|
1 |
لغز العراق الموحد وسوريا الموحدة! ![]() توماس فريدمان |
|
يدور حديث كثير حاليا حول تعاون الولايات المتحدة مع إيران من أجل دحر ائتلاف المسلحين السنة الذين استولوا على مدينة الموصل وغيرها من المدن السنية غرب العراق وسوريا. بالنسبة للوقت الحالي من رأيي البقاء خارج هذا القتال - ليس لأن هذا هو الخيار الأفضل ولكن لأنه الأقل سوءا. فما السياق الذي سنتدخل به؟ العراق وسوريا توأمان: مجتمعات متعددة الأعراق والطوائف حُكمت كشأن بقية الدول العربية من القمة إلى ما دون ذلك. أولا بقبضة العثمانيين الناعمة الذين حكموا من خلال شخصيات محلية مرموقة بطريقة غير مركزية، ثم بالقبضة الحديدية للقوى الاستعمارية البريطانية والفرنسية وأخيرا بالقبضة الحديدية للديكتاتوريين الوطنيين. اليوم رحل العثمانيون ورحل البريطانيون والفرنسيون ورحل الكثير من الديكتاتوريين. خلعنا ديكتاتور العراق وخلع الناتو ومتمردو القبائل ديكتاتور ليبيا وتخلص الشعب في كل من تونس ومصر واليمن من ديكتاتوره. ويواجه كل بلد الآن تحدي حكم نفسه أفقيا عن طريق موافقة جميع الطوائف والأحزاب على عقود اجتماعية لكيفية العيش معا كمواطنين متساوين يتداولون السلطة. وكانت تونس وكردستان الأفضل في هذه المرحلة الانتقالية. حاول المصريون ووجدوا حالة القلق غير محتملة لدرجة أنهم طلبوا مساندة الجيش. وسقطت ليبيا في نزاع بين القبائل. أما اليمن فيحاول جاهدا مع توازن قبلي متأرجح. وفي سوريا يبدو أن أقلية الشيعة والعلويين بالإضافة إلى بعض المسيحيين وبعض السنة يفضلون طغيان بشار الأسد على فوضى القبائل التي يهيمن عليها الإسلاميون، أما الأكراد السوريون فاقتطعوا لأنفسهم قطاعا خاصا بهم ولذلك فالبلد الآن لوحة شطرنج. وفي العراق اختار رئيس الوزراء نوري المالكي الذي كانت لديه أفضل فرصة، أفضل مال من أموال النفط وأكبر مساعدة من الولايات المتحدة، لكتابة عقد اجتماعي لكيفية حكم العراق أفقيا، اختار بدلا عن ذلك تمكين الشيعة العراقيين لإضعاف السنة العراقيين. لذلك ليس مفاجأة أن يقرر السنة العراقيون انتزاع نصيبهم الطائفي من البلد. ولذلك يبدو أنه لا يمكن حكم عراق موحد ولا سوريا موحدة سواء أفقيا أو رأسيا. ولم يعد للقادة القوة لمد قبضاتهم الحديدية لكل الحدود، كما لم يعد للناس الثقة لمد أياديهم لبعضهم البعض. ويبدو أن السبيل الوحيدة ليبقوا متحدين هي أن تدخل قوة عالمية تخرج الديكتاتوريين وتقتلع المتطرفين وتصنع سياسات يتراضى عليها من القاعدة إلى الأعلى - مشروع أجيال ليس له متطوعون. ما العمل؟ لم يكن من الخطأ الاعتقاد أنه ما لم يتحقق حكم ذاتي معقول في هذه المنطقة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، فإنه سيستمر في خذلان شعبه وحرمانهم من المقدرة على تحقيق طموحاته بالكامل، وذلك سبب حدوث الربيع العربي وسبب تواصل أمراضه إخراج مهووسين مثل أسامة بن لادن من وقت لآخر قد يهددوننا. لكن اتضح أن الضروري مستحيل: لم نكن نعرف ما نفعله. اتضح أن جيل القادة العراقيين ما بعد صدام مثل الأطفال الذين تعرضوا لسوء المعاملة ثم أصبحوا آباء يسيئون معاملة أبنائهم. ويشجع الإيرانيون بصفة مستمرة التفوق الشيعي ويحبطون جهودنا في بناء التعددية. وتواصل دور العبادة في بعض الدول العربية وتركيا تمويل الوعاظ والمقاتلين الذين يدعون لأسوأ التطرف السني. كما يتدفق آلاف الرجال المسلمين إلى سوريا والعراق للقتال من أجل الجهاد ولكن لا يذهب أحد هناك للقتال من أجل التعددية. يمكنني القول إنه حتى قبل أن يرمي الرئيس أوباما علبة كوكاكولا فارغة من المقاتلات الأميركية على المسلحين السنة في العراق، نحتاج أن نصر على أن يستقيل المالكي وأن تشكل حكومة وحدة وطنية تضم زعماء الشيعة والسنة والأكراد. كما يمكنني القول إن ذلك شرط ضروري لإعادة توحيد العراق، وإنه ليس من مصلحتنا إطلاقا ولا من مصلحة العالم أن نرى العراق يتمزق ويحكم جزءا منه مسلحون سنة قتلة. ولكن لا بد أن أقول هذا: يبدو أن الوقت متأخر كثيرا ومبكر كثيرا لإيقاف التمزق - متأخر كثيرا لأن أي ثقة كانت موجودة بين المجتمعات ذهبت، ولا يحاول المالكي إعادة بنائها، ومبكر كثيرا لأنه يبدو وكأنه لا بد للعراقيين أن يعيشوا منفصلين ويروا كم هو مخبول ومفقر ذلك، قبل أن تستطيع الطوائف المختلفة التعايش السلمي. في غضون ذلك ليس هناك إنكار لأن الإرهاب قد يمكن تصديره نحونا من «سنستان» العراق الجديدة الراديكالية. ولكن لدينا وكالة الاستخبارات المركزية السي آي إيه وطائرات الدرون للتعامل مع ذلك التهديد. لم تأتِ التعددية إلى أوروبا إلا بعد عدة قرون من الحروب الدينية من جانب أو آخر كان يعتقد أن بإمكانه الحصول على كل شيء، وبعد الكثير من التطهير العرقي خرجت أمم أكثر تجانسا. ومرت أوروبا أيضا بمرحلة الاستنارة والإصلاح. ويحتاج المسلمون العرب إلى سير ذات الرحلة. سيحدث ذلك عندما يريدونه أو عندما يستنفدون جميع خياراتهم الأخرى. فلنقو في غضون ذلك جزرنا المعقولة – الدول العربية المعتدلة - ولنقو ديمقراطيتنا نحن لنعزل أنفسنا بأفضل ما نستطيع. * خدمة «نيويورك تايمز» | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
إيران تدمر التعايش في المنطقةياسر الزعاترة |
|
إذا تجاوزنا بعض التواريخ القديمة التي شهدت صدامات بين السنّة والشيعة، فإن بالإمكان القول إن حالة الحشد المذهبي التي تجتاح المنطقة لم يسبق لها مثيل على الإطلاق منذ الصراع الصفوي العثماني قبل حوالي خمسة قرون. ما من شك أن الحشد المذهبي قد مضت عليه سنوات، تحديدا منذ احتلال العراق عام 2003، ومجيء عدد من القوى الشيعية على ظهر دبابة الاحتلال، وقبل ذلك مساندة إيران العملية للغزو رغم ادعاءاتها بالصراع مع "الشيطان الأكبر"، ثم تطور الحشد بعد ذلك إثر سيطرة إيران العملية على العراق رغم أن العرب السنّة هم الذين قادوا المقاومة ضد الاحتلال، ومن ثم ميل القوى الشيعية إلى إقصاء وتهميش العرب السنّة. على أن التأريخ الأبرز لمسيرة تصعيد الحشد المذهبي لا بد أن يضعنا وجها لوجه أمام المحطة الأهم ممثلة في وقوف إيران إلى جانب بشار الأسد ضد شعبه، وبالطبع في ظل حشد شعبي عربي وإسلامي إلى جانب جميع الشعوب التي ثارت ضد الاستبداد والفساد فيما يعرف بالربيع العربي. وفي حين وصف المرشد الإيراني علي خامنئي ربيع العرب بأنه "صحوة
إسلامية"، فقد انقلب الموقف حين وصل قطار الربيع إلى سوريا، ليتحول إلى
مؤامرة أميركية صهيونية على نظام المقاومة والممانعة، الأمر الذي استفز
الغالبية السنيّة في العالم العربي والإسلامي على نحو استثنائي.
"ما من شك أن الحشد المذهبي قد مضت عليه سنوات، تحديدا منذ احتلال العراق عام 2003، ومجيء عدد من القوى الشيعية على ظهر دبابة الاحتلال، وقبل ذلك مساندة إيران العملية لغزو العراق" لم تكن تلك هي المشكلة، بل كانت تتمثل في توصيف الثورة، وما إذا كانت مؤامرة بالفعل، أم صحوة مثل صحوات باقي الشعوب، وثورتها ضد الفساد والاستبداد، وحيث لا ينكر سوى الحزبيين والطائفيين أن النظام كان فاسدا بالفعل، بخاصة في حقبة بشار الأسد، كما كان طائفيا أيضا، وإن غطى ذلك بغلالة من الخطاب العروبي والوحدوي، ولم يكن السوريون (السنّة تحديدا) مقتنعين أصلا بحكاية المقاومة ولا الممانعة، ربما لأن المظلوم لا يمكنه النظر إلى أي جانب إيجابي فيمن يسومه العذاب. مؤخرا أفرج عن رجل مكث في السجن 21 عاما لأنه فاز على باسل الأسد، الوريث الرسمي لحافظ الأسد قبل موته بحادث سير، وذنبه هو أنه تفوق على باسل في سباق للخيل، وقد كان بوسع نظام بشار أن يُفرج عن الرجل لو غادر عقلية الاستبداد والطائفية. وما ذلك سوى نموذج من نماذج البشاعة السابقة على البشاعة الأكبر منذ اندلاع الثورة. وتبدت المشكلة الأكبر حين ذهبت الغالبية الشيعية في المنطقة العربية إلى تأييد إيران في موقفها من النظام، وكان الأكثر إثارة للسخرية ليس استخدامها لخطاب المقاومة والممانعة وفلسطين (حتى غالبية الفلسطينيين لم يقتنعوا بذلك)، وإنما استخدامها للخطاب السنّي التقليدي في التعاطي مع "حكام الجور"، إذ قدم الخطاب المذكور الوحدة على العدل، فيما كان الشيعة يرفضون ذلك، ويصرون على الثورة على الأنظمة مهما كلف الثمن اقتداءً بالحسين عليه السلام، وذهب الخطاب الإيراني، وخطاب حلفائه إلى تبني الحل السياسي، من دون أن يكون هناك أفق لحل سياسي، فضلا عن أن عسكرة الثورة قد تمت بإرادة النظام قناعة منه بأن ذلك سيسهّل إجهاضها أكثر من ثورة مدنية لغالبية سنيّة يمكن أن تتطور إلى عصيان مدني، وقد تحظى بتعاطف أكبر من الرأي العام العالمي. ![]() نفتح قوسا لنشير إلى أن الشيعة العرب الوحيدين الذين لم يقتنعوا بخطاب إيران، هم شيعة العرب الأحواز، وبالطبع تبعا لما يعانونه من ظلم وتمييز، هم الذين تحوي مناطقهم أكثر من نصف ثروات إيران الطبيعية. هكذا تصاعد الحشد المذهبي في المنطقة، والذي مرًّ أيضا بمحطات محلية، كما في البحرين التي يواجه نظامها المصنف سنيّا ما يشبه ثورة من الأكثرية الشيعية (النسبية طبعا، والمختلفة عن الوضع في سوريا حيث لا تشكل الطائفة العلوية سوى 10% من مجموع السكان)، وكما في لبنان حين اجتاح حزب الله بيروت، مايو/أيار من العام 2008، وذلك كمحطة لاستخدام السلاح في الصراع الداخلي بعد أن استنفد مهمته في الصراع مع العدو الصهيوني بالاتفاق الذي أنهيت بموجبه حرب يوليو/تموز 2006. ما من شك أن ما جرَّ الشيعة العرب تحديدا إلى موقفهم المساند للنظام في سوريا هو إيران، ولو اتخذت موقفا آخر لساروا عليه دون تردد، والسبب بالطبع أنها أصبحت منذ الثورة الإسلامية عام 1979 بمثابة مرجعية سياسية ودينية للشيعة العرب، حتى إن بعضهم قد غادر مذهبه الأصلي لينضم إلى المذهب الجعفري الذي تتبناه إيران، كما حصل مع الحوثيين الذين انتقلوا من المذهب الزيدي إلى المذهب الاثني عشري. والواضح هنا أن إيران لم تأخذ في الاعتبار أن الشيعة العرب يعيشون منذ قرون جنبا إلى جنب مع إخوانهم السنة، وأنهم في حاجة إلى التعايش، إذ قدَّمت مصالحها القومية، وفق مشروع تمدد إمبراطوري مجنون، على مصالح أبناء المذهب التي لا يمكن أن تتأتى إلى بتصالح مع محيطهم السنّي، سواءً كانوا أكثرية نسبية كما في البحرين، أم أقليات كما في عدد من الدول الأخرى. "لما كانت الحروب الطائفية والمذهبية صعبة ومريرة ومكلفة، فإن الصراع القائم سيكون كذلك، ولا يُعرف على وجه الدقة إلى متى سيطول، ولكن نهايته تبدأ بعودة إيران إلى رشدها وترك منطق الغرور والغطرسة " هكذا فجَّرت إيران الصراع المذهبي على نحو مجنون، وحين ثار العرب
السنّة على طائفية المالكي باعتصامات سلمية تحاكي الربيع العربي، لم يكن من
إيران غير مساندة فضها بالقوة، ومن ثم دعم ولاية أخرى للمالكي ما لبثت أن
فجّرت انتفاضة شعبية، ولكن بالسلاح هذه المرة، فكان أن ذهبت إيران نحو
التعاون مع أميركا، ليس لمواجهة خطر "الإرهاب" كما تدعي، بل من أجل وأد
أحلام العرب السنّة في الخروج من أسر التهميش والإقصاء. وفي حين كانت طهران وحلفاؤها يستخدمون خطابا وحدويا، إلى جانب ممارسات مذهبية مفضوحة، فإن الثورة في العراق ما لبثت أن فضحت الخطاب الطائفي، وكان حشد المراجع في النجف وفي إيران هو ذروة التصعيد الذي دفع الأوضاع نحو الهاوية في العلاقة بين السنّة والشيعة في المنطقة عموما. ما تنبغي الإشارة إليه أيضا، وهو بالغ الأهمية أيضا، يتمثل في تدمير إيران للتعايش مع الطوائف الأخرى أيضا، فهي بموقفها ذاك شجّعت الأقليات الأخرى على اتخاذ ذات الموقف في ظل مخاوف أكثرها مبالغ فيه، وهي التي لم يكن لأكثرها مشكلة معتبرة مع محيطه الإسلامي السنِّي. ولما كانت الحروب الطائفية والمذهبية صعبة ومريرة ومكلفة، فإن الصراع القائم سيكون كذلك، ولا يُعرف على وجه الدقة إلى متى سيطول، لكن المؤكد أن تاريخ نهايته إنما يبدأ بعودة إيران إلى رشدها وترك منطق الغرور والغطرسة الذي تلبسها منذ سنوات، وهو ما قادها إلى مغامرات واستنزاف في العراق وسوريا لن تخرج منه سالمة بحال من الأحوال، لكن الثمن الذي لا يقل أهمية هو ذلك الذي تدفعه الأمة بأسرها، فضلا عن الشيعة العرب الذي دخلوا في مزاج عداء مع محيطهم لن يكون ردمه سهلا، حتى بعد أن تعود إيران إلى رشدها ويكون بالإمكان التفاهم معها على جميع الملفات العالقة في المنطقة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
بلال فضل .. وبيتر جريست ! جمال سلطان |
|
كنت أعتزم الكتابة اليوم عن "بلال فضل" ، لأن ما يواجهه هذه الأيام هو من البشاعة والقمع الثقافي والمهني ما يلخص لنا مشهد مصر هذه الأيام ، ثم فاجأتني الأحكام القضائية التي صدرت على صحفيي قناة الجزيرة : الاسترالي "بيتر جريست" ومن معه ، فأصابتني الحيرة بقدر ما أصابني الذهول ، وهو حدث من الصعب أن يمر عليك بدون أن "تنفس" عن مشاعرك المترعة بالاكتئاب والغضب والقلق على مستقبل بلدك ، غير أني في النهاية وجدت أن ثمة خيطا إنسانيا وسياسيا وحقوقيا يربط ما بين الاثنين ، فبلال فضل هو مثقف من طراز رفيع ونادر هذه الأيام ، يفهم دور المثقف ورسالته كما ينبغي أن يكون ، على يسار السلطة ، أي سلطة ، وليس في حضنها أو على يمين قمعها مزايدا على الاستبداد نفسه ، هكذا كان بلال في سلطة مبارك وهكذا كان في سلطة المجلس العسكري وهكذا كان في سلطة محمد مرسي وهكذا كان في سلطة السيسي المستترة والصريحة ، ومن الطبيعي أن الجميع حانقون عليه وغاضبون منه ولا يقبلون منه صرفا ولا عدلا ، ولكن الشهادة لله ، أن بلال لم يواجه في عصر مبارك ولا عصر المجلس العسكري الأول ولا عصر مرسي مثل ما يواجهه الآن في عصر السيسي من تهميش وإقصاء وتشهير وقمع وصل إلى حد محاربته في قوت أولاده ، وهو منتهى دركات الخسة ، بلال فضل الذي كان ملئ السمع والبصر وبهجة أي قناة فضائية طوال السنوات الماضية بمنطقه وشفافيته وثقافته وصراحته ونبله وخفة دمه ومصداقيته ، أصبح منبوذا من جميع القنوات الفضائية الآن ، والكل يهرب منه خوفا وهلعا ، بالأمر المباشر أو بالإيحاء ، ورغم الهراء والسخافات التي تواجهها كل يوم على شاشات الفضائيات والفقر الثقافي والإعلامي وحتى العقلي الشديد حتى أن مقدمي البرامج أصبحوا يستضيفون بعضهم بعضا في برامجهم ، هات وخد ، إلا أن أحدا لا يجرؤ على دعوة بلال فضل ، وهذا يعني بوضوح أن المناخ وصل إلى حد من الرعب والكآبة والخوف والنفاق والاستبداد إلى حد أن يمشي أحدهم داخل "الحيطة" وليس بجوارها ، وفي النهاية لم يتحملوا مقاله اليومي ، رغم أنه كان أفضل ما يقدم وأكثر ما يحقق انتشارا لمنبره الصحفي ، فاضطروه إلى التوقف "بصنعة لطافة"! ، وفي النهاية بدأوا يحاصرونه في "أكل عيشه" ، فهو كاتب سيناريو ، وله العديد من الأفلام والمسلسلات الناجحة ، وبمرور الوقت طور بلال قدراته الفنية حتى أصبح الأفضل بلا منازع بين كتاب السيناريو في مصر حاليا ، وهو الوريث المنطقي ـ فنيا ـ لأسامة أنور عكاشة على عرش كتابة السيناريو في المسلسلات ، فقامت جهة أمنية ـ حسب توضيحات صادرة من مدينة الانتاج الإعلامي ـ بتوجيه بعض القنوات الفضائية التي تعاقدت على إذاعة مسلسله الجديد إلى الاعتذار عن ذلك ، وهذا يعني ضررا ماديا فادحا لفريق العمل كله ، وأخطر من ذلك أنه يبعث برسالة إلى الآخرين : لا تقتربوا من بلال فضل حتى لو كان الأفضل ، وحتى كتابة هذه السطور أعلنت إحدى القنوات عن تراجعها عن قرارها والتزامها بإذاعة المسلسل ولا أعرف ما هو قرار الباقين ، وموضوع المسلسل في حد ذاته لا يعنيني ، ولكن هذا المناخ الموبوء من القمع والإقصاء للمعارضين والذي يصل إلى حد محاربتهم في قوت أولادهم من أجل ترويضهم أو إجبارهم على النفاق للسلطة والارتماء في أحضانها ، هذه ردة أبعد من عصر مبارك نفسه الذي قامت عليه الثورة . وأما قضية "بيتر جريست" فيغنيني عن كثير الكلام فيها الضجة العالمية الهائلة التي تحولت إلى "مشتمة" للعدالة في مصر وللنظام السياسي المصري بكامله ، حالة من الذهول والغضب العارم تجتاح الصحافة العالمية و"الميديا" كلها ، وبعض تلك "الشتائم" لا يمكن نشرها هنا ، المسألة كلها افتقرت إلى المنطق عند الجميع ، وقد سارع النائب العام إلى إصدار بيان شارح ليخفف الصاعقة ويؤكد أنه سيطعن على الحكم وأن هناك نقضا انتظروه ، ووجه وزير الخارجية جميع سفراء مصر حول العالم لطلب لقاء عاجل مع ممثلي وزارات الخارجية في العواصم التي يقيمون فيها من أجل أن يشرحوا لهم ملابسات الواقعة ويطمئنوهم على أن الأمور سيتم تداركها ، لم يعد ممكنا في عالم اليوم أن تخدر الناس بالعبارات الصدئة "قضاؤنا شامخ" ، وهي العبارة ذاتها التي يمكنك سماعها في كوريا الشمالية وفي سوريا بشار الأسد ، لم يعد أحد مستعدا ليسمع منك مثل هذه العبارات ، فالأحكام المتوالية كافية لشرح حال العدالة ، ولم يعد أحد في العالم مستعدا لكي يقتنع بخطبك العصماء عن أن القضاء المصري مستقل ، وأن الصحفي العالمي "جريست" ارتكب جريمة خطيرة حقيقية ثابتة بالأدلة الدامغة يستحق عليها سبع سنوات سجنا ، كما لن يقتنع أحد بأكذوبة أن منع إذاعة مسلسل بلال فضل هو لأسباب فنية وليس لتدخل جهات أمنية رفيعة أو سميكة ، سيادية أو واطية ، والنعامة وحدها هي التي تدفن رأسها في الرمال متصورة أن الناس لم تعد تراها وتعرف مكانها ومكانتها . يوم أسود في تاريخ حرية الصحافة في مصر ، هكذا عبرت منظمة العفو الدولية في تعليقها على الأحكام التي صدرت اليوم ضد "جريست" وصحفيي الجزيرة ، وهو تعبير صحيح ، غير أن الأصح أن "اليوم الأسود" الذي يظلل مصر حاليا هو أعم وأشمل من مسألة الصحافة ، فمصر تعيش الآن "أيام سودا" فعلا في كل ما يتعلق بالحقوق والحريات والعدالة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
الاندبندنت: سجن الصحفيين بمصر "حرب بالوكالة بين قطر والسعودية"![]() يقول فيسك إن السجن يستخدم في مصر كوسيلة روتينية لإخراس الصحفيين البداية من صحيفة الاندبندنت ومقال لروبرت فيسك بعنوان "حرب بالوكالة بين قطر والسعودية". ويستهل فيسك مقاله قائلا "كما لو كان خطر التعرض للقتل غير كاف. هل يجب على الصحفيين ايضا تحمل تهديد تعرضهم للسجن إضافة إلى التهديد بالقتل أو الإصابة الخطيرة؟". ويقول فيسك إن الصادم في الاحكام الصادرة بحق صحفيي الجزيرة الذين حكم عليهم بالسجن في القاهرة هو أنه يجب النظر الآن السجن على أنه أحد المخاطر العادية التي تواجه الصحفيين أثناء تأدية مهام عملهم في واحدة من أعرق دول العالم. ويضيف فيسك كما هو الحال كاستخدام الاغتصاب كآداة من أدوات الحرب، يستخدم السجن الآن كوسيلة روتينية لإخراس الصحفيين. ويقول إن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ناقش قضية الصحفيين محمد فهمي وباهر محمد وبيتر غريست مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل تسليمه مساعدات لمصر قيمها نصف مليار دولار يوم الاحد، والسيسي أخذ المعونات ولم يفعل شيئا للصحفيين. ويرى فيسك إنه لا يجب إغفال الخليج في الاحكام الصادرة بحق الصحفيين. فالجزيرة أحد مشاريع السياسة الخارجية لقطر التي أيد الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي اطاح به السيسي. واثر ذلك فقدت مصر 10 مليارات دولار من الدعم القطري. ويقول فيسك إن السعودية تدخلت اثر ذلك لتقديم معونات لمصر عوضا عن قطر، طالما بقي السيسي في السلطة وطالما ضمن سلامة السلفيين في مصر. ويتساءل فيسك: كيف يمكن علاوة على ذلك معاقبة قطر إلا بسجن صحفييها "لدعمهم الارهاب". الغارديان: | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||
مصادر أمنية عراقية: «داعش» حاول السيطرة على معبر «عرعر» مع السعوديةقالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تمكنوا من السيطرة على معبري طريبيل والوليد الحدوديين في محافظة الأنبار، بعد أيام من إعلان سيطرتهم على معبر القائم على الحدود العراقية - السورية، فيما أكدت مصادر في محافظة كربلاء أن «داعش» حاول السيطرة على معبر عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية. وأوضحت أن «عناصر داعش انتشروا، مساء اليوم (أمس)، في منفذ الوليد الحدودي (350 كيلومتراً غرب الرمادي)، بعد انسحاب الضباط والجنود، واستولوا على الأموال المودعة في مصرف الرافدين».جاء هذا بعد أيام من سيطرة «داعش» على منفذ القائم الحدودي مع سورية، بعد انسحاب جميع الضباط والجنود منه، في انهيار عزاه المسؤولون الأمنيون هناك إلى ضعف المعدّات والآليات التي يستخدمها الجيش في مقابل الأسلحة الحديثة لدى المسلحين. ودعت هذه التطورات الجانب الأردني - على ما جاء في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» عن مصادر في عمّان - إلى القول إن «وحدات الجيش وُضعت في حال تأهب خلال الأيام الأخيرة على الحدود مع العراق التي تمتد مسافة 181 كيلومتراً»، وأشارت إلى أنه «تمت إعادة انتشار تلك الوحدات في بعض المناطق في إطار خطوات لتفادي أي تهديدات أمنية»، فيما نقلت عن مسؤولين آخرين قولهم إن «المعبر الحدودي الذي يبعد نحو 575 كيلومتراً عن العاصمة العراقية، ونحو 320 كيلومتراً عن عمّان أغلق بشكل فعلي بعدما سيطر مسلحون من داعش عليه». ونقلت وسائل الإعلام عن سائقي شاحنات وصلوا إلى الأردن قبل وقف حركة المرور أن «مسلحين يديرون الآن نقاط تفتيش على امتداد مسافات طويلة من طريق بغداد - عمّان السريع الذي يخترق المعبر». إلى ذلك، أكد مصدر في محافظة كربلاء أن «جماعات مسلحة حاولت السيطرة على عدد من مناطق قضاء النخيب جنوب شرقي الرمادي في حدوده المتاخمة مع محافظة كربلاء، بعد وقوع اشتباكات متقطعة مع قوات الجيش والشرطة». وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه لـ«الحياة» أن «المسلحين دخلوا مناطق مختلفة من القضاء، وأن هدفهم السيطرة على منفذ عرعر». وأشار إلى انسحاب بعض قوات الجيش والشرطة من دون مواجهة. وقد تسهم السيطرة على معبر قضاء النخيب الذي يربط محافظة كربلاء بمحافظة الأنبار الغربية - ويعد المعبر البري الوحيد للحجاج العراقيين إلى الأراضي السعودية - في إثارة التوتر الطائفي بحكم ما تتمتع به هذه المنطقة التي تقطنها غالبية شيعية من خصوصية، لأنها من المناطق المتنازع على إدارتها بين محافظتي الأنبار وكربلاء. ويبدو واضحاً من خريطة المعارك التي يخوضها تنظيم «داعش» في العراق أن جزءاً مهماً من استراتيجية التنظيم هي السيطرة على المنافذ الحدودية بين العراق وسورية، لما ستوفره من خطوط لوجستية مهمة لإدارة معاركه. ............................................................ استنفار في الأردن بعد سقوط أهم منفذ بري للعراق
بغداد: حمزة مصطفى عمان: محمد الدعمة - 24/06/2014
![]() بعد انسحاب الجيش العراقي من معبر طريبيل
الحدودي مع الأردن وسيطرة مسلحي العشائر عليه أمس، أعلنت الحكومة الأردنية
حالة التأهب والجاهزية الكاملة لمواجهة أي خطر يهدد البلاد. وقالت مصادر
استخباراتية عراقية وأردنية إن عشائر عراقية سيطرت على معبر طريبيل بعد
انسحاب الجيش العراقي من المنطقة الليلة قبل الماضية. وذكرت المصادر لوكالة
«رويترز» أن زعماء العشائر يتفاوضون على تسليم المعبر لمقاتلي تنظيم
«الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش).
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المؤمني لـ«الشرق الأوسط», أن «القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية تتابع عن كثب ما يحدث من تطورات على الجانب الآخر من الحدود». بدوره، أكد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجيش الأردني أرسل أرتالا من الدبابات وناقلات جنود وراجمات صواريخ». في غضون ذلك، حمل وزير الخارجية الأميركي جون كيري للقيادات الشيعية في العراق، وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي، تحذيرا شديد اللهجة أمس، مفاده تقديم تنازلات للمكونات الأخرى (السنة والأكراد) أو فقدان الأمل في سلام دائم في العراق، حسب وكالة «أسوشييتد برس». وبدا كيري، بعد المباحثات التي استمرت أكثر من ساعة ونصف الساعة، متشجعا وهو يغادر. وقال «كان الاجتماع جيدا»، مضيفا أن «الدعم سيكون مكثفا ومستمرا، وإذا ما اتخذ القادة العراقيون الخطوات الضرورية لتوحيد البلاد فإن هذا الدعم سيكون فعالا». ------------------------------------------
مهاجم انتحاري فجر سيارة ملغومة في جنوب بيروت وأصاب 19 شخصابيروت (رويترز) - فجر مهاجم انتحاري سيارته الملغومة في الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الاثنين قرب نقطة تفتيش للجيش مما ادى الى مقتله واصابة العديد من الاشخاص الذين كانوا يشاهدون على شاشة التلفزيون مباراة في كأس العالم لكرة القدم في مقهى قريب.وجاء التفجير بعد ثلاثة أيام فقط من محاولة فاشلة لقتل أحد كبار المسؤولين الأمنيين في لبنان الذي يعانى موجة عنف طائفي بسبب الحرب الاهلية في سوريا المجاروة. وقال الدفاع المدني في لبنان ان الانفجار الذي وقع قبيل منتصف الليل (2100 بتوقيت جرينتش) أدى الى مقتل الانتحاري واصابة 19 آخرين. وقال أحد العاملين بقسم الطوارىء في مستشفى الساحل المجاور ان المستشفى قدمت العلاج لأحد عشر شخصا اصيبوا بجروح طفيفة. وأظهرت لقطات لتلفزيون رويترز حطاما أسود نتيجة الحريق يحيط بها سيارات متضررة. وتحطمت النوافذ في المباني القريبة من الانفجار الذي وقع في حي الطيونة في الضاحية الجنوبية الذي تقطنه غالبية من انصار حركة أمل الشيعية المتحالفة مع حزب الله. وأرسلت جماعة حزب الله مقاتلين لدعم الأسد المنتمي إلى الطائفة العلوية المحسوبة على الشيعة. ويحارب متشددون لبنانيون سنة أيضا إلى جانب مقاتلي المعارضة في سوريا. وقوات الامن اللبنانية في حالة تأهب قصوى منذ الهجوم الانتحاري الذي وقع يوم الجمعة وتسبب بمقتل شخص واحد واصابة 37 قرب الحدود السورية ونجا منه مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم. وانزلقت البلاد الى عنف طائفي مع وقوع هجمات صاروخية على بلدات شيعية في سهل البقاع على مقربة من الحدود مع سوريا وتفجيرات استهدفت مناطق شيعية وسنية في لبنان. وتأتي أحدث أعمال العنف في لبنان بعدما اجتاح مسلحون سنة من ضمنهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام شمال وغرب العراق وتقدموا باتجاه العاصمة بغداد. وقال نائب حزب الله في البرلمان اللبناني علي عمار لتلفزيون المنار "الذي يجري في العراق ليس بعيدا عما يجري الان في لبنان لكن لبنان لا يسمح بتمدد الداعشيين في الداخل" في اشارة الي مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام. وقال مصدر أمني قبيل وقوع الانفجار ليل الاثنين إن قوات الأمن كانت تطارد اثنين من الانتحاريين المحتملين في العاصمة بيروت ------------------------------------------
كيري يتعهد بتقديم دعم "قوي ومتواصل" للعراقبغداد (رويترز) - وعد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الإثنين بتقديم دعم "قوي ومتواصل" للعراق لكنه قال إن الدولة لن تتمكن من تجاوز محنتها إلا اذا اتخذ قادتها خطوات عاجلة لانهاء الانقسامات. وقالت مصادر امنية إنه قبل ساعات من وصول كيري إلى بغداد سيطرت عشائر عراقية سنية على المعبر الرسمي الوحيد بين العراق والأردن ليختفي أي وجود للقوات الحكومية على كامل الحدود الغربية التي تضم بعضا من أهم طرق التجارة في الشرق الأوسط. وعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي ارسال ما يصل إلى 300 مستشار عسكري أمريكي للعراق لكنه أحجم عن تلبية طلب من الحكومة العراقية بشن غارات جوية للتصدي لتقدم المتشددين السنة المستمر منذ اسبوعين. وطالب المسؤولون في الوقت نفسه العراقيين بتشكيل حكومة لا تقصي أحدا. وغذى الاحساس بالتهميش والاضطهاد بين السنة حملة المتشددين. وقال كيري للصحفيين في بغداد "سيكون الدعم مكثفا ومتواصلا وإذا اتخذ زعماء العراق الخطوات الضرورية لتوحيد البلاد فسيكون ذلك فعالا." وأضاف أن رئيس الوزراء نوري "أكد في مناسبات عديدة التزامه بموعد الأول من يوليو" للبدء في تشكيل حكومة جديدة تضم المزيد من السنة والأكراد لتقاسم السلطة وهي خطوة تحرص واشنطن على تحقيقها. وقالت مصادر امنية عراقية وأردنية إن زعماء عشائر يتفاوضون لتسليم معبر طريبيل الصحراوي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي استولى على معبرين رئيسيين مع سوريا في مطلع الاسبوع ودفع قوات الحكومة التي يقودها الشيعة للتراجع نحو بغداد. وقال التلفزيون الرسمي العراقي في وقت متأخر يوم الاثنين إن الجيش استعاد السيطرة على معبر طريبيل مع الأردن ومعبر الوليد مع سوريا. ولم تستطع رويترز التأكد من هذه الانباء من مصدر مستقل بسبب القيود الامنية. وتسيطر القوات الكردية على معبر ثالث مع سوريا في الشمال ليختفي أي وجود للقوات الحكومية على الحدود الغربية الممتدة لمسافة 800 كيلومتر. وبالنسبة للمسلحين فإن السيطرة على الحدود خطوة مهمة نحو هدف ازالة الحدود الحديثة كلية واقامة خلافة على جانبي الحدود السورية العراقية. وقال كيري "يواجه العراق تهديدا لوجوده ويجب على زعماء العراق التغلب على هذا التهديد بالسرعة المذهلة التي يتطلبها. مستقبل العراق يتوقف على الاختيارات التي ستتم في الأيام والأسابيع القادمة." وتخشى واشنطن أن تكون حكومة المالكي فاقمت التذمر باقصاء السنة المعتدلين الذين قاتلوا ضد القاعدة في السابق ولكن انضموا الآن للحملة التي يقودها تنظيم الدولة الإسلامية. *ضغط على المالكي وحرصت واشنطن على عدم التصريح علنا برغبتها في تخلي المالكي عن السلطة وقال مسؤولون عراقيون إن رسالة بهذا المعنى نقلت بشكل غير مباشر في الاحاديث الخاصة. ودار حديث ودي قصير حين اجتمع كيري مع المالكي وجلس الرجلان على مقعدين في قاعة مع مسؤولين آخرين. واستمر الاجتماع ساعة و40 دقيقة ثم رافق وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره الأمريكي إلى سيارته. وحينما دخل كيري السيارة قال "كان هذا جيدا". واتهم الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي واشنطن يوم الأحد بمحاولة استعادة السيطرة على البلد الذي احتلته ذات يوم. ونفى كيري هذا الاتهام قائلا إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة العراق لكنها تريد تشكيل حكومة تضم المزيد من الطوائف السياسية. ومن المقرر تشكيل حكومة جديدة في العراق بعد الانتخابات التي جرت في ابريل نيسان وأسفرت عن فوز قائمة المالكي بالحصة الأكبر من مقاعد البرلمان ولكنه لا يزال بحاجة لضم حلفاء ليحقق أغلبية. وقال ساسة عراقيون كبار من بينهم عضو واحد على الأقل في قائمة المالكي لرويترز إن مسؤولين عراقيين تلقوا رسالة مفادها أن واشنطن تقبل برحيل المالكي وذكروا أن الرسالة نقلت إلى الزعماء العراقيين بلغة دبلوماسية. ووصفت الاجتماعات الاخيرة بين المالكي والامريكيين بالعصيبة وقال دبلوماسي غربي أطلعه أحد المشاركين في الاجتماعات على المناقشات التي دارت فيها إن دبلوماسيين أمريكيين أبلغوا المالكي أن عليه القبول بتخليه عن منصبه إذا عجز عن تحقيق أغلبية في البرلمان لولاية ثالثة. وطعن مسؤولون امريكيون في صحة نقل رسالة بهذا الشأن. وقال حليف وثيق الصلة بالمالكي إن الأخير يشعر بمرارة تجاه الامريكيين في الأيام الاخيرة لامتناعهم عن منحه دعما عسكريا قويا في مواجهة تقدم المتشددين. وألقى رئيس منطقة كردستان العراقية شبه المستقلة التي استغلت الفرصة لتوسع مساحتها لتشمل مدينة كركوك الغنية بالنفط باللوم في التطورات الاخيرة على "السياسات الخاطئة" للمالكي وانضم الى الدعوات التي تطالبه بترك منصبه. وقال مسعود البرزاني إن العراق يتفكك وكرر تهديده باجراء استفتاء على الانفصال عن باقي البلاد. وأضاف في مقابلة مع تلفزيون سي.ان.ان "حان الوقت للشعب الكردي ليحدد مستقبله." وتابع "نعيش في عراق مختلف تماما عن العراق قبل اسبوعين." وقالت مصادر في الجيش الأردني إن القوات الأردنية اعلنت في الأيام الأخيرة حالة التأهب على طول الحدود مع العراق الممتدة 181 كيلومترا وأعادت انتشارها في بعض المناطق في إطار خطوات للتصدي لاي تهديد أمني محتمل. وتسيطر عشائر عراقية سنية على المعبر الاردني. وقال أحد افراد عشيرة عراقية ان من المحتمل ان يسلم المعبر لمتشددين سيطروا على معبر على الطريق السريع بين دمشق وبغداد أمس. وأضاف أنه يتفاوض مع تنظيم الدولة الاسلامية سعيا لحقن الدماء وتسهيل مهمة موظفي المعبر مضيفا ان العشائر تلقت رسائل ايجابية من المتشددين ............................. أكبر مصافي النفط بالعراق "تسقط في أيدي المسلحين"![]() مصفاة بيجي شمالي بغداد وقد حاصر المسلحون المصفاة لمدة عشرة أيام حيث تمكنت القوات الحكومية العراقية من صد هجماتهم عدة مرات. وقال ناطق باسم المسلحين إن المصفاة ستسلم إلى العشائر المحلية لادارتها. واضاف الناطق أن التقدم باتجاه بغداد سيستمر. وقال مراسل بي بي سي جيم موير في أربيل إن الاستيلاء على المصفاة ضروري إذا أراد المسلحون الاحتفاظ بالمناطق التي سيطروا عليها، ومن أجل امداد مدينة الموصل بالوقود. وكان المسلحون السنة بقيادة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام والمعروف "داعش" قد تقدموا بسرعة في الصحراء الشاسعة غربي العراق وسيطروا على أربع مدن وثلاثة معابر حدودية معمقين من المأزق الذي تعيشه الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة في بغداد. وتعهد وزير الخارجية الامريكي جون كيري بعد لقائه الإثنين عددا من الزعماء السياسيين العراقيين في بغداد بأن الولايات المتحدة ستقدم دعما "مركزا" للعراق لمساعدته في التصدي للمسلحين. والتقى الوزير الأمريكي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقال المالكي عقب اللقاء إن الهجوم الذي يشنه تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على بلاده يهدد المنطقة والعالم أجمع. من جانب آخر، تمكنت القوات الأمنية العراقية من السيطرة على بلدة العظيم في محافظة ديالى، التي كانت تحت سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام خلال الأيام الماضية. ويقول مراسل بي بي سي الذي زار المنطقة برفقة الجيش العراقي اليوم إن عمليات تطهير البلدة لا تزال مستمرة، وإن تعزيزات كثيرة أرسلت إليها. ![]() ...............تايم: هل انتهت اللعبة الأمريكية في بغداد؟
نشرت مجلة تايم الأمريكية، صباح اليوم
الإثنين، تقريراً يكشف كاتبه بصراحة مدى التردد الأمريكي في مساعدة العراق
على تجاوز أزمته الحالية، من أجل الانتصار على قوات داعش، التي باتت تهدد
وحدة أراضيه وأمنه. تستهل تايم تقريرها بالقول
إن هم واشنطن الأكبر بات ينحصر الآن في إنقاذ مدينة بغداد، رغم إرسالها
بارجات حربية وطائرات ومستشارين عسكريين إلى العراق. وتقول
تايم إن الجيش الأمريكي غير راغب بالعودة إلى العراق، كما أن الرأي العام
الأمريكي يشاطر إدارة أوباما ترددها إزاء اتخاذ موقف حاسم من الأزمة
العراقية، لكن الحكومة العراقية الفاسدة والطائفية، والتي دعمتها واشنطن
سابقاً، فقدت قبضتها على غرب العراق، ولذا اضطر الرئيس الأمريكي أوباما
لإرسال قوة عسكرية صغيرة إلى المنطقة، كي لا يقال إنه لم يفعل شيئاً بعدما
أنفقت واشنطن تريليون دولار، من أجل الإطاحة بصدام حسين واستبداله
بالمالكي، فضلاً عن حرصه على حماية 4486 أمريكي يقيمون في العراق. انتفاضة
لكن،
برأي الصحيفة، لن يكفي إرسال 300 مستشار عسكري، بالإضافة إلى أسطول صغير
من السفن والطائرات الحربية للمنطقة، ذلك لقلب موازين القوى، بل هناك حاجة
ماسة لإحداث تغييرات سياسية وشكلاً من المصالحة. وفي
هذا الإطار، قال العضو في مجلس العلاقات الخارجية ستيفن بيدل، والذي عمل
مستشاراً للبنتاغون بشأن العراق: "ما يشهده العراق ليس مجرد حركة مسلحة
صغيرة تقف في وجه حكومته، إنها انتفاضة سنية في وجه الشيعة". كما
تشير مجلة تايم إلى تحقيق تنظيم داعش مكاسب أخرى، عبر سيطرته، يوم أمس
الأحد، على 3 بلدات أخرى في منطقة الأنبار غرب العراق، وهو في طريقه لإقامة
دولة إسلامية، مما يؤدي لتداخل الحدود التي رسمتها القوتين الاستعماريتين،
فرنسا وبريطانيا، واقتسمتهما فيما بينهما، قبل قرابة مئة عام. وتنبه
المجلة إلى أن الولايات المتحدة أرسلت سفناً حربية إلى منطقة الخليج، كما
وضعت طائراتها الحربية الموجودة في المنطقة على أهبة الاستعداد، كي توجه
ضربات لقوات داعش، حالما تأمر واشنطن بشنها، بغية إبعاد هؤلاء الإرهابيين
عن بغداد. لكن، من شأن تلك التحركات أن تعد، في
رأي بعض الأطراف السنية في العراق، ومنهم أعضاء سابقون في جيش صدام حسين،
وبعضم متحالف مع داعش، بمثابة إعلان من قبل واشنطن بالتحالف مع حكومة
المالكي بغالبيتها الشيعية، ومع إيران الداعم الأكبر لها. ضربة حاسمة ولأجل
توجيه ضربات حاسمة، اعتبر المحلل العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية
والدولية في واشنطن، آنتوني كورديسمان، أنه "من أجل وقف زحف داعش، يمكن
استهداف عدد كبير من الأهداف، دون الحاجة لضرب المدن، فإن مقاتلي هذا
التنظيم الإرهابي يحتاجون لقطع مسافات طويلة لنقل المؤن والعتاد العسكري،
ومن هنا يسهل ضربه". كما أشارت الصحيفة إلى رأي
أبداه أوباما، يوم أمس الأحد، عندما قال إن عامل الوقت قد يشكل أفضل خيار
عسكري، فقد صرّح أوباما على شاشة سي بي إس: "ما يهم بشأن منظمة كداعش،
كونها تتبع العنف والتطرف، أنه وبمرور الوقت، سينهض السكان ضدها، وقد
شاهدنا ذلك مراراً وتكراراً في العراق، وعلى سبيل المثال في الأنبار، عندما
هبت العشائر السنية ضد القاعدة جراء ممارساتها المتطرفة". وتختم
المجلة تقريرها بعرض رأي مغاير للجمهوريين، الذين يخشون توجه داعش
لاستهداف الأراضي الأمريكية، إن هي نجحت في تأمين وضعها في العراق، وقد
اقترح نواب جمهوريون وضع خطة حازمة لتجفيف منابع السلاح والأموال المتدفقة
على داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن دعم حكومة بغداد
لمحاربتها.
----------------------------------- استراليا تستدعي نائب السفير المصري للاحتجاج على حكم بسجن صحفيسيدني (رويترز) - استدعت وزيرة الخارجية الاسترالية يوم الثلاثاء دبلوماسيا مصريا بارزا للاحتجاج على حكم بسجن صحفي استرالي يعمل لقناة الجزيرة التلفزيونية التي مقرها قطر.وبيتر جريست هو أحد ثلاثة صحفيين للجزيرة حكمت عليهم محكمة في القاهرة يوم الاثنين بالسجن المشدد سبع سنوات بعد ان ادانتهم بتهم نشر اكاذيب بقصد مساعدة "منظمة ارهابية" في اشارة الي جماعة الاخوان المسلمين المحظورة حاليا في مصر. وأنكر الثلاثة التهم. وانتقدت حكومات غربية الاحكام التي صدرت بحق الصحفيين الثلاثة قائلة إنه يقوض حرية التعبير. وقالت قناة الجزيرة إن "الحكم عليهم مناف للمنطق والعقل وأي شكل من أشكال العدالة." وقالت متحدثة باسم وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب إن الوزيرة استدعت نائب السفير المصري حتى يمكن لاستراليا ان تواصل "التعبير عن خيبة أملها". ولم تقدم مزيدا من التفاصيل بشان اللقاء. والسفير المصري لدى استراليا موجود حاليا في القاهرة ------------------------------------------ | |||
|
اصوت المواطن.. يفضح واقعنا هذه مقدمة للحديث عن برنامج إذاعي تبثه إذاعة
الرياض أربعة أيام في الأسبوع، وهو برنامج «صوت المواطن» الذي يقدمه المذيع
المتألق محمد العقيلي مع بعض زملائه في فريق عمل البرنامج، ويقدم بعض
حلقاته المذيع الذي لا يقل تألقاً الأستاذ خالد الشهوان، وهو برنامج مباشر
يفتح الفرصة للمواطنين لبث شكواهم عما يرون فيه نقصاً في مدنهم وقراهم
ومناطقهم، ويبتعد البرنامج عن القضايا الشخصية.عقل العقل لإعلام الرسمي في أي بلد في العالم يميل إلي الموضوعية، ويبتعد عن الإثارة ويؤمن بالمسؤولية الاجتماعية تجاه قضايا المجتمع الذي يعمل فيه، ولا يشكل العامل التجاري والإعلانات ضغطاً عليه، يجعله يسابق المؤسسات الإعلامية الخاصة على حساب الرسالة التي يأمل أن يؤديها بكل موضوعية وشفافية على رغم الانتقادات التي يتعرض لها الإعلام الرسمي في دولنا بسبب ضيق الهامش في الحرية الإعلامية التي ترى بعض وسائل الإعلام الخاصة أنها متحررة من القيود الرسمية. وفي تجربتنا المحلية للأسف أم محطات الإذاعة الخاصة لم ترتقِ إلى درجة من الجدية في مضامين رسالتها الإذاعية، فكم نسمع في هذه الإذاعات من سخف ونشر لثقافة سطحية للأسف من بعض هذه الإذاعات الخاصة. من يستمع إلى هذه البرنامج -وأنا أحدهم- يحس بالحرقة والمعاناة، لما تعانيه بعض مناطق المملكة من قصور في الخدمات، التي هي في الغالب في مناطق بعيدة عن المدن الرئيسة، وهو ما يعطي دلائل على أن تلك المناطق لا تحظى بنصيبها من التنمية الشاملة، وأن هناك خللاً في توزيع المشاريع على مناطق المملكة في شكل عادل، وحتى لو خصصت مشاريع للمناطق النائية فمن خلال اتصالات الأهالي على البرنامج نلحظ أن التعثر في تلك المشاريع يستغرق أعواماً قد تصل إلى 15 عاماً، ومن خلال متابعة البرنامج يتضح أن معظم شكاوى المواطنين في المملكة تتركز في خدمات المقدمة في إيصال خدمات الكهرباء والصحة والنقل ومشاريع التعليم والصرف الصحي. القضايا كثيرة ومتعددة، وكلها تعطي دليلاً على أن المسؤولين عن تلك القطاعات يغطون في نوم عميق لما يعانيه المواطن من معاناة، في تنفيذ وإيصال تلك الخدمات إلى تلك المناطق، والغريب أن الصمت -على رغم النداءات المتكررة من مذيع البرنامج وتوسلاته أن يتواصل مع البرنامج المسؤولين للرد علي تلك المطالب- هو سيد أثير البرنامج، وكأن تلك الجهات تعيش في كوكب غير كوكبنا، ولكن يعجبني أن مذيع البرنامج يكرر دائماً أنه في عدم تواصل المسؤول عن مشكلة معينة فإنه سيسمح ويعطي الفرصة للمواطنين لطرق المشكلة نفسها أكثر من مرة، لإحراج تلك الجهات وتفاعلها مع هموم المواطنين، ولكن النتيجة الدائمة أنه لا حياة لمن تنادي، وكأن تلك الجهات تقر بإهمالها وعدم مسؤوليتها الموكلة إليها. على الأقل لو توضح لنا تلك الجهات الأسباب الحقيقية وراء نقص الخدمات في بعض مدننا لتفهمنا الوضع وعذرناهم أم هذه السلبية منهم فهي دليل على عدم الأمانة. والبرنامج في كل قضية يستفسر من المتصلين عن أرقام المعاملات التي قدموها لتلك الجهات وتُذاع مباشرة، وأتخيل أن تلك الجهات تستمع إليها وتسجلها وتعمل على حلها، ولكن هذا لا يحدث، فبعد أيام تسمع الشكوى نفسها من مواطنين حول القضية ذاتها، وهو ما يدل أن تلك الجهات منشغلة في أمور لا نعرفها. من أكثر القضايا التي سمعتها أخيراً في البرنامج هو انقطاع الكهرباء عن أحد المستشفيات الرئيسة في منطقة جازان،، فهل يعقل أن تصل الحال بأحد القطاعات الصحية إلى هذه الدرجة وما يترتب على ذلك من انتشار الأوبئة في تلك المنشآت، ولكن لا حياة لمن تنادي. أين المسؤولون وتفاعلهم مع قضايا المواطنين والوطن، والتي أكدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالله عندما أدى القسم، إذ خاطبه الملك قائلاً: «المواطن أهم عليك مني.. وحقه حق لي». فشكراً للإذاعة السعودية على هذه النوعية من البرامج، ومن يقف يخلفها من رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الهزاع ومساعده لشؤون الإذاعة مجري القحطاني والمدير العام لإذاعة الرياض عبدالمحسن الحارثي. ... الحياة ..................................................................... |
شرطة بريطانيا " بلاش إستعباط " !!
فُجعنا في خبر اغتيال المبتعثة ناهد الزيد " رحمها الله " في بريطانيا وهي في طريقها إلى الجامعة مرتديه للحجاب الإسلامي, وبغض النظر عن دوافع قتلها وهل حجابها كان دليل على أنها مسلمة بالتالي الانتقام منها خاصة وأنها لا تملك " عداوات " مع أحد بحسب تصريح أخيها, ولكن هناك علامات تعجب واستفهامات تطرح نفسها كتبتها على عجاله :
بريطانيا كدولة متقدمة ترصد كل حركة في الشارع والأماكن العامه عبر الكاميرات لم تتوفر لديها كاميرا ترصد مكان الجريمة !! الجريمة حدثت مابين موقع الجامعة التي تدرس بها ومابين المحل الذي تم تصويرها أمامه هل يعقل عدم توافر كاميرا ( قريبة ) من المكان ترصد الجريمة من زوايا مختلفة ؟ وما يثير التعجب أكثر أن الكاميرا التي رصدت ناهد الزيد رحمها الله وهي في طريقها إلى الجامعة لم ترصد القاتل قبل وبعد جريمته !
وماذا لو كانت ضحية القتل " بريطانية " أو من جنسية أخرى غير شرقية هل سيفلت القاتل من جريمته؟ وهل سيخرج " المشتبه بهم " بتلك السهولة؟ ولما لم يُوصف قاتل المبتعثة بالإرهابي ؟ بينما ارهابي واحد لدينا يؤدي ذلك بمطالبة الدول الأجنبية في تغيير المناهج والخطاب الديني وشن الحملات الإعلامية تلو الحملات في لغة لا تخلو من الفوقيه والتعميم، نحن لا نريد استخدام نفس اسلوبهم بالتعامل مع أي قضية يكون أحد أطرافها من المسلمين, لكن اعلامنا بهكذا مواقف لايبرز ثقافتنا فلم نرى به مطالبات بتغيير النظرة الدونية للحجاب وأنه ليس رمز للتخلف أو الإرهاب أو التستر بجريمة خاصة وأن الكثير من المجرمين والإرهابيين كاشفي وجوههم!
أخيرآ : ليت أن القانون في بريطانيا يمنع صراحة ً " النقاب " فالمنع من وجهة نظري أفضل من السماح به مع النظرة الدونية وعدم توفر الأمن النفسي والجسدي لمن تُفضل لبسه, ولكي تختار " المحجبه " مكانآ للدراسة يسمح لها القانون فيه بلبس حجابها مع احترامه بالشارع في دولة لا تتناقض ثقافتها وقوانينها مع التطبيق.
ومع هذه الحادثة وبدونها أقترح على وزارة التعليم العالي فتح معاهد للغات الأجنبية لدينا وفروع للجامعات العالمية وبكوادر تدريس أجنبية وبما يتناسب مع ثقافة ديننا ودولتنا فهو أفضل من رمي المبتعثين والمبتعثات لهدف هي قادره على تحقيقه هنا وبأقل تكلفة !
ميساء بنت العنزي
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
مفارقات تركيةفهمي هويدي |
|
مفاجأة السياسة التركية ان المعارضة قررت ترشيح الدكتور أكمل إحسان الدين أوغلو لمنافسة رئيس الوزراء الحالى رجب طيب أردوغان فى الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، فى الانتخابات التى تجرى فى العاشر من شهر أغسطس المقبل. بطبيعة الحال ليس مستغربا أن تقدم المعارضة منافسا لأردوغان، لكن المفاجأة تمثلت فى توافق حزبى المعارضة الرئيسيين (الشعب الجمهورى ــ والحركة القومية) على اسم الدكتور أكمل الدين، الأمر الذى يعكس تحولا مثيرا وعميق الدلالة فى موقفيهما ــ كيف ولماذا؟ لأن الموقف التقليدى لحزب الشعب الجمهورى على النقيض تماما مما يمثله الدكتور أكمل الدين. فذلك الحزب الذى أسسه مصطفى كمال أتاتورك فى عام 1923 يمثل التطرف العلمانى المخاصم للإسلام وللمؤسسات الدينية والنافر من العرب والعروبة، والذى لا يرى سوى أوروبا الغربية قبلة ونموذجا. أما الحزب القومى فأبرز ما يميز موقفه إضافة إلى تطرفه العلمانى هو تعصبه العرقى الذى يجعله رافضا دائما للاستجابة لمطالب الأكراد الذى كان المشروع الكمالى الأصلى يرفض الاعتراف بهويتهم ويعتبرهم «أتراك الجبل». المرشح الذى توافق عليه الحزبان، الدكتور أكمل الدين، جاء من خارج المنظومة الحزبية التركية، وهو جاء من الحقل الثقافى والأكاديمى ولم يعرف عنه أى انخراط فى الحياة السياسية أو التجاذبات الحزبية فى بلاده. وما يعرف عنه أنه تخرج فى كلية العلوم فى جامعة عين شمس، عام 1966. بعدما ولد وعاش طفولته وشبابه فى مصر. وكان أبوه الحاج إحسان أوغلو قد لجأ إليها فى ثلاثينيات القرن الماضى، هربا من البطش الكمالى الذى كان شديدا فى معاملة المتدينين، وقد استقر الأب فى حى الحلمية بالقاهرة وعمل مسئولا عن الأرشيف العثمانى بالقصر الملكى. المهم فى سيرة الدكتور أكمل الدين أنه تخصص فى دراسة تاريخ العلوم عند المسلمين، وله كتابات غزيرة فى هذا المجال. وقد أهله ذلك لكى يدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون الإسلامية (أرسيكا) فى اسطنبول طيلة نحو ربع قرن، ثم رشحته بلاده لمنصب مدير منظمة المؤتمر الإسلامى (التى حملت اسم التعاون الإسلامى) وصوتت الأغلبية لصالحه فى عام 2005، إلى أن انتهت مدته هذا العام. وطوال سنوات عمله عرف بأنه مسلم معتدل، علاقاته وثيقة بالعالم العربى والإسلامى، ومشروعه الثقافى ظل يعبر عن الاعتزاز بالثقافة والحضارة فى عالم الإسلام. حين عاد الرجل إلى بلاده بعدما تجاوز عامه الستين لم يخطر على بال أحد أن يكون له مكان فى الخارطة السياسية، وغاية ما توقعه كثيرون له أن يمارس دوره الثقافى فى جامعة أنقرة أو فى غيرها من المجامع العلمية التركية. لذلك كانت المفاجأة كبيرة فى قبوله الترشح عن حزبى الشعب الجمهورى والحركة القومية. ولم تتمثل المفاجأة فى تحوله عن المسار الثقافى الذى اختطه لنفسه، ولكنها كانت فى توافق الحزبين على اسمه. رغم ان مواقفه تتناقص مع أغلب مبادئها، وهو ما يدعونا إلى القول بأن الرجل غير خطه ولم يتخل عن مواقفه، لكن التغيير فى المواقف والمبادئ جاء من طرف الحزبين، خصوصا حزب الشعب الذى أثار الترشح فى أوساطه لغطا عالى الصوت، فقد أعلن الكماليون المتشددون رفضهم التام والقاطع لترشيح «يمينى محافظ ورئيس سابق لمنظمة إسلامية رئيسا للجمهورية التركية العلمانية». ونقل عن النائبة فى البرلمان نور سيرتل قولها: «أشعر بالعار من ذلك الاختيار الذى لا يليق بإرث أتاتورك». فى الوقت ذاته هدد نواب فى الحزب بترشيح اسم آخر بديل عنه. وهو ما يسمح به القانون. إذ بمقتضاه يحق لأى عشرين نائبا فى البرلمان اقتراح ترشيح شخص للمنافسة على انتخابات الرئاسة إذا أقروا بذلك كتابيا. وقد امتد الانقسام إلى بقية الأوساط السياسية والإعلامية، بين فريق يؤيد الترشيح ويعتبر الدكتور أكمل الدين شخصية تحظى بالاجماع الوطنى، وآخرين يرون فيه مثقفا مغمورا ولا شأن له بالسياسة المحلية، لا سيما أنه فى العام الماضى كان قد استبعد أن يخوض عمار العمل السياسى قائلا انه «ليس من أهلها». هناك اعتبار رجح كفة الرجل، معروف وإن لم يكن معلنا، يتمثل فى ان ترشيح الدكتور أكمل الدين يحظى بتأييد جماعة فتح الله كولن المحسوبة على الاتجاه الإسلامى والتى تخوض حربا شرسة ضد أردوغان وحزب العدالة والتنمية. ويظن أن ذلك التأييد يمكن ان يقوى مركز المرشح المنافس أمام أردوغان الذى لم يعلن ترشحه رسميا حتى الآن. ورغم أن ذلك عنصر لا يمكن تجاهله إلا أنه لا يكفى لترجيح كفته لأن أصوات الأكراد الذين يمثلون نحو 20٪ من السكان وحدها التى ستضمن الفوز لأى مرشح. ولأن حزب الحركة القومية المعادى للأكراد شريك فى ترشيح الدكتور أكمل الدين، فذلك يعنى على الفور أن الأكراد لن يصوتوا لصالحه. النقطة الأهم فى المشهد ان الحزبين تغاضيا عن الكثير من مبادئهما ومواقفهما التقليدية وقررا استرضاء للناخبين ان يرشحا مسلما معتدلا على علاقة طيبة مع العالم العربى والإسلامى لكى ينافس أردوغان. وهو الذى يتمتع بنفس المواصفات ويزيد عليها شعبيته الجارفة فى الشارع التركى وانجازاته الكبيرة التى حققها خلال السنوات العشر الماضية. ومن ثم فعند المقارنة بين وزن الاثنين فإن النتيجة تصبح محسومة لصالح الأول من الآن. إذ رغم نظافة سجل المرشح المنافس وحسن سمعته، فإنه وضع فى ساحة لا يستطيع أن ينازع أردوغان عليها، حيث لا وجه للمقارنة ولا محل للمنافسة. .. الشروق | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
عصر دويلات الطوائف ![]() أحمد منصور | |||
|
| ||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |