بسم الله الرحمن
الرحيم
سلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
................................... أما بعد
قال الله تعالى {
بل نقذق بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون } وقال { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين }
فقد كثر الجدل
والصراخ والعويل بعد اللقاء المثير للمشايخ الفضلاء وهم الشيخ عبدالعزيز الريس
والشيخ حمد العتيق والشيخ بندر المحياني مع المذيع داوود الشريان في برنامجه
الشهير الموسوم بالثامنة مابين مؤيد – وهم الكثرة برائي – ومعارض وناقم وغضبان .
قال سبحانه وتعالى
: { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
ذلك خير وأحسن تأويلاً } قال أهل العلم : الرد إلى الله أي الرد إلى كتابه والرد للرسول
أي الرد إلى سنته صلى الله عليه وسلم .
والذي رأيناه من
بعض الدعاة وبعض الكتاب وبعض المتعاطفين في ردة فعلهم على اللقاء هو الاتهامات
وتحميل الموضوع فوق ما يحتمل ؛ وبالغ بعضهم وكذب آخرون باتهامهم للمشايخ السلفيين
المشار إليهم في نياتهم أو في دينهم وغير ذلك .
وكان الأولى
بالجميع الرد للكتاب والسنة عند الاختلاف كما في الآية السابقة وأخذ الحق من أي
شخص كان فما بالك إذا جاء الحق على لسان مشايخ فضلا عرفوا بإتباع الكتاب والسنة
على منهج السلف الصالح .
وأحب أن أشير إلى
بعض الاتهامات والرد عليها على عجالة :
أولاً :
زعمهم أن المشايخ
السلفيين يقفون في خندق واحد مع الليبراليين والعلمانيين ضد الدعاة والإسلام .
وهذا والله من
الكذب والبهتان وسوف يسألون عن ذلك ؛ فقد كثرت ردود السلفيين على أغلب دعاة الباطل
من علمانيين وليبراليين وفساق ودعاة سوء وغيرهم مثل الإمام العلامة ابن باز
والإمام العلامة الألباني والإمام العلامة ابن عثيمين والعلامة الفوزان والعلامة
ربيع المدخلي والعلامة عبدالمحسن العباد وغيرهم كثير ولعلي أكتفي ببعض ردود الشيخ
الدكتور عبدالعزيز الريس لأنه المعني في هذه الفترة والحر تكفيه الإشارة ومن ذلك :
رده على تركي الحمد
وهذا رابطه : http://islamancient.com/play.php?catsmktba=53
رده على الغامدي
داعية الإختلاط :
http://islamancient.com/play.php?catsmktba=850
رده على الرافضي
المتقنع عدنان إبراهيم :
http://islamancient.com/play.php?catsmktba=101924
رده على منصور
النقيدان : http://islamancient.com/play.php?catsmktba=4614
وغيرهم كثير ومن
أراد الاستزادة فليراجع موقع الإسلام العتتيق .
وكذلك للشيخ حمد
العتيق بعض الردود لعل أبرزها رده على سفيه لندن سعد الفقيه الذي كنا نتمنى من مَن
يسمون أنفسهم دعاة إسلاميين تسويد الصحايف في رد وصد عدوان هذا المارق على دولة
التوحيد والسنة حرسها الله ( السعودية ) وهم يزعمون أنهم دعاة للكتاب والسنة ؛
وهذا رده : http://islamancient.com/play.php?catsmktba=42
ثانياً :
شنشنتهم على ظهور
أولئك المشايخ في قنوات الباطل
وهذا والله من
المضحك المبكي في آن واحد لأنهم قد كانوا من أوائل من ظهر في تلك القنوات وتكاتموا
فيما بينهم ما في تلك القنوات من فجور وفسق ولم نرى لهم إعابتهم على إخوانهم الذين
ظهروا في تلك القنوات
أتنهى عن خلق وتأتي
مثله ..... عار عليك إذا فعلت عظيم
وأحسن منه والله
قول الحق : { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم }
لكن القوم أهل بهت
وهوى نسأل الله السلامة .
ثالثاً :
محاولتهم إثارة
العوام والمحبين للدين على غير علم بأن هذا مخطط خارجي ينفذه السلفيون أو كما يحلو
لهم نبز أهل الحق بقولهم الجامية لتنفير الناس عن الحق كما فعل أشياعهم من قبل
فقالوا عن دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله بالوهابية لصد الأمة عن
السبيل .
ونحن نقول لهم { قل
هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } ؛ بينوا لنا بالأدلة والبراهين أن هذا مخطط كما
تزعمون وليس بالصراخ والعويل ......
ونحن والله لا نرض
لهذا الدين بالتبديل ولا هذا الوطن بالتشتيت والتشرذم من أي شخص كائن من كان ؛ مع
أن الذي فاح نتنه هو عمالة بعض من تثنون عليهم وتحبونهم وتوصون الناس بمتابعتهم في
تويتر وغيره { فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون } .
رابعاً :
ديدنهم دائماً بأن
السلفيين لا هم لهم إلا انتقاص العلماء وسبهم وتنقصهم والكلام في أعراضهم ونحو ذلك
.
والحق الذي عرفناه وندين
الله به هو أن أهل العلم السلفيين يردون كل باطل بالدليل والبرهان وإن وجد خلاف
ذلك فهو قليل جداً وهم نحسبهم والله حسيبهم أنهم يريدون الذب عن كتاب الله وسنة
نبيه صلى الله عليه وسلم وبيان الحق من الباطل بفضح دعاة السوء وهذا حماية لهؤلاء
الدعاة أولاً لكي لا تتبعهم أوزارهم بعد مماتهم وحماية للناس من أخطائهم ثانياً .
والذي رأيناه طيلة
السنين الماضية أننا لم نجد رداً علمياً موثقاً من المردود عليهم يرد كذب وعدوان
الراد ؛ وهذا يدل أولاً على صدق الراد وأن ما قاله حق ويبين مدى إفلاس القوم ثانيا
لأن صاحب الحق لا تعييه الحجة وصاحب الباطل لا يملك غير اللجة ؛ ولذا نراهم دائماً
بعد الرد عليهم يولولون ويصرخون أن هذا غيبة وسب وقذف ونحو ذلك وكان الأولى بهم أن
يبينوا بحق وبرهان تلك الدعاوى .
{ فماذا بعد الحق
إلا الضلال } .
خامساً وأخيراً :
بلغ من بعضهم
فجورهم في الخصومة بأن نقل كلام العلامة الوالد صالح الفوزان حفظه الله في فضيلة
الشيخ عبدالعزيز الريس القديم المعروف ولم ينقل تبرئة الشيخ الفوزان وسماحة المفتي
عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله للشيخ الريس المتأخرة قبل عدة أشهر والتي نسخت
ماقبلها وهاكم هي :
http://www.youtube.com/watch?v=Zk3Ti1wkAt8
بل بلغ ببعضهم أن
افترى على الشيخ حمد العتيق حفظه الله وزعم زوراً وبهتاناً أن الشيخ صالح الفوزان
تكلم على الشيخ حمد ؛ وهذا والله كذب صراح فقد زعم أحدهم من قبل ذلك فطالبه العتيق
بالإثبات فخنس ولم يجب وأنى له أن يجيب لأنه لا دليل له على ذلك ولا حجة ولا برهان
.
نسأل الله أن يرد
الدعاة والأمة الإسلامية عامة إلى الحق على ماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه وأن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان والتوحيد والسنة في هذه البلاد
المباركة خاصة وجميع بلدان المسلمين عامة .
وكتبه
سالم العباسي
|