|
1 |
لا عذر للمثقف الشيعي !خالد السليمان |
مثقف شيعي أجاب على السؤال الذي طرحته في مقال «أين المثقف الشيعي
من إرهاب العوامية؟!» بالقول: هو موجود ويمثل رأي أغلبية رافضة للجنوح نحو
العنف والتطرف في منطقته، لكنه يتعرض لضغوط شديدة في مجتمعه المحلي تجعله
يتوارى! الجواب لا يبعث على الارتياح، فهو يشير إلى وجود نفوذ للتطرف في البيئة المحلية وصل إلى درجة قمع الرأي الرافض للتطرف والإرهاب، وهو أمر خطير يؤكد على أهمية التصدي لهذا النفوذ وتفكيك مكوناته وملاحقة عناصره التي تسعى لفرض سلطة «مافوية» خفية! هذا الأمر لا يعفي المثقفين الشيعة من مسؤوليتهم، بل إنه يزيدها ويحفز على تحملها، فإذا لم تقم النخب المثقفة بدورها في مثل هذه الحالات التي تسعى فيها قوى الظلام للسيطرة على المجتمع، فمتى ستقوم؟! وإذا كان بعض المثقفين الشيعة قد تحلوا بالشجاعة وأبرزوا مواقف علنية في إدانة الإرهاب والتصدي للإرهابيين في العوامية وغيرها من بؤر نشاطات الإرهابيين في القطيف، فإن هناك من آثر السلامة وتخلى عن دوره والتزم الصمت، أو في أحسن الأحوال الهمس في التعبير عن مواقفه الرافضة للإرهاب! إن التصدي للفكر المتطرف والمتطرفين الذين يتخذون العنف مسلكا ليس خيارا فكريا أو ثقافيا، بل هو واجب إنساني ووطني تحتمه الطبيعة البشرية السوية، ولذلك وقف المجتمع بكل أطيافه صفا واحدا في مواجهة الفكر الديني المتطرف الذي امتطت صهوته تنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعش لضرب المجتمع السعودي، وهذا ما يجب أن يفعله المجتمع في العوامية وغيرها! وفي العوامية التي ينشد مواطنوها السلام لا يختلف الأمر باختلاف الهوية الطائفية للفكر المتطرف أو المرجعية المتشددة للإرهابيين، فالتصدي للإرهاب مسؤولية مشتركة لا يجوز أن يغيب عنها المثقف الشيعي.. فالتطرف هو التطرف، والإرهاب هو الإرهاب، مهما تعددت أقنعته!. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
تونس: هل تعلم الإسلاميون الدرس؟
![]() عبد الرحمن الراشد |
|
كانت الأحداث ستنتهي في تونس إلى أحد طريقين؛ الليبي أو المصري، لولا أن حزب النهضة والجماعات الإسلامية استدركت، ووعت، أن المشاركة السياسية تعني القبول بكل الشروط الديمقراطية، وليس مجرد عد أوراق الاقتراع في الصناديق الانتخابية. وقد عاشت تونس تجربتها الصعبة في المرحلة الانتقالية، ودفعت شخصيات سياسية عظيمة حياتها ثمنا، فقط لأنها انتقدت الجماعات المتطرفة، وبلغت الأمور حدا ينذر بالفوضى والعنف. لكن للتونسيين تجربة مدنية غنية أنقذتهم، وهي من إرث الراحل الحبيب بورقيبة، الذي بنى ثقافة مدنية تقوم على عدالة القانون والاحترام المتبادل، فكانت هي السد المنيع أمام تيارات فاشية دينية فكرت في الاستيلاء على الحكم من خلال اللعبة الديمقراطية، دون احترام قواعدها، كما فعلت مثيلاتها في مصر، وكما تحارب اليوم الجماعات المتطرفة في ليبيا من أجل الهيمنة على البرلمان والرئاسة بالقوة. أعتقد أن «النهضة»، وهي الموسومة بأنها أكثر الجماعات الإسلامية اعتدالا وانسجاما مع مفهوم المشاركة، لم تكن بريئة تماما ولا مثالية، بل كان في داخلها من يدفعها لتنحرف نحو الهيمنة والاستيلاء على السلطة، إلا أن في داخلها، أيضا، تيارا مستعدا للمشاركة حقا، باعتماد واجبات الديمقراطية من حريات، ونظم، واحتكام للناخب. وفي داخل «النهضة»، من لا يزال يلبس عمامة أبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، الذي يعتقد بوحدانية الحزب، والسلطة المطلقة، والهيمنة على مؤسسات الدولة، وإقصاء الآخرين، أو كما فعل متطرفو الإخوان المسلمين في مصر. هذا التيار لحسن حظ «النهضة» نفسها أنه فشل، واتعظت البقية بما حدث لرفاقها في مصر، الذين خسروا الحكم بعد عام واحد فقط جاءوا عبر صناديق الاقتراع متعجلين الهيمنة الكاملة، وخسر رفاقهم في ليبيا الذين اعتمدوا أسلوب العنف للحكم بالقوة. أشك كثيرا في قدرة الأحزاب الدينية على الانخراط في العمل السياسي المدني، والأدلة كثيرة على فشلها في إيران، والسودان، وغزة، ومصر، وليبيا، وكلها جاءت باسم الديمقراطيّة، وتحولت إلى ديكتاتورية شرسة، رغم هذا، فإن التجربة التونسية ربما هي المختبر الوحيد الذي يمكن أن تنجح فيه، لأن فيها تيارات معتدلة، ومثقفة سياسيا. أيضا جرب التيار المتطرف حظه وفشل، فقد حاول في الدورة البرلمانية الماضية اعتماد قوانين للتضييق على الحريات، وسلب المرأة حقوقها التي اكتسبتها على مدى نصف قرن مضى، وتغيير الثقافة التونسية المتعددة والمنفتحة، بفرض ثقافة أحادية. وقد فشل المتشددون في معظم مشاريعهم البرلمانية، وعندما جاءت الانتخابات كانت أغلبية الشعب التونسي تقف ضد إدارتهم للدولة. الساحة التونسية، المتطورة سياسيا، تتيح للجميع التعايش؛ بحيث كل يختار أسلوب حياته دون أن يفرضه على غيره، فإن استطاع أتباع «النهضة» التعايش مع هذا المفهوم، باحترام خيارات الغير، فإنهم يكونون قد نجحوا في الامتحان الديمقراطي، أما إذا استمروا يعتقدون أن الهدف النهائي هو الفوز من أجل السيطرة، فإننا أمام هدنة زمنية إلى أن يحين موعد الانتخابات المقبلة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
عبدالحميد العمري
| |||
|
| ||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
كاتب ألماني في زيارة نادرة لأحد معاقل "داعش"
كارولين هولي وجيمس لونغمان
بي بي سي
يورغن تودنهوفر هو أول مواطن غربي يتمكن من الدخول
إلى الموصل منذ سيطرة داعش على المدينة في يونيو/حزيران الماضي.
قال كاتب ألماني تمكن من الدخول إلى الأراضي التي يديرها تنظيم الدولة الإسلامية - في زيارة نادرة الحدوث - لبي بي سي إن هذا التنظيم أقوى وأشد وحشية وبأسا مما كان يعتقد. وقضى الكاتب الألماني الذي يدعى يورغن تودنهوفر ستة أيام في مدينة الموصل شمالي العراق الواقعة تحت سيطرة التنظيم، والتي وصل إليها عن طريق مدينة الرقة السورية.وأوضح تودنهوفر أنه اكتشف أن أتباع التنظيم لديهم حماس شديد ويؤيدون بقوة وحشية هذا التنظيم المتشدد. وكشف أن انتشار المقاتلين يجعل من الصعب استهدافهم في الغارات الجوية. ويعد يورغن تودنهوفر، وهو سياسي ألماني سابق، الشخص الأجنبي الوحيد الذي سافر إلى عمق أراضي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة وعاد منها، وهذه الزيارة كانت مخيفة ومحفوفة بالمخاطر نظرا إلى العديد من الإعدامات التي نفذها التنظيم في غربيين مؤخرا. وشاهد تودنهوفر في الموصل، التي استولى عليها التنظيم بسرعة فائقة في يونيو/تموز الماضي، كيف يفرض هذا التنظيم نهجه المتطرف. إذ ينشر التنظيم ملصقات للرجال توضح الأوضاع السليمة لأداء الصلاة، وكيف يجب على النساء تغطية أنفسهن بالكامل. ويجب على هؤلاء - على سبيل المثال - ألا يرتدوا ملابس "تشبه الكفار من الرجال والنساء". وطمس عناصر التنظيم صور اللوحات الإعلانية الضخمة، في حين كانت هناك مكتبة تعرض كتيبات ومجلدات عن الأحكام الدينية، ومن بينها كيفية التعامل مع العبيد. والتقى الكاتب الألماني بمقاتلين أطفال من عناصر التنظيم يحملون السلاح من أجل "الخلافة"، وقابل مجندين من أنحاء العالم: من بريطانيا، والسويد، وترينيداد، وتوباغو. الحكم بسلاح الخوفوقال تودنهوفر إنه فوجئ بحماسة أفراد التنظيم لتنفيذ أعمال بشعة، وحجم طموحاتهم لتنفيذ عمليات "تطهير ديني" وتوسيع رقعة نفوذهم.ملصق لتنظيم الدولة الإسلامية يوضح الأوضاع المناسبة لأداء الصلاة. وأضاف "هناك حماسة لم أشهدها من قبل في مناطق الحروب". وتابع: "إنهم واثقون من أنفسهم للغاية. في بداية هذا العام، قليل من الناس كانوا يعرفون الدولة الإسلامية، لكنهم الآن غزوا منطقة بحجم المملكة المتحدة، وهذه حركة بنسبة واحد في المئة بقوة قنبلة نووية أو (موجة مد بحري عاتية) تسونامي". ومن خلال الصور التي التقطها له نجله، ومن خلال إذن يضمن سلامتهما، فإن مادته المصورة تظهر انطباعا عن جماعة همها الشاغل هو ترسيخ نظامها في الحكم، غير عابئة نسبيا بتهديد الضربات الجوية لقوات التحالف. وقال تودنهوفر "كان لدي انطباع بأنهم يريدون أن يظهروا أن الدولة الإسلامية فاعلة". ومن الناحية الظاهرية تبدو الحياة تسير بصورة طبيعية أكثر مما توقع تودنهوفر. لكن جميع سكان المدينة من المسيحيين والمسلمين الشيعة فروا منها خوفا بعد أن استولى عليها مسلحو التنظيم. وأصبح للمسلحين الآن نظامهم القضائي، وترفرف أعلام تنظيم الدولة الإسلامية في قاعات المحاكم، وتطبق قوة الشرطة التابعة لهم الشريعة بصرامة، لكن رئيس الشرطة المحلية أبلغ تودنهوفر أنه لم يعد يحتاج لتطبيق العقوبات العنيفة. وقال تودنهوفر إن الخوف هو الرادع القوي للغاية على ما يبدو. "شديد التشاؤم"وما أثار قلق تودنهوفر هو الحوارات التي أجراها مع المسلحين الذين رافقوه أكثر مما شاهده بعينه.وقال إنه ذكّر المقاتلين بأن الكثير من آيات القرآن الكريم تبدأ بعبارة "الله، الرحمن، الرحيم". وأضاف: "حينما سألتهم أين هي الرحمة؟ لم أجد الإجابة الحقيقية". ورأى تودنهوفر أن المدينة يسيطر عليها حاليا بضعة آلاف من المقاتلين، لكنه أشار إلى أن انتشارهم في أنحاء المدينة، وعدم الانتقال في قوافل، جعل من الصعب استهدافهم في الضربات الجوية لقوات التحالف. تودنهوفر التقى بأطفال من تنظيم الدولة كانوا مسلحين ويرتدون زي المقاتلين. ويعتقد الكاتب أن تنظيم الدولة أقوى في مناطق العراق التي يسيطر عليها مما هو في سوريا. ويقول تودنهوفر إن موظفي الحكومة، فيما يعرف بمعقل تنظيم الدولة في الرقة على سبيل المثال، لا يزالون يتاقضون رواتبهم من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وبعد أن عاد سالما إلى ميونيخ، قال تودنهوفر لبي بي سي: "إنهم (عناصر التنظيم) العدو الأكثر وحشية والأكثر خطورة الذي شاهدته في حياتي". وأضاف: "لم أر أي شخص لديه فرصة حقيقية لإيقافهم، يمكن فقط للعرب إيقاف الدولة الإسلامية، لقد عدت وأنا متشاؤم جدا". لقد كان تودنهوفر محظوظا لأنه عاد من الموصل، حتى بالرغم من أنه دخل إلى هذه الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم من خلال التفاوض لشهور عديدة مع جهادي ألماني وحصوله على إذن من "مكتب الخلافة"، الذي وفر له الحماية في مناسبات عديدة. وقال: "شعرت بالقلق في بعض الفترات من أنهم قد يغيرون رأيهم". وفي النهاية، قرروا أخذه وابنه رهينتين، واضطر تودنهوفر للهروب عبر الحدود إلى تركيا. وقال "اضطررت للركض ألف متر (نصف ميل) مع حقائبنا وجميع المتعلقات التي كانت بحوزتنا". وأضاف: "حينما وصلنا، كان لدي هذا الشعور المذهل بالسعادة، أدركت حينها بأنه كان على كاهلي عبء رهيب للغاية، اتصلت بعائلتي، وفي هذه اللحظة، أدركت أن ما فعلته لم يكن سهلا للغاية". بي بي سي ......................................... تراجع أسعار النفط.. لعبة تمتلك السعودية أوراقهاجالف ستاتس نيوز
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات، وقد تباينت الاراء بين محللين يتوقعون أن تتضرر السعودية كغيرها، وآخرين يرون أنها مؤامرة لكسر كبرياء منافسيها في سوريا وإيران وروسيا. في المقابل، احتفظت غالبية النخبة الحاكمة في المملكة العربية السعودية بهدوئها التام وسط تساؤلات عالمية حول سبب سماح الرياض بتراجع أسعار النفط الخام بهذا المستوى الحاد. وقد كان لما جرى أثٌر في تخفيف مزيد مما تبقى من سيطرة "أوبك" على أسواق النفط العالمية. فيما ركزت السعودية وحلفاؤها الخليجيين كالعادة على الحفاظ بالحصة السوقية. وتعتقد السعودية– صاحبة أكبر احتياطي نفط عالميًا– أنه يمكنها هي وحلفاؤها خفض أسعار النفط للحفاظ على حصتهم كلاعبيين يتحكمون في السوق، مراهنين على أن غيرهم لن يستمر طويلًاً. ونجحت السعودية في اجتماع أوبك نهاية نوفمبر، في إقناع باقي أعضاء المنظمة بالإبقاء على الإنتاج، كما هو عند مستوى 30 مليون برميل يوميًا، وهو القرار الذي اعتبره كثيرون مقامرة خطرة. وسعى أبرز الخاسرين (الجزائر وإيران وفنزويلا) إلى خفض الإنتاج نحو مليوني برميل على الأقل يوميًا لكن دون جدوى. وخفّض العديد من المحللين توقعاتهم بشأن أسعار النفط خلال عام 2015م وما يليه، وتحدث المعلقون عن أزمة قد تبتلع ميزانية المنتجين الذين ضبطوها على 100 دولار للبرميل، وهو الأمر الذي سيجبر الكرملين على الاعتراف بأن روسيا تواجه أزمة مالية في عام 2015م، ويدفع إيران إلى خفض تقديرات ميزانيتها. إن رفض الاعتراف بأن القرار سيكون له تأثيرات خطرة على العديد من المنتجين بمن فيهم المملكة نفسها، فتح سيل الانتقادات على وزير النفط السعودي علي النعيمي بشأن تصريحاته العلنية غير المكترثة في اجتماع أوبك الأخير في فيينا. ودفعت تصريحاته الأمير تركي الفيصل– رئيس الاستخبارات السابق– إلى محاولة تهدئة الوضع بالقول إن السعودية لا تكترث للأسعار بقدر اكتراثها للحفاظ على الحصة السوقية، مضيفًا: "المملكة لن تتخلى عن حصتها السوقية في الوقت الراهن لأنها إن فعلت فستسمح لدول مثل روسيا أو نيجيريا أو إيران أو آخرين ببيع نفطهم إلى عملاء سعوديين". وأشار الأمير ضمنيًا إلى أن المملكة العربية السعودية وأعضاء أوبك لا مانع لديهم من خفض الإنتاج إذا كان هناك إشراف مضمون على حصص الإنتاج، وتوقف البيع تحت الطاولة من قبل دول كايران وروسيا. لكنه قال أيضًا إن التجربة السابقة لم تترك سوى قليل من الثقة. والتساؤل الآن حول ما إذا كانت "أوبك" في حد ذاتها دائمة بوصفها وسيلة لحماية مصالح أعضائها، خاصة في ظل تباين مصالح أعضائها أم لا. تهاوت أسعار النفط من 115 دولارًا للبرميل في يونيو الماضي، إلى ما دون 70 دولارًا، وأكثر. وفي الوقت الذي ساعد ارتفاع قيمة الدولار في النصف الثاني من السنة المالية 2014م في تخفيف بعض التأثير، إلا إنه لا يزال هناك تأثير سلبي جدًا على معظم المنتجين. كما أشار العضو المنتدب لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد، إلى أن الاقتصاد العالمي إجمالاً ينبغي أن يكون أكثر صحة نتيجة انخفاض الأسعار. وإذا نحينا العوامل الاقتصادية جانبًا فسنجد أن هناك قلقًا متزايدًا من أن سياسة سعر النفط التي تنتهجها الرياض سببها المخاوف الجيوسياسية، التي قادت الزعماء السعوديين للتغاضي عن المشاكل الاقتصادية المحتملة. وعلى مرأى ومسمع حاولت شخصيات آل سعود البارزة التقليل من الأمر، حيث أشار الأمير تركي إلى أن الدولة الإسلامية ليست عاملاً كبيرًا في تحديد الأسعار، قائلًا: "الكميات التي تبيعها الدولة الإسلامية من الآبار التي سيطرت عليها قليلة للغاية ولن تؤثر على أسعار النفط في السوق العالمية". صحيح أن الأدلة على وجود مؤامرة تقودها السعودية لتقويض منافسيها في المنطقة لا يكاد يُرى لها أثر على الأرض، لكن "لغة الجسد" السعودية تشير إلى أنه لا يمكن استبعاد الاعتبارات السياسية. ومن وجهة نظر السياسة السعودية؛ فإن السماح للأسعار بالهبوط يترتب عليه ثلاثة تأثيرات إيجابية: (1) سوريا: إسقاط نظام الأسد لا يزال الشغل الشاغل للملك عبد الله بن عبد العزيز، وخطابات الأمير تركي المتكررة تؤكد على تصدره أجندة السياسة الخارجية السعودية. وتشير التصريحات التي تخرج من طهران وموسكو بشأن معاناة الاقتصاد الحادة، إلى أن سياسة خفض الأسعار تضر بأقرب حلفاء الأسد بشكل كبير، وقد اعترف تركي أن "كبار منتجي النفط مثل روسيا وإيران بحاجة إلى مستوى سعر معين للحفاظ على رباطة جأش الاقتصادي". (2) إيران: على الأقل ما دامت المحادثات النووية مستمرة وبقيت الجمهورية الإيرانية الحامية لنظام الأسد فإن السعودية ستسعى لأقصى مستوى من الضغط عليها. هناك من ينظر إلى النفط على أنه سلاح في ترسانة مجلس التعاون الخليجي. وسينعكس انخفاض أسعار النفط على حسابات ميزانية إيران خلال العامين المقبلين. وكانت إيران قد ضبطت ميزانتها لعام 2013-14 على 100 دولار للبرميل، لكن انخفاض أسعار النفط اضطرت الحكومة لتعلن أن الميزانية ستواجه عجزًا. كما ستضطر لضبط ميزانتها الجديدة بين 70 و80 دولارًا للبرميل، في الوقت الذي ربما تستمر فيه العقوبات خلال العام المقبل، بحسب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي طيب نيا. وتشير الدلائل في طهران إلى أنه قد تتم الموافقة على صفقة نووية مقبولة لتُخفف العقوبات، وليصبح انخفاض أسعار النفط أقل تأثيرًا. (3) أمن الطاقة الأمريكية: من دون شك سيؤدي انخفاض أسعار النفط الخام إلى تراجع إنتاج الصخر الزيتي الأمريكي. ونشرت صحيفة "فايننشال تايمز في 7 ديسمبر أن تراجع أسعار نفط "غرب تكساس الوسيط " من شأنه أن يهدد بزعزعة سوق السندات عالية الأرباح في الولايات المتحدة؛ والتي قدمت مليارات الدولارات لتمويل طفرة طاقة الصخر الزيتي في أمريكا الشمالية. وتتوقع الكويت كالعادة عجزًا ماليًا خلال السنة المالية 2014-15، ولكنها من المحتمل أن تواصل تحقيق فائض، كما أنها لعبت دورًا هامًا في دعم السعودية والإمارات داخل أوبك منذ عام 2011م. ورفعت احتياطاتها النقدية إلى 400 مليار دولار، بينما الصندوق الاحتياطي للدولة به نحو 140 مليار دولار تحت إدارتها. وتخفف مثل هذه الاحتياطيات من حدة الانزعاج بسبب انخفاض أسعار النفط في دول مجلس التعاون. لكن الاقتصاديين الأقل حماقة يعتقدون أن ضغوط الميزانية يمكنها أن تؤثر على السعودية، مما يؤدي إلى توقف بعض المشاريع. وفي الوقت ذاته؛ فإن الدول الخليجية التي ليست عضوًا في أوبك مثل البحرين وسلطنة عمان ستعاني بعض الضغط. لا سيما في ظل تعرض البحرين لضغوط لخفض الدعم، والذي ازداد في السنوات الأخيرة على خلفية التوترات السياسية المستمرة. من جانبها صرحت وزارة المالية في عمان أن ميزانية عام 2015م، ستُضبط على 85 دولارًا للبرميل وبمعدل إنتاج 990 ألف برميل يوميًًا، كما كان في 2014م، لكنها الآن قد تختار رقمًا آخر نحو 70 دولارًا. وصرح دوريش بن إسماعيل البلوشي- وزير المالية- أن الأمر يتطلب خفضًا في الإنفاق، ومن المحتمل أن يكون هناك خفض في الدعم يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار الخدمات الأساسية، وربما تُفرض ضرائب على الحوالات البريدية من المغتربين. وهناك تأييد في مجلس الشورى الذي يريد أيضًا خفض ميزانية الدفاع الثقيلة. وتوجد تكهنات بأن السعودية والإمارات قد تسعيان إلى الحد من دعمهما لحلفاء مثل مصر والأردن والمغرب، بعد أن ظهر هذا الدعم جليًا منذ عام 2011م. وبصفتها دول مستوردة للنفط؛ فإن الأردن والمغرب تجنيان بالفعل مكاسب كبيرة من انخفاض أسعار النفط أيضًا، لكن دول الخليج على وعي تام بضرورة دعم الحلفاء الرئيسيين في معاركهم ضد "الدولة الإسلامية" والإخوان المسلمين......................................... نيويورك تايمز: إسقاط (داعش) لطائرة التحالف وأسر طيارها يضعف من عزيمة الدول المشاركةصورة بثها التنظيم للطيار بعد إسقاط طائرته ترجمة: سامر إسماعيل اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن نجاح مسلحي الدولة الإسلامية "داعش" في إسقاط مقاتلة للتحالف الدولي فوق مدينة الرقة السورية وأسر طيار عربي الضربة الأعنف حتى الآن للتحالف ومن شأنها أن تأثر على عزيمة الدول العربية المشاركة للولايات المتحدة في الحملة الجوية لإضعاف التنظيم. وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف شكل هذا العام ويشمل البحرين والأردن وقطر والسعودية والإمارات. وأضافت أنه وعلى الرغم من إشادة المسئولين الأمريكيين بمساهمة الشركاء العرب في الحملة الجوية إلا أنهم اعترفوا كذلك بأن غالبية الهجمات تنفذها أمريكا بينما يلعب الشركاء العرب دور المساعد. وتحدثت عن أن الدول العربية شريكة أمريكا في التحالف تجنبت إعطاء كثير من التفاصيل عن دورهم في الحملة بسبب المخاوف من وقوع هجمات انتقامية من قبل الدولة الإسلامية أو تجنب رد فعل المواطنين المحليين المتعاطفين مع التنظيم. وذكرت أن أسر الطيار هو الأول بالنسبة لطياري التحالف ومن المتوقع أن يستخدمه المسلحون كرهينة للحصول على فدية أو تنازلات. ونقلت الصحيفة عن مؤيدي داعش على مواقع التواصل الاجتماعي أن الطيار الأسير من الأردن ونشروا صورا له وهو في قبضة عدد من المسلحين. شؤون خليجية ................................................ استراتيجية إيران الخطيرة والفعالة هي نفسها في كل من سوريا والعراقجويل وينغ – بزنس إنسايدر (التقرير) عندما نما التمرد العراقي في بداية عام 2014، بدأت العديد من الميليشيات في البلاد بالتعبئة لمواجهة التهديد، بما في ذلك كتائب حزب الله (KH)، وهي المجموعة التي شكلها الحرس الثوري الإيراني، قوة القدس (IRGC – QF) في عام 2007 كوحدة صغيرة من النخبة، 400 مقاتل تقريبًا، لمهاجمة القوات الأمريكية في العراق. وكان زعيمها أبو مهدي المهندس، وهو عضو سابق في حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، ويعمل الآن كممثل لقائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في البلاد. وفي عام 2012، نشرت طهران كتائب حزب الله في سوريا لدعم حكومة بشار الأسد. وفي عام 2014، عادت الكتائب للتركيز على العراق وقتال المتمردين هناك. ومنذ اليوم الذي تشكلت فيه، حتى هذا اليوم، تصرفت كتائب حزب الله كوسيلة لإيران لإبراز نفوذها في سوريا والعراق. وترتبط هذه الكتائب في جذورها مع فيلق الحرس الثوري الإيراني، قوة القدس. وتلقت الأسلحة والمعدات من طهران، فضلًا عن التدريب من حزب الله اللبناني. وابتداءً من مارس 2007، بدأت بمهاجمة القوات الأمريكية. وفي يوليو 2009، وضعت وزارة الخزانة الأمريكية المنظمة على قائمة الإرهاب، وفرضت عقوبات عليها. وبين عامي 2010 و2011، كثفت المنظمة هجماتها بينما كان الأمريكيون يستعدون للانسحاب. وفي يوليو 2010، ادعى قائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال راي اوديرنو، أن عناصر كتائب حزب الله كانوا في إيران للتدرب على إجراء عمليات جديدة ضد الولايات المتحدة. وأضاف أن هناك مستشارين إيرانيين في العراق أيضًا لمساعدة هذه الكتائب. وفي 6 يونيو 2011، ادعت الكتائب المسؤولية عن هجوم على قاعدة في بغداد أسفر عن مقتل خمسة جنود أمريكيين، كما نفذت هجومًا صاروخيًا على المنطقة الخضراء بعد ثلاثة أيام. وفي نهاية الشهر، قتلت المجموعة ثلاثة أمريكيين آخرين في هجوم صاروخي على قاعدتهم في محافظة قرب الحدود الإيرانية. وقد تم إنشاء كتائب حزب الله لتنفيذ السياسة الإيرانية في العراق؛ حيث شعرت طهران حينها أنا مهددة من قبل الاحتلال الأمريكي للبلاد. وكانت هناك قوى معادية لها على حدودها مباشرة، وكان الأمريكيون يحاولون تشكيل حكومة موالية للغرب في بغداد. وسعيًا منها لتقويض هذه الجهود، مولت إيران الميليشيات المختلفة لإخراج الولايات المتحدة. وعندما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسحب قواتها بنهاية عام 2011، طلبت طهران من وكلائها مثل كتائب حزب الله أن ترفع من وتيرة عملها، لكي تنسب طهران لنفسها فيما بعد الفضل في رحيل الولايات المتحدة من العراق. ووسعت كتائب حزب الله نطاق عملياتها ليشمل سوريا، عندما هدد حليف إيران هناك، الرئيس السوري بشار الأسد. وفي عام 2012، دعا قاسم سليماني كتائب حزب الله، والميليشيات العراقية الأخرى المتحالفة مع طهران، لإرسال مقاتلين إلى سوريا لمساعدة حكومة الأسد. وساعدت كتائب حزب الله في تشكيل لواء “أبو الفضل العباس”، الذي يضم أيضًا أعضاء سوريين ولبنانيين، ويشرف عليه سليماني وقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني. وفي أوائل عام 2013، شكلت الكتائب ميليشيا أخرى تسمى كتائب سيد الشهداء، جنبًا إلى جنب مع منظمة بدر، للقتال في سوريا. وبحلول أبريل/نيسان عام 2013، أعلنت الكتائب لأول مرة عن مشاركتها في سوريا، عندما نشرت صورًا لبعض مقاتليها الذين قتلوا هناك. وللحفاظ على هذا الجهد، بدأت كتائب حزب الله بالتجنيد في العراق، وإرسال بعض مقاتليها الجدد إلى إيران أو لبنان للتدريب. وبررت الكتائب تدخلها في سوريا بحجة أنها كانت تدافع عن ضريح السيدة زينب في ضواحي دمشق من الإسلاميين السنة والجيش السوري الحر. وبهذه الطريقة، من الممكن أن يقال إنها كانت تؤدي واجبًا دينيًا، بدلًا من دعم حكومة الأسد بناءً على طلب طهران. كما أنها بذلك، سيطرت على الحي الاستراتيجي الذي يقع فيه الضريح، ومنعت المتمردين من محاصرة العاصمة السورية من خلال إبقاء طريق قوات النظام إلى مطار دمشق الدولي مفتوحًا. وعندما بدأت الاحتجاجات ضد حكومة الأسد، عرضت طهران الدعم لتفريق المحتجين. ولم تعتقد أن الجيش السوري كان مواليًا بما فيه الكفاية أو على مستوى القيام بهذه المهمة؛ ولذلك، جلبت إيران حلفاءها العراقيين، مثل كتائب حزب الله، والجماعات التي أصبحت الآن القوى الرئيسة في الدفاع عن نظام الأسد ضد المتمردين. هذا جعل الأسد يعتمد بالمطلق على إيران ووكلاءها العراقيين. وهذه الاستراتيجية نفسها تكررت في العراق في عام 2014. حيث إنه، وعندما أعيد إحياء التمرد في العراق هذا العام، بدأت كتائب حزب الله بإعادة رجالها من سوريا للقتال في الوطن. ووفقًا لرويترز، قال رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، في اجتماع مع زملائه السياسيين في نيسان، إنه يجري نشر الميليشيات في منطقة بغداد؛ لأنه يشعر بخيبة أمل من أداء قوات الأمن العراقية (ISF). وبعد شهر، نشرت كتائب حزب الله فيديو يظهر أفرادها وهم يساعدون قوى الأمن الداخلي، وبالمقابل، قدم الجيش الزي الرسمي، والأسلحة، والدعم، للمجموعة. وتم توسيع دور هذه الميليشيات بعد سقوط الموصل في يونيو/حزيران. وفي أغسطس/آب، ساعدت في كسر الحصار عن قرية أمرلي في صلاح الدين، وقيل إن مستشارين من قوة القدس كانوا يعملون معها. وكما هو الحال في سوريا، نسقت الكتائب عملياتها مع الجنرال سليماني. وكما هو الحال في سوريا أيضًا، لم تكن الحكومة الإيرانية واثقة من قدرات قوى الأمن الداخلي عندما بدأ القتال المفتوح في الأنبار في يناير/كانون الثاني، ولذلك دعت الميليشيات المتحالفة معها مرة أخرى لحماية الحكومة. واليوم، تشكل هذه الجماعات مقدار النصف أو أكثر من القوات الحكومية، حيث تم دمجها بشكل غير رسمي ضمن وحدات من قوى الأمن الداخلي. ومثل دمشق، تعتمد بغداد الآن إلى حد كبير على الدعم الإيراني والميليشيات لقتال المتمردين. «دويتشه فيله»: «الإلحاد» ظاهرة تدق ناقوس الخطر بالشرق الأوسط
الالحاد ظاهرة تهدد الشرق الأوسط
قالت هيئة الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"، إن ظاهرة الإلحاد باتت تهدد الشرق الأوسط بشكل كبير.
وأوضحت الهيئة، في سياق تقرير لها، نشرته عبر موقعها الإلكتروني، بعنوان "الشرق الأوسط..خائف من الإلحاد"، أن مصر
واحدة من الدول العربية التي بات الإلحاد يدق ناقوس الخطر بها، لافتة إلى
الدراسة الحديثة التي أجرتها دار الإفتاء والتي أكدت وجود نحو 866 ملحد
مصري.
وأشارت إلى أن عدد الملحدين في الشرق الأوسط زاد في أعقاب الربيع العربي عام 2011، كما أنهم بدؤوا يجاهرون بإلحادهم عكس زي قبل.
واستطردت، شهدت معظم الدول العربية مثل مصر وتونس والسودان والمملكة العربية السعودية، ظهور الجماعات الملحدة بشكل علني وإنشاء صفحات خاصة ومواقع لها عبر الإنترنت. -------------------------------------------------------- فورين بوليسي: ما هي لعبة السلفية في الإسكندرية؟لندن - عربي21 وفي التقرير وصف الكاتب طبيعة أعضاء الجماعة السلفية وزار أحد أحياء الإسكندرية، وهو حي خورشيد، حيث تحدث إلى أحد أفراد الجماعة، الذي يصلي في مسجد الحمد في الحي. ويقول تروب إنه سأل دليله عن معنى السلفية، فقال إنها على خلاف الإخوان المسلمين الذين يتبعون الأئمة بشكل أعمى، يحق لأفرادها مساءلة الأئمة؛ "لأن مرجعيتنا هي القرآن والسنة"، ويصف سائق السيارة الذي نقله إلى حي خورشيد، محمد عبد العلي الدعوة السلفية بأنها "مدخل علمي لتطبيق الدين على مشاكل الحياة"، مضيفا "عندما تدرس الفلسفة فإنك تدرس كتب أفلاطون وأرسطو، وعندما تدرس الأدب الإنجليزي فإنك تدرس الكتب القديمة. وبالنسبة لنا فعلينا بالجيل الأول من أصحاب النبي فهم المصدر الأصلي للحقيقة، ثم الجيل الذي جاء بعدهم ومن جاء بعدهم". ومن هنا فالسلفية تعني الوحي الذي أرسله الله للنبي محمد وبلغها لأصحابه. ويقول الكاتب "لقد ذهبت إلى الإسكندرية للبحث عن مصر، والنظر إليها بطريقة مختلفة. فبعد أن خرج المصريون إلى الشوارع في عام 2011، وأطاحوا بالرئيس حسني مبارك، ثم عقدوا انتخابات فاز بها الإسلاميون، وعندما لم يرضوا عن هؤلاء خرجوا مرة إلى الشوارع، ورحبوا بالجيش وانتخبوا الجنرال الذي قاد الانقلاب، "والآن عاد المصريون إلى حيث بدأوا، دولة شمولية علمانية قام قضاؤها بتبرئة الديكتاتور السابق الذي قتل مئات من المتظاهرين في الأيام الأخيرة من حكمه". ويستدرك التقرير بأن هذه الأحداث هزت المجتمع المصري، وجلبت إليه قوى جديدة. فقد سُحق الإخوان المسلمون، وحلت محلهم الدعوة السلفية حركة حشد شعبي. وما يصدق على مصر يصدق وإن بصورة مختلفة على أنحاء أخرى في العالم العربي. ويشير الكاتب إلى أحلام الربيع العربي التي سحقت، باستثناء تونس التي يقول إنها تتقدم نحو ديمقراطية حقيقية، فيما تعاني دول مثل اليمن والعراق وسوريا وليبيا حروبا أهلية، ويشهد العالم العربي زحفا للقوى الدينية المتطرفة وصراعا سنيا- شيعيا. على خلاف الماضي الذي كان فيه شمال أفريقيا صورة عن التعايش والتداخل الثقافي بين المسيحية واليهودية والإسلام، ووصلت ذروة التعايش في مدينة الإسكندرية، ولكن هذا بات ماضيا. أزهري سلفي ويبين تروب أنه في زيارته لجامع الحمد، حيث التقى بإمامه قرأ في صحيفة الدعوة السلفية "الفتح"، "من المعروف أن الولايات المتحدة هي محور الشر وأصل المشاكل في الشرق الأوسط ... فقد ظلت تواصل إشعال النزاعات دون توفير حل، وكانت هذه استراتيجيتها بالتعاون مع اليهود: فرق تسد". حضر الكاتب خطبة الجمعة، التي وبخ فيها الإمام المصلين بأنهم ابتعدوا عن الاقتداء بالرسول وأعطوا مثالا سيئا عن المسلمين للعالم. وهاجم خطيب الجمعة تنظيم الدولة متسائلا "هل هي دولة إسلامية للقتل؟ هل هي دولة إسلامية لتصنف الناس بين كافر ومسلم؟ هذه هي أيديولوجيتهم، ولكن هذا ليس إسلاما". ويصف تروب الخطبة بكأن مصدرها الأزهر، وهي كذلك إلى حد ما؛ لأن الخطيب أخبر الصحافي أنه مجبر على جمع خطبه كل عدة أسابيع، وإرسالها إلى وزارة الأوقاف للتدقيق فيها. وبطريقة ما كان الخطيب "أزهريا سلفيا"، خاصة أن وزارة الأوقاف تقوم بملاحقة كل إمام ليس متخرجا من جامعة الأزهر، وأصدرت هذا الصيف أمرا بحظر من لا يحمل شهادة جامعية من إلقاء الخطب. ويجد التقرير أنه رغم تركيز الجماعة السلفية على اتباع السنة والتقوى، إلا أن أفرادها شاركوا في السياسة وبشكل فاعل منذ 2011. وتلفت المجلة إلى أنه في الوقت الذي دعمت فيه بعض الأحزاب السلفية الصغيرة جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن حزب النور، الذي يمثل الدعوة السلفية في الإسكندرية والذي حصل على نسبة كبيرة من الأصوات في انتخابات عام 2012، قدم دعما واضحا لنظام الجنرال عبد الفتاح السيسي. ويصف تروب هذا بأنه "ظاهرة غريبة: الإسلام السياسي يرمي ثقله وراء حكومة علمانية استبدادية". ويوضح التقرير أنه في مناطق أخرى من العالم العربي تحولت السلفية لطليعة العنف الجهادي، وفي مصر يتشارك السلفيون مع الرأي العام غضبهم على العنف والفوضى، ولا يريدون إثارة مشاكل، فقد شاهدوا ماذا حدث للإخوان، ويقول بسام الزرقا، أحد رموز الدعوة السلفية في الإسكندرية "الشارع هو من أجل إبداء الرأي، ولا تنجح المشاركة السياسية إلا من خلال المؤسسات السياسية". تهديد وتذكر المجلة أنه رغم ذلك يتعامل التيار العلماني مع حزب النور على أنه تهديد على الهوية المصرية أكبر من تهديد الإخوان المسلمين. ويقول محمود بدر، أحد قادة حركة "تمرد"، التي قادت الاحتجاجات ضد حكومة مرسي، إن أيديولوجية الحركة هي "متطرفة أكثر من تلك التي يعتنقها الإخوان". ولهذا تحاول مجموعة من الأحزاب العلمانية منع حزب النور من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في العام المقبل، وذلك بناء على مادة في الدستور تحظر تشكيل الأحزاب السياسية بناء على أساس ديني. وستستمع المحكمة المصرية العليا للقضية في كانون الثاني/ يناير. ولم يقدم السيسي دعما للخطوة بطريقة واضحة؛ لأن الحزب كان حليفا لا يستغنى عنه. ويقدم الكاتب هنا عرضا تاريخيا لمدينة الإسكندرية، التي يعد بوتمبلي الأول باني اسمها وسمعتها وجعلها مركزا حضاريا، وكيف تفوقت القاهرة عليها في العصور الإسلامية ولم تستعد مركزها إلا في منتصف القرن التاسع عشر، عندما حاول حكام مصر تحديث البلاد، حيث تحولت إلى مركز كوزموبوليتي ضم الكثير من الأعراق والأديان والثقافات، ولم يتراجع موقع المدينة إلا بصعود القومية العربية التي حمل رايتها جمال عبد الناصر، فقد دفعت سياسات التأميم التي تبناها نظامه ما تبقى من أجانب إلى خارج الإسكندرية، ولم يبق فيها إلا القليل منهم بحلول عام 1961. ويظهر التقرير أن أمجاد المدنية القديمة لا تزال حاضرة، وإن بشكل باهت، دار الأوبرا، ساحة سعد زغلول، ومقاهيها التي خلدها دوريل، ونجيب محفوظ في روايته "ميرامار"، ولا يزال تراثها القديم كما هو. تاريخ الإسكندرية ويفيد التقرير أن مدينة الإسكندرية لا تزال مدينة كوزموبوليتية، وفيها حياة فنية وإن كانت تحت الأرض؛ لأن ظهورها يغضب السلفيين. وينقل عن أميرة حجازي، مدرسة لغة، قولها إن الإسكندرية فيها أكبر تجمع للسلفيين وفيها عدد كبير من المثليين "هذه الإسكندرية الكوزموبوليتية حيث يتعايش الكل". وما يجسد ثقافة التعايش الثقافي أكثر مكتبة الإسكندرية، التي تجسد المكتبة القديمة والتي أنشأها بوتمبلي الأول، وقد افتتحت المكتبة الحديثة في عام 2002. وكانت المكتبة مشروع مبارك لاستعادة موقع مصر المتراجع في العالم العربي. ولقي المشروع دعما من حكومات غربية بقيمة 220 مليون دولار. وساهم فيه العراق بزعامة صدام حسين بما قيمته 21 مليون دولار أميركي. وحظي البرنامج بدعم من زوجة مبارك سوزان، التي كانت راعية له وترأست مجلس إدارته، وهو ما شل حركة المكتبة لتكون منارا للتغيير في البلاد، وترى محررة "مدى مصر" أن المكتبة كانت ملعبا لسوزان مبارك. وتذهب المجلة إلى أنه مهما يكن فما تبقى من انفتاح في الإسكندرية يحاول التعايش مع السلفيين. ويقول مدير الإسكندرية إسماعيل سراج الدين إنه يدعو أحيانا السلفيين للمكتبة. ولاحظ الكاتب موقف العداء الذي يحمله أعضاء السلفية ليس للدولة، ولكن للإخوان المسلمين، فمحمد عمارة، الذي درس السينما في أميركا، يقول عن الإخوان إن التزامهم بتطبيق الشريعة مهزلة؛ "فهم لا يطبقون الشريعة، ولا يقومون بالتفكير العلمي". وقال إنهم كذبوا حول التزامهم بالديمقراطية وحبهم لمصر وتدينهم. ظهروا بعد الثورة ويقول الكاتب إن السلفيين على خلاف الإخوان ابتعدوا عن النشاط السياسي في السنوات الأخيرة لحكم مبارك وفي الأيام الحماسية لثورة 2011، وهم وإن برروا ابتعادهم عن السياسة لخوفهم، كما يقولون "خوفا من الفتنة والفوضى"، إلا أنهم لا يقولون الحقيقة. فالإخوان على خلاف السلفيين كانوا مستعدين للتعاون مع العلمانيين في جبهة ضد النظام، وهو ما لم يكن يرغب به رجال الدعوة السلفية. ويشير الكاتب إلى مواقف الجماعة السلفية في الإسكندرية، التي عارضت حذف البند الثاني من الدستور المصري، الذي نص على أن الإسلام هو مصدر التشريع. ولم يتحرك السلفيون إلا بعد الإطاحة بنظام مبارك. وفي الوقت الذي يرى فيه قادة السلفية أن دخولهم للسياسة جاء بسبب الظروف التي نتجت عن خروج مبارك من السلطة، مع تأكيدهم على رأيهم من السياسة التي لا تحل مشاكل. ويورد التقرير أنه مع ذلك قررت الدعوة السلفية إنشاء حزب النور في صيف عام 2011، واتخذ من الإسكندرية مقرا له. وعقد الحزب، الذي تبنى لغة براغماتية، تحالفا مع حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للإخوان، سرعان ما انهار هذا التحالف لصالح تحالف آخر مع جماعات سلفية أخرى في القاهرة. وحقق التحالف في انتخابات 2011 و 2012 28% من مقاعد البرلمان بعد كتلة الإخوان المسلمين، ما منحهم وزنا كبيرا في البرلمان أكثر من الأحزاب العلمانية. وكان معظم مرشحي "النور" يدعون لتطبيق الشريعة الإسلامية، في الوقت الذي تجنبوا فيه الحديث عن أجندة دينية. وأظهرت دراسة أن الكثير من الناخبين لم يفهموا الفرق بين الجماعات السلفية والإخوان المسلمين. وعادة ما قدم مرشحو "النور" أنفسهم مرشحين من خارج النخبة السياسية التقليدية، فيما رُبط الإخوان باللعبة السياسية القذرة التي تمت للماضي. ولكن النواب السلفيين بعد نصرهم المدهش أظهروا عدم اهتمام بالسياسة، وفشلوا كمشرعين، حيث ركزوا اهتمامهم على قضايا فرعية. ولاحقتهم الفضائح بعد إلقاء القبض على أحد نوابهم مع امرأة في سيارة، وكذب آخر حول عملية تجميل للأنف. ولهذا بدأ الناس ينظرون لحزب النور على أنه حزب للمهرجين. ومع ذلك مثلوا شوكة في جسد الإخوان الذين سيطروا على البرلمان، وكانوا يحاولون تشكيل العملية السياسية وإعداد دستور. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية، قرر حزب النور عدم دعم مرشح الإخوان محمد مرسي، ودعموا بدلا من ذلك المرشح المستقل عبدالمنعم أبو الفتوح. وينقل عن نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، معلقا على تلك الفترة "خشينا من سيطرة الإخوان على السلطة كلها"، ما كان سيؤدي، حسب زعم برهامي، للتأثير على استقرار مصر. ضد الإخوان ويبين الكاتب أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يؤثر فيها "النور" على الإخوان. ففي الثالث من تموز/ يوليو 2013 وقف قادة "النور" إلى جانب الجنرالات وهم يعلنون الإطاحة بنظام محمد مرسي. ويزعم قادة "النور"، وهو أمر مشكوك فيه، أنهم بذلوا جهدهم كله كي يمنعوا انهيار حكومة الإخوان. ويقول أحد قادة الدعوة، بسام الزرقا، "كان هناك استقطاب كبير بين الإخوان والعلمانيين، وكلاهما رفض التنازل، ولعبنا دور الجسر الرابط بينهما". ويضيف الزرقا أن الفارق بين الجنرالات ومرسي لم يكن دينيا، بل كان الحفاظ على النظام، وكان الجنرالات وحدهم القادرين على توفير النظام. ولكن قادة السلفية صمتوا عندما بدأ الجنرالات الفوضى من جديد، فلم يتلفظوا ولو بكلمة عندما قتل الجيش المعتصمين الإخوان في ساحة رابعة. وعندما خلع المارشال السيسي بزته العسكرية ورشح نفسه للانتخابات دعمه حزب النور، واستخدم تأثيره لحشد التصويت للسيسي. وقد أثار قرار قادة الدعوة غضب الكثير من شبان الإخوان ممن تعاطفوا مع الثورة. وكما يقول أحمد خليل، رجل أعمال سلفي "لقد خسرنا الكثير من الأشخاص، ولكنه هذا الثمن كان قادة النور مستعدين لدفعه". الراقصة سلفية ويرى الكاتب أن السلفيين يبدون مثيرين عندما يؤخرون مشروعهم السلفي لمصر حتى يتم سحق منافسيهم من الإسلاميين. ويرى الزرقا إنه لا توجد أجندة لمصر غير أجندة الشريعة، فمصر كلها، حسب رأيه، سلفية "حتى الراقصة سلفية". ويختم تروب تقريره بالتساؤل: ما هي رؤية السلفيين لمصر؟. ويرى أنه من الصعب تحديدها، فقادة "النور" عادة ما يمسكون عن الحديث في حضرة من لا يعرفونهم، ولكن ميلهم للسلطة العسكرية يظل أكثر تهديدا من طموحهم لتطبيق الشريعة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
طيار «إف 16» أردني أول أسير للتحالف بيد «داعش»
لندن: الشرق الأوسط عمان: ماجد الأمير - 25/12/2014
![]() أعلن الجيش الأميركي أن الأدلة أظهرت أن
«داعش» لم يسقط طائرة أردنية تحطمت في سوريا أمس ما أدى الى أسر قائدها
رهينة على أيدي التنظيم المتشدد الذي زعم في وقت سابق اسقاطها.
وكانت مقاتلة أردنية مشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، قد سقطت أمس فوق مدينة الرقة السورية. وقالت القوات المسلحة الأردنية إن أحد طياري المقاتلة «إف 16» أُسر بعد غارة جوية على التنظيم قرب الرقة، معقل التنظيم الرئيسي في سوريا، في وقت تضاربت فيه التقارير حول طريقة سقوط الطائرة وما إذا كان «داعش» أسقطها. وكان وزير الإعلام الأردني محمد المومني قال في وقت سابق، أمس، إن الطائرة أسقطت بصاروخ أرض - جو أطلقه «داعش»، وإن محاولة فشلت لإنقاذ الطيار معاذ الكساسبة، إلا أنه قال في وقت لاحق لوكالة «رويترز» إنه «ثبت أن لا دليل على أن مسلحي (داعش) أطلقوا النار تجاه الطائرة». وهذه أول طائرة يفقدها التحالف منذ بدء ضرباته الجوية ضد التنظيم المتطرف في سوريا في سبتمبر (أيلول). وكانت دعوات في المجتمع الأردني المتصف بالعشائرية التكافلية طالبت بضرورة الوقوف إلى جانب الكساسبة باعتباره «بطلا وأسير وطن»، كما حرصت الحكومة على إعلان التعاطف مع الطيار الأسير ومع عائلته. ------------------------------------------
ردًا على مُستحلي الخمر.. الفوزان: الدين أصبح حمى مباحًا لكل دعي ودخيل (فيديو)تواصل – الرياض: ------------------------------------------ السعودية: وثيقة (هنري كيسنجر)التي تبيح (الجنس) تشعل الاتهامات داخل مجلس الشورىهاجم أعضاء بمجلس الشورى
السعودي «الوثيقة السكانية» للمملكة التي عرضت للنقاش ، ووصفوها بانها
"وثيقة كيسنجر" في الاشارة الى وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر،
وأنها "وثيقة تبيح الجنس"، وقد تسببت "الوثيقة" في انقسام بالمجلس ما بين
رافض لها بقوة، ومن أيدوها بشدة، و"الوثيقة" تنادي بخفض الخصوبة من خلال
تنظيم المباعدة بين الولادات، ورفضها نصف عددالأعضاء فيما أجازها النصف
المتبقي. وقال أمين المجلس الدكتور محمد آل عمرو، في بيان، إن التصويت
سيعاد، وإذا خرج بالنتيجة نفسها فسيرفع الأمر إلى العاهل السعودي للبت فيه.وفي جلسة التصويت على "الوثيقة" أمس حشد أعضاء «الشورى» خبراتهم في الشؤون الطبية والعسكرية والسياسية لإدارة السجال حول الوثيقة، وحذر اللواء المهندس ناصر العتيبي من أن الحرب الإلكترونية ليست كافية وحدها لحسم نتائج الحروب، «وهذا ما أفشل الحلفاء في حربهم ضد (تنظيم) داعش». ووصف الرافضون الوثيقة بأنها «كسنجرية»، وجددوا رميها بإباحة «الجنس الآمن». غير أن المؤيدين حاولوا تعضيد توجهاتهم بنتائج الدراسات في شأن المباعدة بين الولادات، وما يترتب على زيادة الخصوبة السكانية من تبعات صحية وأمنية. وأحدث انقسام أعضاء مجلس الشورى حول خفض الخصوبة ورفعها سابقة أجلت حسم أمر «الوثيقة السكانية للمملكة» حتى يتنازل أحد الفريقين عن رأيه. واعتبر العضو فهد العنزي هذا الانقسام «ثغرة في نظام عمل المجلس يجب أن تُعالج لكي لا يُرفع للملك ما يعرف قانونياً بالقرار السلبي». واستمر أعضاء الشورى في جلسة أمس في تقديم البراهين حول نقطتي الخلاف في الوثيقة السكانية (خفض الخصوبة ورفعها، والشبهة حول مصطلح «الصحة الإنجابية»)، وكانت الحجج تنطلق من منظور كل عضو، بحسب خلفيته العسكرية، والسياسية، والشرعية، والطبية. وانتهى النقاش حول الوثيقة بتكرار «سيناريو» تشرين الأول (أكتوبر) الماضي برفض نصف الأعضاء لرأي لجنة الإسكان التابعة للمجلس المُطالب برفع الخصوبة، ورفض النصف الآخر لرأي الحكومة الداعي إلى خفضها عبر تنظيم المباعدة بين الولادات. وذكر أمين مجلس الشورى آل عمرو بعد الجلسة أن المادة الـ31 من اللائحة الداخلية للمجلس تنص على أن يعاد التصويت، وإن حدثت النتيجة نفسها يرفع الأمر للملك للبت فيه. ولم يوفق الأعضاء في التوصل إلى
صيغة توافقية ترضي الطرفين، أبرزهم الدكتور عدنان البار الذي أصرّ عليه
أكثر من 10 أعضاء أن يدلي بدلوه في المباعدة بين الولادات بحكم تخصصه الطبي
والبحوث التي أجراها. وقال البار - مستنداً إلى بحوث علمية موثقة أجراها
مع الدكتورة منى آل مشيط -: «الإنجاب لا بد أن يكون بين ثلاث سنوات كحد
أدنى، ولا يزيد على خمس سنوات كحد أعلى، وغير ذلك فيه خطورة على صحة الطفل
والأم». وتساءل العضو فايز الشهري: هل الوثيقة إكسسوارات دولية أم خدمة
لمصلحة فرق وأفكار لا تهدف الهدف الصحي المنشود منها؟ ووصف الشهري الوثيقة
بـ«الكسنجرية» نسبة إلى مؤسسها هنري كسنجر في سبعينات القرن الماضي، قائلاً
إن هدفها تحديد النسل. ورأت العضو موضي الدغيثر أن مصطلح الأمم المتحدة
«الصحة الإنجابية» يهدف إلى إشاعة الجنس والعلاقات المثلية وحمل المراهقات.
وقالت إن المصطلح الأممي «مطاط، وأدخلت ضمنه العلاقات السوية والشاذة،
ووضعت له بنود وتطبيقات تعتبر أن العلاقات الجنسية أمر طبيعي»، مطالبة
باستبداله بمصطلحات دينية توافق الخصوصية السعودية. ........................................... طريق «الموت» مستمر... وفاة وإصابة 10 معلمات ومعلم في «الطائف» و«الرياض»< بعد أيام معدودة من قرار خفض دوام العاملات في الأماكن النائية إلى ثلاثة أيام، توفيت ثلاث معلمات ومعلم في حادثتي سير مروري إحداهما في طريق منطقة الجبوب في قيا (جنوب محافظة الطائف) والأخرى على طريق (الرياض - الأفلاج)، إذ شاركت في الأخيرة سبع معلمات، توفيت واحدة في وقت الحدث، وما زالت اثنتان تئنان في حال خطرة، فيما كانت إصابات البقية مستقرة.وباتت لغة الأرقام في حوادث المعلمات هي الخبر، لا يعرف المسؤولون في الجهات الرسمية أسماءهن حين تنشر أعداد الوفيات أو المصابات، فهم يقرأون تقريراً إحصائياً لحوادث تذكّرهم بالمعاناة قبل أن تتكرر من جديد. وفجع السعوديون الساعة 1.25 ظهراً بحادثة تصادم على طريق الرياض - الأفلاج لسيارة «فان» تقل 7 معلمات، وقت الحادثة هو حين ورد بلاغ للهلال الأحمر في مدينة الرياض - بحسب متحدثها الرسمي عبدالله العتيبي - لم تصل فرق الإسعاف الخمس إلا بعد وفاة المعلمة الأولى. قال العتيبي لـ«الحياة» إن معلمة وسائق السيارة نقلا عن طريق الجمهور، لم يكن يعرف أن أحدهما كان ميتاً، مضيفاً أن المسعفين نقلوا 6 حالات، ثلاث منهن كانت بحال حرجة، وانتهى عملهم في الموقع عند الساعة 2.20 دقيقة وخلفهم بقايا أوراق وأقلام المعلمات. وبعد أن وصلت المعلمات المصابات إلى مستشفى حوطة بني تميم العام، تابع المتحدث الرسمي للمديرية العامة للشؤون الصحية بالرياض سعد القحطاني تفاصيل الحادثة، مؤكداً في حديثه إلى «الحياة» وفاة معلمة في مكان الحادثة، ونقل حالة حرجة إلى مستشفى الملك خالد في الخرج، وإجراء جراحة لمعلمة مصابة، مضيفاً أن أربع حالات وضعهن مستقر، والسائق الباكستاني سليم. محاولات «الحياة» باءت بالفشل في معرفة تفاصيل الحادثة، وعلى من تقع المسؤولية بعد رسائل عدة بالبريد الإلكتروني ورسائل نصية للمتحدث الرسمي لمرور الرياض العقيد حسن الحسن، فيما اعتذر متحدثا الصحة والهلال الأحمر بحكم عدم الاختصاص. وانتهت قصة جديدة من حوادث المعلمات من دون أن تفصح أي من الجهات الرسمية الثلاث آنفة الذكر إضافة إلى مدير مستشفى حوطة بني تميم الدكتور سعود القرون عن أسماء المصابات أو طريقة التواصل مع ذويهن، من أجل ألا يكون الخبر مجرد رقم، لعدم توافر أية معلومات شخصية عن المصابات أو ذويهن وقت الاتصال وحتى نشر هذا الخبر. يذكر أن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل أصدر قراراً في 20 كانون الأول (ديسمبر) الجاري بخفض نصاب المعلمات في المناطق النائية إلى ثلاثة أيام للحد من حوادث النقل المتكررة منذ أعوام، كما أعلن الفيصل في وسائل إعلامية مختلفة، أن الوزارة تعمل على مشروع لتطوير وسائل النقل للمعلمات اللائي يسكن في مواقع بعيدة عن مساكنهن، إضافة إلى برامج أخرى سيعلن عنها في حينه. إلا أن إعلانات التربية والتعليم الحديثة لم تخفف من حدة المرارة للمتعاطفين مع المعلمات على مواقع التواصل الاجتماعي على الوسم الشهير «حوادث المعلمات إلى متى؟»، والتي حدت ببعض المعلقين إلى أن يعتبر تجاهل الوزارة للحوادث مشابهاً لمقولة: «الحديد بداله حديد، والمعلمات بدالهن معلمات». فيما طرح بعض المغردين حلولاً عاجلة لمعالجة مآسي المعلمات، منها دمج وزارة الخدمة المدنية لوظائف النقل المدرسي ضمن الوظائف العامة وفق نظام وشروط وعقود صارمة ومعايير سلامة عالية، وسعودة السائقين والمركبات والتأمين عليهم، واقترح آخرون مراقبة السائقين عبر تركيب أجهزة لمتابعة السرعة والموقع الجغرافي مماثلة للمستخدمة في مكاتب تأجير السيارات. من جهة أخرى، لقيت معلمتان وقائد مركبتهما مصرعهم أمس، نتيجة تصادم المركبة التي تُقِلّهم بمؤخرة شاحنة بمنطقة الجبوب في قيا (جنوب محافظة الطائف)، إذ تم إيداع الجثث الثلاث بثلاجة الموتى بمستشفى قيا العام، تمهيداً لاستكمال الإجراءات وتسليمهم لذويهم. وكانت المعلمتان تستقلان مركبة من نوع «جيمس»، يقودها «معلم» ويعملون جميعاً في مدارس تقع في حدود منطقة الباحة، وعند وصولهم منطقة الجبوب في قيا (جنوب الطائف)، وقعت حادثة مرورية بالمركبة التي تقلهم، وذلك باصطدامها بمؤخرة شاحنة، ما أدى إلى وفاة المعلمتين مع السائق المعلم، فيما كانت قد تناثرت مستلزماتهما الشخصية من جهاز الكومبيوتر المحمول وبعض الكتب في موقع الحادثة. وأنهت فرق من الدفاع المدني، تشابك الحديد بين المركبة والشاحنة، في الوقت الذي جرى نقل جثث المتوفين في الحادثة إلى مستشفى قيا العام. وأفاد الناطق الإعلامي في صحة الطائف سراج الحميداني، أنه وقع حادث تصادم لسيارة تقل معلم ومعلمتين اصطدمت في شاحنة من الخلف، مما أدى إلى وفاتهم جميعاً، مبيناً أنه تم نقلهم من طريق إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى قيا وتم إداعهم في ثلاجة المستشفى حتى يتم الانتهاء من الاجراءات. الحياة ------------------------------------------ الكلباني لـ “وزير الصحة”: يريد المواطن علاجاً دون أن يضطر لـ “حب الخشوم”بتاريخ ديسمبر 24, ![]() (أنحاء) – متابعات : ــ ناشد الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي سابقا وزير الصحة الجديد الدكتور محمد آل هيازع بالعمل على تطوير المستشفيات الحكومية بما يليق مع مانة المملكة الاقتصادية. ووجه الكلباني رسالة إلى آل هيازع وضح فيها المعاناة التي يمر بها المواطنون مع مستشفيات الوزارة، عبر حسابه بتويتر، قائلاً : “معالي وزير الصحة يريد المواطن مستشفيات تليق به، وبمكانة بلاده الاقتصادية”. وأضاف الكلباني في تغريدة أخرى : ” معالي وزير الصحة يريد المواطن حين يمرض علاجاً دون أن يضطر لـ(حب الخشوم)”. ..................................................... تونس والإمارات الأكثر استهلاكا للخمور والكويت أقلها
لندن - عربي21
يتقدم اللائحة المواطن التشادي بمعدل نحو 34 لترا في السنة - أرشيفية
أصدرت منظمة الصحة العالمية، تقريراً حول وضع
استهلاك الكحول في العالم، وذلك مع اقتراب الاحتفال بأعياد الميلاد
المسيحية. وكانت الأرقام التي نقلتها شبكة "سي إن إن"، الأربعاء، جديرة
بالاهتمام وأظهرت نتائج تخالف ما يشاع عن بعض الدول. رسالة مفتوحة
إلى أمانة المدينة المنورة بعد السلام .. وما يلزم من التحايا ... لن أطيل .. في الأعوام الماضية – في حدود عقد ونصف – بدا أن الشركة المسؤولة عن تشجير طيبة الطيبة .. لا وجود في قاموسها لمفردة ( شذب .. يشذب .. ) .. فالأشجار تعامل بطريقة واحدة هي القطع! بما في ذلك أشار معمرة .. اليوم مررت على الحديقة الصغيرة – كانت حديقة – التي تقع جنوب مصنع الكعكي القديم للثلج - بجوار المساجد السبعة - فإذا بها عبارة عن نخلتين نجتا من القطع .. وما يقرب من ثلاثين جذعا .. لشيء كان يسمى شجرة .. وأصبحت خُشبا مسندة .. ولعل الفرق الوحيد بينها وبني الخُشب المسندة .. أن الأولى لها جذور عميقة تنشب أظافرها في باطن الأرض. شكرا،وأعود إلى عملي .. أي الكتب : من كتاب فيلبي،في رحلته التي قام بها سنة 1950 – 1951 تحدث المؤلف عن ( أسوأ جريمة يفعلونها ضد أنفسهم والمجتمع هي التدمير المتهور لأشجار الطلح والأنواع الأخرى من السنط،تلك الأنواع الوفيرة بكثرة في المنطقة،عن طريق قطع فروع كاملة منها لتغذية قطعانهم المجتمعة تحتها. ولقد رأيت مرارا فتاة صغيرة ومعها عصا غليظة في أعلى الشجر وهي تهوي بها على فروعها بلا هوادة،وليس في ذهنها شيء غير الحاجة الحاضرة من توفير الغذاء لحيواناتها،وربما في يوم ما سوف يتعلمون أن تقليم الأشجار بعناية في المواسم الملائمة سوف يزودهم بنفس القدر من العلف بدون تدمير مصدره. وما يقوم به قاطعوا الأشجار لاستعمالها خشبا وفحما يعد أكثر تخريبا بل جريمة أشد خطرا (..) ولقد رأيت في أماكن أخرى الأشجار وهي تحرق حية لتحويلها إلى فحم يذهب إلى أسواق القرى والمدن.){ص 323 – 324 ( أرض مدين ) : هاري سانت جون فيلبي"عبد الله فيلبي" / تعريب : يوسف مختار الأمين / الرياض / مكتبة العبيكان / الطبعة الأولى 1424هـ = 2003م}. ما يتحدث عنه "فيلبي"كان قبل انتشار التعليم .. وقد يكون "الأمي"معذورا!! أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني ---------------------------------------------------جهاز جديد بحجم قطعة النقود يعالج الروماتيزم بدون عقاقيرقال باحثون هولنديون إنهم طوروا جهازا يزرع تحت الجلد، بمنطقة الرقبة، يمكنه تخفيف آلام المفاصل، للمصابين بمرض الروماتيزم، وسيكون بديلا عن الأدوية والعقاقير المسكنة الآلام. وأوضح الباحثون، بالمركز الطبي الأكاديمي في أمستردام، أن التجارب الأولية أثبتت أن الجهاز غير حياة المرضى بشكل كبير؛ حيث خفف من آلام مرض الروماتيزم المبرحة، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجسم، أنسجة وخلايا المفاصل، وفق ما ذكرته صحيفة "جارديان" البريطانية على موقعها الإلكتروني. وأضافوا أن حجم الجهاز الجديد لا يتعدى قطعة نقود معدنية كبيرة تزرع في الرقبة، ويقوم بتغيير إشارات الجهاز العصبي للجسم، بهدف تقليل عوامل الالتهاب. وأشار الباحثون إلى أن الجهاز الجديد يحفز العصب المبهم، وهو العصب الذي يربط الدماغ مع أعضاء مهمة في الجسم، وينظم أيضا وظائف حيوية في الجسم مثل التنفس وعدد نبضات القلب. ويرسل الجهاز نبضات كهربائية توجه نحو العصب المبهم، بهدف التأثير على الجهاز العصبي وتغيير إشاراته بشكل يؤدي إلى تغيير مستوى الهرمونات والأجسام المضادة التي تفرزها أعضاء الجسم، والتي تؤدي إلى حدوث الآلام؛ وبالتالي فإن الجهاز يؤمن تخلص المصابين من تلك الآلام دون تناول العقاقير الطبية. كما يرسل الجهاز نبضات تغير من الأوامر التي يصدرها العصب المبهم إلى الطحال، ولذلك يقل نشاط الطحال، وتقل إفرازاته من المركبات الكيميائية المناعية التي تتسبب في حدوث الالتهابات. ويحتوي الجهاز على وحدة تحكم تزرع في الصدر، تحت عظم الترقوة، ترتبط بسلك مع الجهاز الذي يوضع في الجانب الخلفي للرقبة ويرتبط بالعصب المبهم، ويقوم المصاب بتشغيل الجهاز مرة واحدة في اليوم بواسطة وحدة التحكم، التى تحتوى على مفتاح مغناطيسي يعمل لفترة 3 دقائق. وقال البروفسور "بول بيتر تاك" قائد فريق البحث، بالمركز الطبي الأكاديمي في أمستردام: "لاحظنا تحسنا ملحوظا لدى المصابين الذين لم تتحسن أحوالهم مع شتى أنواع العلاج من قبل". وخضع 20 متطوعا إلى عملية زرع الجهاز الذي يأمل الأطباء في استخدامه، طبيا خلال السنوات المقبلة، وقلل الجهاز من آلام، أكثر من نصف الأشخاص الذين زرع لهم، رغم أنهم لا يزالون يجهلون كل ما يتعلق بأسباب التحسن الكبير في أحوال المرضى. وقالت "مونيكا روبرويك" إحدى المريضات اللاتى شاركن فى التجربة: إن "الأطباء زرعوا الجهاز في جسمها قبل عام لأنها كانت تعاني من آلام شديدة لم تسمح لها حتى بالمشي في حجرتها إلا بصعوبة، وقد تخلت الآن عن العقاقير نهائيا وهي تمارس حياة طبيعية، بعد أن انحسرت آلامها بعد 6 أسابيع فقط من بدء التجارب، وأصبحت قادرة الآن على القيام بأنشطة مثل ركوب الدراجة والتنزه مع كلبها وقيادة سيارتها". وطورت الجهاز شركة "جلاسكوسميث كلاين" العالمية للأدوية، وسيتم إنتاج جيل جديد من تلك الأجهزة الذكية فى المستقبل بحجم حبة الأرز. وقال الباحثون إن الأجهزة الطبية المزروعة يمكنها في المستقبل علاج الربو، والتحكم في الشهية وعلاج السمنة، بل وحتى إعادة إفراز الجسم للأنسولين لدى مرضى السكري. ------------------------------------------------------------------------------------------- شيوخ الضرار بقلم /عبدالرحيم بن سعيد قال
تعالى : (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا
لمن حارب الله وسوله) إن هذه الآية مقطع من سورة تعتبر أرشيفا مفتوحا لملف
جرائم المنافقين في عهد النبوة، وهي -أيضا- سورة تعد (ويكليكس) متداولا
لبيان مؤامراتهم -مع تحفظ على التسمية-، إن هذه السورة سميت بالفاضحة لكثرة
ما فضحت الطابور الخامس، فقد استخدمت معهم سياسة الحرب الإعلامية الفاضحة
المفتوحة غير المباشرة، وأسقطت عنهم تلك الملاءة الرقيقة التي تستر سواءات
أفكارهم، وكشفت أوراقهم على الملأ وتلك -لعمر الله- التي لا يطيقها القوم،
كما أن هذه السورة تعد ذاكرة حاضرة للعصبة المؤمنة لمعرفة أساليب تلك الفئة
النكدة الطفيلية الجبانة في مواجهة المشروع الإسلامي والعمل الدعوي . فتذكر لنا هذه الآية حلقة من تلك السلسلة القذرة من المؤامرات .. وتحتفظ لنا هذه الآية بمشهد غريب غير مألوف من مشاهد الصراع الطويل التقليدي بين الحق والباطل .. إنه مشهد الباطل حين يلبس لبوس الحق ويظهر بمظهره وما يختص به من سمات ظاهرة .. إنه مشهد الباطل حين يتبنى مشروعا إسلاميا .. إنه مشهد الباطل حين يعرض بنكهة الدين ويطلى بصبغة الشرع ويلبس عمامة مسروقة ولحية مستعارة .. هكذا فعل المنافقون في عهد النبوة وكان ذلك في أواخر العهد النبوي قبل الخروج إلى غزوة تبوك، حيث فاحت رائحة نفاقهم في كل فج وسقطت الأقنعة عنهم، فسارعوا لمكيدة ما كادت تخطر لأبي مرة (إبليس) يحفظون بها ماء وجوههم .. فبنوا مسجدا سماه الله ورسوله بمسجد الضرار !! من المألوف أن يبني عدو الدين وكرا للدسائس والمؤامرات .. ومن الطبيعي أن يشيد ماخورا للفواحش .. ومن المتوقع أن يعمر حانة للمعاقرة .. أما أن يبني مسجدا ومثله دار علم أو يطبع كتابا أو يدعم مشروعا دينيا فإن هذا هو الخارج عن العادات والمصادم للمألوفات بل يحتاج جهدا ذهنيا لاستيعابه . فمتى كان المنافق يبني مسجدا ؟! ومتى كان المانع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه والساعي في خرابها مشاركا في إعمارها .. إنه لمشهد جدير بالتأمل لتكرره في مسيرة العصبة المؤمنة في مواجهة الطابور الخامس .. إن العدو لا يبني لعدوه قصرا وإنما يحفر له قبرا .. وإن الحق والباطل كالماء والزيت لا يختلطان .. إن إتيان الإسلام من داخله لهدمه واستخدام شعائره لحربه وقتله بسلاحه واستعمال أدواته لإنقاضه ونقل المعركة إلى داخل صفوفه أجدى بكثير من الحرب الخارجية التي لا تزيد أهله إلا تمسكا به .. فإطلاق اللحية ولبس العمامة وكميش الثياب أكثر نفعا في مشروع محاربة الدين وأقل تكلفة !!! لقد استخدموا رمزا من أعظم رموز الإسلام وهو المسجد للإفساد وهكذا هم يأتون الشر من سبيل الخير ويهتدون إلى طرق الإفساد أهدى من القطا . فإذا كان المنافقون بنوا في عهد النبوة مسجدا للضرار من الحجارة الخرساء لا يؤثر إلا بمظهره ولا يغري إلا ببنائه .. فها هم أحفادهم اليوم يسيرون حذو القذة بالقذة على خطى أسلافهم ويستخدمون شيخا معمما للإفساد وهو أبلغ أثرا من حجارة مسجد خرساء يبنى بها مسجد . إن شيوخ الضرار أبلغ أثرا وأشد ضررا من مساجد الضرار .. لأن الباطل الملتحي أشد خطرا على الأمة من الباطل الأمرد .. هكذا صنع اليهودي بولس (شاؤول) حين تظاهر بالدخول في النصرانية فأفسدها .. وهكذا فعل اليهودي ابن سبأ حين تظاهر بالدخول في الإسلام فأذاع الفتن .. فهو إذا مسلك دنيء مطروق قديما .. إن المعيار لكشف هؤلاء الحمير المستأجرة المعممة هو صحبة أهل الباطل لهم وحفاوتهم بهم وثناؤهم عليهم فخذ تأصيل ذلك في كتاب الله (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا) أي لو افتريت -وحاشاه- (لاتخذوك خليلا) فكل من احتفى به أهل الباطل وصاحبوه فقد وافقهم في باطلهم .. فهذا الحق ليس به خفاء فدعني من بنيات الطريق والحمد لله فكم ينكشف حال أولئك من فلتات ألسنتهم وقسمات وجوههم (ولتعرفنهم في لحن القول) .. وما حالهم إلا كمن عمد إلى تمثال الحرية وألبسه عباءة وعمامة ثم قدمه كمشروع إسلامي .. فلو لبس الحمار ثياب خز لقال الناس يا لك من حمار والرزية كل الرزية من يعتقد في أولئك العملاء والمرتزقة أنهم واجهة للشرع وأهل للتوجيه والإفتاء بل ويستفتيهم .. فصار يحلب تيسا لا مدر له والتيس من ظن أن التيس محلوب فيا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك ------------------------------------ الجيل السعودي القادم.. جيل ثلاثي الأبعاد د.أحمد العيسى بصفتي أباً لثلاث بنات وأربعة أبناء، ومسؤولاً سابقاً في جامعة ضمت مئات الشباب من الجنسين، ومهتماً شارك في كثير من الندوات واللقاءات التي ضمت الجنسين؛ أستطيع أن أتحدث بشيء من الثقة عن ملاحظاتي على الجيل القادم من أبناء المملكة، الذين سيتسلمون موقع المسؤولية بعد أن يبدأ جيلنا والجيل الذي جاء بعدنا في ترك مواقعه السياسية والإدارية والاجتماعية، وينصرف إلى ترتيب ما تبقى له من أيام في هذه الحياة الفانية. إذا كان علماء الاجتماع يحددون الفترة الزمنية للجيل الواحد بـ30 عاماً، إلا أن الثورة المعلوماتية قد جعلت الفجوة تزداد داخل الجيل الواحد، إذ تجعلنا نثق في رؤية ملامح مختلفة لمراحل عمرية أكثر تقارباً، ومن ثم نستطيع أن نحدد عمر الجيل الذي أتحدث عنه في هذه المقالة من 15 عاماً إلى 30 عاماً، فهم يختلفون -في تقديري- عمن يتجاوز سن الـ30 أو عن الجيل الذين يأتي من بعده، والذين لم نتعرف بعدُ على هويته واختياراته.
إذنْ، أستطيع أن أصف وبكل ثقة الجيل الذي أعنيه في هذه المقالة بأنه جيل
العولمة بكل معانيها وأبعادها ومضامينها، إنه جيل الإنترنت والابتعاث
والسفر. هو جيل «سناب شات» Snapchat، و«أنستقرام» Instagram، إنه جيل
السينما والكافيه والنادي الرياضي العالمي. إنه جيل تجاوز مرحلة التمرد على
كثير مما نعتبره «قيماً» دينية أو اجتماعية، إلى بناء منظومته الخاصة،
التي قد تكون قريبة أو بعيدة عن قناعاتنا و«ثوابتنا»، ومن ثم يفرضها في
عالمه الخاص. إنه جيل ثلاثي الأبعاد 3D، فمن جانب لدى هذا الجيل بالذات ثقة كبيرة في نفسه، ومن ثم يميل إلى التحدي ومحاولة إثبات الذات أكثر من غيره من الأجيال، فلديه نزعه قوية نحو الاستقلالية، وتظهر لديه نزعة أقوى لقبول المساواة بين الجنسين في الفرص والقدرات، ومن ذلك القبول للعمل في بيئة مختلطة من دون حواجز نفسية أو ثقافية أو اجتماعية. وفكرة الزواج لدى هذا الجيل مؤجلة، إلى حين بناء الشخصية وترتيب مجال العمل واستكمال الدراسة وبناء حياة خاصة ومستقلة، بعيداً عن الاعتماد في المستقبل على الأهل، أو الاعتماد على الزوج أو الزوجة في حاجاتهم الخاصة. ومن جانب آخر، فإن هذا الجيل أكثر جدية من غيره من الأجيال، فهو ليس بجيل التسكع والتمرد الأخلاقي، والصرعات المنفلتة، وإنما هو جيل يبحث عن علم مميز، وتفوق دراسي، ونجاح عملي، مهما كانت العقبات والصعوبات. إنه جيل مستعد للتطوع والعطاء، إذا وجد التشجيع والفرصة والمساحة للعمل. أما البُعد الثالث فإن اهتمامات هذا الجيل عالمية، والنماذج (القدوات) التي يقلدها ويفتخر بها في العلوم والفنون والرياضة وريادة الأعمال هي نجوم عالمية معاصرة، فهي ليست شخصيات محلية أو شخصيات تاريخية، وعليه فهو يسقط الخصوصيات الثقافية من حسابه، ويسخر من التوجسات الدينية. إن هذا الجيل لا يهتم كثيراً بالسياسة، ولا ينتمي إلى التيارات السياسية والفكرية المعاصرة، ولا بالأحلام القومية أو الدينية، ولا تجذبه الشعارات الوطنية الجوفاء، وإنما اهتمامه بالفرد وتميزه وشخصيته ونجاحه وقدرته على مواجهة التحديات. إنه جيل عالمي النزعة، فردي السمات.
بالتأكيد سنجد صعوبة في التعامل مع هذا الجيل، وسيُصدم بعضنا بجرأة هذا
الجيل وقدرته على التحدي والمضي قدماً في مشروعه الخاص، وسيتعامل بعض
الآباء والأمهات بقسوة مع أبنائهم وبناتهم عندما يعبِّرون عن روح الجيل
القادم بكل صراحة ومن دون مواربة، وستتخذ بعض المؤسسات التعليمية والتربوية
التي لا تحاول استيعاب وتفهم الجيل القادم الكثير من الإجراءات العقابية
والاحترازية؛ للحد من طموح الجيل الجديد، الذي يبحث عن بيئة أكثر انفتاحاً،
وبرامج خارجه عن المألوف، ونشاط بعيد عن النمطية واجترار نجاحات الماضي. سيكون ممتعاً أن نتابع مراحل تطور هذا الجيل، ونتعرف على نجاحاته وإخفاقاته، ومن المفيد أن نفتح صدورنا لطموحات هذا الجيل وتطلعاته، وأن نمنحه الفرصة ليصنع مستقبل بلادنا بكل ثقة واقتدار. * أكاديمي سعودي. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
عرض كتابملوك النفط الجدد | ||
عرض/زياد منى يؤكد الكاتب لوك باتاي في كتابه هذا حقيقة ثابتة وهي أنه حيث يوجد مصدر للطاقة فهناك صراع مسلح في أحيان يفرضه الخارج، وصراع داخلي ليس منيعا ضد تدخلات دولية. يتناول لوك باتاي هذه المسألة من خلال متابعة الاهتمام الصيني والهندي بالتنقيب عن النفط، والبحث في سياسات الدولتين النفطية وغير النفطية، والتأثير المتبادل بينهما. يركز الكاتب على تفاصيل السياسة الصينية أكثر من الهندية، لكنه لا يبخس الأخيرة حقها، آخذا في الاعتبار الدعم الذي تقدمه حكومة نيودلهي لأسعار المحروقات المتبعة منذ عهد بعيد، مما يفرض عليها استثمارات تعود عليها بدخل كاف لاستمرار سياستها تلك.
افتقار كل من الصين والهند لمصادر طاقة محلية أو وطنية فرض عليهما البحث
عنها خارج الحدود، مع التركيز على السوق الأفريقية عموما، والسودانية
خصوصا، وهي التي أهملها الغرب بعدما ركز نشاطاته الاستثمارية في أوروبا
الشرقية وروسيا والولايات المتحدة بعد هزيمة المعسكر الشيوعي في 1990-1991.
ملكية دولة لشركة ما -حسب الكاتب- لا تعني التحكم في قراراتها
الاستثمارية. فعلى سبيل المثال، قرار شركة النفط الوطنية الصينية الاستثمار
في جنوبي السودان- الذي كانت تسوده حرب ضارية بين الخرطوم وجيش جنوب
السودان- فرض على الحكومة الصينية سياسات معينة تجاه الخرطوم والمتمردين
كليهما في آن. وهذا الوضع سيستمر بعد انفصال جنوب السودان واندلاع الحرب
الأهلية فيه. المصدر : الجزيرة | |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |