|
1 |
مجلس التعاون: لا نفع في رعود لا تسقط المطر
د. محمد صالح المسفر |
|
اجتمع المجلس الوزاري لدول مجلس
التعاون الخليجي بعد عصر يوم السبت الماضي في قاعدة الرياض العسكرية لتدارس
الحال في اليمن والخروج بقرار يرد الحق إلى نصابه هناك، وطال زمن الاجتماع
وتوقع غير العالمين ببواطن الأمور خيرا ولكن خابت ظنونهم في خروج الوزراء
الميامين بقرار جماعي يردع القوى المسلحة التي تهدد السلم والأمن
والاستقرار والوحدة اليمنية. إنه شأن إقليمي وليس دوليا وكان حريا بدول المجلس الذي يهدد أمنها واستقرارها من الجبهة اليمنية باتخاذ كافة الإجراءات بما في ذلك استخدام القوة (كما فعلت روسيا في أوكرانيا وكما فعلت بريطانيا في جزر الفوكلاند / المالفيناس الأرجنتينية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي) لردع الباغين على السلطة والقانون واحتجاز رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه وعدد من الوزراء وأعضاء في مجلس النواب دون وجه حق والاستيلاء على الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة واجتياح المدن ونهب أسلحة وعتاد القوات المسلحة وإلغاء الدستور وإصدار "ما سمي بالإعلان الدستوري" الذي لا شرعية له لأنه صادر عن قوة باغية. إنه بدلا من اتخاذ التدابير اللازمة التي تحمي اليمن وجواره من الفوضى المسلحة وحقن الدماء لجاءت حكومات مجلس التعاون إلى مجلس الأمن الدولي (غرفة مبكى العرب العاجزين) تنشد التخويل باستخدام القوة تحت الفصل السابع والحق أن أعضاء مجلس الأمن الفاعلين (الخمسة الكبار) كانوا متواجدين في الاجتماع الوزاري لابسين "طاقية الإخفاء" حتى لا يراهم أحد وسمعوا حوارات الوزراء واختلافاتهم، البعض يؤيد تنصيب أحمد علي عبدالله صالح لفترة انتقالية، وآخر لا يريد المساس بمغتصبي السلطة وثالث يشاور عقله أين يقف، كل تلك المواقف ظهرت في نص قرار مجلس الأمن الذي صدر صبيحة يوم الأمس الإثنين، إنه قارار بلا مضمون فاعل، عبارات وفقرات مرددة في كل مشروع قرار عربي. (2) طوال حياتي السياسية وأنا من أنصار الوحدة العربية الشاملة أو الجزئية وكنت من أنصار الوحدة اليمنية حتى ولو كانت بقوة السلاح عام 1994 لأني أعتقد وأؤمن بأن في الوحدة قوة لأمتنا العربية أما اليوم فما يجري في اليمن وما فعله الحوثيون بأهلنا والدولة اليمنية أمر يدعو إلى العودة إلى "دولة الجنوب العربي" واحتلال موقعها السابق كعضو في الأمم المتحدة كما كانت قبل عام 1990، لأن دستور الوحدة قد ألغي وجاء مكانه "إعلان دستوري" يلغي ما قبله من الدساتير المعتمدة والمقترحة، لأن الحكم في صنعاء أصبح بيد طائفة دينية وليس حزبا سياسيا يجمع فئات الشعب اليمني، ولأن الدولة قسمت إلى ولايات أو أقاليم ولهذه الأسباب وغيرها لم يعد النظام الوحدوي قائما. (3) إن فكرة تسليح القبائل المعارضة لما فعل الحوثيون باليمن أمر غير محبب بل يزيد في تكديس السلاح بيد المدنيين الأمر الذي يصعد الأزمة ولا ينهيها والرأي عندي هو العمل الصادق على عودة جنوب اليمن إلى ما كان عليه الحال قبل عام 1990 والاعتراف الرسمي بذلك النظام والعمل على إقامة حكومة وحدة وطنية في عدن تجمع جميع الفرقاء في جنوب اليمن وتجريد القبائل من السلاح وتكوين قوة عسكرية بمساعدة دول مجلس التعاون لحماية دولة الجنوب العربي من أي عدوان خارجي أو زعزعة الجبهة الداخلية من قبل أطراف تتسابق على السلطة، وفرض حصار اقتصادي شامل على الشمال الحوثي ومراقبة موانئ البحر الأحمر التي يسيطر عليها الحوثيون كي لا يهرّب إلى دولة الحوثيين مالا أو سلاحا أو مقاتلين وسد جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية على الانقلابيين في صنعاء. (4) إن جهود ابن عمر ودعم مجلس الأمن لها كمبعوث للأمم المتحدة نؤكد أنها جهودا خاسرة ومبعثرة لأموال الأمم المتحدة، إن الحوارات الجارية في صنعاء اليوم هي حوارات قوة لا حوارات سياسية، إنها حوارات لكسب الوقت والتمدد في أصقاع اليمن، وإقناع أهل اليمن بالأمر الواقع، إن نفقات ابن عمر المالية ومكتبه تزيد عن مليون دولار شهريا وهو سعيد بذلك ولا يريد الإعلان عن فشل مهمته ويستقيل كما فعل الأخضر الإبراهيمي الموكل إليه سابقا إيجاد حلول في سوريا ولم يوفق. يقولون إنه لابد من تشكيل مجلس رئاسي يتكون من خمسة أو ستة أو سبعة رؤوس وكل رأس له برنامجه ومشروعه فكيف بالله عليكم يستطيع وطن أن يدار بعدد من الرؤوس لا يجمعهما جامع وهل يمكن إغماد "سيفين في غمد واحد" إنه عبث سياسي لا نظير له يسوقه ممثل الأمم المتحدة ابن عمر. إنهم يتجادلون حول الاتفاق على مخرجات الحوار الوطني ومنذ تولى عبد ربه منصور القيادة بموجب مبادرة مجلس التعاون الناقصة والحوارات لم تتوقف، ومبادرة مجلس التعاون أصبحت في خبر كان وقد أنهاها الانقلاب الحوثي وهيمنته على مقاليد الأمور في صنعاء. آخر القول: يجتمع مجلس جامعة الدول العربية في القاهرة غدا بموجب دعوة من دولة قطر.. والسؤال ماذا هم فاعلون تجاه اليمن؟ غير بيانات وتصريحات نارية ولكن لا نفع في رعود لا تسقط المطر. الشرق القطرية ................................................... الرياض قلقة لأن التمدد الحوثي يغيّر ميزان القوى السعودي الإيراني إقليميا وله تداعيات على أمنها بقلم: خالد فتاح، صدى - مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي
مشكلات السعودية في صنعاء
بعد إعلان الحوثيين في السادس من شباط/فبراير الجاري بأنهم سيعمدون إلى حل البرلمان اليمني وتشكيل هيئة حاكمة مؤقتة، تعاظمت المخاوف السعودية من اللاستقرار السياسي في اليمن. فقد ركّزت الرياض طوال سنوات على الحؤول دون حدوث أي تحوّل كبير في ميزان القوى في المرتفعات الشمالية في اليمن، ومالت إلى دعم تجمع حاشد القبلي الذي يضم قبيلة سنحان التي ينتمي إليها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعائلة الأحمر التي كانت نافذة في ما مضى. عندما كانت المناصب العسكرية والأمنية العليا في عهدة تجمع حاشد الذي كان يستحوذ على حصة الأسد من الضباط الكبار والمتوسطي الرتبة، كانت شبكة الزبائنية التي تديرها الرياض تؤمّن للمملكة وصولاً مطلقاً لاتعترضه أية قيود إلى المؤسسة العسكرية في صنعاء. بيد أن سيطرة الحوثيين على صنعاء، وخسارة آل الأحمر لنفوذهم، وتضرُّر العلاقات مع حزب الإصلاح - الذي يضم مجموعة واسعة من الإسلاميين السنة في اليمن - تسبّبت بتراجع كبير في النفوذ السعودي في العاصمة اليمنية. قد لايكون أمام السعودية الآن من خيار سوى الانخراط مع الحوثيين الذين يشكّلون حالياً القوة السياسية والعسكرية الأكثر تماسكاً في اليمن. تشعر الرياض بالقلق لأن ذلك قد يؤثّر في ميزان القوى السعودي-الإيراني في المنطقة، إنما وفي شكل خاص لأنه للسيطرة الحوثية تداعيات مباشرة على الأمن القومي للمملكة. وأكثر مايقلق السعودية هو ضبط الأمن على حدودها - لاسيما بعد الصدامات الدموية بين الحوثيين ومقاتلي القاعدة. فمنذ استيلاء جماعة الحوثي على صنعاء في أيلول/سبتمبر الماضي وقيامها بتوسيع سيطرتها الجغرافية في ذمار والبيضاء وإب والحديدة، صعّدت اشتباكاتها مع المسلّحين التابعين لتنظيم القاعدة. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، خاض الحوثيون مواجهات عنيفة مع أنصار الشريعة، الذراع المحلي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ومع القبائل السنية المحلية التي تحالفت مع أنصار الشريعة ضد الحوثيين، في مدينة رداع في محافظة البيضاء على بعد 160 كلم جنوب شرق صنعاء. سوف يُفيد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من احتدام المواجهات بين الحوثيين ومقاتليه كي يعيد تأطير النزاع وتصويره على أنه نزاع سنّي-شيعي، مايؤدّي إلى تعزيز النزعة التشدّدية في صفوف السنة اليمنيين والسعوديين على السواء، الأمر الذي قد يتسبّب بإشعال شرارة العنف المذهبي في اليمن وزعزعة الاستقرار في المحافظات الجنوبية في السعودية. يشار في هذا السياق إلى أن قيادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تضم العديد من السعوديين الذين فرّوا إلى اليمن بعد اتخاذ القوى الأمنية السعودية إجراءات واسعة النطاق لتفكيك فرع القاعدة في المملكة في إطار حملة مكثّفة لمكافحة الإرهاب بين العامَين 2003 و2007. علاوةً على ذلك، صوّر عدد من البيانات المنشورة عبر المنتديات الجهادية النزاع الحوثي بأنه هجوم شيعي على السنة، وذلك بهدف زيادة قواعد الدعم للجهاديين. وفي 23 أيلول/سبتمبر الماضي، بعد يومَين من سيطرة الحوثيين على صنعاء، أصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بياناً اعتبر فيه أن استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية هو محاولة "لاستكمال تنفيذ المشروع الشيعي في اليمن". من شأن وقوع مزيد من الصدامات بين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب والحوثيين، فضلاً عن شلّ الدولة اليمنية، أن يحوّل البلاد سريعاً إلى مركز استقطاب للجهاديين الأجانب الذين يغادرون الجبهات العراقية والسورية، ويمدّون بالتالي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بعدد كبير من المقاتلين المتمرسين الذين يكنّون أيضاً كرهاً شديداً للرياض والشيعة. وهكذا على ضوء التهديدات التي تحدق بالمملكة عند حدودها الشمالية مع العراق، والتي تضاف إليها الآن التهديدات عند الحدود الجنوبية مع اليمن، ترتدي العلاقات التي تقيمها السعودية في اليمن أهمية متزايدة كإجراء وقائي يؤمّن لها الحماية. ورداً على الاضطرابات في اليمن التي بدأت مع انطلاقة الانتفاضات العربية في العام 2011، عمدت السعودية إلى زيادة حواجز التفتيش العسكرية والدوريات عند حدودها مع اليمن، وإلى التعجيل في أعمال بناء السياج الحدودي العالي التقنية الذي يمتد على طول 1770 كلم من البحر الأحمر غرباً إلى عُمان شرقاً. وفي هذا الإطار، فإن محاولة المملكة عزل نفسها عن الفوضى التي تجتاح جارتها الشمالية والجنوبية جعلت منها السوق الأكبر للأسيجة الحدودية في العالم. لكن فيما تركّز الرياض على تعزيز أمنها الحدودي، فتحت قطر التي تنافسها على الساحة الإقليمية، قناة اتصال مع الحوثيين. وقد صرّح وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اجتماع مع نظيره القطري خالد العطية في واشنطن، أنه ممتنّ "لقطر والأمير والدكتور العطية على جهوزيتهم لتقديم المساعدة من خلال طرق كثيرة". وأثنى على القطريين لمساعدتهم صنّاع السياسات الأميركيين على التعامل مع المستجدات الأخيرة في اليمن. جدول أعمال الرياض حافل بالانشغالات والاهتمامات في المدى القصير مايحول دون تمكّنها من تأدية دور أكثر نشاطاً في اليمن. تركّز المملكة على تعزيز حدودها مع اليمن، وتترك اللعبة السياسية المعقدة للأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي. لكن في المدى الطويل، قد لاتجد الرياض خياراً آخر سوى فتح قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين.
* خالد فتاح مستشار وخبير مستقل في الشؤون اليمنية والعلاقات بين الدول والقبائل في الشرق الأوسط والمقال كترجم عن الإنكليزية.
المصدر | خالد فتاح، صدى - مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ....................................... صنعاء المحتلة والرئيس المحاصر![]() رغم الإجماع النادر في مجلس الأمن حول اليمن، برفض استيلاء ميليشيات تنظيم الحوثيين على الحكم، فإنه لا توجد رغبة في التخلي عن خيار المصالحة الذي يدور به ممثل الأمم المتحدة جمال بنعمر، والتحول إلى الخيار العسكري. وهناك أكثر من سبب لتحاشي المواجهة العسكرية والاكتفاء بالحل السياسي. السبب الأول أنه يمكن من خلال استخدام القوة الخارجية إضعاف ميليشيات الحوثيين وإنهاكهم في كل المدن والمواقع التي يتمركزون فيها، لكن لن يكون كافيا لتفعيل الشرعية المتمثلة في الحكومة الانتقالية، ولا حتى في انتخاب بديلة لها، بل سيتسبب ذلك في تقوية الجناح المتآمر الثاني، وهو فريق الرئيس المعزول علي عبد الله صالح الذي لا يزال يلعب دورا تخريبيا، والمفارقة أنه يطالب برفض الحوثيين، بعد أن مكّنهم من احتلال العاصمة، وتتويجه رئيسا، لأنه القوة الوحيدة في صنعاء. وبالتالي فالخيار العسكري قد يطرد الحوثيين، لكنه لن يحرر العاصمة. والسبب الثاني أن لا أحد يريد تحويل اليمن إلى أفغانستان أخرى، بالاستعانة بقوات خارجية لحسم النزاعات الحزبية والقبلية، فهذا طريق طويل ووعر، والنجاح فيه غير مضمون. والسبب الآخر، أن خيارات الحل السياسي لا تزال قائمة رغم إخفاقات الوسيط الأممي، ورغم نكث الحوثيين بوعودهم. ماذا لو أن لعبة الوقت التي يمارسها الغزاة الحوثيون مكنتهم من الاستيلاء الفعلي على مفاصل الدولة الرئيسية، هل يمكن قلعهم خاصة بعد استبعاد الحل العسكري الدولي؟ في نظري سينقض الصنعانيون على الحوثيين، الغزاة الذي أتوا من الشمال، وهناك حركة واضحة ليقظة القبائل من يمن الشمال، ضد الحوثيين، يُضاف لهم الإعلان الصريح من يمن الجنوب برفضهم، والاستعداد لمواجهتهم في الجنوب، وحرمانهم من الموارد البترولية. هذه القوى الثلاث ستتعب ميليشيات عبد الملك الحوثي، الذي أظهر أنه عاجز عن تقديم مشروع سياسي يمكن لليمنيين على اختلاف توجهاتهم أن يشاركوه الحكم. هذا الرجل يظن نفسه زعيما، وأنها ثورة، والحقيقة هو ليس إلا قائد ميليشيا، وما يحدث سطو مسلح نتيجة حدوث فراغ بين إقصاء نظام صالح وتأسيس نظام يمني بديل يقوم على المشاركة والتحديث. وحتى بدعم الإيرانيين، وعون المعزول صالح، لن يستطيع الحوثيون تأمين أبسط حاجات الشعب اليمني الذي يعاني معيشيا منذ اندلاع الثورة على نظام صالح في مطلع عام 2011. الشرق الأوسط ........................................... | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
قذاف الدم.. وقذافوه على شاطئ ليبيا!
أمير سعيد |
|
| 27/4/1436 هـ
حينما قال القيادي الليبي السابق أحمد قذاف الدم إنني "أؤيد داعش" ووصفهم بأنهم "شباب أنقياء"، اعترضه المذيع المصري بكلمات خجولة، واكتفى من بعدها بابتسامة صفراء تدل على أنهما معاً غير مقتنعين بهذا؛ فالجميع يعرف تاريخ ابن عم القذافي، ويعلمون أنه لم يكن يوماً يحمل فكراً مشابهاً لقتلة داعش.
لكن عندما أرادت مجموعة مسلحة تنتسب إلى داعش ذبح "مسيحيين" مصريين، اختارت مدينة سرت مسقط رأس القائد الليبي الراحل معمر القذافي، ومعقل قبيلته، القذاذفة، حيث ظهر بها فجأة هذا التنظيم الغامض، الذي يقدم صورة شائهة عن الإسلام، والذي حرص على أن ينسب نفسه إلى طرابلس تحديداً، ربما لأنها العاصمة، وربما لأنها تضم أكبر قوة للثوار الليبيين الذين يثيرون قلقاً متزايداً للغرب وحلفائه.
قبل شهر، تُرك قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية السابق يغادر مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية، ولم توجه له أية تهمة، كما لم تلاحقه أي جهة خارجية؛ فالجميع أخذ كلماته على محمل المزاح، وأمضوها على حسن النية، لكن هناك في ليبيا من اعتبرها دليلاً على أن نظام القذافي راغب في العودة بأي وسيلة، وربطوا بين ظهور هذا التنظيم المشبوه والأماكن التي رغب بالتموضع فيها، والجهات المهيمنة عليها أو التي تحكم قبضتها على الطرق الموصلة إليها.
على أنه ليس بالضرورة ثمة حاجة للربط بين التنظيم و"فلول القذافي"؛ فالتنظيم موجود في أكثر من بلد، وينفذ أجندة واحدة، بل تتشابه تحركاته لحد ارتداء قتلة المصريين للثام ذاته الذي ارتداه حارقو الطيار الأردني معاذ الكساسبة (أو هكذا ظهروا)، بنوع قماشته ولونه تماماً، كما أنهم استخدموا السكاكين المعرجة ذاتها التي لوح بها من ظهروا في مقاطع ما قبل ذبح الأمريكي والبريطاني في سوريا، والبزات السوداء تماماً المستخدمة فيما سبق، بل وألبسوا قتلاهم ملابس برتقالية من النوعية ذاتها المتكررة في كل مرة في كل بلد، وحتى استخدموا الكاميرا العلوية ذاتها!
ربما لا رابط إذن؛ فالموضوع أكبر من قذاف الدم؛ فقذافو الدم الجدد في شاطئ المتوسط ليسوا ذوي "تطلعات" محلية أو إقليمية، بل ما يطمحون إليه أكبر من هذا، إنها الحرب مع روما مباشرة، لكن ربما ليس هناك، وإنما هنا في أرضنا نحن.. على أرض عمر المختار! وخطابهم يتجاوز قذاف الدم المحلي؛ فاستدعاؤهم للحرب – كالعادة – هو بلغة إنجليزية تعني من يتوجهون إليهم مباشرة، وللدقة بـ"لكنة أمريكا الشمالية" مثلما لاحظت وكالة أسوشيتدبرس؛ فهم معنيون بالغرب والغرب معني بهم تماماً، لذا اختارا معاً ليس الخطاب الانجليزي فحسب، وإنما التنفيذ الغربي أيضاً!
ينزعج مصريون كثيراً من مشهد الذبح الرعيب.. تدق طبول الحرب في مدينة الإنتاج الإعلامي، يريدون رداً حاسماً على هؤلاء العابثين بأرواح المصريين.. الغضب عارم ومبرر لمعظم المشاهدين.. لكن ممن ينتقمون تحديداً؟! أمن جماعة ليبية إرهابية، أم من كوماندوز غربي، ربما أمريكي على وجه الحدس؟!
سار الذباحون مع فرائسهم بمحاذاة الشاطئ، ظهروا متحفزين لسفك دمائهم، لكن ألم يلفت النظر أنهم كانوا جميعاً متمتعين بطول فارع حتى بدا المصريون جوارهم أقزاماً.. أهؤلاء ليبيون؟ لا، جزماً.. أهؤلاء البيض البشرة عُرباً "منقوعين" في صحراء ليبيا الشاسعة؟! أبداً..
أهؤلاء "المهاجرون" – كما يزعمون – فأين "الأنصار"؟!
ثم، من قبل، ومن بعد، ما الهدف السياسي لهذه المجزرة؟ وما المغزى من اقترافها؟ أهو جلب من يحسم المعركة لصالح حفتر، حليف الأمريكيين؟ أتحالف جديد يريدون؟! ثم إذا كانت الرسالة للغربيين عموماً، والإيطاليين تحديداً؛ فما الحاجة لذبح مصريين؟! وإذا كانت الرسالة للمصريين فلماذا الإنجليزية وهم فيها ضعفاء؟! وإذا كانت كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين هما الهدف فلماذا استعجلوا بالذبح دون انتظار لتفاوض؟! وإذا كان النظام في القاهرة مقصوداً؛ فما الوسيلة الأخرى لدعمه غير هذه؟!
لقد ظلت سرت بعيدة كل البعد عن الاستهداف من طائرات حفتر، للحد الذي جعل هؤلاء ينصبون كاميراتهم بارتياح لإنتاج هذا المشهد الجديد، الذي ينضم إلى عديد من مشاهد غامضة، تراصت خلف بعضها للتحضير لتغيير يعد طازجاً للمنطقة التي انخرقت سفنها، وغاصت رويداً رويداً في الفوضى.. ............................................. إيران: من الموت لأميركا وإسرائيل إلى الموت للعرب!علي حسين باكير ![]()
لم يكن من الصعب توقع الخطوة التالية التي ستقوم بها إيران، ذلك أن معرفة
الخلفية الثقافية والتاريخية والمذهبية للنظام الحاكم في إيران والعقلية
التي يدير بها سياساته الخارجية كفيل بأن يوصلك إلى الاستنتاج الصحيح. العرب القطريةفي نهاية عام 2013، نشرت تقريرا في مركز الجزيرة للدراسات (الإنجليزي) تحدثت فيه عن مخاطر وانعكاسات اتفاق جنيف السيئ الذي توصل إليه الجانب الأميركي والجانب الإيراني في نوفمبر 2013. ومن بين الانعكاسات «المتوقعة» التي ذكرتها آنذاك لهذا الاتفاق أنه سيؤدي إلى إعادة صعود إيران ونفوذها الجيوبوليتيكي في المنطقة، وسيقوي من دور الحرس الثوري وأذرع إيران الإقليمية وميليشياتها الممتدة من صنعاء إلى بيروت، وسيطلق صراعا طائفيا في المنطقة. خلال عام ونيف من هذا الاتفاق، تحقق كل ذلك حرفيا، ونرى اليوم الصراع الطائفي في أسوأ صوره، والمفارقة أنه حيثما وضعت نظرك رأيت العرب السنة يموتون، في سوريا، في العراق، في اليمن، في لبنان... إلخ، والغريب أن المجرم الأَقَلَّوِي يتمتع بحصانة تامة من الملاحقة والعقاب على جرائمه المرتكبة، بل يتم التنسيق معه إقليميا ودوليا، تحت شعار محاربة الإرهاب. في ذلك التقرير الذي كتبته، ذكرت أن إيران ستتحول قريبا من الموت لأميركا إلى الموت للعرب، والمعادلة كانت بسيطة جدا، فقد ربى نظام الملالي أجياله على الحقد والكراهية ولطالما حركهم بأجندة سياسية فكانوا كالحمار يحمل أسفارا. لقد كانت شعارات الموت لأميركا (الشيطان الأكبر)، والموت لإسرائيل (الشيطان الأصغر) كالقناع الذي يلبسه المجرم على وجهه ليخفي ملامحه، وما أن وقعت إيران اتفاق جنيف، حتى خلعت القناع. لقد قام نظام الملالي آنذاك بحملة تنظيف للشوارع والمنشآت مزيلا هذه الشعارات، وما هي إلا أيام حتى جاء الأمر بالتوقف عن ترداد هذه الشعارات في الحسينيات والتجمعات، ولأن هذا الأمر خلق نوعا من الفراغ المستهجن والمستغرب لدى الأتباع، كان لا بد من استبدال هذه الشعارات بشعارات أخرى. الشعار الذي اختاره الإيرانيون بعد ذلك بديلا لشعار «الموت لأميركا» و «الموت لإسرائيل» هو «الموت للتكفيريين»! وهو مصطلح كان الإيرانيون يقصدون به في البداية الوهابيين، ثم توسعوا فضموا إلى هذا المصطلح المعارضة السورية المسلحة، ثم بات يشمل العرب السنة! حتى إنهم ألغوا آنذاك مؤتمر مقاومة الصهيونية الذي أطلقه أحمدي نجاد، ووضعوا بدله سلسلة من المؤتمرات حول محاربة ما سموه «التكفيريين»، وخطر «التكفيريين على السلام العالمي»... إلخ، وجميعنا يذكر كيف أن سمفونية موحدة انطلقت من حناجر الوكلاء الإقليميين في لبنان (حسن نصرالله) وسوريا (الأسد) والعراق (المالكي) واليمن (الحوثي) تتحدث عن «الإرهاب» و «الإرهابيين» و «التكفيريين»، في وقت كان فيه كل هؤلاء يرتكبون المجازر بحق المدنيين. هذه النقلة النوعية في الشعارات كانت مفيدة جدا للإيرانيين خاصة أن الشعار الجديد لم يكن دخيلا عليهم، إذ لطالما ردد أتباع الخميني شعار «الموت للعرب» في إيران ولبنان في الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي. ترداد شعار «الموت لأميركا» كان من شأنه أن يعرض الاتفاق الجديد والتفاهمات الأميركية - الإيرانية التي قامت بناءً عليه للاهتزاز، وكذلك كان الأمر فيما يتعلق بـ «الموت لإسرائيل». لكن الخطير فيما بعد هو تحول شعار «الموت للتكفيريين» عملياً إلى سياسة لقتل العرب السنة في كل الساحات تحت ذريعة محاربة الإرهاب و «داعش» و «القاعدة». ليس هذا فقط، فالأخطر من ذلك أن الولايات المتحدة رأت في هذه السياسة الإيرانية فرصة لتحقيق تقارب أكبر معها، صحيح أن اتفاق جنيف كان قد تم، وصحيح أن التعاون بين واشنطن وطهران كان يسير بشكل جيد، لكن إدارة أوباما أرادت محفزا (catalyst) يسرع هذا التعاون ويوسعه ويمتنه، فكان العرب السنة في المنطقة هم الضحية. بعض المقربين من أوباما كانوا ينظرون إبان صعود نجم «داعش» وقبيل الإعلان عن تشكيل التحالف الدولي، لسياسة تقول بأن محاربة «الإرهاب» هي المدخل للتقريب بين إيران وحلفاء الولايات المتحدة الإقليميين، وأن ذلك -إن تحقق- سيوفر على واشنطن عناء تبرير سياساتها الانفتاحية على نظام الملالي، كما سيحل الإشكالية الناجمة عن التعاون المتزايد مع طهران والتنافر المتزايد مع حلفائها في المنطقة لاسيما تركيا والسعودية. عندما فشلت هذه المعادلة في تحقيق المراد، توجه الرئيس الأميركي إلى المقلب الآخر، تجاهل العوامل التي أدت إلى صعود «داعش» وأمثالها، لا بل تم ترك هذه العوامل تنمو وتكبر دون أي تدخل لأن إدارته كانت تراهن على ما يبدو على أن هذا الموضوع بالذات هو من سيكون المحفز المطلوب لعملية التطبيع الجارية مع إيران، وهو بالفعل ما يحصل الآن بشكل جلي في العراق وسوريا واليمن وحتى لبنان. وعلى هذا يتوسع التعاون الأميركي - الإيراني على جماجمنا يوما بعد يوم، تعدد المجرمون والضحية واحدة.? | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
الملك سلمان.. وتطلعات الأمةعبدالله بن حمد العذبةرئيس تحرير صحيفة العرب القطرية |
في يوم الجمعة 3 ربيع الثاني 1436 هـ الموافق 23 يناير
2015م تمت مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
-حفظه الله- ملكاً للمملكة العربية السعودية، ليكتب هذا التاريخ عهداً
جديداً مهماً في المنطقة العربية والعالم الإسلامي؛ لما تمثله الرياض من
ثقل بالمنطقة، فهي «عاصمة القرار العربي» بلا منازع، وإن ادعى أحدٌ غير
ذلك. وبالرغم من الظرف التاريخي والسياسي المعقّد الذي تمر به منطقة الخليج العربي الآن، والتي تعيش في جغرافيا سياسية متشابكة، وكذلك المنطقة العربية ككل، فالملك سلمان بن عبدالعزيز قادرٌ على قيادة العالم العربي لبر الأمان، ونتطلع لأن تقوم كل دول منظومة مجلس التعاون بدعم المملكة العربية السعودية؛ لتجنيب المنطقة المزيد من تداعيات التفاهمات الإقليمية الأخيرة الخطيرة على دول مجلس التعاون وشعوبه وكل العرب. وجاء خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بعد توليه الأمانة الكبيرة ليؤكد على مرجعية الإسلام، ما يدل على أن أي ادعاء آخر ليس واقعياً، كما لا يمكن أن تكون هناك مرجعية إسلامية بديلة للمملكة العربية السعودية، مهبط الوحي وبلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين في كل أصقاع الأرض، كما يدرك علماء الأمة جيداً أن المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز -سلمه الله- ستبقى راعية لهموم الأمتين العربية والإسلامية، كسابق عهدها، منذ أن وضع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- المؤسس للدولة السعودية الثالثة هذا النهج لأبنائه من بعده. وعلى المهتم بالشأن السعودي ويريد التعرف أكثر وعن قرب على شخصية خادم الحرمين الشريفين أن يطلع على مقال الدكتور أحمد بن عثمان التويجري «الدولة السعودية الرابعة» الذي نُشر في صحيفة «سبق» الإلكترونية واسعة الانتشار في المملكة الشقيقة، حيث يتحدث المقال عن طبيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- واهتمامه بالمفكرين والمثقفين والأدباء، وإن اختلف معهم، ويوضح منهجية خادم الحرمين الشريفين في حكم هذه الدولة الكبيرة عربياً وإسلامياً ودولياً، كما عرفه الدكتور التويجري عبر عقود، ويتحدث الدكتور في المقال نفسه عن ميلاد الدولة السعودية الرابعة بعهد الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتستمر مسيرة هذه الدولة الكبيرة بإذن الله. وعقب مبايعته ملكاً أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارات مهمة تدل على فطنته وذكائه وحنكته السياسية وبُعد نظره، فعمل من خلال هذه القرارات على ضخ الدماء الشابة في الحكم السعودي بتعيين الأمير محمد بن نايف ولياً لولي العهد، كما جدد إدارة الدولة بتعيين كل من الأمير محمد بن نايف رئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، الذي يناط به معالجة القضايا المتعلقة بالشؤون السياسية والأمنية داخل المملكة وخارجها، والتي تتعلق بتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، ولم تغب عملية التنمية البشرية والاقتصادية وتطلعات الشباب السعودي عن رؤية الملك سلمان بن عبدالعزيز، فعيّن الأمير محمد بن سلمان على رأس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية؛ لضمان استمرار مسيرة التقدم والبناء التي ينتهجها خادم الحرمين لتحقيق تطلعات أهلنا السعوديين، فالمملكة العربية السعودية كبيرة بشرياً وجغرافياً والتحديات المحيطة بها كبيرة جداً، وتحتاج لرفع كفاءة الأداء الحكومي لتلبية التطلعات التنموية لمواكبة المتغيرات الكبرى في الاقتصاد السعودي والعالمي. يحمل خادم الحرمين الشريفين على عاتقه تلبية تطلعات الأمتين العربية والإسلامية اللتين تريان في المملكة العربية السعودية راعياً لها -فهي مهد العروبة ومهبط الوحي- لا سيما في سوريا الجريحة، واليمن الذي صار مرتعاً للأيادي الخارجية العابثة بأمنه وأمن المملكة وكل دول مجلس التعاون دون استثناء. وأنا وكثير من الكتاب والمحللين والخليجيين على ثقة بأن الدوحة ومسقط والكويت وبقية أعضاء مجلس التعاون سيعملون جنباً إلى جنب مع الرياض؛ ليبقى مجلس التعاون صمام أمان في المنطقة العربية، التي تمر بتغيرات كبرى لأسباب كثيرة، -ليس هذا مقام الحديث عن مجملها- نذكر منها غياب النظام العربي، وتراجع التحالفات مع دول إسلامية مهمة في المنطقة. أخيراً وليس آخراً.. التطلعات كبيرة والآمال معقودة على الله -عز وجل- ثم على الرياض، لبناء نظام عربي جديد متماسك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لا سيما أنه الرجل المثقف المنفتح على جميع التيارات الفكرية والأيديولوجية، ولديه الخبرة والحكمة والقيادة، ما يجعله القائد القادر على رص الصفوف وإعادة التماسك العربي مرة أخرى بعد تصدعات كبرى، بتوفيق من الله ثم بدعم أشقائه حكام دول الخليج العربي والقادة العرب الذين يحترمون المملكة العربية السعودية، ويعرفون قدرها في قلب كل مسلم وعربي يا إخوان. وعلى الخير والمحبة نلتقي. .......................................... الرياض وأنقرةوقت للمصارحة والواقعية السياسيةومنذ مبايعة الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً في 23 يناير الماضي، سُطرت مئات المقالات، وتبارى العديد من المحللين والكتاب لتصديق ما يدور في خيالاتهم الشخصية، والذهاب بعيداً فيما يتعلق بمستقبل مختلف للعلاقات السعودية المصرية، وبالتالي عودة لسابق العلاقات بين الرياض وأنقرة، لكن بيان وزارة الخارجية التركية القاسي في 26 يناير 2015 بشأن الأحداث التي وقعت بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 25 يناير، قطع الآمال بتخفيض أنقرة درجة تدخلها في الشأن المصري، ثم جاء تأكيد الملك سلمان بوقوف المملكة إلى جانب الحكومة والشعب المصري الشقيق، وتأكيد ثبات الموقف تجاه مصر واستقرارها وأمنها وعدم تغييره، وأن ما يربط البلدين الشقيقين نموذج يحتذى في العلاقات الإستراتيجية والمصير المشترك، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين. ليقطع الشك باليقين بوجود آمال بتغير سعودي تجاه التزام المملكة الثابت تجاه مصر، ومن المؤكد أن الرسالة السعودية وصلت لأنقرة وخلاصتها: أن أي تقارب تركي - سعودي لن يكون على حساب مصر أو غيرها. ولعل أحد الدروس المستفادة تركياً من الربيع العربي أن السعودية أثبتت صواب سياستها الإقليمية الفاعلة، ومساهمتها البناءة خصوصا في تأمين الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والذي كاد أن ينزلق لسيناريو أسوأ مما هو عليه الآن، وإذا تجاوزنا الدور التركي في أحداث الربيع العربي والموقف غير الواقعي تجاه التدخل في الشأن المصري بطريقة متكررة ومبالغ فيها، فإنه يمكن القول بعدم وجود أية مشاكل سياسية بين الرياض وأنقرة، فعلى المستوى الرسمي ما زالت علاقات الاحترام قائمة، مع إيمان الرياض بأن التعاون مع تركيا ضرورة سياسية في سوريا والعراق واليمن، وما تحتاجه أنقرة فقط هو الابتعاد عن آراء الحزبيين من العرب والأتراك والعودة للتعامل مع الرياض وفق مبدأ العمل المؤسسي الرسمي، ووقتها ستكون النتائج رائعة؛ لأن أي تصعيد لن يكون في مصلحة أي من الجانبين لما بينهما من مصالح مشتركة. آخر تصريح للرئيس التركي أردوغان عن السعودية جاء فيه "كنا نحن والملك عبدالله متفقين حول المسألة السورية، لكننا اختلفنا بموضوع الانقلاب في مصر"، وبعد قدوم الملك سلمان، والخطوات التي اتخذها أؤمن أنها ستقود إلى عودة العلاقات بين البلدين كما كانت في السابق. كما تحدث د. ياسين آكتاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية عن زيارة قريبة للرئيس أردوغان للرياض. وأثناء إرسال هذا المقال كان سمو ولي ولي العهد يستقبل وزير الداخلية التركي، وهذا يؤكد أن قلوب وأبواب الرياض مفتوحة لأى تواصل وتعاون يمر عبر مؤسسات الدولة الرسمية وقنواتها المؤسسية، وأن المصالح الوطنية التركية تتطلب تفادي أي تصرفات تضر بجيران الرياض. .. اليوم السعودية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
ديفيد هيرست: خارطة جديدة لتحالفات السعودية في عهد سلمانلندن - عربي21 الإثنين، 16 فبراير 2015 م ![]() وأضاف هيرست في مقاله المنشور على موقع "هافينجتون بوست: " إن الملك عبد الله كان يخطط للإطاحة بأخيه سلمان من ولاية العهد، وتعيين ابنه متعب وليا لولي العهد، ولكن مرضه في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ ديسمبر الماضي بنزيف داخلي شديد (وليس بالتهاب رئوي كما أشيع) حال دون ذلك. وبحسب الكاتب، فقد تكتم جناح خالد التويجري في القصر على الحالة الصحية للملك عبد الله، وحاول منع ولي العهد آنذاك سلمان من رؤية أخيه في المستشفى، وأصدر الديوان الملكي بيانا مقتضبا حول الموضوع، ولكن جناح سلمان في الديوان استطاع إصدار بيان آخر للقصر الملكي يقول إن الملك عبد الله يتنفس من خلال "أنبوب"، ما يعني ضمنا أنه غير قادر على اتخاذ قرارات سياسية. وأضاف هيرست أن مرض الملك حال أيضا دون اجتماع كان يعد له في روضة خريم بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي؛ لتكريس المصالحة بين الطرفين. ويقول الكاتب البريطاني الخبير بالشرق الأوسط إن التويجري والأمير متعب حاولا الإسراع بتنفيذ خطتهما الساعية لنقل السلطة إلى أحفاد عبد العزيز عن طريق متعب، وإنهما لذلك بدأا بترويج أخبار عبر إعلاميين مصريين عن أن قرارًا يوشك أن يعلن، يجري بموجبه إعفاء الأمير سلمان من منصبه وليا للعهد. ويضيف الكاتب أن تمكن سلمان من الإعلان عن الوضع الصحي الحقيقي للملك أفشل خطة التويجري-متعب، ما دفعهما للجوء إلى مسار آخر، فاقترحا على سلمان فكرة الإعلان بأن الملك تنازل عن العرش بسبب المرض، وبذلك يصبح سلمان ملكًا، مقابل ضمان أن "متعب" سيكون هو ولي ولي العهد، ولكن سلمان رفض الدخول في أي نقاش حول الموضوع طالما ظل الملك على قيد الحياة داخل المستشفى. وأكد الكاتب أن هذه المحاولات استمرت إلى ما بعد وفاة الملك معتبرا أن هذا ما يفسر التأخر طويلاً في إعلان خبر وفاته والتضارب في التقارير الإعلامية طوال تلك الليلة، كما أنه قد يفسر أيضا السرعة التي تحرك بها سلمان حينما ورث العرش وأعلن مباشرة عن إزاحة التويجري حتى قبل أن تستكمل إجراءات دفن أخيه. وأشار هيرست إلى لجوء خالد التويجري و"حليفه" محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي إلى "استخدام وسائل الإعلام المصرية كما لو كانت مكتبا صحفيا خاصا بهما ووسيلة لتنفيذ دسائسهما"، مضيفا أن التسريبات التي بثتها قناة مكملين أظهرت التنسيق المباشر بين التويجري ومدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل، الذي يقوم بدوره بإعطاء التعليمات المباشرة للإعلاميين المصريين المرتبطين بالجيش. وبحسب هيرست، فإن مصادر سعودية تشير إلى وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، ممثلا للإماراتيين في مهمة الاتصال بعباس وبالقنوات التلفزيونية، ومطالبتها ببث معلومات عن مصر بناء على رغبة الإمارات العربية المتحدة والتويجري. ويرى الكاتب أن معسكر التويجري تلقى خسارة فادحة منذ تولي سلمان السلطة في السعودية، منوها إلى أن ولي ولي العهد الجديد الأمير محمد بن نايف أجرى زيارة رسمية إلى الدوحة، واستقبل وزير الداخلية التركية، في محاولة منه -على ما يبدو- لإظهار توجه جديد للتحالفات السعودية. وأشار الكاتب إلى وجود مؤشرات على تغير في الموقف الرسمي السعودي من جماعة الإخوان، حيث نقلت صحفية سعودية عن وزير الخارجية سعود الفيصل بأن لا مشكلة للمملكة مع الإخوان، فيما نفى عضو مجلس الشورى المقرب من الملك سلمان أحمد التويجري أن تكون السعودية تعدّ الإخوان منظمة إرهابية، مؤكدا أن وضع الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية يجب أن يوضع في سياقاته الطبيعية، حسب قوله. ويختتم هيرست مقاله بالإشارة إلى أن التسريبات التي بثت مؤخرا، والكواليس التي بدأت بالظهور حول الفترة الأخيرة من حياة الملك عبد الله، تظهران وجود صلات وثيقة بين الديوان الملكي في عهد عبد الله والإمارات من جهة، وبين نظام الانقلاب في مصر من جهة أخرى، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة التي تشهدها المملكة تدفع المحللين إلى الاعتقاد أن السيسي سيواجه ضغطا في المرحلة القادمة، لم يشهد له مثيلا من قبل. .................................................... روبرت فيسك: هل يمكن التحاور مع تنظيم الدولة؟نشرت صحيفة "إندبندنت" مقالا لروبرت فيسك، حول فكرة التفاوض مع تنظيم الدولة وغيره من التنظيمات المصنفة بأنها "إرهابية"، وإن كان التفاوض قد يؤدي إلى نتائج إيجابية أم لا، وذلك بناء على دراسة أكاديمية ستنشر نتائجها الأسبوع القادم.وبناء على الدراسة يطرح الكاتب السؤال الآتي: هل كان بإمكاننا إنقاذ أرواح الرهائن الذين كانوا بيد تنظيم الدولة لو تفاوضنا معه؟ مشيرا إلى أن الأردن أعلن على الملأ استعداده لعملية تبادل مع التنظيم، ويقول: "ألم تبادل أمريكا جنودا أمريكيين بسجناء من طالبان؟ والأهم: أليس التفاوض مع الأشرار أكثر فعالية في تحقيق السلام من رفض الحديث معهم حتى يلقوا السلاح أو يدمروا؟" ويضيف فيسك "بصيغة أخرى؛ هل علينا التفاوض مع القتلة من تنظيم الدولة، أو تنظيم القاعدة، أو حركة حماس، أو حتى الجيش الجمهوري الإيرلندي؟، أم علينا أن ننضم إلى جنون (القوائم)، ونقوم بإعداد جداول ضخمة لمن نستطيع أن نتحدث معهم ولمن لا نستطيع أو قوائم (خيرين) و(شريرين)، تفصل بين أولئك (الإرهابيين) الجيدين (منظمة التحرير الفلسطينية والجيش الجمهوري الإيرلندي بعد غود- فرايدي، والنسخة النظيفة من الإخوان المسلمين) و(الإرهابيون) الأشرار (داعش والقاعدة وأي مخلوقات أقل منهم تعدهما إسرائيل وأمريكا، وبالتالي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، قمة في الشيطنة)". ويتابع الكاتب: "كنت أتحدث في بيروت من فترة غير بعيدة مع عضو برلمان بريطاني من المحافظين، وكان يحتفظ بعلاقات جيدة مع حزب الله اللبناني، مع الشق السياسي من الحزب طبعا، وليس مع أولئك الأشرار المعادين للسامية، الذين يهددون إسرائيل. ولكن بعدها قررت بريطانيا والاتحاد الأوروبي بأن الحديث مع أفراد حزب الله، حتى المؤيدين الذي لا يعرفون شيئا عن السلاح، يعد محرما، وهذا أدى إلى انقطاع تلك العلاقة بين عضو البرلمان البريطاني وسياسيي حزب الله". ويشير فيسك إلى أن بحثا في جامعة كوين ماري في لندن ومؤسسة بيرغوف في برلين، قد توصلا إلى أن وضع مجموعات على قوائم الإرهاب لأسباب سياسية واضحة يقف عقبة في "بناء السلام"، كما يعيق المؤسسات غير الحكومية والأكاديميين والمحامين وغيرهم، من توصيل أهمية الاعتدال السياسي وحقوق الإنسان للمجموعات المسلحة. وتوضح فيرونيكا دودويت من مؤسسة بيرغوف أن الدراسة، التي تحمل عنوان "بناء السلام في الحرب الدائمة"، تظهر مفارقة "قوائم الإرهاب" و"تأثيرها الوخيم على النزاعات المسلحة المعاصرة". ويوضح الكاتب أنه "في غزة مثلا -وهذا رأيي وليس رأي الأكاديميين- فإن المؤسسات غير الحكومية، التي تعمل في مجال حقوق الإنسان وغيرها تقع تحت رقابة سياسية من محامي الدولة المطيعين ومن الدعاية الإسرائيلية والمؤسسات الخيرية الخارجية. فلو قلنا إن إحدى المنظمات غير الحكومية تفاوضت مع حركة حماس لشراء أرض في غزة لبناء مشروع خيري، ستتهم تلك المنظمة بالحديث مع الإرهابيين الأشرار، وستوضع في دائرة الشك. وفي الواقع إن تجنب المؤسسات الخيرية الحديث إلى المنظمات (الإرهابية) جعلها موضع شك. وعندما يقوم عامل في مؤسسة خيرية بطلب جوازات سفر ومعلومات كل من يعيش في بيت ما في غزة؛ لأن مؤسسته تريد أن توظف فلسطينيا، فإن هذا مثير لمخاوف الفلسطينيين، فلماذا يريد هؤلاء الأجانب هذه المعلومات كلها من أناس يعيشون تحت الحصار الإسرائيلي؟". ويبين فيسك أن التقرير المؤلف من 197 صفحة، الذي سينشر في 24 شباط/ فبراير، يظهر أن المستقبل لا يعد بخير لمن يؤمنون بالحل السلمي للصراعات "وليس ذلك فقط بسبب أن الحرب على الإرهاب تولد أعداء لا يمكن التفاوض معهم، ولكن لأن الهيكل الذي نتج عن هذه الحرب غير الأسلوب الذي تتم به إدارة العنف السياسي. وفي قلب هذا التحول تأتي حرية الحكومات لأن تتهم من تشاء بالإرهاب، بناء على تعريفات فضفاضة لما يستلزم الإرهاب.. ما أدى إلى تخمة في قوائم الإرهاب". ويلفت الكاتب إلى أن "هناك قوائم دولية ومحلية بآلاف الكيانات (الإرهابية) في أنحاء العالم كله. ويقول التقرير إن الحرب على الإرهاب (وضعت تحديا صعبا في وجه كل من يريد الحل السلمي للصراعات التي تسببت بمظالم حقيقية ولوقت طويل). وباختصار كيف يمكن للوسطاء المهنيين ومنظمات بناء السلام الاستمرار في عملهم إن لم يعرفوا إن كان عملهم قانونيا أم لا؟". ويقول فيسك: "يحتوي التقرير على الكثير من المصطلحات الأكاديمية التي تغضبني جدا مثل (أدوات مفاهيمية) و(الفاعلين المسلحين غير الحكوميين) و(أدوات ضبط قوائم محاربة الإرهاب)، والسهولة التي تهدد بها الدول الغربية من يتحدثون إلى الإرهابيين بالمحاكمة، بينما يقومون بالتعامل مع العناصر نفسها من خلف ظهر الناس. فإسرائيل تتفق على صفقات التبادل مع حزب الله عن طريق المخابرات الألمانية مثلا". ويكشف فيسك عن أن "التقرير يتحدث عن قوائم الإرهاب في الصومال وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة وكردستان تركيا، ولكن تحليل وضع حركة حماس على القائمة، والإشارة إلى طالبان يحكي القصة كاملة. فاستثناء حركة حماس من العلاقات الدبلوماسية من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يتبع إسرائيل وأمريكا طائعا، تسبب في تهميش الدور الأوروبي في المفاوضات الفلسطينية. وقد انسحبت منظمة غير حكومية أمريكية من تدريب وعمل وساطة مع طالبان في أفغانستان، عندما لم يستطع الدبلوماسيون الأمريكيون إعطاءهم ضمانات بأن عملهم قانوني. وانسحب مركز (كارتر) من المحادثات التي كان يجريها مع قيادات حركة حماس، وفشل مشروع صحة نفسية في غزة بسبب (منع الحديث مع أشخاص مهمين في حماس)". ويختم فيسك مقاله بالإشارة إلى أن "التقرير البريطاني الألماني يحتوي على تعليق سريالي لإحدى المنظمات غير الحكومية الفلسطينية يصلح أن يكون نهاية للتقرير، جاء فيه (أعتقد أنه يجب علينا الحديث إلى حماس لنعلمهم ولننقل لهم ما يحصل، ولكن لا نستطيع إقامة ورشة عمل ولا أن نقدم قهوة لهم. إنها تعد دعما ماديا لهم.. هل تستطيع أن تتصور؟ لا تستطيع أن تقدم لهم قهوة!)". عربي21 .................................................. "لوفيجارو": تنظيم داعش على أبواب أوروباكتب : محمد السيد الإثنين، 16 فبراير 2015 مذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، أن وجود تنظيم "داعش" في ليبيا يمثل تهديدًا مباشرًا لإيطاليا، فلا يفصل بين السواحل الليبية والإيطالية سوى 350 كم، وأصبح التنظيم بالكاد على أبواب أوروبا".
وتابعت الصحيفة، أن "المتحدث في فيديو أذاعه (داعش) لذبح 21 مصريًا قبطيًا،
أعلن أنهم الآن في الجنوب من روما، ما أثار تخوفات إيطاليا، والتي تواجه
تهديدين الآن، الأول من داعش في ليبيا، والثاني في تدفق المهاجرين غير
الشرعيين لأراضيها عبر البحر المتوسط".
وأشارت أن وزير الدفاع الإيطالي، روبيرتا بينوتي، أعرب عن أن بلاده مستعدة
لقيادة تحالف دولي من جنود أوروبا وشمال أفريقيا، وسترسل إيطاليا في تلك
الحالة 5000 جندي من جيشها، بما يعادل الجنود التي أرسلتهم إلى أفغانستان،
وذلك بهدف منع تقدم داعش في ليبيا، والجماعات المسلحة التابعة له.
وقال المستشار الخاص للمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، دومينيك موازي، في
حديثه مع "لوفيجارو"، إن "إيطاليا على الخط الأول، وإنها تدرك جيدًا أنها
لن تستطيع مواجهة ذلك التهديد بمفردها، لذا فهي تبحث سبل إيقاظ الدول
المجاورة للقيام برد فعل دولي".
وتابع أنه "لا يستبعد القيام بعملية برية في ليبيا، ولكن الحديث عن مثل ذلك السيناريو سابق لأوانه، وأن الأمر سيصبح أقل خطرًا، إذا تعاونت دول أخرى مثل مصر بإرسال قوات برية لليبيا مدعومة بقوات جوية أوروبية، بحيث لا يكون تدخلا أوروبيًا مباشر على الأراضي الليبية". .............................................................. صحيفة أمريكية: الغارات المصرية تؤجّج الصراع الليبيالإثنين, 16 فبراير قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الغارات التي شنتها الطائرات المصرية على مدينة درنة ليبيا صباح اليوم الاثنين ردًا على مقتل 21 مصريا على يد تنظيم داعش في ليبيا، من شأنها أن تؤجّج الصراع الليبي وتجعله يتخطى حدود الدولة أيضا.ونوّهت الصحيفة في سياق تقريرها عن تصريح المتحدث باسم الجيش المصري الذي قال: "إن الطائرات المصرية استهدفت معسكرات تدريب وأسلحة ومخازن ذخيرة خاصة بالتنظيم وعادة الطائرات آمنة إلى قواعدها في مصر". وأشارت الصحيفة أيضا لتصريحات صقر الجروشي (قائد سلاح الجو الليبي) والذي أعلن مقتل 50 مسلحًا على الأقل جراء الغارات المصرية، فضلًا عن إصابة العشرات. مؤكدًا أن مصر نفذت الغارات بالاحترام الكامل لسيادة ليبيا، في الوقت الذي استنكرت فيه جماعة "فجر ليبيا" الإسلامية المسلحة الغارات واعتبرتها انتهاكًا لسيادة ليبيا. وألمحت الصحيفة إلى أن تلك الغارات هي "الغزو" الأول للجيش المصري خارج حدود بلاده منذ حرب الخليج الأولى في تسعينيات القرن الماضي، عندما استعانت الولايات المتحدة بمساعدة القاهرة لصدّ هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على الكويت. ويُعتقد أن مصر شاركت على مدار العام الماضي القوى الإقليمية في الهجوم على معاقل التنظيمات المتشددة داخل ليبيا، غير أن غارات اليوم هي الاعتراف الرسمي الأولى بدور الجيش المصري في ليبيا، على الرغم من أن مصر أنكرت مرتين خلال العام الماضي تقارير أشارت لتدخلها عسكريًا في ليبيا لدرء الميليشيات المسلحة في طرابلس. ورأت الصحيفة أن تلك الغارات تؤكد أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يرمي بثقله لدعم ومساندة الحكومة المناهضة للإسلاميين والبرلمان والموجودين في مدينة طبرق شمال ليبيا، والتي تظل في حالة حرب ضد قوات فجر ليبيا المتمركزة في العاصمة طرابلس ............................................................. خبير فرنسي: مصر أصبحت بين ناري سيناء وليبيا والوضع أكثر خطورةكتب : بوابة القاهرة الإثنين، 16 فبراير 2015ٌقال ماتيو جيدار، الخبير الفرنسي في شؤون العالم العربي والإسلامي، إن الضربات الجوية المصرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا "تنقل مصر إلى رقعة جديدة في مواجهة التنظيمات المتطرفة"، مشيرا إلى أنه أصبح هناك "تدويل للمسألة السياسية المصرية وهذا التدويل جاء عسكريا". وأضاف جيدار، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، أن "مصر الآن في حرب مباشرة مع تنظيم الدولة الإسلامية وهذا له تداعياته الكبيرة. مصر ستكون بين نار الدولة الإسلامية في سيناء ونار الدولة الإسلامية في درنة. وهو وضع اكثر خطرا من الوضع الراهن". وأشار جيدار إلى الهجمات المتواصلة ضد قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء، والتي تتبناها جماعة أنصار بيت المقدس التنظيم الجهادي الرئيسي في مصر والذي بايع مؤخرا تنظيم "الدولة الإسلامية"، واتخذ لنفسه اسم "ولاية سيناء". ------------------------------------------------- جهود شبكة الإسلاموفوبيا في صناعة الكراهية في أمريكامركز التقدم الأميركي صدرت حديثا وثيقة طموحة تتكون من 81 صفحة بعنوان: شركة الخوف2: جهود شبكة الإسلاموفوبيا في صناعة الكراهية في أمريكا، من مركز التقدم الأميركي American Progress، وهي منظمة ليبرالية ديمقراطية. وعلى العكس من إصدارها الأول، الذي ادعت فيه المنظمة التي تبلغ ميزانيتها السنوية 40 مليون دولار، ولديها علاقات عميقة بالشركات الكبرى، أن شبكة من سبع مؤسسات صغيرة تهيمن على البلاد من خلال النفوذ المالي، فإن هذا الإصدار يتناول ما تفعله شبكة "الإسلاموفوبيا". التقرير الذي كتبه ماثيو داس ، وياسمين طيب، وكين غود، وكين صوفر، مثير للاهتمام. حيث يبدأ بأن منتقدي الإسلام: (1) هم في الواقع أشخاص يكنون العداء للإسلام (2) يقومون بتشويه إحدى القيم الأميركية الأصيلة، وهي "الاحترام الأساسي لحقوق الأقليات في جميع أنحاء البلاد." ووفقا لدراسة مركز التقدم الأميركي: "وجهات نظر الجهات المعادية للمسلمين تقف في تناقض صارخ مع القيم التي يؤمن بها معظم الأميركيين." ومع ذلك، تقوم حركة هامشية، منظمة تنظيما جيدا وتحظى بتمويل جيد، وتبذل جهود جبارة لدفع الجهات المعنية في البلاد نحو اتباع السياسات التمييزية ضد شريحة من المجتمع الأمريكي من خلال نشر الأكاذيب عمدا من خلال توظيف لحظات القلق والخوف التي تنتاب الرأي العام الأمريكي من وقت لآخر." وهذا الجهد "يأخذ أشكال ونماذج عديدة": كالمناخ العام، والجهود السياسية الساخرة، والسياسات المؤسسية. تواصل دراسة مركز التقدم الأمريكي سردها قائلة: بالرغم من بعض النكسات إلا أن جهود هذه الشبكة "تواصل فعلها في تدمير القيم الأساسية في أميركا كالتعددية الدينية، والحقوق المدنية، والاندماج الاجتماعي." الأشخاص الذين تم اتهامهم بأنهم جزء من هذه الشبكة مجرد حفنة من الكذابين تقوم بالقضاء على إحدى القيم الأميركية الأساسية - مقابل أقل من 5 ملايين دولار سنويا ! وهو ما تقوله دراسة مركز التقدم الأمريكي نفسها. وهناك سبب آخر يدفع الأميركيين إلى الخوف من الإسلام والمسلمين. فنشرات الأخبار المليئة يوميا -تقريبا- ولعدة مرات في اليوم الواحد، بأخبار إحدى الجماعات الإسلامية كتنظيم داعش ISIS و حادثة الصحيفة الفرنسية تشارلي ابدو Charlie Hebdo فمثل هذه المجازر تحتل عناوين الأخبار، ولكن الإسلاميين يحصلون في كل مرة على الاهتمام من خلال جعل بعض المطالب الثقافية العدوانية (كارتداء البرقع الذي يغطي الوجه في قاعة المحكمة)، أو الاعتذار عن بعض الممارسات البغيضة (مثل جرائم الشرف أو تشويه الأعضاء التناسلية للإناث). | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||||||||||||||||
|
مباحثات سعودية إماراتية حول عدد من القضايا الإقليمية
المسلم ــ وكالات | 27/4/1436 هـ وقالت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال الجلسة استعراض آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. وتناولت المباحثات التطورات في ليبيا واليمن وسوريا والعراق، وأهمية تنسيق ودعم الجهود الإقليمية والدولية، وتفعيل العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات. وتأتي زيارة الوفد الإماراتي في اليوم التالي لزيارة قام بها أمير الكويت إلى الرياض، حيث التقى بالقيادة السعودية لبحث تلك القضايا، إضافة إلى العلاقات الثنائية. وتعد تلك أول محادثات رسمية إماراتية سعودية على هذا المستوى منذ تولي الملك سلمان الحكم، إثر وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز الشهر الماضي. ------------------------------------------ "وزارة الدفاع": وفاة 4 عسكريين إثر سقوط طائرة عمودية بحفر الباطن
أخبار 24 17/02/2015
كشف
مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن طائرة عمودية تابعة لطيران القوات البرية
سقطت مساء أمس (الاثنين) بمحافظة حفر الباطن، ما أسفر عن وفاة طاقمها
المكون من أربعة أشخاص.
.................................وقال المصدر وفقا لوكالة الأنباء السعودية إنه "أثناء قيام رحلة تدريبية ليلية لإحدى الطائرات العمودية التابعة لطيران القوات البرية في منطقة التدريب غرب مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن تعرضت الطائرة للارتطام بالأرض وتوفي طاقمها المكون من أربعة أشخاص". وأضاف أن الجهات المختصة باشرت التحقيق للوقوف على أسباب الحادث. جدير بالذكر أن مصادر مطلعة كانت قد أكدت مساء أمس أن المتوفين هم: قائد الطائرة برتبة "مقدم"، إضافة إلى اثنين برتبة ملازم أول، ورقيب فني. الغارات الجوية استهدفت حي "شيحة الغربية" المكتظ بالسكان9 قتلى بينهم أطفال حصيلة ضحايا قصف مصر على درنةطرابلس - عربي21 ارتفعت حصيلة ضحايا القصف المصري على درنة الليبية إلى تسعة قتلى و20 جريحا، ثمانية منهم حالتهم حرجة. ------------------------------------------
رداً على الضربة الجوية.. ''فجر ليبيا'' تمهل المصريين بليبيا 48 ساعة للمغادرةكتبت-عبير القاضي:أعطت الجماعات المسلحة في ليبيا، فرصة للعمالة المصرية، بمغادرة الاراضي الليبية في مدة لا تتجاوز الـ 48 ساعة، حتى لا يصيبهم ما أصاب الـ 21 مصري الذين ذبحوا على يد تنظيم داعش الارهابي، كنوع من الانتقام رداً على الغارات الجوية المصرية على مواقع داعش، بحسب وصفهم. وقال تحالف ''فجر ليبيا'' عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك'' اليوم الاثنين، ''يتحدى المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا الإرهابي عبد الفتاح السيسي و حكومته بأن يبرزوا للشعب المصري و للعالم أسماء من ادعى أنهم 21 قبطيا مصريا قتلوا في ليبيا و أن يدخل بيوت العزاء في مصر بكاميرات إعلامه المضلل و يجري لقاءات مع ذويهم''. وأضاف البيان :'' فلو كان يملك أسماء هؤلاء و تأشيرات دخولهم لليبيا فنحن نملك منظومة متابعة جوازات كل الداخلين لليبيا و سنتحقق من الأسماء في حالة عرضها مرفقة بتأشيرات الدخول , و إلا فليعتبرون من المنتهكين للسيادة الليبية و الداخلين لليبيا بإجراءات مزورة طبعا كل هذا على فرضية صحة قتل عمالة مصرية في ليبيا'' . واختتم البيان :''إننا نوجه نداءنا لكل إخواننا من العمالة المصرية المتواجدة حاليا بليبيا بضرورة مغادرة ليبيا في زمن أقصاه 48 ساعة حفاظا على سلامتهم من أي أعمال انتقامية أو كيدية استخباراتية من شأنها زيادة تأجيج الوضع بين الشعبين الشقيقين'' ------------------------------------------ نصرالله يؤكد مشاركة مسلحي حزب الله في الصراع بالعراق
بي بي سي 17/02/2015
أكد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني أن مسلحي ميليشيا الحزب يقاتلون في العراق. وأشار نصر الله في خطاب في بيروت إلى الحرب التي تخوضها القوات الكردية والقوات العراقية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية." وقال إن لقواته حضورا محدودا في هذا الصراع. وقال نصرالله "من الممكن الا نكون قد تحدثنا عن العراق سابقا، لدينا حضور متواضع" بسبب "المرحله الحساسه في العراق". ودعا زعيم حزب الله "شعوب وحكومات المنطقه الي العمل سويا في مواجهه هذا التهديد الارهابي". وتأتي الكلمة التي القاها نصرالله اليوم بعد يومين من مطالبة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري حزب الله بسحب مسلحيه من سوريا. وقال نصر الله "أقول لأولئك الذي يدعوننا للانسحاب من سوريا: لنذهب سويا إلى سوريا. أقول لهم، تعالوا معنا الى العراق وأي مكان نتمكن فيه من القتال ضد هذا التهديد لامتنا الاسلامية والمنطقة" في اشارة الى تنظيم "الدولة الاسلامية" وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. واستنكر نصرالله قيام تنظيم "الدولة الاسلامية" يقتل 21 قبطيا مصريا يوم أمس، ووصف هذه العملية بأنها "جريمة فظيعة ووحشية." وقال "إن الفرق الوحيد بين "الدولة الاسلامية" وجبهة النصرة هو الخلاف حول القيادة، ولكنهما اساسا الشيء نفسه. يجب محاربة كل التيارات التكفيرية دون تفريق بينها." وأضاف نصرالله "كيف يمكن لبعض الدول الخليجية ان تشارك في التحالف الدولي ضد داعش بينما تغدق الأموال على جبهة النصرة؟ هل هذا منطقي؟" ودعا الدول الخليجية التي تدعم المعارضة السورية للمساعدة في تعبيد الطريق نحو حل سياسي للأزمة السورية. وقال "في سوريا، انتهت اللعبة، ويجب فتح الأبواب لحل سياسي، وعلى المعارضة غير المتطرفة ان تتوصل الى توافق مع النظام لأن النظام على استعداد لقبول توافق." وحذر من ان المنطقة "تتجه نحو المزيد من الأزمات والمواجهات." ويعد حزب الله المسلم الشيعي حليفا طبيعيا للحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة ولكن هذه المرة الاولى التي يصرح علنا مشاركته في المعارك الدائرة في العراق. من جانب آخر، أكد مجلس شيوخ صلاح الدين قيام مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية بمداهمة قرية الربيضة التابعة لناحية العلم شمال شرق تكريت واختطاف 120 مدنيا من أهالي القرية من عشيرتي العبيد والمسارة. قائد «عاصفة الصحراء»: أمريكا صنعت «داعش» لخلق الاقتتال الداخلي في الدول العربية حمايةً لإسرائيلقال اللواء محمد علي بلال، قائد حرب عاصفة الصحراء، إن الضربة الجوية التي نفذتها القوات المسلحة المصرية لأهداف "داعش" في ليبيا، وأدت فتنة أراد أن يصنعها التنظيم الإرهابي في مصر، مؤكدا أنها "ضربة حققت أهدافها".وأضاف بلال في تصريح لــ"بوابة الأهرام"؛ أن
أمريكا صنعت "داعش" لإيجاد وسيلة اقتتال داخلي في الأقطار العربية، موضحا
أن أمريكا لم تعلق على الضربة الجوية المصرية، للقصاص من دم أبنائها، حتي
الآن؛ مشيرا إلى أن التنسيق (المصري - الجزائري) للقضاء على الإرهاب في
ليبيا مهم جدًا.
وأوضح قائد عاصفة الصحراء؛ أن ما يهم أمريكا
هي العراق، وسوريا، مشيراً إلي أنها أخذت قرارًا بدخول القوات البرية في
سوريا، بحجة محاربة "داعش"، كان هدفه صنع الاقتتال الداخلي، فالسيناريو
الأمريكي منذ احتلال العراق، يعتمد على صنع الفوضى بين أبناء الوطن العربي،
وليس إعادة بناء الدول أو مؤسساتها.
وأكد بلال؛ أن التنسيق والتقارب (المصري -
الفرنسي - الإيطالي - الروسي) سيكون له أبلغ الأثر في مكافحة الإرهاب،
مشيراً إلي أن المنطقة العربية لم يتبق بها سوي مصر، وبلاد الخليج العربي،
وخاصة السعودية، والإمارات، والكويت، والجزائر، وهم المنوط بهم حماية
الخريطة العربية من التخطيط الغربي الأمريكي، لحماية إسرائيل، وتفتيت
العالم العربي، التي تستخدم لتنفيذه تنظيم "داعش" الإرهابي.
------------------------------------------
.................................................................................... "فجر ليبيا": ذبح المصريين بليبيا "عمل استخباراتي"قال المتحدث باسم قوات "فجر ليبيا"، علاء الحويك، إنه ليس هناك دليل واضح حول كون مقطع فيديو المنشور من قبل "داعش" لذبح مسيحيين مصريين موجودًا داخل الأراضي الليبية.وأضاف المتحدث
باسم قوات "فجر ليبيا"، التي تسيطر علي العاصمة طرابلس ومدن في الغرب منذ
أغسطس الماضي، في تصريحات تليفزيونية لقناة الجزيرة: "ليس هناك دلالة واضحة
على وجوده (الفيديو) داخل الأراضي الليبية، وهو يحمل مجموعة من الرسائل
(لم يحددها)،". وتابع: "هو عمل استخباراتي لاسيما أن الوضع يتداخل عليه أطراف عدة". وأوضح
الحويك أنه "منذ بداية عملية فجر ليبيا، وهي تستنكر وتدين ما أسماه
بالإرهاب والتطرف واستخدام الإسلام كمطية لتنفيذ أغراض ومآرب خطيرة". وأشار
إلى أنه "جارٍ التحري عن التسجيل المصور الذي بثه موقع التواصل الاجتماعي
يوتيوب"، مساء الأحد، حول إعدام تنظيم "داعش" في ليبيا 21 مسيحيا مصريا
مختطفا ذبحا. وأظهر تسجيل مصور بثه موقع التواصل "يوتيوب" مساء الأحد إعدام تنظيم "داعش" في ليبيا 21 مسيحيا مصريا مختطفا ذبحا. وحدد التسجيل المصور المنسوب للمتشددين مكان مشهد الذبح في "ساحل ولاية طرابلس الليبية على البحر الأبيض المتوسط". K............................................................. "الاصلاح" يشن هجوما غير مسبوق بحق الحوثيين ويقارن بين ثورة فبراير وانقلاب سبتمبرشن حزب التجمع اليمني للاصلاح، عبر محرره السياسي لموقعه على الانترنت والناطق الرسمي باسمه، شن هجوما لاذعا وغير مسبوق، على جماعة #الحوثي، ليؤكد المحرر السياسي إن الحوثيين حركة انقلابية غوغائية اتخذت السلاح والعنف سبيلا وتدثرت بعباءة الثورة ومطالب الشارع وتسلقت عليهما لتحقيق مكاسب أنانية ضيقة خارج المسار الوطني وبمعزل عن إرادة الشعب وتطلعاته ـ حسب قوله ـ. وقال المحرر: "ثورة فبراير ثورة سلمية جنحت للسلم منذ الوهلة الأولى وواجهت بطش النظام بصدور عارية، لم تحمل سلاحا لتقتل وتعربد وتنشر الذعر والفوضى كما تفعل عصابات الثورة المضادة - في اشارة للحوثيين-. تكبدت آلاف الشهداء والجرحى، لم ترتكب مذبحة أو تنتهك حرمة، لم تهدم بيتا ولا مسجدا ولا مدرسة..". نص الافتتاحية: http://www.yemenakhbar.com/yemen-news/145360.html .......................................................................... تحالف الشرعية يحذر من توريط مصر في مغامرات خارج الحدودنشرت: الإثنين 16 فبراير 2015 مفكرة الإسلام :
حذر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر السلطات من "توريط
البلاد في مغامرات خارج أراضيها" عقب إعلان الجيش المصري صباح اليوم توجيه
ضربة جوية "مركزة" إلى أهداف لـتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.وجاء في بيان صادر عن التحالف "ندين حادث قتل المصريين في ليبيا، ونحذر من توريط مصر في مغامرات خارج أراضيها". وحمل التحالف السلطات الحالية "مسؤولية مشتركة مع القتلة" بسبب ما أسماه "فشله في إنقاذ المصريين رغم مرور أيام على هذه الأزمة".بحسب الجزيرة نت كما اعتبر أنه "لن ينفعه تخدير مشاعر المصريين بأيام حداد ولا أموال معاشات، فالمصريون دماؤهم أغلى منه ومن كل شيء". وقال الجيش المصري في بيان عسكري صباح اليوم إنه وجه ضربات جوية لأهداف تابعة لتنظيم الدولة في ليبيا، وذلك بعد ساعات على نشره شريطا مصورا أظهر عملية إعدام 21 مسيحيا مصريا بليبيا على يد التنظيم. وأضاف البيان أن الضربة الجوية التي نفذت فجر اليوم استهدفت معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر للتنظيم. ................................................ سلطان يكشف معلومات غريبة عن "داعش" في ليبيانشرت: الإثنين 16 فبراير 2015 مفكرة الإسلام : كشف الكاتب الصحفي جمال سلطان - رئيس تحرير صحيفة المصريون - عددًا من المعلومات تتعلق بشكل غير مباشر بذبح المصريين في ليبيا على يد تنظيم داعش. وقال سلطان في تغريدة : حتى لا ننسى ، أحمد قذاف الدم ، رجل القذافي المقيم بالقاهرة الآن بحماية شرطتها : أؤيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش من كل قلبي وشبابها أنقياء! وأضاف: ليبيون يتساءلون: طيران حفتر قصف كل الكتائب الأخرى شرق ليبيا وغربها وجنوبها ، إلا قواعد داعش في سرت ، لم يقترب منها أبدًا وبسط عليها حمايته؟.....د.بشير نافع: تواضروس يتلقي التعازي وكأنه زعيم أمة مستقلة!نشرت: الثلاثاء 17 فبراير 2015 مفكرة الإسلام :
قال الدكتور بشير نافع المحلل السياسي إن بابا الكنيسة القبطية تواضروس
يتلقي التعازي من مسؤولين مصريين وعرب وكأنه زعيم أمة مستقلة، واصفًا إياه
بأنه "غبي ويتحمل مسؤولية قتل الاقباط فى ليبيا لانه دعم الاستبداد".وذكر نافع فى تغريدة علي حسابه بموقع تويتر: "يتقاطر مسؤولون مصريون وعرب لتعزية تواضروس بالضحايا الأقباط، وكأنه زعيم أمة مستقلة: في دولة حديثة، تمثل الدولة كافة مواطنيها، مسلمين وقبط". وأضاف أن "قتل أقباط، بل قتل أي إنسان، بلا جريرة، جرم فادح، ولكن من يسأل عنه ليس داعش وحسب، بل والبابا الغبي أيضاً، الذي حمل رعيته وزر دعمه للاستبداد". وأكد أنه "ليس ثمة فرق بين من يقتل المصريين الأبرياء في شوارع مصر وميادينها، ومن يؤيد ويحتفل بهذا القتل، ومن يقتلهم في ليبيا: كلهم مجرمون قتلة" .............................
اعترف بالتسبب بالحادث
القبض على المتهم بحرق المعهد الإسلامي في هيوستن
24 - رويترز
قال مسؤولون اليوم الثلاثاء، إن
رجلاً ألقي القبض عليه وجه إليه الاتهام رسمياً، بالمسؤولية عن حريق متعمد
دمر مبنى بمعهد إسلامي في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.ودمر الحريق الذي اندلع في وقت مبكر يوم الجمعة الماضي بمعهد القبة الإسلامي، أحد 3 مباني بالمعهد لكن لم يصب أحداً. وقال مسؤولون بالإطفاء إن الرجل الذي ألقي القبض عليه ويدعي داريل فيرجسون (55 عاماً)، وهو ليس له مكان إقامة اعترف بالتسبب في الحريق. ................................ «مستثمر» يوهم 6 آلاف سعودي بـ«مشاريع ضخمة» وينهب 400 مليون ريالأوقفت الجهات المختصة بمنطقة الرياض خدمات مستثمر سعودي، نهب نحو 400 مليون ريال من أكثر من 6 آلاف مواطن، بينهم خليجيون، بعد أن وقع معهم عقوداً استثمارية للعمل في مشاريع في كل من الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، أبرزها مشروع «مترو الرياض»، وأخرى مع شركات من طريق استئجار معدات. (للمزيد).وبدأت وزارة التجارة والصناعة بمنطقة الرياض التحقيق في ملف قضية الاستثمار التي بدأت قبل أشهر، بعد أن تقدم المتضررون بشكوى تفيد بتعرضهم لـ«النصب والاحتيال» من المجموعة التي يملكها المستثمر السعودي (تحتفظ «الحياة» باسمها)، بعد توقيع عقود تدخل عليها مبالغ شهرية تصل إلى 4 آلاف ريال شهرياً لمدة ثلاثة أعوام. وكشفت مصادر لـ«الحياة» أن المستثمر بدأ جمع الأموال من طريق إلزام المستثمرين من مواطنين من منطقة الرياض والمدينة المنورة ومكة، إضافة إلى خليجيين من البحرين والكويت، بتصنيع حاويات للشاحنات في شركته بكلفة تصل إلى 75 ألف ريال، ويتم بعدها توقيع عقد تأجيري مع كل مواطن لمدة ثلاثة أعوام، وتحديد مبلغ 4 آلاف ريال شهرياً تصرف لكل مستثمر، بدعوى أن تلك المعدات ستعمل في مشاريع أبرزها «مترو الرياض». وقال وكيل عدد من المستثمرين المتضررين حمد السبيعي لـ«الحياة»، إنهم تعرضوا لـ«نصب واحتيال» بعد إيهامهم بأن لدى المستثمر عقوداً بمشاريع كبرى في الرياض وبعض المناطق، وأنهم يحتاجون إلى استئجار المئات من الشاحنات والمعدات للعمل في تلك المشاريع الحيوية. وأضاف: «تقدم عدد من المواطنين بطلب الدخول في الاستثمار في تلك المجموعة التجارية»، مشيراً إلى أن مالك المجموعة التجارية ألزم كل من يريد الدخول في الاستثمار في شركته بضرورة دفع قيمة تصنيع حاويات للشاحنات، «ودفع كلفتها المالية التي تصل إلى 75 ألف ريال، على رغم أن كلفتها العادية لا تتجاوز الـ50 ألف ريال». وأوضح أنه تم إيقاف خدمات المستثمر، إلا أنه لم يتم القبض عليه، مشيراً إلى أنه أقر بأموال المستثمرين، إلا أنه لا يزال متهرباً عن مقابلة المواطنين، لاسيما وأنه يقوم بإرسال رسائل نصية على هواتف المستثمرين النقالة للحضور صباحاً إلى مقر الشركة، ثم يتفاجأ المستثمرون بأن الشركة مغلقة ولا يوجد فيها أحد. الحياة ------------------------------------------ إحالة 3 "هوامير" بجدة تعدوا على مليون متر مربع من الأراضي إلى الضبط والتحقيق
أخبار 24 17/02/2015
أكد
مصدر بأمانة جدة، أن لجان إزالة التعديات على الأراضي الحكومية بالتنسيق
مع الأمانة، أحالت 3 من "هوامير" العقار إلى سلطات الضبط والتحقيق، لتورطهم
في التعدي على أراضٍ حكومية تصل مساحتها إلى مليون متر مربع بجنوب جدة.
...............................ونقلت صحيفة "الوطن" عن رئيس بلدية جنوب جدة المهندس محمد الزهراني، أن اللجان بمساعدة الشرطة أزالت التعديات، التي تمثلت في مخطط عشوائي أقيم جنوب دوار السنابل، وأحالت 3 أشخاص تورطوا في هذه التعديات للتحقيق، مضيفاً بأن اللجان أزالت تعديات على أراض تصل مساحتها إلى نصف مليون في مناطق متفرقة بجدة. وأوضح الزهراني بأن الإزالة شملت أحواشاً بُنيت بالبلك، وسورا أقيم في القناة المفتوحة لمجرى السيل بطول 300 متر، بالإضافة لإزالة إحداثيات أخرى أقيمت في ذات الموقع. نماذج من الفكر العشماويالإثنين، 16 فبراير 2015في سنوات حكم حسني مبارك لمصر، واصل المستشار محمد سعيد العشماوي -الذي
كانت تحرسه مباحث أمن الدولة مع عدد غير قليل من غلاة العلمانيين والزنادقة
وأشباه الزنادقة- واصل استفزازه للحس الإسلامي، على نحو غير مسبوق، فكتب
-ضمن ما كتب- عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أقاموا الدين
وأسسوا الدولة وأزالوا طغيان الفرس والروم، وغيروا مجرى التاريخ ومضمون
الحضارة، كتب العشماوي عن هؤلاء الصحابة، فقال: "إنهم كانوا يتسابقون في
الاغتيالات إرضاء للرسول! ولم يميزوا بين النبوة والملك، ولقد ارتد كثير
منهم إلى خلق الجاهلية، وطباعها في فترة وجيزة بعد وفاة عمر بن الخطاب"!. عربي21 .................................................................. 26-04-1436
موقع المثقف الجديد ::
رهان
حثيث ودؤوب وملح للمشروع الليبرالي الذي يتبنى النعومة والتدريج في
التأثير وتأسيس انطباع جديد لدى المتلقي , فالثورية الحادة الدموية قد تصلح
للبرلة مجتمع ودولة ما , لكنها لا تكون مناسبة مع دولة أخرى ومجتمع آخر .الليبرالية السعودية تصطدم بثقافة محافظة حديدية , عصية على الاختراق . فلبرلة الكيان السعودي من أعلى
إلى سفل بدا متعذراً , ولبرلته من القاعدة إلى رأس الدولة أكثر تعذراً
,فلا سبيل غير اللعب على المصلحة السياسية التي تمس القيادة والشعب .(العربية) عاشت حالة عجز إزاء المحاولتين السابقتين ,فهي ليس موجهة للدولة السعودية , ولا للشعب كبقية القنوات المحلية مثلاً, لأنها ذات مشروع تغييري باتجاه الليبرالية بلبوس سياسي , قد ينطلي على الكثير, لأنها طرحت نفسها حاضنة للمشروع ( المصلحة السياسية ).فهي قناة إخبارية وتحليلية سياسية , لكن ليس هذا كل برامجها ومشروعها ,فلديها برامج ثقافة محضة, وثقافة سياسية تتخللها ثغرات فاغرة تتنفس منها الآيدولوجيا الليبرالية , سيما إذا عرفنا أن بعضاً من آباء الليبرالية قاموا ويقومون عليها من قريب أو بعيد . ( العربية ) لا تستطيع مواجهة السلفية فكلمة ( سلفية ) مجردة من الموصوف تضع القناة في حرج أمام القيادة
والشعب السعودي ,لذا هي تمارس الثورة الناعمة ضد السلفية بإزاحتها عن منصة
المرجعية الإسلامية ,وتبني مرجعية أخرى. فلا تجد أفضل من مرجعية الأزهر
بقالبه الحالي الذي يتخذ نخبته موقفاً سلبيا من السلفية ( الوهابية ) بدءاً
من ابن تيمية مروراً بمحمد بن عبدالوهاب وانتهاء إلى كبار علماء السعودية
.فخطاب العربية ضد أهلية كبار علماء السعودية , فهم في نظرها يمثلون التطرف
العقدي والفقهي والفكري المتصادم مع المشروع الليبرالي ,حيث تعتبر القناة
أن كبار علماء السعودية هم آخر حصون المحافظة الدينية .إنها تراهن على أهلية الأزهر وعدائه للمحافظة الدينية السلفية التي يصفونها أحياناً بالتطرف أو الخوارج أو الانحراف العقدي, فضلاً عن أن الأزهر أظهر في تجربته الدينية تفاهماً ناعماً مع العلمانية ,وانسجاماً مع الليبرالية إضافة إلى لين في الفتوى يوسع من مساحة قبول الليبرالية كخيار واقعي وممكن ,وربما ضروري داخل الثقافة الإسلامية . ( العربية ) كفعالية ليبرالية تبشر بالأزهر كأب للمسلمين ,ولا يكون هذا إلا بتهميش كبار علماء السعودية أو التحذير منهم تلميحاً أو تصريحاً . وتهدف بهذا إلى عزل مشروع الدولة السعودية عن السلفية ,لأن بقاءهما متكاملين يعطل مشروع لبرلة الأفكار . فدعت على نحو ذكي غبي إلى الأزهر السعودي كبديل وحيد وواقعي لعزل الدولة عن السلفية ,سيما أنها تبث من دولة استبعدت كبار علماء السعودية عن (مجلس حكماء المسلمين) في أبوظبي ,واكتفت بالأزهريين والصوفية كإعلان واضح عن الهوية اللاسلفية . المتغيرات الجديدة ربما تدفع بالعربية إلى واقعية أكثر ,لتكف عن مشروعها الأزهري في السعودية . ..............
| |||||||||||||||||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
أيتام سلمان بن عبدالعزيز
علي سعد الموسى |
|
أنا في كامل الثقة أن عصر سلمان بن عبدالعزيز سيكون عصر رعاية الأيتام وأن الأيتام سيكونون صبغة البعد الإنساني لمرحلة سلمان بن عبدالعزيز. السبب واضح وبسيط: خلال عام واحد كُسر -بضم الكاف– ظهر هذا الأب الغالي برحيل نجليه الأكبرين، فهد وأحمد، في قصة مأساوية وتركا للجد بضعة من الأطفال الأيتام. هؤلاء الأيتام هم من غير الجدول اليومي الصارم في "حياة أمير" عاشق للدوام المبكر ولليوم المزدحم الذي لم يكن به مكان لعائلة أو قيلولة. الذي قد لا يعرفه الكثير أن هذا الجد الأب وضع من جدول الغداء العائلي عند الساعة الثالثة موعدا مقدسا لالتقاء الأبناء والأحفاد على الطاولة ذاتها. سأذكر بالمناسبة هذه القصة: كنت مع سلطان بن سلمان في زيارة قصيرة إلى سراة عبيدة وهو يقضي نصف المشوار في محاولة إقناع بنت أخيه اليتيمة أن تذهب إلى الطبيب وهي ترفض أن تذهب دون حضور "العم" معها إلى العيادة. وفي طريق العودة كان "الجد" يتصل بابنه مؤنبا ومعنفا للابن على إهمال موعد هذه اليتيمة. ومن يومها عرفت أن "آل سلمان" يتصرفون مع بعضهم البعض بطباع الأسرة وهمومها وقصصها بعض النظر عن الأسماء والسمو والمناصب. هنا تبدأ زبدة المقال: من هو الذي سيقول لأبي الأيتام، سلمان بن عبدالعزيز إن أيتام "أم سلمان" التهامية، رحمها الله، كانوا ما قبل الأمس على وشك الخروج إلى الشارع من شقتهم المؤجرة لولا حالة إنقاذ متأخرة من محسن كريم، من هو الذي سيقول لأبي الأيتام، إن أطفال "عائشة وعبدالرحمن" يتناوبون حراسة منزلهم المتواضع في أطراف الخبت لحماية أختين من نزوة مراهق أو سطوة سارق. من هو الذي سيقول لأبي الأيتام إن ما لا يقل عن مئة طفل وطفلة ينامون هذا الشتاء تحت بطانية مهترئة لكل اثنين من مركز إيواء خاص تبرع به محسن فاضل منذ ثلاثين سنة، من هو الذي سيقول لسلمان الأيتام، إن صالحة وفاطمة، يحلمان اليوم بهاتف جوال كي يتباهيا به في مدرستهم المتوسطة، من هو الذي سيرفع بكل صدق ووضوح قصص هؤلاء الأيتام في مختلف الظروف إلى الأب الإنسان سلمان بن عبدالعزيز، ومن هو الذي سيقرأ أن هذا الملك الأب ليس إلا قصة من سيرة خاصة مع الأيتام في حياته الخاصة. ...............................
سلطان بن سلمان لـ"الموسى": أبناء الفقيدين لم يشعروا باليتم
2015-02-15 اطلعنا على ما نشره الكاتب الدكتور علي الموسى في زاويته اليومية بصحيفة الوطن في عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق 21 ربيع الثاني 1436 بعنوان: "أيتام سلمان بن عبدالعزيز". ومع تقديرنا الكامل لدوافع المحبة التي تحرك مقال الكاتب الأخ علي الموسى وذكره لحقائق ناصعة حول اهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بقضايا الأيتام التي هي حلقة من سلسلة اهتماماته المتعددة بفئات المحتاجين والمعوقين، والتي تجعله بحق جمعية خيرية تمشي على الأرض، زاده الله فضلا وتوفيقا لقيادة العمل الخيري في المملكة. إلا أن المقال تضمن بعض الجمل والعبارات التي لا تتوافق مع الحقيقة، من بينها القصة التي ذكرها في شأن أبناء الأميرين المغفور لهما - بإذن الله تعالى - فهد وأحمد أبناء الملك سلمان - رحمهما الله -، فنود الإشارة إلى أن أبناء الأميرين المغفور لهما لم يشعروا باليتم بفضل الله ثم بفضل الأبوة والعطف الذي كان ولا يزال يسبغهما عليهم سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز، يحفظه الله. كما ورد في المقال أن سيدي الوالد "اتصل بي مؤنبا ومعنفا" في القصة التي أشار إليها الكاتب، وأود أن أوضح للأخ الكاتب وللقراء الكرام أنني لا أتذكر أن سيدي الوالد الملك سلمان - أيده الله - عنف أحدا من أبنائه وأفراد أسرته، فهو يتعامل معنا وفق علاقة قائمة على الاحترام وحسن المعاملة والنصح والتوجيه. سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز .. الوطن السعودية ............................................................................................................................... «الصبر الاستراتيجي».. أم استقالة أميركا؟ د. عبد الله خليفة الشايجي حتى نفهم مقاربات الرئيس أوباما لأزمات العالم، من العودة إلى العراق جواً وليس براً لمواجهة إرهاب «داعش»، إلى الموقف من الصين وروسيا والانفتاح على إيران وغض النظر عن مشروعها الإقليمي.. علينا أن نقترب ونفهم شخصية أوباما نفسه ومنطلقات فكره. قدّم أوباما في العام الماضي استراتيجية تلخصها عبارته: «ليس لأن أميركا تملك أفضل مطرقة في العالم، ينبغي أن ننظر لأزمات العالم كمسامير؟». وقبلها، إبان قيام التحالف الدولي بقيادة «الناتو» بإسقاط نظام القذافي في ليبيا عام 2011، أطلق مسؤول في إدارة أوباما مصطلح «القيادة من الخلف»، مما أثار الكثير من التساؤلات بين حلفاء واشنطن -وخصومها أيضاً- حول هدف الإدارة من ترك قيادة العمليات العسكرية ضد القذافي للناتو بقيادة فرنسا. أثارت فكرة «القيادة من الخلف» قلق الحلفاء وجرّأت الخصوم، لاقتناعهم بأن الولايات المتحدة تحت قيادة أوباما لن تخوض حروباً طويلة ومعقدة كحربي العراق وأفغانستان، لاسيما أن الرئيس الأميركي كرر عشرات المرات القول بأنه انتخب لإنهاء الحروب وليس لشن حروب جديدة، ما يعني أنه لا حروب أميركية في الأفق بوجود أوباما في البيت الأبيض، مما طمأن خصوم أميركا ودفعهم للتجرؤ واستغلال نقاط الضعف ضمن العقيدة الأميركية الجديدة، وأقلق في الوقت ذاته حلفاء أميركا الذين ساورتهم الشكوك في جدوى الاعتماد على إدارة أوباما؟ وتكرر الموقف الأميركي المتراخي من بشار الأسد وبوتين والصين و«القاعدة» و«داعش» والحوثيين.. وغيرهم من دول وتنظيمات. ومن ثمار ذلك التراخي التقارب الأميركي الإيراني على حساب التحالف التقليدي بين واشنطن وحلفائها الخليجيين، وتجرؤ روسيا على احتلال شبه جزيرة القرم ودعم المتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وبينما كانت مفاوضات مينسك الأسبوع الماضي قائمة بين بوتين وزعماء فرنسا وألمانيا وأوكرانيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في شرق أوكرانيا، كان بوتين يرسل دباباته للشرق الأوكراني. ولا يمكن تفسير سلوك الصين حيال جيرانها، خاصة اليابان وفيتنام والفلبين، وتجارب صواريخ كوريا الشمالية.. إلا كامتحان لعزيمة وزعامة الولايات المتحدة واستراتيجية الرئيس أوباما، بل كاستخفاف بالموقف الأميركي والأوروبي معاً. أصدر البيت الأبيض استراتيجيته الجديدة في 29 صفحة مطلع فبراير الجاري، بعنوان عقيدة «الصبر الاستراتيجي»، تنقيحاً لعقيدة أوباما القديمة حول «رفع اليد» و«القيادة من الخلف». استراتيجية «الصبر الاستراتيجي» ترفض «التمدد والاستنزاف في السياسية الخارجية وفي التعامل مع أزمات العالم ومشاكله، كما الحال في التعامل مع تهديد داعش والتطرف والحرب على الإرهاب». الاستراتيجية المنقحة تقدم خريطة طريق للتعامل مع أزمات العالم خلال العامين المتبقيين لأوباما في البيت الأبيض، وتؤكد «دفاع الولايات المتحدة دائماً عن مصالحها واحترام التزاماتها لحلفائها وشركائها، وأنه عليها اتخاذ قراراتها بناءً على الأولويات دون أن تُستنزف، ودون التأثر بالمخاوف، وأن الاستراتيجية الذكية للأمن القومي الأميركي هي تلك التي لا تعتمد على استخدام القوة العسكرية لوحدها». وترفض استراتيجية «الصبر الاستراتيجي» خوض حرب برية طويلة ومكلفة. ولم يكن مفاجئاً رفض أوباما مشاركة قوات أميركية برية ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وقد أتى طلبه في الأسبوع الماضي «تفويض استخدام القوة» ضد «داعش»، خالياً من أي ذكر لمشاركة قوات برية أميركية، تاركاً ذلك للقوات المحلية العراقية والكردية، بينما ستشارك القوات الأميركية في عمليات الإسناد والعمليات الخاصة والإنقاذ، ضمن مواجهة الإرهاب بالشراكة مع الحلفاء. لكن سرعان ما اُنتقدت تلك الاستراتيجية من صقور الجمهوريين في الكونجرس، وحتى من بعض أعضاء حزب الرئيس نفسه، بل وُصفت بأنها ترجمة لضعف وتردد الولايات المتحدة وتخليها عن دور الزعامة على المسرح الدولي. فهي استراتيجية تسمح لبشار الأسد وبوتين وغيرهما بامتحان التردد الأميركي. لّخص أحد صقور الجمهوريين، وهو السيناتور ليندسي جراهام، الموقف من تلك الاستراتيجية: «أشك أن تنظيم داعش وملالي إيران وبوتين سترهبهم استراتيجية الصبر الاستراتيجي. من وجهة نظرهم، كلما مارس الرئيس أوباما الصبر، ازدادوا قوة». وقد أوضح وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هاجل أن «الصبر الاستراتيجي» «تمزج بين مصادر قوتنا الاقتصادية والدبلوماسية وقيمنا وقوتنا الصلبة العسكرية». لكن مشكلة هذه الاستراتجية أنها لا تخيف خصوم أميركا، بل يفسرونها كما يفسرها خصوم أوباما الجمهوريين كترجمة للتردد والضعف وفقدان الزعامة. ولا تريح الاستراتيجية حلفاء أميركا، حيث تزيد من شكوكهم حيال واشنطن وقدرتها على الالتزام بتحالفها الاستراتيجي معهم. .. الاتحاد الإماراتية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
الحرب العالمية بين المسلمينالصحفي والكاتب جيمس تروب - صحيفة الفورين بوليسي |
ترجمة رقية الكمالي – التقرير يتساءل الصحفي والكاتب جيمس تروب، في صحيفة الفورين بوليسي: لماذا لا تفعل الولايات المتحدة سوى القليل جدًا لتغيير مسار الأحداث في الشرق الأوسط في الوقت الحالي؟ في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق، كتب المحافظ الجديد والمجادل بعنف، نورمان بودهوريتز، رئيس تحرير مجلة Commentary، مقالًا طويلًا يناقش فيه القتال ضد التطرف الإسلامي الذي وصل إلى “الحرب العالمية الرابعة”. يميل بودهوريتز إلى تنبؤات مروعة، لكن العديد من كتاب اليمين واليسار فهم هجوم تنظيم القاعدة على الأراضي الأمريكية كجولة افتتاحية لحرب بين الغرب و”الفاشية الإسلامية”، كما سماها كريستوفر هيتشنز. هدأت نوبة غضبهم بعد ذلك كما فشل الإرهابيون في شن هجمات استعراضية واسعة (على الأقل في الولايات المتحدة)، وكما فشلت الحرب البشعة في العراق حتى خف حماس العديد من المقاتلين لخوض معركة الموت بين الإسلام الأصولي والغرب. فجأة، لا يبدو وصف الحرب العالمية متسمًا بالغلو. إنشاء “الخلافة” التي أعلنت استقلالها في قلب العالم العربي، فضلًا عن قتل مجموعة من رسامي الكاريكاتير في قلب أوروبا، جعلت الإسلام الأصولي يبدو أكثر فاعلية وتأثيرًا، وأكثر قوة وتهديدًا مما كان عليه، عندما كان مجرد حركة يقودها حفنة من رجال الكهوف. حتى إن بعض الكتاب الواقعيين الذين كانوا يضحكون على دعوة بودهوريتز للتسلح ضدهم وقتالهم، ارتدوا على الفرضية التي تقول بأن الحرب الباردة شكلت الحرب العالمية الثالثة؛ أصبحوا الآن يخافون من تعرض الغرب للخطر. جورج فريدمان، المحلل الكيسنغري الذي يدير شركة الاستخبارات العالمية ستراتفور، كتب مؤخرًا أن “الحرب بين عالمين”، الإسلام والمسيحية، قد بزغ فجرها . كما وصف الباحث في مركز وودرو ويلسون الدولي، آرون ديفيد ميلر، الصراع مع التطرف الإسلامي بأنه “صراع الأجيال” و”الحرب الطويلة”. أنا لا أجد هذه اللغة مثيرة للسخرية. إنكار الإسلاميين الراديكاليين لأولوية الاختيار الفردي في الفضاء العام العلماني، جنبًا إلى جنب مع رغبة أعداد كبيرة من الناس لقتل الآخرين وأنفسهم من أجل تدمير هذا النحو من الوجود؛ يشكل تحديًا أساسيًا للغرب. أي نوع من “حرب عالمية” التي نجد أنفسنا الآن فيها؟ كانت الحرب العالمية الوحيدة في القرن الـ19، بين فرنسا وبريطانيا في العقود التي تلت الثورة الفرنسية، صراعًا كلاسيكيًا على السيادة بين القوى العظمى. هل شكلت الحرب العالمية الأولى آخر هذه التشنجات الجيوسياسية، وليس الأيديولوجية. سعت الأيديولوجيات الشمولية، منذ ذلك الوقت، لبسط نفوذها ونشر أفكارها في جميع أنحاء العالم ليتسارع بذلك العراك العالمي. كان هذا العراك ضد الفاشية والشيوعية، ورغم انتشاره الجغرافي، كانت الحروب بين الليبرالية والتصور المناهض لليبرالية عن كيفية تنظيم المجتمع الغربي. يقدم التطرف الإسلامي الوضع المعاكس تمامًا؛ إنه حرب داخل حضارة غير غربية متفوقة بل مستهلكة للغرب. لا يظهر أن هذا هو الحال في بداية الأمر. قبل وقت طويل من تنظيم القاعدة، استهدف إرهابيون إسلاميون مشاة البحرية الأمريكية في لبنان، شركات الطيران الأوروبية والأمريكية، والمعابد والمؤسسات اليهودية. لكن هجمات 9/ 11، بالإضافة إلى خطاب أسامة بن لادن، أعطى بودهوريتز وغيره من الكتاب سببًا وجيهًا للاعتقاد بأن الإسلام الراديكالي قد أعلن الحرب على الغرب. وقد استمر هذا الخطاب، وتلك التكتيكات، حتى تم الهجوم على صحيفة تشارلي إيبدو الفرنسية، والمؤامرات التي كانت تحاك ضد الولايات المتحدة في اليمن، وفوضى إرهابيي لندن، ومدريد، وغيرها من المدن. تعهد الجهاديون بتدمير العواصم الغربية التي تشكل قلاع النظام العلماني، وبالنسبة لأولئك الإرهابيين الذين يعيشون في الغرب؛ تعد هذه المدن ومواطنوها أهدافًا جاهزة و فرصًا سهلة الاقتناص. لكن حتى لو قلنا بأن الحرب بين التطرف الإسلامي والحداثة قد بدأت، فإن موضع هذا الصراع سينتقل من الغرب إلى العالم الإسلامي نفسه، هذا هو مغزى صعود وانتشار الدولة الإسلامية. تمثل “الخلافة” في العراق وسوريا تهديدًا خطيرًا جدًا للغرب، لكنها أيضًا تشكل تحديًا وجوديًا للأنظمة الإسلامية في المنطقة. يرى تنظيم القاعدة، والدولة الإسلامية، أن الدولة القومية اختراع أجنبي لا يمت إلى الإسلام بصلة، لكن خلافًا لتنظيم القاعدة، أنشأت الدولة الإسلامية حاليًا نموذجًا بديلًا يعكس التقاليد الإسلامية ما قبل الحداثة. انتشر شعار الدولة الإسلامية بسرعة مذهلة في ليبيا ونيجيريا وأفغانستان. حتى لو كانت هذه الجماعات الجديدة تمثل عددًا قليلًا من الإرهابيين مع راية سوداء، فإن الرغبة في رفع هذا العلم تظهر قوة هائلة لفكرة إقامة دولة إسلامية “نقية” داخل العالم الإسلامي الفاسد ظاهريًا. وهكذا أعطت هجمات 11/ 9 انطباعًا مضللًا بأن صعود التطرف الإسلامي كان “عن” الغرب وحاجة الغرب لخوض حرب على الإرهاب من أجل إلحاق الهزيمة به، لكن التطرف الإسلامي هو في حقيقة الأمر يدور حول الإسلام وحول الأنظمة التي تحكم باسم الدين، من الصعب أن نتصور فقدان السرد المتطرف لجاذبيته ما لم تكتسب الأنظمة العربية شرعيتها الحقيقية في نظر مواطنيها. بدلًا من ذلك، فإن سلوك إقامة دولة بدائية كالدولة الإسلامية، قد يعرض الأيديولوجية الجهادية لاحتمالات مؤثرة لا يمكن أن ترضيها، بحيث تهدم الرؤية الراديكالية التناقضات الخاصة بها، كما فعلت الشيوعية في نهاية المطاف. أمام الغرب الكثير ليفعله من أجل الدفاع عن نفسه من العواقب المفزعة لهذا الصراع داخل حضارة أخرى. سيأتي ذلك تحت مسميات عدة، منها: “الدفاع عن الوطن”، “عمل الشرطة”، “الاستخبارات”، “أمن الحدود”، وما شابه ذلك. وقد تعيد بعض الدول النظر في السياسات الوطنية المتعلقة بمعاملة المهاجرين المسلمين، والبعض سوف يتورط باستخدام القوة في الخارج. لن تسمح الولايات المتحدة وأوروبا للدولة الإسلامية بتعزيز سيطرتها على المزيد من أراضي الدول المجاورة؛ سيكون من اللامعقول أن لا يسعى متطرفو أمة الغرب المتعصبون لتدمير الأنظمة الإسلامية الأخرى وقتل كل هؤلاء الذين يرونهم كفارًا. ومع ذلك، يتوجب على العراقيين والسوريين والقوى المحلية الأخرى القيام بالقتال الفعلي. قد يدافع الغرب عن نفسه في الحرب ضد داعش، لكنه لن يستطيع فعل الكثير لتغيير شروط ومفردات المعركة. حين نواجه حربًا حضارية داخل حضارة شخص آخر، فإن أدوات الحرب الباردة التي استخدمناها لن تكون مجدية. منذ السنوات الأولى من الكفاح الطويل ضد السوفييت، انهمكت الولايات المتحدة في حملة دبلوماسية عامة واسعة، سرية وعلنية، بهدف إظهار تفوق الرأسمالية الديمقراطية على الشيوعية. سعى الرئيس الأمريكي جورج بوش لإحياء هذا الجهد مباشرة بعد هجمات 11/ 9، بتعيين سيدة الأعمال شارلوت بيرز، إحدى الشخصيات القيادية الرائدة في جادة ماديسون، مركز الإعلانات التجارية والدعاية في نيويورك؛ لتطوير رسائل جديدة للعالم الإسلامي. كانت إعلانات تليفزيون بيرز التي تروج لاحترام أمريكا للمسلمين موضع سخرية في العالم العربي، والتي تم التراجع عنها في وقت قريب. اعترفت بيرز في وقت لاحق قائلة: يجب على أمريكا أن لا تتوقع كسب القلوب والعقول. من جاء بعدها لم يكونوا الأفضل. يواجه مكتب الدبلوماسية العامة للرئيس باراك أوباما عملًا صعبًا تجاه دولة معادية للإسلام تنشر الدعم والموالاة في تويتر بصورة واسعة. إنها محاولة فاشلة ولا طائل من ورائها، ليس لأن الولايات المتحدة ليست جيدة في الدبلوماسية العامة، لكن لأن عددًا قليلًا جدًا من الجمهور المستهدف سيستمعون إليها. دائمًا ما يتم انتقاد الدبلوماسية العامة بنقد مشترك واحد وهو أن المهم هو الأفعال، وليس الكلمات؛ فالكلام المعسول عن التسامح الأمريكي لا يعني شيئًا عندما تقوم الولايات المتحدة بتعذيب المعتقلين المسلمين واحتجازهم في غوانتانامو. عندما تولى أوباما الرئاسة، أعلن في أول يوم له في منصبه أن الولايات المتحدة سوف تتخلى عن التعذيب، وألقى خطابًا مهمًا في القاهرة واعدًا بـ”بداية جديدة” في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي على أساس “المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل”، على سبيل التجربة في التأثير على الرأي العام العربي، على ما يبدو كان أكثر فعالية بقليل من الإعلان بالكلام المعسول، وسيكون من الجيد إجراء تجربة إضافية بإغلاق معتقل غوانتانامو الذي يهيج المسلمين، رغم أنني لا أصدق أن الأمر يهمهم. تشكل صياغة حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين الاختبار الأعلى، أحد خلفاء بيرز، وهو كارين هيوز؛ اعترف لي بأنها قالت لبوش إنه من غير المرجح الحصول على دعم الرأي العام العربي في أي مكان، حتى تجبر واشنطن إسرائيل على دفع عملية السلام إلى الأمام، لكنه ربما لن يفعل الكثير لتجفيف المستنقع الجهادي. بطبيعة الحال، كانت الاستراتيجية الأمريكية الأساسية أثناء الحرب الباردة، تدور حول تقديم الدعم العسكري، والاقتصادي، والدبلوماسي لحلفائها المهددين من قبل الشيوعية. وعلى الرغم من الموضوع المكرر من الرئيس هاري ترومان فصاعدًا، بخصوص مساعدة الولايات المتحدة للديمقراطيات المعرضة للخطر، إلا أنها عمليًا لم تساعد إلا الدول الاستبدادية: إيران، ومصر، وباكستان، وتشيلي، والمغرب، وغيرها. مع انحسار الحرب الباردة، وفي عهد جيمي كارتر ورونالد ريغان، كانت الولايات المتحدة على استعداد لتحمل مخاطر انتقاد مثل هؤلاء الحلفاء المستبدين كما هو الحال في التشيلي والفلبين. في أعقاب 11/ 9، خلص بوش إلى أن دعم الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط أصبح استراتيجية تهزم ذاتها. وكانت الولايات المتحدة تعلم، كما قال في خطابه الافتتاحي في عام 2005، أنها ستظل عرضة للإرهاب طالما بقيت مناطق بأكملها من العالم في حالة هياج واستياء من الطغيان. كان هذا المبدأ الأساسي في سياسة بوش لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط. لم تخطُ أمريكا في سبيل الحرية إلا خطوات متواضعة، ومن ثم لم تستطع تحقيق أهدافها المرجوة مثلما فعلت في سياستها العامة. أثبت العراق، الذي كان فرصة بوش لإثبات أنه بإمكان ترسيخ الديمقراطية في العالم العربي، مقاومة الجهود الأمريكية لتحسين الحكم، ناهيك عن إرساء مبادئ الديمقراطية. والأكثر من ذلك، أن إدارة بوش وجدت أنها لا تزال بحاجة إلى حلفائها المستبدين مثل مصر، وبطبيعة الحال، المملكة العربية السعودية. أخذ أوباما العظة من تلك الإخفاقات، فاستخدم لغة تهديدات لينة وناعمة فيما يختص بالديمقراطية، وأكد بدلًا عن ذلك على مبدأ “المشاركة” مع الأنظمة الاستبدادية على أمل إذعان هذه الأنظمة لأمريكا، وبذلك يحقق أهدافه العالمية، مثل منع الانتشار النووي؛ لكن كل ما حدث أنه استعاد الوضع السابق لا أكثر. أوقد الربيع العربي شموع الحلم لفترة وجيزة بأن الجماهير العربية سترفع صوتها وتطالب بحقوقها، مما جعل الرئيس يعيد ادعاءات بوش، وهي أنه من مصلحة الولايات المتحدة تطبيق الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط؛ لكن انهيار الحركات الشعبية في كل مكان قاد تونس إلى وضع حد لهذا الخطاب. أظهر قرار أوباما الأخير بتغيير خططه وزيارة السعودية بعد وفاة الملك عبد الله مباشرة أن واشنطن مستمرة في الاعتماد على المصادر التقليدية للاستقرار العربي. استعد السعوديون للانضمام إلى الغرب في الحملة ضد الدولة الإسلامية، تمامًا كما كانت إيران في عهد الشاه مستعدة للوقوف بحزم ضد الشيوعية. هذه المقارنة تظهر مدى هشاشة الاستقرار الاستبدادي. وأظن أن الولايات المتحدة سوف تندم على دعمها للعائلة المالكة الأحادية التفكير في السعودية، كما حدث سابقًا مع الشاه، وربما أكثر من ذلك، لأن الحرب ضد شرعية الدول الإسلامية، أكثر أهمية من شرعية الرأسمالية قبل نصف قرن من الزمان. إن دوافع المتطرفين الإسلاميين تأتي من نفس المظالم التي تحرض غير المتطرفين على الاحتجاج والتظاهر ضد أنظمة وحشية، وفاسدة، ومشلولة. قلب الخيال الرجعي للخلافة الإسلامية، وحتى حكم الطائفية الذي احتضنته الملايين سواء كانوا سنيين أو شيعيين، الدولة التي تحكم باسم المبادئ الأكثر شمولًا. وفي هذا الصدد المركزي للغاية، كان بوش على صواب، حتى لو أخطأ بشأن قدرة الولايات المتحدة على معالجة هذه المشكلة. من المفهوم أن تعبر إدارة أوباما مسافات طويلة لتهدئة المزاج السعودي المتكدر، جميع الإدارات الأمريكية السابقة لم تفعل نفس الشيء. لكن الفوائد الفورية التي يقدمها السعوديون على هيئة نفط وأمن وخطابات منمقة، تفوق التأثير السيء للعنف، والإيمان الوهابي المتعصب الذي يحكم به الملوك السعوديون، والقمع الوحشي الذي يدعي أن الإسلام معاد للديمقراطية وحقوق الإنسان، والتعبير عن الذات. لنكن واضحين: المملكة العربية السعودية هي أكثر منابع التطرف تحصنًا منه. يظهر شكل الحكم الإسلامي في جزر الاستقرار أكثر جاذبية، وربما شرعية مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث تعد ممارسة الشعائر الدينية شأنًا خاصًا لا تتدخل فيه الحكومة، كما هو الحال في الغرب، على الرغم من انسجام الآداب العامة، في مسائل اللباس واستهلاك الكحول وما شابه ذلك، مع التعاليم الإسلامية السائدة. ومن يسافر بانتظام إلى أبو ظبي سيرى ذلك واضحًا “حيث إنني أعمل أستاذًا في جامعة نيويورك أبوظبي”، ولعل مثل هذا النظام كان يطبق في دولة معتدلة ومزدهرة نسبيًا مثل سوريا، لكن ليس في أكبر الدول وأكثرها فقرًا وتدينًا مثل مصر، كما يشير إلى ذلك شادي حميد، في كتابه “إغراءات السلطة”، الذي يتحدث عن الإسلام السياسي؛ والذي يرى بأن المصريين شعب متدين لا يمكن أن يقبل حصر الدين في الحياة الخاصة. إنهم يريدون العيش في ظل الشريعة الإسلامية، على الرغم من أنهم يختلفون فيما بينهم حول ما يعنيه ذلك. هكذا يفعل مئات الملايين من الناس في العالمين العربي والإسلامي. في آخر لقاء معه، قال حامد إن الحركة الإسلامية الوحيدة التي حاولت بجدية استيعاب الدولة القومية هي جماعة الإخوان المسلمين، والتي خرجت إلى حيز الوجود في عام 1920 بعد زوال الخلافة العثمانية. ويوضح حميد في كتابه قائلًا: لم تكن جماعة الإخوان منظمة ليبرالية، لكنها تتفاهم إلى حد كبير مع مصطلحات الديمقراطية، وتقبل بنتائج الديمقراطية غير الإسلامية، كما يفعل الإسلاميون في دول مثل المغرب وتونس، التي تسمح باستهلاك الكحول وما شابه ذلك. منح انتخاب حكومة الإخوان في مصر في عام 2012 للعالم العربي أكبر فرصة لإثبات أن الإسلام والديمقراطية متوافقان. لكن بسبب عدم كفاءة وضيق أفق حكومة الرئيس محمد مرسي، بالإضافة إلى التواطؤ النشط بين الجيش والقضاء، أطيح بحكومة مرسي بعد انتخابه بعام واحد ليترك هذا الحدث جرحًا عميقًا في جسد الربيع العربي، ولتعود مصر مرة أخرى، كما كانت لفترة طويلة، إلى الاستبداد والأوتوقراطية العلمانية التي يهيمن عليها الجيش. تعجبت من الشعب المصري كيف صافح القمع الوحشي والركود الاقتصادي مؤيدًا ومباركًا لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وسواء استمر هذا النظام أم لم يستمر، فقد أثبتت الأحداث في السنوات الأخيرة بأن الإسلاميين لا مكان لهم في النظام السياسي العربي. يتم التعامل مع تدمير جماعة الإخوان المسلمين الآن باعتباره نجاحًا هائلًا في مصر وعبر الخليج العربي (ما عدا في قطر، معقل الإخوان). يبدو الأمر في مصلحة الولايات المتحدة لتشجيع حلفائها العرب لتجد مكانًا لمثل هذه الجماعات ولتشجيع الديمقراطية أيضًا، لكن هذا لن يحدث. سألت مؤخرًا مسؤولًا كبيرًا في الإدارة عما إذا كانت واشنطن تستطيع دفع الأنظمة لإلغاء حظر جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية في معظم أنحاء الشرق الأوسط؛ فقال بشكل قاطع: “لا”. لن تنفصل الولايات المتحدة قريبًا عن السعودية، حتى إن إدارة أوباما غضت الطرف عن معاقبة البحرين، الحليف الثانوي الذي يسحق باستمرار أي محاولة للمعارضة السياسية، البحرين هي فعليًا مجرد قمر صناعي للسعودية التي تسرع بإرسال قواتها لخنق أي معارضة سياسية. تستطيع الولايات المتحدة والجهات الخارجية الفاعلة فعل القليل جدًا لتغيير السردية الإسلامية وتحسين شرعية الدول العربية، فيما إذا تخلت عن استخدام القوة. أظهر الإعدام العلني للرهائن الأمريكيين، الجمهور الأمريكي، منهكًا وغير مبال إلى حد كبير لإقبال أوباما على الحرب الجوية في العراق وسوريا، وأي هجوم بسيط على الأراضي الأمريكية يشبه نباح الكلاب التي تعوي طلبًا للانتقام. وقد حاول أوباما تسوية الأعمال العدائية، لم يوافق على قصف الدولة الإسلامية في العراق وسوريا إلا بعد استبدال المالكي بالعبادي، وبعد أن قدمت العراق محاولة جادة لإقامة سلطة سياسية شرعية. ولا يمكنني فهم سياسته تجاه سوريا، حيث قبل سنتين إلى ثلاث سنوات وافته الفرصة لدعم القوميين، وكان الإسلاميون والمتمردون في مواجهة مع النظام القاتل بشار الأسد. الآن، يتمنى أوباما تدريب هؤلاء المتمردين للقتال ضد الدولة الإسلامية وليس ضد الأسد. وفي الوقت نفسه، يأمل في احتواء وتقهقر الدولة الإسلامية في سوريا من خلال حملة قصف منفصلة حتى يستعد المتمردون للقتال، أو هكذا قيل لنا. وربما يسعى في سياسته الحقيقية لصنع السلام مع الأسد على أمل تجنيده ضد المتطرفين. لكن الأسد مخادع: قد يتعايش مع الدولة الإسلامية طالما بقيت ضمن حدودها الحالية في شمال شرق سوريا. لذا، نعم، قد تستمر الحرب لفترة طويلة، لكن ليس بين “نحن” و”هم”؛ بل بين المسلمين وداخل العالم الإسلامي. قد يثبت الرئيس الأمريكي القادم بأنه أكثر ميلًا للقتال من باراك أوباما. لقد تعبت الأمة من مناشدات الصبر أثناء هجمات تنظيم القاعدة، أو من الدولة الإسلامية التوسعية. قد تتبع منهج الاحتواء أو التهدئة. لكن في هذه الحرب الباردة، سيتعلم الأمريكيون كيفية احتواء عدو لن يدمرهم، والتي ستكون بمثابة اختبار للوطن الأمريكي الكبير. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |