2015-11-2 | خدمة العصر
كتب مراسل صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية جورج مالبرونو (**( من دمشق:
بعد شهر من الغارات الروسية التي لم تسمح للجيش السوري بتسجيل عمليات
تقدّم باهرة، فإن إستراتيجية الثوار تبدو واضحة للعيان: "تقوم مختلف
الجماعات المتمردة بتعزيز التعاون فيما بينها بهدف فتح أكبر عدد ممكن من
الجبهات في وقت واحد لاستنزاف القوات الموالية للنظام"، حسب ما يقول خبراء
عسكريون مستقلون ومسؤولون سوريون.
ويعترف أحد المقرّبين من بشار الأسد بأن "علينا أن نواجه جبهات عديدة في
الوقت نفسه. لقد حفر الثوار أنفاقاً، وهم يقومون بتحصين مواقعهم أو
بتلغيمها. وفي ظروف كهذه، فإن استعادة مساحات من الأرض أمر صعب جداً".
ألحقت الضربات الروسية الأولى الارتباك بخطوط تموين الثوار، الأمر الذي
أجبرهم على التراجع. ولكن الثوار الذين يملكون صواريخ "تاو" مضادة للدروع،
ويُحتمل أن تتوفّر لهم مساعدة مستشارين عسكريين سعوديين أو قطريين أو أتراك
انطلاقا من قاعدتهم الخلفية في تركيا، قاموا بتجميع قواتهم لزيادة عدد
الهجمات التي يشنونها ضد قوات النظام وضد حلفائه من الشيعة اللبنانيين ومن
الإيرانيين، سواءً في مناطق "حمص" و"حماه" أو في غرب "اللاذقية" وإلى
الجنوب من "حلب"، وهي أكبر مدن الشمال السوري. ويقول مسؤول سوري سابق يعيش
الآن في المنفى "إن المتمردين يستفيدون من صور أقمار صناعية".
وفي منطقة الشمال الغربي من سوريا، حيث شن الروس أكبر عددٍ من الغارات
الجوية، فليس محض صدفة أن جهاديي "النصرة" و"أحرار الشام" ومجموعة من
المعتدلين المنضوين تحت لواء "الجيش السوري الحر" قاموا بتعزيز التعاون
فيما بينهم.
ويقول خبير عسكري تحدثنا إليه إن الثوار "كانوا أصلاً يتميّزون بأنهم أفضل
تنظيماً من المتمردين في مناطق سوريا الأخرى"، مشيراً إلى أن هذه الجماعات
كانت، بضغوط من السعودية وقطر وتركيا، قد قامت بتجميع قواتها تحت لواء
"جيش الفتح".
وبفضل ذلك، فقد نجحوا في السيطرة على مدينتي “إدلب” و”جسر الشغور”، مما
يسمح لهم بتهديد الساحل السوري على المتوسط، أي معقل العلويين.
ويضيف الخبير أن "تلك الجماعات لا تزال منقسمة حول مسائل دينية. وقد ندّدت
الجماعة الأكثر تطرّفاً، وهي "جند الأقصى"، مؤخراً، بجماعة "أحرار الشام"،
لأنها كانت قد أعربت عن استعدادها للتحاور مع الغربيين بضغط من قطر. مع
ذلك، وحتى لو اختلف أمراء الجماعات حول مسائل "الشريعة"، فإن مقاتليهم
يخوضون معارك مشتركة ضد عدوهم المشترك من الروس وحلفائهم السوريين والشيعة
الإيرانيين والعراقيين".
ولكي يكسِرَ "فعالية" تجميع الثوار لقواتهم، فإن على الجيش السوري أن
يستعيد بأسرع وقت واحداً أو اثنين من المواقع الإستراتيجية في شمال غرب
البلاد. ويلاحظ مراقب عسكري أن "إعادة فتح مدينة مثل "جسر الشغور" أو
"أريحا" سيسمح للنظام بإعادة التمركز في مناطق "ريف حماه" وفي شمال
"اللاذقية"، والانطلاق منها لنشر قواته والتقدم أكثر باتجاه الشمال”.
ولكن، بدلاً من أن يعيد النظام فتحَ المناطق التي فقد السيطرة عليها، فإن
الثوّار هم الذين قاموا بتوسيع معركتهم قرب "حلب". وهنا أيضاً، رغم
الخلافات الشرعية، فقد تعاون الثوار في ما بينهم ونجحوا، في الأسبوع
الماضي، في الاستيلاء على قسم من الطريق السريع الذي يربط "حلب" بـ"حماه"
قرب "خناصر"، الأمر الذي يمثل انتكاسة خطيرة بالنسبة للجيش السوري الذي بات
طريق التموين الوحيد الذي يملكه باتجاه "حلب" مقطوعاً. ويضيف الخبير:
"وهذا، مع أن الحفاظ على خطوط التموين كان يمثّل أهم أولويات الجيش السوري
منذ بدء الحرب".
وفي المنطقة المحيطة بـ"خناصر"، تعاونَ الخصمان اللدودان، "النصرة"
و"داعش". ويلاحظ الخبير العسكري أنه "كان كل من "داعش" و"النصرة" يسيطران
على مواقع على جانبي الطريق السريع. وليس صدفة أنهما التقيا في وقت واحد ضد
حاجز الجيش. لقد قاما بتنسيق عملياتهما". وفي يوم الأحد، فتح "داعش" جبهةً
أخرى، حينما استولى على مدينة "مهين"، بين حمص وتدمر.
إن الثوار يستفيدون من نقص الموارد البشرية التي يعاني منها الجيش. ويقول
دبلوماسي عربي في دمشق: "كما في العراق مع القصف الذي يقوم به التحالف
الدولي ضد "داعش"، فإن القصف لا يسفر عن نتيجة إذا ما لم تتوفر قوى منظمة
جيداً على الأرض. وفي سوريا، رغم وصول تعزيزات من الشيعة العراقيين
والإيرانيين، فإن الموالين لا يملكون قوات كافية على الأرض".
ويضيف: "يمكن للروس أن يقصفوا على خمس جبهات، ولكن هل يمكن للجيش السوري
وحلفائه أن يساندوا القصف الجوي الروسي؟ كلا، فهم لا يملكون العدد الكافي
من الرجال للإمساك بالمواقع التي تتم استعادتها"!
وهذا ما يجعل هدف الروس من تدخّلهم في سوريا أكثر وضوحاً: القيام بعملية
عسكرية قصيرة الأجل تشكّل بداية مرحلة انتقال سياسي. ويعني ذلك أن الروس
سوف يكثّفون عمليات القصف الجوي خلال الأسابيع المقبلة.
(**( ترجمة "شفاف الشرق الأوسط"
........................................
ثعلب أميركا العجوز كيسنجر: نستعد لحرب عالمية..والمسلمون والعرب حطبها
2015-03-23
الرئيسية, مقالات
أزاميل/ وكالات:
أدلى ثعلب السياسة اﻷميركية العجوز هنري كسنجر مستشار اﻷمن اﻷميركي، ووزير
الخارجية السابق في عهد ريتشارد سون بحديث صحفي نادر لصحيفة ” ديلي سكيب ”
اليومية المحلية في نيويورك كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما
يجري في الشرق اﻷوسط وفي العالم كله حاليا .
قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين ان
ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما
روسيا والصين من جهة والوﻻيات المتحدة من جهة أخرى .
وتوقع كيسنجر ان تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث ﻻ يخرج منها سوى منتصر واحد هو الوﻻيات المتحدة من وجهة نظره .
سقوط ايران الهدف الأول ﻻسرائيل
وقال كيسنجر ان واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت
روسيا تتعافى من اﻻرث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن
هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي
يعتبر سقوطها هدفا أول ﻻسرائيل.
وأضاف أن ادراك اﻻتحاد اﻷوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين
اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في
كيان واحد متماسك قوي .
النفط للسيطرة على الدول والغذاء للسيطرة على الشعوب
وأوضح كيسنجر ان الدوائر السياسية واﻻستراتيجية اﻷميركية طلبت من
العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية
خصوصا النفط والغاز مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على
الدول أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب .
وأكد الثعلب العجوز أن العسكريين اﻷميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا.
إيران حجر يجب إسقاطه
وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران .
واوضح كيسنجر انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف
المتفرج ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن اسرائيل حربا جديدة بكل
ما أوتيت من
وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق اﻷوسط
على اﻷقل قد أصبح اسرائيليا وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد
هنا اﻷميركيين والغربيين بصفة عامة المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت
لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين .
ومن وسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي
الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم . وﻻ تنسوا أن الوﻻيات المتحدة
تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم ﻻ يعرف عنها اﻵخرون شيئا .
وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب . ان طبول الحرب تدق ومن ﻻ يسمعها فهو مصاب بالصمم
مقابلة مع كيسنجر نشرت الأسبوع الماضي
--------------------------------