شيطنة "الفضائيات الإسلامية" لصالح من؟!+السعيدي:ثورات الإصلاح ... وإصلاح الثورات

16 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Oct 27, 2014, 10:25:14 AM10/27/14
to

1


شيطنة "الفضائيات الإسلامية" لصالح من؟!


عبدالعزيز قاسم


أقسم بأيمان مغلظة هنا، أن الفضائيات الإسلامية اليوم هي قوة ناعمة في أيدينا، وهذه الأصوات التي تتعالى من قبل الليبراليين والتغريبيين اليوم لإغلاقها؛ هي أصوات غير ناصحة أبدا لدولتنا


هذه القنوات الشيعية التي تنافح عن سياسة إيران، وتهيئ الشعوب العربية لأن تقف مع سياستها الصفوية العمياء، ألسنا أولى بأن نفعل هذا مع فضائياتنا الإسلامية!

نحن قلب العالم الإسلامي، ومن المهم أن نستثمر روح التدين الذي يسربل الشعوب المسلمة عبر منابر الفضائيات الإسلامية، وبدلا من محاولات شيطنتها ليتنا نقوم بدعمها وترشيد مسيرتها


طرح الزميل داوود اشريان في برنامجه الثامنة  في ال  mbcالأسبوع الماضي حلقة عن الفضائيات الاسلامية ، وكانت ثمة دعوات لاغلاقها ..


قال صديقي متهكما عقب رؤيته حلقة في إحدى الفضائيات خصصت عن الفضائيات التي تحمل توجهات دينية؛ إننا سنشهد في المرحلة المقبلة حملة إعلامية لشيطنتها، ودعوات لإغلاقها، وعندما قوّست حاجبي تعجبا واستنكارا، همس بصوت خفيض: "أين هم الآن الشخصيات الدعوية التي تعرضت لذات الحملة قبل أشهر"! فوجمت وسكت.

أزعم أنني مع هاته الفضائيات الإسلامية من بداياتها، حيث كنت مساعدا لأستاذي الراحل د. عبدالقادر طاش، إبان تأسيس قناة "اقرأ" في غرة رجب 1419، وهي القناة التي سجلت اسمها في تأريخنا الإعلامي كأول قناة إسلامية، وكان أستاذي -يرحمه الله- يعمل جاهدا بألا تأخذ صفة "الإسلامية" لحساسية هذه الصفة عند بعض النخب، وكان يفضل صفة "الهادفة"، لذلك كان شعار القناة وقتها: "متعة الإعلام الهادف".

كان صدى انطلاق قناة تحمل توجهات دينية وتراعي الضوابط الشرعية العامة كبيرا جدا، وأتذكر أن لقاء أجرته إذاعة BBC البريطانية مع د. طاش قبيل انطلاق القناة بأيام، وكان سؤالها الأول مباشرا: "هل ستكون القناة منبرا للرؤى والأفكار الأيديولوجية المتطرفة"؟ وبالطبع أجابهم أستاذ الإعلام الإسلامي الأول بأن القناة تحمل الروح الوسطية، وتبث فكر الاعتدال، وهو ما أثبتته الأيام، وباتت "اقرأ" القناة الأولى للجاليات الإسلامية في الغرب، وأسهمت بشكل كبير في بث روح التدين في مصر وشمال أفريقيا وللجاليات في الغرب، بل وأكثر من ذلك نقلت رؤى وفكر علمائنا في السعودية إلى تلك الأصقاع البعيدة.

أتذكر تماما برنامج الفتوى في القناة، ولم تك أية قناة إسلامية غيرها في الساحة قبل عقد ونصف تقريبا من السنوات، فكان البرنامج يبث أسبوعا من مصر، وأسبوعا من السعودية، وكانت الاتصالات تنهال من كل دول العالم، وحتى من النرويج والسويد وكل دول أوروبا، من الجاليات العربية التي تعيش هناك، وكانت الاتصالات التي تأتي لعلمائنا في استديو السعودية، أكثر بأربعة أضعاف من تلك التي تأتي البرنامج إن كان المفتي فيها أحد الأزهريين، ثقة بعلمائنا وحبا فيهم.

تلاحقت الفضائيات الإسلامية بعدها، وأسهمت معظمها في بث التدين والعلم الشرعي السلفي بالخصوص، وكذلك فكر الدعوة بمدارسها المختلفة والحمد لله، وجاءت ظاهرة الدعاة الجدد وقتها، كعمرو خالد ومحمد العوضي وعايض القرني، الذين حققوا حضورا كبيرا في الساحة الاجتماعية العربية، وانتشرت موضة الحجاب في تونس والمغرب ومصر، بشكل أذهل كل المراقبين الذين لم يتوقعوا أن تعود المرأة المسلمة في تلك البلاد بعد كل عقود التغريب والمناهج التي تضاد روح التدين.

أقسم بأيمان مغلظة هنا، أن الفضائيات الإسلامية اليوم هي قوة ناعمة في أيدينا، وهذه الأصوات التي تتعالى من قبل الليبراليين والتغريبيين اليوم لإغلاقها؛ هي أصوات غير ناصحة أبدا لدولتنا، وإننا لو استطعنا احتواء هذه القنوات التي يقوم معظمها برؤوس أموال سعودية، وقمنا ببعض التوجيه العام الذي لا يتعارض مع رؤى مشرفيها وملاكها؛ لحققنا أضعاف أضعاف ما نبذله من مال وجهود مهدرة في تحسين صورتنا، سواء في الغرب أو العالم العربي.

نحن قلب العالم الإسلامي، ويتجه المسلمون لبلادنا خمس مرات كل يوم، ومن المهم أن نستثمر روح التدين الذي يسربل الشعوب المسلمة، وهؤلاء لا يأتون إلينا عبر قنوات الطرب والأغاني والرقص ومسابقات الترفيه، بل يأتون لسماع أصوات علماء الحرمين الشريفين، المطلين لهم عبر منابر الفضائيات الإسلامية التي يقبلون عليها بدافع إيماني صرف، وبدلا من محاولات "الشيطنة"؛ ليتنا نقوم بالدعوة لدعمها وترشيد مسيرتها للأفضل، والدعوة لإنتاج برامج تعرّف بنا وما نبذل من جهود ومساعدة للعالم الإسلامي، نخدم بها صورتنا وسياستنا، وقبل ذاك وذاك، تحمل منهجنا الوسطي وفكر الاعتدال الذي فاخر به والدنا خادم الحرمين الشريفين وأشهره في نيويورك أمام العالم، وهم الذين حاولوا نمذجة إسلام "بن لادن" أو "داعش" اليوم على أنه الإسلام الذي ندين به. لو قمنا بذلك إذن لاستثمرنا هذه القوة الناعمة بطريقة لا تكلفنا أبدا، وحصدنا كثيرا من الأهداف التي نحن اليوم في مسيس الحاجة لها كدولة ومجتمع.

انظروا ماذا تفعل القنوات الشيعية؟ أكثر من ثلاثين قناة تتراوح بين قنوات الأطفال والقنوات الإخبارية والأخرى المتنوعة تحمل فكر إيران، ويتلقى معظمها تمويلا منها، تبث صباح مساء لكل دول أفريقيا والعالم العربي، تتكامل فيما بينها، ما جعل إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم يقول: "القنوات الشيعية قرابة ثلاثين قناة، لا يوجد منها قناة واحدة تحارب التشيع، والقنوات السنية كثيرة، وكثير منها يحارب السنة". هذه القنوات الشيعية التي تنافح عن سياسة إيران، وتهيئ الشعوب العربية لأن تقف مع سياستها الصفوية العمياء، ألسنا أولى بأن نفعل هذا مع فضائياتنا الإسلامية!

بالتأكيد هناك سلبيات عديدة تخترم الفضائيات الإسلامية، ربما كان عدم تكامليتها، وبعض توجهات ملاكها أو عدم معرفة مصادر دخلها، وكنت في حوار قبل أيام مع مسؤولين في هيئة الإعلام المرئي وقلت لهم: "من الخطأ الكبير عدم احتوائكم للفضائيات التي تقدمت بطلب رخصة فتح مكاتب لها بالسعودية، فالأفضل لكم ترسيمها كي تستطيعوا التعامل معها بل ومحاسبتها، وتنضبط بمعاييركم وشروطكم، بدلا من تنفيرها لدول أخرى، وتفقدون السيطرة عليها".

احتواء الفضائيات الإسلامية بدلا من شيطنتها، هو استثمار للقوة الناعمة التي نتوافر عليها، ومن السذاجة التفريط بها.
  ...............

الوطن السعودية

  

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


ثورات الإصلاح ... وإصلاح الثورات


 محمد بن إبراهيم السعيدي *


يقول ونستون تشرشل: «إن السياسي الجيد هو من يحسن التنبؤ بالمستقبل، كما يحسن تفسير ما حدث إذا أخطأت تنبؤاته».
لو طبقنا هذا التعريف على كل ممتهني السياسة في بلادنا العربية، ممارسين أو كتاباً ومحللين وإعلاميين، من خلال أحداث الأعوام الثلاثة الماضية فقط، سنجد أن السياسي العربي الجيد أندر من الكبريت الأحمر.

راجعت كثيراً مما كتبوه عند انطلاق الثورات وقبلها بقليل، فلم أجد لديهم إلا رجع الصدى لما يقوله الناس في مجالسهم ومقاهيهم، فلم يكن لهم في ما يقولون إلا فضل الكتابة، ولم يكن ثَمَّ جديد يضيفونه إلى الناس سوى التعبير عمَّا في نفوس القراء.

وتابعت كثيراً مما كتبه هؤلاء السياسيون، بمناسبة مرور عامين على الثورات، أولئك الذين كانوا فرحين بها، ودافعين باتجاهها، وساخرين ومخونين كل من توجس منها، أياً كان اتجاهه، فوجدتهم أشتاتاً متفرقين كتفرق تلك الشعوب التي زعموا يوماً ما أن الثورات وحدتها وأزالت كل ما أورثها إياه الاستبداد الطويل من تشتت وافتراق.

فمنهم من يكابر مكابرة شنيعة جداً، زاعماً أن ما يحدث في تونس ومصر وليبيا واليمن أمر طبيعي ومتوقع، وهو أثر تلقائي للزلزالين الاجتماعي والسياسي اللذين أحدثتهما ثورة الشعب ومنطق قوة الأمة وإرادتها.

وأعظم من كل ذلك أن يقول: هكذا عوّدنا التاريخ فالثورات دائماً يحدث جراءها مثل هذا الاضطراب في آثارها.
وهي «تبريرات» سمعناها وقرأناها بدءاً من الشهر الأول لكل ثورة، ثم نجدها تتكرر بعد عامين، وأرجو أن يُسَلِّم الله سبحانه ويُقِر أحوال الأمة، فلا نسمع مثل هذا الكلام بعد أربع سنوات وستٍ وثمانٍ.
ومنهم من يعزو فشل الثورات - هم لا يعبرون بفشل الثورات - إلى تولي «الإخوان» مقاليد الحكم في بلاد الثورات، وهو يدلل بذلك في
نظره على انكشاف «الإخوان» أمام الشعوب على حقيقتهم، وعجز التفكير الديني عن إدارة دولة مدنية، ومنهم من يجعل الحديث في ذلك باباً لنقد ما يسميها الإسلاموية... وهلم جرا.


وفئة ثالثة، وهم المنتمون للتوجهات الإسلامية الحركية، أو المتعاطفون معها، ينسبون فشل الثورات إلى المؤامرات الخارجية التي لا تريد للإسلام أن يكون يوماً ما حاكماً على أي صقع، ضاق أم اتسع، من أصقاع المعمورة، وإلى عملاء هذه الجهات الخارجية من مرتزقة الداخل، أو المنتسبين إلى الفكر العلماني والليبرالي، أما الجهات الخارجية التي يعلقون عليها فشل الثورات، فمنهم من يجعلها عربية خليجية، ومنهم من يجعلها دولية غرب أوروبية أو أميركية.


هذه الرؤى المختلفة لنتائج الثورات تشتمل شيئاً من الحق يقع عليه عبء ترويج ما تتضمنه من الأخطاء وتزيينها في النفوس، لكن معظم الخطأ في تقديري يأتي إلى أصحاب هذه التوجهات من قِبَل رفضهم الالتفات إلى الوراء، وإعادة نقد مواقفهم من الثورات، تلك المواقف التي اقتصرت على الدفع باتجاه الثورة من دون تقديم أي محترزات، أو التنبيه إلى أية محاذير يمكن أن تنجم عنها، ومن دون أي استعداد أو ترتيب لما بعدها، كل الهم كان هو أن تؤدي الثورة إلى تنحي رئيس الدولة أو قتله.

نجحت الثورات في تحقيق مطلبها الوحيد وهو سقوط النظام، ثم وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام واقعِ ما بعد النظام، وهو واقعٌ لم يتحدثوا عنه ولم يفكروا فيه إطلاقاً، لذلك فشلوا في مواجهته، ثم لا ننفك نسمعهم يقولون: مطالب الثورة لم تتحقق بعد، مع أننا تابعنا كل تلك الثورات يوماً بيوم، ونشيداً بنشيد، وهتافاً بهتاف، وشعاراً بشعار، ولم نقرأ ولم نسمع ولم نشاهد أي مطلب للثورات سوى: «الشعب يريد إسقاط النظام»، هذه هي الإرادة الوحيدة والمطلب الفريد لكل الثورات، فعن أي مطالب للثورات يتحدثون اليوم؟
الفارق بين طموحات الثوار ومطالب الثورة:
الحديث الفارغ من كل محتوى عن ضرورة تحقيق مطالب الثورة لن يسهم سوى في زيادة الأزمات وليس في حلها، لأن التاريخ القريب، الذي لا يجهله كل من وقف في الساحات يشهد بأن الثورة لم يكن لها هدف سوى رؤوس الأنظمة، أما ما سوى ذاك من مطالب مجملة، كالعدالة، ومحاسبة المقصرين، وإعادة التنمية، ومطالب تفصيلية كنظام الحكم المقبل، وصفة دستور الدولة، ومعايير العلاقات الخارجية، كلها لم تكن مطالب للثورة وإنما كانت طموحات للثائرين، أو قل طموحات لبعضهم، وكلٌ منهم يختلف عن صاحبه في جواب سؤال: ما الذي تطمح إليه بعد الثورة؟
فالسلفي يريد دولة الشريعة، والإخواني يكتفي من الشريعة بما أحاط بالعنق، والليبرالي يريد دولة علمانية، واليساري يريد دولة يسارية، والعاطل يريد وظيفة، والعازب يريد أسرة، والعامل يريد تحسين وضعه.
كل ذلك كان طموحات الثوار ولم يكن أبداً مطالبٓ الثورة.
ومن هنا جاءت الأزمة إثر النجاح في إسقاط الأنظمة، فكل من شارك فيها، بل وكل من لم يشارك فيها، أصبح يقف أمام وسائل الإعلام، أو في ساحات التظاهر ليزعم أن طموحاته وطموحات الفصيل الذي ينتمي إليه كانت هي مطالب الثورة، والباقون لا يقرون له بهذا الزعم، فتستمر التجاذبات، والكل يريد أن يصور طموحاته وآماله على أنها هي مطالبات الثائرين الذين أقطع بأن السواد الأعظم منهم لم يخرجه سوى رغيفه ورغيف أولاده.
كم كنت أتمنى لو أن الثورات كانت لها مطالب وليست مجرد طموحات، ولو تحققت أمنيتي في ذلك الحين، أي أثناء الثورات، وعبَّر العلماء عن طموحات الجماهير العريضة واعتبروها هي مطالب الثورة، لو تم ذلك لم يكن لأحد أن يتجاوز هذه المطالب بعد انتهاء المعركة.

كتبت في بدايات الثورة التونسية داعياً إلى توجيهها، محذراً من الانسياق المجرد إليها، محذراً من الرائحة الماركسية المنبعثة من ثناياها، لكن الانبهار بالتغيير والذوبان في العقل الجمعي المندفع جعل ردات الفعل تجاه ما كتبته حينها مستهجنة ساخطة ساخرة مما كنت أنبه إليه.

وأول جواب لي عن رأيي في ثورة مصر، وهي في بداياتها، كان عن سؤال بهذا الخصوص من صحيفة «أنباؤكم» الإلكترونية، أجبت عنه بضرورة توجيه الثورة في أثنائها وعدم الاكتفاء بالدفع باتجاهها، هذا مع أنني لست أرى ما يردده الكثيرون من تلقائية الثورة، وعدم وجود أصابع مُدبِّرة لها، لكن توجيهها والاستفادة منها، وقطع الطريق أمام ما يُرادف منها وما يحاك لها، كان أمراً ممكناً لو وُجِدت الإرادة لهذا الأمر.

ومعنى توجيه الثورة آنذاك: إيجاد مطالب لها يُعلنها أهل العلمِ والأثرِ الظاهرِ في قلوب الناس، بحيث يستعصي على العملاء والوصوليين تجاوزها، وتصبح هي المشروع الذي يمكن تسميته أهداف الثورة ولا يسع أحد إنكاره.

لكن الذي حدث هو ما لا يخفى اليوم على أحد من استسلام الجميع لدهماء الناس، والذوبان في العقل الجمعي، الذي تلاشت معه الفروق بين العلماء والجهال والعقلاء والغوغاء حتى سقط النظام، ثم بدأ الناس في التفكير بمطالب الثورة، وجاء تنازع الفصائل والأحزاب والأفراد والجماعات، معبراً عن تنازعهم في ماهية أهداف ثورتهم.

من يُرد إصلاح بلاد الثورات في هذا اليوم وهو جادُُ في ما يرمي إليه فلابد له أن يرجع إلى اللحظات الأولى بعد انقضاء الثورات ليتعرف على أسباب افتراق الناس حتى يُحسِن تحسس طرائق جمعهم، أما الإعراض عن ذلك التاريخ والهيبة من نقده واعتباره صواباً محضاً بل وحقاً مقطوعاً به يُمتَحَنُ الناس عليه فلن يصل بالمفكر إلى مشروع صحيح للحل، وعندي أن التفكير بهذه الطريقة التي لا تزال، مع شديد الأسف، هي السائدة في معالجة الواقع بعد الثورات نوعٌ من الجبن أو العجز أو الانتهازية، وكل ذلك يتمثل في الخوف من الجماهير أن يُوَاجَهُوا بنقدِ ثورتهم أو العجز عن النقد المتجرد، أو استغلال عاطفة الجماهير للركوب على أكتافهم، أو كل ذلك جميعاً.

قال لي أحدهم: لا بد من الحفاظ على مكاسب الثورة، قلت له صدقت، لكن سم لي تلك المكاسب حتى نتحدث عن وسائل الحفاظ عليها، إن الحديث العام عن مكاسب الثورات من دون الخوض في تفاصيلها أحد مظاهر الهروب من مواجهة النفس التي هي إحدى العتبات الأولى للإصلاح.

على عكس خسائر الثورة التي يتحدث الجميع عنها بالتفصيل المخل والممجوج لأنه تفصيل انتقائي قتالي، لأن كل فريق لا يحفظ من خسائر الثورة إلا ما يحمله بكفيه ليرجم به الآخرين، ويلقي عليهم كل أوزار الواقع وعاهاته وموبقاته، ليرى القارئ المحايد لهذا الواقع أن الجميع مصطفون ليفرغ كل منهم حجارته في وجه الآخرين.

حين نريد الإصلاح لا يمكننا أن ننظر إلى خسائرنا نحن من الثورة وحسب، أو ننظر إليها بعيني المغالب المنافس على ما تحتويه الساحة الذي يعتقد أن أفضل ما يمكنه تقديمه هو تبرئة نفسه واتهام الآخرين.

لا يمكننا أن نصلح ما أفسدته الثورة قبل أن نعرف أن كل ما حصل من الموبقات بعدها كان ثمنها قبل أن يصبح نتيجتها.

 

* أستاذ الفقه وأصوله بجامعة أم القرى.
الحياة
..................................

نتائج مثيرة أفرزتها مقابلات شخصية أجراها معهد واشنطن مع عينة احتمالية جغرافية تمثيلية في السعودية والإمارات والكويت

استطلاع: تأييد لافت للإخوان وحماس بالسعودية والإمارات

عمان - عربي21

الأحد، 26 أكتوبر 2014 08:51 م            

استطلاع: تأييد لافت للإخوان وحماس بالسعودية والإمارات
جانب من نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه معهد واشنطن - رسوم بيانية
كشفت نتائج جديدة لاستطلاعات رأي أُجريت من قبل شركة محلية رائدة في مجال المسح التجاري في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وبتكليف من معهد واشنطن في أيلول/ سبتمبر، عن تأييد 31 في المائة من السعوديين، و34 في المائة من الكويتيين، و29 في المائة من الإماراتيين لجماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من عداء هذه الدول المعلن للتنظيم.

وعقب ديفيد بولوك، وهو زميل في معهد واشنطن ومدير منتدى "فكرة"، على النتائج بإشارة إلى أن هذا المستوى هو أعلى بكثير مما كان متوقعا، نظرًا لأن الحكومتين السعودية والإماراتية كانتا قد صنّفتا جماعة "الإخوان" على أنها "منظمة إرهابية"، وشنّتا حملة عنيفة جدا ضدها، في وقت سابق من هذا العام.

وتستند استطلاعات المعهد على مقابلات شخصية أجريت مع عينة احتمالية جغرافية تمثيلية على الصعيد الوطني، شملت 1000 مشارك من كل دولة، ما يعني أنها تتضمن هامش خطأ إحصائي يبلغ حوالي 3 في المائة زيادة أو نقصانا. 

وشمل الاستطلاع المواطنين فقط في كل بلد؛ أما العمال الأجانب، الذين يفوق عددهم عن عدد المواطنين باثنين إلى واحد في الكويت وأربعة إلى واحد في الإمارات، فقد تم استثناؤهم من العينات.

 وعلق الناشط الخليجي عبدالخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة والمشرف العام على التقرير الإستراتيجي الخليجي، على نتائج الاستطلاع في حسابه بـ"تويتر"، بالقول: "‏أن تكون نسبة التأييد للإخوان 29% في الإمارات بعد كل الحملة الإعلامية والرسمية والشعبية المكثفة ضدهم؛ نسبة تستحق وقفة وقراءة متأنية".

ولفت التقرير الذي نشر اليوم إلى أن استمرار الدعم الشعبي غير المتوقع لـ "جماعة الإخوان"، التي هي حركة إسلامية معارضة، يساعد على تفسير سبب القلق الكبير الذي تشعر به هذه الحكومات من هذا التأييد، ولماذا تستمر في حملاتها الشديدة جدا ضدها. كما أنه يساعد على تفسير سبب الدعم القوي الذي توفره هذه الحكومات للحكومة المصرية الحالية، ولماذا تحاول هذه البلدان الضغط على قطر بكل السبل للحد من دعمها لـ "الإخوان" على الصعيد الدولي. كما أن ذلك يساعد على تفسير المسارات المتباينة التي تتخذها دول "مجلس التعاون الخليجي" المنقسمة بينها في جهودها المنفصلة لدعم المعارضة السورية.


"حماس" ومؤيدوها يحصلون على نسب تأييد أكبر

وعلاوة على ذلك، ومقارنة مع "الإخوان المسلمين"، تحصل "حماس"، الفرع الفلسطيني لـ"الجماعة"، على تأييد أكبر من قبل مواطني هذه الدول حيث يدعمها: 52 في المائة من السعوديين، و53 في المائة من الكويتيين، و44 في المائة من الإماراتيين.. (بالمقارنة، تحصل السلطة الفلسطينية في رام الله على نسبة أقل إلى حد ما، حوالي 40 في المائة في البلدان الثلاثة التي شملها الاستطلاع).
 
ولكن نظرا إلى خيار الدروس المستفادة من حرب غزة التي دارت في الصيف الأخير، فإن أقل من نصف الذين شملهم الاستطلاع في كل بلد يقولون إنه من المرجح أن تؤدي التكتيكات العسكرية التي استخدمتها "حماس" إلى هزيمة "إسرائيل" بشكل حاسم في المستقبل. 

ويظهر الاستطلاع أن هناك أقلية كبيرة جدا في كل بلد (40-45 في المائة) توافق على أن سياسة "حماس" تؤدي إلى الإضرار بالفلسطينيين أكثر من جلب المنفعة لهم.

وتنعكس هذه المواقف المختلطة لعموم السكان في وجهات نظرهم حول مختلف القوى الإقليمية.
 
وينقسم الكويتيون بالتساوي تقريبا في تقييماتهم الإيجابية أو السلبية لسياسات الحكومة المصرية في الآونة الأخيرة - التي تعارض كلا من "الإخوان المسلمين" و"حماس"؛ كما أنهم منقسمون على نحو مماثل حول حكومتي تركيا وقطر، اللتين تدعمان كلا المنظمتين. فلدى الإماراتيين آراء تنقسم فيما بينها بالتساوي حول تركيا وقطر، ولكنها تتعاطف بصورة أكثر إيجابية مع مصر: 60 في المائة إيجابية مقابل 37 في المائة سلبية. 

 وينقسم السعوديون حول تركيا، حيث إن لديهم آراء سلبية بصورة محدودة تجاه قطر (45 في المائة مقابل 53 في المائة)، بينما هم أكثر تعاطفا تجاه مصر، بهامش اثنين إلى واحد: 64 في المائة لذوي الآراء الإيجابية مقابل 33 في المائة للآراء السلبية.


"داعش" لا يكاد يملك أي دعم شعبي في ثلاث من دول الخليج العربي

وكشف الاستطلاع أن هناك 5 في المائة فقط من السعوديين - وحتى عدد أقل من الكويتيين والإماراتيين، عبّروا عن وجهة نظر إيجابية تجاه "تنظيم الدولة" في العراق والشام (داعش)، وهو أقل بكثير مما أشارت إليه بعض التقارير المثيرة للاهتمام والمستندة على الأخبار المتناقلة - من بينها "استطلاع" للرأي غير علمي كليا ومثير للقلق، نُشر في العناوين الرئيسة في الصحافة العربية في مطلع الصيف الماضي. 

وتشير هذه النسبة، خلافا للاعتقاد الخاطئ تماما، إلى أن التحالف الجديد ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة يستند إلى أسباب قوية، على الأقل فيما يتعلق بالرأي العام في الخليج العربي. وبالطبع، فحتى أقلية صغيرة من أنصار "تنظيم الدولة "- الذين يعبرون عن تأييدهم علنا وبوضوح أو بصورة عنيفة - بإمكانها أن تسبب مشاكل خطيرة في أي من هذه البلدان (أو غيرها).

ولا تزال القضية الفلسطينية تتمتع بشعبية - وهو الأمر المتعلق بالتوصل إلى سلام مع "إسرائيل".
في التطلع إلى المستقبل، فإن من الملاحظ  بشكل لافت للانتباه أن الأغلبية في جميع هذه المجتمعات الخليجية العربية الثلاثة "لا تتفق" مع الفكرة القائلة بأنه "يتوجب على الدول العربية إيلاء المزيد من الاهتمام للقضايا الداخلية الخاصة بها بدل الاهتمام بالقضية الفلسطينية". وتتراوح نسب الذين يرفضون هذا التأكيد بين 60 في المائة في صفوف الكويتيين، و63 في المائة بين الإماراتيين، و65 في المائة بين السعوديين. ومن الواضح، أنه لا يزال هناك تأثير بالغ الأهمية للقضية الفلسطينية على العديد من العرب، حتى في المجتمعات الخليجية البعيدة التي تواجه حاليا العديد من التحديات الإقليمية الأخرى.

ويكاد يكون من المؤكد أن يساعد هذا التعاطف الدائم على توضيح الدرجات العالية نسبيا، التي حصلت عليها "حماس" في كل بلد من البلدان الممثلة في هذا الاستطلاع.

 ومع ذلك، فإن من الأهمية بمكان ملاحظة أن الدعم للفلسطينيين بصورة نسبية  لا يشمل "حزب الله" الذي يدّعي أنه يقوم [بعملياته] نيابة عنهم. كما أن التعاطف الشعبي الواسع للقضية الفلسطينية لا يمتد بتاتا إلى "تنظيم الدولة".

تصنيف كل من سوريا وإيران و"حزب الله" على نحو رديء جدا

وكشف الاستطلاع عن وجود نظرة سلبية تجاه الحكومتين السورية والإيرانية؛ إذ أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يحصل على تأييد يصل إلى أقل من 15 في المائة في البلدان الثلاثة التي شملها الاستطلاع. 

أما المواقف المتعلقة بطهران، فقد عبّر 13 في المائة فقط من السعوديين عن نظرة إيجابية تجاه الحكومة الإيرانية. ولكن في الإمارات العربية المتحدة، التي تتمتع بعلاقات تجارية أفضل وغيرها من الروابط مع إيران، فترتفع هذه النسبة إلى 21 في المائة. وفي الكويت، حيث إن ما يقرب من 30 في المائة من المواطنين هم من المسلمين الشيعة، يبلغ التأييد الذي تتمتع به إيران حوالي 24 في المائة.

أما المواقف تجاه "حزب الله"، الحركة الشيعية اللبنانية المسلحة التي ترتبط ارتباطا وثيقا مع الأنظمة في سوريا وإيران، فتتْبع بشكل وثيق الآراء القائمة تجاه هذين البلدين. فهناك 13 في المائة فقط من السعوديين الذين يقولون إن لديهم رأيا "ايجابيا إلى حد ما" تجاه "حزب الله". وتقترب هذه النسبة من نظيرتها بين الإماراتيين، حيث تصل إلى 15 في المائة. بيد أن التقييمات المواتية لـ "حزب الله" ترتفع إلى حد ما في الكويت، وتصل إلى 24 في المائة.


الدعم الشعبي للولايات المتحدة في الحضيض

ومن ناحية المواقف الشعبية، لا تحصد الولايات المتحدة في هذه المجتمعات العربية الخليجية الثلاثة على نتيجة أفضل من تلك التي تحصل عليها سوريا وإيران و"حزب الله". فنسب التعبير حتى عن رأي "إيجابي إلى حد ما" تجاه الولايات المتحدة، "نظرا لسياساتها الأخيرة،" هي 12 في المائة بين السعوديين، و14 في المائة بين الكويتيين، و18 في المائة بين الإماراتيين.

وعلى العكس من ذلك، فإن هناك أقلية كبيرة في كل دولة تعبّر عن رأي "سلبي جداً" تجاه الولايات المتحدة: 47 في المائة في المملكة العربية السعودية، و45 في المائة في الكويت، و38 في المائة في الإمارات. 

ولوضع هذه الأرقام في منظورها الصحيح، يصل التأييد المقابل الذي تحصل عليه الصين إلى حوالي 40 في المائة في جميع البلدان الثلاثة؛ وإن متوسط تصنيفها الـ "سلبي جدا"، الذي ربما ينجم عن سياسات الصين القمعية تجاه أقليتها المسلمة، يصل إلى حوالي 20 في المائة.


التداعيات السياسية

وبحسب تقرير الاستطلاع، تتفاوت التداعيات المترتبة على هذه النتائج على السياسة تجاه الولايات المتحدة. فالرأي العام لا يقرر سلوك الحكومة في أي من هذه الأنظمة الملكية الثلاث، بل ربما يتمتع ببعض التأثيرات المحدودة. ومن هذا المنطلق، فإن المستويات المنخفضة بشكل ملحوظ من الدعم الشعبي التي يحظى به "داعش" تشكل بوضوح إضافة مؤكدة - حتى لو لم تكن المواقف الإيجابية تجاه الولايات المتحدة أعلى من ذلك بكثير. كما أن القبول الشعبي القوي بشكل غير متوقع لقيام سلام بين "إسرائيل" ودولة فلسطينية يمثل أيضا إشارة مشجعة، يمكن أن تكون مفيدة لتحقيق التوازن بين مصالح الولايات المتحدة المختلفة ومختلف الحلفاء في المنطقة.

ومع ذلك، فإن التعاطف الواسع النطاق والمثير للاستغراب مع جماعة الإخوان وحركة حماس، يرسل في الوقت نفسه ملاحظة تحذيرية بشأن التوجه العام للسياسة الخارجية لهذه المجتمعات، وربما حتى حول استقرارها السياسي على المدى الطويل







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


سايكس بيكو.. الطبعة الأميركية

هالة مصطفى




سعت الولايات المتحدة على مدى السنوات العشر الأخيرة، إلى إسقاط أنظمة مستبدة في الشرق الأوسط، ضمن استراتيجيتها المعلنة لنشر الديمقراطية في المنطقة، فسقط نظام تلو آخر، دون تحقيق الهدف الأساسي وهو بناء أنظمة ديمقراطية بديلة، بل حدث العكس وتحولت الدول إلى ساحات مفتوحة للصراع والاقتتال الأهلي والطائفي، والعنف المسلح وانتشار الإرهاب.

 حدث ذلك في العراق وليبيا واليمن ومصر (عندما اعتلت السلطة جماعة الإخوان)، ونفس الشيء يحدث في بلاد أخرى مرشحة لنفس المصير.. دخلت أميركا أيضاً حروباً ضد جماعات مسلحة، ضمن استراتيجية أخرى باسم محاربة الإرهاب، فاستهدفت "طالبان" في أفغانستان و"القاعدة" المنتشرة في أرجاء المنطقة والمتمركزة حالياً في اليمن، وأخيراً "داعش" التي تسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.

 ولكن في جميع هذه الحالات لم تحقق نصراً حاسماً، أو لم تمض في الطريق إلى نهايته، والنتيجة الطبيعية أن الدول تسقط وتنهار، والسيادة الوطنية تتآكل، والتداخل بين القوى المحلية والخارجية يصبح أكثر تعقيداً وتشابكاً، بحيث تعود المنطقة تدريجياً إلى حقبة "اللادولة".

 إذن، كيف نقيم الاستراتيجية الأميركية وإلى ماذا ترمي؟ الإجابة السهلة دائماً تشير إلى أن أميركا تفتقر للرؤية، وأنها تفتح ملفات ولا تغلقها وتبدأ حرباً ولا تنهيها، بل كثيراً ما تترك الأوضاع في حالة أسوأ مما كانت عليه، من وجهة نظر الكثيرين (مثلما حدث في أفغانستان والعراق وليبيا).

 إنها ببساطة لا تفكر، من وجهة النظر هذه، في "اليوم التالي" أو بالمصطلح الأميركي الشهير The Day after، وهو ما يعني عدم امتلاك البديل. من الممكن أن تكون هذه هي الإجابة أو لا تكون، بمعنى أن الهدم والتفكيك قد يكون هو الهدف في ذاته في هذه المرحلة، وليس البناء...

 إذ إنه في كل هذه الحالات (سواء على مستوى الدول أو محاربة الجماعات المتطرفة)، لا تظهر لنا إلا أجزاء صغيرة من صورة أكبر لم تكتمل ملامحها بعد. والمنطق هنا هو عكس المنطق السابق الذي يرى أن أميركا لا تمتلك رؤية، أو أن فكرها الاستراتيجي غائب. إن هذا مما يصعب تصديقه، فلماذا تنفق المليارات على هذه التدخلات العسكرية؟ بل لماذا تتدخل أصلاً إذا كانت تفتقر إلى الرؤية؟

 المؤكد أنها لا تتدخل بهذه القوة إلا عندما يمس الأمر مصالحها بشكل مباشر، وعندما يتعلق الأمر بالمصالح لا بد أن تكون هناك رؤية استراتيجية، أي طويلة المدى. يثار الحديث الآن في الدوائر السياسية والبحثية الأميركية عن "سايكس- بيكو" الجديدة، فهنري كيسنغر الدبلوماسي البارز ومنظر السياسية الأميركية لعقود..

 والذي سبق وصرح بأنه لا حل في سوريا سوى التقسيم، يؤكد أن ظاهرة انهيار الدول في الشرق الأوسط وتزايد دور الجماعات غير الخاضعة للدولة، تعني أننا إزاء تسويات إقليمية جديدة، يصفها بأنها شبيهة بتسويات ما بعد الحرب العالمية الأولى.

 وبنفس المنطق يؤكد ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ومؤلف كتاب "حرب الضرورة وحرب الاختيار.. مذكرات حربين في العراق"، أن سايكس - بيكو جديدة هي الحل لأميركا في سوريا والعراق، وأن تفكك الشرق الأوسط بشكله القديم بات مؤكداً في انتظار آخر جديد بدأ يأخذ مكانه. ويخلص كثير من الدراسات والأبحاث الصادرة عن المراكز الأكاديمية، إلى نفس النتيجة.

 ففي دراسة عن معهد بروكنغز لمجموعة من الخبراء حول إعادة تشكيل العالم العربي، تنتهي إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون التقسيم سريعاً أو معلناً في البداية، ولكنه قد يحدث على أرض الواقع أولاً، وتسميه "التقسيم الناعم"، والذي تزداد احتمالاته الآن مع تزايد الحروب حول الهوية وأسلوب الحكم وتوزيع الثروة والسلطة..

 بحيث تكون المنطقة إزاء ظاهرة جديدة، تتلخص في نشوء كيانات أقل من الدولة تسميها "شبه دول" Semi State، وأن هذا السيناريو هو الأقرب للتحقق من احتمالات التحول الديمقراطي أو استعادة الدولة القومية..

 أي مرة أخرى، سايكس - بيكو جديدة. المعروف أن اتفاقية سيكس - بيكو التي وقعت في 1916 بين القوتين الاستعماريتين بريطانيا وفرنسا، بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة الإمبراطورية العثمانية، هي التي قسمت منطقة المشرق العربي، أو ما كان يطلق عليه الهلال الخصيب..

 ووضعت له الحدود على أساس المناطق والأقاليم، وفقاً لأهميتها الاستراتيجية. والتقسيم الجغرافي ليس هو كل ما يتعلق بسايكس - بيكو، إنما تقاسم الثروات، تحديداً البترولية، كان هو الجوهر الذي أعطى لهذه الاتفاقية أهميتها وخطورتها، بل واستمرار الحديث عنها حتى بعد مرور ما يقرب من مئة عام علي توقيعها.

 وبانتهاء الحرب العالمية الثانية، التي أرّخت لبداية الحقبة الأميركية في المنطقة، تأكدت هذه النزعة، وأصبح تأمين تدفق البترول بأسعار مناسبة أو زهيدة وضمان سلامة الممرات المائية، هما الركنان الأساسيان للاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، وفق مذهب أيزنهاور في الخمسينيات، وحتى الآن.

 فأميركا ما زالت أكبر مستهلك ومستورد للطاقة ولبترول الشرق الأوسط، وسيستمر الأمر كذلك لفترة طويلة قادمة، كما أن نفس المنطقة (سوريا والعراق)، هي التي يدور حولها الحديث عن التقسيم، وهي أيضاً التي تشهد حروب مناطق وأقاليم.

 كذلك فإن الأكراد حلفاء واشنطن، هم الذين سيطروا على أهم المدن النفطية في العراق بعد الغزو الأميركي له 2003 (الموصل وكركوك)، وهم الذين يقيمون "شبه دولة"، ويشاركون أميركا بقوة في حربها على داعش التي احتلت المدينة الأولى. وما زالت تركيا طرفاً أساسياً وشريكاً في التغيرات التي تشهدها تلك المنطقة، مثلما كان الحال إبان الحرب العالمية الأولى. من هنا تبدأ سايكس - بيكو الجديدة، ولكن بطبعة أميركية.


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أمريكا جزء من معركة الحوثيين في اليمن

ياسين التميمي

أمريكا جزء من معركة الحوثيين في اليمن

منذ مساء الجمعة الماضية والطائرات الأمريكية بدون طيار تُحلق في سماء الأطراف الشمالية الغربية لمحافظة البيضاء، في منطقة رداع بوسط اليمن، حيث تدور هناك رحى معركةٍ شرسة بين المليشيا الحوثية المسلحة المدعومة من إيران، والقبائل السنية في المحافظة.

الطائرات الأمريكية لا هم لها سوى ملاحقة المقاتلين في الجهة الثانية، أي قبائل البيضاء، وهي تقف في مواجهة العناصر الحوثية المسلحة، حيث توجه صواريخها على تلك القبائل التي تداعت بشكل غير مسبوق لمواجهة تمدد المليشيا الحوثية المسلحة، بعد أن أصبحت هذه المليشيا مصدر خطر كبير على الوحدة الاجتماعية اليمنية، وعائقاً خطيراً لعملية الانتقال السياسي، بما تمارسه من نفوذ مستفز لأغلبية اليمنيين، ومن استئصالٍ طائفيٍ ممنهجٍ لخصومها في هذا البلد، في محاولة منها لإعادة فرض النظام الإمامي الزيدي المقبور، والقائم على نظرية التفويض الإلهي، ضداً لمنطق التاريخ وصيرورته.

إن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بعملية إسناد مستفزة للمجهود الحربي لمليشيا طائفية في بلد هش ومتوتر مثل اليمن،  إنها تتورط أكثر فأكثر في عملية انتقائية مشبوهة، تُذكِّرنا بما يجري حالياً في سورية؛ ففي حين يواصل المجرم بشار الأسد التدمير الممنهج لمدن وقرى سورية وقتل أهلها، تقوم المقاتلات الأمريكية بطلعات متواصلة هدفها الوحيد إنقاذ حليفه؛ حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المحاصر في مدينة عين العرب- كوباني، وهو الحزب الذي استدعى تنظيم الدولة، بممارساته الغبية المنحازة للنظام القمعي في دمشق.

بالتأكيد لا يهم أمريكا إنقاذ مدينة كوباني وسكانها، لأنها هي التي تدمر المدينة بالحمم التي ترسلها من الجو، وإنما هدفها الحقيقي هو تقوية تنظيم كردي مسلح، تعلم جيداً أنه يشكل جزء من المؤامرة التي تُحاك ضد بلد كبير وديمقراطي ونموذج للنجاح مثل تركيا.

بوسعنا اليوم أن نستحضر صورة السقوط المسرحي لصنعاء في 21 أيلول/ سبتمبر، وكيف أن السفارة الأمريكية، كانت مسترخية أكثر من اللازم، حينما دخلت المليشيا الحوثية إلى المدينة وخاضت بعض المواجهات المسلحة مع بعض من وحدات الجيش التي بقيت على ولائها لليمن، بل أنها في اليوم التالي سارعت إلى نفي تعرض مبنى السفارة لقذيفة صاروخية. وفي الواقع كانت السفارة الأمريكية هنا تبعث رسالة طمأنة إلى بقية السفارات الأخرى؛ ألا شيء خطير يحدث، وهي تعلم أن هذه القذيفة الطائشة هي لزوم التسويق الموجه للوعي اليمن بشأن الطبيعة الثورية المفترضة للجماعة الحوثية المسلحة، باعتبارها جزء من الحلف الموجه ظاهرياً ضد النفوذ الأمريكي.

أعتقد أن هذه الحالة التشاركية في إرادة القتل بين الحوثيين المدعومين من إيران وبين الأمريكيين والموجهة بشكل خاص ضد المسلمين السنة في اليمن، ستأتي بنتائج عكسية للحملة الأمريكية ضد تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

فهذا التنظيم وتفرعاته ليس هو الذي يقاتل اليوم في البيضاء، وإن تواجد عدد من عناصره في ساحة المعركة، ولكن القبائل هي التي تدافع عن أرضها وعن وجودها في ظل عدوان يحمل سمات طائفية فاقعة، ويتوسل الذرائع ذاتها التي تتمسك بها أمريكا وهي مواجهة الإرهاب.  

يمكن لموقف أحمق كهذا إن استمر على وتيرته أن يوسع الحاضنة الاجتماعية لأنصار الشريعة، وهي أهم فروع القاعدة في اليمن، ومن شأنه كذلك أن يُوسع دائرة المواجهات الطائفية، ويُغرق هذا البلد في حرب طويلة الأمد، لن تحوله إلى بلد فاشل فحسب، بل إلى بيئة خصبة لإرهاب الطوائف. وسيكون لتطور دراماتيكي بهذا القدر من السوء تأثيراته السلبية القوية على الترتيبات الجيوسياسية في المنطقة، وعلى حجم المصالح الأمريكية الهائل  في شبه الجزيرة العربية.

لقد بات واضحاً أن الحوثيين، ما دخلوا صنعاء إلاّ بضوء أحضر من واشنطن، وأنهم يتمددون في المحافظات، تحت أنظار السفير الأمريكي بصنعاء، والهدف هو نفسه، دفع الأطراف اليمنية إلى ما يشبه المكافحة الحيوية، في علم الأحياء، حيث يمكن للقوة الأمريكية العظمى أن تتخلص من أحد أعدائها بواسطة طرف آخر، دون أن تضطر إلى تحريك جيوش وإنفاق المزيد من الأموال في تمويل عمليات الطائرات بدون الطيار التي أثبتت عدم جدواها.

وبقي أن نطلب من الحوثيين تغيير الشعار الذي يرفعونه رمزاً لوجودهم في صنعاء، بدلاً من العلم الجمهوري، وذلك بتطعيمه بعبارات الود والاحترام للأمريكيين والإسرائيليين الذين يقفون معهم في معركة استعادة السلطة باليمن.

........................







مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية



فينانشيال تايمز: تبرئة جماعة الإخوان المسلمين من التورط في الإرهاب



متابعة – التقرير

كشف صحيفة “فينانشيال تايمز” أن التحقيقات الخاصة بنشاط جماعة الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة لم تثبت أي صلة للإخوان المسلمين، وأكدت الصحيفة أن تقرير الحكومة البريطانية، الذي لم ينشر بعد، خلص إلى تبرئة جماعة الإخوان المسلمين من التورط بالإرهاب، بحسب شركة محاماة تدافع عن الجماعة. وكانت عدة صحف عربية -عرف ارتباطها بأنظمة خليجية ضد الإخوان- قالت إن التقرير أدان الإخوان، وإنه سيتم تقييد نشاطهم وطر قادتهم من بريطانيا.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون طلب، في وقت سابق من العام الجاري، من سفير بريطانيا لدى السعودية السير جون جنكينس، إجراء تحقيق بشأن وجود صلة لأنشطة الجماعة وصلتها بـ”الإرهاب”، وذلك في أعقاب الانقلاب العسكري على الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي.

ونقلت فينانشيال تايمز عن شركة “إيرفين ثانفي ناتاس” قولها: “أُخطرنا أن مراجعة رئيس الوزراء لأنشطة الجماعة برأتهم من أي صلة بالإرهاب”، ولكن مكتب رئيس الحكومة البريطانية نفى اطلاع شركة المحاماة على التقرير، رافضا التعليق على محتواه، كما امتنع شريك بشركة المحاماة، يدعى طيب علي التعليق على مصدر معلومات الشركة، بحسب الصحيفة.

ونقلت “فينانشيال تايمز” عن وزير بريطاني -لم تذكر اسمه-  قوله إن التقرير يبرئ الإخوان المسلمين من وجود صلة لهم بالإرهاب، لكنه يعكس قلقا بشأن أنشطة أفراد محددين مرتبطين بها، بما يستدعي إجراء المزيد من التحقيقات. ومن جهته قال أكاديمي شارك في إعداد التقرير، ويدعى حازم قنديل للصحيفة إن “الجماعة مهتمة بتحويل ثقافة المجتمع الذي تعمل فيه أكثر من (الانخراط في) الحملات السياسية الصريحة أو الاستراتيجيات المسلحة”.

واشارت مصادر الى تورط الدكتور كمال الهلباوى، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، والقيادى المنشق عن جماعة الإخوان، الى تورطه في إمداد اللجنة المكلفة بالتحقيق في نشاط الإخوان بمعلومات عن نشاطها في بريطانيا، خاصة أنه كان من أبرز المسؤولين عن نشاطها في لندن بعد مغادرته الباكستان. ونسب إلى “الهلباوي” قوله إن رئيس الوزراء البريطانى تلقى تقارير تثبت تورط جماعة الإخوان فى أعمال العنف والإرهاب، موضّحا أن الجماعة لا تملك القدرة على التغلغل داخل مؤسسات صنع القرار فى بريطانيا. وأضاف “الهلباوى -خلال اتصال هاتفى لفضائية”المحور” المملوكة لرجال أعمال- أن القضاء البريطانى سيأخذ وقتا طويلا فى التحقيقات المتعلقة بأنشطة جماعة الإخوان، موضّحا أن التحقيقات البريطانية سيكون لها أثر إيجابى على باقى الدول الأوروبية.

ولكن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، المتواجد في لندن أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة محمد سودان قال إنّ “الجماعة مستعدة لقبول نتائج اللجنة البريطانية لمراجعة نشاطها وفلسفتها، لكن في حال صدور تقرير المراجعة بما يخالف منهجنا السلمي، فسنلجأ إلى القضاء البريطاني”. ومضى “سودان” قائلا  إن “السلطات البريطانية لم تنتهِ بعد من مراجعة مواقف الجماعة.. وهذه المراجعة فرصة جيدة للتواصل مباشرة بين الجماعة والمسؤولين البريطانيين”. وأضاف أن “الجماعة مستعدة لقبول نتائج لجنة مراجعة نشاطها وفلسفتها، لأننا نثق في منهجنا السلمي، لكن في حال صدور أي نتيجة عن اللجنة غير متفقة مع أفكارنا ومسارنا، فسنلجأ إلى القضاء البريطاني”.

وتابع “سودان” قائلا إنه “ليس من المفترض أن تعلن لجنة مراجعة نشاط الجماعة تقريرها في الإعلام، فالأرجح بحسب ما أبلغت به قياداتنا التي جلست مع اللجنة، أن التقرير سوف يتم تسليمه إلى رئيس الوزراء البريطاني، وهو صاحب القرار في الإعلان عنه من عدمه”. ونفى صحة تقارير إعلامية مصرية تذهب إلى أنّ الجانب البريطاني أبلغ قيادات الإخوان، التي شاركت في جلسات حوار خلال الأيام الماضية، بمغادرة بريطانيا أو ترك العمل السياسي والدعوي.  وقال سودان إن “الجانب البريطاني لم يطلب الآن أو قبل ذلك من الجماعة رحيل أي من قياداتها، أو توقفها عن عملها السياسي والدعوي الذي يحترم القانون البريطاني”.

وأضاف أن “الجماعة في بريطانيا نظمت تظاهرات لدعم غزة ولمعارضة الانقلاب، ولم يصدر أي رفض بريطاني لنشاطنا أو تواجدنا”. وبشأن ما تم خلال الفترة الماضية من جانب السلطات البريطانية على صعيد التعامل مع أزمة مراجعة مواقف الجماعة، قال سودان: “نحن لا نعتبرها أزمة، فقد كانت فرصة جيدة وجادة للغاية لتعرف الجانب البريطاني على أفكارنا مباشرة دون وسيط”. ومضى قائلا إنه “تم تنظيم أربعة مؤتمرات صحفية، بعضها في قاعات مجلس العموم البريطاني، لمناقشة أفكار الجماعة، فضلا عن التقاء قيادات إخوانية بالجانب البريطاني مباشرة خلال الشهرين الماضيين”.

وتابع “سودان” أن “الجلسات مع الجانب البريطاني لم تكن جلسات تحقيق، ولكن جلسات حوار كان أبرز سؤال فيها هو:  هل ما حدث للجماعة في مصر وسوريا والعراق والسعودية من أضرار كان سببا في تغيير أيديولوجياتها في التعبير السلمي، وكانت الإجابة بوضوح: لا.. لم نتغير عن نهجنا السلمي رغم الظلم الذي تتعرض له الجماعة”.

..............................


"ديلي ميل"

أشهر مذيعي "BBC" يتحول إلى مشرد في أمريكا والسبب..

وكالات

2014/10/25 

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السبت، صورًا للمذيع الشهير وقارىء نشرات الأخبار السابق في قناة "BBC" إد مسشيل، الذي أدى إدمانه لشرب الخمور لخسارة مهنته وإعلان إفلاسه.

ويذكر أن مسشيل مذيع شهير كان متخصصًا في قراءة النشرات الإخبارية، واستطاع أن يجري مقابلات مع معظم زعماء العالم في قناة "BBC " الشهيرة وقناة "CNBC" الذي فصل منها بسبب إدمانه على الخمر، حيث يزيد مشواره المهني عن أكثر من 30 عامًا. ووصل راتبه خلال هذه السنين الطويلة إلى 100 ألف دولار شهريًا، لكنه كان شرهًا في شرب الخمر حتى وصل به الأمر أن يشرب نصف زجاجة من الخمر قبل الذهاب لعمله يوميًا.

بدأت حالة مسشيل في التدهور حتى خسر كل ثروته وضاع كل تاريخه المهني وأصبح رجلًا مشردًا ينام في الشوارع بلا مأوى.
..............................................

إيكونوميست: تونس نحو الديمقراطية ومصر ترتد للقمع

لندن - عربي21
الأحد، 26 أكتوبر
إيكونوميست: مصر تشرع قوانين تخوف المواطنين بدل حمايتهم - الأناضول

طرحت مجلة "إيكونوميست" في عددها الأخير مشكلة غياب حقوق الإنسان في مصر. 

وتقول المجلة في عددها الأخير "بعد شهر من رمي التونسيين ديكتاتورهم البغيض، فعل المصريون نفس الشيء، حيث أجبروا الرئيس حسني مبارك على الخروح من السلطة. ولكن في الوقت الذي سيختار فيه التونسيون برلمانهم لاستكمال التحول الديمقراطي. يعود المصريون مرة أخرى للمدرسة، وليس عمليا -حيث فتحت الجامعات المصرية من جديد- ولكن مجازيا. فدون رقابة برلمانية تقوم حكومة عبدالفتاح السيسي بتشريع سلسلة من القوانين المقيدة. وفي حالة فرضها فستبدو مصر مثل أكاديمية عسكرية".

وتضيف المجلة: "واحد من الأمثلة هي الجامعات، حيث تريد السلطات سحق الاحتجاجات المعارضة للحكومة، التي عرقلت المسيرة الدراسية الشهر الماضي. فقد واجه أكثر من مليون طالب جامعي عادوا لمقاعدهم الدراسية طوابير طويلة وتفتيشا جسديا قبل الدخول لحرم الجامعات. وعندما رد البعض بغضب على هذه الإجراءات تدخلت الشرطة وألقت عليهم الغاز المسيل للدموع، وأطلقت الرصاص من البنادق، ما أدى لسقوط طالب".

وتتابع: "أصبحت النشاطات السياسية من أي نوع ممنوعة. وفي حال اعتراض الطلاب يتم طردهم، وقد يتم فصل أعضاء الهيئة التدريسية في حال (التحريض) على الاحتجاجات. وفي الوقت الذي حصل فيه أعضاء الهيئات التدريسية على الحق لتعيين واختيار رؤساء جامعاتهم بعد ثورة 2011، يقوم السيسي الآن بتعيين الرؤساء".

وترى المجلة أنه "من المفارقة أن الحكومة التي حصلت على شرعيتها عبر التظاهرات الجماهيرية ضد حكم الإخوان المسلمين، وهي التظاهرات التي عبدت الطريق للانقلاب العسكري في تموز/ يوليو 2013، لكن حكومة السيسي تمنع التظاهرات الجماهيرية التي لا تحصل على إذن مسبق، والتي من النادر ما تحصل عليه".

وعلقت المجلة على الإجراءات التي تقوم بها الدولة ضد المنظمات غير الحكومية "تحت غطاء (تنظيم) التمويل للمنظمات غير الحكومية، من المتوقع أن تقوم الحكومة بحظر المساعدة القانونية ومنظمات حقوق الإنسان. وقامت بعض المؤسسات الدولية مثل مركز كارتر، وهو مؤسسة أميركية لمراقبة الانتخابات بإغلاق مكاتبه في القاهرة، واضطر عدد من العاملين في مجال المنظمات غير الحكومية لترك وظائفهم وهربوا من البلد".

وتختم المجلة تقريرها بالقول "حتى المنظمات، التي عبرت عن استعدادها للقبول بشروط الدولة والسماح برقابة الدولة، لديها مخاوف جديدة. فحكومة السيسي تعتبر تلقي دعم أو القيام بأي نشاط يعرض أمن البلاد للخطر أو تهدد السلامة العامة جريمة يحاسب عليها القانون بالسجن مدى الحياة. وفي حالة كان المتهم مسؤولا حكوميا فالعقوبة هي الإعدام. وفي سؤال كتب في تغريدة على التويتر: لماذا يقومون بتشريع قوانين لتخويف المواطنين بدلا من حمايتهم؟ وجاء الجواب (من أجل حماية الدولة)".

....................

إذاعة أمريكية تكشف عن أسباب زيادة التعاطف مع (داعش) في مصر

ترجمة: سامر إسماعيل

أكد محللون لإذاعة "إن بي آر" الأمريكية على أن مشكلة مصر تكمن حاليا في وصم جميع التنظيمات الإسلامية بالإرهاب وهو ما يدفع مزيد من الناس إلى التعصب وخلق أرضية خصبة للتجنيد في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضافوا أن التعاطف مع تنظيم داعش يزيد حاليا بغض النظر عما إذا كان هذا التعاطف عنيفا أو غير ذلك معتبرين أن ذلك التعاطف ناجم عن قمع السلطات للإسلاميين.

وأشارت الإذاعة في تقرير لها على موقعها الإلكتروني إلى قلق المسئولين في مصر من أن الحد الفاصل بين المتمردين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء وتنظيم "الدولة الإسلامية" داعش يتلاشى.

والتقت الإذاعة بعضوين من الجماعة الإسلامية يعملان محاميين في القاهرة حيث أشار "علي حسين" إلى أن أي ملتح في مصر بات هدفا للدولة المصرية، وأضافت الإذاعة أن "حسين" لم يدن تنظيم داعش معتبرا أن الإعلام هو الذي يشوههم، مشيرا إلى تفكيره في الانضمام للتنظيم بسبب ما حدث من قتل للأطفال في غزة وما حدث للعراقيين منذ 2003م وحتى 2011م.

ونقلت عن ماهر فرغلي الخبير في الحركات الإسلامية والعضو السابق بالجماعة الإسلامية أن الآلاف في مصر يدعمون أيديولوجيات داعش متوقعا أن يعلن المسلحون في سيناء ولاءهم لداعش في أي وقت.

وتحدث فرغلي عن أن مصر بها دكتاتورية وغياب للفرص الاجتماعية والاقتصادية معتبرا أن هناك سببين لظهور التشدد وهما حالة الإحباط بين الشباب والبحث عن حلول والتي يدعي "داعش" قدرته على توفيرها.

وأكد اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية للإذاعة على أن نحو 600 مصري يقاتلون حاليا في سوريا والعراق وهناك اتصالات تم رصدها بين مجموعات في مصر وبين داعش.

واعتبر "عبد اللطيف" أن رد المجتمع الدولي على الإرهاب كان متأخرا مطالبا بضرورة التحرك ضد الإرهاب دون النظر إلى المسميات.




................مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 أوباما يهنئ التونسيين بانتخاباتهم التشريعية "الديموقراطية"







هنأ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما الشعب التونسي على الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأحد والتي وصفها بـ"الديموقراطية".
وقال الرئيس الأمريكي في بيان "باسم جميع الأمريكيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".
وتابع أوباما "إن التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".
وأضاف الرئيس الأمريكي في بيانه: "إن الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين".
.............................

الحوثيون الشيعة يسيطرون على اهم معاقل القبائل وسط اليمن

شؤون خليجية- صنعاء- محمد صالح
قال مصدر قبلي "إن مسلحي جماعة الحوثي الشيعية المسلحة، سيطروا، اليوم الأحد، على منطقة "المناسح" برداع وسط اليمن.

وقال المصدر ل"شؤون خليجية" "إن مسحلي الحوثي سيطروا على منطقة المناسح، بعد انسحاب رجال القبائل، ومسلحي تنظيم القاعدة منها، بعد اشتداد القصف الجوي والمدفعي عليهم".
وأكد المصدر "أن الطيران الأمريكي واليمني شن عدة هجمات على مواقع القبائل محدثاً خسائر في صفوفهم، دون ان يتسنىّ معرفة أعداد الضحايا.
وتعتبر منطقة "المناسح" اهم معاقل قبائل محافزة البيضاء، وينشط فيها تنظيم القاعدة، وهي مركز بيت الذهب الذي ينتمي إليه زعيم التنظيم "نبيل الذهب".
وكان الحوثيون قد أحكموا سيطرتهم على جبل "إسبيل " المطل على منطقة المناسح، وهو ما أدى الى تسهيل عملية السيطرة.
وتخوض القبائل مواجهات منذ أيام في مدينة رداع ومحيطها، في محاولة لصد هحمات الحوثيين الذين يسعون إلى التقدم صوب معاقل القاعدة في منطقة "المناسح" التابعة لمديرية "قيفه" المجاورة لرداع.

.....................

مسؤول إيراني: أميركا تمد داعش بالسلاح والغذاء والدواء

طهران - الأناضول
الإثنين، 27 أكتوبر 2014
مسؤول إيراني: أميركا تمد داعش بالسلاح والغذاء والدواء
نائب رئيس الأركان الإيراني، الجنرال مسعود جزائري - أرشيفية

اتهم نائب رئيس الأركان الإيراني، الجنرال مسعود جزائري، الولايات المتحدة الأميركية بتقديم أسلحة، ومواد غذائية، وطبية لـ"تنظيم الدولة"، قائلا إن "مساعدات الولايات المتحدة لتنظيم داعش مستمرة".

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن جزائري قوله إن الإدارة الأميركية "تكذب" فيما يتعلق بمكافحتها لتنظيم الدولة، مضيفا أن "الولايات المتحدة، والتحالف الدولي يدعيان أنهما يحاربان تنظيم داعش، في حين أن الولايات المتحدة تساعد التنظيم بالسلاح، والمواد الغذائية، والطبية".

وقال جزائري، إن المساعدات الأميركية التي قيل إنها وقعت بالخطأ في يد "تنظيم الدولة"، تم إسقاطها عمدا هناك، فالولايات المتحدة تمتلك المعطيات الكافية التي تجعلها تعرف المناطق التي يسيطر عليها "تنظيم الدولة"، وتلك الخارجة عن سيطرته، وفق قوله.

وكان "تنظيم الدولة" بث الثلاثاء الماضي، تسجيلا مصورا، على الإنترنت، قال إنه "اغتنام" أسلحة، وذخائر ألقتها الطائرات الأميركية للمقاتلين الأكراد في مدينة عين العرب (كوباني)، وسقطت في مناطق سيطرته عن طريق الخطأ.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه تم تدمير جزء من الأسلحة، والمواد الطبية، التي سقطت بالخطأ في مناطق سيطرة التنظيم.

...........

أمريكا تنتقد "تراخي" قطر والكويت في وقف تمويل الإرهاب .. وتشيد بالسعودية والإمارات

  • تشرين1/أكتوير 26, 2014
  • كتبه وطن
انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية كلاً من قطر والكويت بأنهما لا تقومان بالدور المنوط بهما لمنع أنشطة تمويل تنظيم «الدولة الإسلامية»، مشدّدة على ذلك الأمر الذي اعتبرته مسألة حساسة للتحالف الدولي المُشكّل لمحاربة التنظيم.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسئولين بالإدارة الأمريكية قولهم إن تنظيم «الدولة الإسلامية»الذي بسط سيطرته على مناطق واسعة في كلٍ من سوريا والعراق يعتمد في الأساس في تمويل عملياته على بيع النفط، والخطف للحصول على فدية، وسرقة الآثار والسلع وبيعها، وابتزاز الشركات المحلية والأفراد.
وأضاف المسئولون أن النسبة الأقل في سلسلة تمويل التنظيم المُسلح تأتي من طريق التبرعات الخارجية؛ الوسائل التقليدية لتمويل الإرهاب وليس من الصعوبة بمكان مكافحتها من خلال فتح خطوط تعاون بين البنوك والحكومات.
وأشاد المسئولون بتعاون بعض دول الخليج العربى الغنيّة مثل السعودية والإمارات فى الجهود الرامية إلى وقف التبرعات من الوصول إلى «الدولة الإسلامية» وغيرها من الجماعات المرتبطة بها. في المقابل فإن قطر والكويت ما زالت «السلطة القضائية لديهما متساهلة مع قضية تمويل الإرهاب» بحسب ما ذكره «ديفيد كوهين»؛ نائب وزير الخزانة الأمريكى لشئون الإرهاب والاستخبارات المالية الذي أضاف الخميس الماضي في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن: «لدى كل منهما المزيد من العمل للقيام به حيال الأمر».
ووصف «كوهين» الاجتماع الأخير مع المسئولين السعوديين بأنه كان «جيدًا جدًا»، مُضيفًا أن الإمارات «مُلتزمة بموقفها الثابت» في وقف تدفق الأموال غير الشرعية.
وأخضعت الولايات المتحدة حكومات دول الشرق الأوسط ذات الميول الإسلامية للفحص، بالإضافة إلى الدول الراغبة في محاربة «الدولة الإسلامية» بجهود متفاوتة لوقف تقدم التنظيم؛ بحسب «وول ستريت جورنال» التي أضافت أن تركيا - تُعد أحد الدول التي وافقت مؤخرًا تحت ضغط أمريكي – على السماح للأكراد العراقيين بعبور أراضيها لدعم الأكراد في «عين العرب» السورية المُحاصرة من «الدولة الإسلامية». وتعتمد الولايات المتحدة - التي تقود التحالف – بكشل كبير على القوات الكردية البرية، لكن تركيا قلقةً من مساندة مجموعة كردية مُسلّحة تحاربها منذ عقود على أراضيها.
وفي منطقة الخليج قامت الكويت بإنشاء وحدة استخبارات مالية، كما مررت قطر قانونًا يقضي بتنظيم الجمعيات الخيرية المسئولة عن تمويل الإسلاميين. وألقت الكويت القبض على مواطنين كويتيين كانوا على قوائم الانتظار فور عودتهم من قطر أغسطس الماضي، بالإضافة إلى شخصين على الأقل وُجهت اتهامات بالتمويل بحسب مسئولين كويتيين.
وأضاف «كوهين» أن قطر والكويت ما زالا يفسحان المجال لممولين فُرضت عليهم عقوبات من قبل الأمم المتحدة وواشنطن، وأن أحد هؤلاء الممولين يستخدم حسابه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعى لجذب المانحين الراغبين بالتبرع للمتطرفين؛ بما في ذلك من داخل السعودية الغنية بالنفط.
وأشارت «وول ستريت جورنال» أن مسئولي السفارة الكويتية فى واشنطن لم يعلقوا على الأمر. لكن من جانبه؛ اعترف سفير الدوحة لدى الولايات المتحدة، محمد الكوارى بأنه: «كانت هناك بالفعل مشاكل مع بعض المواطنين القطريين لدعمهم الجماعات المتشددة بالمال»؛ معلنًا براءة حكومة بلاده تمامًا من المشاركة في الأمر، ومؤكدًا على التزام بلاده بـ«العمل مع الولايات المتحدة لتجفيف منابع تمويل تلك المنظمات. هذه القضية هامة لقطر نفسها قبل أي دولة أخرى».
ومن المقرر أن يسافر الجنرال «جون ألين» - المنسق الامريكي للتحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية – إلى الكويت ضمن وفدٍ رسمي للقاء دول التحالف الأسبوع الجاري.
وتأمل الولايات المتحدة وحلفائها في خفض مستوى الدعم الداخلي لتنظيم «الدولة الإسلامية» عن طريق تجفيف منابع دخله المادي ما يجعله غير قادر على توفير الخدمات الأساسية في المناطق التي سيطر عليها. وبحسب «كوهين» فإن ميزانية المناطق التي تحت سيطرة التنظيم في العراق فقط وصلت ملياري دولار؛ ما يُعدّ مبلغًا كبيرًا للغاية على دخل مجموعة مسلحة، مُضيفًا: أن هناك اعتقادٌ داخل الأروقة الأمريكية بأن إيرادات التنظيم الشهرية من مصادر دخله المتعددة تصل لعشرات الملايين من الدولارات.
وتابع «كوهين» مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تعمل فقط على تجفيف منابع تمويل الإرهاب من طريق التبرعات فحسب لكنها تعمل مع شركائها في مجموعة الثمان الصناعية الكبرى - الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، روسيا الاتحادية، إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا، وكندا – على عدم دفع أي فدية لتحرير الأجانب المُختطفين من قبل التنظيم أو على الأقل العمل على تقليلها.

------------------------------------------

أمير قطر في بريطانيا غدًا فهل تكون التليغراف السبب؟

أعلنت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن زيارة يقوم بها أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في بريطانيا الثلاثاء المقبل ولمدة ثلاثة أيام يلتقي خلالها الملكة البريطانية إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون، حيث يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة الأمير القطري لبريطانيا في ظل حملة إعلامية ضد بلاده تقودها جريدة التليغراف البريطانية، والتي نشرت عدة تقارير وأخبارا تتهم فيها الدولة الخليجية برعاية الإرهاب، مطالبة بقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية معها.

ووصفت التليغراف في عددها الأسبوعي اليوم زيارة أمير قطر بأنها تأتي وسط تنامي شعور الغضب في بريطانيا ضد بلاده بسبب علاقات قطر مع ما سمتها الجريدة (التنظيمات الإرهابية) مثل داعش والقاعدة.

وأكدت الجريدة أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يواجه ضغوطا متزايدة للضغط على قطر لوقف تمويل بلاده لمن سمتهم (الإرهابيين)، مشيرة إلى أن الأمير القطري سيعقد لقاء مع رئيس الاستخبارات البريطانية (MI6) الذي تطالبه الجريدة هو أيضا بالتركيز على تقاعس الحكومة القطرية عن وقف تمويل ما تسميه الجريدة الإرهاب.

وكانت الجريدة قد كتبت سبعة تقارير خلال الأسبوعين الماضيين، محاولة أن تثبت العلاقة بين ما تسميه الإرهاب والجماعات الإرهابية وبين قطر، قبل أن يكشف موقع (ميدل إيست آي) أن كاتب تلك التقارير باحث في مركز للأبحاث مقره الإمارات ويرأسه السعودي عبد العزيز الدخيل المقرب من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

المصدر : وكالات
..........................................
"جيش العدل" يتبنى إسقاط طائرة إيرانية

الفاروقي لـ "الوطن": العملية كانت "فتحا مبينا".. ونملك الرجال وينقصنا العتاد

عناصر جيش العدل في بلوشستان  (الوطن)
عناصر جيش العدل في بلوشستان (الوطن)

الرياض: نايف العصيمي 2014-10-27 1:17 AM      تبنى جيش العدل في بلوشستان مسؤولية إسقاط طائرة عسكرية إيرانية كانت تقارير تحدثت عن اختفائها قبل 18 يوما.  وقال قائد الجيش صلاح الدين فاروقي، في حوار مع "الوطن" إن مقاتليه قاموا بإسقاط الطائرة التي كانت تحلق في أرجاء بلوشستان، وتحديدا في منطقة جبلية تدعى نصرت أباد بتاريخ 11 أكتوبر الماضي، التي راح ضحيتها 7 من كبار الضباط العسكريين في الحرس الثوري الإيراني، نافيا أن تكون العملية مدبرا لها، ولكنه وصفها بـ"فتح من الله مبين". ولم يفصح قائد جيش العدل البلوشي عن أعداد مقاتليه لما قال عنه "أسباب أمنية"، مؤكدا أن قواته لا تعاني نقصا في الرجال، بل في العتاد.
الوطن السعودية
...............................................

نمر النمر.. تعلم في قم وحرض بـالعوامية وحوكم في الرياض


نمر النمر
1
نسخة للطباعة Send by email
الرياض: «الشرق الأوسط»
لم يؤاخذ المدان بالقتل تعزيرا السعودي نمر النمر (52 عاما) ترحيب الشريعة الإسلامية بالرأي، وعدم مصادرتها، بل تجاوز بالأفعال الضارة على الأمن العام، وكذلك تجاوز الرأي المجرد، الذي مارسه النمر على مدى سنين طويلة، لا سيما وأنه تعرض للاعتقالات أكثر من 6 مرات، ابتداء منذ 2006، ووصل به الأمر إلى التخطيط لأعمال إرهابية في شرق المملكة، وإحراج السعودية مع البحرين، في التحريض على التظاهر، وبث رسائل سياسية تتضمن الدعوة إلى استقلالية محافظة الأحساء عن السعودية، وإخراج قوات «درع الجزيرة» من البحرين.
المدان بالإرهاب النمر، الذي يحمل شهادة المتوسطة من السعودية، غادر السعودية في 1400ه، إلى إيران، والتحق بحوزات علمية في مدينة قم، ثم انتقل بعد ذلك إلى سوريا، كان على علم تام، بأن السعودية تضررت من الإرهاب منذ أحداث 11 من سبتمبر (أيلول) 2001، وكذلك حينما تعرضت العاصمة الرياض، لـ3 تفجيرات في 12 مايو (أيار) 2003، حيث تعمل المملكة، جاهدة على التصدي له طوال السنين الماضية، إلا أنه كابر بصوته من على المنبر في خطب الجمعة، والاجتماعات اللوجيستية التي يجريها مع أخطر المطلوبين في توجيههم نحو الأعمال التخريبية، التي نتج عنها إزهاق لأنفس بريئة من رجال الأمن والمواطنين.
لم يكن نمر النمر، هو ذلك الشخص الذي يصرخ بصوته من أعلى المنبر في خطبه التي بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، بل التزم الصمت حينما يجلس على أريكة داخل الجلسة في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، ويستمع إلى الحوار الدائر بين القاضي والمحامي الذي يترافع عنه، ولم يظهر صوته خلال الـ13 جلسة التي حضرها، حينما عرض القاضي بعض المقاطع المرئية على شاشة تلفزيونية أمامه، لإثبات بعض التهم التي أدين بها.
بدأت مراحل النمر، الذي عرف بـ«مثير الفتنة بالقطيف»، عندما دخل الأراضي السعودية، عائدا من البحرين في 2006، حينما تقدم بعريضة طالب فيها الحكومة السعودية، ببناء قبور الأئمة المدفونين بالبقيع في المدينة المنوره ووضع الأضرحة عليها وتمجيدها، وكذلك إلغاء المناهج الدراسية التي يتم تدريسها في المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، كما جرى استجوابه لدى السلطات الأمنية، بعد توقيفه في 2009، بسبب انتقادات حادة، بقصد إثارة الفتنة.
وفي 2012، هاجم النمر القيادة السعودية في خطبه بالمسجد، واشتملت على دعوته لإسقاط الدولة السعودية، والحث على الخروج والمظاهرات، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وغرر بصغار السن ومن في حكمهم، وحرض أهالي القطيف على التظاهر لمناصرة أهالي البحرين، والوقوف ضد قوات «درع الجزيرة»، وأعلن في حينها، عن صناديق في مسجد الحسين بالزارة، وشارع العوامية لجمع التبرعات، من أجل شراء متطلبات المسيرات من لافتات، ومكبرات الصوت، ومادة البنزين لصنع قنابل المولوتوف، والمشروبات الباردة للمتجمهرين، وذلك بإشراف مباشر منه شخصيا.
اعتبر نمر النمر، خلال رده على القاضي في المحكمة، أنه لا بيعة في عنقه لأحد، وأن البيعة لا تكون إلا لله ولرسوله وآله وللأئمة الاثني عشرية، وأنه لا شرعية لحكام هذه البلاد، كونه لا تتوافر فيهم الشروط الشرعية للبيعة، بأن هذا هو رأيه الشخصي، إلا أن القضاة في المحكمة، اعتبروا المدان داعية إلى الفتنة، خارجا عن الطاعة والجماعة، حريصا على تفريق جماعة المسلمين، وبما أن شره لا ينقطع، إلا بما نص عليه الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، (فاقتلوه: معناه إذا لم يندفع إلا بذلك).
لم ينفعل أو يتحدث نمر النمر، حينما سمع النطق بالحكم، عكس ما كان عليه في خطب الجمعة التحريضية، حينما كان شاهق البصر، حاد النبرة، إلا أنه التفت إلى الحضور من داخل القفص الحديدي الذي وضع فيه خلال الجلسة، وهو مبتسم، وقبّل المحامي رأسه من وراء القفص.
كانت زوجة «مثير الفتنة بالقطيف» وهي موظفة وتستلم مرتبها الشهري من الدولة، تصارع المرض، حيث جرى نقلها إلى الولايات المتحدة، وعلاجها هناك على حساب الدولة، إلا أن القدر كان أقرب، وجرى نقلها إلى منطقة القطيف، للصلاة عليها ودفنها، حيث كان المدان النمر حينها مشغولا بإثارة الفتنة، ورسم المخططات التخريبية، التي يسعى من خلالها للتحريض على الفساد.
منح المدان النمر، بعد الحكم عليه مهلة 30 يوما لتقديم لائحة اعتراضية، على الحكم إلى محكمة الاستئناف المتخصصة، حيث يجري النظر من قبل 5 من القضاة، لمراجعة الحكم الابتدائي، للتصديق عليه، أو إعادته مرة أخرى إلى قاض آخر.
الشرق الأوسط
..........................

داود أوغلو: تسعى جهات لتكون تركيا أسيرة مشاكل داخلية لوقوفها مع المظلومين

تحرير، تركيا بوست

تعهد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" أمس، بمواصلة وقوف بلاده إلى جانب المظلومين في كل مكان، مؤكداً أن حماية المظلومين وفعل الخير؛ هو دَين أخلاقي وسياسي، قائلاً: "مهما فعلوا فلن نترك هذا الدين ولن نحيد عن هذا الطريق".

جاء ذلك في كلمه له أمام حشد كبير من المواطنين الأتراك، في مراسم افتتاح مجموعة من المشاريع في ولاية "قيصري" وسط تركيا. وأشار "داود أوغلو" إلى وجود جهات لم يسمها، تسعى لكي تكون تركيا المدافعة عن المظلومين؛ أسيرة مشاكل داخلية؛ حتى لا تتمكن من النهوض، مؤكدا أن بلاده والشعب التركي سيواصل وقوفه إلى جانب المظلومين بوجه الظالمين.

وأكد "داود أوغلو" أن تركيا تملك رؤية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولها رؤية في مجال الطاقة، لافتاً إلى أن الأخيرة تتمثل بمرور جميع كبريات خطوط الطاقة من تركيا، كما يوجد رؤية في مجال النقل، وفي المجالات كافة، مؤكدا أن بلاده تعتبر السابعة عالمياً في قطاع الزراعة والسياحة.

وأوضح "داود أوغلو" أنهم يهدفون لتمثيل تركيا في صف الدول المتقدمة، مشدداً على أن أبناء تركيا وحدهم هم الذين يصنعون القرار في هذا البلد.

المصدر: الأناضول
----------------------------------------------------------------------------------------------

الشيخ الرفاعي: الرجم حد من حدود الله لا بد من شروط لتطبيقه

أكد الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي رئيس "المجلس الإسلامي السوري"، أن رجم الزاني حدٌّ من حدود الله لا يقبل التجرؤ عليه، أو التهاون في تطبيقه ضمن شروط.

وبيّن الشيخ الرفاعي في حديثه لوكالة "الأناضول" التركية، أن إقامة حد الزنا ضمن شروطه، لا تجعل منه سبيلاً لتعدي الناس على بعضهم البعض، أو تشويهاً لدين الإسلام.

وأوضح الشيخ أسامة، أن حد الرجم حكم شرعي يطبقه إمام المسلمين أو من ينوب عنه، بعد اعتراف الزاني المحصن "المتزوج" بفعلته بشكل صريح يصل إلى حد اليقين، أو أن يشهد عليه أربعة شهود بشكل منفصل على وقوع ذلك أمام أعينهم، مع وصفها بشكل دقيق.

وحول مقطع الفيديو الذي تم تداوله مؤخراً، والذي يظهر فيه مقاتلون يقومون بتطبيق حد الرجم بحق امرأة سورية تم اتهامها بالزنا، أكد رئيس المجلس أن ذلك مخالفٌ بشكل تام لشروط إقامة الحد وأن ما ظهر فيه على أنه اعتراف من المرأة المرجومة بفعلتها، كان بعد الانتهاء من إصدار الحكم، وظاهرٌ أنه تحت الضغط، ولا يعتد بالاعتراف بهذه الطريقة.

وتساءل الشيخ عن حيثيات الحكم وعن الهيئة الشرعية التي قامت بالتحقيق في الواقعة وأصدرت حكم الرجم، مشيراً إلى أنه لا يوجد حالياً إمامٌ للمسلمين توكل إليه مهمة إقامة هذه الحدود، أو حتى من ينوب عنه.

واعتبر الشيخ أسامة أن ما تم عرضه في مقطع الفيديو المصور، افتراءٌ على وظيفة الإمام الأعظم ومخالفة للشرع وتشويه لصورة الشريعة الإسلامية.

وفي سياق متصل،  رأى الشيخ الرفاعي أن وسائل الإعلام انصرفت خلال الفترة الماضية لملاحقة جرائم "داعش" وحشد التحالف الدولي ضد التنظيم، متناسين آلاف الجرائم من قبل النظام السوري، الذي قتل عشرات الآلاف من السوريين، مستنكراً أن يقوم التحالف باستهداف "داعش" دون نظام الأسد.

وكان تسجيل مصور نُشر الثلاثاء  الماضي، أظهر مقاتلين يُعتقد أنهم من تنظيم "داعش" ينفذون حد الرجم بحق سيدة سورية متزوجة قالوا إنها زانية، ويعتبر هذا التسجيل الأول من نوعه من حيث إظهار تفاصيل عملية الرجم.

- See more at: http://www.islamsyria.com/portal/news/show/652#sthash.eUscgHY0.dpuf

------------------------------------------

 

جباري لأمها: لا أريد قبرا ولا تبكي عليّ.. أحبك

لندن - عربي21
الأحد، 26 أكتوبر
جباري لأمها: لا أريد قبرا ولا تبكي عليّ.. أحبك
صاندي تايمز ترى أن إعدام جباري يعدّ صفعة في وجه الولايات المتحدة - أرشيفية

كشفت صحيفة "صاندي تايمز" أن ريحانة جباري كتبت، وكانت تعرف أنها ستقاد لحبل المشنقة، "لا أريد أن أتعفن في التراب"، مبينة أن وصيتها الأخيرة هي أن يتم التبرع بأعضائها بشكل سري "لمن هو بحاجة إليها". 

وذكرت الصحيفة أنها طلبت من والدتها شولي باكرفان ألا تنوح عليها وتلبس السواد "كنت أتمنى لو احتضنتك حتى ألفظ أنفاسي"، فقد أكدت ريحانة براءتها من جريمة القتل طوال محاكمتها، ولكنها كانت تعرف أن الجلاد ينتظرها، والأجل يقترب من نهايته.

ويفيد التقرير أن هذه الفتاة المتعلمة والخريجة الجامعية، حيث تخصصت في مجال التصميم الداخلي، اقتيدت إلى حبل المشنقة صباح يوم السبت، ولم يتجاوز عمرها 26 عاما، كل هذا رغم الحملة الدولية لإنقاذ حياتها من قبل منظمات حقوق الإنسان ومناشدات الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأميركية.

ويتابع التقرير بأن ريحانة قضت خمسة أعوام تنتظر الإعدام؛ لقتلها رجل مخابرات اسمه مرتضى عبدالله سرابندي، والذي خدعها واقتادها في عام 2007 إلى بيت فارغ، ولم تكن قد تجاوزت من العمر 19 عاما، حيث قال لها إن الغرض هو أخذ رأيها في كيفية تصميم وترتيب مكتبه. 

وتوضح الصحيفة أن ريحانة كانت تعرف أنها لو لم تطعن رجل الأمن، الذي هاجمها بمطواة في ظهره، فعذابها كان سينتهي بقتلها. وكتبت في وصيتها التي تسلمتها والدتها بداية هذا العام قائلة "كانت جثتي سترمى في زاوية  ما من المدينة". وواصلت "وبعد أيام كانت الشرطة ستقتادك إلى زاوية المكتب لتتعرفي على جثتي، وهناك ستعرفين أنه تم اغتصابي أيضا".

وتضيف "ولن يُعرف القاتل أبدا؛ لأننا لا نملك ثروتهم وسلطتهم".

وتشير الصحيفة إلى أن سلطات السجن قد سمحت لوالدة جباري بوداع ابنتها يوم الجمعة، حيث قضت معها ساعة كاملة في السجن قبل أن تساق إلى حبل المشنقة في الساعات الأولى من صباح يوم أمس.

وتقول الصحيفة إن جباري جنبت على الأقل الإهانة بتعليقها على حبل في الشارع، وترك جسدها أمام أعين أفراد عائلتها الباكين. وهي الطريقة المعتادة في إيران، والتي ترسل في كل عام الكثير من أبنائها إلى حبل المشنقة أكثر من أي بلد، باستثناء الصين.

وتتحدث الصحيفة عن أن الرئيس حسن روحاني بمحياه الباسم واستخدامه للتويتر قيل إنه "حاول" تخفيف الحكم، لكن حالات الإعدام في عهده ارتفعت، منذ توليه منصب الحاكم العام الماضي.
فبحسب الأرقام الرسمية نفذ حكم الإعدام على 369 شخصا في عام 2013. وتقدر منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) العدد بأنه قريب من 700، وحسب الحملة الدولة لحقوق الإنسان في إيران فالرقم هو 400 في النصف الأول من العام الحالي، وفق التقرير. 

وتذكر الصحيفة أنه في شهر آب/ أغسطس تم شنق مثليين بتهمة ممارسة اللواط، كما تم شنق فرزانة مرادي، العروس الشابة المتهمة بقتل زوجها في شهر آذار/ مارس الماضي.

وترى الصحيفة أن السلطات الإيرانية أقل تسامحا مع آثام أقل من تلك التي تتعلق بالقتل، فقد تم جلد فتيات شوهدن وهن يرقصن على شريط في يوتيوب. وهناك فتاة بريطانية- إيرانية اتهمت بـ "دعاية مضادة ضد النظام الإيراني"؛ لأنها تجرأت على حضور مباراة كرة طائرة.

ويلفت التقرير  إلى أنه في حالات القتل فعائلات القتيل لها الحق في العفو وقبول الدية عوضا عن ذلك. ففي إحدى الحالات هذا العام قامت امرأة بصفع قاتل ابنها، الذي كان يقف على مقصلة الإعدام ومن ثم عفت عنه. وحالات مثل هذه أوقفت إعدام 358 شخصا العام الماضي. وفي حالة جباري، رفضت عائلة القتيل العفو وادعت أنها – جباري- كاذبة.

ويورد التقرير أن جباري اعترفت أنها طعنت بالسكين مسؤولا سابقا في وزارة الاستخبارات الإيرانية مرة واحد في الظهر دفاعا عن النفس، وزعمت أن رجلا آخر قتله.

ووجد تقرير الطبيب الشرعي زجاجة شراب تحتوي على مادة مسكنة تم حقن جباري بها.

وتبين الصحيفة أن منظمة "أمنستي" اشتكت من عدم التحقيق في الأدلة. واتهم أحمد شهيد، مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المحقق الإيراني باستخدام التحقيق للحصول على اعترافات من جباري، التي احتجزت في زنزانة انفرادية لمدة شهرين، قبل أن يسمح لمحاميها مقابلتها.

وكان من المقرر إعدامها في شهر نيسان/ أبريل، لكنه أوجل بعد مناشدة من الأمم المتحدة وعريضة للعفو عنها وقع عليها 200.000 شخص.

وتجد الصحيفة أن إعدام جباري يعتبر صفعة في وجه الولايات المتحدة، التي طالبت إيران بإعادة فحص الأدلة. وفي بيان لوزارة الخارجية الأميركية قالت فيه: "هناك قلق حول نزاهة القضية القانونية، بما في ذلك تقارير عن اعترافات أخذت بالإكراه".

وقالت باكرفان، والدة جباري، إن السلطات أخبرتها يوم الثلاثاء أن  تنفيذ الحكم قريب، وعليها التحضير لاستلام الجثة من السجن، بحسب الصحيفة. 

وتنقل الصحيفة عن باكرفان قولها "لا أصدق أن هذه الساعات الصعبة المرة حقيقية. فبعد سبعة أعوام ونصف من الألم والمعاناة، هكذا تنتهي حياة ابنتي العزيزة". 

وأخبرت جباري والدتها إنها لا تريد قبرا "حتى لا تذهب هناك للنواح والمعاناة"، وقالت: "أرجوك لا تبكي، أحبك".

...........

تظاهرة مناهضة للعنصرية والإسلام فوبيا ببلجيكا

الاثنين 03 محرم 1436 الموافق 27 أكتوبر 2014
تظاهرة مناهضة للعنصرية والإسلام فوبيا ببلجيكا
تظاهرة مناهضة للعنصرية والإسلام فوبيا ببلجيكا






الإسلام اليوم/ وكالات
شهد العاصمة البلجكية "بروكسل"، تظاهرة مناهضة للعنصرية، والإسلام فوبيا، اليوم الأحد، والتي نظمتها إحدى المنظمات الأهلية في البلاد.
وقال شهود عيان، إن منظمة "حقوق المسلمين في بلجيكا"، قامت بتنظيم تظاهرة احتجاجية، اليوم، في "بروكسل، ناشدت فيها الحكومة والمجتمع الدولي، رفض العنصرية والإسلام فوبيا.
وفي تصريحات أدلى بها، على هامش التظاهرة، قال "فؤاد بن يخلف" رئيس المنظمة المذكورة: "لا توجد لدينا أي مطالب سوى أن نعيش بشرف وكرامة، وأن نكون جزءً من هذا المجتمع، وننعم بالمساواة مع الآخرين في كل شيء".
وأوضح أن المسلمين في بلجيكا "يتعرضون للإيذاء البدني، والعنصرية، وأن الخطاب الذي يحض على العنف ضدهم بات أمراً طبيعياً"، مشيراً إلى أن التقارير التي تصدر عن بعض الجهات الرسمية في بلجيكا، بشأن الأحداث المتعلقة بمعاداة الإسلام، "لا تعكس الحقيقة بأي حال من الأحوال".
وناشد "بن يخلف" الجميع، بعدم استصغار المشكلة، وضرورة التحرك بشكل عاجل من أجل السيطرة عليها في مهدها، بحسب قوله.
..............................
وصفهم بإخوة الوطن

الشيخ ابن منيع يوجه نداء إلى الطائفة" الشيعية" في المملكة





صحيفة المرصد:وجه عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله بن منيع رسالة محبة إلى الطائفة الشيعية في المملكة، مطالباً إياهم بعدم الالتفات للدعوات الخارجية التي تحاول النيل من الوطن وزعزعة استقراره، واستشعار أن للوطن حق عظيم على أبنائه وقال:" أوجه نداء ودعوة إلى الشيعة أنتم إخوة لنا في الوطن وأرجوا أن تكونوا إخواننا في العقيدة والإيمان، وجميعنا نتوجه إلى إله واحد وهو خالقنا و صاحب الحقوق علينا سبحانه وتعالى".
وبين المنيع  وفقا لموقع الجزيرة أونلاين أن التكاتف بين أبناء الوطن الواحد يفسد مخططات الأعداء الذين يكيدون المكائد للنيل من استقراره:" علينا أن نتعاون لحماية هذه البلاد، الحماية التامة وحمايتها فيه حماية لأسرنا ومجتمعنا ومعتقداتنا، ولأمننا واستقرارنا وأن نتعاون معا و لا نغتر بدعوات فيها الشر والسموم ".
وذكر المنيع أن الدولة لا تمييز لديها في الحقوق بين الأفراد والمناطق واصفاً محافظة القطيف بأنها تشهد نفس النمو والازدهار الذي تعيشه مناطق المملكة الأخرى من ناحية التعليم والصحة والاهتمام بالشوارع والمرافق العامة.
لافتاً إلى أن المملكة أصبحت تعيش ورشة عمل وإصلاح في جميع المناطق دون استثناء وذلك لبحث أوجه النقص والقصور ومعالجتها بما ينعكس على رفاهية المواطن.
مضيفاً في سياق حديثه:" هناك نقص موجود، ولم تستكمل الدولة كل شيء، ولكن حينما نعرف أن النية صالحة، ومتجهة نحو البناء و العناية وحماية البلاد فنحن يجب علينا أن نتعاون مع ولاة أمورنا وأن نعنى ببلادنا العناية التامة التي من شأنها أن تفسد مخططات الأعداء الذين يحيكون المكائد لبلادنا، ونسأل الله أن يجعل العام القادم عام خير وبركة ونماء واستقرار".
وكان المنيع أكثر وضوحاً وتلقائية في معرض حديثه الموجه للشيعة حينما ذكر أن إيران تعامل الشيعة العرب معاملة احتقار ودونية وتنظر إليهم من منظور أنهم عرباً وليسوا من الفرس، وتعتبرهم درجة ثانية على حد وصفه.
حديث المنيع عضو هيئة كبار العلماء في المملكة والذي حوى في سياقه انفتاحاً ورسالة فحواها التعايش بمحبة وسلام في ظل الأوضاع السياسية والأزمات الطائفية الراهنة التي تشتعل في المنطقة هذا الحديث جاء بعد فترة قصيرة من توجيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلماء بطرد الكسل وكسر الصمت عن كثير من القضايا التي يتوجب فيها حضور أصوات كبار العلماء في المملكة.
يذكر أن الشيخ ابن منيع الذي عاصر هيئة كبار العلماء منذ نشأتها يعتبر من أكثر العلماء حضوراً وإنفتاحاً فيما يتعلق بالشأن المحلي والاقتصادي، حيث طالب في ظهور إعلامي سابق بزيادة عدد أعضاء هيئة كبار العلماء إلى نحو 100 عضو وتشكيل لجان متفرعة عنها تعنى بالشأن المالي والصحي والاجتماعي

--------------------------------------
في عمليتين متتابعتين للأمن الأردني خلال شهر
إحباط تهريب نصف مليون حبة مخدرة للمملكة
? نادر العنزي (تبوك - هاتفيا عمان)
أحبطت الجهات الأمنية بمملكة الأردن عملية لتهريب أكثر من نصف مليون حبة مخدرة إلى المملكة مخبأة في بطاريات.
وأكد الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام الأردني الرائد عامر السرطاوي لـ «عكاظ» إحباط عملية تهريب نصف مليون حبة إلى السعودية، بعد ورود معلومات للعاملين في إدارة مكافحة المخدرات حول وجود كميات من الحبوب المخدرة في أحد مكاتب السفريات في العاصمة، حيث تمكن رجال الأمن من ضبط ثلاثة كراتين معبأة بالبطاريات تم إخفاء كميات من الحبوب المخدرة بداخلها، وتابع السرطاوي «تبين من التحقيق الأولي أن شخصا مجهولا قام بإيصالها إلى المكتب بهدف تهريبها إلى المملكة العربية السعودية، وبالتوسع بالتحقيق ودوائر البحث واستخدام طرق استخباراتية على مدار ما يزيد عن الشهر تمكن العاملون في إدارة مكافحة المخدرات من الوصول إلى معلومة أخرى تشير إلى استخدام أولئك التجار لمكتب سفريات آخر في مدينة أربد وإرسال مجموعة أخرى من البطاريات إليه لشحنها، وبعد التوجه إلى المكتب ضبط 10 كراتين أخرى بداخلها بطاريات تحوي حبوبا مخدرة أعدت بطريقة تقنية يصعب اكتشافها»، وزاد الرائد السرطاوي «بعد استكمال التحقيقات وقع الاشتباه على ثلاثة أشخاص أحدهم من جنسية عربية وألقي القبض على اثنين منهم ويجري البحث عن الثالث، فيما قدر مجموع ما تم ضبطه في تلك القضية من الحبوب المخدرة بـنصف مليون حبة وجرى توديع القضية للقضاء.
عكاظ
................................

مواطن يوثق "مفطحات" ملقاة بجانب الطريق.. ويحذر من زوال النعمة (فيديو)


اخبار24


سجّل مواطن مقطعاً مصوراً رصد خلاله "مفطحين" كاملين أُلقي بهما على جانب الطريق قبل محافظة الدوادمي بعدة كيلومترات، مطالبا من يفعلون ذلك بأن يتقوا الله ويصونوا النعمة التي رزقهم الله إياها.

وتأسف المواطن لما حمله المشهد من تبذير وإسراف وعدم التصدق بهذه الأطعمة، فيما هناك من المسلمين من لا يجدون طعامهم إلا في النفايات أو صناديق الزبالة وقد تمر عليهم الأيام والشهور لا يأكلون خلالها اللحم.

وحذر خلال الفيديو من أن النعم قد تتحول إلى نقم وبأس وشقاء، وقد يزيلها الله من أيدي أصحابها، وأضاف: "أخشى أن يعذبنا الله تعالى بهذه النعمة كما عذب أقواماً"، مستنكراً: "هل هذا شكر الله على نعمه!".
..................................

هزة أرضية “خفيفة” جنوب غرب جدة


تواصل – جدة:

تعرضت منطقة جنوب غربي محافظة جدة لهزة أرضية، مساء الأحد، استمرت لثوان سجلتها محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي التابعة لهيئة المساحة الجيولوجية بقوة (3.1) درجات على مقياس ريختر.

وقعت الهزة على عمق 32 كلم في البحر الأحمر، وعلى بعد مسافة 213 كلم جنوب غربي محافظة جدة ولم ترد معلومات حول وقوع أي أضرار أو إصابات.

....................

(تقرير أميركي) ينتقد أوضاع العاملات المنزليات في السعودية.. و (حقوق الإنسان): كذب وافتراء!
الرياض - فطين عبيد وعمر الضبيبان
في تقرير وصف بأنه يحمل الكثير من المغالطات، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي المنشور على موقع سفارتها في المملكة أخيراً، السعوديين باستغلال العاملات المنزليات القادمات من آسيا وأفريقيا في أعمال لا أخلاقية، ما دفع المتحدث الرسمي لهيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتور إبراهيم الشدي للقول أن جميع ما يقال ضرب من الافتراء ولم يكن الأول ولن يكون الأخير.
وقال الشدي في حديثه لـ«الحياة»: «كل من يزور المملكة من الوفود يرون الجهود التي تقوم بها المملكة لحفظ حقوق العمال، وقانون حقوق العمالة المنزلية وأنظمة الحماية من الأذى والتبليغ عنه الصادرة أخيراً مؤشرات على أن كل ما ذكر ليس بدقيق»، واصفاً الحالات الفردية بأنها ليست محصورة على المملكة.
وأوضح أن ما أشيع عن سوء المعاملة للعمالة في فترة التصحيح افتراء «وهيئة حقوق الإنسان كانت دقيقة في هذا الجرد، وأن المخالفين قد جرت معاملتهم معاملة كريمة جداً، وكنا في الهيئة نستقبل كل من له حقوق باقية، ووفرنا أيضاً لهم تذاكر السفر التي لا توفرها أية دولة أخرى ونحن نعلم ماذا تفعله الدول الأوروبية بشأن المهاجرين غير الشرعيين».
وأشار إلى أن المملكة من الدول القلائل التي عملت بقوانين مكافحة الاتجار بالبشر، ونصت عليها بعقوبات سجن تصل إلى سنتين وغرامات مالية إلى مليون ريال.
من جهته، أوضح المتحدث الرسمي للسفارة الأميركية في السعودية يوهان شمونسيس أن الحكومة الأميركية تصدر تقريراً كل عام عن الدول «والتقرير الموجود على الموقع عن تجارة البشر في السعودية بكل تفاصيله يعكس رؤية الحكومة الأميركية»، مشيراً إلى أن التقارير التي تصدرها حكومة بلاده تعتمد عادة على مصادر موثوقة.
وحمل التقرير المنشور على موقع السفارة الأميركية في السعودية إساءات واضحة إلى السعودية، إذ اتهمها بالمتاجرة بالبشر واستعباد العاملين فيها، وإجبار العاملات من آسيا وأفريقيا على ممارسات لا أخلاقية، بخاصة أن السعودية تعد أكبر الدول لاستخدام العاملات المنزليات في العالم. وأفاد بأن الرجال والنساء من دول جنوب آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا يواجهون العبودية القسرية في السعودية، بخاصة العاملات المنزليات، مشيراً إلى أنهن يعملن ساعات طويلة من دون راحة، وحرمان من الطعام، إضافة إلى تهديد بالانتهاك الجسدي.
وأوضحت أن العاملين في السعودية يتم تبديل عقود عملهم بعد وصولهم للسعودية ويكونوا عرضة للابتزاز والعمل القسري، بما في ذلك عبودية الدين، إذ يرغمون على العمل سنين بعد انقضاء مدة عقدهم لأن أرباب العمل لا يمنحونهم تصريحاً بالمغادرة. وبحسب التقرير، استخدم بعض السعوديين عقود زواج قانونية موقتة تمكنهم من استغلال الفتيات الصغار والنساء جنسياً في الخارج بخاصة في مصر والهند والأردن وموريتانيا واليمن وإندونيسيا.
ومن أبرز المغالطات التي تضمنها التقرير، ادعاؤه أن الحكومة السعودية لم تبذل جهوداً للاستدلال على ضحايا الاتجار بالبشر في شكل استباقي بين المهاجرين الأجانب، في الوقت الذي اعتمد مجلس الوزراء السعودي نظاماً خاصاً لمعاقبة المتاجرين بالبشر.
وذكر البيان أن مسؤولين حكوميين واصلوا اعتقال واحتجاز وترحيل، وأحياناً مقاضاة ضحايا الاتجار عن أفعال غير مشروعة ارتكبت نتيجة الاتجار بهم بخاصة العاملات المنزليات اللاتي هربن من أرباب العمل المسيئين والعمال الأجانب المقيمين بصورة غير شرعية، وعدم توفير مترجمين لهن.
وذكرت بعض الدول المرسلة للعمالة أن جزءاً قليلاً من العمال المهاجرين ممن وفدوا إلى المملكة في شكل غير قانوني لم يتمكنوا من الاستفادة من العفو لإضفاء الشرعية على الوضع الخاص بهم، وبالتالي ظلوا يتعرضون في شكل كبير للاتجار بالبشر.
----------------

فاكهة الأبجدية

محمد الرطيان
الإثنين 27/10/2014
فاكهة الأبجدية
(أ)
عند كل باب مغلق:
المتشائم يرى ضخامة القفل..
المتفائل يبحث عن المفاتيح.
المتهوّر يفكر بكسره!
(ب)
بعد أن انتبهت أنها منذ ساعة تقبض على يدي ولم تطلقها لحظة..
قالت بمرح خجول، وخجل مرح:
- سأحكم عليها بالسجن المؤبد مع الأشغال اللذيذة!
قلت: اليد التي تُمسكين بها.. أكثر حريّة من اليد الطليقة!
(ج)
- في طفولته كان يخربش على جدران الحي، كبر وصار يخربش على جدران إلكترونية (فيسبوك، تويتر)، تغيّر شكل الجدار - وتطوّره - لا يعني تغيّر عقليّة المخربش وتطوّر وعيه.
- حتى الأغبياء لديهم أجهزة ذكيّة!
- والجاهل لديه مكتبة ضخمة تحوي آلاف الكتب (موجودة في جيبه / في هاتفه) لم يقرأ منها سطرًا واحدًا.
حتى في هذا العصر الذي تتفجر فيه المعلومات والمعرفة: اختار الحمقى والجهلة أن يظلوا حمقى وجهلة.
- السنة الضوئية: هي المسافة الفاصلة بين "كبسة رز" و"كبسة زر"!
(د)
الموقف المحايد في بعض المواقف: موقف غير محايد!
(هـ)
قل، وأفعل ما تراه صوابًا، ولا تهتم.
كل فكرة، أو رأي، أو فعل تفعله مهما كان نبيلاً وعظيمًا ستجد من يختلف معك فيه.
لا تتردد..
الأنبياء -أعظم الخلق- وجدوا من يختلف معهم إلى درجة التفكير بقتلهم!
(و)
يحمل مفاتيح الكآبة ويريد أن
يفتح أبواب السعادة.. كيف؟!

(ز)
عبارات عالمية.. غبية:
- "أسرع الطرق إلى قلب الرجل: معدته"
مبتكر هذه العبارة امرأة كسولة تظن أنها طباخة ماهرة!
- "العقل السليم في الجسم السليم"
صديقي المُعاق له عقل سليم لا يمتلكه نصف الأصحاء الذين أعرفهم.

(ح)
المتشائم: شخص يخرج من منزله في يوم صحو وهو يحمل المظلة.
المتفائـل: شخص يخرج من منزله في يوم صحو وهو يحمل المظلة.
شرط أن يكون الأول في لندن، والثاني في الرياض!

(ط)
ما الفرق بين السياسي وساحر السيرك؟
- الساحر يُخرج الأرانب من قبعته، والسياسي تجد «الأرانب» في تصريحاته.. ومحفظته!
- أرانب الساحر وديعة وأليفة، أرانب السياسي شرسة ومتوحشة.
- عصا الساحر تتحوّل إلى مناديل ملوّنة.. عصا السياسي تتحوّل إلى سوط.

(ي)
جرّب أن تذهب إلى المتاهة.. لعلك تصبح «الدليل» لدرب جديد!


.................................................................

ليست القضية تزويراً.. إنها قضية وطن

لا نريد في خضم الأحداث المتلاحقة أن ننسى كواليس القضية المعروفة بـ"تزوير توقيع الوزير"، التي اتُّهم فيها المدير العام بمكتب وزير العمل و3 رجال أعمال بـ"تزوير توقيع الوزير"، من أجل الحصول على 1000 تأشيرة عمل. وهي القضية التي لم تنتهِ حتى اللحظة بـ"الإدانة" أو البراءة.
 
واقعة التزوير ذاتها قد يفصل فيها القضاء، لكن ما هو أخطر من تلك القضية مسلك الوزارة والوزير؛ إذ جاءت مكافأة وزير العمل المهندس عادل فقيه للمتهم الرئيس بالقضية بـ"الترقية"، وليس بكف اليد حتى الوصول للحقيقة ناصعة.. بل وصل الحال - كما ذكرت مصادر عدة (صحفية الوطن 22‏/ 10‏/ 2014) - إلى تسهيل حصول أحد رجال الأعمال المتورطين في القضية على 300 تأشيرة، بناء على وثيقة رسمية تتضمن توقيع وزير العمل عادل فقيه، والتوجيه بصرف 300 تأشيرة فقط للمتهم من أصل 532 تأشيرة طلبها.
 
التزوير - كما هو معروف قانوناً - يعدُّ من الجرائم الكبرى المخلة بالشرف والأمانة، التي تستوجب التوقيف، ويؤدي الأمر حال ثبوتها إلى الفصل من الوظيفة. ومن الناحية القانونية كذلك، كان يتعين إيقاف المعاملات كافة محل الاتهام، وكذلك سجلات المتهمين التجارية، لحين انتهاء القضية التي تنظرها المحكمة الإدارية بجدة حالياً.
 
هذه القضية علت نبرتها الإعلامية والصحفية منذ أيام عدة، ثم ماتت في خضم الأحداث، وكنا ننتظر من السيد الوزير عادل فقيه أن يخرج ليعلن تفاصيل القضية المنظورة أمام القضاء، ويجيب عن كثير من التساؤلات المطروحة حول واقعة التزوير، وما تبعها من مكافأة المتهم بالترقية، ثم حصول أحد المتهمين على 300 تأشيرة.
 
القضية - كما نراها - لا تتعلق بمجرد حالة تزوير، أو حتى اختلاس، أو رشوة.. ففي كل بلدان العالم تقع مثل هذه الجرائم، وفي كل بلدان العالم يقدَّم المتهمون للمحاكمة، لكننا لم نرَ أو نسمع في أي من بلدان العالم أن متهماً يكافَأ بالترقية، ثم يكافَأ المتهمون الآخرون بمزيد من التسهيلات؛ فهذه جريمة أكبر من جريمة التزوير.
 
إن جريمة التزوير جريمة تتعلق بضعف النفس البشرية أمام المغريات المادية، وهي جريمة تتعلق بوضاعة النفس التي تخون أمانتها، وهي جريمة في حق صاحبها في كل الأحوال، ولا يمكن أن نبررها، لكن التغاضي عن الجريمة، ومكافأة المتهمين من قِبل الوزارة، جريمةٌ في حق الوطن؛ تستوجب المساءلة.
 
إننا لو تفحصنا الخطوات التي قطعتها الأمم المتحضرة في بناء أسس تطورها، وتثبيت ركائز بنائها الحضاري، لوجدنا أنها ترتبط ارتباطاً مباشراً ووثيقاً بتطبيق قاعدة "الرجل المناسب في المكان المناسب".
 
ولبيان أهمية هذا الموضوع نذكر - على سبيل المثال - أن الولايات المتحدة كانت تملك جاسوساً روسياً يعمل مستشاراً للرئيس السوفييتي، جندته للعمل لصالحها أثناء الحرب الباردة، وبعد كشف علاقة هذا الجاسوس بالمخابرات الأمريكية تم التحقيق معه لكشف المعلومات التي كان يسربها إلى أمريكا فلم يعثر على أي شيء يدينه؛ لأنه لم يكن يرسل أية معلومات.
 
وقد فوجئ الجميع حين علموا بأن مهمة هذا الرجل التجسسية تقوم على أساس وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب؛ ما يؤدي إلى القضاء على أي فرصة للبناء والتقدم.
 
ونحن هنا لا ندين أحداً.. ولا نتهم أحداً في ذمته أو مسلكه.. ولكن من حقنا المعرفة، والمعرفة الكاملة.. لأنها قضية وطن أيها الوزير.. والوطن أغلى عندنا من كل شخص، ولو كان وزيراً.
سبق
..........................................

عندما يتوقف الدعم !
خالد السليمان

عندما يتوقف الدعم !
عام ١٤٣٧هـ ستتوقف الدولة عن دفع حصة الـ50% من رواتب معلمي ومعلمات المدارس الأهلية التي أمر بها الملك، بحيث يكون الحد الأدنى للراتب ٥ آلاف ريال مضافا إليه 600 ريال بدل نقل، ما لم يصدر قرار بتمديد الدعم! مدير صندوق الموارد البشرية قال، في تصريح صحفي نشر أمس، إن من حق المعلم أو المعلمة في التعليم الأهلي الذي لا تلتزم المدرسة بسداد كامل الراتب بعد وقف الدعم الحكومي الشكوى لدى وزارة العمل، لكن الأماني الصحفية شيء والواقع شيء آخر، فالمدرسة الأهلية لا تحتاج لخفض الراتب للتخلص من عبء فارق التكلفة، فالتطفيش خيار أول، وتحميل الرسوم المدرسية التكلفة خيار ثانٍ، وفي كلتا الحالتين يبقى صافي ربح المستثمر التعليمي عزيزا!اللافت أن الوزارة ستسلح المستثمرين في قطاع التعليم الأهلي بوسائل التخلص من المواطنين، فقرار السماح للمرافقين الأجانب بالعمل ونقل الكفالات المرتقب سيمكن المدارس الأهلية من الحصول على كوادر بشرية هائلة ورخيصة ستجد في المدارس بديلا لجلسة البيت المجانية، ولو كانت ممارسة مهنة التعليم في القطاع الأهلي مشروطة برخصة المعلم، لكنا ــ على الأقل ــ ضمنا حدا أدنى من الضرر، لكن التعليم الأهلي ــ للأسف ــ في مهب ريح لا وجهة محددة لها، باستثناء المشاريع التعليمية التي قامت لأجل رسالة تعلمية قبل أن تكون تجارية، وليس العكس!.
عكاظ

------------------------------------------

الشذوذ بين فتياتنا..للأسف

بقلم: وسمية القحطاني


تلقيت تعليقات و ملاحظات كثيرة على مقالتي المعنونة بـ ( بدلاً من دخولها الملاعب .. أندية رياضية للنساء داخل الأحياء ) و المنشورة في مجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية / رقم (3451) بتاريخ 2/1/ 1436والتي قمت لاحقا بنشرها في موقعي في الفيس بوك.
لم يلفت نظري من تلك التعليقات سوى تعليق واحد من أخت فاضلة هذا هو نص تعليقها : ( نعم هناك أندية رياضية نسائية و لكن و الله لم تجهز التجهيز الصحيح علاوة على ذلك يكثر فيها المصائب من عدم نظافة المكان و إنتشار بعض الأمراض و خلوة البنات ببعضهن الغير شرعية مما يترتب عليها إرتكاب معصية و اثم و العياذ بالله ، بالمعنى الأصح لا توجد رقابة لتلك الأندية و لا توعية ثقافية لها )
قرأت هذا التعليق فشعرت بأني قد تلقيت صفعة قوية ، كيف غفلنا كمجتمع عن مثل ذلك ؟
فعلاً رأيت الشذوذ بين الفتيات بأم عيني و رأيت ما يندى له الجبين ، لكنني صمت خوفاً و خجلاً من أن أتطرق لمثل هذا الموضوع الخطير و المنتشر إنتشار النار في الهشيم، وبشكل لا يتوقعه أحد في مجتمعنا الذي يوصم بالمحافظة  .
ما استرعى إنتباهي في التعليق، و أشعرني بعمق المشكلة و مدى إنتشارها هو قول هذ الأخت: (و خلوة البنات ببعضهن الغير شرعية مما يترتب عليها إرتكاب معصية و اثم و العياذ بالله) منذ متى كان يجب ان تكون الخلوة بين فتاتين خلوة شرعية ؟!!
استخدامها للكلمة لم يكن خاطئاً أبداً بل هذا هو الواقع للأسف ، قد يقول قائل بأن هذا أمر مبالغ فيه و أنه غير موجود إلا نادراً .
سأجيبه بل إنه موجود و منتتشر و بكثرة لكنه مستتر و متخف تحت غطاء رقيق جداً من الحياء أو الخوف،  ولو قدّر لهذا المعترض الدخول إلى المجتمعات النسائية المغلقة ، لرأى حجم إنتشار هذه الأفعال و لا أريد أن أقول بأنه بات ظاهرة لكنه على وشك أن يكون كذلك .
و إن قال آخر بأن هذا سببه الإختلاط فسأجيبه بالنفي أيضاً .
هذه الأفعال المشينة منتشرة في المدارس و الجامعات التي جميع من فيها نساء كما تعلمون و منتشرة في كل مكان ، كما أنها ليست وليدة اليوم بل هي موجودة  منذ مدة طويلة جداً .
لكنها زادت في السنين الأخيرة و بدأت تظهر على السطح بسبب الإنفتاح الاعلامي والإلكتروني الذي نعيشه ، فقد أصبحنا نستطيع أن نجوب العالم بضغطة زر من جهاز لا يتعدى حجم الكف و نرى ما لم نكن نراه من قبل ، مما أدى إلى غياب الوازع الديني لدى الكثيرين فتجرأوا على ما لم يجرؤا عليه من قبل .
قلة حيائهم و جرأتهم جابهناها بحياء كبير و تردد اكبر غير مبرر و غير محمود فقد استحيينا و توارينا خجلاً في الموضع الخطأ .
ما تجره علينا تلك المواقع لهو شر كبير جداً إن لم نحمي مجتمعنا منه فإنه بلا شك سيتحلل و يتفكك عندها لن يبقى من هويتنا و أخلاقنا إلا تاريخاً نبكي عليه .
أتوقع و قياساً على ما شاهدته في المجتمعات النسائية فإن نفس الأفعال منتشرة بلا شك في المجتمعات الذكورية أيضاً قد تكون بنفس الحدة و قد تكون أقل أو أكثر لكنها موجودة بلا شك .
لست مؤهلة هنا  لطرح الحلول لكنني و بما انني تحدثت عن المشكلة فأنا أرى أنه من أوجب الواجبات الآن :
1/ أن تدخل مادة للتوعية الجنسية في المناهج التعليمية في كافة المراحل .
2 / تكثيف الأنشطة اللا منهجية .
3/ أيضاً إدخال التربية البدنية في التعليم .
4 / رعاية المواهب  و تنميتها بل يجب ان نتعدى مرحلة الرعاية إلى أن نجعل الهواية و الموهبة سبباً رئيسياً للدخول إلى الجامعة فمن لديه موهبة قوية في أي مجال يفسح له المجال للدخول إلى الجامعة بلا صعوبة و بغض النظر عن تحصيله العلمي و درجاته .
التلقين و سياسة الترهيب والعقاب أصبحت من الماضي و لا تجدي نفعاً مع هذا الجيل الذي يحتاج إلى الإحتواء و الحماية و تصريف طاقاته بالشكل الصحيح و السليم


-----------------------------------


"همسة في أذن كل شيعي"

للشيخ د. عمر المقبل

http://www.youtube.com/watch?v=vh2Ct42rDE0



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6




كيف سلم العرب عواصمهم لإيران؟


فراس أبو هلال

فراس أبو هلال

كاتب وصحفي


لإيران الحق أن تفتخر وأن تشعر بالزهو -وربما الغطرسة- بعد أن أصبحت أربع عواصم عربية تحت إمرتها كما قال أكثر من متحدث إيراني، وللعرب أن يغضبوا لأن قرار بيروت ودمشق وصنعاء وبغداد أصبح فعلا في طهران.

ولكن الغضب وحده لا يكفي، فالمطلوب من العرب أن يدرسوا أسباب التغلغل الإيراني في عواصمهم، وأن يعرفوا لماذا تتقدم أضلاع المربع الثلاثة في منطقة الشرق الأوسط: إيران وتركيا و"إسرائيل"، فيما يتراجع الضلع الأكبر والأهم جيوسياسيا وهم العرب ويتركوا مواقعهم للآخرين.

فكيف سلم العرب عواصمهم لإيران؟ ولماذا كسبت إيران عدة جولات سياسية وخسر العرب؟ وكيف يمكن للعرب أن يستعيدوا جزءا من قوتهم بموازاة القوة الإيرانية؟


"السبب الأول الذي سمح لإيران بالتغلغل في المنطقة هو فشل الدول العربية في بناء دولة العدل والمواطنة، وهو الأمر الذي يدفع المواطن للبحث عن دائرة انتمائه "الأولية" لحمايته ومساعدته في الحصول على حقوقه"
بداية لا بد من الإشارة إلى إن طرح السؤال المتعلق بأسباب الخسارة لا يستبطن اعتبار إيران عدوا بالضرورة للأمة العربية، بل هي دولة جارة قد تكون حليفة أو منافسة بالرغم من الاختلافات القومية والمذهبية بينها وبين غالبية العرب، ولكنها تتحول عدوا حينما يضعف الطرف العربي عن منافستها، ولا تجد من يوقف تمددها، وهو ما "يؤهلها" لممارسة نوع من الغطرسة التي تكسبها صورة العدو.

فالعلاقة بين العرب وإيران إذن لا ترتبط أساسا باختلاف الجذور المذهبية أو العرقية فقط، وإنما بالممارسة السياسية لهذه الدولة، وبطبيعة إدارتها لملفات سياستها الخارجية المتداخلة مع المنطقة العربية. ولذلك، فقد مرت هذه العلاقة بحالات مد وجزر، انطلقت من دوافع سياسية، لا مذهبية غالبا، على الرغم من استخدام إيران للبعد الطائفي في معركتها لكسب الشيعة العرب لصالحها، وبرغم محاولة بعض الأنظمة العربية رسم العلاقة ضمن إطار الصراع المذهبي.

ولكن الدول العربية التي حاولت تأجيج الصراع المذهبي مستفيدة من محاولات إيران العبث بالمكون الشيعي العربي، هي نفسها التي ساهمت بشكل أو بآخر بنجاح إيران في كسب المعركة المذهبية والسياسية على حد سواء، من خلال فشلها في سياساتها الداخلية والخارجية.

وحتى لا نغرق في العموميات، فإن السبب الأول الذي سمح لإيران بالتغلغل في المنطقة هو فشل الدول العربية في بناء دولة العدل والمواطنة، وهو الأمر الذي يدفع المواطن للبحث عن دائرة انتمائه "الأولية" لحمايته ومساعدته في الحصول على حقوقه.

ولا يقصد هنا الحديث عن تمييز ضد أبناء المذهب الشيعي من شعوب المنطقة فقط، إذ إن هذا ملف شائك يحتاج إلى أرقام وإحصائيات لإثباته أو نفيه، كما أنه يخضع غالبا للقراءات المنحازة بين الشيعة الذين يبالغون في "مظلوميتهم" في أوطانهم، وبين السنة الذين يقللون ويستخفون من حجم هذه "المظلومية".

ولذلك فإن الفشل الذي نتحدث عنه هو في بناء دولة المواطنة لجميع فئات الشعوب العربية من سنة وشيعة ومسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية، وهو الفشل الذي يدفع كل مواطن للبحث عن "مركز" للقوة يلتجأ إليه للحصول على حقوقه التي يفترض أن يحصل عليها بمجرد كونه مواطنا، وبالتالي يتحول جميع المواطنين عمليا إلى جماعات وظيفية داخل الدولة، على اختلاف منطلقات هذه الجماعات من مذهبية أو عرقية أو مصلحية.

ولأن إيران قدمت نفسها في أدبيات قادة الثورة الإسلامية كممثل للمظلومين في الأرض -وبالطبع فإن المظلومين من وجهة نظرها هم الشيعة- فقد وجد الشيعة العرب في هذه الدولة ملاذا يمدهم بأسباب القوة التي تساعدهم للحصول على حقوقهم التي فشلت الدولة في منحها لهم، واستطاعت إيران بذلك أن تكّون جماعات وظيفية تعمل لصالحها في الدول العربية بشكل مباشر أو غير مباشر.

"السبب المباشر الثاني لخسارة العرب بعض عواصمهم لمصلحة إيران، هو انحدار الدول العربية -وعلى رأسها تلك التي أصبح قرار عواصمها في طهران- إلى خانة "الدول الفاشلة" أو "الآيلة للفشل"، ما يجعل اختراقها أمرا سهلا"
ولا ينفع هنا ممارسة اللعنات ضد إيران واتهامها بالتآمر على وطننا العربي، ولا ينفع أيضا توجيه اللوم للشيعة العرب الذين تماهى كثير منهم مع التطلعات الإيرانية في المنطقة، بل المطلوب أساسا إدراك الفشل الرسمي في بناء دولة المواطنة التي تقنع كل المواطنين، سنة وشيعة، عربا وكردا، أن الدولة تحفظ حقهم دون اللجوء إلى انتماءاتهم الأولية، ودون الحاجة بالتالي للبحث عن التحالف مع دولة خارجية سواء كانت إيران أو غيرها.


أما السبب المباشر الثاني لخسارة العرب لبعض عواصمهم لمصلحة إيران، فهو انحدار الدول العربية -وعلى رأسها تلك التي أصبح قرار عواصمها في طهران- إلى خانة "الدول الفاشلة" أو "الآيلة للفشل"، ما يجعل اختراقها أمرا سهلا، وهو ما لا يصح مع الدول "القوية" أو المستقرة.

ولعل من المفيد هنا المرور سريعا على تعريف مصطلح الدول الفاشلة الذي بدأ يأخذ نقاشا كبيرا في العالم، خصوصا بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر، وبات يعتبر مؤشرا مهما على تقييم أوضاع الدول. وبحسب "روبيرت روتبيرغ" -أحد أهم الأكاديميين المتخصصين في موضوع الدول الفاشلة- فإن هذه الدول تكون عادة "متوترة، تعيش تحت صراعات عميقة، خطيرة، وتخضع للتنافس بين فصائل عسكرية متحاربة".

ويتضمن المصطلح أيضا مؤشرات محددة وقابلة للقياس، مثل معدل الجرائم، والحرب الأهلية، وعدم الاستقرار، وضعف السيطرة على الحدود، وضعف النظام الصحي والتعليمي، وتفشي الفساد، وضعف الناتج القومي.

وإذا نظرنا للدول الأربع التي باتت تعتبر بشكل أو بآخر تحت سيطرة إيران، فإنها جميعها تقع تحت وطأة عوامل الفشل المذكورة أعلاه بدرجة أو بأخرى. وبحسب مؤشر الدول الهشة والفاشلة الذي يصدره سنويا "صندوق السلام" ومجلة "فورين بوليسي"، فإن ثلاثا من هذه الدول هي "العراق وسوريا واليمن" صنفت في العام 2014 من ضمن أسوأ 15 دولة في العالم، فيما حلت لبنان في المركز 46 من الدول الأكثر فشلا وهشاشة في العالم، وهي حسب المؤشر المذكور تتجه للأسوأ.

بالطبع هناك من يشكك بهذا المؤشر وما يشابهه باعتباره "مسيسا وذا أهداف استعمارية"، وهو أمر يستحق النقاش، ولكنه لا يغير من حقيقة أن لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن دول غارقة في مستنقع عسكرة المجتمع، وغياب الاستقرار، والفشل الاقتصادي، والفساد، والانقسامات الطائفية والعرقية، وضعف الدولة المركزية لصالح قوى مسلحة متصارعة.

ويحمل الأمر هنا دلالة مهمة على قدرة إيران على العبث بساحات الدول الفاشلة/الهشة/الضعيفة، فيما تفشل في الدول الأكثر استقرارا حتى لو كان بها أقليات أو حتى أغلبية شيعية، ولهذا فهي -وإن استطاعت أن تجد موطئ قدم في البحرين- إلا أنها لم تتمكن من تحقيق انتصار هناك، بسبب قوة الدولة المدعومة من السعودية سياسيا واقتصاديا وعسكريا. كما لم تتمكن إيران من التقدم في دول الخليج الأخرى كالسعودية والإمارات وقطر والكويت، مع أنها جميعها تمتلك تنوعا طائفيا سنيا شيعيا، ولكنها في نفس الوقت تمتلك حدا معقولا من قوة الدولة واستقرارها.

ولذلك، فإن على العرب أن يلوموا أنفسهم على ترك دولهم للغرق في مستنقع الفشل، وأن يعملوا على حماية دول أخرى من الوقوع في نفس المصير، إذا كانوا فعلا يريدون منع إيران من التغول على عواصم عربية أخرى.

"السبب الثالث في سقوط عواصم عربية بيد إيران هو غياب المشروع العربي المشترك القادر على مواجهة المشاريع الأخرى في المنطقة، وهي لا تقتصر على المشروع الإيراني، بل هناك المشروع الصهيوني الأميركي الأخطر على المنطقة"
أما السبب الثالث وربما الأهم في سقوط أربع عواصم عربية بيد صانع القرار الإيراني، فهو يرتبط بغياب المشروع العربي المشترك القادر على مواجهة المشاريع الأخرى في المنطقة، وهي لا تقتصر على المشروع الإيراني، بل إن المشروع الصهيوني الأميركي الإمبريالي لا يزال المشروع الأخطر الذي يتهدد المنطقة.

وبينما تمتلك إيران مشروعا سياسيا ودينيا، وإستراتيجية واضحة في التعامل مع كافة ملفات المنطقة، وسعيا دؤوبا لاختراق دول المنطقة وامتلاك أوراق قوة تؤهلها للعب دور الدولة الإقليمية الكبرى في الشرق الأوسط، يغيب المشروع العربي الموحد، الذي يمكن أن يواجه المشروع الإسرائيلي، أو الإيراني، أو حتى التركي.

ولم تكتف الدول العربية بالفشل في صياغة مشروع قومي سياسي موحد، بل إن بعضا منها يلعب دورا تدميريا في منع نشوء أي بذرة لمشروع سياسي ناجح في المنطقة، وهو ما حصل في محاربة بعض الدول الخليجية تحديدا لنجاح أي مشروع انتقال ديمقراطي في دول "الربيع العربي"، الذي حولته السياسات العربية الخاطئة والمدمرة إلى خريف مدمر ودموي، بسبب خوف أنظمة الحكم التقليدية من وصول الثورات إلى عواصمها، ومن وجود مشروع سياسي منافس يتمثل بحركات "الإسلام السياسي".

هو إذن فشل عربي مركب في مواجهة المنافسين والخصوم والأعداء في المنطقة على حد سواء، وهو ما يعني أن إيران أو غيرها من الدول الإقليمية قد تستمر بالنفاذ من الفراغات التي يتركها النظام الرسمي العربي في عواصم العرب، وقد نصحو يوما -إذا لم نصح من غفوتنا- لنجد دولا عربية أخرى أصبحت في ذمة التاريخ.

المصدر : الجزيرة


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أربع نهايات مُرجحة للحرب في سورية


مركز التأصيل للدراسات والبحوث
لقد تعقد المشهد السوري وازداد ضبابية مع بوادر التوافق الأمريكي الإيراني الأخير، وإحجام الشرق والغرب عن مساندة ومساعدة الشعب السوري ضد نظام بشار الذي يمارس أبشع أنواع الإجرام ضد شعبه منذ أربع سنوات تقريبا، وجعل إمكانية وجود نهاية فعلية للصراع في سورية يبدو كأمر ميؤوس منه في المدى القريب.

 

 

بما أن معظم الفتن والحروب التي تنشأ في المنطقة العربية والإسلامية، لا تخلو من بصمات أصابع أمريكا والغرب والصهيونية العالمية، التي تعبث منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بمصير ومستقبل شعوب المنطقة بأسرها، فإنه ليس من الغريب أن تهتم دوائر ومراكز بحوث صنع القرار الغربي والأمريكي بالاحتمالات والسيناريوهات المتوقعة لهذه الحروب، فهي ما زالت تعتبر هذه الدول مستعمرة من مستعمراتها، أو دولا تابعة لها.

وبما أن الملف السوري قد بات ملفا دوليا بامتياز، من خلال تدخل أجندات دول إقليمية ودولية فيه، من أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب من جهة، وإيران وروسيا من جهة أخرى، فإن إمكانية إنهاء الصراع الدائر هناك لا يمكن أن تنجح بدون تدخل تلك الدول.

لقد تعقد المشهد السوري وازداد ضبابية مع بوادر التوافق الأمريكي الإيراني الأخير، وإحجام الشرق والغرب عن مساندة ومساعدة الشعب السوري ضد نظام بشار الذي يمارس أبشع أنواع الإجرام ضد شعبه منذ أربع سنوات تقريبا، وجعل إمكانية وجود نهاية فعلية للصراع في سورية يبدو كأمر ميؤوس منه في المدى القريب.

ومع كل ذلك ما زال من الممكن قراءة السيناريوهات المحتملة لنهاية الحرب المستمرة هناك وفقاً للتقرير الجديد الذي صدر عن مؤسسة راند، حيث طلبت المؤسسة في ديسمبر عام 2013، من ورشة عمل - ضمت خبراء في مجال الاستخبارات والسياسة في الولايات المتحدة، وباحثين في المؤسسات الفكرية المختلفة، وباحثي راند نفسها - التوصل إلى أربع نهايات محتملة للحرب في سوريا، على أن تكون كل من هذه النهايات ممكنة الحدوث على المدى القريب، وتحديداً بين عامي 2014 و2015.

 والسيناريوهات الأربعة التي توقعتها المؤسسة لنهاية الصراع السوري هي:

1- صراع طويل الأمد بين دويلات

حيث تتصلب خطوط المعركة الحالية في سوريا، وتنشأ عدة دويلات تعمل بشكل شبه ذاتي في جميع أنحاء البلاد، وقد تشمل هذه الدويلات الجديدة، دولة علوية يديرها نظام الأسد وتمتد من دمشق إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​في الغرب، ودولة كردية في أقصى شمال شرق البلاد، ودولة إسلامية معتدلة تسيطر على المنطقة الواقعة بين ضواحي دمشق و"الحدود الإسرائيلية"، وإمارة داعش الممتدة من حلب إلى الحدود العراقية. 

2- انتصار الأسد:

من خلال استخدام القوة الغاشمة واستغلال الانقسامات الداخلية في صفوف هذه الفصائل المقاتلة ضده، وفي هذا السيناريو لن يكون "النصر" نقياً تماماً من أي شوائب بالنسبة للنظام، بل من المرجح أن الفصائل المقاتلة ضد بشار سوف تستمر في العمل على طول الحدود التركية، وفي مرتفعات الجولان، وفي ريف شرق سوريا، وفي جيوب المقاومة في حلب ودمشق.

3- انهيار النظام:

إن انهيار الأسد سوف يستغرق وقتاً طويلاً حيث سينطوي على فقدان عدد كبير من جنود النظام ببطء وعلى مدى أشهر، وإن هذه النتيجة لن تأتي إلا عن طريق حصول الفصائل المقاتلة على أسلحة أكثر تطوراً، مثل الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات.

 كما أن سقوط النظام سوف يؤدي إلى ظهور العديد من الإقطاعيات المتنافسة في البلاد حسب توقعات "رند"، بدءاً من القومية العلمانية إلى جيوب داعش، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى مستوى ثابت من العنف بين مختلف الفصائل، مع بروز داعش باعتبارها أقوى قوة في المنطقة.

وهذه أيضاً هي أسوأ نتيجة ممكنة بالنسبة لإيران وحزب الله، حيث إن النفوذ الإيراني في المنطقة سوف يتراجع مع فقدان وكيل موثوق به، كما أن حزب الله سوف يضعف على الأرجح ويتعرض للهجوم من عدد من الفصائل في لبنان.

4- تسوية تفاوضية:

وهذه هي أقل السيناريوهات قابليةً للحدوث، فالنتيجة تعتمد على استئناف محادثات السلام المتوقفة حالياً، وإنشاء حكومة شاملة وغير طائفية في سوريا تتألف من أعضاء نظام الأسد وأعضاء من مختلف الفصائل المتمردة.

وفي جميع الاحتمالات، فإن التسوية سوف تنص على إيجاد ممر آمن لخروج الأسد وعائلته من سوريا، كما أن التسوية سوف تعني خلق حكومة وطنية جديدة كلياً مع جيش شامل يشارك فيه السنة على أعلى المستويات، وسيكون من شأن هذا الجيش لاحقاً أن ينقلب ضد داعش وجبهة النصرة.

أيا كانت مصداقية توقعات مراكز بحوث الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية لإمكانية وتوقعات إنهاء الصراع الدائر في سورية، فإن الغائب الأكبر في هذا المشهد المأساوي المستمر منذ أربع سنوات تقريبا هو الدول الإسلامية السنية، التي لم تستطع أن توحد كلمتها للضغط على الدول ذات الفاعلية لإنهاء معاناة هذا الشعب، وحل الأزمة بإسقاط النظام وإحلال السلام.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


أوان التحقيق وليس التحريض


فهمي هويدي



منذ وقعت جريمة قتل ثلاثين جندياً وضابطاً في سيناء، ونحن نسمع أصوات المحرضين والمزايدين بأكثر من أصوات الباحثين والمحققين. فالأولون لديهم إجابات جاهزة في الموضوع (وفي كل موضوع آخر)، في حين أن الأخيرين يسألون أكثر مما يجيبون ويتأنون في إصدار الأحكام والتقييمات، حتى تتوافر لديهم المعلومات الصحيحة والمقنعة. ولا مفر من الاعتراف بأن حظوظ الأولين أكبر في زماننا. ذلك أنهم رهن الإشارة في كل مناسبة، وحاضرون في مختلف منابر الإعلام وبرامجه في أي وقت، خصوصا أن بعضهم لا يكاد يذكر أو ترى له صور إلا في الملمات. كأنما صاروا فريقا متعدد الاختصاصات جاهزا للقيام بالواجب عند اللزوم. الأمر الذي يذكرنا بمكاتب توريد المجموعات المعروفة في المحيط الفني. وهي التي لديها طواقم جاهزة توفر الحشود المطلوبة لأي مشهد، سواء كان حربا أو عرسا أو جنازة أو حتى استعراضا عسكريا.

[قرأت أن نشاط تلك المكاتب تطور في ألمانيا، بحيث ظهر منها جيل جديد مستعد لتنظيم المظاهرات لصالح أو ضد أي قضية عامة من الإجهاض والشذوذ الجنسي إلى الاتفاق النووي مع إيران والدفاع عن الأكراد. وفي هذه الحالة فإن المكتب المختص يتعاقد على الموضوع، فيحشد المتظاهرين ويجهز اللافتات والهتافات والهتيفة، لعدد معين من الساعات مقابل أجر معلوم].

ما إن وقعت الواقعة يوم الجمعة الماضي. حتى انتشرت المجموعات في مختلف المنابر الإعلامية، وشرع أفرادها في ممارسة التعبئة والتحريض وتوزيع الاتهامات، الأمر الذي دفعني إلى تسجيل ثلاث ملاحظات هى:

< ترددت في تحليلات وتعليقات المتحدثين فكرة مبسطة خلاصتها أن الإرهابيين بالجريمة التي ارتكبوها وبالممارسات الأخرى التي لجأوا إليها إنما أرادوا «إسقاط الدولة المصرية». وهو مصطلح يثير عندي رد فعل سريع يدفعني إلى القول إن الذين يطلقون هذا الكلام يخطئون مرتين، فهم من ناحية لا يعرفون حجم قوة ورسوخ الدولة المصرية التي تمتد جذورها في عمق البيئة والمجتمع منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، الأمر الذي يوفر لها قدرا هائلا من الثبات يجعلها عصية على الإسقاط الذي يتوهمه أو يروج له هؤلاء. من ناحية ثانية فإنهم يختزلون الدولة في الحكومة وأحيانا في شخص الرئيس (مصر مبارك مثلا) وذلك اختزال مخل لأن الدولة كل والحكومة جزء، والأولى تتكون من الشعب والأرض والمؤسسات في حين أن الحكومة هي إحدى تلك المؤسسات. وأرجح أن الترويج لفكرة استهداف إسقاط الدولة يمثل مبالغة متعددة للتهويل من شأن الخطر، وتجنب تصنيف الإرهاب باعتباره وسيلة شريرة للصراع ضد الحكومة.

< كان واضحاً في خطاب المتحدثين إلحاحهم على الضيق بالديمقراطية والحث على التشدد والقمع بأكثر من دعوتهم إلى محاولة تفهم ملابسات الحدث الذي تكرر أكثر من مرة. أن شئت فقل أن التعليقات توسلت بالعضلات وليس بالعقل. فمن المتحدثين من دعا إلى إزالة مساكن السيناويين عند الشريط الحدودي باعتبارهم حاضنين للإرهاب ومنهم من دعا إلى إعلان حالة الطوارئ والتوسع في المحاكمات العسكرية مع عدم التدقيق في مسألة حقوق الإنسان. ومنهم من طالب بتأجيل الانتخابات إلى ما بعد القضاء على الإرهاب، ومنهم من تشدد في الإبقاء على قانون منع التظاهر وعدم الاستجابة لضغوط سحبه أو تعديله، وفي هذا السياق حبذ البعض فكرة «الشرطة المجتمعية» التي بمقتضاها يتحول نصف المواطنين إلى شرطة والنصف الآخر إلى مخبرين. وفي حين تبنى الخطاب لغة التشدد والقمع فإن أحدا لم يطرح السؤال: لماذا تكررت حوادث قتل الجنود في سيناء وكيف نضمن عدم تكرارها؟

< الملاحظة الثالثة وثيقة الصلة بالثانية، وخلاصتها أن التحليلات صوبت النظر إلى الخارج بأكثر مما صوبته إلى الداخل. بمعنى أنها انشغلت بما يدبره الآخرون أو يتمنونه، ولم تنشغل سواء بالتحقيق فيما جرى أو بما كان يتعين علينا أن نفعله للحيلولة دون وقوع ما جرى، وهو نهج في التفكير ليس جديدا لأن استسهال الإحالة إلى اتهام الخارج (الذي نعرف انه ليس بريئا دائما) أمر درجنا عليه، في غيبة ثقافة نقد الذات فضلا عن تراجع قيمة المساءلة في المجال العام.

حين وقعت تفجيرات لندن في عام 2005 التي هزت المجتمع البريطاني وراح ضحيتها أكثر من خمسين شخصا، فإن أجهزة السلطة لم توجه أصابع الاتهام إلى أي أحد خلال الأسبوع الأول من الجريمة، ولم تطلق أية تصريحات بخصوص المتهمين إلا بعدما استجوبت بعض المشتبهين الذين تم اعتقالهم، ثم حددت سبعة أشخاص وجهت إليهم الاتهام. وهؤلاء قدموا إلى محاكمة علنية استمرت نحو سنتين، وأسفرت عن إدانة أربعة حكم عليهم بالسجن المؤبد في حين تمت تبرئة الثلاثة الآخرين، الشاهد أن الأمر عولج بغير تشنج أو ترهيب أو قمع لعموم المسلمين ذوى الأصول الباكستانية الذين يعيشون في بريطانيا.

إنني أتفهم جيداً حساسية الموقف وخصوصية وضع أطرافه، لكنني أزعم أننا إذا لم نستوعب دروس الحدث فسوف ترتكب جريمة أخرى. وستكون الأخيرة أفدح لأنها ستتم في صمت بعيداً عن علم أو رقابة الرأي العام، بما قد يفتح الباب لتكرار ما جرى مرة أخرى.
الشرق القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages