حكاية د.عبد العزيز العبداللطيف مع جامعة الإمام+الصرامي يدخل سجال حمزة السالم

211 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jun 19, 2011, 10:37:55 AM6/19/11
to

1

حكاية الدكتور عبد العزيز العبداللطيف مع جامعة الإمام محمد بن سعود

 
د. محمد بن عبد الله الفالح.
 

 

قرأت كما قرأ غيري الخبر المنشور في صحيفة سبق ومجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية، و الذي جاء فيه أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف قدم خطاب مناصحة لمدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بشأن صورٍ نشرت في مرآة الجامعة ظهر فيها شبَّان كاشفين عن أفخاذهم، فما كان من مدير الجامعة إلا أن أحاله إلى التحقيق، وفي تضاعيف الخبر أن الجامعة حرمت الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف من الترقية بسبب ذلك .

وبما أني في جامعة الإمام وأستاذ فيها ( أستاذ مشارك ) فقد بحثت في الموضوع مستنكرا ً ما فيه، وعلمت علم اليقين أن الخبر ملفق ومكذوب، وما أُريدَ به إلا الترقيع لسقطة صاحبه من جهة، والطعن على مدير الجامعة من جهة أخرى، كما هو مألوف عند البعض.

وقد تولت مجموعة الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف البريدية نشر الخبر، مما يدل على موافقة صاحب المجموعة على ما جاء فيه، وأن المحرر الصحفي وناشر الخبر قد أصابا ولم يتقولا على الدكتور العبد اللطيف.

لما رأيت هذا كله، (وقد علمت ما جرى من موقع الحدث)، كان لزاما ً عليَّ أن أوضح الحقيقة وأرد على البهتان الذي بهت به العبد اللطيف جامعة الإمام، وأن أفند الكذب الذي وقع فيه الدكتور عفا الله عنه، وليته تورع عن هذا ولم يضع نفسه في مثل هذه المواضع المشينة التي لا تحمد لصاحبها .

وبداية القصة أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف قبل سنتين تقريبا ً دخل على عميد كلية اللغات والترجمة لأجل مناصحته ونهيه عن منكر معين، وهو وجود بعض الصور في الكتب التي تدرَّس للطلاب، إلا أن هذه المناصحة انقلبت إلى ملاسنة، فبحسب عميد اللغات والترجمة في ذاك الوقت قام العبد اللطيف برفع صوته وعدم تقبل أي رد أو توضيح من عميد اللغات والترجمة واشتد كلام العبد اللطيف جدا ً بل وصل الأمر إلى درجة قاسية، خرج بعدها العبد اللطيف من مكتب العميد، فقام العميد برفع مذكرة إلى مدير الجامعة يوضح فيها ما جرى بالتفصيل، فقام مدير الجامعة بحل الموضوع وديا ً وتسوية الخلاف، وقد أعتذر أبا الخيل لعميد اللغات والترجمة، وانتهت المشكلة نسبيا ً.

بعدها بوقت قام العبد اللطيف بمشاكسة أخرى مع مسؤول مرآة الجامعة، فلم يناصحه، بل شتمه ووبخه بأسلوب رجل متكبر ومتغطرس، وكأنه يهدده ويتوعده وليست هذه طبعا ً من المناصحة في شيء، ومن لا يصدق فدونه المسؤول عن الصحيفة هناك.

جاءت شكوى أخرى وقد حدثت في مركز دراسة الطالبات حيث قام العبد اللطيف بالصراخ في وجه موظف، لماذا صرخ العبداللطيف على الموظف؟ لأنه صلى بهم الظهر!! ما السبب في استنكار العبداللطيف؟ لأن الموظف حالق لحيته !

هل يعقل أن يقوم العبد اللطيف بعد الصلاة مباشرة بالصراخ على الرجل  ويقول: (لماذا تصلي بنا أنت، أليس غيرك موجود ليصلي بنا ؟ ) لكن هذا هو الذي حدث والشهود يشهدون على ذلك.

ووالله إن هذا في غاية الإسفاف والاستخفاف بالناس، لكن المشكلة قُضي عليها في مهدها وتم حلها بشكل ودي دون الرجوع إلى العبد اللطيف، و تم الاعتذار للموظف وتم تطييب خاطره بشكر وثناء .

يأتي العبد اللطيف مرة أخرى في قصة مثيرة مع عميد كلية أصول الدين، فيطلب منه العميد بخطاب لطيف في أسلوبه أن يتكرم ويعرض أسئلة الاختبار على رئيس القسم ـ كما هو معمول به بقرار داخلي من الجامعة ـ  فما كان من العبد اللطيف إلا أن أشتد غضبه كالعادة وقلب ظهر الخطاب وكتب عليه ردا ً قاسيا جدا ً جدا ً ، ثم أعاد الخطاب إلى العميد،  وقد جاء في الخطاب ألفاظ لا تليق بأي رجل عاقل فضلا ً عن أستاذ جامعي.

ومما جاء فيه وصف الكلية بالهالكة ووصف العميد وإدارته للكلية بالمتهالكة، وغيرها من الألفاظ، مثل (الحقارة) و(سوء الأدب )... الخ

ولم يكتف بذلك بل وصل شتمه في خطابه إلى العميدين السابقين، ولا شك أن هذا غاية في عدم المبالاة.

فما كان من عميد كلية أصول الدين إلا أن رفع الخطاب إلى مدير الجامعة طالبا ً النظر في القضية.

ولما وصل الأمر إلى حده قام مدير الجامعة بتشكيل لجنة للنظر في شأن العبد اللطيف وكثرة الشكاوى ضده من عدد من العمداء والمسؤولين، ولما شكلت اللجنة وطلبت مقابلة العبد اللطيف، امتنع عن المقابلة، وزاد على هذا بأن نشر الأمر في وسائل الإعلام بشكل مغلوط... وهذه هي الحكاية بوجهها الحقيقي دون نقص أو زيادة أو تزوير أو تحسين، بخلاف ما نشر في سبق وغيرها بشكل مغلوط يقلب الحقيقة ويضلل الناس .

أما مسألة ترقيته فلم يمنع منها ولم يحرم من حقه، وغاية ما في الأمر أن الدكتور عبد العزيز العبد اللطيف تقدم للأستاذية ببحوث أحدها حُكِّم وهو لا يزال أستاذا ً مساعدا ً، وهذه مخلة بالأمانة العلمية، إلا أن المجلس العلمي آثر السلامة وتجاوز القضية، فطلب منه بحث آخر، ولا زالت الإجراءات سارية في شأنه، مثله مثل أي أستاذ آخر يتقدم بطلب ترقية، فلا يعقل أن تفحص البحوث وتحكم وتقرر من قبل المجالس العلمية في شهر أو شهرين، وإلا كانت الترقيات عبث يسقط من قيمة الدرجات العليمة .

وبعد هذا كله فإني قد دهشت، كيف يحدث هذا من الدكتور عبدالعزيز العبد اللطيف، وهو الرجل الذي يتحدث كثيرا ً عن الإخلاص وأهميته، وعن الصدق والأمانة، وعن الزهد والورع، وهو الذي ألف كتاباً عن الإخلاص، بل إنه كان يكره الحديث عن الترقيات العلمية، بل لا يراها لائقة بطالب العلم .

والمصيبة العظمى أن يشتكي منه أحد زملائه في القسم بسبب شهادة زور حاول أن يوقع أخاه فيها، إلا أن الله سلم فقام القاضي برد تلك الشهادة واعتبارها شهادة زور، وصدق أو لا تصدق، فهذا قد وقع قبل أسبوع، والقضية مثبتة في المحكمة . . .

اللهم إني أعوذ بك من زمن لا يعرف فيه الصادق من الكاذب والبار من الفاجر والخائن من الأمين

اللهم إنا نعوذ بك من مضلات الفتن، ما ظهر منها ومنا بطن، عن بلدنا هذا خاصة، وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.

اللهم آت نفوسنا تقوها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها

اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن عينٍ لا تدمع، ومن علمٍ لا ينفع، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها.

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

وكتب: د. محمد بن عبد الله الفالح.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

2

يا دكتور حمزة السالم: لا عليك...فقد نقدت  "مقدس" لهم ..!
 
ناصر الصرامي
 
 


 

اخي عبدالعزيز

 

حول مقال الدكتور حمزة السالم ،حول الداعية يوسف الاحمد.

 

وكتب ما كتب، في مقال يثير التساؤلات حول المسكوت عنه.

 

ولم اعتقد ان يتحول الاخ الاحمد الى  شىء"مقدس" يمنع نقده،

لكن،

من الواضح اننا امام جملة من المقدسات،

والمحظورات عند النقد او النقاش او السؤال.

 ولا اعتقد ان الثقافة الاسلامية وصلت في مراحلة ما،

الى هذا المستوى من التحجير والتحجر،والله اعلم.

 

-  تمجيد للاخ الاحمد، وبعض مناقبه،وتحذير للاخ حمزة السالم باسلوب  عامي قديم ومتهالك،
اعتدناه منذ زمن،وهو لايغنى ولايسمن من جوع.
 اسلوب اقرب الى طرق مشجعبي الفرق الرياضية،ومتعصبي الاندية

(.. خلك من فلان، ولا يهمك فلان، وويلك يافلان،وثكلتك امك،والله يخلف على الحال!...).

 

 الغالب  هواسلوب اقرب الى معلم مدرسة ضعيف مع طلاب التعليم العام،وتحديدا للمرحلة الابتدائية،كنوع من الترهيب ليس الا.

 

ثم  الردود والتعقيبات ،ولا شىء منها يرقى للمقال الاصلي:

·       الله أكبر ، أتى الأستاذ حمزة بما لم يأتي به من سبقه!!

·       أتعجب من الأستاذ حمزه على هذا الطرح الغريب في موضوع الشيخ يوسف الأحمد والعجيب أنه نفى ..

·       ومن أكبر العجب أن الدكتور كتب مقال فحواه إثبات أنه فقيه !

·      
يادكتور حمزه أين بحوثك ومقالاتك التي كتبتها ولم يسبقك إليها أحد وكأن لسان حالك يقول أنا أنا!-

·       ثم تاتي اسئلة   لتثير الشك في الطرف المشكك - المقابل:
- د. حمزة السالم ماهو تخصصه الدقيق؟
- ومن أين حصل على الدكتوراة..؟؟

 

 

ثم السالفة القديمة :
عنز ولو طارت!!

 

·       عد للحق وأنت الأكاديمي يادكتور حمزة

يقول موقع اخر:
لكنه غفر الله له من خلال مقاله عن الشيخ يوسف الأحمد تجاوز كثيرا في تهجمه على
الشيخ ولم يركز على فكرة ينتقدها .((يعنى ارتكب معصية!!()).
 

ثم الترهيب وبعده الترغيب:
دكتور حمزة لعلك سمعت شيئا أو نما إلى علمك شيء أو سوء فهم لكن المرجو منك أن تكون
- وأنت الأكاديمي - قدوة في التعامل والنقاش والحوار ، والرجوع إلى الحق خير من الاستمرار

في الخطأ.


ايها السيدات والسادة ، اننا امام حقيقة تشعر  معها انك دائما امام منهجية واحدة في الردود...
او لنقل انه ( رد واحد)، وان اختلفت القضايا وتشعبت.
اسلوب قديم  -اعتقد -ان  الوعي العام اصبح يشيد الان مناعة جيدة
ضد  كذا مناوشات تشحنها سطحيه خاوية.

 

مع التحية

 

ناصر الصرامي 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

3

بلسان العرعور أقول: لا تخرج عن نقطة البحث يا حمزة !! 
 
عبدالعزيز الحربي
 

أبا أسامة .. سلمك الله ..
"أشهد لله أن الأستاذ المكرم قد خفف من حدة كلامه, وإن شاء الله تكون هذه بداية خير لنقاش علمي" "كما أني أقول لا تخرج عن نقطة البحث, هل سمعتم أنه أجاب على السؤال؟ أخذ ( بيلف ويدور ) يا أخي أنا سألتك سؤال الله يهديك خل الناس تستفيد وتسمع إجابة ( أيش دخلنا احنا) بالقرضاوي والسكران "" >>> مدرسة من المدارس العليا في النقاش العلمي .. الشيخ عدنان العرعور .. سلمه الله وأطال في عمره ...
 
أقول لك يا أستاذ حمزة .. ولجميع من يقرأ .. والله لست من أتباع يوسف الأحمد ولم أحضر له درسًا في حياتي ولم أسمع له محاضرة سوى بعض المقتطفات مما يبث في اليوتيوب ولقاء مع عبدالعزيز قاسم .. ولا يعني دفاعي عن الشيخ الكريم ولا أي شيخ كائنا من كان أني أوافقه على ما يطرح, بل أخالفه وأخالف غيره؛ لكن بأدب واحترام...
أما ما قلته أنت أيها الأستاذ المكرم .. فقد نسفت الرجل من ساسه إلى رأسه وهذا ما لا يوافقك فيه منصف ..
 
في القاعدة " عدم العلم ليس علما بالعدم " ومعناها أنه ما تجهل وجوده أنت, لا يعني عدم وجوده, فقد حفظت شيئًا وغابت عنك أشياء وبناء عليه .. فالدكتور له أبحاثه ومشاركاته في المجمع وله أوراق عمل, فإن كنت تقدح في علميته وفي درجته وتأهله فإن من لازم القدح فيمن استدعاه وطلبه وقبله وعلى رأسهم سماحة المفتي حفظه الله ونفع به ..
 
ومسألة أتباع ابن منيع وأتباع العمر وأتباع الأحمد ,,, هنا خلل في التصور لدى الأستاذ وهو أن المدرسة الشرعية تبع لشيء واحد في الأعم الأغلب وتنوعهم لا يعني اختلافهم بخلاف المدارس الفكرية والأحزاب ونحو ذلك .. هذا للفائدة ..
 
أما قضية السكوت, فوالله يا أستاذ حمزة ليس السكوت عن مسألة دليل صدق وقوة حجة المناقش بل أحيانا السكوت أفضل وخصوصًا في مسألة النقاش فيها لا يأتي بفائدة والخلاف فيها محسوم وهناك أمور أهم من الدخول في مماحكات مثل هذا .. أشبههك يا أستاذ - وعذرًا - بالذي يقف في الطريق السريع بين مدينتين يشير للناس أن يتضاربوا معه .. فيظن أن تجاوزهم له دلالة خوف عندهم وقوة لديه .. والأمر ليس كذلك .. الناس مشغولة بما هو أهم ولعلمك تحدث كثير من الناس مع معالي الشيخ ابن منيع وطلب منه التجاهل عن مثل هذه المهاترات في الصحافة ..
 
وقضية الشهادة والدكتوراة وكونها من مصر .. أولا شهادة الدكتور يوسف من الجامعة التي يعمل فيها على ما أظن , وهي أعرق الجامعات الإسلامية , وكون الشهادة من مصر لا يعيبها إن كانت معتمدة , وكيف تقدح فيها وأنت تعلم أن في مصر أساطين من أساطين علم الاقتصاد والمال!!؟ شيء غريب ..
 
"كل ما مضى ليس داخل في نقطة البحث .."
 
نعود ونأتي بالصياغة مرة أخرى ..
 
" الأستاذ المكرم حكى أن العالم أو الشيخ لابد بيكون عنده بحوث علمية مو قص ولصق .. ولابد يكون إله أراء مستقلة والسؤال كالتالي: من من علماء المملكة العربية السعودية بدءًا من المفتي إلى أعضاء اللجنة الدائمة .. وبعض العلماء السابقين رحمهم الله .. إله بحوث مميزة وإله أراء مستقلة"
" أرجو من الأستاذ المكرم عدم الخروج عن نقطة البحث, والالتزام بالوقت المحدد" ...
 
"أرجو أن تكون فهمت كلامي يا أستاذ ويكون كلامي واضح.. بمعنى أنا الآن سآخذ بمنهجيتك وأسقطها على العلماء.. لأعرف مين اللي بيصلح يكون عالم ومين اللي انغششنا فيه .. لك والله حرام يا أبا أسامة .. نظل هيك مغشوشين ومغفلين ما حدا يبصرنا
 
"تفضل ..."
 
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

4

أزمة الإسكان  وتعقيب على الدكتور الغيور على وطنه حمزة السالم
 أحمد المجيول - كاتب اقتصادي

 

 
 
لقد اثارت حلقه " أزمه الإسكان "  مجالس كثيره يتداولها القاصي والداني والعجوز والشاب  ..!
 
أزمه الإسكان لا شك بأنها مشكله كبيره لابد من دراستها وتكون الدراسه من اشخاص ثقات لأنها تمس حاجه المواطن بشكل كبير , ولأنها مشكله متعقده لأسباب حصص ذهبت للمنتفعين القريبين للأسف , ولا شك بأن كُل من أُهدي له مساحات كبيره ليس مواطن عادي بل مواطن له نفوذ وسلطات .
 
مايهمني لكي لا ادخل في المشكله ولكن ادخل في الحل ولقد كتبت ذلك مراراً وتكراراً وأوصلتها للمسؤلين ولكن للأسف لم تأخذ مجراها ..
 
الحل تسهل جداً فبعد مايقرر الحاكم بفرض زكاه على الأراضي بمقدار 2.5% من تاريخ الأمر فعند حين إفراغ الأرض وعند إكمال نصابها السنوي يتولى كاتب العدل المهمه ..
 
بشكل أوضح ومبسط وبضرب مثال يقوم " س" وهو البائع الذي اشترى الأرض أو منحه له ببيع الأرض إلى " ص " وعند إقرار المبلغ وكان 100ألف " يتولى كاتب العدل المهمه فإذا " س" اشتر الأرض أو منحه له بتاريخ 15/7/ 1431هـ فإن الحول على الأرض قد بلغ نصابه بسنه كامل وهذه  فإن مايدفعه البائع وفق سجل خاص وتسجل أي 2500 ريال بشيك أو يتم تحويلها مباشره من كاتب العدل لمؤسسه الزكاه فإن هذه الزكاه لاتذهب سًدى فإنها تذهب لمؤسسه الزكاه لتنتفع منها هذه المؤسسه وتشغيل هذه المبالغ للفقراء والمساكين , لذا كل الطرفين مستفدان ..!
 
وهذه المسأله ينتفع منها المواطن الفقير وينتفع منها كل المواطنين ..
 
 
وكل من يندد ويخوف من أن هذه الطريقه - الزكاه - بأنها طريقه تضر بإقتصاد البلد وتضر بالتجار بأنه إنسان راضي للأسف بما هو عليه لأنه منتفع ..!
 
 
وإن لو أن هذه الطريقه غير صحيحه وفيها إضرار لم تضطر " بريطانيا " بفرض ضريبه على الأراضي البيضاء ومقدارها 10% سنوياً ..!
 
وإن هذه الاراضي في هذه الدوله اسعارها معقوله لنا مع تضخم عملته وتضخم معيشتهم ..!
 
فهل قد سمعت بأن دوله كبرى يشكون أهلها من الأراضي ..؟
 
 
 لكن للأسف الجشع و من سبب ذلك ..!
 
 
الكاتب الإقتصادي
 
أ. أحمد المجيول
 
 
 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

5

 تجار الحرب .. القذرين
عصام المعمر
 

 الحروب تفرز انواعا من التجارة والتجار فمن تجار اسلحة تزيد مبيعاتهم عند الحرب، إلى تجار دماء يتحدثون باسم من سكب دمه في الحرب لقطف الثمرة وأكل اللقمة التي تعب غيره في تحصيلها، وهناك تجار قذارة واستغلال لهذه الحروب بابشع انواع الإستغلال لتمرير اهداف واجندة خاصة بتحين فرصة ضعف وهو ما يفعله حيوان الضبع حينما يراقب الفريسة حتى تضعف من مفترس أخر او يتحين فرصة ضعف مواتيه وينقض عليها - ومن خبث هذا الحيوان بعكس غيره من الحيوانات مثل الأسود والنمور والفهود التي تقتل فريستها ثم تبدأ الأكل - أن الضبع يبدأ بأكل فريسته قبل موتها ! وهذه الضباع وهم التجار القذرين في الحروب يعتبرون اقذر انواع تجار الحروب ، وهذا ما هو الحاصل الأن عندنا في المملكة العربية السعودية بالمطالبة بقيادة المرأة فقد زحف هؤلاء التجار مستغلين الحروب والثورات بنفوس الضباع وخسة الأعداء بطرح قضيتهم لإفساد المجتمع مستغلين حالة من الفوضى العربية ، والحيط الخطير بالمجتمع ليطالبوا بمطالبهم التغريبية ،وهو فعلهم السابق حينما خرج النساء للمطالبة بالقيادة في التسعينات الميلادية اثناء حرب الخليج !!


هذه العينات من تجار الحروب القذرين تكشف عن نفس دنيئة وحقد متنامي وخيانة واضحة وعظمى لإستغلال ظروف اوطانهم والأحداث المحيطة للوقوف بصف الأعداء وتفكيك المجتمع بدل المطالبة بالوحدة والتماسك.


تجد هؤلاء الذين يتشدقون بإن وقت الثورات هو الوقت المناسب لمطالباتهم وهي حجة ابعد ما تكون عن الحريات والمطالب العليا والسمو بالمطالب الذي يفيد المجتمع دينيا واجتماعيا وماديا فهمهم دائما محوره المرأة وفقط المرأة الفاسدة المفسدة لغيرها المائلة المميلة الكاسية العارية وليست المطالب التي تهم المرأة وترفع من قدرها وتعلي شأنها ! ففي سوريا ومصر وتونس واليمن انتفضوا من أجل الحرية الحقيقية بعد ان جثمت الدكتاتورية عليهم دهورا فهم اليوم يموتون من اجل مبدأ غالي وينتفضون في وجه الظلم ولكن هؤلاء الضباع ينتفضون من اجل السعي فسادا في الأرض وإشاعة الفاحشة في الذين أمنوا .


اما بخصوص المجتمع بعلمائه ومواطنيه المخلصين وهم السواد الأعظم فقد عرفهم وعرف مخططاتهم وإن كانوا غيروا في استراتيجية المطالبة بتقديم اللحى الكاذبة المخادعة الزائفة ليظهروا انفسهم كأفراد مجتمع حقيقي ولكن اختياراتهم دائما تبوء بالفشل ويقدمون من هو ساقط الأهلية ومشبوه التوجه ، ولكن حقيقة الأمر المحير يكمن في سكوت اجهزة الدولة وضعف تصرفها تجاه هؤلاء الخونة وهو ما يجعلني أشعر بتوجس من الأمر خصوصا وان المواطنين كلهم مع الدولة في تأديب هذه الفئة المارقة ، ولم يشذ الا هذه الثلة الخائنة وحلفائهم الرافضة لتقاطع هدف إضعاف الدولة بين الحليفين وخدمة كل فئة لدولهم التي زرعتهم في خاصرتنا ، فهل هناك من تفسير منطقي لخجل الأجهزة في محاسبة هؤلاء المفسدين والتصرف معهم بكل حنية ورحمة وفي المقابل الإفراط في الحزم مع غيرهم من المواطنين وسرعة محاسبته عند الشبهة وليس الخطأ !!

 
عصام المعمر



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

6

 

    ملامح البرنامج الرئاسى للعوا من مؤلفاته: تجديد الخطاب الدينى.. تدعيم
استقلالية الأزهر والمرأة فى المشاركة بالحياة السياسية.. التعاون مع إيران
والاجتهاد فى التقريب بين السنة والشيعة

 

 

   
 
       السبت، 18 يونيو 2011 - 09:56
 المفكر الدكتور محمد سليم العوا
 
كتبت هدى زكريا
 <http://www.youm7.com/bookmark.php?v=20>
<http://www.google.com/ig/adde?moduleurl=http://activedd.googlecode.com/svn/
trunk/iGoogle/Gadgets/Youm7/Youm7.xml
>
 
جاءت أفكار ورؤى المفكر الدكتور محمد سليم العوا، المرشح لرئاسة الجمهورية من
خلال مؤلفاته، لتوضح موقفه من طبيعة الدولة المدنية فى الإسلام، وتشرح قواعد
وأسس النظام السياسى فيه وتصور وضع الأقباط والأقليات الدينية فى مصر والحقوق
المكفولة لهم والتى نص عليها القرآن الكريم وسنة رسوله، إضافة إلى التركيز على
ضرورة الاجتهاد والتجديد فى النص والخطاب الدينى وغيرها من الأفكار التى كانت
ومازالت تحتاجها مصر فى الفترة الحالية.

وفيما يلى عرض لأهم الكتب التى توضح موقف العوا فى كثير من القضايا السياسية،
وذلك بعدما أعلن رسميا ترشحه لرئاسة الجمهورية بعد فترة طويلة من النفى والتردد
بحجة أن هناك ما هو أهم من الانتخابات الرئاسية الآن على حد قوله.

فى كتابه "النظام السياسى للدولة الإسلامية" الصادر منه الطبعة الثامنة عام
2007 عن دار الشروق، والذى يقع فى 351 صفحة، يقدم العوا نظرة عميقة عن النظام
السياسى للدولة الإسلامية متناولا أهم المصطلحات الحديثة للنظم السياسية وموقف
الإسلام منها والسمات العامة والهامة للنظام السياسى الإسلامى، ويضم الكتاب
خمسة فصول تتحدث عن الحالة السياسية فى جزيرة العرب قبل الإسلام وهى الأرض التى
نشأت عليها أول دولة إسلامية عرفها التاريخ بقيادة الرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم، وكذلك يتناول نشأة الدولة الإسلامية ونظام الحكم بعد وفاة الرسول صلى
الله عليه وسلم، وعلاقة الدين بالدولة وغاية الحكومة فى الدولة الإسلامية، وأهم
المبادئ الدستورية الإسلامية، ويتحدث العوا فى كتابه عن النظام الإسلامى وموقفه
من غير المسلمين.

أما كتاب "الإسلام والأقباط" الصادر عن الدار نفسها فيتحدث فيه العوا عن تاريخ
المسلمين والمسيحين فى مصر، ويشير لوجود عناصر خارجية تحاول أن تضرب هذه الوحدة
الوطنية ويحذر من المساس بالأقباط، ويرفض فيه مسمى عنصرى الأمة لأنهم فى حقيقة
الأمر عنصر واحد وهو عنصر يمثل خلاصة اختلاط مستمر وتزاوج دائم بين سكان الوادى
الأصليين ومن وفدوا إليه واستوطنوا فيه من مختلف شعوب العالم ويحذر فيه من
الفكرة التى تقول بأن أمن القبطى وضمان وجوده السياسى والاجتماعى مرتبط بإضعاف
الإسلام أو نفى إسلامية المسلم، والكتاب عبارة عن مجموعة الحوارات والمقالات
التى نشرتها جريدة الشعب خلال فترة فبراير ومارس عام 1987.

ويذكر العوا فى كتابه أن المؤسسة الرسمية فى مصر تتقاسمها رموز ثلاثة هى الأزهر
الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف، ويرى أن منصب الإمام الأكبر يتم التعامل
معه على أنه منصب حكومى، وبالتالى عليه أن يتحرك فى ضوء ما تسمح به الجهات
الحكومية السياسية والأمنية، وهذا فى رأيه يحمل فى داخله العديد من الأزمات،
فالأزهر ليس جهة من الجهات الإدارية التابعة للحكومة بل هو وفق المادة الثانية
من القانون 103 لسنة 1961 بشأن إعادة تنظيم الأزهر، الهيئة العلمية الإسلامية
الكبرى التى تقوم على حفظ التراث الإسلامى وتجليته ونشره وتهتم ببعث الحضارة
العربية والإسلامية وتزويد العالم الإسلامى والوطن العربى بالمختصين وأصحاب
الرأى فيما يتصل بالشريعة الإسلامية والثقافة الدينية والعربية ولغة القرآن
الكريم، وأكد العوا على ضرورة أن يكون شيخ الأزهر قوالا للحق بلا تردد فى جميع
المناسبات والظروف وألا يخشى فى الحق لومة لائم.

وفى كتابه "الفقه الإسلامى فى طريق التجديد" يبدأ العوا مؤلفه بمقدمة يبرز فيها
أهمية الاجتهاد فى الفقه الإسلامى ومراحل تطوره، ويؤكد فى البداية أن المسلمين
عانوا طويلاً من إحجام كثير من المؤهلين للاجتهاد عن القيام به، بسبب الدعوى
الباطلة التى نادت بإغلاق باب الاجتهاد، ولكن اعتقاد استمرار الاجتهاد لا يعنى
أن يُترك لكل إنسان أن يقول فى الدين ما شاء كيف شاء. بل إن العلم الدينى تخصص
- شديد الدقة والعمق- لا يحل لأحد أن يقول فيه إلاّ إذا كان مؤهّلاً لذلك
تأهيلاً يقبله المجتمع العلمى، ويوضح العوا الفارق بين التأهيل للقول فى العلم
الدينى وبين التأهيل للقول فى التخصصات الأخرى، ويؤكد على دور العلماء فى
التصدى لكل من يدعى أنه الأعلم بشئون الدين ويغلق باب الاجتهاد فيه.

ويوضح العوا الاجتهاد الذى يدعو إليه قائلا: الاجتهاد الذى ندعو إليه، هو
اجتهاد العلماء القادرين على ذلك، الذين يُؤخذ من قولهم ويُردّ عليهم - شأن
العلماء جميعاً على مدى التاريخ- ولكنهم لا يتهمون فى دينهم أو إخلاصهم أو
ورعهم أو علمهم. ولا يبيعون دينهم بدنيا غيرهم، ولا يبتغون بما يقولون ويفعلون
رضاء الخلق، ولو جلب عليهم سُخط الرب سبحانه وتعالى، وهو الاجتهاد الذى يسير
على مناهج الاستدلال والبحث التى قبلها المسلمون على امتداد تاريخهم، لا
الاجتهاد الذى يتحلل صاحبه من كل قيد، ويرفض كل قديم، ويتبع هوى نفسه وأغراض
فؤاده، أو مصالح قريبة زائلة له أو لمن يسترضيهم بما يقول. فذلك ليس من
الاجتهاد فى شىء.

وفى مدخله لفصول الكتاب يُعرّف الدكتور العوا الفقه الإسلامى بأنه العمل البشرى
لمحاولة فهم النصوص الإلهية التى يتضمنها القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية.
وفى ضوء هذا الفهم وحدوده يتم تطبيق تلك النصوص على الواقع العملى، ويتناول
المؤلف الموضوع من خلال عدة فصول منها: تعريف الفقه وشروط أهلية الفقيه، وأدوار
الفقه الإسلامى، والحاجة إلى استمرار الاجتهاد (الفقه الجديد)، وواجب الفقيه فى
هداية الناس.

وفى فصل ثانٍ يتناول موضوعات اختلاف المجتهدين والجمود على الآراء، وحق
الاجتهاد وحق الاعتراض، ويتساءل فى هذا الفصل عن سبب توقف العلماء عن ممارسة
الاجتهاد، ويضع لذلك عدة استنتاجات، كما يتحدث أيضاً عن ضرورة رصد الاجتهاد
الإسلامى المعاصر، والاجتهاد الحركى، وأسباب قلة العناية بالجانب السياسى فى
الفقه الإسلامى، وفى فصل آخر يتحدث العوا عن أن الإسلام دعوة شاملة، وليس مجرد
إقامة دولة، ويبين الفرق بين القواعد والتفاصيل فى نظم الإسلام.

أما كتاب "العلاقة بين السنة والشيعة" فيركز فيه الدكتور العوا فى البداية على
الجوامع بين السنة والشيعة، فيؤكد أن ما "يجمع بيننا وبين إخواننا من الشيعة
الإمامية الإيمان بالله تعالى ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبكل ما جاء به من عند
الله تبارك وتعالى، كما يجمع بين السنة والشيعة الإيمان بالقرآن كتابا منزلا من
عند الله تبارك وتعالى وأنه محفوظ بحفظ الله له، يوجه الدكتور العوا أصبع اللوم
والاتهام فى التفريق بين السنة والشيعة إلى السياسة، فهى السبب فى البدء وهى
السبب فى المنتهى، وهى السبب فى زمن الصحابة والتابعين، وهى اليوم كذلك فى
زماننا ووقتنا الردىء.

وقد تناول الكاتب السياسة المتهمة بالتفريق من خلال أحداث سياسية ساخنة جدا
شهدتها المنطقة العربية الإسلامية فى الشرق الأوسط والخليج العربى كالثورة
الإسلامية فى إيران وسعى الغرب لإجهاضها عندما لاحظ أن قلوب المسلمين كانت
معها، فقام بتحريض النظام العراقى ضدها فى حرب دامت ثمانى سنوات، مشجعا النعرة
العربية ضد النعرة الفارسية حتى افترق الشعب العربى بين مؤيد لإيران وآخر مؤيد
للعراق.

ويؤكد العوا على أن توحيد الأمة يحتاج إلى جهد جبار وشاق جدا ولكنه ضرورى ومن
أوجب واجبات العلماء، موضحا فى نهاية الكتاب أن أعداء الأمة الإسلامية ما فتئوا
يعملون بالمبدأ الاستعمارى الاستكبارى المعروف "فرق تسد"، ويوضح أن مسئولية
العلماء المسلمين هى التقريب والتوحيد والوقوف ضد نزعات التفرق والتعصب المذهبى
المذموم.

وأخيرا كتاب "الوسطية السياسية" وفيه يوضح العوا أن الوسطية الإسلامية السياسية
تنظر إلى مسألة العلاقة بين الدين والدولة على أنها علاقة اجتهادية، توجب على
العلماء المؤهلين استمرار الاجتهاد فى كل عصر. وتنطلق من أن الإسلام دين
يُتعبّد به وشريعة قانونية تحكم تصرفات الناس وأفعالهم؛ فهو دين ودولة.
والمقصود بكلمة (دولة) فى هذا المقام هو الشريعة التى أقلها نصوص صريحة قطعية
الورود والدلالة، وأكثرها ظنى فيهما أو فى أحدهما، والفقه المبنى على النوعين
معا هو الاجتهاد البشرى. والمراد من كون الإسلام (دينا ودولةً) هو قبول
المرجعية الإسلامية العامة التى تسمح بتعدد الآراء وتنوعها فى الشأن السياسى،
كما تسمح بتعددها وتنوعها فى كل شأن إسلامى آخر، ولا يُعترض على هذا التنوع
بمسألة نظام الخلافة؛ لأن هذا اللفظ لا يعنى فى مدلوله السياسى أو الدستورى
أكثر من تنظيم رئاسة الدولة الإسلامية تنظيما يشمل اختيار رئيسها وتحديد حقوقه
وواجباته التى مرجعها كلها إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، وإلى
الاجتهاد فى فهمهما والعمل بهما، ويوضح العوا أن انضباط الاجتهاد الإسلامى
السياسى إنما هو بالتزام القيم السياسية المنصوص عليها فى الكتاب والسنة، وما
يترتب عليها من قواعد فقهية؛ فهى أحكام ملزمة للحكام والمحكومين والمجتهدين
والفقهاء على السواء، وأشار إلى أن القيمة الأساسية التى تتفرع عنها كل القيم
السياسية الإسلامية هى مبدأ الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المقرر فى القرآن
الكريم.

ويرى الدكتور العوا أن وجود الأحزاب السياسية الحالية للمجتمعات الإسلامية
ضرورة لتقدمها، ولحرية الرأى، ولضمان عدم الاستبداد، وفى حديثه عن المرأة
والعمل السياسى أشار العوا إلى أن هناك فريقين متناقضين فى نظرتهما إلى المرأة؛
أحدهما يقصر دورها على البيت وأنها لا تصلح إلا لرعاية البيت وإنجاب الأطفال،
والفريق الآخر يبيح لها كل شىء ويرى أن كل قيد متعلق بحجاب أو حشمة أو عفة هو
نوع من التخلف والرجعية، وتعرض لحديث "لن يفلح قومٌ ولّوا أمرهم امرأةً"، وأوضح
أنه مقصور على الولاية العامة فقط، ويؤكد على حرية غير المسلمين فى بناء دور
عبادتهم وإقامة شعائرهم وحول العلاقات بين الدول الإسلامية وغيرها من الدول
أشار العوا إلى أن الفقه الإسلامى التقليدى كان يقسم العالم إلى دارين: دار
الإسلام ودار الحرب، أو إلى ثلاثة بإضافة دار العهد، وهو مفهوم يستمد من
حقيقتين: العقيدة، والظرف الواقعى، وتترتب عليه أحكام فقهية ليس بينها حكم واحد
يجيز العدوان؛ فالفقهاء الذين صاغوا هذا المفهوم كان نصب أعينهم قول الله تعالى
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ
اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، وكان حديثهم قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس كلكم لآدم وآدم من تراب، ألا لا فضل لعربى
على أعجمى ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى".

ويبين أن هذا المفهوم الإسلامى قد أدى دوره فى تحقيق المصلحة ودرء المفسدة، وهو
مقصد من مقاصد الشرع باتفاق الفقهاء، ويرى أن الاجتهاد القديم القائل بمثل هذا
التقسيم قد انقضى زمنه، وأن الفقه المعاصر يجب أن يتوجه صوب واقع العلاقات
الدولية المعاصرة إذا انتقلت من حال السلم إلى حال الحرب وجب على المواطنين
مسلمين وغير مسلمين الدفاع عن الوطن، ورد العدوان حتى يجلو المحتل، ويستعيد
أهله سيادتهم وحكمهم، ويظهر دور الفقهاء والمفكرين فى حال السراء والضراء وحين
البأس.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages