|
1 |
جدل الحجاب.. لماذا الآن؟![]() عاتبني بعض أشياخي وأساتذتي لاحقا، ولم يدروا بأنني بذلت المحاولات واستنفدت الجهد، ولم يرغب طلبة العلم الذين رشحوهم أن يشاركوا، والإعلام ساحة لها أصولها ومهنيتها، وليس صحيحا دفن الرأس في التراب، أذهب إلى أبعد من ذلك؛ فهناك منابر إعلامية واسعة التأثير تتبنى أمثال هذه الأطروحات وأصحابها، كي تحدث هذه الهزات المجتمعية التي نعيشها اليوم، ليسود في مجتمعنا ما يرونه من عادات جديدة، كثير منها مخالف وما نشأنا عليه بحجة مواكبة العصر والعالم وطريقة أحبتي الدعاة القديمة بالمنع ورفع العقائر بالاحتجاج لم تعد تجدي نفعا، فإن لم تبادر وتزاحم وتطرح رؤيتك بأصول المهنة الإعلامية الاحترافية، فغيرك -ممن يملك أدوات الاحترافية الإعلامية- سيطرحها وطننا بحاجة ماسة إلى تماسك جبهته الداخلية، وأي اختلال تقوم به وسائل الإعلام -عمدا أو بغير عمد- يرتد سلبا على مجتمعنا ونحن بمسيس الحاجة لأن نجتمع لا أن نفترق في ظروف سياسية حساسة |
|
كنت أردد ما الفرق بين الرأي في مسألة شرعية وبين الفتوى؟ وقتما أجابني الشيخ أحمد قاسم الغامدي بأن ما يقوله لا يدخل ضمن التوجيه الملكي بحصر الفتوى في العلماء. المدير العام السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة هو حديث الساحة السعودية اليوم، وما قال به حول كشف وجه المرأة، وخطوته بإظهار زوجته في فضائية (mbc) مدار حديث الطبقات والشرائح الاجتماعية في بلادنا، وبين التأييد العارم له من قبل زملائنا الكتاب في الصحافة والتهليل له، وبين المعارضة الشديدة التي وصلت في حدتها إلى رميه بأوصاف لا تليق بمسلم، في معارضة للهدي النبوي في الخلاف؛ ليضيع صوت العقلاء في هذه المعمعة السجالية الكبرى التي تخترم الساحة الشرعية والفكرية من أقصاها لأقصاها. حاولت – كواجب مهني إعلامي- أن أقوم بدور إيجابي في هذه القضية الشرعية المختلف عليها بعد أن انفجرت؛ لتبيان الحق للمجتمع، ولتهدئة النفوس المتشنجة، وألححت على طلبة علم فضلاء يمثلون المدرسة السلفية التي عليها هيئة كبار العلماء وبلادنا، للمشاركة والإدلاء برأيهم في قضية شغلت المجتمع بأكمله، بيد أنهم اعتذروا لأسبابهم، ووقتما طلبت الشيخ أحمد قاسم الغامدي بادر بالموافقة، وعاتبني بعض أشياخي وأساتذتي لاحقا، ولم يدروا بأنني بذلت المحاولات واستنفدت الجهد، ولم يرغب طلبة العلم الذين رشحوهم أن يشاركوا، والإعلام ساحة لها أصولها ومهنيتها، وليس صحيحا دفن الرأس في التراب، فغيرك يملك من المنابر الإعلامية التي هي أقوى ألف مرة من منبرك المحدود، وإن لم تزاحم وتعمل بأصول مهنية، فغيرك يسبقك ولا يخلف إلا غباره لك لتختنق فيه وتغصّ، فلا مجال للعتاب إلا لتأخر ووجل طلبة العلم العاتبين بالمشاركة. برأيي الخاص أن مكان مناقشة أمثال هذه المسائل الشرعية هي قاعات الجامعات الشرعية، والمجامع الفقهية، حيث يتصدى المتخصصون الحقيقيون لتفكيك هاته المسائل الشرعية التي تحتاج علماء، بيد أنك اليوم لا تملك ترف الخيار والتحكم بما كنته في حقب ماضيات، ومسألة كشف وجه المرأة وتغطيته قديمة جدا، وإثارتها اليوم تدخل في سلسلة المراجعات النقدية التي بدأت تطفو من بعد 11 سبتمبر في ساحتنا الإعلامية لكثير من الفقه السائد في مجتمعنا، وكان العلماء سابقا يستطيعون التأثير في قرار عدم مناقشتها وغيرها، وقتما كانت وسائل الإعلام محدودة. بيد أن الأمور تغيرت اليوم أمام توافر مئات الأقنية الفضائية التي تطرح كل القضايا بكل جرأة وصراحة وحرية. بل أذهب إلى أبعد من ذلك؛ فهناك منابر إعلامية واسعة التأثير تتبنى أمثال هذه الأطروحات وأصحابها، كي تحدث هذه الهزات المجتمعية التي نعيشها اليوم، ليسود في مجتمعنا ما يرونه من عادات جديدة، كثير منها مخالف وما نشأنا عليه بحجة مواكبة العصر والعالم، وطريقة أحبتي الدعاة القديمة بالمنع ورفع العقائر بالاحتجاج لم تعد تجدي نفعا، فإن لم تبادر وتزاحم وتطرح رؤيتك بأصول المهنة الإعلامية الاحترافية، فغيرك -ممن يملك أدوات الاحترافية الإعلامية- سيطرحها ويؤثر في شرائح المجتمع، فيما تلوك الحسرة وترفع الصوت بالدعاء، والقوم أودوا بالإبل. أرى أن معظم ما يطرحه الشيخ الغامدي وغيره هي مسائل شرعية موجودة أشبعت نقاشا في كتب الفقهاء، وعلى فترات زمانية متعددة، ولا جديد فيها إلا تعمّد مخالفة الفقه السائد لدينا من قرون، وربما أميل معه في بعضها وأختلف مع البعض الآخر، ولكن السؤال الأهم الذي ينبغي طرحه: لماذا جدل الحجاب الآن، ومن المستفيد، ولصالح من هذه البلبلة؟ وسماحة مفتي عام المملكة - في رسالته الأبوية للغامدي- نصحه و"من ساعده" بالتوبة. مؤسف أن ننشغل بفتوى مختلف عليها يقوم المجتمع من أقصاه لأقصاه لها، فيما مدرعات رجال أمننا تجوب "العوامية" قبل أمس لتفكك خلايا الإرهاب هناك، ويتعرض هؤلاء البواسل بصدورهم لنيران الإرهابيين الجبناء؛ كي يحفظوا لنا استقرارنا ونسيجنا الداخلي، وننعم بالأمن والأمان ورغد العيش الذي أفاء الله به على بلادنا، وكان المفترض بالمجتمع أن يتحد خلفهم، ويتابع ما يفعلون ويدعوا لهم، ويحتفي لا أن يخوض في فتوى مكرورة، تمزق نسيجنا الاجتماعي . هي همسة لأولئك الذين يقودون هذا الحراك الحاد والتغيير القسري، من إعلاميين وشخصيات، ويؤججون المجتمع بحجة تغيير أنماط الحياة الاجتماعية التي تحتاج في نظرهم إلى انقلاب من الجذور بالكامل، ككلفة مستحقة لانخراطنا في أتون الحداثة والمعاصرة: وطننا بحاجة ماسة إلى تماسك جبهته الداخلية، وأي اختلال تقوم به وسائل الإعلام -عمدا أو بغير عمد- يرتد سلبا على مجتمعنا الذي نحن بمسيس الحاجة لأن نجتمع لا أن نفترق في ظروف سياسية حساسة ومعقدة تمور مورا من حولنا، ونشعر بهزاتها تحت أقدامنا. بلادنا تحتاج منا أن نكون على قلب واحد، وبعض الفتاوى المجتمعية التي تحدث صخبا وفرقة، تدخل المجتمع في أتون عاصفة من الخلاف غير الصحي الذي يرتد سلبا بما نعيشه اليوم، وتكون ردات الفعل قاسية من قبل بعض الشباب أو الشخصيات التي لا ترعوي وتنسلك ضمن الأدب النبوي في الخلاف مع الآخر، حيث فجور الخصومة للأسف الشديد، ومليكنا -يحفظه الله- استبق هذا كله، ووجّه بعدم الفتيا إلا للعلماء المعتمدين. الوطني الحقيقي يلمّ بكل الزوايا ويتبصّر، لا أن يسهم بحرق المراحل وخرق السفينة التي نحن جميعا في متنها. ...الوطن السعودية ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع د القاسم فى حلقة حراكالغامدي: نساء قبيلتي كنّ كاشفات لوجوهنّ وأكفهنّالغامدي يكشف سر الفاتنة الشقراء : ضايقني التصاقها بي وكنت أساعد في دعاية لمرشح مسلم في إيطاليا نساء قبيلتي كن كاشفات لوجوهن وأكفهن .. و” الصحوة ” فرضت النقاب وبدلت مفاهيم أثرت على أوضاع النساء ظهوري مع زوجتي لم يخالف شرع ولا سنة والتشدد يدفع الشباب السعودية في اتجاه الإلحاد النجيمي : (أنت غير مهيأ للإفتاء وهو مسير لخدمة أجندة تستهدف خلع حجاب المرأة) الدويش : الغامدي خالف أمر خادم الحرمين الشريفين ويروج لثقافة السيداو كل الوطن – محمد مختار: صورة مع زوجته كاشفة الوجه واخرى مع شقراء تثير أزمة ساخنة بطلها الشيخ” احمد الغامدي ..فالصورة لم تكن مع سعودي عادي، ولكنها التقطت مع مدير عام مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة سابقاً الشيخ أحمد قاسم الغامدي ..والمثير أن الشيخ، دافع عن الصور التى تميل فيها الفتاة نحوه بشعرها المكشوف..”كنت أساعد في عمل دعاية لمرشح مسلم في إيطاليا ..هذا كل ما في الأمر، ولم أكن ملتصقا بجسدها” . واصل الغامدي -خلال برنامج “حراك” الإعلامي “عبدالعزيز قاسم “ - تحديه للتيار المحافظ في المجتمع السعودي قائلا أن ظهوره مع زوجته على برنامج “بدرية” لم يكن تحدياً لأحد، بل كان هدفه الاقتداء -على حد زعمه- برسول الله! وزوجتى، التى ظهرت بدون نقاب، اعتز بها، وهي حافظة للقرآن الكريم، وأراها مصدرا للشرف والكرامة، ونموذجا يحتذى بها ولفت الى أن الواقعة برمتها ، كانت في وقت مضي أمرا عاديا، ولكن اليوم، بعد أن سيطر التشدد على كل مناحي الحياة والتفكير، قامت الدنيا ولم تقعد وواصل الغامدي، القاءه الأحجار في المياه الراكده ..قائلا :النساء في قبيلتى لم يكن يرتدين النقاب، وكن يخرجن للعمل يوميا. وأضاف: “ما زلت أذكر في صباي أن المرأة في قبيلتنا كانت تخرج كاشفة الوجه والكفين، وتمارس أعمالها على طبيعتها بيسر وسهولة”، مستدركاً: “لكن ضغوط الصحوة التي مورست على الناس بدلت كثيراً من المفاهيم”، مشيراً إلى أنه تركها بعد أن اتضح له خلل مسار دعاة الصحوة التي أثرت على أوضاع النساء .. واستدرك بأن التيار المتشدد يدفع الشباب نحو التشدد وهو سبب الإلحاد، وأنه تتلمذ على يد الشيخين “ابن باز” و”ابن عثيمين” بالجامع الكبير بالرياض، ولديه أكثر من 20 إجازة. ولم ينج الشيخ من الاتهامات التى طاشت، من قيادات متشددة، لتصل الى اتهامه بافتقاد “الرجولة ..والشرف”، لاظهار زوجته على الملأ أمام الملايين، وصولا الى أنه بات مطية لقوى علمانية شريرة تستهدف الدين الإسلامي،وأن هناك اجندات غربية تحركه، هدفها تطبيق اتفاقية سيداو. سر الشقراء وعن صورته مع الشقراء الحسناء..قال الشيخ الغامدي ..مررتها على عائلتي ولا أجد فيها ما يدعو للحرج والخجلنعم ..تضايقت لأن الفتاة اخذتنى على حين غرة في التصوير، ولكن الغاية كانت نبيلة، وهي عمل دعاية لمرشح مسلم في الانتخابات الايطالية . وشدد الغامدي الموضوع برمته عفوى، والفتاة لم تلتصق بي، والموضوع كله لم يستغرق سوى دقيقة واحدة، لافاجأ بعدها أن الدنيا قامت ولم تقعد . زوجتى ..قدوة زوجتى
أم سلطان السيدة “جواهر علي” تاج على رأسي..امرأة حافظة لعشرين جزءا من
القرآن، وتحفظ متون أمهات الكتب، لم أر عيبا في ظهورها على شاشات الفضائيات
في برنامج “بدرية” على m b c، بل كنت اقتدي بسيد العالمين نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم، فالنخوة والشرف ليس لها علاقها بظهورالنساء على الفضائيات،
ولكنه التفكير المتشدد الذي روجت له الصحوة.وأشار الغامدي الى أن نساء قبيلته كن يخرجن للعمل الشريف كاشفات وجوههن وأياديهن، ولم تكن جريمة أو حراما، ولكن الزمن يعود الى الوراء بسرعة كبيرة، محذرا من أن التشدد يتسبب في انتشار الإلحاد. 20 إجازة الغامدي مؤكدا أنا لا أتكلم من فراغ 20 إجازة ودروس “ابن عثيمين” و”ابن باز !وبيّن قائلاً: “قمت بطلب العلم على العلماء المعتبرين مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، الذي كانت أحضر عنده في الجامع الكبير بالرياض دروسه بعد صلاة الفجر إبان إقامتي في العاصمة طيلة سنة ونصف، وكذلك حضوري لدروس الشيخ عبد الله بن جبرين، وجميع دروس الشيخ “ابن عثيمين” في المسجد الحرام”، مؤكداً لمن شكك في طلبه العلم أنه تتلمذ على العلماء والمشايخ وطلب العلم، ولديه أكثر من عشرين إجازة منهم . ويشدد الغامدي على رفضه للثقافة الفقهية الاقصائية في المجتمع السعودي الرافضة للحوار والخلاف، مشيرا الى إنه خطأ يجب تصحيحه، والعمل على كسب الناس من جديد للثقافة التعددية، التى تفتح ابواب الاجتهاد . هجوم كاسح غير
أن آراء الغامدي السابقة فتحت عليه أبواب جهنم، فعلى مدار 45 دقيقة، تداعي
المنتقدون والمهاجمون لأرائه في حلقة حراك، التى جاءت تحت عنوان:” جدل
الحجاب.. لماذا الآن”؟ومن جهته اعتبر الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء الدكتور “محمد النجيمي” أن المسألة أكبر من الخلاف الفقهي، ولكنها حرب حقيقيقة . ولفت الانتباه، الى أن حفنة من العلمانيين وعدد من القنوات التى لم تعرف بالعفه وتهاجم دوما العلماء، هي التى ساندت الغامدي في معركته، متسائلا الا يثير الريبة أن ليس من بينهم طالب ولا صاحب فضيلة، وقال: “أنا اعتذرت للناس حينما أخطأت في الكويت؛ لأَنِّي حُرّ.. وهو لا يستطيع أن يعتذر؛ لأنه مُسيّر وليس بحُرّ .” واستكمل..نعم هو مسير لخدمة أجندة تستهدف خلع حجاب المرأة وإشغال المجتمع السعودي، وأردف: “من عادتي أن أحترم التخصص، ولا يجوز للإنسان أن يخوض في غير تخصصه، والشيخ الغامدي لم يحصل على إجازة من المشايخ والعلماء”، مشيراً إلى أن حضوره للدروس وزيارة المشايخ له ليست إجازة علمية بأنه طالب علم مهيأ للإفتاء . كما أن: “من عادتي أن أحترم التخصص، ولا يجوز للإنسان أن يخوض في غير تخصصه، والشيخ الغامدي لم يحصل على إجازة من المشايخ والعلماء”، مشيراً إلى أن حضوره للدروس وزيارة المشايخ له ليست إجازة علمية بأنه طالب علم مهيأ للإفتاء . وواصل يقول: “خرجت لأبين للناس الحق، هل تغطية الوجه باطل أم منكر؟ وهل ستر المرأة لوجهها بدعة من البدع حتى يحرر الناس منها كما يزعم؟” مشيراً إلى أن خطاب “الغامدي” استخدمه التيار العلماني الاستئصالي لتمرير أجندتهم.. وهو مطية سواءً علم أم لم يعلم . فتش عن سيداو وفي
السياق ذاته رأي الداعية الاسلامي الشيخ” سليمان درويش”، أن وراء الأكمه
ما وراءها مشيرا الى أن هناك مخططا يستهدف اشاعة ثقافة الاختلاط والبعثات
وخلع النقاب، وهو مخطط ليس بجديد، يستهدف قيمنا الإسلامية لصالح الاتفاقيات
الدولية ومواثيق حقوق الانسان وعلى رأسها اتفاقية سيداو، التى تتضمن ما
يخالف الشريعة الاسلامية .والقضية ليست خلافاً فقهياً أو قولاً راجحاً ومرجوحاً، وتشجيع ساسة الغرب لنساء المجتمع السعودي على التمرد والسماح للإعلام بالحديث عن المرأة دون خط أحمر كلها أمور تدلّ على أن هناك مؤامرة تحاك ضد المجتمع السعودي . وأردف قائلاً: “إن ما قام به الغامدي مخالف للأمر الملكي بحصر الفتوى على هيئة كبار العلماء، مضيفاً أن هناك أموراً أهم وأعظم من هذه المسألة، وحماسة الغامدي لنشر هذا القول في ظل الظروف المحيطة بنا غريبة ومريبة .” 5ملايين مقابل خلع النقاب أما
المتخصص والداعية الإسلامي الدكتور علي العمري فقال: “المرشح السابق
للرئاسة الفرنسية رشيد نقال خصص مبلغ ٥ ملايين دولار لدفع الغرامات عن
النساء في فرنسا.. وقال لهن اخلعن النقاب !!وتابع: “القضية خطيرة ومتشابكة، والمشكلة أن كل فئة تظهر الأدلة التي تؤيدها وتخفي الأدلة الأخرى”، مؤكداً أنه يجب أن نتعلّم فقه الحوار وأدب الاختلاف بعيداً عن التجريح والتخوين، موضحاً أنه في كل مذهب هناك أدلة تجيز كشف الوجه وأدلة تقول بوجوب تغطيته، ورسالتي للمرأة المسلمة إن أكثر العلماء يوجب تغطية الوجه . واختتم: “بعض الشباب اليوم يصطفّ مع شيخه دون النظر لما جاء به، ورسالتي لهم إياكم أن تقعوا في الحزبية والاصطفاف، قابلوا الكلّ وتحدثوا مع الكلّ، وخذوا الحق من أين جاء | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
7 مواقف ترسم توجهات إيران حيال المشهد الخليجي
|
يستعرض هذا التقرير الموقف الإيراني حيال التقارب بين جيرانه العرب مثل
تشكيل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودرع الجزيرة والجسر الذي يربط
البحرين بالسعودية ودعوات تحويل هذا الكيان إلى اتحاد شامل، والمصالحة
الخليجية، إضافة إلى التباينات الخليجية وأزمة سحب السفراء الأخيرة. ويظهر التقرير كيف أن النظام الإيراني يعمل على الحيلولة دون قيام وتشكل أي قوة إقليمية عربية موحدة، خاصة دول الخليج العربي التي تمتلك كافة المقومات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية التي تجعلها مجتمعة لاعبا رئيسا ومحوريا في موازين القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي يتعارض ومشاريع إيران وسياساتها تجاه المنطقة. 1- الموقف من تأسيس مجلس التعاونعارضت إيران ما بعد الثورة أي جهود يمكن أن تقرب بين جيرانها العرب ونظرت إلى أي محاولات تكتل في المنطقة من منظور المؤامرة ضد الجمهورية الإسلامية”.فغداة الإعلان عن تأسيس مجلس التعاون زعمت صحيفة “اطلاعات” الإيرانية أن “إسرائيل تدعم هذا التكتل”. كما قالت إيران إن تأسيس المجلس فكرة أمريكية وإن هذه الدول ستكون ذراعا أمريكيا في المنطقة لحصار الثورة الإسلامية. وكتبت صحيفة إيرانية أنه ومنذ سقوط نظام الشاه ومجيء النظام الإسلامي في إيران، تسعى الولايات المتحدة بكافة الوسائل إلى الكيد لهذا النظام الوليد وإسقاطه، وترى الصحيفة أن هجوم نظام صدام حسين على جنوب إيران كان خطة أمريكية للنيل من إيران. وقالت إن قيام واشنطن ببيع طائرات “الأواكس” للسعودية يمكن فهمه في هذا الإطار. يذكر أن إيران، وبزعامة الخميني شخصيا، اعترضت بشدة على حصول السعودية على هذا النوع من الطائرات العسكرية. من جانب آخر، قال علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الإيراني آنذاك والمستشار السياسي الحالي للمرشد علي خامنئي، إن الهدف من تأسيس مجلس التعاون هو تنفيذ مخططات قوى الاستكبار. وترى إيران أنه بدون مشاركتها في هذا التكتل، فإن المجلس لن يكون له أي قيمة في البعد الجيو- سياسي في المنطقة. 2- الموقف من درع الجزيرةنظرت إيران إلى قيام دول الخليج بتشكيل قوات درع الجزيرة بعين الريبة وصورته بأنه مؤامرة غربية أخرى ضدها.كما تحدثت إيران عن أن قرار دول الخليج بتشكيل هذه القوة يهدف إلى حماية مصالح أمريكا في المنطقة، وهددت بأنها ستتعامل مع هذا المجلس الجديد وأعضائه وتشكيلاته العسكرية بكل يقظة وحذر. وصرح آنذاك هاشمي رفسنجاني قائلا “إذا قامت دول الخليج بفتح الطريق لأمريكا في المنطقة فإننا سوف نتعامل مع هذه الدول بصورة مختلفة تماما”. وعندما دخلت هذه القوات إلى البحرين عام 2011م، بهدف حماية المواقع الاستراتيجية والحيوية، زعمت إيران أن الهدف هو “إبادة الشيعة في البحرين” وأن دخول القوات “سيحول الأزمة البحرينية إلى أزمة إقليمية”. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية آنذاك رامين مهمانبرست “إن أي تدخل من الخارج سيجعل الموقف أكثر تعقيدا وإن دخول قوات تابعة لمجلس التعاون إلى البحرين غير مقبول”، وشن الإعلام الإيراني آنذاك هجوما على الحكومتين السعودية والبحرينية وحاول حث مثيري الشغب في البحرين على ما أسموه بـ”الثأر لدماء الشهداء” على حد زعمهم. 3- الموقف من جسر الملك فهدعارضت إيران فكرة تأسيس الجسر الذي يربط بين البحرين والسعودية.وقالت إن الولايات المتحدة منحت الرياض الضوء الأخضر لضم البحرين إلى أراضيها وإن مشروع الجسر لا يعدو سوى خطوة أولى في هذا الصدد. وزعمت أن أحداث الشغب التي شهدتها البحرين (آنذاك) واتهمت المنامة حينها طهران بالوقوف خلفها، “كانت مسرحية لتمرير هذا المشروع”. كما زعمت أنه ببناء هذا الجسر فإن قوات التدخل السريع الأمريكية المتواجدة في المنطقة ستتمكن بسهولة من الوصول إلى البحرين في حال تعرضت إلى محاولات للإطاحة بالنظام. 4- الموقف من الاتحاد بين السعودية والبحرينفي عام 2009، وبالتزامن مع تجدد أعمال العنف داخل البحرين، قال برلماني إيراني “لو تم استفتاء الشعب البحريني الآن فسوف يختار أن يكون جزءا من إيران”، متناسيا أن الشعب البحريني أعرب عن رفضه للانضمام إلى إيران في استفتاء شعبي في سبعينيات القرن الماضي حين كان الشعب الإيراني ينعم برغد العيش، فما بالك بذلك في وقت تعيش فيه إيران أسوأ مراحلها عبر التاريخ ويعيش المواطن الإيراني تحت وطأة الفقر والديكتاتورية والعزلة السياسية.وفي 2012، تحدثت وسائل إعلام عن أن دول الخليج ستبحث قريبا آليات التحول من المجلس إلى الاتحاد فيما بينها، وكثر الحديث عن أن الخطوة الأولى في هذا الاتجاه قد تكون من خلال الإعلان عن اتحاد بين السعودية والبحرين. اعترضت إيران على فكرة الاتحاد هذه حيث قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في 14 مايو 2012 إن “البحرين ليست لقمة سائغة يمكن ابتلاعها بكل سهولة” واعتبر أن الاتحاد “سلوك بدوي ستكون له بالتأكيد تداعيات سيئة”. وطالب نواب إيرانيون الحكومة الإيرانية بـ”اتخاذ إجراء جاد حول خطة السعودية لضم البحرين” على حد تعبيرهم، وكرر النائب الإيراني حسين علي شهرياري المزاعم القديمة المتجددة بأن “البحرين كانت المحافظة الرابعة عشرة في إيران حتى عام 1971” وانفصلت عن إيران بسبب “خيانة الشاه والقرار سيئ الصيت لمجلس الشيوخ الوطني آنذاك”، وأضاف النائب في البرلمان الإيراني “إذا كان من المفترض حدوث أمر ما في البحرين، فإن البحرين من حق الجمهورية الإسلامية في إيران وليس السعودية”. وجاء رد الرياض واضحا وجليا على لسان وزير الخارجية سعود الفيصل الذي قال “ليس لإيران لا من قريب أو بعيد دخل فيما يدور بين البلدين من إجراءات، حتى لو وصلت إلى الوحدة”. 5- الموقف من الاتحاد الخليجيعند الحديث عن مشروع الاتحاد بين دول مجلس التعاون يروج الإعلام الإيراني دائما لمزاعم أن السعودية تسعى إلى السيطرة على دول المنطقة وأن الدعوة للاتحاد تأتي في هذا الإطار.وتعتقد إيران أن مصير هذا المجلس الذي تصفه بـ”الصوري” ليس سوى الانهيار قبل التحول إلى اتحاد شامل. ولإعاقة المشروع، يشير الإعلام الإيراني في مناسبات عديدة للخلافات الحدودية بين دول المجلس بهدف التأثير على الرأي العام الخليجي وتوسيع الخلافات. وتسعى إيران إلى العمل على تفتيت هذه الكتلة من أجل السيطرة بشكل كبير على مضيق هرمز الذي يمر عبره أكثر من 25% من تجارة الطاقة في العالم. كما تعمل إيران أيضا على استغلال أي تباينات خليجية - خليجية لتقديم نفسها كبديل يمكن الوثوق به. وتعلن إيران وبشكل متكرر أنها لن تقبل بأي وحدة خليجية لا تضم كافة الدول المطلة على الخليج العربي، وإن كانت إيران في عصر الشاه قد اقترحت تشكيل اتحاد يضم كافة هذه الدول إلا أن دول الخليج رفضت المقترح واستمر رفضها له بعد ثورة 1979م. 6- إيران وأزمة سحب السفراءهللت إيران كثيرا لقيام ثلاث دول خليجية (السعودية، البحرين، الإمارات) بسحب سفرائها من الدوحة ورأت أن هذه الخطوة بمثابة وأد أي تفكير حقيقي في مسألة تحول مجلس التعاون إلى اتحاد.وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إنه بسحب هذه الدول سفراءها من الدوحة فإن مجلس التعاون يخطو خطوة كبيرة نحو الانهيار وإن مستقبل هذا الكيان يكتنفه الكثير من الغموض. وزعمت أن السياسة السعودية تجاه الثورات التي تعصف بالمنطقة أوجدت هذا الشرخ في العلاقة بين هذه الدول. من جانب آخر، حاولت إيران خلال فترة الخلافات الخليجية أن تسوق لفكرة أن التهديد الحقيقي على دول الخليج ليس قادما من الضفة الشرقية للخليج (إيران)، بل من السعودية، وتصف دعوة السعودية للاتحاد بأنها خطوة تنم عن مشروع سعودي توسعي في المنطقة. “ولأن الولايات المتحدة تعتزم تقليص تواجدها في المنطقة، فإن بروز مثل هذه الخلافات أمر طبيعي جدا”، حسب زعمها وتوقع أحد مراكز الدراسات الإيرانية وهو المركز الدولي لبحوث السلام تفاقم الخلافات بين دول مجلس التعاون وأنه لم يعد هناك أي مؤشرات لعودة العلاقات إلى سابق عهدها وأن المجلس يعيش لحظاته الأخيرة. إيران تلمح إلى رغبتها في عضوية مجلس التعاون وترى أن هذه الدول غير قادرة على حماية المنطقة دون مساعدة طهران. 7- طهران والمصالحة الخليجيةجاءت المصالحة الخليجية الأخيرة التي أدت إلى عودة سفراء المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين إلى الدوحة، ومن ثم عقد القمة الخليجية الخامسة والثلاثين لقادة دول المجلس في العاصمة القطرية والقرارات التي صدرت عن تلك القمة على المستوى الخليجي والعربي جاءت بمثابة المفاجأة للقيادة السياسية في إيران، فحاولت طهران التشكيك في تلك المصالحة والتقليل من أهميتها.فتارة تقول طهران إن السعودية تراجعت مرغمة عن موقفها وتارة أخرى تتحدث عن تنازلات قطرية كبيرة لصالح الدول الثلاث، وثالثة تزعم فيها أن التطورات التي تشهدها المنطقة من جماعات إرهابية وما أطلقت عليه “تقدم محور الممانعة” على الأرض خاصة في العراق وسوريا واليمن، أشعر الرياض بحالة من القلق جعلها تضع في أولويتها حل الخلافات البينية بين أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي. هذا التخبط الإيراني يوضح مدى عدم رضا طهران عن المصالحة الخليجية ورغبتها في استمرار الخلافات بين هذه الدول. في المجمل، حاولت إيران التقليل من أهمية المصالحة الخليجية وزعمت أن هذه الدول تسعى إلى تعزيز التعاون العسكري فيما بينها لتبرز اتحادها بشكل جيد، إلا أن أيا من سبل التعاون هذه لم تصل إلى نتيجة تذكر حتى الآن. وتستدل طهران على مزاعمها هذه بتقرير صادر عن وكالة آسوشيتدبرس يتحدث عن أن دولا مثل مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت تتباحث بشأن تشكيل ميثاق تعاون عسكري فيما بينها بهدف إيجاد قوة عسكرية مشتركة لمواجهة الجماعات المتطرفة شبه العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط. ومن هنا ترى إيران هذه الخطوة إشارة واضحة لفشل مساعي تلك الدول واتحادها وقوتها في منطقة الخليج. تحسين العلاقات ضالة الدول الحكيمة لتجنب الخلافاتتسعى الدول الحكيمة غالبا إلى تحسين علاقاتها مع محيطها الجغرافي لتجنب أي خلافات قد يكون لها انعكاسات سلبية خطيرة على الجانبين.وعند الحديث عن العلاقات بين إيران وجيرانها نجد أن علاقاتها مع جميع هذه الدول وبلا استثناء مشوبة بالنزاعات والاتهامات المتبادلة، وإن كانت على مستويات متباينة. في الحالة الإيرانية - الخليجية نجد أن إيران تسعى دائما إلى التدخل في شؤون هذه الدول الداخلية وتحاول الحيلولة دون تشكل أي كيان خليجي موحد أو الاتفاق على أي خطوة من شأنها قيادة هذه الدول إلى مزيد من اللحمة ومتانة العلاقة فيما بينها، كما أن طهران ما فتئت تصور تلك الخطوات بالمؤامرة التي تستهدف إيران، وبالتالي اتخذت سياسة استغلال الخلافات والعمل على توسيعها، هذا من جانب، والسعي إلى التهوين من أي فكرة تقارب أو تكامل بين أعضاء مجلس التعاون والعمل على نسفها. بعبارة أخرى، ينتهج النظام الحاكم في إيران سياسة “التفتيت” للكيان الخليجي القائم والجنوح دائما إلى التعامل الثنائي بينها وبين كل عضو من أعضاء المجلس والترويج عبر آلتها الإعلامية بأن مصير هذا الكيان للانهيار، وهي سياسة اتخذتها إيران منذ تأسيس المجلس قبل أكثر من ثلاثة عقود. ومن هنا نرى أن هناك ضرورة كبيرة لتأسيس مفوضية عليا للسياسة الخارجية في مجلس التعاون، ومن ثم العمل على سياسة خارجية موحدة لكافة أعضاء المجلس، وتمثل هذه المفوضية الصوت الخليجي الموحد تجاه القضايا على المستوى الإقليمي والدولي. .. صحيفة مكة | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
الإرهاب الشيعي مقاومة والمقاومة السنّية إرهاب (2)أنور مالك |
|
لقد حشد العالم تحالفاً دولياً من أكثر من أربعين دولة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ولكنه لم يفعل ذلك مع تنظيمات شيعية فعلت أكثر مما فعلته "داعش"، وكان لها السبق في جرائم ضد الإنسانية، ونقول ذلك ليس دفاعاً عن هذا التنظيم ولا ذاك، إنما دفاعاً عن المبادئ والقيم الأخلاقية التي وجب أن تتوفّر لدى المدافعين عن الأبرياء والسلم العالمي من دون أدنى كيل بمكيالين كما نراه يجري حالياً. إن كان تنظيم "داعش" ذبح الأجانب من الوريد إلى الوريد، فنجد العمل نفسه لدى نظام الأسد الذي ذبح وسلخ المعتقلين وهم أحياء وقتل الأجانب أيضاً. وإن كان تنظيم "داعش" قد ذبح سوريين وعراقيين بالسكاكين، فشبّيحة الأسد قد ذبحوا حتى الأطفال الرضّع، ومجزرة الحولة شاهدة على ذلك، كما أن مليشيات "حزب الله" فعلت أكثر من ذلك، والفرق فقط أن التنظيمات الشيعية تخفي جرائمها كما كانت تخبئ عقائدها، ولكن "داعش" تنشرها ليراها كل البشر. العالم اهتزّ لجريمة "داعش" في ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، لكنه لم يتحرّك مع من قتلوا بقذائف وصواريخ النظام السوري، نذكر منهم الصحفيين الفرنسيين، جييل جاكييه، وأولفييه فوازان، وإيف دوباي، والصحفية الأمريكية ماري كولفين، والمصوّر الفرنسي ريمي أوشليك، والصحفية اليابانية ميكا ياماموتو وغيرهم. ولو يجري تصوير لحظة سقوط القذيفة أو الصاروخ وهي تفاجئهم وتمزّق أجسامهم، لكانت أفظع بكثير من جريمة ذبحهم بالسكين. هذا بغض النظر عن الإعلاميين الذين قتلوا تحت التعذيب البشع وتسلّم أهاليهم جثثهم في حالة يرثى لها، ويوجد الكثير؛ نذكر: عبد الله حسن كعكة، وبراء بوسيف البوشي، ومحمود صدقي سخيطة، ورامي سليمان، وحسن محمد أزهري، وجوان محمد قطنا، وفرزات يحيى الجربان. لو تمكّن الناشطون السوريون من تصوير لحظة سقوط براميل متفجرة وصواريخ على نساء وأطفال وهي تمزّق أجسادهم وتدمّر بيوتهم على رؤوسهم، لكان قتلهم بالسكاكين أرحم لهم بكثير مما يحدث منذ أكثر من ثلاث سنوات، هذا فضلاً عن السلاح الكيماوي والكلور المسموم، وقد شاهد العالم أطفال الغوطة وهم يموتون بالاختناق في حالة أذهلت البشرية ولم يتحرّك لها القضاء الدولي، ولو أن الذي حدث استهدف حيوانات لما سكت أحد عن هذه الوحشية المقزّزة للغاية. إن كان تنظيم "داعش" يتمدّد لبناء دولته أو "خلافته" في العراق والشام، فإن مليشيات "أنصار الله" الحوثية بدورها تمدّدت، وكذلك بالنسبة لـ "حزب الله" وبقية التنظيمات الشيعية الإرهابية، فلماذا يا ترى الكيل بمكيالين بين وحشية مضادة تمثّلت في "داعش"، وأخرى أصلية مثّلتها تنظيمات إيرانية دموية متطرفة وطائفية؟ إن المجتمع الدولي، للأسف الشديد، يحارب أيّ تنظيم سنّي يدافع عن السنّة، وهذا ما نراه مع تنظيمات أخرى غير "داعش" في سوريا، ذلك أنه يمنع عنهم السلاح، ويدعّم القتلة، والآن صار يقصف مواقعهم مباشرة أو يسمح لنظام الأسد بقصفهم، في حين لم يحدث أن قصف مواقع "حزب الله"، أو "أبو الفضل العباس"، أو غيرهما في سوريا، ولو من باب الخطأ، بل معلومات تفيد أنه يوجد تنسيق أمني بين أمريكا ونظام الأسد عبر إيران، وقد أدى هذا التنسيق إلى تبادل الأدوار، إذ إن المناطق التي يقصف فيها التحالف الدولي يتفاداها نظام الأسد ويقصف في مناطق أخرى آهلة بالسكان المدنيين. وأحياناً يكون القصف بالتناوب؛ فبعد قصف قوات التحالف يأتي دور قوات الأسد، وهذا الذي حدث على سبيل المثال في حلب، حيث أغار طيران التحالف على مطار الجراح العسكري الذي يسيطر عليه تنظيم "داعش" يوم الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وفي يوم الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني جاء دور مقاتلات جيش الأسد، وهذا ما نقلته "الوطن" الموالية للنظام السوري في عددها الصادر بتاريخ 14/ 12/ 2014. صار واضحاً أن المقاوم السنّي هو إرهابي، ولو كان هدفه هو الدفاع عن نفسه ضد من يقتل أطفاله ويغتصب نساءه، في حين أن الإرهابي الشيعي هو مقاوم، ولو كان يجرم في حق الإنسان والحيوان، وبطرق تعافها حتى وحوش الغاب. ولو اقتصر هذا التسويق على الصفويين الإيرانيين لقلنا هذا طبيعي؛ لأنهم يدافعون عن مصالحهم، ولو بالكذب الذي هو تقية في تراثهم الديني، ولكن تعدّى الأمر، يا للأسف، إلى العرب والمسلمين الذين تصفونوا حتى صاروا يصفّقون لمن يدمّر أوطانهم. نذكر في سياق الحديث عن الكيل بمكيالين في قضية الإرهاب، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي خاضت عدة حروب مع "إسرائيل" دفاعاً عن غزّة التي تتعرّض للحصار والقصف والعدوان، وفي كل مرّة يجري تجريمها واتهامها بالإرهاب، وهي مدرجة في قوائم أمريكا كمنظمة إرهابية، حتى صاروا حالياً يخطّطون مع دول عربية لمحوها من الوجود، وحتى المتصهينون العرب في أقل الأحوال يتّهمونها بالمغامرة مع جيش قوي، لكن هذا لم يحدث مع "حزب الله" الذي بدوره ورّط لبنان في حرب تموز 2006، والتي دمّرت البلاد والعباد والأغلبية الساحقة من ضحايا العدوان الصهيوني كانوا من أهل السنّة والطوائف الأخرى من غير طائفة حسن نصر الله، ومع كل ذلك يتباهون بمعركته التي بقيت شهراً، وهي أقل من المدة التي صمدت فيها "حماس" في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة المحاصرة. مهما كانت انتقاداتنا ومؤاخذاتنا، فإنه لا يلام أهل السنّة على ما يقومون به، فهم مستهدفون من كل العالم، ما دام دمهم حلال وأعراضهم تستباح وثرواتهم تنهب وبيوتهم تنتهك، وليس من حقهم حتى الدفاع عن أنفسهم ولو بالصراخ عبر الفضائيات. لا يلام أهل السنّة وهم يبادون في سوريا والعراق، وتحتلّ أوطانهم من طرف إيران عبر مليشيات إرهابية لا يرى المجتمع الدولي جرائمها، في حين أن الجماعات السنّية التي تدافع عن نفسها ولا تعتدي على الآخرين ولا تهدّد أحداً، تتعرّض لكل الاتهامات والمؤامرات الدولية. ولن يلاموا أبداً ما داموا يشاهدون العصابات الإيرانية تلعق من دمائهم، وتتلذّذ بذبحهم وقتلهم وتشريدهم، ومن دون أن يتحرّك المجتمع الدولي وفقاً للقوانين والمواثيق التي توجب حماية الضحايا ومعاقبة الجناة، بل لم يتوقف الأمر على الخذلان، بل وصل الحال إلى مساعدة المعتدين على الفتك بضحاياهم وبصور مقززة لا يقبلها عرف ولا منطق إنساني. توجد أخطاء كبيرة ترتكبها بعض التنظيمات السنّية التي لا تتبع عضوياً لأي دولة، مثلما يجري مع الجماعات الشيعية التي مفاتيحها في دولة طهران، وأيضاً التنظيمات السنّية لا تراعي موازين القوى والسياسة الدولية القائمة وفق الموازنة بين المصالح والمفاسد، كما أنها تعلن حربها على كل من يختلف معها ولا تمارس سياسة التحالفات، وبذلك تترك الأعداء يتحالفون ضدها، كل ما ذكرنا وما لم نذكر جعلها محل سخط دولي، وللأسف خطأ يرتكبه تنظيم جعل كل التنظيمات الأخرى تدفع الثمن غالياً. كما أن الدول السنّية بدورها أخطأت كثيراً في التعامل مع شأن الإرهاب، حيث ارتمت في أحضان الطرح الأمريكي والغربي الداعم للمشروع الصفوي الإيراني، وبلا أدنى تبيّن ولا مرافعة لحق السنّة في المقاومة والدفاع عن أنفسهم. وللأسف صرنا نرى من يطلب رأس الدكتور يوسف القرضاوي، وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عبر الإنتربول، بتهمة الإرهاب، ولا يتجرّأ على حسن نصر الله، وهو زعيم مليشيات مسلّحة ترتكب أفظع الجرائم في لبنان وسوريا ودول عربية أخرى. لكن هذا لا يبرر أن يكيل العالم بمكيالين، ويدعّم قتلة يرتكبون الفظائع، كما لا يجوز مطلقاً أن يحارب الفرع الإرهابي ويترك الأصل، وأمريكا طالما تبنّت مشروع "تجفيف منابع الإرهاب"، فلولا إرهاب الأسد والمالكي والحلف الصفوي الإيراني، ما شاهد العالم إرهاب "داعش"، وهو التنظيم الذي وجوده أصلاً عليه علامات استفهام كبيرة، ووحشيته في الأصل هي وحشية مضادة لإرهاب الدول ترتكبه إيران ونظام الأسد وروسيا وكل من يدور في فلكهم. للأسف الشديد، لو كان العالم يريد فعلاً مكافحة الإرهاب من أجل تحقيق السلم والأمن والاستقرار في العالم، لرأيناه يحارب "القاعدة" و"داعش" و"حزب الله" ومليشيات إيران في العراق، وحتى "الحرس الثوري" الذي يمارس إرهاب الدولة بمعنى الكلمة وخارج حدود بلاده. لو كان العالم يهتمّ بحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والأممية لتحرّك منذ البداية، ووضع حدّاً لإرهاب نظام الأسد الذي يهدّد الوجود الإنساني والحيواني، ويستهدف أمن المنطقة والسلم العالمي بدعم من دول هي عضو في الأمم المتحدة، وبينها من تتمتّع بحق النقض "الفيتو"، وتستعمله فيما يتنافى مع مواثيق الأمم المتحدة وكل القوانين الدولية السارية المفعول. إن الإرهاب الشيعي، للأسف، صار مقاومة، والمقاومة السنّية تحوّلت إلى إرهاب، وفي قمة النفاق العالمي، وهذا يفرض علينا الدعوة إلى ضرورة صناعة ميثاق دولي يتعلّق بالإرهاب، يضع تعريفاً قانونياً له، يتّفق عليه المجتمع الدولي، كي يحاصر القوى الإمبريالية الكبرى التي تغزو غيرها بمبرر إرهاب تضعه على مقاس مصالحها فقط. جرائم نظام بشار الأسد والمليشيات الشيعية التي تجاوزت بملايين الأضعاف ما تقترفه "داعش"، صارت تمرّ مرور الكرام، للأسف، وكأن قتل وتشريد وتعذيب واختفاء الملايين لا يعني شيئاً في ميزان القانون الدولي. في حين أن من يدافع عن نفسه مثل تنظيمات سنّية - من غير "داعش" - فهي إن لم تستهدف فيمنع عنها السلاح والتموين، وهذا نوع من الاعدام البطيء الذي يشبه لحدّ بعيد الحصار الذي يضربه نظام الأسد على بعض المناطق، حتى يدفع سكانها إلى أكل القطط والحشرات والحشائش إن وجدت. يجب التفريق بين المقاومة المشروعة والإرهاب غير المشروع، وهذا لن يتحقق أبداً ما دام الذين يتحكّمون في العالم هم الغزاة أنفسهم ممن يحرّكون خيوط لعبة الغزو المباشر وغير المباشر في العالم الإسلامي، وهذه كبرى الجرائم بحقّ العدالة الدولية لمّا يغدو الظالم هو من يرعاها، ولذلك ستبقى البشرية تغرق في الظلم وتتصاعد حدّة الانتهاكات لحقوق الإنسان وستقترف جرائم الحرب والإبادة على مرأى ومسمع الجميع، لأن الضحايا هم الضعفاء، أما الأقوياء فهم الجلادون والقضاة في الوقت نفسه. الخليج أونلاين........................................................... ولا يسألونك عن داعش؟سعد بن طفلة العجمي
يعقد الرئيس الأمريكي مؤتمرا صحفيا
سنويا بنهاية كل عام قبل إجازة أعياد الميلاد، وقد عقد الرئيس باراك أوباما
مؤتمره يوم الجمعة الماضي قبل توجهه لمسقط رأسه –هاواي- حيث يقضي إجازته.
استمر المؤتمر الذي شهده حشد من الصحفيين من كافة وكالات أنباء وصحف العالم
الرئيسية خمسا وأربعين دقيقة تطرق فيها للمواضيع التالية: -الاختراق الكوري الشمالي الإلكتروني لشركة سوني ومسألة وقفها لفيلم ساخر أنتجته الشركة عن اغتيال الزعيم الكوري الشمالي –كيم ايل يونغ. -رفع الحظر المفروض على كوبا وتطبيع العلاقات معها. -وباء إيبولا. -مسائل محلية داخلية أمريكية كوضع السود الأمريكيين وعلاقة الرئيس بالكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون. لكن مسائل أخرى هامة حول العالم لم يتطرق لها الرئيس بمؤتمره الصحفي مثل العلاقة مع روسيا وحرب أوكرانيا والتلوث البيئي والمشروع النووي الإيراني وأسعار النفط والحفر الصخري النفطي والصراع بفلسطين وغيرها. لكن أشد ما أثار انتباه المراقبين هو عدم تطرق الصحفيين أو الرئيس نفسه للحرب مع داعش، ومبعث الحيرة أن رئيس أكبر دولة بالعالم يقود تحالفا دوليا لمحاربة تنظيم إرهابي مارق ارتكب الفظائع فأعلن العالم الحرب عليه، وقد استمرت الحملة الأمريكية-الدولية على داعش منذ شهور ثلاثة، وهي مستمرة أثناء المؤتمر الصحفي للرئيس، فلماذا لم يتطرق الرئيس الأمريكي للحرب التي تخوضها بلاده؟ ترى! هل نسي أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية وأن قواته تخوض حربا يقول جنرالاته أنها ستستمر سنينا تراوحت بين ثلاث وعشر سنين؟ لا يوجد تفسير للتغاضي عن حرب ضروس على داعش سوى احتمالين: إما أنها حرب غير مهمة، وهذا مناف للمنطق والعقل، فليس هناك حرب غير مهمة، ناهيك عن أن المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس أوباما صرحوا مع بداية الحملة –ولا يزالون- بخطر داعش وأهمية القضاء عليها، أو أنه لا توجد حرب حقيقية على الإرهاب، وإنما اقتراب عسكري غربي للمناطق الساخنة من أجل إدارة الأزمات وليس من أجل حلها وإنهائها. قبل يوم من مؤتمر الرئيس باراك أوباما، نشرت وكالة الأنباء العالمية رويترز تقريرا تبين فيه تراجع الطلعات الجوية الحربية على داعش من قبل حلفاء أمريكا بالمنطقة-وتحديدا دول الخليج، حيث بلغ هذا التراجع غارتين جويتين خليجيتين في النصف الأول من هذا الشهر والباقي قامت به أمريكا وحدها، وتراوحت تفاسير أسباب ذلك من تلاشي الأهداف الثابتة لداعش التي قضى عليها الطيران، إلى مخاوف من أن تلك الضربات تقوي الأسد ضد أعدائه وتخلق تعاطفا مع داعش، عزز هذه المخاوف الكلام الأمريكي السمج عن تدريب معارضة سورية "معتدلة"، وتجاهل أمريكي لإرهاب النظام السوري والميليشيات الطائفية الإرهابية التي تسانده والتي تعتبر الوجه الآخر لعملة داعش الطائفية الإرهابية، إضافة إلى رفض أمريكي لمنطقة آمنة اقترحتها تركيا لمنع طيران الأسد من قصف المدنيين تمهيدا لقصف جيش الأسد نفسه، وهو مقترح تركي بمثابة حجة تضمن لهم عدم التورط بالحرب على داعش لثقتهم بأن أمريكا لن توافق عليه. لكن هناك تفسيرا لتجنب الرئيس أوباما لحربه على داعش، وهي أن هذا التجاهل يندرج ضمن استراتيجية تعكس نفسيته بتجاهل الأمور وإبقاء الوضع على ما هو عليه مع الاستمرار باحتوائه، والدعاء بأن يتكفل الزمن بحل المشاكل، هذه هي استراتيجيته بالصراع العربي-الإسرائيلي حين اصطدم بصلف نتنياهو، وهو موقفه من روسيا حين واجه بوتن العنيد، وهو نفس موقفه المتخبط من برنامج إيران النووي وانقضاء مهلة الستة شهور دون التوصل معها لاتفاق نووي نهائي، وهو نفس الموقف من كوريا الشمالية التي توعد بالرد على اختراقاتها الإلكترونية "بالوقت والطريقة المناسبة التي يختارها" (هكذا)، وهي نفس عبارات بشار الأسد كلما تعرض لعدوان إسرائيلي على بلاده. أثناء رده على سؤال صحفي، عطس أحد الصحفيين، فشمّته الرئيس بعبارة BLESS YOU= يرحمكم الله، ونحن بدورنا نتمنى للرئيس إجازة سعيدة ونقول له: MERRY CHRISTMAS. Mr. PRESIDENT الشرق القطرية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
|
نيويورك تايمز: المنطقة على وشك الانهيارقمة الدوحة
اهتمت صحيفة"نيويورك تايمز" الأمريكية باجتماع قادة دول مجلس التعاون
الخليجي في الدوحة قبل أيام ليعلنوا عن إنهاء العداء فيما بينهم والذي
استمر لمدة 18 شهرا والتوحد من أجل التصدي للتهديد الإيراني والدولة
الإسلامية "داعش". ...................................... بعد كوبا.. هل سيأتي دور إيران؟آرون ديفيد ميلر – فورين بوليسي ما هو المشترك بين كوبا وإيران؟ كلاهما دول استبدادية يحكمها طغاة في عمر الشيخوخة. وكلاهما تدعيان الأيديولوجيات الثورية. وكلاهما لديهما علاقات مع الولايات المتحدة يقودها نصف قرن من الدم الفاسد. ولدى كلاهما أسرى أو رهائن من المواطنين الأمريكيين. وفي كل منهما سكان شباب حريصون على التغيير. وكلاهما تحت عقوبات الولايات المتحدة. وكلاهما تحملان تعقيدات سياسية كبيرة للولايات المتحدة. وهناك شيء واحد آخر مشترك بين الدولتين، وهو أنهما محط اهتمام رئيس الولايات المتحدة الذي يبدو مصممًا على ترك إرث له يشمل تغيير مسار بعض أكثر العلاقات الشائكة في التاريخ الأمريكي. وفي حين أن الاختلافات بين كوبا وإيران وفيرة أيضًا، إلا أنه يجب أخذ مبادرة أوباما تجاه كوبا كعلامة واضحة على الهدف الذي يسعى إليه الرئيس فيما يخص إيران في الأشهر المقبلة. وهنا ما يربط حالات كوبا وإيران معًا، على الأقل في ذهن الرئيس الأمريكي الذي يأمل بالوصول لاتفاق مع إيران العام المقبل: الإرث الوقت يمر بسرعة بالنسبة لفترة أوباما الرئاسية. ومع تشابك القضايا الداخلية، وصعود الجمهوريين لتولي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، بات يتوجب على هذا الرئيس العمل، وليس الجلوس. وبالإضافة إلى مبادرة التعامل مع التغير المناخي مع الصين، والإجراءات التنفيذية بشأن الهجرة، الواقع يقول إن السياسة الخارجية هي تقليديًا ملجأ للرئاسة عندما تكون الأمور في الوطن معقدة جدًا. فلماذا إذًا لا يتحرك الرئيس باتجاه إيران كما فعل مع كوبا، إذا كانت الجائزة من فعل هذا حتى أكبر بالنسبة له؟ وكما أشرت من قبل، من المحتمل أن كلًا من الرئيس، ووزير الخارجية جون كيري، يريان فرصة خارجية إضافية في القضية الإسرائيلية الفلسطينية، وخاصةً إذا ما انتهت الانتخابات الإسرائيلية لمارس 2015 بالطريقة التي تنتج حكومة مستعدة وقادرة على اتخاذ القرارات بشأن عملية السلام. السرية لقد تم عقد المباحثات مع كوبا لمدة ثمانية عشر شهرًا سرًا، وبمساعدة على ما يبدو من الكنديين، وحتى بابا الفاتيكان. ولمَ لا؟ من الممكن الحصول على أشياء خطيرة من خلال العمل على تحقيقها بعيدًا عن الرأي العام إذا كان التوقيت صحيحًا. ومن الممكن أن نتوقع حدوث الأمر نفسه مع طهران. خطة العمل المشتركة لم تأت نتيجة المحادثات الصاخبة لمجموعة دول P-5 + 1، ولكن نتيجة المحادثات الدبلوماسية الهادئة. وإذا كان هناك من فرصة لعقد صفقة مع الملالي، فسوف تحدث هذه الصفقة بنفس الطريقة. التغيير من الأسفل الرئيس الأمريكي يحب بكل تأكيد أن يرى سقوط كاسترو والنظام الكوبي، وكذلك الملالي في طهران. ولكنه يعرف مدى صعوبة أن يتم التخلص من الملالي من خلال الضغط الخارجي. وكما كشفت الثورة الخضراء في إيران في يونيو 2009، حتى الضغط من الداخل لم يستطع أن يفعل ذلك. أما فيما يخص كوبا، فالوضع مختلف. أوباما يعلم أن التحول والتغير السريع غير ممكن، وهو يفترض أن الانفتاح الاقتصادي والثقافي للبلاد سوف يخلق مع مرور الوقت ضغوطًا من أجل التغيير من الداخل. حيث إن الشعب الكوبي سوف يحصل على الفرصة للتعرف أكثر على طعم الحياة في العالم الخارجي، ومن ثم سيكون على استعداد للمطالبة بمزيد من الحريات وتوقع المزيد من قادته. ولكني لست متأكدًا على الإطلاق مما إذا كان هذا المنطق ناجحًا فعلًا؛ حيث إنه، ورغم انفتاح الولايات المتحدة على الصين وفيتنام، لا تزال هاتان الدولتان تخضعان لرقابة مشددة. ولكن، لا يزال هذا النهج هو نهج أوباما الرئيس، ولا بد أنه سيطبقه على إيران أيضًا. خلق حقائق لا يستطيع الرئيس أن يلغي الحظر. ولكن يمكنه، وقد استخدم سلطاته التنفيذية بالفعل، لفتح باب كبير جدًا مع كوبا. وقد يحاول بعض الأعضاء الأقوياء في الكونغرس إغلاق هذا الباب. ولكن أوباما قام بتحركات من الصعب عكس اتجاهها في هذا الشأن. ومع ذلك، سوف تكون القضية النووية الإيرانية أصعب بكثير بالنسبة للإدارة الأمريكية؛ حيث إن أي انفراج حقيقي سوف يتطلب اتفاقًا شاملًا حول قضايا معقدة، وتنازلات كبيرة يجب أن يقدمها كل من الجانبين. وعلى عكس العلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وكوبا، هناك تعقيدات أخرى بخصوص عقد اتفاق مع طهران، بما في ذلك موقف الإسرائيليين والسلوك الإيراني المقلق تجاه مجموعة متنوعة من القضايا الإقليمية. ولكن، ورغم كل هذا، سيبقى هدف أوباما هو خلق حقيقة أمر واقع، ووضع مسؤولية عرقلة الأمور على عاتق الكونغرس. ......................................
يقول سينغوبتا إن صوت الانفجارات افزع حسن ابو جمعة وايقظه من نومه فزعا، واسرع متكئا على عكازه للتأكد من سلامة ابنائه وصيحات الفزع من منازل الجيران. ويقول سينغوبتا إن الضربة الجوية الاسرائيلية في الساعات الاولى من صباح السبت كانت الاولى منذ العمليات الاسرائيلية في الصيف ووقعت على بعد ربع ميل من بيت ابو جمعة. ولكن التوتر مستمر في التزايد. وقال جمعة للصحيفة "إنها مسالة وقت. لا يظن أحد أن الهدوء والسلام سيستمران. تعودنا على خرق هذه الاتفاقات". وجثا جمعة على الارض بالقرب من فجوة كبيرة في الارض مليئة بالركام والاسلاك، حيث كان يوجد منزل شقيقه توفيق. ويقول سينغوبتا إنه في آخر مرة استيقظ ابو جمعة على صوت انفجار كان في هذه الفجوة التي كانت منزلا وشاهد الدماء والدخان قبل أن يفقد الوعي. وتهشمت ساقه اثر سقوط جدار فوقها وامتلأت بالشظايا. ويضيف سينغوبتا إن جمعة رغم اصابته يعد من المحظوظين، حيث قتل 25 من افراد اسرته، من بينهم والدته، عندما دمر قصف صاروخي إسرائيلي المنزل المكون من ثلاث طوابق يوم 20 يوليو/ تموز بينما كانت الاسرة تتأهب للافطار في شهر رمضان. ويقول سينغوبتا إنه بعد أربعة شهور على العمليات بين إسرائيل وحماس، ثمة بعض مؤشرات على تحسن نسبي في ظروف المعيشة، حيث اصبحت فترات انقطاع الكهرباء اقل واصبحت المواد الغذائية والدواء أكثر توفرا. ولكنه يضيف أن 50 ألف فلسطيني ما زالوا مشردين، حيث يعيش الكثير منهم في المدارس التابعة للأمم المتحدة. .. بي بي سي ------------------------------------------------------------------------- صحيفة أوبزرفر: هل يهدد هبوط سعر النفط بانقلاب ضد بوتين؟
هل يهدد هبوط سعر النفط بانقلاب ضد بوتين؟
سؤال طرحته صحيفة اوبزرفر في مقال تحليلي كتبه من موسكو الكاتب شون واكر
حول ما وصف بالأزمة الاقتصادية الأسوأ التي تواجهها روسيا منذ 15 عاما. يقول الكاتب إنه عندما سئل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أحد المؤتمرات الصحفية إذا ما كان يخشى حدوث "انقلاب في القصور" ضده في المستقبل، في اشارة إلى الدائرة المقربة منه من السياسيين ورجال الأعمال والأثرياء، كان رده ابتسامة عريضة وهو يقول لا يوجد لدينا قصور وأؤكد لكم أن ذلك يستحيل حدوثه. وعلى الفور انتشرت على الانترنت صور التقطها مصورون يتبعون حملات لمناهضة الفساد في روسيا من الجو لقصور فارهة للرجال المعروفين بقربهم من بوتين، حسب الصحيفة. لكن ذلك السؤال وفقا للكاتب عاد ليحمل معان جديدة مع الهبوط الحاد الذي الم بأسعار النفط والذي اضيف للعقوبات الغربية على مسؤولين روس والتي هدف الغرب منها أن تمثل الدائرة المحيطة ببوتين مصدرا آخر من للضغط عليه. وقال الكاتب إن أزمة النفط لم تكشف فقط عدم قدرة نظام بوتين على ادخال التنوع على الاقتصاد الروسي لكنها تسببت ايضا في انكماش شديد لثروات اصحاب المليارات من المقربين من الرئيس الروسي الذي تسببت العقوبات الغربية في فقدانهم لكثير من مشاريعهم وممتلكاتهم في الخارج كما قيدت قدرتهم على السفر لكثير من الدول الغربية. وأشار واكر إلى أنه في الوقت الذي يحرص كثير من السياسيين ورجال الأعمال الروس على التأكيد على أن مصلحة روسيا تأتي قبل مصالحهم الشخصية وتوجيه اللوم إلى الغرب بسبب "التحريض" خلال الاحتجاجات في كييف فإن لوما آخر أقل علنية طال طريقة تعامل بوتين مع الأزمة، مضيفا أن حدوث ثورة ضد الفساد في روسيا أمر مستبعد لكن غير المستبعد هو حدوث انقسامات بين النخبة المحيطة ببوتين. BBC ---------------------------------------------------------------------أول صحفي غربي يُسمح له بالوصول إلى “الدولة الإسلامية”عاد لتوّه.. وهذا ما اكتشفه
الإندبندنت – التقرير أول صحفي غربي في العالم يُسمح له بوصول واسع النطاق إلى أراضي الدولة الإسلامية في العراق والشام، قد عاد من المنطقة مُحذرًا: أنَّ الجماعة “أقوى بكثير وأكثر خطورة” مما يدرك أي شخص في الغرب. يورجن تودينهوفر، 74 عامًا، هو صحفي ألماني شهير وخبير في الشؤون العامة، والذي سافر من تركيا إلى الموصل كبرى المدن التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام، بعد شهور من المفاوضات مع قادة الجماعة. ويخطط لنشر ملخص “لعشرة أيام قضاها في الدولة الإسلامية” يوم الاثنين، ولكن في مقابلات أجراها مع وسائل الإعلام الألمانية كشف انطباعاته الأولى عن كيف تبدو الحياة تحت حكم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي حديثه إلى موقع Der tz كشف تودينهوفر أنه بالفعل مكث في نفس الفندق في بنغازي الذي أقام فيه جيمس فولي الصحفي الأمريكي الذي قُطع رأسه أمام الكاميرا بواسطة الدولة الإسلامية في أغسطس. وقال “بالطبع، لقد رأيت الفيديو الوحشي الفظيع، وكان أحد مخاوفي الرئيسة أثناء المفاوضات، إذ كيف يمكن أن أتجنب (نفس المصير)”. وفي إحدى المرات داخل أراضي الدولة الإسلامية، قال تودينهوفر إن أقوى انطباع له هو “أن الدولة الإسلامية أقوى بكثير مما نعتقد هنا”. وقال لموقع tz “كل يوم، المئات من المقاتلين المتطوعين يصلون من جميع أنحاء العالم”، “وهذا شيء غامض بالنسبة لي”. ويدّعي تودينهوفر أنه كان قادرًا على التنقل بين مقاتلي الدولة الإسلامية مراقبًا ظروف معيشتهم ومعداتهم. وعلى صفحته على فيسبوك، نشر صورًا تبين كما يقول رشاشات MG3 الألمانية في أيادي الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقال “يومًا ما، هذه الرشاشات الألمانية يمكن أن تُوجّه إلينا”. وقال: “مقاتلو الدولة الإسلامية أنفسهم ينامون في ثكنات مبنية من ركام المنازل التي دمرها القصف، ويبلغ عددهم حوالي 5000 في الموصل ينتشرون على نطاق واسع، حيث سعت الولايات المتحدة لتفجيرهم جميعًا، وودت لو تم تحويل كل الموصل إلى أطلال”.
يقول تودينهوفر “هذا يعني أنه في نهاية المطاف لا يمكن للدولة الإسلامية أن تُهزم بواسطة تدخل غربي أو ضربات جوية، على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها أثبتت فعالية“. مع كل قنبلة تسقط على المدنيين، يزداد عدد الإرهابيين وفي مقابلة تليفزيونية له مع برنامج RTL Nachtjournal بعد يومين من عودته إلى ألمانيا الأسبوع الماضي، قال تودينهوفر: “إن الدولة الإسلامية في العراق والشام تعمل جاهدة لتأسيس نفسها كدولة فاعلة”. وقال إن لديها “رعاية اجتماعية”، و”نظام مدارس”، وأنه حتى دُهش لرؤية أن لديها خططا لتعليم البنات. وكان أكثر ما يتعلق بهم جميعًا أن مقاتلي الدولة الإسلامية يعتقدون أنه “يجب على جميع الأديان التي تتفق مع الديمقراطية أن تموت“، وقال إن “وجهة النظر التي طالما تم تكرارها هي أن الدولة الإسلامية تريد “غزو العالم” وأن جميع من لا يؤمنون بتأويل الجماعة للقرآن سيقتلون. وأن الأديان الوحيدة الأخرى التي ستنجو هم “أهل الكتاب” اليهود والنصارى“. وقال تودينهوفر “هذه هي أكبر استراتيجية تطهير ديني سبق التخطيط لها في تاريخ البشرية”.
وقد بدأت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للدولة الإسلامية التفاعل مع تقارير تودينهوفر، مشيدة بتعليقاته عن أنماط سير المجتمعات في أراضي الجماعة. وتقول التغريدة التالية: “الصحفي الألماني يورغن: دولة الخلافة تحاول تشكيل الحياة بنمط الخلفاء الذين عاشوا بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويمكنهم تحريك الجبال”.
وقال تشارلي وينتر، باحث في مركز أبحاث كويليام لمكافحة التطرف، ان مثل هذه التعليقات على الدولة الإسلامية من نوعية “جماعة كبيرة عسكريًا وسياسيًا” تم اقتباسها من حسابات المؤيدين للدولة الإسلامية؛ لأنها “دواء لاذع بالنسبة لصانعي السياسات لابتلاعه”، وقال وينتر إن “تعليقات تودينهوفر على مذبحة الأيزيديين وتهجير مئات الآلاف في الموصل تم تجاهلها بشكل روتيني معتاد من أنصار الدولة الإسلامية ، يتم انتقاء بعض الحقائق لتعكس وجهة نظر ضيقة جدًا للموقف الذي خاضه تودينهوفر في سوريا والعراق”، ويخطط تودينهوفر لاستخدام أولى خبراته المباشرة مع الدولة الإسلامية في العراق والشام في كتاب يكتبه عن الجماعة. ويقول في حسابه على فيسبوك إنه “دائمًا ما كان يتحدث إلى الطرفين طوال 50 عامًا من كتابة التقارير في مناطق الحرب، بما في ذلك مقابلات مع رئيس سوريا بشار الأسد والقاعدة، ومع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومع قادة طالبان”. وفي رأيه، أن الدولة الاسلامية سوف تأتي قريبًا إلى الغرب للتفاوض على مستوى مشترك للتعايش، قائلًا إن “الوحيدين الذين يمكنهم وقف هذا الآن هم السنة العراقيون المعتدلون”، وأضاف “إذا كنت ترغب في هزيمة الخصم، يجب أن تعرفه”. cnn:احذروا أيها المستثمرون.. 5 أزمات سياسية ستهز أسواق العالم خلال 2015
:"روسيا ودول الغرب" .. لم
يكن هنالك دور سياسي أكبر من الذي لعبته روسيا خلال عام 2014، فبعد
إعلانها انضمام إقليم القرم الأوكراني إليها، فرضت على روسيا عقوبات
اقتصادية من قبل أمريكا وأوروبا، وهذه العقوبات تركت موسكو وسط تخوفات
بوقوع أزمة مالية كبيرة. لكن المحلل الاقتصادي، إد يارديني، في مركز يارديني للأبحاث يقول إن "مشكلة روسيا تتمثل بتشبهها بالدب المجروح"، مشيراً إلى أن "مصادر روسيا المحدودة ستعيق السياسات الاستعمارية التي توقع بوتين إنجازها."
مع تناقص أسعار النفط، فإن معركة النفوذ في المنطقة التي تتواجه فيها السعودية مع إيران ستنطلق على خطى أوسع خلال عام 2015، ويقول مايكل موران، المدير الإداري لشركة "كونترول ريسكس" إن "السعودية خلق جواً مؤلماً للغاية لإيرانيين والروسيين سيشعرون بها خلال الستة أو الثمانية الأشهر المقبلة. فقرار منظمة "أوبيك" في إبقاء إنتاج النفط على حاله مؤخراً، سيخلق وضعاً أسوأ لإيران مما يخلق مخاوف من خروج هذا النزاع من السيطرة، إذ ستلجأ إيران إلى روسيا التي تحتاج هي أيضاً إلى أسعار مرتفعة للنفط.
لم يكن أحد ليحسب حساب هذه المنظمات على الاقتصاد قبل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يعرف باسم "داعش"، إذ لا يزال التنظيم قائماً وبوضع جيد بالرغم من التحالف الذي شنه عليه الغرب وحلفاؤه. ويقول موران إن هذا التنظيم يشكل تهديداً كبيراً على استقرار بعض الدول المجاورة لمواقعه مثل الأردن وسوريا والسعودية وتركيا، وسط مخاوف أخرى بتأثر حركة السفر والتجارة مع سهولة تنقل المقاتلين الأجانب وعودتهم إلى بلدانهم، وهذا ما تجسد للعالم في أزمة الرهائن التي شهدها مقهى في سيدني الأسترالية الأسبوع الماضي.
إن آسيا تملك الكثير من الفرص الاقتصادية الكبيرة، لكن بلدان هذه القارة أثبتت عدم توافقها، مثل الصين واليابان، اللتين تعدان ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم بالترتيب إذ تتنازع هاتان الدولتان على جزيرة واحدة تقع بينهما. كما أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يمكنه أن يترك نقطة لانطلاق قوي لنفوذ أمام الهند وباكستان، يقول موران إنه وبالرغم من الفساد والفقر فيها إلا أن "الهند أصبحت محركاً اقتصاداً وعسكرياً قوياً في المنطقة"، بينما "باكستان تتعمق أكثر وأكثر في التشدد."
إن أكبر الأحداث الجيوسياسية في العالم لم تكن في توقعات أي أحد، يقول موران إنه يجب على الجميع أن ينظروا إلى الثورة النفطية التي تشهدها أمريكا الشمالية، إذ تأثرت أسواق تزويد النفط الأفريقي بتركيز أمريكا على الصخر الزيتي، مما يمكنه تهديد اقتصاد بعض الدول التي عملت على تزويد النفط سابقاً لأمريكا في القارة السوداء مثل نيجريا والجزائر وأنغولا، وذلك بسبب قلة العملة الاحتياطية لهذه الدول مقارنة بغيرها من الدول الخليجية كالسعودية، بالإضافة إلى تهديدات تواجهها نيجيريا من جماعة بوكو حرام. وهنالك
كوريا الشمالية أيضاً، التي تحرص بشكل دوري بأن تستفز جارتها الجنوبية،
هذا بالإضافة إلى زيادة التوتر بينها وبين أمريكا بعد اتهامها سرقة أفلام
تابعة لشركة "سوني"، ويقول موران إن "كوريا الشمالية تشبه مرض القوباء
الجلدي، الذي يذهب ويعاود الظهور كل فترة وأخرى، إنه أمر مزعج
| |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
|
|
بعد فرز 75% من الأصوات.. السبسي أقرب لرئاسة تونسأظهرت نتائج شبه كاملة، بعد فرز نحو 75 بالمئة من الأصوات الصحيحة في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، أن الباجي قايد السبسي مرشح حزب نداء تونس، يتجه للفوز برئاسة البلاد على حساب منافسه، الرئيس المنتهية ولايته والمرشح المستقل، المنصف المرزوقي. وحصل السبسي بعد فرز نحو ثلاثة أرباع الأصوات الصحيحة على نسبة 54.5 بالمئة من الأصوات، فيما حصل المرزوقي على 45.5 بالمئة، بحسب إحصاء غير رسمي خاص بوكالة الأناضول. ويعني ذلك، أن النتيجة الكاملة النهائية قد تتغير فقط بنسبة 1 الى 2 بالمئة على أقصى تقدير، مقارنة بالنتيجة الخاصة بـ75 بالمئة من الأصوات، وذلك استناداً إلى توجهات التصويت التي عادة ما تستقر إلى حد كبير بعد فرز أكثر من نصف الأصوات أو ثلثي الأصوات على أقصى تقدير، وفق قواعد الإحصاء وسبر الآراء المتعارف عليها. وما يدعم هذا الطرح أن نسبة الـ75 بالمئة التي أحصتها الأناضول شملت كل الدوائر، ما يعني أن هذه الأصوات تمثيلية، وتعكس بشكل دقيق مختلف توجهات الناخبين، ومن المستبعد إذن في ضوء ما سبق أن تغير الـ25 بالمئة من الأصوات المتبقية من النتائج إلا في حدود من 1 الى 2 بالمئة. ويرجع عدم اكتمال فرز الأصوات حتى فجر الاثنين، إلى عمليات إعادة الفرز في بعض مكاتب الاقتراع لمزيد من التدقيق، فضلاً عن تأخر إيصال الصناديق في عدد من مراكز التجميع، حيث تتم علمية فرز الأصوات لأسباب لوجستية، فيما ينتظر أن يكتمل الفرز نهار الاثنين. مقتل قائد مليشيا 'حزب الله العراقي' واثق البطاط بتفجير استهدف موكبه شمالي ديالى
2014-12-21 ---
29/2/1436 ![]() وقال المصدر لـ'العربي الجديد'، إنّ 'البطاط قتل في ناحية العظيم شمالي ديالى بتفجير عبوات ناسفة زرعت في الطريق الرئيسي خلال توجهه لتفقد مقاتليه بالمنطقة'، ولم يكشف المصدر أخرى عن الحادث. وتشير معلومات أخرى إلى أن البطاط قتل في منطقة العظيم خلال اشتباكات مسلحة بين المتطوعين ومقاتلي الدولة الإسلامية، (داعش) الذين يحتلون مناطق في محافظة ديالى. والبطاط الأمين العام لحزب الله العراق وقائد ميليشيا المختار المتطرفة منح نفسه حق القتل الطائفي والمحاسبة من دون الرجوع إلى القضاء. ونقلت وكالات محلية عن مصدر في جيش المختار قوله إن البطاط اغتيل في ناحية العظيم، وهو ما أكده مسؤولون محليون في الناحية. وكانت القوات الأمنية اعتقلت البطاط، وهو الأمين العام لحزب الله العراقي، في العاصمة العراقية بغداد، في مطلع العام الحالي، وذلك بعد ثلاثة أيام من مداهمة منزله في مدينة العمارة (365 كم جنوب بغداد)، واعتقلت اثنين من أشقائه بسبب إيوائهم له، برغم أنه مطلوب للقضاء، لكنها سرعان ما أطلقت سراحه. وفي بداية العام الحالي، خرج البطاط، ليعلن على الملأ تشكيل جيش طائفي مسلح ينفذ عمليات قتل واختطاف بحق كل من يتظاهر ويعارض رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الذي اعتبره 'مختار العصر'، ثم قامت عناصر ميليشيا البطاطا بتوزيع أكثر من 800 ألف استمارة تطوّع لمن يريد الانتساب إلى جيش المختار، ومع اتساع عمليات هذه الميليشيا وإعلان أمر الانتساب بشكل علني، لم يجد المالكي سوى التبرؤ من هذا الجيش، كما أمر باعتقال البطاط، لكنه ظل حرًا طليقًا. يذكر أن جيش المختار، الذي يقوده البطاط، متهم بعمليات اغتيال وتهجير، وسبق أن تبنى هجمات مسلحة ضد مخيم الحرية (ليبرتي) التابع لعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قرب مطار بغداد الدولي، وكذلك المناطق الحدودية السعودية المحاذية للعراق، كما هدد بمهاجمة الكويت إذا تجاوزت الحدود العراقية. يذكر أن البطاطا أعلن مسؤوليته عن اطلاق قذائف على ميناء مبارك في الكويت ومركز حدود في شمال السعودية، وهدد باحتلال مكة والمدينة المنورة. المصدر: الآن ------------------------------------------ تغيير في لهجة "الجزيرة" بعد لقاء السيسي بمبعوث قطري شهدت لهجة قناة “الجزيرة مباشر مصر”، التابعة لشبكة قنوات الجزيرة، التي تبث من قطر الأحد، تغييرا تجاه النظام المصري، بحسب مصادر بالقناة. جاء هذا التغيير بعد يوم من لقاء جمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ومبعوثا لأمير قطر في القاهرة بمشاركة مبعوثا لملك السعودية أيضا.ولوحظ تغييرا في لهجة نشرة القناة بتوصيف عبد الفتاح السيسي، بـ”الرئيس السيسي”، بعد أن كان يتم وصفه، عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي مباشرة (في 3 يوليو/ تموز 2013) بـ”قائد الانقلاب العسكري”، ثم عقب انتخابه اعتادت القناة على وصفه بأنه “أول رئيس منتخب بعد الانقلاب”. وتنوعت الصيغ التي استخدمتها نشرات الأخبار بقناة (مباشر مصر) على مدار يوم الأحد، للسيسي، بين “الرئيس المصري” أو “رئيس الجمهورية” أو “الرئيس السيسي”. كما طال التغيير أيضا ترتيب الأخبار داخل النشرات، حيث تم إبراز خبر المصالحة التي جرت بين قطر ومصر، برعاية سعودية في جميع النشرات وفي الموجز الصحفي، بينما جاءت أخبار الحراك المعارض للسلطات في مصر، في ذيل نشرة الأخبار، مع الإشارة إلى أن حراكهم ضد “السلطة المصرية” رغم أن الوصف السابق كان “سلطات الانقلاب في مصر”، حسب الصيغ التي استخدمتها النشرة. وقالت مصادر بالقناة، مفضلة عدم الكشف عن هوياتها، إن القناة “مقبلة على تغيير أكبر في سياستها التحريرية” إزاء الأحداث بمصر. وأضافت تلك المصادر: “ستقل التغطية الإخبارية التصعيدية ضد النظام، كما سيتم تقليص عدد البرامج”. وبحسب المصادر نفسها داخل القناة القطرية فإنه “سيتم الاكتفاء بتغطية المظاهرات المهمة المعارضة للنظام فقط، مع التركيز على التوازن التام بين الضيوف والحرص على وجود وجهة النظر المؤيدة للسلطات”. ولم تستبعد المصادر إعادة فتح مكتب القناة بالقاهرة مرة أخرى “مقابل خفض سقف الهجوم على السلطات”. يذكر أن خالد التويجري، رئيس الديوان الملكي السعودي، قال في مداخلة مع قناة “اليوم” الفضائية المصرية الخاصة، إن “المرحلة المقبلة ستشهد تهدئة في الأوضاع وخطوات إيجابية بين مصر وقطر، وإن قناة الجزيرة ستغير سياستها وتكف عن الهجوم على مصر خلال الفترة المقبلة”. وشهدت الفترة الماضية، اتهامات لقناة “الجزيرة”، بأنها تهاجم السلطات المصرية وتتدخل في شؤون الداخلية للبلاد، بينما وهو ما تنفيه القناة القطرية التي تؤكد على أن تغطياتها مهنية وتعرض وجهتي النظر. وكانت السلطات المصرية أغلقت مكتب (الجزيرة مباشر مصر)، عقب الإطاحة بمرسي بساعات، قبل أن تستأنف عملها من مكتب جديد في الدوحة. وشهدت العلاقات المصرية القطرية السبت، التطور الأبرز منذ توترها قبل نحو العام ونصف العام تقريبا، عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي إثر احتجاجات ضد حكمه. التطور كان في استقبال السيسي، بالقاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي خالد بن عبد العزيز التويجري، المبعوث الخاص للعاهل السعودي. وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الرئيس المصري مبعوثا لأمير قطر، منذ توليه الحكم في يونيو/ حزيران الماضي. واعتبرت السعودية أن مصر وقطر استجابتا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين لـ”الإصلاح” بينهما، بحسب بيان للديوان الملكي. وفيما قالت القاهرة إنها تتطلع لحقبة جديدة وطي خلافات الماضي، رحبت الدوحة بما أعلنته السعودية، مؤكدة وقوفها التام إلى جانب مصر. يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت بعد الإطاحة بمرسي في يوليو/ تموز من العام الماضي، حيث استقبلت الدوحة عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق. وظهرت بوادر إزالة التوتر بين الجانبين عندما أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال فيه إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء، والتي وصفت حينها بمبادرة العاهل السعودي. عربي21 ------------------------------------------ المختصر
/ أعاد البرلماني الكويتي "ناصر الدويلة" تغريد عدة تغريدات وردته من ناشط
قطري شهير يطلق على نفسه لقب " تميم كل الاحرار تحبك" .. وهو ناشط قطري
مشهور على تويتر وله متابعين مصريين من الساسة مثل الدكتور أيمن نور
والدكتور محمد الجوادي وعدد من الساسة المقيمين بالخارج . وزعم الناشط
القطري أنه يعلم بنود المصالحة بين مصر وقطر حيث قال في عدة تغريدات :
الذين صدموا في المصالحة هولاء خارج نطاق السياسة.. مجرد ناس جالسة خلف
تويتر او قلم وكل واحد بحسب مصالحة الشخصية وموقفه مما يجري فقط ولكن
السياسة اكبر من كل هذا وذاك مدام هناك مصلحة لشعب المصري لما لا ؟ وانتبه
المصلحة مع مصر وليست مع السيسي.. وكل الامور تجري بما تشتهيه السفن
القطرية والايام ستثبت لكم ذلك واهم حاجة اقالة التهامي ليلة البارحه وضبط
فساد الاعلام. وأضاف: اتفقنا على وقف تدخل السيسي في ليبيا وعدم مطاردة
الاخوان في قطر والافراج عن مراسلين الجزيرة والرئيس مرسي ومن معه قريبا
جدا "بحسب وصفه" . وأردف: السيسي بادر لفتح المعبر امام العالقين والمرضى
منذ امس و تم طرد خالد الهيل - زعيم المعارضة القطرية - وسحب الجواز المصري
الذي منح منهم و تم الاهتمام بكل سجناء الراي وتقديمهم للمحاكمه ووقف
طلبات الإنتربول التي تلاحق الاخوان في قطر كما تم تحجيم دور الامارات في
مصر "بحسب زعمه" -------------------------------------- رداً على تصعيد الغرب... بوتين يطلق المارد النووي من قمقمه
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يعتزم تزويد الجيش بـ50 صاروخاً نووياً عابراً للقارات، وذلك بعد العقوبات الأخيرة التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية على بلاده على خلفية الأزمة الأوكرانية. مما يشكل تصعيداً خطيراً يضعه بوتين في إطار ما يسميه «تحقيق توازن دولي» وقال بوتين، خلال اجتماع عقده في وزارة الدفاع الروسية لتحديد مهمات الجيش خلال الفترة المقبلة، إن بلاده ستطور القوة الاستراتيجية النووية «بصفتها عامل توازن على المستوى الدولي» وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد فرضوا مؤخراً مزيدا من العقوبات على روسيا، كما وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قانون عقوبات جديدة ضد موسكو أقرها الكونغرس أخيرا. وعززت روسيا أخيرا حضورها العسكري في القطب الشمالي من خلال نشر مزيد من الغواصات النووية ذات تقنية عالية، تقول تقارير عسكرية روسية إن الرادارات التابعة لحلف الناتو فشلت في كشف تحركاتها. كما نفذ الجيش الروسي، قبل أسبوعين، مناورات عسكرية مفاجئة شارك فيها تسعة آلاف جندي، في منطقة كالينينغراد، الجيب الروسي داخل الاتحاد الأوروبي، وقال عنها مسؤولون روس إنها «تندرج في إطار الإجراءات المناسبة لمواجهة نشاط الولايات المتحدة وحلفاءها العسكريين قرب الحدود الغربية للبلاد» وعزز الجيش الروسي حضوره في كالينينغراد بإدخال منظومات صواريخ تكتيكية من طراز "اسكندر ام" إلى منطقة يمكن تجهيزها برؤوس مدمرة نووية. يذكر أن الجيش الروسي شرع بإعادة إنشاء منظومة عابرة للقارات تسير على سكة حديد داخل روسيا على مدار 24 ساعة، والتي كانت موجودة في حقبة الاتحاد السوفييتي سابقا، وكانت تثير رعب الغرب نظرا لاستحالة كشفها. http://3arabionline.com/?page=article&id=19887 ---------------------------------------- CNN : ما هي الأسباب الحقيقية لـ"إعفاء" السيسي لرئيس المخابرات العامة المصرية من منصبه؟CNN
أكدت مصادر مطلعة في العاصمة المصرية
القاهرة ، صدور قرار من رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسي، بـ"إعفاء" رئيس
جهاز المخابرات العامة، اللواء محمد فريد التهامي، من منصبه، وتكليف نائبه
الأول، اللواء خالد فوزي، بمهامه. ونقلت
وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، علاء يوسف،
قوله إن الرئيس السيسي أصدر قراراً جمهورياً بإحالة رئيس المخابرات العامة
إلى "المعاش"، ومنحه "وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، تقديراً لجهوده
وعطائه طوال مسيرته المهنية." ---------------------------------------
ربط البعض بين قرار الإقالة وتسريبات مكتب السيسي الأخيرة
مصر: إقالة «التهامي» تثير تساؤلات .. ومصادر تؤكد عدم إقالته لأسباب صحية
أثار صدور قرار رئاسي مصري بإقالة اللواء «محمد التهامي فريد» رئيس جهاز المخابرات العامة، وتعيين اللواء «خالد فوزي» مدير جهاز الأمن القومي بدلا منه تساؤلات عدة خاصة في هذا التوقيت الحساس منها: هل كانت التسريبات الأخيرة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس سببا في الاسراع بإقالته؟ أم أن صراعا أمنيا خفيا يدور بين أجهزة الدولة؟ فيما أرجع اللواء «سامح سيف اليزل» الخبير الاستراتيجي المقرب من الأجهزة الأمنية أسباب إقالة «التهامي» لأسباب صحية استدعت سفره للخارج منذ شهرين، وذلك في مداخلة مع الإعلامية «لميس الحديدي» مساء السبت. وأشاد «اليزل» في مداخلته بالدور الوطني الذي لعبه «التهامي» طيلة وجوده على رأس جهاز المخابرات العامة، مشيدا في ذات الوقت برئيس المخابرات الجديد اللواء «خالد فوزي»، واصفا إياه بـ«أكفأ ضباط المخابرات». فيما استبعدت مصادر مطلعة لـ«رأي اليوم» إقالة التهامي لأسباب صحية، مستدلة بزيارته للسعودية منذ فترة قصيرة، حيث التقى ولي العهد ووزير الدفاع ومدير المخابرات السعودي. يذكر أن اللواءا «لتهامي» كان يشغل رئاسة هيئة الرقابة الإدارية في عهد «مبارك»، وأقاله الرئيس «محمد مرسي»، إلا أن الرئيس المؤقت «عدلي منصور» أعاده بعد انقلاب 3 يوليو رئيسا للمخابرات العامة في واحد من أولى القرارات التي أصدرها «منصور» في فترة رئاسته. وتبدو أسباب إقالة «التهامي» المفاجئة ملحة، لا سيما في هذا التوقيت الذي طالب فيه كثيرون منهم الكاتب «محمد حسنين هيكل»، قائد الانقلاب «السيسي» بالثورة على نظامه. .................................... الشريان متهكماً على رؤيا العودة: "قوية هذه يا أبا معاذ".. والأخير يرد: "اعرض عن الجاهلين"
أخبار 24 22/12/2014
علق الإعلامي داوود الشريان مقدم برنامج "الثامنة" على قناة MBC على رؤيا الشيخ سلمان العودة- التي أكد أنه رأى خلالها النبي صلى الله عليه وسلم- بما يشبه التهكم، قائلاً "قوية هذه يا أبا معاذ". وتساءل الشريان كيف عرف الشيخ العودة خلال المنام أنه في حلم ويستأذن النبي الكريم في نشر هذه الرؤيا. وأضاف: "يا أبا معاذ الذي يحلم عقله يتوقع أنها حقيقة ولا يدرك الإنسان أنه يحلم إلا عندما يستيقظ، كيف عرفت أنك في حلم وأنت تحلم، جديدة يا أبا معاذ". من جانبه، رد الشيخ العودة على ما تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تعليقات غير لائقة على رؤياه بالمطالبة بالإعراض عن الجاهلين والصفح عنهم، مشيرا إلى أن هذا هو هدى الأنبياء. وكتب العودة على حسابه الرسمي بموقع تويتر تغريدةً، قال فيها: "الإعراض عن الجاهلين يعني الصفح عنهم وعدم التأثر بما يقولون وألا تشغل عمرك بحديثهم أو الرد عليهم، وهو من هدي الأنبياء".
..............رحيل عبدالرحمن العثيمين... محقق وموسوعة في الشعر العاميغيّب الموت صباح أمس المحقق والأديب الدكتور عبدالرحمن العثيمين، بعد معاناة مع المرض. ويعتبر الراحل من أبرز المحققين والمشتغلين في التراث، إذ صدر له العديد من الكتب تحقيقاً وتأليفاً. وكان الراحل حصل على درجة الماجستير عن تحقيق كتاب «التبيين في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين» لأبي البقاء العكبري، أما الدكتوراه، فنالها عن تحقيق كتاب «التخمير في شرح المفصل» للخوارزمي. والرحل، كما كتب الدكتور محمد الفاضل، خريج كلية اللغة العربية بالرياض (التابعة لجامعة الإمام) وعمل مدرساً في جدة، ثم انتقل للعمل معيداً في جامعة أم القرى. واللافت في الراحل أنه بقي في الجامعة أستاذاً مساعداً، ولم يسع إلى الترقية، على رغم أن بحوثه وكتبه المحققة تجعله تضمن له ذلك، لكنه رفض الترقية كما رفض، بحسب الفاضل نفسه، الاستجابة لجهة علمية كويتية طلبت منه إرسال نسخة من مؤلفاته لمنحه جائزة علمية رشحوه لها. من هنا دعا بعض محبوه مثل الأديب حمد القاضي والدكتور الفاضل مدير جامعة أم القرى لتكريمه، بيد أن صوتهم ذهب أدراج الرياح. ويمضي الفاضل في سرد نبذة عن حياة الراحل قائلاً: «انصرف أبو سليمان من النحو - ولم يتركه نهائياً - إلى طبقات الحنابلة، وأخرج عدداً من كتبهم وأبدع في تحقيقها غاية الإبداع. ولا أظن كُتب الرجال في أي مذهب خُدمت كما خدم أبو سليمان طبقات الحنابلة، كما أنه كانت له عناية بموطأ الإمام مالك وحقق ثلاثة من الكتب التي عنيت بغريب الموطأ، كما كانت له عناية بالأدب والشعر العربي رواية وحفظاً كالمعلقات وغيرها من عيون الشعر الجاهلي والإسلامي، وله عناية بالتاريخ الإسلامي وتاريخ المملكة الحديث وعلم الأنساب، ويعد موسوعة في الشعر العامي الحديث المرتبط بتاريخ المملكة وحوادثها...». ونعى الراحل عدد من الكتاب، إذ كتب الباحث قاسم الرويس في «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون. لقد فقدنا برحيله عالماً محققاً ذا معرفة ثاقبة بالمخطوط العربي. رحمه الله وغفر له». كما كتب منصور الهجلة: «رحم الله المحقق البحاثة الدكتور عبدالرحمن السليمان العثيمين رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته على ما قدم من علم وخير». أما الدكتور عبدالله المسند فقال: «أفل نجمه وبقي أثره». واعتبره مشعل الفوازي: «علماً ومنارة وأدباً وإنسانية، ستفقده أمهات الكتب والبحث العلمي والأدب الرصين». ووصفه صالح الزيد بـ«أحد أساطين علم المخطوطات العربية. نهل من علمه الكثير وبقي صوتاً مدوياً للحق، رحمه الله وأنزل السكينة على ذويه». وقال عنه الدكتور عثمان الصيني في مقالة قديمة له نشرها في صحيفة «الشرق»: «إذا كان هناك حديث المخطوطات والتحقيق وطبقات الحنابلة وخلا من اسم أبي سليمان فإن ذلك يعني أن هناك نقصاً في المعلومات، فليست هناك خزانة مخطوطات أو دار كتب لم يقلب محتوياتها أو يكتشف كنوزها، وعندما يسأله زميل أو طالب علم عن شخصية أو مخطوطة يتدفق على الفور من ذاكرته المبهرة ويتحدث من دون تفكير عن الشخصية وأماكن وجود النسخ المخطوطة من كتبه ويكون اطلع على معظمها وما حقق منها وما طبع، ويتردد على مكتبه في مركز إحياء التراث الإسلامي وعلى منزله بالعوالي طلاب العلم، فلا يبخل عليهم بمعلومة أو مخطوطة مصورة». ........................................... المفتي: زواج الفتيات دون 15 عاماً جائز.. ولا نية لبحث الموضوع 29 صفر 1436 هـ, 21 ديسمبر 2014 م تواصل – الرياض: بالفيديو.. السعيدي: العوامية بها رجس صفوي ولاؤه السياسي للخارجتواصل – الرياض: قال الدكتور محمد بن إبراهيم السعيدي، أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى، إن العوامية بها رجس صفوي، وقبل عدة سنوات أعلنوا ارتباطهم الخارجي، ورفعوا أعلام وشعارات إيران. وأوضح أنه لا يمانع في أن يكون للشيعة مرجعية دينية خارجية خاصة بهم، شريطة ألا يتحول إلى ولاء سياسي، الذي يجب أن يكون لوطنهم، وعندما تتعارض مرجعيتهم السياسية مع الدينية، يجب أن يخبتوا ولا يقفوا مع مرجعياتهم الدينية، فالوضع الحالي أسلم لهم ولنا. وأشار إلى وجود بعض العقلاء في صفوف هذه الفئة، يجب التعامل معهم على الظاهر حتى لو كانوا يتعاملون بالتقية؛ لتشجيع غيرهم ممن يعلمون أن الخيار الصحيح هو خيار الدولة والمجتمع، لكنهم لا يستطيعون رفع صوتهم؛ لأن الصوت العالي في مجتمعهم لا يسمح به. وقال: “لو كانت تقية فنتمنى أن يعودوا لتقيتهم خيراً لنا ولهم، بعد أن تركوها ورفعوا شعارات الصفويين الفرس، وبدؤوا في مهاجمة الجنود”. ............................................. أرض الحرم المكي.. الأغلى عالمياًقفز سعر المتر المربع من الأرض في المنطقة المحيطة بالحرم المكي في مكة المكرمة غرب السعودية إلى مليون ونصف المليون ريال، محطماً بذلك سعر المتر في عدة عواصم ومدن عالمية تعد من أشهر المناطق ارتفاعاً في سعر أراضيها. وارجع عقاريون وخبراء السبب إلى ندرة الاراضي المتاحة لاستغلالها للبناء، وارتفاع الطلب، اضافة الى استدامة القيمة الاستثمارية في المنطقة المركزية حول الحرم. ويقول منصور أبو رياش رئيس اللجنة العقارية في غرفة مكة: قبل عشر سنوات أعلنا ان المتر سيصل إلى 300 الف ريال في المنطقة المركزية، ووقتها قيل لنا ان هذه الرؤية تحمل عنصر المبالغة. ...................................................... -دهس الطلبة أمام مدارسهم.. إلى متى؟! دهس الطالبات والطلبة أمام مدارسهم، جرائم قتل يمكن تصنيفها على أنها من الدرجة الأولى.. لقد
عشتُ في ولاية تكساس الأمريكية ما يزيد قليلا عن العامين، وكانت للمناطق
التي بقرب المدارس والمستشفيات، من الحماية والحرمة، ما يحرم على المركبات
إنتهاكها حتى في العُطل والأعياد.. فالسرعة المحددة للمركبات بقرب المدارس،
يسري مفعولها على الدام، سواء أكان الطلاب في مدارسهم أم كانوا خارجها في
بيوتهم.. والسؤال: لماذا لا نأخذ من
الغرب إلا سلبياته، دون الإيجابيات الكثيرة،التي هي نفس الإيجابيات التي
سبق إليها ديننا الحنيف وحثنا على الأخذ بها ..؟! عبد الرحمن الأنصاري الرياض ------------------------------------------ "الخليج أونلاين" يرصد "نزف" مليارات الخليج في السياحة العلاجية
مضى ما يقارب العقدين من الزمن عندما ارتفعت بعض الأصوات بالحديث عن ضرورة رسم خطط خليجية لوضع حد لظاهرة سفر مواطني دول مجلس التعاون الخليجي لتلقي العلاج في الخارج أو ما يسمى بـ(السياحة الطبية)، كما بات يتعارف عليها بين شركات الترويج السياحي، ومحاولة تقليل تكاليفها الكبيرة التي لفتت أنظار المسؤولين وأصحاب القرار والمتخصصين. الإحصاءات المستندة إلى تقارير رسمية اعتمدت في المعرض الدولي للسياحة العلاجية والعطلات الذي أقيم بمركز المعارض العالمي بالبحرين عام 2004، أشارت في حينه إلى أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي أنفقوا عام 2000 فقط، نحو 27 مليار دولار على السياحة العلاجية في مختلف دول العالم. تنقسم الشرائح الطالبة للابتعاث بقصد العلاج في الخارج بين شرائح فقيرة، ومتوسطة، وعالية الدخل، ومع أن كل الدول الخليجية تقريباً تقوم بوضع جداول لتنظيم بعثات علاجية من ميزانية الدولة، فإن اللافت أن نسبة كبيرة ممن يستفيدون من هذه الرحلات هم من الشرائح المتوسطة وعالية الدخل، بينما يفترض أن توجه هذه المعونة الحكومية إلى محدودي الدخل، وفقاً لمواطن خليجي تحدث لـ"الخليج أونلاين" من إسطنبول التي يزورها لإجراء عملية جراحية، طالباً أن يُكنى بـ(أبو سعيد الشحي). وكما تختلف الشرائح المستفيدة، تتعدد وجهات السفر إلى كل جهات الأرض الأربعة؛ بدءاً بالولايات المتحدة حتى أستراليا، ولكن الإقبال يتفاوت بين دولة وأخرى. تايلاند لا تزال تحتل المرتبة الأولى في السياحة الطبية الخليجية، بالرغم من القوانين والموانع التي وضعتها بعض الدول كالمملكة العربية السعودية، والإرشادات الإعلامية التي احتوت بعض التحذيرات من مخاطر قد تواجه زوار تايلاند على الصعيدين الصحي والأمني، وتأتي بعد ذلك دول كالولايات المتحدة والهند وتركيا وماليزيا، أما أوروبياً فتتصدر بريطانيا اللائحة وتأتي بعدها ألمانيا والتشيك ثم إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا ثم السويد وهولندا… وتتصدر الأردن لائحة الدول العربية في هذا المجال، تليها مصر، وكل ذلك وفقاً لتقارير وإحصاءات رسمية وغير رسمية تابعها موقع "الخليج أونلاين" واعتمدها بعد عرضها على عددٍ من ذوي الاختصاص في عدد من الدول التي مر ذكرها. موقع "الخليج أونلاين" تواصل مع أحد الأطباء وسأله بهذا الخصوص السؤال الآتي: بصفتك طبيباً مقيماً تنقلت بين بعض دول الخليج منذ عشرين عاماً، برأيك ما أسباب عزوف الخليجيين عن العلاج في دولهم؟ فأجاب بقوله: "أنا أتصور أن الأمور مختلفة من بلد لآخر"، مضيفاً: "هنا في دول الخليج الطب عموماً متطور، لكن المشكلة أن بعض المرضى لا يثقون بالأطباء والكوادر الطبية في المستشفيات الخليجية". ولفت أيضاً إلى أن المريض يحتاج إلى وقت طويل بدءاً من انتظار موعد الطبيب، ثم انتظار التحاليل الطبية والأشعة، ثم العودة ليراه الطبيب مرة ثانية ويقرر حالته، وأشار الطبيب إلى أن ذلك قد يأخذ من 2 إلى 3 شهور، في حين يستطيع المراجع في حال ذهب إلى تايلاند، مثلاً، أن يكمل كل هذه الإجراءات خلال يوم أو يومين بأجور مقبولة نسبياً. وأشار الطبيب إلى سهولة الحصول على إذن العلاج في الخارج على نفقة الدولة، وخاصة أصحاب العلاقات مع المسؤولين عن الابتعاث العلاجي، وأوضح أنه غالباً ما يسمح لعائلة المريض كالأم والأب والأهل بمرافقته، وهذا يحولها لسفرة عائلية لمدة من 1-3 أشهر مجاناً، يقضي المريض أقل من نصفها -غالباً - بين المستشفيات، ويقضي مع العائلة بقية الأيام بالتفسح والتبضع حتى يحين موعد العودة إلى الوطن. وختم الطبيب بإضافة سبب آخر لهذه السياحة العلاجية، بإشارته إلى أن الكثير من المرضى يدفعه التفاخر أمام أقرانه وجيرانه بأنه ذهب للعلاج في مستشفيات متطورة كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وغيرها، وهو ما أيده زميل آخر له اتصل به موقع "الخليج أونلاين" ويعمل في مستشفيات بريطانية، وأضاف أن ذلك يقوده أحياناً إلى أن هناك دوافع سياسية وراء بعض هذا الابتعاث، من باب تمتين العلاقات مع بعض الدول العالمية عبر عقد اتفاقيات صحية رسمية. (أبو سعيد الشحي) أضاف سبباً آخر عندما ألمح إلى أن بعض المبتعثين يسافر لأغراض أخرى، يكون البحث عن العلاج آخر هذه الأغراض، "وخصوصاً الذين تكون وجهتهم إلى تايلاند"، على حد قوله، وعندما طلبنا منه التصريح بمراده قال: (أنت افهمها). الطبيب المقيم في بريطانيا قدم بعض النصائح المفيدة، منها تقنين السياحة العلاجية وتنظيمها عبر شبكات حكومية تربط بين الوزارات المعنية وسفارات بلدانهم في الدول المقصودة، وفتح خط ساخن مع المستفيدين للاستفسار عن تكاليف السكن والتنقل وغيرها قبل سفرهم لتلك البلدان، بدلاً من تصديق كل ما ينشر على الشبكة الإلكترونية، الأمر الذي تسبب بعمليات احتيال تعرض لها الزوار الخليجيون لبريطانيا، واختتم كلامه بالتحذير من المراكز الطبية التجارية التي تستهدف الربح ولا تقدم خدمات طبية مميزة. ولأننا واجهنا رفضاً (غير واضح المبررات) من قبل عدد ليس بالقليل من أصحاب التجارب من الخليجيين الذين تواصلنا معهم، فقد لجأنا إلى البحث بطرق أخرى عن معلومات تخص بعض التجارب الواقعية، وبعد بحث طويل وقراءة عدة تجارب وجدنا ضالتنا في تجربة أحد الخليجيين، قام بنشر معلومات عن رحلته على إحدى المدونات على (ياهو مكتوب) الإلكترونية وتابعها موقع "الخليج أونلاين"، مبرراً أسباب سفره لتلقي العلاج خارج بلده، قائلاً: "الأسعار في تلك الدول لا تقارن بأسعار الخدمات الصحية التي يقدمها القطاع الصحي الخاص عندنا والذي هو تجاري 100 في المئة". وأضاف: "أبسط مثال أقول لكم إنني سألت عن عملية التصوير بالمنظار لوالدي في إحدى المستشفيات الخاصة بالدولة، فصدمت أن السعر عشرة آلاف!!"، وهو مبلغ، بظنه، يغطي تكلفة سفره وإقامته وإجراء كافة الفحوصات في دولة مثل تايلاند، وبنتائج أكثر دقة. ويتساءل هنا: أين الرقابة على الأسعار في هذه المستشفيات والعيادات الخاصة؟ ثم يخاطب المختصين في بلده فيقول: "يا أخي سولنا (أي اعمل لنا) مستشفيات تجارية، بأسعار هذه الدول وبمستوى الخدمات فيها، ونحن نتعهد لكم بأننا لن نشد الرحال إلى هذه البلدان لتلقي العلاج''. ومقارنةً بالدعوات التي انطلقت قبل عقدين من الزمان، فالوضع لم يختلف كثيراً هذه الأيام، بالرغم مما حصل من تغييرات ظاهرة في البنية التحتية الطبية في دول مجلس التعاون في القطاعين العام والخاص، بل إن أحد الأطباء الذي تواصل موقع "الخليج أونلاين" معه يرجح أن يكون الإنفاق السنوي الخليجي على السياحة العلاجية قد تضاعف هذه الأعوام عن العام 2000، وأن كلفته لا تقل عن (٥٠) مليار دولار كحد أدنى. الغريب أن تقريراً رسمياً لدولة خليجية جاء فيه أن نسبة 2.5 في المئة من المستفيدين من الابتعاث العلاجي يذهبون لإجراء الكشف الدوري وليس لحاجتهم المؤكدة للعلاج من أمراض فعلية، وإذا عممنا هذه النسبة على بقية الدول الخليجية فسنجد أن ميزانيات هذه الدول تتحمل 1.25 بليون دولار لأغراض كشوف دورية صحية كان الأولى أن تتم في بلدانهم ولا تتحمل دولهم تكاليف السفر والإقامة وغيرها. وبسؤال موقع "الخليج أونلاين" للطبيب المقيم في الخليج عن سبب عدم توفير هذه البلدان مراكز أكثر عدداً وتطوراً لاستيعاب الحالات غير الاضطرارية بدلاً من سفرهم للخارج؟ أجاب بعفوية: "والله هم شغالون ولكن ببطء". في ظل الانخفاض الشديد الذي تشهده أسعار النفط عالمياً هذه الأيام، والتي يبدو أنها لم تصل لقاعِ الحد الأدنى لتحقيق التوازن بين العرض والطلب بعد، وفي ظل التضخم المستمر في أسعار السلع والمنتجات التي تستوردها دول الخليج، فإن إعادة فتح هذا الملف، ورسم خطط جديدة على أسس علمية في بابه، تستفيد من تجارب الآخرين، أصبح ينزل منزلة الضرورة، ولا نظن ذلك يغيب عن أذهان المسؤولين في دول مجلس التعاون. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
أقول لإخواننا الشيعة:هل طلبُنا عدم النيل من عِرض نبيِّنا المشترك عسير؟بقلم: د. سعيد صيني |
سرح ذهني بعيدا في اتجاهات زمانية ومكانية متعددة وأنا أقرأ مقال الأستاذ أنور مالك "الإرهاب الشيعي مقاومة والمقاومة السنّية إرهاب" وبحث الدكتور عادل عبد الله حول أهمية المحور العقدي في التفريق والتوحيد، ومقال الأستاذ سلطان العامر "الدولة البوليسية ليست حلا للطائفية". ولعل من أبرز ما خطر في الذهن تلك الجهود التي بذلها ويبذلها بعض المخلصين لتحقيق الأُخوّة الإسلامية بين أتباع جمهور علماء المسلمين والشيعة، منذ إنشاء الحكومة الشيعية في إيران. فقد جرت محاورات عديدة للتخفيف من التباغض بين الطرفين، وللبحث عن السبب الجوهري للمشكلة التي تمتد قرونا عديدة. ولا أقول "الطائفتين". فالأستاذ عبد الرحمن الأنصاري في "قفشاته" المختصرة ينبه إلى أن كلمة "طائفة" قد لا تنطبق على أتباع جمهور علماء المسلمين الذين يمثلون أغلبية المسلمين. وكانت المناقشات الأخوية منذ أكثر من ثلاثين عاما، في تواريخ ومواقع متفرقة، تنتهي في الغالب إلى أن محور العقيدة الشيعية هو تقديس علي، رضي الله عنه، ذلك التقديس الذي تولّد عنه: النيل من بعض أمهات المؤمنين، ولعن الغالبية العظمى من الصحابة الكرام و... كما تنتهي –في الغالب- باقتراح جذري لإزالة حالة التباغض والشك "المعشعشة" منذ قرون في أذهان الفريقين... جوهر العقيدة الشيعية:عند الحديث عن الوحدة الإسلامية لابد من الاعتراف بأن الخلاف الحقيقي بين جمهور علماء المسلمين وأتباعهم وبين علماء الشيعة المخلصين لعقيدتهم وأتباعهم، ليس خلافا في الفروع القابلة للتعدد. فهو خلاف تصادم في أمور العقيدة الجوهرية لديننا الإسلام، كما هو واضح من مراجعة المعتقدات الشيعية الموجودة في المراجع الرسمية أو التي يتم تلقينها في الحسينيات. ويقع على رأس هذا الاختلاف النيل من عِرض نبينا جميعا (نبي الإسلام) بتهمة بعض أمهات المؤمنين، ولعن أصحابه البررة الذين حفظوا الإسلام ودافعوا عنه بأرواحهم وأموالهم ليصل إلى الأجيال التالية. فالعقيدة الشيعية تدور حول محور يقول بأن الله قد كلّف عليا، رضي الله عنه، بولاية أمر المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الصحابة، رضوان الله عليهم، اغتصبوا حقه في الولاية المذكورة. ولو عارضنا هذه الدعوى بالحقائق التاريخية المتفق عليها بين الفئتين سنجد أن الخليفة الراشد الرابع لم يطالب الخلفاء الراشدين من قبله بهذا الحق المزعوم، ولم يقاتلهم أو يُضحِّ بنفسه في سبيل تنفيذ الأمر المنسوب إلى الله ورسوله. وهذا يجعلنا – كما يقول أمير إبراهيمي- أمام واحدة من ثلاث احتمالات لا محالة: (أمير إبراهيمي 7- 22) 1- أن عليا، الورع التقي، عصى أمر الله وخان نبيه –طوعا- مدعيا بأنه أكثر حكمة من الله (حاشا عليا من ذلك) إذ رأى الخير في عدم تنفيذ أمر الله، مع أن الأمر يتصل بركن من أركان الإيمان والإسلام -حسب العقيدة الشيعية- وليس مسألة فرعية. 2- أن عليا، البطل المغوار الذي لا يخشى في الله لومة لائم، تهاون عن تنفيذ أمر الله –تقية أو جُبنا- لأن خشيته من الناس كانت أعظم من خشيته من الله (حاشاه من ذلك). أن جوهر العقيدة الشيعية وملحقاتها المختلفة لا أساس له من الصحة، وإنما هو افتراء على الإسلام، زرعه بعض أعداء الإسلام، مثل عبد الله بن سبأ اليهودي، ثم وقع في فخه بعض المسلمين والمسلمات. فتبنوه واجتهدوا مخلصين في الدفاع عنه معتقدين صحته وأخذوا يؤلفون الروايات ويحرفون النصوص لمساندته. وأسهمت البيئة المنعزلة التي نشئوا فيها وتعلموا فيها، في ترسيخ هذه المعتقدات في الأذهان، عبر الأجيال، دون تحكيم العقل والفطرة السليمة فيها. ولا عجب أن كثيرا من الشيعة الذين يُحكِّمون العقل والفطرة السليمة يرفضون كثيرا من المعتقدات الشيعية، ويتعاملون مع إخوانهم المسلمين بالعدل والإنصاف، وإن نقصتهم الشجاعة التي توفّرت للقليل النادر الذي أعلن رفضه وبراءته مما تعلّمه في الحسينيات وأشباهها. وهذه الحقائق تضطرنا إلى أن نفكر في حقيقة ما تعلمه بعضنا، مما يتناقض مع العقل المستنير والفطرة السليمة، وأن نعيد النظر فيها. ونسأل الله الرحمن الرحيم أن ينوّر بصائرنا بالحق، وأن لا يجعلنا ممن ينطبق عليهم قوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً}.( سورة الكهف: 103-104). المقترح لإزالة رواسب الماضي :يتحمس كثير من المسلمين لفكرة الوحدة الإسلامية التي تجمع "المسلمين"، أملا في تعزيز قوتهم أمام القوى المستبدة في العالم. وكذلك يتحمس كثير من علماء الشيعة لفكرة التقريب بين المذاهب، وبعضهم صادقون. وهي أفكار جليلة تستحق المساندة، إذا صدقت فيها النوايا وتوّحدت الأهداف. وقد استجاب بعض قادة الفكر الإسلامي عاطفيا للفكرة حيث أخذوا يدعون إليها بحماس، واتهموا من يتحدث عن حقيقة الاختلاف بين جمهور علماء المسلمين وعلماء الشيعة بأنه مثير للفتنة بين المسلمين. وكثير من هؤلاء مخلصون وصادقون، ولكن من الواضح أن الجهود المخلصة تتجاهل الأسباب الرئيسة التي تقف عقبة في طريق الوحدة الإسلامية الحقيقية، وتغفل عن الخطوات الواقعية لتحقيقها. وأول هذه الأسباب إهانة الرموز العظيمة عند المسلمين والحرص على لعنهم و... ومن المعلوم أن أي محاولة للوحدة تُبني على المجاملة، وتتجاهل معالجة الأسباب الجوهرية سرعان ما تنهار، وتؤدي إلى المزيد من النفور المتبادل. فالطريقة الوحيدة لتحقيق الوحدة هي الاعتراف بالحقيقة المُرّة ومحاولة تصحيحها بنوايا صادقة وبخطوات مخلصة، بعيدا عن عقيدة التقية. وفي الحقيقة، إن عوامل نجاح النوايا الصادقة والخطوات المخلصة لتحقيق الوحدة والتضامن ضد كيد أعداء الإسلام وفيرة. فالطرفان تربطهما الأخوة في الإنسانية، والانتماء إلى الإسلام علنا، والاشتراك في الوطن الواحد أحيانا، وذلك إضافة إلى أن جمهور علماء المسلمين وأتباعهم يحترمون رموز الشيعة. فهم يحترمون رابع الخلفاء الراشدين وجميع أهل بيت النبوة الصالحين عبر القرون، وذلك بعكس موقف الشيعة من رموز المسلمين عامة. وهنا تبرز الأسئلة الجذرية التالية: أولا - ألا يعتقد المسلم العاقل والمسلمة العاقلة بأن الخطوة الأولى لإزالة حالة النفور بين الطرفين هي في يد علماء الشيعة وأتباعهم، وذلك بالكف عن تهمة رسول رب العالمين في عرضه، ولعن أصحابه البررة، والكيد في الخفاء لإخوانهم المسلمين، وبالامتناع عن تعليم الأجيال الشيعية القادمة هذه المعتقدات والعبادات؟ ثانيا - إذا طلب جمهور علماء المسلمين وأتباعهم من إخوتهم الشيعة أن يتخلصوا من هذه المعتقدات ويكفوا عن ممارسة تلك العبادات، هل هو طلب عسير أو مستحيل التحقيق؟ أو كما ورد في سؤال أحدهم الموجه إلى المحاورين من إخوته الشيعة في إحدى المناسبات: "هل طلبُنا عدم النيل من عرض رمزنا المشترك (نبي الإسلام) عسير؟"... لا أشك أن العقلاء من إخوتنا الشيعة (علماء ومفكرين وأتباع) لديهم الشهامة والمروءة الكافية للإجابة بأن: "الطلب منطقي، وليس عسيرا، مع توفر النية والعزيمة الصادقة." من الواضح جدا للعاقل أن التخلص من تلك المعتقدات والكف عن تلك العبادات هي المفتاح الحقيقي لتأليف القلوب بين الإخوة في الإسلام، ولتحسين العلاقة بينهم. نعم. سيحتاج تحقيق ذلك إلى الجهد المخلص الصادق الحثيث مدة غير قصيرة من الطرفين، سواء من إخوتنا الشيعة ابتداءً، أو من أتباع جمهور علماء المسلمين كردود فعل واقعية، تتحرر من الانطباعات المعممة على الشيعة جميعا. إن القضية ليست قضية حزب سياسي ينتمي إليه المسلم أو تنتمي إليه المسلمة في الدنيا فقط، ولكن القضية أن يكون مصير الإنسان من الخالدين في الجنة أو الخالدين في نار جهنم. ولهذا أرجو أن نتحقق قبل أن نقلد أو أن ننتمي إلى أي مجموعة، ولنتأكد من سلامة الطريق الذي اخترناه إلى الجنة، وذلك بعرضه على الكتاب والسنة الموثقة والعقل والفطرة، من وقت لآخر. دعونا نتأكد من الطريق الذي نسير فيه ونختار لأنفسنا ما يليق بما منحنا الله من عقل وقدرة على التفكير، بدلا من التقليد والتعصب الأعمى للمعتقدات والتقاليد الموروثة، بدون محاكمتها إلى الكتاب والسنة الموثقة والعقل والفطرة السليمة. وأقترح على إخوتي الشيعة، ولاسيما، الذين يشاركون إخوتهم المسلمين الآخرين الوطن الواحد أن يضعوا أنفسهم مكان الأغلبية من الأقلية التي تتهم دستور الأغلبية بالفساد، وتنال من عرض رموزهم بغير حق، وتلعن قياداتها، وتتعبد بأذية إخوتهم في الإنسانية وفي الدين وفي الوطن. أرجو أن يتأملوا ردة الفعل الحتمية تجاه هذه الأقلية، ويسألوا أنفسهم: 1. لو أن هذه الأقلية تعيش في جمهورية إيران الإسلامية، وتطعن في دستورها، وتلعن أئمة الشيعة...، كيف ستتعامل معها الحكومة الشيعية في إيران؟ 2. لو أن هذه الأقلية تهين دستور الحكومة الديمقراطية وتعلم أولادها بغض الأغلبية وتحث على الكيد لها، كيف ستتعامل معها حكومة الأغلبية الديمقراطية؟
سعيد صيني 29/2/1436هـ -------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هناك أسباب وجيهة تشكك بشكل واضح في وجود يسوع التاريخي هل يسوع التاريخي موجودة فعلا؟ الأدلة لا تدعم ذلك.
*الكاتب: رافائل لاتاستر * رافائيل لاتاستر محاضر في الدراسات الدينية في جامعة سيدني. هل هناك ثمة رجل يدعى عيسى الناصري وطئت قدماه ظهر هذه الأرض؟ المناقشات التي دارت حول ما إذا كانت الشخصية التي تعرف باسم "يسوع التاريخي" موجودة في الواقع، تعكس لنا وجود خلافات بين الملحدين في المقام الأول، والمؤمنون، الذين يتمسكون بإيمانهم بالمسيح، وهو اعتقاد غير قابل للتصديق ويمكن رفضه بسهولة أكثر كاعتقادهم (بيسوع الإله الذي مشى على الماء)، فهم مستبعدون من هذا النقاش. هناك العديد من العلماء العلمانيين قدموا تصوراتهم الخاصة لما يسمى "يسوع التاريخي" – ومعظمهم، يعتبرونه، كما يقول الباحث التوراتي كروسان "إحراجا أكاديميا". فإن عيسى من وجهة نظر كروسان مجرد رجل حكيم، وفي نظر روبرت آيزنمان فإنه رجل ثوري، بينما يعتبره برات ايرمان نبياً. ولعل الشيء الوحيد الذي يتفق عليه علماء العهد الجديد على ما يبدو هو وجوده التاريخي، ولكن هل يمكن أن يكون هذا الاتفاق موضع تساؤل هو الآخر؟ المشكلة الأولى التي نواجهها عند محاولة اكتشاف المزيد عن عيسى التاريخي هو عدم وجود مصادر قديمة يمكن الرجوع لها. حيث أن أقدم المصادر المرجعية عن المسيح تتحدث بوضوح عن تلك الشخصية الدينية الخيالية، وهذه المصادر القديمة، تم جمعها بعد مرور عدة عقود من تلك الأحداث المزعومة، كلها جاءت من كتّاب مسيحيين حريصين على تعزيز المسيحية – وهو ما يمنحنا العذر للتشكيك في أقوالهم. مؤلفي الأناجيل لم يفصحوا عن اسمائهم، ولم يصفوا لنا مؤهلاتهم، ولم يظهروا أي انتقاد لمصادرهم الأساسية - والتي يفشلون أيضا في التعرف عليها. وتلك الأناجيل المليئة بالمعلومات الأسطورية وغير التاريخية، والتي تم اخضاعها لقدر كبير جداً من التحرير مع مرور الوقت، لا يمكنها بالتأكيد اقناع النقاد ليثقوا حتى بالادعاءات الدنيوية الواردة فيه. الأساليب التي كانت تستخدم تقليديا لاستخلاص بعض الحقائق النادرة من الأناجيل هي أساليب مشكوك فيها. يقول معيار الإحراج أنه إذا كان القسم ينطوي على بعض الحرج للمؤلف، فمن المرجح أن يكون حقيقياً. وللأسف، ونظرا للطبيعة المتنوعة للمسيحية واليهودية في ذلك الوقت (فإن الأشياء لم تتغير كثيراً)، ونسبة عدم الكشف عن هوية مؤلفي الأناجيل، فإنه من المستحيل تحديد ما إذا كانت فعلا ستكون محرجة أو غير بديهية، ناهيك عما إذا كان ذلك لا يخدم بعض الأغراض الانجيلية. كما أن معيار السياق الآرامي غير مفيد هو الآخر. حيث أن عيسى وأقرب أتباعه لم يكونوا بالتأكيد الوحيدين الذين كانوا يتكلمون باللغة الآرامية في القرن الأول للديانة اليهودية، كذلك معيار الشهادات المستقلة المتعددة بالكاد يمكن أيضا أن تستخدم بشكل صحيح هنا، لأن المصادر ليست مستقلة على ما يبدو. رسائل بولس، والتي كتبت قبل الاناجيل، لا تمنحنا أي سبب منطقي يجعلنا نصرح بأن يسوع كان موجودا. كما أن تجنب الأحداث والتعاليم الدنيوية ليسوع ، حتى وإن عززت هذه الأخيرة ادعاءاته، فإن بولس يصفه "بيسوع السماوي". وحتى عند مناقشة ما يبدو أنه القيامة والعشاء الأخير، فإن مصادره الوحيدة هي فقط ذكر ما جاءه بالوحي مباشرة من الرب، وكذلك كشفه غير المباشرة من العهد القديم. وعليه فإن بولس يستبعد فعلا المصادر البشرية (انظر الغلاطية 1: 11-12). والأهم من ذلك أيضا هي المصادر التي ليست بحوزتنا. لا يوجد هناك شاهد عيان أو رواية معاصرة للفترة التي عاش فيها يسوع. وكل ما نملكه هو وصف لأحداث حياة يسوع من غير شهود عيان، ومعظمها متحيزة بشكل واضح. وهناك القليل الذي يمكن استخلاصه من عدد قليل من مصادر غير الكتاب المقدس وغير المسيحية، والمفكر الروماني الوحيد جوزيفوس والمؤرخ تاسيتوس لم يجد أي حجة معقولة تدفعه للكتابة عن يسوع بعد 100 عام من حياته. وهناك العديد من الروايات المتفرقة يكتنفها الغموض، مع خلافات حول الأجزاء التي خضعت للتغيير في الكتب المسيحية (المخطوطات التي احتفظ بها المسيحيون)، والحقيقة أن جميع هؤلاء الكتاب ولدوا بعد وفاة يسوع (وبالتالي ربما تلقوا هذه المعلومات من المسيحيين)، ومن الغرائب أنه مرت قرون قبل أن يبدأ المدافعون المسيحيون بالرجوع إليها. مذهب اللاأدرية مناسب بالفعل لهذه المسألة على ما يبدو، ودعم هذا الموقف يأتي من دفاع المؤرخ المستقل ريتشارد كارير مؤخرا عن نظرية أخرى - وهي أن الإيمان بيسوع بدأ باسم الإيمان بالكيان السماوي البحت (الذي قتل على يد الشياطين في العالم العلوي)، الذي أصبح حدثا تاريخيا مع مرور الوقت. ولتلخيص مجلد كارير الذي يتكون من 800 صفحة، هذه النظرية والنظرية التقليدية – التي تقول بأن يسوع كان شخصية تاريخية ثم تحول إلى شخصية اسطورية مع مرور الزمن – تتفق بشكل جيد مع الأناجيل، والتي هي خليط جاء مؤخراً من الخرافات والاساطير الواضحة ومن أشياء أخرى تبدو تاريخية. غير أن رسائل بولس، تقدم دعماً كبيرا لنظرية "ألوهية يسوع"، وخاصة في النص الذي يشير إلى أن الشياطين قتلوا يسوع، ما كان لهم أن يفعلوا ذلك لو كانوا يعلمون من يكون (انظر: 1 كورنثوس 2: 6-10). البشر – وهم الذين قتلوه وفقا للأناجيل – وكانوا سيقتلونه بالطبع لاعتقادهم بأن موته فيه خلاصهم، وهزيمة الأرواح الشريرة. إذا ما الذي يقوله بقية العلماء (غير المسيحيين) عن هذا كله؟ والمثير للدهشة أن ما يقولونه عن جوهر الموضوع قليل جداً. حيث أن بارت موريس وكيسي حاولوا وبذلوا قصارى جهدهم لإثبات وجود يسوع التاريخي في الآونة الأخيرة. والنقطة الأكثر حسما بالنسبة لهم هي أن الأناجيل عموما يمكن الوثوق بها - بعد أن نتجاهل العديد والعديد من الجزئيات الصغيرة التي لا تجدر الثقة بها – وذلك لأن المصادر التي تستند إليها افتراضية (أي أنها غير موجودة). فمن الذي أنتج هذه المصادر الافتراضية؟ ومتى؟ وماذا تقول؟ وهل كانت مصادر موثوقة؟ وهل كان المقصود جعلها صور تاريخية دقيقة ورموز مضيئة، أم أنها مجرد قصص مسلية؟ لا يستطيع ايرمان وكيسي ولا حتى أي عالم من علماء العهد الجديد أن يقول بذلك. ونظرا لضعف حالة المصادر الحالية، والأساليب الفظيعة التي يستخدمها أغلب مؤرخي الكتاب المقدس، فمن المحتمل أن لا تحل هذه المسألة. وباختصار، هناك أسباب وجيهة تدعو وبشكل واضح للشك في وجود يسوع التاريخي – هذا إن لم يكن وجوده واردا. المصدر: |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
عبد الباري عطوان إذ يُزيّف الوقائع لصالح الأسد
بقلم: فراس تقي / إعلامي سوري |
|
لا أدري إن كانت الأسباب التي تقف وراء تبنّي "عبد الباري عطوان" مُهمة الدفاع عن نظام الأسد، تعود إلى اقتناع عطوان "بقومجية" الأسد وشعارات البعث المهترئة، أم إن هناك دوافع تتعلق بأمور لا نعلمها، وما يهم في النهاية أن هذا الكاتب اختار لنفسه مكانًا يجعل القُرّاء في العالم العربي والإسلامي يُشكّكون في كل الادعاءات السابقة بوقوفه ضد الأنظمة العربية. ولعل المتابع لموقف هذا الرجل منذ بداية الثورة السورية يلاحظ جليًّا أنه كان حاول من البداية إتباع سياسة "ذر الرماد في العيون"، عن طريق نقد خفيف لنظام دمشق القمعي، في حين يلجأ وبأسلوب "ديماغوجي" إلى توجيه البوصلة نحو إثارة المخاوف من سقوط الأسد، وحُلول الفوضى والإرهاب مكانه. وبعيدًا عن الغوص في الغايات الكامنة وراء تلك المواقف، نقول إن المتابع لما يكتبه "عطوان" وما يتحدث به في المقابلات المتلفزة يلاحظ أنه يمارس التعمية على الناس، ولعله يستند في تمرير كلامه لرصيد يعتقد أنه جمعه من خلال انتقاده للأنظمة العربية في عصر كانت الموضة الدارجة لديها "تنفيس الشعوب". فما يهمنا الآن نقاش معلومات أوردها قد تمر على غير المتابعين بتمعن للشأن السوري وللأحداث الإقليمية المرافقة، حيث بدأ "عطوان" سلسلته قبل أسابيع، عندما تحدّث عن اتجاه قائد جيش الإسلام "زهران علوش" إلى الاستسلام لنظام الأسد، وبدفع من الحكومة التركية، على حد قوله. وهذا ما يدحضه الواقع قبل نفي "علوش" الذي أتى بطريقة السخرية، ليكمل سلسلته في مقاله الأخير، الذي تحدّث فيه أن نظام دمشق أطلق رصاصة الرحمة على مبادرة دي ميستورا، حيث يُحاول إظهارَ الأسد أنه رافضٌ لتلك المبادرة، في حين أن الواقع على الأرض، خاصة في حلب يؤكد أنه مستميت من أجل إطباق الحصار على المدينة ليدخل بعدها المفاوضات بقوة. وركّز "عطوان" في مقالته على أن الأسد الآن أكثر ارتياحًا بسبب ما أسماه الفوضى والانشغال لدى الدول الإقليمية الداعمة للثورة السورية، حيث إن أردوغان يدخل في مشادّات مع منتقديه ومعارضيه، والمملكة العربية السعودية تعاني من تمدُّد خطر تنظيم الدولة والقاعدة التي تقوم بتصفية ضباط أمن، على ما يبدو لم يسمع عنهم سوى كاتب المقال. ولا يغيب عن الأذهان أن الواقع الحالي للدول العالمية والإقليمية الداعمة للأسد غير مطمئنة بالمرة، وذلك بغض النظر عن الصلابة التي تبيدها روسيا وإيران، والتصريحات العنترية، حيث تعتمد القدرة المالية لهاتين الدولتين بشكل كبير على صادرات النفط الخام، الذي هبط إلى أدنى مستوياته. ومما لا شك فيه أن تلك الدول تُحاول استيعاب الصدمة الاقتصادية النفطية وانخفاض العملة المحلية إلى أدنى مستوياتها، إلا أنه لا يوجد أمامها الكثير من المناورة في ظل اقتصاد مختنق ومُثقل بالمشاكل. ففي إيران على سبيل المثال هناك بلغ التضخم نهاية عام 2013 نسبة 39%، في حين سجلت البطالة نسبة 17%، ووصل معدل الفقر إلى 20% من السكان، وهذه نسب كبيرة تجعل أي اقتصاد بأي دولة في مهب الريح، ولا يقوى على الصمود في الهزّات الضخمة. وهذا يعني أن دور إيران وروسيا في المناطق العربية أصبح مهددًا بجدية، لأنه في حال استمرار الانخفاض ستكونان أمام نتيجة حتمية، وهي تقليص المصروفات العسكرية في المنطقة، (وهذا ما بدأت تظهر آثاره على "حزب الله"، حيث انخفضت نسبةُ دعم إيران له إلى 25% بناء على مصادر مُقرّبة من الحزب). في المقابل، الدولُ الأخرى كالمملكة العربية السعودية تتمتع بمناورة أكبر، وتأثير فعّال في أسعار النفط، وستسعى لإبقاء الحال على ما هي عليه من انخفاض من أجل زيادة الضغط، أي إنها في موقف اقتصادي أفضل، أما تركيا فهي الآن في وضع جغرافي واقتصادي وسياسي وعسكري يجعلُها الأكثرَ تأثيرًا على الملف السوري. وفي المحصلة، لا يغيب عن الأذهان قيام نظام الأسد كل مرة بدفع وجوه إعلامية وسياسية تقوم بالترويج لأحداث ومعلومات غير واقعية، هدفها بثُّ الصبر والأمل لدى حاضنته، وكذلك لدى الجهات السياسية المتحالفة معه، إلا أن المؤشر الهابطَ الذي يكشف عنه الواقع كل مرة كفيل بإفشال تلك المساعي. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |