إفتراء العربية على الشيخ الفوزان+السرورية".. تيار دعوي أم تنظيم حركي؟

51 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Jun 28, 2011, 6:52:35 PM6/28/11
to




1

 إفتراء موقع العربية نت على الشيخ الفوزان
 

كتبه: فهد بن سعد بن إبراهيم المقرن

الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

أخي عبدالعزيز قاسم ، الرجاء التكرم بنشر الرد في مجموعتك البريدية..
 

 

بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسوله وبعد : أطلعت على ما نشر في موقع العربية نت حول فتوى الشيخ صالح الفوازن التي جاءت رد على سؤال وجه إليه عمن لا يصلى فكان جواب الشيخ فيها: ("الذي لا يصلي ليس بمسلم لقوله صلى الله عليه وسم بين العبد والكفر ترك الصلاة.. والأدلة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة كثيرة"، وتابع في معرض رده حول الواجب فعله ضد تارك الصلاة: "يجب عزله بل يجب قتله إن لم يتب إلى الله ويحافظ على الصلاة.. فهو يستتاب وإن لم يتب وأصر على ترك الصلاة فإنه يقتل". ويضيف: "من الأصل توظيف هذا الشخص خطأ لأنه لا يوجد تولية الكفار أمور المسلمين لأنه سيكون قدوة لغيره".

 

وأدهشني نشر هذا الفتوى بهذا العنوان، فالعنوان: ( أجاز فيها قتل الزميل الذي لا يصلي) وقد استمعت إلى فتوى الشيخ وأرى أنها تخالف مضمون العنوان، فقناة العربية تصطاد في الماء العكر، وتعزل الكلام عن سياقه وسباقه، في اجتزاء ماكر  ليخدم توجهات من يقوم بالإشراف عليها لإقحام الشيخ في خندق  الغلو في التكفير الذي يقوم عليه تنظيم القاعدة ، ومحاولة لربط هذا بعلماء الدعوة السلفية في هذه البلاد، بل أحسب أن هذا التهم هي التهم التي كانت توجه لهذه الدولة وعلماءها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر من قبل بعض من يريد أن يصطاد في الماء العكر ، واجتزاءهم هذا هو شبيه بمن يقرأ ( ويل للمصلين ويقف، ولا يقرأ الذين هم عن صلاتهم ساهون)

لم أفهم من كلام الشيخ لا من قريب ولا من بعيد جواز القتل للزميل الذي لا يصلي، بل الذي أفهمه من كلام الشيخ هو أن من لا يصلي يستتاب، ( يستتاب!!) والاستتابة اصطلاح معروف عند أهل العلم، بل وصغار طلاب العلم يعلمون أنها تناط بولي الأمر كما هو محرر في مواضعه، ومع وضوح معنى الاستتابة ومن له الحق في ذلك، فإني أنقل تعريفها كما جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية وهي مرجع في تعريف كثير من المصطلحات:( الاستتابة في اللغة: طلب التوبة، يقال: استتبت فلانا: عرضت عليه التوبة مما اقترف.

والتوبة هي: الرجوع والندم على ما فرط منه، واستتابه: سأله أن يتوب. ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.)

ثم إن الشيخ لم ينفرد بهذا الفتوى بل مسبوق بكلام الأئمة المتقدمين من علماء المذاهب الأربعة، فقد ذكر القيرواني المالكي في آخر كتابه «النوادر والزيادات» مسألة كفر تارك الصلاة (14/537)فقال "قال ابن حبيب: وأما تارك الصلاة إذا أمره الإمام بها فقال: لا أصلي فليقتل ولا يؤخر إلى ما بينه وبين آخر ووقتها وهو بتركها كافر؛ تركها جاحدًا أو مفرطًا أو مضيعًا أو متهاونًا لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة )

وقال المزني الشافعي: في مختصره (ص53) «قال الشافعي: يقال لمن ترك الصلاة حتى يخرج وقتها بلا عذر: لا يصليها غيرك فإن صليت وإلا استتبناك فإن تبت وإلا قتلناك..)قال المزني: «قد جعل تارك الصلاة بلا عذر كتارك الإيمان (التوحيد) فله حكمه في قياس قوله؛ لأنه عنده مثله)

فأنت ترى أن الشيخ لم ينفرد بهذه الفتوى بل جمع من أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين ، ويعلم الجميع أن مناط إقامة الحدود هو ولي الأمر ، ولم يقل الشيخ الفوزان ولا أحد من أهل العلم بأن القتل لكل أحد كما روج له موقع العربية، بل كلام الأئمة المتقدمين من المذاهب الفقهية كثير لا يحصى، وفيه ( يستتب فإن لم يتب يقتل) ، وأحسب أنه يلزم الشيخ الفوزان في كل مقالة أن يوضح للناس كل الواضحات البينات، فلا بد في المرة القادمة أن يقول: الاستتابة هي حق ولي الأمر ، وولي الأمر ليس والدك، بل هو الحاكم ، أو الملك حتى لا يعمد بعضهم لينسب للشيخ ما لم يقله ويتجنى عليه!! كما فعلت العربية وهي تنبش في أرشيف الفتوى حتى وجدت هذا الفتوى في عام 2009م !!!

 وقد أطلعت على فتوى للشيخ ابن باز في نفسه الموضوع وفيها:  ( سأله سائل:أحد أقربائي لا يصلي وهو رجل كبير في السن، وقد نصحته ونصحه كثير من الناس، ولكنه متهاون جداً في الصلاة ولا يصلي إلا نادراً، وأحياناً لا يصلي إلا في رمضان أو الجمع فقط، فكيف تكون معاملتي معه؟ وهل أسلم عليه إذا وجدته في مجلس، أم أقاطعه؟ أفيدوني حفظكم الله.

 

ترك الصلاة عمداً كفر أكبر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) خرجه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) أخرجه الإمام أحمد، وأهل السنن بإسناد صحيح، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والواجب نصيحة المذكور، وبيان حكم الشرع له، ومتى أصر على ترك الصلاة وجب هجره، وترك السلام عليه، وعدم إجابة دعوته، ورفع أمره لولي الأمر ليستتاب، فإن تاب وإلا وجب قتله؛ لقوله تعالى: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ[1]، فدل ذلك على أن من لم يقم الصلاة لا يخلى سبيله، والأدلة في هذا كثيرة، نسأل الله للمذكور الهداية.) نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1426) بتاريخ 9/8/1414هـ. وفي كتاب الدعوة (الفتاوى) لسماحته، الجزء الثاني (ص 81) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.

 

وهي موافقة لكلام الشيخ الفوزان ، ثم إن الشيخ صالح الفوازن سئل في أحد مجالسه العلمية : من الذي يقيم الحد على من استحقه ، هل هو الإمام أو أي أحد ، علما بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب عنق الذي لم يرض بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فأجاب الشيخ: الحدود يقيمها السلطان أو من ينيبه... وأما فعل عمر فلأنه مهدر الدم ، قتله عمر وعمر له صلاحيات ليست لغيره ، فهو وأبو بكر وزيرا النبي صلى الله عليه وسلم ). وسئل أيضاً: (يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ، من هو السلطان الذي يقيم الحد، هل هو الهيئة أم الشرطة أم القاضي؟فأجاب: يقيمه من يكل إليه السلطان لإقامته إذا وكله إلى الأمير يقيمه إذا وكله للقاضي يقيمه إذا وكله الإمام لرئيس الشرطة يقميه) طالع موقع الشيخ الرسمي لتستمع لهذه الفتاوى الصوتية,

فهل بعد هذا البيان الواضح من الشيخ في مواضع متعددة ينسب إلى الشيخ هذا البهتان نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن ينصر الدين وأهله وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

 

كتبه: فهد بن سعد بن إبراهيم المقرن

الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

 

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

2

تقارير: السعودية قررت بدء سحب قواتها من البحرين

 

 

آخر تحديث: الثلاثاء، 28 يونيو/ حزيران، 2011، 16:25 GMT

http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2011/06/28/110628155646_saudi_304x171_afp.jpg

قوات سعودية في البحرين

أفادت تقارير بأن المملكة العربية السعودية سوف تسحب معظم قواتها من مملكة البحرين بداية من يوم الإثنين المقبل.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في حكومة البحرين قوله إن سبب هذه الخطوة هو أن "الوضع ( في البحرين) يزداد هدوءا".

وأكد مصدر آخر للوكالة قرار سحب القوات السعودية لكنه قال إن كل القوات لن تغادر البحرين على الفور.

 

غير أن وكالة أسوسيتدبرس نقلت عن نبيل بن يعقوب الحمر ، مستشار ملك البحرين للشؤون الإعلامية ، قوله إن القوات الخليجية بقيادة السعودية في البحرين سوف تعيد تموضع وحداتها داخل الأراضي البحرينية.

ولم يصدر أي تأكيد سعودي أو بحريني رسمي بشأن هذه الخطوة.

 

غير أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مسؤول سعودي قوله إن القوات الخليجية المنتشرة في البحرين سوف " يعاد انتشارها". وأكد ان هذه القوات لن تنسحب دفعة واحدة.

كانت قوات ما يسمي درع الجزيرة قد نشرت في البحرين في منتصف شهر مارس آذار الماضي لمساعدة قوات الأمن البحرينية ، كما أعلن حينها ، في تحقيق الأمن.

ويبلغ عدد العسكريين السعوديين المشاركية في قوة الجزيرة في البحرين 1000 عسكري

 

وجاء نشر هذه القوات ، التي تشارك فيها الإمارات العربية المتحدة والكويت إلى جانب السعودية، في ظل احتجاجات شعبية تطالب بالإصلاح والتغيير في البحرين.

 

وكان الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة قائد قوات دفاع البحرين قد أكد الشهر الماضي أن قوات درع الجزيرة ستبقى في البحرين بعد انتهاء فترة السلامة الوطنية (حالة الطوارئ) تحسبا لمواجهة أي خطر خارجي.

وفي حالة تأكد قرار سحب القوات ، فإنه يسبق حوار وطنيا اقترحه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ، عاهل البحرين والمقرر أن يبدأ يوم السبت القادم.

وكان الملك قد أمر برفع حال الطوارئ الذي كان قد فرض يوم الخامس عشر من شهر مارس آذار الماضي.

 

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/06/110628_bahrain_gulftroops_saudi.shtml


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

3

شكرا سوريا... فضحتِ حزب الله
د.حمد الماجد 

 

جزى الله الشدائد السياسية كل خير عرفت بها صديقي من عدوي ، لم أجد للزعامات الإيرانية ولقائم مقامهم في لبنان بعد مواقفهم وتصريحاتهم الأخيرة عن انتفاضة الشعب السوري إلا الحكمة الشهيرة " إذا كان الكلام في الانتفاضة السورية من فضة فالسكوت من ذهب" ، كل مرة يصرح فيها نصر الله بعد الهبة الشعبية السورية نتمتم بـ "ياليته سكت" ،  أراد زعيم الحزب الإلهي حسن نصر الله بتصريحاته الأخيرة أن يقنع الشعب السوري ويقنعنا معهم بأن النظام السوري هو الحصن الأخير المقاوم لإسرائيل ، وعليه فعلى الشعب السوري أن يهدأ وعلى جموع المتظاهرين أن تعود إلى بيوتها كي تفوت الفرصة على المخططات الصهيونية في هدم آخر حصون الممانعة.

وبما أننا معشر الشعب العربي شريحة مستهدفة لتصريحات وفهلوات المفوه حسن نصر الله ، نود أن نقول لرجل إيران في لبنان بأننا تحولنا من درجة الاختلاف معك إلى درجة الاستسخاف والاستخفاف بتصريحاتك  فانتبه لما تقول ، نحن لا نفهم من تصريحاتك إلا أنك تقول باسم مقاومة إسرائيل تريد منا أن نتفهم دموية النظام السوري في تعامله مع الاحتجاجات الشعبية ، وباسم الممانعة نعطي رخصة الذبح لماهر وقواته الدموية لتقتل وتفتك بالشعب السوري ، وباسم المقاومة لا بأس بتشريد الآلاف من الشعب السوري ذي النفس الأبية ليكون عالة على  الأتراك ومؤسساتهم الإنسانية ، وباسم الممانعة على السوريين  أن يقبلوا أن يجثم النظام "الوراثي" القمعي على صدر الشعب الصابر لتتوارث الأسرة "الجملوكية" مقاليد الحكم أبا عن جد ، وباسم  مقاومة إسرائيل على المتظاهرين السلميين أن يتحملوا ركل وجوههم والدعس بالجزم الغليظة على بطونهم الجائعة، وباسم الممانعة يجب أن نتفهم سجن عشرات الآلاف من المواطنين الذين ليس لهم ذنب إلا المطالبة بالحرية والإنسانية والكرامة ، وباسم المقاومة على الشعب أن يرضى باحتكار الطائفة الأقلية لكل المناصب السيادية ومفاصل النظام ، وباسم الممانعة توصم الأكثرية المحرومة بالطائفية لو طالبت بكسر هذا الاحتكار، وباسم المقاومة علينا أن نستسلم للمخطط الإيراني الذي يتخذ من النظام السوري وحزب الله مخلبين حادين له في المنطقة.

يوجه حسن نصر الله خطابه للسوريين ويقول إنكم بمطالباتكم بإسقاط النظام تعملون على تكريس المخطط الإسرائيلي الأمريكي للسيطرة على المنطقة ، وهذا فيه استخاف لعقول السوريين وعقولنا معهم ، فلا نعلم على كوكبنا الأرضي جهات تضررت بصورة مباشرة من ترنح النظام السوري إلا ثلاثة أطراف: إيران وحزب الله وإسرائيل ، كل العالم راقب الوجوم والقلق الذي ظهر على وجوه القادة الإسرائيليين خوفا على مستقبل الحدود التي كفل النظام السوري أمنها بكل أمانة ، من يقاوم من؟ ومن يمانع من؟

الاستخفاف بعقول البشر ، كما هي تصريحات زعيم الحزب الإلهي الأخيرة، سمة تتسم بها القيادات الديكتاتورية اثناء الأزمات فتهذي بما لا تدري ، بشار الأسد رئيس أكثر الأنظمة دكتاتورية يقول إن نظامه سيعطي دول العالم دروسا في الديموقراطية ، ووزيره المعلم قرر أن يجتز الدول الغربية من الجغرافيا والتاريخ ، وقبلهما القذافي وصف شعبه بالجرذان ، وهاهو يختبئ كما تختبئ الجرذان، الشي الوحيد الذي صدق فيه القذافي حين قال أنا معي الملايين ،نعم معه الملايين من الدولارات التي يشتري بها ذمم المرتزقة لقتال شعبه ، الجميل في تصريحات القذافي ونصر الله ورموز النظام السوري أنها اصبحت نكات تتندر بها الشعوب العربية كما تتندر بطرائف الكوميديين جحا وغوار الطوشة وعادل إمام.

 

رابط المقال

http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=628436&issueno=11899

وإن كنت تستمتع بشرشحتي فهذه بعض التعليقات على ذات المقال  تشفي غليلك في موقع العربية

http://www.alarabiya.net/views/2011/06/27/155018.html

 

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

4

 نسخة إلكترونية من رواية زوار السفارات حصري- لمجموعة القاسم

 

الإعلامي القدير د. عبد العزيز قاسم,,

 

 أغتبط بتخصيص مجموعتك المتميزة بأول نسخة إلكترونية على الإنترنت لروايات الروائي السعودي محمد صالح الشمراني:

 

·       رواية ]~ زوار السفارات ~ [ التي انتهت من معرض الرياض الماضي في غضون 3 ايام فقط

·       رواية ] ~ أميرة 2 ~ [ وهي التي فازت بالمركز الاول في مسابقة أدبية

 

 ( في المرفقات في هذا الرسالة)

 

والروايتين في مرفقات رسالتي ، ولكن في الأسفل ايضا مجموعة روابط للتحميل إذا كان حجمها لا يسمح به القروب.

 

وهي بلاشك ستكون سبقا اعلاميا لقروبكم الكبير ,, تضاف لقائمة الانجازات المتوالية التي تثري بها الساحة السعودية

 

روابط تحميل رواية زوار السفارات من مواقع مختلفة :
http://www.4shared.com/document/Yzm_3v8t/Zuwar_Assafarat.html
http://www.rofof.com/6qsmzp28/Zuwar_Assafarat.html

http://www.mediafire.com/?ftzxj0gz99964xg

 

 

روابط تحميل رواية أميرة 2  من مواقع مختلفة :

http://www.4shared.com/document/DgrV4AiK/Ameera2.html

http://www.rofof.com/6mqzhu28/Ameera2.html

http://www.mediafire.com/?6d2q7s5l4kn4gh5

 

 

,,وكلي شكر وامتنان,,

متابعة للمجموعة باهتمام

 

تعليق: تراها على ذمتك يا أخيتنا، لا يروح يشتكينا محمد الشمراني للاعلام ويطلب ال500 ألف ريال ، عاد وقتها أشحت في المساجد في رمضان، وأنتم في الحرم الله يجزاكم خير تصلو ا مع السديس التراويح.. عبدالعزيز قاسم

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

5

السرورية".. تيار دعوي أم تنظيم حركي؟ 

 

2008-12-31 00:00:00

 

  في نهاية الستينيات من القرن المنصرم رحل إلى المملكة العربية السعودية شاب سوري منشق عن إخوان دمشق لتدريس مادة الرياضيات، وتمكن هذا الشاب خلال فترة وجيزة من التأسيس لتيار إسلامي عرف في الأوساط الإسلامية باسم "السرورية"، والذي أصبح فيما بعد يصنف كأكبر التيارات الدينية انتشارا في الشارع السعودي.

تنسب "السرورية" إلى السوري محمد سرور بن نايف زين العابدين، الشخصية الأبرز في تيار الصحوة الإسلامية السعودية، هذه النسبة يؤكدها خصوم سرور من "الإخوان المسلمين" ومن "السلفيين التقليديين"، في حين يرفضها كثير من المنتسبين إلى هذا التيار ويقدمون أنفسهم كجماعة إسلامية سلفية ولكن بدون اسم.

و"السرورية" من التيارات الإسلامية السلفية المختلف حولها، فالبعض يصنفها كتيار سلفي إسلامي يهتم بقضايا الدعوة وبالعمل الفكري الإسلامي، وفي حين يرى آخرون عكس ذلك ويؤكدون على أنها تنظيم حركي له قيادة فكرية محددة، ومؤسسات تتحدث باسمه وأنها تتمدد ليس في المملكة العربية السعودية فقط وإنما في كثير من الدول العربية.

من بين الفريق الثاني يأتي د. أنور ماجد عشقي -رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية بجدة- والذي يؤكد في حديثه معنا أن "السرورية" تنظيم حركي لديه غيرة على الإسلام، ولكن بشكل مبالغ فيه، ويصفه بأنه أقرب للتنظيم الحركي منه للتيار، ولكن الانضمام إليه لا يتطلب البيعة أو القسم أو إعلان الولاء والبراء كغيره من التنظيمات الإسلامية، فهو محض انتماء فكري لشخص محمد سرور ولهذا سميت بالسرورية، فمحمد سرور هو القيادة الفكرية لهذا التنظيم، ونظرًا للعديد من السمات الشخصية التي يتميز بها الرجل كداعية ومفكر إسلامي أسبغ عليه تابعوه، شيئا من القدسية.

نشأة السرورية

ويتحدث أنور عن نشأة السرورية قائلاً: بعد التضييق السوري على الإخوان كانت السعودية وجهتهم، وفيها بدأ الشيخ محمد سرور دعوته من خلال إنشاء قاعدة تربوية، جمع فيها بين الفكر السلفي السعودي والفكر الإخواني السوري، وانتشرت هذه الدعوة من خلال العديد من المنابر الدينية والجمعيات الخيرية داخل المملكة، كان سرور يرغب في جعل المملكة قاعدة لأفكاره، لكن الإخوان كانوا سببا في رحيله إلى لندن بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو ما أدى إلى انتشار أوسع لدعوته.

ويقول عشقي: "إن هناك جمعيات وهيئات داخل المملكة تنتمي لهذا التنظيم وتحمل دعوته، وأفكاره، ومن الأفضل ألا أسميها نظرا لحساسية الوضع داخل المملكة وما يمكن أن يحدثه مثل هذا الفرز من مشاكل"، لكن عشقي يؤكد في الوقت ذاته وجود وسائل إعلامية تسعى لنشر الفكر السروري داخل المملكة، بخلاف مركز دراسات السنة في لندن والذي روج للسرورية كثيرا داخل وخارج المملكة في نظره.

 44

 يعتقد د.أنور عشقي أن "السرورية" تنظيم حركي

وبرغم تأكيد عشقي على النوايا الحسنة لدى السروريين ورغبتهم في الإصلاح والتجديد الفكري، فإنه يرى أن للسرورية العديد من السلبيات التي أضرت الحركة الإسلامية، من بينها تسييس الإسلام وجعل هدفه الوصول إلى السلطة والحكم، وإجازة الخروج على الدولة، ومحاربتها، والتنظير الفكري للعنف وهو ما كان سببا في استحلال دماء الكثير من المسلمين، وانتشار فكر التكفير، ومخالفة فقه الأولويات في الإصلاح وهو ما ظهر أثناء خوض الكثيرين منهم للانتخابات البلدية الأخيرة في السعودية. 

ويرى عشقي أن السرورية تنظيم حركي بدأ بكونه تيارا، وهو يشهد تراجعا داخل المملكة نظرا لأن بعض تلامذة سرور كسلمان العودة وعائض القرني قاموا الآن بتصحيح أفكارهم وعارضوا فكرة تسييس الإسلام، ورفضوا تأييد العنف كسبيل وحيد لمواجهة ما يسمونه بموجة الإلحاد والحداثة، وقد اعتمد هؤلاء وغيرهم على إعادة قراءة السيرة النبوية في مراجعاتهم، لأن السيرة كفيلة بتصحيح جميع الأفكار الدخيلة على الفكر الإسلامي.

وفي دراسة تحمل عنوان "السرورية" نشرت مؤخرا يصنف الكاتب السعودي عبد الله بن بجاد العتيبي السرورية كتنظيم حركي استطاع السيطرة على كثير من المراكز الحساسة في الهيئات الدينية والخيرية والإعلامية بالمملكة، وتغلغل في المساجد والمدارس، مستخدما مجموعة من الأفكار والمناهج والآليات التي استطاع أخذها وتطويرها من فكر سيد قطب وأخيه محمد قطب المقيم في السعودية حاليا، ومن التجربة الحركية الإخوانية.

السرورية في الدول العربية

يتركز الحضور الأقوى للسرورية بالسعودية -بحسب دراسة العتيبي- في منطقة نجد، وتحديدا القصيم، حيث بدأ سرور دعوته أول مرة، كذلك لها حضور بالمنطقتين الشرقية والجنوبية عبر عدد من الأسماء الدعوية البارزة، كما انتشرت بالكويت عبر التيار المعروف هناك بالسلفية العلمية، والذي خاض معارك ضارية مع تيار "الجامية"، وتستقبل الإمارات أعدادا كبيرة من الدعاة السعوديين المنتمين للسرورية سنويا، وتتمثل السرورية بمصر في تيار كان يقوده جمال سلطان، أما في اليمن فيمثل التنظيم عدد من الرموز الدعوية، تحت مظلة جماعة "الحكمة" التي يقودها عبد المجيد الريمي، وعقيل المقطري وآخرون، وغالبيتهم كانوا تلاميذ للشيخ مقبل الوادعي، الذي كان شيخا لجماعة جهيمان العتيبي سابقا، ثم أصبح أحد رموز "الجامية"، وفي الجزائر انخرط أكثر السروريين في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ".

وعلى الرغم من هذا الحديث عن الانتشار الملحوظ للسرورية في السعودية وغيرها من الدول العربية، فإن الشيخ محمد سرور زين العابدين نفسه والذي يقيم حاليا في الأردن بعد رحيله عن بريطانيا، ينكر وجود تنظيم حركي يحمل هذا الاسم، وفي برنامج "مراجعات" الذي بثته قناة الحوار الفضائية مؤخرا رفض سرور هذه التسمية، وقال: "ليس هناك شيء اسمه السرورية، وأنا ابتليت بهذا الاسم، وأول ظهور للاسم كان بعد اختلافي مع الإخوان المسلمين، حيث غضب أحد المشايخ مني وقال "سروري"، بعدها انتشر المصطلح عن طريق الإخوان أيضا، فأطلقوه على كل منتسب إلى هذا التيار، خاصة بعد موقفنا الرافض للاحتلال العراقي للكويت، وأيضا رفضنا للتدخل الأمريكي في الكويت والعراق".

ويرى سرور أن رفضه للتسمية يرجع إلى أنه كسلفي يرفض التنابذ بالألقاب، حيث يكره كل سلفي أن ينسب إلى مذهب أو جماعة تنظيمية، فما بالك فيمن ينسب إلى رجل مشهور، ويقول: "رفضنا للتسمية يعود إلى الانطلاق من الموقف السني السلفي الذي يرفض التسميات أو الحزبية"، لكن سرور يؤكد في حديثه على حقيقة وجود هذا التيار وانتشاره، ويرى أنه تيار إسلامي ولكنه بلا مسمى.

لكن سواء حملت الجماعة اسم "السرورية" نسبة لمحمد سرور أو سميت بـ "القطبية"، نسبة إلى سيد قطب كما يردد البعض، أو كانت جماعة بلا اسم كما يقول سرور؛ فإن الباحث السعودي يوسف الديني يؤكد أن هناك شخصيات إسلامية بارزة سواء من التيارات المنافسة للسرورية، كالتيار "الجامي" أو "الإخواني"، يثبتون هذه النسبة ويختلفون في تسمية الجماعة "سرورية"، نسبة إلى محمد سرور أم "قطبية" نسبة إلى المرجعية الفكرية الأبرز لهذا التيار وهو المفكر الإسلامي الراحل سيد قطب.

السرورية والعنف

حين حط محمد سرور رحاله ببريطانيا، أسس "مركز دراسات السنة النبوية"، وأطلق مجلته الشهيرة "السنة"، التي لقيت رواجا كبيرا أثناء الغزو العراقي للكويت، وهو ما أدى إلى تضخم تنظيمه في الداخل السعودي، وحسبما يذكر عبد الله بن بجاد العتيبي فإن تيار محمد سرور قد أنشأ "المنتدى الإسلامي" بلندن عام 1986م، وانتشرت أعماله ومشاريعه في أكثر من عشرين دولة، وخلال الغزو العراقي للكويت، أظهر سرور عداوة شرسة ضد النظام السعودي، كما أن عداءه للعلماء الرسميين كان ملحوظا، لكنه كان أقل حدة من عدائه للنظام، ويذكر أن محمد سرور ألقى محاضرة في أحد المراكز الإسلامية في إنجلترا عام 1996م، ووصلت مسجلة إلى السعودية، صرح فيها أمام الملأ بتكفير الملك فهد بن عبد العزيز والنظام السعودي على نحو ما يؤكد العتيبي.

 44

 يرى جمال سلطان أن الهجوم على "السرورية" نوع من تصفية الحساب مع السلفيين

لكن الكاتب المصري جمال سلطان يختلف مع العتيبي وغيره ممن ينظرون إلى كتابات محمد سرور باعتبارها تحض على العنف، ويرى أن وصف فكر سرور بالغلو والتكفير لا يمكن فهمه إلا في إطار محاربة السلفية والهجوم عليها، حيث اعتبر البعض أن الهجوم على السرورية فرصة لتصفية الحساب مع التيار السلفي، تماما كما تحاكم الوهابية في الدول العربية حين ينظر إلى أي سلفي كوهابي، ويشير سلطان إلى أن الهجوم على ما يسمى بالسرورية أحد أسبابه أن الشخصيات التي تهاجمها كالعتيبي وتركي الدخيل هم من المهووسين بالتطرف، حيث يظل يطاردهم هاجس ماضيهم القديم في التطرف والتكفير ويسعون للفكاك منه من خلال الهجوم على الحركة الإسلامية ورموزها، وينفي سلطان وجود تنظيم أو تيار حركي يحمل اسم "السرورية"، ويرى أن هذه التسمية وهم صنعه بعض المخاصمين للتيار السلفي، وأنهم تداولوا هذه التسمية كشعار اتهامي لكل من يرغبون في وصفه بالتشدد والتطرف.

ويرجع سلطان اللبس المتعلق بما يسمى بالسرورية إلى طبيعة الحياة الدينية في المملكة العربية السعودية، حينما رحل إليها الشيخ سرور، حيث كانت حياة ذات طابع تقليدي منفصل تماما عن الحياة السياسية، وفي فترة تالية نتيجة الثورة الإيرانية والاحتلال الأمريكي للعراق، ظهر جيل جديد من الدعاة الإسلاميين ينطلق خطابهم الدعوي من الاهتمام بالشأن العام، والقضايا المثارة على الساحة، وكان من الطبيعي أن تكون السياسة إحدى القضايا المطروحة عبر أجندتهم.

ويضيف: كان محمد سرور هو السلفي صاحب الرؤية السياسية الذي قاد قافلة الحديث في الشأن العام، وهو ما كان سببا في ترحيله من السعودية إلى بريطانيا، وفي لندن أصبح سرور أكثر انفتاحا، ولكن كل من تحدث من الدعاة السلفيين بعده في الشأن العام والسياسة أصبح يوصف بالسرورية، وهو اتهام عدواني أكثر منه تصنيف.

وجمال سلطان الذي يوصف هو الآخر باعتباره "سروريا" يرفض تماما هذا التصنيف الذي لا يستند في رأيه إلا على كونه له بعض الكتابات والأفكار التي تلتقي مع كتاب آخرين في مساحات محددة، ويقول: "حين تم تصنيفي لم أكن أسمع أصلا عن السرورية، ولا أعرف من هو محمد سرور، ولكن بعد ذلك التقيت سرورًا في لندن، ووجدت له أفكارا تتعلق بالشيعة والنفوذ الإيراني والسياسة السعودية والاحتلال الأمريكي وغير ذلك، فأدركت أن خطابه جديد على دولة كالسعودية، لكنه لم يبهرني وأنا كمصري لم أجد عنده شيئا استثنائيا".

مسئولية التنظيم

وفي محاولة لحسم قضية تسمية هذا التيار وزعامته له ودوره في نشأته يقول الشيخ محمد سرور زين العابدين: "لم أكن يوما من الأيام مسئولا تنظيميا في هذا التيار، لكنني أيضا لست نكرة، فقد ساهمت في إنشائه مع آخرين هنا وهناك، حيث رفضت منذ البداية مسألة مسئول التنظيم؛ لأن أكثر الصراعات تقوم على المسئولية، أردت أن أبعد نفسي عنها، قد أدافع عن رأيي وسط هذا التيار، وأبين لهم موقفي، وقد أشتد في عرضه، لكن يتوقف الأمر على إبداء النصيحة وسط الجماعة".

لكن الباحث السعودي يوسف الديني في دراسة له يختلف مع ما يذهب إليه سرور، حيث يشير الديني إلى رسالة بعث بها الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، الرمز الأول للحركة السلفية في اليمن، إلى الداعية السعودي المحسوب على التيار "الجامي" عبد الله العبيلان، والذي كان يعمل آنذاك مديرا لمكتب الدعوة في منطقة حائل، حيث سأل الشيخ مقبل في رسالته عن حقيقة محمد سرور، وهل هناك جماعة حزبية تابعة له؟ وبحسب ما جاء في الرسالة التي يشير إليها الديني، فإن الوادعي توجه بحديثه إلى العبيلان، قائلا: "الأخ محمد سرور زارنا إلى بلدنا "دماج" مرتين أو ثلاثا، وقال لا نكتمكم أننا جماعة، ونحن نوالي كل مسلم ليس لدينا تعصب كذا قال والذي أنصحك يا أخي أن تحذر وتحذر طلبتك من جميع الحزبيين".

إلا أن هذه الرسالة التي يقدمها الديني لا يمكن النظر إليها كدليل دامغ على وجود تنظيم حركي، ولا تتجاوز كونها نتاجا طبيعيا عن حالة من الصراعات والخلافات الشخصية والكيدية التي يمكن أن تثار بين الحين والآخر داخل الحقل الدعوي فـ"الجماعة" يمكن أن تطلق على أتباع فكرة أو دعوة إسلامية دون أن يعني بالضرورة وجود تنظيم.

العصبية والحزبية

 44

  د.عوض القرني: "السرورية" ليست إخوانية ولا سلفية وهابية

يرجع كثير من الباحثين مسألة عدم الاعتراف بوجود جماعة سرورية، إلى أن ذلك يعود إلى إستراتيجية جماعات الإسلام السياسي في البلدان التي لا تسمح بنشوء أحزاب سياسية، أو حتى منظمات أهلية، كما هو الحال في السعودية، إضافة إلى أن مثل هذا الفرز، من شأنه أن يحظى برفض شرائح عديدة من الشباب وطلبة العلم والعلماء، الذين يعتقدون أن العمل الحزبي يخالف منهج أهل السنة والجماعة، وأنه من العصبية التي نهى عنها الشرع، كما يقول يوسف الديني.

ويتفق مع هذا الرأي د.عوض القرني المفكر والكاتب الإسلامي السعودي، ويقول: إن الوضع في المملكة العربية السعودية كدولة يختلف عن غيره من الدول التي انتشرت فيها جماعات الإسلام السياسي وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين، فالسعودية كدولة قامت على أساس تحكيم الشريعة الإسلامية ووفقا لما نص عليه دستور الدولة، فالقرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدر جميع القوانين، ومهمة الدولة هي حماية العقيدة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية.

ويرى القرني أن التنظيمات الإسلامية التي نشأت خلال العقود الأخيرة قامت في البلدان التي حكمت القوانين الوضعية في نظامها، فاتجهت هذه التنظيمات إلى العمل من أجل إعادة الحكم بالشريعة الإسلامية، في حين يختلف الوضع في السعودية، فالحاجة لقيام تنظيم حركي غير موجودة من الأصل، ومن هنا يمكن أن نفهم وجود "السرورية"، وطبيعة نشأتها وانتشارها في المملكة.

ويشير عوض القرني إلى أن الدولة السعودية لم تسمح خلال تاريخها بوجود تنظيمات إسلامية وكان شرط وجود الإخوان المسلمين في السعودية هو البعد عن التنظيم، وهذا لم يمنع الإخوان من الانتشار والعمل الدعوي، كما أن التنظيم في السعودية هو نوع من الإضعاف لأي تيار إسلامي.

ويقدم القرني رؤية مغايرة عن تأثير محمد سرور زين العابدين في المشهد الديني والدعوي في السعودية، حيث يرى أنه خلال الثماني سنوات التي قضاها في المملكة حمل من المشهد الديني والثقافي أكثر مما أثّر، حيث ترافق وجوده مع نشأة ما عرف بالصحوة الإسلامية.

ويؤكد أن السرورية تيار إسلامي فكري موجود في العديد من البلدان العربية بجانب السعودية (التي انطلق منها هذا التيار)، وهذا التيار له محددات ومواقف متقاربة أو متشابهة، وأحيانا متطابقة حيال الكثير من القضايا الدينية، والفكرية، ولهذا التيار رموزه الفكرية والدعوية في المملكة، وهم ينطلقون في دعوتهم من خلالها، لكن يرفض القرني أن يسمي أيًّا من هذه الرموز أو يؤكد وجود علاقات شخصية أو أكثر من شخصية بينهم، لكنه يؤكد وجود علاقات فكرية بينهم أو ما يسميه بـ"التقاطع الفكري".

ويصف القرني السرورية بأنها تيار إخواني النشأة تأثر بمدرسة محمد بن عبد الوهّاب السلفية، فخرج نموذجا جديدا.. ليس سلفيا وهابيا، وليس إخوانيا، لكنه يتناغم مع خطاب الكثير من الدعاة داخل المملكة وخارجها ويظهر ذلك أيضا عبر مجلات وإصدارات صحفية تعبر عن هذا التيار، ويؤكد أن محمد سرور زين العابدين قد لا يكون الرمز الأوحد لهذا التيار لكنه الأكثر شهرة، والأكثر تأثيرا وتأليفا وتنظيرا لهذا التيار ولذا أطلق على هذا التيار "سرورية".

يمكن القول إذن إن "السرورية" هي تيار له سمات تنظيمية، شخصيات دعوية ومؤسسات محسوبة على التيار ليس فقط داخل السعودية ولكن خارجها أيضا، لكنه يختلف عن غيره من التيارات الإسلامية المعروفة على الساحة، من حيث الهياكل التنظيمية والقيادية، وصفة الحركية لأي تنظيم يعمل تحت شعار واسم محدد. بجانب ذلك فإن وجود السرورية كتيار سلفي سيستمر خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل التمدد السلفي الذي تشهده المنطقة العربية ككل.

والتوقعات بشأن هذا التيار في الداخل السعودي لا تخرج عن كونه سيتحرك في إطار خصوصية الواقع السعودي التي لا تقبل بوجود تنظيمات أو حتى تيارات كبرى يمكن أن تسحب البساط من تحت أقدام السلفية الوهابية، وحالة المراجعة التي يجريها رموز السرورية من الدعاة السعوديين ستساعد لا شك على استمراريته، إلا أن شبهة التنظيم والحركية ستظل تلاحق السروريين إلى أجل غير مسمى خاصة من قبل أعدائهم من التيارات الأخرى

http://www.islamonline.net/i3/ContentServer?pagename=IslamOnline/i3LayoutA&c=OldArticle&cid=1230650173454

 


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

6

طارق الحبيب :  "زلة اللسان"وإبحار في علم النفس
 
محمود الشنقيطي

 

 

لم يسعني إلا أن أترحم على مالك بن نبي .. وأنا أقرأ بعض ما كُتب عن الأستاذ الدكتور طارق الحبيب،تذكرت مقولة لابن نبي مفادها .. أننا لا نناقش ..  نحن إما مع أو ضد!!!

 

هذه الأسطر ليست للهجوم على الدكتور،وليست للدفاع عنه كذلك .. ولكنني أتعجب من بعض الذين هاجموا الدكتور،وكيف سلبوه تميزه في تخصصه .. بعيدا عن سقطتي (استنقاص) الحبيب صلى الله عليه وسلم .. وحديثه عن ولاء الجنوب و الشمال ... فوجود (سقطة) لإنسان – أي إنسان – لا يجعل المسلم ينسى (العدل) الذي أُمر بالتعامل به مع الجميع .. (اعدلوا هو أقرب للتقوى).

أعتقد أنني أستطيع الحديث عن (موضوع الساعة) هذا عبر أكثر من زاوية :

 

الزاوية الأولى : وضاح من اعتذار الدكتور طارق الحبيب .. أو اعتذاريه أنه من النوع الذي يصعب عليه أن يعتذر ... لذلك عند اعتذاره للجنوبيين والشماليين .. اعتذر بطريقة علق عليها أحد الإخوان بأنها : لم أخطأ ولكنني أعتذر لينتهي الموضوع .. أو شيء بهذا المعنى .. وفي الاعتذار الثاني قال أنه ليس أول من قال بوجود تلك الخصلة التي وصف بها الحبيب صلى الله عليه وسلم .. وذكر أن الشيخ (ابن سعدي) سبقه لذلك الوصف،وهو قول لم يسلم له به .. بل هناك من كتب بأن كلام الشيخ قصد العكس تماما!!

 

الزاوية الثانية : إن جزء من مشاكلنا أننا ننظر إلى (العرض) وننفعل ونغضب .. ولكننا لا نبحث عن (المرض) أو أصل المشكلة  .. وهذا لا يعني أنني سوف أأتي بما لم تستطعه الأوائل – حسب تعبير المعري – ولكنني أمارس حقي في أن أطرح السؤال التالي : أين تكمن المشكلة؟ أو السبب الذي جعل الدكتور (الحبيب) يقع في ذلك الخطأ ،فيصف الحبيب صلى الله عليه وسلم بذلك الوصف الشنيع!!

 

والجواب .. باختصار .. تكمن المشكلة في استنساخ التجربة الغربية ... تلك الحضارة التي حبست الدين في (دور العبادة) وقلوب المتعبدين،ووضعت الأمور كلها تحت معيار (العقل) البشري المستغني عن خطاب علوي قادم من السماء ... خالعا رداء القدسية عن كل شيء .. وكلامي هذا لا يمتد بطبيعة الحال إلى الدكتور طارق ولا إلى غيره من المسلمين،ولكنني أتحدث عن طبيعة (الثقافة) التي يتم الاقتباس منها .. وفي أحيان كثيرة دون تمحيص .. وفي إطار الخطأ الذي وقع فيه الدكتور (الحبيب) استمعت أكثر من مرة من يتحدث عن قول الحبيب صلى الله عليه وسلم  -  وهو يكسر الصخرة التي استعصت على الصحابة رضي الله عنهم يوم الخندق – عند كل ضربة معول بأنه أعطي مفاتيح جهة معينة ((الله أكبر أعطيت مفتاح الشام(..) الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس (..) الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن )) .. فجعل (المتحدث) – سمعتها أكثر من مرة ومن أكثر من شخص لذلك تجنبت تحديد اسم معين – ذلك القول من باب رفع المعنويات .. متجنبا دور (الوحي) في المسألة ...

 

الزاوية الثالثة : أعترف أنني لم أعد أتابع البرامج التي يقدمها الدكتور (الحبيب) .. لأكثر من سبب،منها الانشغال،وتعارض وقت البث مع أوقات فراغي .. وهذا لا ينقص من قيمة الدكتور،ولكنه ينقص قدرتي على الحديث عنه ... ولكنني كنت شديد الإعجاب بطريقته في التحليل،وذلك قبل ما يدنو من العقدين من الزمن،وكنت حينها أستمع  إليه عبر البرنامج العام في الإذاعة السعودية ... ومع إعجابي ذلك،إلا أنني لاحظت أنه يسرف – من وجهة نظري الخاصة – في الحديث عن العقاقير الطبية (النفسية)،فكنت أتعجب من ذلك،في إطار قراءتي لما يوجه إلى تلك العقاقير من نقد عبر مجلة متخصصة هي (مجلة الثقافة النفسية)،وغيرها مثل النقد الذي وجهه إيرك برن – مؤسس الطب النفسي التفاعلي – والذي (اتهم أطباء النفس بأنهم ينظرون إلى المريض كشيء يتم فحصه ثم إلصاق اسم معين على مجموعة الأعراض التي يشكو منها المريض،وكلما كان الاسم لاتينيا كلما كان ذلك مثيرا حتى يتلقفه زملاء المهنة الذين يحشرون مرضاهم في صناديق ضخمة،وعلى كل صندوق اسم لمرض نفسي،وتتلقفه شركات الأدوية لتقدم صنفا من الدواء يزيل مجموعة الأعراض تلك،ويهلل العالم عند اكتشاف دواء حديث مثلما هللوا منذ سنوات لدواء مضاد للاكتئاب اسمه(بروزاك) ثم ثبت أن بعض من يتناولونه يندفعون إلى القتل أو الانتحار){ مجلة روز اليوسف العدد 3402 في 5/3/1414هـ = 23/8/1993م}. أتذكر هنا إنني حين قرأت هذا الكلام،وغيره،سالت عن (البروزاك) – تحديدا – فوجدته يباع في صيدلياتنا،دون الحاجة إلى وصفة!!! وألفت النظر هنا،إلى أن الكلام المنقول من المجلة المصرية،وجهه الأستاذ منير عامر إلى الدكتورة (بالما باتلر) الأخصائية في فن إدارة حوار الإنسان مع نفسه،وإذا لم تخني الذاكرة فقد قالها لها (أستاذي وأستاذك إرك بيرن ..) أي أن الحوار يدور بين متخصصين.

 

يبدو لي – والله أعلم – وهذا مجرد تحليل أو قراءة .. أن الإنسان كلما تعمق في الثقافة التي يستلهم منها علومه .. استغرق فيها أكثر حتى يقع في (زلة)  يعتذر عنها حين يتم تنبيهه إليها .. فذلك الاستغراق سوف يجعل الباحث أو الدكتور يكاد – كي لا أقول يصبح – أن يصبح جزء من تلك الثقافة ويصدر أحكامه انطلاقا منها .. والله أعلم.

 

الزاوية الرابعة : من هذه الزاوية سوف نلقي نظرة على ما يمكن أن نسميه (الصراع) بين الأوربيين والأمريكيين في مجال علم النفس .. في الوقت الذي نستورد نحن علومهم وكأنها (مسلمات) أو (وحيا) .. سنقف مع مجموعة من النصوص،تلقي الضوء على ما أسميناه(صراعا) .. إن أول ما يلفت النظر أننا نجد من يشبه الأمر بـ(حصان طروادة)!! ويفرق بين المجتمع الأمريكي والمجتمع الأوربي!!.. (إن لا أدرية المجتمع الأميركي تطرح إشكاليات عديدة على صعيد العلاج النفسي وتنظيمه. وهذه الإشكاليات دفعت الاختصاصيين الأوربيين إلى اتخذا المواقف الحاسمة من الإيديولوجية النفسية في أميركا. ومن هذه المواقف: موقف البروفيسور الفرنسي (بورجوا) الذي يعتبر أن الأمريكيين يستخدمون تصنيفهم للأمراض ويحاولون فرضه على الشعوب الأخرى وكأنه حصان طروادة الذي يدخل من خلاله الفكر الأميركي إلى عقول الأطباء النفسيين حول العالم (..) رفض العديد من أساليب العلاج النفسي الأميركي. وهذا الرفض يصل أحيانا إلى حد الرفض المطلق مع الإدانة وأحيانا الاتهام بالاستباحة (..) هذه الأسباب وغيرها كثير (منها سياسية) هي التي أدت إلى قيام المدرسة المعادية للطب النفسي في أميركا. وفي تعليقها على هذه المدرسة تقول البروفيسورة موسون :"قد يكون ذلك صحيحا في مجتمعهم أما في مجتمعنا الأوربي فإن ذلك غير صحيح. وما يصح في أميركا وفي ظروفها لا يصح في ظروفنا وفي المجتمعات الأخرى.){ ص 95 "مجلة الثقافة النفسية" العدد الخامس،المجلد الثاني،كانون الثاني 1991م}.  

 

مع قولنا بأن الغرب – بشكل عام – خلع رداء الدين،إلا أن النظر إلى الدين بعين الاعتبار من قبل بعض المجموعات متوفر،بل يوجد من وضع (لغته القومية) في الاعتبار وهو يصوغ نظريته ... (ولدى مراجعتنا لأعمال (لاكان) نلاحظ أنه تقولب هو ونظريته في قالب جاهز. مفاده إبعاد التحليل عن الجنسية إرضاء للطابع الكاثوليكي للقالب(المجتمع الفرنسي) ..(..) كما أن (لاكان)  حاول عن عمد قولبة التحليل في قالب اللغة الفرنسية إذا أن تلامذته اليوم يفخرون بأن لاكان أجبر بضعة مئات من الأجانب،الراغبين بدراسة نظريته،على تعلم اللغة الفرنسية!!){ ملف"التحليل النفسي ومدارسه" : ص 109(مجلة الثقافة النفسية) العدد السابع،المجلد الثاني،تموز 1991م}.

 
<p style="TEXT-JUSTIFY: k

image001.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages