|
1 |
الشيخ سليمان الدويش في التوقيف | |
|
أفادتنا الأنباء أن الزميل والصديق سليمان الدويش موقف من يوم الجمعة..
نسأل الله تعالى أن يفرج عنه وييسر له ، وأنا هنا أدعو محبيه ، والزملاء في المجموعة الدعاء له أولا أن يثبته الله، واحساس في داخلي يقول لعلها قرصة إذن فقط لا أكثر ولا أقل، ونثق بعدل ولاة الأمر ان شاء الله ، خصوصا ان للرجل مواقف مشهودة ..
أتمنى أيضا على محبي الشيخ ، السؤال عن عائلته، فأبو مالك يحفظه الله لديه ثلاث زوجات، وله أبناء، وأهيب بالاحبة والأصلاء في الرياض الوصول للابن مالك، وأمثال الدكتور الشهم محسن العواجي لا يمكن أن تفوت عليه، وليتنا نعرف كيف نساهم في الوقفة مع أخينا وعائلته..
يا أخوة ، مررت بمحنة شديدة إبان سيول جدة التي دهمتني ، وكان مجرد السؤال والدعاء يرفع المعنويات، فليتكم تتواصلوا مع الرجل، صحيح أنه سبيعي وقبيلته ما شاء الله من الطائف للرياض، وهم من الكثرة والفزعة ما يغني، الا أن المروءة والوفاء للرجل أن نقف معه ..
ليتكم تكرمونني بكيفية التواصل مع أبنائه، لأنني اتصلت على جوال الشيخ وهو مغلق..ولا وسيلة لي ، حتى عنوان بيته لا أعرفه..والله مهم التواصل معهم ومدهم بالمؤونة ، حتى لو أنهم غير محتاجين ولكنها رسالة عالية تصل لهم..
هنا أورد للذكرى والدعاء ، صور الشيخ أثناء زيارته قبل شهر ونصف لي في منزلي..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج عن أخينا أبي مالك الشيخ سليمان الدويش، وأن يخلفه في أهله وولده..آمين..عبدالعزيز قاسم
| ||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
2 |
شرط التمكين: الحرية أو التوحيد؟ عبدالله السحيم |
|
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
جاء في كتاب (روح الثورات) لمؤلفه د.غوستاف لوبون قوله: (لقد أثبت التاريخ ما للمعتقد القوي من القوة التي لا تقاوم، فخضعت دولة الرومان المنيعة لجيوش من رعاة البدو الذين أضاء قلوبهم ما جاء به محمد [صلى الله عليه وسلم] من الإيمان) [نقلاً عن كتاب: غوستاف لوبون في الميزان، ص14] ..
ليس العجيب في هذه العبارة أنها تبين أهمية المعتقد الصحيح النقي، لكن العجيب أن تصدر من مستشرق فرنسي لم تخالط بشاشة الإيمان قلبه، ومع ذلك يعرف أهمية المعتقد في القوة والتمكين، وقيام النهضة، والحفاظ على الهوية، بينما ترى من عاش في كنف العقيدة وتحت راية التوحيد يتنصل منها، ويستبدلها بمصطلحات ومعانٍ، فيتأول التوحيد بأنه (الحرية) أو غيرها من المصطلحات .. رغبة في تحقيق القوة والنهضة .. وهو تحريف يناقض مراد الشارع الحكيم ونصه: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) طلباً وإرادة وقصداً ..
مع أن تحقيق التوحيد هو السبيل الأقوم إلى الحرية من رق كل عبودية؛ إلا العبودية لله رب العالمين، وبقدر تحقيق التوحيد تتحقق حرية الفرد والأمة، مع تحقيق الشرف العظيم، وبقدر الإخفاق في تحقيقه تتجه القلوب إلى الانحناء إلى معبودات أخرى، وتدخل النفوس في رقها .. هربوا من الرق الذي خلقوا له * فبلوا برق النفس والشيطان
إن النهضة بالأمة إلى المعالي والإمامة في كل الأمور= يتطلب قوة حقيقية، وتمكيناً تاماً، وأماناً شاملاً، وهذا التمكين وعد الله -المشروط-لعباده الصالحين: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) .. فهذا الوعد الرباني القاطع الجازم بالتمكين؛ شرطه: قوة العقيدة وصفاء التوحيد ونقاء العبادة؛ كما قال جل وعز: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) .. فلا والله؛ لا تمكين إلا بعقيدة وتوحيد، وعبادة وطاعة، وصلة بالله رب العالمين، ألا تلحظ أن الله وعد عباده المؤمنين بالاستخلاف في الأرض والتمكين فيها .. وإتمام ذلك بحلة الأمن .. وكله معلق بالعبادة والخلوص من الشرك كما في قوله: (يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) !
إن التمكين في الأرض وبقدر ما يكون نعمة ومنة إلهية لهذه الأمة حين تتمسك بشرعها ودينها، كما قال تعالى في معرض الامتنان: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ).. إلا أنه اختبار وامتحان لها: (وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) .. فإن نجحت في هذا الامتحان وأرضت نظر ربها تبارك وتعالى فإنه يبارك مسيرتها، ويكتب لها المزيد من النجاح والعطاء، وإن أخفقت الأمة في اختبار التمكين،وتبين أنها ليست كفؤا للتمكين؛ فما أسرع ما يسلبها الله إياه، ويمنحه لقوم آخرين، والتاريخ شاهد غير متهم، وما بيننا وبين ربنا علائق ولا وسائط؛ إلا عبادته ودينه، وبقدر استقامتنا عليه تستقيم أمورنا، كما قال جل وعز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، (فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ).. وبقدر تخلينا عنه يكون إخفاقنا في اختبار التمكين.. وحينها يتخلى ربنا سبحانه –وهو الغني عنا-عن نصرتنا وتمكيننا، ويكلنا إلى أنفسنا الضعيفة، وكون المرء يوكل إلى نفسه وقوته؛ لهو أمر شديد، استعاذ منه النبي e في أكثر من موضع ودعاء .. وفي المقولة المشهورة لعمر بن الخطاب t: (إنا كنا أذل قوم؛ فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله) [قال الألباني: موقوف. على شرط الشيخين].. ونكون حينئذ حثالة لا يبالي الله بنا بالة، في أي طريق سلكنا، أو في أي واد هلكنا.. وذلك على الله يسير..
تأمل أيها الكريم قوله تعالى: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ).. حيث وعد الله بالنصر المؤزر والتمكين التام –ومن أصدق من الله؟- وأكد ذلك بأكثر من مؤكد في الآية .. لكنه معلق بكون الأمة ناصرة لربها! ثم عقب الله تعالى هذا الوعد بصفات أولئك القوم الذين يتنزل عليهم النصر الرباني؛ أوَ تظن أن النصر يتنزل على كل أحد؟ فذكر جل ذكره ثلاثة لوازم من لوازم التوحيد، تتمثل في إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإقامة شعيرة الحسبة والتناصح بطرفيها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. وتخلف هؤلاء الثلاث يتبعه تخلف التمكين .. ووجودهما ضمانة تمكين من رب العالمين .
وإني اهتبل الفرصة السانحة مذكراً إخواني –وإن لم أكن أهلاً- في البلاد العربية التي انتفض ربيعها؛ بأن يجعلوا التوحيد أولى الأولويات، وأهم الواجبات، وأول المطالب، فبه يتحقق الأمن –بمفهومه الشامل- بوعد الله عزوجل في قوله سبحانه: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ).. وبه يحصل النصر والتمكين، ورضى رب العالمين، كما تقدم.
فأمرٌ جعله الله شرطَ التمكين، وسبيلَ النهضة، وطريقَ النصرِ والعزة، ويُحقِّقُ لأصحابه الأمنَ الشامل؛ كيف يُنحى ويُتخلى عنه، أو تُؤخر مرتبتُه؟ وأهل مكة أدرى بشعابها، وأصحاب المطالب أدرى بـ(ـالوسائل) المحققة لهذا المقصد الشريف ..
نسأل الله أن يمكن لأهل السنة دينهم الذي ارتضى لهم، وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمناً، وأن يرفع راية التوحيد خفاقة في أرجاء المعمورة.. وأن يملأ قلوبنا توحيداً وإيماناً .. وأن يتوفانا مسلمين ويلحقنا بالصالحين .. حتى نلقاه وهو عنا راضٍ لا مغيرين ولا مبدلين .. إنه ولي ذلك والقادر عليه.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. 3/7/1432هـ | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
حسن مفتي: الصرامي يوغل في إسفافه الرخيص عن حكم الطيران فوق بلاد الكفار، |
|
أخي عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله اطلعت في مجموعتك - رقم 120 - على ترهاتٍ أطلق عليها مرسلها إليك ناصر الصرامي لقب الفتاوى لحاجة - في عقله القاصر - قضاها ! والتي زعم – وما أكثر ثرثرته اللزجة – أنه عثر عليها عبر محرك البحث جوجل ! وجوجل بريء من هذه السماجات براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام . وحتى لا أطيل في نقض طريقة الانتقاء القذرة لأسماء أصحاب تلك الفتاوى وما اشتهر عن بعضهم، كفتوى إرضاع الكبير مثلاً للعبيكان، وإقحام أسماء معروفة أخرى، عرفت بحضورها الطاغي لدى المحبين، كالإمامين ابن باز وابن عثيمين رحمة الله عليهما، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله، لإضفاء مزيدٍ من توابل المصداقية على ذلك الانحطاط الفكري في طبيعة القراءة والإطلاع والنقل من قمامة الشبكة المعلوماتية .
أقول : إذا نزل مدير ما يعرف بالإعلام الجديد لدى مجموعة ال MBC - للفحشاء والمنكر - في تلفيق أو نقل الفتاوى الملفقة من الموقع المشبوه أم أنس، وهو موقعٍ يعرفه جيداً نويصر الصرامي، أدركنا جميعاً طبيعة وعقلية القائمين على مجموعة ال MBC الراعية الرسمي لحيضة أسيل عمران – أجلكم الله - زوجة المذيع الحمش خالد الشاعر ! يا أبا أسامة قديماً قيل : إذا كان المتحدث أحمقاً وقليل أدب ومش متربي مع العلماء، فليكن المستمع والناقل ومدير المجموعة عاقلاً على الأقل !
إنني أعتب عليك أن ينال صرامي ومن نحا نحوه من الزائغين ومتتبعي أذيال الخيبة والفشل والسقوط الأخلاقي، من أفاضل وكرام أهل العلم في هذه الأمة، عبر زعمه أنه عثر على هذه الفتاوى في محرك البحث جوجل ! والتي لو عرضت على طفلٍ منغولي، مصاب بمتلازمة الوليد الإبراهيم، لما توقف عندها لجزءٍ من الثانية، ليقينه أن الكاتب لهذه السماجة والناقل لها، ربع ذكرٍ سفه نفسه، وأرجو أن لا تسمح له مرةً أخرى، أن يزكم أنوفنا برائحة سفهه !
الشيخ عبد الرحمن الفريان شيخ الدعاة يرحمه الله، طُرح عليه سؤال عن حكم لبس الطاقية ؟ فالتفت الشيخ يرحمه الله إلى الشخص الذي يلقي الأسئلة وقال له : لا تلقي عليّ أمثال هذه الساخافات مرةً أخرى ! والصرامي يوغل في إسفافه الرخيص عن حكم الطيران فوق بلاد الكفار، ونطف العفاريت، والإرضاع من الثدي الذي لم يقل به حتى القائلين بجواز رضاعة الكبير، وسماع الدف على بعد خمسين متراً، والاستجمار بأصابع الديناميت، والوضوء مما مسته السراويل !
لكن وش تقول لمن حُرم من حليب الأم في صغره ؟! وشب على علب الحليب الصيني الملوث بصبغة الميلامين، ، فأصيب بعقدة إرضاع الكبير من البز، ومرض فرط ابتسامة الأشداق الممزقة حتى القفا !؟
أخيراً : أنا أصدق هذه النوعية من الفتاوى، إذا كان المستفت لدينه - موديل 2011 - هو مدير الإعلام الجديد بالمجموعة، وخاصةً فتوى الاستجمار بأصابع الديناميت، فلا هي من زاد إخواننا الجن، ولا هي من طعام الإنس، ولا هي من علف الدواب، لكنها تلعب بعقل المستجمر فينبجس لنا بمثل هذه الهلوسات الفذة، والتي أجزم جزماً يقيناً أن سعادة العقيد معمر القذافي حنكه بها حال ولادته، بعدما مضغ قطعة من التبغ الكوبي الفاخر، مخلوطة بأرقى أنواع الحشيش حتى عجنها بريقه الشريف وحولها إلى كتلةٍ ذريةٍ رقمها HO5، وأسقطها مباشرةٍ ككرة جولف في جوف مدير العربدة الجديدة !
حسن مفتي | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
انقذوا اليمن قبل فوات الاوان د. محمد صالح المسفر القدس العربي
|
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |