرة قبل أن يحقق نجاحات لافتة على الصعيد الخارجي من دون أن يقلل تأثيراته السلبية داخليا (كان شعار أنصار مير موسوي في انتخابات 2010 "لا غزة ولا لبنان، كلنا فداء إيران"). وليس هذا السبب الوحيد لاهتمام المحافظين بالمسألة السورية، فما لا يقل أهمية هو إدراكهم لحقيقة أن سقوط بشار وتداعي مشروع التمدد إياه سيكون له ثمن داخلي كبير من دون شك، يتمثل في تقدم مشروع الإصلاحيين نحو مزيد من الإمساك بالسلطة، وبالطبع بدعم من الشارع الذي صوّت لروحاني بقوة لذات الأسباب، ولن يقبل ببقاء من تلاعبوا بمصيره في مغامرات أفضت إلى لا شيء بعد أن وضعتهم في إطار المعاناة ما يزيد عن عقدين. من هنا، يدرك هيكل، وتبعا له السيسي، أن إيران يمكن أن تكون سخية على نحو مفرط مع من يساعدها في الإبقاء على بشار الأسد في السلطة والحيلولة دون سقوطه (تبعا لذلك سقوطهم أو تحجيمهم)، فيما يبدو السيسي في أمس الحاجة للدعم الاقتصادي، وحيث يتوقع أن تكون إيران أكثر سخاء بكثير من العرب الآخرين الذين أثرت فيهم تسريبات مكتب السيسى وصاروا أقل دعما له من ذى قبل " انتهى بتصرف. وقد بدا الخلاف بين الخليج والسيسى فى المؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ حيث أراد السيسى دعوة بشار الأسد ثم تراجع بسبب الضغوط التى تمت ممارستها مما أدى إلى ترك مقعد سوريا شاغرا حتى من المعارضة السورية التى كان قد تم الإتفاق على أن تكون ممثلة للشعب السورى بل وكان موقف السيسى من عاصفة الحزم التى قادتها السعودية دليلا على تقارب الرجل مع إيران لصالح الحوثيين حين تباطىء فى قرار إرسال القوات البرية المصرية للمملكة وفق عبارته المشهورة " مسافة السكة". للأمر إذا جانبان، الأول يتعلق بالسياق الإيراني والضغط على الخليج بينما يتعلق الثاني بالموقف من الثورة السورية وفي حين يبدو السبب الأول هو الأكثر أهمية، فإن الثاني يستحق التوقف، ولو بشكل عابر من خلال القول إن من قضوا على ثورة يناير لا يمكن أن يؤيدوا ثورة أخرى، ومن الطبيعي أن يصطفوا إلى جانب النظام الذي يطاردها. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن لموقف جديد من النظام المصري أن ينقذ بشار الأسد من السقوط، ويبقي تبعا لذلك سوريا في حضن إيران، ويحول دون تداعي مشروع تمددها في المنطقة؟والجواب: يُستبعد ذلك، فما جرى ويجري في سوريا والعراق في سياق مطاردة تنظيم الدولة في الحرب العالمية الراهنة لا يمكن أن ينتهي من دون أن يُمنح العرب السنة في البلدين (سوريا والعراق) ما يكفي لوقف احتضانهم للتنظيم، ولن يحدث ذلك إذا بقيت الطائفية وتبعا لها الإقصاء والتهميش في العراق، وإذا بقي من ولغ في دماء السوريين في السلطة بذات الروحية القديمة. ما ستفعله الحكومة المصرية عمليا هو منح أمل جديد للإيرانيين بالإبقاء على بشار، وبالتالي المضي في برنامج الاستنزاف الذي يتعرضون له في سوريا، مقابل مكاسب اقتصادية، لكن نهاية الاستنزاف لن تُكتب قبل أن يتجرّع محافظو إيران كأس السم، ويدركوا أن من العبث لمن يطالب بحكم غالبية ملتبسة في العراق، مقابل العرب السنّة والأكراد، أن يصرَّ على حكم طائفة لا تتعدى عُشر السكان في سوريا، مع إدراك أنها (أعني إيران) لن تأخذ في المنطقة أكثر من حجمها الطبيعي " . .................................. الدولة "الساقطة".. ساقطةعبد الله البريدي- كاتب وأكاديمي سعودي- دكتوراه في السلوك التنظيمي "في موضوع الإبداع"- جامعة مانشستريتوهم البعض أن "السقوط الأخلاقي" سمة للأشخاص فقط دون الدول، وهذا وهم
تجب إزالته، فالتاريخ يثبت أن ثمة دولتين لا غير: "دولة أخلاقية" و"دولة
ساقطة".
دولة أخلاقية أو ساقطة لا أتوخى من هذا المقال سوى التأكيد على الفكرة القائلة إن "الدولة الساقطة أخلاقيا هي ساقطة زائلة لا محالة، غدا أو بعد غد، بسبب تنامي التفكك والتناقض الداخليين، ليكونا بمثابة النار التي تذيب غراء الوحدة وتذهب بريحها". ولإقامة الدليل على صحة ما سبق يمكننا التوسل بعدة مداخل، غير أنني أتوسل في هذا المقال ببعض الأفكار والنتائج البحثية في مجال "الهوية" على وجه التحديد، مع وجوب توضيح جملة من الأمور المنهجية قبل الخوض في هذه المقاربة، حيث يتعين علينا التفطن للأمور الآتية: 1- السقوط الأخلاقي للدولة نقصد به عدم الالتزام بالأطر القيمية إزاء التعامل مع الإنسان، سواء أكان ذلك التعامل داخل الدولة أو خارجها، وبعبارة مباشرة يعني التورط بجرائم ضد الإنسان، قتلا وتعذيبا وحبسا وهدرا لكرامته وحريته وعدالته، ولنقل سحقا لإنسانيته. "السقوط الأخلاقي للدولة نقصد به عدم الالتزام بالأطر القيمية إزاء التعامل مع الإنسان، سواء أكان ذلك التعامل داخل الدولة أو خارجها، وبعبارة مباشرة يعني التورط بجرائم ضد الإنسان، قتلا وتعذيبا وحبسا وهدرا لكرامته وحريته وعدالته، ولنقل سحقا لإنسانيته" مدخل إلى "هوية الدولة" تتشكل هوية الدولة من مضمون يمنح أفرادها معنى التفرد أو التميز عن أفراد دولة أخرى، وهذا المضمون يمكن إرجاعه إلى ثلاثة مكونات رئيسة: مضمون الـ"نحن"، ومضمون الـ"هو"، ومضمون الرؤية، ويمكن التعريف بهذه المكونات كما يلي: 1- مضمون الـ"نحن": معنى الجماعة ومعايير الانتماء إليها وغاياتها، تأخذ نواة الدولة بالتشكل حينما تفلح في إيجاد تعريف مقبول لـ"الجماعة الوطنية" التي تشترك في سمات محددة (لغوية ودينية وثقافية واجتماعية وعرقية..)، وبعد إيجاد هذا التعريف تسعى الدولة إلى بلورة "معايير الانتماء" إليها والشروط والالتزامات المترتبة على عضوية الجماعة. وهذا مكون رئيس في تشكل الدولة، ولا يمكن تصور خلو هذا المكون من البعد الأخلاقي، إن في تعريف الجماعة أو في الانتماء إليها، وذلك أن الأخلاق مغروسة في "الوجدان الجمعي العميق" للإنسان، مما يجعلها تقدم "إشباعا واجبا" لاحتياجات روحية نفسية اجتماعية ملحة. ![]() وتحديد معنى الجماعة ومعايير الانتماء إليها يتطلب الاتفاق على غايات ومصالح مشتركة للجماعة، بحيث يسعى الأفراد المنتمون إليها لتحقيقها عبر ترسيخ الثقة المتبادلة وبث روح التعاون وتوليد معاني التحدي للوصول إلى المنشود من الأهداف والمصالح والتفضيلات المشتركة، مع التأكيد على أن (الغايات التي تريد الجماعة تحقيقها تعتمد على تصورها لكينونتها) [انظر: قياس الهوية، راوي عبد العال وآخرون، 2014، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ص 33]. 2- مضمون الـ"هو": حدود الجماعة وعلاقاتها، فالمكون السابق (مضمون الـ"نحن") يحدد "المعنى الذاتي" للجماعة، أي المعنى المنبثق من نظرة الجماعة إلى ذاتها، وهذا أمر مهم ولكنه غير كاف للظفر بـ"هوية مكتملة"، إذ لا يكتمل فهم الجماعة لذاتها إلا بالنظرة إلى الجماعات الأخرى، بما يجعلها قادرة على "التمايز" عن "الآخر"، وهو ما يعكسه "مضمون الـ"هو". ويدخل في هذا المكون أيضا تحديد طبيعة العلاقات الواجبة أو الممكنة مع "الآخر"، سلما وحربا، وهذه الأمور لا تستقيم دون الاتكاء على البعد الأخلاقي، فالجماعة لكي تبدو "جذابة ومقنعة" لأفرداها فإنها تظل مفتقرة إلى نوع من "الكاريزما الأخلاقية" أي التميز الأخلاقي، فإن لم تكن أفضل من الجماعات الأخرى أو بعضها فهي ليست بأقل منها، كما في عيون أتباعها. 3- مضمون الرؤية: نموذج معرفي تجاه الحياة، فلا تكتمل هوية الجماعة إلا بتحديد النموذج المعرفي الذي يرسم نظرتها الكلية النهائية للحياة وللماضي والحاضر والمستقبل، وتثبت الوقائع أن الرؤية المعرفية تعد من السمات الرئيسة المائزة لهذه الجماعة عن تلك، لارتباط ذلك بالبعد الديني والثقافي واللغوي الذي يؤمن به أفراد الجماعة وينصاعون له. وفي ضوء هذه الرؤية يتأسس إطار عام لـ"التفكير الجمعي" تجاه القضايا والأحداث والأشخاص والزمن ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ويمكننا القول هنا إن "الجماعة تصنع نظارة ملونة بأطياف كينونتها ونظرتها الكلية للحياة" مع السعي لإلزام أفرادها بارتداء هذه النظارة، ولا تعدم الجماعة آنذاك القدرة على تصنيع "مبررات أخلاقية" لرؤيتها الكلية ونظارتها المعرفية، على نحو يعزز الالتزام بالرؤية المعرفية السائدة المشتركة، والتي ينظر إليها على أنها ممارسة معرفية أخلاقية تحظى بالاحترام والقبول المجتمعين. "في الدولة الساقطة يضعف "مضمون الـ"نحن" بالتدريج، بسبب اقتراف جرائم أخلاقية بحق الإنسان، ومع مرور الوقت وتراكم الانتهاكات الأخلاقية يأخذ تعريف هذه الدولة لـ"الجماعة الوطنية" بالتضعضع وتتخلق مشاعر الشك بالمشروعية مع تنامي الشعور بالإحباط والظلم و"الخزي الوطني" " لقد بات من المسلم به في العلوم الاجتماعية أن "الهوية الجماعية غير ناجزة"، إذ إنها تقوم دوما بتفاعلات سياقية من شأنها إحداث تغيرات بنيوية في نواتها أو موادها أو غشائها، مما يخلق ما نسميها "أزمة الهوية" أو "المعضلة الهوياتية" التي تتمثل في ديمومة التشكل وفقا لمتغيرات ثقافية ومجتمعية. ويطرح بعض الباحثين فكرة "الجدل" حول مكونات الهوية أو المضامين الثلاثة التي سقتها آنفا (انظر الكتاب السابق، الفصل الأول)، أي أن أفراد الجماعة (الدولة) يدخلون في جدل لا ينقطع حول "مضمون الـ"نحن" و"مضمون الـ"هو" ومضمون "الرؤية"، مما يعني بالضرورة أن "الهوية الوطنية" في حالة تشكل دائم، وهذا ما لا يفقهه كثيرون في عالمنا العربي للأسف الشديد، حيث يتوهمون أن "الهوية الوطنية" مسألة ناجزة محسومة وبشكل نهائي، معتمدين على بعض العوامل كالتأسيس التاريخي للدولة، وما علموا أن ذلك لا يكفي البتة لحسم "معركة الهوية". هوية "الدولة الساقطة" من المفيد تناول هوية "الدولة الساقطة" عبر المكونات الثلاثة السابقة للهوية الوطنية، مع الإشارة إلى أهم جوانب الخلل أو العطب في هذه المكونات وفق الأطر الأخلاقية، وذلك كما يلي: 1- في الدولة الساقطة يضعف "مضمون الـ"نحن" بالتدريج، بسبب اقتراف جرائم أخلاقية بحق الإنسان، ومع مرور الوقت وتراكم الانتهاكات الأخلاقية يأخذ تعريف هذه الدولة لـ"الجماعة الوطنية" بالتضعضع وتتخلق مشاعر الشك بالمشروعية مع تنامي الشعور بالإحباط والظلم و"الخزي الوطني" المناقض لـ"الاعتزاز الوطني". وهنا يشعر الأفراد بمعضلة أخلاقية تفرز لهم توترا متزايدا، بسبب التناقض بين منظومة الأخلاق المثالية للجماعة الوطنية وسلسلة التصرفات العملية غير الأخلاقية التي يرونها واقعا، ويدفعهم هذا إلى توجيه سؤال حول مدى شرعية الالتزام بمعايير هذه الجماعة (الدولة) وتبني تصرفاتها تلك؟ تغلغل البعد الأخلاقي لدى الأفراد من جهة وحاجتهم الفطرية إلى التخلص من التوتر يدفعانهم إلى اعتناق فكرة "التخلي المعنوي" عن عضوية هذه الجماعة (الدولة). 2- الدولة الساقطة لا تعمل في فراغ، بل في بيئة ممتلئة بدول قد تبدو أكثر أخلاقية في نظر أفراد الدولة الساقطة، مما يؤدي إلى إعادة تعريف الجماعة الوطنية وإعادة رسم حدودها وشبكة علاقاتها الواجبة أو المفترضة على أسس جديدة تختلف عن الأسس التي تم إقرارها في مرحلة تأسيس الدولة الساقطة. ![]() وهنا نجد أن "مضمون الـ"هو" يلعب دورا خطيرا في تقويض مضمون الـ"نحن"، وفي هذا السياق أشير إلى أن "الدولة الساقطة" لا يفيدها انصياع بعض المتنفعين لأوامرها أو إملاءاتها، إذ "لكل ساقطة لاقطة"، وفي كل هذا مزيد من التضعضع غير المرئي والانهيار والتناقض الداخلي لهذه الدولة، ولا تفيدها بشيء التمظهرات الشكلانية لـ"الوحدة"، ولو بالغوا في تصوير ذلك في القرارات والتصرفات والشوارع والتجمعات. 3- منهجة الممارسات غير الأخلاقية لـ"الدولة الساقطة" واستمرارها تقود إلى إعادة بلورة "مضمون الرؤية" للجماعة الوطنية، إذ تجهد هذه الدولة إلى "أنماط مضطربة" من تفسير الماضي وشرعنة الحاضر بطريقة تبرر ممارساتها غير الأخلاقية، مع السعي لبلورة المستقبل بقوالب فكرية وأخلاقية تسوغ الاستمرار في التعاطي غير الأخلاقي مع الإنسان، داخليا وخارجيا. ومثل هذا الأمر يصعب تحقيقه، فالأفراد لديهم حساسية من محاولات "الدولة الساقطة" لتعطيل أجهزتهم المعرفية التي يرون من خلالها الحياة ويفهمون بها العالم من حولهم، وينتج عن هذا المزيد من ذلك التضعضع والانهيار، وربما طوروا نمط "التخلي المعنوي" إلى نوع من "الطلاق البائن" مع دولتهم التي لم يعودوا يؤمنون بأخلاقيتها. "لا مكان ولا استقرار إلا للدول الأخلاقية القوية التي تعمل بقوة الأخلاق وتلتزم بأخلاق القوة، وأما "الدولة الساقطة" فساقطة لا محالة، "وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا"، وترى البلاد تحسبها صامدة، وهي تمر إلى الخراب" وفي هذا السياق، تتولد اتجاهات سلبية في المحيطين الداخلي والخارجي، حيث ينظر إلى الدولة الساقطة باعتبارها "دولة منافقة"، فلا ثقة في أقوالها ولا في أفعالها، وبهذا كله تتخلق "السوسة في جمّارة الدولة".. والكارثة أن بعض الساسة ينخدعون بصورة "النخلة الباسقة المثمرة"، ويكتفون بتغذيتها ماء وسمادا (أو يقترضون لفعل ذلك)، وما علموا أن سوسة السقوط تنخر في قلب المشروعية والشرعية.. لتسقط النخلة أو تموت واقفة. ومثل هذا الطرح التشخيصي العام يوجب على السياسي العربي في هذه المرحلة الحرجة التمعن الدقيق والعمل المتواصل لترسيخ هوية الجماعة الوطنية (أو الهوية الوطنية) بطريقة تحفظ التماسك والوحدة والسيادة. ولا يتحقق هذا إلا بإثراء المحتوى الأخلاقي الحقيقي للدولة ومراجعة صارمة لسجلاتها وتصرفاتها الأخلاقية تجاه مواطنيها بمختلف أطيافهم وتنوع هوياتهم الفرعية، وتجاه الإنسان القريب والبعيد، مع ما يتطلبه ذلك من محاربة جادة للفساد بكل أصنافه، وضمان دائم للحرية والعدالة والكرامة. نعم، لا مكان ولا استقرار إلا للدول الأخلاقية القوية التي تعمل بقوة الأخلاق وتلتزم بأخلاق القوة، وأما "الدولة الساقطة" فساقطة لا محالة، "وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا". وترى البلاد تحسبها صامدة، وهي تمر إلى الخراب! ![]() المصدر : الجزيرة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |