|
1 |
«حرب الأفكار».. أميركا رائدة من دون منازع | ||
|
![]()
فرنسا تأخرت لعقود وأوروبا في المرتبة الثالثة
باريس: أنيسة مخالدي «حرب
الأفكار» ليست أمرا جديدا.. و«مراكز التفكير» في الولايات المتحدة تنشط
منذ مطلع القرن الماضي.. الجديد هو دخول دول جديدة على الخط بينها الصين
وفرنسا ونمو الإيمان بما يمكن أن تحصده العلاقة الوثيقة بين السياسيين
وبنات أفكار المثقفين في مراكز تختمر فيها الخطط والاستراتيجيات
حرب
من نوع جديد تلوح في الأفق، لا تستعمل فيها الدبابات ولا الغازات السامة،
بل أفكار وتقارير وأبحاث، لتغيير واقع المجتمعات إلى الأفضل، وتحقيق مكاسب
سياسية واقتصادية وثقافية. إنها «حرب الأفكار» التي تتنافس فيها الدول
الغربية على مركز الريادة، لتفرض بها رؤيتها الخاصة عن العالم.
أسلحة
هذه الحرب الجديدة مؤسسات فكرية تضم باحثين من فضاءات معرفية مختلفة:
سياسة، ثقافة، اقتصاد، وعلم اجتماع.. ينشطون بانتظام لإنتاج دراسات وتقارير
وأبحاث تستفيد منها جهات معينة كالأحزاب السياسية والحكومات والإدارات
العامة. هذا التقليد الجديد الذي ظهر منذ بدايات القرن الماضي في الدول
الغربية جعل الساسة وأصحاب القرار يلجأون لخدمات النخبة والمثقفين من خبراء
ومحللين لمساعدتهم على التخطيط للمستقبل وإدارة المشاكل. على أن «مراكز
الفكر» تختلف عن «مراكز البحوث والدراسات» من حيث الغاية. فبينما تهدف
الأخيرة إلى تحقيق غايات أكاديمية معرفية بحتة ملتزمة الحياد، ترمي الأولى
إلى الانخراط في صنع القرار السياسي العام والوصول لأهداف استراتيجية.
البعض
يطلق عليها تسمية «خزانات الأفكار»، وهي الترجمة الحرفية للمصطلح
الإنجليزي «ثينك ثانك»، أو «ثنك فاكتوري» والبعض الآخر يسميها «مراكز
التفكير» أو «مختبرات الأفكار»، وهي الترجمة العربية للمصطلح الفرنسي «سنتر
دو ريفرلكسيون» أو «لابوراتوار ديه زيديه». وقد
تتخذ أحيانا شكل حلقات دراسية ونوادي تشاور للدفاع عن قضايا معينة أو
ورشات تفكير وتأمل حول مشاريع مستقبلية فتسمى «نوادي التأمل»، أو «ورشات
عمل». عدد هذه المراكز أو الحلقات اليوم يفوق الخمسة آلاف مركز، معظمها في الولايات المتحدة (1800) والصين (425) وأوروبا (1200)، ودورها المتنامي خلق ديناميكية جديدة و«سوقا للأفكار» تتسابق فيها أقوى المؤسسات لعرض تصوراتها واقتراحاتها لحلّ المشاكل المجتمعية. * الولايات المتحدة 1800 مركز فكري *
واقع الحال يقر للولايات المتحدة الأميركية بالسبق في الاعتماد على مراكز
الفكر، فهي تضم لوحدها أكثر من 1800 مركز فكري، بعضها يتمتع بنفوذ واسع عند
أسمى هيئات الدولة، حيث يعتقد أن ستين في المائة من أعوان وزراء خارجية
الولايات المتحدة أعضاء في مثل هذه المراكز. العاصمة واشنطن وحدها تضم أكثر
من 400 مركز، معظمها متمركز في جادة «ماساشوستس أفنيو» التي توجد بها
مؤسسات عريقة كمؤسسة بروكينغز أو «البروكينغ أنستيتيوشن» المتخصصة في
العلوم الاجتماعية والاقتصاد وكذا «كارنيجي أوندفمنت» المتخصصة في السياسة
والعلاقات الخارجية. وإن كان عددها بدأ يتضاعف منذ السنوات السبعين، إلا أن
ظهور بعضها يعود لبداية القرن الماضي، كـ«كارنيجي أوندفمنت» التي أنشئت
عام 1910 و«مؤسسة بروكينغز» التي بدأت تنشط منذ 1916، ومؤسسة «راند
كوربوريشن» 1948.
المؤسسات
الفكرية الأميركية منظمة في شكل جمعيات خيرية ومعاهد خاصة، وتحظى بدعم
مادي عام وخاص. إمكانية حصول الجهات المانحة لها على خصوم ضريبية مهّمة
شجعت عمليات تمويلها، وسمح لكثير من هذه المؤسسات بتوظيف عدد هائل من
الباحثين والخبراء: مؤسسة «راند كورولايشن» مثلا توظف نحو ألف باحث وخبير
بميزانية سنوية تعادل المائة وخمسين مليون دولار. وقد نشرت منذ ظهورها عام
1948 أكثر من عشرة آلاف كتاب. أما «معهد بروكينغز» فيوظف نحو ثلاثمائة باحث
وأكثر من 300 موظف يعملون في مقر المركز بواشنطن بميزانية أربعين مليون
دولار، وينشر سنويا ما بين عشرين إلى ثلاثين تقريرا، وما بين عشرين إلى
خمسين كتابا.
* الصين تمهد لثورتها الفكرية
*
الولايات المتحدة الأميركية تبقى الرائدة في «سوق الأفكار»، متبوعة بالصين
التي شهدت انفجارا حقيقيا لأعداد هذه المراكز الفكرية التي وصلت عام 2011
حسب دراسة لمركز بحوث تابع لجامعة بنسلفانيا بعنوان «التصنيف العالمي
لمراكز التفكير» إلى 425 مركزا. وهو رقم قياسي إذا علمنا أن ظهور أقدمها
يعود لحقبة الثمانينات التي أعقبت تبني النظام الصيني لسياسة انفتاح شاملة.
بعضها حكومي كـ«معهد الحزب المركزي» الذي يحتل الترتيب العشرين عالميا،
وبعضها الآخر ينشط ضمن إطار أكاديمي كـ«الأكاديمية الصينية للعلوم
الاجتماعية»، أو جامعي كالمركز الفكري التابع لجامعة «فودان» العريقة
بشنغهاي. على أن جميعها يحظى بتمويل حكومي إضافة لهبات الشركات الكبيرة.
«تيري كلنر» الباحث في «معهد بروكسل للشؤون الصينية» أكد في دراسة أخيرة
نشرت على موقع المعهد أن «السلطات الصينية تولي اهتماما كبيرا لنشاط هذه
المراكز، وتشجعها بمساعدات مادية مهمة. كما أن توصيات باحثيها ونصائحهم
تلقى صدى قويا لدى المسؤولين الذين يعاملون باحثيها كموظفين سامين
ويكافئونهم برواتب عالية». يواصل الباحث «حالة الانتعاش والنشاط التي
تعيشها المراكز الفكرية الصينية لا تترك مجالا للشك حول الغايات
الاستراتيجية الجديدة للصين وربما أيضا حول الثورة الفكرية التي يتم
التحضير لها في هذا البلد».
* أوروبا الثالثة.. وفرنسا متأخرة بعقود
*
دراسة «التصنيف العالمي لمراكز التفكير» التي قام بها مركز بحوث جامعة
بنسلفانيا كشفت أيضا أن عدد مراكز التفكير التي تنشط في أوروبا قد بلغ عام
2011 أكثر من 1200 مركز، وهو ما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة. على أن نفوذ
هذه المراكز وأهميتها يختلفان من بلد لآخر، فبريطانيا مثلا صاحبة تقليد
قديم في هذا المجال، وهي التي شهدت ظهور أقدم مركز فكري، وهو «مؤسسة
فابيان» التي أنشئت عام 1884، فيما تضم اليوم أكثر من 290 مختبرا للأفكار،
25 منها تحتل المراتب الأولى في قائمة المراكز الفكرية الأكثر نفوذا في
العالم - حسب ترتيب الدراسة الأميركية - كمؤسسة «تشاتام هاوس» (الرابعة)
ومنظمة «أمنيستي إنترناشيونال» (الخامسة)، أو «ترانسبارنسي إنترناشيونال»
الأولى في مجال مكافحة الفساد. ألمانيا هي الأخرى تحتل مرتبة مشرفة بـ194
مركزا، الأكثر نشاطا من بينها تخص مجال العلوم والتكنولوجيا كـ«معهد ماكس
بلانك»، و«مؤسسة برتلسمان».
لكن
الوضع مختلف بالنسبة لفرنسا التي لم تدخل «سوق الأفكار» إلا مؤخرا، حيث
ظهرت فيها أهم مؤسسة عام 1980 وهي المعهد الفرنسي للعلاقات الخارجية
(إفري)، الوحيد الذي يمثل فرنسا في قائمة الخمسين مركزا الأكثر نفوذا في
العالم.. علما بأنها تضم اليوم ما يناهز 160 مركزا، كثير منها يعلن صراحة
ميوله السياسية، كمراكز «تيرا نوفا»، و«جان جوراس» و«كوبرنيغ» القريبة من
أحزاب اليسار، ومركز «فوندابول» ومعهد «تورغو» القريبين من أحزاب اليمين.
فرنسا
وخلافا للدول الغربية الأخرى لم تعتمد كثيرا على مختبرات الأفكار بسبب
الفكرة السائدة بأن الحدود يجب أن تحفظ بين الثقافة والسياسة، لا سيما
بالنسبة للمثقفين المطالبين بالحفاظ على الموضوعية والحياد لممارسة دور
الرقيب في أحسن الظروف، بينما يفضل السياسيون الاعتماد على بعض النوادي
ومستشاريهم الخاصين. ستيفان بوشي مؤلف كتاب «مراكز الفكر: أدمغة لحرب الأفكار» (دار نشر «لوفلان» 2009) يكتب عن هذه الوضعية فيقول «الأرقام الرسمية للبطالة في فرنسا لا تصدر إلا عن المعهد الوطني للدراسات الاقتصادية (إنسي)، لا وجود لهيئة أخرى تعارضه، بينما ترعب تقارير مراكز التفكير البوندستاج الألماني (البرلمان). على الحكومات الفرنسية أن تفهم أنها لا تستطيع الإشراف على كل شيء، عليها أن تشجع أكثر ظهور مراكز الفكر إذا كانت تريد أن تواجه حرب الأفكار وهي متسلحة». لكن الذهنيات بدأت تتغير منذ العشرية الأخيرة، تحديدا منذ الحملة الانتخابية ما قبل الأخيرة، حيث بدأ تنظيم منتدى كبير يجمع أهم المراكز كل سنتين، كما لوحظ نشاط منقطع النظير لهذه المراكز الفكرية حول الأحزاب الكبيرة. * مراكز الفكر: جسر تواصل أم أرضية ملغومة؟ *
من الأهداف المنشودة لمراكز التفكير حسب بيتر سينجر، مدير أبحاث في مركز
بروكينغز الأميركي «بسط وتوطيد أواصر التواصل بين الساسة والمثقفين،
فبالنسبة للساسة هي مراكز صنع القرار، والمثقفون هم العقول المفكرة والرؤى
الاستراتيجية. ولهذه المراكز دور تربوي يعتمد على تشجيع المعرفة ونشرها بين
أوساط العامة والخاصة».
لكن
الدور المتنامي لهذه المراكز لم يمنع الجدل القائم حول الحدود التي على
المثقفين الالتزام بها للحفاظ على حيادهم. يقول الباحث ميشال فوكو، في
تعريفه للمثقف الذي ينشط في إطار مراكز الفكر «فكرة المثقف الذي يضع
مهاراته في خدمة جهات سياسية معينة تتعارض تماما مع تعريف المثقف الذي هو
ضمير الأمة، وكائن متمرد على السلطة، يحمل فكرا مستقلا، ولا يهتم بحسابات
الربح والخسارة عند مواجهته للسلطة. فأين له أن يبقى حرا إذا كان في خدمة
جهة سياسية معينة، تموله وتوجه نشاطه؟». هذا التساؤل طرحه أيضا نعوم
تشومسكي وإدوارد هيرمان في كتابيهما «صناعة التوافق» (دار نشر «أغون») حين
كتبا «هل يمكن حقا لمراكز التفكير أن تبقى مستقلة ونزيهة في حيادها حين
تُقدّم توصيات في شأن السياسة العامة وتستفيد من التمويل العام والخاص
وتتمتّع بقدر كبير من النفوذ؟».
«الحرب
الناعمة» التي تستعمل فيها قوة الأفكار كمحرك لتوجيه القوى البشرية
والثقافية للأمم لا تزال مستمرة، ونفوذ المراكز الفكرية في تنامي مستمر،
حيث لم يعد سرا مثلا أن اجتياح العراق لم يكن أصلا فكرة لصقور إدارة بوش،
بل هو المشروع الذي رّوج له لسنوات طويلة مركز فكري أميركي ذو توجه محافظ
يدعى «بروجكت فور ذا نيو أميركان سانتوري» أو من أجل قرن أميركي جديد، وبأن
أعضاءه من الخبراء والمحللين قد عرضوه أول مرة على الرئيس كلينتون منذ
1998 من دون أن يلقى أي صدى، إلى أن تبناه بوش وفريقه، تماما كما كانت فكرة
تقديم أوباما كأول مرشح من أصول أفريقية هي لمركز فكري له ميول يسارية
يدعى «سنتر أوف أميركا بروغراس» أو المركز الأميركي التقدمي، ومن قبله خطة
مارشال (1947) التي كانت فكرة مؤسسة بروكينغز. | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
ترتيب الوضع في دمشق عبد الرحمن الراشد |
|
قبل تفجير مبنى الأمن القومي الذي قتل فيه عدد من أبرز قيادات النظام السوري، الأمنية والعسكرية، وصلت رسالة روسية تؤكد القبول بما يسمى «الحل اليمني»، أي تنحي بشار الأسد عن الرئاسة وإعلان حكومة توافقية. لكن الموافقة الروسية وردت مع ملاحظة تقول إنه حل شكلي، لإرضاء المعارضة، ويبقى نظام الأسد في مواقع الحكم الرئيسية. الطرف العربي الوسيط رفض الاقتراح. ثم وقعت صدمة تفجير مبنى الأمن القومي، ووصل الثوار إلى دمشق، واستولوا سريعا، وبشكل مدهش، على المنافذ الحدودية، فجأة تردد أن النظام وحلفاءه صاروا قابلين بالحل اليمني، لكن لا نعرف جديتهم هذه المرة. ربما أصبح مستعدا لحزم حقائبه والرحيل ما لم تغرّه، ما قد يعتبرها، نجاحاته في إيقاف زحف الثوار في مناطق المواجهات، بما فيها دمشق. إن كان مستعدا للتنحي، فهل يستحق الأمر التفاوض عليه أم أن العرض انتهت صلاحيته، وبالتالي ننتظر استيلاء المقاتلين على القصر كما حدث في ليبيا؟ من الجلي انقسام الصف السوري حول هذه المسألة. فريق يريد التفاوض ويقبل بمرحلة انتقالية. عبر عنه عضو المجلس الوطني جورج صبرا الذي قال قبل يومين صراحة: «نحن موافقون على خروج الأسد وتسليم صلاحياته لواحد من شخصيات النظام لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن». وظهرت ملامحها بظهور العميد المنشق مناف طلاس في جدة. واستبقها رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم، الذي قال على هامش اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الدوحة: «هناك توافق على تنحي الرئيس السوري مقابل خروج آمن». وإن الدول العربية ستطلب للمرة الأولى من المعارضة السورية و«الجيش الحر» تشكيل حكومة انتقالية. وهناك فريق سوري يريد القتال حتى النهاية، لأن وقت التفاوض، في نظرهم، فات، والمعارضة تزحف نحو القصر، وهي مسألة وقت حتى يسقط النظام. فريق ثالث متردد، تتنازعه خلافات حول من الشخصيات التي يمكن أن يوكل إليها تشكيل الحكومة. ومع أن العواطف أكثر ميلا للفريق الثاني، الداعي لمواصلة القتال، فإن العقل والتجربة يحذران من الانسياق وراء هذا التفكير. فإسقاط النظام أصبح شبه مؤكد مع النجاحات القتالية الكبيرة للثوار في الأسابيع الماضية، لكن لا يزال الوضع صعبا بسبب قدراته العسكرية، حيث يستخدم طائرات ودبابات ومدافع، وقادر على ارتكاب المزيد من المذابح ومحمي بـ«فيتو» روسيا. وبعد ذلك سيفر الأسد إلى إيران أو روسيا، والأخطر أن القتال حتى النهاية وليس باتفاق، قد يتسبب في انهيار مؤسستي الجيش والأمن تماما، أكثر من نصف مليون عنصر، ويتحول أفرادها إلى عصابات مسلحة منتشرة. فهل من المصلحة الوطنية تكسير الدولة وتوريط سوريا المحررة في فتن وحروب داخلية تغذيها أطراف مثل روسيا وإيران وحزب الله؟! فمن يظن أنه بنهاية بشار تنتهي دولته الظالمة مخطئ تماما؟ بشار انتهى منذ أن قامت سوريا كلها في العام الماضي تتظاهر سلميا ضد نظامه، كلنا نعرف أنه انتهى، لكن الذي نخاف منه أن يغادرها خرابا ويزرع فيها الفتن، وتتحول سوريا إلى أرض محروقة لسنوات مقبلة، وقد ينجح في تقسيمها أيضا. هذه المخاوف حقيقية.. وبالتالي، المحافظة على الدولة أهم من الانتقام من بشار، فهو سيلاقي جزاء جرائمه مهما حاول الهرب. فإذا كان ممكنا المحافظة على الدولة من خلال التسليم والتسلم، كما حدث في اليمن، والإبقاء على مؤسسات الدولة فإن هذا سيقطع الطريق على إيران وجماعاتها. وسيمكن الشعب السوري أن يقيم نظامه الذي يريده ويبني مستقبلا أفضل لأبنائه في بلد موحد ومستقر. نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
جلعاد للأسد.. وصلت رسالتكم!! بقلم: أحمد النعيمي
|
|
حريات : العدد الرابع عشر (21/11/2011
منذ فترة، نقلت قناة الجزيرة خبراً مفاده أن وزير الدفاع الأمريكي “روبرت جيتس” صرّح بأنه: “ليست الصين وروسيا الدولتين الوحيدتين اللتين ترفضان إصدار قرار بحق حكومة الأسد وإنما إسرائيل كذلك”، حيث صرّح نتنياهو بأن رحيل الأسد يمثل خطراً استراتيجياً على أمن دولتهم، ولم يتم التطرق لهذا الخبر بعدها بأي من نشرات الأخبار اللاحقة، وكأنه فص ملح وذاب! شأنه شأن كثير من الأخبار، التي جرى التعتيم عليها بشكل مقصود، كقضية محاولة اغتيال أردوغان بداية الثورة السورية، وكفضيحة “عوفر كيت”، والتي أدت إلى مقتل اليهودي عوفر منعاً لإثارة ملف العلاقات التجارية الإيرانية اليهودية، التي جرى التغطية عليها بحرب مزعومة، أثيرت من جديد ضد المشروع النووي الإيراني والذي ما زلنا نتابع به هذه الحرب من سنوات طويلة، فنسمع جعجعة ولا نرى طحناً. إلى أن جاءت تصريحات رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع الصهيونية الجنرال “عاموس جلعاد”، محذّراً بأن سقوط الأسد سيترتب عليه حدوث كارثة تقضي على إسرائيل، وذلك نتيجة لظهور إمبراطورية إسلامية في منطقة الشرق الأوسط بقيادة الإخوان المسلمين في مصر والأردن وسوريا، موضحاً بأن فكر جماعة الإخوان يهدف إلى تصفية ومحو دولة إسرائيل، ومضيفاً في تصريحه لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن وجود نظام الأسد مصلحة لإسرائيل. وهو أول تصريح لمسئول صهيوني وبشكل صريح ومدوي، بأن أمن سوريا من أمن الصهاينة، بعد أن حاول النظام الأسدي والصهيوني إخفاء هذه الحقيقة طويلاً، بل أن تصريحه ترجمة حرفيّة لرسالة الأسد الأخيرة التي وجهها للغرب بأن الصراع الدائر في سوريا صراع بين القوميين العرب والإخوان المسلمين، وفي حال رحيله فإن المنطقة ستتحول إلى زلزال وتخلق عشرات الأفغانات، في تأكيد واضح من كلا الطرفين بأن عدوهم الوحيد هم الإسلاميون، ونسف لأكذوبة المؤامرة التي يتشبث بها المجرم الأسد منذ قيام الثورة السورية. وإلا لو كان الأمر صحيحاً وأن هناك عداء بين دول الصمود المزعومة وبين اليهود والغرب، لما قامت هذه الدول جميعاً بالتحذير من خطر الإسلاميين، وخصوصاً أن إيران تدعي أنها دولة إسلامية، وكان المفترض بهم الرد بكل قسوة على أصحاب هذه المؤامرات ومن يقف خلفها بدلاً من تحذيريهم من خطر الجماعات الإسلامية، وأن إسقاطهم لهذه الدول – الحارسة لأمن الصهاينة– من شأنه أن يمثل خطراً على أمن الصهاينة، وإلا ما هو الرابط بين تحذير الأسد من أنه يواجه حرباً إخوانية، وبين تحذير جلعاد من نفس هذه الحركة؟! إلا أن يكون عدوهم عدو واحد، وإلا كيف يلتقي الأعداء ويتفقون على خطر واحد؟! وخصوصاً أن تصريح هذا الصهيوني جاء يوم الأربعاء الماضي قُبيل انعقاد الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، وكأنه تحذير واضح لهم بعدم اتخاذ أي إجراء ضد الأسد، وإعطائه المزيد من الوقت لقمع ثورة الشعب السوري، وهذا ما كان فقد تم إعطائه مهلة جديدة، وتراجعت تركيا عن مطلبها بشأن فرض منطقة عازلة بينها وبين سوريا، فهل سيكون التدخل الصهيوني في قادم الأيام واضحاً وبشكل أكثر حسماً لمنع سقوط هذا الحارس الأمين ولو تطلب الأمر فضح الأوراق جميعاً؟ !الرسائل التي وجهها الأسد ونصر الله وإيران، مفادها بأنه إذا سقط هذا النظام فإن المنطقة ستتحول إلى زلزال كما وصفها الأسد، وإلى شعوب ستمحي اليهود وأمريكا من الخارطة كما وصفها رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، وإلى كرة متدحرجة ستحول المنطقة إلى جحيم كما وصفها نصر الله.. لم يترجمها إلا الصهاينة بشكل حرفي وواضح، لأن هذه الرسائل كانت موجهة لهم لإثارة مخاوفهم، وتحذيرهم من سقوط هذه الدول التي عملت كل وجودها على حراسة حدود الصهاينة بكل تفان وإخلاص، ففهمها الغرب من فوره، وأعلن حلف الناتو ومن خلفه أوروبا وأمريكا بأنه لن تكون هناك منطقة حظر طيران على سوريا خوفاً من الزلزال التي تحدث عنه الأسد، وفهمها اليهود، فتحدثوا عن إمبراطورية إسلامية سيقيمها الإخوان المسلمون، وهذا يفسر سبب تواطؤ الدول جميعها على ثورة الشعب السوري البطل، وإعطائهم الأسد المهلة تلو الأخرى ليقضي على ثورة أخرجها الله ولن تعود إلا بما خرجت من أجله، بإذن الله، وهي الحرية التي فقدتها عقوداً من الزمن في ظل نظام خائن وعميل | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
كيف يفكر بشار وأسئلة اليوم التالي؟! * ياسر الزعاترة | |
|
إنهما
السؤالان الأكثر أهمية هذه الأيام فيما خصَّ ثورة الشعب السوري ضد نظامه
المجرم؛ سؤال المسار الذي سيختطه بشار الأسد في مواجهة التقدم الحثيث الذي
يحرزه على الأرض الجيش السوري الحر، ومن معه وحوله من المقاتلين، أكانوا من
السوريين، أم من العرب الذي تدفقوا خلال الشهور الأخيرة. ثم سؤال اليوم
التالي لسقوط النظام. التاريخ : 25-07-المحللون يحتارون في البحث عن إجابة السؤال الأول، ويطرحون إجابات شتى يرى أولها أن بشار الأسد سيقاتل حتى الرمق الأخير، فيما يرى آخرون أنه سيفكر في مسار الاستقلال بدولة علوية، بينما يرى فريق ثالث أنه ينتظر مخرجا مناسبا يرحِّله إلى الخارج، بينما يحتفظ للنظام ببعض تماسكه عبر حكومة انتقالية. من المؤكد أن المسألة الطائفية تحضر بقوة في وعي الأسد، هو الذي قال قبل أسابيع لأحد رموز الطائفة اليهودية الأمريكية إن تركه السلطة سيعرض طائفته للإبادة. ويحدث ذلك ليس حرصا من طرفه على الطائفة التي ينتمي إليها، بل خوفا منها، لأن الطغاة يعبدون ذواتهم، ولو كان حريصا عليها بالفعل لرتب انتقالا سلميا للسلطة يحافظ على بعض مكتسباتها، بينما يجنب البلاد ما أصابها من تدمير، فضلا عن توفيره لمعاناة وقتل بلا حساب تسبب فيها من خلال تمسكه بالسلطة. من الصعب الحديث عن أية شقوق في الطائفة العلوية حتى الآن. وفيما سمعنا مرارا عن خلافات بين بعض رموزها حول طريقة مواجهة الأزمة، فإن الواقع على الأرض لا زال يؤكد تصميمها على القتال بشراسة إلى جانب ابنها الرئيس، رغم تأكيد وقائع التاريخ على أن آل الأسد لم يرحموا من عارضهم من أبناء الطائفة، بل لعلهم كانوا أكثر قسوة عليهم من الآخرين، في ذات الوقت الذي يمكن القول فيها إن حكم العشرية الأخيرة بقيادة بشار قد بات أقرب إلى نخبة حاكمة فاسدة تتوزع على سائر الطوائف أكثر منه حكما طائفيا، وإن بقيت الهيمنة الطائفية واضحة في المؤسسة العسكرية والأمنية. ما يراه كثيرون هو أن بشار لن يواصل القتال بسبب شجاعته ورفضه الاستسلام، وإنما لأن الطائفة لن تسمح له بالرحيل الطوعي، ووصل الحال بروبرت فيسك حد القول إن الضابط العلوي برتبة عميد الذي سيوصله للمطار في حال قرر الرحيل قد لا يسمح له بذلك. من المؤكد أن هذا المسار لا يمكن أن يكون في صالح العلويين الذين ينبغي أن يكون لهم موقفهم الجدي، أقله بعد ملامح سقوط النظام الواضحة. وإذا قيل إن ذلك صعب إلى حد كبير، فإن انشقاق عدد من كبار الضباط العلويين قد ينفس الاحتقان، ويدفع الطائفة نحو مقاربة مختلفة تدعو الأسد للرحيل. أما سيناريو التقسيم والدولة العلوية فلا يمكن أن يكون منطقيا حتى لو كان مناسبا للدوائر الصهيونية، وتبعا لها الأمريكية، لأن الثوار لن يسكتوا حتى يُسقطوا تلك الدولة مثلما أسقطوا حكم الأسد لما تبقى من البلاد، لاسيما أن تركيا ستكون الأكثر حرصا على إسقاطها تبعا للإشكالية العلوية الكامنة عندها. ويبقى سيناريو الانقلاب على بشار من داخل الطائفة بالتعاون مع رموز من السنة على أمل أن يجنبهم ذلك مصير المتعاونين مع نظام مجرم، وهو سيناريو يبقى واردا، وإن ترجح رفضه من قبل الثوار وعموم المعارضة. إذا تواصلت المعركة على النحو الذي نتابعه، فلن يقبل الثوار ببقاء حضور العلويين في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية على ما هو عليه، مع أن كثيرا من رموزهم سيفرون مع الأسد أو بعده مباشرة خشية التعرض للانتقام. فيما يتعلق بسيناريو اليوم التالي، فإن الأسئلة لن تكون سهلة الإجابة بحال، لاسيما أن الجيش الحر ليس وحده في الميدان بوجود الكتائب الأخرى غير الخاضعة لسيطرته، تحديدا تلك التي تنتمي لفكر القاعدة أو قريبا منه، وهنا ينبغي أن يكون الموقف واضحا لجهة رفض الفوضى، والإقرار بمرحلة انتقالية تفضي إلى تعددية في البلاد، لأن ما جرى هو ثورة من أجل الحرية وليس انقلابا مسلحا يقوده تنظيم أو مجموعة ضباط. الشعب السوري متنوع الأعراق والمذاهب والأفكار، ولا ينبغي لأحد أن يعتقد أن بوسعه فرض شيء عليه بسطوة القوة مهما كان دوره في الثورة كبيرا. ومن الأفضل للمجاهدين العرب والمسلمين أن يكتفوا بالدور الرائد لهم في التحرير، وأن يتركوا إدارة البلد لأهله. خلاصة القول هي أن المرحلة الانتقالية لن تكون سهلة، وربما المرحلة الأخيرة من التحرير أيضا، لكننا نأمل من قلوبنا أن تمر المرحلتان بيسر وسهولة حتى لا تزداد المعاناة، ومعها الضحايا والدمار على نحو لا يخدم غير العدو الصهيوني. http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2012\07\OpinionAndNotes_issue1742_day25_id428520.htm | ||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
لا تجمل الصورة المزيفة لبعض سفاراتنا يا محمد الباهلي كنت ولا زلت استمتع بمداخلات وتعقيبات زميلنا في المجموعة الأستاذ محمد الباهلي، ولكن تفاجأت حقيقة من دفاعه المستميت لما ذكر في مقال الكاتب الباكستاني، وكأن الشمس غطيت بغربال، وحول تعقيبه كانت هذه الكلمات: اولاً:
أن تنفي حادثة معينة فهذا مقبول ، لكن أن تجمل الصورة المزيفة لواقع (بعض)
سفاراتنا في الخارج وتعاملها مع (بعض)الجهات والشخصيات الاسلامية وغير
الاسلامية بتمييز وتفرقة وربما اهانة فهذه مغالطة . ثانياً:
الاحتفاء الايراني بغياب الدور السعودي عن المشهد الدعوي بعد ازمة ١١
سبتمبر كبير ، وجهودهم في سد ذلك الفراغ بوسائلهم الخاصة أمر يدعو للدهشة
والعجب، وقد جمعني اكثر من مجلس مع أحد موظفي السفارة السعودية في باكستان ،
وذكر لي ما يندى له الجبين من جهود إيرانية حثيثة في احتواء المؤسسات
والمنظمات والشخصيات الاسلامية لصفها بكافة الوسائل في ظل غياب (شبه) تام
مقصود وغير مقصود من السعودية وممثليها هناك عن تدارك الوضع وتصحيح الحال،
وكأني وأنا اقرأ ذلك المقال استذكر (شيئا) مما تفوه به ذلك الناصح الذي وصل
نصحه وتذكيره لأعلى شخصية في السفارة هناك آنذاك (السفير العسيري) الذي
انتقل إلى لبنان . ثالثاً:
أتالم كثيرا من ربطنا لكل محاولة نصح صادقة أوغير صادقة توقظنا من رقدتنا
بالأعداء والمخابرات العالمية، وكأننا وصلنا الكمال وارتقينا القمة، مع أن
الصغير قبل الكبير يدرك تراجع الدور السعودي عما كان عليه سابقاً اعني قبل
الحادي عشر من سبتمبر، والكل يتساءل بصدق عن سبب ذلك ويتطلع لعلاجه ، وبمثل
هذه الرسائل ربما تتحرك جهات كانت غافلة أو متغافلة عن واقعنا الحقيقي
وتسعى لعودة الدور المنشود المرتقب .. رابعاً:
تضم هذه المجموعة نخبة مميزة من كتاب ومثقفي عالمنا الاسلامي وبإمكان
الدكتور عبدالعزيز قاسم أن يطلب منهم الإدلاء برأيهم حول تلك الحادثة
الباكستانية وهل لها مثيل في بلدانهم أو لا؟ وصدقني ستسمع منهم أكثر مما
رُوي ! ختاما: تزامن
مقال الكاتب الباكستاني مع معاناة مبتعث مع سفارة بلده في أمريكا، وقد بثها
لأصدقائه ومحبيه تنفيسا لما رآه عبر البرنامج الشهير ( واتس آب ) وانقلها
لكم كما وردت بلا تعديل: (١) سمعت كغيري عن المعاملة السيئة التي
يلقاها السعوديون فضلا عن غيرهم من (بعض) السفارات والقنصليات السعودية في
الخارج ، ولكن ما راء كمن سمعا ..(٢)
أمضيت قرابة الساعة جربت خلالها الاتصال بكل الأرقام المعلنة حتى أرقام
الطوارئ منها ولكن لا مجيب، حتى اضطررت ان استفزع بموظفة السنترال لكي
تربطني بأي كائن يجيب عن أسئلتي .. (٣)
تطوعت سعودية (كما يبدو من صوتها) بالإجابة ، وليتها لم تجب ؛ حيث طلبت
مني التواصل مع مقر الوزارة في السعودية لكي انجز ما أريد ! قلت لها : وماذا لو كان يرافق معاملتي (واو)؟!
تلعثمت في الجواب ثم أحالتني على مكتب آخر لا يرد على المتصلين ! (٤)
قبل عام ونصف تقريباً طلبت ترجمة دفتر العائلة للتقديم على الجامعة،
فبادرني موظف السفارة بسهولة الطلب وسرعة إنجازه ، ارسلت له ما طلب
بالإيميل، ووعدني بالرد في اسرع وقت! (٥) تواصلت معه بعد أسبوعين فتعلل بكثرة الطلبات ووعدني خيرا قريباً.
منذ ذلك الحين وإلى الآن لم ابصر ترجمة، أو اسمع اتصالاً منه أو غيره!! فإذا كان هذا حالنا نحن المواطنون فماذا عن غيرهم؟!
تميم الأول ..
------------------------------------------
المنيع عضو هيئة كبار العلماء لـ عكاظ : التشكيك في تقويم أم القرى تشويش وليس محل اعتبار حوار: عبدالله الداني استنكر عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع تشكيك البعض في تقويم أم القرى ومواعيد دخول أوقات الصلوات وخصوصا الفجر، لا سيما في شهر رمضان. وقال في حوار لـ «عكاظ»: إن هذا القول ليس بجديد، فقد تكرر منذ أيام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمة الله عليه، الذي قام حينما أثير هذا الخلاف بإرسال فريق ليتحقق ويخرج إلى البر وفي منطقة ليس فيها أي أنوار تؤثر على رؤية الفجر فلم يجدوا فرقاً، داعيا إلى عدم الالتفات لهذا التشويش لأنه في غير محله، مضيفا «كل ما قام به أولئك تشويش ولكن بعد أن بذلت هذه التحقيقات والتحريات فإن هذه الادعاءات تبقى غير محل اعتبار».. ...... في المسجد الحرام تمت التوسعة وسنجني ثمارها هذا العام بإذن الله وهي أكبر توسعة في تاريخ المسجد الحرام. كذلك في ما يتعلق بالمطاف والبدء في توسعته بعد نهاية حج هذا العام. كذلك تأتي المبادرة الحالية لتوسعة المسجد النبوي من الجهتين الغربية والشرقية. هذه جهود مباركة، وبهذه المناسبة أتمنى أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية لأنها ساحة واسعة وكبيرة ومساحتها قرابة 77 ألف متر. هذه منطقة ميتة بمعنى أنه لا ينتفع بها، حيث إنها أمام محراب الإمام، ومن المعلوم أن المأموم لا يجوز له أن يتقدم الإمام في رأي كثير من أهل العلم. فلو امتدت التوسعة إلى هذه الجهة ليتم ضمها للمسجد ويكون محراب الإمام في نهاية التوسعة من الجهة القلبية لكانت تلك إضافة حساسة وفي نفس الأمر حينما صدرت الإحصائيات التقريبية بأن هذه التوسعة عن ما لا يقل عن مليون ونصف متر، فإن التوسعة القبلية ستضم ما لا يقل عن مليون متر، وهذا يعني أن هذه التوسعات لها أثر كبير. ما يقال بأن التوسعة من الناحية القبلية ستجعل القبر في وسط المسجد فإن ذلك أقل نظراً وملاحظة من أن يكون في مقدمته. وبناء على هذا آمل من مليكنا المفدى صاحب المبادرات المباركة بأن يأمر بدراسة أمر التوسعة من الناحية القبلية لأننا أحوج ما نكون إلى الاستفادة من هذه المنطقة. تفاصيل الحوار على الرابط التالي: http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120726/Con20120726520237.htm ------------------------------------------
باديب: لا صحة لوجود (كنيسة) في جدة.. ومقبرة النصارى كانت خارج السور
جدة – عبدالعزيز الخزام استعرض أحمد باديب تاريخ عروس البحر الأحمر الاجتماعي والثقافي والتعليمي، في محاضرة «جدة قصة الأمس»، التي ألقاها مساء أمس الأول، في النادي الأدبي الثقافي بجدة. وصاحب استعراض باديب لتاريخ جدة، عرض مصور على شاشة، اشتمل على صور تاريخية نادرة للمدينة، في المحاضرة التي أقيمت وسط حضور واسع على غير العادة في أمسيات النادي الأدبي بجدة. وقبل دخوله قاعة المحاضرات، افتتح باديب المعرض التشكيلي المصاحب للمحاضرة، الذي ضم أعمالاً لفنانين وفنانات تتناول، بشكل أو بآخر، تاريخ جدة، ليجلس المحاضر بعد ذلك على المنبر ويبدأ الكشف عن جوانب تاريخية مجهولة عن تاريخ هذه المدينة، التي وصفها بأنها «ثاني قرية في الكون بعد أم القرى مكة المكرمة». وأبدى باديب إعجابه بعنوان المحاضرة «جدة قصة الأمس»، موضحاً أنه قصيدة للشاعر أحمد فتحي غنتها أم كلثوم، ثم ألقى القصيدة كاملة. وبعد مقدمة تناولت تاريخ جدة، عرض باديب خريطة جدة التاريخية مبينا أسماء البيوت والشوارع والأبواب التي عكستها الصورة، قبل أن يكشف عن جوانب تاريخية حول جدة، عددها على شكل نقاط سريعة، ومنها أن جدة كانت قبل افتتاح قناة السويس، تملك ميناء عالمياً مهماً، عد مكاناً لإعادة تصدير البضائع، وأن خارج أسوار المدينة كان هناك مقبرة للنصارى، نافياً في الوقت نفسه أنه كان في جدة كنيسة. وقال إن جدة كانت تسمى مدينة الأولياء لكثرة الأضرحة فيها، وأن جميع مقابر جدة كانت خارج السور، ماعدا مقبرة العلوي، وأن مكان بوابة باب مكة الحالية خطأ، والصحيح هو جوار محلات التمور الموجودة حالياً في منطقة باب مكة. كما أشار إلى أن عوائل جدة كانت تحرص على تدريس بناتهم في البيوت، وتنتدب إلى ذلك المدرسين الأكثر ورعاً، وأن المساجد في جدة كانت تدرس الناس حسب المذهب الذي يتبعونه، وأن المباني التاريخية في جدة القديمة لا يمكن المحافظة عليها إلا بعقلية «التاجر»، على غرار ما حدث في مشروع «السوليدير» في بيروت. http://www.alsharq.net.sa/2012/07/26/410559 ------------------------------------------
والله عبرة وتصديق للحديث النبوي عن وصول هذا الدين ما يبلغه الليل والنهار.. عبدالعزيز قاسم افتتاح أول مسجد في القطب الشمالي افتتح رسميا أول مسجد في أقصى الشمال الكندي بصلاة حضرها جمع من المسؤولين والصحافيين كما أعلن ذلك عضو اللجنة الإسلامية المحلية لمدينة ( اينوفيك) الصغيرة :
محمد عبد الله وكان مسلمو هذه المدينة يصلون منذ سنوات في كارافان قديم.
والمسجد الجديد تغطي قاعته الكبرى سجاجيد حمراء كبيرة مهداة من مواطن خليجي يضم أيضاً قاعة صلاة مخصصة للنساء ومطبخاً ومكتبة.
ومن المقرر أن يستخدم هذا المسجد كمركز اجتماعي أيضاً، أترككم مع الصور
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
من هم !؟ عبدالله آل سلوم الكتبة الصحفيون في تويتر ومستوى ثقافتهم |
|
عندما أستعرض صفحات رموز المملكة في الدعوة والثقافة والفكر في المملكة المتواجدين مع أحبابهم في مواقع التواصل الإجتماعي وأقرأ أطروحاتهم بشكل مستمر أُركز دائماً على تفاعل وردود القراء لكل ما يُطرح من قبل هؤلاء الرموز وأُحاول من خلل رؤيتي أن أرصد مدى قبول هذه الردود من عدمها عند القراء والمتابعين وتصنيفها حسب لغتها وأسلوبها وقوتها ومدى صداها أيضاً ، وما خرجت به خلال الفترة الماضية هو الرضى الكبير والتفاعل المثير من قبل الجماهير والمحبين في جملة هذه الردود على نوعية المواضيع والأطروحات التي يقدمها رموزنا ، ويأتي بنسبة قليلة جداً مجموعة من الردود التي تنتقد بأسلوب راقي وبلغة حضارية وبكمية معلوماتية كبيرة ولها صداها وإحترامها عند الرموز والرأي العام أيضاً، وبنسبة أقل من القليل يأتي بعض أفراد كتبة الصحف ديدنهم التهكم و السخرية وتصيد الأخطاء وتتبع العثرات وهم معروفون لدى المجتمع والموقف منهم دائماً واضح ومعروف ، ثم تأتي هذه الشريحة القليلة من الناس التي باتت تظهر في كل طرح كرد فعل متميز عن غيرهم ويظهر باستمرار في معظم الأطروحات التي يطرحها علمائنا ويقومون بعمل جماعي وذلك بشن هجوم حاد اللغة وعدائي لا مبرر له ولا منطق فيه وبأسلوب يفتقد الأدب والذكاء ويزايدون على وطنية رمز هذه البلاد وعلى ولائهم لحكوماتهم ولأمتهم بل حتى على دينهم ورأيناهم يصفون بعض علمائنا بالإخوانية في خطوة دنيئة لرميهم بالخيانة مع أن الإخوان في مصر ومشروعهم الإسلامي يتوافق مع المشروع الإسلامي في المملكة الذي أنشأه الإمامين محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ومحمد بن سعود رحمه الله ، وعندما تتبعت معظمهم في تويتر من خلال معرّفاتهم رأيت العجب أولاً تبين لي أنهم ليسوا كثير ولله الحمد وثانياً لا أرى إلا هذا النوع من الردود وهو النيل من علماء ورموز هذه البلاد المباركة ومن أصحاب الفضل في الدعوة لله في معظم صفحاتهم بل إن بعضهم يُنشئ حساباً فقط ليمتهن هذه المهنة القبيحة والعياذ بالله وأكثر من ذلك كله أنهم استطاعوا أن يجندوا بعض إخوتنا كأبواق تردد معهم كل مايقولون مع كل أسف تحت لافتة الوطنية والولاء للدولة ، وأتمنى من أخوتنا هؤلاء الذين انجرفوا ورائهم أن يعودوا لصوابهم وأن ينتهجوا منهج رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في إختلافه مع صحابته بل حتى مع أعدائه . بقي التساؤل الذي هو عنوان هذا الموضوع من هم هؤلاء ؟ هل هم موظفون في تويتر من قبل جهات معينة ذات خلفية رسمية أو غير رسمية بغرض الحد من تصاعد لغة الحقوق التي أتى بها الربيع العربي وباركتها الشعوب العربية ؟ هل هم فئات لها موقف معادي من المشروع الإسلامي الجديد في المنطقة ؟ هل هم مجرد مجموعة أفراد سُذج حانت الصدفة برؤيتهم في تويتر ولا ينبغي أن نعطيهم أكبر من حجمهم ؟ أترك لكم أحبتي الحق الكامل في نقد الموضوع بأكمله وإبداء ما ترونه فيه .
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
متى يجب علينا صيام رمضان؟ يوسف بن سليمان الدريهم |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
هذا ما يجب أن يجيب عليه الباحثون في مناقشاتهم لهذا الموضوع. نعم، متى يجب علينا صيام شهر رمضان؟
فالذي يهمنا كمسلمين متى يجب علينا صيام رمضان لا متى يدخل الشهر حقيقة؟ ومن أجاب عن هذا السؤال سيجد أن علم الفلك لا دخل له أساساً في موضوع الصيام وتشريعاته ولا يعتد به، لأن قبول الصيام ورده متعلق بأمور دينية بحته بيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا دخل للفلك ولا لأهله بها.
ولقد أجابت النصوص عن هذا السؤال بشكل واضح وصريح، لا مجال معه للشك
والريبة إطلاقاً، قال صلى الله عليه وسلم:
(لا تصوموا حتى تروا الهلال ، و لا تفطروا حتى تروه ، فإن غم عليكم فاقدروا له) وعند مسلم : (الشهر تسع وعشرون ليلة، لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، إلا أن يغم عليكم فإن غم عليكم فاقدروا له)، وكذلك عند مسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته . فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين)، وقال : (لا تصوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة)، وعند البخاري: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين).
إذن يجب الصيام عندما يُرى هلال رمضان كما نصّت عليه الإحاديث، فإن لم يُرى لغيم أو غبار أو نحوه فإن الله لا يوجب على المسلمين صيام هذا اليوم بل يأمر بأن نتمّ شعبان ثلاثين يوماً، بغض النظر كان هذا اليوم من رمضان حقيقة أم لم يكن، فإن الله لا يسألك صومه ولا يحاسبك عليه وهذا تخفيف من الله على عباده ينازع فيه ويتشدد فيه البعض الآخر. فبعد هذا بالله عليكم ماذا يريد المنادي بالحساب كل سنة تشويشاً على الناس وجدالاً لا فائدة منه؟!
"... ومخالفتهم للعلم الحديث ولكننا وبسبب رداءة المدرسة الفقهية لدينا فاننا نجد ان الجهل هو المتسيد ...، وهذه هي طريقة صناعة الجهل فالجهل والخرافة لاينهضان بذاتهما في أي زمان ولا مكان ما لم يغلفا بغلاف ديني او غيبي او ايديلوجي او شئ من التهويل" نحن لا نقول أن الشهر لا يدخل حتى ُيرى الهلال فتزعم أنّا خالفنا العلم، بل نقول أن صيام رمضان لا يجب في ذمتنا حتى يُرى الهلال كما أخبرتنا نصوص الشرع، فما بقي لكلامك هذا وزن أمام النص فالله ورسوله أحق بالإتباع، وليس لك ولا لعقلك علينا ولا على الشرع من سلطان فتبدل الواجب حراماً ومكروهاً.
ولم يُنتهى عند هذا بل بدأ الهمز واللمز بمن تصدر للرؤية من المسلمين، فنالوا نصيبهم من الغضبة والنقمة على المدرسة الفقهية الرديئة! وعلى الجهل والخرافة المتسيدة منذ قرون! والذي عشعشت في عقول فقهاء الإسلام على مر العصور:
"...ومن تنزيه الاسلام عن ترهات المبصرين..."، "...ولكنه ظن ارجح من ظن (راعي سدير)..." أما هذا الإستعجال والإرتهان للعقل فقد أجاب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفانا بجوابه تشدد المتشددين، حيث قال: (الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون)، فالشرع يخبرنا ألّا حرج علينا لو أخطأنا أو أخطأ وتوهم غيرنا إن اجتهدنا، فهو عند الله صومٌ مقبول معتبر كيوم من رمضان، تأكيداً لقول الله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)، فلا قيمة بعد ذلك لقول أحد من البشر؛ لأن الصوم لله وليس للعلم الحديث أو للبشر.
وما أعجب من هذا إلا ذلك القياس الذي لا حظ له من النظر والتروّي، ليس
لأنه لا قياس مع وجود النص فقط! بل لأن القياس أساساً لم يكن مبني على أساس سليم،
فأصبح أرض خصبة لإلزامات لا حظ فيها من النظر ولا العقل، كما بُنيَ عليه كلاماً وتقريعاً
في حق العلماء والمؤسسات الدينية المعتبرة! فأما قوله:
"ولو تتبعت انت بعض النصوص في العبادات والتي هي وسيلة لوجدت نفسك قد تركتها وأخذت بالوسائل الحديثة فلماذا تستثنى هذه المسألة ، فالمرأة التي قال لها النبي في ازالة النجاسة التي وقعت على ملابسها حكيه ثم اقرصيه ثم انضحيه بالماء فهل يجب عليها فعل ذلك ام أن أي طريقة تزيل النجاسة هي كافية"
فنحن نتساءل هل الوسيلة هي إزالة النجاسة لحصول الطهارة أم حكيه ثم اقرصيه ثم انضحيه؟! أين الغاية هنا وأين الوسيلة إليها؟!
وهل ثبوت رؤية الهلال ليحصل صوم رمضان هي الوسيلة أم هو ذات الترائي لهذا الهلال بالعين المجردة؟! فأين الغاية هنا وأين الوسيلة إليها؟!
إن المطالبة بثبوت رؤية الهلال لصوم رمضان تعادل في قياسك المطالبة بإزالة النجاسة للطهارة، ووسيلتهما العين المجردة في الأول وحكيه ثم اقرصيه ثم انضحيه في الثاني، وبعد تطور العلم وتطور الوسائل أجاز العلماء في الأول الوسائل الحديثة كاستخدام المناظير والمكبرات ويصح بدونهما، وفي الثاني الصابون والمنظفات وآلات الغسيل ويصح بدونها. ولو ألزمناك بما تلزمنا، لوجب عليك القول أن إزالة النجاسة بالحك والقرص والنضح حرام أو مكروه كما زُعم ذلك في حق الرؤية!
ولو أخذنا بهذا القياس الأعرج، للزمنا أن نقول لمن يتوضأ بالماء أنه ارتكب محرماً او مكروهاً على أقل الأحوال، وأنه ليس إلا متّبع لمدرسة فقهية رديئة وجهل وخرافة ومحاربة للعلم والإسلام أيضاً! فالمعقمات الآن في هذا العصر الحديث أثبتت فعاليتها في التطهير والتعقيم وقتل الجراثيم، كما يوجد بخاخات معقمة لللأنف مطهرة ومعقمة تقوم محل الإستنشاق والإستنثار، ولا ننسى تلك المطهرات المخصصة للفم، والقاتله لكل الروائح الكريهة بالتعقيم والتطهير! فنسقط تشريعات الدين بجهل مركب مغطى بغطاء العلم الحديث!
"ولا نقول كما تقول اننا نقدمه لكونه قطعيا بل لكونه ظنيا ايضا اذ لو كان قطعيا وخالفتموه لوصفتم بما يزعجكم ولكنه ظن ارجح من ظن"
هو ظن وقد صدقت، ولكنه ظن شرعه لنا الدين بنص صريح صحيح، وهو يقيناً عمل مقبول عند الله بنص صحيح صريح! بينما لو أخذنا بالقول الآخر لكان ارتكازاً على ظن مصدره عقل وقياس أعرج! ولا هو بيقين عمل مقبول عند الله لعدم وجود النص الصحيح المعتبر في ذلك! فما بين ظن يوصل ليقين، وبين ظن لا يوصل إلا لظن آخر، فلا وجه للمقارنة ولا النظر.
وأختم تذكيراً بما أمرنا الله في كتابه: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن أقتفى أثره إلى يوم الدين. أخوكم/ يوسف بن سليمان الدريهم | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |