|
1 |
بين النموذج التركي و النموذج الإخواني عاصم صالح | ||||||||||||||||
|
في عدد يناير/فبراير من دورية فورين أفيرز سُئل الرئيس التركي عبدالله غول عما إذا كانت تركيا تمثل نموذجا يحتذى به بالنسبة لمصر و تونس. فأجاب الرئيس التركي بأنه “سعيد لأن هذه الدول تنظر إلى تركيا كمثلٍ أعلى نظراً لأن تركيا تمثل ديمقراطية مسلمة و ناجحة إقتصادياً” و لكنه أكد على أن “تركيا لا تلعب دور الأخ الأكبر مع هذه الدول و إنما تكتفي بمساعدتها بتقديم أسرار نجاح التجربة التركية”. و بعد عامين من الإنتفاضات التي أسقطت الأنظمة الأوتوقراطية في مصر و تونس يمكن القول بأن تركيا فشلت في تقديم وصفة النجاح السياسي للتيارات الإسلامية في البلدين أو بالأصح فإن هذه التيارات لم تستوعب أبعاد النموذج التركي أو أنها أستوعبته و لكنها لا تريد تطبيقه. و لعل فكرة إستنساخ النموذج التركي على علاته في العالم العربي كانت أحد أدوات تسويق الإسلام السياسي في الأوساط الأكاديمية و السياسية الغربية بل و حتى في أوساط قطاع عريض من الجماهير العربية بعد ثورات العام 2011. و خلال العامين اللذين أعقبا الثورات العربية، كانت هناك حالة من الهوس بالنموذج التركي من قبل تيارات الإسلام السياسي. تجلى هذا الهوس في الزيارات المتكررة من قبل رموز هذه التيارات في مصر و تونس إلى تركيا و في إرسال أعضائها الشباب إلى تركيا للإستفادة من تجارب حزب العدالة و التنمية البرلمانية كما تجلى في إستعارة مصطلحات تركية خالصة كمصطلح “الدولة العميقة” لتبرير سياسة “أخونة” الأجهزة البيروقراطية في مصر. و
في الواقع ليس هناك ثمة تعريف معين لمصطلح النموذج التركي. فالباحث
اليوناني و أستاذ العلوم السياسية في جامعة ييل الأمريكية ستاذيس كاليفاس
يرى بأن النموذج التركي يمثل نوع محدد من التفاعل بين سياسة ذات جذور دينية
من جهة و عملية اللبرلة و الدمقرطة من جهة أخرى. و هو يرى بأن هذه ظاهرة
ليست جديدة تماماً بل أن لها أصل في أوروبا من خلال تطور الأحزاب المسيحية
خلال القرن التاسع عشر[1] .
بينما يحدد الباحث التركي الزائر لمؤسسة كارنيغي للسلام سينان أولغن 5 عناصر تشكل معالم النموذج التركي يأتي على رأس هذه العناصر الموائمة بين الإسلام السياسي و مبادىء العلمانية في ظل النظام السياسي التركي[2]. في كل الأحوال هناك نوع من الإتفاق على أن الثابت في النموذج التركي هو أن هناك ثمة تغيير و تغيير كبير في شكل و مضمون الحركية الإسلامية في تركيا و تعاطيها مع مفهوم و قيم الدولة بالتزامن مع تغيير تعامل الدولة ممثلة بالجيش و المحكمة الدستورية مع الأحزاب الإسلامية الجديدة كحزب العدالة و التنمية. و لعل أحد أبرز دلائل هذا التغيير هي التحولات التي طرأت على تجربة الأحزاب الإسلامية التركية بعد عقود من معاركها الخاسرة أمام المحكمة الدستورية تارة و الجيش تارة أخرى. فالأحزاب الإسلامية التركية بنسخها الخمسة المنحلة بداية من حزب النظام الوطني في السبعينات إلى حزب الفضيلة في مطلع القرن الحادي و العشرين ظلت خاضعة لإتجاه متشدد يقوده نجم الدين أربكان الذي عادى النظام العلماني للدولة قبل أن تنفصل مجموعة من سياسي حزب الفضيلة لتؤسس حزب العدالة و التنمية في عام 2002 و تتبنى سياسة لا تعادي نظام و هوية الدولة بل تقر بعلمانيتها و تسعى في نفس الوقت إلى إشراك القيم الدينية في الحياة العامة و تحقيق المزيد من الحرية الإقتصادية. و يصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة ليدز ذو الكف أيدن في كتابه (The Political Economy of Turkey) التحولات في الحركة الإسلامية في تركيا بأنها أتجهت نحو الإقتصاد و الخدمات و ليس الهوية . رئيس الوزراء التركي يخطب خلال إجتماع لحزب العدالة و التنمية و تظهر خلفه صورة مؤسس تركيا العلمانية كمال أتاتورك
و في كتاب “العلمانية و الديمقراطية المسلمة في تركيا” ، يضع البرفيسور هاكان يافوز ثلاثة أسباب أسهمت في صياغة الشكل الحالي لحزب العدالة و التنمية و هي: 1. كبح الدولة تاريخياً ممثلة في الجيش و المحكمة الدستورية للأحزاب الإسلامية 2. الضغط الخارجي ممثلاً في إلتزام تركيا بشروط الإنضمام إلى الإتحاد الأوربي 3. العامل الإقتصادي ممثلاً في ظهور طبقة أعمال جديدة تنتمي للأقاليم و الأرياف التركية ظهرت نتيجة للسياسة النيوليبرالية الإقتصادية لرئيس الوزراء الراحل تورغوت أوزال و التي أدت لتحرير الإقتصاد التركي في الثمانينات الميلادية و مثلت هذه الطبقة جزء كبير من ثقل الحزب و شعبيته[3]. و لعلني هنا أضيف سبباً رابعاً ساهم في بلورة الشكل الحالي لحزب العدالة و التنمية و هو الطبيعة الصوفية المتسامحة للمجتمع المسلم في تركيا و خلو التاريخ التركي الحديث من حركات إسلامية مسلحة ذات ثقل كما هو الحال في العالم العربي.
فلسفة الأحزاب الإسلامية في تركيا تجاه بعض القضايا الجدلية. المصدر: Secularism and Muslim Democracy in Turkey, Hakan Yavuz
و
على العكس من التجربة التركية، فإن الملاحظ أنه لم يحدث سواء قبل أو بعد
الثورة تغيير حقيقي في فكر جماعات الإسلام السياسي في مصر و على رأسها
جماعة الإخوان و أقصد بالتغيير هنا التخلي عن أيديولجية “الدولة الدينية”.
فالصراع على قيادة جماعة الإخوان خلال إنتخابات الجماعة في عام 2010 إنتهى
لمصلحة التيار المتشدد أو القطبي الذي يتبنى أدبيات الإخوان التقليدية على
حساب التيار الإصلاحي رغم أن هذه الإنتخابات جاءت وسط أجواء تبشر بإنفراج
سياسي في العلاقة بين الجماعة و الدولة إذ كانت الجماعة وقتها تملك 88
عضواً في مجلس الشعب. و عندما أنشقت مجموعات معتدلة نسبياً عن الجماعة بعد
ثورة يناير عجزت هذه المجموعات بقيادة الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح عن
إنشاء كيانات سياسية موازية تستطيع منافسة جماعة الإخوان و تجلى هذا الأمر
في الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الدكتور أبو الفتوح خلال الإنتخابات
الرئاسية العام الماضي. و قبل ثورة الخامس و العشرين من يناير بنحو أربعة
أعوام قدمت الجماعة مسودة لحزبها السياسي أو ما يمكن إعتباره مسودة
“النموذج الإخواني”. و لقد جاءت تلك المسودة صادمة للمراقبين إذ أخلت
بمبادىء المساواة في المواطنة فحرمت المرأة و غير المسلمين من “الولاية
العامة” كما أخلت بمبادىء الدولة المدنية عندما دعت إلى إنشاء هيئة علماء
فوق تشريعية يتوجب إستشارتها من قبل السلطة التنفيذية و التشريعية. لاحقاً و
عند تأسيس حزب الحرية و العدالة الواجهة السياسية للجماعة، تراجع الإخوان
عن بعض الأفكار التي طرحتها المسودة و إن كان البعض ينظر إلى هذا التراجع
بشيء من الريبة. فإذا كان برنامج الحرية و العدالة قد تجنب الإشارة على
الورق إلى هيئة علماء فوق تشريعية فإن خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة و
مرشحها الأساسي في الإنتخابات الرئاسية صرح في الثالث من أبريل من العام
2012 بنيته في إنشاء هيئة للحل و العقد تعين البرلمان على تحقيق هدفه الأول
و هو تطبيق الشريعة[4]. و إذا كان الدستور المصري الجديد الذي صاغته أغلبية تنتمي لتيارات الإسلام السياسي قد أقر بشكل عام مبدأ المساوة في الحقوق السياسية إلا أنه إحتوى على بعض المواد الملغومة كالمادة 219 و التي يمكن إستغلالها لتسويغ قوانين فاشية و هذا ما ألتقطه التيار السلفي بسرعة و ظهر من خلال الحديث المسرب للقيادي السلفي ياسر برهامي. في كتاب “الديمقراطية، الإسلام و العلمانية في تركيا”، يشبه ستاذيس كاليفاس الجذور الدينية لحزب العدالة و التنمية بالعربة التي أستقلتها مجموعة من العصاميين و رجال الأعمال في قرى و أقاليم الأناضول لتحقيق أدوار سياسية و إقتصادية أكبر. في الحالة المصرية يمكن القول بأن العربة قد أستقلتها مجموعة من رجال الدين المتشددين لتحقيق أهداف سياسية و دينية متشددة. و لا أدل على ذلك أكثر من تراجع شعبية الأحزاب الدينية مؤخراً و إنحصار التأييد لهذه الأحزاب في فئة معينة و هذا الأمر يمكن ملاحظته من خلال المظاهرات التي تدعوا إليها الأحزاب الدينية و التي تكتسي بطابع ديني واضح عكس مظاهرات المعارضة و التي تشارك فيها جميع الأطياف. مظاهرة للإسلاميين في الإسكندرية في ديسمبر 2012
بعد
عامين من الإنتفاضات العربية، يبدو الحديث عن إستنساخ النموذج التركي في
دول الثورات العربية و تحديداً مصر ضرباً من الخيال. فالمقومات التي صاغت
الشكل الجديد و المعتدل للإسلام السياسي في تركيا لم تتوفر في مصر. فقبول
الدولة و المجتمع بالإضافة إلى المجتمع الدولي للظهور الرسمي للإحزاب
الإسلامية في مصر لم يقابله تغيير حقيقي في فكر هذه الأحزاب. فجماعة
الإخوان ترى بأن وصولها إلى الحكم هو إنتصار نهائي لأيديولوجيتها على “هوية
الدولة المصرية” و هو ما أشار إليه القيادي في حزب الحرية و العدالة
عبدالموجود الدريري في كلمة له امام مجلس العلاقات الخارجية الامريكي عندما
تحدث عن أن الثورة المصرية إستغرقت 213 عام في إشارة ضمنية إلى أنها ثورة
على هوية الدولة التي عرفتها مصر طيلة قرنين من الزمان[5]. و من الناحية الإقتصادية فإن الكتلة الإنتخابية للإسلاميين تتركز في الأوساط الأكثر فقراً و أمية كما ظهر في إنتخابات الرئاسة و في الإستفتاء على الدستور حيث صوتت المحافظات الأشد فقراً و الأعلى في نسبة الأمية لصالح الرئيس محمد مرسي و لصالح الدستور الجديد. و هذه الكتلة من المؤيدين تختلف عن مؤيدي العدالة و التنمية في تركيا بأنها غير قادرة على الضغط من أجل تحقيق نهضة إقتصادية كما حصل في تركيا. بالتأكيد لا يمكن حذف الإسلام السياسي من المعادلة السياسية في مصر و العالم العربي و لكن لا يمكن للمعادلة السياسية بشكلها الحالي في مصر أن تقود إلى نهضة إقتصادية و إستقرار سياسي بل إنها على الأرجح ستقود إلى إنهيار إقتصادي و إنهيار للدولة. نجاح الإسلاميين في الحكم سيتطلب تغيير في أفكارهم تجاه الدولة و المجتمع و هذا التغيير بدوره سيحتاج إلى قوى ضبط و توازن لكي يحدث. و ربما تكون المؤسسة العسكرية هي الأقدر على تحقيق هذا التوازن اذا ما قررت العودة إلى السياسة لإعادة تقويم المسار. و إذا كان البعض يتخوف من تكرار سيناريو الحرب الأهلية في الجزائر في حال قرر الجيش المصري التدخل لإبعاد الرئيس مرسي، فإنني أرجح بأن الأمور لن تصل إلى هذا الحد. فالإسلاميون سيتقبلوا و على مضض إسقاط مرسي من أجل ضمان إستمراريتهم في المسرح السياسي مستقبلا. مارس 15, 2013 | عاصم صالح http://www.islamdaily.org/ar/general/11579.article.htm
[1]Ahmet T. Kuru & Alfred Stepan Democracy, Islam, and Secularism in Turkey (Colombia University Press) P 189 [2] Can the Turkish Model Gain Traction in the New Middle East http://carnegieendowment.org/2011/12/19/can-turkish-model-gain-traction-in-new-middle-east [3 ]Hakan Yavuz Secularism and Muslim Democracy in Turkey (Cambridge University Press) P 45 [4] الشاطر يعلن تشكيل مجموعة من أهل الحل و العقد لمعاونته على تطبيق الشريعة. المصري اليوم 4\4\ http://www.almasryalyoum.com/node/751541 2012 [5] Eric Trager, The Muslim Brotherhood’s 213-Year Revolution, The Atlantic Feb 15 2013 Bottom of Form | |||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
| التنظيم السرى لجمال عبدالناصر داخل القضاء (2) |
أفاض أحمد حمروش أحد ضباط حركة 23 يوليو وأحد مسئولى
النتظيم السرى الطليعى وأمين التثقيف فى التنظيم فى شرح تغلغل التنظيم داخل
منظومة الدولة وذلك فى الجزء الثانى من كتابه «قصة ثورة 23 يوليو»، كما
تعرض للتنظيم بعض من كانوا أعضاء فيه مثل رفعت السعيد وأحمد كامل مدير
المخابرات الأسبق وقد تحدثت إلى بعضهم مثل الدكتور مصطفى طلبة المساعد
الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة لشئون البيئة لكن بقى أحمد حمروش أجرأ
من تحدثوا فى ظل إحجام معظم أعضاء التنظيم الذين حكموا مصر خلال الخمسين
عاما الماضية عن التطرق للتنظيم باعتباره تنظيما سريا كان يقوده رئيس
الدولة جمال عبد الناصر وقد حاول السادات فك التنظيم إلا أن كل أعضائه
دانوا بالولاء للسادات فاستعان بهم ومن بعده مبارك فكان منهم رؤساء
الحكومات مثل ممدوح سالم والدكتور عبد العزيز حجازى والدكتور فؤاد محيى
الدين والدكتور عاطف صدقى وغيرهم أما الوزراء والمحافظون وما دون ذلك
فأعدادهم لا حصر لها، وقد كان اختراق القضاء والنيابة من الأهداف الرئيسية للتنظيم، وكما سبق أن أشرت فقد أسس التنظيم السرى الطليعى جناحه داخل منظومة القضاء 17 إبريل عام 1968 ولعب أعضاء التنظيم دورا بارزا فى مذبحة القضاء التى جرت عام 1969، وفى رسالة الدكتوراه التى حصل عليها الدكتور حمادة حسنى عن التنظيمات السياسية التى أنشأها جمال عبد الناصر، نشر ثلاثة محاضر لاجتماعات سرية عقدها أعضاء التنظيم الطليعى فى القضاء. الاجتماع الأول عقد فى 31 مايو عام 1969 فى منزل الوزير محمد أبو نصير وحضره السادة على نور الدين وعمر الشريف وعبد الحميد يونس وعبد الحميد الجندى وإبراهيم هويدى وعلى شنب، وهنا ملاحظة أن أكثر من شخص من الحضور أصبحوا وزراء للعدل فيما بعد فى عصرى السادات ومبارك، الاجتماع الثانى تم فى منزل الوزير محمد أبو نصير فى 9 يوليو 1969، وحضره نفس الأشخاص وكان البند الثانى من محضر الاجتماع يتحدث عن أهمية تطهير شامل للقضاء مع تعديل قانون السلطة القضائية كتكملة للهدف، أما باقى محاضر الاجتماع فكانت تتحدث عن تغييرات جذرية داخل منظومة القضاء بما فيها تعديل قانون السلطة القضائية والتخلص من كل العناصر العدائية للنظام داخل منظومة القضاء وإعادة تشكيل مجلس القضاء الأعلى بطريقة سليمة، وفى صورة خطية لمحضر الاجتماع الموسع لأعضاء التنظيم الثورى الاشتراكى الناصرى لرجال القضاء فى يوم الأحد 5 يناير 1969 حضر الاجتماع فى منزل السيد عبد الحميد الجندى كل من عزالدين سعودى وفوزى ناصف شنودة وجميل بسيونى ومحمد فرج والسيد عبد الحميد وأحمد زكى أبو العزم وعبد الفتاح أبوزيد وسيد أيوب إمام ومحمد عبد العزيز حافظ، وفؤاد كشك، وحسن الديب وعلاء السنهورى ومحمد سعيد عباد وأحمد العجمى وأحمد شوقى رضوان ودسوقى الشوبكى وقد تخلف آخرون وكان أول بند من بنود الاجتماع السرى هو انحراف بعض رجال القضاء وعلى رأسهم رئيس نادى القضاة آنذاك ورغم كل المخططات التى قام بها أنصار التنظيم الطليعى حينما جرت الانتخابات فى 21 مارس 1969 سقط كل مرشحى السلطة وفازت قائمة المستشار ممتاز نصار فارتكب عبد الناصر بعدها ما عرف باسم مذبحة القضاء. السؤال هنا هو: طالما أن كثيرا من وزراء العدل الذين تولوا السلطة فى عهد السادات ومبارك وبعض كبار رجال القضاء كانوا أعضاء فى الجهاز السرى الطليعى فهل مازال هناك وجود لهذا التنظيم وأعضائه داخل منظومة القضاء ؟ سؤال برىء يبحث عن إجابة ؟ ............ الشروق | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
| كلماتُ زندقةٍ وزيغٍ وضلالٍ تقيأها أخيراً كتَّابٌ في بلاد الحرمينالشيخ عبدالمحسن العباد | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
محمد شلال الحناحنة: |
هستيرية الحرب والدمار والإفساد هي المحرك الأساسي لليهود سواء أكانوا محاربين أم مدنيين ، علماً بأن اليهود جميعهم محاربون في أوقات الخطر والشدة ، وهم يعتقدون أن امتلاكهم للتقنيات العسكرية وآلاف الأطنان من القنابل العنقودية والحارقة والمدمرة التي ألقيت على العرب والمسلمين في لبنان وفلسطين
وغيرها سيحقق لهم نصراً سريعاً خاطفاً على أعدائهم ، ولكن كثيراً ما
يفيقون على المزيد من المقاومة ، ورد إجرامهم على نحورهم ، ومازال يهود
يحلمون بالإبادة الجماعية ، وتشريد الشعب الفلسطيني من أرضه بصورة كلية ،
ونرى اليوم أن هذا الحلم يدغدغ النفس اليهودية المريضة في محاولة مستميتة
لقمع جهاد الشعب الفلسطيني المسلم الذي تفجر من المسجد الأقصى قبل أشهر
قليلة ! .وأما الأدب اليهودي فهو يوغل في دعوته السادية الإرهابية لتحطيم الخصوم من خلال خيوطه الثقافية المغرورة الممتدة على مر التاريخ في تراثه الحاقد!، ومن الشعراء اليهود الذين نقف معهم معبرين عن هذه السادية بسخرية مريرة مما يحدث ، لأنهم لا يدركون جيداً ثمن مذابحهم ومجازرهم التي لابد من دفعها ، الشاعر اليهودي (( عاموس حيفر )) وهو شاعر متطرف في تقديس الدم اليهودي ماكر في التباكي على معاناة اليهود على حد زعمه ، وفي قصيدة له بعنوان ( الألبوم ) يقول : لألبوم صوري ألبوم الطفولة القاسية أضفت في يوم السبت صورة جديدة عندي الآن أربع صور صورة طفل يهودي يرتعد خوفاً في أيام الكارثة صورة طفل من أيام البييم الذي سالت دماؤهم صورة طفل جريح من صور أو صيداً متروك بلا أهل أما الآن فقد أضفت صورة رابعة التقطت في مخيم للاجئين صورة رضيع ملقى قرب أمه وكلاهما مذبوحان يبدأ الشاعر اليهودي الماكر (( عاموس حيفر )) قصيدته بتصوير ألبوم الطفولة القاسية متجاهلا سبب هذه القسوة على الطفولة الغضة ، وهذا التجاهل ، بل الافتراء على الآخرين من طبيعة النفس اليهودية المتباكية دائما على الأمن ، المتظاهرة بالحرص على السلام رغم مجازرها الرهيبة ، هذه الطبيعة اليهودية تعبر بجلاء عن العقيدة الدينية المنحرفة التي ينطلق منها اليهود ، وانظر إلى اعتنائه بالرموز الدينية ، حيث احتفى بيوم السبت في إضافة صورة جديدة لألبومه ، لما يمثله ( السبت ) من مكانة خاصة في العقيدة اليهودية . بينما نرى بعض شعرائنا العرب ( الكبار ) يحتفون بالرموز الوثنية ، ساخرين من عقيدتنا الإسلامية ، وتراثنا الأصيل ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، ولسنا بصدد بيانها ، أما تقديس ( الأنا ) اليهودية والتظاهر بأن اليهود هم الضحايا دائما في ظل أمم وشعوب تكرههم ، وتحقد عليهم دون سبب ، فتلك فرية تتردد كثيراً في الإعلام اليهودي الإرهابي ، ومازال اليهود يبالغون ويزورون التاريخ في تصوير ما وقع عليهم في المذابح النازية ، بينما في الوقت نفسه يقومون بمذابح فظيعة كل يوم في فلسطين ولبنان ، وجميع الدول المحيطة بكيانهم الدخيل ! . إن الصورة المؤلمة المحزنة التي يجسدها (( عاموس حيفر )) للطفل اليهودي ، وهو يراها صورة فظيعة لا تغتفر بحق البشرية جميعاً ، هي صورة طفل خائف يرتعد أيام الكارثة ، وهو يساوي بين هذه الصورة المزورة وبين صور الآخرين من أطفال ( البييم ) الذين يذبحون ويجرحون ويشردون ويقتلون مع أمهاتهم ، ولم يستطع (( عاموس حيفر )) إخفاء التناقض في رؤيته العنصرية التي ترى في الآخرين مجرد غوغاء وجدوا لخدمة اليهود وتنفيذ أهوائهم في قوله : (( أطفال البييم )) ، فكل من ليس يهودياً هو (( البييم )) الرعاع الذين هم عبيد لليهود ولأطماعهم ، وينبغي أن يظلوا كذلك مدى الحياة ، أما مذابح الأطفال الرضع وأمهاتهم وتشريد أهل فلسطين وقتلهم ، فلم تكن سوى الصدى المزيف لأحاسيس تاريخية قديمة أثارتها ذكريات (الكارثة اليهودية) إبان الحرب العالمية الثانية : ولكن رغم القاسم المشترك إلا أنها مع ذلك مختلفة ففي اثنتين منها أنا الموضوع وفي الاثنتين الأخريين أنا المصور في صورتين أنا المظلوم وفي صورتين أنا الظالم هكذا تفضي هذه القصيدة إلى مفارقات مرعبة ، مفارقات في الفكر والرؤية ، مفارقات في المعاني ودلالات الألفاظ لتقدم شرارتها من العنصرية اليهودية ، محاولة أن تلبس ثياب المنطق ، ولكنه منطق مزيف ، منطق أعوج يساوي بين الجلاد والضحية ، يساوي بين صورة طفل يهودي خائف أيام ما سُمِّي الكارثة ، اليهودية وبين ما يفعله المجرمون اليهود اليوم من قتل وذبح آلاف الضحايا من العرب والمسلمين ، منطق يجعل مجرد بث الخوف بين اليهود جريمة لا تغتفر ، وذبح
آلاف الأطفال في فلسطين مسألة فيها نظر ، فهل في الكون منطق أظلم من هذا
المنطق ؟! وهل هناك شعر ينحاز إلى الدمار والظلم والزيف مثل الشعر اليهودي
؟!!. وإنه من المؤلم حقاً أن نرى فئة من بني جلدتنا مازالت تعيش في أوهام
السلام ، وتنتظر الطمأنينة والوئام مع يهود ، بل تعدّت المسألة ذلك إلى
إجراء حوارات دافئة في بعض الفضائيات العربية ، مع رموز يهودية حاقدة
معروفة بمكرها وعنصريتها وزيف مواقفها ، وفي المقابل يعيث اليهود فساداً
وإجراماً وقتلاً وتدميراً صباح مساء في فلسطين الجريحة ، وكأن الأمر أضحى
قدراً مقدوراً على شعب أعزل يباد أمام العالم أجمع دون أن يحرك ساكنــاً !!
، ومع ذلك كأن الوضع لا يعني عالمنـا العربي والإسـلامي الواسـع!!.إن كثيراً منا يتجاهل آيات القرآن الكريم التي تفضح زيف اليهود ومكرهم وإفسادهم وكذبهم حتى على رب العالمين : (( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا )) ] المائدة : 64 [ . ويزخر كتاب الله عز وجل بآيات جلية تؤكد نقضهم الدائم للعهود وإشعالهم للحروب ، وقتلهم للناس دون وجه حق ، وسنقف من خلال هذه الحلقات مع نصوص شعرية يهودية لنماذج يهودية حاقدة من الشعراء اليهود تجاه المسلمين ، لاسيما إخواننا في فلسطين ، ومن هؤلاء الشعراء (( أبشلوم كور )) الذي وقفنا مع شعره في قراءات سابقة . يقول في إحدى قصائده الحربية التي كتبها في تحريضه على الشعبين الفلسطيني واللبناني : أولئك المخرّبون القتلة لا مسكن لهم عندنا لا رحمة لهم عندنا لن يكون لهم وجود في عالمنا من هم المخرّبون القتلة في نظر (( أبشلوم كور )) الذين يستخدم في وصفهم الإشارة للبعيد لمزيد من الاحتقار ؟! . إنهم طلائع المقاومين الفلسطينيين واللبنانيين أمام جيش الاحتلال الذي غزا لبنان ! وحتى لا ينعتهم بالقتلة والمخربين كان ينبغي أن يسلموا رقابهم للذبح كالخراف ! إن اليهود لهم دراية كافية ، ومكر عظيم في قلب الحقائق منذ تاريخ موسى وهارون عليهما السلام . فهم يظهرون الضحية مكان الجزار ، فمن يدافع عن دينه وعرضه وأهله ووطنه أمام عصابات جيشه المحتل هو مجرم قاتل ، كما يرى الشاعر ((أبشلوم كور)) !! ، وليس من عجب في ذلك ، أليس هو الخطاب السياسي الإعلامي الذي مازال اليهود يسوّقونه ويزيفونه أمام ( العالم الأمريكي ) المخدّر برؤاهم رغم فظائعهم ومجازرهم المتصاعدة والمتعاظمة في كل يوم في حق أهلنا المجاهدين في فلسطين ! . فمن يدافع عن بيته وأهله وأطفاله وأرضه في غزة أو نابلس أو جنين أو القدس هو ( مخرب إرهابي مجرم ) يستحق الإبادة والقتل !! . إنها النفسية اليهودية الإجرامية المنحرفة لم تتغير منذ فجر الخليقة ، فتجعل الحق باطلاً والنور الساطع ظلاماً دامساً ، وانظـر لهـذا الشــاعر الذي لا يقـل دمـوية وإرهـابــاً عن جنـــرالات الحــرب الذين يحكمــون دولة مـا يسـمى (إسرائيل)! ، انظر إليه في نفي الآخر ، وإلغاء وجوده وتصفيته حتى من فوق أرضه ومسكنه ، نفيه من الوجود المطلق ! ، إن إبادة الآخر الذي لا يستحق الحياة لأنه لم يلتزم بعبوديته لأسياده اليهود هو الفكر الذي يحرك هذا الشعر ، ولذلك نجده يكرر النفي إصراراً على التدمير والإبادة : ( فلا مسكن ، ولا رحمة ، ولن يكون لهم وجود في عالمنا ) ويمضي ((أبشلوم كور )) في دمويته بصورة مرعبة : اليوم في حملة سلامة الجليل سنسفك الدماء الكثيرة ونقتل النساء والأطفال والشيوخ أي جليلٍ هذا ؟!! ، إنه الجليل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948م بعد المزيد من المجازر والإبادة لأبناء الشعب الفلسطيني !! ، أما مجازر اليوم وسفك الدماء الكثيرة فهي من أجل ( سلامة المحتلين لهذا الجليل ) والحفاظ على هدوئهم ورغد عيشهم !! ، ويعترف هذا الشاعر الحاقد أن هذه الدماء ستكون للأطفال والنساء والشيوخ ، وفعلاً كانت مجازر ستظل وصمة عار في جبين اليهود ومن يحالفهم ويدعهم ويسالمهم من الأمريكان والغرب والمنافقين ، لقد كانت تصفيات جسدية وإبادة شرسة لمخيمات كاملة في الجنوب اللبناني مثل ( عين الحلوة ، والرشيدية ) إذ هدّمت البيوت والملاجئ والمساجد على من فيها دون أدنى رحمة ، كما قام اليهود بالمجازر نفسها في بيروت في ( صبرا وشاتيلا ) ، بل مازالوا يسفكون الدماء ، ويقتلون النساء والأطفال ، ويقلعون الأشجار في إبادة جماعية لأهلنا في فلسطين كل يوم ! . في حديثي مع ( إيريت ) توصلنا إلى نتيجة أننا يجب أن نقاتل كل الذين يبحثون لهم عن وطن يجب أن نقتل حتى يكون لنا وطن من النهر إلى النهر هكذا يظل القتل والإجرام العقيدة الثابتة في الفكر اليهودي ، والتعاليم الدينية المحرفة للتوراة ، فالحــوارات مع اليهود هي للاستمـرار بحلقـات الـموت لكل من يقاوم مشاريعهم العدوانية !! . فمــاذا ننتظــر مـن حـــوارات (الاستسلام) لهم ؟!! . إن الشاعر (( أبشلوم كور )) يقرّ بصدق أنه لن يكون لهم وطن من النيل إلى الفرات كما يحلمون إلا من خلال القتل الدائم للمسلمين والعرب أينما وجدوا !! ، لأن هذا الكيان اليهودي الدخيل قام على مزيد من الجرائم والقتل والسلب وتشريد الشعب الفلسطيني !! . ولم يتغير شيء ، ولن يتغير في العقلية اليهودية مع ما يسمى (( بخيارات السلام الاستراتيجية )) القائمة مع العرب منذ أكثر من عشرين عاماً !! وإن كانت السياسة والتاريخ والدين لم يوقظنا بعد ، فهل يوقظنا صدى الأشعار الدموية ؟!! . اليهود يعيشون هوساً جنونياً في حب سفك الدماء ، وتدمير الآخرين ، وإلغاء وجودهم ، فهم لا يستحقون الحياة في رأيهم إلا بمقدار خدمة اليهود وتنفيذ أحلامهم ومطامعهم ، ولذلك يمارس اليهود القتل والإرهاب اليومي بحق أهلنا في فلسطين المحتلة مسوغين أعمال البطش وهدم المنازل وتشريد الأطفال والنساء والشيوخ ،حماية لأمنهم وإنقاذاً للدم اليهودي المقدس في زعمهم ، ويصب الأدب اليهودي شعراً ونثراً في معظمه في هذا الفكر الإرهابي الإجرامي الذي له ساسته وأدباؤه ومفكروه . ومن القصائد التي تعبر عن هذا الإجرام والزيف ، فتحمل المزيد من الدلالات على ما ذهبنا إليه قصيدة للشاعرة اليهودية ((يوئيلاهارشفي )) بعنوان ( أيلي جيبع ) تقول فيها : عن ( أيلي جيبع ) كتبوا أشياء كثيرة وقالوا أشياء كثيرة لا ليس شيوعياً لا ليس جباناً انهزامياً لا ليس عميلاً خائناً لا ليس متمرداً لكنه لا يقتل الأطفال والنساء والشيوخ لقد شاهد بمنظاره أطفال بيروت شاهد " أيلي " بمنظاره ضحايا البربرية فخاض صراعه المبدئي لنصرة الضمير الحي وتمجد الشاعرة اليهودية الكاذبة ((يوئيلاهارشفي )) القائد اليهودي المجرم (( أيلي جيبع )) الذي خاض معارك عدة في لبنان وهو الذي دخل " صيدا "ودمر مخيم " عين الحلوة " على من فيه من إخواننا الفلسطينيين، وهدم المساجد والمدارس والملاجئ والبيوت ، ولكنه فقد عدداً كبيراً من جنوده ومعاونيه في تصدي كوكبة باسلة من المجاهدين والمقاومين لجيشه على الرغم من تواضع أسلحتهم ، ولم يكتف هذا الإرهابي بما فعله في الجنوب ، بل تقدم إلى بيروت مشاركاً في حصارها متلذذاً بتدميرها وحرقها بالقنابل العنقودية ، متعطشاً لدماء الأطفال والنساء والشيوخ ، لكنه رفض اقتحامها والدخول إليها مما اضطره لتقديم استقالته ، ولم يكن رفضه اقتحام بيروت رحمة وعطفاً على أطفالها ، لكنه الخوف والجبن والحرص على الدماء اليهودية المقدسة التي نزفت كثيراً في " صيدا وصور " ومخيمات الجنوب ، كما أنه ذاق مرارة الاكتواء بمواجهة الفدائيين والمقاومين ، وهو أجبن من أن يستطيع اللقاء والالتحام مع الصامدين في بيروت ، ومن هنا نستطيع أن نتبين من خلال المقطع السابق افتراءات الشاعرة وزيفها ومغالطاتها فهي تنفي الجبن والانهزامية عن هذا القائد : ( لا ليس جباناً انهزامياً ) ، وفي الحقيقة أن اليهود صغاراً وكباراًً وزعماء يعيشون رعباً وخوفاً لا مثيل له من أطفال فلسطين وحجارتها ، فكيف يستطيعون مواجهة الأسلحة الفلسطينية أو العربية – وإن قلّت- من دون جبن وانهزام ؟ بل إن جنودهم وضباطهم قيدوا بالسلاسل في دباباتهم لمنعهم من الانهزام والهروب من مواجهة المسلمين ، وحدث ذلك في معركة " الكرامة " وغيرها من المعارك ، فلا غرابة إذن أن يزيف الشعر اليهودي الحقائق ويقلبها بصورة كلية أو مشوهة فنقرأ : ( لكنه لا يقتل الأطفال والنساء والشيوخ ) وهو نفسه (( أيلي جيبع )) الذي قاد المجازر والمذابح ضد أطفال ونساء المخيمات الفلسطينية في الجنوب اللبناني ، أما في المواجهات الحامية مع القناصة الفلسطينيين واللبنانيين ، فكان يهرب بالطائرة من المعركة إلى داخل فلسطين المحتلة ، ومع هذا فلم يكن جباناً ولم يكن إرهابياً قاتلاً في رأي الشاعرة الحاقدة ، وتمضي ((يوئيلاهارشفي )) في هذه الافتراءات من دون حياء ، لتشعل المزيد من التناقضات الفاضحة في قصيدتها فتقول : لقد شاهد بمنظاره أطفال بيروت شاهد " أيلي " بمنظاره ضحايا البربرية فخاض صراعه المبدئي لنصرة الضمير الحي ترى أي ضمير حي أحياه ونصره (( أيلي جيبع )) ؟!! ، وأي مبدأ يدافع عنه وطائرات اليهود كانت ترمي بأطنان من القنابل في كل ساعة على أطفال بيروت المحاصرين ؟ فأنّى يتباكى على هؤلاء الأطفال ويحس بمصابهم كما تدعي الشاعرة ؟! أما ما منعه من دخول بيروت فهو الهلع والخوف من المقاومين حتى مع حصار بيروت ، كان رعب هذا القائد الذي سبب له صراعاً نفسيا، هو تخيله أن يكون وجهاً لوجه في قتال الفدائيين ، ولذا كتبت إحدى الصحف العبرية يومها تقول : ( من المحاصر في بيروت جيشنا أم " المخربون " ؟ ) وكان اليهود يحسبون ألف حساب قبل الدخول إلى بيروت ، ولذا قدّم (( أيلي جيبع )) استقالته ثمنا لرفضه الدخول في تلك المدينة الأبية الصامدة ، وقد أنقذت أمريكا اليهود في صفقة خسر فيها المقامون الكثير من هيبتهم وقوتهم ومواقفهم لحساب سياسات مجهولة خادعة لم نزل نعيش في لهيبها إلى يومنا هذا !! . ولو تأملنا المقطع الأخير من القصيدة لوجدنا أن هذه الشاعرة تعترف صراحة أن أطفال بيروت ضحايا البربرية ، ولكن أليست هذه البربرية وهذا الحقد ، وهذه الهمجية القاتلة هي بربرية بني قومها من اليهود ؟! وكان (( أيلي جيبع )) قائداً منقذاً لها ، ومع هذا فهو يقف ضد البربرية والإرهاب اليهودي اليوم كما تزعم الشاعرة ، ولكن لا بأس من ممارسته هذه البربرية أحيانا بكل شراسة قاتلة حاقدة على أطفال ( صور وصيدا ) ومخيم ( عين الحلوة ) !! ثم تمعن الشاعرة بهذا الزيف فتجعل هذا القائد ( البطل ) يخوض صراعاً مبدئياً لنصرة آرائه وأخلاقه الفاضلة ، إذ يستيقظ ضميره فجأة من خلال نفسية متناقضة مريضة أصلاً ، غارقة في مستنقع الإجرام ! ............... المثقف الجديد | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
|
مشاركات وأخبار قصيرة
|
وزير الداخلية قدم التعازي لذويه ووجّه بمعاملته شهيداً للواجب
استشهاد العريف الثبيتي على يد موقوف «ضال» في سجن الطائف
عبدالكريم الذيابي «الطائف»
وقد وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية أمس بمعاملة العريف عبدالمغني بن عواض الثبيتي معاملة الشهداء. «عكاظ» بدورها قدمت واجب العزاء لأسرة الشهيد والتقت والده الذي تقدم بالشكر لسمو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف على تقديمه العزاء وما عبر عنه من مشاعر نبيلة وما أبداه سموه من اهتمام بأسرة الشهيد. وقال: عزائي أن ابني استشهد وهو يؤدي واجبه. وأضاف: أنا وابني الشهيد وبقية أبنائي فداء للدين والوطن. كما التقت «عكاظ» أشقاء الشهيد عبدالغني وزبن وعبدالمحسن الذين أكدوا أنهم تلقوا خبر استشهاد شقيقهم عبدالمغني بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وما زادهم صبرا أن شقيقهم توفي في شرف وميدان من ميادين العزة وهو يقدم واجبه تجاه دينه ووطنه. وأوضحوا أن الشهيد له ثلاثة من الأبناء وهم ياسر وحاتم والطفلة لتين ذات الخمسة أشهر. عكاظ ..................................... السعودية وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يدعمون مبادرة معاذ الخطيبصحيفة العرب- لندن
قالت
مصادر دبلوماسية إن مبادرة المعارض السوري معاذ الخطيب التي طرحها أمس
تلقى دعما سعوديا وتركيا فضلا عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وإنها
من المنتظر أن تكون ورقة رئيسية في مؤتمر جنيف. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
| الهجرة والإصلاح والخليج بتقرير لأمنستي |
| فتح تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية
(أمنستي) النار على سياسات الدول تجاه المهاجرين، وخاصة الفارين منهم من
"جحيم" سوريا، واستنكر "انتهاكات حقوق الإنسان المنتشرة بشكل واسع" في دول
الخليج وفي عدد كبير من دول العالم الأخرى، والنكث بوعود الإصلاح في دول
الربيع العربي. وقال التقرير الذي صدر اليوم إن "التقاعس العالمي" عن حقوق الإنسان جعل الكرة الأرضية مكاناً خطِراً على اللاجئين والمهاجرين على نحو متزايد. كما أن حكومات العالم اهتمت بحدودها الوطنية أكثر من اهتمامها بحقوق مواطنيها أو حقوق الأفراد الذين قالت إنهم ينشدون اللجوء أو يبحثون عن الفرص. وبحسب الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي فإن حقوق الذين يفرون من أتون النزاعات لا تحظى بالحماية، مشيرا إلى أن حكومات عديدة تنتهك حقوق الإنسان باسم الحد من الهجرة، "متجاوزة بذلك تدابير مراقبة الحدود المشروعة". واتهمت المنظمة "الاتحاد الأوروبي بتطبيق تدابير مراقبة على الحدود تهدد حياة المهاجرين وطالبي اللجوء ولا تضمن سلامة وأمن الفارين من النزاعات والاضطهاد". وأشار تقريرها إلى أن إيطاليا واليونان اتبعتا نهجا صارما مع المهاجرين وطالبي اللجوء. خذلان العالم وسلطت المنظمة الضوء بشكل خاص على النزاع في سوريا، ورأت أن العالم "خذل" الشعب السوري، ولفتت إلى "الظروف المفجعة" التي يعيش فيها العديد من اللاجئين السوريين في المخيمات على الحدود الأردنية والتركية وفي لبنان، مشيرة إلى أن "أربعة ملايين سوري نزحوا من منازلهم داخل سوريا، و1.5 مليون لجؤوا إلى الخارج، في حين أن ربع السكان طردوا من أراضيهم". ودعت مجلس الأمن الدولي إلى "فعل المزيد" من أجل وقف الأزمة السورية، وناشدت العالم إحالة الصراع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية وتجميد أصول النظام السوري وفرض حظر سلاح على حكومته. وفي موضوع الانتهاكات قال التقرير إن قوات الحكومة السورية والمليشيات الموالية لها ما زالت تشن هجمات عشوائية تستهدف المدنيين، بينما ظلت عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب متفشية في مراكز الاعتقال. لكن التقرير في المقابل، أشار إلى أن جماعات المعارضة استمرت في احتجاز الرهائن وتنفيذ عمليات قتل ميدانية ضد المدنيين على أساس آرائهم السياسية أو هويتهم الطائفية. وفي دول الخليج أشار التقرير إلى أن حقوق الإنسان تنتهك فيها بشكل واسع، مع استمرار التجاوزات ضد المعارضين والوافدين والنساء والأقليات الدينية. وأكد أن السلطات في الدول الخليجية تفرض قيودا صارمة على حرية التعبير والتجمعات وتقمع المعارضين، مشيرا إلى أن عمليات الاعتقال التعسفي للناشطين والمعارضين تليها فترة احتجاز طويلة دون محاكمات، أصبحت ممارسة شائعة في كل هذه الدول تقريبا، وخاصة السعودية. ![]() دول الربيع كما اتهم تقرير المنظمة الحكومات الجديدة في دول الربيع العربي بالنكث بوعود الإصلاح، بعد الإطاحة بالزعماء الذين حكموها طويلاً خلال انتفاضات العامين الأخيرين. وأشار إلى أن مصر شهدت العام الماضي اعتقال عشرات النشطاء المعارضين بتهم "ملفقة أو ذات دوافع سياسية"، كما تعرض صحفيون وإذاعيون للاستجواب "بسبب انتقادهم للسلطات". وذكر أن السلطات الجديدة لجأت إلى وضع قيود غير منصفة على الحق في التجمع السلمي. كما جرى في تونس -وفق التقرير- استخدام القوانين التي سادت في حقبة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مراراً لاتهام الفنانين والمدونين والصحفيين "بازدراء الدين والإخلال بالنظام العام وفي "اعتداءات متزايدة" على حرية التعبير. وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين في أماكن أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالوا يتعرضون للتوقيف والاحتجاز والتعذيب وإساءة المعاملة في بعض الحالات. وقالت المنظمة إن البحرين "التي تغنت سلطاتها بالإصلاح" استمرت في حبس سجناء الرأي، ومن بينهم أعضاء قياديون في المعارضة ونشطاء في مجال حقوق الإنسان. وذكرت أن ممارسات التعذيب وغيره من أشكال إساءة المعاملة ظلت متفشية في ليبيا ومصر في ظل مناخ من الإفلات التام من العقاب، بينما تعرض المحتجون في اليمن -وخاصة الجنوبيين- للاستخدام المفرط للقوة والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة. ![]()
المصدر:الجزيرة + وكالات | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
| درس فى الأخلاق السياسية | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |