|
1 |
تفجير عسير الإنذار الخطر |
|
مما يدل على عمق
مشكلة حركات الغلو والعنف وخطورتها، «داعش» التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير
الطوارئ في عسير، والتي تتصرف كالحركات الباطنية الغادرة فتخاتل الوطن
وتشاغله في معاركه المصيرية كمعركته مع التغلغل الإيراني في مناطقنا
وتهديده لكياننا، ومع ذلك ما برح بعض الشباب الغض أسير تنويم «داعش»
المغناطيسي الخطير يتقاطرون على معاقلهم للانضمام إلى «الخلافة» الموهومة،
وينافحون عن أخطائها ويبررون كل جرائمها. هذا في معسكر المتأثرين بـ«داعش»، أما في معسكر المثقفين المناوئين لـ«داعش» ومع التقدير لكل الأقلام الصادقة التي تستخدم البنان كالسنان في معركة الشرف مع هذا الفكر التكفيري الإرهابي المتشدد، فإن هناك أقلامًا أخرى ما برحت تشاغل الوطن هي أيضًا في استغلال أزماته لتحقيق نقاط لصالحها في صراعاتها الفكرية. في كل أزمة يمر بها الوطن، ومع كل طعنة يتلقاها في خاصرته، يسحب هؤلاء المأزومون ملف المكايدات من درج الخصومات العدمية، هي ذات التهم وهي ذات العبارات، فالعملية لا تكلفهم شيئًا.. عملية «نسخ ولصق»: المناهج التعليمية، حلق تحفيظ القرآن، المراكز الصيفية، الدعاة، الدور النسائية لتحفيظ القرآن الكريم، السلفية، الإسلام السياسي، الكتب الفكرية للتيارات الإسلامية، وكنا سنهضمها وندعها تعبر على أنها مظهر طبيعي من مظاهر المعارك الفكرية التي لا يخلو منها زمان ولا مكان. المشكل والخطورة أن هذه التهم قد تتسبب في الاتجاه بحل أزمة الإرهاب والتشدد إلى لطريق الخطأ، مثل الطبيب الذي يعاني مريضه من مشكلة مزمنة في المعدة فتفيده التقارير الأولية والكشوف والأشعة على أن المشكلة في القولون، فيبدأ العلاج الخطأ في المكان الخطأ بالمبضع الخطأ بالأدوية الخطأ. حادث تفجير مقر الطوارئ يجب أن يكون محطة توقف للجميع كي يضع الوطن بهدوء المبضع على الجرح النازف الحقيقي. آن الأوان أن نضرب الصفح عن الظنون والتخبطات والتخرصات والمكايدات والمنازعات الفكرية التي تربك المسؤول وتضلل التحقيق، وهذا وقت الدراسات الميدانية الجادة التي تدرس العينات المصابة وتتلمس أسباب الإصابة وطرق العلاج.. لا بد أن يمكن الباحثون والمتخصصون من مقابلة من أصابتهم لوثة التشدد وكثير منهم الآن في حوزة الدولة، فهذه خطوة عملية صحيحة أولية تقود إلى التشخيص السليم ثم تقديم العلاج المناسب. كما آن الأوان أن يدخل الجميع وكل ألوان الطيف الفكري في حل مشكلة وباء التشدد ومرض «داعش» على وجه التحديد، فإن أسوأ نتائج هذه المكايدات الفكرية المضرة أن أحد الأطراف لا يقبل من الطرف الآخر ولا حتى المساهمة في إطفاء الحريق، فإن لم يتكلموا عن الأزمة قيل خنسوا ولم يتكلموا، وإن تكلموا وحذروا ونبهوا ووجهوا النشء للاعتدال قيل لهم أنتم أصل الإرهاب ومنبعه فأنتم آخر من يتكلم عنه، بينما النار تزداد اشتعالاً وتوشك أن تلتهم البيت بما فيه ومن فيه. .. الشرق الأوسط .................................................... العرب وإيران والحوار المطلوبد. محمد صالح المسفر(2) كتب الوزير ظريف مقالة خص بها جريدة الشرق القطرية في 3/8 الحالي، استهل مقالته بالتذكير بالحكمة العربية "الجار قبل الدار" ودعا إلى "تشكيل مجمع للحوار الإقليمي، ومن ثم بين جميع الدول الإسلامية بالشرق الأوسط"، وكما كتب "لابد أن يكون الحوار الإقليمي وفق أهداف مشتركة ومبادئ عامة، أهمها احترام سيادة ووحدة تراب جميع الدول واستقلالها السياسي، وعدم انتهاك حدودها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسوية الخلافات سلميا، منع التهديد أو استخدام القوة، والسعي لإحلال السلام والاستقرار". لمناقشة ما جاء في مقالة وزير الخارجية الإيراني، نؤكد حقيقة تاريخية وجغرافية، أن إيران لم تختر أن يكون العرب جيرانها، ولا العرب عملوا على أن تكون إيران جارتهم، ذلك حكم الجغرافيا والتاريخ. والحكمة القائلة، الجار قبل الدار، لا تنطبق في هذه الحالة. العرب والفرس أمتان مكتملتا التكوين في المكان، واختيار الجار قبل الدار للوافد، وكلانا لسنا وافدين غرباء، حَكمت الجغرافيا أن نكون جيرانا، وعلينا أن نتعايش مع بعضنا بحسن نية ومقاصد خير. ولا أحد منا ينكر أن لفارس حضارة عريقة وإقامة إمبراطورية كبيرة. لكن، لا أحد ينكر على أن للعرب حضارة يعتد بها، وأضافت إلى الحضارة الإنسانية الكثير، وليس هنا مجال استعراض مساهمة العرب في بناء الحضارة الإنسانية. (3) تطبيقا لتلك الأطروحة، خالفت إيران مسبقا أول شروط المشروع الذي قال به الوزير ظريف، في استمرارها احتلال ثلاث جزر تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1971، ولم تقبل التفاوض لإيجاد حل بمقتضاه تعود الجزر إلى سيادة دولة الإمارات، أو القبول بالتحكيم الدولي. وإذا أخذنا مملكة البحرين مثالا آخر، نجد أن البرلمان الإيراني يعتبر مملكة البحرين جزءا لا يتجزأ من إيران، وتأكيدا على ذلك يقول شريعتمداري مستشار مرشد الثورة الإيرانية:"إن البحرين هي جزء من إيران استقطعت بالقوة من الجسد الإيراني، ولابد من عودتها للجسد". وتتعرض البحرين الشقيقة اليوم لتدخل إيراني في شؤونها الداخلية، تارة بتشجيع النزعة الطائفية في البلاد، وتارة بتدريب عناصر وتمويلهم وتسليحهم للإخلال بأمن البلاد والعباد، كما تقول بذلك جهات رسمية في البحرين. لقد اختار الوزير محمد ظريف اليمن نموذجا لحل الخلافات، فخطته لإنهاء الأزمة اليمنية تتكون من أربع نقاط: وقف إطلاق النار فورا، إرسال مساعدات إنسانية إلى المدنيين اليمنيين، عودة الحوار بين الأطراف اليمنية، ومن ثم توجيه اليمنيين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة. كلام نظري لا غبار عليه، لكنه تناسى أن البادئ باستخدام السلاح واختطاف اليمن كله هم الحوثيون، وبدعم وتوجيه وتخطيط إيراني. يقول قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري: "الحوثيون هم أبناء الثورة الإيرانية ولن يهزمهم أحد"، ويقول مسؤول إيراني آخر: آخر نتاج الثورة الإيرانية هم الحوثيون في اليمن. أليس هذا تدخلا سافرا في الشأن الداخلي اليمني؟ أما المملكة العربية السعودية فإنها تتعرض لهجوم إعلامي وديني وسياسي وحرب الكترونية من إيران، وأتباع إيران في العراق. يقول نوري المالكي نائب الرئيس العراقي العميل الأول لإيران في العراق: "يجب وضع السعودية تحت الوصاية الدولية " وأفتى آية الله عبدالله جوادي آملي، بإعلان الجهاد الأكبر ضد السعودية. ودعا خطيب جمعة طهران آية الله محمد علي موحدي كرماني، في خطبته الرسمية، إلى تحرير مكة والمدينة من الحكم السعودي، وأعلن قائد قوات البسيج العميد محمد رضا نقدي، أن إيران لن تتوانى في توجيه سلاحها، بما فيه الالكتروني ضد القوى التي تستهدف اليمنيين، في إشارة غير مباشرة إلى السعودية. النتيجة: إذا أرادت إيران أن تطبع علاقتها بجوارها العربي فلابد من الإقدام على خطوات عملية منها القبول بالتحكيم الدولي بينها وبين دولة الإمارات في شأن الجزر الإماراتية المحتلة. سحب جميع مليشياتها من العراق والكف عن تمويل وتدريب المليشيات الطائفية. ورفع يدها عن حماية الأحزاب الطائفية في العراق. رفع يدها عن اليمن وما يجري على صعيده. الامتناع التام عن التدخل في الشأن البحريني بأي صورة كانت. الانسحاب من سورية وترك الشعب السوري يحدد مصيره. الامتناع عن التحريض والتشويه للنظام السياسي في المملكة العربية السعودية. نريد، نحن العرب، علاقات جوار مع إيران وغيره من الدول المجاورة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. .. الشرق القطرية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
2 |
الشروط السبعة للانتصار على الإرهاب.. تونس نموذجا | ||
| |||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
3 |
لافروف وتسويق الأسد![]() عبد الرحمن الراشد |
| لم
يكل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ بداية الأزمة السورية من
الدفاع عن نظام بشار الأسد، وهذا سبب أساسي في إطالة عمر النزاع ورفض الأسد
لتقديم التنازلات، وعندما طالت الحرب دخلها التطرّف والإرهاب الديني. وقد وقفت موسكو ضد كل الحلول السياسية مثل لقاء جنيف، وتصر بشكل غريب على المحافظة على كامل نظام الأسد. ويمكن أن نتفهم دوافع الموقف الروسي لو أن منافستها الولايات المتحدة كانت طرفا في محاربة الأسد، لكن الأمريكيين وقفوا على الحياد السلبي، بل ومنعوا تزويد المعارضة المعتدلة من أية أسلحة نوعية. إذا لماذا يحرص الروس على مساندة نظام الأسد؟ قد يفسر موقفهم بأنه ينسجم مع حربهم على الجماعات الإرهابية، وفي سوريا بالفعل يوجد بين صفوف "داعش" مقاتلون إسلاميون روس. الحقيقة، موقف روسيا المساند لنظام الأسد قديم وسابق سنة كاملة لظهور أي مقاتل إسلامي في الساحة السورية. وكانت موسكو صريحة في تأييده وحرصت أكثر من مرة على استعراض قوتها البحرية في طرطوس للتأكيد على دعمها لنظام دمشق. إضافة إلى ذلك، فإن الدول العربية الموالية للمعارضة سبق أن أبلغت موسكو استعدادها للتعاون معها ميدانيا لمقاتلة الجماعات الإرهابية في سوريا، وإطلاع موسكو على كل ما يحدث من جانبها، إلا أن الروس يصرون على ضرورة التعاون مع النظام هناك. وقد يفسر الموقف الروسي بأنه مبدئي، ضد أي تغيير للخريطة السياسية، وضد إضعاف توازن القوى الإقليمية، يعكس حالة القلق في موسكو مما حدث في أوكرانيا. لكن هذا، أيضا، لا ينسجم مع المواقف الروسية في مناطق النزاع الأخرى، ولم تُبْدِ موسكو أي قلق من الفوضى في ليبيا أو العراق أو غيرها! وروسيا حتى "تشوش" على ضيوفها دائما تكرر أمامهم أنها لا تهتم بمصير الأسد، وأن الرئيس فلاديمير بوتين زار المنطقة ورفض زيارة دمشق. وردد المسؤولون هذه التأكيدات، "الأسد لا يهمنا" أمام زوار الكرملين، من أمريكيين وأوروبيين وخليجيين، لكن الحقيقة أن الداعم المستمر للأسد هو الحكومة الروسية؛ هي التي أعطته الخبراء والأسلحة والنفط وطبعت له حتى عملته بعد أن توقفت مطابع سويسرا ضمن المقاطعة! أما لماذا هذا الإصرار الروسي على حراسة نظام الأسد، فلا يمكن فهمه إلا في إطار وجود تحالف وثيق مع إيران، التي تعتقد أنها قادرة على اكتساح المنطقة، وفرض هيمنتها، كما نجحت في العراق. وتعرف إيران أنه من دون تأمين الحكم في سوريا، فإن العراق لن يستقر لها. والثنائي الإيراني الروسي يلعب الموقف المنسجم نفسه في قضايا أخرى، مثل الاتفاق النووي مع الغرب، والعلاقة مع العراق. ويستفيد من سياسة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالتخلي عن حلفاء بلاده في المنطقة، حيث يفرض الإيرانيون والروس شروطهم، مثل القبول بالأسد رئيسًا وليس فقط بنظامه، رغم ما قد يعنيه ذلك من إشكالات خطيرة لاحقا. .. الشرق الأوسط ................................................. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
4 |
صحف غربية |
السعودية تستعرض عضلاتها في الشرق الأوسط
فرانك غاردنر
مراسل الشؤون الأمنية - بي بي سي
يبدو أن هناك نارا تحت الرماد في المملكة العربية السعودية؛ إذ انتهى العمل بالمقاربة المحافظة التي كان ينهجها البلد عبر تاريخه في التعاطي مع القضايا الاستراتيجية الكبرى، والتي تقوم على عدم إثارة المتاعب وتوخي الحذر الشديد عند التعامل مع قضايا منطقة الشرق الأوسط. وحل محل المقاربة المحافظة التي شهدتها المملكة الغنية بالنفظ، اتجاه جديد وحازم يقوم على الانخراط في مشروعات غير مجربة سابقا بالرغم من أنها قد تنطوي على مخاطر محتملة.ففي اليمن، يشن الجيش السعودي حربا على المتمردين الحوثيين منذ أكثر من أربعة أشهر. وفي سوريا، توسعت السعودية في رعايتها للمتمردين الإسلاميين المعارضين لحكم الرئيس بشار الأسد إلى حدٍ كبيرٍ. وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، كشف مصدر مطلع أنه حال توافر القناعة لدى السعودية بأن إيران سوف تطور سلاحا نوويا، فسوف تسلك المملكة نفس المسلك، ما يؤدي إلى بداية سباق تسلح في الشرق الأوسط. خلفيات الموقففي سبتمبر 2013، كنت جالسا في غرفة استقبال مكيفة الهواء داخل قصر محاط بالحرس بمدينة جدة السعودية بالقرب من ساحل البحر الأحمر.وكان بصحبتي داخل الغرفة شخصان هما سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد آنذاك، وأقرب أبنائه إليه محمد بن سلمان. أصبح الحوثيون في موقف دفاعي عقب إجراءات عسكرية مكثفة اتخذها التحالف الذي تقوده السعودية وكان ولي العهد سلمان بن عبد العزيز، قبل 16 شهرا من توليه حكم السعودية خلفا للعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، بصفته وزيرا للدفاع قد قطع عطلته في المغرب وعاد إلى السعودية لتولي قيادة القوات المسلحة التي كانت تستعد لدعم الأمريكيين في شن ضربات صاروخية عقابية ضد بشار الأسد. وكان من المفترض أن تندرج الضربات الجوية في إطار القناعة التي توافرت لدى المجتمع الدولي على نطاق واسع بأن بشار الأسد استخدم غاز الأعصاب في الهجوم على الغوطة في ذلك الصيف، والذي أودى بحياة مئات من المدنيين السوريين. ولكن بفضل الوساطة الروسية التي توصلت إلى عقد صفقة مع الأسد قضت بتسليم النظام السوري ترسانة الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها، أو معظم تلك الأسلحة، أُلغيت الضربة الجوية العقابية قبل ساعات قليلة من الموعد الذي كان محددا لشنها. شباب وطموحكان إلغاء الضربة العقابية لحظة مؤثرة ونقطة تحول في أسلوب تعامل القيادة السعودية مع الولايات المتحدة.وشعرت السعودية بالخذلان التام من جانب الحليف الأمريكي التاريخي؛ إذ كانت تأمل أن يؤدي عمل عسكري دولي ضد نظام الأسد إلى تغيير المعادلة في الحرب الأهلية التي يشهدها البلد بحيث يزول الحليف العربي لإيران، الرئيس الأسد، وتحل محله حكومة يقودها السنة. ولكن عندما لم يتحقق ذلك، توصل كبار أمراء السعودية وصانعو القرار في البلاد إلى قناعة بأنه لابد لهم من أخذ زمام المبادرة لمعالجة الأمر بأيديهم. بهذا احتل صدارة المشهد الشاب الذي لا يتمتع بالخبرة العسكرية لكن يحدوه طموح كبير أي الأمير محمد بن سلمان، الشاب الذي حضر ذلك الاجتماع في جدة. ويبلغ محمد بن سلمان من العمر نحو ثلاثين عاما، ما يجعله ربما أصغر وزير دفاع في العالم. كما أنه يتصدر المشهد في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية لردع الحوثيين الشيعة في اليمن وإعادة الرئيس اليمني المنفي عبد ربه منصور هادي، حليف السعودية، إلى سدة الحكم. وتظهر نشرات الأخبار السعودية الأمير محمد بن سلمان الذي يتميز بطول القامة والذي غالبا ما يظهر بلحية غير حليقة أثناء تفقده غرف العمليات العسكرية الدائرة في اليمن وأثناء اجتماعاته مع قادة الجيش. يعيش 80 في المئة من اليمنيين على الإعانات جراء الحرب الدائرة هناك ويبدو أن الأمير الطموح قد كسب الرهان وبدأ يحقق مبتغاه، على الرغم من الثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب اليمني البائس. وبعد أربعة أشهر من القصف المتواصل لمواقع الحوثيين بالمقاتلات الجوية، ومحاصرة الموانيء والمطارات اليمنية، وإنزال لواء مدرعات إماراتي في عدن، انكمشت قوات الحوثيين وأصبحت في موقف دفاعي. ورغم التقديرات التي تشير إلى مقتل ثلاثة آلاف يمني واعتماد 80 في المئة من الشعب اليمني على الإعانات، يبدو أن القيادة السعودية لا زالت مصرة على المضي قُدُما في حملتها العسكرية وإجبار الحوثيين على السعي نحو السلام. ومن المرجح أن السعودية ماضية في طريقها، ليس فقط لتأمين الحدود الجنوبية مع اليمن، بل للقضاء على مخاوف ظهرت على السطح من أن تحاصر المملكة بحلفاء إيران في المنطقة من جميع الاتجاهات. ففي اليمن، هناك جماعة الحوثيين الشيعة الذين يمثلون أحد أقوى الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة رغم أن الواقع يؤكد أن المكاسب التي حققوها في بداية الصراع جاءت مدفوعة بدعم من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لا من إيران. تكثف قوات التحالف الذي تقوده السعودية من وجودها في اليمن أما في العراق، فانتابت حالة من الفزع السعودية وهي تشاهد سقوط النظام السني بقيادة صدام حسين لصالح حكومة يسيطر عليها الشيعة الذين تربطهم علاقات وطيدة مع طهران. وكانت القوات المدربة على يد خبراء عسكريين إيرانيين هي الأداة الأكثر فاعلية التي ساعدت حكومة العراق على استعادة مدينة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية". أما في سوريا، فتعتقد السعودية أن حزب الله، حليف إيران، يحارب المتمردين السنة في سوريا، ويدعم الشيعة في البحرين وبعض المحافظات الشرقية السعودية. وتتهم السلطات السعودية منذ وقت طويل فيلق القدس الإيراني بأنه وراء تأجيج الاضطرابات بين الشيعة في السعودية. ويتسائل منتقدو السعودية عما قد تؤول إليه الأمور في ضوء هذه المعطيات. ويرى بعضهم أن الدولة تخدع نفسها وتغامر بدعم لاعبين خطرين في مناطق مثل سوريا، ما يوفر دعما لنشاط الحركة الجهادية في المنطقة ويولد المزيد من العنف على يد مؤيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" في السعودية وغيرها من الدول. في المقابل، يرى مراقبون مخضرمون أن المقاربة الحازمة الجديدة التي تنهجها السعودية، في أعقاب الربيع العربي الذي وصفوه بالكارثي وأنه جلب البؤس لأغلب دول المنطقة العربية، تقوم على أنه لم يعد أمام السعودية أي خيارات سوى أن ترعى مصالحها بنفسها وتشكل تحالفاتها بدون وصاية من أحد وتختط طريقها بمفردها بغض النظر عن خطط واشنطن. بي بي سي ........................................ روبرت فيسك: قُل (تفريعة) ولا تقل (قناة جديدة) ..نشرت صحيفة "الإندبندنت" مقالاً، للكاتب البريطاني روبرت فيسك، قال فيها إنّ رئيس الوزراء البريطاني سوف يفهم كيفية نجاح العلاقات العامة في تسويق كلمة “جديدة”، رغم أن كل ما جرى تشييده في مصر هي تفريعة جانبية للسفن طولها 20 ميلا، في قناة 120 ميلا. وحمل نص المقال عنوان "ديفيد كاميرون يفشل في الترويج لنفسه بالشرق الأوسط"، وجاء فيه: مسؤول العلاقات العامة ديفيد كاميرون هو رئيس الوزراء البريطاني المفضل بالنسبة لي، لأنك لا يمكن أن تتيقن من خطأه الكارثي المقبل في الشرق الأوسط. العام الماضي، إذا أسعفتك الذاكرة، طلب كاميرون من السير جون جنكينز، سفيرنا السابق لدى السعودية، تقريرا عن الإخوان المسلمين، صاحبته التوقعات السعيدة بأنه سيحمل إدانة للإخوان كـ “جوقة من الإرهابيين”. وقال كاميرون وقتها: “من المهم أن نفهم ما هي معتقدات الإخوان فيما يتعلق بطريق التطرف والتطرف العنيف”. مسؤول العلاقات العامة، كاميرون، كان يعلم جيدا، بالطبع، أن الرئيس الإخواني، محمد مرسي، الفائز بأول انتخابات ديمقراطية، أطيح به عام 2013 عبر انقلاب عسكري، بقيادة عبد الفتاح السيسي، والذي أثار حمام دمام على أيدي القوات الأمنية للسيسي. رجل العلاقات العامة ديفيد نما إلى علمه أيضا أن السعودية ودول خليجية أخرى شعرت بالبغض تجاه الإخوان، التي تصنف في مصر الآن كـ “جماعة إرهابيية محظورة”، ولذا كان يأمل أن تقرير السير جون سوف سوف يحابي النظام الوهابي في الرياض، بل أن كاميرون نكس العلم في أعقاب وفاة الملك عبد الله. ولكن “عوامل المفاجأة” تدخلت. حيث خلا تقرير السير جون، من وصف الإخوان، التي يمتد عمرها إلى 87 عاما، وأكثر الجماعات الإسلامية تأثيرا، بـ “المنظمة الإرهابية”. ماذا يفعل مسؤول علاقات عامة جيد عندما لا ينفذ تابعوه ما طلبه؟ لقد طلب ببساطة في مارس الماضي تأجيل التقرير لأجل غير مسمى، وبكلمات أخرى، “إلى الأبد”. وبعد ذلك، قرر دعوة السيسي، الرئيس المنتخب إلى لندن. منذ شهرين، طلب ديفيد من المشير(السيسي) زيارة داونينج ستريت لإجراء دردشة معه. وجاءت الدعوة بعد يوم واحد من الحكم بإدانة الرئيس الأسبق محمد مرسي بالإعدام شنقا. أحد مساعدي كاميرون قال معللا الدعوة: “نحن نقيم صلات بدول حينما تكون هناك قضايا هامة لمصلحة بريطانيا القومية” لاحظ المفردات الخاصة بكافة مسؤولي العلاقات العامة أمثال “يرتبط” و “قضايا”. بالتأكيد، بإمكان ديفيد الدردشة حول عملية القتل الجماعي لـ 817 مصريا ومصرية على الأقل من أنصار الإخوان في ميدان رابعة عام 2013. وبالمناسبة، تتزامن الذكرى الثانية لها في هذا الأسبوع. أم أنه سيناقش المذبحة التي وقعت بعدها بيومين بالقرب من محطة رمسيس، أو حرق أعضاء بالإخوان أحياء في سيارة ترحيلات شرطة. يستطيع كاميرون حتى عرض نص الشهادة، التي أُرسلت إلي للتو من طبيب مصري يعمل ببريطانيا، والذي ذهب لمساعدة رجال ونساء مصابين من بني جلدته، حينما قتل أكثر من 60 شخصا في الشهر الذي سبق مذبحة رابعة. لقد اكتشف هذا الطبيب أن الكثيرين من القتلى، ومن هم على مشارف الموت، أصيبوا بأعيرة نارية في الرأس. وأشار الطبيب إلى رؤيته لحالات انفجرت فيها الرؤوس، أولاها رجل في منتصف العمر، الذي تحول “حرفيا إلى نافورة من الدماء تسيل من رأسه”، ولفظ أنفاسه الأخيرة على طاولة العمليات. نفس الطبيب اكتشف جثة في شارع في طريقه إلى مستشفاه بالقاهرة، وعلق قائلا: “لقد تعرض صاحب الجثة لتعذيب قاس، وكانت هناك علامات صعق كهربي في أنحاء متفرقة من جسده، وآثار ضرب، في شتى أجزاء بدنه لا سيما الفخذين والأرداف والجذع، بالإضافة إلى علامات تقييد بحبل في المعصم”. وواصل الطبيب: “ كل أيام قليلة، كنا نجد جثثا عشوائية ألقيت في الطرق، تعرض أصحابها للتعذيب حتى الموت في الشوارع، ويلقى بهم في الشوارع لإثارة الفزع في نفوس المحتجين”. وعند وصول أعضاء عائلات المتوفين، بعضهم من أنصار الإخوان، لاستلام جثث ذويهم، “يعم البكاء المكان، ويفتخر البعض أن ذويهم القتلى من الشهداء”. ولكن ديفيد هو رجل علاقات عامة حتى النخاع، ولذلك، أعدكم ألا يكون ذلك إحدى القضايا التي سيرغب في مناقشتها مع “المشير”. وعلى الأرجح، سيفضل أن يلوك في صفقة بقيمة 7٫58 مليار إسترليني، وقعتها شركة “بي بي” مع مصر هذا العام، لمساعدة البلد الشرق أوسطية في أزمة الطاقة. وربما يكون موضوع المناقشة هو قناة السويس، التي صاحب افتتاحها الأسبوع الماضي ضجة مثيرة للسخرية. ديفيد كاميرون سوف يفهم كيفية نجاح العلاقات العامة في تسويق كلمة “جديدة”، رغم أن كل ما جرى تشييده هو تفريعة جانبية للسفن طولها 20 ميلا، في قناة يبلغ طولها 120 ميلا. بإمكان كاميرون التعليق على “الشكل النبيل” الذي أبداه السيسي عند ظهوره على يخت الملك فاروق الملكي القديم. وظهر السيسي مجددا في زي عسكري مزين بكثير من الميداليات لرؤية عرض جوي من طائرات مقاتلة يتجاوز عددها تلك التي تستطيع بريطانيا تقديمها خلال “معركتها الجديدة” ضد داعش، بحسب كلمات وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، الذي لا يمتلك بالطبع، مهارات كاميرون في العلاقات العامة. العلاقات العامة لم تنجح في حفل افتتاح القناة الأسبوع الماضي. فتوارت اللافتات المصرية، والنسر ، وارتدي المصريون ملابس فرعونية تشبه تلك التي كان يرتديها الجنود في آخر عهد شاه إيران في حفل” برسبوليس” الغريب قبل الثورة الإيرانية. كما أن وجود الرئيس السوداني يثير التساؤلات، أليس مفترضا أن يكون في محكمة لاهاي، جراء اتهامات جرائم حرب؟ والآن، بالرغم من ذلك، يتساءل الكثيرون عن متى، أو هل سيأتي السيسي حقا إلى لندن. منذ فترة طويلة، يخلط السيسي بين خصومه “الإخوان المسلمين”، و”فصيل داعش المتوحش الذي يقتل الجنود وعناصر الشرطة في سيناء، ويهاجم زورقا عسكريا بحريا. وفي القاهرة ذاتها، ثمة الآن علامات مربكة على معاناة الإخوان من انقسامات، وتحييد للقيادات، وتساؤلات يثيرها الشباب من أن “التضحية بالدماء” ربما لا تكون أفضل من العنف على طراز “داعش”. ألم يكن هناك نظام عربي آخر في 2011 جرى إدانة مناهضيه بـ “الإرهابيين”، فقط ليُستبدل بـ “تنظيم” داعش نفسه؟ نعم، ربما ينبغي أيضا “تأجيل” دعوة داوننج ستريت للسيسي، حتى يستطيع ديفيد كاميرون العثور على حفرة رملية أقرب لوطنه، بحيث يرتكب عددا أقل من الأخطاء. ................................................ خسائر تركيا جراء الاتفاق النووي الإيرانينشر في : الإثنين 10 أغسطس 2015 -حرييت دايلي نيوز – التقرير يشكل الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرًا بين القوى العالمية الست وإيران مأزقًا لتركيا. فمن ناحية، تعتبر الجمهورية الإسلامية دولة مجاورة توفر فرصًا اقتصادية، وكميات كبيرة من الطاقة. ومن ناحية أخرى، تشكل خطرًا يهدد مصالح تركيا الإقليمية. فقد سمحت العقوبات الدولية المفروضة على إيران لأنقرة بأن تتمتع بالعديد من المزايا لبعض الوقت. فلم تستفد تركيا فقط من فرض الحظر على القدرات العسكرية الإيرانية، بل استغلت عزلة طهران الاقتصادية عن طريق شراء نفطها بثمن منخفض. وفي الوقت نفسه، تمتعت تركيا بعلاقات دافئة نسبيًا مع إيران؛ عن طريق معارضة العقوبات بشكل علني. ومن المحتمل أن تكون هذه العلاقات الآن قد أصبحت أقل ودية. وكان أول تعليق لوزير الخارجية التركي “مولود تشاويش أوغلو” على الاتفاق هو أن “التأثير الإيجابي المباشر” لرفع العقوبات عن إيران سوف يكون له تأثير جيد على تركيا. ومع تدفق الشركات الأوروبية الآن للعمل في السوق الإيرانية، تتوقع الشركات التركية أن تكون لها الأولوية في العمل كمكافأة لجهود أنقرة العلنية والسرية في مناهضة العقوبات. وقد كشف بالفعل السفير الإيراني في تركيا “علي رضا بيكدلي” عن استعداد بلاده لتقديم فرص أفضل، وحصرية لتركيا أفضل من الغرب. ومع اتفاقية التجارة التفضيلية التي دخلت حيز التنفيذ في شهر يناير، تأمل تركيا الآن في الوصول إلى تجارة ثنائية بحجم 50 مليار دولار، بزيادة تقدر بـ20 مليار دولار عن المستهدف العام الماضي، وأكثر من ثلاثة أضعاف التجارة الحالية بقيمة 14 مليار دولار. ومن المتوقع أيضًا أن ترفع تركيا حجم وارداتها النفطية من إيران، وربط حقول الغاز الإيرانية بخط الغاز الطبيعي العابر للأناضول. ومع ذلك، فإن انتعاش إيران اقتصاديًا قد لا يكون في مصلحة تركيا إلى حد كبير كما يبدو. فتحت ظل نظام العقوبات، أصبحت طهران تعتمد على المستثمرين والشركات والبنوك التركية. وبمجرد رفع العقوبات، ليس فقط يمكن أن تخسر تركيا هذه الميزة، بل يمكن أن يتم تجاوزها عن طريق دخول إيران في الاقتصاد العالمي بعد سنوات من العزلة. ويعتمد الاقتصاد التركي بشكل كبير على الاستثمار الأجنبي الذي تراجع بالفعل؛ بسبب عدم الاستقرار السياسي والحرب القائمة في سوريا المجاروة. والتنافس مع إيران المتعطشة للاستثمار سوف يجعل الأمر أكثر صعوبة لجذب المستثمرين. وكما ورد في أحد عناوين الصحف التركية بعد الاتفاق النووي “فتح باب الفرص يوقظ المنافس الكبير” وباختصار، النمو الاقتصادي في طهران قد يكون على حساب تركيا. وعلاوة على ذلك، فإن تعزيز إيران سياسيًا وعسكريًا يمكن أن يكون كارثة بالنسبة للمصالح الإقليمية التركية. فبعدما أشاد مبدئيًا بالآفاق الاقتصادية للاتفاق النووي، دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إيران إلى “التخلي عن السياسة الطائفية”، ومراجعة سياساتها الخارجية. وقد كان هذا بالأحرى نقدا صامتًا لرعاية إيران للإرهاب وسياسات زعزعة الاستقرار في سوريا والعراق واليمن، وهي الدول المتورطة في الصراع والإرهاب. وقبل أربعة أشهر مضت، انتقد الرئيس رجب طيب أردوغان طهران بشكل علني، متهمًا إياها بمحاولة “الهيمنة” على المنطقة. وقد عكست هذه التصريحات إحباط أنقرة منذ فترة طويلة؛ بسبب سياسات طهران الطائفية في العراق وسوريا، جارتيهما المشتركتين في صراع داخلي مميت. وتدعم إيران الميليشيات الشيعية في العراق ونظام بشار الأسد العلوي في سوريا، في حين تدعم تركيا الأقلية السنية في العراق، والإطاحة بنظام بشار الأسد في سوريا. وفي مكالمته الهاتفية إلى أدروغان الأسبوع الماضي، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يمكن لأنقرة وطهران الآن أن تتعاونا لتحقيق “حل مربح لكلا الطرفين” في الشرق الأوسط. ولكن مع وجود ما يقدر بـ150 مليار دولار بعد رفع العقوبات، من غير المرجح أن تتنازل إيران عن مصالحها الإقليمية. ومن المرجح أن يحصل بشار الأسد على تدفقات نقدية وكذلك الميليشيات الشيعية في العراق، فضلاً عن ذكر مجموعات زعزعة الاستقرار الأخرى. ومن غير المرجح أن تتخلى تركيا عن مصالحها الإقليمية هي الأخرى. وليس فقط أردوغان ،الذي لازال لديه أربع سنوات أخرى على الأقل في الرئاسة، هو الذي يشعر بعداوة شخصية تجاه بشار الأسد، ولكن علاقات أنقرة بالجيش السوري الحر -الذي يتضمن جماعات من المتمردين التركمان- تلعب دورًا أيضًا. وعلاوة على ذلك، تعتقد أنقرة أن بشار الأسد يساعد الجماعات الكردية السورية التابعة للأكراد الانفصاليين في تركيا في محاولة لتقويض سلامة الأراضي التركية. وعلاوة على ذلك، تحالفت تركيا رسميًا في شهر مارس مع الحملة التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. مما يؤثر على موقف أنقرة، خاصة مع كونها تسعى للاستفادة من انفتاح الاقتصاد الإيراني. وفي الواقع، فإن العلاقات الاقتصادية مع إيران قد تأتي على حساب علاقاتها مع دول الخليج الفارسي. وعلى النقيض، فإن التعاون الإقليمي مع الخليج، خاصة مع أي مبادرة مناهضة لوجود الأسد في سوريا، قد يفقدها السوق الإيرانية. وتقع تركيا بين اثنتين من القوى الإقليمية تتصادمان صدامًا طائفيًا. وفي حين يترسخ التقارب الإيراني مع الغرب، من المرجح أن تمارس المملكة العربية السعودية القلقة المزيد من الضغط على تركيا لتتحالف تمامًا مع الكتلة السنية؛ بما يؤدي إلى تنافس طائفي على نطاق واسع. وبالمثل، يمكن لإيران أن تهدد بحجب الطاقة عن أنقرة إذا قررت تركيا أن تقترب أكثر من معسكر السعودية. ومع اقتراب رفع العديد من العقوبات الإيرانية عند بدء تنفيذ الاتفاق النووي، فإن تركيا ليس لديها الكثير من الوقت لإعادة تقويم مسارها، وأيًا ما كان المسار الذي سوف تتخذه فلن يكون سهلاً. وبالنسبة لأنقرة غير المستعدة للاستسلام للنفوذ الإيراني، وغير المتأكدة من كيفية تحقيق التوازن بين القوى الإقليمية، وغير القادرة على المخاطرة باستثماراتها الاقتصادية، فإنه ينتظرها الكثير من التحديات. ...................................... خدعة مصطلح “القوة الناعمة”نشر في : الإثنين 10 أغسطس 2015 -كونسورتيوم نيوز – التقرير “يحب المسؤولون الأمريكيون فكرة ‘القوة الناعمة‘، وهو المفهوم الذي ينطبق على الوسائل غير العنيفة -من الدعاية إلى الثقافة- من أجل استمالة الدول الأجنبية للعمل وفق رغبات واشنطن. ولكن، غطرسة هذا الأسلوب أدت إلى تنفير الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم بدلًا من أن تجذبهم“. كان مصطلح “القوة الناعمة” أحد المصطلحات التي يتم تداولها بكثرة بين المسؤولين في واشنطن على مدار العقدين الماضيين. وقد صيغ هذا المصطلح بواسطة جوزيف ناي، أكاديمي بجامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 1990 “وثبة نحو القيادة: الطبيعة المتغيرة للقوة الأمريكية“. وقد قصد بهذا المصطلح ما يلي: “هو الأسلوب المتبع عندما تريد إحدى الدول أن تجعل الدول الأخرى تفعل ما تريد، وهو ما يمكن تسميته المشاركة أو القوة الناعمة في مقابل القوة الصلبة أو قوة السيطرة عن طريق إصدار الأوامر للآخرين للقيام بما تريد”. كما عرف القوة الناعمة على أنها الخصائص السياسية والاجتماعية والثقافية الجذابة لإحدى الدول، والتي تبعث على الإعجاب في الشعب المستهدف بما يؤدي إلى محاكاة تلك الخصائص والالتزام طواعيةً برغبات الدولة التي تنتج القوة الناعمة. وقد خضع هذا المصطلح للتجربة بواسطة السياسيين الأمريكيين والبيروقراطيين بوكالة الأمن القومي، خاصة منذ فشل القوة العسكرية الواضح في جعل العراقيين يحبوننا. وقد استخدم روبرت جيتس، وزير الدفاع السابق، هذا المصطلح قائلًا إنه يود زيادة القوة الناعمة الأمريكية عن طريق “الزيادة الكبيرة في الإنفاق على الآليات المدنية للأمن القومي والدبلوماسية والاتصالات الاستراتيجية والمساعدات الخارجية والإجراءات المدنية وإعادة الإعمار الاقتصادي والتنمية”. وكما كان متوقعًا، أصبحت تلك الفكرة هي الأكثر رواجًا بين مسؤولي وزارة الخارجية، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى أنهم يعتقدون أنها يمكن أن تعزز من موقفهم في معارك موازنة واشنطن مع منافسهم الأكبر وزارة الدفاع، وهي مستودع القوة “الصلبة”. وإذا ما بحثت في جوجل عن “القوة الذكية لهيلاري كلينتون” فسوف تحصل على حوالي 3.7 ملايين نتيجة. والقوة الذكية هو المصطلح المحبب لوزيرة الخارجية السابقة، ويعني الجمع بين القوة الناعمة والقوة الصلبة. كما أن جون كيري أيضَا مولع بهذا المصطلح. لذلك؛ من السهل أن نعرف لماذا سوف تستخدم وكالة الأمن القومي، باحثةً عن بعض البدائل للتهديد المعتاد بشن عمل عسكري، المفهوم السحري بأن جاذبيتنا الثقافية المفترضة بالإضافة إلى التدوينات الجيدة يمكن أن تعزز المصالح الأمريكية (طبقًا لتعريف المؤسسة السياسية بواشنطن) في جميع أنحاء العالم. ويبحث الديمقراطيون على وجه الخصوص عن بعض البدائل للسياسات الميتة التي ينتهجها المحافظون الجدد والتي أُعجب بها بعضهم لفترة وجيزة عندما كان الرئيس جورج دبليو بوش يعمل معهم وفقًا لمتلازمة ستوكهولم، كما ينجذبون إلى المفهوم الذي يبدو قريبًا من الأنشطة التي كانوا منغمسين فيها في المراحل التكوينية الأولى عندما كانوا طلابًا بالجامعة. “إذا ما قمنا فقط بشرح سياساتنا لهم بالطريقة الصحيحة من خلال منشور على موقع فيس بوك، وفتح متجر آبل في وسط مدينة كيشيانو، فإن عوام الشعب المودلدافي العادي سوف يطالب بالانضمام إلى حلف الناتو!“. من الأفضل بالتأكيد أن نفكر بهذه الطريقة عن أن نتصرف كساكني الكهوف الذين يثيرون الحرب، حتى إذا بدت بعض حيل القوة الناعمة كحيل تافهة أو مربكة مثلما حدث مع جون كيري عند تقديمه المواساة في ضحايا الهجوم الإرهابي في باريس. ولا تزال القوة الناعمة حتى الآن، على الرغم من كونها أقل ضررًا، تنبع من جذور الروح العسكرية نفسها للمحافظين الجدد. وتنشأ من الاعتقاد شبه الكامل السائد بين التنويريين في الإيمان بنظرية الاستثناء الأمريكي؛ وهي الخرافة التي تقول بأن الولايات المتحدة توجد خارج العمليات الطبيعية للتاريخ، وعليها واجب أخلاقي باعتبارها المخلّص العالمي. وهذا ما سماه هنري لويس منكن “ركود المثالية الأمريكية”، وهي بذلك تحتل المكانة الصحيحة حتى مع وجود الدعاية الذكية؛ مما يرسخ الاعتقاد بأن القيم الحقيقية سوف تسمو دائمًا على الحماقات التي آمن بها الأمريكيون. فهل كان حقًا غزو العراق وكل كوابيس عهد بوش على النقيض تمامًا مما أرداه دعاة القوة الناعمة؟ وبعد سقوط بغداد، وهي الحملة العسكرية التي استغرقت شهرًا واحدًا فقط، تحولت أدوات القوة الناعمة إلى أفعال مثل: إهداء كرة القدم إلى الأطفال، وإعادة بناء نظام الصرف الصحي، وفتح بورصة بغداد على افتراض أن الجموع العراقية كانت متلهفة لثمار الرأسمالية ذات الطابع الأمريكي. وفي عام 2015، يتحدث الكثير من العراقيين اللغة الإنجليزية مقارنة بعام 2003. فقد أنفقت وزارة الخارجية الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 50 مليار دولار في البلاد. ومع ذلك، هل حققت كل هذه الأموال والصادرات الثقافية لأمريكا أي شيء؟ وهل يمكننا أن نستنتج الشيء نفسه بشأن أفغانستان؟ وقد ولدت جميع خرافات القوة الناعمة من نهاية الحرب الباردة في لحظة متغطرسة من النصر الأمريكي. وفي هذا الوقت أيضًا كتب فرانسيس فوكوياما محاضراته السخيفة للغاية والتي يتنبأ فيها بنهاية التاريخ ويبشر فيها بيوتوبيا الرأسمالية، وهي نوع من أنواع قلب الجدل الماركسي رأسًا على عقب. وهنا مغالطة أخرى تكمن في قلب القوة الناعمة، وهي: الاعتقاد بأن السلع الاستهلاكية أو بعض الحنين لنمط حياة ديزني أو بعض أدوات التكنولوجيا مثل سناب شات سوف تحرر الجماهير الأجنبية التي تتوق لتنفس الحرية. وفي التسعينيات، يمكن للمرء أن يرى مدى تأليه هذه الفكرة في أطروحات توماس فريدمان، أسقف صحيفة نيويورك تايمز، الذي ادعى أنه لا يمكن لبلدين لديهما فروع ماكدونالدز أن يخوضا حربًا ضد بعضهما البعض، وهي الأطروحة التي ثبت أنها خاطئة عدة مرات. ولكن، يمكن للمرء أن يدرك لماذا تحب الشركات الأمريكية فكرة القوة الناعمة كوسيلة لبيع المنتجات من فلادلفيا إلى بوروندي. وربما يحصلون على قرض من بنوك الاستيراد والتصدير لتسهيل بيع منتجاتهم بسبب القيمة الدبلوماسية المزعومة. وقد رأينا ثمار هذا الوهم في الشرق الأوسط. فقد كان العراق على عهد صدام حسين به حكومة علمانية استبدادية تسمح للنساء غير المحجبات بدخول الجامعة، وكانت الخمور تباع خارج المقاهي، وكان طارق عزيز، وزير خارجة صدام حسين لفترة طويلة، كلدانيًا كاثوليكيًا. واليوم، العراق بلد متعصب للإسلام أكثر مما كان عليه منذ 15 عامًا. ويمكن للشيء نفسه أن ينطبق على معظم دول الشرق الأوسط؛ حيث إن ارتداء الجينز الأزرق، والهواتف الذكية، والتواصل مع الغربيين لم يجعل معظم شعوب الشرق الأوسط أكثر ميلًا إلى الغرب من الناحية النفسية، ولكنه فعل العكس من ذلك. وكان رد فعل واشنطن الفاشل تجاه ما يسمى الربيع العربي مثالًا على ذلك؛ فقد أعجبت واشنطن بحقيقة كون المتظاهرين في ميدان التحرير يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، وربما لم تدرك واشنطن أن الديمقراطية الشعبية التي تطالب بها حشود القاهرة تختلف عن الرؤية الديمقراطية لأساتذة كلية كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد. والحقيقة القائلة بأن الأمراء السعوديين يقودون سيارات بوجاتي فايرون، ويمتلكون شققًا في حي مايفير بلندن، ويحصلون على تحليل الكوليسترول الخاص بهم من كليفلاند كلينيك، لا تبقيهم بعيدًا عن قطع رؤوس من يرونهم كفارًا أو سحرة بمعدل قياسي. فقد لاقت هذه الجوانب من القوة الناعمة الأمريكية رواجًا ضعيفًا في الشرق الأوسط؛ فقد درس سيد قطب، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر بعد الحرب العالمية الثانية، في جامعة بولاية كولورادو، واعترض على ما اعتبره مادية جامحة وسطحية في الحياة الأمريكية. وعاد إلى مصر مصممًا على مقاومة التغريب المتنامي لبلاده. ومن الشائع بالنسبة إلى المتعلمين أن الأمريكيين التقدميين مفزوعون من التعصب المتزايد للمجتمعات الإسلامية ومعاملاتها للمرأة، ويعلنون أن هذه المجتمعات منكسرة ومختلة وظيفيًا. وقد يكونون مصيبين بعض الشيء في هذا الحكم، ولكنهم يجب أن يقولوا إن سلوك عائلة كارادشيان وداك داينستي والاتحاد العالمي للمصارعة، ناهيك عن ذكر ترشح دونالد ترامب، لا يعكس للعالم صورة أمريكا باعتبارها آخر وأفضل أمل للبشرية. وينبغي أن نعترف بأن تغيير القشرة الخارجية للمجتمع لا يغير المجتمع من داخله؛ فقد كانت اليابان، من وجهة النظر الغربية، أحد أكثر المجتمعات غرابة في القرن التاسع عشر. فقد اكتسبت القشور الخارجية الأكثر ملائمة لها من المجتمعات الغربية والأمريكية وطورتها مع الاحتفاظ بالخصائص الداخلية لمجتمعهم. القوة الناعمة، وهي الرياضة المفضلة لقطاع من قطاعات وكالة الأمن القومي، أحد أكثر الجوانب غرابة لضيق الأفق الأمريكي والتعصب العرقي. وهي ليست بديلًا عن الدبلوماسية التقليدية التي تؤكد على المساومات والمعاملة بالمثل والحقيقة القائلة بأن الدول الأخرى لديها مصالح مشروعة. ووجبة من دجاج كنتاكي غير مناسبة لشعوب لديها حس من الفخر الثقافي مثلنا تمامًا.
معهد واشنطن: كيف تتعامل دول الخليج مع تحدي تنظيم الدولة؟
واشنطن – عربي21 منع الهجمات التي يشنّها التنظيم أصبحت أولوية قصوى بالنسبة لدول الخليج - أرشيفية
بات التعامل مع التهديدات والتحديات التي يشكلها تنظيم الدولة في دول الخليج أولوية قصوى بالنسبة لزعماء هذه الدول، حيث توازن كلّ دولة خليجية ردّها على التهديد، الذي يفرضه التنظيم مع حسابات الأمن المحلّية الأخرى.
ففي أعقاب أكثر هجمات تنظيم الدولة فتكا في تاريخ الكويت، التي وقعت في 26 حزيران/ يونيو، بالإضافة إلى وقوع سلسلة من التفجيرات وحوادث إطلاق النار المميتة في السعودية منذ الخريف الماضي، فإن منع الهجمات التي يشنّها التنظيم، أصبحت أولوية قصوى بالنسبة للعديد من زعماء دول الخليج.
هذا ما رأته الباحثة في معهد واشنطن لوري بلوتكين بوغارت، عبر تقرير نشر في الموقع الإلكتروني التابع للمعهد السياسي.
فوفقا لما كتب بوغارت، فإن المسؤولين في مجلس التعاون الخليجي، يخشون من أن "يؤدّي تركيز تنظيم الدولة الإسلامية على الأهداف الشيعية إلى إثارة النعرات الطائفية، لكنّ السماح للفاعلين المحليين بأن تصدح أصواتهم خدمة لأجنداتهم التقسيمية الخاصّة لن يؤدّي إلا إلى تغذية جماعات كـ تنظيم داعش".
وقالت إنه "ما تزال فجوة كبيرة قائمة بين التدابير الأمنية الليّنة من جهة، التي تعتقد واشنطن أنّ حكومات الخليج ينبغي أن تعتمدها، وتلك التي تحسَب معظم الأسر الحاكمة أنّها الأفضل لصون أمنها الخاصّ من جهة أخرى".
أمّا على المستوى الإقليمي، فاعتبرت بوغارت أن "المخاوف المتزايدة بشأن المتشدّدين السنّة المتطرفين في الخليج توفر فرصا جديدة للتعاون بين واشنطن وحلفائها في مجلس التعاون الخليجي"، لافتة إلى أنه "ينبغي طرح السؤال الأساسي الآتي: نظرا إلى الواقع السياسي في دول الخليج، كيف يمكن تعميق التعاون القائم من أجل تحقيق الأهداف المشتركة؟".
وحول هذه المخاوف والتحديات، أشارت إلى أنه "عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي في قطر في الثالث من آب/ أغسطس، لم تكن إيران البند الوحيد على جدول أعمالهم، إذ ناقشوا أيضا محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".
ونوهت بوغارت إلى أن "الاجتماع جاء في أعقاب عمليات الاعتقال الأخيرة المتّصلة بداعش التي جرت في ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي، وهي: الإمارات العربية المتّحدة التي كشفت أنّها في صدد محاكمة 41 شخصا بتهمة محاولة تأسيس "خلافة" شبيهة بتنظيم داعش في البلاد؛ والكويت، التي كشفت أنّها ألقت القبض على أربعة أشخاص ينتمون إلى خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والمملكة العربية السعودية التي أعلنت أنّها اعتقلت 431 شخصا مرتبطين بالتنظيم ذاته".
وأشارت الباحثة الأمريكية إلى أنه "في نطاق التحقيقات المحلية التي تفضي إلى معلومات مفصّلة عن نطاق التهديد الذي يفرضه تنظيم الدولة، وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن أفضل السبل للعمل مع شركائها الخليجيين في وجه المتشدّدين المتطرفين السنّة، ينبغي عليها أن تأخذ في عين الاعتبار الكيفية التي تتبلور بموجبها التصّورات الخليجية للتهديد الداخلي الذي يمكن التحكّم به رغم طابعه الاستفزازي".
وواصلت بقولها: "تشكل السعودية هدفا رئيسيا لتنظيم الدولة الإسلامية، وتنظر المملكة إلى استراتيجيتي التجنيد والتخطيط الإرهابي المتطوّرتين اللتين يعتمدهما التنظيم بأنهما تشكلان تحدّيا متناميا، وقد عمل معتقلون كثيرون على ما يبدو في الخلايا المتخصّصة بوظائف منفصلة، بما فيها المراقبة وصنع المتفجّرات وإعداد الانتحاريّين، بينما تُّشكّل استراتيجيات وسائل التواصل الاجتماعي المتطوّرة للغاية، التي تهدف إلى تجنيد هؤلاء العناصر، مصدرَ قلق خاصّ".
وتابعت بوغارت أنه "في غضون ذلك، تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى أنّ شبكات تنظيم الدولة الإسلامية في السعودية تشكّل تهديدا يطال سائر الخليج. فقد أظهر تفجير حزيران/ يونيو، الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في الكويت، وأودى بحياة أكثر من سبعة وعشرين مصلّيا شيعيا، وخلّف أكثر من 200 جريح، الطابع العابر للحدود الذي يتّسم به هذا التهديد".
وأوضحت أنه "ما زالت دول الخليج تعتبر أنّ التهديد الإرهابي الذي يطرحه المتشددون السنّة المتطرفون يتجاوز تنظيم داعش، ويشمل جماعات جهادية أخرى كجبهة النصرة التي تدور في فلك تنظيم القاعدة في سوريا".
بالإضافة إلى ذلك، لفتت بوغارت إلى أن "السعودية والإمارات تُحظّران الانتماء إلى جبهة النصرة أو تقديم الدعم لها. وقد اعتقل كلا البلدين منتسبين إلى النصرة، وأدانا بعضهم في محكمتَي الأمن القومي، وهما المحكمة الجزائية المتخصّصة في السعودية ودائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات، وكانت الرياض قد سجنت العديد من المواطنين السعوديين في أيلول/ سبتمبر 2014، لقتالهم إلى جانب التنظيم".
وختمت الباحثة في معهد واشنطن لوري بلوتكين بوغارت تقريرها بالقول: "عندما يراقب المرء نهج الدول الخليجية، وخاصة السعودية، الآخذ في التطوّر تجاه هذه الجماعات في سوريا واليمن، من المهم أن يأخذ في الاعتبار نظرة الرياض إلى الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، كونها تشكل تهديدا خطيرا يحيق بالأمن الداخلي، إن أفضل طريقة لفهم قبول الرياض الواضح بالتنسيق بين جبهة النصرة وفصائل المتمرّدين المعتدلين في الجيش السوري الحرّ الذين تدعمهم السعودية هو اعتبار هذا القبول بمثابة خطوة مؤقتة وبغيضة للمساعدة في هزيمة نظام الأسد". ------------------------------------- "فورين بوليسي": نظام السيسي هبة لـ"تنظيم الدولة" ------------------------------- الغارديان: سوريا تسقط فى الهاوية بسبب إخفاق أوبامانشرت:
الثلاثاء 11 أغسطس 2015
- مفكرة الإسلام :
نشرت صحيفة الغارديان في صفحة الرأي مقالا للكاتبة الصحفية نتالي نوغايريد
تحت عنوان "لوكان لباراك أوباما استراتيجية في سوريا فقد انقلبت رأسا على
عقب".
تقول
الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مشغول بتفعيل سياساته الخارجية
مع كل من إيران وكوبا بينما تبدو سياساته في سوريا فاشلة.
وتضيف
أن سوريا تسقط في الهاوية كأحد أكثر الملفات الخارجية لأوباما فشلا غير أن
التعاون بين واشنطن وموسكو في مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف الأسلحة
الكيماوية للنظام السوري يعد نموذجا واحدا للنجاح في مسلسل من الاخفاقات
الأمريكية.
وتوضح
الجريدة أن الحرب الأهلية في سوريا تدخل عامها الخامس مع ارتفاع عدد
الضحايا لأكثر من ربع مليون قتيل وتزايد أعداد اللاجئين السوريين لأكثر من
10 ملايين لاجيء دون أن تتمكن الولايات المتحدة من إنهائها بما لها من
تأثيرات سلبية على الأمن العالمي.
وتضيف
الجريدة تعليقا على إجابة أوباما على سؤال وجه له عام 2013 حول العنف في
سوريا فكان رده عبارة عن سؤال فقال "كيف أزن عشرات الألاف من القتلى في
سوريا مقارنة بعشرات الألاف من القتلى في الكونغو؟".
وتوضح
الجريدة أن إجابة أوباما تعد محاولة منه لتوضيح أن الولايات المتحدة ليس
بإمكانها أن تتحمل أزمات العالم وحدها معتبرة أن هناك حدود لإمكانيات
واشنطن في التدخل في الأزمات الخارجية.
وتقول
الجريدة إن سياسة أوباما في تلك الفترة كانت تتمثل في الحرص على عدم
التورط في أتون صراع أخر في الشرق الأوسط ومحاولة احتواء الأزمة في سوريا
أكثر من محاولة حلها.
وتضيف
أن واشنطن الأن يتم جرها إلى هذا الأتون السوري مرة أخرى بعدما فشلت سياسة
الاحتواء تماما بعدما انتشر الصراع السوري وألقى ظلاله عبر منطقة الشرق
الأوسط بأسرها.
وتعتبر
الجريدة أن الصراع في سوريا تحول لصراع سني شيعي في الشرق الأوسط بأسره
وتعاظمت أخطار الإسلاميين لتصل إلى أماكن بعيدة حتى عن الشرق الأوسط. .............. فورتشن الأمريكية: السعوديات يسيطرن على سوق العمل بالمملكة
2015-08-10 سلّطت مجلة "فورتشن" الأمريكية، الضوء على صعود النساء في السعودية، ودخولهن كل مجالات العمل. مؤكدة أن هناك تغييرًا كبيرًا حدث لنساء المملكة.
وقالت المجلة -في
تقرير لها نشر اليوم الإثنين (10 أغسطس2015)- إن عدد النساء العاملات في
المملكة ارتفع بنسبة 48٪ منذ عام 2010، وهو الرقم الذي أبرزته وكالة
بلومبيرج المتخصصة في التحليلات الاقتصادية، للتدليل على أن المملكة على
الطريق الصحيح، لتمكين المرأة. | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
5 |
مشاركات وأخبار قصيرة
| ||||
المملكة السعودية ترسل أقوى تهديد لنظام الأسد على لسان "الجبير"
الأحد 24 شوال 1436هـ - 09 أغسطس 2015مـ
![]() وزير الخارجية السعودي
الدرر الشامية: أرسلت المملكة العربية السعودية رسالة قوية لنظام الأسد على لسان وزير خارجيتها "عادل الجبير" تضمنت أن بشار الأسد لم يعد له دور في سوريا بعد أن فقد شرعيته، وأن الحل في سوريا إما سياسي على أساس جنيف، أو عسكري وكلاهما ينتهي بخروج الأسد. وجاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيطالي "باولو جينتيلوني" أكد فيه الجبير أن الحل السياسي الوحيد الممكن في سوريا هو بالعودة إلى مقررات (جنيف 1) عبر عملية انتقالية تشتمل على صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات تؤدي إلى حكومة منتخبة "لا تضم بشار الأسد". وشدد "الجبير" أن على الأسد التنحي جانبًا لتسهيل الحل السياسي إذ "لم يعد له دور في مستقبل سوريا" بعد أن فقد شرعيته بقتل مئات الآلاف وتشريد ملايين السوريين. وأوضح وزير الخارجية السعودي أن بلاده تدعم المعارضة المعتدلة في الأزمة السورية التي لا يوجد لها سوى خيارين ممكنين لا ثالث لهما إما "عملية سياسية وانتقال سلمي للسلطة وصولًا إلى سوريا جديدة بدون الأسد" وإلا فالخيار الآخر "عسكريًّا ينتهي بهزيمة الأسد". السلطات السورية تلقي القبض على قريب بشار الأسد بعد قتله ضابطاً في الجيش
وكالة الأناضول 11/08/2015
أعلن النظام السوري، عبر وسائل إعلامه الرسمية، اليوم الإثنين، عن إلقاء القبض على سليمان هلال الأسد، نجل ابن عم رئيس النظام بشار الأسد، والمتهم بقتل ضابط كبير في جيش النظام قبل يومين بعد خلاف دار بينهما في أحد ساحات مدينة اللاذقية غربي البلاد. وأفادت صفحات موالية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي، أن القبض على سليمان الأسد تم في قرية "كلماخو" في ريف اللاذقية، وهي منطقة جبلية قريبة من مدينة القرداحة التي تنحدر منها عائلة رئيس النظام ومعظم أركان حكمه. وخرجت مظاهرات في مدينة اللاذقية السورية التي تعد المعقل الرئيس لمؤيدي الأسد، مساء يومي السبت والأحد، طالبت بإعدام سليمان الأسد وذلك بعد قيام الأخير بإطلاق النار وقتل العقيد بسلاح الجو، حسان الشيخ، بحسب تسجيلات مصورة تم بثها على الانترنت. وكان راديو "شام" الموالي للنظام، نقل عن أخ العقيد المقتول، روايته للحداثة، حيث قال، إن الحادثة وقعت عند منطقة أفاميا، وسط مدينة اللاذقية، حيث حاولت سيارة سليمان الأسد تجاوز سيارة العقيد حسان، إلا أن العقيد لم يتمكن من إفساح الطريق بسبب الازدحام. وأضاف أن شقيقه "حسان" نزل من سيارته بعد اعتراض سيارة سليمان طريقه، وأخذ ينادي "أنا العقيد حسان"، ليرد عليه سليمان الأسد بشتمه، وشتم الجيش السوري وضباطه، ويقوم بإطلاق النار عليه مباشرة ويرديه قتيلًا. وسليمان الأسد، هو أحد زعماء "الدفاع الوطني"(ميليشيا موالية للأسد) في اللاذقية، وهو ابن هلال الأسد قائد جيش الدفاع الوطني السابق الذي قتل في آذار/ مارس عام 2014، خلال اشتباكات مع قوات المعارضة في بلدة كسب(شمال اللاذقية) الحدودية مع تركيا، وفق ما اعلنت السلطات السورية حينها. .............................................. صحيفة: وسام الملك عبدالعزيز ومليون ومائة ألف ريال لشهداء "تفجير عسير"
أخبار 24 11/08/2015
ذكرت مصادر صحفية أن الدولة كرّمت شهداء تفجير مسجد الطورائ بأبها، بمنحهم جميعاً وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، وشهادة بطولة وشجاعة لكل شهيد، بالإضافة لتخصيص مليون ريال لكلٍ منهم وصرف مائة ألف أخرى لذويهم. وبحسب صحيفة "عكاظ" التي نقلت الخبر، اعتبر الطلاب الذين استشهدوا خريجين واعتمدت رتبهم العسكرية وتم تثبيتهم على الرتب الجديدة، وترقية الشهداء العسكريين من غير الطلبة من رتبهم الحالية إلى الرتب التي تليها. بالفيديو والصور.. محمد بن نايف أول مصلٍّ بمسجد طوارئ عسير بعد حادثة التفجير
أخبار 24 11/08/2015
![]() قام نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف مساء اليوم (الاثنين) بتفقد مقر طوارئ عسير والمسجد الذي طاله التفجير الإجرامي الخميس الماضي. وعقب تفقده المكان، أدى سموه الصلاة بالمسجد، ليكون أول مصل يؤدي الصلاة به عقب الحادث الإرهابي الذي أسفر عن 15 حالة وفاة فضلا عن 40 مصابا. وكان نائب خادم الحرمين قد وصل إلى منطقة عسير مساء اليوم لتقديم واجب العزاء والمواساة لذوي شهداء الواجب الذين استشهدوا بهذا الحادث الإرهابي. ................................................. الحوثيون يواصلون اختطاف قيادات حزب الإصلاح اليمنينشرت: الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - مفكرة الإسلام :
قال مصدر في حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم الثلاثاء، إن مسلحي جماعة
أنصار الله "الحوثيين"، اختطفوا في وقت متأخر مساء أمس، قياديا في الحزب
بمحافظة الحديدة، غربي اليمن. ..............إيران "تُكَفِر" المتظاهرين ضد الفساد الحكومي بالعراقنشرت:
الإثنين 10 أغسطس 2015 وقال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة
الإيرانية اللواء حسن فيروز آبادي في تصريحات أوردتها وكالة "فارس": إن
"حدوث بعض النواقص المصطنعة والدعوة لتظاهرات بتحريك من بعض الفئات غير
المسلمة وكذلك تفجير خطوط نقل الكهرباء من ايران الى العراق وعمليات تخريب
اخرى في هذا السياق انما تهدف للقول بعدم كفاءة الحكومة المركزية".مفكرة الإسلام : كَفرت الحكومة الإيرانية المتظاهرين الذين خرجوا ضد الفساد الحكومي في العراق، وذلك عبر وصفهم بـ "فئات غير مسلمة"، فيما اعتبرت أداء الحكومة في العراق بالممتاز والكفء. وأضاف أن "تقييم أداء الحكومة المركزية في العراق هو انها عملت بصورة ممتازة وان اداءها كان ناجحاً "، مشيراً إلى أن "على الشعب العراقي الثوري المزيد من الالتزام بضبط النفس ودعم الحكومة المركزية في طريق التقدم ودحر الاعداء"، على حد وصفه. وتُتَهَم الحكومة الايرانية، عالميا ومحليا بتنفيذ عمليات قتل وخطف وتفجير من خلال مليشياتها التي تسيطر على مفاصل الدولة في العراق. واندلعت المظاهرات فى عدة مدن عراقية ضد الفساد الحكومي وتردي الخدمات وقام السياسيون باتهام الكتل المنافسة لها بالفساد. ...................................... أكاديمي تركي: لا يستطيع أحد أن يجهر أنه سني في بغداد الآن!!نشرت:
الثلاثاء 11 أغسطس 2015
- وقال
شيهان أوغلو الذي كان ضيفا على برنامج “كشف”، على إحدى القنوات التركية:
إن هناك تنظيما أخطر بكثير من تنظيم داعش ولا يعلم عنه الكثير من الأتراك
شيئا، ألا وهو ميليشيا "الحشد الشعبي" الشيعية، حيث بيّن أن إيران صنعت
مليشيات الحشد لجعله قوة أكبر من الحكومة العراقية، موضحًا أن هذه القوات
عملت على التضييق على السنة بشكل كبير لدرجة أنه لا يستطيع أحد أن يجهر أنه
سني في بغداد الآن.مفكرة الإسلام : أكد "حسين شيهان أوغلو” الأستاذ المشارك وعضو هيئة التدريس بجامعة دجلة أن هناك اتفاقا إيرانيا "إسرائيليا" في مواجهة السنّة في المنطقة. وأضاف شيهان أوغلو أن تركيا هي الدولة الوحيدة القادرة على حمل راية السنّة في المنطقة، ولهذا فإن الخوف الأكبر منها، حيث يخافون قيام خلافة عثمانية أخرى، وكل ما يفعلونه الآن له سبب واحد فقط، وهو أن لا تقف الدولة العثمانية مرة أخرى. ................................ القرار الذى اتخذه مرسى ولم يستطع السيسى إلغاءه
محمد مرسي والسيسي
اعتادت المصالح
الحكومية منذ العهد الملكي, تعليق صور الحاكم المصري, واستمر ذلك التقليد
بعد انتهاء الملكية, علي مدار رؤساء مصر الثلاثة "جمال عبد الناصر, أنور
السادات, محمد حسني مبارك", الأمر الذي ساهم في صنع الفراعنة علي مدار
العصور.
-
http://klmethak.comوعندما تولي الرئيس المعزول, محمد مرسي, الحكم فاجأ الشعب بقرار, عبر صفحته الرسمية علي صفحة مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك", أنه أصدر تعليمات بعدم تعليق صورته داخل مؤسسات الدولة, كما أصدر قرارا للحرس الجمهورى بعدم منع أى أسرة شهيد تطلب مقابلته في أي وقت، كما طالب بعدم تعطيل موكبه للمرور، كما قرر التمسك بالبقاء بمنزله وعدم الانتقال للمعيشة بالقصر الجمهوري. وعلي الرغم من الخلاف الواضح بين نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي, والنظام السابق, إلا أن السيسي, سار علي خطي مرسي, ولم يستطع إلغاء قرار عدم وضع صورته داخل المصالح الحكومية, لينفذ قرار ابتدعه النظام السابق. ...........
أكدوا أن الانقلاب في مصر «فاقد للشرعية» ويجب على الشعوب «مواجهته وعدم طاعته»
«علماء أهل السنة»: منع إعدام «مرسي» والأبرياء «واجبٌ شرعيٌّ
10-08-2015 خالد المطيري
حذّر مؤتمر «رابطة علماء أهل السنة»، في ختام فعالياته بمدينة إسطنبول التركية، مساء أمس الأحد، من عواقب «وخيمة محليا وإقليميا ودوليا» إذا أقدمت السلطات في القاهرة على تنفيذ أحكام الإعدام، التي وصفها بـ"المسيَّسة"، بحق الأبرياء، وعلى رأسهم «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد، معتبرا أن الوقوف ضد تنفيذ هذه الأحكام «واجبٌ شرعيٌّ». وبينما أكد العلماء، في بيانهم الختامي، أن الانقلاب في مصر «فاقد للشرعية»، داعين المصريين إلى «مواجهته وعدم طاعته»، حذروا الشباب من الانضمام لعمليات تنظيم «الدولة الإسلامية»، «غير المنضبطة بالشرع»، كتفجير المساجد وقتل الأبرياء. وقال العلماء في بيانهم الختامي، الذي تلاه «محمد موسى الشريف»، عضو المكتب التنفيذي، ومجلس الأمناء في الرابطة: «إذا تم تنفيذ الأحكام بحق الأبرياء في مصر، وعلى رأسهم محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد فستكون لها عواقبها الوخيمة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا». ورأوا أن الوقوف ضد تنفيذ هذه الأحكام «واجبٌ شرعيٌّ، وإنساني، وحقوقي، منعًا للفتنة، وحقنًا للدماء». واعتبروا أن النظام الحالي في مصر "فاقد للشرعية"، قائلين: «الانقلاب في مصر، وما شابهه من انقلابات، فاقدة للشرعية، وعلى الشعوب عدم السمع والطاعة لها، ويجب على الأمة السعي إلى تغييرها». وأكدوا أن «الإرهاب، الذي تمارسه الأنظمة الطاغية المستبدة في عدد من بلدان العالم العربي والإسلامي، أدى إلى ظهور فكر الإلحاد بين الشباب من ناحية، واتجاه البعض الآخر نحو الغلو والتطرف من ناحية أخرى». وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، في 16 يونيو/حزيران الماضي، حكما بالإعدام على مرسي وآخرين، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«الهروب من سجن وادي النطرون»، إبان ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وهي القضية التي تؤكد شواهد عديدة على أنها «ملفقة». في سياق آخر، أكد علماء الرابطة، في بيانهم الختامي، أن «العمليات غير المنضبطة بالشرع، التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية؛ كتفجير المساجد وقتل الأبرياء، هي مخالفة للشرع، ولا تدخل فى الجهاد الشرعي»، محذرًا الشباب من الانضمام إليها. وفى الوقت الذي ألمح فيه البيان إلى أخطار ما وصفه بـ«تغوّل المشروع الصفوي الإيراني»، دعا العلماء إلى «التوحد في مواجهة مشروعات تفتيت الأمة الإسلامية وتغيير عقيدتها». وشدد البيان، على محورية قضية القدس، والمسجد الأقصى لدى المسلمين، كاشفًا عن «تبني الرابطة كفالةَ 1000 مرابط في الأقصى». وعلى مدار يومين بحث علماء أهل السنة، من نحو 30 بلدا عربيًا وإسلاميًا، بمدينة إسطنبول، «أوضاع الأمة، وما يجري فيها من استبداد، وسفك للدماء، وإزهاق للأرواح، وانتهاك للأعراض، وانقلاب على الشرعية، وأحكام جائرة، وإعدامات فاجرة، وتنكيل بالعلماء والدعاة، وحرب على الإسلام ومعتقداته، وقيمه، وثوابته، وارتكاب لأبشع الجرائم ضد الإنسانية، التي تنافى ماجاء بالشرائع السماوية، والمواثيق الدولية"، بحسب البيان الختامي. ورابطة علماء أهل السنة،(تأسست عام 2010، ومقرها سويسرا)، وتعرّف نفسها على أنها «تجمع علمي منظم، يساهم في توحيد صفوف المسلمين، وجمع كلمتهم من خلال جمع طاقات العلماء، وتقديم حلول شرعية للقضايا المعاصرة، وفق منهج أهل السنة والجماعة».
المصدر | الخليج الجديد + الأناضول .......................................... "القرني" معقباً على رؤيا "الحوثي": هداك الله.. هذه مقاتلات "عاصفة الحزم"
أخبار 24 10/08/2015
أثار ما قاله عبدالملك الحوثي زعيم المتمردين الحوثيين في اليمن، مؤخراً، من أنه رأى في المنام تنزّل الملائكة من السماء على ظهر "خيول بيض" على جبل مران بصعدة للقتال بجانبه ونصرته، سخرية الشيخ عائض القرني وفتحت شهيته للتندر. وقال الشيخ القرني ساخراً إن ما رآه الحوثي في المنام ليست الملائكة كما ادّعى، وإنما هي مقاتلات قوات التحالف العربي اصطفّت بأجنحتها أعلى جبل مران بصعدة، لمهاجمة مليشيات الحوثيين. وكتب الشيخ ناظماً شعراً عبر حسابه بموقع "تويتر": رأى الحوثي خيلاً في المنام بجندٍ من ملائكة كرام فقلت: مقاتلات الحزم صفّت بأجنحة من الموت الزؤام
.......................................... الرموز في مرمى الغلاة أ.د. عمر بن عبدالله المقبل مصطلح "الرموز" في حديث الناس يشير إلى بعض فئات المجتمع ذات التأثير فيه؛ كالسياسي، والشرعي، والاجتماعي. والرموز الشرعية هي أكثر هذه الفئات التي يحرص الغلاةُ ـ وعموم المنحرفين فكرياً ـ على إسقاطها، لعلمهم بقوة تأثيرها - ليس على شباب بلادهم فحسب، بل - في العالم أجمع، وهم في هذا يطبقون ـ شعروا أم لم يشعروا ـ الطريقة اليهودية التي نصّت عليها بروتوكولات حكماء صهيون، الذي يقول: "وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين في أعين الناس ـ ويعنون برجال الدين هنا: العلماء من غير اليهود ـ، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤوداً في طريقنا، وإن نفوذ رجال الدِّين على الناس ليتضاءل يوماً فيوماً"([1]). بل هذا منهجٌ معروف سلكه قديماً رؤوسُ أهل البدع، فهذا عمرو بن عبيد ـ أحد رؤوس المعتزلة ـ يقول: "لو شهد عندي علي، وطلحة، والزبير، وعثمان؛ على شِراكِ نعل ما أجزتُ شهادتهم!!"، وقال مرةً مستنقصاً الإمامين الحسن البصري، ومحمد بن سيرين: "ألا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون إلا خرق حيضة مطروحة؟!"([2]). فما أشبه الليلة بالبارحة! فأربعة من المبشَّرين بالجنّة لا تُقبلُ شهادتهم عند هذا الرقيع! واليوم يرددُ بعضُ الغلاة ومَن شابههم عبارة عمروٍ في علماء كبار، ويقولون عنهم: إنهم علماء حيض ونفاس! إن الشاب في بواكير عمره يحتاج إلى قدوة يتمثلها، ورمزٍ يتأسى به، وفي البيئة المتديّنة تبقى فئةُ العلماء الكبار، والدعاةُ المؤثرين؛ من أكثر الرموز الشرعية تأثيراً على هذه الطبقة، وكلما كان "الرمز" ذا قَدرٍ ومكانة كبيرة في نفس الشاب؛ صار مصدر إلهامٍ للشاب في حياته، ودافعاً للعمل ومزيدٍ من الفأل، فإذا حُطّم الرمز في نفسه، فهذا يعني تحطّم مستقبله، وإغلاقَ نافذة الفأل التي يتنفس منها عبيرَ الأمل في هذه الأجواء المحزنة! لهذا يلجأ الغلاة ـ مثل داعش وغيرهم ـ إلى الطريقة اليهودية في تشويه صورة هذه الرموز! يَسْبِقُ هذا كلّه حملةٌ ضخمة لتشويه الدولة التي ينتمي لها، فيُصَوّرُ هؤلاء العلماء والدعاة في ذهن الشاب أنهم علماء سلاطين، وعُبّاد مناصب، وطُلاّبُ مال، في دأَبٍ عجيب على طمسِ عشراتِ السنين بذلها هؤلاء العلماءُ والدعاة في تعليم الناس ودعوتهم، وإن وجدوا زلةً هنا أو هناك ضخّموها وأشهروها؛ في شحنٍ متواصل لتحطيم هذه الرموز في عقل هذا الشاب حتى تتهاوى تلك الرموزُ أمامَ عينيه، فبدلاً من بقاء هيبة التقدير والإجلال اللائق بهم، تتحطم هذه الصورةُ لينتقل ذهنُه مباشرةً إلى الطرف الآخر، ليكون مشاركاً في هذه الحملة بنفسه، وتبدأ معها رحلةُ البحث عن رموزٍ أخرى ـ إذْ لا بد له من ذلك ـ فأين هذه الرموز؟ وما صفاتهم؟ هنا يبدأ الدواعش ـ وأشباههم من الغلاة ـ في طرح "نماذج مُلْهِمة" للشاب، ورموزٍ منتقاة بعناية، تلتقي مع روح الشاب المحطّمة، التي صارت تلهث للبحث عن رمزٍ تَقتدي به بعد سقوط رموز بلده من ذهنه، فيُظهرها التنظيم في صورةِ مجاهدٍ، فارق أهلَه وولدَه ووطنَه من أجل إعلاء كلمة الله! وضحّى بدنياه الزائلة! ثم يحرصُ هؤلاء على إبراز الصورة الرمزية التي يظهر بها هؤلاء القدوات الجدد، فهو يظهر بلباسٍ خاص ـ عمامة وقميص وإزار ـ، وشعرٍ طويل، يحمل السلاح، وربما وضعه خلفه، في صورةٍ تجعله يتصور الفاتحين الأوائل ـ وهذا مقصودٌ منهم ـ، ليرسّخ في ذهنه أن هؤلاء هم القدوات الحقيقية الذين يجب التأسي بهم، واللحاقُ بهم، وأنهم في غاية الطُّهر والنقاء! بخلاف القدوات الأولى التي كان يحترمها، فهي عنده غارقةٌ في الفساد، ومنغمسةٌ في الدنيا، يجب إسقاطها فضلاً عن أن تكون محلّ تأسٍ واقتداء! إن تحطيم الرموز الشرعية لا يعود ضررُه على الشاب وحده، بل على الأمة كلها؛ لأن هذا يعني باختصار: استيراد "رموز مجهولةٍ" لا يُعْرفُ تاريخها، ولا سابقتُها في علمٍ ولا جهادٍ صحيح، بل قد تكون تابعةً لاستخبارات أجنبية موجّهة ضد بلده ودينه التي خرج منها، وحينها لا تسلْ عن الآثار المدمّرة لعقل هذا الشاب ووعيه، فهل أدركتَ ـ أخي الشاب ـ كيف يخطط الغلاةُ لاختطاف عقلك؟ وجَعْلِكَ في خندقٍ بعيدٍ عن الرموز الحقيقة التي عرفها الناسُ بعلمها ودعوتها؟ لتكون في محضنِ وتوجيهِ أناسٍ لا يمكن أن تَكتب عن أحدهم ربعَ صفحة تعرّفك بحاله وشخصيته، بل أقصى ما تعرفه لقبٌ وكنيةٌ وشاب حديث السنّ، لم تعركه التجارب، ولم يرسخ في علم، فهل تجعل دينك وحياتك رهناً لهؤلاء؟ وقد قال السلف: "إن هذا العلم دِين، فانظروا عمّن تأخذون دينَكم"([3]).
تويتر:
الشيخ عوض القرني يدخل على خط الإنفصال ويوجه عدد من الرسائل للإنفصاليين لا أظن أن يغامرأي مسؤول خليجي بدعم تقسيم اليمن في ظل معطيات ستجعله يَصْب فقط في مصلحة المشروع الإيراني ويزيد مخاطرالخليج
من المؤكد أن القوى الإنفصالية الرئسية في شمال وجنوب اليمن كانت علاقتها قوية جدا من قبل الإنقلاب و من قبل عاصفة الحزم.
إن رموز الإنفصال الرئيسية في الجنوب هم علي ناصر الحليف لبشار وحزب الله
و علي البيض المدعوم والمحتضن من إيران وحزب الله
و أما في الشمال فإن المشروع الطائفي العنصري الكهنوتي الحوثي هو مشروع تقسيمي إنفصالي بطبيعته وليس عنده ما يقدمه غير ذلك
لو نجح إنفصاليو الجنوب بدعم إيران وغيرها في الإنفصال فلن تقبل المناطق الوسطى بهيمنة الحوثي
وعندها سينفصل بشمال الشمال!
إن الهدف الإستراتيجي لمن يسعى لتمزيق اليمن يتمثل في:
-صوملة اليمن لاستنزاف الخليج
-إقامة إمارة حوثية على حدود السعودية
إن تجربة جنوب اليمن مع حكم الإشتراكي-قوة الدفع الرئسة للإنفصال-في مرحلتي القومية والماركسية
كانت تجربة دماء وفقر وتخلف
دعاة الإنفصال يطرحون شعارات عاطفية براقة لكنهم لايقدمون أي حقائق أووقائع بالأدلة والبراهين والأرقام ليكن الحوارعقلانيا
إن مشروع السعودية الإستراتيجي في الجزيرة العربية مشروع وحدوي(وحدة دول مجلس التعاون)
و يخادع نفسه من يظنها تسعى للتمزيق
السعودية نشأت كمشروع وحدوي لأقاليم وإمارات كانت متناحرة
السعودية رائدة التضامن الإسلامي ومحضن المؤسسات الوحدوية المختلفة
لأي إنسان أن يسوق فكرته بالحوار حول جدواها
لكن لا يجوز الإفتراء والكذب على دين الله والزعم أنه يدعو للفرقة والإختلاف
إن السعي لوحدة الكلمة ولم الشمل وتوحيد الأمة حسب الإستطاعة من قطعيات الدين المعلومة بالضرورة ولاينكرها إلا جاهل أومفتر.
الحقائق تقول أن الرئس ونائبه وأكثر وزرائه ورئيس الوزراء جنوبيون
فمن المهيمن على الآخر؟
لو نظرنا بهذه النظرة العنصرية
نصيحتي للإنفصاليين ليستمع الناس إليهم:
-دعوالسب والشتم وقدموا أدلة وأرقاما
-أثبتوا أن البيض وعلي ناصرليسوا أصحاب إيران
التأريخ يقول إن من أنشأ الإشتراكي الذي هيمن على الجنوب عقودا ومازال هم شماليون فليست إذاً قضية جنوب و شمال لكنه الخداع
إذا كان البيض يؤيد العاصفة كما تقول فلماذا رفض تأييد مؤتمر الرياض الذي هو مشروع سياسي سعودي ضمن عاصفة الحزم ؟ومن منعه؟
المعاناة من نظام صالح العائلي الفاسد ثم من تحالفه مع الحوثي العنصري الكهنوتي
نالت الشماليين قبل الجنوبيين
أين الإنصاف؟
مرة أخرى قضيتكم تخسركثيرا ولن تكسب أبدابالسب والشتم والهياج والكذب على الدين
إذالديكم أدلة وبراهين وحقائق قدموها للناس
بعدخروج عبدالناصر من اليمن لم يشن أي حرب على السعودية إلا النظام الإشتراكي في حرب الوديعة
والحوثيون في الخوبة والعاصفة
بعدخروج عبدالناصر من اليمن لم يضطرالشعب اليمني للجوء لدول الجوار إلا في ظل نظام الإشتراكي في الجنوب وتحالف الحوثي عفاش
شعب اليمن يوجه بوصلته دينه وهويته وحقائق التأريخ ومعطيات الواقع وتطلعات وآمال المستقبل
وليس الأحقاد والعنصريات الآفلة
عندما تقولون أن الإصلاح كان مع صالح
هل كان نأئبه ورئيس وزرائه ووزراء دفاعه وخارجيته وأكثر فريقه جنوبيون أو إصلاحيون؟؟
بالأرقام والإحصاء
هل أكثرقادة الألوية والمحافظون الذين إنضموا للحوثي وعفاش حتى في عدن جنوبيون أم شماليون؟ هل فيهم إصلاحي
أنا شخصيا أهل اليمن جنوبا وشمالا كلهم إخوتي ولا فرق عندي بينهم وأدعو لهم باستمرار
وأنطلق في مواقفي من ديني ومصالح أمتي
ومن زعم أن موقفي من تقسيم اليمن موقف جديد:
-إماجهلة يهرفون بما لايعرفون
-وإما كاذبون بعضهم يحاورني هنا في الأمر من سنوات
أحاوركم بموقف شرعي وحقائق تأريخ ومعطيات واقع وآمال مستقبل
وتردون بسب وشتم وإفتراء وتوزيع للتهم
مسكينة قضية أنتم محاموها
يقول التأريخ في جنوب اليمن
أن الجبهةالقومية(الإشتراكي)صفت آلافا من أتباع الجبهة الوطنية والسلطنات لمعارضتهم الوحدة بزعمهم
التأريخ يقول
أن قتلى أخر صراع لأجنحة الحزب الإشتراكي قبل الوحدة تجاوزوا ثلاثين ألف
وأنهم فروا للوحدة بسبب سقوط السوفيات
التأريخ يقول
أن الحزب الإشتراكي تصارع على غنائم الوحدة وإنشق وقاد جناح منه إنفصال ١٩٩٤م
و قاتله جناح آخرمع صالح وانتصر
التأريخ يقول
أن قناة عدن لايف التابعه للحراك الجنوبي تبث من جنوب لبنان من جمهورية حسن نصرالله
فأي خير يرجى من هؤلاء؟!
التأريخ يقول
أن الجنوب دخل الوحدة بخزينة خاوية وديون للإتحاد السوفيتي تبلغ 10 ملياردولار وأراضي البلد كلها مؤممة للحزب
التأريخ يقول
إن الذي يسعى للإنفصال من طهران ودمشق وضاحية بيروت من الجنوبيين هو الجناح الأكثر تطرفا ودموية من الإشتراكي
سؤال للإنفصاليين
الرئس ورئيس الوزراء ووزيرالدفاع الذين سلموا الحوثي العاصمة والجيش والدولة بلامقاومة جنوبيون أم شماليون
سؤال آخر
أعطونا إسم قيادي إنفصالي مشهورواحد استشهد في مقاومة الحوثيين وعفاش الآن أوحتى يقاتلهم في الميدان
دعوا الشعارات
سؤال لكل ضعفاءالذاكرة
هل يوجدأي حزب يمني أصدربيانا رسميا من قيادة الحزب لتأييد عاصفة الحزم
غير حزب الرشاد وحزب الإصلاح
ياشعب اليمن العظيم مهدالحضارة وأصل العروبة وحملة الإسلام
لا أدعوكم لأخذ قولي بل إقرأوا كل ماقيل ثم خذوا ماترون أنه الحق
الذين يزعمون أني لم أقل حقائق التاريخ لماذا لا يقولونها هم بدلامن السب والشتم والكذب إن كانوا صادقين أترك الحكم للقراء
الناس يعلمون أن من لايحسن الحوار ولا أدب الحديث ليس بأهل لرعي غنم فضلاعن إقامة وإدارة دولة
أنتم لاتمثلون الجنوب العظيم
تحياتي لأبناء اليمن الشرفاءكلهم من جنوب وشمال اتفقنا أو اختلفنا
ولاعزاء لمن خسروا أخلاقهم ومصداقيتهم ولم يكسبوا قضيتهم
الخلاصة أن الخليجيين والشماليين والجنوبيين كلهم مع وحدة اليمن وضد تقسيمه إلا الحوثيين في الشمال وبعض الإشتراكيين في الجنوب
المقاومة الشريفة في عدن وغيرها على العين والرأس وأنعم وأكرم
لكن الحديث عن دعاة الإنفصال المقيمين في ضاحية بيروت وغيرها ....يمن برس ........................................... الخدمة الاجتماعية عقوبة المتحرشين بقلم: وسمية القحطاني لطالما تكرر هذا المشهد في الأماكن العامة عندنا في السعودية ، فتاة أو فتاتين أو حتى مجموعة من الفتيات، يسير خلفهما العشرات من الشباب، بكل وقاحة و بذاءة وبلا مبالاة و دون أدنى رادع من دين أو خلق، آخرها ما حدث مع فتاتيّ جدة و التحرش العلني الفاضح الذي تعرضتا له على الكورنيش . لست أدري كيف أحلل هذه المشكلة أو كيف أتحدث عنها؟ لأني أراها - للأسف- تنتشر و تزيد في المجتمع، بالرغم قول البعض أن هذه أحداث فردية، و لا تعبر بالضرورة عن توجه المجتمع السعودي، و قد قرأت تعليقاً يحمل نفس هذه الفكرة؛ ألا وهو أن هذه الأحداث قليلة جداً بالنسبة لعدد سكان المملكة . و هذا رأي مميع و بعيد عن الواقعية؛ لأن عدد قضايا التحرش في تصاعد مخيف ، فما كنا نسمع بحدوثه كل سنة أصبح يحدث في كل شهر، و لا أخشى إلا أن يُستمرأ الموضوع و تصبح قضايا التحرش جزءا من حياتنا يجب التعايش معه . فقد كشف المؤشر الإحصائي لوزارة العدل أن المحاكم الجزائية استقبلت في العامين 1435-1436هـ 3,982 قضية تحرش وإيذاء، بمعدل 6 حالات تحرش يومياً، وهي حالات تحرش بالنساء واستدراج أحداث. وحسب الإحصائية فإن الرياض جاءت في مقدمة مناطق المملكة من حيث قضايا التحرش المسجلة لدى المحاكم بـ1,199 قضية، تلتها مكة المكرمة بـ494 قضية، ثم الشرقية بـ335 قضية، تليها المدينة المنورة بـ275 قضية . هذه أرقام مخيفة جداً و تنذر بمشكلة كبيرة و عميقة، إذ أنها أكبر و أعمق من كونها ارقاماً أو نسباً ضئيلة، أو حتى قضايا فردية بسيطة لا تمثل المجتمع و لا يعتد بها، و إذا كان الأمر كذلك فهو ينطبق على العمليات الإرهابية أيضاً، وغيرها من القضايا الأكبر منها والأصغر، فهذه كتلك في رأيي فجميعها إرهاب و تخويف و تقييد للحرية . تحدثت مع صديقة لي عن هذا الموضوع، و كان ما حدث لفتاتي جدة هو محور الحديث و النقاش، قلت يجب أن لا نعتمد على هذه الحادثة، و نجعلها أساساً نضع عليه أقدامنا عندما نتحدث عن التحرش، فهاتان الفتاتان و الشباب المتجمهرون يستحقون العقاب بلا شك؛ بسبب إستعراضهما أمام هذا الجمع الكبير من الشباب، و الذين بدورهم استجابوا لما فعلت الفتاتان . و في نفس الوقت يجب أن لا نتهاون مع مثل هذه القضايا و المواقف ،فقد آن أوان سن قوانين قوية رادعة و بأقصى سرعة ، تجعل الشاب أو حتى الفتاة يفكر أو تفكر ألف مرة؛ قبل أن يُقدم على مثل هذا الفعل المشين ، و أتمنى أن تكون إلى جانب عقوبة السجن و الجلد، خدمة إجتماعية يقوم بها الشاب أو الفتاة سواء كانت هذه الخدمة في دور الرعاية، أو المستشفيات أو في أي مجال إجتماعي من شأنه أن يوقظ ضمير هؤلاء الشباب، و سيكون بلا شك تأثير مثل هذه العقوبات أكبر على نفوس الشباب . و قبل الحديث عن العقوبة ،لا بد من الوقاية التي تبدأ من المنزل و المدرسة و المسجد،و إلى جانب هذا المثلث، أقترح أن يُلزم الشباب بأداء الخدمة العسكرية بعد الثانوية، مما سيرفع حس المسؤولية لدى الشاب، و يجعله أكثر إنضباطاً و أكثر إستقامة، فما تعطيه التربية و التعليم في 12 عام ستثبته و تدعمه الخدمة العسكرية في سنة واحدة فقط . ----------------------------- من الصريح إلى المستعار ثم إلى الصريح كآخر قرار ولاء جابر منذ
ظهرت خدمات التواصل المتنوعة ظهر معها الاحتياج الجامح للمستعار وكان
الاحتياج جبريا اختياريا بدافع أننا مجتمع مر بفترة طويلة من الاعتياد على
إخفاء الشعور فلم تكن كلماتنا تخرج بسهولة للعالم الجهري،،عالم الصوت
المسموع والحرف المرئي!! كانت
البداية هي جهر الشعور أغلب الأقلام كانت تكتب نبضها،،شيقها وزفيرها وما
تتمنى في حروف تريدها أن تُرى وتُذاع،،فجأة كبرت الكلمة لتبلغ الْحُلْم
وأصبحت اجتماعية حينا وعاطفية أحيانا وسياسية مضرة بالصحة بعض حين،، ولما
ظهرت الحاجة للحديث الاجتماعي تجددت فكرة جمال الصريح،،حين سارت الأقلام
بالعلم اشتدت الحاجة للصريح فالشعور شيء خاص جدا لذا لايكترث صاحبه إن كان
يعرضه باسمه أو باسم مستعار يحبه وهنا أقول؛ثمة احتياج وثمة فكرة.. الاحتياج للمستعار قد يكون تبريره الهرب من الضعف لأن نقش الشعور شيء من السر شيء من الفقد شيء من مجموعة أشياء العلم فقط يعيبه الاستتار بالمستعار الحق يُوهَن نقله إذا صدح بالمستعار ورغم قناعتي التامة أن الصريح والمستعار قرار شخصي وأن المهم؛ماذا تكتب؟! إلا أنني بدأت أرى أن الامتثال بالاسم الصريح شيء جميل لن أصفه بالشجاعة ولا القوة لكنه جميل،، أن تصل إلى تأمل وتنقشه باسمك جميل أن تبتكر مشروعا وتطرحه باسمك جميل أن تكتشف إخفاق معلومة وتصححها باسمك جميل أن تتغزل في الطبيعة باسمك جميل أن تخبر المجتمع بعيبه سعيا للتغيير جميل أن تلفت نظر نفسك للإخفاق باسمك جميل أن تخبر الناس عن جمال يسكنهم باسمك جميل ولست
أرى في كل هذا حرج حتى على النساء اللاتي هن أشد حاجة للمستعار من الرجال
لأنني عدت لذاك الزمن المهيب وقرأت الجمال بأسمائهن الحب المهذب بالصريح
والعلم بالصريح والنهي بالصريح والمطالبة بالحقوق بالصريح كل شيء كان
بالصريح،، وأبحرت
أكثر فوجدت الصريح يحمينا حتى من شر أنفسنا من الميل لو كتبنا عن الحب
سنكتبه باستقامة،،ومن الكذب لو كتبنا عن العلم ومن الزيغ لو كتبنا عن الحق
ومن الغرباء حين نُجيب،،ومن الإخفاق حين نعيب،، هنا ستجد الرسوخ هو التوأم اللصيق لاسمك الصريح،، وحتى من باب تأصيل العلم وهيبة نقله فلو انتقلت معلومة لابد أن تنتقل بصريح صاحبها لا مستعاره في
يوم ما حين كنت أكتب الخواطر وأطبقها في صندوقي الصغير أو أقرؤها في إذاعة
المدرسة دون اسم أو أعلقها على مجلة الجامعة وفيها كان اسمي ولاء ثم دموع
ثم ولاء ثم روعة ثم ولاء ثم مهرة أما الآن وصلت لقراري حقا أحببت مسؤولية
ولاء تجاه الكلمة والفكرة وما تكتب إذن؛ من الصريح إلى المستعار ثم إلى الصريح كآخر قرار..
ن أن ىتبتتت
| |||||
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
6 |
|
![]() 25-10-1436
موقع المثقف الجديد – حاوره : أحمد أبودقة
استبعد
وزير الأوقاف و الشؤون الدينية السابق في قطاع غزة الدكتور صالح الرقب
وصول الفكر الشيعي إلى قطاع غزة، مؤكداً أن مساعي طهران لبناء إمبراطوريتها
الفكرية في العالم لن تمر للقطاع ليقظة وتمسك أهالي القطاع بمنهجهم السني.وقلل الدكتور الرقب من تهديدات تنظيم الدولة في العراق والشام (داعش) لغزة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية في القطاع متيقظة لكل من يحاول العبث في الأراضي الفلسطينية. ورحب الرقب بأي جهة فلسطينية تريد مقارعة الاحتلال انطلاقاً من غزة، مؤكداً أن تحرير فلسطين
هو الهدف الأساسي لحركة حماس بكافة السبل الممكنة. و يعتبر الرقب من
قيادات حركة حماس في جنوب قطاع غزة وهو حاصل على الدكتوراه من جامعة الإمام
محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، و شغل العديد من المناصب الأكاديمية في
الجامعة الاسلامية بغزة، و له أبحاث ودراسات حول الفكر الشيعي و طرق
محاربته و التصدي له.س1: جرى حديث خصب مؤخرا حول أولويات حركة حماس في قطاع غزة، وما إذا كانت ستواجهه، الخصومة مع السلطة الفلسطينية، أم "داعش" ومساعيها في اختراق بنية القطاع الفكرية، أم مشروع إيران المتكرر في المنطقة العربية وهو مسعاها المتكرر خصوصا في قطاع غزة حول دعم جهات بعينها .. ما الغاية الإيرانية من مثل هذا المشروع؟! وهل يمكن قبوله داخل الحراك الوطني الفلسطيني؟! إيران تسعى إلى إقامة إمبراطورية فارسية في المنطقة لذلك هي تصدر الفكر الثوري الشيعي إلى الكثير من أنحاء العالم الإسلامي وتركز على منطقة فلسطين باعتبار فلسطين قضية مركزية للعالم الإسلامي كونها محتلة وفيها المسجد الأقصى، وهي تحاول أن تنشط فيها ليكون لها موطئ قدم في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك قطاع غزة .. هي تحاول لكننا كفلسطينيين في غزة سنيون متمسكون بعقيدتنا وإسلامنا لذلك لا يسمح لأي عقيدة مخالفة لمذهب السنة والجماعة أن يكون لها وجود في قطاع غزة، وتقوم رابطة علماء فلسطينية والجامعة الإسلامية وغيرها من المؤسسات الإسلامية بتوعية الناس وتثقيفهم دينياً وهذا يعني أنه لا يمكن لإيران أن تنشر التشييع في غزة وكل محاولاتها بائسة حتى ولو اتبعها بعض الأشخاص الذين ينقصهم العلم الشرعي عبر تأثرهم بوسائل التواصل الاجتماعية أو عبر السفر إلى الدول الخارجية وهم بالمناسبة يعدون على أصابع اليد. أما بما يخص موضوع الهجوم على قطاع غزة من قبل داعش فان داعش ترى نفسها تنظيما إسلاميا وحيدا
في الكرة الأرضية , وهي تريد من الناس أن تبايع أميرها أبا بكر البغدادي
في كل منطقة تظهر فيها ,وهي حركة أدى وجودها إلى انتشار الفتن والخلافات
والتكفير في الشارع العربي، وقد كفرت داعش حركة حماس وقياداتها وتوعدتها
كما غزة بالقتل والدماء والأشلاء.. ووجودها بهذه الطريقة جعلتنا نتيقن أن
هذا التنظيم وراءه أيد غريبة يهدف لإثارة البلابل والقلاقل في العالم
الإسلامي خاصة البلاد التي تظهر فيها الصحوة الإسلامية... أما هنا في غزة
فالأجهزة الأمنية الفلسطينية حتى الشارع الغزي , فالجميع متيقظ لهذا
الموضوع , وتم القبض على العديد من مناصري داعش الذين يعدون على أصابع اليد
, وتبين أن منهم من شارك في تفجيرات عبثية بقطاع غزة ..أما ما يخص قضية التعامل مع المنحرفين فكرياً في غزة , وهم قلة فيتم متابعتهم عبر رجال الدين وتوعيتهم دينياً أخلاقيا فيما يتم سجن المرتبطين بالجهات الأجنبية ومحاكمتهم خاصة العدو الصهيوني. س2: الجميع يعرف أن حركة حماس كانت في يوم من الأيام تحصل على دعم من إيران، ما الذي قدمته حركة حماس لإيران مقابل هذا الدعم بصفتك أحد المقربين من الحركة، وهل تعتقد أن ضغط حماس على حلفاء إيران الأيديولوجيين هي السبب في قطع الدعم أم هناك أسباب أخرى؟ حماس منفتحة في علاقاتها الخارجية على جميع دول العالم هذه حركة مقاومة تريد أن تسمع صوتها ورسالتها إلى كل العالم، ومن المعروف أن حماس لا تتدخل في شؤون الدول , وهي أيضاً لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها أو تملي عليها شروط ما... مثال على ذلك اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا طالبت حماس بالاعتراف بإسرائيل مقابل تحويل غزة لسنغافورة لكن حماس رفضت, ذلك لأن الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين المسلمة كفر وردة وخيانة لله ورسوله.. حماس وبشكل واضح قالت للإيرانيين وغيرهم من يريد أن يدعمنها فيدعمنا بدون شروط وإيران كما سمعت من قيادة الحركة لم تطلب أي شيء مقابل, وربما يكون قبولهم أبعد من موضوع القضية الفلسطينية قد يكون أنها تريد أن تقول للعالم الإسلامي نحن مع القدس والمقاومة. في غزة يتم تدريس الطلبة منهج السنة كما أننا نقيم في القطاع حلقات فكرية وندوات دينية للتحذير من الفكر الشيعي وما فيه من ضلالات وانحرافات .. كما أننا أنشأنا جمعية أهل السنة أنصار ال البيت والأصحاب والتي بنيتها بنفسي لمحاربة التشييع في قطاع غزة ، وقمنا بإصدار كتب وكتيبات لبيان ضلالة التشيع وانحرافاته وتم توزيعها مجاناً لتحصين الشباب المسلم من الفكر الشيعي... حركة حماس وقادتها وأبنائها وعلماء لن يحيدوا عن منهج أهل السنة والجماعة ,وهم أهل الذود عنه كما أننا قمنا بتوعية أبناء الحركة وجنود القسام من الفكر الداعشي المنحرف وخطورته. أما ما يخص قطع الدعم الإيراني عن حماس خلال فترات متباينة فهو موضوع خاص بالشأن الداخلي الإيراني بعد أن اعترض العديد منهم بالقول لماذا ندعم في الخارج.. معروف إيران في تاريخ دعمها تدعم شهوراً وتتوقف شهوراً ,وهذا الموضوع كان منذ فترة طويلة وليس من اليوم.. لكن أريد أن أقول في النهاية إننا في حماس لن نسمح بدخول المال مقابل التشييع كما لن نقدم تنازلات مقابل المال. س3: ذكرت مواقع إعلامية مختلفة أن حركة حماس حظرت حركة صابرين باعتبارها أحد أذرع إيران في غزة ,وأضحت بديلا محتمل عن حماس و الجهاد الإسلامي، هل يمكن أن ينجح هذا المشروع الإيراني، وإلى أي مدى يمكن لحماس محاربة المد الإيراني؟ وهل المجتمع الفلسطيني يقبل مثل هذه المساعي الإيراني؟ حركة الصابرين حركة صغيرة للغاية, لكنها أخدت بعداً إعلاميا كبيراً بسبب حديث بعد المناوئين لحماس على
وسائل الإعلام بالإضافة إلى خروج أحد قيادييها هشام سالم ليتحدث عن هذه
الحركة الصغيرة , لكن إعلام فتح كلماته ونشرها ليضخم حجم الصابرين, وهي
حركة لن تكون بديلاً لا لحماس ولا للجهاد الإسلامي ,وبالمناسبة فإن هشام
سالم تم اعتقاله عدة مرات في غزة , وكتب تعهداً بأنه لن يعود لمثل هذا ,
وهو لن يكون لإيران موطئ قدم بسبب صغر حركته وعدم التفات الغزيين له، أضف
إلى ذلك أن الأجهزة الأمنية في غزة تتابع هذه الحركة بشكل واضح وهي لن تسمح
لأحد بنشر التشييع أو ثقافتها وأدبياتها في القطاع.س4: ما حجم القرب التي تقدره بين حركة حماس ، و الجماعات السلفية في قطاع غزة؟ وهل تعتقد أن حركة حماس جادة في الدخول بمصالحة مع الحراك السلفي في القطاع؟ لاسيما أن الطرف الآخر يتهمها بتنفيذ اعتقالات ضد مناصريه. الجماعات السلفية في قطاع غزة متعددة هناك أكثر من جمعية معترف بها من قبل وزارة الداخلية مثل(جميعه بن باز) (وجمعية دار الكتاب والسنة) و(جمعية الدعوة السلفية.. التي يرأسها الدكتور ياسين الأسطل)، وكلها تعمل تحت سمع وبصر وزارة الداخلية .. وهناك أجنحة عسكرية سلفية تعمل كحركات ضد الاحتلال..لكن هناك جماعات سلفية بدأت تظهر بعيدة عن منهج السلف لأن فكرها قائم على تكفير الأخر, وهم يكفرون حركة حماس وأي تنظيم يدخل الانتخابات مثل تنظيم (بيت المقدس السلفي)، ونحن لن نسمح لأي طرف يريد التخريب في غزة بالعمل فيها، ولا أي تنظيم له ارتباط في الخارج كالقاعدة وداعش. هل يوجد تاريخ للمشروع الشيعي في الأراضي الفلسطينية، ومن هم أبرز رموزه؟! بكل صراحة الذي دعم وأسس المباشر وغير المباشر للمشروع الإيراني كتابات الأمين العام لحركة الجهاد
الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي بعد ما جاء من الخارج متأثراً بالثورة
الإسلامية في إيران وإسقاط الشاه، حيث ألف كتاباً بعنوان (الخميني والحل
الإسلامي)، وهو كتاب يتضمن أشياء خلافية بينها أنه لا فرق بين منهجي السنة
والشيعة ووصل الحال للجماعة الإسلامية التي أسسها إلى توزيع كتب بينها
كتاب(الحكومة الإسلامية للخميني) بعد ذلك أوقفوا التوزيع بعد أن اكتشفوا أن
فيه طعنا في الصحابة وإشكالات أخرى وكل هذا حصل في مرحلة الثمانينات ..
في المرحلة الحالية غير الدكتور رمضان عبد الله شلح في السياسة التي كانت
أواخر الثمانينات .. الرجل له مواقف محترمة في هذا الجانب وإن كان البعض من
الصف الثاني من الحركة يمجد إيران وأنشطتها.س5: في مواجهتها مشروع التشيع الإيراني في غزة، ما هي الإجراءات العملية التي تنصح باتخاذها من قبل الجهات التنفيذية في قطاع غزة.؟ النشاط ينقسم إلى قسمين نشاط وعظي وعلمي يقوم به الوعاظ وخطباء المساجد والعلماء في المدارس في الجامعات وجانب أمني تقوم به الأجهزة الأمنية لمن يقوم بنشاطات صريحة كالطعن في الصحابة أضف إلى ذلك التوعية حتى يبتعد الشباب عن كل ما هو مشبوه. س6: ما طبيعة العمق السلفي داخل حركة حماس خصوصاً وفي قطاع غزة عموما ,لاسيما التعليم والمساجد والمكتبات، وهل يمكن التطرق لأمثله من رموز السلفية التي تأثر بها مشايخ ودعاة قطاع غزة أو الحركة الإسلامية عموما؟ حماس تتبع منهجا تربويا يشمل القرآن الكريم والسنة النبوية والمذاهب المعاصرة والعقيدة الإسلامية .. طبعاً منهج العقيدة الإسلامية أعده إخوة متخصصون اعتماداً على مصادر ومؤلفات لعلماء معاصرين من أهل السنة والجماعة قمت شخصياً بمراجعته في مراحله الثلاثة مراجعة دقيقة وصوبت فيه بعض القضايا التي سقطت سهواً من الإخوة باعتباري متخصص ومطلع في العقيدة الإسلامية ... إذن منهج حماس سواء كان على الصعيد العسكري أو السياسي أو المدني هو منهج واحد يقوم على مذهب السنة والجماعة.. الأمر الثاني في الجامعة الإسلامية كبرى الجامعات الفلسطينية في غزة ندرس الطلبة مبحث (دراسات في العقيدة) وهو من تأليف الدكتور نسيم ياسين أحد خريجي الجامعات السعودية أي أن ما يدرس هو منهج السلف كما المملكة، أيضاً طلبة أصول الدين يدرسون 4 مقررات في العقيدة الإسلامية وفق مذهب السلف كنت أنا ممن أعدوها، بمعنى أن مذهب السلف هو الذي يسود في قطاع غزة من خلال التدريس والخطب والكتب. ........................... إحسان الفقيه الأصولية بين الغرب والإسلامإحسان الفقيه الإثنين 10-08-2015
ابن باديس يُدرك اختلاف مدلول
اللفظين (اليسار واليمين) بين الغرب والإسلام، وهو هنا يستخدم هذه الألفاظ
المشتركة بمعناها الإسلامي، فاليسار من اليُسر، وأهل اليمين هم من أصناف
الفائزين يوم القيامة. *إن أزمة ترويج المصطلحات الغربية دون النظر في مدلولاتها من الآفات التي تلبس على الجماهير في قضايا الفكر الإسلامي، والكلمة كما يقول الأديب والشاعر الفرنسي فيكتور هوجو: "عبارة عن كائن حي". وكما أن البعض قد روّج للعلمانية باعتبارها تشير إلى العلم والتقدم والتحضر، وروّج للاشتراكية باعتبارها مرادفاً للعدالة الاجتماعية، وروج لـ الليبرالية باعتبارها مرادفاً للحرية، فإن هناك من يقتبس من الغرب مصطلح "الأصولية" ويقوم بتركيبه ودمجه مع محاولة إحياء التراث الإسلامي، تحت اسم "الأصولية الإسلامية". *مصطلح الأصولية الذي يعني العودة إلى الأصل أو المنبع، هو في أساسه مصطلح غربي (الأصولية المسيحية) انسحب على محاولات التجديد وإحياء التراث الإسلامي وبعث الفكرة الإسلامية بنسختها الأولى (الأصولية الإسلامية)، وهما وإن اشتركا في اللفظ، إلا أن بينهما كما بين السماء والأرض من حيث المضمون. *الأصولية المسيحية هي مذهب فكري بروتستانتي ظهر في أمريكا بنهاية القرن التاسع عشر، ويعتمد التفسير الحرفي للكتاب المقدس، حيث عارض هذا المذهب أية محاولات للتأويل الأدبي أو التاريخي لنصوص الكتاب المقدس، وناهض أتباعه كل محاولات التوفيق بينه وبين العلم الحديث. أصحاب هذا المذهب أخذوا موقفا مُعاديا من الاجتهاد والابتكارات العلمية وإعمال العقل، وتجسّد مذهبهم في شكل منظمات مع بداية القرن العشرين، مثل "الاتحاد الوطني للأصوليين" و"جمعية الكتاب المقدس"، و"المؤسسة العالمية للأصوليين المسيحيين". فالأصولية المسيحية إذن كما نقل الدكتور صالح الحساب في كتابه "الإسلام الذي يريده الغرب" عن روجيه جارودي وغيره: "هي جمود في مواجهة التطوّر، وتراث في مواجهة الحداثة، وتحجّر مذهبي في مواجهة الحياد". وأبرز عقائد الأصولية المسيحية في أمريكا: القول بألوهية المسيح... عقيدة الفداء، وهي أن المسيح افتدى البشر من خلال الصلب المزعوم، تكفيرا عن خطاياهم.. الإيمان بالعصر الألفي السعيد، حيث يؤمنون بأن المسيح سيرجع ويحكم العالم... وأما في التراث الإسلامي، فلم يكن فيه موضوع لهذا المصلطح في أي فترة من تاريخ الإسلام، إلا في أمرين: الأول: مصطلح أصول الدين، ويطلق غالبا على علم التوحيد وأصول الاعتقاد. والثاني: مصطلح أصول الفقه، وهو كما يعرفه أهل العلم بأنه "علم يتعرف منه على كيفية استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية". *فالملاحظ أن هناك فرقين جوهريين بين الأصولية المسيحية والأصولية الإسلامية يجعل من الظلم إقحام هذا المصطلح في الخطاب العام للعالم الإسلامي. الفرق الأول أن الكتاب المقدس لدى المسيحيين لا تصح نسبته للخالق، حيث عبثت فيه أيادي البشر، في مقابل القرآن الكريم قد عصمه الله من التحريف. والفرق الثاني، أن الأصولية المسيحية حالة جامدة مغلقة أمام أي أفكار تجديدية، في مقابل الفكر الإسلام الذي يبعث الله في كل زمن وعهد من يجدده ويعيده إلى منابعه الأولى، ويستغل قواعده العامة في التعاطي مع الواقع والمُستجّدات، وذلك لأن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان. *ويطلق الغرب مصطلح الأصوليين أو الإسلام الراديكالي على الإسلاميين الذين يقومون بمحاولات تجديدية لإحياء التراث الإسلامي والعودة إلى الأصل الأول. يقول الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون في كتابه (الفرصة السانحة) عن الأصوليين المسلمين: "مُصممون على استرجاع الحضارة الإِسلامية السابقة عن طريق بعث الماضي ... والذين يهدفون إلى تطبيق الشريعة الإِسلامية، وينادُون بأن الإِسلام دين ودولة، وعلى الرغم من أنهم ينظرون إلى الماضي فإنهم يتخذون منه هدايةً للمستقبل، فهم ليسوا محافظين، ولكنهم ثوارٌ!". *فأين ما قال نيكسون عن الأصولية المسيحية التي تتشبث بنصوص اعترتها كلمة البشر، وحبست الناس في فلكها وعادت كل فكرة تجديدية، وقتلت الابتكار والإبداع، من المسلمين الذين يسعون للعودة إلى الأصل والمنبع، ليستمدوا منه ما يشقون به طريق الحضارة والنهضة؟ استيراد هذا المصطلح الغربي وإقحامه في الفكر الإسلامي خطأ فادح، حيث يساوي بين النص الإسلامي المعصوم وبين الكتاب المقدس لدى المسيحيين والذي هو مقطوع بتحريفه. تقول د. زينب عبد العزيز في كتابها: "هدم الإسلام بالمصطلحات المستوردة:(استخدام عبارة الأصولية في مجال الإسلام لا تستقيم، ومرفوضة، إذ أنها تفترض وجود مثل هذا التحريف الذي رأيناه في الأناجيل، وبالتالي فهي تفترض تصلب رأي رجال الدين، وإصرارهم على الحفاظ والدفاع عن نص عبثت به الأيادي على مر التاريخ، وهو أمر مستبعد وغير وارد، لأن علماء الإسلام يتمسكون ويدافعون عن نص منزل كريم). كما أن هذا المصطلح يتهم الشريعة الإسلامية (ظلما) بالجمود والركود كحال الأصولية المسيحية، بينما هي في الأصل فتحت باب الاجتهاد فيما يُسوّغ فيه الاجتهاد، وأعطت مساحة واسعة للتجديد وتنزيل النصوص على المستجدات وفق قواعدها وضوابطها. *يقول د. محمد عمارة: (أما مصطلح الأصولية بمعناه الغربي فهو غريب عن الواقع الإسلامي، مُقحم عليه بقوة القصف الإعلامي، لأنه يعني في الغرب: أهل الجمود، بينما هو في التراث الإسلامي عنوان على: أهل التجديد والاجتهاد والاستدلال والاستنباط). لذا ينبغي للعقلاء أن يتريثوا في الترويج لأي مصطلح وافد على البيئة الإسلامية، قبل النظر والتعمّق في مدلوله، فالإسلام يواجه حملة شرسة لتغريب وعلمنة المُسلمين، والزجّ بهم لجحر الضبّ الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه). .. الشرق القطرية | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |
|
7 |
هل نحن في بدايات نهاية الامبراطورية العالمية الامريكية ومعها بدايات نهاية اسرائيل؟د.عبد الحي زلوم |
المقال الرئيسي لعدد مجلة التايم الامريكية المؤرخ في 1/6/2015 بقلم الكاتب الامريكي إيان بريمر IAN BREMMER صاحب كتاب ” القوة العظمى Superpower ” يُبين في مقاله بأن الهوّة بين الخطاب الرسمي الامريكي والافعال هذه الايام في عهد أوباما واسعة حقاً . فالخطاب الرسمي ما زال يتكلم عن عظمة امريكا وقيادتها للعالم كأكثر من اي وقت مضى . لكن الافعال تبين بوضوح أن الولايات المتحدة لا تقود العالم اليوم وإنما تقوم بردود أفعال للأحداث بعد وقوعها . فلقد فاجئها الربيع العربي وما نتج عنه من هوّة فُتحت بين الولايات المتحدة والسعودية لسماح الولايات المتحدة بسقوط مبارك ، وكذلك لعدم استعمال الولايات المتحدة القوة العسكرية ضد بشار الاسد عندما كان لها فرصة لاستعمالها بعد استعمال الغازات السامة. كذلك فالازمة الاوكرانية سببت مشاكل اكبر من أي فوائد لها . لكن هذا ليس وليد ولاية الرئيس اوباما فقط فالهوة بين الاقوال والافعال بدأت حتى مع الرئيس بوش الاول وكلينتون في الصومال وحروب بوش الثاني البائسة في العراق وأفغانستان . وكذلك تصدع العلاقات مع روسيا والفشل في احتواء الصين الصاعدة . كل هذه الاحداث كلفت الولايات المتحدة كثيراً من مالها وسمعتها وثقتها بنفسها . وهذه الهوة بين الاقوال والواقع ستزيد اتساعاً مع الوقت . فالدولة الاسلامية تتوسع ولها اتباع من غرب افريقيا حتى جنوب شرق اسيا . والرئيس الروسي يزداد عناداً في اوكرانيا وحتى اقرب حلفاء الولايات المتحدة وهي اسرائيل تقاوم سياسات الولايات المتحدة بشدة بخصوص ايران، والصين بدأت تتحدى التفوق البحري في بحر الصين الجنوبي ، وتتمدد اقتصادياً في كل مكان. فالعالم يتغير ويعاد تشكيله ، وكذلك فإن الولايات المتحدة نفسها قد تغيرت .بينّ الكاتب نتائج عدة استفتاءات لمعرفة رأي الامريكيين عن أي خيار يرغبون أن تكون به امريكا . هكذا كانت نتيجة الاستطلاعات:-- كانت الاجابة عن اي امريكا تريد(أ) امريكا المتميزة والاحادية القوة التي تقود عالم بحاجة الى قيادتها أو(ب) امريكا المحافظة على مصالحها الاقتصادية والسياسية حينما تتعرض الى خطر أم(ج) امريكا المهتمة بنفسها والمركزة على الاصلاح والتحسين داخل حدودها . كانت النتيجة تعادل الاصوات بين امريكا المهتمة بنفسها فقط ، وامريكا المحافظة على مصالحها الخارجية ، وكانت نسبة المصوتين لامريكا القائدة للعالم والاحادية القوة هي النسبة الاقل . وكانت الفئة العمرية بين 18-29سنة هي اكثر الفئات التي تفضل امريكا المهتمة بنفسها فقط في الداخل .- ما هي اكبر مشكلة في الشرق الاوسط : كانت اجابات جميع الفئات العمرية بأن الولايات المتحدة تريد أن تدير منطقة لا يمكن ادارتها ولعلّ الكاتب اراد أن يقول سياسة الولايات المتحدة العمياء المؤيدة لاسرائيل بدون قيد أو شرط يجعل تلك السياسة غير قابلة للتحقيق.يستعرض الكاتب الخيارات الثلاثة فيجد أنالخيار الاول - امريكا المتميزة والاحادية القوة هو خيار قد سقط لسقوط الاسس التي بني عليها . كانت تلك الاسس في ما بعد الاتحاد السوفييتي تعتمد في عهد كلينتون على أن الولايات المتحدة تستطيع ان تُوَسِّع الناتو الى حدود روسيا دون مقاومة ( وصراع اوكرانيا يثبت عدم صحته ) وكذلك بأنه يمكن تحويل الصين الى دولة ذي منظومة اجتماعية وسياسية واقتصادية شبيهة بتلك للولايات المتحدة ( وهذا لم يحصل) . اما في عهد جورج دبليو بوش واختيار اتباع نظام الاحادية واعادة تشكيل الدول لتكون دولاً ” ديمقراطية” بمعنى ايجاد نظام يخلق طبقة وسطى تصبح سوقاً للمنتجات الامريكية فلقد ثبت فشله فشلاً ذريعاً في كل من العراق وأفغانستان .أما الخيار الثاني فهو ” امريكا المحافظة على مصالحها الاقتصادية والسياسية دون الحاجة الى فرض المثل الامريكية من ديمقراطية وغيرها على الاخرين.” يضع الكاتب مثالاً على هذا الخيار بما اتبعه جورج بوش الاول في حرب الخليج الاولى . كان من الضروري تحطيم صدام حسين واخراجه من الكويت وتقليص نفوذه خارج بلاده ، وهذا ما فعله كونه يتماشى مع المصالح الامريكية . الا أن خيار اسقاط نظام صدام حسين وإن كان خياراً سهلاً وممكناً من الناحية العسكرية في حينه الا أنه خيار سيحدث معه عواقب وكلفة لا داعي لها ، لذلك توقف بوش الاول ولم يكمل المشوار الى بغداد ويُغُيّر نظام صدام حسين . تغيير الانظمة هو الخيار الاول والذي ثبت فشله .يرى الكاتب في مقاله أن خيار امريكا المهتمة بنفسها والمركزة على الاصلاح والتحسين داخل حدودها هو الخيار الافضل للولايات المتحدة. هذا الخيار يعني أن تتخلى الولايات المتحدة عن قيامها بإعادة تشكيل العالم كما تراه لما في هذا الخيار من تناقضات بدت واضحة خلال ربع القرن الماضي . ويتسائل الكاتب : ما هو الدرس الذي يتعلمه المرء من حرب فيتنام والعراق وافغانستان ؟ إنه مهما كانت قوتك ومهما عَظُمَتْ فمن غير الممكن الانتصار على خصم اكثر تصميماً على تحقيق اهدافه . وهنا أقول أن هذا المبدأ يجب أن يكون الاساس الاستراتيجي لتعامل مع الكيان الصهيوني . لذلك مهما كانت قوة اسرائيل فلن تتمكن من فرض نفسها كأمرٍ واقعٍ مهما طال الزمن وكما لم تستطع هزيمة قطاع غزة لوجود عزيمة أقوى في غزة وجنوب لبنان . لكن الحال ليس كذلك في الضفة الغربية لوجود إنهزامية منبطحة قبلت على نفسها أن تعمل مقاولاً للاحتلال لا مقاوماً له .اصحاب هذا الخيار ، خيار امريكا المهتمة بنفسها وكاتب مقال تايم منهم يرون أن من العبث تصعيد النزاع في اوكرانيا مثلاً ، فالمصالح الروسية أكبر بكثير من المصالح الامريكية . لذلك فالروس سيكونوا أكثر تصميماً والتصعيد لا يخدم سوى تأجيج المشاعر المعادية لامريكا داخل روسيا وزيادة التأييد السخي للرئيس بوتين. أصحاب هذا الخيار يرون عدم فرض حلول على اسرائيل والفلسطينيين ما دام الطرفان لا يرغبان بها في حقيقة الامر ، ولا أن تدافع الولايات المتحدة عن ديكتاتوريات الانظمة الشمولية في الشرق الاوسط في الوقت الذي تَدَعي فيه انها حامية الديمقراطية . دع الدول المتضررة من تنظيم الدولة الاسلامية تقوم بمحاربتها وهي دول المنطقة وأوروبا . من الواضح أن هذه السياسة هي ما تبتدئها الولايات المتحدة الامريكية هذه الايام . وكذلك يقول اصحاب هذا الخيار: فلنترك ألمانيا واليابان ليتصرفا بأمورهما الامنية دون وصايتنا . ملخص الامر أنه علينا أن نتخلى عن اكراه من يخالفنا الرأي أن يرى الامور كما نرها والا!لو سألني أحدهم ولكن ما هو رأيي انا الذي وطئت قدماي الولايات المتحدة قبل اكثر من ستين عاماً ( وذلك يساوي ربع عمر الجمهورية الامريكية) ، وواكبت الاطلاع على سياساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فأرى ان هناك تغيير اجباري على الولايات المتحدة أن تتجهه وهو خيار التقوقع داخل حدودها ، لان ذلك هو مصلحة الجماهير العريضة للامريكيينالمشكلة ستكون ان المتنفذين في الولايات المتحدة وهم طبقة الواحدة بالمئة التي تمتلك 50 بالمئة من مجموع الثروة الامريكية وتمول حملات السياسيين في الكونغرس وحملات الرئاسة الامريكية ( والتي كلفت اخر انتخابات 1.2 مليار دولار) فمصلحة هذه الفئة هي في الخيار الاول وهو الابقاء على الولايات المتحدة كشرطي العالم ليبقيه سوقاً لبضائعهم ومصدراً للعمالة الرخيصة ولنهب ثروات الاخرين . ستحاول فئة الواحد بالمئة القابضة في حقيقة الامر على كافة الامور السياسية والاقتصادية الرئيسية قصارى جهدها على تسويق الخيار الاول لكنه خيار وِلِدَ ميتاً . وفي هذه الفترة سينتج عن هذا التناقض ما توصل اليه المؤرخ العالمي المشهورEric Haubsawm كما جاء في محاضرة ألقاها بجامعة هارفارد بتاريخ 20 اكتوبر 2006وهذا ملخص ما جاء بمحاضرته “لربما تسبب الإمبراطورية الأمريكية الفوضى والبربرية بدلاً من حفظ النظام والسلام”. وقال “إن هذه الإمبراطورية سوف تفشل حتماً”، ثم أضاف “هل ستتعلم الولايات المتحدة الدروس من الإمبراطورية البريطانية أم أنها ستحاول المحافظة على وضعها العالمي المتآكل بالاعتماد على نظام سياسي فاشل وقوة عسكرية لا تكفي لتنفيذ البرامج التي تدّعي الحكومة الأمريكية بأنها قد صممت من أجلها “.علمنا التاريخ الحديث بأنه يمكن للإمبراطوريات أن تنهار بين عشية وضحاها كما في الإتحاد السوفييتي . إن النظام الإمبراطوري الأمريكي وعماده هو الشركات العملاقة قد بدأ ينوء تحت وطأة الإنهيار المفاجئ للشركات الذي تبِعَ انهيار سوق العقارات ومنذ ذلك الحين فالاقتصاد الامريكي ما زال مأزوماً بالرغم من ترليونات الدولارات التي طختها آلة طباعة الدولارات الامريكية ولن يتعافى الا بتغيير جذري أوله التقوقع داخل الولايات المتحدة . ومن هنا ستكون بداية نهاية دولة اسرائيل ما دامت هناك ارادة وعزيمة أقوى من القوة الرعناء وقوة الردع التي تم تحديها بنجاح من حزب الله و حماس ولكن (الله إكفنا شر اشقاءنا الالداء أما اعدؤنا فنحن اولى بهم). ستتحقق الهزيمة متى هزمت الارادة . هُزم الصليبيون بعد مئتي عام من غزوتهم الاولى ! فإسرائيل خُلقت كياناً مشوهاً لا يحمل عوامل بقائه .مستشار ومؤلف وباحث | |
|
مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل |