|
1 |
برّ وحبّ حتى بعد الممات |
| دخل أحدهم على محل ووجد صاحب المحل كل سنة يؤرخ لتاريخ معين وكان هذا التاريخ هو
![]() رحم الله أمهاتنا وأبائنا وكل من له حق علينا | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
2 |
حذرت من السفر مباشرة إلى ألمانيا بتأشيرة "شينقن" من إحدى دول اليورو"الداخلية" تدعو المواطنين إلى إتباع تعليمات السفر لألمانيا |
الرياض - واس:
دعت وزارة الداخلية المواطنين الراغبين في السفر
إلى ألمانيا الاتحادية إلى إتباع عدد من التعليمات في ضوء ما ورد من سفارة
خادم الحرمين الشريفين في برلين.
وبينت أنه يفضل أن يحصل المواطن الراغب في السفر إلى
ألمانيا على تأشيرة دخول من السفارة الألمانية في المملكة، وإذا وجد أن
التقديم على السفارة الألمانية للحصول على التأشيرة يحتاج إلى وقت فتلافيا
لذلك يسعى للحصول على تلك التأشيرة من إحدى دول "الشينقن"، وقالت إن على
طالب التأشيرة العلم بعدم جواز قدومه المباشر من المملكة إلى ألمانيا حيث
أن النظام المتبع في ألمانيا لا يسمح له بالدخول إليها مباشرة الأمر الذي
يؤدي إلى دفع غرامة مالية وعودته على نفس الطائرة إلى الجهة التي قدم منها،
وبالتالي فعلى المواطن السفر إلى الدولة التي
حصل على تأشيرتها ثم بعد ذلك يمكنه السفر من تلك الدولة إلى ألمانيا.
ونبهت أن على كل مسافر يحمل ما يزيد عن 10 آلاف يورو
(ولو بسنت واحد) أن يبادر بتسجيل تلك المبالغ عند الوصول إلى المطار فوراً.
حيث لوحظ أن البعض من المسافرين يتجاهلون ذلك وعند مرورهم من المنطقة
الخضراء التابعة لإدارة الجمارك ثم سؤالهم عن المبالغ التي بحوزتهم وإذا ما
وجد المبلغ أكثر من 10 آلاف يورو فيضطر إلى دفع الغرامة ومصادرة جزء من
الأموال. وبالتالي فعلى كل مواطن الالتزام بتعليمات وزارة المالية
الألمانية والسؤال عن إمكانية تعبئة البيان الخاص بالأموال التي معه عند
الوصول إلى أكشاك إدارة الجوازات .
وأشارت إلى أنه إذا كان المسافر قادماً مع أهله أو
رفاقه وهو المعيل لهم أي أن المبالغ التي بحوزته هي للصرف عليهم وهى أكثر
من المبلغ المحدد فلا بد من توزيع المبلغ الذي معه على مرافقيه حتى يقل
المبلغ مع كل واحد منهم عن 10 آلاف يورو بدلاً من أن يكون بحوزة مسافر واحد
مبالغ كبيرة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
3 |
العلاقة بين ولي الأمر والفقيه في بلادنا محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ |
|
أية
دولة تستمر لما يقرب من الثلاثة قرون، مثل الدولة السعودية، عادة ما تتشكل خلال
هذا العمر الطويل كثير من (التقاليد) بين فئاتها المجتمعية، لتصبح هذه التقاليد
مرعية، ومحترمة من قبل فئات المجتمع.
أحد
أهم هذه التقاليد هي علاقة العلماء بولاة الأمر؛ هذه العلاقة كان يحكمها طوال
تاريخ الدولة الاحترام المتبادل، والتقدير، وإبداء المشورة؛ وكان هذا (التفاعل)
يتم بين الطرفين - ولاة الأمر والعلماء - بهدوء وتؤدة، دون تشهير أو تحريض؛ وكان
العلماء يعتبرون (هيبة) رموز الدولة خطاً أحمر؛ فلا يقبلون لأحد أياً كان أن
يتخطاه، أو يتعدى عليه، ناهيك عن أن يقوم أحد هؤلاء العلماء هو نفسه بالمساس به.
وهذا لا يعني أن هذه العلاقة لا تمر أحياناً باختلاف في وجهات النظر، وتباين في
الاجتهادات، غير أن هذه الاختلافات - إذا حدثت - تبقى دائماً رهن التداول، والأخذ
والعطاء، ولا يعلن عنها، ولا يسمح لها أن تصل إلى مستوى (الشرخ) في العلاقة. ومن
يقرأ في تاريخ الدولة السعودية، بحقبها الثلاث، يجد أن من أهم ما يميزها أن هذه
التقاليد في التعامل بين ولاة الأمر والفقهاء كانت عنصراً ثابتاً بوضوح في الدولة
السعودية الأولى، وكذلك الثانية، وأيضاً في الثالثة؛ ورغم الظروف والمتغيرات
والأحداث والأزمات التي اكتنفت تاريخ هذه الدولة، كان العلماء يتعاملون مع الدولة
على أساس أنهم (حُماة) لها، يدافعون عنها، وعن رموزها، وعن شرعيتها، ويتفانون في
الذب عنها بالقلم وكذلك بالحسام؛ فلم يعرف (قط) أن حاول أحدٌ من العلماء أن يستغل
منبراً من المنابر المتاحة - آنذاك - للإساءة لها أو لأحد من رموزها، أو المساس
بهيبته، أو نقده، أو التعريض بمكانته علناً وعلى رؤوس الأشهاد؛ رغم وجهات النظر
المتباينة، وبعض القضايا التي يختلفون عليها مع ولاة الأمر، فقد كانوا يحرصون غاية
الحرص على إبقائها رهن التفاهم والنقاش، والأخذ والعطاء، بعيداً عمّا قد يُفسر، أو
يُقرأ، على أنه اختلاف، ناهيك عن نزاع أو خصام. وكانت (الأنا) - أعني هنا (أنا)
الشيخ تحديداً - تغيب دائماً عن أية نقاشات، أو حتى اختلافات بين ولي الأمر والفقيه؛
فلم يعرف أن أحد المشايخ قد انتصر لنفسه، أو جعل من (ذاته) ومكانته الشخصية،
وتاريخه قضية، ولم يُعهد أن طغت (ذاتٌ) بعينها على قضية خلافية، فحولتها من كونها
قضية عامة إلى قضية خاصة؛ وهذا ما تثبته المصادر التاريخية التي أصبحت اليوم
متداولة ومنتشرة بين المؤرخين والمعنيين بتاريخ هذه الدولة.
ولعل
أهم ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن مثل هذه الاختلافات في وجهات النظر كثير من
الممارسات (التحديثية) التي اعتمدها الملك عبدالعزيز رحمه الله، ولاقت من بعض
العلماء، وطلبة العلم، معارضة أو تحفظات. كانوا يلجؤون دائماً إلى الكتابة، أو
الاتصال الشخصي، ويظهرون ما يجدون فيه إبراء لذمتهم، ولم يعرف تاريخهم قط أنهم
استغلوا (منبراً)، أو مارسوا علناً حشد الأتباع لوجهات نظرهم من العامة والرعاع،
بل كانوا يبقون خلافاتهم تحت سقف الطاعة، ويحرصون غاية الحرص على ذلك في كل
ممارساتهم.
والسؤال:
ما الذي تغيّر حتى نسي بعض علمائنا ممارسات أسلافهم، وتقاليدهم الراسخة هذه التي
كانوا يصرون عليها، ولا يحيدون عنها قيد أنملة،؟.. الذي تغيّر أنّ (الأنا
المتضخمة) طغت، وأصبحت في الآونة الأخيرة هي مربط الفرس وبيت القصيد.
إلى اللقاء. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
4 |
الأسد: القصة إنتهت ..وآصف شوكت التقى الملك في عمان لتهديد الأردن بـصواريخ سكود |
اذا لم تقم حملة اعلامية مركزة يقودها مشايخ دين وبالخصوص سعوديين لتأييد الثورة السورية، فستخفت رويدا رويدا..بما نراه الان في الساحة..عبدالعزيز قاسمPosted by Admin_AN on October 2, 2011 1 Comment
وطبقا لمصادر أردنية شديدة الخصوصية فإن الجنرال شوكت أكد للملك عبد الله خلال اللقاء السريع والعاصف أن دمشق لا تخطط لأي شر تجاه عمان، لكنها مضطرة لإعتبار الأردن دولة معادية، إذا ما استجاب الأردن لضغوط قطرية يقدم الأردن بموجبها تسهيلات عسكرية واسعة النطاق، إذا ما تقرر توجيه ضربات عسكرية أميركية بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بهدف إقامة منطقة سياسية معزولة عن القطر السوري، على غرار مدينة بنغازي الليبية، التي سهلت لاحقا إنطلاقات الثوار لإسقاط النظام الليبي السابق بقيادة معمر القذافي، إذ أكد الجنرال شوكت أن القيادة العسكرية السورية مع أي ‘تآمر’ من هذا القبيل فإنها ستقصف مدنا أردنية بصواريخ (سكود) التي تملك دمشق منها الكثير.
المك عبد الله الذي فاجأته الرسالة السورية، أبلغ شوكت أن عمان لا تخاف تهديدات عسكرية من أي نوع، وأنها ستنصاع لأي قرار دولي بشأن سوريا، وستشارك في أي عمليات عسكرية دولية، نصرة للشعب السوري، كما شاركت بشكل معلن بتحرير الشعب الليبي، مؤكدا أن الحل والربط بيد الرئيس بشار الأسد، وبإستطاعته تجنيب عمان ودمشق أي إحراجات أو أوضاع يصعب ترميمها لاحقا.
الملك عبد الله –وفقا للمصادر- قطع اللقاء، ونهض واقفا طالبا من مدير مخابراته، توديع الجنرال السوري، تاركا شوكت محرجا بشدة، بعد أن رفض الملك إكمال اللقاء بالموفد الرئاسي السوري. يشار الى أن مسؤولين أردنيين عدة قد رفضوا التصريح حول أبعاد وغايات زيارة شوكت الى عمان، في حين رفض مصدر في القصر الملكي الأردني تأكيد نبأ زيارة شوكت لعمان من عدمها، الأمر الذي يؤشر الى عدم رغبة الأردن في سلوك طريق المواجهة السياسية والإعلامية مع سوريا. ومن ناحيه اخرى أكد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق عمر كرامي أن “الصورة التي وضعه في أجوائها الرئيس بشار الأسد تختلف كلياً عن المعلومات التي تصل الى لبنان والعالم حول حقيقة الأحداث في سوريا”. وفي حديث لصحيفة “النهار” اللبنانية ، نقل كرامي عن الرئيس الأسد قوله إن “القصة إنتهت، وإننا مرتاحون الى طي صفحة هذه الأحداث، وهي تحت السيطرة، وإن بالنا ليس مشغولا”. كذلك أبلغ الرئيس الأسد كرامي أن علاقات سوريا لا تزال ثابتة ومطمئنة مع دول عدة مؤثرة في العالم. واستقبل الرئيس الأسد يوم الخميس الماضي عمر كرامي ونجله فيصل كرامي وزير الشباب والرياضة في لبنان . من جهته أشار فيصل كرامي:”إلى أن “سوريا تتعرض منذ ثلاثة أشهر لمحاولة يراد منها تقسيمها وتفتيتها وبالتالي تفتيت المنطقة الى دويلات متصارعة متنازعة سببها الأساسي هو اراحة اسرائيل”، معتبراً أنه “لا شك بأن مطالبة الشعوب ببعض الحريات وبعض المطالب المحقّة، تشكل أمراً حيويا، ولكن هنالك أسئلة أساسية يجب أن يطرحها الانسان على نفسه وعلى الناس: فلماذا التدخل الخارجي بهذا الشكل الواضح بالشأن الداخلي السوري؟”. وفي تصريحه له، رأى أن “هذا التدخل المقصود منه أولا هو خلق شرخ كبير بين الشعب السوري، وثانيا الدول التي تتدخل في الشأن السوري الداخلي لا تملك مصداقية عندما يتعلق هذا الشيء بالحريات وحقوق الانسان وخصوصا عندما تتعلق الأمور باسرائيل والقضية الفلسطينية. ثالثا، ان زيارتنا لسوريا كانت للاطلاع عن كثب عن الوضع في سوريا وبالفعل رأينا الحرص الجدي من الرئيس بشار الأسد بموضوع الاصلاحات المنشودة”. لذلك، أكد أن “الوضع في سوريا من حسن لأحسن، رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها. لذلك فنحن مطمئنون الى مستقبل المنطقة كله، وطبعا لبنان معني بما يحدث في سوريا، لذلك نحن في مصلحة بالاستقرار في سوريا”. ولفت وزير الشباب والرياضة اللبناني إلى “ان المؤامرة بدأت في لبنان وبدأت في القرار 1559، هذا القرار بمضمونه التقسيمي للبنان وبالتالي من بعده اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وتداعياته، لذلك المؤامرة على لبنان بدأت في سوريا، لكن الوضع في سوريا مستقر”، آملاً “أن تمر الأمور على خير ولا يكون هناك لا شرذمة ولا ضغط”.--------------------------------------------------------- الأسد: بإمكاني إشعال المنطقة وحقول النفط الخليجية في 6 ساعات
قبل شهرين من اليوم قام وزير الخارجية التركية أحمد
داوود أوغلو بزيارة للرئيس السوري بشار الأسد تداولا فيها الأسئلة والردود
بشأن الأوضاع في سوريا أهمها ما جاء على لسان الرئيس السوري من أنه قادر
على تدمير الشرق الأوسط في مدة لا تزيد على 6 ساعات وفق ما ذكر مسؤول عربي
كبير لم يذكر اسمه لموقع أخبار بلدنا الأردني، وذلك خلال رد الأسد على سؤال
أوغلو: "برأيك كدبلوماسي، لماذا تتردد قوى دولية معروفة بعدائها لسوريا عن
تكرار التجربة الليبية مع سوريا؟" فأجابه الأسد: "إن قوى عظمى كبيرة تدرك
كل الإدراك أنه مع أول صاروخ يسقط فوق دمشق لأي
سبب كان، فإنه بعد ست ساعات من سقوط هذا الصاروخ، سأكون قد أشعلت الشرق
الأوسط، وأسقطت أنظمة، وأشعت الفوضى والحرائق قرب حقول النفط الخليجية،
وأستطيع أن أغلق المضائق المائية العالمية".
وتابع الأسد حديثه: تعرف أميركا كيف ساعدناها على
إسقاط نظام صدام حسين لأننا كنا نريد ذلك.. وتعرف إدارات أميركية أن سبب
ورطتها في العراق الآن هو سوريا، وأننا نمزح معها فقط في العراق، ولو أردنا
قتل الآلاف من جنودها، لفعلنا بلا تردد، لكن السياسة السورية منذ القدم لا
ترمي أوراقها دفعة واحدة على طاولة اللعب.. دمشق تلعب بمزاج عال.
وجدد الأسد تهديده إذا حصل أي جنون تجاه دمشق، فأنا لا
أحتاج أكثر من ست ساعات لنقل مئات الصواريخ الى هضاب الجولان، لإطلاقها
على تل أبيب، وفي الوقت نفسه سنطلب من حزب الله اللبناني فتح قوة نيرانية
على إسرائيل لا تتوقعها كل أجهزة الإستخبارات، كل هذا في الثلاث ساعات
الأولى من الست ساعات، وفي الساعات الثلاث الأخرى ستتولى إيران ضرب بوارج
أميركية ضخمة رأسية في مياه الخليج، فيما سيتحرك الشيعة الخليجيين لضرب
أهداف غربية كبرى.---------------------------------------------------------- من خلف كواليس الأزمة السورية
ويروي المسؤول العربي الكبير لموقع أخبار بلدنا الأردني، أن أوغلو لم يجب سؤال الأسد، لكنه قاطع الرئيس السوري سائلا إياه إن كان يعرف معلومات وأسرار لا يعرفها هو كحامل رسالة للأمة التركية، فأجابه الأسد: إن قوى عظمى كبيرة تدرك كل الإدراك أنه مع أول صاروخ يسقط فوق دمشق لأي سبب كان، فإنه بعد ست ساعات من سقوط هذا الصاروخ، سأكون قد أشعلت الشرق الأوسط، وأسقطت أنظمة، وأشعت الفوضى والحرائق قرب حقول النفط الخليجية، وأستطيع أن أغلق المضائق المائية العالمية.. لا تظن إنني أبالغ دوائر القرار في بلدك وفي بلاد أخرى تدرك إن كنت أقول وأفعل أم أقول فقط. وأمام الحيرة والارتباك الذي ظهر على محيا أوغلو تابع الأسد حديثه: تعرف أميركا كيف ساعدناها على إسقاط نظام صدام حسين لأننا كنا نريد ذلك.. وتعرف إدارات أميركية أن سبب ورطتها في العراق الآن هو سوريا، وأننا نمزح معها فقط في العراق، ولو أردنا قتل الآلاف من جنودها، لفعلنا بلا تردد، لكن السياسة السورية منذ القدم لا ترمي أوراقها دفعة واحدة على طاولة اللعب.. دمشق تلعب بمزاج عالي. في هذه الأثناء يقول المسئول العربي أن أوغلو أراد الإستئذان، والعودة الى بلاده لأنه شعر أنه لا يفهم شيئا، لكنه سأل الأسد: هل تريدني أن أنقل رسالة معينة لأنقرة، فأجاب الأسد: الرسالة التي جئتني بها لم تكن من أنقرة، بل من عواصم كثيرة، وأريدك أن تنقل هذه الرسائل بحرفية.. وهنا صمت أوغلو منتظرا رسالة الأسد الشفهية. قال الأسد: إذا حصل أي جنون تجاه دمشق، فأنا لا أحتاج أكثر من ست ساعات لنقل مئات الصواريخ الى هضاب الجولان، لإطلاقها على تل أبيب وسحقها عن بكرة أبيها، وفي الوقت نفسه سنطلب من حزب الله اللبناني فتح قوة نيرانية على إسرائيل لا تتوقعها كل أجهزة الإستخبارات، كل هذا في الثلاث ساعات الأولى من الست ساعات، وفي الساعات الثلاث الأخرى ستتولى إيران ضرب بوارج أمريكية ضخمة راسية في مياه الخليج، فيما سيتحرك الشيعة الخليجيون لضرب أهداف غربية كبرى، وقتل أمريكيين وأوروبيين حول العالم، إذ سيتحول الشيعة في العالم العربي الى مجموعة فدائيين انتحاريين صوب كل هدف يرونه سانحا، وسيخطفون طائرات شرق أوسطية. بعد كلام الأسد لم يعلق أوغلو، بل ودع الأسد في طريقه إلى مطار دمشق، وفي تركيا كانت القيادة السياسية التركية تعقد أهم اجتماع لها، فالرد السوري بقد ما أعتبر إهانة لأنقرة، إلا أنه أعتبر أيضا ينطوي على قدر كبير من الرعب والحيرة، لهذا طار في اليوم التالي الرئيس التركي عبدالله غل إلى السعودية لإبلاغ القيادة السياسية في الرياض بمضمون رسالة الأسد، في حين تولى مسؤول استخباري تركي نقل رسالة لواشنطن كما وصلني والله اعلم بصدق الرواية ------------------------------------------------------------------------------------ | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة |
ويكيليكس: سعد الحريري مدمن على المخدرات
الإثنين, 3 تشرين أول, 2011 | أضف تعليق ![]() خلال العام الأول إثر عودته إلى لبنان- قبل وثيقة
التفاهم مع حزب الله كما بعدها- واجه العماد ميشال عون حملة من تجمع 14
آذار ورعاته الإقليميين والدوليين، تهدف إلى إضعافه سياسياً. لكن نتائج
الحملة المذكورة عشية حرب تموز 2006 لم تبد إيجابية، ما شكل مدعاة قلق كبير
لمؤيدي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ومنهم حاكم مصرف لبنان سابقاً، والعضو
السابق في لقاء قرنة شهوان ميشال الخوري، على ما تؤكده الحقائق المسربة
عبر وثائق ويكيليكس.
الزمان: 6 تموز 2006 المكان: بيروت رقم الوثيقة: BEIRUT00002291 كاتب الوثيقة: السفير الأميركي جيفري فيلتمان الحدث: عشاء بدعوة من الحاكم السابق لمصرف لبنان ميشال خوري في عشاء استضافه بتاريخ 3 تموز، بمشاركة وزير الاتصالات آنذاك مروان حماده، والسنيورة الذي وصل متأخراً لانشغاله في اجتماع حول سياسة النقل في السراي الحكومي، إضافة إلى مستشاره محمد شطح، أعرب ميشال الخوري عن قلقه إزاء الخلل في عائلة الحريري، إضافة إلى خصائص ضعف الشخصية لدى زعيم الأكثرية سعد الحريري، الذي أشار الخوري إلى أنه يعاني إدماناً على المخدرات. وفيما اقترح ميشال الخوري أن تقود 14 آذار أمانة عامة يرأسها شخص لا يرتبط مباشرة بسعد الحريري، أشار حماده إلى أن هناك ناحية مشرقة لخطر الفتنة السنية- الشيعية في لبنان، ذلك أنها تسهم في كبح حزب الله. ميشال الخوري، الصديق القديم للسنيورة، زعم أن الأخير لا يستبدل، متحدثاً عن تلقي 14 آذار ضربات وصفها بالديماغوجية من ميشال عون ومؤيديه. وإذ لفت ميشال الخوري إلى أنه يعمل مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير لتأمين الدعم المسيحي اللازم للسنيورة، أقرَّ بأن من أبرز العوائق أمام الأخير غيابُ التأييد الشعبي لسعد الحريري. وأشارت الوثيقة إلى أن في انتظار وصول السنيورة إلى العشاء، أعرب ميشال الخوري وحماده وشطح عن استيائهم من تقبل المسيحيين الشعور المناهض للسنة، الذي يبقى في أكثره موجهاً ضد الحريري. وأعرب ميشال الخوري عن الاسى لأن المسيحيين عينَهم الذين يوافقون على التحالف بين عون وحزب الله، يطلقون الشكوك إزاء الحريري ومؤيديه السنة، معتبرين إياهم حصان طرواده للوهابية السعودية في لبنان. وفي إحدى جوانب الحديث، حمَّل المجتمعون مسؤولية الفشل في مواجهة ميشال عون لسوء التنظيم في 14 آذار، عموماً، وفي عائلة الحريري خصوصاً، فقال السفير فيلتمان أن المشاركين في العشاء اتفقوا أن كبداية، علاقة سعد الحريري بالسنيورة مترنحة. إضافة إلى ذلك، تابع فيلتمان في الوثيقة، للحريري مسؤوليات والتزامات قدر والده الراحل، لكن زعيم الأكثرية السابق لا يملك إلا جزءاً من ثروة والده رفيق الحريري، بعد تقاسمها بين الورثة إثر اغتياله. وأضاف فيلتمان أن أفراداً آخرين من عائلة سعد الحريري، مثل زوجة والده نازك، ذات السمعة الرائجة بالبخل، لم تكن متجاوبة مع حاجات الرعاية لتيار المستقبل الذي يقوده الحريري، ولحلفائه في 14 آذار. وتابع فيلتمان: الشيخ ميشال وضيوفه اللبنانيون لم يروا في الحريري نظيراً لحسن نصرالله من الناحية السياسية. فققائد حزب الله استغل تردد السياسي الشاب، عديم الخبرة، وصاحب الشخصية الضعيفة. من ناحيته، تحدث مروان حماده عن قيام حزب الله بتشييع مناطق ذات غالبية سنية، فلاحظ فيلتمان أن إحدى أكثر العبارات التي تثير استياء نصرالله كثيراً هي التفريس. وفي وقت لم يكن حماده قادراً على تفسير المشكلة المالية لسعد الحريري مع المملكة، طالب بمال سعودي لمواجهة التشييع، وقال إنه ووليد جنبلاط أوضحا للملك السعودي عبدالله أنهما لا يريدان المال لنفسيهما، بل لمواجهة التمويل الإيراني. وأضافت الوثيقة: في حوار جانبي مع السفير، الشيخ ميشال عبَّر عن قلقه من احتمال أن يكون حكم الحريري على الأمور يعوِّقه إدمان ما على المخدرات. وأضافت الوثيقة نقلاً عن ميشال الخوري: لقد فهم أن الحريري أدمن على المخدرات خلال دراسته في جامعة جورج تاون، إلى حد أنها أثرت سلباً على دراساته. وأضافت الوثيقة: تساءل الخوري إذا كان الحريري قد تخلى عن الإدمان فعلياً. وأورد السفير فيلتمان بناء على ما قاله الخوري، ما يلي: ملاحظة: إذا كان الأمر صحيحاً، فالأمر قد يفسر بعض خصائص شخصية سعد الحريري التي لاحظناها خلال تواصلنا معه، مثل عدم قدرته على التركيز معنا لوقت طويل. وتشير الوثيقة إلى وصول السنيورة متأخراً إلى العشاء، متحدثاً عن الصعوبات التي تواجه الوضع الحكومي، لكنه كان مصمماً على الاندفاع إلى الأمام، خصوصاً في الخصخصة. هنا، كان يستهدف شركة إنترا للاستثمار المملوكة في غالبيتها من الدولة. وأورد السفير فيلتمان في ختام الوثيقة الملاحظات التالية: الانحراف في الرأي العام المسيحي إزاء 14 آذار والحريري غير منطقي. عون يمكنه أن يعقد تحالفاً مع حزب الله، ومع ذلك يستمر جزء يسير من المسيحيين، وعلى الأرجح أكثرية، في اعتبار عون المدافع الأكثر فاعلية عن مصالح الطائفة، بينما المسيحيون المصطفون مع 14 آذار يصورون خونة وفاقدي الصدقية. وتابع السفير: الحريري وحكومة السنيورة و14 آذار يبدو أنهم لا يفوتون فرصة لزيادة نسبة المخاوف المسيحية من تهديد التطرف السني. وأورد في هذا الإطار المثلين التاليين: منح العلم والخبر لحزب التحرير الإسلامي، وظهور الشيخ محمود قول آغاسي الملقب بأبو القعقاع على قناة العربية من استوديو بيروت، وفي خلفيته صورة مكاتب السنيورة في السراي الحكومي -------------------------------------------------------------------------------------- ماذا قال الشيخ ابن باز رحمه الله عن جمال عبد الناصر حين وصله خبر موته :http://www.naqatube.com/view_video.php?viewkey=29e7b5cb25a3524547c0 ------------------------------------------------------------------------------------ حادثة الامريكي مع الشيخ ابن باز رحمه الله
--------------------------------------------------------------------------------------- --
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
6 |
«التهريب» بحثاً عن لقمة العيش! مقايضة الموسم بين «طفارى نجد» ما عندهم إلاّ أقط وسمن وجراد و«هوامير» الكويت والعراق والشام | ||
| والله نحمد الله على العافية والأمن والرزق الكريم من لدنه تعالى، في هذه الصور عبرة وأية عبرة يا إخوة، بعيدا والله عن المواعظ ، نقول الحمد لله ألفا على ما أعطانا وقسم لنا في هذه البلاد.. والا كنا نتسول الان من لبنان وسوريا
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com |
|
| |