أيمن نور:للسيسي أقول:"قل هو الله أحد"+ وقف القمم العربية... حتى إشعار آخر

22 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Mar 30, 2014, 3:57:32 AM3/30/14
to

1

مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي عهد السعودية، ما الذي يعنيه ذلك ؟

28/03/2014

 

أصغر أبناء مؤسس المملكة العربية السعودية، الأمير مقرن بن عبد العزيز في طريقه إلى الحكم بتعيينه ولياً لولي العهد

Description: Description: http://www.noonpost.net/sites/default/files/styles/article-main/public/field/image/joe-biden-muqrin-bin-abdulaziz-al-saud-2010-4-12-23-46-49.jpg?itok=oESTHSDc

وصف الصورة: نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن في استقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز في أبريل 2010

أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز البارحة الخميس أمراً ملكيا بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز، وليا لولي العهد الحالي الأمير سلمان، على أن "يبايع ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد ، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد"، ليصبح بذلك الأمير مقرن - وهو أصغر أبناء مؤسس الدولة السعودية - ممهداً نحو عرش المملكة بحسب متابعين للشأن السعودي.

الأمير مقرن وهو من الجيل الثالث في العمر هو أصغر إخوة الملك عبد الله، وشغل في السابق منصب رئيس المخابرات، ويشغل حاليا منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء، وهو منصب جرت العادة بشكل غير رسمي في السعودية على اعتبار من يشغله المرشح التالي للصعود إلى موقع ولاية العهد.

وفي السعودية، تعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها تعيين ولياً لولي العهد، وهو ما يزيد التفسيرات الرامية إلى تمهيد الطريق للأمير مقرن نحو العرش السعودي في ظل كبر السن والظروف الصحية للعاهل السعودي -90 عاما- وولي عهده - 78 عاما-.

وكان هيئة البيعة قد بايعت الأمير مقرن بأغلبية تجاوزت ثلاثة أرباع عددها، حيث جاء في الفقرة الثانية من نص الأمر الملكي : "يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد. ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند"، مؤكداً البيان على أن القرار "يكون نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله، أو تبديله، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان، أو تسبيب، أو تأويل".


وصف الصورة : مخطط توضيحي لبعض أمراء العائلة السعودية المالكة

وهيئة البيعة تضم 34 أميرا من أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز على رأسهم الأمير مشعل بن بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، مهمتهم تأمين انتقال الحكم ضمن عائلة آل سعود لا سيما عبر المشاركة في اختيار ولي العهد. والهيئة مكونة من أبناء الملك المؤسس، وينوب عن المتوفين والمرضى والعاجزين منهم، أحد أبنائهم، ويضاف إليهم اثنان من أبناء كل من أبناء الملك المؤسس يعينهما الملك وولي العهد.

والأمير مقرن الأمير من مواليد عام 1945، وهو الابن الخامس والثلاثون من الأبناء الذكور لمؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز، وتقلد العديد من المناصب، حيث شغل منصب رئيس الاستخبارات العامة في 22 أكتوب 2005. وظل يتولى هذا المنصب حتى 19 يوليو 2012. كما سبق له أن عين أميراً لمنطقة حائل في 18 مارس 1980، وظل بهذا المنصب حتى 29 نوفمبر 1999، ثم عُين أميراً لمنطقة المدينة المنورة وظل في هذا المنصب حتى أكتوبر / تشرين الأول 2005، حتى شغل آخر مناصبه كمستشار ومبعوث خاص للملك عبدالله بن عبدالعزيز ونائباً لرئيس الوزراء.

وكان شغله لمنصب رئيس المخابرات في الفترة بين عامي 2005 و2012 يعني الكثير، حيث امتلأت هذه الفترة بتحديات عندما أخمدت المملكة هجمات مسلحة للقاعدة وسعت إلى درء خطر عدم الاستقرار من العراق المجاور حيث كانت العديد من الكتائب الشعبية والإسلامية تحارب الاحتلال الأمريكي هناك.

وكان تلقى تعليمه الأولي في معهد العاصمة النموذجي، وبعد تخرجه عام 1964 التحق بالقوات الجوية الملكية السعودية، وأكمل دراسته في علوم الطيران في المملكة المتحدة، وتخرج منها عام 1968. وظل يعمل في القوات الجوية الملكية السعودية حتى عام 1980.

ويعد الأمير مقرن متشدداً إزاء إيران الشيعة وهو أمر ليس مفاجئا لأحد أفراد الأسرة السعودية الحاكمة التي ترى أنها منخرطة في صراع إقليمي مع طهران من أجل النفوذ في الشرق الأوسط.

أما عن حضور الأمير مقرن في وثائق ويكيليكس في عام 2008، فقد قالت برقية دبلوماسية للسفارة الأمريكية في الرياض أنه مؤيد لفرض عقوبات أشد بكثير على إيران. ونقل دبلوماسيون عنه في برقية أخرى في العام التالي قوله أن الهلال الشيعي "في طريقه إلى أن يصبح بدرا كاملا".

وقالت برقية دبلوماسية أمريكية أخرى تعود لعام 2009 نشرها موقع ويكيليكس أن الأمير مقرن يحظى بثقة الملك عبد الله الذي كلفه بقيادة الجهود السعودية لحل الصراعات في أفغانستان وباكستان وأرسله لبناء علاقات مع سوريا.

وافترض المحللون لسنوات كثيرة أن الأمير مقرن مستبعد من سدة الحكم في المملكة لأن والدته يمنية وليس ابنا لأم تنتمي لإحدى العائلات القوية في منطقة نجد حيث تقع العاصمة الرياض، ثم أصبحت الكفة تميل إليه وإلى شقيقه الأصغر الأمير أحمد وزير الداخلية السابق، حتى رجحت إليه.

وتعزز هذا الانطباع - استبعاده- في صيف عام 2012 عندما عين ابن أخيه الأمير بندر بن سلطان رئيسا للمخابرات بدلا منه وهو أيضا ممن يتبنون موقفا متشددا وله علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة.

لكن دبلوماسيين قالوا إنه استمر في حضور اجتماعات رفيعة المستوى بين الملك عبد الله وكبار الزعماء الأجانب الذين يزورون المملكة مما يشير إلى أنه أحد أفراد الحلقة الداخلية الضيقة في الأسرة السعودية الحاكمة التي تحدد السياسة الخارجية.

وأشارت برقية أمريكية في عام 2009 إلى أن الأمير مقرن منخرط بشدة على ما يبدو في التعاملات السعودية مع اليمن وأن "من المرجح لديه اعتبارات شخصية ومهنية لعمل ذلك" في إشارة لأصول والدته.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين أن الأمير مقرن دمث الأخلاق، وهو صديق مقرب لابن أخيه الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات الحالي الذي خدم معه في الجيش. كما نقلت عن بعض المقربين من الأسرة السعودية أن الأمير مقرن هو الذي أعاد الأمير بندر للمواقع العليا في الحكومة بعد أن اختفى لسنوات من الحياة العامة.

وحسب رويترز كذلك، يقول سعوديون أن الأمير مقرن موسيقي مدرب يعزف على العود ولديه اهتمام بالفلك. كما أنه يتحدث عدة لغات وذو عقلية منفتحة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


تراجع قرارات القمة العربية لصالح الأسد

  د. عوض السليمان

من الواضح أن القمة العربية التي اختتمت اليوم في الكويت تراجعت عدة خطوات للوراء فيما يتعلق بدعم الشعب السوري وتخليصه من نظام بشار الأسد.

وقد بدا ذلك من خلال رفض المؤتمرين منح كرسي الجمهورية العربية السورية إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

المعيب حقاً أن هذه القمة أطاحت بمقررات القمة العربية السابقة في الدوحة، والتي قررت منح مقعد سورية إلى المعارضة، وقد جلس وقتها السيد معاذ الخطيب بين رؤساء الدول ووفودها.

السيد نبيل العربي ومنذ فبراير الماضي سعى بكل قوة لانتزاع المقعد من المعارضة السورية، بحجة أن الموافقة على أخذ هذا المقعد تحتاج إلى موافقة أعضاء الجامعة كلهم وليس أغلبيتهم.

وقد حاول  السيد العربي تضليل الرأي العام من خلال هذا الموقف المتعمد مبتعداً عن حقيقة أن المقعد كان فعلاً بيد المعارضة وأن انتزاعه يحتاج إلى أغلبية مطلقة أو أغلبية الثلثين من الأعضاء الحاضرين، وهذا يعني أن المقعد من الناحية القانونية يجب أن يكون مخصصاً للسيد أحمد الجربا ممثلاً عن سورية بقطع النظر عن موقفنا منه.

وبعد الكشف عن أن ثلاث دول عربية فقط هي الجزائر ولبنان والعراق كانت ضد تسليم المقعد للمعارضة، فيعني أنه لم تتحقق الأغلبية المطلقة ولا حتى النصف من أجل إقرار انتزاع مقعد سورية من الائتلاف الوطني.

من الصادم أيضاً أن يقوم وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التحضيري بمناقشة نزع تمثيل المعارضة السورية من الجامعة العربية بحجة اعتراض الدول المذكورة آنفاً، إذ إن النظام الداخلي للجامعة ينص على أن السادة الوزراء يناقشون تنفيذ القرارات التي صدرت عن القمم العربية ويستعرضون آراء المندوبين الدائمين في الاجتماعات السابقة.

وهذا يوضح أن وزراء الخارجية العرب قاموا بما لم يطلب منهم في سبيل إقصاء المعارضة السورية عن حضور الاجتماعات.

يؤسفني بشدة أن لا تراعي الكويت البلد المضيف للمؤتمر، قرارات القمة السابقة في الدوحة وتطلعات الشعب السوري في  تسليم المقعد للمعارضة مقابل الحفاظ على وفود الجزائر ولبنان والعراق، الذين ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في تمكين حكم الأسد وإهراق الدم السوري.

يستغرب بعض المتابعين من إصرار الجامعة العربية على إبعاد المعارضة السورية عن حضور اجتماعاتها، بينما نجده أمراً معتاداً، فلم تتدخل الجامعة في قضية عربية إلا وأفسدتها وأحالتها وبالاً على أصحابها لا أعدائها، ويكفي أن نتذكر ما حدث في فلسطين والعراق واليوم في سورية.

إن تراجع الموقف العربي من الثورة السورية لمصلحة الأسد لا علاقة له فعلاً بالمواقف العربية، فهذه الدول ليست ذات مواقف يعول عليها، وإنما مرد ذلك لتراجع الولايات المتحدة وحلفائها أمام الأسد مقابل تسليم السلاح الكيماوي.

فقد تراجعت المواقف العربية المنادية بتسليح المعارضة نوعياً إثر الاتفاق الروسي الأمريكي حول السلاح الكيماوي، ولم يكن للدول العربية ماضياً ولا حاضراً في معارضة المواقف الأمريكية.

لا أشك في أن كل منصف يدرك أن التواطؤ على خذل الثورة السورية لم يكن شرقياً على الإطلاق، بل هو شرقي غربي عربي، لا أكاد أرى فرقاً بينها جميعاً.

لم نتوقع أن تخالف الدول العربية حليفتها الولايات المتحدة، ولا نتوقع أن تقوم بتسليح المعارضة بالسلاح النوعي دون إرادة أمريكية واضحة. وإن تسليم السلاح الكيماوي هو أهم عند واشنطن من عشرين مليون سوري قد يبيدهم الأسد في ظل صمت معيب وعار في جبين الإنسانية جمعاء.




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


وقف القمم العربية... حتى إشعار آخر
 




غطى «بيان الكويت»، الذي اختتمت به القمة العربية الأخيرة، كل ما يمكن الاتفاق عليه في عالم العرب، من الدعوة إلى تحرير جزر الإمارات الثلاث التي تحتلها إيران، إلى تحرير جزيرة مايوت القمرية التي تحتلها فرنسا، ولكنه لم يهدد ولم يتوعد، ولم يلزم أحداً باتخاذ أي إجراء لتحقيق أي من المطالبات التي أحصيتها في 18 مطلباً قابلة للزيادة قليلاً أو النقصان بحسب قراءة المتلقي، بدا البيان وكأن مقرره جال في قاعة القمة الأنيقة وطلب من كل وفد أن يعطيه ما عنده من مطالب فصاغها في بيان واحد بعدما استبعد ما يمكن أن يؤدي إلى خلاف بين الإخوة والأشقاء وما أكثر ذلك.
المهم أن تنجح القمة في ذاتها لا أن ينجح العرب، ذلك أن القمة ومن اجتمع هناك يعلمون أن هذا مستحيل، بل إن عدم حصول خلافات أو مواجهات كلامية في حد ذاته نجاح، فالجميع يعلم أن ثمة اختلافاً كبيراً بين الدول والزعماء، وقد رسمت خطوط تماس جديدة، تختلف عن خطوط تماس الستينات التي قسّمت العرب بين ملكيات وجمهوريات، أو بحسب تسمية الثوار «قوى تقدمية وأخرى رجعية». وفي السبعينات والثمانينات انقسموا حول «السلام مع إسرائيل»، فكانت جبهة الرفض في مواجهة قوى الاعتدال. وفي العشرية الأولى من هذا القرن حلّ معسكر الممانعة محل جبهة الرفض، واستمر هذا العبث حتى حلّ الربيع العربي، فاختلطت المعسكرات أكثر ولم تعد تبين، فؤجلت قمة ثم استؤنفت مسيرة «العمل العربي المشترك» ببعض التفاؤل، فدخلت إلى أروقتها مصطلحات الإصلاح، والمشاركة الشعبية، وتطلعات الشعوب والشباب، وحقوق الإنسان، والعمل والتنمية، ثم انتكس الربيع العربي، وعاد البعض القهقرى، فاختلطت خطوط التماس مرة أخرى، ولم يعد هناك معسكران بل معسكرات عدة، وزاد عدد الصامتين واللامبالين الذين ينادون سراً «نفسي... نفسي»، فهم يعلمون أن ما يحصل ما هو إلا مرحلة انتقالية نحو عالم مختلف لا يعلمون هل يكون خيراً أم شراً؟
هذه المرة نجحت الكويت بحكمتها في أن تمرر القمة بأمان، فهل تستطيع مصر أن تمررها بأمان العام المقبل؟ وهي مقبلة على قيادة جديدة وأعوام صعبة باعتراف رئيسها القادم الذي لم يفز بعد بالانتخابات ولكنه فائز بها بالتأكيد!
لماذا نجح الاتحاد الأوروبي في المضي حثيثاً نحو «العمل الأوروبي المشترك» ونعجز نحن عن ذلك؟ المقاربة غير عادلة، ولكن يمكن حين إجرائها أن نسبر أسباب العجز العربي في بناء منظومة دائمة مستمرة للعمل العربي المشترك، هذا المصطلح الذي فرغ من محتواه، على رغم أنه لا يغيب عن كل بيانات القمم العربية، وتصريحات مسؤولي الجامعة العربية.
دول الاتحاد الأوروبي بنت بنية فلسفية وقانونية تحتية مشتركة، ووضعت معايير للاتحاد لا تقوم على الجغرافيا، ولا على قومية أوروبية، وإنما على التشابه بل ربما التطابق في مسألة نظام الحكم الذي هو الديموقراطية، والتبادل السلمي للسلطة، وحقوق الإنسان، والقضاء العادل، ولم تقبل أيٌّ من دول الاتحاد الـ28 فيه إلا بعد تحقيق الحد المقبول منها، بل شكلت برلماناً حقيقياً يجتمع بشكل يومي يعدّ جهة تشريعية ملزمة للجميع، وله أن يراجع تشريعات كل دولة، وثمة محكمة أوروبية لها أن تراجع التشريعات والحريات في الدول الأعضاء ويمكن التقاضي عندها، لقد كان للاتحاد الأوروبي ومعاييره الفضل في رفع منسوب الحريات والحقوق في تركيا بعد وصول حزب العدالة والتنمية للحكم فيها عام 2002، ويعتقد على نطاق واسع أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان استخدم ورقة الانضمام للاتحاد - الذي هو مطلب شعبي في بلاده لما فيه من وعود بمزيد من الرخاء - في تدافعه مع الجيش الذي كان مهيمناً على الحياة السياسية بتوسيع رقعة الحريات وإصلاح القضاء وإلغاء كثير من المواد المقيّدة للحريات في الدستور، حتى أعاد الجيش في النهاية إلى ثكناته تحت ذريعة الاستجابة لشروط الانضمام للاتحاد الأوروبي.
هذه البنية «الفلسفية» المشتركة، هي التي مكّنت الأوروبيين من البناء عليها حتى حققوا أعظم إنجازاتهم عام 1993 باتفاق الاتحاد الأوروبي الذي ضمن حرية تنقل الأفراد، والسلع، والخدمات، ورأس المال، مع بقاء الدول وحدودها التي لم تعد سبباً للصراع، وأنظمة حكمها الخاصة، وجيوشها، وأحزابها السياسية، وضرائبها، وحافظ كل بلد على سياسته الخارجية «لم تتحمس ألمانيا مثلاً للتدخل في ليبيا عام 2011 ولكنها لم تمنعه»، ومع هذه الاختلافات وهذا التفرد يبقى دوماً حد أدنى مشترك في الالتزام بالحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان والعدالة.
هذه المفاهيم لم نتفق عليها بعد في عالمنا العربي، ونريد أن نقفز فوقها بأفكار نبيلة لتحقيق «عمل عربي مشترك» لا نستطيع تطبيقه على أرض الواقع، ولكن نرضي أنفسنا بعبارات فضفاضة حالمة. ولكن لم يعد ذلك مقبولاً للشعوب العربية التي بدأت بفضل الوعي وحرية الإعلام وقدرتها الجديدة على التعبير عن نفسها، تطمح إلى الأفضل، وتمارس انتقاداً للأوضاع القائمة، لم تعد الشعوب مستعدة أن تصفق للقادة وهم يدخلون متشابكي الأيدي إلى قاعة القمة، بل إنها ستصرخ فيهم، ماذا قدمتم لنا؟ أين هي حقوقنا، فحتى لا تصبح القمم العربية سبباً آخر للغضب والإحباط العربي، أجّلوها حتى ينتهي المخاض الثاني لعالم عربي آخر، يتطلع إلى فجر مشرق جديد.
...........
الحياة



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4



لن تنجح الشعبوية والانقلاب في مصر

"غاردنر": الجنرال الحرباء خدع مرسي والآن الشعب



لندن - عربي 21
"غاردنر": الجنرال الحرباء خدع مرسي والآن الشعب
مرسي والسيسي - (أرشيفية)

قال الكاتب الصحفي في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، ديفيد غاردنر، إن وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي "الذي أصبح يجسد أمل مصر المنهكة خلع زيه العسكري بعد تسعة أشهر من انقلابه العسكري على الحكومة الإسلامية المنتخبة للرئيس محمد مرسي، ويجهز نفسه لينتخب رئيسا من أغلبية شعب يرى فيه منقذا".

وتساءل غاردنر قائلا: "في الوقت الذي تبحث فيه مصر عن شخصية توحدها ولا تقصي أحدا لإعادة الثقة في مستقبل البلاد.. كيف يمكن للسيسي أن يلعب هذا الدور؟".

وتابع "قد يشكل تتويج المشير بالزي المدني -بينما لا يزال ينعم بتزلفات أبناء بلده، لإنقاذهم من حكم الإخوان المسلمين الذي كان قصيرا ولكنه علمانيا- قمة سيرته العملية".

ويذكّر الكاتب بحجم المشاكل في مصر، من توقف لاقتصادها، إلى جانب الاستقطاب السياسي "ما يجعل المرء يصاب بالدوار". 

وأضاف أن تركيز السيسي والجيش منذ انقلابهما على مرسي في تموز/ يونيو الماضي "كان على إعادة بناء دولة الأمن، والتي تم تفكيكها جزئيا بعد خلع مبارك في ثورة 2011 في ميدان التحرير". 

"من الصعب تخيل كيف يمكن لشعبوية الجيش التي هي سبب معظم مشاكل مصر أن تشكل حلا لهم"، على حد قول غاردنر.

وعقد غاردنر مقارنة تاريخية حيث قال: "كانت مصر قبل أن تقع تحت سطوة الضباط ورجالات حسن الإدارة قبل 60 عاما في نفس مستوى كوريا الجنوبية من ناحية التطور.. صحيح أن الاستعمار البريطاني يتحمل مسؤولية كبيرة في تشويه الحكم الدستوري، ولكن المصريين وقعوا في شباك القومية العربية الفارغة، وعبادة الشخصية التي أحاطت جمال عبد الناصر، والضباط الذين خلفوه، حيث شكل الجيش المؤسسة الشاملة والسلم الاجتماعي الوحيد تقريبا".

وعن التركيبة السكانية وحجم المشاكل قال إن "هناك 85 مليون نسمة تعيش في مصر متركزين في وادي النيل والدلتا، ويقع حوالي النصف تحت خط الفقر، وهناك ملايين الشباب ممن يحلمون بفرصة غير موجودة؛ فالاقتصاد قائم على تأجير الموارد لرأسماليين، ممن لهم (واسطات)، ولإمبراطورية الجيش التجارية التي لا تدخل حساباتها في ميزانية الدولة، بالإضافة إلى مؤسسة دينية تضبط الفضاء الثقافي، وبالإضافة إلى نظام تعليمي لا يناسب الأهداف، ولا يزال هناك مؤسسة واحدة حقيقية، وهي الجيش، مع إحياء ظاهرة عبادة الشخصية وهذه المرة للسيسي".

ومع ذلك فيرى الكاتب أن هناك فروقا مهمة في هذا الفصل من شعبوية الجيش ويجملها حيث "قد يملك السيسي سلطة أكبر من مبارك، فمع أنه أعاد إقامة أعمدة الدولة البوليسية، بالإضافة إلى قوانين تحد من الحريات، كحرية التعبير، والتجمهر، فقد غير ميزان القوة من الأمن إلى الجيش، كما أنه قوّى من سلطة الجيش في الدستور الذي كتبته لجنة منتقاة، وتم التصويت عليه في كانون ثاني/ يناير الماضي، باستفتاء منع أحد من معارضته"، مضيفا "صحيح أن السيسي تخلى عن زيه العسكري ولكنه لم يتخل عن سلطة ذلك الزي".

وأضاف فرقا آخرا حيث قال إن "الإخوان المسلمين الذين يشتمون لاستغلالهم وجودهم في السلطة للسيطرة على مؤسسات الدولة بدلا من الحكم، تم تصنيفهم كإرهابيين، واعتقل ما بين 15000 و 20000 منهم، وحكم بالإعدام على 529 من مؤيدي مرسي، و919 آخرين، بمن فيهم المرشد العام، يحاكم في محاكم هزلية، لم تكن المحاكم العسكرية سابقا لتستطيع محاكاتها".

وأشار الكاتب إلى فرق آخر حيث "يأتي السيسي بعد الإطاحة برئيسين خلال ثلاث سنوات، وقد ذهبا ولكن المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشباب الهائج بقيت، وهذا الشباب يعرف الطريق لميدان التحرير".

وتابع أنه و"بتجريم السيسي التيار الإسلامي الرئيسي فإنه خلق حالة طوارئ دائمة، وفتح البوابة لمسلحين، بالذات في المساحة التي لا تسيطر عليها الحكومة في شبه جزيرة سيناء، ما سيجعل الحصول على  إجماع واستقرار أمر بالغ الصعوبة (...) أضف إلى ذلك أن حزم المساعدات بمليارات الدولارات التي تقدمها السعودية والخليج، والتي تقتات منها مصر هي ثمن لقمع الدولة للإخوان".

 ويختتم الكاتب قائلا: "لا نعرف بعد توجهات السيسي، الجنرال الحرباء الذي تمكن من جعل الإخوان أولا، والشعب ظن أنه واحد منهم.. هو محبوب لأنه هدم شيئا، ولا نعرف إن كان بإمكانه بناء أي شيء سوى أتباع، ومهما كانت الأسئلة بالنسبة لمصر فإن الشعبوية والانقلابية بالتأكيد لا تشكلان حلا".



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


مشاركات وأخبار قصيرة
قمة خريم.. أوباما: لن نقبل باتفاق سيئ مع إيران
الرياض: مينا العريبي وهدى الصالح - 29/03/2014
قمة خريم.. أوباما: لن نقبل باتفاق سيئ مع إيران
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في روضة خريم أمس، الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي بدأ أمس زيارة إلى المملكة العربية السعودية.
وكان في استقبال الرئيس الأميركي، الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص للأمير سلمان.
بعد ذلك صحب الأمير سلمان الرئيس الأميركي إلى مقر خادم الحرمين الشريفين حيث صافحه الملك عبد الله مرحبا به وبمرافقيه في السعودية.
وترأس الملك عبد الله بن عبد العزيز والـرئيس أوباما جلسة مباحثات جرى خلالها بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع المجالات.
كـمـا بـحث الملك عبد الله والرئيس الأميركي مجمل الأحداث في المنطقة، وفي طليعتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في سوريا، إضافة إلى المستجدات على الساحة الدولية وموقف البلدين منها.
حـضر الاجتماع الأمير سلمان بن عبد العزيز والأمير سعود الفيصل والأمير مقرن بن عبد العزيز والسفير السعودي في واشنطن عادل بن أحمد الجبير.
وفي لقاء مع الصحافيين بعد الاجتماع في روضة خريم، أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الاجتماع ركّز على سوريا وإيران، موضحا أن أوباما حرص على توضيح موقف بلاده من إيران، وأن العمل على اتفاق حول برنامج طهران النووي لن يعني عدم الاهتمام بـ«دور إيران المزعزع لاستقرار المنطقة». وأوضح المسؤول الأميركي رفيع المستوى أن أوباما حرص خلال الاجتماع على التوضيح إلى الملك عبد الله «إلى أي مدى يثمن العلاقات الاستراتيجية مع السعودية». وأضاف: «أوضح الرئيس كذلك أن المصالح الاستراتيجية ما زالت متطابقة مع السعودية». وقال: «إننا ملتزمون بالدفاع عن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة».


........................................


نائب رئيس الوزراء التركي لـ «الشرق الأوسط»: آمل أن يكون الفتور مع العالم العربي سحابة صيف
أنقرة: ثائر عباس - 29/03/2014
نائب رئيس الوزراء التركي لـ «الشرق الأوسط»: آمل أن يكون الفتور مع العالم العربي سحابة صيف
اتهم نائب رئيس الوزراء التركي البروفسور أمر الله إشلر جماعة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بإقامة كيان يدير نشاطات في البلاد تصل إلى «مرتبة الخيانة».
وأكد إشلر في حوار تنشره «الشرق الأوسط»، في مستهل ملف مخصص لمتابعة الانتخابات المحلية التركية التي يعدها كثيرون بمثابة استفتاء على مستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الذي كان أعلن في بداية حملته الانتخابية أنه سيترك الحكم في حال خسارته هذه الانتخابات، أكد ثقته بفوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات من دون أن يدخل في «أرقام الفوز»، مبينا أن حرب التسريبات التي تجري في البلاد منذ فترة، وعمليات التوقيف التي قامت بها الشرطة على خلفية مزاعم فساد، «لن تحقق هدفها بإسقاط إردوغان»، مؤكدا أن تماسك إردوغان أمام الحملات التي شنت عليه زاد من شعبيته وشعبية حزب العدالة والتنمية بين صفوف جماهير الشعب التركي.
وأعلن أن «استطلاعات الرأي تظهر زيادة كبيرة في شعبية حزب العدالة والتنمية، قبيل الانتخابات المحلية المهمة التي ربما تحدد مستقبل بلدنا.» وشدد إشلر على تمسك بلاده بأفضل العلاقات مع العالم العربي، مشيرا إلى أنه رغم ظهور فتور شاب العلاقات التركية - العربية، بعد مرحلة الربيع العربي، «فإني على قناعة بأن الفتور ليس إلا عبارة عن سحابة صيف ستنقشع قريبا».


..........................................................



أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري



أوباما أكد أن قدرات الولايات المتحدة لها حدود (الأوروبية-أرشيف)
دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة عن قراره عدم توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ردا على استخدامه السلاح الكيميائي في أغسطس/ آب الماضي، مؤكدا أن قدرات الولايات المتحدة لها حدود.

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأميركية أجريت معه في روما قبيل توجهه إلى السعودية، إن من غير الصحيح الاعتقاد بأن الولايات المتحدة كانت في موقف تستطيع فيه منع حصول ما يحدث الآن في سوريا عبر توجيه بضع ضربات محددة الأهداف.
وأكد أن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري ما كان ليفيد كثيرا ما لم يتورط الجيش الأميركي في تدخل عسكري طويل الأمد في هذا البلد.
وأضاف "ليس أن الأمر لا يستحق العناء، ولكن بعد عشر سنوات من الحرب فإن الولايات المتحدة لها حدود"، وأوضح أن الجنود الأميركيين الذين يتناوبون على الخدمة وعائلاتهم، وتكاليف هذا الأمر، والقدرة على التواصل بشكل مستدام إلى حل قابل للحياة دون وجود التزام أميركي أكبر، ربما لعشر سنوات أخرى، هي أمور صعبة التنفيذ من جانب بلاده.
وأشار أوباما إلى أنه ليس من المؤكد أن النتيجة كانت في الواقع ستكون أفضل بكثير حتى في ظل سيناريو التدخل العسكري.

وأكد أنه "عندما ترى بلدا مثل سوريا، كيف تم تقطيع أوصاله، وترى الأزمة الإنسانية الحاصلة، بالطبع هذا لا يتفق مع أي تفسير منطقي لما هو عليه الإسلام، أن ترى أطفالا يجوعون أو يقتلون أو ترى عائلات مضطرة لمغادرة منازلها".

وبعيد ساعات من تسجيل هذه المقابلة، حاول أوباما لدى وصوله إلى السعودية طمأنة المملكة إلى سياسة الولايات المتحدة إزاء ملفي سوريا وإيران، مؤكدا أن المصالح الإستراتيجية لواشنطن والرياض ستبقى "متوافقة".
المصدر:الفرنسية
......................................................


قتلى واعتقالات بمظاهرات مناهضة للانقلاب بمصر

قالت وزارة الداخلية المصرية إن خمسة أشخاص قتلوا -بينهم صحفية- خلال مظاهرات رافضة للانقلاب أمس الجمعة، مضيفة أنه جرى اعتقال 89 من المشاركين في المظاهرات، بينما أصيب عشرات خلال فض الأمن لمظاهرات في منطقة المطرية وعين شمس شرق القاهرة.
 
ورفع المشاركون في المظاهرات شعارات تطالب بإسقاط حكم العسكر، وتندد بإعلان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشح للرئاسة.

وقد اتهمت وزارة الداخلية أنصار جماعة الإخوان المسلمين بقتل أشخاص في الاشتباكات، ومن بين القتلى الصحفية بجريدة الدستور ميادة أشرف وسيدة مسيحية وآخرون.

وأضافت الوزارة أن مؤيدي الإخوان قاموا بأعمال شغب وأضرموا النيران في أحد المحال التجارية وعدد من السيارات الخاصة.

وأوضح مصدر أمني أن إصابة الصحفية كانت في الرأس. وذكر موقع صحيفة الدستور أن القتيلة تعمل به وكانت تغطي الاشتباكات في عين شمس، واتهم زملاء للصحفية رجال الأمن بقتلها.

وكان "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" بقيادة جماعة الإخوان قد دعا إلى مظاهرات حاشدة أمس الجمعة بعد إعلان السيسي استقالته من منصب وزير الدفاع لاعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في غضون الشهور القليلة المقبلة.

وقد شهدت مناطق أخرى في القاهرة والجيزة المجاورة ومدن أخرى مظاهرات ضد الانقلاب، وواجهها رجال الأمن بإطلاق قنابل الغاز المدمع، في حين رشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة.

وفي سكن الطلاب الخاص بجامعة الأزهر، ألقى الطلاب الحجارة على الأمن الذي رد بإطلاق قنابل الغاز المدمع عليهم.



مظاهرات بالإسكندرية
وفي الإسكندرية شمال البلاد هاجمت قوات الأمن مصلين في مسجد "هدى الإسلام" بمنطقة سيدي بشر شرقي المدينة.

وقد أطلقت هذه القوات الغاز المدمع والخرطوش على المصلين واعتقلت عشرات منهم. وكان من المقرر أن تنطلق مسيرات رافضة للانقلاب من المسجد ذاته.

وفي محافظة البحيرة (شمال دلتا النيل)، نظم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي سلاسل بشرية حملوا فيها صوره ولافتات مناهضة للسيسي.

وشهدت محافظة دمياط (شمال الدلتا) اشتباكات بين المتظاهرين المؤيدين لمرسي والأمن، جرى خلالها إلقاء القبض على عشرة من المتظاهرين.

مؤيدو السيسي نظموا مسيرة داعمة له
في ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة (الجزيرة)

دعم للسيسي
وفي المقابل نظم مؤيدو السيسي مسيرة داعمة له في ميدان عبد المنعم رياض بوسط القاهرة. وطاف المشاركون ميدان التحرير أولا قبل توجههم إلى ميدان عبد المنعم رياض المجاور، حيث رددوا هتافات مؤيدة لترشح السيسي للرئاسة وأخرى مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين. كما رفعوا صور السيسي والأعلام المصرية.

كما شهدت الإسكندرية مظاهرات مؤيدة للسيسي رفعت صوره إلى جانب أعلام مصر.

وكان السيسي أعلن -في كلمة بثها التلفزيون المصري مساء الأربعاء الماضي- أنه قرر إنهاء خدمته العسكرية كقائد عام للقوات المسلحة ووزير للدفاع والإنتاج الحربي، واعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

المصدر:الجزيرة + وكالات

.............................................................

تركيا: التنصت على الاجتماع الأمني "إعلان حرب" على البلاد

media//version4_daood_oglo-12-11.jpg

مفكرة الإسلام : اعتبر أحمد داود أوغلو ، وزير خارجية تركيا ، التنصت غير القانوني على الاجتماع الأمني السري قبل أيام، وتسريبه مؤخرًا عبر الإنترنت، "إعلان حرب على الجمهورية التركية، وشعبها".
وقال الوزير التركي في تصريحات صحافية، من محافظة كوتاهية غرب تركيا: إن التنصت للاجتماع الأمني هو تطور خطير للغاية بالنسبة لأمن البلاد، ويعد هجومًا إلكترونيًّا واضحًا.
ولفت داود أوغلو إلى أن هذا الهجوم الأخير كانت له العديد من المقدمات، التي تتمثل في العملية التي استهدفت شاحنات هيئة الاستخبارات التركية التي كانت متوجهة إلى سوريا، والتنصت على كبار مسؤولي الدولة في مقدمتهم رئيس الوزراء، وهذا لا يعني إلا "إعلان حرب على تركيا وشعبها".
وذكر داود أوغلو قائلًا: "هذا الأمر تطور خطير للغاية من كافة النواحي، ونحن لسنا بحاجة للتعقيب على مضمون هذا التسريب الذي ضم أجزاء محرفة" .
وحذر داود أوغلو من مغبة إقدام البعض على اللعب بمستقبل تركيا، وأمنها وسلامتها، مطالباً الرأي العام التركي بتقييم الحادثة بشكل هادئ وواعٍ.
وقال الوزير: إنهم سيقومون باتخاذ التدابير كافة بخصوص تلك الحادثة ، وإنزال أشد العقوبات بحق من تورطوا فيها.
وأضاف مؤكداً أن "من قاموا بشن هذا الهجوم يحاولون إظهار الدولة التركية ضعيفة، وهم يهدفون من وراء ذلك أيضا أن يعرقلوا كافة الجهود التي نبذلها من أجل حماية ضريح سليمان شاه في سوريا"، مشددا على أن الدولة التركية، "دولة قوية يمكنها الرد بكل حزم على أي انتهاك لها ولأمن مواطنيها، سواء كان هذا الانتهاك برا أو جوا أو بحرا، أو حتى عن طريق التكنولوجيا.
ويتعلق الأمر بتسريب صوتى لاجتماع أمنى عُقد قبل أيام لمناقشة الأخطار والتهديدات التي تشكلها الاشتباكات في سوريا، والتهديدات الموجهة لضريح سليمان شاه، باعتبارها جزءا من التراب التركي والتدابير الواجب اتخاذها في هذا الصدد، والذي ضم مسؤولين رفيعي المستوى ، من قبيل: حقان فيدان رئيس جهيئة الاستخبارات، وفريدون سينيرلي أوغلو مستشار وزارة الخارجية، ويشار غولر، و الرئيس الثاني لهيئة الأركان .

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

مصر تمتنع عن التصويت على قرار أممي ببطلان استفتاء القرم

media//version4_;;;;;;;.jpg

مفكرة الإسلام : امتنعت مصر عن التصويت على قرار أممي يؤكد سيادة أوكرانيا، ووحدة أراضيها، وبطلان الاستفتاء الذي عقد في القرم يوم 16 مارس الماضي، وأدى إلى انضمام القرم إلى روسيا.
وأكد السفير معتز أحمدين خليل مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة في بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، أن الأزمة في أوكرانيا تمس النظام الدولي بأسره وتؤثر عليه، وأن مصر امتنعت عن التصويت لإبراز وجود حاجة ماسة لإصلاح النظام الدولي الحالي ليتسم بمزيد من التوازن ويتفادى ازدواجية المعايير.
وأضاف أن النظام الدولي الحالي لم يأخذ في اعتباره ما شهده العالم من تطورات على مدار ربع القرن الأخير، ولم يلتفت للتغيرات الجذرية التي شهدها المجتمع الدولي منذ انهيار النظام العالمي السابق الذي حكمته اعتبارات الثنائية القطبية وعقلية الحرب الباردة.
وتم اعتماد القرار بأغلبية 100 صوت، وامتناع 58 دولة عن التصويت، وتصويت 11 ضد القرار.
واتجهت مصر خلال الأشهر الأخيرة إلى توطيد علاقاتها بموسكو عبر عدة زيارات رسمية متبادلة، أبرزها زيارة وزير الدفاع السيسي على رأس وفد مصري إلى روسيا الشهر الماضي.

.............................
  • و. بوست: «ترشح السيسي» هزيمة لتجربة مصر الديمقراطية
  بوابة القاهرة

ألقت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، الضوء على الخطاب التلفزيوني، الذي وجَّهه المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، وإعلانه الترشح في الانتخابات الرئاسية، حيث اعتبرت أن الخطاب لم يقدِّم أي رؤية إستراتيجية واضحة لمعالجة التردي الاقتصادي.

وقالت الصحيفة، في مقالٍ لها، نشر عبر موقعها الإلكتروني: «بالرغم من أن السيسي سيترشح للرئاسة بشكل رسمي كمدني، إلا أن انتخابه سيشكل اكتمالاً لهزيمة تجربة مصر الديمقراطية، والذين يعرفون السيسي يقولون إنه يفضل إقامة علاقات قوية مع أمريكا ولكن قلة دعم واشنطن للانقلاب العسكري الصيف الماضي كان مزعجًا بالنسبة له».


ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله عن السيسي: «هذا الرجل طموح ولا رحمة عنده، وأعرف السيسي جيدًا عندما قابلته لأول مرة قبل عدة سنوات عندما كان لا يزال لواء، وهذا رجل كانت الغنيمة نصب عينيه طيلة الوقت».



وأضافت: «ما يبقى غير أكيد هو فيما إذا كان السيسي قادرًا على إرضاء الشعب الذي ثار على حسني مبارك عام 2011  وثار ثانية على مرسي بعد ذلك بعامين، والسيسي لم يتحدث عن أي خطط للاقتصاد أو رؤية سياسية بالرغم من أهمية ذلك لاستقرار البلاد، لكن مؤيديه يقولون إن قوته كعسكري ستعوض عن قلة خبرته السياسية».

 

ونقلت عن منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة والاستثمار، قوله: «السيسي في نظر مؤيديه تكفي سيطرته على قوات الأمن المختلفة لقمع عنف المعارضة في البلاد وتحقيق الاستقرار وهذه بدوره سيشجع النمو وستنهمر الاستثمارات في اليوم الذي يشعر فيه الناس أن الأمن قد عاد».

.........................................

منظمة هيومن رايتس ووتش تطالب حكومة أفريقيا الوسطى بحماية المسلمين

الإسلاميون

ذبح المسلمين من قبل المليشيات النصارنية بأفريقيا الوسط

الإسلاميون
أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن آلاف السكان المسلمين في مدينة بانغي عاصمة جمهوريةأفريقيا الوسطى لا يزالون يتعرضون لاعتداءات متكررة من قبل مسلحين تابعين لمليشيا أنتي بالاكا المسيحية. 
 
وأوضحت المنظمة -في بيان لها- أن المسلحين قتلوا ثمانية أشخاص على الأقل من السكان المسلمين الأسبوع الماضي، بينما لا تزال أعداد كبيرة منهم محاصرة داخل أحياء العاصمة.
وطالبت المنظمة حكومة البلاد بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإنشاء مناخ آمن للمسلمين، كما طالبت الاتحاد الأوروبي بنشر قوة لحفظ السلام بشكل فوري لحماية المدنيين.
وتزامن ذلك مع تواصل الهجمات ببانغي، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بعض السكان قولهم إنهم سمعوا فجر أمس الخميس دوي انفجارات وإطلاق رصاص بالعاصمة، حيث أقامت أنتي بالاكا متاريس عطلت حركة السير.
وشهدت بانغي خلال الأيام الأخيرة تصعيدا في أعمال العنف أسفر عن مقتل نحو عشرين شخصا.
وكانت القوة الأفريقية في أفريقيا الوسطى (ميسكا) أعلنت الحرب على عناصر مليشيات أنتي بالاكا المكونة في أغلبها من المسيحيين.
وقال قائد القوة الأفريقية الجنرال الكونغولي جان ماري ميشال موكوكو قبل يومين لإذاعة "نديكي لوكا" الخاصة "بتنا نعتبر عناصر أنتي بالاكا أعداء للقوة الأفريقية بأفريقيا الوسطى، وسنعاملهم بهذه الصفة".
وأضاف موكوكو أن مسلحي أنتي بالاكا "يسمحون لأنفسهم" بإطلاق النار على أشخاص قدموا لأفريقيا الوسطى للقيام بجهود لإنهاء الأزمة، واتهمهم بأنهم يقوضون عمل 1600 فرنسي و5500 من قوات حفظ السلام من الاتحاد الأفريقي بهذا البلد الذي شهد مقتل أكثر من ألف شخص، ونزوح نحو مليون خلال الـ15 شهرا الماضية.
وسبق لرئيسة أفريقيا الوسطى كاترين سامبا بانزا أن أكدت الأربعاء أن القوتين الأفريقية والفرنسية "تعملان بحياد كامل"، موضحة أنه "من غير المقبول إطلاقا أن تتحول تلك القوات إلى هدف لبعض المجموعات المسلحة التي لا تريد السلام".


...........................................

غامبيا تعتمد "العربية" لغة رسمية تمهيدا لإعلانها جمهورية إسلامية

نشرت: السبت 29 مارس 2014   عدد القراء : 2529
media//version4_31e80952338224feac6fb952f29e3088.jpg
مفكرة الإسلام : قالت صحيفة "بريس آفريك" إن الرئيس الغامبي "يحيى جامي بات" أعلن اعتماده اللغة العربية لغة رسمية في البلاد.
جاء ذلك بعد أيام على قراره إنهاء العمل باللغة الإنجليزية ، وخروج غامبيا من مجموعة الكومنولث.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الجديد للرئيس جامي، حيث أصبح يتقرب من الدول العربية والإسلامية.
وأضافت أن الرئيس الغامبي يسعى إلى تحويل بلاده لما يشبه المملكة تحت اسم "جمهورية غامبيا الإسلامية"، وسيحمل هو لقب "الملك".
وأشارت إلى أن من شأن تلك الخطوات أن تزيد من حدة الغضب البريطاني والغربي عليها، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعانيها البلاد.
يشار إلى أن جمهورية غامبيا، إحدى دول غرب أفريقيا، وعاصمتها بانجول، وهي أصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي.
كانت غامبيا محتلة منذ العام 1843 من قبل بريطانيا، ونالت استقلالها عام 1965؛ كملكية دستورية داخل نطاق الكومنويلث البريطاني، واللغة الإنجليزية كانت لغتها الرسمية.


........................................................

"الفوزان": الأمهات يؤجرن على عدم الإذن لأولادهن للقتال في سوريا

أخبار 24

أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح الفوزان على أن الأم التي تمنع ابنها من الخروج إلى مواطن الفتنة في سوريا والقتال هناك مأجورة من الله.

وأضاف الفوزان بأن قيام الأم بهذا العمل فيه حماية لابنها من مخاطر عقدية، مؤكداً على أن للجهاد شروطاً وضوابط وأحكام لا بد من توفرها.

وبين الشيخ الفوزان أنه يشترط للجهاد أن يكون بإذن ولي الأمر، بحيث يأمر به أو يفتح باب التطوع، مشددا على أن الجهاد من صلاحيات ولي الأمر وحده، فهو من يأمر به ومن ينظمه.

جاء ذلك ردا على استفتاء ورد إلى الشيخ من إحدى السيدات التي أفادت بأن ابنها يستمر في إلحاحه عليها لترضى عنه؛ ليخرج إلى سوريا للقتال.


.........................

العثور على ثلاثة سعوديين كانوا مفقودين بالسجون العراقية

العدالة – نوران أحمد
التقى السفير السعودي لدى الأردن الدكتور سامي بن عبدالله الصالح في مكتبه أمس بحضور صالح البديوي رئيس شؤون السعوديين بالسفارة والمستشار الإعلامي محمد عايد البلوي بعدد من أهالي السجناء السعوديين في العراق يصحبهم رئيس مجموعة الجريس للمحاماة المحامي السعودي المسؤول عن ملف السجناء عبدالرحمن الجريس.
وقال المحامي الجريس بحسب صحيفة «الشرق»: أنه تم مناقشة أسماء السجناء مع السفير الصالح كل قضية على حدة من خلال اللقاء الذي استمر قرابة الساعتين وأحكامهم والظروف التي تحيط بهم وقضايا المحكومين بالإعدام والموقوفين.
وأكد الجريس أن ثلاثة سجناء سعوديين كانوا مفقودين تم اكتشافهم داخل السجون العراقية تم تقديم أسمائهم للسفير الصالح لإدراجهم ضمن كشوفات السجناء.
وتم مناقشة ما تعرض له الملف من مزايدة من قبل بعض مكاتب المحاماة في العراق واستغلال ظروف أهاليهم وتكليف اللجنة باختيار المحامين المختصين للترافع عن السجناء السعوديين بعد تصنيف قضاياهم فيكون هناك مختصون لمتابعة المحكومين بالإعدام ومحامون للموقوفين الذين لم تصدر بحقهم أحكام حتى الآن ومحامون لقضايا الاستئناف ومحامون لتأمين احتياجات السجناء من ملابس ونقود وأدوية.
وكذلك تشكيل لجنة من الجهات الإنسانية مثل الهلال الأحمر السعودي والصليب الأحمر وممثلين عن الأهالي ومكتب الجريس للمحاماة، لمتابعة وترتيب أمور الأسرى.
وتقديم كشف بأسماء السجناء الذين يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون إلى رعاية طبية مثل السجينين محمود الشريف وعبدالرحمن القحطاني.
...........................................................

من أغلق المكتبة التراثية ومن فتحها ؟؟

من أغلق المكتبة التراثية ومن فتحها ؟؟

25-05-1435 11:01
موقع المثقف الجديد:: لاحظ "موقع المثقف الجديد" من خلال متابعته ما يجري على الساحة الثقافية ونشر الكتاب، بخاصة بعد انتهاء أيام معرض الكتاب ما يمكن أن نشبهه بـ"مسرحية" (التراثية )، التي أكّد صاحبها لبعض الصحف المحلية أن وزارة الثقافة والإعلام أغلقت مكتبته لأسباب لم يحبذ ذكرها، ثم بعد أن نشرت وسائل الإعلام والصحف أصدر الصاحب نفسه خطابا ينفي فيه ما نشرته الصحف، وكان الخطاب الذي وجهه إلى الصحف تعميم يصدره إلى موظفيه !
ففي البداية ادعى الصاحب ووفقاً للصحف المحلية أن جهة رسمية "لم يتم التعرف عليها"! قامت بإغلاق مكتبة التراثية، وأن البائع اقتيد في سيارة "جيمس" وهو يريد بذلك التعريض بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

بعد هذه المسرحية الغريبة التي حاولت إلصاق إغلاق وزارة الثقافة للمكتبة بالهيئة عن طريق التعريض والاستفسار "المتغابي" قام الصاحب بنشر ما نصه أنه لم يتم إغلاق المكتبة ,و ماتم يوم أمس كان جولة تفتيشية من قبل الجهة المختصة, أي وزارة الثقافة والاعلام.
وقام صاحب المكتبة بعد ذلك بتوجيه خطاب سيادي عجيب إلى وسائل الإعلام وكأنه فوق مستوى الإعلام أو فوق مستوى تداول ما أفاد به هو نفسه قائلاً: "أرجو من الجميع التوقف تماما عن تناول هذا الموضوع منعاً للإساءة للمكتبة ومستقبلها".

إن ما يستحق السؤال هو: إذا كان صاحب التراثية لم تغلق مكتبته فلماذا قال إنها أغلقت وقام بالتعريض بالهيئة؟ وإذا كانت أغلقت فهل فتحت أيضاً حتى يقوم بنفي الخبر؟
مالك مكتبة التراثية ليس ناشراً للثقافة فحسب، بل هو رجل يستفيد من منع وزارة الثقافة لبعض الكتب من دخول السوق باستثناء مكتبته للمغالاة في أسعار هذه الكتب ,فهو ليس ضد المنع والإغلاق، ولكنه ضد إغلاق مكتبته فقط، لأن ذلك الشيء الوحيد الذي يضمن نجاح سوق مكتبته، ولذلك فعندما يتم إغلاق مكتبته سيصرخ بأن سيارة "جمس" أغلقت مكتبته، ثم لا يلبث الامر فيعاد افتتاح المكتبة مع استمرار منع الكتب التي تباع فيها من البيع في المكتبات الأخرى، وهذا ما يشتكي منه المثقفون أكثر من أي شيء آخر، هي أن: الكتب الممنوعة حلال للتراثية ، حرام على غيرها، ورغم ذلك فإن التراثية تستغل هذا بالمغالاة في الأسعار .

.................................



حضارة الإعمار أم الاستعمار؟

د. وليد الهويريني

 2014/03/28 -
خلق الله الإنسان وهو يتحرك حركة دائبة لأجل تحقيق أهدافه في هذه الحياة، والأمة الإسلامية منذ بزوغ شمسها على البشرية قبل أربعة عشر قرنًا وهي تدفع أتباعها لعمارة الأرض وإصلاحها، والرقي بالمجتمعات البشرية من الظلم والقهر إلى العدل والطمأنينة، ومفهوم عمارة الأرض في الإسلام ينبثق من رسالته الخالدة التي تجمع بين العبودية للخالق وبناء الإنسان بناء متكاملًا جسدًا وروحًا ومجتمعًا، ومن هنا فمفهوم عمارة الأرض في الإسلام مفهوم شمولي يجمع بين العمارة المادية والعمارة المعنوية، فالعمارة المادية تكون بالعمل والبناء والإنجاز بما يخدم الإنسانية حتى قال عليه الصلاة والسلام: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)، كما أن الإسلام حث على العمارة المعنوية التي تشمل إقامة العدل ورفع الظلم وسيادة الشريعة وبناء الحياة وأنماطها وفقًا لما يحبه الله ويرضاه. لقد كان من تجليات تطبيق هذا المفهوم الشامل لعمارة الأرض في فترات من التاريخ الإسلامي حفظ حقوق الإنسان أيًّا كانت خلفياتهم العقائدية أو الدينية أو المذهبية، ولعل وجود أتباع الأديان الأخرى في البلاد الإسلامية بعد الفتح الإسلامي كالنصارى واليهود في مصر والشام حتى اليوم دليل مشاهد على سمو الحضارة الإسلامية ورقيها، وهذا العدل لم يتحصل عليه المسلمون في أسبانيا (الأندلس) الذين عاشوا فيها قرابة ستة قرون، ومع ذلك لا تجد لهم اليوم أثرًا بسبب محاكم التفتيش والترحيل القسري الذي مورس ضدهم في حقب تاريخية سالفة.
النزعة الإنسانية في موقف الغرب تجاه المجتمعات الأخرى لا تأثير لها بالمقارنة مع تأثيرها داخل المجتمعات الغربية
في هذا العصر ساهمت النزعة الإنسانية في الفكر الغربي الحديث في بروز شعار حفظ حقوق الناس بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية، ومما لاشك فيه أن ثمة مساحات ملموسة ومشاهدة لصور من العدل في داخل المجتمعات الغربية التي ينبغي لكل منصف أن يثمنها وينزلها منزلتها اللائقة بها، إلا أن من الملاحظ أن النزعة الإنسانية في موقف الغرب تجاه المجتمعات الأخرى لا تأثير لها بالمقارنة مع تأثيرها في داخل المجتمعات الغربية، فالبواعث الإنسانية ظلت غائبة في سلوك الغرب تجاه المجتمعات الأخرى منذ عهود الاستعمار حتى عصرنا الحاضر، وهذا يؤكده مفكرون غربيون وشرقيون، وهو الأمر الذي دفع المفكر الجزائري مالك بن نبي أن يقول: (إن حديثنا عن إنسانية أوروبا لا يكون إلا حديثًا عن نزعة إنسانية جذبية دون إشعاع، وفي هذه الحالة نراها تعني إنسانية أوروبية من الداخل، وإنسانية استعمارية في الخارج)،
إذا أيقنت المجتمعات العربية والإسلامية بهذه الحقيقة أدركت أن حلول أزماتها يكمن في رصيدها الفكري والحضاري الذي تخلت عن تفعيله في واقعها، وأنها لو أنفقت نصف الجهود التي بُذلت في التبعية للثقافة الغربية في سبيل بعث مفهوم عمارة الأرض النابع من دينها وثقافتها لانتشلت أفرادها من وهدة التخلف ولصعدت بالبشرية من ازدواجية المعايير إلى معيار العدل الرباني.

......
اليوم


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



للسيسي أقول:"قل هو الله أحد"

 أيمن نور

بعد أَن أعلن المشير، عبد الفتاح السيسي، أنه سيخلع ملابسه العسكرية، ليخوض الانتخابات الرئاسية في مصر، جلست ساعات أتأمل الرجل، قطعةً قطعة، نظارته الشمسية، نبرة صوته، لغة جسده، أَحلامه، أَفكاره، تناقضاته، تسريباته، تصريحاته، أَشياء تقال، وأشياء لا تقال.
خلصت من رحلة التأمل الى عشر "حقائق" و"نصائح".
الحقيقة الأولى: بات السيسي الشخصية المحورية الأهم والأخطر، والأكثر تأثيراً في الحياة السياسية، المصرية والعربية. ولا يخلو بهذه الحقيقة وجود معارضين وموالين. من يرونه خائناً وقاتلاً، ومن يرونه زعيماً ملهماً، فالرجل دخل مادة التاريخ. لكن، من باب الظواهر الخلافية، الخارقة للعادة، والمتجاوزة حاجز الزمن! كان يمكن أَن يكون حلاً للأزمة، لكنه اختار أَن يكون هو الأزمة!
الحقيقة الثانية: لا أُذيع سراً، أَن التاريخ السياسي للمرشح الرئاسي، هو الأقصر على الإطلاق، فلم تكن لديه سوى دقائق بين استقالته وترشحه. لم يتسع وقته حتى لخلع حُلته العسكرية، قبل إعلانه خوض الانتخابات الرئاسية، فوقع في أحد خطأين: أَنه أَعلن الترشح وهو "عسكري" في مخالفة للقانون، أَو أَنه "مدني" ارتدى حُلًة يجرّم القانون ارتداءها، إِلا من العاملين في الخدمة!.
الحقيقة الثالثة: الرجل لا يعرفُ الانتظار، ولا يعترف بالوقت، ولا تهضم معدته إِلا الأشياء المسلوقة. وبدا هذا واضحاً من مسار الأحداث، قبل 3/7 وبعده، خصوصاً في إخراج مشهد الترشح الذي جاء متواكباً مع الاستقالة. والحقيقة، أَن هذا يعطينا انطباعاً، أَننا أمام سياسي مصنوع على عجل، وليس سياسياً مطبوعاً على مهل. والفارق بين الطبع والتطبع، هو الفارق بين لوحة زيتية رائعة للبحر والبحر نفسه.
الحقيقة الرابعة: للرجل سحر يمارسه على قطاع ممن يؤرقهم الشوق لساحر منذ سنوات، انقطع فيه السحر والسحرة. لكن، علمنا التاريخ أَن أسحار كهنة المعبد لا تلغي حقيقة الواقع، ويبقى السحر دوماً سحراً، والفعل فعلاً.
الحقيقة الخامسة: الرجل صياد ماهر، لكن مهارة الصياد ليست فقط في إلقاء الطعم ليبتلعه السمك الجائع، وليست فقط في رفع يده وتعليتها لحظة ارتعاش، فالصيد كالسياسة، له قواعد أخلاقية، تنظم وتقنن، وتحافظ على حق السمك في الحياة، وحق الآخرين في الاصطياد.
الحقيقة السادسة: الرئاسة التي دانت للرجل، منذ 7/3، أمر يتحقق في بعض الدول، بين غمضة عين وانتباهتها، فيعتلي رجلٌ مقعداً مزيحاً من كان فوقه، وكفى! فيما الزعامة التي يتصورها بعضهم أمراً مختلفاً لا تتحقق في لحظة، ولا تصنعها لافتات ترفع، أَو طبول تقرع! هي كالمياه الجوفية، تحفر الأرض ببطء، ورفق، فلا يصنعها موقف واحد، أو حدث، أَو حديث، فكل موقف يترك تحت جلدنا بذرة، تضرم داخلنا شرارة، ومن تجمع الشرر تتشكل وتنصهر داخلنا الزعامة، التي لا يمكن أَن تزرع في غير تربتها، أَو تنقل كما تنقل أَشجار الزينة، فالزعامة بذرة، تتفتح ككل البذور، بفعل الأمطار، والرياح، والحرارة، وتغير الفصول وتعاقبها.
الحقيقة السابعة: ما أسهل أَن يفكك عسكريٌّ أزرار حُلته العسكرية، ليستبدلها بأخرى مدنية، لكن "الثقافة المدنية" لا تكتسب بالسهولة والسرعة نفسيهما، تغيير نوع الملابس وشكلها، فكما قال من قبل السيسي نفسه، الجيوش أَدوات قتل لمواجهة أَعداء الوطن، أَما الحياة المدنية فلها أَهلها وأَدواتها وثقافتها وأَزماتها وحلولها. لذا، فرضت بعض دساتير وقوانين الدول، مثل لبنان وغيرها، ستة أشهر على الأقل بين التخلي عن الموقع العسكري والترشح للرئاسة.
الحقيقة الثامنة: العسكرية ترفع مهارة الطاعة، والنظام، وتعطي خبرة، في رفع كفاءة الإدارة، والقيادة، وتنمي مهارة التخطيط، ووضع الخطط، والخرائط، لكن الخرائط العسكرية من ورق وكرتون، خطوطها: أبيض، وأسود، وأحمر. بينما السياسة يرسم خطوطها الزمن، وتراكم الخبرات المختلفة، والألوان المتعددة، بألوان الطيف السياسي. الفارق بين الخرائط العسكرية والسياسية، كالفارق بين الألغام العسكرية والمدنية، فالأولى تُنزع أو تُبطلُ أو تُفجر في مكانها، والثانية تذوب وتتحلحل الى طاولات التفاوض، والتواصل، لا التقاطع والتصادم.
الحقيقة التاسعة: إننا منذ 3/7 أمام حالة غير مسبوقة من "توثين" البشر، بإعطاء الرجل أوصافاً تتجاوز بشريته، وتدخله في إطار الأنبياء مرة، والأولياء مرات، وتخرج به من نطاق الحقيقة إلى الخرافة التي ليس قبلها قبل، وليس بعدها بعد. فالعدو الحقيقي، الآن، للسيسي هو ذلك السيسي الذي صنعوه، وأَلهوه، وعبدوه. ولا بد أن يعرف الرجل أَن بعض من يعبدُون الأوثان يأكلونها، وقد صنعوها وعبدوها. ولا بد أَن نقول له، ويقول له كل المخلصين المؤمنين: "قل هو الله أحد".
الحقيقة العاشرة: يتصور بعضهم أَنه يمكن أن يصنع نجم "سياسي" بالطريقة نفسها التي يصنع بها نجم "سينمائي". في السينما، هناك مؤسسات وجهات مهمتها صناعة "نجم الشباك" بالدعاية والإعلام والإعلان، وهي صناعة "تجميعية"، تتكامل فيها صناعات عدة، مثل: صناعات "الوهم" و"الإشاعة" و"المشاعر" الإيجابية ودغدغتها، وصناعة "الصورة" و"الصوت" و"الحلم"، إلخ.
في السياسة أيضاً، هناك جهات ومؤسسات لها "أذرع" في الإعلام والإعلان، تقرر أَن تصنع الإشاعة والوهم، وتتلاعب بالرأي العام، وتسوقه تجاه كراهية شخص، أو حب آخر، فتصنع حلماً، أَو كابوساً، أملاً أو إحباطاً للأمل.
الفارق بين صناعة نجمي السياسة والسينما، أَن الثاني يُصنع في علب مغلقة، ليخرج الى الناس في علب مصورة "أفلام" تامة الصنع، والحبكة الدرامية. أما نجم السياسة فيخرج من العلب المغلقة التي صنع فيها إلى الشارع، إلى الناس، إلى سيناريوهات مفتوحة، لا يملك أَحد حبكتها الدرامية، ولا موعد الاستراحة، ولحظة نزول الستار.
يلمع نجم السياسة في سماء مليئة بالرعود والأمطار، والأنواء، والرياح العاتية التي تسقط سريعاً الأقنعة، وتذيب مساحيق المكياج، فتبدو الحقيقة عارية، ويظهر الجمال، والقبح، على حقيقته سريعاً للمشاهد، مهما كانت مهارة المخرج، والمؤلف، ومدير الإضاءة.
ويقاس نجاح نجم السينما بحجم إيرادات الشباك في أيام العرض، أَو أسابيعه، أَما في السياسة فالعرض مستمر، وشباك التذاكر يعد عكسياً بمرور الوقت.
إِذا كانت الحقائق العشر السابقة وليدة لحظات تأمل ملامح السيسي وشخصيته، والظروف المصاحبة لبزوغ نجمه، فلا أُضيف جديداً، إذا قلت: إن هذه الملاحظات، والحقائق التي أَحسبها ليست ظالمة، وليست ناعمة، تحمل في طياتها نصائح واجبة عديدة، لا خير فينا إن لم نبدها، ولا خير فيه، إن لم يسمعها.
ونضيف إليها نصيحة أخرى، وليست بالقطع الأخيرة، نقول للرجل الذي خلع، الأربعاء الماضي، بذلته العسكرية: اخلع أَيضا نظارتك الشمسية، وشاهد الصورة الحقيقية للواقع، بعيداً عن الأبيض والأسود، وحالة الاستقطاب والاحتراب التي تعيشها البلاد. مصر التي تريد أَن تحكمها تنتظر من يلملم جراحها، ويوحّد صفها. ولا تتصور أن التصفيق الذي يبديه بعضهم، إلى حد الألم، يعني الرضا الدائم.
ولا تفهم القبول، الذي تحظى به أنه شيك مفتوح لحامله، فالرصيد يأكله "الدم" و"الفشل" والاعتداء على الحقوق، وتقليص الحريات، والمقارنة الصادمة بين الواقع والمأمول، والمرسوم في أَذهان الناس.
اعلم، أن الأشياء التي لا تستطيع فتحها إلا بكسرها هزمتك، لأنها استنفدت كل الحلول المتوافرة في عقلك، وجعلت قوتك في عضلاتك، فإذا دعتك قدرة عضلاتك إلى ظلم، فتذكر قدرة الله عليك. ... ودائماً "قل هو الله أحد".

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


                                       

                       فقه المقاصد.. حصانة!



لا يجوز شرعاً ولا عقلاً أن تهن عزائمنا عن إحياء هذا الفقه العظيم الذي فترت عنه الهمم، وارتاب فيه بعضنا، فأرادوا إغلاقه وتضييق مسلكِه سداً لذريعة أن يتخذه بعضهم مطية لتمييع الشريعة والتنصل عن التكاليف! إن لم يتصدر أهلُ العلم الموثوقون لهذا العلم تصدّر له المتعالمون المبتغون لشرع الله مآرب أخرى، بل لا مندوحة عن التفقه في هذا العلم لكل من أراد أن يفتي في دين الله سبحانه، ففقه المقاصد شرطُ كل فقيه مجتهد، وليس معدوداً من نافلة العلم الذي يسع الجهل به، وصدق ابن عاشور - رحمه الله - وكان له كتاب في هذا الفقه العظيم سماه «مقاصد الشريعة الإسلامية» إذ يقول: «كان إهمال المقاصد سبباً في جمود كبير للفقهاء»، (أليس الصبح بقريب ص200)، وقبله قال الشاطبي: «إن زلة العالم أكثر ما تكون عند الغفلة عن اعتبار مقاصد الشرع» (الموافقات 4/170)، وقال: «من لم يتفقه في مقاصد الشريعة فهمها - أي الشريعة - على غير وجهها» (الاعتصام 2/175)، بل عدّ الجهل بمقاصد الشريعة سبباً من أسباب الابتداع في الدين (الاعتصام 2/182).
لو علم هؤلاء المتخوّفون من إحياء فقه المقاصد وبخاصة في دراسة أحكام النوازل أن في الإحياء ضمانة لوسطية الشريعة وصلاحِها لكل زمان ومكان وأنها عاملة في تحقيق المصلحة ودرء المفسدة لكانوا أكثر الناس استباقاً لإحيائه ودعوة وتحاكماً إليه، فمن إحياء فقه المقاصد قرر العلماء قاعدة سد الذرائع، وإنما أصلُ إعمالها فقه المقاصد، ومثله تحريم الحيل التي يُتوصل بها إلى المحرم وهي في ظاهرها موافقة للمباح، فإنما حرمت باعتبار مقاصدها، وإنما أباحها من أباحها بسبب جموده على ظواهر النصوص. وهنا يُلحظ كيف أن فقه المقاصد يمنع من تمييع الشريعة والتلاعب بأحكامها، والذين يريدون أن يترخصوا بفقه المقاصد سيفاجئهم أن هذا الفقه الذي قصدوا الترخص به سدَّ في وجوههم كل ترخّص لا تقرّه قواعد الشريعة. كما أنها من وجه آخر تقطع الطريق على الغلو والتشدد المذموم، فجاءت برخص تدفع المشقة وتقصد التيسير على الناس بضوابطه الشرعية المقررة، وقواعد أخرى أصولية وفقهية تمهد لطريق الوسط، تردّ إليه الجافي والغالي.
حين يتداعى المعاصرون إلى إحياء فقه المقاصد فهم لا يعنون بذلك أن تُستنبط له القواعد وتضبط له شروطه وقيوده، وتُذكر له شواهده الشرعية، ويؤصل له كما يؤصّل لكل علم حديث، فهذا أمر قضي، فسبق إلى ذلك علماء السلف في القرون الثلاثة المفضلة، ثم تتابع العلماء في التأليف في ذلك بما يزيد المسألة ظهوراً ووضوحاً، وليس المعنيُّ هو هذا حين ندعوا إلى إحياء فقه المقاصد، وإنما معنى إحيائه في هذا العصر هو أن يكون له حضوره في اجتهاد الباحث، يستحضره كما يستحضر نصوص الشرع ودلالاتها، وأن يدرك المفتي قبل أن يفتي في أية نازلة أن روح المقاصد من رُوح الشريعة، ومثله - أيضاً - القاضي يجتهد في أقضيته أن تكون أقربَ لمقاصد الشرع، فلا يغني استحضار النصوص مجردة عن هذه الروح التي لا حياة للشريعة ولا للفقه من دونها، وكذلك المؤلف في الفقه والأحكام عليه أن يراعي إبراز هذا الفقه للقارئ من خلال الشواهد المعاصرة، وتأصيلات الفقهاء في هذا الباب قديماً، متحرراً من الجمود عن ظواهر نصوصها، ولا يسوغ أن يستشفع لهذه الظاهرية بتشدّد يقصده ليسدَّ به ما نقصه من علم المقاصد، أو بترخّص يسترضي به طالب فتوى، أو صاحب هوى.
بقي أن يقال: إن معرفة الرجل بفقه المقاصد وسعيَه في إعمالها لا يمكن أن يحقق المقصود منه ما لم يكن لديه ما يؤهله من دراية بطرق الاستنباط من النصوص، ومعرفة دلالة الألفاظ، والجمع بين الأدلة، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، ومصطلحات الفقهاء... إلى غير ذلك من أدوات الاجتهاد.
.......
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages