ألون بن مئير يكتب لـCNN: الفرسان الأربعة: خامئني، نتنياهو، بوتين وأردوغان+التعليم التركي 'يتأسلم'، ولا عزاء للعلمانيين

65 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Dec 3, 2014, 12:51:32 PM12/3/14
to


1


ألون بن مئير يكتب لـCNN: الفرسان الأربعة: خامئني، نتنياهو، بوتين وأردوغان


خامئني نتنياهو بوتين وأردوغان

 

حدث أن علي خامئني وبنيامين نتنياهو وفلاديمير بوتين ورجب طيّب أردوغان كانوا يتمشون في نفس الوقت في أحد أروقة مبنى الأمم المتحدة. ولكي يظهر بأنه رجل عادي ومتواضع نادى علي خامئني على الرجال الثلاثة صائحاً:"يا فلاديمير، طيّب، بيبي تعالوا إلى هنا ! لماذا لا نجلس معا ً و"ندردش" (نتحدّث) حول أمور ٍ كثيرة تهمنا جميعا ً".

وبفضول ٍ لسماع ما سيقوله علي لهم، تقدّم الرجال الثلاثة نحوه بنوع ٍ من التردّد حيث كان جالسا ً على طاولة ٍ مستديرة تطلّ على نهر الإيست ريفر في نيويورك.

علي: ما هي أخباركم، آمل أن تشعروا بارتياح.

طيّب: نظرا ً للفوضى التي أواجهها في البلد وفي الخارج، ينبغي أن تعلم كيف أشعر.

فلاديمير: أوه، أنا أشعر بارتياح. كل شيء تمام معي. ماذا عنك يا بيبي ؟

بيبي: لماذا تهتمون جميعا ً بكيف أشعر حقّا ً ؟

علي: في الواقع لا نهتم. إنه لمنظر جميل، أليس كذلك ؟ النهر والمباني الجميلة... أتعلم، ينبغي أن تنتقل الأمم المتحدة إلى طهران.

بيبي: لماذا بحق السماء ينبغي أن تنتقل الأمم المتحدة إلى طهران ؟! ماذا باستطاعتكم أن تقدموا ؟

علي: حسنا ً، أنت تعلم بأن بلاد فارس تمثّل أعظم حضارة، لقد استمرينا لآلاف السنين خلافا ً لأي بلد آخر، ونحن قلب أكثر بقعة استراتيجيّة على وجه الأرض. طهران مركز الكون وسهل الوصول إليها من أيّ مكان.

طيّب: هذا أمرٌ مثير للسخرية ! إذا كانت الأمم المتحدة ستنتقل إلى أيّ مكان، فيجب أن يكون اسطنبول. لقد ورثنا بالدرجة الأولى ثروات وحضارة الإمبراطورية العثمانيّة. ونحن أيضا ً الجسر ما بين الشرق والغرب. ثمّ اسطنبول – ليس هناك مدينة أكبر في العالم من إسطنبول.

بيبي: إنس َ، القدس هي المكان الذي ينبغي أن تنتقل إليه الأمم المتحدة، فالقدس هي مهد الديانات السماوية الكبرى، وحتما ً ليس هناك مدينة أخرى تستطيع أن تنافس القدس.

فلاديمير: هراء، متى كنت آخر مرّة في موسكو ؟ ألا تعلم ماذا يمكن لموسكو أن تقدّم ؟ أنظر، سنستخدم على أية حال حقّ النقض "الفيتو" على أيّ قرار لنقل الأمم المتحدة إلى أي مكان، هذا إلاّ إذا كان موسكو.

بيبي: إصغوا، لن تذهب الأمم المتحدة إلى أيّ مكان. ولكن دعني أرجع لك يا علي. قل لي يا علي، ماذا تقصد عندما قلت هناك أمور كثيرة تجمعنا ؟ لا سمح الله أن يكون هناك شيء مشترك بيننا !

علي: هيًا الآن ! لا تذكر إسم الله عبثا ً. هل تعتقد بأننا متعطشون جميعا ً لمزيد من السلطة ؟ ألا نريد جميعنا السيطرة على جيراننا ؟ وأخبرني يا بيبي عمّا يسمونه "انتهاك حقوق الإنسان" ؟ نحن جميعا ً نزدهر بذلك، أليس كذلك ؟

طيّب: انتظر لحظة يا علي، وتكلّم عن نفسك. نحن لا نفعل في بلدنا مثل هذه الأمور. تركيا نموذج للديمقراطية الإسلاميّة من جميع النواحي. الجميع حرّ وسعيد في بلدي.

بيبي: دع عنك هذا ! لا يسيء أحد لشعبه أكثر مما تفعله أنت! حسنا ً، لربّما علي !

علي: بيبي، أنت تذهب بعيدا ً جدّا ً (زوّدتها يا رجل). أنا رجل تقيّ، وأعامل كلّ فرد ٍ من رعاياي بكرامة.

بيبي: أيوة، أنت على حقّ يا علي. الشعب الإيراني المسكين هم بالفعل رعاياك وأنت تعلم جيّدا ً كيف تستعبدهم وتقهرهم. وشيء آخر، أنا أعلم بأنك تريد سلاحا ً نوويّا ً لكي تنسفنا جميعا ً.

علي: أجل، نحن نريد سلاحا ً نوويّا ً فقط لكي نخيف الجميع، وبالأخصّ أؤلئك السنيين من حولنا. لا نريد أن نقضي عليكم، لأننا لو جرّبنا ذلك فلديكم الكثير من الأسلحة النوويّة لقتل عشرات الملايين من الإيرانيين. حسنا ً، سيصبحون جميعا ً شهداء، وهذا شيء عظيم، ولكن المشكلة الحقيقيّة هي أننا لا نعلم عمّا إذا باستطاعة جمهورية إيران الإسلاميّة أن تبقى على قيد الحياة أم لا، وهذا بالنسبة لي أهم من أيّ شيء آخر.

بيبي: هل تعتقد حقّا ً بأنني أصدّقك ؟ لا تفكّر لحظة بأننا سندعك تحصل على هذه الأنواع من الأسلحة. نحن نعلم ماذا سنفعل.

علي: أنت لا تعلم كم نحن "شاطرين". نحن نعلم كيف نخبّىء الأشياء، وقد فعلنا ذلك لسنوات ٍ عديدة وسنفاجئكم بعد. لماذا تعتقد بأننا لم نقم بأية تنازلات حقيقيّة واتفقنا فقط هذا الأسبوع على تمديد آخر ؟ نحن نعلم كيف نتغلّب على هؤلاء الأمريكيين السذّج.

فلاديمير: أنظروا يا رجال، عمّا تتكلّمون ؟ انتهاكات حقوق الإنسان، أسلحة نوويّة، ماذا غير ذلك ؟ دعونا نتكلّم عن الأشياء الحقيقيّة – الغاز، النفط، التجارة والمال – هذا ما يهمّ فعلا ً. نحن في روسيا نهدّىء الأمور أو نشتري الناس بالمال. فإذا المال لم ينفع، وهو أمر نادر في روسيا، حينئذ ٍ نشمّر عن عضلاتنا. لهذا السبب نحن لسنا قلقين بحقوق الإنسان.

طيّب: أنت أكيد تمزح يا فلاد. أنت تحاول تهدئة الأمور. قدمي ! أنت رجل فظّ يا فلاد، حتّى أسوأ من بيبي.

علي: طيّب على حقّ. أنظر إلى الأشياء المرعبة التي فعلتها يا فلاديمير. أوّلا تضمّ القرم ثمّ ترسل قوات عسكريّة وأسلحة لشرق أوكرانيا، مئات قتلوا، وما زلت تدّعي بأنك لا تريد ضمّ باقي البلد.

فلاديمير: ما علاقة ذلك بكوني فظّ يا طيّب ؟ نحن نعرض على الأوكرانيين غاز ومال، ولكنهم لم يصغوا إلينا. إنهم يريدون الإنضمام للغرب، إنهم مجانين. في جميع الأحوال، أوكرانيا تتبع روسيا، وهذا كلّ ما في الأمر. من يستطيع أن يوقفني، أوباما ؟ أنا لست مثل بيبي الذي يريد أن يضمّ الضفة الغربيّة بأكملها ويطرد الفلسطينيين منها، فهذا فعلا ً شيء فظ.

بيبي: أنظر، أوباما لا يستطيع أن يوقفني فهو ما زال مشغولا ً بالتفكير حول ماذا سيفعل، ولن يستريح أبدا ً، فأنا أعلم ذلك. ولكن دع أوباما جانبا ً. هل تقول لي يا فلاد بأنني أريد فعلا ً أن أضمّ السامرة ويهودا ؟ وكيف أضمّ أراضي تتبع الشعب اليهودي ؟ أنا أستاء ممن يدعو إسرائيل قوّة محتلّة.

طيّب: لا تكن سخيفا ً يا بيبي ! أنت تحتلّ أرض ليست أرضك ولا تخصّك، وفوق ذلك كلّه فقد خلقت أكبر سجن مفتوح في غزّة. وللأسف، ليس لدى أوباما أية فكرة ماذا سيفعل. أنظر، أنا محرّر، وقد كنت أقاتل لتحرير الشعب الفلسطيني المسكين في غزّة، ولكنك أنت وأصدقاءك الأمريكان عديمو الشفقة، أنتم جميعا.

بيبي: قبل كلّ شيء، يا طيّب، ليس من شأنك أبدا ً ماذا نفعل بالفلسطينيين، وبالأخصّ حماس. لدينا معهم مشاكل أمنيّة عويصة. قل لي، ماذا عساك أن تفعل إذا أطلقت آلاف الصواريخ بدون تمييز على مدنكم وشعبكم، قل لي!. "يا رجال، الرجاء أن تقفوا عند هذا الحد !".

طيّب: أتعلم يا بيبي، لو أنهيت الحصار، لن تطلق حماس صاروخا ً واحدا ً.

بيبي: هراء ! إنني أثق بحماس بالقدر الذي أثق بك يا سيّد رجب طيّب أردوغان. أنتم جميعا ً من عملة ٍ واحدة، لا فرق بينكم، وأنتم تكرهوننا فقط. "نقطة وسطر جديد !".

علي: أنا أعلم ماذا تعني يا بيبي. أنت تفكّر بأننا نحن المسلمون نكره اليهود. لا، أنا أكره الإسرائيليين ولكن أحبّ اليهود.

بيبي: إذن ما تقوله هو أنّ الإسرائيليين ليسوا يهود ؟ الآن أنا أدرك بأنك تحبّ المسلمين ولكنك تكره السنيين، أليس كذلك ؟

علي: لا تغيّر الموضوع. نحن الشيعة المسلمون الحقيقيّون. والسنّة أسوأ حتّى منكم أيها الإسرائيليّون !

طيًب: لا تقل ذلك يا علي. أتعلم بأنك حقّا ً شيء مميّز. كنت أشكّ دائما ً كم لديك من السمّ ضدنا نحن السنيين، والآن أعرف ذلك. ينبغي أن تخجل من نفسك ! السنّة لا يكرهون الشيعة، ولكننا فقط لا نثق بهم. أنت دائما ً تتآمر ضدّنا.

فلاديمير: ألا تكفون الآن عن الخصام حول السنّة والشيعة ؟ هذا كلّه سخف وهراء. نحن في روسيا محظوظون جدّا ً فليس لدينا هذا النوع من المشاكل لأننا لا نؤمن بشيء. إنس َ الدين لأنه لا يأتي من الدين سوى المشاكل. المال بالنسبة لنا هو الذي يتكلّم فقط.

طيّب: فلاديمير، كيف تجرؤ على قول ذلك عن الدّين ؟ الإسلام أنقى ديانة في العالم، والقرآن يعلّمنا أن نحبّ بعضنا بعضا ً وأن نضحّي بأرواحنا من أجل بعضنا البعض.

بيبي: طيّب على حقّ. إنهم يقتلون من أجل بعضهم البعض، وهم يعدمون أيضا ً من أجل الحبّ. أنظر كيف يعتنون ببعضهم البعض في سوريا والعراق واليمن ....أوه، نعم، لقد نسيت أفغانستان.

علي: إنك تخرج يا بيبي الآن كليّا ً عن الخطّ. هذا شجار فقط في العائلة.

بيبي: بالطبع أعرف ذلك يا علي، فأنت تشعر بأنك ملتزم فقط لدعم صديقك الجزّار بشار الأسد لذبح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين الأبرياء. أعتقد بأنّ هذا على ما يرام، فبعد كلّ شيء يبقى كلّ شيء في العائلة.

فلاديمير: يا رجال، هذا لن يؤدي لشيء. أتدركون ما أعني ؟ الدّين لعنة. لو استطعت لحرّمت جميع الشعائر الدينيّة في روسيا. أنظروا، لماذا لا نتحدّث فقط عن الأمر الحقيقي كما أخبرتكم سابقا ً، المال والسلطة.

علي: أنت دائما ً تتحدّث عن المال. حسنا ً، دعنا نتحدّث عن المال. نحن جميعنا بحاجة للمال لتسيير شؤون بلادنا، فما هي المشكلة ؟

بيبي: أنت على حقّ يا علي، فنحن بحاجة للمال لتسيير شؤون بلادنا. ولكنني أعتقد بأن صديقنا العزيز فلاديمير يتكلّم هنا عن ما هو فيه بالنسبة لنا.

علي: ليرحمك الله العليّ القدير. نحن ...أعني أنا لم آخذ مالاً أبدا ً لإثراء نفسي، وليس مثلك، لا بل مثلكم جميعا ً.

فلاديمير: حسنا ً، حسنا ً يا علي. أنت تقول بأنك لا تأخذ مالا ً. أخبرني إذن على ماذا تعيش.

علي: إنني آخذ فقط ما يوفّره لي الله القدير. ولكن أتعلم بأن الله كريم جدّا ً لمن يعبدونه ؟

بيبي: الآن أنا أفهم لماذا أنت مؤمن بعمق. أعتقد بأنه من المجدي أن يكون المرء متديّنا ً لأن الله يراقب عباده المخلصين ويدرّ عليهم المال الكثير.

فلاديمير: سبق وأن قلت لكم بأن الناس يفعلون أي شيء باسم الله. إنهم يقتلون ويذبحون ويغتصبون الأعراض ويسرقون، ولكننا نحن في روسيا نفعل ما علينا فعله. الكلّ يعلم بأننا نسرق ولا أحد يهتمّ لذلك وبالتأكيد لا يستطيع فعل أيّ شيء حيال ذلك. ولكنني أريد أن أعرف منك، يا طيّب، بما أنك تعتبر نفسك رجلا ً تقيّا ً، هل تعتمد أنت أيضا ً على كرم الله ؟

طيّب: إصغ ِ لي، الله كان دائما ً شفوقا ً تجاهي. أنا مثل علي تماما ً أفعل في بلدي ما يرضيني وكلّ شخص يظنّ بأنني منقذ تركيا. أنظر، لقد ضاعفت الإقتصاد في بلدي تركيا ثلاثة أضعاف في أقلّ من عشرة أعوام. أليس من حقي إذن أن "أقشط" بضعة ملايين من هنا وهناك وأتأكد بأن أطفالي يستفيدون من تضحياتي تجاه بلدي ؟

فلاديمير: مسكين، أنا أشعر معك. ولكن مع من تعتقد بأنك تتكلّم ؟ ألا تعتقد بأننا نعرف أفضل من ذلك ؟

علي: أصغ ِ يا فلاديمير، إنك لن تصل إلى أيّ شيء مع طيّب، فأنا "استسلمت منه" منذ فترة ٍ طويلة. ولكنني لن أدعك تسلم من الورطة يا بيبي. لا تقل لي يا سيد نتنياهو بأنك نظيف ولم تسرق أيّ مال لتنفقه على امرأتك الجميلة. ستقتلك إن خسرت وظيفتك وتوقفت عن إنفاق المال عليها.

بيبي: بالتأكيد، أنا أنفق المال على زوجتي، ولكن تذكّر بأنها دائما ً علي جانبي. إننا نكسر بين فترة ٍ وأخرى القواعد ونتّهم الحكومة ببعض القضايا هنا وهناك. حسنا ً، لقد تمّ اتهام بعض وزرائي بقضايا فساد، ولكن هذا شيء طبيعي. على أية حال، أنا حاليّا ً مشغول بتوسيع المستوطنات وبصدد تمرير قانون يعترف بإسرائيل دولة ً للشعب اليهودي، فمن يهتمّ بالفساد ؟

علي: هذا فعلا ً ما تفكّر به لتهدئة الشرق الأوسط يا بيبي ؟ ولكن دعني أعود لموضوع المال. هل تعني يا بيبي بأنك تسرق المال فقط تحت الطاولة، تماما ً مثل رفيقي العزيز هنا فلاد ؟

فلاديمير: انتظر لحظة يا علي، فأنا لم أقل أبدا ً بأنني أسرق تحت الطاولة. لا أحتاج حقّا ً لإخفاء أيّ شيء، فهذا هو الشيء الجميل ببلدي، روسيا العظمى.

علي: أصغوا يا رجال، كنت أفكّر بأن بإمكاننا إجراء حديث متحضّر وحلّ بعض المشاكل الملحّة في جوارنا، ولكن يبدو بأننا لا نرى الأمور على حقيقتها. ولكن حتّى ولو فعلنا ذلك، سيكون الوضع أسوأ، لأننا عدا ذلك كيف سنبقى في السلطة ؟

فلاديمير: لقد قلتها يا رجل ! أنا أعلم بأن شركائي هنا في هذه النقطة يتفقون معي.

بيبي: حسنا ً، على الأقلّ نحن متفقون على شيء ما.

طيّب: نعم، لربّما ينبغي علينا أن نجتمع مرّة أخرى.

علي: لا تكن مغفّلا ً، فالناس ستبدأ بالتفكير بأننا نتآمر لكي نبقى في السلطة.

ألون بن مئير

أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية بجامعة نيويورك

أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية بجامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدولية

هذا المقال بقلم د. ألون بن مئير وهو لا يعبر بالضرورة عن رأي شبكة CNN.

 

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/12/03/opinion-khamenei-netanyahu-putin-erdogan
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الأمير تركي الفيصل: نريد منطقة حظر جوي تكون قاعدة للمعارضة.. امريكا خلف
الفتنة الطائفية..

مولنا المتشددين السنة بالتنسيق مع واشنطن.. والاسد لن يستمر
شهرين بدون الداعمين الايراني والروسي


لندن ـ “راي اليوم”:

قال رئيس المخابرات السعودية السابق، الأمير تركي الفيصل، إن فشل الغرب في
التدخل بالحرب الأهلية السورية أدى لوقوع سوريا في مذبحة، مضيفا أن الغرب لا
يقوم باللازم لحماية السكان المنهكين، ووصف، قصف أمريكا لـ”الدولة الاسلامية”
في سوريا والعراق بمساعدة الحلفاء في الشرق الأوسط، بأنه أمر غير مقبول.

وأشار الفيصل إلى أنه في الوقت الذي تقوم به الولايات المتحدة وحلفاؤها في
المنطقة بتوجيه ضربات لتنظيم الدولة في العراق وسوريا فإن دولا مثل بريطانيا
وفرنسا وبقية الدول قيدت حملتها ضد التنظيم للعراق فقط.

جاءت تصريحات الفيصل، أمام المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن،
الثلاثاء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فشلوا في العمل
بوصايا السعودية عام 2012 بتسليح المعارضة المعتدلة، وهو الأمر الذي لو كان تم
تنفيذه “لما كانت هناك حاجة لاستخدام قواتنا الجوية”، حيث أن الوقت الضائع أعطى
جبهة النصرة فرصتها، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بين الأخيار والأشرار”.


ونقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، عن الفيصل قوله، إنه يأمل بأن تواجه
الولايات المتحدة الأمريكية الأسباب التي تؤدي للتطرف الديني، بل وإيجاد طرقا
لمواجهته، مضيفا أن 200 ألف سوري قضوا نحبهم في العامين المنصرمين، و”نحن لا
نريد أن يموت 200 ألف سوري في الأعوام المقبلة”.

واستطرد الفيصل قائلا إن قيام التحالف الدولي بعمليات عسكرية ضد المتشددين
الإسلاميين فقط وليس ضد النظام السوري أيضا هو أمر خاطئ، حيث أن الأسد يقوم
بإلقاء البراميل المتفجرة على السكان، ويقوم بإرهابهم باستخدام غاز الكلور،
مضيفا “ما نحتاجه هو إقامة منطقة حظر جوي في الحدود بين سوريا وتركيا، وأن يؤسس
الائتلاف السوري المعارض نفسه في الاراضي السورية”.

وشدد الفيصل على أن الأسد لن يستمر لأكثر من شهرين إذا توقف الروس والإيرانيون
عن مساعدته، وأن إيران تحاول زعزعة الاستقرار في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.
وألقى اللوم بخصوص الفتنة الطائفية على الولايات المتحدة وإيران لتشجيعهما صعود
الشيعة. ورفض الادعاءات التي تقول بأن السعوديين قاموا بتمويل المتشددين السنة،
قائلا إن بلاده عملت مع أمريكا والأمم المتحدة على هذا الأمر، وقامت باللازم
حينما دعا الأمر لذلك”.

وتساءل الأمير “كيف نفهم الوضع، تقوم بقصف مكان وليس المكان الآخر. فكأنك تقوم
باتخاذ فعل ضد لص يسرق بيت جار في الحي، ولكنك لا تفعل شيئا ضد لص يسرق جارك
القريب من بيتك، وهو ما يحير عقولنا وهو أمر غير مقبول”.

وعبّر الأمير عن أمله بقيام الولايات المتحدة بإعداد برنامج يتصدى لأسباب
التطرف وأساليب مكافحته.

ونقلت عنه صحيفة “إندبندنت” قوله “لقد مات 200 الف سوري خلال السنتين
الماضيتين، ولا نريد موت 200 الف آخرين في السنوات المقبلة”.

ويجد الأمير أن قرار التحالف الدولي شن هجمات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وليس
النظام السوري كان خطأ، وتساءل “من هو القاتل الأكبر حولنا الآن؟ ليس إيبولا،
ولا الكوليرا أو الديفتريا، إنه الأسد وأعوانه. فهم الذين يقومون برمي البراميل
المتفجرة على السكان المدنيين، ويقومون بإرعابهم باستخدام غاز الكلور السام.
وما يجب عمله، حسب اعتقادنا هو بناء منطقة حظر جوي داخل الحدود السورية بين
سوريا وتركيا، حيث يقوم تحالف من المعارضة بتأكيد حضوره داخل الأراضي السورية”.

ويرى الأمير أن إيران تعمل على نشر الفوضى في المنطقة. وحمّل الولايات المتحدة
وإيران مسؤولية نشر النزاع الطائفي أو “صندوق المشاكل/ باندورا” من خلال تعزيز
قوة الشيعة.

ونفى الأمير الاتهامات الموجهة للسعودية، بأنها قامت بتمويل المتطرفين السنة،
قائلا: “من يقوم بترويج هذه الاتهامات عليه أن يتحرك أو يصمت، فقد اتخذنا
الإجراءات كلها مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ويتم اتخاذ إجراءات كلما
استدعت الضرورة. والآن إن كان لديك دليل على اتهامك لنا فتقدم بما عندك، لكن لا
تشر بأصبعك إلينا”.
http://www.raialyoum.com/?p=187189

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


هل تبرئة مبارك تجريم للثورات العربية؟


استاذ في جامعة الإمام بالرّياض، وعضو الجمعيّة الوطنيّة لحقوق الإنسان وعضو مجلس إدارة الملك عبدالله العالمي لحوار الأديان والحضارات - فيينا




نسخة للطباعة Send by email
تبارى المتنافسون في تفسير تبرئة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك التي قال قاضيها حين نطق بالحكم بأن المفروض ألا يقدم مبارك للمحاكمة أصلا، فالمتحمسون للحراك العربي رأوا في هذا الحكم القضائي موجة مضادة للحريات ومحاربة الفاسدين يقودها رموز الدولة العميقة، وأن انتصارهم في هذه الجولة إنما هو انتصار في معركة ولن ينتصروا في الحرب مع الاستبداد، وفي المقابل يرى خصوم الحراك العربي أن هذا ليس ربيعا ولا ثورات بمعناها الحقيقي، بل فوضى عارمة، وأن تبرئة حسني مبارك تجريم لهذه الفوضى وإدانة لما خلفته في مصر من تردٍّ في الخدمات والاقتصاد والصحة والأمن، حتى كادت مصر تنزلق إما إلى فوضى عارمة كما يحدث الآن في ليبيا وسوريا، أو أن تتحول إلى دولة فاشلة كما يحصل الآن في اليمن والعراق، لولا تدخل الجيش المصري بإرادة المصريين.

اللافت في هذا الشأن هو في القناعة الراسخة لدى بعض النخب الثقافية والسياسية بأن الحل الوحيد لمنع مصر من الانفلات نحو الفوضى هو في تشديد القبضة الأمنية وتقليص الحريات، فلا الممارسات الديمقراطية، من وجهة نظر هؤلاء، صالحة للشعوب العربية، ولا أجواء الحرية هي التي تقود إلى تنمية مستدامة واقتصاد متوثب وأمن راسخ، وقد ساعد على تعزيز هذه النظرة الأوضاع المتردية في الدول العربية التي قامت فيها الثورات من أجل الحريات، سوريا واليمن وليبيا وتونس وبطبيعة الحال بدرجات متفاوتة، بل حتى الدول الأخرى التي جرى فيها تغييرات قسرية تحولت هي الأخرى إلى دول فاشلة، مثل الصومال وأفغانستان والعراق، وعليه فهم يقولون إنه لا سبيل لمنع مصر من الانجراف نحو هاوية هذه الدول التي دبت فيها الفوضى إلا بالإجراءات الأمنية الشديدة، وعدم السماح للناس بممارسة الحريات في المرحلة الانتقالية وفي جو التقلبات السياسية.

تبدو هذه الجدلية منطقية ومقنعة للوهلة الأولى، وكأنها تأخذ بقاعدة الأخذ بأخف الضررين أو ارتكاب مفسدة لتفادي مفسدة أكبر، كما تقول القواعد الفقهية، لكن المتأمل فيها بعمق يخلص إلى أن الاتكاء على القبضة الأمنية، وإن جلبت استقرارا أمنيا وربما اقتصاديا، فإنها تحمل في كينونتها أسباب الفوضى وبذور الانفلات، فالثورات التي اندلعت في ليبيا ومصر وتونس وسوريا واليمن يجمع بينها أسباب مشتركة، أبرزها، إضافة إلى أسباب أخرى، اعتمادها على القبضة الأمنية القاسية، وقد نجحت فعلا في استقرار أمني طال لعقود، لكنه وضع أمني قابل للانفجار أي لحظة، مثل البالون الذي ينفخ فيه الطفل ولا يتوقف ويظنه لا ينفجر، إذا لم تتراخَ القبضة الأمنية لإتاحة الفرصة لمزيد من الحريات.

هذا ما حصل فعلا لنظام الأسد، فمن يصدق أن هذا النظام الذي استقر الوضع الأمني في بلاده بسبب اعتماده على الأمن والقسوة في تطبيقه، فقتل وعذب وغيب في السجون معارضيه، صار الآن دولة مهلهلة تنخر فيها الميليشيات وتتحكم في عدد من محافظاته حركات متشددة وهم من كل حدب ينسلون، يصولون في بلاده ويجولون وليس بيده شيء إلا البراميل المتفجرة يقتل بها شعبه أضعاف ما قتل من خصومه الثوار، وقل الشيء ذاته عن ليبيا التي حكمها ديكتاتور دموي باطش بالحديد والنار، وحين اندلعت الثورة لم يعد يسيطر في ليبيا إلى على ماسورة مجارٍ اختبأ فيها، ومنها قبض عليه، فليس من الحكمة ولا بعد النظر الاتكاء على حل أمني يعلم من لديه أبجديات السياسة أنها ستؤول إلى انفجار عاجلا أم آجلا.
الشرق الأوسط
.....................................................

أساطير تهاوت بتبرئة مبارك وعصابته وأمل جديد



أساطير تهاوت بتبرئة مبارك وعصابته وأمل جديد

يوم السبت الماضي لم نكن نشاهد محاكمة، بل مسرحية هزلية من أسوأ ما يمكن أن يتخيله المرء. فالقاضي كان قادما لتبرير ما سيحْكم به، أو ما قرره قائد الانقلاب بتعبير أدق. أما العدالة، فقد أحالها إلى التاريخ، وإلى الله عز وجل في الآخرة، ويبدو أنه كان يريد القول للجماهير بأن عدلا لا يمكن أن يتوفر في الدنيا، وأن عليهم انتظار الآخرة لكي يحققوا ذلك.

مسرحية في منتهى البؤس انتهت إلى تبرئة مبارك وعصابته بالكامل، بما في ذلك رجل الأعمال الهارب (حسين سالم)، والذي كان يعرض المليارات على نظام مرسي لتسوية وضعه (سألته لميس الحديدي عن ذلك فرد «تحيا مصر»!!).

هكذا تهاوت أسطورة كبيرة كان البعض يروجها دون وجه حق، مع أنها أسطورة تهاوت من قبل مع أحكام الإعدام الجماعية التي تابعناها خلال الشهور الماضية. إنها أسطورة القضاء الشامخ والنزيه، والذي كان عاريا تماما في هذه المحاكمة، تماما كما تعرّى طوال الوقت بعمله كأداة للعسكر ضد الثورة الأصيلة (ثورة يناير)، ثم استخدم ضد الرئيس المنتخب، وقبله ضد مجلس الشعب المنتخب.
من الواضح أن إرادة الله قد شاءت أن تفضح كل شيء على رؤوس الأشهاد، وأن غطرسة القوم وغرور قوتهم، وربما العمى هو ما دفعهم إلى هذه النتيجة، وإلا لكان بوسعهم أن يحكموا على المتهمين بالمدة التي أمضوها في السجن في أقل تقدير، أو أن يُحكم عليهم بمدد ما، ثم يجري إصدار عفو رئاسي عليهم بعد قليل من الوقت، لكنهم أبوا إلا أن يفضحوا أنفسهم، هم الذي جاؤوا بأسطورة ثورة 30 يونيو التي ستستكمل ثورة يناير، وكتبوا ذلك في دستورهم أيضا.

جاؤوا يوم السبت ليقولوا للعالم أجمع إنهم انقلابيون وليسوا أهل ثورة، ولولا بقية خوف لاعتذروا للمسجونين عن المدد التي أمضوها في سجون الخمس نجوم التي كانوا فيها، وفي مقدمتهم الطاغية الأكبر.

والخلاصة أن أسطورة ثورة 30 يونيو التي كانت قد تهاوت عمليا في عيون كل من بقي له شيء من عقل أو ضمير قد تهاوت أمام أعين البشر أجمعين، فثورة يناير هي التي جُرِّمت عمليا، وليس القتلة والفاسدين الذين ثارت عليهم، والنتيحة أن من باعوا على الناس أنهم جاؤوا يستكملون الثورة التي «سرقها الإخوان» قد فضحوا تماما، ولم يعد ثمة غير انقلاب واضح الملامح والأركان أنتج دولة بوليسية لا يماري في حقيقتها أي عاقل مهما كان مستواه.

في ضوء ذلك، وفي ضوء الدولة البوليسية التي تحدثنا عنها، وباتت مفضوحة تماما أمام خلق الله أجمعين، ومع الفساد الذي تواصل، والفشل المستمر، في ضوء ذلك كله، فإن السؤال الأهم هو سؤال المستقبل، لأنه السؤال الأهم في مواجهة هذا الذي يجري لمصر برمتها، ومعها الدول الأخرى التي تتعرض ثوراتها لتآمر لا يتوقف، من اليمن إلى ليبيا وتونس، وحتى سوريا.

لا خيار أمام قوى الثورة والجماهير المصرية غير التوحد من جديد في مواجهة هذه المؤامرة التي طُبخت أمام أعينهم، واستخدمت فيها أدوات القضاء والأمن والإعلام الكاذب الفاجر، والوحدة هنا ينبغي أن تشمل جميع الشرفاء في الساحة المصرية، ولا ينبغي أن تبقى ثنائية الإخوان والجيش هي الحاكمة، وينبغي أن يتقدم الإخوان للناس بخطاب مختلف، وقد فعلوا مرارا للأمانة، فهذا الذي جرى يتطلب أن يتوحد الجميع خلف خيار الحرية الحقيقية، والثورة التي تلبي مطالب الشعب، وترفض هذه الدولة العميقة بكل أركانها، بل تُخضعها لإرادة الجماهير، مستفيدة من التجربة الماضية.

إنها فرصة ثمينة يقدمها القتلة للشرفاء؛ إذ لا حاجة بعد اليوم لإقناع أحد بأن ما جرى كان انقلابا، بل يجب تجاوز هذا الجدل ليدرك الجميع أن المؤامرة الداخلية والخارجية كانت أكبر بكثير من قدرة الناس على مواجهتها متفرقين، ولا بد تبعا لذلك من مواجهة المستقبل موحدين، وهو أمر سيتسغرق الكثير من الوقت، لكن الأمل كبير في شعب فجّر ثورة رائعة، وبوسعه استعادتها من جديد إذا خلصت النوايا.
أما من يطالبون بمسار العنف لمواجهة المشهد فهم مخطئون، لأن حاضنة شعبية لهذا العنف لا تتوفر، وهو سيمنح مبررا للقتلة لمزيد من عسكرة الدولة وممارسة الانتهاكات الأكثر بشاعة، إلى جانب لتبرير الفشل، ولا فرصة لهزيمة النظام بهذه الطريقة، ليس لخلل ميزان القوى في الداخل لصالحه وحسب (الجيش والأمن والقضاء والإعلام)، بل أيضا لأن الوضع العربي والدولي يدعمه أيضا تبعا لمعادلة معروفة.

إنها ليست معركة ثأر شخصي أو قبلي كالتي يتحدث عنها بعض الشبان، بل معركة شعب بأكمله، مع العلم أن الانتهاكات التي يبرر البعض بها حمل السلاح ستتضاعف أضعافا دون جدوى. السلمية ليست خيار الجبناء كما يعتقد البعض، بل هي خيار الشجعان، وهو خيار المنطق والعقل، والمصالح والمفاسد، والحديث هنا عن الحالة المصرية على وجه التحديد، لأن لكل وضع ظروفه الخاصة، ولا يمكن سحب تجربة على أخرى.

العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3



هل المفاوضات صرخة استغاثة إيرانية؟

اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس تحرير سابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" ومدير عام قناة العربيّة






نسخة للطباعة Send by email
هناك شعور بأن إيران تريد من ينقذها من نفسها وليس من العرب أو الغرب. مشكلة إيران في داخل إيران لا خارج حدودها. وربما هذا ما يعكسه تصريح وزير خارجيتها محمد جواد ظريف «أؤكد لكم أن إيران أصبحت أكثر أمنا جراء المفاوضات، ولا يمكن لأحد اليوم أن يدق طبول الحرب ضد الشعب الإيراني. وانهارت جميع الضجات الإعلامية العدائية ضدنا».

لنقرأ إيران وفق هذا المفهوم، السجن الذاتي.. نظام وضع نفسه في الزاوية، حبس نفسه في صندوق، بالشعارات والعلاقات والمواقف السياسية، لحقبة تجاوزت الثلاثين عاما. في زاويته، حبس نفسه وقياداته وعقله في وقت كان فيه العالم من حوله يتغير. إيران نموذج أقرب إلى الصين الشيوعية، والاتحاد السوفياتي. الصين خلعت قمصانها اليسارية، والسوفياتية، واخترعت نظاما جديدا بوجوه جديدة. في حين استمرت ميليشيات الباسيج والحرس الثوري الإيراني تحرس الأفكار وتحاسب من يخالفها.

هل حقا القيادات الإيرانية تريد الخروج من الصندوق الذي ورثته من الثورة، وتتطلع للانفتاح، وهي من خلال مفاوضاتها مع الغرب على تخصيب أقل، ونووي بلا أسنان، تطلق مجرد صرخة استغاثة تستنجد بها للالتحاق بركب العالم الذي تغير كثيرا؟

الوزير ظريف لم يقل إن إيران تريد أن تتغير، لكنه يتحدث عن أن بلده يشعر بالأمن من مجرد التفاوض، ويشعر بالفخر من جلوس الدول الست معه تفاوضه لإنهاء حالة الحرب المستمرة عليه. إذا كان هذا شعور الوزير، وشعور النظام، فماذا سيحدث لاحقا إن تم الاتفاق وانتهت مواجهة الأعوام الثلاثين؟ أدبيات النظام، وهي أدبيات الثورة، التي بنيت نظريا على المواجهة والتضحية، ستكون خارج السياق السياسي الجديد. سيكون الغرب صديقا يمكن أكل طبيخه وشراء ألعابه ومشاهدة أفلامه. إن حدث هذا رسميا فلن تعود إيران الثورية إيران ما بعد المفاوضات.

هذا كله مرهون بصحة نظرية الصندوق الذي سجن النظام نفسه فيه، وأنه يبحث عن وسيلة للانتقال إلى عالم متمدن، ونظام عالمي لا يحتمل السادة الثوار، وتصبح إيران دولة منفتحة على العالم، وتصدر منتجاتها لا ثوارها وثورتها. والذي قد يفشل محاولة الهروب من الثورة هو صراعات الداخل التي لم تحسم رغم أن قائد ثورتها، آية الله الخميني، رحل قبل نحو ربع قرن. فلا تزال احتفالات الدولة ومجالس الساسة ترصع بالصور الضخمة لقيادة الثورة، تماما كما كان يفعل الصينيون في الماضي ويتنافسون في إظهار ولائهم بتكبير صور ماوتسي تونغ، لكن ما إن فتحت بوابات بكين حتى صار ماو مثل بقية أباطرة الصين، تاريخ الفخر دون الحاجة للانحناءة له أو تعاليمه.

الوزير ظريف يقول إن العالم أصبح يريد التفاهم على أساس المنطق والحوار والاحترام، والحقيقة أن العالم كان دائما يحاول التفاهم مع إيران كذلك، لكن القيادة الإيرانية كانت تنكمش على نفسها، وكل من يحاول مد يده للخارج يتهم بالعمالة والخيانة والصهيونية. ربما تنتهي هذه القيود ويخرج الإيرانيون من صندوقهم، ربما. وإن كانت المفاوضات مجرد حيلة للخروج من الصندوق الذي عوقب فيه النظام للهجوم والتمدد، فإن النظام عمليا يكون قد اختار نهايته كما يفعل الانتحاريون الدينيون.

........................

 السلطان الحائر !
جمال سلطان

 العنوان هو لواحدة من أشهر مسرحيات الرائع الراحل توفيق الحكيم ، وقد استلهمها من واقعة تاريخية حقيقية كان بطلها شيخ الإسلام العز بن عبد السلام ، الذي عرف باسم "بائع الملوك" ، أو سلطان العلماء ، لأنه العالم الفذ الذي أصر على بيع السلطان المملوكي "الملك الصالح نجم الدين أيوب" في سوق العبيد لأنه ـ قانونا ـ ما زال عبدا مملوكا ، لا يجوز له أن يبيع أو يشتري أو يتلقى بيعة ، على أن يتم عودته للملك ببيعة جديدة عقب عتقه من بائعه ،

وقد وافق السلطان ـ بعد فوران شعبي كبير ـ على النزول على "حكم قاضي القضاة" ورفض استعمال السيف ضد من شكك في شرعيته أو أن يقطع رقبته لتخرس كل الألسنة كما حرضه "خبراء استراتيجيون" في عهده ، غير أن "الحكيم" أضاف من خياله المبدع للقصة تفاصيل وإشارات مثيرة في نقد لحكم جمال عبد الناصر ، لكي يزهر من روح المسرحية رسالة مفادها أن العدل هو القوة الحقيقية ، وليست الجيوش ، وأن القانون وليس السيف هو ضمان استقرار الأمم وعزها ونهضتها ، وأن الحاكم ، مهما علا ، هو مملوك للأمة ، وأن الدم إذا سال مرة ظلما فسيسيل عشرات المرات ولن يوقفه أحد . حضرتني المسرحية الجميلة وذكراها ، وأنا أتابع "حيرة" الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارته لشؤون مصر المعقدة والمهترئة والمرتبكة هذه الأيام ، ليس بالضرورة أن تتطابق رؤية المسرحية تطابقا تاما مع كل عهد ، ولكنها صادقة وملهمة في إشاراتها لما يمكن وصفه بثوابت حياة الأمم والدول والممالك والإمارات والجمهوريات في كل زمان وكل مكان .

يواجه السيسي تحديات أقسى مما واجهه أي رئيس مصري سابق على الإطلاق ، بما في ذلك السادات الذي واجه الدولة "الناصرية" العميقة وجبروتها ونجح في تفكيكها والإطاحة بها في ما أسماه ثورة التصحيح في مايو 1971 ، فالسيسي يواجه تشكيكا في شرعيته من قبل أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي والمتعاطفين معهم داخل مصر وخارجها ، وهو تعاطف لا يخفى أنه يشمل قادة دولة ومنظمات دولية وما زال يمثل ضغطا لا يستهان به ، والسيسي يواجه نقدا مريرا داخل مصر وخارجها لأعمال دموية انتهت لمقتل آلاف المعارضين ، ولا يخفى أن هناك من يحمله المسؤولية عن ذلك في الداخل أو الخارج ، والسيسي يواجه أزمة كبرى في أن قوى الدولة العميقة تجذبه بكل قوة للنكوص عن ثورة يناير بكل ما حملت وما مثلت وتلك القوى لها أنصارها الأشداء في كل أجهزة الدولة ومؤسساتها بلا استثناء وتحمل كراهية عميقة ومريرة لثورة يناير وترى أنها مؤامرة ، والسيسي يواجه ضغطا متزايدا من الشارع الثائر الذي يستعيد غضبه وعنفوانه بعد أن راحت "سكرة" الإطاحة بالإخوان في 30 يونيو ، وها هي الدعوات المتزايدة للنزول والتظاهر احتجاجا على عودة النظام القديم وتبرئة رموزه الأمر الذي أربك السيسي ودفعه للاجتماع أكثر من مرة مع وزراء العدل والعدالة الانتقالية ومع رئيس الوزراء لاتخاذ حزمة قرارات وتشريعات تهدئ غضب الشارع على نفس النسق الذي كان يستخدمه المجلس العسكري السابق لاحتواء أي مظاهرة كبرى متوقعة .

مشكلة السيسي الأساسية هي حيرته التي صبغت قراره السياسي منذ 3 يوليو 2013 وحتى الآن ، فلم يعد يخفى أن السيسي كان صاحب الصوت الرافض لعزل مرسي وكان يدفع باتجاه إجباره على الدعوة لاستفتاء وانتخابات رئاسية مبكرة ، ولكن التيار الغالب دفعه للموافقة على عزل مرسي ، والسيسي ظل قلقا من الإقدام على خطوة فض اعتصامات مؤيدي مرسي بالقوة والدم ، لكن التيار "الأقوى" غلب على الفض الدموي ، والسيسي ظل يلمح بدعوته بعد الصدامات والدم إلى الحوار والتصالح وأن يسع الوطن الجميع ، لكن التيار الأقوى يدفعه دائما بعيدا عن هذا الاتجاه ويعزز من دعوات الكراهية والإقصاء والدم ، والسيسي يتحدث كثيرا عن ثورة يناير ويدافع عنها بكل قوة ولا يترك فرصة من غير أن يشيد بها وينتقد النظام الذي قامت ضده ، ولكن التيار الأقوى ينشر خطابه في الإعلام الرسمي للدولة بتشويه يناير وتم محو جميع الشرائط والأفلام والأغاني والخطب التي مثلت تراث ثورة يناير من جميع أجهزة ومنابر الإعلام الرسمي ولا ينشر منها أي شيء على الإطلاق ، بينما تنشر دائما صور ومشاهد وأغاني موجة 30 يونيو باعتبار أنها "تصحيح" لما جرى في يناير ، وكأن هناك من يعاند السيسي نفسه ويعطي الإشارة لأنه ليس صاحب القرار ، السيسي يعلن استياءه مرارا من حبس الصحفيين وأعلن على الملأ أنه لو كان "صاحب القرار" لما قبل بمحاكمة صحفيي الجزيرة ولاتخذ قرارا بترحيلهم ، بينما الاتجاه المهيمن على أجهزة الدولة يلاحق الصحفيين والتعنت مع المحبوسين ويصر على تجاهل كل الغضب في الداخل والخارج مما يحدث لهم ، رغم الخسارة السياسية الفادحة التي يتعرض لها النظام المصري بكامله ، والسيسي لا يترك مناسبة إلا ويتكلم عن "الغلابة" وعن أن الدولة لا بد من أن تنحاز للفقراء والبسطاء ، بينما كل قوانين وخطط وإجراءات "التيار الأقوى" في عهده هي لصالح الأثرياء وملوك البيزنس ، والفقراء يتم سحقهم اجتماعيا واقتصاديا بلا رحمة .

ربما أكون مخطئا في تقديري ، ولكني أتصور أن أزمة السيسي الأساسية هي في حيرته وعدم حسم اختياراته السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية ، وتمزق إرادته السياسية بين قوى متعددة تبدو أن إرادتها أقوى من إرادته ، ورؤيتها أنفذ من تقديراته للأمور ، أشعر أنه "السلطان الحائر" بالفعل الآن . في مثل هذه الأحوال ، وبعد فقداننا وجود "العز بن عبد السلام" ، لم يبق لنا إلا ميراث المبدع "توفيق الحكيم" ، ويبقى ما رسمه في مسرحيته الفذة هو المخرج الوحيد أمام "السلطان الحائر" ، التسليم للعدالة واحترام القانون قبل السيف ومعالجة الدم ووقف استباحته والاحتكام إلى إرادة الأمة بشكل صحيح والبعد عن "خبراء" السوء الذين يحرضونه دائما على "قطع رقاب" معارضيه أو ضربهم بالنار ، فهؤلاء هم ـ في الحقيقة ـ من يحفرون قبر نظامه بأسرع وقت .

 
المصريون

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية


بي بي سي: لماذا تستخدم السعودية البترول كسلاح؟


2014-12-03
ترجمة: سامر إسماعيل

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" على موقعها الإلكتروني مقالا لـ"ميشيل ستيفينز" تناول فيه حديث كثير من الخبراء عن حرب باردة حاليا بين السعودية وإيران حيث يعتبر أي مكسب إيراني في أية قضية إقليمية كبرى خسارة بالنسبة للمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن أجراس الإنذار بدأت تدق بالنسبة لأسرة آل سعود.

وذكر الكاتب أن السعودية تستخدم حاليا البترول كسلاح في العملية السياسية وتعلم جيدا مدى تأثيره بعدما استخدمته من قبل في حرب 1973م لكن إغراقها للسوق بالبترول الرخيص والإضرار بمصالح دول أخرى في منظمة الدول الكبرى المصدرة للبترول "أوبك" سيسبب ضررا للملكة على المدى البعيد.

وأضاف أن السعودية ترى أن الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني ما هو إلا واجهة لنظام يسعى للهيمنة على الشرق الأوسط ويحاول أن يحظى بقبول العالم له.

وتحدث عن أن توسع إيران في الشرق الأوسط يقلق السعودية أكثر من برنامجها النووي.

وأشار الكاتب إلى التوسع الإيراني في العراق وحماية طهران مع روسيا للنظام السوري الآن الذي أصبح آمنا بعد ظهور تهديد "داعش" في وقت يتوسع فيه الشيعة باليمن على الحدود الجنوبية للمملكة مع استمرار مظاهرات الشيعة في البحرين وهو ما أعطى انطباعا لدى السعودية بأنه يجري خنقها عبر النفوذ الإيراني من جميع الجهات.

وتحدث عن أنه في ظل حالة الفوضى الراهنة فإن إيران تبدو المستفيدة وهو ما دفع المملكة لاتخاذ قرار يبدو أنه انتقاما من طهران، فبدلا من الدخول في مواجهة عسكرية مع الإيرانيين سعت الرياض للبحث عن طرق أخرى للمواجهة عبر العمل على تقليص الأموال التي تدخل إلى الخزانة الإيرانية والتي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على المواد البترولية، حيث تمثل 60% من عائدات الصادرات وشكلت 25% من الناتج الإجمالي المحلي عام 2013م.

وذكر أن إيران لديها التزامات في سوريا والعراق تكلفها شهريا ملايين الدولارات للحفاظ على العمليات العسكرية بالبلدين، كما أن انخفاض أسعار البترول أفقد العملة الروسية 35% من قيمتها منذ يونيو الماضي.

وأكد على أن قتل عصفورين بحجر واحد سياسة ذكية من قبل السعودية خاصة أن مثل هذه النتيجة من غير المرجح بشكل كبير تحقيقيها إذا حدث أي تصعيد عسكري تسعى السعودية لتجنبه.

وأضاف أن السعودية واقعيا لا تستطيع الاستمرار في هذه اللعبة إلا لأشهر قليلة لكن إذا استمرت أسعار البترول في الهبوط فإن المملكة ربما تعيد التفكير مجددا في استراتيجيتها، مشيرا إلى أن المملكة لديها احتياطيات نقدية تصل إلى 741 مليار دولار وسجلت فائضا ماليا وصل إلى 15 مليار دولار في السنة المالية الماضية وهو ما يعني أن المملكة قادرة على سد عجز الموازنة لديها لسنوات قليلة  إذا اضطرت لذلك.

وأكد على أن سلاح البترول ليس بإمكانه مواجهة قضايا حرجة تواجه المنطقة في الوقت الذي حاولت فيه الرياض بسط سلطتها على المنطقة وهو ما سيسبب صداعا لطهران وموسكو.

وأشار إلى أن تنظيم داعش يسيطر على مساحة بحجم بريطانيا في سوريا والعراق وعدائه للنظام الحاكم في السعودية واضح، مضيفا أن التنظيم يبيع البترول بسعر رخيص ويحصل على ملايين الدولارات يوميا، وعلى الرغم من نجاح الضربات الجوية التي تشارك فيها السعودية ضد أهداف داعش إلا أن ذلك ليس كافيا لهزيمته إلا إذا حدث تعاون بين أمريكا وإيران بشكل علني لحل تلك القضية.

وأضاف أن المحاولات الأخيرة من قبل السعودية للتواصل الدبلوماسي مع إيران خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية الإقليمية مثل "داعش" تبدو إيجابية، إلا أن عدم الثقة مازالت عميقة كما أن تهديد داعش يبدو أنه لم يوقف مساعي السعودية للحد من النفوذ الإيراني.

 بي بي سي

...................................................

الغارديان: "ان لم نعالج المرض السوري فلا اقل من تهدئة الاعراض"

  • 3 ديسمبر/ كانون الأول 2014

الاندبندنت نشرت موضوعا تحت عنوان "أمير سعودي يؤكد ان الغرب هو الملام لعدم التدخل في الازمة السورية".

وتنقل الجريدة عن الامير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق واحد البارزين بين ابناء الاسرة المالكة في السعودية تأكيده ان فشل الغرب في التدخل مبكرا في الصراع السوري هو السبب الرئيسي لانزلاق الاوضاع هناك الى الهاوية الدموية التى يشهدها العالم.
وتضيف الجريدة ان الفيصل الذي عمل سفيرا في فترات سابقة لبلاده في كل من الاولويات المتحدة وبريطانيا اوضح انه شعر بالصدمة بسبب اصرار بعض الدول الاوروبية على تقييد الضربات الجوية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في الاراضي العراقية فقط.
ويضيف الفيصل ان بريطانيا وفرنسا ودولا اخرى لاتسمح لمقاتلاتها بشن غارات جوية على مواقع "الدولة الاسلامية" في سوريا وتقتصر على قصف مواقعها داخل الاراضي العراقية فقط.
ويعتبر الفيصل ان ذلك لايعد امرا منطقيا ولايخدم الهدف الذي من اجله تم شن الضربات الجوية في الاساس.
وتقول الجريدة إن الامير السعودي البارز أكد ذلك في خطابه امام المجلس الاوروبي الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن.
وحسب الجريدة فان الفيصل اعرب عن امله في ان تعتمد واشنطن منهجا محددا وواضحا في معالجة الاسباب الدافعة الى تبني الفكر المتطرف علاوة على مواجهة الظاهرة.
واضاف انه من الخطأ ان يتم شن الضربات الجوية ضد "الدولة الاسلامية" فقط وعدم توجيه ضربات مماثلة للنظام السوري.
ورفض الفيصل ايضا امام المجلس الاوروبي الاتهامات التى وجهت لبلاده بدعم التنظيمات الاسلامية في سوريا في الفترة السابقة وقال "هؤلاء يجب ان يصمتوا او يقدموا الادلة على اتهاماتهم فنحن كنا نعمل دوما في هذا الصدد بالتعاون مع الولايات المتحدة والامم المتحدة".

المرض والعرض

الغارديان نشرت افتتاحيتها اليوم حول الازمة السورية تحت عنوان " رأي الغارديان في الازمة السورية: ان لم نتمكن من علاج المرض فليس اقل من تهدئة الاعراض".
تقول الجريدة إن الشعب السوري يعاني بما فيه الكفاية بسبب ارتفاع معدل الوفيات جراء الحرب الاهلية الدائرة منذ سنوات والذي تخطى 200 الف قتيل كما تم تهجير نحو نصف السكان من منازلهم سواء الى اماكن اخرى داخل الاراضي السورية او الى دول الجوار.
وتوضح الجريدة ان ازمة اخرى تضاف الى رصيد المعاناة السورية وهي ما اعلن عنه مؤخرا برنامج الغذاء العالمي من تعليق عمله بخصوص اللاجئين السوريين بسبب عدم كفاية الميزانية.
وتؤكد الجريدة ان البرنامج الدولي بحاجة الى 60 مليون دولار على الاقل ليواصل عمله في توفير الطعام للاجئين السوريين الذين يقترب عددهم من مليونين في تركيا ولبنان والاردن ومصر خلال الشهر الجاري فقط.
وتقول الجريدة إن المال المطلوب ليس متوفرا ولايبدو ان سيتوفر سريعا ربما بسبب الارهاق المالي الذي اصاب الدول المانحة خلال السنوات الماضية كما يتزامن ذلك مع الغارات الجوية لدول التحالف الامريكي على مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" وهي الغارات التى لا ينال النظام "الديكتاتوري السوري" منها اي اذى.
وتضيف الجريدة انه يبدو ايضا ان الاسد حقق نجاحا في تقديم نفسه ونظامه للغرب على انه حليف مؤقت في مواجهة "التطرف الاسلامي الاصولي" وهو ما يعني ان الحديث الذي تتبناه واشنطن وبعض مسؤوليها مؤخرا عن فترة انتقالية سياسية في سوريا ليس الا مجرد شعارات فارغة.
وتخلص الجريدة الى ان العالم لم يتمكن حتى الان من معالجة جذور المرض في سوريا ولايبدو ان هناك جهة قادرة على فعل ذلك لكن على الاقل فلتقم حكومات الدول الغنية وخاصة دول الخليج بتقديم المبلغ المطلوب فورا لبرنامج الغذاء العالمي لتقديم الطعام للاجئين السوريين "لانه وببساطة يمكن ان يكون استقرار هذه الدول التى تستضيفهم على المحك".

ازمة سياسية

الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان "اسرائيل في ازمة سياسية جديدة بعدما اقال نتنياهو وزيرين بارزين".
وتقول الجريدة في التقرير الذي اعده مراسلها من القدس إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دفع البلاد الى ازمة سياسية جديدة بعدما اقال الوزيرين البارزين يائير لابيد وتسيبي ليفني من حكومته الائتلافية على خلفية الصراع حول مشروع قانون يهودية الدولة.
وتضيف الجريدة إن نتنياهو تعهد بحل الكنيسيت والدعوة الى انتخابات عامة مبكرة بعد ايام من الصراع العلني بين اجنحة الحكومة التى شكلت بشكل ائتلافي بين تكتل الليكود اليميني عدد من الاحزاب الاكثر تشددا.
وتوضح الجريدة ان اقالة وزير المالية يائير لابيد وهو في الوقت نفسه زعيم حزب يش عتيد ووزيرة العدل تسيبي ليفني كان امرا لايمكن تجنبه بعد انتقاداتهما اللاذعة لنتنياهو نفسه وبشكل علني.
ورغم ذلك تقول الجريدة إن اجتماعا عقد بين لابيد وليفني ونتنياهو مساء الاثنين للتوصل الى اتفاق لكن الاجتماع انتهى دون اي تقدم وهو ما دفع نتنياهو الى اتخاذ قراره الاخير.
.................................

تطمينات سعودية لشيعة المملكة.. ماذا عن السنة الغاضبين؟


جالف ستاتس نيوز

ترجمة: علاء البشبيشي

في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 12 آخرين على الأقل في قرية الدالوة بالمنطقة الشرقية يوم الثالث من نوفمبر، تحركت الحكومة السعودية سريعًا للقبض على الجناة المزعومين وطمأنة الطائفة الشيعية في المنطقة.

جاء ذلك إثر هجومٍ شنَّه ثلاثة مهاجمين، مسلحين برشاشات، على مجموعة من الشباب الشيعة أثناء مغادرتهم حسينيةً، كانت تحيي ذكرى عاشوراء؛ تلك اللحظة التي شهدت جذور الانقسام بين السنة والشيعة.

وتضم قرية الدالوة، التابعة لمحافظة الأحساء، مجتمعًا مختلطًا من السنة والشيعة، ولا يعرف تاريخها عداءً بين الطائفتين. وعلى عكس بقية نواحي المنطقة الشرقية، لا يوجد فيها تواجد أمني يُذكَر.

صحيحٌ أن الهدف كان ناعمًا، لكن النتيجة هزَّت المملكة.

 

رسالة واضحة

على الفور أدان مجلس كبار العلماء السنة في المملكة إطلاق النار، ودعا السعوديين إلى "الاصطفاف ضد المجرمين الخونة"، وقال في بيانٍ: "يهدف أعداء ديننا ووطننا إلى استهداف وحدتنا واستقرارنا".

وبعد يومين من الهجوم، سافر وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، إلى الدالوة، وهناك التقى رجال الدين الشيعة وأسر الضحايا. وتداولت شبكة الإنترنت على نطاقٍ واسع صورة الوزير وهو جالس مع رجال الدين، وأبرز التليفزيون السعودي الاجتماع، الذي حضره أيضًا محافظ المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف.

كانت الرسالة واضحة، سواء تلك التي نقلتها وسائل الإعلام الحكومية الخاضعة لإشرافٍ مُحكَم، أو تصريحات المفتي، أو خطب الجمعة في أنحاء البلاد خلال أسبوع الهجوم: هذا هجومٌ على الدولة، ومحاولة من "الفئة الضالة" لتقسيم البلاد وتعزيز الشقاق.

 

لافتةٌ ذات دلالة

وفي الدالوة، برزت صور الضحايا- أحدهم لم يتعدَّ 12 عامًا- على لافتاتٍ، إلى جانب صور اثنين من رجال الأمن الذين قتلوا في تبادل لإطلاق النار خلال اليوم التالي، مع اثنين من المشتبه فيهم في مدينة بريدة. وكان لهذه اللافتة دلالة كبيرة؛ من حيث جمعها بين الشرطة والشيعة، وإظهارهما كضحيتين- في الجانب ذاته- للهجوم الإرهابي.  

كانت السلطات أيضًا سريعة في تتبع المهاجمين. وحسب صحيفة الشرق الأوسط، يوم 7 نوفمبر، ألقت السلطات الأمنية القبض على ما لا يقل عن 26 ممن يشتبه في مشاركتهم في الهجوم. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني قوله: "أصبح بإمكاننا الآن الوصول إلى العقل المدبر لهذه الخلية الإرهابية التي خططت لهجوم الأحساء".

 

سنوات التوتر

على مدى السنوات الثلاث ونصف الماضية، كانت العلاقة بين الشرطة والمتظاهرين  في المنطقة الشرقية- معقل معظم الشيعة في المملكة- يظللها الخلاف  في كثير من الأحيان. حتى أن احتجاجات البحرين، التي يشكل الشيعة أغلبية سكانها الأصليين، امتدت تأثيراتها إلى المنطقة (الشرقية في السعودية)، التي يقدر عدد الشيعة فيها بـ 1.5-2 مليون شخص، يشعرون بالتمييز من قبل القيادة السنية.

كما قُتِل ما لا يقل عن 20 شخصًا في ظروف مثيرة للجدل برصاص الشرطة وقوات الأمن. وبينما تقول السلطات السعودية: إن القتلى كانوا مسلحين وبادروا بإطلاق النار أولًا، تقول عائلات القتلى: إنهم لم يكونوا مسلحين بل كانوا يتظاهرون سلميًا حين قتلوا.

هذا إضافة إلى سجن المئات، من بينهم رجل الدين الشيعي البارز، الذي لطالما انتقد الحكومة، الشيخ نمر النمر، الذي أصيب بعيار ناري في ساقه أثناء القبض عليه، ثم حكم عليه بالإعدام يوم 15 أكتوبر، بعدما أدانته المحكمة بتهمة عصيان الحاكم والتحريض على الفتنة الطائفية، وهو ما أثار غضبًا ليس فقط الطائفة الشيعية، ولكن أيضًا جماعات حقوق الإنسان، التي قالت إنه يعاقب بسبب معارضته للحكومة، وأن المحاكمة لم تكن عادلة.

 

هجوم "لمّ الشمل"

لكن الهجوم الإرهابي، حتى اللحظة على الأقل، يبدو أنه جمع شمل البلاد. وفي هذا السياق، اطَّلعت جالف ستاتس نيوز على فيديو من تصوير هواة يُظهِر الحشود وهي تهتف "السنة والشيعة أخوة.. لا، لا للإرهاب". وهي الشعارات التي كان لا يمكن تصور ترددها في جنبات المنطقة الشرقية قبل الهجوم، وتعتبر مقياسًا لمدى نجاح الحكومة في التعامل مع هذه المأساة. وهو ما يؤكده (نائب) مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة في قطر، مايكل ستيفنز، قائلًا: "كان رد الفعل مثيرًا للإعجاب. تصرفت السلطات بسرعة، دون الضغط على خطوط الصدع، وتعاملت بحساسية مع الموقع في لحظة متوترة للغاية".

ويبدو أن المهاجمين كانوا يهدفون إلى استغلال التوتر الطائفي، الذي ازدادت وتيرته بعد إدانة النمر. وبعدما كان المحللون يستبعدون أن تذهب السلطات إلى حد إعدامه، أصبح ذلك أقل ترجيحًا بعد الهجوم. وحول هذه النقطة يقول كريستيان كوتس، زميل الأبحاث في مؤسسة تشاتام هاوس: "أعتقد أن الملك سيصدر عفوًا، أو على الأقل سيخفف حكم الإعدام إلى عقوبة أقل بكثير".

 

غضب شباب السنة

ومع ذلك فإن الهجوم أدى إلى تعقيد الوضع شديد الحساسية أصلًا. صحيحٌ أن "عناصر الحكومة استجابت بحذر وعناية" على حد قول "كوتس"، "لكن نظام الحكم في المملكة يقوم على تحقيق التوازن بين القوى المختلفة"؛ لذلك يجب على السلطات أيضًا أن تتفاوض بشأن دعم السنة لتنظيم "الدولة"، وغيرها من المتطرفين مثل القاعدة وجبهة النصرة.

وفي هذا الشأن يصف المعلق المحافظ محسن العواجي، في تصريحه لـ جالف ستاتس نيوز من الرياض، الشباب السعودي العائد من جبهات القتال بأنهم "مُضَلَّلون، ويعتقدون أن الحكام لم يعودوا أنقياء، ويعتبرون السلطات كافرة".

وأسفر قرار المملكة بالانضمام إلى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة" عن إغضاب كثير من الشباب السعودي، الذين "لا ينظرون إلى هذه المجموعات باعتبارها إرهابية، بل كمتمردين يدافعون عن السنة ضد الهجوم. وهم غاضبون من التحالف مع أمريكا"، بحسب "العواجي".

 

التزلج على جليد رقيق

ووفقًا للشرق الأوسط، فإن اثنين من المشتبه بهم الذين قتلوا في الهجوم المضاد في بريدة، يدعيان: عبد الله فرحان العنزي، وسامي شبيب عوض المطيري، كانا هاربين، وللأول منهما علاقات بتنظيم القاعدة. ومعظم المعتلقين قاتلوا سابقًا في حروب خارجية، أو احتجزوا سابقًا بتهم تتعلق بالإرهاب، وبعضهم خضع لبرنامج إعادة تأهيل الإرهابيين.

وأعلنت وزارة الداخلية يوم الخامس من نوفمبر، أن 1500 سعودي فقط هم الذين قاتلوا في صفوف الإرهابيين داخل دول الجوار  منذ عام 2011، قتل معظمهم. كما انخفض عدد الإرهابيين بنسبة 50 %، منذ أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز مرسومًا ينص بتوقيع عقوبات قاسية على أي شخص يدان بالقتال في الخارج. لكن من الصعب منح مصداقية لهذه الأرقام.

وبينما يرى معظم المحللين أن هجوم الدالوة كان حدثًا عابرًا، أكثر من كونه بداية حملة، لكن كلما طال أمد الغارات الجوية، كلما زاد خطرها على الاستقرار الداخلي في المملكة العربية السعودية.  

وفي ضوء ذلك يرى "ستيفنز" أن "دول الخليج تتزلج على جليد رقيق. وتخوض مخاطرة كبيرة بانضمامها إلى التحالف؛ لأن العديد من مواطنيها يعتبرون أن تنظيم (الدولة) يقف في وجه ظلم الشيعة".

...

شؤون خليجية

...................................................


ورغا: الذين لا يقبلون وصول الإسلاميين إلى السلطة إنما يحرضون الجهاديين على تقوية نفوذهم

2014-12-2 |

تغطية: نور الدين لشهب / مراكش

رأى الباحث الفرنسي في معهد الأبحاث والدراسات حول العالم العربي والإسلامي، فرانسوا بورغا، ضمن الندوة التي نظمها أخيرا منتدى الكرامة لحقوق الإنسان في بمناسبة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان المنعقد بمراكش، أن هناك علاقة وطيدة بين تراجع الديمقراطية في دول الربيع العربي، وبين تنامي قوة التطرف والإرهاب.

 وأفاد بورغا أن "الغرب يتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع في سوريا ومصر وغيرها، وإن صمته على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هو امتداد لمواقفه الداعمة للأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط".

 وشدد المتحدث على أن الاحتجاجات التي انطلقت في سوريا كانت سلمية، وترفع شعار الشعب السوري واحد، لكن النظام حول معركته ضد الحرية والديمقراطية إلى معركة ضد السنة، ونجح في تحويلها إلى معركة طائفية بين الشيعة والسنة، وبقي العالم الغربي يتفرج في الوقت الذي كانت فيه روسيا وإيران تدعمان نظام الأسد.

 وأبرز الباحث الفرنسي أنه بهذه الطريقة نجح النظام في عسكرة الثورة السورية التي انطلقت بشكل سلمي، منوها بالأنموذج التونسي الذي يشق طريقه في مسار الديمقراطية رغم الكثير من الصعوبات.

وأضاف فرنسوا بورغا، عضو المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، قائلا: "إن الغرب كان دائما يدعم الأنظمة الاستبدادية في العالم العربي، فلا داعي للاستغراب مادام أن الغرب أعطى جائزة لكل من بنعلي وبوتفيلقة وحسني مبارك على احترامهم لحقوق إنسان".

وعن سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات التونسية الأخيرة دليلا على أفول "الإسلام السياسي" بشكل ديمقراطي، أجاب بورغا: "هذه الفكرة خاطئة، فالتراجع البسيط لقوة الإسلاميين في تونس، لا تمكننا من استنتاج أن تونس قد طوت صفحة الإسلام السياسي، وأن الإسلاميين قد اختفوا، لماذا؟ ما يقع بتونس هو بديهي، الإسلاميون لم يخسروا الانتخابات لأنهم إسلاميون، لقد خسروا لأنهم دبروا الحكم في ظرف صعبة للغاية".

 وتابع الباحث الفرنسي بالقول: "هناك فئة قليلة من الشعب التونسي التي تنتقدهم لكونهم إسلاميين، بينما الباقي الذي لم يصوت لهم، لأنهم لم يحققوا المعجزات المنتظرة خلال ثلاث سنوات".

وأضاف المتحدث: "الأمر الثاني، يجب ألا نبالغ كثيرا في قراءة نتائج الاقتراع، التيار الإسلامي ممثلا بحزب النهضة، الذي أُبلي بلاء حسنا للموافقة على الدستور، اضطر لعدد من التنازلات أدت إلى قطيعة مع إسلاميين آخرين "التيار السلفي"، مما ساهم في تراجع أصواته لدى العديد من الإسلاميين. ولو حرص الغنوشي على تقوية علاقاته مع باقي الإسلاميين، لكان الوضع مختلفا".

 وأشار الخبير في الحركات الإسلامية إلى أنه يجب أن نكون حذرين في تحليل نتائج انتخابات الرئاسة التونسية التي لم تنته أطوارها بعد، "المفاجأة أن المرزوقي حصل على عدد مهم من الأصوات، وهذا يعني أن النهضة لا زالت حاضرة في المشهد السياسي".

وأوضح: "الأمر الذي يجب أن يعيه الجميع، أنه في حال وصول أي طرف إلى السلطة، لو فاز القايد السبسي مثلا، يجب أن يكون مستعدا ومتقبلا للتخلي عنه من طرف التونسيين في الانتخابات المقبلة".

وعن الحالة المصرية، وماذا لو بقي الإخوان المسلمون ودخلوا غمار الانتخابات، هل كان السيناريو التونسي سيتكرر؟

يجيب بورغا: "لقد ذكرت في الندوة التصريح المفاجئ لوزير الداخلية المصري منذ شهر، والذي قال فيه: كنا نعرف جيدا أنه في حال تنظيم الانتخابات، فالإخوان المسلمون سيفوزون بها".

وأضاف: "من الممكن أن يتراجعوا قليلا كما وقع للنهضة، مع العلم أنهم كانوا أقل تحكما في السلطة من النهضة، هم ظنوا أنهم وصلوا إلى السلطة، غير أنهم لم يتحكموا في أي جهاز للدولة، لا على مستوى الأمن أو العدالة أو الاقتصاد والمالي. من الممكن أن يتراجعوا لكنهم لن يختفوا من تاريخ مصر المعاصر".

وهل يمكن أن نقول إن ما يسمى بـ"الإسلام السياسي" أو "ما بعد الإسلام السياسي" قد مضى وظهر ما يسمى بالإسلام الجهادي؟

أجاب بورغا: "المشكل هو أنه في كل مرة يحدث أن الذين لا يقبلون وصول الإسلاميين المعتدلين إلى السلطة، يوجهون رسائل إلى الإسلاميين المتطرفين من أجل تقوية نفوذهم، وهذا ما يقع في مصر، حيث تقوت شوكة الإسلام الجهادي بعد إخراج الإخوان المسلمين من السلطة بالقوة".

............................

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

سعود الفيصل: نجاح "التحالف" في هزيمة "داعش" يتطلب وجود قوات قتالية على الأرض

أخبار 24 03/12/2014

أ

كد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل أن المملكة كانت ولا زالت في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب وتجلى ذلك بمشاركتها في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا، مشددا على أن نجاح جهود التحالف يحتاج إلى وجود قوات قتالية على الأرض.

جاء ذلك في كلمة لسموه أمام المؤتمر الدولي للدول الشريكة في التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، مشيرا إلى أن استضافة المملكة للمؤتمر الإقليمي لمواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة في المنطقة في جدة شهر سبتمبر الماضي شكل نواة هذا التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وأضاف أن مساهمة المملكة لم تقتصر على المشاركة في العمليات العسكرية ضد التنظيم فقط، بل امتدت لتشمل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي والتنسيق مع المجتمع الدولي لتجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وفضح الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعات والتي تتنافى وتعاليم الإسلام السمحة.

وتابع: "ندرك جميعا أن التصدي للإرهاب سيستغرق وقتاً طويلاً، ويتطلب جهداً متواصلا، ومن منطلق حرص المملكة على استمرار تماسك هذا التحالف ونجاح جهوده، فإننا نرى بأن هذه الجهود تتطلب وجود قوات قتالية على الأرض"، لافتا إلى أنه لبلوغ هذه الغاية في سوريا فلابد من تقوية قوى الاعتدال الممثلة في الجيش الحر وجميع قوى المعارضة المعتدلة الأخرى والسعي لضمها مع القوات النظامية في إطار هيئة الحكم الانتقالي المنصوص عليها في إعلان جنيف1، ما عدا من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتلطخت أيديهم بدماء السوريين.

وأكد أن هذا الأمر من شأنه توحيد جهود هذه القوات وتسخيرها لتطهير الأراضي السورية من كافة التنظيمات الإرهابية التي تحتل ثلث أراضيها، مؤملا بقيام المؤتمر بترجمة كافة الأفكار المطروحة إلى آليات تحقق أهداف التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية في كل من العراق وسوريا.

------------------------------------------

مصر: إحالة أوراق 188 متهماً في قضية كرداسة للمفتي تمهيداً لإعدامهم

قالت مصادر قضائية إن محكمة في القاهرة أحالت اليوم الثلثاء أوراق 188 متهماً إلى المفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم بعد إدانتهم بـ"إقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل مأمور القسم ونائبه و12 ضابطاً وشرطي" وفق "وكالة الشرق الأوسط" الرسمية (أ ش أ). ووفق "رويترز"، كان 11 رجل شرطة قتلوا في هجوم لمسلحين في آب (أغسطس) العام الماضي بعد فضّ اعتصامين لمؤيدي جماعة "الإخوان المسلمين" ومقتل مئات المعتصمين.
وأحيل المتهمون الـ188 إلى المحاكمة بينهم واحد حدث أحالته المحكمة إلى محكمة مختصة بمحاكمة الأحداث وتوفي اثنان منهم خلال حجزهم. وقال مصدر إنّ 35 من المتهمين هاربون. وكانت محكمة في محافظة المنيا جنوبي القاهرة، أحالت أوراق مئات من مؤيدي جماعة "الإخوان المسلمين" إلى المفتي هذا العام في ما يتصل بأحداث مشابهة، وأيّد المفتي إعدام كثيرين منهم، بينهم المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين" محمد بديع. وقوبلت أحكام الإعدام الجماعية في مصر بانتقادات دولية واسعة، لكن أحكام محاكم الجنايات قابلة للطعن أمام محكمة النقض، التي لها أن تلغي الأحكام وتأمر بإعادة المحاكمة أو أن تؤيدها فتصبح نهائية. وقال مصدر في محكمة جنايات الجيزة التي أحالت أوراق المتهمين اليوم إلى المفتي لـ"رويترز": "المحكمة أحالت أوراق جميع المتهمين للمفتي لإصدار رأيه الشرعي في إعدامهم، لوجود أدلة في الأوراق تدينهم جميعاً". وأضاف: "استندت المحكمة إلى أقوال الشهود والأسلحة المضبوطة والفيديوات التي ظهر فيها المتهمون أثناء ارتكابهم الجريمة... كل منهم توجد أدلة تدينه". وعقدت المحكمة جلساتها في معهد أمناء الشرطة المجاور لمجمّع سجون طرة في جنوب القاهرة لأسباب أمنية. وفضّت قوات من الشرطة يدعمها الجيش الاعتصامين بعد ستة أسابيع من عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة "الإخوان"، بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاماً، واندلعت يومَ فضِّ الاعتصامين أعمال عنف واسعة في مصر، بينها الهجوم على قسم شرطة كرداسة في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة، حيث قتل رجال شرطة. وكان شرطيان قتلا في المنيا حيث أحيلت أوراق مئات المتهمين إلى المفتي. وقال النائب العام اليوم الثلثاء، إنه أمر "بالطعن على حكم صدر يوم السبت بعدم جواز محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين خلال الانتفاضة". وقضى الحكم أيضاً بـ"براءة وزير الداخلية في ذلك الوقت اللواء حبيب العادلي" وستة من كبار مساعديه، كما أسقط اتهامات لمبارك (86 عاماً) وابنيه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم بالفساد. وكان تقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق قال إن "نحو 850 متظاهراً قتلوا في الانتفاضة وأصيب نحو ستة آلاف".
.............................

مقتل خمسة أشخاص في انفجار قرب منزل سفير إيران بصنعاء

قتل خمسة أشخاص وإصيب عدد كبير من المارة في انفجار عنيف بسيارة مفخخة استهدف منزل السفير الإيراني الجديد في الحي السياسي بصنعاء، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية يمنية لبي بي سي.

وذكرت المصادر أن السفير الإيراني الجديد في صنعاء "سيد حسين نام" لم يكن موجودا داخل المنزل ساعة حدوث الانفجار، وأن غالبية القتلى من حراس المنزل وبعض ساكنيه.
وبدأت فرق الإنقاذ في انتشال عدد من الجثث والمصابين من تحت أنقاض المنزل الذي انهار معظمه في الانفجار وأن عددا من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض، بحسب المصادر.
وطوقت قوات الأمن مكان الانفجار الواقع في الحي السياسي جنوبي العاصمة صنعاء، على مقربة من مبنى مخابرات الأمن السياسي.

توتر العلاقات

وكانت وزارة الخارجية اليمنية تسلمت الاثنين الماضي أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد بعد عام من مغادرة السفير السابق محمود زاده اليمن إثر توتر العلاقة بين صنعاء وطهران.
وقد وجه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتهامات لإيران في خطابات له بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية، عبر إرسال الأسلحة والأموال، وتقديم الدعم السياسي والإعلامي للحركة الحوثية وبعض فصائل الحراك الجنوبي.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت عام 2013 عن ضبط سفينة إيرانية تحمل اسم جيهان 1، على متنها ثمانية بحارة يحملون الجنسية الإيرانية ومعهم مساعدون حوثيون، بالإضافة لشحنة كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.
وقالت السلطات حينها إنها أسلحة قادمة من ايران للحوثيين. وتقدمت بعدها بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي الذي أوفد فريق خبراء تابعا له إلى اليمن للاطلاع على شحنة الأسلحة وأدلة السلطات اليمنية على أنها قادمة من إيران.
ولكن الرئيس هادي تحدث في خطاب جديد له قبل أيام عن ضرورة عودة السفير الإيراني إلى اليمن.
وذكرت مصادر دبلوماسية يمنية لبي بي سي أن الحركة الحوثية المسلحة مارست ضغوطا شديدة على الرئيس اليمني لتطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران وإطلاق سراح عدد من المعتقلين الإيرانيين، وثلاثة لبنانيين من أتباع حزب الله اللبناني، من السجون اليمنية.
وقد تم هذا بعد أسبوع من اجتياح الحوثيين صنعاء، بحسب اعتراف لرئيس جهاز مخابرات الأمن القومي اليمني علي الأحمدي في لقاء صحفي معه.
بي بي سي

------------------------------------------

البنتاغون: إيران شاركت في الضربات الجوية ضد «داعش».. وطهران لم تؤكد ولم تنف

اجتماع للحلف الدولي في بروكسل من دون إيران
2
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
اعلنت وزراة الدفاع الاميركية البنتاغون ان مقاتلات إيرانية شنت ضربات ضد تنظيم "داعش" في شرق العراق في الأيام الماضية، وهو ما رفضت طهران تأكيده أو نفيه؛ لكن من دون تنسيق مع التحالف الدولي الذي يعقد لقاء رفيع المستوى اليوم (الاربعاء)، في بروكسل.
 

وهي المرة الاولى التي تؤكد فيها واشنطن قيام مقاتلات إيرانية بشن غارات ضد تنظيم "داعش".
لكن المتحدث باسم البنتاغون قال إنه "لم يتغير شيء في ما يتعلق بسياستنا القائمة على عدم تنسيق انشطتنا مع الإيرانيين"، مؤكدا الموقف المبدئي للدبلوماسية الأميركية.
من جهتها، رفضت إيران اليوم، تأكيد أو نفي شن غارات جوية ضد تنظيم "داعش" في العراق.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم في تصريح صحافي "لم يحصل تغيير في سياسة إيران لتقديم دعم واستشارات للمسؤولين العراقيين في المعركة ضد (داعش)".
وأضافت افخم "لا اؤكد هذه المعلومات حول تعاون عسكري (مع العراق). نحن نقدم دعما عسكريا واستشارات في إطار القوانين الدولية".
ويأتي ذلك فيما بدأ لقاء في بروكسل بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ووزراء 60 دولة تشارك في التحالف ضد متطرفي "داعش" بهدف التوافق على "استراتيجية" تتجاوز الضربات الجوية. ولم تُدعى إيران إلى هذا الاجتماع وهو الأول من نوعه الذي ينظم في مكاتب حلف شمال الاطلسي في بروكسل.
وقال وزير الخارجية الأميركية جون كيري عند افتتاح الاجتماع "لم تعد أي وحدة كبيرة من داعش قادرة على التنقل من دون التخوف مما سيحصل لها"، مذكرا بأن الغارات التي شنها التحالف بلغ عددها ألف غارة.
وأضاف كيري "سنواصل شن هذه الحملة طالما لزم الأمر من أجل الانتصار" قائلا "إن التزامنا سيستمر بالتأكيد لسنوات".
وأشاد كيري "بالقيادة الدينامية" التي أبدتها عدة دول عربية شاركت في الضربات في سوريا. وقال "هذا أمر ضروري ومناسب نظرا لأن تركيز جهودنا ينصب في الشرق الاوسط".
من جهته، لم يرد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي كان جالسا إلى جانب كيري بوضوح على سؤال حول الضربات الإيرانية، قائلا "إنه لم يبلغ بها.
ووضعت إيران في تصرف العراق مقاتلات من طراز سوخوي "سو 25". وسرت معلومات أن طيارين إيرانيين يقودون تلك الطائرات.
وأكدت وسائل إعلام ومسؤولون عسكريون وسياسيون إيرانيون عدة مرات في الاشهر الماضية أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني، لعب دورا حاسما في تحرير عدة بلدات ومناطق عراقية من أيدي تنظيم "داعش".
وأضاف كيري "المهام الجوية للتحالف التي بلغت نحو الألف، أضعفت قيادة داعش وألحقت أضرارا بامكانياتها اللوجستية وقدرتها على القيام بعمليات"، مستخدما الاسم الذي كان يطلق على تنظيم "داعش" قبل أن يعلن الخلافة على الاراضي التي احتلها في العراق وسوريا.
كما أشار كيري إلى أن قوة الدفع التي كانت لتنظيم "داعش" في العراق تبددت في الوقت الذي استعادت القوات العراقية أراضي حول الموصل وفي تكريت ووسعت نطاق الأمن حول عدد من مصافي تكرير النفط.
وأضاف كيري أن القوات الكردية تخوض القتال ضد تنظيم "داعش" في شمال وغرب العراق فيما بدأ مقاتلو العشائر "الانضمام" إلى صف التحالف.
وأكمل كيري قائلا "حاليا بات أصعب على داعش حشد القوات بقوة والانتقال في قوافل وشن هجمات منسقة مقارنة بالفترة التي بدأنا فيها. لا يمكن لأي وحدة كبيرة لداعش أن تتقدم بقوة دون أن تقلق مما سيهبط عليها من السماء".
وانعقد الاجتماع في مقر حلف شمال الاطلسي في بروكسل في بلجيكا، غير أن كيري شدد على أن الحدث لا يتعلق بالحلف.
وترغب واشنطن في بحث التنسيق السياسي بين أعضاء التحالف، إلّا أن الغموض أحاط بباقي أهداف الاجتماع.
وفي خطابه أثنى كيري على دور الدول العربية في القتال ضد "داعش". وضم الاجتماع - إلى جانب العراق- ممثلين عن الكويت والبحرين والمغرب.
........................

السيسي: لا يجوز دستوريًّا التعقيب على أحكام القضاء.. وقريبا قانون لتجريم الإساءة لثورتي يناير ويونيو

بوابة الأهرام 03/12/2014

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية، بمجموعة من شباب الإعلاميين والصحفيين.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل اللقاء الذي استمر لعدة ساعات بالترحيب بالحاضرين، منوهاً إلى الدور الذي يضطلع به الإعلام لتشكيل الوعي وزيادة الإدراك، والذي تعاظم في العصر الحديث نظراً لتعدد وسائل الإعلام، فضلا عن وسائل التواصل والإعلام الإلكترونية.

وأكد الرئيس أنه كلما ازدادت درجة الوعي كلما كانت الأمة أكثر استقراراً وصلابة وقدرة على مواجهة التحديات ولاسيما في أوقات الأزمات.

وفي هذا الإطار، أشاد الرئيس بوعي المرأة المصرية بشكل عام، والذي انعكس في مشاركتها السياسية، منوهاً إلى أن زيادة وعي المرأة يصب في صالح زيادة وعي الأسرة ككل.

وقد أولى الرئيس في حديثه لشباب الصحفيين والإعلاميين أهمية خاصة لمكافحة الفساد والإصلاح المؤسسي في كافة مؤسسات الدولة وقطاعاتها، منوها إلى دور الإعلاميين أنفسهم في هذا الصدد، لاسيما في ضوء الاستجابة إلى مطالبهم بعدم وجود وزارة للإعلام، وهو الأمر الذي تمت الاستجابة له من منطلق تعزيز حرية الإعلام التي يتعين أن تأتي واعية ومسئولة، داعياً الإعلاميين إلى صياغة ميثاق الشرف الإعلامي.

وأعلن الرئيس خلال اللقاء أنه يجري حالياً الإعداد لقرارين جمهوريين بقانونين أحدهما لتجريم الإساءة إلى ثورتي 25 يناير و30 يونيو والآخر لتعديل قانون الإجراءات الجنائية، وذلك في إطار مكافحة الفساد والحفاظ على المال العام، وسيتم عرض القرارين المشار إليهما على مجلس الوزراء قريباً.
وقد شدد الرئيس على أهمية زيادة التوافق المجتمعي، منوهاً إلى أن الجهود الأمنية بمفردها لا يمكن أن تحقق التقدم دون وجود شعب متكاتف ومصطف خلف وطنه.

وحسب متحدث الرئاسة فقد دار حوار صريح بين الرئيس وشباب الإعلاميين والصحفيين الذين طرحوا رؤيتهم ووجهات نظرهم إزاء العديد من الموضوعات.

وقد أوضح الرئيس أن الهدف الاستراتيجي في المرحلة الراهنة يتمثل في الحفاظ على الدولة المصرية ذاتها، وذلك بالتوازي مع التحرك على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتستعيد الدولة المصرية كامل هيبتها ومكانتها، وهو الأمر الذي يتطلب الحفاظ على مؤسسات الدولة الرئيسية ومنها القضاء والإعلام وغيرها.

وأكد على استمرار الدولة في تحقيق أهداف الثورة المصرية من حياة كريمة تسودها الحرية والعدالة الاجتماعية، وتحفظ حقوق المواطنين وتصون كرامتهم، مشدداً على أن الدولة المصرية بعد الثورة تتطلع إلى المستقبل ولا يمكن أن تعود أبداً للوراء.

وأضاف الرئيس أن الدستور المصري قد كفل احترام القضاء واستقلاليته، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التعقيب على أحكام القضاء أو التدخل في اختصاصاته بالمخالفة لدستور البلاد، لتحقيق مآرب سياسية أو لإرضاء فئات معينة.

وأوضح أن دولة سيادة القانون التي نسعى إلى تأسيسها تعتبر القضاء ركناً أساسياً من أركانها وركيزة من ركائزها، بما يضمن حقوق المواطنين، ويطمئن المستثمرين على أعمالهم في مصر، التي ستظل عصية على الانكسار.

وذكر الرئيس أنه على الرغم من ضخامة المشروعات التي يتم تنفيذها أو الاعداد لها في المرحلة الراهنة، والتي قد يتطلب تنفيذها مدى زمنيا طويلاً، مثل مشروع تنمية منطقة قناة السويس أو إنشاء المركز اللوجيستي العالمي لتخزين وتجارة وتداول الحبوب، إلا أن الدولة قد أخذت على عاتقها سرعة تنفيذ هذه المشروعات في أوقات قياسية، لتعويض ما فات الاقتصاد المصري خلال المرحلة الماضية، وفي إطار عملية البناء للمستقبل.

....................

البرلمان الفرنسي يعترف بدولة فلسطين

القرار لا يؤثر على التوجه الدبلوماسي، ويبقى رمزيا

2/12/2014  الآن - رويترز
صوت البرلمان الفرنسي اليوم لصالح مشروع قرار يعترف بدولة فلسطين رمزيا.
ولا يؤثر القرار على التوجه الدبلوماسي، ويبقى رمزيا دون التأثير على شكل العلاقات بين فرنسا و الأطراف المعنية بالقرار.
والخطوة الفرنسية التي أثارها الحزب الاشتراكي الحاكم وتدعمها الأحزاب اليسارية وبعض المحافظين تطالب الحكومة 'باستخدام الاعتراف بدولة فلسطينية بهدف حل الصراع بشكل نهائي'.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للبرلمان إن الحكومة ليست ملزمة بالتصويت. لكنه قال إن الوضع الراهن غير مقبول وإن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية دون تسوية عن طريق التفاوض إذا فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات.
ودعم فابيوس إطارا زمنيا لمدة عامين لاستئناف واختتام المفاوضات وقال إن باريس تعمل لاستصدار قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضي باستئناف المفاوضات واختتامها في غضون عامين.
وقال فابيوش 'إذا فشل هذا المسعى الأخير في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية.'
وأثار التصويت الذي جرى في حوالي الساعة 1600 بتوقيت جرينتش ضغطا سياسيا على الحكومة الفرنسية لتقوم بدور أكثر فاعلية إزاء القضية. وأظهر استطلاع رأي اجري في الآونة الأخيرة أن ما يربو على 60 بالمئة من الفرنسيين يدعمون إقامة الدولة الفلسطينية.
4:28:25 PM

يعتزم أعضاء البرلمان الفرنسي التصويت يوم الثلاثاء على دعوة الحكومة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في خطوة رمزية لن تؤثر على الموقف الدبلوماسي الفرنسي على الفور لكنها تعكس نفاد الصبر الأوروبي إزاء عملية السلام المتوقفة.

وفي حين تعترف معظم الدول النامية بفلسطين كدولة لا تعترف بها معظم دول أوروبا الغربية وتدعم الموقف الإسرائيلي والأمريكي الذي يرى أن قيام دولة فلسطينية مستقلة يجب أن يتم من خلال المفاوضات مع إسرائيل.

لكن الدول الأوروبية تشعر بخيبة أمل متزايدة تجاه إسرائيل التي تواصل بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لدولتهم منذ انهيار آخر جولة من المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة في أبريل نيسان.

ويقول الفلسطينيون إن المفاوضات فشلت ولا خيار امامهم سوى مواصلة الدفع من جانب واحد باتجاه إقامة دولة.

وفي أكتوبر تشرين الأول أصبحت السويد أبرز دولة غربية أوروبية تعترف بالدولة الفلسطينية كما أجرت البرلمانات في اسبانيا وبريطانيا وأيرلندا تصويتا دعمت فيها قرارات غير ملزمة لصالح الاعتراف بدولة فلسطينية.

وفي مقابلة مع صحيفة ليزيكو اليومية يوم الثلاثاء دافع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين عن هذه الخطوة.

وتساءل لوفين 'ما الذي يسير بشكل سليم في الخطة الحالية؟ حان الوقت لكي نقوم بشيء مختلف. نريد أن نجعل التوازن أقل تفاوتا بين الجانبين.'

وعارضت إسرائيل بشدة مثل هذه التحركات. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصويت الفرنسي بأنه 'خطأ جسيم'.

والخطوة الفرنسية التي اقترحها الحزب الاشتراكي الحاكم وتدعمها الأحزاب اليسارية وبعض المحافظين تطالب الحكومة 'باستخدام الاعتراف بدولة فلسطينية بهدف حل الصراع بشكل نهائي'.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للبرلمان إن الحكومة ليست ملزمة بنتيجة التصويت. لكنه قال إن الوضع الراهن غير مقبول وإن فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية بدون التوصل الى تسوية عن طريق التفاوض إذا فشلت المحاولة الدبلوماسية الأخيرة.

ودعم فابيوس إطارا زمنيا لمدة عامين لاستئناف واختتام المفاوضات.

وقال فابيوس 'إذا فشل هذا المسعى الأخير في التوصل إلى حل عن طريق التفاوض فسيكون لزاما على فرنسا أن تقوم بما يلزم للاعتراف دون تأخير بالدولة الفلسطينية.'

وشكل التصويت في باريس الذي سيجرى في حوالي الساعة 1600 بتوقيت جرينتش ضغطا سياسيا على الحكومة الفرنسية لتقوم بدور أكثر فاعلية إزاء القضية. وأظهر استطلاع رأي اجري في الآونة الأخيرة أن ما يربو على 60 بالمئة من الفرنسيين يدعمون إقامة الدولة الفلسطينية.

........................................

الحكم في قضية مبارك قد يكون مؤشرا على عودة النظام القديم

Wed Dec 3, 2014
القاهرة (رويترز) - فقد جابر سيد ساقيه عندما دهسته مدرعة تابعة للشرطة خلال الانتفاضة التي وضعت نهاية لحكم حسني مبارك لمصر على مدى 30 عاما وأذكت الآمال في عهد جديد من الحرية ومحاسبة المسؤولين.
وبعد نحو أربع سنوات يقول سيد إن الحكم الذي أصدرته المحكمة بعدم جواز محاكمة مبارك بتهمة التسبب في قتل مئات المتظاهرين خلال الانتفاضة التي انطلقت من ميدان التحرير قضى على أي أمل أن يكون لتضحيته أي مغزى.
وقال سيد "أملنا الوحيد في الله. العدالة هنا ضاعت. العدالة انكسرت."
كثير من المصريين الذين عايشوا حكم مبارك يرون أن تلك الحقبة قامت على حكم الفرد ومحاباة رجال الأعمال. وجسدت الإطاحة به آمالا أشعلتها انتفاضات الربيع العربي التي هزت الحكام من تونس إلى الخليج.
ورأى كثيرون في امكانية الافراج عنه بعد إسقاط التهم لسبب يتعلق بالشكليات أحدث حلقة في سلسلة من الخطوات التي محت كل ما تحقق من مكتسبات خلال الانتفاضة على مدى أيامها الثمانية عشرة.
وقال أحمد عز الدين الذي قتل ولده ابن الواحد والعشرين عاما بالرصاص خلال الاحتجاجات عام 2011 "ماذا تغير؟ ... ما الفرق بين مصر في 2014 ومصر في 2009 قبل الثورة؟ لا شيء."
وأضاف "إذا كان حسني مبارك و... المساعدون أبرياء من هذه التهم الموجهة لهم فمن قتله؟ هل سيقولون إن الإخوان (المسلمين) فعلوا ذلك أم أطباق طائرة جاءت من الفضاء وقتلت الشعب المصري وطارت؟"
وأدت الإطاحة بمبارك إلى أول انتخابات حرة في مصر لكن قائد الجيش في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي أعلن عزل الفائز فيها وهو محمد مرسي من الإخوان في العام الماضي.
ورشح السيسي نفسه بعد ذلك في انتخابات رئاسية وفاز فيها.
وشن السيسي حملة شديدة على أنصار مرسي والاخوان. ولقي المئات من أنصار مرسي حتفهم في الشوارع عندما قامت الشرطة بفض اعتصامين لهم في القاهرة العام الماضي.
وسجنت السلطات الالاف من أنصار الاخوان وأصدر قضاة أحكاما بالاعدام على المئات في محاكمات قوبلت بانتقادات دولية.
كما وجد النشطاء العلمانيون- بمن فيهم من عارضوا نفوذ الاخوان ومن رحبوا بتدخل الجيش- أنفسهم الآن في جانب المعارضة من حكام مصر الجدد.
ويواجه العشرات المحاكمة لمخالفة قانون يقيد التظاهر تم اقراره العام الماضي ليحول فعليا دون تكرار الاحتجاجات المليونية الضخمة التي قهرت عشرات السنين من الخوف وساعدت في خلع رئيسين خلال ثلاث سنوات.
وقال عمر روبرت هاميلتون الناشط والسينمائي البريطاني المصري الاصل "الحكم (القضائي) الخاص بمبارك... أقوى رسالة ممكنة من الدولة أن الثورة انقلبت على أعقابها."
* وجوه قديمة
من ناحية أخرى تتواصل قرارت إخلاء سبيل شخصيات من عهد مبارك بينما تحد قوانين جديدة من المساحة المتاحة للمعارضة. ويعدد مشروع قانون سلسلة من المخالفات بدءا من الاضرار بالوحدة الوطنية إلى الاخلال بالنظام العام لتبرير وصف أي منظمة بأنها ارهابية.
ويقيد اقتراح آخر التغطية الاعلامية للقوات المسلحة أقوى مؤسسات الدولة التي حكمها عسكريون معظم فترات الستين عاما الماضية.
ومنذ 2011 تم الافراج عن عشرة سياسيين على الاقل من عهد مبارك ومن بينهم رئيس الوزراء أحمد نظيف.
وفي ظل حكم السيسي عاد إلى دوائر الدولة عدد من الساسة ممن كانوا وزراء في آخر حكومة في عهد مبارك.
ومن هؤلاء فايزة أبو النجا التي عينت في الاونة الأخيرة مستشارة للسيسي لشؤون الأمن القومي وكانت وزيرة في عهد مبارك والمجلس العسكري الذي حكم البلاد في أعقاب الإطاحة به وذلك عندما قادت حملة على الجمعيات الاهلية.
وكان رئيس الوزراء الحالي ابراهيم محلب من كبار المسؤولين في الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان ينتمي إليه مبارك وتم حله بعد الانتفاضة الشعبية. وأصبح محمد التهامي الذي كان من كبار القيادات الأمنية في ظل حكم مبارك رئيسا للمخابرات.
ومع ذلك فكثير من المصريين يريدون الاستقرار قبل أي شيء آخر. فقد أرهقتهم الاضطرابات المتواصلة التي أضعفت الاقتصاد ولم يعد الكثيرون يهتمون بما يحدث لمبارك.
ورددت وسائل الاعلام المصرية أصداء هذه المشاعر. بل إن بعض القنوات ألمحت إلى أن الاسلاميين هم من قتلوا المحتجين رغم أن الإخوان كانوا في صف المعارضة في ذلك الوقت.
وأغلقت السلطات ميدان التحرير في اليوم التالي لمقتل اثنين من المحتجين على الحكم في قضية مبارك ما أدى إلى تكدس السيارات في الشوارع ودفع سائق إحدى سيارات الأجرة للقول "نعم هو سرق. لكن مبارك انتهى. ونحن نحتاج للسيسي ونريد الاستقرار. نحتاج للنظر للمستقبل. لا يمكن ان نستمر في النظر وراءنا."
* عدالة انتقالية
امتنعت الحكومة عن التعقيب على الحكم لكن السيسي أمر بمراجعة التعويضات المخصصة لاهالي الضحايا.
ورغم أن الحكم خيب آمال الضحايا والمعارضين فلم يمثل مفاجأة تذكر. وقال نشطاء إنهم طالبوا دائما بمحاكمة مبارك أمام محكمة خاصة بدلا من القضاء العادي الذين يقولون إنه لا يملك أدوات محاسبة الزعماء الذين جسدوا النظام لفترة طويلة.
ومن الممكن استئناف الحكم الذي صدر يوم السبت الماضي.
وقال خالد داود المتحدث باسم حزب الدستور المعارض إنه يجري إعداد اتهامات جديدة ضد مبارك لضمان مثوله أمام العدالة.
وأضاف "لدينا أمل ضئيل جدا... لكن ليس أمامنا خيار سوى مواصلة الضغط. بدون العدالة لا يمكن أن يكون هناك استقرار."
أما عز الدين الذي سقط ابنه قتيلا فقال إن الطبقة الحاكمة صاحبة النفوذ والمال لا ترى ضرورة للعدالة لمن سقطوا قتلى في 2011.
وأضاف "لأنهم يقتلون الفقراء فليست هناك مشكلة. وكأنهم مجرد عدد قليل ...من الحيوانات. مصر 90 مليون ولذلك موت 500 أو 600 أو 1000 ليس مهما
..............................

اعتقال زوجة البغدادي: تأكيد لبناني ونفي عراقي

نفى مصدر استخباري العراقي أن تكون هناك زوجة بهذا الاسم للبغدادي.

تضاربت الأنباء بشأن خبر اعتقال من قالت السلطات اللبنانية إنها زوجة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، إذ نفى مصدر استخباري عراقي في موقع وزارة الداخلية العراقية أن تكون المعتقلة زوجة البغدادي، وظل الجيش اللبناني متمسكا بروايته.

وقد نشرت وزارة الداخلية العراقية على موقعها الرسمي على الانترنت خبرا ينقل عمن سمته مصدرا في خلية الصقور الاستخبارية التابعة لها، قوله إن سجى عبد الحميد الدليمى، التي اعتقلتها السلطات بوصفها زوجة البغدادي، هي "شقيقة المدعو عبد الحميد الدليمي المعتقل لدى السلطات والمحكوم عليه بالإعدام لاشتراكه في تفجيرات بالبصرة".
ونفى المصدر الاستخباري العراقي أن تكون هناك زوجة بهذا الاسم للبغدادي مشيرا إلى أن زوجاته هن " اسماء فوزي محمد الدليمي واسراء رجب القيسي، ولا توجد زوجة باسم سجى الدليمي".
وبالمقابل أكدت مصادر في الجيش اللبناني لبي بي سي أنها متمسكة بما اعلنته أمس بأن المرأة المعتقلة لديها تربطها علاقة زوجية، قد تكون سابقة، بزعيم تنظيم الدولة الإسلامية ابي بكر البغدادي. ورفضت الافصاح عن هوية المرأة او اسمها.
ورفضت المصادر التعليق على ما صدر من وزارة الداخلية العراقية بأن المرأة المعتقلة لدى السلطات اللبنانية ليست زوجة البغدادي.
ومن الجدير بالذكر إن الجيش اللبناني يتعامل حتى اللحظة مع خبر اعتقال المرأة من خلال تسريبات للاعلام ولم يصدر بعد أي بيان رسمي في هذا الشأن.
ومن جانبها أصدرت جبهة النصرة بيانا مساء الثلاثاء توعدت فيه بقتل العسكريين اللبنانيين المخطوفين لديها مشيرة إلى أن الدولة اللبنانية أظهرت ضعفها باعتقال النساء والأطفال.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة أختطفا جنودا لبنانيين وعناصر في قوى الأمن اللبنانية خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في بلدة عرسال اللبنانية المجاورة لسوريا في آب/أغسطس الماضي.
وكانت صحيفة السفير اللبنانية نقلت عن مصادر في الجيش اللبناني تأكيدها لاعتقال زوجة البغدادي "بالتنسيق مع جهاز مخابرات اجنبي".
وقالت الصحيفة إن معلومات تشير إلى أن المرأة المعتقلة هي العراقية سجى الدليمي التي يعتقد الجيش أنها قد تكون زوجة سابقة للبغدادي بالرغم من أنها لم تعترف أثناء التحقيقات بزواجها من زعيم التنظيم.
وتشن السلطات اللبنانية حملة على مؤيدي تنظيم الدولة الاسلامية على اراضيها وتبذل المخابرات اللبنانية جهودا مكثفة في ما يتعلق بالنقاط الحدودية.
وأعتقلت السلطات اللبنانية في الشهور الأخيرة عددا من المسلحين الاسلاميين المشتبه في انهم شنوا هجمات لزيادة تأثير تنظيم الدولة الاسلامية في لبنان المتاخم لسوريا.
بي بي سي

------------------------------------------

المالكي أنفق 4 مليارات دولار على الجنود "الوهميين"

02-12-2014


كشف خبير اقتصادي عن إنفاق العراق مبلغا يقارب 4 مليارات دولار على ملف الجنود الوهميين خلال سنوات حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مؤكداً أن هذا المبلغ كان يكفي لبناء ألف وحدة سكنية فاخرة أو ضعف هذا العدد من وحدات السكن المخصصة للفقراء الذين يقطنون في دوائر ومبانٍ حكومية منذ سقوط نظام صدام عام 2003.

وقال الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، في حديث خاص لـ"عربي 21"، إن مصادر داخل وزارة الدفاع تؤكد أن أعداد "الجنود الوهميين" في العراق يزيد عن الرقم الذي ذكره رئيس الوزراء حيدر العبادي مؤخراً، وأن مفاصل في الوزارة والقطعات العسكرية لم تصل إليها لجان التفتيش والإحصاء المكلفة بتقديم تصور كامل عن هذه الظاهرة.

وأضاف المشهداني أن 50 ألف جندي وهمي "في أقل تقدير" يتقاضون مبلغ 40 مليون دولار شهريا و480 مليون دلاور سنويا، باعتبار أن أقل راتب للجندي العراقي هو 800 دولار شهريا، مبيناً أن حصيلة هذا المبلغ خلال 8 سنوات من حكم المالكي، تصل إلى 3 مليارات و840 مليون دولار.

وتابع المشهداني أن هذا الرقم هو أقل بشكل كبير عن الرقم الحقيقي لمصاريف الجنود الوهميين، نظرا لعدم تمكن لجان الإحصاء والفرز من الوصول إلى جميع القطعات والتشكيلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية، منوهاً إلى أن المبلغ يخص فقط وزارة الدفاع ولا يشمل الداخلية التي لم يفتح ملف الفساد فيها حتى الآن.

وأوضح المشهداني أن المبلغ الذي تم اختلاسه على شكل إنفاق على جنود وهميين يقرب من ثلث المبلغ الكلي لموازنة دولة مثل الأردن، وأن إنفاقه يمكن ان يشيّد مدينة مؤلفة من 1000 وحدة سكنية فاخرة، أو ضعف هذا العدد من الوحدات المخصصة لذوي الدخل المتوسط أو فئة الفقراء، وهي مشكلة يعاني منها آلاف العراقيين الذين يسكنون منذ عام 2003 في مبانٍ حكومية ودوائر رسمية مهجورة، أو ما يصطلح عليها بمناطق "الحواسم".

و"الجنود الوهميون" هو مصطلح يطلق على أفراد في الجيش العراقي مسجلين على قوائم الرواتب دون أن يكون لهم وجود في الحقيقة. وهناك مصطلح "الجنود الفضائيين"، وهم الذين تسجل أسماؤهم في قوائم الجيش، ولكنهم يتقاضون نصف رواتبهم مقابل عدم الحضور، فيما يتقاضى الضباط الذين يقومون بتغطية عملية غيابهم النصف الآخر من رواتبهم.

وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي قد كشف في وقت سابق، في بيان أصدره، عن صرف رواتب لــ50 ألف جندي غير موجودين سوى على قوائم الرواتب، مبيناً أن اوامر صدرت بإيقاف هذه الرواتب.

وأضاف البيان الذي تلقت "عربي21" نسخة منه، أن العبادي ذكر في كلمة له أمام مجلس النواب العراقي أن الــ50 ألف جندي وهمي هم في 4 فرق عسكرية فقط في الجيش، مضيفاً: "إذا أجرينا تفتيشا على الأرض فسنرى العجائب والغرائب".

وفي ذات السياق، أكد مصدر في مكتب المفتش العام في وزارة الدخلية العراقية استمرار إجراءات البحث والتدقيق في الأعداد الفعلية للجنود في الوحدات العسكرية ومقارنتها بالأرقام الموجودة في سجلات الرواتب، متوقعاً العثور على أعداد أخرى من الجنود الوهميين الذين شكلوا مصدر ثروة بعض الضباط الكبار المستفيدين من هذه الظاهرة.

وبيّن المصدر أن الصلاحيات الكبيرة التي منحت مؤخراً إلى لجان التفتيش ستؤدي إلى نتائج جيدة في مجال تنقية الجيش من ظاهرة الجنود الوهميين، التي لم يتم اتخاذ أي إجراء حقيقي وجاد لمعالجتها في حكومة المالكي.

........................................

عمرو اديب يصاب بنوبة هستيريا بسبب براءة مبارك: الخرا اللي احنا فيه بسبب مبارك

  صارخًا غاضبًا، لا شيء استطاع ردعه، هو عمرو أديب الذي فقد أعصابه على الهواء مباشرة إثر قرار تبرئة مبارك، فقال:" أنتم غاويين عبودية، خلاص كفاية، كيف يمكن لمن هو مسجون أن يكلم الاعلام؟، في أي بلد يعملون هكذا؟".

يضيف:" الخرا اللي احنا فيه دا من مبارك، وعائلة مبارك، وسنين مبارك، كفاية يا جماعة، اصحوا، عايزين تعيشوا ولا عايزين تموتوا، عايزين تعيشوا على طول في الماضي ولا عايزين تبصوا للمستقبل، كفاية يا جماعة تعبت والله، كل شويّة اقول خلاص والقى ناس ترجع مرة ثانية".

يقول:" أنا أكره مبارك، أهذا عيب؟! وهذه مسألة شخصية جدًا، مبارك بهدل البلد، اللي احنا فيه كله حرامية مبارك، البلد عايشة في المجاري، البلد عايشة من غير كهرباء، هو دا نظام مبارك
.....................

عضو بالشورى يصف تجاهل "مؤسسة التقاعد" لطلبات المجلس بـ"المهزلة"

أخبار 24 03/12/2014

انتقد عضو مجلس الشورى، نواف الفغم، عدم تجاوب مؤسسة التقاعد مع مطالبات المجلس لها بتقديم معلومات دقيقة عن استثماراتها ومصروفاتها الداخلية والخارجية، واصفاً هذا التجاهل من قبل المؤسسة بـ"المهزلة"، على حد تعبيره.

وقال الفغم، حسبما نقلت صحيفة "الرياض" إن المؤسسة ترفض التجاوب مع قرارات الشورى، منذ 6 سنوات تقريباً، متابعاً بأنه يتمنى أن لو كان هناك فقرة في المجلس تسمح بعدم قبول تقارير مؤسسة التقاعد.

جاء ذلك أثناء التصويت على توصيات لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن أداء مؤسسة التقاعد، في جلسة أمس الثلاثاء، وشهدت هذه الجلسة إقرار المجلس توصيات تشدد على مؤسسة التقاعد بضرورة تحري الدقة عند عرض البيانات والإحصاءات التي تتضمنها تقاريرها السنوية وتحديد طبيعة استثماراتها ومصروفاتها الداخلية والخارجية.

كما طالب المجلس، مؤسسة التقاعد، ببذل المزيد من الجهد في مساعدة ذوي المعاشات الضئيلة من المتقاعدين والمستفيدين عنهم، والتنسيق مع الجهات المختصة لسرعة إنهاء الربط الآلي مع القطاعات ذات العلاقة لضمان وصول البيانات التي تحتاجها بشكل فوري ومحدث.

.......................


بعد محاولتهما اختراق حظر قيادة المرأة للسيارة.. إيقاف "الهذلول" و"العمودي" بعد تحديهما قوانين المملكة
2014-12-02 --- 10/2/1436



المختصر/ تسبب رفض الناشطة السعودية لجين الهذلول إحضار ولي أمرها لتسلم سيارتها من منفذ البطحاء الحدودي أو إعادتها للإمارات، في اعتقالها برفقة صديقتها الإعلامية ميساء العمودي التي قدمت إليها بهدف "دعمها".
 
ودشن مغردو موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الاثنين (1 ديسمبر 2014) وسما حمل اسم "اعتقال لجين الهذلول" شاركوا فيه بمئات التغريدات التي عبروا من خلالها عن رفضهم لـ"تهور الهذلول" الذي أدى إلى توقيفها بصحبة صديقتها.
 
وقالت الإعلامية ميساء العموري عبر حساب حملة "26 أكتوبر" الداعي لقيادة المرأة "الشرطة أخذت لجين"، مرفقة صورًا لسيارات الشرطة، فيما أكد الحساب توقيف الأخيرة لمساندتها الخروج على القانون.
 
وقالت الكاتبة حليمة مظفر: "إيقاف ميساء العمودي ولجين الهذلول من أجل قيادة المرأة أمر لم أكن أتمناه أبدًا ونحن في القرن الـ21.. آمل الإفراج عنهما وإنهاء الأمر بهدوء".
 
وكانت الهذلول حاولت خرق قوانين المملكة التي تحظر قيادة المرأة بمحاولة دخولها من معبر البطحاء الحدودي قادمة من دولة الإمارات، حيث غردت قبل أن تصل إلى المعبر السعودي بأنها قادمة إلى المعبر بسيارتها بهدف دخول المملكة.
 
وأعلنت الهذلول عن مرابطتها أمام منفذ البطحاء الحدودي بعد أن رفضت سلطات الجمارك دخولها عبر المنفذ، حيث لم تلتزم بتوجيهات مسؤولي الجمارك بإحضار ولي أمرها لاستلام السيارة أو عودتها للإمارات.
 
وغردت الهذلول ظهر الاثنين قائلة: "تميت 24 ساعة على الحدود السعودية، لا هم اللي معطيني جوازي، ولا هم اللي مخليني أقطع، ولا الداخلية تحدثت، صمت تام من كل المسؤولين"، ليتم إيقافها من قبل الشرطة التي وصلت المكان بعد تغريدتها الأخيرة بفترة قصيرة.
 
أما المذيعة السابقة في قناة "روتانا خليجية" الإعلامية ميساء العمودي فقد أتت إلى لجين لدعمها، حيث قالت عبر صفحتها الرسمية في موقع (تويتر): "للتو التقيت بلجين الهذلول عند المنفذ، موظفو الحدود يريدون هويتي ويرفضون عبوري، جئت دعما ولم ألح على الدخول أساسًا".
يُذكر أن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية أكد مؤخرًا عزم السلطات على التصدي لجميع الحملات التي تهدف إلى خرق القانون وتجاوزه.
المصدر: عاجل

............................

عقار "إيراني" جديد يعالج "عقم" الرجال خلال 72 يومًا

  • كانون1/ديسمبر 2, 2014
  • كتبه وطن
كشفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن عقار جديد يعالج «عقم» الرجال مستخلص من النباتات المحلية.
واستحدث مركز تنمية تقنية السلامة في جامعة العلوم الطبية بمحافظة هرمزكان «جنوب إيران»، عقارا لعلاج عقم الرجال تدريجيا، هذا العقار مزيج من النباتات بينها نباتات محلية ويستفاد منه بصورة كبسولات.
وقالت منفذة المشروع الدكتورة "صغرى فلاحي" إن عقار"Megza " ينجح خلال 72 يوما من بداية استعماله يوما في زيادة عدد الحيوانات المنوية وتحركها ويعد مفعول العقار فيما يتعلق بزيادة عدد هذه الحيوانات المنوية لافتا للغاية.
وأضافت "فلاحي": "هناك الآن دراسات أولية وجزئية بخصوص هذا الدواء أو العقار النباتي في مختبر الطب الجزيئي بمدينة بندر عباس مركز محافظة هرمزكان، على أمل تعرف آلية مفعول هذا الدواء النباتي في علاج سائر مشكلات العقم لدى الرجال والنساء على السواء".

------------------------------------------

مَنْ يعرف موقع الحكومة الإليكترونية على الخريطة؟!

‏لا يكفي أن تكون متقاعدا، ومعك بطاقة من جهة عملك تُثبت أنك متقاعد، ومثلها بطاقة أخرى من مصلحة معاشات التقاعد،لكي يُقنع ذلك الجهة  المختصة بتغيير مهنتك من موظف كان على رأس العمل إلى موظف مأموراً بأن ( يموت قاعداً ) .. بل لا بد من خطاب رسمي من المرجع.. أليس من المفروض  أن تكون الحالة مشروحة وموضحة على جهاز الحاسب منذ الدقيقة الأولى لتغير الحالة الوظيفية للموظف..؟!..
ثم أين هي تلك الحكومة الإليكترونية التي يكثر الحديث عنها؟!.. ثم ثانيا: ما نفع بطاقات الإثبات التي لا تفيدك عند الحاجة إليها..؟!
عبد الرحمن الأنصاري
  الرياض


---------------------------------------

 
في ما مضى كان الناس لا يجدون ما يعبّرون به عن إعجابهم بأحد أو بشيء أكثر من قولهم: إنّ هذا «لا يُقدّر بثمن».
كانوا إذا استمعوا إلى صوت أدائي جميل، قالوا: هذا الفنان لا يُقدَّر بثمن. وإذا شاهدوا لوحة فنية جميلة، قالوا: هذه الريشة لا تقدّر بثمن.
وإذا انبهروا بمهارات لعبية رشيقة، قالوا: هذا اللاعب لا يقدّر بثمن.
الآن يمكن القول بأن عبارة (لا تقدّر بثمن) نفسها لم يعد لها أي ثمن! إذ إن كل ما سبق من صفات وامتيازات وقدرات أصبح لها ثمن.
كل شيء تحوّل الآن إلى سلعة، لها تسعيرة، وتاريخ صلاحية.
الشاعر، المطرب، اللاعب، الرسام. بل حتى: المقرئ والداعية، أصبح لهم ثمن... بعد أن كانت لهم قيمة في ما مضى!
لا شك أننا نعيش الآن العصر الذهبي للرأسمالية، إذ لم يمر حتى في أكثر العصور الماضية بذخاً أن تحولت حتى تفاصيل الحياة اليومية إلى سلع لها ثمن، كما يجري في زمننا الآن.
يفسر البعض هذه النزعة المتجذرة للرأسمالية إلى أنها صنو الرفاهية المطلقة التي ينعم بها العالم اليوم. قد يكون هذا التفسير مقبولاً لو أن تسليع الأشخاص والأشياء لم يتجاوز الكماليات والترفيهيات، لكن وقد اقتحمت الرأسمالية أماكن العبادة ودُور الثقافة، فقد بات الأمر أكثر من مجرد وجودنا في زمن الرفاهية.
عندما يتحول عنصرا الدين والثقافة إلى منشط استهلاكي وساحة استثمارية يصبح من الممكن القول إننا بتنا نعيش في عصر الأثمان... لا القيم.
هذا التأوه لا يعني تحريم الكسب والتعيّش على الدعاة والمثقفين، لكنّ فارقاً كبيراً بين أن يتكسّبوا وبين أن يتحولوا هم أنفسهم إلى سلعة... تُباع وتشترى.
لنعد حتى إلى ما اقترفته الرأسمالية المطلقة في جوانب الفنون والترفيه، ولنسأل إن كان ذلك قد أضفى مزيداً من الإمتاع لمتابعيها؟
المؤكد أن تسهيلات الرأسمالية قد منحت ساحات الفنون والرياضة مزيداً من التشويق والإثارة والانتشار. لكنّ شكوكاً كثيرة تحيط بفكرة أنها غدت أكثر إمتاعاً مريحاً للنفس الراغبة في التخفّف من صرامة الحياة. إذ باتت هذه الترفيهيات نفسها، بما طغاها من إجراءات التسليع والتربّح، مصدر قلق وتأزم تقتضيه مطاردة هذه الإجراءات والانشغال بها عن صُلب الهدف الوجداني المنشود، الذي هو الترفيه.
انغماس المنتفعين في هذه الدوامة التربّحية يجعلهم يصطنعون تفسيرات أخلاقية لهذه الحالة اللاأخلاقية التي تعيشها عوالم الفنون والجمال والوعظ والترقيق والتذوق في عصرنا الغارق في ماديّته.
لا مبرر أخلاقياً أبداً لتحويل كل الأشياء إلى سلع، وكل القيم إلى أثمان.
Twitter | @ziadaldrees
الحياة

------------------------------------------


عزيزي القارئ: تحسس أنفك.. وعقلك!



محمد الرطيان
تويتر: alrotayyan

نحن عبيد ما اعتدنا عليه..

وأي محاولة لتحريرنا نشعر أنها اعتداء على هويتنا!



«1»

تقول الحكاية: إن حاكم إحدى البلاد البعيدة، أصابه مرض خطير، فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه! استسلم الحاكم لأمر الأطباء وقاموا بإجراء اللازم.. وبعد أن تعافى، ونظر إلى وجهه البشع دون أنف، وليخرج من هذا الموقف المحرج، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم، وكل مسؤول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبة بأن يقوم بقطع أنفه.. إلى أن وصلت جميع موظفي الدولة، وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه.

مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة، وجزءا من ملامح أهل هذه البلدة.. فما أن يُولد مولود جديد– ذكرا أو أنثى– إلا ويكون أول إجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه!

بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة.. وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ لأن له شيئا يتدلى من وجهه.. هو أنفه السليم!



«2»

بحكم السلطة، وبحكم العادة التي صارت جزءا من شكل ذلك المجتمع الصغير، وتلك البلدة النائية:

* صار الخطأ صوابا.. وصار الصواب خطأ.

* مع مرور الوقت تشكلت قوانين جمالية جديدة ترى أن مقطوع الأنف هو الأجمل!.. وصار هناك مقاييس أخرى للجمال.. وكذلك للقبح.

* أي شخص يأتي من العالم الخارجي– أنفه سليم– هو شخص شاذ!



«3»

فكروا بهذه الحكاية الأسطورية/ الساخرة، واسألوا أنفسكم بعض الأسئلة:

هل فقدنا أنوفنا؟.. هل فقدنا شيئاً آخر.. الألسن مثلاً؟!

كم من خطأ اعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب.. وندافع عنه لأنه من عاداتنا؟!

كم من شيء نراه شاذاً فقط لأنه ليس منا ومن عاداتنا؟

كم من شيء ندافع عنه وبحماسة.. فقط لأنه من أخطائنا القومية؟!

هل أخطاؤنا– لأنها أخطاؤنا الشخصية– هي أهم من صواب الغريب؟!



«4»

عزيزي القارئ:

تحسّس أنفك.. تحسّس عقلك!

واسأل نفسك: كم من الأشياء تم قطعها منك.. وعنك؟

انظر حولك، وحاول أن تكتشف الأخطاء التي توارثتها من الأسلاف، وتتعامل معها بشكل شبه يومي كإرث عائلي يجب المحافظة عليه.

فكك الأشياء..

أخرجها من دولاب العادة والمألوف..

وضعها على طاولة العقل الناقد، وأعد بناء علاقتك معها من جديد.

واستعد حاسة الشم.. والتفكير!

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


التعليم التركي 'يتأسلم'، ولا عزاء للعلمانيين



 

نحو مليون طالب مقيدون بالمدارس الدينية حاليا ارتفاعا من 65 ألفا فقط عام 2002، يتعلمون في فصول منفصلة للصبيان والبنات.

 

ميدل ايست أونلاين




اسطنبول - شهدت تركيا زيادة حادة في التعليم الديني بموجب اصلاحات طرحها الرئيس رجب طيب اردوغان كوسيلة للوقاية من الانحلال الأخلاقي، لكن معارضي هذا التوجه يرون فيه حملة غير مرغوب فيها لإقامة مجتمع أكثر تدينا لا شيء قد يمنعه من الانغلاق والتشدد.

وقال اردوغان في معرض افتتاح إحدى المدارس الدينية في أنقره في نوقمبر/تشرين الثاني إن نحو مليون طالب مقيدون في مدارس "الإمام الخطيب" هذا العام ارتفاعا من 65 ألفا فقط عام 2002، عندما تولى حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية السلطة.

في هذه المدارس يتعلم الصبيان والبنات في فصول منفصلة ويخصصون حوالي 13 ساعة أسبوعيا للتعليم الاسلامي بالإضافة إلى المنهج الدراسي العادي، ويدرسون اللغة العربية والقرآن وسيرة الرسول محمد.

وقال اردوغان في ندوة عن سياسات مكافحة المخدرات والصحة العامة هذا العام "عندما لا يوجد شيء مثل الثقافة الدينية والتعليم الأخلاقي، ستملأ هذا الفراغ مشاكل اجتماعية خطيرة مثل إدمان المخدرات والتمييز العرقي."

وفي إطار حملة للتوسع في التعليم الديني بمدارس الإمام الخطيب تم تخصيص فصول من مدارس لهذا التعليم، ما أدى إلى احتجاجات من جانب الآباء الذين يريدون أن يكون تعليم أبنائهم علمانيا.

وقالت الكنور بيرول المتحدثة باسم مبادرة "لا تلمسوا مدرستي" وهي تجمع للاباء الغاضبين "نحن نعارض حوكمة التعليم بالقواعد الدينية. هذا النظام ليس له جذور لدى الشبان ممن لهم رؤية تتطلع لمستقبل مستنير بالعلم بل في جيل يثمن الطاعة".

وقالت فيليز قورلو وهي أم لتلميذ بمدرسة قادر ريزان هاس في اسطنبول حيث تم تحويل مبنيين للتعليم الديني، إن تلاميذ المرحلة الابتدائية يتكدسون الآن في مبنى واحد.

وأضافت "المكتبة والمعمل وحجرات الكمبيوتر والموسيقى كلها في القسم المصادر ولذلك لم يعد بوسع الأطفال دخولها.. المساحة في بعض الفصول تكفي بالكاد.. هذا نقل غير مدروس (للتلاميذ).. ولا يمكن للاولاد ببساطة أن يتكيفوا مع هذا الوضع".

عشوائية

ويجسد الجدل حول التعليم صدعا في المجتمع التركي يرجع إلى العشرينات عندما أسس مصطفى كمال أتاتورك جمهورية علمانية على أنقاض الدولة العثمانية، فأقصى الاسلام عن الحياة العامة واستبدل حروف الهجاء العربية بالحروف اللاتينية في الكتابة باللغة التركية وروج للملابس الغربية.

وقد فاز اردوغان في أول انتخابات رئاسية في تركيا في أغسطس/اب بنسبة 52 في المئة من الأصوات، وصور نفسه كمدافع عن حقوق المتدينين ساعيا لإحداث توازن بعد عشرات السنين من الالتزام برؤية أتاتورك.

ويقول معارضوه إن أسلوبه في الحكم وتقديم اعتقاداته على ما عداها باعتبارها إرادة الشعب، معناه تجاهل رغباتهم.

وقال حسين كوركوت رئيس جمعية خريجي مدارس الإمام الخطيب إن الإقبال شديد على هذه المدارس، لكن تأكيداته قائمة على استطلاعات في ثلاثة أقاليم فقط هي قيصري وأرض الروم وقونية، وكلها أقاليم محافظة بصفة عامة.

وقال إن الجمعية حثت الحكومة على إجراء استطلاع على مستوى البلاد.

وقال ايشيق توزون منسق مبادرة إصلاح التعليم التي تديرها جامعة سابانجي "التغييرات في أنواع المدارس قررها موظفون بيروقراطيون محليون بطريقة تعسفية.. ومن المؤكد أن فيها تسرع".

ولم تردّ وزارة التعليم على طلبات للتعليق لكن الحكومة تصر على أن الطلب هو الذي يحفز التغييرات.

وقال وزير التعليم نبي أفجي في نوفمبر/تشرين الثاني إن الطلب على الأماكن بمدارس الإمام الخطيب ارتفع في العامين الدراسيين الحالي والماضي.

"أيام مؤلمة"

واستهدفت الاصلاحات التي تمت في عهد حزب العدالة والتنمية تحقيق التوازن بعد عقود من الحكم العلماني.

وكانت المدارس الدينية المتوسطة أغلقت عام 1997 تحت ضغط من الحكم العسكري العلماني، بعد إسقاط حكومة يقودها الاسلاميون.

وحاولت حكومة علمانية فيما بعد إضعاف المدارس الدينية بتعديل امتحانات القبول بالجامعات بما يجعل من الصعب على تلاميذ هذه المدارس دخول الجامعات.

وقال اردوغان في افتتاح المدرسة في نوفمبر/تشرين الثاني المتهم بقيادة سياسة أسلمة واضحة للدولة التركية "كانت تلك أياما مؤلمة.. أرجو من الله عز وجل ألا يجعلنا نعيش أياما كهذه الايام مرة أخرى".

ولم يعد تلاميذ المدارس الابتدائية ينشدون عهدا وطنيا كل أسبوع، يبدأ بكلمتي "أنا تركي" ويرجع إلى عهد أتاتورك.

وتم تعديل امتحان القبول بالجامعات عام 2011 لاستبعاد أي تمييز في غير صالح تلاميذ مدارس الامام الخطيب كما رفع في العام 2013 حظر على ارتداء الحجاب في مدارس المرحلة المتوسطة.

كما مكنت أغلبية برلمانية كبيرة حزب العدالة والتنمية من إقرار تغييرات سريعة عام 2012، من بينها السماح بالتعليم الديني في سن المرحلة المتوسطة بدلا من اقتصاره في السابق على طلبة المدارس الثانوية.

وفي حين الاصلاحات الواسعة خلال العقد الأخير أدت إلى زيادة أعداد المدرسين ورفعت سنوات التعليم الالزامي فقد اغضبت هذه الخطوات أغضبت خصوم اردوغان العلمانيين بشكل كبير.

............

قس بن ساعدة يظهر في الرياض



قس بن ساعدة يظهر في الرياض

حدّث سهم بن كنانة، قال:
وجد قَسُّ بن ساعدةَ الإيادي نفسه في جزيرة العرب مرة أخرى, وقاده قدره إلى الشراء في سوق الأسهم، بيد أنه اكتوى بنارها، ولدغته مراراً، فقرر أن يلقي خطبة على الناس مقتبسة من خطبته الشهيرة في سوق عكاظ في الجاهلية. رأيته ذات يوم على ظهر راحلته خارج سوق باليمامة، وقد حمل عصاه بيده، واجتمعت حوله أمة من الناس.
قال قس:
اسمعوا وعوا، من عاش ماتْ، ومن مات فاتْ، وكلُّ ما هو آتٍ آتْ، هلك الناسُ بين خذ وهاتْ، وسهرٍ على شات، ليلٌ داجْ، وشفاهٌ ذات أرواجْ، وأسمنتٌ وزجاجْ، وأنعامُ تُنحرْ، وبحارٌ لونُها أحمرْ، وثمارٌ بائرة، وشموسٌ غائرة، وتأمينٌ ولا أمانْ، وبيوتٌ ولا أركانْ، وجزرٌ منهوبة، وأموالٌ مكذوبة. إنّ في السماءِ لخبرا، وإنّ في الأرضِ لعِبرا، وإنّ في السوقِ لخطرا، عاد الغنيُّ فقيرا، والصعلوكُ أميرا، ذلّت لعمري أعناقُ الرجالْ، وكسا الحزنُ وجوه ربّاتِ الحِجالْ، فما أقسى الفشل بعد العملْ، والخيبة بعد الأملْ، مالي أرى الناس يخسرون ولا يربحون، ويدخلون ولا يخرجون، أرضوا بالفتاتِ فأقاموا، أم تُركوا هناك فهاموا، يقسم قسٌّ قسماً لا إثم فيه أن للربح سوقاً هي أفضل من سوقكم التي تخوضون فيها خوض السكارى، وتخبطون خبط الحيارى، وأنكم لتلقون بأيديكم إلى التهلكة انتحارا.
قال سهم بن كنانة: وأطرق قسٌّ هنيهة، ثم رفع رأسه وعلى محيّاه غمامة حزن، وقال: وإن أنسَ لا أنسى ذلك السهم الذي اشتريته بحذرْ، فتمزق أمام ناظري شذر مذرْ, ثم هو أبى أن يثوب إلى رشدِه, ويعود إلى سالف عهدِه، ولقد صبرت عليه وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، فخسف بي الأرضْ, وغصّت به قوائمُ العرضْ, ولمّا رأيته مندفعاً إلى حتفِه, متدحرجاً بخفِّه وظلفِه, كجلمودِ صخرٍ حطّه السيلُ من علِ, ألقيت حبله على غاربِه, ورميته في وجه مضاربِه, وما ضرّني, بل سرّني, ووالله إن الدنيا لا تساوي عندي لحظة طنزْ, ولا عفطة عنزْ، فآليتُ عليكم ألا تقربوا هذه السوق، وفيكم عينٌ ترمقْ, وقلبٌ يخفقْ. ثم أنشد:

في المفلسين الأولين من الأنام لنا بصائرْ
لما رأيتُ قوافلاً للبؤسِ ليس لها نظائرْ
ورأيتُ قومي نحوها تمضي الأوائلُ والأواخرْ
من فتيةٍ وكواعبٍ بيضٍ ومن أُسْدٍ قساورْ
يلقونَ فيها الفاجعاتِ كأنها ساحُ المجازرْ
وتسوقُهم للثّكل والتقتيل آلافُ البواترْ
لما رأيتُ مواكباً للفوز عادتْ بالخسائرْ
وجثتْ كما تجثو الشياهُ وحولها سكينُ ناحرْ
حفّتْ بها نُذُرُ الأسى واغرورقتْ منها المحاجرْ
لم ينجُ منها ذو الحصافة واكتوى منها المُحاذرْ
أيقنتُ أني لا محالة حيث صار القومُ صائرْ
ورأيت أن البيدَ أسلمُ من مُقام في حواضرْ
ففررتُ خوفاً مثلما فرّتْ من الصَّيد الجآذرْ
قال سهم بن كنانة: ودوّت عاصفة من التصفيق أدهشت قساً الذي لا يعرف هذه العادة. لكن أحد الحاضرين قطع استغرابه سائلاً: هل ابتلّت منك العروقْ، وربحت شيئاً من السوقْ, أم أنها أذاقتك الأمرّين، فخرجت منها بخفَّيْ حُنين؟
قال قس: بل لم أخرج حتى بخفْ, وتناولتني الأرجلُ والأكفْ, كم مرة عزمت على الفرارْ, واتخذت القرارَ تلو القرارْ, فتنازعني إليها نفسي, وأَحني للعاصفة رأسي, وأقبلُ عليها إقبال المقامرْ, وأجوب مفاوزَها جوب المغامر, وأمنّي نفسي منها بانبلاج صبحْ, واندمال جرحْ, وأقول: هذا هو القاعْ, وما أفلح من باعْ, والعاقلُ من عضّ بالنواجذ على سهمِه, وما نالت نوائبُ الزمان من حلمِه, بيد أني عرفت أني كالواقفِ على الرسومْ, الخابطِ على التخومْ, الدائرِ في مَحالْ, القابعِ في سَفالْ, فلم أر بداً من فرارْ، ورُبَّ نكسةِ أعقبها انتصارْ, ولا أقول ما قال امرىء القيس:
وقد طوّفتُ بالآفاقِ حتى
رضيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ
بل أقول: رضيت ُ من الغنيمة بالعذابِ!
قال سهم بن كنانة: وسكت قس ملياً عن الكلام كعادته، وأخذ يعبث بلحيته البيضاء، فعلمت أنه يُعدّ شيئاً ذا بال، وقد صدق حدسي إذ أنشد:
خرجتُ من السوقِ صفرَ اليدينْ
كسيراً وظهري ينوءُ بدينْ
خرجتُ وخلّفتُ إرثَ الهموم
ورائي وتاريخَ بؤسٍ ومَينْ
خرجتُ ولاشيء آسى عليه
ولا شمسَ لا باحةً لا لجينْ
ولن يرجعَ الفارسُ المستباحُ
إلى عهدِه بعد هجرٍ وبَينْ
أيرجعُ حتى يسامَ الهوانَ
ويُلدغ أكثرَ من مرّتينْ
يميناً سيبقى يجوبُ الدنا
ويسعى بفكرٍ وقلبٍ وعينْ
وفي الأرضِ منأى عن الناهبين
وسوقٍ يُسيّرها كلُّ شينْ
سيبقى عزيزاً عصيَّ المنال
أبيّاً إلى أن يوافيه حَينْ
قال سهم بن كنانة: وكرر قس البيت الأخير بصوت متهدج, فانفجر الناسُ باكين وداعين الله بالفرج. ثم إن قساً هم بالرحيل, فأحاط الناس به, متسابقين إلى عناقِه, ومظهرين الحسرة على فراقِه. قال له أحدهم: ويحك يا ابن ساعدة, كلنا مصابٌ في السوقْ, فعلام كلُّ هذا الضيقْ, أوما ترى الناسَ حولك شركاءْ, ما بين ولولةٍ وبكاءْ؟ وصاح آخر: ابق يا قسْ, فوالله ما أصاب سوقَنا إلا سحرٌ أو مسْ, وأمسك رجل بتلابيبه هاتفاً: أو يفر العربيُّ من الحربْ, وإن حمي الوطيسُ واشتد الكربْ, جرّدْ يا قسُّ لها سنانَك, وثبّتْ في معمعانِها جنانَك, وحاول بعضُهم دعوته إلى الطعام مقسماً بطلاق زوجته وفراق صحبته أن يقبل, لكن قساً أعرض عن الجميع, لاوياً عنان جمله الأورق, ومنغمساً في الزحام, ولم يره أحد بعد ذلك.

• @LoveLiberty

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


لا جدوى من البكائيات ولا من نظم المراثى

 عمرو حمزاوي

 عمرو حمزاوي




أميتت السياسة فى مصر، وبقيت طقوس تسجيل المواقف وإصدار البيانات وعقد المؤتمرات الصحفية والمشاركة فى اجتماعات تأسيسية لأحزاب قديمة / جديدة. قضى على الموضوعية والتعددية فى وسائل الإعلام إلى حد موجع، وبقيت مظاهر ديكورية تزعم التنوع بينما هى لا تقدم إلا تنويعات محدودة على الصوت الأوحد والرأى الأوحد. تحول تزييف وعى الناس إلى نشاط مهنى، وتجاهل المظالم والانتهاكات والمطالب العادلة للضحايا إلى صناعة إعلامية توظف زيفا وطنية هى منها براء وتبرر للعصف بسيادة القانون باستدعاء «ضرورات» مواجهة الإرهاب وتأويلها عبر الترويج لهيستيريا الخوف والعقاب الجماعى كرخصة شاملة ولا نهائية لطغيان النهج الأمنى ولتناسى العلاقة الطردية بين شيوع الاستبداد والسلطوية وبين قابلية البيئات المجتمعية لشرور الإرهاب والعنف والتطرف.
لم تحضر أبدا إرادة تطبيق مبادئ العدالة الانتقالية وحضر دوما التكالب على الحكم والسلطة والنفوذ من قبل قوى وأطراف قديمة وجديدة يجمعها رفض العدالة الانتقالية ومن وراءه الاستخفاف بمسارات التحول الديمقراطى. وحضر أيضا صخب وضجيج اشتباكات كلامية أريد لها أن تغزو المجال العام وأن تورط دعاة الحقوق والحريات وأن تمارس بعنف لفظى وخطابى تسفيه الفكرة الديمقراطية وتشويه المطالبين.
إذا توافقنا على موضوعية المقدمات السابقة، سندرك أن خيطا ناظما يوحد بين أمور كالنصوص القمعية فى قانون التظاهر، والتعديلات المقيدة للحقوق وللحريات التى أدخلت على مواد قانونية أخرى (المادة 78 من قانون العقوبات نموذجا)، وسلب حرية مصريات ومصريين غير معلوم عددهم الإجمالى للرأى العام، وتغليب النهج الأمنى فى التعامل مع ملفات كأوضاع الجامعات وأحوال منظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية، وتجاهل أصداء مطالب بعض القطاعات الشعبية والشبابية برفع المظالم والعودة إلى مسار تحول ديمقراطى حقيقى بل الامتناع عن الإنصات الجاد للمطالب هذه، والإخفاق المتكرر فى تطبيق مبادئ العدالة الانتقالية غير المرغوب بها ولا بتوثيقها لحقائق المظالم والانتهاكات وكشفها للناس ومصارحتهم بها.
إذا توافقنا على الخيط الناظم هذا وعلى هيمنته على واقعنا الراهن فى مصر، سندرك أن المهمة الأساسية لدعاة الحقوق والحريات تتمثل فى تطوير وطرح أفكار بديلة تلهم الناس بتماسكها وتقنع بطاقتها التغييرية الملتزمة باستعادة القدرة على التقدم والسلم الأهلى للمجتمع وبالحفاظ على كيان الدولة الوطنية. لن تجدى البكائيات وغير مفيد نظم المراثى، بل الأولوية هى للاعتراف بأن قطاعات شعبية واسعة أرهقها عجز المدافعين عن الفكرة الديمقراطية عن صياغة بدائل متماسكة وعن تقديم إجابات مقنعة بشأن كيفية صناعة التحول الديمقراطى واندفعت تدريجيا إلى التخلى عن طلب الحقوق والحريات والعدالة الانتقالية وتبدو اليوم مستعدة للتعامل بمعايير مزدوجة مع الانتهاكات ومتقبلة للسلطوية الجديدة. وليس للاشتباك الكلامى مع القوى القديمة والجديدة المتكالبة على الحكم والسلطة فى مصر من تداعيات إلا تلك ذات الطبيعية السلبية وربما التدميرية على الفكرة الديمقراطية، فالأهم من نقد الأحكام والإجراءات والممارسات هو الخروج على الناس بتصور متكامل لعدالة انتقالية بها مكونات المصارحة والمحاسبة والتسامح للتعامل الفعال مع ماضى وحاضر المظالم والانتهاكات والفساد، والأهم أيضا هو الرؤية الشاملة بشأن تحول ديمقراطى تدار مساراته بفاعلية النفس الطويل ويمارس النقد الذاتى حيت تتوالى الهزائم والانكسارات ويستهدف تخليصنا من الاستبداد والسلطوية دون أن يغفل التحديات الراهنة للإرهاب والعنف والتطرف ولا يتهاون فى الدفاع المستمر عن سلم المجتمع وتماسك الدولة الوطنية.
غدًا هامش جديد للديمقراطية فى مصر.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------


الموساد حاولت قتله مرتين: النازي الأخطر في العالم توفي في سوريا

نشر في : الإثنين 1 ديسمبر 2014

Description: Description: http://altagreer.com/wp-content/uploads/2014/12/0F8B2D71-2781-4680-B57A-8706A21870C7_v0_l.jpg

 إكسبريس البريطانية – التقرير

 توفي الرجل الذي كان يعد المطلوب الأول عالميًا من بين مجرمي النازية الألمانية، والذي كان “الرجل الأفضل” بالنسبة لأدولف أيخمان المشرف على ارتكاب المحرقة اليهودية، قبل أربع سنوات في سوريا عن سن ناهز الـ 98 عامًا، وفقًا لما قاله مركز سيمون ويسينثال يوم الأحد.

وكان النقيب في جهاز الأمن السري الألماني، الويس برونر، مسؤولًا عن ترحيل 128500 من اليهود إلى معسكرات الموت خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد انتهاء الحرب في الخمسينيات، فر برونر إلى سوريا، حيث ورد أنه عمل بعدها مستشارًا لحكومة الرئيس حافظ الأسد، ويعتقد أنه لقن النظام السوري تعليمات عن تكتيكات التعذيب. نجا برونر من محاولات اغتيال قام بها جهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، وذهب إلى قبره وهو “غير نادم” تمامًا على ما فعله في حياته، وفقًا لصائد النازيين، افرايم زوروف، من مركز سيمون ويسينثال لحقوق الإنسان.

وقال زورزف لإكسبريس البريطانية يوم الأحد: “لقد تلقينا معلومات من وكيل ألماني سابق للمخابرات خدم في الشرق الأوسط تقول إن برونر مات ودفن في دمشق”. وأضاف: “هذا الأمر ليس مستغربًا بالنظر إلى عمر برونر، كما أن معلوماتنا جاءت من شخص موثوق به”.

وفي عام 1954، مستخدمًا جواز سفر وهمي للصليب الأحمر، سافر برونر إلى روما وفي وقت لاحق إلى مصر، حيث استأجر غرفة من عائلة يهودية. وفي عام 1985، قال برونر عن هذه العائلة إنهم كانوا “أناسًا لطيفين جدًا”.

ويقال إنه، وبعد وصوله سوريا تحت اسم مستعار هو الدكتور جورج فيشر، خدم برونر نظام الأسد الأب كمستشار في أساليب التعذيب. وبالمقابل، وفرت الحكومة السورية لبرونر الحماية من مختلف أوامر تسليمه إلى العدالة.

وفي تغريدة نشرها زوروف، على صفحته في تويتر يوم الأحد، قال صائد النازيين الذي يعيش في إسرائيل: “نازي هرب من العدالة ليساعد النظام السوري المجرم في التعذيب. فقط لو استطعنا أن نقبض عليه…”.

Description: Description: https://pbs.twimg.com/profile_images/489738304862969856/vlf66T_6_normal.jpegEfraim Zuroff @
تابِع

Nazi fled justice for a new ‘job’ as torturer for Syria’s murderous regime

http://shr.gs/8SMvraV  If only we could have caught him...

1:16 مساءً - 30 نوفمبر 2014

Description: Description: https://o.twimg.com/2/proxy.jpg?t=HBhGaHR0cDovL2Nkbi5pbWFnZXMuZXhwcmVzcy5jby51ay9pbWcvZHluYW1pYy83OC81OTB4L2JydW5uZXItNTQxNjg3LmpwZxTABxS4BAAWABIA&s=Zwwq4JpbffdPmvjzzZOZTfFoQGcr0HImQszjSCtlsJANazi fled justice for a new ‘job’ as torturer for Syria’s murderous...

HE WAS branded the world's most-wanted Nazi, a cold-hearted monster responsible for the deaths of 128,000 Jews during the Second World War.

 

وأضاف زوروف في حواره مع الإكسبريس البريطانية متحدثًا عن برونر: “لقد شارك في المعاملة القاسية التي تعرضت لها الجالية اليهودية في سوريا، وكان خبيرًا في الإرهاب والتعذيب. لقد قال بنفسه إنه كان أسفًا على شيء واحد، وهو أنه لم يقتل المزيد من اليهود. لم يكن نادمًا”.

وتعرض برونر لمحاولتي اغتيال منفصلتين قام بهما جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، في عامي 1961 و1980. وعن هذا، قال زوروف: “عاش برونر تحت اسم مزيف هو جورج فيشر، ولكن وجوده لم يكن سرًا. في الواقع، لقد تلقى اثنين من القنابل، على ما يبدو من الموساد. وقد خسر ثلاثة أصابع وعين”.

ووفقًا لمركز سيمون ويسينثال، نظم برونر عمليات ترحيل 47 ألفًا من اليهود النمساويين، و44 ألفًا من اليهود اليونانيين، و23500 من اليهود الفرنسيين، و14 ألفًا من اليهود السلوفاكيين إلى معسكرات الاعتقال. ووفقًا لزوروف، فقد تم قتل غالبية هؤلاء لاحقًا.

ومن جهته، كان صائد النازيين، سيمون فيزنتال، قد كتب في مذكراته سابقًا: “من بين مجرمي الرايخ الثالث الذين لا يزالون على قيد الحياة، الويس برونر هو بلا شك الأسوأ. ومن وجهة نظري، إنه الأسوأ على الإطلاق”. وأضاف: “بينما وضع أدولف إيخمان الخطة العامة لإبادة اليهود، كان الويس برونر هو من ينفذ هذه الخطة”.

المصدر

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages