الدكتور السعيدي ياترى ماذا يفكر فيه ، ونظرته تراه لخاشقجي ، ولكأنه يقول له: اسمع ، اسمع يا أباصلاح، لنا سنوات نقول ولا تسمع لنا، فاسمع من النفيسي..
والاهتمام من الشيخ سعد البريك بما يطرح، وما ُطرح مهم وخطير بالتأكيد..
هنا الأشراف من الطائف، الأستاذ محمد الجودي علي اليمين، والزميل الشيخ عبدالرحمن الفعر، أحد أخلص الأصدقاء من عشرين عاما جزاه الله خيرا، رجل فيه من النبل والكرم ما لا يمكن الحديث عنه.. إن جلست معه في مجلس خاص، لا تملك الا أن تستلقي من الضحك لروح النكتة لديه،عكس ما يشي به مظهره..
مدري وش جمع الأشراف في تلك الليلة، ارتبت منهم، وقلت لوائل : ما قصتكم الليلة الأشراف من كل البطون عندي في المجلس؟؟
ابني فراس، أهداه أخوه أسامة كاميرا (السوني) خاصته، غالية نوعا ما، وترك بعدها صبّ القهوة والشاي ومباشرة الضيوف، ولا تراه إلا متقلدا الكاميرا في عنقه ويصوّر، فأصرّ على تصويري بعد أن نقدته في المرة الماضية بأن صوره من جنبها.. وش رأيكم ، ينفع ولا نردّه على الصبّ والمباشرة شباب؟؟
الوجيهان حسين أبو راشد والسيد عبدالباسط رضوان، من رجال الأعمال بارك الله فيهما، والتفّا على النفيسي ، فقلت له: ترى المرة الماضية التف عليك الشرعيين، واليوم رجال الأعمال ، ماالقصة ، هؤلاء لا يأتون لوجه الله، فانتبه دكتور، فضحك كثيرا.. صدق، بعد وليد البسام انسوا أمر رجال الأعمال يا إخوة..
زميلان كريمان فضليان، أكرمانا بالمجيء
صورة عامة مع الضيف، ومن اليسار: الزميل أبو معاذ، خميس مديني ثم الدكتور عبدالله القرني البريفسور في جامعة ام القرى في قسم العقيدة، ولا أزكيه على الله أحد أنضج العقول الشرعية وأكثرها اتساعا، واتفق رأيانا بضرورة تدريس الفلسفة، عاد بأرميها عليه ما لي صلاح، هو تخصص عقيدة..
ثم أبو منتصر البلوشي، فالشيخ سعد البريك فالمنكوب أبو أسامة، فالدكتور النفيسي، فالشيخ السعيدي وبجانبه أبو صلاح ،جمال خاشقجي، وضحكاتهما يا إخوة رسالة للجميع، بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وأخيرا حسين أبو راشد..
مجموعة مختلفة الأطياف أكرموني جميعا في المجيئ، حوار وطني مصغر ، نهديه مع التحية لأبي عبدالرحمن الأستاذ فيصل المعمر..
الابتسامات الصادقة تشي بمقدار الحب بين الإخوة، وان اختلفت الرؤى بالطبع، الشيخ سعد البريك أصرّ على عبد الله المالكي أن يكون بجانبه ، بعد أن سمع مداخلته، رأيته يرقيه ويهمهم عليه برقية الوهابية الرسمية ، كي يرعوي ويعود للجادة، ويسمع الكلام..أقول ربما ههههههههههها، هيا يا تنويريين يا أصحاب المالكي انسوا أمره، أو أقطعوه عن أبي أسامة وإلا جلستين وهابيتين كمان تجيب خبره، ويصير ابراهيم السكران في طوره الوهابي الأول
المدينيان الحطاب وخاشقجي يتجهان للمغاسل وأبو معاذ يلحق بهما ، ويريد خاشقجي على انفراد لتصفية دين بينهما
كانت فرصة لعبدالرحمن المصباحي في اصطياد الضيوف لتقرير البيان التالي، فأحضر الكاميرات للبيت وأدلى الضيوف بكلمتهم
هذان ومعهما الابن عمر باجسير ، أبطال تلك الليلة، الزميل عثمان باعثمان كان قائد أوركسترا الطاولة، وفراس ابني كان المصور، وباجسير معهما، حملا عني تلك الليلة عبء المباشرة، فجزاهم الله ألف خير ..وفعلا الأبناء عزوة والله ياجماعة الخير..كنت أصيح إذا سمعت نبأ الحمل وأصرخ، ويجيني اكتئاب تسعة أشهر، ولكأنني الحامل، لكن في هذه السنّ الأربعينية وما فوق ، والله احتجت لهم فعلا.. وكبار السن عندما يعظوننا في ذلك ، كنا نسخر ونتحجج، فالتربية متعبة و المصاريف ووو..ولكن عندما نبدأ نشيخ ونهرم نشعر بحاجتهم فعلا..
غيرنا الضيافة شوي، والله المستعان ، يستاهل كل واحد من الحضور ذبيحته والله..
أثبت هذه الصورة ، لأنها شبه الوحيدة للشيخ الحبيب هاشم باصرة، أحد أبرز الدعاة في جدة، وهذا الرجل له فضل على وهج وتألق ملحق الرسالة إبان اشرافي، ولربما يوما أكتب تفاصيلها ..
هذه الصورة من جوال الكاميرا، وقلت حينها لهم: والله ناقصكم جميل فارسي بس، يصف جنب خاشقجي ، كي يتعادلا، اثنان مع اثنين، السعيدي والصبحي في جهة ، وفارسي وخاشقجي في جهة ثانية .. وتصفو القلوب ان شاء الله.