|
1 |
حكاية الدكتور عبد العزيز العبداللطيف مع جامعة الإمام محمد بن سعود د. محمد بن عبد الله الفالح. |
|
قرأت كما قرأ غيري الخبر المنشور في صحيفة سبق ومجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية، و الذي جاء فيه أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف قدم خطاب مناصحة لمدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بشأن صورٍ نشرت في مرآة الجامعة ظهر فيها شبَّان كاشفين عن أفخاذهم، فما كان من مدير الجامعة إلا أن أحاله إلى التحقيق، وفي تضاعيف الخبر أن الجامعة حرمت الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف من الترقية بسبب ذلك . وبما أني في جامعة الإمام وأستاذ فيها ( أستاذ مشارك ) فقد بحثت في الموضوع مستنكرا ً ما فيه، وعلمت علم اليقين أن الخبر ملفق ومكذوب، وما أُريدَ به إلا الترقيع لسقطة صاحبه من جهة، والطعن على مدير الجامعة من جهة أخرى، كما هو مألوف عند البعض. وقد تولت مجموعة الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف البريدية نشر الخبر، مما يدل على موافقة صاحب المجموعة على ما جاء فيه، وأن المحرر الصحفي وناشر الخبر قد أصابا ولم يتقولا على الدكتور العبد اللطيف. لما رأيت هذا كله، (وقد علمت ما جرى من موقع الحدث)، كان لزاما ً عليَّ أن أوضح الحقيقة وأرد على البهتان الذي بهت به العبد اللطيف جامعة الإمام، وأن أفند الكذب الذي وقع فيه الدكتور عفا الله عنه، وليته تورع عن هذا ولم يضع نفسه في مثل هذه المواضع المشينة التي لا تحمد لصاحبها . وبداية القصة أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف قبل سنتين تقريبا ً دخل على عميد كلية اللغات والترجمة لأجل مناصحته ونهيه عن منكر معين، وهو وجود بعض الصور في الكتب التي تدرَّس للطلاب، إلا أن هذه المناصحة انقلبت إلى ملاسنة، فبحسب عميد اللغات والترجمة في ذاك الوقت قام العبد اللطيف برفع صوته وعدم تقبل أي رد أو توضيح من عميد اللغات والترجمة واشتد كلام العبد اللطيف جدا ً بل وصل الأمر إلى درجة قاسية، خرج بعدها العبد اللطيف من مكتب العميد، فقام العميد برفع مذكرة إلى مدير الجامعة يوضح فيها ما جرى بالتفصيل، فقام مدير الجامعة بحل الموضوع وديا ً وتسوية الخلاف، وقد أعتذر أبا الخيل لعميد اللغات والترجمة، وانتهت المشكلة نسبيا ً. بعدها بوقت قام العبد اللطيف بمشاكسة أخرى مع مسؤول مرآة الجامعة، فلم يناصحه، بل شتمه ووبخه بأسلوب رجل متكبر ومتغطرس، وكأنه يهدده ويتوعده وليست هذه طبعا ً من المناصحة في شيء، ومن لا يصدق فدونه المسؤول عن الصحيفة هناك. جاءت شكوى أخرى وقد حدثت في مركز دراسة الطالبات حيث قام العبد اللطيف بالصراخ في وجه موظف، لماذا صرخ العبداللطيف على الموظف؟ لأنه صلى بهم الظهر!! ما السبب في استنكار العبداللطيف؟ لأن الموظف حالق لحيته ! هل يعقل أن يقوم العبد اللطيف بعد الصلاة مباشرة بالصراخ على الرجل ويقول: (لماذا تصلي بنا أنت، أليس غيرك موجود ليصلي بنا ؟ ) لكن هذا هو الذي حدث والشهود يشهدون على ذلك. ووالله إن هذا في غاية الإسفاف والاستخفاف بالناس، لكن المشكلة قُضي عليها في مهدها وتم حلها بشكل ودي دون الرجوع إلى العبد اللطيف، و تم الاعتذار للموظف وتم تطييب خاطره بشكر وثناء . يأتي العبد اللطيف مرة أخرى في قصة مثيرة مع عميد كلية أصول الدين، فيطلب منه العميد بخطاب لطيف في أسلوبه أن يتكرم ويعرض أسئلة الاختبار على رئيس القسم ـ كما هو معمول به بقرار داخلي من الجامعة ـ فما كان من العبد اللطيف إلا أن أشتد غضبه كالعادة وقلب ظهر الخطاب وكتب عليه ردا ً قاسيا جدا ً جدا ً ، ثم أعاد الخطاب إلى العميد، وقد جاء في الخطاب ألفاظ لا تليق بأي رجل عاقل فضلا ً عن أستاذ جامعي. ومما جاء فيه وصف الكلية بالهالكة ووصف العميد وإدارته للكلية بالمتهالكة، وغيرها من الألفاظ، مثل (الحقارة) و(سوء الأدب )... الخ ولم يكتف بذلك بل وصل شتمه في خطابه إلى العميدين السابقين، ولا شك أن هذا غاية في عدم المبالاة. فما كان من عميد كلية أصول الدين إلا أن رفع الخطاب إلى مدير الجامعة طالبا ً النظر في القضية. ولما وصل الأمر إلى حده قام مدير الجامعة بتشكيل لجنة للنظر في شأن العبد اللطيف وكثرة الشكاوى ضده من عدد من العمداء والمسؤولين، ولما شكلت اللجنة وطلبت مقابلة العبد اللطيف، امتنع عن المقابلة، وزاد على هذا بأن نشر الأمر في وسائل الإعلام بشكل مغلوط... وهذه هي الحكاية بوجهها الحقيقي دون نقص أو زيادة أو تزوير أو تحسين، بخلاف ما نشر في سبق وغيرها بشكل مغلوط يقلب الحقيقة ويضلل الناس . أما مسألة ترقيته فلم يمنع منها ولم يحرم من حقه، وغاية ما في الأمر أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف تقدم للأستاذية ببحوث أحدها حُكِّم وهو لا يزال أستاذا ً مساعدا ً، وهذه مخلة بالأمانة العلمية، إلا أن المجلس العلمي آثر السلامة وتجاوز القضية، فطلب منه بحث آخر، ولا زالت الإجراءات سارية في شأنه، مثله مثل أي أستاذ آخر يتقدم بطلب ترقية، فلا يعقل أن تفحص البحوث وتحكم وتقرر من قبل المجالس العلمية في شهر أو شهرين، وإلا كانت الترقيات عبث يسقط من قيمة الدرجات العليمة . وبعد هذا كله فإني قد دهشت، كيف يحدث هذا من الدكتور عبدالعزيز العبد اللطيف، وهو الرجل الذي يتحدث كثيرا ً عن الإخلاص وأهميته، وعن الصدق والأمانة، وعن الزهد والورع، وهو الذي ألف كتاباً عن الإخلاص، بل إنه كان يكره الحديث عن الترقيات العلمية، بل لا يراها لائقة بطالب العلم . والمصيبة العظمى أن يشتكي منه أحد زملائه في القسم بسبب شهادة زور حاول أن يوقع أخاه فيها، إلا أن الله سلم فقام القاضي برد تلك الشهادة واعتبارها شهادة زور، وصدق أو لا تصدق، فهذا قد وقع قبل أسبوع، والقضية مثبتة في المحكمة . . . اللهم إني أعوذ بك من زمن لا يعرف فيه الصادق من الكاذب والبار من الفاجر والخائن من الأمين اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن، ما ظهر منها ومنا بطن، عن بلدنا هذا خاصة، وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين. اللهم آت نفوسنا تقوها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن عينٍ لا تدمع، ومن علمٍ لا ينفع، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وكتب: د. محمد بن عبد الله الفالح. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
2 |
يا دكتور حمزة السالم: لا عليك...فقد نقدت "مقدس" لهم ..!
ناصر الصرامي |
|
اخي عبدالعزيز
حول مقال الدكتور حمزة السالم ،حول الداعية يوسف الاحمد.
وكتب ما كتب، في مقال يثير التساؤلات حول المسكوت عنه.
ولم اعتقد ان يتحول الاخ الاحمد الى شىء"مقدس" يمنع نقده، لكن، من الواضح اننا امام جملة من المقدسات، والمحظورات عند النقد او النقاش او السؤال. ولا اعتقد ان الثقافة الاسلامية وصلت في مراحلة ما، الى هذا المستوى من التحجير والتحجر،والله اعلم.
- تمجيد للاخ الاحمد، وبعض مناقبه،وتحذير للاخ حمزة السالم باسلوب عامي قديم ومتهالك،
اعتدناه منذ زمن،وهو لايغنى ولايسمن من جوع.
اسلوب اقرب الى طرق مشجعبي الفرق الرياضية،ومتعصبي الاندية
(.. خلك من فلان، ولا يهمك فلان، وويلك يافلان،وثكلتك امك،والله يخلف على الحال!...).
الغالب هواسلوب اقرب الى معلم مدرسة ضعيف مع طلاب التعليم العام،وتحديدا للمرحلة الابتدائية،كنوع من الترهيب ليس الا.
ثم الردود والتعقيبات ،ولا شىء منها يرقى للمقال الاصلي:
· الله أكبر ، أتى الأستاذ حمزة بما لم يأتي به من سبقه!! · أتعجب من الأستاذ حمزه على هذا الطرح الغريب في موضوع الشيخ يوسف الأحمد والعجيب أنه نفى .. · ومن أكبر العجب أن الدكتور كتب مقال فحواه إثبات أنه فقيه ! · · ثم تاتي اسئلة لتثير الشك في الطرف المشكك - المقابل:
ثم السالفة القديمة :
عنز ولو طارت!!
· عد للحق وأنت الأكاديمي يادكتور حمزة يقول موقع اخر:
لكنه غفر الله له من خلال مقاله عن الشيخ يوسف الأحمد تجاوز كثيرا في تهجمه على
الشيخ ولم يركز على فكرة ينتقدها .((يعنى ارتكب معصية!!()).
ثم الترهيب وبعده الترغيب:
دكتور حمزة لعلك سمعت شيئا أو نما إلى علمك شيء أو سوء فهم لكن المرجو منك أن تكون
- وأنت الأكاديمي - قدوة في التعامل والنقاش والحوار ، والرجوع إلى الحق خير من الاستمرار في الخطأ. ايها السيدات والسادة ، اننا امام حقيقة تشعر معها انك دائما امام منهجية واحدة في الردود... او لنقل انه ( رد واحد)، وان اختلفت القضايا وتشعبت.
اسلوب قديم -اعتقد -ان الوعي العام اصبح يشيد الان مناعة جيدة
ضد كذا مناوشات تشحنها سطحيه خاوية.
مع التحية ناصر الصرامي | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
بلسان العرعور أقول: لا تخرج عن نقطة البحث يا حمزة !!
عبدالعزيز الحربي |
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
أزمة الإسكان وتعقيب على الدكتور الغيور على وطنه حمزة السالم أحمد المجيول - كاتب اقتصادي
|
|
لقد اثارت حلقه " أزمه الإسكان " مجالس كثيره يتداولها القاصي والداني والعجوز والشاب ..!
أزمه الإسكان لا شك بأنها مشكله كبيره لابد من دراستها وتكون الدراسه من اشخاص ثقات لأنها تمس حاجه المواطن بشكل كبير , ولأنها مشكله متعقده لأسباب حصص ذهبت للمنتفعين القريبين للأسف , ولا شك بأن كُل من أُهدي له مساحات كبيره ليس مواطن عادي بل مواطن له نفوذ وسلطات .
مايهمني لكي لا ادخل في المشكله ولكن ادخل في الحل ولقد كتبت ذلك مراراً وتكراراً وأوصلتها للمسؤلين ولكن للأسف لم تأخذ مجراها ..
الحل تسهل جداً فبعد مايقرر الحاكم بفرض زكاه على الأراضي بمقدار 2.5% من تاريخ الأمر فعند حين إفراغ الأرض وعند إكمال نصابها السنوي يتولى كاتب العدل المهمه ..
بشكل أوضح ومبسط وبضرب مثال يقوم " س" وهو البائع الذي اشترى الأرض أو منحه له ببيع الأرض إلى " ص " وعند إقرار المبلغ وكان 100ألف " يتولى كاتب العدل المهمه فإذا " س" اشتر الأرض أو منحه له بتاريخ 15/7/ 1431هـ فإن الحول على الأرض قد بلغ نصابه بسنه كامل وهذه فإن مايدفعه البائع وفق سجل خاص وتسجل أي 2500 ريال بشيك أو يتم تحويلها مباشره من كاتب العدل لمؤسسه الزكاه فإن هذه الزكاه لاتذهب سًدى فإنها تذهب لمؤسسه الزكاه لتنتفع منها هذه المؤسسه وتشغيل هذه المبالغ للفقراء والمساكين , لذا كل الطرفين مستفدان ..!
وهذه المسأله ينتفع منها المواطن الفقير وينتفع منها كل المواطنين ..
وكل من يندد ويخوف من أن هذه الطريقه - الزكاه - بأنها طريقه تضر بإقتصاد البلد وتضر بالتجار بأنه إنسان راضي للأسف بما هو عليه لأنه منتفع ..!
وإن لو أن هذه الطريقه غير صحيحه وفيها إضرار لم تضطر " بريطانيا " بفرض ضريبه على الأراضي البيضاء ومقدارها 10% سنوياً ..!
وإن هذه الاراضي في هذه الدوله اسعارها معقوله لنا مع تضخم عملته وتضخم معيشتهم ..!
فهل قد سمعت بأن دوله كبرى يشكون أهلها من الأراضي ..؟
لكن للأسف الجشع و من سبب ذلك ..!
الكاتب الإقتصادي
أ. أحمد المجيول
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
5 |
تجار الحرب .. القذرين
عصام المعمر |
|
الحروب تفرز انواعا من التجارة والتجار فمن تجار اسلحة تزيد مبيعاتهم عند الحرب، إلى تجار دماء يتحدثون باسم من سكب دمه في الحرب لقطف الثمرة وأكل اللقمة التي تعب غيره في تحصيلها، وهناك تجار قذارة واستغلال لهذه الحروب بابشع انواع الإستغلال لتمرير اهداف واجندة خاصة بتحين فرصة ضعف وهو ما يفعله حيوان الضبع حينما يراقب الفريسة حتى تضعف من مفترس أخر او يتحين فرصة ضعف مواتيه وينقض عليها - ومن خبث هذا الحيوان بعكس غيره من الحيوانات مثل الأسود والنمور والفهود التي تقتل فريستها ثم تبدأ الأكل - أن الضبع يبدأ بأكل فريسته قبل موتها ! وهذه الضباع وهم التجار القذرين في الحروب يعتبرون اقذر انواع تجار الحروب ، وهذا ما هو الحاصل الأن عندنا في المملكة العربية السعودية بالمطالبة بقيادة المرأة فقد زحف هؤلاء التجار مستغلين الحروب والثورات بنفوس الضباع وخسة الأعداء بطرح قضيتهم لإفساد المجتمع مستغلين حالة من الفوضى العربية ، والحيط الخطير بالمجتمع ليطالبوا بمطالبهم التغريبية ،وهو فعلهم السابق حينما خرج النساء للمطالبة بالقيادة في التسعينات الميلادية اثناء حرب الخليج !!
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
6 |
ملامح البرنامج الرئاسى للعوا من مؤلفاته: تجديد الخطاب الدينى.. تدعيم |
|
السبت، 18 يونيو 2011 - 09:56 كتبت هدى زكريا جاءت أفكار ورؤى المفكر الدكتور محمد سليم العوا، المرشح لرئاسة الجمهورية من | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |