الاعلامي عبدالعزيز قاسم يتلقى تهديدا بذبحه علانية + الولاية الثانية لأوباما ماذا تعني بالنسبة للعالم؟

107 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Nov 8, 2012, 12:45:23 PM11/8/12
to

1


أحدهم هدد بذبحه علانية كما تم ذبح مسيلمة..

متطرفون يشنون هجوماً تويترياً على مذيع الإسلاميين "عبدالعزيز قاسم"

بعد أن أقسم بالله أن (الخلوات الشرعية ) بسجن ذهبان تضاهي فنادق الخمسة نجوم..!



غرف الخلوات الشرعية في سجن ذهبان ، هي من وصفت بأنها ترقى لمستوى الفنادق الكبرى، وأنا والله رأيت ذلك عيانا، وللأسف قاموا بتزييف هذا الكلام ، واطلاقه على كل السجن، السجن يظل سجنا ولو قضبانه من ذهب.. عبدالعزيز قاسم


الرياض: محمد عزيز

شن حركيون إسلاميون بمساندة مجموعة من المجهولين هجوماً الكترونياً في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" على مذيع الإسلاميين الشهير الدكتور "عبدالعزيز قاسم" بعد يومين من نشره مقالاً في صحيفة الوطن، أقسم فيه بالله تعالى أن غرف سجن ذهبان في جدة  تضاهي غرف فنادق الخمسة نجوم.

واتهم المهاجمون الذين يضع بعضهم صوراً وشعارات لتنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين المذيع "قاسم" بالكذب، فيما توعد أحدهم بذبحه كما تم ذبح مدعي النبوة "مسيلمة"، محاولين بذلك إقناع المتابعين بصدق ماظلوا يرددونه طوال الأشهر الماضية من ادعاءات عن أحوال وأعداد المتطرفين الموقوفين في السجون السعودية، وهي الإدعاءات والمزاعم التي كشفت جهات متعددة على رأسها هيئة حقوق الإنسان كذبها وتهويلها، قبل أن يعلن "قاسم" المحسوب على التيار الإسلامي كذب المتطرفين بمقاله الذي عنونه بـ"جولة في أروقة سجن ذهبان الشهير"، وقال فيه: "الولوج في موضوع الموقوفين في السجون؛ مربكٌ وشائك، ولاينجو عرض إنسان مهما أنصف، وتكلم بموضوعية وضمير، ولكنها أمانة الكلمة التي يجب علينا قولها، وأقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو، بأنني سأسطّر ما رأيت ولامست عياناً، ولست بالخبّ الذي يُضحك عليه، ولكني أدين الله بما أقوله وأكتبه، وسأُسأل عن كل حرف كتبته هنا، أوحتى أخفيته، أمام ربّ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور".

لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين


بداية التواصل مع وزارة الداخلية

وأضاف قاسم: "في نهاية شهر ذي القعدة، تواصلت مع جهاز الداخلية لبثّ حلقة تلفزيونية عن موقوفي الداخل، بعد بيان وزارة الداخلية وقتها عنهم، وهاتفت مدير عام مركز محمد بن نايف للمناصحة؛ لترشيح أحد منهم أو من الجهاز لاستضافته في البرنامج، والإجابة عن الأسئلة التي تجوب في أذهان كثير من النخب والناشطين في الشأن العام، وهم يرون التناقضات والاتهامات التي تترى حيال موقف وزارة الداخلية، وكتبت مقالة بعنوان (موقوفو الداخل وبيان وزارة الداخلية)، ولمت فيه الداخلية أنها مقصّرة تماماً، بالتعريف بجهودها، بما نسمع به من بعض الدعاة المتعاونين معها في قضية الموقوفين، وأنها بهذه الطريقة تترك المجال لبعض الناعقين من خارج البلاد، ولبعض الناشطين المناوئين لها بالداخل؛ بتشويه قضية الموقوفين، وإظهار الجهاز بمظهر الجائر والظالم، والمجتمع بطبعه يميل لتصديق تلك الإشاعات، جبّلة وفطرة وانحيازاً للضعيف والمرأة بالخصوص.


زيارة سجن ذهبان بعد الثانية ليلاً

وزاد قاسم في مقاله المثير: "الإخوة في مركز المناصحة، أوصلوا طلبي لسمو الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، الذي أوصى بأن تفتح سجون المباحث جميعها أمامي، بلا أيّ تحفظ، وأقوم بزيارتها في أيّ وقت، وفعلاً ذهبت – من فوري ـ في الأسبوع الأول من هذا الشهر، لزيارة سجن (ذهبان) الشهير، وتعمّدت أن يكون في ساعة متأخرة، وقد فاجأتهم بهذا الطلب، كي لا يظهر الأمر أمامي وقد رتبت الأوضاع، واستجيب لي في الحال، وعند حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ذهبت لذاك السجن، الذي ترتعد فرائص أمثالي بمجرد ذكره، ووالله إني لأرى القضبان لأول مرة في حياتي بعيني، وبتّ ألمسها بيديّ، وأتحسسّها كيف تكون، وتبسّم مدير السجن مما أفعل، فصارحته بأنني أراها في أفلام (الأكشن) فقط، وأحببت أن أتلمّسها كيف تكون.
أخذني مدير السجن في جولة معه في أقسام ذلك السجن، للتعريف بأنشطته، وما يقدمه للنزلاء، ووجلي الذي كنت عليه؛ ما لبث أن تبدّد، وهدأ روعي، وأنا أرى صالات استقبال فاخرة، وغرف خلوات للمساجين، مقسماً بالله بأنها شبيهة بغرف فنادق الخمس نجوم، بشكل أذهلني، ولكأنني في مركز تعليمي فاره، وبالتأكيد يبقى السجن سجناً مهما كانت درجة فخامته، ولكن شتان بين تلك السجون التي نسمع بها في البلدان الأخرى، وبين ما أراه هنا من رفاهية".


تكفير داخل السجن..

قاسم  الذي يقدم برنامج "حراك" التلفزيوني عبر شاشة إحدى القنوات الفضائية الإسلامية صُعق أثناء زيارته لسجن "ذهبان" بأحد الموقوفين يتهمه بأنه كافر وأورد المحادثة التي دارت بينهما في مقاله بقوله:

"هذه المحادثة التي أجريتها مع أحدهم والتي أسردها لكم كما حدثت تفصيلاً، فقد بادرته وقتما زرته في غرفته:

-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

-أهلا، ماذا تريدون (بوجه عابس تماماً)

- يا أخي جئتك لـ...

- (مقاطعاً) لستَ أخي أبداً.

- يا رجل! أنا أشهد ألاّ إله الا الله، وأنّ محمداً رسول الله، فأنا أخوك في الإسلام.

-  (متبرماً) المنافقون وبعض المشركين يقولون بالشهادة، ولكنهم كفار. البعض من هؤلاء الكفرة مخفٍ كُفره؛ فأنت لست أخي في الإسلام.

- والله، أنا أصلّي وأصوم، وأقوم بأركان وواجبات الإسلام فكيف تعدني منافقاً؟

- لا، لستَ منافقاً..

- (ابتسامة وقد سرّي عني) جزاك الله خيراً..

- مهلاً، لم أكمل، أنتَ لستَ منافقاً، بل أنت من الذين أظهروا كفرهم، أنت كافر صراحة، ولا أشكّ في كفرك.
خرجت والألم يعتصر قلبي، وحمدت الله تعالى أنّ مثل هذا الفكر محدود، وسأتكلم في سطوري التالية ومقالاتي القادمة، بما رأيت وعاصرت وشاهدت بأمّ عيني، وما تحاورت به مع نزلاء السجون أولئك".


مجرمون وقتلة يتدثرون بالتديّن..

وأوضاف قاسم: "ما دار بيني وبين ذلك السجين الذي هو في مقتبل عمره ويرى كفري البواح، وكفر المجتمع بأكمله، وينزل أحكام الردة علينا جميعاً، وأنه من السائغ له قتلنا إن تمكّن من ذلك، وأسر بناتنا وزوجاتنا، واتخاذهنّ سبايا يتسرى بهنّ –عياذاً بالله تعالى- ويبيعهنّ كرقيق؛ لهو نموذج لما رأيته هناك في ذلك السجن، وخرجت وأنا أدعو الله تعالى أن وفق جنودنا لحماية المجتمع من أمثال تلكم النماذج، التي لم تكتف الداخلية بإيقافها وحسب، بل قامت وتقوم بمناصحتها وإعادتها إلى طريق الجادة ووسطية هذه البلاد، بطريقة غاية في الحكمة وطول النفس.
هناك في تلك الساعة المتأخرة، تذكرت ناشطة كريمة، من أصدق ما رأيت تطبيقاً لفكرها اللبرالي، وهي لا تنفكّ تدعو للإفراج عن هؤلاء، وتساءلت إن كانت ستعرف، أن هذا النموذج الذي تدافع عنه، لو أتاح جهاز الأمن له أية فرصة، لقام بقتلها، أو أسرها شخصياً على أقل الأحوال.
ونفس الوضع، تذكرت بعض أصدقائي الحقوقيين، القريبين مني، وهم يجأرون في الفضائيات بالظلم الشنيع الواقع على الموقوفين، ولا يدرون أي دور مهم تقوم به الداخلية في حماية مجتمعنا، من أمثال هذا الخارجي الحقيقي، الذي سيبدأ بهم نحراً والله، وهم حليقو اللحى، المتواصلون مع جمعيات وحكومات الغرب الكافرة بنظره".


سلسلة من الزيارات تتحول إلى مقالات

واختتم عبدالعزيز قاسم مقاله بإعلانه عن أنه سيكتب سلسلة مقالات عن زياراته للسجون الأخرى وعلى رأسها سجن "الحاير" الشهير في العاصمة السعودية الرياض.

يُذكر أن عدداً من مهاجمي المذيع "عبدالعزيز قاسم" في "تويتر" بسبب المقال يُعدون من مؤسسي حملات تحريض أقارب الموقوفين على التظاهر وإثارة الفوضى في الأسواق والشوارع للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين على ذمة قضايا الإرهاب قبل محاكماتهم.

نموذجان لتغريدات مهاجمي قاسم في تويتر


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


قال إن البعض اتهمه بالعمالة بعد مقاله حول سجن "ذهبان"

قاسم لـ"سبق": أنصار القاعدة هددوني بالذبح.. ولن أتراجع



قاسم لـ"سبق": أنصار القاعدة هددوني بالذبح.. ولن أتراجع

عبير الرجباني - سبق – الرياض: كشف الإعلامي الدكتور عبد العزيز قاسم، في تصريح خاص لـ "سبق" النقاب عن تلقيه تهديدات بالقتل والذبح من قبل أتباع تنظيم القاعدة الإرهابي, مشيراً إلى أن بعضهم أقسم بذبحه كما تم ذبح مدعي النبوة "مسيلمة", فيما اتهمه آخرون بالعمالة والكذب.

وعن قصة هذه التهديدات قال القاسم لـ "
سبق": "بعد أن كتبت مقالي في صحيفة (الوطن) يوم الاثنين الماضي، الذي أثبتّ فيه إمكانيات سجن (ذهبان)، والخدمات التي تقدم للنزلاء، قام مجموعة من (التويتريين) بمهاجمتي ووصفي بالكذب والعمالة والتزلف للدولة، وقبض مال منها، بل وصلت لحدّ التهديد بالقتل من قبل بعض أتباع القاعدة، الذين أقسم بعضهم بذبحي كما تمّ ذبح مدعي النبوة "مسيلمة"، وأشار إلى أن الردود ما زالت مستمرة ويكتب أغلبها متعاطفون مع القاعدة ومن تربطه صلة بالموقوفين.

وعلّق قاسم على واقعة التهديد، قائلاً إن لكلمة الحق ثمن، ومثل هذه التهديدات لا تخيفه أبداً، وأنه معتاد على هذا النوع من الهجوم طوال مسيرته، مضيفاً: "أكرمني بعض مشايخي بالنصح والبعض بالعتاب للدخول في هذا الملف الشائك، وإذ أشكر لكل من نصح وقدح، تمنيت أن تكون الصورة مكتملة لهم بعد انتهائي من كافة مقالاتي عن زياراتي لتلكم السجون، وقد أقسمت بالله في المقال بأنني سردت ما رأيت أمام عيني، ووصفي لغرف الخلوات الشرعية في سجن (ذهبان) بأنها غرف شبيهة بغرف الفنادق الكبرى، كان صادقاً وحقيقياً، وأتمنى على المسؤولين إظهارها إعلامياً، ليراها المجتمع ويحكم، بعد أن أقسم أحد الناشطين الزملاء برداءتها، وكذبني فيها".


وقال قاسم: "لا أعبأ أبداً بالتهديدات، ولا بالقدح والنيل الشخصي، طالما كنت صادقاً مع نفسي، وأنا أقدّر كثيراً نفسية من تكلم بلغة تشنجية وكتب بها بعض المغردين من أهالي الموقوفين، وأتألم جداً لحالهم، ودعوت وكتبت في مقالاتي وطالبت في بعض حلقاتي التلفزيونية بضرورة محاكمة الموقوفين، ومن تثبت عليه التهم، لينال عقابه، ومن كان بريئاً، فليأخذ حقه من الدولة، ويعود لأهله، ولكن هذا التعاطف لا ينسينا أننا بمواجهة خطر القاعدة، والحادثة الحدودية الأخيرة مثال بألا تأخذنا العاطفة للإفراج عن شباب لم يتأهلوا بعد في برامج المناصحة".


وأضاف لـ "
سبق": "قبل شهرين فقط، كان معظم من يهاجمني الآن، يثني ويشيد بسبب موقفي من أبنائنا المعتقلين في سجون العراق، واليوم يدعو عليّ لأنني لم أكن على هواه، وأنا في الحالين مع أبنائنا، ولكن لأن رأيي هنا لم يوافق هواهم لأطعن في الدولة، قاموا بهذا الهجوم الجائر".

واختتم قاسم حديثه قائلاً: "التقيت ثلة كريمة من أبنائنا الذين خضعوا لبرامج فكرية خاصة بسجن (الطرفية) بالقصيم، وجلست في مصارحة كبيرة معهم، وفرحت والله بمدى التقويم الفكري الذي وصلوا بعد أن كانوا من الذين يكفرون المجتمع، وسأكتب عنهم بحول الله، بعد أن صححوا لي بعض رؤيتي، وهذا من الحق الذي ينبغي لنا أن نكتبه ونتجرد له، وصاحب القلم لا ينبغي له أن يكتب على أهواء الآخرين، ليكسب ثناءهم، ولا للدولة ليتزلف لها، وإنما يكتب بما يرضي ضميره، وما سيجيب به أمام الله وحده، عندما لا ينفعه أحد".

 

http://sabq.org/Yvqfde

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


أردوغان ,,, وحديث عن المرأة السعودية

ليلى الشهراني




 

طالعتنا الصحف الأيام الماضية بمقالات وأخبار عن حديث الرئيس الفرنسي عن المرأة السعودية , ثم تلتها الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني كاميرون لدار الحكمة "والتي ليس لها صبغة رسمية لتحظى باهتمام فخامته" .

لا أدري ما هذا الحب الذي هبط على قلبي رئيسي الحكومتين الفرنسية والبريطانية ليناقشوا قضايانا هنا وما سر هذا الاهتمام العجيب ؟

توقعت أن يكون للمرأة السورية نصيب من هذه الاهتمامات عندهما , أو حتى المرأة العراقية أو الفلسطينية بل وحتى الإيرانية , ناهيك عن حقوق المرأة الفرنسية والبريطانية .

هناك نساء كُثر على وجه الكرة الأرضية , فيهن الأسيرة , والمعنفة , والجائعة , والأمية , ومن يتاجرون بجسدها , والمتشردة , والمعاقة , والمريضة والكثير الكثير من المشاكل التي تعاني منها المرأة في تلك البلدان , ولكن لا نسمع ولا نقرأ إلا الحديث عن "المرأة السعودية" , أصبحت حديث العالم لأنها وباختيارها : لا تريد تلك الحقوق الوافدة عليها , والتي لا تتوافق مع شريعتنا , ولا أعرافنا ولا موروثنا وثقافتنا , تلك الحقوق التي كشف زيفها ما تعانيه المرأة الغربية في تلك البلدان .

فلماذا فقط التركيز على هذه المشاكل التي لا تشكل أهمية كبيرة , مقارنة بمعاناة نساء أهل الأرض جميعا ؟

لم يسبق أن رأينا وفود رسمية تزور نساء أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا , ولم يبقى سياسي ولا إعلامي غربي أو شرقي إلا ودس أنفه في الحديث عن المرأة السعودية , حتى في الأزمة السورية لم تسلم هذه المرأة من النقد اللاذع لها من قبل الإعلام السوري والشماتة بها بكل صفاقة وخبث , بل وحتى الإعلام الإيراني الذي يعلق نساءه على المشانق ويحرمهن من أبسط حقوقهن لا يتحدث إلا عن حقوق المرأة السعودية .

وبما أن المجال أصبح مفتوحا للجميع ليطالب بحقوق المرأة السعودية , فهناك أمنية وهي حديث يخصنا به رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان , فجميع من ذكرتهم أعلاه قوم يقولون ما لا يفعلون , ففرنسا بلد الحرية تضيق على مواطناتها الفرنسيات في طريقة حجابهن فلا يسمح للمحجبة بالدراسة أو العمل وهي ترتديه ! ولا تستجيب هذه الحكومة لمظاهراتهن المتكررة للمطالبة بزيادة الأجور التي تفصلها عن زميلها الرجل بانخفاض 27% وهي من تقوم بوظيفتين الأسرة والدوام الكامل , وبريطانيا لم تستطع حتى الآن مساواة الرواتب النسائية بالرجالية وهم يشغلون ذات المنصب ونفس ساعات العمل , ولا تستطيع حماية البريطانيات من تزايد حالات العنف والجريمة ضدهن .

أما النظام السوري فيكفي أنه أكبر مجرم اساء للمرأة السورية , باغتصاب وقتل وتشريد وسجن وتجويع , وإيران مثلها , لكن سأثق بكلام الطيب أردوغان عن المرأة السعودية , لسبب أنه حكم بلدا علمانية كانت تضيق على النساء التركيات بحجة فصل الدين عن الدولة , ولسنوات طويلة كانت المرأة التركية لا تتحجب في أماكن عملها ودراستها بسبب هذه القرارات المجحفة .

ثم يمن الله على هذه الدولة أن يتولى رئاستها رجل زوجته تلبس الحجاب ولا تصافح الرجال , ولا تقدم على موائده الخمور , ثم شيئا فشيئا أعاد للمرأة التركية حقوقها في العلم والوظيفة وأن تكون بحجابها , ووضع قوانينه بترتيب بعيدا عن عشوائية القرارات .

عاد الحجاب لتركيا بكل هدوء وبدون تصادم مع المجتمع لأنه مجتمع إسلامي بفطرته فرضت عليه أشياء كان يكرهها , وهذا ما جعلني أرحب بأي زيارة يكون الضيف فيها أردوغان وأن تلتقي زوجته بنساء السعودية في دار الحكمة أو غيرها , فهو أكثر قبولا وصدقا عندي من دول ينطبق عليها مقولة (باب النجار مخلع)!

مشاكل المرأة السعودية شرقت وغربت وحلولها هنا في بلدنا نحن من نناقشها ونحن من نطرح حلولها , فلا نريد توصية فرنسية ولا أفكار بريطانية ولا النظر للمرأة السعودية فقط من بوابة مدينة جدة , بل توسيع هذه النظرة لتربط شمال المملكة بجنوبها وغربها بشرقها ويجمعها الوسط .

ابحثوا عن هذه الحقوق والمطالب من باب كيف أوفر لهذه المرأة كل حقوقها بنظام إسلامي وحقوقي , وكيف أسن القوانين التي تنصفها وكيف أوفر بيئات عمل ملائمة لها تحفظ كرامتها وتصونها في بلدها لتساهم في رقيه , فكل حل يجب أن يسبقه تخطيط وتفكير , ويقابله قبول مجتمعي ووعي وإلا ستكون حلولا هشيمة تذروها الرياح .

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


الولاية الثانية لأوباما ماذا تعني بالنسبة للعالم؟



آخر تحديث: الخميس، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 14:52 GMT

أوباما

الولاية الثانية لأوباما تعني اشياء متباينة لدول مختلفة

بعد فوز الرئيس أوباما بالانتخابات ماذا تعني الولاية الثانية بالنسبة للعلاقات الأمريكية بالدول الأخرى؟

الشرق الأوسط

كتب جيرمي بوين محرر بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط : في خطاب النصر قال الرئيس أوباما للأمريكيين إن الحرب التي استمرت عشر سنوات قد انتهت، ولكن الاضطرابات في الشرق الأوسط ، وربما حتى الحروب الجديدة، قد تعني أن التحرك العسكري يمكن أن يعود إلى أجندته مجددا.

فالحرب السورية تتسلل إلى الدول المجاورة، والدورة الثانية لأوباما ربما تعني المزيد من الدعم للمعارضة المسلحة في سوريا، دون تدخل القوات العسكرية الأمريكية.

وحتى القرار الأكبر المتعلق بإيران، وعلى الرغم من المحادثات والعقوبات، فإنه على الرئيس أوباما أن يقرر ما إذا كان سيهاجم المواقع النووية الإيرانية أم لا، أو أنه سيمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتشن هي الحرب.

وعلى أمريكا إقامة علاقات جديدة مع الدول العربية التي انتخبت أنظمة سياسية إسلامية، بما يمكنها من التنبؤ بإمكانية امتداد الانتفاضات العربية إلى الدول الحليفة لها في الخليج.

كما أن أزمة حرجة أخرى يمكن أن تحدث بين إسرائيل والفلسطينيين، وإذا حدثت فإن أوباما سيكون ملتزما بإحياء مسار السلام الذي تعهد به في ولايته الأولى.

وخلف كل قرار ينبغي أن يكون معلوما لدى أمريكا، على الرغم من قوتها العسكرية الضخمة، أن النفوذ السياسي الأمريكي بالشرق الأوسط آخذ بالتناقص، لأن الأنظمة الاستبدادية المطيعة الخاضعة لها تم الانقلاب عليها، والجيل الجديد الذي ينظر إلى أمريكا كعدو وليس كصديق أصبح يقترب من موقع صناعة القرار.

أوروبا

كتب كريس موريس مراسل بي بي سي في بروكسل : كانت استطلاعات الرأي تظهر الرئيس أوباما أكثر من منافسه المحافظ رومني شعبية، ولكن بالنسبة للحكومات أيضا، فإن الاستمرارية في واشنطن أفضل من تغيير القيادات.

فوزير الخزانة الأمريكي تيم غاتنر وحتى الرئيس أوباما بنفسه، كانا طرفين أساسيين في مناقشات منطقة اليورو. كما أن الاتحاد الأوروبي منغمس في المناقشات الداخلية لأزمة منطقة اليورو بشكل يجعله يرفض أي اضطرابات إضافية.

كما أن الاتحاد الأوروبي كان يعمل بشكل قريب للغاية من إدارة أوباما في عدد من القضايا الدولية المتنوعة وخاصة إيران، وحتى في حالة تغيير عدد من الشخصيات المحورية في الدورة الثانية لأوباما، فإن انتصار الرئيس يعني أنه لن تكون هناك تغييرات كبيرة بالتأكيد بالنسبة للعواصم الأوروبية.

الصين

وكتب مارتن باتينس مراسل بي بي سي في بيجين : يأتي انتصار الرئيس أوباما قبل يوم واحد فقط من بداية أكبر التغييرات في القيادة الصينية خلال هذا العقد، ولهذا فإنه بالنسبة للقادة الصينيين فإن اهتمامهم الآن مركز على الداخل وليس عبر المحيط.

وخلال الحملة الانتخابية، كان كلا المرشحين يوجه انتقادات عنيفة للصين، ويتحدثان عن أن لبكين ممارسات تجارية غير عادلة، والعلاقات بين الدولتين أصبحت متوترة في السنوات الأخيرة، وخاصة في القضايا الاقتصادية.

كما أن بكين قلقة جدا من استراتيجيات أوباما المحورية في آسيا، وبعض المسؤولين يعتقدون أن واشنطن تحاول احتواء الصعود الصيني، وستكون هذه القضايا محورية في العلاقات الدبلوماسية عالميا.

أفغانستان

وكتب كوانتين سومرفيل مراسل بي بي سي في كابول : الكثير من الأفغان هنا ينتظرون تحقق الوعد بانتهاء التواجد العسكري الأمريكي، فالتغيير في قيادة العمليات العسكرية في أفغانستان لن يحدث فارقا كبيرا بالنسبة للسياسة الأمريكية، ولم تكن هناك فروق كبرى بين المرشحين، بجانب ان مت رومني كان قد أعلن انه سيستمع للجنرالات الموجودين في الميدان.

والسؤال الجوهري بالنسبة لأوباما هو ما مدى السرعة في عودة القوات الأمريكية للبلاد، وما هو العدد الذي سيتبقى بعد عام 2014. فالقادة العسكريون يأملون في انسحاب أكثر تدرجا، مع إبقاء قوة من 10 آلاف مقاتل.

ولكن البيت الأبيض مع الولاية الثانية، سوف يعجل بالخروج مع إبقاء قوات أقل من الأمريكيين والمارينز بين القوات الأفغانية بعد 2014.

إيران

وكتب محسن أسجاري مراسل بي بي سي في طهران : كثير من الإيرانيين كانوا يعتقدون أن فوز المرشح الجمهوري يعني الحرب، و يعتقدون أن نجاح باراك أوباما يجعل حياة الناس أكثر أمانا لأن الولايات المتحدة ستسعى لبدء جولة جديدة من المحادثات حول طموحات إيران النووية.

غير أن بعض النشطاء السياسيين الإيرانيين يعتقدون أن نجاح باراك أوباما يعني المزيد من الضغط على إيران، حيث يقول ناصر هاديان أستاذ السياسية بجامعة طهران :"باراك أوباما يتمتع بشعبية كبيرة في المجتمع الدولي، وهو مايفتقده رومني، وهو مايساعده في حشد التحالف ضد إيران، ووضع المزيد من الضغوط على البلاد."

ولكن من وجهة نظر الإيرانيين كان أمامهما خياران يتمثلان في أن رومني وحلفاءه الإسرائيليين، سيقومون بحظر تخصيب اليورانيوم بالقوة، أو أن الرئيس أوباما يمكن أن يمنح إيران الحق في التعامل السلمي مع الطاقة النووية.

من وجهة النظر هذه فإن الإيرانيين أكثر سعادة برؤية باراك أوباما مجددا في البيت الأبيض.

باكستان

كتب إلياس خان مراسل بي بي سي في اسلام اباد ان الجيش الباكستاني الذي يسيطر على سياسة الامن الوطني في البلاد يشعر دوما بارتياح تجاه الحكومات الامريكية التابعة للحزب الجمهوري، فالزعماء الديمقراطيون يميلون دوما الى الفتور تجاههم نتيجة موقفهم من الحريات المدنية والديمقراطية والاسلحة النووية.

فخلال ولاية اوباما الاولى للرئاسة بدت العلاقات الامريكية الباكستانية مخيبة للامال. لقد واصلت الولايات المتحدة الاعراب عن قلقها ازاء ما نسب لباكستان من دعمها للجماعات المسلحة. ومازالت باكستان غاضبة من شن غارات جوية بطائرات بدون طيار تستهدف اراضيها فضلا عن عملية مقتل اسامة بن لادن خلال عملية امريكية سرية على الاراضي الباكستانية وكذا شن حلف شمال الاطلسي (الناتو) هجمات على بعض المراكز الحدودية الباكستانية.

لكن فوز اوباما في الانتخابات الامريكية يعني ان "انتهاء اللعبة" المزمع في افغانستان قد يثار من جديد، ومن وجهة نظر باكستانية، يأخذ شكلا أوضح.

لطالما شكت باكستان من غموض الاستراتيجية الامريكية في افغانستان، وهذا هو دورها المحتمل الذي يتجاهل كونها قوة فاعلة مهمة في السلام الافغاني.

ويتوقع المحللون احتمال ان يفضي فوز اوباما الى اذكاء ضغوط على المؤسسة الباكستانية لتيسير الاهداف الامريكية في افغانستان.

المكسيك

كتب ويل غرانت مراسل بي بي سي في ميكسيكو سيتي ان هناك ارتياحا في المكسيك ازاء اعادة انتخاب الرئيس الامريكي الحالي اوباما. فمازال هناك اعتقاد راسخ في المكسيك، وفي شتى ارجاء المنطقة، ان الجمهوريين لا يمثلون او يتفهمون مصالح مواطني دول امريكا اللاتينية في الولايات المتحدة او، بعبارة اوسع، اسرهم جنوبي الحدود.

مازال هناك العديد في منطقة امريكا اللاتينية يأملون في ان تكون ادارة اوباما خلال فترة رئاسته الثانية ذات علاقات افضل مع جيرانها في المنطقة. كما يشعر العديد، سواء فيما يتعلق بالعلاقات السياسية مع فنزويلا او الحظر التجاري على كوبا او مكافحة المخدرات في المكسيك، ان اوباما لم يف بتعهداته بشأن امريكا اللاتينية.

وعلى الرغم من ذلك كان الاشد تأثير على المكسيك ليس السباق الرئاسي للبيت الابيض، بل قضية تشريع الماريجوانا في ولاية واشنطن وكولورادو. حيث يعتقد الكثير من المحللين ان قرار تمرير الاجراء يلحق اضرارا بالمكاسب الطائلة التي يحققها المحتكرون من تجار المخدرات في البلاد.

والماريجوانا محصول مربح يدر تهريبه على نحو غير شرعي ستة مليارات دولار سنويا.

أفريقيا

كتب اندرو هاردنغ مراسل بي بي سي في جوهانسبرغ ان الرئيس اوباما قام بزيارة واحدة فقط وخاطفة لمنطقة افريقيا جنوب الصحراء خلال فترة ولايته الاولى. فما قدر التغير الذي ستشهده فترة الولاية الثانية لاوباما؟ هذا السؤال، ربما غير المفهوم، لم يذكر في الحملة الانتخابية التي ركزت على قضايا داخلية ملحة وعلى الربيع العربي.

من دون شك ستظل الدبلوماسية الامريكية، خلف الكواليس، مطلبا رائجا. ومن المرجح ان تزدحم بداية فترة الولاية الثانية بالعديد من القضايا: مثل الجهود الدولية للقضاء على متمردين ذوي صلة بتنظيم القاعدة في شمال مالي، بالقوة او من خلال مفاوضات او بكليهما، وكذا جهود تفادي تكرار وقوع زيمبابوي وكينيا في هوة العنف التي اضرت بانتخاباتهم السابقة.

حتى الان لا توجد اي اشارة الى "مذهب اوباما" العظيم في افريقيا، ربما اعتبر ذلك أمرا جيدا، مع الاخذ في الاعتبار تنوع القارة وتعقدها. لقد ترك اوباما لاخرين مهمة التحذير بشأن المخاطر التي تشكلها الصين، غير ان فترة ولايته الثانية ربما تتيح له فرصة التحرك بعيدا عن شعار ما قبل الاحتلال - "الحرب على الارهاب" – لمالي والصومال، والتركيز على قضايا اوسع نطاقا – لاسيما التجارة – التي اثيرت قبل ثلاث سنوات في غانا.

روسيا

كتب ستيف روسينبيرغ مراسل بي بي سي في موسكو ان روسيا تلقت نبأ اعادة انتخاب اوباما بتفاؤل حذر. وتشعر موسكو انها تعرف الرئيس: أوباما،فهو الذي عملت معه خلال اربع سنوات مضت، وانه الرجل الذي اشتهر باعادة تدشين العلاقات الامريكية الروسية.

لكن هذه العلاقة لن تكون "حميمية"، فربما تحلت بقدر من الرضى خلال فترة حكم الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، غير ان العلاقات مع الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين تبرز المزيد من التحديات. هناك قلق في واشنطن من الوضع الراهن لحقوق الانسان في روسيا، وفي الوقت عينه هناك ريب يساور الكرملن من ان الولايات المتحدة تمول خصوم الرئيس بوتين وتدعمهم.

اضافة الى ذلك يساور موسكو قلق من الخطط الامريكية التي تهدف الى نشر درع صاروخية في اوروبا، والتوسع المحتمل لحلف شمال الاطلسي تجاه الشرق الى جانب الخلافات الرئيسية بشأن الصراع في سوريا وتنامي عدم الثقة المتبادل بين الجانبين.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2012/11/121108_obama_second_term_world.shtml

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5





هل بِعنا جِمالنا؟!!!

(الحجاب .. من "تراجيديا"صفية إلى "كوميديا"المهرجين الجدد)



محمود المختار الشنقيطي


 

 

 بمناسبة تدخل الرئيس الفرنسي – الذي تعاقب دولته المسلة المحجبة – في قضية المرأة السعودية .. عدت لأرشيفي .. فوجدت هذه الكُليمة التي تفضل عليّ موقع (لها أون لاين) بنشرها – في 24 / 10/ 1430هـ = 14/10/2009م – وقد نُشرت تحت عنوان (الحجاب .. من "تراجيديا"صفية إلى "كوميديا"المهرجين الجدد).

مع ملاحظة أن شيخ الأزهر المذكور قد غادر هذه الدنيا الفانية .

قبل أن أترككم مع الكُليمة .. ألفت نظركم إلى معنى العنوان الذي يتربع على رأس هذه الأسطر .. يقول الملك عبد العزيز – رحم الله والديّ ورحمه - : (طالما لدينا القرآن فإيماننا بخير،وطالما لدينا جمالنا فشرفنا مصان) {ص 233 الذكرى العربية للمملكة العربية السعودية) لــ هاري سانت فلبي "عبد الله فلبي" / عرب الكتاب : د. عباس سيد أحمد/ وراجعه : عبد الله بن محمد المنيف / نشر : مكتبة العبيكان / الطبعة الأولى 1424هـ / 2004م.}

 

الحجاب.. من تراجيديا صفية إلى كوميديا المهرجين الجدد!


لو كان (الحجاب) مسرحية تراجيدية، لكانت لقطة تبكيت شيخ الأزهر لفتاة صغيرة لأنها وضعت الحجاب على وجهها، حين دخل الرجال – أو من ظنتهم رجالا – هي ذروة التراجيديا أو (المأساة)!!!
ليست لقطة الذروة تلك وحيدة في عجائبنا، فمن اللافت جدا أن  المرأة المسلمة في الغرب (تجاهد) لكي تحتفظ بحجابها، بينما (تقاتل) المرأة المسلمة – أيضا – عندنا لتخلع حجابها!! بل إن بعض الفتيات – في فرنسا – عند حظر الحجاب جلسن في بيوتهن، مضحيات بالدراسة، والمستقبل العملي، في سبيل الاحتفاظ بحجابهن، وتلك صورة مشرقة تمنح أملا، كما أنها تدل على أن المهم هو إقناع المرأة بالحجاب، وليس إجبارها عليه.

بين صدمة شيخ الأزهر، وغرابة بعض واقعنا – المقاتل من أجل خلع الحجاب – وموقف بعض مسلمات الغرب، بين ذلك كله،هناك رحلة طويلة من وضع المرأة حجابها إلى أن خلعته، في الطريق إلى خلع غيره!!

المثير للأسى، أن المرأة عندنا (تجرب المجرب)، أو يراد لها أن (تجرب المجرب)، فقد خلعت المرأة المسلمة في مختلف الأقطار العربية والإسلامية، حجابها ثم عادت إليه،شيئا فشيئا، مع تنامي ظاهرة عجيبة، كأنها صنعت لتفسد الحجاب، أعني تغطية الرأس مع ارتداء ملابس محددة لمعالم الجسد!!
لاشك أن عودة المرأة إلى الحجاب – بأي صورة – قد أثارت غضب دعاة خلعه، مما جعلنا نلاحظ وجود ثلاث جبهات فُتحت لهدم الحجاب، الجبهة الأولى : التركيز على الحديث عن الحجاب كعادة، اختلف فقهاء العري على أصلها، فمن قائل بأنها تسربت إلينا، من الفرس، أو من الهند، أو من اليهود!! فكيف تقبل المسلمة أن تقلد اليهود وهم يغتصبون بلادنا، ويحتلون أرضنا؟!!

و الجبهة الثانية : تمثلت في (اجتهاد) يقول ببساطة أن الحجاب ليس موضع خلاف يدور بين الوجوب والاستحباب، والحرية الشخصية في أضعف حالاته، بل أصبح (النقاب) حراما!! :
(النقاب حرام .. إذا كان عري المرأة معصية فإن نقابها معصيتان. لا تكفرنا وتلعنا قبل أن تقرأ، وما ستقرأ ليس من عندنا بل هو كلام أستاذ جامعي يعمل في حقل الدعوة الإسلامية منذ ثلاثية عاما. الدكتور إسماعيل منصور حاصل على دكتوراه في الطب الشرعي وماجستير في الفلسفة الإسلامية ويستعد للحصول على الدكتوراه في القانون، هذا الرجل صاحب الكلام أعلاه، ظل يبحث المسالة سنوات طويلة، وحين انتهى إلى نتيجة،لم يعلنها للناس، بل حبسها في نفسه أكثر من 13 عاما، خوفا أو نسيانا، لا يهم، المهم أنه الآن يتحدث، في كتابه "تذكير الأصحاب بتحريم النقاب"يقدم 15 دليلا فقهيا على أن النقاب ليس فقط مكروها، بل هو الحرام بعينه(!) لماذا؟ لأنه تمسك بغير ما ورد في الكتاب والسنة ومخالفة لهدي النبي – صلى الله عليه وسلم – ومعاندة إجماع الصحابة، وغلو وتشدد في الدين وتقول على الله وعبث في أحكامه، وتعصب لأشخاص ورفعهم فوق مستوى النصوص الشرعية، وصد عن سبيل الله وإصرار على باطل،وأسباب أخرى كثيرة منها توفير المناخ الأمثل للجريمة والانحراف){ مجلة روز اليوسف العدد 3367 في 26/6/1413هـ}.

أما الجبهة الثالثة : فتتمثل في السبب الأخير الذي ذكره صاحب كتاب "تذكير الأصحاب" أي : توفير مناخ للجريمة والانحراف!

قبل أن نرى كيف يتم تكرار حجة صنع الحجاب، أو النقاب لمناخ الانحراف، فإننا سوف نسعى لفك الاشتباك بين مصطلحي (حجاب) و (نقاب)، أو ندع المجال للأستاذة صافيناز كاظم لتفعل ذلك :
(في عام 1980 كانت هناك حملة مكثفة للهجوم على ظاهرة عودة المرأة المصرية إلى الالتزام بالزي الشرعي الذي حددته العقيدة الإسلامية لها وهو – في حده الأدنى – الزي الذي لا يُظهر منها سوى الوجه والكفان. كانت الحملة شديدة وجارحة ومليئة بالمغالطات أو عدم الفهم، بسبب أقلام لأقوام لم يراجعوا كتابهم (القرآن الكريم) منذ وقت طويل، فطال عليهم الأمد وأصبحوا مسلمين بشكل غائم (..) وكنت أفهم أن مصطلحي (سفور) و (حجاب) لا يعنيان المعنى الذي تُداول { هكذا} في تلك الحملة، فمعنى (سفور) هو كشف الوجه فقط، ومعنى (حجاب) هو الإسدال الكامل لبدن المرأة – أي ستر الوجه ضمنا – (..) لكن كلمة (السفور) تبدلت بغياب الوعي لتعني الأحقية في ارتداء العاري حتى لباس البحر المسمى بالبكيني. وأصبحت كلمة (محجبة) تطلق على كل من ارتدت غطاء الشعر، ولو مع (الجينز) الملتصق. واخترعوا كلمة (منقبة) لتعني التي تحجب وجهها.){ ص 110 – 111 ( تاكسي الكلام ) / صافيناز كاظم / الدار المصرية اللبنانية / الطبعة الأولى / 1422هـ}.


نعود للمشكلة التي أثارها الحجاب، أي التخفي خلفه للقيام بالأعمال المنافية للأخلاق!! وذلك ما أقلق – فيما يبدو – السيدة لولوة القطامي – حين عادت الفتاة الكويتية باختيارها لارتداء الحجاب – رئيسة الجمعية الثقافية النسائية في الكويت،فكتبت في مجلة المجتمع الكويتية بتاريخ 13/3/1979م،تقول :

(الحجاب كله نفاق ورياء، والعودة للحجاب هي عودة فاشلة للتستر أكثر منها للتدين. أنا أنظر للمرأة المحجبة على أساس أن العباءة هي مادة لإخفاء الأعمال غير الشريفة، يا للأسف، بعد هذه المدة الطويلة من الكفاح من أجل نسف هذا التقليد الاجتماعي البالي! أفاجأ بأن العباءة تعود من جديد، خاصة وأن فتيات الجامعة بدأن في لبسها، يا للأسف، إنها ظاهرة خطيرة لا تهدف إلى التدين بل إلى التستر في الأعمال غير المشروعة){ ص 83 – 84 ( المرأة العربية المعاصرة إلى أين؟) / د. صلاح الدين جوهر / القاهرة / دار آفاق الغد / 1402هـ}. أما في قطر فإن الكاتبة وداد الكواري لم تكتب مقالة،ولم تؤلف كتابا،ولكنها وضعت فكرتها ضمن(الدراما) وذلك في مسلسلها الذي عرضته معظم التلفزات الخليجية (يوم آخر)،وفيه نجد فتاة تذهب إلى أحد الفنادق لممارسة الرذيلة وهي متسترة بالعباءة، ويظهر أن الكاتبة خشيت ألا تصل فكرتها إلى المشاهد، فقدمت لقطة أخرى، تذهب فيها فتاة أخرى مع تلك الفتاة الفاسدة لتعرفها على (رجل) فإذا بالرجل عم الفتاة، ولكنه لا يتعرف عليها لسبب بسيط، لأنها ترتدي الحجاب!!

يبدو أن الأشقاء في سوريا كانوا سباقين لفتح الجبهة (الثالثة)،أي مهاجمة الحجاب عبر جعله وسيلة لإخفاء الأعمال السيئة!

فقد جاء في مذكرات بشير العظمة ما يلي :
(ترتدي الوالدة والبنات الملاءة السوداء الفضفاضة. ويستحيل تقدير الأعمار ومعرفة نوعية أو عمر الإنسان الذي تستره.

تتدحرج أكياس الفحم المذعورة مع الحيطان في أسواق الذكورة(..) كذلك كانت الملاءة تستغل، ونحن شباب، وسيلة للتخفي والتنكر للقاء العشيق في الظلام (..) تتعرض المرأة التي تسير على قدميها، ورغم الملاءة المنسدلة، للكلام الفاحش في الطريق، وتلاحقها صيحات الأطفال "أم ملاية زم ينزل عليك الدم" وقد يرشقها بعض الصبية بالحجارة أو ماء الفضة "نترات الفضة" ..){ ص 29 ( جيل الهزيمة بين الوحدة والانفصال) / بشير العظمة / دار الريس / 1991م}. واضح جدا أن الكاتب يريد أن يعطي أسوأ انطباع عن الحجاب، والذي يستغل للقاء العشيق – يعني بدون حجاب لا يمكن ملاقاة العشيق؟!! – كما أن من ترتجيه لم تسلم من السباب، ورشقها – أحيانا – بالحجارة، إذا سلمت من (نترات الفضة)!!

لا يمكن لنا – لي شخصيا – تصور معاملة المرأة المحجبة بهذه الصورة السيئة التي رسمها الكاتب! وإن كنت قرأت أن النساء هناك حين بدأن في ارتداء (الميني جيب)، وكشفن عن سيقانهن، قابل ذلك بعض الشباب المتحمس برش الماء الحارق على سيقانهن. لعل الأقرب إلى الصواب أن النساء يتعرضن للأذية بعد أن عم العري، أو لعل ذلك أحد الأسباب :
(ويشير بعض التجار إلى مشكلة أخرى في السوق { سوق الحميدية} تكمن في وجود عدد لا بأس به من محترفي معاكسة النساء، ويتحدثون عن شكاوى عدة سيدات وفتيات سمعن كلاما يخدش الحياء قاله أصحابه في إطار عرض (مفاتنهم) الجمالية وقدراتهم على إطاحة قلوب النساء بكلمة "غير شكل". وبالفعل، يلاحظ زائر الحميدية، أن النساء يتحركن بسرعة شديدة كأنهن يركضن ركضا، وأن عددا كبيرا منهن يسير بموازات جدران السوق خوفا من "دون جوان" في إحدى الزوايا يستخدم عباراته "السخيفة") { جريدة الحياة العدد 11891 في 12/9/1995م}.

                                                       الحجاب السعودي!!

هكذا سماه الأستاذ قينان الغامدي { جريدة الوطن العدد 2034 في 27/3/1427هـ}،وقد تعرض ذلك الحجاب لعدة غارات! الغارة الأولى قادها التلفاز، فنحن نزعم أن ذلك الجهاز الخطير قد لعب دورا لايستهان به في تبصيرنا بالوجه الآخر للعملة، فبدونه ما كان لنا أن نعلم بوجود نساء مسلمات لا يرتدين الحجاب – ولست مضطرا لأمرهن بالمعروف، فهن مجرد صور -، وعبر التلفاز تبرز برامج الأطفال كلاعب أساسي في الموضوع،فقد استثنيت المذيعة التي تقدم برامج الأطفال من الحجاب – السعودي طبعا!- رغم أن كل الطاقم الذي يعمل معها من الرجال،وهنا تبرز مفارقة لن نفوتها،وهي أن المذيعة تخرج من بيتها متلفعة بحجابها،وتركب السيارة وهي كذلك،حتى إذا أرادت الخروج على ملايين المشاهدين .. خلعت الحجاب!! ثم تسلمت القناة الثانية (المشعل) وبذلك دخل عنصر جديد في اللعبة أعني المذيعات الأجنبيات واللاتي يتحدثن لغة أجنبية،فلم يحتج أحد على تقديمهن لنشرات الأخبار، ولم يقتصر دور القناة الثانية على قيام المذيعات غير المحجبات، واللاتي يقدمن برامج لا علاقة لها بالأطفال ولا بالأسرة، ولكنها تخطت ذلك لتقدم الأفلام – والمسلسلات – الأجنبية، والتي تعرض فيلما – أو مسلسلا – قديما، تظهر فيه المرأة الغربية متسترة، ثم يُعرض فيلم آخر – أو مسلسل – ترتدي فيه النساء ملابس لا تكاد تصل إلى الركبة، وتعاقب تلك المشاهد، يزرع فكرة أن الأمر كله من باب التطور، فقد كانت المرأة الغربية متسترة .. ثم تطورت.

لا أستطيع أن أتجاوز هذه النقطة دون أن سأل الله أن يثبتني – وإياكم على الحق – أقول ذلك وأنا أقرأ هذه العبارات للأستاذة سهيلة حماد، في قناعتها الفكرية الأولى!! فهي تقول :
(لقد جنحت بعض الأخوات السعوديات إلى العمل في الإذاعة والتلفاز كمذيعات وممثلات. وإن اعترض عليهن معترض، اتخذن من خدمة الوطن هدفا ومن ضرورة معايشة العصر والواقع منطقا، ومن التطور مبررا. وهكذا كان كل معترض في نظرهن متخلفا (..) إنني في الحقيقة أريد أن أعرف ما هي الخدمة التي تؤديها الإذاعية إلى وطنها عندما تقدم برنامجا كبرنامج ما يطلبه المستمعون؟(..) وإن كان دعاة عمل المرأة في بلادنا يعتقدون أننا نستطيع تلافي كل هذه المشاكل والمخاطر، إذا أبعدنا عن المرأة الاختلاط، وهيأنا لها العمل فيما يناسبها من مجالات فهم على خطأ كبير. وهم على خطأ لأن عمل المرأة خارج بيتها سيجرها إلى الاختلاط، ولا أدل على ذلك من عملها الآن في الإذاعة، وفي المستشفيات،وعملها السابق في التلفاز. وكما أبيح لها الاختلاط في هذه الأعمال سيباح لها في المصانع والمعامل .. إلخ إلم يكن الآن، فسيكون بمرور الزمان. والاختلاط بطبيعته يجر إلى السفور والتبرج،ولعل اقتران التبرج في قوله تعالي : (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) وفيه إشارة إلى أن خروج المرأة من بيتها سيؤدي إلى التبرج، ولا يكون التبرج إلا إذا كان الاختلاط، والله أعلم   ){ ص 35 – 62 ( مسيرة المرأة السعودية إلى أين؟) / سهيلة زين العابدين حماد / جدة / الدار السعودية للنشر / 1402هـ}.  بل إن الأستاذة سهيلة، بالغت – كي لا نقول تطرفت – فطالبت بــ (إلزام كل سعودية بارتداء الزي الإسلامي عندما تسافر خارج المملكة){ ص 105}.

الغارة الثانية التي وجهت للحجاب، تمثلت في السخرية منه تارة، والحديث عن أضراره على بعض الطالبات، تارة أخرى!!

كتب الأستاذة سليم الخريص يقول :

(حين تتوقف عند الإشارة الضوئية وبجوارك (اللفافة) السوداء الكل يرمقك بنظرة مسروقة .. حب استطلاع){ جريدة الجزيرة العدد 8247 في 28/11/1415هـ}. ولم نلاحظ -  حسب اطلاعنا - أن أحدا احتج على هذه السخرية غير الأستاذة فاطمة العتيبي، والتي ردت غاضبة بأن تلك العبارة لو أطلقها كاتب غير سعودي على المرأة السعودية لأقمنا الدنيا ولم نقعدها.

لا ندري بالضبط ما الذي أغضب الدكتورة عزيزة المانع،ولكنها كتبت تقول :
(وأخيرا يتناول الجاسر ناحية اجتماعية سائدة ومعروفة تناولا يظن أنه مبطن غير أنه بدا واضحا جليا حتى لأغبى الأغبياء، وذلك عندما يتساءل بهلول الراوي ببراءة تامة : "كيف تعرفون المرأة الجميلة من الدميمة، ثم يواصل حديثه مقرا بأنه غير قادر على ذلك لأنه لم يرى في حياته سوى أمه وزوجته"){ جريدة عكاظ العدد 10835 في 24/11/1416هـ}. وزعمنا أن الدكتورة كانت غاضبة، قولها : ( واضحا جليا حتى لأغبى الأغبياء)!!

جمال المرأة السعودية يبدو أنه أصبح قضية عربية، أو عالمية،فهذا الأستاذ جهاد الخازن يقول:

(تأكدت عندي هذا الصيف قناعة قديمة هي بأبسط عبارة وأوضحها، أن الشاميات أحلى، المصرية قد تكون أخف دم (..) والسعودية أجمل عينين ( وهل نرى غير العينين) ..){ جريدة الحياة العدد 12227 في 3/4/1417هـ}.

لم أطلع مباشرة على وصف الأستاذ عبد العزيز مشري – رحمه الله – للمرأة بأنها مثل الغراب،ولكنني قرأت تلك الرسالة التي وجهها له الأستاذ جرمان الشهري،والتي قال فيها :

(لقد أسأت كثيرا للإسلام أولا، وللمرأة ثانيا، وذلك عندما سخرت من المرأة المسلمة المحتشمة المحجبة وقلت : "القابعة في لفافتها كالغراب" ..){ جريدة المدينة العدد 12370 في 18/10/1417هـ}.

علينا أن نعترف أن الأستاذ عبد العزيز مشري – رحمه الله – كان شديد الصراحة حين كتب،ع ندما انتشرت الفضائيات، وكثر اتصال السعوديين عليها، من أجل الحديث مع المذيعات، ومغازلتهن أحيانا – بل والتفوه بعبارات محلية خارجة لا يعرفن معانيها – حينها كتب (مشري) غفر الله لنا وله،عن تلك الشريحة من الرجال :

(إنهم محرومون عاطفيا وجنسيا، يشكون الفراغ، ليس فراغ الوقت فقط، وإنما قبلا، فراغ يحتاج إلى تعبئة {يبدو أن هذه الكلمة أقرب إلى العامية، فلعلها من "عبا البطارية" مثلا!!} ضرورية لا يمكن للإنسان السوي أن يحيا بدونها، ولا أن يحقق قيمته الإنسانية نفسا وجسدا وبالتالي فكرا .. ذلك هو : احتياجه إلى العاطفة المقابلة، عاطفة الأنثى، بعده عنها وتلصصه خلفها لمجرد أن تخطت بعينه عباءة!){ جريدة البلاد العدد 14985 في 3/3/1418هـ}.

حتى إذا تجاوزنا – بل تركنا لأهل العلم – ما يتعلق بالحلال والحرام،فلا يخفى على (مثقف) أن الغرب قد عرى المرأة حتى سارت بلباس البحر،ومع أن ذلك كان يفترض به أن يجعل الرجل الغربي لم يعد لديه فراغ يحتاج إلى أن (يعبئه) ومع ذلك لا يزال الرجل هناك يتلصص على المرأة، ويتحرش بها .. وصولا إلى اغتصابها!!!
بعد السخرية من حجاب السعودية، جاء وقت التباكي على حياة بناتنا، وذلك عندما دهست إحدى طالبات كلية الآداب بالرياض، بواسطة حافلة نقلهن، فكتب الأستاذ فهد السلمان، مقالة تحت عنوان "الموت بعباءة الاحتشام" ومما جاء فيها :
(رغم أنني لا أعرف تفاصيل الحادث، إلا من خلال ما نشرته الصحافة،إ لا أنني على يقين بأنها لا تخرج بحال عن سيناريوهات الحوادث المماثلة والكثيرة، حيث تتحول العباءة إلى فخ أو قيد، بل (كلبشة) شديدة الإتقان(..) والسائق غالبا في مثل هذا الجو العام وحتى يثبت جدارته بحمل تلك الأمانة، لا يلتفت كثيرا إلى الباب إلا خلسة أو من طرف خفي حتى لا يتهم بالتلصص على أجساد النساء!! ومنهم من ألغى مرآة الوسط تماما للذريعة ذاتها ..){ جريدة الرياض العدد 10861 في 22/11/1418هـ}.

أما الغارة الثالثة فقد جاءت قذائفها عبر (الفقه)!! وبطريقة لا تختلف كثيرا عن طرقة صاحب كتاب (تذكير الأصحاب بتحريم النقاب)!! -  في حالة الأستاذ نجيب يماني، حين بين سبب تكراره الكتابة عن كشف المرأة وجهها :

(وما دفعني على تكرار الكتابة في هذا الموضوع هو إصرار البعض في وكل وسائل الإعلام على أن الأصل هو تغطية وجه المرأة دون الاستناد إلى كتاب الله وسنة رسول الله، ومن قال بما ليس في الدين فقد ابتدع، فوجه المرأة على المذاهب الأربعة ليس بعورة، والدين يؤكد على ذلك فكيف نخالف النصوص والوقائع وهذا المجتمع يستمد أحكامه من شرع الله وحده{ هذه حجة لم يستطع صاحب تذكير الأصحاب تقديمها!!} وبالتالي فإن تركيبته قائمة على أساس أحكام هذا الدين(..) وكشف وجه المرأة الأصل فيه الإباحة، وسوف أستمر في بيان هذه الأباطيل حتى يتم توضيح الحقيقة){ جريدة البلاد العدد 17671 في 26/1/1426هـ}.

نستطيع أن نضيف إلى (القذائف) التي وجهت للحجاب، عوامل أخرى مثل تأثير بناتنا العائدات من الدراسة في الخارج، وكذلك (ضعف الشخصية) – إن صح التعبير – والذي يجعل صاحبته (تخجل) من ارتداء الحجاب في الخارج. تقول إحدى بناتنا:

(إن الأجانب لا يفهمون،إنهم يصلون إلى هنا، وينظرون إلينا بعيون متعالية. وكثيرا ما يتهموننا بالنفاق والمكر، لأننا متى وصلت بنا الطائرة إلى أرض المطار،عدنا فوضعنا العباءة. إن هذا يضحكهم بغباء ولكن لو أننا سرنا بالعباءة في شوارع باريس، أو لندن، أو نيويورك، لأضحكنا الناس علينا.){ ص 59 ( حُكم الأصوات : النساء العربيات يتكلمن) / عائشة لمسين / ترجمة : د.حافظ الجمالي / دمشق / دار طلاس / 1987م}. أما الأستاذة حسون المضاوي – كما جاء في نفس الكتاب،وهي مضاوي الحسون، والتي تنافس الآن في الغرفة التجارية بجدة – فلديها تجربتها الخاصة:


( عدت إلى بلدي، منذ ست سنوات بعد أن أقمت سنين عديدة في الجامعات الأمريكية { هكذا!!} وخلال ثلاثة أشهر، كنت أرفض كل شيء : المحيط،وزوجي،وكل شيء. (..) وبدأت أعمل.بل قررت فترة ما، ألا أضع حجابا ولا ألبس عباءة. وكان أهلي يدعونني وشأني. ونحن أسرة تقليدية جدا من نجد. ثم إني لاحظت تلقائيا ومن داخل نفسي، أني أكون أيسر حركة إذا لبست العباءة، فالرجال هنا، في الشوارع غير معتادين على رؤية امرأة سعودية بلا حجاب. ولا ترفعه إلى الأجنبيات.أما أنا ووجهي مكشوف، فسرعان ما يلاحظون أني سعودية، فتعلق بي نظرات الرجال بصورة تزعجني. ومن هنا جاء عزمي على التحجب، عند الخروج من البيت(..) هنا تفترسنا العيون. لهذا أتحجب.وعندما تتغير العقلية ستزول هذه المشكلة.){ ص 57}. تجدر الإشارة إلى أن الأستاذة عائشة لمسين، زارت المملكة مرتين،1980 و 1981 م،وكتابها عبارة عن لقاءات وانطباعات.   

  النتيجة :
من الطبيعي أن تؤتي كل تلك القذائف بنتيجة. بما أن اللباس الفضفاض جزء من الحجاب- رغم أن الضجة تثار حول تغطية الوجه،أو عدم تغطيته – لذلك وجدنا الأستاذ عبد الله أبو السمح، ينتشي حين وجد المرأة السعودية – والخليجية عامة – تتخلى عن ثوب فضفاض، كأنه مستعار!! :

(ليهنك الزمان أبا عمرو،فهاهو قد استدار وعدت إلى مكانك الأثير في ذات المقهى على الناصية اليمنى لشارع الشانزلزيه وبدايات الخريف تهب نسماتها على باريس (..) وإخوانك الخليجيون (..) يملأون الرصيف جيئة وذهابا (..) لكن الوجوه قد تغيرت صفاتها،ولم تعد نساؤنا يلطخن وجوهن بالأصباغ بل ارتقين سنة بعد أخرى فأجدن الزينة، ولم تعد الثياب فضفاضة كأنها مستعارة، بل متكاملة متلائمة (..) تظهر على وجوه (ربعنا) رقة الحضارة، وتسامح المدنية وتختفي جهامة العادة، وعبوس الدروب الضيقة..) { جريدة عكاظ العدد 11378 في 10/6/1418هـ}.

ثم تصل (دراما) الحجاب إلى ذروتها، وذلك عندما ألقت سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان،وهي حاسرة الرأس، خطابا، هنا في جدة فدخلت التأريخ من أوسع أبوابه،ونكتفي هنا بما كتبه الأستاذ محمد صلاح الدين :
(طالعتنا صحيفتان سعوديتان إحداهما هذه الجريدة الغراء (المدينة المنورة) بتمجيد غير مسبوق لسيدة أعمال سعودية شاركت في منتدى جدة الاقتصادي واختارت أن تلقي خطابها على الملأ حاسرة الرأس(..) ورأى محرر ملحق (الأربعاء) أن السيدة الكريمة قد بنت – بما فعلت – صرحا تعلو عنده القمم ويسأل علوه المجد الوثاب، واعتبر المحرر الذي أفقدته نشوة الإعجاب توازنه أن السيدة الكريمة " " مداد خص نفسه بالإفصاح جهرا،وقلم خط سطر المجد فجرا، وسفر لكفاح امرأة سعودية أنجزت الممكن وتهفو للمستحيل في أقصى ركن من الأركان، إنها مثال فوق المثال لهزيمة افتراء الغرب على المرأة السعودية"( ملحق الأربعاء 29/11/1424هـ).{جريدة المدينة العدد 14885 في 2/12/1424هـ}.

أولا : لا يمكن لأحد أن يتهم المحرر – لحسن حظه،أو لسوئه – بأنه قد (فتن) بتلك السيدة الحاسرة!!

ثانيا : ليس محرر (الأربعاء) فقط هو الذي يقدر خلع الحجاب. فقد نقلت الأستاذ نورة خالد السعد حفظها الله، عن شمعون بيريز رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق قوله :

(لمن يريد التأكد أن أوسلو قد حققت مكاسب كبيرة لدولة إسرائيل فلينظر إلى عدد النساء اللاتي (خلعن الحجاب) في غزة بعد تشكيل السلطة){ جريدة الرياض العدد 13047 في 23/1/1425هـ}.

هل يمكننا – بناء على هذا الكلام -  أن نقول أن (الحجاب) أحد أسلحة المسلمين (الإستراتيجية)؟!!  وهل قمنا نحن طائعين – دون أوسلو- بتفكيك ذلك السلاح؟!

 

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي – المدينة  المنورة


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي عاشرت 8 اشخاص.. فمن هو والد طفلتها؟!



تصنيف الخبر: الهدهد

تاريخ النشر: 2012/11/06 - 06:02 AM

المصدر: القدس العربي ـ احمد المصري

من المنتظر أن تقف رشيدة داتي، وزيرة العدل الفرنسية السابقة ذات الاصول المغربية، أمام القضاء لإثبات نسب ابنتها زهرة البالغة من العمر ثلاثة سنوات ونصف هذا الاسبوع، وتقول صحيفة "الديلي ميل" ان رشيدة كانت على علاقة بـ 8 اشخاص خلال فترة حملها بابنتها.
والأب المفترض حسب داتي هو دومينيك ديساين، مالك مطعم "فوكيتس"، الموجود على جادة الاليزي، والمشهور باستضافته للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

جريدة "لوموند"، أوردت أن العلاقة التي ربطت بين وزيرة العدل السابقة بالحكومة الفرنسية ورجل الأعمال لم تكن سوى "مغامرة عابرة" حيث صرح لأصدقائه المقربين قائلا "لن أعطي شيئا، كنت واضحا، و لا مجال لأن ألوم نفسي.."، معبرا بذلك عن رفضه إجراء فحوصات طبية تبين صحة إدعاءات داتي من عدمها، أخذا بعين الاعتبار ألاّ وجود في القانون الفرنسي لما يمكن أن يجبر دومينيك على إجراء هذا النوع من الفحوصات.

"لوموند"، ونقلا عن مصادر من دخل المحكمة، كتبت أن رشيدة داتي عازمة أيضا على استدعاء موظفي وخدم صاحب مطعم "فوكيتس"، خاصة أولئك الذين عملوا في شقة كان قد اشتراها الأخير خصيصا لجلساته الحميمة مع "أم زهرة"، والتي "كان يزورها بين الفينة و الأخرى بهدف الملاقاة القصيرة"، وهي واقعة يكذبها المنتج السينمائي ألان تيرزيان الذي يعد من الأصدقاؤ المقربين للأب المفترض بقوله: "لم يسبق لديساين أن تحدث عن السيدة".

الجدير بالذكر ان الصحافة الفرنسية، ومباشرة بعد ظهور علامات الحمل على رشيدة داتي، بدأت في سبر أغوار العلاقات الحميمة المفترضة للوزيرة السابقة، حيث نسبت إلى محاميتها ماري كريستين كُيو بوهور إحصاء 8 خلاّن محتملين، من بينهم منشط تلفزيوني، ووزير، ورجل أعمال، ورئيس وزراء إسبانيّ، ومسؤول قضائي قطري رفيع المستوى الا انه نفى ذلك، وأحد إخوة نيكولا ساركوزي، ووريث شركة كبرى تشتغل في ميدان الاكسسوارات الفاخرة.

 

http://www.watan.us/news/world-news/2012-11-06/16383

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


العزيمة على الرشد

عبد الرحيم الجمعان



 

كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا كما قال الأول :

كمهمهٍ فيه السراب يلمح *** يدأب فيه النوم حتى يطلحوا

ثم يظلون كأن لم يبرحوا *** كأنما أمسوا بحيث أصبحوا

كلنا عند بداية عام أو مقدمة فصل دراسي أو مطلع أسبوع أو ابتداء موسم فضيل كرمضان والحج  أو انتهائه نعاهد أنفسنا على فعل شيء جميل والاستمرار عليه، أو إنجاز مشروع وجني ثماره، أو الانتهاء من برنامج والاستمتاع بنتائجه، أو الحصول على درجة علمية، أو جرد كتاب أو حفظ قصيدة أو كتابة مؤلف أو .. أو .... إلخ. ولكن سرعان ما تتبخر تلك الأحلام والأهداف ولم تخرج عن حيز التفكير ولا تعدو كونها خواطر بل هي مجرد أحلام .

يا مفني العمر فيما اسمه حلم *** لو كان يدرك ما كان اسمه الحلما

ألا ترى بعضهم يبدأ برنامجًا في الرجيم يمشي عليه يومين أو أسبوعين ثم يتركه، ألا ترى بعضهم يبدأ بترك التدخين فترة ثم يعود إليه، ألا ترى بعضهم يخوض في مشروع ما فيشتري ما يلزمه من عدة ويتعاقد مع بعضهم ثم سرعان ما يتلف ما أعده لمشروعه ويتراجع عن عقوده، فيا أسفاه على أموال مهدرة وأوقات ضائعة وجهود مبعثرة .

يا ضيعة الأعمار تمضي سبهللا

تمر على كثير منا سنوات وهو لازال في حلمه لم يحققه وفي مشروعه لم يبدأه وفي عاداته السئية لم يتركه، تعرف فلانا من الناس أخبرك قبل سنين عدة عن مشروع له يشغله ، وحدثك عن هدف يحب تحقيقه وأسر لك  بحلم يسعى إليه، ثم تتفاجأ بأنه لم يصنع شيئا ( مكانك سر ) وفي رواية (مكانك راوح )، أحدهم كان يستشير شيخًا في حفظ كتاب في الحديث فقال للشيخ : يا شيخ هل أحفظ ( بلوغ المرام) أم (منتقى الأخبار) ؟ فقال له الشيخ : احفظ ما شئت المهم أن تشرع في الحفظ . فتفاجأ الشيخ بالسائل نفسه يقول له –بعد أربع سنين يسأله نفس السؤال !!! يا لله كم أرثي لأولئك تجد أحدهم مشتتا ، ضائعا ، تائها، حائرا، مترددًا، محبطا وقد صدق قول الشاعر فيه :

ومشتت العزمات ينفق عمره *** حيران لا ظفر ولا إخفاق

بين يدي أوراق كثيرة في أهداف ومشاريعه كتبت بعضها في المرحلة الثانوية وبعضها في أوائل الدراسة الجامعية وبعضها قبل سنوات ولكن لم أفعل أي شيء غير تسويد أوراق وإضاعة أحبار، كم مرة أكاد أن أصاب بالإحباط حين أضع خطة زمنية لإنجاز هدف ما فتمضي أضعاف تلك المدة ولم أخرج بعشر الهدف ولا نصيف عشره ، كثيرا ما نسمع بمشاريع رائعة ولكن سرعان من تُجهض قبل الولادة، وتجد أفكارًا بديعة ولكن سرعان ما تُهدم قبل التمام، وتلقى مخططات جميلة ولكن سرعان ما تُنقض قبل الإبرام، وتلمس أهدافًا سامية ولكن ليس لها محل في أرض الواقع،  وتحس أن ثمة أحلامًا عظيمة ولكنها أحلام يقظة وأمانٍ زائفة والأماني رؤوس أحلام المفاليس .

ولا تسأل عن فوضوية الأهداف عندنا مع أقرب موقف مؤثر أو سماع لشيخ أو نصيحة من موجه تربوي أو كلمة من مدرب مهارات أو قراءة لكتاب تخطيط أو مشاهدة لبرنامج أهداف يتغير الهدف ويتبدل المشروع وتتحول الأحلام وتنتقل الأفكار .

يوما يمان إذا لا قه ذو يمن  ***  وإن يلاقي معديا فعدنان

إن مكمن الخلل وموطن الزلل هو ضعف العزائم إن العزيمة والإصرار والجلد والثبات والاستمرار هي السر في انهيار تلك المشاريع وانتقاض تلك الأفكار وضياع تلك الأهداف .

إن سبب وقوع آدم عليه السلام هو ضعف العزم قال تعالى : ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فلم نجد له عزمًا )  ولذلك كان من مأثور الأدعية النبوية : "اللهم إني اسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد " ومن جميل الشعر قول أحدهم :

إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة *** فإن فساد الرأي أن تترددا

إن الهموم تحتاج إلى همم، والأحلام تفتقر إلى أحمال ، والآمال لا بد لها من آلام، والطموح لا بد له جموح، والغنمية لا بد لها من عزيمة

ضعفُ العزيمة ِ لَحْدٌ، في سكينَتهِ *** تقْضِي الحياة ُ، بَنَاهُ اليأسُ والوجَلُ

وفِي العَزِيمَة ِ قُــــتوَّاتٌ مُسَــــــــخَّرَة ***  يــــخِرّ دونَ مَـــــداها الــيأسُ والوجَلُ

أعرف كثيرا من أصدقائي عندهم ذكاء وحافظة وعندهم اتساع في المدارك ووفرة في الوسائل ولكن تعثروا في إنجاز مشاريعهم العلمية وفي المقابل أعرف منهم من هو محدود الذكاء قليل الإمكانات ولكن عنده عزيمة وثبات وصبر فحصّل هذا ولم يحصّل أولئك إنها العزيمة

أمطتك همتك العزيمة فاركب *** لا تلقين عصاك دون المطلب

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


image001.png
image001.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages